<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/159/13" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 15:13:14 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : عرب وعالم  - تقارير ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب أوقف العملية.. كواليس خطة السيطرة على «يورانيوم إيران»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف مصدران مطلعان، لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية أن أرفع جنرال أمريكي دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قام بزيارة سرية وعاجلة إلى مقر القيادة المركزية (سنتكوم) في ولاية فلوريدا أواخر الشهر الماضي، للاطلاع شخصياً على خطط الجيش لإرسال قوات برية إلى إيران بهدف الاستيلاء قسراً على اليورانيوم عالي التخصيب، وهو المكون الرئيسي اللازم لإنتاج سلاح نووي.وذكر المصدران أن الإيجازات كانت بالغة الأهمية والحساسية لدرجة أنها استدعت عودة كين على عجل من اجتماع لكبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية، بروكسل عبر المحيط الأطلسي إلى تامبا بولاية فلوريدا في 19 مايو.وقال المصدران إن الطبيعة الملحة وعالية المستوى لهذه الإيجازات تبرز مدى اقتراب الإدارة الأمريكية من إعطاء الضوء الأخضر لتلك العملية البرية عالية المخاطر.ورفض متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة التعليق على الاستعدادات لعملية محتملة.وقال أحد المصادر إن كين أطلع الرئيس دونالد ترامب بعد ذلك على الخيارات المتاحة لمثل هذه العملية، لكن ترامب قرر التريث (أوقف الخطط) بعد تحذيره من أن هذه الخطوة قد تؤدي على الأرجح إلى رد إيراني عنيف، ما قد يطيل أمد الحرب ويزج بالاقتصاد العالمي في مزيد من الاضطرابات. كما أعرب ترامب عن قلقه إزاء احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف القوات الأمريكية، وفقاً للمصادر المطلعة.جاءت هذه التخطيطات المتقدمة للعملية في ظل تصريحات متكررة لترامب تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز وإنهاء المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.وكان ترامب أعلن، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان اتفاقاً قريباً، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.ويعد اليورانيوم المخصب الإيراني من بين القضايا الأكثر تعقيداً في المحادثات الأمريكية الإيرانية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946235.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946235.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 11:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غرائب ومفاجآت وأساطير.. لماذا يأسر كأس العالم الكرة الأرضية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تكمن جاذبية كرة القدم في عالميتها، فهي بسيطة ومتاحة للجميع على عكس معظم الرياضات الجماعية، وبينما يُوصف المونديال بأنه «أعظم عرض على وجه الأرض»، فإن هذا التعبير لا يكفي نسخة 2026، الأضخم في تاريخ البطولة الممتد ل96 عاماً، حيث ستجري في ثلاث دول هي أمريكا والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 فريقاً و104 مباريات موزعة على 16 مدينة، على مدى نحو 40 يوماً، لأول مرة في التاريخ، ما يجعلها أعظم عرض شهده الإنسان على الإطلاق، وينثر سحره عبر أربعة أنحاء الكرة الأرضية.إثارة المفاجآتتشتهر بطولة كأس العالم بالمفاجآت، حيث تكمن الإثارة في النتائج المدوية غير المتوقعة، التي تثير حماسة الجماهير، فمن فوز المنتخب الأمريكي، المؤلف من لاعبين هواة، على إنجلترا في عام 1950، إلى انتصارات تاريخية لكوريا الشمالية على إيطاليا عام 1966، والجزائر على ألمانيا الغربية عام 1982، والكاميرون على الأرجنتين عام 1990، والسنغال على فرنسا عام 2002، وكوستاريكا على إيطاليا عام 2014، وكوريا الجنوبية على ألمانيا عام 2018، والسعودية على الأرجنتين عام 2022، شهدت البطولة العديد من المفاجآت على مر السنين، وفي عام 2022، أقصى المغرب إسبانيا والبرتغال، ليصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي.وفي البطولات السابقة، بدا أن بعض الفرق وجماهيرها يكتفون بالاستمتاع بالتجربة دون أمل يُذكر في تجاوز دور المجموعات، لكن ربما يتغير هذا الوضع مع توسيع البطولة لتشمل 48 فريقاً، حيث ستتأهل 8 فرق من أصل 12 فريقاً ستحتل المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية، لدرجة أن التوقعات منحت منتخب كوروساو فرصة بنسبة 22% للتأهل من المجموعة الخامسة، حيث يواجه منتخبات ألمانيا وساحل العاج والإكوادور.غرائب الأدوار الإقصائيةفي الأدوار الإقصائية، تشتد المنافسة ويصبح الضغط كبيراً على المنتخبات، ومن بين الغرائب أن المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، لم يذق طعم الفوز في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ تتويجه باللقب عام 2010 في جنوب إفريقيا، فقد خرج من دور المجموعات عام 2014، وخسر بركلات الترجيح أمام روسيا عام 2018 والمغرب عام 2022. ومن بين أبرز التفاصيل اللافتة أن كريستيانو رونالدو قائد البرتغال، والهداف التاريخي لكرة القدم للرجال، برصيد 830 هدفاً مع الأندية و143 هدفاً مع منتخب بلاده، لم يسجل قط في مباراة إقصائية بكأس العالم، فيما تتجه الأنظار إلى بطولته الأخيرة على أمل كسر هذا الرقم السلبي.البطولات الفردية.. ووداع جيل أسطوريبقدر ما تُمثل بطولة كأس العالم صراعاً بين الفرق لصنع التاريخ، فهي أيضا بطولة فردية للبعض، فبالرغم من الإنجازات الكبيرة التي حققها بيليه ودييغو مارادونا في مسيرتهما الكروية اللامعة مع الأندية، إلا أن تألقهما في كأس العالم، مع البرازيل والأرجنتين على التوالي، هو ما رسّخ أسطورتهما. وحتى في القرن الحادي والعشرين، فإن الفوز بكأس العالم مع الأرجنتين عام 2022 مثّل ذروة مسيرة ليونيل ميسي، والتي توجت مسيرته الكروية الأسطورية وهو في سن الخامسة والثلاثين.ويُسلّط مونديال 2026 الضوء على جيل من اللاعبين الأسطوريين الذين سيخوضون بلا شك آخر مبارياتهم على الساحة العالمية. وسيبلغ ميسي التاسعة والثلاثين من عمره خلال دور المجموعات، بينما سيبلغ حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير وقائد كرواتيا لوكا مودريتش الأربعين. وبينما بدا أن رونالدو قد أنهى مشواره الدولي بعد مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم الماضية بقطر، ثم في بطولة أوروبا قبل عامين، لكنه حالياً في الحادية والأربعين من عمره، يتوق للعودة إلى الملاعب.وبالنسبة لثيبو كورتوا، وفيرجيل فان دايك، وكيفن دي بروين، وهاري كين، وساديو ماني، وسون هيونغ مين، ومحمد صلاح، وخاميس رودريغيز، وربما قبل كل شيء بالنسبة لنيمار، الذي استدعاه المنتخب البرازيلي في سن الرابعة والثلاثين، قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للمشاركة في كأس العالم. مبابي وهالاند.. والفرصة الذهبيةويرى المحللون أنه بالنسبة لإيرلينغ هالاند البالغ 25 عاماً فقط، والذي ساعد النرويج في بلوغ كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، فهذه فرصته التي يجب اغتنامها، خاصة أنه يشارك وهو في عمر التألق. أما بالنسبة لمبابي فطوال حياته، كان يُنظر إليه على أنه اللاعب الرائد في حقبة ما بعد ميسي ورونالدو، حيث فاز بكأس العالم في سن التاسعة عشرة، وسجل ثلاثية في المباراة النهائية في سن الثالثة والعشرين، لكن منتخب فرنسا خسر بركلات الترجيح أمام الأرجنتين بقيادة ميسي. وحالياً وهو في سن السابعة والعشرين، نظرياً في أوج عطائه، لكنه يدخل كأس العالم للمرة الثالثة ولديه دافع قوي لإثبات جدارته، بعد انتقاله إلى ريال مدريد عقب حقبة ذهبية في ناديه السابق باريس سان جيرمان. وبالنسبة للبرتغالي فيتينيا (26 عاماً)، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي مايكل أوليس (24 عاماً)، قد لا تكون هناك فرصة أفضل من هذه لاغتنامها، وربما يصبح أوليس نجماً عالمياً بعد موسم استثنائي.يامال والجيل الجديدثمّة جيل جديد يقوده لامين يامال، الذي تألق في فوز إسبانيا على إنجلترا في نهائي يورو 2024 قبل يوم من بلوغه السابعة عشرة. وفي الثامنة عشرة من عمره، يُعتبر أحد أبرز المواهب الكروية، لكن هذه هي مشاركته الأولى في كأس العالم. أما بالنسبة لآخرين مثل المكسيكي جيلبرتو مورا، والتركي كنان يلدز، والجزائري إبراهيم مازا، والإيفواري يان ديوماندي، والإكوادوري كيندري بايز، والأرجنتيني نيكو باز، والثنائي البرازيلي إندريك وريان، على سبيل المثال لا الحصر، فإن هذه البطولة تُمثل فرصةً لإثبات أنفسهم للعالم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944191.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944191.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أساطيل الظل».. حرب عالمية سياسية واقتصادية في البحار والمحيطات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تلعب «أساطيل الظل» دوراً متنامياً ليس فقط في صياغة المعادلات الاقتصادية والحسابات التجارية، بل باتت رقماً صعباً في صياغة التفاعلات السياسية، والتداخلات الجيوسياسية في ظل الدور الكبير الذي تلعبه في تهريب ملايين الأطنان من السلع والبضائع المحظورة، التي عليها عقوبات من دول أو من الأمم المتحدة.ولعبت «أساطيل الظل» دوراً غير مسبوق في صمود وبقاء دول كان يمكن أن ينهار اقتصادها، ويسقط نظام حكمها بدون ما تدره «أساطيل الظل» من مليارات الدولارات التي تحافظ على بقاء الأهداف السياسية والاقتصادية وحتى الأمنية والعسكرية لهذه الدول التي تتعرض لعقوبات اقتصادية مشددة مثل كوبا وإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا في عهد هوجو شافيز ونيكولاس مادورو.**media[7942432,7942429]**يؤكد توظيف «أساطيل الظل» في الصراعات الدولية أن ساحات الحروب الجديدة لم تعد فقط تقتصر على جبهات القتال، بل تدور رحاها في البحار والمضائق والمحيطات بعد أن أصبحت ما تسمى ب «أساطيل الظل» ساحة حرب حقيقية بين الدول التي تملك وتشغل هذه الأساطيل من جانب، والمجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي تفرض عقوبات - بشكل فردي أو جماعي - ضد الدول والشركات التي تدير «أساطيل الظل» في المياه الدولية، وهناك تقديرات بأن الحصار البحري الأمريكي على السواحل الفنزويلية، وتضييق الخناق على «أسطول الظل الفنزويلي» ساهم بقوة في نجاح العملية العسكرية الأمريكية لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في «عملية العزم المطلق» 3 يناير الماضي.وزاد الاعتماد على «أسطول الظل» منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022 حيث تشير التقديرات إلى أن هناك نحو 3400 ناقلة تعمل ضمن «أساطيل الظل أو ما يعرف ب Shadow Fleets»ويمثل هذا العدد من «أساطيل الظل» نحو 18% من إجمالي الأسطول البحري العالمي الذي يتجاوز 105 آلاف سفينة وناقلة عملاقة تجوب البحار والمحيطات على مدار الساعة، فلماذا يطلق على هذه السفن والناقلات «أساطيل الظل»؟ وكيف يؤثر عمل «أساطيل الظل» في الاقتصاد العالمي؟ وهل تعمل هذه الأساطيل غير القانونية على تمويل الحروب والجماعات الإرهابية؟**media[7942430]**صراع جيوسياسيلا يمكن النظر إلى «أساطيل الظل» باعتبارها قضية اقتصادية، بل هي جزء رئيسي من «الصراع الجيو- سياسي» بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين من جانب، وروسيا والصين وإيران وفنزويلا من جانب آخر، فالصين ترى في شراء النفط الروسي دعماً سياسياً وعسكرياً لروسيا في مواجهة التنافس الجيوسياسي مع الولايات المتحدة، لأن ضعف روسيا أو سقوطها في معركتها مع الغرب سوف يكون له تأثير سلبي على حسابات بكين مع واشنطن، وبنفس السيناريو تنظر الصين إلى إيران حيث تدعمها بكل ما تملك من وسائل، وظلت تستورد النفط الإيراني رغم كل العقوبات الغربية والأممية المفروضة على النفط الإيراني منذ تظاهرات «الثورة الخضراء» عام 2009، وكان شراء الصين النفط الفنزويلي أكبر داعم لحكومات هوجو شافيز ونيكولاس مادورو طوال أكثر من عقدين، وهو ما ساهم في بقاء وصمود حكومات شافيز ومادورو لسنوات طويلة ما شكل ركيزة لتوسيع النفوذ الصيني بالقرب من «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وهناك مجموعة من المشاهد التي ترسم الصورة الكاملة عن «أساطيل الظل»..وأبرز هذه المشاهد هي:**media[7942428]**أولاً: أساطيل شبحيةلم تعد الحروب تدار فقط بالصواريخ البالستية والفرط صوتية والمسيرات الشبحية الجديدة، لكن أيضاً عبر شبكة معقدة من «الشركات الوهمية» التي تعمل كواجهه لحساب الحكومات والدول التي عليها عقوبات أممية أو غربية، وبات يطلق على هذه السفن والناقلات «أساطيل الظل» أو «الأساطيل الشبحية»، نظراً لأن هذه الناقلات العملاقة تقوم بتغيير أسمائها باستمرار، بل وتغير ملكيتها وفق سياسة «الباب الدوار» بين الشركات التي تعمل لصالح هذه الدولة أو تلك، وهذه السياسة تعني أن السفينة الواحدة يمكن أن تغير اسمها مرتين أو ثلاثاً في العام الواحد، كما يمكن أن تنتقل ملكيتها والعلم الذي ترفعه أكثر من مرة سنوياً، وكل ذلك بهدف التضليل والهرب من العقوبات، ودائماً ما تقوم هذه الناقلات بإطفاء «نظام التتبع الآلي» في المياه الدولية، وتخفي وجهتها النهائية، وتقوم بشكل مفاجئ بتغيير مسارها حتى تهرب من الرقابة الدولية، ويراقب الأسطول الأمريكي في الوقت الحالي السواحل الكوبية حتى لا تصل إليها إمدادات روسية أو إيرانية عبر «أسطول الظل» الروسي أو الإيراني، كما أن الدول الأوروبية تتابع الموانئ الروسية في بحر البلطيق والبحر الأسود لمراقبة ومعرفة عدد ناقلات الظل والحمولات التي تحملها والوجهات التي تتجه إليها.ثانياً: التزييفاستفادت «أساطيل الظل» من التكنولوجيا الحديثة في التهرب من الرقابة الدولية عبر «التزييف الرقمي» حيث تعطي إشارات مزيفة عن موقعها الرئيسي، فإذا كانت تقف في بحر البلطيق أو البحر الأسود بالقرب من الموانئ الروسية يمكنها أن تعطي إشارات مزيفة على الرادار بأنها في البحر المتوسط أو حتى في المحيط الهندي، وغالباً ما تقف هذه الناقلات في المياه الدولية القريبة من المياه الإقليمية لروسيا أو إيران أو فنزويلا، ويتم نقل النفط من السفن الأخرى إليها في حال إدراكها أنها مراقبة أو وجود قطع عسكرية غربية قريبة منها، ويصل «التزييف» إلى إصدار شهادات منشأ مزورة تقول بأن هذا النفط أو البتروكيماويات قادمة من جهة أخرى دون الإشارة إلى روسيا وإيران وفنزويلا، ويتم تسجيل مثل هذه الناقلات في دول لا تتمتع بالصرامة القانونية الكاملة مثل بنما وليبيريا ومنغوليا.ثالثاً: الحرب الأوكرانيةلعبت ناقلات «أسطول الظل» دوراً كبيراً في نقل النفط والغاز الروسي إلى الأسواق الآسيوية منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022 عندما حددت دول الاتحاد الأوروبي 60 دولاراً كحد أقصى للنفط الروسي، وتضم الأساطيل الشبحية الروسية شبكة ضخمة من الناقلات القديمة التي تضم نحو 1400 ناقلة، والتي يتم التأمين عليها بمبالغ أقل مقارنة بالسفن والناقلات الجديدة، وتعمل خارج النظام المالي والبحري الدولي المعترف به، ويعود السبب في أن التأمين عليها يكون بأسعار زهيدة إلى أنها سفن قديمة وانتهت صلاحيتها، كما أنها تعمل وفق مخاطر كبيرة حيث تقوم البحرية الأمريكية بالقبض على مثل هذه السفن كما جرى مع السفن التي حاولت أن تهرب من السواحل الفنزويلية قبل القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.ولهذا تتعرض الكثير من الشركات التي تدير «أساطيل الظل» لعقوبات أمريكية وغربية**media[7942430]**رابعاً: التحدي والاستجابةشكل اللجوء إلى «أساطيل الظل» نوعاً من الاستجابة للتحدي الذي فرضته سياسة فرض العقوبات الأمريكية والأوروبية على دول مثل روسيا وإيران وفنزويلا، وهو ما ساعد موسكو وطهران وكاراكاس على تخفيف آثار العقوبات على اقتصاداتها، الأمر الذي جعل «الأساطيل الشبحية» بمثابة «اقتصاد موازٍ» للاقتصاد العالمي، ليس فقط لأنها تحمل بضائع غير قانونية وعليها عقوبات، بل لأنها تحمل النفط بأسعار أقل من الأسعار العالمية حيث تقدم روسيا وإيران وفنزويلا حتى عهد مادورو خصماً يصل إلى 30% على النفط والغاز بهدف تشجيع المصافي ومحطات الغاز الآسيوية على الشراء، وقد نجحت هذه السياسة في تجنب الانهيار الكامل لاقتصادات دول مثل روسيا وفنزويلا، فعلى سبيل المثال حققت روسيا معدلات نمو اقتصادي في عام 2025 أعلى من منطقة اليورو، ويعود الفضل في ذلك إلى «أسطول الظل» الروسي الذي نجح في نقل كميات كبيرة من النفط والغاز والفحم الروسي إلى الأسواق الآسيوية عندما أغلقت أوروبا أبوابها أمام مصادر الطاقة الروسية منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية.ولهذا فإن هدف «أساطيل الظل» في النهاية هو هدف سياسي لكسر الهيمنة الأمريكية، لأن البيت الأبيض يرى في العقوبات الاقتصادية «يده الطولى» في معاقبة وإضعاف المنافسين، والأغلبية العظمى من شركات «التأمين البحري»، ونوادي الحماية والتعويض مقرها في أوروبا والولايات المتحدة، ولهذا فإن «أساطيل الظل» هي رد من الدول المستهدفة عبر خلق منظومة بديلة لا تعتمد على التأمين الغربي والدولار الأمريكي والسفن الغربية، وهو ما يضعف في النهاية من فاعلية العقوبات.خامساً: خريطة جديدةخلقت «أساطيل الظل» خريطة جديدة للتجارة العالمية، فحتى نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين كان النفط والغاز يتدفقان من روسيا إلى أوروبا عبر خطوط قصيرة مثل «نورد ستريم 1»، وخط «يامال»، وخط «براتستفو وسويوز» والسيل التركي و«بلو ستريم» وخط «دروجبا»، لكن مع تنامي أساطيل الظل بات يتم نقل النفط والغاز إلى مسافات بعيدة، وفي رحلات طويلة تستغرق أسابيع حتى تصل إلى الهند والصين، ويتم الدفع بالعملات المحلية مثل الروبية واليوان بما يعزز من التبادل التجاري بالعملات الوطنية، ويهدد هيمنة الدولار، ونظراً للمخاطر العالية للمتعاملين مع هذه التجارة باتت هناك طبقة جديدة من هؤلاء التجار المغامرين، بالإضافة إلى الوسطاء والسماسرة الذين يحققون مكاسب خيالية لا يمكن أن تتكرر في أي تجارة أخرى.سادساً: قنابل موقوتةتشكل «أساطيل الظل» قنابل بيئية موقوتة لأسباب كثيرة منها أن النفط يتسرب أثناء النقل من سفينة تعمل في المياه الإقليمية إلى الناقلة التي سوف تذهب في رحلات طويلة في المياه الدولية، ونظراً لأن سنوات عمل سفن «أساطيل الظل» تزيد على 25 عاماً فهي قابلة لتسريب النفط أكثر بكثير من السفن الجديدة التي لا تزيد سنوات خدمتها على 10 سنوات، وعندما يحدث كسر أو اصطدام من سفن «أساطيل الظل» لا تجد الدولة المتضررة جهة تطالبها بالتعويض، لأن مثل هذه الناقلات يكون عليها تأمين محلي غير معترف به دولياً، وقد تختفي الشركة المشغلة لناقلة الظل حال كسرها أو اصطدامها أو حدوث تسرب نفطي منها، كما تهدد «أساطيل الظل» حركة الملاحة في الممرات البحرية لأن كسرها أو حتى جنوحها يعطل الملاحة في الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي.**media[7942427]**سابعاً: القط والفأربينما تحاول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة اصطياد السفن التي تعمل ضمن «أساطيل الظل»، تعمل الدول التي تشغل هذه الأساطيل غير القانونية على ابتكار أدوات جديدة للتهرب من العقوبات، وقد بدأت بالفعل الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون - عبر وزارة الخزانة الأمريكية - فرض عقوبات محددة على ناقلات «أساطيل الظل» بإصدار «قوائم سوداء» بأسماء وأرقام وأوصاف هذه الناقلات، وممارسة ضغوط سياسية على «دول العلم»، وهي الدول التي تسمح بتسجيل هذه السفن على أراضيها ورفع أعلامها مثل بنما والجابون، وغالباً عندما تعلن الولايات المتحدة عن قائمة سوداء تختفي هذه السفن من هذه القائمة لتظهر بعد ذلك في دولة أخرى، ونظراً للأرباح الخيالية التي يحققها من يعملون في مجال «أساطيل الظل» فإن العاملين عليها وفيها يبذلون كل ما في وسعهم من أجل الحفاظ على هذا المجال والتوسع فيه، وهو ما يقول إننا أمام صراع إرادات بين الولايات المتحدة والدول الغربية التي تفرض العقوبات، وروسيا وإيران والصين التي تسعى للالتفاف والتهرب من هذه العقوبات، فبينما يكافح العالم من أجل وضع القوانين التي تحافظ على الشفافية والأمان في المجال البحري تأتي «أساطيل الظل» لتخرق تلك القوانين في عرض البحر.المؤكد أن «أساطيل الظل» ليست حالة طارئة تتعلق بأزمة مثل الحرب في أوكرانيا وينتهي الأمر، بل إن كل المؤشرات تقول إنها باتت جزءاً رئيسياً من لعبة كبيرة يجري توظيفها في إطار السعي نحو تغيير التوازنات القائمة والصراعات الجيوسياسية بين القوى الكبرى.aymin_samier@yahoo.com**media[7942431]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942433.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942433.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أيمن سمير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ضربات جراحية لإنقاذ المفاوضات».. هكذا انتهى صبر ترامب بقصف إيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%B5%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تمضِ أيام على إلحاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إسرائيل بعدم الرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة منعاً للتصعيد، حتى غيَّر سيد البيت الأبيض قناعته سريعاً بعد حادثة إسقاط «الأباتشي» التي كانت الشرارة المباشرة التي دفعته إلى إصدار أوامر بشن ضربات ضد طهران، إلا أن السبب الأعمق يعود إلى تصاعد إحباطه خلال نحو أسبوعين من الانتظار دون تلقي رد إيراني على أحدث عرض للتوصل إلى اتفاق.وعلى الرغم من نفي طهران مسؤوليتها عن الحادثة، لكن ترامب الذي اشتعل غضباً من المماطلة الإيرانية أكد أن إسقاط المروحية العسكرية كان بسبب عمل هجومي ومتعمد من إيران، وتوعد بالرد قبل أن تنتهي التحقيقات في الحادثة. ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أمريكيين أن التحقيق خلص إلى أن مسيّرة إيرانية من طراز «شاهد» اصطدمت بالمروحية الأمريكية وتسببت في تحطمها، لكنه لم يحسم بعد إن كان الاصطدام متعمداً أم لا.استغفال ومماطلة إيرانيةونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي كبير، أن الضربات التي نُفذت مساء الثلاثاء استهدفت استعادة قدر من الضغط والنفوذ في المفاوضات، مع الحرص على أن تكون محدودة ومدروسة بحيث لا تؤدي إلى سقوط قتلى، أو تقضي على فرص التوصل إلى اتفاق.وجاء الضربات في وقت كان الوسطاء القطريون يجرون محادثات في طهران في محاولة لإعادة المفاوضات إلى مسارها، وتقليص الخلافات المتبقية بين الجانبين.وخلال لقاءات الوسطاء القطريين مع المسؤولين الإيرانيين الأربعاء، أطلق ترامب تهديدات جديدة قائلاً: «سنضربهم مجدداً وبقوة اليوم، وسنرى ما سيحدث بشأن الاتفاق»، واتهم ترامب إيران بأنها «تستغفلنا»، وتواصل المماطلة في المفاوضات، فيما رد الرئيس الإيراني بأن تهديدات ترامب لا تعكس القوة بل «اليأس».ورغم استمرار المبعوثين الأمريكيين والوسطاء الإقليميين في محاولة إنقاذ الاتفاق، فإن التصريحات الأخيرة لترامب أوحت بأن صبره بدأ ينفد.ضربات «جراحية ومتناسبة»وبحسب مسؤولين في البيت الأبيض، فإن الولايات المتحدة لم تكن حسمت بعد ما إذا كانت إيران أسقطت الأباتشي عمداً عندما قرر ترامب الرد عسكرياً، لكن واشنطن رأت أن عدم الرد على الحادث، سواء كان متعمداً أو عرضياً، سيُظهرها بمظهر الضعيف، وسيؤثر سلباً في موقعها التفاوضي مع طهران.وأشارا إلى أن الضربات الأمريكية كانت «جراحية ومتناسبة»، واستهدفت أنظمة رادار ومنشآت للتحكم بالطائرات المسيّرة، مع تجنب إيقاع خسائر بشرية إيرانية، وقبل ساعات من تنفيذ الضربات، حاول البيت الأبيض مجدداً الحصول على رد واضح من الإيرانيين بشأن المقترح الأمريكي الأخير، لكن من دون نتيجة.وأكد مسؤول أمريكي، أن واشنطن أبلغت طهران بأن «الوقت بدأ ينفد»، فيما رد الإيرانيون بأنهم لم يتخذوا قرارهم النهائي بعد، محذرين من أنهم سيردون على أي هجوم أمريكي، وعندما كانت المقاتلات الأمريكية في طريقها لتنفيذ الضربات مساء الثلاثاء، بعث البيت الأبيض رسائل إلى الإيرانيين، أكد فيها أن الأهداف ستكون عسكرية فقط.وقال مسؤول أمريكي: «أبلغنا الإيرانيين أنه لو قُتل طاقم المروحية لكنا اليوم أمام وضع مختلف تماماً».انتظار طويل ورد إيراني مؤجلوتشير المصادر إلى أن ترامب كان قريباً من التوصل إلى اتفاق أوَّلي مع إيران أواخر الشهر الماضي، لو وافق على الصيغة التي تفاوض عليها مبعوثوه، لكن ترامب قرر، عقب اجتماع في غرفة العمليات بتاريخ 29 مايو/أيار الماضي، إدخال تعديلين على مسودة التفاهم المقترحة لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز.وطالب ترامب إيران بخفض نسبة تخصيب اليورانيوم لديها خلال 60 يوماً، والتعهد بعدم فرض رسوم أو قيود على السفن العابرة لمضيق هرمز.وفي المقابل، أبدى استعداده للموافقة على تنفيذ عملية خفض التخصيب داخل الأراضي الإيرانية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو ما اعتُبر تنازلاً مهماً مقارنة بموقفه السابق الذي كان يشترط نقل المواد إلى خارج إيران.طهران: أربعة أيام لرد نهائيوبحسب مصادر مطلعة، أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الوسطاء والجانب الأمريكي بأنه يحتاج إلى أربعة أو خمسة أيام للحصول على رد نهائي.إلا أن تلك الأيام تحولت إلى ما يقارب أسبوعين من الانتظار الدبلوماسي، الأمر الذي زاد من غضب ترامب، خاصة مع تصاعد الانتقادات الإعلامية التي شككت في قدرته على إنجاز الاتفاق، إلى جانب ضغوط من مؤيدين لنهج أكثر تشدداً تجاه إيران.وزاد من تعقيد الموقف إصرار الإيرانيين، علناً وخلف الكواليس، على الإفراج عن جزء من أموالهم المجمدة مسبقاً، بينما تمسك ترامب بموقفه القائل إن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال يجب أن يسبقه تنفيذ التزامات إيرانية ملموسة.التصعيد الإسرائيلي الإيراني يعطل المساروخلال الأيام الاثني عشر الماضية، حذر المفاوضون الأمريكيون والوسطاء الإقليميون إيران مراراً من أن التأخر في الرد قد يمنح أطرافاً أخرى فرصة لعرقلة المفاوضات، أو يؤدي إلى حادث ميداني ينسف المسار الدبلوماسي.وفي نهاية الأسبوع الماضي، أبلغ عراقجي الوسطاء الإقليميين، أنه رفع الرد الإيراني إلى المرشد الإيراني للموافقة عليه، وكان يأمل في إرساله إلى البيت الأبيض بحلول الأحد.لكن بعد ذلك بيوم واحد، شنت إسرائيل ضربات على بيروت، وردت إيران بإطلاق صواريخ على إسرائيل، قبل أن ترد الأخيرة بضربات داخل طهران.وقال مصدر إقليمي مطلع على المفاوضات: «أبلغنا الإيرانيين أنهم ارتكبوا خطأ كبيراً عندما هاجموا إسرائيل، لأنهم منحوا نتنياهو فرصة ذهبية لتعطيل المفاوضات».وأكَّد مصدران، أن واشنطن وطهران كانتا قريبتين من اتفاق قبل التصعيد الأخير، لكن الإيرانيين أصبحوا أكثر حذراً من الظهور بمظهر المستسلم، بعد الضربات الإسرائيلية.في المقابل، قال مسؤول إسرائيلي: إن سلوك طهران يعكس قناعة لدى القيادة الإيرانية بأنها تمتلك اليد العليا.ثم جاء حادث المروحية، وما تبعه من تهديدات جديدة من ترامب.المفاوضات مستمرة رغم التصعيدورغم تبادل الضربات، واصل مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إجراء محادثات غير مباشرة عبر وسطاء قطريين في الدوحة، خلال اليومين الماضيين.وحاول القطريون ترتيب اجتماع ثلاثي مباشر لمناقشة القضايا العالقة، لكن الجانب الإيراني رفض الفكرة.وتوجه الوسطاء القطريون الأربعاء إلى طهران للقاء عراقجي، ومسؤولين إيرانيين آخرين، في محاولة لإعادة الزخم إلى المفاوضات.وقال مسؤولان أمريكيان: إنهما يأملان أن تدفع الضربات الأخيرة إيران إلى تقديم رد واضح على المقترح الأمريكي، معتبرين أن تهديدات ترامب جزء من استراتيجية الضغط نفسها.وختم أحد المسؤولين بالقول: «الاتفاق لا يزال مطروحاً على الطاولة، لكن الرئيس مستعد لجعل الإيرانيين يدفعون الثمن إذا واصلوا التأخير والمماطلة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942604.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942604.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وائل لبيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%B5%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A8%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ضد المخاطر الستة.. تفاصيل خطة المليار دولار لتأمين المونديال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تدفق نحو 7 ملايين زائر إلى الولايات المتحدة لمتابعة مباريات وفعاليات كأس العالم، فإن السلطات المحلية والفيدرالية، تعيش حالة استنفار كبرى، خاصة أن هذه النسخة من كأس العالم غير مسبوقة، إذ تشهد مشاركة 48 منتخباً و104 مباريات موزعة على 16 مدينة في أمريكا والمكسيك وكندا، كما أنها تأتي في ظل توترات أمنية دولية، ما دفع البيت الأبيض للقول إن التاريخ الأمريكي لم يشهد صيفاً بهذا الحجم من الجاهزية الأمنية التي تضارع حجم التنصيب الرئاسي.المخاوف الأمنية الستمن المتوقع أن تصل تكاليف تأمين البطولة إلى حوالي مليار دولار، في جميع أنحاء أمريكا الشمالية، حيث تشمل المخاوف المحتملة هجمات «الذئاب المنفردة»، واقتحام الطائرات المسيرة غير المصرح بها، والمشاجرات بين المشجعين، والحرارة الشديدة، فضلاً عن القرصنة التكنولوجية المحتملة وكذلك «المقاطع المزيفة» لإثارة الذعر، التي قد تصل في دالاس على سبيل المثال حيث تقام تسع مباريات، إلى أكثر من 100 درجة خلال الصيف، وهو أمر مقلق للسكان المحليين، لكنه أكثر خطورة على الزوار غير المعتادين على حرارة تكساس.مركز طوارئ بـ40 مليون دولارمن بين أبرز النقاط الأمنية خلال البطولة، مركز عمليات الطوارئ في دالاس البالغة كلفته 40 مليون دولار، في ظل استعداده لفرض رقابة مشددة على المشجعين، وستتخذ العديد من دوائر شرطة شمال تكساس، إلى جانب جنود الولاية ومسؤولين فيدراليين من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالات أخرى، من المركز مقراً لهم خلال البطولة. وقد تم تمويل المركز من خلال حزمة تحفيز فيدرالية لعام 2021 تم إقرارها في عهد الرئيس السابق جو بايدن.قال كلاي جينكينز، أكبر مسؤول منتخب في مقاطعة دالاس، خلال جولة إعلامية حديثة أتاحت لمحة عن حجم الاستعدادات الأمنية الجارية هناك وفي العديد من المناطق المستضيفة: «الهدف الأساسي هو أن نكون مستعدين لأي شيء»، بحسب نيويورك تايمز.ويضم المبنى الجديد مكاتب لمسؤولي إنفاذ القانون، وغرفة إحاطة حديثة لعقد المؤتمرات الصحفية، ومستودعاً لتخزين المعدات الأمنية. وفي قلب المنشأة، سيتمكن المسؤولون من مراقبة كاميرات المرور ورادار الطقس والمجال الجوي والنشرات الإخبارية في الوقت الفعلي.وتم بناء جزء من المبنى ليتحمل إعصاراً بسرعات رياح تتجاوز 200 ميل في الساعة، ويحتوي على ما يكفي من الكهرباء والمياه ليعمل أسبوعاً دون إمداد. وقال المسؤولون إنهم سيكونون مستعدين لمجموعة واسعة من التهديدات المحتملة في ملعب أرلينغتون، وكذلك في مهرجان مشجعي الفيفا على مقربة من الملعب، وأي احتفالات غير مخطط لها في الشوارع.ويضيف جينكينز: «حتى لو تم الإعلان عن أن درجة الحرارة 104، فقد تصل إلى 120 درجة إذا كنت جالساً على طريق سريع وتحيط بك محركات ساخنة». كما يمكن أن ترتفع حرارة السيارات وتتعطل، ثم ترتفع حرارة ركابها الذين يحاولون الخروج والمشي، مضيفاً: كل هذه الأشياء يمكن أن تفاقم المشاكل.400 وكالة أمنيةبحسب المسؤولين عن تأمين البطولة، تشارك أكثر من 400 وكالة أمنية وجهة مختصة في الخطة، بالتعاون مع السلطات الفيدرالية وشركات الأمن الخاصة، لتأمين الملاعب ومناطق المشجعين والفنادق ومقرات إقامة المنتخبات.وقال أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل الخاص بكأس العالم عام 2026 في البيت الأبيض، إنَّ حجم العمليَّة يفوق كل ما تم التعامل معه سابقاً، مؤكداً أنَّ مختلف الأجهزة الأمنيَّة في البلاد منخرطة في التحضيرات لضمان سلامة البطولة.المسيرات الصيادة والكلاب الروبوتيةتشرف على الخطة الأمنية المترامية الأطراف شبكة معقدة تضم وكالات فيدرالية، وإدارات الشرطة على مستوى الولايات، بالإضافة إلى مؤسسات خاصة، وتتنوع مهامهم بين تأمين الملاعب ومناطق المشجعين، ومرافقة المنتخبات الرياضية، وحماية الوفود الرسمية والشخصيات المهمة.ولمواجهة هذه التهديدات، استعانت السلطات ببدائل تكنولوجية متطورة تشمل طائرات مسيّرة مخصصة للصيد، حيث أبرمت وزارة الأمن الداخلي عقداً بملايين الدولارات لتشغيل طائرات رباعية المراوح مخصصة لاصطياد الطائرات المسيرة المتسللة عبر إطلاق شباك هوائية خصوصاً في الأجواء المقيدة.كما جرت الاستعانة بكلاب روبوتية متخصصة في تفتيش الحقائب والممتلكات، وشاحنات ضخمة مزودة بأجهزة الأشعة السينية لفحص المركبات، إلى جانب آلاف الكاميرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمراقبة الساحات العامة المكتظة بالجماهير.ووصف جولياني حجم العمليات بأنه يعادل تنظيم 78 مباراة «سوبر بول» على مدى 39 يوماَ، مؤكداً أن التاريخ الأمريكي لم يشهد صيفًا بهذا الحجم من الجاهزية الأمنية، موضحًا أنه لا توجد حتى الآن أي تهديدات ذات مصداقية.وأضاف أن البطولة تخضع لمستوى حماية أمنية فيدرالية عالية تقترب من مستوى حفل التنصيب الرئاسي أو المؤتمر السياسي الوطني، كما تتزامن مع احتفالات الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة. وتتوقع وزارة الأمن الداخلي تدفق نحو 7 ملايين زائر إلى البلاد لحضور المنافسات.القادة الزائرونتتولى الخدمة السرية الأمريكية مسؤولية حماية قادة العالم الزائرين وتأمين حضور الرئيس دونالد ترامب المحتمل لبعض المباريات، وأكد وزير الأمن الداخلي، ماركواين مولين، أمام الكونغرس ثقته في نجاح المهمة رغم تعقيدها الميداني، مشيراً إلى دمج إجراءات حماية ترامب المعتادة ضمن الخطة العامة للبطولة.كما قضى مكتب التحقيقات الفيدرالي عامين في تطوير خطته الاستباقية القائمة على فرضية الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، مستفيداً من دروس الفعاليات الكبرى السابقة مثل احتفالات رأس السنة في نيويورك وغيرها.حجم التمويل الأمني والحرب الإيرانيةالوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ وزعت 625 مليون دولار على 11 مدينة أمريكية مستضيفة، إلى جانب تخصيص 250 مليون دولار إضافية لأنظمة تتبع الطائرات المسيرة وتحييدها. ورغم هذه الاستعدادات، واجه التخطيط انتقادات برزت في تصريحات مسؤولين سابقين بسبب تأخر التمويل وغياب الحكومة عن اجتماعات التخطيط المبكرة العام الماضي، ما اعتبروه فرصة ضائعة لتعزيز التعاون مع المناطق المضيفة منذ البداية.ويؤكد خبراء استراتيجيون أن المشهد الأمني اختلف جذرياً بعد اندلاع الحرب مع إيران، حيث تحول التركيز من مواجهة تهديدات الأفراد المنعزلين إلى الاستعداد لمخاطر منظمة ترعاها دول أجنبية.مخاطر المسيراتتتصدر المسيرات قائمة الهواجس الأمنية بعد أن أصبحت سلاحاً رخيصاً وسهلاً في تنفيذ الهجمات، حيث أكدت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، أن خطر المسيّرات هو أكثر ما يثير القلق، مشيرة إلى حظر طيرانها تماماً فوق الملاعب، في حين يمتلك الـ FBI خيارات متعددة لإسقاط الأجسام المخترقة بأمان. كما يبرز القلق من مقاطع الفيديو المزيفة بالذكاء الاصطناعي التي قد تستخدم لبث الذعر والمعلومات المضللة. وشددت أميت كاتشيا باتيل، العميل المسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي بنيويورك، لأسوشيتد برس، على أن مراكز العمليات المشتركة في المدن ستعتمد على فرق ميدانية للتحقق الفوري من صحة أي مقاطع متداولة تزعم حدوث انفجارات أو أحداث أمنية على الأرض، لضمان استقرار الأوضاع وحماية المشجعين.وفتحت البطولة باباً لشركات التكنولوجيا الخاصة لتقديم خدماتها لأجهزة الأمن لمواجهة التعصب الرياضي المرتبط بكرة القدم، حيث تعاقدت شرطة كانساس سيتي مع شركة لتحليل بيانات مواقع التدريب وانتماءات الجماهير لتفادي الصدامات في الحانات والساحات. كما جرى تحديث التقنيات وشراء كاميرات بملايين الدولارات قادرة على الترجمة الفورية للتعامل مع المشجعين الدوليين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940048.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940048.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 22:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التكنولوجيا تتحدى الرصاص..  تفاصيل إنقاذ تاريخي لطاقم مروحية أمريكية في هرمز]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></link> 
        <description><![CDATA[في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الحروب الحديثة، خطفت التكنولوجيا العسكرية الحديثة الأضواء في قلب مضيق هرمز، بعدما قاد زورق بحري مسيّر، يعمل بالذكاء الاصطناعي، عملية إنقاذ دراماتيكية ناجحة لانتشال طيارَين أمريكيين سقطت مروحيتهما من طراز «أباتشي» في عرض البحر. كيف تم انقاذ الطيارَين؟  صرح الكابتن تيم هوبكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، لموقع «أكسيوس» بأن عملية إنقاذ طيارَي المروحية الأمريكية في مضيق هرمز نفذها بالكامل زورق بحري مسيّر (منت دون طاقم)، مشيراً إلى أنها «المرة الأولى تاريخياً» التي تُستخدم فيها آليات بحرية مسيّرة لإنجاز مهمة إنقاذ بشرية من هذا النوع في عرض البحر.ساعات عصيبةوفي تفاصيل عملية الإنقاذ، كشفت مصادر مطلعة لـ«أكسيوس» أن القوات الأمريكية عاشت ساعات عصيبة ودراماتيكية في عملية بحث مكثفة استمرت نحو ساعتين في عرض البحر قبالة السواحل العُمانية، وسط مخاوف على حياة الطاقم، قبل أن يعلن الجيش الأمريكي نجاح عملية الانتشال، ووصول الطيارين إلى بر الأمان، بحالة صحية مستقرة من دون إصابات.ذكاء اصطناعيوأوضح هوبكينز في تصريحاته لـ «أكسيوس» أن هذا الزورق المسيّر تم تطويره بواسطة شركة «سارونيك» المتخصصة، وهو يعمل ضمن «قوة المهام 59» التابعة للأسطول الخامس الأمريكي، وهي وحدة عسكرية مخصصة لدمج الأنظمة غير المأهولة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتأمين الممرات المائية الحيوية والعثور على الأهداف بدقة.كيف سقطت المروحية؟ ويرى مراقبون أن نجاح هذه العملية أثبت عملياً أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والآليات المسيّرة لم تعد تقتصر على الهجوم والمراقبة، بل باتت قادرة على إدارة الأزمات الإنسانية المعقدة، وإنقاذ الأرواح في أكثر البيئات العسكرية خطورة.وتأتي عملية الإنقاذ النوعية هذه بعدما نقل موقع «أكسيوس» الإخباري عن مسؤول أمريكي تأكيده أن التحقيقات الأولية كشفت عن إصابة مروحية تابعة للجيش الأمريكي من طراز «أباتشي» (AH-64) بطائرة مسيرة إيرانية، ما أدى إلى سقوطها في المياه، على الرغم من إشارة المصادر إلى أن التحقيق لم يجزم بعد ما إذا كان الاستهداف متعمداً.وفي سياق الحادث، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصابع الاتهام مباشرة إلى طهران، متعهداً الرد على هذا الهجوم، وسط مخاوف دولية من أن تشعل هذه الحادثة فتيل مواجهة عسكرية جديدة، وتؤدي إلى انهيار جهود التهدئة والمفاوضات الجارية في المنطقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939965.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939965.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%84%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 21:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اقتراح أوروبي بحظر دخول مقاتلي روسيا في أوكرانيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يسعى الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر دخول على الروس الذين شاركوا في الحرب الأوكرانية، ضمن حزمة جديدة من العقوبات على موسكو، بحسب ما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الثلاثاء.وقالت فون دير لايين «نقترح للمرّة الأولى فرض حظر على دخول الاتحاد الأوروبي على أيّ شخص خدم في الجيش الروسي منذ بداية الحرب». ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939347.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939347.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 15:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وثيقة تكشف الفخ.. 28 مليار إسترليني من الحكومة البريطانية لجيوب تنظيمات إرهابية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE-28-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت وثيقة بريطانية سرية، أن أكثر من 28 مليار جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب، بما في ذلك مدفوعات المساعدات وخاصة خلال فترة كوفيد، وصلت إلى أيدي تنظيم داعش الإرهابي، وعصابات الجريمة المنظمة وكذلك جهات معادية لبريطانيا، عن طريق الاحتيال وعدم التدقيق الأمني القوي.وبحسب الوثيقة الحكومية السرية، فإن التقرير تم إعداده بتكليف من مكتب مجلس الوزراء البريطاني ولكن تم تجاهله خلال الحكومة السابقة، رغم أنه وثق أكثر من 28 مليار جنيه إسترليني انتهى بها المطاف في أيدي أولئك الذين يرغبون في إلحاق الضرر ببريطانيا بين عامي 2015 و2021.وقالت مصادر لصحيفة تليغراف، إنه لم يتم الإعلان عن التفاصيل قبل ذلك تجنباً للإحراج السياسي الذي قد ينجم عن الكشف عن الحجم الهائل للأموال التي تم تحويلها بشكل خاطئ، فيما اعترفت أن الوثيقة أول تقييم لحجم الأموال التي أنفقها دافعو الضرائب على تمويل التهديدات الأمنية لبريطانيا.وبحسب الوثيقة، فقد تم منح قروض مرتبطة بمساعدات «كوفيد-19» إلى عناصر تابعين لتنظيم داعش الإرهابي، كما تم تقديم منح لشركات مرتبطة بالدولة الروسية، وكذلك الاستثمار في الأبحاث لصالح الشركات المرتبطة بالجيش الصيني.وقالت ريبيكا هاردينغ، من مركز الأمن الاقتصادي في بريطانيا، إن الملف يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار بأن «الحرب الاقتصادية والأمن الاقتصادي أصبحا أكثر أهمية من أي وقت مضى - فقد كانت هناك تهديدات من الخصوم والجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية التي تمر عبر النظام التجاري». وأضافت: «إنها حرب اقتصادية، وقد كنا ساذجين بشأن كل هذا».ومن بين الأمثلة الواردة في الوثيقة، منحة كبيرة لشركة تكنولوجيا ذات استخدام مزدوج مقرها المملكة المتحدة والتي كانت تقدم خدماتها لأنظمة الدفاع البريطانية الحساسة، حيث استحوذ كيان مرتبط بالكرملين على حصة كبيرة في الشركة بعد أقل من عام من حصولها على المنحة من مؤسسة البحث والابتكار في المملكة المتحدة (UKRI).وقال مصدر مطّلع: «هذا يعني أنه بالإضافة إلى حصول روسيا على حق الوصول إلى ملكيتنا الفكرية، كنا ندفع ملايين الدولارات مباشرة للدولة الروسية».وشملت حالات أخرى تحويل منح الإغاثة من جائحة كوفيد-19 إلى تنظيم داعش الإرهابي في بعض مناطق الشرق الأوسط، إضافة إلى تمويل مكافحة الإرهاب الذي تم تسليمه عن غير قصد إلى متطرفين يتبنّون أيديولوجية معادية للغرب.كما ذهبت نسبة كبيرة من الأموال إلى عصابات إجرامية، بما في ذلك تجار البشر الذين يطالبون بإعانات السكن وبدلات الإعاقة.وأفادت مصادر بأنها تعتقد بوجود تداخل بين بعض جماعات الجريمة المنظمة والدول المعادية. وأضافت أن هناك جهوداً حثيثة بذلتها شبكة إجرامية منظمة مرتبطة بأوروبا الشرقية للحصول على أموال عامة بريطانية.وأفادت مصادر بأن العصابة كانت مدعومة من دولة معادية لتشجيع الهجرة غير الشرعية إلى المملكة المتحدة. وامتنعت المصادر عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل، مشيرةً إلى حساسية المعلومات الاستخباراتية. كما تم تخصيص مبالغ كبيرة لتمويل الإرهاب.شكوك حول العناية الواجبةتم تكليف المسؤولين الأمنيين بإعداد التقرير في عام 2023 وكان من المقرر مشاركته مع كبار المسؤولين في الحكومة البريطانية، بما في ذلك وزارة الخارجية. وصدر الأمر بعد أن تبين أن حزم الإنقاذ الحكومية التي صدرت خلال جائحة كوفيد كانت عرضة لعمليات احتيال واسعة النطاق.ومع ذلك، فقد سلط التقرير الضوء على مشاكل في عمليات المنح الحكومية البريطانية على نطاق أوسع، وأثار شكوكاً حول العناية الواجبة التي يتم إجراؤها على المستفيدين من المنح. كما كانت نتائج التقرير الداخلي لمكتب مجلس الوزراء كارثية للغاية لدرجة أن المسؤولين قرروا عدم الكشف عنها.ومن بين المشاركين في صياغة التقرير السري، توم كيتينج، حيث وصف عدم الاهتمام «بالاحتيال في حوار الأمن القومي بأنه أمر منحرف بشكل متزايد» ودعا إلى «دور أكبر لهيكل الاستخبارات الحكومية». وأضاف: «لدينا تاريخ في المملكة المتحدة، وربما أكثر من أي مكان آخر في أوروبا، من احترام الحكومة والصناعة لحدود بعضهما بعضاً».لكنه أضاف أنه بالنظر إلى طبيعة التهديد الحالي، «هناك حاجة إلى توخي المزيد من الحذر بشأن من يشارك في المشاريع التي تمولها الحكومة، وهذا أمر واضح. هذه نصيحة متكررة وعلنية للغاية قدمها جهاز الأمن».«صراف آلي للإرهابيين»وقال كيتينج إن هناك «الكثير من الأمثلة» على تحول نظام الإعانات إلى «صراف آلي للإرهابيين»، على الرغم من أنه قال إن الوكالات التي توزع الأموال أصبحت أكثر انتباهاً لهذا الخطر. وأضاف أن إدارة برنامج قروض كوفيد كانت «كارثية للغاية»، مضيفاً: «إذا كانت هناك ثغرة، فيمكن لأي شخص استخدامها - مجرمون، إرهابيون، أي شخص يسعى فقط إلى جني المال بسرعة».في ديسمبر/كانون الأول الماضي خلص تقرير إلى البرلمان إلى أن دافعي الضرائب خسروا 10.9 مليار جنيه إسترليني بسبب الاحتيال والخطأ خلال استجابة الحكومة السابقة للجائحة. وألقى توم هايهو، مفوض مكافحة الاحتيال المتعلق بكوفيد، باللوم على ضعف المساءلة، وسوء جودة البيانات، وسوء التعاقد في الخسائر. وتم تشكيل فرق متخصصة في استرداد الأموال من عمليات الاحتيال لتعقب المحتالين المشتبه فيهم واسترداد الأموال من القروض التي تم الحصول عليها خلال فترة الجائحة. وأعربت مصادر داخل مجتمع الأمن القومي عن استيائها من عدم تطبيق تدقيق مماثل على مجالات أخرى من التمويل الحكومي. وعلى الرغم من تعزيز بعض الضوابط على عملية منح التمويل، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن عدم إجراء العناية الواجبة الصارمة. وقالت مصادر أمنية إنه لا يزال من غير الواضح أين تقع مسؤولية مراعاة مخاوف الأمن القومي المتعلقة بالمنح داخل الحكومة.وتم تجميع التقرير السري من خلال التقييم المنهجي للمنح الحكومية بين عامي 2015 و2021، واستشارة الأكاديميين ومراكز الفكر، واستخدام التقارير مفتوحة المصدر حول الاحتيال في المساعدات الخارجية. وتمثل الأموال المختلسة الإجمالية جزءاً صغيراً من إجمالي المنح المقدمة خلال تلك الفترة، وقد أدى إدخال قانون الاستثمار في الأمن القومي إلى وضع المزيد من الضوابط.تهديد للأمن القوميقال البروفيسور نيكولاس رايدر، المستشار السابق للجنة الشؤون الداخلية المختارة والخبير في تمويل الإرهاب في جامعة كارديف، إن النتائج «مذهلة»، وأضاف أن «الصلة بين الاحتيال وتمويل الإرهاب واضحة للغاية».وقال: «المشكلة الرئيسية في موقف المملكة المتحدة هي أن الحكومة تفشل في الاعتراف بتلك الصلة المحددة بين الاحتيال وتمويل الإرهاب». ومضى قائلاً: «إنه تهديد للأمن القومي».وأضاف أن دولاً مثل الولايات المتحدة وأستراليا تخصص موارد أكثر بكثير من بريطانيا لاستخدام تحقيقات الاحتيال كآلية لمكافحة الإرهاب. وأشار إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الأجهزة المالية والأمنية في المملكة المتحدة، بما في ذلك مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية وجهاز الأمن الداخلي (MI5).ورداً على التقرير قال إنه «ليس من المفاجئ وجود عمليات احتيال في القطاع العام» وأشار إلى بحثه الخاص، الذي وجد عمليات احتيال خطرة في برامج الإغاثة من الجائحة.وقال متحدث باسم مكتب مجلس الوزراء: «تتخذ هذه الحكومة إجراءات غير مسبوقة لمكافحة الاحتيال في القطاع العام، بعد أن وفرت أكثر من 7.5 مليار جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب في العام الماضي من خلال منع الاحتيال واسترداد الأموال بشكل فعال». وأضاف: «باستخدام بيانات أفضل وتوظيف المزيد من المحققين الخبراء، أصبحنا الآن نكتشف هذا الاحتيال ونوقفه بشكل أسرع من أي وقت مضى».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7937983.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7937983.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AE-28-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 22:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شي في كوريا الشمالية.. تجديد التحالف وترسيخ الصداقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أشاد الرئيس الصيني شي جين بينغ قبيل وصوله إلى كوريا الشمالية، اليوم الإثنين، حيث يلتقي زعيمها كيم جونغ أون، بالصداقة «التي لا تقهر» بين هذين البلدين الحليفين، وفق ما أوردت صحيفة الحزب الحاكم في كوريا الشمالية.وكتب شي في مقال في الصفحة الأولى لصحيفة رودونغ سينمون «مهما تغيرت الظروف أو تطورت الأوضاع الدولية، فإن الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الشمالية ستبقى راسخة لا تقهر».تأتي زيارة شي إلى كوريا الشمالية بعد استضافته قمتين متتاليتين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين الشهر الماضي.وتُعد الصين داعما دبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا رئيسيا لكوريا الشمالية التي تخضع لعقوبات من الأمم المتحدة تحظر عليها تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية.وهذه أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس صيني إلى بيونغ يانغ منذ العام 2019. وستستمر حتى الثلاثاء وتأتي مع تعثر المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية.وأشاد الرئيس الصيني بالصداقة «التي لا تقهر» بين البلدين الحليفين في مقال في الصفحة الأولى لصحيفة رودونغ سينمون التابعة للحزب الحاكم في بيونغ يانغ وفي قال «مهما تغيرت الظروف أو تطورت الأوضاع الدولية، فإن الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الشمالية ستبقى راسخة لا تقهر».في منتصف أيار/مايو، أكد البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وشي «أكدا هدفهما المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية» في قمة عقدت في بكين.لكن عشية زيارة شي جين بينغ، أكدت كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، أن البرنامج النووي لبلادها «لا رجعة عنه».أولوية للاستقراروفي المقال الذي نشرته صحيفة رودونغ سينمون، دعا شي إلى «تعزيز التواصل والتعاون» بين البلدين وإلى «الحفاظ المشترك» على نظام عالمي يتمحور حول الأمم المتحدة والقانون الدولي.وقالت مينسون كو، أستاذة الدبلوماسية في جامعة DePaul في الولايات المتحدة، لوكالة فرانس برس «لطالما أعطت الصين الأولوية للاستقرار، وعليها الآن إدارة علاقاتها وخلافاتها مع الولايات المتحدة».وأضافت أن «بكين ربما قبلت بكوريا الشمالية كقوة نووية» لكن شي جين بينغ «سيخبر كيم على الأرجح بأن الصين تريد الاستقرار فوق كل شيء آخر».من جهته، قال سيونغ-هيون لي، من مؤسسة جورج إتش دبليو بوش للعلاقات الصينية الأميركية، إن بكين تتجه نحو «دعم استدامة النظام» بدلا من نزع السلاح النووي.وأضاف لوكالة فرانس برس «تستفيد استراتيجية الصين الإقليمية من دولة عازلة مستقرة ومسلحة وحليفة، تستوعب بعض القدرات العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها».إقليميا، تُعد كوريا الجنوبية واليابان شريكتين رئيسيتين لواشنطن. إلا أن العلاقات الصينية-اليابانية تدهورت منذ أشارت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي العام الماضي إلى إمكان تدخل طوكيو عسكريا إذا حاولت الصين السيطرة على تايوان التي تعتبرها بكين جزءا من أراضيها.تعزز مكانة كيممنذ فشل قمة كيم وترامب عام 2019 بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح النووي والعقوبات، أعلنت كوريا الشمالية وضعها كقوة نووية «لا رجعة فيه» مرات عدة.وأعرب دونالد ترامب عن استعداده للقاء كيم جونغ أون مجددا بعدما التقاه ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، لكن مبادرته الأخيرة في تشرين الأول/أكتوبر لم تلقَ ردا.وتأتي زيارة شي أيضا فيما توطّدت العلاقات بين كيم جونغ أون بشكل كبير مع موسكو مع إرساله آلاف الجنود لدعم القوات الروسية في حربها ضد أوكرانيا.ويعتقد بعض المحللين أن هذه القمة قد تكون وسيلة لشي لمواجهة النفوذ الروسي المتزايد على كوريا الشمالية. مع ذلك، وفقا لكو، «فإن موسكو عموما ليست قوة عظمى مثل الصين».وهي أشارت إلى أن «موازين القوى بين موسكو وبيونغ يانغ أكثر توازنا مما هي عليه بين بكين وبيونغ يانغ، فموسكو تحتاج إلى كيم من أجل حربها في أوكرانيا، بقدر ما يحتاج كيم إلى تقاسم التكنولوجيا والإمدادات الغذائية من روسيا».والعام الماضي، ظهر كيم إلى جانب شي وبوتين في عرض عسكري كبير في بكين، ما أظهره بمكانة معززة على الساحة السياسية العالمية.«تعزيز التحالف»وفي الوقت الذي تركز واشنطن اهتمامها على الصراعات في الشرق الأوسط، لم يحرز ترامب تقدما يذكر في قضية كوريا الشمالية، خصوصا في ما يتعلق بالمسألة النووية.وفي ظل السياسة الأميركية التي باتت تتسم بالتقلب وعدم اليقين منذ عودة ترامب، سارع العديد من القادة الدوليين إلى تعزيز روابطهم وتحالفاتهم مع الصين.إلا أن كوريا الشمالية هي الدولة الوحيدة المرتبطة ببكين بتحالف عسكري رسمي وملزم.وقال فلاديمير تيخونوف، أستاذ الدراسات الكورية في جامعة أوسلو، لوكالة فرانس برس «تشن الولايات المتحدة حاليا حربا هجومية من شأنها الإضرار بالمصالح الحيوية للصين، ولا سيما إمداداتها من الطاقة».وأضاف «يبدو أن شي يسعى إلى توطيد التحالف» مع كوريا الشمالية جزئيا لهذا السبب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7935852.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7935852.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 06:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أصول إيران المجمدة.. كم تبلغ وأين تُحتجز؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد الصراع الأمريكي-الإيراني مقتصراً على حدود الاشتباك العسكري التقليدي أو حروب الوكالة في الممرات المائية؛ بل انتقل إلى مرحلة أكثر تعقيداً تعتمد فيها واشنطن على «الجغرافيا السياسية للمال» كسلاح ردع استراتيجي. فالتحركات الأخيرة للإدارة الأمريكية لبحث استخدام الأصول الإيرانية المحتجزة في الخارج لدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بدول الخليج العربي جراء التصعيد العسكري، تكشف عن معادلة سياسية جديدة تسعى من خلالها واشنطن إلى تحويل الأرصدة المجمدة من مجرد «ورقة تفاوضية» إلى «أداة عقاب وإعادة إعمار» مباشرة، ما يمثل تحولاً جذرياً يربط كلفة التصعيد الميداني لطهران بتبديد ثرواتها القومية العالقة في النظام المصرفي الدولي.تأتي هذه المقاربة التحليلية الجديدة في وقت يشتعل فيه الميدان على نحو غير مسبوق؛ حيث أسقطت الدفاعات الأمريكية مسيرتين إيرانيتين إضافيتين فوق مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الكويت تصديها لـ 7 صواريخ بالستية، وتفعيل صفارات الإنذار في البحرين، ما يضع التهديد الإيراني لأمن الخليج والملاحة الدولية أمام مواجهة مالية وعسكرية مزدوجة تقودها وزارة الخزانة الأمريكية والقيادة المركزية.**media[7934769]**خريطة الأصول العالقة: كم تبلغ الأموال الإيرانية وأين تتوزع؟في قلب هذا الصراع المحتدم، تمثل «الأموال المجمدة» شريان الحياة الحرج للاقتصاد الإيراني المتعثر، وهي حجر العثرة الأساسي في المفاوضات غير المباشرة الجارية لإنهاء الحرب. وفي حين يطالب مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، بالإفراج الفوري عن 24 مليار دولار كاختبار للثقة، فإن البيانات والتقارير الصادرة عن البنك الدولي ومعهد التمويل الدولي (IIF) تشير إلى أن حجم الثروة الإيرانية العالقة في الخارج أضخم بكثير، حيث تُقدر الأرصدة والأصول الإيرانية المجمدة حول العالم بنحو 100 إلى 123 مليار دولار، وهو ما يعادل ثلث الناتج المحلي الإجمالي لإيران وثلاثة أضعاف عائداتها السنوية من النفط والغاز.ووفقاً لتقارير تتبع الأموال الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية ووكالات الأنباء الاقتصادية العالمية مثل «بلومبيرغ» و«رويترز»، فإن هذه الأموال تتوزع جغرافياً عبر عدة جبهات وفق الآتي:الصين: تبرز كأكبر المحتجزين للأموال الإيرانية بمبلغ يصل إلى 20 مليار دولار (عائدات نفط خام ومستحقات تجارية متراكمة).الهند: تحتجز المصارف الهندية نحو 7 مليارات دولار.العراق: تحتجز العاصمة بغداد نحو 6 مليارات دولار (مستحقات إمدادات الغاز والكهرباء العالقة بسبب قيود التحويلات الأمريكية).قطر: تحتفظ بنحو 6 مليارات دولار (كانت قد نُقلت إليها سابقاً من كوريا الجنوبية ضمن صفقة تبادل سجناء، قبل أن يعاد تجميدها بقرار أمريكي).الولايات المتحدة: تحتجز نحو ملياري دولار تعود جذور تجميد جزء منها إلى عام 1979 عقب أزمة الرهائن.أوروبا واليابان: تحتجز لوكسمبورغ نحو 1.6 مليار دولار، في حين تحتجز اليابان نحو 1.5 مليار دولار من أرصدة الطاقة الإيرانية.**media[7934770]**دلالات الخطوة الأمريكية الجديدة وبناء الثقةتكتسب هذه الأموال أهمية استثنائية للاقتصاد الإيراني الذي يواجه تدهوراً مريعاً في بنيته التحتية؛ حيث أكدت الأكاديمية في جامعة كامبريدج، روكسان فارمانفرمايان، لوسائل إعلام عالمية أن طهران تحتاج إلى هذه السيولة بشكل عاجل لبدء عمليات التحديث وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، فضلاً عن السعي للتحكم في تقلبات العملة المحلية لتجنب الهزات الاقتصادية الحادة.لكن التوجه الأمريكي الجديد يضع طهران أمام خيارات أحلاها مر؛ فهو يضغط على المفاوض الإيراني بقوة عبر التلويح بمصادرة الأصول ونقل سيادتها كتعويضات عن الاعتداءات لدول الخليج، ومن جهة أخرى يهدف لطمأنة عواصم المنطقة بالتزام واشنطن بتحميل المعتدي كلفة الدمار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7934938.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7934938.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 13:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الصديق اللدود».. هل تسترق إسرائيل السمع في البنتاغون؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[خلف رداء التحالف ووحدة المصير وفي عتمة الغرف المغلقة، يتصدع جدار الثقة بين واشنطن وتل أبيب بصمت، حيث استيقظت (البنتاغون) على هاجس «التجسس الأخوي»  ليرفع حذره إلى الدرجة القصوى، في معركة شك خفية تدور كواليسها في أروقة إدارة ترامب، حيث تحاول العيون الإسرائيلية استراق السمع لخطط واشنطن، في وقت بدأت فيه بوصلة المصالح بين الحليفين تتجه نحو مسارات متباينة حول مستقبل الحرب مع إيران وجبهة لبنان. وكشفف مصادر مسؤولة في واشنطن عن خطوة أمريكية غير مسبوقة تعكس عمق التصدع الصامت بين الولايات المتحدة وأقرب حلفائها في الشرق الأوسط، حيث رفعت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» مستوى التهديد الخاص بمكافحة التجسس الإسرائيلي إلى درجة "حرج".وبحسب المصادر الذين تحدثوا لشبكة «إن بي سي » الأمريكية، فإن هذا الإجراء لم يكن مجرد تقييم روتيني أو صدفة عابرة، بل مدفوع بتقييم استخباري حديث أصدرته وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، وسط مخاوف متزايدة من قفزة نوعية وعدائية في أنشطة التجسس الإسرائيلية التي تستهدف كواليس صناعة القرار الأمريكي.وثيقة سرية  وجاء هذا الإجراء المدفوع بتقييم استخباري حديث أصدرته وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، وسط مخاوف متزايدة من قفزة نوعية وعدائية في أنشطة التجسس الإسرائيلية التي تستهدف كواليس صناعة القرار داخل إدارة ترامب.ووفقاً لمسؤولين أمريكيين تحدثوا للشبكة نفسها، فإن قرار رفع حالة التأهب لم يكن مجرد إجراء روتيني، بل استند إلى معطيات وثيقة داخلية سرية تقع في سبع صفحات ومزودة بمخططات بيانية دقيقة.الحيثيات الإيرانية  وتؤكد التقارير أن العمليات الإسرائيلية الحالية تتركز على اختراق المداولات السرية لإدارة ترامب لمعرفة توجهاتها بشأن الصراع مع إيران، والعمليات العسكرية في لبنان، ومستقبل ترتيبات المنطقة بعد إقرار وقف إطلاق النار الأخير، حيث تشمل الاختراقات المحتملة مسار التجسس البشري والجمع التقني المتقدم.ويأتي هذا الاستنفار الأمني بحسب مراقبون انعكاساً لتباين حاد في الرؤى الاستراتيجية بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فبينما يضغط ترامب لإنهاء الحرب عبر تسوية دبلوماسية مع طهران عقب الحرب التي انطلقت في فبراير الماضي، يصر نتنياهو على استئناف حملات القصف الجوي، رافضاً أي تهدئة طويلة الأمد مع إيران أو تقليص الهجمات ضد حزب الله في لبنان، وهو ما أدى مؤخراً إلى مكالمة هاتفية عاصفة وصف فيها ترامب نتنياهو بـ«المجنون».إسرائيل تنفي في المقابل، سارعت الأطراف الرسمية المعنية إلى محاولة احتواء التقرير ونفيه جملة وتفصيلاً، حيث وصفت السفارة الإسرائيلية في واشنطن هذه الأنباء بالكاذبة والمسيسة، مؤكدة أن استخباراتها تستهدف الأعداء لا الحلفاء. كما اعتبر مسؤول في البيت الأبيض لشبكة إن بي سي الأمريكية، القصة عارية تماماً عن الصحة ومستندة إلى مصدر يفتقر للدراية، في حين التزمت البنتاغون ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية الصمت المطبق وامتنعا عن التعليق.وعلى الرغم من هذا النفي، أكد المسؤولون أن التوجيهات العملية قد صدرت بالفعل لكبار القادة الأمريكيين بضرورة توخي أقصى درجات الحذر عند السفر إلى إسرائيل أو الاجتماع بمسؤوليها، عبر استخدام هواتف وحواسب مؤقتة وفحص غرف الفنادق بدقة.ليست المرة الأولى  ومع ذلك، أوضح المسؤولون أن هذا التوتر الأمني لم يوقف حتى الآن بروتوكولات تبادل المعلومات الاستخباراتية اليومية والحيوية التي تحدث بين البلدين بشأن ملف إيران.ويعيد هذا التوتر إلى الأذهان تاريخاً طويلاً من التجسس المتبادل بين الحليفين، بدءاً من قضية محلل استخبارات البحرية الأمريكية جوناثان بولارد في الثمانينات الذي سُجن ثلاثين عاماً لتجسسه لصالح تل أبيب، وصولاً إلى تسريبات إدوارد سنودن عام 2013 التي أثبتت تنصت واشنطن على هواتف قادة أوروبيين حلفاء كالمستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل. ويرى مراقبون أن خطورة الأزمة الحالية تكمن في توقيتها الحساس، حيث إن غياب التوافق السياسي الكامل حول المعركة مع إيران قد يؤدي في النهاية إلى تقويض الثقة الاستراتيجية العميقة بين واشنطن وتل أبيب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934124.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934124.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 22:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أرقام صادمة.. «المجاعة المالية» تخيم على إيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في مشهد اقتصادي متدهور بسرعة غير مسبوقة، لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، يعيش الإيرانيون أزمة معيشية خانقة وصفها الكثيرون بأنها «مجاعة مالية» حقيقية، إذا لا يجد غالبيتهم أي مدخرات أو أموال لتأمين حاجتهم من السلع الأساسية، رغم توفرها إلى حد ما في الأسواق، في ظل أسعار ترتفع «ساعة بعد ساعة» على مدار اليوم الواحد، فيما يحاول قادة البلاد المراوغة أمام اتفاق لوقف الحرب ينهي الحصار الأمريكي، ويفرج عن مليارات الدولارات من عوائد النفط المجمدة.ويؤكد محللون أن ما تعانيه إيران ليس مجرد أزمة أسعار، بل مجاعة مالية حقيقية - حيث تتوفر السلع على الرفوف تقريباً، لكن الأيدي لا تستطيع الوصول إليها لغياب النقود. ومع استمرار الحصار وغياب أفق سياسي واضح، يبدو أن الأسوأ لم يأت بعد بالنسبة للإيرانيين العاديين الذين يدفعون ثمن أزمات لم يتسببوا فيها.ومع عودة السفن من الموانئ الجنوبية إلى إيران وتراجع التجارة إلى حد كبير، لم يعد الضغط الاقتصادي محسوساً فقط في المكاتب الحكومية الإيرانية، بل في المطابخ والمصانع والمتاجر الصغيرة.ماذا تقول لغة الأرقام الحقيقية؟وتفيد لغة الأرقام بتضخم تاريخي ينذر بمكارثة حقيقة، فوفقاً للمركز الإحصائي الإيراني، بلغ التضخم السنوي العام (مايو) 57.7%، بينما التضخم الحقيقي الذي تلمسه الأسر 84%، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية  130%. وعلى مدار 12 شهراً وحتى قبل انطلاق الحرب الحالية، شهدت أسعار السلع الأساسية ارتفاعات فلكية، فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر الأرز 223%، والدجاج287%، والبيض 343%، وزيت الطهي السائل 354%وزيت الطهي الصلب 431%. في المقابل، ارتفع سعر البطاطس بنسبة أقل من 20% فقط، ما يعكس تفاوت الأزمة حتى داخل سلة التسوق الواحدة.رحلة الجبن.. قصة ترتفع أسعارها كل يومويحكي الإيراني جلال (35 عاماً) الذي فقد وظيفته في مصنع صغير قرب طهران، لصحيفة التليغراف: «اشتريت عبوة صغيرة من الجبن الثلاثاء بـ 270 ألف تومان (1.12 جنيه إسترليني). وبعد يوم واحد فقط، الأربعاء، بلغ سعرها 370 ألف تومان (1.54 جنيه إسترليني). ويقول صاحب المتجر إنه في أغلب الأحيان لا يستطيع شراء نفس السلعة بنفس السعر في اليوم التالي، لذلك يرفع أسعاره».ويعلق غالبية أصحاب المتاجر الصغيرة لافتات: «اسأل عن الأسعار قبل التسوق، لأنها ترتفع». «مجاعة مالية» لا مجاعة سلعويصف آراش (29 عاماً)، أب لطفل واحد ويعيش في مدينة صغيرة خارج طهران، الأزمة بعبارة موجزة قائلاً: «كل شيء باهظ الثمن، وهناك شائعات بأنه سيزداد غلاءً. إنه أشبه بمجاعة - لكن الفرق هو أن السلع متوفرة في المتاجر. المشكلة تكمن في نقص المال. إنها مجاعة مالية»، ويضيف أن راتبه اليومي 1.2 مليون تومان، بينما نفقاته اليومية تزيد على 2 مليون تومان، موضحاً من الذاكرة مقارنة بين أسعار السلع قبل عام وأسعارها حالياً، قائلاً، كان سعر رغيف خبز بربري  3,000 تومان، بينما بلغ حالياً 8,000 تومان، أما كيلو المشمش فكان بـ 150,000 تومان، لكنه وصل إلى 500,000 تومان. كما يقول إن ثمن كيلو اللحم الأحمر حالياً 2.5 مليون تومان (أكثر من 10 جنيهات إسترلينية).راتب الشهر لا يكفي لأسبوعويحكي إحسان (32 عاماً)، أب لطفلين ويعمل في مشروع تجاري صغير في أصفهان: «أتسلم راتبي (30 مليون تومان = نحو 125 جنيهاً إسترلينياً) في أول سبت من كل شهر، وبحلول يوم الأربعاء يكون قد نفد بالكامل. يُنفق على الإيجار والطعام والمواصلات، إضافة إلى سداد ديون اقترضتها من الأقارب. وما زلت غارقاً في الديون - ديون كثيرة - حتى مع مرور الأيام».ويقول إن دورة ديون لا تنتهي، حيث يتصل بأقاربه عندما ينفد المال، وعادة لا يملك الأقارب شيئاً ليقرضوه، وصاحب المتجر يطالبه بسداد ثمن بضائع اشتراها بالدين، ويقول: «الناس لا يملكون مالاً. لم يكن الوضع هكذا خلال الحرب، لكنه يزداد سوءاً يوماً بعد يوم».التفاوت الجغرافي والطبقي في تحمل العبءويظهر التفاوت في تحمل عبء التضخم بين الريف والمدن، فقد تجاوز في مناطق ريفية 100%، أي أعلى بـ 20 نقطة مئوية من المدن، كما يظهر التفاوت حسب الدخل، فبينما سجل ارتفاع الأسعار بالنسبة لأدنى فئتين دخل 95% خلال العام الجاري، فإن نسبة الارتفاع بالنسبة للأغنياء نحو 82%.ومن حيث الموقع الجغرافي، فقد تم تسجيل أعلى تضخم في المحافظات الغربية، وهي لورستان، وكردستان، وكرمانشاه، وإيلام، حيث ارتفعت الأسعار فيها بأكثر من الضعف.أما طهران فقد سجلت أقل نسبة تضخم في البلاد، نحو69%، وهو ما يشكل فجوة كبيرة بين العاصمة وبقية المناطق.الفقر المدقع.. أرقام صادمةحتى قبل الحرب الأخيرة، قدر مركز البحوث البرلمانية الإيراني أن 26 مليون شخص (نحو 30% من السكان) كانوا يعيشون في فقر مدقع، لكن تفاقم الأوضاع أدى إلى تغير العادات الاجتماعية، وتقول طالبة (27 عاماً)، خريجة علوم حاسوب من طهران، إنها تخلت هي وصديقاتها عن المقاهي التي كانت محور أسبوعهن، وأضافت: «في كل مرة كنا ندفع ملايين، وواحدة منا فقط لديها وظيفة. الآن نذهب إلى الحدائق، أو نبحث عن مكان رخيص. أحياناً نمزح قائلين إننا يجب أن نتزوج».وتضيف أنها باعت سيارتها العام الماضي وتندم بشدة، حيث إن «نفس الطراز يكلف الآن أربعة أضعاف ما دفعته. كان من الممكن أن يكون استثماراً جيداً».حزن الخبز.. معاناة يومية للأطفاليقول جلال الذي فقد وظيفته، إنه يعاني أكثر من أي شيء آخر من أجل ابنته ذات الأربع سنوات، واستخدم التعبير: «الناس يعانون حزن الخبز»، وهو تعبير فارسي يعني القلق بشأن الطعام والضروريات الأساسية، ويضيف بحرقة: «أشعر بالحرج أمام ابنتي. لا أستطيع شراء أي شيء لها سوى الطعام، إن استطعت. عندما أغادر في الصباح لأقف عند دوار بحثاً عن عمل يومي، تسألني: هل يمكنني الحصول على تلك اللعبة؟.. لكنني لا أستطيع أن أحضر لها أي شيء. عندما أجد عملاً، أحضر لها تفاحة أو شيئاً من هذا القبيل. في بعض الليالي أعود إلى المنزل متأخراً جداً، فتكون قد نامت بالفعل ولا تراني».تحذير اقتصادي: الأسوأ لم يأت بعدويحذر مرتضى أفغه، الخبير الاقتصادي المقيم في طهران، من أن الضرر الاقتصادي الحقيقي للحرب لم يظهر بعد، قائلاً: «ما رأيناه حتى الآن هو أقرب إلى الآثار المتوقعة للحرب، وليس آثارها الحقيقية. إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، واستمر الحصار البحري، وبقي هذا الوضع الذي لا هو حرب ولا سلام، فإن عواقبه الاقتصادية ستتضح تدريجياً».وعن العواقب المتوقعة، أشار إلى أنها تتمثل في: انخفاض قيمة العملة، وزيادة التضخم، وتفاقم البطالة، وعلى الأرجح بحدة أكبر.من يدفع الثمن؟يكشف هذا الضغط الاقتصادي أن العواقب تقع بشكل أشد على المواطنين العاديين، بينما الفائزون في الأزمة، هم المسؤولون والشركات ذات النفوذ السياسي، ومن يتمتعون بقروض تفضيلية، بينما الخاسرون الحقيقيون، هم العمال والأسر التي لا تعرف ماذا ستشتري اليوم، وماذا ستؤجل للغد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7930703.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7930703.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 16:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من هرمز إلى باب المندب.. إيران تبتز العالم مجدداً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AA%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[بين هرمز وباب المندب، شرياني العالم ورئتيه الاقتصاديتين، لا تحرك إيران قطعها البحرية وأذرعها العسكرية لخوض معركة نفوذ إقليمي فحسب، بل لإمساك خناق الاقتصاد العالمي، مطبقة بذلك سياسة «الابتزاز البحري» التي تحول الممرات المائية الحيوية من شرايين للتجارة الدولية إلى حقول ألغام سياسية، تضع العالم أمام خيارين لا ثالث لهما، الرضوخ لطموحاتها مهما كانت شريرة، أو مواجهة شاملة قد تفضي إلى سيناريوهات مشابهة أو ربما أسوأ.واستمراراً لنهجها التصعيدي، أوقفت طهران الاثنين، تبادل الرسائل الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، مهددة بفرض حصار على مضيق باب المندب، على غرار ما تفعله في مضيق هرمز.الحوثيون وتعتمد الاستراتيجية الإيرانية في مواجهة الضغوط الدولية على تحويل الممرات المائية الحيوية إلى أدوات "ابتزاز سياسي واقتصادي" مباشر، فمع انسداد أفق الحلول العسكرية المباشرة، تعمد طهران إلى نقل المعركة إلى عصب الاقتصاد العالمي عبر التلويح بتحريك ورقة الحوثيين في مضيق باب المندب. تهدف إيران من وراء ذلك إلى فرض معادلة مقايضة واضحة على المجتمع الدولي: "إما تلبية المطالب الإيرانية والتغاضي عن أنشطتها المزعزعة للاستقرار، أو شلل التجارة الدولية وأمن الطاقة العالمي". ومع غياب البدائل البحرية اللوجستية الفعالة القادرة على استيعاب ملايين البراميل من النفط والغاز المسال، فإن مجرد التلويح الإيراني بفرض حصار بحري يكفي لإثارة الذعر في الأسواق وصناع القرار، محولاً الصراع في المنطقة إلى أزمة دولية مفتوحة.رئة العالم الثانية يمثل مضيق باب المندب، الواقع تحت النفوذ الفعلي لجماعة الحوثي على السواحل اليمنية، الواجهة الأساسية لحرب الوكالة التي تديرها إيران لتهديد حركة الملاحة باتجاه قناة السويس. ويستغل النظام الإيراني (بالامتداد) الطبيعة الجغرافية الحرجة للمضيق، ونقطة اختناقه الضيقة التي لا تتجاوز 29 كيلومتراً، لتوظيف "الورقة الحوثية" كأداة ضغط استراتيجية.ويشير مراقبون إلى أن إيران تدرك تماماً أن تهديد هذا الشريان الذي يمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية يمثل رافعة ضغط قوية لإجبار المجتمع الدولي على التراجع عن ملاحقة أنشطتها الابتزازية، ما يمنحها ميزة تفاوضية غير شرعية على حساب أمن الملاحة الدولية.أهمية الاستراتيجية تأتي خطورة الابتزاز الإيراني من الأهمية الفائقة للمضيق الذي يقع بين اليمن على الجانب العربي، وجيبوتي وإريتريا على الجانب الإفريقي، ويمثل أقصر طريق بحري يربط بين الشرق والغرب منذ افتتاح قناة السويس عام 1869. يُعد ممر البحر الأحمر اليوم من أكثر الممرات المائية ازدحاماً في العالم، حيث يعبره ما يقارب ربع حركة الملاحة البحرية العالمية. وفي الوقت الذي يمر فيه عبر مضيق هرمز -المهدد تاريخياً من إيران- نحو 20% من النفط العالمي، سيؤدي إغلاق مضيق باب المندب بفعل الأدوات الإيرانية إلى تعطيل 12% أخرى من عمليات نقل النفط (ما يقارب 5 ملايين برميل يومياً متجهة للغرب وفقاً لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية)، بالإضافة إلى 8% من الشحنات العالمية للغاز الطبيعي المسال، ما يجعله شرياناً حيوياً تملك طهران القدرة على خنقه لابتزاز العالم.ضريبة الابتزاز وتظهر الآثار الفورية لسياسة الابتزاز الإيرانية في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، حيث تتحول  التهديدات إلى تكاليف باهظة وملموسة تقع على عاتق المستهلكين عالمياً، إذ تضطر شركات الشحن الكبرى لعزل مسار البحر الأحمر والالتفاف حول طريق رأس الرجاء الصالح، ما يضيف مسافات شحن طويلة وزمن عبور يتراوح بين 15 إلى 20 يوماً، وبالتالي  يتكبد قطاع النقل البحري مليارات الدولارات كرسوم تأمين وتشغيل إضافية. وفي حال انتقال طهران وحلفائها من مرحلة "التهديد" إلى "الإغلاق الكامل" للمضائق، فإن العالم سيكون أمام واحدة من أشد أزمات الطاقة والتضخم وطأة في التاريخ الحديث، حيث ستتضاعف أسعار النفط، وتتأثر حركة تدفق السلع الأساسية والمواد الغذائية والأسمدة، ما يضع الاقتصادات العالمية -خاصة في أوروبا وآسيا- تحت رحمة الابتزاز الإيراني.العودة لكابوس «إيفر غيفن» إن أي إغلاق كامل لمضيق باب المندب نتيجة العمليات الحوثية الموجهة إيرانياً سيتسبب في كارثة تفوق في آثارها أحداث عام 2021، عندما جنحت سفينة الشحن "إيفر غيفن" وتسببت في إغلاق قناة السويس. فبينما كان حادث عام 2021 عرضياً ومؤقتاً، فإن التحركات الإيرانية المتعمدة ستعني اختناقات حادة، طويلة الأمد، وغير مسبوقة في سلاسل التوريد العالمية. هذا السيناريو لن يقف عند حدود الارتفاع الجنوني في تكاليف الشحن وتأخير تسليم إمدادات الطاقة فحسب، بل سيمتد ليصبح أداة هدم وتخريب للاقتصاد العالمي تستخدمها طهران لفرض أجندتها السياسية على المجتمع الدولي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926014.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926014.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AF%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AA%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 20:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدلاً من صاروخ بمليون دولار.. «ماديس» بـ«11 ألف دولار» يسقط شاهد الإيرانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-31/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A811-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-30-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تشير التطورات الأخيرة في تقنيات الدفاع الجوي إلى تحول لافت في ميزان الكلفة بين السلاح والهجوم، حيث باتت الطائرات المسيّرة منخفضة السعر تواجه منظومات اعتراض أكثر كفاءة وبكلفة أقل بكثير. هذا التغير يسلّط الضوء على تطور أساليب التعامل مع هذا النوع من التهديدات الجوية، ما يعيد رسم قواعد الاشتباك في الحروب الحديثة المعتمدة على المسيرات.**media[7923239]**وتكشف هذه المعادلة الجديدة أن مسيّرة «شاهد» الإيرانية، التي تُقدَّر قيمتها بنحو 30 ألف دولار، يمكن إسقاطها بكلفة لا تتجاوز 11 ألف دولار فقط، بنظام دفاع جوي جديد يُعرف باسم «ماديس»، وفق ما أوردته صحيفة «وول ستريت جورنال». هذا الفارق الحاد يعكس، بحسب مراقبين، تنامي فاعلية أدوات الاعتراض منخفضة الكلفة في مواجهة الطائرات المسيّرة.**media[7923036]**كيف يعمل نظام «ماديس»؟وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن نظام «ماديس» يتم تثبيته على مركبات مدرعة خفيفة، ويجمع بين الرادار ومدفع عيار 30 ملم ورشاشات وصواريخ «ستينغر» وأدوات للحرب الإلكترونية، بهدف رصد وتدمير الطائرات المسيّرة. صُمم النظام لاختيار الوسيلة الأكثر فعالية من حيث الكلفة للتعامل مع التهديدات الجوية.**media[7923038]**11 ألف دولار بدلاً من مليون لتفجير «شاهد» الإيرانيةوبحسب الصحيفة، يمكن إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية من طراز شاهد، التي تقدر قيمتها بنحو 30 ألف دولار، باستخدام 5 طلقات مدفعية بكلفة إجمالية لا تتجاوز 11 ألف دولار. ويُقارن ذلك بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية، إذ تبلغ كلفة صاروخ ستينغر نحو 430 ألف دولار، بينما يصل سعر صاروخ AIM-120 إلى نحو مليون دولار.اختبارات ناجحة للنظاموأشارت وول ستريت جورنال إلى أن التقنية أثبتت فعاليتها خلال اختبارات ميدانية أجريت في الفلبين، ما دفع شركات دفاعية أمريكية، بينها نورثروب غرومان، إلى توسيع خطوط الإنتاج وضخ استثمارات كبيرة لتلبية الطلب المتزايد. ويرى التقرير أن هذه التقنية قد تمثل تحولاً استراتيجياً في أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى، خاصة في مناطق تشهد تهديدات متزايدة من الطائرات المسيّرة، مثل المحيط الهادئ والشرق الأوسط.**media[7923039]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/31/7923037.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/31/7923037.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-31/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A811-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-30-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 31 May 2026 09:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بين الوعد الجميل وسقوط الـ«F-15».. هل خدعت الصين ترامب في إيران؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-31/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84f-15-%D9%87%D9%84-%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[بين «وعود جميلة» قطعها الرئيس الصيني شي جين بينغ في الغرف المغلقة، وواقع ميداني مغاير على الأرض، تواجه الولايات المتحدة الأمريكية وإدارة رئيسها دونالد ترامب معضلة دبلوماسية معقدة في التعامل مع بكين.ففي الوقت الذي تبذل فيه واشنطن جهوداً لإنهاء النزاع مع طهران مستندة إلى ثقل بكين الاقتصادي، كشفت تقارير أمريكية أن السلاح الصيني كان هو الأداة التي تهاوت أمامه تكنولوجيا التخفي الأمريكية كطائر جريح فوق إيران أصابته السُهام القادمة من أقصى الشرق، في حادث لم يكن مجرد سقوط لمقاتلة فوق التلال، بل كان دوياً لحدثٍ كسر صمت العقود، ويضع مستقبل العلاقات بين القوتين العظميين على المحك.سقوط «إف-15»وفي محاولة لفك شيفرة هذا الاختراق الميداني الصادم ومعرفة كيف تهاوى التفوق الساحق لأكبر قوة جوية على الأرض، تُحقق السلطات الأمريكية في ملابسات إسقاط مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» فوق جنوب غرب إيران الشهر الماضي، في حادثة تُعد الأولى من نوعها منذ عقود التي تسقط فيها طائرة حربية أمريكية بنيران معادية.ووفقاً لثلاثة مصادر مطلعة تحدثت لشبكة «إن بي سي نيوز»، فإن المؤشرات الأولية ترجح أن الطائرة أُصيبت بصاروخ صيني الصنع من الأنظمة المحمولة على الكتف والمضادة للطائرات (مانبادز)، والتي تمتاز بتكلفتها المنخفضة وفعاليتها العالية في إسقاط الطائرات المحلقة على ارتفاعات منخفضة.رادار بعيد المدىولم تتوقف الشكوك الدبلوماسية والاستخباراتية عند حدود الصواريخ المحمولة؛ إذ كشف مسؤول أمريكي ومصدر مطلع أن الصين ربما زودت إيران أيضاً، في الأيام الأولى للنزاع، بنظام رادار متطور للإنذار المبكر بعيد المدى.وتكمن خطورة هذا الرادار في قدرته على رصد وتتبع الطائرات الشبحية الأمريكية التي صُممت خصيصاً للتهرب من الرادارات وإصابة أهدافها دون كشفها، مما يمنح الدفاعات الجوية الإيرانية ميزة نوعية غير مسبوقة.مهمة إنقاذ معقدةوعلى الصعيد الميداني، أدت الحادثة إلى إطلاق مهمة إنقاذ معقدة وخطيرة في الداخل الإيراني بعدما تمكن طاقم المقاتلة المكون من شخصين من القفز بالمظلات بسلام.وأكدت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) أن فرق الإنقاذ نجحت في إجلاء الطيار خلال سبع ساعات من سقوط الطائرة، في حين استغرق الوصول إلى ضابط أنظمة الأسلحة يومين كاملين، حيث ظل متخفياً طوال تلك المدة في المنحدرات الوعرة لجبال زاغروس لتفادي الوقوع في الأسر.هل تتعقد العلاقات؟تأتي هذه التطورات العسكرية المتسارعة لتضفي مزيداً من التعقيد على العلاقات الحذرة بين واشنطن وبكين، لا سيما وأن الرئيس دونالد ترامب يسعى لدفع الصين للعب دور في إنهاء الحرب، خصوصاً وأن بكين تُعد المستهلك الرئيسي للنفط الإيراني.ورغم استمرار المفاوضات والضربات الأمريكية، نجحت إدارة ترامب في إبرام هدنة مؤقتة قبيل قمة حاسمة جمعت ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ.وفي هذا الصدد، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن الصين معنية بوقف الحرب لتأثرها بأسعار النفط العالمية، لكنه شدد على أن واشنطن لا تعتمد على بكين أو تطلب مساعدتها لحل الأزمة.وعد صيني جميلمن جانبه، أبدى الرئيس ترامب ثقته في التعهدات المباشرة التي تلقاها من الرئيس الصيني بشأن عدم دعم طهران عسكرياً، ووصف وعود شي جين بينغ بأنها «وعد جميل» وأنه يأخذها على محمل الجد.وفي المقابل، نفت بكين هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً؛ حيث أكد المتحدث باسم السفارة الصينية في أمريكا أن بلاده تتعامل بحذر ومسؤولية تامة مع ملف صادراتها العسكرية بموجب القوانين المحلية والالتزامات الدولية، معرباً عن رفض بكين القاطع لما وصفه بـ «التشهير العاري من الصحة والربط المغرض».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/31/7923008.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/31/7923008.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-31/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84f-15-%D9%87%D9%84-%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 31 May 2026 01:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كواليس اللحظات الأخيرة قبل إعلان ورقة التفاهم بين أمريكا وإيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[ مع تأكيد توصل الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى اتفاق نهائي وخريطة طريق للمفاوضات المقبلة، فإن جهوداً دبلوماسية حثيثة تجري في الكواليس، قبل الإعلان الرسمي، والذي تضمّن لأول مرة تعهد إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وكذلك إلزامها بإزالة ألغام مضيق هرمز وفتحه أمام جميع الدول دون رسوم أو مضايقات، فيما أخرت ما تشبه «لعبة البيضة والدجاجة» بين الطرفين التوقيع الرسمي على الاتفاقية.لعبة «البيضة والدجاجة» المحبطةوبحسب مسؤول رفيع مشارك في جهود الوساطة بين البلدين، فإن مفاوضي أمريكا وإيران اتفقوا بشكل شبه نهائي على شروط الصفقة التي تنهي الأعمال القتالية قبل ثلاثة أيام في الدوحة، لكن كلا الجانبين أرجأ وضع اللمسات الأخيرة حتى الرجوع لقادة البلدين، معتبراً أنه من المحبط تأخير الإعلان الرسمي، واصفاً ما جرى بين البلدين الساعات الماضية بلعبة «البيضة والدجاجة»، في إشارة إلى بعض بنود الاتفاق الأكثر حساسية، وأيها يأتي قبل الآخر؛ حيث سعت طهران لتخفيف العقوبات المالية أولاً، لكن واشنطن أرادت التزامها بكافة البنود قبل الإفراج عن أموالها المجمدة.ويضيف المسؤول، لشبكة «إن بي سي» أن المفاوضين الإيرانيين وافقوا وعادوا إلى قادتهم للإعلان، في حين يقوم حالياً الجانب الأمريكي بالشيء نفسه، في انتظار الموافقة النهائية من الرئيس دونالد ترامب الذي طلب عدة أيام للتفكير في الأمر.ماذا تتضمن مذكرة التفاهم؟قال مسؤولون أمريكيون إن مذكرة التفاهم التي ستستمر 60 يوماً ستنصّ على أن الملاحة عبر مضيق هرمز ستكون «غير مقيدة». وأوضح مسؤول أمريكي أن هذا يعني عدم فرض رسوم أو مضايقات، وأن على إيران إزالة جميع الألغام من المضيق في غضون 30 يوماً.كما أكد أن الحصار البحري الأمريكي سيُرفع أيضاً، لكن ذلك سيتم بالتزامن مع استئناف حركة الملاحة التجارية. وأضاف مسؤول أمريكي أن واشنطن ستصدر أيضاً بعض الإعفاءات من العقوبات للسماح لإيران ببيع النفط بحرية.كما ستتضمن مذكرة التفاهم التزاماً إيرانياً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وستنص على أن أولى القضايا التي سيتم التفاوض عليها خلال فترة الستين يوماً ستكون كيفية التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني، وكيفية معالجة برنامج التخصيب الإيراني. فيما ستلتزم الولايات المتحدة بمناقشة تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة كجزء من المفاوضات.وتنصّ أيضاً على مناقشة آلية لمساعدة إيران على البدء في تلقي السلع والمساعدات الإنسانية. كما تنص على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، وهي قضية دار حولها نقاش حاد على الأقل بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.فرصة إيران الأخيرةويؤكد مسؤول أمريكي أن إيران لديها الآن فرصة لتحرير اقتصادها، وأن «هناك أشخاصاً في نظامهم يدركون أنها فرصة للتوجه في اتجاه مختلف»، مضيفاً: «سنكتشف خلال مفاوضات الستين يوماً ما إذا كان هذا هو الحال».وأكد المسؤولون الأمريكيون أنه لن تكون هناك صفقات جانبية أو بنود سرية بشأن تخفيف العقوبات أو توجيه أموال إلى إيران. وقال أحدهم: «كلما زادت استعدادات الإيرانيين للعطاء، زادت مكاسبهم».وأشار مسؤولان أمريكيان أن الإيرانيين قدموا تعهدات شفهية خلال المفاوضات بشأن استعدادهم لتقديم تنازلات نووية، لكن «لن نعرف ذلك حتى نجلس في غرفة المفاوضات، ولهذا السبب نريد إبرام مذكرة التفاهم هذه. فهي تجمع كلا الجانبين في غرفة واحدة للتفاوض مباشرة».وأشار المسؤولون إلى أن مذكرة التفاهم تتضمن أيضاً تعزيز «السلام الإقليمي»، وأن إدارة ترامب تأمل في إجراء مناقشات حول دعم إيران للوكلاء الإقليميين.وقال المسؤولون إنه إذا اتضح خلال المفاوضات أن إيران غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها بشأن الملف النووي، فسيكون أمام ترامب جميع الخيارات المتاحة، الاقتصادية والعسكرية. وأضافوا أن انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة مرهون باتفاق نهائي.الكلمة الأخيرة لترامبيُراجع الرئيس ترامب النسخة الأخيرة من اتفاق محتمل مع إيران لبدء فترة 60 يوماً من المحادثات المكثفة حول البرنامج النووي الإيراني، لكنه لم يُوقّع عليه بعد، وفقاً لمسؤولين أمريكيين. وأضاف المسؤولان أن القيادة الإيرانية العليا لم تُوقّع على الاتفاق أيضاً. ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الباكستاني إسحاق نظيره الأمريكي ​ماركو روبيو في واشنطن، الجمعة، في وقت تحاول ⁠إسلام آباد تسريع الإعلان على اتفاق ​لإنهاء حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بشكل دائم.ويرى مراقبون أن توقيع ورقة التفاهم بين البلدين، سيكون بمثابة أهم اختراق دبلوماسي منذ بدء الحرب، لكن التوصل إلى اتفاق نهائي يتناول مطالب ترامب النووية سيظل يتطلب مفاوضات مكثفة أخرى، إذ يرى مسؤول أمريكي أن «الاتفاق يهدف إلى جمع كل الأطراف المعنية على طاولة المفاوضات، ثم سيجري العمل على صياغة التفاصيل تدريجياً».وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن المفاوضين الإيرانيين حصلوا بالفعل على موافقة قيادتهم وكانوا مستعدين للتوقيع، أما ترامب فقد أبلغ الوسطاء أنه يريد بضعة أيام للتفكير في الأمر. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7920031.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7920031.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 23:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حكاية آخر عراب للمافيا الإيطالية.. ومصادرة أصول سرية بـ 173 مليون إسترليني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8-173-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ في عملية أمنية شملت تسع دول، جرت عملية مصادرة لأصول بقيمة 173 مليون دولار أخفاها ماتيو ميسينا دينارو، الذي يوصف بأنه «العراب الأخير» للمافيا الإيطالية، والذي ظل هارباً لمدة 30 عاماً، بعد إدانته في العشرات من جرائم القتل، لكنه توفي متأثراً بسرطان القولون في أحد المستشفيات بعد القبض عليه عام 2023.الممتلكات والحسابات المصرفية التي جرت مصادرتها ثبت أنها تعود إلى ماتيو ميسينا دينارو، وهو عراب «مافيا صقلية»؛ حيث تم اكتشاف الأصول في الأراضي التابعة لبريطانيا في جبل طارق وجزر كايمان، إضافة إلى إيطاليا وإسبانيا وموناكو وأندورا ولوكسمبورغ وسويسرا ولبنان.وفي إسبانيا، تم العثور على فيلات فاخرة وأصول أخرى مرتبطة بزعيم المافيا في المدن الساحلية ماربيا ومالقة وبناهافيس وبويرتو بانوس. كما حددت الشرطة ثماني شركات مرتبطة بميسينا دينارو: خمس شركات مقرها في إسبانيا، واثنتان في جبل طارق، وواحدة في جزر كايمان.التهم والإداناتدِين ماتيو ميسينا دينارو غيابياً بعشرات جرائم القتل وهو هارب من العدالة، وشملت الأصول المصادرة فيلات وسيارات فاخرة وحصة كبيرة في بنك لبناني و12 كيلوغراماً من الذهب.وأكد جيوفاني ميللو، كبير المدعين العامين الإيطاليين المختصين بمكافحة المافيا: «إن الاستيلاء على هذه الأصول يعني مواصلة عملية التفكيك اللازمة لمنع ظهور هياكل قادرة مرة أخرى على بسط نفوذها الترهيبي والاقتصادي الكامل، على نطاق عالمي. وكان التعاون بين مختلف الدول أساسياً».وأوضح بحسب التليغراف، أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص في العملية المشتركة التي قادتها مديرية مكافحة المافيا في المنطقة، وهي وحدة نخبة مقرها باليرمو، عاصمة صقلية.وتم القبض على زعيم المافيا سيئ السمعة، فيما تفيد التقارير بأنه أمر ذات مرة بإذابة صبي يبلغ من العمر 12 عاماً مختطفاً في الحمض، كما يتردد أنه تفاخر بقتل الكثير من الناس لدرجة أنه يستطيع ملء مقبرة، وذلك وفق شهود عيان، أثناء وجوده في إحدى العيادات الطبية في يناير 2023؛ حيث كان يتلقى العلاج من سرطان القولون، فيما توفي في المستشفى بعد بضعة أشهر عن عمر يناهز 61 عاماً.كيف بنى إمبراطوريته؟بحسب الشرطة، فإن الأصول التي تبلغ قيمتها 173 مليون جنيه إسترليني هي جزء من الثروة التي جمعها ميسينا دينارو من عائدات تهريب المخدرات والأنشطة الإجرامية الأخرى، في ثمانينات القرن الماضي.بدأ في بناء إمبراطوريته التجارية في ثمانينات القرن الماضي؛ حيث استثمر عائدات الجريمة في شبكة معقدة من الشركات الخارجية.صادرت السلطات الإيطالية أصولاً بمئات الملايين من اليورو خلال حياة ميسينا دينارو. وقد استثمر أرباح تهريب المخدرات في مجموعة من المشاريع التجارية التي تبدو مشروعة، من محال السوبر ماركت ومزارع الرياح إلى مزرعة دواجن في فنزويلا بقيمة 5 ملايين دولار (3.7 مليون جنيه إسترليني).وخلال ثمانينات القرن الماضي، تولّى فصيل من منظمة كوزا نوسترا، ضم ميسينا دينارو في دائرته المقربة، زمام تجارة الهيروين. وكان الهيروين يأتي من الشرق الأقصى وتركيا ويُشحن إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بحسب ما قاله البروفيسور جون ديكي، الخبير في الجريمة المنظمة الإيطالية ومؤلف كتاب شفق الآباء الروحيين - الموت الغريب للمافيا الصقلية الذي سيصدر قريباً.وأضاف: «لقد جنوا أموالاً طائلة، مستغلين طفرة الهيروين الطويلة في الولايات المتحدة في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات، بعد حرب فيتنام. وبدأ تدفق أموال تجارة المخدرات فجأة إلى صقلية، والتي كانت على وشك أن تصبح جزيرة مخدرات. وفي نهاية المطاف، كان هذا ما أشعل فتيل حرب المافيا في أوائل الثمانينات، بمستويات العنف المذهلة التي شهدتها».أُجبر ميسينا دينارو، الملقب باللهجة الصقلية «U Siccu» (النحيف)، على الاختفاء عن الأنظار في عام 1993، على الرغم من أنه كان يُعتقد أنه قضى معظم وقته في منطقته الأصلية في غرب صقلية، حول مدينة تراباني.ولطالما تكهنت وسائل الإعلام الإيطالية بوجود تواطؤ من جانب السلطات الإيطالية، من السياسيين والشرطة إلى أجهزة المخابرات، حتى يتمكن من الإفلات من القبض عليه لفترة طويلة. لكن البروفيسور ديكي يعتقد أن ذلك غير محتمل، وأنه بدلاً من ذلك تمكن من البقاء حراً؛ لأنه كان لديه شبكة محلية قوية من المؤيدين.ويوضح: «دائماً ما تقول الصحافة الإيطالية إنه لا بد أنه كان محمياً من قبل شخص ذي نفوذ كبير. أعتقد أن هذا محض خرافة. لقد كان مدعوماً بشبكة من الشركاء الموثوق بهم الذين كانوا على صلة بالمافيا لسنوات طويلة».«النحيف القاسي»حتى بمعايير العصابات الوحشية، فقد كان ميسينا دينارو معروفاً بقسوته، وأمر باختطاف ابن أحد المخبرين البالغ من العمر 12 عاماً، وخنقه، ثم إذابته في حوض من الحمض. كما خنق حتى الموت صديقة أحد منافسيه من المافيا وهي حامل.وأثناء فراره، دِين غيابياً بالعشرات من جرائم القتل، بما في ذلك تفجيرات عام 1992 التي أسفرت عن مقتل اثنين من قضاة مكافحة المافيا البارزين جيوفاني فالكوني وباولو بورسيلينو.كان من بين العديد من زعماء المافيا الذين دِينوا بتهمة إصدار أوامر بتنفيذ سلسلة من التفجيرات عام 1993 استهدفت كنيستين في روما، ومعرض أوفيزي في فلورنسا، ومعرضاً فنياً في ميلانو. وأسفرت التفجيرات عن مقتل عشرة أشخاص.بعد اعتقاله، بدأ ميسينا دينارو يقضي أحكاماً بالسجن المؤبد في سجن شديد الحراسة في لاكويلا، وهي مدينة تقع في جبال وسط إيطاليا، حيث استمر في تلقي العلاج الكيميائي لسرطان القولون. لكن حالته تدهورت وتوفي قبل ثلاث سنوات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7919800.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7919800.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8-173-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 22:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زلزال في الـCIA.. خديعة مسؤول مخابراتي لسرقة كنز السبائك الذهبية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84cia-%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تفاصيل مذهلة حول عملية اختلاس نفذها مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، أشبه بأفلام الجاسوسية في هوليوود، زلزلت جنبات الوكالة العريقة، حيث يواجه اتهامات بسرقة 303 سبائك ذهبية قيمتها أكثر من 40 مليون دولار من الوكالة وإخفائها في منزله بولاية فرجينيا، كما جرى الكشف عن تضليله الوكالة بشأن دراسته الجامعية، وعمله طياراً في البحرية، فيما أثارت الوقائع تساؤلات حول فعالية الفحوصات الأمنية التي أجرتها الحكومة الأمريكية بحقه، وكيفية تنفيذه خداعاً احترافياً بأنه أودع المسروقات لدى الجهات المختصة.وفقاً لشكوى جنائية ومسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، يقول المدعون العامون: إن ديفيد راش من فرجينيا، الذي وُصف في الشكوى الجنائية بأنه مسؤول تنفيذي كبير سابق حاصل على تصريح أمني «فائق السرية»، ضلل أيضاً رؤساءه بشأن تعليمه وخدمته العسكرية، مدعياً حصوله على شهادات جامعية لا يملكها، كما تحصل على 77 ألف دولار كتعويض عن إجازة عسكرية لم يكن مستحقاً لها.وتم القبض على المشتبه فيه الأسبوع الماضي، ووُجهت إليه تهمة سرقة أموال عامة، فيما رفضت محاميته جيسيكا كارمايكل التعليق، بحسب «واشنطن بوست».وقال راش: إن الأموال كانت مُخصَّصة «لنفقات متعلقة بالعمل»، وفقاً لإفادة خطية قُدّمت إلى المحكمة الجزئية الأمريكية لمنطقة فرجينيا الشرقية.من هو المتهم؟وأفاد مسؤول أمريكي سابق بأن راش عمل في مركز العلوم التابع للمخابرات المركزية الأمريكية، والتي تطور أدوات عالية التقنية لمهام التجسس التي تنفذها الوكالة، وأفاد متحدثان باسم CIA ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في بيان مشترك أنه في 19 مايو، «أوقف الـFBI فرداً بناءً على إحالة من وكالة الاستخبارات المركزية، بعد أن كشف تحقيق داخلي عن انتهاكات محتملة للقانون، حيث أحال مدير CIA جون راتكليف المعلومات إلى FBI للتحقيق فيها قانونياً».وذكرت الإفادة الخطية التي قدمها عميل خاص من FBI أن راش تقدّم بعدة طلبات للحصول على ذهب ونقود بين نوفمبر ومارس، وبعد تفتيش لاحق لمكتبه الحكومي، تبيّن أن جزءاً فقط من العملة كان مخزّناً هناك، ولم تتمكن المخابرات المركزية من العثور على سبائك الذهب أو باقي العملة، فيما نفذت أجهزة «إف. بي. آي» أمر تفتيش في منزل راش يوم 18 مايو الماضي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7919810.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7919810.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84cia-%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 20:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[محاكمة ساركوزي.. احتمالات «السجن» تلوح بالأفق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[تُختتم، الأربعاء، جلسات الاستئناف المتعلقة بالادعاءات بشأن التمويل الليبي لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الرئاسية، مع تقديم محاميه مرافعاتهم الختامية التي يؤكدون فيها براءته، لكنه يواجه احتمال فرض عقوبة قاسية بالسجن.ساركوزي «المُحرّض»ووصفت النيابة العامة ساركوزي بأنه «المُحرّض» على اتفاق فساد مع ليبيا في ظل حكم الزعيم الراحل معمر القذافي، وهو اتفاق قالت إنه «من أخطر الجرائم التي عرفتها الجمهورية»، وطالبت بسجنه سبع سنوات بتهم التآمر الجنائي والفساد وتمويل حملته الانتخابية الناجحة بشكل غير قانوني بأموال عامة ليبية مُختلسة.وسيدفع ساركوزي بواسطة محاميه ببراءته، فيما يُنتظر إصدار رئيس محكمة الاستئناف القاضي أوليفييه جيرون حكمه في 30 نوفمبر/تشرين الثاني.**media[7918191]**«اتهامات بدون أدلة»وخلال 15 عاماً من هذه القضية التي انطلقت بناء على اتهامات غير مدعّمة بأدلة وجهها سيف الإسلام، نجل القذافي، دأب نيكولا ساركوزي على التأكيد بأن الادعاءات «مختلقة» وتنطوي على «افتراء» و«تلاعب» من «دون أي دليل». كما ندّد بـ«كراهية» القضاة الذين حكموا عليه في البداية بالسجن خمس سنوات، وأودعوه سجن سانتيه في باريس لمدة عشرين يوماً، في تطور غير مسبوق على صعيد رؤساء الجمهورية السابقين في فرنسا.ومنذ 16 مارس/آذار وبدء محاكمة الاستئناف، تبنّى الرئيس السابق نبرة أكثر هدوءاً، وخفّت تصريحاته العلنية. أما في ما يتعلق بجوهر القضية، فقد ظلّ موقفه ثابتاً، إذ يؤكد عدم تقاضيه «سنتاً واحداً» من المال الليبي لحملته الانتخابية سنة 2007.صفقة مع القذافي وتؤكد النيابة العامة أن نيكولا ساركوزي (71 عاماً) أبرم أثناء توليه وزارة الداخلية في عهد الرئيس جاك شيراك، صفقة مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتلقي تمويل غير مشروع، تحديداً مقابل وعد بالنظر في الوضع القانوني لعبد الله السنوسي، أحد أقرب مساعدي القذافي وعديله. وتضيف أن نظام الحُكم الليبي أرسل نحو ستة ملايين يورو إلى حسابات الوسيط الراحل زياد تقي الدين الذي كان حاضراً خلال اجتماعين سريين لمسؤولين فرنسيين مقربين من ساركوزي مع السنوسي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918191.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918191.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 16:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صعيد عرفة يستقبل 1.52 مليون حاج لأداء الركن الأعظم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-152-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[توجه حجاج بيت الله الحرام، إلى صعيد عرفة منذ فجر اليوم الثلاثاء لأداء ركن الحج الأعظم قبل أن ينفروا بعد الغروب إلى مشعر مزدلفة، حيث يبيتون ليلتهم، على أن يعودوا ⁠إلى منى لرمي الجمرات والنحر وقضاء أيام التشريق، التي بانتهائها تُختتم مناسك ​الحج.**media[7916848]**مع بُزُوغ صباح اليوم التاسع من ذي الحجة، توافدت جموع الحجيج إلى صعيد عرفات الطاهر، حيث يقف ضيوف الرحمن على أرض عرفة حتى غروب الشمس.  ويحرص الحجاج على التواجد داخل حدود عرفة، التي وُضعت لها العلامات واللوحات الإرشادية، فيما تُعد عرفة كلها موقفا للحجيج.1.518 مليون حاجوليلاً، اكتمل وصول حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر منى إيذانا ببدء المناسك.وأشارت تقارير إعلامية محلية نقلا عن وزارة الداخلية السعودية إلى وصول 1518153 حاجا من خارج المملكة حتى 22 مايو أيار، بينهم 1457514 عبر المنافذ ‌الجوية و54141 عبر المنافذ البرية و6497 عبر المنافذ البحرية، في انتظار صدور الإحصاء النهائي لإجمال أعداد الحجاج بعد اكتمال الموسم.**media[7916849]**​استعدادات مكثفةوذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن وزارة الحج والعمرة أعلنت اكتمال استعداداتها التشغيلية لخطط التفويج في منى، ‌حيث شملت تدريب أكثر من 30 ألف كادر على تشغيل الحلول الرقمية وإدارة العمليات الميدانية.وفي الجانب الصحي، أفادت الوكالة بأن وزارة الصحة سخرت إمكاناتها البشرية والتقنية لتقديم الرعاية المتكاملة، فيما شغلت الوزارة 66 مركز خدمات وخمسة مختبرات متقدمة ونفذت فرقها الرقابية أكثر من 2800 ⁠جولة ميدانية يوميا، مع تحليل نحو 1300 عينة بشكل يومي. **media[7916850]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7916847.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7916847.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-152-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 26 May 2026 07:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كشف سبب تأخير إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت شبكة «سي بي إس» نيوز أن تأخر الإعلان عن الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران يعود إلى صعوبة التواصل مع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي يعيش في مخبأ سري بإجراءات أمنية مشددة.**media[7914958]**مجتبى «محاصر فعلياً»ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين قولهم إن مجتبى خامنئي «محاصر فعلياً» في موقع غير معلن، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر شبكة معقدة من الوسطاء والسعاة، ما يعرقل سرعة الرد على المقترحات الأمريكية.وأضاف المسؤولون أن المسؤولين الإيرانيين المشاركين في المفاوضات يواجهون صعوبات كبيرة في التواصل داخل مؤسسات الدولة الإيرانية، الأمر الذي تسبب في بطء التقدم بالمباحثات.**media[7914957]**موافقة مبدئية لمجتبىوبحسب مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، فإن مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة لمسودة الاتفاق الحالية، بينما توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حسم الاتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة.وأشارت الشبكة إلى أن مجتبى خامنئي أصيب خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي، وأسفرت عن مقتل والده، المرشد السابق علي خامنئي.ومنذ ذلك الحين، لم يظهر خامنئي علناً أو عبر أي تسجيل مصور أو صوتي، وسط اعتقاد بأنه يتبع إجراءات أمنية مشددة لتجنب استهدافه.التواصل داخل القيادة الإيرانية «أشبه بمسلسل كوميدي»وأكدت المصادر أن العديد من قادة النظام الإيراني يقيمون حالياً داخل ملاجئ محصنة ويتجنبون التواصل المباشر إلا في أضيق الحدود، خشية الاختراقات الاستخباراتية.وقال مسؤول أمريكي إن مشهد التواصل داخل القيادة الإيرانية «أشبه بمسلسل كوميدي»، مضيفاً أن القادة الإيرانيين يعيشون حالة من الإحباط والتخبط بسبب القيود الأمنية الصارمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7915307.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7915307.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 25 May 2026 09:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أوريشنيك».. سيف بوتين الذي أذل أعتى دفاعات العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%86%D9%8A%D9%83-%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B0%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D9%89-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[فوق كييف، لم يكن المطر ماء في الليلة الماضية، بل كان جحيماً مستعراً من الحديد والنار، حيث وقفت العاصمة الأوكرانية مذهولة تحت وطأة العاصفة الروسية الأعتى التي كان بطلها صاروخ «أوريشنيك» الباليستي والذي برز هذه المرة ليس كعابر سبيل في مجريات الحرب، بل كتنينٍ فولاذي فرط صوتي يطوي المسافات بسرعة تتجاوز«10 ماخ» محولاً الدفاعات الجوية الحديثة إلى مجرد شواهد صامتة على عجز التكنولوجيا أمام سطوة الاختراق.رسالة حديدةوحمل الهجوم الصاروخي الأخير الذي أمطرت به روسيا العاصمة الأوكرانية كييف ومحيطها رسالة عسكرية مشفرة تجاوزت حدود التدمير الميداني، فهذا السلاح الفرط صوتي، الذي بات يمثل الذراع الطولى لموسكو، لم يكن مجرد مقذوف عادٍ وسط مئات المسيرات، بل جاء ليستعرض قدرات تكنولوجية خارقة صُممت خصيصاً لتجاوز أعتى أنظمة الدفاع الجوي الغربية وشلها تماماً، ما جعل ليلة كييف اختباراً حياً لجيل جديد من أسلحة الردع الاندماجية الفتاكة.سرعة جنونيةوتكمن الميزة التنافسية الكبرى لصاروخ «أوريشنيك» (المعروف بـ «شجرة البندق») في سرعته الجنونية الاستثنائية التي تصل إلى نحو 13 ألف كيلومتر في الساعة، أي ما يعادل 10 أضعاف سرعة الصوت (ماخ 10). هذه السرعة الفائقة تمنح الصاروخ ميزة «عنصر المفاجأة الصاعق»، حيث تتقلص المدة الزمنية المتاحة لرادارات الدفاع الجوي للاكتشاف والتتبع والاعتراض إلى بضع دقائق معدودة، ما يجعل محاولات إسقاطه من قِبل المنظومات الحالية، مثل «باتريوت» وغيرها، أمراً شبه مستحيل تقنياً وعملياً.مدى عملياتي مرنإلى جانب السرعة، يتمتع الصاروخ بمدى عملياتي مرن يضعه في خانة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى (IRBM)، إذ يمكنه ضرب أهداف بدقة على مسافات تتراوح بين 3000 و5500 كيلومتر. هذه القدرة المداوية تمنح القيادة الروسية ميزة استراتيجية لتهديد أي نقطة في عمق القارة الأوروبية انطلاقاً من الأراضي الروسية أو من بيلاروسيا التي نُشر فيها الصاروخ مؤخراً، ما يحول السلاح من أداة حرب إقليمية إلى أداة ردع عابر للقارات وقادر على ضرب التحصينات العميقة جداً تحت الأرض حتى لو استُخدم برؤوس تقليدية غير نووية.هندسة حربية مرعبة أما الهندسة الحربية الأكثر رعباً في هذا الصاروخ، فتنطوي على ميزة «الرؤوس المتعددة مستقلة التوجيه والاستهداف» (MIRV).وخلافاً للصواريخ التقليدية ذات الرأس الواحد التي يمكن للمضادات الأرضية التعامل معها كهدف وحيد، يعمل «أوريشنيك» كحافلة فضائية، بمجرد وصوله إلى الغلاف الجوي العلوي، ينفصل إلى 6 رؤوس حربية مستقلة ينطلق كل منها في مسار ومنحنى مختلف لضرب هدف منفصل، ما يجبر الدفاعات الجوية على التشتت والتعامل مع عدة أهداف متزامنة في وقت واحد.عبقرية تدميريةولم تقف العبقرية التدميرية للصاروخ عند هذا الحد، بل تم تزويد كل رأس حركي من الرؤوس الستة بميزة «الذخائر الفرعية»، حيث ينقسم الرأس الواحد في مرحلته النهائية إلى 6 قنابل أو شحنات صغيرة تتوزع في السماء كالمطر الصاعق وخادع الرادارات. هذه الميزة التشظية أثبتتها تسجيلات وثقتها وسائل الإعلام الغربية، وتحديداً «بي بي سي» البريطانية التي ظهر في إحدى تسجيلاتها 36 انفجاراً متتالياً أنار ليل مدينة دنيبرو في ضربة سابقة، ما يعكس كفاءة السلاح في إحداث مسح تدميري واسع وشل شبكات الإمداد والمرافق الحيوية مثلما حدث في استهداف محيط كييف ومدينة بيلا تسيركفا مؤخراً.«سياسة حافة الهاوية» وتكتمل المزايا الاستراتيجية لـ «أوريشنيك» بقدرته على «التحميل المزدوج»، حيث صُمم ليكون قادراً على حمل رؤوس حربية تقليدية شديدة الانفجار أو رؤوس نووية تكتيكية واستراتيجية. ورغم أن روسيا استخدمته حتى الآن بحمولات غير نووية، إلا أن مجرد امتلاكه لهذه القدرة التدميرية الكامنة يمنح موسكو تفوقاً في فرض «سياسة حافة الهاوية» والردع النفسي ضد حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومن يسميهم الكرملين «إعداء روسيا».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7914668.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7914668.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%86%D9%8A%D9%83-%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%A3%D8%B0%D9%84-%D8%A3%D8%B9%D8%AA%D9%89-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 22:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من هو «ناصر بست» منفذ هجوم البيت الأبيض؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[حددت السلطات الأمريكية هوية منفذ حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض، حيث تبين أنه الشاب ناصر بست (21 عاماً) من ولاية ماريلاند، والذي كان معروفاً لدى أجهزة إنفاذ القانون بسجل من الحوادث المتكررة في محيط المباني الحكومية بالعاصمة واشنطن.وبحسب مصادر أمنية، فإن سجل المشتبه فيه يتضمن عدة وقائع خلال عام 2025، إذ أقدم في يونيو/حزيران على إغلاق أحد مداخل البيت الأبيض بشكل متعمد، قبل أن يصرّح بأنه «الإله»، ما استدعى تدخل جهاز الخدمة السرية واحتجازه وإحالته إلى معهد واشنطن للطب النفسي لإجراء تقييم نفسي.وفي يوليو/تموز من العام نفسه، أعيد توقيفه بعد محاولته التسلل مجدداً إلى أحد مداخل مجمع البيت الأبيض، ما دفع القضاء إلى إصدار أمر يمنعه رسمياً من دخول المنطقة المحيطة بالمقر الرئاسي.كما أشارت التحقيقات إلى أن السلطات رصدت منشورات له على وسائل التواصل الاجتماعي تضمنت ادعاءات مثيرة للجدل، من بينها أنه «أسامة بن لادن الحقيقي»، إضافة إلى منشورات أخرى عبّر فيها عن رغبته في إيذاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وفي الحادث الأخير، أفادت المصادر بأنه أطلق النار باتجاه نقطة تفتيش أمنية قرب البيت الأبيض، قبل أن ترد عليه عناصر جهاز الخدمة السرية بإطلاق النار، ما أدى إلى مقتله في موقع الحادث، فيما أُصيب أحد المارة بجروح خطرة.وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال مستمرة لتحديد الدوافع الكاملة وراء الهجوم، في ظل دراسة خلفياته النفسية وسجله السابق مع الأجهزة الأمنية، بينما تم احتواء الموقف ورفع حالة الإغلاق المؤقت التي فُرضت على محيط البيت الأبيض عقب الحادث.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913475.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913475.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 10:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تفاصيل الاتفاق «الوشيك» بين أمريكا وإيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تلوح في الأفق بوادر انفراجة دبلوماسية غير مسبوقة قد تعيد رسم ملامح العلاقة بين واشنطن وطهران، في تطور نقل موقع «أكسيوس» الأمريكي تفاصيله باعتباره مؤشراً على اقتراب تفاهم محتمل بين الجانبين. هذا المسار يمنح المنطقة بارقة أمل بمرحلة أكثر استقراراً وهدوءاً، مع توقعات بأن تُطوى صفحة من التوتر الطويل لصالح فتح باب جديد للحوار وبناء الثقة.وبحسب مسؤول أمريكي، فإن الاتفاق الذي تقترب الولايات المتحدة وإيران من توقيعه يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يعاد خلالها فتح مضيق هرمز من دون رسوم، ويسمح لإيران ببيع نفطها بحرية، بينما تجرى مفاوضات إضافية بشأن كبح برنامجها النووي.ومن شأن هذا الاتفاق تجنب تصعيد الحرب، وتخفيف الضغط على إمدادات الطاقة العالمية.لكن مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كان سيؤدي إلى اتفاق سلام دائم، يلبي أيضاً مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النووية، وهي تلك التي تطالب بها إسرائيل أيضاً.وأشار كل من ترامب والوسطاء إلى إمكانية الإعلان عن الاتفاق الأحد، رغم أنه لم يعتمد نهائياً.وقدم المسؤول الأمريكي ملخصاً لمسودة الاتفاق بصيغتها الحالية، وقد تحققت مصادر أخرى مطلعة على المفاوضات من معظمها.**media[7913409]**ماذا يتضمن الاتفاق؟* يوقع الطرفان مذكرة تفاهم تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً قابلة للتمديد.* خلال هذه الفترة، سيفتح مضيق هرمز من دون رسوم عبور، وستوافق إيران على إزالة الألغام التي زرعتها في المضيق للسماح بمرور السفن بحرية.* في المقابل، سترفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، وتمنح إيران بعض الإعفاءات من العقوبات للسماح لها ببيع النفط بحرية.تلتزم إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية.* تجرى مفاوضات أخرى خلال الستين يوماً بشأن تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم، وإزالة مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب.* وفقاً لمصدرين مطلعين، قدمت إيران للولايات المتحدة، عبر الوسطاء، تعهدات شفهية بشأن نطاق التنازلات التي ستقدمها بشأن تعليق التخصيب والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب.* ستوافق الولايات المتحدة على التفاوض بشأن رفع العقوبات ورفع تجميد الأموال الإيرانية خلال فترة الستين يوماً، على أن تنفذ هذه الخطوات فقط كجزء من اتفاق نهائي قابل للتحقق.* ستبقى القوات الأمريكية التي تم حشدها في الأشهر الأخيرة في المنطقة خلال فترة الستين يوماً، ولن تنسحب إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.* تنص مسودة مذكرة التفاهم بوضوح على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.**media[7913410]**إزالة الألغام واستئناف حركة الملاحة مرتبط برفع الحصاروقال المسؤول الأمريكي إنه كلما أسرعت إيران في إزالة الألغام واستئناف حركة الملاحة، كلما رفع الحصار أسرع.وأوضح أن المبدأ الأساسي الذي اعتمده ترامب في الاتفاق هو «الإعفاء مقابل التنفيذ».وطالبت إيران برفع تجميد الأموال فوراً وإزالة العقوبات بشكل دائم، لكن الجانب الأمريكي أكد أن ذلك لن يتحقق إلا بعد تقديم «تنازلات ملموسة»، وفقاً لما ذكره المسؤول.**media[7913411]**تعليق إسرائيل على الاتفاقوفي سياق متصل، أفاد مسؤول إسرائيلي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب عن قلقه بشأن شرط إنهاء الحرب في لبنان، خلال مكالمة هاتفية مع ترامب، السبت.كما أعرب نتنياهو عن مخاوفه بشأن «جوانب أخرى» من الاتفاق، وفقاً لمسؤول أمريكي.وقال المسؤول إن الاتفاق في لبنان لن يكون «وقفاً أحادي الجانب لإطلاق النار، وإذا حاول حزب الله إعادة التسلح أو شن هجمات فسيسمح لإسرائيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعه، أما إذا التزم حزب الله بالقواعد فستلتزم إسرائيل بها».وأضاف: «لدى نتنياهو اعتباراته الداخلية، لكن على ترامب أن يضع مصالح الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي في الحسبان».وأوضح المسؤول الأمريكي أن البيت الأبيض يأمل في حل الخلافات الأخيرة خلال الساعات المقبلة، وأن يعلن عن الاتفاق الأحد.لكنه حذر من «احتمال ألا يستمر الاتفاق حتى 60 يوماً كاملة، إذا اعتقدت الولايات المتحدة أن إيران غير جادة في المفاوضات النووية».**media[7913408]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913398.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7913398.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%83-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 08:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الدبلوماسية تطفئ فتيل المواجهة.. ماذا ينتظر المنطقة خلال 24 ساعة ؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A6-%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-24-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تتسارع عقارب الساعة في كواليس الشرق الأوسط فوق صفيح دبلوماسي ساخن، حيث تشهد عواصم المنطقة ربع الساعة الأخير من مفاوضات الفرصة البديلة بين طهران وواشنطن، وبينما تترقب الأوساط السياسية في تل أبيب مخرجات حراك الساعات الحاسمة الذي دفع الميدان نحو تهدئة استنفاره العسكري لأول مرة منذ أسابيع؛ يقف الملف النووي الإيراني برمته أمام منعطف مصيري خطير، مع ترقب القرار النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يضع إيران بين فكي «معادلة الـ 50/50»؛ إما توقيع مسودة الـ 60 يوماً بشروط واشنطن الصارمة، أو مواجهة جولة الضربات العسكرية الأقوى على الإطلاق.سلام مرتقبوأفادت مصادر مطلعة لصحيفة «واشنطن تايمز» السبت، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من الإعلان عن الصياغة النهائية لمسودة مقترح اتفاق سلام شامل، يهدف إلى إنهاء القتال الدائر على كافة الجبهات.ووفقاً للمصادر، فقد تم التوافق على مسودة المقترح في وقت مبكر من السبت، ومن المتوقع الإعلان عنها رسمياً بحلول بعد ظهر يوم الأحد، بعد إرسالها إلى قيادتي البلدين للحصول على الموافقة النهائية.وفي حال نجاح هذه الجهود، سيتحول التوقف المؤقت لإطلاق النار والمستمر منذ ستة أسابيع إلى سلام دائم، على الرغم من التلميحات المستمرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية شن ضربات جديدة.قائمة الموافقين ومؤشرات الاختراقشهدت الساعات الأخيرة تحركات دبلوماسية مكثفة من كبار المفاوضين من كلا الجانبين لإقرار المسودة.وضمت قائمة المسؤولين البارزين الذين وافقوا على النص كلاً من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف،، ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر.وتزامناً مع هذه التحركات، ظهرت مؤشرات واضحة في العاصمة واشنطن على قرب حدوث اختراق سياسي، حيث قطع نائب الرئيس جي دي فانس زيارته لولاية أوهايو ليعود بشكل مفاجئ، في حين يستعد الرئيس ترامب لعقد اجتماع مع فريق الأمن القومي في البيت الأبيض.الوساطة الباكستانية وأزمة هرمزوعلى صعيد الوساطة الدولية، لعب المشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، دور الوسيط الرئيسي لتقريب وجهات النظر وتقليص الفجوات بين الطرفين خلال محادثات أجراها في إيران، بدعم من وسيط قطري رفيع المستوى زار طهران لتعزيز هذه الجهود. وتكتسب هذه الوساطة أهمية قصوى نظراً لأن أسابيع الحرب تسببت في إغلاق مضيق هرمز، وهو الشريان المائي الحيوي الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى اضطرابات حادة وغير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية نتيجة توقف حركة الشحن لأغلب السفن.الترقب الإسرائيلي ومصير اليورانيومفي المقابل، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب تترقب من كثب نتائج هذا الحراك الدبلوماسي المكثف الذي تقوده باكستان والصين. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن القضية المحورية والشرط المفصلي بالنسبة لإسرائيل لا يزال يكمن في بند إلزام طهران بإخراج اليورانيوم المخصب بالكامل خارج أراضيها.كما أشارت الهيئة إلى أن هذا التقارب الدبلوماسي يأتي رغم الضغوط المستمرة التي مارسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي كان يدفع بقوة نحو استئناف الضربات العسكرية ضد إيران.تراجع التأهب العسكري في تل أبيبوفي سياق الميدان، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تراجع حالة التأهب القصوى التي فُرضت في إسرائيل خلال فترة الأعياد تحسباً لتوجيه ضربة عسكرية محتملة لإيران.وأوضحت الهيئة أن هذا التراجع جاء في ظل التصريحات المتفائلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اقتراب طواقم التفاوض من صيغة اتفاق، مؤكدة أنه لا توجد في إسرائيل حالياً أي مؤشرات أو توقعات لضربة عسكرية أمريكية وثيقة ضد طهران، بالتزامن مع ما نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز» حول مقترح لتمديد التهدئة وفتح مضيق هرمز تدريجياً مقابل تخفيف العقوبات والحصار عن الموانئ الإيرانية.ترامب بين لغة السلام والوعيدرغم الأجواء الإيجابية، لا تزال تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الدائم شائكة ومحاطة بالغموض؛ حيث اتسمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتردد بين لغة السلام والوعيد العسكري، مصرحاً لموقع «أكسيوس» بأن احتمالية التوصل إلى اتفاق تصل إلى 50-50، ومحذراً من أنه في حال فشل المفاوضات فإنه مستعد لتدمير إيران تماماً. وأضاف ترامب خلال تجمع في نيويورك أن الحرب ستنتهي قريباً، وأن أسعار النفط ستشهد تراجعاً حاداً بمجرد الانتهاء من الملف الإيراني، مشيراً إلى أنه سيتخذ قراره النهائي بعد الاجتماع بمفاوضيه، ومؤكداً من جهة أخرى أنه لن يوقع إلا على اتفاق يضمن الحصول على كل ما تريده واشنطن والتعامل الصارم مع ملف اليورانيوم لمنع طهران من حيازة السلاح النووي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7913109.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7913109.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A6-%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-24-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 22:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من هو محمد باقر السعدي رجل «الحرس الثوري» لاغتيال ايفانكا ترامب؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تصدّر اسم العراقي محمد باقر السعدي داوود السعدي المسؤول عن كتائب حزب الله العراقية، واجهات الصحافة العالمية، بعد أن كشفت تقارير أمريكية رسمية عن هويته باعتباره «العقل المدبر» خلف مخطط إرهابي دولي جرى إحباطه، كان يستهدف تصفية إيفانكا ترامب، الابنة الكبرى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.ووفقاً لما أوردته الصحف الأمريكية، نقلاً عن مصادر متعددة ولائحة الاتهام الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، فإن السعدي يُعد أحد أخطر العناصر العملياتية المرتبطة بطهران، ووُجهت إليه تهم رسمية بإدارة شبكة إرهابية نفذت واستهدفت منشآت ومصالح يهودية وأمريكية عبر عدة قارات، إلى جانب وضعه ابنة الرئيس الأمريكي على رأس قائمة اغتيالاته.مخطط انتقامي يستهدف عائلة ترامبتفيد لوائح الاتهام والمصادر المطلعة بأن المتهم الرئيسي محمد باقر السعدي (32 عاماً)، هو قائد ميداني بارز في ميليشيا «كتائب حزب الله» العراقية المدرجة على قوائم الإرهاب. وأشارت التقارير إلى أن السعدي لم يكتفِ بوضع إيفانكا ترامب على قائمة الاغتيالات، بل تمكن بالفعل من الحصول على مواد استخباراتية حساسة تتضمن الخرائط الدقيقة والتفاصيل الداخلية لمقر إقامتها في ولاية فلوريدا.وتعود خلفيات هذا الاستهداف إلى دافع انتقامي بحت؛ حيث سعى السعدي إلى الثأر لمقتل قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي لقى حتفه في غارة أمريكية بطائرة مسيّرة في بغداد عام 2020. ومنذ ذلك الحين، وضع السعدي تصفية أفراد من عائلة ترامب هدفاً رئيسياً له.كما أحرق ترامب بيتنا.. نقتل إيفانكاوفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن الدبلوماسي العراقي السابق، انتفاض قنبر، قوله إن السعدي كان يردد علانية بعد مقتل سليماني عبارات توعد فيها بالعقاب بالمثل، قائلاً:«كما أحرق ترامب بيتنا، يجب أن نقتل إيفانكا ونحرق بيت ترامب».ولم تتوقف التهديدات عند الغرف المغلقة، بل قام المتهم بنشر خريطة فضائية لمحيط منزل إيفانكا عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجهاً رسائل وعيد باللغة العربية تتحدى إجراءات الأمن وجهاز الخدمة السرية الأمريكي. مستشارة الرئاسة السابقةتحمل إيفانكا ترامب رمزية سياسية وعائلية كبرى؛ فإلى جانب كونها الابنة الكبرى للرئيس، فقد شغلت منصب مستشارة رفيعة المستوى في البيت الأبيض خلال ولايته الرئاسية الأولى. كما أنها متزوجة من رجل الأعمال جاريد كوشنر، ويقيم الزوجان حالياً في مقر إقامة فاخر بفلوريدا تقدر قيمته السوقية بنحو 24 مليون دولار، وهو الموقع الذي كان تحت رصد الميليشيا.الروابط وثيقة مع الحرس الثوري الإيرانييُصنف السعدي كأحد العناصر العملياتية الخطرة التي تربط بين الفصائل العراقية والحرس الثوري الإيراني. وحسب وثائق وزارة العدل الأمريكية، فإن السعدي بدأ نشاطه الميداني مع «كتائب حزب الله» منذ عام 2017، ونسج علاقات تنسيقية وثيقة مع القيادة الإيرانية في طهران، حيث كان ينظر إلى الجنرال الراحل قاسم سليماني باعتباره الأب الروحي والداعم المقرب لعملياته.18 عملية إرهابية حول العالملا تقتصر لائحة الاتهام الموجهة ضد القيادي العراقي على محاولة اغتيال إيفانكا ترامب، بل تتهمه السلطات الفيدرالية بالإشراف والتدبير لـ 18 هجوماً ومحاولة هجوم في الولايات المتحدة، كندا، وأوروبا. وتتضمن هذه العمليات:استهداف منشآت ومصالح في العاصمة الفرنسية باريس والعاصمة الهولندية أمستردام.التخطيط لضرب أهداف ومؤسسات يهودية داخل العمق الأمريكي.إدارة هجوم طعن بالسكين في العاصمة البريطانية لندن.الاعتقال وجواز السفر المريبوضعت حدّاً لتحركات السعدي الدولية عملية أمنية قادت إلى اعتقاله في تركيا في 15 مايو الجاري، ليتم ترحيله على الفور إلى الولايات المتحدة. ومثل المتهم أمام محكمة فيدرالية في منطقة مانهاتن بنيويورك لمواجهة حزمة من التهم الثقيلة، أبرزها دعم تنظيم إرهابي، والتآمر لاستخدام المتفجرات، واستهداف منشآت عامة، وهي التهم التي لم يقدم اعترافاً بشأنها حتى الآن.ومن بين المفاجآت التي فجرتها عملية التوقيف، ضبط جواز سفر دبلوماسي عراقي بحوزة السعدي.ويقبع السعدي حالياً تحت حراسة مشددة داخل زنزانة انفرادية في مركز احتجاز ببروكلين انتظاراً لاستكمال محاكمته.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7912879.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7912879.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 20:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[محاولة اغتيال إيفانكا ترامب وزوجها كوشنر.. اتهامات لـ«السعدي» بمخطط مرتبط بإيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B1-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد مضي أيام عدّة على اعتقال القيادي في كتائب «حزب الله» العراقية، محمد باقر السعدي في تركيا، من قبل قوات أمريكية، كشفت مصادر مطّلعة أن ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيفانكا كانت هدفَ محاولةِ اغتيالٍ، وفق ما نقلت صحيفة نيويورك بوست. وكشفت صحيفة «نيويورك بوست» أن السعدي البالغ من العمر 32 عاماً، قدم تعهداً إلى «الحرس الثوري» الإيراني بقتل إيفانكا، بل وكان بحوزته مخطط لمنزلها في فلوريدا. وقالت صحيفة «نيويورك بوست»: إن القيادي العراقي كان يسعى لاستهداف عائلة ترامب، ردّاً على مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني بطائرة مسيّرة أمريكية في بغداد، قبل ست سنوات.**media[7912179]**قتل إيفانكا وحرق منزل ترامبوقال انتفاض قنبر، نائب الملحق العسكري السابق في السفارة العراقية بواشنطن، لصحيفة نيويورك بوست: «بعد مقتل سليماني كان السعدي يخبر الناس حوله قائلاً يجب قتل إيفانكا، وحرق منزل ترامب، كما أحرق هو منزلنا».كما أضاف للصحيفة: «سمعنا أن كان لديه خريطة لمنزل إيفانكا في فلوريدا». كما أكد مصدر ثانٍ للصحيفة مخطط الساعدي لقتلها.**media[7912155]**وأفادت صحيفة نيويورك بوست، أن السعدي نشر على حسابه في منصة إكس عام 2021، خريطة تُظهر المنطقة السكنية في فلوريدا التي يقع فيها منزل إيفانكا، وزوجها جاريد كوشنر، الذي تبلغ قيمته 24 مليون دولار، مرفقة بتهديد باللغة العربية جاء فيه: «أقول للأمريكيين انظروا إلى هذه الصورة واعلموا ألّا قصوركم ولا جهاز الخدمة السرية سيحميكم.. نحن الآن في مرحلة المراقبة والتحليل، قلت لكم إن انتقامنا مسألة وقت».إلى ذلك، كشف قنبر أن السعدي كان قريباً من سليماني، ويعتبره بمثابة الأب، بخاصة بعد وفاة والده أحمد كاظمي، وهو عميد إيراني، عام 2006، وأوضح أن القيادي نشأ في بغداد، وتربى بشكل أساسي على يد والدته العراقية، لكنه أُرسل لاحقاً إلى طهران للتدريب لدى «الحرس الثوري».كما أضاف أنه «أسس في ما بعد، شركة سفريات متخصصة في الرحلات الدينية، ما أتاح له السفر حول العالم للتواصل مع خلايا إرهابية».**media[7912178]**اتهامات للسعدي بتنفيذ 18 هجوماًوكان الرجل الثلاثيني (السعدي) قد اعتُقل في تركيا، يوم 15مايو، وتم تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث يواجه اتهامات بتنفيذ 18 هجوماً، ومحاولات هجوم في أوروبا والولايات المتحدة، بحسب وزارة العدل الأمريكية.كما اتهمته وزارة العدل الأمريكية، بالوقوف وراء هجمات على أهداف أمريكية ويهودية، منها إلقاء قنابل حارقة على بنك «نيويورك ميلون» في أمستردام، مارس الماضي، وطعن يهوديتين في لندن في إبريل، وإطلاق نار على مبنى القنصلية الأمريكية في تورونتو، أيضاً في مارس.**media[7912183]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7912180.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7912180.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%86%D8%B1-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 11:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ومضات غامضة» و«كرات برتقالية».. ماذا كشفت ثاني دفعة من وثائق البنتاجون السرية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يكد جدل الملفات السرية لوزارة الدفاع الأمريكية، الخاصة بالفضاء و"الأطباق الطائرة" والحياة خارج الأرض يهدأ، حتى بث (البنتاغون) الجمعة، 222 ملفاً جديداً تتعلق بالأجسام المجهولة، يتضمن بعضها تسجيلات لرواد فضاء أمريكيين عن رؤيتهم لـ«خطوط ضوئية» غامضة أثناء محاولتهم النوم في أعماق الفضاء الخارجي.ومضات غريبة شاهدوها وأعينهم مغلقةويعود التسجيل الصوتي إلى جلسة استخلاص معلومات طبية عُقدت عام 1969، بعد انتهاء المهمة؛ حيث يظهر رواد الفضاء؛ بيت كونراد، وريتشارد غوردون، وألان بين، وهم يروون بالتفصيل كيف واجهوا تلك الومضات الغريبة على الرغم من إغلاق أعينهم.وجاء في الوصف المنشور على الموقع الإلكتروني المخصص لملفات «الأجسام الطائرة المجهولة» التابع لوزارة الدفاع: «أفاد رواد الفضاء بأن هذه التجارب حدثت في الظلام أثناء محاولتهم النوم». ومع ذلك، خلص الفريق الطبي التابع لوكالة «ناسا» لاحقاً إلى أن الظاهرة التي أبلغ عنها طاقم «أبوللو 12» كانت ناتجة عن الرؤية الداخلية للرواد أنفسهم (تأثيرات بصرية داخل العين) وليس بسبب مصادر ضوء خارجية.222 ملفاً رفع عنها السريةوتأتي هذه الملفات البالغ عددها 222 ملفاً، والتي رُفعت عنها السرية الجمعة، كجزء من الدفعة الثانية من الوثائق التي نُشرت على موقع وزارة الدفاع، وذلك بعد أسابيع قليلة من إصدار الرئيس ترامب أوامر تقضي بالكشف عن التقارير الحكومية المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة.ويتضمن أحد الملفات المنشورة حديثاً 116 صفحة من الوثائق المرتبطة بسلسلة مشاهدات وتحقيقات في منشأة شديدة السرية بمنطقة «سانديا» في ولاية نيو مكسيكو، والتي تعود للفترة ما بين عامي 1948 و1950. كرات خضراء، وأطباق طائرةوأشارت وزارة الدفاع إلى أن «هذا الملف يحتوي على 209 مشاهدات لـ (كرات خضراء)، و(أطباق طائرة)، و(كرات نارية) تم الإبلاغ عنها بالقرب من القاعدة العسكرية».كما شملت الحزمة الأخيرة إطلاق أكثر من 50 مقطع فيديو كان مصنفاً كسري في السابق، وتُظهر مواجهات مختلفة مع طائرات عسكرية.تشكيل هندسي غامض فوق إيرانوأظهر أحد مقاطع الفيديو ما يبدو أنها أربع ظواهر شاذة غير محددة وهي تُشكّل تشكيلاً هندسياً فوق المياه في إيران في أغسطس 2022. ووفقاً لوزارة الدفاع، ومن المرجح أن اللقطات تم تصويرها بواسطة مستشعر يعمل بالأشعة تحت الحمراء تابع للجيش الأمريكي.كما أظهر مقطع فيديو آخر، التقطه مستشعر الأشعة تحت الحمراء التابع لخفر السواحل الأمريكي، جسماً يطير قرب طائرة فوق جنوب شرق الولايات المتحدة في 2024.كرات برتقالية تطارد المقاتلات الأمريكية وفي سياق متصل، فصّل تقرير صادر عن ضابط استخبارات أمريكي كيف رصد «كرات برتقالية» غامضة بجانب مروحيته أثناء مهمة أواخر العام الماضي. وأوضح الضابط أن المقاتلات النفاثة حاولت تحديد طبيعة الأجسام لكنها لم تتمكن من ذلك، وكتب في تقريره: «قلت للطيارين إن الكرات نفسها التي واجهناها يبدو أنها (تطارد) المقاتلات الآن.. كما لاحظنا كرات برتقالية تشتعل وتخبو من حولنا لعدة دقائق، مشكّلة مثلثاً واضحاً قبل أن تختفي».وكانت الدفعة الأولى من الملفات، والتي نُشرت في 8 مايو/ أيار الجاري، احتوت على لقطات غامضة لنجم غريب «ثماني الأضلاع» وهو ينطلق بسرعة في السماء، بالإضافة إلى تقارير من طاقم رحلة «أبوللو 17» على القمر حول شرارات مضيئة غريبة وغير محددة في الفضاء تشبه الألعاب النارية في «الرابع من يوليو».من جانبه، صرّح وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، الجمعة بأن الوثائق والصور ومقاطع الفيديو الخاصة بما يُعرف رسمياً بـ«الظواهر الشاذة غير المحددة» طالما غذّت التكهنات والشائعات، وأضاف قائلاً: «حان الوقت لكي يرى الشعب الأمريكي ذلك بنفسه».ويعمل البنتاغون حالياً على تجهيز دفعة ثالثة من الملفات سيتم الكشف عنها وإتاحتها للعامة في المستقبل القريب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/22/7911176.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/22/7911176.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وائل لبيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 22 May 2026 19:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيران تدرس الرد الأمريكي.. وترامب: الاتفاق أو التصعيد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[قالت إيران اليوم الخميس إنها تدرس أحدث وجهات نظر أرسلتها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وذلك بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استعداد واشنطن للانتظار بضعة أيام «للحصول على الردود الصحيحة» من طهران، لكنه توعد ‌بشن هجمات جديدة ما لم توافق على التوصل إلى اتفاق.وساطة باكستانيةونقل موقع نور نيوز الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل ​بقائي «تلقينا وجهات نظر الولايات المتحدة ⁠ونعكف على دراستها». وأضاف أن باكستان، التي استضافت محادثات السلام الشهر الماضي وتضطلع بدور الوسيط في تبادل الرسائل ‌بين الجانبين، تواصل الوساطة بين طهران وواشنطن، إذ ‌جرت عدة جولات من التواصل. وزار وزير الداخلية الباكستاني طهران أمس الأربعاء. ولم تحرز المحادثات لإنهاء الحرب تقدماً يذكر بعد ستة أسابيع من بدء سريان وقف إطلاق النار الهش، في حين أثار ارتفاع أسعار النفط مخاوف بشأن التضخم وتأثيره في الاقتصاد العالمي.ترامب يتوعدويتعرض ترامب أيضاً لضغوط داخلية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في ‌نوفمبر، إذ انخفضت نسبة تأييده إلى ما يقارب أدنى مستوى لها منذ عودته إلى البيت الأبيض بسبب ارتفاع أسعار الوقود. وقال ترامب في قاعدة ⁠آندروز المشتركة «صدقوني، إذا لم نحصل على الردود الصحيحة، فإن الأمور ستتحرك بسرعة كبيرة. نحن جميعاً مستعدون للتحرك». وأضاف رداً على سؤال عن المدة التي سينتظرها «ربما تكون بضعة أيام، لكن الأمور قد تتحرك بسرعة كبيرة». وشدد الرئيس الأمريكي مجدداً على عزمه على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. وقال لصحفيين في وقت سابق من يوم أمس الأربعاء «نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم اتفاقاً أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلاً، لكنني آمل ألا تحدث». وأضاف «أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلاً من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين». وقدمت إيران ‌مقترحاً جديداً للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما تقوله علناً عن مضمونه تكرار لبنود رفضها ترامب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء العقوبات والإفراج عن أصول وأموال مجمدة وسحب القوات الأمريكية من المنطقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/21/7907082.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/21/7907082.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Thu, 21 May 2026 08:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجلس السلام يعتبر «حماس» العقبة أمام تنفيذ خطة «هدنة غزة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتبر «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تقرير إلى مجلس الأمن الأربعاء، أن حركة حماس الفلسطينية هي «العقبة الرئيسية» أمام تنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة في غزة.وجاء في التقرير الذي قدمته الولايات المتحدة إلى مجلس الأمن بناء على قرار تبناه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لدعم خطة السلام الأمريكية، «في هذه المرحلة، لا تزال العقبة الرئيسية أمام التنفيذ الكامل (لخطة السلام) هي رفض حماس قبول نزع السلاح مع نظام للتحقّق من ذلك، ورفضها التخلي عن سيطرتها، والسماح بانتقال سياسي حقيقي في غزة».ودخل وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ رسمياً في 10 أكتوبر/ تشرين الأول، بعد ثلاثة أيام من الذكرى السنوية الثانية لبدء الحرب في عام 2023.وشهدت المرحلة الأولى من الهدنة إطلاق سراح آخر الرهائن المتبقين في غزة، مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل، إضافة إلى وقف الأعمال العسكرية الواسعة، ولو أن إسرائيل تواصل غاراتها على القطاع بشكل شبه يومي.لكن الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل نزع سلاح «حماس»، والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من غزة، معلّق.ويورد التقرير الذي سيعرضه ممثل مجلس السلام نيكولاي ملادينوف في اجتماع لمجلس الأمن الخميس، أن «المؤسسات والموارد والخطط جاهزة للخطوات المقبلة، وستتحدد طبيعة هذه الخطوات المقبلة، وترتيبها بناء على القرارات التي تتخذها الأطراف اليوم، أي ما إذا كانت ستظهر القيادة اللازمة للمضي قدماً أم ستلجأ إلى التعطيل والمناورة للمماطلة».في هذا السياق، يدعو النص أعضاء مجلس الأمن إلى بذل كل ما في وسعهم لتشجيع نزع سلاح الفصائل المسلحة، بما فيها «حماس»، ويؤكد النص، أن نزع السلاح «ضروري لتمكين بدء إعادة الإعمار، وانسحاب القوات الإسرائيلية في الموعد، ورسم مسار موثوق نحو تقرير الفلسطينيين مصيرهم وإقامة دولة».كما يشير التقرير إلى أنه منذ بدء الهدنة «سكتت البنادق إلى حدّ كبير في غزة». لكنه يقرّ بأن «الانتهاكات (لوقف إطلاق النار)، وبعضها خطر، لا تزال تحدث يومياً، ولا يمكن الاستهانة بعواقبها الإنسانية، من مقتل المدنيين، وعيش العائلات في خوف، وعرقلة المساعدات الإنسانية».ويلفت أيضاً إلى أنه رغم استئناف توصيل المساعدات الإنسانية، فإن «الاحتياجات الإنسانية في غزة لا تزال كبيرة»، بما في ذلك نقص الأدوية، وأن «جزءاً كبيراً من السكان» لم يستفد بعد من عودة الخدمات الأساسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/20/7906875.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/20/7906875.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الأمم المتحدة - أ ف ب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 20 May 2026 23:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اقتصاد إسرائيل ينكمش بسبب حرب إيران.. و100 ألف مؤسسة تجارية أغلقت أبوابها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%85%D8%B4-%D9%88100-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[بدأ اقتصاد إسرائيل العام الجاري بالتباطؤ بسبب حرب إيران، حيث قالت ‌دائرة الإحصاء المركزية إن الاقتصاد انكمش بمعدل سنوي 3.3% خلال ⁠الأشهر الثلاثة الأولى من 2026.وعلى أساس نصيب ​الفرد، انكمش اقتصاد إسرائيل 4.5%.ونما الاقتصاد 2.9% في 2025، وكان من المتوقع أن ينتعش في 2026 ليتجاوز 5% بعد وقف إطلاق النار ‌في أكتوبر الذي أنهى عمليات القتال الكبرى في حرب غزة التي استمرت ⁠نحو عامين.لكن النمو تأثر سلبا بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير شباط مما أدى لإطلاق صواريخ باليستية من إيران صوب إسرائيل على مدى أسابيع وهو ما تسبب في إغلاق مدارس وتضرر شركات وتراجع إنفاق المستهلكين.نتائج الحرب ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن المعارضة الإسرائيلية أرقاماً صادمة تحدثت عن إغلاق 100 ألف مؤسسة تجارية أبوابها فيما غادر 200 ألف شخص البلاد، بسبب الحرب مع إيران.وبحسب البيانات، فقد وصل العجز المالي إلى 100 مليار شيكل، بينما فاق الدين القومي1.32 تريليون شيكل.وزاد الشيكل أمام الدولار العام الماضي 20 ‌بالمئة إلى 2.91 للدولار وهو أعلى مستوى منذ 33 عاما.وانخفض الإنفاق الاستهلاكي 4.7 بالمئة في ​الربع الأول وتراجعت الصادرات 3.7 بالمئة وهبط الإنفاق الحكومي 4.8 بالمئة. وارتفع الاستثمار في الأصول الثابتة 12.6 بالمئة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/18/7899929.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/18/7899929.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%85%D8%B4-%D9%88100-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%82-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 18 May 2026 05:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأكبر في 4 سنوات.. قتلى وجرحى بهجوم أوكراني على روسيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-4-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت روسيا الأحد أنها تعرضت لهجوم جوي أوكراني، من الأكبر في أربع سنوات، شاركت فيه نحو 600 طائرة مسيّرة وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص في أنحاء البلاد.**media[7897808]**موسكو تسقط 556 طائرة مسيّرة أوكرانيةفبعد ثلاثة أيام من ضربات روسية دامية على العاصمة الأوكرانية توعّدت السلطات هناك بالردّ عليها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن دفاعاتها الجوية أسقطت 556 طائرة مسيّرة أوكرانية بين الساعة 22,00 من ليل السبت و7,00 من صباح الأحد (19,00- 4,00 ت غ).واعتُرضت هذه الطائرات المسيّرة الكثيفة في سماء 14 منطقة روسية إضافة إلى مناطق في شبه جزيرة القرم وبحر أزوف تحتلها روسيا في أوكرانيا.لكن ضواحي موسكو كانت الأكثر تضرراً.قتلى وجرحى ودماروقال أندريه فوروبيوف حاكم منطقة موسكو (التي لا تضمّ العاصمة نفسها) إن امرأة قُتلت في بلدة خيمكي شمال غرب موسكو، وقتل رجلان في قرية تابعة لبلدية ميتشي شمال شرق العاصمة.وأشار إلى إصابة أربعة أشخاص في بقية أنحاء المنطقة، حيث تضررت منازل عدة وتعرضت البنية التحتية لهجمات.أما في موسكو نفسها، فقد اعترضت الدفاعات الجوية أكثر من ثمانين طائرة مسيرة، وأسفرت غارة جوية عن إصابة 12 شخصاً «معظمهم من العمال» في موقع بناء بالقرب من مصفاة نفط، وفقاً للسلطات المحلية التي أكدت أن «إنتاج المصفاة لم يتأثر، وتضررت ثلاثة مبان سكنية».**media[7897807]**هدنةتشنّ أوكرانيا ضربات منتظمة داخل الأراضي الروسية رداً على القصف اليومي الذي تتعرض له منذ أكثر من أربع سنوات. وتقول إنها تضرب مواقع عسكرية ومنشآت طاقة لتقليص قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية داخل أراضيها.ورغم أن منطقة موسكو، أي المنطقة المجاورة للعاصمة، تتعرض لهجمات مسيّرات بشكل متكرر، فإن مدينة موسكو نفسها، التي تبعد أكثر من 400 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية، نادراً ما تُستهدف.يأتي ذلك فيما المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب متوقفة.وكانت هدنة لمدة ثلاثة أيام قد سمحت بوقف مؤقت للقصف في المناطق البعيدة عن خطوط القتال، وذلك بالتزامن مع إحياء روسيا ذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية وانتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية.لكن الهجمات استؤنفت فور انتهاء الهدنة ليل الاثنين الثلاثاء وهي هدنة أُبرمت بوساطة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وقُتل 24 شخصاً على الأقل في هجمات بمسيّرات بعيدة المدى وصواريخ على كييف ليل الأربعاء الخميس، وفق حصيلة أوكرانية نُشرت الجمعة. كما أُصيب نحو خمسين آخرين.عقب ذلك، قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجمعة «لدينا كامل الحق في الرد عبر استهداف صناعة النفط الروسية، وإنتاجها العسكري، وكل من يتحمل المسؤولية المباشرة عن جرائم الحرب المرتكبة ضد أوكرانيا والأوكرانيين».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7897809.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7897809.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%81%D9%8A-4-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 11:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تشتعل الحرب الأمريكية الإيرانية مجدداً؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يتجه المشهد بين واشنطن وتل أبيب وطهران نحو مرحلة أكثر حساسية، مع تزايد المؤشرات على تراجع المسار الدبلوماسي مقابل ارتفاع مستوى الجاهزية العسكرية. المعطيات المتداولة في تقارير غربية وإسرائيلية تعكس انتقال الملف الإيراني من مساحة التفاوض إلى مساحة الضغط القصوى، حيث تتداخل الرسائل السياسية مع الاستعدادات الميدانية.وفي ظل هذا التوتر، تبدو المنطقة محكومة بتوازن ردع هش، يجعل أي تطور محدود قابلاً للتحول إلى تصعيد أوسع، خصوصاً مع حساسية الممرات البحرية وارتباط الملف الإيراني مباشرة بأمن الطاقة العالمي.**media[7897776]**استعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيرانتشير تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته «نيويورك تايمز»، إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تكثفان استعداداتهما لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل مؤشرات على تعثر المسار التفاوضي وازدياد القناعة بأن فرص التوصل إلى اتفاق باتت محدودة.وبحسب التقرير، فإن دوائر قريبة من الإدارة الأمريكية السابقة وضعت خططاً تتضمن خيارات عسكرية تستهدف مواقع إيرانية حساسة، في محاولة لإعادة فرض معادلة ضغط جديدة على طهران ودفعها نحو تقديم تنازلات.كما نقلت الصحيفة عن تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه مقترحات إيرانية وصفها بغير المقبولة، ملوحاً بأن الخيار العسكري يبقى مطروحاً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد، في استمرار لنهج الضغط والتهديد.وفي السياق العسكري، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن المؤسسة العسكرية تمتلك خططاً جاهزة للتصعيد عند الحاجة، مشيراً إلى إمكانية إعادة تفعيل عملية عسكرية سبق تعليقها، ما يعكس مستوى مرتفعاً من الجاهزية العملياتية.**media[7897777]**ما هي السيناريوهات المطروحة؟تشمل السيناريوهات المطروحة تنفيذ ضربات جوية مكثفة تستهدف البنية العسكرية الإيرانية ومواقع الحرس الثوري، إلى جانب خيارات أكثر تعقيداً تتضمن عمليات خاصة داخل العمق الإيراني، خصوصاً في المواقع المرتبطة بالبرنامج النووي، بما فيها منشآت يُعتقد أنها تحتوي على مواد مخصبة بدرجات عالية داخل منشآت تحت الأرض.وتشير تقديرات استخباراتية إلى أن إيران أعادت تفعيل جزء كبير من قدراتها الصاروخية المنتشرة في مواقع استراتيجية قرب الممرات البحرية، ما يرفع منسوب المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة في الخليج، خاصة في منطقة مضيق هرمز.في المقابل، تعيش إسرائيل حالة تأهب متصاعدة وسط تقديرات بأن المسار التفاوضي مع طهران يقترب من الانهيار، مع دراسة خيارات عسكرية تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، إضافة إلى مواقع عميقة يصعب الوصول إليها.كما لا تُستبعد سيناريوهات تنفيذ ضربات محدودة وسريعة كخيار أولي لقياس رد الفعل الإيراني ورفع مستوى الضغط دون الانزلاق المباشر إلى حرب واسعة.**media[7897778]**أمريكا تعزز وجودها العسكري في المنطقةعلى الصعيد البحري، تواصل الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر انتشار حاملات طائرات ووحدات بحرية متعددة، في إطار استراتيجية ردع تهدف إلى ضمان الجاهزية في حال أي تصعيد مفاجئ، خصوصاً في ظل حساسية الممرات المائية الحيوية.ورغم هذا التصعيد، يبقى المشهد مفتوحاً على عدة احتمالات، بين العودة إلى طاولة التفاوض تحت ضغط عسكري متصاعد، أو الانزلاق إلى مواجهة محدودة قد تتوسع وفقاً لطبيعة الردود المتبادلة في المرحلة المقبلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7897774.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7897774.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 11:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نظام صاروخي بريطاني جديد مضاد للمسيرات في الشرق الأوسط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت بريطانيا اليوم الأحد، أنها نشرت نظاماً صاروخياً جديداً منخفض التكلفة في منطقة الشرق الأوسط، لحماية مواطنيها وشركائها الإقليميين من هجمات الطائرات المسيّرة.آلية عمل النظام الصاروخيوذكرت الحكومة البريطانية -في بيان- أن وزارة الدفاع عملت بسرعة مع القطاع الصناعي، سعياً لانتقال النظام الجديد من مرحلة الاختبار إلى النشر، في أقل من شهرين. وأضافت أنه سيجري تزويد طائرات تايفون المقاتلة، والتابعة لسلاح الجو البريطاني، بنظام أسلحة متطور جديد ودقيق، لتمكينها من تدمير الأهداف بدقة، وبكلفة «لا تتجاوز جزءاً يسيراً من سعر الصواريخ المستخدمة حالياً»، وفق البيان.قدرة النظام على تدمير المسيرات وبحسب البيان، فقد أجرت بريطانيا ضربة تجريبية وصفتها بأنها ناجحة على هدف أرضي، في مارس/آذار الماضي، كما قام طيارو سلاح الجو بتنفيذ عمليات إطلاق نار جوية في إبريل/نيسان، مضيفاً: «ما يدل على قدرة النظام على الدفاع ضد هجمات الطائرات بدون طيار».مواصفات السلاح البريطاني الجديدوحول مواصفات النظام الذي أُعد لتركيبه على طائرات تايفون، قال وزير القوات المسلحة البريطاني لوك بولارد، إنه يستخدم نظام توجيه ليزريّاً، يحوّل الصواريخ غير الموجهة إلى أسلحة دقيقة منخفضة التكلفة، قادرة على إسقاط الطائرات المسيّرة المعادية وغيرها من التهديدات.ويشكل أسطول طائرات تايفون العمود الفقري للدفاع الجوي البريطاني وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتُعد من أكثر المقاتلات تطوراً ومرونة في العالم، إذ تجمع بين أنظمة استشعار وتحكم متطورة وتصميم متقدم يعتمد على مواد تسمح لها بالتخفي، إلى جانب قدرة فائقة على حمل أسلحة متنوعة.ويأتي إعلان الحكومة البريطانية في إطار التصعيد الذي تشهده المنطقة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي لا يستبعد محللون نشوبها مجدداً، في ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.كما يأتي الإعلان بعد أسابيع من توقيع وزارة الدفاع البريطانية عقداً لشراء صواريخ «سكاي هامر» الاعتراضية، والمصممة لمواجهة مسيّرات «شاهد» الإيرانية.وتدعم الحكومة البريطانية الحالية -بحسب البيان- القوات المسلحة بأكبر زيادة في الإنفاق الدفاعي منذ نهاية الحرب الباردة، حيث يصل إلى 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي اعتباراً من عام 2027.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7897696.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7897696.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 09:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تُستخدم أموال الفلسطينيين في إعمار غزة؟ واشنطن تدرس مقترحاً جديداً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أكدت مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل جزء من عائدات الضرائب التي تحجبها عن السلطة الفلسطينية، إلى مجلس السلام الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لتمويل خطته لمرحلة ما بعد الحرب في غزة.وأوضحت مصادر، وهم ‌مسؤولون مطلعون على المباحثات الأمريكية مع إسرائيل، أن إدارة ترامب لم تحسم أمرها بعد بشأن تقديم طلب رسمي إلى إسرائيل.وأفاد ​مصدران آخران، بأن المقترح ينص على تخصيص جزء من عائدات الضرائب لحكومة ‌انتقالية مدعومة من الولايات المتحدة في غزة، وجزء ‌آخر للسلطة الفلسطينية في حال قيامها بإجراء إصلاحات. وتقدر السلطة الفلسطينية قيمة الضرائب المحجوبة بخمسة مليارات دولار.وقد يؤدي احتمال إعادة توجيه عائدات الضرائب الفلسطينية نحو خطة ترامب لإعادة إعمار غزة، والتي لم تشارك الحكومة الفلسطينية في وضعها، إلى تهميش السلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، في ‌حين يفاقم حجب إسرائيل لهذه الأموال الأزمة المالية في الضفة الغربية.وتمارس السلطة الفلسطينية حكماً ذاتياً محدوداً في الضفة الغربية، لكنها لم ⁠تُمارس أي نفوذ على غزة منذ إبعادها عنها، بعد حرب أهلية قصيرة مع حركة «حماس» في 2007. وتعثرت خطة ترامب لغزة، بسبب رفض حماس إلقاء سلاحها، واستمرار الهجمات الإسرائيلية على القطاع التي قوضت وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر/تشرين الأول.«الأموال في البنوك عديمة الفائدة»ورفض مجلس السلام التعليق على ما إذا كان اقتراح استخدام أموال الضرائب الفلسطينية قيد الدراسة.وقال مسؤول في المجلس، إنه طلب من جميع الأطراف الاستفادة من الموارد لدعم خطة ترامب لإعادة الإعمار، التي تقدر تكلفتها ​بنحو 70 مليار دولار.وأضاف المسؤول: «هذا يشمل السلطة الفلسطينية وإسرائيل. لا شك أن إيداع الأموال في بنك لا يسهم في ‌المضي قدماً بخطة الرئيس المكونة من 20 نقطة».ويبدو أن ذلك يشير إلى عائدات الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية التي احتجزتها إسرائيل في صراع طويل الأمد حول المدفوعات التي تقدمها للفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.وتقوم إسرائيل بتحصيل الضرائب على البضائع المستوردة، نيابة عن السلطة الفلسطينية، ويفترض أن تحول هذه الإيرادات بموجب ترتيب طويل الأمد. وتستخدم السلطة الفلسطينية هذه الأموال لدفع رواتب الموظفين، وتمويل الخدمات العامة.ولم تذكر المصادر مقدار الأموال الضريبية التي تفكر واشنطن في مطالبة إسرائيل بتحويلها إلى المجلس.ولطالما مارست الولايات ‌المتحدة وإسرائيل ضغوطاً على السلطة الفلسطينية لوقف تقديم مدفوعات مالية لسجناء فلسطينيين وعائلات أفراد قتلوا على يد القوات الإسرائيلية، وأشارتا ‌إلى أن ذلك يشجع على العنف.ويعتبر الفلسطينيون هذه المساعدات من أشكال الرعاية الاجتماعية للسجناء.واستجابة للضغوط الأمريكية، قالت السلطة الفلسطينية في فبراير/ شباط 2025، إنها بصدد تعديل نظام الدفع، لكن الولايات المتحدة رأت أن هذه التغييرات غير كافية. وحجبت إسرائيل الضرائب التي ‌تجمعها نيابة عن السلطة ‌الفلسطينية كإجراء عقابي، وهو مبلغ يقول مسؤولون فلسطينيون، إنه يبلغ خمسة ⁠مليارات دولار، أي ما يزيد على نصف الميزانية السنوية للسلطة.وتسبب الإجراء الإسرائيلي في أزمة مالية في الضفة ‌الغربية، مع خفض السلطة الفلسطينية رواتب آلاف الموظفين الحكوميين.وقبلت إسرائيل دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام. ولم يجر دعوة السلطة الفلسطينية للانضمام إلى المجلس.وتنص خطة ترامب على أن تتولى هيئة فلسطينية من التكنوقراط، تعرف ⁠باسم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، السيطرة على القطاع من «حماس»، بعد أن تلقي الحركة سلاحها.وخلال مؤتمر صحفي ​في القدس يوم الأربعاء، قال نيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام التابع لترامب إلى غزة، إن خطط إعادة الإعمار في مراحل متقدمة.وأضاف: «نعمل على ذلك تدريجياً. نحسب التكاليف. ننسق مع الجهات المانحة.. نحن على أتم الاستعداد للبدء بجدية وقتما ⁠تسمح الظروف بذلك»، دون التطرق إلى مسألة الضرائب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7896224.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7896224.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 15 May 2026 21:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الإجابة بوتين».. كواليس ما دار بين ترامب وشي في «حديقة الأباطرة» السرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظهور عفوي نادر اصطحب الزعيم الصيني شي جي بينغ، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في جولة داخل مجمّع «تشونغنانهاي» بالعاصمة بكين، حيث يعد أحد أكثر المواقع سرية في الصين، ما أعطى دلالات عن كيفية تفاعل الزعيمين، هذا الأسبوع، أثناء تفاوضهما بشأن التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم، على وقع عدد من القضايا، الدولية والإقليمية، فيما ظهر اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صدفة في حديثهما، بعد سؤال بشأن «حديقة الأباطرة».ونادراً ما يظهر الزعيم الصيني في وسائل الإعلام من دون تصريحات مُعدّة مسبقاً، لكنه ظل يتحدث بعفوية مع ترامب عبر مترجمين أثناء تجولهما في المجمع المحصن الذي يضم مكاتب قادة الصين، وكان من بين المشاهد اللافتة أن شي مد يده ليُرشد ترامب عبر قوس، مشيراً إلى درج لضمان عدم تعثّر الرئيس الأمريكي.رمزية الشجرة المزدوجةكما أوقف الزعيم الصيني الجولة ليشير إلى شجرة يزيد عمرها على 100 عام، موضحاً أنها في الأصل شجرتان اندمجتا معاً، في إشارة محتملة إلى دعوات شي للبلدين للعمل معاً.كما كان تاريخ الحدائق الممتد لقرون مصدر فخر صيني خلال الجولة، حيث أشار شي إلى أعمار أشجار مختلفة في المجمع، بما في ذلك شجرة كبيرة قال إن عمرها نحو 490 عاماً. وقال لترامب: «في أماكن أخرى داخل هذا المجمع، توجد أشجار عاشت لأكثر من 1000 عام».**media[7896045,7896047]**الإجابة بوتينلكن فجأة، أوقف ترامب الجولة ليسأل عما إذا كان شي اصطحب من قبل قادة أجانب إلى المجمع السري في كثير من الأحيان، فردّ شي بالقول إن ذلك نادراً جداً ما يحدث. ثم قال ضاحكاً: «على سبيل المثال، زار بوتين هذا المكان»، وقد حدث ذلك عام 2024، عندما تناول الزعيمان الصيني والروسي الشاي في حدائق تشونغنانهاي، وقضيا ساعات هناك.واستمرت الجولة، حيث حرص شي خلالها على تأكيد تاريخ الصين الطويل، وهو يشير إلى العديد من الأشجار القديمة الأخرى في الحديقة. وفي ختام الجولة، أشار ترامب إلى الأشجار المحيطة به، وأخبر شي كم أعجب بالمجمع الفخم والورود.، قائلاً: «يمكنني أن أعتاد على هذا»، وعلى الفور عرض شي إرسال البذور قبل أن يعقدا محادثات على الشاي والغداء، فيما مثلت هذه إحدى اللحظات القليلة العفوية خلال القمة التي تم التخطيط لها بدقة بين الزعيمين.سر اختيار الزيارةلفت شي إلى أنه اختار بنفسه أن يزور ترامب المجمع كشكر على استضافته في منتجع مارالاغو في فلوريدا عام 2017، وكان ذلك الاجتماع هو المرة الأولى التي يلتقي فيها الزعيمان، بعد بضعة أشهر فقط، من تولي ترامب منصبه في ولايته الأولى. وقال شي جين بينغ لترامب، الجمعة: «إن تشونغنانهاي - التي تستمد اسمها من بحيرتين كبيرتين تقعان داخل أراضيها - هي المكان الذي يعمل ويعيش فيه قادة الحزب الشيوعي والحكومة المركزية للصين، بمن فيهم أنا». وأضاف شي: «بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، كنا (الحزب الشيوعي) هنا، بمن فيهم القادة الصينيون: ماو تسي تونغ، وتشو إن لاي، ودينغ شياو بينغ، وجيانغ زيمين، وهو جين تاو، وغيرهم».حديقة الأباطرة القديمةويعد مجمع تشونغنانهاي مركز قيادة سرياً للغاية، والمقر الرئيسي للسلطة في الصين، ويُقارن أحياناً بالبيت الأبيض، أو الكرملين، ولم يتجاوز عدد قليل من القادة الأمريكيين الجدران الحمراء القديمة التي تفصل المجمع عن بقية العاصمة.وتُفرض إجراءات أمنية مشددة للغاية على المجمع، حيث تشرف وحدة عسكرية نخبوية مسؤولة عن السلامة الشخصية لكبار قادة الحزب الشيوعي الحاكم داخل المجمع، كما تُحجب صور الموقع بشكل كبير على منصات الخرائط الرقمية.وكانت تشونغنانهاي في السابق حديقة إمبراطورية، يستخدمها الأباطرة للاسترخاء والاستمتاع بأوقات فراغهم، بعيداً عن أوقات العمل بـ«المدينة المحرمة» في بكين.وبعد انتهاء الحقبة الإمبراطورية الصينية عام 1912، تم تحويل تشونغنانهاي إلى مجمع رئاسي. وبعد عقود، جعلها الرئيس الراحل ماو تسي تونغ مركزاً للسلطة السياسية بعد انتصار الشيوعيين في الحرب الأهلية الصينية.وفي ذلك الوقت، تعمّد ماو عدم اختيار المدينة المحرمة مقراً لمكتبه، رغبة منه في إبعاد الصين الجديدة عن نظامها الإمبراطوري السابق. كما أن العمل والإقامة في قصر الإمبراطور السابق كانا سيتعارضان مع أيديولوجية الحزب الشيوعي القائمة على «خدمة الشعب».ومنذ ذلك الحين، شهدت تشونغنانهاي عمليات هدم وتجديد واسعة النطاق، شملت إضافة مبانٍ مكتبية، وأحواض سباحة، وغيرها. واليوم، يضم الموقع الذي تبلغ مساحته 1500 فدان أجنحة ومعابد أعيد استخدامها، وأصبح رمزاً لنخبة الحزب.وفي وقت لاحق خلال نزهة شي وترامب، أظهر مقطع فيديو من وسائل الإعلام الصينية الرسمية أن الاثنين التقطا صوراً أمام غرفة كانت تستخدم في السابق للرقص ولعرض الأفلام الأجنبية والصينية، عندما انتقلت قيادة الحزب لأول مرة إلى المجمع.هل زار رؤساء سابقون لأمريكا المجمع؟قبل ثلاثين عاماً، دخل الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، أيضاً إلى تشونغنانهاي، برفقة الرئيس الصيني آنذاك جيانغ زيمين. وكان آخر رئيس أمريكي زار تشونغنانهاي هو باراك أوباما، الذي التقى شي جين بينغ هناك عام 2014، وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن الرجلين ناقشا التاريخ الصيني الحديث.في ذلك الوقت، دُعي أوباما لزيارة جزيرة يينغتاي الاصطناعية النادرة، والواقعة منعزلة في وسط بحيرة في تشونغنانهاي. وتحمل هذه الجزيرة الخفية أهمية تاريخية خاصة، إذ كانت في السابق مكان سجن أحد الأباطرة قرب نهاية عهد أسرة تشينغ عندما جُرِّد من السلطة إثر انقلاب فاشل.**media[7896049,7896048]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7896044.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7896044.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%86-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 15 May 2026 19:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تولد صفقة أمريكا وإيران من الصين؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في خضم التصعيد الإقليمي والتوتر المتصاعد حول الملف النووي الإيراني، تبدو بكين اليوم وكأنها تتحول إلى نقطة تقاطع بين المصالح الأمريكية والإيرانية، بعد سلسلة رسائل سياسية حملها كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ. فالتصريحات الصادرة من العاصمة الصينية لا تعكس فقط رغبة في تهدئة الأزمة، بل توحي بإمكانية بناء أرضية تفاهم قد تقود إلى اتفاق جديد بين واشنطن وطهران.**media[7894606]**ترامب: حللنا مشاكل لم يكن بإمكان الآخرين حلهاترامب تحدث بلهجة توحي بوجود تقدم فعلي خلف الكواليس، مؤكداً أن إدارته «حلّت مشاكل لم يكن بإمكان الآخرين حلها»، ومشدداً على أن واشنطن لا تريد لإيران امتلاك سلاح نووي، لكنها في الوقت نفسه تريد الحفاظ على استقرار المنطقة وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة العالمية. هذه الرسائل تعكس توجهاً أمريكياً يقوم على منع الانفجار العسكري مقابل فتح باب التسويات السياسية.في المقابل، دفعت الصين باتجاه مقاربة أكثر وضوحاً تقوم على وقف دائم لإطلاق النار، وإعادة فتح الممرات الملاحية، والعودة إلى الحوار باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة. بكين، التي تنظر إلى استقرار الخليج باعتباره جزءاً من أمنها الاقتصادي والطاقة العالمية، تحاول تأدية دور الضامن الدولي لأي تفاهم محتمل بين إيران والولايات المتحدة.**media[7894604]**إبرام اتفاقيات وصفقات مفيدة للطرفينقال الرئيس الأمريكي ترامب إن الولايات المتحدة تمكنت من حل العديد من المشاكل المتعلقة بإيران، والتي "لم يكن بإمكان الآخرين حلها"، مؤكداً خلال لقائه الرئيس الصيني في بكين وجود "تقارب كبير بشأن كيفية إنهاء هذا الوضع". وشدد ترامب على أن واشنطن لا تريد لإيران امتلاك سلاح نووي، مع التأكيد على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، في إشارة إلى أولوية حماية الملاحة والطاقة العالمية ومنع توسع الصراع في المنطقة. كما وصف ترامب زيارته إلى الصين بأنها "رائعة"، مشيراً إلى إبرام اتفاقيات وصفقات مفيدة للطرفين، ما يعكس وجود مناخ سياسي واقتصادي إيجابي بين واشنطن وبكين قد ينعكس أيضاً على الملفات الإقليمية الساخنة وفي مقدمتها إيران.**media[7894605]**الصين: وقف دائم لإطلاق النار والحوار هو الحلمن جهتها، طالبت الصين بوقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن، معتبرة أن الحل السريع للأزمة مع إيران يصب في مصلحة الولايات المتحدة وإيران والمنطقة والعالم.وأكدت الخارجية الصينية أن استمرار النزاع ألحق أضراراً بالاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد واستقرار الطاقة، مشددة على ضرورة إعادة فتح خطوط الملاحة والممرات البحرية سريعاً استجابة لنداءات المجتمع الدولي.كما شددت بكين على أن الحوار والتفاوض هما الطريق الوحيد للحل، وأن استخدام القوة "طريق مسدود"، داعية إلى الحفاظ على زخم التهدئة والانخراط في تسوية سياسية تراعي مخاوف جميع الأطراف، بما يشمل الملف النووي الإيراني.وأشارت الصين إلى أن الرئيس شي طرح عدة مبادرات لحماية الاستقرار في الشرق الأوسط، مؤكدة استمرار بكين في لعب دور داعم لمحادثات السلام وتحقيق تسوية دائمة في المنطقة.**media[7894609]**ماذا تريد الصين؟المشهد الذي ترسمه التصريحات الأمريكية والصينية يوحي بأن بكين لا تتحرك فقط كوسيط سياسي، بل كشريك في صياغة تفاهم دولي جديد يمنع الانفجار في الخليج ويفتح الباب أمام تسوية بين واشنطن وطهران. ومع تقاطع المصالح بين منع التصعيد، وحماية الملاحة، وضبط الملف النووي الإيراني، تبدو الصين اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى تأدية دور "بوابة الانفراجة" التي قد تقود إلى اتفاق واسع يعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة المنطقة.**media[7894608]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7894602.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7894602.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 15 May 2026 09:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الخمينية» و«الإخوان».. منبع التطرف والإرهاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[على الرغم من الخلاف الأيديولوجي الظاهري بين التنظيم الدولي «للإخوان» ونظام ولاية الفقيه، إلا أن الواقع يكشف عن تعاون كامل، بين «الإخوان»، وأتباع الخميني منذ أكثر من 9 عقود، عندما جاء الخميني إلى القاهرة ليلتقي مؤسس «الإخوان» حسن البنا، حيث نقل الخميني كل تكتيكات «الإخوان»، وأسس اللقاء لكل أشكال التعاون بين تنظيمات «الإسلام السياسي»، وكانت العلاقة بين «الإخوان» وأتباع الخميني في الفترة من 1939 وحتى 1979 بمثابة «الرافعة القوية» لتأسيس نظام الخميني في باريس، قبل أن ينتقل إلى إيران - حيث قام علي خامنئي بترجمة كتب سيد قطب التي تدعو إلى العنف والقتل، ومنها كتاب «المستقبل لهذا الدين» عام 1966، لكن بعنوان آخر «بيان ضد الحضارة الغربية»، وأضاف له مقدمه أشاد فيها بكتابات سيد قطب، ووصف مادة هذه الكتاب بأنها «مادة ثورية» تسهم في تأجيج الثورات ضد الحكومات في العالمين، العربي والإسلامي.**media[7894408]**نقل علي خامنئي - الذي اغتالته إسرائيل يوم 28 فبراير الماضي - إلى اللغة الفارسية بعض أجزاء كتاب سيد قطب «في ظلال القرآن»، ونقل معه آليات التنظيم الخاص ل«الإخوان» في التخلص من المعارضين لهم، وتصفيتهم جسدياً، ما أسس للعمليات الانتحارية التي تتبناها الميليشيات الإيرانية، وجميع التنظيمات التكفيرية التي خرجت من رحم «الإخوان»، أو تلك التي يرعاها ويموّلها الولي الفقيه.نتيجة لهذه «العلاقة العضوية» بين «الإخوان» وأتباع الخميني، اعتبر تنظيم «الإخوان» نجاح «الثورة الخمينية» في إيران عام 1979 نجاحاً «للإخوان»، وخرج «الإخوان» في تظاهرات في الجامعات المصرية ابتهاجاً بالثورة الخمينية، ورفعوا شعارات تشيد بثورة الخميني، واعتبروا نجاح ثورة الخميني مقدمة لسيطرتهم على الحكم في الدول الإسلامية «السنيّة»، وكتبت مجلة الدعوة التابعة «للإخوان» بعد نجاح ثورة الخميني، أن هذا النجاح هو لكل «الإسلام الحركي»، وهي تقصد كل التنظيمات التابعة «للإخوان» أو المرشد الإيراني، وعندما اندلعت حرب السنوات الثماني بين إيران والعراق عام 1980 وقف فريق كبير من «الإخوان» بجانب إيران ضد العراق، ما شكّل صدمة لبعض الجماهير السنيّة التي كانت تعتقد أن هناك فجوات وخلافات عميقة بين «الإخوان» وأنصار الخميني، وعندما اقترب «الإخوان» من الحكم في عدد من الدول العربية بعد ثورات ما يسمى «بالربيع العربي»، كانت إيران وميليشياتها في المنطقة من أكثر الداعمين لهذه التحركات «الإخوانية»، ولهذا وجّه المرشد الإيراني علي خامنئي خطاباً «باللغة العربية» يوم 4 فبراير 2011 إلى المتظاهرين في مصر وتونس، ووصف تظاهرات الربيع العربي بأنها «استكمال للثورة الخمينية» التي جاءت قبل 31 عاماً من تظاهرات ميدان التحرير في مصر... فما هي جذور التعاون بين الحركات المتطرفة التي خرجت من عباءة «الإخوان» ونظام ولاية الفقيه؟ وكيف يعمل كل من «الإخوان» والتنظيمات الإيرانية على خلق هشاشة أمنية وفكرية في المنطقة، بهدف استغلالها للوصول للحكم في عدد من الدول العربية والإسلامية؟**media[7894409]**تصدير الإرهابلا ينبع تأييد «الإخوان» لإيران في الحرب الحالية من فراغ، فكل كتائب «الإخوان»، داخل وخارج العالم العربي والإسلامي، تدعم بشكل أعمى السلوك الإيراني، بما فيه استهداف «الحرس الثوري» لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ويعود ذلك إلى الاتفاق الكامل بين الطرفين في الأدوات والأهداف، ومنها «تصدير الثورات والفوضى والخراب»، حيث يرى «الإخوان» منذ 5 عقود ماضية، أن رغبة إيران في تصدير الثورة الخمينية يتفق تماماً مع فكرهم القائم على تصدير الأيديولوجيا المتطرفة والظلامية الخاصة بهم إلى كل الدول.ويعود ذلك عملياً، إلى أن الفريقين ينهلان من المصدر الفكري المتطرف نفسه، فعلى سبيل المثال يتم تدريس أفكار سيد قطب وأبو الأعلى المودودي «للحرس الثوري» الإيراني، وقوات الباسيج، وهي أفكار قدّمها الخميني، وخامنئي، وقادة الثورة الخمينية، إلى البيئة الحاضنة لهم منذ بدء العلاقة بين تنظيم «الإخوان» وجماعة «فدائيي الإسلام»، بقيادة رجل الدين الإيراني «مجتبى ميرلوحي»، المعروف باسم نواب صفوي، وتُعد «فدائيي الإسلام» هي البذرة الأولى لتأسيس «حزب الدعوة» العراقي الذي تأسس في النجف الأشرف، وكان بمثابة «القاطرة» التي تدعم تحركات الخميني في الفترة منذ عام 1964 وحتى قيام الثورة الخمينية عام 1979، وكان لهذا الحزب سطوة، بخاصة على أتباع الخميني، لأنه كان مرتبطاً بالحوزات الدينية الشيعية في قم والنجف الأشرف، وتعود هذه العلاقة إلى لقاء خاص عام 1954 سبق أن رتّبه الخميني في القاهرة، وجمع فيه قيادات «الإخوان» مع نائب صفوي، ونقل صفوي بعدها كل ما يعرفه «الإخوان» عن تأسيس التنظيمات المسلحة، والتخلص من المعارضين السياسيين، ولهذا لم يكتفِ الخميني بتأييد اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر 1981، بل قام بتسمية الشارع الذي توجد فيه السفارة المصرية في طهران باسم خالد الإسلامبولي، قاتل السادات، وعندما وصل «الإخوان» إلى حكم مصر سارع الرئيس «الإخواني» محمد مرسي، إلى دعوة نظيره الإيراني أحمدي نجاد لزيارة القاهرة، وسمح «الإخوان» للرئيس نجاد بإلقاء خطاب في الجامع الأزهر، كما أن مرسي نفسه زار طهران، كأول رئيس مصري يزورها بعد 34 عاماً من قطع العلاقات الدبلوماسية بين طهران والقاهرة.**media[7894407]**مقاربات مشتركةعلى الرغم مما يبدو من منهجية وأهداف مختلفة بين التنظيمات الإرهابية من مختلف المذاهب إلا أن المدقق في خطابهم السياسي وتحركاتهم الميدانية تؤكد أنهم يعملون وفق «منهجية واحدة»، و«أهداف مشتركة»، فقد تأسس «حزب الإصلاح» التابع «للإخوان المسلمين» في إيران عقب الثورة الخمينية مباشرة، وترأسه في ذلك عبد الرحمن بيراني، كما أسس «الإخوان» في طهران عقب ثورة الخميني «جمعية الدعوة والإصلاح» التي تروج لأفكار «الإخوان»، وسيد قطب، وكل هذا يؤكد التناغم الكامل بين أهداف الثورة الخمينية وتيارات «الإخوان»، حيث عمل الجانبان على مقاربات مشتركة، وأبرز هذه المقاربات هي:أولاً: التعاون مع التنظيمات الإجراميةيكشف سلوك التيارات «الإخوانية» والظلامية والميليشيات التي خرجت من ولاية الفقيه استعدادها للتعاون مع الشيطان من أجل تحقيق أهدافها، ولهذا تعمل إيران و«حزب الله» مع تجار المخدرات في أمريكا اللاتينية من أجل جمع المال، ولعل تجارة «حزب الله» في الكبتاجون وتصديرها إلى الخارج، يكشف عن هذا السلوك الإجرامي الذي يضاف إلى السلوك الإرهابي، ولهذا صنفت وزارة الخارجية الأمريكية «حزب الله اللبناني» جماعة «إجرامية وإرهابية»، ونفس الأمر بالنسبة إلى جماعات العنف المنبثقة من «الإخوان»، مثل «داعش» و«القاعدة» و«الجهاد».**media[7894411]**ثانياً: احتكار الإسلامكل من التنظيمات الظلامية، الشيعية والسنية، ترفض أيّ طرح إسلامي آخر، وتسعى دائماً إلى احتكار «السردية الإسلامية»، على الرغم من أن أغلبية ضحايا تيارات العنف الديني هم من المسلمين، ففي السودان، على سبيل المثال، يرفض «إخوان السودان» وقف الحرب، على الرغم من أن جميع ضحايا الحرب من المسلمين.ثالثاً: توظيف القضية الفلسطينيةعلى الرغم من أن القضية الفلسطينية قضية سياسية واضحة تقوم على احتلال الأرض، وصدور قرارات دولية بشأنها من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل قيام الثورة الخمينية بعقود، إلا أن التنظيمات الإرهابية سواء «الإخوان» أو النظام الإيراني «يوظفون» القضية الفلسطينية لتحقيق أهداف سياسية خاصة بهما، عبر المزايدة على مواقف الدول العربية والإسلامية، ولهذا، فإن تحليل مواقف هذه التنظيمات يؤكد أنها تسهم في تعميق الانقسام الفلسطيني الذي يُعد من أبرز عوامل ضعف القضية الفلسطينية.رابعاً: الإمامة والخلافةتلتقي كل التنظيمات الإرهابية على هدف واحد، هو قيام دولة عابرة للحدود يطلق عليها «الإمامة» في المذهب الشيعي، و«الخلافة» لدى تيارات «الإخوان»، ومنذ سقوط الخلافة العثمانية عام 1924 يروّج «الإخوان» بأن هدفهم هو إقامة «الخلافة»، وأخذ الخميني فكرة الإمامة من مبدأ «الخلافة» عند «الإخوان»، كما استقى منهم «منصب المرشد»، ففي كلا التنظيمات الإيرانية و«الإخوانية»، يوجد منصب «المرشد الأعلى» الذي يجمع كل السلطات، الدينية والاقتصادية والعسكرية والسياسية، في يده، وكان هذا واضحاً في رسائل حسن البنا، وخاصة رسالته في المؤتمر الخامس التي أكد فيها أن هدف جماعته هو إحياء الخلافة «الدولة العابرة للحدود»، وهنا تلتقي الدعوة إلى «الحاكمية» عند التيارات «الإخوانية» مع الدعوة «لولاية الفقيه» عند التيارات الإيرانية، ويرتبط كل هذا بمفهوم قائم على «التوسع الخارجي» وهو ما يقوم به «فيلق القدس» التابع «للحرس الثوري» الإيراني، في العراق واليمن ولبنان، لأن الطرفين يؤمنان بأن السلطة السياسية حق إلهي للنخبة المؤمنة.**media[7894414,7894413]**نموذج السودانيُعد السودان في الوقت الحالي نموذجاً للتعاون بين إيران و«الإخوان»، حيث تدعم إيران التيارات «الإخوانية» في جيش بورتسودان بالطائرات المسيّرة من طراز «مهاجر 6»، و«أبابيل 3»، إضافة إلى صواريخ «الصاعقة 2»، وصواريخ المدفعية، وكميات كبيرة من الذخيرة جرى نقلها عبر 9 شحنات نقل جوي بحسب موقع «فلايت رادار»، الذي يتابع حركة الطيران، ما أسهم في فك الحصار عن البرهان عام 2023 عندما كان محاصراً في مقر قيادة الجيش في الخرطوم، وتعتبر كتيبة البراء بن ملك «الإخوانية» أن الدعم العسكري الإيراني هو الذي ساعدها في استعادة مثلث الخرطوم، وأم درمان، والخرطوم بحري.ووفق وثائق أمريكية، فإن إيران زادت من دعمها العسكري المباشر للكتائب «الإخوانية» في جيش بورتسودان، منذ ديسمبر 2024، وتقدم طهران تدريباً عالي المستوى على يد عناصر من «الحرس الثوري» الإيراني للكتائب «الإخوانية» في جيش البرهان، فضلاً عن تقديم طهران إمدادات من الوقود والأدوية لحكومة بورتسودان، مع تسهيلات لعلاج جرحى العمليات العسكرية، ويناقش الطرفان إنشاء فرع بنك إيراني في السودان لتسهيل التحويلات المالية، والدعم الاقتصادي المباشر بين الطرفين، وسبق للطرفين عام 2025 مناقشة إنشاء قاعدة عسكرية إيرانية في منطقة «أوسيف»، على البحر الأحمر مقابل استمرار الدعم العسكري الإيراني للمجموعات «الإخوانية» في جيش بورتسودان، وعلى الرغم من الضغوط الهائلة على النظام الإيراني أثناء 40 يوماً من الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، إلا أن إيران أرسلت وفداً إلى بورتسودان خلال فترة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وكان الهدف هو مراقبة إيران بدعم من جيش البرهان للتحركات البحرية الأمريكية في البحر الأحمر، ما دفع حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش الابن، إلى الذهاب إلى الخليج العربي عبر طريق رأس الرجاء الصالح.**media[7894405]**ويرتبط «إخوان السودان» بعلاقة قوية مع تيار الخميني قبل نجاح ثورة الولي الفقيه، عندما التقى زعيم الحركة الإسلامية السودانية حسن الترابي بالخميني في باريس، وبعد وصول «الإخوان» إلى السلطة في السودان عام 1989، تعمقت هذه العلاقة، بعد أن وجدت إيران في السودان منصة لنشر نفوذها في إفريقيا، بينما سعى «إخوان السودان» للحصول على دعم عسكري واقتصادي، ما يقول إن إيران تساعد في إعادة إنتاج نظام «الإخوان» في السودان تحت مظلة جديدة، ما قد يضع السودان أمام «عزلة دولية» مشابهة لتلك التي عاشها في تسعينيات القرن الماضي.المؤكد أن العلاقات القوية التي تجمع التيارات «الإخوانية» والميليشيات الإيرانية ليست جديدة، وأن هناك علاقات قديمة وممتدة منذ عام 1939، ما يؤكد أن هذه التنظيمات لا تخدع منافسيها وأعداءها فقط، بل تخدع أتباعها أيضاً، عندما تروج هذه التنظيمات في الظاهر للخلافات، بينما حقيقة الأمر تعاون وتشابك مصالح تحت عباءة «الإخوان».aymin_samier@yahoo.com **media[7894410]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7894412.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7894412.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أيمن سمير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 14 May 2026 23:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صراع «أثينا وإسبرطة» يغلف قمة ترامب وشي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D8%AE-%D8%AB%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%B3-%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%81-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كان من اللافت استخدام الرئيس الصيني شي جي بينغ التعبير الكلاسيكي «فخ ثوسيديدس»، للتحذير من تداعيات أيّ صدام محتمل مع الولايات المتحدة، ملمّحاً أن على القوتين العظميين تجنب العقلية التي دفعت المدن اليونانية القديمة إلى الحرب، في سياق قوله إن بكين وواشنطن قد تدخلان «مكاناً شديد الخطورة» إذا سعى الرئيس دونالد ترامب إلى عرقلة مساعي الصين لفرض سيطرتها على تايوان.وبحسب المؤرخين، فإن الفخ الذي أشار إليه الرئيس الصيني منسوب لـ«ثوسيديدس»، القائد الأثيني القديم، الذي يعتبر سرده للحرب البيلوبونيسية الثانية (431 قبل الميلاد إلى 404 قبل الميلاد)، أحد أوائل التواريخ العسكرية المكتوبة.وجادل ثوسيديدس في كتابه بأن الحرب بين أثينا وإسبرطة كانت مدفوعة بالتهديد الذي شكلته قوة صاعدة على قوة راسخة. وكتب ثوسيديدس: «إن صعود أثينا أخافَ إسبرطة وأجبرها على خوض الحرب»، وعلة الرغم من ذلك يختلف علماء الكلاسيكيات حول الترجمة الدقيقة لهذه المقولة.ومن منظور الرئيس شي، فإن الصين الجريئة هي أثينا، بينما أمريكا هي إسبرطة الراسخة.ويرى بعض الباحثين أن التفسير المقدم للحرب في ذلك النص القديم، كان بمثابة نذير لكل صراع كبير تقريباً محتمل. وقد أطلق عليها الباحث في العلاقات الدولية غراهام أليسون، اسم «فخ ثوسيديدس»، في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين.ويقول دانيال ساتون، وهو عالم كلاسيكيات في جامعة كامبريدج يدرس «ثوسيديدس» بعد تصريح الرئيس الصيني: «الفكرة هي أنه عندما تلتقي قوة عظمى راسخة بقوة صاعدة، فإن الصراع بين الاثنين أمر محتمل بالتأكيد، إن لم يكن حتمياً». 16 حالة تاريخيةووفقاً لدراسة «مركز بيلفر» بجامعة هارفارد، فقد حدد البروفيسور أليسون 16 حالة تاريخية هددت فيها قوة صاعدة بإزاحة قوة راسخة، خلال الـ500 عام الماضية، وانتهت 12 حالة منها بحرب، مستشهداً على سبيل المثال بصعود ألمانيا وتحديها لبريطانيا، قبل الحرب العالمية الأولى.وعلى الرغم من أن المصطلح يشير إلى «حتمية الحرب»، إلا أن أليسون يؤكد أن الحرب ليست قدراً محتوماً، ويمكن تجنبها من خلال الدبلوماسية الدقيقة، والاعتراف المتبادل بالمصالح، لافتاً إلى أنه في 4 حالات من الـ 16 التي تمت دراستها، استطاعت القوى المعنية تفادي الحرب من خلال تعديلات هيكلية وإدارة الأزمات، مثل صعود الولايات المتحدة مقابل بريطانيا، في أوائل القرن العشرين، حيث انتقلت الهيمنة سلمياً.وعلى مدى أكثر من عقد من الزمان، استشهد شي وكبار الدبلوماسيين الصينيين بهذا المفهوم، لكنهم قدموه كقصة تحذيرية، بدلاً من كونه أمراً حتمياً.وفي عام 2015، قال الرئيس الصيني إنه «لا يوجد شيء اسمه فخ ثوسيديدس في العالم»، أمام جمهور ضم وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر. لكنه استحضر التعبير خلال قمته مع ترامب في بكين، حيث قال في خطابه أمام الرئيس الأمريكي في قاعة الشعب الكبرى، إن العالم وصل إلى مفترق طرق جديد. وتساءل: «هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز فخ ثوسيديدس.. وإرساء نموذج جديد للعلاقات بين القوى العظمى؟».ويرى ريان سوان، خبير العلاقات الصينية الأمريكية في مركز بون الدولي، أن استخدام الرئيس الصيني المتكرر لهذا المفهوم جزء من جهد دبلوماسي أوسع من جانب بكين لتقديم نفسها على أنها «قوة عظمى مسؤولة»، يمكنها التعايش بسلام مع الولايات المتحدة.ومنذ توليه منصبه في عام 2012، ضغط شي على الولايات المتحدة لمعاملة الصين على قدم المساواة، وعدم معارضة بكين في جوارها، وهو تأييد يعتقد المسؤولون الصينيون أنه سيؤدي إلى تعايش أكثر استقراراً. وقال سوان: «لا تنظر الصين إلى فخ ثوسيديدس كنموذج تنبؤي، كما تم استخدامه أحياناً في الأوساط الغربية، بل كتهديد يمكن، وينبغي تجنبه».صراع الأساليبكشفت الكلمات الافتتاحية لكل رئيس خلال قمتهما الكثير عن أسلوبه الشخصي، فقد تبنى شي نبرة فلسفية تقريباً، حول دور الدول الكبرى على الساحة العالمية، بينما استخدم ترامب أسلوبه المميز في الإطراء والمبالغة.وبينما برز تصريح «ثوسيديدس» الفلسفي للرئيس شي سعياً لإرساء نموذج جديد للعلاقات بين القوى العظمى، تفاخر ترامب بالعلاقة الطويلة التي تربطه بنظيره الصيني، وبالسهولة التي أقنع بها كبار رجال الأعمال بالانضمام إلى الزيارة. وقال ترامب: «هناك من يقول إن هذه ربما تكون أكبر قمة على الإطلاق. لا يمكنهم أن يتذكروا شيئاً كهذا أبداً». وبعد ذلك، التزم ترامب الصمت عندما سأله الصحفيون عن تايوان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7894117.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7894117.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D8%AE-%D8%AB%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%B3-%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%81-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 14 May 2026 20:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قمة ترامب وشي: نهضة الصين و«أمريكا العظيمة» في تحالف اقتصادي جديد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[في مشهد يعكس تحولات كبرى في موازين الاقتصاد والسياسة العالمية، حملت القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين رسائل واضحة حول توجه واشنطن وبكين نحو مرحلة جديدة عنوانها التعاون الاقتصادي والشراكة الاستراتيجية، رغم سنوات التنافس والخلافات بين القوتين الأكبر في العالم.وخلال لقاء وصفه البيت الأبيض بـ«المثمر»، ركّز الرئيسان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية، وسط تأكيد متبادل على أن مستقبل الولايات المتحدة والصين قادر على أن يسير في مسار مشترك يجمع بين نهضة الصين وشعار ترامب «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً».**media[7892800,7892799]**وأكد الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال مأدبة عشاء رسمية استضاف خلالها ترامب في بكين، أن الاحترام المتبادل يمثل مفتاح استقرار العلاقات الصينية الأمريكية، مشدداً على ضرورة العمل معاً لتعزيز التعاون بين البلدين.وقال شي إن العلاقات مع الولايات المتحدة تشهد حالة من الاستقرار بفضل المحادثات مع ترامب، واصفاً زيارة الرئيس الأمريكي إلى بكين بأنها «تاريخية»، كما أكد أن «نهضة الصين وشعار لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب».وأشار الرئيس الصيني إلى أن أبواب التفاهم والتعاون بين واشنطن وبكين أُعيد فتحها قبل 55 عاماً، مؤكداً أن العلاقات الصينية الأمريكية تُعد «أهم العلاقات في العالم» لما لها من تأثير مباشر في الاقتصاد والاستقرار الدوليين.**media[7892803,7892798]**من جانبه، أكد ترامب أن المحادثات مع الرئيس الصيني كانت «إيجابية وبنّاءة»، مشيراً إلى أن الجانبين أجريا مناقشات وصفها بـ«الرائعة» لما فيه مصلحة الشعبين الأمريكي والصيني.وقال ترامب من بكين إن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين تُعد من أكثر العلاقات تأثيراً في تاريخ العالم، مؤكداً أن العلاقات الثنائية تنمو بشكل مستمر، وأن البلدين يمتلكان فرصة حقيقية لصناعة مستقبل أكثر تعاوناً وازدهاراً.كما أشاد ترامب بحفاوة الاستقبال الذي حظي به في بكين، واصفاً الرئيس الصيني بأنه «صديق رائع»، قبل أن يوجه له دعوة رسمية لزيارة الولايات المتحدة في الرابع والعشرين من سبتمبر المقبل.**media[7892801]**وتعكس القمة بين ترامب وشي توجهاً متزايداً لدى الجانبين نحو بناء شراكة اقتصادية أكثر استقراراً، تقوم على المصالح المشتركة والتعاون التجاري والاستثماري، في وقت يراقب فيه العالم شكل العلاقة المقبلة بين القوتين العظميين وتأثيرها في مستقبل الاقتصاد العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892802.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892802.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Thu, 14 May 2026 14:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قمة ترامب وشي.. هدنة الضرورة ومعركة النفوذ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0]]></link> 
        <description><![CDATA[شهدت العاصمة الصينية بكين قمة سياسية واقتصادية بالغة الأهمية جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ، في وقت تمر فيه العلاقات بين واشنطن وبكين بمرحلة شديدة الحساسية، وسط ملفات معقدة تتعلق بالتجارة، وتايوان، والتكنولوجيا، وإيران، والذكاء الاصطناعي، وتُعد هذه القمة من أبرز اللقاءات الدولية في السنوات الأخيرة، نظراً لما تحمله من تأثير مباشر على مستقبل التوازنات الدولية والعلاقات بين أكبر قوتين اقتصاديتين وعسكريتين في العالم.قمة تاريخية لمنع تدهور العلاقاتوجاءت القمة في ظل تصاعد التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، ومحاولات الطرفين منع تدهور العلاقة نحو مواجهة مفتوحة قد تهدد الاستقرار العالمي، واستقبل شي جين بينغ نظيره الأمريكي في قاعة الشعب الكبرى ببكين بمراسم رسمية واسعة، بينما رافق ترامب وفد اقتصادي كبير ضم شخصيات بارزة من عالم التكنولوجيا والأعمال، في إشارة واضحة إلى أن الاقتصاد والتجارة شكّلا محوراً أساسياً في الزيارة.**media[7891899]**شي لترامب: يجب أن نكون «شريكين لا خصمين» وفي كلمته خلال القمة، ركّز الرئيس الصيني على أهمية الحفاظ على الاستقرار في العلاقات الثنائية، مؤكداً أن «التعاون يفيد الجانبين، بينما المواجهة تضر بهما»، داعياً إلى أن تكون بكين وواشنطن «شريكين لا خصمين». كما شدد على أن الحوار يظل «الخيار الصحيح الوحيد» لمعالجة الخلافات بين البلدين، مؤكداً أن جوهر العلاقات التجارية بين الصين والولايات المتحدة يقوم على «المنفعة المتبادلة»، وأن على الطرفين العمل للحفاظ على «الزخم الإيجابي» في العلاقات الثنائية.تحذير صيني لأمريكا: استقلال تايوان والسلام عبر هرمز أمران لا يجتمعانلكن الملف الأكثر حساسية في تصريحات شي كان قضية تايوان، حيث وجّه تحذيراً مباشراً من أن أي تعامل خاطئ مع هذا الملف قد يقود إلى صدام بين البلدين، وأكد أن «قضية تايوان هي الأهم في العلاقات الصينية الأمريكية»، مضيفاً أن «استقلال تايوان والسلام عبر المضيق أمران لا يجتمعان»، وحذر من أن سوء إدارة هذا الملف قد يدفع العلاقات بين بكين وواشنطن إلى «وضع شديد الخطورة»، وربما إلى مواجهة مباشرة، في واحدة من أقوى الرسائل السياسية التي توجهها الصين إلى الولايات المتحدة منذ سنوات.**media[7891897]** شي يسأل ترامب: هل نستطيع تجاوز فخ «ثوسيديدس»؟ كما استحضر شي مفهوم «فخ ثوسيديدس»، وهو مصطلح سياسي يشير إلى احتمال اندلاع حرب عندما تحاول قوة صاعدة إزاحة قوة مهيمنة، في إشارة واضحة إلى التنافس المتصاعد بين الصين والولايات المتحدة، وأكد أن العالم يترقب ما إذا كانت القوتان قادرتين على تجاوز هذا «الفخ» وبناء نموذج جديد للعلاقات بين القوى الكبرى في العصر الحديث.الرئيس الصيني يؤكد أن الشركات الأمريكية ستتمتع بآفاق أوسع في الصين ترامب يعد شي بـ«مستقبل رائع» بين الولايات المتحدة والصين من جانبه، تبنى ترامب نبرة ودية خلال القمة، مؤكداً أن العلاقات بين البلدين يمكن أن تصبح «أفضل من أي وقت مضى»، وقال مخاطباً الرئيس الصيني: "إن مستقبل الولايات المتحدة والصين سيكون رائعاً"، مشيراً إلى أهمية العلاقة الشخصية التي تجمعه بشي جين بينغ، رغم الخلافات العميقة بين الطرفين حول التجارة وتايوان وإيران والتكنولوجيا.وركّز ترامب خلال زيارته على الملفات الاقتصادية، حيث سعى إلى الدفع نحو صفقات جديدة في مجالات الزراعة والطيران والتكنولوجيا، إلى جانب محاولة إقناع بكين بتخفيف القيود على الشركات الأمريكية، كما ناقش الطرفان إمكانية تمديد الهدنة الجمركية بين البلدين لمدة عام إضافي، في محاولة لمنع عودة الحرب التجارية التي أثرت على الاقتصاد العالمي خلال السنوات الماضية.ضغط أمريكي على الصين بشأن إيران وتايوانوفي ملف إيران، حاول ترامب الدفع نحو دور صيني أكبر للضغط على طهران، مستفيداً من العلاقات الاقتصادية القوية بين بكين وإيران، أما في ما يتعلق بتايوان، فقد أثار ترامب جدلاً بإعلانه أنه سيناقش مع شي ملف مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الجزيرة، في خطوة عكست حساسية الملف داخل المحادثات الثنائية.القمة تنجح في تخفيف حدة التوتر بين البلدينورغم عدم الإعلان عن اتفاقات كبرى أو اختراقات حاسمة، فإن القمة نجحت في تخفيف حدة التوتر بين الجانبين، وأعادت فتح قنوات الحوار السياسي والاقتصادي في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل تعقيداً في العلاقات الدولية، كما أظهرت القمة رغبة مشتركة في منع الانزلاق نحو مواجهة مباشرة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية التي يشهدها العالم.علاقة تعاون ومنافسة بين واشنطن وبكينوتشير التوقعات إلى أن العلاقة بين واشنطن وبكين ستظل قائمة على مزيج من التعاون والمنافسة في الوقت نفسه، إذ يدرك الطرفان أن الصدام المباشر سيكون مكلفاً للجميع، لكنهما في المقابل يتنافسان على النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري عالمياً، وتبقى قضية تايوان العامل الأكثر خطورة في مستقبل هذه العلاقة، باعتبارها تمثل "الخط الأحمر" بالنسبة للصين، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة دعم الجزيرة سياسياً وعسكرياً.وفي المحصلة، أظهرت قمة بكين أن الولايات المتحدة والصين لا تسعيان إلى إنهاء الصراع بينهما بقدر ما تحاولان إدارته ومنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة، وسط إدراك متبادل بأن مستقبل النظام العالمي قد يتحدد إلى حد كبير من خلال شكل العلاقة بين أكبر قوتين في العالم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7891898.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7891898.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0]]></guid>
        <pubDate>Thu, 14 May 2026 08:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«قمة الضرورة».. ماذا يريد ترامب وشي في لقاء بكين الاستثنائي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[وسط أجواء مشحونة بالتوترات الإقليمية والأزمات الاقتصادية، وصل الرئيس دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية الأربعاء لعقد لقاء استثنائي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في وقت يصفه المراقبون بـ «قمة الضرورة» التي يسعى فيها كل طرف لتقليل اعتماده على الآخر، دون أن يهدم الجسر الذي يربط بين أقوى اقتصادين في العالم.وتمثل هذه القمة، وهي السابعة بين الزعيمين، اختباراً حقيقياً لعلاقة شخصية فريدة بُنيت عبر سنوات من «المراسلات» واللقاءات التي خيمت عليها تناقضات الأنظمة السياسية والمصالح القومية المتضاربة.​أجندة ترامب: إنهاء حرب إيران وصفقات تجارية ضخمة​يدخل الرئيس ترامب هذه القمة محملاً بملفات ثقيلة وتحديات داخلية متزايدة. فمع استمرار «حرب إيران» التي ألقت بظلالها القاتمة على الاقتصاد العالمي، يسعى إلى الحصول على «مساعدة صينية» فاعلة لإنهاء النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز.​ويرافق ترامب وفد رفيع المستوى يضم أقطاب الصناعة مثل إيلون ماسك، في إشارة واضحة إلى أن المحرك الاقتصادي هو الأولوية القصوى. ويطمح ترامب لإبرام صفقات تجارية ضخمة تشمل مشتريات صينية كبرى لفول الصويا وطائرات «بوينغ»، في محاولة لتعزيز موقفه السياسي قبيل انتخابات التجديد النصفي التي يخشى فيها الحزب الجمهوري من تداعيات الاستياء الشعبي من الحرب.​أجندة شي: الاستقرار الاقتصادي وتحييد ملف تايوان​في المقابل، يواجه الرئيس شي جين بينغ ركوداً اقتصادياً متفاقماً وضعفاً في الاستهلاك المحلي، ما يجعل استقرار العلاقة مع واشنطن ضرورة استراتيجية وليست مجرد خيار دبلوماسي. ويسعى شي إلىتخفيف الضغوط بشأن الشركات الصينية القلقة من أي تصعيد مفاجئ مع واشنطن.وبشأن ​ملف تايوان، يطمح شي لانتزاع تنازلات تاريخية، عبر الضغط على ترامب لتقليص الدعم العسكري للجزيرة، وتحويل الموقف الأمريكي من «عدم دعم الاستقلال» إلى «معارضته» صراحة، لإنهاء عقود من الغموض الاستراتيجي.​كيمياء شخصية وسط انقسام عميق​خلف مظاهر الاستقبال الحافل في «معبد السماء» وقاعات «قاعة الشعب الكبرى»، تبرز علاقة شخصية معقدة. فبينما يصف ترامب شي بـ «الصديق المقرب» والمفاوض العنيد، تشير تقارير مثل مذكرات مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون إلى إعجاب ترامب بأسلوب شي، وهو ما يفسر أحياناً تردده في اتخاذ مواقف حادة ضد بكين، مثل قضية مسلمي الإيغور أو سجن الناشر جيمي لاي في هونغ كونغ، حيث اعتبر ترامب قضيته ثانوية مقارنة بالمصالح الكبرى، فيما يقدر مراقبون عدم حدوث اختراقات سياسية كبرى رغم مظاهر الود المنتظرة خلال القمة، وذلك بالنظر إلى التوترات الإقليمية الجارية.بروتوكول الود وصراع النفوذ​بينما سيتبادل الزعيمان عبارات الإطراء، تبقى الحقيقة الجيوسياسية ثابتة؛ إذ يحتاج ترامب للصين للخروج لإنهاء حرب إيران، بينما يحتاج شي لأمريكا لإنقاذ نموه الاقتصادي. وبين هذا وذاك، تظل تايوان «قنبلة موقوتة» إذا ما قرر ترامب المقايضة بصفقة أسلحة مليارية مقابل تنازلات صينية في ملف إيران.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7891790.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7891790.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 14 May 2026 01:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعد غارات على أوكرانيا.. بولندا تنشر طائراتها المقاتلة وتستنفر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[قال الجيش ​البولندي ⁠اليوم الأربعاء: ‌إن بولندا ‌نشرت طائرات ‌مقاتلة في إطار ⁠إجراءات احترازية بسبب غارات جوية روسية على أوكرانيا.وقالت ​قيادة العمليات بالقوات ‌المسلحة البولندية في ⁠منشور على إكس: «تعمل الطائرات المقاتلة ​وطائرات ‌الهليكوبتر ‌المناوبة، ووصلت أنظمة الدفاع الجوي ‌الأرضية والاستطلاع ‌بالرادار ⁠إلى ‌حالة تأهب قصوى».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7890545.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7890545.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 13 May 2026 16:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على سيارات جنوب بيروت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/8-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[قُتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان وأصيب آخرون، في غارات جوية إسرائيلية استهدفت ثلاث سيارات على بُعد نحو عشرين كيلومتراً إلى الجنوب من العاصمة بيروت، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأربعاء.غارات إسرائيلية مكثفةكذلك، شنت إسرائيل الأربعاء سلسلة غارات على جنوب لبنان، بعد إنذارها سكان ست بلدات بإخلائها، قالت: إنها طالت بنى تحتية تابعة لحزب الله.ومنذ الأسبوع الماضي، يكثف الجيش الإسرائيلي وتيرة غاراته على لبنان، الذي طالب الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها قبل جولة انطلاق جولة مفاوضات مباشرة في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، يحضرها للمرة الأولى السفير السابق سيمون كرم الذي عينه لبنان رئيساً لوفده التفاوضي مع إسرائيل.وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومصوري وكالة فرانس برس، استهدفت غارتان الأربعاء سيارتين على الطريق السريع المزدحم الذي يربط العاصمة بجنوب البلاد، بينما استهدفت الثالثة سيارة على طريق مجاور.**media[7890005,7890002,7890008]**قتلى وجرحى بثلاث غاراتوأوردت وزارة الصحة أن الغارات الثلاث أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص بينهم طفلان وأصيب آخرون، وأظهرت صور لوكالة فرانس برس السيارة الأولى متفحمة في وسط الطريق الدولي، بينما عمل منقذون على نقل جثة وُضعت داخل كيس، والسبت، استهدفت ضربات مماثلة سيارتين على الطريق نفسه.380 قتيلاً منذ بدء الهدنةوقتل الثلاثاء 13 شخصاً بينهم جندي ومسعفان في ضربات استهدفت بلدات في الجنوب بحسب وزارة الصحة، ليضافوا إلى 380 شخصاً قتلوا منذ بدء الهدنة، وفق المصدر نفسه، بينهم 22 طفلاً و30 امرأة، تأتي هذه الضربات على رغم سريان وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 17 نيسان/إبريل، أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب أول جولة محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ عقود على مستوى السفراء.**media[7890001,7890004,7890007]**إخلاء 6 بلدات في منطقة صور إلى ذلك، أنذر الجيش الإسرائيلي الأربعاء سكان ست بلدات في منطقة صور بإخلائها، متهما حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وفي وقت لاحق، أعلن في بيان بدء "شن غارات على بنى تحتية إرهابية لحزب الله" في مناطق عدة في جنوب لبنان، واستهدفت الغارات بلدات عدة بينها البرج الشمالي ويانوح ومجدل زون، إضافة إلى سيارتين في منطقة صور، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.حصيلة الحربومنذ بدء الحرب، أحصت وزارة الصحة مقتل 2882 شخصاً على الأقل، بينهم 200 طفل و279 امرأة، وتضم هذه الحصيلة وفق حزب الله مقاتليه الذين قضوا في الهجمات الإسرائيلية.**media[7890012,7890003,7890009]****media[7890006]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7889692.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7889692.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/8-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 13 May 2026 13:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب: فنزويلا الولاية الـ51.. هل تصبح جزءاً من أمريكا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%8451-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضمّ دول أخرى إلى الولايات المتحدة تُعامل على أنها مجرد تعليقات مثيرة للجدل أو أدوات لجذب الاهتمام الإعلامي، بل باتت تعكس توجهاً سياسياً يثير قلق خصوم واشنطن وحلفائها على حد سواء. فالرجل الذي لطالما تبنّى خطاباً يقوم على فكرة «أمريكا الأقوى» عاد مجدداً ليثير عاصفة سياسية جديدة، وهذه المرة عبر التلميح إلى أن فنزويلا قد تصبح «الولاية الأمريكية الـ51»، بعد سنوات من حديثه المتكرر عن رغبته في ضم كندا.توقيت شديد الحساسية بالنسبة لفنزويلاوتأتي تصريحات ترامب الأخيرة في توقيت شديد الحساسية بالنسبة لفنزويلا، التي تعيش منذ سنوات واحدة من أعقد الأزمات السياسية والاقتصادية في أمريكا اللاتينية، إلى جانب التوتر المزمن في علاقتها مع واشنطن. كما أن الحديث عن «الولاية 51» هذه المرة لا ينفصل عن التطورات الدراماتيكية التي شهدتها البلاد مؤخراً، وعلى رأسها العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت بإلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الماضي، في خطوة غير مسبوقة زادت من حدة الجدل حول حجم النفوذ الأمريكي داخل الدولة اللاتينية.ترامب رئيس فنزويلا!وفي أحدث فصول هذا الجدل، نشر ترامب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال» خريطة لفنزويلا تعلوها الراية الأمريكية، وكتب فوقها عبارة «الولاية 51»، في تكرار واضح لسيناريو سبق أن استخدمه مع كندا عندما نشر خرائط مشابهة تحمل العلم الأمريكي. ولم يكن ذلك التصرف معزولاً عن سلسلة مواقف سابقة لمح فيها ترامب إلى أن فنزويلا قد تصبح جزءاً من الولايات المتحدة، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك حين كتب في إحدى المرات ما يفيد بأنه «رئيس فنزويلا».غضب داخل الأوساط السياسية الفنزويليةكما أعاد ترامب إثارة الفكرة خلال مارس الماضي عندما هنأ منتخب فنزويلا للبيسبول على بلوغه المباراة النهائية، قبل أن يلمّح مجدداً إلى إمكانية انضمام البلاد إلى الولايات المتحدة باعتبارها «الولاية رقم 51»، الأمر الذي أثار موجة واسعة من الجدل والغضب داخل الأوساط السياسية الفنزويلية.رودريغيز: فنزويلا لن تصبح ولاية أمريكيةفي المقابل، سارعت السلطات الفنزويلية إلى رفض هذه التصريحات بشكل قاطع. فخلال وجودها في لاهاي، أكدت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز أن بلادها «لم تسعَ قط» لأن تصبح ولاية أمريكية، معتبرة أن ما يميز الفنزويليين هو تمسكهم بتاريخهم الاستقلالي ورموزهم الوطنية. وشددت رودريغيز على أن مسألة الانضمام إلى الولايات المتحدة «غير مطروحة إطلاقاً»، في رسالة مباشرة حملت رفضاً واضحاً لخطاب ترامب المتكرر.«الولاية 51» عنوان للصراع ويبدو أن الجدل حول «الولاية 51» لم يعد مجرد مادة للسخرية أو التراشق السياسي، بل تحوّل إلى عنوان لصراع أوسع يتعلق بالنفوذ والسيادة وحدود القوة الأمريكية في القارة اللاتينية، خاصة في ظل خطاب متصاعد يعيد إلى الأذهان فترات تاريخية كانت فيها واشنطن تتعامل مع أمريكا اللاتينية باعتبارها ساحتها الخلفية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7889041.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7889041.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%8451-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%AC%D8%B2%D8%A1%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 13 May 2026 08:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مضيق واحد ومهمتان.. من يمسك بزمام الأمن في هرمز؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%85%D9%87%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></link> 
        <description><![CDATA[دخلت أزمة مضيق هرمز مرحلة جديدة من التجاذب الدولي مع إعلان بريطانيا وفرنسا تفاصيل مهمتهما الدفاعية الجديدة التي تضم 40 دولة، وهي الخطوة التي لا تواجه فقط تهديدات إيرانية مباشرة، بل وتصطدم أيضاً بظلال «مشروع الحرية» الأمريكي الذي لوّح الرئيس دونالد ترامب بإعادة تفعيله، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول إمكانية تعايش مهمتين عسكريتين في الممر المائي الأكثر استراتيجية في العالم.بريطانيا تعزز حضورها في إطار هذه المبادرة، كشفت لندن الثلاثاء، عن تخصيص 115 مليون جنيه إسترليني لدعم نشر معدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام ومنظومات مضادة للمسيرات. وأكدت الحكومة البريطانية أن المدمرة «إتش إم إس دراغون» ومقاتلات "تايفون" ستكون جزءاً من هذه القوة الدولية التي تهدف إلى طمأنة شركات الشحن واستعادة التدفق التجاري، وهو ما وصفه وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بالمهمة «الدفاعية والمستقلة ذات المصداقية».معضلة «مشروع الحرية» تأتي المبادرة التي تضم 40 دولة في وقت حساس؛ حيث هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تفعيل «مشروع الحرية» واستخدامه بـ «قوة أكبر»، بعد أن كان قد علقه سابقاً. هذا التوجه الأمريكي يثير قلق باريس ولندن؛ إذ يرى مراقبون أن وجود مهمتين عسكريتين متنافستين في ذات المنطقة الجغرافية قد يؤدي إلى إرباك العمليات العسكرية وتداخل الصلاحيات، بانتظار ما ستسفر عنه العلاقات (الأمريكية - الإيرانية) المتوترة.التحذيرات الإيرانية إقليمياً، لم يتأخر الرد الإيراني؛ إذ حذر نائب وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، من أن أي اقتراب للقطع الحربية الدولية سيواجه برد حاسم، مشدداً على أن طهران هي القوة الوحيدة المسؤولة عن أمن المضيق.وفي محاولة لخفض التصعيد، سارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى طمأنة طهران بأن القوة المقترحة ستعمل بـ«التنسيق» مع الجانب الإيراني، نافياً نية فرنسا نشر قوات دائمة داخل المضيق. وتطرح باريس معادلة تقوم على: رفع الحصار عن المضيق مقابل ضمان حرية حركة السفن الإيرانية والرفض القاطع لأي رسوم عبور أو إغلاق للممر من أي طرف كان.برود أمريكي ويروى مراقبون أنه لا يبدو أن واشنطن متحمسة للمسار الأوروبي المستقل، حيث يعود هذا الفتور إلى رفض الأوروبيين سابقاً الانضمام للتحالف الأمريكي خلال فترات الحرب. وفي حين عبّر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن تشككه في جدوى هذه المهمة بعد انتهاء العمليات العسكرية الكبرى، اعتبر في نهاية المطاف أنها قد تحمل «بعض الفائدة»، ما يعكس انقساماً في الرؤى بين ضفتي الأطلسي حول كيفية إدارة أمن الملاحة العالمي.ويظل مضيق هرمز عالقاً بين سندان الرغبة الأوروبية في «استقلال أمني» يضمن تدفق التجارة، ومطرقة التهديدات الإيرانية والعودة الأمريكية القوية تحت شعار «مشروع الحرية»، ما يفرض على المخططين العسكريين حالة من الانتظار الحذر حتى تتضح الرؤية السياسية الشاملة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7888952.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7888952.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%85%D9%87%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></guid>
        <pubDate>Wed, 13 May 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من حرب إيران إلى المعادن النادرة.. ما أبرز الملفات على طاولة ترامب وشي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من المتوقع أن يمارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغطاً على نظيره الطيني شي جين بينغ بشأن إيران، خلال قمتهما المقررة في بكين يوم الجمعة المقبل، حيث ستكون من بين الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة.وفيما يلي أبرز القضايا بين واشنطن وبكين:⁠محادثات وقف إطلاق النار مع إيرانقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ‌إن الرئيسين سيناقشان حرب إيران، داعياً الصين ‌إلى «الانضمام إلينا في هذه العملية الدولية» لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.ورغم أن بكين عملت خلف الكواليس الشهر الماضي لإقناع إيران بالدخول في محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، يقول محللون إنها لن تستجيب لمطالب ‌واشنطن وحدها.وبعد زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بكين الأسبوع الماضي، دعت الصين إلى «وقف كامل للأعمال القتالية». وفيما يتعلق بالملف ⁠النووي، قالت الصين إنها «تقدر التزام إيران بعدم صنع أسلحة نووية، مع الاعتراف في الوقت نفسه بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية».وتعتقد الولايات المتحدة أن إيران تريد صنع قنبلة نووية وتريد منها التخلي عن حقها في التخصيب لمدة 20 عاماً وتسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.العلاقات التجاريةفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اتفق الجانبان على هدنة مؤقتة في الحرب التجارية التي أطلقها ترامب العام الماضي، والتي وصلت فيها الرسوم الجمركية المفروضة على الصين إلى 145% في ذروتها.وكان من شأن فرض قيود شبه كاملة على الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة أن يهدد بشل الاقتصاد الصيني، في وقت كان يعاني فيه بالفعل من تباطؤ التعافي بعد الجائحة.وردّت الصين على تلك الرسوم من خلال تقييد صادرات المعادن النادرة، وهي عناصر حيوية لسلاسل الإمداد الصناعية العالمية وللتكنولوجيا العسكرية الأمريكية، ما أدى إلى توقف بعض المصانع في الولايات المتحدة عن العمل بشكل مؤقت.وأفادت تقارير بأن البيت الأبيض وجه دعوات لعدد من كبار الرؤساء التنفيذيين في شركات مثل إنفيديا وآبل وإكسون لمرافقة الرئيس في زيارته، مع تأكيد حضور كل من كلي كيلي أورتبرغ، رئيس شركة بوينغ، وجين فريزر، رئيسة سيتي غروب.وتريد الصين الهدنة التجارية الحالية، والحفاظ على إمكانية الوصول إلى التكنولوجيا الأمريكية، ووقف أو تخفيف تشديد قيود التصدير الأمريكية. وفي المقابل، قد تعرض بكين استثمارات كبيرة في الاقتصاد الأمريكي، على غرار صفقات سابقة أبرمتها إدارة ترامب مع دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية.وبحسب ما أكد البيت الأبيض، فإنه قد يتم الإعلان رسمياً عن خطط لإنشاء مجلس للتجارة ومجلس للاستثمار خلال الاجتماع.كما تشمل المباحثات أيضاً مشتريات زراعية، إذ تضغط واشنطن على بكين للالتزام بشراء 25 مليون طن من فول الصويا سنوياً لمدة ثلاث سنوات، إلى جانب زيادة مشتريات الصين من الدواجن الأمريكية ولحوم الأبقار والفحم والنفط والغاز الطبيعي.وبعيداً عن الاستثمارات التقليدية، تمتلك الصين ورقة ضغط مهمة تتمثل في سلسلة إمدادات المعادن النادرة.ويرى محللون أن بكين قد تعرض اتفاقاً تجارياً طويل الأجل ومستقراً، يشبه «ترخيصاً عاماً»، يتيح للولايات المتحدة الوصول إلى المعادن النادرة والمغناطيسات المرتبطة بها، بشرط عدم استخدامها في الأغراض العسكرية.ملف تايوانيركز الرئيس الصيني بشكل أكبر على ما تعتبره بلاده «مجال نفوذها الخاص»، حيث لا توجد قضية أكثر أهمية من تايوان. وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي هذا الأسبوع إن تايوان تمثل «أكبر مصدر خطر» في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين.وتعتبر بكين الجزيرة ذات الحكم الذاتي، التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، جزءاً من أراضيها، وقد تعهدت بالسيطرة عليها، باستخدام القوة إذا لزم الأمر.ولا تعترف الولايات المتحدة رسمياً بتايوان، لكنها تزودها بوسائل الدفاع عن نفسها، خصوصاً من خلال مبيعات الأسلحة. وفي السنوات الأخيرة، أثارت احتمالات اندلاع صراع عسكري مع الصين في منطقة المحيطين الهندي والهادئ قلق واشنطن، ما دفعها إلى تكثيف جهودها للحد من القدرات العسكرية الصينية.لكن ترامب يبدو أنه يتبنى موقفاً أكثر مرونة تجاه تايوان مقارنة بالرؤساء الأمريكيين السابقين، إذ وصفها بأنها منافس اقتصادي، خصوصاً في قطاع أشباه الموصلات، وليس حليفاً ديمقراطياً.كما أفادت تقارير بأن حزمة أسلحة أمريكية بقيمة 11 مليار دولار لتايوان قد تم تعليقها مؤقتاً من قبل وزارة الخارجية قبل قمة شي – ترامب.وقد تسعى بكين إلى دفع واشنطن لتعديل خطابها الرسمي تجاه تايوان، مثل تغيير موقفها من عبارة «لا تدعم استقلال تايوان» إلى «تعارض استقلال تايوان».الذكاء الاصطناعيقد يرى الزعيمان في القمة فرصة رئيسية لإظهار أن القوتين العظميين في الذكاء الاصطناعي يمكنهما التعاون لوضع معايير عالمية، في إطار تقديم ذلك كإنجاز مشترك للطرفين.وأعرب مساعدو ترامب عن قلق متزايد بشأن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة التي يجري تطويرها في الصين، ورأوا أن الجانبين بحاجة إلى «قناة اتصال» لتجنب النزاعات الناجمة عن استخدامها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/11/7885949.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/11/7885949.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بكين ـ رويترز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 11 May 2026 18:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من أبوظبي إلى القاهرة.. «لا» عربية لقرصنة المسيرات والإرهاب الإيراني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظل تصعيد إقليمي متسارع يضع أمن الملاحة الدولية وسيادة الدول على المحك، ارتفعت نبرة التنديد العربي والدولي لترسم «خطاً أحمر» عريضاً أمام محاولات الإرهاب الإيراني المتكررة لزعزعة استقرار المنطقة، في وقت لم تعد فيه الاعتداءات بالطائرات المسيّرة مجرّد حوادث عابرة، بل باتت تعكس عبثاً ممنهجاً يهدف إلى ابتزاز القوى الإقليمية، وتهديد شريان الطاقة العالمي.الإمارات: إرهاب وقرصنة ودانت دولة الإمارات العربية المتحدة، بأشدّ العبارات، الاعتداء الإرهابي بطائرة مسيّرة الذي استهدف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر الشقيقة. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً لسيادة قطر، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة، مشدّدة على أن استهداف الملاحة واستخدام مضيق هرمز كأداة للابتزاز الاقتصادي يُعد من أعمال القرصنة التي تضرب أمن الطاقة العالمي في مقتل.قطر تحذّر من تهديد الإمدادات من جانبها، اعتبرت دولة قطر استهداف السفينة تصعيداً خطراً يمس سلامة الممرات البحرية، مؤكدة أنها تتابع التحقيقات لتحديد المسؤولية. وفي موقف متبادل، دانت الدوحة بشدة استهداف دولة الكويت الشقيقة بطائرات مسيرة، واصفة إياه بالانتهاك السافر للسيادة وللقانون الدولي، ومؤكدة دعمها الكامل للكويت في كل إجراءاتها الأمنية.الكويت تحذّر من زيادة التوتر الإقليمي وانضمت دولة الكويت إلى جبهة التنديد، حيث أعربت وزارة خارجيتها عن استنكارها الشديد لاستهداف السفينة التجارية في مياه قطر، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817. وحذّرت الكويت من أن مثل هذه الاعتداءات تزيد من حدة التوتر وتهدد الاستقرار الإقليمي، مؤكدة وقوفها التام إلى جانب الدوحة في حماية سيادتها ومياهها.البحرين والسعودية: رفض قاطع للاعتداءات السافرة وفي السياق ذاته، استنكرت مملكة البحرين استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات، معتبرة إياها خرقاً لمبادئ حسن الجوار.  بدورها، طالبت المملكة العربية السعودية بالوقف الفوري للاستهدافات الغادرة التي طالت أراضي ومياه الإمارات وقطر والكويت، محذرة من أيّ محاولة لتعطيل الممرات المائية الدولية، أو إغلاق مضيق هرمز.مجلس التعاون ومصر والأردن ودانت جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الاعتداء على السفينة التجارية، معتبرين ذلك خرقاً لاتفاقيات قانون البحار، وتصعيداً يهدد التجارة العالمية. ووصف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي النهج الإيراني بـ«الغادر والممنهج» لتقويض الأمن الإقليمي، مؤكداً الدعم المطلق للدول الأعضاء في حماية أراضيها ومواطنيها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/11/7884285.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/11/7884285.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 11 May 2026 00:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لا مؤشرات على اقتراب أمريكا وإيران من إنهاء الحرب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[سادت حالة من الهدوء النسبي حول مضيق هرمز السبت، بعد ‌أيام من اشتباكات متفرقة، بينما تنتظر الولايات المتحدة رد إيران على أحدث مقترحاتها الرامية لإنهاء حرب اندلعت منذ أكثر من شهرين، وبدء محادثات ​سلام.وقال وزير الخارجية ⁠الأمريكي ماركو روبيو الجمعة، إن واشنطن تتوقع رداً في غضون ساعات. لكن بعد يوم، لم يظهر أي ‌مؤشر على تحرك طهران بشأن المقترح، الذي من ‌شأنه أن ينهي الحرب رسمياً، قبل بدء محادثات تتناول قضايا أكثر حساسية، منها البرنامج النووي الإيراني.ومع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لإنهاء الصراع الذي تسبب في اضطراب أسواق الطاقة، وشكل تهديداً آخذاً في الزيادة للاقتصاد العالمي.وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال، داخل ‌مضيق هرمز، وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر.؟* اشتباكات تختبر وقف إطلاق النارأفادت وكالة أنباء فارس ⁠شبه الرسمية بأن الاشتباكات المتفرقة استمرت الجمعة بين القوات الإيرانية والسفن الأمريكية في مضيق هرمز. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء لاحقاً عن مصدر عسكري إيراني قوله، إن الوضع هدأ، لكنه نبه إلى احتمال تجدّد الاشتباكات.وقال الجيش الأمريكي، إنه قصف سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، وأصابت مقاتلة أمريكية مدخنتي السفينتين، وأجبرتهما على العودة.وواصلت طهران تعطيل الملاحة الدولية ومنعت مرور السفن عبر المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير/ شباط الماضي، بضربات جوية أمريكية وإسرائيلية على أنحاء إيران. وقبل الحرب، كان خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر هذا الممر المائي الضيق.وقال ترامب يوم الخميس إن وقف ‌إطلاق النار المعلن في السابع من إبريل/ نيسان لا يزال قائماً رغم تصاعد حدة الاشتباكات، بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرقه.* أمريكا تواصل الجهود الدبلوماسية وتكثف العقوباتوبعد لقائه ‌مع رئيسة الوزراء ‌الإيطالية جورجا ميلوني، تساءل روبيو عن سبب عدم دعم إيطاليا والحلفاء الآخرين لجهود ⁠واشنطن الرامية لإعادة فتح المضيق، محذراً من أن السماح لطهران بالسيطرة على ممر مائي دولي ينطوي على وضع خطِر غير مسبوق.وفي ‌تصريحات له في استوكهولم، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، إن الدول الأوروبية تتشارك في الهدف الرامي إلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وأكد أنها تعمل على تضييق الخلافات مع واشنطن. وبينما تواصل الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية، تصعّد أيضاً عقوباتها للضغط على إيران.فقبل ⁠أيام من سفر ترامب إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينغ، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضها ​في الصين وهونج كونج، لمساعدتهم الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع طائرات شاهد المسيّرة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7882044.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7882044.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[واشنطن: (رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 09 May 2026 19:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مسؤولون أمريكيون: الحصار البحري خنق اقتصاد إيران وقد يدفعها للتفاوض]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D8%AE%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[نقلت مجلة ذي أتلانتك عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الحصار البحري على إيران ينجح في خنق اقتصادها، وقد يضطرها إلى التفاوض إذا واجهت خطر الانهيار، إلا أن تقييماً استخباراتياً أمريكياً أفاد بأن طهران قد تصمد من 3 إلى 4 أشهر إضافية.ووفق تقرير للمجلة، يشعر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحالة من الملل من استمرار الحرب أكثر مما كان يتوقع، وهو لا يريد أن تؤثر الحرب على زيارته الأسبوع المقبل إلى الصين.وأفاد التقرير بأن ترامب مقتنع بأنه قادر على تسويق أي نوع من الاتفاق على أنه انتصار، فيما لا تزال واشنطن تنتظر رد إيران على أحدث عرض، وهو مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تُعد أقرب إلى تمديد لوقف إطلاق النار منها إلى معاهدة لإنهاء الصراع.وأشارت إلى أنه، خلف الأبواب المغلقة، يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الحصار البحري على موانئ إيران، الذي فرض الشهر الماضي، ينجح في خنق اقتصاد البلاد. وتوقع مسؤولان أنه مع مواجهة الانهيار، ستُجبر إيران على التفاوض.لكن، في الوقت نفسه، توقع عدد من الخبراء أن إيران قادرة على تحمل ضغوط الحصار لأشهر، لا لأسابيع، ويتفق تقييم استخباراتي أمريكي سُلّم إلى صناع القرار هذا الأسبوع مع ذلك، مشيراً إلى أن إيران قد تصمد 3 أو 4 أشهر إضافية على الأقل.ولفت التقرير إلى أنه إذا استمرت إيران في إبقاء المضيق مغلقاً، فستواصل الأسعار ارتفاعها في الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة خلال عام انتخابات التجديد النصفي، وعندها تصبح المسألة مسألة قدرة على تحمل الألم، بمعنى أي الطرفين يمكنه تحمل أكبر قدر من المعاناة الاقتصادية؟وعلى الرغم من تعثر المفاوضات، فإن ترامب متردد في استئناف الأعمال العدائية، بحسب ما قاله مساعدون ومستشارون.وبحسب ما ذكر مستشارون، يريد ترامب تهدئة أي تحرك عسكري قبل رحلته إلى بكين الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد أبدت الصين استياءها من الحرب ومن إغلاق المضيق، ويريد ترامب أن يكون قادراً على الادعاء بأن القتال يقترب من نهايته، بينما يسعى لإبرام صفقات تجارية جديدة مع شي.وقالت مصادر إن الولايات المتحدة استنفدت إلى حد كبير قائمة أهدافها العسكرية المهمة. ولمواصلة التصعيد، وهي الخطوة المفضلة لدى ترامب، اضطر إلى التهديد بأهداف مدنية مثل محطات الطاقة والجسور وحتى محطات تحلية المياه.كما أن لدى ترامب خيارات لغزو بري محدود، مثل الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب أو مهاجمة جزيرة خرج، مركز قطاع الطاقة الإيراني، لكنه متردد في المخاطرة بحياة الجنود الأمريكيين.ويعترف المسؤولون الأمريكيون، في أحاديث خاصة، بأنهم، في ظل انقسام القيادة الإيرانية، غير متأكدين ممن يتفاوضون معه أو من يملك في طهران صلاحية إبرام اتفاق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7881153.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7881153.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D8%AE%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Sat, 09 May 2026 10:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>