<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/157/4" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:56:36 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : الإمارات  - تحقيقات وحوارات ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إقبال لافت على برامج الذكاء الاصطناعي في الجامعات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: عبدالرحمن سعيدمع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجامعي، ومواصلة التسجيل للالتحاق بالجامعات الحكومية والخاصة، ينشغل أولياء الأمور بمتابعة المواعيد والشروط، ومقارنة الخيارات الأكاديمية المتاحة لأبنائهم، وفي كل عام، يتجدّد هذا المشهد الذي تختلط فيه مشاعر القلق بالأمل، مع سعي العائلات لاختيار التخصصات التي تواكب طموحات الطلبة، وتلبي متطلبات المستقبل.كشف مسؤولو القبول والتسجيل في عدد من الجامعات لـ«الخليج»، أن التخصصات التي تشهد إقبالاً لافتاً من الطلبة هي علوم البيانات، الذكاء الاصطناعي، علم النفس، برامج القانون، التاريخ والعلاقات الدولية، الاقتصاد والإدارة، اللغات، الرياضيات، إضافة إلى الفيزياء، كما تحدثوا عن شروط الالتحاق في التخصصات الجامعية، والتخصصات الجديدة التي ستنطلق لمواكبة احتياجات سوق العمل.وأكد بسام مرة، المدير التنفيذي للتسويق وإدارة الالتحاق في جامعة أبوظبي، أنه تم فتح باب القبول للعام الدراسي الجديد، منذ مارس الماضي، في إطار حرص الجامعة على مصلحة الطلبة وإتاحة الوقت الكافي لاختيار التخصص الأنسب بما يتوافق مع ميولهم ونتائجهم الدراسية، كما أن التقديم متاح حالياً، ويستمر حتى اكتمال المقاعد بكل تخصص.**media[8066940]**وبين أن شروط القبول تختلف حسب البرنامج (بكالوريوس، ماجستير، دكتوراه)، وتعتمد بشكل أساسي على: المؤهل الدراسي السابق، المعدل الأكاديمي، متطلبات اللغة (إن وجدت)، أي شروط إضافية خاصة بكل برنامج، والوثائق المطلوبة للتقديم تشمل عادة: الشهادة الأكاديمية (تشمل شهادة الثانوية العامة أو شهادة البكالوريوس مع كشف الدرجات، وفي حال القبول المبدئي لطلبة الثانوية العامة، يُطلب إرفاق نتائج الفصل الدراسي الأول)، صورة عن الهوية، صورة عن جواز السفر، صورة شخصية، شهادة اللغة (إن وُجدت)، أي مستندات إضافية حسب البرنامج.وقال إن التقديم متاح بالكامل 100% عبر المنصة الإلكترونية، ولا يحتاج الطالب إلى زيارة الحرم الجامعي، إلا في مراحل لاحقة عند الضرورة، مثل استكمال بعض الإجراءات الرسمية، وفي حال واجه الطالب أيّ تحديات يمكنه التواصل عبر مركز الاتصال، أو المحادثة المتاحة على الموقع الإلكتروني، أو زيارة أحد فروع الجامعة.برامج نوعيةوأشار مرة، إلى أن الجامعة تطرح أكثر من 60 برنامجاً أكاديمياً متنوعاً تغطي مختلف المراحل الدراسية، بما يلبي احتياجات الطلبة وتطلعاتهم التعليمية، وتشمل: مرحلة البكالوريوس، مرحلة الماجستير، مرحلة الدكتوراه، حيث طرحت الجامعة مؤخراً عدداً من التخصصات الجديدة استجابة لاحتياجات سوق العمل، منها بكالوريوس العلوم في هندسة الذكاء الاصطناعي، وبكالوريوس في العلاقات الدولية، وبكالوريوس الآداب في تصميم ألعاب الفيديو، وبكالوريوس الآداب في علم النفس، وبكالوريوس العلوم في علم النفس السريري والصحة النفسية، إضافة إلى بكالوريوس العلوم في هندسة الطاقة المتجدّدة والمستدامة.وقال إن بعض التخصصات تشهد إقبالاً متزايداً من الطلبة، ومن أبرزها علم النفس والذكاء الاصطناعي، ولفت إلى حرص الجامعة على تنظيم ورش عمل علمية وتطبيقية لتعريف الطلبة بالتخصصات المطلوبة في سوق العمل، إلى جانب تنظيم زيارات تعريفية للمدارس، وإقامة فعالية «الأسبوع المفتوح» مرتين سنوياً بالتنسيق مع المؤسسات التعليمية، ما يتيح للطلبة تجربة بيئة الجامعة عن قرب، والتعرف إلى برامجها الأكاديمية.اكتمال المقاعدقال الدكتور حسن عماري رئيس قسم القبول وتسجيل الطلبة في جامعة السوربون أبوظبي، إن فترة القبول للعام الجامعي الجديد مفتوحة، وخلال الفترة تواصل استقبال طلبات الالتحاق لجميع البرامج، ويمكن للطلاب التقديم عبر الموقع الرسمي للجامعة، وعادة يفتح باب التقديم في بداية شهر ديسمبر وحتى 21 منه، أو إلى حين اكتمال جميع المقاعد، لذلك دائما ننصح بالتسجيل في أسرع وقت حيث تمتلئ بعض البرامج مبكراً، كما أن عدد المنح الدراسية المتاحة محدود.**media[8066939]**وأوضح أن شروط القبول تختلف حسب البرنامج والمستوى الدراسي، وتشمل تحقيق المعدل الأكاديمي المطلوب، وإتقان اللغة الفرنسية أو الإنجليزية حسب البرنامج، إضافة إلى استيفاء المتطلبات الخاصة بكل تخصص، ويتم التقديم بالكامل عبر الإنترنت من خلال موقع الجامعة، ولا يتطلب زيارة الحرم الجامعي خلال مرحلة تقديم الطلب، وللطلاب الإماراتيين يتم التقديم لبرامج البكالوريوس عبر بوابة القبول الوطنية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.وأشار إلى أن الجامعة تقدم برامج بكالوريوس وماجستير في مجالات العلوم الإنسانية، العلوم الاجتماعية، القانون، الاقتصاد والإدارة، اللغات، إضافة إلى تخصصات علمية حديثة، مثل الرياضيات، علوم البيانات والذكاء الاصطناعي، الفيزياء، وعلوم الأرشفة، ويتم تحديث البرامج بانتظام لمواكبة تطورات سوق العمل.برامج متميزة أعلنت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في فترة سابقة، عن فتح باب التسجيل في برامج الدراسات العليا للعام الدراسي المقبل 2026 – 2027 في إطار سعيها المستمر لاستقطاب الكفاءات العلمية المتميزة، محلياً ودولياً، وتعزيز دورها الأكاديمي والبحثي في العلوم الإنسانية والدراسات الإسلامية.وتسعى الجامعة إلى تقديم برامج أكاديمية متميزة في مختلفة في العلوم الإنسانية والاجتماعية والدراسات الإسلامية، بطريقة حضارية تقوم على نشر التسامح والمحبة واحترام حقوق الإنسان.كما تسعى للتوسع في طرح برامج أكاديمية نوعية للدراسات العليا لتشمل مساقات علمية حيوية تمكن الطلاب من امتلاك ناصية الإبداع، والتفكير، والقدرة على المبادرة، وتحقيق التوازن الفكري، والنفسي، والمادي، ويأتي تصميم هذه البرامج في مستويات دبلوم الدراسات العليا والماجستير والدكتوراه متسقاً مع خططها واستراتيجيتها الخاصة بدعم مسيرة التنمية والتطوير والبحث العلمي في الدولة.**media[8066943,8066941]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066942.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066942.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استعداداً للعام الدراسي.. التأهيل النفسي يسبق شراء المستلزمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسيبدأ العد التنازلي، ولم يتبق سوى أيام معدودة حتى يدق جرس المدرسة معلناً انطلاق عام دراسي جديد. ومع اقتراب الموعد، بدأت الأسر في تجهيز أبنائها لمرحلة جديدة، من إعداد المستلزمات الدراسية، إلى تهيئتهم نفسياً، وغرس القيم والنصائح التي تساعدهم على خوض تجربتهم الدراسية بثقة وحماسة، واكتشاف ذواتهم.وفي المقابل، يبدأ الأطفال في رسم تصوراتهم عن المدرسة وما ينتظرهم فيها، بين الحماسة والفضول وربما بعض القلق، لا سيما من يخوضون تجربتهم الأولى خلف مقاعد الدراسة، لتبقى مرحلة الاستعداد للمدرسة أكثر من مجرد تجهيز حقيبة وزي مدرسي، بل بداية لرحلة جديدة يشارك فيها الطفل وأسرته.العام الدراسي الجديدترى د. حصة الطنيجي، عضو مجلس إدارة جمعية المعلمين، أن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يبدأ بشراء المستلزمات المدرسية، وإنما بالتهيئة النفسية والاجتماعية للأبناء، وإعادة التنظيم التدريجي، لنمط حياتهم، مع مراعاة اختلاف احتياجاتهم بحسب المرحلة العمرية والدراسية.إعادة التنظيموأوضحت أن دور الأسرة يبدأ بإعادة تنظيم أوقات النوم والاستيقاظ، وتهيئة الأبناء للنظام المدرسي، وفتح حوار إيجابي معهم عن العام الدراسي، والاستماع إلى توقعاتهم ومخاوفهم، بما يعزز شعورهم بالثقة والاستقلالية والمسؤولية. وشددت على أهمية تجنب نقل القلق الأسري إلى الأبناء، أو التركيز منذ بداية العام على الدرجات والنتائج، حتى لا تتحول العودة إلى المدرسة إلى مصدر للضغط.وبالنسبة للأطفال الذين يخوضون تجربتهم المدرسية الأولى، أكدت أن شعورهم بالأمان والثقة أولوية. والانتقال من البيئة الأسرية إلى الروضة أو المدرسة، يشكل تغيراً كبيراً في حياة الطفل، ولذلك من المهم التقديم الإيجابي والمطمئن للتجربة.وأشارت إلى إمكانية تهيئة الطفل مسبقاً، عبر الحديث السهل معه، عما سيعيشه في يومه المدرسي، وتعريفه بالصف والمعلمة والأنشطة وتكوين الصداقات، وتدريبه على مهارات خفيفة تعزز استقلاليته، وطلب المساعدة والتعبير عن احتياجات.المتابعة الفاعلةوأوضحت أن المتابعة الفاعلة لا تعني المراقبة المستمرة، وإنما الحضور الواعي في حياة الطالب، داعية الأسر إلى تغيير طبيعة أسئلتها من التركيز على الدرجات، مثل «كم حصلت؟»، إلى أسئلة تساعد على فهم تجربة الطفل، مثل «ماذا تعلمت اليوم؟» و«هل واجهتك صعوبة؟».كما شددت على أهمية بناء علاقة تواصل مستمرة بين الأسرة والمدرسة، وعدم اقتصار التواصل على أوقات ظهور المشكلات، بالحوار، ومراجعة أسبوعية هادئة للتقدم والتحديات، والتواصل الدوري مع المدرسة.وأكدت أن بداية العام الدراسي ينبغي ألا تكون موسماً للضغط، بل فرصة لبناء الثقة ومنح الأبناء الوقت الكافي للتكيف والاستماع إليهم ومحاورتهم والاحتفاء بتقدمهم، مع مراعاة اختلاف قدراتهم واحتياجاتهم ومراحلهم العمرية.واختتمت بتأكيد أن العلاقة بين الأسرة والطالب والمدرسة يجب أن تُبنى على التكامل لا الرقابة، بحيث توفر الأسرة الأمان النفسي والعادات الداعمة للتعلم، بينما توفر المدرسة البيئة التعليمية والتربوية، ويتعلم الطالب تدريجياً تحمل مسؤولية تعلمه، بما يسهم في بناء بداية دراسية أكثر استقراراً ونجاحاً.الدعم المعنويوتتباين مشاعر مختلطة للأسر مع اقتراب دخول أبنائها المدرسة للمرة الأولى، بين التفاؤل والقلق من خوضهم تجربة جديدة، بعد سنوات قضاها الأطفال في أكناف أسرهم بأمان ودفء. وعبرت والدة الطفلتين التوأم «علياء وعائشة» عن حماستهما لخوض تجربتهما الأولى في مرحلة الروضة، وحرصت على تهيئتهما للمرحلة الجديدة بشراء قصة مصورة عن توأم يذهبان إلى المدرسة للمرة الأولى، ما يساعد على التعرف الإيجابي إلى أجواء المدرسة. كما بدأت بتدريبهما على ترتيب أغراضهما وحقيبة الغداء والاعتماد على نفسيهما.وأكد والدهما عبد العزيز المناعي، أهمية مشاركة الأب في الاستعداد للعام الدراسي، مشيراً إلى أن الدعم لا يقتصر على الجانب المادي، بل يشمل الحضور والمساندة المعنوية، خصوصاً خلال الأيام الأولى، بما يخفف الأعباء عن الأم ويمنح البنات شعوراً أكبر بالأمان والدعم.توعية الأبناءويحرص أولياء الأمور على ثقيف أبنائهم وتوعيتهم، وقالت أم خولة، ذات ال 6 أعوام، إنها تحرص مع بداية كل عام على توعية ابنتها بأهمية اختيار الصديقات وكيفية التعامل مع التنمّر والمواقف التي قد تواجهها في المدرسة، وتعزيز ثقتها بنفسها وتذكيرها بأن الخطأ فرصة للتعلم. وأوضحت أن نظرتها للاستعداد المدرسي تغيرت مع الوقت، فبعد أن كانت تركز على شراء المستلزمات الجديدة، أصبحت ترى أن «الاستعداد النفسي أهم بمراحل».تأثير مواقع التواصلتتنوع استعدادات الأسر بين التهيئة والتأثر بمحتويات مواقع التواصل في إظهار المثالية الزائدة في استعدادات الأبناء. وقالت أم سيف إنها تبدأ بتهيئة أبنائها للعام الدراسي قبل أسبوع، بتنظيم نومهم تدريجياً، وتشجيعهم بالحديث الإيجابي عن العودة إلى المدرسة ولقاء أصدقائهم، وإشراكهم في شراء المستلزمات المدرسية لزيادة حماسهم. وأضافت أنها تستفيد من وسائل التواصل، في الحصول على أفكار جديدة لتجهيزات المدرسة، وتنظيم أغراض الأطفال، من دون أن تجعلها معياراً للمقارنة بالآخرين.وعن تجربة أم أحمد، قالت إنها تستعد للعام الدراسي مع أبنائها بشراء مستلزماتهم المدرسية، وتشجيعهم على استقبال العام الجديد بحماسة وطاقة إيجابية، فيما لا يمثل تعديل أوقات النوم تحدياً بالنسبة لها، لالتزام أبنائها بنمط نوم منتظم خلال الإجازة. وأضافت أن وسائل التواصل، لا تشكل ضغطاً عليها، إذ تستفيد من الأفكار التي تقدمها وتختار منها ما يناسب أسرتها وأبناءها وإمكاناتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066929.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066929.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%87%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الطبيب والخوارزميات.. من يقود مستقبل «البالطو الأبيض»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: حسن حمدي سليمقبل أن يصل المريض إلى عيادة الطبيب، ربما يكون قد ناقش أعراضه على أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وحصل منه على تفسير أولي أو تشخيص محتمل، ثم دخل غرفة الكشف وفي ذهنه تصور مسبق عن مرضه وعلاجه.وتكشف أرقام حديثة، اتساع حضور الذكاء الاصطناعي في القرارات الصحية اليومية لدى الأفراد بدولة الإمارات، إذ أظهر تقرير «إيدلمان للثقة 2026» الصادر في يونيو الماضي أن 59% من المشاركين في الدولة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للمساعدة على إدارة صحتهم، مقابل 35% عالمياً.لكن اتساع استخدام التقنية لا يبدو أنه جاء على حساب الثقة بالطبيب، إذ أظهر التقرير نفسه أن 89% من المشاركين في الإمارات يثقون بأطبائهم للحصول على معلومات صادقة بشأن القضايا الصحية وسبل حماية صحتهم، بما يعكس نموذجاً تتقدم فيه التقنية إلى جانب الطبيب، لا بديلاً عنه، إذ أوضحت نتائج التقرير أن المستهلكين في الدولة ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي والخبرة الطبية عنصرين متكاملين.وبين خوارزمية تستطيع تحليل آلاف الصور والبيانات خلال ثوانٍ، وطبيب يفحص المريض ويربط الأعراض بتاريخه الصحي ويتحمل مسؤولية القرار، يطرح التوسع المتسارع في استخدام التقنية سؤالاً: هل يصبح الذكاء الاصطناعي طبيب المستقبل، أم يظل أداة مساعدة في يد الطبيب؟عضو بالفريقويرى د. سيف أحمد درويش، استشاري طب المجتمع والصحة العامة، أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الطبيب في المستقبل القريب، لكنه سيغير شكل العلاقة العلاجية، لتنتقل من نموذج يضم المريض والطبيب فقط، إلى فريق يجمع المريض والطبيب ومساعداً صحياً يعمل بالذكاء الاصطناعي.**media[8065768]**وقال ل«الخليج» إن هذا المساعد قد يصبح جزءاً من الفريق الطبي إلى جانب الطبيب والممرض واختصاصي التغذية والتثقيف الصحي، وقد يكون موجوداً مع المريض في منزله لمتابعة بعض المؤشرات وشرح وتبسيط بعض التحاليل والتقارير، لكن دون أن يتخذ القرارات المصيرية المتعلقة بالتشخيص والعلاج.ويتفق د. مازن حميد، استشاري طب الجهاز الهضمي مع هذا المنظور، مشيراً إلى أن هذه الأدوات قد تساعد المريض على معرفة وجهة نظر عامة حول حالته تسهل مناقشته للطبيب، شريطة عدم التعامل مع إجاباتها كونها تشخيصاً ذاتياً أو قراراً علاجياً، إذ تعتمد دقتها على المعلومات التي يقدمها المستخدم والتي قد تكون ناقصة أو غير صحيحة.وأوضح أن الخطورة تبدأ عندما يتعامل المريض مع الإجابة بوصفها رأياً نهائياً، ثم يكتفي بمراقبة الأعراض انتظاراً لتحسنها أو تدهورها، ما قد يؤخر التشخيص والعلاج، ويدخله في دائرة من الخوف والقلق.**media[8065767]**تصورات مسبقةوأكد ل «الخليج» أن العيادات باتت تستقبل بصورة متكررة مرضى كوّنوا تصورات مسبقة عن حالاتهم بعد سؤال أدوات مثل«ChatGPT»، ويخبرون الطبيب بالتشخيص الذي توصلوا إليه، حتى قبل إجراء الفحص أو ظهور نتائج التحاليل.ويحذر استشاري الجهاز الهضمي من تناول أي أدوية تقترحها أدوات الذكاء الاصطناعي من دون الرجوع إلى الطبيب، نظراً لاحتمال تعارضها مع الحالة الصحية أو الأدوية الأخرى، بما قد يؤدي إلى مضاعفات خطِرة.ويشير د. سيف أحمد درويش إلى أن صعوبة القرار تزداد لدى كبار السن والمصابين بأكثر من مرض، إذ قد يستخدم المريض أدوية للقلب والكلى والسكري في الوقت نفسه، ويؤثر علاج أحد الأمراض في المرض الآخر. وهنا يوازن الطبيب بين الفائدة والضرر، ويراعي عمر المريض ووظائف أعضائه وقدرته على الالتزام وظروفه النفسية والاجتماعية.مسؤولية الخطأويوضح د. سيف أن المسؤولية تمثل أحد أهم الأسباب التي تحول دون منح الذكاء الاصطناعي سلطة القرار الطبي، فالطبيب يحمل ترخيصاً مهنياً ويخضع للمساءلة، بينما لا يمتلك النظام ذمة مهنية مستقلة، كما أن أغلب النماذج تذكر بوضوح مع كل إجابة إنها ليست طبيبة ومن الأفضل استشارة الطبيب.ويضيف: « من يتحمل المسؤولية عند وقوع خطأ، هل الشركة المشغلة لنموذج الذكاء الاصطناعي؟ أم المريض؟ لذا تؤكد منظمة الصحة العالمية أنه يجب استخدام تلك الأدوات، لكن تحت الإشراف البشري».ويشير إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه تعويض الجانب الإنساني في العلاقة العلاجية، خصوصاً في مجالات الطب النفسي والأورام والرعاية التلطيفية وطب كبار السن، فالمريض لا يحتاج إلى المعلومة فقط، وإنما إلى شخص يسمع مخاوفه، ويناقش خياراته، ويراعي ظروفه وقيمه.ويشدد د. سيف على أن الأدوات المتاحة حالياً لا يمكنها سوى أداء مهام محددة وفق الغرض الذي صممت من أجله، ولا تملك قدرة الطبيب من تقييم الوعي والأعصاب أو تمييز الشحوب أو الاصفرار أو جس النبض أو تقييم التدخلات الدوائية المعقدة في الحالات المصابة بأكثر من مرض، مشيراً في الوقت نفسه إلى إمكانية توسع أدوار هذه الأدوات مستقبلاً، مثلما هي الحال في مجال الأشعة والصور الطبية.التجربة الإماراتيةوتظهر التجربة الإماراتية أثراً عملياً لهذه التقنيات، إذ توسعت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في استخدام حلول الذكاء الاصطناعي ضمن خدمات الأشعة، في مجالات تشمل الكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر تحليل صور الماموغرام، وتحليل صور الصدر لأمراض الرئة، ورصد الكسور الدقيقة التي قد لا تُرى بالعين المجردة، والكشف الاستباقي عن هشاشة العظام من خلال صور الأشعة التي تجرى لأغراض تشخيصية أخرى. وبحسب المؤسسة، أسهم استخدام التقنيات الذكية في تقليل الحاجة إلى زيارات التصوير التشخيصي للثدي بنسبة 88%، فيما تقلص زمن انتظار التشخيص من 19 يوماً إلى يوم واحد، بما أتاح تطبيق نموذج «التشخيص في اليوم نفسه».وتقول الدكتورة أمينة الجسمي، مديرة إدارة الأشعة في المؤسسة، ل«الخليج»، إنه يتم تجهيز المريض للفحص داخل المركز الصحي، بينما يتحكم طبيب الأشعة في الجهاز عن بُعد، ويتابع الصور ويقرأ النتائج لحظياً، ما يتيح اتخاذ قرار سريع بشأنها.  وتضيف إن التقنية تمنح الطبيب سيطرة كاملة على عملية الفحص، بدرجة دقة مرتفعة توازي أجهزة الأشعة الاعتيادية، إذ يستطيع الطبيب التعامل مع الصور والتحكم في الجهاز عن بُعد، ثم تشخيص الحالة فوراً وتحديد ما إذا كانت تستدعي التحويل العاجل للمستشفى الرئيسي أو معالجتها بالمركز الصحي.طبيب أكثر تفرغاًيرجح د. سيف درويش أن يتولى الذكاء الاصطناعي مستقبلاً جزءاً من الأعمال المكتبية المرهقة، مثل كتابة الملاحظات وتلخيص الملفات والتوثيق والبحث الروتيني، ما يمنح الطبيب وقتاً أكبر لفحص المريض وتفسير المعلومات واتخاذ القرارات المعقدة.كما يمكن استخدامه في مجال الصحة العامة لتحليل كميات ضخمة من البيانات الطبية والمجتمعية واكتشاف أنماط انتشار الأمراض، وتحديد الفئات الأكثر عرضة، وتقدير الاحتياجات المستقبلية من الخدمات الصحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065763.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065763.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مواقع التواصل.. أكاذيب تُنشر بضغطة زر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A8%D8%B6%D8%BA%D8%B7%D8%A9-%D8%B2%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: جيهان شعيبفي زمنٍ تتسارع فيه المعلومة، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة على مصراعيها، تعج بالغث من الأفكار غير المبنية على علم، والأقوال التي لا تستند إلى دليل، والرؤى القاصرة، وتكمن الخطورة هنا في سرعة تصديق هذا القول أو الطرح، والانسياق وراءه دون تحقق لاستبيان المصداقية، وتحري الفائدة من عدمها، أو بناء وعي لا يقوم على الهلوسات أو الاضطرابات المعرفية والخيالات العلمية.تفتح سرعة تصديق معظم ما يرد على مواقع التواصل باب النقاش حول سبب غياب التفكير السليم عن بعض العقول، وهو سلوك أرجعه الخبراء والمتخصصون إلى غياب ثقافة التحقق، وضعف مهارات التفكير النقدي.غياب التحققالمؤسف، في ضوء الفضاء المفتوح، انقلاب أوجه الحقيقة في كثير من الأمور الحياتية إلى عكسها عبر الأطروحات التي تحول الصواب إلى خطأ، وغياب التمييز بين ما يمكن قبوله وما يستوجب الإهمال وعدم الالتفات إليه من الأساس.وأكد محمد أحمد الظهوري، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، أن أخطر ما نواجهه اليوم ليس كثرة المعلومات، بل سهولة تصديقها وكأنها حقيقة مُسلّم بها، فبمجرد نشر رأي على مواقع التواصل تتشكل موجة سريعة من التأييد أو الرفض، يقودها الانطباع والتأثر لا المعرفة والوعي.**media[8065733]**وأرجع هذا السلوك إلى غياب ثقافة التحقق، وضعف مهارات التفكير النقدي، وعدم التمييز بين المعلومة الموثوقة والشائعة، والانسياق وراء حملات الهجوم أو الترويج، دون التساؤل عمن كتب ولماذا، وما مصدر هذه المعلومات ومدى صحتها؟كما عبر عن أسفه على تحول بعض القضايا التافهة إلى رأي عام، يُبنى على تكرار الكلام لا صحته، فتُهدم سمعة منتجات أو أشخاص، أو تُرفع أخرى دون وجه حق، فقط لأن «الترند» قال ذلك، والمسؤولية هنا لا تقع على المستخدمين فحسب، بل تمتد إلى كل من يساهم في صناعة المحتوى.أولوية ثانويةساهمت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير في تشكيل الرأي العام، وأصبحت مصدراً رئيسياً للمعلومات لدى كثير من الناس، وهو ما لفتت إليه الإعلامية ريم محمد البريكي، وقالت إنه مع سرعة تداول المحتوى وسهولة الوصول إليها بات البعض يصدق الأخبار والشائعات دون التحقق من صحتها، خاصة إذا توافقت مع قناعاته وآرائه المسبقة، كما ساهم وجود حسابات مجهولة المصدر ومحتوى يهدف إلى جذب التفاعل والمشاهدات في انتشار المعلومات المضللة.**media[8065735]**وأوضحت أن للعوامل النفسية والاجتماعية دوراً مهماً في ذلك، حيث ينجذب الأفراد إلى المحتوى المثير للجدل، أو الذي يحقق لهم التسلية.مصدر للأخبارأصبحت مواقع التواصل من أكثر الوسائل تأثيراً في تشكيل آراء الناس واتجاهاتهم، حيث تحولت إلى مصدر يومي للأخبار والمواقف، ونوهت أمل بدر، أستاذة الإعلام في جامعة عجمان، بأن خطورة ذلك تتمثل في تعامل بعض المستخدمين مع ما ينشر بوصفه حقيقة مؤكدة، دون تحقق من المصدر أو السياق.وعللت سرعة انتشار كثير من الشائعات، بصياغتها بلغة مثيرة، أو إرفاقها بصور ومقاطع مجتزأة، أو تكرارها عبر حسابات متعددة، فيظن المتلقي أنها صحيحة، إضافة إلى بعض العوامل النفسية والاجتماعية التي ترسخ الظاهرة، مثل الميل إلى تصديق ما يوافق القناعات السابقة، والرغبة في الانتماء إلى رأي جماعي، والثقة في الأصدقاء أو المؤثرين أكثر من المؤسسات المختصة، مع تراجع التفكير النقدي.عوامل مؤثرةدفع إيقاع الحياة السريع الكثيرين إلى تلقي المعلومة أكثر من البحث عنها، في ضوء سهولة الوصول إليها، وأوضحت الكاتبة أسماء بنت ربيع المنهالي، أنه كلما أصبحت المعلومة أسرع تقلصت مساحة التفكير والتحقق، ولهذا تنتشر بعض الشائعات بسرعة.وبينت أن من أبرز العوامل النفسية والاجتماعية لتبني أفكار أو معلومات غير موثوقة هي الرغبة في الانتماء والخوف من فوات الأحداث أو النقاشات الدائرة، وهو ما يُعرف بظاهرة «الفومو»، حيث لا يرغب الإنسان بطبيعته في أن يكون خارج دائرة المعرفة أو الحديث العام، ما يدفعه أحياناً إلى تبني بعض الآراء، أو إعادة نشر بعض المعلومات قبل التحقق منها.نقاط واقعيةمن جانبه أوجز الخبير التقني المتخصص في مواقع التواصل الاجتماعي، عبد النور سامي، رأيه في نقاط واقعية، تتمثل في حاجة المحتوى الإيجابي إلى مجهود لصناعته، حيث يحافظ القائمون عليه دائماً على أعلى مستويات الاحترافية، باحترام حقوق الملكية الفكرية، ومراعاة جوانب الإعداد المحتوى، واحترام الذات.**media[8065737]**في حين يعكس المحتوى السلبي شخصية من يقف خلفه، وهي فئة كبيرة من المستخدمين، وهذه الفئة لا تبالي بالمدخلات والمخرجات، وتنشر فيديوهات متداولة بشكل غير مسؤول.وخلص إلى أن ذلك أحدث نوعاً من التطبيع، وقبول هذا المحتوى والبحث عنه، ما أثر في ظهور المحتوى الإيجابي، حيث إن الخوارزميات مصممة لإيصال المحتوى الأكثر قبولاً وتداولاً لا لرفع المحتويات الإيجابية، ما يحقق دخلاً أعلى ومعدلات مشاهدة أكثر، مؤكداً أن هذه التجاوزات تسهل باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى تضاعف عدد صناع المحتوى بشكل مهول بعدما سهلت عليهم الأدوات الحديثة القيام بمهامهم.حلول ممكنةأجمع المتحدثون على مجموعة من الحلول الممكنة، حيث طالب محمد الظهوري بالرجوع إلى الجهات الرسمية والمصادر الموثوقة، وعدم الاعتماد على آراء مجهولة أو تجارب فردية منشورة على مواقع التواصل، مؤكداً أن بناء مجتمع واعٍ لا يبدأ من القوانين فقط، بل من الأفراد أنفسهم.ومن جهتها، جزمت د. أمل بدر، بأن الوعي الرقمي والثقافة الإعلامية ضرورة أساسية، وليست رفاهية، لحماية الفرد من التضليل، وذلك بفحص مصدر المعلومة، ومراجعة الأدلة، والتمييز بين الخبر والرأي، وتجنب إعادة النشر قبل التأكد من صحة الخبر أو المعلومة.**media[8065734]**أما ريم البريكي، بدورها، فشددت على أهمية التريث والاعتماد على المصادر الرسمية، كونهما من أهم وسائل الحماية من التضليل، وتعزيز الوعي المجتمعي، وسن تشريعات تحد من إساءة استخدام المنصات الرقمية، في ضوء التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي.الوعي الرقمي ضرورة في عصر المعلوماتأكدت أسماء المنهالي أن الوعي الرقمي لم يعد مهارة إضافية، بل ضرورة في عصر تتداخل فيه الأخبار بالآراء، والحقائق بالانطباعات، ما يقتضي تعلم كيفية تقييم المصادر، والتمييز بين المعلومة والرأي، مبينة أن المسؤولية الرقمية لا تعني التشكيك في كل شيء، بل امتلاك القدرة على طرح الأسئلة المناسبة، والبحث عن أكثر من رواية، وعدم جعل عدد المشاهدات أو الإعجابات معياراً للمصداقية، مشيرة إلى أن بناء الوعي مسؤولية تشاركية بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية.**media[8065736]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065738.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065738.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%B0%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A8%D8%B6%D8%BA%D8%B7%D8%A9-%D8%B2%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المستلزمات ترهق الميزانية.. فاتورة المدارس تبدأ مبكراً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[العين: منى البدويمع بدء العدّ التنازلي للعام الدراسي الجديد، بدأ أولياء الأمور بصولات وجولات في الأسواق والمتاجر الإلكترونية سعياً لتوفير مستلزمات أبنائهم الطلبة، وفي ظل تنوع المستلزمات وارتفاع تكاليف بعضها، يجد ولي الأمر نفسه في مأزق بين توفير المستلزمات الأساسية والثانوية، وأخرى بداعي المظهر الاجتماعي.يلفت خبراء إلى أهمية التسوق الذكي أو الواعي، والتخطيط المسبق، ووضع قائمة بالأولويات ومقارنة الأسعار، والاستفادة من العروض المتاحة، واختيار الاحتياجات الفعلية بأفضل قيمة ممكنة، حتى تستقبل الأسر العام الدراسي الجديد من دون أعباء مالية غير ضرورية.المنافع والكلفةقال الدكتور محمد العدلي، العميد المساعد لكلية الأعمال وأستاذ التسويق بجامعة أبوظبي، يجب على رب الأسرة أن يحدّد قائمة مشتريات المستلزمات المدرسية ويقوم بالتحقق مما إذا كانت متاحة من العام السابق، من عدمها، حيث إن بعض الأدوات معمرة يمكن استخدامها لأكثر من عام، وبالتالي لا يجب عليه تكرار شرائها، كما يجب عمل المقارنة بين المتاجر المختلفة، وهو ما بات أمراً سهلاً في ظل وجود المتاجر، أو المنصات الإلكترونية.**media[8065694]**وأضاف أنه من الضروري أن يدرك ولي الأمر مفهوم «القيمة»، وهي العلاقة بين المنافع التي سيحصل عليها والكلفة التي يتحملها. فإذا كانت المنافع أكبر من الكلفة فإنه سيحصل على قيمة أكبر، حيث إن بعض أولياء الأمور يشترون منتجاً لأن سعره منخفض فقط، متجاهلين جودته، أو عمره الافتراضي، ما يضطرهم إلى الشراء مرة أخرى وتحمّل كلفة أعلى.وأشار إلى أهمية معرفة سيكولوجية التسعير، مثل «اشترِ واسترد كل ما دفعته»، ما يجعل البعض يظن أنه لن يدفع شيئاً، وهذا غير صحيح لأنه في الواقع يعني خصم 50٪ فقط، كما يجب الالتفات إلى الحيل التسويقية، ومثال على ذلك تضع بعض المتاجر عبارة «اشترِ هذا المنتج واحصل على 50%كاش باك»، بمعنى يسترد نصف ما دفعه في صورة كوبون يشتري به منتجاً آخر، ولو افترضنا أن هناك متجراً آخر يعرض نفس المنتج بنفس السعر، وبخصم 40% فهذا أفضل.ترتيب الأولوياتيرى الدكتور محمد العمري، رئيس قسم برنامج ماجستير وبكالوريوس إدارة الأعمال بجامعة العين، أنه في ظل ارتفاع الأسعار واستغلال بعض التجار للمواسم، ومنها «العودة للمدارس»، تبرز ضرورة الحاجة للتوعية بأساليب وطرق اختيار مستلزمات المدارس بذكاء، ومن دون إرهاق لجيوب أولياء الأمور، ومن أولى الخطوات التي يجب البدء بها هي التوقف عن الإنسياق خلف ما يسمى ب«الترند» الذي لحق باحتياجات الطلبة، ويسبب لولي الأمر عبئاً مادياً، يزداد ثقله كلما كان عدد الأبناء أكبر.**media[8065695]**وأضاف أنه يجب على ولي الأمر ترتيب أولويات ومتطلبات أسرته الأساسية قبيل البدء بعملية الشراء، بحيث يكون قادراً على شراء احتياجات الطالب الأساسية بما يتناسب مع دخله الشهري، حتى لا يضطر للتقصير في توفير متطلبات أساسية للأسرة، إضافة إلى جدولة المشتريات، ومعرفة أسعارها، واختيار ما هو مناسب.وأشار إلى ضرورة تعويد الأبناء على طرق اختيار مستلزماتهم من دون استنزاف للجيوب، أو اللهث خلف الوجاهة، باختيار ما يلبي احتياجاته كطالب، وفي نفس الوقت لا يسبب عبئاً مادياً على الأسرة، كما أن شراء كميات كبيرة من القرطاسية، أو غيرها يبعث على توليد سلوك الهدر لدى الأبناء.أساليب متنوعةأكد طارق زياد متخصص بالتسويق الإلكتروني، أنه في ظل انتشار إستخدام الأجهزة الذكية بات أغلبية أفراد المجتمع يفضلون التسوق الإلكتروني، وذلك لما يتيحه لهم من سرعة وسهولة في إتمام عمليات الشراء، وأيضاً إجراء مقارنات بين أسعار بيع المنتج الواحد في أكثر من متجر، من دون أن يضطر الفرد للتوجه إلى السوق، والتنقل بين المتاجر لاختيار الأفضل والأنسب، وعلى الرغم من ذلك لا بد أن يعي الفرد الذي يتسوق إلكترونياً ضرورة اتخاذ كافة عوامل وإجراءات الحيطة والحذر من التعرض للنصب والاحتيال، مثل الشراء من مواقع وهمية.**media[8065696]**وأشار إلى ضرورة الالتفات إلى أسعار التوصيل، حيث إن بعض المواقع تجتذب الزبائن بتحديد أسعار منخفضة جداً للبضائع، ما يجعل الزبون يشتري كميات كبيرة، ويفاجأ بثمن الشحن الذي قد يفوق سعره القيمة الحقيقية للبضائع.وأضاف أن الشراء من المواقع الإلكترونية يجعل المتسوق يقوم باقتناء الكثير من السلع، وإن كان لا يحتاجها، ثم يجد نفسه غير قادر على شراء الأساسيات بسبب نفاد النقود.الاستعداد المادي غيّب النفسيقالت وفاء الشامسي - تربوية، إن العودة للمدارس، وما يصاحبها من ضجيج يتمحور حول شراء إحتياجات الطالب، جعل البعض يتجاهل الاستعداد النفسي، والذي يُعد أهم بكثير من الاستعداد المادي، حيث نجد أولياء الأمور يسارعون إلى شراء مستلزمات الأبناء التي بعضها مبالغ جداً في أسعارها، من دون التركيز على الاستعداد النفسي للطالب، ومدى تخطيه خلال الإجازة الصيفية لنقاط الضعف الدراسية التي كانت تواجهه. وأشارت إلى أن المظاهر والتباهي وتقليد الآخرين، باتت تتواجد بين بعض الطلبة، بشراء مستلزمات مدرسية موسومة بأسماء الماركات العالمية الباهظة الثمن، وإن كان ذلك يفوق إمكانات رب الأسرة، وهو ما يجب أن يلتفت إليه أولياء الأمور، وتعديل تلك السلوكات، وغرس البساطة والأخلاق والقناعة في نفوسهم.  **media[8065697]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065698.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065698.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عروض بداية العام الدراسي.. «مصيدة» ضحيتها الأهالي والأبناء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: يمامة بدواناستعداداً للموسم الدراسي الجديد 2026-2027، تنافس «العلامات التجارية العالمية» في العروض الترويجية للمنتجات المدرسية بأسعار فلكية، حيث وصل سعر إحدى حقائب الظهر المخصصة للطلبة الذكور إلى 1189 درهماً، وأخرى من ذات العلامة بلغ سعرها 979 درهماً، فيما يخوض أهالي الطلبة سباقاً مع الزمن لتوفير مستلزمات أبنائهم الطلبة، في ظل العروض الترويجية التي تشعل التنافس بين أماكن البيع والمنصات الرقمية، من خلال طرح العديد من السلع المرتبطة بموسم العودة إلى المدارس.«الخليج» تجولت في عدد من أماكن البيع بالسوق، ورصدت حدة التنافس في العروض، التي زينت الأرفف، كما أجرت جولة «رقمية» في عدد من منصات البيع «أون لاين»، ورصدت فارقاً سعرياً كبيراً في المنتجات المدرسية، حيث لم يغب دور هذه المنصات بالمشاركة في حملات التخفيض بالتزامن مع موسم العودة إلى المدارس، عبر توفيرها مجموعة واسعة من السلع، بدءاً بالقرطاسية والحقائب وانتهاء بالأجهزة الإلكترونية وغيرها، فعلى سبيل المثال عرضت إحدى هذه المنصات منتجات تتعلق بالموسم الدراسي، مثل حقائب الظهر ذات الألوان الزاهية والمخصصة للطالبات، التي تراوحت أسعارها بين 59- 280 درهماً، بينما تراوح سعر أقلام التلوين من 4- 119 درهماً، تبعاً للعلامة التجارية.كما شملت منتجات المنصات الرقمية عرض صناديق غذاء للطلبة والطالبات بألوان زاهية حسب كل فئة، إلا أن سعر بعضها والذي يحمل علامة تجارية وصل إلى 209 دراهم مقارنة مع منتجات مشابهة، لكن بجودة أقل، والتي عرضت بسعر 10 دراهم و40 فلساً.مفارقات سعريةالبداية كانت مع عدد من ذوي الطلبة، الذين عبروا عن استيائهم جراء المفارقات السعرية بين المنتجات العادية، وتلك التي تحمل علامات تجارية عالمية، خاصة أن أبناءهم يبالغون في تقليد الآخرين، ومحاولة شراء حقائب وأدوات قرطاسية سعرها مرتفع جداً، في ظل سعيهم إلى مواكبة ما يُعرض في السوق.وقالت عالية السعيد، أم لثلاثة طلاب بالمرحلة الابتدائية، إنها تواجه أزمة «أسعار» عند شراء حقائب مدرسية، حيث إن أبناءها يرغبون في تقليد زملائهم الآخرين، من خلال شراء «علامات عالمية»، إلا أنها ترى هذا السلوك لا يناسب الميزانية المرصودة، كون هناك منتجات أخرى عليها تسوقها مثل أداوت القرطاسية والملابس والأحذية، ما يضعها أمام معضلة حقيقية تتعلق بطريقة توصيل ذلك إلى أبنائها من دون جرح مشاعرهم.بينما أكدت أسماء الأحمد، أم لطالبة بالمرحلة الابتدائية، أن ابنتها أصرت على شراء حقيبة لشخصية كرتونية عالمية، ذات ألوان زاهية، يأتي معها صندوق غذاء وزجاجة مياه تحمل نفس العلامة واللون، وهو ما وضعها «الأم» في موقف لا تُحسد عليه، عندما رأت الفاتورة، التي تجاوزت 340 درهماً، مشيرة إلى أن الأهالي مضطرون أحياناً إلى دفع ثمن مواكبة «الموضة» التي تجتاح عالم الأطفال في سن مبكرة.أما مروان القيسي، والد طالبين بالمرحلة الإعدادية والثانوية، أوضح أنه استسلم أمام إلحاح أبنائه بالتسوق «أون لاين» لاحتياجاتهم المدرسية، التي وجدها مكلفة جداً، إلا أن ذلك أعفاه من الذهاب لأماكن البيع والوقوع في مصيدة «كثرة العروض»، التي يقع ضحيتها الأهالي والأبناء على حد سواء، ما يجعلهم غير قادرين على اتخاذ القرار بشراء المنتج المناسب.خيارات متنوعةفي المقابل، باشرت عدد من منافذ البيع بالإعلان عن عروضها الترويجية بالتزامن مع الاستعداد للعام الدراسي الجديد، حيث أوضح أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان»، إطلاق 3 حملات تخفيضات متنوعة خلال شهر أغسطس، وذلك بهدف دعم الأسر وتوفير احتياجات الطلبة بأسعار مناسبة وتنافسية، حيث تصل نسبة التخفيضات في الحملة حتى 70% على مجموعة واسعة من الأصناف والمنتجات، بما يتيح للأسر الاستفادة من عروض مميزة وتوفير جزء من كلفة المستلزمات المدرسية، وتشمل الحملة تشكيلة واسعة من المستلزمات المدرسية، من الحقائب المدرسية والقرطاسية والأدوات المكتبية، إضافة إلى مختلف المنتجات والاحتياجات المرتبطة بالعام الدراسي، مع عروض وتخفيضات متنوعة على عدد كبير من الأصناف والعلامات التجارية.وتوقع أن تشهد الحملة إقبالاً كبيراً من الأهالي، خصوصاً في ظل الاستعدادات للعام الدراسي وارتفاع حجم المشتريات التي تحتاج إليها الأسر في هذه الفترة، كما نحرص من خلال هذه العروض على توفير خيارات متنوعة، تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، وتساعد الأسر على تجهيز أبنائها للعام الدراسي بأسعار أكثر توفيراً.وحول ارتفاع أسعار بعض الحقائب المدرسية، التي تحمل علامات تجارية عالمية، قال: نتفهم ملاحظات المستهلكين وحرصهم على الحصول على منتجات ذات جودة وبأسعار مناسبة، ونؤكد أن الحملة توفر خيارات متعددة من الحقائب والمستلزمات، وبمستويات سعرية مختلفة، بما يمنح الأسرة حرية الاختيار وفق احتياجاتها وميزانيتها، كما نؤكد حرص التعاونية على دعم المنافسة وتوفير الأسعار العادلة، والعمل مع الموردين والعلامات التجارية، لتقديم عروض حقيقية وقيمة أفضل للمستهلك، مع الابتعاد عن أي مبالغة غير مبررة في الأسعار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065680.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065680.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تصوير حديثي الولادة ظاهرة صنعتها وسائل «التواصل»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[مجدداً، تتجه أصابع الاتهام نحو وسائل التواصل الاجتماعي التي تسهم في ولادة ظواهر اجتماعية أو تزايد انتشارها، فلم تعد جلسات تصوير الأطفال حديثي الولادة وسيلة للاحتفاظ بالذكريات، بل جزء من ثقافة الظهور والمشاركة على منصات التواصل، ما دفع الكثير من الأمهات إلى التقليد حتى لو كان عبئاً مادياً على الأسرة أو فاق إمكانياتها.وتمادى البعض في الجلسات، التي تتضمن صوراً احترافية للمولود بوضعيات وملابس مختلفة تخرج عن نطاق المألوف، لتبدأ من اليوم الخامس والعشرين لولادته، ثم التصوير شهرياً لمدة 11 شهراً، وتنتهي بعيد ميلاده الأول، حيث يُصوَّر بمفرده ومع أفراد الأسرة، لتنتهي المشاهد بتكلفة تتجاوز 20 ألف درهم بحسب متطلبات ذويه من عدد الصور المعدلة بالتطبيقات المختلفة، وتجهيز موقع التصوير والأدوات والملابس وغيرها.ورصدت «الخليج» آراء عدد من الأخصائيين وأولياء الأمور في هذه الظاهرة، حيث قال الدكتور مهند الجمل، أخصائي أطفال: على الأسر التي ترغب في جلسات تصوير خاصة للأطفال بعد ولادتهم تهيئة الجو المناسب للطفل، والتأكد من الالتزام بمعايير التعقيم والنظافة، وارتداء فريق التصوير القفازات والكمامات عند التعامل معه لمنع العدوى.**media[8054629]**وأشار إلى عدم تسليط فلاشات التصوير عليه، والاعتماد على ضوء الشمس، مع إلمام من يحدد وضعياته خلال التصوير بالوضعيات التي تؤذيه، والتعامل معه برفق، وقصر مدة التصوير.ظواهر دخيلةأوضح سيف النعيمي، موظف، أن وسائل التواصل إحدى الطرق التي تتسلل منها الظواهر الدخيلة، أو التي تزيد أعباء الأسر المادية، كالتقاط الصور الاحترافية للطفل منذ ولادته وحتى عامه الأول، مشيراً إلى أن الجلسات أصبحت لدى البعض اعتيادية أو مُسلماً بها.**media[8054630]**وأكد ضرورة الوعي والإدراك للمتطلبات الأساسية، وتلك التي لا تخدم سوى الظهور الاجتماعي أو التباهي من خلال نشر الصور في وسائل التواصل أو بين الأصدقاء والمقربين، موضحاً أن المبالغ التي سيدفعها الوالدان في الجلسات يمكن الاستفادة منها في توفير المتطلبات الأساسية.ندم بعد فوات الأوان بدورها، قالت ريناد سمير، موظفة: منذ أن كان طفلي جنيناً، تابعت بعض الحسابات التي تعمل جلسات تصوير للأطفال، والأصدقاء والمعارف الذين نشروا صوراً لأطفالهم تتضمن لقطات بوضعيات مختلفة وملابس شخصيات كرتونية، وقررت خوض التجربة، وبحثت عن متخصص لأداء المهمة بأقل التكاليف، وحصلت على 15 صورة ديجيتال دون ألبوم لتقليل المبلغ، مع صور عادية غير معدلة بتكلفة إجمالية 1500 درهم. **media[8054626]**وأوضحت سارة رضا، ربة منزل، أن وسائل التواصل تحول بعض الظواهر أو السلوكيات من أمر مرفوض أو غير ضروري إلى أساسيات أو أمور اعتيادية، وعلى الفرد الموازنة بين متطلبات العيش والدخل الشهري تجنباً للوقوع تحت مطرقة الضغوط المادية. وقالت: خضت التجربة، وجرفني التيار، وندمت عندما أدركت بعد فوات الأوان أن دفع 2000 درهم مقابل صور أحتفظ بها في هاتفي المتحرك أو على الحاسوب أمر غير ضروري، خاصة أنه يمكن الاكتفاء بالصور الملتقطة بالهاتف، والاستفادة من المال في توفير أساسيات أخرى للطفل مستقبلاً.**media[8054628]**بدائل مناسبةمن جهته، أوضح محمد ماهر الحسن، موظف، أن جلسة تصوير الطفل كماليات مبالغ فيها فرضتها وسائل التواصل، مؤكداً أنها ليست ضرورية لوجود بدائل مناسبة، مثل التقنيات الحديثة بالهواتف المتحركة، والذكاء الاصطناعي الذي ينتج نفس الصور دون تكلفة مادية.**media[8054627]**وأضاف: عندما قررت مع زوجتي عمل جلسة التصوير لطفلنا الأول اخترنا عدداً محدوداً من الملابس لتقليل التكلفة، كما تفادينا خيار الألبوم تجنباً لزيادة 1000 درهم، وتجنبنا عدة خيارات للحصول على الصور بتكلفة مادية تناسب الدخل الشهري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054621.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054621.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[منى البدوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%B9%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 00:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الخوارزميات..برامج جديدة لاستقطاب الكفاءات وتحسين المهارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[المريض الذي يسكن منطقة جبلية ويعاني آلاماً حادة في البطن، لا يحتمل الانتظار حتى ينتقل إلى المستشفى الذي يبعد عنه ساعة، ويحتاج إلى تشخيص سريع وحل غير تقليدي، وهو ما يوفره جهاز روبوتي متطور للتصوير بالموجات فوق الصوتية، يتيح إجراء الفحوص التشخيصية عن بُعد مدعوماً بآليات الذكاء الاصطناعي.المريض نفسه أو غيره قد يحتاج إلى الكشف لاحقاً عن صحة قلبه، لكنه بدلاً من معرفة تشخيص حالته الراهنة، ستمكنه أدوات الذكاء الاصطناعي من التنبّؤ المبكر بأمراض القلب ومعرفة مدى استعداده للإصابة بها، في الوقت نفسه قد تساعد التقنيات نفسها أسرة أخرى على اكتشاف إصابة طفلها بالتوحّد في سن مبكّرة، بما يفتح الباب للتدخل المبكّر والعلاج المناسب.هذه النماذج ضمن قائمة طويلة لاختراقات علمية تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في إعادة تعريف مفهوم الرعاية الصحية والخدمات العلاجية، وإدارة المؤسسات الصحية، بما يمنح الأطباء باختلاف تخصصاتهم فرصاً أكبر للتعمق في تفاصيل الحالات المرضية، ويعزز دقة التشخيص وجودة الرعاية.«الخليج» تضيء على أبرز التطبيقات التي تغير من ملامح الرعاية الصحية التي تبنتها «مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية» ضمن إطار وطني أوسع يشمل تطوير الأدوات وتحسين الحياة.روبوت الأشعة عن بُعدفي بعض الحالات الطبية تكون سرعة التشخيص أهم عوامل علاج المريض، فالمسافة بينه وبين المستشفى قد تكلفه حياته، لاسيما إن كان يسكن المناطق الجبلية أو البعيدة من المدن ذات التحديات التشغيلية، وهنا تظهر أهمية عملية التشخيص عن بُعد بما يدعم السرعة ولا يخل بالدقة، وهو ما يوفره جهاز روبوتي متطور للتصوير بالموجات فوق الصوتية، تم تشغيله بمركز «الجير الصحي» برأس الخيمة، التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية.يتيح الجهاز إجراء الفحوص التشخيصية عن بُعد تحت إشراف مباشر من طبيب متخصّص في المستشفى المرجعي، من دون الحاجة إلى نقل المريض لمسافات طويلة، إذ يسلّط على المريض في المركز الصحي، بينما يتولى طبيب الأشعة في المستشفى المرجعي التحكم في الفحص وقراءة النتائج لحظياً، ما يتيح اتخاذ قرار تشخيصي سريع، خاصة في الحالات الطارئة.**media[8054604]**تقول الدكتورة أمينة الجسمي، مديرة إدارة الأشعة في المؤسسة، إن التقنية تمنح الطبيب سيطرة كاملة على عملية الفحص، مع درجة دقة مرتفعة توازي دقة أجهزة الأشعة العادية، إذ يتمكن الطبيب من التعامل مع صور الأشعة والتحكم في الجهاز عن بُعد ومن ثم يشخص الحالة فوراً ويقرر ما إذا كانت تستدعي التحويل العاجل أو يمكن التعامل معها في المركز الطبي.وتوضح ل«الخليج» أهمية سرعة التشخيص، بأنه في بعض الحالات مثل الاشتباه في التهاب الزائدة الدودية لدى الأطفال يؤدي تأخر نقل المريض، من دون تشخيص إلى مضاعفات.وتشير إلى أن الجهاز جرى تطبيقه في المركز، وتدرس المؤسسة توسيع نطاقه ليشمل عدداً أكبر من المراكز البعيدة، مع بحث إمكانية استخدامه مستقبلاً في منازل كبار المواطنين.التنبّؤ بأمراض القلبتتجاوز أدوار الذكاء الاصطناعي في عالم الطب حد التشخيص، وتذهب به إلى التنبّؤ بالمرض، إذ تتبنّى مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، برنامجاً متقدماً للكشف المبكّر عن أمراض القلب، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف خفض عوامل الخطورة قبل تطور المرض، عبر رصد المؤشرات الصحية ابتداءً من عمر 18 عاماً. ويعتمد البرنامج على تحليل البيانات الصحية والشخصية للمريض، بما يشمل التاريخ المرضي ونمط الحياة وعوامل الخطورة، ليعدّ النظام الذكي خطة تدخل علاجية ووقائية فردية لكل حالة.اختلاف العواملوتوضح د. أسما البلوشي، من الرعاية الصحية الأولية بالمؤسسة، أن البرنامج يختلف عن النماذج التقليدية المعمول بها عالمياً، حيث تبدأ بعض الأنظمة في الولايات المتحدة وأوروبا، بعمليات الفحص عند سن الأربعين، بينما خفضت سنّ البداية في الإمارات إلى 18 عاماً، لاختلاف عوامل الخطورة وبداية ظهور المؤشرات المبكّرة لأمراض القلب في أعمار أصغر.**media[8054606]**وتضيف أن الذكاء الاصطناعي يحلّل البيانات ويقدّر مستوى الخطر خلال السنوات العشر المقبلة، ومن ثم اقتراح خطة تدخل مخصصة تسهل على الطبيب اتخاذ القرار، وتختصر الوقت، وتخفض الكلفة، مع نسبة دقة تصل إلى نحو 90% وفق النتائج الأولية.تحول استراتيجيوأكدت أن البرنامج يعكس تحولاً استراتيجياً من نموذج الرعاية العلاجية إلى نموذج الرعاية الوقائية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031. مشيرة إلى أن التطبيق جارٍ ضمن مراحل مدروسة، مع استكمال الدراسات والتوسّع التدريجي خلال السنوات المقبلة.«ميثاء».. ممرضة رقمية لاستقطاب الكفاءاتليست مجرد منصة توظيف رقمية، بل وكيل افتراضي بهوية إماراتية يتحدث ويحاور ويقيّم ويقترح المسارات المهنية، «ميثاء» نظام ذكي يعمل بالذكاء الاصطناعي لإدارة واستقطاب وتخطيط المسار المهني لأطقم التمريض، ضمن رؤية جديدة لإعادة هندسة إدارة القوى العاملة في القطاع الصحي.تعتمد «ميثاء» على مقابلات فيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقييم المهارات التقنية ومهارات التواصل، وأدوات تحليل تنبّئية قادرة على رصد الفجوات المهارية قبل تحولها إلى تحديات تشغيلية. كما تُجري عمليات تحقق آلي من المؤهلات ضمن أطر تنظيمية متعددة، مع الاحتفاظ بسجلات تدقيق دقيقة تضمن الامتثال الكامل.المشروع الذي تتبنّاه المؤسسة وتنفذه بالشراكة مع مجموعة «تيرن» المتخصصة في البنية التحتية للقوى العاملة في قطاع الرعاية الصحية، هو الأول في العالم.**media[8054602]**ويقول أفيناف نيغام، المؤسس والرئيس التنفيذي، إن الممرضة الرقمية ميثاء منصة متكاملة لإدارة قوى العمل في التمريض، بدءاً من استقطاب الكفاءات، مروراً بتقييم مهاراته والتحقق من المؤهلات، وصولاً إلى التخطيط الطويل الأمد واستشراف الاحتياجات المستقبلية.اكتشاف التوحّد من عمر عام ونصففي ميدان الطب النفسي حل الذكاء الاصطناعي معضلة أخرى عبر الكشف المبكر عن اضطراب طيف التوحّد من عمر عام ونصف، بما يعزز فرص التدخل المبكّر ويواجه التحدي الأكبر المتمثل في تأخر سن الكشف عن التوحد، إذ يصل بعض الأطفال إلى سن الرابعة أو الخامسة وأحياناً الثامنة، من دون تشخيص واضح.وتعتمد التقنية الجديدة التي تتبنّاها المؤسسة على إجراء فحص معياري عبر عرض مقاطع فيديو للأطفال تتضمن أشكالاً وأشخاصاً مع استخدام تقنيات تتبع حركة العين لقياس أنماط الاستجابة البصرية والسلوكية وهي منهجية مطبقة في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا، مع مواءمتها ثقافياً لتناسب البيئة المحلية.وتطبق هذه التقنية في مراكز الرعاية الأولية، مع وجود نسخة منزلية بتطبيق ذكي يتيح للأهل إجراء التقييم من المنزل.نتائج واعدةيوضح د. عمار حميد البنّا، مدير مستشفى «الأمل للصحة النفسية» التابع للمؤسسة، أن هذه التقنية طوّرت بمشروع بحث مشترك بالتعاون مع جامعة دبي، والنتائج الأولية «واعدة»، والمشروع لا يزال في إطار بحثي ومن المتوقع استكمال العيّنة خلال النصف الثاني من هذه السنة قبل إعلان نتائج نهائية.**media[8054603]**ويؤكد أن المشروع يسعى مستقبلاً إلى خفض سن الفحص تدريجياً ليشمل أعماراً أصغر، مع دراسة إمكانية إدخال أدوات تقييم مبكرة بدءاً من أشهر العمر الأولى، بمؤشرات علمية مقننة ومبتكرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054602.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054602.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حسن حمدي سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترند «نحترق ولا نفترق» يرسل مراهقين إلى المستشفيات بحروق دائمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AF-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[انشترت عبر مواقع التواصل ما يُعرف ب«ترند نحترق ولا نفترق»، حيث يعمد مراهقون إلى تصوير أنفسهم وهم يسكبون الماء الشديد السخونة أو سوائل حارة على أيديهم، ونشر المقاطع للحصول على التفاعل والمشاهدات، وما يظهر على الشاشة في مشهد قصير لا يتجاوز الثواني، ينتهي إلى إصابات فعلية بحروق جلدية متفاوتة الشدة، بعضها يترك آثاراً طويلة الأمد.كشف عدد من الأطباء ل«الخليج» عن رصد حالات مرتبطة بهذا السلوك، موضحين أن خطورته لا تقتصر على الألم اللحظي، بل قد تصل إلى تلف الطبقات العميقة من الجلد وتأثر الأعصاب. مشددين على أن الظاهرة أصبحت قضية صحية ونفسية تستدعي دوراً أكبر للأسرة والمدرسة والإعلام في التوعية والوقاية.وقالت الدكتورة مريم السويدي، استشارية ورئيسة قسم الأمراض الجلدية في «مدينة الشيخ شخبوط الطبية»: الأضرار الجسدية الناتجة عن التعرض للماء الساخن تعتمد على درجة حرارة الماء والمدة التي يتعرض فيها الشخص له. وأضافت أن الأضرار تنقسم إلى نوعين: فورية تشمل جفافاً شديداً في البشرة واحمراراً وحروقاً سطحية أو عميقة بحسب درجة الحرارة ومدة التعرض، ودائمة تعتمد على درجة الحروق وقد تكون على شكل ندب دائمة في أماكن الإصابة.**media[8054593]**وأوضحت أن الحروق ثلاثة أنواع: الدرجة الأولى يظهر فيها احمرار خفيف في مكان التعرض مع الإحساس بالحرق، وتلتئم من دون أن تترك أثراً أو ندبة، وقد تسبب تصبغات بنية سطحية تزول مع الوقت. والثانية على شكل فقاعات، وتنقسم إلى سطحي يلتئم من دون أن يسبب ندباً، وعميق يلتئم مع تكوّن ندب في المكان، أما الدرجة الثالثة فيحدث فيها موت كامل لطبقات الجلد، مع تصلب أو تيبّس في المنطقة وفقدان كامل للإحساس، مؤكدة أن شدة الإصابة تختلف بحسب مدة التعرض ودرجة حرارة الماء، وأن الحروق من الدرجة الثانية أو الثالثة قد تترك آثاراً دائمة. وأضافت أن الطبقة الواقية للجلد هي السطحية، وفي الحروق السطحية يحدث احمرار خفيف ولا تتأثر كثيراً، بينما في حروق الدرجتين الثانية أو الثالثة يحدث تأثر كامل وقد تموت، ما يؤدي إلى ندب وآثار دائمة في المكان.رصد حالات وأكدت الدكتورة خلود الشميلي، مختصة جراحة الحروق، رصد حالات مرتبطة بترندات خطِرة منتشرة على مواقع التواصل، حيث إن الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المصابون عند التعامل مع الحروق وضع الزيوت أو القهوة أو الدقيق أو معجون الأسنان أو الثلج، واستخدام مراهم ومضادات حيوية من دون وصفة طبية، وتغطية الجرح بقطن عادي، وتجاهل تقييم الحرق من المختصين.**media[8054592]**وبيّنت أن الطريقة الصحيحة تتمثل في إبعاد مصدر الحرارة وتبريد الجزء المحروق بالماء بين 15 و20 دقيقة، مع إزالة الملابس الضيقة والإكسسوارات، ثم مراجعة الطبيب لتقييم الحرق وتعقيمه وتغطيته بالضمادات الطبية المناسبة.مضاعفات طويلةوأشارت إلى أن الحروق قد تسبب مشكلات طويلة المدة إذا كانت عميقة أو واسعة ولم تعالج بالطريقة الصحيحة.وحذرت من الاعتماد على نصائح الإنترنت أو الذكاء الاصطناعي بديلاً من الاستشارة الطبية، لأن الطبيب هو من يقيّم عمق الحرق ومساحته ووجود الالتهاب، ويحدد نوع الضمادات وموعد تغييرها، وما إذا كانت الحالة تحتاج إلى دخول المستشفى أو يمكن علاجها، لكونه مريضاً خارجياً. الاستبعاد الاجتماعيوقالت عزيزة المغيولي، مختصة علم النفس: المشكلة ليست في الماء الساخن، بل في العطش النفسي للانتباه، لأن بعض الشباب يعيشون ب«اقتصاد المشاهدات»، حيث تُقاس القيمة الذاتية بعدد الإعجابات.**media[8054594]**وأضافت أن المراهق لا يسكب الماء الساخن لأنه يحب الألم، بل لأنه يريد أن يشعر بوجوده. وبعضهم يختبرون حدود أجسادهم لاختبار حدود وجودها. موضحة أن مركز المكافأة في الدماغ يكون نشطاً جداً في مرحلة المراهقة، بينما لم يكتمل نمو مركز اتخاذ القرار بعد، ما يؤدي إلى اندفاع أعلى وتقدير أقل للمخاطر.وأشارت إلى أن المشاركة في التحدي بالنسبة لبعضهم تعني الانتماء والشعور بالشجاعة وكونه جزءاً من المجموعة. والخوف من التجاهل قد يكون أحياناً أقوى من الألم. وأوضحت أن منصات التواصل لا تروّج للسلوك المنطقي بقدر ما تروّج للمحتوى الصادم، فكلما كان المحتوى أكثر جرأة زاد انتشاره، ومع التكرار يحدث ما يُعرف نفسياً بإزالة الحساسية التدريجية، بحيث يصبح ما كان صادماً بالأمس أمراً عادياً اليوم.مؤشرات مهمة وأضافت أن المشكلة ليست في التحدي ذاته بل فيما يقف خلفه، داعية الأهل إلى الانتباه لمؤشرات مثل البحث المفرط عن التفاعل الرقمي، وارتباط المزاج بعدد المشاهدات، والاندفاع في قرارات خطرة، والحساسية الشديدة للنقد، والشعور بعدم الانتماء، لأن الخطورة تبدأ عندما تصبح قيمة الطفل مرتبطة بالشاشة. وأكدت أن المنع وحده لا يكفي، فكلما زاد الحظر من دون فهم، زاد الفضول. والدور الحقيقي يتمثل في تعزيز تقدير الذات بعيداً من مواقع التواصل، وتعليم التفكير النقدي، وشرح كيفية عمل الخوارزميات، وتدريب الأبناء على تقييم المخاطر.إيذاء النفس وأثار انتشار هذه السلوكيات الخطرة بين بعض الشباب جدلاً واسعاً حول مفهوم الصداقة وحدود التعبير عن الوفاء، بعدما تحولت ممارسات مؤذية للنفس إلى وسيلة لإثبات المشاعر والتقارب، ما دفع إلى تساؤلات مجتمعية بشأن أثرها في ترسيخ مفاهيم خاطئة لدى المراهقين والأطفال، في ظل تقليدها دون إدراك لعواقبها الصحية والنفسية.والتقت «الخليج» عدداً من الشباب والفتيات من مختلف الفئات العمرية، حيث عبروا عن رفضهم لهذه السلوكات، مؤكدين أن الصداقة لا تُقاس بإيذاء النفس أو المخاطرة بالصحة، بل بالمواقف الصادقة والدعم الحقيقي في الأوقات الصعبة.المواقف والعِشرةوأكدت قوت الكعبي، أن هذه الممارسات «تخلف»، لأن الصداقة تُبنى على المواقف والعِشرة بين الأشخاص، ولا تستدعي إيذاء النفس لإثبات الإخلاص أو الوفاء للطرف الآخر. وبيّنت أن المحبة والوفاء يمكن إثباتهما بالتعامل والمواقف بين الأصدقاء، لا بتعريض الإنسان نفسه للأذى، لافتة إلى أن الإقدام على ذلك قد يحقق نتائج عكسية، إذ يسبب ألماً جسدياً ونفسياً، وربما يكون موجهاً لشخص لا يستحق تلك التضحيات.**media[8054595]**وأوضحت أن هناك ممارسات إيجابية وأخرى سلبية، مؤكدة رفضها أي سلوك يعرّض الإنسان للضرر صحياً أو جسدياً أو نفسياً، لأن العلاقات لا تُقاس بالأذى ولا بإثباتها بهذه الطريقة.وقال حميد البلوشي: «الوفاء لا يحتاج إلى إيذاء النفس لإثباته، فالصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الصادقة والوقوف مع الصديق في الأوقات الصعبة، وأخشى أن تصل هذه السلوكات إلى الأطفال فيعملون على تقليدها، خصوصاً مع كثرة استخدامها ومشاهدتها، لذلك من المهم التوقف عنها وعدم تقديمها على أنها دليل محبة أو ولاء».**media[8054591]**وأكدت بشائر السلامي، أن ما يتداول من محتوى يقوم على سكب الماء الحار على اليد سلوك مقلق وغير مسؤول. وتعريض النفس للأذى الجسدي من أجل المشاهدات لا يمكن تبريره، خاصة عندما يتحول إلى ممارسة تُقلَّد من دون وعي بالمخاطر، وهذا النوع من المحتوى يطبع فكرة إيذاء الذات كأمر عادي أو مسلٍّ، رغم وجود فئات عمرية مختلفة قد لا تميّز بين الرمز والخطر الحقيقي.**media[8054590]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054596.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054596.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو السمن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AF-%D9%86%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تطوير برامج علاجية مصممة لكل مريض بأدوات الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من استعادة ذكريات كبار السن باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى تحليل حركة العين لدى الأطفال، بحثاً عن مؤشرات مبكّرة لاضطرابات النمو العصبي، تتسع تطبيقات التكنولوجيا داخل مستشفى «الأمل للصحة النفسية»، لتمنح الأطباء أدوات أكثر تطوراً في التشخيص وتصميم الخطط العلاجية ومتابعة المرضى.أكد الدكتور عمار حميد البنا، مدير المستشفى، أن الذكاء الاصطناعي، مهما تطورت إمكاناته، فلن يكون بديلاً عن الطبيب أو عن العلاقة الإنسانية جوهر العلاج النفسي، لأنه أداة داعمة ترفع دقة التقييم وتساعد الفرق الطبية على اتخاذ قرارات علاجية أكثر فاعلية.**media[8044470]**وقال في حوار مع «الخليج»: إن المستشفى يعمل على تطوير نماذج حديثة للرعاية النفسية، تجمع بين الخبرة الإكلينيكية والتقنيات الذكية.* بداية، ما الذي يميز مستشفى الأمل للصحة النفسية؟- هو أول مستشفى حكومي متخصص في الطب النفسي في دولة الإمارات، يحصل على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة «JCI»، ما يعكس التزامه الراسخ بتطبيق أعلى المعايير العالمية في جودة الرعاية وسلامة المرضى.وهو مركز وطني مرجعي في الصحة النفسية، إذ يجمع بين تقديم خدمات علاجية متخصصة تستند إلى أحدث الممارسات الطبية، ودعم البحث العلمي، مع دوره في التعليم والتدريب، ما يعزز مكانته منصة متكاملة للتميز والابتكار محلياً وإقليمياً.* كيف يوظف المستشفى الذكاء الاصطناعي والواقع الرقمي في علاج الاضطرابات النفسية؟- نعمل على توظيف التقنيات المتقدمة، ومن بينها الذكاء الاصطناعي والواقع الرقمي، ضمن برامج علاجية مبتكرة تستهدف تطوير نماذج حديثة للرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى خلال مراحل العلاج المختلفة.ومن أبرز المبادرات مشروع «الذكريات الاصطناعية»، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لدعم الصحة النفسية لكبار السن، بمساعدتهم على استعادة ذكرياتهم وتحفيز قدراتهم المعرفية وتشجيعهم على التفاعل. كما نوظف أدوات متقدمة لتحليل البيانات الضخمة في دعم الكشف المبكر عن اضطرابات النمو العصبي، بما في ذلك اضطراب طيف التوحد، عبر دراسة حركة العين لدى الأطفال وتحليلها بأدوات متقدمة، بما يساعد على رصد المؤشرات الأولية للاضطراب، ويدعم دقة التشخيص ويسرّع التدخل العلاجي في المراحل المبكرة.* وكيف يمكن الاستفادة منه في التعامل مع حالات أكثر تعقيداً، مثل التوحد والاضطرابات السلوكية المزمنة؟- تمنحنا تقنيات الذكاء الاصطناعي إمكانات متقدمة لتحليل الأنماط السلوكية وطرائق التواصل لدى المرضى، ما يفتح آفاقاً مهمة لدعم التعامل مع الحالات الأكثر تعقيداً. وتساعد أدوات مثل تتبّع حركة العين وتحليل البيانات السلوكية، على رصد المؤشرات المبكّرة لبعض الاضطرابات بدقة أعلى، كما تدعم المختصين في تكوين فهم أعمق لطبيعة كل حالة.ويمكن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، في تطوير برامج علاجية شخصية تُصمم وفق الخصائص الفردية لكل مريض، والمساعدة على التنبّؤ بالمسار التطوري للحالة. ما يمكّن الفرق العلاجية من وضع خطط تدخل مبكّرة وشاملة تدعم المريض وأسرته، وتعزز فرص التحسن والاستقرار على المدى الطويل.* وهل يمكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي بديلاً كاملاً للعلاج النفسي التقليدي؟- لا يمكن أن يكون بديلاً كاملاً عن العلاج التقليدي، وإنما هو أداة داعمة تسهم في رفع جودة الرعاية وتعزيز كفاءتها. وستبقى العلاقة الإنسانية المباشرة بين المريض ومقدم الرعاية الصحية الركيزة الأساسية للعملية العلاجية.وتساعد هذه التقنيات على إجراء التقييم الأولي للحالات، وتحليل البيانات السريرية، ومتابعة المسارات العلاجية للمرضى. كما تتيح للأطباء الاستفادة من التحليلات التنبّئية لفهم الأنماط الصحية المحتملة وتقدير المخاطر المستقبلية، بما يدعم اتخاذ قرارات علاجية أكثر دقة وفاعلية.لكن يجب تأكيد أن استخدام الذكاء الاصطناعي يجري تحت إشراف طبي مباشر، وضمن ضوابط واضحة تضمن سلامة المرضى وتحافظ على جودة الرعاية المقدمة.* وهل تعقدون شراكات أكاديمية أو تنفيذية تدعم تطبيق هذه المشروعات؟- يعمل مستشفى الأمل ضمن منظومة متكاملة تقودها مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، تقوم على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لدعم تطوير التقنيات المتقدمة وتطبيقها في الصحة النفسية.ويحرص المستشفى على تعزيز التعاون الفعال مع عدد من الجهات الرائدة، منها «جامعة دبي» و«مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي»، وشركات تكنولوجية متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تبني الابتكار وتسخير التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الصحية.* ختاماً، كيف تنظرون إلى مستقبل الذكاء الاصطناعي في الرعاية النفسية؟- الذكاء الاصطناعي إحدى الركائز الاستراتيجية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الرعاية النفسية، لما يوفره من أدوات متقدمة تتيح تطوير أساليب علاجية أكثر تخصيصاً وفاعلية. وتوظيف هذه التقنيات يجب أن يكون ضمن إطار متكامل يوازن بين الابتكار التكنولوجي والحفاظ على البعد الإنساني في العملية العلاجية.ويفتح التكامل بين الخبرة الإكلينيكية والتقنيات الذكية آفاقاً واعدة، لتطوير خدمات الصحة النفسية والارتقاء بجودة الحياة.**media[8044474,8044471]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044472.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044472.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حسن حمدي سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D9%85%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 00:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رسوم المراكز الصيفية تلتهم ميزانية الأسر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-25/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[مع بداية الإجازة الصيفية، تبدأ الأسر في البحث عن برامج وأنشطة صيفية تساعد أبناءها على قضاء أوقاتهم بشكل مفيد من خلال ممارسة الرياضة أو تعلم مهارات جديدة، ولا يتوقف قرار التسجيل في أحد الأنشطة على نوع البرنامج وجودته فقط، حيث تمثل رسوم الاشتراك، والخصومات المقدمة للإخوة عنصراً أساسياً في اتخاذ القرار، خاصة عند وجود أكثر من طفل في الأسرة.رغم أن المراكز الصيفية أصبحت خياراً مهماً لكثير من أولياء الأمور خلال الإجازة الصيفية لأنها تتيح للأطفال تجربة أنشطة مختلفة واكتساب مهارات جديدة، إلا أن ارتفاع رسوم بعض البرامج جعل عدداً من الأسر تعيد حساباتها قبل التسجيل في هذه المراكز، سواء بالاكتفاء بنشاط واحد، أو تسجيل بعض الأبناء فقط، أو البحث عن خيارات أقل تكلفة، أو اللجوء الى المراكز الصيفية شبه المجانية ذات الأنشطة المحددة التي قد لا تناسب ميول الطفل.«الخليج» التقت عدداً من أولياء الأمور الذين تحدثوا عن تجاربهم مع البرامج الصيفية، وكيف أصبحوا يوازنون بين جودة الأنشطة وأسعارها، وبين رغبة الأبناء في المشاركة وقدرة الأسرة على الاستمرار.عبء المراكز الصيفيةقالت ليلى الرزيقي، ولية أمر لثلاثة أبناء: «اخترت لكل واحد من أبنائي نشاطاً يتناسب مع رغبته واهتمامه، وبلغ مجموع رسوم البرامج الثلاثة 2790 درهماً، حيث سجلت ابني الأول 14 عاماً في مخيم صيفي لركوب الخيل مقابل 1890 درهماً ل12 حصة، والتحق الثاني 13 عاماً ببرنامج صيفي لكرة القدم مقابل 650 درهماً ل 12 حصة، والثالث 11 عاماً في برنامج للكاراتيه مقابل 250 درهماً ل8 حصص».**media[8019886]**تكلفة عاليةأوضحت منى مبارك الجنيبي أنها سجلت أبناءها الأربعة في مراكز صيفية تمتاز بتنوع الأنشطة التعليمية والرياضية والفنية، إلى جانب برامج الذكاء الاصطناعي، والقرآن الكريم، وقصص الأنبياء، وبلغت رسوم الاشتراك 10 آلاف درهم لمدة شهرين، شاملة المواصلات والرحلات والمواد المستخدمة في الأنشطة، مشيرة إلى أن الجهة المنظمة أخبرتها في البداية بوجود خصم للأشقاء، لكنها فوجئت عند الدفع بطلب سداد المبلغ كاملاً عن كل طفل.لا خصومات للأشقاءقالت فاطمة عبدالله الجنيبي: «سجلت ابنتي في برنامج صيفي رياضي وتعليمي لقربه من المنزل وتنوع أنشطته، وبلغت رسوم الاشتراك 500 درهم لأسبوع واحد، يضاف إليها 150 درهماً مقابل خدمة المواصلات، ليصل اشتراك الأسبوع مع المواصلات إلى 650 درهماً، وهو سعر مناسب مقابل تعدد الأنشطة التي تشمل السباحة، وكرة القدم، وكرة السلة، والجمباز، والكاراتيه، والرماية، والمشغولات اليدوية، وتحفيظ القرآن الكريم»، مشيرة إلى عدم وجود خصومات للأشقاء، لافتة الى أن السعر قد يدفع بعض الأسر التي لديها أكثر من طفل إلى تسجيل طفل واحد فقط، أو البحث عن برامج أقل تكلفة.تنوع الأنشطةبدورها، ذكرت عبير المرزوقي أنها اختارت برنامجاً رياضياً صيفياً يتسم بتنوع الأنشطة، وسهولة التسجيل، مبينة أن الدخول إلى البرنامج مجاني من خلال التطبيق، مشيرة إلى أن رسوم بعض الألعاب والأنشطة تتراوح بين 50 و100 درهم، مطالبة بزيادة الخصومات المقدمة للأسر التي لديها أكثر من طفل.عبء الرسومقالت رنا محمد عويض، وهي أم لثلاثة أطفال أعمارهم 10 و7 وعامان، إنها لم تسجل طفليها في أي برنامج صيفي هذا العام لعدم قدرتها على تحمل رسوم الاشتراك المرتفعة، مؤكدة أنها كانت تخطط لتسجيلهما قبل أن تتراجع عن القرار فور اطلاعها على الأسعار، حيث طلب أحد المراكز 1900 درهم عن كل طفل بعد خصم الإخوة، وما بين 500 الى 700 درهم عن كل طفل للمواصلات بحافلات المركز الصيفي، مشيرة الى أن خصومات الأشقاء محدودة ولا تحدث فرقاً حقيقياً في التكلفة.**media[8019884]**ضغط نفسيمن جانبها، أوضحت المستشارة الأسرية مروة شومان أن ارتفاع رسوم الاشتراك في البرامج الصيفية يمثل ضغطاً نفسياً على الأسر، خاصة التي يصعب عليها تسجيل جميع أبنائها وتحقيق فرص متساوية بينهم، مبينة أن بعض الأسر لجأت إلى التعاون في ما بينها والتفاوض بصورة جماعية مع جهات تقدم أنشطة الفروسية والسباحة والفنون، للحصول على أسعار وخصومات أفضل، مؤكدة أهمية تقديم خصومات مشجعة للأشقاء، لافتة الى أن الأنشطة الصيفية مهمة للأطفال، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى عبء مالي يحرم بعضهم من المشاركة.**media[8019887]**ميزانية الأسرةقالت المستشارة الأسرية نورة القصير:«إن رسوم بعض المراكز الصيفية قد تستحوذ على جزء كبير من ميزانية الأسرة عند وجود ثلاثة أو أربعة أطفال، ما يضطر الوالدين إلى إعادة ترتيب الأولويات أو الاستغناء عن احتياجات أخرى»، مشيرة الى أن صور أنشطة المراكز الصيفية التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضع بعض الأهالي تحت ضغط تسجيل أبنائهم، حتى لا يشعروا بأنهم مقصرون تجاههم.**media[8019888]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/25/8019885.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/25/8019885.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مريم المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-25/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التخصص الجامعي محطة مفصلية ترسم ملامح المستقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[يقف طلبة الثانوية العامة أمام محطة مفصلية ترسم ملامح مستقبلهم الأكاديمي والمهني، فاختيار التخصص الجامعي لم يعد قراراً عابراً أو مجرد رغبة مؤقتة، بل أصبح خطوة تحتاج إلى وعي وتخطيط وبحث دقيق، في ظل تعدد الخيارات الجامعية وتغير متطلبات سوق العمل.وبين رغبة الطالب في دراسة مجال بعينه، وحرص الأسرة على ضمان مستقبل مهني مستقر، ودور المدرسة في تقديم الإرشاد والتوجيه، تبدأ رحلة البحث عن التخصص المناسب.ترصد «الخليج» في هذا التحقيق تجارب عدد من طلبة الثانوية العامة الذين انتهوا مؤخراً من الامتحانات، وآراء أولياء أمورهم، ورؤية الأخصائيين حول كيفية الاستعداد لاتخاذ هذا القرار المصيري.تقول الطالبة اليازية محمد المرر: «أنهيت الثانوية العامة هذا العام، وأبدأ بالبحث عن التخصصات الجامعية التي تناسب ميولي وقدراتي، وأسأل معلماتي وأفراد أسرتي حتى أعرف الخيارات المتاحة. في الفترة الأخيرة أصبحت محتارة بين تخصص الأمن السيبراني والفيزياء في جامعة السوربون، لأن كل تخصص له جانب يجذبني».مواقع الجامعاتقالت الطالبة نوره سعيد الكتبي: «أرغب في دراسة الهندسة لأنني أحب الرياضيات، وأشعر أن هذا المجال يناسب اهتماماتي، وقبل اتخاذ القرار أستشير والدي والمرشد الأكاديمي في المدرسة، كما أن المعارض الجامعية ساعدتني على معرفة التخصصات وشروط القبول والفرص الموجودة بعد التخرج».يعتمد بعض الطلبة على مواقع الجامعات، ومنهم الطالبة مريم عبدالله البلوشي التي تقول: «أسأل المعلمين والمرشد الأكاديمي عندما أحتاج إلى معلومات أكثر، وأرى أن المدرسة تساعدنا على التعرف إلى التخصصات، لكن أتمنى أن تنظم ورش عمل أكثر، وأن تكون هناك لقاءات مع أشخاص درسوا تخصصات مختلفة حتى نعرف تجاربهم بشكل أكبر».ولفتت الطالبة نورة سالم المنصوري، إلى أن سوق العمل يؤثر في اختياراتها، وقالت: «فكرت في أكثر من تخصص، ومنها الهندسة وعلوم الحاسب، وأحاول أن أقرأ عن كل مجال وأتحدث مع أشخاص لديهم خبرة فيه قبل أن أقرر».أما الطالبة عايشة محمد المزروعي، فتوضح: «أهم شيء أن يكون التخصص مناسباً لقدراتي واهتماماتي، أشعر أنني قريبة من اتخاذ القرار، لكن ما زلت أبحث عن معلومات أكثر حتى أكون متأكدة، فبعد انتهاء المرحلة الثانوية سأقول لصديقاتي إن اختيار التخصص يحتاج إلى تفكير وعدم استعجال».توجيه الأبناءيرى عدد من أولياء الأمور، أن دور الأسرة يتمثل في دعم الطالب ومساعدته على التفكير، وليس اتخاذ القرار بدلاً عنه، حيث تقول نورة سعيد المزروعي: «أناقش ابنتي وأشجعها على البحث عن التخصصات المناسبة، وأفضل أن تختار بنفسها، لكن مع تقديم النصيحة والتوجيه، وأهم شيء بالنسبة لي هو أن يكون الاختيار مناسباً لرغبتها وقدراتها».وتقول شمسة سعيد المرر: «سوق العمل مهم، لكنه ليس العامل الوحيد، لأن الطالب إذا لم تكن لديه رغبة في التخصص قد لا يستمر فيه، ودور المدرسة مهم في تقديم الإرشاد والتوعية، وعند اختلاف الرأي مع الطالب يكون الحوار هو الحل».وتوضح نعيمة محمد الكعبي: «شجعت ابنتي على حضور المعارض الجامعية، لأنها تعطي معلومات مباشرة عن الجامعات والتخصصات».من جانبها، ترى ميرة سعد البلوشي، أن الطالب يستطيع اتخاذ القرار إذا حصل على التوجيه المناسب.وتقول شما سيف المنصوري: «كانت ابنتي تستفيد من توجيهات الأخصائية الاجتماعية، حيث تقدم لها النصائح حول التخصصات التي تتناسب مع ميولها».اكتشاف الميولتعمل المدرسة على مساعدة الطلبة في مرحلة اختيار التخصص عبر جلسات الإرشاد وتوفير المعلومات حول المجالات المختلفة.وتقول الأخصائية الاجتماعية شما عبدالله الدرعي: «نساعد الطلاب على اكتشاف ميولهم وقدراتهم، ونقدم لهم معلومات عن التخصصات المختلفة حتى يستطيعوا اتخاذ قرار مناسب، ومن أكثر التحديات التي ألاحظها لدى الطلبة قلة المعرفة ببعض التخصصات».وتضيف: «أنصح الطلبة بأن يبحثوا جيداً وأن يعتمدوا على ميولهم وقدراتهم، مع الاستفادة من رأي الأسرة والمرشد الأكاديمي، لأن اختيار التخصص يحتاج إلى وعي وليس مجرد اتباع رغبات الآخرين».كانت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، قد ألزمت المدارس بتطبيق برنامج توجيه مهني وجامعي لضمان انتقال الطلبة بشكل سلس وناجح إلى وجهاتهم المستقبلية وإعدادهم للمستقبل، عبر توفير مرشد للتوجيه المهني والجامعي أو من يعادله طوال ساعات الدوام على أن تكون جميع المدارس التزمت بذلك قبل 1 سبتمبر 2026، وذلك وفقاً لسياسة المدارس بشأن التوجيه المهني والجامعي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/22/8016535.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/22/8016535.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شما المنصوري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-23/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 23 Jul 2026 00:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وسائل التواصل تعيد هيكلة أفكار الطفل وسلوكياته]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسييلاحظ بعض الأهالي أحياناً تصرفات أو كلمات تصدر عن أبنائهم، ويتساءلون عن مصدرها، في وقت أصبحت فيه المنصات الرقمية جزءاً من تفاصيل حياتهم اليومية. بتمريرات عفوية عبر الهاتف، ينتقل الطفل بين محتويات متنوعة وسريعة قد تؤثر في تشكيل أفكاره وسلوكه، خاصة مع صعوبة مراقبة كل ما يصل إليه عبر مواقع التواصل.مع تزايد حضور الأطفال في العالم الرقمي، برزت الحاجة إلى تعزيز حمايتهم ورفع الوعي بالاستخدام الآمن، في ظل توجه دولة الإمارات إلى تنظيم استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 15 عاماً، تبرز أهمية دور الأسرة والمؤسسات المعنية في بناء بيئة رقمية أكثر أماناً، تساعدهم على التعامل الواعي.تأثير المحتوى الرقميأوضحت الأخصائية النفسية الإكلينيكية د. مريم موريس، أن تأثير مواقع التواصل في الأطفال يرتبط بمدة الاستخدام، وطبيعة المحتوى، ومستوى الإشراف الأسري. وأبرز الآثار النفسية تتمثل في ارتفاع مستويات القلق والتوتر، وانخفاض تثمين الذات نتيجة المقارنات المستمرة مع الآخرين، خاصة عند التعرض المتكرر لمحتوى يعرض أنماط حياة وصوراً مثالية غير واقعية.وأضافت أن الاستخدام المفرط قد يؤدي إلى صعوبات في التركيز والانتباه، واضطرابات في النوم، ويزيد احتمالية التعرض للتنمر الإلكتروني، بما ينعكس سلباً على الصحة النفسية والشعور بالأمان والانتماء.الاضطراب المبكّرأشارت إلى أن من أبرز المؤشرات المبكّرة التي تستدعي انتباه الأسرة التغيرات المزاجية، مثل العصبية أو الحزن بعد استخدام المنصات الرقمية، والقلق بشأن المظهر أو تقبل الآخرين، فضلاً عن تراجع الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية والرياضية، وضعف التركيز أو التحصيل الدراسي، والميل إلى العزلة.نضج رقمي محدودشدَّدت على أن معظم الأطفال دون الخامسة عشرة لا يمتلكون النضج النفسي الكافي للتعامل باستقلالية مع مختلف أنواع المحتوى المتداول عبر وسائل التواصل، ما يجعلهم أكثر عرضة للتأثر بالمعلومات المضللة، وأكدت أن دور الأسرة لا يقتصر على تنظيم مدة استخدام المنصات، بل يشمل الحوار المستمر مع الطفل في المحتوى الذي يتعرض له، وتعزيز الوعي الرقمي والتفكير النقدي والتنظيم الانفعالي.غرس القيم ونشر الوعيأكدت هنادي اليافعي، مدير عام مؤسسة سلامة الطفل، أن وسائل التواصل، أصبحت جزءاً من البيئة التي ينمو فيها الأطفال، ولم تعد مجرد وسيلة للترفيه، بل تؤثر في تشكيل هويتهم وعلاقاتهم ونظرتهم إلى أنفسهم والعالم من حولهم، مشيرة إلى أن التحدي لا يقتصر على حمايتهم من المحتوى غير المناسب، بل يمتد إلى بناء وعي يمكنهم من التمييز بين المحتوى النافع والضار.**media[8009801]**وأضافت أن الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات لتنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل، تعكس أولوية حماية الطفل في البيئة الرقمية.التربية الرقميةوأكد الاستشاري التربوي، د. سعيد الطنيجي، أهمية تبني مبدأ الاستخدام الآمن والموجه للتقنية لحماية الأطفال دون 15 عاماً بدلاً من المنع المطلق أو الإتاحة الكاملة. عبر تحديد أوقات استخدام الأجهزة، واختيار التطبيقات المناسبة لأعمارهم، وتفعيل أدوات الرقابة الأبوية. وأوضح أن الحوار الأسري المستمر وتوعية الأبناء بمخاطر التنمر الإلكتروني والابتزاز وانتهاك الخصوصية يمثلان خط الدفاع الأول، مع توجيه استخدام التكنولوجيا نحو التعلم وتنمية المهارات بدلاً من الترفيه العشوائي.**media[8009802]**وأشار إلى أن من أبرز الأخطاء التربوية السماح للأطفال باستخدام الهواتف الذكية أو إنشاء حسابات على وسائل التواصل دون متابعة، والاعتماد على هذه الوسائل بديلاً للتواصل الأسري أو وسيلة لإشغال الطفل، إلى جانب غياب القواعد المنظمة للاستخدام، وتجاهل التصنيفات العمرية للتطبيقات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8009803.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8009803.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 01:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«المحلي» يزيّن أرفف منافذ البيع وسط منافسة المستورد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%81%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[مع بدء الموسم الصيفي للزراعة المحلية، تواصل منتجات الخضروات بمختلف أنواعها تزيين أرفف منافذ البيع، وسط منافسة المستوردة منها، خاصة أن «التعاونيات»، تمنح الأولوية بالعرض للمنتج المحلي، كونه ركيزة أساسية ضمن استراتيجياتها، والعمل على تطوير شراكات مستدامة مع المزارعين، بما يعزز الأمن الغذائي المحلي، ويواكب متطلبات السوق.«الخليج» تجولت في منافذ البيع، ورصدت تخصيص مساحات للمنتجات الزراعية المحلية، وسط إقبال المستهلكين على شرائها، حيث قال عدد من المزارعين إنه أصبح لدى المستهلك ثقافة عالية بأهمية دعم المنتج المحلي، ليس لجودته فقط، بل لسهولة الحصول عليه على أرفف البيع، بعد قطفه بساعات فقط. كما أن هناك طلباً في السوق على المنتج المحلي، لأسباب عدة، أبرزها جودته العالية التي تفوق المستورد ومذاقه المميز.كما أكدت بعض التعاونيات الحرص على استمرار عرض منتجات المزارع المحلية، ضمن منظومة منظمة تدعم المنتج المحلي، وتعزز استمراريته في السوق، وتوسيع شراكات التعاونيات مع المزارعين المواطنين، والعمل المستمر على استقطاب مزارع جديدة، بما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق ويدعم استدامة القطاع الزراعي الوطني.مزرعة اللولو**media[7999303]**البداية مع سليمة الشامسي، مالكة «مزرعة اللولو»، في منطقة رماح العانكة، التي أوضحت أن الزراعة الصيفية تعتمد على محاصيل قادرة على تحمّل الحرارة والتغيّر المناخي، لذلك يزرع ما يناسب ذلك، ومن أبرز الأصناف هي البامياء والملوخية والبطاطا الحلوة، والباذنجان، والفلفل بنوعيه الحار والحلو، والبطيخ والشمّام والذرة والقثّاء، والكينوا، والبصل الأبيض والأحمر والقرع.دراسة السوقوأوضح عيسى الدبوس، مزارع، أن التحضير للموسم الصيفي من الزراعة المحلية، بدأ الشهر الجاري، ليستمر الموسم حتى نهاية أغسطس، حيث نزرع أصنافاً معينة، مثل البقوليات والقرعيات والسمسم، والفول السوداني، والأرز، وأعشاب أعلاف الثروة الحيوانية، لأسباب ترتبط بنوعية الزراعة التي تكون مكشوفة أو في بيوت شبكية، إذ إن زراعة هذه الأصناف يتحكم بها توافر مياه الري والحالة الجوية، بينما الزراعة في البيوت المحمية ترتبط بتأثير الرطوبة في المناطق القريبة من الساحل، ومن ثم تبريدها يكون غير مجد.**media[7999304]**وقال: هناك طلب في السوق على المنتج المحلي، لأسباب، أبرزها جودته العالية التي تفوق المستورد، وسهولة وصوله إلى أرفف البيع. كما أن السعر في متناول الجميع، إلا أنه يجب على المزارع دراسة السوق، بمعرفة أي صنف عليه طلب قبل زراعته، مع ضرورة وجود عقود مسبقة مع الجهة المسوّقة له. وهو ينتج بذور الخضروات، التي تصل صلاحية زراعتها إلى سنة كاملة، حيث يبيعها للحدائق المنزلية وعبر متجره الإلكتروني.تعزيز الاستمراريةفي المقابل، أكدت عدد من الجمعيات التعاونية مواصلة توسيع شراكاتها مع المزارعين المواطنين، والعمل المستمر على استقطاب مزارع جديدة ضمن منظومة متكاملة، بما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق ويدعم استدامة القطاع الزراعي الوطني، حيث أكد أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان» التزام التعاونية المستمر بدعم المنتج المحلي كونه ركيزة أساسية ضمن استراتيجيتها، والعمل على تطوير شراكات مستدامة مع المزارعين، بما يعزز الأمن الغذائي المحلي ويواكب متطلبات السوق.**media[7999309]**وأوضح أنه مع دخول الموسم الصيفي، يطرأ انخفاض نسبي وطبيعي على تنوع الإنتاج الزراعي المحلي نتيجة العوامل المناخية، ومع ذلك، لا تزال هناك أصناف متوفرة بكميات مناسبة، خاصة من المزارع التي تعتمد على تقنيات الزراعة المحمية، ومن أبرزها: الخيار، والطماطم، وبعض الخضراوات الورقية، والفلفل والباذنجان، حيث تحرص التعاونية على استمرار عرض هذه المنتجات، ضمن منظومة تدعم المنتج المحلي، وتعزز استمراريته في السوق.وعن التعاقد مع مزارعين جدد لتسويق منتجاتهم بالتعاونية، قال إن التعاونية تتبنّى نهجاً مستمراً في توسيع قاعدة المورّدين من المزارعين المحليين، حيث أدرجت خلال المرحلة الماضية عدداً من المزارعين الجدد وفق معايير وإجراءات معتمدة، تضمن جودة المنتجات واستمرارية التوريد، ويأتي ذلك في إطار التزام التعاونية بدعم القطاع الزراعي المحلي وتعزيز تكامله مع منظومة البيع بالتجزئة.**media[7999308]**وأكد محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«تعاونية الاتحاد» الحرص على استمرار توفر مجموعة من المنتجات المحلية الطازجة في منافذ التعاونية في جميع المواسم، حيث تشمل أصنافاً رئيسية من الخضروات والفواكه، وبعض الورقيات. مشيراً إلى مواصلة توسيع شراكات التعاونية مع المزارعين المواطنين، والعمل بشكل مستمر على استقطاب مزارع جديدة ضمن منظومة التعاونية، بما يعزز حضور المنتج المحلي في الأسواق ويدعم استدامة القطاع الزراعي الوطني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7999306.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7999306.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمامة بدوان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D8%B1%D9%81%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 01:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حفلات التخرج.. لحظات نجاح استثنائية تكتمل بحضور الأسرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع انطلاق حفلات التخرج في المدارس والجامعات ورياض الأطفال، يغفل بعض الأهالي أهمية حضور هذه المناسبة ومشاركة أبنائهم لحظات الإنجاز، رغم ما يمثله وجودهم من دعم معنوي يعزز ثقة الأبناء بأنفسهم وشعورهم بالفخر والتقدير.وحذر متخصصون من أن غياب الأسرة عن حفلات التخرج، قد يترك أثراً نفسياً وعاطفياً لدى الأبناء يمتد لسنوات، موضحين أن الطفل الذي يرى أسر زملائه حاضرة، بينما لا يجد أحداً من أسرته، قد يبدو مبتسماً ظاهرياً، لكنه يعيش داخلياً مشاعر الحزن الصامت والشعور بالإهمال.قالت منى الشامسي، ولية أمر، إن غياب الأهالي عن حفلات تخرج أبنائهم، في واحدة من أهم المناسبات في حياتهم، يحرمهم من الدعم الذي ينتظرونه في يوم إنجازهم. وحضور الأسرة أهم تصفيق ينتظرونه خلال هذه اللحظة المميزة. وأوضحت أنه في حال حالت الأحوال دون حضورها، فإنها تحرص على أن يحضر أحد أفراد الأسرة نيابة عنها. وفي حال تعذر ذلك تعمل على تعويض أبنائها بالاحتفال معهم في المنزل، تكريماً لجهودهم وإنجازهم.فخر الأبناءأكد سعد محمد، أن حضور الأهالي ينعكس على ثقة الأبناء بأنفسهم وشعورهم بالفخر والإنجاز. ويلاحظ مدى سعادة أبنائه عندما يكون حاضراً بينهم في هذه المناسبات، وكيف يحرصون بعد نزولهم من المسرح على البحث عنه بين الحضور، لمشاركة لحظة النجاح معهم.وأوضح أن حفلات التخرج من المناسبات الاستثنائية التي لا تتكرر كثيراً في حياة الأبناء، داعياً أولياء الأمور إلى الحرص على عدم تفويت مثل هذه اللحظات المهمة، لما تمثله من ذكريات تبقى راسخة في الذاكرة لسنوات طويلة.وأكدت صفية الشحّي، أن غيابها عن حفل تخرج ابنتها في المرحلة الإعدادية بسبب ارتباطها بالعمل، ترك أثراً نفسياً واضحاً في ابنتها، فقد عادت من الحفل وهي تشعر بالحزن، وعاتبتها على عدم حضورها، ما دفعها لإعادة النظر في أهمية مشاركة الأبناء لحظات نجاحهم وإنجازاتهم.دعم معنويقال أحمد حسين: أحرص قدر الإمكان على حضور جميع المناسبات المدرسية المهمة لأبنائي، وخاصة حفلات التخرج، لأنها لحظات مميزة في حياتهم وتشعرهم بأن إنجازاتهم محل اهتمام من الأسرة. كما أن وجودي بجانبهم في هذه المناسبات يعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم دعماً معنوياً كبيراً.**media[7996896]**وأضاف أنه يحاول دائماً ترتيب التزاماته العملية والشخصية، بحيث لا يفوت المناسبات المهمة لأبنائه، وإن اضطر للغياب في بعض الأحيان بسبب أحوال عمل طارئة، يحرص على تعويض ذلك بالاحتفال معهم لاحقاً، والتعبير عن فخره بإنجازاتهم.**media[7996900]**وقال الدكتور معين عباد، مستشار أسري «حضور الوالدين أو أحد أفراد الأسرة لحفل تخرج الطفل لا يقتصر على الوجود الجسدي، بل رسالة عاطفية عميقة للطفل مفادها:«نحن نراك.. نحن نفخر بك.. أنت مهم»، وهذا الحضور يغذي احتياجاً نفسياً أساسياً لدى الطفل يتمثل في الشعور بالانتماء والتقدير، وتأثيره يتضاعف في لحظات الإنجاز، لأنه يربط النجاح بالمحبة، فينشأ الطفل وهو يرى أن جهده له قيمة، وأن فرحته تجد من يشاركها».وأضاف «رؤية الطفل لأسرته بين الحضور تنعكس بشكل مباشر على ثقته بنفسه وشعوره بالإنجاز، حيث تتشكل داخله معادلة قوية مفادها «أنا أستحق أن يُحتفل بي»، ما يعزز ثقته بنفسه وشعوره بالكفاءة ودافعيته للاستمرار والنجاح».أهمية الدعمقالت الدكتورة أمينة الماجد، مستشارة أسرية وزوجية: «الطفل عندما يرى أفراد أسرته بين الحضور، يشعر بأن إنجازه لم يمر مروراً عادياً، بل أصبح مصدر فخر واعتزاز لأسرته، ما يرفع مستوى ثقته بنفسه ويعزز تقديره لذاته، لأنه يربط بين الاجتهاد والاعتراف بالنجاح. كما أن وجود الأسرة في مثل هذه المناسبات، يرسخ لدى الطفل قناعة مهمة هي أن العمل الجاد يؤدي إلى التثمين والدعم، لذلك يكون الأطفال الذين يحظون بمساندة أسرية واضحة، أكثر قدرة على المبادرة والطموح وتحمل المسؤولية في المراحل اللاحقة من حياتهم».**media[7996897]**وأضافت: «بعض المواقف تبقى راسخة في الذاكرة لأنها ترتبط بمشاعر قوية، فالمناسبات المدرسية الكبرى مثل حفلات التخرج أو التكريم محطات مهمة في حياة الطفل، وقد تبقى تفاصيلها حاضرة لسنوات طويلة، وإذا تكرر الغياب من دون تفسير أو تعويض مناسب، فقد يترك أثراً في شعور الطفل بقيمة إنجازاته أو بدرجة اهتمام أسرته بها، وأن الأثر لا يرتبط بواقعة واحدة فقط، وإنما بنمط العلاقة الأسرية عموماً، فالأطفال الذين يعيشون في بيئة داعمة وحافلة بالاهتمام يكونون أكثر قدرة على تفهم الظروف الطارئة».**media[7996899]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/10/7996898.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/10/7996898.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ميرة الراشدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المعثورات ليست حقاً.. والتحلّي بالأمانة واجب أخلاقيّ وقانوني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتقد كثُر أن ما قد يعثرون عليه من نقود أو قطع ذهبية أو أغراض أخرى، في الطرقات أو على الأرصفة والأسواق، حق مكتسب يجوز لهم الاحتفاظ بها، من دون تبليغ الجهات الشرطية، وتسليمها لها، لإيصالها إلى أصحابها عقب التوصل إليهم.والعكس في ذلك هو الصحيح، حيث لا يحق لأحد الاحتفاظ بأي مما قد يجده، لأن في ذلك مخالفة تعرّضه للمساءلة القانونية، حال تقدم صاحب أي من هذه المفقودات ببلاغ، ومن ثم تمكّن الجهات الأمنية، عبر الكاميرات المثبتة في مختلف المناحي، من معرفة من التقطها، واحتفظ بها، ولم يفصح عنها، أو يسارع بتسليمها.وفي هذه المسألة إجماع لا يشوبه جدال أو تنظير، على أن ما يجده المرء في أي مكان، يجب ألا يعدّه مملوكاً له، وعليه أن يتحلّى بالأمانة، والصدقية، بتسليمه إلى الشرطة، من دون الطمع فيه، أو الرغبة في الاحتفاظ به، فما ليس حقاً لا يجوز أن يصبح كذلك، تجنباً لارتكاب مخالفة، والتعرض لعقوبة قانونية.منظومة ثقةووفقاً للمستشار القانوني د. يوسف الشريف، بقوله إنه في زمن لم تعد فيه المعثورات مجرد محفظة أو مبلغ نقدي، بل قد تكون هاتفاً يختزن حياة كاملة، أو بطاقة تفتح أبواباً مالية وشخصية، أصبح الحديث عن «اللقطة» يتجاوز مفهوم المال إلى مفهوم «الحقوق المركبة»، فالمعثور عليه اليوم ليس قيمة مادية فحسب، بل قد يحمل خصوصية، وهوية، وأسراراً لا يجوز المساس بها.**media[7987261]**ومن هذا المنطلق، فإن التعامل مع اللقطة لم يعد مسألة أخلاقية تقليدية، بل مسؤولية قانونية متعددة الأبعاد، تبدأ من واجب الامتناع عن الاطلاع أو الاستخدام، ولا تنتهي عند حدود التسليم، بل تمتد إلى حماية ما تحمله هذه اللقطة من بيانات، أو آثار قد تضرّ بصاحبها، إذا أسيء التعامل معها.وأوضح أن القانون في دولة الإمارات لم ينظر إلى هذه المسألة على أنها واقعة عابرة، بل تعامل معها، كونها جزءاً من منظومة الثقة العامة، ففرض إجراءات واضحة للتعامل مع المفقودات، ومنع أي تصرف فردي خارج هذا الإطار، وهو ما يعكس إدراكاً بأن الخطأ في هذا المجال لا يقتصر على فقدان مال، بل قد يؤدي إلى انتهاك خصوصية، أو الإضرار بمركز قانوني كامل.وأضاف د. الشريف: من زاوية أخرى، فإن مواقع التواصل، أفرزت سلوكاً جديداً يتمثل في تصوير المعثورات ونشرها، بدعوى البحث عن صاحبها، وهو سلوك قد يبدو إيجابياً في ظاهره، لكنه قد ينطوي على مخاطر قانونية، إذا تضمّن كشف بيانات، أو انتهاك خصوصية الآخرين، وهو ما يستدعي وعياً أكبر بحدود المبادرة الفردية في مقابل القنوات الرسمية.كما أن بعض الأفراد قد يبررون الاحتفاظ باللقطة بحسن نية، أو بدافع انتظار صاحبها، إلا أن هذا التبرير لا يعفي من الالتزام القانوني، لأن معيار الحماية ليس بالنية وحدها، بل بالسلوك المنضبط، وفق الإجراءات المعتمدة.القوانين المنظمةوشرح المستشار القانوني د.خليفه بن هويدن، القوانين المنظمة للتعامل مع اللقطة قائلاً: القانون الاتحادي أحال موضوع اللقطة وتنظيمها إلى القوانين الخاصة لكل إمارة، فنظمت إمارة الشارقة بقرار المجلس التنفيذي 10/2021 التصرف باللقطة وعرّفتها بأنها الأموال والأشياء المادية المنقولة ذات القيمة المعتبرة، التي يُباح الانتفاع بها قانوناً، ويفقدها مالكها ويُعثر عليها في الإمارة، ولا تشمل الحيوانات السائبة.**media[7987256]**وأجاز للشرطة منح الملتقط شهادة شكر، لأمانته أو مكافأة مقدارها (10%) من قيمة اللقطة، وبما لا يزيد على خمسين ألف درهم، تتصرف الشرطة باللقطة التي يعثر عليها، ففي الأماكن العامة من دون المطالبة بها بعد شهرين من تسلّمها. وذكر لا يجوز للملتقط التصرف في اللقطة أو حيازتها بنية التملك، وعليه أن يسلمها للشرطة خلال 48 ساعة من تاريخ العثور عليها.وبينت المادة 454 من القانون الاتحادي أنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين أو بالغرامة التي لا تقل عن 20 ألف درهم، كل من استولى بنيّة التملك على مال ضائع مملوك لغيره، أو على مال وقع في حيازته خطأ أو بقوة قاهرة مع علمه بذلك. وبين القانون 17/2025 بشأن التصرف باللقطة في دبي، أنه يعاقب كل من يخالف بغرامة ماليّة لا تقل عن 500 درهم ولا تزيد على 100 ألف درهم.تشريعات وإجراءاتونبّهت المحامية شهد الشريف، إلى أن مسألة اللقطة أو المعثورات تثير إشكالاً قانونياً يتجاوز ظاهرها السهل، إذ لا يتعلق الأمر بمالٍ بلا صاحب، بل بمالٍ لا يزال مملوكاً لآخر، ولم تنقطع عنه الحماية القانونية لمجرد فقدانه، ومن ثم، فإن يد الملتقط لا تُعدّ يد مالك، بل يد أمين مؤقت، مقيدة بواجبات محددة لا يجوز تجاوزها.**media[7987257]**وبينت أن المشرّع في دولة الإمارات، لم يترك تنظيم اللقطة للقواعد العامة، بل أحالها إلى تشريعات خاصة، وإجراءات منظمة، بما يعكس إدراكاً لطبيعة هذا النوع من الوقائع، وما قد يترتب عليها من منازعات، أو اعتداءات على الحقوق. وقد اتجهت بعض التشريعات المحلية إلى فرض التزام صريح على الملتقط بالإبلاغ عن المعثورات، وتسليمها للجهات المختصة خلال مدد محددة، مع حظر الاحتفاظ بها أو التصرف فيها بأي صورة.حماية الخصوصيةوقالت: أي تصرف يصدر عن الملتقط خارج الإطار السابق ذكره، لا سيما إذا اقترن بنية التملك، قد يخرج من دائرة الفعل المشروع إلى نطاق المساءلة القانونية، لأن الاستيلاء على مال الآخرين المفقود، لا يختلف في جوهره عن الاستيلاء عليه في غير حالات الفقد، متى توافرت أركان القصد.البعد الاجتماعيوبالنسبة للبعد الاجتماعي والقيمي لهذه المسألة، ذهب الدكتور محمد السويدي، مدير «جمعية الاجتماعيين» إلى أنه في زوايا الحياة اليومية، قد يعثر الإنسان على مالٍ مفقود، أو جهازٍ منسي، أو مستندٍ سقط من يد صاحبه، من دون أن يدري، ولحظة العثور تبدو عابرة، لكنها في حقيقتها اختبار أخلاقي وقانوني دقيق، يكشف عمق وعي الفرد وانتمائه لمنظومة القيم التي تحكم المجتمع.وقال: من يحتفظ بما قد يعثر عليه يتعرض للمساءلة القانونية، إلا أن المجتمعات لا تُبنى بالقوانين وحدها، بل بما يستقر في ضمير أفرادها من أمانة ونزاهة، فحين يحتفظ شخص بشيء وجده، فإنه لا يخالف القانون فقط، بل يُضعف منظومة الثقة بين الناس، ويُسهم في خلق بيئة يغلب عليها الشكّ بدل الاطمئنان، وفي المقابل، فإن إعادة المفقودات إلى أصحابها أو تسليمها للجهات المختصة يعزز روح التكافل، ويؤكد أن المجتمع ما زال يحتكم إلى قيمه الأصيلة.**media[7987259]**الحكم الشرعيأوضح الباحث الشرعي الشيخ السيد البشبيشي، أن اللقطة هي الشيء الذي يلتقطه الإنسان من أي مكان يجده فيه ولا يعلم له صاحباً، من مال، أو ذهب، أو فضة، أو جهاز، أو متاع، أو طير، أو حيوان، أو نحو ذلك، فإن وجد شيئاً له قيمة تؤثر في صاحبه سلباً بفقده وضياعه، وجب عليه -إن أخذه - تعريفه لمدة حول (عام هجري كامل)، في المكان الذي وجده فيه بين جيرانه، وفي الأسواق والمساجد، وأماكن تجمّعات الناس، وعبر الصحف، ومواقع التواصل، والإعلام ونحو ذلك.**media[7987260]**فإن لم يظهر صاحب اللقطة صارت ملكاً لملتقطها، وجاز له الانتفاع أو التصدق بها، فإن ظهر صاحبها بعد ذلك ولو بعد سنين، فإما أن يتنازل عنها طوعاً، أو يقبل التصدق بها مشاركة في الأجر، وإما أن تُرد إليه بوصفها أو يُرد إليه ثمنها، وذلك بعد خصم ما أُنفق عليها للتعريف بها، أو الحفاظ عليها بالمعروف، وذلك لحديث زيد بن خالد في اللقطة: «اعرف وكاءها، وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تُعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوماً من الدهر فادفعها إليه»، فيما ما لم يكن له قيمة، ولن يبحث عنه صاحبه، فلا يجب تعريفه، ويجوز أخذه في الحال والانتفاع به، كمن وجد مبلغاً قليلاً من المال لا يؤثر فقده في صاحبه، أو وجد شيئاً من طعام أو شراب يفسد بتركه، ونحو ذلك.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7987280.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7987280.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جيهان شعيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[امتحانات العام.. أسر تعلن الطوارئ وتربويون يرفضون التوتر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب امتحانات نهاية العام، تشهد العديد من البيوت حالة من التنظيم والتشجيع، وفي الوقت الذي تقلص فيه بعض الأسر الزيارات والأنشطة الترفيهية، تتفاوت أساليب التعامل مع هذه الفترة بين أسر تمارس ضغوطاً إضافية على أبنائها بدافع الخوف على مستقبلهم الدراسي، وأخرى تحرص على تنظيم أوقات المراجعة والنوم والتغذية، وتهيئة بيئة إيجابية.«الخليج» التقت عدداً من أولياء الأمور الذين تحدثوا عن تجاربهم خلال فترة الامتحانات، فيما أكَّد مستشارون أسريون وتربويون أهمية تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة، وعدم تحويل المنزل إلى مساحة مليئة بالضغوط والتوتر.حنين خالد، ولية أمر لثلاث أبناء، تقول: «أحرص خلال فترة الامتحانات على تهيئة أجواء إيجابية لأبنائي، وجعل هذه المرحلة محببة لهم رغم أهميتها وتأثيرها في مستقبلهم الأكاديمي، كما أقوم بتنظيم جداول المذاكرة ومتابعتها بشكل مستمر، مع مراعاة احتياجات كل طالب وقدراته».وأضافت: «أعمل على تقسيم الوقت بين الأبناء بما يضمن حصول كل منهم على الدعم والمتابعة اللازمة، إلى جانب تشجيعهم وتحفيزهم بمكافآت معنوية ومادية عند تحقيق نتائج جيدة، لأن الدعم الأسري والتشجيع المستمر يسهمان في تخفيف التوتر وتعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم خلال فترة الامتحانات».دعم الأسرةتعلم بعض الأسر على جعل فترى الامتحانات موسماً للدعم والتحفيز وليس للضغط، مع توفير بيئة منزلية هادئة تشجع على التركيز والإنتاجية، وتقول ثريا المنصوري، ولية أمر لأربعة أبناء: «من واقع تجربتي كولية أمر، أحرص على تنظيم أوقات النوم والراحة والتغذية الصحية، لأن الأداء الأكاديمي المتميز يرتبط بشكل مباشر بالصحة النفسية والجسدية للطالب».في ما أكدت مريم آل علي، ولية أمر، أنها تحاول توفير مختلف وسائل الدعم لأبنائها، من خلال إتاحة منصات تعليمية متخصصة في موادهم الدراسية للرجوع إليها عند الحاجة، إلى جانب التحدث معهم باستمرار عن أهمية هذه المرحلة وتشجيعهم على بذل الجهد وتحقيق أفضل النتائج». وأضافت: أشعر أحياناً بالتوتر والقلق وأخشى أن يواجه أحدهم صعوبة في الاختبارات، إلا أنني أحرص على إظهار الهدوء أمامهم وتقديم الدعم النفسي والمعنوي الذي يساعدهم على خوض الامتحانات بثقة واطمئنان».تعاون أولياء الأمورتحرص المؤسسات التعليمية على تعزيز الشراكة الحقيقية مع أولياء الأمور، وإشراكهم بفاعلية في رحلة تعلم أبنائهم، وهو ما أكده محمد نظيف، مستشار تعليمي وخبير تربوي، ولفت إلى أن السياسات التعليمية تؤكد أن دور ولي الأمر يبدأ منذ اليوم الأول من العام الدراسي، وليس فقط مع اقتراب فترة الاختبارات.وأوضح أن هذا النهج أسهم في بناء وعي أكبر لدى أولياء الأمور، وجعلهم أكثر قدرة على متابعة أبنائهم وتحفيزهم وتقديم الدعم المناسب لهم، خاصة خلال الفترات المهمة التي تسبق الاختبارات النهائية، لافتاً إلى أنه لا يختلف أحد على أهمية التحفيز والدعم النفسي والصحي للطلبة، وأن الأغلبية العظمى من الأسر أصبحت تدرك أهمية توفير بيئة إيجابية ومتوازنة تساعد الأبناء على تحقيق أفضل أداء.وأشار إلى أهمية أن يساعد أولياء أمور طلبة المرحلة الثانوية، على وجه الخصوص، أبناءهم على ربط جهودهم الحالية بطموحاتهم المستقبلية، من خلال تذكيرهم بأهدافهم بعد المدرسة، وأهمية الاستعداد للمرحلة الجامعية التي يتطلعون إليها؛ فالأحلام تتحقق عندما تتحول إلى خطط واضحة وإجراءات عملية.بيئة مناسبةتتعامل بعض الأسر مع فترة الامتحانات بقدر كبير من التوتر والصرامة، من خلال منع الأبناء من اللعب أو الخروج من المنزل بشكل كامل، وتؤكد المستشارة الأسرية، فاطمة الهرمودي، أن هذا الأسلوب قد ينعكس سلباً على حالتهم النفسية وقدرتهم على التركيز، ويجب تحقيق التوازن بين الدراسة والراحة، من خلال إتاحة فترات استراحة قصيرة وممارسة بعض الأنشطة الحركية التي تساعد على تخفيف التوتر وتجديد النشاط». ولفتت إلى الاهتمام بالغذاء الصحي والمتوازن، خاصة أن بعض الطلبة تقل شهيتهم نتيجة التوتر، مع الحرص على شرب السوائل وأخذ استراحات قصيرة بين فترات المذاكرة، وتخصيص وقت يومي للمشي أو ممارسة الرياضة، لما لها من دور أساسي في تعزيز التركيز والاستيعاب.محطة مهمةترى الدكتورة نورة القصير، مستشارة تربوية وأسرية، أن امتحانات نهاية العام محطة مهمة في المسيرة التعليمية للطلبة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى مصدر للقلق أو التوتر، فكلما نجحت الأسرة في توفير بيئة داعمة ومتوازنة، تمكن الأبناء من خوض الامتحانات بثقة وهدوء، وتحقيق أفضل النتائج.وقالت: «ينبغي على الوالدين التركيز على الجهد المبذول أكثر من الدرجات، فذلك يساعد الأبناء على بناء دافعية داخلية وشعور بالإنجاز، ومن أبرز الممارسات التي يمكن للأسرة اتباعها: تخصيص مكان هادئ ومريح للمذاكرة، وتقليل الضوضاء داخل المنزل قدر الإمكان، وتنظيم أوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية، وتوفير الإضاءة المناسبة والتهوية الجيدة، وتشجيع الأبناء بالكلمات الإيجابية بعيداً عن الضغوط والمقارنات».التعامل الإيجابيلا يقتصر استعداد الأسر لامتحانات نهاية العام على توفير الوقت للمذاكرة فقط، بل يشمل تهيئة بيئة منزلية داعمة تعزز الاستقرار النفسي للطالب وتمنحه الشعور بالأمان والطمأنينة خلال هذه المرحلة المهمة».وقالت الدكتورة مروة شومان، مستشارة تربوية وأسرية: «أن للوالدين دوراً محورياً في مساعدة الأبناء على إدارة الوقت وتنظيم المراجعة، مؤكدة أن استخدام كلمات التشجيع والثناء، يرفع الدافعية للتعلم ويعزز ثقة الطالب بنفسه وقدرته على تحقيق النجاح.ولفتت إلى أن التعامل الإيجابي مع النتائج غير المرضية يسهم في خفض القلق، وأن توجيه الطالب نحو مراجعة نقاط الضعف ووضع خطة للتحسين أكثر فاعلية من اللوم أو المقارنات بالآخرين.وأشارت إلى مجموعة من الممارسات التي تساعد الطلبة على الاستعداد للاختبارات، من بينها إعداد جدول يومي للمراجعة، وتقسيم وقت الدراسة إلى فترات متوازنة تتخللها استراحات منتظمة، والنوم الكافي والتغذية الصحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948562.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948562.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[تحقيق:ميرة الراشدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الامتحانات موسم «القلق».. والتوازن النفسي مفتاح التفوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب اختبارات نهاية العام الدراسي، تتسارع وتيرة الاستعداد داخل البيوت والمدارس على حد سواء، إيذاناً بدخول الطلبة واحدة من أهم مراحل الحصاد الأكاديمي طوال العام.وبين ساعات المراجعة المكثفة، والحرص على تحقيق أفضل النتائج، تبرز تحديات تفرض نفسها على المشهد التعليمي، ما يجعل الاستعداد للامتحانات لا يقتصر على التحصيل الدراسي فقط، بل يشمل جوانب نفسية وصحية واجتماعية.تربويون ومختصون أكدوا لـ«الخليج» أن القلق المصاحب للامتحانات أحد أبرز التحديات التي تواجه الطلبة، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات الشخصية والأسرية، وهو ما يحتاج استراتيجيات خاصة للتعامل.في هذا السياق، أوضحت ميشيل توماس، المديرة والرئيس التنفيذي لمدرسة جيمس البرشاء الوطنية، أن الامتحانات تمثل مصدراً لضغط نفسي وعاطفي كبير لدى شريحة كبيرة من الطلبة، نتيجة الخوف من عدم تحقيق النتائج المرجوة أو القلق المرتبط بالمستقبل الأكاديمي، فضلاً عن هاجس المقارنات المستمرة بين الطلبة. وحذرت من أن هذه الضغوط قد تؤثر بشكل مباشر في جودة النوم والتركيز والصحة النفسية، مشددة على ضرورة ترسيخ قناعة لدى الطلبة بأن الامتحانات ليست المعيار الأوحد للحكم على قدراتهم أو مستقبلهم، مع تقديم جلسات دعم أكاديمي وتغذية راجعة فردية للطلبة، إضافة إلى تدريبهم على استراتيجيات التعامل مع الاختبارات. ولفتت إلى أن الجانب الإداري لا يقل أهمية عن الأكاديمي، إذ تحرص الإدارات المدرسية على توفير بيئة منظمة وهادئة، وتعزيز التواصل مع أولياء الأمور وتقديم خدمات الدعم النفسي والإرشادي بما يخفف من مشاعر القلق وعدم اليقين لدى الطلبة.توازن مطلوب وجودة في المراجعةوعلى الصعيد ذاته، تواجه المدارس تحدياً دائماً خلال موسم الامتحانات يتمثل في تحقيق التوازن بين الحفاظ على مستويات التحصيل الأكاديمي المرتفعة وضمان رفاه الطلبة النفسية، فبينما تلتزم المدارس بتطبيق أعلى معايير النزاهة والعدالة في الامتحانات، فإنها مطالبة في الوقت ذاته بتوفير الدعم المناسب للطلبة الذين يمرون بضغوط نفسية خلال هذه الفترة.ومن جهته يقول المعلم أحمد سالم، مدرس الرياضيات بإحدى المدارس الخاصة في دبي: إن التفوق لا يعتمد فقط على عدد ساعات الدراسة، بل بجودة المراجعة وقدرة الطالب على تنظيم وقته بفعالية، ويوضح أن الطلبة الذين يضعون خططاً مبكرة وواضحة للمراجعة، هم أكثر قدرة على التعامل مع ضغوط الامتحانات مقارنة بمن يؤجلون الدراسة إلى الأيام الأخيرة.ثقة بالنفسنفسياً، يُعد القلق خلال فترة الامتحانات أمراً طبيعياً، وفقاً لما أكدته إيمانويل مسعد، اختصاصية نفسية الأطفال في مركز ميدكير الطبي - الجميرا، مشيرة إلى أن عقل الطالب يتعامل مع الموقف باعتباره تحدياً يتطلب الاستعداد.وتؤكد أن الهدف التربوي ليس القضاء على التوتر بالكامل، بل إدارته بذكاء وتحويله إلى دافع إيجابي للنجاح.وتنصح الطلبة بالتركيز على المهام القابلة للإنجاز بدلاً من الانشغال بالنتائج النهائية، مبينة أن الثقة بالنفس تُبنى بالإنجازات الصغيرة المتراكمة، مثل إتمام فصل دراسي أو اجتياز اختبار تجريبي بنجاح، كما تؤكد أهمية النوم الكافي الذي يتراوح بين 7-8 ساعات يومياً، لما له من دور مباشر في تعزيز الذاكرة والتركيز واستيعاب المعلومات.كما ترى أن بعض أولياء الأمور قد يضيفون مزيداً من التوتر لأبنائهم دون قصد من خلال التركيز المفرط على النتائج أو تكرار الأسئلة المتعلقة بالاستعداد للامتحان، لافتة إلى ضرورة الرسائل الإيجابية الداعمة مثل التأكيد على أن قيمة الأبناء لا ترتبط بدرجاتهم.الدعم المعنوي والوقود الذهنيلعل أكثر ما يحتاجه الطلبة خلال هذه المرحلة هو التشجيع والثقة، وهو ما أكدته المُعلمتان سارة محمد، وإسراء علي، من مدرسة دبي الوطنية، حيث أوضحتا أن العديد من الطلبة يمتلكون قدرات أكاديمية متميزة، إلا أن القلق والتوتر يفقدهم جزءاً كبيراً من تركيزهم داخل قاعة الامتحان، ما يجعل الدعم المعنوي عاملاً أساسياً في تحقيق النتائج المرجوة.التغذية والماء.. وقود التركيزولا يقتصر الاستعداد للامتحانات على المراجعة والدعم النفسي، بل يمتد إلى العادات الصحية اليومية، وتؤكد ميلاني ديسوزا، أخصائية التغذية السريرية في مستشفى ميدكير بالشارقة، أن التغذية السليمة تلعب دوراً محورياً في تعزيز التركيز والذاكرة ومستويات الطاقة.وتنصح بالاعتماد على وجبات متكامله غنية بالفواكه، والخضراوات الطازجة، والبروتينات الصحية، والمكسرات، مع الحرص على تناول الوجبات بانتظام لتجنب انخفاض مستويات السكر في الدم وما يصاحبه من إرهاق وضعف في التركيز.كما تشدد على أهمية شرب الماء بانتظام، لأن الجفاف حتى وإن كان بسيطاً قد يؤثر سلباً في الأداء الذهني والانتباه، وفي المقابل، تحذر من الإفراط في تناول مشروبات الطاقة والكافيين والوجبات الغنية بالسكريات، لما قد تسببه من اضطرابات في النوم وزيادة مستويات التوتر.مهارات مستدامةويؤكد تربويون أن الامتحانات لا ينبغي أن تُختزل في كونها محطة لقياس الدرجات فقط، بل فرصة لتطوير مهارات حياتية مهمة مثل الانضباط الذاتي وإدارة الوقت وتحمل المسؤولية، فعملية الاستعداد للاختبارات تعلم الطلبة التخطيط والمثابرة ومواجهة التحديات بثقة، وهي مهارات تمتد آثارها إلى ما بعد الحياة المدرسية.ومع العد التنازلي لانطلاق اختبارات نهاية العام، يبقى النجاح الحقيقي رهناً بتحقيق التوازن بين الجهد الأكاديمي والصحة النفسية والجسدية، في معادلة تسعى المدارس والأسر إلى ترسيخها لضمان عبور الطلبة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948551.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948551.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد نعمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ينتحلون شخصيات موظفين للاستيلاء على الأموال.. والمشرّع بالمرصاد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[دائماً، تحرص دولة الإمارات على أن تكون في طليعة دول العالم في مواكبة المتغيّرات والمستجدات بكل أنواعها، وعلى رأسها التغيّرات التكنولوجية، حيث توفر منظومة إلكترونية ذكية تساعد جميع المواطنين والمقيمين، في إنجاز مختلف معاملاتهم، الحياتية والخدمية، بضغطة زر وعن بُعد. في المقابل يستغل عدد من المحتالين جهل بعض الناس بسريّة معلوماتهم الشخصية الذي يسهّل على العصابات الاستيلاء على أموالهم، على الرغم من حملات التوعية التي دشنتها الجهات المعنية، وذات الاختصاص في الدولة، وعملت على توعية الأفراد بمختلف أنواع الاحتيال، وطرائق الوقاية منها.يتّبع هؤلاء المحتالون طرائق متنوعة تختلف يوماً بعد يوم، للإيقاع بأكبر عدد من الضحايا، إلا أن الأجهزة المختصة بالمرصاد، حيث تتمتع الإمارات بمنظومة أمنية تُعدّ الأفضل عالمياً في حماية الحقوق، وتحقيق الأمن والأمان، وضمان الحقوق لكل ذي حق.«الخليج» تضيء في هذا التحقيق على نماذج تعرضت للاحتيال، من أشخاص انتحلوا شخصيات موظفين حكوميين، ورجال أمن، واستطاعت الجهات المعنية في الدولة ضبطهم، وردعهم بأحكام تلزمهم بردّ المبالغ التي استولوا عليها، مع الأخذ في الحسبان أن الضحايا يتحملون مسؤولية تتمثل في التجاوب مع الرسائل المشكوك فيها، ومع رسائل نصية، و«إيميلات»، والرد عليها بالإفصاح عن معلومات، شخصية وبنكية، على الرغم من تحذيرات جهات الاختصاص من التعامل مع مثل هذه الرسائل.ادّعاء كاذببداية، نستعرض عدداً من قضايا الاحتيال التي فصلت فيها المحاكم، فقد قضت محكمة العين الابتدائية بإلزام متهمَين ردّ 90 ألف درهم، وتغريمهما 30 ألف درهم، إلى شخص، حيث استوليا على المبلغ من حسابه البنكي بطريقة احتيالية، وادّعاء صفة غير صحيحة بأن تواصلا معه، وادّعيا، كذباً، عملهما في حماية المستهلك، وأوهماه بتسجيل شكوى لمصلحته في مواجهة إحدى الشركات لاسترداد العربون، ووصل إليه «كود» من خمسة أرقام otp، وتبادله معهما، عن طريق برنامج التواصل «بوتم». وتبيّن أن الصفحة «مخترقة». وبعد التحري والتحقيق تمكنت الشرطة من التعرف إلى المدعى عليهما، ودِينا عن واقعة الاستيلاء على المبلغ، بموجب حكم جزائي نهائي.وحكمت المحكمة بإلزامهما ردّ المبلغ المطالب به، وقدره 90 ألف درهم. وتوافرت علاقة السببية بين الخطأ والضرر، ومن ثم قدّرت المحكمة التعويض المستحق له وفقاً لأحوال الدعوى وملابساتها بمبلغ 30 ألف درهم.انتحال شخصيةكما قضت محكمة العين الابتدائية بإلزام شخصين ردّ 15 ألف درهم، وتغريمها 3 آلاف درهم، إلى آخر، لأنه ضحية، حيث تلقى اتصالاً من مجهول ومحادثة عبر «واتساب» مدعياً أنه من الشرطة، وطلب منه بياناته الشخصية وأعطاه رقم بطاقة الهوية، ورقم الحساب، وطلب منه الرقم السري وزوده به، وخصم منه المبلغ المقضي به، من حسابه.البيانات البنكيةوقضت محكمة العين الابتدائية بإلزام شخص ردّ 38 ألفاً و131 درهماً، وتغريمه 4 آلاف درهم، إلى آخر تلقى منه اتصالاً هاتفياً ادّعى فيه أنه من الشرطة، وطلب منه بياناته البنكية، وأعطاه الرقم السري، وخصم من بطاقته البنكية الأولى 15 ألف درهم، وخصم من الثانية 23 ألفاً و131 درهماً. الجرائم الإلكترونيةوأوضح سالم العبد، المحامي والمستشار القانوني، أن المشرّع الإماراتي سنّ عقوبات رادعة لكل من تسوّل له نفسه المساس بحقوق المواطنين، والمقيمين في دولة الإمارات، حيث نصت المادة 6 من المرسوم بقانون في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية في ما يتعلق بالاعتداء على البيانات والمعلومات الشخصية، أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن (6) أشهر، والغرامة التي لا تقل عن عشرين ألف درهم، ولا تزيد على 100 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من حصل، أو استحوذ، أو عدل، أو أتلف، أو أفشى، أو سرّب، أو ألغى، أو حذف، أو نسخ، أو نشر، أو أعاد نشر، بغير تصريح، بيانات أو معلومات شخصية إلكترونية، باستخدام تقنية المعلومات، أو وسيلة تقنية معلومات، فإذا كانت البيانات أو المعلومات المشار إليها تتعلق بفحوص، أو تشخيص، أو علاج، أو رعاية، أو سجلات طبية، أو حسابات مصرفية، أو بيانات ومعلومات وسائل الدفع الإلكترونية، عُدّ ذلك ظرفاً مشدداً.وبيّن أنه يعاقب بالحبس والغرامة، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تلقى أيّاً من البيانات والمعلومات المشار إليها في البندين (1)، (2) من هذه المادة، واحتفظ بها، أو خزنها، أو قبل التعامل بها، أو استخدمها رغم علمه بعدم مشروعية الحصول عليها.عقوبات مغلّظةوذكرت هدية حماد، المحامية والمستشارة القانونية، أن المادة (2) من المرسوم بقانون في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية في ما يتعلق بالاختراق الإلكتروني، نصت على أنه يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن 100 ألف درهم، ولا تزيد على 300 ألف درهم، أو بإحداهما كل من اخترق موقعاً إلكترونياً، أو نظام معلومات إلكترونياً، أو شبكة معلومات، أو وسيلة تقنية معلومات.وأوضحت أنه تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن (6) ستة أشهر، والغرامة التي لا تقل عن 150 ألف درهم، ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحداهما، إذا ترتب على الاختراق إحداث أضرار، أو تدمير، أو إيقاف عن العمل، أو تعطيل موقع إلكتروني، أو نظام معلومات إلكتروني، أو شبكة معلومات، أو وسيلة تقنية المعلومات، أو إلغاء أو حذف، أو تدمير، أو إفشاء، أو إتلاف، أو تغيير، أو نسخ، أو نشر، أو إعادة نشر، أو الحصول على أي بيانات، أو معلومات أو خسارة سريّتها، وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة والغرامة التي لا تقل عن 200 ألف درهم، ولا تزيد على 500 ألف درهم، أو بإحداهما، إذا كان الاختراق بغرض الحصول على البيانات أو المعلومات، لتحقيق غرض غير مشروع.الفعل الضاروأوضح علي خضر العبادي، المحامي والمستشار القانوني، عن طلبات التعويض في ما يتعلق بهذا النوع من القضايا أنه من المقرر قانوناً بالمادة 282 من قانون المعاملات المدنية، أن كل إضرار بالغير يلزم فاعله، ولو غير مميز، بضمان الضرر، كما أنه من المقرر بالمادة 292 من القانون السالف الذكر يقدر الضمان في جميع الأحوال بقدر ما لحق المضرور من ضرر، وما فاته من كسب، بشرط أن يكون ذلك نتيجة طبيعية للفعل الضار.وأضاف، المادة 293 من قانون المعاملات المدنية تناولت حق الضمان والضرر الأدبي، ويعدّ من الضرر الأدبي التعدّي على الغير في حريته، أو في عرضه، أو في شرفه، أو في سمعته، أو في مركزه الاجتماعي، أو في اعتباره المالي، كما أنه من المقرر أن تعيين عناصر الضرر التي تدخل في حساب التعويض هي مسائل القانون التي تخضع لرقابة محكمة التمييز، وأما تحديد الضرر وتقدير التعويض الجابر له، فهو من مسائل الواقع التي تستقل بها محكمة الموضوع، ما دام أن القانون لم يوجب اتّباع معايير معينة لتقديره، بشرط أن تقيم قضاءها على عناصر محدّدة للضرر، لها أصلها الثابت في الأوراق ويكفي لحمله، كما أن المقرر وفقاً لنص المادة 293 من قانون المعاملات المدنية أن الضرر الأدبي هو كل ما يمسّ الكرامة، أو الشعور، أو الشرف، أو السمعة، أو المركز الاجتماعي، بما في ذلك الآلام النفسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947251.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947251.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبد الرحمن سعيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يقتحم عيادات الطب النفسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لسنوات طويلة ظل الطب النفسي من أكثر التخصصات الطبية اعتماداً على التقييم البشري المباشر، مستنداً في التشخيص على المقابلات السريرية وملاحظة السلوك والأعراض، لكن مع اقتحام تقنيات الذكاء الاصطناعي المجال الطبي برمته، بدأ هذا الواقع في التغير تدريجياً، ليطرح سؤالاً حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيدخل مجال الطب النفسي، وإلى أي مدى سيغير طريقة التشخيص والعلاج؟مع تزايد الأبحاث التي تشير إلى قدرة الخوارزميات على رصد مؤشرات الأعراض، أظهرت دراسات أجرتها فرق بحثية في جامعات ومراكز طبية عالمية، من بينها جامعة ستانفورد أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل كميات ضخمة من البيانات السلوكية والصحية واستخراج أنماط يصعب على الإنسان ملاحظتها، ما يساعد على رصد مؤشرات مرتبطة بالاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب والفصام في مراحل مبكرة.**media[7947197,7947198]**كما حظيت تقنيات تتبع حركة العين باهتمام متزايد خلال السنوات الأخيرة، إذ أظهرت مراجعة علمية نُشرت نتائجها في مجلة International Journal of Medical Informatics أن نماذج الذكاء الاصطناعي المعتمدة على بيانات حركة العين حققت نتائج واعدة في التمييز بين الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وغير المصابين به، ما يعزز فرص الكشف المبكر والتدخل العلاجي في سن مبكرة.تطبيق عمليوجدت التوجهات العالمية طريقها إلى التطبيق العملي داخل المؤسسات الصحية، لاسيما بمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، ممثلة في مستشفى الأمل للصحة النفسية، التي تقود تحولاً نوعياً مدفوعاً بمبادرات علاجية مبتكرة تهدف إلى تطوير نماذج الرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى، بما يدعم اتخاذ قرار علاجي مبكر ودقيق.وتؤكد الدكتورة نور المهيري، مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة مهمة تدعم رحلة التشخيص والعلاج، بفضل قدرته على تحليل البيانات الصحية الضخمة ورصد الأنماط السلوكية والتقلبات المزاجية ومؤشرات النوم والنشاط اليومي، بما يسهم في تعزيز دقة التقييم السريري وتوفير معطيات إضافية تدعم اتخاذ القرار الطبي المبني على البيانات.وتوضح أن الدراسات الحديثة تمكن الاستفادة من هذه التقنيات في رصد مؤشرات مبكرة لاضطرابات مثل الاكتئاب والقلق واضطراب ثنائي القطب، إضافة إلى تقييم احتمالات الانتكاس لدى مرضى الفصام وبعض عوامل الخطِرة المرتبطة بالسلوك الانتحاري، حيث إن هذه المؤشرات لا تمثل تشخيصاً نهائياً، وتبقى في طور أدوات مساندة تدعم التقييم الإكلينيكي.البُعد الإنسانيتضيف نور المهيري، أن الحفاظ على البُعد الإنساني في العملية العلاجية يبقى ضرورياً باعتبار أن العلاقة المباشرة بين الطبيب والمريض تبقى ركناً أساسياً في العلاج النفسي، ولا يمكن للتقنيات الرقمية أن تحل محله، موضحة أهمية وجود أطر تنظيمية وقانونية تحدد آليات استخدام هذه التقنيات والمسؤوليات المهنية المرتبطة بها.واختتمت مدير إدارة الصحة النفسية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، قائلة إن المؤسسة تعمل على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات الداعمة لعمليات التشخيص والعلاج، من بينها تطوير أنظمة دعم القرار الطبي، واستخدام أدوات التحليل التنبئي لرصد المخاطر الصحية، إلى جانب التوسع في الخدمات الصحية الرقمية والاستشارات الطبية عن بُعد.تبرز تجربة مستشفى الأمل للصحة النفسية بوصفها إحدى أبرز التجارب المحلية في هذا المجال، إذ يعد أول مستشفى متخصص معتمد دولياً من اللجنة الدولية المشتركة (JCI) في مجال الصحة النفسية على مستوى الشرق الأوسط، كما أنه حاصل على الاعتماد الدولي للصحة والسلامة المهنية من هيئة التصنيف البريطانية.ويوضح الدكتور عمار حميد البنا، مدير المستشفى، أن المؤسسة تعمل على دمج الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي ضمن برامج علاجية مبتكرة تهدف إلى تطوير نماذج الرعاية النفسية وتحسين تجربة المرضى، من بينها مشروع «الذكريات الاصطناعية»، الذي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة كبار السن على استعادة الذكريات وتحفيز التفاعل المعرفي، بما يدعم الصحة النفسية ويحسن جودة الحياة. ويضيف أن المستشفى يوظف أدوات تحليل البيانات الضخمة وتقنيات تتبع حركة العين للكشف المبكر عن اضطرابات النمو العصبي، وعلى رأسها اضطراب طيف التوحد، ما يسهم في تعزيز دقة التشخيص وتسريع التدخل العلاجي في المراحل الأولى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947199.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947199.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[حسن حمدي سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جيل الشاشات.. تربية رقمية خفية أم غياب للرقابة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسيلم تعد الشاشات في كثير من المنازل مجرد وسيلة للترفيه، بل باتت دخيلة في تفاصيل التربية اليومية، وبين طفل لا يهدأ إلا بهاتف ذكي، وآخر يرفض تناول طعامه من دون شاشة أمامه. وفي ظل هذا الغزو المتنامي للتقنية، تواجه الأسر تحديات متزايدة في تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية، وسط تحذيرات من آثار الإفراط في التعرض للشاشات والمحتوى السريع في تركيز الأطفال وسلوكهم وصحتهم النفسية. قد تهدر سنوات من الجهد التربوي داخل الأسرة، إذا غاب الوعي الرقابي عن استخدام الأبناء للأجهزة.أكد الاستشاري الأسري والتربوي الدكتور سعيد عبيد بالليث الطنيجي، لـ«الخليج» أن تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية بات من أبرز التحديات التربوية التي تواجه الأسر في العصر الرقمي. لأنها لم تعد مجرد أدوات للترفيه أو التعلم، بل تحولت إلى جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للأبناء، وتفرض حضورها في كل بيت، وتؤثر في أنماط التواصل والتنشئة داخل الأسرة. وأشار إلى أن حجم الظاهرة بات واضحاً في ضوء مؤشرات حديثة أظهرت انخراط 86% من الأطفال في الأنشطة الرقمية بانتظام، فيما ترتفع النسبة إلى 97% لدى الفئة العمرية بين 5 و8 سنوات.غياب القدوةوأوضح أن هذه الأرقام لا تعكس ارتفاع معدلات الاستخدام فقط، بل تشير إلى تحول ثقافي عميق في نمط حياة الأطفال، والتحدي الذي تواجهه الأسر اليوم لم يعد تقنياً فحسب، بل تربوي وثقافي، في ظل انفتاح الأبناء على بيئة رقمية واسعة تتجاوز رقابة الأسرة، مع اتساع الفجوة الرقمية بين الآباء والأبناء.وأضاف أن منصات التواصل تسهم في تعميق هذا التعلق، بتصميمات رقمية تعتمد على التحفيز المستمر لما يعرف بـ«دائرة المكافأة» في الدماغ، وبالإنجليزية (Brain Reward System) وهي شبكة عصبية أساسية تفرز ناقلات عصبية، أبرزها الدوبامين، لتوليد الشعور باللذة والتحفيز عند أداء سلوكات حيوية أو اجتماعية ممتعة، ما يعزز تكرارها، ويسهم في ارتباط الأطفال بالمحتوى الرقمي ويطيل مدة استخدامهم له.وحذر من أن بعض الممارسات التربوية قد تزيد المشكلة تعقيداً، مثل المنع الكامل الذي قد يدفع إلى التمرد أو الاستخدام الخفي، والتساهل المفرط الذي يغيب الحدود، فضلاً عن غياب القدوة داخل المنزل.وأشار الطنيجي، إلى أن ضغط الأقران أحد أبرز العوامل التي تصعب مهمة الأسر، إذ أصبح امتلاك الأجهزة معياراً للاندماج الاجتماعي بين الأطفال، ما يجعل الالتزام بالقواعد المنزلية تحدياً أكبر عند بعضهم.وبيّن أن القلق من استخدام الشاشات لا يرتبط بعدد الساعات فقط، وإنما بمدى انعكاسه على حياة الطفل وسلوكه. والاستخدام المفرط يرتبط بانخفاض النشاط البدني، وارتفاع مخاطر السمنة واضطرابات النوم، ومشكلات التركيز والتحصيل الدراسي، فضلاً عن ارتباطه بارتفاع معدلات القلق وضعف الانتباه لدى بعض الأطفال.وشدد على أن الحل لا يكمن في المنع المطلق أو الانفتاح غير المنضبط، بل في تبني نموذج تربوي متوازن يضع قواعد واضحة للاستخدام، ويعزّز البدائل الرياضية والاجتماعية، وينمّي الوعي الذاتي لدى الأبناء، ويقدّم الوالدين قدوة إيجابية في التعامل مع التقنية.**media[7935721]**واختتم د. سعيد الطنيجي، بتأكيد أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في وجود الأجهزة، بل في كيفية إدارتها. والأبناء اليوم لا يحتاجون إلى بيئة خالية من التقنية، بقدر حاجتهم إلى بيئة أسرية واعية تحسن توظيفها.نماذج الأسروفي المقابل، تقدم بعض الأسر نماذج مختلفة في إدارة استخدام الشاشات، وقالت فاطمة الشامسي، أمّ لطفلين إنها في بداية تجربتها الأمومية، لم تكن تمتلك وعياً كافياً بتأثير الشاشات في الأطفال، فكان تعرض طفلتها للأجهزة أمراً طبيعياً. ومع مرور الوقت أصبحت أكثر اطّلاعاً على الجوانب التربوية، ما دفعها إلى إعادة النظر في طريقة استخدام ابنتها للأجهزة الرقمية. وأضافت أنها اليوم تعتمد نهجاً أكثر تنظيماً لابنتها ذات السبع سنوات، حيث تقلل استخدام الشاشات، وتتابع المحتوى الذي تشاهده طفلتها بدقة، واقتصار الاستخدام على شاشة التلفاز في صالة المنزل فقط. ومنع استخدام تطبيقات مواقع التواصل. أما طفلها البالغ من العمر سنة واحدة، فتقتصر على تقديم أنشطة تفاعلية وألعاب يدوية مناسبة لعمره.بناء الثقةوأضافت أن تطبيق هذا النهج لم يكن سهلاً في البداية، خصوصاً مع ملاحظة طفلتها امتلاك أقرانها لأجهزة ذكية إلا أنها عملت على توعيتها تدريجاً، وشرح أن اختلاف القرارات بين الأسر لا يعني أنها غير صحيحة. مؤكدة أهمية بناء الثقة بين الطفل ووالديه.وأشارت إلى أنها رغم عدم منح طفلتها جهازاً خاصاً، تتيح لها وقتاً محدوداً لمشاهدة محتوى مختار بعناية، في مقابل توفير بدائل يومية، مثل الخروج إلى الحدائق والمشي، وتنظيم أنشطة منزلية وتفاعلية وتعليمية. وهذه البدائل تتطلب جهداً ووقتاً من الأسرة، إلا أنها استثمار في تنمية الطفل وسلوكه.التربية الرقميةكما أكدت أنها باتت أكثر وعياً اليوم بأهمية التربية الرقمية، وترى أن امتلاك الطفل لجهاز شخصي في المراحل العمرية المبكّرة ليس ضرورة، بل قد يحمل مخاطر تتعلق بسهولة الوصول إلى محتوى غير مناسب أو تأثيرات سلوكية غير مرغوبة. وشددت على أن قرار عدم تزويد طفلتها بجهاز خاص جاء عن قناعة تربوية، انطلاقاً من مسؤوليتها، كونها أماً في حماية ابنتها وتوجيهها، وحرصها على تربيتها بما ينسجم مع القيم الأسرية والدينية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 00:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تعاونيات وتجار: جاهزية تامة ومبكّرة لموسم عيد الأضحى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد عدد من مسؤولي الجمعيات التعاونية والتجار الاستعداد المبكّر لموسم عيد الأضحى، الذي ترافقه زيادة في الطلب على الخضار والفواكه والمنتجات الغذائية، في ظل تنوع مصادر الاستيراد الذي يسهم في استقرار الأسعار، خاصة أن سوق دبي يدخله يومياً من 7-10 آلاف طن من الخضار والفواكه من نحو 80 دولة.وقالوا ل«الخليج»: رفع الاستعدادات التشغيلية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي والتنسيق المستمر مع الموردين، لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال أوقات الذروة، التي تسبق العيد بأيام.**media[7913321,7913320,7913319]**البداية مع رضا المنصوري، رئيس مجموعة عمل تجار الخضار والفواكه في دبي، الذي أكد البدء في الاستعداد لموسم العيد، قبل 3 أشهر، وما يرافقه من زيادة في الطلب على الخضار والفواكه، مع زيادة الزيارات الأسرية والاجتماعية التي تشهدها أيام العيد، حيث جرى البحث عن موانئ وطرق لوجستية بديلة للاستيراد، بالتنسيق مع المورّدين والجهات المعنية، لضمان توافر الكميات المطلوبة، في ظل وصول الشحنات عبر الجو والبحر، إلا أن أسعار الشحن العالمية ارتفعت 30%، لكن الأسعار في دولة الإمارات شهدت ارتفاعاً طفيفاً بنحو 10% في ظل تنوع مصادر التوريد.الدول المجاورةوقال إن حركة الاستيراد وإعادة التصدير للدول المجاورة لا تزال مستمرة طبيعياً، بالرغم من الأحداث الإقليمية. كما أن هناك تدفقاً منتظماً إلى السوق، حيث يصل إلى سوق دبي يومياً، من 7 إلى 10 آلاف طن خضار وفواكه من 80 دولة. وهو ما يؤكد وجود وفرة من المنتجات كافة، مع تنوع مصادر الاستيراد ما يمنح السوق مرونة كبيرة ويسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وسلاسل الإمداد.تنسيق مستمروأكد أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان»، الجاهزية الكاملة لموسم العيد، برفع مستوى الاستعدادات التشغيلية وتعزيز المخزون الاستراتيجي، والتنسيق المستمر مع المورّدين لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال الذروة. مشيراً إلى أن الأسواق تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على اللحوم الطازجة والمجمدة والخضار والفواكه، والمواد الغذائية الأساسية ومستلزمات الضيافة، حيث تؤمّن هذه المنتجات بكثافة لتلبية احتياجات المتسوقين.وأكد أن «تعاونية عجمان» تلتزم بسياسة تسعير متوازنة للحفاظ على استقرار الأسعار والحدّ من أي ارتفاعات غير مبررة، خاصة في الخضار والفواكه، مع الأخذ في الحسبان التحديات المرتبطة بالمواسم وسلاسل التوريد، حرصاً على حماية المستهلك.وتابع أن التعاونية أطلقت حملات ترويجية بالتزامن مع موسم العيد، تحت شعار «220 يوماً» بميزانية تتجاوز 10 ملايين درهم، تتضمن عروضاً أسبوعية تصل إلى 75% على مدار العام.كما أن هناك حزمة متكاملة من الحملات الترويجية والعروض الخاصة للعيد، تشمل حسوماً حصرية ونقاط ولاء مضاعفة على مجموعة واسعة من المنتجات، بما يعزز تجربة التسوّق ويوفر قيمة مضافة للمتعاملين.وقال: تتركز ذروة الحركة الشرائية خلال اليومين إلى الثلاثة أيام التي تسبق العيد، حيث تسجل الفروع أعلى معدلات الإقبال، نتيجة استعداد المتسوقين المبكّر للمناسبة.تخفيف الأعباءوأكد محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«تعاونية الاتحاد»، أنها أطلقت مجموعة واسعة من العروض الترويجية والحسوم، تشمل خفضاً يتجاوز 50% على كثير من السلع والمنتجات الأساسية والاستهلاكية، في إطار حرصها على توفير أفضل قيمة للمستهلكين، وتخفيف الأعباء عن الأسر.وأضاف أن المتسوقين لدى التعاونية يمكنهم الاستفادة من حملة «المليونير»، التي أطلقتها للفوز بمليون نقطة «تميّز»، لتعزيز تجربة التسوق ومكافأة المتعاملين.وأشار إلى أن التعاونية تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الاستهلاكية، قبل العيد، نتيجة استعداد الأسر للتجمعات والاحتفالات واستقبال الضيوف. والمنتجات الطازجة تسجل النسبة الكبرى من الطلب، وخاصة اللحوم والدواجن والفواكه والخضار ومستلزمات الضيافة، حيث عزّزت المخزون في مختلف الأقسام. وأوضح أن التعاونية تعمل باستمرار بالتعاون الوثيق مع الموردين، لضمان وفرة المخزون وتوافر جميع السلع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمامة بدوان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 01:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التعليم عن بُعد» يبرهن على جاهزية متقدمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الطلبة إلى مقاعد الدراسة اليوم مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة عقب فترة انقطاع فرضتها تطورات المشهد الإقليمي، برهنت دولة الإمارات مجدداً على جاهزيتها الاستثنائية في إدارة منظومة تعليمية متكاملة بكفاءة واقتدار، مستندة إلى بنية رقمية متقدمة ومنصات ذكية ضمنت استمرارية التعلم بسلاسة وفي مختلف الظروف، ولم يقتصر هذا الأداء على الحفاظ على استقرار العملية التعليمية، بل رسّخ موقع الدولة كنموذج عالمي متقدم في توظيف التكنولوجيا لخدمة التعليم وتعزيز مرونته.لم يكن هذا بجديد على دولة الإمارات التي استطاعت خلال أزمة «كوفيد-19» أن تتجاوز تحديات التحول المفاجئ للتعليم عن بُعد بكفاءة عالية، بفضل جاهزيتها الرقمية واستثمارها المبكر في الحلول الذكية، ما مكّنها من ضمان استمرارية التعليم دون أي انقطاع يُذكر.قوة البنية التقنيةيعكس هذا النجاح قوة البنية التحتية التقنية المتطورة التي تشمل شبكات اتصال عالية السرعة، ومنصات تعليمية ذكية متكاملة، وأنظمة إدارة تعلم رقمية متقدمة.غير أن هذا التفوق التقني، على أهميته، وفي ظل الظروف الاستثنائية، كشف في الوقت ذاته عن تحديات داخل بعض الأسر، حيث وجدت بعض الأمهات أنفسهن أمام معادلة تجمع بين متابعة تعليم الأبـــناء وإدارة شؤون المنزل، فضلاً عن متطلبات العمل.أيضاً وبرغم أن هذا النمط أتاح فرصاً أكبر للتقارب الأسري والاطلاع المباشر على المستوى الدراسي للأبناء، خصوصاً في المراحل الدراسية الأولى، إلا أنه ألقى بظلاله على حجم المسؤوليات اليومية، مع ما يصاحب ذلك من تحديات تتعلق بتركيز الأطفال وتفاعلــــهم مع بيئة التعلم الافتراضي.وفي ظل هذا التباين، تتشكل صورة واقعية لتجربة لا يمكن وصفها بالإيجابية المطلقة أو السلبية الكاملة، بل كمرحلة استثنائية أعادت تعريف أدوار الأسرة في العملية التعليمية.تحديات الأمهاتشارك عدد من الأمهات تجاربهن مع التعليم عن بعد، وبرغم ما يحمله من إيجابيات لكنه لا يخلو من تحديات يومية، خاصةً فيما يتعلق بمتابعة الأبناء والحفاظ على تركيزهم خلال الحصص الدراسية.وقالت فاطمة الشامسي: إنه برغم ما تفرضه هذه التجرية من صعوبات في التوفيق بين العمل ومتابعة الأبناء، إلا أنها كشفت عن جوانب إيجابية مهمة، من بينها قضاء وقت أطول مع الأسرة، والاطلاع بشكل أعمق على المستوى الدراسي لابنتها. وأوضحت أن بعض التحديات التي واجهتها تمثلت في صعوبة إقناع طفلتها بالالتزام والتركيز خلال الحصص، خاصة في المراحل الأولى، قبل أن تتمكن تدريجياً من تجاوز ذلك من خلال وضع روتين يومي منظم، وتهيئة بيئة دراسية مناسبة، إلى جانب اعتماد أساليب التشجيع والتحفيز، ما أسهم تدريجياً في تعزيز تفاعل ابنتها وتحسين أدائها.متابعة مستمرةمن جانبها، أكَّدت أم خلفان أن التعليم عن بعد تجرية مفيدة من حيث ضمان استمرارية العملية التعليمية، إلا أنها شكلت عبئاً إضافياً على أولياء الأمور، نتيجة الحاجة إلى متابعة الأبناء بشكل يومي ومكثف. وأشارت إلى أن التحديات برزت بشكل أكبر مع زيادة عدد الحصص والواجبات اليومية، إلى جانب صعوبة تركيز الأطفال لفترات طويلة أمام الشاشات مع مستوى تركيز مستقر، مطالبة بإعادة النظر في حجم الأعباء الدراسية، وتقديم حصص أكثر تفاعلاً، إضافة إلى تزويد الأسر بإرشادات واضحة تساعدهم في متابعة أبنائهم بكفاءة أكبر.فيما رأت أم عبدالله، أن هذه التجربة جمعت بين جوانب إيجابية وأخرى سلبية، موضحة أن أبناءها في المرحلة المتوسطة يحتاجون إلى متابعة مستمرة، في ظل تراجع مستوى التركيز خلال الحصص.وأشارت إلى أن من أبرز الملاحظات اعتماد الطلبة بشكل كبير على التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي قد يؤثر على دقة تقييم مستوياتهم الحقيقية، ولفتت إلى بعض الجوانب الإيجابية، مثل تقليص ساعات اليوم الدراسي، وإتاحة نماذج أكثر مرونة للاختبارات والتي قد تكون مفيدة حتى في التعليم الحضوري.شاشة المعلمفي الجانب الآخر من شاشة التعليم، عرض بعض المعلمين تجربتهم، متحدثين عن التحديات التي تواجههم، ومدى تفاعل الطلبة مع الحصص الدراسية.وأوضحت المعلمة رولا محمد، التي تدرس المرحلة الثانوية، أن التعليم عن بعد يفرض ضغوطاً إضافية على المعلم، في ظل الحرص على تحقيق نواتج التعلم وضمان تفاعل الطلبة خلال الحصص، وأن هذه التحديات تمتد لتشمل الطلبة وأولياء الأمور، خاصة في ما يتعلق بمتابعة الدراسة وتنظيم الوقت داخل المنزل. وبيَّنت أن المعلمين يعملون على التخفيف من هذه الضغوط عبر تبسيط شرح الدروس، والتركيز على المفاهيم الأساسية، إلى جانب توفير مواد تعليمية مساندة، مثل تسجيل الحصص، بما يتيح للطلبة الرجوع إليها في أي وقت، مع مراعاة الفروق الفردية ومنحهم الوقت الكافي لإنجاز المهام.وفيما يتعلق بالواجبات، أشارت إلى أن التعامل معها مختلف، حيث يتم الاهتمام على نوعيتها بدلاً من كثرتها، وتقديم مهام قصيرة وواضحة تعتمد على التفاعل والتطبيق، مع توزيعها بشكل متوازن لتجنب الضغط على الطلبة وأسرهم. وأضافت أن المعلمين يحرصون على التعامل بجدية مع ملاحظات أولياء الأمور، خاصة المتعلقة بكثافة الواجبات أو صعوبة المتابعة.تقليل الواجباتفي السياق ذاته، أكد المعلم فؤاد محمد، الذي يدرس المرحلة الابتدائية، أن تقليل الواجبات لا يؤثر في مستوى التعلّم إذا ما صُممت بشكل مدروس، موضحاً أن الهدف منها هو ترسيخ المفاهيم الأساسية، وليس تحميل الطلبة أعباء إضافية.وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر صعوبة التعامل مع المنصات التعليمية، إلى جانب الضغوط الحياتية التي قد تحدّ من قدرتهم على متابعة أبنائهم بشكل مستمر، ما يزيد من حجم المسؤولية عليهم.دعم الأمهاتأوضحت داليا نصير، أخصائية تربية خاصة، أن التعليم عن بعد أصبح واقعاً تعيشه مختلف المراحل التعليمية، ما أضاف أعباءً وتحديات جديدة على الأمهات، خاصة في المراحل الدراسية الأولى التي تتطلب مهارات خاصة لجذب انتباه الأطفال وتعزيز تركيزهم ومساعدتهم على الاستمرار في تلقي المعلومات.وبينت أن حجم المعاناة يتضاعف في حال وجود أكثر من طفل داخل الأسرة يدرسون في الوقت ذاته، بمناهج مختلفة، ويحتاجون إلى متابعة مستمرة، لافتة إلى أن التحديات تزداد في حال كانت الأم عاملة أو تواجه صعوبات تقنية في التعامل مع الأجهزة والمنصات التعليمية.وأشارت إلى أن متابعة الواجبات بعد اليوم الدراسي تمثل عبئاً إضافياً على الأسرة، ما يستدعي البحث عن حلول عملية تسهم في التخفيف من هذا الضغط، من بينها تقليل كثافة المناهج، وتعزيز مهارات التعلم الذاتي والتعاوني لدى الطلبة.وأكدت أهمية طرح أنشطة منزلية تشجع التعلم التشاركي بين الإخوة، خاصة المتقاربين في العمر، إلى جانب تنظيم دورات توعوية وتدريبية للأمهات، تساعدهن على إدارة الوقت والتعامل مع سلوكيات الأطفال الناتجة عن التعلم في المنزل.كما شددت على ضرورة تقديم دعم تقني للأمهات، من خلال إرشادهن إلى كيفية استخدام الأجهزة والمنصات التعليمية، والتعامل مع المشكلات التقنية البسيطة التي قد تعيق سير العملية التعليمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علياء الشامسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة وانطلاق الدوام الحضوري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تزويد أولياء الأمور بالتفاصيل تشهد دولة الإمارات، اليوم الاثنين، انطلاقة رسمية للدوام الحضوري في مختلف المدارس، في خطوة تعكس جاهزية القطاع التعليمي، واستعداده للعودة التدريجية إلى الحياة الدراسية الطبيعية. وتأتي هذه العودة في إطار الحرص على استمرارية العملية التعليمية بأعلى مستويات الجودة، مع مراعاة الجوانب الصحية والنفسية للطلبة، حيث تقرر أن يكون الدوام حضورياً بشكل كامل في المدارس الحكومية، فيما تعتمد المدارس الخاصة في أبوظبي نظام التعليم الهجين، الذي يجمع بين الحضور الفعلي والتعليم عن بعد، وفق خطط منظمة ومدروسة.أكملت مدارس أبوظبي استعداداتها لاستقبال الطلبة، فيما ابلغت إدارات مدارس خاصة أولياء أمور، بأن الدوام سيكون هذا الاسبوع عن بُعد، تمهيداً لاستكمال كل الاجراءات لبدء الدوام الحضوري، فيما أكملت مواصلات الإمارات، وغيرها من الجهات المسؤولة عن النقل المدرسي، كل الاستعدادات لبدء نقل الطلبة وفق البرامج الزمنية المعتمدة.آلية الحضورأكدت إدارات المدارس أنها قامت بإرسال الجداول الزمنية للطلبة، متضمنة المواد الدراسية وآلية الحضور، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالزي المدرسي، بما يعزز الانضباط ويعيد الإحساس بالحياة المدرسية الطبيعية، كما تم تزويد أولياء الأمور بكل التفاصيل المتعلقة بالدوام.وكشف مختصون وتربويون لـ«الخليج» أن العودة الحضورية تمثل خطوة إيجابية ومهمة في دعم التحصيل الدراسي، وتعزيز التفاعل المباشر بين الطلبة والمعلمين، مع التأكيد على أهمية الدور المشترك بين الأسرة والمدرسة في تهيئة الطلبة، نفسياً وسلوكياً، مع استمرار الاستفادة من مكتسبات التعليم عن بعد، وشدّدوا على ضرورة تطبيق معايير السلامة وتنظيم العودة بشكل تدريجي يراعي الفروق الفردية.أوضح أنس عادل، مدير مدرسة خاصة، أن التعليم في المدرسة التي يعمل فيها سيكون عن بعد، في إطار الاستعداد لاستقبال الطلبة حضورياً، خلال الأيام التالية، حيث تواصل فرق من دائرة التعليم والمعرفة عمليات تفتيش ميدانية لتقييم جاهزية المدارس.بدورها، قالت إيمان محمد، مشرفة في إحدى المدارس الخاصة، إن خطة الدوام الهجين تم توزيعها بشكل تدريجي لضمان سلاسة العودة.في جانب الدعم النفسي، أكدت فاطمة الصرايرة، المتخصصة في علم النفس والإرشاد، أن عودة الطلبة إلى المدارس بعد فترات مملوءة بالتوتر أو الأزمات تتطلب دوراً كبيراً من الأسرة، حيث إن بعض الأطفال قد يتأثرون نفسياً حتى وإن لم يعيشوا الأحداث بشكل مباشر.وأوضحت أن من المهم توفير مساحة آمنة للأبناء للتعبير عن مشاعرهم والاستماع إليهم، من دون التقليل من مخاوفهم، وتعزيز شعورهم بالأمان وطمأنتهم بأن بيئتهم مستقرة وآمنة..وأشارت المعلمة هديل سامي، إلى أن تجربة التعليم عن بعد، خلال الفترة الماضية، حققت نجاحاً ملحوظاً، حيث أظهر الطلبة التزاماً عالياً بالحضور والمشاركة، كما تمكن المعلمون من التكيف مع هذا النمط التعليمي بكفاءة.وأضافت أن المدارس نظمت جلسات خاصة للطلبة بتوجيه من دائرة التعليم والمعرفة، وفّرت لهم مساحة للتعبير عن آرائهم ومخاوفهم، ما يعكس اهتمام الدولة بالجوانب النفسية، إلى جانب الأكاديمية.وأكدت المعلمة نهلة عثمان، أن العودة الحضورية تمثل مرحلة جديدة تتطلب التكيف والتعاون من الجميع، حيث إن مفهوم العودة الآمنة يقوم بشكل تدريجي ومنظم، في بيئة تعليمية داعمة تساعدهم على استعادة الروتين الدراسي بثقة وراحة.وأضافت أن من أبرز التحديات المتوقعة القلق، وصعوبة التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، إلا أن هذه التحديات يمكن تجاوزها من خلال الانخراط التدريجي في الصفوف، وطلب الدعم عند الحاجة، وتنظيم الوقت بشكل متوازن.من جانبها، أكدت الدكتورة بدرية علي الحمادي، مستشارة التدريب والتطوير، أن دولة الإمارات أثبتت جاهزيتها في التعامل مع مختلف التحديات، بفضل استثمارها في البنية التحتية الرقمية، وتنمية رأس المال البشري، ما انعكس بوضوح على استمرارية العملية التعليمية من دون انقطاع. وأن هذه التجربة تعد الثانية من نوعها، ما يعكس قوة ومتانة المنظومة التعليمية في الدولة.فيما عبر الطالب محمد البلوشي، عن حماسه الكبير للعودة إلى المدرسة واستئناف الدراسة حضورياً، مؤكداً اشتياقه للقاء زملائه والمعلمين، ومشيراً إلى أن هذه العودة تمثل بداية جديدة مة بالنشاط والتفاؤل، بعد فترة من التعلم عن بعد.«الداخلية»: خطة مرورية متكاملة أكدت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، جاهزيتها الكاملة، بالتنسيق مع القيادات الشرطية، لتأمين عودة الطلبة إلى المدارس، من خلال خطة مرورية متكاملة، تهدف إلى تعزيز السلامة على الطرق، وضمان انسيابية الحركة المرورية.ووجه مجلس المرور الاتحادي بتكثيف التواجد المروري في محيط المدارس والطرق الحيوية، خاصة خلال فترات الصباح وبعد انتهاء الدوام، بما يسهم في تنظيم حركة السير والحد من الحوادث المرورية.كما تتضمن الخطة تكثيف الدوريات المرورية على التقاطعات والطرق الداخلية والخارجية، ونشر دوريات لتنظيم الحركة المرورية وتسهيل حركة الحافلات المدرسية، إلى جانب التأكد من سلامة معابر المشاة، بما يضمن وصول الطلبة بأمان من المـــــركبات إلى بـــوابات الـــمدارس.وأكد المجلس أن سلامة الطلبة تمثل أولوية قصوى، مع أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الشرطية والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، ويسهم ذلك في تحقيق عودة آمنة للطلبة. ودعا السائقين إلى ضرورة الانتباه أثناء القيادة، وخفض السرعات بالقرب من المدارس.من جانب آخر، حثت شرطة أبوظبي سائقي المركبات على ضرورة الالتزام بالوقوف الكامل عند فتح ذراع «قف» الجانبية للحافلات المدرسية في كلا الاتجاهين، بمسافة لا تقل عن خمسة أمتار، لضمان عبور الطلبة بسلامة وأمان، موضحة أنه سيتم تطبيق مخالفة 1000 درهم و10 نقاط مرورية، في حالة عدم توقف السائقين، عند مشاهدة إشارة «قف»، الخاصة بحافلات نقل طلبة المدارس.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شيخة النقبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>