<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/157/4" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 20:56:46 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : الإمارات  - تحقيقات وحوارات ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[امتحانات العام.. أسر تعلن الطوارئ وتربويون يرفضون التوتر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب امتحانات نهاية العام، تشهد العديد من البيوت حالة من التنظيم والتشجيع، وفي الوقت الذي تقلص فيه بعض الأسر الزيارات والأنشطة الترفيهية، تتفاوت أساليب التعامل مع هذه الفترة بين أسر تمارس ضغوطاً إضافية على أبنائها بدافع الخوف على مستقبلهم الدراسي، وأخرى تحرص على تنظيم أوقات المراجعة والنوم والتغذية، وتهيئة بيئة إيجابية.«الخليج» التقت عدداً من أولياء الأمور الذين تحدثوا عن تجاربهم خلال فترة الامتحانات، فيما أكَّد مستشارون أسريون وتربويون أهمية تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة، وعدم تحويل المنزل إلى مساحة مليئة بالضغوط والتوتر.حنين خالد، ولية أمر لثلاث أبناء، تقول: «أحرص خلال فترة الامتحانات على تهيئة أجواء إيجابية لأبنائي، وجعل هذه المرحلة محببة لهم رغم أهميتها وتأثيرها في مستقبلهم الأكاديمي، كما أقوم بتنظيم جداول المذاكرة ومتابعتها بشكل مستمر، مع مراعاة احتياجات كل طالب وقدراته».وأضافت: «أعمل على تقسيم الوقت بين الأبناء بما يضمن حصول كل منهم على الدعم والمتابعة اللازمة، إلى جانب تشجيعهم وتحفيزهم بمكافآت معنوية ومادية عند تحقيق نتائج جيدة، لأن الدعم الأسري والتشجيع المستمر يسهمان في تخفيف التوتر وتعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم خلال فترة الامتحانات».دعم الأسرةتعلم بعض الأسر على جعل فترى الامتحانات موسماً للدعم والتحفيز وليس للضغط، مع توفير بيئة منزلية هادئة تشجع على التركيز والإنتاجية، وتقول ثريا المنصوري، ولية أمر لأربعة أبناء: «من واقع تجربتي كولية أمر، أحرص على تنظيم أوقات النوم والراحة والتغذية الصحية، لأن الأداء الأكاديمي المتميز يرتبط بشكل مباشر بالصحة النفسية والجسدية للطالب».في ما أكدت مريم آل علي، ولية أمر، أنها تحاول توفير مختلف وسائل الدعم لأبنائها، من خلال إتاحة منصات تعليمية متخصصة في موادهم الدراسية للرجوع إليها عند الحاجة، إلى جانب التحدث معهم باستمرار عن أهمية هذه المرحلة وتشجيعهم على بذل الجهد وتحقيق أفضل النتائج». وأضافت: أشعر أحياناً بالتوتر والقلق وأخشى أن يواجه أحدهم صعوبة في الاختبارات، إلا أنني أحرص على إظهار الهدوء أمامهم وتقديم الدعم النفسي والمعنوي الذي يساعدهم على خوض الامتحانات بثقة واطمئنان».تعاون أولياء الأمورتحرص المؤسسات التعليمية على تعزيز الشراكة الحقيقية مع أولياء الأمور، وإشراكهم بفاعلية في رحلة تعلم أبنائهم، وهو ما أكده محمد نظيف، مستشار تعليمي وخبير تربوي، ولفت إلى أن السياسات التعليمية تؤكد أن دور ولي الأمر يبدأ منذ اليوم الأول من العام الدراسي، وليس فقط مع اقتراب فترة الاختبارات.وأوضح أن هذا النهج أسهم في بناء وعي أكبر لدى أولياء الأمور، وجعلهم أكثر قدرة على متابعة أبنائهم وتحفيزهم وتقديم الدعم المناسب لهم، خاصة خلال الفترات المهمة التي تسبق الاختبارات النهائية، لافتاً إلى أنه لا يختلف أحد على أهمية التحفيز والدعم النفسي والصحي للطلبة، وأن الأغلبية العظمى من الأسر أصبحت تدرك أهمية توفير بيئة إيجابية ومتوازنة تساعد الأبناء على تحقيق أفضل أداء.وأشار إلى أهمية أن يساعد أولياء أمور طلبة المرحلة الثانوية، على وجه الخصوص، أبناءهم على ربط جهودهم الحالية بطموحاتهم المستقبلية، من خلال تذكيرهم بأهدافهم بعد المدرسة، وأهمية الاستعداد للمرحلة الجامعية التي يتطلعون إليها؛ فالأحلام تتحقق عندما تتحول إلى خطط واضحة وإجراءات عملية.بيئة مناسبةتتعامل بعض الأسر مع فترة الامتحانات بقدر كبير من التوتر والصرامة، من خلال منع الأبناء من اللعب أو الخروج من المنزل بشكل كامل، وتؤكد المستشارة الأسرية، فاطمة الهرمودي، أن هذا الأسلوب قد ينعكس سلباً على حالتهم النفسية وقدرتهم على التركيز، ويجب تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة، من خلال إتاحة فترات استراحة قصيرة وممارسة بعض الأنشطة الحركية التي تساعد على تخفيف التوتر وتجديد النشاط». ولفتت إلى الاهتمام بالغذاء الصحي والمتوازن، خاصة أن بعض الطلبة تقل شهيتهم نتيجة التوتر، مع الحرص على شرب السوائل وأخذ استراحات قصيرة بين فترات المذاكرة، وتخصيص وقت يومي للمشي أو ممارسة الرياضة، لما لها من دور أساسي في تعزيز التركيز والاستيعاب.محطة مهمةترى الدكتورة نورة القصير، مستشارة تربوية وأسرية، أن امتحانات نهاية العام محطة مهمة في المسيرة التعليمية للطلبة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى مصدر للقلق أو التوتر، فكلما نجحت الأسرة في توفير بيئة داعمة ومتوازنة، تمكن الأبناء من خوض الامتحانات بثقة وهدوء، وتحقيق أفضل النتائج.وقالت: «ينبغي على الوالدين التركيز على الجهد المبذول أكثر من الدرجات، فذلك يساعد الأبناء على بناء دافعية داخلية وشعور بالإنجاز، ومن أبرز الممارسات التي يمكن للأسرة اتباعها: تخصيص مكان هادئ ومريح للمذاكرة، وتقليل الضوضاء داخل المنزل قدر الإمكان، وتنظيم أوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتوفير الإضاءة المناسبة والتهوية الجيدة، وتشجيع الأبناء بالكلمات الإيجابية بعيداً عن الضغوط والمقارنات».التعامل الإيجابيلا يقتصر استعداد الأسر لامتحانات نهاية العام على توفير الوقت للمذاكرة فقط، بل يشمل تهيئة بيئة منزلية داعمة تعزز الاستقرار النفسي للطالب وتمنحه الشعور بالأمان والطمأنينة خلال هذه المرحلة المهمة».وقالت الدكتورة مروة شومان، مستشارة تربوية وأسرية: «أن للوالدين دوراً محورياً في مساعدة الأبناء على إدارة الوقت وتنظيم المراجعة، مؤكدة أن استخدام كلمات التشجيع والثناء، يرفع الدافعية للتعلم ويعزز ثقة الطالب بنفسه وقدرته على تحقيق النجاح.ولفتت إلى أن التعامل الإيجابي مع النتائج غير المرضية يسهم في خفض القلق، وأن توجيه الطالب نحو مراجعة نقاط الضعف ووضع خطة للتحسين أكثر فاعلية من اللوم أو المقارنات بالآخرين.وأشارت إلى مجموعة من الممارسات التي تساعد الطلبة على الاستعداد للاختبارات، من بينها إعداد جدول يومي للمراجعة، وتقسيم وقت الدراسة إلى فترات متوازنة تتخللها استراحات منتظمة، والنوم الكافي والتغذية الصحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948562.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948562.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[تحقيق:ميرة الراشدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الامتحانات موسم «القلق».. والتوازن النفسي مفتاح التفوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب اختبارات نهاية العام الدراسي، تتسارع وتيرة الاستعداد داخل البيوت والمدارس على حد سواء، إيذاناً بدخول الطلبة واحدة من أهم مراحل الحصاد الأكاديمي طوال العام.وبين ساعات المراجعة المكثفة، والحرص على تحقيق أفضل النتائج، تبرز تحديات تفرض نفسها على المشهد التعليمي، ما يجعل الاستعداد للامتحانات لا يقتصر على التحصيل الدراسي فقط، بل يشمل جوانب نفسية وصحية واجتماعية.تربويون ومختصون أكدوا لـ«الخليج» أن القلق المصاحب للامتحانات أحد أبرز التحديات التي تواجه الطلبة، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات الشخصية والأسرية، وهو ما يحتاج استراتيجيات خاصة للتعامل.في هذا السياق، أوضحت ميشيل توماس، المديرة والرئيس التنفيذي لمدرسة جيمس البرشاء الوطنية، أن الامتحانات تمثل مصدراً لضغط نفسي وعاطفي كبير لدى شريحة كبيرة من الطلبة، نتيجة الخوف من عدم تحقيق النتائج المرجوة أو القلق المرتبط بالمستقبل الأكاديمي، فضلاً عن هاجس المقارنات المستمرة بين الطلبة. وحذرت من أن هذه الضغوط قد تؤثر بشكل مباشر في جودة النوم والتركيز والصحة النفسية، مشددة على ضرورة ترسيخ قناعة لدى الطلبة بأن الامتحانات ليست المعيار الأوحد للحكم على قدراتهم أو مستقبلهم، مع تقديم جلسات دعم أكاديمي وتغذية راجعة فردية للطلبة، إضافة إلى تدريبهم على استراتيجيات التعامل مع الاختبارات. ولفتت إلى أن الجانب الإداري لا يقل أهمية عن الأكاديمي، إذ تحرص الإدارات المدرسية على توفير بيئة منظمة وهادئة، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور وتقديم خدمات الدعم النفسي والإرشادي بما يخفف من مشاعر القلق وعدم اليقين لدى الطلبة.توازن مطلوب وجودة في المراجعةوعلى الصعيد ذاته، تواجه المدارس تحدياً دائماً خلال موسم الامتحانات يتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على مستويات التحصيل الأكاديمي المرتفعة وضمان رفاه الطلبة النفسية، فبينما تلتزم المدارس بتطبيق أعلى معايير النزاهة والعدالة في الامتحانات، فإنها مطالبة في الوقت ذاته بتوفير الدعم المناسب للطلبة الذين يمرون بضغوط نفسية خلال هذه الفترة.ومن جهته يقول المعلم أحمد سالم، مدرس الرياضيات بإحدى المدارس الخاصة في دبي: إن التفوق لا يعتمد فقط على عدد ساعات الدراسة، بل بجودة المراجعة وقدرة الطالب على تنظيم وقته بفعالية، ويوضح أن الطلبة الذين يضعون خططاً مبكرة وواضحة للمراجعة، هم أكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الامتحانات مقارنة بمن يؤجلون الدراسة إلى الأيام الأخيرة.ثقة بالنفسنفسياً، يُعد القلق خلال فترة الامتحانات أمراً طبيعياً، وفقاً لما أكدته إيمانويل مسعد، اختصاصية نفسية الأطفال في مركز ميدكير الطبي - الجميرا، مشيرة إلى أن عقل الطالب يتعامل مع الموقف باعتباره تحدياً يتطلب الاستعداد.وتؤكد أن الهدف التربوي ليس القضاء على التوتر بالكامل، بل إدارته بذكاء وتحويله إلى دافع إيجابي للنجاح.وتنصح الطلبة بالتركيز على المهام القابلة للإنجاز بدلاً من الانشغال بالنتائج النهائية، مبينة أن الثقة بالنفس تُبنى بالإنجازات الصغيرة المتراكمة، مثل إتمام فصل دراسي أو اجتياز اختبار تجريبي بنجاح، كما تؤكد أهمية النوم الكافي الذي يتراوح بين 7-8 ساعات يومياً، لما له من دور مباشر في تعزيز الذاكرة والتركيز واستيعاب المعلومات.كما ترى أن بعض أولياء الأمور قد يضيفون مزيداً من التوتر لأبنائهم دون قصد من خلال التركيز المفرط على النتائج أو تكرار الأسئلة المتعلقة بالاستعداد للامتحان، لافتة إلى ضرورة الرسائل الإيجابية الداعمة مثل التأكيد على أن قيمة الأبناء لا ترتبط بدرجاتهم.الدعم المعنوي والوقود الذهنيلعل أكثر ما يحتاجه الطلبة خلال هذه المرحلة هو التشجيع والثقة، وهو ما أكدته المُعلمتان سارة محمد، وإسراء علي، من مدرسة دبي الوطنية، حيث أوضحتا أن العديد من الطلبة يمتلكون قدرات أكاديمية متميزة، إلا أن القلق والتوتر يفقدهم جزءاً كبيراً من تركيزهم داخل قاعة الامتحان، ما يجعل الدعم المعنوي عاملاً أساسياً في تحقيق النتائج المرجوة.التغذية والماء.. وقود التركيزولا يقتصر الاستعداد للامتحانات على المراجعة والدعم النفسي، بل يمتد إلى العادات الصحية اليومية، وتؤكد ميلاني ديسوزا، أخصائية التغذية السريرية في مستشفى ميدكير بالشارقة، أن التغذية السليمة تلعب دوراً محورياً في تعزيز التركيز والذاكرة ومستويات الطاقة.وتنصح بالاعتماد على وجبات متكامله غنية بالفواكه، والخضراوات الطازجة، والبروتينات الصحية، والمكسرات، مع الحرص على تناول الوجبات بانتظام لتجنب انخفاض مستويات السكر في الدم وما يصاحبه من إرهاق وضعف في التركيز.كما تشدد على أهمية شرب الماء بانتظام، لأن الجفاف حتى وإن كان بسيطاً قد يؤثر سلباً في الأداء الذهني والانتباه، وفي المقابل، تحذر من الإفراط في تناول مشروبات الطاقة والكافيين والوجبات الغنية بالسكريات، لما قد تسببه من اضطرابات في النوم وزيادة مستويات التوتر.مهارات مستدامةويؤكد تربويون أن الامتحانات لا ينبغي أن تُختزل في كونها محطة لقياس الدرجات فقط، بل فرصة لتطوير مهارات حياتية مهمة مثل الانضباط الذاتي وإدارة الوقت وتحمل المسؤولية، فعملية الاستعداد للاختبارات تعلم الطلبة التخطيط والمثابرة ومواجهة التحديات بثقة، وهي مهارات تمتد آثارها إلى ما بعد الحياة المدرسية.ومع العد التنازلي لانطلاق اختبارات نهاية العام، يبقى النجاح الحقيقي رهناً بتحقيق التوازن بين الجهد الأكاديمي والصحة النفسية والجسدية، في معادلة تسعى المدارس والأسر إلى ترسيخها لضمان عبور الطلبة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948551.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948551.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد نعمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ينتحلون شخصيات موظفين للاستيلاء على الأموال.. والمشرّع بالمرصاد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[دائماً، تحرص دولة الإمارات على أن تكون في طليعة دول العالم في مواكبة المتغيّرات والمستجدات بكل أنواعها، وعلى رأسها التغيّرات التكنولوجية، حيث توفر منظومة إلكترونية ذكية تساعد جميع المواطنين والمقيمين، في إنجاز مختلف معاملاتهم، الحياتية والخدمية، بضغطة زر وعن بُعد. في المقابل يستغل عدد من المحتالين جهل بعض الناس بسريّة معلوماتهم الشخصية الذي يسهّل على العصابات الاستيلاء على أموالهم، على الرغم من حملات التوعية التي دشنتها الجهات المعنية، وذات الاختصاص في الدولة، وعملت على توعية الأفراد بمختلف أنواع الاحتيال، وطرائق الوقاية منها.يتّبع هؤلاء المحتالون طرائق متنوعة تختلف يوماً بعد يوم، للإيقاع بأكبر عدد من الضحايا، إلا أن الأجهزة المختصة بالمرصاد، حيث تتمتع الإمارات بمنظومة أمنية تُعدّ الأفضل عالمياً في حماية الحقوق، وتحقيق الأمن والأمان، وضمان الحقوق لكل ذي حق.«الخليج» تضيء في هذا التحقيق على نماذج تعرضت للاحتيال، من أشخاص انتحلوا شخصيات موظفين حكوميين، ورجال أمن، واستطاعت الجهات المعنية في الدولة ضبطهم، وردعهم بأحكام تلزمهم بردّ المبالغ التي استولوا عليها، مع الأخذ في الحسبان أن الضحايا يتحملون مسؤولية تتمثل في التجاوب مع الرسائل المشكوك فيها، ومع رسائل نصية، و«إيميلات»، والرد عليها بالإفصاح عن معلومات، شخصية وبنكية، على الرغم من تحذيرات جهات الاختصاص من التعامل مع مثل هذه الرسائل.ادّعاء كاذببداية، نستعرض عدداً من قضايا الاحتيال التي فصلت فيها المحاكم، فقد قضت محكمة العين الابتدائية بإلزام متهمَين ردّ 90 ألف درهم، وتغريمهما 30 ألف درهم، إلى شخص، حيث استوليا على المبلغ من حسابه البنكي بطريقة احتيالية، وادّعاء صفة غير صحيحة بأن تواصلا معه، وادّعيا، كذباً، عملهما في حماية المستهلك، وأوهماه بتسجيل شكوى لمصلحته في مواجهة إحدى الشركات لاسترداد العربون، ووصل إليه «كود» من خمسة أرقام otp، وتبادله معهما، عن طريق برنامج التواصل «بوتم». وتبيّن أن الصفحة «مخترقة». وبعد التحري والتحقيق تمكنت الشرطة من التعرف إلى المدعى عليهما، ودِينا عن واقعة الاستيلاء على المبلغ، بموجب حكم جزائي نهائي.وحكمت المحكمة بإلزامهما ردّ المبلغ المطالب به، وقدره 90 ألف درهم. وتوافرت علاقة السببية بين الخطأ والضرر، ومن ثم قدّرت المحكمة التعويض المستحق له وفقاً لأحوال الدعوى وملابساتها بمبلغ 30 ألف درهم.انتحال شخصيةكما قضت محكمة العين الابتدائية بإلزام شخصين ردّ 15 ألف درهم، وتغريمها 3 آلاف درهم، إلى آخر، لأنه ضحية، حيث تلقى اتصالاً من مجهول ومحادثة عبر «واتساب» مدعياً أنه من الشرطة، وطلب منه بياناته الشخصية وأعطاه رقم بطاقة الهوية، ورقم الحساب، وطلب منه الرقم السري وزوده به، وخصم منه المبلغ المقضي به، من حسابه.البيانات البنكيةوقضت محكمة العين الابتدائية بإلزام شخص ردّ 38 ألفاً و131 درهماً، وتغريمه 4 آلاف درهم، إلى آخر تلقى منه اتصالاً هاتفياً ادّعى فيه أنه من الشرطة، وطلب منه بياناته البنكية، وأعطاه الرقم السري، وخصم من بطاقته البنكية الأولى 15 ألف درهم، وخصم من الثانية 23 ألفاً و131 درهماً. الجرائم الإلكترونيةوأوضح سالم العبد، المحامي والمستشار القانوني، أن المشرّع الإماراتي سنّ عقوبات رادعة لكل من تسوّل له نفسه المساس بحقوق المواطنين، والمقيمين في دولة الإمارات، حيث نصت المادة 6 من المرسوم بقانون في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية في ما يتعلق بالاعتداء على البيانات والمعلومات الشخصية، أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن (6) أشهر، والغرامة التي لا تقل عن عشرين ألف درهم، ولا تزيد على 100 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من حصل، أو استحوذ، أو عدل، أو أتلف، أو أفشى، أو سرّب، أو ألغى، أو حذف، أو نسخ، أو نشر، أو أعاد نشر، بغير تصريح، بيانات أو معلومات شخصية إلكترونية، باستخدام تقنية المعلومات، أو وسيلة تقنية معلومات، فإذا كانت البيانات أو المعلومات المشار إليها تتعلق بفحوص، أو تشخيص، أو علاج، أو رعاية، أو سجلات طبية، أو حسابات مصرفية، أو بيانات ومعلومات وسائل الدفع الإلكترونية، عُدّ ذلك ظرفاً مشدداً.وبيّن أنه يعاقب بالحبس والغرامة، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تلقى أيّاً من البيانات والمعلومات المشار إليها في البندين (1)، (2) من هذه المادة، واحتفظ بها، أو خزنها، أو قبل التعامل بها، أو استخدمها رغم علمه بعدم مشروعية الحصول عليها.عقوبات مغلّظةوذكرت هدية حماد، المحامية والمستشارة القانونية، أن المادة (2) من المرسوم بقانون في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية في ما يتعلق بالاختراق الإلكتروني، نصت على أنه يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم، ولا تزيد على 300 ألف درهم، أو بإحداهما كل من اخترق موقعاً إلكترونياً، أو نظام معلومات إلكترونياً، أو شبكة معلومات، أو وسيلة تقنية معلومات.وأوضحت أنه تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن (6) ستة أشهر، والغرامة التي لا تقل عن 150 ألف درهم، ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحداهما، إذا ترتب على الاختراق إحداث أضرار، أو تدمير، أو إيقاف عن العمل، أو تعطيل موقع إلكتروني، أو نظام معلومات إلكتروني، أو شبكة معلومات، أو وسيلة تقنية المعلومات، أو إلغاء أو حذف، أو تدمير، أو إفشاء، أو إتلاف، أو تغيير، أو نسخ، أو نشر، أو إعادة نشر، أو الحصول على أي بيانات، أو معلومات أو خسارة سريّتها، وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن 200 ألف درهم، ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحداهما، إذا كان الاختراق بغرض الحصول على البيانات أو المعلومات، لتحقيق غرض غير مشروع.الفعل الضاروأوضح علي خضر العبادي، المحامي والمستشار القانوني، عن طلبات التعويض في ما يتعلق بهذا النوع من القضايا أنه من المقرر قانوناً بالمادة 282 من قانون المعاملات المدنية، أن كل إضرار بالغير يلزم فاعله، ولو غير مميز، بضمان الضرر، كما أنه من المقرر بالمادة 292 من القانون السالف الذكر يقدر الضمان في جميع الأحوال بقدر ما لحق المضرور من ضرر، وما فاته من كسب، بشرط أن يكون ذلك نتيجة طبيعية للفعل الضار.وأضاف، المادة 293 من قانون المعاملات المدنية تناولت حق الضمان والضرر الأدبي، ويعدّ من الضرر الأدبي التعدّي على الغير في حريته، أو في عرضه، أو في شرفه، أو في سمعته، أو في مركزه الاجتماعي، أو في اعتباره المالي، كما أنه من المقرر أن تعيين عناصر الضرر التي تدخل في حساب التعويض هي مسائل القانون التي تخضع لرقابة محكمة التمييز، وأما تحديد الضرر وتقدير التعويض الجابر له، فهو من مسائل الواقع التي تستقل بها محكمة الموضوع، ما دام أن القانون لم يوجب اتّباع معايير معينة لتقديره، بشرط أن تقيم قضاءها على عناصر محدّدة للضرر، لها أصلها الثابت في الأوراق ويكفي لحمله، كما أن المقرر وفقاً لنص المادة 293 من قانون المعاملات المدنية أن الضرر الأدبي هو كل ما يمسّ الكرامة، أو الشعور، أو الشرف، أو السمعة، أو المركز الاجتماعي، بما في ذلك الآلام النفسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947251.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947251.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبد الرحمن سعيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يقتحم عيادات الطب النفسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لسنوات طويلة ظل الطب النفسي من أكثر التخصصات الطبية اعتماداً على التقييم البشري المباشر، مستنداً في التشخيص على المقابلات السريرية وملاحظة السلوك والأعراض، لكن مع اقتحام تقنيات الذكاء الاصطناعي المجال الطبي برمته، بدأ هذا الواقع في التغير تدريجياً، ليطرح سؤالاً حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيدخل مجال الطب النفسي، وإلى أي مدى سيغير طريقة التشخيص والعلاج؟مع تزايد الأبحاث التي تشير إلى قدرة الخوارزميات على رصد مؤشرات الأعراض، أظهرت دراسات أجرتها فرق بحثية في جامعات ومراكز طبية عالمية، من بينها جامعة ستانفورد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل كميات ضخمة من البيانات السلوكية والصحية واستخراج أنماط يصعب على الإنسان ملاحظتها، ما يساعد على رصد مؤشرات مرتبطة بالاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب والفصام في مراحل مبكرة.**media[7947197,7947198]**كما حظيت تقنيات تتبع حركة العين باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، إذ أظهرت مراجعة علمية نُشرت نتائجها في مجلة International Journal of Medical Informatics أن نماذج الذكاء الاصطناعي المعتمدة على بيانات حركة العين حققت نتائج واعدة في التمييز بين الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وغير المصابين به، ما يعزز فرص الكشف المبكر والتدخل العلاجي في سن مبكرة.تطبيق عمليوجدت التوجهات العالمية طريقها إلى التطبيق العملي داخل المؤسسات الصحية، لاسيما بمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ممثلة في مستشفى الأمل للصحة النفسية، التي تقود تحولاً نوعياً مدفوعاً بمبادرات علاجية مبتكرة تهدف إلى تطوير نماذج الرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى، بما يدعم اتخاذ قرار علاجي مبكر ودقيق.وتؤكد الدكتورة نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة تدعم رحلة التشخيص والعلاج، بفضل قدرته على تحليل البيانات الصحية الضخمة ورصد الأنماط السلوكية والتقلبات المزاجية ومؤشرات النوم والنشاط اليومي، بما يسهم في تعزيز دقة التقييم السريري وتوفير معطيات إضافية تدعم اتخاذ القرار الطبي المبني على البيانات.وتوضح أن الدراسات الحديثة تمكن الاستفادة من هذه التقنيات في رصد مؤشرات مبكرة لاضطرابات مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب، إضافة إلى تقييم احتمالات الانتكاس لدى مرضى الفصام وبعض عوامل الخطِرة المرتبطة بالسلوك الانتحاري، حيث إن هذه المؤشرات لا تمثل تشخيصاً نهائياً، وتبقى في طور أدوات مساندة تدعم التقييم الإكلينيكي.البُعد الإنسانيتضيف نور المهيري، أن الحفاظ على البُعد الإنساني في العملية العلاجية يبقى ضرورياً باعتبار أن العلاقة المباشرة بين الطبيب والمريض تبقى ركناً أساسياً في العلاج النفسي، ولا يمكن للتقنيات الرقمية أن تحل محله، موضحة أهمية وجود أطر تنظيمية وقانونية تحدد آليات استخدام هذه التقنيات والمسؤوليات المهنية المرتبطة بها.واختتمت مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، قائلة إن المؤسسة تعمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات الداعمة لعمليات التشخيص والعلاج، من بينها تطوير أنظمة دعم القرار الطبي، واستخدام أدوات التحليل التنبئي لرصد المخاطر الصحية، إلى جانب التوسع في الخدمات الصحية الرقمية والاستشارات الطبية عن بُعد.تبرز تجربة مستشفى الأمل للصحة النفسية بوصفها إحدى أبرز التجارب المحلية في هذا المجال، إذ يعد أول مستشفى متخصص معتمد دولياً من اللجنة الدولية المشتركة (JCI) في مجال الصحة النفسية على مستوى الشرق الأوسط، كما أنه حاصل على الاعتماد الدولي للصحة والسلامة المهنية من هيئة التصنيف البريطانية.ويوضح الدكتور عمار حميد البنا، مدير المستشفى، أن المؤسسة تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي ضمن برامج علاجية مبتكرة تهدف إلى تطوير نماذج الرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى، من بينها مشروع «الذكريات الاصطناعية»، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة كبار السن على استعادة الذكريات وتحفيز التفاعل المعرفي، بما يدعم الصحة النفسية ويحسن جودة الحياة. ويضيف أن المستشفى يوظف أدوات تحليل البيانات الضخمة وتقنيات تتبع حركة العين للكشف المبكر عن اضطرابات النمو العصبي، وعلى رأسها اضطراب طيف التوحد، ما يسهم في تعزيز دقة التشخيص وتسريع التدخل العلاجي في المراحل الأولى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947199.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947199.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حسن حمدي سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جيل الشاشات.. تربية رقمية خفية أم غياب للرقابة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسيلم تعد الشاشات في كثير من المنازل مجرد وسيلة للترفيه، بل باتت دخيلة في تفاصيل التربية اليومية، وبين طفل لا يهدأ إلا بهاتف ذكي، وآخر يرفض تناول طعامه من دون شاشة أمامه. وفي ظل هذا الغزو المتنامي للتقنية، تواجه الأسر تحديات متزايدة في تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية، وسط تحذيرات من آثار الإفراط في التعرض للشاشات والمحتوى السريع في تركيز الأطفال وسلوكهم وصحتهم النفسية. قد تهدر سنوات من الجهد التربوي داخل الأسرة، إذا غاب الوعي الرقابي عن استخدام الأبناء للأجهزة.أكد الاستشاري الأسري والتربوي الدكتور سعيد عبيد بالليث الطنيجي، لـ«الخليج» أن تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية بات من أبرز التحديات التربوية التي تواجه الأسر في العصر الرقمي. لأنها لم تعد مجرد أدوات للترفيه أو التعلم، بل تحولت إلى جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للأبناء، وتفرض حضورها في كل بيت، وتؤثر في أنماط التواصل والتنشئة داخل الأسرة. وأشار إلى أن حجم الظاهرة بات واضحاً في ضوء مؤشرات حديثة أظهرت انخراط 86% من الأطفال في الأنشطة الرقمية بانتظام، فيما ترتفع النسبة إلى 97% لدى الفئة العمرية بين 5 و8 سنوات.غياب القدوةوأوضح أن هذه الأرقام لا تعكس ارتفاع معدلات الاستخدام فقط، بل تشير إلى تحول ثقافي عميق في نمط حياة الأطفال، والتحدي الذي تواجهه الأسر اليوم لم يعد تقنياً فحسب، بل تربوي وثقافي، في ظل انفتاح الأبناء على بيئة رقمية واسعة تتجاوز رقابة الأسرة، مع اتساع الفجوة الرقمية بين الآباء والأبناء.وأضاف أن منصات التواصل تسهم في تعميق هذا التعلق، بتصميمات رقمية تعتمد على التحفيز المستمر لما يعرف بـ«دائرة المكافأة» في الدماغ، وبالإنجليزية (Brain Reward System) وهي شبكة عصبية أساسية تفرز ناقلات عصبية، أبرزها الدوبامين، لتوليد الشعور باللذة والتحفيز عند أداء سلوكات حيوية أو اجتماعية ممتعة، ما يعزز تكرارها، ويسهم في ارتباط الأطفال بالمحتوى الرقمي ويطيل مدة استخدامهم له.وحذر من أن بعض الممارسات التربوية قد تزيد المشكلة تعقيداً، مثل المنع الكامل الذي قد يدفع إلى التمرد أو الاستخدام الخفي، والتساهل المفرط الذي يغيب الحدود، فضلاً عن غياب القدوة داخل المنزل.وأشار الطنيجي، إلى أن ضغط الأقران أحد أبرز العوامل التي تصعب مهمة الأسر، إذ أصبح امتلاك الأجهزة معياراً للاندماج الاجتماعي بين الأطفال، ما يجعل الالتزام بالقواعد المنزلية تحدياً أكبر عند بعضهم.وبيّن أن القلق من استخدام الشاشات لا يرتبط بعدد الساعات فقط، وإنما بمدى انعكاسه على حياة الطفل وسلوكه. والاستخدام المفرط يرتبط بانخفاض النشاط البدني، وارتفاع مخاطر السمنة واضطرابات النوم، ومشكلات التركيز والتحصيل الدراسي، فضلاً عن ارتباطه بارتفاع معدلات القلق وضعف الانتباه لدى بعض الأطفال.وشدد على أن الحل لا يكمن في المنع المطلق أو الانفتاح غير المنضبط، بل في تبني نموذج تربوي متوازن يضع قواعد واضحة للاستخدام، ويعزّز البدائل الرياضية والاجتماعية، وينمّي الوعي الذاتي لدى الأبناء، ويقدّم الوالدين قدوة إيجابية في التعامل مع التقنية.**media[7935721]**واختتم د. سعيد الطنيجي، بتأكيد أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في وجود الأجهزة، بل في كيفية إدارتها. والأبناء اليوم لا يحتاجون إلى بيئة خالية من التقنية، بقدر حاجتهم إلى بيئة أسرية واعية تحسن توظيفها.نماذج الأسروفي المقابل، تقدم بعض الأسر نماذج مختلفة في إدارة استخدام الشاشات، وقالت فاطمة الشامسي، أمّ لطفلين إنها في بداية تجربتها الأمومية، لم تكن تمتلك وعياً كافياً بتأثير الشاشات في الأطفال، فكان تعرض طفلتها للأجهزة أمراً طبيعياً. ومع مرور الوقت أصبحت أكثر اطّلاعاً على الجوانب التربوية، ما دفعها إلى إعادة النظر في طريقة استخدام ابنتها للأجهزة الرقمية. وأضافت أنها اليوم تعتمد نهجاً أكثر تنظيماً لابنتها ذات السبع سنوات، حيث تقلل استخدام الشاشات، وتتابع المحتوى الذي تشاهده طفلتها بدقة، واقتصار الاستخدام على شاشة التلفاز في صالة المنزل فقط. ومنع استخدام تطبيقات مواقع التواصل. أما طفلها البالغ من العمر سنة واحدة، فتقتصر على تقديم أنشطة تفاعلية وألعاب يدوية مناسبة لعمره.بناء الثقةوأضافت أن تطبيق هذا النهج لم يكن سهلاً في البداية، خصوصاً مع ملاحظة طفلتها امتلاك أقرانها لأجهزة ذكية إلا أنها عملت على توعيتها تدريجاً، وشرح أن اختلاف القرارات بين الأسر لا يعني أنها غير صحيحة. مؤكدة أهمية بناء الثقة بين الطفل ووالديه.وأشارت إلى أنها رغم عدم منح طفلتها جهازاً خاصاً، تتيح لها وقتاً محدوداً لمشاهدة محتوى مختار بعناية، في مقابل توفير بدائل يومية، مثل الخروج إلى الحدائق والمشي، وتنظيم أنشطة منزلية وتفاعلية وتعليمية. وهذه البدائل تتطلب جهداً ووقتاً من الأسرة، إلا أنها استثمار في تنمية الطفل وسلوكه.التربية الرقميةكما أكدت أنها باتت أكثر وعياً اليوم بأهمية التربية الرقمية، وترى أن امتلاك الطفل لجهاز شخصي في المراحل العمرية المبكّرة ليس ضرورة، بل قد يحمل مخاطر تتعلق بسهولة الوصول إلى محتوى غير مناسب أو تأثيرات سلوكية غير مرغوبة. وشددت على أن قرار عدم تزويد طفلتها بجهاز خاص جاء عن قناعة تربوية، انطلاقاً من مسؤوليتها، كونها أماً في حماية ابنتها وتوجيهها، وحرصها على تربيتها بما ينسجم مع القيم الأسرية والدينية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 00:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تعاونيات وتجار: جاهزية تامة ومبكّرة لموسم عيد الأضحى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد عدد من مسؤولي الجمعيات التعاونية والتجار الاستعداد المبكّر لموسم عيد الأضحى، الذي ترافقه زيادة في الطلب على الخضار والفواكه والمنتجات الغذائية، في ظل تنوع مصادر الاستيراد الذي يسهم في استقرار الأسعار، خاصة أن سوق دبي يدخله يومياً من 7-10 آلاف طن من الخضار والفواكه من نحو 80 دولة.وقالوا ل«الخليج»: رفع الاستعدادات التشغيلية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي والتنسيق المستمر مع الموردين، لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال أوقات الذروة، التي تسبق العيد بأيام.**media[7913321,7913320,7913319]**البداية مع رضا المنصوري، رئيس مجموعة عمل تجار الخضار والفواكه في دبي، الذي أكد البدء في الاستعداد لموسم العيد، قبل 3 أشهر، وما يرافقه من زيادة في الطلب على الخضار والفواكه، مع زيادة الزيارات الأسرية والاجتماعية التي تشهدها أيام العيد، حيث جرى البحث عن موانئ وطرق لوجستية بديلة للاستيراد، بالتنسيق مع المورّدين والجهات المعنية، لضمان توافر الكميات المطلوبة، في ظل وصول الشحنات عبر الجو والبحر، إلا أن أسعار الشحن العالمية ارتفعت 30%، لكن الأسعار في دولة الإمارات شهدت ارتفاعاً طفيفاً بنحو 10% في ظل تنوع مصادر التوريد.الدول المجاورةوقال إن حركة الاستيراد وإعادة التصدير للدول المجاورة لا تزال مستمرة طبيعياً، بالرغم من الأحداث الإقليمية. كما أن هناك تدفقاً منتظماً إلى السوق، حيث يصل إلى سوق دبي يومياً، من 7 إلى 10 آلاف طن خضار وفواكه من 80 دولة. وهو ما يؤكد وجود وفرة من المنتجات كافة، مع تنوع مصادر الاستيراد ما يمنح السوق مرونة كبيرة ويسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وسلاسل الإمداد.تنسيق مستمروأكد أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان»، الجاهزية الكاملة لموسم العيد، برفع مستوى الاستعدادات التشغيلية وتعزيز المخزون الاستراتيجي، والتنسيق المستمر مع المورّدين لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال الذروة. مشيراً إلى أن الأسواق تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على اللحوم الطازجة والمجمدة والخضار والفواكه، والمواد الغذائية الأساسية ومستلزمات الضيافة، حيث تؤمّن هذه المنتجات بكثافة لتلبية احتياجات المتسوقين.وأكد أن «تعاونية عجمان» تلتزم بسياسة تسعير متوازنة للحفاظ على استقرار الأسعار والحدّ من أي ارتفاعات غير مبررة، خاصة في الخضار والفواكه، مع الأخذ في الحسبان التحديات المرتبطة بالمواسم وسلاسل التوريد، حرصاً على حماية المستهلك.وتابع أن التعاونية أطلقت حملات ترويجية بالتزامن مع موسم العيد، تحت شعار «220 يوماً» بميزانية تتجاوز 10 ملايين درهم، تتضمن عروضاً أسبوعية تصل إلى 75% على مدار العام.كما أن هناك حزمة متكاملة من الحملات الترويجية والعروض الخاصة للعيد، تشمل حسوماً حصرية ونقاط ولاء مضاعفة على مجموعة واسعة من المنتجات، بما يعزز تجربة التسوّق ويوفر قيمة مضافة للمتعاملين.وقال: تتركز ذروة الحركة الشرائية خلال اليومين إلى الثلاثة أيام التي تسبق العيد، حيث تسجل الفروع أعلى معدلات الإقبال، نتيجة استعداد المتسوقين المبكّر للمناسبة.تخفيف الأعباءوأكد محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«تعاونية الاتحاد»، أنها أطلقت مجموعة واسعة من العروض الترويجية والحسوم، تشمل خفضاً يتجاوز 50% على كثير من السلع والمنتجات الأساسية والاستهلاكية، في إطار حرصها على توفير أفضل قيمة للمستهلكين، وتخفيف الأعباء عن الأسر.وأضاف أن المتسوقين لدى التعاونية يمكنهم الاستفادة من حملة «المليونير»، التي أطلقتها للفوز بمليون نقطة «تميّز»، لتعزيز تجربة التسوق ومكافأة المتعاملين.وأشار إلى أن التعاونية تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الاستهلاكية، قبل العيد، نتيجة استعداد الأسر للتجمعات والاحتفالات واستقبال الضيوف. والمنتجات الطازجة تسجل النسبة الكبرى من الطلب، وخاصة اللحوم والدواجن والفواكه والخضار ومستلزمات الضيافة، حيث عزّزت المخزون في مختلف الأقسام. وأوضح أن التعاونية تعمل باستمرار بالتعاون الوثيق مع الموردين، لضمان وفرة المخزون وتوافر جميع السلع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمامة بدوان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 01:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التعليم عن بُعد» يبرهن على جاهزية متقدمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الطلبة إلى مقاعد الدراسة اليوم مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة عقب فترة انقطاع فرضتها تطورات المشهد الإقليمي، برهنت دولة الإمارات مجدداً على جاهزيتها الاستثنائية في إدارة منظومة تعليمية متكاملة بكفاءة واقتدار، مستندة إلى بنية رقمية متقدمة ومنصات ذكية ضمنت استمرارية التعلم بسلاسة وفي مختلف الظروف، ولم يقتصر هذا الأداء على الحفاظ على استقرار العملية التعليمية، بل رسّخ موقع الدولة كنموذج عالمي متقدم في توظيف التكنولوجيا لخدمة التعليم وتعزيز مرونته.لم يكن هذا بجديد على دولة الإمارات التي استطاعت خلال أزمة «كوفيد-19» أن تتجاوز تحديات التحول المفاجئ للتعليم عن بُعد بكفاءة عالية، بفضل جاهزيتها الرقمية واستثمارها المبكر في الحلول الذكية، ما مكّنها من ضمان استمرارية التعليم دون أي انقطاع يُذكر.قوة البنية التقنيةيعكس هذا النجاح قوة البنية التحتية التقنية المتطورة التي تشمل شبكات اتصال عالية السرعة، ومنصات تعليمية ذكية متكاملة، وأنظمة إدارة تعلم رقمية متقدمة.غير أن هذا التفوق التقني، على أهميته، وفي ظل الظروف الاستثنائية، كشف في الوقت ذاته عن تحديات داخل بعض الأسر، حيث وجدت بعض الأمهات أنفسهن أمام معادلة تجمع بين متابعة تعليم الأبـــناء وإدارة شؤون المنزل، فضلاً عن متطلبات العمل.أيضاً وبرغم أن هذا النمط أتاح فرصاً أكبر للتقارب الأسري والاطلاع المباشر على المستوى الدراسي للأبناء، خصوصاً في المراحل الدراسية الأولى، إلا أنه ألقى بظلاله على حجم المسؤوليات اليومية، مع ما يصاحب ذلك من تحديات تتعلق بتركيز الأطفال وتفاعلــــهم مع بيئة التعلم الافتراضي.وفي ظل هذا التباين، تتشكل صورة واقعية لتجربة لا يمكن وصفها بالإيجابية المطلقة أو السلبية الكاملة، بل كمرحلة استثنائية أعادت تعريف أدوار الأسرة في العملية التعليمية.تحديات الأمهاتشارك عدد من الأمهات تجاربهن مع التعليم عن بعد، وبرغم ما يحمله من إيجابيات لكنه لا يخلو من تحديات يومية، خاصةً فيما يتعلق بمتابعة الأبناء والحفاظ على تركيزهم خلال الحصص الدراسية.وقالت فاطمة الشامسي: إنه برغم ما تفرضه هذه التجرية من صعوبات في التوفيق بين العمل ومتابعة الأبناء، إلا أنها كشفت عن جوانب إيجابية مهمة، من بينها قضاء وقت أطول مع الأسرة، والاطلاع بشكل أعمق على المستوى الدراسي لابنتها. وأوضحت أن بعض التحديات التي واجهتها تمثلت في صعوبة إقناع طفلتها بالالتزام والتركيز خلال الحصص، خاصة في المراحل الأولى، قبل أن تتمكن تدريجياً من تجاوز ذلك من خلال وضع روتين يومي منظم، وتهيئة بيئة دراسية مناسبة، إلى جانب اعتماد أساليب التشجيع والتحفيز، ما أسهم تدريجياً في تعزيز تفاعل ابنتها وتحسين أدائها.متابعة مستمرةمن جانبها، أكَّدت أم خلفان أن التعليم عن بعد تجرية مفيدة من حيث ضمان استمرارية العملية التعليمية، إلا أنها شكلت عبئاً إضافياً على أولياء الأمور، نتيجة الحاجة إلى متابعة الأبناء بشكل يومي ومكثف. وأشارت إلى أن التحديات برزت بشكل أكبر مع زيادة عدد الحصص والواجبات اليومية، إلى جانب صعوبة تركيز الأطفال لفترات طويلة أمام الشاشات مع مستوى تركيز مستقر، مطالبة بإعادة النظر في حجم الأعباء الدراسية، وتقديم حصص أكثر تفاعلاً، إضافة إلى تزويد الأسر بإرشادات واضحة تساعدهم في متابعة أبنائهم بكفاءة أكبر.فيما رأت أم عبدالله، أن هذه التجربة جمعت بين جوانب إيجابية وأخرى سلبية، موضحة أن أبناءها في المرحلة المتوسطة يحتاجون إلى متابعة مستمرة، في ظل تراجع مستوى التركيز خلال الحصص.وأشارت إلى أن من أبرز الملاحظات اعتماد الطلبة بشكل كبير على التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي قد يؤثر على دقة تقييم مستوياتهم الحقيقية، ولفتت إلى بعض الجوانب الإيجابية، مثل تقليص ساعات اليوم الدراسي، وإتاحة نماذج أكثر مرونة للاختبارات والتي قد تكون مفيدة حتى في التعليم الحضوري.شاشة المعلمفي الجانب الآخر من شاشة التعليم، عرض بعض المعلمين تجربتهم، متحدثين عن التحديات التي تواجههم، ومدى تفاعل الطلبة مع الحصص الدراسية.وأوضحت المعلمة رولا محمد، التي تدرس المرحلة الثانوية، أن التعليم عن بعد يفرض ضغوطاً إضافية على المعلم، في ظل الحرص على تحقيق نواتج التعلم وضمان تفاعل الطلبة خلال الحصص، وأن هذه التحديات تمتد لتشمل الطلبة وأولياء الأمور، خاصة في ما يتعلق بمتابعة الدراسة وتنظيم الوقت داخل المنزل. وبيَّنت أن المعلمين يعملون على التخفيف من هذه الضغوط عبر تبسيط شرح الدروس، والتركيز على المفاهيم الأساسية، إلى جانب توفير مواد تعليمية مساندة، مثل تسجيل الحصص، بما يتيح للطلبة الرجوع إليها في أي وقت، مع مراعاة الفروق الفردية ومنحهم الوقت الكافي لإنجاز المهام.وفيما يتعلق بالواجبات، أشارت إلى أن التعامل معها مختلف، حيث يتم الاهتمام على نوعيتها بدلاً من كثرتها، وتقديم مهام قصيرة وواضحة تعتمد على التفاعل والتطبيق، مع توزيعها بشكل متوازن لتجنب الضغط على الطلبة وأسرهم. وأضافت أن المعلمين يحرصون على التعامل بجدية مع ملاحظات أولياء الأمور، خاصة المتعلقة بكثافة الواجبات أو صعوبة المتابعة.تقليل الواجباتفي السياق ذاته، أكد المعلم فؤاد محمد، الذي يدرس المرحلة الابتدائية، أن تقليل الواجبات لا يؤثر في مستوى التعلّم إذا ما صُممت بشكل مدروس، موضحاً أن الهدف منها هو ترسيخ المفاهيم الأساسية، وليس تحميل الطلبة أعباء إضافية.وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر صعوبة التعامل مع المنصات التعليمية، إلى جانب الضغوط الحياتية التي قد تحدّ من قدرتهم على متابعة أبنائهم بشكل مستمر، ما يزيد من حجم المسؤولية عليهم.دعم الأمهاتأوضحت داليا نصير، أخصائية تربية خاصة، أن التعليم عن بعد أصبح واقعاً تعيشه مختلف المراحل التعليمية، ما أضاف أعباءً وتحديات جديدة على الأمهات، خاصة في المراحل الدراسية الأولى التي تتطلب مهارات خاصة لجذب انتباه الأطفال وتعزيز تركيزهم ومساعدتهم على الاستمرار في تلقي المعلومات.وبينت أن حجم المعاناة يتضاعف في حال وجود أكثر من طفل داخل الأسرة يدرسون في الوقت ذاته، بمناهج مختلفة، ويحتاجون إلى متابعة مستمرة، لافتة إلى أن التحديات تزداد في حال كانت الأم عاملة أو تواجه صعوبات تقنية في التعامل مع الأجهزة والمنصات التعليمية.وأشارت إلى أن متابعة الواجبات بعد اليوم الدراسي تمثل عبئاً إضافياً على الأسرة، ما يستدعي البحث عن حلول عملية تسهم في التخفيف من هذا الضغط، من بينها تقليل كثافة المناهج، وتعزيز مهارات التعلم الذاتي والتعاوني لدى الطلبة.وأكدت أهمية طرح أنشطة منزلية تشجع التعلم التشاركي بين الإخوة، خاصة المتقاربين في العمر، إلى جانب تنظيم دورات توعوية وتدريبية للأمهات، تساعدهن على إدارة الوقت والتعامل مع سلوكيات الأطفال الناتجة عن التعلم في المنزل.كما شددت على ضرورة تقديم دعم تقني للأمهات، من خلال إرشادهن إلى كيفية استخدام الأجهزة والمنصات التعليمية، والتعامل مع المشكلات التقنية البسيطة التي قد تعيق سير العملية التعليمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علياء الشامسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة وانطلاق الدوام الحضوري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تزويد أولياء الأمور بالتفاصيل تشهد دولة الإمارات، اليوم الاثنين، انطلاقة رسمية للدوام الحضوري في مختلف المدارس، في خطوة تعكس جاهزية القطاع التعليمي، واستعداده للعودة التدريجية إلى الحياة الدراسية الطبيعية. وتأتي هذه العودة في إطار الحرص على استمرارية العملية التعليمية بأعلى مستويات الجودة، مع مراعاة الجوانب الصحية والنفسية للطلبة، حيث تقرر أن يكون الدوام حضورياً بشكل كامل في المدارس الحكومية، فيما تعتمد المدارس الخاصة في أبوظبي نظام التعليم الهجين، الذي يجمع بين الحضور الفعلي والتعليم عن بعد، وفق خطط منظمة ومدروسة.أكملت مدارس أبوظبي استعداداتها لاستقبال الطلبة، فيما ابلغت إدارات مدارس خاصة أولياء أمور، بأن الدوام سيكون هذا الاسبوع عن بُعد، تمهيداً لاستكمال كل الاجراءات لبدء الدوام الحضوري، فيما أكملت مواصلات الإمارات، وغيرها من الجهات المسؤولة عن النقل المدرسي، كل الاستعدادات لبدء نقل الطلبة وفق البرامج الزمنية المعتمدة.آلية الحضورأكدت إدارات المدارس أنها قامت بإرسال الجداول الزمنية للطلبة، متضمنة المواد الدراسية وآلية الحضور، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالزي المدرسي، بما يعزز الانضباط ويعيد الإحساس بالحياة المدرسية الطبيعية، كما تم تزويد أولياء الأمور بكل التفاصيل المتعلقة بالدوام.وكشف مختصون وتربويون لـ«الخليج» أن العودة الحضورية تمثل خطوة إيجابية ومهمة في دعم التحصيل الدراسي، وتعزيز التفاعل المباشر بين الطلبة والمعلمين، مع التأكيد على أهمية الدور المشترك بين الأسرة والمدرسة في تهيئة الطلبة، نفسياً وسلوكياً، مع استمرار الاستفادة من مكتسبات التعليم عن بعد، وشدّدوا على ضرورة تطبيق معايير السلامة وتنظيم العودة بشكل تدريجي يراعي الفروق الفردية.أوضح أنس عادل، مدير مدرسة خاصة، أن التعليم في المدرسة التي يعمل فيها سيكون عن بعد، في إطار الاستعداد لاستقبال الطلبة حضورياً، خلال الأيام التالية، حيث تواصل فرق من دائرة التعليم والمعرفة عمليات تفتيش ميدانية لتقييم جاهزية المدارس.بدورها، قالت إيمان محمد، مشرفة في إحدى المدارس الخاصة، إن خطة الدوام الهجين تم توزيعها بشكل تدريجي لضمان سلاسة العودة.في جانب الدعم النفسي، أكدت فاطمة الصرايرة، المتخصصة في علم النفس والإرشاد، أن عودة الطلبة إلى المدارس بعد فترات مملوءة بالتوتر أو الأزمات تتطلب دوراً كبيراً من الأسرة، حيث إن بعض الأطفال قد يتأثرون نفسياً حتى وإن لم يعيشوا الأحداث بشكل مباشر.وأوضحت أن من المهم توفير مساحة آمنة للأبناء للتعبير عن مشاعرهم والاستماع إليهم، من دون التقليل من مخاوفهم، وتعزيز شعورهم بالأمان وطمأنتهم بأن بيئتهم مستقرة وآمنة..وأشارت المعلمة هديل سامي، إلى أن تجربة التعليم عن بعد، خلال الفترة الماضية، حققت نجاحاً ملحوظاً، حيث أظهر الطلبة التزاماً عالياً بالحضور والمشاركة، كما تمكن المعلمون من التكيف مع هذا النمط التعليمي بكفاءة.وأضافت أن المدارس نظمت جلسات خاصة للطلبة بتوجيه من دائرة التعليم والمعرفة، وفّرت لهم مساحة للتعبير عن آرائهم ومخاوفهم، ما يعكس اهتمام الدولة بالجوانب النفسية، إلى جانب الأكاديمية.وأكدت المعلمة نهلة عثمان، أن العودة الحضورية تمثل مرحلة جديدة تتطلب التكيف والتعاون من الجميع، حيث إن مفهوم العودة الآمنة يقوم بشكل تدريجي ومنظم، في بيئة تعليمية داعمة تساعدهم على استعادة الروتين الدراسي بثقة وراحة.وأضافت أن من أبرز التحديات المتوقعة القلق، وصعوبة التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، إلا أن هذه التحديات يمكن تجاوزها من خلال الانخراط التدريجي في الصفوف، وطلب الدعم عند الحاجة، وتنظيم الوقت بشكل متوازن.من جانبها، أكدت الدكتورة بدرية علي الحمادي، مستشارة التدريب والتطوير، أن دولة الإمارات أثبتت جاهزيتها في التعامل مع مختلف التحديات، بفضل استثمارها في البنية التحتية الرقمية، وتنمية رأس المال البشري، ما انعكس بوضوح على استمرارية العملية التعليمية من دون انقطاع. وأن هذه التجربة تعد الثانية من نوعها، ما يعكس قوة ومتانة المنظومة التعليمية في الدولة.فيما عبر الطالب محمد البلوشي، عن حماسه الكبير للعودة إلى المدرسة واستئناف الدراسة حضورياً، مؤكداً اشتياقه للقاء زملائه والمعلمين، ومشيراً إلى أن هذه العودة تمثل بداية جديدة مة بالنشاط والتفاؤل، بعد فترة من التعلم عن بعد.«الداخلية»: خطة مرورية متكاملة أكدت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، جاهزيتها الكاملة، بالتنسيق مع القيادات الشرطية، لتأمين عودة الطلبة إلى المدارس، من خلال خطة مرورية متكاملة، تهدف إلى تعزيز السلامة على الطرق، وضمان انسيابية الحركة المرورية.ووجه مجلس المرور الاتحادي بتكثيف التواجد المروري في محيط المدارس والطرق الحيوية، خاصة خلال فترات الصباح وبعد انتهاء الدوام، بما يسهم في تنظيم حركة السير والحد من الحوادث المرورية.كما تتضمن الخطة تكثيف الدوريات المرورية على التقاطعات والطرق الداخلية والخارجية، ونشر دوريات لتنظيم الحركة المرورية وتسهيل حركة الحافلات المدرسية، إلى جانب التأكد من سلامة معابر المشاة، بما يضمن وصول الطلبة بأمان من المـــــركبات إلى بـــوابات الـــمدارس.وأكد المجلس أن سلامة الطلبة تمثل أولوية قصوى، مع أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الشرطية والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، ويسهم ذلك في تحقيق عودة آمنة للطلبة. ودعا السائقين إلى ضرورة الانتباه أثناء القيادة، وخفض السرعات بالقرب من المدارس.من جانب آخر، حثت شرطة أبوظبي سائقي المركبات على ضرورة الالتزام بالوقوف الكامل عند فتح ذراع «قف» الجانبية للحافلات المدرسية في كلا الاتجاهين، بمسافة لا تقل عن خمسة أمتار، لضمان عبور الطلبة بسلامة وأمان، موضحة أنه سيتم تطبيق مخالفة 1000 درهم و10 نقاط مرورية، في حالة عدم توقف السائقين، عند مشاهدة إشارة «قف»، الخاصة بحافلات نقل طلبة المدارس.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شيخة النقبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>