<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/159/13" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 21:45:18 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : عرب وعالم  - تقارير ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[باريس خلف المتاريس.. هل يمر السبت بسلام ؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%86-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت ظلال القلق المخيم وسكون الشوارع الترصدية، ترتدي عاصمة الموضة جلباب الحذر الخشن،حيث توارت أضواء الواجهات الزجاجية البراقة خلف صفيح الألواح وإجراءات التحصين المشددة، لتطفو على سطح باريس هواجس الانكفاء الاقتصادي قبل انطلاق شرارة الاحتجاجات الجديدة، وقد عمدت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا إلى تغطية واجهاتها الزجاجية، التي عادة ما تكون لامعة، بالألواح وإضافة حراس أمن قبل احتجاجات جديدة مقررة السبت، فيما يعتزم بعضها البقاء مغلقاً بعد أن نهب متظاهرون ومثيرو شغب متاجر في أنحاء البلاد مطلع الأسبوع الماضي.تستقطب فرنسا، وهي الوجهة ​السياحية الأكثر ⁠زيارة في العالم، أعدادا كبيرة من المتسوقين القادمين من الخارج الباحثين عن ‌حقائب شانيل وأوشحة إيرميس، وهو مصدر ‌مهم للإيرادات بالنسبة للعلامات التجارية التي تواجه تباطؤا في الطلب.لكن بعض المتاجر رأت أن فتح أبوابها ينطوي على مخاطر كبيرة بعد أحداث الأسبوع الماضي، عندما حطم مثيرو شغب مئات المتاجر في باريس ومرسيليا وبوردو ونهبوها.وقال ‌موظفون إن متجرا لبيع ساعات رولكس ومتجر دي بيرز قرب ساحة فاندوم الشهيرة في العاصمة سيظلان ⁠مغلقين اليوم، بينما أفاد مديرون في متاجر من بينها آي.دبليو.سي التابعة لريشمون بأنهم سيقررون ما إذا كانوا سيغلقون أبوابهم مبكرا تبعا لشدة الاحتجاجات.وتعتزم جماعات من بينها الاتحاد الوطني لطلبة فرنسا (يونيف) وحركة السترات الصفراء، التي برزت بصفتها حركة احتجاجية قوية مناهضة للمؤسسة الحاكمة في 2018، تنظيم مسيرة في وسط باريس في وقت لاحق من اليوم احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وخفض الإنفاق على الخدمات العامة.       قال وزير الداخلية لوران نونيز أمس الجمعة إن وزارته ستنشر 70 ألفا من أفراد الشرطة، ‌مدعومين بوحدات متخصصة، لمنع أعمال العنف التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي.لكن موظفين في متاجر لعلامات لوي فيتون وديور وبلجاري التابعة لمجموعة إل.في.إم.إتش قالوا إنهم لا يريدون المجازفة، وإن الإجراءات الأمنية في متاجرهم القريبة من ⁠ساحة فاندوم جرى تعزيزها لهذا اليوم. كما يجرى التخطيط لنشر أفراد أمن خاص إضافيين دعما للوجود الشرطي في المنطقة.وقال متحدث باسم متجر برينتان القريب إن المتجر زاد أيضا عدد أفراد الأمن، ونفذ إصلاحات متعلقة بالسلامة، وأضاف ​تدابير أمنية لتعزيز ‌حماية واجهات المتاجر والمداخل.وقال إريك دو هالجويه المدير المالي لإيرميس هذا الأسبوع إن الشركة عززت ‌الإجراءات الأمنية في متاجرها بفرنسا، مضيفا أن من السابق لأوانه تحديد حجم تأثير الأحداث الأخيرة على الأعمال.ولا يستطيع هذا القطاع الشديد التأثر بالمظهر العام تحمل المزيد من الدعاية السلبية. فثقة المستهلكين ضعيفة على مستوى العالم، كما ‌يشهد قطاع السياحة ‌تباطؤا نتيجة الحرب على إيران، مما ساهم في نتائج ⁠فصلية مخيبة للآمال لشركات إل.في.إم.إتش وإيرميس وكيرنج هذا الشهر.وقالت ليديا شيفتشينكو، وهي مساعدة ‌مبيعات في متجر جراتسييلا براكياليني، إنها تشك في أن الكثير من الناس سيرغبون أصلا في التوجه إلى المتاجر خلال الاحتجاجات.وأضافت "أفترض أن الحالة المزاجية لا تقل أهمية عندما ⁠يتعلق الأمر بالتسوق".ومن بين السياح الذين جعلتهم الاحتجاجات يحجمون بالفعل عن مواصلة التسوق، الكمبودي جيري لاي ​الذي اشترى عدة سلع من متجر لوي فويتون في الشانزليزيه قبل أيام.وقال لاي "نستمتع بالتسوق في فرنسا، لكن بعد تجربة الاحتجاج (السبت الماضي)، أقول إن احتمال أن أفكر في ⁠العودة في المرة المقبلة هو 50-50".]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8199653.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8199653.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%86-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 12:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سباق السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي.. 10 ولايات تحت المجهر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-10-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[يحتاج الديمقراطيون إلى انتزاع أربعة مقاعد على الأقل في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر تشرين الثاني للفوز بالسيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي المؤلف من 100 مقعد، والذي يحظى فيه الجمهوريون حاليا بأغلبية 53 مقعدا مقابل 47.في بداية العام، كان ينظر إلى ذلك الأمر على أنه غير مرجح، لكن تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واستياء الناخبين من الحرب على إيران وارتفاع الأسعار كلها أمور جعلت العديد من السباقات الانتخابية متقاربة حتى في ولايات فاز بها ترامب بفارق كبير في انتخابات 2024.**media[8189582]**فيما يلي أبرز السباقات التي ستحسم السيطرة على مجلس الشيوخ:مين.. فرصة هجومية للديمقراطيينتمثل ولاية مين أبرز فرصة هجومية للديمقراطيين، وهي الولاية الوحيدة التي يترشح فيها عضو جمهوري حالي للانتخاب لدورة جديدة في ولاية خسرها ‌ترامب في 2024.دأبت السناتور سوزان كولينز على النأي بنفسها عن ترامب، وامتنعت عن الظهور معه أو مع جيه.دي فانس نائب الرئيس في الولاية.وخلال مناظرة الأسبوع الماضي، أقرت كولينز، التي صوتت لصالح إدانة ترامب بغرض عزله على خلفية أحداث السادس من يناير كانون الثاني، بأنها ليست السناتور المفضلة لدى الرئيس ​وقالت إنه لن يزور مين.ويقول الديمقراطيون إنها لا تعارض ⁠ترامب في مجلس الشيوخ إلا عندما لا يكون لذلك أي تأثير، مثل تصويتها بالرفض لحزمة واسعة لخفض الضرائب العام الماضي بعد أن أيدتها في تصويت إجرائي.ويأمل الديمقراطيون أن يحاسبها الناخبون على دورها في تثبيت تعيين بريت كافانو في المحكمة العليا الأمريكية، ‌الأمر الذي قاد إلى إلغاء الحق في الإجهاض على مستوى اتحادي.لكن الديمقراطيين يواجهون أيضا مشاكلهم ‌الخاصة. إذ تعرض مرشح الحزب الأصلي، جراهام بلاتنر المنتمي للتيار التقدمي لضغوط للانسحاب بعد اتهامات بالاعتداء الجنسي، مما أجبر الحزب في الولاية على البحث على عجل عن مرشح جديد. وينفي بلاتنر هذه الاتهامات.وحل رئيس مجلس شيوخ ولاية مين السابق تروي جاكسون، وهو أيضا من التيار التقدمي، محل بلاتنر مرشحا للحزب.واقترب جاكسون كثيرا من كولينز في جمع التمويل، إذ جمع 20.4 مليون دولار حتى الآن واحتفظ بأربعة ملايين دولار غير منفقة حتى 30 سبتمبر أيلول، وجمعت كولينز 24 مليون دولار ولديها 5.4 مليون دولار متاحة للإنفاق.وتنفق جماعات خارجية أيضا بكثافة على هذا السباق. وتتوقع مؤسسة (أد إمباكت) المتخصصة في متابعة الإنفاق الإعلاني أن يبلغ إجمالي الإنفاق على هذه الانتخابات 199 مليون دولار، أي ما يعادل 171 دولارا لكل بالغ في الولاية.ورغم تفوق ‌الجماعات المؤيدة للجمهوريين في الإنفاق على الديمقراطيين، تظهر معظم استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لجاكسون.أوهايو.. استياء أبناء الطبقة العاملة يسعى الديمقراطي شيرود براون للعودة إلى مجلس الشيوخ بعد خسارة مقعده في 2024، وقد يمنحه استياء أبناء الطبقة العاملة من الحرب مع إيران وارتفاع الأسعار دفعة انتخابية.ويواجه هذه المرة السناتور جون هوستد، الذي عين في مجلس الشيوخ خلفا لجيه.دي فانس بعد انتقاله ⁠إلى البيت الأبيض.وأصبح سباق أوهايو واحدا من أكثر انتخابات مجلس الشيوخ كلفة في الولايات المتحدة. وتقدر (أد إمباكت) إنفاق الجماعات المؤيدة للجمهوريين 246 مليون دولار على الإعلانات مقابل 177 مليونا للديمقراطيين. ولدى براون 16 مليون دولار متاحة للإنفاق في المرحلة الأخيرة من الحملة، مقابل 8.8 مليون دولار لدى هوستد.وتظهر أحدث استطلاعات الرأي تقدم براون بفارق يتراوح بين نقطة وثماني نقاط مئوية.ألاسكا.. هل ينجح دعم ترامب لدان سوليفان؟ زار ترامب ولاية ألاسكا الأسبوع الماضي لدعم السناتور الجمهوري الحالي دان سوليفان، الذي يواجه تحديا قويا من الديمقراطية ماري بيلتولا، العضو السابقة بمجلس النواب الأمريكي.وتطبق ألاسكا نظام التصويت التفضيلي، الذي يتيح للناخبين ترتيب المرشحين بحسب الأفضلية بدلا من اختيار مرشح واحد فقط. وسيكون أمام الناخبين أربعة خيارات، من بينهم سوليفان وبيلتولا ومرشح آخر يحمل أيضا اسم دان سوليفان، وصفه الجمهوريون بأنه "مرشح تمويهي" يهدف بحسب اعتقادهم، إلى إرباك الناخبين.وجمعت بيلتولا تبرعات أكثر من سوليفان لتمويل الحملة الانتخابية، لكن السناتور الجمهوري يدخل المرحلة الأخيرة من الحملة ولديه 5.1 مليون دولار متاحة للإنفاق مقابل 3.1 مليون دولار لبيلتولا. وأنفقت جماعات خارجية مؤيدة للجمهوريين 33 مليون دولار مقابل 27 مليونا لجماعات مؤيدة للديمقراطيين.وفاز ترامب بولاية ألاسكا بفارق 13 نقطة مئوية في انتخابات 2024، لكن استطلاعات الرأي الحديثة تظهر تقدم بيلتولا أو تعادلها مع سوليفان.تكساس.. ديموقراطي يسعى لكسر قاعدة مستمرة منذ 1994لم يفز أي ديمقراطي بمنصب على مستوى ولاية تكساس منذ عام 1994. وقد يتمكن جيمس تالاريكو عضو مجلس نواب الولاية من تغيير ذلك.ويواجه تالاريكو مرشحا جمهوريا يعد تاريخيا من أضعف المرشحين، وهو المدعي العام كين باكستون، ​لكن تكساس تبقى ولاية كبيرة تميل للمحافظين أحبطت آمال الديمقراطيين مرارا في السنوات القليلة الماضية.وفاز ترامب بولاية تكساس بفارق يقارب 14 نقطة مئوية في انتخابات 2024.ومع ذلك، أنفق الجمهوريون بالفعل 240 مليون دولار للإبقاء على المقعد بعد أن اختار الناخبون في جولة الإعادة باكستون، الذي طاردته فضائح عدة، ‌بدلا من السناتور الجمهوري الحالي جون كورنين. وأيد ترامب باكستون رغم الاعتقاد السائد بأن طريق كورنين إلى الفوز كان أسهل.وكشفت تسجيلات صوتية مسربة عن خلافات بين ترامب وباكستون، الذي قال لمانحين للحملة في أحاديث خاصة إن مؤتمر الرئيس الخاص بانتخابات التجديد النصفي أضر بحملته.وأنفقت جماعات ديمقراطية 50 مليون دولار على هذا السباق، أي أقل بكثير من الجمهوريين. لكن حملة تالاريكو جمعت تبرعات تزيد على حملة باكستون بنحو 49 مليون دولار، وأفصحت أيضا عن أن لديها سيولة نقدية تزيد بنحو 16 مليون دولار عن منافستها حتى 30 سبتمبر أيلول.وتراوحت نتائج استطلاعات الرأي الأحدث بين تعادل المرشحين وتقدم تالاريكو بفارق ست نقاط مئوية.أيوا.. حرب إيران غيّرت المزاج العام أدى تراجع شعبية ترامب والرسوم الجمركية والحرب مع إيران إلى وضع الجمهوريين في موقف دفاعي بولاية ⁠أيوا، التي فاز بها ترامب بفارق 13 نقطة مئوية في انتخابات 2024.وأدى قرار السناتور الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة إلى التنافس على مقعد شاغر بين النائبة الجمهورية آشلي هينسون والنائب الديمقراطي في برلمان الولاية جوش توريك، الحائز على ميداليتين ذهبيتين في الألعاب البارالمبية.ودعت هينسون الشهر الماضي إلى "إنهاء فوري" للحرب على إيران في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت فيه إن سكان أيوا لا ينبغي أن يدفعوا أسعارا أعلى للوقود والسلع الغذائية نتيجة للحرب.لكنها عارضت مرارا في مجلس النواب قرارات للديمقراطيين تدعو إلى إنهاء الحرب.وتفوقت هينسون على توريك في جمع التبرعات، وتبقى لديها 6.9 مليون دولار متاحة للإنفاق حتى 30 سبتمبر أيلول أي ما يقرب من ثلاثة أمثال ما لدى منافسها. وأنفقت جماعات خارجية مؤيدة للجمهوريين 61 مليون دولار مقابل 55 مليونا ​للديمقراطيين.وتظهر أحدث استطلاعات الرأي أن السباق متعادل ‌فعليا.ميشيجان.. عبدول السيد ينافس في السباق الأكثر تقارباًلم ينجح التيار التقليدي في الحزب الديمقراطي في فرض مرشحته المفضلة في ميشيجان. وفاز عبدول السيد، المنتمي للتيار التقدمي ومن خارج المؤسسة الحزبية، بفارق ضئيل على النائبة المعتدلة هيلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية، ليدخل في مواجهة أمام الجمهوري مايك روجرز، العضو السابق بمجلس النواب الأمريكي، في سباق قد يكون الأكثر تقاربا على مقاعد ‌مجلس الشيوخ التي يدافع عنها الديمقراطيون هذا العام.وقال روجرز إن كندا ليست عدوا للولايات المتحدة، مبتعدا بذلك عن موقف الرئيس وسياساته المتعلقة بالرسوم الجمركية.وشاركت كامالا هاريس نائبة الرئيس السابقة في حملات انتخابية دعما للسيد، ومن المقرر أن يشارك الرئيس السابق باراك أوباما في تجمع انتخابي لصالحه في وقت لاحق من الشهر الجاري. وتظهر أحدث استطلاعات الرأي تقدم السيد بفارق يتراوح بين نقطة وسبع نقاط مئوية.وأنفق الجمهوريون 104 ملايين دولار على سباق مجلس الشيوخ في ميشيجان، أي ما يقرب من ضعف ما أنفقه الديمقراطيون وهو 55 مليون دولار.نيوهامبشير.. الدفاع عن مقعد شاغر يسعى الديمقراطيون أيضا للدفاع عن مقعد شاغر في ولاية نيوهامبشير، رغم أن هاريس فازت بالولاية بفارق يقارب ثلاث نقاط مئوية في انتخابات 2024.ويخوض النائب الديمقراطي كريس باباس السباق في مواجهة السناتور الجمهوري السابق جون سونونو، الذي خسر مقعده ‌أمام الديمقراطية جين شاهين عام 2008. وتنوي شاهين ‌التقاعد.ويستفيد سونونو من اسم عائلي معروف. فقد شغل شقيقه كريس منصب حاكم الولاية حتى العام الماضي، وكان والده، الذي يحمل الاسم نفسه، حاكما ورئيسا لموظفي البيت الأبيض في ⁠عهد الرئيس جورج بوش الأب.وأنفق الجمهوريون 30 مليون دولار على هذا السباق مقابل 15.5 مليون دولار أنفقها الديمقراطيون.وأظهرت استطلاعات الرأي الحديثة حفاظ باباس على تقدم مستقر يتراوح بين خمس وثماني نقاط مئوية.جورجيا.. السناتور جون أوسوف صامد يبدو أن السناتور الديمقراطي الحالي جون أوسوف صامد أمام تحدي النائب الجمهوري مايك ‌كولينز في جورجيا، الولاية التي فاز بها ترامب بفارق نقطتين مئويتين في انتخابات 2024. وتظهر استطلاعات الرأي الحديثة تقدم أوسوف بفارق يزيد عن عشر نقاط، وانسحبت بعض الجماعات الخارجية المؤيدة للجمهوريين من السباق.ويحظى أوسوف بتفوق مالي واضح، إذ جمع 98 مليون دولار حتى 30 سبتمبر أيلول، مع بقاء 26.3 مليون دولار غير منفقة. وفي المقابل، جمع كولينز 11 مليون دولار ولديه 1.1 مليون دولار متاحة للإنفاق.**media[8189583]**نورث كارولاينا.. الجمهوريون يستسلمون يبدو أن الجمهوريين سلموا عمليا بخسارة نورث كارولاينا، إذ خفضت جماعات خارجية تؤيد الحزب الجمهوري الإنفاق بشكل ملحوظ في الأسابيع القليلة الماضية.وتظهر استطلاعات الرأي تقدم حاكم ⁠الولاية الديمقراطي السابق روي كوبر بفارق مستقر على مايكل واتلي، الرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب الجمهوري وأحد حلفاء ترامب.ويمثل السباق فرصة للديمقراطيين لانتزاع مقعد، مع عدم سعي السناتور الجمهوري توم تيليس لإعادة انتخابه.وجمع كوبر 47.2 مليون دولار، أي أكثر من ثلاثة أمثال ما جمعه منافسه، ولديه 12.5 مليون دولار متبقية للإنفاق. أما واتلي فلديه أقل ​من مليون دولار نقدا.وفاز ترامب بولاية نورث كارولاينا بفارق ثلاث نقاط مئوية في انتخابات 2024.كانساس تنتقل إلى قائمة الولايات المتأرجحةتحولت البيئة السياسية لصالح الديمقراطيين إلى درجة أن كانساس باتت ضمن الولايات المتأرجحة.وحول الجمهوريون موارد من نورث كارولاينا لدعم السناتور الجمهوري روجر مارشال، الذي انتقد في الأسابيع الماضية أنشطة إدارة الهجرة والجمارك في ولايته.وفاز ترامب بكانساس بفارق 16 نقطة مئوية في انتخابات 2024، لكن الولاية انتخبت الديمقراطية لورا كيلي حاكمة لها مرتين. وأقر قادة جمهوريون علنا بأن السباق أكثر تنافسية وتقاربا مما كانوا يرغبون.ويتنافس مارشال مع آدم هاملتون، مؤسس وراعي كنيسة ميثودية كبرى. وجمعت حملة مارشال تبرعات تزيد بثلاثة ملايين دولار على ⁠حملة هاملتون، ولديها سيولة نقدية غير منفقة تزيد بنحو مليون دولار.وفي مخالفة لنمط معتاد، أنفقت جماعات مؤيدة للديمقراطيين 16 مليون دولار مقابل 11 مليونا للجمهوريين.وتظهر أحدث استطلاعات الرأي تقدم هاملتون بفارق يتراوح ​بين نقطة واحدة وثلاث نقاط مئوية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8189583.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8189583.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-10-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[انتخابات التجديد النصفي.. 7 سيناريوهات تحدد شكل آخر عامين من ولاية ترامب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A-7-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يصوت الأمريكيون في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني في انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد من سيسيطر على الكونجرس خلال آخر عامين من ولاية الرئيس دونالد ترامب.يحتاج الديمقراطيون إلى إضافة أربعة مقاعد لما لديهم في مجلسي النواب والشيوخ لإنهاء أغلبية الجمهوريين الضئيلة حاليا والبالغة 218 مقعدا مقابل 214 في مجلس النواب و53 مقابل 47 في مجلس الشيوخ.من المتوقع على نطاق واسع أن يفوز الديمقراطيون بالسيطرة على مجلس النواب، لكن المنافسة على مقاعد مجلس الشيوخ لا تزال متقاربة إلى حد يصعب معه التكهن بالنتيجة.ومع انخفاض نسب التأييد لترامب إلى أدنى مستوياتها خلال فترة رئاسته، واستطلاعات الرأي التي تظهر تقدم الديمقراطيين، قد تغير الانتخابات موازين القوى ‌في واشنطن.**media[8189561]**لكن حتى لو فاز الديمقراطيون بالسيطرة على أحد مجلسي الكونجرس أو كليهما، سيحتفظ ترامب بحق النقض (الفيتو) وسلطة تنفيذية واسعة، مما يحد من قدرتهم على إقرار تشريعات رئيسية.وقال محللون وخبراء استراتيجيون واقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم إن الخلافات حول رفع سقف الدين وتمويل الحكومة ​من المرجح أن تندلع في 2027 بغض النظر ⁠عن نتيجة الانتخابات. وتوقع اثنان من خبراء الاقتصاد أن يكون عاما مضطربا للأسواق والمستثمرين.وحذر أيضا مسؤولو الانتخابات من طرق قد تتدخل بها إدارة ترامب في الاقتراع.فيما يلي السيناريوهات الرئيسية المتوقعة وما يمكن أن تعنيه لرئاسة ‌ترامب والكونجرس والاقتصاد:فوز الديمقراطيين بمجلس النواب دون مجلس الشيوخفي حال أصبحت أغلبية ‌الديمقراطيين في مجلس النواب بفارق بين خمسة مقاعد و20 مقعدا:- يسيطر الديمقراطيون على لجان مجلس النواب، وسلطة استدعاء المسؤولين للإدلاء بشهاداتهم أمام المجلس، والقدرة على فتح تحقيقات بشأن ترامب وإدارته.- قد يتحدى مسؤولو إدارة ترامب مذكرات الاستدعاء ويرفضون الامتثال لها لأن وزارة العدل الموالية لترامب من غير المرجح أن تطبقها.- يحتفظ ترامب بحق النقض وسلطة واسعة فيما يتعلق بالرسوم الجمركية والهجرة والسياسة الخارجية.- يعرقل الجمهوريون في مجلس الشيوخ معظم الملفات التي يعتبرها الديمقراطيون أولوية.- يمكن للديمقراطيين إقرار مشاريع قوانين تبعث ببعض "الرسائل" الرمزية بشأن مواقفهم من ملفات الرعاية الصحية وحقوق الإجهاض والإسكان ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، لكن من غير المرجح أن تصبح أي منها قوانين نافذة.- تلوح ‌في أفق 2027 معارك تتعلق بسقف الدين وخلافات محتدمة حول الميزانية وخطر إغلاق الحكومة.التداعيات: يمكن للديمقراطيين إجراء تحقيقات بشأن ترامب وإدارته من خلال جلسات الاستماع وأوامر الاستدعاء، لكن لا يمكنهم تغيير السياسات بصورة جوهرية. ويتوقع محللون مواجهة حاسمة بشأن سقف الدين بحلول الصيف، ما قد يزعزع استقرار الأسواق ⁠ويقلق المستثمرين. ومن المرجح أن يواصل ترامب، الذي تجاوز الكونجرس إلى حد كبير خلال العامين الماضيين، المضي في أجندته عبر إصدار الأوامر التنفيذية.**media[8189556]**أما في حال أصبحت أغلبية الديمقراطيين في مجلس النواب بفارق بين 20 و40 مقعدا:- تمنح هذه الأغلبية قيادة الحزب هامشا أوسع لاستيعاب انشقاق بعض النواب عن موقف الحزب والمضي قدما في أولويات الديمقراطيين.- قد تؤدي زيادة عدد النواب الذين يدخلون المجلس للمرة الأولى، ومن بينهم مزيد من التقدميين، إلى تصاعد الدعوات لمساءلة ترامب بغرض عزله.- قد يزيد استعداد بعض الجمهوريين للنأي بأنفسهم عن ترامب بشأن قضايا لا تحظى بتأييد شعبي مثل الرسوم الجمركية والحرب على إيران.- قد يؤدي حصول الديمقراطيين على أغلبية أكبر إلى تعزيز موقفهم في مفاوضات الميزانية وسقف الدين، مما يسهل عليهم انتزاع تنازلات من الجمهوريين.- عندما يتمتع الديمقراطيون بأصوات أكثر ومسار أسهل لإقرار مشاريع القوانين المتعلقة بالرعاية الصحية وحقوق الإجهاض وتكاليف المعيشة، سيجبر ذلك الجمهوريين في مجلس الشيوخ على مواجهة جولات تصويت صعبة.التداعيات: من المرجح أن يقر الديمقراطيون مشاريع قوانين تشير إلى رغبتهم في معالجة التضخم، والحد من صلاحيات ترامب في شن الحروب، ومعارضة إقامة مراكز البيانات. إلا أن تحقيق إنجازات تشريعية كبيرة لا يزال مستبعدا، نظرا لقدرة الجمهوريين في مجلس الشيوخ على عرقلتها، فضلا عن أن ترامب يتمتع بحق النقض (الفيتو). ويستطيع ​ترامب الاستمرار في الحكم عبر أوامر تنفيذية، وسيظل الخلاف المحتدم حول سقف الدين على الأرجح قائما.**media[8189558]**فوز الديمقراطيين بمجلس النواب وتعادل عدد مقاعد الحزبين في مجلس الشيوخ- يحتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ لأن جيه.دي فانس نائب الرئيس يستطيع حسم ‌التصويت في أي مرة تتعادل فيها أصوات الحزبين.- يمكن لعدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ المستعدين لمخالفة مواقف حزبهم، بمن فيهم الديمقراطي جون فيترمان من ولاية بنسلفانيا وبعض الجمهوريين المعتدلين، أن يصبحوا هم أصحاب القول الفصل في عمليات التصويت الرئيسية.- ستزيد صعوبة التنبؤ بمجريات معارك سقف الدين والميزانية لأن أيا من الحزبين لا يستطيع تحمل تبعات الانشقاقات، مما يمنح عددا محدودا من أعضاء مجلس الشيوخ القدرة على تشكيل أو تأخير أي اتفاق.التداعيات: قد تشهد واشنطن حالة من الجمود السياسي، مع تحكم عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ المترددين في نتائج المعارك المالية والقضائية والسياسية. من المتوقع أن يتمكن ترامب من الحصول ⁠على موافقة مجلس الشيوخ على مرشحيه بفضل صوت فانس الحاسم، في حين تبقى سياساته المتعلقة بالرسوم الجمركية والهجرة والخارجية دون رقابة تذكر.فوز الديمقراطيين بمجلسي النواب والشيوخقد يكون للحصول على أغلبية في مجلس الشيوخ تداعيات أكبر من السيطرة على مجلس النواب وحده، نظرا لأن مجلس الشيوخ هو المنوط به المصادقة على التعيينات القضائية، والوزارية، وسفراء الولايات المتحدة.في حال اقتصرت أغلبية الديمقراطيين في مجلس الشيوخ على فارق مقعدين:- يسيطر الديمقراطيون على لجان مجلس الشيوخ وجدول أعمال المجلس.- من المرجح أن يعرقلوا تعيين عدد ممن يرشحهم ترامب لمناصب في القضاء وقد يسعون إلى تأخير ملء أي مقعد شاغر في المحكمة العليا الأمريكية حتى ما بعد الانتخابات الرئاسية في 2028.- من ​المرجح أن يسارع الجمهوريون إلى إتمام ‌عمليات المصادقة قبل انعقاد الكونجرس الجديد في يناير كانون الثاني.- يحتفظ ترامب بحق النقض وصلاحياته التنفيذية. ويظل إقرار التشريعات الرئيسية مسألة صعبة، لأن معظم مشاريع القوانين تتطلب 60 صوتا لتجاوز المماطلات التشريعية من خلال إطالة النقاش أو استخدام إجراءات تؤخر أو تمنع الوصول إلى التصويت، والتي تتيح ‌لحزب الأقلية عرقلة التشريعات أو تأخيرها.- تمنح السيطرة على المجلسين للديمقراطيين قوة تفاوضية أكبر في محادثات سقف الدين والميزانية، لكن خطر المواجهات في الملفات المالية لا يزال كبيرا.التداعيات: يكتسب الديمقراطيون قدرة كبيرة على تعطيل تعيينات ترامب، لكن الأغلبية الضئيلة والمماطلة التشريعية وحق الرئيس في النقض تحد من قدرتهم على تحقيق مكاسب تشريعية كبيرة.**media[8189560]**في حال أصبحت أغلبية الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بفارق بين أربعة وستة مقاعد:- تصبح قيادة الحزب أقل اعتمادا على أصوات أعضاء بعينهم، وتستطيع تحمل مخالفة بعض الأعضاء لموقف الحزب.- من المرجح أن يقر الديمقراطيون مشاريع قوانين بشأن الرسوم الجمركية ومراكز البيانات والرعاية الصحية وتكاليف المعيشة وكذلك الحد من صلاحيات الرئيس في شن الحروب، ما قد ‌يجبر ترامب على استخدام حق النقض (الفيتو).- تساعد ‌مثل تلك المعارك بشأن فيتو الرئيس الديمقراطيين على صياغة حملة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 2028.- تتوقف عمليات المصادقة على تعيينات قضائية إلى حد ⁠كبير.التداعيات: تزداد فرص الديمقراطيين في إقرار مشاريع قوانين تعالج مخاوف الناخبين بشأن ارتفاع الأسعار وتكاليف الرعاية الصحية ومراكز البيانات، مما يزيد الضغط على الجمهوريين. لكن ترامب لا يزال يملك سلطة عرقلة معظم التشريعات الرئيسية.- مع حصولهم على أغلبية أكبر، ‌من المرجح أن يتطلع الناخبون إلى الديمقراطيين لمعالجة مخاوفهم الاقتصادية، وليس فقط لمعارضة ترامب.- يصبح لدى ترامب خصم سياسي، يمكنه تحميله جانبا من المسؤولية عن أوجه القصور في واشنطن، وربما يسعى إلى إلقاء اللوم على الديمقراطيين في المشاكل الاقتصادية وارتفاع الأسعار، بذريعة أنهم يتشاركون معه المسؤولية عن وضع الاقتصاد.**media[8189557]**في حال أصبحت أغلبية الديمقراطيين في مجلس الشيوخ بفارق ثمانية مقاعد أو أكثر:- يمكن للديمقراطيين اعتبار النتيجة تفويضا انتخابيا واضحا والقول إن الناخبين رفضوا أداء ترامب خلال النصف الأول من ولايته الثانية.- يدخل الديمقراطيون ⁠في مفاوضات مع الجمهوريين والبيت الأبيض بشأن تمويل الحكومة وسقف الدين من أقوى موقف لهم، إذ سيكون لديهم عدد أكبر من الأصوات لتمرير مشروعات القوانين ذات الصلة.- لا يزال الديمقراطيون يفتقرون إلى الأصوات اللازمة للتغلب على المماطلات التشريعية، أو تجاوز حق النقض، أو إدانة ترامب ​في أي عملية مساءلة إذا قرر الديمقراطيون في مجلس النواب اتخاذ مثل تلك الخطوة.التداعيات: يكتسب الديمقراطيون نفوذا أكبر، لكن قدرتهم على إقرار تشريعات رئيسية تظل محدودة بسبب حق ترامب في النقض، وإمكانية عرقلة مشروعات القوانين من خلال المماطلات التشريعية، كما يتحملون جانبا أكبر من المسؤولية السياسية عن الوضع الاقتصادي.احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة على المجلسينعلى الرغم من أن ذلك غير مرجح، بالنظر إلى عدد الجمهوريين المعرضين لخطر خسارة مقاعدهم في مجلس النواب، يبقى هذا احتمالا واردا.التداعيات: ستمنح النتيجة ترامب والجمهوريين تفويضا جديدا خلال آخر عامين من رئاسته. ⁠ومع سيطرة الجمهوريين على البيت الأبيض ومجلسي الكونجرس، سيواجه ترامب، مدفوعا بنتيجة الانتخابات، قيودا محدودة من الكونجرس، وسيواصل الدفع بمرشحيه للمناصب القضائية وغيرها من التعيينات. وسيقل خطر المواجهات الكبرى ​بشأن الميزانية، وإغلاق الحكومة، وسقف الدين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8189556.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8189556.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A-7-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 07:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من باريس إلى ميلانو.. أوروبا تحت مقصلة الاحتجاجات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[بين طلقات التهديدات الأمنية المباغتة، وارتدادات المخاوف المتصاعدة من خروقات هزت عواصم القارة العجوز، تقف ميلانو وباريس تحت مقصلة ترقب حذر، حيث تتجسد هواجس الاستقرار في مواجهة اختبارات ميدانية فرضتها دوافع حماية الجبهة الداخلية من طوفان الاحتجاجات الذي اجتاح الشارع الأوروبي. من قلب باريسبدأت الحكاية في الساحة الفرنسية كحركة احتجاجية طلابية منددة بالنقص الحاد في الموارد التعليمية واكتظاظ الفصول الدراسية وتردي البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، لتمتد سريعاً وتلتهب بضمّ الطبقات العمالية والأسر التي أرهقتها أزمة غلاء المعيشة والتضخم وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية، مستعيدةً أصداء حراك السترات الصفراء وسط حشود شعبيّة ضخمة شارك فيها مئات الآلاف.إلى ميلانوهذه الشرارة لم تكن حبيسة الجغرافيات الفرنسية، بل عبرت الحدود لتصيب العاصمة الاقتصادية لإيطاليا، حيث خرج الآلاف في شوارع ميلانو ومحيط الساحات الحيوية مثل ساحة بيازا دومو تنديداً بتدهور القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الوقود والمواد الأساسية، متخذةً طابعاً صدامياً محتدماً مع قوات الأمن ومخلفة أضراراً مادية واسعة شملت تحطيم واجهات المحال التجارية وعمليات نهب متفرقة للمتاجر.اعتقالاتوأمام هذا الانفجار الميداني المتصاعد وتمدد أعمال الشغب إلى غاية مطلع الأسبوع، تحركت الحكومتان بصرامة مطلقة لاحتواء الموقف، ففي باريس نشرت السلطات آلاف العناصر الأمنية مدعومة بقوات مكافحة الشغب، واستخدمت تدابير مشددة أسفرت عن اعتقالات جماعية هائلة تجاوزت ألفي موقوف رسمي (نحو 2,400 معتقل) على خلفية أعمال شغب ونهب وتخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة وإحراق بعض المقار والسيارات.إصابات وخلفت هذه المواجهات العنيفة حصيلة ثقيلة من الإصابات، حيث تجاوز عدد المصابين في صفوف قوى الأمن والشرطة الفرنسية وحدها الألف مصاب إلى جانب مئات المصابين من المتظاهرين جراء التدافع والاشتباكات واستخدام الهراوات والغازات المسيلة للدموع، رافقت ذلك إدانات سياسية واسعة من الإدارة الفرنسية التي حذرت بجدية من انجرار التظاهرات نحو التخريب والعنف غير المبرر واختطاف الحراك من قبل مجموعات متطرفة.وفي ميلانو، فرضت الأجهزة الأمنية الإيطالية طوقاً صارماً حول المؤسسات الحيوية ومراكز الاقتصاد، واستخدمت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين وإعادة ضبط الشارع في ظل تواصل الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي، مسجلة عشرات الإصابات المتنوعة وحملات توقيف واسعة طالت المشتبه فيهم بتورطهم في أعمال العنف والنهب، بالتزامن مع فتح تحقيقات موسعة لتعقب منظمي الاحتجاجات وتحديد الجهات الواقفة خلف التصعيد.عدوى تحت الرمادوتشير القراءات الميدانية والتقارير الأمنية والسياسية الأخيرة إلى أن عدوى الاحتجاجات لا تزال حية وتنبض تحت الرماد، فبالرغم من القبضة الأمنية المشددة وعمليات التوقيف غير المسبوقة التي طالت الآلاف في باريس وميلانو، فإن أزمة الثقة بين الشارع وحكوماته تظل قائمة والاحتقان مازال متواصلاً.ومع استمرار الضغوط الاقتصادية وتوسع الرقعة الجغرافية للمطالب لتشمل قطاعات واسعة في مدن أوروبية أخرى، تبدو القارة في مهب رياح متقلبة، حيث تقف السلطات في سباق دائم مع الزمن، لا لإخماد شرارة اليوم فحسب، بل لمنع انفجار بركان اجتماعي أوسع يتربص باستقرار العواصم الأوروبية الهش.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188167.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188167.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 13:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب ونتنياهو.. نموذج العلاقة الوثيقة بين أمريكا وإسرائيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد تأييده لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية في إسرائيل، في خطوة قابلها رئيس الوزراء بالشكر وتعهد العمل المشترك للقضاء على «التهديد الإيراني» بعد أشهر من إطلاقهما حربا على الجمهورية الإسلامية.ويتجه الإسرائيليون الى مراكز الاقتراع في 27 تشرين الأول/أكتوبر، في انتخابات هي الأولى منذ هجوم حماس واندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.ويسعى نتنياهو، أطول رؤساء الحكومة عهدا في تاريخ إسرائيل، إلى نيل تفويض جديد من الناخبين بعدما دفع البلاد خلال الأعوام الماضية إلى نزاعات متعددة تحت شعار «تغيير الشرق الأوسط»، أبرزها الحرب على إيران بالاشتراك مع واشنطن اعتبارا من شباط/فبراير.وترجح استطلاعات الرأي أن تشهد الانتخابات تنافسا محموما بين نتانياهو وأبرز منافسيه غادي آينزكوت الذي ندد بموقف ترامب لجهة تأييد مرشح على حساب آخرين في إسرائيل.شريك استثنائيوكتب الرئيس الأميركي على منصته تروث سوشال «لتكن هذه الرسالة بمثابة شهادة على دعمي الكامل وغير المشروط لبيبي نتنياهو في السباق نحو إعادة انتخابه رئيسا لوزراء إسرائيل».أضاف «هذا هو النموذج من الشراكة الذي تتوقعه الولايات المتحدة من إسرائيل، البلد الذي قدمت اليه الكثير».وتابع «كان بنيامين نتنياهو رئيس وزراء محاربا استثنائيا... وشريكا استثنائيا في صنع السلام».ورد رئيس الوزراء الإسرائيلي بشكر ترامب على «دعمه الهائل» له. وكتب عبر منصة إكس «شكرا، السيد الرئيس ترامب، على دعمكم الهائل وعملنا المشترك. معا، سوف ننجز المهمة».ونقل نتنياهو عن ترامب قوله «أنجزنا معا أمورا استثنائية، فقد سحقنا إيران، وسحقنا المحور الإيراني، وأبعدنا التهديد المباشر» المتمثل في البرنامج النووي الإيراني.أضاف نتنياهو أن «شراكتنا (...) ستتواصل بهدف القضاء على التهديد الإيراني خلال العامين المقبلين، أو ربما في وقت أقرب»، داعيا الناخبين إلى «الاستماع» إلى دونالد ترامب.مهمات لم تكتمل ورغم إطلاقهما الحرب على إيران بشكل مشترك في 28 شباط/فبراير، شهدت العلاقة بين ترامب ونتنياهو فتورا في العلن اعتبارا من نيسان/أبريل، مع إبرام واشنطن اتفاقا لوقف إطلاق النار مع طهران، ثبّتته مذكرة تفاهم أبرمت بوساطة من باكستان في نيسان/أبريل.الا أن هذا الاتفاق انهار في وقت لاحق، من دون أن يستأنف الجانبان الأعمال القتالية على نطاق واسع. ورغم تبادل طهران وواشنطن الضربات بشكل محدود نسبيا خلال الأشهر الماضية، بقيت إسرائيل في منأى عن شنّ أي هجوم على إيران التي لم تستهدفها كذلك.الا أن مسؤولين إسرائيليين حذّروا إيران مرارا من مغبة شنّ أي هجوم على الدولة العبرية، مؤكدين أن الرد عليه سيكون قاسيا وسريعا.انتقادات ويأتي دعم ترامب ليثبت العلاقة الوثيقة بينه وبين نتنياهو الذي بات يواجه انتقادات على الساحة الدولية على خلفية الحرب في غزة وعنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، من قادة دول غربية كانت تقليديا حليفة وثيقة لبلاده.أمضى نتنياهو الذي يتم عامه السابع والسبعين في 21 تشرين الأول/أكتوبر، أكثر من 19 عاما في رئاسة الحكومة على فترات متقطعة. وعاد إلى هذا المنصب في كانون الأول/ديسمبر 2022، عبر ائتلاف ضم قوى قومية متشددة كانت مهمشة سابقا، ليشكّل حكومة تُعتبر الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.«دولة ديموقراطية»وتعليقا على موقف ترامب، قال آيزنكوت في تل أبيب الأحد إنه «يُكنّ الإعجاب للرئيس الأميركي»، لكن «إسرائيل دولة ديموقراطية، والإسرائيليون وحدهم يمكنهم اختيار قادتهم».وتظهر استطلاعات الرأي أن أيا من معسكري نتنياهو أو آيزنكوت لا يملك ما يكفي من المقاعد للفوز بالأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120.من جهته، قال وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الأحد إن ترامب «يقول في الأساس ما نعرفه جميعا» في إسرائيل. أضاف «هناك شخص واحد فقط قادر على تولي رئاسة الوزراء، هو بنيامين نتنياهو».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8187458.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8187458.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 06:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أم القنابل» المرعبة.. هل تقلب موازين حرب إيران؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يحمل استخدام أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، والمعروفة بـ«أم القنابل» للمرة الأولى ضمن الخطط العسكرية في الصراع ضد إيران تصعيداً كبيراً، قد ترغب فيه واشنطن لتحقيق الأهداف الاستراتيجية وقلب موازين الحرب، وذلك في حال أصدر دونالد ترامب الأوامر باستئناف العمليات القتالية، إما قبل أو بعد انتخابات التجديد النصفي، وذلك على الرغم من الشكوك في فعاليتها.وتأتي احتمالية استخدام قنبلة الانفجار الهوائي للذخائر الضخمة (GBU-43/B)، المعروفة اختصاراً بـ «MOAB» في وقت يواجه ترامب ضغوطاً لإنهاء الحرب التي تتمتع بشعبية منخفضة للغاية؛ حيث يستعد الجمهوريون لتلقي رد فعل سياسي محتمل من الناخبين في انتخابات التجديد النصفي القادمة، مع وجود مؤشرات ضئيلة على أن البلدين أقرب إلى التوصل لحل عن طريق التفاوض بعد أكثر من ستة أشهر من القصف الأمريكي.وذكر تقرير لـ «سي إن إن»، أنه بينما يواصل الجيش الأمريكي تزويد ترامب بخيارات لضربات محتملة ضد الأهداف الإيرانية المتبقية، يواصل بعض المسؤولين التساؤل سراً عما إذا كان البيت الأبيض يمتلك استراتيجية تدمج تلك الخطط بطريقة يمكنها إنهاء الحرب، وهو أمر لا يملك سلطة فعله سوى الرئيس وحده. نهاية «حاسمة» للحربولشهور عدة، ناقش ترامب ومستشاروه خيارات يمكن أن تكون بمثابة نهاية «حاسمة» للحرب، من منظور الرسائل الإعلامية على الأقل، نظراً لإدراكهم لمدى تراجع شعبية الصراع بين الأمريكيين.وفي الوقت الذي وصف فيه بعض شخصيات الإدارة الحرب بأنها حُسمت أساساً، كان ترامب أكثر تحفظاً في تصريحاته الأخيرة، متجنباً إعلان النصر صراحةً بالقول، إن الولايات المتحدة ما زال أمامها أمور عالقة لم تنتهِ في البلاد.وعلى مدار الأسابيع القليلة الماضية، عقد مستشارو البيت الأبيض اجتماعات لمناقشة خيارات متنوعة تتعلق بإيران. وفي حين أعلن ترامب علناً أنه لن يتخذ إجراءات جديدة قبل انتخابات التجديد النصفي، قال عدة مستشارين سراً إنهم لا يعرفون ما إذا كان هذا التصريح نهائياً أم أنه قد يتغير قبل يوم الانتخابات.تدمير جبل «بيكأس»وقال مصدر مطلع، أن ترامب أمر الجيش بتطوير حزم ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية تتضمن «الكثير من البنية التحتية للطاقة» واحتمالية استخدام «أم القنابل»، موضحاً أن الصياغة المستخدمة كانت أن هذا الهجوم سيأتي «قبل تراجع القوات الأمريكية في منطقة مسؤولية القيادة المركزية»، ما يشير إلى أن الإدارة قد تشن ضربات إضافية، وتحاول إعلان النصر، وتقوم بسحب الجميع بسرعة. وأشار مصدر آخر إلى أن الخطط العسكرية لضرب المواقع النووية الإيرانية، بما في ذلك جبل «بيكأس»، تدعو صراحةً إلى استخدام قنبلة «MOAB». وفي الأشهر الأخيرة، هدد ترامب مراراً وتكراراً بضرب «بيكأس»، حيث تعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن طهران خزنت مكونات برنامجها النووي، وذلك حتى بعد وقف العمليات القتالية الشاملة في وقت سابق من هذا العام، وسيواصل ترامب التأكد على أن هدفه هو ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي أبداً.شكوك حول فعالية قنبلة MOABأشار مسؤول أمريكي آخر إلى أنه عندما يخطط الجيش، فإنه يطور قائمة من الخيارات لصانعي السياسات تراوح بين المستويات العليا والدنيا. وأضاف المسؤول أن الأهداف ذات المستوى الأعلى، بما في ذلك تلك الواقعة في أعماق تحت الأرض، تتطلب قنابل أكبر، وتعتبر «MOAB» الأكبر على الإطلاق.لكن هناك تساؤلات تحوم حول ما إذا كانت قنبلة «MOAB» ستكون فعالة للاستخدام ضد منشآت إيران النووية والمواقع الأخرى الواقعة في أعماق تحت الأرض. وعلى الرغم من أن القنبلة الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمية قادرة على تدمير مساحة تعادل تسع كتل سكنية، إلا أنها ربما تفتقر إلى القدرة على الاختراق بعيداً بما يكفي تحت السطح لتدمير المنشآت النووية المشتبه فيها في جبل«بيكأس»، والتي يُعتقد أنها محصنة بطبقات من الجرانيت، والمواقع النووية الإيرانية المتبقية الأخرى، وفقاً للمصادر.أبرز المعلومات عن «أم القنابل» يبلغ وزن «أم القنابل» 21,600 رطل، وتعد أقوى قنبلة غير نووية لدى أمريكا. ولدى استخدامها، سيكون تأثيراتها مدمرة على المنطقة التي تصيبها، ولكن على مستوى السطح فقط على الأرجح، بحسب المصادر.ومن المؤكد تقريباً أن نصف قطر الانفجار الهائل للقنبلة سيثير مخاوف بشأن احتمال وقوع ضحايا مدنيين، لا سيما إذا تم استخدامها لاستهداف البنية التحتية الإيرانية الواقعة قرب المناطق المكتظة بالسكان وقرب المواقع غير العسكرية.مع ذلك، قد يختار ترامب استخدام قنبلة «MOAB» كسلاح نفسي في وقت يبدو فيه النظام الإيراني متصلباً وغير مستعد للرضوخ لمطالبه الدبلوماسية. وفي حين يحذر المسؤولون الأمريكيون من أن نشرها من غير المرجح أن يجبر إيران على الاستسلام أو يحقق نصراً عسكرياً استراتيجياً، إلا أنها قد توفر لترامب خياراً إضافياً، دون الحاجة لاستئناف العمليات القتالية الشاملة، لتغيير الوضع الراهن للصراع.قنبلة «العمليات النفسية»تم تطوير قنبلة «MOAB» خلال حرب العراق، وهي رأس حربي من نوع الانفجار الهوائي الذي ينفجر قبل الاصطدام بالأرض لإحداث انفجار هائل من جميع الجوانب.وخلال المراحل النهائية للاختبار في عام 2003، صرح مسؤولون عسكريون، أن قنبلة «MOAB» صُممت أساساً كسلاح يُستخدم في «العمليات النفسية».وقال المسؤولون العسكريون آنذاك، إنهم أملوا أن يؤدي انفجار هائل كهذا إلى إرعاب القوات العراقيةـ والضغط عليها للاستسلام أو حتى الامتناع عن القتال. وكان يفترض استخدام القنبلة ضد التشكيلات الكبيرة من القوات والمعدات أو التحصينات الأرضية المنيعة فوق سطح الأرض. وتم توسيع نطاق الأهداف ليشمل أهدافاً مدفونة تحت أسطح أكثر ليونة، مثل الكهوف أو الأنفاق.وكان ترامب أول رئيس أمريكي ينشر قنبلة «MOAB»، وذلك خلال ولايته الأولى عندما أذن للجيش باستخدام أقوى قنبلة غير نووية ضد مواقع تنظيم «داعش» الإرهابي في أفغانستان عام 2017.استهدفت تلك الضربة شبكة من الأنفاق الأرضية المحصنة التي كان تنظيم داعش يستخدمها لشن هجمات على القوات الحكومية - ما أدى إلى مقتل 36 مقاتلاً من «داعش» الإرهابي، بحسب مسؤولين أفغان.وأضاف مسؤولون أفغان وأمريكيون في ذلك الوقت أن الانفجار أدى إلى تدمير ثلاثة أنفاق أرضية فضلاً عن الأسلحة والذخائر، دون إصابة أي مدنيين بأذى.وشكل القصف في ذلك الوقت تغييراً دراماتيكياً في موقف ترامب، الذي دعا إلى سياسة خارجية انعزالية «أمريكا أولاً» خلال حملته الانتخابية الأولى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8182067.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8182067.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 23:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معضلة ترامب ونتنياهو حول توقيت ضرب إيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في الوقت الذي تترقب فيه إسرائيل انتخاباتها في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، والولايات المتحدة انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني، يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسيهما أمام معادلة بالغة الحساسية: هل تُوجَّه الضربة إلى إيران قبل صناديق الاقتراع، أم يُؤجَّل القرار إلى ما بعدها، في حين تكشف كواليس الاتصالات أن الجيوش تستعد، والدبلوماسية تتنفس بصعوبة، والقرار النهائي لا يزال رهينة حسابات الانتخابات.اتصالات مكثفة.. وقلق نوويوبحسب مسؤولين مطلعين، فقد شهدت الأسابيع الأخيرة اتصالات مكثفة بين ترامب ونتنياهو، تناولت احتمال شن عملية عسكرية كبرى جديدة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وبينما ينفي البيت الأبيض أن يكون الطرفان ناقشا استئناف الحرب، فإن الكواليس تكشف عن استعدادات عسكرية جارية، رغم التردد حول موعد شن الضربة.مسؤولان أمريكيان وآخر إسرائيلي، كشفا لموقع أكسيوس، أن نتنياهو أبلغ ترامب في اتصال هاتفي بقلقه من معلومات استخباراتية إسرائيلية تفيد بأن إيران تتخذ خطوات مقلقة لإعادة بناء برنامجها النووي، ما دفعهما إلى التطرق لبحث احتمال شن عملية مشتركة أمريكية-إسرائيلية تستهدف مواقع عسكرية ونووية إيرانية.لكن بعد الاتصال أعلن ترامب أنه لن يضرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، ثم تبعه نتنياهو بالقول إنه لا يؤيد استئناف الضربات قبل انتخابات الكونغرس، ورغم ذلك فإن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي لا يزالان في حالة تأهب، ويستكملان الاستعدادات تحسباً لتغيّر الموقف.وبينما نفى البيت الأبيض تطرق ترامب ونتنياهو خلال المكالمة لمناقشة استئناف الحرب، فقد رفض مكتب نتنياهو التعليق على مضمون المحادثات، التي تأتي في وقت بالغ الحساسية بالنسبة للبلدين حيث لم يعد هناك سوى أيام قليلة على الانتخابات الأمريكية ويواجه معسكر ترامب خطر خسارة اغلبية الكونغرس، بينما ائتلاف نتنياهو تحت ضغط انتخابي.نتنياهو يطلب مرتين المشاركةخلال الأسبوعين الماضيين، أجرى نتنياهو عدة مكالمات مع ترامب بشأن العودة إلى عمليات قتال كبرى في إيران. وقال مسؤول أمريكي إن نتنياهو «يبدو أنه يريد الدخول مرة أخرى»، وإنه تحدث مع ترامب عن الأمر «مرتين»، مضيفاً أن ترامب قال لنتنياهو عبارة تحمل معنى الإذن المحدود: «حسناً، كما تعلم يا بيبي، تفضل واستعد». لكنه شدد على أنه «لا يوجد التزام حقيقي»، وأن هذه العبارة تعني: «ربما الآن، وربما لاحقاً».روايات متضاربةبحسب مسؤول إسرائيلي، زعم نتنياهو في اجتماعات مع رؤساء أجهزته الأمنية والاستخباراتية في الأيام الأخيرة أن ترامب، وليس هو، من بدأ النقاش حول احتمال ضرب إيران قبل الانتخابات. ووفقاً لهذه الرواية، سأل ترامب نتنياهو عما إذا كانت إسرائيل ستشارك في العملية.هذه الرواية تتعارض مع ما قاله مسؤول أمريكي عن أن نتنياهو هو من يدفع باتجاه العودة إلى الحرب. كما أن البيت الأبيض ينفي أصلاً مناقشة استئناف العمليات. وهذا التضارب يعكس حساسية الملف، وحرص كل طرف على تحديد المسؤولية السياسية عن أي تصعيد محتمل.الاستعدادات العسكريةرغم النفي الأمريكي والتردد المعلن، تقول المصادر إن الجيشين الإسرائيلي والأمريكي لا يزالان في حالة تأهب، ويستكملان التحضيرات اللازمة ليكوناً جاهزين في حال تغيّر القرار. ويعتبر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث وقادة القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) من أقوى المؤيدين لاستئناف الضربات في إيران، وفقًا لمصدر مطلع على المناقشات. لكن معظم مستشاري ترامب يفضلون في الوقت الحالي الاستمرار في العقوبات الاقتصادية وأشكال الضغط الأخرى.وأشار مسؤول أمريكي: «يزعمون أن هذا الخنق الاقتصادي يعمل بشكل أفضل وأفضل. فلنستمر في ذلك».الجيش والانتخاباتتتضح أبعاد المعضلة الإسرائيلية في تفاصيل مكالمة جرت الأسبوع الماضي بين رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية، إيال زامير، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، دان كين، حيث ناقش الرجلان احتمال استئناف قتال واسع النطاق ضد إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وقالت المصادر إن زامير أشار إلى أن إعادة إشعال الحرب في هذا الإطار الزمني قد تتسبب في تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، نظراً لأن إيران سترد على الأرجح بمئات الصواريخ الباليستية.وهنا تبرز معضلة زامير، بحسب محللين، فضربة قبل الانتخابات قد تُفسَّر كمناورة سياسية من نتنياهو، مما قد يقوض ثقة الجمهور في الجيش الإسرائيلي، الذي يُنظر إليه عموماً باعتباره مؤسسة غير سياسية. ورفض المتحدث باسم الجنرال كين، جو هولستيد، التعليق.انتخابات وبنزينالبيت الأبيض يدرك جيداً الاعتبارات السياسية الداخلية لنتنياهو. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين: «لدى نتنياهو انتخابات. وهو يعتقد أن قوته تكمن في كونه رئيس وزراء زمن الحرب». لكن استئناف الحرب قبل الانتخابات الأمريكية قد ينعكس سلباً على ترامب، عبر تذكير الناخبين بصراع غير محبوب، واحتمال رفع أسعار البنزين. لذلك، فإن أي قرار بالتصعيد يحمل مخاطر سياسية مباشرة للرئيس الأمريكي.ضربات أم عقوبات؟وفقاً للمصادر، بدا ترامب في البداية وكأنه يميل إلى استئناف الهجمات، ثم أصبح أكثر تردداً. وقال مسؤول أمريكي إن ترامب «مازال متردداً» بشأن هذه المسألة. وظهر الانقسام أيضاً داخل الإدارة، فهناك مؤيدون للضربات ويتقدمهم هيغسيث، والقيادة المركزية الأمريكية، وعلى الجانب المقابل، مؤيدو الضغط الاقتصادي، والذين يرون أنه يحققق نتائج متزايدة.الدبلوماسية في غرفة الإنعاشعلى المسار الدبلوماسي، لا يزال وسطاء قطريون ينتظرون رد إيران على أحدث عرض مضاد أمريكي لإنهاء الحرب، والذي يتضمن مطالب بتقديم تنازلات نووية. وقال مسؤول أمريكي: «المفاوضات ليست ميتة حقاً، لكنها ليست حية أيضاً. نحن هنا فقط نراكم الضغط، وهناك اعتقاد بأن العقول الأكثر حكمة ستسود». وأضاف المسؤول: «اعتقد الإيرانيون أن ترامب سيتراجع بسبب الضغط وانتخابات التجديد النصفي. لقد أظهر لهم خطأ طريقهم».وأكد ترامب الأربعاء، في تجمع انتخابي بولاية ألاسكا، أن صبره من إيران قد نفد، متوعداً إيران بضربة قاسية قائلاً: «انتظروا وشاهدوا ماذا سنفعل بإيران. نحن ذاهبون لإنزال ضربة قاسية عليها، انتظروا وشاهدوا ماذا سنفعل، لأننا بالفعل سئمنا منها بما فيه الكفاية».أما نتنياهو فقد أكد في ‌مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، رداً على سؤال حول احتمال شن ضربة استباقية وما يقوله خصومه السياسيون عن سعيه إلى مواجهة عسكرية قبل الانتخابات: «هذا الأمر ليس ملائماً لنا وليس جيداً». وأضاف «حتى لو أطلقت إيران صواريخ علينا، فسيلقون باللوم علي»، لكنه كرر أيضاً تحذيراته السابقة ⁠لإيران، وأكد أن إسرائيل سترد بقوة في حال تعرضها لهجوم.ولا يبدو أن هناك قراراً نهائياً بخوض حرب جديدة ضد إيران، على وقع معضلة حقيقية ليست فقط: «هل نضرب إيران؟»، بل: «من يتحمل التبعات السياسية إذا وقع الضرب قبل الانتخابات؟».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8178768.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8178768.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%AA-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبل الانتخابات الأمريكية.. إيران تغيّر أساليبها في استهداف السفن التجارية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أكد مسؤولان إيرانيان كبيران أن طهران تستخدم أساليب جديدة لاستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز، في مسعى للإبقاء على أسعار النفط مرتفعة، والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.ورفض المسؤولان تقديم تفاصيل عن الاستراتيجية الجديدة، لكن أحدهما قال إن إيران بدأت قبل نحو عشرة أيام استخدام أساليب هجومية مختلفة تجاه السفن التجارية في المضيق، مضيفاً أن ذلك أدى إلى زيادة الهجمات على تلك السفن.وقالا إن الاستراتيجية شملت تغييراً في نوع الهجمات ووتيرتها، وإن أحد أهدافها هو التأثير في نتيجة الانتخابات الأمريكية. وذكر أحد المسؤولين: «الهدف هو إحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض أسعار النفط العالمية».استهداف السفن بدعم من القيادة الإيرانيةوقال المسؤولان: إن قرار استخدام الاستراتيجية الجديدة اتُّخذ على أعلى مستويات القيادة الإيرانية، ونُسِّق بالكامل في مختلف أركان النظام الحاكم في البلاد.وعلى الرغم من التنديدات الدولية الواسعة بقرصنة المضيق، تواصل طهران عمليات الابتزاز العالمي  بشن هجمات على السفن التجارية  بغرض التحكم في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، في محاولة لاكتساب ورقة ضغط على واشنطن.وأدت التهديدات والهجمات الإيرانية إلى تقليص حركة الملاحة عبر المضيق بشدّة، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع، على الرغم من استمرار عبور بعض شحنات النفط.إيران تستعين بمراقبينوأكد مسؤول عسكري أمريكي،، أن إيران غيّرت أساليبها بطريقة جوهرية؛ إذ بدأ «الحرس الثوري» الإيراني الاستعانة بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة لرصد الأهداف المحتملة، بما في ذلك سفن تابعة للبحرية الأمريكية، بعد أن دمرت الولايات المتحدة معظم قدرات الرادارات الإيرانية.وقال المسؤول، إن الجيش الأمريكي رصد، في واقعة لم يُكشف عنها من قبل حدثت الأسبوع الماضي، مراقبين إيرانيين يعملون من على متن مركب شراعي، ويبلغون «الحرس الثوري» بالأهداف.وأضاف أن القوات الأمريكية واجهت المركب، وأمرت من كانوا على متنه بمغادرته، ثم دمرته، من دون وقوع أي خسائر بشرية.وأكد المسؤول أن إيران، التي لا ترغب في المخاطرة بما تبقى لديها من زوارق سريعة، لم تتمكن من منع زيادة صادرات النفط عبر المضيق، لا سيما بعد أن دمرت الضربات الأمريكية قواتها البحرية.وأصبحت الحرب، وكلفتها الشهرية البالغة ثلاثة مليارات دولار، محوراً رئيسياً في الحملات الأمريكية لانتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني، والتي ستحدد الحزب المسيطر على الكونغرس.ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخطوات المقبلة ضد إيران، لكنه قال إنه لن يشن هجوماً آخر قبل الانتخابات.حصار بحري وعقوبات خانقةوفي الوقت نفسه، تفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية، وتوسع العقوبات، في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران للتوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.وأدى التوتر بشأن مضيق هرمز إلى جعل أسواق الطاقة العالمية عرضة لمزيد من الاضطراب، إذ تعقد مخاطر الهجمات، وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين الجهود الرامية إلى عودة حركة الملاحة لمستوياتها الطبيعية.وتظهر بيانات مستقلة ارتفاع الهجمات خلال الأيام القليلة الماضية على السفن التجارية التي لا تزال تعبر المضيق إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب.وأظهر تحليل بيانات من مصادر في قطاع الأمن البحري، ووقائع أعلنت عنها هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن المنطقة المحيطة بمضيق هرمز شهدت خلال الساعات الـ 48 الماضية ما لا يقل عن خمس وقائع شملت ناقلات وسفناً تجارية أخرى، بينها هجمات بطائرات مسيرة.وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، إن هذا العدد يماثل تقريباً وتيرة الهجمات بين الثالث والخامس من أكتوبر/ تشرين الأول، ما يشير إلى تصعيد جديد. وقال أحد المصادر في قطاع الأمن البحري: «هناك زيادة في وتيرة الهجمات، ويبدو أنها متعمدة».هجمات على نطاق أوسعوذكر المسؤول الإيراني الثاني أن طهران لن تسمح لترامب بخفض أسعار النفط قبل انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.وقال المسؤول الثاني: «عندما يعتقدون أنهم يقتربون من النقطة التي ستنخفض فيها الأسعار، سندفعهم بعيداً عنها. إنها لعبة شطرنج». وأضاف: «لن تكون مثل هذه السفن آمنة في أي مكان، حتى خارج مضيق هرمز».إغلاق كامل لمضيق هرمز قريباًقال المسؤولان الإيرانيان، إن طهران تتجه نحو وضع لا تتمكن فيه أي سفينة تخالف قيودها من المرور عبر المضيق. وقال أحدهما: «سيكون هناك إغلاق كامل قريباً».وقال مركز المعلومات البحرية المشترك، الذي تقوده البحرية الأمريكية، في أحدث تقرير له الأحد، إن التهديد الذي تتعرض له السفن التجارية في مضيق هرمز لا يزال «شديداً»، وهو ثاني أعلى مستوى.وأضاف المركز: «استمرت هجمات الحرس الثوري الإيراني ومحاولات شن هجمات والمضايقات، بما في ذلك تحليق الطائرات المسيرة، ومراقبة السفن التجارية، والتواصل عبر الترددات اللاسلكية من حين لآخر».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8176394.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8176394.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 10:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حكاية قلم بألف دولار تهدد سيطرة ترامب على الكونغرس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[في السياسة الأمريكية، وُقّعت وثائق تاريخية بأقلام رئاسية، من ريشة جون هانكوك على إعلان الاستقلال إلى أقلام باراك أوباما وليندون جونسون عند توقيع تشريعات مصيرية. لكن قصة قلم «مونت بلانك» بقيمة 1000 دولار، عادت للظهور بقوة قبيل انتخابات التجديد النصفي، قد تكتب فصلاً مختلفاً تماماً، عبر تحديد مصير سباق حاسم لمجلس الشيوخ، وقد يتسبب في خسارة إدارة الرئيس دونالد ترامب السيطرة على الكونغرس.ورغم أن واقعة اتهام كين باكستون، المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ والمدعي العام لولاية تكساس، بسرقة قلم من محكمة تعود إلى أغسطس / آب 2012، فقد طاردته على مدار السنوات الماضية، خصوصاً أن كاميرات مراقبة التقطت الواقعة، كما قام خصومه الديمقراطيين بتسليط الضوء عليها في حملاتهم الانتخابية، بل واستعانوا بصاحب القلم الأصلي وهو شخص من تكساس يدعى جوي جوبلين لإظهار دعمه لهم.الغريب أنه بأي مقياس، يجب أن يكون أخذ قلم، حتى لو كان مونت بلانك بقيمة 1000 دولار، أقل فضائح باكستون أهمية على مر السنين، حيث واجه اتهامات بالفساد والاحتيال العقاري، كما كان ثالث سياسي في تاريخ تكساس يُعزل من منصبه من قبل مجلس نوابها، وأيضاً واجه الطلاق بتهمة الخيانة الزوجية، لكن مراقبين يرون أن كل هذه الوقائع معقدة وتحتمل الجدل، لكن واقعة القلم كانت أكثر وضوحاً وتوثيقاً، واستدلوا بها على جشع المرشح الجمهوري.ولا يقتصر الأمر على خسارة المرشح الجمهوري، بل يلقي الأمر بظلاله على الحزب الجمهوري كله، فإذا انتخبت ولاية تكساس ديمقراطياً لمنصب على مستوى الولاية لأول مرة منذ عام 1993، فمن شبه المؤكد أن ترامب سيفقد السيطرة على مجلس الشيوخ. وهنا تكمن خطورة القصة: قلم بـ1000 دولار، في جيب مسؤول منتخب، قد يُغيّر توازن القوى في واشنطن.لماذا لا تموت القصة؟وما يثير استياء فريق باكستون، أن القصة لم تنتهِ. ويعود ذلك جزئياً إلى طابعها الكوميدي، حيث سرق مسؤول إنفاذ القانون الأول في الولاية قلماً، فيما يواصل خصومه مهاجمته بها. ويرون أنه على عكس وقائع الفساد المعقدة التي طالته، يُنظر إلى أخذ قلم شخص آخر على أنه حالة واضحة من الصواب والخطأ.وبينما تستغل الحملات المنافسة الحادثة كرمز للجشع والانتهازية والتفاهة، فإن توثيق كاميرات المراقبة للواقعة جعل من السهل تشغيلها بلا نهاية عبر الإنترنت وعلى التلفزيون، مصحوبة بتعليقات كوميدية ساخرة.المعركة الانتخابية.. أرقام ودلالاتويعتبر باكستون محبوباً لدى حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، ولا يمكن منافسته في السياسة البحتة في ولاية تكساس المحافظة، لكنه يبدو ضعيفاً من ناحية المسائل الشخصية، وهنا يستهدف خصومه. ويعتقد ماكوياك أن هذا هو السؤال الحاسم في الانتخابات. ويرى أنه عندما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر / تشرين الثاني، فإن نحو 85% منهم سيُصدرون حكمهم على كين باكستون.وأكد معسكر باكستون سابقاً، أن مرشحهم يتمتع بحصانة لا تُقهر، وقادر على تجاوز فضائحه العديدة. أما حملة كورنين المنافس فتعتقد أن معظم الناخبين غير مدركين للفساد الذي يحيط بالمدعي العام، وأن بإمكانهم إسقاطه عبر تكثيف حملات إعلانية هجومية على وسائل الإعلام.وأظهر استطلاع رأي حديث أجرته نيويورك تايمز تقدم تالاريكو بست نقاط في السباق: وهو هامش مذهل، بالنظر إلى أن ترامب فاز في تكساس بأكثر من 13 نقطة في عام 2024. ويشير ذلك إلى أن فريق كورنين كان على حق وأن مزيج الفضيحة والهجمات ربما يكون قد أصاب المدعي العام بجروح قاتلة.من استغل القصة سياسياً؟كان جاستن نيلسون أول من استغل قضية القلم، وهو ديمقراطي ترشح ضد باكستون لمنصب المدعي العام لولاية تكساس في 2018، وتضمن إعلانه آنذاك موسيقى بيانو مرحة، مصحوبة بلقطات كاميرات المراقبة، وتعليق ساخر جاء فيه: «صوّتوا لجاستن نيلسون لمنصب المدعي العام.. سيدافع عن جميع سكان تكساس. ولن يسرق قلمك».تلا ذلك استغلال جون كورنين عضو مجلس الشيوخ الحالي عن تكساس، للواقعة، حيث شنّ هجوماً لاذعاً على باكستون بشأن القلم ومجموعة من الفضائح الأخرى، في محاولته الفاشلة لصد التحدي الانتخابي التمهيدي من السياسي المحافظ المتشدد. واستُخدم القلم كواحد من «رموز انحطاط كين باكستون» في إعلان ذكّر المشاهدين بالوصايا العشر: «لا تسرق».وقال مات ماكوياك، ناشط سياسي مخضرم من تكساس عمل في حملة كورنين: «إنها قصة لا تُنسى، وإن كانت طريفة، إلا أنها اكتسبت زخماً خاصاً بها. أعتقد أن من يعرفونها يرون فيها جانباً عميقاً لا يمكن إنكاره من شخصية كين».وبعد أشهر، بثّ جيمس تالاريكو، المرشح الديمقراطي المنافس لباكستون والذي كان الأوفر حظًا للفوز عليه في العديد من استطلاعات الرأي الأخيرة، نسخة من إعلان نيلسون، لكن مع مفاجأة غير متوقعة، حيث تضمن الإعلان مقطعاً لـجوي جوبلين نفسه، ممسكاً بقلمه الشهير، معلناً تأييده لتالاريكو.من جانبه، نفى باكستون باستمرار ارتكابه أي مخالفة، وتمت تبرئته في نهاية المطاف من جميع بنود المساءلة في سبتمبر 2023 بعد محاكمة أمام مجلس شيوخ تكساس. وقد عزا انتهاء زواجه الذي دام 38 عاماً إلى ضغوط تولي المنصب. ولم يتطرق قط بشكل مباشر إلى مزاعم الخيانة الزوجية.تفاصيل الواقعة؟وكان باكستون يمر عبر نقطة تفتيش أمنية في محكمة مقاطعة عندما التقط قلماً من ماركة «مونت بلانك» بقيمة 1000 دولار، وكان القلم ملكاً لشخص يدعى جوي جوبلين، الذي قال إنه كان هدية عيد ميلاد من زوجته. لافتاً إلى أن القلم كان فضياً وذا رأس على شكل قمة ثلجية، ما يجعله سهل التمييز.بحث جوبلين، الذي كان في المحكمة لحضور جلسة إثبات وصية، عن قلمه المفقود دون جدوى. وبعد تفكير عميق، اتصل بـتيري بوكس، قائد شرطة المقاطعة، الذي كان يعرفه بعد تعرض منزله للسرقة في العام نفسه. وتذكر جوبلين ما قاله له الشريف بعد تحقيق قصير: «لن تصدق من كان يملكه.. لقد كان مسؤولاً منتخباً»، وهو كين باكستون.وبعد عامين، حصلت وسائل الإعلام على لقطات كاميرات مراقبة غير واضحة تُظهر باكستون وكان عضو مجلس الشيوخ آنذاك، وهو ينحني، ثم يلتقط شيئاً ما ويغادر، وكان عبارة عن قلم رجل آخر ثمنه ألف دولار.وفي حين أعاد باكستون القلم سريعاً، يؤكد فريقه باستمرار أن الأمر كان «مجرد سوء فهم بريء». وعندما انتشرت التقارير الإعلامية لأول مرة، قال متحدث باسمه إن الأمر «دار بين محاميين في المحكمة»، لكن في ذلك الوقت، رفض جوبلين التكهن بكيفية حصول باكستون على قلمه، وأعرب عن امتنانه الشديد لإعادته. أما الآن، وقد بلغ 80 عاماً وتقاعد من ممارسة المحاماة، فقد أصبح أكثر حديثاً.جوبلين وهو من تكساس، انفجر ضاحكاً بشدة عندما قال باكستون إنه ظن أن القلم يعود إليه، حيث رد قائلاً: «كان هذا القلم فضياً، وكان من السهل تمييزه». وفي حين يحتفظ جوبلين الآن بقلمه، يقول ضاحكاً: «لا يزال يحمل دلالة سياسية. إنه لأمرٌ غريب».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175457.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175457.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 20:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«شحنة موز» تلخص أزمة الاقتصاد العالمي في ظل الحرب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B2-%D8%AA%D9%84%D8%AE%D8%B5-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعُد الحرب في إيران قاصرة على أسعار النفط والأسمدة، أو على سلاسل الطاقة العالمية، بل امتدت تداعياتها إلى أكثر فاكهة شعبية في الولايات المتحدة: الموز، حيث تكشف رحلتها من المزرعة إلى متاجر البقالة مدى قسوة التأثير في الاقتصاد العالمي، فالحرب رفعت كلفة الديزل، والديزل يرفع كلفة وقود السفن والشاحنات المبردة، والأسمدة ترفع كلفة المزارع، والمتاجر تخشى رفع السعر.وبحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» فإن نقل الموز إلى أمريكا أصبح أكثر تعقيداً، منذ أن ضغطت الحرب على سلاسل التوريد العالمية، ورفعت تكاليف، الوقود والأسمدة، والمواد الخام، وصولاً إلى مؤشرات غير متوقعة في متاجر البقالة.الموز، الذي يبدو سلعة بسيطة ورخيصة، هو في الحقيقة إنجاز لوجستي هش: فاكهة قابلة للتلف، تُنقل آلاف الأميال من المناطق الاستوائية، وتُحفظ في ثلاجات، ثم تُباع بأقل من ربع دولار للواحدة. وهذا النموذج بات مهدداً اليوم بمزيج من الحرب، والرسوم الجمركية، وتغيّر المناخ، والأمراض، وارتفاع تكاليف الطاقة.التداعيات.. من مضيق هرمز إلى رفّ البقالةويشير التقرير إلى أن تداعيات الحرب رفعت أسعار النفط والأسمدة ومنتجات أخرى، لكن الموز كان أكثر عرضة للضغط لأنه يُشحن لمسافات طويلة، ويحتاج إلى تبريد دائم.وتمثلت التداعيات في ارتفاع سعر الديزل في الولايات المتحدة بنحو 70% منذ بدء الحرب قبل سبعة أشهر، وبلغ ذروته فوق 6 دولارات للغالون. وهو وقود ضروري لأسطول شاحنات التبريد.كما ارتفعت أسعار الوقود الثقيل الذي يشغّل سفن الشحن، ما ألقى بظلاله على شركة الموز الكبرى في أمريكا «ديل مونتي». كما زادت تكاليف وقود أنظمة الري لدى المزارعين في أمريكا الوسطى والجنوبية.أما الأسمدة، فقد أصبحت أكثر كلفة لأن كثيراً منها بمساعدة الغاز الطبيعي القادم من الشرق الأوسط. وبشأن الشحن، فقد امتدت تكاليفه المرتفعة إلى الكرتون، والتغليف البلاستيكي، والمواد الكيميائية التي تُرش على الموز لمنع الأمراض.وكان مضيق هرمز ينقل سابقاً نحو ثلث أسمدة العالم، وربع النفط المنقول بحراً، لكن عمليات العبور فيه لا تزال جزءاً صغيراً مما كانت عليه. كما تجاوزت الأسعار العالمية للنفط 100 دولار للبرميل مرات عدة خلال الأشهر السبعة الماضية. وعلى الرغم إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً انتهاء الحرب، لم يصمد وقف إطلاق النار حتى الآن. ويقول محمد عباس، رئيس «ديل مونتي»: «عبر سلسلة التوريد، كل شيء يعتمد على الطاقة».اقتصادات الموز.. فاكهة رخيصة بهوامش شبه معدومة**media[8175138]**الموز هو الفاكهة الأكثر استهلاكاً في الولايات المتحدة، إذ يأكل الأمريكيون نحو 80 موزة سنوياً في المتوسط. لكنه لا يحقق أرباحاً كبيرة للمتاجر أو الشركات المنتجة. فالمتاجر تسعّره بسعر منخفض كـ«منتج جذب بخسارة» لدفع المتسوقين إلى الدخول، ثم تعوّض الربح من سلع أخرى. ويوضح التقرير أن متوسط سعر الموز في الولايات المتحدة كان نحو 65 سنتاً للرطل في أغسطس، ولم يتغير كثيراً خلال العقد الماضي على الرغم من ارتفاع التكاليف. وبعد تعديل التضخم، انخفض متوسط السعر نحو النصف خلال 40 عاماً. أما سعر الموزة الواحدة فغالباً ما يقل عن 15 سنتاً. والنتيجة أن هوامش الربح ضئيلة جداً، وكان هامش ديل مونتي على الموز في الربع الثاني 2.3% فقط.ويؤكد داني دوما، نائب رئيس ديل مونتي أمريكا الشمالية: «كل شيء أصبح يكلف مالاً أكثر. إذا سألتني، فهذه أزمة».الرحلة الكاملة لموزة «ديل مونتي»**media[8175136]**وتنبت بعض شحنات الموزات في تيكيساتي، وهي سهل فيضي تنتشر فيه المزارع على ساحل غواتيمالا المطل على المحيط الهادئ. وتجري تعبئة الموز بعناية لتجنب الكدمات، ثم نقل الموز أكثر من 250 ميلاً في شاحنة مبردة إلى سانتو توماس دي كاستيا، وهو ميناء على ساحل غواتيمالا الكاريبي.وتحمل سفينة «ديل مونتي سبيريت» الموز إلى غلوستر سيتي، في نيوجيرسي. والسفينة واحدة من 7 سفن في أسطول ديل مونتي، وطول الواحدة مماثل لطول ملعبي كرة قدم، وتقطع رحلة دورية عبر البحر الكاريبي كل أسبوعين.وتحمل السفينة نحو 7% من الموز الذي سيُستورد إلى الولايات المتحدة في الأسبوع، لتزود منطقة تمتد من آيوا إلى نورث كارولينا ونوفا سكوشا. ويكون لدى الطاقم 40 ساعة فقط، لتفريغ ملايين الموزات القادمة من غواتيمالا وكوستاريكا قبل الإبحار لرحلة الأسبوع التالي. وتفرغ ديل مونتي في غلوستر سيتي ما يصل إلى 300 ألف صندوق موز أسبوعياً.وتُشحن الحاويات مباشرة إلى تجار التجزئة، أو إلى منشآت إنضاج خاصة، حيث تُرفع الحرارة ببطء ويُضاف غاز الإيثيلين ليصبح الموز أصفر نقياً بلا عيوب. وانتهت رحلة الموزة داخل متجر في بيركاسي، بولاية بنسلفانيا.الضغط على المنتجين.. بيرو نموذجاًلا تقتصر الأزمة على الشركات الكبرى. ففي شمال بيرو، قال المنتج ميغيل أنخيل موراليس إن مرض بنما قضى على واحد من كل ثلاثة أودية لزراعة الموز في منطقته، ما أجبره وآخرين على نقل مزارعهم. وكانت المنطقة تنتج 12 حاوية موز قبل خمس سنوات، لكن المزارعين يملؤون الآن حاوية واحدة فقط.ويقول موراليس إن التكاليف قفزت 25 % إلى 30% هذا العام، مع دعم قليل، من البنوك أو الحكومة. ولم يرفع أسعاره بعد لأن العقود السنوية ثبّتها. وأضاف: «إذا ارتفعت تكاليف الإنتاج، فمن المنطقي أن ترتفع أسعار الموز»وتخشى شركات الموز أن يؤدي ارتفاع الأسعار إلى امتناع المزارعين عن استخدام الأسمدة والمواد الكيميائية المعالجة للأمراض، ما يعني محصولاً أصغر العام المقبل. وقد بدأ بعض مزارعي أمريكا الوسطى بالفعل، التحول إلى الأناناس.إلى جانب الحرب، تواجه صناعة الموز تحديات أخرى، من بينها تغير المناخ، حيث تعد ظاهرة إلنينيو شديدة القسوة هذا العام، وكذلك الرسوم الجمركية، قبل أن تستثني إدارة ترامب بعض الأغذية غير المزروعة محلياً، في نوفمبر. وكذلك نقص سائقي الشاحنات، جزئياً بعدما جردت إدارة ترامب أكثر من 30 ألف سائق من رخصهم التجارية.هل ترتفع الأسعار؟السعر الذي يبيع به كثير من المنتجين الموز مثبت بعقود طويلة الأجل، بعضها ينتهي في ديسمبر. لكن ليس واضحاً مقدار ما ستسمح متاجر البقالة للأسعار بارتفاعه. وقال توم ستينزل، المدير الإداري لرابطة الموز لأمريكا الشمالية، إن فكرة أن تجار التجزئة لا يستطيعون رفع سعر الموز هي «شبه أسطورة». وأضاف أن قدرة صناعة الموز على استيعاب التكاليف «عند نقطة الانهيار»، وسأل: «ماذا يمكنك أن تشتري أيضاً في متجر بقالة مقابل 25 سنتاً؟»وفي المقابل، يرى مديرون أن المنافسة الشديدة وهيمنة نموذج «منتج الجذب» يمنعان رفع السعر بسهولة، على الرغم من أن الجهد المبذول في إنتاج الموز لا علاقة له بسعره النهائي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175137.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175137.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%B2-%D8%AA%D9%84%D8%AE%D8%B5-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 18:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيران.. عندما تحرق مغامرات النظام أرزاق البسطاء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[في قلب العاصمة الإيرانية، تحوّلت الأسواق التقليدية والنابضة بالحياة إلى مساحات صامتة يسودها الذهول والترقب، لم يعد السؤال عن سعر البضاعة في حوانيت طهران يعني بالضرورة أن صفقة بيع ستتم، فمع تصاعد حدة الأزمات الاقتصادية وتداعيات الحرب الأخيرة التي ضاعفت من خنق الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً بسنوات طويلة من العقوبات والحصار، بات قطاع عريض من الإيرانيين يكتفون بالوقوف أمام واجهات المتاجر متفرجين، أو الاكتفاء بالسؤال عن الأسعار دون قدرة فعلية على الشراء.تشير الأرقام الرسمية وغير الرسمية إلى فجوة مرعبة تتسع يوماً بعد يوم، فقد لامس معدل التضخم السنوي حدود التسعين بالمئة، بينما قفزت أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية إلى أكثر من ضعفي ما كانت عليه العام الماضي.وفي السوق غير الرسمي، قفز سعر صرف الدولار الواحد ليصل إلى نحو 2.7 مليون ريال إيراني، مقارنة بنحو 1.7 مليون ريال قبيل اندلاع الحرب. هذا الانهيار المتسارع في قيمة العملة انعكس بشكل كارثي على الدخول المادية؛ إذ تهاوت القيمة الحقيقية للحد الأدنى للأجور من نحو 120 دولاراً شهرياً قبل عام لتستقر عند قرابة 65 دولاراً فقط في الوقت الحالي.بازار تجريش.. من صخب التجارة إلى معركة البقاءفي بازار تجريش التاريخي الواقع شمال طهران، تبدّلت ملامح الحياة اليومية جذرياً. الممرات التي كانت تعج صخباً بالمتسوقين والمتبادلين للسلع باتت هادئة بصورة محبطة للتجار. المتاجر التي اعتادت على مدار سنوات استقبال زبائن يقتنون احتياجاتهم بالكيلوغرامات والكميات الكبيرة، تقف اليوم عاجزة أمام زبائن يقلصون مشترياتهم إلى أدنى حد ممكن.يُلخّص ناصر (61 عاماً)، وهو بائع فواكه ومكسرات مخضرم، هذا التحول بقوله إن زبائنه الذين اعتادوا شراء ما بين كيلوغرامين إلى خمسة كيلوغرامات باتوا اليوم يكتفون بشراء كيلوغرام واحد أو حتى نصف كيلوغرام فقط.ويضيف لوكالة الصحافة الفرنسية بنبرة يائسة تعكس حجم الضغط: «الأسعار أصبحت مرتفعة للغاية، ولا سبيل أمامنا سوى مطالبة السلطات بتحقيق استقرار حقيقي في سعر صرف العملة، لنتمكن من التخطيط ولو قليلاً للمستقبل.. نحن تائهون، جميعنا كذلك».ولا يختلف حال قطاع تجارة التجزئة للملابس والسلع الأخرى، فعلي نوروزي (36 عاماً)، صاحب متجر للملابس الرياضية في البازار، يصف الوضع الحالي للوكالة نفسها أيضاً بأنه «معركة يائسة وأخيرة من أجل البقاء».ويشير إلى أن العديد من المصنّعين أعلنوا إفلاسهم بالفعل واستغنوا عن عمالهم، بينما أغلقت متاجر كثيرة أبوابها نهائياً تحت وطأة الإيجارات المرتفعة، وفواتير الخدمات الباهظة، والركود المطبق، مؤكداً أن مستودعات التجار أصبحت شبه خالية لعدم وجود جدوى اقتصادية من جلب بضائع جديدة لا يمتلك المواطن ثمنها.حين تصبح أبسط مقومات الحياة ترفاًخلف الأرقام والنسب المئوية، تختبئ قصص بشرية مؤلمة لآلاف المواطنين الذين وجدوا أنفسهم بين فكيّ مجاعة معيشية محتملة وغلاء فاحش.تروي آزاده (45 عاماً)، وهي امرأة عاطلة عن العمل، قصتها اليومية مع السوق قائلة إنها باتت تقصده لمجرد المشاهدة وتزجية الوقت.وتضرب مثالاً صارخاً على فداحة الغلاء بارتفاع سعر قطعة قماش مطبخ بسيطة كانت تشتريها قبل أشهر قليلة مقابل 22 سنتاً لتصل إلى 1.10 دولارـــ أي خمسة أضعاف قيمتها السابقة.ومع تراكم الأعباء، اضطرت آزاده للاستغناء كلياً عن أنواع الفاكهة المختلفة وباتت عاجزة تماماً عن التفكير في أبسط حقوقها الإنسانية كقضاء العطلات أو الترويح عن النفس.وفي قطاع الخدمات، يروي ميكانيكي السيارات مجتبى رضائي (57 عاماً) مأساته اليومية بالقول إن عدد زبائنه تراجع بنسبة هائلة ليصل إلى عُشر ما كان عليه سابقاً، مع قفزات جنونية في أسعار قطع الغيار والصيانة بواقع ضعفين أو ثلاثة أضعاف.ويوضح بمرارة: «أشعر بالحرج حقاً عندما أضطر لإبلاغ الزبائن بالأسعار الباهظة؛ فالناس يأتون لمجرد الاستفسار ثم يغادرون ورؤوسهم مطأطأة».وتتجاوز الأزمة حدود الغذاء والدواء لتقتطع من جذور الحياة الاجتماعية للإيرانيين؛ حيث غدت أنشطة أساسية مثل شراء الملابس الجديدة، أو الخروج للترفيه، أو تناول وجبة عائلية في مطعم، أموراً خارجة تماماً عن نطاق القدرة المالية.وتختصر آزاده هذا الشعور المأساوي بتساؤل عميق: «وجودنا لا يجب أن يكون مرتبطًا فقط بأننا على قيد الحياة بيولوجياً، بل يُفترض أن نعيش حياتنا فعلاً، أليس كذلك؟»الموقف الرسميفي مواجهة هذه التقارير القاتمة وحالة الاستياء الشعبي الواسعة، تتبنى الحكومة الإيرانية موقفاً مغايراً، حيث رفض وزير الاقتصاد مراراً التوقعات والتحليلات التي تتحدث عن قرب حدوث انهيار اقتصادي شامل وشيك في البلاد.واتهم الوزير أطرافاً خارجية وخصوماً سياسيين بالسعي المتعمد لتأجيج المخاوف النفسية والنقدية، ودفع أسعار الصرف نحو مزيد من الارتفاع المفتعل.غير أن هذه التصريحات الرسمية تصطدم بالواقع المعيشي اليومي على الأرض، حيث يرى الخبراء والمراقبون أن التحدي الأكبر لا يكمن فقط في ضبط أسعار الصرف، بل في استعادة ثقة الشارع والأسواق، وإيقاف نزيف الإفلاسات المتسارع الذي يهدد بإغلاق ما تبقى من شرايين التجارة والنشاط الاقتصادي في العاصمة والمدن الكبرى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8169991.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8169991.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 13:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غبار الكيماوي يطارد الجيش.. خماسية دولية تحاصر بورتسودان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%AE%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[فتحت الدورة الـ113 للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي جبهة دبلوماسية حامية ضد سلطة بورتسودان؛ إذ وجهت بلجيكا انتقاداً علنياً ومباشراً لطريقة تعاطي السلطات مع الاتهامات المطلقة ضد الجيش السوداني بشأن استخدام قنابل تحوي غاز الكلور، مؤكدة أن مبررات بورتسودان لا تتوازى إطلاقاً مع درجة خطورة المعطيات الميدانية المتوفرة، وذلك في ظل تحرك دولي متصاعد ينادي بكشف تفاصيل البرنامج الكيميائي وجر المتورطين إلى المساءلة.وأعلن السفير ووتر ديتافيرنييه، ممثل بلجيكا الدائم لدى المنظمة، أن بروكسل تتابع بقلق بالغ الأنباء الواردة عن لجوء الجيش لاستخدام الذخائر الكيميائية في المواجهات المسلحة، مجدداً مطالبة السلطات السودانية بتقديم إيضاحات موثقة وأعمق.وأوضح أن الرواية السودانية المقدمة حتى اللحظة تتسم بالضعف ولا ترتقي لمستوى القرائن المتاحة في المصادر المفتوحة، ما يعكس تشكيكاً دولياً في أهليّة التحقيقات الداخلية القائمة ببورتسودان وقدرتها على استجلاء الحقيقة بنزاهة.ويحمل الشجب البلجيكي ثقلاً استثنائياً لكونه أُطلق من داخل أروقة المجلس التنفيذي للهيئة الدولية المنوط بها حصر تطبيق معاهدة الحظر، وهو ما ينقل القضية رسمياً من خانة السجالات الإعلامية وتقارير الاستخبارات إلى ملف امتثال دولي يضع القيادة العسكرية للجيش السوداني تحت طائلة الرقابة والمطالبة القانونية بمدينة لاهاي.موقف دولي خماسي موحدولم يكن الموقف البلجيكي حدثاً معزولاً؛ بل جاء متناغماً مع حراك دبلوماسي مشترك ضم كلاً من الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، وأستراليا، وفنلندا خلال الجلسات التي بدأت في 6 أكتوبر.ورغم تباين النبرة المستعملة بين هذه الدول، فإن بياناتها صبت في مصب واحد يركز على خطورة الاتهامات المثارة، وقصور المعالجة الصادرة عن سلطة بورتسودان، وضرورة الانصياع الكامل والشفاف لتفتيش منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.ويؤكد هجوم هذه الدول الخمس خلال دورة واحدة فشل النهج الذي اعتمدته بورتسودان، والذي ارتكز على الإنكار واحتكار التحقيق في دوائر مغلقة.فبدلاً من إغلاق الملف، تحولت القضية إلى محاور ثابتة في البيانات الرسمية للدول الكبرى، ليتغير نمط التساؤل الدولي من الاستفهام حول ثبوت الوقائع إلى التساؤل عن أسباب امتناع السلطات عن نشر التحقيقات ورفضها فتح المنشآت والسجلات أمام لجان التفتيش والتحقق الدولية.واشنطن تدعو لعزل بورتسودانمن جهتها، شنت الولايات المتحدة الهجوم الأشد وطأة على الصعيد السياسي، حيث جَزمت سفيرة واشنطن لدى المنظمة، نيكول شامبين، باستمرار سلطة بورتسودان في خرق اتفاقية الحظر، بناءً على التقييمات الأمريكية الموثقة التي أثبتت استخدام أسلحة كيميائية خلال معارك عام 2024.وشددت شامبين على أن الإدارة الأمريكية ستواصل الضغط برفقة حلفائها لفرض الامتثال للاتفاقية، داعية الكتل الإقليمية والدول الموقعة إلى حجب الأصوات عن أي دولة يثبت عدم امتثالها ومنعها من الترشح لعضوية المجلس التنفيذي. وترافق هذا المقترح الأمريكي المباشر مع مراجعة ملفي السودان وإيران بالتوازي، ما ربط ضمناً بين احترام نصوص الحظر وبين مشروعية التواجد في المؤسسات القيادية المنوط بها حماية المعاهدة.ويرفع هذا الطرح الأمريكي حاد النبرة تكلفة استمرار بورتسودان في ممانعة التحقيقات المستقلة، مهدداً بتحويل الملف الكيميائي إلى أداة لعزلها دولياً وتجريدها من حق التمثيل في الأجهزة المؤثرة، كما يضع هذا التوجه قيادة الجيش السوداني في زاوية حرجة منطقياً؛ إذ لا يمكن لدولة تواجه اتهامات بانتهاك معاهدة الحظر أن تطالب بمقعد في مجلسها التنفيذي، بينما تمتنع عن كشف أدلة البراءة وتغلق الموقع بوجه التفتيش.ألمانيا ترجح وجود برنامج غير معلنوفي سياق متصل، توسعت ألمانيا في قراءة أبعاد الأزمة؛ إذ نبهت سفيرتها غودرون لينغنر إلى أن المعطيات الصحفية والمعلومات الحديثة تعزز فرضية أن اللجوء للأسلحة المحظورة في السودان عام 2024 لم يكن سلوكاً فردياً أو عارضاً؛ بل يرجح وجود برنامج كيميائي غير معلن يجري تطويره بالخفاء.وحثت برلين الجهات المسؤولة في بورتسودان على الإسراع بإجراء تقصي وطني شامل، ونشر مخرجاته بشفافية، والتعاون المطلق مع الأمانة الفنية للمنظمة، مع التأكيد على ضرورة ملاحقة المتورطين وإنزال العقوبات بحقهم إن ثبتت التهمة.ويشكل الحديث الألماني عن "برنامج كيميائي غير معلن" تحولاً خطِراً في المسار، لأنه ينقل الشبهات من مجرد استخدام موضعي لذخيرة محظورة برغبة ميدانية، إلى افتراض وجود البنية التحتية المتكاملة التي تشمل الشراء، والتطوير، والتخزين، وتحديد وسائل الإطلاق والأهداف.ومثل هذه المنظومة الاستراتيجية تحتاط بتمويل، وخبرات، ومنشآت، وقرارات قيادية لا يمكن اختزالها في تجاوزات جنود بالميدان، ما يفتح الباب لمساءلة سلسلة الهرم القيادي ومدى إشراف وموافقة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عليها.أستراليا تركز على ملف التخزينأما أستراليا فقد أضافت زاوية جديدة للأزمة؛ إذ أعربت عن قلق بالغ من المعطيات التي تتحدث عن تخزين واستعمال السلاح الكيميائي من قبل القوات المسلحة السودانية، لتبث بذلك الشكوك حول وجود مخازن مجهزة للأسلحة، ولا تكتفي فقط بمسألة الاستخدام.وألمح السفير الأسترالي غريغوري فرنش إلى تلقي أمانة المنظمة تقريراً مرحلياً عن التحقيق السوداني الداخلي، مطالباً بتقديم كشف شفاف وحقيقي عن أي اختراقات للاتفاقية، ومؤكداً وجوب تحرك المنظمة وفق صلاحياتها القانونية فور بروز أدلة قاطعة.ولفت التقييم إلى أن تحرير تقرير مرحلي داخلي لا يكفي لمحو الاتهامات ما لم تكشف تفاصيله، وتوضح مناهجه، وتحدد أماكن الفحص وأسماء المستجوبين، مع إتاحة المجال لخبراء دوليين لمعاينة العينات والتحقق من الاستنتاجات.فالتحقيق المنفرد الذي تجريه الجهة المتهَمة بعيداً عن الرقابة الخارجية ينقصه الحياد، لاسيما أن تلك القيادة تسيطر كلياً على الأماكن العسكرية، والوثائق، والذخائر، والشهود.فنلندا: لا إفلاتمن جانبها، عبّرت فنلندا عن انزعاجها الشديد من أنباء استعمال الكيماوي بالسودان، حاثة السلطات على مجابهة الاتهامات بجدية وشفافية وسرعة. وأثنت هلسنكي على تعهد الأمانة الفنية للمنظمة بمواصلة المتابعة، مبينة أن حظر السلاح الكيميائي قاعدة مطلقة لا تحتمل التساهل أو إفلات مرتكبيها من العقاب.وجاء هذا بعدما جشّمت المديرة العامة للمنظمة سابرينا دالافيور الأمانة الفنية بمراقبة تطورات استخدام الأسلحة الكيميائية بالسودان ومناطق النزاعات الأخرى، مطالبة الدول بمدها بكل المعطيات الفنية. ويعكس ذلك دخول ملف السودان دائرة الرصد الفني المباشر داخل المنظمة، ما يجعل البيانات المجموعة قاعدة للانتقال إلى خطوات إجرائية أشد حال توافر الغطاء السياسي.مأزق التحقيقات الداخلية ببورتسودانوتثبت المواقف الخمسة المنسقة أن العقدة لم تعد في صمت بورتسودان، بل في افتقار إجراءاتها للحياد والشفافي، فبينما تعلن السلطات الاستمرار في التحقيق، إلا أنها ترفض إعلان التفاصيل، وتغلق المنشآت والمخازن أمام الفرق الدولية، وتمنع أخذ عينات بيئية وطبية من مواقع الهجمات المزعومة.وللوصول للواقع اليقيني، يفترض أن يشمل التحقيق معاينة ميدانية غير مقيدة، وفحصاً للتربة، والمياه، والضحايا، والذخائر، ومراجعة السجلات العسكرية والطبية، وتتبع خطوط توريد الكلور والأطراف المتداخلة في شرائه ونقله، والمسؤولين عن تحويره واستخدامه.وأي تأخير في التحقيق يخدم الطرف الممتلك للأدلة، حيث تتلاشى بقايا المواد الكيميائية، وتدمر الذخائر أو تنقل، وتتغير معالم المواقع، بينما يغيب الشهود والمصابون.سقوط خيار الإنكارلقد حاصرت الدورة الـ113 للمجلس التنفيذي عبد الفتاح البرهان وسلطة بورتسودان أمام واقع يتجاوز حدود الإنكار الإعلامي.فبلجيكا ترفض الإجابات الشفهية، وألمانيا تلمح لبرنامج كامل، وأستراليا تشير للتخزين، وفنلندا تصر على العقاب، فيما تلّوح واشنطن بوسم السلطة بدولة غير ممتثلة وحرمانها من التمثيل الدولي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164162.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164162.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%AE%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 12:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بطلب من ترامب.. البنتاغون يعد خيارات لضرب إيران قبل الانتخابات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[على الرغم من عدم شن الجيش الأمريكي ضربات ضد إيران منذ عدة أسابيع، لكن شبح التصعيد يلوح بقوة حتى خلال فترة الهدوء النسبي مع المرحلة الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي، مع بحث إدارة دونالد ترامب خيارات عسكرية جديدة قد تُنفذ قبل موعد الاقتراع، معيداً بذلك الحرب إلى صدارة المشهد الانتخابي الذي قد يؤثر سلباً على مرشحي الحزب الجمهوري على مستوى البلاد.وساد اعتقاد بأن ترامب يرغب في استمرار هذا الهدوء حتى 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، حتى لا يذكّر الناخبين بحرب غير شعبية دخلت شهرها الثامن، خاصة مع تأكيده مراراً وتكراراً أن الحرب أوشكت على نهايتها، لكن لوح في الوقت نفسه باستئناف الضربات مجدداً، وبشكل أقوى لإجبار إيران على الرضوخ لمطالب واشنطن، وذلك وفقاً لتقرير نشرته «ذا أتلانتيك».وطلب البيت الأبيض من وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، إعداد خيارات لتنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي، وفقاً لمسؤولين اثنين في الإدارة الأمريكية. وبحسب مسؤولين أمريكيين، يعكس التخطيط مدى رغبة ترامب في خفض أسعار الوقود، وإظهار إحراز تقدم في الصراع قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، لكن طبيعة الضربات المحتملة وأهدافها، وكذلك مسألة ما إذا كانت الإدارة ستنفذها في نهاية المطاف، موضع نقاش.الضربات تمنح ترامب «انتصاراً» قبل الانتخاباتوتتولى القيادة المركزية الأمريكية، المكلفة بتنسيق الجهود الحربية، مهمة إعداد الخطط العسكرية لضرب إيران، لكنّ مؤيدي هذه الخطط يقرون بأن الضربات المحدودة لن تكون كافية، بمفردها، لدفع طهران إلى طاولة المفاوضات، أو إعادة حركة الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.ويرى مؤيدو هذا التحرك أن تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران بعد أشهر من الهدوء المتوتر قد يتيح لترامب إظهار القوة، وربما إعلان تحقيق نوع من الانتصار، بما يمنح الجمهوريين زخماً هم في أمس الحاجة إليه قبل الانتخابات.وقال جمهوري مطلع على المداولات: «سيجعل ذلك الرئيس يبدو وكأنه حقق انتصاراً، وستبدأ أسعار الوقود في الانخفاض». وقد تعقب العملية المحدودة تحركات عسكرية أكثر اتساعاً بعد انتخابات التجديد النصفي، إذ ألمح ترامب إلى إمكانية استئناف الصراع، الذي دخل الآن شهره الثامن.مخاطر على القوات وأسعار النفطالعملية العسكرية ستعرض نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة إلى خطر الهجمات الإيرانية، كما ستؤدي إلى مزيد من استنزاف مخزونات الذخيرة الأمريكية. وحتى بعض أكثر مؤيدي ترامب حماساً يريدون أن تنسحب الولايات المتحدة من الحرب من أجل وقف ارتفاع التضخم. ومن المرجح أن تؤدي ضربة محدودة وغير حاسمة إلى نتيجة عكسية.وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ارتفعت أسعار النفط الخام عادة عندما استأنفت الولايات المتحدة الضربات بعد فترات توقف.ترامب يلوّح باستئناف الضرباتتحدث ترامب مراراً عن إمكانية استئناف الضربات بعد الانتخابات. وفي خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة الشهر الماضي، هدد بـ«إبادة إيران» إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق. وفي مقابلة مع مجلة «تايم» نُشرت هذا الشهر، كرر ترامب أن شن ضربات بعد الانتخابات أمر وارد، قائلاً: «كنا نخزّن الأسلحة والذخائر على مدى الأشهر الستة الماضية».وفي الأسبوع الماضي، قال ترامب إنه يعتقد أن الولايات المتحدة ستنتصر في الحرب «مباشرة بعد الانتخابات»، لكنه أضاف: «ربما قبل الانتخابات».الحرب تضغط على الجمهوريينويرى مرشحون جمهوريون أن الصراع، وارتفاع أسعار الوقود الناجم عنه، يشكلان عبئاً كبيراً على فرص الحزب في الحفاظ على أغلبيته في مجلسي النواب والشيوخ.وبحسب موقع «أكسيوس»، اشتكى كين باكستون، المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية تكساس، بشكل خاص من تأثير الحرب في حملته الانتخابية، وقال للمانحين الشهر الماضي، إن ارتفاع أسعار البنزين والديزل الناجم عن الصراع يمثل «بفارق كبير أكبر مشكلة نواجهها».وخلال الأسابيع الأخيرة، عرض البنتاغون على ترامب مجموعة خيارات يمكن أن تؤدي إلى استئناف الأعمال القتالية بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما تعمل القيادة المركزية الأمريكية حالياً على إعداد خيارات لضربات يمكن تنفيذها قبل الانتخابات.وتراوح الخيارات المطروحة لما بعد الانتخابات بين ضربات محدودة وهجمات واسعة النطاق، بما في ذلك توجيه ضربات إضافية إلى قطاع الطاقة الإيراني.وعلى الرغم من استمرار إدارة ترامب في إبداء ثقتها بفاعلية حملة الضغط الاقتصادي على إيران، يحذر مسؤولون من أن طهران قد تنتظر عدة أشهر أخرى قبل الدخول في مفاوضات جادة.وأبدى ترامب علناً غضبه من استمرار الحرب، ويعتقد أشخاص مقربون منه أنه يشعر في السر بالإحراج بسبب عدم إنهاء الصراع بنتيجة ناجحة. وأشار إلى مساعديه باستعداده لضرب إيران مجدداً، إلا أن مستشاريه يرون أن التوقيت الأنسب سيكون بعد انتخابات التجديد النصفي وليس قبلها.وبحسب استراتيجيين جمهوريين، فإن الحرب لا تحظى بشعبية، ولن يرحب الجمهوريون بعودة الصراع إلى عناوين الأخبار. وأكد مسؤول في البيت الأبيض، أن ترامب «لديه جميع الخيارات المتاحة في أي وقت»، مضيفاً: «ستسير الأمور في أحد اتجاهين: الطريق السهل أو الطريق الصعب».أسعار النفط في قلب الحساباتارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بعد اندلاع الحرب مع إيران، ووصل سعر البرميل في الربيع إلى نحو 118 دولاراً.وعلى الرغم من أن الأسعار تجاوزت لفترة وجيزة حاجز 100 دولار للبرميل الشهر الماضي، فإنها ظلت تحوم حول هذا المستوى.وانخفضت أسعار البنزين قليلاً في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسط تقارير عن زيادة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي كان ينقل نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل أن تغلقه إيران في بداية الحرب.ويأمل البيت الأبيض والجمهوريون الذين يخوضون الانتخابات تحقيق انخفاضات إضافية تدريجية في الأسعار بما يمنح الحزب بعض الارتياح قبل التصويت.إيران تواصل هجماتها ضد السفنلكن إيران واصلت هجماتها ضد السفن التجارية في مضيق هرمز، وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، استهدفت سلسلة من السفن التي كانت تحاول عبور المضيق، ما دفع بعض ملاك السفن إلى إعادة النظر في استخدام هذا الطريق.ويرى مسؤولون في البيت الأبيض أن الهجمات الأخيرة تمثل تحدياً لترامب، وفقاً لأشخاص مطلعين على طريقة تفكير مسؤولي الجناح الغربي في البيت الأبيض.كما أعلنت الإدارة أنها ستفرج عن كميات من النفط من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، لزيادة الإمدادات والحيلولة دون ارتفاع أسعار البنزين أكثر.مفاوضات غير مباشرة وضغوط عسكريةتأتي أحدث المداولات العسكرية في وقت تنتهج فيه إدارة ترامب مسارين متوازيين: مواصلة الضغط العسكري والاقتصادي من جهة، وإجراء مفاوضات غير مباشرة من جهة أخرى.وتواصل واشنطن وطهران التواصل عبر وسطاء، لكن خلافات جوهرية لا تزال قائمة بشأن شروط وقف إطلاق النار وترتيبه الزمني، وإنهاء الحصار الأمريكي لمضيق هرمز، وإعادة فتح المضيق.وقد تكون إيران تستعد لاستئناف الضربات الأمريكية. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، سحبت الولايات المتحدة قاذفات من طراز B-1 من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، بعدما أشارت معلومات استخباراتية إلى احتمال وقوع هجوم مرتبط بإيران على القاعدة. ونفت إيران أي تورط لها في ذلك.وقال أحد مستشاري الإدارة، الذي تحدث إلى «ذا أتلانتيك»: «إيران تراقب التقويم، وتعرف أن الانتخابات تقترب، وهي تريد إحراج الرئيس».واشنطن ترى إيران في أضعف حالاتهافي المقابل، يعتقد البيت الأبيض، أن طهران تمر بأضعف نقطة لها منذ بداية الصراع، فالاقتصاد الإيراني يتأرجح، والتضخم يرتفع بشدة، فيما يبدو أن القيادة الإيرانية تعاني حالة من الاضطراب.وقال أحد مستشاري ترامب المقربين، إن النمط السائد يتمثل في ظهور «الحرس الثوري»، وكأنه صاحب القرار في يوم، ثم ظهور مسؤولين سياسيين أكثر اعتدالاً في اليوم التالي، مشيراً إلى أن المتشددين في إيران يمسكون بزمام الأمور، وأبدوا انفتاحاً محدوداً على التوصل إلى اتفاق أو حتى تخفيف مواقفهم.ومع ذلك، يعتقد مقربون من ترامب أن اللحظة التي سيُجبر فيها حتى المتشددون في النظام الإيراني على تقديم تنازلات باتت تقترب سريعاً.وقد يُنظر إلى توجيه ضربة قبل انتخابات التجديد النصفي على أنه وسيلة ضغط لدفع إيران في هذا الاتجاه، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى نتيجة عكسية، ويعيد الحرب وتداعياتها إلى صدارة المشهد في الوقت الذي يدلي فيه الأمريكيون بأصواتهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163021.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163021.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وائل لبيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 04:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«طاعون سيبيريا».. ضغط أمريكي وغموض روسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يُظهر تصاعد الضغوط الأمريكية على روسيا للحصول على معلومات تفصيلية حول وفاة عاملة في مختبر متخصص بدراسة الطاعون في منطقة إيركوتسك بسيبيريا، مدى قلق إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن احتمال انتشار المرض القاتل، لدرجة أن وزارة الخارجية أرسلت طلباً رسمياً إلى موسكو للحصول على المعلومات، فيما أكد ترامب أنه يراقب الوضع بقلق وأن الولايات المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة، وسيجري اتصالاً بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.حالة الوفاة التي أعلن أن سببها التهاب رئوي من مصدر «غير معروف»، أثارت مخاوف من احتمال وجود حالة طاعون رئوي. وبينما قلّلت موسكو ومنظمة الصحة العالمية من حجم الخطر، يبدو أن أمريكا لا ترى ذلك، حتى تتوصل إلى أدلة مادية كاملة.وما زاد القلق هو إشارة منظمة الصحة العالمية إلى تقارير إعلامية عن موظف ثانٍ في المعهد «مصاب بالالتهاب الرئوي من سبب غير محدد»، فيما حذّرت روسيا من أن معظم ما تنشره وسائل الإعلام عن الوضع الوبائي «كاذب»، خصوصاً بعد أن أفادت التقارير بأن الموظفة الراحلة أصيبت إثر انكسار أنبوب في المعهد.الضغوط الأمريكيةأفاد مسؤولون أمريكيون بأن إدارة ترامب أرسلت رسالة دبلوماسية رسمية إلى روسيا، تُعرف باسم «ديمارش»، تطلب فيها مزيداً من المعلومات حول الوفاة المبلغ عنها والمرتبطة بمرفق في سيبيريا يدرس الطاعون الرئوي، وكذلك حول عمليات الحجر الصحي اللاحقة.وقال المسؤولون إن الرسالة تذكّر روسيا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لمشاركة المعلومات حول تفشي الأمراض مع الحكومات الأخرى في الوقت المناسب. وأضافت وزارة الخارجية في بيان أنها في «تواصل رسمي مع دول أخرى حول العالم لتبادل المعلومات».وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد حث موسكو على مزيد من الشفافية، قائلاً في مؤتمر صحفي في آيسلندا: «ربما لا يوجد شيء هناك. ربما الأمر أكبر مما كنا نظن. لا نعرف». وأضاف: «نشجع روسيا على أن تكون أكثر شفافية وأن تشارك مزيداً من المعلومات مع العالم»، مشيراً إلى أن المعلومات المتاحة حتى الآن «محدودة جداً، لكن نأمل أن يتغير ذلك في الساعات والأيام المقبلة».ترامب: قلق ومكالمة مقررة مع بوتينأعلن ترامب أنه يراقب الوضع بقلق، وأن بلاده مستعدة لمساعدة روسيا. وقال للصحفيين إن «الجراثيم أصبحت في الواقع أقوى نسبياً مما كانت عليه، والأشياء التي كانت تُجدي مع الالتهاب الرئوي لم تعد تُجدي بالجدارة نفسها».وفي وقت سابق، ذكرت تقارير أن ترامب قال إن لديه مكالمة مقررة مع بوتين لمناقشة الحالة، بينما قال يوم الاثنين إنه لم يتحدث معه بعد بشأنها. وعندما سُئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن تصريحات ترامب، قال إنه «من الجيد دائماً تقديم المساعدة المتبادلة»، لكنه أحال الأمر إلى هيئة الرقابة الصحية الروسية لتقديم التفاصيل.الموقف الروسي: الوضع تحت السيطرةعلى الجانب الروسي، قالت السلطات الصحية إن مجموعة كاملة من التدابير الوقائية نُفذت بعد وفاة المرأة، بما في ذلك تتبع مخالطيها، والمراقبة الطبية، والاختبارات المعملية. ونقلت منظمة الصحة العالمية عن السلطات الروسية قولها: «أظهرت نتائج الاختبارات عدم وجود مسببات أمراض معدية خطرة لدى أي من المخالطين»، مضيفة: «تم الآن إنهاء المراقبة الطبية ل100% من المخالطين. الوضع الوبائي مستقر ويبقى تحت المراقبة».وقال رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأربعاء إن السلطات الروسية أبلغت عن عدم وجود أي حالة طاعون في منطقة إيركوتسك. وكانت المرأة قد توفيت في مستشفى ببلدة شيليخوف قرب إيركوتسك، وقال عمدة البلدة إن المستشفى وُضع تحت الحجر الصحي. كما فُرض الحجر الصحي على عدة مستشفيات في المنطقة، لكن مسؤولي الصحة قللوا من خطورة الموقف.وقالت إيلينا سوفينا، نائبة العمدة في مقاطعة شيليخوف، إن 60% من الأشخاص خرجوا بالفعل من الحجر الصحي، وإن «الوضع تحت السيطرة الكاملة». ونصح الكرملين الجمهور بمتابعة البيانات الرسمية بدلاً من «الشائعات أو التكهنات».منظمة الصحة العالمية: الخطر منخفضقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية كريستيان ليندماير إن روسيا ملزمة بموجب اللوائح الصحية الدولية لعام 2005 بمشاركة المعلومات حول حالات التفشي المحتملة مع المنظمة خلال 24 ساعة، لكنها لم تفعل ذلك بعد. وأضاف: «لم تتلق منظمة الصحة العالمية بعد إخطاراً رسمياً بشأن هذا عبر قنوات اللوائح الصحية الدولية»، مرجحاً أن موسكو لا تزال تجري «تقييماً» لما إذا كان التفشي يندرج ضمن الفئات الواجب الإبلاغ عنها.وأشارت المنظمة إلى أنها حشدت خبراءها للتحقيق، وأن المعهد الذي عملت فيه المرأة يدرس «مسببات أمراض خطرة»، وأن الطاعون يحدث بشكل طبيعي في الحيوانات البرية في منطقة إيركوتسك. ووفقاً للتقييم الأولي، فإن الخطر «متوسط إلى منخفض» بالنسبة لإيركوتسك، و«منخفض» بالنسبة لروسيا ككل، و«منخفض جداً» لمنطقة أوروبا التابعة لمنظمة الصحة العالمية. بينما نسبت السلطات الروسية مرض المرأة إلى «عدوى فيروسية تنفسية حادة نموذجية».ما هو الطاعون الرئوي؟الطاعون الرئوي نادر ويصيب الرئتين، ويُعد أشد أشكال المرض ضراوة. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يمكن أن تكون فترة حضانته قصيرة تصل إلى 24 ساعة. وينتشر بين الناس عبر الجزيئات التنفسية، خاصة عند المخالطة وجهاً لوجه.تشمل أعراضه ضيق النفس والسعال، وغالباً يكون السعال مصحوباً بالدم. وإذا لم يُعالج، قد يكون قاتلاً، لكن معدلات الشفاء مرتفعة إذا اكتُشف وعولج في الوقت المناسب. أما الشكل الأكثر شيوعاً، وهو الطاعون الدبلي، فيسببه التعرض للسعة برغوث مصاب، ويمكن أن يتطور إلى تقرحات مفتوحة مملوءة بالقيح.كيف تُواجه طوارئ الطاعون الرئوي؟رغم أن الخطر الدولي يوصف بأنه منخفض جداً، فإن التعامل مع أي حالة مشتبهة بالطاعون الرئوي يتطلب استجابة سريعة ومنسقة. وتشمل الخطوات الأساسية: الإبلاغ الفوري، حيث يجب على الدول إخطار منظمة الصحة العالمية خلال 24 ساعة بموجب اللوائح الصحية الدولية، لضمان تبادل المعلومات وتقييم المخاطر.وكذلك عزل المرضى المشتبه فيهم أو المؤكدين، وتطبيق احتياطات القطرات والهواء حسب الاشتباه، مع استخدام معدات الحماية الشخصية. وتحديد جميع المخالطين، ومراقبتهم طبياً، وفرض الحجر الصحي عند الحاجة. وقد طبقت روسيا هذا الإجراء وشمل مراقبة 100% من المخالطين.إضافة إلى العلاج المبكر بالمضادات الحيوية، فالطاعون الرئوي قابل للعلاج بالمضادات الحيوية مثل الستربتومايسين، الجنتاميسين، الدوكسيسايكلين، أو السيبروفلوكساسين. ويجب البدء بالعلاج فور الاشتباه دون انتظار التأكيد المختبري. وإعطاء المضادات الحيوية الوقائية للأشخاص المعرضين للخطر، خاصة العاملين الصحيين وأفراد الأسرة. وجمع العينات وإرسالها إلى مختبرات مرجعية لتأكيد التشخيص، مع التعامل مع العينات وفق أعلى معايير السلامة الحيوية. وتعقيم البيئة، والتخلص الآمن من النفايات، وتدريب العاملين الصحيين. وتقديم معلومات واضحة وموثوقة للجمهور، ومكافحة الشائعات، وتجنب إثارة الذعر. وتبادل البيانات مع الدول الأخرى ومنظمة الصحة العالمية، والاستفادة من الخبراء الدوليين عند الحاجة.خبراء: خطر الانتشار الواسع ضعيفقلل الدكتور غلين وورتمان من مركز مستشفى ميدستار واشنطن من احتمالات انتشار واسع. وقال إن البكتيريا المسببة للطاعون لا «تنتقل لمسافة بعيدة»، وإن الشخص سيحتاج «حقاً أن يكون وجهاً لوجه» مع مصاب للإصابة بالطاعون الرئوي. وأضاف: «فرصة انتشار هذا على نطاق واسع في روسيا ثم امتداده إلى هنا في الولايات المتحدة لن تحدث، ليس مع هذا النوع من البكتيريا، لأنها لا تنتشر بسهولة ولدينا مضادات حيوية لوقف انتشارها».لا يزال مصدر وفاة عاملة المختبر الروسية غير مؤكد، ولا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي بإصابتها بالطاعون الرئوي. لكن الحادثة أثارت قلقاً دولياً، ودفعت واشنطن إلى رفع مستوى ضغطها الدبلوماسي على موسكو للمطالبة بمزيد من الشفافية. وبينما تقول منظمة الصحة العالمية إن الخطر منخفض جداً خارج روسيا، يبقى مفتاح السيطرة على أي طارئ وبائي هو الإبلاغ السريع، والعزل، وتتبع المخالطين، والعلاج المبكر بالمضادات الحيوية، والتعاون الدولي في تبادل المعلومات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161600.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161600.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%BA%D9%85%D9%88%D8%B6-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 14:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ليلة سحب القاذفات.. سوابق خطرة عجّلت القرار الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في تطور غير مسبوق يعكس تحولاً في طبيعة التهديدات التي تواجه القواعد العسكرية الغربية، أعادت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها بعيدة المدى من طراز بي-1 لانسر وعددها نحو 12 قاذفة تبلغ قيمتها مجتمعة نحو 4 مليارات دولار، من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد إلى قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة، بعد تلقيها تهديداً جديداً وُصف بأنه «حادث واقعي»، وذلك في خضم تحقيق بشأن مخطط إيراني مزعوم لاستهداف القاعدة.أوامر إقلاع فوريورغم أهمية القاعدة البريطانية بالنسبة للجيش الأمريكي، إذ تعد واحدة من أكثر قواعدها التشغيلية تطوراً في أوروبا، فإن ما أثار التساؤلات أكثر هو مدى السرعة التي تم بها نقل القاذفات، لدرجة أن بعضها تلقى أوامر بالإقلاع الفوري في الوقت الذي كانت فيه طائرات التزود بالوقود لا تزال تقلع.سوابق خطرةلدى المسؤولين الأمريكيين دليل جاهز على الخطر المحتمل، ومن بين الوقائع، تمكُّن أوكرانيا من ضرب قواعد جوية في أنحاء روسيا العام الماضي؛ حيث دمّرت ما لا يقل عن 12 قاذفة وطائرات أخرى، باستخدام طائرات مسيّرة هرّبها عملاء أوكرانيون إلى روسيا في حاويات شحن ضمن مخطط أُطلق عليه «عملية شبكة العنكبوت».كما قامت إسرائيل بتنسيق هجمات مماثلة من داخل إيران، باستخدام أسراب من الطائرات المسيّرة المسلحة والمتفجرات المخبأة في مركبات عادية، ما ساعد على شل الدفاعات الإيرانية، وتمهيد الطريق لـ12 يوماً من الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية في منتصف عام 2025.وفي ألمانيا، فقد اخترقت طائرة مسيّرة مفخخة مطار لايبزيغ/هاله في أغسطس، وهو مطار مدني ومركز لحلف الناتو. وألقت ألمانيا باللوم على روسيا وأمرت بإغلاق قنصلية روسية.تحذير إسرائيلي مسبقكشفت صحيفة التلغراف أن المخابرات الإسرائيلية حذرت جهاز الأمن الداخلي البريطاني MI5 من هجوم وشيك مدعوم من إيران على القاعدة الجوية، قبل وقت قصير من إعلان وزير الخارجية إد ميليباند خططاً لحظر استيراد البضائع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.ما أهمية القاعدة لأمريكا؟تستضيف قاعدة فيرفورد، الواقعة على حدود مقاطعتي غلوسترشير وويلتشير، بانتظام عمليات نشر طائرات أمريكية بعيدة المدى، بما في ذلك قاذفات بي-1 وبي-52 وطائرات الاستطلاع يو-2، كما تضم مئات من أفراد الجيش الأمريكي.ومن بين أولى المهام التي انطلقت من فيرفورد، كان إنزال مظليين فوق نورماندي في فرنسا في يوم الإنزال، 6 يونيو 1944. أما أحدثها فقد تضمن شن غارات على إيران. وبحسب الجيش الأمريكي، أقلعت قاذفات ثقيلة أمريكية من القاعدة منذ الأول من مارس/آذار «في مهام دفاعية لتدمير القدرات الصاروخية الإيرانية».وفي يوليو/تموز، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي قاعدة بريطانية تُستخدم لضرب طهران هي «هدف مشروع»، ووجه تهديدات مبطنة ضد الحكومة البريطانية.المخاطر الأمنية والاستراتيجيةيكشف هذا التطور عن مخاوف متزايدة لدى الجيش الأمريكي من التهديدات غير التقليدية. فوفقاً لخبراء، يمكن لطائرات مسيّرة منخفضة الكلفة، لا تكلف سوى بضعة آلاف من الدولارات، أن تلحق أضراراً جسيمة بأسطول قاذفات بعيدة المدى تبلغ قيمته 3.8 مليار دولار.وقال روبرت تولاست، زميل أبحاث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة: «أعتقد أن الأمريكيين تصرفوا بدافع من الحذر الشديد أو تحمل منخفض جداً للمخاطر إزاء ما سيكون حدثاً بالغ التأثير. حتى لو كان شيئاً بدائياً حقاً، مثل قنبلة حارقة يستطيعون بطريقة ما إشعالها على طائرة مسيّرة».التداعيات العملياتية والاستراتيجيةحتى لو لم يقع هجوم فعلي، فإن سحب القاذفات قد يقلل معدل الضربات المحتملة على إيران، حيث من المفترض أن تطلق حالياً من داكوتا الجنوبية إلى أهداف في إيران والبتالي تحتاج إلى وقت ووقود أكبر بكثير من تلك التي تنطلق من منطقة كوتسوولدز في إنجلترا، الأقرب بنحو 3900 ميل إلى طهران.ويُبرز الحادث معضلة أكبر تواجه حلف الناتون بشأن كيف يحمي البنية التحتية العسكرية الثابتة والكبيرة من هجمات الطائرات المسيّرة، وهو أمر لا تزال دول حلف شمال الأطلسي تتصارع معه بشأن، والبحث عن أفضل السبل لمواجهته.ردود الفعل الرسميةوبشأن الموقف الأمريكي، فقد قلّل وزير الخارجية ماركو روبيو من أهمية سحب القاذفات، قائلاً إنه لن «يربط بشكل مباشر» إعادة نشر الطائرات بالمؤامرة المزعومة. وأضاف للصحفيين في قاعدة أندروز المشتركة: «السبب الوحيد الذي يجعلكم تركزون على عدد الطائرات الموجودة في فيرفورد هو التهديد الذي حدث الأسبوع الماضي. لكن ليس من غير المألوف رؤية عمليات تناوب ونقل للأصول إلى أجزاء مختلفة من العالم بناءً على التدريبات وإعادة الانتشار وتغيير الأفراد ودخول أفراد جدد ودخول طائرات جديدة وخروج طائرات قديمة».أما في بريطانيا، فقد صرّح متحدث باسم داونينج ستريت بأن الحكومة البريطانية لن تعلّق على العمليات العسكرية للدول الأجنبية. ورداً على سؤال حول مخاوف السكان القاطنين بالقرب من القاعدة بشأن السلامة، قال المتحدث إن المملكة المتحدة لديها «أساليب مجربة ومختبرة للدفاع عن قواعدها في جميع أنحاء البلاد، بل وفي جميع أنحاء العالم». كما امتنعت وزارة الدفاع البريطانية عن التعليق على عمليات أو قدرات الدول الأخرى.اتهامات لإيرانقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الأسبوع الماضي، إن هناك «مؤشرات قوية» على تورط إيران في الحادث. وقال لـ«بي بي سي» في 30 سبتمبر: «سنقول المزيد في الوقت المناسب، لكننا نستطيع أن نؤكد اعتقادنا بأن إيران لعبت دوراً في ذلك».ونفت إيران أي تورط لها في الحادث، ووصفت الاتهامات بأنها «لا أساس لها من الصحة»، واستدعت السفير البريطاني في طهران احتجاجاً. وخلال الاجتماع، أفادت التقارير بأن نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، حثّ لندن على مراجعة ما وصفه بـ«نهجها غير اللائق» تجاه طهران.انتقادات بريطانية داخليةقال أندرو غريفيث، وزير المالية في حكومة الظل، لإذاعة تايمز: «لا أعتقد أن خبر سحب القاذفات يجعل أي شخص في المملكة المتحدة أكثر أماناً. والولايات المتحدة هي أقوى حليف لنا في مجال الدفاع، فنحن نتشارك الموارد معها، وننتمي بشكل عام إلى مظلتها، على الرغم من أن الدفاع عنها بالطبع مسؤولية حكومتها الخاصة». وأضاف: «من المقلق حقاً أن الولايات المتحدة لا تشعر بأنها قادرة على حماية حتى واحدة من أكثر قواعدها التشغيلية تطوراً في أوروبا في هذا الوقت».المعلومات الضبابيةلم يكشف البنتاغون عن طبيعة التهديد الذي دفع إلى سحب القاذفات، وما إذا كان محدداً أم عاماً. كما لم يتضح كم من الوقت ستبقى قاذفات B-1 بعيدة عن قاعدة استخدمتها الولايات المتحدة لعقود، كما لم يُعرف دور المشتبه فيه الأول في الهجوم الذي جرى إحباطه قرب القاعدة، ولماذا اتصل أحد المشتبه فيهم بخط الطوارئ، وما إذا كان قد تخلّى عن المخطط في اللحظة الأخيرة.كما لم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن على يقين من تورط إيراني، وأنها ستخطط لضربات انتقامية، أم أن سحب القاذفات كان مجرد إجراء احترازي؟إضافة إلى ذلك، فإن مستقبل القاعدة لم يتم الكشف عنه، وهل سيؤدي هذا الحادث إلى تقليص الوجود الأمريكي في فيرفورد، أم سيعزز التعاون الأمني بين البلدين لمواجهة التهديدات المشتركة؟الجدول الزمني للهجومفي فجر 27 سبتمبر 2026، تلقت الشرطة البريطانية بلاغاً عن ثلاث مركبات مشبوهة بدت متجهة نحو قاعدة فيرفورد. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، اعتُقل خمسة مواطنين بريطانيين، جميعهم في منتصف العشرينات ومن منطقة لندن، للاشتباه في ارتكاب جرائم إرهابية وجرائم تتعلق بالمتفجرات.ولم تُعثر على متفجرات في الشاحنات البيضاء الثلاث، لكن السلطات استعادت براميل أو حاويات تحتوي على بنزين، ما أثار احتمال وجود مخطط لإضرام النار في المركبات.وبحسب الشرطة البريطانية، فإن أحد المعتقلين الخمسة هو من نبّه السلطات عبر خط الطوارئ في الساعة 12:45 صباحاً، أي قبل نحو ساعة من ورود اتصال ثانٍ من مواطن محلي صادف الرجال والمركبات. ولا يزال المحققون يبحثون فيما إذا كان هذا المشتبه به لم يُطلع بالكامل على المخطط واتصل بعد إدراكه أنه ورفاقه يقتربون من مجمع عسكري بريطاني.وأُفرج عن الخمسة بكفالة في اليوم التالي، وهو قرار انتقده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلاً: «لم أكن لأفعل ذلك». كما قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن «أيدي طرف أجنبي» متورطة في المؤامرة المزعومة.وفي الخميس 1 أكتوبر، جرى إلقاء القبض على رجل بريطاني إيراني مزدوج الجنسية يبلغ من العمر 25 عاماً، للاشتباه في قيامه بالتحضير لأعمال إرهابية تتعلق بالمؤامرة. وقد أُفرج عنه بكفالة لاحقاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157562.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157562.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%AC%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 20:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سوفا 53»..  ماهو مشروع إسرائيل الذي يبتلع المنطقة العازلة في سوريا ؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%A7-53-%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يتصاعد التوغل العسكري الإسرائيلي في محافظة القنيطرة السورية على وقع عمليات حفر وتجريف واسعة ومستمرة، تزامناً مع إقامة خطوط تحصينات عسكرية ضمن مشروع هندسي وعكسري استراتيجي أُطلق عليه اسم «سوفا 53»، في خطوة أثارت تنديداً رسمياً من دمشق وسط مخاوف متزايدة من تكريس أمر واقع حدودي جديد.ويمتد هذا المشروع ليخترق مناطق خاضعة لترتيبات دولية صارمة، متجاوزاً اتفاقية فض الاشتباك، وسط تسارع ملحوظ في وتيرة الأعمال الإنشائية والتحصينات الميدانية.سوفا 53يُعد «سوفا 53» مشروعاً عسكرياً هندسياً واسع النطاق باشرت إسرائيل تنفيذه منذ منتصف عام 2022، حيث انطلقت الأشغال من أطراف بلدة حضر متجهة نحو قرى جباتا الخشب والحميدية في ريف القنيطرة الشمالي، مروراً بـالقحطانية ورويحينة وبئر عجم وبريقة في الريف الأوسط، وصولاً إلى منطقة العشة في أقصى جنوب القنيطرة.ووفقاً للبيانات الموثقة الصادرة عن مركز «سجل» المتخصص برصد العمليات الإسرائيلية في سوريا، يقوم المشروع على ركائز هندسية بالغة التحصين، إذ باشرت الآليات الإسرائيلية شق طريق عسكري حيوي بعرض يبلغ 8 أمتار، مدعوماً بإنشاء سواتر ترابية ضخمة تحصّن المسار بارتفاع يصل إلى خمسة أمتار، ومزوداً بشبكة متكاملة من نقاط المراقبة والخنادق الدفاعية المتصلة على طول الشريط الممتد داخل المنطقة العازلة بمحاذاة الجولان المحتل.انتهاك اتفاقية 1974تكتسي هذه التحركات خطورة بالغة نظراً لأن أجزاء واسعة من مسار المشروع تقع ضمن المنطقة الخاضعة لترتيبات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 المبرم بين سوريا وإسرائيل.وينص الاتفاق صراحة على إيجاد منطقة فصل خالية تماماً من أي قوات أو معدات عسكرية، مع حصر مهام الرقابة بقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» للتأكد من الالتزام بوقف إطلاق النار وبنود المنطقة العازلة، غير أن مشروع «سوفا 53» يمثل خرقاً مباشراً وتجاوزاً سافراً لتلك الترتيبات الدولية.استغلال الفراغ الأمنيمنذ التغيرات السياسية الكبرى وسقوط النظام السوري في الثامن من ديسمبر 2024، عمدت إسرائيل إلى تسريع وتيرة الأعمال الإنشائية في المشروع، مستغلة حالة الفراغ الأمني الراهنة.وأسفرت هذه التطورات عن زيادة عمق التوغل الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة بمسافات تراوحت بين 300 و1000 متر، إلى جانب تشييد مواقع عسكرية واستحداث تحسينات هندسية إضافية تخدم خطوط «سوفا 53».وبهذا، يكرس المشروع استراتيجية أمنية استباقية تسعى تل أبيب من خلالها لفرض حدود دفاعية جديدة خارج نطاق اتفاقيات الفصل التاريخية، مما يضع مستقبل الاستقرار في الجنوب السوري أمام تحديات ميدانية وسياسية معقدة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8155944.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8155944.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%A7-53-%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 11:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف اخترقت أوكرانيا «منطقة القتل» الروسية وأعادت دباباتها إلى المعركة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[عانت الدبابات الأوكرانية في اختراق خط الجبهة في دونيتسك على مدار عامين، فبدت وكأنها أسلحة من زمن آخر؛ وهدفاً سهلاً للمسيّرات القاتلة التي تراقب كل حركة قرب خطوط التماس، حتى تحولت المساحة إلى «منطقة قتل» يستحيل على المدرعات الثقيلة اختراقها والعودة منها سالمة، قبل أن تنجح كييف مؤخراً في اختراقها بهجوم مضاد، وإعادة دباباتها مجدداً إلى المعركة والسيطرة على مئات الأميال المربعة من الجيش الروسي.وبحسب تقرير نشرته «تليجراف»، فعلى مدى أكثر من عامين، كانت أي دبابة تقترب من خط المواجهة الأوكراني في منطقة أوليكساندريفكا تتعرض للملاحقة والتدمير بواسطة المسيرات الروسية، لكن كييف أعادت إعادة تشكيل خط المواجهة للسماح باستخدام المركبات المدرعة والدبابات بعد اعتمادها استراتيجية متطورة تقوم على هجمات دقيقة شنتها للمسيرات وقوات الكوماندوز الأوكرانية لإجبار القوات الروسية على التراجع وتمهيد الطريق للمدرعات الثقيلة.هجوم مضاد بدبابات «تشالنجر 2» البريطانيةأدت الدبابات - التي يُعتقد أن بعضها من طراز «تشالنجر 2» بريطانية الصنع - دوراً محورياً في الهجوم المضاد الكبير في منطقة «أوليكساندريفكا»، والذي أدى إلى استعادة أوكرانيا مساحة 288 ميلاً مربعاً من الأراضي. واستغرقت عملية نقل الدبابات إلى هناك ثمانية أشهر.ولاختراق المنطقة القاتلة، استهدفت أوكرانيا بداية خطوط الإمداد، فضربت القوافل الروسية على مسافة 100 ميل خلف خط المواجهة، ما حرم أطقم المسيرات ورماة المدفعية -الذين جعلوا «منطقة القتل» شديدة الخطورة- من الإمدادات. ثم بدأت كييف في عمليات الرصد والتنصت؛ حيث اخترقت الوحدات الأوكرانية هواتف الجنود الروس وقرأت رسائلهم التي تعبر عن الذعر - مثل عبارة «كانت قريبة جداً» تعليقاً على انفجار قريب- لتحديد مواقعهم وتعديل نيران المدفعية وفقاً لذلك.وفي الوقت نفسه، طاردت فرق المسيرات الأوكرانية، الأطقم الروسية حتى أجبرتها على التراجع. وعندها فقط تحركت المشاة الأوكرانية، متسللة عبر خطوط العدو سيراً على الأقدام لتمهيد الطريق أمام الدبابات للتقدم خلفها. وقصفت وحدات الدبابات الأوكرانية المواقع الروسية، وأسهمت في الحفاظ على الأراضي التي استعادتها أوكرانيا.صمود المدرعاتالتكتيك الأوكراني امتد إلى ما هو أبعد من أوليكساندريفكا، ففي هذا الأسبوع، نشر الفوج الهجومي الأوكراني رقم 475، المعروف باسم «كود 9.2»، لقطات تظهر دبابتين تهاجمان مواقع روسية في فيلخوفاتكا بمنطقة خاركيف.ورافقت مسيرة ثقيلة من طراز «فامباير» القاذفة، وطائرات مسيرة من نوع FPV (التي تتيح رؤية من منظور الشخص الأول)، وطائرات استطلاع، تلك الدبابات التي كانت مجهزة بدروع إضافية للحماية من هجمات المسيرات الروسية.وعبرت الدبابات فوق حقول ألغام خفيفة، وأطلقت نيرانها مباشرة نحو مبانٍ كانت تتحصن فيها قوات المشاة الروسية، ثم انسحبت تحت وطأة هجمات متكررة بمسيرات. ووفقاً للفوج العسكري، عادت الدبابات دون أن تلحق بها أي أضرار.وكانت العملية بمثابة غارة خاطفة لا هجوم توغل واسع النطاق، لكنها أظهرت قدرة المدرعات على الصمود في مناطق كان من شبه المؤكد أنها ستُدمر فيها حتى وقت قريب.وأثبتت هذه الاستراتيجية بحسب محللين عسكريين، أن للمدرعات الثقيلة دوراً لا يزال قائماً في ساحة المعركة، وذلك عندما تنجح الوحدات العسكرية في حرمان «منطقة القتل» القريبة من خط المواجهة من التعزيزات والقدرات القتالية.بداية الهجوم الأوكراني المضادوبدأ الهجوم الأوكراني المضاد في أوليكساندريفكا - وهو أحد أكثر الهجمات نجاحاً منذ بدء الغزو الشامل- عندما علمت كييف أن روسيا تحشد قواتها لشن هجوم على زابوروجيا. وبدلاً من الانتظار، بادرت أوكرانيا بالهجوم أولاً، مستهدفة قطاعاً ضعيف التحصين من الجبهة القريبة، ما أجبر موسكو على نقل قواتها على عجل من مواقع أخرى للدفاع عن أراضٍ كانت تعتقد أنها آمنة.وفاجأ الهجوم القوات الروسية، التي خاضت القتال، وهي تفتقر إلى الرؤية والمعلومات الكافية نتيجة لانقطاع واسع النطاق في خدمة الإنترنت، وذلك بعد أن حظرت شركة «سبيس إكس» استخدام القوات الروسية غير المصرح به لتقنية الأقمار الصناعية «ستارلينك».قضى بعض الجنود الروس أياماً دون أن يدركوا أن القوات الأوكرانية تقترب من مواقعهم. وعندما اكتشفوا التقدم الأوكراني، حال الخوف بينهم، وبين إبلاغ قادتهم بالأمر، ما أبقى صقور المؤسسة العسكرية الروسية في حالة من الجهل بما يجري على الأرض. وفي الوقت نفسه، استهدفت وحدات أوكرانية خطوط الإمداد على مسافة تبلغ حوالي 10 أميال خلف خط المواجهة، وذلك للحيلولة دون وصول طائرات مسيّرة وبطاريات جديدة إلى أطقم التشغيل.حرمان المدفعية الروسية من الإمداداتوعلى مسافة أبعد قليلاً، تراوح بين 20 و25 ميلاً، أدت الضربات إلى حرمان المدفعية الروسية من الإمدادات اللازمة. أما على مسافة 60 ميلاً تقريباً، وحيدت عمليات القصف المتواصلة طائرات الاستطلاع المسيّرة ذات الأجنحة الثابتة التي كانت ترصد الأهداف لصالح منصات إطلاق الصواريخ الروسية.وفي شهر مايو/أيار وحده، شنت أوكرانيا أكثر من 200 ضربة استهدفت مركبات الدعم اللوجستي الروسية؛ حيث وقعت بعض هذه الضربات على مسافة تزيد على 100 ميل خلف خط المواجهة، وتحديداً على الطرق السريعة الرئيسية التي تمد القوات الروسية في المنطقة باحتياجاتها.وفي هذا الصدد، قال روبرت تولاست، الباحث في فريق الحرب البرية بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI): «إن الأمر يتعلق في جوهره بتقويض قدرة القوات الروسية على الحفاظ على قوتها القتالية».وبالنسبة للجنود الروس المرابطين على الجبهة، كانت العواقب وخيمة؛ إذ أشار تولاست إلى أن نقص المياه والغذاء والذخيرة يجعل «الحياة بائسة للغاية».مطاردة محمومة للمسيرات الروسيةثم بدأت أوكرانيا في ملاحقة وحدات الطائرات المسيّرة الروسية، فأسقطت مسيّرات «شاهد» في الجو، ودمرت الرادارات وأنظمة الحرب الإلكترونية التي تساعد تلك الوحدات على رصد الأهداف وتحديد مواقعها.كانت العملية بطيئة وشاقة؛ إذ كانت الوحدات الأوكرانية تطلق مسيّرة تلو الأخرى، بينما يراقب صفوف من المشغلين شاشات البث المباشر. ومع إسقاط كل مسيّرة، كان موقعها يُسجّل في نظام مركزي، ثم تُستخدم البيانات في التخطيط للمهمة التالية.ومع مرور الوقت، بدأت الأطقم الروسية بالانسحاب لتجنب استهدافها، وأخذت معها معدات الحرب الإلكترونية الثمينة، ما أدى إلى دفع «منطقة القتل» الروسية إلى مسافة أبعد عن خطوط القوات الأوكرانية.اختراق تطبيقات المراسلة الروسيةكما تمكنت أوكرانيا من اختراق تطبيقات المراسلة التي تستخدمها القوات الروسية للتواصل فيما بينها، وقراءة رسائلهم بالتزامن مع سقوط القذائف الأوكرانية على مواقعهم.وقال ضابط أوكراني: «يمكننا تعديل نيران المدفعية بالاستناد إلى تطبيق المراسلة الذي يستخدمونه. عندما يصرخ قائد السرية قائلاً: «اللعنة، لقد كان الانفجار قريباً»، نواصل العمل على موقعه ونستمر في استهدافه».ويرى خبراء أن أوكرانيا تمكنت من تنفيذ ذلك عبر استخدام مسيّرات تحمل أبراج اتصالات محمولة زائفة، تخدع الهواتف الموجودة في المنطقة المحيطة وتجعلها تتصل بها وتشارك بياناتها.ومع دفع «منطقة القتل» الروسية إلى الخلف، بدأت قوات المشاة الأوكرانيون بالتقدم سيراً على الأقدام. وتسللت مجموعات صغيرة من المظليين وقوات الاقتحام الأوكرانية عبر الثغرات في الخطوط الروسية، وتوغلت إلى عمق المناطق الواقعة خلفها. وعندما كانت المواقع الروسية محصنة بشكل جيد، كانت تلك القوات تتجنب الاشتباك المباشر وتلتف حولها بدلاً من مهاجمتها.اختبأ بعض الجنود الروس، فيما كان آخرون، أنهكهم القتال، يلازمون مخابئهم من دون أن يدركوا أن القوات الأوكرانية تمر بالقرب منهم. وأدى ذلك إلى بقاء جيوب من القوات الروسية عالقة خلف خطوط التقدم الأوكرانية، ما اضطر وحدات الاستطلاع إلى العودة لتطهيرها، في واحدة من أخطر المهام خلال الهجوم.وخلال المعركة قطع الجنود الأوكرانيون مسافات 12 ميلاً للوصول إلى مناطق القتال. وفي بعض القطاعات، كانت خطوط الأشجار أزيلت أو زُرعت بالألغام بالكامل تقريباً، ما أجبر القوات على عبور مساحات واسعة من الأراضي المكشوفة. كما قطعت أنهار، بينها نهر فولتشا، امتداد القطاع، فيما دمرت القوات الروسية المعابر المؤقتة التي أقامتها أوكرانيا.وللتغلب على هذه العوائق، لجأت أوكرانيا إلى تكتيك بسيط لكنه مبتكر: كان الجنود يعبرون النهر سباحة، ثم تتولى المسيّرات إيصال ملابس جافة إليهم، بعد وصولهم إلى الضفة الأخرى. ولم تتحرك الدبابات إلا بعد السيطرة على الأرض؛ إذ تمثلت مهمتها في تثبيت المواقع التي نجحت قوات المشاة في الاستيلاء عليها.وبحسب محللين، تميل روسيا إلى شن هجمات مضادة قوية لاستعادة الأراضي التي خسرتها، وغالباً ما تواصل الزج بالجنود في هجوم متعثر بدلاً من التراجع، وإعادة تنظيم صفوفها.ومنحت المدرعات الثقيلة القوات الأوكرانية قدرة أكبر على امتصاص هذه الضربات، لكن استخدامها لم يكن يشبه نمط حرب الدبابات المتحركة الذي يتخيله كثيرون.وكانت الألوية التي قادت الهجوم تستخدم مزيجاً من المدرعات الغربية والمعدات التي تعود إلى الحقبة السوفييتية.لكن لم تنجُ جميع الدبابات؛ فقد خسرت أوكرانيا دبابة «أبرامز» أمريكية الصنع واحدة على الأقل في أوائل فبراير، كما أظهرت لقطات روسية من الهجوم إصابة مركبات أوكرانية.ومع ذلك، أظهرت الدبابات الغربية قدرتها على تحمل ضربات المسيّرات الصغيرة ومواصلة العمل، فيما أضافت أوكرانيا دروعاً وحمايات إضافية إلى عدد كبير منها.اهتمام بريطاني بالتكتيك العسكري الأوكرانيوتحظى هذه الدروس باهتمام وثيق في بريطانيا، التي زودت أوكرانيا بدبابات «تشالنجر 2»، وتعمل حالياً على تحديث أسطولها إلى طراز «تشالنجر 3».وتستند خطة الجيش البريطاني لتطوير قواته القتالية المستقبلية، التي وردت في مراجعة الدفاع الاستراتيجية الصادرة العام الماضي، إلى فكرة مماثلة.وبموجب نموذج «20-40-40»، ستشكل المركبات المأهولة، مثل الدبابات، نحو 20% من القوة القتالية للجيش. وستشكل المسيّرات القابلة لإعادة الاستخدام 40 %، فيما تمثل الذخائر القابلة للاستهلاك، من القذائف إلى الطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه، نسبة الـ40 في المئة المتبقية.لم تُعد أوكرانيا نمط حرب الدبابات الذي ساد عام 2022، لكنها أثبتت أمراً قد يكون أكثر أهمية: وهو أن المدرعات قادرة على التحرك مجدداً متى ما قامت الطائرات المسيرة، وتقنيات الحرب الإلكترونية، وقوات المشاة، وضربات المدى البعيد بتهيئة ساحة المعركة وتشكيلها مسبقاً لصالحها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153084.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153084.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وائل لبيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%AA-%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 14:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشتاء قادم.. من يكسر عظام الآخر في أوكرانيا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يقف الصراع الأوكراني- الروسي على أعتاب فصل شتاء جديد، حيث لا تقتصر المواجهة على صقيع الميدان وتبادلات السيطرة الترابية، بل تتعداها إلى استراتيجية «تفكيك المقومات الحيوية» وشل قدرة الطرف الآخر على المواصلة.ومع اقتراب موجات البرد القارس، تتبلور استراتيجيات الطرفين في محاولة حاسمة لكسر الإرادة والقدرة اللوجستية، إذ دخلت المواجهة الميدانية رحلة جديدة من كسر العظام تستهدف الشرايين الحيوية للطرفين، حيث نقلت موسكو ثقل ضرباتها إلى المعابر الاستراتيجية بالعاصمة كييف، في مؤشر على رغبة مبكرة في شل الحركة وإرباك العاصمة قبل حلول فصل الشتاء، بينما ردت كييف بضرب العمق النفطي الروسي واختبار أسلحة باليستية جديدة.مخطط لشل كييفولم يكد يمر يومان على تعطيل «جسر الجنوب»، حتى أعلنت السلطات المحلية في كييف عن تعرض «جسر الشمال» الممتد فوق نهر دنيبر لضربة موجهة ألحقت أضراراً بالغة بسطح الطريق وشبكة حافلات النقل الكهربائي، مما فرض إغلاقه الفوري.ويكتسب هذا الاستهداف دلالة ميدانية خطرة، نظراً لشطر نهر دنيبر للشرق والغرب، واعتماد ملايين السكان والقطاعات الحيوية على هذه المعابر في الربط بين المجمعات السكنية والمراكز السياسية والتجارية.وأمام هذا الشلل المروري، اضطرت السلطات الأمنية لإعادة تنظيم حركة العبور عبر الجسور المتبقية وتكثيف قيود المرور خشية تعرضها لهجمات مماثلة.«الشتاء قادم»ولا ينفصل استهداف الجسور عن استراتيجية أوسع نطاقاً تعتمدها القوات الروسية لتفكيك شبكات الكهرباء والخدمات، إذ أدت موجات الهجمات بالصواريخ والمسيرات إلى انقطاع التيار عن أجزاء واسعة من العاصمة ومدن أخرى مثل خاركيف، وسط سقوط ضحايا مدنيين.وفي حين تؤكد وزارة الدفاع الروسية اقتصار ضرباتها على البنية اللوجستية والعسكرية والموانئ، ترى كييف في هذه التطورات تمهيداً لحرمان السكان من التدفئة والكهرباء مع هبوط درجات الحرارة.وأمام هذه التهديدات، رفع الجانب الأوكراني من منسوب ضغطه على الحلفاء الغربيين، إذ حث وزير الخارجية أندريه سيبيها الشركاء على الإسراع بتزويد بلاده بـ300 صاروخ اعتراضي على الأقل لمنظومات «باتريوت» لصد الهجمات الباليستية الروسية.عمق تحت الناروفي إطار الاستراتيجية المضادة القائمة على إضعاف الموارد المادية واللوجستية للجيش الروسي، واصلت القوات الأوكرانية دك المنشآت النفطية داخل روسيا، مسجلة إصابات مباشرة في مصفاة «لوك أويل» بإقليم فولغوغراد ومرفق نفطي آخر في سامارا.وفي تطور تقني بارز، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن دمج صاروخ «FP-7» الباليستي التكتيكي محلي الصنع في العمليات القتالية للمرة الأولى.بالتزامن مع ذلك، شهدت جبهات الشرق تحركات ميدانية؛ حيث أعلنت كييف استعادة 176 كيلومتراً مربعاً ونقاطاً حيوية شمال دونيتسك لعرقلة اندفاع القوات الروسية، ليترسخ واقع المواجهة كحرب استنزاف شاملة تطال العمق والبنى التحتية لدى الجانبين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8152794.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8152794.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 10:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[4 معضلات كبرى تعرقل مفاوضات أمريكا وإيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/4-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في حين تؤكد واشنطن وطهران على حد سواء أنهما تفضلان حلاً دبلوماسياً للحرب، فإن التوصل إلى اتفاق يبدو أكثر صعوبة من أي وقت مضى، وقد تكون الأسباب الجذرية للمأزق غير قابلة للتوفيق، والتي في مقدمتها أزمة الثقة والضغوط الداخلية.وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، أدت جولتان فاشلتان من المفاوضات إلى اندلاع مواجهتين، كما انهارت مذكرة التفاهم الموقّعة في يونيو/حزيران بعد أيام من إقرارها، عقب مهاجمة إيران لسفن تجارية في مضيق هرمز، ما استدعى رداً أمريكياً، وبالتالي وقع تصعيد جديد. مما أدى إلى تصعيد جديد.ويرى مراقبون أنه إذا انتهت الجهود الدبلوماسية الحالية إلى طريق مسدود، فمن المرجح اندلاع جولة أخرى من القتال في غضون أسابيع، خاصة في ظل تهديد الرئيس دونالد ترامب بأنه قد يدمر إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في نوفمبر/ تشرين الثاني، فما أبرز ما يمنع الوصول إلى اتفاق ينهي الصراع ويعيد الهدوء إلى المنطقة.معضلة الإطار الزمني للمفاوضاتوبحسب الخبراء، فإن أحد أسباب فشل المفاوضات هو اختلاف نظرة الولايات المتحدة وإيران إلى الإطار الزمني للمفاوضات، فترامب يسعى جاهداً لإبرام اتفاق سريع، ويشعر بالضيق والإحباط عندما تسير الأمور ببطء. أما أسلوب التفاوض الإيراني فهو نقيض ذلك تماماً، إذ يركزون على كسب الوقت.ويقول كريم سجادبور، كبير المحللين في مؤسسة كارنيغي، لـ«أكسيوس»: «أمريكا في عهد ترامب قوة عظمى تعاني تشتت الانتباه، ولم تضع حتى الآن استراتيجية مستدامة. أما النظام الإيراني فلديه ما يشبه الوسواس القهري، بشأن عدائية أمريكا، لدرجة أن الاهتمام بهذه النقطة يتفوق على ضرورة تخفيف المعاناة الاقتصادية عن الشعب الإيراني»وعلى سبيل المثال، حدد ترامب في إبريل/نيسان 2025 مهلة للمفاوضات مدتها 60 يوماً، وهو جدول زمني قصير للغاية وغير واقعي، في حين رأى الإيرانيون أن المفاوضات عملية طويلة الأمد، ولم يأخذوا المهلة على محمل الجد، ولم يصدقوا أن ترامب كان جاداً عندما قال 60 يوماً. وفي فبراير/ شباط، كانت المفاوضات أقصر بكثير، إذ استغرقت حوالي ثلاثة أسابيع، وكانت فرص التوصل إلى اتفاق بهذه السرعة شبه معدومة.صفقة ضخمة مقابل هدنة ضيقةويقول مراقبون إن ترامب يريد اتفاقاً تاريخياً يعيد تعريف العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، ويعيد تشكيل الشرق الأوسط، بينما يفضل الإيرانيون اتفاقاً ضيقاً وذا طابع عملي يتم التفاوض عليه بشكل غير مباشر، أو بأقل قدر ممكن من الظهور الإعلامي. وهم ينظرون إلى أي اتفاق على أنه هدنة وليس اتفاق سلام.ويقول سجادبور: «يفتخر ترامب ومفاوضوه بكونهم صانعي صفقات. لكن في الثقافة السياسية الإيرانية، كلمة سازشكار التي تعني صانع الصفقات هي في الواقع كلمة مهينة».وأضاف: «لم يكن قادة إيران مستعدين قط للقاء ترامب مباشرة. ولو كانوا مستعدين لذلك، لاعتقد أن نتائج الأحداث كانت ستختلف تماماً. وبينما يريد ترامب حل النزاع، فإن هوية النظام الإيراني الحالي تقوم بأكملها على المواجهة المستمرة مع الولايات المتحدة».مسألة انعدام الثقةويؤكد عدد من المحللين، أن العائق الأساسي في المفاوضات هو انعدام الثقة، ويزعم الإيرانيون أن ترامب خدعهم مرتين عندما هاجمهم في منتصف المفاوضات. ويعتقد الكثيرون داخل النظام الإيراني أن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ليست سوى حيلة للتغطية على الاستعدادات لهجوم مفاجئ.وعلى الجانب الأمريكي ترد إدارة ترامب بأن إيران هي التي انتهكت مذكرة التفاهم الموقّعة في يونيو 2026، من خلال مهاجمة السفن في مضيق هرمز بعد أيام من توقيع الاتفاق. ويقول المسؤولون الأمريكيون إنهم لا يستطيعون الاعتماد على الحرس الثوري أو العناصر المتطرفة الأخرى داخل النظام للالتزام بأي اتفاق يتفاوضون عليه مع الأعضاء الأكثر براغماتية في النظام.الضغوط الداخليةتُعدّ المفاوضات قضية سياسية داخلية شائكة لكلا الجانبين، حيث تعرض فريق التفاوض الإيراني، وغيرهم من داخل النظام ممن يدعمون الاتفاق، لهجمات إعلامية متواصلة في الداخل، مما دفعهم إلى اتخاذ موقف أكثر تشدداً في المحادثات.كما يتعرض ترامب ومفاوضوه لضغوط من اليمين لعدم إبرام صفقة، ويسخر منهم اليسار لاحتمال قبولهم صفقة إما تعيد الوضع الراهن لما قبل الحرب أو تشبه الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما عام 2015. وهذا النوع من الانتقادات دفع ترامب إلى التراجع عن مواقف أكثر هدوءاً اتخذها عدة مرات خلال الأشهر الـ 18 الماضية، بما في ذلك في وقت سابق من هذا الأسبوع.ما مستقبل المفاوضات؟ولا يزال مبعوثو البيت الأبيض ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائب الرئيس جي دي فانس يعتقدون أن الدبلوماسية تستحق السعي، لكن ترامب يبدو أكثر تشككاً، وفي مقابلة مع مجلة تايم نُشرت الخميس، قال إن ما تستعد إيران لفعله «ليس جيداً بما فيه الكفاية» بالنسبة له. وأضاف: «مع إيران، لا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام أبداً»، مؤكداً أنه يفكر في استئناف العمليات القتالية الكبرى بعد انتخابات التجديد النصفي.كما دافع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الخميس عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، وقال: «لم نهرب ولن نهرب من الحوار، رغم أن الولايات المتحدة استهدفت بلادنا ثلاث مرات رغم توقيعنا على الاتفاقية»، في إشارة إلى مذكرة التفاهم. لكن مسؤولين إيرانيين آخرين، وخاصة داخل الحرس الثوري، يعتقدون أن المفاوضات عديمة الجدوى وأن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب هي إلحاق المزيد من الخسائر في ساحة المعركة.تعزيزات عسكرية تنذر بضربات وشيكةوعلى أرض الواقع، كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تعزيزات عسكرية تشمل حاملة طائرات، وقوات إنزال بحري، ووحدات من المارينز، تتجه إلى الشرق الأوسط، وأوضح مسؤول أمريكي أن حاملة الطائرات «روزفلت» غادرت مع مجموعتها الضاربة قاعدة سان دييغو متجهة إلى الشرق الأوسط.كما أن مجموعة الإنزال البحري «مايكون إيلاند» غادرت سان دييغو، الاثنين الماضي، في طريقها إلى المنطقة، وفق المسؤول الأمريكي. وأوضح أن أكثر من 2000 جندي من وحدة المارينز يتحركون إلى الجهة نفسها على متن مجموعة الإنزال.وأكد المسؤول الأمريكي أنه بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، ستنتشر في محيط إيران 3 حاملات طائرات ومجموعتا إنزال، وقال إنه مع حشد كل هذه القوة، سيكون لدى القادة خيارات كثيرة للتعامل مع إيران.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8152597.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8152597.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/4-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تعرض نيكسون للظلم؟.. أمريكا تعيد فتح ملفات «ووتر غيت»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[قياساً على سماح وزارة العدل الأمريكية بإجراء مراجعة بشأن أشخاص حققوا مع الرئيس دونالد ترامب قبل توليه الرئاسة، فقد فتحت ملفاً تاريخياً آخر حول الرئيس ريتشارد نيكسون، ومدى تورطه في «فضيحة ووتر غيت»، مع فرضية تعرضه لظلم فاضح.وتأتي أهمية المراجعة في وقت ينظر للرئيس ترامب، بأنه النظير الحي للجمهوري الراحل نيكسون، وهو ما ألمح إليه صراحة نائبه جي دي فانس، الذي اتهم الدولة العميقة بتدبير مكائد قانونية لعرقلة كلا الرجلين.ويشرف على المراجعة مكتب المسؤولية المهنية (OPR)، وهو جهاز رقابي داخلي يحقق في مزاعم سوء السلوك، والذي يُعد نتاجاً لحقبة ووترغيت، وأحد التغييرات التي استهدفت حماية التحقيقات الجنائية من تأثير البيت الأبيض.وبحسب وثائق جديدة، فإن وزارة العدل الأمريكية، تراجع ما إذا كان مكتب المدعي الخاص الذي حقق في قضية اقتحام ووترغيت قد ارتكب سوء سلوك، في خطوة تعيد فتح جدل عمره أكثر من نصف قرن حول الطريقة التي عُومل بها الرئيس الجمهوري نيكسون ومساعدوه، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.وتأتي هذه المراجعة بعد أن جعلت الوزارة، على مدى نحو عامين، من أولوياتها التحقيق مع أشخاص سبق أن حققوا مع ترامب، فيما امتدت المراجعات حالياً إلى الواقعة التاريخية، لتدرس ما إذا كان المدعون قد أساؤوا معاملة نيكسون، الذي أدت فضيحة ووترغيت إلى استقالته في عام 1974.مراجعة أولية لا تحقيق كاملأفادت مصادر مطلعة لـ«وول ستريت جورنال»، بأن الوزارة تراجع مزاعم بسوء سلوك من جانب مكتب المدعي الخاص في ووترغيت. وقد دعا مسؤول رفيع في وزارة العدل الشهر الماضي، جيف شبرد، وهو مساعد سابق لنيكسون تحوّل إلى مؤرخ تنقيحي لووترغيت، للحضور إلى مقر الوزارة وعرض حجته أمام مكتب المسؤولية المهنية (OPR)، وهو جهاز رقابي داخلي يحقق في مزاعم سوء السلوك.وقدّم شبرد عرضاً استمر ساعتين في مقر وزارة العدل، شرح فيه نظريته القائلة إن «الدولة العميقة» أسقطت نيكسون. وكان عنوان عرضه التقديمي المكوّن من 78 صفحة: «ووترغيت كحرب قانونية».وبحسب المصادر، فإن المراجعة أولية، وليس واضحاً ما إذا كانت ستؤدي إلى تحقيق كامل. وقالت متحدثة باسم وزارة العدل: «نظرًا لخبرته وأبحاثه في ووترغيت، دُعي مؤخراً لتقديم عرض، لكن هذا العرض لا يشكّل تحقيقاً. ولا يزال مكتب المسؤولية المهنية يركز على ضمان التزام محامي الوزارة بأعلى المعايير المهنية».اجتماعات سرية مع القضاةيُوصف شبرد بأنه بمثابة «العرّاب» للتنقيحيين في قضية ووترغيت. وتقول المصادر إن أبحاثه استخرجت عدداً من الوثائق الأولية التي يؤكد أنها تُظهر أن نيكسون ومساعديه لم يُعاملا بإنصاف.وخلال عرضه، أطلع شبرد المسؤولين على بعض تلك الوثائق الداخلية من قوة الادعاء الخاصة بووترغيت، التي قادها في البداية المدعي الخاص أرشيبالد كوكس، قبل أن يتولى ليون جاورسكي إدارة التحقيق بعد أن أمر نيكسون بإقالة كوكس في ما عُرف بـ«مذبحة ليلة السبت».ويزعم شبرد أن كوكس وجاورسكي انتهكا حقوق الإجراءات القانونية الواجبة للمتهمين المتورطين في تحقيق ووترغيت، من خلال عقد اجتماعات سرية مع القضاة المشرفين على محاكمتهم، وكتم أدلة عن الدفاع.وفي عام 2022، رفضت وزارة العدل في عهد إدارة جو بايدن طلب شبرد إجراء تحقيق، مستشهدة بمرور سنوات عديدة على الأحداث المعنية. لكن المسؤولين الحاليين أرادوا الاستماع إليه، وفقاً للأشخاص المطلعين على الأمر.نيكسون كسلف لترامبتأتي هذه المراجعة في لحظة تجدد فيها الاهتمام بإرث نيكسون. ويرى الجمهوريون في الرئيس السابق المشاكس، الذي كرهته الصحافة وحاصرته التحقيقات، نظيراً تاريخياً لدونالد ترامب. وفي كلمة ألقاها في مكتبة نيكسون الرئاسية في يوربا ليندا بولاية كاليفورنيا هذا الصيف، جعل نائب الرئيس جيه دي فانس المقارنة صريحة.وقال فانس: «إذا نظرت إلى قصة كيف أسقطت الدولة العميقة ريتشارد نيكسون، فهي ليست مختلفة كثيراً عما حاولت المؤسسات نفسها فعله في إدارة ترامب الأولى».كما سأل ترامب مساعدين سابقين لنيكسون في مناسبات عدة لماذا استقال نيكسون بدلًا من أن يقاتل حتى النهاية. وقد تحرك الرئيس الحالي للتراجع عن كثير من إصلاحات ما بعد ووترغيت، متحدياً القيود على سلطة الرئيس في إقالة المفتشين العامين والموظفين المدنيين الدائمين.الموقف السائدفي المقابل، خلص العلماء البارزون منذ زمن طويل إلى أن ووترغيت أنتجت أزمة دستورية حقيقية، وأن نيكسون، لا الذين حققوا معه، كان مذنباً بسوء تصرف جسيم لم يقضِ فقط على رئاسته، بل أدى أيضاً إلى إصلاحات قلّصت السلطة التنفيذية بشكل كبير.وبينما يحاول التنقيحيون إعادة قراءة تلك الحقبة، فإن المراجعة الحالية في وزارة العدل تضع المؤسسة القضائية أمام سؤال تاريخي حساس: هل كانت ملاحقة نيكسون قانونية ومبررة، أم أنها تحولت إلى «حرب قانونية» ذات دوافع سياسية؟ما هي «فضيحة ووترغيت»تعد «فضيحة ووترغيت» واحدة من أخطر الفضائح السياسية في تاريخ الولايات المتحدة، وأدت إلى استقالة نيكسون في عام 1974. وبدأت القصة في 17 يونيو 1972، عندما اعتُقل خمسة رجال وهم يزرعون أجهزة تنصت ويسرقون وثائق داخل مقر اللجنة الوطنية الديمقراطية في مجمع ووترغيت السكني والمكتبي في واشنطن.وبحسب التحقيقات التي جرت، اتضح أن المعتقلين مرتبطون بـلجنة إعادة انتخاب نيكسون، وبمسؤولين في البيت الأبيض. لكن الإدارة حاولت التغطية على الأمر، عن طريق دفع أموال صمت للمتهمين، وإتلاف أدلة، وعرقلة التحقيقات، واستخدام وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) للتأثير على تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).وكشف مستشار البيت الأبيض ألكسندر باترفيلد عن وجود نظام تسجيل صوتي في البيت الأبيض، وفي أكتوبر 1973، أمر نيكسون بإقالة المدعي الخاص أرشيبالد كوكس، فاستقال النائب العام إليوت ريتشاردسون ونائبه وليام روكلشوس، ونفّذ الإقالة روبرت بورك. وعُرفت هذه الوقائع بـ«مذبحة ليلة السبت». وفي يوليو 1974، قضت المحكمة العليا بإلزام نيكسون تسليم الأشرطة. وبعد تسليمها، ظهر «الشريط المدخّن» وفيه يوافق نيكسون على خطة لاستخدام CIA لعرقلة تحقيق FBI. واعتبر ذلك دليلاً حاسماً.وفي أواخر يوليو 1974، أقرّت لجنة القضاء في مجلس النواب ثلاث مواد اتهام ضد نيكسون: عرقلة العدالة، وإساءة استخدام السلطة، وازدراء الكونغرس. وقبل التصويت النهائي في مجلس النواب، أعلن نيكسون استقالته في 8 أغسطس 1974، وغادر منصبه في 9 أغسطس 1974. وبعد شهر، أصدر خليفته جيرالد فورد عفواً عنه. وكان نيكسون أول رئيس أمريكي يستقيل من منصبه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8150742.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8150742.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B8%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عين الفضاء تشهد على غزة: لا معالم.. ولا حجر فوق حجر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%AD%D8%AC%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت صور جديدة ومحدثة للأقمار الصناعية عبر «جوجل خرائط» حجم الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة المحاصر، بعد نحو ثلاث سنوات من الحرب الإسرائيلية المستمرة على القطاع.ومع تحول حي تلو الآخر إلى أنقاض ولم يتبقَّ سوى الخطوط الباهتة للطرق الرئيسية، بات من المتعذر تقريباً التمييز بين منطقة وأخرى في غزة، فقد تعرضت الأراضي الزراعية للاحتراق، ودُمرت دور عبادة تاريخية تعود لعصور خلت أو مُسحت تماماً من الخريطة.وخلص تقييم حديث صادر عن مركز الأقمار الصناعية التابع للأمم المتحدة (يونسات (UNOSAT- إلى أن عدد المباني المدمرة في مختلف أنحاء غزة قد ارتفع بنسبة 9 في المئة منذ دخول «وقف إطلاق النار» حيز التنفيذ قبل نحو عام.وبحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل الفلسطينيين (الأونروا)، فقد تضرر نحو 82 في المئة من المباني في القطاع، أي ما يقارب 200 ألف مبنى، في حين دُمّر ثلثا تلك المباني كلياً.ومن خلال مقارنة صور الأقمار الصناعية الحديثة عبر «جوجل خرائط» مع وضع غزة قبل الحرب، أظهرت تقارير التغيرات من رفح جنوباً وحتى شمال القطاع، حيث التقطت صور رفح خلال العام الجاري (2026)، بينما تعود صور الشمال إلى عامي 2025 و2024.تل السلطانتحولت مدينة رفح، الواقعة في أقصى جنوب القطاع، والتي مثلت ملاذاً رئيسياً للفلسطينيين النازحين، بعد أن اضطر نحو مليون شخص للفرار منها إثر بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في مايو 2024، إلى دمار واسع.وأظهرت صور الأقمار الصناعية لحي «تل السلطان» المكتظ بالسكان سابقاً في غرب رفح، أنه سُوّي بالأرض تماماً ولم يبق سوى الرمال حيث كانت تقف المنازل.المواصيأعلنت إسرائيل منطقة «المواصي»، وهي شريط ساحلي ضيق وقليل السكان من الرمال والأراضي الزراعية، «منطقة إنسانية آمنة»، وطالبت النازحين بالتوجه إليها.وفي مايو 2024، حذر الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن من اجتياح رفح، قائلاً إن واشنطن لن توفر الأسلحة إذا تم ذلك، لكن إسرائيل مضت قدماً في عمليتها دافعة بمئات آلاف السكان نحو المواصي التي تعرضت مراراً للقصف لاحقاً.وتظهر الصور الحديثة المنطقة مغطاة بالكامل بالخيام ومكتظة بالعائلات التي لا يئل لها مأوى.المستشفى الإندونيسيسجلت محافظة خان يونس أعلى عدد من المباني المتضررة بين محافظات القطاع وفق تقييم «يونسات» في أكتوبر 2025، بواقع 51,885 مبنى، فضلاً عن كونها أحد أبرز المراكز الزراعية مسجلة أكبر مساحة أضرار بالأراضي الزراعية.وقد تعرض المستشفى الإندونيسي ببيت لاهيا للتدمير خلال الحرب بعد أقل من عامين على إعادة افتتاحه.ميناء مدينة غزةسجلت محافظة غزة ثاني أعلى حصيلة للأضرار بـ51,530 مبنى متضرراً، منها 41,663 داخل مدينة غزة وحدها.وكان ميناء المدينة، عصب قطاع الصيد الذي كان يعيل نحو 110 آلاف شخص، من أشد المواقع تضرراً، إذ أكدت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) تدمير الميناء ومعظم قوارب الصيد فيه.مخيم جبالياسجلت محافظة الشمال أعلى نسبة أضرار بالأراضي الزراعية بلغت 94 في المئة بحلول يوليو 2025 بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.وتعرّضت بلدات بيت لاهيا وجباليا ومناطق الشمال لعمليات عسكرية متكررة وتهجير قسري وقيود مشددة على المساعدات.وبات مخيم جباليا، الأكبر بين مخيمات غزة الثمانية، مدمراً بالكامل مع ظهور أحياء برمتها وقد تحولت إلى ركام في صور الأقمار الصناعية.يُذكر أنه منذ انطلاق الحرب في 7 أكتوبر 2023، قُتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصيب أكثر من 175 ألف آخرين، مع ترجيح ارتفاع الحصيلة في ظل وجود مفقودين تحت الأنقاض.ومنذ إعلان «وقف إطلاق النار» العام الماضي، قُتل أكثر من 1,400 شخص وأصيب نحو 5,000 آخرين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8145525.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8145525.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%AD%D8%AC%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 12:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زلزال رقمي يضرب أسوار البنتاغون.. اختراق يعري بيانات 3 ملايين شخص]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-3-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف تقرير لشبكة «آيه بي سي» نيوز الأمريكية عن وقوع اختراق واسع النطاق لنظام بيانات الأفراد التابع لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، مما أدى إلى كشف معلومات شخصية حساسة تخص أكثر من 3 ملايين شخص، من بينهم عسكريون وموظفون مرتبطون بالوزارة.ونقلت الشبكة عن مسؤول دفاعي أمريكي أن هذا الاختراق شمل بيانات 2.76 مليون شخص على قيد الحياة، بالإضافة إلى 294 ألف متوفى. وتضمنت المعلومات المكشوفة أرقام الضمان الاجتماعي وتفاصيل دقيقة تتعلق بالوظائف التي شغلها الأفراد، وهو حجم ضخم من البيانات المعرضة للوصول غير المصرح به يثير مخاوف أمنية كبيرة نظراً لارتباط السجلات بمعلومات وظيفية تخص أفراداً عسكريين ومدنيين.تفاصيل الثغرة وبحسب المسؤول الذي تحدث إلى «آيه بي سي» نيوز، فإن نظام معلومات مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية (DMDC) قد تعرض لوصول غير مصرح به من جانب عدد محدود من المستخدمين خلال الفترة الممتدة من شهر أكتوبر 2025 وحتى شهر يوليو 2026.وأوضح المسؤول أن المركز قام بمعالجة الثغرة الأمنية فور اكتشافها، في حين أفادت تقارير أمريكية بأن صحيفة «ميليتاري تايمز» كانت هي الجهة الأولى التي كشفت عن هذه الواقعة خلال الأسبوع الماضي.ويُعد مركز بيانات القوى العاملة الدفاعية أحد المستودعات الرئيسية والأساسية لسجلات الأفراد في البنتاغون، إذ يحتفظ بأكثر من 60 مليون سجل تشمل العسكريين في الخدمة والاحتياط، والموظفين المدنيين، والمتعاقدين، والمتقاعدين، والمحاربين القدامى، وأفراد أسر العسكريين.وفي السياق ذاته، أكد مسؤولون دفاعيون أنهم لم يعثروا حتى الآن على أية أدلة تشير إلى إساءة استخدام المعلومات المكشوفة، مشيرين إلى أنه تم توفير خدمات لحماية الهوية ومراقبة الائتمان للأشخاص المتضررين من هذا الاختراق.حادث منفصل وفي سياق متصل، يأتي الكشف عن اختراق بيانات البنتاغون بالتزامن مع وقوع حادث أمني منفصل يستهدف بوابة التوظيف التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي.وذكرت «آيه بي سي» نيوز أن المكتب قام بإرسال إخطار إلى موظفيه بشأن إجراءات التعامل مع هذا الحادث، بعدما هددت جهة إلكترونية بنشر بيانات شخصية يُزعم أنها تشمل أسماء موظفين وعناوينهم وأرقام الضمان الاجتماعي وتواريخ الميلاد ومعلومات الاتصال الخاصة بهم.غير أن مجموعة القرصنة المعروفة باسم «ShinyHunters» أعلنت لاحقاً أنها لن تنشر البيانات بعد أن كانت قد هددت بذلك، نافية تماماً أن تكون تحركاتها مرتبطة بطلب فدية أو مكاسب مالية.من جانبه، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أن النظام المتأثر يُعد غير مصنف، مشيراً إلى الشروع في إخطار الموظفين المعنيين، وتحذيرهم من المكالمات المشبوهة، إلى جانب تنظيم جلسات إحاطة داخلية احرازاً للسلامة.وأكد المسؤولون أنه لم يثبت وجود أي ارتباط بين اختراق نظام بيانات البنتاغون والحادث الذي استهدف بوابة التوظيف التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8144073.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8144073.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-3-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5]]></guid>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مفاجآت مدوية.. الكواليس الكاملة لمخطط استهداف قاعدة بريطانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في الساعات الأولى من صباح الأحد، تحوّلت منطقة ويلفورد الهادئة في ريف كوتسوولدز إلى مسرح عملية أمنية كبرى، بعد اعتقال خمسة رجال يُشتبه في تحضيرهم لعمل إرهابي استهدف «قاعدة فيرفورد» الجوية، التي تستخدمها القوات الأمريكية في غلوسترشير، لشن غارات جوية على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز، وفي حين أن البيانات الرسمية تحدثت عن «حادث كبير» و«أجهزة حارقة فعّالة»، فإن الكواليس تكشف عن روايات تتضمن مفاجآت أوسع مما يظهر على السطح.**media[8140289]**مواطن بريطاني صاحب أول إنذاروبينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات عقب الحادث إن المعتقلين الخمسة كانوا «تحت تحقيقنا، وخضعوا للمراقبة لفترة طويلة، وإنهم كانوا يسعون لإلحاق أضرار كبيرة بالقاعدة، فقد كشفت الكواليس عن أكثر التفاصيل إثارة، حيث إن أحد السكان المحليين هو البطل الخفي للعملية برمتها، وكان من أطلق الإنذار الأول، بعد أن رأى رجالًا «يتصرفون بشكل مريب» حول ثلاث شاحنات بيضاء قرب القاعدة.ويقول جوليان تادسبيري، الذي يعيش في ويلفورد منذ 30 عاماً، لصحيفة دليلي ميل، إن أحد السكان اتصل بشرطة القاعدة الجوية أولاً، لكن لم يجب أحد على الهاتف. استمر الرنين فقط، لذا اتصلت برقم الطوارئ 999».وتم الإبلاغ من قبل أحد السكان المحليين حوالي الساعة 12:45 صباحاً بعد أن رأى المشتبه فيهم «يتصرفون بشكل مريب» بالقرب من ثلاث شاحنات بيضاء في محيط القاعدة الجوية، والتي تبين لاحقاً أنها تحتوي على أجهزة حارقة قابلة للاستخدام.ملثمون وسيارات تحمل أرقاماً مزيفةوقال المزارع البريطاني الذي أبلغ عن الحادث إنه: "أثناء عودته إلى منزله من حفل في الساعات الأولى من الصباح، صادف ثلاث شاحنات بيضاء مهجورة على ما يبدو تسد طريقاً ريفياً هادئاً، وبينما كانت إحداها تعود أدراجها راى مجموعة من الرجال الملثمين يتفرقون بين الأشجار وعبر الحقول باتجاه قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، التي تقع على بعد بضع مئات من الأمتار فقط.وفور رؤية المشهد، انطلق بسيارته واتصل بالشرطة، وعندما توقف أرسل إلى مجموعة واتساب محلية لتحذير الجيران وضرورة إغلاق أبوابهم. وأضاف أنه «بعد أقل من 25 دقيقة، تم القبض على الرجال. حيث تُظهر لقطات فيديو سجلها أحد القرويين خمسة رجال، عراة الصدور، يجلسون على الأرض مكبلين بالأصفاد في منتصف الطريق، محاطين بشرطة مكافحة الإرهاب».وقالت شاهدة عيان إن الشاحنات البيضاء بدت لها مثيرة للريبة منذ اللحظة التي رأتها فيها، حيث كان رقم الهاتف والكتابة الموجودة على الجزء الخلفي منها شبه مزيفة، بحسب تليغراف.وأضافت: «كنا نعلم أن القاعدة الجوية كانت تواجه تهديداً حقيقياً بوقوع هجوم إرهابي قبل الليلة الماضية. لذلك بمجرد أن رأيتهم، شعرت بالقلق».وكانت إحدى الشاحنات البيضاء تحمل اسم شركة «FUEL 2YOU» مكتوبة بأحرف حمراء على جانبها، مع رقم هاتف محمول مسجل برمز منطقة شيفيلد، لكنه كان ناقصاً.وأصدرت شركة توصيل الوقود Fuel2U بياناً تنفي فيه بشدة أي صلة لها بالمؤامرة المشتبه بها، وقالت: «نشعر بقلق بالغ إزاء استخدام اسم شركتنا دون علمنا أو إذننا.. نحن نتعاون بشكل كامل مع السلطات المختصة وسنساعدها في أي استفسارات.»وبحسب تصريحات شهود عيان، فإن توقيت العملية على ما يبدو كان مجهولاً سواء للسلطات البريطانية أو الأمريكية، أي أن الاعتقال لم يكن جزءاً من عملية مخططة مسبقاً، ما يعني أن الشرطة لم تكن على علم بالمخطط من قبل.**media[8140291]**ماذا كان في الشاحنات؟وقالت الشرطة إنها عثرت على أجهزة حارقة ومواد كيميائية قابلة للاستخدام داخل إحدى الشاحنات أثناء إلقاء القبض على الرجال، للاشتباه في قيامهم بالتحضير لعمل إرهابي وارتكاب جرائم بموجب قانون المتفجرات.كما شُوهد لاحقاً روبوت متخصص في إبطال المتفجرات تابع لفريق الجيش المتخصص في هذا المجال، وهو يتحرك بين الشاحنات الثلاث المتوقفة. وكانت الأبواب الخلفية لشاحنتين مفتوحتين، وبدا أن براميل سوداء كبيرة تناثرت في الخارج.**media[8140288]**مشاهد ولحظات الاعتقاليروي أحد السكان أنه استيقظ على صراخ، ورأى الطريق مضاءً بأضواء الشرطة الزرقاء، وأن الضباط اصطفوا خمسة رجال بلا قمصان، وأجلسوهم وفتشوهم ونزعوا أحذيتهم وجواربهم قبل اقتيادهم. ويقول جيسون، الذي أُخلي من منزله عند السادسة صباحاً، إنه سمع مروحية فوق ويلفورد في الساعة 1:30 صباحاً، وإن رسائل على دردشة القرية تحدثت عن شاحنات تسد ممراً قريباً.ويرى مراقبون أن هذه التفاصيل ترسم صورة عملية أمنية سريعة وكبيرة، لكنها تترك سؤالاً: لماذا لم تُطلق صافرات الإنذار أو تُطلب عمليات إخلاء أوسع قبل الساعة السادسة؟ وهل كان هناك تأخر في تقييم خطورة المواد الموجودة في الشاحنات؟والصور التي التقطها السكان أظهرت خمسة رجال بلا قمصان، مقيدين بالأصفاد، وقد نُزعت أحذيتهم وجواربهم. هذا الإجراء، وفق الخبراء، يُتخذ عادة عند الاشتباه في وجود أحزمة ناسفة أو عبوات مخفية على الجسد، وهو ما يؤشر إلى مخطط على ما يبدو كان يستهدف اقتحام القاعدة ثم إحداث تفجير هائل، خصوصاً أن المعلومات الأولية أفادت بالعثور على عبوات حارقة بشاحنات المتهمين.وحتى الآن، لا توجد معلومات رسمية عن هوية المعتقلين، أو جنسياتهم، أو انتماءاتهم، أو كيفية حصولهم على المواد الكيميائية والأجهزة الحارقة. ورفض وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ التعليق على «الدوافع الكامنة أو أي تورط إيراني»، معتبراً أن التكهن غير مسؤول في هذه المرحلة.كما تم إخلاء حوالي 85 منزلاً في ريف كوتسوولدز المجاور، وداهمت الشرطة وقوات العمليات الخاصة البريطانية المكان، بينما قام فريق متخصص من الجيش بالبحث عن المزيد من القنابل والمتفجرات في المنطقة.**media[8140290]**البعد الإيراني… ظلّ يخيم على القاعدةتُعد قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، مركز قيادة القوات الجوية الأمريكية للعمليات من أوروبا، ولا يمكن قراءة الحادث بمعزل عن السياق الجيوسياسي، فقد كانت القاعدة هدفاً لتحذير صريح من الحرس الثوري الإيراني في يوليو/ تموز، بعد أن استُخدمت في ضربات أمريكية على مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفناً في مضيق هرمز. كما أن القاعدة تُعد نقطة القيادة المتقدمة للقوات الجوية الأمريكية في أوروبا، وقد استُخدمت في عمليات ضد إيران، ما يجعل أي هجوم عليها ذا بعد استراتيجي، وليس مجرد عمل إرهابي عابر.لكن الإدارة البريطانية تتحفظ على توجيه أصابع الاتهام، ربما لتجنب تصعيد دبلوماسي أو عسكري في وقت حساس. ومع ذلك، فإن وجود «مواد كيميائية وأجهزة حارقة» يشير إلى مستوى معين من التخطيط والتمويل، وهو ما قد يدفع أجهزة الاستخبارات إلى البحث عن شبكة أوسع.توقيت الحادث… وضغط الميزانيةيأتي الحادث قبل أسابيع من الميزانية البريطانية، حيث سيتعين على رئيس الوزراء آندي بيرنهام ووزير خزانته جون هيلي اتخاذ قرارات دفاعية شائكة. ويبدو أن الحادث سيمنح الحكومة ذريعة لزيادة الإنفاق الأمني، أو لتبرير سياسات أكثر تشدداً. كما أن سلف بيرنهام، كير ستارمر، كان قد رفض في البداية السماح للقاذفات الأمريكية باستخدام القواعد البريطانية بعد اندلاع الحرب مع إيران في فبراير/ شباط، قبل أن يتراجع بعد شهر.حالة التأهب «دلتا».. ورسائل ضمنيةوفق التقارير، وُضعت قاعدة فيرفورد في حالة تأهب «دلتا»، وهي أعلى مستوى تهديد لدى وزارة الدفاع الأمريكية، بينما وُضعت قاعدة في سوفولك في حالة «تشارلي»، ولا تُعلن هذه المستويات عادة إلا في ظروف استثنائية، وهي رسالة ضمنية بأن التهديد لم يكن محلياً فقط، بل قد يكون مرتبطاً بصراع أوسع. كما أن تشديد الأمن في قواعد أمريكية أخرى في بريطانيا يشير إلى أن السلطات تتعامل مع احتمال وجود تهديد ممتد، وليس حادثاً معزولاً.وأظهرت اللقطة الجوية قاذفات أمريكية في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد، متباعدة عن بعضها بعضاً على المدرج. وتُقدر تكلفة إنتاج قاذفات بي-1 بي لانسر، التي يُعتقد أنها استُخدمت في غارات على إيران، بنحو 300 مليون دولار.وقبل شهر، تم إلغاء معرض رويال إنترناشونال إير تاتو، الذي كان من المقرر إقامته في القاعدة في يوليو، بعد أن صرحت مؤسسة رويال إير فورس الخيرية (RAFCTE) بأن «الوضع الجيوسياسي المتصاعد في الشرق الأوسط» تطلب «زيادة كبيرة في المهام العملياتية الواقعية» من قاعدة سلاح الجو الملكي فيرفورد.قال مركز تدريب القوات الجوية الملكية البريطانية إن كلاً من القوات الجوية الملكية والأمريكية بحاجة إلى «الحفاظ على جاهزية تشغيلية غير مقيدة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع في القاعدة».وبعد فترة وجيزة منذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب مع إيران في 28 فبراير، تم إغلاق الطرق المحيطة بالقاعدة في محاولة «لمعالجة قضايا السلامة والوصول». وتم تركيب شاشات واقية على الأسوار المحيطة بالقاعدة في مارس/آذار لمنع التصوير بعد أن أصبح المكان شائعاً بين هواة مراقبة الطائرات عندما بدأت القاذفات الأمريكية بالوصول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8140287.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8140287.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 20:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملفات حساسة بلا جراحة.. قمة شراء الوقت بين ترامب وشي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد أربعة أشهر من آخر لقاء جمعهما، تبادل الزعيمان دونالد ترامب وشي جين بينغ المجاملات وسط حفاوة أمريكية واضحة، خلال أول زيارة للرئيس الصيني إلى واشنطن منذ أكثر من عقد، حيث مددا هدنة تجارية، وتبادلا الهدايا والثناء، وأقرا بإمكانية العمل معاً لاحتواء مخاطر تطوير الذكاء الاصطناعي، لكن بالنسبة لقمة تاريخية كان من المفترض أن تعالج التوترات المتصاعدة بين أكبر قوتين اقتصاديتين وجيوسياسيتين في العالم، كانت الزيارة هادئة نسبياً، عنوانها الأبرز: «شراء الوقت لا التسوية الشاملة».وبحسب العديد من المراقبين، فإنه يمكن قراءة نتائج القمة باعتبارها إدارة للخلاف أكثر من كونها تسوية له، فقد انتهت الزيارة التي جرت بين 23 و25 سبتمبر/ أيلول، من دون أن تحمل اختراقاً حاسماً في القضايا الأكثر حساسية في العلاقة بين واشنطن وبكين، رغم إظهار دفء شخصي ودبلوماسي.تمديد الهدنة التجارية.. أبرز نتيجة معلنةبينما كان الجانب الاقتصادي أبرز النتائج العملية للقمة. فقد أعلنت واشنطن وبكين تمديد الاتفاق التجاري المعروف باسم «اتفاق بوسان» لمدة شهرين، من موعد انتهائه السابق في 10 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 10 يناير/ كانون الثاني 2027.وتكتسب هذه المهلة أهمية خاصة بالنسبة للشركات والأسواق وسلاسل الإمداد العالمية، لأنها تؤجل احتمال عودة التصعيد الجمركي في المدى القريب. وفي الوقت نفسه، فإن قصر مدة التمديد يعني أن الخلافات الأساسية لم تُحسم، وأن المفاوضات ستظل عرضة للتأثر بالتطورات السياسية والاقتصادية في البلدين.قمة هادئة نسبياًحرص ترامب وشي خلال اللقاء والمأدبة الرسمية على استخدام لغة إيجابية تجاه العلاقة الثنائية. وأكد شي أن الولايات المتحدة والصين تمتلكان مصالح مشتركة واسعة، داعياً إلى التعاون في المجالات التي يمكن أن يستفيد فيها البلدان من قدراتهما المتبادلة.كما شدد خلال مباحثاته مع ترامب على ضرورة إدارة المنافسة بين البلدين، بدلاً من تحويلها إلى مواجهة مفتوحة. وقال إن الصين والولايات المتحدة تستطيعان التنافس والتعاون في الوقت نفسه، خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي.من جهته، وصف ترامب زيارة شي بأنها زيارة مهمة، وقال إن البلدين ينبغي أن يواصلا الحوار من أجل التوصل إلى ترتيبات اقتصادية أفضل، كما أقر بأهمية استمرار الاتصالات بين واشنطن وبكين بشأن الذكاء الاصطناعي.وكانت المظاهر الاحتفالية للزيارة واضحة، إذ أقيمت مراسم استقبال رسمية في البيت الأبيض، تلتها مأدبة عشاء رسمية حضرها الرئيسان وزوجتاهما، في إطار برنامج رسمي أعدته الإدارة الأمريكية للزيارة. لكن خلف هذه الأجواء الاحتفالية بقيت الملفات الأكثر حساسية من دون تسوية شاملة.تايوان.. الخلاف الأكثر حساسيةاحتلت قضية تايوان موقعاً رئيسياً في الحسابات الصينية، ووفقاً لوزارة الخارجية الصينية، طلب شي من واشنطن الالتزام بموقف معارض لاستقلال تايوان والتعامل بحذر مع القضية، باعتبارها من القضايا المرتبطة مباشرة بسيادة الصين ووحدة أراضيها. ولا تزال واشنطن وبكين تختلفان جذرياً حول مستقبل الجزيرة.فالصين تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها وتعارض استقلالها، بينما تحافظ الولايات المتحدة على سياسة تقوم على الاعتراف الدبلوماسي مع استمرار علاقاتها غير الرسمية مع تايبيه والتزامها القانوني بتوفير وسائل دفاعية لتايوان. ولم ينتج عن قمة واشنطن، إعلان عن تسوية جديدة بشأن القضية.الذكاء الاصطناعي: من ساحة تنافس إلى مجال للحواربرز الذكاء الاصطناعي بصورة أكبر مما كان عليه في مراحل سابقة من العلاقة الأمريكية الصينية، مع إدراك الطرفين أن التكنولوجيا أصبحت جزءاً من المنافسة الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية.وقال شي إن الولايات المتحدة والصين تمتلكان قدرات قوية في الذكاء الاصطناعي، وإن البلدين يستطيعان التعاون في مواجهة مخاطر إساءة استخدام التكنولوجيا. ودعا إلى استمرار الحوار بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي وفوائده، مؤكداً ضرورة إبقاء التكنولوجيا تحت السيطرة البشرية.وسبق ذلك محادثات بين مسؤولين أمريكيين وصينيين تناولت الذكاء الاصطناعي، والمعادن الأرضية النادرة، والتجارة، وقواعد السلامة الخاصة بالأنظمة المتقدمة. وكانت واشنطن قد بحثت أيضاً إمكانية إنشاء آليات للحوار بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي وإدارة الأزمات المرتبطة به. لكن التعاون المحتمل في هذا المجال لا يلغي المنافسة التكنولوجية. فما زالت الولايات المتحدة تفرض قيوداً على تصدير بعض التقنيات والرقائق المتقدمة إلى الصين، فيما تعمل الشركات الصينية على تطوير قدراتها المحلية في الرقائق والذكاء الاصطناعي.وفي الأسابيع التي سبقت القمة، أعلنت شركات صينية، من بينها علي بابا، عن تطورات جديدة في الرقائق ونماذج الذكاء الاصطناعي، في مؤشر على استمرار الاستثمار الصيني في تقليص الفجوة التكنولوجية رغم القيود الأمريكية.المعادن الأرضية النادرة: ورقة نفوذ صينيةتمثل المعادن الأرضية النادرة إحدى أكثر أوراق القوة الاقتصادية أهمية في العلاقة الثنائية، نظراً لدورها في الصناعات الإلكترونية والسيارات والطاقة والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة. وكانت القيود الصينية على صادرات بعض المعادن والمنتجات المرتبطة بها قد أصبحت خلال العامين الماضيين إحدى أدوات الضغط في المفاوضات التجارية، بينما تحاول الولايات المتحدة تقليل اعتمادها على سلاسل الإمداد الصينية.ولهذا السبب، ظل ملف المعادن الاستراتيجية جزءاً من المحادثات الاقتصادية التي سبقت القمة، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية. ومن منظور بكين، تمنح السيطرة على جانب مهم من هذه السلاسل الصناعية الصين قدرة تفاوضية إضافية. أما واشنطن، فتتعامل مع المسألة باعتبارها جزءاً من جهود أوسع لتنويع سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على مصدر واحد للمواد الحيوية.ملف الحرب الإيرانيةفي حين دعا الزعيم الصيني واشنطن وطهران إلى ضرورة العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة بينهما والتي أعلن ترامب أنها انتهت بعد هجوم إيراني على سفن في مضيق هرمز، فقد شددت واشنطن على أن ⁠الرئيس الأمريكي أوضح ‌خلال محادثات ‌البيت الأبيض أن دعم بكين ‌لإيران أمر غير مقبول. وأضاف السفير الأمريكي لدى بكين ديفيد ‌بيردو في ⁠مقابلة مع شبكة سي.إن.بي.سي: «أوضحنا لهم بشكل جلي قبل أسابيع أن أي مساعدة قد يقدمونها لإيران، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، وسواء تمثلت في معلومات مخابرات أو قطع غيار أو معدات ‌عسكرية، هي أمر غير مقبول على الإطلاق. أكد الرئيس ترامب ⁠ذلك مجدداً».لكن عندما سُئل بيردو في مقابلة منفصلة على قناة فوكس نيوز ‌عما إذا كان ذلك يعني ‌أن الصين ستتوقف عن مساعدة إيران، قال بيردو إن واشنطن تلقت تأكيدات من بكين الخميس. وأضاف: «رأينا تحركاً.. بشأن ذلك بالفعل. هذا هو الالتزام. وقد أكدوا ⁠لنا أنهم لا يفعلون ذلك».لماذا تحتاج واشنطن وبكين إلى الهدوء الآن؟تأتي القمة في وقت تواجه فيه إدارة الرئيس ترامب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط تراجع شعبية الحزب الجمهوري، لصالح الحزب الديمقراطي، والذي إذا حقق الأغلبية فسيمثل ذلك عوامل ضغط على إدارة ترامب، بينما الصين تواجه تحديات داخلية مهمة، خصوصاً في قطاع العقارات والطلب المحلي والمالية.وبالمثل تنتظر الصين محطة سياسية مهمة، فقد حدد الحزب الشيوعي موعد انعقاد الجلسة الخامسة للجنة المركزية العشرين بين 26 و29 أكتوبر/تشرين الأول 2026. ومن المقرر أن تركز الجلسة، وفق الإعلان الرسمي، على تعزيز الحوكمة والانضباط داخل الحزب. ويأتي ذلك قبل المؤتمر الوطني للحزب المتوقع في خريف 2027، وهو الموعد الذي يمثل محطة رئيسية في ترتيب القيادة والأولويات السياسية والاقتصادية الصينية.وفي هذا السياق، يمكن أن يوفر استقرار العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة مساحة لبكين للتركيز بصورة أكبر على معالجة هذه الاختلالات الداخلية. ولا يعني ذلك أن الهدنة التجارية تحل المشكلات الاقتصادية الصينية، لكنها تقلل، مؤقتاً، أحد مصادر عدم اليقين الخارجي في وقت تعاني فيه قطاعات داخلية من ضغوط مستمرة.ماذا كسب كل طرف؟بالنسبة إلى الصين، يوفر تمديد الهدنة التجارية فترة إضافية من الاستقرار ويقلل خطر عودة التصعيد الجمركي المباشر في الأجل القريب. كما يمنح بكين وقتاً لمواصلة تعزيز قدراتها المحلية في التكنولوجيا والصناعة، ومعالجة الضغوط الداخلية.أما الولايات المتحدة، فتحصل في المقابل على استمرار إطار تفاوضي مع الصين بدلاً من العودة الفورية إلى التصعيد، مع إبقاء الملفات المتعلقة بالتجارة والمعادن والذكاء الاصطناعي وغيرها على طاولة التفاوض.لكن أياً من الطرفين لم يتخلَّ عن أدوات الضغط الأساسية. فالقيود التكنولوجية الأمريكية ما زالت قائمة، والصين ما زالت تمتلك أوراقاً مهمة في المعادن وسلاسل الإمداد، بينما تبقى تايوان نقطة خلاف استراتيجية لا يبدو أن القمة عالجتها بصورة نهائية.«شراء الوقت» لا إنهاء المنافسةلا تشير نتائج قمة واشنطن إلى نهاية الصراع الاقتصادي والتكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، بل إلى محاولة جديدة لإدارته ومنع تحوله إلى مواجهة شاملة. والنتيجة الأكثر وضوحاً هي تمديد الهدنة التجارية.لكن «كسب الوقت» لا يعني بالضرورة تغير ميزان القوى أو اختفاء أسباب الخلاف. فتظل تايوان، والرقائق والذكاء الاصطناعي، والمعادن الأرضية النادرة، وفائض الإنتاج والتجارة، إضافة إلى ملفات الأمن والسياسة الدولية، عناصر أساسية في العلاقة.وعليه، فإن قمة واشنطن أنتجت استقراراً مؤقتاً أكثر مما أنتجت مصالحة استراتيجية. وقد يكون الاختبار الحقيقي في الأشهر المقبلة هو ما إذا كان الطرفان سيستخدمان فترة الهدنة لبناء اتفاق اقتصادي أوسع، أم أن التنافس سيعود إلى الواجهة مع اقتراب موعد انتهاء التمديد في يناير 2027.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8137488.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8137488.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 25 Sep 2026 21:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[1.13 تريليون دولار على مائدة عشاء ترامب وشي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/113-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[وسط أجواء احتفالية ومراسم مبهرة، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الصيني شي جي بينغ في البيت الأبيض، احتاجت لتغطيات إعلامية مكثفة، وهو ما كان ينقص الحدث بشكل واضح بعد مقاطعة شبكات إعلامية أمريكية كبرى تغطيات الفعاليات الرئاسية رداً على حظرها.ومن الفعاليات التي ظهر فيها استعراض كبير لقوة رأس المال الأمريكي، كانت مأدبة العشاء الرسمية، التي أقامها ترامب وزوجته ميلانيا، لنظيريهما شي وزوجته بنغ لي يوان، حيث كان الأربعة محاطون ببعض أغنى الأشخاص في الغرفة.وبحساب صافي الثروة المجمعة لأولئك الذين جلسوا على طاولة ترامب وشي الرئيسية خلال الحفل، فقد بلغت أكثر من 1.13 تريليون دولار.ومن المفارقات اللافتة، أن هذه الأموال الضخمة تناقض وجهة نظر الرئيس شي والحزب الشيوعي الصيني (CCP) للعالم.وكان بين الحضور على المائدة الرئاسية، جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي ورئيس شركة التكنولوجيا Nvidia، حيث كان يتناول الطعام من الأطباق الخزفية المزخرفة الحمراء التي تعود إلى عهد رئاسة رونالد ريغان، وظهر في مقابل الزعيم الصيني.وهوانغ ولد في تايوان، التي تعتبر واحدة من أكثر القضايا حساسية بين واشنطن والصين، وقد انتقل هوانغ إلى الولايات المتحدة في طفولته، وجمع ثروة تقدر بنحو 190 مليار دولار.وفي حين يعتبر شي تايوان جزءاً من الصين، ولم يستبعد استخدام القوة لإخضاعها، قال هوانغ إن تايوان «إحدى أهم دول العالم»، لكنه أصرّ لاحقاً على أنه لم يكن يُشير إلى أي موقف جيوسياسي.وكان لحضور هوانغ مفارقة إضافية، حيث إن رقائق الذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً من شركة إنفيديا تخضع حالياً لقيود التصدير الأمريكية المفروضة على الصين، في حين تحاول واشنطن منع بكين من تحقيق تقدم تكنولوجي تراه خطراً على أمنها القومي.كما كانت ليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة أشباه الموصلات «أدفانسد مايكرو ديفايسز» (AMD)، حاضرة على المائدة، حيث استمتعت بتناول سمك القاروص المغطى بالسمسم والعسل الذي تم طهيه في البيت الأبيض.وولدت ليزا في تايوان، وانتقلت إلى الولايات المتحدة في طفولتها، لكنها لا تزال تحتفظ بعلاقات وثيقة مع الحكومة التايوانية. ورغم حرصها على عدم الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن السيادة، أعلنت شركة AMD عن استثمار بقيمة 10 مليارات دولار في تايوان، كاشفة أن الجزيرة «مركز لا غنى عنه للتكنولوجيا المتقدمة» مع دخول ثورة الذكاء الاصطناعي مرحلتها الحاسمة التالية. كما تواجه شركتها قيوداً مماثلة على الصادرات مقارنةً بالصين.وإلى يمين زوجة الرئيس شي، كان يقف تيم كوك، الرئيس التنفيذي السابق لشركة أبل. ورغم أن الصين لا تزال سوقاً ضخمة لشركة أبل، إلا أن العلاقة لم تكن دائماً سلسة. ففي عام 2013، اتهمت وسائل الإعلام الرسمية في الصين الشركة بـ«الغطرسة والجشع واستغلال النفوذ» بسبب سياسات الضمان وإصلاح الهواتف، ما أجبر كوك على تقديم اعتذار.وإلى يسار ميلانيا ترامب كان يقف إيلون ماسك، وهو مهاجر من جنوب إفريقيا جاء إلى الولايات المتحدة ليصنع ثروته، وأشاد ماسك كثيراً بالصين و«زعيمها العظيم» شي، وأضاف: «في عهد الرئيس شي، ازدهرت الصين ازدهاراً هائلاً». لكن شركته للسيارات تسلا تواجه منافسة شرسة من شركات صينية تقدم سيارات أرخص.وعلى سبيل المثال، حققت علامات تجارية مثل BYD وOmoda وJaecoo نمواً سريعاً في مبيعاتها في بريطانيا. في المقابل، انخفضت مبيعات سيارات تسلا في المملكة المتحدة بنسبة 9% لتصل إلى 45,239 سيارة في عام 2025 مع ازدياد حدة المنافسة.وقال ماسك: «بصراحة، أعتقد أنه إذا لم يتم وضع حواجز تجارية، فسوف يدمرون معظم شركات السيارات الأخرى في العالم»، مضيفاً: «إنهم جيدون للغاية»، في إشارة إلى الصين.وفي موقع آخر، كان سام ألتمان، يجلس على طاولة مع نجل الرئيس إريك ترامب، ولارا ترامب، وبيت هيغسيث، وزير الدفاع الأمريكي.وحضرت إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر وابنتهما أرابيلا البالغة من العمر 15 عاماً أيضاً. وجلست أرابيلا، التي غنت أغنية صينية للرئيس شي جين بينغ عام 2017، بجوار ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي.وقدم سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، قصة نجاح أخرى للهجرة الأمريكية، حيث انتقل من الهند للدراسة في جامعة ستانفورد عام 1993.ومن بين الحاضرين الآخرين في المأدبة مارك زوكربيرج، الذي تمتد إمبراطوريته في وسائل التواصل الاجتماعي حول العالم، ولكنها محظورة في الصين، وجيف بيزوس، مؤسس أمازون، التي لا تدير أعمال تجارة إلكترونية محلية في الصين، وبرنارد أرنو، الملياردير الفرنسي الذي يقف وراء عملاق السلع الفاخرة LVMH، المتورط في معركة علامات تجارية مع شركة صينية محلية.وقال ترامب، وهو يلقي كلمة أمام الضيوف في المأدبة: «يدرك الرئيس شي وأنا أننا نمثل أنظمة مختلفة، لكن الروابط بين شعبينا باقية، ولم تكن علاقتنا أفضل من أي وقت مضى». وأضاف: «معاً، يمكننا مواصلة بناء علاقة تعزز الازدهار والأمن للأجيال القادمة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8137391.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8137391.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/113-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 25 Sep 2026 20:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زيلينسكي أفشى السر.. أسيران كوريان شماليان يشعلان خلافاً حاداً بين كييف وسيؤول]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B4%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A4%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[أشعل إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عملية ترحيل أسيرين من كوريا الشمالية نحو الأراضي الكورية الجنوبية أزمة سياسية حادة بين البلدين؛ حيث اعتبرت سيؤول أن هذا الإعلان العلني يمثل انتهاكاً صارخاً لتفاهمات مسبقة تفرض التكتم التام على الملف.جذور الأزمةوتعود تفاصيل القصة إلى أوائل عام 2025 حين نجحت القوات الأوكرانية في أسر جنديين كوريين شماليين خلال المعارك الدائرة بمنطقة كورسك الروسية، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ انخراط نحو 15 ألف جندي كوري شمالي لدعم موسكو في حربها منذ عام 2024.وعلى الرغم من تداول خيارات سابقة بشأن إمكانية مبادلتهما بأسرى أوكرانيين لدى روسيا، ضغطت منظمات حقوقية ودفعت رغبة الجنديين المعلنة للانشقاق والبحث عن حياة طبيعية نحو توجيههما إلى كوريا الجنوبية، استناداً إلى الدستور الكوري الجنوبي الذي يعتبر جميع سكان شبه الجزيرة مواطنين.اختراق السريةأشعل إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن عملية ترحيل الأسيرين نحو الأراضي الكورية الجنوبية أزمة سياسية حادة، حيث تم إفصاح زيلينسكي عن الأمر من منبر الأمم المتحدة في نيويورك.وتطرق الرئيس الأوكراني لمحاولة أحدهما الانتحار فور إدراكه حتمية الأسر، منتقدأ استخدام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لجنوده كعملة رابحة، ومستعرضاً خطورة صواريخ بيونغ يانغ الباليستية ومسيّراتها المتقدمة، متجاوزاً بذلك  تفاهمات مسبقة تفرض التكتم التام على الملف.وفي المقابل، دافع مستشار زيلينسكي، دميترو ليتفين، عن الخطوة بالقول إن أوكرانيا دولة منفتحة، وأن الإبلاغ عن الحقائق المجردة بنقل الجنديين كان إجراء طبيعياً.غضب سيؤولتسبب الكشف العلني في موجة غضب عارمة ومخيبة للآمال، دفع الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ للتعبير عن خيبة أمله العميقة حيال خرق كييف لاتفاق السرية المبرم بين الطرفين، مؤكداً أن القضية بالغة الحساسية وتؤثر بشكل مباشر في الأمن القومي والدبلوماسية في شبه الجزيرة.تزامن ذلك مع انتقادات حادة وجّهتها المعارضة في سيؤول لإدارة الرئيس بسبب السماح لرئيس أجنبي بالإعلان عن تفاصيل تخص أمن البلاد واستقرارها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8136327.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8136327.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%B4%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1-%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A4%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 25 Sep 2026 09:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[في لجج التيه والقتال.. 8 محاولات انتحار تدمي الحاملة لينكولن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%AC%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-8-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%88%D9%84%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في كواليس النزاعات الطويلة والعمليات القتالية المحتدمة، غالباً ما تتجه الأضواء نحو دقة الصواريخ وحجم الاستراتيجيات العسكرية، بينما تبقى الأرواح البشرية والمعنويات داخل البوارج الحربية بعيدة عن العدسات، هذا ما كشفته الأرقام الصادمة التي أقرّتها وزارة البحرية الأمريكية مؤخراً، معترفة بوقوع ثماني محاولات انتحار بين أفراد طاقم مجموعة حاملة الطائرات الهجومية «يو إس إس أبراهام لينكولن» ومجموعتها الضاربة.وبين الأرقام القياسية لـ286 يوماً قضتها الحاملة في عرض البحر دون توقف، والظروف المعيشية القاسية التي وثقتها شبكة «سي إن إن» ووكالة الصحافة الفرنسية، تتكشف فصول أزمة إنسانية ونفسية عاصفة وضعت إدارة الرئيس دونالد ترامب في مواجهة انتقادات سياسية حادة ومساءلات برلمانية مشددة.أرقام غير مسبوقةوفقًا لما كشفت عنه شبكة «سي إن إن» ووكالة الصحافة الفرنسية من خلال رسالة القائم بأعمال وزير البحرية هونغ كاو الموجهة إلى لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ رداً على استفسارات السيناتورة الديمقراطية كيرستن غيليبراند، فإن معدل المحاولات الـ8 يشمل طاقم «لينكولن» الرئيسي، والبحارة من الجناح الجوي التابع للحاملة، وموظفي المجموعة الهجومية وسرب المدمرات، والمدمرات المرافقة، فضلًا عن جميع أسراب الطيران الموجودة على متن السفن.ورغم أن كاو أشار إلى أنه «لم تقع أي حالات انتحار فعلية على متنها خلال فترة الانتشار»، إلا أن مسؤولين عسكريين أكدوا أن هذا الرقم يُعد «مرتفعًا للغاية» مقارنة بالمعدلات المعتادة لعمليات الانتشار الحديثة التي تسجل عادة محاولة أو محاولتين سنوياً.وتضمنت الرسالة تفاصيل حول حوادث خطيرة، من بينها حادثة وقعت في أوائل شهر أغسطس تمثلت في قفز بحار تابع للجناح الجوي من على متن السفينة إلى البحر، قبل أن يُنتشل بسرعة فائقة عبر طائرة مروحية للبحث والإنقاذ ويتلقى العلاج الطبي اللازم.وأُحبطت محاولة أخرى في مارس (آذار) عندما منع زملاء أحد البحارة محاولته لإلقاء نفسه في البحر، ليجري إخطار القسم الطبي وإعادته لاحقًا إلى ميناء موطنه.رحلة استثنائيةانطلقت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن من ولاية كاليفورنيا في شهر نوفمبر 2025 في مهمة كانت مقررة مبدئياً في بحر الصين الجنوبي، قبل أن يتم تحويل مسارها بشكل عاجل إلى الشرق الأوسط، وهناك، انخرطت في وتيرة مرتفعة للغاية من العمليات القتالية والإنذارات المستمرة تزامناً مع الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما أدى إلى بقاء الحاملة خارج الميناء لأكثر من ستة أشهر، وصولًا إلى توقفها في تايلاند في أوائل شهر سبتمبر (أيلول) الجاري بعد قضاء 286 يومًا متواصلة في عرض البحر مسجلة رقماً قياسياً حديثاً لمدة البقاء.وقد استمر انتشار ما بين 6 آلاف و7 آلاف بحار ضمن مجموعة لينكولن الهجومية التي ضمت نحو ست سفن، ورغم تزويد الحاملة بموارد مختلفة للصحة النفسية شملت 5 رجال ومستشاراً للصحة السلوكية والوقاية، وطبيباً نفسياً، واختصاصياً اجتماعياً، و3 فنيين للصحة السلوكية، إضافة إلى كلب علاج تدريبي، إلا أن الضغوط الميدانية فاقت تلك الموارد.تراجع المعنوياتأدت وتيرة العمليات القتالية المكثفة إلى غياب زيارات الموانئ بشكل تام، وهو ما انعكس سلباً على البنية التحتية للسفينة ومعنويات الطاقم.ونقلت شبكة «سي إن إن» عن أحد أفراد الطاقم قوله إن المعنويات كانت «منخفضة جدًا»، مع تكرار سماع أفكار انتحارية بين البحارة.وأوضح البحار أن الضغوط طالت المرافق الأساسية، حيث أُغلقت دورات المياه ونوافير الشرب بشكل متكرر، وانعدمت إمكانية الحصول على مياه ساخنة لفترات طويلة.وكانت عائلات العسكريين ومشرّعون أمريكيون قد أثاروا مخاوف جدية في أغسطس الماضي بشأن تدهور ظروف المعيشة ونقص الغذاء وتدني مستوى النظافة على متن الحاملة، ما وجه انتقادات سياسية حادة لإدارة ترامب.وفي المقابل، واجهت الإدارة تلك التقارير بالنفي، حيث أصر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في حينه على أن الوضع على متن الحاملة قد جرى تصويره «في صورة مضللة»، بينما أكد مسؤولون أمريكيون أن البحرية لا تعتقد بوجود علاقة مباشرة بين مدة الانتشار والأفكار المتعلقة بإيذاء النفس، معتبرين أن حوادث سقوط الأفراد في البحر ليست مقتصرة على هذه المجموعة وحدها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/24/8134723.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/24/8134723.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%AC%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-8-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%88%D9%84%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 13:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا كسر ترامب البروتوكول من أجل الرئيس الصيني ؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في خطوة غير معتادة كسرت الأعراف والبروتوكول الرئاسي الأمريكي، توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً إلى قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ عند وصوله إلى منطقة واشنطن.ويعد هذا الاستقبال المباشر على مدرج الطائرات خروجاً عن التقاليد الدبلوماسية المعتادة –التي تكتفي باستقبال القادة داخل البيت الأبيض– في زيارة تعد الأولى من نوعها للزعيم الصيني إلى واشنطن منذ نحو عقد.وافتتح هذا الترحيب الاستثنائي زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام تتخللها مراسم فخمة ومأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، لتأتي رداً على الاستقبال المماثل الذي قوبل به ترامب في الصين خلال شهر مايو الماضي.تبريرات الرئاسةوفي محاولة لتفسير هذا الاحتفاء البارز وسط موجة التساؤلات، أدلت السيدة الأولى ميلانيا ترامب بتصريحات عبر برنامج «فوكس آند فريندز» على قناة «فوكس نيوز»، أكدت خلالها أن قرار الاستقبال الشخصي يعود إلى «وجود علاقة رائعة تربط الزعيمين».وشددت ميلانيا على البعد الأخلاقي والدبلوماسي للخطوة بالقول: «إنه قادم إلى أرضنا، وعلينا استقباله بأقصى درجات الاحترام».ومن جانبه، دعم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هذا التوجه، معتبراً أن العلاقة مع بكين ستحدد مسار القرن الحادي والعشرين، وأن التواصل على أعلى المستويات يظل ضرورة ملحة لا ترفاً.استياء الكونغرسعلى النقيض من الرؤية الرسمية للإدارة، رصدت صحيفة «نيويورك تايمز» حالة واسعة من الاستياء داخل أروقة الكونغرس وبين حلفاء واشنطن التقليديين إزاء طبيعة هذا التقارب، خاصة في وقت يواصل فيه ترامب الضغط على شركائه الغربيين.وفي هذا السياق، عبّر السيناتور روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة، عن رفضه القاطع للزيارة خلال خطاب بالكونغرس، مشيراً إلى أنه كان سينصح بعدم توجيه الدعوة أصلاً لمن وصفه بـ«الديكتاتور القاسي غير المنتخب»، مطالباً بضرورة مواجهة بكين بحزم في ملفي التسلح ودعم إيران.رسائل الحلفاءوفي السياق ذاته، حذر السفير الأمريكي السابق في بكين، نيكولاس بيرنز، من التداعيات الاستراتيجية لهذا التقارب، مؤكداً أن الحفاوة المبالغ فيها تُرسل رسالة خاطئة للحلفاء مفادها بأن واشنطن تُقدم علاقتها الخاصة مع «شي» على حساب شراكاتها التاريخية المتجذرة.وشدد بيرنز على أن القيادة الصينية تعتمد في تعاملاتها على لغة القوة والردع متجاوزة حدود الإطراء الدبلوماسي، ما يضع السياسة الخارجية الأمريكية أمام ميزان دقيق بين المصالح الثنائية والتحالفات التقليدية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/24/8134080.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/24/8134080.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%88%D9%83%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب يخبئ الخلافات مع الصين خلف مظاهر الاحتفاء بزيارة شي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AE%D8%A8%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يستقبل دونالد ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ في واشنطن في زيارة رسمية يطغى عليها الطابع الاحتفالي أكثر من الجانب السياسي، متجاوزاً بذلك الخلافات القائمة منذ فترة طويلة بين أكبر اقتصادين في العالم.سيستقبل ترامب الرئيس شي وزوجته، المغنية العسكرية السابقة بنغ لي يوان، مساء الأربعاء؛ وهي المرة الأولى في الآونة الأخيرة التي يستقبل فيها رئيس أمريكي نظيره الصيني مباشرة على أرضية المطار.وستعقب ذلك اجتماعات تتناول قضايا شائكة تشمل التجارة وتايوان، إلى جانب مأدبة عشاء رسمية - وهي الثانية في عهد ترامب الحالي - قبل مراسم الوداع يوم الجمعة.**media[8131811]**سقف التوقعات تُعد هذه الزيارة الأولى لشي إلى العاصمة الأمريكية منذ عام 2015. وقد خفّض الجانبان سقف التوقعات بشأن تحقيق اختراقات كبرى أو حدوث صدامات حادة. ورغم الإشادة بالطابع الإيجابي للمحادثات الثنائية الأولية التي جرت في نيويورك يوم الأحد، إلا أنها لم تسفر عن اتفاق لتمديد الهدنة المتعلقة بالرسوم الجمركية، والتي من المقرر أن تنتهي في نوفمبر/تشرين الثاني.يقول إدغار كاغان، وهو دبلوماسي أمريكي سابق عمل في آسيا ويعمل حالياً في «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» ومقره واشنطن: «الزيارة بحد ذاتها هي الرسالة. لقد كان هناك غياب مفاجئ لأي إشارات - سواء من البيت الأبيض أو من الصين - حول الأهداف الرئيسية للزيارة. أعتقد أنهم يضعون الزيارة في إطار محدد للغاية: يتعلق الأمر بإدارة العلاقة».خلافات جوهرية كامنة وفي إشارة إلى رغبته في أن يسير الاجتماع بسلاسة، لم يذكر ترامب اسم الصين سوى مرة واحدة في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء. ومع ذلك، فقد ناقش زيارة شي مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، التي سبق أن دخلت في مواجهات مع بكين.ومع ذلك، تظل هناك نقاط خلاف جوهرية كامنة تحت مظاهر الود والمجاملات الرسمية؛ إذ تسابق الولايات المتحدة الزمن لكسر هيمنة الصين على المعادن الأرضية النادرة، وسط شكاوى من تعمّد بكين إبطاء شحنات كانت ركيزة أساسية في الهدنة التجارية المبرمة العام الماضي. كما حذر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قائلاً: «لن يكون هناك 'يوم تالٍ' إذا فازت الصين» في سباق الذكاء الاصطناعي.وفي المقابل، ينصب تركيز المسؤولين الصينيين على عرقلة حزمة أسلحة أمريكية مقترحة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار؛ وهي الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها الصين (والحزب الشيوعي الحاكم فيها) جزءاً من أراضيها. قال تشو فنغ، عميد كلية الدراسات الدولية بجامعة نانجينغ، إن الأهداف الرئيسية للصين تتمثل في صياغة رسالة إيجابية حول القمة في كلا البلدين، وتخفيف حدة المبالغات الأمريكية بشأن التهديدات الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، والتمسك بالخطوط الحمراء الصينية الصارمة فيما يتعلق بمسألة تايوان.وأضاف: «في ظل العقبات التي تواجهها صناعة الأسلحة الأمريكية محلياً، يبدو أن تباطؤ مبيعات الأسلحة لتايوان - وتقليص كمياتها - أمر قابل للتحقيق».مشاكل داخليةيأتي هذا اللقاء الثنائي في وقت حساس لكلا الرجلين؛ إذ يستعد ترامب (80 عاماً) لاحتمال تكبد زملائه الجمهوريين هزائم في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، ويواجه خطر التحول إلى رئيس «بطة عرجاء» (أي رئيس تنتهي ولايته قريباً وتضعف سلطته).وقد انتقد السيناتور الجمهوري عن ولاية ميسيسيبي، روجر ويكر - الذي يرأس لجنة القوات المسلحة - ترامب بشدة يوم الثلاثاء بسبب هذه الزيارة.وقال في خطاب له: «بكل صراحة، لو طلب البيت الأبيض مشورتي، لكنت اقترحت ألا يدعو الرئيس شي جين بينغ إلى واشنطن لحضور مراسم استقبال فخمة كهذه».ولاية رابعة تاريخية في المقابل، يمضي شي (73 عاماً) قدماً نحو ولاية رابعة تاريخية في السلطة، لكنه يواجه تحديات تتمثل في تباطؤ النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب.وستخيم تساؤلات كبرى أخرى على هذا الاجتماع؛ فقد أرسل ترامب إشارات متضاربة بشأن ما إذا كان سيسمح بدخول السيارات الصينية إلى السوق الأمريكية، وهي خطوة قد تشكل تطوراً بالغ الحساسية لهذه الصناعة.وكان قد أبدى سابقاً انفتاحاً على فكرة السماح للصين ببناء مصانع للسيارات في الولايات المتحدة شريطة توظيف عمال أمريكيين. ومع ذلك، صرح أحد المسؤولين الأمريكيين بأن أي اتفاق من هذا القبيل سيتعين عليه استيفاء شروط الأمن القومي للمضي قدماً.توترات الذكاء الاصطناعيومع تصاعد التوترات بشأن الذكاء الاصطناعي، حظرت الولايات المتحدة استيراد الروبوتات الشبيهة بالبشر وأجهزة العاكس الكهربائي (inverters) الجديدة من الصين، وفرضت عقوبات على شركات صينية بسبب قضايا العمل القسري، وأدرجت شركات تكنولوجيا صينية كبرى في القائمة السوداء لوزارة الدفاع (البنتاغون). وفي المقابل، فرضت بكين قيوداً على الشركات الأمريكية وشددت الرقابة على صادرات الطائرات المسيرة (الدرونز). ورغم ذلك، لم يلجأ أي من الطرفين إلى تصعيد قد يؤدي إلى انهيار الهدنة الأوسع القائمة بينهما.وقد قلل مسؤولو إدارة ترامب من سقف التوقعات بشأن المناقشات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، رغم أن بيسنت أشار إلى اتفاق الجانبين على إطلاق حوار جديد حول هذا الموضوع.وفي الوقت الذي تتسابق فيه شركات الذكاء الاصطناعي الصينية الرائدة للحاق بنظيراتها في «وادي السيليكون»، تتهمها الولايات المتحدة باقتباس قدرات تقنية من النماذج الأمريكية المتطورة - وهي اتهامات رفضتها بكين.اتفاق جديد وقال بريت فيترلي، المدير الإداري في مجموعة «آسيا غروب»: «الواقع هو أن أياً من الطرفين لا يدرك حقاً ما قد يتمخض عنه الحوار في هذه اللحظة السياسية والتكنولوجية المحددة». في مكالمة لإطلاع الصحافة على المستجدات يوم الجمعة، صرح مسؤولون أمريكيون بأنهم بحاجة إلى أن تبذل الصين مزيداً من الجهود للحد من تدفق عقار الفنتانيل وزيادة صادرات المعادن الأرضية النادرة. كما أوضح المسؤولون أن الولايات المتحدة ليست مهتمة بإبرام اتفاق جديد للرقابة على الصادرات بهدف الحصول على معادن تعتقد واشنطن أن الصين قد وافقت بالفعل على توفيرها.وقد انخفضت صادرات الصين من مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة إلى الولايات المتحدة بنسبة 21% في شهر أغسطس مقارنة بالشهر السابق، وذلك وفقاً لبيانات الجمارك التي نُشرت يوم الأحد.وفي المقابل، شهد الفائض التجاري للصين مع الولايات المتحدة الشهر الماضي أيضاً ارتفاعاً حاداً بنسبة 44% مقارنة بالعام السابق لتتجاوز 29 مليار دولار، وهي الفجوة الأكبر منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025.وفي حين تظل بكين عرضة لتأثير القيود الأمريكية على صادرات أشباه الموصلات المتقدمة ومعدات تصنيعها، فإن صناعة الرقائق المحلية فيها تحقق تقدماً ملحوظاً؛ إذ سرّعت شركة «هواوي تكنولوجيز» الصينية الأسبوع الماضي خططها لتطوير الجيل التالي من رقائق الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تحدياً للقيود التكنولوجية الأمريكية.واشنطن في عهد ترامبيصل شي في وقت يتحدى فيه ترامب حدود صلاحياته بطرق غير مسبوقة؛ فقد حظر الرئيس دخول ثلاث مؤسسات إعلامية كبرى إلى البيت الأبيض، وضغط لتعديل قواعد التصويت، كما أبدى تذمره من القضاة الذين يحدون من سلطاته المتعلقة بالرسوم الجمركية ومساعيه لإلغاء مبدأ منح الجنسية بالولادة.وتُعلق لافتات تحمل صور ترامب على مباني الإدارات الحكومية، بما في ذلك وزارة العدل؛ وهي صور يرى منتقدوها أنها تذكر بأساليب الأنظمة السلطوية.لطالما أشاد ترامب بعلاقته مع شي، وتتصدر صور لقائهما الأخير -الذي عُقد في بكين- جدران الجناح الغربي للبيت الأبيض. وقد يمنح هذا التقدير شي شعوراً بالجرأة، ولا يقتصر الأمر على قضية تايوان فحسب.يقول سكوت كينيدي، الخبير في الشؤون الصينية بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: «إن الولايات المتحدة تمنح شي جين بينغ حرية الحركة فعلياً؛ فنحن لا نقيّد الجانب الصيني بأي شكل جوهري حقيقي».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/23/8131810.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/23/8131810.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (بلومبيرغ)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AE%D8%A8%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 23 Sep 2026 08:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زلزال نيراني روسي يهز أوكرانيا.. هل بدأ ثأر «الانتخابات»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%B2-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في تصعيد عسكري هو الأعنف من نوعه خلال الساعات الأخيرة، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت هجوماً واسع النطاق ومكثفاً استهدف العمق الأوكراني.وتأتي هذه الهجمات بعد يوم واحد من توعد روسيا بالانتقام من الهجمات الاستثنائية وغير المسبوقة التي تعرضت لها العاصمة موسكو ومناطق روسية عدة خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت خلال الأسبوع الماضي.هجوم واسعوأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات المتتالية التي شنتها طالت بنى تحتية حيوية حساسة في مختلف أنحاء أوكرانيا، وشملت القوائم الاستهدافية منشآت صناعية عسكرية، ومجمعات للصناعات المعدنية والكيميائية، ومرافق لقطاع الوقود والطاقة، فضلاً عن دك بنى تحتية لموانئ بحرية وسفن تابعة للجيش الأوكراني.وجاء هذا الهجوم المكثف بعد ليلة ساخنة أعلنت فيها موسكو نجاح وسائط دفاعها الجوي في اعتراض وتدمير نحو 297 طائرة مسيرة أُطلقت خلال الليل فوق عدة مناطق روسية، في إطار استمرار دوامة الضربات المتبادلة بعيدة المدى.جحيم المسيرات على موسكويأتي الرد الروسي الواسع تتويجاً لحالة الاستنفار القصوى التي فرضتها الهجمات الأوكرانية غير المسبوقة التي ضربت العمق الروسي، والتي تضمنت إطلاق كييف لأكثر من ألف طائرة مسيرة وصواريخ مجنحة في هجوم وُصف بأنه الأكبر ضد العاصمة موسكو بالتزامن مع محطة الانتخابات البرلمانية الروسية.وقد أسفرت تلك الهجمات الأوكرانية عن أضرار جسيمة في مصفاة موسكو النفطية الكبرى واشتعال حرائق هائلة فيها، إلى جانب سقوط قتلى وجرحى مدنيين في مقاطعة موسكو، وهو ما دفع القيادة الروسية للوعيد برد قاسٍ ومزلزل.وضع متردعلى الجانب الأوكراني، أسفرت الموجات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة الروسية الأخيرة عن خسائر فادحة، حيث تعرضت منشآت حيوية وطاقة في مقاطعات مثل بولتافا ودنيبروبيتروفسك لقصف مركز أدى لتسجيل إصابات مباشرة في أكثر من 20 موقعاً حيوياً.كما تسببت الغارات في مقتل وإصابة مدنيين، وسط انهيار مستمر في الخدمات الأساسية واستمرار المعارك الطاحنة على طول خطوط الجبهة، غداة إخفاق الهدن الجزئية المتعلقة بوقف استهداف مرافق الطاقة بين الجانبين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/22/8129995.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/22/8129995.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%87%D8%B2-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%AB%D8%A3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 12:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المعادن الأرضية النادرة تجبر ترامب على خفض التصعيد قبيل لقائه مع شي جين بينغ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D9%8A-%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%BA]]></link> 
        <description><![CDATA[قال خبراء في الشؤون الصينية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهج لهجة أقل حدة من المعتاد قبيل اجتماعه المرتقب مع نظيره الصيني شي جين بينغ هذا الأسبوع، في ما يرونه دليلا على تنامي قوة بكين بفضل المعادن الحرجة.ولم تلوح إدارة ترامب حتى الآن بفرض رسوم جمركية باهظة على الواردات الصينية أو بحظر صادرات التكنولوجيا الأمريكية ‌على عكس المواقف المتشددة التي سبقت القمم السابقة.ويعزو الخبراء السبب إلى حد بعيد إلى سيطرة الصين شبه الكاملة على المعادن الأرضية النادرة، وهي عنصر ​أساسي في صناعة التكنولوجيا والسيارات. ⁠ففي العام الماضي، قلصت بكين صادرات هذه المعادن ردا على الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، مما أحدث صدمة ‌في الأسواق العالمية.وقال الخبراء إن هذه الخطوة وضعت ‌فعليا سقفا لقدرة واشنطن على تهديد بكين، مما عزز موقف الصين في الحرب التكنولوجية المستمرة بينها وبين الولايات المتحدة منذ سنوات.فشل نهج الإكراه المفرط وقالت إميلي كيلكريس المسؤولة التجارية الأمريكية السابقة والتي تعمل الآن في مركز أبحاث الأمن الأمريكي الجديد «أصبحت الولايات المتحدة وإدارة ترامب في وضع مختلف تماما في التعامل مع الصين، إذ لم يعد بإمكانهما اللجوء إلى النهج المفرط ‌في الإكراه (الاقتصادي) والمتجاوز للحدود مع إدراكهما أنه سيتعين عليهما التراجع في بعض الأمور بسبب كل ما حدث الصيف الماضي وقيود تصدير المعادن الأرضية النادرة».وتفيد بيانات شركة الاستشارات أليكس بارتنرز بأن الصين تسيطر على ما يصل إلى 70 بالمئة من عمليات تعدين المعادن الأرضية النادرة عالميا، و85 بالمئة من طاقة المعالجة، ونحو 90 بالمئة من إنتاج سبائك المعادن الأرضية النادرة والمواد المغناطيسية.والمعادن الأرضية النادرة، مثل الإيتريوم والديسبروسيوم، ركيزة أساسية لصناعات استراتيجية مثل السيارات وإنتاج الرقائق الإلكترونية ولشركات التعاقدات الدفاعية، مما يمثل نقطة اختناق حاسمة في سلاسل التوريد.ومن المقرر أن يلتقي ترامب وشي في البيت الأبيض يوم الخميس، يليه عشاء رسمي يحضره كبار المسؤولين والرؤساء التنفيذيين.واتخذت إدارة ترامب في الآونة الأخيرة بعض الإجراءات المناهضة للصين، لكن ​خبراء قالوا إنها لم تصل إلى مستوى التصعيد الذي اتسمت به تهديدات سابقة، فضلا عن الإعلان عنها قبل أشهر من القمة، ‌تجنبا لاستفزاز بكين على الأرجح.اتهامات أمريكيةفعلى سبيل المثال، اتهمت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في يونيو حزيران شركتي علي بابا و(بي.واي.دي) وغيرهما بتقديم دعم للجيش الصيني. وفي يوليو تموز، هدد وزير الخزانة سكوت بيسنت بفرض عقوبات على أي شركة صينية تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي تنسخ نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية.وفي الشهر نفسه، حظرت الولايات المتحدة استيراد منتجات من ⁠43 شركة صينية بدعوى انتهاكات لحقوق الإنسان، وحظرت أيضا استيراد روبوتات ومحولات طاقة أجنبية جديدة في خطوة استهدفت الصين.وقال بيتر هاريل، وهو مسؤول في البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق جو بايدن، «إنهم يبقون الوضع تحت السيطرة بما يكفي لكي لا تتخذ الصين إجراءات انتقامية شديدة».وأضاف أنه بعد «انفجار المعادن النادرة»، تشعر إدارة ترامب بأنها «عرضة للإكراه الصيني» وتسعى إلى «الاستقرار والوصول ​الآمن إلى المعادن الحرجة».حرب تجارية وتكنولوجيةانخرطت الولايات المتحدة والصين في حرب تجارية وتكنولوجية منذ ولاية ترامب الأولى، إذ تصاعد التوتر في كثير من الأحيان قبل اجتماعات القمة ثم ‌هدأ بعدها مباشرة.وتجلى مثال مبكر على ذلك خلال اجتماع ترامب مع شي في أوساكا باليابان عام 2019، عندما تراجع ترامب عن تهديداته بفرض رسوم جمركية على سلع صينية قيمتها 300 مليار دولار وخفف قيود التصدير على شركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات بعد أن وافقت بكين على مشتريات من عدد غير محدد من السلع الزراعية الأمريكية.وفي اجتماع انعقد ‌في بوسان الكورية الجنوبية ‌في أكتوبر تشرين الأول 2025، خفض ترامب الرسوم الجمركية 10 بالمئة وألغى ضوابط التصدير على ⁠آلاف الشركات الصينية، عندما وافق شي على تعليق قيود تتعلق بالعناصر الأرضية النادرة واستئناف شراء فول الصويا الأمريكي، مما دفع الجانبين ‌إلى إعلان نجاح القمة.إلا أن ترامب عاد إلى التهديدات التجارية الكبيرة قبل اجتماعه مع شي في بكين في مايو أيار الماضي، عندما قال إنه سيفرض رسوما جمركية جديدة 50 بالمئة على الصين، وذلك في أعقاب تقرير أفاد بأن بكين كانت تخطط لتسليم أنظمة ⁠دفاع جوي جديدة إلى إيران.أشاد مشرعون جمهوريون مثل جون مولينار، رئيس اللجنة المعنية بالصين بمجلس النواب الأمريكي، بالإجراءات التي اتخذتها واشنطن في الآونة الأخيرة قبيل ​الاجتماع. وقال في بيان لرويترز «يدخل الرئيس ترامب القمة من موقع قوة».لكن دميتري ألبيروفيتش، المؤسس المشارك لشركتي كراود سترايك ومركز سيلفرادو بوليسي أكسيليريتور للأبحاث الجيوسياسية ومقره واشنطن، توقع اتخاذ واشنطن إجراءات أقل حدة حتى تتمكن من تطوير إمدادات بديلة من المعادن الحرجة.وقال في فعالية أقيمت الأسبوع الماضي ⁠بخصوص المنافسة بين الولايات المتحدة والصين «منذ (اجتماع) بوسان العام الماضي، هناك هدنة هشة أعتقد أنها ستستمر».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/22/8129727.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/22/8129727.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%87-%D9%85%D8%B9-%D8%B4%D9%8A-%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%BA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 06:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اجتماع ترامب وبزشكيان في نيويورك رهينة شرط أمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D8%B2%D8%B4%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انفتاحه بشأن مقترح عقد لقاء مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تنطلق من 22 وحتى 28 سبتمبر الجاري، فقد ألمحت الإدارة الأمريكية إلى شرط لعقد اللقاء، في حين لم تتحدث طهران عن مواقفها حتى الآن.ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، بينما ستكون كلمة الرئيس الإيراني في اليوم التالي، حيث يعد إلقاء بزشكيان خطابه في نيويورك بينما تخوض بلاده حرباً فعلية مع الولايات المتحدة أمراً غير مسبوق تقريباً.شرط أمريكيوبشأن اللقاء المحتمل، قال سفير أمريكا لدى الأمم المتحدة مايك والتز الاثنين إن الرئيس ترامب «منفتح دائماً على التوصل إلى اتفاق»، وذلك عندما سُئل عما إذا كان ترامب سينظر في الاجتماع مع نظيره الإيراني.وأوضح والتز في تصريحات إعلامية أن: «ترامب منفتح دائماً على إبرام صفقة»، ومن ثم فإنه لا يستبعد عقد اللقاء. لكن والتز قال إن أي مسؤول إيراني يجلس مع ترامب سيحتاج إلى أن يكون لديه سلطة التفاوض نيابة عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.ومضى قائلاً: «علينا أن نعرف أنه سواء كان الرئيس الإيراني أو أي شخص آخر في وفده، فبإمكانهم التحدث والدخول في صفقة نيابة عن المرشد الإيراني».كما قال والتز إن الضغط الاقتصادي الأمريكي المتزايد على إيران قد أضعف موقف طهران، وأضاف بالحرف: «قدمنا على رقبة الاقتصاد الإيراني»، مشيراً إلى انخفاض قيمة العملة الإيرانية، وارتفاع التضخم، وتضاؤل احتياطيات النقد الأجنبي.ولفت والتز إلى أن طهران تكافح للحفاظ على دعم البنزين ودفع رواتب بعض موظفي الحكومة والعسكريين. وأشاد بحملة الضغط الاقتصادي التي شنها وزير الخزانة سكوت بيسنت، وقال إن ترامب لا ينوي تخفيف الضغط على إيران.الخيارات الثلاثةوفي أحدث تصريحاته بشأن الصراع مع إيران قال ترامب إن الخيارات المطروحة على الطاولة تتمثل في «إما محو إيران، أو تركها تتعفن اقتصادياً، أو إبرام صفقة»، في حين ردت طهران بالقول إنها إذا تعرضت للضرب مجدداً فستنشر أسلحة جديدة وتوسع نطاق الصراع.وإذا مضت الأمور قدماً فقد يجتمع ترامب وبزشكيان في مدينة نيويورك، مما يهيئ لما وصفه مسؤولون سابقون في البيت الأبيض بأنه لحظة دبلوماسية «درامية»، حيث أصبح وفد طهران «أسيراً» فعلياً في ظل القيود الأمريكية وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.ويقول ثيو وولد، مستشار السياسة الداخلية في البيت الأبيض: «بالنسبة للإيرانيين، سيكون القيد هو قلة وصولهم إلى الصحافة الدولية وقلة قدرتهم على توجيه انتقادات لاذعة لإدارة ترامب»، قبل أن يشير إلى أنه «من المنطقي السماح لهم بالمشاركة في المنتدى الدولي ومناقشة أي قضايا يرونها ذات صلة بنظامهم، ثم مطالبتهم بالعودة إلى ديارهم».ويأتي هذا الاجتماع المحتمل في وقت يدرس فيه ترامب شنّ ضربات جديدة على إيران وسط الحرب الدائرة منذ نحو سبعة أشهر. وفي الوقت نفسه، وضعت طهران سبعة شروط لإجراء محادثات مع واشنطن، وفقاً لما صرّح به أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، من بينها الوقف الشامل للضربات على كل الجبهات، ورفع العقوبات الأمريكية، والإفراج عن أموال إيران المجمدة.ضربات وشيكة.. ودبلوماسية متعثرةوكان الجيش الإيراني قد قال السبت، إن الولايات المتحدة تخطط لتحرك جديد ضد طهران، وذلك بعد نحو سبعة أشهر على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في 28 فبراير/شباط، في حين قال ترامب إنّه في مرحلة «اتخاذ القرار» بشأن الحرب مع إيران، ومن المرتقب أن يلتقي ترامب قادة عرباً، الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن بزشكيان سيتوجه إلى نيويورك الثلاثاء لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وعقد لقاءات ثنائية مع قادة آخرين على هامش الاجتماعات.الزيارة المرتقبة أثارت جدلاً داخل إيران، إذ وصفت صحيفة «آرمان أمروز» الإصلاحية الخطوة بأنها «شجاعة»، فيما انتقدت أصوات محافظة ومتشددّة جدوى الزيارة في ظل الصراع مع واشنطن. ودعت صحيفة «كيهان» المتشددة بزشكيان إلى إلقاء خطاب حازم وتجنب أي إشارة إلى الضعف. كما أبدى وزير الاتصالات السابق الإصلاحي، محمد جواد آذري جهرمي، تحفظاً، قائلاً إن عدم المشاركة على المستوى الرئاسي قد يكون أكثر فائدة في بعض الظروف.وتأتي التحركات الدبلوماسية فيما يواصل الطرفان الأمريكي والإيراني فرض حصارين متنافسين في مضيق هرمز، في محاولة من كل طرف للضغط على الآخر، لكن تصريحات أعضاء في لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية الإيرانية أظهرت تبايناً، بين التشديد على ضرورة اتخاذ قرار موحّد داخل مؤسسات الحكم، والتحذير من زيادة الضغوط الخارجية على إيران.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/21/8128925.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/21/8128925.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A8%D8%B2%D8%B4%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%B1%D9%87%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 21 Sep 2026 18:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هدير محركات التجارة الصينية يضج في أروقة البيت الأبيض قبيل قمّة شي - ترامب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D9%88%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[في الأشهر الأربعة التي تلت آخر لقاء بين زعيمي القوتين العظميين، أشرف شي جين بينغ على طفرة في تجارة الصين مع العالم، بينما واجه دونالد ترامب تراجعاً في معدلات التأييد الشعبي داخل بلاده.ويقول محللون إن هذا التباين في الأوضاع قد خفف من سقف التوقعات بشأن قمتهما في واشنطن هذا الأسبوع؛ إذ لا يبدو شي في عجلة من أمره لتقديم تنازلات، بينما يجد ترامب نفسه مقيداً بحرب مكلفة مع إيران أضرت بشعبيته وبجيوب الأمريكيين على حد سواء.ورغم احتمالية طرح قضايا شائكة مثل ملف تايوان، إلا أن المحور الرئيسي لاجتماع 24 سبتمبر يتمثل في ما إذا كان الزعيمان سيعلنان تمديد الهدنة التجارية المبرمة العام الماضي، والتي جنبت الاقتصاد العالمي صدمة كبرى.وقال جون زين، خبير السياسة الخارجية في معهد «بروكينغز» والمسؤول السابق عن ملف الصين في مجلس الأمن القومي الأمريكي: «لا يسعى شي فعلياً لتحقيق مكاسب ملموسة؛ فهدفه هو تمديد ’اتفاق الشرف‘ مع ترامب لمنح الصين وقتاً لتعزيز قدراتها وتحصين نفسها».«العيش في عالم شي»سعى مسؤولو البيت الأبيض إلى التقليل من احتمالية التوصل إلى اختراقات كبرى. وقد قاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه لي فنغ محادثات تمهيدية في نيويورك يوم الأحد، بهدف الإعداد لاتفاقيات محتملة بشأن ضوابط الذكاء الاصطناعي وتجارة المنتجات غير الحساسة.ويشكل هذا تحولاً جذرياً مقارنة بتعهد ترامب - عند عودته للسلطة في عام 2025 - باستخدام الرسوم الجمركية لمعالجة الخلل التجاري مع الصين الذي كان «يدمر» الولايات المتحدة.ولكن منذ الاتفاق على الهدنة مع شي في أكتوبر من ذلك العام، تشتت انتباه ترامب بين معارك عديدة أخرى في مجال السياسة الخارجية، بدءاً من الحربين في إيران وأوكرانيا ووصولاً إلى الخلافات مع أوروبا حول حرية التعبير. واجهت الصين تحدياتها الخاصة، مثل تباطؤ الطلب المحلي وأزمة عقارية طال أمدها، إلا أن القوة التصديرية الهائلة التي سعى ترامب لكبح جماحها واصلت زخمها القوي فيما يصفه الاقتصاديون بشكل متزايد بـ «صدمة الصين 2.0».وتسير الصين بخطى ثابتة نحو تحقيق فائض تجاري عالمي يتجاوز تريليون دولار للعام الثاني على التوالي.ورغم نجاح الجهود الأمريكية في الحد من تدفق الطرود منخفضة التكلفة التي تعتمد عليها شركات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت مثل «شين» و«تيمو»، إلا أن أكثر من نصف فئات المنتجات -البالغ عددها نحو 6500 فئة- التي باعتها الصين للولايات المتحدة هذا العام قد شهدت نمواً مقارنة بالعام السابق.ومن المقرر أن يرافق الرئيس شي في زيارته إلى واشنطن وفد من قادة الأعمال الصينيين، قد يضم شركات تخضع لتدقيق تنظيمي أمريكي بينما تسعى للحصول على فرص أكبر للوصول إلى السوق.وقال سكوت كينيدي، الخبير في العلاقات الاقتصادية الأمريكية الصينية بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن: «اعتقدت إدارة ترامب أنها قادرة على استخدام ضغوط أحادية هائلة لإجبار الصين على تقديم تنازلات، لكن ذلك لم يحدث».وأضاف: «لقد أصبح العالم الآن عالم شي جين بينغ، ونحن جميعاً نعيش فيه».تايوان ومكاسب التجارةإذا كان شي هو من يمسك بزمام الأمور -كما يرى المحللون- فإن ذلك سيزيد من قلق حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، الذين يتوقعون أن يضغط الزعيم الصيني على ترامب لتخفيف دعم واشنطن لتايوان، تلك الجزيرة التي تتمتع بحكم ديمقراطي وتطالب بكين بالسيادة عليها.وصرح ترامب للصحفيين بأن شي سأله مراراً وتكراراً عن تايوان خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار، بما في ذلك استفسارات حول مبيعات الأسلحة ومدى عزم واشنطن على الدفاع عن الجزيرة.ووصف الرئيس الأمريكي صفقة أسلحة معلقة لتايوان بقيمة 14 مليار دولار بأنها «ورقة تفاوض» مع بكين.ويخشى بعض المسؤولين في تايبيه وطوكيو أن يميل ترامب لاستغلال هذه الورقة لتحقيق مكاسب سياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، والتي قد تشكل تحدياً لحزبه الجمهوري.وقد تشمل تلك المكاسب صفقات صينية لشراء طائرات «بوينغ» أو منتجات زراعية، أو تعهدات بكبح تدفق المواد الكيميائية الأولية المستخدمة في تصنيع الفنتانيل، وهي المادة التي فاقمت أزمة المواد الأفيونية في الولايات المتحدة.وقال وو شينبو، الأستاذ بجامعة فودان في شنغهاي ومستشار وزارة الخارجية الصينية: «لقد أصبحت العلاقات بين الصين والولايات المتحدة قائمة بشكل أكبر على مبدأ المقايضة والمصالح المتبادلة». قال إن واشنطن قد ترغب في إعطاء الأولوية للمحادثات التجارية، إلا أن الموقف الأمريكي تجاه تايوان قد يكون عاملاً حاسماً بالنسبة لبكين.وأضاف وو: «إذا استجبتم لمخاوفنا بشأن قضية تايوان، فسنكون مستعدين للاستجابة لمخاوفكم بشأن قضايا أخرى، سواء تعلق الأمر بإنفاذ القانون أو بشراء المنتجات الزراعية الأمريكية».ممارسة الضغط على إيرانوترى واشنطن أيضاً أن شي يتمتع بقدرة فريدة على ممارسة الضغط على إيران لإنهاء الحرب التي تسببت في هبوط معدلات تأييد ترامب إلى أدنى مستوياتها خلال مسيرته السياسية.ومع ذلك، لم يُبدِ شي رغبة تذكر في القيام بذلك. وكانت وكالة «رويترز» قد أفادت في وقت سابق من هذا الشهر بأن بكين تبيع سلعاً بمليارات الدولارات لإيران عبر آلية للالتفاف على العقوبات، في حين صرحت وزارة الخارجية الصينية بأنها ليست على علم بوجود مثل هذه الآلية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/21/8127450.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/21/8127450.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B6%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B1%D9%88%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 21 Sep 2026 07:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«اتفاق غرينلاند».. ماذا حصدت واشنطن وماذا أَبقت الدنمارك لسيادتها؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AD%D8%B5%D8%AF%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[توجت المفاوضات المكثفة بين الولايات المتحدة ومملكة الدنمارك وإقليم غرينلاند بالتوصل إلى تفاهم أمني استراتيجي ينهي شهوراً من التوتر السياسي والدبلوماسي الذي خلفته المطالب الأمريكية المثيرة للجدل بخصوص السيطرة على الجزيرة.وينص الاتفاق الجديد على توسيع النفوذ العسكري الأمريكي في هذه المنطقة الحيوية بالقطب الشمالي، مع الحفاظ التام على السيادة الدنماركية والوضع القانوني للجزيرة بوصفها إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي، ومن المقرر توقيع الاتفاق رسمياً خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبيل إحالته إلى المؤسسات البرلمانية المعنية لإقراره نهائياً.مكاسب واشنطن الأمنيةحازت واشنطن بموجب هذه الترتيبات الجديدة مكاسب استراتيجية وعسكرية بالغة الأهمية، تمثلت في الحصول على حقوق أوسع للوصول إلى الجزيرة والتحليق في أجوائها، وتطوير حضور عسكري مكثف في المواقع الحيوية، بما يضمن قدرة الولايات المتحدة على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أمنها القومي وأمن المنطقة.وفي السياق ذاته، يحقق الاتفاق هدفاً جيوستراتيجياً رئيسياً للإدارة الأمريكية عبر حظر إقامة أي قواعد أو موطئ قدم عسكري لدول خارج حلف شمال الأطلسي، فضلاً عن تقييد الاستثمارات الحساسة للخصوم الدوليين وفي مقدمتهم الصين وروسيا، وهو ما وصفه البيت الأبيض بأنه سيطرة أمنية دائمة تعزز دور غرينلاند في منظومة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي عبر قاعدة بيتوفيك الفضائية.تصريحات ترامبوأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته «تروث سوشيال» التوصل إلى الاتفاق، مؤكداً أنه يمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى في غرينلاند دون تحمل أي تكلفة، وأنه يضمن للبلاد القدرة الكاملة للأبد على اتخاذ ما يلزم لتأمين الدفاع عن أمن الجزيرة والولايات المتحدة.وأضاف ترامب أن أي خصم للولايات المتحدة لن يتمكن من إقامة قاعدة أو تواجد عسكري أو تنفيذ استثمارات حساسة هناك دون موافقة خطية صريحة، معتبراً نفسه الرئيس الذي نجح في معالجة هذه الأهمية الاستراتيجية بشكل دائم وحاسم عبر اتفاق أبدي بلا نهاية، مؤكداً: «إنه حلم يتحقق للولايات المتحدة الأمريكية، حلم مهم للغاية وتاريخي ومميز».كما أعلن عن بدء العمل فوراً على تطوير تواجد عسكري كبير بالتعاون مع سكان غرينلاند، معرباً عن فخره بهذا الحل الذي يوصف بالمذهل لجميع الحلفاء.سيادة دنماركية مصونةوفي المقابل، نجحت الدنمارك وغرينلاند في حماية الثوابت السياسية والسيادية خلال المفاوضات، حيث حرصت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن على التأكيد بأن الاتفاق يعترف بوضوح بوحدة الأراضي الدنماركية وحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره، مع نفي تام لأي انتقال لملكية الجزيرة أو تغيير في وضعها السياسي لصالح الولايات المتحدة.تسوية الأزمة القطبيةوبذلك يمثل الاتفاق تسوية متوازنة نجحت في تبديد الهواجس الأمنية الأمريكية دون المساس بالسيادة الدنماركية، محولةً الأزمة التي بدأت بتهديدات بالضم إلى شراكة أمنية تحمي مصالح الأطراف الثلاثة ضمن مظلة التحالف الغربي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8124436.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/19/8124436.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AD%D8%B5%D8%AF%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب يتخلى عن شرطه.. «رهان أمريكي» جديد مع روسيا قبل وقف الحرب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%87-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[في تطور يعكس تحولاً في استراتيجية البيت الأبيض، تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب إبرام صفقات تجارية مع روسيا قبل أن تتوقف الحرب في أوكرانيا، وفقاً لمصادر مطلعة، وذلك رغم إقرار الكونغرس مشروع قانون عقوبات واسعاً يستهدف قطاع الطاقة الروسي، ما يضع واشنطن أمام مسارين، يتمثل أحدهما في الضغط بالعقوبات والآخر بعرض الصفقات.وبحسب مصادر أمريكية مقربة من المحادثات، يدرس البيت الأبيض الآن إبرام صفقات تجارية مع روسيا، وقال مسؤول أمريكي، إن الصفقات مع روسيا قبل انتهاء الحرب في أوكرانيا ممكنة لأنها ستُظهر أن الولايات المتحدة جادة بشأن إعادة ضبط العلاقة مع روسيا. وأضاف أن الإدارة تريد خلق المزيد من الحوافز لأعضاء النخبة الروسية للضغط من أجل السلام، وأن تنفيذ بعض الصفقات قبل نهاية الحرب قد يساعد في إقناع «الصقور» المعادين لأمريكا حول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن ترامب يريد حقاً بناء علاقة جديدة مع روسيا.ويرى مراقبون أن هذا النهج يمثل تحولاً عن تعهد ترامب العام الماضي بأن الصفقات التجارية مع روسيا لن تأتي «حتى نُسوّي الحرب». ويشير إلى أن مبعوثي ترامب لإنهاء الحرب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، يبحثان عن طرق جديدة لإغراء روسيا بوقف القتال، الآن بعد أن أصبح واضحاً أن أوكرانيا لن تنسحب من شريط من أراضيها يصر بوتين على أنه يجب أن يسيطر عليه قبل انتهاء الحرب، بحسب نيويورك تايمز.ما الذي تريده موسكو؟لم يتضح ما هي الصفقات المحددة المطروحة على الطاولة. لكن مستشار السياسة الخارجية بالكرملين، يوري أوشاكوف، قال بعد اجتماع بوتين مع ويتكوف وكوشنر في 5 سبتمبر، إن «القضايا الاقتصادية والمشاريع الروسية-الأمريكية الكبرى المحتملة ذات المنفعة المتبادلة نوقشت بشيء من التفصيل».وقد روج الكرملين لفرص تجارية للبيت الأبيض منذ عودة ترامب إلى منصبه العام الماضي. وطرح مسؤولون روس صفقات للمعادن النادرة والألمنيوم، ومشاريع مشتركة في القطب الشمالي، بل وحتى إشراك شركات أمريكية في بيع الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا.وكان ترامب قد أشاد بالإمكانات الاقتصادية الروسية ووصفها بأنها «هائلة»، لكنه كان سابقاً يطرح الصفقات التجارية كمكافأة لروسيا مقابل صنع السلام. وقال قبل قمته مع بوتين في ألاسكا العام الماضي: «يريدون ممارسة الأعمال التجارية. لكنهم لن يمارسوا الأعمال التجارية حتى نُسوّي الحرب».ثقة بوتين ورد كوشنرعندما جلس مبعوثو ترامب مع بوتين في الكرملين هذا الشهر، أبدى الزعيم الروسي ثقة واضحة. وقال إن القوات الروسية ستتمكن خلال أشهر من السيطرة أخيراً على منطقة دونباس الأوكرانية بالكامل، وإن روسيا مستعدة لضرب شبكة الكهرباء الأوكرانية، مما يمهد لشتاء صعب.ثم حاول كوشنر الرد، قائلاً للرئيس الروسي، وفقاً لشخص مطلع على المحادثات ومسؤول أمريكي: «مع كل الاحترام، لقد قلتم لنا هذا بالضبط قبل عام. ما احتمالات أن نعود إلى هنا بعد عام آخر لتقولوا الشيء نفسه مرة أخرى؟ ربما لا نخسر عاماً؟». وقد جسّد هذا التبادل المأزق الذي تواجهه جهود ترامب المستمرة منذ أكثر من 18 شهراً لإنهاء الحرب.مأزق دونباستوقفت المحادثات بشأن انسحاب أوكراني محتمل مما تبقى من منطقة دونباس عند طريق مسدود. وفي وقت سابق من هذا العام، اقترح مسؤولون أوكرانيون تسمية تلك المنطقة «دونيلاند» في محاولة للاستئناف لدى ترامب للضغط بقوة أكبر ضد المطالب الإقليمية الروسية.وأشار كوشنر إلى هذا الجمود في ظهور عبر فيديو في تجمع لداعمي أوكرانيا الدوليين. وقال: «طرح الرئيس بوتين خطه لما يريد تحقيقه. إذا أرادت أوكرانيا الانسحاب إلى ذلك الخط، فمن الواضح أن لدينا بقية الاتفاق جاهزاً ومُعدّاً. أوكرانيا الآن لا تريد فعل ذلك». وأضاف أن مهمة إدارة ترامب «كوسيط» هي «التوصل إلى حل مبتكر» يسمح للطرفين بالمضي قدماً، وقال إن ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ملتزمان جداً بالمحادثات، وإن «ما سمعناه هو أن الرئيس بوتين ملتزم جداً بذلك أيضاً».في تلك اللحظة، انفجر جزء من الجمهور في كييف ضاحكاً، في علامة على التشكك العميق بين حلفاء أوكرانيا إزاء تصوير الإدارة المتوازن للمحادثات. وبعد يومين، ضربت طائرة مسيّرة روسية تعمل بمحرك نفاث قطاراً عند معبر حدودي كان دبلوماسيون، بمن فيهم ديفيد بترايوس، مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق، يسافرون عبره.معارضة كييف وأوروبا والكونغرسيتناقض النهج الجديد مع الموقف الذي يدعو إليه الجمهوريون والديمقراطيون في الكونغرس، ناهيك عن حلفاء كييف الأوروبيين وأوكرانيا نفسها، بأن الضغط الاقتصادي والعسكري المتزايد فقط على بوتين يمكن أن يجبره على تقديم تنازلات.وقال بالاز جارابيك، دبلوماسي سابق في الاتحاد الأوروبي: «واشنطن تشير الآن إلى أن بعض الصفقات قد تمضي قدماً إذا أظهرت موسكو أولاً ضبطاً ملموساً. كانت واشنطن سابقاً ترفض توقيع مثل هذه الاتفاقات قبل وقف إطلاق النار».المفاوضات لإنهاء الحرب الروسية، التي استمرت الآن أكثر من أربع سنوات ونصف السنة وأودت بحياة مئات الآلاف، توقفت إلى حد كبير في وقت سابق من هذا العام، بينما ركّز ويتكوف وكوشنر على الحرب مع إيران.وبدت رحلة هذا الشهر إلى موسكو ثم إلى كييف من قبل ويتكوف وكوشنر وكأنها محاولة لإعادة إطلاق المفاوضات. وقال مسؤولون أوكرانيون إن محادثات السلام الثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا قد تستأنف في أكتوبر. ومن المتوقع أن تُناقش في تلك المحادثات إمكانية وقف إطلاق نار محدود، ينهي الضربات على الشحن في البحر الأسود أو على البنية التحتية للطاقة.ما العقوبات التي أقرها الكونغرس؟أقرّ الكونغرس مشروع قانون عقوبات بارزاً يستهدف قطاع الطاقة الروسي، في محاولة جديدة لجعل روسيا «تعاني» بسبب غزوها، وللضغط على الرئيس فلاديمير بوتين لتقديم تنازلات. ويسمح مشروع القانون للرئيس بفرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على الدول التي تشتري أكبر كميات من النفط أو الغاز الروسي، كما يفرض عقوبات على مسؤولين روس ورجال أعمال ومؤسسات مالية.وقال النائب مايكل ماكول، الجمهوري من تكساس وأحد أبرز مؤيدي مشروع القانون، بعد إقراره بأغلبية من الحزبين بلغت 262 مقابل 159: «سيعطّل هذا القانون آلة الحرب الروسية وسيجلب بوتين أخيراً إلى طاولة المفاوضات».وأشار ترامب إلى أنه سيوقع مشروع القانون، الذي كان السيناتور ليندسي غراهام، الجمهوري من ساوث كارولينا، من أبرز مؤيديه حتى وفاته في يوليو. وقالت السيناتور دارلين غراهام، شقيقة غراهام التي حلّت محلّه في مقعده، إن القانون «سيزيد من قوة التفاوض لدى الرئيس».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/18/8123665.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/18/8123665.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%87-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 18 Sep 2026 18:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مئات الشاحنات العالقة.. محاولات إيران البرية لكسر الحصار الأمريكي تصطدم بحائط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[ على الرغم من محاولات إيران المتكررة للتغلب على الحصار البحري الأمريكي عبر استخدام الطرق والمعابر البرية، فإنها تواجه عراقيل عديدة، في ظل وجود المئات من سائقي الشاحنات الإيرانيين العالقين حالياً عند الحدود، حيث يجلسون لأيام طويلة من دون تمكنهم من إدخال البضائع سواء إلى باكستان، أو تركيا، أوتركمانستان، وأفغانستان، ما يوجه إلى طهران ضربة ذاتية، ويخنق التجارة عبر ما تبقى لها من صمامات أمان اقتصادية، خصوصاً في ظل العقوبات المفروضة على طهران.الحصار الاقتصاديوتمارس واشنطن كل الضغوط لعزل إيران اقتصادياً، بمزيد من العقوبات، وشن ضربات على ناقلات إيرانية انتقاماً لهجمات طهران على قواتها البحرية، ما أدى إلى انهيار الصادرات البحرية.وفي انتكاسة إضافية لخطط إيران لتجاوز أزمة هرمز، أعلنت شركة «ماهان إير»، الخاضعة لعقوبات أمريكية، تخفيض رحلاتها وتعليقها إلى وجهات معيّنة، وفي الأسبوع الماضي، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شركات قالت إنها تدعم «ماهان»، التي تشغل خدمات شحن جوي ونقل ركاب.كما أضر الحصار الأمريكي بواردات إيران من السلع الأساسية، التي تمر عادة 70% منها عبر الموانئ المحاصرة. وعلى الرغم من أن السلع الإنسانية والغذائية معفاة ظاهرياً، فإن الواقع أن شركات الشحن تتردّد في تقديم خدماتها لإيران، بحسب فاينانشال تايمز.وأظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، الأسبوع الماضي، رافعات في ميناء «شهيد رجائي»، أكبر ميناء حاويات تجاري في إيران، متوقفة عن العمل. وقال مهنيون في قطاع النقل في طهران لوكالة «مهر»، الشهر الماضي، إن آلاف الحاويات عالقة.تفاصيل العوائق الحدوديةوعلى الحدود مع باكستان فإن المئات من سائقي الشاحنات الإيرانيين عالقون عند الحدود، حيث يواجهون عقبات بيروقراطية، وتكاليف متزايدة، كثير منها ناجم عن حكومتهم. وفسدت الفواكه والخضروات على متن الحفلات، بسبب التأخيرات.وعلى الحدود الباكستانية والأفغانية، ظهرت شحنات من خام الحدي،د والأسمنت، والغاز المعبأ، عالقة عند نقاط الدخول، وقال أحد السائقين في فيديو بثته «رابطة منظمات سائقي الشاحنات والسائقين في عموم إيران» خلال عطلة نهاية الأسبوع: «لا إيران تتحمل مسؤولية الوضع، ولا باكستان تسمح لنا بتفريغ حمولتنا».والصيف الجاري، ارتفع عدد الشاحنات التي تمر عبر «بيشين»، أحد المعابر الرئيسية إلى باكستان، من نحو 40 مركبة إلى ما يصل إلى 130 مركبة يومياً، حسبما قال الحاكم المحلي رحيم بخش بليديهي لوكالة «إسنا» شبه الرسمية. في حين يكافح ضباط الجمارك على طول الحدود البرية الإيرانية للتعامل مع الأمر، حسبما قال إحسان ملك زاده، رئيس «رابطة شركات النقل الدولية الإيرانية»، لوكالة «مهر».وعند المعبر الرئيسي إلى باكستان، تنتظر 700 شاحنة، معظمها تحمل غازاً معبأ، وأسمنتاً،  لكن يُسمح لـ40 فقط بالعبور، وفقاً لمصادر مطلعة.ويقول سائقو شاحنات إيرانيون يحاولون الدخول إلى باكستان، إنهم قد يظلون عالقين عدة أيام من دون وصول إلى المياه، أو الغذاء، أو الصرف الصحي، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 50 درجة مئوية، وفقاً لمقاطع فيديو نشرها اتحاد سائقي الشاحنات على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي.وقال الاتحاد إن بعض صهاريج الغاز المعبأ تعبر إلى باكستان. لكن السلطات الباكستانية طلبت من السائقين الإيرانيين ما يعادل أكثر من 10,000 دولار لكل منهم للعبور، وهو مبلغ غير مسبوق، حسبما قال.وأفاد متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية إنه لا يعلم بأي رسوم أو قيود جديدة عند حدود باكستان مع إيران. وقال أحد السائقين إنه ظل عالقاً لأيام على الجانب الباكستاني من الحدود مع لحوم متجهة إلى إيران، حيث تتصاعد الأسعار.الحدود مع تركياوعلى الحدود التركية الإيرانية، يوجد نحو 3,700 شاحنة عالقة على الجانب الإيراني من المعبر المؤدي إلى تركيا، وقد تصل التأخيرات إلى 20 يوماً، حسبما قال أحد سائقي الشاحنات. وعند الحدود الأفغانية، اشتكى سائقو الشاحنات من أنهم يضطرون للانتظار أياماً قبل أن يتمكنوا من تصدير خام الحديد الإيراني، وكذلك على حدود تركمانستان، وهي بوابة الوصول إلى الصين، تشتكي شركات النقل من قيود مرتبطة بنقص المستودعات وعدم وجود إجراء تسجيل مناسب لنقل البضائع بالسكك الحديدية إلى الصين. واشتكى أحد رجال الأعمال من أن إدخال قطع غيار السيارات أصبح صعباً على نحو متزايد.الحدود مع العراقوالأسبوع الماضي، أغلق العراق مؤقتاً محطات الشحن عند الحدود الإيرانية بعد أن زعمت أن إيران استخدمت أراضيها لشن هجمات على دول الجوار، وأجبرت شاحنات تحمل بصلاً إيرانياً متجهة إلى العراق على العودة، وفقاً لـ«سوق الفاكهة والخضروات المركزي في طهران».كما أغلق معبر «الشلامجة» الحدودي، وتجمع إيرانيون وعراقيون عالقون عند الحدود بعد قرار الحكومة العراقية الأخير بإغلاق معبر حدودي، يوم السبت.قزوين والسكك الحديدية الصينيةحاولت إيران التعويض عبر دفع مزيد من التجارة عبر طرق أخرى، مثل بحر قزوين، حيث نمت عمليات العبور عبره بنسبة 70% في الأشهر الخمسة الماضية، وفقاً لمسؤولين إيرانيين. وتستورد إيران كميات كبيرة من قمحها وذرتها وزيت الطهي من روسيا، وفقاً لمزود بيانات السلع «كبلر» ومواقع تجارية إيرانية.وقال هادي حق شناس، حاكم محافظة جيلان الإيرانية المطلة على بحر قزوين، لوكالة «إرنا» في أواخر أغسطس: «نحاول تحويل هذا التهديد إلى فرصة».كما زاد خط سكة حديد للشحن من طهران إلى شيآن في شرق الصين من الرحلات مرة واحدة أسبوعياً إلى رحلة كل ثلاثة أو أربعة أيام منذ بدء الحصار، وفقاً لصحيفة «طهران تايمز». وتستورد إيران آلات صناعية وإلكترونيات وقطع غيار سيارات من الصين. لكن هذه الطرق البديلة هشة، وإغلاق العراق المؤقت لمحطات الشحن عند الحدود الإيرانية، مثال على ذلك.الكلفة والتضخمفي بعض الحالات، تسهم الاختناقات والتحويلات البرية الآن بما يصل إلى ثلث سعر السلع الشائعة عند وصولها إلى طهران، حسبما قال محمد رضا خدارحم، خبير في قطاع الاستيراد. وكان مجيد رضا حريري، رئيس «غرفة التجارة الإيرانية-الصينية»، قد توقع في وقت سابق أن يكلف الحصار البحري الأمريكي 18 مليار دولار سنوياً من النفقات الإضافية. وقال إن كلفة نقل حاوية واحدة من الصين إلى إيران تبلغ 12,000 دولار عبر الطرق البرية مقابل 3,000 دولار بحراً.ويُمرر كثير من هذه التكاليف إلى المستهلكين، بنتائج غير متوقعة للقيادة الإيرانية. وارتفع تضخم أسعار الغذاء إلى 128% في أغسطس، وفقاً لمركز الإحصاء الرسمي الإيراني.وتصطدم محاولات إيران للالتفاف على حصار هرمز بحائط. فبدلاً من أن تكون الطرق البرية صمام أمان اقتصادي، تحولت إلى عنق زجاجة يخنق التجارة، ويرفع الكلفة، ويضاعف معاناة المستهلكين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8121385.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8121385.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%AD%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 17 Sep 2026 20:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حل معضلة عمرها قرن.. الذكاء الاصطناعي يضع علماء الرياضيات أمام «أزمة وجودية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أحدثت «أوبن إيه آي» ضجة كبيرة في عالم الرياضيات بعد أن نجح برنامجها للذكاء الاصطناعي في حل معضلة رياضية كبرى ظلت عصية على الحل طوال قرن، في إنجاز مدوّ يطرح تساؤلات حول دور علماء الرياضيات في البحث العلمي.وقد وصف تيرينس تاو، الحائز ميدالية «فيلدز» التي تعادل جائزة نوبل في الرياضيات عام 2006، وإحدى أكثر الشخصيات تأثيراً في هذا المجال، حالته لوكالة فرانس برس قائلاً «لقد أصبتُ باضطراب شديد جراء أزمة وجودية في مجالي».ففي غضون أقل من أربعة أيام، في مطلع سبتمبر/ أيلول، نجح نظام ذكاء اصطناعي متطور من شركة «أوبن إيه آي» في حل معادلة «نافييه-ستوكس» (Navier-Stokes) التي وُضعت صيغتها النهائية عام 1845، وهي معضلة تصدت لها أجيال من علماء الرياضيات.دحض نظريات شهيرةومنذ بداية العام، نجحت كبرى أنظمة الذكاء الاصطناعي في دحض العديد من النظريات الرياضية الشهيرة، إلا أن هذا الإنجاز يُعد بمثابة «زلزال» في هذا المجال.ويرى الأستاذ في جامعة كورنيل ستيفن ستروغاتز، أنه «إذا اختارت هذه الأنظمة دراسة المسائل التي تهمنا في أبحاثنا، فقد تتمكن من حل تلك المسائل بسهولة».ويستذكر أستاذ الرياضيات في جامعة نورث وسترن أنطونيو أوفينغر، أنه قبل عام واحد فقط، كانت هناك «هلوسات مستمرة» في عمليات الاستدلال التي تقوم بها نماذج الذكاء الاصطناعي، حتى الأكثر تطوراً منها.يضيف «اليوم، بات بإمكان الذكاء الاصطناعي صوغ سلاسل طويلة من الحجج المنطقية» من دون الخروج عن المسار الصحيح، أو إطلاق نظريات تعكس ما يشبه الهذيان.وعلى الرغم من أن الباحثين يعتمدون على هذه التكنولوجيا منذ فترة طويلة، إلا أن نهج «أوبن إيه آي» يختلف في كونه يمنح الذكاء الاصطناعي زمام المبادرة والتحكم الكامل في العملية.توقع إيلون ماسكوفي يناير/ كانون الثاني، توقع إيلون ماسك أن يكتسح الذكاء الاصطناعي مجال الرياضيات ويُحدث فيه تغييراً جذرياً في غضون عام واحد. وقد أكد ماسك، وهو رئيس شركة «إكس إيه آي» (التي أصبحت تُعرف لاحقاً باسم سبايس إكس إيه آي)، أن «الرياضيات ستصبح أمراً عادياً للغاية بالنسبة للذكاء الاصطناعي».ورغم شعوره بـ«الصدمة والذهول»، يشدد أستاذ الرياضيات في جامعة نورث وسترن بنجامين أنتيوه، على أن نظام الذكاء الاصطناعي التابع لشركة «أوبن آيه آي» لم يبدأ من الصفر، بل «سار على خطى علماء رياضيات آخرين كانوا يطورون هذا النهج لحل المشكلة منذ سنوات».ويُقصد هنا بشكل أساسي باحثين إسبانيين ألهما أيضاً، هما تريستان باكماستر وليفينت ألبوجي. ويؤكد الأخيران أنهما كانا على وشك التوصل إلى الحل قبل شركة «أوبن إيه آي»، ويتساءلان عما إذا كان عملهما قد تعرض للسرقة الفكرية، وهو ما تنفيه الشركة الناشئة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها.إبداع بشرييرى الأستاذ في جامعة ستانفورد محمد أبوزيد أن «هذا الأمر يوسع نطاق ما يمكننا إثباته، لكنه لا يزيد من مدى الأفكار التي يمكننا استكشافها». ويضيف «لا نرى قفزة إبداعية من شأنها أن تضفي جديداً على علم الرياضيات».في سياق متصل، نجحت الأستاذة في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) أنيما أناندكومار، المتخصصة في مجال يجمع بين الرياضيات والذكاء الاصطناعي، مع فريقها في حل صيغة مبسطة لمعادلات «نافييه-ستوكس» (تُعرف باسم معادلات «أويلر»)، باستخدام نموذج للذكاء الاصطناعي لم يعتمد على أعمال سابقة.ولم يكن هذا النموذج مشابهاً لتلك الأنظمة التي تشغّل «تشات جي بي تي» أو «كلود»، بل كان نموذجاً يُعرف بـ«PINN» («الشبكة العصبية المستنيرة بالفيزياء») ويدمج البيانات مع قوانين الفيزياء. وتوضح: «يمكن القول إن أوبن إيه آي اعتمدت على البشر أكثر مما فعلنا نحن».مع ذلك، تشير الباحثة إلى أن الفريق اضطر لوضع «تصميم» من أجل «جعل النموذج يعمل»، مؤكدة أن «هذا يتطلب قدراً كبيرا من الإبداع» البشري.وتضيف «في المستقبل، قد يكتسب الذكاء الاصطناعي مزيداً من الدقة والقدرة على استيعاب التفاصيل الدقيقة، لكن سيظل هناك مجال واسع من الاحتمالات المتاحة للبشر والتي لا يمكن للذكاء الاصطناعي الوصول إليها».وقد حذر 25 من الحائزين ميدالية «فيلدز» (أرفع جائزة في الرياضيات)، الجمعة، من «تأثير مدمر» محتمل للذكاء الاصطناعي في  الأبحاث الرياضية.وعلى شبكة التواصل الاجتماعي «ماستودون» (Mastodon)، دعا تيرينس تاو إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة علماء الرياضيات، بدلاً من محاولة استبدال أحدهما بالآخر.وفيما يرى تاو أن الهدف هو الأمر الوحيد الذي يهم بالنسبة الى النموذج، كتب «لقد تحقق الهدف وحُلَّت المشكلة، لكن ما يغيب هو الدروس المستفادة، والآفاق الجديدة، وأشكال التعاون، وتحديد أهداف جديدة».ويوضح أنطونيو أوفينغر أنه «حتى لو كان بإمكان الذكاء الاصطناعي الإجابة عن جميع الأسئلة، فسيظل لعلماء الرياضيات دور مهم، لأن المسألة لا تقتصر على معرفة كيفية الانتقال من النقطة (أ) إلى النقطة (ب)، بل تتعلق بطرح الأسئلة التي ستعود بالنفع على المجتمع بأسره».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8120408.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8120408.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 17 Sep 2026 15:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كندا «عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي.. ماذا يعني؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأربعاء أن تصبح كندا أول «عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي، في مسعى إلى الارتقاء بالعلاقات بين الجانبين، وذلك بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي صفق له النواب الأوروبيون مطولا.وقالت فون دير لايين مخاطبة كارني الذي دُعي إلى ستراسبورغ لحضور خطابها السنوي حول حالة الاتحاد «نريد الارتقاء بالعلاقات مع كندا إلى أعلى مستوى ممكن (...) ولذا أود العمل معكم لبحث إمكان أن تصبح كندا أول عضو شريك في الاتحاد الأوروبي».واقترحت أيضا انضمام كندا إلى «مجلس أوروبي للأمن» تسعى إلى إنشائه مستقبلا.لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سارع إلى تهديد الاتحاد الأوروبي بتقليص التبادل التجاري معه، في حال مضى في اقتراحه القاضي بمنح كندا صفة أول «عضو شريك» في التكتُّل.وقال ترامب للصحافيين تعليقا على الخطة التي كشفت عنها فون دير لايين «إنه لأمر مثير للسخرية»، مضيفا «إذا مضوا قدما، وإذا رأيت أن في الأمر أيّ تصرف عدائي، فسأفرض رسوما جمركية صارمة جدا أو أوقف التجارة مع أوروبا».شركاء جددمن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء الكندي، وهو أول رئيس حكومة أجنبية يحضر خطاب حال الاتحاد، كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ الخميس.وتسعى كندا التي تخوض حربا تجارية مع الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترامب، إلى إيجاد شركاء جدد. وفي المقابل، تسعى أوروبا التي تشهد علاقاتها مع واشنطن توترا مماثلا، إلى حشد الدعم لاستراتيجيتها الرامية إلى إحداث توازن مع القوتين العظميين، الصين والولايات المتحدة.وقالت فون دير لايين «ننظر إلى العالم بعين واحدة: من الذكاء الاصطناعي إلى تغير المناخ، ومن القطب الشمالي إلى الجغرافيا السياسية»، داعية أوتاوا وبروكسل إلى «بناء مستقبل مشترك».**media[8119055]**من جهته، قال مكتب كارني في بيان «في عالم يزداد خطورة وانقساما، تعمل كندا على توثيق علاقاتها مع شركاء موثوق بهم».وأضافت المسؤولة الاوروبية أن ثمة «ضرورة إلى إعادة صوغ شراكاتنا»، داعية إلى منح كندا صفة عضو شريك، بعدما تحدث كارني عن إقامة «تحالف فريد» على جانبَي الأطلسي.ولا تنص معاهدات الاتحاد الأوروبي قانونا على صفة العضو الشريك، لكن ألمانيا اقترحت أخيرا منحها لأوكرانيا، بما يتيح لكييف حضور بعض الاجتماعات الوزارية أو قمم الاتحاد من دون التمتع بحق التصويت.وقال النائب الألماني في البرلمان الأوروبي توبياس كريمر، أبرز الداعمين لقرار برلماني يدعو إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي وكندا، «لا نعرف بعد على وجه الدقة ما الذي يعنيه ذلك». لكنه أضاف أن إقامة تحالف أوثق تبدو «منطقية في جوهرها».وتسعى أوتاوا وبروكسل خصوصا إلى تعزيز شراكتهما في مجالات تمتد من الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة، في ظل الضغوط الناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية والمنافسة الصينية.وبعد محادثاته مع رئيسة المفوضية الأوروبية، توجّه كارني إلى لندن لعقد أول لقاء له مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم.وقال كارني لبورنم إن هناك «فرصة أمامنا لبناء القيم المناسبة في مجال الذكاء الاصطناعي»، ولـ«تعزيز التعاون في مجالَي الدفاع والتجارة».مجال للتقدمارتفع حجم التجارة بين الاتحاد الأوروبي وكندا بنسبة 80% منذ عام 2016، بفضل دخول اتفاق للتجارة الحرة ألغى معظم الرسوم الجمركية حيز التنفيذ.وأصبحت كندا هذا العام أول دولة من خارج الاتحاد تنضم إلى برنامج «سايف» الأوروبي للمشتريات الدفاعية.لكن لا يزال ثمة مجال لتعزيز التعاون.وقال السفير الكندي لدى الاتحاد الأوروبي جوناثان ويلكنسون لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع إن الطرفين سيدرسان المجالات «التي نملك فيها قدرات واحتياجات متكاملة»، والتي تكتسي «أهمية استراتيجية» من أجل «ضمان سيادتنا»، مثل الطاقة والذكاء الاصطناعي والمواد الخام الحيوية، ولا سيما العناصر الأرضية النادرة.وتأمل أوتاوا أيضا إبرام اتفاق يسمح لبنك الاستثمار الأوروبي بتمويل مشاريع كندية مرتبطة بالمعادن الاستراتيجية، بهدف خفض الاعتماد على الصين، وفق ويلكنسون.وتشمل الخيارات المطروحة التطبيق الكامل لاتفاق التجارة الحرة، إذ لم تصادق عليه بعد عشر دول في الاتحاد الأوروبي، بينها فرنسا وإيطاليا وبولندا، بسبب معارضة مزارعين محليين جزئيا.ويحدّ ذلك من نطاق الاتفاق، إذ لا تزال بنوده المتعلقة بحماية الاستثمارات وتسوية النزاعات غير مطبقة.كذلك، تجري مناقشات لتخفيف القواعد المتعلقة بتنقل اليد العاملة وزيادة التبادل الطلابي عبر برنامج «إيراسموس» الأوروبي.ويُبحث أيضا إسهام كندا في قرض الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا، البالغ 90 مليار يورو، من خلال المشاركة في مشاريع دفاعية لمصلحة كييف.وقال ويلكنسون «نسعى في الواقع إلى تجاوز مجرد علاقة تجارة حرة، وتعميق هذه العلاقة في جميع المجالات».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8119054.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8119054.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 17 Sep 2026 06:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بالأرقام.. عمالقة المليارديرات الأمريكيين يفتحون خزائنهم لإنقاذ الجمهوريين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يتجه عمالقة التبرعات في الولايات المتحدة بأغلبية ساحقة لدعم الحزب الجمهوري بزعامة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس شهر نوفمبر / تشرين المقبل، فيما يضخ مليارديرات من وادي السيليكون إلى وول ستريت أموالاً طائلة في الدفعة الانتخابية النصفية.وأظهر تحليل أجرته صحيفة فاينانشال تايمز، أن 16 من أكبر 20 متبرعاً في البلاد ضخوا أموالاً في حملة الحزب الجمهوري، بينما كان الداعم الديمقراطي البارز الوحيد في قائمة المتبرعين هو جورج سوروس. كما وجّه متبرعون عمالقة آخرون أموالهم إلى مرشحين يدفعون نحو إلغاء القيود التنظيمية عن العملات المشفرة، أو إلى حملات تروّج للذكاء الاصطناعي.وتكشف النتائج عن انتخابات أمريكية أخرى تجذب مبالغ تبرعات هائلة، من عمالقة الداعمين، وبحسب التحليل فإنه تم جمع نحو 2.8 مليار دولار لدورة الانتخابات، جاء ثلثها تقريباً من أكبر 20 متبرعاً عملاقاً، وفقاً للتحليل.أكثر من 5 ملايين دولاروفي أكثر من 30 سباقاً لمجلس النواب ومجلس الشيوخ، جاء أكثر من ثلث الإنفاق الخارجي من مجموعات تلقت ما لا يقل عن 80% من أموالها من «متبرعين عمالقة»، وهم أشخاص تبرع كل منهم بما لا يقل عن 5 ملايين دولار.وقال بريندان غلافين، مدير الأبحاث في منظمة «أوبن سيكرتس» غير الربحية التي تتعقب الإنفاق الانتخابي: «لدينا الآن نظام موجّه نحو هؤلاء المتبرعين العمالقة فاحشي الثراء ويعتمد عليهم». وأضاف أن هذه النخب الثرية «تضخ مئات الملايين من الدولارات في النظام ولها حقاً تأثير مفرط».قنوات متعددة لضخ الأموالتتدفق الأموال عبر عدة قنوات. بعض أكبر المتبرعين يمولون مرشحين مباشرة، وبعضهم يبني خزائن ضخمة حول قطاعات مثل العملات المشفرة. ومجموعة أصغر من المليارديرات تستخدم شبكات من لجان العمل السياسي الفائقة لتحويل الأموال إلى سباقات مجلس النواب ومجلس الشيوخ، وتتدخل أولاً في الانتخابات التمهيدية حيث يكون للمال تأثير إضافي.وقال آدم بونيكا، عالم السياسة في جامعة ستانفورد الذي درس تبرعات أثرياء أمريكا منذ 1980: «ما تراه هو خروج طفيف عن التوقعات». ورغم أن ميل كبار المتبرعين إلى الجمهوريين ليس أمراً غريباً، فإن التوازن في هذه الانتخابات «منحاز بشكل خاص».أسماء بارزة وخزائن ضخمةمن أبرز المتبرعين الجمهوريين، تبرع رائدا أعمال العملات المشفرة كاميرون وتايلر وينكلفوس بنحو 11 مليون دولار. كما تبرع قطبا وادي السيليكون مارك أندريسن وبين هورويتز وزوجاهما بـ18 مليون دولار، بينما تبرع الشريك المؤسس في «أوبن إيه آي» غريغ بروكمان وزوجته بـ25 مليون دولار.وقد تبرع كبار الداعمين الجمهوريين بملايين الدولارات لـ«ماغا إنك» (Maga Inc)، وهي لجنة العمل السياسي التي دعمت حملة ترامب الرئاسية في 2024، والتي تمتلك الآن خزانة انتخابية تبلغ 400 مليون دولار. غير أن اللجنة أنفقت حتى الآن 10.8 مليون دولار فقط، بدعم جمهوريين حلفاء لترامب في تكساس وتينيسي وكارولينا الجنوبية.وفي تطور لافت، حجزت مجموعة جديدة تُسمى «No Going Back Pac Inc» أكثر من 89 مليون دولار من الإعلانات في نحو عشرين سباقاً لمجلس النواب ومجلس الشيوخ منذ تشكيلها في سبتمبر / أيلول، بما في ذلك ما لا يقل عن 10 ملايين دولار تم إنفاقها منذ الاثنين. ورغم أن «ماغا إنك» لم تؤكد روابطها بالمجموعة، فإن الاثنتين تتشاركان أمين صندوق وعنواناً وبنك إيداع.كما يوسع إيلون ماسك، الذي أنفق أكثر من 250 مليون دولار على حملة ترامب في 2024، دعمه للجمهوريين في الانتخابات النصفية. وقد تبرع أغنى رجل في العالم بنحو 50 مليون دولار لـ«أمريكا باك» (America Pac)، معظمها في العام الماضي، وأنفقت المجموعة جميع أموالها تقريباً بحلول نهاية يونيو / حزيران. وأطلقت اللجنة حملة إعلانية بأكثر من 8 ملايين دولار في أوائل سبتمبر. وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن رئيس تسلا وسبيس إكس قد ينفق 100 مليون دولار على سباق 2026.العملات المشفرة تتصدر المشهدجمعت صناعة العملات المشفرة واحدة من أكبر الخزائن السياسية الانتخابية، مستخدمة نفوذها المتزايد في عهد ترامب لدعم مرشحين يدعمون القطاع. وقد جمعت «فيرشيك» (Fairshake)، وهي لجنة عمل سياسي فائقة معنية بالعملات المشفرة، أكثر من 99 مليون دولار في تبرعات فردية، جاءت غالبيتها العظمى من حفنة من الشركات والمستثمرين، بينهم «كوين بيس» و«ريبل» وأندريسن وهورويتز.وحوّلت «فيرشيك» 65 مليون دولار إلى لجان عمل سياسي فائقة تدعم مرشحين من الحزبين، وكلها مصممة للترويج للعملات المشفرة والدفاع عنها، في سباقات من إلينوي إلى ألاباما وتكساس.يأتي هذا الإنفاق السياسي بينما تتخذ واشنطن قرارات حاسمة بشأن الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا الكبرى والعملات الرقمية، حسبما قال ريتشارد بريفو، أستاذ القانون في جامعة كولومبيا. وأضاف: «هناك مبالغ ضخمة للغاية على المحك مالياً».لجان متعددة وانتخابات تمهيديةموّل بعض المليارديرات عدة لجان عمل سياسي فائقة، ما أضاف طبقة أخرى بينهم وبين المرشح الذي يحاولون إيصاله. فقد موّلت عائلة أولين، أقطاب الشحن من أعالي الغرب الأوسط، بالكامل تقريباً حملتين تركزان على الانتخابات التمهيدية الجمهورية في ويسكونسن وكنتاكي.وقدّم جيه بي بريتزكر، حاكم إلينوي الديمقراطي الملياردير والمرشح المحتمل للرئاسة في 2028، ما يقرب من 80 % من الأموال التي جمعتها لجنة عمل سياسي فائقة أنفقت ما يقرب من 9 ملايين دولار لدعم محاولة الديمقراطية جوليانا ستراتون الترشح لمجلس الشيوخ الأمريكي.واستخدم كين غريفين، الرئيس التنفيذي لـ«سيتادل» وداعم ملياردير جمهوري آخر، عدة كيانات للتدخل في سباقات في أنحاء البلاد. وهو الممول الوحيد لـ«Fighting for Wyoming» و«American Patriots»، اللتين دعمتا مرشحين في وايومنغ وتينيسي، وشكّل أيضاً نحو ثلث الأموال التي جمعتها مجموعة أنفقت نحو 2.8 مليون دولار لمعارضة المنافس الديمقراطي للسيناتور الجمهوري دان سوليفان في ألاسكا.الإنفاق المبكر على الانتخابات التمهيديةويبدو تركيز أموال المتبرعين الأثرياء صارخاً بشكل خاص في الانتخابات التمهيدية في الدوائر الآمنة ديمقراطياً أو جمهورياً، حيث يمكن للتنافس الحزبي أن يقرر فعلياً من يذهب إلى الكونغرس. وربما أدرك المتبرعون أن الإنفاق المبكر في تلك الانتخابات التمهيدية قد يكون أكثر كفاءة من الإنفاق خلال الانتخابات العامة، حسبما قال بونيكا من ستانفورد. وأضاف: «في الانتخابات التمهيدية، يمكن أن يكون لديك تأثير كبير إلى حد ما».وقد ساعدت أموال بريتزكر في دفع ستراتون إلى الفوز في إلينوي. وفي تكساس، كانت «Lone Star Rising Pac»، الممولة أساساً من ملياردير التكنولوجيا ريد هوفمان، قد أنفقت 15 مليون دولار لدعم مرشح مجلس الشيوخ الديمقراطي جيمس تالاريكو، بما في ذلك 1.5 مليون دولار من هوفمان لدعم حملته التمهيدية.تحذيرات بشأن التأثير المفرطيرى خبراء أن هذا التركيز غير المسبوق للثروة في التمويل السياسي يثير مخاوف بشأن التأثير المفرط للمتبرعين العمالقة على الديمقراطية الأمريكية. فمع تدفق مئات الملايين من الدولارات إلى سباقات محدودة، يصبح هؤلاء المتبرعون قادرين على تشكيل نتائج الانتخابات، وخصوصاً التمهيدية منها، قبل أن يبدأ الناخبون العاديون في تشكيل آرائهم. وبينما يتأخر الجمهوريون في استطلاعات الرأي، إلا أن تفوقهم في جمع الأموال من عمالقة المتبرعين قد يمنحهم ميزة كبيرة في السباقات الحاسمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/16/8117724.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/16/8117724.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 18:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبقري شارد ينام في الفصل.. والدة إيلون ماسك تكشف تفاصيل غير مسبوقة عن طفولته]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[في مقابلة صحفية ومقتطف حصري من كتابها الجديد «خالدة: فن التجديد والمرونة في أي عمر»، تكشف ماي ماسك، والدة إيلون ماسك أغنى رجل في العالم، تفاصيل غير مألوفة عن طفولة ابنها، وعن فلسفتها في التربية، وعن الأثمان النفسية والأمنية التي دفعت العائلة بسبب الشهرة والجدل، حيث كشفت أنها لاحظت عبقرية ابنها منذ أن كان في الثالثة من عمره، لكنها لم تتخيل أبداً أن الطفل «الشارد الذهن» سيصبح واحداً من أكثر الشخصيات نفوذاً وإثارة للجدل في العالم.وماي ماسك البالغة 78 عاماً هي اختصاصية تغذية، وعارضة أزياء، وكاتبة ومؤثرة، تزوجت بصدفة بحتة من زميل تعرفت إليه في الثانوية العامة في جنوب إفريقيا والذي أصبح مهندساً بارعاً هو إيرول ماسك، ثم أنجبت منه أطفالها إيلون عام 1971، وكيمبال بعد عام واحد فقط، وتوسكا عام 1974، قبل أن تنفصل عنه عام 1979.طفولة إيلون: عبقري في الثالثة ونائم في الفصولتقول ماي إنها استنتجت أن إيلون «عبقري» عندما كان في الثالثة من عمره، كاشفة: «كان يحاول إقناعي. الأطفال في هذا العمر لا يحاولون إقناعك. كنت أقول: سأذهب لأشتري هذه الأشياء، فيقول: لماذا لا تشترين هذا وذاك؟ سيكون الأمر أرخص إذا فعلتِ ذلك بهذه الطريقة. ويا للعجب! أنت في الثالثة من عمرك! ماذا تعرف؟»، بحسب صحيفة تليغراف.وتضيف: «كان إيلون مختلفاً تماماً عن شقيقيه توسكا وكيمبال، اللذين كانا يخرجان في نزهة ويعودان بعشرة أصدقاء جدد. لكن لم يكن لدى إيلون الكثير من الأصدقاء، مع أنه كان دائماً قريباً من إخوته وأبناء عمومته. كان منغمساً إما في قراءة الكتب أو لعب ألعاب الفيديو منذ سن السادسة».وتروي والدة إيلون: «في الصباح، كان من المستحيل إيقاظه للمدرسة، فكانت ماي تُلبسه زيه المدرسي كاملاً وهو لا يزال نعساً. لم تعرف سبب نعاسه الشديد إلا عندما كبر: كان في المراحل الأولى من النوم فقط عندما تضطر لإيقاظه. وعندما تطفئ النور وقت النوم، كان يتسلل من غرفته ويقرأ في الممر، حتى يرى النور يُضاء مجدداً في الصباح الباكر. وعندها فقط ينام. وحتى يومنا هذا، لا يزال بالكاد ينام».ماذا قال عنه معلموه؟وصفه المعلمون بأنه «حالم» في الصف، ولطالما واجه صعوبة في التواصل مع الأطفال الآخرين. ولم تعجبهم تصرفاته الغريبة، ولم يكن يشاركهم اهتماماتهم. ولم يكن بارعاً في الرياضة، وكان يعاني في المواد الدراسية التي لم تكن تثير اهتمامه. ولكنه برع في الفيزياء والرياضيات. وكانت أنشطته المفضلة فردية: القراءة، والعمل على الحاسوب، والبرمجة. وأطلق عليه إخوته لقب «موسوعتنا»، لأنه كان يستطيع الإجابة عن أي سؤال بذاكرة دقيقة لكل ما قرأه.وفي سن العاشرة، اختار إيلون العيش مع والده. وتقول ماي إنها كانت قلقة من أن والده إيرول لن يُقدّم الكثير كأب، لكن إيلون قال إنه كان قلقاً من شعور والده بالوحدة. ومما ساعده أيضاً أن إيرول كان يمتلك موسوعات وجهاز كمبيوتر، وهي أشياء لم تكن ماي قادرة على تحمل كلفتها في ذلك الوقت. وفي فترة المراهقة، تعرّض إيلون للتنمر من زملائه في المدرسة. وفي إحدى المرات، تعرّض للضرب المبرح لدرجة استدعت نقله إلى المستشفى.الشركة الأولى.. اشتباكات بالأيديأسس إيلون وكيمبال شركتهما الناشئة الأولى، Zip2، عام 1995 عندما كانا في أوائل العشرينات من عمرهما. كانا يُنشئان أدلة مدن إلكترونية. وكل سبت، بعد انتهاء عرض الأزياء الخاص بماي، كانت تقود سيارتها إلى مكاتبهما في ماونتن فيو بكاليفورنيا. وطلب منها مجلس إدارتهما الاجتماع بهما بسبب خلافات بينهما في اجتماعات الشركة. وأحياناً كانا يتشاجران بالأيدي، أمام الموظفين وفي الاجتماعات أيضاً، فكانت ماي تضطر للفصل بينهما.وتقول ماي إن إيلون يهتم بالحقائق: «إذا لم تكن تعمل بكفاءة، فيجب فصلك. ببساطة». وخلال الاجتماعات، كانت تساعدهما في التوصل إلى حلول وسط وتحديد خطوتهما التالية. وتذكر أنها حاولت إلغاء أحد الاجتماعات للذهاب إلى حفلة شواء، لكن إيلون رفض بشدة، فرضخت وساعدت الأولاد في مناقشة مشاكلهم وحلها.عائلة إيلون اليومتقول ماي إن لديها 18 حفيداً، أكبرهم يبلغ 22 عاماً، وأصغرهم عام واحد. ولدى كيمبال ثلاثة أطفال، ولدى توسكا طفلان. أما إيلون فلديه أربعة عشر طفلاً مؤكداً: ستة من زوجته الأولى جوستين ويلسون، من بينهم ابنه البكر الذي توفي بعد ولادته بفترة وجيزة، وثلاثة من المغنية غرايمز، وأربعة من شيفون زيليس، المديرة التنفيذية في شركته نيورالينك، وطفل واحد من آشلي سانت كلير. ويُشار إلى أن إيلون من أشد المؤيدين للإنجاب، وقد أشارت تقارير إلى أنه يهدف إلى إنجاب «عدد كبير» من الأطفال. وتقول ماي إنه «أبٌ جيد جداً في الخفاء. إنه يعمل كثيراً، لكن موظفيه يحبونه أيضاً».اجتمعت العائلة مؤخراً للاحتفال بعيد ميلاد إيلون الخامس والخمسين في يونيو/ حزيران الماضي، بحضور الأصدقاء والأبناء والأحفاد، في مكان لم يُكشف عنه. وتقول ماي: «كان الأمر رائعاً حقاً. يمكنك الاسترخاء لأن لا أحد يعلم بوجودنا هناك». لكن التجمعات العائلية باتت تُعقد في أماكن نائية بسبب مخاوف أمنية. وتوسكا تعرضت لحملة تشويه، وكيمبال بتهديد بتفجير قنبلة. وتقول ماي إنها تستطيع حضور أي فعالية طالما لا يعلم أحد بقدومها، وإنها ترتدي قبعة ونظارة شمسية عندما تتمشى مع كلابها.من هي ماي ماسك؟ماي عملت مع علامات شهيرة، وظهرت على أغلفة مجلات ولوحات إعلانية، وفي فيديو موسيقي لبيونسيه. وتقول ماي إنها تقضي أكثر من أربع ساعات يومياً على منصة «إكس»، التي يمتلكها ابنها، وإنها اكتسبت شهرة واسعة، خاصة في الصين، بعد كتابها السابق «امرأة تضع خطة» الصادر عام 2019. وتعترف بأن اسم ابنها إيلون يسهم كثيراً في مبيعات كتبها. ورغم إنجازاتها، لا تمانع أن تُعرف الآن في المقام الأول باسم «والدة إيلون».رحلة البحث عن «المدينة المفقودة»وُلدت ماي عام 1948 في ساسكاتشوان بكندا، وانتقلت مع والديها المغامرين، جوشوا ووينفريد هالديمان، وإخوتها الأربعة إلى بريتوريا في جنوب إفريقيا عندما كانت في الثانية من عمرها، بالتزامن مع بدء نظام الفصل العنصري. وتصف طفولتها بأنها كانت غريبة بعض الشيء، إذ كانت العائلة تقوم برحلات سنوية إلى صحراء كالاهاري بحثاً عن آثار حضارة قديمة أسطورية تُعرف باسم «المدينة المفقودة». وقد سعت جاهدة لتقليد هذه التجارب مع أطفالها.زواج بالصدفةتقول ماي إن زواجها في الثانية والعشرين من عمرها كان «كارثة بكل المقاييس». حيث فاجأها إيرول ماسك، الذي كانت تعرفه في المدرسة الثانوية، بطلب الزواج بعد فترة وجيزة من حصولها على شهادة البكالوريوس في التغذية من جامعة بريتوريا. لكنها رفضت طلبه، في حين تلقت برقية من والديها يهنئانها على خطوبتها ويشرحان خططاً لحفل زفاف مزدوج مع شقيقتها التوأم كاي. وعادت إلى إيرول وأخبرت والديها أنها وافقت، لأنها لم تستطع تحمل فكرة إحراجهما، وكانت تشعر بالوحدة والتعاسة.منذ البداية، عزلها إيرول، المهندس الموهوب، عن أصدقائها وعائلتها، وسيطر على أمورها المالية. وكتبت في مذكراتها: «تسبب لي إيرول بأولى كدماتي في شهر عسلنا»، لكنه نفى اتهامات الإساءة الموجهة ضد ماي.الانتقال إلى كندا ثم كاليفورنياوانتقلت لاحقاً إلى كندا كأم عزباء ومعها 2000 دولار فقط. وكان أبناؤها في أواخر سن المراهقة ويرغبون في الدراسة الجامعية في كندا. وعاشوا في شقة صغيرة جداً: كانت ماي تشارك السرير مع توسكا، بينما كان إيلون ينام على الأريكة. ثم بدأت حياتها من جديد للمرة الثالثة في كاليفورنيا وهي في الخمسين من عمرها، عندما كان مشروع إيلون وكيمبال الأول في بداياته، وكانت لا تزال تعاني ضائقة مالية شديدة لدرجة أنها اضطرت لطلب المال من أبنائها.تقول ماي إنها عندما كانت تربي أطفالها، كان الأمر يعتمد ببساطة على الظروف: «لم يكن هناك إنترنت. ولا نصائح من أحد». ويبدو أن نهجها كان تشجيع الاستقلالية قدر الإمكان. لم تُعطِ إيلون أو كيمبال أو توسكا مصروفاً شخصياً قط، بل «كان عليهم الاعتماد على أنفسهم».ماي في مواجهة الإعلام والسياسةازداد إيلون ثراءً ونفوذاً في السنوات الأخيرة، لكنه أصبح أيضاً أكثر إثارة للجدل. وعند سؤال «جروك»، برنامج الدردشة الآلي الخاص بإيلون، عن نسبة التغطية الإعلامية السلبية له ولشركاته، فأجابها بنسبة 80%.وتقول ماي إن أكثر ما يزعجها هو اتهام ابنها بأنه «عنصري»، موضحة: «هذا أمر فظيع، ومجرد كذب.. ثم يتلقى تهديدات بالقتل. هذا أمر مرعب. لا أحد يريد ذلك لأبنائه». وتضيف: «لا تكونوا حمقى. كل ما يفعله هو لتحسين حياة الجميع في العالم. ليس الأمر وكأنه يفعل ذلك لمصلحته الشخصية».وتصف ماي نفسها بأنها أكبر معجبة بابنها وأشرس مدافعة عنه. ولا تتوانى عن خوض معركة شرسة من أجله على منصة «إكس»، حتى ضد حسابات وهمية لا تملك سوى عدد قليل من المتابعين. تقول: «أغضب ثم أردّ عليهم بقوة. ألن تفعل أنت ذلك؟ حقًا؟».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8110749.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8110749.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 12:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كواليس صراع قادة إيران.. من أحرق اتفاق السلام مع أمريكا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يكن الانهيار المفاجئ لاتفاق وقف الحرب بين أمريكا وإيران في يولويو/ تموز الماضي وليد الصدفة، بحسب ما كشفته مصادر إيرانية مطلعة، والتي أشارت إلى أن الجناح المتشدد داخل النظام عمد إلى إخراج الاتفاق عن مساره عبر جهد سري لاستهداف سفن في مضيق هرمز، وهو ما فاجأ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، عندما كان يجري آنذاك زيارة إلى العراق.وبحسب المصادر المطلعة، فإن بزشكيان، كان يشعر بارتياح بعد النجاح في التفاوض على اتفاق سلام مع الولايات المتحدة، وبينما كان في زيارة إلى العراق، وصلته أخبار صادمة فجأة بشأن إقدام قوات إيرانية بفتح النار على ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، فأشعلت النار في ناقلة وألحقت أضراراً بأخرى، وخلال ساعات، وجدت إيران نفسها تحت وابل من الانتقادات العالمية.ويكشف خمسة مسؤولين إيرانيين، لصحيفة نيويورك تايمز أن بزشكيان اتصل غاضباً بالجنرال أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري، ووصف بصوت مرتفع ما حدث بأنه متهور، وطالب بتفسيرات. لكن وحيدي أخبره أنه لم يأذن بالضربة ولم يكن لديه علم مسبق بها. وقال إن مجلس الأمن القومي الأعلى، الذي يلعب دوراً حاسماً في الحرب والمفاوضات، لم يكن يعلم أيضاً بالضربة.وبحسب التقرير، فإن كثيراً من قادة إيران لم يكونوا على علم بأن فصيلاً متشدداً هامشياً قرر التصرف من تلقاء نفسه. وفي النهاية، أفشلت تلك الجهود السرية مسعى براغماتيين أكثر اعتدالاً في إيران للتوصل إلى إنهاء الأعمال العدائية مع الولايات المتحدة وإصلاح اقتصاد البلاد المتعثر.عودة سريعة ورد أمريكيعاد بزشكيان فوراً إلى طهران، وبحلول صباح اليوم التالي، وبينما كانت مراسم جنازة المرشد علي خامنئي، لا تزال جارية، ردت الولايات المتحدة بضربات جوية على إيران، وعاد البلدان إلى الحرب. وقال مسؤولون إيرانيون إن ما تلا ذلك كان من أكثر المواجهات السياسية انفجاراً داخل القيادة الإيرانية، حيث دخل القادة في تراشقات وصراخ، كما هدد جنرالان بارزان بالاستقالة، في حين تطايرت اتهامات الخيانة والغدر.وقال مسؤولون إن التداعيات ساهمت في إعادة هيكلة مجلس الأمن القومي، وفي تعيين المرشد الأعلى مجتبى خامنئي الجنرال محسن رضائي، لقيادة المجلس، إذ كان يُعتقد أنه يملك مهارة التوسط بين الفصائل السياسية. لكن الانقسامات مستمرة، والمتشددون الذين ورّطوا إيران في التصعيد أصبحوا في موقف أقوى. وفي الأسبوع الماضي، تبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات، إذ استهدفت إيران مراراً سفناً حربية أمريكية للمرة الأولى، وفجّرت الولايات المتحدة ما لا يقل عن ثماني ناقلات نفط إيرانية.ويفيد التقرير أنه يستند إلى مقابلات مع ثمانية مسؤولين إيرانيين، وثلاثة من أعضاء الحرس الثوري، وأربعة مسؤولين سابقين، وإلى مراجعة عشرات الخطابات والتعليقات الصادرة عن مسؤولين حكوميين وجنرالات عسكريين من يونيو إلى سبتمبر.بصمات رئيس المخابرات السابق**media[8110517]**قال ثلاثة مسؤولين إيرانيين إن تحقيقات أجرتها الحكومة وقوات الأمن نسبت قرار ضرب السفن التجارية الثلاث في يوليو إلى رجل الدين حسين طائب، وهو رئيس مخابرات نافذ عارض اتفاق السلام مع الولايات المتحدة منذ البداية. وقالوا إن طائب كان يقول للمرشد الأعلى الجديد إن إيران أخطأت بإنهاء الحرب والموافقة على الاتفاق.وقد عيّن مجتبى خامنئي مؤخراً طائب رئيساً لميليشيا الباسيج، المسؤولة عن قمع المعارضة الداخلية. وكان قد شغل سابقاً لأكثر من 20 عاماً منصب رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري قبل أن يطيح به المرشد السابق في 2022 بسبب إخفاقات مثل تسلل إسرائيلي إلى صفوفه. وعاود طائب الظهور بعد مقتل خامنئي في بداية الحرب، ولعب دوراً رئيسياً في اختيار ابنه مجتبى خلفاً لأبيه، كما قال مسؤولون آنذاك.ويقول الخبير الإيراني علي رضا نامور حقيقي: «كان الهجوم على السفن منسقاً بهدف تفجير مذكرة التفاهم مع ترامب وقتل آفاق أي مفاوضات واتفاق في المستقبل».وعندما طالب بزشكيان بمعرفة من ضرب السفن الثلاث، قيل له إن قادة في الميدان تصرفوا من تلقاء أنفسهم، وفقاً لأمر يمنحهم صلاحية مهاجمة أي سفينة تنتهك سيطرة إيران على المضيق دون انتظار موافقة القيادة المركزية، بحسب المسؤولين المطلعين على هذه المناقشات.وفي دليل على الخلاف، لم يصدر مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس أي بيان يتبنى الهجوم الذي وقع في 7 يوليو، كما جرت العادة في هجمات أخرى قبله وبعده. ونقل مسؤولون إيرانيون هذه الرواية نفسها إلى الولايات المتحدة وبعض حلفائها الإقليميين في الساعات التي تلت الهجمات مباشرة، محمّلين المسؤولية عناصر مارقة، وفقاً لمسؤولين أمريكيين أطلعوا الصحفيين آنذاك وللمسؤولين الإيرانيين الثلاثة. وأُرسل عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى عُمان، الوسيط الرئيسي، لمحاولة نزع فتيل التوتر مع واشنطن.وفي الوقت نفسه، في الشوارع وعلى التلفزيون الرسمي في إيران، هاجم المتشددون علناً فريق التفاوض واتفاق السلام، وفي تجمعات ليلية هتف حشد بالعودة إلى الحرب.ويشير مراقبون إلى أن الحكومة الإيرانية تبنت سردية رسمية تحوّل اللوم عن انهيار الاتفاق، قائلة إن واشنطن انتهكته أولاً بعدم وقف الهجمات الإسرائيلية على جماعة حزب الله المسلحة في لبنان، وبحجز الأصول الإيرانية المجمدة، وبتمرير سفن خلسة عبر جزء من مضيق هرمز لا تسيطر عليه إيران. وقال بزشكيان علناً الشهر الماضي إن كل اتفاق يشهد انتهاكات، وإنه ينبغي معالجتها عبر المحادثات لا المواجهة. وعندما أخبره جنرالات على انفراد بأن مجتبى خامنئي أقرّ هجوم يوليو على السفن الثلاث، طالب الرئيس بالدليل، بحسب ثلاثة مسؤولين إيرانيين.«المرشد الشبح»بموجب شكل الحكم الإيراني، يملك المرشد السلطة النهائية لتسوية الخلافات الداخلية. لكن مكان وجود مجتبى خامنئي، وصحته الجسدية وحدته الذهنية، ومدى انخراطه في شؤون الدولة، أصبحت مواضيع تكهنات محمومة، لدرجة أن علي رضا بيروزمند، وهو رجل دين بارز وأكاديمي في جامعة الدفاع الوطني الإيرانية، قال على التلفزيون الرسمي في أواخر يوليو: «إذا لم نستطع رؤية قائدنا، فسنبقى في حالة دائمة من الضعف والانحدار». وأضاف: «يتطلب الوضع الأمني حمايته، لكنني أسأل: إلى متى سيستمر هذا.. ستة أشهر.. سنة.. خمس سنوات.. عشر سنوات؟»وهذا الشهر، أجرت طيبة ماهروزاده، والدة زوجة مجتبى خامنئي مقابلة فيديو مطولة، وصفت فيها الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة بأفراد الأسرة، وقالت إنهم لا يملكون أخباراً عن خامنئي وأطفاله الثلاثة. وقال زوجها، السياسي غلام علي حداد عادل، لوسائل الإعلام الإيرانية في يوليو إن مجتبى خامنئي لا يتصل بأي شخص لأسباب أمنية.وأضافت التعليقات القليلة المنسوبة إلى القائد المفقود حول اتفاق السلام وقود إلى الخلاف. فبعد توقيع الاتفاق، صدر بيان باسمه يقول إنه أقرّ الاتفاق لأنه حظي بتأييد الرئيس وأغلبية مجلس الأمن القومي، لكنه كان له رأي مخالف «من حيث المبدأ». وقد استخدم المتشددون عبارة «من حيث المبدأ» مراراً لمهاجمة الاتفاق.سيارة إسعاف بنوافذ معتمة.. واتصال غامضوفي مايو، قال بزشكيان إنه عقد اجتماعاً مع مجتبى خامنئي لكنه لم يقل متى ولا أين. وقال مسؤولان إيرانيان ومسؤول سابق إن ظروف الاجتماع كانت غريبة. وقالوا إن سيارة إسعاف بنوافذ معتمة استُخدمت لنقل بزشكيان، بينما أُنشئ اتصال فيديو آمن. وظهر على شاشة شخص قال إنه وسيط خامنئي، وزعم أنه نقل رسائل بين الرجلين. وأسرّ بزشكيان لحليف مقرب بأنه لم يكن متأكداً مما إذا كان يتواصل فعلاً مع المرشد، بحسب المسؤولين المطلعين على اللقاء.وفي الشهر الماضي، قال بزشكيان إنه مُنح لقاءً ثانياً استمر سبع ساعات، وأضاف للتلفزيون الرسمي الإيراني: تحدثنا عن كل القضايا التي تواجه البلاد، ومن بينها القدرة على تحمل التكاليف، والبطالة، والعقوبات، والوحدة، وأيضاً لم يصف ظروف اللقاء أو يكشف ما قاله خامنئي.خطة الحرب والانقسام الأخيرقال مسؤولون إن القادة السياسيين والجنرالات الذين يديرون إيران ناقشوا لأسابيع طريقتين لكسر الجمود مع الولايات المتحدة. في أحد النهجين، يمكن لإيران أن تسعى إلى العودة للمفاوضات. وفي الآخر، ستصعّد الهجمات على أهداف أمريكية، بهدف ضرب سفن حربية، وقتل جنود أمريكيين، ورفع أسعار النفط العالمية.وأضافوا أن كلا النهجين سيهدف إلى إنهاء الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، الذي شلّ التجارة وأدى إلى انخفاض مبيعات النفط إلى الصفر، ما فاقم انهيار الاقتصاد الإيراني المتدهور، مع تهاوي العملة يومياً، وتصاعد التضخم، ومواجهة الحكومة عجزاً نقدياً.وكان بزشكيان والجنرال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة، من بين المسؤولين الذين حذروا من أن خطة الحرب تخاطر بجرّ البلاد إلى الهاوية، مع ضربات جوية أمريكية أشد وضغط اقتصادي أكثر شللاً، لكن بحلول السبت الماضي، كان الفصيل المتشدد أعلى صوتاً وتأثيراً بالاتجاه نحو التصعيد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8110606.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8110606.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 12:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وثائق رفعت عنها السرية.. القصة الكاملة لأعقد عملية إنقاذ أمريكية بإيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت شبكة «سي بي إس نيوز» الأمريكية، في تقرير غير مسبوق، عن لقطات ووثائق رفعت عنها السرية توثق تفاصيل عملية معقدة نفذتها القوات الخاصة الأمريكية لإنقاذ ضابطين أمريكيين سقطت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية بمهمة شارك فيها أكثر من 90 عنصراً.السقوط والمطاردةبدأت الأحداث عندما أُسقطت مقاتلة الضابطين اللذين استخدما اسمي النداء «ألفا» و«برافو»، حيث اضطر الاثنان للقفز بالمظلات والهبوط في منطقة جبلية وعرة جنوب أصفهان، بفارق مسافة نحو خمسة أميال بينهما.وجاءت هذه العملية وسط استنفار وبحث مكثف من قبل القوات الإيرانية التي رصدت مكافآت مالية لمن يقدم معلومات تقود إلى مكانهما ما جعل حياتهما في خطر داهممهمة محفوفة بالمخاطرنجحت القوات الأمريكية في الوصول إلى الضابط «ألفا» وإنقاذه بعد نحو 8 ساعات فقط من سقوطه وجرت العملية في وضح النهار بمشاركة 21 طائرة.ورغم خطورة تنفيذ عمليات الإنقاذ خلف خطوط العدو نهاراً، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين أن اقتراب القوات الإيرانية من موقع الضابط أجبر القيادة على التحرك السريع لإنقاذه قبل وقوعه في الأسر.ملحمة صمود الضابط «برافو»أما الضابط «برافو»، الذي شغل موقع ضابط أنظمة الأسلحة، فقد استغرقت عملية إنقاذ نحو يومين كاملين نظراً لإصابته البالغة نتيجة تضرر مظلته وسقوطه بقوة على الأرض، ما أسفر عن إصابته بكسر في الظهر وإصابات أخرى متعددة.ورغم خطورة حالته، أظهر الضابط صموداً استثنائياً بتمكنه من تسلق منطقة جبلية يبلغ ارتفاعها نحو سبعة آلاف قدم وانتظار فرق الإنقاذ هناك.لحظات حاسمةاستعانت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) بتقنيات تكنولوجية متطورة لرصد وتحديد الموقع الدقيق للضابط «برافو»، ليتوجه إليه عنصران من وحدة الإنقاذ المظلي التابعة للقوات الجوية الأمريكية نجحا في نقله إلى مروحية إجلاء.وفي أول ظهور إعلامي له عقب العملية، وصف «برافو» تلك اللحظة التي رأى فيها عناصر الإنقاذ بأنها «واحدة من أعظم لحظات حياته».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8110487.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8110487.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B1%D9%81%D8%B9%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رسالة محرجة للملك تشارلز.. حصانان نادران يشعلان أزمة دبلوماسية بين بريطانيا والمجر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ توتر دبلوماسي ومفاجئ لسبب غريب وقع بين بريطانيا والمجر، بعدما تلقت لندن رسالة وصفتها مصادر بأنها «شديدة اللهجة» من وزارة الزراعة المجرية، تطالب بإعادة حصانين من سلالة ليبيزانر شديدة الرقي كانا قد أُهديا إلى الملك تشارلز الثالث بمناسبة تتويجه عام 2024.هدية تتويج من سلالة نادرةتُعد خيول ليبيزانر من أرقى سلالات الخيول في العالم، ويوصف حصانها بأنه «رولز رويس» بين السلالات، بفرائه الأبيض الناصع ونظرته الأرستقراطية. وقد تصل قيمة الحصان الواحد، مع ما يرافقه من متعلقات أنيقة وأوراق نسب موثقة وتدريب احتفالي دقيق، إلى نحو 70 ألف جنيه إسترليني.**media[8108559]**وفي عام 2024، تلقى الملك تشارلز الثالث زوجاً من خيول ليبيزانر كهدية تتويج من المجر. وسلّم الخيول إلى الإسطبلات الملكية كريستوف سالاي-بوبروفنيتسكي، وزير الدفاع المجري آنذاك والسفير السابق لدى لندن. وكان الحصانان هما نيلسون، واسمه الأصلي نابوليتانو XXVII-44، وإيفيكو، واسمه الأصلي إنسيتاتو XVIII-3، ويبلغان من العمر ستة وثمانية أعوام.ولم تكن الهدية مجرد لفتة بروتوكولية، إذ يجمع الملك تشارلز بين ولعه بالخيول وشغفه بالتاريخ، الذي درسه في جامعة كامبريدج، حيث تعد خيول ليبيزانر السلالة التي استخدمتها العائلات المالكة في أوروبا الوسطى خلال الإمبراطورية النمساوية المجرية في عهد آل هابسبورغ، وهي سلالة تربط الملك بها صلة قرابة بعيدة.من سيلفاسفاراد إلى وندسورتعود بدايات القصة إلى نحو عامين، وتحديداً إلى مزرعة سيلفاسفاراد الحكومية للخيول، الواقعة على بعد ساعتين من بودابست في شمال المجر الجبلي. هناك تُربى وتُدرب جميع خيول ليبيزانر في البلاد، وتُدار أنشطة تدريب قيادة العربات والقفز الاستعراضي والترويض.**media[8108560]**وفي أوائل عام 2024، زار المزرعة مسؤولان من قصر باكنغهام، هما توبي براون، الذي كان آنذاك فارساً ملكياً وكبير فرسان سابق في سلاح الفرسان الملكي، وماثيو باورز، كبير سائقي عربات الملك. ودُعي الاثنان من قبل مسؤولين مجريين لاختيار حصانين للانضمام إلى الإسطبلات الملكية في لندن، فوقع اختيارهما على نيلسون وإيفيكو.تصفية حساب شخصيويُروى أن أحد الفرسان في سيلفاسفاراد تعلق بالحصان إيفيكو. وقال سائق العربة مارسيل داني إنه شارك بإيفيكو في إحدى المسابقات قبل نقله. كما ذكرت وسائل إعلام مجرية أن الحصان عُرض كهدية للملك بعد خلاف نشب في الإسطبلات، وأن شخصاً على صلة بها اقترح إيفيكو على مسؤولي الملك لتصفية حساب شخصي. ورفض داني التعليق على تلك التكهنات، مؤكداً أنه سعيد بنقل إيفيكو إلى لندن رغم أنه بات ينافس بفرسه الخاص، وفق صحيفة تليغراف.وجرى تبادل الخيول في فناء الإسطبلات الملكية في وندسور «صباح يوم الانقلاب الصيفي»، وفق ما يحرص موقع مزرعة الخيول على ذكره. وقد كُلّف آدم تشومور، وهو مصور فوتوغرافي مجري مقيم في لندن، بتوثيق اللحظة. والتُقطت صورة لسالاي-بوبروفنيتسكي بربطة عنق زرقاء وسترة رسمية، وهو يسلّم زمام الأمور لأحد كبار أعضاء سلاح الفرسان الملكي، وكتب في منشور على فيسبوك: «الخيول المجرية في خدمة العائلة المالكة البريطانية!».وكانت الخطة في ذلك الوقت، وفق وزارة الزراعة، أن يُهدى الملك في نهاية المطاف عربة ليبيزان تجرها أربعة خيول، وعربة مزخرفة وأدوات زخرفية، لكن ذلك لم يتحقق.رسالة «شديدة اللهجة» وتراجع سريعفي يوليو/تموز الماضي، تلقت السلطات البريطانية رسالة من وزارة الزراعة المجرية، يُزعم أنها طالبت بإعادة الحصانين إلى المزرعة التي أتيا منها. وأثارت الرسالة، التي وصفتها تقارير بأنها «شديدة اللهجة»، خلافاً دبلوماسياً غير لائق، خصوصاً أن الحصانين رُبّيا لجرّ العربات ويتمتعان بسمعة رياضية.قلّل كل من قصر باكنغهام والحكومة المجرية من شأن الواقعة، واعتبراها نتيجة خطأ إداري. وقال متحدث باسم سفارة المجر، إن الخيول ستبقى في بريطانيا «كما كان مخططاً له أصلاً».لكن نبأ الرسالة أثار ضجة في المجر، حيث غطت وسائل الإعلام النزاع بشكل مكثف. وأصرّ حزب الشعب الديمقراطي المعارض على ضرورة نشر الرسالة الأصلية كاملة، لتحديد «من يتحمل مسؤولية تحويل المجر إلى ساحة سخرية». ووصف الحزب هذه المهزلة بـ«حرب الخيول المجرية البريطانية».وأقرت وزارة الزراعة بإرسال رسالة إلى الملك في يوليو، لكنها صرّحت صباح الجمعة بأن الطلب «صِيغَ بشكل غير دقيق». وأضافت أنها «صحّحت الخطأ فوراً وأوضحت للجانب البريطاني أننا لا نرغب في إعادة الخيول إلى الوطن»، حتى «يستمر هذان الحصانان المتميزان في خدمة سلالة ليبيزانر المجرية والعلاقات المجرية البريطانية خير خدمة».إعارة أم هبة؟غير أن الوزارة كشفت يوم الجمعة أيضاً أن الخيول «نُقلت إلى الإسطبلات الملكية عام 2024 بموجب اتفاقية إعارة»، وبذلك فهي من الناحية الفنية «لا تزال ملكاً للدولة المجرية»، على الرغم من أنها لا تزال تعتبرها «هبة». وقالت إنها تعمل على ضمان أن تكون الهدية «هدية حقيقية»، وأن يصبح الحصانان ملكاً للملك البريطاني «بشكل دائم وبخلفية قانونية مستقرة».خلفية سياسية وتغيير في بودابستيرى مارتن رادي، الأستاذ الفخري لتاريخ أوروبا الوسطى في جامعة كوليدج لندن، أن الأمر «كله يتعلق بالتغيير الأخير للحكومة في المجر». فقد أُهديت الخيول إلى تشارلز في عهد الحكومة المجرية السابقة برئاسة فيكتور أوربان وحزبه «فيدس». وحكم أوربان المجر 16 عاماً، وتعرّض لانتقادات واسعة بسبب تراجع الديمقراطية وعلاقاته الوثيقة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما اتُّهم بمحاولة كسب نفوذ لدى قوى أجنبية عبر تقديم الهدايا.ويقول البروفيسور رادي إن حكومة أوربان «منحت كميات هائلة من أصول الدولة لأصدقاء الحكومة، والأشخاص الذين أرادت التأثير عليهم في مجال الأعمال، وللأجانب المهمين». وبعد إطاحة أوربان على يد بيتر ماغيار من حزب «تيزا» في مايو، نشر رئيس الوزراء السابق مقطعاً من فيلم مجري وعلّق ساخراً: «هل استعادت الحكومة الخيول التي أُهديت للملك تشارلز الثالث؟».ويوضح رادي أن ماغيار، منذ توليه منصبه، «ألغى عدداً من الأوامر الدائمة». ويضيف: «يبدو لي أن أحد الموظفين المبتدئين في مكتب استرداد الأصول الوطنية قد اكتشف هذين الأمرين، ونتيجة لذلك، تم إرسال رسالة سخيفة». ويقول إن الحكومة المجرية «أدركت على الفور أنها تجاوزت حدودها، وأن الأمور خرجت عن السيطرة، ولذلك تم إغلاق الملف برمته على الفور تقريباً».ويتفق المعلق السياسي المجري أندراس هونت مع هذا الرأي، إذ يعتقد أن الأمر ناتج عن «هواية» بيروقراطية. ويقول إن وزارة الزراعة «ربما أعطت موظفاً قائمة بالهدايا السابقة التي تلقتها من الوزارة، ثم قام الموظف بإرسال خطاب دوري إلى العناوين المذكورة».أهمية رياضيةعلى الرغم من أن نيلسون وإيفيكو نادراً ما يكونان تحت الأضواء في بريطانيا، فإنهما يُعدان في المجر أبطالاً رياضيين في طور التكوين. فالمجر ستستضيف العام المقبل بطولة العالم لقيادة العربات الثنائية لعام 2027، وهي حدث فروسي مهم يختبر مهارات الفرسان في قيادة العربات، وتُقام في بودابست لأول مرة في سبتمبر المقبل. ومثل جميع خيول ليبيزانر، التي لا يتجاوز عددها بضعة آلاف في أوروبا، فإن إيفيكو ونيلسون نتاج مئات السنين من التربية النخبوية للمناسبات الرياضية. ولو نُقلا إلى سيلفاسفاراد وأصبحا قادرين على تمثيل المجر، لتعززت فرص البلاد في هذه المنافسات بلا شك.ماذا بعد؟سواء كان الجدل ناتجاً عن محاولة لاستعادة أصول الجوائز الممنوحة في عهد أوربان، أو عن تجاهل متصور من قصر باكنغهام، أو مجرد رغبة في وضع المجر في أفضل حال قبل مسابقة قيادة العربات المهمة في سبتمبر المقبل، يبدو أن الملك تشارلز سيحتفظ بخيوله في النهاية.وقالت وزارة الزراعة صباح الجمعة، إنها تعمل على ضمان أن تكون الهدية حقيقية، وأن يصبح الحصانان ملكاً دائماً للملك البريطاني. وصرّح متحدث باسم السفارة المجرية: «تعتبر سفارة المجر الأمر منتهياً، وليس لديها أي تعليق إضافي في الوقت الراهن». ولم يصدر عن قصر باكنغهام أي تعليق إضافي. ويختتم البروفيسور رادي بالقول: «أنا متأكد من أن القصر والسفارة سيضحكان على ذلك مع مرور الوقت. في الواقع، ربما يفعلان ذلك بالفعل».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8108561.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8108561.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 12 Sep 2026 23:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل نجح فانس في اختبار الترشح للرئاسة؟.. حضور طاغٍ في مؤتمر الحزب الجمهوري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D8%BA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[خطف نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس الأضواء خلال مؤتمر الحزب الجمهوري في دالاس يوم الخميس عندما ألقى خطابا ينظَر إليه ‌على أنه اختبار مبكر لفرصه في الترشح للبيت الأبيض عام 2028.وركز فانس في خطابه ​على التعبير ⁠عن الفخر القومي مما لاقى صدى واسعا لدى الحشود المؤيدة للرئيس ‌دونالد ترامب.وبينما يواجه قادة ‌الحزب تحديات تتمثل في تراجع معدلات الشعبية وحالة عدم اليقين بشأن فرصهم في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر تشرين الثاني، فإنهم يبحثون أيضا عن مؤشرات حول الشخصية التي ربما تتولى ‌في نهاية المطاف قيادة الحركة التي صار يمثلها ترامب.وصعد ترامب إلى المنصة بعد فانس ليلقي ⁠كلمة ختامية، لكنه لم يعلق كثيرا على الظهور البارز لنائبه، وركز بدلا من ذلك على حث المؤيدين بقوة على التصويت لصالح الحزب الجمهوري في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني، وهو الهدف المعلن لهذا المؤتمر الخاص بانتخابات التجديد النصفي، والذي يعد الأول من نوعه.ولم يفصح الرئيس بعد عن الشخصية التي سيدعمها في عام 2028، رغم أن الجمهوريين يتكهنون كثيرا ​بشأن ما إذا كان فانس أو وزير الخارجية ماركو روبيو هو الأوفر ‌حظا لقيادة الحزب بعد مغادرة ترامب منصبه.وفي ظل منع ترامب دستوريا من السعي لولاية ثالثة، يُنظر إلى فانس على نطاق واسع باعتباره مرشحا بارزا لنيل الترشيح. وتحدث في خطابه عن «الحق الأصيل» ⁠للأمريكيين في الأمان والرخاء واعتبر أن الديمقراطيين يعارضون ذلك.**media[8105585]**وقال فانس «لا تسلموا البلاد لمجموعة من المجانين لمجرد اختلافكم معنا في بعض القضايا السياسية هنا وهناك»، مؤكدا بذلك شعارا للمؤتمر صوّر الجمهوريين كحزب للعقلانية ​والديمقراطيين كحزب «الجنون».والتزم ‌فانس في الكلمة، التي استمرت أربعين دقيقة، بالنص المكتوب إلى حد كبير، على ‌عكس أسلوب ترامب الارتجالي. وكان خطاب فانس يشبه في بعض الأحيان خطابا في مؤتمر لنيل الترشيح الرئاسي.ولكن في لحظة بدت عفوية، لوح أحد المحتجين بالعلم المكسيكي مما دفع فانس للتعليق قائلا «حسنا ‌يا صديقي، إذا ‌كنت تحب المكسيك لهذه الدرجة، فاذهب إلى هناك»، ⁠وهو ما أثار موجة صاخبة من التصفيق وهتافات «أمريكا، أمريكا، أمريكا».وعرض فانس ‌بعد ذلك شراء تذكرة طيران لذلك الرجل.وعندما صعد ترامب إلى المنصة عقب فانس، استهل حديثه بالتعهد بأن تكون كلمته مقتضبة بالنظر إلى أنه كان ⁠قد تحدث لمدة ساعتين في الليلة السابقة.إلا أنه سرعان ما عاد، خلال ​كلمته التي استمرت 25 دقيقة، إلى أسلوبه المعهود في التجمعات السياسية واستعرض قائمة من المظالم ضد وسائل الإعلام وخصومه السياسيين وسرد قصصا غير موثقة ومبالغات تخللتها بين ⁠الحين والآخر تصريحات يمكن التحقق من صحتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/11/8105584.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/11/8105584.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D8%BA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعد التعهد الرابع.. ما مصير وعود ترامب المليارية للأمريكيين؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-10/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في مشهد انتخابي يبدو مألوفاً، قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرضاً على الأمريكيين بمدفوعات مباشرة بقيمة 5000 دولار لكل مواطن بالغ، وذلك خلال المؤتمر الجمهوري لانتخابات التجديد النصفي في دالاس. لكن هذا الوعد ليس الأول من نوعه، بل يأتي ضمن سلسلة طويلة من الوعود النقدية التي أطلقها ترامب خلال الشهور التسعة عشر الماضية، ولم يتحقق أي منها تقريباً.وتكشف مراجعة لتاريخ هذه الوعود عن نمط متكرر، يبدأ بإعلانات مدوية عن عوائد نقدية سخية، تليها موجة من التشكيك في جدواها القانونية والاقتصادية، ثم أفولها بصمت دون تنفيذ، وتمثلت تقريباً وفي أربعة وعود كبرى.عائد DOGE بقيمة 5000 دولارفي أوائل 2025، اقترح ترامب منح الأمريكيين استردادات نقدية ممولة بالأموال التي قيل إن «إدارة الكفاءة الحكومية»(DOGE) وفّرتها، حيث وصفها بأنها «شيكات عائد DOGE بقيمة 5000 دولار!»، وبحسب ما تم رصده فقد بالغت إدارة ترامب بشكل صارخ في تقدير عوائد إدارة الكفاءات الحكومية، التي لم توفر أي مبلغ قريب من ذلك، وفي النهاية لم يحصل الأمريكيون على المبلغ.عائد الرسوم الجمركية بقيمة 2000 دولاروفي نوفمبر 2025، اقترح ترامب عائداً بقيمة 2000 دولار تموّله الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على كل دولة تقريباً. واعتبر مراقبون أن هذا الوعد كان أقرب إلى تعهد حديدي، إذ أعلن أن الأمريكيين «سيُدفع لهم» المال، ووصف معارضي رسومه الجمركية بأنهم «حمقى».لكن خبراء اعتبروا أن الوعد كان مبنياً على مزاعم مبالغ فيها بأن الرسوم الجمركية جعلت الحكومة الفيدرالية غنية فجأة، وكانت النهاية عدم وصول المال إلى الموعودين.بديل إعانات أوباماكيروفي ديسمبر 2025، طرح ترامب فكرة منح متلقي أوباماكير 1000 إلى 1500 دولار بدلاً من تجديد إعاناتهم الصحية المنتهية، وفي النهاية لم يحصل الأمريكيون على أي شيء.عائد الـ5000 دولار لانتخابات التجديد النصفيوفي سبتمبر الجاري، تعهد ترامب بمنح 5000 دولار لكل أمريكي بالغ إذا حافظ الجمهوريون على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات نوفمبر، بشرط أن يُنفق المال داخل الولايات المتحدة. وقال: «لا نريدكم أن تذهبوا إلى كندا لإنفاق المال. لا نريدكم أن تذهبوا إلى الصين، إلى ألمانيا».وقارن ترامب الوعد بعائد «المحارب» بقيمة 1776 دولاراً الذي قُدّم لأفراد الخدمة، وأشاد بـ«حسابات ترامب» للأطفال المولودين خلال ولايته الثانية.ويتوقع أن تبلغ كلفة الوعد في حال تحقيقه نحو 1.3 تريليون دولار، لكنّ الكثيرين يشككون في منطقيته واحتمال الوفاء به، في حين وصفه البعض وخاصة الديمقراطيون ب"الرشوة الانتخابية".مفارقة.. اتهامات ترامب لمنافسيه بالرشوةلطالما شجب ترامب نفسه مفهوم شراء الأصوات، متّهماً الديمقراطيين بمحاولة ذلك حتى عندما لم يكن هناك مقايضة صريحة، ففي 2016، وصف بأنه «رشوة» أن تطرح حملة هيلاري كلينتون فكرة إبقاء لوريتا لينش مدعياً عاماً، حتى بينما كانت وزارة العدل تحقق في استخدام كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص. وقال: «إنها رشوة».وفي 2020، شجب محاولة مايكل بلومبيرغ مساعدة مجرمين سابقين على التصويت عبر دفع غراماتهم. وسأل: «هل يُسمح لك أن تقول للناس: اذهبوا وصوّتوا. سأدفع فاتورتكم؟» قبل أن يقول إن ذلك شراء أصوات.وفي 2024: اتهم ترامب سلفه جو بايدن بمحاولة شراء أصوات عبر مشاريع البنية التحتية وإعفاء ديون قروض الطلاب. وقال: «هذه كانت طريقة لمحاولة شراء أصوات».لماذا الوعد مستبعد الحدوث؟ومالياً، فإن محاولة الوفاء بهذا الوعد، وحتى لو جرى دفعه من عوائد الرسوم الجمركية كما ألمح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، فإنه سيكلف الحكومة الأمريكية مبلغاً طائلاً بالنظر إلى أن الميزانية التقديرية الكاملة للحكومة الفيدرالية في السنة المالية 2026 هي 1.6 تريليون دولار فقط. بينما تجاوز الدين الوطني 40 تريليون دولار الشهر الماضي.كما سيتطلب الأمر موافقة الكونغرس، وهو أمر يبدو غير مرجح جداً، فضلاً عن المخاطرة بإشعال التضخم.وتقول مايا ماكغينياس، رئيسة لجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة (مركز أبحاث غير حزبي): «إذا كان الهدف هو زيادة الاقتراض، ورفع أسعار الفائدة، وإضعاف الاقتصاد على المدى الأطول، وتفجير الدين، ودفع التضخم إلى الارتفاع، وإجهاد أطفالنا بمزيد من الديون — فهذا ما سيفعله».وأضافت: «مع كفاح الأمريكيين مع مخاوف حقيقية تتعلق بالقدرة على تحمل الكلف، وبينما تكاد أسواق السندات تتوسل من أجل ضبط مالي، ليس هذا وقت إطلاق وعود غريبة تفجّر الميزانية».انتقادات جمهورية وديمقراطيةكتب جو لونسديل، الشريك المؤسس لشركة بالانتير، على منصة إكس أنه بينما يريد فوز الجمهوريين، فإنه «يعارض بشدة رشاوى الخبز والسيرك». كما وصف بوب غود، النائب الجمهوري السابق من فرجينيا، الوعد بأنها «مخطط ترامب الاشتراكي لشراء الأصوات عبر عائد الـ5 آلاف دولار»، بحسب سي إن إن.وقال غافين نيوسوم، حاكم كاليفورنيا، والمرشح الديمقراطي المحتمل في الانتخابات المقبلة: «دونالد ترامب يريد الآن شراء صوتك مقابل 5000 دولار من أموال دافعي الضرائب»، كما قال النائب الديمقراطي دان غولدمان:  «الكونغرس وحده يمكنه تقديم هذا الوعد.. مقترح فاسد وغير قانوني بشكل صارخ».موقف البيت الأبيضأما نائب الرئيس جي دي فانس حاول التراجع عن الوعد، قائلاً لقناة فوكس نيوز: «ما يتحدث عنه الرئيس هو عائد للعمال الأمريكيين»، في ما بدا تضييقاً لدائرة المؤهلين من جميع الأمريكيين البالغين. وقال المتحدث ديفيس إنغل إن ترامب «أثبت باستمرار أن المشككين فيه مخطئون» و«سيواصل تحقيق نتائج حقيقية».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/10/8105209.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/10/8105209.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-10/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 10 Sep 2026 22:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وقائع حية لمفتشين.. هكذا مارست إيران «لعبة الخداع النووي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-10/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أدلة ساقها خبراء كبار في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، للتحذير من أنه حتى في حال التوصل للاتفاق نووي جديد، فإن ذلك لن يكون رادعاً كافياً من أجل منعها من امتلاك سلاح نووي، مستشهدين بوقائع عايشوها خلال جولات تفتيشية هناك، ومن بينها تعطيل طهران لكاميرات المراقبة عمداً، فضلاً عن تقديم معلومات مغلوطة، وكذلك ترهيب المفتشين بطريقة اعتبروها مسيئة إلى حد كبير.ويرى خبراء أن الأوضاع التي طالعوها تكشف محدودية قدرة المراقبة والتحقق في مواجهة عدم الامتثال الإيراني المنسق للالتزامات النووية، ما دفعهم إلى القول إن الحل الدبلوماسي الكامل للحرب والذي يتضمن اتفاقاً نووياً جديداً لن يكون كافياً لمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية.احتمال الحصول على قنبلة نوويةويقول جيمس أكتون، الفيزيائي الذي يرأس قسم السياسة النووية في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي: «أعتقد لأسباب فنية وسياسية على حد سواء.. إذا أرادت إيران الحصول على القنبلة في هذه المرحلة، فسوف تحصل عليها». وأضاف أكتون أنه يعتقد أن «هناك فرصة بنسبة 50-50% أن تحصل إيران على القنبلة خلال السنوات الثلاث المقبلة»، بحسب شبكة «سي إن إن».وقال مسؤول سابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودبلوماسي أمريكي سابق إن هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة قللت في بعض الأحيان من شأن القضايا النووية لأسباب سياسية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتقليل المواجهة مع إيران.وقال دبلوماسي أمريكي سابق: «كان الإيرانيون يلعبون لعبة الخداع والمراوغة، ويعرقلون باستمرار وصول مفتشي الوكالة، ويقدمون معلومات غير صحيحة أو غير معقولة بشكل مثير للسخرية».كاميرات معطلة ومفتشون مطرودونوافقت إيران في البداية على إبقاء معدات المراقبة التابعة للوكالة مثبتة وتخزين البيانات محلياً. لكن هذا الاتفاق انهار في منتصف عام 2021، عندما قام الإيرانيون بتعطيل كاميرات المراقبة، وتدمير إحداها، في ورشة عمل لأجهزة الطرد المركزي في كرج. وبعد حوالي عام، وتحديداً في يونيو 2022، طالبت إيران الوكالة بإزالة جميع معدات المراقبة الخاصة بالاتفاق النووي.كما قالت الوكالة إن أفراداً من قوات الأمن الإيرانية قاموا بترهيب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من خلال «عمليات تفتيش جسدية مفرطة التوغل» في عام 2021.مفتش روسي يكشف سراً خطراًوفي يناير 2023، اكتشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجموعة غير معلنة من أجهزة الطرد المركزي في منشأة فوردو النووية، كانت تخصب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 83.7% من حيث النقاء، وهو مستوى يقترب من درجة الأسلحة (حوالي 90%). وجاء الاكتشاف عندما لاحظ مفتش روسي متمرس تغييراً طفيفاً في أنابيب جهاز الطرد المركزي، وفقاً لما ذكره دبلوماسي أمريكي سابق. وبعد أشهر، طردت إيران ذلك المفتش وعدداً من خبراء تخصيب اليورانيوم الآخرين التابعين للوكالة من البلاد.وصف رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، طرد المفتشين بأنه «ضربة خطِرة للغاية» لقدرة الوكالة على مراقبة البرنامج النووي الإيراني. وتدهورت العلاقة أكثر في السنوات اللاحقة، حيث تبادلت إيران والوكالة مزاعم التجسس.الوضع الحالي.. "انقطاع المعلومات"منذ فبراير 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما الجوية ضد إيران، لم تتمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة أي منشأة نووية إيرانية باستثناء محطة بوشهر، ولم يزر المفتشون المنشآت النووية التي سبق أن قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل في يونيو 2025.وأكد مسؤولو الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن انقطاع عمليات التفتيش أدى إلى توقف «استمرارية المعرفة» بشأن اليورانيوم الإيراني وأجهزة الطرد المركزي والمواد ذات الصلة الخاضعة لرقابتها. وهذا يعني أن الوكالة لا تستطيع ضمان حالة هذه المواد أو كميتها أو موقعها.ومؤخراً كشف تحليل لصور أقمار اصطناعية تسريع إيران عمليات البناء والتحصين في موقع جبل الفأس القريب من منشأة نطنز النووية الرئيسية، والذي تشير معلومات مخابراتية إلى احتمال نقل أجهزة الطرد المركزي له، في حين هدد الرئيس دونالد ترامب بشن قصف عنيف على الموقع، لكن خبراء يشيرون إلى أن أعتى القنابل الأمريكية قد لا تصل إلى الأجهزة المحصنة تحت كتلة من الغرانيت في عمق الجبل.مهمة ضخمة لإعادة بناء خط الأساسووفقاً لخبراء، فإن إعادة تأسيس خط الأساس للمراقبة تمثل مهمة ضخمة للوكالة، ويقول إريك بروير، المدير السابق لمكافحة الانتشار النووي في مجلس الأمن القومي الأمريكي والباحث حالياً في مبادرة التهديد النووي غير الربحية: إن «الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبدأ من عجز كبير للغاية عندما يتعلق الأمر بفهم الصورة على أرض الواقع في إيران»، ومضى قائلاً: «سيحتاجون إلى مراقبة أقوى بكثير ووقت أطول بكثير للعودة وإنشاء خط أساس جديد للمراقبة لمحاولة إعادة تجميع أجزاء اللغز».عقوبات قاسية محتملة تصطدم بفيتو روسيوفي تطور جديد يعكس تصاعد الأزمة النووية الإيرانية، صوّت مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأربعاء، لصالح إبلاغ مجلس الأمن الدولي بشأن عدم التزام إيران بضماناتها النووية، في خطوة تهدف إلى محاسبة طهران على ما وصفته تقارير دولية بأنه «تحدٍ منهجي» لنظام التفتيش والمراقبة، وفقاً لوثائق الأمم المتحدة.ويأتي هذا التصويت في ختام مسار طويل من التراجع الإيراني عن الامتثال النووي، بدأ بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، وتحوّل تدريجياً إلى عرقلة ممنهجة لعمليات التفتيش، شملت تعطيل كاميرات المراقبة، وطرد مفتشين، وفرض «عمليات تفتيش جسدية مفرطة التوغل» على خبراء الوكالة.ومن المعلومات اللافتة، أن المرة الأخيرة التي رُفعت فيها تقارير عن طهران إلى مجلس الأمن كانت في أوائل عام 2006، واستجاب المجلس حينها بسلسلة من الإجراءات، بما في ذلك فرض عقوبات اقتصادية قاسية.ومن غير الواضح ما إذا كان مجلس الأمن سيرد بالمثل هذه المرة؛ إذ إن روسيا والصين عضوان دائمان ولهما حق النقض (الفيتو) ضد أي إجراءات مقترحة.متى بدأ انهيار الامتثال الإيراني؟جاء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، بعد 20 شهراً من المفاوضات المكثفة بين إيران والولايات المتحدة ودول أخرى. وشملت أبرز بنود الاتفاق، فرض قيود صارمة على البرنامج النووي الإيراني، لا سيما أنشطة تخصيب اليورانيوم. كما حدّد سقفاً لمخزون إيران من اليورانيوم المخصب لعقد أو أكثر، مع تصدير معظم الفائض إلى روسيا لتدميره. وقيّد تصنيع أجهزة الطرد المركزي، وإعادة معالجة البلوتونيوم، وتصميم الأسلحة النووية. إضافة إلى منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق تنفيذ أكثر مخططات المراقبة، وشملت: الأختام، والكاميرات، وأجهزة الاستشعار، وعمليات التفتيش الشخصية اليومية، إضافة إلى آلية للتحقيق في المنشآت النووية السرية المشتبه فيها.وعندما دخل الاتفاق حيز التنفيذ في يناير 2016، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التزام الإيرانيين ببنوده. وحتى منتصف عام 2019، ظلت إيران ملتزمة بمتطلبات الوصول إلى أجهزة الطرد المركزي، وبضمانات الاتفاق، وبمخزونها المعلن من اليورانيوم، رغم انسحاب ترامب من الاتفاق في مايو 2018.لكن بدأ امتثال إيران بالانهيار تدريجياً اعتباراً من عام 2019، وفقاً لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كانت تصدر بشكل ربع سنوي تقريباً. وفي يوليو 2019، أفاد المفتشون بأن إيران جمعت كميات كافية من اليورانيوم منخفض التخصيب لتجاوز الحد الأقصى الذي فرضه الاتفاق. وبعد أشهر استأنفت طهران التخصيب باستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة في منشآت كان الاتفاق قد حظر هذا النوع من العمل فيها.وفي عام 2020، منعت إيران مفتشي الوكالة من الوصول إلى موقعين يُشتبه في استخدامهما لأنشطة نووية قبل توقيع الاتفاق. ثم في ديسمبر 2020، أقر البرلمان الإيراني قانوناً قلّص التعاون مع الوكالة فيما يتعلق ببنود المراقبة والتحقق المعززة. ونص القانون، الذي صدر في أعقاب اغتيال إسرائيل لعالم إيراني بارز، على تسريع البرنامج النووي - بما في ذلك تخصيب اليورانيوم إلى نسبة نقاء 60% - ما لم تخفف الولايات المتحدة العقوبات. وتُعدّ نسبة 60% عتبة أساسية تُمكّن من إجراء المزيد من عمليات التخصيب السريع لإنتاج مواد صالحة لصنع الأسلحة.وأدى التخصيب المستمر وانعدام الصراحة بشأن المواقع النووية غير المعلنة إلى إصدار الوكالة قراراً في يونيو 2025 يعلن أن إيران انتهكت تعهداتها بعدم الانتشار النووي. ثم شنت إسرائيل ضربات ضد إيران في اليوم التالي لإصدار القرار. كما قامت الولايات المتحدة بقصف ثلاثة مواقع نووية رئيسية في فوردو وناتانز وأصفهان بعد أقل من أسبوعين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/10/8105000.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/10/8105000.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-10/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%86-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 10 Sep 2026 20:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وثيقة استخباراتية تكشف مفاجأة: محاربون بريطانيون يدربون الروس من أجل القتال في أوكرانيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في مفاجأة مدوية، كشفت مذكرة استخباراتية مسربة أن قدامى محاربين في القوات الخاصة البريطانية (SAS) يقدمون تدريبات قتالية لروس، بمن فيهم أفراد من الخدمة العسكرية الفعلية، للقتال في أوكرانيا، وذلك في معسكر تدريب تابع لشركة أمنية خاصة في بلغاريا، في وقت تعاني فيه موسكو أزمة حادة في القوى البشرية جراء الخسائر الفادحة في ساحة المعركة.التفاصيل الكاملة للتقرير الاستخباراتي المسرّبوأفادت مصادر مطلعة بأن المذكرة الاستخباراتية المسربة أُعدت لجهاز المخابرات الأسترالي (ASIS)، ضمن إطار تحالف «العيون الخمس» للاستخبارات (Five Eyes) الذي يضم أستراليا وبريطانيا وكندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة، فيما وُصِف تقييم المذكرة بأنه ذو ثقة قوية، بحسب تليغراف.واستندت المذكرة الاستخباراتية إلى مقابلات ميدانية مع اثنين من عناصر القوات الخاصة الأسترالية السابقين، وضابط احتياط في الخدمة الفعلية، حيث أفادوا بأنه طُلب منهم العمل كمدربين في معسكرات تدريب في بلغاريا وصربيا، يُزعم أنها استضافت عملاء روس.أين تقع المعسكرات التدريبية؟وبحسب المذكرة، فإن الموقع الرئيسي يتمثل في معسكر تدريب تابع لشركة «ألفا ميتال» (Alpha-Metal) للتدريب العسكري الخاص في بلدة ميدجيني (Midzhini) شمال بلغاريا، حيث قدم دورات متقدمة تشمل تدريب القوات الخاصة، ودورات القناصة المتقدمة، والقتال المتقدم في الأماكن المغلقة (CQB)، وبلغت التكلفة نحو 4000 يورو للشخص الواحد.وأوضحت أن الفئة المستهدفة كانت المرشحين للعمل في الشركات العسكرية الخاصة، والحراس الشخصيين، وفرق الأمن المؤسسي.وتشير المذكرة إلى أن معسكر «ألفا ميتال» يوظف مدربين من خلفيات عسكرية متنوعة تشمل، قدامى محاربين في القوات الخاصة البريطانية (SAS)، وفوج الكوماندوز الأسترالي، وقوات الشرطة الأمريكية، وقوات البحرية الأمريكية الخاصة (Navy SEALs).الاستمرار في تدريب الروس بعد الحربوفقاً للمذكرة، فإن المعسكر استمر في قبول الروس في دوراته التدريبية حتى عام 2025، أي بعد ثلاث سنوات من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022. وأفاد المدربون الحاليون في المعسكر، خلال المقابلات الاستخباراتية، بأنهم استمروا في تدريب الروس طوال هذه الفترة.وبحسب التقرير، فإن الأدلة المادية والترويجية التي رصدها تمثلت في شعار القوات الخاصة البريطانية، مما يشير إلى استخدام الهيبة العسكرية البريطانية لأغراض تسويقية.كما تضمنت الأدلة إعلان توظيف رسمي، حيث نشرت الشركة إعلاناً على منصة لينكد إن قبل ستة أشهر، تبحث فيه عن مواطن بريطاني «يتمتع» بخلفية تشغيلية قوية وخبرة تدريبية مثبتة، وكذلك مدرب «ذو خبرة في القوات الخاصة» للانضمام إلى فريقها، ونص الإعلان على: «إذا كنت شغوفاً بالتدريب والاحترافية ورفع المعايير، فنحن نرغب بشدة في التواصل معك».مدرب أمريكي مزعومصفحة المدربين في الشركة أدرجت اسماً لجندي أمريكي سابق، ادعى أنه خدم 12 عاماً في قيادة العمليات الخاصة للجيش الأمريكي، وأنه خبير في مكافحة الإرهاب، وأكمل دورات متقدمة في قوات الرينجرز، والقوات المحمولة جواً، وعمليات الأدغال، والمراقبة بعيدة المدى، والسباحة الاستطلاعية.رابط مع شركة روسيةتشير المذكرة إلى أن «ألفا ميتال» مرتبطة بشركة «ألفا ريجون» (Alpha Region)، وهي شركة أمنية روسية خاصة مقرها سانت بطرسبرغ، حيث أعلن موقع «ألفا ريجون» عن معسكر التدريب نفسه، ويشير إلى دورات للمتعاقدين العسكريين الخاصين، ومدربين ذوي خبرة من بلغاريا والولايات المتحدة وروسيا واليونان وإسرائيل وأوكرانيا.ووفقاً لمسؤولين غربيين، تكبدت روسيا خسائر بشرية هائلة، قدرت بنحو 1.4 مليون إصابة إجمالية، وما يصل إلى 500 ألف قتيل، في حين كشفت مصادر استخباراتية أن موسكو تفقد نحو 6000 جندي إضافي شهرياً أكثر مما تستطيع تجنيده. وأدت هذه الأزمة إلى زيادة الضغط على قدرة الكرملين على تدريب الجنود الجدد، ودفع القوات الروسية إلى البحث عن دورات عسكرية خارج روسيا، إما لتعلم القتال الفعلي وإما لتعويض التدريب المحلي غير الكافي.موقف شركة «ألفا ميتال»أصدرت الشركة بياناً رسمياً نفت فيه كل الادعاءات، وأكدت أنها لم توظف قط قدامى محاربين في القوات الخاصة البريطانية (SAS)، وأنها ليس لها أي صلة بها، كما أنها لم تدرّب أي مواطنين روس منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. ولم توظف قط عضواً سابقاً في القوات الخاصة البريطانية.**media[8102490]**موقف القوات الخاصة البريطانيةنفى مصدر رفيع المستوى في القوات الخاصة البريطانية علمه بوجود أي من المحاربين القدامى في هذا التدريب، وقال: «القوات الخاصة البريطانية مجتمع صغير، والناس يتحدثون. لو كان الناس يفعلون ذلك، لكنا عرفنا. لو كان أي شخص يفعل هذا، لكنتُ سأُفاجأ بشدة وأُصاب بخيبة أمل عميقة».وأشار المصدر إلى أن عدد المحاربين القدامى الحقيقيين في SAS يبلغ نحو 5000، مقابل ما لا يقل عن 25 ألف شخص يدّعون الانتماء إلى الفوج «لأن ذلك يناسب سيرهم الذاتية». وأضاف: «هناك الكثير من الكاذبين».تصريحات قادة متقاعدينوقال فيل كامبيون، رقيب أول سابق في الكتيبة 22 SAS: «سيكون من غير الأخلاقي أن تقوم قواتنا بتدريب جنود ينتهي بهم الأمر بالقتال ضد رفاقنا. يجب أن يكونوا مارقين تماماً للقيام بذلك أو أن يكون دافعهم المال».من جهته، قال ديفيد وايت، عقيد متقاعد من SAS: «لو كان لديّ جنيه إسترليني مقابل كل من ادّعى أنه كان عضواً سابقاً في SAS، لكنتُ رجلاً ثرياً جداً. لكن هذا الادعاء غالباً ما يكون غير صحيح». وأضاف: «الفوج لن يتعاطف كثيراً مع أي شخص يُقبض عليه وهو يساعد في تدريب الروس».الجانب القانونيبموجب القانون البريطاني والأسترالي، من غير القانوني أن يستخدم أفراد القوات الخاصة السابقون تدريبهم العسكري لمساعدة دولة أجنبية.وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان: «إنها سياسة طويلة الأمد للحكومات المتعاقبة بعدم التعليق على القوات الخاصة البريطانية أو مسائل الاستخبارات». وأضافت: «لدينا تشريعات قوية لمواجهة الأنشطة العدائية الأجنبية، وقانون الأمن القومي يمنح أجهزة الاستخبارات والشرطة لدينا الأدوات التي يحتاجونها لاكتشاف التهديدات وتعطيلها».التحقيقات الجاريةوبحسب المصادر فإن مذكرة الاستخبارات التي تفصل التدريب المزعوم للروس على يد قدامى المحاربين في القوات الخاصة الغربية تخضع الآن للتحقيق من قبل جهاز المخابرات الأسترالي (ASIS).وقال مصدر مقرب من التحقيق إنه من المرجح أن يتم مشاركة النتائج مع المملكة المتحدة والولايات المتحدة من خلال شبكة تبادل المعلومات الاستخباراتية «العيون الخمس».وفي حين نفت المصادر المتعددة داخل القوات الخاصة البريطانية علمها بأي مشاركة فعلية من محاربيها القدامى، فإن المرجح فرضية «انتحال الهوية» أو «استغلال الشعارات لأغراض تسويقية»، مع بقاء إمكانية وجود «مارقين» أو أفراد يعملون بشكل فردي خارج نطاق الفوج.**media[8102488]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/09/8102490.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/09/8102490.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 19:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا تريد سويسرا حياداً «أكثر صرامة».. وما الذي تغيّر بعد 4 قرون؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-4-%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في 27 سبتمبر/ أيلول الجاري يصوت المواطنون السويسريون على «مبادرة الحياد»، التي تدعو إلى ترسيخ تفسير وتطبيق أكثر صرامة للحياد في الدستور الفيدرالي، بما يشمل منع الحكومة السويسرية من فرض عقوبات اقتصادية على أي دولة.سيقرر الناخبون السويسريون في الاستفتاء ما إذا كانوا سيوافقون على صيغة أكثر تقييدا من الحياد، من شأنها أن تمنع بلادهم من فرض عقوبات اقتصادية أو التعاون مع حلف شمال الأطلسي.وانتشرت في أنحاء ​الدولة الجبلية ملصقات تحمل صور حمائم سلام وتدعو الناخبين إلى رفض الحرب، وذلك في حملة حظيت بدعم ‌الكرملين، لكنها أثارت مخاوف من أن تؤدي إلى عزل سويسرا عن جيرانها الأوروبيين.وتشير استطلاعات رأي إلى أن الناخبين سيرفضون الاقتراح، إذ أظهر استطلاع حديث أن 62% يعارضونه مقابل 36% يؤيدونه، لكن خبير استطلاعات الرأي فابيو فاسرفالين قال إن مع إنفاق دعاة التغيير أموالا أكثر من مؤيدي الوضع ​الراهن، قد تضيق هذه الفجوة.رفض العقوبات وأبقى الحياد السويسري، المعترف به دوليا منذ 1815 والمدرج في دستور البلاد منذ 1848، ​سويسرا بعيدة عن الحربين العالميتين.لكن كريستوف بلوخر السياسي المخضرم والمؤيد لحزب الشعب السويسري اليميني الذي يدعم ⁠الحملة قال إن هذا الوضع مهدد بعد أن فرضت سويسرا عقوبات على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا في 2022.وأضاف لرويترز في مقابلة «لم ​تشهد سويسرا حربا منذ 200 عام لأنها ظلت مسلحة ومحايدة بشكل دائم».الحياد يتآكللا يحدد الدستور شروط ​الحياد السويسري بشكل صريح، بينما يحدد نطاقه اتفاق لاهاي لعام 1907، الذي ينص على ألا تسمح الدول المحايدة باستخدام أراضيها لأغراض عسكرية وأن تلتزم الحياد بين الأطراف المتحاربة.وقال بلوخر، الذي قاد حملات ناجحة ضد توطيد العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، إن الحياد يتآكل، إذ تنظر روسيا الآن إلى سويسرا ​باعتبارها طرفا في الصراع بسبب العقوبات.وأضاف «قد لا تكون الحرب العالمية الثالثة بعيدة جدا، وعندها سيكون من المهم ما إذا كنا محايدين ​بشكل ذي مصداقية أم لا».وتدخلت وزارة الخارجية الروسية في النقاش، إذ انتقدت المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا سويسرا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي ‌بسبب مواءمة ⁠عقوباتها مع عقوبات الاتحاد الأوروبي.وقالت زاخاروفا التي تخضع هي نفسها لعقوبات سويسرية «من الناحية القانونية، الحياد المرن يعني عدم وجود حياد على الإطلاق».وترغب الحملة في أن ينص الدستور على أنه لا يمكن لسويسرا الانضمام إلى أي تحالف عسكري أو دفاعي أو التعاون معه، إلا إذا تعرضت لهجوم، وأن تمتنع عن الانضمام إلى أي عقوبات ما لم توافق عليها الأمم المتحدة.كيف تحقق الحياد؟ لقد حافظت سويسرا على حيادها طوال معظم القرون الأربعة الماضية. ووفقاً للدستور السويسري، فإن الحفاظ على الحياد يقع ضمن المسؤولية المشتركة للمجلس الفيدرالي والبرلمان. ويُعد هذا الحياد دائماً ومسلحاً، كما يمنح سويسرا هامشاً من المرونة لحماية مصالحها الوطنية.لقد شكلت التوترات الدينية والاجتماعية ملامح الاتحاد السويسري في القرن السابع عشر وأدت إلى صراعات مسلحة. ومع ذلك، نجحت الكانتونات المتحالفة في النأي بنفسها عن حرب الثلاثين عاماً (1618-1648) التي دمرت أجزاء واسعة من أوروبا.وكان هذا النجاح بمثابة حجر الأساس لتطور مبدأ الحياد في السياسة الخارجية السويسرية؛ إذ أشار «المجمع الفيدرالي» السويسري -وهو هيئة سبقت تشكيل المجلس الفيدرالي والبرلمان الحاليين- إلى الحياد كتابةً في وقت مبكر يعود لعام 1647.معاهدة باريس ومع هزيمة نابليون، اعترفت القوى الأوروبية الكبرى بالحياد السويسري خلال مؤتمر فيينا، وتحديداً بموجب معاهدة باريس عام 1815، التي حددت حدود سويسرا كما هي عليه اليوم. ومنذ تأسيس الاتحاد السويسري عام 1848، ظل الحياد عنصراً مهماً في سياستها الأمنية والخارجية.ويُعزى الفضل إلى الحياد السويسري في الحفاظ على سلامة البلاد وتماسكها خلال الحرب العالمية الأولى، وسط التوترات بين القوى الأوروبية الكبرى والحركات القومية في الدول المجاورة. ففي ذلك الوقت، كان من الممكن أن يؤدي الانحياز لأي طرف ضد قوى أجنبية إلى تمزيق سويسرا على أسس طائفية ولغوية-ثقافية.معاهدة فرسايبدأت مرحلة اتسمت بنشاط السياسة الخارجية السويسرية بعد عام 1919، حين تم الاعتراف بحياد سويسرا «لغرض الحفاظ على السلام» بموجب معاهدة فرساي. وفي عام 1920، انضمت سويسرا إلى عصبة الأمم.ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، أكد المجلس الفيدرالي مجدداً على حياد سويسرا، وهو الحياد الذي حظي باعتراف الأطراف المتحاربة.وبعد عام 1945، وخلال التوترات السياسية للحرب الباردة بين الشرق والغرب، تبنت سويسرا نهجاً صارماً ومحدود النطاق للغاية فيما يتعلق بحيادها مقارنة بالدول المحايدة الأخرى؛ حيث امتنعت في البداية عن الانضمام إلى المنظمات الدولية ذات الطابع السياسي.ولم تنضم سويسرا إلى مجلس أوروبا إلا في عام 1963، وفي عام 1975 وقّعت في هلسنكي على «الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا» (الذي يُعرف حالياً باسم منظمة الأمن والتعاون في أوروبا). وقد أقرت الدول المشاركة في هذه الوثيقة بحق جميع الأعضاء في تبني سياسة الحياد.الحرب الباردةأدت التحولات الجذرية التي أعقبت سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفيتي إلى تغيير جوهري في بيئة السياسة الخارجية والأمنية لسويسرا؛ مما دفع المجلس الاتحادي إلى اتخاذ قرار بتكييف سياسة الحياد لتلائم الظروف الجديدة التي تلت الحرب الباردة.وفي عام 1993، أصدر المجلس «ورقة بيضاء» أكدت أن تحقيق الأمن على النحو الأمثل يتم من خلال التعاون الذي يظل متوافقاً مع مبدأ الحياد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8097904.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8097904.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-4-%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 06:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نكتة زيلينسكي ووجبة الكرم.. رسائل خفية في زيارة ويتكوف وكوشنر إلى كييف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%86%D9%83%D8%AA%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%88%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%81-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[ما بين نكتة أطلقها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وعبارة ساخرة خطها كبير مفاوضيه على قميصه، شهدت رحلة «قطار السلام» غير المسبوقة للمبعوثين الأمريكيين الخاصين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر، إلى أوكرانيا، العديد من الكواليس اللافتة والرسائل الخفية، على وقع تصريحات دبلوماسية تمنح جرعة أمل بشأن محادثات منتظرة تنهي الحرب المستمرة منذ قرابة خمس سنوات، وسط أحاديث عن هدية روسية محتملة قبل انتخابات الكونغرس الأمريكي.الرسائل الخاصةفي مشهد حمل تناقضات صارخة بين الأمل والواقع المرير، وصل ويتكوف وكوشنر إلى العاصمة الأوكرانية كييف الأحد، على متن قطار أطلقت عليه السلطات الأوكرانية اسم «قطار السلام»، رغم أنها لم تحمل اختراقاً ملحوظاً لوقف الحرب.وقبيل وصول المبعوثين إلى كييف، حرص الجانب الأوكراني على تقديم لفتات رمزية تحمل رسائل سياسية عميقة، أولها إعداد وجبة فاخرة على متن القطار، تضمّنت تشكيلة من أطباق «تتار القرم»، في إشارة واضحة إلى تذكير المبعوثين بضم روسيا لشبه جزيرة القرم قبل أكثر من عقد.أما اللافتة الأكثر دلالة كانت معلقة على طاولة عربة الطعام، وكُتب عليها: «السلام يصل في الوقت المحدد»، في إشارة إلى رسالة تفاؤل حذرة، وكأنها تذكير بأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب.وعند الوصول، استقبل زيلينسكي مبعوثي الرئيس دونالد ترامب في ساحة صوفيا الشهيرة، التي تحولت إلى نصب تذكاري مفتوح للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب. ثم اصطحبهما إلى كاتدرائية القديسة صوفيا، وهي أيقونة تاريخية ورمز للهوية الوطنية الأوكرانية، في مشهد جمع بين التكريم العسكري والاعتزاز الثقافي.قميص ساخر ونكتة ذكيةفي لفتة مثيرة للانتباه، ارتدى أحد مفاوضي الرئيس زيلينسكي قميصاً مطبوعاً عليه عبارة، «نظام كييف»، تذكيراً بالمصطلح الذي يستخدمه الكرملين باستمرار للإشارة إلى الحكومة الأوكرانية، في محاولة لتشويه شرعيتها. حيث جاء هذا التصرف كرد فعل ساخر واستفزازي، يُظهر أن الأوكرانيين لا يزالون قادرين على السخرية من خطاب الكرملين، حتى في لحظات الجدية الدبلوماسية، كما اعتبره مراقبون دعوة للضغط الأمريكي على الجانب الروسي من أجل تغيير لهجته إن كان حقاً ينوي السلام.وفي مشهد كسر الجمود، أطلق زيلينسكي نكتته التي لاقت تفاعلاً واسعاً، حيث دعا ضاحكاً ويتكوف وكوشنر: «أن يأتيا أكثر»، في إشارة إلى موافقة الكرملين، على وقف مؤقت للضربات الجوية المكثفة التي كانت تستهدف كييف طوال اليوم، خلال فترة وجود المبعوثين في أوكرانيا، ما منح سكان العاصمة لحظات نادرة من الهدوء. وكان زيلينسكي يسخر بلطف من أن وجود المبعوثين الأمريكيين وحده كافٍ لإقناع الروس بالتوقف مؤقتاً، داعياً إياهما إلى تكرار الزيارة كثيراً!بالنسبة للعديد من الأوكرانيين، كانت أفضل نتيجة لهذه الزيارة هي الهدنة غير المعلنة التي منحتهم يوماً بلا إنذارات غارات جوية، بعد أسبوع من هجمات الطائرات بدون طيار النهارية غير المسبوقة التي عطلت حياة أكثر من 3.5 مليون نسمة في كييف. وعلى لسان الأوكرانيين، قال المرشد السياحي دميترو سولوفيوف بسخرية لنيويورك تايمز: «شكراً لك يا ستيف العزيز، وشكراً لك يا غاريد العزيز على منحنا هذا المساء بدون إنذارات الغارات الجوية».أما يانا فيليميتوفا، مديرة المشتريات، فقالت بصراحة واقعية: «سننام لمدة ثلاثة أيام دون إضرابات، وسنعيد ضبط صحتنا العقلية خلال هذه الأيام، وهذا كل شيء».**media[8097660]**هدية بوتين لترامبولاحقاً، قال زيلينسكي لموقع «أكسيوس» إن الولايات المتحدة تدرس ما إذا كان بإمكان أوكرانيا وروسيا اتخاذ خطوات لتهدئة الحرب خلال فصل الشتاء، مع استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام أوسع.وبينما قال زيلينسكي إنه مقتنع بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعول على شتاء قاسٍ آخر لإضعاف أوكرانيا، أضاف أن الرئيس الروسي لا يريد استفزاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.وأضاف: «أشعر بأن بوتين يحتاج إلى ترامب. إنه لا يريد أن يزعجه». وعند سؤاله عما إذا كان بوتين قد يرغب في منح ترامب نصراً دبلوماسياً قبل الانتخابات الأمريكية، رد زيلينسكي بالقول: «نعم».وأوضح زيلينسكي أن المبعوثين الأمريكيين قدما إلى موسكو وكييف في المقام الأول «لإزالة العوائق» عن العملية الدبلوماسية، لكنهما جلبا أيضاً بعض الأفكار الجديدة، رافضاً الكشف عن جميع التفاصيل، لكنه قال إن بعض المناقشات تضمنت خطوات تهدئة محتملة من روسيا وأوكرانيا قبل وأثناء فصل الشتاء.وقال زيلينسكي: «هناك أفكار حول منشآت الطاقة، وحول شحنات الحبوب، وحول منشآت الكهرباء، وحول صادرات النفط والغاز. لدينا مصالح مختلفة، نحن وروسيا»، ومضى قائلاً إن «الفريق الأمريكي من المتوقع أن يقدم إحاطة لترامب، ثم يواصل المشاورات مع المسؤولين الأوكرانيين والأوروبيين».أفكار قديمة بغلاف جديدبحسب مصادر مطلعة على المحادثات التي استمرت أكثر من أربع ساعات، قدم الجانب الأمريكي نسخاً محدثة من وثائق سلام سابقة، تم تعديلها لتعكس المتغيرات الجديدة منذ تعطل المفاوضات في فبراير الماضي، بالتزامن مع اندلاع الحرب الأمريكية مع إيران. لكن المصادر أكدت أن الأمريكيين لم يأتوا بأفكار جديدة كثيرة، بل سعوا إلى إحياء مقترحات سابقة وتقليص الفجوات بين كييف وموسكو.وقال كوشنر عن المفاوضات: «إنها مشكلة بالغة الصعوبة، لكننا سنحاول. وأعتقد أنه إذا استطعنا تحقيق ذلك، فسيكون إنجازاً عظيماً. هذا لا يعني أننا سننجح، لكن من المهم جداً أن نحاول»، أما زيلينسكي، فقد أشار في مؤتمر صحفي إلى أنهم ناقشوا «جميع الاحتمالات» لاستئناف المفاوضات، إضافة إلى «العديد من الأفكار الجديدة حقاً»، دون أن يقدم تفاصيل.دونباس خط أحمرتركزت المحادثات حول قضية إقليم دونباس، حيث تسيطر روسيا على نحو 75% من الإقليم، الذي أعلنت ضمّه. فيما يعتبر زيلينسكي الأراضي الأوكرانية المتبقية في دونباس خطاً أحمر، وأكد أنه لن يتنازل عنها أو عن أي أراضٍ تحتلها القوات الروسية. وقال: «دونباس ليست مجرد نقطة. إنها مسألة الحرب بأكملها». وأوضح أن النقاش حول القضايا الإقليمية يجب أن يتم «على مستوى القادة»، مشيراً إلى أن الحرب بكاملها هي ما يجب حسمه، وليس مجرد ترسيم حدود.أفضل نتيجة متوقعةويتوقع المحللون أن تستمر الحرب حتى ما وصفوه بـ «الشتاء الكارثي»، مع تصعيد روسي متوقع للقضاء على المقاومة الأوكرانية. ويسعى الروس إلى تسريع مكاسبهم البطيئة في دونباس، مع تكثيف هجماتهم على البنية التحتية الحيوية. وكشف مسؤولون أوكرانيون عن توقعهم استئناف المفاوضات الجادة في وقت لاحق من الشهر الحالي، بعد الانتخابات البرلمانية الروسية، ولكن قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي.وعلق كوشنر عندما سُئل عن موعد المحادثات القادمة: «نأمل أن يكون ذلك قريباً»، في إجابة بدت وكأنها نسخة مكررة من إجابات جميع الأطراف. فيما بدت الرسالة الأكثر جذباً تلك اللافتة الصغيرة على متن القطار:«السلام يصل في الوقت المحدد»، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: متى يحين هذا الوقت؟]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097659.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097659.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%86%D9%83%D8%AA%D8%A9-%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%88%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%81-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 21:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حرب ناقلات ملتهبة.. ما تفاصيل المواجهة البحرية الأخيرة بين أمريكا وإيران؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تشهد مياه الخليج وبحر عُمان ومضيق هرمز تطوراً عسكرياً متسارعاً يُنذر ببدء مرحلة جديدة من الصراع المفتوح بين الولايات المتحدة وإيران، فقد تصاعدت حدة «حرب الناقلات» لتشمل استهداف نحو 10 أهداف بحرية في يوم واحد، في تحول نوعي ينقل مسار المواجهة من استهداف المواقع العسكرية إلى ضرب البنية التحتية للطاقة والسفن المدنية، ما يرفع عتبة التصعيد بشكل ملحوظ في المنطقة.ضربات أمريكيةفي خطوة تهدف إلى إحكام الحصار البحري وضرب شبكات التمويل، شنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هجمات استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، مؤكدة أن ذلك جاء رداً مباشراً على إطلاق طهران صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين أمريكيتين.وأسفرت هذه العمليات عن تعطيل الناقلتين «داوني» قبالة جزيرة خارك الاستراتيجية و«ستارك 1» قرب ميناء جاسك، فضلاً عن تدمير الناقلة «كيلو» بالكامل في خليج عُمان بعد إخلاء طاقمها.وتتركز أهمية هذه الضربات في وقوعها قرب جزيرة خارك التي يمر عبرها نحو 90% من الصادرات النفطية الإيرانية.أسطول أعزلوتحمل هذه الضربات رسائل أمريكية شديدة اللهجة ترجمتها التصريحات غير المسبوقة لوزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، الذي توعد بتدمير الأسطول الإيراني بالكامل.وكتب هيغسيث السبت، عبر حسابه على منصة «إكس» تعليقاً على الهجمات، قائلاً: «الأمر بسيط: إذا أطلقت إيران النار على سفن أمريكية، فسندمر ناقلاتها ونُغرقها، كل ما عليهم فعله هو ألا يطلقوا النار على البحرية الأمريكية».وأضاف: «أسطول ناقلات النفط الإيراني أعزل، إيران لا تملك بحرية ولا قوة جوية، طائراتنا وسفننا وغواصاتنا قادرة على استهدافها جميعاً».إيران تتوعدعلى الجانب الآخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف زورق أمريكي مسيّر حاول اختراق منطقة محمية في مضيق هرمز.وإلى جانب ذلك، أعلنت البحرية الإيرانية ضرب ثلاث ناقلات نفط اتهمتها بسلوك مسارات غير مصرح بها، فضلاً عن استهداف ثلاث سفن أمريكية أو مرتبطة بواشنطن. ولم يتسن التأكد من هذه التصريحات.وتوعد مقر «خاتم الأنبياء» العسكري بتوجيه ضربات «أشد من السابق» وتوسيع نطاقها إذا استمرت الضربات الأمريكية، مؤكداً أن طهران تخوض معركة للرد على الحصار الأمريكي. الاقتصاد الإيراني ينهارهذا التصعيد العسكري بدأ يلقي بظلاله الثقيلة والمباشرة على الداخل الإيراني، حيث تتكبد طهران خسائر اقتصادية فادحة وسط انهيار تاريخي لعملتها المحلية.وأظهرت التقارير الاقتصادية الصادرة خلال الساعات الماضية أن الريال الإيراني هوى السبت إلى مستوى قياسي متدنٍ وجديد بلغ نحو 2.25 مليون ريال مقابل الدولار الأمريكي الواحد في السوق الحرة.ويعكس هذا الانهيار، الذي أفقد العملة الإيرانية نحو 12.5% من قيمتها منذ أواخر أغسطس وراكم خسائرها لتبلغ نحو نصف قيمتها خلال عام واحد، حجم الضغوط الهائلة التي يتعرض لها الاقتصاد جراء الحصار وتشديد العقوبات الأمريكية ضمن الحملة التي تُعرف بـ«عملية المنبوذ الاقتصادي».وتتفاقم هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة مع استمرار الحصار البحري الذي يعطل صادرات النفط، ويشل سلاسل الإمداد، ما يغذي معدلات التضخم المرتفعة، ويزيد من كلفة السلع المستوردة، ويضعف القدرة الشرائية للمواطنين بشكل غير مسبوق، ليضع الحكومة الإيرانية أمام تحدٍ داخلي متصاعد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8094062.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8094062.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 10:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>