نظمت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» أمسية استثنائية، مساء السبت، بعنوان «ليلة تحت النجوم» في مدينة إكسبو دبي، تضمنت عرضاً بصرياً صمم خصيصاً لهذه المناسبة عرض على قبة الوصل يروي قصة «الياه» من خلال تكوينات بصرية مستوحاة من النجوم والضوء والهوية الرقمية للمؤتمر، إلى جانب عرض مجموعة من الأعمال الفنية المشاركة في «إيسيا».
ميثاء البلوشي
وعلى هامش الفعالية أكدت ميثاء علي البلوشي، مدير إدارة الفنون الواعدة في «دبي للثقافة»، والمدير التنفيذي للمؤتمر ل «الخليج» أن استضافة الحدث تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة دبي مركزاً عالمياً للفنون الرقمية والواعدة، وتحت قبة الوصل، اختار المؤتمر نجم الشمال رمزاً يعبر عن رؤيته، مستلهماً مكانته في ذاكرة الأجداد الذين استعانوا به لتحديد الاتجاهات أثناء رحلاتهم البرية والبحرية، حيث إن النجم كان رمزاً للهداية والتفاؤل، وأصبح في المؤتمر تعبيراً عن قدرة دبي على استلهام الماضي ورسم اتجاهات المستقبل.
وقالت إن المؤتمر يسهم في رسم خريطة طريق لهذا القطاع وتفعيلها، ويفتح أمام الفنانين المحليين آفاقاً جديدة للتعلم والتجريب والتواصل مع الخبرات الدولية. ولفتت إلى أن المؤتمر يبرز العلاقة المتنامية بين الفن والبحث العلمي، إذ يستعين الفنانون ببيانات من مجالات الصحة والعلوم والبيئة، ويعيدون تقديمها في صور وتجارب بصرية تتيح للجمهور فهمها والتفاعل معها.
سراء كازان
وأوضحت إسرا أوزكان، منتجة المؤتمر والقيمة الفنية المتخصصة في الفنون الرقمية والإعلامية، أن التطور التكنولوجي لا يغير أدوات الفنان فحسب، بل يعيد تشكيل العلاقة بين العمل الفني والجمهور، ويمنح الزائر دوراً أكثر تفاعلاً في التجربة الإبداعية.
وأكدت أن المؤتمر يتضمن برنامجاً أكاديمياً عن بعد، يناقش العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والفن، والاقتصاد الإبداعي، والقضايا الاجتماعية المرتبطة بالتكنولوجيا، بما يتيح للمشاركين التفكير في معنى الفن ومستقبله.