<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/158/8" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 15:13:15 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : اقتصاد  - إدارة وأعمال ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صاحب تيك توك ثاني أغنى رجل في آسيا بـ92.8 مليار دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8928-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تجاوز تشانغ ييمينغ موكيش أمباني ليصبح ثاني أغنى رجل في آسيا، وذلك بعد ارتفاع قيمة شركة بايت دانس المحدودة، والتقدم الذي أحرزته الشركة الصينية في طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي.وارتفعت ثروة تشانغ الصافية إلى 92.8 مليار دولار، مما عزز مكانته كأغنى شخص في الصين، وفقا لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات. **media[7928098]**وتضاعفت ثروة المؤسس المشارك لشركة بايت دانس، التي تملك تطبيق تيك توك، أكثر من سبع مرات منذ أن بدأت بلومبيرغ بتتبع ثروته في مارس 2019، عندما كانت ثروته 13 مليار دولار.300 مليون مستخدم شهريا ويأتي هذا الارتفاع الكبير في ظل نجاح تطبيق الفيديو تيك توك التابع لشركة بايت دانس، بالإضافة إلى روبوت الدردشة الذكي دوباو، الذي حصد أكثر من 300 مليون مستخدم شهريا ليصبح التطبيق الأكثر شعبية في الصين. قامت شركة بايت دانس في وقت سابق من هذا العام بنقل أجزاء من أعمالها في الولايات المتحدة إلى مستثمرين أمريكيين.وقالت إيمي لين، المحللة في شركة كابيتال سيكيوريتيز ومقرها شنغهاي: «يعكس الارتفاع الكبير في قيمة الشركة قوة أساسياتها ونجاح تطبيقاتها، مثل دوباو، في الصين. ومن غير المرجح أن يكون للتطورات في الولايات المتحدة تأثير سلبي كبير». خصم 25% طبق مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات خصما بنسبة 25% على قيمة بايت دانس بعد أن أقر مجلس النواب الأمريكي في مارس 2024 مشروع قانون يحظر تشغيل تطبيق تيك توك في البلاد ما لم يقم مالكه الصيني ببيع التطبيق.وتم تخفيض هذا الخصم إلى 10% في 2 يونيو ليعكس إتمام عملية البيع في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أولى التقييمات التي قدمها المستثمرون المؤسسيون بعد عملية الفصل، وذلك في الإفصاحات التنظيمية التي نُشرت في أواخر مايو.**media[7928101]**ارتفعت ثروة تشانغ بأكثر من 24 مليار دولار بعد أن حللت بلومبيرغ تقييمات المستثمرين من شركات بلاك روك، وفيديليتي إنفستمنتس، وتي رو برايس، بالإضافة إلى تقييمات شركتي إتش إس جي وجنرال أتلانتيك الشهر الماضي.أمباني في غضون ذلك، تراجع أمباني إلى المركز الثالث بين أغنى أغنياء آسيا، وفقا لمؤشر بلومبيرغ، بصافي ثروة قدرها 86.9 مليار دولار. واحتفظ غوتام أداني بصدارة المنطقة بثروة قدرها 117.4 مليار دولار.**media[7928100]**تُعد بايت دانس أبرز شركة خاصة في الصين. وقد دفعها نجاحها مع تطبيق دوباو إلى الاستعداد لفرض رسوم اشتراك، وهو أمر نادر في بلدٍ يتردد فيه المستخدمون في دفع رسوم مقابل الخدمات الإلكترونية. لطالما اعتُبرت الشركة مرشحا رئيسيا لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي.حافظت الشركة على مكانتها حتى بعد نقل عمليات تيك توك في الولايات المتحدة إلى تحالف بقيادة أوراكل، وسيلفر ليك، وشركة إم جي إكس الاستثمارية التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها. أنهى ذلك سنوات من عدم اليقين السياسي والتنظيمي بشأن ما وصفه النقاد بأنه ثغرات محتملة في الأمن القومي.رهان الذكاء الاصطناعيالآن، تراهن شركة بايت دانس، للتواصل الاجتماعي ومقرها بكين، بقوة على الذكاء الاصطناعي. وذكرت وكالة بلومبيرغ الإخبارية الشهر الماضي أنها تناقش إنفاق ما يصل إلى 70 مليار دولار هذا العام في محاولة لريادة سوق الذكاء الاصطناعي الصيني ومنافسة كبرى الشركات الأمريكية في الخارج. ومن المتوقع تمويل جزء كبير من هذا الاستثمار من الأرباح التي حققتها الشركة في عام 2025 والتي تبلغ حوالي 50 مليار دولار.وقال كيه يان، محلل التكنولوجيا في شركة DZT Research ومقرها سنغافورة: «أدى التخلص من القيود الأمريكية إلى إعادة تقييم كيان بايت دانس المتبقي. وحتى مع إعادة التقييم، لا يزال التقييم يبدو منخفضًا بالنظر إلى أساسيات الشركة.»]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7928098.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7928098.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(بلومبيرغ)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8928-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 07:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بين العروض والرسوم.. كيف تتجنب تراكم الكُلف عند فتح حساب مصرفي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-29/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تنوع الحسابات المصرفية، واشتداد المنافسة بين البنوك على استقطاب العملاء، أصبحت عملية فتح حساب بسيطة وسريعة، مدعومة بعروض ترويجية وخدمات رقمية جذابة، إلا أن هذه المرونة قد تخفي وراءها مجموعة من الرسوم والكُلف غير الواضحة، التي قد تظهر لاحقاً، وتؤثر في إدارة الأموال، بخاصة لدى العملاء الذين لا يراجعون الشروط والأحكام، بشكل دقيق. وتشير تجارب مصرفية متعدّدة إلى أن جزءاً كبيراً من شكاوى العملاء لا يتعلق بجودة بالخدمة، بقدر ما يتعلق برسوم غير متوقعة تظهر لاحقاً، مثل رسوم الحد الأدنى للرصيد، أو كُلف المعاملات والخدمات الإضافية، ما يجعل الوعي بالتفاصيل قبل فتح الحساب خطوة ضرورية لتجنب أيّ أعباء مالية غير محسوبة.وفي ظل هذا الواقع، لا يعتمد الاختيار الذكي على سهولة فتح الحساب، أو مزاياه الظاهرة فقط، بل على فهم شامل لجميع الكُلف المرتبطة به، بما يضمن إدارة مالية أكثر كفاءة، وتجنب أيّ أعباء غير ضرورية.وفي هذا الإطار، تقدم «الخليج» مجموعة من النصائح الأساسية، تساعد في اختيار الحساب وتفادي الرسوم غير المتوقعة تتمثل في:1. تحديد نوع الحساب المناسبتبدأ الخطوة الأولى بتحديد الهدف من الحساب، سواء كان حساباً جارياً لإدارة المصروفات اليومية، أو حساب توفير للادخار، فاختيار نوع غير مناسب قد يفرض رسوماً لا تتماشى مع الاستخدام الفعلي، مثل رسوم على السحب، أو على المعاملات.2. الانتباه إلى الحد الأدنى للرصيدتفرض العديد من البنوك حداً أدنى للرصيد يجب الحفاظ عليه لتجنب رسوم شهرية، وعدم الالتزام بهذا الحد قد يؤدي إلى خصم رسوم تلقائية، ما يستدعي اختيار حساب يتناسب مع القدرة المالية للعميل من دون ضغط.3. التحقق من الرسوم الشهريةبعض الحسابات تتضمن رسوم إدارة، شهرية أو سنوية، حتى في حال عدم استخدام الحساب بشكل مكثف، هذه الرسوم قد تبدو بسيطة، لكنها تتراكم مع الوقت وتؤثر في الرصيد، لذلك، يجب التأكد من معرفة قيمة هذه الرسوم.4. معرفة رسوم السحب والتحويلليست كل المعاملات مجانية، إذ تفرض بعض البنوك رسوماً على السحب من أجهزة صراف آلي لبنوك الأخرى، أو على التحويلات، المحلية والدولية، ما يجعل معرفة هذه الرسوم مسبقاً أمراً ضرورياً لتجنب مفاجآت غير مرغوبة.5. الانتباه لرسوم الخدمات الإضافيةخدمات مثل الرسائل النصية، كشوف الحساب الورقية، أو بطاقات الخصم الإضافية، قد تكون برسوم منفصلة، وعلى الرغم من أنها تبدو خدمات بسيطة، إلا أن الاشتراك غير الضروري قد يزيد من الكُلف الشهرية.6. قراءة العقد المصرفي بدقةتتضمن العقود المصرفية تفاصيل دقيقة حول الرسوم، والغراماتن، لكنها غالباً لا تُقرأ بعناية، وتمثل قراءة هذه البنود خط الدفاع الأول ضد أيّ التزامات مالية غير محسوبة.7. التحقق من رسوم إغلاق الحسابتفرض بعض البنوك رسوماً عند إغلاق الحساب خلال فترة زمنية محدّدة من فتحه، ما يستدعي معرفة هذه الشروط مسبقاً لتجنب كُلف إضافية عند تغيير الحساب، أو إغلاقه.8. مقارنة العروض بين البنوكالاعتماد على أول عرض متاح قد لا يكون الخيار الأفضل، فالفروقات بين الحسابات المصرفية قد تكون كبيرة، من حيث الرسوم والخدمات، والمقارنة تساعدك على اختيار الحساب الذي يوفر أفضل قيمة مقابل الكُلف.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/29/7921456.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/29/7921456.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمرو يسري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-29/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%81-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 29 May 2026 21:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ريو فرديناند: انتقالي إلى دبي ضاعف دخلي ومنحني فصلاً جديداً في حياتي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف نجم فريق «مانشستر يونايتد» السابق، ريو فرديناند، أن دخله الحالي بات يفوق بكثير ذروة ما كان يتقاضاه خلال مسيرته الكروية، مؤكداً أن انتقاله إلى دبي وتوسّعه في الاستثمارات والإعلام الرقمي أسهما في مضاعفة ثروته وفتح فصل جديد في حياته المهنية والشخصية. وفي حديثه خلال بودكاست «ذا لونغ بلاي»، قال فرديناند إن السنوات الأخيرة كانت الأكثر ربحية في مسيرته، وذلك بعدما تحول من لاعب كرة قدم بارز إلى رجل أعمال وشخصية إعلامية مؤثرة.وعندما سُئل عن الفترة التي حقق خلالها أكبر دخل، أجاب: «على الأرجح خلال السنوات القليلة الماضية».ويأتي هذا التحول بعد انتقال فرديناند وعائلته للإقامة في دبي، حيث وسّع استثماراته عبر شراكة مع شركة «ليوس للتطوير العقاري» المتخصصة في العقارات الفاخرة، إلى جانب امتلاكه شركة «فوتبول إسكيب» التي تتخذ من دبي مقراً لها وتقدم تجارب رياضية وسياحية فاخرة.وبحسب تقديرات موقع «ذا ريتشست»، تبلغ ثروة فرديناند حالياً نحو 57 مليون جنيه إسترليني (76.5 مليون دولار)، متجاوزة بكثير دخله خلال ذروة مسيرته مع مانشستر يونايتد، عندما كان يتقاضى ما بين 115 ألفاً و120 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، ليكون حينها من بين الأعلى أجراً في كرة القدم العالمية.وأشار فرديناند إلى أن دبي لم توفر له فقط فرصاً استثمارية، بل ساعدته أيضاً على تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة العائلية، قائلاً: «عائلتي تراني أكثر بكثير الآن، وأقضي معهم وقتاً نوعياً، وهذا كان أمراً رائعاً بالنسبة لي».وأضاف: «أنا أحب إنجلترا وأشعر بالانتماء لها، لكن هذه رحلة جديدة، وفصل جديد مختلف، وأعتقد أنه فصل منعش في حياتي».كما ألمح النجم الإنجليزي السابق إلى أن البيئة الضريبية في دبي شكّلت عاملاً داعماً لنمو ثروته، منتقداً في الوقت ذاته الأوضاع في المملكة المتحدة، قائلاً إن دفع الضرائب مقابل خدمات «تتراجع» يثير «سؤالاً كبيراً يحتاج إلى إجابة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918624.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918624.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%81%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%AF%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%AD%D9%86%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 21:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا تتفوق العلاقات العميقة على الشبكات الواسعة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في زمنٍ تتدفق فيه أدوات التواصل الرقمي بلا انقطاع، وتعمل فيه الخوارزميات على اقتراح «صداقات» و«صلات» بضغطة زر، يبدو النجاح المهني ظاهرياً لعبة أرقام: كلما كبرت شبكة معارفك، زادت فرصك.لكن الواقع أكثر تعقيداً، فكثير من أصحاب الإنجازات العالية يجدون أنفسهم محاطين بقوائم طويلة من الأسماء، يتنقلون بين رسائل واجتماعات ومكالمات لا تنتهي، منشغلين دائماً. لكن من دون أثر حقيقي يتناسب مع هذا الانشغال. وحضورهم لافت، غير أن روابطهم سطحية، حركتهم دائمة، لكن تقدمهم بطيء.ووسط هذا الضجيج، يقدّم المستشار والكاتب الأمريكي ديفيد أكرت رؤية مختلفة وجريئة: لا توسّع شبكتك، بل ضيّقها.وفي كتابه «القائمة القصيرة: كيف تقود تطوير الأعمال من خلال التركيز على الأشخاص الأكثر أهمية»، يدعو أكرت المهنيين إلى التخلي عن هوس التراكم، والتركيز بدلاً من ذلك على دائرة محدودة من العلاقات الجوهرية القادرة فعلاً على صناعة الفارق.من هم «الأشخاص الذين يهمّون حقاً»؟يعرّف أكرت هؤلاء بأنهم الأشخاص الذين يؤثرون مباشرة في نجاحك ونموك وشعورك بالإنجاز، مهنياً وشخصياً. إنهم العملاء الذين يقدّرون عملك، والوسطاء الذين يفتحون لك الأبواب، والفرص الواعدة التي تنسجم مع رؤيتك، والأشخاص الذين تشعر معهم بكيمياء حقيقية تدفعك لتقديم أفضل ما لديك.والفكرة ليست في عدد المعارف، بل في جودة العلاقة. فحين تحاول البقاء على اتصال بمئات الأشخاص، ينتهي بك الأمر إلى تواصل متقطع، ورسائل عامة، ومجاملات بلا روح. أما عندما تركّز على دائرة أصغر، فإنك تمنح كل علاقة انتباهاً مقصوداً وعميقاً. وهنا يتحول التواصل من نشاط اعتيادي إلى استثمار استراتيجي.الفرق بين «التشبيك» و«الرعاية»يضع أكرت تمييزاً حاسماً بين مفهومين كثيراً ما يختلطان: التشبيك (Networking) والرعاية (Nurturing).والتشبيك يعني التراكم، وإضافة أسماء جديدة إلى قائمة الاتصال، وجمع بطاقات العمل، وتوسيع قاعدة المتابعين على المنصات المهنية. أما الرعاية فتعني العمق، وبناء الثقة، وفهم احتياجات الآخر، والوقوف إلى جانبه عند الحاجة، وإظهار اهتمام حقيقي بنجاحه.قد يمنحك التشبيك عدداً أكبر من الاتصالات على «لينكدإن»، لكنه نادراً ما يخلق أنصاراً حقيقيين يدافعون عنك في غيابك. بينما العلاقات التي تُرعى بعناية تتحول إلى مصادر إحالة، وشركاء استراتيجيين، وداعمين يوصون بك لأنهم يؤمنون بك، لا لأنهم يعرفون اسمك فقط.في عصر الذكاء الاصطناعي.. تبقى الثقة بشريةقد يظن البعض أن أدوات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قادرة على تعويض الجهد البشري في إدارة العلاقات. فهي تنظم البيانات، وتذكّر بالمواعيد، بل وتكتب رسائل مخصصة بضغطة زر. غير أن أكرت يرى أن التكنولوجيا مهما تطورت لا تستطيع أن تحاكي الثقة الإنسانية الحقيقية.وعندما تتنافس شركتان تقدمان خدمات متشابهة، فإن الفارق لا يُحسم بالخوارزميات، بل بالعلاقة. في عالم تزداد فيه الأتمتة، يصبح التعاطف والاهتمام الشخصي ميزة تنافسية نادرة. الثقة لا تُبرمج، بل تُبنى عبر الزمن، من خلال مواقف صغيرة ومتكررة تثبت للآخر أنك تهتم حقاً.قوة الندرة، حين يقل العدد ويزيد الأثرمن المبادئ المفاجئة في منهج «القائمة القصيرة» أن الندرة تولّد القيمة. فحين تتوقف عن توزيع طاقتك على مئة علاقة سطحية، يتحرر وقتك واهتمامك للاستثمار بعمق في عدد محدود من الأشخاص. والنتيجة؟ عائد غير متناسب مع الجهد.إن العلاقات العميقة تولد ولاءً أقوى، وإحالات أكثر، وفرصاً أوسع. إنها تشبه استثماراً طويل الأجل ينمو مركباً مع مرور الوقت. النشاط الكثير لا يعني التأثير الكبير، الانضباط في الاختيار هو ما يحوّل الحركة إلى إنجاز.ما الحجم المثالي للقائمة القصيرة؟استناداً إلى أبحاث شملت أكثر من ألف مهني، يشير أكرت إلى أن «النقطة الذهبية» تتراوح بين 9 و35 علاقة أساسية. وأقل من ذلك قد يضيّق دائرة الفرص، وأكثر من ذلك يجعل الحفاظ على تفاعل منتظم وعميق أمراً صعباً.وهذه الدائرة ليست ثابتة إلى الأبد، لكنها ليست أيضاً مفتوحة بلا حدود. إنها قائمة تُراجع دورياً، وتُدار بوعي، وتُمنح الأولوية في الوقت والطاقة.كيف تختار الأشخاص المناسبين؟يقترح أكرت البدء بثلاث فئات رئيسية:1. العملاء الأكثر قيمة والذين ينسجمون مع نموذجك المثالي.2. الوسطاء المؤثرون في سوقك المستهدف، ممن يتمتعون بالمصداقية والقدرة على فتح الأبواب.3. العملاء المحتملون الذين يمكن أن يتحولوا إلى شركاء فعليين خلال عام.لكن المعيار الأهم، كما يقول، ليس المنصب أو النفوذ، بل الطاقة. اختر الأشخاص الذين يمدونك بالحماس، لا فقط الذين يمكن أن يعقدوا صفقة معك. فالعلاقة التي تستنزفك لن تستمر، مهما بدت مربحة على الورق.كثيرون يخطئون لأنهم يبالغون في تقدير الألقاب ويقلّلون من قيمة الثقة. العلاقات المستدامة، في نظر أكرت، تشترك في أربع سمات: الكيمياء، والخلق، والقدرة، وروح التعاون.قاعدة 80/20.. كالبستاني الحكيملتحقيق التوازن بين العلاقات القائمة والجديدة، يوصي أكرت بقاعدة 80/20: خصص 80% من وقتك للعلاقات المزدهرة بالفعل، و20% فقط لزراعة بذور جديدة. يشبه الأمر العناية بحديقة، تسقي النباتات المثمرة أولاً، ثم تزرع بذوراً قليلة استعداداً للموسم المقبل. بهذه الطريقة، لا تنشغل بالملاحقة المستمرة للجديد على حساب ما أثبت قيمته.النظام قبل الحماسأحد أسباب تعثر الكثيرين هو غياب النظام. بناء العلاقات ليس نشاطاً عشوائياً يُمارس عند توفر الوقت، بل عادة منتظمة تشبه التمرين الرياضي. الناجحون يجعلون التواصل جزءاً من روتينهم الأسبوعي، لا مهمة مؤجلة.يوصي أكرت بعادة بسيطة لكنها فعالة: خصص 20 دقيقة كل صباح لمراجعة قائمتك القصيرة. فكّر في طريقة لدعم أحدهم، أو مشاركة فكرة ذات صلة، أو تهنئة بإنجاز. الرسالة ليست مجرد تواصل، إنها تأكيد بأن العلاقة مهمة، وأن الشخص الآخر أولوية حقيقية.التكنولوجيا خادم لا بديليمكن لتطبيقات إدارة العلاقات أن تذكّرك بموعد التواصل أو تقترح موضوعاً للنقاش، لكنها لا يجب أن تحل محل صوتك الشخصي. الرسائل العامة قد توفر الوقت، لكنها تستهلك الثقة. اللمسات الصغيرة، إشارة إلى محادثة سابقة، أو اهتمام بتفصيل شخصي، هي ما يصنع الفرق، ولا يمكن تزييفها بالجملة.حتى القياس له مكانه. تتبع عدد مرات التواصل أو انتظامه يعزز الانضباط، لكن الأرقام بلا معنى إن لم تُقرن بسياق شخصي حقيقي.دائرة صغيرة وأثر كبيرفي عصر مهووس بالتوسع والانتشار والانتقال السريع، تبدو دعوة أكرت إلى الإبطاء والتضييق وكأنها سباحة عكس التيار. لكنها تذكير بأن العلاقات ليست سباقاً على الكثرة، بل رحلة نحو العمق.وأحياناً، يكون أقصر طريق إلى الأمام هو تقليص دائرة الرؤية، والتركيز بإخلاص على من يهمون حقاً. فبين مئات الأسماء، هناك قلة تصنع الفارق. وبين آلاف الرسائل، هناك كلمات قليلة تبني جسوراً لا تهدمها الأيام.إن العلاقات العميقة لا تتفوق لأنها كثيرة، بل لأنها صادقة. وهي، في النهاية، الاستثمار الذي لا يخيب في عالم سريع التبدل.**media[7918585,7918583]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918586.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918586.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 21:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هيلينا هيلمرسون.. قيادة الاستدامة وصناعة التحول في عالم الأزياء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد هيلينا هيلمرسون واحدة من أبرز القيادات التنفيذية في قطاع الأزياء العالمي، حيث لعبت دوراً محورياً في دفع مفاهيم الاستدامة داخل كبرى شركات الملابس، قبل أن تتولى قيادة شركة «إتش آند إم» رئيسةً تنفيذية بين عامي 2020 و2024، في فترة اتسمت بتحديات عالمية كبيرة.وُلدت هيلمرسون في أكتوبر من عام 1973 في مدينة «شيلفتيو» شمال السويد، ونشأت مع والديها وشقيقتيها. تابعت دراستها الجامعية في مدرسة «أوميو» للأعمال والاقتصاد، حيث حصلت في عام 1997 على درجة الماجستير في إدارة الأعمال الدولية، وهو التخصص الذي مهّد لها طريقاً مهنياً في عالم الشركات متعددة الجنسيات.**media[7918574]**بدأت مسيرتها المهنية في العام نفسه بانضمامها إلى شركة «إتش آند إم»، حيث شغلت في البداية منصب مديرة قسم في مكتب المشتريات. ومع مرور الوقت، تنقلت بين عدة مواقع دولية، إذ انتقلت في عام 2007 إلى العاصمة البنغلاديشية «دكا» لتتولى إدارة الإنتاج، وهو دور أتاح لها فهماً عميقاً لسلاسل التوريد العالمية. كما عملت لاحقاً في هونغ كونغ كمديرة لقسم إنتاج الملابس، ما عزز خبرتها في إدارة العمليات الدولية.في عام 2010، عادت هيلمرسون إلى ستوكهولم لتتولى مسؤولية الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية وسلاسل الإمداد داخل الشركة. وخلال هذه الفترة، قادت جهوداً واسعة لتحسين الجوانب البيئية والاجتماعية في عمليات الإنتاج، وأسهمت في تطوير استراتيجية الاستدامة التي تُعد من الركائز الأساسية في نموذج أعمال الشركة.بلغت مسيرتها ذروتها في 30 يناير من عام 2020 عندما تم تعيينها رئيسة تنفيذية لشركة «إتش آند إم»، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الشركة. وجاءت قيادتها في توقيت صعب، حيث واجهت الشركة تداعيات جائحة «كوفيد-19» التي أثرت في المبيعات وسلاسل الإمداد، إلى جانب تحديات إضافية مثل الخروج من السوق الروسية نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، وارتفاع تكاليف التشغيل عالمياً.ورغم هذه التحديات، واصلت هيلمرسون الدفع نحو التحول المستدام داخل الشركة، مع التركيز على تقليل الأثر البيئي وتعزيز الشفافية في سلاسل التوريد. إلا أن الضغوط الاقتصادية والتغيرات في السوق العالمية جعلت فترة قيادتها من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخ الشركة.في يناير من عام 2024، أُعلن عن تنحيها من منصب الرئيس التنفيذي، ليخلفها دانيال إيرفير. وقد أشارت في تصريحاتها إلى أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد فترة وصفتها بأنها كانت «مُرهِقة على الصعيد الشخصي».بعد مغادرتها المنصب التنفيذي، واصلت هيلمرسون نشاطها في مجال الأعمال والاستدامة، حيث انضمت في يونيو من عام 2024 إلى مجلس إدارة شركة «كويزر» السويدية المتخصصة في التدريب الرقمي، كما تولت في ديسمبر من العام نفسه رئاسة شركة «سيركولوز» لإعادة تدوير المنسوجات بعد إعادة هيكلتها. وفي عام 2025، انضمت إلى مجالس إدارة شركات دولية، منها «أون هولدينغ» و«مانغو» الإسبانية، ما يعكس استمرار تأثيرها في قطاع الأزياء العالمي.حظيت هيلمرسون بتقدير واسع خلال مسيرتها المهنية، إذ تم اختيارها في عام 2014 أقوى امرأة في مجال الأعمال في السويد من قبل مجلة «فيكانس أفير»، كما حصلت في عام 2019 على جائزة «القائد المؤثر» من جمعية تطوير كليات إدارة الأعمال، تقديراً لدورها في تغيير نظرة الشركات إلى الاستدامة. وفي عام 2020، منحتها جامعة «أوميو» دكتوراه فخرية تقديراً لجهودها في قضايا الاستدامة، كما جاءت ضمن قائمة مجلة «فورتشن» لأقوى النساء في العالم لعام 2023، حيث احتلت المرتبة 41.على الصعيد الشخصي، هيلمرسون متزوجة ولديها طفلان، وتقيم في بلدية دانديريد في السويد. وتُعرف بشغفها بقضايا البيئة والاستدامة، وهو ما انعكس بوضوح على مسيرتها المهنية واختياراتها القيادية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918573.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918573.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%87%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 21:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[توشيفومي سوزوكي.. قصّة عبقري «سيفن إليفن» اليابانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[عن عمر يناهز 93 عاما، توفي توشيفومي سوزوكي، رجل الأعمال الياباني الذي يقف خلف قصة نجاح أسطورة سلسلة متاجر البقالة الصغيرة، المعروفة باسم «كوبيني» (konbini) في اليابان وعدد من دول العالم. وقالت شركة «سيفن إليفن»، إن سوزوكي توفي يوم 18 مايو/أيار إثر سكتة قلبية في منزله بطوكيو.أسس سوزوكي، المعروف في اليابان بـ«أبو متاجر البقالة»، الفرع الياباني لمتاجر البقالة الصغيرة «سيفن إليفن» المنتشرة في كل مكان، حيث يمكن للأشخاص المنشغلين شراء السندويشات وكرات الأرز والمشروبات ورقائق البطاطس وغيرها من الوجبات السريعة، بالإضافة إلى استخدام أجهزة الصراف الآلي ودفع فواتير الخدمات ونسخ المستندات.**media[7916861]**وتُعد متاجر «سيفن إليفن»، التي يزيد عددها حاليا عن 80 ألف متجر حول العالم، أكبر سلسلة متاجر صغيرة في اليابان، بما يصل إلى 21500 متجر.بدأ النشاط التجاري في اليابان بموجب اتفاقية امتياز مع شركة «سيفن إليفن» الأمريكية عام 1973، وافتُتح أول متجر في اليابان في العام التالي.وبعد أن واجهت شركة ساوثلاند، المؤسسة لسلسلة متاجر سفن إليفن، صعوبات مالية، استحوذت الشركة اليابانية على حصة الأغلبية فيها خلال تسعينيات القرن الماضي. وفي عام 2005، أصبحت الشركة الأمريكية تابعة ومملوكة بالكامل من الشريك الياباني.قبل عدة سنوات، سعت شركة التجزئة الكندية أليمنتاسيون كوش-تارد، التي تدير سلسلة متاجر سيركل كيه العالمية، إلى الاستحواذ على سيفن آند آي هولدينغز. إلا أنها تراجعت عن مساعيها في عام 2024، معللة ذلك بإحباطها من المفاوضات التي أظهرت «غيابا للتفاعل البنّاء».النشأة ودخول الأعمال وُلد توشيفومي سوزوكي في محافظة ناغانو، شمال اليابان، عام 1932، وتخرج من جامعة تشو المرموقة في طوكيو.قبل أن يبدأ مسيرته المهنية في قطاع متاجر التجزئة، عمل في إيتو-يوكادو عام 1963، وهي سلسلة متاجر تجزئة يابانية كبرى تبيع مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك البقالة ومستحضرات التجميل والملابس، وهي مملوكة أيضا لشركة سيفن آند آي هولدينغز.جلب سوزوكي نموذج المتاجر الصغيرة إلى اليابان من الولايات المتحدة عبر «سيفن إليفن»، وأدخل نظام العمل على مدار الساعة، لأول مرة في البلاد.صرح سوزوكي في مقابلة لصحيفة أساهي أنه هو من ابتكر فكرة بيع كرات الأرز، والتي تعرف باسم «أونيغيري» باليابانية، وذكرت الصحيفة أن أكثر من ملياري قطعة من هذه الوجبات الخفيفة تُباع سنويا في فروع «سيفن إليفن» المنتشرة في أنحاء اليابان.**media[7916863]**تجربة تسوق إلى جانب قيادته لشركة سيفن إليفن، أشرف سوزوكي على استحواذ الشركة على بارنيز اليابان عام 2015، وأضاف إليها خدمات مصرفية.وصرح بأنه أراد تزويد العملاء بما أسماه تجربة تسوق تُعنى بأسلوب الحياة. وعلى مر السنين، ضمت هذه الشركة العملاقة في مجال البيع بالتجزئة أيضا متاجر سوغو وسيبو متعددة الأقسام.بعدما تولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة سيفن إليفن اليابان منذ العام 1978، استقال توشيفومي سوزوكي من الشركة عام 2016 بعد خسارته معركة في مجلس الإدارة، والتي قال منتقدوه إنها كانت تهدف إلى وضع ابنه في منصب الرئيس.**media[7916862]**وقد لاقت التغييرات التي اقترحها في الموظفين معارضة شديدة من المستثمر الملياردير الأمريكي دانيال لوب، الذي اتهم الشركة بالانزلاق نحو المحسوبية.ابتكارات التسوق ولكن رغم ابتعاده عن الشركة منذ ذلك الوقت، لا يزال يُنظر إلى سوزوكي على نطاق واسع باعتباره رائد ابتكار أساليب التسوق لدى المستهلكين اليابانيين، لا بل وأصبح هذا الأسلوب جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الياباني الحديث.واليوم تشكّل متاجر البقالة الصغيرة، والمعروفة محلياً باسم «كومبيني» من كلمة Convenience، ثقافة المجتمع الياباني، بما تقدمه من خدمات تتعدى المأكولات والاحتياجات اليومية، حتى إنها أصبحت توفر بعض الخدمات التي كانت توفرها مراكز الشرطة الآخذة بالتراجع من حيث العدد.وقادت متاجر البقالة الصغيرة تجار التجزئة في اليابان في تطبيق تقنيات البيع بالتجزئة الحديثة.وأفادت شركة «سيفن آند آي هولدينغز» بأن مراسم الجنازة ستُقام بشكل خاص بحضور العائلة، وتم رفض الرسائل والزهور وغيرها من هدايا التعزية. وأضافت أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل مراسم عامة لاحقا.يُذكر أن سوزوكي ترك وراءه زوجته وطفلين.متاجر الكومبيني يوجد في اليابان ما يقارب 57 ألف متجر صغير (كوبيني). وهذا يعني وجود متجر واحد تقريبا لكل 2,000 إلى 3,400 نسمة. تهيمن على السوق ثلاث سلاسل رئيسية، تشكل الغالبية العظمى من هذا النوع من المتاجر:- سيفن إليفن: أكثر من 21,500 متجر- فاميلي مارت: أكثر من 16,000 متجر- لاسون: أكثر من 14,000 متجرومن السلاسل البارزة الأخرى: - ميني ستوب- ديلي يامازاكي- سيكومارت (الموجود حصريا في هوكايدو).]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7916860.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7916860.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 08:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العمل بلا حدود.. حين يتحول الإرهاق إلى احتراق وظيفي صامت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم العمل الحديث، لم يعد اليوم المهني ينتهي عند إغلاق المكتب أو إطفاء الحاسوب. بل أصبح يمتد إلى ما لا نهاية، متسللاً إلى ساعات الصباح الأولى وقبل النوم، وحتى عطلات نهاية الأسبوع. هذه الحالة التي يُطلق عليها «يوم العمل اللانهائي» لم تعد استثناءً، بل أصبحت القاعدة لدى ملايين الموظفين حول العالم. ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية، وتزايد الاعتماد على التكنولوجيا والفرق العالمية، بات الضغط النفسي يتراكم بشكل خفي، إلى أن يتحول فجأة من الإرهاق إلى ما يُعرف بـ«الاحتراق الوظيفي».تآكل صامت للتوازنأصبح من المألوف أن يبدأ الموظف يومه بتفقد البريد الإلكتروني قبل مغادرة السرير، وينهيه بالرد على الرسائل في ساعة متأخرة من الليل. وهذا النمط المستمر من «الاتصال الدائم» جعل الحدود بين الحياة المهنية والشخصية شبه معدومة. ومع انتشار نماذج عمل مرهقة مثل نظام «9-9-6» (من التاسعة صباحاً حتى التاسعة مساءً، ستة أيام في الأسبوع)، لم يعد العمل محصوراً في عدد محدد من الساعات، بل أصبح يمتد ليملأ كل زوايا الحياة اليومية.وهذا الواقع لا يخلق فقط ضغطاً مؤقتاً، بل يراكم توتراً مزمناً قد يقود إلى الاحتراق الوظيفي دون أن يدركه الشخص إلا بعد فوات الأوان. فالمشكلة ليست في العمل بحد ذاته، بل في غياب التوازن، واستمرار الضغط دون فترات كافية للتعافي.**media[7899477]**إشارات مبكرةإن الاحتراق الوظيفي لا يحدث فجأة، بل يتطور تدريجياً عبر مجموعة من الإشارات المبكرة التي غالباً ما يتم تجاهلها. فهم هذه العلامات يمنح الإنسان فرصة ثمينة للتدخل قبل أن يصل إلى مرحلة الانهيار الكامل.1 - إرهاق مزمن لا يعالجه النومقد ينام الشخص لساعات كافية، لكنه يستيقظ وهو يشعر بتعب ذهني عميق. وهذا النوع من الإرهاق لا يرتبط بالجسد فقط، بل بالاستنزاف العاطفي الناتج عن الضغط المستمر.2 - تزايد السخرية أو الانفصال عن العمليبدأ الموظف بفقدان الحماس، ويتحوّل إلى نظرة ساخرة أو لا مبالية تجاه العمل والزملاء. إن هذا الانفصال العاطفي يُعد آلية دفاعية، لكنه مؤشر خطِر.3 - المهام البسيطة تصبح مرهقةتصبح الأعمال التي كانت روتينية وسهلة فجأة إلى مهام ثقيلة ومعقدة. والسبب هو الإجهاد الذهني الذي يُضعف التركيز والقدرة على اتخاذ القرار.4 - التهيج والتقلب العاطفييصبح الشخص سريع الانفعال، وقليل الصبر، وأكثر عرضة للتوتر. إن الضغط المزمن يؤثر في التوازن العاطفي ويجعل ردود الفعل مبالغاً فيها.5 - فقدان الدافع والمعنىعندما يشعر الإنسان أن عمله لم يعد مهماً أو ذا قيمة، تبدأ مرحلة خطيرة من الانفصال الداخلي، حيث يفقد الشخص الحافز، ويتراجع عنده الشعور بالإنجاز.6 - أعراض جسدية بلا سبب واضحهذا الأمر يشمل أعراض مثل الصداع، واضطرابات الهضم، أو آلام العضلات. وهذه الأعراض ليست عشوائية، بل انعكاس مباشر للضغط النفسي المستمر.7 - الانسحاب الاجتماعييبدأ الموظف بتجنب الاجتماعات أو التفاعل مع الزملاء. إن هذا الانسحاب ليس كسلاً، بل محاولة لا واعية لحماية النفس من مزيد من الضغط.**media[7899476]**الفرق بين التعب والضغط والاحتراقمن المهم التمييز بين الحالات الثلاث؛ لأنها تختلف في طبيعتها وطريقة التعامل معها:* التعب: حالة مؤقتة تزول بالراحة، فإذا نمت جيداً واستعدت نشاطك، فأنت فقط مرهق.* الضغط: يحدث عندما تتجاوز المتطلبات قدرتك، لكنه غالباً ما يكون مصحوباً بالحماس، وقد يكون محفزاً على المدى القصير.* الاحتراق الوظيفي: إنها حالة أعمق وأكثر خطورة، وتتميز بالإرهاق العاطفي، والانفصال، وفقدان الكفاءة، ولا تختفي بالراحة وحدها.مراحل الاحتراق.. رحلة بطيئة نحو الانهياريمر الاحتراق الوظيفي بثلاث مراحل رئيسية:1. الإرهاق: بداية الشعور بالتعب المستمر.2. السخرية والانفصال: فقدان الارتباط العاطفي بالعمل.3. انخفاض الكفاءة: تراجع الأداء والشعور بعدم الفاعلية.التعرف على هذه المراحل مبكراً يساعد على كسر هذه الحلقة قبل أن تتفاقم.خمسة أسئلة تكشف الحقيقةيمكن لأي شخص أن يقيّم حالته من خلال طرح هذه الأسئلة على نفسه:* هل أشعر بالإرهاق العاطفي معظم الوقت حتى بعد الراحة؟* هل أصبحت نظرتي للعمل أكثر سلبية أو لا مبالية؟* هل أصبحت المهام البسيطة تبدو صعبة بشكل غير طبيعي؟* هل أتجنب التفاعل مع الزملاء أو الاجتماعات؟* هل أشعر أن عملي لم يعد له قيمة؟كلما زادت الإجابات بـ«نعم»، زاد احتمال الاقتراب من الاحتراق الوظيفي.**media[7899478]**كيف نمنع الوصول إلى هذه المرحلة؟الوقاية دائماً أفضل من العلاج، وهناك خطوات بسيطة لكنها فعالة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً منها:* وضع حدود واضحة: تحديد وقت بداية ونهاية العمل والالتزام به.* تقليل الاجتماعات غير الضرورية: ليس كل شيء يحتاج إلى تواصل فوري.* إعطاء الأولوية للراحة: النوم الجيد ليس رفاهية، بل ضرورة.* إعادة تقييم الأولويات: ليس كل عمل عاجلاً أو مهماً.* الحفاظ على التفاعل الاجتماعي: الدعم الاجتماعي يخفف من الضغط.إن الاحتراق الوظيفي ليس مجرد تعب عابر، بل حالة نفسية معقدة تنشأ نتيجة ضغط مزمن غير مُدار. وأخطر ما فيه أنه يتسلل بصمت، عبر إشارات صغيرة يسهل تجاهلها. لكن الوعي بهذه العلامات يمنحنا فرصة للتدخل المبكر، واستعادة التوازن قبل أن نفقد السيطرة.وفي زمن العمل اللانهائي، يصبح التحدي الحقيقي ليس في الإنجاز فقط، بل في القدرة على التوقف. فكما أن العمل مهم، فإن الراحة أيضاً جزء لا يتجزأ من النجاح. ومن يدرك هذه الحقيقة، يكون قد قطع نصف الطريق نحو حياة أكثر توازناً وصحة.**media[7899475]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899479.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899479.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 21:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تريبهوفانداس باتيل.. رائد صناعة الألبان في الهند]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%87%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد تريبهوفانداس كيشيبهاي باتيل واحداً من أبرز الشخصيات التي أسهمت في بناء الاقتصاد التعاوني في الهند، حيث لُقّب ب«أب الحركة التعاونية» بفضل دوره الريادي في تأسيس نموذج ناجح غيّر حياة ملايين المزارعين، خاصة في قطاع الألبان. وُلد في 22 أكتوبر 1903 في مدينة أناند، وتوفي في 3 يونيو 1994 بعد مسيرة حافلة بالنضال والعمل العام.نشأ باتيل في بيئة وطنية متأثرة بالحركة الاستقلالية الهندية، وتأثر بشكل كبير بأفكار الزعيم المهاتما غاندي، كما كان من أتباع سردار فالابهبهاي باتيل، أحد أبرز قادة الهند في تلك المرحلة. شارك باتيل بفعالية في حركات العصيان المدني ضد الاستعمار البريطاني، ما أدى إلى اعتقاله عدة مرات خلال أعوام 1930 و1935 و1942، وهو ما عزز مكانته كأحد المناضلين في سبيل استقلال بلاده.انطلاقة الحركة التعاونيةمع نهاية أربعينات القرن الماضي، بدأ باتيل العمل مع المزارعين في منطقة «خيدا» بولاية «غوجارات»، حيث أدرك معاناتهم من هيمنة الوسطاء وضعف العائدات. وبتوجيه من سردار باتيل، أسس عام 1946 اتحاد منتجي الحليب التعاوني في منطقة «كايرا»، الذي شكّل نواة واحدة من أنجح التجارب التعاونية في العالم.وفي عام 1950، استقطب باتيل المهندس فيرغيز كوريان، الذي لعب دوراً محورياً في تطوير الجوانب التقنية والتسويقية للمشروع، والذي عُرف لاحقاً باسم «أمول»، ليصبح رمزاً وطنياً في صناعة الألبان.بناء مؤسسات رائدةتحت قيادة باتيل، وبالتعاون مع كوريان، تم تأسيس عدد من المؤسسات الحيوية في مدينة أناند، من بينها الاتحاد التعاوني لتسويق الألبان في غوجارات ومجلس تطوير الألبان الوطني ومعهد إدارة الريف في أناند. وقد أسهمت هذه المؤسسات في تحويل الهند إلى واحدة من أكبر منتجي الحليب في العالم، فيما عُرف لاحقاً ب«الثورة البيضاء».دور سياسيإلى جانب نشاطه التعاوني، كان باتيل شخصية سياسية بارزة، حيث شغل منصب رئيس لجنة الكونغرس الإقليمية، وكان عضواً في مجلس الولايات الهندي (راجيا سابها) لفترتين بين عامي 1967 و1974، ممثلاً حزب المؤتمر الوطني الهندي.وحصل على الكثير من الجوائز تقديراً لجهوده، من أبرزها جائزة «رامون ماجسايساي» للقيادة المجتمعية في عام 1963، ووسام «بادما بوشان» في عام 1964.إرث إنساني وتنمويفي أوائل سبعينات القرن الماضي، تقاعد باتيل طوعاً من رئاسة شركة «أمول»، حيث قدّم له المزارعون تكريماً مالياً جماعياً، استخدمه لاحقاً لتأسيس «مؤسسة تريبهوفانداس»، وهي منظمة غير حكومية ركزت على صحة النساء والأطفال في القرى.وقد تميز نموذج المؤسسة بربط التنمية الصحية بالاقتصاد التعاوني، حيث كانت جمعيات الألبان القروية تموّل خدمات الرعاية الصحية، في تجربة مبتكرة جمعت بين الإنتاج والخدمة المجتمعية.سنواته الأخيرةظل باتيل نشطاً حتى أيامه الأخيرة، يعمل على توسيع مفهوم التعاونيات ليشمل قطاعات زراعية أخرى. وقبل وفاته في عام 1994، زاره آلاف المزارعين تأكيداً على استمرار المسيرة التي بدأها قبل عقود.ورغم رحيله، لا يزال إرثه حاضراً بقوة، حيث تستمر تجربة شركة «أمول» والنموذج التعاوني الذي أسسه في إلهام دول العالم، باعتباره مثالاً ناجحاً على تمكين المجتمعات المحلية وتحقيق التنمية المستدامة من القاعدة إلى القمة.**media[7899466]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899467.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899467.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إعداد: أحمد البشير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%87%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 21:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[برنار أرنو يرفض الحديث عن خليفته قبل 7 سنوات من الآن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/1970-01-01/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D9%86%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%82%D8%A8%D9%84-7-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[الملياردير السبعيني حول مجموعة LVMH الفرنسية إلى إمبراطورية عائليةتجاهل برنار أرنو (77 عاما)، أحد أغنى أغنياء العالم والرئيس التنفيذي لـ«إل في إم إتش»، الخميس التكهنات بشأن من سيخلفه من أبنائه على رأس المجموعة الفرنسية للسلع الفاخرة، قائلا إنه سيتحدث في الأمر «بعد سبع أو ثماني سنوات».وحوّل الملياردير المجموعة التي أسسها قبل عقود، وتضم علامات شهيرة مثل لوي فويتون وديور وتيفاني، إمبراطورية عائلية يشغل فيها أبناؤه الخمسة، وهم من زواجين مختلفين، مناصب رئيسية.وأنفق أرنو منذ تأسيسه المجموعة أموالا طائلة للاستحواذ على دور أزياء وساعات ومجوهرات، لكنه لم يُعلن عن اسم خليفة له. وما زاد من حدة التكهنات، تقارير صحافية فرنسية عن خلافات وتجاذبات بين الأبناء، وإحجام أرنو عن تفضيل أحدهم على الآخر في مسألة خلافته.وقال أرنو للمستثمرين خلال الجمعية العامة السنوية للمجموعة «في العام الماضي، جددتم ثقتكم بي بنسبة 99% من الأصوات للسنوات العشر المقبلة».**carousel[7847875,7847876,7847877,7847879,7847880]**وأضاف «لذا، إذا سمحتم، سنتحدث عن هذا الأمر مجدداً خلال سبع أو ثماني سنوات»، قبل أن يتابع ممازحا «رأيتم جميعا أبنائي. هل يبدون طموحين؟... لا أدري. الأمر متروك لكم لتخبروني».رفع أرنو وعائلته مؤخرا حصتهم في المجموعة إلى 50,01%ورفع أرنو وعائلته مؤخرا حصتهم في المجموعة إلى 50,01%، مع امتلاكهم 65,94% من حقوق التصويت، ما يضمن لهم السيطرة على الشركة.وأكد «أنا واثق جدا من تطور مجموعتنا خلال السنوات الخمس المقبلة. ولهذا السبب، عندما تنخفض أسعار الأسهم قليلا، كما حدث مؤخرا، أقوم بشرائها».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/24/7847874.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/24/7847874.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/1970-01-01/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D9%86%D9%88-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%82%D8%A8%D9%84-7-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 24 Apr 2026 04:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تيم كوك.. قصّة نجاح بـ 4 تريليونات دولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A8-4-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتمد نهجاً بعيداً عن تقليد الأيقونة ستيف جوبزيُعتبر ستيف جوبز، سلف كوك، أحد أعظم مُبتكري المنتجات في التاريخ الأمريكي الحديث. إلا أن الدور اختلف تماما منذ أن تنحى جوبز عن منصبه عام 2011، قبيل وفاته بمرض السرطان، وعيّن تيم كوك خلفاً له.مع انتهاء فترة ولايته كرئيس تنفيذي في الأول من سبتمبر/ أيلول المقبل، سيُخلّد كوك إرثاً من خلق قيمة هائلة - فقد ارتفعت القيمة السوقية لشركة آبل من حوالي 350 مليار دولار إلى 4 تريليونات دولار خلال فترة إدارته - حتى وإن كانت منتجات الشركة أقرب إلى التطوير التدريجي منها إلى الابتكار الثوري خلال فترة إدارته التي امتدت 15 عاماً.خلال فترة إدارته لشركة آبل، كان تيم كوك أقرب إلى «رئيس دولة، لا رئيس شركة»، وفقًا لجين مونستر من شركة ديب ووتر لإدارة الأصول.**media[7842745]**وليس من المفاجئ أن يُسلّم كوك، البالغ من العمر 65 عاما، زمام الأمور إلى جون تيرنوس، الرئيس التنفيذي السابق لقسم الأجهزة. سلطت العديد من وسائل الإعلام الضوء على تيرنوس في الأشهر الأخيرة، حيث نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً في يناير بعنوان «الرجل الذي قد يصبح الرئيس التنفيذي القادم لشركة آبل».ومع ذلك، فإن هذه الخطوة تأتي «قبل عامين تقريبا مما كنت أتوقعه»، كما صرّح مونستر، الشريك الإداري في شركة ديب ووتر، لبرنامج «كلوزينغ بيل: أوفرتايم» على قناة سي إن بي سي بعد انتشار الخبر يوم الاثنين.**media[7842744]**كوك تعامل بذكاء مع سياسات التعريفات الجمركية لإدارة ترامب والتي شكّلت تهديدا خاصا لشركة آبلوأضاف مونستر أن كوك قد تعامل بذكاء مع سياسات التعريفات الجمركية لإدارة ترامب، والتي شكّلت تهديدا خاصا لشركة آبل نظرا لاعتماد الشركة الكبير على الصين في تصنيع أجهزتها.وبعيدًا عن التراجع منذ بدء ولاية ترامب الثانية في البيت الأبيض في يناير 2025، ارتفع سهم آبل بنحو 20%، ولم يتردد كوك في التقرب من الرئيس بطرق تهدف إلى استمالة القائد الأعلى للقوات المسلحة.في أغسطس/آب، انضم كوك إلى ترامب في فعاليةٍ أُقيمت في المكتب البيضاوي للإعلان عن التزام آبل باستثمار 100 مليار دولار في الصناعة الأمريكية، وقدّم للرئيس لوحةً تذكاريةً من الذهب والزجاج.وقال كوك في الفعالية: «شكرا لكم جميعا، وشكرا لك، أيها الرئيس ترامب، على وضع الابتكار الأمريكي وفرص العمل الأمريكية في صميم اهتمامك». وقد رفعت هذه الفعالية إجمالي إنفاق آبل المُخطط له في الولايات المتحدة إلى 600 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.وقد حصد المستثمرون ثمارا وفيرة لثقتهم بكوك.ارتفع سعر سهم آبل بنحو 20 ضعفًا عما كان عليه عند توليه منصبه، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو ستة أضعاف خلال تلك الفترة. ويعزو معظم محللي الشركة وخبراء الصناعة نجاح كوك إلى دقته وانضباطه المالي أكثر من اعتماده على ابتكار المنتجات.قال ريك وارغو، الشريك الإداري في شركة بويدن للاستشارات القيادية والبحث عن الكفاءات التنفيذية: «بالاستناد إلى رؤية ستيف جوبز الرائدة في مجال المنتجات، من المرجح أن يُذكر تيم كوك بقيادته التشغيلية المتميزة، حيث ساهم في تحويل وتوسيع نطاق أعمال آبل عالميًا، وتعزيز منصة خدماتها، وتقوية سلسلة التوريد الخاصة بها، وجعل الشركة أكثر مرونة تشغيلية وتركيزًا على المساهمين».تضاعفت إيرادات الشركة أربع مرات تقريبًا في عهد كوك، لتتجاوز 400 مليار دولار في السنة المالية الأخيرة. يُعرف كوك في وادي السيليكون ببراعته في العمليات التشغيلية، حيث أعاد هيكلة سلسلة توريد آبل بعد انضمامه إليها عام 1998 كنائب الرئيس التنفيذي للمبيعات والعمليات العالمية.عندما تولى كوك منصبه، كانت آبل على وشك الإفلاس. وبعد سنوات، أصبح أحد أبرز مساعدي جوبز، ورُقّي إلى منصب رئيس العمليات عام 2005، قبل عامين من إطلاق آيفون.استمر كوك في الاستفادة من شعبية آيفون، الذي حافظ على هيمنته لما يقرب من عقدين في سوق الهواتف الذكية المتنامي. يُنسب إليه الفضل أيضاً في اتخاذ خطواتٍ رئيسية لتنويع أعمال آبل والاستفادة من قاعدة مستخدميها الضخمة، التي تصل الآن إلى 2.5 مليار جهاز نشط حول العالم.الأجهزة القابلة للارتداءفي عام 2014، كشف تيم كوك النقاب عن ساعة آبل، واصفاً إياها بأنها «المنتج الأكثر تخصيصاً الذي صنعناه على الإطلاق». ثم جاءت سماعات AirPods في عام 2016.في كلتا الحالتين، دخلت آبل فئةً مألوفةً للغاية، لكنها تمكنت من فرض سعرٍ أعلى لمنتجٍ كان موجهاً بالدرجة الأولى لمستخدمي آيفون، وقدم تحسيناتٍ قيّمةً على المنتجات الحالية.تجاوزت إيرادات آبل من فئة الأجهزة القابلة للارتداء 41 مليار دولار أمريكي في السنة المالية 2022، ما يمثل أكثر من 10% من إجمالي المبيعات في ذلك العام، بزيادةٍ عن 25 مليار دولار أمريكي قبل ثلاث سنوات.لكن الحفاظ على الزخم في هذا السوق كان صعباً بسبب المنافسة الشديدة والميزات الجديدة المحدودة. فشلت الشركة أيضًا في تحويل جهاز فيجن برو باهظ الثمن إلى منتج رائج لدى المستهلكين، إذ لا تزال تقنية الواقع الافتراضي سوقا متخصصة. يُباع جهاز فيجن برو الأساسي بسعر 3500 دولار، بينما يبدأ سعر جهاز ميتا كويست ثري إس من 350 دولارا.يشهد قطاع الأجهزة القابلة للارتداء لدى آبل تراجعا مستمرا منذ سنوات، حيث انخفضت إيراداته بنسبة 4% في السنة المالية 2025 لتصل إلى 35.7 مليار دولار، ما يمثل 8.6% من إجمالي الإيرادات.تتداول التقارير حول نوع الجهاز القابل للارتداء الذي قد تُقدمه آبل مستقبلًا، سواءً كان نظارات ذكية، أو قلادة، أو غير ذلك. على أي حال، تتنافس الشركة الآن في مجال الأجهزة مع المصمم الأسطوري جوني آيف، الذي انضم إلى أوبن إيه آي العام الماضي عندما استحوذت الشركة المصنعة لـ تشات جي بي تي على شركته الناشئة بأكثر من 6 مليارات دولار.آيف صمم أجهزة آيبود وآيفون وآيباد، وماك بوك إير. وغادر شركة آبل عام 2019.الخدماتيُعجب المستثمرون المتعطشون للربح بشدة بتوجه تيم كوك نحو الخدمات، التي تُحقق هوامش ربح أعلى بكثير من الأجهزة. بعد أن ظل هامش الربح الإجمالي لشركة آبل ثابتًا عند 38% لفترة طويلة، بدأ بالارتفاع تدريجيًا في السنوات الأخيرة، ليصل إلى 48% في الربع الأخير.وبينما يشهد قطاع الأجهزة القابلة للارتداء انكماشا، يحقق قطاع الخدمات نموًا هائلًا. فقد قفزت الإيرادات في السنة المالية 2026 بنسبة 14% لتصل إلى 109.2 مليار دولار، مُشكلةً 26% من إجمالي المبيعات. تشمل الخدمات الإعلانات، والخدمات السحابية، والمحتوى الرقمي، والمدفوعات.نجح كوك في تشجيع مستخدمي آيفون الحاليين على إنفاق المزيد مع آبل من خلال الاشتراك في آبل تي في وآبل كير، بالإضافة إلى استخدام آبل باي لشراء السلع والتطبيقات.قال نيتين سيث، الرئيس التنفيذي لشركة الاستشارات «إنسيدو» والرئيس التنفيذي السابق للعمليات في «فليبكارت»: «تكمن قوة آبل الأساسية تحت قيادة تيم كوك في قدرتها على دمج الأجهزة والبرامج والخدمات بسلاسة تامة لتوفير تجربة مستخدم متكاملة. ولا تزال هذه إحدى أهم نقاط تميز الشركة».سلسلة التوريديُعرف كوك بأنه العقل المدبر لسلسلة توريد آبل، حيث أشرف على تحويل الشركة إلى التصنيع في الصين قبل نحو 25 عامًا، وعلى شراكتها مع شركة «فوكسكون». وقد مكّنت سلسلة التوريد الراسخة لشركة آبل من إنتاج المنتجات بالكمية والسعر المناسبين لتلبية الطلب، لا سيما مع انطلاق مبيعات آيفون.ومع تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة والصين في السنوات الأخيرة، بدأ كوك في البحث عن سبل للتنويع، وركز جهوده بشكل كبير على الهند وفيتنام. ولا تزال آبل تعتمد بشكل كبير على الصين، حتى مع توسعها في التصنيع في جميع أنحاء آسيا.تشير شركة آبل في قسم عوامل المخاطر ضمن ملفاتها المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلى أن «معظم منتجات الشركة من الأجهزة تُصنّع بواسطة شركاء خارجيين يقعون بشكل رئيسي في الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وفيتنام».لكن تيم كوك وجد طرقا للحفاظ على ازدهار آبل حتى في خضم الحروب التجارية التي شنّها ترامب.**media[7842743]**علّقت الحكومة الأمريكية الرسوم الجمركية الصينية الأكثر صرامة عدة مرات، وحصلت الهواتف الذكية على إعفاء من الرسوم، وأخبر كوك المستثمرين في منتصف عام 2025 أن الشركة تمكنت من إعادة تنظيم سلسلة التوريد الخاصة بها لاستيراد أجهزة آيفون إلى الولايات المتحدة من الهند، حيث كانت الرسوم الجمركية أقل.يرتبط كل ذلك بعلاقة كوك مع الرئيس، والتي لم تكن ودية في بعض الأحيان خلال ولاية ترامب الأولى. حضر كوك، إلى جانب كبار المديرين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا، حفل تنصيب ترامب في أوائل عام 2025، وتبرعوا لصندوق التنصيب. كما تُعدّ آبل من بين الشركات المانحة لمشروع قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض الذي أطلقه ترامب.يكمن سرّ الحفاظ على علاقة طيبة مع ترامب في التزام تيم كوك بالتصنيع في الولايات المتحدة.في الشهر الماضي، أعلنت آبل عن توسيع برنامجها للتصنيع الأمريكي، بانضمام أربعة شركاء جدد - بوش، وسيروس لوجيك، وتي دي كي، وكوينيتي إلكترونيكس - إلى سلسلة التوريد المحلية. ستتولى هذه الشركات تصنيع المواد والمكونات الأساسية في الولايات المتحدة لمنتجات آبل المباعة عالميًا، وتخطط آبل لاستثمار 400 مليون دولار في هذه البرامج الجديدة حتى عام 2030.وقال كوك في بيان صحفي صدر في مارس: «في آبل، نؤمن بقوة الابتكار والتصنيع الأمريكيين، ونفخر بالتعاون مع المزيد من الشركات لإنتاج مكونات حيوية ومواد متطورة لمنتجاتنا هنا في الولايات المتحدة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842743.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842743.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[المحرر الاقتصادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[اقتصاد -  - إدارة وأعمال]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84/%D8%AA%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A8-4-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 05:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>