أثار النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر صورة ظهر خلالها مشيراً بعلامة النصر ومخرجاً لسانه، عقب فوز فريقه طرابزون سبور على ألانيا سبور بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ11 من الدوري التركي.
وشارك قائد منتخب مصر أساسياً في المباراة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 34، رافعاً رصيده إلى 9 أهداف في الدوري التركي، لينفرد بصدارة الهدافين، فيما وصل إجمالي أهدافه مع طرابزون سبور إلى 11 هدفاً في مختلف المسابقات.
وفتحت الصورة باب التأويلات بشأن ما إذا كانت تحمل رسالة غير مباشرة إلى حسام حسن، المدير الفني السابق لمنتخب مصر، خاصة أن نشرها تزامن مع إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم تعيين علي ماهر مدرباً جديداً للفراعنة، خلفاً للعميد وجهازه المعاون.
وزاد الجدل عدم صدور أي رسالة وداع أو تعليق من صلاح على رحيل حسام حسن، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى ربط الصورة بالتوترات التي شهدتها العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الماضية.
وتعود أبرز محطات الخلاف إلى معسكر سبتمبر الماضي، عندما قرر حسام حسن استبدال صلاح بعد مرور 60 دقيقة من مواجهة أنجولا في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، التي انتهت بالتعادل السلبي.
وبرر المدير الفني السابق قراره بأسباب فنية، قبل أن يغادر صلاح معسكر المنتخب ويغيب عن مواجهة جنوب السودان، وسط تأكيد الجهاز الفني أن غيابه جاء باتفاق مع اللاعب بسبب إقامة المباراة على ملعب ذي أرضية صناعية.
وتواصلت التكهنات بشأن العلاقة بين الطرفين مع غياب صلاح عن ودية جنوب إفريقيا، وتساؤلات حول موقفه من الانضمام إلى معسكر نوفمبر، قبل تدخل مسؤولي اتحاد الكرة لمحاولة احتواء الموقف وتقريب وجهات النظر، إلا أن التطورات انتهت برحيل حسام حسن.
وكان هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، قد زار تركيا والتقى صلاح قبل أيام، في محاولة لاحتواء الخلافات وتهيئة الأجواء قبل معسكر نوفمبر، لكن صورة قائد الفراعنة الأخيرة أعادت التساؤلات بشأن موقفه من رحيل المدرب السابق، دون أن يصدر عنه أي توضيح يؤكد أو ينفي تلك التفسيرات.