<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/157/4" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 06 Oct 2026 13:58:17 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : الإمارات  - تحقيقات وحوارات ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[190 ألف وحدة سكنية في الأحياء الجديدة والقائمة خلال 5 سنوات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1/190-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-5-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل، أننا ننتقل اليوم في إمارة أبوظبي إلى مرحلة أكثر تقدماً في استراتيجية جودة الحياة، تركز ليس فقط على توفير البنية التحتية والمرافق، بل على جودة هذه المرافق وكفاءتها ومستوى استخدامها والأثر الذي تحدثه في حياة الناس، وقد حددت المرحلة الثانية من الاستراتيجية مستهدفات قابلة للقياس على مدى خمس سنوات لكل منطقة في الإمارة مع توظيف البيانات الذكية وقياس رضا السكان لتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع التي تحقق أكبر أثر ممكن على جودة الحياة.وقال في حوار مع «الخليج»، هدفنا في المرحلة المقبلة، أن تصبح تجربة إمارة أبوظبي مرجعاً ومعياراً تستفيد منه مدن العالم في قياس جودة الحياة وتطويرها، ونطمح إلى أن ينعكس ذلك أولاً على حياة الإنسان اليومية من خلال مدينة أكثر ترابطاً واستدامة وشمولاً، تستبق احتياجات مجتمعها وتحول النمو والتطور إلى أثر ملموس وجودة حياة أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.**media[8143656]**كشف عن أن دائرة البلديات والنقل تنفذ برنامجاً متكاملاً من مشاريع النقل والبنية التحتية، بهدف تعزيز الربط بين جزيرة أبوظبي والمناطق المحيطة بها، ومنطقتي العين والظفرة، بما يواكب النمو الاقتصادي والسكاني المتواصل الذي تشهده الإمارة، والعمل على تطوير منظومة تنقل متكاملة ومرنة، تجمع بين مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، وحلول التنقل الذكي، وتطوير منظومة النقل العام، وأنظمة إدارة الحركة المرورية المتقدمة، بما يضمن تنقلاً آمناً وفعالاً ومستداماً في مختلف أنحاء الإمارة، وتالياً نص الحوار:احتياجات السكان* إلى أي مدى يسهم معرض جودة الحياة والاستثمار «ليفكس 2026» في تعزيز جودة الحياة في إمارة أبوظبي؟يسهم معرض «ليفكس 2026» الذي تنطلق فعالياته، اليوم الثلاثاء، في العاصمة أبوظبي ويستمر 3 أيام، في تعزيز جودة الحياة في أبوظبي من خلال تحويل الخبرات والتجارب العالمية إلى فرصة للتعلم والتعاون وتطوير حلول قابلة للتطبيق، فالمعرض يجمع في أبوظبي 100 متحدث من صناع السياسات وقادة الفكر والمستثمرين والمطورين والخبراء والمبتكرين من أكثر من 50 دولة، بما يتيح الاطلاع على تجارب مختلفة في تطوير المدن ومناقشة الحلول التي أثبتت فاعليتها عالمياً، والاستفادة منها بما يتناسب مع احتياجات أبوظبي وأولوياتها التنموية. ويوجد في «ليفكس» خبرات متنوعة في التخطيط الحضري والعقارات والتنقل والصحة والتعليم والثقافة والتكنولوجيا والاستدامة، لطرح رؤية شاملة لاحتياجات السكان، واستكشاف حلول تسهم في تطوير أحياء مترابطة، ومساحات عامة أفضل، ووسائل تنقل أكثر كفاءة، وخدمات يسهل الوصول إليها، والمعرض يوفر فرصة لأبوظبي لمقارنة تجربتها بأفضل الممارسات الدولية، وفي الوقت نفسه عرض نموذجها الخاص في التنمية المرتكزة على الإنسان، وهذا مهم خصوصاً مع انتقال الإمارة إلى مرحلة أكثر تقدماً في التخطيط من خلال «الإطار التصميمي للرفاه المعيشي»، الذي يضع عناصر مثل سهولة المشي، وترابط وسائل التنقل، وتحسين جودة المساحات العامة، وسهولة الوصول في صميم تقييم المخططات العمرانية الكبرى منذ مراحلها الأولى.تجربة ملموسة* إمارة أبوظبي صنفت كأفضل المدن للعيش في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسبع سنوات متتالية، والمدينة الأكثر أماناً على مستوى العالم لعشر سنوات متتالية، وبعد هذه الإنجازات، ما الأهداف التي تتطلعون لتحقيقها؟هذه الإنجازات بالنسبة لنا ليست نقطة وصول، بل أساس نبني عليه للمرحلة المقبلة، فطموح أبوظبي يتجاوز الحفاظ على موقعها كأفضل مدينة للعيش في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمدينة الأكثر أماناً عالمياً، إلى ترسيخ مكانتها ضمن أفضل مدن العالم للعيش والعمل والاستثمار، وجعل جودة الحياة تجربة ملموسة في كل منطقة ولكل فرد في المجتمع.ولهذا ننتقل اليوم إلى مرحلة أكثر تقدماً في استراتيجية جودة الحياة، تركز ليس فقط على توفير البنية التحتية والمرافق، بل على جودة هذه المرافق وكفاءتها ومستوى استخدامها والأثر الذي تحدثه في حياة الناس، وقد حددت المرحلة الثانية من الاستراتيجية مستهدفات قابلة للقياس على مدى خمس سنوات لكل منطقة في الإمارة مع توظيف البيانات الذكية وقياس رضا السكان لتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع التي تحقق أكبر أثر ممكن على جودة الحياة.كما نعمل على ترسيخ جودة الحياة منذ المراحل الأولى للتخطيط العمراني، بحيث تصبح سهولة المشي، وترابط وسائل التنقل، وجودة المساحات العامة، وسهولة الوصول إلى الخدمات والمرافق، عناصر أساسية في تصميم المجتمعات الجديدة وتطوير القائمة منها، ومن خلال «الإطار التصميمي للرفاه المعيشي»، أصبحت هذه المعايير جزءاً من تقييم المخططات العمرانية الكبرى، بما يضمن أن يواكب النمو العمراني المتسارع في أبوظبي احتياجات الإنسان وتطلعاته.ونستطيع القول بأن هدفنا في المرحلة المقبلة أن تصبح تجربة الإمارة مرجعاً ومعياراً تستفيد منه مدن العالم في قياس جودة الحياة وتطويرها، ونطمح إلى أن ينعكس ذلك أولاً على حياة الإنسان اليومية من خلال مدينة أكثر ترابطاً واستدامة وشمولاً، تستبق احتياجات مجتمعها وتحول النمو والتطور إلى أثر ملموس وجودة حياة أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.مشاريع التنقل* تحرص الجهات المختصة في الإمارة على تأمين التنقل بين مختلف أرجاء الإمارة والمدن والأحياء، بسرعة وسهولة، فما هي أهم المشاريع التي يجري تنفيذها لتعزيز هذا الهدف في القريب؟تنفذ دائرة البلديات والنقل برنامجاً متكاملاً من مشاريع النقل والبنية التحتية، بهدف تعزيز الربط بين جزيرة أبوظبي والمناطق المحيطة بها، ومنطقتي العين والظفرة، بما يواكب النمو الاقتصادي والسكاني المتواصل الذي تشهده الإمارة، ولا يقتصر نهجنا على زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الطرق، بل نعمل على تطوير منظومة تنقل متكاملة ومرنة، تجمع بين مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، وحلول التنقل الذكي، وتطوير منظومة النقل العام، وأنظمة إدارة الحركة المرورية المتقدمة، بما يضمن تنقلاً آمناً وفعالاً ومستداماً في مختلف أنحاء الإمارة. وستسهم مشاريع مثل «حزمة الجزيرة – جنوب»، وأعمال رفع الطاقة الاستيعابية المرتبطة بمحور المقطع، في تعزيز سهولة الوصول إلى جزيرة أبوظبي، ودعم كفاءة حركة الأفراد والبضائع، كما نمضي في تنفيذ مجموعة من أعمال التطوير على شبكة الطرق في مختلف أنحاء الإمارة، بما في ذلك توسعة شارع الشيخ خليفة بن زايد «E12».مسارات بديلة* هل هناك خطط لإنشاء جسور جديدة تربط جزيرة أبوظبي بالمناطق والمدن المحيطة بها، بما يسهم في تقليص زمن التنقل؟ ومتى يتوقع إنجازها؟تتمثل أولويتنا في دائرة البلديات والنقل في ضمان مواكبة شبكة الربط مع جزيرة أبوظبي للنمو الذي تشهده الإمارة واحتياجات التنقل المستقبلية، ونعمل على تحقيق ذلك من خلال تطوير مشاريع ربط استراتيجية جديدة، ورفع الطاقة الاستيعابية القائمة، وتوفير مسارات بديلة تعزز مرونة شبكة الطرق وتمنح مستخدميها خيارات أكبر للتنقل.ولا ننظر إلى تعزيز الربط من منظور إنشاء جسور جديدة فقط، بل نقيّم بصورة مستمرة الحلول الأكثر كفاءة وفاعلية، سواء من خلال الجسور والأنفاق ومحاور الطرق، أو أنظمة النقل الذكية وحلول التنقل متعدد الوسائط، فالهدف لا يقتصر على إضافة معابر جديدة، بل يتمثل في تطوير منظومة نقل متكاملة ومرنة توفر تجربة تنقل سلسة وموثوقة وفعالة لجميع مستخدميها.تفعيل الواجهات البحرية* هل تحدثوننا عن أهم المبادرات في الإمارة لتعزيز جودة الحياة اليومية للسكان والزوار؟نعمل مع شركائنا الاستراتيجيين في الإمارة على مجموعة متكاملة من المبادرات، بدءاً من الحي الذي يعيشون فيه، وصولاً إلى سهولة التنقل والمساحات العامة والخدمات والمرافق التي يستخدمونها، ومن أبرز هذه المبادرات المرحلة الثانية من استراتيجية نمط المعيشة في أبوظبي، التي خُصص لها 42 مليار درهم لتنفيذ مشاريع جديدة، استكمالاً للمرحلة الأولى التي شهدت تنفيذ أكثر من 60 مشروعاً بقيمة 12 مليار درهم، وأسهمت في رفع متوسط نسبة تكامل الأحياء السكنية من 67% في عام 2023 إلى 81% في عام 2025.ونعمل كذلك مع القطاع الخاص على تفعيل الواجهات البحرية والمساحات العامة والوجهات متعددة، وتوظيف البيانات والذكاء الاصطناعي وتقنيات التخطيط الرقمي لفهم احتياجات المناطق بصورة أدق، وربط البيانات والأنظمة وأدوات التصميم بما يساعد على توجيه القرارات والاستثمارات نحو الأماكن التي تحقق أكبر أثر ممكن على حياة الناس، والهدف هو الانتقال من تنفيذ مشاريع منفردة إلى بناء منظومة متكاملة لجودة الحياة، بحيث يجد السكان والزوار أحياء أكثر اكتمالاً، وتنقلاً أكثر سهولة، ومساحات عامة حيوية، وخدمات أقرب إلى احتياجاتهم.النقل الجماعي* بعد تشغيل محطة القطار في مدينة محمد بن زايد مع نهاية يونيو/حزيران 2026 هل هناك خطط لتنفيذ مشاريع تتصل بالقطار والترام داخل جزيرة أبوظبي وضواحيها، ومتى يتوقع تشغيلها؟يمثل تشغيل محطة قطار الركاب في مدينة محمد بن زايد خطوة مهمة ضمن مسيرة تطوير منظومة نقل متكاملة في أبوظبي، تقوم على تعزيز الربط بين مختلف وسائل النقل، وتوفير خيارات أكثر كفاءة واستدامة للسكان والزوار، تتواصل مراحل التوسع في الشبكة وفق البرنامج المعلن، بما يشمل افتتاح محطات جديدة وربط المزيد من المدن والمناطق على مستوى الدولة.أما في ما يتعلق بمشاريع القطارات أو الترام داخل جزيرة أبوظبي وضواحيها، فإن تطوير خيارات النقل الجماعي المستقبلية يأتي ضمن التخطيط المتكامل لمنظومة التنقل في الإمارة، وبما يواكب النمو السكاني والعمراني، ويربط شبكات النقل المحلية بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية، وسيتم الإعلان عن تفاصيل أي مشاريع جديدة ومساراتها بعد استكمال الدراسات والاعتمادات اللازمة.المشاريع العمرانية* هل تتوقعون امتداد المشاريع العمرانية إلى خارج جزيرة أبوظبي، وما المدن الجديدة المتوقع إنشاؤها في القريب؟بكل تأكيد، التوسع العمراني لا يقتصر على جزيرة أبوظبي، بل يمتد على مستوى الإمارة، وتعمل على تطوير مجتمعات متكاملة تتوافر فيها المساكن والبنية التحتية والخدمات ووسائل التنقل ومرافق جودة الحياة.ونرى هذا التوسع بالفعل في عدد من المناطق خارج الجزيرة من بينها مدينة محمد بن زايد وبني ياس والشامخة والشهامة والسمحة والباهية وغيرها، إلى جانب المشاريع التطويرية في مناطق مختلفة من الإمارة، وخلال عام 2025 وحده، اعتمدت دائرة البلديات والنقل نحو 75 مليون متر مربع من المساحات الطابقية الإجمالية للتطوير، بزيادة سنوية قدرها 137% تضمنت نحو 190 ألف وحدة سكنية مخطط لها في الأحياء الجديدة والقائمة، وهو ما يعكس حجم النمو العمراني المتوقع خلال السنوات المقبلة.والأهم بالنسبة لنا أن هذا الامتداد العمراني يتم بصورة مدروسة، بحيث يكون الهدف إنشاء مجتمعات متكاملة تضع جودة الحياة في صميم التخطيط، وهذا النهج أصبح جزءاً من إطار «جودة الحياة بالتصميم» الذي تطبقه الدائرة على مشاريع التطوير العمراني الكبرى.التنقل المترابط* ما خطط تنفيذ مشاريع جديدة من شأنها أن تعزز الحركة المرورية في الإمارة؟نتعامل مع موضوع النمو السكاني ضمن إطار أوسع لأجندة جودة الحياة في أبوظبي، وننظر إلى الاحتياجات الفعلية لكل منطقة بشكل منفصل، وهو ما يعني تعزيز وسائل النقل العام ومسارات المشي، وتطوير مناطق متكاملة تقلل حاجة السكان إلى استخدام المركبات في تنقلاتهم اليومية.كما يفرض الإطار التصميمي للرفاه المعيشي على كل مخطط رئيسي جديد يخدم أكثر من 2,000 نسمة دمج عناصر التنقل المترابط وسهولة المشي والوصول الشامل منذ المراحل الأولى للتخطيط، وفي الوقت ذاته تمول استراتيجية جودة الحياة البالغة مئات الكيلومترات من مسارات الدراجات والمشي في مختلف المناطق، بما يسهم في تخفيف الازدحام على مستوى الأحياء والمجتمعات.ونستثمر كذلك في نشر المركبات ذاتية القيادة والتي تعمل في مختلف أنحاء المدينة، كما نستفيد من البيانات الآنية المتاحة عبر الجهات الحكومية، بما في ذلك أنظمة مراقبة الحركة المرورية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لرصد نقاط الازدحام والتنبؤ بالمخاطر على الطرق، بما يمكننا من مواجهة التحديات وتطوير الحلول المناسبة للتعامل معها بشكل فعال واستباقي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8143655.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8143655.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[سلام أبوشهاب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1/190-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-5-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 00:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاحتيال الإلكتروني يتخفّى في ثوب رسمي.. والتحقق يمنع الخسارة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D9%88%D8%A8-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعد عمليات الاحتيال المالي مجرد اتصالات عشوائية تستهدف الضحايا بصورة منفردة، وإنما تطورت إلى عمليات منظمة وعابرة للحدود تستخدم أرقاماً دولية، وحسابات إلكترونية وهمية، وأحياناً أجهزة ومراكز اتصال «كول سنتر» متطورة تتيح للمحتالين توزيع الأدوار والتواصل مع الضحية بأكثر من صفة وفي مراحل متتابعة، لإضفاء المصداقية على رواية مختلقة تنتهي غالباً بطلب تحويل الأموال.وتكشف أساليب الاحتيال الحديثة عن قدرة متزايدة لدى الشبكات الإجرامية على استغلال هيبة الشرطة والسفارات والقنصليات والمحاكم ومكاتب المحاماة، وإيهام الضحية بوجود قضية أو إجراء قانوني عاجل، ثم دفعها إلى تحويل الأموال تحت ضغط الخوف والاستعجال. ولا تتوقف العملية عند حدود دولة واحدة؛ فقد يبدأ الاتصال من رقم دولي وتنتقل الأموال عبر حسابات في دول مختلفة، بينما تتوزع الأدوار بين أشخاص لا تربطهم بالضحية أي علاقة مباشرة.**media[8125637]**يؤكد محامون أن القانون الإماراتي يتعامل بصرامة مع الاحتيال الإلكتروني وانتحال الصفات، وأن استخدام الحسابات أو المحافظ المالية لاستقبال أموال غير مشروعة قد يعرض أصحابها للمساءلة، كما يشددون على أهمية الأدلة الرقمية وسرعة الإبلاغ، باعتبارهما عنصرين أساسيين في كشف مسار الجريمة وزيادة فرص استرداد الأموال.طرق احتياليةأكد المحامي والمستشار القانوني عمر العوضي، أن المادة (40) من المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية تجرم الاستيلاء بغير حق على مال أو منفعة باستخدام طرق احتيالية أو اسم كاذب أو انتحال صفة غير صحيحة عبر وسائل تقنية المعلومات، وتقرر العقوبات المنصوص عليها في القانون.وأضاف أن انتحال وظيفة عامة، مثل رجل شرطة أو موظف حكومي، قد يخضع كذلك لأحكام قانون الجرائم والعقوبات، حيث إن طبيعة الصفة المنتحلة والوسيلة المستخدمة والهدف من الانتحال والنتيجة المترتبة عليه جميعها تدخل في تحديد الوصف القانوني للواقعة، وتزداد خطورة الفعل عندما يستخدم المحتال شعارات الجهات الرسمية أو أسماء المحاكم والسفارات ومكاتب المحاماة، أو يصطنع مستندات ورسائل لإضفاء المصداقية على الخداع.وأشار إلى أن الاحتيال يكتمل عندما تنجح الوسيلة الاحتيالية في خداع الضحية وحملها على تسليم المال أو تحويله، أما إذا بدأ الجاني في تنفيذ مخططه ولم يتمكن من الحصول على الأموال فقد نكون أمام شروع في الجريمة أو جرائم أخرى بحسب طبيعة الأفعال المرتكبة.**media[8125641,8125636]**وشدد العوضي على ضرورة الاحتفاظ بكل ما يتعلق بالواقعة من رسائل ومحادثات وأرقام هواتف وبريد إلكتروني وروابط وصور حسابات ومستندات وإيصالات التحويل وبيانات الحسابات أو المحافظ التي استقبلت الأموال، مؤكداً أن سرعة إبلاغ البنك والشرطة والجهات المختصة مهمة لتوثيق الواقعة وزيادة فرص تتبع الأموال.وشهد الاحتيال المالي تطوراً لافتاً، فلم يعد المحتال يعتمد على الإغراء فقط، وإنما أصبح يستغل هيبة الجهات الرسمية وثقة الجمهور، وإيهام الضحية بوجود قضية أو إجراء قانوني ضده ثم مطالبته بتحويل مبلغ مالي بصورة عاجلة.وأشار المحامي والمستشار القانوني علي مصبح، إلى أن من أكثر الأخطاء شيوعاً اعتبار الرقم الظاهر على شاشة الهاتف دليلاً كافياً على هوية المتصل، مؤكداً أن الإجراء الصحيح هو إنهاء المكالمة والتحقق بصورة مستقلة من الجهة المعنية عبر أرقامها وقنواتها الرسمية، وعدم استخدام الرقم أو الرابط الذي يرسله المتصل للتحقق من هويته.وأوضح أن استخدام اسم جهة رسمية أو جهة أمنية أو قضائية أو مكتب محاماة لإقناع الضحية بتحويل الأموال قد يشكل جزءاً أساسياً من جريمة الاحتيال الإلكتروني متى توفرت أركانها، وأن استخدام اسم جهة رسمية لا يعني بالضرورة، في كل واقعة، قيام ظرف مشدد بصورة تلقائية، وإنما يتحدد الوصف والعقوبة وفق النص القانوني المنطبق ووقائع القضية والوسائل المستخدمة والنتيجة التي ترتبت عليها.**media[8125639,8125638]**وأكد أن المسؤولية لا تقتصر على الشخص الذي يتصل بالضحية، فقد تمتد إلى من يشارك عن علم في توفير الحسابات أو استقبال الأموال أو تحويلها أو سحبها، بحسب دوره وقصده وما تثبته التحقيقات، وقد تثار أحكام غسل الأموال عند توفر أركانها، في حين لا تكفي مجرد حركة الأموال عبر حساب شخص لإثبات مسؤوليته الجزائية دون بحث علمه ومشاركته الفعلية.وأوضح المستشار القانوني الدكتور علاء نصر، أن المحتال قد يبدأ بالاتصال منتحلاً صفة مسؤول أمني، ثم ينتقل إلى شخص يقدم نفسه باعتباره موظفاً في سفارة أو قنصلية، ثم إلى شخص آخر يدعي أنه محام أو مستشار قانوني، بحيث تتكامل الأدوار لصناعة رواية قانونية وهمية وإقناع الضحية بأن أمامها إجراء رسمي يتطلب تدخلاً مالياً عاجلاً.وأشار إلى أن استخدام رقم دولي أو رقم يظهر للضحية على أنه تابع لبعثة دبلوماسية لا يمنح الاتصال أي حجية أو موثوقية قانونية، ولا يكفي لإثبات هوية صاحبه، خصوصاً مع تطور تقنيات وخدمات الاتصالات التي تمكن من إظهار أرقام لا تعكس بالضرورة المصدر الحقيقي للاتصال.احترافية في الاستغلاللا يرتبط الوقوع في الاحتيال لا دائماً بمستوى التعليم أو الوعي، حيث أكد علي بن محمد النعيمي، موظف، أن المحتالين أصبحوا أكثر احترافية في استغلال لحظات الخوف والارتباك. فعندما يتصل شخص ويذكر اسم جهة رسمية ويعرف بعض بيانات الضحية ويتحدث بثقة عن قضية أو إجراء عاجل، قد ينتقل الإنسان من التفكير المنطقي إلى محاولة حماية نفسه بسرعة.وأكد أن أول تصرف يجب القيام به هو عدم الدخول في حالة خوف أو استعجال، وعدم تقديم أي بيانات شخصية أو مصرفية أو رموز تحقق، وعدم تحويل أي مبلغ، ثم إنهاء المكالمة والتواصل بصورة مستقلة مع الجهة التي يدعي المتصل تمثيلها عبر قنواتها الرسمية.وأشار إلى أن المحتال يستغل هيبة الجهات الرسمية وثقة المجتمع بها، وليس بالضرورة الخوف منها، فعندما يسمع الشخص كلمات مثل الشرطة أو المحكمة أو السفارة أو النيابة، فإنه يتعامل مع الأمر بجدية، وهنا يحاول المحتال تحويل هذه الثقة إلى وسيلة ضغط.تفاصيل تمنح المصداقيةقالت ريم فيصل القايدي، موظفة، إن المحتال أصبح يفهم نفسية الضحية ويعرف متى يخيفها ومتى يطمئنها ومتى يشعرها بأن التعاون معه هو الطريق الوحيد للخروج من المشكلة، وهو ما يجعل الاحتيال الحديث أقرب إلى عملية «هندسة اجتماعية» تستهدف الإنسان قبل التقنية.وأكدت أن الجمع بين التخويف والاستعجال وطلب المال يمثل علامة كافية للتوقف، إضافة إلى طلب رموز التحقق أو البيانات المصرفية، أو إرسال الأموال إلى حساب شخصي، أو الإصرار على إبقاء المكالمة مفتوحة أثناء تنفيذ التحويل.**media[8125640]**ودعت أي شخص يتعرض لموقف مشابه إلى إغلاق الهاتف والتحدث مع شخص يثق به ثم التواصل بنفسه مع الجهة المعنية.فيما شدد عبدالعزيز بن سلطان النعيمي، موظف، على ضرورة عدم منح الثقة لأي اتصال لمجرد أن المتصل يتحدث بثقة أو يعرف اسم الشخص وبعض بياناته أو يدعي أنه يمثل جهة رسمية أو مصرفاً أو مؤسسة معروفة.التواصل المباشر أكد عبدالعزيز النعيمي أن التحقق من مصدر الاتصال أصبح ضرورة في التعاملات الرقمية، خصوصاً مع سرعة تنفيذ التحويلات المالية، داعياً إلى التواصل مباشرة مع البنك أو الجهة المعنية عبر قنواتها الرسمية وعدم الاعتماد على الرقم الظاهر في الهاتف.كما دعا إلى الاهتمام بكبار السن والأشخاص الأقل خبرة في التعاملات الرقمية، وتشجيعهم على طلب المساعدة وعدم اتخاذ أي قرار مالي تحت الضغط، مؤكداً أهمية دور الأسرة في تعريفهم بأساليب الاحتيال الجديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125643.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125643.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد ياسين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D9%88%D8%A8-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 20 Sep 2026 00:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منى المري لـ«الخليج»: الإعلام برؤية محمد بن راشد شريك أساسي بصناعة الوعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أكدت منى غانم المري أن منتدى الإعلام العربي لم يكن مجرد موعد سنوي يجمع الإعلاميين، بل كان منصة استشرفت التحولات التي شهدتها صناعة الإعلام، وواكبت انتقالها من التقليدي إلى الفضاء الرقمي، وصولاً إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.وقالت في حوار مع «الخليج» إن الحصيلة الأهم لهذه المسيرة تتمثل في قدرة المنتدى، ثم قمة الإعلام العربي، على أن تكون مساحة للحوار الصريح حول مستقبل المهنة، وهذه الرؤية تأسست منذ البداية استناداً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث أدرك سموه مبكراً أن الإعلام ليس قطاعاً ناقلاً للأخبار فحسب، وإنما شريك أساسي في التنمية وصناعة الوعي وترسيخ صورة المجتمعات والدول. وأضافت أن الإعلام الإماراتي شهد خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً وهو يتعامل اليوم مع دولة تتطور بوتيرة متسارعة، وبالتالي فإن مواكبة هذه التحولات ليست خياراً وإنما مسؤولية، وأن الأزمات تمثّل اختباراً حقيقياً لكفاءة الإعلام ومصداقيته، وقد برهن الإعلام الإماراتي، خلال الفترة الأخيرة، على جاهزيته العالية وقدرته على مواكبة التطورات المتسارعة.وحول رسالة قمة الإعلام العربي إلى ربع القرن المقبل، قالت منى المري إن مستقبل الإعلام لن يكون لمن يملك التكنولوجيا فقط، وإنما لمن يملك الثقة والقدرة على فهم الإنسان والمجتمع وصناعة محتوى مؤثر ومسؤول، وإن التحول الرقمي لم يغير أدوات الوصول إلى الجمهور فقط، بل غيّر الإعلام نفسه بصورة جوهرية، وتالياً نص الحوار..* بعد ربع قرن على انطلاق منتدى الإعلام العربي وتحوله إلى قمة... كيف تقيمون حصيلة هذه المسيرة؟ وما أبرز أثر تركته القمم في تطوير الإعلام؟على مدى خمسة وعشرين عاماً، لم يكن منتدى الإعلام العربي مجرد موعد سنوي يجمع الإعلاميين، بل كان منصة استشرفت التحولات التي شهدتها صناعة الإعلام، وواكبت انتقالها من النموذج التقليدي إلى الفضاء الرقمي، وصولاً إلى مرحلة الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.وأعتقد أن الحصيلة الأهم لهذه المسيرة تتمثل في قدرة المنتدى، ثم قمة الإعلام العربي، على أن تكون مساحة للحوار الصريح حول مستقبل المهنة، وأن تجمع تحت مظلتها الإعلاميين وصنّاع القرار والخبراء والمبدعين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.شريك أساسيوهذه الرؤية تأسست منذ البداية استناداً إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث أدرك سموه مبكراً أن الإعلام ليس قطاعاً ناقلاً للأخبار فحسب، وإنما شريك أساسي في التنمية وصناعة الوعي وترسيخ صورة المجتمعات والدول.واليوم، ومع رعاية ومتابعة وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، تواصل القمة تطوير دورها لتكون منصة عربية ودولية تناقش التحولات الكبرى التي تواجه الإعلام، وتطرح الأسئلة التي ستحدد شكل المهنة في السنوات المقبلة. وأرى أن نجاح هذه المسيرة لا يقاس فقط بعدد الدورات أو المشاركين، وإنما بقدرتها على مواصلة التأثير في الحوار الإعلامي العربي، وفتح آفاق جديدة أمام الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية، وتعزيز مكانة دبي مركزاً للحوار الإعلامي وصناعة المستقبل.تحولات متسارعة* هل ترين أن الإعلام الإماراتي يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها الدولة ويعكس مكانتها ودورها الإقليمي؟بالتأكيد، والإعلام الإماراتي شهد خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً، سواء على مستوى الأدوات أو المحتوى أو الكفاءات، وهو يتعامل اليوم مع دولة تتطور بوتيرة متسارعة، وبالتالي فإن مواكبة هذه التحولات ليست خياراً وإنما مسؤولية.دولة الإمارات اليوم دولة ذات حضور اقتصادي وسياسي وثقافي وإعلامي مؤثر إقليمياً ودولياً، ومن الطبيعي أن يكون إعلامها على مستوى هذا الحضور، وأن يعكس قصص النجاح والتجارب التنموية التي تشهدها الدولة، وفي الوقت نفسه يقدم محتوى مهنياً قادراً على مخاطبة الجمهور المحلي والعربي والعالمي.وقد أسهمت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في ترسيخ مفهوم الإعلام باعتباره جزءاً من منظومة التنمية، وليس قطاعاً منفصلاً عنها. وهذا ما انعكس على البيئة الإعلامية في دبي والإمارات، التي أصبحت أ كثر انفتاحاً وتنوعاً وقدرة على استقطاب المؤسسات والكفاءات الإعلامية من مختلف أنحاء العالم.صراعات المنطقة* في ظل الأزمات والصراعات التي تشهدها المنطقة.. هل نجح الإعلام الإماراتي في تحقيق التوازن وأن يكون على قدر المسؤولية؟لطالما أكّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهمية الكلمة المسؤولة، والدور المحوري للإعلام في بناء الوعي وصون استقرار المجتمعات، وهي مسؤولية تتضاعف في أوقات الأزمات، حين يمكن للمعلومة غير الدقيقة أن تؤثر في الرأي العام وتوسّع دائرة الالتباس.فالأزمات تمثّل اختباراً حقيقياً لكفاءة الإعلام ومصداقيته، وتضع مهنيته ومسؤوليته أمام امتحان مباشر. وقد برهن الإعلام الإماراتي، خلال الفترة الأخيرة، على جاهزيته العالية وقدرته على موا كبة التطورات المتسارعة، من خلال نشر المعلومات الرسمية الدقيقة والموثوقة بالسرعة المطلوبة، والتواصل الفاعل مع الجمهور عبر مختلف الوسائل والمنصات الحديثة.دور مؤثروقد شكّلت هذه المعلومات مرجعاً رئيسياً لوسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية، وكذلك للجمهور، بالتوازي مع الدور المؤثر الذي اضطلع به الإعلام الإماراتي في كشف الشائعات، وتصحيح المعلومات المغلوطة، والتصدي للمحتوى الكاذب والمضلل بموضوعية واحترافية. ويعني التوازن الإعلامي الالتزام بالدقة والتحقق، واحترام عقل الجمهور، ولاسيما في الأزمات التي تتعدد خلالها الروايات وتتدفق المعلومات بوتيرة متسارعة. ومن هنا، تبرز أهمية الإعلام المهني بما يمتلكه من أدوات للتحقق والتحليل، وقدرة على قراءة التطورات ووضعها ضمن سياقها الصحيح، بما يتيح للجمهور فهماً واعياً ومتكاملاً للأحداث، بعيداً عن الاكتفاء بإعادة تداول ما يُنشر عبر المنصات الرقمية.* أين ترين موقع الإعلام الإماراتي اليوم على خريطة الإعلام العربي والدولي؟ وما الذي يمكن تطويره لتعزيز حضوره وتأثيره؟الإعلام الإماراتي يحتل اليوم موقعاً متقدماً على خريطة الإعلام العربي، كما أن بعض مؤسساته ومنصاته أصبحت حاضرة على المستوى الدولي. وهذا الحضور هو انعكاس طبيعي للمكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات في مختلف المجالات.وأعتقد أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مفهوم الحضور إلى مفهوم التأثير. فالمنافسة الإعلامية العالمية لم تعد مرتبطة بحجم المؤسسة أو انتشارها فقط، وإنما بقدرتها على إنتاج محتوى نوعي، وبناء الثقة، والوصول إلى الجمهور بالصيغة التي تناسب اهتماماته. ونحن بحاجة إلى مزيد من الاستثمار في الكفاءات الإعلامية الشابة، والبيانات والتحليل، واللغات، وصناعة المحتوى الرقمي، والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على جوهر المهنة وقيمها.أدوات الوصول* هل غيّر التحول الرقمي الإعلام نفسه، أم أنه غيّر فقط أدوات الوصول إلى الجمهور؟التحول الرقمي لم يغير أدوات الوصول إلى الجمهور فقط، بل غيّر الإعلام نفسه بصورة جوهرية.لقد تغيرت دورة إنتاج الخبر، وسرعة نشره، وطريقة استهلاكه، وحتى العلاقة بين المؤسسة الإعلامية والجمهور. في السابق كانت المؤسسة الإعلامية هي التي تحدد متى وكيف يصل المحتوى إلى الجمهور، أما اليوم فأصبح الجمهور شريكاً في صناعة وانتشار المحتوى، وأصبح قادراً على التعليق والمشاركة وإعادة الإنتاج والتأثير في اتجاهات النقاش العام.لكن هذه التحولات لا تلغي دور الإعلام المهني، بل تجعل هذا الدور أكثر أهمية. فكلما زادت سرعة تدفق المعلومات، زادت الحاجة إلى جهة موثوقة تتحقق منها وتضعها في سياقها الصحيح. ولهذا فإن التحدي الحقيقي ليس في التحول الرقمي ذاته، وإنما في كيفية استخدام أدواته دون أن نفقد جوهر العمل الإعلامي القائم على الدقة والتحقق والمسؤولية.صنّاع المحتوى جزء من المشهد* بعض المعنيين في الشأن الإعلامي لا يدعمون وسائل الإعلام مثل الصحافة الورقية والتلفزيون والإذاعة.. ما السبب في ذلك؟أعتقد أن المسألة تحتاج إلى إعادة نظر في مفهوم الدعم نفسه. فالصحافة الورقية والتلفزيون والإذاعة تواجه بالفعل تحديات اقتصادية وتكنولوجية نتيجة تغير عادات الجمهور، لكن ذلك لا يعني أن دورها انتهى. والمؤسسات الإعلامية التقليدية تمتلك خبرة تراكمية ومهنية وأرشيفاً ومصداقية لا يمكن الاستغناء عنها بسهولة. وفي المقابل، عليها هي أيضاً أن تتغير وأن تعيد صياغة نماذج أعمالها وأن تستفيد من التكنولوجيا والمنصات الرقمية.* كيف تنظرين إلى توجه البعض في تغطية الفعاليات إلى الإعلام الرقمي والمؤثرين فقط دون دعوة وسائل الإعلام المحترفة؟المؤثرون وصنّاع المحتوى أصبحوا جزءاً مهماً من المشهد الإعلامي الجديد، ولا يمكن تجاهل دورهم أو تأثيرهم في الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور.لكن ذلك لا ينبغي أن يأتي على حساب المؤسسات الإعلامية المهنية. لكل طرف دوره. المؤثر يستطيع أن ينقل تجربته بصورة شخصية وسريعة، بينما تمتلك المؤسسة الإعلامية أدوات التحقق والتحليل والتوثيق والقدرة على وضع الحدث في سياقه الأوسع. لذلك نحن بحاجة إلى تكامل بين الإعلام المهني وصنّاع المحتوى، وليس إلى إلغاء أحدهما لصالح الآخر.أدوار متكاملة ومؤثرة* مواقف الدول وسياساتها تحتاج إلى إعلام محترف.. هل تعتقدين أن المنصات والمؤثرين قادرون على عكس فلسفة الدول ومواقفها، خاصة في الأزمات؟تؤدي المنصات والمؤثرون والمؤسسات الإعلامية المهنية أدواراً متكاملة ومؤثرة في تشكيل المشهد الإعلامي والنقاش العام، فالمؤثرون يمتلكون أساليب مبتكرة في تقديم المعلومات والتفاعل المباشر مع الجمهور والوصول إلى شرائح متنوعة، فيما تسهم المؤسسات الإعلامية بما لديها من غرف أخبار متكاملة وكفاءات متخصصة وشبكات موثوقة من المصادر وخبرات تحريرية راسخة، في تقديم محتوى دقيق ومسؤول.ومن خلال هذا التكامل، تتعزز قدرة الإعلام على الوصول والتأثير، ويتشكل مشهد أكثر ثراءً وتنوعاً ومصداقية، يحفظ لكل طرف مكانته ودوره المهم.* ما الرسالة التي تحملها قمة الإعلام العربي إلى ربع القرن المقبل، وما شكل الإعلام الذي تتطلعون إلى رؤيته مستقبلاً؟رسالة قمة الإعلام العربي إلى ربع القرن المقبل هي أن مستقبل الإعلام لن يكون لمن يملك التكنولوجيا فقط، وإنما لمن يملك الثقة والقدرة على فهم الإنسان والمجتمع وصناعة محتوى مؤثر ومسؤول.نريد إعلاماً أكثر ابتكاراً، وأكثر قدرة على استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، لكنه في الوقت ذاته أكثر التزاماً بالمهنية والمصداقية والقيم.اليوبيل الفضي لجائزة الصحافة برهان على نجاح الرؤيةقالت منى المري إن قمة الإعلام العربي 2026 تحتفي باليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي، وإن الوصول إلى اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي هو في حد ذاته شهادة على نجاح رؤية تأسست قبل خمسة وعشرين عاماً، عندما أدرك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهمية وجود جائزة عربية تحتفي بالتميز، وتضع الجودة والمهنية والإبداع في مقدمة أولويات العمل الإعلامي.وخلال 25 دورة مكتملة، استقطبت الجائزة 82,460 مشاركة من مختلف أنحاء العالم العربي، وكرّمت 359 إعلامياً، وهذه الأرقام تعكس حجم الحضور الذي اكتسبته الجائزة، والثقة التي أصبحت تحظى بها لدى الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية.لكن القيمة الحقيقية للجائزة تتجاوز الأرقام. فهي أسهمت في خلق معيار للمنافسة المهنية، وشجعت الصحفيين والمؤسسات على تطوير المحتوى، ولفتت الانتباه إلى التجارب المتميزة التي تستحق أن تكون نماذج يحتذى بها. واليوم، ومع اليوبيل الفضي، نؤكد أن الجائزة ليست احتفاءً بالماضي فقط، وإنما منصة للمستقبل، ولذلك نواصل تطوير فئاتها ومعاييرها بما يتناسب مع التحولات التي يشهدها الإعلام.وحول رضا مجلس إدارة الجائزة عن الشخصيات الإعلامية وكتاب الأعمدة الذين تم تكريمهم على مدى السنوات السابقة، قالت: نحن فخورون جداً بقائمة الشخصيات الإعلامية وكتاب الأعمدة الذين كرمتهم الجائزة على مدى السنوات الماضية، لأنهم يمثلون أجيالاً وتجارب ومدارس إعلامية مختلفة، وأسهموا في تشكيل جانب مهم من المشهد الإعلامي العربي. لكن الأهم من سؤال الرضا هو أن الجائزة استطاعت أن تحفظ جزءاً من ذاكرة المهنة، وأن تكرّم أشخاصاً لم يكن تأثيرهم مرتبطاً فقط بما كتبوه أو قدموه، وإنما بما تركوه من أثر في أجيال من الإعلاميين.التربية الإعلامية تحفظ أبناء الجيل من المحتوى المضللرداً على سؤال حول تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي، وكثرة الأخبار والمحتوى المضلل على المنصات، والطريقة التي يجب اتباعها للحفاظ على أبناء الجيل المعرضين بشكل كبير لهذا التشويش، قالت منى المري: التحدي الأكبر اليوم ليس في كمية المعلومات المتاحة أمام الجيل الجديد، وإنما في قدرته على التمييز بين المعلومة الصحيحة والمضللة. وهنا تأتي أهمية التربية الإعلامية التي يجب أن تبدأ في مراحل مبكرة، وأن تساعد الشباب على طرح الأسئلة الصحيحة: من نشر هذه المعلومة؟ ما مصدرها؟ هل يمكن التحقق منها؟ وما الهدف من نشرها؟ الذكاء الاصطناعي يفتح فرصاً هائلة أمام الإعلام، لكنه في الوقت نفسه يجعل إنتاج المحتوى المضلل أكثر سهولة. ولذلك فإن المواجهة لا يمكن أن تكون تقنية فقط، بل يجب أن تكون معرفية وأخلاقية أيضاً.وفي المقابل، تمثل أدوات الذكاء الاصطناعي فرصة مهمة لتطوير العمل الإعلامي وتسريع مختلف مراحل إنتاج المحتوى، بدءاً من جمع المعلومات وتحليلها، مروراً بإعداد النصوص وترجمتها وتحريرها، وصولاً إلى إنتاج محتوى متكامل يجمع بين النص والصوت والصورة والفيديو والرسوم المتحركة. كما تسهم هذه الأدوات في ابتكار تجارب متعددة الوسائط أكثر تفاعلاً وجاذبية، وتتيح للمؤسسات الإعلامية مخاطبة شرائح متنوعة من الجمهور عبر منصات مختلفة.غير أن الاستفادة من هذه الإمكانات يجب أن تقترن بالإشراف البشري، والتحقق الدقيق من المعلومات، واحترام حقوق الملكية الفكرية والخصوصية، والإفصاح المسؤول عن المحتوى المُنتَج أو المُعدَّل بالذكاء الاصطناعي، بما يضمن توظيف التقنية لخدمة الحقيقة وتعزيز ثقة الجمهور.**media[8110247]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110252.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110252.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جمال الدويري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زيارة محمد بن زايد إلى ألمانيا تأتي في التوقيت المناسب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-09/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[حاوره: سلام أبوشهابأكد الدكتور توبياس تونكل، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في دولة الإمارات، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى ألمانيا تأتي في التوقيت المناسب في ظل التحديات والأزمات، الإقليمية والعالمية، الراهنة، مشيراً إلى وجود حاجة ملحّة لتعزيز التقارب والتعاون الوثيق بين شريكين مثل الإمارات وألمانيا.**media[8100427]**كشف الدكتور توبياس تونكل، في حوار ل«الخليج»، أنه سيتم خلال الزيارة توقيع عشرات الاتفاقيات المحدّدة بدقة، حول استثمارات ملموسة لتأسيس شراكات استراتيجية، ولتنفيذ مشاريع مشتركة، ولإرساء أسس التعاون طويل الأمد في مجالات الطاقة، والأمن، والبيئة، والثقافة، والمجال القضائي، وتالياً نص الحوار:تعاون وثيق- كيف تنظرون إلى زيارة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية في هذا التوقيت؟تُعد هذه الزيارة فرصة للارتقاء بالعلاقات بين بلدينا إلى مستوى أعلى، إذ نلمس تزايداً في وتيرة التفاعل الاقتصادي والسياسي، وهو مسار نعتزم مواصلة العمل عليه، ولدينا أجندة طموحة تشمل مجالات متنوعة، بدءاً من الاستثمار، والتجارة، والتكنولوجيا، والطاقة، والبيئة، والعلوم، والبحث العلمي، والثقافة، وصولاً إلى الأمن والدفاع، وتأتي هذه الزيارة في التوقيت المناسب تماماً، ففي ظل التحديات والأزمات، الإقليمية والعالمية، الراهنة، تبرز الحاجة الملحّة إلى تعزيز التقارب والتعاون الوثيق بين شريكين مثل ألمانيا ودولة الإمارات.- إلى أيّ مدى ستسهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون بين البلدين؟سيتم توقيع عشرات الاتفاقيات المحدّدة بدقة، بين الشركات وبين الحكومتين، حول استثمارات ملموسة لتأسيس شراكات استراتيجية، لتنفيذ مشاريع مشتركة، وإرساء أسس التعاون الطويل الأمد، وإننا نتطلع إلى تعزيز التعاون المشترك بين بلدينا ليس في مجالات الطاقة، والأمن، والبيئة، والثقافة فقط، بل كذلك في المجال القضائي، ولدينا تصورات دقيقة للغاية حول آليات تنفيذ ذلك، لذلك من المهم جداً أن يتم توقيع هذه الاتفاقيات بحضور قادة بلدينا.التبادل التجاري- ما هو حجم التبادل التجاري بين البلدين، خلال العام الماضي، وفي النصف الأول من عام 2026، وهل تتوقعون زيادة خلال العامين، الجاري والمقبل؟تشهد العلاقات الاقتصادية الثنائية تطوراً إيجابياً للغاية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي عام 2025 أكثر من 13.5 مليار يورو، حيث شكلت صادرات السلع الألمانية 11.4 مليار يورو، بينما بلغت قيمة واردات السلع الألمانية من دولة الإمارات 1.9 مليار يورو، وفي حين لا تتوفر حالياً بيانات دقيقة وموثوقة للعام الجاري 2026، إلا أن المؤشرات تدل على استمرار هذا الاتجاه الإيجابي، وإن كانت الأزمات الراهنة تؤدي إلى تباطؤ طفيف في الوتيرة، وتكتسب القطاعات المستقبلية أهمية متزايدة في إطار تعاوننا، وتبرز بشكل خاص مجالات الطاقة والطاقة المتجدّدة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، فضلاً عن الخدمات اللوجستية والتقنيات الصناعية، وتطوير البنية التحتية الحديثة.قوة تكنولوجية وصناعية- ما أهم الصادرات والواردات بين البلدين؟على الجانب الألماني، تبرز في المقام الأول السلع الصناعية والتكنولوجية عالية الجودة، إذ تشمل أهم الصادرات الألمانية إلى دولة الإمارات المركبات وتقنيات السيارات، والآلات والمعدات، والتجهيزات الكهربائية والإلكترونية، فضلاً عن منتجات تكنولوجيا الطيران والفضاء، كما تُعد المنتجات الصيدلانية والتقنيات الطبية ركائز أساسية لصادراتنا.أما صادرات دولة الإمارات، فتتمثل بشكل رئيسي في الألمنيوم، والمعادن، والمعدات الكهربائية، والآلات، وعلاوة على ذلك، تكتسب المبادلات الثنائية في قطاع الخدمات أهمية متزايدة، حيث تلعب الخدمات اللوجستية والطيران والخدمات المتخصصة، دوراً محورياً في هذا المجال.2000 شركة المانية- ما إجمالي عدد الشركات الألمانية العاملة في دولة الإمارات، وما هي المجالات التي تنشط فيها هذه الشركات، وكيف تطور عددها؟يتمتع الاقتصاد الألماني بحضور قوي في دولة الإمارات، فوفقاً لبيانات المجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة (AHK)، تتواجد حالياً في الدولة نحو 2000 شركة ألمانية، عبر مكاتب أو فروع خاصة بها، وتتخذ العديد من هذه الشركات من دولة الإمارات مركزاً لخدمة المنطقة بالكامل، وتتميز بحضور قوي وراسخ في قطاعاتنا التصديرية الرئيسية، وتحظى قطاعات المنتجات الصيدلانية والتقنيات الطبية بمكانة راسخة في السوق، ومع ذلك، نلاحظ تزايد اهتمام قطاعات أخرى بدولة الإمارات واعتبارها موقعاً استراتيجياً لأعمالها، ويشمل ذلك بشكل متزايد شركات تعمل في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.التقنيات المستدامة- هل تحدثونا عن بعض المعلومات حول العلامات التجارية الألمانية الجديدة التي تم طرحها في دولة الإمارات، العام الماضي؟لا ينصب تركيزنا على علامات تجارية بعينها، بل تنوع القطاعات التي تتميز فيها ألمانيا تقليدياً بقوة حضورها، إذ تهيمن قطاعات السيارات، والهندسة الميكانيكية، والتكنولوجيا، والتصميم، والسلع الاستهلاكية الفاخرة على المشهد، وفي الوقت نفسه، تنضم شركات جديدة من قطاعات المستقبل إلى هذا المشهد، فإلى جانب الشركات الراسخة في السوق، تبرز حالياً فرص متزايدة للشركات الألمانية في مجالات عالية الابتكار، تشمل على وجه الخصوص الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، والتقنيات المستدامة، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية الذكية، والأتمتة الصناعية، وتقنيات الطب والبيئة.ويتمثل أحد الجوانب الجوهرية لهذا التطور في تغير التوجه الاستراتيجي، فلم تعُد دولة الإمارات اليوم بالنسبة للشركات الألمانية مجرّد سوق لتصريف المنتجات فحسب، بل أصبحت تلعب دوراً متزايد الأهمية كمركز إقليمي ومحور استراتيجي يتم من خلاله تنسيق وتوسيع نطاق الأنشطة التجارية بكفاءة عالية.الجالية الألمانية- ما هو الحجم الإجمالي للجالية الألمانية في دولة الإمارات، وما هي المجالات التي تنشط فيها بشكل رئيسي؟يقدر عدد أفراد الجالية الألمانية في دولة الإمارات بنحو 33,068 مواطناً ألمانياً، وتتنوع مجالات عملهم، ما يعكس التعددية في تعاوننا الاقتصادي، ويلعب الألمان دوراً محورياً في قطاعات الاقتصاد، والصناعة، والهندسة، وألمالية، والاستشارات، والرعاية الصحية.كيف يتطور التعاون بين البلدين في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية؟لقد أصبح التعاون في هذه المجالات أحد أهم ركائز مستقبل العلاقات بين البلدين، إذ يتجاوز التعاون بشكل متزايد نطاق التبادل التجاري التقليدي، متسماً بتكامل تكنولوجي عميق. وتغطي شراكتنا اليوم مجموعة واسعة من القطاعات عالية الابتكار، مثل تطوير البنية التحتية الرقمية، ومفاهيم «الثورة الصناعية الرابعة»، والخدمات اللوجستية الذكية، كما يمتد التعاون ليشمل مجالات الروبوتات والأتمتة، والطاقة المتجدّدة، وإنشاء المدن الذكية، فضلاً عن المشاريع المشتركة في مجالات البحث والتطوير.السياحة في المانيا- كم عدد السياح الإماراتيين الذين يزورون ألمانيا سنوياً؟ وهل هناك ارتفاع في الأعداد؟تُعد ألمانيا وجهة أوروبية هامة للزوار القادمين من دولة الإمارات، ومنطقة الخليج بأكملها، وقد ظل إجمالي عدد القادمين من دول الخليج ثابتاً تقريباً عام 2025 عند مستوى 488 ألف زائر، في حين شهد عدد ليالي الإقامة انخفاضاً طفيفاً.وفي ما يتعلق بالوجهات داخل ألمانيا، تحظى مناطق وعروض محدّدة بإقبال كبير من المسافرين، إذ تشمل مدينة ميونخ (في ولاية بافاريا)، وفرانكفورت، وبرلين، وإلى جانب هذه المراكز الحضرية، تحظى منطقة «الغابة السوداء» التي أنتمي إليها شخصياً، وغيرها من المناطق ذات الطبيعة الخلابة بشعبية واسعة، وتتمحور أهداف الزيارة عادة حول الاستفادة من الخدمات الطبية، وعروض العافية والاستجمام، فضلاً عن التسوق.الطلبة الألمان- كم عدد الطلاب الألمان الذين يدرسون حالياً في الجامعات الإماراتية؟في المجال الأكاديمي يشهد التبادل بين البلدين نمواً مستمراً، وإن كنت لا أملك حالياً إحصائية دقيقة وشاملة لأعداد الطلاب الألمان في مؤسسات التعليم العالي بدولة الإمارات، وفي حين تتمتع ألمانيا، تقليدياً، بسمعة ممتازة في المنطقة كوجهة علمية عريقة، فإن الاهتمام المشترك في قطاع التعليم العالي يتركز بشكل متزايد على المجالات الاستراتيجية المستقبلية.- ما هو إجمالي عدد المرضى الذين سافروا من الإمارات لتلقي العلاج في ألمانيا خلال 2025؟تتمتع ألمانيا بسمعة ممتازة لدى المرضى القادمين من دولة الإمارات، لا سيما في الحالات التي تتطلب علاجات طبية عالية التخصص، ويحظى النظام الصحي الألماني بطلب كبير في المنطقة، كما تتمتع المستشفيات الجامعية الكبرى والعريقة بمكانة مرموقة للغاية، وتحظى بتقدير واسع بفضل تميزها الطبي، وأبحاثها المتطورة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/09/8100428.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/09/8100428.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-09/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%A3%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 02:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عمليات التجميل في المحاكم.. حقوق معلقة ونزاعات تتكرر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظل الإقبال المتزايد على عمليات التجميل، تتقاطع الاعتبارات الطبية مع الأطر القانونية لتشكل معاً ملامح العلاقة بين المراجع والمراكز الطبية، وهي علاقة لا تخلو من تعقيدات قد تتحول إلى نزاعات قضائية حين تغيب الضوابط الواضحة.تكشف القضايا المنظورة أمام المحاكم عن تباين لافت في الأحكام، تبعاً لطبيعة الاتفاق بين الطرفين ومدى توثيقه وحدود الالتزام الطبي. ففي إحدى القضايا، رفضت المحكمة المدنية في دبي دعوى مراجع طالب باسترداد قيمة عملية تجميل وتعويض إضافي، بعدما تبين أن الاتفاق بينه وبين المركز لم يكن موثقاً، وأن قرار عدم إجراء العملية استند لاعتبارات طبية تتعلق بسلامته.وفي قضية أخرى، ألزمت المحكمة طبيب تجميل بدفع تعويض لمراجع، بعدما ثبت إخلاله ببنود متفق عليها ومثبتة في عقد واضح، لم يلتزم فيه بالنتيجة أو الإجراء المحدد.بين هاتين الحالتين، تتضح أهمية التوثيق في تحديد مصير النزاعات، حيث يصبح العقد المكتوب الفيصل في إثبات الحقوق والالتزامات، في حين يضعف الاتفاق الشفهي موقف أحد الأطراف عند التقاضي.ومن هنا، يفتح هذا التحقيق ملف عقود عمليات التجميل، مسلطاً الضوء على الفروق القانونية بين التوثيق والشفهية، وحدود المسؤولية الطبية، وآليات حماية حقوق المتعاملين في هذا القطاع المتنامي.سلامة المريضأكد المحامي موسى العامري أن سلامة المريض تظل المعيار الأعلى الذي يعلو على أي اتفاق سابق، وأن للطبيب أو المركز الطبي الحق في العدول عن إجراء العملية متى تبينت مخاطر صحية، باعتبار ذلك التزاماً مهنياً وقانونياً لتجنب الخطأ الطبي وحماية المريض من مضاعفات محتملة.**media[8078446]**وأشار إلى أن القانون يوازن بين مصلحة المريض ورأي الطبيب من خلال ترسيخ مبدأ الرعاية الآمنة، التي تقوم على الالتزام بالبروتوكولات الطبية المعتمدة وأخلاقيات المهنة، إلى جانب ضمان حق المريض في المعرفة الكاملة بحالته والتفاصيل المرتبطة بالإجراء الطبي.وأوضح أن رفض إجراء العملية لأسباب طبية، مثل التقدم في العمر أو وجود مخاطر محتملة، لا يعد إخلالاً بالعقد، بل ينظر إليه كإجراء وقائي مشروع ينسجم مع واجب الطبيب في حماية المريض، أما أي تعديل جوهري في نطاق العملية أو مناطق إجرائها فيستوجب الحصول على موافقة جديدة وصريحة وموثقة.قانون المسؤوليةمن جانبه، لفت المحامي عدنان عبيد الشعالي إلى أن عمليات التجميل في الدولة تخضع لإطار قانوني وتنظيمي واضح، في مقدمته قانون المسؤولية الطبية رقم (4) لسنة 2016، الذي ينظم تراخيص المنشآت الصحية ويحدد المعايير والشروط الواجب الالتزام بها من قبل الأطباء والمراكز الطبية، تحت إشراف الجهات الصحية المختصة.ويبين أن العلاقة بين المريض والمراكز الطبية لا تخرج عن نطاق القواعد العامة في قانون المعاملات المدنية، إلا أنها شهدت تطوراً ملحوظاً في وسائل إثباتها، إذ لم تعد العقود التقليدية الوسيلة الوحيدة، بل أصبحت المراسلات الإلكترونية، والسجلات الطبية والتقارير وحتى التحويلات البنكية، أدلة معتمدة يمكن الاستناد إليها لإثبات وجود اتفاق أو تعاقد.**media[8078443]**وأكد أن على المتضرر، قبل اللجوء إلى القضاء، التقدم بشكوى إلى لجنة المسؤولية الطبية المختصة، التي تتولى فحص الحالة وتحديد مدى وجود خطأ طبي، حيث إن قرار اللجنة يشكل محطة أساسية في مسار النزاع، سواء بتأييد موقف المريض أو رفضه.كما أوضح أن للمحكمة سلطة تقديرية واسعة في تقييم الأدلة والقرائن المعروضة أمامها، بما في ذلك الاستعانة بالخبراء وسماع الشهود، للوصول إلى حقيقة العلاقة التعاقدية ومدى التزام كل طرف بتعهداته.طبيعة مزدوجةبدوره، بين المستشار القانوني محمد حسين أن عقود عمليات التجميل تتميز بطبيعة مزدوجة، إذ تجمع بين الالتزام ببذل العناية، وفي بعض الحالات الالتزام بتحقيق نتيجة، خاصة في الإجراءات التي يغلب عليها الطابع التجميلي غير العلاجي، وهو ما يجعلها محل تدقيق قضائي خاص.وأكد أن الفارق الجوهري بين العقود المكتوبة والاتفاقات الشفهية يكمن في قوة الإثبات، حيث يوفر التوثيق الكتابي دليلاً واضحاً وحاسماً يسهم في تسريع إجراءات التقاضي، في حين يؤدي غياب هذا التوثيق إلى تعقيد النزاع وإطالة أمده، نتيجة الحاجة إلى اللجوء لوسائل إثبات أخرى.**media[8078440]**وأضاف أن كشوف الحسابات البنكية والمراسلات الإلكترونية تمثل أدلة يمكن الاستناد إليها، إلا أنها قد تتطلب فحصاً فنياً من قبل خبراء مختصين للتأكد من دلالتها، ما يزيد من كلفة وإجراءات التقاضي على المدعي.وشدد على أهمية الالتزام بمبادئ «ميثاق المريض»، وضرورة أن تتضمن عقود عمليات التجميل وصفاً دقيقاً للإجراء، وشرحاً وافياً للمخاطر، وموافقة صريحة من المريض، إلى جانب تحديد سياسات استرداد المبالغ، بما يسهم في حفظ حقوق جميع الأطراف والحد من النزاعات مستقبلاً.العقد شريعة المتعاقدينأوضح المحامي والمستشار القانوني عمر العوضي، أن الأساس القانوني لمطالبة المراجع باسترداد المبلغ المدفوع يرتكز على أحكام قانون المعاملات المدنية الإماراتي رقم (85) لسنة 1985 وتعديلاته، لا سيما مبدأ تنفيذ العقد بحسن نية وفق المادة (246)، ومبدأ «العقد شريعة المتعاقدين» وفق المادة (267)، حيث يلتزم كل طرف بما تم الاتفاق عليه.وأشار إلى أنه في حال عدم تنفيذ العملية، فإن ذلك يعد إخلالاً تعاقدياً يجيز فسخ العقد وفق المواد (271–274)، بما يترتب عليه إعادة الحال إلى ما كان عليه، واسترداد المبلغ كاملاً، لافتاً إلى أن الاحتفاظ بالمبلغ دون مبرر مشروع يدخل ضمن الإثراء بلا سبب وفق المادة (318).وبين أن رفض المحكمة الحكم بالتعويض، رغم سداد المبلغ، قد يعود إلى عدم ثبوت ضرر فعلي، إذ يشترط القضاء أن يكون الضرر محققاً ومباشراً وفق المواد، حيث إن رد المبلغ قد يعد كافياً لجبر الضرر، خاصة إذا كان إلغاء العملية يستند إلى مبرر طبي مشروع أو انتفاء الخطأ وسوء النية أو العلاقة السببية.**media[8078442]**وشدد العوضي، على أن حماية الحق المالي للمراجع تبدأ من مرحلة التعاقد، من خلال توثيق الاتفاق كتابياً، وتضمين بنود واضحة تنظم حالات الإلغاء والاسترداد، والاحتفاظ بالإيصالات والمستندات، وتوضيح طبيعة المبلغ المدفوع (عربون أو كامل القيمة).وأكد أن استرداد المبلغ يظل حقاً أصيلاً عند عدم تنفيذ الخدمة، في حين يبقى التعويض مرهوناً بثبوت الضرر.تقييم طبي شاملقالت الدكتورة زينة كنيعو، رئيسة قسم التجميل في المستشفى الأمريكي بدبي، إن قرار قبول أو رفض إجراء عمليات التجميل يستند إلى منظومة تقييم طبي دقيقة لا تقتصر على عامل العمر، بل تشمل الحالة الصحية العامة للمراجع وتاريخه المرضي، ومدى ملاءمة الإجراء المطلوب لوضعه الصحي.وأوضحت أن كبار السن يخضعون لتقييمات أكثر شمولية تتضمن فحوصاً متعددة، تراعي كفاءة الأجهزة الحيوية، ووجود الأمراض المزمنة، والقدرة على تحمل التخدير، إضافة إلى مراجعة الأدوية المستخدمة التي قد يستلزم بعضها الإيقاف قبل الإجراء، فضلاً عن طبيعة العملية ومدى تعقيدها، وعوامل أخرى مثل جودة ومرونة الجلد وقدرته على الالتئام، وذلك لضمان تحقيق أفضل النتائج بأعلى درجات الأمان الطبي.وأكدت أن التمتع بصحة عامة جيدة يعد شرطاً أساسياً لتقليل احتمالية المضاعفات، وفي حال تبين للطبيب أن المخاطر المحتملة تفوق الفائدة المرجوة.المخاطر المحتملةأضافت زينة كنيعو، أن إبلاغ المراجع بعدم إمكانية إجراء العملية، حتى بعد الاتفاق الأولي، يتم بأسلوب مهني قائم على الشفافية، من خلال شرح الأسباب الطبية بشكل واضح، وبيان المخاطر المحتملة، إلى جانب طرح بدائل علاجية أو تجميلية إن وجدت، بما يحافظ على سلامة المراجع ويعزز الثقة بين الطرفين.**media[8078439]**وأشارت إلى أن دولة الإمارات تشهد تطوراً ملحوظاً في قطاع التجميل، مدفوعاً بارتفاع الطلب على هذه الخدمات، حيث إن الإحصاءات العالمية تشير إلى تنفيذ نحو 482 ألف إجراء تجميلي سنوياً في الدولة، وفقاً للتقرير العالمي للجمعية الدولية للجراحة التجميلية لعام 2024، الذي يرصد بيانات عام 2023.تقييم الحالة من جهتها، قالت رود عبدالقادر، مالكة ومؤسسة مستشفى بيلا روما التخصصي، إن تنظيم العلاقة مع المراجعين يبدأ بجلسات استشارية شاملة يتم خلالها تقييم الحالة وشرح الخيارات والتوقعات بدقة، مؤكدة اعتماد المستشفى على عقود مكتوبة إلزامية توقع بعد التأكد من استيعاب المراجع لكافة التفاصيل، بما يتوافق مع الأنظمة المعتمدة ويدعم الشفافية.**media[8078441]**وأوضحت أن العقود تتضمن بنوداً تفصيلية تشمل وصف الإجراء والمخاطر المحتملة والنتائج المتوقعة، إلى جانب خطط المتابعة والالتزامات المتبادلة، فضلاً عن الجوانب المالية وآليات التعامل مع أي مستجدات، بما يضمن وضوح العلاقة بين جميع الأطراف. وبينت أن أي تفاهمات شفهية تعد مرحلة تمهيدية لا يعتد بها قبل التوثيق الرسمي، حيث لا يتم اتخاذ أي إجراء طبي فعلي دون استكمال كافة المتطلبات القانونية والطبية، حرصاً على دقة القرار وسلامة الإجراءات.وأكدت أن جميع القرارات الطبية، سواء بالرفض أو التعديل، يتم توثيقها بشكل دقيق في السجل الطبي، مع بيان المبررات العلمية.تحولات في خريطة عمليات التجميلكشف التقرير العالمي السنوي للجمعية الدولية للجراحة التجميلية (ISAPS) لعام 2024، الذي يرصد بيانات عام 2023، عن تحولات جوهرية في خريطة التجميل العالمية، مع تسجيل أرقام قياسية في عمليات التجميل واستمرار توسع هذا القطاع.وبينما حافظت العمليات الجراحية على حضورها، برزت الإجراءات غير الجراحية كخيار متنام بوتيرة أسرع، مدفوعة بالتطور التقني وسهولة الإجراء. وعلى صعيد الدول، تصدرت البرازيل العمليات الجراحية عالمياً، في حين برزت دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز إقليمي متقدم في إجمالي الإجراءات التجميلية، ما يعكس تنامي الطلب في المنطقة.**media[8078449]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078445.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078445.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد ياسين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 00:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات.. رعاية متقدمة وقصص ملهمة في مواجهة السرطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D9%85%D9%84%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: محمد أبو السمنتحولت تجارب عدد من المتعافين من السرطان في دولة الإمارات، من قصص ملأى بالخوف والقلق والتحديات إلى رسائل أمل ملهمة تؤكد أن المرض ليس نهاية الطريق، والإرادة القوية والدعم النفسي والأسري، والرعاية الطبية المتقدمة، تصنع فارقاً حقيقياً في رحلة العلاج والتعافي.مسؤولون وأطباء ومتخصصون في علاج الأورام أكدوا لـ«الخليج»، أن دولة الإمارات حققت تقدماً ملحوظاً في تشخيص السرطان وعلاجه، بفضل الاستثمار المستمر في التقنيات الطبية الحديثة وبرامج الكشف المبكّر، وتوفير أحدث الأدوية والعلاجات، ما انعكس على ارتفاع نسب التعافي وتحسين حياة المرضى.جاءت هذه الرسائل متزامنة مع قصص ملهمة لمتعافين، رووا لـ«الخليج» تفاصيل رحلتهم مع المرض، والتحديات النفسية والجسدية التي واجهوها، وكيف أسهم الدعم الأسري والرعاية الطبية المتقدمة في تحويل تجربة الإصابة إلى قصة نجاح وأمل.الانتصار أخيراًقالت الدكتورة سدرة المنصوري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، واستشارية طب الأسرة ورئيسة لجنة الشؤون الصحية والبيئة، إن رحلة السرطان رغم صعوبتها قد تنتهي بالانتصار. والأمل والتقدم في الطب قادران على صنع قصص نجاح ملهمة، والمتعافون أصبحوا سفراء أمل ووعي، يشجعون المرضى على عدم الخوف والاهتمام بالكشف المبكر.**media[8078583]**وأضافت أن دولة الإمارات حققت تطوراً كبيراً في خدمات علاج الأورام، حيث توسعت من مركز واحد لعلاج السرطان في مدينة العين عام 1979 إلى 30 مركزاً وعيادة متخصصة، منها 5 شاملة لعلاج الأورام، وبرامج وطنية للكشف المبكّر والتوعية الصحية أسهمت في تحسين فرص العلاج والشفاء.وأكدت أن التشخيص المبكّر ينقذ الحياة، والعلم اليوم تقدم كثيراً، وأصبحت العلاجات أكثر دقة وفعالية، فيما ارتفعت نسب النجاح في كثير من أنواع السرطان، ما يمنح المرضى فرصاً أكبر للتعافي والعودة إلى حياتهم الطبيعية.العلاج ممكنوقال الشيخ الدكتور سالم بن ركاض العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، سابقاً، ورئيس جمعية الإمارات للسرطان، إن السرطان لم يعد كما كان قبل 30 أو 40 عاماً، بل أصبح مرضاً يمكن علاجه والتعافي منه في كثير من الحالات، مؤكداً أن اتخاذ القرار السريع بعد التشخيص والالتزام بتعليمات الأطباء من أهم عوامل نجاح العلاج.**media[8078582]**وأضاف أن العامل النفسي جزء أساسي من رحلة التعافي. وقوة الإيمان وارتفاع المعنويات ودعم الأسرة والأصدقاء تسهم كثيراً في تعزيز فرص الشفاء، مع الرعاية الطبية المتخصصة.وأكد أن نسب التعافي من السرطان ترتفع عاماً بعد عام بفضل التطور الطبي، مشيداً بما توفره دولة الإمارات من مستشفيات متقدمة وكوادر طبية متخصصة جعلت المرضى يفضلون تلقي العلاج داخل الدولة.نسب التعافيوقال البروفيسور حميد بن حرمل الشامسي، رئيس شعبة الإمارات للأورام، إن الإمارات من الدول العالية جداً في نسب التعافي، وفقاً للإحصاءات العالمية، بفضل الاهتمام بمرضى السرطان وتوفير الفحوص الاستباقية وأحدث التقنيات العلاجية والأدوية. وهناك دراسة أجرتها الشعبة، أظهرت أن نسب التعافي في الدولة كانت مرتفعة ومقاربة للولايات المتحدة وكندا، ومن بين الأعلى في الخليج والشرق الأوسط.**media[8078581]**وأكد أن معظم حالات السرطان تتعافى بشكل كامل، مشيراً إلى أن نسبة الشفاء تتجاوز 95% عند اكتشاف المرض في مراحله المبكّرة. ومن الضروري الالتزام بالفحوص الاستباقية.«الخليج» التقت عدداً من المتعافين، حيث تحدثوا عن قصص إصابتهم ورحلات العلاج، حيث قال محمد سالم المزروعي «واجهت في بداية المرض بعض الصعوبات والتحديات، إلا أن التوكل على الله والعزيمة كانا أكبر دافع لتجاوزها، فمع الإيمان والصبر تصبح الأمور أكثر سهولة. وعند تشخيص إصابتي، بحثت في الخيارات العلاجية المتاحة، ووجدت أن دولة الإمارات تمتلك منظومة صحية متقدمة توفر أحدث العلاجات والتقنيات الطبية، إلى جانب كوادر طبية ذات كفاءة عالية، لذلك واصلت رحلة العلاج داخل الدولة، وكانت النتائج بفضل الله إيجابية». وتابع «تم اكتشاف المرض مبكراً، وخضعت لعملية جراحية أعقبها العلاج الكيماوي، وتمكنت من التعافي خلال نحو أربعة أشهر، والحمد لله أكرمني الله بالشفاء، وأصبحت أكثر تفاؤلاً وإيجابية».**media[8078587]**العلاج الكيماويوقالت جواهر المرزوقي «خلال رحلة العلاج مررت بأيام صعبة بعد جلسات العلاج الكيماوي، لكنني كنت أحاول دائماً أن أبدو قوية حتى لا أرى الحزن في عيون أسرتي، وكنت أردد لنفسي أنني أقوى من المرض وأنني قادرة على تجاوزه. ولاحظت أن الحالة النفسية كانت تصنع فرقاً كبيراً في رحلة العلاج، فكلما كنت متفائلة وإيجابية كانت الأعراض أخف، أما التوتر والخوف فكانا يزيدان الشعور بالتعب، لذلك كنت أحرص على البقاء وسط أسرتي والأشخاص الذين يمنحونني الطاقة الإيجابية».**media[8078588]**وأشارت إلى أنها سافرت خارج الدولة بعد الاشتباه بإصابتها بالمرض للحصول على رأي طبي آخر، إلا أنها عادت لاستكمال علاجها في الإمارات،وقالت: «وجدت أن مستوى الرعاية والتقنيات الطبية في الإمارات متقدم جداً، وأن العلاجات والأجهزة الحديثة المتوفرة هنا ساعدتني على تجاوز رحلة العلاج بثقة أكبر».التقنيات الطبيةوقال زايد محمد الزعابي «في البداية طُرحت أمامي خيارات للعلاج خارج الدولة، لكنني وجدت أن ما هو متوافر في الإمارات يضاهي، بل يفوق في بعض الجوانب، ما هو موجود في الخارج من حيث التقنيات الطبية والعلاجات المتقدمة وكفاءة الأطباء المتخصصين في الأورام، لذلك فضّلت استكمال علاجي داخل الدولة. وأكبر تحد واجهته لم يكن العلاج، بل تقبل المرض نفسياً في البداية، أما من الناحية الطبية فلم أواجه أي صعوبات، إذ وجدت كل الدعم والرعاية التي أحتاج إليها من الأطباء والمستشفى وأسرتي».**media[8078584]**رحلة العلاجوقالت عتيقة العلمي روينة «بدأت رحلتي مع المرض في يوليو 2024 عندما اكتشفت وجود كتلة في الثدي، وبعد الفحوص أبلغني الأطباء بإصابتي بالسرطان، في البداية شعرت بالخوف، لكنني كنت مؤمنة بأن وراء كل داء دواء، وأن الله سبحانه وتعالى يمنح الإنسان القوة والصبر لتجاوز المحن. وأبنائي كانوا سندي الأكبر خلال رحلة العلاج، فقد وقفوا إلى جانبي في كل خطوة ومنحوني دعماً نفسياً كبيراً، وكنت أشعر وكأننا نخوض معركة واحدة بروح إيجابية وإصرار على الانتصار على المرض».**media[8078586]**وتابعت: «بدأت أرى نتائج إيجابية منذ الجرعة الثالثة من العلاج الكيماوي، وخضعت لعملية جراحية في يناير 2025، ومنذ ذلك الوقت كانت النتائج كلها إيجابية والحمد لله، لم أفكر في العلاج خارج الدولة رغم وجود أبنائي في ألمانيا، لأنني كنت على ثقة بما توفره الإمارات من رعاية صحية متقدمة وإمكانات طبية متطورة».وقالت: «أنصح الجميع بالتمسك بالأمل والتفاؤل وعدم الاستسلام للخوف، فبعد كل محنة قوة وفرج، والإنسان قادر على تجاوز أصعب الظروف عندما يتحلى بالإيمان والصبر والإرادة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078585.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078585.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D9%85%D9%84%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المسارات المكيفة.. ملاذ الرياضيين من الحر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: مريم المرزوقيمع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة خلال فصل الصيف، تصبح ممارسة المشي والركض في الأماكن الخارجية تحدياً خاصة لمن اعتادوا ممارسة الرياضة بصورة منتظمة أو يستعدون للمشاركة في السباقات، إذ قد يضطر بعضهم إلى تقليل مدة التمرين وشدته أو اختيار أوقات أكثر ملاءمة لمواصلة نشاطهم، لكن بعد أن وفرت مراكز التسوق والمسارات الداخلية المكيفة خيارات بديلة، تمكن الكثيرون من المحافظة على روتينهم الرياضي خلال الصيف، وتحولت بعض الأماكن إلى مساحات تجمع بين ممارسة النشاط البدني والتواصل الاجتماعي، وتشجع مختلف أفراد المجتمع على الحركة والاستمرار في الرياضة طوال العام.أكد عدد من الرياضيين في أبوظبي ل «الخليج»، أن الأماكن المكيّفة ساعدتهم على مواصلة تدريباتهم خلال الصيف والمحافظة على لياقتهم والتدرب بصورة أفضل دون الوصول سريعاً إلى الإرهاق.راحة واستمرارقال عبدالحميد سهيل إنه يمارس رياضة الجري من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، ويشارك في سباقات تبدأ من مسافة 5 كيلومترات وتصل إلى الماراثون لمسافة 42 كيلومتراً، وكان يفضل الجري في كورنيش أبوظبي وجزيرة الحديريات وشارع الخليج العربي، ومع ارتفاع درجات الحرارة انتقل للصالات الرياضية والأماكن الداخلية، مشيراً إلى أن الجري في الأجواء الحارة يزيد من صعوبة التنفس وارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يتطلب وقتاً أطول للاستشفاء بعد التمرين.**media[8078605]**فيما قالت أمل الباروت، إنها تمارس الرياضية نحو 5 أيام أسبوعياً، وتخصص قرابة 3 مرات للمشي أو الركض، وأضافت: «كنت أفضل قبل دخول فصل الصيف ممارسة المشي والركض في الخارج لما توفره تلك الأماكن من مناظر متنوعة، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة جعل ممارسة الرياضة أكثر صعوبة مما دفعني في بعض الأيام إلى تقليل سرعة الركض أو تحويله إلى مشي».**media[8078599]**لياقة مستمرةتؤدي حرارة الصيف ورطوبته إلى زيادة الإرهاق أثناء التدريب، خصوصاً خلال فترات الاستعداد للسباقات، وهو ما أكده سلمان صالح الحبيل، الذي يمارس الركض لمسافات طويلة والمشي وركوب الدراجة نحو أربع مرات أسبوعياً.وأوضح: «المولات والمسارات المكيفة ساعدتني على المحافظة على لياقتي والتدرب بصورة أفضل من دون الوصول سريعاً إلى مرحلة الإرهاق. المولات أصبحت بالنسبة لي أكثر من مجرد أماكن للتسوق، لأنها تحولت لمساحة رياضية واجتماعية يبدأ فيها الرياضيون صباحهم بالتمرين وبعدها يجتمعون لتناول الإفطار والقهوة وتبادل الأحاديث».**media[8078603]**من جانبه، أوضح كريم علاء الدين، أنه يمارس رياضة الجري بصورة منتظمة 3 مرات أسبوعياً وأحياناً 4 مرات خلال فترة الاستعداد للسباقات، ومع ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة صيفاً اضطر لتقليل مدة التمرين خصوصاً مع زيادة صعوبة التنفس وارتفاع حرارة الجسم، لكن المسارات المكيفة ساعدته على مواصلة التدريب من دون انقطاع وتحسين أدائه والاستعداد للموسم الرياضي والسباقات المقبلة.**media[8078606]**الحدائق الخارجيةيمارس خليفة النعيمي رياضة الركض بشكل منتظم بمعدل 6 إلى 7 مرات أسبوعياً في الحدائق الخارجية في فصل الشتاء، لكن مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة أصبحت ممارسة الرياضة في الخارج أكثر إرهاقاً، ما دفعه إلى المولات والمرافق المكيفة، وأكد أنها ساعدته على الاستمرار في ممارسة المشي والركض صيفاً، كما أسهمت في مساعدته على المحافظة على لياقته طوال أشهر الصيف، معرباً عن أمله بالمزيد من المسارات المكيفة في المناطق السكنية.**media[8078601]**فيما قالت رشا قدور، إنها تمارس الركض من 3 إلى 4 مرات أسبوعياً إلى جانب تمارين القوة والتدريبات، ومع ارتفاع الرطوبة ودرجات الحرارة صيفاً يصبح الركض أصعب، وأنها تضطر إلى تقليل المسافة أو تخفيف السرعة والبحث عن البدائل، مشيرة إلى أن صيف أبوظبي الرياضي أصبح من أبرز البدائل التي تعتمد عليها، لما يوفره من مساحة داخلية مكيفة.**media[8078602]**شرب المياهعند ممارسة المشي أو الرياضة في الأجواء الحارة والرطبة، يبذل الجسم جهداً أكبر للتخلص من الحرار، لذلك يرتفع معدل ضربات القلب مما يؤدي إلى شعور الأشخاص بالتعب بشكل أسرع، ولهذا فإن تقليل مدة التمرين أو شدته خلال الأيام الحارة يعد تصرفاً صحياً وليس تراجعاً في اللياقة.وقالت الدكتورة مريم الجنيبي: «المماشي والمسارات المكيفة تساعد الشخص على الاستمرار في ممارسة الرياضة براحة أكبر، والمحافظة على مستوى اللياقة، من دون انقطاع في فصل الصيف خصوصاً أن الاستمرارية طوال العام أهم من ممارسة تمرين قوي ثم التوقف لفترة طويلة.**media[8078598]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078600.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078600.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إقبال لافت على برامج الذكاء الاصطناعي في الجامعات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: عبدالرحمن سعيدمع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجامعي، ومواصلة التسجيل للالتحاق بالجامعات الحكومية والخاصة، ينشغل أولياء الأمور بمتابعة المواعيد والشروط، ومقارنة الخيارات الأكاديمية المتاحة لأبنائهم، وفي كل عام، يتجدّد هذا المشهد الذي تختلط فيه مشاعر القلق بالأمل، مع سعي العائلات لاختيار التخصصات التي تواكب طموحات الطلبة، وتلبي متطلبات المستقبل.كشف مسؤولو القبول والتسجيل في عدد من الجامعات لـ«الخليج»، أن التخصصات التي تشهد إقبالاً لافتاً من الطلبة هي علوم البيانات، الذكاء الاصطناعي، علم النفس، برامج القانون، التاريخ والعلاقات الدولية، الاقتصاد والإدارة، اللغات، الرياضيات، إضافة إلى الفيزياء، كما تحدثوا عن شروط الالتحاق في التخصصات الجامعية، والتخصصات الجديدة التي ستنطلق لمواكبة احتياجات سوق العمل.وأكد بسام مرة، المدير التنفيذي للتسويق وإدارة الالتحاق في جامعة أبوظبي، أنه تم فتح باب القبول للعام الدراسي الجديد، منذ مارس الماضي، في إطار حرص الجامعة على مصلحة الطلبة وإتاحة الوقت الكافي لاختيار التخصص الأنسب بما يتوافق مع ميولهم ونتائجهم الدراسية، كما أن التقديم متاح حالياً، ويستمر حتى اكتمال المقاعد بكل تخصص.**media[8066940]**وبين أن شروط القبول تختلف حسب البرنامج (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه)، وتعتمد بشكل أساسي على: المؤهل الدراسي السابق، المعدل الأكاديمي، متطلبات اللغة (إن وجدت)، أي شروط إضافية خاصة بكل برنامج، والوثائق المطلوبة للتقديم تشمل عادة: الشهادة الأكاديمية (تشمل شهادة الثانوية العامة أو شهادة البكالوريوس مع كشف الدرجات، وفي حال القبول المبدئي لطلبة الثانوية العامة، يُطلب إرفاق نتائج الفصل الدراسي الأول)، صورة عن الهوية، صورة عن جواز السفر، صورة شخصية، شهادة اللغة (إن وُجدت)، أي مستندات إضافية حسب البرنامج.وقال إن التقديم متاح بالكامل 100% عبر المنصة الإلكترونية، ولا يحتاج الطالب إلى زيارة الحرم الجامعي، إلا في مراحل لاحقة عند الضرورة، مثل استكمال بعض الإجراءات الرسمية، وفي حال واجه الطالب أيّ تحديات يمكنه التواصل عبر مركز الاتصال، أو المحادثة المتاحة على الموقع الإلكتروني، أو زيارة أحد فروع الجامعة.برامج نوعيةوأشار مرة، إلى أن الجامعة تطرح أكثر من 60 برنامجاً أكاديمياً متنوعاً تغطي مختلف المراحل الدراسية، بما يلبي احتياجات الطلبة وتطلعاتهم التعليمية، وتشمل: مرحلة البكالوريوس، مرحلة الماجستير، مرحلة الدكتوراه، حيث طرحت الجامعة مؤخراً عدداً من التخصصات الجديدة استجابة لاحتياجات سوق العمل، منها بكالوريوس العلوم في هندسة الذكاء الاصطناعي، وبكالوريوس في العلاقات الدولية، وبكالوريوس الآداب في تصميم ألعاب الفيديو، وبكالوريوس الآداب في علم النفس، وبكالوريوس العلوم في علم النفس السريري والصحة النفسية، إضافة إلى بكالوريوس العلوم في هندسة الطاقة المتجدّدة والمستدامة.وقال إن بعض التخصصات تشهد إقبالاً متزايداً من الطلبة، ومن أبرزها علم النفس والذكاء الاصطناعي، ولفت إلى حرص الجامعة على تنظيم ورش عمل علمية وتطبيقية لتعريف الطلبة بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل، إلى جانب تنظيم زيارات تعريفية للمدارس، وإقامة فعالية «الأسبوع المفتوح» مرتين سنوياً بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية، ما يتيح للطلبة تجربة بيئة الجامعة عن قرب، والتعرف إلى برامجها الأكاديمية.اكتمال المقاعدقال الدكتور حسن عماري رئيس قسم القبول وتسجيل الطلبة في جامعة السوربون أبوظبي، إن فترة القبول للعام الجامعي الجديد مفتوحة، وخلال الفترة تواصل استقبال طلبات الالتحاق لجميع البرامج، ويمكن للطلاب التقديم عبر الموقع الرسمي للجامعة، وعادة يفتح باب التقديم في بداية شهر ديسمبر وحتى 21 منه، أو إلى حين اكتمال جميع المقاعد، لذلك دائما ننصح بالتسجيل في أسرع وقت حيث تمتلئ بعض البرامج مبكراً، كما أن عدد المنح الدراسية المتاحة محدود.**media[8066939]**وأوضح أن شروط القبول تختلف حسب البرنامج والمستوى الدراسي، وتشمل تحقيق المعدل الأكاديمي المطلوب، وإتقان اللغة الفرنسية أو الإنجليزية حسب البرنامج، إضافة إلى استيفاء المتطلبات الخاصة بكل تخصص، ويتم التقديم بالكامل عبر الإنترنت من خلال موقع الجامعة، ولا يتطلب زيارة الحرم الجامعي خلال مرحلة تقديم الطلب، وللطلاب الإماراتيين يتم التقديم لبرامج البكالوريوس عبر بوابة القبول الوطنية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.وأشار إلى أن الجامعة تقدم برامج بكالوريوس وماجستير في مجالات العلوم الإنسانية، العلوم الاجتماعية، القانون، الاقتصاد والإدارة، اللغات، إضافة إلى تخصصات علمية حديثة، مثل الرياضيات، علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، الفيزياء، وعلوم الأرشفة، ويتم تحديث البرامج بانتظام لمواكبة تطورات سوق العمل.برامج متميزة أعلنت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في فترة سابقة، عن فتح باب التسجيل في برامج الدراسات العليا للعام الدراسي المقبل 2026 – 2027 في إطار سعيها المستمر لاستقطاب الكفاءات العلمية المتميزة، محلياً ودولياً، وتعزيز دورها الأكاديمي والبحثي في العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية.وتسعى الجامعة إلى تقديم برامج أكاديمية متميزة في مختلفة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات الإسلامية، بطريقة حضارية تقوم على نشر التسامح والمحبة واحترام حقوق الإنسان.كما تسعى للتوسع في طرح برامج أكاديمية نوعية للدراسات العليا لتشمل مساقات علمية حيوية تمكن الطلاب من امتلاك ناصية الإبداع، والتفكير، والقدرة على المبادرة، وتحقيق التوازن الفكري، والنفسي، والمادي، ويأتي تصميم هذه البرامج في مستويات دبلوم الدراسات العليا والماجستير والدكتوراه متسقاً مع خططها واستراتيجيتها الخاصة بدعم مسيرة التنمية والتطوير والبحث العلمي في الدولة.**media[8066943,8066941]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066942.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066942.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استعداداً للعام الدراسي.. التأهيل النفسي يسبق شراء المستلزمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسيبدأ العد التنازلي، ولم يتبق سوى أيام معدودة حتى يدق جرس المدرسة معلناً انطلاق عام دراسي جديد. ومع اقتراب الموعد، بدأت الأسر في تجهيز أبنائها لمرحلة جديدة، من إعداد المستلزمات الدراسية، إلى تهيئتهم نفسياً، وغرس القيم والنصائح التي تساعدهم على خوض تجربتهم الدراسية بثقة وحماسة، واكتشاف ذواتهم.وفي المقابل، يبدأ الأطفال في رسم تصوراتهم عن المدرسة وما ينتظرهم فيها، بين الحماسة والفضول وربما بعض القلق، لا سيما من يخوضون تجربتهم الأولى خلف مقاعد الدراسة، لتبقى مرحلة الاستعداد للمدرسة أكثر من مجرد تجهيز حقيبة وزي مدرسي، بل بداية لرحلة جديدة يشارك فيها الطفل وأسرته.العام الدراسي الجديدترى د. حصة الطنيجي، عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين، أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يبدأ بشراء المستلزمات المدرسية، وإنما بالتهيئة النفسية والاجتماعية للأبناء، وإعادة التنظيم التدريجي، لنمط حياتهم، مع مراعاة اختلاف احتياجاتهم بحسب المرحلة العمرية والدراسية.إعادة التنظيموأوضحت أن دور الأسرة يبدأ بإعادة تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، وتهيئة الأبناء للنظام المدرسي، وفتح حوار إيجابي معهم عن العام الدراسي، والاستماع إلى توقعاتهم ومخاوفهم، بما يعزز شعورهم بالثقة والاستقلالية والمسؤولية. وشددت على أهمية تجنب نقل القلق الأسري إلى الأبناء، أو التركيز منذ بداية العام على الدرجات والنتائج، حتى لا تتحول العودة إلى المدرسة إلى مصدر للضغط.وبالنسبة للأطفال الذين يخوضون تجربتهم المدرسية الأولى، أكدت أن شعورهم بالأمان والثقة أولوية. والانتقال من البيئة الأسرية إلى الروضة أو المدرسة، يشكل تغيراً كبيراً في حياة الطفل، ولذلك من المهم التقديم الإيجابي والمطمئن للتجربة.وأشارت إلى إمكانية تهيئة الطفل مسبقاً، عبر الحديث السهل معه، عما سيعيشه في يومه المدرسي، وتعريفه بالصف والمعلمة والأنشطة وتكوين الصداقات، وتدريبه على مهارات خفيفة تعزز استقلاليته، وطلب المساعدة والتعبير عن احتياجات.المتابعة الفاعلةوأوضحت أن المتابعة الفاعلة لا تعني المراقبة المستمرة، وإنما الحضور الواعي في حياة الطالب، داعية الأسر إلى تغيير طبيعة أسئلتها من التركيز على الدرجات، مثل «كم حصلت؟»، إلى أسئلة تساعد على فهم تجربة الطفل، مثل «ماذا تعلمت اليوم؟» و«هل واجهتك صعوبة؟».كما شددت على أهمية بناء علاقة تواصل مستمرة بين الأسرة والمدرسة، وعدم اقتصار التواصل على أوقات ظهور المشكلات، بالحوار، ومراجعة أسبوعية هادئة للتقدم والتحديات، والتواصل الدوري مع المدرسة.وأكدت أن بداية العام الدراسي ينبغي ألا تكون موسماً للضغط، بل فرصة لبناء الثقة ومنح الأبناء الوقت الكافي للتكيف والاستماع إليهم ومحاورتهم والاحتفاء بتقدمهم، مع مراعاة اختلاف قدراتهم واحتياجاتهم ومراحلهم العمرية.واختتمت بتأكيد أن العلاقة بين الأسرة والطالب والمدرسة يجب أن تُبنى على التكامل لا الرقابة، بحيث توفر الأسرة الأمان النفسي والعادات الداعمة للتعلم، بينما توفر المدرسة البيئة التعليمية والتربوية، ويتعلم الطالب تدريجياً تحمل مسؤولية تعلمه، بما يسهم في بناء بداية دراسية أكثر استقراراً ونجاحاً.الدعم المعنويوتتباين مشاعر مختلطة للأسر مع اقتراب دخول أبنائها المدرسة للمرة الأولى، بين التفاؤل والقلق من خوضهم تجربة جديدة، بعد سنوات قضاها الأطفال في أكناف أسرهم بأمان ودفء. وعبرت والدة الطفلتين التوأم «علياء وعائشة» عن حماستهما لخوض تجربتهما الأولى في مرحلة الروضة، وحرصت على تهيئتهما للمرحلة الجديدة بشراء قصة مصورة عن توأم يذهبان إلى المدرسة للمرة الأولى، ما يساعد على التعرف الإيجابي إلى أجواء المدرسة. كما بدأت بتدريبهما على ترتيب أغراضهما وحقيبة الغداء والاعتماد على نفسيهما.وأكد والدهما عبد العزيز المناعي، أهمية مشاركة الأب في الاستعداد للعام الدراسي، مشيراً إلى أن الدعم لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشمل الحضور والمساندة المعنوية، خصوصاً خلال الأيام الأولى، بما يخفف الأعباء عن الأم ويمنح البنات شعوراً أكبر بالأمان والدعم.توعية الأبناءويحرص أولياء الأمور على ثقيف أبنائهم وتوعيتهم، وقالت أم خولة، ذات ال 6 أعوام، إنها تحرص مع بداية كل عام على توعية ابنتها بأهمية اختيار الصديقات وكيفية التعامل مع التنمّر والمواقف التي قد تواجهها في المدرسة، وتعزيز ثقتها بنفسها وتذكيرها بأن الخطأ فرصة للتعلم. وأوضحت أن نظرتها للاستعداد المدرسي تغيرت مع الوقت، فبعد أن كانت تركز على شراء المستلزمات الجديدة، أصبحت ترى أن «الاستعداد النفسي أهم بمراحل».تأثير مواقع التواصلتتنوع استعدادات الأسر بين التهيئة والتأثر بمحتويات مواقع التواصل في إظهار المثالية الزائدة في استعدادات الأبناء. وقالت أم سيف إنها تبدأ بتهيئة أبنائها للعام الدراسي قبل أسبوع، بتنظيم نومهم تدريجياً، وتشجيعهم بالحديث الإيجابي عن العودة إلى المدرسة ولقاء أصدقائهم، وإشراكهم في شراء المستلزمات المدرسية لزيادة حماسهم. وأضافت أنها تستفيد من وسائل التواصل، في الحصول على أفكار جديدة لتجهيزات المدرسة، وتنظيم أغراض الأطفال، من دون أن تجعلها معياراً للمقارنة بالآخرين.وعن تجربة أم أحمد، قالت إنها تستعد للعام الدراسي مع أبنائها بشراء مستلزماتهم المدرسية، وتشجيعهم على استقبال العام الجديد بحماسة وطاقة إيجابية، فيما لا يمثل تعديل أوقات النوم تحدياً بالنسبة لها، لالتزام أبنائها بنمط نوم منتظم خلال الإجازة. وأضافت أن وسائل التواصل، لا تشكل ضغطاً عليها، إذ تستفيد من الأفكار التي تقدمها وتختار منها ما يناسب أسرتها وأبناءها وإمكاناتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066929.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066929.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الطبيب والخوارزميات.. من يقود مستقبل «البالطو الأبيض»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: حسن حمدي سليمقبل أن يصل المريض إلى عيادة الطبيب، ربما يكون قد ناقش أعراضه على أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وحصل منه على تفسير أولي أو تشخيص محتمل، ثم دخل غرفة الكشف وفي ذهنه تصور مسبق عن مرضه وعلاجه.وتكشف أرقام حديثة، اتساع حضور الذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية اليومية لدى الأفراد بدولة الإمارات، إذ أظهر تقرير «إيدلمان للثقة 2026» الصادر في يونيو الماضي أن 59% من المشاركين في الدولة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للمساعدة على إدارة صحتهم، مقابل 35% عالمياً.لكن اتساع استخدام التقنية لا يبدو أنه جاء على حساب الثقة بالطبيب، إذ أظهر التقرير نفسه أن 89% من المشاركين في الإمارات يثقون بأطبائهم للحصول على معلومات صادقة بشأن القضايا الصحية وسبل حماية صحتهم، بما يعكس نموذجاً تتقدم فيه التقنية إلى جانب الطبيب، لا بديلاً عنه، إذ أوضحت نتائج التقرير أن المستهلكين في الدولة ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي والخبرة الطبية عنصرين متكاملين.وبين خوارزمية تستطيع تحليل آلاف الصور والبيانات خلال ثوانٍ، وطبيب يفحص المريض ويربط الأعراض بتاريخه الصحي ويتحمل مسؤولية القرار، يطرح التوسع المتسارع في استخدام التقنية سؤالاً: هل يصبح الذكاء الاصطناعي طبيب المستقبل، أم يظل أداة مساعدة في يد الطبيب؟عضو بالفريقويرى د. سيف أحمد درويش، استشاري طب المجتمع والصحة العامة، أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الطبيب في المستقبل القريب، لكنه سيغير شكل العلاقة العلاجية، لتنتقل من نموذج يضم المريض والطبيب فقط، إلى فريق يجمع المريض والطبيب ومساعداً صحياً يعمل بالذكاء الاصطناعي.**media[8065768]**وقال ل«الخليج» إن هذا المساعد قد يصبح جزءاً من الفريق الطبي إلى جانب الطبيب والممرض واختصاصي التغذية والتثقيف الصحي، وقد يكون موجوداً مع المريض في منزله لمتابعة بعض المؤشرات وشرح وتبسيط بعض التحاليل والتقارير، لكن دون أن يتخذ القرارات المصيرية المتعلقة بالتشخيص والعلاج.ويتفق د. مازن حميد، استشاري طب الجهاز الهضمي مع هذا المنظور، مشيراً إلى أن هذه الأدوات قد تساعد المريض على معرفة وجهة نظر عامة حول حالته تسهل مناقشته للطبيب، شريطة عدم التعامل مع إجاباتها كونها تشخيصاً ذاتياً أو قراراً علاجياً، إذ تعتمد دقتها على المعلومات التي يقدمها المستخدم والتي قد تكون ناقصة أو غير صحيحة.وأوضح أن الخطورة تبدأ عندما يتعامل المريض مع الإجابة بوصفها رأياً نهائياً، ثم يكتفي بمراقبة الأعراض انتظاراً لتحسنها أو تدهورها، ما قد يؤخر التشخيص والعلاج، ويدخله في دائرة من الخوف والقلق.**media[8065767]**تصورات مسبقةوأكد ل «الخليج» أن العيادات باتت تستقبل بصورة متكررة مرضى كوّنوا تصورات مسبقة عن حالاتهم بعد سؤال أدوات مثل«ChatGPT»، ويخبرون الطبيب بالتشخيص الذي توصلوا إليه، حتى قبل إجراء الفحص أو ظهور نتائج التحاليل.ويحذر استشاري الجهاز الهضمي من تناول أي أدوية تقترحها أدوات الذكاء الاصطناعي من دون الرجوع إلى الطبيب، نظراً لاحتمال تعارضها مع الحالة الصحية أو الأدوية الأخرى، بما قد يؤدي إلى مضاعفات خطِرة.ويشير د. سيف أحمد درويش إلى أن صعوبة القرار تزداد لدى كبار السن والمصابين بأكثر من مرض، إذ قد يستخدم المريض أدوية للقلب والكلى والسكري في الوقت نفسه، ويؤثر علاج أحد الأمراض في المرض الآخر. وهنا يوازن الطبيب بين الفائدة والضرر، ويراعي عمر المريض ووظائف أعضائه وقدرته على الالتزام وظروفه النفسية والاجتماعية.مسؤولية الخطأويوضح د. سيف أن المسؤولية تمثل أحد أهم الأسباب التي تحول دون منح الذكاء الاصطناعي سلطة القرار الطبي، فالطبيب يحمل ترخيصاً مهنياً ويخضع للمساءلة، بينما لا يمتلك النظام ذمة مهنية مستقلة، كما أن أغلب النماذج تذكر بوضوح مع كل إجابة إنها ليست طبيبة ومن الأفضل استشارة الطبيب.ويضيف: « من يتحمل المسؤولية عند وقوع خطأ، هل الشركة المشغلة لنموذج الذكاء الاصطناعي؟ أم المريض؟ لذا تؤكد منظمة الصحة العالمية أنه يجب استخدام تلك الأدوات، لكن تحت الإشراف البشري».ويشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تعويض الجانب الإنساني في العلاقة العلاجية، خصوصاً في مجالات الطب النفسي والأورام والرعاية التلطيفية وطب كبار السن، فالمريض لا يحتاج إلى المعلومة فقط، وإنما إلى شخص يسمع مخاوفه، ويناقش خياراته، ويراعي ظروفه وقيمه.ويشدد د. سيف على أن الأدوات المتاحة حالياً لا يمكنها سوى أداء مهام محددة وفق الغرض الذي صممت من أجله، ولا تملك قدرة الطبيب من تقييم الوعي والأعصاب أو تمييز الشحوب أو الاصفرار أو جس النبض أو تقييم التدخلات الدوائية المعقدة في الحالات المصابة بأكثر من مرض، مشيراً في الوقت نفسه إلى إمكانية توسع أدوار هذه الأدوات مستقبلاً، مثلما هي الحال في مجال الأشعة والصور الطبية.التجربة الإماراتيةوتظهر التجربة الإماراتية أثراً عملياً لهذه التقنيات، إذ توسعت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في استخدام حلول الذكاء الاصطناعي ضمن خدمات الأشعة، في مجالات تشمل الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر تحليل صور الماموغرام، وتحليل صور الصدر لأمراض الرئة، ورصد الكسور الدقيقة التي قد لا تُرى بالعين المجردة، والكشف الاستباقي عن هشاشة العظام من خلال صور الأشعة التي تجرى لأغراض تشخيصية أخرى. وبحسب المؤسسة، أسهم استخدام التقنيات الذكية في تقليل الحاجة إلى زيارات التصوير التشخيصي للثدي بنسبة 88%، فيما تقلص زمن انتظار التشخيص من 19 يوماً إلى يوم واحد، بما أتاح تطبيق نموذج «التشخيص في اليوم نفسه».وتقول الدكتورة أمينة الجسمي، مديرة إدارة الأشعة في المؤسسة، ل«الخليج»، إنه يتم تجهيز المريض للفحص داخل المركز الصحي، بينما يتحكم طبيب الأشعة في الجهاز عن بُعد، ويتابع الصور ويقرأ النتائج لحظياً، ما يتيح اتخاذ قرار سريع بشأنها.  وتضيف إن التقنية تمنح الطبيب سيطرة كاملة على عملية الفحص، بدرجة دقة مرتفعة توازي أجهزة الأشعة الاعتيادية، إذ يستطيع الطبيب التعامل مع الصور والتحكم في الجهاز عن بُعد، ثم تشخيص الحالة فوراً وتحديد ما إذا كانت تستدعي التحويل العاجل للمستشفى الرئيسي أو معالجتها بالمركز الصحي.طبيب أكثر تفرغاًيرجح د. سيف درويش أن يتولى الذكاء الاصطناعي مستقبلاً جزءاً من الأعمال المكتبية المرهقة، مثل كتابة الملاحظات وتلخيص الملفات والتوثيق والبحث الروتيني، ما يمنح الطبيب وقتاً أكبر لفحص المريض وتفسير المعلومات واتخاذ القرارات المعقدة.كما يمكن استخدامه في مجال الصحة العامة لتحليل كميات ضخمة من البيانات الطبية والمجتمعية واكتشاف أنماط انتشار الأمراض، وتحديد الفئات الأكثر عرضة، وتقدير الاحتياجات المستقبلية من الخدمات الصحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065763.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065763.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مواقع التواصل.. أكاذيب تُنشر بضغطة زر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A8%D8%B6%D8%BA%D8%B7%D8%A9-%D8%B2%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: جيهان شعيبفي زمنٍ تتسارع فيه المعلومة، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة على مصراعيها، تعج بالغث من الأفكار غير المبنية على علم، والأقوال التي لا تستند إلى دليل، والرؤى القاصرة، وتكمن الخطورة هنا في سرعة تصديق هذا القول أو الطرح، والانسياق وراءه دون تحقق لاستبيان المصداقية، وتحري الفائدة من عدمها، أو بناء وعي لا يقوم على الهلوسات أو الاضطرابات المعرفية والخيالات العلمية.تفتح سرعة تصديق معظم ما يرد على مواقع التواصل باب النقاش حول سبب غياب التفكير السليم عن بعض العقول، وهو سلوك أرجعه الخبراء والمتخصصون إلى غياب ثقافة التحقق، وضعف مهارات التفكير النقدي.غياب التحققالمؤسف، في ضوء الفضاء المفتوح، انقلاب أوجه الحقيقة في كثير من الأمور الحياتية إلى عكسها عبر الأطروحات التي تحول الصواب إلى خطأ، وغياب التمييز بين ما يمكن قبوله وما يستوجب الإهمال وعدم الالتفات إليه من الأساس.وأكد محمد أحمد الظهوري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن أخطر ما نواجهه اليوم ليس كثرة المعلومات، بل سهولة تصديقها وكأنها حقيقة مُسلّم بها، فبمجرد نشر رأي على مواقع التواصل تتشكل موجة سريعة من التأييد أو الرفض، يقودها الانطباع والتأثر لا المعرفة والوعي.**media[8065733]**وأرجع هذا السلوك إلى غياب ثقافة التحقق، وضعف مهارات التفكير النقدي، وعدم التمييز بين المعلومة الموثوقة والشائعة، والانسياق وراء حملات الهجوم أو الترويج، دون التساؤل عمن كتب ولماذا، وما مصدر هذه المعلومات ومدى صحتها؟كما عبر عن أسفه على تحول بعض القضايا التافهة إلى رأي عام، يُبنى على تكرار الكلام لا صحته، فتُهدم سمعة منتجات أو أشخاص، أو تُرفع أخرى دون وجه حق، فقط لأن «الترند» قال ذلك، والمسؤولية هنا لا تقع على المستخدمين فحسب، بل تمتد إلى كل من يساهم في صناعة المحتوى.أولوية ثانويةساهمت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير في تشكيل الرأي العام، وأصبحت مصدراً رئيسياً للمعلومات لدى كثير من الناس، وهو ما لفتت إليه الإعلامية ريم محمد البريكي، وقالت إنه مع سرعة تداول المحتوى وسهولة الوصول إليها بات البعض يصدق الأخبار والشائعات دون التحقق من صحتها، خاصة إذا توافقت مع قناعاته وآرائه المسبقة، كما ساهم وجود حسابات مجهولة المصدر ومحتوى يهدف إلى جذب التفاعل والمشاهدات في انتشار المعلومات المضللة.**media[8065735]**وأوضحت أن للعوامل النفسية والاجتماعية دوراً مهماً في ذلك، حيث ينجذب الأفراد إلى المحتوى المثير للجدل، أو الذي يحقق لهم التسلية.مصدر للأخبارأصبحت مواقع التواصل من أكثر الوسائل تأثيراً في تشكيل آراء الناس واتجاهاتهم، حيث تحولت إلى مصدر يومي للأخبار والمواقف، ونوهت أمل بدر، أستاذة الإعلام في جامعة عجمان، بأن خطورة ذلك تتمثل في تعامل بعض المستخدمين مع ما ينشر بوصفه حقيقة مؤكدة، دون تحقق من المصدر أو السياق.وعللت سرعة انتشار كثير من الشائعات، بصياغتها بلغة مثيرة، أو إرفاقها بصور ومقاطع مجتزأة، أو تكرارها عبر حسابات متعددة، فيظن المتلقي أنها صحيحة، إضافة إلى بعض العوامل النفسية والاجتماعية التي ترسخ الظاهرة، مثل الميل إلى تصديق ما يوافق القناعات السابقة، والرغبة في الانتماء إلى رأي جماعي، والثقة في الأصدقاء أو المؤثرين أكثر من المؤسسات المختصة، مع تراجع التفكير النقدي.عوامل مؤثرةدفع إيقاع الحياة السريع الكثيرين إلى تلقي المعلومة أكثر من البحث عنها، في ضوء سهولة الوصول إليها، وأوضحت الكاتبة أسماء بنت ربيع المنهالي، أنه كلما أصبحت المعلومة أسرع تقلصت مساحة التفكير والتحقق، ولهذا تنتشر بعض الشائعات بسرعة.وبينت أن من أبرز العوامل النفسية والاجتماعية لتبني أفكار أو معلومات غير موثوقة هي الرغبة في الانتماء والخوف من فوات الأحداث أو النقاشات الدائرة، وهو ما يُعرف بظاهرة «الفومو»، حيث لا يرغب الإنسان بطبيعته في أن يكون خارج دائرة المعرفة أو الحديث العام، ما يدفعه أحياناً إلى تبني بعض الآراء، أو إعادة نشر بعض المعلومات قبل التحقق منها.نقاط واقعيةمن جانبه أوجز الخبير التقني المتخصص في مواقع التواصل الاجتماعي، عبد النور سامي، رأيه في نقاط واقعية، تتمثل في حاجة المحتوى الإيجابي إلى مجهود لصناعته، حيث يحافظ القائمون عليه دائماً على أعلى مستويات الاحترافية، باحترام حقوق الملكية الفكرية، ومراعاة جوانب الإعداد المحتوى، واحترام الذات.**media[8065737]**في حين يعكس المحتوى السلبي شخصية من يقف خلفه، وهي فئة كبيرة من المستخدمين، وهذه الفئة لا تبالي بالمدخلات والمخرجات، وتنشر فيديوهات متداولة بشكل غير مسؤول.وخلص إلى أن ذلك أحدث نوعاً من التطبيع، وقبول هذا المحتوى والبحث عنه، ما أثر في ظهور المحتوى الإيجابي، حيث إن الخوارزميات مصممة لإيصال المحتوى الأكثر قبولاً وتداولاً لا لرفع المحتويات الإيجابية، ما يحقق دخلاً أعلى ومعدلات مشاهدة أكثر، مؤكداً أن هذه التجاوزات تسهل باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تضاعف عدد صناع المحتوى بشكل مهول بعدما سهلت عليهم الأدوات الحديثة القيام بمهامهم.حلول ممكنةأجمع المتحدثون على مجموعة من الحلول الممكنة، حيث طالب محمد الظهوري بالرجوع إلى الجهات الرسمية والمصادر الموثوقة، وعدم الاعتماد على آراء مجهولة أو تجارب فردية منشورة على مواقع التواصل، مؤكداً أن بناء مجتمع واعٍ لا يبدأ من القوانين فقط، بل من الأفراد أنفسهم.ومن جهتها، جزمت د. أمل بدر، بأن الوعي الرقمي والثقافة الإعلامية ضرورة أساسية، وليست رفاهية، لحماية الفرد من التضليل، وذلك بفحص مصدر المعلومة، ومراجعة الأدلة، والتمييز بين الخبر والرأي، وتجنب إعادة النشر قبل التأكد من صحة الخبر أو المعلومة.**media[8065734]**أما ريم البريكي، بدورها، فشددت على أهمية التريث والاعتماد على المصادر الرسمية، كونهما من أهم وسائل الحماية من التضليل، وتعزيز الوعي المجتمعي، وسن تشريعات تحد من إساءة استخدام المنصات الرقمية، في ضوء التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.الوعي الرقمي ضرورة في عصر المعلوماتأكدت أسماء المنهالي أن الوعي الرقمي لم يعد مهارة إضافية، بل ضرورة في عصر تتداخل فيه الأخبار بالآراء، والحقائق بالانطباعات، ما يقتضي تعلم كيفية تقييم المصادر، والتمييز بين المعلومة والرأي، مبينة أن المسؤولية الرقمية لا تعني التشكيك في كل شيء، بل امتلاك القدرة على طرح الأسئلة المناسبة، والبحث عن أكثر من رواية، وعدم جعل عدد المشاهدات أو الإعجابات معياراً للمصداقية، مشيرة إلى أن بناء الوعي مسؤولية تشاركية بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية.**media[8065736]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065738.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065738.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A8%D8%B6%D8%BA%D8%B7%D8%A9-%D8%B2%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المستلزمات ترهق الميزانية.. فاتورة المدارس تبدأ مبكراً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[العين: منى البدويمع بدء العدّ التنازلي للعام الدراسي الجديد، بدأ أولياء الأمور بصولات وجولات في الأسواق والمتاجر الإلكترونية سعياً لتوفير مستلزمات أبنائهم الطلبة، وفي ظل تنوع المستلزمات وارتفاع تكاليف بعضها، يجد ولي الأمر نفسه في مأزق بين توفير المستلزمات الأساسية والثانوية، وأخرى بداعي المظهر الاجتماعي.يلفت خبراء إلى أهمية التسوق الذكي أو الواعي، والتخطيط المسبق، ووضع قائمة بالأولويات ومقارنة الأسعار، والاستفادة من العروض المتاحة، واختيار الاحتياجات الفعلية بأفضل قيمة ممكنة، حتى تستقبل الأسر العام الدراسي الجديد من دون أعباء مالية غير ضرورية.المنافع والكلفةقال الدكتور محمد العدلي، العميد المساعد لكلية الأعمال وأستاذ التسويق بجامعة أبوظبي، يجب على رب الأسرة أن يحدّد قائمة مشتريات المستلزمات المدرسية ويقوم بالتحقق مما إذا كانت متاحة من العام السابق، من عدمها، حيث إن بعض الأدوات معمرة يمكن استخدامها لأكثر من عام، وبالتالي لا يجب عليه تكرار شرائها، كما يجب عمل المقارنة بين المتاجر المختلفة، وهو ما بات أمراً سهلاً في ظل وجود المتاجر، أو المنصات الإلكترونية.**media[8065694]**وأضاف أنه من الضروري أن يدرك ولي الأمر مفهوم «القيمة»، وهي العلاقة بين المنافع التي سيحصل عليها والكلفة التي يتحملها. فإذا كانت المنافع أكبر من الكلفة فإنه سيحصل على قيمة أكبر، حيث إن بعض أولياء الأمور يشترون منتجاً لأن سعره منخفض فقط، متجاهلين جودته، أو عمره الافتراضي، ما يضطرهم إلى الشراء مرة أخرى وتحمّل كلفة أعلى.وأشار إلى أهمية معرفة سيكولوجية التسعير، مثل «اشترِ واسترد كل ما دفعته»، ما يجعل البعض يظن أنه لن يدفع شيئاً، وهذا غير صحيح لأنه في الواقع يعني خصم 50٪ فقط، كما يجب الالتفات إلى الحيل التسويقية، ومثال على ذلك تضع بعض المتاجر عبارة «اشترِ هذا المنتج واحصل على 50%كاش باك»، بمعنى يسترد نصف ما دفعه في صورة كوبون يشتري به منتجاً آخر، ولو افترضنا أن هناك متجراً آخر يعرض نفس المنتج بنفس السعر، وبخصم 40% فهذا أفضل.ترتيب الأولوياتيرى الدكتور محمد العمري، رئيس قسم برنامج ماجستير وبكالوريوس إدارة الأعمال بجامعة العين، أنه في ظل ارتفاع الأسعار واستغلال بعض التجار للمواسم، ومنها «العودة للمدارس»، تبرز ضرورة الحاجة للتوعية بأساليب وطرق اختيار مستلزمات المدارس بذكاء، ومن دون إرهاق لجيوب أولياء الأمور، ومن أولى الخطوات التي يجب البدء بها هي التوقف عن الإنسياق خلف ما يسمى ب«الترند» الذي لحق باحتياجات الطلبة، ويسبب لولي الأمر عبئاً مادياً، يزداد ثقله كلما كان عدد الأبناء أكبر.**media[8065695]**وأضاف أنه يجب على ولي الأمر ترتيب أولويات ومتطلبات أسرته الأساسية قبيل البدء بعملية الشراء، بحيث يكون قادراً على شراء احتياجات الطالب الأساسية بما يتناسب مع دخله الشهري، حتى لا يضطر للتقصير في توفير متطلبات أساسية للأسرة، إضافة إلى جدولة المشتريات، ومعرفة أسعارها، واختيار ما هو مناسب.وأشار إلى ضرورة تعويد الأبناء على طرق اختيار مستلزماتهم من دون استنزاف للجيوب، أو اللهث خلف الوجاهة، باختيار ما يلبي احتياجاته كطالب، وفي نفس الوقت لا يسبب عبئاً مادياً على الأسرة، كما أن شراء كميات كبيرة من القرطاسية، أو غيرها يبعث على توليد سلوك الهدر لدى الأبناء.أساليب متنوعةأكد طارق زياد متخصص بالتسويق الإلكتروني، أنه في ظل انتشار إستخدام الأجهزة الذكية بات أغلبية أفراد المجتمع يفضلون التسوق الإلكتروني، وذلك لما يتيحه لهم من سرعة وسهولة في إتمام عمليات الشراء، وأيضاً إجراء مقارنات بين أسعار بيع المنتج الواحد في أكثر من متجر، من دون أن يضطر الفرد للتوجه إلى السوق، والتنقل بين المتاجر لاختيار الأفضل والأنسب، وعلى الرغم من ذلك لا بد أن يعي الفرد الذي يتسوق إلكترونياً ضرورة اتخاذ كافة عوامل وإجراءات الحيطة والحذر من التعرض للنصب والاحتيال، مثل الشراء من مواقع وهمية.**media[8065696]**وأشار إلى ضرورة الالتفات إلى أسعار التوصيل، حيث إن بعض المواقع تجتذب الزبائن بتحديد أسعار منخفضة جداً للبضائع، ما يجعل الزبون يشتري كميات كبيرة، ويفاجأ بثمن الشحن الذي قد يفوق سعره القيمة الحقيقية للبضائع.وأضاف أن الشراء من المواقع الإلكترونية يجعل المتسوق يقوم باقتناء الكثير من السلع، وإن كان لا يحتاجها، ثم يجد نفسه غير قادر على شراء الأساسيات بسبب نفاد النقود.الاستعداد المادي غيّب النفسيقالت وفاء الشامسي - تربوية، إن العودة للمدارس، وما يصاحبها من ضجيج يتمحور حول شراء إحتياجات الطالب، جعل البعض يتجاهل الاستعداد النفسي، والذي يُعد أهم بكثير من الاستعداد المادي، حيث نجد أولياء الأمور يسارعون إلى شراء مستلزمات الأبناء التي بعضها مبالغ جداً في أسعارها، من دون التركيز على الاستعداد النفسي للطالب، ومدى تخطيه خلال الإجازة الصيفية لنقاط الضعف الدراسية التي كانت تواجهه. وأشارت إلى أن المظاهر والتباهي وتقليد الآخرين، باتت تتواجد بين بعض الطلبة، بشراء مستلزمات مدرسية موسومة بأسماء الماركات العالمية الباهظة الثمن، وإن كان ذلك يفوق إمكانات رب الأسرة، وهو ما يجب أن يلتفت إليه أولياء الأمور، وتعديل تلك السلوكات، وغرس البساطة والأخلاق والقناعة في نفوسهم.  **media[8065697]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065698.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065698.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عروض بداية العام الدراسي.. «مصيدة» ضحيتها الأهالي والأبناء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: يمامة بدواناستعداداً للموسم الدراسي الجديد 2026-2027، تنافس «العلامات التجارية العالمية» في العروض الترويجية للمنتجات المدرسية بأسعار فلكية، حيث وصل سعر إحدى حقائب الظهر المخصصة للطلبة الذكور إلى 1189 درهماً، وأخرى من ذات العلامة بلغ سعرها 979 درهماً، فيما يخوض أهالي الطلبة سباقاً مع الزمن لتوفير مستلزمات أبنائهم الطلبة، في ظل العروض الترويجية التي تشعل التنافس بين أماكن البيع والمنصات الرقمية، من خلال طرح العديد من السلع المرتبطة بموسم العودة إلى المدارس.«الخليج» تجولت في عدد من أماكن البيع بالسوق، ورصدت حدة التنافس في العروض، التي زينت الأرفف، كما أجرت جولة «رقمية» في عدد من منصات البيع «أون لاين»، ورصدت فارقاً سعرياً كبيراً في المنتجات المدرسية، حيث لم يغب دور هذه المنصات بالمشاركة في حملات التخفيض بالتزامن مع موسم العودة إلى المدارس، عبر توفيرها مجموعة واسعة من السلع، بدءاً بالقرطاسية والحقائب وانتهاء بالأجهزة الإلكترونية وغيرها، فعلى سبيل المثال عرضت إحدى هذه المنصات منتجات تتعلق بالموسم الدراسي، مثل حقائب الظهر ذات الألوان الزاهية والمخصصة للطالبات، التي تراوحت أسعارها بين 59- 280 درهماً، بينما تراوح سعر أقلام التلوين من 4- 119 درهماً، تبعاً للعلامة التجارية.كما شملت منتجات المنصات الرقمية عرض صناديق غذاء للطلبة والطالبات بألوان زاهية حسب كل فئة، إلا أن سعر بعضها والذي يحمل علامة تجارية وصل إلى 209 دراهم مقارنة مع منتجات مشابهة، لكن بجودة أقل، والتي عرضت بسعر 10 دراهم و40 فلساً.مفارقات سعريةالبداية كانت مع عدد من ذوي الطلبة، الذين عبروا عن استيائهم جراء المفارقات السعرية بين المنتجات العادية، وتلك التي تحمل علامات تجارية عالمية، خاصة أن أبناءهم يبالغون في تقليد الآخرين، ومحاولة شراء حقائب وأدوات قرطاسية سعرها مرتفع جداً، في ظل سعيهم إلى مواكبة ما يُعرض في السوق.وقالت عالية السعيد، أم لثلاثة طلاب بالمرحلة الابتدائية، إنها تواجه أزمة «أسعار» عند شراء حقائب مدرسية، حيث إن أبناءها يرغبون في تقليد زملائهم الآخرين، من خلال شراء «علامات عالمية»، إلا أنها ترى هذا السلوك لا يناسب الميزانية المرصودة، كون هناك منتجات أخرى عليها تسوقها مثل أداوت القرطاسية والملابس والأحذية، ما يضعها أمام معضلة حقيقية تتعلق بطريقة توصيل ذلك إلى أبنائها من دون جرح مشاعرهم.بينما أكدت أسماء الأحمد، أم لطالبة بالمرحلة الابتدائية، أن ابنتها أصرت على شراء حقيبة لشخصية كرتونية عالمية، ذات ألوان زاهية، يأتي معها صندوق غذاء وزجاجة مياه تحمل نفس العلامة واللون، وهو ما وضعها «الأم» في موقف لا تُحسد عليه، عندما رأت الفاتورة، التي تجاوزت 340 درهماً، مشيرة إلى أن الأهالي مضطرون أحياناً إلى دفع ثمن مواكبة «الموضة» التي تجتاح عالم الأطفال في سن مبكرة.أما مروان القيسي، والد طالبين بالمرحلة الإعدادية والثانوية، أوضح أنه استسلم أمام إلحاح أبنائه بالتسوق «أون لاين» لاحتياجاتهم المدرسية، التي وجدها مكلفة جداً، إلا أن ذلك أعفاه من الذهاب لأماكن البيع والوقوع في مصيدة «كثرة العروض»، التي يقع ضحيتها الأهالي والأبناء على حد سواء، ما يجعلهم غير قادرين على اتخاذ القرار بشراء المنتج المناسب.خيارات متنوعةفي المقابل، باشرت عدد من منافذ البيع بالإعلان عن عروضها الترويجية بالتزامن مع الاستعداد للعام الدراسي الجديد، حيث أوضح أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان»، إطلاق 3 حملات تخفيضات متنوعة خلال شهر أغسطس، وذلك بهدف دعم الأسر وتوفير احتياجات الطلبة بأسعار مناسبة وتنافسية، حيث تصل نسبة التخفيضات في الحملة حتى 70% على مجموعة واسعة من الأصناف والمنتجات، بما يتيح للأسر الاستفادة من عروض مميزة وتوفير جزء من كلفة المستلزمات المدرسية، وتشمل الحملة تشكيلة واسعة من المستلزمات المدرسية، من الحقائب المدرسية والقرطاسية والأدوات المكتبية، إضافة إلى مختلف المنتجات والاحتياجات المرتبطة بالعام الدراسي، مع عروض وتخفيضات متنوعة على عدد كبير من الأصناف والعلامات التجارية.وتوقع أن تشهد الحملة إقبالاً كبيراً من الأهالي، خصوصاً في ظل الاستعدادات للعام الدراسي وارتفاع حجم المشتريات التي تحتاج إليها الأسر في هذه الفترة، كما نحرص من خلال هذه العروض على توفير خيارات متنوعة، تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، وتساعد الأسر على تجهيز أبنائها للعام الدراسي بأسعار أكثر توفيراً.وحول ارتفاع أسعار بعض الحقائب المدرسية، التي تحمل علامات تجارية عالمية، قال: نتفهم ملاحظات المستهلكين وحرصهم على الحصول على منتجات ذات جودة وبأسعار مناسبة، ونؤكد أن الحملة توفر خيارات متعددة من الحقائب والمستلزمات، وبمستويات سعرية مختلفة، بما يمنح الأسرة حرية الاختيار وفق احتياجاتها وميزانيتها، كما نؤكد حرص التعاونية على دعم المنافسة وتوفير الأسعار العادلة، والعمل مع الموردين والعلامات التجارية، لتقديم عروض حقيقية وقيمة أفضل للمستهلك، مع الابتعاد عن أي مبالغة غير مبررة في الأسعار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065680.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065680.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تصوير حديثي الولادة ظاهرة صنعتها وسائل «التواصل»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[مجدداً، تتجه أصابع الاتهام نحو وسائل التواصل الاجتماعي التي تسهم في ولادة ظواهر اجتماعية أو تزايد انتشارها، فلم تعد جلسات تصوير الأطفال حديثي الولادة وسيلة للاحتفاظ بالذكريات، بل جزء من ثقافة الظهور والمشاركة على منصات التواصل، ما دفع الكثير من الأمهات إلى التقليد حتى لو كان عبئاً مادياً على الأسرة أو فاق إمكانياتها.وتمادى البعض في الجلسات، التي تتضمن صوراً احترافية للمولود بوضعيات وملابس مختلفة تخرج عن نطاق المألوف، لتبدأ من اليوم الخامس والعشرين لولادته، ثم التصوير شهرياً لمدة 11 شهراً، وتنتهي بعيد ميلاده الأول، حيث يُصوَّر بمفرده ومع أفراد الأسرة، لتنتهي المشاهد بتكلفة تتجاوز 20 ألف درهم بحسب متطلبات ذويه من عدد الصور المعدلة بالتطبيقات المختلفة، وتجهيز موقع التصوير والأدوات والملابس وغيرها.ورصدت «الخليج» آراء عدد من الأخصائيين وأولياء الأمور في هذه الظاهرة، حيث قال الدكتور مهند الجمل، أخصائي أطفال: على الأسر التي ترغب في جلسات تصوير خاصة للأطفال بعد ولادتهم تهيئة الجو المناسب للطفل، والتأكد من الالتزام بمعايير التعقيم والنظافة، وارتداء فريق التصوير القفازات والكمامات عند التعامل معه لمنع العدوى.**media[8054629]**وأشار إلى عدم تسليط فلاشات التصوير عليه، والاعتماد على ضوء الشمس، مع إلمام من يحدد وضعياته خلال التصوير بالوضعيات التي تؤذيه، والتعامل معه برفق، وقصر مدة التصوير.ظواهر دخيلةأوضح سيف النعيمي، موظف، أن وسائل التواصل إحدى الطرق التي تتسلل منها الظواهر الدخيلة، أو التي تزيد أعباء الأسر المادية، كالتقاط الصور الاحترافية للطفل منذ ولادته وحتى عامه الأول، مشيراً إلى أن الجلسات أصبحت لدى البعض اعتيادية أو مُسلماً بها.**media[8054630]**وأكد ضرورة الوعي والإدراك للمتطلبات الأساسية، وتلك التي لا تخدم سوى الظهور الاجتماعي أو التباهي من خلال نشر الصور في وسائل التواصل أو بين الأصدقاء والمقربين، موضحاً أن المبالغ التي سيدفعها الوالدان في الجلسات يمكن الاستفادة منها في توفير المتطلبات الأساسية.ندم بعد فوات الأوان بدورها، قالت ريناد سمير، موظفة: منذ أن كان طفلي جنيناً، تابعت بعض الحسابات التي تعمل جلسات تصوير للأطفال، والأصدقاء والمعارف الذين نشروا صوراً لأطفالهم تتضمن لقطات بوضعيات مختلفة وملابس شخصيات كرتونية، وقررت خوض التجربة، وبحثت عن متخصص لأداء المهمة بأقل التكاليف، وحصلت على 15 صورة ديجيتال دون ألبوم لتقليل المبلغ، مع صور عادية غير معدلة بتكلفة إجمالية 1500 درهم. **media[8054626]**وأوضحت سارة رضا، ربة منزل، أن وسائل التواصل تحول بعض الظواهر أو السلوكيات من أمر مرفوض أو غير ضروري إلى أساسيات أو أمور اعتيادية، وعلى الفرد الموازنة بين متطلبات العيش والدخل الشهري تجنباً للوقوع تحت مطرقة الضغوط المادية. وقالت: خضت التجربة، وجرفني التيار، وندمت عندما أدركت بعد فوات الأوان أن دفع 2000 درهم مقابل صور أحتفظ بها في هاتفي المتحرك أو على الحاسوب أمر غير ضروري، خاصة أنه يمكن الاكتفاء بالصور الملتقطة بالهاتف، والاستفادة من المال في توفير أساسيات أخرى للطفل مستقبلاً.**media[8054628]**بدائل مناسبةمن جهته، أوضح محمد ماهر الحسن، موظف، أن جلسة تصوير الطفل كماليات مبالغ فيها فرضتها وسائل التواصل، مؤكداً أنها ليست ضرورية لوجود بدائل مناسبة، مثل التقنيات الحديثة بالهواتف المتحركة، والذكاء الاصطناعي الذي ينتج نفس الصور دون تكلفة مادية.**media[8054627]**وأضاف: عندما قررت مع زوجتي عمل جلسة التصوير لطفلنا الأول اخترنا عدداً محدوداً من الملابس لتقليل التكلفة، كما تفادينا خيار الألبوم تجنباً لزيادة 1000 درهم، وتجنبنا عدة خيارات للحصول على الصور بتكلفة مادية تناسب الدخل الشهري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054621.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054621.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[منى البدوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 00:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترند «نحترق ولا نفترق» يرسل مراهقين إلى المستشفيات بحروق دائمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AF-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[انشترت عبر مواقع التواصل ما يُعرف ب«ترند نحترق ولا نفترق»، حيث يعمد مراهقون إلى تصوير أنفسهم وهم يسكبون الماء الشديد السخونة أو سوائل حارة على أيديهم، ونشر المقاطع للحصول على التفاعل والمشاهدات، وما يظهر على الشاشة في مشهد قصير لا يتجاوز الثواني، ينتهي إلى إصابات فعلية بحروق جلدية متفاوتة الشدة، بعضها يترك آثاراً طويلة الأمد.كشف عدد من الأطباء ل«الخليج» عن رصد حالات مرتبطة بهذا السلوك، موضحين أن خطورته لا تقتصر على الألم اللحظي، بل قد تصل إلى تلف الطبقات العميقة من الجلد وتأثر الأعصاب. مشددين على أن الظاهرة أصبحت قضية صحية ونفسية تستدعي دوراً أكبر للأسرة والمدرسة والإعلام في التوعية والوقاية.وقالت الدكتورة مريم السويدي، استشارية ورئيسة قسم الأمراض الجلدية في «مدينة الشيخ شخبوط الطبية»: الأضرار الجسدية الناتجة عن التعرض للماء الساخن تعتمد على درجة حرارة الماء والمدة التي يتعرض فيها الشخص له. وأضافت أن الأضرار تنقسم إلى نوعين: فورية تشمل جفافاً شديداً في البشرة واحمراراً وحروقاً سطحية أو عميقة بحسب درجة الحرارة ومدة التعرض، ودائمة تعتمد على درجة الحروق وقد تكون على شكل ندب دائمة في أماكن الإصابة.**media[8054593]**وأوضحت أن الحروق ثلاثة أنواع: الدرجة الأولى يظهر فيها احمرار خفيف في مكان التعرض مع الإحساس بالحرق، وتلتئم من دون أن تترك أثراً أو ندبة، وقد تسبب تصبغات بنية سطحية تزول مع الوقت. والثانية على شكل فقاعات، وتنقسم إلى سطحي يلتئم من دون أن يسبب ندباً، وعميق يلتئم مع تكوّن ندب في المكان، أما الدرجة الثالثة فيحدث فيها موت كامل لطبقات الجلد، مع تصلب أو تيبّس في المنطقة وفقدان كامل للإحساس، مؤكدة أن شدة الإصابة تختلف بحسب مدة التعرض ودرجة حرارة الماء، وأن الحروق من الدرجة الثانية أو الثالثة قد تترك آثاراً دائمة. وأضافت أن الطبقة الواقية للجلد هي السطحية، وفي الحروق السطحية يحدث احمرار خفيف ولا تتأثر كثيراً، بينما في حروق الدرجتين الثانية أو الثالثة يحدث تأثر كامل وقد تموت، ما يؤدي إلى ندب وآثار دائمة في المكان.رصد حالات وأكدت الدكتورة خلود الشميلي، مختصة جراحة الحروق، رصد حالات مرتبطة بترندات خطِرة منتشرة على مواقع التواصل، حيث إن الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المصابون عند التعامل مع الحروق وضع الزيوت أو القهوة أو الدقيق أو معجون الأسنان أو الثلج، واستخدام مراهم ومضادات حيوية من دون وصفة طبية، وتغطية الجرح بقطن عادي، وتجاهل تقييم الحرق من المختصين.**media[8054592]**وبيّنت أن الطريقة الصحيحة تتمثل في إبعاد مصدر الحرارة وتبريد الجزء المحروق بالماء بين 15 و20 دقيقة، مع إزالة الملابس الضيقة والإكسسوارات، ثم مراجعة الطبيب لتقييم الحرق وتعقيمه وتغطيته بالضمادات الطبية المناسبة.مضاعفات طويلةوأشارت إلى أن الحروق قد تسبب مشكلات طويلة المدة إذا كانت عميقة أو واسعة ولم تعالج بالطريقة الصحيحة.وحذرت من الاعتماد على نصائح الإنترنت أو الذكاء الاصطناعي بديلاً من الاستشارة الطبية، لأن الطبيب هو من يقيّم عمق الحرق ومساحته ووجود الالتهاب، ويحدد نوع الضمادات وموعد تغييرها، وما إذا كانت الحالة تحتاج إلى دخول المستشفى أو يمكن علاجها، لكونه مريضاً خارجياً. الاستبعاد الاجتماعيوقالت عزيزة المغيولي، مختصة علم النفس: المشكلة ليست في الماء الساخن، بل في العطش النفسي للانتباه، لأن بعض الشباب يعيشون ب«اقتصاد المشاهدات»، حيث تُقاس القيمة الذاتية بعدد الإعجابات.**media[8054594]**وأضافت أن المراهق لا يسكب الماء الساخن لأنه يحب الألم، بل لأنه يريد أن يشعر بوجوده. وبعضهم يختبرون حدود أجسادهم لاختبار حدود وجودها. موضحة أن مركز المكافأة في الدماغ يكون نشطاً جداً في مرحلة المراهقة، بينما لم يكتمل نمو مركز اتخاذ القرار بعد، ما يؤدي إلى اندفاع أعلى وتقدير أقل للمخاطر.وأشارت إلى أن المشاركة في التحدي بالنسبة لبعضهم تعني الانتماء والشعور بالشجاعة وكونه جزءاً من المجموعة. والخوف من التجاهل قد يكون أحياناً أقوى من الألم. وأوضحت أن منصات التواصل لا تروّج للسلوك المنطقي بقدر ما تروّج للمحتوى الصادم، فكلما كان المحتوى أكثر جرأة زاد انتشاره، ومع التكرار يحدث ما يُعرف نفسياً بإزالة الحساسية التدريجية، بحيث يصبح ما كان صادماً بالأمس أمراً عادياً اليوم.مؤشرات مهمة وأضافت أن المشكلة ليست في التحدي ذاته بل فيما يقف خلفه، داعية الأهل إلى الانتباه لمؤشرات مثل البحث المفرط عن التفاعل الرقمي، وارتباط المزاج بعدد المشاهدات، والاندفاع في قرارات خطرة، والحساسية الشديدة للنقد، والشعور بعدم الانتماء، لأن الخطورة تبدأ عندما تصبح قيمة الطفل مرتبطة بالشاشة. وأكدت أن المنع وحده لا يكفي، فكلما زاد الحظر من دون فهم، زاد الفضول. والدور الحقيقي يتمثل في تعزيز تقدير الذات بعيداً من مواقع التواصل، وتعليم التفكير النقدي، وشرح كيفية عمل الخوارزميات، وتدريب الأبناء على تقييم المخاطر.إيذاء النفس وأثار انتشار هذه السلوكيات الخطرة بين بعض الشباب جدلاً واسعاً حول مفهوم الصداقة وحدود التعبير عن الوفاء، بعدما تحولت ممارسات مؤذية للنفس إلى وسيلة لإثبات المشاعر والتقارب، ما دفع إلى تساؤلات مجتمعية بشأن أثرها في ترسيخ مفاهيم خاطئة لدى المراهقين والأطفال، في ظل تقليدها دون إدراك لعواقبها الصحية والنفسية.والتقت «الخليج» عدداً من الشباب والفتيات من مختلف الفئات العمرية، حيث عبروا عن رفضهم لهذه السلوكات، مؤكدين أن الصداقة لا تُقاس بإيذاء النفس أو المخاطرة بالصحة، بل بالمواقف الصادقة والدعم الحقيقي في الأوقات الصعبة.المواقف والعِشرةوأكدت قوت الكعبي، أن هذه الممارسات «تخلف»، لأن الصداقة تُبنى على المواقف والعِشرة بين الأشخاص، ولا تستدعي إيذاء النفس لإثبات الإخلاص أو الوفاء للطرف الآخر. وبيّنت أن المحبة والوفاء يمكن إثباتهما بالتعامل والمواقف بين الأصدقاء، لا بتعريض الإنسان نفسه للأذى، لافتة إلى أن الإقدام على ذلك قد يحقق نتائج عكسية، إذ يسبب ألماً جسدياً ونفسياً، وربما يكون موجهاً لشخص لا يستحق تلك التضحيات.**media[8054595]**وأوضحت أن هناك ممارسات إيجابية وأخرى سلبية، مؤكدة رفضها أي سلوك يعرّض الإنسان للضرر صحياً أو جسدياً أو نفسياً، لأن العلاقات لا تُقاس بالأذى ولا بإثباتها بهذه الطريقة.وقال حميد البلوشي: «الوفاء لا يحتاج إلى إيذاء النفس لإثباته، فالصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الصادقة والوقوف مع الصديق في الأوقات الصعبة، وأخشى أن تصل هذه السلوكات إلى الأطفال فيعملون على تقليدها، خصوصاً مع كثرة استخدامها ومشاهدتها، لذلك من المهم التوقف عنها وعدم تقديمها على أنها دليل محبة أو ولاء».**media[8054591]**وأكدت بشائر السلامي، أن ما يتداول من محتوى يقوم على سكب الماء الحار على اليد سلوك مقلق وغير مسؤول. وتعريض النفس للأذى الجسدي من أجل المشاهدات لا يمكن تبريره، خاصة عندما يتحول إلى ممارسة تُقلَّد من دون وعي بالمخاطر، وهذا النوع من المحتوى يطبع فكرة إيذاء الذات كأمر عادي أو مسلٍّ، رغم وجود فئات عمرية مختلفة قد لا تميّز بين الرمز والخطر الحقيقي.**media[8054590]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054596.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054596.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو السمن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AF-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الخوارزميات..برامج جديدة لاستقطاب الكفاءات وتحسين المهارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[المريض الذي يسكن منطقة جبلية ويعاني آلاماً حادة في البطن، لا يحتمل الانتظار حتى ينتقل إلى المستشفى الذي يبعد عنه ساعة، ويحتاج إلى تشخيص سريع وحل غير تقليدي، وهو ما يوفره جهاز روبوتي متطور للتصوير بالموجات فوق الصوتية، يتيح إجراء الفحوص التشخيصية عن بُعد مدعوماً بآليات الذكاء الاصطناعي.المريض نفسه أو غيره قد يحتاج إلى الكشف لاحقاً عن صحة قلبه، لكنه بدلاً من معرفة تشخيص حالته الراهنة، ستمكنه أدوات الذكاء الاصطناعي من التنبّؤ المبكر بأمراض القلب ومعرفة مدى استعداده للإصابة بها، في الوقت نفسه قد تساعد التقنيات نفسها أسرة أخرى على اكتشاف إصابة طفلها بالتوحّد في سن مبكّرة، بما يفتح الباب للتدخل المبكّر والعلاج المناسب.هذه النماذج ضمن قائمة طويلة لاختراقات علمية تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في إعادة تعريف مفهوم الرعاية الصحية والخدمات العلاجية، وإدارة المؤسسات الصحية، بما يمنح الأطباء باختلاف تخصصاتهم فرصاً أكبر للتعمق في تفاصيل الحالات المرضية، ويعزز دقة التشخيص وجودة الرعاية.«الخليج» تضيء على أبرز التطبيقات التي تغير من ملامح الرعاية الصحية التي تبنتها «مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية» ضمن إطار وطني أوسع يشمل تطوير الأدوات وتحسين الحياة.روبوت الأشعة عن بُعدفي بعض الحالات الطبية تكون سرعة التشخيص أهم عوامل علاج المريض، فالمسافة بينه وبين المستشفى قد تكلفه حياته، لاسيما إن كان يسكن المناطق الجبلية أو البعيدة من المدن ذات التحديات التشغيلية، وهنا تظهر أهمية عملية التشخيص عن بُعد بما يدعم السرعة ولا يخل بالدقة، وهو ما يوفره جهاز روبوتي متطور للتصوير بالموجات فوق الصوتية، تم تشغيله بمركز «الجير الصحي» برأس الخيمة، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.يتيح الجهاز إجراء الفحوص التشخيصية عن بُعد تحت إشراف مباشر من طبيب متخصّص في المستشفى المرجعي، من دون الحاجة إلى نقل المريض لمسافات طويلة، إذ يسلّط على المريض في المركز الصحي، بينما يتولى طبيب الأشعة في المستشفى المرجعي التحكم في الفحص وقراءة النتائج لحظياً، ما يتيح اتخاذ قرار تشخيصي سريع، خاصة في الحالات الطارئة.**media[8054604]**تقول الدكتورة أمينة الجسمي، مديرة إدارة الأشعة في المؤسسة، إن التقنية تمنح الطبيب سيطرة كاملة على عملية الفحص، مع درجة دقة مرتفعة توازي دقة أجهزة الأشعة العادية، إذ يتمكن الطبيب من التعامل مع صور الأشعة والتحكم في الجهاز عن بُعد ومن ثم يشخص الحالة فوراً ويقرر ما إذا كانت تستدعي التحويل العاجل أو يمكن التعامل معها في المركز الطبي.وتوضح ل«الخليج» أهمية سرعة التشخيص، بأنه في بعض الحالات مثل الاشتباه في التهاب الزائدة الدودية لدى الأطفال يؤدي تأخر نقل المريض، من دون تشخيص إلى مضاعفات.وتشير إلى أن الجهاز جرى تطبيقه في المركز، وتدرس المؤسسة توسيع نطاقه ليشمل عدداً أكبر من المراكز البعيدة، مع بحث إمكانية استخدامه مستقبلاً في منازل كبار المواطنين.التنبّؤ بأمراض القلبتتجاوز أدوار الذكاء الاصطناعي في عالم الطب حد التشخيص، وتذهب به إلى التنبّؤ بالمرض، إذ تتبنّى مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، برنامجاً متقدماً للكشف المبكّر عن أمراض القلب، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف خفض عوامل الخطورة قبل تطور المرض، عبر رصد المؤشرات الصحية ابتداءً من عمر 18 عاماً. ويعتمد البرنامج على تحليل البيانات الصحية والشخصية للمريض، بما يشمل التاريخ المرضي ونمط الحياة وعوامل الخطورة، ليعدّ النظام الذكي خطة تدخل علاجية ووقائية فردية لكل حالة.اختلاف العواملوتوضح د. أسما البلوشي، من الرعاية الصحية الأولية بالمؤسسة، أن البرنامج يختلف عن النماذج التقليدية المعمول بها عالمياً، حيث تبدأ بعض الأنظمة في الولايات المتحدة وأوروبا، بعمليات الفحص عند سن الأربعين، بينما خفضت سنّ البداية في الإمارات إلى 18 عاماً، لاختلاف عوامل الخطورة وبداية ظهور المؤشرات المبكّرة لأمراض القلب في أعمار أصغر.**media[8054606]**وتضيف أن الذكاء الاصطناعي يحلّل البيانات ويقدّر مستوى الخطر خلال السنوات العشر المقبلة، ومن ثم اقتراح خطة تدخل مخصصة تسهل على الطبيب اتخاذ القرار، وتختصر الوقت، وتخفض الكلفة، مع نسبة دقة تصل إلى نحو 90% وفق النتائج الأولية.تحول استراتيجيوأكدت أن البرنامج يعكس تحولاً استراتيجياً من نموذج الرعاية العلاجية إلى نموذج الرعاية الوقائية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031. مشيرة إلى أن التطبيق جارٍ ضمن مراحل مدروسة، مع استكمال الدراسات والتوسّع التدريجي خلال السنوات المقبلة.«ميثاء».. ممرضة رقمية لاستقطاب الكفاءاتليست مجرد منصة توظيف رقمية، بل وكيل افتراضي بهوية إماراتية يتحدث ويحاور ويقيّم ويقترح المسارات المهنية، «ميثاء» نظام ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي لإدارة واستقطاب وتخطيط المسار المهني لأطقم التمريض، ضمن رؤية جديدة لإعادة هندسة إدارة القوى العاملة في القطاع الصحي.تعتمد «ميثاء» على مقابلات فيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقييم المهارات التقنية ومهارات التواصل، وأدوات تحليل تنبّئية قادرة على رصد الفجوات المهارية قبل تحولها إلى تحديات تشغيلية. كما تُجري عمليات تحقق آلي من المؤهلات ضمن أطر تنظيمية متعددة، مع الاحتفاظ بسجلات تدقيق دقيقة تضمن الامتثال الكامل.المشروع الذي تتبنّاه المؤسسة وتنفذه بالشراكة مع مجموعة «تيرن» المتخصصة في البنية التحتية للقوى العاملة في قطاع الرعاية الصحية، هو الأول في العالم.**media[8054602]**ويقول أفيناف نيغام، المؤسس والرئيس التنفيذي، إن الممرضة الرقمية ميثاء منصة متكاملة لإدارة قوى العمل في التمريض، بدءاً من استقطاب الكفاءات، مروراً بتقييم مهاراته والتحقق من المؤهلات، وصولاً إلى التخطيط الطويل الأمد واستشراف الاحتياجات المستقبلية.اكتشاف التوحّد من عمر عام ونصففي ميدان الطب النفسي حل الذكاء الاصطناعي معضلة أخرى عبر الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحّد من عمر عام ونصف، بما يعزز فرص التدخل المبكّر ويواجه التحدي الأكبر المتمثل في تأخر سن الكشف عن التوحد، إذ يصل بعض الأطفال إلى سن الرابعة أو الخامسة وأحياناً الثامنة، من دون تشخيص واضح.وتعتمد التقنية الجديدة التي تتبنّاها المؤسسة على إجراء فحص معياري عبر عرض مقاطع فيديو للأطفال تتضمن أشكالاً وأشخاصاً مع استخدام تقنيات تتبع حركة العين لقياس أنماط الاستجابة البصرية والسلوكية وهي منهجية مطبقة في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، مع مواءمتها ثقافياً لتناسب البيئة المحلية.وتطبق هذه التقنية في مراكز الرعاية الأولية، مع وجود نسخة منزلية بتطبيق ذكي يتيح للأهل إجراء التقييم من المنزل.نتائج واعدةيوضح د. عمار حميد البنّا، مدير مستشفى «الأمل للصحة النفسية» التابع للمؤسسة، أن هذه التقنية طوّرت بمشروع بحث مشترك بالتعاون مع جامعة دبي، والنتائج الأولية «واعدة»، والمشروع لا يزال في إطار بحثي ومن المتوقع استكمال العيّنة خلال النصف الثاني من هذه السنة قبل إعلان نتائج نهائية.**media[8054603]**ويؤكد أن المشروع يسعى مستقبلاً إلى خفض سن الفحص تدريجياً ليشمل أعماراً أصغر، مع دراسة إمكانية إدخال أدوات تقييم مبكرة بدءاً من أشهر العمر الأولى، بمؤشرات علمية مقننة ومبتكرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054602.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054602.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حسن حمدي سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تطوير برامج علاجية مصممة لكل مريض بأدوات الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من استعادة ذكريات كبار السن باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى تحليل حركة العين لدى الأطفال، بحثاً عن مؤشرات مبكّرة لاضطرابات النمو العصبي، تتسع تطبيقات التكنولوجيا داخل مستشفى «الأمل للصحة النفسية»، لتمنح الأطباء أدوات أكثر تطوراً في التشخيص وتصميم الخطط العلاجية ومتابعة المرضى.أكد الدكتور عمار حميد البنا، مدير المستشفى، أن الذكاء الاصطناعي، مهما تطورت إمكاناته، فلن يكون بديلاً عن الطبيب أو عن العلاقة الإنسانية جوهر العلاج النفسي، لأنه أداة داعمة ترفع دقة التقييم وتساعد الفرق الطبية على اتخاذ قرارات علاجية أكثر فاعلية.**media[8044470]**وقال في حوار مع «الخليج»: إن المستشفى يعمل على تطوير نماذج حديثة للرعاية النفسية، تجمع بين الخبرة الإكلينيكية والتقنيات الذكية.* بداية، ما الذي يميز مستشفى الأمل للصحة النفسية؟- هو أول مستشفى حكومي متخصص في الطب النفسي في دولة الإمارات، يحصل على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة «JCI»، ما يعكس التزامه الراسخ بتطبيق أعلى المعايير العالمية في جودة الرعاية وسلامة المرضى.وهو مركز وطني مرجعي في الصحة النفسية، إذ يجمع بين تقديم خدمات علاجية متخصصة تستند إلى أحدث الممارسات الطبية، ودعم البحث العلمي، مع دوره في التعليم والتدريب، ما يعزز مكانته منصة متكاملة للتميز والابتكار محلياً وإقليمياً.* كيف يوظف المستشفى الذكاء الاصطناعي والواقع الرقمي في علاج الاضطرابات النفسية؟- نعمل على توظيف التقنيات المتقدمة، ومن بينها الذكاء الاصطناعي والواقع الرقمي، ضمن برامج علاجية مبتكرة تستهدف تطوير نماذج حديثة للرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى خلال مراحل العلاج المختلفة.ومن أبرز المبادرات مشروع «الذكريات الاصطناعية»، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم الصحة النفسية لكبار السن، بمساعدتهم على استعادة ذكرياتهم وتحفيز قدراتهم المعرفية وتشجيعهم على التفاعل. كما نوظف أدوات متقدمة لتحليل البيانات الضخمة في دعم الكشف المبكر عن اضطرابات النمو العصبي، بما في ذلك اضطراب طيف التوحد، عبر دراسة حركة العين لدى الأطفال وتحليلها بأدوات متقدمة، بما يساعد على رصد المؤشرات الأولية للاضطراب، ويدعم دقة التشخيص ويسرّع التدخل العلاجي في المراحل المبكرة.* وكيف يمكن الاستفادة منه في التعامل مع حالات أكثر تعقيداً، مثل التوحد والاضطرابات السلوكية المزمنة؟- تمنحنا تقنيات الذكاء الاصطناعي إمكانات متقدمة لتحليل الأنماط السلوكية وطرائق التواصل لدى المرضى، ما يفتح آفاقاً مهمة لدعم التعامل مع الحالات الأكثر تعقيداً. وتساعد أدوات مثل تتبّع حركة العين وتحليل البيانات السلوكية، على رصد المؤشرات المبكّرة لبعض الاضطرابات بدقة أعلى، كما تدعم المختصين في تكوين فهم أعمق لطبيعة كل حالة.ويمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، في تطوير برامج علاجية شخصية تُصمم وفق الخصائص الفردية لكل مريض، والمساعدة على التنبّؤ بالمسار التطوري للحالة. ما يمكّن الفرق العلاجية من وضع خطط تدخل مبكّرة وشاملة تدعم المريض وأسرته، وتعزز فرص التحسن والاستقرار على المدى الطويل.* وهل يمكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً كاملاً للعلاج النفسي التقليدي؟- لا يمكن أن يكون بديلاً كاملاً عن العلاج التقليدي، وإنما هو أداة داعمة تسهم في رفع جودة الرعاية وتعزيز كفاءتها. وستبقى العلاقة الإنسانية المباشرة بين المريض ومقدم الرعاية الصحية الركيزة الأساسية للعملية العلاجية.وتساعد هذه التقنيات على إجراء التقييم الأولي للحالات، وتحليل البيانات السريرية، ومتابعة المسارات العلاجية للمرضى. كما تتيح للأطباء الاستفادة من التحليلات التنبّئية لفهم الأنماط الصحية المحتملة وتقدير المخاطر المستقبلية، بما يدعم اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وفاعلية.لكن يجب تأكيد أن استخدام الذكاء الاصطناعي يجري تحت إشراف طبي مباشر، وضمن ضوابط واضحة تضمن سلامة المرضى وتحافظ على جودة الرعاية المقدمة.* وهل تعقدون شراكات أكاديمية أو تنفيذية تدعم تطبيق هذه المشروعات؟- يعمل مستشفى الأمل ضمن منظومة متكاملة تقودها مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، تقوم على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لدعم تطوير التقنيات المتقدمة وتطبيقها في الصحة النفسية.ويحرص المستشفى على تعزيز التعاون الفعال مع عدد من الجهات الرائدة، منها «جامعة دبي» و«مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي»، وشركات تكنولوجية متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تبني الابتكار وتسخير التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الصحية.* ختاماً، كيف تنظرون إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي في الرعاية النفسية؟- الذكاء الاصطناعي إحدى الركائز الاستراتيجية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الرعاية النفسية، لما يوفره من أدوات متقدمة تتيح تطوير أساليب علاجية أكثر تخصيصاً وفاعلية. وتوظيف هذه التقنيات يجب أن يكون ضمن إطار متكامل يوازن بين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على البعد الإنساني في العملية العلاجية.ويفتح التكامل بين الخبرة الإكلينيكية والتقنيات الذكية آفاقاً واعدة، لتطوير خدمات الصحة النفسية والارتقاء بجودة الحياة.**media[8044474,8044471]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044472.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044472.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حسن حمدي سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 00:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رسوم المراكز الصيفية تلتهم ميزانية الأسر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-25/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[مع بداية الإجازة الصيفية، تبدأ الأسر في البحث عن برامج وأنشطة صيفية تساعد أبناءها على قضاء أوقاتهم بشكل مفيد من خلال ممارسة الرياضة أو تعلم مهارات جديدة، ولا يتوقف قرار التسجيل في أحد الأنشطة على نوع البرنامج وجودته فقط، حيث تمثل رسوم الاشتراك، والخصومات المقدمة للإخوة عنصراً أساسياً في اتخاذ القرار، خاصة عند وجود أكثر من طفل في الأسرة.رغم أن المراكز الصيفية أصبحت خياراً مهماً لكثير من أولياء الأمور خلال الإجازة الصيفية لأنها تتيح للأطفال تجربة أنشطة مختلفة واكتساب مهارات جديدة، إلا أن ارتفاع رسوم بعض البرامج جعل عدداً من الأسر تعيد حساباتها قبل التسجيل في هذه المراكز، سواء بالاكتفاء بنشاط واحد، أو تسجيل بعض الأبناء فقط، أو البحث عن خيارات أقل تكلفة، أو اللجوء الى المراكز الصيفية شبه المجانية ذات الأنشطة المحددة التي قد لا تناسب ميول الطفل.«الخليج» التقت عدداً من أولياء الأمور الذين تحدثوا عن تجاربهم مع البرامج الصيفية، وكيف أصبحوا يوازنون بين جودة الأنشطة وأسعارها، وبين رغبة الأبناء في المشاركة وقدرة الأسرة على الاستمرار.عبء المراكز الصيفيةقالت ليلى الرزيقي، ولية أمر لثلاثة أبناء: «اخترت لكل واحد من أبنائي نشاطاً يتناسب مع رغبته واهتمامه، وبلغ مجموع رسوم البرامج الثلاثة 2790 درهماً، حيث سجلت ابني الأول 14 عاماً في مخيم صيفي لركوب الخيل مقابل 1890 درهماً ل12 حصة، والتحق الثاني 13 عاماً ببرنامج صيفي لكرة القدم مقابل 650 درهماً ل 12 حصة، والثالث 11 عاماً في برنامج للكاراتيه مقابل 250 درهماً ل8 حصص».**media[8019886]**تكلفة عاليةأوضحت منى مبارك الجنيبي أنها سجلت أبناءها الأربعة في مراكز صيفية تمتاز بتنوع الأنشطة التعليمية والرياضية والفنية، إلى جانب برامج الذكاء الاصطناعي، والقرآن الكريم، وقصص الأنبياء، وبلغت رسوم الاشتراك 10 آلاف درهم لمدة شهرين، شاملة المواصلات والرحلات والمواد المستخدمة في الأنشطة، مشيرة إلى أن الجهة المنظمة أخبرتها في البداية بوجود خصم للأشقاء، لكنها فوجئت عند الدفع بطلب سداد المبلغ كاملاً عن كل طفل.لا خصومات للأشقاءقالت فاطمة عبدالله الجنيبي: «سجلت ابنتي في برنامج صيفي رياضي وتعليمي لقربه من المنزل وتنوع أنشطته، وبلغت رسوم الاشتراك 500 درهم لأسبوع واحد، يضاف إليها 150 درهماً مقابل خدمة المواصلات، ليصل اشتراك الأسبوع مع المواصلات إلى 650 درهماً، وهو سعر مناسب مقابل تعدد الأنشطة التي تشمل السباحة، وكرة القدم، وكرة السلة، والجمباز، والكاراتيه، والرماية، والمشغولات اليدوية، وتحفيظ القرآن الكريم»، مشيرة إلى عدم وجود خصومات للأشقاء، لافتة الى أن السعر قد يدفع بعض الأسر التي لديها أكثر من طفل إلى تسجيل طفل واحد فقط، أو البحث عن برامج أقل تكلفة.تنوع الأنشطةبدورها، ذكرت عبير المرزوقي أنها اختارت برنامجاً رياضياً صيفياً يتسم بتنوع الأنشطة، وسهولة التسجيل، مبينة أن الدخول إلى البرنامج مجاني من خلال التطبيق، مشيرة إلى أن رسوم بعض الألعاب والأنشطة تتراوح بين 50 و100 درهم، مطالبة بزيادة الخصومات المقدمة للأسر التي لديها أكثر من طفل.عبء الرسومقالت رنا محمد عويض، وهي أم لثلاثة أطفال أعمارهم 10 و7 وعامان، إنها لم تسجل طفليها في أي برنامج صيفي هذا العام لعدم قدرتها على تحمل رسوم الاشتراك المرتفعة، مؤكدة أنها كانت تخطط لتسجيلهما قبل أن تتراجع عن القرار فور اطلاعها على الأسعار، حيث طلب أحد المراكز 1900 درهم عن كل طفل بعد خصم الإخوة، وما بين 500 الى 700 درهم عن كل طفل للمواصلات بحافلات المركز الصيفي، مشيرة الى أن خصومات الأشقاء محدودة ولا تحدث فرقاً حقيقياً في التكلفة.**media[8019884]**ضغط نفسيمن جانبها، أوضحت المستشارة الأسرية مروة شومان أن ارتفاع رسوم الاشتراك في البرامج الصيفية يمثل ضغطاً نفسياً على الأسر، خاصة التي يصعب عليها تسجيل جميع أبنائها وتحقيق فرص متساوية بينهم، مبينة أن بعض الأسر لجأت إلى التعاون في ما بينها والتفاوض بصورة جماعية مع جهات تقدم أنشطة الفروسية والسباحة والفنون، للحصول على أسعار وخصومات أفضل، مؤكدة أهمية تقديم خصومات مشجعة للأشقاء، لافتة الى أن الأنشطة الصيفية مهمة للأطفال، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى عبء مالي يحرم بعضهم من المشاركة.**media[8019887]**ميزانية الأسرةقالت المستشارة الأسرية نورة القصير:«إن رسوم بعض المراكز الصيفية قد تستحوذ على جزء كبير من ميزانية الأسرة عند وجود ثلاثة أو أربعة أطفال، ما يضطر الوالدين إلى إعادة ترتيب الأولويات أو الاستغناء عن احتياجات أخرى»، مشيرة الى أن صور أنشطة المراكز الصيفية التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضع بعض الأهالي تحت ضغط تسجيل أبنائهم، حتى لا يشعروا بأنهم مقصرون تجاههم.**media[8019888]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/25/8019885.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/25/8019885.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مريم المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-25/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التخصص الجامعي محطة مفصلية ترسم ملامح المستقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[يقف طلبة الثانوية العامة أمام محطة مفصلية ترسم ملامح مستقبلهم الأكاديمي والمهني، فاختيار التخصص الجامعي لم يعد قراراً عابراً أو مجرد رغبة مؤقتة، بل أصبح خطوة تحتاج إلى وعي وتخطيط وبحث دقيق، في ظل تعدد الخيارات الجامعية وتغير متطلبات سوق العمل.وبين رغبة الطالب في دراسة مجال بعينه، وحرص الأسرة على ضمان مستقبل مهني مستقر، ودور المدرسة في تقديم الإرشاد والتوجيه، تبدأ رحلة البحث عن التخصص المناسب.ترصد «الخليج» في هذا التحقيق تجارب عدد من طلبة الثانوية العامة الذين انتهوا مؤخراً من الامتحانات، وآراء أولياء أمورهم، ورؤية الأخصائيين حول كيفية الاستعداد لاتخاذ هذا القرار المصيري.تقول الطالبة اليازية محمد المرر: «أنهيت الثانوية العامة هذا العام، وأبدأ بالبحث عن التخصصات الجامعية التي تناسب ميولي وقدراتي، وأسأل معلماتي وأفراد أسرتي حتى أعرف الخيارات المتاحة. في الفترة الأخيرة أصبحت محتارة بين تخصص الأمن السيبراني والفيزياء في جامعة السوربون، لأن كل تخصص له جانب يجذبني».مواقع الجامعاتقالت الطالبة نوره سعيد الكتبي: «أرغب في دراسة الهندسة لأنني أحب الرياضيات، وأشعر أن هذا المجال يناسب اهتماماتي، وقبل اتخاذ القرار أستشير والدي والمرشد الأكاديمي في المدرسة، كما أن المعارض الجامعية ساعدتني على معرفة التخصصات وشروط القبول والفرص الموجودة بعد التخرج».يعتمد بعض الطلبة على مواقع الجامعات، ومنهم الطالبة مريم عبدالله البلوشي التي تقول: «أسأل المعلمين والمرشد الأكاديمي عندما أحتاج إلى معلومات أكثر، وأرى أن المدرسة تساعدنا على التعرف إلى التخصصات، لكن أتمنى أن تنظم ورش عمل أكثر، وأن تكون هناك لقاءات مع أشخاص درسوا تخصصات مختلفة حتى نعرف تجاربهم بشكل أكبر».ولفتت الطالبة نورة سالم المنصوري، إلى أن سوق العمل يؤثر في اختياراتها، وقالت: «فكرت في أكثر من تخصص، ومنها الهندسة وعلوم الحاسب، وأحاول أن أقرأ عن كل مجال وأتحدث مع أشخاص لديهم خبرة فيه قبل أن أقرر».أما الطالبة عايشة محمد المزروعي، فتوضح: «أهم شيء أن يكون التخصص مناسباً لقدراتي واهتماماتي، أشعر أنني قريبة من اتخاذ القرار، لكن ما زلت أبحث عن معلومات أكثر حتى أكون متأكدة، فبعد انتهاء المرحلة الثانوية سأقول لصديقاتي إن اختيار التخصص يحتاج إلى تفكير وعدم استعجال».توجيه الأبناءيرى عدد من أولياء الأمور، أن دور الأسرة يتمثل في دعم الطالب ومساعدته على التفكير، وليس اتخاذ القرار بدلاً عنه، حيث تقول نورة سعيد المزروعي: «أناقش ابنتي وأشجعها على البحث عن التخصصات المناسبة، وأفضل أن تختار بنفسها، لكن مع تقديم النصيحة والتوجيه، وأهم شيء بالنسبة لي هو أن يكون الاختيار مناسباً لرغبتها وقدراتها».وتقول شمسة سعيد المرر: «سوق العمل مهم، لكنه ليس العامل الوحيد، لأن الطالب إذا لم تكن لديه رغبة في التخصص قد لا يستمر فيه، ودور المدرسة مهم في تقديم الإرشاد والتوعية، وعند اختلاف الرأي مع الطالب يكون الحوار هو الحل».وتوضح نعيمة محمد الكعبي: «شجعت ابنتي على حضور المعارض الجامعية، لأنها تعطي معلومات مباشرة عن الجامعات والتخصصات».من جانبها، ترى ميرة سعد البلوشي، أن الطالب يستطيع اتخاذ القرار إذا حصل على التوجيه المناسب.وتقول شما سيف المنصوري: «كانت ابنتي تستفيد من توجيهات الأخصائية الاجتماعية، حيث تقدم لها النصائح حول التخصصات التي تتناسب مع ميولها».اكتشاف الميولتعمل المدرسة على مساعدة الطلبة في مرحلة اختيار التخصص عبر جلسات الإرشاد وتوفير المعلومات حول المجالات المختلفة.وتقول الأخصائية الاجتماعية شما عبدالله الدرعي: «نساعد الطلاب على اكتشاف ميولهم وقدراتهم، ونقدم لهم معلومات عن التخصصات المختلفة حتى يستطيعوا اتخاذ قرار مناسب، ومن أكثر التحديات التي ألاحظها لدى الطلبة قلة المعرفة ببعض التخصصات».وتضيف: «أنصح الطلبة بأن يبحثوا جيداً وأن يعتمدوا على ميولهم وقدراتهم، مع الاستفادة من رأي الأسرة والمرشد الأكاديمي، لأن اختيار التخصص يحتاج إلى وعي وليس مجرد اتباع رغبات الآخرين».كانت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، قد ألزمت المدارس بتطبيق برنامج توجيه مهني وجامعي لضمان انتقال الطلبة بشكل سلس وناجح إلى وجهاتهم المستقبلية وإعدادهم للمستقبل، عبر توفير مرشد للتوجيه المهني والجامعي أو من يعادله طوال ساعات الدوام على أن تكون جميع المدارس التزمت بذلك قبل 1 سبتمبر 2026، وذلك وفقاً لسياسة المدارس بشأن التوجيه المهني والجامعي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/22/8016535.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/22/8016535.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شما المنصوري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 23 Jul 2026 00:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وسائل التواصل تعيد هيكلة أفكار الطفل وسلوكياته]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسييلاحظ بعض الأهالي أحياناً تصرفات أو كلمات تصدر عن أبنائهم، ويتساءلون عن مصدرها، في وقت أصبحت فيه المنصات الرقمية جزءاً من تفاصيل حياتهم اليومية. بتمريرات عفوية عبر الهاتف، ينتقل الطفل بين محتويات متنوعة وسريعة قد تؤثر في تشكيل أفكاره وسلوكه، خاصة مع صعوبة مراقبة كل ما يصل إليه عبر مواقع التواصل.مع تزايد حضور الأطفال في العالم الرقمي، برزت الحاجة إلى تعزيز حمايتهم ورفع الوعي بالاستخدام الآمن، في ظل توجه دولة الإمارات إلى تنظيم استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 15 عاماً، تبرز أهمية دور الأسرة والمؤسسات المعنية في بناء بيئة رقمية أكثر أماناً، تساعدهم على التعامل الواعي.تأثير المحتوى الرقميأوضحت الأخصائية النفسية الإكلينيكية د. مريم موريس، أن تأثير مواقع التواصل في الأطفال يرتبط بمدة الاستخدام، وطبيعة المحتوى، ومستوى الإشراف الأسري. وأبرز الآثار النفسية تتمثل في ارتفاع مستويات القلق والتوتر، وانخفاض تثمين الذات نتيجة المقارنات المستمرة مع الآخرين، خاصة عند التعرض المتكرر لمحتوى يعرض أنماط حياة وصوراً مثالية غير واقعية.وأضافت أن الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى صعوبات في التركيز والانتباه، واضطرابات في النوم، ويزيد احتمالية التعرض للتنمر الإلكتروني، بما ينعكس سلباً على الصحة النفسية والشعور بالأمان والانتماء.الاضطراب المبكّرأشارت إلى أن من أبرز المؤشرات المبكّرة التي تستدعي انتباه الأسرة التغيرات المزاجية، مثل العصبية أو الحزن بعد استخدام المنصات الرقمية، والقلق بشأن المظهر أو تقبل الآخرين، فضلاً عن تراجع الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية والرياضية، وضعف التركيز أو التحصيل الدراسي، والميل إلى العزلة.نضج رقمي محدودشدَّدت على أن معظم الأطفال دون الخامسة عشرة لا يمتلكون النضج النفسي الكافي للتعامل باستقلالية مع مختلف أنواع المحتوى المتداول عبر وسائل التواصل، ما يجعلهم أكثر عرضة للتأثر بالمعلومات المضللة، وأكدت أن دور الأسرة لا يقتصر على تنظيم مدة استخدام المنصات، بل يشمل الحوار المستمر مع الطفل في المحتوى الذي يتعرض له، وتعزيز الوعي الرقمي والتفكير النقدي والتنظيم الانفعالي.غرس القيم ونشر الوعيأكدت هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل، أن وسائل التواصل، أصبحت جزءاً من البيئة التي ينمو فيها الأطفال، ولم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل تؤثر في تشكيل هويتهم وعلاقاتهم ونظرتهم إلى أنفسهم والعالم من حولهم، مشيرة إلى أن التحدي لا يقتصر على حمايتهم من المحتوى غير المناسب، بل يمتد إلى بناء وعي يمكنهم من التمييز بين المحتوى النافع والضار.**media[8009801]**وأضافت أن الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل، تعكس أولوية حماية الطفل في البيئة الرقمية.التربية الرقميةوأكد الاستشاري التربوي، د. سعيد الطنيجي، أهمية تبني مبدأ الاستخدام الآمن والموجه للتقنية لحماية الأطفال دون 15 عاماً بدلاً من المنع المطلق أو الإتاحة الكاملة. عبر تحديد أوقات استخدام الأجهزة، واختيار التطبيقات المناسبة لأعمارهم، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية. وأوضح أن الحوار الأسري المستمر وتوعية الأبناء بمخاطر التنمر الإلكتروني والابتزاز وانتهاك الخصوصية يمثلان خط الدفاع الأول، مع توجيه استخدام التكنولوجيا نحو التعلم وتنمية المهارات بدلاً من الترفيه العشوائي.**media[8009802]**وأشار إلى أن من أبرز الأخطاء التربوية السماح للأطفال باستخدام الهواتف الذكية أو إنشاء حسابات على وسائل التواصل دون متابعة، والاعتماد على هذه الوسائل بديلاً للتواصل الأسري أو وسيلة لإشغال الطفل، إلى جانب غياب القواعد المنظمة للاستخدام، وتجاهل التصنيفات العمرية للتطبيقات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8009803.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8009803.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 01:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«المحلي» يزيّن أرفف منافذ البيع وسط منافسة المستورد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%81%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[مع بدء الموسم الصيفي للزراعة المحلية، تواصل منتجات الخضروات بمختلف أنواعها تزيين أرفف منافذ البيع، وسط منافسة المستوردة منها، خاصة أن «التعاونيات»، تمنح الأولوية بالعرض للمنتج المحلي، كونه ركيزة أساسية ضمن استراتيجياتها، والعمل على تطوير شراكات مستدامة مع المزارعين، بما يعزز الأمن الغذائي المحلي، ويواكب متطلبات السوق.«الخليج» تجولت في منافذ البيع، ورصدت تخصيص مساحات للمنتجات الزراعية المحلية، وسط إقبال المستهلكين على شرائها، حيث قال عدد من المزارعين إنه أصبح لدى المستهلك ثقافة عالية بأهمية دعم المنتج المحلي، ليس لجودته فقط، بل لسهولة الحصول عليه على أرفف البيع، بعد قطفه بساعات فقط. كما أن هناك طلباً في السوق على المنتج المحلي، لأسباب عدة، أبرزها جودته العالية التي تفوق المستورد ومذاقه المميز.كما أكدت بعض التعاونيات الحرص على استمرار عرض منتجات المزارع المحلية، ضمن منظومة منظمة تدعم المنتج المحلي، وتعزز استمراريته في السوق، وتوسيع شراكات التعاونيات مع المزارعين المواطنين، والعمل المستمر على استقطاب مزارع جديدة، بما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق ويدعم استدامة القطاع الزراعي الوطني.مزرعة اللولو**media[7999303]**البداية مع سليمة الشامسي، مالكة «مزرعة اللولو»، في منطقة رماح العانكة، التي أوضحت أن الزراعة الصيفية تعتمد على محاصيل قادرة على تحمّل الحرارة والتغيّر المناخي، لذلك يزرع ما يناسب ذلك، ومن أبرز الأصناف هي البامياء والملوخية والبطاطا الحلوة، والباذنجان، والفلفل بنوعيه الحار والحلو، والبطيخ والشمّام والذرة والقثّاء، والكينوا، والبصل الأبيض والأحمر والقرع.دراسة السوقوأوضح عيسى الدبوس، مزارع، أن التحضير للموسم الصيفي من الزراعة المحلية، بدأ الشهر الجاري، ليستمر الموسم حتى نهاية أغسطس، حيث نزرع أصنافاً معينة، مثل البقوليات والقرعيات والسمسم، والفول السوداني، والأرز، وأعشاب أعلاف الثروة الحيوانية، لأسباب ترتبط بنوعية الزراعة التي تكون مكشوفة أو في بيوت شبكية، إذ إن زراعة هذه الأصناف يتحكم بها توافر مياه الري والحالة الجوية، بينما الزراعة في البيوت المحمية ترتبط بتأثير الرطوبة في المناطق القريبة من الساحل، ومن ثم تبريدها يكون غير مجد.**media[7999304]**وقال: هناك طلب في السوق على المنتج المحلي، لأسباب، أبرزها جودته العالية التي تفوق المستورد، وسهولة وصوله إلى أرفف البيع. كما أن السعر في متناول الجميع، إلا أنه يجب على المزارع دراسة السوق، بمعرفة أي صنف عليه طلب قبل زراعته، مع ضرورة وجود عقود مسبقة مع الجهة المسوّقة له. وهو ينتج بذور الخضروات، التي تصل صلاحية زراعتها إلى سنة كاملة، حيث يبيعها للحدائق المنزلية وعبر متجره الإلكتروني.تعزيز الاستمراريةفي المقابل، أكدت عدد من الجمعيات التعاونية مواصلة توسيع شراكاتها مع المزارعين المواطنين، والعمل المستمر على استقطاب مزارع جديدة ضمن منظومة متكاملة، بما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق ويدعم استدامة القطاع الزراعي الوطني، حيث أكد أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان» التزام التعاونية المستمر بدعم المنتج المحلي كونه ركيزة أساسية ضمن استراتيجيتها، والعمل على تطوير شراكات مستدامة مع المزارعين، بما يعزز الأمن الغذائي المحلي ويواكب متطلبات السوق.**media[7999309]**وأوضح أنه مع دخول الموسم الصيفي، يطرأ انخفاض نسبي وطبيعي على تنوع الإنتاج الزراعي المحلي نتيجة العوامل المناخية، ومع ذلك، لا تزال هناك أصناف متوفرة بكميات مناسبة، خاصة من المزارع التي تعتمد على تقنيات الزراعة المحمية، ومن أبرزها: الخيار، والطماطم، وبعض الخضراوات الورقية، والفلفل والباذنجان، حيث تحرص التعاونية على استمرار عرض هذه المنتجات، ضمن منظومة تدعم المنتج المحلي، وتعزز استمراريته في السوق.وعن التعاقد مع مزارعين جدد لتسويق منتجاتهم بالتعاونية، قال إن التعاونية تتبنّى نهجاً مستمراً في توسيع قاعدة المورّدين من المزارعين المحليين، حيث أدرجت خلال المرحلة الماضية عدداً من المزارعين الجدد وفق معايير وإجراءات معتمدة، تضمن جودة المنتجات واستمرارية التوريد، ويأتي ذلك في إطار التزام التعاونية بدعم القطاع الزراعي المحلي وتعزيز تكامله مع منظومة البيع بالتجزئة.**media[7999308]**وأكد محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«تعاونية الاتحاد» الحرص على استمرار توفر مجموعة من المنتجات المحلية الطازجة في منافذ التعاونية في جميع المواسم، حيث تشمل أصنافاً رئيسية من الخضروات والفواكه، وبعض الورقيات. مشيراً إلى مواصلة توسيع شراكات التعاونية مع المزارعين المواطنين، والعمل بشكل مستمر على استقطاب مزارع جديدة ضمن منظومة التعاونية، بما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق ويدعم استدامة القطاع الزراعي الوطني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7999306.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7999306.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمامة بدوان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%81%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 01:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حفلات التخرج.. لحظات نجاح استثنائية تكتمل بحضور الأسرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع انطلاق حفلات التخرج في المدارس والجامعات ورياض الأطفال، يغفل بعض الأهالي أهمية حضور هذه المناسبة ومشاركة أبنائهم لحظات الإنجاز، رغم ما يمثله وجودهم من دعم معنوي يعزز ثقة الأبناء بأنفسهم وشعورهم بالفخر والتقدير.وحذر متخصصون من أن غياب الأسرة عن حفلات التخرج، قد يترك أثراً نفسياً وعاطفياً لدى الأبناء يمتد لسنوات، موضحين أن الطفل الذي يرى أسر زملائه حاضرة، بينما لا يجد أحداً من أسرته، قد يبدو مبتسماً ظاهرياً، لكنه يعيش داخلياً مشاعر الحزن الصامت والشعور بالإهمال.قالت منى الشامسي، ولية أمر، إن غياب الأهالي عن حفلات تخرج أبنائهم، في واحدة من أهم المناسبات في حياتهم، يحرمهم من الدعم الذي ينتظرونه في يوم إنجازهم. وحضور الأسرة أهم تصفيق ينتظرونه خلال هذه اللحظة المميزة. وأوضحت أنه في حال حالت الأحوال دون حضورها، فإنها تحرص على أن يحضر أحد أفراد الأسرة نيابة عنها. وفي حال تعذر ذلك تعمل على تعويض أبنائها بالاحتفال معهم في المنزل، تكريماً لجهودهم وإنجازهم.فخر الأبناءأكد سعد محمد، أن حضور الأهالي ينعكس على ثقة الأبناء بأنفسهم وشعورهم بالفخر والإنجاز. ويلاحظ مدى سعادة أبنائه عندما يكون حاضراً بينهم في هذه المناسبات، وكيف يحرصون بعد نزولهم من المسرح على البحث عنه بين الحضور، لمشاركة لحظة النجاح معهم.وأوضح أن حفلات التخرج من المناسبات الاستثنائية التي لا تتكرر كثيراً في حياة الأبناء، داعياً أولياء الأمور إلى الحرص على عدم تفويت مثل هذه اللحظات المهمة، لما تمثله من ذكريات تبقى راسخة في الذاكرة لسنوات طويلة.وأكدت صفية الشحّي، أن غيابها عن حفل تخرج ابنتها في المرحلة الإعدادية بسبب ارتباطها بالعمل، ترك أثراً نفسياً واضحاً في ابنتها، فقد عادت من الحفل وهي تشعر بالحزن، وعاتبتها على عدم حضورها، ما دفعها لإعادة النظر في أهمية مشاركة الأبناء لحظات نجاحهم وإنجازاتهم.دعم معنويقال أحمد حسين: أحرص قدر الإمكان على حضور جميع المناسبات المدرسية المهمة لأبنائي، وخاصة حفلات التخرج، لأنها لحظات مميزة في حياتهم وتشعرهم بأن إنجازاتهم محل اهتمام من الأسرة. كما أن وجودي بجانبهم في هذه المناسبات يعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم دعماً معنوياً كبيراً.**media[7996896]**وأضاف أنه يحاول دائماً ترتيب التزاماته العملية والشخصية، بحيث لا يفوت المناسبات المهمة لأبنائه، وإن اضطر للغياب في بعض الأحيان بسبب أحوال عمل طارئة، يحرص على تعويض ذلك بالاحتفال معهم لاحقاً، والتعبير عن فخره بإنجازاتهم.**media[7996900]**وقال الدكتور معين عباد، مستشار أسري «حضور الوالدين أو أحد أفراد الأسرة لحفل تخرج الطفل لا يقتصر على الوجود الجسدي، بل رسالة عاطفية عميقة للطفل مفادها:«نحن نراك.. نحن نفخر بك.. أنت مهم»، وهذا الحضور يغذي احتياجاً نفسياً أساسياً لدى الطفل يتمثل في الشعور بالانتماء والتقدير، وتأثيره يتضاعف في لحظات الإنجاز، لأنه يربط النجاح بالمحبة، فينشأ الطفل وهو يرى أن جهده له قيمة، وأن فرحته تجد من يشاركها».وأضاف «رؤية الطفل لأسرته بين الحضور تنعكس بشكل مباشر على ثقته بنفسه وشعوره بالإنجاز، حيث تتشكل داخله معادلة قوية مفادها «أنا أستحق أن يُحتفل بي»، ما يعزز ثقته بنفسه وشعوره بالكفاءة ودافعيته للاستمرار والنجاح».أهمية الدعمقالت الدكتورة أمينة الماجد، مستشارة أسرية وزوجية: «الطفل عندما يرى أفراد أسرته بين الحضور، يشعر بأن إنجازه لم يمر مروراً عادياً، بل أصبح مصدر فخر واعتزاز لأسرته، ما يرفع مستوى ثقته بنفسه ويعزز تقديره لذاته، لأنه يربط بين الاجتهاد والاعتراف بالنجاح. كما أن وجود الأسرة في مثل هذه المناسبات، يرسخ لدى الطفل قناعة مهمة هي أن العمل الجاد يؤدي إلى التثمين والدعم، لذلك يكون الأطفال الذين يحظون بمساندة أسرية واضحة، أكثر قدرة على المبادرة والطموح وتحمل المسؤولية في المراحل اللاحقة من حياتهم».**media[7996897]**وأضافت: «بعض المواقف تبقى راسخة في الذاكرة لأنها ترتبط بمشاعر قوية، فالمناسبات المدرسية الكبرى مثل حفلات التخرج أو التكريم محطات مهمة في حياة الطفل، وقد تبقى تفاصيلها حاضرة لسنوات طويلة، وإذا تكرر الغياب من دون تفسير أو تعويض مناسب، فقد يترك أثراً في شعور الطفل بقيمة إنجازاته أو بدرجة اهتمام أسرته بها، وأن الأثر لا يرتبط بواقعة واحدة فقط، وإنما بنمط العلاقة الأسرية عموماً، فالأطفال الذين يعيشون في بيئة داعمة وحافلة بالاهتمام يكونون أكثر قدرة على تفهم الظروف الطارئة».**media[7996899]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/10/7996898.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/10/7996898.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ميرة الراشدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المعثورات ليست حقاً.. والتحلّي بالأمانة واجب أخلاقيّ وقانوني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتقد كثُر أن ما قد يعثرون عليه من نقود أو قطع ذهبية أو أغراض أخرى، في الطرقات أو على الأرصفة والأسواق، حق مكتسب يجوز لهم الاحتفاظ بها، من دون تبليغ الجهات الشرطية، وتسليمها لها، لإيصالها إلى أصحابها عقب التوصل إليهم.والعكس في ذلك هو الصحيح، حيث لا يحق لأحد الاحتفاظ بأي مما قد يجده، لأن في ذلك مخالفة تعرّضه للمساءلة القانونية، حال تقدم صاحب أي من هذه المفقودات ببلاغ، ومن ثم تمكّن الجهات الأمنية، عبر الكاميرات المثبتة في مختلف المناحي، من معرفة من التقطها، واحتفظ بها، ولم يفصح عنها، أو يسارع بتسليمها.وفي هذه المسألة إجماع لا يشوبه جدال أو تنظير، على أن ما يجده المرء في أي مكان، يجب ألا يعدّه مملوكاً له، وعليه أن يتحلّى بالأمانة، والصدقية، بتسليمه إلى الشرطة، من دون الطمع فيه، أو الرغبة في الاحتفاظ به، فما ليس حقاً لا يجوز أن يصبح كذلك، تجنباً لارتكاب مخالفة، والتعرض لعقوبة قانونية.منظومة ثقةووفقاً للمستشار القانوني د. يوسف الشريف، بقوله إنه في زمن لم تعد فيه المعثورات مجرد محفظة أو مبلغ نقدي، بل قد تكون هاتفاً يختزن حياة كاملة، أو بطاقة تفتح أبواباً مالية وشخصية، أصبح الحديث عن «اللقطة» يتجاوز مفهوم المال إلى مفهوم «الحقوق المركبة»، فالمعثور عليه اليوم ليس قيمة مادية فحسب، بل قد يحمل خصوصية، وهوية، وأسراراً لا يجوز المساس بها.**media[7987261]**ومن هذا المنطلق، فإن التعامل مع اللقطة لم يعد مسألة أخلاقية تقليدية، بل مسؤولية قانونية متعددة الأبعاد، تبدأ من واجب الامتناع عن الاطلاع أو الاستخدام، ولا تنتهي عند حدود التسليم، بل تمتد إلى حماية ما تحمله هذه اللقطة من بيانات، أو آثار قد تضرّ بصاحبها، إذا أسيء التعامل معها.وأوضح أن القانون في دولة الإمارات لم ينظر إلى هذه المسألة على أنها واقعة عابرة، بل تعامل معها، كونها جزءاً من منظومة الثقة العامة، ففرض إجراءات واضحة للتعامل مع المفقودات، ومنع أي تصرف فردي خارج هذا الإطار، وهو ما يعكس إدراكاً بأن الخطأ في هذا المجال لا يقتصر على فقدان مال، بل قد يؤدي إلى انتهاك خصوصية، أو الإضرار بمركز قانوني كامل.وأضاف د. الشريف: من زاوية أخرى، فإن مواقع التواصل، أفرزت سلوكاً جديداً يتمثل في تصوير المعثورات ونشرها، بدعوى البحث عن صاحبها، وهو سلوك قد يبدو إيجابياً في ظاهره، لكنه قد ينطوي على مخاطر قانونية، إذا تضمّن كشف بيانات، أو انتهاك خصوصية الآخرين، وهو ما يستدعي وعياً أكبر بحدود المبادرة الفردية في مقابل القنوات الرسمية.كما أن بعض الأفراد قد يبررون الاحتفاظ باللقطة بحسن نية، أو بدافع انتظار صاحبها، إلا أن هذا التبرير لا يعفي من الالتزام القانوني، لأن معيار الحماية ليس بالنية وحدها، بل بالسلوك المنضبط، وفق الإجراءات المعتمدة.القوانين المنظمةوشرح المستشار القانوني د.خليفه بن هويدن، القوانين المنظمة للتعامل مع اللقطة قائلاً: القانون الاتحادي أحال موضوع اللقطة وتنظيمها إلى القوانين الخاصة لكل إمارة، فنظمت إمارة الشارقة بقرار المجلس التنفيذي 10/2021 التصرف باللقطة وعرّفتها بأنها الأموال والأشياء المادية المنقولة ذات القيمة المعتبرة، التي يُباح الانتفاع بها قانوناً، ويفقدها مالكها ويُعثر عليها في الإمارة، ولا تشمل الحيوانات السائبة.**media[7987256]**وأجاز للشرطة منح الملتقط شهادة شكر، لأمانته أو مكافأة مقدارها (10%) من قيمة اللقطة، وبما لا يزيد على خمسين ألف درهم، تتصرف الشرطة باللقطة التي يعثر عليها، ففي الأماكن العامة من دون المطالبة بها بعد شهرين من تسلّمها. وذكر لا يجوز للملتقط التصرف في اللقطة أو حيازتها بنية التملك، وعليه أن يسلمها للشرطة خلال 48 ساعة من تاريخ العثور عليها.وبينت المادة 454 من القانون الاتحادي أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين أو بالغرامة التي لا تقل عن 20 ألف درهم، كل من استولى بنيّة التملك على مال ضائع مملوك لغيره، أو على مال وقع في حيازته خطأ أو بقوة قاهرة مع علمه بذلك. وبين القانون 17/2025 بشأن التصرف باللقطة في دبي، أنه يعاقب كل من يخالف بغرامة ماليّة لا تقل عن 500 درهم ولا تزيد على 100 ألف درهم.تشريعات وإجراءاتونبّهت المحامية شهد الشريف، إلى أن مسألة اللقطة أو المعثورات تثير إشكالاً قانونياً يتجاوز ظاهرها السهل، إذ لا يتعلق الأمر بمالٍ بلا صاحب، بل بمالٍ لا يزال مملوكاً لآخر، ولم تنقطع عنه الحماية القانونية لمجرد فقدانه، ومن ثم، فإن يد الملتقط لا تُعدّ يد مالك، بل يد أمين مؤقت، مقيدة بواجبات محددة لا يجوز تجاوزها.**media[7987257]**وبينت أن المشرّع في دولة الإمارات، لم يترك تنظيم اللقطة للقواعد العامة، بل أحالها إلى تشريعات خاصة، وإجراءات منظمة، بما يعكس إدراكاً لطبيعة هذا النوع من الوقائع، وما قد يترتب عليها من منازعات، أو اعتداءات على الحقوق. وقد اتجهت بعض التشريعات المحلية إلى فرض التزام صريح على الملتقط بالإبلاغ عن المعثورات، وتسليمها للجهات المختصة خلال مدد محددة، مع حظر الاحتفاظ بها أو التصرف فيها بأي صورة.حماية الخصوصيةوقالت: أي تصرف يصدر عن الملتقط خارج الإطار السابق ذكره، لا سيما إذا اقترن بنية التملك، قد يخرج من دائرة الفعل المشروع إلى نطاق المساءلة القانونية، لأن الاستيلاء على مال الآخرين المفقود، لا يختلف في جوهره عن الاستيلاء عليه في غير حالات الفقد، متى توافرت أركان القصد.البعد الاجتماعيوبالنسبة للبعد الاجتماعي والقيمي لهذه المسألة، ذهب الدكتور محمد السويدي، مدير «جمعية الاجتماعيين» إلى أنه في زوايا الحياة اليومية، قد يعثر الإنسان على مالٍ مفقود، أو جهازٍ منسي، أو مستندٍ سقط من يد صاحبه، من دون أن يدري، ولحظة العثور تبدو عابرة، لكنها في حقيقتها اختبار أخلاقي وقانوني دقيق، يكشف عمق وعي الفرد وانتمائه لمنظومة القيم التي تحكم المجتمع.وقال: من يحتفظ بما قد يعثر عليه يتعرض للمساءلة القانونية، إلا أن المجتمعات لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بما يستقر في ضمير أفرادها من أمانة ونزاهة، فحين يحتفظ شخص بشيء وجده، فإنه لا يخالف القانون فقط، بل يُضعف منظومة الثقة بين الناس، ويُسهم في خلق بيئة يغلب عليها الشكّ بدل الاطمئنان، وفي المقابل، فإن إعادة المفقودات إلى أصحابها أو تسليمها للجهات المختصة يعزز روح التكافل، ويؤكد أن المجتمع ما زال يحتكم إلى قيمه الأصيلة.**media[7987259]**الحكم الشرعيأوضح الباحث الشرعي الشيخ السيد البشبيشي، أن اللقطة هي الشيء الذي يلتقطه الإنسان من أي مكان يجده فيه ولا يعلم له صاحباً، من مال، أو ذهب، أو فضة، أو جهاز، أو متاع، أو طير، أو حيوان، أو نحو ذلك، فإن وجد شيئاً له قيمة تؤثر في صاحبه سلباً بفقده وضياعه، وجب عليه -إن أخذه - تعريفه لمدة حول (عام هجري كامل)، في المكان الذي وجده فيه بين جيرانه، وفي الأسواق والمساجد، وأماكن تجمّعات الناس، وعبر الصحف، ومواقع التواصل، والإعلام ونحو ذلك.**media[7987260]**فإن لم يظهر صاحب اللقطة صارت ملكاً لملتقطها، وجاز له الانتفاع أو التصدق بها، فإن ظهر صاحبها بعد ذلك ولو بعد سنين، فإما أن يتنازل عنها طوعاً، أو يقبل التصدق بها مشاركة في الأجر، وإما أن تُرد إليه بوصفها أو يُرد إليه ثمنها، وذلك بعد خصم ما أُنفق عليها للتعريف بها، أو الحفاظ عليها بالمعروف، وذلك لحديث زيد بن خالد في اللقطة: «اعرف وكاءها، وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تُعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوماً من الدهر فادفعها إليه»، فيما ما لم يكن له قيمة، ولن يبحث عنه صاحبه، فلا يجب تعريفه، ويجوز أخذه في الحال والانتفاع به، كمن وجد مبلغاً قليلاً من المال لا يؤثر فقده في صاحبه، أو وجد شيئاً من طعام أو شراب يفسد بتركه، ونحو ذلك.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7987280.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7987280.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جيهان شعيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[امتحانات العام.. أسر تعلن الطوارئ وتربويون يرفضون التوتر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب امتحانات نهاية العام، تشهد العديد من البيوت حالة من التنظيم والتشجيع، وفي الوقت الذي تقلص فيه بعض الأسر الزيارات والأنشطة الترفيهية، تتفاوت أساليب التعامل مع هذه الفترة بين أسر تمارس ضغوطاً إضافية على أبنائها بدافع الخوف على مستقبلهم الدراسي، وأخرى تحرص على تنظيم أوقات المراجعة والنوم والتغذية، وتهيئة بيئة إيجابية.«الخليج» التقت عدداً من أولياء الأمور الذين تحدثوا عن تجاربهم خلال فترة الامتحانات، فيما أكَّد مستشارون أسريون وتربويون أهمية تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة، وعدم تحويل المنزل إلى مساحة مليئة بالضغوط والتوتر.حنين خالد، ولية أمر لثلاث أبناء، تقول: «أحرص خلال فترة الامتحانات على تهيئة أجواء إيجابية لأبنائي، وجعل هذه المرحلة محببة لهم رغم أهميتها وتأثيرها في مستقبلهم الأكاديمي، كما أقوم بتنظيم جداول المذاكرة ومتابعتها بشكل مستمر، مع مراعاة احتياجات كل طالب وقدراته».وأضافت: «أعمل على تقسيم الوقت بين الأبناء بما يضمن حصول كل منهم على الدعم والمتابعة اللازمة، إلى جانب تشجيعهم وتحفيزهم بمكافآت معنوية ومادية عند تحقيق نتائج جيدة، لأن الدعم الأسري والتشجيع المستمر يسهمان في تخفيف التوتر وتعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم خلال فترة الامتحانات».دعم الأسرةتعلم بعض الأسر على جعل فترى الامتحانات موسماً للدعم والتحفيز وليس للضغط، مع توفير بيئة منزلية هادئة تشجع على التركيز والإنتاجية، وتقول ثريا المنصوري، ولية أمر لأربعة أبناء: «من واقع تجربتي كولية أمر، أحرص على تنظيم أوقات النوم والراحة والتغذية الصحية، لأن الأداء الأكاديمي المتميز يرتبط بشكل مباشر بالصحة النفسية والجسدية للطالب».في ما أكدت مريم آل علي، ولية أمر، أنها تحاول توفير مختلف وسائل الدعم لأبنائها، من خلال إتاحة منصات تعليمية متخصصة في موادهم الدراسية للرجوع إليها عند الحاجة، إلى جانب التحدث معهم باستمرار عن أهمية هذه المرحلة وتشجيعهم على بذل الجهد وتحقيق أفضل النتائج». وأضافت: أشعر أحياناً بالتوتر والقلق وأخشى أن يواجه أحدهم صعوبة في الاختبارات، إلا أنني أحرص على إظهار الهدوء أمامهم وتقديم الدعم النفسي والمعنوي الذي يساعدهم على خوض الامتحانات بثقة واطمئنان».تعاون أولياء الأمورتحرص المؤسسات التعليمية على تعزيز الشراكة الحقيقية مع أولياء الأمور، وإشراكهم بفاعلية في رحلة تعلم أبنائهم، وهو ما أكده محمد نظيف، مستشار تعليمي وخبير تربوي، ولفت إلى أن السياسات التعليمية تؤكد أن دور ولي الأمر يبدأ منذ اليوم الأول من العام الدراسي، وليس فقط مع اقتراب فترة الاختبارات.وأوضح أن هذا النهج أسهم في بناء وعي أكبر لدى أولياء الأمور، وجعلهم أكثر قدرة على متابعة أبنائهم وتحفيزهم وتقديم الدعم المناسب لهم، خاصة خلال الفترات المهمة التي تسبق الاختبارات النهائية، لافتاً إلى أنه لا يختلف أحد على أهمية التحفيز والدعم النفسي والصحي للطلبة، وأن الأغلبية العظمى من الأسر أصبحت تدرك أهمية توفير بيئة إيجابية ومتوازنة تساعد الأبناء على تحقيق أفضل أداء.وأشار إلى أهمية أن يساعد أولياء أمور طلبة المرحلة الثانوية، على وجه الخصوص، أبناءهم على ربط جهودهم الحالية بطموحاتهم المستقبلية، من خلال تذكيرهم بأهدافهم بعد المدرسة، وأهمية الاستعداد للمرحلة الجامعية التي يتطلعون إليها؛ فالأحلام تتحقق عندما تتحول إلى خطط واضحة وإجراءات عملية.بيئة مناسبةتتعامل بعض الأسر مع فترة الامتحانات بقدر كبير من التوتر والصرامة، من خلال منع الأبناء من اللعب أو الخروج من المنزل بشكل كامل، وتؤكد المستشارة الأسرية، فاطمة الهرمودي، أن هذا الأسلوب قد ينعكس سلباً على حالتهم النفسية وقدرتهم على التركيز، ويجب تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة، من خلال إتاحة فترات استراحة قصيرة وممارسة بعض الأنشطة الحركية التي تساعد على تخفيف التوتر وتجديد النشاط». ولفتت إلى الاهتمام بالغذاء الصحي والمتوازن، خاصة أن بعض الطلبة تقل شهيتهم نتيجة التوتر، مع الحرص على شرب السوائل وأخذ استراحات قصيرة بين فترات المذاكرة، وتخصيص وقت يومي للمشي أو ممارسة الرياضة، لما لها من دور أساسي في تعزيز التركيز والاستيعاب.محطة مهمةترى الدكتورة نورة القصير، مستشارة تربوية وأسرية، أن امتحانات نهاية العام محطة مهمة في المسيرة التعليمية للطلبة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى مصدر للقلق أو التوتر، فكلما نجحت الأسرة في توفير بيئة داعمة ومتوازنة، تمكن الأبناء من خوض الامتحانات بثقة وهدوء، وتحقيق أفضل النتائج.وقالت: «ينبغي على الوالدين التركيز على الجهد المبذول أكثر من الدرجات، فذلك يساعد الأبناء على بناء دافعية داخلية وشعور بالإنجاز، ومن أبرز الممارسات التي يمكن للأسرة اتباعها: تخصيص مكان هادئ ومريح للمذاكرة، وتقليل الضوضاء داخل المنزل قدر الإمكان، وتنظيم أوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتوفير الإضاءة المناسبة والتهوية الجيدة، وتشجيع الأبناء بالكلمات الإيجابية بعيداً عن الضغوط والمقارنات».التعامل الإيجابيلا يقتصر استعداد الأسر لامتحانات نهاية العام على توفير الوقت للمذاكرة فقط، بل يشمل تهيئة بيئة منزلية داعمة تعزز الاستقرار النفسي للطالب وتمنحه الشعور بالأمان والطمأنينة خلال هذه المرحلة المهمة».وقالت الدكتورة مروة شومان، مستشارة تربوية وأسرية: «أن للوالدين دوراً محورياً في مساعدة الأبناء على إدارة الوقت وتنظيم المراجعة، مؤكدة أن استخدام كلمات التشجيع والثناء، يرفع الدافعية للتعلم ويعزز ثقة الطالب بنفسه وقدرته على تحقيق النجاح.ولفتت إلى أن التعامل الإيجابي مع النتائج غير المرضية يسهم في خفض القلق، وأن توجيه الطالب نحو مراجعة نقاط الضعف ووضع خطة للتحسين أكثر فاعلية من اللوم أو المقارنات بالآخرين.وأشارت إلى مجموعة من الممارسات التي تساعد الطلبة على الاستعداد للاختبارات، من بينها إعداد جدول يومي للمراجعة، وتقسيم وقت الدراسة إلى فترات متوازنة تتخللها استراحات منتظمة، والنوم الكافي والتغذية الصحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948562.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948562.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[تحقيق:ميرة الراشدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الامتحانات موسم «القلق».. والتوازن النفسي مفتاح التفوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب اختبارات نهاية العام الدراسي، تتسارع وتيرة الاستعداد داخل البيوت والمدارس على حد سواء، إيذاناً بدخول الطلبة واحدة من أهم مراحل الحصاد الأكاديمي طوال العام.وبين ساعات المراجعة المكثفة، والحرص على تحقيق أفضل النتائج، تبرز تحديات تفرض نفسها على المشهد التعليمي، ما يجعل الاستعداد للامتحانات لا يقتصر على التحصيل الدراسي فقط، بل يشمل جوانب نفسية وصحية واجتماعية.تربويون ومختصون أكدوا لـ«الخليج» أن القلق المصاحب للامتحانات أحد أبرز التحديات التي تواجه الطلبة، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات الشخصية والأسرية، وهو ما يحتاج استراتيجيات خاصة للتعامل.في هذا السياق، أوضحت ميشيل توماس، المديرة والرئيس التنفيذي لمدرسة جيمس البرشاء الوطنية، أن الامتحانات تمثل مصدراً لضغط نفسي وعاطفي كبير لدى شريحة كبيرة من الطلبة، نتيجة الخوف من عدم تحقيق النتائج المرجوة أو القلق المرتبط بالمستقبل الأكاديمي، فضلاً عن هاجس المقارنات المستمرة بين الطلبة. وحذرت من أن هذه الضغوط قد تؤثر بشكل مباشر في جودة النوم والتركيز والصحة النفسية، مشددة على ضرورة ترسيخ قناعة لدى الطلبة بأن الامتحانات ليست المعيار الأوحد للحكم على قدراتهم أو مستقبلهم، مع تقديم جلسات دعم أكاديمي وتغذية راجعة فردية للطلبة، إضافة إلى تدريبهم على استراتيجيات التعامل مع الاختبارات. ولفتت إلى أن الجانب الإداري لا يقل أهمية عن الأكاديمي، إذ تحرص الإدارات المدرسية على توفير بيئة منظمة وهادئة، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور وتقديم خدمات الدعم النفسي والإرشادي بما يخفف من مشاعر القلق وعدم اليقين لدى الطلبة.توازن مطلوب وجودة في المراجعةوعلى الصعيد ذاته، تواجه المدارس تحدياً دائماً خلال موسم الامتحانات يتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على مستويات التحصيل الأكاديمي المرتفعة وضمان رفاه الطلبة النفسية، فبينما تلتزم المدارس بتطبيق أعلى معايير النزاهة والعدالة في الامتحانات، فإنها مطالبة في الوقت ذاته بتوفير الدعم المناسب للطلبة الذين يمرون بضغوط نفسية خلال هذه الفترة.ومن جهته يقول المعلم أحمد سالم، مدرس الرياضيات بإحدى المدارس الخاصة في دبي: إن التفوق لا يعتمد فقط على عدد ساعات الدراسة، بل بجودة المراجعة وقدرة الطالب على تنظيم وقته بفعالية، ويوضح أن الطلبة الذين يضعون خططاً مبكرة وواضحة للمراجعة، هم أكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الامتحانات مقارنة بمن يؤجلون الدراسة إلى الأيام الأخيرة.ثقة بالنفسنفسياً، يُعد القلق خلال فترة الامتحانات أمراً طبيعياً، وفقاً لما أكدته إيمانويل مسعد، اختصاصية نفسية الأطفال في مركز ميدكير الطبي - الجميرا، مشيرة إلى أن عقل الطالب يتعامل مع الموقف باعتباره تحدياً يتطلب الاستعداد.وتؤكد أن الهدف التربوي ليس القضاء على التوتر بالكامل، بل إدارته بذكاء وتحويله إلى دافع إيجابي للنجاح.وتنصح الطلبة بالتركيز على المهام القابلة للإنجاز بدلاً من الانشغال بالنتائج النهائية، مبينة أن الثقة بالنفس تُبنى بالإنجازات الصغيرة المتراكمة، مثل إتمام فصل دراسي أو اجتياز اختبار تجريبي بنجاح، كما تؤكد أهمية النوم الكافي الذي يتراوح بين 7-8 ساعات يومياً، لما له من دور مباشر في تعزيز الذاكرة والتركيز واستيعاب المعلومات.كما ترى أن بعض أولياء الأمور قد يضيفون مزيداً من التوتر لأبنائهم دون قصد من خلال التركيز المفرط على النتائج أو تكرار الأسئلة المتعلقة بالاستعداد للامتحان، لافتة إلى ضرورة الرسائل الإيجابية الداعمة مثل التأكيد على أن قيمة الأبناء لا ترتبط بدرجاتهم.الدعم المعنوي والوقود الذهنيلعل أكثر ما يحتاجه الطلبة خلال هذه المرحلة هو التشجيع والثقة، وهو ما أكدته المُعلمتان سارة محمد، وإسراء علي، من مدرسة دبي الوطنية، حيث أوضحتا أن العديد من الطلبة يمتلكون قدرات أكاديمية متميزة، إلا أن القلق والتوتر يفقدهم جزءاً كبيراً من تركيزهم داخل قاعة الامتحان، ما يجعل الدعم المعنوي عاملاً أساسياً في تحقيق النتائج المرجوة.التغذية والماء.. وقود التركيزولا يقتصر الاستعداد للامتحانات على المراجعة والدعم النفسي، بل يمتد إلى العادات الصحية اليومية، وتؤكد ميلاني ديسوزا، أخصائية التغذية السريرية في مستشفى ميدكير بالشارقة، أن التغذية السليمة تلعب دوراً محورياً في تعزيز التركيز والذاكرة ومستويات الطاقة.وتنصح بالاعتماد على وجبات متكامله غنية بالفواكه، والخضراوات الطازجة، والبروتينات الصحية، والمكسرات، مع الحرص على تناول الوجبات بانتظام لتجنب انخفاض مستويات السكر في الدم وما يصاحبه من إرهاق وضعف في التركيز.كما تشدد على أهمية شرب الماء بانتظام، لأن الجفاف حتى وإن كان بسيطاً قد يؤثر سلباً في الأداء الذهني والانتباه، وفي المقابل، تحذر من الإفراط في تناول مشروبات الطاقة والكافيين والوجبات الغنية بالسكريات، لما قد تسببه من اضطرابات في النوم وزيادة مستويات التوتر.مهارات مستدامةويؤكد تربويون أن الامتحانات لا ينبغي أن تُختزل في كونها محطة لقياس الدرجات فقط، بل فرصة لتطوير مهارات حياتية مهمة مثل الانضباط الذاتي وإدارة الوقت وتحمل المسؤولية، فعملية الاستعداد للاختبارات تعلم الطلبة التخطيط والمثابرة ومواجهة التحديات بثقة، وهي مهارات تمتد آثارها إلى ما بعد الحياة المدرسية.ومع العد التنازلي لانطلاق اختبارات نهاية العام، يبقى النجاح الحقيقي رهناً بتحقيق التوازن بين الجهد الأكاديمي والصحة النفسية والجسدية، في معادلة تسعى المدارس والأسر إلى ترسيخها لضمان عبور الطلبة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948551.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948551.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد نعمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ينتحلون شخصيات موظفين للاستيلاء على الأموال.. والمشرّع بالمرصاد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[دائماً، تحرص دولة الإمارات على أن تكون في طليعة دول العالم في مواكبة المتغيّرات والمستجدات بكل أنواعها، وعلى رأسها التغيّرات التكنولوجية، حيث توفر منظومة إلكترونية ذكية تساعد جميع المواطنين والمقيمين، في إنجاز مختلف معاملاتهم، الحياتية والخدمية، بضغطة زر وعن بُعد. في المقابل يستغل عدد من المحتالين جهل بعض الناس بسريّة معلوماتهم الشخصية الذي يسهّل على العصابات الاستيلاء على أموالهم، على الرغم من حملات التوعية التي دشنتها الجهات المعنية، وذات الاختصاص في الدولة، وعملت على توعية الأفراد بمختلف أنواع الاحتيال، وطرائق الوقاية منها.يتّبع هؤلاء المحتالون طرائق متنوعة تختلف يوماً بعد يوم، للإيقاع بأكبر عدد من الضحايا، إلا أن الأجهزة المختصة بالمرصاد، حيث تتمتع الإمارات بمنظومة أمنية تُعدّ الأفضل عالمياً في حماية الحقوق، وتحقيق الأمن والأمان، وضمان الحقوق لكل ذي حق.«الخليج» تضيء في هذا التحقيق على نماذج تعرضت للاحتيال، من أشخاص انتحلوا شخصيات موظفين حكوميين، ورجال أمن، واستطاعت الجهات المعنية في الدولة ضبطهم، وردعهم بأحكام تلزمهم بردّ المبالغ التي استولوا عليها، مع الأخذ في الحسبان أن الضحايا يتحملون مسؤولية تتمثل في التجاوب مع الرسائل المشكوك فيها، ومع رسائل نصية، و«إيميلات»، والرد عليها بالإفصاح عن معلومات، شخصية وبنكية، على الرغم من تحذيرات جهات الاختصاص من التعامل مع مثل هذه الرسائل.ادّعاء كاذببداية، نستعرض عدداً من قضايا الاحتيال التي فصلت فيها المحاكم، فقد قضت محكمة العين الابتدائية بإلزام متهمَين ردّ 90 ألف درهم، وتغريمهما 30 ألف درهم، إلى شخص، حيث استوليا على المبلغ من حسابه البنكي بطريقة احتيالية، وادّعاء صفة غير صحيحة بأن تواصلا معه، وادّعيا، كذباً، عملهما في حماية المستهلك، وأوهماه بتسجيل شكوى لمصلحته في مواجهة إحدى الشركات لاسترداد العربون، ووصل إليه «كود» من خمسة أرقام otp، وتبادله معهما، عن طريق برنامج التواصل «بوتم». وتبيّن أن الصفحة «مخترقة». وبعد التحري والتحقيق تمكنت الشرطة من التعرف إلى المدعى عليهما، ودِينا عن واقعة الاستيلاء على المبلغ، بموجب حكم جزائي نهائي.وحكمت المحكمة بإلزامهما ردّ المبلغ المطالب به، وقدره 90 ألف درهم. وتوافرت علاقة السببية بين الخطأ والضرر، ومن ثم قدّرت المحكمة التعويض المستحق له وفقاً لأحوال الدعوى وملابساتها بمبلغ 30 ألف درهم.انتحال شخصيةكما قضت محكمة العين الابتدائية بإلزام شخصين ردّ 15 ألف درهم، وتغريمها 3 آلاف درهم، إلى آخر، لأنه ضحية، حيث تلقى اتصالاً من مجهول ومحادثة عبر «واتساب» مدعياً أنه من الشرطة، وطلب منه بياناته الشخصية وأعطاه رقم بطاقة الهوية، ورقم الحساب، وطلب منه الرقم السري وزوده به، وخصم منه المبلغ المقضي به، من حسابه.البيانات البنكيةوقضت محكمة العين الابتدائية بإلزام شخص ردّ 38 ألفاً و131 درهماً، وتغريمه 4 آلاف درهم، إلى آخر تلقى منه اتصالاً هاتفياً ادّعى فيه أنه من الشرطة، وطلب منه بياناته البنكية، وأعطاه الرقم السري، وخصم من بطاقته البنكية الأولى 15 ألف درهم، وخصم من الثانية 23 ألفاً و131 درهماً. الجرائم الإلكترونيةوأوضح سالم العبد، المحامي والمستشار القانوني، أن المشرّع الإماراتي سنّ عقوبات رادعة لكل من تسوّل له نفسه المساس بحقوق المواطنين، والمقيمين في دولة الإمارات، حيث نصت المادة 6 من المرسوم بقانون في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية في ما يتعلق بالاعتداء على البيانات والمعلومات الشخصية، أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن (6) أشهر، والغرامة التي لا تقل عن عشرين ألف درهم، ولا تزيد على 100 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من حصل، أو استحوذ، أو عدل، أو أتلف، أو أفشى، أو سرّب، أو ألغى، أو حذف، أو نسخ، أو نشر، أو أعاد نشر، بغير تصريح، بيانات أو معلومات شخصية إلكترونية، باستخدام تقنية المعلومات، أو وسيلة تقنية معلومات، فإذا كانت البيانات أو المعلومات المشار إليها تتعلق بفحوص، أو تشخيص، أو علاج، أو رعاية، أو سجلات طبية، أو حسابات مصرفية، أو بيانات ومعلومات وسائل الدفع الإلكترونية، عُدّ ذلك ظرفاً مشدداً.وبيّن أنه يعاقب بالحبس والغرامة، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تلقى أيّاً من البيانات والمعلومات المشار إليها في البندين (1)، (2) من هذه المادة، واحتفظ بها، أو خزنها، أو قبل التعامل بها، أو استخدمها رغم علمه بعدم مشروعية الحصول عليها.عقوبات مغلّظةوذكرت هدية حماد، المحامية والمستشارة القانونية، أن المادة (2) من المرسوم بقانون في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية في ما يتعلق بالاختراق الإلكتروني، نصت على أنه يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم، ولا تزيد على 300 ألف درهم، أو بإحداهما كل من اخترق موقعاً إلكترونياً، أو نظام معلومات إلكترونياً، أو شبكة معلومات، أو وسيلة تقنية معلومات.وأوضحت أنه تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن (6) ستة أشهر، والغرامة التي لا تقل عن 150 ألف درهم، ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحداهما، إذا ترتب على الاختراق إحداث أضرار، أو تدمير، أو إيقاف عن العمل، أو تعطيل موقع إلكتروني، أو نظام معلومات إلكتروني، أو شبكة معلومات، أو وسيلة تقنية المعلومات، أو إلغاء أو حذف، أو تدمير، أو إفشاء، أو إتلاف، أو تغيير، أو نسخ، أو نشر، أو إعادة نشر، أو الحصول على أي بيانات، أو معلومات أو خسارة سريّتها، وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن 200 ألف درهم، ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحداهما، إذا كان الاختراق بغرض الحصول على البيانات أو المعلومات، لتحقيق غرض غير مشروع.الفعل الضاروأوضح علي خضر العبادي، المحامي والمستشار القانوني، عن طلبات التعويض في ما يتعلق بهذا النوع من القضايا أنه من المقرر قانوناً بالمادة 282 من قانون المعاملات المدنية، أن كل إضرار بالغير يلزم فاعله، ولو غير مميز، بضمان الضرر، كما أنه من المقرر بالمادة 292 من القانون السالف الذكر يقدر الضمان في جميع الأحوال بقدر ما لحق المضرور من ضرر، وما فاته من كسب، بشرط أن يكون ذلك نتيجة طبيعية للفعل الضار.وأضاف، المادة 293 من قانون المعاملات المدنية تناولت حق الضمان والضرر الأدبي، ويعدّ من الضرر الأدبي التعدّي على الغير في حريته، أو في عرضه، أو في شرفه، أو في سمعته، أو في مركزه الاجتماعي، أو في اعتباره المالي، كما أنه من المقرر أن تعيين عناصر الضرر التي تدخل في حساب التعويض هي مسائل القانون التي تخضع لرقابة محكمة التمييز، وأما تحديد الضرر وتقدير التعويض الجابر له، فهو من مسائل الواقع التي تستقل بها محكمة الموضوع، ما دام أن القانون لم يوجب اتّباع معايير معينة لتقديره، بشرط أن تقيم قضاءها على عناصر محدّدة للضرر، لها أصلها الثابت في الأوراق ويكفي لحمله، كما أن المقرر وفقاً لنص المادة 293 من قانون المعاملات المدنية أن الضرر الأدبي هو كل ما يمسّ الكرامة، أو الشعور، أو الشرف، أو السمعة، أو المركز الاجتماعي، بما في ذلك الآلام النفسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947251.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947251.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبد الرحمن سعيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يقتحم عيادات الطب النفسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لسنوات طويلة ظل الطب النفسي من أكثر التخصصات الطبية اعتماداً على التقييم البشري المباشر، مستنداً في التشخيص على المقابلات السريرية وملاحظة السلوك والأعراض، لكن مع اقتحام تقنيات الذكاء الاصطناعي المجال الطبي برمته، بدأ هذا الواقع في التغير تدريجياً، ليطرح سؤالاً حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيدخل مجال الطب النفسي، وإلى أي مدى سيغير طريقة التشخيص والعلاج؟مع تزايد الأبحاث التي تشير إلى قدرة الخوارزميات على رصد مؤشرات الأعراض، أظهرت دراسات أجرتها فرق بحثية في جامعات ومراكز طبية عالمية، من بينها جامعة ستانفورد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل كميات ضخمة من البيانات السلوكية والصحية واستخراج أنماط يصعب على الإنسان ملاحظتها، ما يساعد على رصد مؤشرات مرتبطة بالاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب والفصام في مراحل مبكرة.**media[7947197,7947198]**كما حظيت تقنيات تتبع حركة العين باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، إذ أظهرت مراجعة علمية نُشرت نتائجها في مجلة International Journal of Medical Informatics أن نماذج الذكاء الاصطناعي المعتمدة على بيانات حركة العين حققت نتائج واعدة في التمييز بين الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وغير المصابين به، ما يعزز فرص الكشف المبكر والتدخل العلاجي في سن مبكرة.تطبيق عمليوجدت التوجهات العالمية طريقها إلى التطبيق العملي داخل المؤسسات الصحية، لاسيما بمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ممثلة في مستشفى الأمل للصحة النفسية، التي تقود تحولاً نوعياً مدفوعاً بمبادرات علاجية مبتكرة تهدف إلى تطوير نماذج الرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى، بما يدعم اتخاذ قرار علاجي مبكر ودقيق.وتؤكد الدكتورة نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة تدعم رحلة التشخيص والعلاج، بفضل قدرته على تحليل البيانات الصحية الضخمة ورصد الأنماط السلوكية والتقلبات المزاجية ومؤشرات النوم والنشاط اليومي، بما يسهم في تعزيز دقة التقييم السريري وتوفير معطيات إضافية تدعم اتخاذ القرار الطبي المبني على البيانات.وتوضح أن الدراسات الحديثة تمكن الاستفادة من هذه التقنيات في رصد مؤشرات مبكرة لاضطرابات مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب، إضافة إلى تقييم احتمالات الانتكاس لدى مرضى الفصام وبعض عوامل الخطِرة المرتبطة بالسلوك الانتحاري، حيث إن هذه المؤشرات لا تمثل تشخيصاً نهائياً، وتبقى في طور أدوات مساندة تدعم التقييم الإكلينيكي.البُعد الإنسانيتضيف نور المهيري، أن الحفاظ على البُعد الإنساني في العملية العلاجية يبقى ضرورياً باعتبار أن العلاقة المباشرة بين الطبيب والمريض تبقى ركناً أساسياً في العلاج النفسي، ولا يمكن للتقنيات الرقمية أن تحل محله، موضحة أهمية وجود أطر تنظيمية وقانونية تحدد آليات استخدام هذه التقنيات والمسؤوليات المهنية المرتبطة بها.واختتمت مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، قائلة إن المؤسسة تعمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات الداعمة لعمليات التشخيص والعلاج، من بينها تطوير أنظمة دعم القرار الطبي، واستخدام أدوات التحليل التنبئي لرصد المخاطر الصحية، إلى جانب التوسع في الخدمات الصحية الرقمية والاستشارات الطبية عن بُعد.تبرز تجربة مستشفى الأمل للصحة النفسية بوصفها إحدى أبرز التجارب المحلية في هذا المجال، إذ يعد أول مستشفى متخصص معتمد دولياً من اللجنة الدولية المشتركة (JCI) في مجال الصحة النفسية على مستوى الشرق الأوسط، كما أنه حاصل على الاعتماد الدولي للصحة والسلامة المهنية من هيئة التصنيف البريطانية.ويوضح الدكتور عمار حميد البنا، مدير المستشفى، أن المؤسسة تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي ضمن برامج علاجية مبتكرة تهدف إلى تطوير نماذج الرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى، من بينها مشروع «الذكريات الاصطناعية»، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة كبار السن على استعادة الذكريات وتحفيز التفاعل المعرفي، بما يدعم الصحة النفسية ويحسن جودة الحياة. ويضيف أن المستشفى يوظف أدوات تحليل البيانات الضخمة وتقنيات تتبع حركة العين للكشف المبكر عن اضطرابات النمو العصبي، وعلى رأسها اضطراب طيف التوحد، ما يسهم في تعزيز دقة التشخيص وتسريع التدخل العلاجي في المراحل الأولى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947199.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947199.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حسن حمدي سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جيل الشاشات.. تربية رقمية خفية أم غياب للرقابة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسيلم تعد الشاشات في كثير من المنازل مجرد وسيلة للترفيه، بل باتت دخيلة في تفاصيل التربية اليومية، وبين طفل لا يهدأ إلا بهاتف ذكي، وآخر يرفض تناول طعامه من دون شاشة أمامه. وفي ظل هذا الغزو المتنامي للتقنية، تواجه الأسر تحديات متزايدة في تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية، وسط تحذيرات من آثار الإفراط في التعرض للشاشات والمحتوى السريع في تركيز الأطفال وسلوكهم وصحتهم النفسية. قد تهدر سنوات من الجهد التربوي داخل الأسرة، إذا غاب الوعي الرقابي عن استخدام الأبناء للأجهزة.أكد الاستشاري الأسري والتربوي الدكتور سعيد عبيد بالليث الطنيجي، لـ«الخليج» أن تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية بات من أبرز التحديات التربوية التي تواجه الأسر في العصر الرقمي. لأنها لم تعد مجرد أدوات للترفيه أو التعلم، بل تحولت إلى جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للأبناء، وتفرض حضورها في كل بيت، وتؤثر في أنماط التواصل والتنشئة داخل الأسرة. وأشار إلى أن حجم الظاهرة بات واضحاً في ضوء مؤشرات حديثة أظهرت انخراط 86% من الأطفال في الأنشطة الرقمية بانتظام، فيما ترتفع النسبة إلى 97% لدى الفئة العمرية بين 5 و8 سنوات.غياب القدوةوأوضح أن هذه الأرقام لا تعكس ارتفاع معدلات الاستخدام فقط، بل تشير إلى تحول ثقافي عميق في نمط حياة الأطفال، والتحدي الذي تواجهه الأسر اليوم لم يعد تقنياً فحسب، بل تربوي وثقافي، في ظل انفتاح الأبناء على بيئة رقمية واسعة تتجاوز رقابة الأسرة، مع اتساع الفجوة الرقمية بين الآباء والأبناء.وأضاف أن منصات التواصل تسهم في تعميق هذا التعلق، بتصميمات رقمية تعتمد على التحفيز المستمر لما يعرف بـ«دائرة المكافأة» في الدماغ، وبالإنجليزية (Brain Reward System) وهي شبكة عصبية أساسية تفرز ناقلات عصبية، أبرزها الدوبامين، لتوليد الشعور باللذة والتحفيز عند أداء سلوكات حيوية أو اجتماعية ممتعة، ما يعزز تكرارها، ويسهم في ارتباط الأطفال بالمحتوى الرقمي ويطيل مدة استخدامهم له.وحذر من أن بعض الممارسات التربوية قد تزيد المشكلة تعقيداً، مثل المنع الكامل الذي قد يدفع إلى التمرد أو الاستخدام الخفي، والتساهل المفرط الذي يغيب الحدود، فضلاً عن غياب القدوة داخل المنزل.وأشار الطنيجي، إلى أن ضغط الأقران أحد أبرز العوامل التي تصعب مهمة الأسر، إذ أصبح امتلاك الأجهزة معياراً للاندماج الاجتماعي بين الأطفال، ما يجعل الالتزام بالقواعد المنزلية تحدياً أكبر عند بعضهم.وبيّن أن القلق من استخدام الشاشات لا يرتبط بعدد الساعات فقط، وإنما بمدى انعكاسه على حياة الطفل وسلوكه. والاستخدام المفرط يرتبط بانخفاض النشاط البدني، وارتفاع مخاطر السمنة واضطرابات النوم، ومشكلات التركيز والتحصيل الدراسي، فضلاً عن ارتباطه بارتفاع معدلات القلق وضعف الانتباه لدى بعض الأطفال.وشدد على أن الحل لا يكمن في المنع المطلق أو الانفتاح غير المنضبط، بل في تبني نموذج تربوي متوازن يضع قواعد واضحة للاستخدام، ويعزّز البدائل الرياضية والاجتماعية، وينمّي الوعي الذاتي لدى الأبناء، ويقدّم الوالدين قدوة إيجابية في التعامل مع التقنية.**media[7935721]**واختتم د. سعيد الطنيجي، بتأكيد أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في وجود الأجهزة، بل في كيفية إدارتها. والأبناء اليوم لا يحتاجون إلى بيئة خالية من التقنية، بقدر حاجتهم إلى بيئة أسرية واعية تحسن توظيفها.نماذج الأسروفي المقابل، تقدم بعض الأسر نماذج مختلفة في إدارة استخدام الشاشات، وقالت فاطمة الشامسي، أمّ لطفلين إنها في بداية تجربتها الأمومية، لم تكن تمتلك وعياً كافياً بتأثير الشاشات في الأطفال، فكان تعرض طفلتها للأجهزة أمراً طبيعياً. ومع مرور الوقت أصبحت أكثر اطّلاعاً على الجوانب التربوية، ما دفعها إلى إعادة النظر في طريقة استخدام ابنتها للأجهزة الرقمية. وأضافت أنها اليوم تعتمد نهجاً أكثر تنظيماً لابنتها ذات السبع سنوات، حيث تقلل استخدام الشاشات، وتتابع المحتوى الذي تشاهده طفلتها بدقة، واقتصار الاستخدام على شاشة التلفاز في صالة المنزل فقط. ومنع استخدام تطبيقات مواقع التواصل. أما طفلها البالغ من العمر سنة واحدة، فتقتصر على تقديم أنشطة تفاعلية وألعاب يدوية مناسبة لعمره.بناء الثقةوأضافت أن تطبيق هذا النهج لم يكن سهلاً في البداية، خصوصاً مع ملاحظة طفلتها امتلاك أقرانها لأجهزة ذكية إلا أنها عملت على توعيتها تدريجاً، وشرح أن اختلاف القرارات بين الأسر لا يعني أنها غير صحيحة. مؤكدة أهمية بناء الثقة بين الطفل ووالديه.وأشارت إلى أنها رغم عدم منح طفلتها جهازاً خاصاً، تتيح لها وقتاً محدوداً لمشاهدة محتوى مختار بعناية، في مقابل توفير بدائل يومية، مثل الخروج إلى الحدائق والمشي، وتنظيم أنشطة منزلية وتفاعلية وتعليمية. وهذه البدائل تتطلب جهداً ووقتاً من الأسرة، إلا أنها استثمار في تنمية الطفل وسلوكه.التربية الرقميةكما أكدت أنها باتت أكثر وعياً اليوم بأهمية التربية الرقمية، وترى أن امتلاك الطفل لجهاز شخصي في المراحل العمرية المبكّرة ليس ضرورة، بل قد يحمل مخاطر تتعلق بسهولة الوصول إلى محتوى غير مناسب أو تأثيرات سلوكية غير مرغوبة. وشددت على أن قرار عدم تزويد طفلتها بجهاز خاص جاء عن قناعة تربوية، انطلاقاً من مسؤوليتها، كونها أماً في حماية ابنتها وتوجيهها، وحرصها على تربيتها بما ينسجم مع القيم الأسرية والدينية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 00:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تعاونيات وتجار: جاهزية تامة ومبكّرة لموسم عيد الأضحى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد عدد من مسؤولي الجمعيات التعاونية والتجار الاستعداد المبكّر لموسم عيد الأضحى، الذي ترافقه زيادة في الطلب على الخضار والفواكه والمنتجات الغذائية، في ظل تنوع مصادر الاستيراد الذي يسهم في استقرار الأسعار، خاصة أن سوق دبي يدخله يومياً من 7-10 آلاف طن من الخضار والفواكه من نحو 80 دولة.وقالوا ل«الخليج»: رفع الاستعدادات التشغيلية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي والتنسيق المستمر مع الموردين، لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال أوقات الذروة، التي تسبق العيد بأيام.**media[7913321,7913320,7913319]**البداية مع رضا المنصوري، رئيس مجموعة عمل تجار الخضار والفواكه في دبي، الذي أكد البدء في الاستعداد لموسم العيد، قبل 3 أشهر، وما يرافقه من زيادة في الطلب على الخضار والفواكه، مع زيادة الزيارات الأسرية والاجتماعية التي تشهدها أيام العيد، حيث جرى البحث عن موانئ وطرق لوجستية بديلة للاستيراد، بالتنسيق مع المورّدين والجهات المعنية، لضمان توافر الكميات المطلوبة، في ظل وصول الشحنات عبر الجو والبحر، إلا أن أسعار الشحن العالمية ارتفعت 30%، لكن الأسعار في دولة الإمارات شهدت ارتفاعاً طفيفاً بنحو 10% في ظل تنوع مصادر التوريد.الدول المجاورةوقال إن حركة الاستيراد وإعادة التصدير للدول المجاورة لا تزال مستمرة طبيعياً، بالرغم من الأحداث الإقليمية. كما أن هناك تدفقاً منتظماً إلى السوق، حيث يصل إلى سوق دبي يومياً، من 7 إلى 10 آلاف طن خضار وفواكه من 80 دولة. وهو ما يؤكد وجود وفرة من المنتجات كافة، مع تنوع مصادر الاستيراد ما يمنح السوق مرونة كبيرة ويسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وسلاسل الإمداد.تنسيق مستمروأكد أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان»، الجاهزية الكاملة لموسم العيد، برفع مستوى الاستعدادات التشغيلية وتعزيز المخزون الاستراتيجي، والتنسيق المستمر مع المورّدين لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال الذروة. مشيراً إلى أن الأسواق تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على اللحوم الطازجة والمجمدة والخضار والفواكه، والمواد الغذائية الأساسية ومستلزمات الضيافة، حيث تؤمّن هذه المنتجات بكثافة لتلبية احتياجات المتسوقين.وأكد أن «تعاونية عجمان» تلتزم بسياسة تسعير متوازنة للحفاظ على استقرار الأسعار والحدّ من أي ارتفاعات غير مبررة، خاصة في الخضار والفواكه، مع الأخذ في الحسبان التحديات المرتبطة بالمواسم وسلاسل التوريد، حرصاً على حماية المستهلك.وتابع أن التعاونية أطلقت حملات ترويجية بالتزامن مع موسم العيد، تحت شعار «220 يوماً» بميزانية تتجاوز 10 ملايين درهم، تتضمن عروضاً أسبوعية تصل إلى 75% على مدار العام.كما أن هناك حزمة متكاملة من الحملات الترويجية والعروض الخاصة للعيد، تشمل حسوماً حصرية ونقاط ولاء مضاعفة على مجموعة واسعة من المنتجات، بما يعزز تجربة التسوّق ويوفر قيمة مضافة للمتعاملين.وقال: تتركز ذروة الحركة الشرائية خلال اليومين إلى الثلاثة أيام التي تسبق العيد، حيث تسجل الفروع أعلى معدلات الإقبال، نتيجة استعداد المتسوقين المبكّر للمناسبة.تخفيف الأعباءوأكد محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«تعاونية الاتحاد»، أنها أطلقت مجموعة واسعة من العروض الترويجية والحسوم، تشمل خفضاً يتجاوز 50% على كثير من السلع والمنتجات الأساسية والاستهلاكية، في إطار حرصها على توفير أفضل قيمة للمستهلكين، وتخفيف الأعباء عن الأسر.وأضاف أن المتسوقين لدى التعاونية يمكنهم الاستفادة من حملة «المليونير»، التي أطلقتها للفوز بمليون نقطة «تميّز»، لتعزيز تجربة التسوق ومكافأة المتعاملين.وأشار إلى أن التعاونية تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الاستهلاكية، قبل العيد، نتيجة استعداد الأسر للتجمعات والاحتفالات واستقبال الضيوف. والمنتجات الطازجة تسجل النسبة الكبرى من الطلب، وخاصة اللحوم والدواجن والفواكه والخضار ومستلزمات الضيافة، حيث عزّزت المخزون في مختلف الأقسام. وأوضح أن التعاونية تعمل باستمرار بالتعاون الوثيق مع الموردين، لضمان وفرة المخزون وتوافر جميع السلع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمامة بدوان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 01:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التعليم عن بُعد» يبرهن على جاهزية متقدمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الطلبة إلى مقاعد الدراسة اليوم مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة عقب فترة انقطاع فرضتها تطورات المشهد الإقليمي، برهنت دولة الإمارات مجدداً على جاهزيتها الاستثنائية في إدارة منظومة تعليمية متكاملة بكفاءة واقتدار، مستندة إلى بنية رقمية متقدمة ومنصات ذكية ضمنت استمرارية التعلم بسلاسة وفي مختلف الظروف، ولم يقتصر هذا الأداء على الحفاظ على استقرار العملية التعليمية، بل رسّخ موقع الدولة كنموذج عالمي متقدم في توظيف التكنولوجيا لخدمة التعليم وتعزيز مرونته.لم يكن هذا بجديد على دولة الإمارات التي استطاعت خلال أزمة «كوفيد-19» أن تتجاوز تحديات التحول المفاجئ للتعليم عن بُعد بكفاءة عالية، بفضل جاهزيتها الرقمية واستثمارها المبكر في الحلول الذكية، ما مكّنها من ضمان استمرارية التعليم دون أي انقطاع يُذكر.قوة البنية التقنيةيعكس هذا النجاح قوة البنية التحتية التقنية المتطورة التي تشمل شبكات اتصال عالية السرعة، ومنصات تعليمية ذكية متكاملة، وأنظمة إدارة تعلم رقمية متقدمة.غير أن هذا التفوق التقني، على أهميته، وفي ظل الظروف الاستثنائية، كشف في الوقت ذاته عن تحديات داخل بعض الأسر، حيث وجدت بعض الأمهات أنفسهن أمام معادلة تجمع بين متابعة تعليم الأبـــناء وإدارة شؤون المنزل، فضلاً عن متطلبات العمل.أيضاً وبرغم أن هذا النمط أتاح فرصاً أكبر للتقارب الأسري والاطلاع المباشر على المستوى الدراسي للأبناء، خصوصاً في المراحل الدراسية الأولى، إلا أنه ألقى بظلاله على حجم المسؤوليات اليومية، مع ما يصاحب ذلك من تحديات تتعلق بتركيز الأطفال وتفاعلــــهم مع بيئة التعلم الافتراضي.وفي ظل هذا التباين، تتشكل صورة واقعية لتجربة لا يمكن وصفها بالإيجابية المطلقة أو السلبية الكاملة، بل كمرحلة استثنائية أعادت تعريف أدوار الأسرة في العملية التعليمية.تحديات الأمهاتشارك عدد من الأمهات تجاربهن مع التعليم عن بعد، وبرغم ما يحمله من إيجابيات لكنه لا يخلو من تحديات يومية، خاصةً فيما يتعلق بمتابعة الأبناء والحفاظ على تركيزهم خلال الحصص الدراسية.وقالت فاطمة الشامسي: إنه برغم ما تفرضه هذه التجرية من صعوبات في التوفيق بين العمل ومتابعة الأبناء، إلا أنها كشفت عن جوانب إيجابية مهمة، من بينها قضاء وقت أطول مع الأسرة، والاطلاع بشكل أعمق على المستوى الدراسي لابنتها. وأوضحت أن بعض التحديات التي واجهتها تمثلت في صعوبة إقناع طفلتها بالالتزام والتركيز خلال الحصص، خاصة في المراحل الأولى، قبل أن تتمكن تدريجياً من تجاوز ذلك من خلال وضع روتين يومي منظم، وتهيئة بيئة دراسية مناسبة، إلى جانب اعتماد أساليب التشجيع والتحفيز، ما أسهم تدريجياً في تعزيز تفاعل ابنتها وتحسين أدائها.متابعة مستمرةمن جانبها، أكَّدت أم خلفان أن التعليم عن بعد تجرية مفيدة من حيث ضمان استمرارية العملية التعليمية، إلا أنها شكلت عبئاً إضافياً على أولياء الأمور، نتيجة الحاجة إلى متابعة الأبناء بشكل يومي ومكثف. وأشارت إلى أن التحديات برزت بشكل أكبر مع زيادة عدد الحصص والواجبات اليومية، إلى جانب صعوبة تركيز الأطفال لفترات طويلة أمام الشاشات مع مستوى تركيز مستقر، مطالبة بإعادة النظر في حجم الأعباء الدراسية، وتقديم حصص أكثر تفاعلاً، إضافة إلى تزويد الأسر بإرشادات واضحة تساعدهم في متابعة أبنائهم بكفاءة أكبر.فيما رأت أم عبدالله، أن هذه التجربة جمعت بين جوانب إيجابية وأخرى سلبية، موضحة أن أبناءها في المرحلة المتوسطة يحتاجون إلى متابعة مستمرة، في ظل تراجع مستوى التركيز خلال الحصص.وأشارت إلى أن من أبرز الملاحظات اعتماد الطلبة بشكل كبير على التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي قد يؤثر على دقة تقييم مستوياتهم الحقيقية، ولفتت إلى بعض الجوانب الإيجابية، مثل تقليص ساعات اليوم الدراسي، وإتاحة نماذج أكثر مرونة للاختبارات والتي قد تكون مفيدة حتى في التعليم الحضوري.شاشة المعلمفي الجانب الآخر من شاشة التعليم، عرض بعض المعلمين تجربتهم، متحدثين عن التحديات التي تواجههم، ومدى تفاعل الطلبة مع الحصص الدراسية.وأوضحت المعلمة رولا محمد، التي تدرس المرحلة الثانوية، أن التعليم عن بعد يفرض ضغوطاً إضافية على المعلم، في ظل الحرص على تحقيق نواتج التعلم وضمان تفاعل الطلبة خلال الحصص، وأن هذه التحديات تمتد لتشمل الطلبة وأولياء الأمور، خاصة في ما يتعلق بمتابعة الدراسة وتنظيم الوقت داخل المنزل. وبيَّنت أن المعلمين يعملون على التخفيف من هذه الضغوط عبر تبسيط شرح الدروس، والتركيز على المفاهيم الأساسية، إلى جانب توفير مواد تعليمية مساندة، مثل تسجيل الحصص، بما يتيح للطلبة الرجوع إليها في أي وقت، مع مراعاة الفروق الفردية ومنحهم الوقت الكافي لإنجاز المهام.وفيما يتعلق بالواجبات، أشارت إلى أن التعامل معها مختلف، حيث يتم الاهتمام على نوعيتها بدلاً من كثرتها، وتقديم مهام قصيرة وواضحة تعتمد على التفاعل والتطبيق، مع توزيعها بشكل متوازن لتجنب الضغط على الطلبة وأسرهم. وأضافت أن المعلمين يحرصون على التعامل بجدية مع ملاحظات أولياء الأمور، خاصة المتعلقة بكثافة الواجبات أو صعوبة المتابعة.تقليل الواجباتفي السياق ذاته، أكد المعلم فؤاد محمد، الذي يدرس المرحلة الابتدائية، أن تقليل الواجبات لا يؤثر في مستوى التعلّم إذا ما صُممت بشكل مدروس، موضحاً أن الهدف منها هو ترسيخ المفاهيم الأساسية، وليس تحميل الطلبة أعباء إضافية.وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر صعوبة التعامل مع المنصات التعليمية، إلى جانب الضغوط الحياتية التي قد تحدّ من قدرتهم على متابعة أبنائهم بشكل مستمر، ما يزيد من حجم المسؤولية عليهم.دعم الأمهاتأوضحت داليا نصير، أخصائية تربية خاصة، أن التعليم عن بعد أصبح واقعاً تعيشه مختلف المراحل التعليمية، ما أضاف أعباءً وتحديات جديدة على الأمهات، خاصة في المراحل الدراسية الأولى التي تتطلب مهارات خاصة لجذب انتباه الأطفال وتعزيز تركيزهم ومساعدتهم على الاستمرار في تلقي المعلومات.وبينت أن حجم المعاناة يتضاعف في حال وجود أكثر من طفل داخل الأسرة يدرسون في الوقت ذاته، بمناهج مختلفة، ويحتاجون إلى متابعة مستمرة، لافتة إلى أن التحديات تزداد في حال كانت الأم عاملة أو تواجه صعوبات تقنية في التعامل مع الأجهزة والمنصات التعليمية.وأشارت إلى أن متابعة الواجبات بعد اليوم الدراسي تمثل عبئاً إضافياً على الأسرة، ما يستدعي البحث عن حلول عملية تسهم في التخفيف من هذا الضغط، من بينها تقليل كثافة المناهج، وتعزيز مهارات التعلم الذاتي والتعاوني لدى الطلبة.وأكدت أهمية طرح أنشطة منزلية تشجع التعلم التشاركي بين الإخوة، خاصة المتقاربين في العمر، إلى جانب تنظيم دورات توعوية وتدريبية للأمهات، تساعدهن على إدارة الوقت والتعامل مع سلوكيات الأطفال الناتجة عن التعلم في المنزل.كما شددت على ضرورة تقديم دعم تقني للأمهات، من خلال إرشادهن إلى كيفية استخدام الأجهزة والمنصات التعليمية، والتعامل مع المشكلات التقنية البسيطة التي قد تعيق سير العملية التعليمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علياء الشامسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة وانطلاق الدوام الحضوري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تزويد أولياء الأمور بالتفاصيل تشهد دولة الإمارات، اليوم الاثنين، انطلاقة رسمية للدوام الحضوري في مختلف المدارس، في خطوة تعكس جاهزية القطاع التعليمي، واستعداده للعودة التدريجية إلى الحياة الدراسية الطبيعية. وتأتي هذه العودة في إطار الحرص على استمرارية العملية التعليمية بأعلى مستويات الجودة، مع مراعاة الجوانب الصحية والنفسية للطلبة، حيث تقرر أن يكون الدوام حضورياً بشكل كامل في المدارس الحكومية، فيما تعتمد المدارس الخاصة في أبوظبي نظام التعليم الهجين، الذي يجمع بين الحضور الفعلي والتعليم عن بعد، وفق خطط منظمة ومدروسة.أكملت مدارس أبوظبي استعداداتها لاستقبال الطلبة، فيما ابلغت إدارات مدارس خاصة أولياء أمور، بأن الدوام سيكون هذا الاسبوع عن بُعد، تمهيداً لاستكمال كل الاجراءات لبدء الدوام الحضوري، فيما أكملت مواصلات الإمارات، وغيرها من الجهات المسؤولة عن النقل المدرسي، كل الاستعدادات لبدء نقل الطلبة وفق البرامج الزمنية المعتمدة.آلية الحضورأكدت إدارات المدارس أنها قامت بإرسال الجداول الزمنية للطلبة، متضمنة المواد الدراسية وآلية الحضور، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالزي المدرسي، بما يعزز الانضباط ويعيد الإحساس بالحياة المدرسية الطبيعية، كما تم تزويد أولياء الأمور بكل التفاصيل المتعلقة بالدوام.وكشف مختصون وتربويون لـ«الخليج» أن العودة الحضورية تمثل خطوة إيجابية ومهمة في دعم التحصيل الدراسي، وتعزيز التفاعل المباشر بين الطلبة والمعلمين، مع التأكيد على أهمية الدور المشترك بين الأسرة والمدرسة في تهيئة الطلبة، نفسياً وسلوكياً، مع استمرار الاستفادة من مكتسبات التعليم عن بعد، وشدّدوا على ضرورة تطبيق معايير السلامة وتنظيم العودة بشكل تدريجي يراعي الفروق الفردية.أوضح أنس عادل، مدير مدرسة خاصة، أن التعليم في المدرسة التي يعمل فيها سيكون عن بعد، في إطار الاستعداد لاستقبال الطلبة حضورياً، خلال الأيام التالية، حيث تواصل فرق من دائرة التعليم والمعرفة عمليات تفتيش ميدانية لتقييم جاهزية المدارس.بدورها، قالت إيمان محمد، مشرفة في إحدى المدارس الخاصة، إن خطة الدوام الهجين تم توزيعها بشكل تدريجي لضمان سلاسة العودة.في جانب الدعم النفسي، أكدت فاطمة الصرايرة، المتخصصة في علم النفس والإرشاد، أن عودة الطلبة إلى المدارس بعد فترات مملوءة بالتوتر أو الأزمات تتطلب دوراً كبيراً من الأسرة، حيث إن بعض الأطفال قد يتأثرون نفسياً حتى وإن لم يعيشوا الأحداث بشكل مباشر.وأوضحت أن من المهم توفير مساحة آمنة للأبناء للتعبير عن مشاعرهم والاستماع إليهم، من دون التقليل من مخاوفهم، وتعزيز شعورهم بالأمان وطمأنتهم بأن بيئتهم مستقرة وآمنة..وأشارت المعلمة هديل سامي، إلى أن تجربة التعليم عن بعد، خلال الفترة الماضية، حققت نجاحاً ملحوظاً، حيث أظهر الطلبة التزاماً عالياً بالحضور والمشاركة، كما تمكن المعلمون من التكيف مع هذا النمط التعليمي بكفاءة.وأضافت أن المدارس نظمت جلسات خاصة للطلبة بتوجيه من دائرة التعليم والمعرفة، وفّرت لهم مساحة للتعبير عن آرائهم ومخاوفهم، ما يعكس اهتمام الدولة بالجوانب النفسية، إلى جانب الأكاديمية.وأكدت المعلمة نهلة عثمان، أن العودة الحضورية تمثل مرحلة جديدة تتطلب التكيف والتعاون من الجميع، حيث إن مفهوم العودة الآمنة يقوم بشكل تدريجي ومنظم، في بيئة تعليمية داعمة تساعدهم على استعادة الروتين الدراسي بثقة وراحة.وأضافت أن من أبرز التحديات المتوقعة القلق، وصعوبة التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، إلا أن هذه التحديات يمكن تجاوزها من خلال الانخراط التدريجي في الصفوف، وطلب الدعم عند الحاجة، وتنظيم الوقت بشكل متوازن.من جانبها، أكدت الدكتورة بدرية علي الحمادي، مستشارة التدريب والتطوير، أن دولة الإمارات أثبتت جاهزيتها في التعامل مع مختلف التحديات، بفضل استثمارها في البنية التحتية الرقمية، وتنمية رأس المال البشري، ما انعكس بوضوح على استمرارية العملية التعليمية من دون انقطاع. وأن هذه التجربة تعد الثانية من نوعها، ما يعكس قوة ومتانة المنظومة التعليمية في الدولة.فيما عبر الطالب محمد البلوشي، عن حماسه الكبير للعودة إلى المدرسة واستئناف الدراسة حضورياً، مؤكداً اشتياقه للقاء زملائه والمعلمين، ومشيراً إلى أن هذه العودة تمثل بداية جديدة مة بالنشاط والتفاؤل، بعد فترة من التعلم عن بعد.«الداخلية»: خطة مرورية متكاملة أكدت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، جاهزيتها الكاملة، بالتنسيق مع القيادات الشرطية، لتأمين عودة الطلبة إلى المدارس، من خلال خطة مرورية متكاملة، تهدف إلى تعزيز السلامة على الطرق، وضمان انسيابية الحركة المرورية.ووجه مجلس المرور الاتحادي بتكثيف التواجد المروري في محيط المدارس والطرق الحيوية، خاصة خلال فترات الصباح وبعد انتهاء الدوام، بما يسهم في تنظيم حركة السير والحد من الحوادث المرورية.كما تتضمن الخطة تكثيف الدوريات المرورية على التقاطعات والطرق الداخلية والخارجية، ونشر دوريات لتنظيم الحركة المرورية وتسهيل حركة الحافلات المدرسية، إلى جانب التأكد من سلامة معابر المشاة، بما يضمن وصول الطلبة بأمان من المـــــركبات إلى بـــوابات الـــمدارس.وأكد المجلس أن سلامة الطلبة تمثل أولوية قصوى، مع أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الشرطية والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، ويسهم ذلك في تحقيق عودة آمنة للطلبة. ودعا السائقين إلى ضرورة الانتباه أثناء القيادة، وخفض السرعات بالقرب من المدارس.من جانب آخر، حثت شرطة أبوظبي سائقي المركبات على ضرورة الالتزام بالوقوف الكامل عند فتح ذراع «قف» الجانبية للحافلات المدرسية في كلا الاتجاهين، بمسافة لا تقل عن خمسة أمتار، لضمان عبور الطلبة بسلامة وأمان، موضحة أنه سيتم تطبيق مخالفة 1000 درهم و10 نقاط مرورية، في حالة عدم توقف السائقين، عند مشاهدة إشارة «قف»، الخاصة بحافلات نقل طلبة المدارس.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شيخة النقبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>