<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/158/8" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:56:52 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : اقتصاد  - إدارة وأعمال ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[6 نصائح قبل اختيار عروض تقسيط الرسوم الدراسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/6-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب العودة إلى المدارس في الإمارات، تجد الأسر نفسها أمام مجموعة من الالتزامات المالية، وفي المقابل، تتوسع البنوك في طرح عروض وحلول مخصصة لتقسيط الرسوم الدراسية، تتضمن خيارات تقسيط بفائدة 0%، وأقساطاً ميسرة تمتد في بعض البرامج إلى 24 شهراً، إلى جانب عدم فرض رسوم على معاملات تقسيط المصروفات الدراسية، فضلاً عن برامج الاسترداد النقدي «كاش باك» والمكافآت. وتستعرض «الخليج» أبرز 6 نصائح تساعد الأسر على اختيار عروض البنوك لتقسيط الرسوم الدراسية بطريقة أكثر أماناً.1. احسب قدرتك الشهريةحدد الدخل الشهري والالتزامات الثابتة، ثم احسب المبلغ المتبقي الذي يمكن تخصيصه للرسوم الدراسية، ويجب أن يكون القسط متناسباً مع الدخل.2. راجع شروط العرضتأكد من الرسوم، والحد الأدنى للمبلغ المؤهل للتقسيط، وفترة السداد، وشروط الاستفادة من العرض، ومعرفة ما يحدث عند التأخر عن السداد أو مخالفة شروط البرنامج، وما إذا كانت هناك رسوم للسداد المبكر أو إلغاء خطة التقسيط.3. قارن مدة التقسيطقد يبدو تمديد فترة التقسيط خياراً مريحاً لأنه يخفض قيمة القسط الشهري، لكنه يعني استمرار الالتزام لفترة أطول، وقد يرفع الكلفة إذا كانت هناك رسوم أو فوائد، لذلك قارن بين أكثر من عرض، واختـر أقصـر فتـرة تستطيـع تحمـل أقسـاطها.4. حافظ على حدك الائتمانيمن المهم عدم استهلاك معظم الحد الائتماني للبطاقة الائتمانية في سداد الرسوم الدراسية، فاستنفاد الحد المتاح قد يترك الأسرة أمام مساحة مالية محدودة للطوارئ، كما أن تراكم مشتريات جديدة فوق خطة التقسيط يزيد صعوبة إدارة المديونية.5. افصل المصروفات اليوميةتعامل مع الرسوم الدراسية باعتبارها التزاماً محدداً له بداية ونهاية، ولا تحول البطاقة إلى وسيلة لتمويل جميع احتياجات العودة إلى المدارس، كما يمكن الاستفادة من الخصومات والمكافآت على المشتريات المخطط لها.6. خطط للسداد مسبقاًضع خطة واضحة للسداد قبل بدء التقسيط، وحدد المبلغ الذي ستخصصه شهرياً للأقساط، مع تفعيل التنبيهات المصرفية ومتابعة تواريخ السداد، وفي حال ظهور ظرف مالي غير متوقع، من الأفضل التواصل مع البنك مبكراً لمعرفة الخيارات المتاحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8061137.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8061137.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمرو يسري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/6-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 21:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ارتفاع السندات الأمريكية التاريخي.. إلى أين ستأخذ تريليونات المستثمرين؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[صعدت لأجل 30 عاماً إلى 5.32% لأول مرة منذ 2007طرح سندات بـ16 مليار دولار اليوم يزيد الضغوط على السوقفرنسا وبريطانيا أعلى كلفة اقتراض طويل الأجل منذ 2008مخاوف العجز المالي تدعم ارتفاع العوائد طويلة الأجلضعف الطلب على الديون يرفع السندات الأمريكيةصعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 5.32%، لأول مرة منذ عام 2007، وجاء تصاعد العائدات نتيجة توترات الملف الإيراني، وزيادة إصدار السندات من شركات التكنولوجيا، ومخاوف متجددة حول العجز المالي. وتترقب الأسواق عرض سندات أمريكية بقيمة 16 مليار دولار اليوم، ما يزيد الضغط على السوق.وارتفع العائد على هذه الفئة، والذي يتأثر عادةً بالأحداث الجيوسياسية، بأكثر من 4 نقاط أساسية ليصل إلى 5.311% الاثنين، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يونيو 2007. وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية الاثنين بانخفاض حيازات الأجانب من سندات الخزانة في يونيو/حزيران، حيث خفضت كل من المملكة المتحدة والصين واليابان، أكبر حاملي هذه السندات، حيازاتها.وقال مارك نيوتن، المحلل الاستراتيجي الفني في شركة «فاندسترات»: «من المرجح أن ترتفع عوائد السندات طويلة الأجل إلى ما بين 5.60 و5.70%، وربما بوتيرة أسرع من المعتاد نظراً لزوال نمط المثلث الذي استمر لثلاث سنوات مؤخراً».يأتي هذا على الرغم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة التي كان من المتوقع أن تدفع العوائد نحو الانخفاض. فقد سجلت مبيعات التجزئة في يوليو/تموز أضعف مستوياتها منذ مايو/أيار 2025، كما أشارت بيانات سوق العمل الأخيرة إلى تباطؤ في النمو.ما الذي يدفع العوائد إلى مزيد من الارتفاع؟1- ظاهرة عالميةلم يقتصر الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة الأمريكية على الولايات المتحدة فقط، فقد ارتفعت كلفة الاقتراض طويل الأجل في كل من فرنسا وبريطانيا إلى مستويات لم تُسجل منذ 2008.فقد أشار نيوتن من «فاندسترات» إلى اليابان، حيث ترافق النمو الاقتصادي بنسبة أقل من التوقعات مع ارتفاع معامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي.وقال: «ارتفعت عوائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عشرة أعوام وعشرين عاماً، وانعكس ذلك مباشرةً على الأسواق الأمريكية، ما دفع السندات طويلة الأجل إلى مستويات قياسية جديدة في عدة سنوات».وقال خبراء في القطاع المالي إنه إذا استمرت عوائد السندات في الأسواق المتقدمة الرئيسية الأخرى بالارتفاع، فقد يطالب المستثمرون بعوائد أعلى للاحتفاظ بسندات الخزانة الأمريكية أيضاً.كما أشار محللو استراتيجيات بنك مونتريال (BMO) إلى المخاوف المالية في الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وأوروبا كأحد العوامل المحتملة وراء الضعف الأخير في السندات طويلة الأجل. وأضافوا أنه حتى في حال تراجع البيانات الاقتصادية الأمريكية، فإن إعادة تقييم تكاليف الاقتراض طويلة الأجل عالمياً قد تُبقي الضغط التصاعدي على عوائد سندات الخزانة.2- رفع الأسعارثمة خطر آخر يتمثل في أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قوياً للغاية بحيث لا تسمح أسعار الفائدة بالانخفاض بشكل كبير.وذكر «دويتشه بنك» في مذكرة صدرت في وقت متأخر من مساء الاثنين أن الأسواق تُقيّم حالياً مزيجاً غير معتاد من العوامل الإيجابية: نمو قوي ومستويات قياسية لأسعار الأسهم، ولا يحدّ من ذلك سوى تشديد إضافي من جانب البنوك المركزية، واضطرابات محدودة في إمدادات السلع. ورأى البنك أن هذا المزيج قد يصعب الحفاظ عليه.وكتب هنري ألين، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في دويتشه بنك: «بحكم التعريف، يعني النمو القوي وارتفاع أسعار الأصول عالية المخاطر أن الأوضاع المالية ستظل مواتية، ما يزيد الطلب ويدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع».وإذا استمر النمو قوياً والأوضاع المالية متساهلة، فقد يبقى الطلب قوياً بما يكفي لإبقاء التضخم مرتفعاً وإجبار الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة أكثر مما يتوقعه المستثمرون حالياً.وأشار دويتشه بنك إلى أن التضخم لا يزال أعلى من الهدف المحدد، وأن مستويات التضخم الحالية تاريخياً ارتبطت برفع أسعار الفائدة عدة مرات. ويشير تحليله إلى أن معدل مؤشر أسعار المستهلك الذي يتجاوز 3% ارتبط تاريخياً بأكثر من 100 نقطة أساس من التشديد النقدي خلال السنة الأولى من دورات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.وهناك سابقة لإعادة تسعير حادة في سوق السندات حتى بدون ركود اقتصادي. ففي أوائل عام 2024، دفع النمو القوي والتضخم عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 3.88% في نهاية عام 2023 إلى ذروة بلغت 4.70% بحلول أواخر إبريل، مع تلاشي التوقعات بخفض سريع لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.3-العرض والتضخميُعدّ الخطر الثالث خاصاً بالسندات طويلة الأجل: إذ قد يطالب المستثمرون بتعويضات أكبر مقابل إقراض الحكومة الأمريكية لعقود.ويُمثّل إصدار سندات الخزانة الأمريكية بكثافة أحد عوامل الضغط. فقد أشار بنك مونتريال إلى أن آخر مزاد لسندات لأجل 30 عاماً قد حقق أعلى عائد له منذ عام 2001، بينما تراجعت عوائد خمسة من المزادات السبعة السابقة لسندات لأجل 20 عاماً، ما يُشير إلى ضعف الطلب على الديون طويلة الأجل.وقد يُضيف التضخم عامل ضغط آخر. ولا تزال الطاقة عاملاً مُحتملاً لانخفاض أسعار سندات الخزانة، لا سيما وأن العوائد لم تُظهر رغبة تُذكر في الانخفاض رغم ضعف البيانات الاقتصادية.ومن شأن صدمة جديدة في أسعار السلع الأساسية أن تُزيد الوضع تعقيداً. وحذّر دويتشه بنك من أن «تأثيراً سلبياً مُجتمعاً على كلٍ من النمو والتضخم قد يُؤثر سلباً في الأسهم والسندات في آنٍ واحد».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060048.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060048.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بنيمين زرزور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 12:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[351 مليار دولار قيمة أكبر 50 علامة أزياء عالمية.. و«شانيل» تتصدر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/351-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-50-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[العلامات الفرنسية تهيمن بقيمة مجمعة 120.7 مليار دولار«بوسيدينغ» الصينية الأسرع نمواً«ديور».. الأقوىتراجعت القيمة الإجمالية لأكبر 50 علامة أزياء في العالم بنسبة 4% في 2026 إلى قرابة 351 مليار دولار، في ظل تباطؤ الطلب وتغير ديناميكيات الأسواق العالمية، فيما أظهرت العلامات التي تركز على الأداء والابتكار قدرة أكبر على الصمود وتعزيز حضورها لدى المستهلكين.ووفقاً لتحليل «براند فاينانس»، واصلت العلامات الفرنسية هيمنتها على قطاع الأزياء العالمي، مستحوذة على قيمة مجمعة بلغت 120.7 مليار دولار، فيما برزت «بوسيدينغ» الصينية بوصفها الأسرع نمواً، بعدما ارتفعت قيمتها بنسبة 21% إلى 2.5 مليار دولار.«شانيل» ريادة رغم تراجع القيمةحافظت «شانيل» الفرنسية على صدارة قائمة العلامات الأكثر قيمة في قطاع الأزياء عالمياً للعام الثاني على التوالي بـ 34.3 مليار دولار، رغم انخفاض قيمة علامتها بنسبة 9% 2025، متقدمة بنحو 6 مليارات دولار على أقرب منافسيها، «لويس فويتون»، التي حافظت أيضاً على مركزها الثاني في ظل تراجع قيمة علامتها 12% إلى 28.8 مليار دولار.وجاءت «نايكي» الأمريكية في المركز الثالث بقيمة علامة بلغت 27.3 مليار دولار، بانخفاض 7% عن العام الماضي. تلتها «هيرميس» الفرنسية رابعاً، التي ارتفعت قيمة علامتها بنسبة 6% إلى 21.2 مليار دولار. وحلّت «رولكس» السويسرية في المركز الخامس بقيمة 19.9 مليار دولار، بزيادة 6%.في المقابل، تقدمت «زارا» الإسبانية مركزاً واحداً إلى المرتبة السادسة، بعدما ارتفعت قيمة علامتها 5% إلى 18.9 مليار دولار. وخلفها بفارق بسيط «أديداس» الألمانية، في المركز السابع، بزيادة 2% في قيمة علامتها إلى 18.8 مليار دولار.وصعدت «كارتييه» الفرنسية إلى المركز الثامن، مع نمو قيمة علامتها 2% إلى 16مليار دولار، بينما جاءت «ديور» الفرنسية أيضاً تاسعة بقيمة 12 مليار دولار، مسجلة أكبر انخفاض في قيمة علامتها ضمن قطاع الأزياء هذا العام، بنسبة 31%. واختتمت قائمة العشرة الأوائل شركة «يونيكلو» اليابانية، التي ارتفعت قيمة علامتها التجارية 12% إلى 11.3 مليار دولار.ديور الأقوىرغم التراجع الحاد في القيمة، تصدرت «ديور» تصنيف أقوى العلامات التجارية عالمياً، محققة 91.5 نقطة من 100 وفق مؤشر قوة العلامة (BSI)، حاصلة على تصنيف (+AAA). وجاءت «نايكي» في المركز الثاني مسجلة 89.9 نقطة وتصنيف (+AAA)، فيما كان المركز الثالث من نصيب «شانيل» بـ89.8 نقطة والتصنيف نفسه.التصنيف العالمي 20261 شانيل2 لويس فويتون3 نايكي4 هيرميس5 رولكس6 زارا7 أديداس8 كارتييه9 ديور10 يونيكلو11 غوتشي12 تيفاني آند كو13 إتش آند إم14 لولوليمون15 راي بان16 برادا17 رالف لورين18 كوتش19 تشاو تاي فوك20 أرماني21 بولغاري22 نيو بالانس23 فيكتوريا سيكريت24 فيلا25 سكيتشرز26 أنتا27 مونكلير28 بربري29 بوما30 إيف سان لوران31 باندورا32 ليفايز33 جيفنشي34 بريمارك / بينيز35 لاوبو غولد36 نكست37 ذا نورث فيس38 بوسيدينغ39 أولد نيفي40 فان كليف آند آربلز41 أوميغا42 دولتشي آند غابانا43 كالفن كلاين44 ريبوك45 فالنتينو46 تاغ هوير47 بوس48 أندر آرمور49 أسيكس50 لي نينغ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8059839.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8059839.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[هشام مدخنة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/351-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-50-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 11:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأسهم الآسيوية تتراجع مع ارتفاع النفط ومخاوف التضخم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[نيكاي 2.6%-توبكس 1.2%-كوسبي 1.6%-سي إس آي 300 0.44%-انخفضت الأسهم الآسيوية، الثلاثاء، متجهة لإنهاء ‌سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، بعدما أدى الجمود ⁠في الصراع الدائر في الشرق ‌الأوسط إلى ‌ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم والمخاطر التي تواجه سوق ‌السندات.ونزل المؤشر نيكاي 2.6% إلى ⁠67405 نقاط بعد مكاسب بلغت 5.5% خلال جلسات التداول الخمس السابقة، كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.2% إلى 4136 نقطة، كما هبط المؤشر كوسبي 1.6% إلى 6865 نقطة، فيما انخفض سي إس آي 300 بنسبة 0.44% إلى 4720 نقطة.وانتهت هذا الأسبوع هدنة بين الولايات المتحدة ‌وإيران، إذ استبعدت واشنطن تمديد وقف إطلاق النار بينما قالت طهران إنها ⁠قررت تحويل سياستها إلى «الهجوم بالكامل».وصعدت أسعار النفط الخام بعدما توقفت حركة الملاحة مجدداً ‌عبر مضيق هرمز، فيما أدت المخاوف ‌بشأن التضخم العالمي إلى ارتفاع عوائد السندات، بما في ذلك في اليابان. وقال واتارو ‌أكياما خبير ‌الأسهم لدى ⁠نومورا سيكيوريتيز «يميل ارتفاع أسعار الفائدة ‌إلى إبراز التقييم المفرط النسبي لأسعار الأسهم». (رويترز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057862.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057862.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 10:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذهب يتراجع مع ارتفاع عوائد السندات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[المعاملات الفورية 0.5%-   4391 دولاراًالعقود الآجلة  0.6%-  4447 دولاراًالفضة  1.4%-  65.3 دولارتراجع الذهب الثلاثاء متأثراً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وأسعار النفط،، فيما يترقب المستثمرون محضر ‌اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو بحثاً عن مؤشرات جديدة ⁠لمسار السياسة النقدية. ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.5% ‌إلى 4391.14 دولار للأونصة، وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.6% إلى 4446.70 دولار.وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ‌القياسية لأجل 10 سنوات، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب ⁠الذي لا يدر عائداً.وزادت أسعار النفط قليلاً بعد إعلان إيران عن تحولها إلى وضع عسكري "هجومي بالكامل" بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، في وقت استبعدت فيه واشنطن تمديد اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار.وبالنسبة ⁠للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 65.3 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1.2% إلى 1748.56 دولار، وانخفض البلاديوم 1.2% إلى 1317.01 دولار. (رويترز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057838.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057838.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 10:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جيمي دايمون يحذر وزير الخزانة البريطاني من رفع ضرائب البنوك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[حذّر جيمي دايمون، الرئيس التنفيذي لـ«جيه بي مورغان تشيس»، وزير الخزانة البريطاني، جون هيلي، من رفع الضرائب على البنوك، في الوقت الذي تستعد فيه حكومة رئيس الوزراء آندي بيرنهام لميزانيتها لشهر أكتوبر.وخلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي مع هيلي، حول عمليات شركته في المملكة المتحدة، أكد دايمون ضرورة أن تدعم الحكومات الاقتصادات بشكل أفضل، بما في ذلك السياسة الضريبية، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.ونبّه دايمون هيلي إلى أن ارتفاع الضرائب غالباً ما يؤدي إلى فقدان الوظائف، مستشهداً بانخفاض وظائف القطاع المالي في نيويورك، والذي عزاه جزئياً إلى العبء الضريبي للمدينة.لم يستبعد بيرنهام زيادة الضرائب المصرفية في الميزانية؛ إذ تدفع الأرباح القوية في القطاع المالي إلى مطالبات، بما فيها من النقابات العمالية، بزيادة الرسوم المفروضة على المقرضين.وجدد دايمون انتقاده للضريبة الإضافية المفروضة على البنوك في المملكة المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، قائلاً إن أي زيادة قد تُنفر رؤوس الأموال. وقال مؤخراً في بودكاست «ماستر إنفستور» مع ويلفريد فروست: «إذا كان لديك نظام ضريبي غير تنافسي، فإن رؤوس الأموال ستغادر بلدك». ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056648.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056648.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حل بسيط لتوفير مساحة في حسابات «غوغل»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تقلص المساحات التخزينية المجانية وارتفاع كلفة التخزين الداخلي على الأقراص، قد يجد مستخدمو هواتف أندرويد أنفسهم يدفعون مقابل مساحة إضافية في حساب غوغل، رغم وجود ملفات يمكن الاستغناء عنها بسهولة.وتمنح غوغل المستخدم 15 غيغابايت مجاناً، تتوزع بين خدمات غوغل مثل «جي ميل» و«درايف» وصور غوغل والنسخ الاحتياطية للهاتف. لكن المشكلة تتفاقم عندما تُخزّن بعض الملفات أكثر من مرة؛ إذ قد يحتفظ واتساب مثلاً بنسخة احتياطية لوسائطه في درايف، فيما يعيد «صور غوغل» نسخ الصور ومقاطع الفيديو نفسها، لتُستهلك المساحة مرتين.ويتمثل أحد الحلول البسيطة في مراجعة مجلدات الوسائط التي تنسخها «صور غوغل» تلقائياً، وتعطيل النسخ الاحتياطي لمجلدات واتساب وتليغرام وغيرها من التطبيقات، ثم حذف النسخ المكررة الموجودة بالفعل في الخدمة.كما يمكن استعادة مساحة إضافية عبر تنظيف النسخ الاحتياطية للتطبيقات من إعدادات غوغل، وتعطيل تلك الخاصة بالتطبيقات غير المهمة أو التي لا يحتاج المستخدم إلى استعادة بياناتها عند الانتقال إلى هاتف جديد.وبهذه الخطوات، يمكن التخلص من الملفات المكررة والنسخ الاحتياطية غير الضرورية، واستعادة غيغابايت من المساحة السحابية، وتجنب دفع رسوم إضافية قبل الحاجة إليها فعلياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056487.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056487.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 12:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مورغان ستانلي»: 4 محفزات لأسهم «سبيس إكس» حتى نهاية العام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%84%D9%8A-4-%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[حدّد بنك «مورغان ستانلي» أربعة محفزات رئيسية قد تؤثر في أداء أسهم «سبيس إكس» حتى نهاية العام، تشمل تطورات الذكاء الاصطناعي، وبرنامج «ستارشيب»، وأسعار الحوسبة، إلى جانب فرص إنشاء بنية سحابية موزعة للاستدلال بالذكاء الاصطناعي.وأشار البنك إلى أن إطلاق نسخة «غروك» 4.6 قرّب النموذج من صدارة أداء الذكاء الاصطناعي، مسجلاً 61 نقطة على مؤشر الذكاء التابع لـشركة Artificial Analysis، مقابل 56 نقطة لـ«غروك» 4.5، و38 نقطة لنسخة 4.3، ويتوقع إيلون ماسك إطلاق 4.7 خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع، على أن يصل «غروك 5» قبل نهاية العام.ويرى مورغان ستانلي أن معدلات الاستخدام الفعلي للنماذج ستكون أكثر أهمية من أدائها النظري، مشيراً إلى أن ماسك أفاد سابقاً من ارتفاع أحجام استخدام غروك ثلاثة أضعاف بعد إطلاق الإصدار 4.5.ويتمثل المحفز الثاني في رحلة ستارشيب 14 المرتقبة مطلع سبتمبر، والتي قد ستصبح اختباراً حاسماً لتحديد إمكانية دخول المركبة مرحلة التشغيل الكامل قبل نهاية العام.أما المحفز الثالث، فيتمثل في احتمال ارتفاع أسعار خدمات الحوسبة.فيما يشير المحفز الرابع إلى إمكانية تطوير سحابة موزعة للاستدلال عبر الروبوتات والأجهزة المتصلة، مع تقدير البنك وصول عدد الروبوتات العاملة عالمياً إلى 2.2 مليار روبوت بحلول 2040، بما قد يوفر قدرة حوسبية إجمالية تبلغ 1.1 تيراواط عبر شبكة «ستارلينك».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055025.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055025.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%84%D9%8A-4-%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 13:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تضخم أسعار الرقائق يطرق أبواب الاقتصاد البريطاني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تتجه أنظار الأسواق البريطانية هذا الأسبوع إلى بيانات التضخم، وسط ضغوط متزايدة من نقص رقائق الذاكرة المرتبط بازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يبقي بنك إنجلترا في حالة تأهب بشأن مسار الأسعار والفائدة.ومن المتوقع أن تكشف بيانات، الأربعاء، عن تسارع التضخم للمرة الأولى في أربعة أشهر، مع ترجيح متوسط توقعات الاقتصاديين، وفق مسح أجرته «بلومبيرغ»، وارتفاع أسعار المستهلكين إلى 2.9% في يوليو. وتضيف تداعيات الحرب مع إيران مزيداً من الضغوط، عبر رفع تكاليف السفر الجوي وفواتير الطاقة المنزلية، في وقت يؤدي فيه نقص المكونات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى زيادة أسعار الأجهزة الإلكترونية.يأتي ذلك في بداية موجة تضخمية يُتوقع أن تستمر خلال النصف الثاني من العام، لتنهي فترة من التحسن في ضغوط الأسعار. وقد تزيد البيانات المرتقبة من قلق صانعي السياسة النقدية في بنك إنجلترا، خصوصاً مع بدء انعكاس تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بصورة أوضح على الأسعار، بالتزامن مع صمود الاقتصاد البريطاني.ضغوط تضخميةوجدد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا هيو بيل، دعوته إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشدداً، بعدما نما الاقتصاد البريطاني على نحو غير متوقع في يونيو، مدفوعاً بموجة الحر وبطولة كأس العالم.وفي الوقت الذي يعتمد فيه جزء كبير من آفاق التضخم على تطورات الشرق الأوسط، يبرز الذكاء الاصطناعي كعامل مفاجئ قد يزيد ضغوط الأسعار.وحذر البنك من أن التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يرفع تكلفة رقائق الذاكرة المستخدمة في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر ووحدات الألعاب في المملكة المتحدة، فيما تشير بيانات اتحاد التجزئة البريطاني لشهر يوليو إلى انتقال ارتفاع تكاليف الرقائق إلى أسعار الإلكترونيات.وبدأت منتجات مثل أجهزة «أبل» اللوحية والمحمولة ووحدات ألعاب «إكس بوكس» تشهد زيادات في الأسعار، ما يعزز احتمال تحول ضغوط الذكاء الاصطناعي إلى عنصر مستمر في تضخم السلع الأساسية خلال الأشهر المقبلة.كما يترقب المستثمرون الخميس بيانات سوق العمل، وسط توقعات باستقرار نمو الأجور باستثناء المكافآت عند 3.4% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، مع تراجع معدل البطالة هامشياً إلى 4.8%.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8054926.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8054926.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 12:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سبيس إكس» تستحوذ على «كيورسر» مقابل 60 مليار دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-60-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أكملت شركة «سبيس إكس» استحواذها على شركة «كيورسر» الناشئة المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي لكتابة الأكواد، في صفقة تبلغ 60 مليار دولار، لتصبح واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في قطاع التكنولوجيا على الإطلاق، بحسب «بلومبيرغ».وأصبح الاستحواذ نافذاً في 14 أغسطس، وفقاً لإفصاح تنظيمي، وذلك بعد نحو شهرين من إعلان «سبيس إكس» رسمياً موافقتها على شراء الشركة، في خطوة تستهدف تعزيز طموحات إيلون ماسك في مجال الذكاء الاصطناعي ومنافسة شركات مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي».وتوفر «كيورسر» مساعداً للذكاء الاصطناعي أُطلق عام 2023، ويتيح للمبرمجين كتابة الأكواد وتصحيحها بصورة أكثر كفاءة. وسرعان ما أصبحت الشركة واحدة من أسرع الشركات الناشئة نمواً، ولعبت دوراً محورياً في موجة ما يعرف بـ«البرمجة بالحدس»، التي تعتمد على توجيه نماذج الذكاء الاصطناعي عبر الأوامر النصية لإنشاء البرمجيات.وتسعى «سبيس إكس» من خلال الاستحواذ إلى تسريع تطوير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً قادرة على تبسيط مجموعة واسعة من المهام، وعلى رأسها البرمجة، التي أصبحت من أكثر الأسواق ربحية لنماذج الذكاء الاصطناعي. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053202.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053202.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-60-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 18:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النفط يصعد وسط ضبابية فتح هرمز]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></link> 
        <description><![CDATA[خام برنت 0.14%+ 84 دولاراًغرب تكساس 0.03%+ 78.22 دولارارتفعت أسعار النفط، الاثنين، مع استمرار حالة الضبابية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، إذ قالت إيران ‌إن على الولايات المتحدة تلبية عدة شروط، حتى مع دخول طهران ومسقط المراحل النهائية ⁠من الاتفاق على ممرات ملاحية جديدة.وصعدت العقود ‌الآجلة لخام برنت 83 ‌سنتاً بما يعادل 0.14% إلى 84 دولاراً للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 60 سنتاً أو 0.03% إلى 78.22 دولار للبرميل.كان الخامان القياسيان قد انخفضا بأكثر من سبعة ⁠في المئة الأسبوع الماضي، وسط آمال بأن إيران وعمان اقتربتا من التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله خمس نفط العالم قبل الحرب.وفي حين قالت إيران الأحد إن الاتفاق مع عمان وصل إلى المراحل النهائية، جددت القول إن الممر المائي لن يعاد فتحه إلا بعد أن تفي واشنطن بشروط أخرى، منها دفع ‌الولايات المتحدة تعويضات لإيران عن هجماتها واسعة النطاق. وقالت سوجاندا ساشديفا مؤسسة شركة إس.إس ويلث ستريت للأبحاث التي مقرها نيودلهي «لا تزال أسعار النفط الخام عالقة بين ⁠عاملين متناقضين، إذ تقيم الأسواق احتمال إحراز انفراجة بشأن مضيق هرمز في مواجهة شروط إيران لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي». (رويترز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8045763.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8045763.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 10:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاتحاد الأوروبي يلزم بتمييز محتوى الذكاء الاصطناعي لضمان الشفافية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بدأ الاتحاد الأوروبي، الأحد، تطبيق قواعد جديدة تلزم مستخدمي الإنترنت وصنّاع المحتوى بوضع علامات مميزة على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق، بهدف ضمان الشفافية والحد من الخداع ومساعدة الجمهور على اتخاذ قرارات مبنية على معلومات صحيحة.وتستهدف هذه المعايير في مرحلتها الأولى أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة، على أن يشمل تطبيقها الأنظمة الحالية بدءاً من الثاني من ديسمبر المقبل.وأكدت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، هينا فيركونين، أن تقنية الذكاء الاصطناعي رغم فوائدها الاستثنائية للشركات والأفراد، فإن نماذجها المتقدمة تفرض مخاطر غير مسبوقة إن لم تستخدم وتصمم بشكل صحيح وهو ما يتزامن مع توقيع أكثر من 180 منظمة على مدونة سلوك طوعية نشرتها المفوضية في يونيو الماضي لتمييز هذا المحتوى. (وام)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044643.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044643.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 11:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[30 % من طلبيات توربينات «سيمنس للطاقة» من الشرق الأوسط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/30-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[قال كريستيان بروخ الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنس» ‌للطاقة، الأربعاء، إن نحو ثلث ⁠طلبيات توربينات الغاز جاءت ‌من عملاء الشرق ‌الأوسط في الربع الثالث، متجاوزة الطلب من مراكز البيانات المرتبطة ‌بالذكاء الاصطناعي. وأشار بروخ بشكل خاص ‌إلى عمان ‌وقطر والسعودية والإمارات باعتبارها ⁠أسواقاً رئيسية في ‌الشرق الأوسط. وأضاف بروخ، متحدثاً لصحفيين عقب إعلان الشركة نتائج الربع الثالث التي تجاوزت التوقعات، إن طلبيات الشرق الأوسط شكلت نحو 30% ‌من طلبيات توربينات الغاز في الربع الثالث، بما يعادل نحو 4.5 ⁠جيجاوات.وكان هذا أكثر من النسبة التي بلغت نحو 20% المرتبطة بمراكز ‌البيانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ‌والتي كانت محركاً رئيسياً للطلب على التوربينات الغازية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039620.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039620.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/30-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 17:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تباطؤ كبير في توظيف الشركات الخاصة الأمريكية خلال يوليو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[44 ألف وظيفة أضافها القطاعتباطأ نمو الوظائف في الشركات الخاصة بالولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال يوليو 2026، مع تركّز معظم المكاسب في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم، وفقاً لتقرير شركة معالجة الرواتب «إيه دي بي» الصادر الأربعاء.وأظهر التقرير أن عدد الوظائف الجديدة خارج القطاع الحكومي بلغ 44 ألف وظيفة فقط خلال يوليو بعد التعديل الموسمي، مقارنة بـ 95 ألف وظيفة في يونيو بعد المراجعة بالخفض، وأقل من توقعات محللي «داو جونز» التي كانت تشير إلى إضافة 75 ألف وظيفة.وجاءت جميع المكاسب تقريباً من قطاع الخدمات، الذي أضاف 47 ألف وظيفة، بينما تراجعت الشركات المنتجة للسلع بواقع 3 آلاف وظيفة.محركات التوظيفوكان قطاع التعليم والخدمات الصحية المحرك الأكبر لنمو الوظائف، حيث أضاف 36 ألف وظيفة، مواصلاً الاتجاه المستمر منذ فترة طويلة في تصدر هذا القطاع لنمو التوظيف في الولايات المتحدة.كما أضاف قطاع الأنشطة المالية نحو 10 آلاف وظيفة، وساهم قطاع الخدمات المهنية والتجارية بـ9 آلاف وظيفة، فيما ارتفع قطاع الخدمات الأخرى بمقدار 6 آلاف وظيفة.في المقابل، تراجع التوظيف في قطاع التجارة والنقل والمرافق بمقدار 8 آلاف وظيفة، وانخفض قطاع الموارد الطبيعية والتعدين بـ6 آلاف وظيفة. وسجل قطاع التصنيع نمواً محدوداً بإضافة ألفي وظيفة فقط، بينما أضاف قطاع الإنشاءات ألف وظيفة.وكان توزيع نمو الوظائف حسب حجم الشركات متوازناً نسبياً، إذ قادت الشركات الصغيرة التي يقل عدد موظفيها عن 50 موظفاً عمليات التوظيف بإضافة 23 ألف وظيفة.وأوضح التقرير أن نمو الأجور السنوي للموظفين الذين استمروا في وظائفهم بقي مستقراً عند 4.4 %، بينما ارتفعت أجور الأشخاص الذين انتقلوا إلى وظائف جديدة بنسبة 7 %، وهي أعلى زيادة منذ أغسطس 2025.قيود المعروضوقالت كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، نيلا ريتشاردسون، إن الموظفين الذين يغيرون وظائفهم يتأثرون بشكل كبير بالظروف الاقتصادية الحالية، مشيرة إلى أن ارتفاع أجورهم يعكس وجود قيود في المعروض من العمالة في بعض أجزاء سوق العمل.وأضافت أن أنماط التوظيف التقليدية تتغير مع تفاعل أصحاب العمل مع التحولات في الظروف الاقتصادية الكلية.ويمثل ارتفاع الوظائف في يوليو أضعف زيادة شهرية منذ يناير، في عام شهد استقرار سوق العمل بعد أن سجل تقدماً محدوداً خلال عام 2025.ويأتي تقرير «إيه دي بي» قبل يومين من صدور تقرير الوظائف الرسمي من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، والذي يحظى بمتابعة واسعة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي والأسواق المالية.ويتوقع اقتصاديون استطلعت آراءهم «داو جونز» أن يظهر التقرير الرسمي إضافة 83 ألف وظيفة في يوليو، مقارنة بـ 57 ألف وظيفة في يونيو، مع بقاء معدل البطالة عند 4.2 %. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039546.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039546.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 16:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الفيدرالي» يوافق على استحواذ «سانتاندير» على «ويبستر» بـ12 مليار دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B0-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%A812-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[حصل بنك سانتاندير الإسباني على موافقة الاحتياطي الفيدرالي لشراء شركة ويبستر المالية، في صفقة ستكون من أكبر الصفقات التي يبرمها بنك أوروبي في الولايات المتحدة.وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية الأخرى، يتوقع البنك إتمام الصفقة في 20 أغسطس، وفقا لبيان صدر الثلاثاء. وكان أكبر بنك في إسبانيا عرض في فبراير الماضي شراء ويبستر مقابل 12 مليار دولار، في إطار جهود رئيسة مجلس الإدارة التنفيذية، آنا بوتين، للتوسع في الولايات المتحدة.وقالت بوتين في البيان: "سيعزز هذا الاندماج مكانتنا في أحد أكثر أسواق الخدمات المصرفية جاذبية في العالم، وسيضعنا على المسار الصحيح لبناء أحد أفضل البنوك أداءً بين نظرائنا في الولايات المتحدة".وبعد إتمام عملية الدمج، تتوقع سانتاندير أن تحقق أعمالها في الولايات المتحدة عائدا على حقوق الملكية الملموسة بنحو 18% بحلول 2028، بينما من المتوقع أن تُحقق الصفقة زيادة في ربحية السهم تتراوح بين 7% و8%، وعائدا على رأس المال المستثمر بنسبة 15% تقريبا، وفقا لما ذكره البنك.كما أكملت سانتاندير عملية الاستحواذ على بنك TSB البريطاني، وأعلنت أنها ستركز على عمليات دمج كل من TSB وويبستر. وتعهد البنك الإسباني برفع صافي دخله إلى أكثر من 20 مليار يورو (23.1 مليار دولار ) بحلول 2028. (وكالات)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8038828.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8038828.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B0-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%A812-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 12:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[10 نصائح لتجنب ضغوط أقساط قرض السيارة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/10-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D8%B7-%D9%82%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يواصل تمويل شراء السيارات استقطاب شريحة واسعة من العملاء، بفضل ما يوفره من إمكانية امتلاك سيارة جديدة أو مستعملة عبر أقساط شهرية ميسرة، في ظل تنوع البرامج التمويلية وتنافس البنوك على تقديم عروض أكثر مرونة. ورغم سهولة الحصول على التمويل، فإن قرار الاقتراض يتطلب دراسة دقيقة للقدرة المالية والالتزامات الشهرية، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى قيمة القسط أو العروض الترويجية. وفي هذا السياق، تستعرض «الخليج» أبرز النصائح التي ينبغي مراعاتها قبل التقدم للحصول على قرض سيارة، بما يساعد على تجنب ضغوط الأقساط 1. احتساب القدرة على السداد احسب جميع التزاماتك الشهرية الحالية، ثم تأكد من أن القسط لن يؤثر في قدرتك على تغطية المصروفات الأساسية أو الادخار أو مواجهة أي ظروف طارئة.2. اختيار سيارة تناسب الدخليفضل أن يكون قرار شراء السيارة مبنياً على الإمكانات المالية وليس على الحد الأقصى الذي يمكن للبنك تمويله، فكلما ارتفعت قيمة السيارة، زادت الأقساط والالتزامات طويلة الأجل.3. مقارنة عروض التمويللا تعتمد على أول عرض تمويلي تحصل عليه، بل قارن بين برامج التمويل المختلفة من حيث نسبة الربح أو الفائدة، والرسوم، ومدة السداد، والدفعة المقدمة، للوصول إلى الخيار الأنسب.4. تقليل مدة التمويل قدر الإمكانقد تبدو مدة السداد الطويلة مريحة بسبب انخفاض قيمة القسط، لكنها غالباً تعني ارتفاع الكلفة الإجمالية للتمويل، لذلك، يفضل اختيار أقصر مدة سداد تتناسب مع قدرتك المالية.5. احتساب كلف السيارة كاملةلا يقتصر امتلاك السيارة على قيمة القسط الشهري فقط، بل يشمل أيضاً التأمين، والصيانة، والوقود، ورسوم التسجيل، وأي مصروفات أخرى يجب إدراجها ضمن الميزانية.6. مراجعة رسوم القرضقبل توقيع عقد التمويل، تأكد من معرفة جميع الرسوم المرتبطة بالقرض، مثل رسوم التأمين أو السداد المبكر، حتى تكون الصورة المالية واضحة منذ البداية.7. تجنب الاقتراض بأقصى قيمةحتى إذا كنت مؤهلاً للحصول على تمويل مرتفع، فمن الأفضل الاكتفاء بالمبلغ الذي تحتاج إليه فعلياً، لأن زيادة قيمة القرض تعني زيادة الأقساط والتكلفة الإجمالية.8. الاحتفاظ باحتياطي ماليلا تستخدم جميع مدخراتك في الدفعة الأولى أو شراء السيارة، بل احتفظ بجزء منها لمواجهة أي نفقات طارئة، مثل الأعطال أو الظروف المالية غير المتوقعة.9. قراءة عقد التمويل بعنايةيجب مراجعة جميع بنود العقد، والتأكد من فهم شروط السداد، والغرامات، وآلية احتساب أي رسوم إضافية، قبل التوقيع على العقد.10. التفكير في الالتزامات المستقبليةقبل شراء السيارة، اسأل نفسك ما إذا كان القسط سيظل مناسباً في حال تغيرت ظروفك المالية أو ظهرت التزامات جديدة، فالتخطيط للمستقبل يساعد على تجنب الضغوط المالية لاحقاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010869.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010869.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمرو يسري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/10-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D8%B7-%D9%82%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 22:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العمل الحر.. بوابة لتحقيق حلمك بالحصول على وظيفة دائمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[هل يمكن للعمل الحر أن يكون بوابة لتحقيق حلمك في الحصول على وظيفة عن بعد؟ نعم يمكن، بل إن إحدى النصائح المهمة التي يوصي بها الخبراء كل من يواجه صعوبة في العثور على فرصة عمل عن بعد هي البدء بالعمل كمستقل ثم الانتقال إلى التوظيف الدائم في الوقت المناسب، لكن لماذا؟إذا كنت لا تدرك جيداً الفرق بين العمل الحر والتوظيف عن بعد، خاصةً أن الاثنين يتم إنجازهما عبر الإنترنت، سنشرح في ما يلي بإيجاز الفرق الدقيق بينهما:العمل الحرالعمل الحر هو أن تمارس عملك على أساس المشروع مع عملاء مختلفين وتتولى بنفسك اختيار الجدول الزمني لتنفيذ المشاريع وفقاً لما ترغب. وغالباً ما يركز المستقل على امتلاك زمام مجموعة محددة من المهارات الصعبة، الخاصة بأحد المجالات مثل: كتابة المحتوى، والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتطوير تطبيقات الجوال، ما يمنحه ميزة تنافسية مقارنةً بغيره من الموظفين التقليديين.ويبدأ العمل الحر من إحدى منصات العمل الحر، حيث تعدّ ملتقى بين أصحاب المشاريع الذين يبحثون عن كفاءات، والمستقلين ممن يبحثون عن فرص عمل. ويضيف العميل المشروع الخاص به، ثم يقدم المستقل عرضاً عليه، ويبدأ العمل بمجرد قبول العرض والاتفاق على تفاصيل المشروع، مثل الميزانية وموعد التسليم.**media[7985752]**التوظيف عن بعدأما التوظيف عن بعد فيعني العمل موظفاً بدوام كامل أو جزئي في شركة واحدة، وفقاً لساعات عمل أساسية محددة سلفاً، التي تكون بمنزلة نافذة زمنية يلتقي خلالها كل الموظفين معاً من مواقع جغرافية مختلفة، وغالباً ما يتمتع الموظف عن بعد بمزايا التوظيف الدائم مثل الزيادة الدورية في الراتب.وتنشر مواقع العمل عن بعد إعلانات التوظيف التي تضيفها الشركات الباحثة عن موظفين عن بعد، بحيث يتمكن الموظف من التقدم لشغل الوظيفة عبر إرسال سيرته الذاتية، لتبدأ بعدها مراحل التوظيف المعتادة، مثل فحص السير الذاتية، وإجراء مقابلات التوظيف.كيف تحصل على خبرة من العمل الحر؟يعزز العمل الحر من فرص الحصول على وظيفة عن بعد، من خلال الخبرات والمهارات الوظيفية التي يكتسبها الموظف في أثناء عمله على مشاريع العملاء عبر الإنترنت. وفي ما يلي مجموعة من أبرز فوائد العمل الحر في صقل قدراتك:1- فهم ثقافة العمل عن بعديملك العمل عن بعد ثقافة خاصة به تختلف عن ثقافة العمل التقليدي من المكتب، مثل المسؤولية والثقة، والتواصل الفعال والعمل التعاوني، والتفاهم مع الآخرين والابتكار. ونظراً لأن العمل الحر يتم عن بعد أيضاً، فهو يحفزك لتبني هذه الثقافة في مفردات أدائك.وقد يبدو العمل الحر بيئة عمل جديدة تحمل تحديات في البداية، إلا أن الانفتاح عليه كأسلوب عمل جديد والاستعداد للتجريب والتعلم يجعل الرحلة سهلة مع الوقت، تخرج منها أكثر فهماً لثقافة العمل عن بعد، ومن ثم تصبح مؤهلا بشكلٍ أفضل للحصول على وظيفة عن بعد.2-صقل مهارات وظيفة الأحلامإن مشاريع العمل الحر في جوهرها هي نواة لعمل الموظف عن بعد، ما يجعلها ممارسة عملية للمهام التي من المتوقع أن يقوم بها مستقبلاً، وبقدر عدد المشاريع التي تنجزها كمستقل بقدر ما تصقل مهاراتك الوظيفية العامة أو المتخصصة.ولضمان أكبر تعزيز لمهاراتك، لا تشتت جهدك كمستقل في العمل في مجال آخر أو أكثر بعيداً عن الوظيفة التي تحلم بها، واستهدف العمل على المشاريع وثيقة الصلة بمجال تخصصك، إذ يحتاج التوظيف الدائم بطبيعته إلى تراكم للمهارات الخاصة بوظيفة معينة والإلمام بدقائقها.**media[7985751]**3- اكتساب خبرات عمل واسعةمن أبرز ما يميّز المستقلين عن الموظفين الدائمين هو اتساع الأفق الناجم عن عملهم على مشاريع متباينة المتطلبات ومع عملاء متنوعين، ما يكسبهم خبرات عمل واسعة. عزز نقاط قوتك وتحمّس للعمل على المشاريع التي تنطوي على مهام، أو تكسبك خبرات جديدة لم تمر بها من قبل.وعلى سبيل المثال، إذا كنت عملت من قبل مسوقاً رقمياً للمنتجات المادية، أعمل على المشروعات التي تطلب التسويق للخدمات، حيث يعزز ذلك من فرص حصولك على فرصة عمل في شركة تبحث عن توظيف مسوق رقمي.4- إتقان استخدام الأدوات الرقميةيعتمد التوظيف عن بعد على الأدوات الرقمية بشكلٍ أكبر من الذي يحتاج إليه العمل الحر، ويمكن عزو ذلك بطبيعة الحال إلى حاجة التوظيف الدائم إلى درجة أكبر من التواصل والمشاركة والانخراط والعمل التعاوني بين الموظفين.ويحمل العمل الحر فرصاً ثمينة للتدريب على استخدام هذه الأدوات وإتقانها، ومن بين هذه الأدوات الرقمية «زووم»، وخدمات غوغل السحابية. ولا شك أن إضافة هذه الأدوات إلى سيرتك الذاتية، يمثل عامل قوة ينبئ مسؤول التوظيف أنك متمرس في العمل عبر الإنترنت، ولا تحتاج إلى تدريب أو تجربة. لذلك استفد من مشاريع العمل الحر في صقل مهارة استخدام الأدوات الرقمية، يعني ذلك أن تكون منفتحاً على أساليب العمل التعاوني الجديدة التي قد يطلبها أصحاب المشاريع، مثل استخدام مستندات جوجل في إنشاء الملفات النصية، و«زووم» في عقد الاجتماعات.بالإضافة إلى ما سبق، فإن العمل الحر يعزز من قدراتك في بناء شبكة علاقات مهنية واسعة، حيث تتاح لك الفرصة للتفاعل مع عدد كبير من العملاء من مختلف المجالات والصناعات. وهذا التفاعل يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص إذا كنت تبحث عن وظيفة عن بعد، حيث يمكن أن يساعدك العملاء السابقون في العثور على فرص جديدة أو تقديم توصياتك للشركات التي تعمل عن بعد. والشبكة المهنية القوية لا تساهم فقط في توسيع دائرة معارفك، لكنها أيضاً تزيد من فرصك في الحصول على عروض عمل مميزة في المستقبل، بما يعزز من مسيرتك المهنية على المدى الطويل.**media[7985754]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985753.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985753.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لي بيونغ ــــ تشول.. مؤسس إمبراطورية «سامسونغ» وقائد نهضة الصناعة الكورية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد لي بيونغ-تشول واحداً من أبرز رجال الأعمال في تاريخ كوريا الجنوبية، إذ ارتبط اسمه بتأسيس مجموعة «سامسونغ» التي تحوّلت من شركة تجارية صغيرة إلى أكبر تكتل اقتصادي في البلاد، وإحدى أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع التكنولوجيا والإلكترونيات. وعلى مدى عقود، لعب دوراً محورياً في تشكيل ملامح الاقتصاد الكوري الحديث، ليصبح رمزاً للنجاح الصناعي والاقتصادي في آسيا.ولد لي بيونغ-تشول في الثاني عشر من فبراير من عام 1910 في مقاطعة «أويريونغ» التابعة لإقليم «جيونغسانغ» الجنوبي، حين كانت كوريا لا تزال تحت مسمى الإمبراطورية الكورية. ونشأ في أسرة ثرية تمتلك أراضي واسعة، حيث كان أصغر أربعة أبناء لوالده لي تشان-وو، ووالدته كوون جاي-ليم، وينتمي إلى فرع من عشيرة «غيونغجو لي» المعروفة.تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة «جونغ دونغ» الثانوية في العاصمة سيؤول، وتخرج فيها في عام 1929. وبعد ذلك، سافر إلى اليابان لمواصلة دراسته الجامعية، حيث التحق بقسم الاقتصاد السياسي في جامعة «واسيدا» بالعاصمة طوكيو، في عام 1930. إلا أن ظروفه الصحية حالت دون إكمال دراسته، فانسحب من الجامعة في عام 1934 وعاد إلى كوريا من دون الحصول على شهادة جامعية.وعلى الرغم من عدم استكماله التعليم الأكاديمي، فإن نجاحاته اللاحقة دفعت جامعة «واسيدا» إلى منحه درجة الدكتوراه الفخرية في عام 1970 تقديراً لإنجازاته الاقتصادية، كما منحته كلية بوسطن لاحقاً درجة الدكتوراه الفخرية في عام 1982. كما كان عضواً نشطاً في رابطة خريجي «واسيدا» الكوريين، وحرص على دعم شخصيات شابة أصبحت لاحقاً من كبار رجال الأعمال، مثل شين كيوك-هو مؤسس مجموعة «لوتيه»، وبارك تاي-جون رئيس شركة «بوسكو».بدأت رحلة بيونغ-تشول في عالم الأعمال في عام 1938، حين أسس شركة للنقل والعقارات في مدينة «دايغو» تحت اسم «سامسونغ للتجارة»، وهو الاسم الذي أصبح لاحقاً رمزاً عالمياً. وتعني كلمة «سامسونغ» باللغة الكورية «النجوم الثلاثة»، ما انعكس على الشعارات الأولى للشركة.وخلال سنوات قليلة، توسعت الشركة لتصبح بحلول عام 1945 مسؤولة عن نقل البضائع عبر أنحاء كوريا، وإلى الخارج، ثم انتقلت إلى سيؤول في عام 1947، لتبدأ مرحلة جديدة من التوسع.ومع اندلاع الحرب الكورية في عام 1950، كانت «سامسونغ» قد أصبحت واحدة من أكبر عشر شركات تجارية في البلاد. وعندما اجتاحت القوات الكورية الشمالية العاصمة سيؤول، اضطر بيونغ-تشول إلى نقل أعماله إلى مدينة «بوسان». وهناك، استفادت الشركة بشكل كبير من التدفق الضخم للقوات والمعدات الأمريكية، ما عزز نشاطها التجاري، وأسهم في نموها خلال فترة الحرب.وفي عام 1961، شهدت كوريا الجنوبية تحولاً سياسياً كبيراً مع استيلاء الرئيس بارك تشونغ-هي على السلطة، عبر انقلاب عسكري. وكان بيونغ-تشول حينها في اليابان، وتأخر في العودة إلى بلاده قبل أن يتم التوصل إلى تفاهم مع الحكومة الجديدة، أتاح له استئناف أعماله مقابل التخلي عن السيطرة على بعض البنوك التي كانت «سامسونغ» قد استحوذت عليها، والالتزام بالتوجهات الاقتصادية الحكومية.وفي العام ذاته، كان من المؤسسين الرئيسيين لاتحاد الصناعات الكورية، الذي أصبح لاحقاً إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في البلاد، وتولى رئاسته ليعزز مكانته كأحد أقوى رجال الأعمال وأكثرهم تأثيراً في كوريا الجنوبية.ولم تقتصر إنجازاته على القطاع الصناعي والتجاري، بل امتدت إلى المجال الثقافي، حيث أسس في عام 1965 مؤسسة سامسونغ الثقافية بهدف دعم البرامج الثقافية والفنية، وإثراء الحياة الثقافية الكورية. وفي عام 1969، أسس شركة «سامسونغ للإلكترونيات»، التي بدأت بالشراكة مع شركة «سانيو» اليابانية. وكانت الشركة تضم عند انطلاقها 45 موظفاً فقط، وتحقق مبيعات سنوية تقارب 250 ألف دولار، مع تركيزها على إنتاج الأجهزة المنزلية.لكن هذه البداية المتواضعة شكلت الأساس لانطلاق واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. ومع مرور العقود، تحولت سامسونغ للإلكترونيات إلى عملاق عالمي في مجالات الهواتف الذكية، وأشباه الموصلات، والشاشات، والأجهزة المنزلية.توفي بيونغ-تشول في التاسع عشر من نوفمبر من عام 1987 في سيؤول، تاركاً خلفه إرثاً اقتصادياً وصناعياً هائلاً. وبعد وفاته، افتُتح متحف «هو-آم» للفنون أمام الجمهور، ليعرض مجموعته الخاصة من الأعمال الفنية الكورية التي تُعد من أكبر المجموعات الخاصة في البلاد.ويقع المتحف بالقرب من مدينة الألعاب الشهيرة «إيفرلاند»، المملوكة أيضاً لمجموعة سامسونغ، في مشهد يعكس اتساع الإمبراطورية التي بناها هذا الرجل، والذي لم يكن مجرد مؤسس شركة، بل أحد أبرز مهندسي النهضة الاقتصادية الكورية الحديثة.**media[7985731]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985732.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985732.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 22:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف يختار القادة الطريق الصحيح رغم نقص المعلومات؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم الأعمال الحديث، لم يعد اتخاذ القرار عملية بسيطة تعتمد على توفر المعلومات الكاملة أو اليقين المطلق. فالحياة المهنية اليومية ملأى بالخيارات التي يجب اتخاذها بسرعة، وغالباً ما تكون تلك الخيارات مبنية على معلومات ناقصة أو بيانات غير مكتملة. وتشير التقديرات إلى أن الإنسان البالغ يتخذ في المتوسط نحو 35 ألف قرار يومياً، وهو رقم يعكس مدى التعقيد الذي يواجهه الأفراد والقادة في حياتهم الشخصية والمهنية.غير أن التحدي الأكبر لا يكمن في عدد القرارات فقط، بل في طبيعة البيئة التي تُتخذ فيها هذه القرارات. فقد أظهرت دراسة أجرتها شركة أوراكل في عام 2023 أن حجم البيانات المتاحة في العالم يتزايد بسرعة هائلة، الأمر الذي يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيداً، لأن كثرة المعلومات لا تعني بالضرورة وضوح الحقيقة. وفي الواقع، كشف الاستطلاع أن 93% من الأشخاص غيّروا طريقة اتخاذهم القرارات بسبب صعوبة الوثوق بالمعلومات ومصادرها.كما يواجه القادة والمديرون ظاهرة أخرى تعرف باسم إرهاق القرار، حيث يؤدي العدد الكبير من الخيارات اليومية إلى التعب الذهني والتردد، بل وحتى الندم على بعض القرارات التي يتم اتخاذها. وتشير البيانات إلى أن 85% من قادة الأعمال اعترفوا بأنهم شككوا في بعض قراراتهم خلال العام السابق.وفي ظل هذه الظروف، أصبح امتلاك إطار أو منهجية واضحة لاتخاذ القرارات أمراً ضرورياً. وقد شارك عدد من المؤسسين والمديرين التنفيذيين في منتدى القيادة التابع لمجلة «آي إن سي» أفكارهم حول كيفية اتخاذ قرارات ذكية حتى عندما تكون المعلومات غير مكتملة. ومن خلال تجاربهم، يمكن استخلاص مجموعة من المبادئ التي تساعد القادة على التحرك بثقة في بيئة ملأى بالغموض.**media[7974787]**الاكتشاف المستمر بدلاً من انتظار اليقينأحد أهم الأساليب التي يتبناها القادة هو ما يُعرف بمبدأ الاكتشاف المستمر. ويعني ذلك اتخاذ أفضل قرار ممكن بناءً على المعلومات المتوفرة حالياً، مع الاستمرار في التعلم وجمع البيانات الجديدة مع مرور الوقت. فالقرارات، خصوصاً في المشاريع الإبداعية أو الابتكارية، لا يمكن أن تبقى جامدة، بل يجب أن تتطور مع زيادة الفهم وتحسن الرؤية.هذا النهج يعكس حقيقة أساسية في عالم الأعمال: الانتظار حتى تتوفر المعلومات الكاملة قد يؤدي إلى شلل في العمل. ولذلك يفضل العديد من القادة التحرك خطوة خطوة، مع مراجعة القرارات وتعديلها عند ظهور معلومات جديدة.البحث والتحليل قبل الاعتماد على الحدسرغم أهمية الحدس في القيادة، إلا أن الاعتماد عليه وحده قد يكون خطراً. ولذلك يؤكد كثير من الخبراء على ضرورة إجراء البحث والتحليل أولاً. ويشمل ذلك دراسة السوق، ومقارنة أداء المنافسين، وفهم الاتجاهات العامة في القطاع.لكن الهدف من تحليل المنافسين ليس تقليدهم، بل معرفة ما هو طبيعي في السوق، وما الذي يُعد خطوة جريئة أو مخاطرة غير محسوبة. بعد ذلك يمكن للقائد أن يستفيد من حدسه، الذي غالباً ما يكون نتيجة تراكم سنوات من الخبرة والتجارب.**media[7974788]**التواصل الواضح مع الفريقالتواصل يعد من أهم الأدوات في اتخاذ القرار في ظروف الغموض. فالقادة الفعّالون لا يخفون حالة عدم اليقين، بل يشاركون فرقهم بما هو معروف وما هو غير واضح، إضافة إلى الافتراضات التي يعتمدون عليها.وهذا النوع من الشفافية يساعد على توحيد التوقعات بين جميع الأطراف ويمنح الفرق القدرة على التكيف بسرعة إذا تغيرت الظروف. كما يخلق بيئة عمل قائمة على الثقة والتعاون.التمييز بين الحقائق والتفسيراتمن الأخطاء الشائعة في اتخاذ القرار الخلط بين الحقائق والتفسيرات الشخصية. فالمعلومات قد تكون محدودة، لكن طريقة تفسيرها قد تضخم أو تقلل من أهميتها.ولهذا ينصح القادة بفصل البيانات الموضوعية عن الانطباعات الشخصية، ثم النظر إلى القرار في ضوء القيم الأساسية للشركة ورؤيتها المستقبلية. فالقيم المؤسسية تعمل كالبوصلة التي تساعد في توجيه القرارات عندما تكون المعلومات ناقصة.اتخاذ القرار مع وجود ضوابطبعض القادة يتبعون نهجاً بسيطاً لكنه فعال: التحرك مع وجود ضوابط واضحة. ويبدأ هذا النهج بسؤال مهم: هل القرار قابل للتراجع أم لا؟* إذا كان القرار قابلاً للتراجع، يمكن اتخاذه بسرعة حتى مع معلومات محدودة.* أما إذا كان القرار غير قابل للتراجع ويترتب عليه تأثير طويل المدى، فيجب التمهل وجمع معلومات إضافية.وهذا الأسلوب يساعد على الحفاظ على سرعة الحركة دون تعريض المؤسسة لمخاطر غير ضرورية.**media[7974789]**التفكير في المخاطر والفرصعندما تكون المعلومات غير مكتملة، يصبح تقييم المخاطر مقابل الفرص خطوة أساسية. فالقادة يسألون أنفسهم عادة: ما أفضل سيناريو يمكن أن يحدث؟ وما أسوأ سيناريو محتمل؟إذا كان الخطأ المحتمل لن يؤدي إلى كارثة، فقد يكون من الأفضل اتخاذ القرار الآن والتعلم من التجربة. أما إذا كان الخطأ قد يؤدي إلى خسائر كبيرة أو تهديد وجود الشركة، فمن الحكمة التريث وجمع المزيد من البيانات.أهمية التجربة والاختباربدلاً من اتخاذ قرارات ضخمة دفعة واحدة، يفضل كثير من القادة إجراء تجارب صغيرة. ويقوم هذا الأسلوب على اختيار تجربة محدودة الكلفة والوقت، مع تحديد معيار واضح لقياس النجاح أو الفشل.وإذا نجحت التجربة يمكن توسيعها، وإذا فشلت يمكن تعديلها أو إيقافها دون خسائر كبيرة. ويتيح هذا الأسلوب للشركات التعلم بسرعة والتكيف مع المتغيرات.قبول الخطأ كجزء من العمليةمن أهم الدروس التي يشدد عليها رواد الأعمال أن الخطأ أمر لا مفر منه. فمحاولة تجنب الخطأ تماماً قد تؤدي إلى التردد والجمود. وبدلاً من ذلك، يجب على القادة تشجيع ثقافة تقبل الأخطاء بشرط التعلم منها. فالخطأ الحقيقي ليس اتخاذ قرار غير مثالي، بل الإصرار على قرار خاطئ رغم ظهور أدلة جديدة.التركيز على الصورة الكبيرةعند مواجهة قرارات معقدة، ينصح الخبراء بالنظر إلى الصورة الاستراتيجية الكبرى بدلاً من التركيز على التفاصيل الصغيرة فقط. فالسؤال الأهم غالباً هو: هل هذا القرار يدعم أهداف الشركة على المدى الطويل؟إن الاعتماد على خبرة كبار المديرين والفرق المتخصصة يمكن أن يساعد أيضاً في تقييم المخاطر وتوقع النتائج المحتملة.الحدس والإيمان بالقرارعلى الرغم من أهمية التحليل والبيانات، فإن كثيراً من القادة يؤكدون أن الحدس يلعب دوراً مهماً في اتخاذ القرار. فالحدس ليس مجرد شعور عشوائي، بل هو غالباً نتيجة تراكم الخبرة والمعرفة عبر السنوات.بعض القادة يعتمدون أيضاً على الإيمان الشخصي أو القيم الأخلاقية في توجيه قراراتهم، معتبرين أن الثقة في القرار بعد اتخاذه أمر ضروري لنجاحه.**media[7974790]**قرار واحد أفضل من عدم اتخاذ أي قرارأحد أخطر الأمور في عالم الأعمال هو ما يسمى شلل القرار، حيث يتردد القادة في اتخاذ أي خطوة خوفاً من الخطأ. لكن التاريخ مليء بشركات فشلت ليس بسبب القرارات الخاطئة، بل بسبب عدم اتخاذ أي قرار في الوقت المناسب.ولهذا يرى كثير من الخبراء أن اتخاذ قرار معقول اليوم أفضل من انتظار القرار المثالي غداً.المرونة هي مفتاح النجاحفي النهاية، يتفق معظم القادة على أن أفضل نهج لاتخاذ القرار في ظروف الغموض هو المرونة. فالقرارات ليست أحكاماً نهائية، بل خطوات في مسار طويل يمكن تعديله باستمرار.وكلما كانت الشركات قادرة على التعلم بسرعة والتكيف مع المعلومات الجديدة، زادت قدرتها على النجاح في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة.في عصر تتدفق فيه البيانات بلا توقف وتزداد فيه درجة عدم اليقين، أصبح اتخاذ القرار مهارة استراتيجية لا غنى عنها. فالانتظار حتى تتوفر المعلومات الكاملة لم يعد خياراً واقعياً، بل إن النجاح يعتمد على القدرة على التحرك بذكاء وسط الضباب.ومن خلال الجمع بين التحليل والحدس، والتجربة والتعلم، والتواصل والمرونة، يستطيع القادة تحويل نقص المعلومات من عقبة إلى فرصة. فالقائد الحقيقي ليس من يملك كل الإجابات، بل من يعرف كيف يتخذ القرار الصحيح حتى عندما لا يملك كل الحقائق.**media[7974791]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974792.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974792.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 28 Jun 2026 22:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سايروس بوناوالا... إمبراطور اللقاحات وصانع أثر صحي عالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد سايروس سولي بوناوالا، المولود في 11 من مايو من عام 1941، واحداً من أبرز رجال الأعمال في الهند والعالم، إذ يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «سايروس بوناوالا»، التي تضم معهد سيروم الهندي، أكبر مُصنّع للقاحات في العالم من حيث الحجم، إلى جانب «بوناوالا فينكورب»، إحدى أبرز شركات التمويل غير المصرفي في الهند.وقد أسهم هذا الدور في وضع اسمه بين كبار الأثرياء، حيث احتل المرتبة الرابعة بين أغنى أغنياء الهند في عام 2022 بثروة قُدرت بنحو 24.3 مليار دولار، كما تصدر قائمة «هورون» لأثرياء الرعاية الصحية عالمياً، قبل أن تُقدَّر ثروة عائلته بنحو 22.1 مليار دولار في قائمة «فوربس «لأغنى 100 شخصية هندية عام 2024.في عام 1966، أسس سايروس بوناوالا معهد «سيروم» الهندي، واضعاً هدفاً واضحاً يتمثل في إنتاج لقاحات عالية الجودة وبأسعار منخفضة، لتكون في متناول الدول النامية قبل غيرها. وبمرور السنوات، تحوّل المعهد إلى أكبر مُنتِج للقاحات في العالم من حيث الكميات، إذ ينتج سنوياً أكثر من 1.5 مليار جرعة، تشمل لقاحات الحصبة وشلل الأطفال والإنفلونزا وغيرها، ويقوم بتوريدها إلى أكثر من 140 دولة حول العالم، ما جعله ركيزة أساسية في منظومة الأمن الصحي العالمي.وخلال الأزمات الصحية الكبرى، ولا سيما جائحة «كوفيد-19»، برز الدور العالمي لمعهد «سيروم» بقيادة بوناوالا، حيث لعب دوراً محورياً في تصنيع وتوفير اللقاحات، وساهم في تخفيف حدة الأزمة الصحية عالمياً، مؤكداً مكانة الهند كمركز رئيسي لإنتاج اللقاحات على مستوى العالم.وعلى الصعيد الشخصي، كان سايروس بوناوالا متزوجاً من فيلو بوناوالا، التي توفيت في عام 2010، ولهما ابن واحد هو أدار بوناوالا، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لمعهد سيروم الهندي، مواصلاً المسيرة العائلية في قيادة واحدة من أهم المؤسسات الصحية عالمياً. كما أن لبوناوالا حفيدين، ما يعكس امتداد هذا الإرث عبر الأجيال.وحظي بوناوالا بتقدير واسع محلياً ودولياً، تُرجم إلى سلسلة من الجوائز والأوسمة، من أبرزها وسام بادما شري في عام 2005 تقديراً لإسهاماته في مجال الطب، وجائزة رائد الأعمال للعام من «إرنست آند يونغ» في قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة في عام 2007، ثم على مستوى الهند عام 2015، إضافة إلى حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعات عالمية مرموقة مثل «أكسفورد» وجامعة «ماساتشوستس» الطبية، ووسام «بادما بوشان» في عام 2022 لدوره في إنتاج اللقاحات خلال جائحة «كوفيد-19».ولم يقتصر تأثير سايروس بوناوالا على مجال الأعمال والصناعة، بل امتد إلى العمل الخيري والإنساني، حيث شارك في مبادرات دولية لتوفير اللقاحات مجاناً، من بينها اقتراح تزويد أوكرانيا في عام 2019 بمئة ألف جرعة مجانية من لقاح الحصبة، في خطوة عكست التزامه العميق بقضايا الصحة العامة والوقاية من الأمراض.**media[7974775]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974774.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974774.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 28 Jun 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إدارة الطاقة: انخفاض مخزونات النفط وارتفاع البنزين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-24/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة، الأربعاء، أن ‌مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت، بينما ارتفعت مخزونات ​البنزين ⁠ونواتج التقطير، الأسبوع الماضي. وقالت الإدارة ‌إن مخزونات النفط ‌الخام انخفضت بمقدار 6.1 مليون برميل، إلى 412.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي ‌في 19 يونيو/ حزيران، مقارنة بتوقعات المحللين ⁠في استطلاع أجرته رويترز بنزول قدره 4.5 مليون برميل.وهبطت مخزونات النفط الخام في مركز التسليم في كوشينج بولاية أوكلاهوما بمقدار 1.1 مليون برميل.وأشارت الإدارة إلى أن ​استهلاك المصافي من الخام قلّ بمقدار ‌81 ألف برميل يومياً، الأسبوع الماضي.وتراجع معدل تشغيل المصافي بمقدار 0.6 نقطة مئوية. وذكرت الإدارة ⁠أن مخزونات البنزين ارتفعت بمقدار 2.1 مليون برميل خلال ذلك الأسبوع إلى 216.3 مليون ​برميل، ‌مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز ‌أشارت إلى انخفاض قدره 0.6 مليون برميل.وزادت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل ‌الديزل وزيت التدفئة، ‌بمقدار 3.1 مليون ⁠برميل في الأسبوع إلى 106.1 ‌مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 0.5 مليون برميل.وأشارت الإدارة إلى أن ⁠صافي واردات الولايات المتحدة ​من الخام ارتفع الأسبوع الماضي 94 ألف برميل يومياً. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/24/7968204.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/24/7968204.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-24/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 19:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[آلان غرينسبان.. سيد الغموض وصائغ لغة الفيدرالي الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-23/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%BA-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[طوى الموت صفحة واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في التاريخ الاقتصادي الأمريكي الحديث، برحيل آلان غرينسبان عن عمر ناهز 100 عام، بعد مسيرة امتدت لعقود في قلب صناعة القرار النقدي، جعلته أحد أكثر رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي نفوذاً وإثارة للجدل.لم يكن غرينسبان مجرد محافظ للبنك المركزي الأمريكي، بل تحول إلى ظاهرة اقتصادية وسياسية تجاوز تأثيرها حدود الولايات المتحدة، إذ كانت كلماته قادرة على تحريك الأسواق العالمية، فيما أصبحت طريقته المعقدة في الحديث نموذجاً لما عُرف لاحقاً باسم «لغة الفيدرالي»، وهي صياغات غامضة تترك للمستمع مساحة واسعة للتأويل.**media[7963830]**وُلد غرينسبان في السادس من مارس/آذار 1926 في حي واشنطن هايتس بمدينة نيويورك، وعاش طفولته في ظل تداعيات الكساد العظيم الذي هز الاقتصاد الأمريكي خلال ثلاثينيات القرن الماضي.من أحياء نيويورك إلى قمة السياسة النقديةورغم أن الاقتصاد أصبح شغفه الأكبر لاحقاً، فإن بداياته لم تكن في هذا المجال. فقد أتقن العزف على الكلارينيت والساكسفون، ودرس لفترة قصيرة في مدرسة جوليارد الموسيقية، بل عزف ضمن فرقة الجاز الشهيرة لوودي هيرمان قبل أن يقرر تغيير مساره نحو الاقتصاد.التحق بجامعة نيويورك حيث حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الاقتصاد، ثم نال درجة الدكتوراه عام 1977 وهو في الحادية والخمسين من عمره، بعد سنوات طويلة من العمل المهني والاستشاري.تنقل غرينسبان بين عدد من المؤسسات المالية والاستشارية قبل أن يدخل دائرة صنع القرار السياسي في واشنطن. وخلال سبعينيات القرن الماضي تولى رئاسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس جيرالد فورد، كما ترأس لاحقاً اللجنة الوطنية لإصلاح الضمان الاجتماعي في مطلع الثمانينيات.**media[7963832]**صعود اقتصادي في واشنطنوبفضل سمعته كخبير اقتصادي محافظ ومؤيد لاقتصاد السوق، اختاره الرئيس رونالد ريغان في 11 أغسطس/آب 1987 لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لبول فولكر، في خطوة جعلته أحد أبرز الوجوه الاقتصادية في العالم خلال العقدين التاليين آنذاك.اختبار «الإثنين الأسود»لم يمض سوى أسابيع قليلة على توليه المنصب حتى واجه أول اختبار حقيقي في مسيرته. ففي أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته تعرضت الأسواق الأمريكية لأكبر انهيار يومي في التاريخ، عُرف بـ«الإثنين الأسود»، عندما هبط مؤشر «داو جونز» بأكثر من 22% في جلسة واحدة.رد غرينسبان سريعاً بإعلان استعداد الاحتياطي الفيدرالي لتوفير السيولة اللازمة لدعم النظام المالي، وهي خطوة ساهمت في تهدئة الذعر ومنعت تحول الأزمة إلى ركود اقتصادي واسع النطاق.ومنذ تلك اللحظة بدأ يُنظر إليه بوصفه «المنقذ» القادر على التدخل عند الأزمات، ليكتسب لقب «المايسترو» الذي لازمه طوال سنوات حكمه للبنك المركزي.سيد الغموض اشتهر غرينسبان بأسلوبه اللغوي الملتبس الذي أربك السياسيين والمستثمرين على حد سواء. وكانت جلسات الاستماع في الكونغرس تتحول غالباً إلى محاولات لفك شيفرة تصريحاته الطويلة والمعقدة.وبعد تقاعده اعترف صراحة بأن الغموض كان مقصوداً، موضحاً أنه كان وسيلة لتجنب الإجابة المباشرة عن الأسئلة الحساسة دون إثارة اضطرابات في الأسواق أو كشف توجهات البنك المركزي قبل أوانها.**media[7963834]**ومع ذلك، فإن أكثر تصريحاته وضوحاً كان أيضاً الأكثر تأثيراً. ففي عام 1996 استخدم عبارة «النشوة غير العقلانية» لوصف الارتفاعات المبالغ فيها في أسعار الأصول، ما تسبب في اضطرابات فورية بأسواق المال العالمية، قبل أن تتحول العبارة إلى واحدة من أشهر المصطلحات الاقتصادية في العقود الأخيرة.عقدان من الأزمات والازدهارأمضى غرينسبان نحو 19 عاماً على رأس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة أربعة رؤساء أمريكيين، وهي ثاني أطول فترة لرئيس في تاريخ المؤسسة.وخلال تلك السنوات قاد السياسة النقدية الأمريكية عبر سلسلة من الأحداث المفصلية، شملت الركودات الاقتصادية، والأزمة المالية الآسيوية عام 1997، والتعثر الروسي عام 1998، وإنقاذ صندوق «لونغ تيرم كابيتال مانجمنت»، وهجمات 11 سبتمبر 2001، إضافة إلى طفرة شركات التكنولوجيا ثم انهيار فقاعة الإنترنت مطلع الألفية.ويرى مؤيدوه أنه لعب دوراً محورياً في دعم أطول فترة توسع اقتصادي شهدتها الولايات المتحدة، بينما يعتبره منتقدوه أحد المسؤولين عن تهيئة الظروف التي قادت لاحقاً إلى فقاعة الإسكان والأزمة المالية العالمية.إرث مثير للجدلبعد مغادرته المنصب عام 2006، واجه غرينسبان انتقادات متزايدة بسبب سياسة أسعار الفائدة المنخفضة التي تبناها خلال سنوات طويلة، والتي يرى كثيرون أنها شجعت التوسع المفرط في الاقتراض العقاري والمضاربات المالية.**media[7963829]**ورغم إقراره لاحقاً بأنه لم يدرك حجم المخاطر المتراكمة في سوق الرهن العقاري إلا في مراحل متأخرة، فإنه دافع عن رؤيته القائمة على توسيع قاعدة ملكية المنازل باعتبارها ركيزة أساسية لاقتصاد السوق.وكان يردد أن الاقتصاد لا تحكمه المعادلات وحدها، بل تلعب فيه المشاعر الإنسانية دوراً حاسماً، مشيراً إلى أن الخوف قادر على تدمير الأسواق بسرعة أكبر بكثير من قدرة التفاؤل على بنائها.كاتب ومستشار بعد التقاعدبعد مغادرته الفيدرالي أسس شركة استشارات خاصة، وكرس جزءاً من وقته للكتابة وإلقاء المحاضرات. وحقق كتابه «عصر الاضطراب» مبيعات واسعة، حيث استعرض فيه تجربته الطويلة في السياسة والاقتصاد.كما واصل التعليق على القضايا الاقتصادية والنقدية، منتقداً محاولات التدخل السياسي في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ومؤكداً أن مصداقية البنك المركزي تعتمد على بقائه بعيداً عن الضغوط الحزبية.عاش قرناً من التحولاتبرحيله، يغيب شاهدٌ على قرن كامل من التحولات الاقتصادية والسياسية؛ رجل بدأ حياته عازف جاز في نيويورك، وانتهى به المطاف أحد أكثر صناع القرار تأثيراً في الاقتصاد العالمي.وسيظل اسم آلان غرينسبان مرتبطاً بفترة شكلت ملامح النظام المالي الحديث، وبأسلوب خاص جعل الأسواق تترقب كلماته كما لو كانت إشارات مشفرة، قادرة على تحريك تريليونات الدولارات حول العالم.**media[7963831]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/23/7963829.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/23/7963829.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[هشام مدخنة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-23/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%BA-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تيم كوك ورهاناته الجريئة.. كيف غيرت رؤيته مستقبل «أبل»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[على مدار 15 عاماً قضاها على رأس شركة «أبل»، نجح تيم كوك في قيادة واحدة من أكبر التحولات في تاريخ قطاع التكنولوجيا، محولاً الشركة من عملاق تقني يقوده إرث ستيف جوبز إلى إمبراطورية عالمية تتجاوز قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، مع حضور يومي في حياة مليارات المستخدمين حول العالم.ومع اقتراب تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي في الأول من سبتمبر، تتجه الأنظار إلى إرث الرجل الذي تولى القيادة في لحظة مفصلية في عام 2011، حين خلف المؤسس الأسطوري ستيف جوبز، ليواجه تحدياً هائلاً تمثل في الإجابة عن سؤال طرحه كثيرون آنذاك: هل تستطيع أبل الاستمرار في الابتكار بعد جوبز؟الإجابة جاءت عبر سلسلة من الرهانات الجريئة والرؤى المستقبلية التي أطلقها كوك على مدار سنوات، بعضها تحقق بصورة لافتة، وبعضها احتاج وقتاً أطول للنضج، فيما لا تزال رهانات أخرى في طور التحقق.البداية من ظل ستيف جوبزقبل أن يصبح الرئيس التنفيذي، كان تيم كوك يشغل منصب مدير العمليات في أبل منذ انضمامه إليها عام في 1998، ولعب دوراً محورياً في إدارة العمليات اليومية للشركة.كما تولى إدارة الشركة عدة مرات خلال فترات الغياب المرضي لستيف جوبز، ما جعله الخيار الطبيعي لخلافته في أغسطس 2011.وفي ذلك الوقت، كانت «أبل» قد تجاوزت شركة «إكسون موبيل» لتصبح الشركة العامة الأعلى قيمة في العالم، وكان هاتف «آيفون 4 إس» على وشك الإطلاق.لكن رغم النجاح الكبير الذي حققته الشركة، كانت التوقعات بشأن كوك متحفظة، إذ رأى البعض أنه مدير تنفيذي بارع في العمليات، لكنه يفتقر إلى الرؤية الإبداعية التي ميّزت جوبز.**media[7961234]**رهان الآيباد.. البداية التي أثبتت الرؤيةحتى قبل توليه منصب الرئيس التنفيذي، كشف كوك مبكراً عن رؤيته للمستقبل.في عام 2009، وقبل إطلاق جهاز «آيباد» بعام واحد، لمح إلى أن «أبل» تعمل على شيء «مبتكر للغاية»، في وقت كانت الشركة تتكتم بشدة على تفاصيل المشروع.وعندما أُطلق الجهاز في عام 2010، تحول إلى ظاهرة عالمية، محققاً مبيعات تجاوزت 500 مليون وحدة خلال عقد واحد فقط.شكّل هذا النجاح أول إثبات عملي لقدرة كوك على استشراف الاتجاهات التقنية، كما عزز مكانة الأجهزة اللوحية كفئة رئيسية في عالم الإلكترونيات الاستهلاكية.التلفزيون الرقمي.. قراءة مبكرة لتحول المشاهدةفي عام 2010، قال كوك إن «أبل» ستواصل الاستثمار في جهاز «أبل تي في» لأن «الحدس يخبرنا أن هناك شيئاً مهماً هنا».وفي ذلك الوقت، كان قطاع البث الرقمي لا يزال في بداياته، مع إطلاق نتفليكس لخدمة البث المستقل عن أقراص «دي في دي»، وبدء «هولو» في تقديم اشتراكات مدفوعة.ورغم أن البعض اعتبر «أبل» متأخرة في هذا المجال، أثبتت السنوات اللاحقة صحة رؤية كوك. فقطاع البث أصبح يمثل قرابة نصف إجمالي مشاهدة التلفزيون بحلول عام 2025، فيما واصلت أبل تطوير أجهزتها وأطلقت خدمة «أبل تي في بلس» في عام 2019، لتدخل بقوة سوق المحتوى الرقمي.هل تحل الأجهزة اللوحية محل الحواسيب؟في عام 2013، أطلق كوك أحد أكثر توقعاته جرأة عندما قال إن الأجهزة اللوحية ستتفوق على الحواسيب الشخصية خلال عامين.ورغم أن هذا التوقع لم يتحقق بالكامل على مستوى السوق العالمية، فإنه تحقق إلى حد كبير داخل منظومة أبل نفسها. فأجهزة «آيباد» تفوقت في المبيعات على أجهزة «آي ماك»، وأصبحت خياراً رئيسياً للتعليم والعمل الخفيف والإبداع الرقمي.لكن الحواسيب التقليدية حافظت على مكانتها، خصوصاً في الأعمال الاحترافية والتطبيقات المتقدمة.ورغم ذلك، أسهمت رؤية كوك في إعادة تعريف مفهوم الحوسبة الشخصية ودفع الشركات إلى تطوير أجهزة هجينة تجمع بين مزايا الحاسوب والجهاز اللوحي.ساعة «أبل».. من الشك إلى قائد السوقعندما كشفت «أبل» عن ساعتها في عام 2015، لم يكن الجميع مقتنعين بنجاح الفكرة. لكن كوك تنبأ بأن الساعة ستصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، بل وستحل محل أدوات تقليدية مثل مفاتيح السيارات.وبالفعل، أصبحت الساعة من أكثر الأجهزة القابلة للارتداء انتشاراً في العالم، واستحوذت أبل على الحصة الكبرى من سوق الساعات الذكية عالمياً. كما تحوّلت الساعة إلى منصة متكاملة للصحة واللياقة والاتصال، مع إمكانية فتح السيارات المتوافقة، وقياس المؤشرات الحيوية، وتتبع النشاط البدني.**media[7961233]**إيربودز.. منتج غيّر عادات الاستماعفي عام 2016، أطلقت «أبل» سماعات «إيربود» اللاسلكية. وفي البداية، تعرض التصميم للسخرية، لكن المنتج سرعان ما تحول إلى ظاهرة ثقافية وتقنية.وخلال أول عام كامل من طرحه، باعت الشركة أكثر من 14 مليون وحدة، وأصبحت السماعات لاحقاً معياراً لسوق الصوتيات اللاسلكية.واليوم، باتت السماعات اللاسلكية جزءاً أساسياً من حياة المستخدمين، وأسهمت إيربودز في ترسيخ هيمنة أبل على قطاع الأجهزة القابلة للارتداء.«أبل باي».. نجاح تأخر لكنه تحقققال كوك في عام 2015 إن ذلك العام سيكون «عام أبل باي». ورغم أن الخدمة لم تحقق انتشاراً فورياً، فإنها احتاجت إلى سنوات من بناء البنية التحتية واعتماد التجار.واليوم، أصبحت «أبل باي» واحدة من أكثر المحافظ الرقمية استخداماً في الولايات المتحدة، مع قبولها لدى أكثر من 90% من متاجر التجزئة هناك.وهذا النجاح يعكس أحد أهم أساليب كوك الإدارية: الصبر الاستراتيجي، والاستثمار الطويل الأمد في تقنيات تحتاج وقتاً للنضوج.**media[7961231]**الواقع المعزز.. الرهان الذي لم يتخل عنهمنذ عام 2016، كان كوك من أبرز المدافعين عن تقنية الواقع المعزز.وقال حينها إنه يتوقع أن يستخدم جزء كبير من سكان العالم هذه التقنية يومياً، كما يستخدمون الطعام في حياتهم اليومية.وبينما ركزت شركات أخرى مثل «ميتا» على الواقع الافتراضي، اختارت «أبل» التركيز على الواقع المعزز. وقد دمجت الشركة هذه التقنية تدريجياً في منتجاتها، من تطبيق القياس على «آيفون» إلى تقنيات «ميموجي» وأدوات التطوير الخاصة بالمطورين.وبحلول عام 2025، أصبحت تطبيقات الواقع المعزز مستخدمة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات التجارية.«فيجن برو».. خطوة نحو المستقبلفي عام 2024، كشفت «أبل» عن نظارة «فيجن برو»، التي وصفها كوك بأنها «تقنية الغد المتاحة اليوم». والجهاز، الذي يجمع بين الواقع المعزز والواقع المختلط، يمثل أحد أكبر رهانات الشركة المستقبلية.ورغم استقبال السوق له بمراجعات متباينة، فإنه يُعد إعلاناً واضحاً عن التزام أبل بمستقبل الحوسبة المكانية.وتشير تقارير إلى أن الشركة تعمل حالياً على تطوير نظارات ذكية أخف وزناً، قد تشكل المنافس المباشر لمنتجات ميتا في هذا المجال.ربما كان أكثر تصريحات كوك طموحاً عندما قال في عام 2019 إن أعظم إسهام لأبل في تاريخ البشرية سيكون في مجال الصحة. وهذه الرؤية لم تكن مجرد تصريح دعائي، فمنذ سنوات، جعلت الشركة من ساعتها الرقمية منصة صحية متقدمة لمراقبة القلب والنشاط البدني والتنفس. كما تعمل الشركة على تطوير مزايا صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيق الصحة.ورغم تقليص بعض الخطط، فإن «أبل» تواصل السعي لتحويل أجهزتها إلى أدوات للرعاية الوقائية وتحسين جودة الحياة.عندما تسلّم تيم كوك قيادة «أبل»، كانت الشركة تبيع نحو 72 مليون جهاز «آيفون» سنوياً. واليوم، تمتلك أبل أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم.هذا النمو يبرهن على أن رؤية كوك هي مشروع مستقل أعاد رسم ملامح الشركة.وبينما يستعد لمغادرة منصبه، يترك تيم كوك خلفه شركة أكثر قوة، وأكثر تنوعاً، وأكثر استعداداً للمستقبل.**media[7961232]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961230.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961230.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 21:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فيبين سوندي.. صناعي يقود التحول في عالم السيارات والهندسة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد فيبين سوندي واحداً من أبرز القيادات التنفيذية في قطاع السيارات والصناعات الهندسية في الهند، حيث ارتبط اسمه بمراحل تحول مهمة في شركات كبرى، وساهم في إعادة توجيه استراتيجياتها نحو النمو والاستدامة والتوسع العالمي.بدأ فيبين سوندي مسيرته المهنية بخطوات مدروسة في قطاع الصناعة، حيث عمل في عدد من الشركات متعددة الجنسيات، واكتسب خبرة واسعة في مجالات التصنيع، والتسويق، والإدارة الاستراتيجية. ومن أبرز محطاته المبكرة عمله في شركة «سيمينز»، حيث شغل مناصب قيادية في الهند، وساهم في تعزيز حضور الشركة في قطاعات البنية التحتية والطاقة.لاحقاً، انتقل إلى «جيه سي بي»، الشركة البريطانية لتصنيع معدات البناء، حيث تولى منصب المدير العام والعضو المنتدب في الهند.وخلال هذه الفترة، لعب دوراً محورياً في توسيع عمليات الشركة وزيادة حصتها السوقية، مستفيداً من الطفرة في مشاريع البنية التحتية داخل الهند.قيادة شركة أشوك ليلاندفي ديسمبر 2019، تولى سوندي منصب المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة» أشوك ليلاند»، إحدى أكبر شركات تصنيع المركبات التجارية في الهند. وجاءت قيادته في وقت صعب تزامن مع تباطؤ السوق ثم جائحة «كوفيد-19» في عام 2020، ما فرض تحديات كبيرة على سلاسل الإمداد والطلب. ومع ذلك، ركّز على إعادة هيكلة العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية، إلى جانب تسريع التحول الرقمي داخل الشركة.كما عمل سوندي خلال فترة قيادته على تعزيز توجه الشركة نحو الاستدامة، من خلال الاستثمار في المركبات الكهربائية والتقنيات النظيفة، بما يتماشى مع التحولات العالمية في صناعة النقل. وأسهمت هذه الجهود في الحفاظ على استقرار الشركة نسبياً رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي شهدها العالم في تلك الفترة.في مارس 2022، أعلن سوندي استقالته من منصبه بعد أن قاد الشركة خلال واحدة من أكثر الفترات تعقيداً. ومنذ ذلك الحين، اتجه إلى الأدوار الاستشارية وعضوية مجالس الإدارة، حيث يواصل المساهمة في توجيه النقاشات حول مستقبل الصناعة، خاصة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة.يتميّز أسلوب سوندي القيادي بالتركيز على النتائج مع الحفاظ على مرونة في التعامل مع التحديات، إلى جانب اهتمامه بتمكين الفرق وتعزيز العمل الجماعي داخل المؤسسات. وقد ساعده هذا النهج على قيادة شركات كبرى في بيئات متغيرة وتحقيق توازن بين الأداء المالي والتطوير طويل المدى.**media[7961200]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961201.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961201.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 21:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيلون ماسك على طريق التريليون الثاني.. ثروة على ورق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B1%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[استغرق إيلون ماسك 54 عاما ليحقق تريليونه الأول. وبعد يومين فقط من التداول، قطع ما يقارب ثلث الطريق نحو تريليونه الثاني. فهل يتحقق هذا الحلم؟ ببساطة يحتاج ماسك إلى ارتفاع بحوالي 53% في قيمة أسهمه في كل من سبيس إكس وتيسلا، للوصول إلى التريليون الثاني. ارتفعت ثروة ماسك إلى 1.32 تريليون دولار يوم الثلاثاء، وفقا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات. وهذا تقريبا ضعف ثروته البالغة 696 مليار دولار، قبل يوم من طرح أسهم شركة سبيس إكس للاكتتاب العام بسعر 135 دولارا للسهم.تُعدّ حصيلة ماسك البالغة 620 مليار دولار خلال الأيام الأربعة الماضية من التداول الأكبر على الإطلاق التي سجلها مؤشر بلومبيرغ للثروة، وهي تفوق مجموع ثروات جميع أصحاب المليارات في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. ويمثل هذا ارتفاعا بنحو 6 أضعاف صافي ثروة بيل غيتس، ويزيد قليلًا عن الناتج المحلي الإجمالي للنرويج.معظم مكاسب ثروة ماسك جاءت من حصته في شركة سبيس إكس، شركته المتخصصة في الصواريخ والذكاء الاصطناعي، والتي حققت أكبر اكتتاب عام في التاريخ الأسبوع الماضي، وتمثل نحو ثلاثة أرباع ثروة ماسك الإجمالية. وقد ارتفعت أسهم الشركة بنحو 50% منذ ذلك الحين، متجاوزةً القيمة السوقية لكل من مايكروسوفت وأمازون.مليارات على ورقومع ذلك، تبقى ثروة ماسك في معظمها على الورق، إذ لا يملك سوى القليل من الأصول خارج نطاق استثماراته في شركاته الخاصة، وفقًا لمؤشر بلومبيرغ للثروة. وإذا ما قام بتصفية أي حصة في شركاته، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض قيمتها لدى المستثمرين.نعم إن ثروة إيلون ماسك الهائلة هي في معظمها "على الورق". فثروته لا تُودع في حساب مصرفي، بل ترتبط أساسا بحصصه في شركات سبيس إكس، وتيسلا. وتتم ترجمة هذه الثروة الورقية إلى واقع ملموس من خلال عدة آليات محددة:الأسهم غير السائلة مقابل النقد: أقل من 0.1% من ثروة ماسك عبارة عن نقد فعلي. وتأتي الغالبية العظمى من ثروته الصافية المقدرة بأكثر من 1.3 تريليون دولار من ملكيته للأسهم، وخاصة حصصه المسيطرة في تيسلا وسبيس إكس.القيمة السوقية: تتذبذب ثروة إيلون الصافية في الوقت الفعلي بناءً على تقييمات الأسهم العامة والخاصة. فانخفاض سعر السهم يمحو مليارات الدولارات "الورقية"، بينما يؤدي الارتفاع إلى زيادة القيمة الإجمالية على الورق.معضلة التصفية: لا يستطيع ماسك إنفاق ثروته لأن بيع جزء كبير من أسهمه سيغرق السوق، ويؤدي إلى انهيار سعر السهم وتقليل ثروته الإجمالية في نهاية المطاف. ينطوي البيع أيضاً على خطر فقدان السيطرة على التصويت في الشركات التي لطالما كانت حلمه منذ البدايات.الاقتراض بضمان الأصول: بدلًا من بيع الأسهم، غالبا ما يستخدم المليارديرات مثل ماسك أسهمهم كضمان للحصول على قروض شخصية ضخمة. وهذا يسمح لهم بتمويل أعمالهم وأسلوب حياتهم وعمليات الاستحواذ دون التسبب في أي التزامات ضريبية أو فقدان السيطرة على الشركات. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/17/7952721.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/17/7952721.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (بلومبيرغ)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B1%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثروة إيلون ماسك 1.3 تريليون دولار.. وقيمة سبيس إكس تقترب من أمازون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-13-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[قفزت ثروة إيلون ماسك الصافية إلى مستوى غير مسبوق بلغ 1.3 تريليون دولار، بعد أن قفزت أسهم سبيس إكس بنسبة تقارب 20% في أول جلسة تداول كاملة لأسهم الشركة يوم الإثنين، وذلك عقب طرحها العام الأولي الناجح، مما عزز مكانة ماسك كأغنى شخص في العالم وبفارق تريليون دولار عن أقرب منافسيه.ارتفعت أسهم سبيس إكس بأكثر من 19.5% لتغلق فوق 192 دولارا الإثنين، مواصلةً الزخم القوي الذي شهدته الشركة خلال ظهورها الأول في السوق يوم الجمعة، عندما ارتفع السهم بنحو 19%. ترافق ذلك مع ارتفاع أسهم شركة تيسلا لصناعة السيارات الكهربائية، وهي عنصر رئيسي آخر في ثروة ماسك، بنسبة 1.2% خلال الجلسة.أضاف هذا الارتفاع ما يُقدّر بـ 164.8 مليار دولار إلى ثروة ماسك في يوم واحد، ليرفع صافي ثروته إلى مستوى قياسي بلغ 1.3 تريليون دولار. بفضل هذا الارتفاع الكبير في ثروته، يتقدم على ثاني أغنى رجل في العالم، لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة غوغل، بفارق يقارب تريليون دولار، حيث تبلغ ثروة بيج حوالي 301.4 مليار دولار.أسهم سبيس إكسقفزت أسهم سبيس إكس في ثاني أيام تداولها، وصعد السهم 20%، ليضيف 412 مليار دولار إلى القيمة السوقية لشركة الفضاء والذكاء الاصطناعي والاتصالات.وأغلقت أسهم الشركة عند 192.46 دولار في ختام تعاملات يوم الاثنين، أي بزيادة تزيد عن 42% عن سعر طرحها الأولي البالغ 135 دولارا. وبهذه الخطوة، ارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 2.5 تريليون دولار، لتضعها ضمن أكبر الشركات في العالم.وبقيمتها السوقية الحالية، لا يفصل سبيس إكس سوى أقل من 135 مليار دولار عن تجاوز قيمة أمازون، التي تبلغ قيمتها السوقية حوالي 2.7 تريليون دولار.**media[7950159]**التخصيص الزائد وأعلنت سبيس إكس، في بيان صدر يوم الاثنين، أنها مارست خيار التخصيص الزائد في طرحها الأولي، والذي يسمح لمتعهدي الاكتتاب ببيع 83.3 مليون سهم إضافي.يرفع ما يُعرف بـ«الخيار الإضافي» المبلغ المُجمع إلى 86.2 مليار دولار، أو 85.7 مليار دولار بعد خصم 500 مليون دولار من مصاريف الاكتتاب المذكورة في نشرة الاكتتاب.تبديد المخاوف ساهم الأداء القوي لأسهم شركة سبيس إكس في اليوم الأول من طرحها في تبديد المخاوف بشأن قدرة السوق على استيعاب هذا الاكتتاب العام الضخم، مما مهد الطريق أمام الاكتتابات العامة المحتملة لشركتي أنثروبيك بي بي سي وأوبن إيه آي، وهما منافستان كبيرتان قد تُطرحان للاكتتاب العام في وقت قريب من هذا العام. كما عزز هذا الأداء الثقة في انتعاش سوق الذكاء الاصطناعي الذي قاد معظم مكاسب السوق هذا العام.وقال ماكس جوكمان، نائب الرئيس الأول في فرانكلين تمبلتون لحلول الاستثمار: «لسنا متفاجئين من وجود طلب مبدئي. فقد كان هناك العديد من المستثمرين، وخاصة المستثمرين الأفراد الذين لم يتمكنوا من الدخول».ووفقًا لبيانات من شركة فاندا للأبحاث، اشترى المتداولون الأفراد أسهما من سبيس إكس خلال أول يومين من التداول تُعادل ما اشتروه في سوق الأسهم الأمريكية بأكملها الأسبوع الماضي. شهد يوم الاثنين أول جلسة تداول كاملة لسهم شركة «سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز»، حيث افتتحت الأسهم قبل دقائق من ظهر يوم الجمعة في نيويورك، ما يعني استمرار التداول لأكثر من أربع ساعات قبل إغلاق السوق.ومن المؤكد أن مراقبي السوق يتوقعون تقلبات في أسهم شركة سبيس إكس وضغوطا هبوطية محتملة مع إتاحة الأسهم، التي كانت محظورة بعد الاكتتاب العام، للتداول في الأشهر المقبلة.تبدأ عقود خيارات أسهم شركة سبيس إكس التداول يوم الثلاثاء في بورصات مثل بورصة شيكاغو للخيارات العالمية وبورصة ناسداك. ومن المتوقع أيضاً إدراج أسهم الشركة في بورصات خيارات أخرى، بما في ذلك تلك المملوكة لشركة إنتركونتيننتال المدرجة في بورصة نيويورك وشركة ميامي إنترناشونال هولدينغز، مطلع الأسبوع المقبل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/16/7950158.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/16/7950158.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-13-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 07:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«نوكيا».. قصة عملاق هزمته الهواتف الذكية والعصر الرقمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%86%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%B2%D9%85%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[هيمنت نوكيا لعقود على سوق الهواتف المحمولة حتى بات اسمها مرادفاً للهاتف نفسه لدى ملايين المستخدمين حول العالم. فمن أجهزة بسيطة ومتينة مثل «3310» إلى الهاتف الأكثر مبيعاً في التاريخ «1100»، بنت الشركة الفنلندية إمبراطورية تكنولوجية جعلتها أكبر مُصنّع للهواتف المحمولة. لكن التحول الذي أحدثه العصر الرقمي لم يقتصر على ظهور أجهزة جديدة، بل غيّر قواعد الصناعة بالكامل، لينتقل مركز القيمة إلى البرمجيات والمنصات الرقمية، وهو تحوّل أخفقت نوكيا في مواكبته بالسرعة المطلوبة.في ذروة نجاحها، كانت نوكيا الشركة الأغلى في أوروبا، بقيمة سوقية تجاوزت 290 مليار دولار. واستحوذت على نحو 40% من سوق الهواتف المحمولة العالمية، وهي نسبة يصعب تخيلها اليوم في قطاع التكنولوجيا شديد التنافسية. لكن هذه الهيمنة نفسها أصبحت لاحقاً عبئاً أعاق قدرة الشركة على التكيف مع المتغيرات الجديدة.لم تكن نوكيا في البداية رائدة السوق. ففي أوائل التسعينات، هيمنت شركات مثل موتورولا على القطاع بهواتف ضخمة ومكلفة. غير أن الشركة الفنلندية اختارت مساراً مختلفاً، معتمدة على أجهزة أصغر حجماً وأخف وزناً وأكثر كفاءة في استهلاك البطارية، ما جعلها أقرب إلى المستخدم العادي.وجاء رهان الشركة المبكر على معيار الاتصالات GSM ليمنحها أفضلية استراتيجية كبيرة. فقد سمح هذا المعيار للهواتف بالعمل عبر الشبكات والدول المختلفة، الأمر الذي ساعد نوكيا على توسيع إنتاجها عالمياً وتحويل الهاتف المحمول من منتج نخبوّي إلى سلعة جماهيرية.وأصبحت أجهزة مثل «نوكيا»2110 من أوائل النماذج التي مهدت لشكل الهاتف الحديث، إذ تجاوزت مبيعاته التوقعات بأضعاف. ثم جاءت سلسلة من النجاحات المتتالية، أبرزها هاتف «نوكيا» 3310 الذي تحول إلى رمز ثقافي عالمي بفضل متانته وسعره المناسب وسهولة استخدامه.كما نجحت الشركة في استهداف شرائح متنوعة من المستهلكين عبر عشرات الطرز المختلفة سنوياً، من هواتف الأعمال إلى تلك الموجهة للشباب والموضة. وبلغت هذه الاستراتيجية ذروتها مع طراز «نوكيا 1100» الذي باع أكثر من 250 مليون وحدة، ليصبح الهاتف المحمول الأكثر مبيعاً في التاريخ.استند نجاح نوكيا إلى نموذج اقتصادي قائم على التصنيع واسع النطاق، مع كفاءة تشغيلية وانتشار في جميع الفئات السعرية. لكن بينما كانت الشركة تركز على الأجهزة، كانت الصناعة تستعد لتحول تاريخي.في عام 2007، كشفت شركة «أبل» عن هاتف «آيفون»، الذي لم يكن مجرد هاتف جديد، بل منصة برمجية متكاملة أعادت تعريف مفهوم الهاتف المحمول.أدركت الإدارة العليا في نوكيا منذ البداية الإمكانات التقنية للهاتف الجديد وتأثيره المحتمل في السوق، لكنها اعتقدت أن ردها المنافس بات قريباً من الإطلاق، ما دفعها إلى تجنب إجراء تغييرات جذرية في هيكل الشركة أو أسلوب عملها.ليتضح لاحقاً أن المشكلة كانت أعمق من مواصفات جهاز جديد. فقد غيّر «آيفون» طبيعة الصناعة نفسها، وأصبح بوابة إلى نظام بيئي متكامل من التطبيقات والمطورين والخدمات الرقمية، في حين ظلت نوكيا تنظر إلى الهاتف بوصفه جهازاً متفوقاً من الناحية الهندسية بالدرجة الأولى.اعتمدت نوكيا على نظام التشغيل «سيمبيان»، الذي طوّرته بالتعاون مع عدد من شركات الاتصالات المتخصصة. وبالطبع، حقق النظام نجاحاً كبيراً في عصر الهواتف التقليدية، لكنه واجه صعوبات متزايدة مع ظهور الهواتف الذكية الأكثر تعقيداً. فالنظام صُمم في حقبة مختلفة، وكان يعاني تراكم سنوات طويلة من التعليمات البرمجية والتعقيدات التقنية. كما أن تطويره ضمن تحالف يضم شركات متعددة جعل اتخاذ القرارات السريعة أمراً بالغ الصعوبة في وقت كانت المنافسة تتسارع بوتيرة غير مسبوقة.وفي الوقت نفسه، عانت فرق البرمجيات داخل نوكيا ضعف التواصل المباشر مع المستخدمين النهائيين، إذ كانت المعلومات تمر عبر طبقات إدارية متعددة قبل الوصول إلى المطورين، ما خلق تعقيدات داخلية وحدّ من قدرة الشركة على الاستجابة السريعة لاحتياجات السوق.بحلول عام 2007، كانت نوكيا لا تزال تسجل مبيعات قوية، لكن مؤشرات التراجع بدأت بالظهور تدريجياً. ووفقاً لشهادات مسؤولين وخبراء، خلّف نجاح الشركة الطويل حالة من الاطمئنان المفرط داخل الإدارة.إلا أن الخوف المتصاعد من تأثير «آيفون» آنذاك بدأ يكبر، إلى درجة أن بعض المسؤولين تجنبوا حتى النقاش حول الجهاز داخل الشركة. كما أن الأخبار السلبية لم تكن تنتقل بسهولة إلى صناع القرار، فيما تأخرت القرارات الاستراتيجية الحاسمة بسبب البيروقراطية، والعوامل التنظيمية والنفسية، فضلاً عن ثقافة الحفاظ على الوضع القائم.في محاولة لاستعادة قدرتها التنافسية، اتخذت نوكيا عام 2011 قراراً مصيرياً بالتحالف مع مايكروسوفت واعتماد نظام «ويندوز فون» منصة رئيسية لهواتفها الذكية، متخلية تدريجياً عن رهانها السابق على نظام «سيمبيان».نهاية حقبة وبداية أخرىفي عام 2014، قررت نوكيا بيع امتياز الهواتف المحمولة كلياً إلى مايكروسوفت مقابل 5.4 مليار دولار، منهية بذلك فصلاً امتد لعقود من الهيمنة على صناعة ساهمت في تشكيل ملامحها. بالنسبة لكثيرين، بدا القرار آنذاك وكأنه نهاية إحدى أشهر العلامات التجارية في عالم التكنولوجيا، لكن السنوات اللاحقة أثبتت أن القصة لم تكن نهاية بقدر ما كانت إعادة بناء أعمال في مجال موازٍ.فبدلاً من الاستمرار في معركة الهواتف الذكية التي أصبحت تهيمن عليها منظومات برمجية ضخمة، أعادت نوكيا توجيه استراتيجيتها نحو المجالات التي تمتلك فيها خبرة عميقة، وفي مقدمتها شبكات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية. ومع استحواذها على Alcatel-Lucent عام 2016، عززت حضورها العالمي لتصبح واحدة من أبرز الشركات المزودة لمعدات الاتصالات وشبكات الجيلين الرابع والخامس.واليوم، تُسهم شبكات نوكيا ومعداتها في تشغيل جزء مهم من البنية التحتية للاتصالات حول العالم، كما تستثمر في تقنيات الجيل السادس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والشبكات الصناعية الخاصة. صحيح أن الشركة فقدت عرش الهواتف الذكية، لكنها نجحت في بناء نموذج أعمال أكثر استقراراً يعتمد على التكنولوجيا العميقة والخدمات المؤسسية طويلة الأجل.وهكذا، تحولت قصة نوكيا من حكاية سقوط عملاق إلى مثال نادر على قدرة الشركات الكبرى على إعادة ابتكار نفسها. فالشركة التي أخفقت في مواكبة ثورة الهواتف الذكية، استطاعت في المقابل أن تستعيد مكانتها في قلب الثورة الرقمية الجديدة، مؤكدة أن فقدان الريادة في سوق ما لا يعني بالضرورة الخروج من المشهد التكنولوجي العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7949868.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7949868.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[هشام مدخنة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%86%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%B2%D9%85%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 22:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف تحمي بياناتك المالية عند استخدام التطبيقات المصرفية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أصبحت التطبيقات المصرفية جزءاً أساسياً من الحياة المالية اليومية، مع انتقال شريحة واسعة من العملاء إلى إدارة حساباتهم، وتحويلاتهم، ودفع فواتيرهم عبر الهاتف الذكي.هذا التحول الرقمي وفر سرعة وسهولة غير مسبوقة، لكنه في المقابل فتح الباب أمام تحديات جديدة تتعلق بأمن البيانات وحماية المعلومات المالية.ورغم التطور الكبير في أنظمة الحماية التي تعتمدها البنوك، فإن مستوى الأمان لا يعتمد على التقنية وحدها، بل يرتبط بشكل مباشر بسلوك المستخدم وطريقة تعامله مع هذه الأدوات.ففي كثير من الحالات، لا يكون اختراق الحسابات أو تسريب البيانات نتيجة خلل تقني، بل بسبب استخدام غير آمن للتطبيقات أو تجاهل إجراءات الحماية الأساسية.وبينما تمثل التطبيقات المصرفية نقلة نوعية في إدارة الخدمات المالية، فإن الاستخدام الواعي لها بات ضرورة لا خياراً، لحماية الأموال والبيانات الشخصية على المدى الطويل.في هذا السياق، تستعرض «الخليج» مجموعة من الخطوات الوقائية الأساسية، التي ينصح باتباعها قبل استخدام التطبيقات المصرفية، لضمان أعلى مستويات الحماية وتفادي المخاطر الإلكترونية، تتمثل في:1. تحميل التطبيق من المصادر الرسميةالخطوة الأولى والأهم هي تحميل التطبيق المصرفي من المتاجر الرسمية مثل «أبل ستور» أو «جوجل بلاي»، وتجنب تحميل التطبيقات من روابط خارجية أو مواقع غير موثوقة، حيث قد تكون مزيفة وتستهدف سرقة البيانات.2. تفعيل المصادقة متعددة العواملتعتمد التطبيقات المصرفية الحديثة على خاصية المصادقة متعددة العوامل، مثل رمز التحقق عبر الرسائل أو بصمة الوجه، ويضيف تفعيل هذه الخاصية طبقة حماية إضافية، حتى في حال تسرب كلمة المرور.3. استخدام كلمات مرور قويةاختيار كلمة مرور قوية يمثل خط الدفاع الأول، ويجب أن تتكون من مزيج من الحروف والأرقام والرموز، مع تجنب استخدام كلمات سهلة، كما ينصح بعدم استخدام نفس كلمة المرور في أكثر من تطبيق أو حساب.4. تحديث التطبيق بشكل دوريالتحديثات ليست مجرد تحسينات شكلية، بل تحتوي غالباً على إصلاحات أمنية مهمة، وتجاهلها قد يترك التطبيق عرضة لثغرات يمكن استغلالها، لذلك يجب التأكد من تحديث التطبيق باستمرار.5. تجنب استخدام الشبكات العامةاستخدام التطبيقات المصرفية عبر شبكات «واي فاي» عامة أو غير محمية يمثل خطراً كبيراً، لأنه قد يسمح باعتراض البيانات أثناء النقل، ومن الأفضل استخدام شبكة الإنترنت الخاصة أو بيانات الهاتف عند إجراء المعاملات المالية.6. تفعيل الإشعارات الفوريةتفعيل الإشعارات يساعد على متابعة كل حركة مالية فور حدوثها، مثل التحويلات أو عمليات السحب، الأمر الذي يتيح اكتشاف أي نشاط غير طبيعي بسرعة واتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.7. تسجيل الخروج بعد الانتهاءترك التطبيق مفتوحاً أو عدم تسجيل الخروج بعد الاستخدام قد يشكل ثغرة أمنية، خاصة في حال فقدان الهاتف أو استخدامه من قبل شخص آخر، لذلك، من الضروري تسجيل الخروج بعد كل جلسة استخدام.8. حماية الهاتف ذاتهأمان التطبيق مرتبط مباشرة بأمان الهاتف، ومن الضروري استخدام قفل شاشة قوي مثل البصمة أو رمز مرور، وتجنب ترك الهاتف دون حماية، كما يفضل تفعيل خاصية العثور على الجهاز في حال الفقدان أو السرقة.9. عدم مشاركة البياناتيجب عدم مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع أي شخص أو جهة، حتى لو ادعت أنها تمثل البنك، حيث لا تطلب البنوك هذه المعلومات عبر الهاتف أو الرسائل، وأي طلب من هذا النوع يعد مؤشر لمحاولة احتيال.10. مراجعة الحساب بشكل دوريالمتابعة المستمرة للحساب تساعد على اكتشاف أي عمليات غير مصرح بها بسرعة، حيث تضمن مراجعة سجل العمليات بشكل دوري السيطرة على الحساب وتقلل من احتمالات التعرض لأي محاولات احتيال.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948345.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948345.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: عمرو يسري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 22:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[47.79 مليار دولار صادرات تكنولوجيا المعلومات الكورية في مايو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/4779-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[سجلت صادرات جمهورية كوريا من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أعلى رقم شهري على الإطلاق في مايو الماضي، مدفوعة بالطلب على أشباه الموصلات وغيرها من المنتجات المرتبطة بمنظومة الذكاء الاصطناعي.وبلغت قيمة صادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 47.79 مليار دولار في الشهر الماضي، بزيادة قدرها 128.9% مقارنة بذات الأشهر العام الماضي، وفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكورية.وذكرت الوزارة أن هذه هي المرة الأولى التي تتجاوز فيها صادرات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الشهرية حاجز 40 مليار دولار لمدة 3 أشهر متتالية. (وام)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947348.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947348.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/4779-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 11:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اتفاقات استثمارية بين بريطانيا واليابان بـ 24 مليار دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A8-24-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تبرم بريطانيا واليابان، اليوم الأحد، شراكات في قطاعي الاستثمار والتكنولوجيا تتجاوز قيمتها 18 مليار جنيه إسترليني (24 مليار دولار) وسط ​توقعات بتوفير عشرات الآلاف من فرص العمل، وذلك خلال لقاء رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بنظيرته اليابانية ساناي تاكايتشي.وتشمل الاتفاقات خططا استثمارية يابانية ‌مدتها خمس ⁠سنوات تزيد قيمتها على ​تسعة مليارات ⁠جنيه إسترليني في مجالي ⁠البنية التحتية والخدمات المالية، إلى جانب ⁠خطط لتوفير ما يصل إلى تسعة مليارات أخرى لمشاريع ⁠طاقة ​الرياح البحرية ⁠في بريطانيا. كما سيدشن البلدان شراكة تكنولوجية جديدة تغطي مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة الكمية. (وام)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947344.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947344.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A8-24-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 11:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صاحب تيك توك ثاني أغنى رجل في آسيا بـ92.8 مليار دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8928-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تجاوز تشانغ ييمينغ موكيش أمباني ليصبح ثاني أغنى رجل في آسيا، وذلك بعد ارتفاع قيمة شركة بايت دانس المحدودة، والتقدم الذي أحرزته الشركة الصينية في طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.وارتفعت ثروة تشانغ الصافية إلى 92.8 مليار دولار، مما عزز مكانته كأغنى شخص في الصين، وفقا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات. **media[7928098]**وتضاعفت ثروة المؤسس المشارك لشركة بايت دانس، التي تملك تطبيق تيك توك، أكثر من سبع مرات منذ أن بدأت بلومبيرغ بتتبع ثروته في مارس 2019، عندما كانت ثروته 13 مليار دولار.300 مليون مستخدم شهريا ويأتي هذا الارتفاع الكبير في ظل نجاح تطبيق الفيديو تيك توك التابع لشركة بايت دانس، بالإضافة إلى روبوت الدردشة الذكي دوباو، الذي حصد أكثر من 300 مليون مستخدم شهريا ليصبح التطبيق الأكثر شعبية في الصين. قامت شركة بايت دانس في وقت سابق من هذا العام بنقل أجزاء من أعمالها في الولايات المتحدة إلى مستثمرين أمريكيين.وقالت إيمي لين، المحللة في شركة كابيتال سيكيوريتيز ومقرها شنغهاي: «يعكس الارتفاع الكبير في قيمة الشركة قوة أساسياتها ونجاح تطبيقاتها، مثل دوباو، في الصين. ومن غير المرجح أن يكون للتطورات في الولايات المتحدة تأثير سلبي كبير». خصم 25% طبق مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات خصما بنسبة 25% على قيمة بايت دانس بعد أن أقر مجلس النواب الأمريكي في مارس 2024 مشروع قانون يحظر تشغيل تطبيق تيك توك في البلاد ما لم يقم مالكه الصيني ببيع التطبيق.وتم تخفيض هذا الخصم إلى 10% في 2 يونيو ليعكس إتمام عملية البيع في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أولى التقييمات التي قدمها المستثمرون المؤسسيون بعد عملية الفصل، وذلك في الإفصاحات التنظيمية التي نُشرت في أواخر مايو.**media[7928101]**ارتفعت ثروة تشانغ بأكثر من 24 مليار دولار بعد أن حللت بلومبيرغ تقييمات المستثمرين من شركات بلاك روك، وفيديليتي إنفستمنتس، وتي رو برايس، بالإضافة إلى تقييمات شركتي إتش إس جي وجنرال أتلانتيك الشهر الماضي.أمباني في غضون ذلك، تراجع أمباني إلى المركز الثالث بين أغنى أغنياء آسيا، وفقا لمؤشر بلومبيرغ، بصافي ثروة قدرها 86.9 مليار دولار. واحتفظ غوتام أداني بصدارة المنطقة بثروة قدرها 117.4 مليار دولار.**media[7928100]**تُعد بايت دانس أبرز شركة خاصة في الصين. وقد دفعها نجاحها مع تطبيق دوباو إلى الاستعداد لفرض رسوم اشتراك، وهو أمر نادر في بلدٍ يتردد فيه المستخدمون في دفع رسوم مقابل الخدمات الإلكترونية. لطالما اعتُبرت الشركة مرشحا رئيسيا لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي.حافظت الشركة على مكانتها حتى بعد نقل عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى تحالف بقيادة أوراكل، وسيلفر ليك، وشركة إم جي إكس الاستثمارية التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها. أنهى ذلك سنوات من عدم اليقين السياسي والتنظيمي بشأن ما وصفه النقاد بأنه ثغرات محتملة في الأمن القومي.رهان الذكاء الاصطناعيالآن، تراهن شركة بايت دانس، للتواصل الاجتماعي ومقرها بكين، بقوة على الذكاء الاصطناعي. وذكرت وكالة بلومبيرغ الإخبارية الشهر الماضي أنها تناقش إنفاق ما يصل إلى 70 مليار دولار هذا العام في محاولة لريادة سوق الذكاء الاصطناعي الصيني ومنافسة كبرى الشركات الأمريكية في الخارج. ومن المتوقع تمويل جزء كبير من هذا الاستثمار من الأرباح التي حققتها الشركة في عام 2025 والتي تبلغ حوالي 50 مليار دولار.وقال كيه يان، محلل التكنولوجيا في شركة DZT Research ومقرها سنغافورة: «أدى التخلص من القيود الأمريكية إلى إعادة تقييم كيان بايت دانس المتبقي. وحتى مع إعادة التقييم، لا يزال التقييم يبدو منخفضًا بالنظر إلى أساسيات الشركة.»]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7928098.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7928098.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(بلومبيرغ)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8928-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 07:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بين العروض والرسوم.. كيف تتجنب تراكم الكُلف عند فتح حساب مصرفي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-29/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تنوع الحسابات المصرفية، واشتداد المنافسة بين البنوك على استقطاب العملاء، أصبحت عملية فتح حساب بسيطة وسريعة، مدعومة بعروض ترويجية وخدمات رقمية جذابة، إلا أن هذه المرونة قد تخفي وراءها مجموعة من الرسوم والكُلف غير الواضحة، التي قد تظهر لاحقاً، وتؤثر في إدارة الأموال، بخاصة لدى العملاء الذين لا يراجعون الشروط والأحكام، بشكل دقيق. وتشير تجارب مصرفية متعدّدة إلى أن جزءاً كبيراً من شكاوى العملاء لا يتعلق بجودة بالخدمة، بقدر ما يتعلق برسوم غير متوقعة تظهر لاحقاً، مثل رسوم الحد الأدنى للرصيد، أو كُلف المعاملات والخدمات الإضافية، ما يجعل الوعي بالتفاصيل قبل فتح الحساب خطوة ضرورية لتجنب أيّ أعباء مالية غير محسوبة.وفي ظل هذا الواقع، لا يعتمد الاختيار الذكي على سهولة فتح الحساب، أو مزاياه الظاهرة فقط، بل على فهم شامل لجميع الكُلف المرتبطة به، بما يضمن إدارة مالية أكثر كفاءة، وتجنب أيّ أعباء غير ضرورية.وفي هذا الإطار، تقدم «الخليج» مجموعة من النصائح الأساسية، تساعد في اختيار الحساب وتفادي الرسوم غير المتوقعة تتمثل في:1. تحديد نوع الحساب المناسبتبدأ الخطوة الأولى بتحديد الهدف من الحساب، سواء كان حساباً جارياً لإدارة المصروفات اليومية، أو حساب توفير للادخار، فاختيار نوع غير مناسب قد يفرض رسوماً لا تتماشى مع الاستخدام الفعلي، مثل رسوم على السحب، أو على المعاملات.2. الانتباه إلى الحد الأدنى للرصيدتفرض العديد من البنوك حداً أدنى للرصيد يجب الحفاظ عليه لتجنب رسوم شهرية، وعدم الالتزام بهذا الحد قد يؤدي إلى خصم رسوم تلقائية، ما يستدعي اختيار حساب يتناسب مع القدرة المالية للعميل من دون ضغط.3. التحقق من الرسوم الشهريةبعض الحسابات تتضمن رسوم إدارة، شهرية أو سنوية، حتى في حال عدم استخدام الحساب بشكل مكثف، هذه الرسوم قد تبدو بسيطة، لكنها تتراكم مع الوقت وتؤثر في الرصيد، لذلك، يجب التأكد من معرفة قيمة هذه الرسوم.4. معرفة رسوم السحب والتحويلليست كل المعاملات مجانية، إذ تفرض بعض البنوك رسوماً على السحب من أجهزة صراف آلي لبنوك الأخرى، أو على التحويلات، المحلية والدولية، ما يجعل معرفة هذه الرسوم مسبقاً أمراً ضرورياً لتجنب مفاجآت غير مرغوبة.5. الانتباه لرسوم الخدمات الإضافيةخدمات مثل الرسائل النصية، كشوف الحساب الورقية، أو بطاقات الخصم الإضافية، قد تكون برسوم منفصلة، وعلى الرغم من أنها تبدو خدمات بسيطة، إلا أن الاشتراك غير الضروري قد يزيد من الكُلف الشهرية.6. قراءة العقد المصرفي بدقةتتضمن العقود المصرفية تفاصيل دقيقة حول الرسوم، والغراماتن، لكنها غالباً لا تُقرأ بعناية، وتمثل قراءة هذه البنود خط الدفاع الأول ضد أيّ التزامات مالية غير محسوبة.7. التحقق من رسوم إغلاق الحسابتفرض بعض البنوك رسوماً عند إغلاق الحساب خلال فترة زمنية محدّدة من فتحه، ما يستدعي معرفة هذه الشروط مسبقاً لتجنب كُلف إضافية عند تغيير الحساب، أو إغلاقه.8. مقارنة العروض بين البنوكالاعتماد على أول عرض متاح قد لا يكون الخيار الأفضل، فالفروقات بين الحسابات المصرفية قد تكون كبيرة، من حيث الرسوم والخدمات، والمقارنة تساعدك على اختيار الحساب الذي يوفر أفضل قيمة مقابل الكُلف.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/29/7921456.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/29/7921456.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمرو يسري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-29/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 29 May 2026 21:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ريو فرديناند: انتقالي إلى دبي ضاعف دخلي ومنحني فصلاً جديداً في حياتي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف نجم فريق «مانشستر يونايتد» السابق، ريو فرديناند، أن دخله الحالي بات يفوق بكثير ذروة ما كان يتقاضاه خلال مسيرته الكروية، مؤكداً أن انتقاله إلى دبي وتوسّعه في الاستثمارات والإعلام الرقمي أسهما في مضاعفة ثروته وفتح فصل جديد في حياته المهنية والشخصية. وفي حديثه خلال بودكاست «ذا لونغ بلاي»، قال فرديناند إن السنوات الأخيرة كانت الأكثر ربحية في مسيرته، وذلك بعدما تحول من لاعب كرة قدم بارز إلى رجل أعمال وشخصية إعلامية مؤثرة.وعندما سُئل عن الفترة التي حقق خلالها أكبر دخل، أجاب: «على الأرجح خلال السنوات القليلة الماضية».ويأتي هذا التحول بعد انتقال فرديناند وعائلته للإقامة في دبي، حيث وسّع استثماراته عبر شراكة مع شركة «ليوس للتطوير العقاري» المتخصصة في العقارات الفاخرة، إلى جانب امتلاكه شركة «فوتبول إسكيب» التي تتخذ من دبي مقراً لها وتقدم تجارب رياضية وسياحية فاخرة.وبحسب تقديرات موقع «ذا ريتشست»، تبلغ ثروة فرديناند حالياً نحو 57 مليون جنيه إسترليني (76.5 مليون دولار)، متجاوزة بكثير دخله خلال ذروة مسيرته مع مانشستر يونايتد، عندما كان يتقاضى ما بين 115 ألفاً و120 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، ليكون حينها من بين الأعلى أجراً في كرة القدم العالمية.وأشار فرديناند إلى أن دبي لم توفر له فقط فرصاً استثمارية، بل ساعدته أيضاً على تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة العائلية، قائلاً: «عائلتي تراني أكثر بكثير الآن، وأقضي معهم وقتاً نوعياً، وهذا كان أمراً رائعاً بالنسبة لي».وأضاف: «أنا أحب إنجلترا وأشعر بالانتماء لها، لكن هذه رحلة جديدة، وفصل جديد مختلف، وأعتقد أنه فصل منعش في حياتي».كما ألمح النجم الإنجليزي السابق إلى أن البيئة الضريبية في دبي شكّلت عاملاً داعماً لنمو ثروته، منتقداً في الوقت ذاته الأوضاع في المملكة المتحدة، قائلاً إن دفع الضرائب مقابل خدمات «تتراجع» يثير «سؤالاً كبيراً يحتاج إلى إجابة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918624.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918624.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 21:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا تتفوق العلاقات العميقة على الشبكات الواسعة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في زمنٍ تتدفق فيه أدوات التواصل الرقمي بلا انقطاع، وتعمل فيه الخوارزميات على اقتراح «صداقات» و«صلات» بضغطة زر، يبدو النجاح المهني ظاهرياً لعبة أرقام: كلما كبرت شبكة معارفك، زادت فرصك.لكن الواقع أكثر تعقيداً، فكثير من أصحاب الإنجازات العالية يجدون أنفسهم محاطين بقوائم طويلة من الأسماء، يتنقلون بين رسائل واجتماعات ومكالمات لا تنتهي، منشغلين دائماً. لكن من دون أثر حقيقي يتناسب مع هذا الانشغال. وحضورهم لافت، غير أن روابطهم سطحية، حركتهم دائمة، لكن تقدمهم بطيء.ووسط هذا الضجيج، يقدّم المستشار والكاتب الأمريكي ديفيد أكرت رؤية مختلفة وجريئة: لا توسّع شبكتك، بل ضيّقها.وفي كتابه «القائمة القصيرة: كيف تقود تطوير الأعمال من خلال التركيز على الأشخاص الأكثر أهمية»، يدعو أكرت المهنيين إلى التخلي عن هوس التراكم، والتركيز بدلاً من ذلك على دائرة محدودة من العلاقات الجوهرية القادرة فعلاً على صناعة الفارق.من هم «الأشخاص الذين يهمّون حقاً»؟يعرّف أكرت هؤلاء بأنهم الأشخاص الذين يؤثرون مباشرة في نجاحك ونموك وشعورك بالإنجاز، مهنياً وشخصياً. إنهم العملاء الذين يقدّرون عملك، والوسطاء الذين يفتحون لك الأبواب، والفرص الواعدة التي تنسجم مع رؤيتك، والأشخاص الذين تشعر معهم بكيمياء حقيقية تدفعك لتقديم أفضل ما لديك.والفكرة ليست في عدد المعارف، بل في جودة العلاقة. فحين تحاول البقاء على اتصال بمئات الأشخاص، ينتهي بك الأمر إلى تواصل متقطع، ورسائل عامة، ومجاملات بلا روح. أما عندما تركّز على دائرة أصغر، فإنك تمنح كل علاقة انتباهاً مقصوداً وعميقاً. وهنا يتحول التواصل من نشاط اعتيادي إلى استثمار استراتيجي.الفرق بين «التشبيك» و«الرعاية»يضع أكرت تمييزاً حاسماً بين مفهومين كثيراً ما يختلطان: التشبيك (Networking) والرعاية (Nurturing).والتشبيك يعني التراكم، وإضافة أسماء جديدة إلى قائمة الاتصال، وجمع بطاقات العمل، وتوسيع قاعدة المتابعين على المنصات المهنية. أما الرعاية فتعني العمق، وبناء الثقة، وفهم احتياجات الآخر، والوقوف إلى جانبه عند الحاجة، وإظهار اهتمام حقيقي بنجاحه.قد يمنحك التشبيك عدداً أكبر من الاتصالات على «لينكدإن»، لكنه نادراً ما يخلق أنصاراً حقيقيين يدافعون عنك في غيابك. بينما العلاقات التي تُرعى بعناية تتحول إلى مصادر إحالة، وشركاء استراتيجيين، وداعمين يوصون بك لأنهم يؤمنون بك، لا لأنهم يعرفون اسمك فقط.في عصر الذكاء الاصطناعي.. تبقى الثقة بشريةقد يظن البعض أن أدوات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قادرة على تعويض الجهد البشري في إدارة العلاقات. فهي تنظم البيانات، وتذكّر بالمواعيد، بل وتكتب رسائل مخصصة بضغطة زر. غير أن أكرت يرى أن التكنولوجيا مهما تطورت لا تستطيع أن تحاكي الثقة الإنسانية الحقيقية.وعندما تتنافس شركتان تقدمان خدمات متشابهة، فإن الفارق لا يُحسم بالخوارزميات، بل بالعلاقة. في عالم تزداد فيه الأتمتة، يصبح التعاطف والاهتمام الشخصي ميزة تنافسية نادرة. الثقة لا تُبرمج، بل تُبنى عبر الزمن، من خلال مواقف صغيرة ومتكررة تثبت للآخر أنك تهتم حقاً.قوة الندرة، حين يقل العدد ويزيد الأثرمن المبادئ المفاجئة في منهج «القائمة القصيرة» أن الندرة تولّد القيمة. فحين تتوقف عن توزيع طاقتك على مئة علاقة سطحية، يتحرر وقتك واهتمامك للاستثمار بعمق في عدد محدود من الأشخاص. والنتيجة؟ عائد غير متناسب مع الجهد.إن العلاقات العميقة تولد ولاءً أقوى، وإحالات أكثر، وفرصاً أوسع. إنها تشبه استثماراً طويل الأجل ينمو مركباً مع مرور الوقت. النشاط الكثير لا يعني التأثير الكبير، الانضباط في الاختيار هو ما يحوّل الحركة إلى إنجاز.ما الحجم المثالي للقائمة القصيرة؟استناداً إلى أبحاث شملت أكثر من ألف مهني، يشير أكرت إلى أن «النقطة الذهبية» تتراوح بين 9 و35 علاقة أساسية. وأقل من ذلك قد يضيّق دائرة الفرص، وأكثر من ذلك يجعل الحفاظ على تفاعل منتظم وعميق أمراً صعباً.وهذه الدائرة ليست ثابتة إلى الأبد، لكنها ليست أيضاً مفتوحة بلا حدود. إنها قائمة تُراجع دورياً، وتُدار بوعي، وتُمنح الأولوية في الوقت والطاقة.كيف تختار الأشخاص المناسبين؟يقترح أكرت البدء بثلاث فئات رئيسية:1. العملاء الأكثر قيمة والذين ينسجمون مع نموذجك المثالي.2. الوسطاء المؤثرون في سوقك المستهدف، ممن يتمتعون بالمصداقية والقدرة على فتح الأبواب.3. العملاء المحتملون الذين يمكن أن يتحولوا إلى شركاء فعليين خلال عام.لكن المعيار الأهم، كما يقول، ليس المنصب أو النفوذ، بل الطاقة. اختر الأشخاص الذين يمدونك بالحماس، لا فقط الذين يمكن أن يعقدوا صفقة معك. فالعلاقة التي تستنزفك لن تستمر، مهما بدت مربحة على الورق.كثيرون يخطئون لأنهم يبالغون في تقدير الألقاب ويقلّلون من قيمة الثقة. العلاقات المستدامة، في نظر أكرت، تشترك في أربع سمات: الكيمياء، والخلق، والقدرة، وروح التعاون.قاعدة 80/20.. كالبستاني الحكيملتحقيق التوازن بين العلاقات القائمة والجديدة، يوصي أكرت بقاعدة 80/20: خصص 80% من وقتك للعلاقات المزدهرة بالفعل، و20% فقط لزراعة بذور جديدة. يشبه الأمر العناية بحديقة، تسقي النباتات المثمرة أولاً، ثم تزرع بذوراً قليلة استعداداً للموسم المقبل. بهذه الطريقة، لا تنشغل بالملاحقة المستمرة للجديد على حساب ما أثبت قيمته.النظام قبل الحماسأحد أسباب تعثر الكثيرين هو غياب النظام. بناء العلاقات ليس نشاطاً عشوائياً يُمارس عند توفر الوقت، بل عادة منتظمة تشبه التمرين الرياضي. الناجحون يجعلون التواصل جزءاً من روتينهم الأسبوعي، لا مهمة مؤجلة.يوصي أكرت بعادة بسيطة لكنها فعالة: خصص 20 دقيقة كل صباح لمراجعة قائمتك القصيرة. فكّر في طريقة لدعم أحدهم، أو مشاركة فكرة ذات صلة، أو تهنئة بإنجاز. الرسالة ليست مجرد تواصل، إنها تأكيد بأن العلاقة مهمة، وأن الشخص الآخر أولوية حقيقية.التكنولوجيا خادم لا بديليمكن لتطبيقات إدارة العلاقات أن تذكّرك بموعد التواصل أو تقترح موضوعاً للنقاش، لكنها لا يجب أن تحل محل صوتك الشخصي. الرسائل العامة قد توفر الوقت، لكنها تستهلك الثقة. اللمسات الصغيرة، إشارة إلى محادثة سابقة، أو اهتمام بتفصيل شخصي، هي ما يصنع الفرق، ولا يمكن تزييفها بالجملة.حتى القياس له مكانه. تتبع عدد مرات التواصل أو انتظامه يعزز الانضباط، لكن الأرقام بلا معنى إن لم تُقرن بسياق شخصي حقيقي.دائرة صغيرة وأثر كبيرفي عصر مهووس بالتوسع والانتشار والانتقال السريع، تبدو دعوة أكرت إلى الإبطاء والتضييق وكأنها سباحة عكس التيار. لكنها تذكير بأن العلاقات ليست سباقاً على الكثرة، بل رحلة نحو العمق.وأحياناً، يكون أقصر طريق إلى الأمام هو تقليص دائرة الرؤية، والتركيز بإخلاص على من يهمون حقاً. فبين مئات الأسماء، هناك قلة تصنع الفارق. وبين آلاف الرسائل، هناك كلمات قليلة تبني جسوراً لا تهدمها الأيام.إن العلاقات العميقة لا تتفوق لأنها كثيرة، بل لأنها صادقة. وهي، في النهاية، الاستثمار الذي لا يخيب في عالم سريع التبدل.**media[7918585,7918583]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918586.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918586.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 21:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هيلينا هيلمرسون.. قيادة الاستدامة وصناعة التحول في عالم الأزياء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد هيلينا هيلمرسون واحدة من أبرز القيادات التنفيذية في قطاع الأزياء العالمي، حيث لعبت دوراً محورياً في دفع مفاهيم الاستدامة داخل كبرى شركات الملابس، قبل أن تتولى قيادة شركة «إتش آند إم» رئيسةً تنفيذية بين عامي 2020 و2024، في فترة اتسمت بتحديات عالمية كبيرة.وُلدت هيلمرسون في أكتوبر من عام 1973 في مدينة «شيلفتيو» شمال السويد، ونشأت مع والديها وشقيقتيها. تابعت دراستها الجامعية في مدرسة «أوميو» للأعمال والاقتصاد، حيث حصلت في عام 1997 على درجة الماجستير في إدارة الأعمال الدولية، وهو التخصص الذي مهّد لها طريقاً مهنياً في عالم الشركات متعددة الجنسيات.**media[7918574]**بدأت مسيرتها المهنية في العام نفسه بانضمامها إلى شركة «إتش آند إم»، حيث شغلت في البداية منصب مديرة قسم في مكتب المشتريات. ومع مرور الوقت، تنقلت بين عدة مواقع دولية، إذ انتقلت في عام 2007 إلى العاصمة البنغلاديشية «دكا» لتتولى إدارة الإنتاج، وهو دور أتاح لها فهماً عميقاً لسلاسل التوريد العالمية. كما عملت لاحقاً في هونغ كونغ كمديرة لقسم إنتاج الملابس، ما عزز خبرتها في إدارة العمليات الدولية.في عام 2010، عادت هيلمرسون إلى ستوكهولم لتتولى مسؤولية الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية وسلاسل الإمداد داخل الشركة. وخلال هذه الفترة، قادت جهوداً واسعة لتحسين الجوانب البيئية والاجتماعية في عمليات الإنتاج، وأسهمت في تطوير استراتيجية الاستدامة التي تُعد من الركائز الأساسية في نموذج أعمال الشركة.بلغت مسيرتها ذروتها في 30 يناير من عام 2020 عندما تم تعيينها رئيسة تنفيذية لشركة «إتش آند إم»، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الشركة. وجاءت قيادتها في توقيت صعب، حيث واجهت الشركة تداعيات جائحة «كوفيد-19» التي أثرت في المبيعات وسلاسل الإمداد، إلى جانب تحديات إضافية مثل الخروج من السوق الروسية نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع تكاليف التشغيل عالمياً.ورغم هذه التحديات، واصلت هيلمرسون الدفع نحو التحول المستدام داخل الشركة، مع التركيز على تقليل الأثر البيئي وتعزيز الشفافية في سلاسل التوريد. إلا أن الضغوط الاقتصادية والتغيرات في السوق العالمية جعلت فترة قيادتها من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخ الشركة.في يناير من عام 2024، أُعلن عن تنحيها من منصب الرئيس التنفيذي، ليخلفها دانيال إيرفير. وقد أشارت في تصريحاتها إلى أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد فترة وصفتها بأنها كانت «مُرهِقة على الصعيد الشخصي».بعد مغادرتها المنصب التنفيذي، واصلت هيلمرسون نشاطها في مجال الأعمال والاستدامة، حيث انضمت في يونيو من عام 2024 إلى مجلس إدارة شركة «كويزر» السويدية المتخصصة في التدريب الرقمي، كما تولت في ديسمبر من العام نفسه رئاسة شركة «سيركولوز» لإعادة تدوير المنسوجات بعد إعادة هيكلتها. وفي عام 2025، انضمت إلى مجالس إدارة شركات دولية، منها «أون هولدينغ» و«مانغو» الإسبانية، ما يعكس استمرار تأثيرها في قطاع الأزياء العالمي.حظيت هيلمرسون بتقدير واسع خلال مسيرتها المهنية، إذ تم اختيارها في عام 2014 أقوى امرأة في مجال الأعمال في السويد من قبل مجلة «فيكانس أفير»، كما حصلت في عام 2019 على جائزة «القائد المؤثر» من جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، تقديراً لدورها في تغيير نظرة الشركات إلى الاستدامة. وفي عام 2020، منحتها جامعة «أوميو» دكتوراه فخرية تقديراً لجهودها في قضايا الاستدامة، كما جاءت ضمن قائمة مجلة «فورتشن» لأقوى النساء في العالم لعام 2023، حيث احتلت المرتبة 41.على الصعيد الشخصي، هيلمرسون متزوجة ولديها طفلان، وتقيم في بلدية دانديريد في السويد. وتُعرف بشغفها بقضايا البيئة والاستدامة، وهو ما انعكس بوضوح على مسيرتها المهنية واختياراتها القيادية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918573.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918573.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 21:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[توشيفومي سوزوكي.. قصّة عبقري «سيفن إليفن» اليابانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[عن عمر يناهز 93 عاما، توفي توشيفومي سوزوكي، رجل الأعمال الياباني الذي يقف خلف قصة نجاح أسطورة سلسلة متاجر البقالة الصغيرة، المعروفة باسم «كوبيني» (konbini) في اليابان وعدد من دول العالم. وقالت شركة «سيفن إليفن»، إن سوزوكي توفي يوم 18 مايو/أيار إثر سكتة قلبية في منزله بطوكيو.أسس سوزوكي، المعروف في اليابان بـ«أبو متاجر البقالة»، الفرع الياباني لمتاجر البقالة الصغيرة «سيفن إليفن» المنتشرة في كل مكان، حيث يمكن للأشخاص المنشغلين شراء السندويشات وكرات الأرز والمشروبات ورقائق البطاطس وغيرها من الوجبات السريعة، بالإضافة إلى استخدام أجهزة الصراف الآلي ودفع فواتير الخدمات ونسخ المستندات.**media[7916861]**وتُعد متاجر «سيفن إليفن»، التي يزيد عددها حاليا عن 80 ألف متجر حول العالم، أكبر سلسلة متاجر صغيرة في اليابان، بما يصل إلى 21500 متجر.بدأ النشاط التجاري في اليابان بموجب اتفاقية امتياز مع شركة «سيفن إليفن» الأمريكية عام 1973، وافتُتح أول متجر في اليابان في العام التالي.وبعد أن واجهت شركة ساوثلاند، المؤسسة لسلسلة متاجر سفن إليفن، صعوبات مالية، استحوذت الشركة اليابانية على حصة الأغلبية فيها خلال تسعينيات القرن الماضي. وفي عام 2005، أصبحت الشركة الأمريكية تابعة ومملوكة بالكامل من الشريك الياباني.قبل عدة سنوات، سعت شركة التجزئة الكندية أليمنتاسيون كوش-تارد، التي تدير سلسلة متاجر سيركل كيه العالمية، إلى الاستحواذ على سيفن آند آي هولدينغز. إلا أنها تراجعت عن مساعيها في عام 2024، معللة ذلك بإحباطها من المفاوضات التي أظهرت «غيابا للتفاعل البنّاء».النشأة ودخول الأعمال وُلد توشيفومي سوزوكي في محافظة ناغانو، شمال اليابان، عام 1932، وتخرج من جامعة تشو المرموقة في طوكيو.قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في قطاع متاجر التجزئة، عمل في إيتو-يوكادو عام 1963، وهي سلسلة متاجر تجزئة يابانية كبرى تبيع مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك البقالة ومستحضرات التجميل والملابس، وهي مملوكة أيضا لشركة سيفن آند آي هولدينغز.جلب سوزوكي نموذج المتاجر الصغيرة إلى اليابان من الولايات المتحدة عبر «سيفن إليفن»، وأدخل نظام العمل على مدار الساعة، لأول مرة في البلاد.صرح سوزوكي في مقابلة لصحيفة أساهي أنه هو من ابتكر فكرة بيع كرات الأرز، والتي تعرف باسم «أونيغيري» باليابانية، وذكرت الصحيفة أن أكثر من ملياري قطعة من هذه الوجبات الخفيفة تُباع سنويا في فروع «سيفن إليفن» المنتشرة في أنحاء اليابان.**media[7916863]**تجربة تسوق إلى جانب قيادته لشركة سيفن إليفن، أشرف سوزوكي على استحواذ الشركة على بارنيز اليابان عام 2015، وأضاف إليها خدمات مصرفية.وصرح بأنه أراد تزويد العملاء بما أسماه تجربة تسوق تُعنى بأسلوب الحياة. وعلى مر السنين، ضمت هذه الشركة العملاقة في مجال البيع بالتجزئة أيضا متاجر سوغو وسيبو متعددة الأقسام.بعدما تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة سيفن إليفن اليابان منذ العام 1978، استقال توشيفومي سوزوكي من الشركة عام 2016 بعد خسارته معركة في مجلس الإدارة، والتي قال منتقدوه إنها كانت تهدف إلى وضع ابنه في منصب الرئيس.**media[7916862]**وقد لاقت التغييرات التي اقترحها في الموظفين معارضة شديدة من المستثمر الملياردير الأمريكي دانيال لوب، الذي اتهم الشركة بالانزلاق نحو المحسوبية.ابتكارات التسوق ولكن رغم ابتعاده عن الشركة منذ ذلك الوقت، لا يزال يُنظر إلى سوزوكي على نطاق واسع باعتباره رائد ابتكار أساليب التسوق لدى المستهلكين اليابانيين، لا بل وأصبح هذا الأسلوب جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الياباني الحديث.واليوم تشكّل متاجر البقالة الصغيرة، والمعروفة محلياً باسم «كومبيني» من كلمة Convenience، ثقافة المجتمع الياباني، بما تقدمه من خدمات تتعدى المأكولات والاحتياجات اليومية، حتى إنها أصبحت توفر بعض الخدمات التي كانت توفرها مراكز الشرطة الآخذة بالتراجع من حيث العدد.وقادت متاجر البقالة الصغيرة تجار التجزئة في اليابان في تطبيق تقنيات البيع بالتجزئة الحديثة.وأفادت شركة «سيفن آند آي هولدينغز» بأن مراسم الجنازة ستُقام بشكل خاص بحضور العائلة، وتم رفض الرسائل والزهور وغيرها من هدايا التعزية. وأضافت أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل مراسم عامة لاحقا.يُذكر أن سوزوكي ترك وراءه زوجته وطفلين.متاجر الكومبيني يوجد في اليابان ما يقارب 57 ألف متجر صغير (كوبيني). وهذا يعني وجود متجر واحد تقريبا لكل 2,000 إلى 3,400 نسمة. تهيمن على السوق ثلاث سلاسل رئيسية، تشكل الغالبية العظمى من هذا النوع من المتاجر:- سيفن إليفن: أكثر من 21,500 متجر- فاميلي مارت: أكثر من 16,000 متجر- لاسون: أكثر من 14,000 متجرومن السلاسل البارزة الأخرى: - ميني ستوب- ديلي يامازاكي- سيكومارت (الموجود حصريا في هوكايدو).]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7916860.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7916860.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 08:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العمل بلا حدود.. حين يتحول الإرهاق إلى احتراق وظيفي صامت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم العمل الحديث، لم يعد اليوم المهني ينتهي عند إغلاق المكتب أو إطفاء الحاسوب. بل أصبح يمتد إلى ما لا نهاية، متسللاً إلى ساعات الصباح الأولى وقبل النوم، وحتى عطلات نهاية الأسبوع. هذه الحالة التي يُطلق عليها «يوم العمل اللانهائي» لم تعد استثناءً، بل أصبحت القاعدة لدى ملايين الموظفين حول العالم. ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية، وتزايد الاعتماد على التكنولوجيا والفرق العالمية، بات الضغط النفسي يتراكم بشكل خفي، إلى أن يتحول فجأة من الإرهاق إلى ما يُعرف بـ«الاحتراق الوظيفي».تآكل صامت للتوازنأصبح من المألوف أن يبدأ الموظف يومه بتفقد البريد الإلكتروني قبل مغادرة السرير، وينهيه بالرد على الرسائل في ساعة متأخرة من الليل. وهذا النمط المستمر من «الاتصال الدائم» جعل الحدود بين الحياة المهنية والشخصية شبه معدومة. ومع انتشار نماذج عمل مرهقة مثل نظام «9-9-6» (من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً، ستة أيام في الأسبوع)، لم يعد العمل محصوراً في عدد محدد من الساعات، بل أصبح يمتد ليملأ كل زوايا الحياة اليومية.وهذا الواقع لا يخلق فقط ضغطاً مؤقتاً، بل يراكم توتراً مزمناً قد يقود إلى الاحتراق الوظيفي دون أن يدركه الشخص إلا بعد فوات الأوان. فالمشكلة ليست في العمل بحد ذاته، بل في غياب التوازن، واستمرار الضغط دون فترات كافية للتعافي.**media[7899477]**إشارات مبكرةإن الاحتراق الوظيفي لا يحدث فجأة، بل يتطور تدريجياً عبر مجموعة من الإشارات المبكرة التي غالباً ما يتم تجاهلها. فهم هذه العلامات يمنح الإنسان فرصة ثمينة للتدخل قبل أن يصل إلى مرحلة الانهيار الكامل.1 - إرهاق مزمن لا يعالجه النومقد ينام الشخص لساعات كافية، لكنه يستيقظ وهو يشعر بتعب ذهني عميق. وهذا النوع من الإرهاق لا يرتبط بالجسد فقط، بل بالاستنزاف العاطفي الناتج عن الضغط المستمر.2 - تزايد السخرية أو الانفصال عن العمليبدأ الموظف بفقدان الحماس، ويتحوّل إلى نظرة ساخرة أو لا مبالية تجاه العمل والزملاء. إن هذا الانفصال العاطفي يُعد آلية دفاعية، لكنه مؤشر خطِر.3 - المهام البسيطة تصبح مرهقةتصبح الأعمال التي كانت روتينية وسهلة فجأة إلى مهام ثقيلة ومعقدة. والسبب هو الإجهاد الذهني الذي يُضعف التركيز والقدرة على اتخاذ القرار.4 - التهيج والتقلب العاطفييصبح الشخص سريع الانفعال، وقليل الصبر، وأكثر عرضة للتوتر. إن الضغط المزمن يؤثر في التوازن العاطفي ويجعل ردود الفعل مبالغاً فيها.5 - فقدان الدافع والمعنىعندما يشعر الإنسان أن عمله لم يعد مهماً أو ذا قيمة، تبدأ مرحلة خطيرة من الانفصال الداخلي، حيث يفقد الشخص الحافز، ويتراجع عنده الشعور بالإنجاز.6 - أعراض جسدية بلا سبب واضحهذا الأمر يشمل أعراض مثل الصداع، واضطرابات الهضم، أو آلام العضلات. وهذه الأعراض ليست عشوائية، بل انعكاس مباشر للضغط النفسي المستمر.7 - الانسحاب الاجتماعييبدأ الموظف بتجنب الاجتماعات أو التفاعل مع الزملاء. إن هذا الانسحاب ليس كسلاً، بل محاولة لا واعية لحماية النفس من مزيد من الضغط.**media[7899476]**الفرق بين التعب والضغط والاحتراقمن المهم التمييز بين الحالات الثلاث؛ لأنها تختلف في طبيعتها وطريقة التعامل معها:* التعب: حالة مؤقتة تزول بالراحة، فإذا نمت جيداً واستعدت نشاطك، فأنت فقط مرهق.* الضغط: يحدث عندما تتجاوز المتطلبات قدرتك، لكنه غالباً ما يكون مصحوباً بالحماس، وقد يكون محفزاً على المدى القصير.* الاحتراق الوظيفي: إنها حالة أعمق وأكثر خطورة، وتتميز بالإرهاق العاطفي، والانفصال، وفقدان الكفاءة، ولا تختفي بالراحة وحدها.مراحل الاحتراق.. رحلة بطيئة نحو الانهياريمر الاحتراق الوظيفي بثلاث مراحل رئيسية:1. الإرهاق: بداية الشعور بالتعب المستمر.2. السخرية والانفصال: فقدان الارتباط العاطفي بالعمل.3. انخفاض الكفاءة: تراجع الأداء والشعور بعدم الفاعلية.التعرف على هذه المراحل مبكراً يساعد على كسر هذه الحلقة قبل أن تتفاقم.خمسة أسئلة تكشف الحقيقةيمكن لأي شخص أن يقيّم حالته من خلال طرح هذه الأسئلة على نفسه:* هل أشعر بالإرهاق العاطفي معظم الوقت حتى بعد الراحة؟* هل أصبحت نظرتي للعمل أكثر سلبية أو لا مبالية؟* هل أصبحت المهام البسيطة تبدو صعبة بشكل غير طبيعي؟* هل أتجنب التفاعل مع الزملاء أو الاجتماعات؟* هل أشعر أن عملي لم يعد له قيمة؟كلما زادت الإجابات بـ«نعم»، زاد احتمال الاقتراب من الاحتراق الوظيفي.**media[7899478]**كيف نمنع الوصول إلى هذه المرحلة؟الوقاية دائماً أفضل من العلاج، وهناك خطوات بسيطة لكنها فعالة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً منها:* وضع حدود واضحة: تحديد وقت بداية ونهاية العمل والالتزام به.* تقليل الاجتماعات غير الضرورية: ليس كل شيء يحتاج إلى تواصل فوري.* إعطاء الأولوية للراحة: النوم الجيد ليس رفاهية، بل ضرورة.* إعادة تقييم الأولويات: ليس كل عمل عاجلاً أو مهماً.* الحفاظ على التفاعل الاجتماعي: الدعم الاجتماعي يخفف من الضغط.إن الاحتراق الوظيفي ليس مجرد تعب عابر، بل حالة نفسية معقدة تنشأ نتيجة ضغط مزمن غير مُدار. وأخطر ما فيه أنه يتسلل بصمت، عبر إشارات صغيرة يسهل تجاهلها. لكن الوعي بهذه العلامات يمنحنا فرصة للتدخل المبكر، واستعادة التوازن قبل أن نفقد السيطرة.وفي زمن العمل اللانهائي، يصبح التحدي الحقيقي ليس في الإنجاز فقط، بل في القدرة على التوقف. فكما أن العمل مهم، فإن الراحة أيضاً جزء لا يتجزأ من النجاح. ومن يدرك هذه الحقيقة، يكون قد قطع نصف الطريق نحو حياة أكثر توازناً وصحة.**media[7899475]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899479.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899479.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 21:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تريبهوفانداس باتيل.. رائد صناعة الألبان في الهند]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%87%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد تريبهوفانداس كيشيبهاي باتيل واحداً من أبرز الشخصيات التي أسهمت في بناء الاقتصاد التعاوني في الهند، حيث لُقّب ب«أب الحركة التعاونية» بفضل دوره الريادي في تأسيس نموذج ناجح غيّر حياة ملايين المزارعين، خاصة في قطاع الألبان. وُلد في 22 أكتوبر 1903 في مدينة أناند، وتوفي في 3 يونيو 1994 بعد مسيرة حافلة بالنضال والعمل العام.نشأ باتيل في بيئة وطنية متأثرة بالحركة الاستقلالية الهندية، وتأثر بشكل كبير بأفكار الزعيم المهاتما غاندي، كما كان من أتباع سردار فالابهبهاي باتيل، أحد أبرز قادة الهند في تلك المرحلة. شارك باتيل بفعالية في حركات العصيان المدني ضد الاستعمار البريطاني، ما أدى إلى اعتقاله عدة مرات خلال أعوام 1930 و1935 و1942، وهو ما عزز مكانته كأحد المناضلين في سبيل استقلال بلاده.انطلاقة الحركة التعاونيةمع نهاية أربعينات القرن الماضي، بدأ باتيل العمل مع المزارعين في منطقة «خيدا» بولاية «غوجارات»، حيث أدرك معاناتهم من هيمنة الوسطاء وضعف العائدات. وبتوجيه من سردار باتيل، أسس عام 1946 اتحاد منتجي الحليب التعاوني في منطقة «كايرا»، الذي شكّل نواة واحدة من أنجح التجارب التعاونية في العالم.وفي عام 1950، استقطب باتيل المهندس فيرغيز كوريان، الذي لعب دوراً محورياً في تطوير الجوانب التقنية والتسويقية للمشروع، والذي عُرف لاحقاً باسم «أمول»، ليصبح رمزاً وطنياً في صناعة الألبان.بناء مؤسسات رائدةتحت قيادة باتيل، وبالتعاون مع كوريان، تم تأسيس عدد من المؤسسات الحيوية في مدينة أناند، من بينها الاتحاد التعاوني لتسويق الألبان في غوجارات ومجلس تطوير الألبان الوطني ومعهد إدارة الريف في أناند. وقد أسهمت هذه المؤسسات في تحويل الهند إلى واحدة من أكبر منتجي الحليب في العالم، فيما عُرف لاحقاً ب«الثورة البيضاء».دور سياسيإلى جانب نشاطه التعاوني، كان باتيل شخصية سياسية بارزة، حيث شغل منصب رئيس لجنة الكونغرس الإقليمية، وكان عضواً في مجلس الولايات الهندي (راجيا سابها) لفترتين بين عامي 1967 و1974، ممثلاً حزب المؤتمر الوطني الهندي.وحصل على الكثير من الجوائز تقديراً لجهوده، من أبرزها جائزة «رامون ماجسايساي» للقيادة المجتمعية في عام 1963، ووسام «بادما بوشان» في عام 1964.إرث إنساني وتنمويفي أوائل سبعينات القرن الماضي، تقاعد باتيل طوعاً من رئاسة شركة «أمول»، حيث قدّم له المزارعون تكريماً مالياً جماعياً، استخدمه لاحقاً لتأسيس «مؤسسة تريبهوفانداس»، وهي منظمة غير حكومية ركزت على صحة النساء والأطفال في القرى.وقد تميز نموذج المؤسسة بربط التنمية الصحية بالاقتصاد التعاوني، حيث كانت جمعيات الألبان القروية تموّل خدمات الرعاية الصحية، في تجربة مبتكرة جمعت بين الإنتاج والخدمة المجتمعية.سنواته الأخيرةظل باتيل نشطاً حتى أيامه الأخيرة، يعمل على توسيع مفهوم التعاونيات ليشمل قطاعات زراعية أخرى. وقبل وفاته في عام 1994، زاره آلاف المزارعين تأكيداً على استمرار المسيرة التي بدأها قبل عقود.ورغم رحيله، لا يزال إرثه حاضراً بقوة، حيث تستمر تجربة شركة «أمول» والنموذج التعاوني الذي أسسه في إلهام دول العالم، باعتباره مثالاً ناجحاً على تمكين المجتمعات المحلية وتحقيق التنمية المستدامة من القاعدة إلى القمة.**media[7899466]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899467.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899467.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%87%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 21:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[برنار أرنو يرفض الحديث عن خليفته قبل 7 سنوات من الآن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/1970-01-01/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D9%86%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%82%D8%A8%D9%84-7-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[الملياردير السبعيني حول مجموعة LVMH الفرنسية إلى إمبراطورية عائليةتجاهل برنار أرنو (77 عاما)، أحد أغنى أغنياء العالم والرئيس التنفيذي لـ«إل في إم إتش»، الخميس التكهنات بشأن من سيخلفه من أبنائه على رأس المجموعة الفرنسية للسلع الفاخرة، قائلا إنه سيتحدث في الأمر «بعد سبع أو ثماني سنوات».وحوّل الملياردير المجموعة التي أسسها قبل عقود، وتضم علامات شهيرة مثل لوي فويتون وديور وتيفاني، إمبراطورية عائلية يشغل فيها أبناؤه الخمسة، وهم من زواجين مختلفين، مناصب رئيسية.وأنفق أرنو منذ تأسيسه المجموعة أموالا طائلة للاستحواذ على دور أزياء وساعات ومجوهرات، لكنه لم يُعلن عن اسم خليفة له. وما زاد من حدة التكهنات، تقارير صحافية فرنسية عن خلافات وتجاذبات بين الأبناء، وإحجام أرنو عن تفضيل أحدهم على الآخر في مسألة خلافته.وقال أرنو للمستثمرين خلال الجمعية العامة السنوية للمجموعة «في العام الماضي، جددتم ثقتكم بي بنسبة 99% من الأصوات للسنوات العشر المقبلة».**carousel[7847875,7847876,7847877,7847879,7847880]**وأضاف «لذا، إذا سمحتم، سنتحدث عن هذا الأمر مجدداً خلال سبع أو ثماني سنوات»، قبل أن يتابع ممازحا «رأيتم جميعا أبنائي. هل يبدون طموحين؟... لا أدري. الأمر متروك لكم لتخبروني».رفع أرنو وعائلته مؤخرا حصتهم في المجموعة إلى 50,01%ورفع أرنو وعائلته مؤخرا حصتهم في المجموعة إلى 50,01%، مع امتلاكهم 65,94% من حقوق التصويت، ما يضمن لهم السيطرة على الشركة.وأكد «أنا واثق جدا من تطور مجموعتنا خلال السنوات الخمس المقبلة. ولهذا السبب، عندما تنخفض أسعار الأسهم قليلا، كما حدث مؤخرا، أقوم بشرائها».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/24/7847874.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/24/7847874.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/1970-01-01/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D9%86%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%82%D8%A8%D9%84-7-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 24 Apr 2026 04:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تيم كوك.. قصّة نجاح بـ 4 تريليونات دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A8-4-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتمد نهجاً بعيداً عن تقليد الأيقونة ستيف جوبزيُعتبر ستيف جوبز، سلف كوك، أحد أعظم مُبتكري المنتجات في التاريخ الأمريكي الحديث. إلا أن الدور اختلف تماما منذ أن تنحى جوبز عن منصبه عام 2011، قبيل وفاته بمرض السرطان، وعيّن تيم كوك خلفاً له.مع انتهاء فترة ولايته كرئيس تنفيذي في الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل، سيُخلّد كوك إرثاً من خلق قيمة هائلة - فقد ارتفعت القيمة السوقية لشركة آبل من حوالي 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار خلال فترة إدارته - حتى وإن كانت منتجات الشركة أقرب إلى التطوير التدريجي منها إلى الابتكار الثوري خلال فترة إدارته التي امتدت 15 عاماً.خلال فترة إدارته لشركة آبل، كان تيم كوك أقرب إلى «رئيس دولة، لا رئيس شركة»، وفقًا لجين مونستر من شركة ديب ووتر لإدارة الأصول.**media[7842745]**وليس من المفاجئ أن يُسلّم كوك، البالغ من العمر 65 عاما، زمام الأمور إلى جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي السابق لقسم الأجهزة. سلطت العديد من وسائل الإعلام الضوء على تيرنوس في الأشهر الأخيرة، حيث نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً في يناير بعنوان «الرجل الذي قد يصبح الرئيس التنفيذي القادم لشركة آبل».ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تأتي «قبل عامين تقريبا مما كنت أتوقعه»، كما صرّح مونستر، الشريك الإداري في شركة ديب ووتر، لبرنامج «كلوزينغ بيل: أوفرتايم» على قناة سي إن بي سي بعد انتشار الخبر يوم الاثنين.**media[7842744]**كوك تعامل بذكاء مع سياسات التعريفات الجمركية لإدارة ترامب والتي شكّلت تهديدا خاصا لشركة آبلوأضاف مونستر أن كوك قد تعامل بذكاء مع سياسات التعريفات الجمركية لإدارة ترامب، والتي شكّلت تهديدا خاصا لشركة آبل نظرا لاعتماد الشركة الكبير على الصين في تصنيع أجهزتها.وبعيدًا عن التراجع منذ بدء ولاية ترامب الثانية في البيت الأبيض في يناير 2025، ارتفع سهم آبل بنحو 20%، ولم يتردد كوك في التقرب من الرئيس بطرق تهدف إلى استمالة القائد الأعلى للقوات المسلحة.في أغسطس/آب، انضم كوك إلى ترامب في فعاليةٍ أُقيمت في المكتب البيضاوي للإعلان عن التزام آبل باستثمار 100 مليار دولار في الصناعة الأمريكية، وقدّم للرئيس لوحةً تذكاريةً من الذهب والزجاج.وقال كوك في الفعالية: «شكرا لكم جميعا، وشكرا لك، أيها الرئيس ترامب، على وضع الابتكار الأمريكي وفرص العمل الأمريكية في صميم اهتمامك». وقد رفعت هذه الفعالية إجمالي إنفاق آبل المُخطط له في الولايات المتحدة إلى 600 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.وقد حصد المستثمرون ثمارا وفيرة لثقتهم بكوك.ارتفع سعر سهم آبل بنحو 20 ضعفًا عما كان عليه عند توليه منصبه، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو ستة أضعاف خلال تلك الفترة. ويعزو معظم محللي الشركة وخبراء الصناعة نجاح كوك إلى دقته وانضباطه المالي أكثر من اعتماده على ابتكار المنتجات.قال ريك وارغو، الشريك الإداري في شركة بويدن للاستشارات القيادية والبحث عن الكفاءات التنفيذية: «بالاستناد إلى رؤية ستيف جوبز الرائدة في مجال المنتجات، من المرجح أن يُذكر تيم كوك بقيادته التشغيلية المتميزة، حيث ساهم في تحويل وتوسيع نطاق أعمال آبل عالميًا، وتعزيز منصة خدماتها، وتقوية سلسلة التوريد الخاصة بها، وجعل الشركة أكثر مرونة تشغيلية وتركيزًا على المساهمين».تضاعفت إيرادات الشركة أربع مرات تقريبًا في عهد كوك، لتتجاوز 400 مليار دولار في السنة المالية الأخيرة. يُعرف كوك في وادي السيليكون ببراعته في العمليات التشغيلية، حيث أعاد هيكلة سلسلة توريد آبل بعد انضمامه إليها عام 1998 كنائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والعمليات العالمية.عندما تولى كوك منصبه، كانت آبل على وشك الإفلاس. وبعد سنوات، أصبح أحد أبرز مساعدي جوبز، ورُقّي إلى منصب رئيس العمليات عام 2005، قبل عامين من إطلاق آيفون.استمر كوك في الاستفادة من شعبية آيفون، الذي حافظ على هيمنته لما يقرب من عقدين في سوق الهواتف الذكية المتنامي. يُنسب إليه الفضل أيضاً في اتخاذ خطواتٍ رئيسية لتنويع أعمال آبل والاستفادة من قاعدة مستخدميها الضخمة، التي تصل الآن إلى 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم.الأجهزة القابلة للارتداءفي عام 2014، كشف تيم كوك النقاب عن ساعة آبل، واصفاً إياها بأنها «المنتج الأكثر تخصيصاً الذي صنعناه على الإطلاق». ثم جاءت سماعات AirPods في عام 2016.في كلتا الحالتين، دخلت آبل فئةً مألوفةً للغاية، لكنها تمكنت من فرض سعرٍ أعلى لمنتجٍ كان موجهاً بالدرجة الأولى لمستخدمي آيفون، وقدم تحسيناتٍ قيّمةً على المنتجات الحالية.تجاوزت إيرادات آبل من فئة الأجهزة القابلة للارتداء 41 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2022، ما يمثل أكثر من 10% من إجمالي المبيعات في ذلك العام، بزيادةٍ عن 25 مليار دولار أمريكي قبل ثلاث سنوات.لكن الحفاظ على الزخم في هذا السوق كان صعباً بسبب المنافسة الشديدة والميزات الجديدة المحدودة. فشلت الشركة أيضًا في تحويل جهاز فيجن برو باهظ الثمن إلى منتج رائج لدى المستهلكين، إذ لا تزال تقنية الواقع الافتراضي سوقا متخصصة. يُباع جهاز فيجن برو الأساسي بسعر 3500 دولار، بينما يبدأ سعر جهاز ميتا كويست ثري إس من 350 دولارا.يشهد قطاع الأجهزة القابلة للارتداء لدى آبل تراجعا مستمرا منذ سنوات، حيث انخفضت إيراداته بنسبة 4% في السنة المالية 2025 لتصل إلى 35.7 مليار دولار، ما يمثل 8.6% من إجمالي الإيرادات.تتداول التقارير حول نوع الجهاز القابل للارتداء الذي قد تُقدمه آبل مستقبلًا، سواءً كان نظارات ذكية، أو قلادة، أو غير ذلك. على أي حال، تتنافس الشركة الآن في مجال الأجهزة مع المصمم الأسطوري جوني آيف، الذي انضم إلى أوبن إيه آي العام الماضي عندما استحوذت الشركة المصنعة لـ تشات جي بي تي على شركته الناشئة بأكثر من 6 مليارات دولار.آيف صمم أجهزة آيبود وآيفون وآيباد، وماك بوك إير. وغادر شركة آبل عام 2019.الخدماتيُعجب المستثمرون المتعطشون للربح بشدة بتوجه تيم كوك نحو الخدمات، التي تُحقق هوامش ربح أعلى بكثير من الأجهزة. بعد أن ظل هامش الربح الإجمالي لشركة آبل ثابتًا عند 38% لفترة طويلة، بدأ بالارتفاع تدريجيًا في السنوات الأخيرة، ليصل إلى 48% في الربع الأخير.وبينما يشهد قطاع الأجهزة القابلة للارتداء انكماشا، يحقق قطاع الخدمات نموًا هائلًا. فقد قفزت الإيرادات في السنة المالية 2026 بنسبة 14% لتصل إلى 109.2 مليار دولار، مُشكلةً 26% من إجمالي المبيعات. تشمل الخدمات الإعلانات، والخدمات السحابية، والمحتوى الرقمي، والمدفوعات.نجح كوك في تشجيع مستخدمي آيفون الحاليين على إنفاق المزيد مع آبل من خلال الاشتراك في آبل تي في وآبل كير، بالإضافة إلى استخدام آبل باي لشراء السلع والتطبيقات.قال نيتين سيث، الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات «إنسيدو» والرئيس التنفيذي السابق للعمليات في «فليبكارت»: «تكمن قوة آبل الأساسية تحت قيادة تيم كوك في قدرتها على دمج الأجهزة والبرامج والخدمات بسلاسة تامة لتوفير تجربة مستخدم متكاملة. ولا تزال هذه إحدى أهم نقاط تميز الشركة».سلسلة التوريديُعرف كوك بأنه العقل المدبر لسلسلة توريد آبل، حيث أشرف على تحويل الشركة إلى التصنيع في الصين قبل نحو 25 عامًا، وعلى شراكتها مع شركة «فوكسكون». وقد مكّنت سلسلة التوريد الراسخة لشركة آبل من إنتاج المنتجات بالكمية والسعر المناسبين لتلبية الطلب، لا سيما مع انطلاق مبيعات آيفون.ومع تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة، بدأ كوك في البحث عن سبل للتنويع، وركز جهوده بشكل كبير على الهند وفيتنام. ولا تزال آبل تعتمد بشكل كبير على الصين، حتى مع توسعها في التصنيع في جميع أنحاء آسيا.تشير شركة آبل في قسم عوامل المخاطر ضمن ملفاتها المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلى أن «معظم منتجات الشركة من الأجهزة تُصنّع بواسطة شركاء خارجيين يقعون بشكل رئيسي في الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وفيتنام».لكن تيم كوك وجد طرقا للحفاظ على ازدهار آبل حتى في خضم الحروب التجارية التي شنّها ترامب.**media[7842743]**علّقت الحكومة الأمريكية الرسوم الجمركية الصينية الأكثر صرامة عدة مرات، وحصلت الهواتف الذكية على إعفاء من الرسوم، وأخبر كوك المستثمرين في منتصف عام 2025 أن الشركة تمكنت من إعادة تنظيم سلسلة التوريد الخاصة بها لاستيراد أجهزة آيفون إلى الولايات المتحدة من الهند، حيث كانت الرسوم الجمركية أقل.يرتبط كل ذلك بعلاقة كوك مع الرئيس، والتي لم تكن ودية في بعض الأحيان خلال ولاية ترامب الأولى. حضر كوك، إلى جانب كبار المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا، حفل تنصيب ترامب في أوائل عام 2025، وتبرعوا لصندوق التنصيب. كما تُعدّ آبل من بين الشركات المانحة لمشروع قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض الذي أطلقه ترامب.يكمن سرّ الحفاظ على علاقة طيبة مع ترامب في التزام تيم كوك بالتصنيع في الولايات المتحدة.في الشهر الماضي، أعلنت آبل عن توسيع برنامجها للتصنيع الأمريكي، بانضمام أربعة شركاء جدد - بوش، وسيروس لوجيك، وتي دي كي، وكوينيتي إلكترونيكس - إلى سلسلة التوريد المحلية. ستتولى هذه الشركات تصنيع المواد والمكونات الأساسية في الولايات المتحدة لمنتجات آبل المباعة عالميًا، وتخطط آبل لاستثمار 400 مليون دولار في هذه البرامج الجديدة حتى عام 2030.وقال كوك في بيان صحفي صدر في مارس: «في آبل، نؤمن بقوة الابتكار والتصنيع الأمريكيين، ونفخر بالتعاون مع المزيد من الشركات لإنتاج مكونات حيوية ومواد متطورة لمنتجاتنا هنا في الولايات المتحدة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842743.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842743.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A8-4-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 05:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>