<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/157/4" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 15:13:01 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : الإمارات  - تحقيقات وحوارات ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جيل الشاشات.. تربية رقمية خفية أم غياب للرقابة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحقيق: علياء الشامسيلم تعد الشاشات في كثير من المنازل مجرد وسيلة للترفيه، بل باتت دخيلة في تفاصيل التربية اليومية، وبين طفل لا يهدأ إلا بهاتف ذكي، وآخر يرفض تناول طعامه من دون شاشة أمامه. وفي ظل هذا الغزو المتنامي للتقنية، تواجه الأسر تحديات متزايدة في تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية، وسط تحذيرات من آثار الإفراط في التعرض للشاشات والمحتوى السريع في تركيز الأطفال وسلوكهم وصحتهم النفسية. قد تهدر سنوات من الجهد التربوي داخل الأسرة، إذا غاب الوعي الرقابي عن استخدام الأبناء للأجهزة.أكد الاستشاري الأسري والتربوي الدكتور سعيد عبيد بالليث الطنيجي، لـ«الخليج» أن تنظيم استخدام الأبناء للأجهزة الذكية بات من أبرز التحديات التربوية التي تواجه الأسر في العصر الرقمي. لأنها لم تعد مجرد أدوات للترفيه أو التعلم، بل تحولت إلى جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية للأبناء، وتفرض حضورها في كل بيت، وتؤثر في أنماط التواصل والتنشئة داخل الأسرة. وأشار إلى أن حجم الظاهرة بات واضحاً في ضوء مؤشرات حديثة أظهرت انخراط 86% من الأطفال في الأنشطة الرقمية بانتظام، فيما ترتفع النسبة إلى 97% لدى الفئة العمرية بين 5 و8 سنوات.غياب القدوةوأوضح أن هذه الأرقام لا تعكس ارتفاع معدلات الاستخدام فقط، بل تشير إلى تحول ثقافي عميق في نمط حياة الأطفال، والتحدي الذي تواجهه الأسر اليوم لم يعد تقنياً فحسب، بل تربوي وثقافي، في ظل انفتاح الأبناء على بيئة رقمية واسعة تتجاوز رقابة الأسرة، مع اتساع الفجوة الرقمية بين الآباء والأبناء.وأضاف أن منصات التواصل تسهم في تعميق هذا التعلق، بتصميمات رقمية تعتمد على التحفيز المستمر لما يعرف بـ«دائرة المكافأة» في الدماغ، وبالإنجليزية (Brain Reward System) وهي شبكة عصبية أساسية تفرز ناقلات عصبية، أبرزها الدوبامين، لتوليد الشعور باللذة والتحفيز عند أداء سلوكات حيوية أو اجتماعية ممتعة، ما يعزز تكرارها، ويسهم في ارتباط الأطفال بالمحتوى الرقمي ويطيل مدة استخدامهم له.وحذر من أن بعض الممارسات التربوية قد تزيد المشكلة تعقيداً، مثل المنع الكامل الذي قد يدفع إلى التمرد أو الاستخدام الخفي، والتساهل المفرط الذي يغيب الحدود، فضلاً عن غياب القدوة داخل المنزل.وأشار الطنيجي، إلى أن ضغط الأقران أحد أبرز العوامل التي تصعب مهمة الأسر، إذ أصبح امتلاك الأجهزة معياراً للاندماج الاجتماعي بين الأطفال، ما يجعل الالتزام بالقواعد المنزلية تحدياً أكبر عند بعضهم.وبيّن أن القلق من استخدام الشاشات لا يرتبط بعدد الساعات فقط، وإنما بمدى انعكاسه على حياة الطفل وسلوكه. والاستخدام المفرط يرتبط بانخفاض النشاط البدني، وارتفاع مخاطر السمنة واضطرابات النوم، ومشكلات التركيز والتحصيل الدراسي، فضلاً عن ارتباطه بارتفاع معدلات القلق وضعف الانتباه لدى بعض الأطفال.وشدد على أن الحل لا يكمن في المنع المطلق أو الانفتاح غير المنضبط، بل في تبني نموذج تربوي متوازن يضع قواعد واضحة للاستخدام، ويعزّز البدائل الرياضية والاجتماعية، وينمّي الوعي الذاتي لدى الأبناء، ويقدّم الوالدين قدوة إيجابية في التعامل مع التقنية.**media[7935721]**واختتم د. سعيد الطنيجي، بتأكيد أن التحدي الحقيقي لا يتمثل في وجود الأجهزة، بل في كيفية إدارتها. والأبناء اليوم لا يحتاجون إلى بيئة خالية من التقنية، بقدر حاجتهم إلى بيئة أسرية واعية تحسن توظيفها.نماذج الأسروفي المقابل، تقدم بعض الأسر نماذج مختلفة في إدارة استخدام الشاشات، وقالت فاطمة الشامسي، أمّ لطفلين إنها في بداية تجربتها الأمومية، لم تكن تمتلك وعياً كافياً بتأثير الشاشات في الأطفال، فكان تعرض طفلتها للأجهزة أمراً طبيعياً. ومع مرور الوقت أصبحت أكثر اطّلاعاً على الجوانب التربوية، ما دفعها إلى إعادة النظر في طريقة استخدام ابنتها للأجهزة الرقمية. وأضافت أنها اليوم تعتمد نهجاً أكثر تنظيماً لابنتها ذات السبع سنوات، حيث تقلل استخدام الشاشات، وتتابع المحتوى الذي تشاهده طفلتها بدقة، واقتصار الاستخدام على شاشة التلفاز في صالة المنزل فقط. ومنع استخدام تطبيقات مواقع التواصل. أما طفلها البالغ من العمر سنة واحدة، فتقتصر على تقديم أنشطة تفاعلية وألعاب يدوية مناسبة لعمره.بناء الثقةوأضافت أن تطبيق هذا النهج لم يكن سهلاً في البداية، خصوصاً مع ملاحظة طفلتها امتلاك أقرانها لأجهزة ذكية إلا أنها عملت على توعيتها تدريجاً، وشرح أن اختلاف القرارات بين الأسر لا يعني أنها غير صحيحة. مؤكدة أهمية بناء الثقة بين الطفل ووالديه.وأشارت إلى أنها رغم عدم منح طفلتها جهازاً خاصاً، تتيح لها وقتاً محدوداً لمشاهدة محتوى مختار بعناية، في مقابل توفير بدائل يومية، مثل الخروج إلى الحدائق والمشي، وتنظيم أنشطة منزلية وتفاعلية وتعليمية. وهذه البدائل تتطلب جهداً ووقتاً من الأسرة، إلا أنها استثمار في تنمية الطفل وسلوكه.التربية الرقميةكما أكدت أنها باتت أكثر وعياً اليوم بأهمية التربية الرقمية، وترى أن امتلاك الطفل لجهاز شخصي في المراحل العمرية المبكّرة ليس ضرورة، بل قد يحمل مخاطر تتعلق بسهولة الوصول إلى محتوى غير مناسب أو تأثيرات سلوكية غير مرغوبة. وشددت على أن قرار عدم تزويد طفلتها بجهاز خاص جاء عن قناعة تربوية، انطلاقاً من مسؤوليتها، كونها أماً في حماية ابنتها وتوجيهها، وحرصها على تربيتها بما ينسجم مع القيم الأسرية والدينية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935723.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 00:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تعاونيات وتجار: جاهزية تامة ومبكّرة لموسم عيد الأضحى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد عدد من مسؤولي الجمعيات التعاونية والتجار الاستعداد المبكّر لموسم عيد الأضحى، الذي ترافقه زيادة في الطلب على الخضار والفواكه والمنتجات الغذائية، في ظل تنوع مصادر الاستيراد الذي يسهم في استقرار الأسعار، خاصة أن سوق دبي يدخله يومياً من 7-10 آلاف طن من الخضار والفواكه من نحو 80 دولة.وقالوا ل«الخليج»: رفع الاستعدادات التشغيلية، وتعزيز المخزون الاستراتيجي والتنسيق المستمر مع الموردين، لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال أوقات الذروة، التي تسبق العيد بأيام.**media[7913321,7913320,7913319]**البداية مع رضا المنصوري، رئيس مجموعة عمل تجار الخضار والفواكه في دبي، الذي أكد البدء في الاستعداد لموسم العيد، قبل 3 أشهر، وما يرافقه من زيادة في الطلب على الخضار والفواكه، مع زيادة الزيارات الأسرية والاجتماعية التي تشهدها أيام العيد، حيث جرى البحث عن موانئ وطرق لوجستية بديلة للاستيراد، بالتنسيق مع المورّدين والجهات المعنية، لضمان توافر الكميات المطلوبة، في ظل وصول الشحنات عبر الجو والبحر، إلا أن أسعار الشحن العالمية ارتفعت 30%، لكن الأسعار في دولة الإمارات شهدت ارتفاعاً طفيفاً بنحو 10% في ظل تنوع مصادر التوريد.الدول المجاورةوقال إن حركة الاستيراد وإعادة التصدير للدول المجاورة لا تزال مستمرة طبيعياً، بالرغم من الأحداث الإقليمية. كما أن هناك تدفقاً منتظماً إلى السوق، حيث يصل إلى سوق دبي يومياً، من 7 إلى 10 آلاف طن خضار وفواكه من 80 دولة. وهو ما يؤكد وجود وفرة من المنتجات كافة، مع تنوع مصادر الاستيراد ما يمنح السوق مرونة كبيرة ويسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار وسلاسل الإمداد.تنسيق مستمروأكد أيوب عبدالله، الرئيس التنفيذي في «تعاونية عجمان»، الجاهزية الكاملة لموسم العيد، برفع مستوى الاستعدادات التشغيلية وتعزيز المخزون الاستراتيجي، والتنسيق المستمر مع المورّدين لضمان توافر السلع بالكميات والجودة المطلوبة، بما يواكب الزيادة الكبيرة في الطلب خلال الذروة. مشيراً إلى أن الأسواق تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على اللحوم الطازجة والمجمدة والخضار والفواكه، والمواد الغذائية الأساسية ومستلزمات الضيافة، حيث تؤمّن هذه المنتجات بكثافة لتلبية احتياجات المتسوقين.وأكد أن «تعاونية عجمان» تلتزم بسياسة تسعير متوازنة للحفاظ على استقرار الأسعار والحدّ من أي ارتفاعات غير مبررة، خاصة في الخضار والفواكه، مع الأخذ في الحسبان التحديات المرتبطة بالمواسم وسلاسل التوريد، حرصاً على حماية المستهلك.وتابع أن التعاونية أطلقت حملات ترويجية بالتزامن مع موسم العيد، تحت شعار «220 يوماً» بميزانية تتجاوز 10 ملايين درهم، تتضمن عروضاً أسبوعية تصل إلى 75% على مدار العام.كما أن هناك حزمة متكاملة من الحملات الترويجية والعروض الخاصة للعيد، تشمل حسوماً حصرية ونقاط ولاء مضاعفة على مجموعة واسعة من المنتجات، بما يعزز تجربة التسوّق ويوفر قيمة مضافة للمتعاملين.وقال: تتركز ذروة الحركة الشرائية خلال اليومين إلى الثلاثة أيام التي تسبق العيد، حيث تسجل الفروع أعلى معدلات الإقبال، نتيجة استعداد المتسوقين المبكّر للمناسبة.تخفيف الأعباءوأكد محمد الهاشمي، الرئيس التنفيذي ل«تعاونية الاتحاد»، أنها أطلقت مجموعة واسعة من العروض الترويجية والحسوم، تشمل خفضاً يتجاوز 50% على كثير من السلع والمنتجات الأساسية والاستهلاكية، في إطار حرصها على توفير أفضل قيمة للمستهلكين، وتخفيف الأعباء عن الأسر.وأضاف أن المتسوقين لدى التعاونية يمكنهم الاستفادة من حملة «المليونير»، التي أطلقتها للفوز بمليون نقطة «تميّز»، لتعزيز تجربة التسوق ومكافأة المتعاملين.وأشار إلى أن التعاونية تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على السلع الاستهلاكية، قبل العيد، نتيجة استعداد الأسر للتجمعات والاحتفالات واستقبال الضيوف. والمنتجات الطازجة تسجل النسبة الكبرى من الطلب، وخاصة اللحوم والدواجن والفواكه والخضار ومستلزمات الضيافة، حيث عزّزت المخزون في مختلف الأقسام. وأوضح أن التعاونية تعمل باستمرار بالتعاون الوثيق مع الموردين، لضمان وفرة المخزون وتوافر جميع السلع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يمامة بدوان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/10-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D9%86-%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-80-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 01:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التعليم عن بُعد» يبرهن على جاهزية متقدمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الطلبة إلى مقاعد الدراسة اليوم مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة عقب فترة انقطاع فرضتها تطورات المشهد الإقليمي، برهنت دولة الإمارات مجدداً على جاهزيتها الاستثنائية في إدارة منظومة تعليمية متكاملة بكفاءة واقتدار، مستندة إلى بنية رقمية متقدمة ومنصات ذكية ضمنت استمرارية التعلم بسلاسة وفي مختلف الظروف، ولم يقتصر هذا الأداء على الحفاظ على استقرار العملية التعليمية، بل رسّخ موقع الدولة كنموذج عالمي متقدم في توظيف التكنولوجيا لخدمة التعليم وتعزيز مرونته.لم يكن هذا بجديد على دولة الإمارات التي استطاعت خلال أزمة «كوفيد-19» أن تتجاوز تحديات التحول المفاجئ للتعليم عن بُعد بكفاءة عالية، بفضل جاهزيتها الرقمية واستثمارها المبكر في الحلول الذكية، ما مكّنها من ضمان استمرارية التعليم دون أي انقطاع يُذكر.قوة البنية التقنيةيعكس هذا النجاح قوة البنية التحتية التقنية المتطورة التي تشمل شبكات اتصال عالية السرعة، ومنصات تعليمية ذكية متكاملة، وأنظمة إدارة تعلم رقمية متقدمة.غير أن هذا التفوق التقني، على أهميته، وفي ظل الظروف الاستثنائية، كشف في الوقت ذاته عن تحديات داخل بعض الأسر، حيث وجدت بعض الأمهات أنفسهن أمام معادلة تجمع بين متابعة تعليم الأبـــناء وإدارة شؤون المنزل، فضلاً عن متطلبات العمل.أيضاً وبرغم أن هذا النمط أتاح فرصاً أكبر للتقارب الأسري والاطلاع المباشر على المستوى الدراسي للأبناء، خصوصاً في المراحل الدراسية الأولى، إلا أنه ألقى بظلاله على حجم المسؤوليات اليومية، مع ما يصاحب ذلك من تحديات تتعلق بتركيز الأطفال وتفاعلــــهم مع بيئة التعلم الافتراضي.وفي ظل هذا التباين، تتشكل صورة واقعية لتجربة لا يمكن وصفها بالإيجابية المطلقة أو السلبية الكاملة، بل كمرحلة استثنائية أعادت تعريف أدوار الأسرة في العملية التعليمية.تحديات الأمهاتشارك عدد من الأمهات تجاربهن مع التعليم عن بعد، وبرغم ما يحمله من إيجابيات لكنه لا يخلو من تحديات يومية، خاصةً فيما يتعلق بمتابعة الأبناء والحفاظ على تركيزهم خلال الحصص الدراسية.وقالت فاطمة الشامسي: إنه برغم ما تفرضه هذه التجرية من صعوبات في التوفيق بين العمل ومتابعة الأبناء، إلا أنها كشفت عن جوانب إيجابية مهمة، من بينها قضاء وقت أطول مع الأسرة، والاطلاع بشكل أعمق على المستوى الدراسي لابنتها. وأوضحت أن بعض التحديات التي واجهتها تمثلت في صعوبة إقناع طفلتها بالالتزام والتركيز خلال الحصص، خاصة في المراحل الأولى، قبل أن تتمكن تدريجياً من تجاوز ذلك من خلال وضع روتين يومي منظم، وتهيئة بيئة دراسية مناسبة، إلى جانب اعتماد أساليب التشجيع والتحفيز، ما أسهم تدريجياً في تعزيز تفاعل ابنتها وتحسين أدائها.متابعة مستمرةمن جانبها، أكَّدت أم خلفان أن التعليم عن بعد تجرية مفيدة من حيث ضمان استمرارية العملية التعليمية، إلا أنها شكلت عبئاً إضافياً على أولياء الأمور، نتيجة الحاجة إلى متابعة الأبناء بشكل يومي ومكثف. وأشارت إلى أن التحديات برزت بشكل أكبر مع زيادة عدد الحصص والواجبات اليومية، إلى جانب صعوبة تركيز الأطفال لفترات طويلة أمام الشاشات مع مستوى تركيز مستقر، مطالبة بإعادة النظر في حجم الأعباء الدراسية، وتقديم حصص أكثر تفاعلاً، إضافة إلى تزويد الأسر بإرشادات واضحة تساعدهم في متابعة أبنائهم بكفاءة أكبر.فيما رأت أم عبدالله، أن هذه التجربة جمعت بين جوانب إيجابية وأخرى سلبية، موضحة أن أبناءها في المرحلة المتوسطة يحتاجون إلى متابعة مستمرة، في ظل تراجع مستوى التركيز خلال الحصص.وأشارت إلى أن من أبرز الملاحظات اعتماد الطلبة بشكل كبير على التقنيات الحديثة، بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي قد يؤثر على دقة تقييم مستوياتهم الحقيقية، ولفتت إلى بعض الجوانب الإيجابية، مثل تقليص ساعات اليوم الدراسي، وإتاحة نماذج أكثر مرونة للاختبارات والتي قد تكون مفيدة حتى في التعليم الحضوري.شاشة المعلمفي الجانب الآخر من شاشة التعليم، عرض بعض المعلمين تجربتهم، متحدثين عن التحديات التي تواجههم، ومدى تفاعل الطلبة مع الحصص الدراسية.وأوضحت المعلمة رولا محمد، التي تدرس المرحلة الثانوية، أن التعليم عن بعد يفرض ضغوطاً إضافية على المعلم، في ظل الحرص على تحقيق نواتج التعلم وضمان تفاعل الطلبة خلال الحصص، وأن هذه التحديات تمتد لتشمل الطلبة وأولياء الأمور، خاصة في ما يتعلق بمتابعة الدراسة وتنظيم الوقت داخل المنزل. وبيَّنت أن المعلمين يعملون على التخفيف من هذه الضغوط عبر تبسيط شرح الدروس، والتركيز على المفاهيم الأساسية، إلى جانب توفير مواد تعليمية مساندة، مثل تسجيل الحصص، بما يتيح للطلبة الرجوع إليها في أي وقت، مع مراعاة الفروق الفردية ومنحهم الوقت الكافي لإنجاز المهام.وفيما يتعلق بالواجبات، أشارت إلى أن التعامل معها مختلف، حيث يتم الاهتمام على نوعيتها بدلاً من كثرتها، وتقديم مهام قصيرة وواضحة تعتمد على التفاعل والتطبيق، مع توزيعها بشكل متوازن لتجنب الضغط على الطلبة وأسرهم. وأضافت أن المعلمين يحرصون على التعامل بجدية مع ملاحظات أولياء الأمور، خاصة المتعلقة بكثافة الواجبات أو صعوبة المتابعة.تقليل الواجباتفي السياق ذاته، أكد المعلم فؤاد محمد، الذي يدرس المرحلة الابتدائية، أن تقليل الواجبات لا يؤثر في مستوى التعلّم إذا ما صُممت بشكل مدروس، موضحاً أن الهدف منها هو ترسيخ المفاهيم الأساسية، وليس تحميل الطلبة أعباء إضافية.وأشار إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر صعوبة التعامل مع المنصات التعليمية، إلى جانب الضغوط الحياتية التي قد تحدّ من قدرتهم على متابعة أبنائهم بشكل مستمر، ما يزيد من حجم المسؤولية عليهم.دعم الأمهاتأوضحت داليا نصير، أخصائية تربية خاصة، أن التعليم عن بعد أصبح واقعاً تعيشه مختلف المراحل التعليمية، ما أضاف أعباءً وتحديات جديدة على الأمهات، خاصة في المراحل الدراسية الأولى التي تتطلب مهارات خاصة لجذب انتباه الأطفال وتعزيز تركيزهم ومساعدتهم على الاستمرار في تلقي المعلومات.وبينت أن حجم المعاناة يتضاعف في حال وجود أكثر من طفل داخل الأسرة يدرسون في الوقت ذاته، بمناهج مختلفة، ويحتاجون إلى متابعة مستمرة، لافتة إلى أن التحديات تزداد في حال كانت الأم عاملة أو تواجه صعوبات تقنية في التعامل مع الأجهزة والمنصات التعليمية.وأشارت إلى أن متابعة الواجبات بعد اليوم الدراسي تمثل عبئاً إضافياً على الأسرة، ما يستدعي البحث عن حلول عملية تسهم في التخفيف من هذا الضغط، من بينها تقليل كثافة المناهج، وتعزيز مهارات التعلم الذاتي والتعاوني لدى الطلبة.وأكدت أهمية طرح أنشطة منزلية تشجع التعلم التشاركي بين الإخوة، خاصة المتقاربين في العمر، إلى جانب تنظيم دورات توعوية وتدريبية للأمهات، تساعدهن على إدارة الوقت والتعامل مع سلوكيات الأطفال الناتجة عن التعلم في المنزل.كما شددت على ضرورة تقديم دعم تقني للأمهات، من خلال إرشادهن إلى كيفية استخدام الأجهزة والمنصات التعليمية، والتعامل مع المشكلات التقنية البسيطة التي قد تعيق سير العملية التعليمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837375.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علياء الشامسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة وانطلاق الدوام الحضوري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تزويد أولياء الأمور بالتفاصيل تشهد دولة الإمارات، اليوم الاثنين، انطلاقة رسمية للدوام الحضوري في مختلف المدارس، في خطوة تعكس جاهزية القطاع التعليمي، واستعداده للعودة التدريجية إلى الحياة الدراسية الطبيعية. وتأتي هذه العودة في إطار الحرص على استمرارية العملية التعليمية بأعلى مستويات الجودة، مع مراعاة الجوانب الصحية والنفسية للطلبة، حيث تقرر أن يكون الدوام حضورياً بشكل كامل في المدارس الحكومية، فيما تعتمد المدارس الخاصة في أبوظبي نظام التعليم الهجين، الذي يجمع بين الحضور الفعلي والتعليم عن بعد، وفق خطط منظمة ومدروسة.أكملت مدارس أبوظبي استعداداتها لاستقبال الطلبة، فيما ابلغت إدارات مدارس خاصة أولياء أمور، بأن الدوام سيكون هذا الاسبوع عن بُعد، تمهيداً لاستكمال كل الاجراءات لبدء الدوام الحضوري، فيما أكملت مواصلات الإمارات، وغيرها من الجهات المسؤولة عن النقل المدرسي، كل الاستعدادات لبدء نقل الطلبة وفق البرامج الزمنية المعتمدة.آلية الحضورأكدت إدارات المدارس أنها قامت بإرسال الجداول الزمنية للطلبة، متضمنة المواد الدراسية وآلية الحضور، مع التشديد على ضرورة الالتزام بالزي المدرسي، بما يعزز الانضباط ويعيد الإحساس بالحياة المدرسية الطبيعية، كما تم تزويد أولياء الأمور بكل التفاصيل المتعلقة بالدوام.وكشف مختصون وتربويون لـ«الخليج» أن العودة الحضورية تمثل خطوة إيجابية ومهمة في دعم التحصيل الدراسي، وتعزيز التفاعل المباشر بين الطلبة والمعلمين، مع التأكيد على أهمية الدور المشترك بين الأسرة والمدرسة في تهيئة الطلبة، نفسياً وسلوكياً، مع استمرار الاستفادة من مكتسبات التعليم عن بعد، وشدّدوا على ضرورة تطبيق معايير السلامة وتنظيم العودة بشكل تدريجي يراعي الفروق الفردية.أوضح أنس عادل، مدير مدرسة خاصة، أن التعليم في المدرسة التي يعمل فيها سيكون عن بعد، في إطار الاستعداد لاستقبال الطلبة حضورياً، خلال الأيام التالية، حيث تواصل فرق من دائرة التعليم والمعرفة عمليات تفتيش ميدانية لتقييم جاهزية المدارس.بدورها، قالت إيمان محمد، مشرفة في إحدى المدارس الخاصة، إن خطة الدوام الهجين تم توزيعها بشكل تدريجي لضمان سلاسة العودة.في جانب الدعم النفسي، أكدت فاطمة الصرايرة، المتخصصة في علم النفس والإرشاد، أن عودة الطلبة إلى المدارس بعد فترات مملوءة بالتوتر أو الأزمات تتطلب دوراً كبيراً من الأسرة، حيث إن بعض الأطفال قد يتأثرون نفسياً حتى وإن لم يعيشوا الأحداث بشكل مباشر.وأوضحت أن من المهم توفير مساحة آمنة للأبناء للتعبير عن مشاعرهم والاستماع إليهم، من دون التقليل من مخاوفهم، وتعزيز شعورهم بالأمان وطمأنتهم بأن بيئتهم مستقرة وآمنة..وأشارت المعلمة هديل سامي، إلى أن تجربة التعليم عن بعد، خلال الفترة الماضية، حققت نجاحاً ملحوظاً، حيث أظهر الطلبة التزاماً عالياً بالحضور والمشاركة، كما تمكن المعلمون من التكيف مع هذا النمط التعليمي بكفاءة.وأضافت أن المدارس نظمت جلسات خاصة للطلبة بتوجيه من دائرة التعليم والمعرفة، وفّرت لهم مساحة للتعبير عن آرائهم ومخاوفهم، ما يعكس اهتمام الدولة بالجوانب النفسية، إلى جانب الأكاديمية.وأكدت المعلمة نهلة عثمان، أن العودة الحضورية تمثل مرحلة جديدة تتطلب التكيف والتعاون من الجميع، حيث إن مفهوم العودة الآمنة يقوم بشكل تدريجي ومنظم، في بيئة تعليمية داعمة تساعدهم على استعادة الروتين الدراسي بثقة وراحة.وأضافت أن من أبرز التحديات المتوقعة القلق، وصعوبة التركيز، وضعف التفاعل الاجتماعي، إلا أن هذه التحديات يمكن تجاوزها من خلال الانخراط التدريجي في الصفوف، وطلب الدعم عند الحاجة، وتنظيم الوقت بشكل متوازن.من جانبها، أكدت الدكتورة بدرية علي الحمادي، مستشارة التدريب والتطوير، أن دولة الإمارات أثبتت جاهزيتها في التعامل مع مختلف التحديات، بفضل استثمارها في البنية التحتية الرقمية، وتنمية رأس المال البشري، ما انعكس بوضوح على استمرارية العملية التعليمية من دون انقطاع. وأن هذه التجربة تعد الثانية من نوعها، ما يعكس قوة ومتانة المنظومة التعليمية في الدولة.فيما عبر الطالب محمد البلوشي، عن حماسه الكبير للعودة إلى المدرسة واستئناف الدراسة حضورياً، مؤكداً اشتياقه للقاء زملائه والمعلمين، ومشيراً إلى أن هذه العودة تمثل بداية جديدة مة بالنشاط والتفاؤل، بعد فترة من التعلم عن بعد.«الداخلية»: خطة مرورية متكاملة أكدت وزارة الداخلية، ممثلة في مجلس المرور الاتحادي، جاهزيتها الكاملة، بالتنسيق مع القيادات الشرطية، لتأمين عودة الطلبة إلى المدارس، من خلال خطة مرورية متكاملة، تهدف إلى تعزيز السلامة على الطرق، وضمان انسيابية الحركة المرورية.ووجه مجلس المرور الاتحادي بتكثيف التواجد المروري في محيط المدارس والطرق الحيوية، خاصة خلال فترات الصباح وبعد انتهاء الدوام، بما يسهم في تنظيم حركة السير والحد من الحوادث المرورية.كما تتضمن الخطة تكثيف الدوريات المرورية على التقاطعات والطرق الداخلية والخارجية، ونشر دوريات لتنظيم الحركة المرورية وتسهيل حركة الحافلات المدرسية، إلى جانب التأكد من سلامة معابر المشاة، بما يضمن وصول الطلبة بأمان من المـــــركبات إلى بـــوابات الـــمدارس.وأكد المجلس أن سلامة الطلبة تمثل أولوية قصوى، مع أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الشرطية والمؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، ويسهم ذلك في تحقيق عودة آمنة للطلبة. ودعا السائقين إلى ضرورة الانتباه أثناء القيادة، وخفض السرعات بالقرب من المدارس.من جانب آخر، حثت شرطة أبوظبي سائقي المركبات على ضرورة الالتزام بالوقوف الكامل عند فتح ذراع «قف» الجانبية للحافلات المدرسية في كلا الاتجاهين، بمسافة لا تقل عن خمسة أمتار، لضمان عبور الطلبة بسلامة وأمان، موضحة أنه سيتم تطبيق مخالفة 1000 درهم و10 نقاط مرورية، في حالة عدم توقف السائقين، عند مشاهدة إشارة «قف»، الخاصة بحافلات نقل طلبة المدارس.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837362.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شيخة النقبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[الإمارات -  - تحقيقات وحوارات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>