<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/158/8" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 21:45:13 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : اقتصاد  - إدارة وأعمال ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مغامرة بـ5 مليارات دولار.. حرارة قهوة «كوستا» تلسع «كوكاكولا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A85-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D8%B3%D8%B9-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[خاضت شركة «كوكاكولا» مغامرة بقيمة 5 مليارات دولار لدخول سوق القهوة، لكنها باءت بالفشل. أعلنت شركة «كوكاكولا» لأول مرة في أغسطس/ آب 2018، عن استحواذها على سلسلة مقاهي «كوستا كوفي» مقابل 5.1 مليار دولار.كان الاستحواذ على سلسلة «كوستا كوفي»، التي تُعرف غالباً بلقب «ستاربكس المملكة المتحدة»، رهاناً كبيراً من قِبل جيمس كوينسي، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «كوكاكولا»، بهدف اقتحام سوق القهوة والشاي العالمية التي تُقدر قيمتها بنصف تريليون دولار.تمثلت الخطة في استغلال خبرة «كوكاكولا»، التي تتمتع بتنافسية عالية في جميع فئات المشروبات الباردة تقريباً، لتوسيع نطاق علامة «كوستا» التجارية، من خلال نشر آلات تحضير الإسبريسو الآلية (التي تعمل كـ«باريستا» داخل صندوق) وطرح القهوة المعبأة في كل مكان تُباع فيه منتجات «كوكاكولا».لكن بدلاً من ذلك، تعرضت «كوكاكولا» لخسائر نتيجة سلسلة من الحسابات الخاطئة، مما أدى إلى إخفاقها بشكل كبير في اختراق سوق القهوة.رقم هامشي يقول كريس كلوز، مدير العمليات السابق في «كوستا كوفي» والذي يعمل حالياً مستشاراً لسلاسل التوريد: «بالنسبة لشركة بحجم كوكاكولا، يُعد هذا الخطأ أشبه بـ 'رقم هامشي' (لا يؤثر جوهرياً على الأرقام الكلية)، لكنه خطأ وقع تحت أنظار الجميع. أعتقد أنهم سيكونون أكثر حذراً بكثير عند التفكير في عمليات استحواذ مستقبلية».**media[8192010]**وقد تبين أن آلات «كوستا» الآلية أكثر تكلفة وتعقيداً بالنسبة لموزعي «كوكاكولا» عند وضعها في المتاجر، مقارنةً بأجهزة تقديم المشروبات الباردة التقليدية. وبدلاً من الاستحواذ على حصة كبيرة من سوق القهوة الجاهزة للشرب، التي تبلغ قيمتها نحو 23 مليار دولار، تفوقت المنافسة اللدود لـ «كوكاكولا» عليها؛ إذ تصدرت علامة «فرابتشينو»، وهي مشروع مشترك بين شركتي «بيبسي كو» و«ستاربكس»، قائمة المبيعات في الولايات المتحدة، في حين ظلت «كوستا» غير معروفة نسبياً هناك.وفي نهاية المطاف، وجدت «كوكاكولا» نفسها تكتفي بإدارة أكثر من 2700 مقهى لـ«كوستا»، تتركز معظمها في المملكة المتحدة وأيرلندا.ويقول جيسون كوتا، المدير الإداري السابق في «كوستا»، والذي غادر منصبه بعد ستة أشهر من استحواذ «كوكاكولا» على الشركة: «كان هناك تصور بأنه نظراً لامتلاك كوكاكولا شبكة عالمية ناجحة للغاية من آلات البيع الآلي، يمكن دمج الطرفين معاً ونشر آلات 'كوستا إكسبريس' على نطاق واسع. لكن تبين أن هذا التصور لم يكن صحيحاً».في أواخر العام الماضي، حاولت شركة «كوكاكولا» بيع سلسلة «كوستا كوفي» لكن محاولتها باءت بالفشل. ومنذ ذلك الحين، تشهد الإيرادات اتجاهاً تصاعدياً، كما عملت الشركة على خفض التكاليف؛ وهو ما اعتبره بعض الموظفين السابقين مؤشراً على أن الرئيس التنفيذي الجديد لشركة «كوكاكولا»، هنريكي براون، قد يسعى لبيع «كوستا» مجدداً في الأشهر المقبلة.ليست للبيعوفي بيان لها، أكدت «كوكاكولا» أنها لا تعتزم بيع «كوستا كوفي».وقالت الشركة: «نحن نؤمن بنشاط كوستا كوفي؛ فالقهوة جزء مهم من استراتيجيتنا الشاملة في قطاع المشروبات، والخطوات التي اتخذتها ’كوستا‘ تحقق نتائج إيجابية. نحن نركز على دفع عجلة النمو والنجاح على المدى الطويل».تأسست «كوستا» في لندن عام 1971، وهو العام نفسه الذي تأسست فيه «ستاربكس»، على يد الأخوين سيرجيو وبرونو كوستا. وقد أجرى الأخوان اختبارات تذوق عمياء لـ 112 مزيجاً مختلفاً من القهوة، قبل أن يستقرا على مزيجهما المميز المعروف باسم «موكا إيطاليا».**media[8192015]**وفي عام 1995، اشترت شركة الضيافة البريطانية «ويتبريد» سلسلة «كوستا» مقابل 19 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 30 مليون دولار آنذاك)، وعملت على توسيعها من 39 فرعاً لتصبح علامة تجارية بريطانية محبوبة.وبعد الاستحواذ على السلسلة من «ويتبريد»، ركّز كوينسي (الرئيس التنفيذي لشركة كوكاكولا) على توسيع نطاق انتشار آلات بيع منتجات «كوستا» وقهوتها المعلبة الجاهزة للشرب على مستوى العالم، مستفيداً من شبكة «كوكاكولا» الواسعة من شركات التعبئة. وأوضحت «كوكاكولا» أنها كانت تنافس، حتى ذلك الحين، في أصغر قطاع فقط من سوق القهوة والشاي العالمية، التي قدّرت قيمتها بنحو 570 مليار دولار.وقال كوينسي للمحللين في ذلك الوقت: «ما نحصل عليه من خلال كوستا يتجاوز مجرد علامة تجارية؛ إنها منصة ستمنحنا القدرة على التوسع».يستند هذا العرض حول استحواذ «كوكاكولا» على «كوستا كوفي» وجهودها في إدارة العلامة التجارية إلى وثائق تنظيمية، ومكالمات إعلان النتائج المالية، ومقابلات مع موظفين حاليين وسابقين فضّلوا عدم الكشف عن هوياتهم عند الحديث عن قرارات العمل الداخلية.توقيت الصفقةوقد تبيّن أن توقيت الصفقة لم يكن مثالياً.فقد أدت جائحة كوفيد-19 إلى إغلاق مقاهي «كوستا» في المملكة المتحدة عام 2020، مما تسبب في اختفاء المصدر الرئيسي لدخل الشركة بين عشية وضحاها. ومع بقاء الناس في منازلهم، اتجهوا إلى اقتناء آلات تحضير قهوة أكثر تطوراً. ومع بدء عودة الحياة إلى طبيعتها، حققت آلات البيع الذاتي «إكسبريس» التابعة للشركة أداءً جيداً تزامناً مع استئناف الناس للسفر، إلا أن الموظفين لم يعودوا يرتادون المقاهي بالوتيرة السابقة. كما تخلفت «كوستا» عن ركب تجديد فروعها.يقول كوتا: «لم يكن التعافي من جائحة كوفيد-19 جيداً بالنسبة لشركة كوستا. فالمالك الحالي يفتقر إلى الخبرة في إدارة المقاهي، كما يبدي اهتماماً محدوداً بهذا المجال؛ لذا كانت الشركة بحاجة ماسة إلى إعادة تنشيط».تُعد شركة «كوكاكولا»، التي تتخذ من أتلانتا مقراً لها، في المقام الأول شركة تسويق لمجموعة واسعة من المشروبات الغازية والعصائر والمشروبات الرياضية، والتي تتولى جهات خارجية مستقلة تعبئتها وتوزيعها. ويشكل هذا أحد أبرز الاختلافات بين «كوكاكولا» وشركة «بيبسي كو»، التي لا تزال تتولى بنفسها تعبئة معظم مشروباتها.وعندما استحوذت «كوكاكولا» على شركة «كوستا»، أكد المسؤولون التنفيذيون لموظفي «كوستا»، الذين يتركز معظمهم في المملكة المتحدة، أنهم سيكونون «مرتبطين» بشركة «كوكاكولا» ولكن «غير مدمجين» فيها بالكامل.15 ألف موظف وبحلول عام 2021، بلغ عدد موظفي «كوستا» في المقاهي أكثر من 15 ألف موظف، وهو ما يمثل نحو خُمس إجمالي موظفي «كوكاكولا» حول العالم. ولتخفيف أعباء التكاليف اليومية لتشغيل الفروع، أطلق المسؤولون التنفيذيون عملية سرية أُطلق عليها اسم «مشروع ديكاف»، بهدف دفع أصحاب الامتياز التجاري (الفرنشايز) لشراء المزيد من المقاهي، علماً بأن «كوستا» كانت تمتلك حينها نحو نصف تلك الفروع.غير أن أصحاب الامتياز رأوا أن «كوكاكولا» تطلب مبالغ باهظة مقابل فروع كانت قد أُغلقت مؤخراً وتحتاج إلى عمليات تجديد.وعندما بدأ مشروب «الماتشا» يكتسب شعبية واسعة، اقترح موظفو «كوستا» على الإدارة إضافة مشروب الماتشا إلى قائمة منتجاتهم، لكن قوبل الاقتراح بالرفض؛ إذ رأت الإدارة أن هذا المنتج قد لا يناسب قاعدة عملاء «كوستا» الأكبر سناً، وأنه يجدر بالعلامة التجارية الالتزام بالنكهات الأكثر ألفة. وفي أوائل عام 2026، أي بعد نحو أربع سنوات، وبعد وقت طويل من طرح المنافسين لهذا المنتج، أطلقت «كوستا» مشروب «لاتيه الماتشا» بشكل كامل.ورغم اعتراف «كوستا» بأنها لم تكن سباقة في تقديم الماتشا، إلا أنها أشارت إلى أنها أصبحت الآن أكبر بائع لهذا المشروب بين سلاسل المقاهي المتخصصة في المملكة المتحدة. «باريستا» في صندوقلم تكن شركة «كوكاكولا» متحمسة لافتتاح سلسلة من المقاهي عبر المحيط الأطلسي؛ خشية أن يؤدي ذلك إلى نشوء مشكلات مع شركة «ماكدونالدز»، أحد أهم عملائها، التي تقدم قهوتها الخاصة.وبالنسبة لـ«كوكاكولا»، كان التوسع عبر «كوستا إكسبريس»، وهي آلات بيع ذاتية تعمل بشاشات اللمس وتُعدّ مشروبات تعتمد على الإسبريسو حسب الطلب، خياراً أكثر جاذبية. وقد طمحت الشركة إلى إضافة عشرات الآلاف من هذه الآلات، وهو توسع اعتُبر داخلياً طموحاً بشكل غير واقعي. واليوم، تمتلك «كوستا» أكثر من 15 ألف آلة، مقارنة بـ 8237 آلة فقط وقت استحواذ «كوكاكولا» عليها.مذاقات متناقضةوكانت «كوستا» قد أبرمت سابقاً اتفاقية مع محطات وقود «شل» في المملكة المتحدة، مما ساهم في انتشار «كوستا إكسبريس» على نطاق واسع. فقد كان العملاء هناك على دراية بالعلامة التجارية من خلال مقاهي «كوستا»، وكانوا على استعداد لدفع مبالغ أكبر مقابل مشروبات الإسبريسو التي تُحضر باستخدام حبوب بن طازجة وحليب طازج.أما في الولايات المتحدة، ونظراً لغياب المقاهي، لم تكن العلامة التجارية «كوستا» معروفة تقريباً. فقد اعتاد المستهلكون الأمريكيون على شراء قهوة مُقطرة رخيصة وبكميات كبيرة من أماكن مثل محطات الوقود. كما كانت آلات البيع الذاتي في أمريكا تعتمد غالباً على الحليب المجفف بدلاً من الحليب الطازج؛ مما جعل المستهلكين الأمريكيين لا يتوقعون الحصول على قهوة إسبريسو عالية الجودة من هذه الآلات، ولا دفع أسعار تضاهي أسعار المقاهي المتخصصة.يقول جيم واتسون، وهو مستشار في قطاع المشروبات: «إن طرح آلة تحمل علامة تجارية لم يسبق للمستهلك رؤيتها في بلد جديد يُعدّ تحدياً كبيراً؛ إذ يتطلب الأمر تقديم تجربة أولى استثنائية. وبصراحة، لست متأكداً من وجود أي آلة قهوة قادرة على الارتقاء إلى هذا المستوى».كانت هذه الآلات معقدة وباهظة التكلفة. ومن مقرها الرئيسي، كان بإمكان «كوستا» مراقبة مستويات حبوب البن أو الحليب في كل آلة. أما شركات التعبئة -التي اعتادت على متطلبات صيانة منخفضة نسبياً لآلات بيع المشروبات الغازية- فلم تكن على دراية كافية بمتطلبات الصيانة اليومية اللازمة لتشغيل آلات «كوستا إكسبريس».ويقول كلاوز، الذي غادر شركة «كوستا» في عام 2021: «لقد اتبعوا نهجاً خاطئاً تماماً؛ فقد نظروا إلى نقاط قوة «كوستا» في المملكة المتحدة وتساءلوا: كيف يمكننا نقل هذا النموذج إلى بقية العالم؟». كان ينبغي عليهم أن يتساءلوا: «ما هي المجالات التي تتفوق فيها شركات التعبئة؟»في ظل إدارة شركة «كوكاكولا»، اتجهت «كوستا» نحو استكشاف آفاق جديدة، مثل تطوير «روبوت باريستا».ففي عام 2020، استحوذت الشركة على «بريغو»، وهي شركة متخصصة في روبوتات القهوة ومقرها أوستن بولاية تكساس، كانت تعمل على خفض تكاليف وتعقيدات آلات بيع القهوة الآلية الكبيرة المصممة للأماكن المزدحمة، مثل المطارات، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على شؤون الشركة. إلا أن مشروع «روبوت باريستا» الذي طُوِّر تحت مظلة «كوستا» تبين أنه مكلف للغاية، مما أدى إلى إيقافه في مايو 2025.خفض التكاليففي صيف عام 2025، صرح كوينسي، الذي كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «كوكاكولا» آنذاك، خلال مكالمة حول الأرباح، بأن الاستثمار في «كوستا» لم يصل إلى «المستوى الذي كنا نطمح إليه».وقال كوينسي، قبل أن يسلم مهام منصبه إلى براون في مارس- إن «المبالغ التي استثمرناها كبيرة، ونحن حريصون على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذا الاستثمار».وفي أواخر العام الماضي، سعت «كوكاكولا» لبيع «كوستا» التي كانت بحاجة إلى المزيد من الاستثمارات. وكانت شركة الاستثمار المباشر البريطانية «تي دي آر كابيتال»، التي تسيطر على سلسلة المتاجر البريطانية «أسدا»، من بين الجهات المهتمة بالشراء.تعثر المفاوضات ذكر أشخاص مطلعون على الأمر أن شركات الأسهم الخاصة كانت تدرس تقديم عروض استحواذ في نطاق مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار)، لكن المحادثات تعثرت بسبب السعر. كما دار نقاش حول ما إذا كانت شركة «كوكاكولا» مستعدة لتضمين المشروبات المعبأة الخاصة بـ «كوستا» ضمن صفقة البيع. ورفضت شركة «تي دي آر» التعليق.وفي فبراير، صرح جون ميرفي، المدير المالي لشركة «كوكاكولا»، في مقابلة بأن الشركة قررت الاحتفاظ بـ«كوستا».وقد عملت «كوستا» على تقليص عدد موظفيها الإداريين تدريجياً، حيث خفضت قوتها العاملة بنسبة 18% في الفترة ما بين عامي 2021 و2025. واعتباراً من شهر يناير، سيُطلب من الموظفين الحضور شخصياً إلى العمل لمدة ثلاثة أيام على الأقل أسبوعياً في المقر الجديد في «سانت ألبانز»، التي تقع على بعد حوالي 20 ميلاً شمال لندن.وبالنسبة لبعض الموظفين الذين تم تعيينهم للعمل عن بُعد أو الذين يسكنون بالقرب من المكتب القديم، يُنظر إلى هذا الإجراء كطريقة إضافية لتقليص عدد الموظفين. ومن جانبها، تؤكد «كوستا» أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز التعاون والابتكار، وليس تقليص حجم القوى العاملة.**media[8192013]**وفي سياق متصل، فازت شركة «لافازا بروفيشنال»، وهي منافسة لـ «كوستا» في مجال آلات بيع القهوة، مؤخراً بعقد مع مجموعة «موتور فيول» لتوريد أكثر من 600 آلة قهوة سيتم تركيبها في محطات الوقود.وفي الوقت الراهن، يشير قادة «كوستا» إلى تحسن في الأوضاع؛ إذ صرح فيليب شايلي، الرئيس التنفيذي لشركة «كوستا»، لصحيفة «تايمز» اللندنية في سبتمبر بأن جهود تجديد المتاجر بدأت تؤتي ثمارها، وأن الإيرادات في نمو مستمر. وذكرت «كوستا» أنها قامت بتجديد 1063 متجراً في المملكة المتحدة وأيرلندا منذ عام 2023. وتتواجد العلامة التجارية حالياً في نحو 50 دولة، مقارنة بـ 32 دولة وقت استحواذ «كوكاكولا» عليها.ووفقاً للوثائق التي قدمتها الشركة في المملكة المتحدة أواخر سبتمبر، حققت شركة «كوستا المحدودة» إيرادات بلغت 1.29 مليار جنيه إسترليني (1.74 مليار دولار) في عام 2025، بزيادة قدرها 5% عن العام السابق. تحولت الشركة إلى تحقيق ربح تشغيلي قدره 20.4 مليون جنيه إسترليني، بعد أن كانت قد سجلت خسارة بلغت 13.5 مليون جنيه إسترليني في عام 2024. وذكرت «كوستا» أن وتيرة نموها تسارعت خلال النصف الأول من عام 2026.عثرة عابرةوبالنسبة للمستثمرين، لا يعد أداء «كوستا» سوى عثرة عابرة؛ إذ تزيد القيمة السوقية لشركة «كوكاكولا» عن 400 مليار دولار، كما ارتفع سهمها بنسبة 34% هذا العام.ويرى جون سيشر، وهو مستشار مخضرم في قطاع المشروبات، أن توجه «كوكاكولا» نحو تنويع أعمالها يعد خطوة منطقية، لا سيما في ظل التراجع المستمر في مبيعات المشروبات الغازية على مدى العقدين الماضيين. ومع ذلك، فقد حققت الشركة نجاحاً أكبر بكثير في استثمارات أخرى، مثل استحواذها على العلامة التجارية للحليب الفاخر «فيرلايف».ويضيف سيشر: «لقد كان دخول قطاع المطاعم تحدياً بالنسبة لشركة كوكاكولا، وهو أمر لم يكلل بالنجاح المرجو، على الأقل حتى الآن». ويتابع قائلاً: «تحتاج كوكاكولا إلى تنويع أنشطتها، لكن الاستحواذ على كوستا ربما كان خطوة تجاوزت الحدود المناسبة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8192010.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8192010.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (بلومبيرغ)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A85-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D8%B3%D8%B9-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 09:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«لا أريد مقابلة روبوت».. الذكاء الاصطناعي ينفّر الباحثين عن وظائف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي في مقابلات التوظيف الهاتفية يثير رد فعل متزايداً بين الباحثين عن عمل، إذ يقول بعض المرشحين إنهم باتوا يرفضون إجراء مقابلات مع روبوتات الذكاء الاصطناعي، فيما ينسحب آخرون من عمليات التوظيف أو يقررون استبعاد شركات من قائمة الجهات التي يرغبون في العمل لديها مستقبلاً، رغم صعوبة سوق العمل وارتفاع المنافسة على الوظائف.تظهر هذه المقاومة في وقت تتوسع فيه الشركات في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات التوظيف وفرز أعداد كبيرة من المتقدمين. ووفق استطلاع أجرته شركة «غرين هاوس» في إبريل 2026، قال نحو ثلثي 1200 باحث عن عمل في الولايات المتحدة، إنهم خاضوا مقابلة توظيف باستخدام الذكاء الاصطناعي. لكن قرابة 4 من كل 10 باحثين عن عمل قالوا إنهم انسحبوا من عملية توظيف بسبب مقابلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.وتكشف هذه الأرقام عن فجوة واضحة بين نظرة الشركات والمرشحين إلى هذه التكنولوجيا. ففي استطلاع منفصل أيضاً لـ«غرين هاوس» العام الماضي، قال 70% من مسؤولي التوظيف: إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على اتخاذ قرارات توظيف أسرع وأفضل مع تقليل الموارد المطلوبة من مسؤولي التوظيف، بينما قال نصف مسؤولي التوظيف تقريباً: إن الذكاء الاصطناعي أدى إلى تحسين عملية التوظيف عموماً. في المقابل، لم يرَ سوى 8% من المرشحين أن الذكاء الاصطناعي يجعل التوظيف أكثر عدالة.**media[8185453]**مقابلة غير متوقعة مع روبوتكان آرت هيبلر، البالغ من العمر 65 عاماً، والذي يعمل مديراً لبرامج تكنولوجيا المعلومات، يتوقع أن يتلقى اتصالاً هاتفياً عادياً لإجراء مقابلة عمل قبل عدة أشهر. لكنه اكتشف أن الصوت الموجود على الطرف الآخر لم يكن مسؤول توظيف، بل كان روبوتاً يعمل بالذكاء الاصطناعي.ويقول هيبلر، إنه شعر بالدهشة عندما أدرك أن المقابلة التي كان يتوقع أن تكون مع شخص حقيقي أصبحت محادثة مع نظام آلي. وبعد أكثر من 600 طلب توظيف قدمها منذ يناير، يقول، إنه أصبح أكثر تحفظاً تجاه الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في هذه المرحلة من التوظيف، رغم اعتقاده بأن هذه الممارسة ستزداد انتشاراً.ويواجه هيبلر، بحسب روايته، تحديات إضافية في البحث عن وظيفة مرتبطة بما يعتبره تحيزاً ضد المتقدمين الأكبر سناً. ولذلك يرى أن الانتقال من التفاعل البشري إلى نظام آلي يزيد من شعوره بأن عملية التوظيف أصبحت أكثر بعداً عن المرشح.وفي إحدى المقابلات، كان يعتقد في البداية أن المساعد الذكي سيتصل به فقط للتحقق من هويته أو تاريخه الوظيفي قبل تحويله إلى مسؤول توظيف بشري. لكن النظام بدأ بطرح أسئلة تشبه مقابلة المرحلة الأولى، بما في ذلك أسئلة عن مهاراته ومدى ملاءمتها للوظيفة.كما تكرر البرنامج في طرح السؤال نفسه، وقاطعه عندما كان يأخذ نفساً قبل الإجابة، ما دفعه إلى إنهاء المكالمة مبكراً. ويقول هيبلر إن التجربة جعلته يشعر وكأنه يساعد على تدريب أداة الذكاء الاصطناعي بدلاً من التقدم إلى وظيفة.**media[8185454]**مقابلات تفتقد التفاعل البشرييشير باحثون عن عمل تحدثوا إلى شبكة «سي إن بي سي» إلى أن مقابلات الذكاء الاصطناعي قد تبدو باردة وغير شخصية، بل ومهينة في بعض الحالات. ويرتبط جزء من المشكلة بغياب الإشارات غير اللفظية، مثل تعبيرات الوجه ولغة الجسد ونبرة التفاعل، وهي عناصر يمكن أن تساعد في جعل المقابلة البشرية أكثر طبيعية.في المقابلة التقليدية، يستطيع مسؤول التوظيف طرح سؤال إضافي استناداً إلى إجابة المرشح أو توضيح نقطة تبدو مهمة في حديثه. أما النظام الآلي فقد يواصل طرح مجموعة من الأسئلة المحددة مسبقاً، حتى عندما تتطلب إجابة المرشح متابعة مختلفة.وخاض آرون هولمز، البالغ من العمر 41 عاماً، تجربة مماثلة أثناء بحثه عن وظيفة في مجال البث المباشر، وهي رحلة يقول، إنها استمرت عاماً وما زالت مستمرة. وكان هولمز في البداية منفتحاً على الفكرة، معتقداً أن استخدام الذكاء الاصطناعي في المقابلة قد يكون تجربة مثيرة للاهتمام. لكن انطباعه تغيّر سريعاً، إذ وجد أن المحادثة تفتقر إلى الإيقاع الطبيعي، كما أن الأسئلة التي طرحها لم تحصل على إجابات مناسبة. ويقول إن الصوت بدا بشرياً لكنه لم يكن إنسانياً بصورة طبيعية، ما ترك لديه انطباعاً سلبياً عن الشركة.**media[8185456]**الشركات تواصل التوسع في الذكاء الاصطناعيورغم الانتقادات، لا تظهر مؤشرات على تراجع الشركات عن استخدام الذكاء الاصطناعي في مقابلات وفرز المتقدمين. ووفق استطلاع أجرته «لينكدإن» في يناير الماضي وشمل أكثر من 6500 متخصص في الموارد البشرية، يعتزم ثلثا مسؤولي التوظيف زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في المقابلات الأولية هذا العام.ويعكس ذلك مفارقة في سوق العمل: فبينما يشعر بعض المرشحين بأن التكنولوجيا تجعل عملية التوظيف أقل إنسانية، ترى الشركات ومسؤولو التوظيف فيها وسيلة للتعامل مع أعداد ضخمة من طلبات التوظيف وتسريع الوصول إلى المرشحين المناسبين.وقالت فيبي غافين، المتخصصة في التدريب المهني والقيادي، إن كثيراً من مسؤولي التوظيف أنفسهم يشعرون بالشك تجاه هذه الأدوات، لكنهم يواجهون ضغوطاً لإنجاز عمليات التوظيف بصورة أسرع.ويُقاس أداء بعض مسؤولي التوظيف جزئياً بسرعة شغل الوظائف الشاغرة، في حين يرغب مديرو الإدارات في العثور سريعاً على موظفين جدد لتخفيف أعباء العمل. ومع زيادة أعداد المتقدمين، تصبح الأدوات القادرة على تحليل الطلبات وفرزها جذابة للشركات.ووفق تقرير «لينكدإن»، قال اثنان من كل ثلاثة مسؤولي توظيف: إن العثور على المواهب المؤهلة أصبح أكثر صعوبة خلال العام الماضي، بينما تضاعف عدد المتقدمين لكل وظيفة في الولايات المتحدة منذ عام 2022.وإضافة إلى خفض الوقت والتكاليف، تأمل الشركات في أن يساعد الذكاء الاصطناعي على تحليل قاعدة أكبر من المواهب والعثور على مرشحين يمتلكون مهارات ربما لم يكن من السهل اكتشافها بالطرق التقليدية.لكن غافين تنصح الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في تقييم المتقدمين بالإفصاح عن ذلك للمرشحين مسبقاً، معتبرة أن الشركات كثيراً ما تنسى أنها تخضع للتقييم أيضاً من جانب الأشخاص الذين تتنافس على توظيفهم.**media[8185457]**مرشحون يضعون حدوداً جديدةبالنسبة لبعض الباحثين عن العمل، لم تعد المسألة مجرد تفضيل بين مقابلة بشرية وأخرى آلية، بل أصبحت عاملاً يحدد الشركات التي يرغبون في التقدم إليها من الأساس.ويقول أحد الباحثين عن العمل إنه لن يخوض مقابلات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، مؤكداً أن وجود قسم للموارد البشرية له سبب واضح. أما آرون هولمز، فعلى الرغم من تفهمه للضغوط التي تواجه الشركات أمام آلاف طلبات التوظيف، فإنه يقول: إن استخدام الذكاء الاصطناعي في المقابلات سيكون بالنسبة إليه «رفضاً قاطعاً»، حتى مع رغبته في الحصول على وظيفة جديدة.أما آرت هيبلر، فأصبح يحتفظ بأسماء الشركات التي يعلم أنها تشترط مقابلات بالذكاء الاصطناعي، ويقول، إنه لن يتقدم إليها.وتعكس هذه المواقف تحولاً لافتاً في العلاقة بين التكنولوجيا وسوق العمل. فالشركات ترى في الذكاء الاصطناعي أداة لتسريع عملية التوظيف والتعامل مع أعداد متزايدة من الطلبات، بينما يرى بعض المرشحين أن الكفاءة الرقمية لا ينبغي أن تأتي على حساب التواصل الإنساني أو القدرة على فهم الاختلافات الفردية.**media[8185458]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185455.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185455.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 22:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي الخفي.. صراع «الموظف الظل» في كواليس الشركات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[على غرار كاميل، المهندسة المعمارية التي يوفّر عليها الذكاء الاصطناعي «وقتا هائلا»، يلجأ عدد متزايد من الموظفين الفرنسيين إلى هذه الأداة من دون موافقة أصحاب عملهم، في إطار ابتكارهم حلولهم الخاصة ردا على الأساليب القديمة والبطيئة التي لا تزال شركاتهم تعتمدها وتقصيرها في تبنّي التقنيات الحديثة.تدير صوفي (اسم مستعار) وهي مديرة عقارات تبلغ 38 عاما، 500 عقار وتضطر للتعامل مع الحالات الطارئة، فضلا عن «مئات رسائل البريد الإلكتروني المتراكمة». وتصف كمية العمل بـ«الهائلة»، مشيرة إلى أن ضغوط المسؤولين عنها تزيد الوضع سوءا.وتعتبر صوفي أن الأدوات المستخدمة داخل شركتها باتت «متقادمة»، وأن مدراءها يفشلون في مواكبة التطور.وتتابع «لا توفر الشركات الأدوات اللازمة لتسهيل العمل، مما يسبب إحباطا كبيرا للموظفين».ودفع ذلك بالموظفة الثلاثينية إلى الاشتراك على نفقتها الخاصة بخدمات نموذج الذكاء الاصطناعي «كلود» (من أنثروبيك)، واستخدامه لصوغ الردود على المالكين والمستأجرين.وتقول لوكالة فرانس برس «يتعين علي التحقق من النقاط القانونية للتأكد من عدم وجود أخطاء، إلا أنه يوفر علي مع ذلك وقتا هائلا. إنه أشبه بتكليف شخص آخر إنجاز عمل يتطلب وقتا طويلا».انتشار كبير للظاهرة ويعرف هذا النوع من الاستخدام بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» (Shadow AI)، أي عندما يلجأ الموظفون إلى هذه الأداة من دون إشراف من الشركة.ويؤكد جيروم بيلوا، الخبير في أمن المعلوماتية في شركة الاستشارات «وايفستون»، أن هذه الظاهرة باتت «منتشرة إلى حد كبير» في جميع القطاعات العامة والخاصة على حد سواء.ويوضح بيلوا أن «الأدوات التي تقترح المؤسسات البدء باستخدامها تخضع لقيود تنظيمية وميزانيات محددة، ولا تكون دائما بكفاءة تلك المتاحة في الخارج مقابل بعض عشرات اليوروهات».ويتابع «بحلول الوقت الذي تجد في هذه الشركات النماذج التي تتماشى مع سياساتها الداخلية»، تكون تلك الأدوات أصبحت «قديمة» بالفعل مقارنة بتلك المتوافرة في الخارج للجميع، لاسيما بالنظر إلى «السرعة الجنونية» التي يتطور بها الذكاء الاصطناعي.أدوات خاصّة ووفقا لمؤشر «وورك تريند إندكس» (Work Trend Index) الصادر عن مايكروسوفت لينكد إن، فإن 75 في المئة من الموظفين حول العالم كانوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل عام 2024، 78% منهم يستخدمون أدواتهم الخاصة.وتقول كاميل إنه على الرغم من أنها تقوم بمراجعة النتائج والتحقق منها وتعديلها، إلا أن الذكاء الاصطناعي يكون قد أتم بالفعل بين 80 إلى 90 في المئة من العمل. وتتابع «لم يكن رؤسائي يريدون الالتفات إلى هذه المسألة. لذا فعلت ما بوسعي» باستخدام الأدوات العامة المتاحة للجميع.«في الخفاء»توضح سيسيل دوجو، مديرة مرصد التحولات الإدارية والموارد البشرية في المعهد الوطني للفنون والمهن، أن «غياب الأدوات أو التوجيهات من جانب الشركات يشجع على هذه الممارسات».وتشير إلى أن بعض الشركات تحظر "على موظفيها استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أنهم يلجأون مع ذلك إليه لتسريع العمل وكسب مزيد من الوقت.وبينما تكون شركات أخرى منهمكة في «صوغ» إطار معين لاستخدام هذه التقنية يشمل المعايير الأخلاقية والأدوات اللازمة ومجالات الاستخدام المحددة، يكون الموظفون قد بدأوا بالفعل باستخدام نماذجهم الخاصة «في الخفاء»، مما يكشف الفجوة بين تحديد القواعد والتجربة على الأرض.وتتابع دوجو أنه بمجرد أن يلحظ الموظفون فوائد هذه الأدوات، يصبحون «نوعا ما مدمنين عليها»، وتصبح الأدوات التي توفرها الشركات لاحقا غير قادرة على منافسة تلك التي يستخدمونها بالفعل.على أن الظاهرة المشار إليها تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية، وسط إمكان تسرب بيانات سرية خاصة بالشركات، بحسب جيروم بيلوا.مشاركة البيانات وتؤكد شهرزاد عبوب، المحامية المتخصصة في قانون البيانات، أنه في ما يتعلق بإرسال بيانات إلى الذكاء الاصطناهي يجب «أن نتعامل معها كما لو كنا على أرض الواقع».وتضيف «لا يمكننا مشاركة البيانات التي تتضمن أسرار الشركة أو طريقة عملها أو معلومات شخصية».إلا أن كاميل تقلل من هذه المخاوف، إذ تعتبر أن الأدوات المستخدمة يوميا لا تضمن أصلا الحفاظ على سرية المعلومات، بدءا من «رسائل البريد الإلكتروني وصولا إلى منصة تيمز».وتضيف أن أصحاب العمل يقللون من أهمية إدخال الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، ومن «العبء الزائد في العمل» الذي يعانيه الموظفون.ولمنع استمرار الموظفين في استخدامه سرا، ترى سيسيل دوجو أن على المسؤولين في الشركات «وضع خارطة طريق»، يحددون بموجبها الحاجات والأدوات اللازمة والإطار الذي يمكن استخدامها بها في كنف الشركة.ويقول أحد مسؤولي الاتصالات البالغ 41 عاما، والذي فضل عدم الكشف عن هويته «لا أحد في المكتب يقر بذلك علنا، إلا أن الجميع يفعل! من منا لا يستخدم تشات جي بي تي؟ مجرد التفكير في حظره أمر عبثي».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8176213.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8176213.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 07:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القائد الناجح.. الموهبة وحدها لا تكفي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[قد يدرس المديرون في أفضل كليات إدارة الأعمال، ويتعلمون استراتيجيات القيادة واتخاذ القرار وإدارة الموظفين، لكن ذلك وحده لا يضمن نجاحهم. فبحسب المؤلف والعالم الحائز جائزة «بوليتزر»، جاريد دايموند، هناك عامل آخر غالباً ما يحظى باهتمام أقل، لكنه قد يكون حاسماً: أن يصل القائد إلى المكان والوقت المناسبين. يرى دايموند، في كتابه الأحدث «الأرباح والأنبياء والمدربون والملوك: متى يكون للقادة تأثير؟»، أن القادة الناجحين ليسوا بالضرورة أشخاصاً يولدون بصفات قيادية استثنائية، كما أنهم ليسوا بالضرورة نتاجاً مباشراً لمدارس الإدارة. بل إن نجاحهم يتشكل من تفاعل بين صفاتهم الشخصية وبين ظروف خارجية قد لا يملكون السيطرة عليها، مثل التوقيت، والموقع الجغرافي، والمنافسة، والقوانين واللوائح، وحجم السلطة التي يمتلكونها.**media[8169017]**القائد الموهوب يحتاج إلى بيئة مواتيةيقول دايموند إن هناك ظروفاً تجعل القيادة الفعالة شبه مستحيلة، بينما توجد ظروف أخرى يمكن فيها للمهارات القيادية أن تحدث فرقاً كبيراً.ويضرب مثالاً بتأسيس الشركات في الولايات المتحدة، موضحاً أن البيئة الأمريكية توفر عموماً عوامل مواتية لإنشاء الأعمال، بينها قوة الاقتصاد، وتوافر رأس المال، واستقرار القوانين التي تنظم الشركات وتحمي حقوقها. لكن الصورة كانت مختلفة تماماً خلال الكساد الكبير في ثلاثينات القرن الماضي، الذي أعقب انهيار سوق الأسهم عام 1929.وبالتالي، فإن الشخص الذي يملك المهارات نفسها قد يحقق نتائج مختلفة تماماً تبعاً للظروف المحيطة به. فالقائد يستطيع اتخاذ القرارات، لكنه لا يختار دائماً البيئة الاقتصادية أو السياسية أو التنافسية التي يعمل فيها.ويعتبر دايموند أن إدراك هذه الظروف يمثل بحد ذاته مهارة مهمة للقائد، لأن معرفة متى وأين يمكن أن يكون للقيادة تأثير حقيقي قد لا تقل أهمية عن امتلاك مهارات الإدارة نفسها.المؤسس يملك مساحة أكبر للتغييرومن أبرز العوامل التي يراها دايموند مؤثرة في نجاح القادة، موقع الشخص في التسلسل الإداري للشركة.فالمؤسس، بحسب رأيه، يملك عادة مساحة أكبر للتأثير من الرئيس التنفيذي الذي يصل إلى الشركة بعد تعاقب عشرات الرؤساء التنفيذيين. والسبب لا يتعلق بالضرورة بأن المؤسس أكثر موهبة، وإنما لأنه يصل في مرحلة يستطيع فيها وضع القواعد والثقافة والهياكل الأساسية للشركة.وهذه القرارات الأولى يمكن أن تستمر لسنوات طويلة. فإذا أسس صاحب الشركة مؤسسات وقواعد جيدة، فقد تصبح أساساً للنمو، وإذا كانت القرارات التأسيسية سيئة، فقد يصبح تغييرها لاحقاً أكثر صعوبة.لكن دايموند لا يرى أن الرؤساء التنفيذيين اللاحقين عاجزون عن تغيير مسار الشركات. ويشير إلى تجربة لي إياكوكا في شركة «كرايسلر» خلال أواخر سبعينات القرن الماضي، عندما تولى قيادة شركة كانت تواجه أزمة حادة، وتمكن من لعب دور رئيسي في إنقاذها.وبذلك، قد يكون تأثير القائد اللاحق أقل في الظروف العادية، لكنه يمكن أن يصبح كبيراً عندما تمر المؤسسة بلحظة تحول أو أزمة.الراتب الضخم لا يصنع قائداً استثنائياًوتطرح رؤية دايموند سؤالاً مهماً أمام مجالس إدارات الشركات التي تدفع رواتب ضخمة للرؤساء التنفيذيين، خصوصاً مع ارتفاع أجور كبار المديرين التنفيذيين في الولايات المتحدة.ويقول إن بعض الرؤساء التنفيذيين يستحقون بالفعل أجوراً هائلة إذا كانت قراراتهم تحدث فرقاً كبيراً في أداء الشركة، لكن ذلك لا يعني أن كل رئيس تنفيذي يستحق تلقائياً راتباً ضخماً.فقد تكون هناك شركات يستطيع عدد كبير من المديرين ذوي المهارات المماثلة قيادتها في الظروف نفسها، بينما توجد لحظات أخرى تحتاج فيها الشركة إلى قائد يتمتع بخبرة أو قدرات نادرة، ويستطيع التعامل مع أزمة أو تنفيذ تحول استراتيجي معقد.ومن هنا، فإن قيمة الرئيس التنفيذي لا يمكن فصلها عن المرحلة التي تمر بها الشركة. فقد تحتاج المؤسسة في فترة معينة إلى مدير هادئ يحافظ على الاستقرار، بينما تحتاج في مرحلة أخرى إلى قائد أكثر جرأة لإعادة بناء الأعمال أو دخول أسواق جديدة.التوقيت.. مهارة قيادية بحد ذاتهابالنسبة إلى دايموند، فإن القدرة على قراءة التوقيت والبيئة المحيطة ليست مجرد عامل خارجي، بل جزء من مهارات القيادة.ويشير إلى أن الشخصية القيادية وحدها لا تكفي. فقد يكون الشخص واثقاً من نفسه وجذاباً وقادراً على إقناع الآخرين، لكن وجوده في بيئة غير مواتية قد يحد بشدة من تأثيره.ولهذا السبب، يرى أن القائد يحتاج إلى الجمع بين الصفات الشخصية والظروف المناسبة. ويشمل ذلك معرفة متى يكون من المناسب المخاطرة، ومتى تكون الظروف ناضجة لتغيير كبير، ومتى يكون الأفضل الحفاظ على المسار القائم.**media[8169018]**الثقة والتفاؤل والاستعداد للمخاطرةومع ذلك، لا يقلل دايموند من أهمية الصفات الشخصية. فهو يرى أن النجاح في عالم الأعمال يتطلب قدراً من الثقة والتفاؤل والاستعداد للمخاطرة.فالذين يريدون القيام بأشياء لم تُنجز من قبل عليهم قبول احتمال الفشل. ويشير في هذا السياق إلى شخصيات مثل إيلون ماسك وستيف جوبز، اللذين واجها لحظات شديدة الصعوبة خلال مسيرتيهما. لكن المخاطرة، بحسب هذا التصور، ليست ضماناً للنجاح. فالشخص الذي يخاطر قد يحقق نتيجة كبيرة، وقد يفشل أيضاً. أهمية المخاطرة تكمن في أنها تتيح للقائد محاولة تحقيق نتائج لا يمكن الوصول إليها بالأساليب التقليدية.إقناع الآخرين بتحقيق المستحيلولا تكفي رؤية القائد لنفسه، إذ يحتاج إلى إقناع الآخرين باتباعه، خصوصاً عندما يطلب منهم تنفيذ أفكار تبدو في البداية صعبة أو غير واقعية.ويستشهد دايموند بجيف بيزوس، مؤسس «أمازون»، وبإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي ل«تيسلا» و«سبيس إكس»، وبستيف جوبز، باعتبارهم أمثلة على قادة دفعوا موظفيهم إلى تجاوز الحدود التي اعتقدوا أنهم قادرون على بلوغها.فبيزوس كان معروفاً بدفع الموظفين إلى تنفيذ مهام يقولون إنها مستحيلة، بينما كان ماسك يطالب فرق العمل بزيادة سرعة التنفيذ. أما جوبز، فكان يدفع الموظفين إلى تحقيق مستويات أعلى مما كانوا يعتقدون أنهم قادرون عليه.ويشير دايموند إلى أن سجل القائد السابق يمكن أن يساعده كثيراً في هذا الجانب. فإذا تمكن من تحقيق أهداف اعتقد الآخرون أنها مستحيلة، يصبح من الأسهل عليه إقناع فريقه بالمحاولة مرة أخرى.القيادة ليست وصفة واحدةوتقود أفكار دايموند إلى نتيجة أوسع: لا توجد وصفة واحدة للقيادة تصلح لكل الشركات وكل المراحل.فالمؤسس يملك تأثيراً أكبر في تشكيل المؤسسة، والرئيس التنفيذي في أوقات الأزمات قد يحتاج إلى مهارات مختلفة عن تلك المطلوبة خلال فترات النمو المستقر. كما أن الشركة الخاضعة لتنظيم حكومي شديد تمنح رئيسها التنفيذي مساحة مختلفة تماماً عن شركة تعمل في سوق أكثر مرونة.ولهذا، فإن تقييم القائد لا يتعلق فقط بما إذا كان موهوباً أو واثقاً أو جريئاً، بل أيضاً بالسؤال عن الظروف التي يعمل فيها، والمساحة التي يمتلكها للتغيير، والمرحلة التي تمر بها المؤسسة.وبالنسبة إلى دايموند، قد تكون القيادة في جوهرها تفاعلاً بين الشخص واللحظة: المهارات تمنح القائد القدرة على التحرك، لكن التوقيت والبيئة يحددان إلى حد كبير مقدار ما يمكن لهذه القدرة أن تحققه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169016.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169016.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 21:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيف روشيه.. من مرهم عشبي إلى إمبراطورية تجميل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%87-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%87%D9%85-%D8%B9%D8%B4%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[إيف روشيه هو رجل أعمال فرنسي ومؤسس شركة مستحضرات التجميل التي تحمل اسمه. ويُعد من أوائل الروّاد الذين أدخلوا الاستخدام الحديث للمكوّنات الطبيعية في صناعة التجميل.وُلد إيف روشيه في السابع من إبريل من عام 1930 في قرية «لا غاسيلّي» بمقاطعة «موربيهان»، حيث نشأ وتربى. وبعد وفاة والده عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، بدأ بمساعدة والدته في إدارة متجر العائلة الصغير للأقمشة.وفي تلك الفترة، قدّم له معالج محلّي وصفة لمرهم طبي لوقف النزف مصنوع من زهرة السيلاندين. قرر روشيه تحضير المرهم وبيعه عبر البريد، بعد أن روّج له بإعلانات في مجلة «إيسي باريس».المسيرة المهنيةأسّس روشيه شركته في عام 1959 معتمداً على ركيزتين أساسيتين: المنتجات الطبيعية والبيع عبر البريد. توسعت الشركة سريعاً، وبعد ثلاث سنوات فقط افتتح أول متجر له.تقاعد روشيه في عام 1992 وأسند إدارة الشركة إلى ابنه ديدييه، لكنه عاد لقيادة المجموعة بعد وفاة ابنه في عام 1994.وفي عام 2007، تم تعيين حفيده بريس روشيه نائباً للرئيس، ثم تولى إدارة الشركة بالكامل عقب وفاة جده في عام 2009.وبلغت قيمة الشركة نحو ملياري يورو في عام 2007، ووصل عدد موظفيها إلى 15 ألف شخص. وفي عام 2017، حققت مجموعة «إيف روشيه» إيرادات بلغت 2.5 مليار يورو.النشاط المدني والسياسيكان إيف روشيه ناشطاً سياسياً في جنوب بريتاني، حيث شغل منصب رئيس بلدية «لا غاسيلّي» من عام 1962 حتى عام 2008. كما انتُخب لعضوية المجلس العام لموربيهان في عام 1982، وعضوية المجلس الإقليمي لبريتانيا في عام 1992. وأسهمت شركته بشكل كبير في التنمية الاقتصادية للمنطقة عبر إنشاء مصانع ومختبرات تطوير وحديقة نباتية ضخمة. وقد تعرض أحياناً لانتقادات، حيث يجمع بين كونه أكبر ربّ عمل في المنطقة وممثلها السياسي.الجوائز والتكريمحصل إيف روشيه على وسام جوقة الشرف بدرجة ضابط في عام 1992، ثم بدرجة قائد في إبريل 2007. كما كان عضواً في وسام الأرْمِن.وبحسب مبادئ الشركة، كان روشيه يعارض بشدة اختبار المنتجات على الحيوانات، وقال: «إذا كان عليك اختبار منتجاتك على الحيوانات، فهذا يعني أنك لا تعرف ما الذي تفعله».الوفاةتوفي إيف روشيه في مستشفى «لارابوازيير» في باريس في 26 من ديسمبر من عام 2009 إثر إصابته بجلطة دماغية. ودُفن في مقبرة «لا غاسيلّي» في 30 ديسمبر بحضور نحو خمسة آلاف شخص.**media[8169009]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169010.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169010.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%87-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%87%D9%85-%D8%B9%D8%B4%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 21:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يدفع الشركات إلى تبنّي التوظيف القائم على المهارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يشهد سوق العمل العالمي تحولاً عميقاً في معايير التوظيف، تقوده الطفرة المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. فبعد عقود من الاعتماد شبه المطلق على الشهادات الجامعية والمسميات الأكاديمية، بدأت الشركات تعيد النظر في الطريقة التي تختار بها موظفيها، لتضع المهارات العملية والخبرة الفعلية في صدارة أولوياتها. وهذا التحوّل، الذي يُعرف باسم «التوظيف القائم على المهارات»، لم يعد مجرد توجّه نظري أو موضة عابرة، بل أصبح ضرورة تشغيلية تفرضها طبيعة الوظائف الجديدة وسرعة تطورها.لطالما اعتُبرت الشهادات الجامعية مؤشراً أساسياً على كفاءة المرشحين، إلا أن الواقع اليوم بات مختلفاً. فالكثير من الوظائف، خصوصاً في مجالات التكنولوجيا والبيانات، تتغير بوتيرة أسرع بكثير من قدرة الأنظمة التعليمية التقليدية على مواكبتها.وفي هذا السياق، ترى لورين وينز، الرئيسة التنفيذية لشركة «نيكست ليفل بنفتس» للاستشارات في الموارد البشرية، أن التركيز على المهارات بدلاً من التعليم الأكاديمي يمكّن الشركات من توسيع قاعدة المواهب لديها ومجاراة أدوار وظيفية تتطور أسرع من المناهج الجامعية.ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تسريع هذا التحول. فمع تزايد الاعتماد على تقنيات مثل علم البيانات، والتعلم الآلي، وتحليل البيانات، باتت الشركات تبحث عن مهارات تُكتسب في الغالب من خلال التجربة والتطبيق العملي، وليس فقط من خلال قاعات الدراسة. وهذه المهارات تتطلب ممارسة مستمرة وفهماً عملياً، وهو ما يجعل الخبرة الفعلية أكثر قيمة من الشهادة الورقية.**media[8153635]**التخلى عن شرط الشهادةهذا التحول لم يعد محصوراً في الشركات الناشئة أو المؤسسات الصغيرة، بل تبنته شركات عملاقة مثل «غوغل» و»آي بي إم»، اللتين ألغتا شرط الشهادة الجامعية لبعض الوظائف، مفضلتين تقييم المرشحين بناءً على مهاراتهم وقدراتهم العملية. ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً بأن الشهادة لا تعكس بالضرورة القدرة على الأداء الفعلي في بيئة عمل تعتمد على الابتكار والتقنية.وتشير بيانات حديثة إلى أن ربع أصحاب العمل يخططون للتوقف عن اشتراط درجة البكالوريوس، والتركيز بدلاً من ذلك على الخبرة ذات الصلة، وفقاً لاستطلاع أجرته «ريزوميه تمبلتس» في عام 2025 شمل ألف مدير توظيف في الولايات المتحدة. وهذه الأرقام تعكس تحولاً هيكلياً في فلسفة التوظيف، وليس مجرد استثناءات محدودة.فوائد توظيف المهاراتمن منظور الشركات، لم يعد التوظيف القائم على المهارات خياراً، بل أصبح ضرورة تشغيلية، كما يوضح أنتوني دونارومّا، الرئيس التنفيذي لوكالة التوظيف «24 سفن». فمع توسع مبادرات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، تحتاج الشركات إلى موظفين قادرين على تصميم وبناء وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وهي مهام تتطلب مهارات محددة ودقيقة.كما أن الاعتماد على المهارات بدلاً من الشهادات يساهم أيضاً في تقليص مدة شغل الوظائف الشاغرة، لأن المرشحين يكونون جاهزين للعمل منذ اليوم الأول، ما ينعكس إيجاباً على الإنتاجية. كما يساعد هذا النهج المؤسسات على الحفاظ على المرونة والقدرة على التكيف مع متطلبات السوق المتغيرة بسرعة، وفقاً لما تؤكده ليزا هايفيلد، مديرة الأبحاث والخدمات الاستشارية في شركة «مكلين آند كومباني».مكاسب للباحثين عن عملفي المقابل، يفتح التوظيف القائم على المهارات آفاقاً جديدة أمام الباحثين عن عمل. فبدلاً من أن تكون الشهادة أو الخلفية الأكاديمية عائقاً، يصبح بإمكان الأفراد المنافسة على أساس ما يجيدونه فعلاً. هذا التحول يسهم في تعزيز تنوع القوى العاملة، ويخلق مسارات جديدة للتقدم الوظيفي، خصوصاً لمن اكتسبوا مهاراتهم عبر العمل أو التعلم الذاتي.ويرى دونارومّا أن هذا النهج يسمح للموظفين بالتنافس بناءً على قيمة مهاراتهم، لا على شكل السيرة الذاتية أو التاريخ التعليمي، ما يؤدي إلى توافق أفضل بين الموظف والوظيفة، وارتفاع مستويات الرضا الوظيفي، ونمو مهني طويل الأمد.**media[8153637]**كيف يسرّع الذكاء الاصطناعي التحول؟إلى جانب تأثيره على طبيعة المهارات المطلوبة، يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً أساسياً في أتمتة عمليات التوظيف نفسها. فالأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على تحليل السير الذاتية وتقييم المرشحين بناءً على الكفاءات والقدرات، بدلاً من تصفيتهم وفق الشهادات.وتوضح كارا آيرز، نائبة الرئيس الأولى للاستحواذ على المواهب في شركة «إكسبلور تكنولوجيز»، أن شركتها تبنّت هذا النهج بالفعل، مستخدمة نظام تتبع المتقدمين المدعوم بالذكاء الاصطناعي.وتقول إن هذه الأدوات تتيح تحليل السير الذاتية للبحث عن المهارات الأساسية، واستخدام تحليلات تنبئية لمواءمة المرشحين مع الوظائف بناءً على التوافق المهاري والإمكانات المستقبلية. والنتائج كانت لافتة: فقد قلّ اعتماد الشركة على وكالات التوظيف، مما وفر نحو 3 ملايين دولار، كما انخفضت مدة شغل الوظائف إلى أقل من 30 يوماً في كثير من الحالات، مقارنة بأكثر من 60 يوماً سابقاً، إلى جانب تحسن ملحوظ في جودة التعيينات.مراعاة المتطلبات والتحديات رغم هذه الفوائد، يشير الخبراء إلى أن التوظيف القائم على المهارات، خصوصاً عندما يكون مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يتطلب بنية تنظيمية قوية. وبحسب وينز، تحتاج المؤسسات إلى أطر واضحة ومهيكلة للمهارات، وبيانات موثوقة عن الأداء، وأنظمة موارد بشرية قادرة على دمج تحليلات المهارات في سير العمل.**media[8153634]**كما أن الانتقال إلى هذا النموذج قد يكون مكلفاً من حيث الوقت والموارد، ويتطلب من القيادات إعادة التفكير في القناعات التقليدية المرتبطة بقيمة الشهادات الجامعية. إضافة إلى ذلك، يظل التحيز في أنظمة الذكاء الاصطناعي مصدر قلق حقيقي، ما يستدعي وجود حوكمة صارمة، وفهماً عميقاً لكيفية عمل هذه الأدوات، لضمان استخدامها بشكل عادل وموضوعي.وتؤكد كارا أهمية تحقيق توازن دقيق، قائلة إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة قوية لتحسين التوظيف، لكن يجب استخدامه بحذر، مع التأكد من فحص الأدوات المعتمدة بعناية، والحفاظ على الجانب الإنساني والأصالة في عملية الاختيار.مستقبل التوظيف في عصر التقنياتفي المحصلة، يعكس التحول نحو التوظيف القائم على المهارات تغيراً أعمق في طبيعة العمل نفسه. فالذكاء الاصطناعي لا يغير فقط ما نحتاجه من مهارات، بل يعيد صياغة الطريقة التي نقيّم بها الكفاءات ونبني بها فرق العمل. ومع استمرار هذا التحول، يبدو أن الشركات التي تنجح في الجمع بين قوة الذكاء الاصطناعي والحوكمة الرشيدة ستكون الأقدر على بناء قوى عاملة مرنة، متنوعة، ومهيأة لمستقبل سريع التغير.**media[8153638]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153636.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153636.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 21:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ليونيل مارتن.. علامة بارزة في «أستون مارتن»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعدّ ليونيل ووكر بيرش مارتن، المولود في 15 مارس من عام 1878، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالبدايات الأولى لشركة «أستون مارتن»، إذ شارك في تأسيس الشركة التي أصبحت لاحقاً واحدة من أشهر علامات السيارات الرياضية البريطانية.وُلد مارتن في منطقة «بنتيوان» قرب «سانت أوستل» في مقاطعة «كورنوال» الإنجليزية، وكان الابن الوحيد لإدوارد مارتن، صاحب شركة لتجارة الصلصال الصيني، وإليزابيث إميلي بيرش. ونشأ في «نايتسبريدج»، قبل أن يلتحق بكلية «إيتون» في عام 1891، ثم بكلية «براسينوز» في جامعة أكسفورد عام 1897، حيث انضم إلى نادي الدراجات التابع للجامعة.شغف بالدراجات والسرعةكان مارتن شغوفاً بسباقات الدراجات، وحقق عدداً من الأرقام القياسية في بدايات القرن العشرين. ففي أغسطس من عام 1902، انطلق من «لاندز إند» إلى لندن، وقطع المسافة إلى «هايد بارك كورنر» خلال 22 ساعة و16 دقيقة، محطماً الرقم القياسي السابق البالغ 25 ساعة و25 دقيقة.وفي أبريل من عام 1903، سجل رقماً قياسياً جديداً في رحلة بالدراجة الثنائية من «إدنبرة» إلى «يورك»، إذ قطع المسافة خلال 12 ساعة و17 دقيقة برفقة توماس ويد وولبول. وتوقف مارتن عن ركوب الدراجات في عام 1904، لكنه عاد إليها لاحقاً بعدما مُنع من قيادة السيارات.من السيارات إلى أستون مارتنتعرّف مارتن من خلال نادي «باث رود» على روبرت بامفورد، الذي أصبح شريكه في مجال السيارات. وفي عام 1912 أسسا شركة «بامفورد آند مارتن المحدودة» في «هينيكر ميوز» بمنطقة «كنسينغتون»، وبدآ بيع السيارات.وفي الوقت نفسه، واصل مارتن المشاركة في مسابقات السيارات والدراجات النارية، ومنها الرحلات والاختبارات التي ينظمها نادي الدراجات النارية، ما عزز ارتباطه بعالم السيارات الرياضية. وسجل أول نموذج أولي للشركة في مارس من عام 1915. ولإطلاق اسم مميز على السيارة الجديدة، استعاد مارتن وبامفورد ذكريات مشاركتهما في السباقات على «أستون هيل»، فأطلقا عليها اسم «أستون-مارتن»، فيما ظهر شعار «AM» على مقدمة السيارات.نهاية الشراكةساعدت أموال عائلة سينغلتون بيرش، المرتبطة بأعمال المعادن، مارتن على توفير التمويل اللازم لتوسيع نشاطه. لكن شركة «بامفورد آند مارتن» دخلت مرحلة التصفية تحت إدارة حارس قضائي في نوفمبر 1925، ولم يعد مارتن عضواً في مجلس إدارتها، فيما اتجه للعمل لدى شركة «سينغلتون بيرش».وبعد عام 1925، لم يعد مارتن يمتلك سيارة «أستون مارتن»، رغم أن اسمه ظل مرتبطاً بتاريخ تأسيس العلامة.نهاية حياتهتزوج مارتن مرتين، الأولى من كريستين موراي في عام 1909، التي توفيت في عام 1913 بعد فترة قصيرة من ولادة ابنهما، ثم تزوج كاثرين كينغ في عام 1917.وفي سنوات الحرب العالمية الثانية، عاد مارتن إلى استخدام الدراجة بسبب تقنين البنزين. وفي 14 أكتوبر من عام 1945، صدمته سيارة أثناء ركوبه دراجته عند إشارات مرور في شارع «غلوستر رود» بالقرب من منزله. وتوفي في مستشفى «كنسينغتون» في 21 أكتوبر 1945 عن عمر 67 عاماً، ودُفن في مقبرة بوتني فيل.ورغم أن مسيرته مع الشركة لم تستمر طويلاً، بقي اسم ليونيل مارتن جزءاً من قصة ولادة واحدة من أشهر العلامات البريطانية في صناعة السيارات الرياضية.**media[8153621]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153622.bmp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153622.bmp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 21:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجموعة «جورجيو أرماني» تؤكد محادثات لبيع حصة 15%]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%88-%D8%A3%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AD%D8%B5%D8%A9-15]]></link> 
        <description><![CDATA[قال جوزيبي مارسوتشي الرئيس التنفيذي لمجموعة جورجيو أرماني الإيطالية يوم الأحد إن المجموعة ‌منفتحة على إشراك عدة مستثمرين عند بيع حصة تبلغ 15 بالمئة، ​وهي ⁠خطوة أدرجها مؤسس المجموعة الراحل في وصيته.وأضاف ‌للصحفيين على هامش عرض ‌أزياء لدار جورجيو أرماني «ليس مكتوبا على حجر أن البيع يجب أن يكون لمستثمر واحد»، وذلك ردا على سؤال عما إذا ‌كان يمكن تقسيم الحصة بين ثلاثة مستثمرين. وأضاف أن القرار النهائي ⁠في هذا الصدد لم يتخذ بعد.الإدراج ‌في البورصةوكتب أرماني، الذي توفي عن 91 عاما في سبتمبر أيلول من العام الماضي، في وصيته أن حصة 15 بالمئة من الشركة يجب أن تطرح للبيع الأولي خلال فترة تتراوح بين 12 و18 شهرا من ​رحيله، على أن يتبع ذلك بيع حصة أكبر أو إدراج ‌للأسهم في البورصة.وحدد مجموعة إل.في.إم.إتش الفرنسية للسلع الفاخرة ولوريال لمستحضرات التجميل ومجموعة وإيسيلور لوكسوتيكا للنظارات والعدسات المشترين المفضلين، مع إبقاء الباب ⁠مفتوحا أيضا أمام مستثمرين آخرين «على قدم المساواة».ورفض مارسوتشي، الذي تولى منصب الرئيس التنفيذي في أكتوبر تشرين الأول، التعليق على ما إذا كانت ​المجموعة قد ‌تلقت عروضا من مستثمرين آخرين غير المذكورين في الوصية.وقال ‌إن دار الأزياء تعتزم الالتزام بالجدول الزمني الذي حدده مؤسسها الراحل، لكنه أضاف أن إبرام أي صفقة سيعتمد على التوصل إلى اتفاق بشأن «السعر ‌والتفاصيل».دراسة تحالف وذكرت صحيفة ‌فاينانشال تايمز يوم الأحد أن ⁠من المقرر أن تعقد أرماني اجتماعات مع إل.في.إم.إتش ‌ولوريال وإيسيلور لوكسوتيكا بشأن احتمال بيع حصة أقلية، ومن بين الخيارات التي نوقشت بشكل غير رسمي تقاسم المجموعات ⁠الثلاث الحصة البالغة 15 بالمئة.وذكرت رويترز في ​وقت سابق من هذا الشهر أن إيسيلور لوكسوتيكا قد تدرس التحالف مع شركات أخرى في تقديم العرض.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8140815.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8140815.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%88-%D8%A3%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%AD%D8%B5%D8%A9-15]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 08:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[آشا شارما.. رحلة صعود استثنائية إلى قمة التكنولوجيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-26/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D8%B4%D8%A7-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تقدم مسيرة آشا شارما نموذجاً لافتاً لصعود قيادية شابة في قطاع التكنولوجيا، بعدما انتقلت من العمل في ملعب للغولف خلال سنوات مراهقتها إلى تولي منصب المديرة التنفيذية ونائبة الرئيسة التنفيذية لشركة «إكس بوكس» التابعة لمايكروسوفت، خلفاً لفيل سبنسر في فبراير 2026.ولدت شارما في عام 1989 في مدينة «راسين» بولاية «ويسكونسن» الأمريكية، وبدأت حياتها العملية في سن 17 عاماً لدى شركة «إس. سي. جونسون». وخلال فترة مراهقتها، عملت أيضاً في ملعب للغولف، في تجربة مهنية مبكرة سبقت دخولها عالم الأعمال والتكنولوجيا.خلال دراستها لإدارة الأعمال في جامعة «مينيسوتا»، أطلقت مركزاً لدعم المراهقين المعرضين للخطر في «بروكلين بارك»، وتولت قيادته قبل تخرجها في عام 2011.بعد التخرج، انضمت إلى «مايكروسوفت» للعمل في قطاع التسويق، قبل أن تنتقل عام 2013 إلى شركة «بورش» الناشئة المتخصصة في خدمات المنازل، حيث شغلت منصب الرئيسة التنفيذية للعمليات حتى عام 2017.من «فيسبوك» إلى «إنستاكارت»بعد تجربتها في «بورش»، انتقلت شارما إلى «فيسبوك»، حيث تولت منصب نائبة الرئيس للمنتجات والهندسة في خدمتي «ماسنجر» و«إنستغرام دايركت»، لتوسع خبرتها في تطوير المنتجات والوصول إلى المستخدمين.وفي عام 2021، انضمت إلى «إنستاكارت» رئيسةً للعمليات، خلال مرحلة توسع مهمة للشركة. وخلال فترة وجودها، أطلقت الشركة طرحها العام الأولي في سبتمبر 2023، بسعر 42 دولاراً للسهم.عادت شارما إلى مايكروسوفت في فبراير 2024 لتتولى رئاسة قسم «كور إيه آي»، المعني بمنتجات الذكاء الاصطناعي، قبل أن تنتقل إلى قيادة قطاع الألعاب في الشركة مطلع 2026.وجاء تعيينها رئيسة تنفيذية لإكس بوكس مفاجئاً في أوساط الصناعة، خصوصاً أنها لم تكن تمتلك خبرة مهنية مباشرة في قطاع ألعاب الفيديو. إلا أن خبرتها في اكتساب المستخدمين وتطوير المنتجات عُدّت من أبرز أسباب اختيارها، في ظل تراجع مبيعات أجهزة الألعاب.ومنذ توليها المنصب، خفضت «إكس بوكس» سعر خدمة «غيم باس ألتيميت»، كما أوقفت تطوير «كوبايلوت» على أجهزة إكس بوكس وتطبيقها، في توجه ركز على إعادة ترتيب أولويات الشركة.وفي يوليو من عام 2026، أعلنت شارما عن واحدة من أكبر عمليات إعادة الهيكلة في تاريخ «إكس بوكس»، شملت نحو 3200 وظيفة خلال السنة المالية 2027، بينها 1600 وظيفة أُلغيت بشكل فوري.كما تضمنت الخطة تغييرات في ملكية واستقلال عدد من استوديوهات الألعاب، في إطار مساعي إعادة هيكلة قطاع الألعاب وتحسين كفاءته وربحيته.حضور في ملفات الذكاء الاصطناعيإلى جانب دورها في «مايكروسوفت»، انضمت شارما في يونيو 2026 إلى فريق الإنتاجية والوظائف التابع للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، للمساهمة في دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في الوظائف والإنتاجية.وتشغل شارما أيضاً عضوية مجالس إدارة عدد من الشركات والمؤسسات، من بينها «كوبانغ» و«هوم ديبوت» ومركز بالي للإعلام، لتجمع مسيرتها بين التكنولوجيا وإدارة الأعمال والابتكار.**media[8138944]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/26/8138944.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/26/8138944.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-26/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D8%B4%D8%A7-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A7-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 22:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أزمة ثقة داخل الشركات في عصر الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-26/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة عن وجود فجوة متزايدة في الثقة بين الموظفين والإدارات التنفيذية داخل الشركات، حيث بات أغلبية العاملين يترددون في التعبير عن آرائهم الحقيقية أو طرح مخاوفهم المهنية، خوفاً من العواقب المحتملة على مستقبلهم الوظيفي. وتسلّط هذه النتائج الضوء على تحدٍ متنامٍ يواجه بيئات العمل الحديثة، خاصة في ظل موجات تسريح الموظفين المتكررة والتوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.بحسب استطلاع أجرته شركة «راديكال كاندور» المتخصصة في التدريب التنفيذي، وشمل 600 موظف أمريكي من مختلف المستويات الوظيفية، فإن نحو 6 من كل 10 موظفين يفضلون الصمت على التعبير عن آرائهم المخالفة أو تقديم ملاحظات صريحة إلى الإدارة، وهو ما يكشف عن أزمة ثقة قد تكون لها آثار عميقة في أداء المؤسسات وقدرتها على الابتكار والتكيّف مع التغيرات المستقبلية.فجوة الثقةأشارت نتائج الدراسة إلى وجود تناقض واضح بين ما يريده المديرون التنفيذيون وما يشعر به الموظفون. فمن جهة، يؤكد قادة الشركات أنهم يرغبون في الحصول على رأي صادق حول ما يحدث داخل مؤسساتهم، حيث اعتبر نحو 45.8% من المديرين التنفيذيين أن غياب الملاحظات الصريحة يمثل أكبر مصدر قلق لهم.لكن على الجانب الآخر، يشعر الموظفون بأن بيئة العمل لا توفر لهم الأمان النفسي الكافي للتعبير بحرية عن آرائهم. فقد أشار 45.2% من الموظفين غير الإداريين إلى أن غياب الثقة والأمان النفسي يمثل التحدي الأكبر الذي يواجههم في مكان العمل، بينما قال 61.3% منهم إنهم يشاهدون بشكل متكرر زملاء يفضلون الصمت عندما تكون لديهم آراء مختلفة عن الإدارة أو الفريق.وتعكس هذه الأرقام واقعاً جديداً تشهده العديد من المؤسسات، حيث أصبح الخوف من فقدان الوظيفة أو التعرض للعقوبات المهنية سبباً رئيسياً في إحجام الموظفين عن التحدث بصراحة، خصوصاً في ظل استمرار عمليات إعادة الهيكلة وتسريح العمالة في العديد من القطاعات.الخوف من فقدان الوظيفةفي السنوات الأخيرة، شهدت الأسواق العالمية موجات واسعة من تسريح الموظفين، خاصة في قطاعات التكنولوجيا والتمويل والإعلام، وهو ما خلق مناخاً من عدم اليقين داخل بيئات العمل. وفي مثل هذه الظروف، يصبح التعبير عن الآراء المعارضة أو توجيه النقد للإدارة قراراً محفوفاً بالمخاطر بالنسبة لكثير من العاملين.ويؤدي هذا الخوف إلى ظهور ما يُعرف ب«ثقافة الصمت التنظيمي»، وهي الحالة التي يمتنع فيها الموظفون عن مشاركة أفكارهم أو مخاوفهم رغم إدراكهم لأهمية ذلك. وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أنها تحرم المؤسسات من الاستفادة من المعلومات الحيوية التي يمتلكها الموظفون، وتؤدي إلى تراكم المشكلات دون معالجة فعالة.فعندما يخشى الموظفون الحديث بصراحة، قد تفقد الشركات القدرة على اكتشاف الأخطاء مبكراً، أو تحسين العمليات التشغيلية، أو تطوير منتجات وخدمات جديدة استجابة لتغيرات السوق.مهارات النقد البنّاءكشفت الدراسة أيضاً عن مشكلة أخرى لا تقل أهمية، وهي أن العديد من المديرين لا يمتلكون التدريب الكافي لتقديم الملاحظات أو استقبالها بشكل فعال.فأكثر من 70% من المديرين المشاركين في الاستطلاع أكدوا أنهم نادراً ما حصلوا على فرص لتعلم كيفية تقديم التغذية الراجعة أو التعامل معها قبل انتقالهم إلى المناصب القيادية. وهذا النقص في التدريب يجعل بعض المديرين يتعاملون مع النقد بطريقة دفاعية، أو ينظرون إلى الموظف الذي يقدم ملاحظات صريحة باعتباره مصدر إزعاج بدلاً من اعتباره شريكاً في تطوير العمل.ويؤدي هذا الوضع إلى خلق حلقة مفرغة، فكلما شعر الموظفون بأن ملاحظاتهم غير مرحب بها، تراجع استعدادهم للتحدث بصراحة، وكلما قلّت الملاحظات الصادقة، ازدادت صعوبة اتخاذ القرارات الإدارية الفعالة.غياب التوجيه المهنيلا تقتصر آثار ضعف النقد البنّاء على بيئة العمل اليومية فحسب، بل تمتد أيضاً إلى التطور المهني للعاملين. فقد أظهرت الدراسة أن أكثر من نصف الموظفين أكدوا أن التوجيه المهني والتدريب المستمر نادراً ما يحدثان داخل مؤسساتهم.كما أفاد نحو 62% من المشاركين بأن الملاحظات التي يتلقونها غالباً ما تكون غامضة أو تتجنب معالجة المشكلات الحقيقية، ما يحرمهم من فرص التعلم والتحسين.وتشير دراسات أخرى إلى أن ضعف جودة النقد البناء أو إبداء الرأي قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات الاستقالة. فعندما يشعر الموظفون بأنهم لا يتلقون التوجيه الكافي أو لا يعرفون كيفية تطوير أدائهم، يصبحون أكثر ميلاً للبحث عن فرص عمل أخرى توفر لهم بيئة أكثر دعماً وتقديراً.وفي كثير من الأحيان، يتجنب المديرون تقديم ملاحظات صريحة خوفاً من إيذاء مشاعر الموظفين، إلا أن الخبراء يؤكدون أن النقد البناء الواضح، عندما يقدّم بأسلوب محترم وبناء، يعد من أهم أدوات التطوير المهني على المدى الطويل.**media[8138938]**التقنيات تزيد مخاوف الموظفينأضافت الثورة الحالية في مجال الذكاء الاصطناعي بعداً جديداً إلى أزمة الثقة داخل المؤسسات. فمع توسع الشركات في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، يزداد قلق الموظفين بشأن مستقبل وظائفهم وإمكانية استبدالهم بالتكنولوجيا.وأظهرت نتائج الاستطلاع أن العاملين، بغض النظر عن مناصبهم، يرون أن المهارات الإنسانية أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى في عصر الذكاء الاصطناعي. فقد اعتبر 62.1% من المشاركين أن القدرة على خلق الوضوح والتوافق داخل الفرق أصبحت أولوية، بينما رأى 61.5% أن مهارات التدريب وتطوير الموظفين أصبحت ضرورية، وأكد 43.7% أهمية بناء العلاقات الإنسانية والاهتمام بالأفراد.في المقابل، لم يعتبر سوى 8% فقط أن المهارات التقنية وحدها تمثل العامل الأكثر أهمية في بيئة العمل المستقبلية.ورغم ذلك، اعترف 57.5% من المديرين التنفيذيين بأن شركاتهم لا تستثمر بما يكفي في تطوير الموظفين، بينما أكد 76.3% من العاملين أنهم يلاحظون الأمر نفسه داخل مؤسساتهم.الاستثمار في البشر أم بالتكنولوجيا؟تواجه الشركات اليوم معضلة استراتيجية تتمثل في كيفية توزيع استثماراتها بين التكنولوجيا والموارد البشرية. ففي الوقت الذي تخصص فيه بعض المؤسسات الجزء الأكبر من ميزانيات التدريب والتطوير للاستثمار في الذكاء الاصطناعي، يحذّر الخبراء من أن إهمال تطوير الموظفين قد يتحول إلى خطأ استراتيجي كبير.فالذكاء الاصطناعي، رغم قدراته المتنامية، لا يمكنه أن يحل محل الإبداع البشري والقدرة على التفكير النقدي والابتكار وبناء العلاقات الإنسانية. كما أن الموظفين الذين يخشون فقدان وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي يصبحون أقل استعداداً للإبلاغ عن مشكلات هذه الأنظمة أو اقتراح طرق جديدة للاستفادة منها. ومن ثم، فإن نجاح الشركات في عصر الذكاء الاصطناعي لن يعتمد فقط على امتلاك أفضل التقنيات، بل أيضاً على قدرتها على بناء بيئة عمل يشعر فيها الموظفون بالأمان والثقة والقدرة على المساهمة بأفكارهم.كيف نشجع الموظفين على قول الحقيقة؟يرى خبراء الإدارة أن بناء ثقافة الصراحة والثقة يتطلب جهداً مستمراً من جانب القيادات التنفيذية. ويبدأ ذلك بإثبات أن التعبير عن الرأي الصادق لا يؤدي إلى العقاب، بل يتم الترحيب به وتقديره.ومن الأساليب التي ينصح بها الخبراء طرح مجموعة من الأسئلة الأساسية على الموظفين، خاصة عند بداية العمل أو عند الانتقال إلى فريق جديد، مثل:• ما الذي تتوقعه من مديرك المباشر؟• ما الأمور التي تسبب لك الإحباط في بيئة العمل؟• كيف تفضل تلقي الملاحظات الإيجابية أو النقدية؟• ما الطريقة التي تحب أن يتم تقدير إنجازاتك بها؟• ما الهدف المهني الذي تعمل على تحقيقه هذا العام، وكيف يمكن للإدارة مساعدتك؟تساعد هذه الأسئلة على بناء الثقة وتعزيز التواصل بين المدير والموظف، كما ترسل رسالة واضحة مفادها أن المؤسسة تستثمر في نجاح العاملين وليس فقط في أدائهم الحالي.وفي نهاية المطاف، يبدو أن المؤسسات الأكثر نجاحاً في المستقبل ستكون تلك التي تنظر إلى موظفيها ومديريها باعتبارهم أصولاً استراتيجية تستحق الاستثمار والتطوير، وليس مجرد موارد يمكن استبدالها بسهولة. ففي عصر التغيرات المتسارعة والذكاء الاصطناعي، قد تصبح الثقة والصراحة والقدرة على التواصل الفعال أهم ميزة تنافسية يمكن لأي مؤسسة أن تمتلكها.**media[8138939]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/26/8138936.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/26/8138936.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-26/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 22:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أندريا غيرا.. رجل أعمال انتقل من النظارات إلى قيادة دار «برادا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد أندريا غيرا أحد أبرز المديرين التنفيذيين الإيطاليين في قطاعي السلع الفاخرة والتجزئة، بعدما قاد خلال مسيرته شركات كبرى مثل «لوكسوتيكا» و«إيتالي»، قبل أن يتولى منصب الرئيس التنفيذي لدار الأزياء الإيطالية «برادا» في عام 2023.بداية مهنية في قطاع الضيافةوُلد غيرا في ميلانو في عام 1965، ودرس إدارة الأعمال في جامعة «سابينزا» في روما، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية لدى «ماريوت إيطاليا»، حيث عمل في مجال التسويق.وفي عام 1994، انتقل إلى شركة «ميرلوني إليترو دومستيشي»، المعروفة حالياً باسم «إنديسيت»، وتولى خلالها مسؤوليات متعددة في المبيعات والإنتاج والخدمات المركزية، قبل أن يصبح رئيساً تنفيذياً للمجموعة عام 2000.نمو لافت في «ميرلوني»خلال فترة قيادته، حققت الشركة نمواً متواصلاً في المبيعات، وأنهت عام 2003 بإيرادات بلغت نحو 3 مليارات يورو، وبزيادة 21% عن العام السابق.وفي عام 2004، انتقل غيرا إلى «لوكسوتيكا» لتولي منصب الرئيس التنفيذي، في خطوة شكلت محطة رئيسية في مسيرته وأبرزت قدرته على إدارة الشركات العالمية وتحقيق النمو.نجاح كبير في «لوكسوتيكا»تحت قيادة غيرا، ارتفعت مبيعات «لوكسوتيكا» من نحو 2.8 مليار يورو في 2003 إلى أكثر من 7 مليارات يورو في 2013، فيما ارتفع سعر سهم الشركة من 14 يورو إلى نحو 40 يورو خلال الفترة نفسها.واستمر غيرا في منصبه حتى سبتمبر 2014، بعد نحو عقد قاده خلاله إلى تحقيق توسع كبير في أعمال الشركة. وفي العام نفسه، أدرجته صحيفة «فايننشال تايمز» ضمن قائمة أبرز 25 نجماً في عالم الأعمال.من الأغذية إلى الضيافة الفاخرةبعد مغادرته «لوكسوتيكا»، تولى غيرا رئاسة «إيتالي» التنفيذية في عام 2015، ليخوض تجربة جديدة في قطاع الأغذية والتجزئة.وفي الفترة بين 2020 و2022، انتقل إلى مجموعة «إل في إم إتش»، حيث قاد قطاع الضيافة التابع لها، كما شارك في تطوير أعمالها في مجال النظارات، ما عزز خبرته في إدارة العلامات الفاخرة.قيادة «برادا»في ربيع عام 2023، تولى غيرا منصب الرئيس التنفيذي لدار «برادا»، في مرحلة تستهدف فيها المجموعة مواصلة النمو وتعزيز انتقال القيادة إلى جيل جديد.ومن بين خطواته الأولى الدفع باتجاه توسيع حضور «برادا» في أسواق المال، عبر العمل على إدراج أسهم الشركة في بورصة أوروبية إلى جانب إدراجها القائم في هونغ كونغ.حضور واسع في مجالس الإدارةإلى جانب مناصبه التنفيذية، شغل غيرا عضوية مجالس إدارة ومؤسسات إيطالية ودولية، من بينها جامعة «بوكوني» ومنظمة «أنقذوا الأطفال إيطاليا»، كما شارك في اللجنة التابعة للصندوق الاستراتيجي الإيطالي.وحصل في عام 2014 على تصنيف ثاني أفضل رئيس تنفيذي في إيطاليا وفق «تومسون رويترز»، في تقدير يعكس المكانة التي رسخها خلال سنوات قيادته للشركات الكبرى.**media[8125375]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125374.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125374.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 19 Sep 2026 21:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عائلات تحكم إمبراطوريات الأزياء العالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد صناعة الأزياء العالمية واحدة من أكبر الصناعات وأكثرها ربحية على مستوى العالم، إذ من المتوقع أن تصل قيمة مبيعاتها إلى نحو تريليوني دولار خلال عام 2026. ورغم أن هذه الصناعة تبدو للوهلة الأولى عالماً واسعاً من المصممين والمشاهير ودور الأزياء الفاخرة والعلامات التجارية الجماهيرية، فإن الواقع يكشف أن عدداً محدوداً من العائلات الثرية يسيطر على جزء كبير من هذا القطاع، بدءاً من العلامات التجارية الموجهة للسوق الشامل مثل «زارا» و«إتش آند إم»، وصولًا إلى دور الأزياء الفاخرة مثل «شانيل» و«هيرميس» و«لويس فويتون».وقد نجحت هذه العائلات، على مدار عقود طويلة، في بناء إمبراطوريات تجارية تتجاوز قيمتها مئات المليارات من الدولارات، مستفيدة من استراتيجيات التوسع العالمي، والإدارة العائلية المحكمة، والقدرة على الحفاظ على هوية العلامات التجارية عبر الأجيال. وفي ما يلي نظرة على أبرز السلالات العائلية التي تهيمن على عالم الأزياء، مرتبة وفقاً لتقديرات الثروة والملكية حتى مطلع مارس 2026.1 - عائلة أرنوالسلالة الأقوى في عالم الموضة العالمية**media[8125342]**تتصدر عائلة أرنو القائمة بثروة تبلغ 171 مليار دولار، لتصبح أغنى عائلة في قطاع الأزياء على مستوى العالم. وتقود العائلة مجموعة «إل في إم إتش»، أكبر تكتل للسلع الفاخرة في العالم، والذي يضم أكثر من 70 علامة تجارية، من بينها «لويس فويتون» و«ديور» و«تيفاني آند كو» و«سيفورا». وتحقق المجموعة إيرادات سنوية تتجاوز 94 مليار دولار، فيما تُعتبر «لويس فويتون» العلامة التجارية الأكثر قيمة في قطاع الأزياء عالمياً.2 - عائلة هيرميسالرفاهية المطلقة تحت سيطرة العائلةفي المرتبة الثانية، حلت عائلة هيرميس بثروة تقدر بنحو 167.7 مليار دولار، محافظة على إرث يمتد لأكثر من 180 عاماً.**media[8125349]**وتُعد «هيرميس» واحدة من أكثر العلامات التجارية الفاخرة تميزاً وحصرية في العالم، بفضل منتجاتها الشهيرة مثل حقائب «بيركين» والأوشحة الحريرية والمنتجات الجلدية الفاخرة.3 - عائلة أورتيغا«زارا»تغيّر قواعد صناعة الأزياء**media[8125337]**في المركز الثالث، جاءت عائلة أورتيغا الإسبانية بثروة تقدر بنحو 161.2 مليار دولار، بفضل النجاح الاستثنائي لمجموعة «إنديتكس»، المالكة لسلسلة «زارا» الشهيرة. أسس أمانسيو أورتيغا الشركة في عام 1975، ونجح في تطوير نموذج «الأزياء السريعة»، الذي أحدث ثورة في صناعة الملابس العالمية. وتضم المجموعة اليوم علامات تجارية عديدة، من بينها «ماسيمو دوتي» و«بيرشكا» و«بول آند بير»، فيما تتجاوز إيراداتها السنوية 46 مليار دولار.4 - عائلة فيرتهايمرالورثة الحقيقيون لإمبراطورية «شانيل»جاءت عائلة فيرتهايمر الفرنسية في المرتبة الرابعة بثروة تبلغ 78.8 مليار دولار، باعتبارها المالكة الكاملة لدار الأزياء الفاخرة «شانيل».**media[8125341]**وتعود أصول هذه الإمبراطورية إلى الشراكة التاريخية التي أبرمها بيير فيرتهايمر مع المصممة الشهيرة كوكو شانيل خلال عشرينيات القرن الماضي. واليوم، يدير الشقيقان ألان وجيرار فيرتهايمر واحدة من أكثر العلامات التجارية الفاخرة قيمة وتأثيراً في العالم.5 - عائلة يانايكيف أصبحت «يونيكلو» ظاهرة عالمية؟في المرتبة الخامسة، حلت عائلة ياناي اليابانية بثروة تبلغ 61.8 مليار دولار، بفضل النجاح العالمي لشركة «فاست ريتيلينغ»، المالكة للعلامة التجارية «يونيكلو».**media[8125336]**واستطاع تاداشي ياناي تحويل الملابس الأساسية والبسيطة إلى ظاهرة استهلاكية عالمية، مع تحقيق مبيعات سنوية تقارب 22 مليار دولار.6 - عائلة ديل فيكيوالسيطرة على عالم النظارات الفاخرةفي المركز السادس، جاءت عائلة ديل فيكيو الإيطالية بثروة تصل إلى 54.6 مليار دولار، مستفيدة من نجاح شركة «إسيلور لوكسوتيكا»، أكبر شركة للنظارات في العالم.**media[8125345]**وتملك المجموعة علامات تجارية شهيرة مثل «راي بان» و«أوكلي»، كما تصنع نظارات لعلامات أزياء فاخرة عديدة، بما في ذلك «برادا» و«شانيل» و«أرماني».7 - عائلة برينينكمايرإمبراطورية أوروبية بعيدة عن الأضواءتحتل عائلة برينينكماير المرتبة السابعة بثروة تبلغ 41.2 مليار دولار، وهي العائلة المؤسسة لسلسلة «سي آند إيه»، إحدى أقدم وأكبر شركات بيع الملابس في أوروبا.**media[8125339]**ورغم أن أفراد العائلة يفضلون الابتعاد عن الأضواء، فإنهم نجحوا في بناء إمبراطورية اقتصادية ضخمة لا تقتصر على تجارة الملابس، بل تمتد أيضاً إلى العقارات والاستثمارات الخاصة وإدارة الأصول من خلال مجموعة «كوفرا» الاستثمارية.8 - عائلة بيرسونكيف صنعت الأزياء منخفضة التكلفة مليارات الدولارات؟في المرتبة الثامنة، جاءت عائلة بيرسون السويدية بثروة تبلغ 34.6 مليار دولار، بفضل نجاح شركة «إتش آند إم»، التي تأسست في عام 1947 وتحولت إلى واحدة من أكبر سلاسل بيع الملابس في العالم.**media[8125346]**وتضم المجموعة علامات تجارية متعددة، من بينها «كوس» و«أركيت» و«آند أذر ستوريز».9 - عائلة نايتقصة نجاح استثنائية صنعت إمبراطورية «نايكي»احتلت عائلة نايت المرتبة التاسعة بثروة تصل إلى 31.1 مليار دولار، بعدما نجح فيل نايت في تحويل مشروع صغير لبيع الأحذية الرياضية المستوردة من اليابان إلى شركة «نايكي»، التي أصبحت اليوم العلامة الرياضية الأكثر قيمة في العالم.**media[8125340]**بدأت الشركة في ستينيات القرن الماضي برأس مال محدود للغاية، حيث كان نايت يبيع الأحذية من صندوق سيارته.10 - عائلة بينومن تجارة الأخشاب إلى إمبراطورية الرفاهية الفرنسيةفي المركز العاشر، تأتي عائلة بينو الفرنسية بثروة تبلغ 29.5 مليار دولار، وهي المالكة لمجموعة «كيرينغ»، إحدى أكبر مجموعات المنتجات الفاخرة في العالم، والتي تضم علامات شهيرة مثل «غوتشي» و«سان لوران» و«ألكسندر ماكوين».**media[8125343]**بدأت رحلة العائلة في عام 1963 من خلال تجارة الأخشاب، قبل أن تتحول تدريجياً إلى قطاع السلع الفاخرة، خصوصاً بعد الاستحواذ على حصة مسيطرة في «غوتشي» في عام 1999.11 - عائلة لورينالحلم الأمريكي الذي بدأ بربطات العنق**media[8125344]**تأتي عائلة لورين في المرتبة الحادية عشرة بثروة تقدر بنحو 14.1 مليار دولار. وتعود جذور الإمبراطورية إلى عام 1967، عندما أطلق المصمم الأمريكي رالف لورين مشروعه من خلال بيع ربطات العنق الرجالية في مدينة نيويورك. وخلال العقود التالية، تحولت العلامة التجارية إلى واحدة من أشهر الأسماء في عالم الأزياء الأمريكية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125338.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125338.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 19 Sep 2026 21:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمن الكابلات يشعل صراع قاع المحيطات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يدور سباق التسلح الجديد في قاع المحيط، فبعد أن خضنا صراعاً دام 70 عاماً للسيطرة على سطح البحر، ستكون المعركة القادمة من أجل السيطرة على ما يكمن تحته.في ربيع عام 2026، داخل أعماق مياه القطب الشمالي بالقرب من أرخبيل سفالبارد النرويجي، اعترضت قوة مهام مشتركة (أمريكية وبريطانية ونرويجية) عملية روسية طالما خشي حلف الناتو وقوعها دون أن يشهدها فعلياً من قبل.كانت سفن تابعة لوحدة «جوجي» الروسية «GUGI» (وهي المديرية الرئيسية لأبحاث أعماق البحار في روسيا، وتُعد وحدة عسكرية سرية تتبع الرئيس الروسي مباشرة)، تستخدم غواصات قادرة على الغوص لأعماق سحيقة للتدرب على نشر سلاح جديد، لم يكن طوربيداً، بل نظام صُمم لتعطيل كابلات الألياف الضوئية البحرية دون ترك أي أثر يشير إلى وقوع هجوم. وقد أُحبطت العملية قبل وقوع أي أضرار، لكن الرسالة كانت واضحة لا لبس فيها وهي أن شبكة الكابلات التي تمتد لمسافة 1.4 مليون كيلومتر وتنقل 99% من البيانات العابرة للقارات لم تعد مجرد بنية تحتية، بل أصبحت خط مواجهة.إنه سباق تسلح لم يصوّت لصالحه أحد، وأرقامه تثير الرعب. فهذا صراع على خرطوم ينقل 10 تريليونات دولار يومياً. ويوجد في العالم نحو 560 نظاماً نشطاً للكابلات البحرية، ولو وُضعت هذه الكابلات طرفاً إلى طرف لبلغ طولها 1.4 مليون كيلومتر، أي ما يعادل محيط الأرض 35 مرة، علماً بأن سُمك كل منها يضاهي سُمك خرطوم الحديقة. تنقل هذه الكابلات 99% من حركة الإنترنت الدولية، و95% من الاتصالات الدولية الأمريكية، ومعاملات مالية تُقدر قيمتها ب10 تريليونات دولار يومياً. فمن خلالها تمر تحويلات نظام «سويفت» (SWIFT)، وبيانات الحوسبة السحابية، وبث الطائرات العسكرية المسيرة، وبيانات الأقمار الصناعية القطبية التابعة لوكالة ناسا.ومع ذلك، فهي تعاني ضعفاً شديداً ومثيراً للاستغراب. ففي يناير 2022، انقطع أحد كابلي الألياف الضوئية في سفالبارد على عمق 2700 متر، ما أدى إلى فقدان محطة «سفالسات» (SvalSat) الأرضية -وهي أكبر محطة تجارية أرضية للأقمار الصناعية في العالم وتخدم أكثر من 130 قمراً صناعياً بما في ذلك أقمار ناسا- نصف سعتها الترددية لمدة 22 يوماً، وبلغت تكلفة الإصلاح 5 ملايين دولار. وقد عثر المحققون النرويجيون على آثار عملية جر في قاع البحر تتطابق مع آثار مرساة سفينة، حيث تبين أن سفينة صيد روسية كانت قد عبرت فوق مسار الكابل 20 مرة، ومع ذلك لم تُوجه اتهامات لأي طرف. كان تحديد السبب مستحيلاً. وفي مارس 2024، تضررت ثلاثة كابلات قبالة أبيدجان جراء انهيار أرضي تحت سطح البحر، وقد فقدت 13 دولة في غرب إفريقيا ما بين 70 و90% من سعة الإنترنت لمدة ثلاثة أيام.وتوقفت البنوك في نيجيريا عن العمل. وفقدت المستشفيات في ليبيريا سجلاتها الطبية السحابية. كان ذلك حادثاً عرضياً. وضعت شركة لويدز لندن نموذجاً لسيناريو متعمد يقول إن تعطل الكابلات العابرة للمحيط الأطلسي في وقت واحد سيكلف 3.5 مليار دولار يومياً في تأخير التسويات التجارية وحدها. لا يوجد إلا نحو 60 سفينة لإصلاح الكابلات في العالم.يستغرق إصلاح كابل في المياه العميقة ما بين 15 و25 يوماً بتكلفة تتراوح بين 2 و3 ملايين دولار يومياً. إذا انقطعت ستة كابلات في وقت واحد، فلن يكون هناك عدد كافٍ من السفن لإصلاحها في شهر. يُعد البحر الأحمر وحده نقطة اختناق حيث تحمل 17 كابلاً 30% من حركة المرور بين أوروبا وآسيا. كما أن مضيق لوزون قبالة تايوان ومناطق الإنزال في نيوجيرسي ومرسيليا تشهد تركيزاً مماثلاً. اللاعبون: جوجي، وبروتيوس، والغواصات المتسكعة.حرب قاع البحرهذه ليست لعبة شطرنج غواصات الحرب الباردة، بل هي حرب قاع البحر، وثلاث قوى تستعد لها. في روسيا، تشغل جوجي ست غواصات صواريخ باليستية نووية مُعدّلة، مثل BS-64 بودموسكوفي، تعمل كل منها كسفينة أم لغواصات صغيرة. أشهرها، لوشاريك (AS-12)، قادرة على الغوص إلى عمق 6000 متر - أعمق من قدرة الإنقاذ لدى الناتو – ويمكنها التسكع لأيام.قال قائد البحرية البريطانية، الأدميرال بن كي، في عام 2025: «لقد شهدنا عودة قدرات جوجي تحت سطح البحر بعد فترة من المشاكل». وحذر المستشار الألماني ميرز الأسبوع الماضي من أن: «روسيا تبني فئة جديدة من الغواصات مصممة لتدمير الكابلات وخطوط الأنابيب والبنية التحتية تحت سطح البحر». ولديها عقيدة «متغيرة» - فهي تقوم برسم خرائط الكابلات في وقت السلم، ثم في الحرب تنشر أجهزة تشويش غير حركية تُضعف جودة الإشارة لتبدو وكأنها عطل في المعدات.وقد تأخرت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في الانضمام إلى اللعبة، لكنهما تنفقان بسرعة. أنشأ حلف شمال الأطلسي خلية تنسيق البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر في عام 2024 في نورثوود. وتكشف الميزانيات المرصودة عن برنامج البحرية الأمريكية للمركبة الغاطسة غير المأهولة الفائقة الحجم «أوركا» (Orca) وحرب قاع البحر بتكلفة 1.8 مليار دولار في السنة المالية 2026. وتنفذ المملكة المتحدة برنامج المراقبة البحرية المتعدد المهام ويضم سفينتين هما «آر إف أيه بروتس» و»سترلينغ كاسل»، بتكلفة 500 مليون دولار، تحملان مركبات ذاتية القيادة لصيد الغواصات قادرة على البقاء مغمورة تحت الماء لمدة 90 يوماً.النرويج والصينخصصت النرويج 300 مليون دولار لشبكات أجهزة استشعار في قاع البحر قبالة جزر لوفوتين وجزيرة الدب. وتنفذ كل من فرنسا وإيطاليا برامج جديدة لمراقبة قاع البحر في المتوسط، وذلك بعد أن أثبتت حادثة خط أنابيب «نورد ستريم» أن عمق 80 متراً من المياه وشحنة متفجرات تزن 500 كيلوجرام كافيان لتدمير خط أنابيب.وتتبع الصين استراتيجية مختلفة تعتمد على حوادث يمكن التنصل من المسؤولية عنها، فقد رسم أسطولها للمسح المحيطي خرائط لأكثر من 80% من مسارات الكابلات في المحيط الهادئ، كما يمكن لمركبتها الغاطسة غير المأهولة الكبيرة الحجم (HSU-001) البقاء مستقرة في قاع البحر لأشهر.حوادث عرضية في جزر «ماتسو»قُطعت الكابلات المغذية لجزر «ماتسو» التايوانية (التي يقطنها 14 ألف نسمة) مرة في فبراير 2023 ومجدداً في فبراير 2025، بفعل سحب مراسي سفن صيد وشحن صينية، ما أدى إلى انقطاع الخدمة عن الجزر لمدة 50 يوماً، في حين وصفت بكين هذه الوقائع بأنها مجرد حوادث عرضية.وقد تنبه السوق لهذا الأمر، إذ بلغ الإنفاق العالمي على أمن الكابلات البحرية 1.2 مليار دولار في عام 2023، ومن المتوقع أن يصل إلى 4.1 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي يبلغ 19%، وهو معدل يفوق نمو قطاع الأمن السيبراني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125234.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8125234.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بنيمين زرزور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 19 Sep 2026 21:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تييري هيرميس.. من ورشة خيول إلى إمبراطورية فخامة عالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد تييري هيرميس واحداً من أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ الموضة والفخامة في العالم، إذ نجح الحرفي الفرنسي في تحويل ورشة صغيرة متخصصة في صناعة لوازم الخيول إلى واحدة من أشهر دور الأزياء والمنتجات الجلدية الفاخرة على مستوى العالم، وهي دار «هيرميس» التي أصبحت رمزاً للأناقة والترف والحرفية المتقنة.وُلد تييري هيرميس في 10 يناير من عام 1801 بمدينة كريفيلد، التي تقع اليوم ضمن ألمانيا، وكانت آنذاك جزءاً من الجمهورية الفرنسية الأولى نتيجة الحروب الثورية الفرنسية. نشأ في أسرة متواضعة، وكان الابن السادس لصاحب نُزل، فيما كانت والدته من أصول راينلاندية.بداية متواضعة وصقل الموهبةبعد وفاة والديه في عام 1821، انتقل هيرميس إلى منطقة نورماندي الفرنسية، حيث استقر في مدينة «بونت أودومير»، التي اشتهرت آنذاك بصناعة الجلود. وهناك بدأ تدريبه المهني لدى أحد صانعي السروج وأحزمة الخيل، وهي المهنة التي ستصبح لاحقاً حجر الأساس لنجاحه الكبير.**media[8108476]**في عام 1828، تزوج كريستين بيترونيل بييرار، ورُزق منها بابنه الوحيد شارل إميل، الذي سيواصل لاحقاً مسيرة العائلة ويقود الشركة نحو آفاق جديدة.الانطلاقة في باريسفي عام 1837، انتقل تييري هيرميس إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث افتتح أول ورشة له بالقرب من كنيسة مادلين، متخصصة في صناعة أحزمة الخيل والسروج الفاخرة.وجاءت فكرة المشروع بعدما لاحظ خلال إحدى زياراته إلى باريس أن الكثير من الأحزمة المستخدمة في وسائل النقل التي تعتمد على الخيول كانت غير ملائمة، ما يعوق حركة الخيل ويؤثر على كفاءتها. ودفعه ذلك إلى تصميم أحزمة أكثر راحة ومتانة وانسيابية، ما أكسبه شهرة واسعة بين الطبقة الأرستقراطية الباريسية.تميّزت منتجاته بدقة تصنيعها واعتمادها على تقنية الخياطة اليدوية المعروفة باسم «غرزة السرج»، وهي تقنية معقدة تعتمد على إبرتين وخيطين مشمعين، ما منح منتجاته متانة استثنائية وجودة لا تضاهى.شهرة بين النخبة الفرنسيةسرعان ما أصبحت منتجات هيرميس الخيار الأول للطبقة الراقية في فرنسا، ومن بين زبائنه الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني دي مونتيخو.كما نال تقديراً كبيراً خلال المعرض العالمي لعام 1867، حيث حصد جوائز مرموقة رسخت مكانته كأحد أفضل صناع السروج واللوازم الجلدية الفاخرة في فرنسا.وعند وفاته في عام 1878 في «نويي سور سين»، أصبحت شركته مرجعاً للجودة والتميّز في عالم صناعة السروج الفاخرة.انتقال الراية إلى الأجيال التالية بعد رحيل المؤسس، تولى ابنه شارل إميل هيرميس إدارة الشركة، ووسع نشاطها لتشمل صناعة السروج الراقية، كما نقل المتجر إلى شارع «فوبورغ سان أونوريه» في باريس، وهو الموقع الذي لا يزال المقر التاريخي للدار حتى اليوم.لاحقاً، انضم حفيداه أدولف وإميل موريس هيرميس إلى إدارة الشركة، لكن الأخير كان صاحب الرؤية الأكثر طموحاً. فقد أدرك مبكراً أن عصر العربات التي تجرها الخيول يقترب من نهايته مع ظهور السيارات.ولهذا، قاد تحولاً استراتيجياً ضخماً نقل الشركة من صناعة لوازم الخيول إلى تصميم المنتجات الجلدية الراقية، مثل الحقائب وحقائب السفر والإكسسوارات.ابتكارات صنعت التاريخكان إميل موريس وراء عدد من الابتكارات التي شكلت مستقبل الدار، أبرزها حصوله على حق استخدام السحّاب المعدني «السوستة» لمدة عامين، ليصبح ما عُرف لاحقاً باسم «سحاب هيرميس»، وهو ابتكار أحدث تحولاً كبيراً في تصميم الملابس والحقائب.كما توسعت الدار في إنتاج الأوشحة الحريرية، التي أصبحت لاحقاً من أشهر رموز العلامة التجارية، إضافة إلى إطلاق حقائب أيقونية مثل: حقيبة «كيلي»، التي سُمّيت لاحقاً باسم الأميرة غريس كيلي، وحقيبة «بيركين»، التي حملت اسم الممثلة والمغنية جين بريكن.شركة عائلية حافظت على هويتهارغم إدراج الشركة في البورصة في عام 1993، احتفظت عائلة هيرميس بملكية غالبية الأسهم، ما مكّنها من الحفاظ على فلسفة الدار القائمة على الحرفية والتميز والندرة. ويقود الشركة اليوم أكسل دوماس، وهو أحد أفراد الجيل السادس من العائلة، فيما يتولى أفراد آخرون من الأسرة مناصب قيادية مهمة داخل المؤسسة.إرث خالد في عالم الفخامةتحولت ورشة تييري هيرميس الصغيرة إلى إمبراطورية عالمية تضم نحو 300 متجر حول العالم، وتُعد اليوم من أكثر العلامات التجارية فخامة وتأثيراً في قطاع المنتجات الراقية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8108475.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8108475.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 12 Sep 2026 22:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثقافة الثقة والتعاون.. رأس المال الخفي للمؤسسات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[أثبت عدد من دراسات مجال الاقتصاد العصبي، وهو علم بيني يقوم على الاقتصاد السلوكي وعلم الأعصاب، أن ثقافة الثقة والتعاون التي يمكن أن يعيش في إطارها الإنسان، تساهم في تنشيط مناطق بالدماغ، وتزيد من مستوى هرمون الأكسايتوسين الذي يقلّل من الشعور بالقلق، ويحفّز على مشاركة الآخرين لإيجاد حلول مشتركة للمشكلات، وذلك باستخدام تقنيات مختلفة.بقدر ما أكدت هذه النتائج الملاحظات والخبرات والافتراضات النظرية السابقة، فإنّها عززت منهجيات الإدارة ورؤى القادة المطالبة بإشاعة مناخ الثقة في كلّ مكان. فالثقة وسيلة للازدهار ومتطلب سابق لنجاح أيّ تفاعل اجتماعي، سواء على مستوى الأسرة أو الأصدقاء أو المنظمات أو المجتمعات والدول.**media[8108466]**ويركّز الموظفون، وفقاً لمدير مركز دراسات الاقتصاد العصبي، باول زاك، طاقاتهم في البيئات منخفضة الثقة، مثلاً، على حماية أنفسهم بدافع الخوف من فقدان الوظيفة، بدلاً من تركيزهم على الإبداع والتجديد والتمييز، كما تغلب على تعاملهم المنافسة والصراع من أجل البقاء، مما يبطئ سير الأمور ويرفع من التكلفة. أما البيئات المرتفعة الثقة، فتسودها المناقشة المنفتحة والقيادة المتعاونة التي تنجح في النهاية بإيجاد حلول للقضايا والمشكلات بسرعة وفاعلية وبأقل قدر من التكاليف.وفي السياق نفسه، أكدت دراسات مقارنة أخرى أن العاملين في الشركات المتمتعة بقدر أكبر من الثقة يشعرون بتوتّر أقل بنسبة 74%، مقارنة بالعاملين في الأماكن التي تنخفض فيها الثقة. وتكون مستويات طاقتهم أثناء العمل وإنتاجيتهم أعلى بنسبة 106 و50% على التوالي، كما تقل الإجازات المرضية ويزيد الرضا عن الحياة بشكل عام في الكيانات الأكثر ثقة.**media[8108467]**ويقترح الباحثون ممارسات عدة لتعزيز الثقة في أي منظمة، كتشجيع العاملين على مساعدة زملائهم ومكافأتهم على إنجازاتهم، ومعالجة الأخطاء باعتبارها خبرات مفيدة، هذا إلى جانب الشفافية والتمكين والتفويض والمشاركة في القيادة.ويؤكد المؤلف ستيفن إم. كوفي، بعد ربع قرن من التركيز على مساعدة الشركات والمؤسسات لفهم ما يمكن أن تفعله الثقة من أجل استثمار الطاقات والاستمتاع بالعمل في أجواء إيجابية، ثلاث حقائق مهمة:* الأولى، أن الثقة محرّك اقتصادي وليس مجرد فضيلة اجتماعية يُستحبّ وجودها، فهي عُملة جديدة تسرع الإنجاز وتخفض التكلفة.* الثانية، أن الثقة شيء يغيّر كل شيء، لأنها تحفّز وتعزز التعاون والشراكة وعمل الفريق وكفاءة التنفيذ والتجديد والإنتاجية وجميع العمليات الضرورية.* أما الحقيقة الثالثة والمهمة، فهي أن الثقة قدرة يمكننا جميعاً تعلمها.ووضع كوفي في كتابه «سرعة الثقة، الشيء الذي يغيّر كل شيء»، نموذجاً لموجات الثقة التي تبدأ بموجة ثقة الذات، ثم ثقة العلاقات، فثقة المنظمة، وثقة السوق، والثقة المجتمعية. ولكي يتحقق هذا النموذج لابدّ من أن يبدأ كل واحد منّا بسؤال نفسه: هل أثق بنفسي؟ وهل أنا الشخص الذي يمكن أن يثق به الآخرون؟**media[8108469]**ثقة الذاتيرى كوفي أن ثقة الذات تأتي من قدراتنا وإمكاناتنا ونجاحنا في وضع أهدافنا الخاصة وتحقيقها، ومقابلة مختلف الالتزامات. فإذا فعلنا ما نقول سنشعر بالرضا دون شك ونثق بأنفسنا، ونصبح جديرين بثقة الآخرين بنا.والمبدأ هنا المصداقية التي تتولد من عناصر أربعة:* الاستقامة: هل نفعل ما نقول؟* النوايا: هل لدينا أجندة خفية؟* القدرات: هل نحن الأشخاص المناسبون في الأماكن المناسبة؟* النتائج: ماذا أنجزنا؟وتعني الاستقامة، من وجهة نظر كوفي، أن يتماشى ما نفعل مع قيمنا الشخصية ومع نظام معتقداتنا طوال الوقت وفي جميع الظروف، وأن يتّسق باطننا مع ظاهرنا.كما يقتضي الأمر منّا التحلي بتواضع يحملنا على الاهتمام بالحق أكثر من اهتمامنا بأن نكون على حق، يجعلنا نقدر الأفكار الجيدة ونساهم في تنفيذها قدر المستطاع، ونمتلك شجاعة فعل ما ينبغي فعله حتى لو كان صعباً وتطلّب منّا دفع ثمن ما. فالاستقامة في نهاية المطاف كالجذور التي رغم كمونها تحت الأرض، مهمة جداً لتغذية الأشجار وثباتها. ولكي نعزز استقامتنا ينصحنا كوفي بأن نكتسب عادة الالتزام أمام الذات وأمام الآخرين، ولا نتورط بما لا نستطيع القيام به، ونتبنى قضايا وأموراً تتجاوز ذواتنا.ولهذا علينا أن نسأل أنفسنا دائماً عن ماهية القضية، أو الأمر الذي نرغب في أن يرتبط بنا؟ كما يتعيّن علينا أن نلتزم النزاهة والانفتاح، ولا نخاف من تجريب الطرق المختلفة الجديدة، ونعترف بشجاعة بأننا لا نعرف كل شيء ونتعلم من الآخرين.نوايا وقدراتيوصينا كوفي أيضاً بأن نحسن نوايانا بالتوقف لفحص دوافعنا ومراجعتها وننقحها وإعلانها بصوت مرتفع، حتى لا يساء فهمنا. ولابدّ من أن نكون أمناء في فعل ذلك، لأنّ النوايا المزيّفة تنفضح عادة، كما يتعين علينا تفضيل الوفرة، بمعنى ألا نستكثر على الآخرين نصيبهم العادل، لاسيما أن مقياس النجاح في الحياة لن يكون ما جمعنا وراكمنا، بل ما أعطينا.ويؤكد من ناحية أخرى أن قدراتنا عبارة عن خليط من مواهبنا الشخصية ومهاراتنا ومعارفنا، ولنفوز بثقة أنفسنا وثقة الآخرين بنا، لا بدّ من معرفة مواهبنا الطبيعية وجوانب قوتنا التي تؤهلنا لأداء أعمالنا من دون عناء.كما يتعين علينا معرفة اتجاهاتنا ورؤيتنا للعالم ولأنفسنا، ومن المهم أيضاً أن نضع أيدينا على مهاراتنا التي يجب أن تشحذ وتحسّن بصورة مستمرة. هذا إلى جانب مستوى تعليمنا واستبصاراتنا وفهمنا ووعينا. وإذا نجحنا في الملاءمة بين ما نقوم به وبين مواهبنا وشغفنا ومهاراتنا واتجاهاتنا، وأضفنا إلى ذلك الاجتهاد والتعلّم المستمر ومعرفة إلى أين نحن ذاهبون، ستتعزز مصداقيتنا دون ريب.ويقترح، لنيل ثقة الذات وثقة الآخرين، أن نسأل أنفسنا: ما الإنجازات الملموسة التي نحققها يومياً، وكيف حققناها؟ فإذا كانت إنجازاتنا ضد قيمنا، فسيكون ذلك نجاحاً مؤقتاً في الغالب.أما النجاح الحقيقي فيتطلّب التعامل بانفتاح وشفافية وأمانة وتحمّل للمسؤولية والتعلم من الأخطاء والتفاؤل والإصرار على تجاوز العقبات والوصول لخط النهاية.زيادة أرصدة الثقةوهي ثقة العلاقة المتصلة بكيفية زيادة أرصدة الثقة الافتراضية لدى الآخرين. والمفتاح هنا، التصرف باتساق طوال الوقت وفي جميع الظروف، أي اتساق السلوك. ولحُسن الحظ يمكن تعلُّم بعض السلوكيات لبناء درجة عالية من الثقة، وتتضمن هذه السلوكيات: الحديث بصورة مباشرة وإظهار احترام الآخرين والشفافية وتصويب الأخطاء وإظهار الولاء والخروج بنتائج والتحسن المستمر ومواجهة الواقع وتوضيح التوقعات وتقبل المحاسبة وتعميق الثقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8108465.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8108465.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 12 Sep 2026 22:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ليوناردو ماريا ديل فيكيو.. وريث إمبراطورية النظارات الإيطالية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%88-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AB-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد ليوناردو ماريا ديل فيكيو واحداً من أبرز رجال الأعمال الشباب في أوروبا، حيث نجح خلال سنوات قليلة في الانتقال من كونه وريثاً لواحدة من أكبر الثروات الإيطالية إلى بناء إمبراطورية استثمارية خاصة به تمتد عبر قطاعات الضيافة والعقارات والإعلام. وبفضل إرث عائلته الضخم وطموحه الاستثماري المتسارع، أصبح ديل فيكيو أحد أكثر المليارديرات الشباب تأثيراً في إيطاليا.وُلد ديل فيكيو في مدينة ميلانو في السادس من مايو من عام 1995، وهو نجل رجل الأعمال الراحل ليوناردو ديل فيكيو، مؤسس شركة «لوكسوتيكا» التي تحوّلت إلى واحدة من أكبر شركات النظارات الفاخرة في العالم.ينتمي ديل فيكيو إلى واحدة من أغنى العائلات الإيطالية وأكثرها نفوذاً، إذ يمتلك أفراد الأسرة حصصاً ضخمة في شركات مالية وصناعية كبرى. وبعد دراسة الاقتصاد وإدارة الأعمال في جامعة «بوكوني» المرموقة في ميلانو، أمضى عدة سنوات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتعزيز خبراته العملية قبل العودة إلى إيطاليا في عام 2017.وفي العام التالي، تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة «سالوميراغي آند فيغانو»، إحدى أبرز شركات بيع النظارات التابعة لإمبراطورية العائلة.**media[8093588]**ثروة بمليارات الدولاراتبحسب تقديرات مجلة «فوربس» في ديسمبر من عام 2025، بلغت ثروة ديل فيكيو نحو 7.5 مليار دولار، مستفيداً من حصته في شركة العائلة الاستثمارية «ديلفين»، التي تعد المساهم الرئيسي في شركة «إسيلور لوكسوتيكا». كما تمتلك «ديلفين» حصصاً مؤثرة في مؤسسات مالية إيطالية كبرى، من بينها «ميديوبانكا»، وبنك «مونتي دي باسكي دي سيينا»، و«أسيكورازيوني جنرالي».وفي الوقت نفسه، أسس ديل فيكيو شركته الاستثمارية الخاصة «إل إم دي في كابيتال»، التي أصبحت منصة استثمارية متنوعة تتوسع بسرعة في قطاعات متعددة.ضيافة ومنتجعات فاخرةركز ديل فيكيو خلال السنوات الأخيرة على قطاع الضيافة الفاخرة، حيث أنشأ مجموعة «إل إم دي في هوسبيتاليتي»، التي تدير استثماراته في الفنادق والمطاعم والمنتجعات السياحية. وفي عام 2025، استحوذت شركته على نادي «تويغا» الشهير على الساحل الإيطالي، والذي أسسه رجل الأعمال الإيطالي فلافيو برياتوري. كما توسعت المجموعة لاحقاً للاستحواذ على نادي «بيليونير» الشهير في منطقة بورتو تشيرفو، مع خطط لإعادة تطويره تحت علامة «تويغا». كما دخل ديل فيكيو قطاع المشروبات من خلال الاستحواذ على شركة «أكوا فيوجي»، إحدى أشهر العلامات الإيطالية للمياه المعدنية الطبيعية.دخول عالم الإعلامفي عام 2025، اتجه الملياردير الشاب إلى قطاع الإعلام، في خطوة تعكس طموحاته لتأسيس مجموعة إعلامية مؤثرة في إيطاليا.وحاولت شركته الاستثمارية الاستحواذ على مجموعة النشر الإيطالية «جيدي»، التابعة لشركة «إكسور»، إلا أن الصفقة لم تكتمل. وبعد ذلك، استحوذ على حصة تبلغ 30% في صحيفة «إل جيورنالي»، كما دخل في مفاوضات للاستحواذ على حصة أغلبية في مجموعة إعلامية إيطالية أخرى.شغف بالسيارات الخارقةإلى جانب أعماله التجارية، يُعرف ديل فيكيو بشغفه الكبير بعالم السيارات الرياضية الفائقة، حيث شارك سابقاً كسائق في بطولة فيراري تشالنج أوروبا. ويملك ديل فيكيو واحدة من أكثر مجموعات السيارات تميزاً في أوروبا، والتي تضم عدداً من أندر السيارات الرياضية في العالم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/05/8093587.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/05/8093587.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%88-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AB-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 05 Sep 2026 22:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[6 دروس من رحلة الملياردير ديفيد والنتاس إلى القمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/6-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد قصص النجاح الكبرى في عالم الأعمال مصدر إلهام للأجيال الجديدة، لكن بعض هذه القصص تحمل في طياتها قدراً من المعاناة والتحديات يفوق الخيال.ومن بين أكثر هذه القصص إلهاماً، تبرز رحلة رجل الأعمال الأمريكي ديفيد والنتاس، الملياردير الذي انتقل من طفولة قاسية في المزارع، قبل أن يصبح أحد أبرز مطوري العقارات في الولايات المتحدة، وصاحب الفضل في تحويل الواجهة البحرية المهملة في «بروكلين» إلى واحدة من أكثر المناطق ازدهاراً في نيويورك.واليوم، تُقدَّر ثروة ديفيد والنتاس بنحو ملياري دولار، بفضل شركته العقارية «تو تريز مانجمنت»، التي تمتلك عشرات العقارات السكنية والتجارية في مناطق حيوية مثل «دامبو» و«بروكلين هايتس» و«ويليامزبرغ» و«مانهاتن». لكن هذه النهاية لم تكن وليدة الحظ، بل كانت نتيجة مسيرة طويلة من الكفاح والعمل الشاق، استخلص منها ستة دروس جوهرية يمكن أن تشكل خارطة طريق لكل من يسعى إلى النجاح.**media[8093554]**وُلد ديفيد والنتاس ونشأ في مدينة «روتشستر» بولاية نيويورك خلال سنوات الكساد الكبير، وهي فترة عرفت صعوبات اقتصادية هائلة أثرت في ملايين الأسر الأمريكية. وكان والده، وهو أمريكي من الجيل الأول من أصول روسية-ليتوانية، يعمل في مكتب البريد، لكن حياته انقلبت رأساً على عقب بعد إصابته بجلطة دماغية حين كان ديفيد في الخامسة من عمره، ما تسبب في إصابته بالشلل.وهذا الحدث غيّر مسار الأسرة بالكامل، إذ اضطرت والدته للعمل لساعات طويلة لتأمين احتياجات الأسرة، لكن دخلها لم يكن كافياً لعول طفليها. ولهذا السبب، أرسلت ديفيد وشقيقه للعيش والعمل في مزارع قريبة.كانت تلك التجربة قاسية بكل المقاييس، فقد كان الطفلان يستيقظان في الخامسة صباحاً لحلب الأبقار وتنظيف الحظائر، ثم يذهبان إلى المدرسة، قبل العودة للعمل مجدداً حتى المساء. وفي الشتاء كانا يواجهان برداً قارساً، وفي الصيف حرارة خانقة، في ظروف وصفها والنتاس لاحقاً بأنها أشبه بحياة الأيتام أو العمال القسريين.لكن هذه التجربة، على صعوبتها، زرعت داخله طموحاً استثنائياً، فقد أدرك منذ وقت مبكر أنه يريد حياة مختلفة، وأن النجاح ليس خياراً ترفيهياً بل ضرورة للخروج من دائرة الفقر.الدرس الأول:قم بالأعمال التي يتهرب منها الآخرونأول الدروس التي تعلمها ديفيد والنتاس كانت أن الأعمال الصعبة والمكروهة غالباً ما تحمل أفضل الفرص.فبعد سنوات العمل الزراعي، لم يعد ينظر بازدراء إلى أي وظيفة مهما بدت مرهقة أو متواضعة. وخلال إحدى فترات عمله، قبل وظيفة في قاعدة جوية أمريكية في «غرينلاند»، حيث كان يقوم بتنظيف خزانات الصرف الصحي العسكرية.كان العمل بالغ القسوة، إذ كان يقضي عشر ساعات يومياً، سبعة أيام أسبوعياً، داخل بيئة شديدة القسوة. لكنه رأى في هذه التجربة امتداداً لما تعلمه في المزرعة: أن النجاح يبدأ غالباً من المناطق التي يتجنبها الآخرون.هذا المبدأ رافقه لاحقاً في عالم العقارات، حين قرر الاستثمار في مناطق مهملة لم يكن أحد يرى فيها مستقبلاً، ليحوّلها لاحقاً إلى مشاريع بمليارات الدولارات.الدرس الثاني: الاحتكاك ببيئات جديدة يغير مسار الحياةلم يكن لدى والنتاس في شبابه نموذج واضح للنجاح. لم يعرف رجال أعمال، ولم يكن لديه مرشد أو موجّه يساعده على رسم مستقبله.لكن نقطة التحوّل جاءت عندما لاحظ خلال وجوده في مكتب مدير مدرسته إعلاناً عن منحة تدريب ضباط الاحتياط التابعة للبحرية الأمريكية. تقدم للبرنامج واختار جامعة هارفارد وجامعة فيرجينيا، ليس لأنه كان يملك خطة واضحة، بل لأن اسم هارفارد كان مألوفاً لديه، ولأنه ظن أن طقس فيرجينيا سيكون أكثر دفئاً.لاحقاً، تلقى رسالة قبول من جامعة فيرجينيا، وكانت تلك اللحظة، بحسب وصفه، «تحولاً غيّر حياته بالكامل».هناك، التقى طلبة من خلفيات اجتماعية وثقافية مختلفة، معظمهم من الطبقة الوسطى العليا، ما وسّع آفاقه الفكرية وغير نظرته إلى العالم. وهناك أيضاً تعرّف إلى جيف بايرز، الذي أصبح لاحقاً شريكه الأول في تأسيس «تو تريز مانجمنت».هذا الاحتكاك ببيئة مختلفة منحه ما لم تمنحه إياه طفولته الصعبة: رؤية أوسع لما يمكن أن يكون عليه المستقبل.الدرس الثالث: إذا لم تستطع التحكم به فلا تمتلكهبعد عودته إلى الولايات المتحدة، أجرى والنتاس أول استثمار عقاري له بشراء منزل ريفي قرب «شارلوتسفيل» مقابل 30 ألف دولار.بدت الصفقة واعدة على الورق، إذ كان دخل الإيجار يغطي الرهن العقاري، لكنه أوكل إدارة العقار إلى وسيط فشل في تحصيل الإيجارات، وترك العقار شاغراً لفترات طويلة.وهذه التجربة علمته درساً محورياً: الملكية وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بالقدرة على الإدارة والسيطرة.ومنذ ذلك الحين، جعل هذا المبدأ حجر الأساس في شركته العقارية، حيث أصرت «تو تريز مانجمنت» على إدارة جميع ممتلكاتها بشكل مباشر، لضمان الكفاءة والجودة وتحقيق الرؤية الاستثمارية المطلوبة.الدرس الرابع:اتبع حدسك المهنيفي عام 1966، انتقل والنتاس إلى نيويورك للعمل في شركة الاستشارات «بيت مارويك».ورغم أن الوظيفة كانت مستقرة ومرموقة، فإنه لم يشعر بالانتماء إليها. وكان يقضي لياليه يتجول في شوارع المدينة، متأملاً الأبنية والفرص الكامنة فيها، حتى أدرك أن شغفه الحقيقي يكمن في تطوير العقارات.قرر أن يترك المسار التقليدي ويتبع حدسه، رغم المخاطر.وقد أثبت الزمن صحة هذا القرار، إذ قاده هذا الحدس إلى بناء واحدة من أبرز الإمبراطوريات العقارية في الولايات المتحدة.ويرى والنتاس أن الشباب يجب أن يمنحوا أنفسهم مساحة للتجربة، لأن الفشل في المراحل المبكرة أقل تكلفة من الندم على عدم المحاولة.**media[8093558]**الدرس الخامس:لا تخشَ الرهانات الكبرىربما كان أكبر اختبار في مسيرة والنتاس حين قرر الاستثمار في منطقة «دامبو»، وهي اختصار لعبارة «تحت جسر مانهاتن العلوي». في ذلك الوقت، كانت المنطقة عبارة عن حي صناعي متدهور لا يراه المستثمرون جذاباً، ورفضت البنوك تمويل المشروع، كما لم تكن السلطات المحلية مقتنعة بإعادة تصنيف المنطقة لاستخدامات سكنية وتجارية حديثة.لكن والنتاس رأى ما لم يره الآخرون.تمكن من إقناع المليارديرين رونالد لودر وليونارد لودر بتقديم قروض خاصة بقيمة ستة ملايين دولار، كما دخل في مفاوضات مع حاكم نيويورك آنذاك ماريو كومو للوصول إلى تسوية تسمح بتنفيذ المشروع.كان ذلك رهاناً ضخماً، لكنه أثمر لاحقاً عن واحدة من أنجح عمليات التطوير العقاري الحضري في الولايات المتحدة.الدرس السادس:اختيار شريك الحياة قرار مصيرييؤكد ديفيد والنتاس أن أفضل صفقة عقدها في حياته لم تكن عقارية، بل كانت زواجه من زوجته جين والنتاس.تعرف إليها في عام 1969 عندما استأجرت شقة يملكها، وكانت آنذاك طالبة فنون. وقد لعبت دوراً محورياً في حياته المهنية، إذ عرّفته بعائلة لودر التي أصبحت من أوائل الداعمين لمشاريعه.كما عملت مديرة فنية في شركة «كلينيك»، وأسهمت في بناء شبكة العلاقات التي ساعدت في صعود الشركة.واليوم، يتولى ابنهما جيد والنتاس الإدارة اليومية لشركة «تو تريز مانجمنت»، في استمرار واضح لإرث عائلي بُني على رؤية مشتركة.**media[8093559]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/05/8093555.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/05/8093555.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/6-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 05 Sep 2026 22:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أنيل شاكرافارثي رئيساً تنفيذياً لشركة أدوبي خلفاً لشانتانو نارايين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7-%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%88-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت شركة أدوبي Adobe يوم الخميس عن تعيين أنيل شاكرافارثي رئيساً تنفيذياً قادماً للشركة، خلفاً لشانتانو نارايين الذي كان قد أعلن عن نيته التنحي في وقت سابق من هذا العام.وذكرت الشركة أن شاكرافارثي -الذي شغل مؤخراً منصب رئيس قسم تنسيق تجربة العملاء والعمليات الميدانية العالمية في أدوبي - سيتولى مهام منصبه الجديد في الأول من ديسمبر، كما سينضم إلى مجلس إدارة الشركة.وأوضحت أدوبي أن نارايين سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لمجلس الإدارة وسيعمل «بشكل وثيق» مع شاكرافارثي خلال الفترة الانتقالية.الفرص المستقبلية وكان نارايين قد صرح في مارس الماضي بأنه سيغادر منصبه بعد مسيرة بدأت بانضمامه للشركة عام 1998 وتوليه قيادتها لمدة 18 عاماً.وقال نارايين في بيان له: «إن الفرص المستقبلية المتاحة أمام أدوبي لا حدود لها، وذلك بفضل سجلنا الحافل في ابتكار فئات سوقية جديدة وتطوير منتجات عالمية المستوى. يُعد أنيل قائداً متمرساً قادراً على قيادة التحولات، ويتميز بالعمل وفقاً للقيم والنزاهة، فضلاً عن امتلاكه معرفة عميقة بأعمالنا».وكان شاكرافارثي قد انضم إلى أدوبي قبل نحو سبع سنوات، وذلك بعد أن شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «إنفورماتيكا» المتخصصة في إدارة بيانات المؤسسات. وفي مقابلة أجراها مع شبكة CNBC عام 2021، ذكر أنه تعرف على أدوبي ونارايين من خلال الشراكة التي جمعت بين أدوبي و«إنفورماتيكا».وقال شاكرافارثي لشبكة سي إن بي سي آنذاك: «كانت فرصة العمل معه ومع الفريق القيادي في أدوبي سبباً رئيسياً لقدومي إلى هنا».وتأتي خطوة تعيين رئيس تنفيذي جديد في وقت تعرض فيه سهم الشركة لضغوط قوية وهبوط حاد، مدفوعاً بمخاوف المستثمرين من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى زعزعة أوضاع شركات البرمجيات. فبعد فترة من الانتعاش في عام 2023، شهد سهم أدوبي تراجعاً مستمراً، حيث فقد 25% من قيمته في عام 2024 و21% أخرى في عام 2025، كما انخفض السهم بنسبة 18% حتى الآن في عام 2026.مرشح قويوبالتزامن مع هذه الأنباء، أعلن ديفيد وادواني، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في أدوبي، عن مغادرته للشركة.وكان وادواني يشغل منصب رئيس قطاع الإبداع والإنتاجية في أدوبي لما يقرب من خمس سنوات. سبق وأن أفادت شبكة سي إن بي سي بأن وادواني كان يُعتبر مرشحاً قوياً لتولي منصب الرئيس التنفيذي القادم لشركة «أدوبي»، ويعزى ذلك جزئياً إلى دوره المحوري في مساعي شركة برمجيات التصميم هذه للاستحواذ على شركة «فيغما».وفي نهاية المطاف، ألغت الشركتان الصفقة في عام 2023 بسبب عقبات تنظيمية.وذكر وادواني في منشور له على موقع «لينكد إن» أن لديه بعض الأفكار لمشاريع تجارية يعتزم «استكشافها واختبار مدى قابليتها للنجاح».وكتب وادواني: «رغم المكانة الكبيرة التي تحظى بها ’أدوبي‘ لدي، فقد قررت أن هذا هو الوقت المناسب لبدء فصل جديد في مسيرتي، كما أنه وقت مثالي لتقوم ’أدوبي‘ بالخطوة ذاتها مع تولي أنيل منصب الرئيس التنفيذي». وأضاف: «لقد حظيت بشرف العمل جنباً إلى جنب مع أنيل خلال السنوات القليلة الماضية، وأنا أغادر منصبي واثقاً تماماً في المسار الذي سيقود ’أدوبي‘ نحوه».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091240.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091240.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7-%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%88-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 08:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«هوس العمل».. اليابان تخفف قيود ساعات العمل الإضافي على خطى تاكايتشي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%81-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تعتزم اليابان تخفيف القيود المفروضة على العمل الإضافي، في خطوة تهدف إلى تحفيز النمو الاقتصادي، لكنها تواجه انتقادات باعتبارها تراجعاً نحو ثقافة العمل المفرط المتجذرة في البلاد.وتأتي هذه الخطوة بعد أن تبنت الحكومة - بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي المعروفة بتفانيها الشديد في العمل - استراتيجية للنمو في شهر يوليو تدعو إلى مراجعة القواعد الحالية للرقابة على ساعات العمل.ويعكس هذا التغيير، جزئياً، مطالبات من قطاعات تجارية معينة بتبني أساليب عمل أكثر مرونة، وذلك في ظل معاناتها من تفاقم نقص العمالة.100 ساعة شهرياًووفقاً لوزارة العمل، تعمل نحو 40% من الشركات في اليابان بموجب اتفاقيات محددة بين العمال والإدارة تسمح قانوناً بساعات عمل إضافية تصل إلى 100 ساعة شهرياً.ومع ذلك، كانت السلطات تنصح تلك الشركات بوضع حد أقصى للعمل الإضافي يبلغ 45 ساعة شهرياً، حيث كانت هذه التوجيهات تُعامل معاملة القواعد التنظيمية الملزمة.وأوضح مسؤول في وزارة العمل لوكالة «فرانس برس» أن السبب في ذلك يعود إلى أن تجاوز هذا الحد قد يزيد من مخاطر الإصابة بما يُعرف بـ «كاروشي»، أي الوفاة الناجمة عن الإجهاد المفرط في العمل.تفتيش معايير العمل وبموجب القواعد الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ يوم الثلاثاء، لن تمارس مكاتب تفتيش معايير العمل ضغوطاً على الشركات فيما يتعلق بحد الـ 45 ساعة.وكان استطلاع أجرته غرفة التجارة والصناعة اليابانية في مايو قد أظهر أن هذه الضغوط كانت «تُقيّد» أنشطة نحو 20% من الشركات الصغيرة والمتوسطة في اليابان، لا سيما في القطاعات التي تعاني من نقص في الموظفين مثل البناء والنقل والضيافة.غير أن المنتقدين رأوا في هذه الخطوة تراجعاً عن خطوات اتخذتها اليابان لتحديث ثقافة الشركات التي طالما تمحورت حول ساعات العمل الطويلة والشاقة.«محاربو الشركات»لطالما كانت البلاد معقلاً لـ «محاربي الشركات» المتفانين بشدة في وظائفهم، لكنها كثفت في السنوات الأخيرة جهودها لتحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة الشخصية، لا سيما بعد حادثة انتحار موظفة منهكة تبلغ من العمر 24 عاماً في شركة الإعلانات العملاقة «دينتسو» عام 2015.وفي هذا السياق، صرح الاتحاد الوطني للنقابات العمالية في طوكيو - المعروف باسم «زينرورين» - في بيان له بأن هذا التحول يمثل «تخلياً غير مقبول عن السياسة التي حثت الشركات على تقليص ساعات العمل، وإلغاءً لها». يأتي التوجه المحتمل نحو تكثيف العمل منسجماً مع نهج «تاكايتشي» المعهود؛ إذ صرحت بنفسها -عند انتخابها لرئاسة الحزب الحاكم المحافظ في أكتوبر- بأنها «ستعمل، وتعمل، وتعمل، وتعمل، وتعمل».وفي منشور على منصة «إكس» قوبل بسخرية واسعة واعتُبر محاولة «للاستعراض» وإظهار مدى تفانيها في العمل، كتبت «تاكايتشي» في يوليو أنها تنام لفترة تتراوح بين «صفر وثلاث ساعات» فقط منذ توليها منصب رئيسة الوزراء.اتفاقيات خاصة من جانبها، تؤكد وزارة العمل أنها ستراقب الشركات عن كثب لضمان اتخاذها تدابير تحمي سلامة الموظفين وعافيتهم.وذكرت الوزارة في بيان لها أنها «ستواصل تقديم التوجيهات اللازمة في حال وجود خطر كبير لظهور مشكلات صحية ناجمة عن الإفراط في العمل».كما أشارت إلى أن هذا التغيير في السياسة لا ينطبق على جميع الشركات في اليابان.فالشركات التي لا تبرم اتفاقيات خاصة بين العمال والإدارة ستظل ملزمة قانوناً بإبقاء ساعات العمل الإضافي الشهرية عند 45 ساعة أو أقل.وهناك أيضاً شركات يُعد فيها تجاوز ساعات العمل القانونية -التي تبلغ عادةً ثماني ساعات يومياً و40 ساعة أسبوعياً- ولو لدقيقة واحدة أمراً مخالفاً للقانون.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8088853.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8088853.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%81-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 04:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بنك كندا يبقي الفائدة عند 2.25% ويحذر من التضخم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%86%D9%83-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-225-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أبقى بنك كندا سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%، الأربعاء، لكنه أشار إلى تزايد مخاطر التضخم، في حين جعلت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة آفاق النمو أكثر ضبابية.وظل سعر الفائدة القياسي دون تغيير لمدة 11 شهراً، رغم تفاقم التوترات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، مع حفاظ الاقتصاد وسوق العمل على استقرارهما نسبياً.ودخلت أحدث الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنسبة 50% على بعض الواردات الكندية حيز التنفيذ بعد صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، وحذر خبراء اقتصاديون من أن هذه الإجراءات قد تضر بثقة الشركات والمستهلكين.وتدخل الرسوم الجمركية الكندية الانتقامية، التي تفاقم الضغوط التضخمية، حيز التنفيذ الأسبوع المقبل. وقال البنك: «ستؤدي التعريفات الأمريكية الجديدة والتعريفات الكندية المضادة إلى زيادة التكاليف على بعض الشركات، وقد تؤثر على أسعار المستهلكين بمرور الوقت».وأضاف: «ازدادت مخاطر ارتفاع التضخم، في حين أن التعريفات الجديدة تجعل آفاق النمو أكثر غموضاً».وانتعش الاقتصاد الكندي بمعدل سنوي 3.3% في الربع الثاني، لكنه يواجه الآن مخاطر متضاربة نتيجة تصاعد النزاع التجاري. فالتعريفات الأمريكية تهدد بإضعاف النمو، بينما يؤدي الرد الكندي بالمثل إلى ضغط تصاعدي على الأسعار المحلية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088126.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088126.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%86%D9%83-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D9%82%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-225-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 18:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«إس بي إنرجي» تطلب طرحاً بأمريكا لتمويل الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D8%B3-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%B1%D8%AC%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%B7%D8%B1%D8%AD%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تملك 8.8 جيجاوات لمراكز البيانات«إنفيديا» تستثمر 1.5 مليار دولار بالشركة430 ملياراً طلبات متراكمة لمراكز البيانات20 تريليون دولار أثر الذكاء الاصطناعي 20303.2 مليار دولار خسائر في النصف الأولطلبت شركة «إس بي إنرجي»، المتخصصة في مراكز البيانات والمدعومة من مجموعة «سوفت بنك»، طرح عام أولي في الولايات المتحدة لتمويل خططها لتوفير بنية تحتية للذكاء الاصطناعي.وتجمع الشركة بين مراكز البيانات والطاقة الشمسية وتخزين طاقة البطاريات، وتمتلك 8.8 جيجاوات من سعة مراكز البيانات المتعاقد عليها أو قيد الإنشاء في تكساس وأوهايو، وفقاً لبيان قدمته الثلاثاء إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. كما تمتلك مشاريع طاقة متعاقداً عليها أو قيد الإنشاء أو التشغيل بقدرة 5.5 جيجاوات (تيار متردد).وتُعد «أوبن إيه آي» و«إنفيديا» من المستثمرين الاستراتيجيين في «إس بي إنرجي» وعملاء مراكز البيانات التابعة لها. وأصدرت «إس بي إنرجي» 3.99 مليون أمر شراء لأسهم «أوبن إيه آي»، استُحق بعضها بالفعل، فيما تنتهي صلاحية 2.25 مليون أمر متبقية في 2036.ووافقت «إنفيديا» على شراء أسهم غير مصوّتة بقيمة 1.5 مليار دولار في اكتتاب خاص بسعر يعادل سعر الاكتتاب العام الأولي.طلب متراكموتنفق شركات الذكاء الاصطناعي على البنية التحتية لهذه التقنية بمعدلات غير مسبوقة. ومن المتوقع أن يُحدث ذلك أثراً اقتصادياً عالمياً بقيمة 20 تريليون دولار بحلول 2030، وفق تقديرات مؤسسة «IDC» الواردة في الملف.وفي قطاع الطاقة، يتوقع محللو مجموعة «يو بي إس» إنفاق 511 مليار دولار بحلول 2030 لسد فجوة الطلب على الطاقة، مدفوعة بمراكز البيانات.ويبلغ حجم الطلبات المتراكمة لقطاع مراكز البيانات في «إس بي إنرجي» 430 مليار دولار، وفقاً للملف، ومن المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من إيرادات مراكز البيانات في الربع الأخير من 2026، وتضم محفظة الشركة أصولاً للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات، كما تعمل على تطوير محطة غاز طبيعي بقدرة 9.2 جيجاوات.هيكل الملكيةوسجلت الشركة، التي تتخذ من ريدوود سيتي بولاية كاليفورنيا مقراً لها، خسارة صافية قدرها 3.2 مليار دولار من إيرادات بلغت 139 مليون دولار خلال النصف 2026، مقارنة بخسارة صافية 216 مليون دولار من إيرادات بلغت 83 مليون دولار خلال الفترة نفسها 2025.ومن المتوقع أن تظل «سوفت بنك» المساهم المسيطر في «إس بي إنرجي» بعد الاكتتاب العام الأولي، وفقاً للبيانات، كما يُتوقع أن تمتلك شركة تابعة لـ«أوبن إيه آي» حصة غير مباشرة تزيد على 5% من أسهم «إس بي إنرجي» بعد إتمام الاكتتاب.وتمتلك شركة «آريس مانجمنت كورب» حصصاً ممتازة في الشركة بقيمة 800 مليون دولار. (وكالات)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085564.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085564.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D8%B3-%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%B1%D8%AC%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%B7%D8%B1%D8%AD%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 19:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الإمارات» تطلق «السياحية الممتازة» على رحلات موريشيوس 1 سبتمبر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B3-1-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[إدخالها على رحلتين يوميتين بطائرتي A380 و777ربط موريشيوس بنحو 70 وجهة عبر دبيخيارات أوسع عند السفر والعبور للمسافرينأوضحت طيران الإمارات أنها ستطلق الدرجة السياحية الممتازة على اثنتين من رحلاتها اليومية الثلاث بين دبي وموريشيوس، اعتباراً من 1 سبتمبر 2026، لتوفر للمسافرين خيارات أوسع وراحة أكبر عند السفر إلى دبي ومتابعة الرحلات عبر شبكة الناقلة العالمية.وستتوفر المقصورة الجديدة على رحلتي «EK703/704» المشغلتين بطائرة «A380»، ورحلتي «EK709/710» المشغلتين بطائرة «بوينج 777» محدثة، ضمن توزيع ثلاثي للمقصورات.وقال عمر رامتولا، مدير طيران الإمارات لمنطقة جزر المحيط الهندي، إن موريشيوس لطالما كانت سوقاً مهمة للناقلة، مشيراً إلى أن إطلاق الدرجة السياحية الممتازة على الخط يمثل دليلاً إضافياً على التزام الشركة تجاه عملائها في موريشيوس وقطاع السفر والسياحة في البلاد.وأضاف أن الدرجة السياحية الممتازة توفر للمسافرين مستوى أعلى من الراحة والخصوصية، مع مقاعد ومساحات مصممة للرحلات الطويلة، إلى جانب تحسينات إضافية على متن الطائرة لترقية تجربة السفر على خط دبي– موريشيوس.وتضم طائرة «A380» المخصصة للرحلتين «EK703/704» نحو 56 مقعداً في الدرجة السياحية الممتازة، إلى جانب 76 مقعداً في درجة الأعمال و437 مقعداً في الدرجة السياحية. بينما تضم طائرة «بوينج 777» المشغلة للرحلتين «EK709/710» نحو 24 مقعداً في الدرجة السياحية الممتازة، و38 مقعداً في درجة الأعمال و214 مقعداً في الدرجة السياحية.مساحات أكبروتتيح الدرجة السياحية الممتازة مقاعد بعرض 19.5 بوصة، مع مساحة أكبر للأرجل، ومساند رأس قابلة للتعديل، ومسنداً للقدمين، ونقاط شحن مدمجة، وشاشة ترفيه شخصية بحجم 13.3 بوصة.كما تشمل التجربة وجبات تقدم على أطباق من «رويال دولتون»، ومجموعة من المشروبات، إلى جانب مستلزمات عناية شخصية وأغطية ومخدات مخصصة للمقصورة. ويحصل المسافرون كذلك على أولوية الصعود إلى الطائرة ومنطقة تسجيل وصول مخصصة للدرجة السياحية الممتازة في مطار دبي الدولي.ومع توسع شبكة الدرجة السياحية الممتازة، سيتمكن المسافرون من موريشيوس من مواصلة رحلاتهم عبر دبي إلى نحو 70 وجهة في أوروبا وآسيا والأمريكيتين، مع إتاحة التجربة على رحلات محددة إلى بانكوك، وجميع الرحلات اليومية الست إلى لندن هيثرو، إلى جانب وجهات أخرى.وتشغل طيران الإمارات رحلاتها إلى موريشيوس منذ 2002، فيما يأتي إدخال الدرجة السياحية الممتازة إلى السوق ضمن استثمارات الناقلة المتواصلة لتعزيز تجربة السفر وخدمة الطلب على الوجهة السياحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8075981.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8075981.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B3-1-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 13:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[37 ألف وثيقة تأمين للمصريين بالخارج منذ بداية أغسطس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-26/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/37-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[بإجمالي أقساط 14.8 مليون جنيهلأول مرة.. تغطية اختيارية للفصل التعسفيتعويض يصل إلى 100 ألف جنيهأعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر، إصدار نحو 37 ألف وثيقة تأمين اختيارية للمصريين العاملين والمقيمين بالخارج منذ تطوير الوثيقة وتوسيع تغطياتها اعتباراً من أول أغسطس الجاري، بإجمالي أقساط تأمينية بلغت نحو 14.8 مليون جنيه.وأوضحت الهيئة أن هذه النتائج جاءت في ضوء تنفيذ بروتوكول التعاون الموقع بينها وبين وزارة الخارجية، والذي جرى بموجبه تعديل وتطوير وثيقة التأمين من الحوادث الشخصية للمصريين بالخارج وأسرهم.تغطيات جديدةوأشارت الهيئة إلى أن التطوير الجديد تضمن لأول مرة تغطية اختيارية لمخاطر الفصل التعسفي، إلى جانب التغطيات التأمينية الأخرى، بهدف تعظيم استفادة المصريين بالخارج من التغطيات وتطوير آليات إتاحتها.وتتضمن الوثيقة المطورة تغطية مخاطر الفصل التعسفي بتعويض يصل إلى 100 ألف جنيه، والعجز الكلي المستدام الناتج عن حادث بقيمة تصل إلى 250 ألف جنيه، إضافة إلى التغطيات المقررة في حالات الوفاة الطبيعية أو الناتجة عن حادث، بما يشمل تحمل تكاليف نقل الجثمان إلى أرض الوطن، مقابل قسط سنوي قدره 400 جنيه.استجابة للمطالبوأكد إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، أن الإقبال على الوثيقة المطورة منذ بدء تطبيق التغطية الجديدة بداية أغسطس الجاري يعكس أهمية الاستجابة للاحتياجات الفعلية للمصريين بالخارج وتوفير أدوات حماية تأمينية أكثر شمولاً تتناسب مع طبيعة المخاطر التي قد تواجههم في أسواق العمل المختلفة.وأشار إلى أن إضافة تغطية مخاطر الفصل التعسفي جاءت استجابةً للمطالب الواردة إلى الهيئة، بما يؤكد الحرص على تطوير المنتجات والأطر التنظيمية والاستجابة للمتغيرات التي قد تؤثر في أوضاع المصريين العاملين والمقيمين بالخارج.وأوضح أن التغطية الجديدة توفر تعويضاً يصل إلى 100 ألف جنيه عند ثبوت إنهاء علاقة العمل وترحيل العامل لأسباب خارجة عن إرادته، بما في ذلك العودة الجماعية لأسباب سياسية أو اقتصادية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/26/8071684.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/26/8071684.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-26/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/37-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Wed, 26 Aug 2026 15:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[6 نصائح قبل اختيار عروض تقسيط الرسوم الدراسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/6-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب العودة إلى المدارس في الإمارات، تجد الأسر نفسها أمام مجموعة من الالتزامات المالية، وفي المقابل، تتوسع البنوك في طرح عروض وحلول مخصصة لتقسيط الرسوم الدراسية، تتضمن خيارات تقسيط بفائدة 0%، وأقساطاً ميسرة تمتد في بعض البرامج إلى 24 شهراً، إلى جانب عدم فرض رسوم على معاملات تقسيط المصروفات الدراسية، فضلاً عن برامج الاسترداد النقدي «كاش باك» والمكافآت. وتستعرض «الخليج» أبرز 6 نصائح تساعد الأسر على اختيار عروض البنوك لتقسيط الرسوم الدراسية بطريقة أكثر أماناً.1. احسب قدرتك الشهريةحدد الدخل الشهري والالتزامات الثابتة، ثم احسب المبلغ المتبقي الذي يمكن تخصيصه للرسوم الدراسية، ويجب أن يكون القسط متناسباً مع الدخل.2. راجع شروط العرضتأكد من الرسوم، والحد الأدنى للمبلغ المؤهل للتقسيط، وفترة السداد، وشروط الاستفادة من العرض، ومعرفة ما يحدث عند التأخر عن السداد أو مخالفة شروط البرنامج، وما إذا كانت هناك رسوم للسداد المبكر أو إلغاء خطة التقسيط.3. قارن مدة التقسيطقد يبدو تمديد فترة التقسيط خياراً مريحاً لأنه يخفض قيمة القسط الشهري، لكنه يعني استمرار الالتزام لفترة أطول، وقد يرفع الكلفة إذا كانت هناك رسوم أو فوائد، لذلك قارن بين أكثر من عرض، واختـر أقصـر فتـرة تستطيـع تحمـل أقسـاطها.4. حافظ على حدك الائتمانيمن المهم عدم استهلاك معظم الحد الائتماني للبطاقة الائتمانية في سداد الرسوم الدراسية، فاستنفاد الحد المتاح قد يترك الأسرة أمام مساحة مالية محدودة للطوارئ، كما أن تراكم مشتريات جديدة فوق خطة التقسيط يزيد صعوبة إدارة المديونية.5. افصل المصروفات اليوميةتعامل مع الرسوم الدراسية باعتبارها التزاماً محدداً له بداية ونهاية، ولا تحول البطاقة إلى وسيلة لتمويل جميع احتياجات العودة إلى المدارس، كما يمكن الاستفادة من الخصومات والمكافآت على المشتريات المخطط لها.6. خطط للسداد مسبقاًضع خطة واضحة للسداد قبل بدء التقسيط، وحدد المبلغ الذي ستخصصه شهرياً للأقساط، مع تفعيل التنبيهات المصرفية ومتابعة تواريخ السداد، وفي حال ظهور ظرف مالي غير متوقع، من الأفضل التواصل مع البنك مبكراً لمعرفة الخيارات المتاحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8061137.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8061137.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمرو يسري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/6-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%AA%D9%82%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 21:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ارتفاع السندات الأمريكية التاريخي.. إلى أين ستأخذ تريليونات المستثمرين؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[صعدت لأجل 30 عاماً إلى 5.32% لأول مرة منذ 2007طرح سندات بـ16 مليار دولار اليوم يزيد الضغوط على السوقفرنسا وبريطانيا أعلى كلفة اقتراض طويل الأجل منذ 2008مخاوف العجز المالي تدعم ارتفاع العوائد طويلة الأجلضعف الطلب على الديون يرفع السندات الأمريكيةصعدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 5.32%، لأول مرة منذ عام 2007، وجاء تصاعد العائدات نتيجة توترات الملف الإيراني، وزيادة إصدار السندات من شركات التكنولوجيا، ومخاوف متجددة حول العجز المالي. وتترقب الأسواق عرض سندات أمريكية بقيمة 16 مليار دولار اليوم، ما يزيد الضغط على السوق.وارتفع العائد على هذه الفئة، والذي يتأثر عادةً بالأحداث الجيوسياسية، بأكثر من 4 نقاط أساسية ليصل إلى 5.311% الاثنين، مسجلاً أعلى مستوى له منذ يونيو 2007. وأفادت وزارة الخزانة الأمريكية الاثنين بانخفاض حيازات الأجانب من سندات الخزانة في يونيو/حزيران، حيث خفضت كل من المملكة المتحدة والصين واليابان، أكبر حاملي هذه السندات، حيازاتها.وقال مارك نيوتن، المحلل الاستراتيجي الفني في شركة «فاندسترات»: «من المرجح أن ترتفع عوائد السندات طويلة الأجل إلى ما بين 5.60 و5.70%، وربما بوتيرة أسرع من المعتاد نظراً لزوال نمط المثلث الذي استمر لثلاث سنوات مؤخراً».يأتي هذا على الرغم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة التي كان من المتوقع أن تدفع العوائد نحو الانخفاض. فقد سجلت مبيعات التجزئة في يوليو/تموز أضعف مستوياتها منذ مايو/أيار 2025، كما أشارت بيانات سوق العمل الأخيرة إلى تباطؤ في النمو.ما الذي يدفع العوائد إلى مزيد من الارتفاع؟1- ظاهرة عالميةلم يقتصر الارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة الأمريكية على الولايات المتحدة فقط، فقد ارتفعت كلفة الاقتراض طويل الأجل في كل من فرنسا وبريطانيا إلى مستويات لم تُسجل منذ 2008.فقد أشار نيوتن من «فاندسترات» إلى اليابان، حيث ترافق النمو الاقتصادي بنسبة أقل من التوقعات مع ارتفاع معامل انكماش الناتج المحلي الإجمالي.وقال: «ارتفعت عوائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عشرة أعوام وعشرين عاماً، وانعكس ذلك مباشرةً على الأسواق الأمريكية، ما دفع السندات طويلة الأجل إلى مستويات قياسية جديدة في عدة سنوات».وقال خبراء في القطاع المالي إنه إذا استمرت عوائد السندات في الأسواق المتقدمة الرئيسية الأخرى بالارتفاع، فقد يطالب المستثمرون بعوائد أعلى للاحتفاظ بسندات الخزانة الأمريكية أيضاً.كما أشار محللو استراتيجيات بنك مونتريال (BMO) إلى المخاوف المالية في الولايات المتحدة واليابان والمملكة المتحدة وأوروبا كأحد العوامل المحتملة وراء الضعف الأخير في السندات طويلة الأجل. وأضافوا أنه حتى في حال تراجع البيانات الاقتصادية الأمريكية، فإن إعادة تقييم تكاليف الاقتراض طويلة الأجل عالمياً قد تُبقي الضغط التصاعدي على عوائد سندات الخزانة.2- رفع الأسعارثمة خطر آخر يتمثل في أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قوياً للغاية بحيث لا تسمح أسعار الفائدة بالانخفاض بشكل كبير.وذكر «دويتشه بنك» في مذكرة صدرت في وقت متأخر من مساء الاثنين أن الأسواق تُقيّم حالياً مزيجاً غير معتاد من العوامل الإيجابية: نمو قوي ومستويات قياسية لأسعار الأسهم، ولا يحدّ من ذلك سوى تشديد إضافي من جانب البنوك المركزية، واضطرابات محدودة في إمدادات السلع. ورأى البنك أن هذا المزيج قد يصعب الحفاظ عليه.وكتب هنري ألين، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في دويتشه بنك: «بحكم التعريف، يعني النمو القوي وارتفاع أسعار الأصول عالية المخاطر أن الأوضاع المالية ستظل مواتية، ما يزيد الطلب ويدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع».وإذا استمر النمو قوياً والأوضاع المالية متساهلة، فقد يبقى الطلب قوياً بما يكفي لإبقاء التضخم مرتفعاً وإجبار الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة أكثر مما يتوقعه المستثمرون حالياً.وأشار دويتشه بنك إلى أن التضخم لا يزال أعلى من الهدف المحدد، وأن مستويات التضخم الحالية تاريخياً ارتبطت برفع أسعار الفائدة عدة مرات. ويشير تحليله إلى أن معدل مؤشر أسعار المستهلك الذي يتجاوز 3% ارتبط تاريخياً بأكثر من 100 نقطة أساس من التشديد النقدي خلال السنة الأولى من دورات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.وهناك سابقة لإعادة تسعير حادة في سوق السندات حتى بدون ركود اقتصادي. ففي أوائل عام 2024، دفع النمو القوي والتضخم عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من 3.88% في نهاية عام 2023 إلى ذروة بلغت 4.70% بحلول أواخر إبريل، مع تلاشي التوقعات بخفض سريع لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.3-العرض والتضخميُعدّ الخطر الثالث خاصاً بالسندات طويلة الأجل: إذ قد يطالب المستثمرون بتعويضات أكبر مقابل إقراض الحكومة الأمريكية لعقود.ويُمثّل إصدار سندات الخزانة الأمريكية بكثافة أحد عوامل الضغط. فقد أشار بنك مونتريال إلى أن آخر مزاد لسندات لأجل 30 عاماً قد حقق أعلى عائد له منذ عام 2001، بينما تراجعت عوائد خمسة من المزادات السبعة السابقة لسندات لأجل 20 عاماً، ما يُشير إلى ضعف الطلب على الديون طويلة الأجل.وقد يُضيف التضخم عامل ضغط آخر. ولا تزال الطاقة عاملاً مُحتملاً لانخفاض أسعار سندات الخزانة، لا سيما وأن العوائد لم تُظهر رغبة تُذكر في الانخفاض رغم ضعف البيانات الاقتصادية.ومن شأن صدمة جديدة في أسعار السلع الأساسية أن تُزيد الوضع تعقيداً. وحذّر دويتشه بنك من أن «تأثيراً سلبياً مُجتمعاً على كلٍ من النمو والتضخم قد يُؤثر سلباً في الأسهم والسندات في آنٍ واحد».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060048.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060048.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بنيمين زرزور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B0-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 12:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[351 مليار دولار قيمة أكبر 50 علامة أزياء عالمية.. و«شانيل» تتصدر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/351-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-50-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[العلامات الفرنسية تهيمن بقيمة مجمعة 120.7 مليار دولار«بوسيدينغ» الصينية الأسرع نمواً«ديور».. الأقوىتراجعت القيمة الإجمالية لأكبر 50 علامة أزياء في العالم بنسبة 4% في 2026 إلى قرابة 351 مليار دولار، في ظل تباطؤ الطلب وتغير ديناميكيات الأسواق العالمية، فيما أظهرت العلامات التي تركز على الأداء والابتكار قدرة أكبر على الصمود وتعزيز حضورها لدى المستهلكين.ووفقاً لتحليل «براند فاينانس»، واصلت العلامات الفرنسية هيمنتها على قطاع الأزياء العالمي، مستحوذة على قيمة مجمعة بلغت 120.7 مليار دولار، فيما برزت «بوسيدينغ» الصينية بوصفها الأسرع نمواً، بعدما ارتفعت قيمتها بنسبة 21% إلى 2.5 مليار دولار.«شانيل» ريادة رغم تراجع القيمةحافظت «شانيل» الفرنسية على صدارة قائمة العلامات الأكثر قيمة في قطاع الأزياء عالمياً للعام الثاني على التوالي بـ 34.3 مليار دولار، رغم انخفاض قيمة علامتها بنسبة 9% 2025، متقدمة بنحو 6 مليارات دولار على أقرب منافسيها، «لويس فويتون»، التي حافظت أيضاً على مركزها الثاني في ظل تراجع قيمة علامتها 12% إلى 28.8 مليار دولار.وجاءت «نايكي» الأمريكية في المركز الثالث بقيمة علامة بلغت 27.3 مليار دولار، بانخفاض 7% عن العام الماضي. تلتها «هيرميس» الفرنسية رابعاً، التي ارتفعت قيمة علامتها بنسبة 6% إلى 21.2 مليار دولار. وحلّت «رولكس» السويسرية في المركز الخامس بقيمة 19.9 مليار دولار، بزيادة 6%.في المقابل، تقدمت «زارا» الإسبانية مركزاً واحداً إلى المرتبة السادسة، بعدما ارتفعت قيمة علامتها 5% إلى 18.9 مليار دولار. وخلفها بفارق بسيط «أديداس» الألمانية، في المركز السابع، بزيادة 2% في قيمة علامتها إلى 18.8 مليار دولار.وصعدت «كارتييه» الفرنسية إلى المركز الثامن، مع نمو قيمة علامتها 2% إلى 16مليار دولار، بينما جاءت «ديور» الفرنسية أيضاً تاسعة بقيمة 12 مليار دولار، مسجلة أكبر انخفاض في قيمة علامتها ضمن قطاع الأزياء هذا العام، بنسبة 31%. واختتمت قائمة العشرة الأوائل شركة «يونيكلو» اليابانية، التي ارتفعت قيمة علامتها التجارية 12% إلى 11.3 مليار دولار.ديور الأقوىرغم التراجع الحاد في القيمة، تصدرت «ديور» تصنيف أقوى العلامات التجارية عالمياً، محققة 91.5 نقطة من 100 وفق مؤشر قوة العلامة (BSI)، حاصلة على تصنيف (+AAA). وجاءت «نايكي» في المركز الثاني مسجلة 89.9 نقطة وتصنيف (+AAA)، فيما كان المركز الثالث من نصيب «شانيل» بـ89.8 نقطة والتصنيف نفسه.التصنيف العالمي 20261 شانيل2 لويس فويتون3 نايكي4 هيرميس5 رولكس6 زارا7 أديداس8 كارتييه9 ديور10 يونيكلو11 غوتشي12 تيفاني آند كو13 إتش آند إم14 لولوليمون15 راي بان16 برادا17 رالف لورين18 كوتش19 تشاو تاي فوك20 أرماني21 بولغاري22 نيو بالانس23 فيكتوريا سيكريت24 فيلا25 سكيتشرز26 أنتا27 مونكلير28 بربري29 بوما30 إيف سان لوران31 باندورا32 ليفايز33 جيفنشي34 بريمارك / بينيز35 لاوبو غولد36 نكست37 ذا نورث فيس38 بوسيدينغ39 أولد نيفي40 فان كليف آند آربلز41 أوميغا42 دولتشي آند غابانا43 كالفن كلاين44 ريبوك45 فالنتينو46 تاغ هوير47 بوس48 أندر آرمور49 أسيكس50 لي نينغ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8059839.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8059839.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[هشام مدخنة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/351-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-50-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 11:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأسهم الآسيوية تتراجع مع ارتفاع النفط ومخاوف التضخم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[نيكاي 2.6%-توبكس 1.2%-كوسبي 1.6%-سي إس آي 300 0.44%-انخفضت الأسهم الآسيوية، الثلاثاء، متجهة لإنهاء ‌سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، بعدما أدى الجمود ⁠في الصراع الدائر في الشرق ‌الأوسط إلى ‌ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم والمخاطر التي تواجه سوق ‌السندات.ونزل المؤشر نيكاي 2.6% إلى ⁠67405 نقاط بعد مكاسب بلغت 5.5% خلال جلسات التداول الخمس السابقة، كما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.2% إلى 4136 نقطة، كما هبط المؤشر كوسبي 1.6% إلى 6865 نقطة، فيما انخفض سي إس آي 300 بنسبة 0.44% إلى 4720 نقطة.وانتهت هذا الأسبوع هدنة بين الولايات المتحدة ‌وإيران، إذ استبعدت واشنطن تمديد وقف إطلاق النار بينما قالت طهران إنها ⁠قررت تحويل سياستها إلى «الهجوم بالكامل».وصعدت أسعار النفط الخام بعدما توقفت حركة الملاحة مجدداً ‌عبر مضيق هرمز، فيما أدت المخاوف ‌بشأن التضخم العالمي إلى ارتفاع عوائد السندات، بما في ذلك في اليابان. وقال واتارو ‌أكياما خبير ‌الأسهم لدى ⁠نومورا سيكيوريتيز «يميل ارتفاع أسعار الفائدة ‌إلى إبراز التقييم المفرط النسبي لأسعار الأسهم». (رويترز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057862.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057862.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 10:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذهب يتراجع مع ارتفاع عوائد السندات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[المعاملات الفورية 0.5%-   4391 دولاراًالعقود الآجلة  0.6%-  4447 دولاراًالفضة  1.4%-  65.3 دولارتراجع الذهب الثلاثاء متأثراً بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وأسعار النفط،، فيما يترقب المستثمرون محضر ‌اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يوليو بحثاً عن مؤشرات جديدة ⁠لمسار السياسة النقدية. ونزل الذهب في المعاملات الفورية 0.5% ‌إلى 4391.14 دولار للأونصة، وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول 0.6% إلى 4446.70 دولار.وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية ‌القياسية لأجل 10 سنوات، ما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب ⁠الذي لا يدر عائداً.وزادت أسعار النفط قليلاً بعد إعلان إيران عن تحولها إلى وضع عسكري "هجومي بالكامل" بسبب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق دائم ينهي الحرب مع الولايات المتحدة، في وقت استبعدت فيه واشنطن تمديد اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار.وبالنسبة ⁠للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.4% إلى 65.3 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 1.2% إلى 1748.56 دولار، وانخفض البلاديوم 1.2% إلى 1317.01 دولار. (رويترز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057838.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8057838.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 10:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جيمي دايمون يحذر وزير الخزانة البريطاني من رفع ضرائب البنوك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[حذّر جيمي دايمون، الرئيس التنفيذي لـ«جيه بي مورغان تشيس»، وزير الخزانة البريطاني، جون هيلي، من رفع الضرائب على البنوك، في الوقت الذي تستعد فيه حكومة رئيس الوزراء آندي بيرنهام لميزانيتها لشهر أكتوبر.وخلال مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي مع هيلي، حول عمليات شركته في المملكة المتحدة، أكد دايمون ضرورة أن تدعم الحكومات الاقتصادات بشكل أفضل، بما في ذلك السياسة الضريبية، وفقاً لمصدر مطلع على الأمر.ونبّه دايمون هيلي إلى أن ارتفاع الضرائب غالباً ما يؤدي إلى فقدان الوظائف، مستشهداً بانخفاض وظائف القطاع المالي في نيويورك، والذي عزاه جزئياً إلى العبء الضريبي للمدينة.لم يستبعد بيرنهام زيادة الضرائب المصرفية في الميزانية؛ إذ تدفع الأرباح القوية في القطاع المالي إلى مطالبات، بما فيها من النقابات العمالية، بزيادة الرسوم المفروضة على المقرضين.وجدد دايمون انتقاده للضريبة الإضافية المفروضة على البنوك في المملكة المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، قائلاً إن أي زيادة قد تُنفر رؤوس الأموال. وقال مؤخراً في بودكاست «ماستر إنفستور» مع ويلفريد فروست: «إذا كان لديك نظام ضريبي غير تنافسي، فإن رؤوس الأموال ستغادر بلدك». ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056648.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056648.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حل بسيط لتوفير مساحة في حسابات «غوغل»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تقلص المساحات التخزينية المجانية وارتفاع كلفة التخزين الداخلي على الأقراص، قد يجد مستخدمو هواتف أندرويد أنفسهم يدفعون مقابل مساحة إضافية في حساب غوغل، رغم وجود ملفات يمكن الاستغناء عنها بسهولة.وتمنح غوغل المستخدم 15 غيغابايت مجاناً، تتوزع بين خدمات غوغل مثل «جي ميل» و«درايف» وصور غوغل والنسخ الاحتياطية للهاتف. لكن المشكلة تتفاقم عندما تُخزّن بعض الملفات أكثر من مرة؛ إذ قد يحتفظ واتساب مثلاً بنسخة احتياطية لوسائطه في درايف، فيما يعيد «صور غوغل» نسخ الصور ومقاطع الفيديو نفسها، لتُستهلك المساحة مرتين.ويتمثل أحد الحلول البسيطة في مراجعة مجلدات الوسائط التي تنسخها «صور غوغل» تلقائياً، وتعطيل النسخ الاحتياطي لمجلدات واتساب وتليغرام وغيرها من التطبيقات، ثم حذف النسخ المكررة الموجودة بالفعل في الخدمة.كما يمكن استعادة مساحة إضافية عبر تنظيف النسخ الاحتياطية للتطبيقات من إعدادات غوغل، وتعطيل تلك الخاصة بالتطبيقات غير المهمة أو التي لا يحتاج المستخدم إلى استعادة بياناتها عند الانتقال إلى هاتف جديد.وبهذه الخطوات، يمكن التخلص من الملفات المكررة والنسخ الاحتياطية غير الضرورية، واستعادة غيغابايت من المساحة السحابية، وتجنب دفع رسوم إضافية قبل الحاجة إليها فعلياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056487.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056487.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 12:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مورغان ستانلي»: 4 محفزات لأسهم «سبيس إكس» حتى نهاية العام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%84%D9%8A-4-%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[حدّد بنك «مورغان ستانلي» أربعة محفزات رئيسية قد تؤثر في أداء أسهم «سبيس إكس» حتى نهاية العام، تشمل تطورات الذكاء الاصطناعي، وبرنامج «ستارشيب»، وأسعار الحوسبة، إلى جانب فرص إنشاء بنية سحابية موزعة للاستدلال بالذكاء الاصطناعي.وأشار البنك إلى أن إطلاق نسخة «غروك» 4.6 قرّب النموذج من صدارة أداء الذكاء الاصطناعي، مسجلاً 61 نقطة على مؤشر الذكاء التابع لـشركة Artificial Analysis، مقابل 56 نقطة لـ«غروك» 4.5، و38 نقطة لنسخة 4.3، ويتوقع إيلون ماسك إطلاق 4.7 خلال ثلاثة إلى أربعة أسابيع، على أن يصل «غروك 5» قبل نهاية العام.ويرى مورغان ستانلي أن معدلات الاستخدام الفعلي للنماذج ستكون أكثر أهمية من أدائها النظري، مشيراً إلى أن ماسك أفاد سابقاً من ارتفاع أحجام استخدام غروك ثلاثة أضعاف بعد إطلاق الإصدار 4.5.ويتمثل المحفز الثاني في رحلة ستارشيب 14 المرتقبة مطلع سبتمبر، والتي قد ستصبح اختباراً حاسماً لتحديد إمكانية دخول المركبة مرحلة التشغيل الكامل قبل نهاية العام.أما المحفز الثالث، فيتمثل في احتمال ارتفاع أسعار خدمات الحوسبة.فيما يشير المحفز الرابع إلى إمكانية تطوير سحابة موزعة للاستدلال عبر الروبوتات والأجهزة المتصلة، مع تقدير البنك وصول عدد الروبوتات العاملة عالمياً إلى 2.2 مليار روبوت بحلول 2040، بما قد يوفر قدرة حوسبية إجمالية تبلغ 1.1 تيراواط عبر شبكة «ستارلينك».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055025.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055025.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%84%D9%8A-4-%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 13:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تضخم أسعار الرقائق يطرق أبواب الاقتصاد البريطاني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تتجه أنظار الأسواق البريطانية هذا الأسبوع إلى بيانات التضخم، وسط ضغوط متزايدة من نقص رقائق الذاكرة المرتبط بازدهار قطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يبقي بنك إنجلترا في حالة تأهب بشأن مسار الأسعار والفائدة.ومن المتوقع أن تكشف بيانات، الأربعاء، عن تسارع التضخم للمرة الأولى في أربعة أشهر، مع ترجيح متوسط توقعات الاقتصاديين، وفق مسح أجرته «بلومبيرغ»، وارتفاع أسعار المستهلكين إلى 2.9% في يوليو. وتضيف تداعيات الحرب مع إيران مزيداً من الضغوط، عبر رفع تكاليف السفر الجوي وفواتير الطاقة المنزلية، في وقت يؤدي فيه نقص المكونات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى زيادة أسعار الأجهزة الإلكترونية.يأتي ذلك في بداية موجة تضخمية يُتوقع أن تستمر خلال النصف الثاني من العام، لتنهي فترة من التحسن في ضغوط الأسعار. وقد تزيد البيانات المرتقبة من قلق صانعي السياسة النقدية في بنك إنجلترا، خصوصاً مع بدء انعكاس تداعيات الحرب في الشرق الأوسط بصورة أوضح على الأسعار، بالتزامن مع صمود الاقتصاد البريطاني.ضغوط تضخميةوجدد كبير الاقتصاديين في بنك إنجلترا هيو بيل، دعوته إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشدداً، بعدما نما الاقتصاد البريطاني على نحو غير متوقع في يونيو، مدفوعاً بموجة الحر وبطولة كأس العالم.وفي الوقت الذي يعتمد فيه جزء كبير من آفاق التضخم على تطورات الشرق الأوسط، يبرز الذكاء الاصطناعي كعامل مفاجئ قد يزيد ضغوط الأسعار.وحذر البنك من أن التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يرفع تكلفة رقائق الذاكرة المستخدمة في الهواتف وأجهزة الكمبيوتر ووحدات الألعاب في المملكة المتحدة، فيما تشير بيانات اتحاد التجزئة البريطاني لشهر يوليو إلى انتقال ارتفاع تكاليف الرقائق إلى أسعار الإلكترونيات.وبدأت منتجات مثل أجهزة «أبل» اللوحية والمحمولة ووحدات ألعاب «إكس بوكس» تشهد زيادات في الأسعار، ما يعزز احتمال تحول ضغوط الذكاء الاصطناعي إلى عنصر مستمر في تضخم السلع الأساسية خلال الأشهر المقبلة.كما يترقب المستثمرون الخميس بيانات سوق العمل، وسط توقعات باستقرار نمو الأجور باستثناء المكافآت عند 3.4% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، مع تراجع معدل البطالة هامشياً إلى 4.8%.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8054926.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8054926.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 12:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سبيس إكس» تستحوذ على «كيورسر» مقابل 60 مليار دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-60-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أكملت شركة «سبيس إكس» استحواذها على شركة «كيورسر» الناشئة المتخصصة في برمجيات الذكاء الاصطناعي لكتابة الأكواد، في صفقة تبلغ 60 مليار دولار، لتصبح واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في قطاع التكنولوجيا على الإطلاق، بحسب «بلومبيرغ».وأصبح الاستحواذ نافذاً في 14 أغسطس، وفقاً لإفصاح تنظيمي، وذلك بعد نحو شهرين من إعلان «سبيس إكس» رسمياً موافقتها على شراء الشركة، في خطوة تستهدف تعزيز طموحات إيلون ماسك في مجال الذكاء الاصطناعي ومنافسة شركات مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي».وتوفر «كيورسر» مساعداً للذكاء الاصطناعي أُطلق عام 2023، ويتيح للمبرمجين كتابة الأكواد وتصحيحها بصورة أكثر كفاءة. وسرعان ما أصبحت الشركة واحدة من أسرع الشركات الناشئة نمواً، ولعبت دوراً محورياً في موجة ما يعرف بـ«البرمجة بالحدس»، التي تعتمد على توجيه نماذج الذكاء الاصطناعي عبر الأوامر النصية لإنشاء البرمجيات.وتسعى «سبيس إكس» من خلال الاستحواذ إلى تسريع تطوير أدوات ذكاء اصطناعي أكثر تقدماً قادرة على تبسيط مجموعة واسعة من المهام، وعلى رأسها البرمجة، التي أصبحت من أكثر الأسواق ربحية لنماذج الذكاء الاصطناعي. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053202.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053202.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-60-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 18:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النفط يصعد وسط ضبابية فتح هرمز]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></link> 
        <description><![CDATA[خام برنت 0.14%+ 84 دولاراًغرب تكساس 0.03%+ 78.22 دولارارتفعت أسعار النفط، الاثنين، مع استمرار حالة الضبابية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، إذ قالت إيران ‌إن على الولايات المتحدة تلبية عدة شروط، حتى مع دخول طهران ومسقط المراحل النهائية ⁠من الاتفاق على ممرات ملاحية جديدة.وصعدت العقود ‌الآجلة لخام برنت 83 ‌سنتاً بما يعادل 0.14% إلى 84 دولاراً للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 60 سنتاً أو 0.03% إلى 78.22 دولار للبرميل.كان الخامان القياسيان قد انخفضا بأكثر من سبعة ⁠في المئة الأسبوع الماضي، وسط آمال بأن إيران وعمان اقتربتا من التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله خمس نفط العالم قبل الحرب.وفي حين قالت إيران الأحد إن الاتفاق مع عمان وصل إلى المراحل النهائية، جددت القول إن الممر المائي لن يعاد فتحه إلا بعد أن تفي واشنطن بشروط أخرى، منها دفع ‌الولايات المتحدة تعويضات لإيران عن هجماتها واسعة النطاق. وقالت سوجاندا ساشديفا مؤسسة شركة إس.إس ويلث ستريت للأبحاث التي مقرها نيودلهي «لا تزال أسعار النفط الخام عالقة بين ⁠عاملين متناقضين، إذ تقيم الأسواق احتمال إحراز انفراجة بشأن مضيق هرمز في مواجهة شروط إيران لإعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي». (رويترز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8045763.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8045763.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 10:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاتحاد الأوروبي يلزم بتمييز محتوى الذكاء الاصطناعي لضمان الشفافية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بدأ الاتحاد الأوروبي، الأحد، تطبيق قواعد جديدة تلزم مستخدمي الإنترنت وصنّاع المحتوى بوضع علامات مميزة على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق، بهدف ضمان الشفافية والحد من الخداع ومساعدة الجمهور على اتخاذ قرارات مبنية على معلومات صحيحة.وتستهدف هذه المعايير في مرحلتها الأولى أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي الجديدة، على أن يشمل تطبيقها الأنظمة الحالية بدءاً من الثاني من ديسمبر المقبل.وأكدت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، هينا فيركونين، أن تقنية الذكاء الاصطناعي رغم فوائدها الاستثنائية للشركات والأفراد، فإن نماذجها المتقدمة تفرض مخاطر غير مسبوقة إن لم تستخدم وتصمم بشكل صحيح وهو ما يتزامن مع توقيع أكثر من 180 منظمة على مدونة سلوك طوعية نشرتها المفوضية في يونيو الماضي لتمييز هذا المحتوى. (وام)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044643.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044643.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85-%D8%A8%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 11:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[30 % من طلبيات توربينات «سيمنس للطاقة» من الشرق الأوسط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/30-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[قال كريستيان بروخ الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنس» ‌للطاقة، الأربعاء، إن نحو ثلث ⁠طلبيات توربينات الغاز جاءت ‌من عملاء الشرق ‌الأوسط في الربع الثالث، متجاوزة الطلب من مراكز البيانات المرتبطة ‌بالذكاء الاصطناعي. وأشار بروخ بشكل خاص ‌إلى عمان ‌وقطر والسعودية والإمارات باعتبارها ⁠أسواقاً رئيسية في ‌الشرق الأوسط. وأضاف بروخ، متحدثاً لصحفيين عقب إعلان الشركة نتائج الربع الثالث التي تجاوزت التوقعات، إن طلبيات الشرق الأوسط شكلت نحو 30% ‌من طلبيات توربينات الغاز في الربع الثالث، بما يعادل نحو 4.5 ⁠جيجاوات.وكان هذا أكثر من النسبة التي بلغت نحو 20% المرتبطة بمراكز ‌البيانات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، ‌والتي كانت محركاً رئيسياً للطلب على التوربينات الغازية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039620.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039620.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/30-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 17:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تباطؤ كبير في توظيف الشركات الخاصة الأمريكية خلال يوليو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[44 ألف وظيفة أضافها القطاعتباطأ نمو الوظائف في الشركات الخاصة بالولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال يوليو 2026، مع تركّز معظم المكاسب في قطاعي الرعاية الصحية والتعليم، وفقاً لتقرير شركة معالجة الرواتب «إيه دي بي» الصادر الأربعاء.وأظهر التقرير أن عدد الوظائف الجديدة خارج القطاع الحكومي بلغ 44 ألف وظيفة فقط خلال يوليو بعد التعديل الموسمي، مقارنة بـ 95 ألف وظيفة في يونيو بعد المراجعة بالخفض، وأقل من توقعات محللي «داو جونز» التي كانت تشير إلى إضافة 75 ألف وظيفة.وجاءت جميع المكاسب تقريباً من قطاع الخدمات، الذي أضاف 47 ألف وظيفة، بينما تراجعت الشركات المنتجة للسلع بواقع 3 آلاف وظيفة.محركات التوظيفوكان قطاع التعليم والخدمات الصحية المحرك الأكبر لنمو الوظائف، حيث أضاف 36 ألف وظيفة، مواصلاً الاتجاه المستمر منذ فترة طويلة في تصدر هذا القطاع لنمو التوظيف في الولايات المتحدة.كما أضاف قطاع الأنشطة المالية نحو 10 آلاف وظيفة، وساهم قطاع الخدمات المهنية والتجارية بـ9 آلاف وظيفة، فيما ارتفع قطاع الخدمات الأخرى بمقدار 6 آلاف وظيفة.في المقابل، تراجع التوظيف في قطاع التجارة والنقل والمرافق بمقدار 8 آلاف وظيفة، وانخفض قطاع الموارد الطبيعية والتعدين بـ6 آلاف وظيفة. وسجل قطاع التصنيع نمواً محدوداً بإضافة ألفي وظيفة فقط، بينما أضاف قطاع الإنشاءات ألف وظيفة.وكان توزيع نمو الوظائف حسب حجم الشركات متوازناً نسبياً، إذ قادت الشركات الصغيرة التي يقل عدد موظفيها عن 50 موظفاً عمليات التوظيف بإضافة 23 ألف وظيفة.وأوضح التقرير أن نمو الأجور السنوي للموظفين الذين استمروا في وظائفهم بقي مستقراً عند 4.4 %، بينما ارتفعت أجور الأشخاص الذين انتقلوا إلى وظائف جديدة بنسبة 7 %، وهي أعلى زيادة منذ أغسطس 2025.قيود المعروضوقالت كبيرة الاقتصاديين في «إيه دي بي»، نيلا ريتشاردسون، إن الموظفين الذين يغيرون وظائفهم يتأثرون بشكل كبير بالظروف الاقتصادية الحالية، مشيرة إلى أن ارتفاع أجورهم يعكس وجود قيود في المعروض من العمالة في بعض أجزاء سوق العمل.وأضافت أن أنماط التوظيف التقليدية تتغير مع تفاعل أصحاب العمل مع التحولات في الظروف الاقتصادية الكلية.ويمثل ارتفاع الوظائف في يوليو أضعف زيادة شهرية منذ يناير، في عام شهد استقرار سوق العمل بعد أن سجل تقدماً محدوداً خلال عام 2025.ويأتي تقرير «إيه دي بي» قبل يومين من صدور تقرير الوظائف الرسمي من مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، والذي يحظى بمتابعة واسعة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي والأسواق المالية.ويتوقع اقتصاديون استطلعت آراءهم «داو جونز» أن يظهر التقرير الرسمي إضافة 83 ألف وظيفة في يوليو، مقارنة بـ 57 ألف وظيفة في يونيو، مع بقاء معدل البطالة عند 4.2 %. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039546.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039546.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 16:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الفيدرالي» يوافق على استحواذ «سانتاندير» على «ويبستر» بـ12 مليار دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B0-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%A812-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[حصل بنك سانتاندير الإسباني على موافقة الاحتياطي الفيدرالي لشراء شركة ويبستر المالية، في صفقة ستكون من أكبر الصفقات التي يبرمها بنك أوروبي في الولايات المتحدة.وبعد الحصول على الموافقات التنظيمية الأخرى، يتوقع البنك إتمام الصفقة في 20 أغسطس، وفقا لبيان صدر الثلاثاء. وكان أكبر بنك في إسبانيا عرض في فبراير الماضي شراء ويبستر مقابل 12 مليار دولار، في إطار جهود رئيسة مجلس الإدارة التنفيذية، آنا بوتين، للتوسع في الولايات المتحدة.وقالت بوتين في البيان: "سيعزز هذا الاندماج مكانتنا في أحد أكثر أسواق الخدمات المصرفية جاذبية في العالم، وسيضعنا على المسار الصحيح لبناء أحد أفضل البنوك أداءً بين نظرائنا في الولايات المتحدة".وبعد إتمام عملية الدمج، تتوقع سانتاندير أن تحقق أعمالها في الولايات المتحدة عائدا على حقوق الملكية الملموسة بنحو 18% بحلول 2028، بينما من المتوقع أن تُحقق الصفقة زيادة في ربحية السهم تتراوح بين 7% و8%، وعائدا على رأس المال المستثمر بنسبة 15% تقريبا، وفقا لما ذكره البنك.كما أكملت سانتاندير عملية الاستحواذ على بنك TSB البريطاني، وأعلنت أنها ستركز على عمليات دمج كل من TSB وويبستر. وتعهد البنك الإسباني برفع صافي دخله إلى أكثر من 20 مليار يورو (23.1 مليار دولار ) بحلول 2028. (وكالات)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8038828.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8038828.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B0-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%8A%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D8%A812-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 12:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[10 نصائح لتجنب ضغوط أقساط قرض السيارة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/10-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D8%B7-%D9%82%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يواصل تمويل شراء السيارات استقطاب شريحة واسعة من العملاء، بفضل ما يوفره من إمكانية امتلاك سيارة جديدة أو مستعملة عبر أقساط شهرية ميسرة، في ظل تنوع البرامج التمويلية وتنافس البنوك على تقديم عروض أكثر مرونة. ورغم سهولة الحصول على التمويل، فإن قرار الاقتراض يتطلب دراسة دقيقة للقدرة المالية والالتزامات الشهرية، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى قيمة القسط أو العروض الترويجية. وفي هذا السياق، تستعرض «الخليج» أبرز النصائح التي ينبغي مراعاتها قبل التقدم للحصول على قرض سيارة، بما يساعد على تجنب ضغوط الأقساط 1. احتساب القدرة على السداد احسب جميع التزاماتك الشهرية الحالية، ثم تأكد من أن القسط لن يؤثر في قدرتك على تغطية المصروفات الأساسية أو الادخار أو مواجهة أي ظروف طارئة.2. اختيار سيارة تناسب الدخليفضل أن يكون قرار شراء السيارة مبنياً على الإمكانات المالية وليس على الحد الأقصى الذي يمكن للبنك تمويله، فكلما ارتفعت قيمة السيارة، زادت الأقساط والالتزامات طويلة الأجل.3. مقارنة عروض التمويللا تعتمد على أول عرض تمويلي تحصل عليه، بل قارن بين برامج التمويل المختلفة من حيث نسبة الربح أو الفائدة، والرسوم، ومدة السداد، والدفعة المقدمة، للوصول إلى الخيار الأنسب.4. تقليل مدة التمويل قدر الإمكانقد تبدو مدة السداد الطويلة مريحة بسبب انخفاض قيمة القسط، لكنها غالباً تعني ارتفاع الكلفة الإجمالية للتمويل، لذلك، يفضل اختيار أقصر مدة سداد تتناسب مع قدرتك المالية.5. احتساب كلف السيارة كاملةلا يقتصر امتلاك السيارة على قيمة القسط الشهري فقط، بل يشمل أيضاً التأمين، والصيانة، والوقود، ورسوم التسجيل، وأي مصروفات أخرى يجب إدراجها ضمن الميزانية.6. مراجعة رسوم القرضقبل توقيع عقد التمويل، تأكد من معرفة جميع الرسوم المرتبطة بالقرض، مثل رسوم التأمين أو السداد المبكر، حتى تكون الصورة المالية واضحة منذ البداية.7. تجنب الاقتراض بأقصى قيمةحتى إذا كنت مؤهلاً للحصول على تمويل مرتفع، فمن الأفضل الاكتفاء بالمبلغ الذي تحتاج إليه فعلياً، لأن زيادة قيمة القرض تعني زيادة الأقساط والتكلفة الإجمالية.8. الاحتفاظ باحتياطي ماليلا تستخدم جميع مدخراتك في الدفعة الأولى أو شراء السيارة، بل احتفظ بجزء منها لمواجهة أي نفقات طارئة، مثل الأعطال أو الظروف المالية غير المتوقعة.9. قراءة عقد التمويل بعنايةيجب مراجعة جميع بنود العقد، والتأكد من فهم شروط السداد، والغرامات، وآلية احتساب أي رسوم إضافية، قبل التوقيع على العقد.10. التفكير في الالتزامات المستقبليةقبل شراء السيارة، اسأل نفسك ما إذا كان القسط سيظل مناسباً في حال تغيرت ظروفك المالية أو ظهرت التزامات جديدة، فالتخطيط للمستقبل يساعد على تجنب الضغوط المالية لاحقاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010869.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010869.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمرو يسري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/10-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D8%B7-%D9%82%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 22:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العمل الحر.. بوابة لتحقيق حلمك بالحصول على وظيفة دائمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[هل يمكن للعمل الحر أن يكون بوابة لتحقيق حلمك في الحصول على وظيفة عن بعد؟ نعم يمكن، بل إن إحدى النصائح المهمة التي يوصي بها الخبراء كل من يواجه صعوبة في العثور على فرصة عمل عن بعد هي البدء بالعمل كمستقل ثم الانتقال إلى التوظيف الدائم في الوقت المناسب، لكن لماذا؟إذا كنت لا تدرك جيداً الفرق بين العمل الحر والتوظيف عن بعد، خاصةً أن الاثنين يتم إنجازهما عبر الإنترنت، سنشرح في ما يلي بإيجاز الفرق الدقيق بينهما:العمل الحرالعمل الحر هو أن تمارس عملك على أساس المشروع مع عملاء مختلفين وتتولى بنفسك اختيار الجدول الزمني لتنفيذ المشاريع وفقاً لما ترغب. وغالباً ما يركز المستقل على امتلاك زمام مجموعة محددة من المهارات الصعبة، الخاصة بأحد المجالات مثل: كتابة المحتوى، والتسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتطوير تطبيقات الجوال، ما يمنحه ميزة تنافسية مقارنةً بغيره من الموظفين التقليديين.ويبدأ العمل الحر من إحدى منصات العمل الحر، حيث تعدّ ملتقى بين أصحاب المشاريع الذين يبحثون عن كفاءات، والمستقلين ممن يبحثون عن فرص عمل. ويضيف العميل المشروع الخاص به، ثم يقدم المستقل عرضاً عليه، ويبدأ العمل بمجرد قبول العرض والاتفاق على تفاصيل المشروع، مثل الميزانية وموعد التسليم.**media[7985752]**التوظيف عن بعدأما التوظيف عن بعد فيعني العمل موظفاً بدوام كامل أو جزئي في شركة واحدة، وفقاً لساعات عمل أساسية محددة سلفاً، التي تكون بمنزلة نافذة زمنية يلتقي خلالها كل الموظفين معاً من مواقع جغرافية مختلفة، وغالباً ما يتمتع الموظف عن بعد بمزايا التوظيف الدائم مثل الزيادة الدورية في الراتب.وتنشر مواقع العمل عن بعد إعلانات التوظيف التي تضيفها الشركات الباحثة عن موظفين عن بعد، بحيث يتمكن الموظف من التقدم لشغل الوظيفة عبر إرسال سيرته الذاتية، لتبدأ بعدها مراحل التوظيف المعتادة، مثل فحص السير الذاتية، وإجراء مقابلات التوظيف.كيف تحصل على خبرة من العمل الحر؟يعزز العمل الحر من فرص الحصول على وظيفة عن بعد، من خلال الخبرات والمهارات الوظيفية التي يكتسبها الموظف في أثناء عمله على مشاريع العملاء عبر الإنترنت. وفي ما يلي مجموعة من أبرز فوائد العمل الحر في صقل قدراتك:1- فهم ثقافة العمل عن بعديملك العمل عن بعد ثقافة خاصة به تختلف عن ثقافة العمل التقليدي من المكتب، مثل المسؤولية والثقة، والتواصل الفعال والعمل التعاوني، والتفاهم مع الآخرين والابتكار. ونظراً لأن العمل الحر يتم عن بعد أيضاً، فهو يحفزك لتبني هذه الثقافة في مفردات أدائك.وقد يبدو العمل الحر بيئة عمل جديدة تحمل تحديات في البداية، إلا أن الانفتاح عليه كأسلوب عمل جديد والاستعداد للتجريب والتعلم يجعل الرحلة سهلة مع الوقت، تخرج منها أكثر فهماً لثقافة العمل عن بعد، ومن ثم تصبح مؤهلا بشكلٍ أفضل للحصول على وظيفة عن بعد.2-صقل مهارات وظيفة الأحلامإن مشاريع العمل الحر في جوهرها هي نواة لعمل الموظف عن بعد، ما يجعلها ممارسة عملية للمهام التي من المتوقع أن يقوم بها مستقبلاً، وبقدر عدد المشاريع التي تنجزها كمستقل بقدر ما تصقل مهاراتك الوظيفية العامة أو المتخصصة.ولضمان أكبر تعزيز لمهاراتك، لا تشتت جهدك كمستقل في العمل في مجال آخر أو أكثر بعيداً عن الوظيفة التي تحلم بها، واستهدف العمل على المشاريع وثيقة الصلة بمجال تخصصك، إذ يحتاج التوظيف الدائم بطبيعته إلى تراكم للمهارات الخاصة بوظيفة معينة والإلمام بدقائقها.**media[7985751]**3- اكتساب خبرات عمل واسعةمن أبرز ما يميّز المستقلين عن الموظفين الدائمين هو اتساع الأفق الناجم عن عملهم على مشاريع متباينة المتطلبات ومع عملاء متنوعين، ما يكسبهم خبرات عمل واسعة. عزز نقاط قوتك وتحمّس للعمل على المشاريع التي تنطوي على مهام، أو تكسبك خبرات جديدة لم تمر بها من قبل.وعلى سبيل المثال، إذا كنت عملت من قبل مسوقاً رقمياً للمنتجات المادية، أعمل على المشروعات التي تطلب التسويق للخدمات، حيث يعزز ذلك من فرص حصولك على فرصة عمل في شركة تبحث عن توظيف مسوق رقمي.4- إتقان استخدام الأدوات الرقميةيعتمد التوظيف عن بعد على الأدوات الرقمية بشكلٍ أكبر من الذي يحتاج إليه العمل الحر، ويمكن عزو ذلك بطبيعة الحال إلى حاجة التوظيف الدائم إلى درجة أكبر من التواصل والمشاركة والانخراط والعمل التعاوني بين الموظفين.ويحمل العمل الحر فرصاً ثمينة للتدريب على استخدام هذه الأدوات وإتقانها، ومن بين هذه الأدوات الرقمية «زووم»، وخدمات غوغل السحابية. ولا شك أن إضافة هذه الأدوات إلى سيرتك الذاتية، يمثل عامل قوة ينبئ مسؤول التوظيف أنك متمرس في العمل عبر الإنترنت، ولا تحتاج إلى تدريب أو تجربة. لذلك استفد من مشاريع العمل الحر في صقل مهارة استخدام الأدوات الرقمية، يعني ذلك أن تكون منفتحاً على أساليب العمل التعاوني الجديدة التي قد يطلبها أصحاب المشاريع، مثل استخدام مستندات جوجل في إنشاء الملفات النصية، و«زووم» في عقد الاجتماعات.بالإضافة إلى ما سبق، فإن العمل الحر يعزز من قدراتك في بناء شبكة علاقات مهنية واسعة، حيث تتاح لك الفرصة للتفاعل مع عدد كبير من العملاء من مختلف المجالات والصناعات. وهذا التفاعل يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص إذا كنت تبحث عن وظيفة عن بعد، حيث يمكن أن يساعدك العملاء السابقون في العثور على فرص جديدة أو تقديم توصياتك للشركات التي تعمل عن بعد. والشبكة المهنية القوية لا تساهم فقط في توسيع دائرة معارفك، لكنها أيضاً تزيد من فرصك في الحصول على عروض عمل مميزة في المستقبل، بما يعزز من مسيرتك المهنية على المدى الطويل.**media[7985754]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985753.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985753.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لي بيونغ ــــ تشول.. مؤسس إمبراطورية «سامسونغ» وقائد نهضة الصناعة الكورية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد لي بيونغ-تشول واحداً من أبرز رجال الأعمال في تاريخ كوريا الجنوبية، إذ ارتبط اسمه بتأسيس مجموعة «سامسونغ» التي تحوّلت من شركة تجارية صغيرة إلى أكبر تكتل اقتصادي في البلاد، وإحدى أبرز العلامات التجارية العالمية في قطاع التكنولوجيا والإلكترونيات. وعلى مدى عقود، لعب دوراً محورياً في تشكيل ملامح الاقتصاد الكوري الحديث، ليصبح رمزاً للنجاح الصناعي والاقتصادي في آسيا.ولد لي بيونغ-تشول في الثاني عشر من فبراير من عام 1910 في مقاطعة «أويريونغ» التابعة لإقليم «جيونغسانغ» الجنوبي، حين كانت كوريا لا تزال تحت مسمى الإمبراطورية الكورية. ونشأ في أسرة ثرية تمتلك أراضي واسعة، حيث كان أصغر أربعة أبناء لوالده لي تشان-وو، ووالدته كوون جاي-ليم، وينتمي إلى فرع من عشيرة «غيونغجو لي» المعروفة.تلقى تعليمه الثانوي في مدرسة «جونغ دونغ» الثانوية في العاصمة سيؤول، وتخرج فيها في عام 1929. وبعد ذلك، سافر إلى اليابان لمواصلة دراسته الجامعية، حيث التحق بقسم الاقتصاد السياسي في جامعة «واسيدا» بالعاصمة طوكيو، في عام 1930. إلا أن ظروفه الصحية حالت دون إكمال دراسته، فانسحب من الجامعة في عام 1934 وعاد إلى كوريا من دون الحصول على شهادة جامعية.وعلى الرغم من عدم استكماله التعليم الأكاديمي، فإن نجاحاته اللاحقة دفعت جامعة «واسيدا» إلى منحه درجة الدكتوراه الفخرية في عام 1970 تقديراً لإنجازاته الاقتصادية، كما منحته كلية بوسطن لاحقاً درجة الدكتوراه الفخرية في عام 1982. كما كان عضواً نشطاً في رابطة خريجي «واسيدا» الكوريين، وحرص على دعم شخصيات شابة أصبحت لاحقاً من كبار رجال الأعمال، مثل شين كيوك-هو مؤسس مجموعة «لوتيه»، وبارك تاي-جون رئيس شركة «بوسكو».بدأت رحلة بيونغ-تشول في عالم الأعمال في عام 1938، حين أسس شركة للنقل والعقارات في مدينة «دايغو» تحت اسم «سامسونغ للتجارة»، وهو الاسم الذي أصبح لاحقاً رمزاً عالمياً. وتعني كلمة «سامسونغ» باللغة الكورية «النجوم الثلاثة»، ما انعكس على الشعارات الأولى للشركة.وخلال سنوات قليلة، توسعت الشركة لتصبح بحلول عام 1945 مسؤولة عن نقل البضائع عبر أنحاء كوريا، وإلى الخارج، ثم انتقلت إلى سيؤول في عام 1947، لتبدأ مرحلة جديدة من التوسع.ومع اندلاع الحرب الكورية في عام 1950، كانت «سامسونغ» قد أصبحت واحدة من أكبر عشر شركات تجارية في البلاد. وعندما اجتاحت القوات الكورية الشمالية العاصمة سيؤول، اضطر بيونغ-تشول إلى نقل أعماله إلى مدينة «بوسان». وهناك، استفادت الشركة بشكل كبير من التدفق الضخم للقوات والمعدات الأمريكية، ما عزز نشاطها التجاري، وأسهم في نموها خلال فترة الحرب.وفي عام 1961، شهدت كوريا الجنوبية تحولاً سياسياً كبيراً مع استيلاء الرئيس بارك تشونغ-هي على السلطة، عبر انقلاب عسكري. وكان بيونغ-تشول حينها في اليابان، وتأخر في العودة إلى بلاده قبل أن يتم التوصل إلى تفاهم مع الحكومة الجديدة، أتاح له استئناف أعماله مقابل التخلي عن السيطرة على بعض البنوك التي كانت «سامسونغ» قد استحوذت عليها، والالتزام بالتوجهات الاقتصادية الحكومية.وفي العام ذاته، كان من المؤسسين الرئيسيين لاتحاد الصناعات الكورية، الذي أصبح لاحقاً إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في البلاد، وتولى رئاسته ليعزز مكانته كأحد أقوى رجال الأعمال وأكثرهم تأثيراً في كوريا الجنوبية.ولم تقتصر إنجازاته على القطاع الصناعي والتجاري، بل امتدت إلى المجال الثقافي، حيث أسس في عام 1965 مؤسسة سامسونغ الثقافية بهدف دعم البرامج الثقافية والفنية، وإثراء الحياة الثقافية الكورية. وفي عام 1969، أسس شركة «سامسونغ للإلكترونيات»، التي بدأت بالشراكة مع شركة «سانيو» اليابانية. وكانت الشركة تضم عند انطلاقها 45 موظفاً فقط، وتحقق مبيعات سنوية تقارب 250 ألف دولار، مع تركيزها على إنتاج الأجهزة المنزلية.لكن هذه البداية المتواضعة شكلت الأساس لانطلاق واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم. ومع مرور العقود، تحولت سامسونغ للإلكترونيات إلى عملاق عالمي في مجالات الهواتف الذكية، وأشباه الموصلات، والشاشات، والأجهزة المنزلية.توفي بيونغ-تشول في التاسع عشر من نوفمبر من عام 1987 في سيؤول، تاركاً خلفه إرثاً اقتصادياً وصناعياً هائلاً. وبعد وفاته، افتُتح متحف «هو-آم» للفنون أمام الجمهور، ليعرض مجموعته الخاصة من الأعمال الفنية الكورية التي تُعد من أكبر المجموعات الخاصة في البلاد.ويقع المتحف بالقرب من مدينة الألعاب الشهيرة «إيفرلاند»، المملوكة أيضاً لمجموعة سامسونغ، في مشهد يعكس اتساع الإمبراطورية التي بناها هذا الرجل، والذي لم يكن مجرد مؤسس شركة، بل أحد أبرز مهندسي النهضة الاقتصادية الكورية الحديثة.**media[7985731]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985732.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985732.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%BA-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%BA-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 22:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف يختار القادة الطريق الصحيح رغم نقص المعلومات؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم الأعمال الحديث، لم يعد اتخاذ القرار عملية بسيطة تعتمد على توفر المعلومات الكاملة أو اليقين المطلق. فالحياة المهنية اليومية ملأى بالخيارات التي يجب اتخاذها بسرعة، وغالباً ما تكون تلك الخيارات مبنية على معلومات ناقصة أو بيانات غير مكتملة. وتشير التقديرات إلى أن الإنسان البالغ يتخذ في المتوسط نحو 35 ألف قرار يومياً، وهو رقم يعكس مدى التعقيد الذي يواجهه الأفراد والقادة في حياتهم الشخصية والمهنية.غير أن التحدي الأكبر لا يكمن في عدد القرارات فقط، بل في طبيعة البيئة التي تُتخذ فيها هذه القرارات. فقد أظهرت دراسة أجرتها شركة أوراكل في عام 2023 أن حجم البيانات المتاحة في العالم يتزايد بسرعة هائلة، الأمر الذي يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيداً، لأن كثرة المعلومات لا تعني بالضرورة وضوح الحقيقة. وفي الواقع، كشف الاستطلاع أن 93% من الأشخاص غيّروا طريقة اتخاذهم القرارات بسبب صعوبة الوثوق بالمعلومات ومصادرها.كما يواجه القادة والمديرون ظاهرة أخرى تعرف باسم إرهاق القرار، حيث يؤدي العدد الكبير من الخيارات اليومية إلى التعب الذهني والتردد، بل وحتى الندم على بعض القرارات التي يتم اتخاذها. وتشير البيانات إلى أن 85% من قادة الأعمال اعترفوا بأنهم شككوا في بعض قراراتهم خلال العام السابق.وفي ظل هذه الظروف، أصبح امتلاك إطار أو منهجية واضحة لاتخاذ القرارات أمراً ضرورياً. وقد شارك عدد من المؤسسين والمديرين التنفيذيين في منتدى القيادة التابع لمجلة «آي إن سي» أفكارهم حول كيفية اتخاذ قرارات ذكية حتى عندما تكون المعلومات غير مكتملة. ومن خلال تجاربهم، يمكن استخلاص مجموعة من المبادئ التي تساعد القادة على التحرك بثقة في بيئة ملأى بالغموض.**media[7974787]**الاكتشاف المستمر بدلاً من انتظار اليقينأحد أهم الأساليب التي يتبناها القادة هو ما يُعرف بمبدأ الاكتشاف المستمر. ويعني ذلك اتخاذ أفضل قرار ممكن بناءً على المعلومات المتوفرة حالياً، مع الاستمرار في التعلم وجمع البيانات الجديدة مع مرور الوقت. فالقرارات، خصوصاً في المشاريع الإبداعية أو الابتكارية، لا يمكن أن تبقى جامدة، بل يجب أن تتطور مع زيادة الفهم وتحسن الرؤية.هذا النهج يعكس حقيقة أساسية في عالم الأعمال: الانتظار حتى تتوفر المعلومات الكاملة قد يؤدي إلى شلل في العمل. ولذلك يفضل العديد من القادة التحرك خطوة خطوة، مع مراجعة القرارات وتعديلها عند ظهور معلومات جديدة.البحث والتحليل قبل الاعتماد على الحدسرغم أهمية الحدس في القيادة، إلا أن الاعتماد عليه وحده قد يكون خطراً. ولذلك يؤكد كثير من الخبراء على ضرورة إجراء البحث والتحليل أولاً. ويشمل ذلك دراسة السوق، ومقارنة أداء المنافسين، وفهم الاتجاهات العامة في القطاع.لكن الهدف من تحليل المنافسين ليس تقليدهم، بل معرفة ما هو طبيعي في السوق، وما الذي يُعد خطوة جريئة أو مخاطرة غير محسوبة. بعد ذلك يمكن للقائد أن يستفيد من حدسه، الذي غالباً ما يكون نتيجة تراكم سنوات من الخبرة والتجارب.**media[7974788]**التواصل الواضح مع الفريقالتواصل يعد من أهم الأدوات في اتخاذ القرار في ظروف الغموض. فالقادة الفعّالون لا يخفون حالة عدم اليقين، بل يشاركون فرقهم بما هو معروف وما هو غير واضح، إضافة إلى الافتراضات التي يعتمدون عليها.وهذا النوع من الشفافية يساعد على توحيد التوقعات بين جميع الأطراف ويمنح الفرق القدرة على التكيف بسرعة إذا تغيرت الظروف. كما يخلق بيئة عمل قائمة على الثقة والتعاون.التمييز بين الحقائق والتفسيراتمن الأخطاء الشائعة في اتخاذ القرار الخلط بين الحقائق والتفسيرات الشخصية. فالمعلومات قد تكون محدودة، لكن طريقة تفسيرها قد تضخم أو تقلل من أهميتها.ولهذا ينصح القادة بفصل البيانات الموضوعية عن الانطباعات الشخصية، ثم النظر إلى القرار في ضوء القيم الأساسية للشركة ورؤيتها المستقبلية. فالقيم المؤسسية تعمل كالبوصلة التي تساعد في توجيه القرارات عندما تكون المعلومات ناقصة.اتخاذ القرار مع وجود ضوابطبعض القادة يتبعون نهجاً بسيطاً لكنه فعال: التحرك مع وجود ضوابط واضحة. ويبدأ هذا النهج بسؤال مهم: هل القرار قابل للتراجع أم لا؟* إذا كان القرار قابلاً للتراجع، يمكن اتخاذه بسرعة حتى مع معلومات محدودة.* أما إذا كان القرار غير قابل للتراجع ويترتب عليه تأثير طويل المدى، فيجب التمهل وجمع معلومات إضافية.وهذا الأسلوب يساعد على الحفاظ على سرعة الحركة دون تعريض المؤسسة لمخاطر غير ضرورية.**media[7974789]**التفكير في المخاطر والفرصعندما تكون المعلومات غير مكتملة، يصبح تقييم المخاطر مقابل الفرص خطوة أساسية. فالقادة يسألون أنفسهم عادة: ما أفضل سيناريو يمكن أن يحدث؟ وما أسوأ سيناريو محتمل؟إذا كان الخطأ المحتمل لن يؤدي إلى كارثة، فقد يكون من الأفضل اتخاذ القرار الآن والتعلم من التجربة. أما إذا كان الخطأ قد يؤدي إلى خسائر كبيرة أو تهديد وجود الشركة، فمن الحكمة التريث وجمع المزيد من البيانات.أهمية التجربة والاختباربدلاً من اتخاذ قرارات ضخمة دفعة واحدة، يفضل كثير من القادة إجراء تجارب صغيرة. ويقوم هذا الأسلوب على اختيار تجربة محدودة الكلفة والوقت، مع تحديد معيار واضح لقياس النجاح أو الفشل.وإذا نجحت التجربة يمكن توسيعها، وإذا فشلت يمكن تعديلها أو إيقافها دون خسائر كبيرة. ويتيح هذا الأسلوب للشركات التعلم بسرعة والتكيف مع المتغيرات.قبول الخطأ كجزء من العمليةمن أهم الدروس التي يشدد عليها رواد الأعمال أن الخطأ أمر لا مفر منه. فمحاولة تجنب الخطأ تماماً قد تؤدي إلى التردد والجمود. وبدلاً من ذلك، يجب على القادة تشجيع ثقافة تقبل الأخطاء بشرط التعلم منها. فالخطأ الحقيقي ليس اتخاذ قرار غير مثالي، بل الإصرار على قرار خاطئ رغم ظهور أدلة جديدة.التركيز على الصورة الكبيرةعند مواجهة قرارات معقدة، ينصح الخبراء بالنظر إلى الصورة الاستراتيجية الكبرى بدلاً من التركيز على التفاصيل الصغيرة فقط. فالسؤال الأهم غالباً هو: هل هذا القرار يدعم أهداف الشركة على المدى الطويل؟إن الاعتماد على خبرة كبار المديرين والفرق المتخصصة يمكن أن يساعد أيضاً في تقييم المخاطر وتوقع النتائج المحتملة.الحدس والإيمان بالقرارعلى الرغم من أهمية التحليل والبيانات، فإن كثيراً من القادة يؤكدون أن الحدس يلعب دوراً مهماً في اتخاذ القرار. فالحدس ليس مجرد شعور عشوائي، بل هو غالباً نتيجة تراكم الخبرة والمعرفة عبر السنوات.بعض القادة يعتمدون أيضاً على الإيمان الشخصي أو القيم الأخلاقية في توجيه قراراتهم، معتبرين أن الثقة في القرار بعد اتخاذه أمر ضروري لنجاحه.**media[7974790]**قرار واحد أفضل من عدم اتخاذ أي قرارأحد أخطر الأمور في عالم الأعمال هو ما يسمى شلل القرار، حيث يتردد القادة في اتخاذ أي خطوة خوفاً من الخطأ. لكن التاريخ مليء بشركات فشلت ليس بسبب القرارات الخاطئة، بل بسبب عدم اتخاذ أي قرار في الوقت المناسب.ولهذا يرى كثير من الخبراء أن اتخاذ قرار معقول اليوم أفضل من انتظار القرار المثالي غداً.المرونة هي مفتاح النجاحفي النهاية، يتفق معظم القادة على أن أفضل نهج لاتخاذ القرار في ظروف الغموض هو المرونة. فالقرارات ليست أحكاماً نهائية، بل خطوات في مسار طويل يمكن تعديله باستمرار.وكلما كانت الشركات قادرة على التعلم بسرعة والتكيف مع المعلومات الجديدة، زادت قدرتها على النجاح في عالم يتغير بوتيرة غير مسبوقة.في عصر تتدفق فيه البيانات بلا توقف وتزداد فيه درجة عدم اليقين، أصبح اتخاذ القرار مهارة استراتيجية لا غنى عنها. فالانتظار حتى تتوفر المعلومات الكاملة لم يعد خياراً واقعياً، بل إن النجاح يعتمد على القدرة على التحرك بذكاء وسط الضباب.ومن خلال الجمع بين التحليل والحدس، والتجربة والتعلم، والتواصل والمرونة، يستطيع القادة تحويل نقص المعلومات من عقبة إلى فرصة. فالقائد الحقيقي ليس من يملك كل الإجابات، بل من يعرف كيف يتخذ القرار الصحيح حتى عندما لا يملك كل الحقائق.**media[7974791]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974792.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974792.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 28 Jun 2026 22:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سايروس بوناوالا... إمبراطور اللقاحات وصانع أثر صحي عالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد سايروس سولي بوناوالا، المولود في 11 من مايو من عام 1941، واحداً من أبرز رجال الأعمال في الهند والعالم، إذ يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «سايروس بوناوالا»، التي تضم معهد سيروم الهندي، أكبر مُصنّع للقاحات في العالم من حيث الحجم، إلى جانب «بوناوالا فينكورب»، إحدى أبرز شركات التمويل غير المصرفي في الهند.وقد أسهم هذا الدور في وضع اسمه بين كبار الأثرياء، حيث احتل المرتبة الرابعة بين أغنى أغنياء الهند في عام 2022 بثروة قُدرت بنحو 24.3 مليار دولار، كما تصدر قائمة «هورون» لأثرياء الرعاية الصحية عالمياً، قبل أن تُقدَّر ثروة عائلته بنحو 22.1 مليار دولار في قائمة «فوربس «لأغنى 100 شخصية هندية عام 2024.في عام 1966، أسس سايروس بوناوالا معهد «سيروم» الهندي، واضعاً هدفاً واضحاً يتمثل في إنتاج لقاحات عالية الجودة وبأسعار منخفضة، لتكون في متناول الدول النامية قبل غيرها. وبمرور السنوات، تحوّل المعهد إلى أكبر مُنتِج للقاحات في العالم من حيث الكميات، إذ ينتج سنوياً أكثر من 1.5 مليار جرعة، تشمل لقاحات الحصبة وشلل الأطفال والإنفلونزا وغيرها، ويقوم بتوريدها إلى أكثر من 140 دولة حول العالم، ما جعله ركيزة أساسية في منظومة الأمن الصحي العالمي.وخلال الأزمات الصحية الكبرى، ولا سيما جائحة «كوفيد-19»، برز الدور العالمي لمعهد «سيروم» بقيادة بوناوالا، حيث لعب دوراً محورياً في تصنيع وتوفير اللقاحات، وساهم في تخفيف حدة الأزمة الصحية عالمياً، مؤكداً مكانة الهند كمركز رئيسي لإنتاج اللقاحات على مستوى العالم.وعلى الصعيد الشخصي، كان سايروس بوناوالا متزوجاً من فيلو بوناوالا، التي توفيت في عام 2010، ولهما ابن واحد هو أدار بوناوالا، الذي يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي لمعهد سيروم الهندي، مواصلاً المسيرة العائلية في قيادة واحدة من أهم المؤسسات الصحية عالمياً. كما أن لبوناوالا حفيدين، ما يعكس امتداد هذا الإرث عبر الأجيال.وحظي بوناوالا بتقدير واسع محلياً ودولياً، تُرجم إلى سلسلة من الجوائز والأوسمة، من أبرزها وسام بادما شري في عام 2005 تقديراً لإسهاماته في مجال الطب، وجائزة رائد الأعمال للعام من «إرنست آند يونغ» في قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة في عام 2007، ثم على مستوى الهند عام 2015، إضافة إلى حصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعات عالمية مرموقة مثل «أكسفورد» وجامعة «ماساتشوستس» الطبية، ووسام «بادما بوشان» في عام 2022 لدوره في إنتاج اللقاحات خلال جائحة «كوفيد-19».ولم يقتصر تأثير سايروس بوناوالا على مجال الأعمال والصناعة، بل امتد إلى العمل الخيري والإنساني، حيث شارك في مبادرات دولية لتوفير اللقاحات مجاناً، من بينها اقتراح تزويد أوكرانيا في عام 2019 بمئة ألف جرعة مجانية من لقاح الحصبة، في خطوة عكست التزامه العميق بقضايا الصحة العامة والوقاية من الأمراض.**media[7974775]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974774.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/28/7974774.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-28/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 28 Jun 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إدارة الطاقة: انخفاض مخزونات النفط وارتفاع البنزين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-24/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة، الأربعاء، أن ‌مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت، بينما ارتفعت مخزونات ​البنزين ⁠ونواتج التقطير، الأسبوع الماضي. وقالت الإدارة ‌إن مخزونات النفط ‌الخام انخفضت بمقدار 6.1 مليون برميل، إلى 412.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي ‌في 19 يونيو/ حزيران، مقارنة بتوقعات المحللين ⁠في استطلاع أجرته رويترز بنزول قدره 4.5 مليون برميل.وهبطت مخزونات النفط الخام في مركز التسليم في كوشينج بولاية أوكلاهوما بمقدار 1.1 مليون برميل.وأشارت الإدارة إلى أن ​استهلاك المصافي من الخام قلّ بمقدار ‌81 ألف برميل يومياً، الأسبوع الماضي.وتراجع معدل تشغيل المصافي بمقدار 0.6 نقطة مئوية. وذكرت الإدارة ⁠أن مخزونات البنزين ارتفعت بمقدار 2.1 مليون برميل خلال ذلك الأسبوع إلى 216.3 مليون ​برميل، ‌مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز ‌أشارت إلى انخفاض قدره 0.6 مليون برميل.وزادت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل ‌الديزل وزيت التدفئة، ‌بمقدار 3.1 مليون ⁠برميل في الأسبوع إلى 106.1 ‌مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 0.5 مليون برميل.وأشارت الإدارة إلى أن ⁠صافي واردات الولايات المتحدة ​من الخام ارتفع الأسبوع الماضي 94 ألف برميل يومياً. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/24/7968204.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/24/7968204.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-24/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%B2%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 19:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[آلان غرينسبان.. سيد الغموض وصائغ لغة الفيدرالي الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-23/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%BA-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[طوى الموت صفحة واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً في التاريخ الاقتصادي الأمريكي الحديث، برحيل آلان غرينسبان عن عمر ناهز 100 عام، بعد مسيرة امتدت لعقود في قلب صناعة القرار النقدي، جعلته أحد أكثر رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي نفوذاً وإثارة للجدل.لم يكن غرينسبان مجرد محافظ للبنك المركزي الأمريكي، بل تحول إلى ظاهرة اقتصادية وسياسية تجاوز تأثيرها حدود الولايات المتحدة، إذ كانت كلماته قادرة على تحريك الأسواق العالمية، فيما أصبحت طريقته المعقدة في الحديث نموذجاً لما عُرف لاحقاً باسم «لغة الفيدرالي»، وهي صياغات غامضة تترك للمستمع مساحة واسعة للتأويل.**media[7963830]**وُلد غرينسبان في السادس من مارس/آذار 1926 في حي واشنطن هايتس بمدينة نيويورك، وعاش طفولته في ظل تداعيات الكساد العظيم الذي هز الاقتصاد الأمريكي خلال ثلاثينيات القرن الماضي.من أحياء نيويورك إلى قمة السياسة النقديةورغم أن الاقتصاد أصبح شغفه الأكبر لاحقاً، فإن بداياته لم تكن في هذا المجال. فقد أتقن العزف على الكلارينيت والساكسفون، ودرس لفترة قصيرة في مدرسة جوليارد الموسيقية، بل عزف ضمن فرقة الجاز الشهيرة لوودي هيرمان قبل أن يقرر تغيير مساره نحو الاقتصاد.التحق بجامعة نيويورك حيث حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الاقتصاد، ثم نال درجة الدكتوراه عام 1977 وهو في الحادية والخمسين من عمره، بعد سنوات طويلة من العمل المهني والاستشاري.تنقل غرينسبان بين عدد من المؤسسات المالية والاستشارية قبل أن يدخل دائرة صنع القرار السياسي في واشنطن. وخلال سبعينيات القرن الماضي تولى رئاسة مجلس المستشارين الاقتصاديين للرئيس جيرالد فورد، كما ترأس لاحقاً اللجنة الوطنية لإصلاح الضمان الاجتماعي في مطلع الثمانينيات.**media[7963832]**صعود اقتصادي في واشنطنوبفضل سمعته كخبير اقتصادي محافظ ومؤيد لاقتصاد السوق، اختاره الرئيس رونالد ريغان في 11 أغسطس/آب 1987 لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لبول فولكر، في خطوة جعلته أحد أبرز الوجوه الاقتصادية في العالم خلال العقدين التاليين آنذاك.اختبار «الإثنين الأسود»لم يمض سوى أسابيع قليلة على توليه المنصب حتى واجه أول اختبار حقيقي في مسيرته. ففي أكتوبر/تشرين الأول من العام ذاته تعرضت الأسواق الأمريكية لأكبر انهيار يومي في التاريخ، عُرف بـ«الإثنين الأسود»، عندما هبط مؤشر «داو جونز» بأكثر من 22% في جلسة واحدة.رد غرينسبان سريعاً بإعلان استعداد الاحتياطي الفيدرالي لتوفير السيولة اللازمة لدعم النظام المالي، وهي خطوة ساهمت في تهدئة الذعر ومنعت تحول الأزمة إلى ركود اقتصادي واسع النطاق.ومنذ تلك اللحظة بدأ يُنظر إليه بوصفه «المنقذ» القادر على التدخل عند الأزمات، ليكتسب لقب «المايسترو» الذي لازمه طوال سنوات حكمه للبنك المركزي.سيد الغموض اشتهر غرينسبان بأسلوبه اللغوي الملتبس الذي أربك السياسيين والمستثمرين على حد سواء. وكانت جلسات الاستماع في الكونغرس تتحول غالباً إلى محاولات لفك شيفرة تصريحاته الطويلة والمعقدة.وبعد تقاعده اعترف صراحة بأن الغموض كان مقصوداً، موضحاً أنه كان وسيلة لتجنب الإجابة المباشرة عن الأسئلة الحساسة دون إثارة اضطرابات في الأسواق أو كشف توجهات البنك المركزي قبل أوانها.**media[7963834]**ومع ذلك، فإن أكثر تصريحاته وضوحاً كان أيضاً الأكثر تأثيراً. ففي عام 1996 استخدم عبارة «النشوة غير العقلانية» لوصف الارتفاعات المبالغ فيها في أسعار الأصول، ما تسبب في اضطرابات فورية بأسواق المال العالمية، قبل أن تتحول العبارة إلى واحدة من أشهر المصطلحات الاقتصادية في العقود الأخيرة.عقدان من الأزمات والازدهارأمضى غرينسبان نحو 19 عاماً على رأس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة أربعة رؤساء أمريكيين، وهي ثاني أطول فترة لرئيس في تاريخ المؤسسة.وخلال تلك السنوات قاد السياسة النقدية الأمريكية عبر سلسلة من الأحداث المفصلية، شملت الركودات الاقتصادية، والأزمة المالية الآسيوية عام 1997، والتعثر الروسي عام 1998، وإنقاذ صندوق «لونغ تيرم كابيتال مانجمنت»، وهجمات 11 سبتمبر 2001، إضافة إلى طفرة شركات التكنولوجيا ثم انهيار فقاعة الإنترنت مطلع الألفية.ويرى مؤيدوه أنه لعب دوراً محورياً في دعم أطول فترة توسع اقتصادي شهدتها الولايات المتحدة، بينما يعتبره منتقدوه أحد المسؤولين عن تهيئة الظروف التي قادت لاحقاً إلى فقاعة الإسكان والأزمة المالية العالمية.إرث مثير للجدلبعد مغادرته المنصب عام 2006، واجه غرينسبان انتقادات متزايدة بسبب سياسة أسعار الفائدة المنخفضة التي تبناها خلال سنوات طويلة، والتي يرى كثيرون أنها شجعت التوسع المفرط في الاقتراض العقاري والمضاربات المالية.**media[7963829]**ورغم إقراره لاحقاً بأنه لم يدرك حجم المخاطر المتراكمة في سوق الرهن العقاري إلا في مراحل متأخرة، فإنه دافع عن رؤيته القائمة على توسيع قاعدة ملكية المنازل باعتبارها ركيزة أساسية لاقتصاد السوق.وكان يردد أن الاقتصاد لا تحكمه المعادلات وحدها، بل تلعب فيه المشاعر الإنسانية دوراً حاسماً، مشيراً إلى أن الخوف قادر على تدمير الأسواق بسرعة أكبر بكثير من قدرة التفاؤل على بنائها.كاتب ومستشار بعد التقاعدبعد مغادرته الفيدرالي أسس شركة استشارات خاصة، وكرس جزءاً من وقته للكتابة وإلقاء المحاضرات. وحقق كتابه «عصر الاضطراب» مبيعات واسعة، حيث استعرض فيه تجربته الطويلة في السياسة والاقتصاد.كما واصل التعليق على القضايا الاقتصادية والنقدية، منتقداً محاولات التدخل السياسي في استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، ومؤكداً أن مصداقية البنك المركزي تعتمد على بقائه بعيداً عن الضغوط الحزبية.عاش قرناً من التحولاتبرحيله، يغيب شاهدٌ على قرن كامل من التحولات الاقتصادية والسياسية؛ رجل بدأ حياته عازف جاز في نيويورك، وانتهى به المطاف أحد أكثر صناع القرار تأثيراً في الاقتصاد العالمي.وسيظل اسم آلان غرينسبان مرتبطاً بفترة شكلت ملامح النظام المالي الحديث، وبأسلوب خاص جعل الأسواق تترقب كلماته كما لو كانت إشارات مشفرة، قادرة على تحريك تريليونات الدولارات حول العالم.**media[7963831]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/23/7963829.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/23/7963829.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[هشام مدخنة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-23/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%BA-%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تيم كوك ورهاناته الجريئة.. كيف غيرت رؤيته مستقبل «أبل»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[على مدار 15 عاماً قضاها على رأس شركة «أبل»، نجح تيم كوك في قيادة واحدة من أكبر التحولات في تاريخ قطاع التكنولوجيا، محولاً الشركة من عملاق تقني يقوده إرث ستيف جوبز إلى إمبراطورية عالمية تتجاوز قيمتها السوقية 4 تريليونات دولار، مع حضور يومي في حياة مليارات المستخدمين حول العالم.ومع اقتراب تنحيه عن منصب الرئيس التنفيذي في الأول من سبتمبر، تتجه الأنظار إلى إرث الرجل الذي تولى القيادة في لحظة مفصلية في عام 2011، حين خلف المؤسس الأسطوري ستيف جوبز، ليواجه تحدياً هائلاً تمثل في الإجابة عن سؤال طرحه كثيرون آنذاك: هل تستطيع أبل الاستمرار في الابتكار بعد جوبز؟الإجابة جاءت عبر سلسلة من الرهانات الجريئة والرؤى المستقبلية التي أطلقها كوك على مدار سنوات، بعضها تحقق بصورة لافتة، وبعضها احتاج وقتاً أطول للنضج، فيما لا تزال رهانات أخرى في طور التحقق.البداية من ظل ستيف جوبزقبل أن يصبح الرئيس التنفيذي، كان تيم كوك يشغل منصب مدير العمليات في أبل منذ انضمامه إليها عام في 1998، ولعب دوراً محورياً في إدارة العمليات اليومية للشركة.كما تولى إدارة الشركة عدة مرات خلال فترات الغياب المرضي لستيف جوبز، ما جعله الخيار الطبيعي لخلافته في أغسطس 2011.وفي ذلك الوقت، كانت «أبل» قد تجاوزت شركة «إكسون موبيل» لتصبح الشركة العامة الأعلى قيمة في العالم، وكان هاتف «آيفون 4 إس» على وشك الإطلاق.لكن رغم النجاح الكبير الذي حققته الشركة، كانت التوقعات بشأن كوك متحفظة، إذ رأى البعض أنه مدير تنفيذي بارع في العمليات، لكنه يفتقر إلى الرؤية الإبداعية التي ميّزت جوبز.**media[7961234]**رهان الآيباد.. البداية التي أثبتت الرؤيةحتى قبل توليه منصب الرئيس التنفيذي، كشف كوك مبكراً عن رؤيته للمستقبل.في عام 2009، وقبل إطلاق جهاز «آيباد» بعام واحد، لمح إلى أن «أبل» تعمل على شيء «مبتكر للغاية»، في وقت كانت الشركة تتكتم بشدة على تفاصيل المشروع.وعندما أُطلق الجهاز في عام 2010، تحول إلى ظاهرة عالمية، محققاً مبيعات تجاوزت 500 مليون وحدة خلال عقد واحد فقط.شكّل هذا النجاح أول إثبات عملي لقدرة كوك على استشراف الاتجاهات التقنية، كما عزز مكانة الأجهزة اللوحية كفئة رئيسية في عالم الإلكترونيات الاستهلاكية.التلفزيون الرقمي.. قراءة مبكرة لتحول المشاهدةفي عام 2010، قال كوك إن «أبل» ستواصل الاستثمار في جهاز «أبل تي في» لأن «الحدس يخبرنا أن هناك شيئاً مهماً هنا».وفي ذلك الوقت، كان قطاع البث الرقمي لا يزال في بداياته، مع إطلاق نتفليكس لخدمة البث المستقل عن أقراص «دي في دي»، وبدء «هولو» في تقديم اشتراكات مدفوعة.ورغم أن البعض اعتبر «أبل» متأخرة في هذا المجال، أثبتت السنوات اللاحقة صحة رؤية كوك. فقطاع البث أصبح يمثل قرابة نصف إجمالي مشاهدة التلفزيون بحلول عام 2025، فيما واصلت أبل تطوير أجهزتها وأطلقت خدمة «أبل تي في بلس» في عام 2019، لتدخل بقوة سوق المحتوى الرقمي.هل تحل الأجهزة اللوحية محل الحواسيب؟في عام 2013، أطلق كوك أحد أكثر توقعاته جرأة عندما قال إن الأجهزة اللوحية ستتفوق على الحواسيب الشخصية خلال عامين.ورغم أن هذا التوقع لم يتحقق بالكامل على مستوى السوق العالمية، فإنه تحقق إلى حد كبير داخل منظومة أبل نفسها. فأجهزة «آيباد» تفوقت في المبيعات على أجهزة «آي ماك»، وأصبحت خياراً رئيسياً للتعليم والعمل الخفيف والإبداع الرقمي.لكن الحواسيب التقليدية حافظت على مكانتها، خصوصاً في الأعمال الاحترافية والتطبيقات المتقدمة.ورغم ذلك، أسهمت رؤية كوك في إعادة تعريف مفهوم الحوسبة الشخصية ودفع الشركات إلى تطوير أجهزة هجينة تجمع بين مزايا الحاسوب والجهاز اللوحي.ساعة «أبل».. من الشك إلى قائد السوقعندما كشفت «أبل» عن ساعتها في عام 2015، لم يكن الجميع مقتنعين بنجاح الفكرة. لكن كوك تنبأ بأن الساعة ستصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، بل وستحل محل أدوات تقليدية مثل مفاتيح السيارات.وبالفعل، أصبحت الساعة من أكثر الأجهزة القابلة للارتداء انتشاراً في العالم، واستحوذت أبل على الحصة الكبرى من سوق الساعات الذكية عالمياً. كما تحوّلت الساعة إلى منصة متكاملة للصحة واللياقة والاتصال، مع إمكانية فتح السيارات المتوافقة، وقياس المؤشرات الحيوية، وتتبع النشاط البدني.**media[7961233]**إيربودز.. منتج غيّر عادات الاستماعفي عام 2016، أطلقت «أبل» سماعات «إيربود» اللاسلكية. وفي البداية، تعرض التصميم للسخرية، لكن المنتج سرعان ما تحول إلى ظاهرة ثقافية وتقنية.وخلال أول عام كامل من طرحه، باعت الشركة أكثر من 14 مليون وحدة، وأصبحت السماعات لاحقاً معياراً لسوق الصوتيات اللاسلكية.واليوم، باتت السماعات اللاسلكية جزءاً أساسياً من حياة المستخدمين، وأسهمت إيربودز في ترسيخ هيمنة أبل على قطاع الأجهزة القابلة للارتداء.«أبل باي».. نجاح تأخر لكنه تحقققال كوك في عام 2015 إن ذلك العام سيكون «عام أبل باي». ورغم أن الخدمة لم تحقق انتشاراً فورياً، فإنها احتاجت إلى سنوات من بناء البنية التحتية واعتماد التجار.واليوم، أصبحت «أبل باي» واحدة من أكثر المحافظ الرقمية استخداماً في الولايات المتحدة، مع قبولها لدى أكثر من 90% من متاجر التجزئة هناك.وهذا النجاح يعكس أحد أهم أساليب كوك الإدارية: الصبر الاستراتيجي، والاستثمار الطويل الأمد في تقنيات تحتاج وقتاً للنضوج.**media[7961231]**الواقع المعزز.. الرهان الذي لم يتخل عنهمنذ عام 2016، كان كوك من أبرز المدافعين عن تقنية الواقع المعزز.وقال حينها إنه يتوقع أن يستخدم جزء كبير من سكان العالم هذه التقنية يومياً، كما يستخدمون الطعام في حياتهم اليومية.وبينما ركزت شركات أخرى مثل «ميتا» على الواقع الافتراضي، اختارت «أبل» التركيز على الواقع المعزز. وقد دمجت الشركة هذه التقنية تدريجياً في منتجاتها، من تطبيق القياس على «آيفون» إلى تقنيات «ميموجي» وأدوات التطوير الخاصة بالمطورين.وبحلول عام 2025، أصبحت تطبيقات الواقع المعزز مستخدمة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات التجارية.«فيجن برو».. خطوة نحو المستقبلفي عام 2024، كشفت «أبل» عن نظارة «فيجن برو»، التي وصفها كوك بأنها «تقنية الغد المتاحة اليوم». والجهاز، الذي يجمع بين الواقع المعزز والواقع المختلط، يمثل أحد أكبر رهانات الشركة المستقبلية.ورغم استقبال السوق له بمراجعات متباينة، فإنه يُعد إعلاناً واضحاً عن التزام أبل بمستقبل الحوسبة المكانية.وتشير تقارير إلى أن الشركة تعمل حالياً على تطوير نظارات ذكية أخف وزناً، قد تشكل المنافس المباشر لمنتجات ميتا في هذا المجال.ربما كان أكثر تصريحات كوك طموحاً عندما قال في عام 2019 إن أعظم إسهام لأبل في تاريخ البشرية سيكون في مجال الصحة. وهذه الرؤية لم تكن مجرد تصريح دعائي، فمنذ سنوات، جعلت الشركة من ساعتها الرقمية منصة صحية متقدمة لمراقبة القلب والنشاط البدني والتنفس. كما تعمل الشركة على تطوير مزايا صحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل تطبيق الصحة.ورغم تقليص بعض الخطط، فإن «أبل» تواصل السعي لتحويل أجهزتها إلى أدوات للرعاية الوقائية وتحسين جودة الحياة.عندما تسلّم تيم كوك قيادة «أبل»، كانت الشركة تبيع نحو 72 مليون جهاز «آيفون» سنوياً. واليوم، تمتلك أبل أكثر من 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم.هذا النمو يبرهن على أن رؤية كوك هي مشروع مستقل أعاد رسم ملامح الشركة.وبينما يستعد لمغادرة منصبه، يترك تيم كوك خلفه شركة أكثر قوة، وأكثر تنوعاً، وأكثر استعداداً للمستقبل.**media[7961232]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961230.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961230.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 21:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فيبين سوندي.. صناعي يقود التحول في عالم السيارات والهندسة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد فيبين سوندي واحداً من أبرز القيادات التنفيذية في قطاع السيارات والصناعات الهندسية في الهند، حيث ارتبط اسمه بمراحل تحول مهمة في شركات كبرى، وساهم في إعادة توجيه استراتيجياتها نحو النمو والاستدامة والتوسع العالمي.بدأ فيبين سوندي مسيرته المهنية بخطوات مدروسة في قطاع الصناعة، حيث عمل في عدد من الشركات متعددة الجنسيات، واكتسب خبرة واسعة في مجالات التصنيع، والتسويق، والإدارة الاستراتيجية. ومن أبرز محطاته المبكرة عمله في شركة «سيمينز»، حيث شغل مناصب قيادية في الهند، وساهم في تعزيز حضور الشركة في قطاعات البنية التحتية والطاقة.لاحقاً، انتقل إلى «جيه سي بي»، الشركة البريطانية لتصنيع معدات البناء، حيث تولى منصب المدير العام والعضو المنتدب في الهند.وخلال هذه الفترة، لعب دوراً محورياً في توسيع عمليات الشركة وزيادة حصتها السوقية، مستفيداً من الطفرة في مشاريع البنية التحتية داخل الهند.قيادة شركة أشوك ليلاندفي ديسمبر 2019، تولى سوندي منصب المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة» أشوك ليلاند»، إحدى أكبر شركات تصنيع المركبات التجارية في الهند. وجاءت قيادته في وقت صعب تزامن مع تباطؤ السوق ثم جائحة «كوفيد-19» في عام 2020، ما فرض تحديات كبيرة على سلاسل الإمداد والطلب. ومع ذلك، ركّز على إعادة هيكلة العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية، إلى جانب تسريع التحول الرقمي داخل الشركة.كما عمل سوندي خلال فترة قيادته على تعزيز توجه الشركة نحو الاستدامة، من خلال الاستثمار في المركبات الكهربائية والتقنيات النظيفة، بما يتماشى مع التحولات العالمية في صناعة النقل. وأسهمت هذه الجهود في الحفاظ على استقرار الشركة نسبياً رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي شهدها العالم في تلك الفترة.في مارس 2022، أعلن سوندي استقالته من منصبه بعد أن قاد الشركة خلال واحدة من أكثر الفترات تعقيداً. ومنذ ذلك الحين، اتجه إلى الأدوار الاستشارية وعضوية مجالس الإدارة، حيث يواصل المساهمة في توجيه النقاشات حول مستقبل الصناعة، خاصة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي والاستدامة.يتميّز أسلوب سوندي القيادي بالتركيز على النتائج مع الحفاظ على مرونة في التعامل مع التحديات، إلى جانب اهتمامه بتمكين الفرق وتعزيز العمل الجماعي داخل المؤسسات. وقد ساعده هذا النهج على قيادة شركات كبرى في بيئات متغيرة وتحقيق توازن بين الأداء المالي والتطوير طويل المدى.**media[7961200]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961201.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961201.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%81%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 21:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيلون ماسك على طريق التريليون الثاني.. ثروة على ورق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B1%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[استغرق إيلون ماسك 54 عاما ليحقق تريليونه الأول. وبعد يومين فقط من التداول، قطع ما يقارب ثلث الطريق نحو تريليونه الثاني. فهل يتحقق هذا الحلم؟ ببساطة يحتاج ماسك إلى ارتفاع بحوالي 53% في قيمة أسهمه في كل من سبيس إكس وتيسلا، للوصول إلى التريليون الثاني. ارتفعت ثروة ماسك إلى 1.32 تريليون دولار يوم الثلاثاء، وفقا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات. وهذا تقريبا ضعف ثروته البالغة 696 مليار دولار، قبل يوم من طرح أسهم شركة سبيس إكس للاكتتاب العام بسعر 135 دولارا للسهم.تُعدّ حصيلة ماسك البالغة 620 مليار دولار خلال الأيام الأربعة الماضية من التداول الأكبر على الإطلاق التي سجلها مؤشر بلومبيرغ للثروة، وهي تفوق مجموع ثروات جميع أصحاب المليارات في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. ويمثل هذا ارتفاعا بنحو 6 أضعاف صافي ثروة بيل غيتس، ويزيد قليلًا عن الناتج المحلي الإجمالي للنرويج.معظم مكاسب ثروة ماسك جاءت من حصته في شركة سبيس إكس، شركته المتخصصة في الصواريخ والذكاء الاصطناعي، والتي حققت أكبر اكتتاب عام في التاريخ الأسبوع الماضي، وتمثل نحو ثلاثة أرباع ثروة ماسك الإجمالية. وقد ارتفعت أسهم الشركة بنحو 50% منذ ذلك الحين، متجاوزةً القيمة السوقية لكل من مايكروسوفت وأمازون.مليارات على ورقومع ذلك، تبقى ثروة ماسك في معظمها على الورق، إذ لا يملك سوى القليل من الأصول خارج نطاق استثماراته في شركاته الخاصة، وفقًا لمؤشر بلومبيرغ للثروة. وإذا ما قام بتصفية أي حصة في شركاته، فقد يؤدي ذلك إلى انخفاض قيمتها لدى المستثمرين.نعم إن ثروة إيلون ماسك الهائلة هي في معظمها "على الورق". فثروته لا تُودع في حساب مصرفي، بل ترتبط أساسا بحصصه في شركات سبيس إكس، وتيسلا. وتتم ترجمة هذه الثروة الورقية إلى واقع ملموس من خلال عدة آليات محددة:الأسهم غير السائلة مقابل النقد: أقل من 0.1% من ثروة ماسك عبارة عن نقد فعلي. وتأتي الغالبية العظمى من ثروته الصافية المقدرة بأكثر من 1.3 تريليون دولار من ملكيته للأسهم، وخاصة حصصه المسيطرة في تيسلا وسبيس إكس.القيمة السوقية: تتذبذب ثروة إيلون الصافية في الوقت الفعلي بناءً على تقييمات الأسهم العامة والخاصة. فانخفاض سعر السهم يمحو مليارات الدولارات "الورقية"، بينما يؤدي الارتفاع إلى زيادة القيمة الإجمالية على الورق.معضلة التصفية: لا يستطيع ماسك إنفاق ثروته لأن بيع جزء كبير من أسهمه سيغرق السوق، ويؤدي إلى انهيار سعر السهم وتقليل ثروته الإجمالية في نهاية المطاف. ينطوي البيع أيضاً على خطر فقدان السيطرة على التصويت في الشركات التي لطالما كانت حلمه منذ البدايات.الاقتراض بضمان الأصول: بدلًا من بيع الأسهم، غالبا ما يستخدم المليارديرات مثل ماسك أسهمهم كضمان للحصول على قروض شخصية ضخمة. وهذا يسمح لهم بتمويل أعمالهم وأسلوب حياتهم وعمليات الاستحواذ دون التسبب في أي التزامات ضريبية أو فقدان السيطرة على الشركات. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/17/7952721.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/17/7952721.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (بلومبيرغ)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B1%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثروة إيلون ماسك 1.3 تريليون دولار.. وقيمة سبيس إكس تقترب من أمازون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-13-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[قفزت ثروة إيلون ماسك الصافية إلى مستوى غير مسبوق بلغ 1.3 تريليون دولار، بعد أن قفزت أسهم سبيس إكس بنسبة تقارب 20% في أول جلسة تداول كاملة لأسهم الشركة يوم الإثنين، وذلك عقب طرحها العام الأولي الناجح، مما عزز مكانة ماسك كأغنى شخص في العالم وبفارق تريليون دولار عن أقرب منافسيه.ارتفعت أسهم سبيس إكس بأكثر من 19.5% لتغلق فوق 192 دولارا الإثنين، مواصلةً الزخم القوي الذي شهدته الشركة خلال ظهورها الأول في السوق يوم الجمعة، عندما ارتفع السهم بنحو 19%. ترافق ذلك مع ارتفاع أسهم شركة تيسلا لصناعة السيارات الكهربائية، وهي عنصر رئيسي آخر في ثروة ماسك، بنسبة 1.2% خلال الجلسة.أضاف هذا الارتفاع ما يُقدّر بـ 164.8 مليار دولار إلى ثروة ماسك في يوم واحد، ليرفع صافي ثروته إلى مستوى قياسي بلغ 1.3 تريليون دولار. بفضل هذا الارتفاع الكبير في ثروته، يتقدم على ثاني أغنى رجل في العالم، لاري بيج، المؤسس المشارك لشركة غوغل، بفارق يقارب تريليون دولار، حيث تبلغ ثروة بيج حوالي 301.4 مليار دولار.أسهم سبيس إكسقفزت أسهم سبيس إكس في ثاني أيام تداولها، وصعد السهم 20%، ليضيف 412 مليار دولار إلى القيمة السوقية لشركة الفضاء والذكاء الاصطناعي والاتصالات.وأغلقت أسهم الشركة عند 192.46 دولار في ختام تعاملات يوم الاثنين، أي بزيادة تزيد عن 42% عن سعر طرحها الأولي البالغ 135 دولارا. وبهذه الخطوة، ارتفعت القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 2.5 تريليون دولار، لتضعها ضمن أكبر الشركات في العالم.وبقيمتها السوقية الحالية، لا يفصل سبيس إكس سوى أقل من 135 مليار دولار عن تجاوز قيمة أمازون، التي تبلغ قيمتها السوقية حوالي 2.7 تريليون دولار.**media[7950159]**التخصيص الزائد وأعلنت سبيس إكس، في بيان صدر يوم الاثنين، أنها مارست خيار التخصيص الزائد في طرحها الأولي، والذي يسمح لمتعهدي الاكتتاب ببيع 83.3 مليون سهم إضافي.يرفع ما يُعرف بـ«الخيار الإضافي» المبلغ المُجمع إلى 86.2 مليار دولار، أو 85.7 مليار دولار بعد خصم 500 مليون دولار من مصاريف الاكتتاب المذكورة في نشرة الاكتتاب.تبديد المخاوف ساهم الأداء القوي لأسهم شركة سبيس إكس في اليوم الأول من طرحها في تبديد المخاوف بشأن قدرة السوق على استيعاب هذا الاكتتاب العام الضخم، مما مهد الطريق أمام الاكتتابات العامة المحتملة لشركتي أنثروبيك بي بي سي وأوبن إيه آي، وهما منافستان كبيرتان قد تُطرحان للاكتتاب العام في وقت قريب من هذا العام. كما عزز هذا الأداء الثقة في انتعاش سوق الذكاء الاصطناعي الذي قاد معظم مكاسب السوق هذا العام.وقال ماكس جوكمان، نائب الرئيس الأول في فرانكلين تمبلتون لحلول الاستثمار: «لسنا متفاجئين من وجود طلب مبدئي. فقد كان هناك العديد من المستثمرين، وخاصة المستثمرين الأفراد الذين لم يتمكنوا من الدخول».ووفقًا لبيانات من شركة فاندا للأبحاث، اشترى المتداولون الأفراد أسهما من سبيس إكس خلال أول يومين من التداول تُعادل ما اشتروه في سوق الأسهم الأمريكية بأكملها الأسبوع الماضي. شهد يوم الاثنين أول جلسة تداول كاملة لسهم شركة «سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز»، حيث افتتحت الأسهم قبل دقائق من ظهر يوم الجمعة في نيويورك، ما يعني استمرار التداول لأكثر من أربع ساعات قبل إغلاق السوق.ومن المؤكد أن مراقبي السوق يتوقعون تقلبات في أسهم شركة سبيس إكس وضغوطا هبوطية محتملة مع إتاحة الأسهم، التي كانت محظورة بعد الاكتتاب العام، للتداول في الأشهر المقبلة.تبدأ عقود خيارات أسهم شركة سبيس إكس التداول يوم الثلاثاء في بورصات مثل بورصة شيكاغو للخيارات العالمية وبورصة ناسداك. ومن المتوقع أيضاً إدراج أسهم الشركة في بورصات خيارات أخرى، بما في ذلك تلك المملوكة لشركة إنتركونتيننتال المدرجة في بورصة نيويورك وشركة ميامي إنترناشونال هولدينغز، مطلع الأسبوع المقبل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/16/7950158.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/16/7950158.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-16/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-13-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 16 Jun 2026 07:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«نوكيا».. قصة عملاق هزمته الهواتف الذكية والعصر الرقمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%86%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%B2%D9%85%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[هيمنت نوكيا لعقود على سوق الهواتف المحمولة حتى بات اسمها مرادفاً للهاتف نفسه لدى ملايين المستخدمين حول العالم. فمن أجهزة بسيطة ومتينة مثل «3310» إلى الهاتف الأكثر مبيعاً في التاريخ «1100»، بنت الشركة الفنلندية إمبراطورية تكنولوجية جعلتها أكبر مُصنّع للهواتف المحمولة. لكن التحول الذي أحدثه العصر الرقمي لم يقتصر على ظهور أجهزة جديدة، بل غيّر قواعد الصناعة بالكامل، لينتقل مركز القيمة إلى البرمجيات والمنصات الرقمية، وهو تحوّل أخفقت نوكيا في مواكبته بالسرعة المطلوبة.في ذروة نجاحها، كانت نوكيا الشركة الأغلى في أوروبا، بقيمة سوقية تجاوزت 290 مليار دولار. واستحوذت على نحو 40% من سوق الهواتف المحمولة العالمية، وهي نسبة يصعب تخيلها اليوم في قطاع التكنولوجيا شديد التنافسية. لكن هذه الهيمنة نفسها أصبحت لاحقاً عبئاً أعاق قدرة الشركة على التكيف مع المتغيرات الجديدة.لم تكن نوكيا في البداية رائدة السوق. ففي أوائل التسعينات، هيمنت شركات مثل موتورولا على القطاع بهواتف ضخمة ومكلفة. غير أن الشركة الفنلندية اختارت مساراً مختلفاً، معتمدة على أجهزة أصغر حجماً وأخف وزناً وأكثر كفاءة في استهلاك البطارية، ما جعلها أقرب إلى المستخدم العادي.وجاء رهان الشركة المبكر على معيار الاتصالات GSM ليمنحها أفضلية استراتيجية كبيرة. فقد سمح هذا المعيار للهواتف بالعمل عبر الشبكات والدول المختلفة، الأمر الذي ساعد نوكيا على توسيع إنتاجها عالمياً وتحويل الهاتف المحمول من منتج نخبوّي إلى سلعة جماهيرية.وأصبحت أجهزة مثل «نوكيا»2110 من أوائل النماذج التي مهدت لشكل الهاتف الحديث، إذ تجاوزت مبيعاته التوقعات بأضعاف. ثم جاءت سلسلة من النجاحات المتتالية، أبرزها هاتف «نوكيا» 3310 الذي تحول إلى رمز ثقافي عالمي بفضل متانته وسعره المناسب وسهولة استخدامه.كما نجحت الشركة في استهداف شرائح متنوعة من المستهلكين عبر عشرات الطرز المختلفة سنوياً، من هواتف الأعمال إلى تلك الموجهة للشباب والموضة. وبلغت هذه الاستراتيجية ذروتها مع طراز «نوكيا 1100» الذي باع أكثر من 250 مليون وحدة، ليصبح الهاتف المحمول الأكثر مبيعاً في التاريخ.استند نجاح نوكيا إلى نموذج اقتصادي قائم على التصنيع واسع النطاق، مع كفاءة تشغيلية وانتشار في جميع الفئات السعرية. لكن بينما كانت الشركة تركز على الأجهزة، كانت الصناعة تستعد لتحول تاريخي.في عام 2007، كشفت شركة «أبل» عن هاتف «آيفون»، الذي لم يكن مجرد هاتف جديد، بل منصة برمجية متكاملة أعادت تعريف مفهوم الهاتف المحمول.أدركت الإدارة العليا في نوكيا منذ البداية الإمكانات التقنية للهاتف الجديد وتأثيره المحتمل في السوق، لكنها اعتقدت أن ردها المنافس بات قريباً من الإطلاق، ما دفعها إلى تجنب إجراء تغييرات جذرية في هيكل الشركة أو أسلوب عملها.ليتضح لاحقاً أن المشكلة كانت أعمق من مواصفات جهاز جديد. فقد غيّر «آيفون» طبيعة الصناعة نفسها، وأصبح بوابة إلى نظام بيئي متكامل من التطبيقات والمطورين والخدمات الرقمية، في حين ظلت نوكيا تنظر إلى الهاتف بوصفه جهازاً متفوقاً من الناحية الهندسية بالدرجة الأولى.اعتمدت نوكيا على نظام التشغيل «سيمبيان»، الذي طوّرته بالتعاون مع عدد من شركات الاتصالات المتخصصة. وبالطبع، حقق النظام نجاحاً كبيراً في عصر الهواتف التقليدية، لكنه واجه صعوبات متزايدة مع ظهور الهواتف الذكية الأكثر تعقيداً. فالنظام صُمم في حقبة مختلفة، وكان يعاني تراكم سنوات طويلة من التعليمات البرمجية والتعقيدات التقنية. كما أن تطويره ضمن تحالف يضم شركات متعددة جعل اتخاذ القرارات السريعة أمراً بالغ الصعوبة في وقت كانت المنافسة تتسارع بوتيرة غير مسبوقة.وفي الوقت نفسه، عانت فرق البرمجيات داخل نوكيا ضعف التواصل المباشر مع المستخدمين النهائيين، إذ كانت المعلومات تمر عبر طبقات إدارية متعددة قبل الوصول إلى المطورين، ما خلق تعقيدات داخلية وحدّ من قدرة الشركة على الاستجابة السريعة لاحتياجات السوق.بحلول عام 2007، كانت نوكيا لا تزال تسجل مبيعات قوية، لكن مؤشرات التراجع بدأت بالظهور تدريجياً. ووفقاً لشهادات مسؤولين وخبراء، خلّف نجاح الشركة الطويل حالة من الاطمئنان المفرط داخل الإدارة.إلا أن الخوف المتصاعد من تأثير «آيفون» آنذاك بدأ يكبر، إلى درجة أن بعض المسؤولين تجنبوا حتى النقاش حول الجهاز داخل الشركة. كما أن الأخبار السلبية لم تكن تنتقل بسهولة إلى صناع القرار، فيما تأخرت القرارات الاستراتيجية الحاسمة بسبب البيروقراطية، والعوامل التنظيمية والنفسية، فضلاً عن ثقافة الحفاظ على الوضع القائم.في محاولة لاستعادة قدرتها التنافسية، اتخذت نوكيا عام 2011 قراراً مصيرياً بالتحالف مع مايكروسوفت واعتماد نظام «ويندوز فون» منصة رئيسية لهواتفها الذكية، متخلية تدريجياً عن رهانها السابق على نظام «سيمبيان».نهاية حقبة وبداية أخرىفي عام 2014، قررت نوكيا بيع امتياز الهواتف المحمولة كلياً إلى مايكروسوفت مقابل 5.4 مليار دولار، منهية بذلك فصلاً امتد لعقود من الهيمنة على صناعة ساهمت في تشكيل ملامحها. بالنسبة لكثيرين، بدا القرار آنذاك وكأنه نهاية إحدى أشهر العلامات التجارية في عالم التكنولوجيا، لكن السنوات اللاحقة أثبتت أن القصة لم تكن نهاية بقدر ما كانت إعادة بناء أعمال في مجال موازٍ.فبدلاً من الاستمرار في معركة الهواتف الذكية التي أصبحت تهيمن عليها منظومات برمجية ضخمة، أعادت نوكيا توجيه استراتيجيتها نحو المجالات التي تمتلك فيها خبرة عميقة، وفي مقدمتها شبكات الاتصالات والبنية التحتية الرقمية. ومع استحواذها على Alcatel-Lucent عام 2016، عززت حضورها العالمي لتصبح واحدة من أبرز الشركات المزودة لمعدات الاتصالات وشبكات الجيلين الرابع والخامس.واليوم، تُسهم شبكات نوكيا ومعداتها في تشغيل جزء مهم من البنية التحتية للاتصالات حول العالم، كما تستثمر في تقنيات الجيل السادس والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والشبكات الصناعية الخاصة. صحيح أن الشركة فقدت عرش الهواتف الذكية، لكنها نجحت في بناء نموذج أعمال أكثر استقراراً يعتمد على التكنولوجيا العميقة والخدمات المؤسسية طويلة الأجل.وهكذا، تحولت قصة نوكيا من حكاية سقوط عملاق إلى مثال نادر على قدرة الشركات الكبرى على إعادة ابتكار نفسها. فالشركة التي أخفقت في مواكبة ثورة الهواتف الذكية، استطاعت في المقابل أن تستعيد مكانتها في قلب الثورة الرقمية الجديدة، مؤكدة أن فقدان الريادة في سوق ما لا يعني بالضرورة الخروج من المشهد التكنولوجي العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7949868.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7949868.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[هشام مدخنة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%86%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%87%D8%B2%D9%85%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 22:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>