داكار: أحمد جمال الدين
تأهل لاعبا المنتخب الوطني للقوس والسهم، خليفة الكعبي وهدى آل علي، إلى دور الـ16 ضمن منافسات القوس الأولمبي بدورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بعدما تغلب الكعبي على لاعب موريشيوس يوغفير جاغديش بيسيسور بنتيجة 6-2، وفازت هدى على الرومانية داريا غراور بنتيجة 7-1، في دور الـ32.
وقدّم خليفة الكعبي أداءً مميزاً في منافسات الفردي، وبلغ دور الـ16، قبل خسارته أمام الأسترالي بروك بينا بنتيجة 4-6، فيما تلتقي هدى مع التركية دنيا يني حيات الاثنين، سعياً إلى التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويواصل خليفة الكعبي مشاركته في منافسات الفرق المختلطة إلى جانب زميلته هدى آل علي، إذ يواجه الثنائي المنتخب المصري في منافسات دور الـ16.
وحلّ سلطان الحمادي، لاعب منتخب الدراجات الهوائية، في المركز الـ33 بسباق الطريق، بعدما قطع مسافة السباق البالغة 76.5 كيلومتر بزمن قدره ساعة و54 دقيقة و41 ثانية.
تأهل لاعبا المنتخب الوطني للقوس والسهم، خليفة الكعبي وهدى آل علي، إلى دور الـ16 ضمن منافسات القوس الأولمبي بدورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»، بعدما تغلب الكعبي على لاعب موريشيوس يوغفير جاغديش بيسيسور بنتيجة 6-2، وفازت هدى على الرومانية داريا غراور بنتيجة 7-1، في دور الـ32.
وقدّم خليفة الكعبي أداءً مميزاً في منافسات الفردي، وبلغ دور الـ16، قبل خسارته أمام الأسترالي بروك بينا بنتيجة 4-6، فيما تلتقي هدى مع التركية دنيا يني حيات الاثنين، سعياً إلى التأهل إلى الدور ربع النهائي.
ويواصل خليفة الكعبي مشاركته في منافسات الفرق المختلطة إلى جانب زميلته هدى آل علي، إذ يواجه الثنائي المنتخب المصري في منافسات دور الـ16.
وحلّ سلطان الحمادي، لاعب منتخب الدراجات الهوائية، في المركز الـ33 بسباق الطريق، بعدما قطع مسافة السباق البالغة 76.5 كيلومتر بزمن قدره ساعة و54 دقيقة و41 ثانية.
وأكد سعيد حمدان النقبي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية السنغال، أن استضافة السنغال للدورة الرابعة من الألعاب الأولمبية الصيفية للشباب «داكار 2026» تمثل محطة تاريخية، بوصفها أول حدث أولمبي يُقام على أرض القارة الإفريقية.
وأشاد بجهود السنغال في تنظيم الحدث وحفاوة استقبال الوفود المشاركة، مؤكداً أن هذه الاستضافة تبرز مكانتها ودورها في جمع شباب العالم حول قيم الصداقة والتفاهم والتنافس النبيل.
وأشار إلى أن العلاقات الإماراتية السنغالية تقوم على أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون، وتشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات. وأكد حرص البلدين على تعزيز هذه العلاقات وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة ويمهد لشراكة استراتيجية أرحب، مضيفاً أن استضافة داكار للألعاب تتيح فرصة لتعزيز الروابط الرياضية والشبابية والتبادل الثقافي بين الشعبين.
وأوضح أن مشاركة دولة الإمارات تأتي امتداداً لحضورها في الألعاب الأولمبية للشباب منذ انطلاقها في سنغافورة عام 2010، وتعكس اهتمامها المتواصل بتطوير الرياضة والاستثمار في المواهب الشابة. كما تتيح للرياضيين الإماراتيين اكتساب الخبرات الدولية والتنافس مع نخبة من الرياضيين الشباب من مختلف دول العالم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تمثيل الوطن في المحافل الرياضية الدولية.
وأكد أن دورة «داكار 2026» تتجاوز أبعادها التنافسية لتشكل ملتقى عالمياً للشباب، يجمعهم تحت مظلة القيم الأولمبية القائمة على الصداقة والاحترام والتميز، ويسهم في تعزيز التفاهم بين الثقافات وبناء علاقات إنسانية مستدامة.
وأعرب عن تمنياته لبقية الرياضيين الإماراتيين بالتوفيق ومواصلة تحقيق الإنجازات، بعد تتويج الإمارات بأول ميدالية ذهبية في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الأولمبية للشباب. كما تمنى لجمهورية السنغال واللجنة المنظمة النجاح في تنظيم الدورة، بما يترك إرثاً رياضياً وشبابياً مستداماً للسنغال والقارة الإفريقية، ويعزز دور الرياضة جسراً للتقارب بين الشعوب.
وأعرب مروان الحتاوي، مدرب السباحة، عن رضاه عن أداء لاعب منتخبنا الوطني عبدالله العامري في سباقَي 100 متر حرة و100 متر ظهر، مؤكداً أن اللاعب قدم مشاركة مشرفة، وأظهر روحاً تنافسية وإصراراً كبيراً.
وقال الحتاوي: «حقق عبدالله أهداف مشاركته بصورة مرضية للغاية، وقدم أداءً قريباً من أفضل مستوياته الشخصية، إلى جانب اكتسابه خبرة أولمبية مهمة. كما تعامل بإيجابية وانضباط مع ضغوط المنافسة، وأظهر قدرة جيدة على التكيف مع الظروف الاستثنائية التي رافقت المشاركة».
وأوضح أن المشاركة أظهرت ما يمتلكه العامري من إمكانات فنية وبدنية جيدة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تطوير السرعة والتحمل في سباق الحرة، وتحسين الانطلاقات والدورانات والأداء تحت الماء في سباق الظهر، بما يسهم في تحسين أرقامه الشخصية ورفع كفاءته التنافسية.