تطلق جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA)، وشركة أيه إم دي (AMD)، مبادرة لإتاحة نموذج (RFGPT) لمشغلي الاتصالات بهدف تقييم قدراته، وذلك خلال المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة الدوحة (MWC26)، وتتيح المبادرة لمشغلي الاتصالات استكشاف إمكانات النموذج وتقييم مدى ملاءمته لاحتياجاتهم في تحليل الترددات الراديوية.وطوّر معهد المستقبل الرقمي في جامعة خليفة نموذج (RFGPT)، وهو نموذج أساسي للترددات الراديوية يجمع بين الفهم المتقدم للإشارات اللاسلكية والتفاعل باللغة الطبيعية.
وقال البروفيسور مروان الدبّاح، المدير التنفيذي الأول لمعهد المستقبل الرقمي في الجامعة: «تتيح النماذج الأساسية للترددات الراديوية نهجاً جديداً لفهم البيئة اللاسلكية، من خلال الجمع بين فهم الإشارات والاستدلال باللغة الطبيعية. ونسعى من خلال نموذج (RFGPT)، إلى إتاحة الفرصة أمام مشغلي الاتصالات لاختبار هذا النهج عملياً، والمساهمة في توجيه تطويره بما يتناسب مع التحديات التي تواجههم في شبكاتهم».
وقال لويس باول، مدير تقنيات الذكاء الاصطناعي في الجمعية: «يحتاج مشغلو الاتصالات إلى فرص لاختبار قدرات الذكاء الاصطناعي الناشئة في ضوء حالات استخدام محددة». وقال فيليب غويدو، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الشركة: «مع تزايد تعقيد الشبكات اللاسلكية، أصبح مشغّلو الاتصالات بحاجة إلى أساليب جديدة لفهم بيئات الترددات الراديوية واتخاذ قرارات مدروسة».