الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ألعاب جنود المغول تظهر في حطام سفينة باليابان

8 نوفمبر 2026 18:54 مساء | آخر تحديث: 8 نوفمبر 2026 19:17 مساء
دقائق القراءة - 1
شارك
share
الألعاب التي عثر عليها
الألعاب التي عثر عليها
icon الخلاصة icon
اكتشاف نرد وبطاقات خشبية بحطام سفينة غزو المغول قرب تاكاشيما يكشف ترفيه الجنود؛ طولها 30م ورُجّحت كسفينة أم
أعلن مجلس التعليم في مدينة ماتسورا بولاية ناغازاكي، الواقعة جنوب اليابان، اكتشافاً أثرياً هاماً في حطام السفينة الثالثة لغزو المغول، التي عُثر عليها في موقع أثري تحت الماء قبالة جزيرة تاكاشيما.
إذ كشف التحقيق، الذي أُجري بالتعاون بين حكومة البلدية وفريق من علماء الآثار بقيادة الأستاذ يوشيفومي إيكيدا، عن العثور على خمس قطع من النرد و29 بطاقة «كوباي» الخشبية ( أبعاد كل منها نحو 3 سنتيمترات طولاً و1.5 سنتيمتر عرضاً)، والتي تُعتبر التاريخ المبكر أو الأسلاف التاريخية لبلاطات لعبة «ما جونغ» الشهيرة، ويُعتقد أنها كانت تُستخدم لأغراض الترفيه والتسلية على متن السفينة.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي يعثر فيها على أدوات لعب في موقع تاكاشيما الأثري البحري، مما يقدم لمحة نادرة عن تفاصيل الحياة اليومية والترفيهية للجنود أو البحارة خلال تلك الحقبة الحربية.
وعلى الصعيد الهيكلي، أفاد مجلس التعليم بأن الجزء الخلفي المتبقي من هيكل السفينة الثالثة، التي غرقت خلال معركة كوان عام 1281 ضمن محاولات الغزو المغولي لليابان وجرى تأكيد غرقها رسمياً في عام 2024، يبلغ طوله نحو 15 متراً، بينما يُقدر إجمالي طول السفينة بنحو 30 متراً.
وبناءً على هذا الحجم الضخم، رجح الخبراء أن تكون السفينة الثالثة بمثابة «سفينة أم» مجهزة بأماكن مخصصة للمعيشة، لتنضم إلى السفينة الأولى التي اكتُشفت عام 2011 (ويقدر طولها بنحو 27 متراً) والسفينة الثانية التي اكتُشفت عام 2015 (ويزيد طولها على 20 متراً)، مما يثري الفهم الأثري لتاريخ الغزو البحري.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة