<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/159/13" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 09:32:50 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : عرب وعالم  - تقارير ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السودان يعلنها مدوية في وجه البرهان: لا حوار تحت أصوات البنادق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حراكاً سياسياً وإنسانياً واسع النطاق، تمثل في اجتماعات تشاورية مكثفة عقدتها مجموعة القوى السودانية المناهضة للحرب، بمشاركة واسعة شملت قوى سياسية ومدنية وشخصيات عامة وأكاديميين ومفكرين وشباباً ونساء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.وناقش المجتمعون، عبر مداولات امتدت في أديس أبابا، التطورات الأمنية والسياسية والإنسانية المعقدة في السودان، وجهود الوساطة الإقليمية والدولية.وتوجت هذه الاجتماعات بإصدار وثيقة مشتركة حملت عنوان «عملية السلام التي نريد»، والتي رسمت ملامح موقف حاسم يرفض دعوات الحوار الداخلي التي تُدار تحت حماية أحد أطراف الصراع، ويطرح في المقابل رؤية متكاملة ومستقلة لتأسيس مسار سلام عادل ومستدام.رفض لحوار الأمر الواقعوأعلنت القوى السياسية والمدنية المشاركة رفضها التام لدعوة قائد الجيش  السوداني عبد الفتاح البرهان لإجراء حوار وطني داخل السودان، معتبرة أن انعقاد أي مسار سياسي في مناطق يسيطر عليها طرف واحد من أطراف الحرب وتحت حمايته يكرس للانقسام العسكري والسياسي ويهدد وحدة البلاد بحكم الأمر الواقع.وأكدت الوثيقة أن هذه الدعوات لا تستوفي شروط ومراحل السلام الحقيقي، بل تهدف إلى منح شرعية سياسية للحكم العسكري وتمكين أطراف معينة من فرض واقعها.وفي السياق ذاته، حذرت القوى بشدة من استخدام الحوار كغطاء سياسي لإعادة إنتاج النظام السابق، معلنة رفضها المطلق لأي دور لحزب المؤتمر الوطني وواجهته الحركة الإسلامية في مستقبل البلاد السياسي، ومشددة على أن أي عملية سلام ذات مصداقية تتطلب قطيعة تامة مع ممارسات النظام المعزول وعدم مكافأة القوى التي أسهمت في إشعال الحرب.ثلاثة مسارات رئيسيةووضعت القوى المناهضة للحرب خريطة طريق متكاملة تقوم على ثلاثة مسارات مترابطة لا غنى عن تكاملها لضمان نجاح الحل السياسي، مشددة على أن الحوار السياسي يجب ألا يسبق وقف العمليات العسكرية أو يُتخذ غطاءً لاستمراره.يركز المسار الأول (الإنساني) على حماية حماية المدنيين، وفتح الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتسهيل عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم، ومعالجة الآثار المتفاقمة للحرب ، بينما يدعو المسار الثاني «وقف إطلاق النار» إلى التوصل لهدنة إنسانية شاملة وفورية تمهيداً لوقف دائم ومستدام للعدائيات، فيما يقوم المسار الثالث (الحوار) على إدارة حوار شامل وشفاف تحت مظلة مستقلة ومتفق عليها، يبدأ بعد وقف إطلاق النار ليناقش قضايا جذور الأزمة مثل شكل الدولة، ومبدأ المواطنة المتساوية، وبناء الجيش على أسس وطنية، والعدالة الانتقالية وإعادة الإعمار.المرجعيات الدوليةعلى الصعيد الدولي والإقليمي، اعتبرت القوى أن خريطة الطريق الصادرة في سبتمبر 2025 تمثل المرجعية الأمثل لعملية السلام في السودان، نظراً لتركيزها على أولوية وقف الحرب واستجابتها لتطلعات الشعب السوداني.كما أبدت القوى استعدادها للتعامل الإيجابي مع مبادرات الآلية الخماسية والوسطاء الدوليين، بشرط ضمان الملكية السودانية الكاملة للقرار السياسي.وفي ختام تقييمها للجهود الدولية، دعت القوى المناهضة للحرب إلى توحيد كافة الوساطات والجهود الإقليمية والدولية ضمن منبر تفاوضي منسق واحد، محذرة من أن تعدد المسارات دون تنسيق يضعف الضغط المطلوب لوقف الحرب ويفتح المجال أمام أطراف الصراع للتلاعب بالجهود الدبلوماسية.معاناة السودانيينوجهت القوى في ختام وثيقتها نداءً عاجلاً إلى جماهير الشعب السوداني في الداخل والخارج ومخيمات اللجوء والنزوح، داعية إلى توحيد الصوت للمطالبة بوقف الحرب ورفض خطاب الكراهية والتحريض.وأكدت أن السلام حق أصيل وليس منحة، معلنة عزمها المضي قدماً في التنسيق المشترك عبر لجنة متخصصة لتطوير التفاهمات، واتخاذ إجراءات عاجلة لخفض التصعيد وتحقيق تطلعات الشعب السوداني في التحول المدني والديمقراطي والأمان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066737.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066737.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 20:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ميغان وهاري.. كيف انهار «الحلم الأمريكي»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في مشهد يبدو وكأنه مأخوذ من فيلم هوليوودي، يستعد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل لتوديع كاليفورنيا والعودة إلى بريطانيا، بعد ست سنوات قضاها الزوجان في ما يشبه المنفى الاختياري، كمحاولة لبناء إمبراطورية إعلامية خاصة بهما، بعيداً عن أروقة قصر باكنغهام. لكن الحلم الذي بدا واعداً في عام 2020، بصفقات بمليارات الدولارات مع عمالقة البث العالمي، تحول تدريجياً إلى كابوس مهني، لتنتهي الرحلة بالعودة إلى نقطة البداية، لعدة أسباب أبرزها الخلط بين الشهرة الملكية والموهبة الفنية كوسيلة لتحقيق النجاح دون ملكات حقيقية.2020.. الهروب إلى هوليوودعندما هبط الأمير هاري وزوجته ميغان في كاليفورنيا قبل ست سنوات، كانت آمال الثنائي الملكي الهارب من عباءة التقاليد البريطانية معلقة بصفقة استثنائية مع منصة نتفليكس بقيمة تُقدر بمئات الملايين من الدولارات، ووعود بإنتاج محتوى ملهم يروي قصتهما ويناقش قضايا المجتمع.ولم تتوقف الطموحات عند هذا الحد، بل امتدت إلى عالم البودكاست مع صفقة بقيمة 20 مليون دولار مع منصة سبوتيفاي، إضافة إلى مشاريع جانبية في الإنتاج السينمائي والأعمال التجارية، حيث بدا المشهد حينها مثالياً للزوجين، في ظل الشهرة العالمية وملايين الدولارات وأبواب هوليوود المفتوحة على مصراعيها.فيلم «هاري وميغان».. استثناء من قاعدة الإخفاقكان الفيلم الوثائقي المكون من ستة أجزاء، والذي حمل عنوان «هاري وميغان»، بمثابة نجاح قوي أيقظ صناعة الترفيه على قوة الزوجين، فقد حقق أرقاماً استثنائية، من خلال 23.4 مليون مشاهدة للعرض الأول، و70 مليون مشاهدة في الإجمال، كأحد اكثر الأعمال مشاهدة في تاريخ نتفليكس خلال 4 أيام.لكن هذا النجاح، رغم ضخامته، كان الاستثناء الوحيد في مسيرة الزوجين. فما تلا ذلك كان سلسلة من المشاريع التي لم ترقَ إلى مستوى التوقعات، والتي انتهت جميعها بالفشل الذريع.وبعد النجاح المدوي للفيلم الوثائقي، قدّم الزوجان مجموعة من المشاريع التي كانت بعيدة كل البعد عن تحقيق طموحات نتفليكس، فالبرنامج الحواري «Live to Lead» المكون من سبع حلقات مع قادة العالم مرّ دون أن يترك أي أثر في أذهان المشاهدين، كما فشلت سلسلة وثائقية عن رياضة البولو في جذب الجمهور، وحتى محبي الرياضة الملكية نفسها. أما برنامج «مع حبي، ميغان» الذي تطرق إلى أساليب الحياة فقد حقق أرقام مشاهدات متواضعة جداً بالنظر إلى حجم الإنتاج والكلفة.الانخفاض الحاد في المشاهدة دفع المنصة العالمية في نهاية المطاف إلى عدم تجديد الصفقة الشاملة عام 2025.ثم جاءت صفقة البودكاست مع سبوتيفاي، كواحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل، فبعد توقيع العقد بقيمة 20 مليون دولار، قدّم الزوجان موسماً واحداً فقط، حيث اقتصرت أفكار هاري للمحتوى على «تجربة تذوق الشوكولاتة الساخنة في أنحاء البلاد».وكانت أقسى الانتقادات من داخل منصة سبوتيفاي نفسها، كما قال جيريمي زيمر، رئيس وكالة يونايتد تالنت: «اتضح أن ميغان ماركل لم تكن موهبة صوتية عظيمة، أو بالضرورة أي نوع من المواهب. ومجرد كونك مشهوراً لا يجعلك بارعاً في شيء ما».أما بيل سيمونز، المدير التنفيذي في سبوتيفاي ومقدم البودكاست البارز، فكان أكثر وضوحاً عندما وصف الزوجين في بودكاست عام 2023 بأنهما «محتالان» باستخدام كلمة نابية، وذلك بعد انهيار الصفقة.مشاريع جانبية «بلا طعم»لم تقتصر الإخفاقات على المشاريع الإعلامية الكبرى، بل امتدت إلى المشاريع الجانبية، ففيلم «ملكات الكعك» الوثائقي، تم عرضه على 446 شاشة سينما فقط، ولم يصل إلى عتبة المليون دولار، وهو رقم ضعيف جداً في هوليود، لدرجة أن فيلم «مهرجان فيديوهات القطط 2026» تفوق عليه في الإيرادات.كما أطلقت ميغان بعد ذلك علامتها التجارية للمنتجات الغذائية «As Ever» بالتعاون مع نتفليكس، وشملت المنتجات: عسل زهر البرتقال بسعر 28 دولاراً، ومربى المشمش بـ 14 دولاراً، ومربى التوت الأسود بـ 12 دولاراً، لكن نتفليكس أنهت المشروع في مارس 2026، لتتولى شركة ميغان الخاصة إدارة المنتجات بشكل منفصل.لماذا انهار الحلم الأمريكي؟يجمع مراقبو هوليوود على عدة أسباب رئيسية أدت إلى فشل مشروع هاري وميغان الإعلامي، أولها أوهام «هوليوود الخالدة»، حيث يقول ليو براودي، المؤرخ الثقافي من لوس أنجلوس ومؤلف كتاب «هوس الشهرة»: «لطالما كانت هناك هالة، هذا التفكير السحري.. يعتقد الجميع أنه إذا كان بإمكان كل هؤلاء النجاح في هوليوود، فإنهم أيضاً يستطيعون». ويضيف براودي: «لو كان هناك طريق سهل للنجاح في عالم الترفيه، لكانت نسبة الإخفاقات في هوليوود أقل بكثير».ويوضح أن الخلط بين الشهرة الملكية والموهبة الفنية كان الخطأ الاستراتيجي الأكبر الذي وقع فيه الزوجان. فالجمهور لا يبحث عن مجرد أسماء لامعة، بل عن محتوى جيد يضيف قيمة حقيقية.كما لم يتمكن هاري وميغان من تقديم أي نموذج إبداعي مميز يتجاوز قصتهما الشخصية. وحين حاولا توسيع نطاق مشاريعهما، افتقرتا إلى البصيرة الفنية والتجربة الإعلامية الكافية.أما السبب الثالث فيعود إلى سوء التخطيط الاستراتيجي، فقد اعتمدا بشكل مفرط على الاسم الملكي، مع غياب خطة بديلة عند تراجع الأرقام، وعدم تنويع مصادر الدخل بشكل فعال، والفشل في بناء قاعدة جماهيرية مستقرة.أما السبب الرابع، فيتمثل في المنافسة الشرسة، فهوليوود لا تنتظر أحداً، والمنافسة فيها بلا رحمة. وحتى الأثرياء وأصحاب النفوذ، كما يقول براودي، تخيلوا خطأً أن النجاح في مجالات أخرى سيؤدي تلقائياً إلى المجد في عالم الترفيه.خطوة استراتيجية أم هروب من الفشل؟وسط هذه الإخفاقات، جاء خبر عودة الزوجين إلى بريطانيا هذا الأسبوع ليثير ضجة على جانبي المحيط الأطلسي. وفقاً لمصادر تحدثت إلى صحيفة نيويورك تايمز، فقد قام الزوجان بتسجيل أطفالهما (آرتشي 7 سنوات، ليليبيت 5 سنوات) في مدارس بريطانية، ونسقا الخطوة لتتزامن مع بداية العام الدراسي الشهر المقبل. وصف المتحدث باسم الزوجين هذه الخطوة بأنها مؤقتة، قائلاً في بيان:«بعد رحلة رائعة قضاها هاري وميغان مع العائلة والأصدقاء هذا الصيف، قررا قضاء فترة أطول في المملكة المتحدة هذا الخريف. إنهما متحمسان لقضاء أطفالهما المزيد من الوقت في هذا البلد الذي يمثل جزءاً مهماً من تاريخ عائلتهما».لكن مصادر أخرى تشير إلى أن العودة قد تكون أكثر استدامة مما يبدو، خاصة مع إخلاء مقر إقامتهما الرسمي في قلعة وندسور عام 2023، وانهيار معظم صفقاتهما التجارية في أمريكا، والحوافز الضريبية الأفضل في بريطانيا لإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وإمكانية استخدام القصور والقلاع كخلفيات درامية جذابة.ورغم الإخفاقات المتتالية، لا تزال هناك بعض الفرص المتبقية للزوجين، من بينها المشاريع المستقبلية المتمثلة في فيلم «أصدقاء مقربون» على أمازون برايم (ربيع 2027)، من بطولة بري لارسن وليلي كولينز، وتؤدي ميغان دورها الحقيقي في مشهد قصير. وكذلك محادثات أولية للظهور في الموسم الثالث من مسلسل «The Gentlemen» على نتفليكس. فضلاً عن الاحتفاظ بالمنزل في مونتيسيتو (بسعر 14.5 مليون دولار) كقاعدة أمريكية للعودة المحتملة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066406.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066406.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 15:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فانس في مسقط رأسه لاختبار حظوظه لخلافة ترامب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%87-%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8%D9%87-%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[عاد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إلى مسقط رأسه، الجمعة، للقيام بحملة انتخابية لصالح الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأيضاً لاختبار حظوظه في خلافة دونالد ترامب عام 2028.أسرة فقيرة من «حزام الصدأ»وألقى فانس خطاباً في مصنع للصلب عمل فيه جده لمدة 40 عاماً في ميدلتاون بولاية أوهايو، وهي مدينة للطبقة العاملة كان لها حصة كبيرة في كتاب مذكراته الأكثر مبيعاً لعام 2016 «مرثية هيليبيلي».ويروي الكتاب نشأته الفقيرة في كنف أسرة من الطبقة العاملة البيضاء في منطقة «حزام الصدأ» المهمشة، والتي خرجت منها حركة ترامب «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، وهو يحتاج لاستمالة القاعدة الشعبية في المنطقة في حال قرر الترشح للبيت الأبيض.لكن فانس يسعى أيضاً إلى تعزيز فرص المرشحين الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي، وسط مخاوف من أن يؤدي تدني شعبية ترامب إلى فقدان الحزب لسيطرته على الكونغرس.تراجع شعبية ترامبوانخفضت نسبة تأييد ترامب إلى 33%، وهو أدنى مستوى له خلال ولايته الحالية، وفقاً لاستطلاع رأي أجرته وكالة رويترز ومؤسسة إيبسوس الأسبوع الماضي. واتخذ فانس نبرة تميل إلى الوسطية في خطابه، مستحضراً ذكريات نشأته ومبتعداً في الوقت نفسه عن الأفكار المتطرفة التي جعلت ترامب شخصية مثيرة للانقسام.وقال فانس: «أتذكر جدي وهو يأتي إلى هذا المكان بالذات ليعمل قرابة 40 عاماً كفني لحام».وأشار نائب الرئيس، الذي عارض سرّاً فكرة خوض ترامب حرباً ضد إيران، إلى أن تطلعات جده كانت «بسيطة جداً»، ومن بينها ألا يُطلب من أمريكا أبداً أن تلعب دور شرطي العالم.خدعة الديمقراطيينوأضاف فانس، أن إدارة ترامب تحرز «تقدماً» في قضايا تشمل «تكاليف المعيشة»، حيث أبدى الناخبون غضبهم إزاء ارتفاع الأسعار، وهي قضية قلل رئيسه من شأنها واصفاً إياها بأنها خدعة أطلقها الديمقراطيون.غير أن السياسي البالغ 42 عاماً وجه أيضاً انتقادات لاذعة للمعارضة بشأن قضايا تشمل الهجرة وما يُعرف بسياسات «اليقظة».وحض فانس الجمهوريين على التصويت في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، قائلاً: «اخرجوا وناضلوا من أجل أنفسكم وقولوا للمتطرفين من أقصى اليسار الذين سيطروا على الحزب الديمقراطي: هذه ليست بلادكم. إنها بلادنا، وسنناضل من أجلها».ومن المقرر أن يبدأ السباق لخلافة ترامب، في حال تخلى الأخير عن فكرة الترشح لولاية ثالثة يحظرها الدستور، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.وامتنع فانس عن تأكيد ترشحه رسمياً، لكنه يضع نفسه بوضوح في موقع الوريث لحركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً»، وإن كان ذلك من دون السمات الحادة التي ميزت أسلوب ترامب.غير أن كثيرين داخل الحزب الجمهوري ينظرون أيضاً إلى السيناتور ماركو روبيو باعتباره مرشحاً محتملاً.وصرح روبيو بأنه لن يترشح إذا أقدم فانس على ذلك، إلا أن استطلاعاً للرأي أجرته كلية إيمرسون وموقع «ذا هيل» نُشر هذا الأسبوع، أظهر تفوق روبيو على فانس في المواجهات الافتراضية -باستثناء واحدة- ضد أبرز المرشحين الديمقراطيين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064672.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064672.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%87-%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8%D9%87-%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 11:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قتيلان في ضربات روسية على أوكرانيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[قُتل شخصان على الأقل في ضربات روسية على أوكرانيا، السبت، بعد يوم من الهجوم الدامي الذي استهدف مركزاً تجارياً مكتظاً في كريفي ريغ.وأكدت الإدارة العسكرية لمدينة كييف، اندلاع حريق في مستودع بمنطقة دارنيتسكي بالعاصمة، عقب إطلاق تحذير من هجوم بصاروخ بالستي. وأضافت الإدارة عبر تطبيق تلغرام: «وفقاً لمعلومات أولية، للأسف، هناك قتيل واحد والعديد من المصابين».وفي مدينة زابوريجيا بجنوب البلاد، أدى هجوم بطائرة مسيرة روسية إلى مقتل رجل، وإصابة أربعة أشخاص آخرين، بحسب إيفان فيدوروف، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية.وجاءت هذه الضربات في أعقاب قصف روسي أودى بحياة نحو 20 شخصاً في أوكرانيا الجمعة، بينهم 16 قُتلوا في هجوم نهاري بطائرة مسيرة على مركز تجاري مكتظ في مدينة كريفي ريغ، مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي.واستمرت عمليات الإنقاذ في المركز طوال الليل، وفقاً للحاكم العسكري الإقليمي أولكسندر غانجا الذي أفاد بفقدان تسعة أشخاص، بينهم طفلان. وذكرت خدمات الإنقاذ، أن الهجوم أسفر عن إصابة 130 شخصاً، بينهم 23 طفلاً.وأفادت الأمم المتحدة بأن حصيلة القتلى المدنيين منذ بداية العام الجاري ارتفعت إلى أعلى مستوياتها منذ الأشهر الأولى للحرب.وتواصل كييف مناشدة حلفائها للحصول على دعم إضافي في ظل تكثيف روسيا لضرباتها، حيث تواجه القوات الأوكرانية صعوبات في اعتراض الصواريخ البالستية.كما صعدت أوكرانيا من ضرباتها الانتقامية على روسيا في الأشهر الأخيرة، وذلك في جزء منه للضغط على موسكو من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.وباءت الجهود الدبلوماسية بالفشل في دفع الطرفين نحو التوصل إلى اتفاق، إذ تصر موسكو على أن تقبل كييف بتقديم تنازلات كبيرة، سواء كانت إقليمية أو سياسية.في المقابل، استبعد زيلينسكي الموافقة على شروط موسكو، معتبراً أنها ترقى إلى مستوى الاستسلام، وترك بلاده عرضة لهجوم روسي آخر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064630.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064630.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 10:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تستعد أمريكا لـ «عملية النمس الثانية» ضد كوبا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[على مدار أكثر من 230 عاماً كانت كوبا عنواناً للخلافات والصراعات ليس فقط بين ساكن البيت الأبيض والنظام الحاكم في الجزيرة التي تبعد 90 ميل فقط عن منزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مار- ألاجو- بولاية فلوريدا، بل كانت كوبا على الدوام مادة للخلافات الداخلية الأمريكية منذ أن منح الرئيس ثيودور روزفلت الاستقلال العلني لكوبا في 20 مايو 1902، حيث انتقد كل الرؤساء الأمريكيين بعد ذلك هذه الخطوة وفي مقدمتهم الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي ينظر إلى كل المعضلات الاستراتيجية التي تشكلها كوبا باعتبارها نتيجة مباشرة لقرار ثيودور روزفلت قبل 124 عاماً.منذ عودته للبيت الأبيض في 20 يناير 2025 شدد ترامب الحصار الاقتصادي والدبلوماسي على كوبا، لكن في شهر مايو الماضي اتخذت الولايات المتحدة 3 خطوات غير مسبوقة بحق كوبا،  الأولى: اتهام الرئيس السابق راؤول كاسترو، عندما كان وزيراً للدفاع، بإسقاط طائرتين مدنيتين عامي 1995 و199، ما أدى إلى مقتل 4 أمريكيين، وهو ما يشكل «ذريعة قانونية» لتكرار سيناريو فنزويلا باعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير الماضي، وبالفعل كررت وزارة العدل الأمريكية هذا الاتهام بأن راؤول كاسترو سوف يقف أمام المحكمة الأمريكية «بأي طريقة»، والمقصود «بأي طريقة» إما أن يسلم نفسه طواعية، وهذا مستبعد تماماً، أو تعتقله القوات الأمريكية كما اعتقلت مادورو قبل أشهر.**media[8064404]**الخطوة الثانية جاءت عبر تطبيق واشنطن «العقوبات القصوى» على نظام الرئيس ميجل دياز كانيل، وهو ما أدى إلى انهيار شبه كامل لاقتصاد البلاد، وأدى القبض على مادورو، وتوقف تدفق نحو 100 ألف برميل من النفط الفنزويلي يومياً إلى انقطاع الكهرباء لأكثر من 18 ساعة يومياً عن الشعب الكوبي، ويلعب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دوراً بارزاً في قيادة الجناح الجمهوري المتشدد الذي يسعى إلى تغيير النظام السياسي في كوبا.الخطوة الثالثة والأخطر تجسدت في حشد واشنطن للعديد من القطع العسكرية بالقرب من كوبا، والتي يطلق عليها «جزيرة الحرية» في أمريكا اللاتينية والكاريبي، لأنها ظلت عصية على السياسات الأمريكية منذ قطع الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي العلاقات الدبلوماسية مع نظام فيدل كاسترو 1961، وفشل «عملية النمس» التي قادتها المخابرات الأمريكية لإسقاط حكم كاسترو، عام 1961 واستمرت طوال عام 1962، فهل يغزو الرئيس ترامب «كوبا» لإسقاط نظامها الشيوعي المستمر منذ عام 1959؟، بعملية مشابهة لعملية النمس، وإلى أي مدى يمكن أن ينهار نظام هافانا دون تدخل الجيش الأمريكي.عداء طويلمنذ منتصف القرن التاسع عشر كانت النخبة السياسية الأمريكية تطالب بضم كوبا حتى لا تكون شوكة في خاصرة الولايات المتحدة، وهناك «وثيقة أوستند» في عام 1854 التي يطالب فيها عدد من السفراء والسياسيين بشراء كوبا أو ضمها بالقوة للأراضي الأمريكية، وعندما حاول الكوبيون التخلص من الاستعمار الإسباني عام 1868 تدخلت الولايات المتحدة لدعم الكوبيين، ليس بهدف حصولهم على الاستقلال، بل من أجل طرد إسبانيا حتى تصبح الساحة متاحة للبيت الأبيض للسيطرة على الجزيرة الكوبية، وتحقق هذا الهدف للولايات المتحدة عندما انتصر الجيش الأمريكي على نظيره الإسباني في الحرب الأمريكية الإسبانية عام 1898، حيث ضمت الولايات المتحدة كوبا وجوانتانامو وبورتريكو والفلبين وجزيرة جوام في قلب المحيط الهادئ، لكن بعد أقل من 3 سنوات، فوجئ الأمريكيون بالرئيس ثيودور روزفلت عام 1902 يتخلى عن كوبا، ويمنحها الاستقلال رغم أنه حاول أن يحافظ على بعض الامتيازات الأمريكية في الموانئ الكوبية عبر ما سمي «تشريع بلات» الذي ألغاه عام 1934 الرئيس فرانكلين روفلت، وزاد العداء بين واشنطن وهافانا عندما دعم المكتب البيضاوي انقلاب باتيستا في 10 مارس 1952، الأمر الذي قاد في النهاية إلى الثورة الكوبية بقيادة فيدل كاسترو في الأول من يناير 1951، ورغم محاولة كاسترو التقارب مع البيت الأبيض عندما سافر بالفعل إلى نيويورك للقاء الرئيس دوايت أيزنهاور، لكن أيزنهاور رفض مقابلة كاسترو الذي عاد إلى هافانا، واتصل بالسوفييت، ومن وقتها أصبحت كوبا دولة شيوعية.وخلال العقود الأخيرة وضعت واشنطن مجموعة من الاستراتيجيات لإسقاط نظام هافانا منها استراتيجية «الأقدام المبللة» التي كانت ترحب بالمهاجرين الكوبيين القادمين من كوبا مباشرة إلى ولاية فلوريدا بهدف بناء جالية خارجية معارضة للنظام الكوبي، وعندما زاد تدفق الكوبيين على الأراضي الأمريكية وضع البيت الأبيض استراتيجية جديدة أطلق عليها «قدم جافة وقدم مبللة» عام 1995، حيث كان يتم الترحيب بالكوبيين القادمين فقط من دولة ثالثة غير كوبا للتقليل من عدد الكوبيين القادمين عبر المياه مباشرة إلى ولاية فلوريدا، كما وضعت الولايات المتحدة كوبا ضمن قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفرضت عليها حصاراً اقتصادياً كاملاً منذ عام 1961، وحاولت المخابرات الأمريكية تغيير النظام الكوبي عبر التدخل العسكري المباشر في عمليتي «النمس» و«خليج الخنازير»**media[8064408]**السيناريوهاتحاولت جميع الحكومات الأمريكية إسقاط النظام الشيوعي في كوبا، لكنها فشلت، وحدث تقارب لفترة محدود بين كوبا والولايات المتحدة في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما الذي أعاد العلاقات الدبلوماسية مع كوبا، وزار هافانا عام 2015، ويسعى الرئيس ترامب وإدارته إلى تغيير النظام في كوبا عبر 4 سيناريوهات وهي:الأول سقوط التلقائيفي أول يوم له في وزارة الخارجية وضع ماركو روبيو خطة لإسقاط النظام في كوبا أطلق عليها «السقوط التلقائي»، والتي تقوم على عدم الانخراط المباشر في أنشطة عسكرية يمكن أن تفشل عما فشلت من قبل عمليتي «خليج الخنازير» و«النمس» في عهد الرئيس جون كينيدي، لكن هذه الخطة تقوم على «تعميق الأزمات» السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يؤدي إلى سقوط النظام الشيوعي الكوبي من تلقاء نفسه، وتعزز الأمل في هذا السيناريو بعد عملية «الحزم المطلق» في يناير الماضي، واعتقال القوات الأمريكية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لأن كوبا منذ عهد الرئيسين هوجو شافيز ثم نيكولاس مادورو كانت تتلقى دعماً سياسياً واقتصادياً كاملاً، وبعد خسارة كوبا الدعم الفنزويلي شددت واشنطن الخناق الاقتصادي عليها عبر تفعيل قانون «التجارة مع العدو» الذي صدر عام 1917 وأعاد الرئيس جون كيندي تفعيله عام 1963، ومنذ ذلك الحين يعد هذا القانون ورقة قوية بيد أي إدارة أمريكية تعمل على تشديد الخناق على نظام هافانا، وفي 29 يناير الماضي أصدر الرئيس ترامب القرار التنفيذي رقم 14380، الذي يفرض عقوبات اقتصادية على أي دولة تتعامل تجارياً مع كوبا، وهدف البيت الأبيض من هذا القرار قطع الطريق على الأنظمة اليسارية الأخرى في الكاريبي وأمريكا الجنوبية التي يمكن أن تقدم «قبلة الحياة» لنظام هافانا، وكل ذلك بهدف دفع الكوبيين إلى الثورة على النظام الحاكم وإسقاطه تلقائياً من دون تدخل عسكري أمريكي مباشر.لكن فرص تحقيق سيناريو «السقوط التلقائي» ضعيفة للغاية نظراً لمجموعة من الأسباب منها قدرة كوبا على التكيف مع العقوبات منذ بداية الستينات، وخلال ما يقرب من 7 عقود نجحت كوبا في التغلب على كل التحديات الاقتصادية التي تسبب فيها الحصار الأمريكي والغربي، واليوم هناك بعض الدول في أمريكا اللاتينية والكاريبي تحاول تعويض كوبا عن وقف الدعم الفنزويلي مثل الدعم الذي تقدمه كولومبيا وبوليفيا والمكسيك والبرازيل، ناهيك عن الدعم الصيني والروسي، حيث تعتبر كل من بكين وموسكو كوبا «ورقة استراتيجية» في معركة «الحدائق الخلفية» مع واشنطن والدول الغربية.**media[8064402]**الثاني: السيناريو الفنزويليوهو يعني تغيير وجه النظام الكوبي على غرار اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في 3 يناير الماضي، لكن هذا السيناريو يواجه بعض العراقيل منها أن النظام السياسي الكوبي أكثر تماسكاً، ويقوم على مسار أيديولوجي متوارث منذ نهاية الخمسينات من القرن الماضي، ولم يحدث طول هذه العقود أي نوع من الانشقاق الكبير أو محاولة حقيقية للانقلاب على النظام الشيوعي الكوبي، كما أن الدائرة المقربة من الحكم والرئيس ميجيل دياز كانيل أكثر انسجاماً مما كان عليه الأمر لدى الرئيس مادورو، كما تعلم الكوبيون الذين كانوا يقومون بحراسة الرئيس مادورو- وقتل منهم أكثر من 35 عنصراً أثناء اعتقاله- تعلموا تكتيكات خطف الرؤساء «التي يعمل بها الجيش الأمريكي مما يصعب تكرار نفس السيناريو في كوبا، ولا يوجد في كوبا معارضة قوية كما هو الوضع في فنزويلا عندما تعاطت بإيجابية دولسي رودريجيز نائبة مادورو مع كل المطالب الأمريكية.الثالث: التدخل المباشررغم استمرار الحرب مع إيران، وتنامي العداء للولايات المتحدة في الدول الكاريبية واللاتينية بعد اعتقال مادورو وإجبار بنما على الانسحاب من مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، إلا أن هناك فريق من الصقور الجمهوريين يضغط على الرئيس ترامب للقيام بعمل عسكري واستخباراتي مباشر ضد النظام الكوبي، ويؤكدون له أنه سيكون ضمن إرث ترامب التاريخي بالتخلص من نظام تحدى واشنطن 7 عقود كاملة، ويعتمدون على مجموعة من الحوافز التي تدفع بالعملية العسكرية منها أن النظام الكوبي ليس بالقوة التي كان عليها وقت عمليتي «خليج الخنازير» و«النمس»، وأن الاتحاد السوفييتي الذي كان يدعم كوبا تحلل وتفكك، وروسيا غارقة في الحرب الأوكرانية، وكل ما يقال عن تماسك النظام الكوبي سوف ينهار بمجرد بدء الضربات على الجيش الكوبي الذي يفتقر لأنظمة دفاع جوي حديثة، لكن أكثر ما يعتمد عليه أصحاب هذا السيناريو أن أكثر من 89% من الشعب الكوبي تحت خط الفقر، وأن الشعب سوف يثور على النظام الكوبي إذا رأى محاولات جادة لإسقاطه.**media[8064401,8064399,8064403]**الرابع: سيناريو «الصفقة»بعيداً عن السيناريوهات الثلاثة السابقة ذهب الرئيس ترامب إلى خياره المفضل وهو عقد الصفقات، ولهذا أرسل في مايو الماضي جون راتكليف مدير المخابرات المركزية الأمريكية إلى هافانا، وهناك التقى راؤول جيييرمو رودريجيز كاسترو، والذي يعرف في أمريكا اللاتينية باسم «راوليتو»، وهو المسؤول الأمني الشخصي وحفيد الرئيس السابق راؤول كاسترو، وطرح راتكليف مجموعة من الخطوات التمهيدية تهدف إلى «تغيير واسع من الداخل» بمعنى أن يقوم النظام الكوبي بتحرير الاقتصاد، وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بإنشاء الأحزاب، وتعويض الشركات الأمريكية التي جرى تأميم أصولها في عهد فيدل كاسترو، وتسليم «كاسترو الجد» للمحاكم الأمريكية لمحاكمته على قتل مدنيين أمريكيين عندما كان راؤول كاسترو وزيراً للدفاع، ومقابل ذلك، فإن واشنطن مستعدة لتخفيف العقوبات الاقتصادية وفتح صفحة جديدة مع هافانا.المؤكد أن كوبا تقع في صدارة الهواجس الاستراتيجية الأمريكية بعد إيران، وعندما يتم الحديث بأن «كوبا هي التالية» بعد إيران ينقسم الساسة في واشنطن إلى فريقين، الأول يطالب بتسريع الخطوات الأمريكية ضد كوبا للتعويض عن الجمود في الملف الإيراني الذي يراوح مكانه بين المفاوضات والقصف المتبادل، وفريق آخر يرى أن كل يوم تأخير من حسم الملف الإيراني يعطي مزيداً من الوقت لنظام ميجل دياز، لكن الرئيس ترامب يبدو أنه غير متعجل بشأن كوبا وينتظر حسم الملف الإيراني قبل أي خطوة جديدة في كوبا.aymin_samier@yahoo.com**media[8064405]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8064398.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8064398.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أيمن سمير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 22:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شهادات من الجناح الغربي.. ما دور ناتالي هارب ظل ترامب و«عينه»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[فجأة ودون سابق إنذار، انصب اهتمام ملايين الأمريكيين على ناتالي هارب التي توصف بأنها «ظل ترامب»، وأحد أبرز مساعديه في الجناح الغربي في البيت الأبيض، إثر هجوم على الرئيس الأمريكي شنه السيناتور الديمقراطي من جورجيا جون أوسوف، وشملها ضمنياً، حيث كانت ضمن عدد محدود جداً رفقة ترامب خلال رحلة الهرب من تركيا، فمن هي وما وظيفتها تحديداً؟بحسب رواية المقربين، فإن ناتالي لا تأخذ يوم راحة أبداً، وتعمل من المكتب البيضاوي، ولها مقعد منتظم على متن مروحية مارين ون، كما تراسل قادة العالم بالنيابة عن الرئيس، وتسهر معه في وقت متأخر لصياغة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، ونادراً ما تتحدث أمام الكاميرا، ومع ذلك ليست غائبة أبداً، فهي دائمة الحضور بابتسامة عريضة وعيناها مثبتتان دوماً على الرئيس.البوابة القصوى للرئيسناتالي، المساعدة البالغة من العمر 35 عاماً، التي تعتبر البوابة القصوى للرئيس دونالد ترامب، وقناة معلومات فردية تعمل بالكامل خارج سلسلة القيادة المعتادة، تحولت إلى موضوع هجوم سياسي عندما قال السيناتور جون أوسوف عن ترامب: «إنه لا يريد القيام بالمهمة. يريد بناء قاعة الرقص الخاصة به والسفر مع ناتالي على قصرهم الطائر الذي يبدو بلا دفاع».لكن هجوم السيناتور الديمقراطي أثار رد فعل عنيفاً، حيث تصدّى مساعدو البيت الأبيض، والمشرعون في مبنى الكابيتول، والمؤثرون المحافظون، وعضو واحد على الأقل في مجلس الوزراء، للدفاع عن ناتالي هارب على منصة إكس، بحسب نيويورك تايمز، ورغم تهرب ترامب عندما سأله مراسل من سي إن إن عن تعليقات أوسوف، فإن حساباً على وسائل التواصل الاجتماعي تابع لإدارته هاجم المراسل بعبارات شخصية غير معتادة.قناة معلومات خامالمصادر داخل البيت الأبيض تكشف بشكل دقيق سر القوة الفريدة التي منحها ترامب لمساعدته ناتالي هارب، فلطالما كانت موجودة، فهو يستمتع بتدفق معلومات غير مصفاة، حيث تزوده بمحتوى تنتشله من قاع وسائل التواصل الاجتماعي (مثل الفيديو الذي نشره يصور عائلة أوباما كقرود) وتوفر له رؤية من العالم خارج واشنطن الرسمية، ويطلق عليها المقربون «الطابعة البشرية»، لأنها تتبع الرئيس بطابعة محمولة لتسلمه المعلومات مطبوعة على الورق.كما يصفها البعض بأنها نافورة من التفاؤل، موجودة لرفع معنويات الرئيس عندما تشتد الأمور، كما أن لديها يقيناً معلناً بأن ترامب هو من فاز بانتخابات 2020 وليس جو بايدن، وفي كتاب «تغيير النظام» للصحفيين ماجي هابيرمان وجوناثان سوان، نقل مقربون عن ترامب قوله إن هارب هي الوحيدة التي تحبه بقدر زوجته وأطفاله، موضحاً أن جميع موظفيه الآخرين سيذهبون لكسب المال، لكن هارب لن تتركه أبداً.كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض التي ستترك منصبها قريباً، قالت إن «ناتالي هارب هي واحدة من أكثر المساعدين ولاءً وكدحاً في فريق الرئيس ترامب».اعتذار كاشف للرئيستتقاضى هارب راتباً قدره 150000 دولار في العام، ولقبها المزدوج هو مساعدة خاصة ومساعدة تنفيذية للرئيس، وفي العمل، يمكن أن تكون منعزلة بعض الشيء، حتى في هذا الجناح الغربي، حيث يبدو أن الولاء للرئيس لا يعرف حدوداً لديها، لكن مظاهر تفانيها ربما أزعج بعض زملائها، فقد أشار بعضهم إلى أنها في إحدى المرات ركضت لمسافات طويلة لمواكبة عربة الغولف الخاصة بترامب وهي تتنقل ببطء في ملعبه في اسكتلندا.ثم كتبت عقب هذه الواقعة رسالة اعتذار لترامب قائلة: «أنا آسفة إذا كنتُ مصدر إحراج أثناء مشيي في الملعب في اسكتلندا، أريد أن تكون الأمور دائماً على ما يرام بيننا. أعرف أيضاً أنني كنت مشتتة طوال الأسبوع (أنسى تناول الطعام طوال اليوم، وحتى أنسى النوم، وأحصل على بضع ساعات فقط في كل مرة).. وتختتم الرسالة: من كل قلبي، ناتالي.تكذيب العلاقة المزعومة.. وغضب ميلانيا ترامبأثار الهجوم على ناتالي ردود فعل غاضبة من بعض أقرب مساعدي ترامب، فيما قال مصدر مطلع إن سبب ذلك يعود جزئياً إلى أن «ميلانيا ترمب لا تحب هذه الأنواع من الأمور»، وفق موقع سيمافور. وأضاف أن ترامب «يغضب بشدة» من التكهنات العامة حول حياته الشخصية.ووصف ديفيس إنجل، المتحدث باسم البيت الأبيض، السيناتور أوسوف الذي هاجم ناتالي بأنه «طفل مسرحي مثير للاشمئزاز.. يتقمص شخصية باراك أوباما». وأضاف: «ناتالي هارب هي واحدة من أكثر المساعدين ولاءً واجتهاداً في فريق الرئيس ترامب.. لا أحد يهتم بما يقوله هذا الخاسر التافه». كما وصف ستيف تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، السيناتور الديمقراطي أيضاً في منشور على موقع إكس بأنه «أكبر خاسر مخدوع في السياسة».إنقاذ حياتهانشأت ناتالي هارب في كاليفورنيا، وتنسب الفضل لترامب في إنقاذ حياتها، حيث تقول إنها عانت من سرطان العظام، وإن تشريعاً وقّعه الرئيس ترامب في عام 2018 هو الذي وفر لها إمكانية الوصول إلى علاجات تجريبية.وكانت تروي تلك التجربة على قناة فوكس نيوز في عام 2019 عندما لفتت انتباه ترامب، حيث دعاها للتحدث في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في عام 2020، ثم أمضت العامين التاليين في تكرار رواياته الانتخابية كمقدمة على شبكة ون أمريكا نيوز اليمينية المتطرفة، وفي عام 2022، انضمت إلى فريقه.وفي فيلم وثائقي على غرار «غرفة الحرب» تم تصويره خلال حملة ترامب الانتخابية لعام 2024، بعنوان «فن الصعود»، تظهر لمحات من هارب وهي تعمل بجد، وتشرح في أحد المشاهد: «السياسة لم تكن شيئاً أحبه أبداً.. لكن عندما كنت مريضة، بدأت بمشاهدة المناظرات الجمهورية. كان هو أول تعرض لي للسياسة، وأحببتها. مثل، هذا الرجل، إنه يفهم الأمر». ثم ينتقل الفيلم إلى مشهد لترامب يقدم هارب في عام 2019 في ما يسمى بمؤتمر «الطريق إلى الأغلبية» قائلاً: «كانوا يحضرونها للموت.. اسمها ناتالي هارب، وبسبب الحق في المحاولة، هي الآن على قيد الحياة، وأعتقد أنها بخير بشكل مذهل».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8059792.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8059792.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 11:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسرار لم تأكلها النيران.. كيف وصلت المواد النووية إلى سوريا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[طوت سوريا رسمياً واحدة من أكثر الصفحات غموضاً في تاريخها الحديث، وذلك بعد إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على لسان مديرها العام رافاييل غروسي، العثور على «بضعة أطنان» من المواد النووية في موقع غير معلن يعود لحقبة النظام السابق.هذا الكشف، الذي جاء بمبادرة طوعية من الحكومة السورية الجديدة وإعلان وزير خارجيتها أسعد الشيباني وضع المواد تحت الضمانات الدولية، يسلط الضوء مجدداً على القصة الكاملة للبرنامج النووي السوري: كيف بدأ في الظلام؟ من أين جاءت مواده؟ وكيف انتهى بضربة قاضية؟كيف بدأت سوريا تحولها النووي سراً؟في البدايات، كان الحضور النووي في سوريا يقتصر على أنشطة مدنية وعملية محدودة وشفافة، ففي تسعينات القرن الماضي امتلكت دمشق مفاعلاً بحثياً صغيراً جداً (بقدرة 30 كيلوواط) اشترته آنذاك من الصين، واستخدمته في مركز «دير الحجر» لأغراض البحث العلمي تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.لكن طموحات النظام السابق اتجهت في أوائل الألفية نحو مسار سري شديد الخطورة، إذ بدأ التحول السري عندما قررت دمشق بناء مفاعل إنتاجي غير معلن في منطقة نائية بصحراء دير الزور، عُرف لاحقاً باسم موقع «الكبر».ولضمان السرية المطلقة، تم تجنب التصميم المعماري التقليدي للمنشآت النووية، فلم تبن قباب ضخمة، بل تم تغليف المفاعل بهياكل خارجية تجعله يبدو كأي مستودع أو منشأة زراعية عادية لتمويه أقمار التجسس الصناعية.كان الهدف الاستراتيجي بناء مفاعل يعمل باليورانيوم الطبيعي والغرافيت، ويكون قادراً في النهاية على إنتاج «البلتنيوم» الذي يمكن استخدامه في أغراض عسكرية.كيف وصلت هذه المواد والتقنيات إلى سوريا؟بناء منشأة بهذا الحجم تطلب شبكة توريد دولية معقدة بعيداً عن أعين الرقابة، اعتمد النظام السوري بشكل رئيسي على التحالف السري مع كوريا الشمالية، حيث صُمم مفاعل «الكبر» ليكون نسخة شبه متطابقة عن مفاعل «يونغبيون» الكوري الشمالي، ولم يقتصر الأمر على التصميم، بل وصل إلى استقدام خبراء ومهندسين كوريين شماليين أقاموا في الموقع للإشراف على مراحل البناء الحساسة.أما بالنسبة للمواد النووية نفسها ومن ضمنها أطنان اليورانيوم الطبيعي المعالج التي أعلنت الوكالة الدولية عن تأمينها مؤخراً فقد دخلت الأراضي السورية عبر عمليات تهريب وتوريد خفية، استُخدمت شركات واجهة لاستيراد التقنيات ومعدات الاستخدام المزدوج تحت غطاء مشاريع مائية أو صناعية مدنية.كما أشارت التحقيقات الاستخباراتية اللاحقة إلى أن بعض هذه المواد والتقنيات تم جلبها عبر شبكات السوق السوداء النووية العالمية، وعبر شحنات بحرية وجوية مُوِّهت بعناية فائقة لتجاوز قوانين التصدير الدولية.كيف انتهى المشروع ؟ظل المفاعل ينمو في الخفاء لسنوات، لكن النهاية بدأت تتشكل في مارس 2007، عندما حقق جهاز «الموساد» الإسرائيلي اختراقاً استخباراتياً نوعياً عندما تمكن عملاؤه من نسخ محتويات الحاسوب المحمول الخاص برئيس الهيئة العامة للطاقة الذرية السورية أثناء وجوده في العاصمة النمساوية فيينا.كشفت الصور عالية الدقة داخل الحاسوب عن الهيكل الداخلي للمفاعل، وأظهرت مسؤولين سوريين جنباً إلى جنب مع كبار خبراء البرنامج النووي الكوري الشمالي.لتأكيد هذه المعلومات، أرسلت إسرائيل فرق استطلاع خاصة تسللت إلى محيط الموقع في دير الزور وجمعت عينات من التربة أثبتت وجود آثار لمواد نووية.ومع التأكد من أن المفاعل شارف على العمل وبدء التشغيل الفعلي، اتخذت إسرائيل قراراً بتدميره في عملية بالغة السرية عُرفت باسم عملية البستان.ضربة قاصمةوفي ليلة 5-6 سبتمبر2007، انطلقت ثماني مقاتلات إسرائيلية من طرازي F-15 و F-16 متسللة عبر الحدود البحرية والبرية. باستخدام تقنيات حرب إلكترونية متطورة جداً، تمكنت الطائرات من شلّ وإعماء رادارات الدفاع الجوي السوري بالكامل دون إثارة انتباه المشغلين.وفي تمام الساعة 12:40، ألقت المقاتلات نحو 17 طناً من القنابل الذكية الخارقة للتحصينات على المفاعل، لتسوي المبنى الرئيسي وقلبه النووي بالأرض في ثوانٍ معدودة قبل أن يدخل إليه الوقود النووي الفعّال.سارع النظام السوري حينها إلى جرف الموقع بالكامل وإخفاء معالمه وإنكار طبيعته لعقدين من الزمن.ولكن اليوم، وبعد تسليم الحكومة السورية الجديدة ما تبقى من أطنان المواد النووية غير المعلنة للوكالة الدولية للطاقة الذرية لتخضع لضماناتها، يُسدل الستار نهائياً على إرث هذا المشروع السري، لتبدأ دمشق حقبة جديدة من الشفافية والتطبيقات السلمية للطاقة الذرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059292.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059292.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 20:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غزة على مفترق طرق: نزع سلاح حماس أو لا إعمار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A3%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تهدد الخلافات السياسية حول نزع سلاح حركة حماس ومستقبل إدارة قطاع غزة جهود التهدئة الإقليمية والدولية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة، عبر مبعوثها الخاص، مساعيها الحثيثة لدفع الأطراف نحو تنفيذ خطة السلام الشاملة وسط تحديات ميدانية وإنسانية متصاعدة، حيث اتفق جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على تعيين ضابط أمريكي للإشراف على تسليم حماس لسلاحها، في حين تؤكد حركة حماس تمسكها باتفاق خارطة الطريق وتنتظر رد الإدارة الأمريكية وسط استمرار التباين الميداني وتبادل الاتهامات بخرق اتفاق وقف النار.ويأتي لقاء كوشنر نتنياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدماً في تنفيذ خطة السلام التي قدمها ترامب والتي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يخوض معركة انتخابية، رفضه لها مؤخراً.وقال المسؤول الإسرائيلي إن الجانبين «اتفقا على أن تكون الخطوة الأولى نحو نزع السلاح من القطاع هي مطالبة حماس بتسليم أسلحتها تمهيداً لإخراجها من الخدمة، تحت إشراف ضابط أمريكي».شرط الانسحابوبحسب المسؤول أبلغ نتنياهو كوشنر أن لا انسحاب من غزة من دون نزع سلاح الحركة الفلسطينية.وكان كوشنر التقى، الأحد، قادة من حماس في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل.ووافقت الحركة الفلسطينية في أواخر يوليو على خارطة طريق أمريكية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60% من أراضيه.أما نتنياهو، فطالب بنزع سلاح حماس «بشكل حقيقي».وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها بأن كوشنر شدّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة حماس الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات «قابلة للتحقق».وقال إن «غزة لن تكون أبدا مصدراً للإرهاب لإسرائيل»، وفق أحد المصادر.وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضاً على عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلاً. «جدول زمني» وأعلنت حركة حماس في مطلع تموز/يوليو، حلّ إدارتها المدنية، مبدية عزمها على نقل مسؤولياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة أنشأها «مجلس السلام» المؤلف من كوادر فنية فلسطينية وكُلفت مهمة الإشراف على المرحلة الانتقالية في القطاع.وعقب اجتماعها مع كوشنر، صرّحت حماس بأنها «دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ».وقال مسؤول في الحركة، طلب عدم ذكر اسمه، إن «حماس تنتظر رد الإدارة الأمريكية حول موقف إسرائيل من الاتفاق».وأضاف أن «حماس أكدت تمسك الحركة والفصائل باتفاق خارطة الطريق الذي اقترحه مجلس السلام، وأن الحركة جادة بتنفيذ ما التزمت به فعلياً لا شكلياً، سواء بحصر وتخزين السلاح أو تخليها عن الحكم، واستعدادها للمشاركة في الانتخابات».لقاء الوسطاءوكان كوشنر التقى كذلك بممثلين من مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، إضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام» الذي شكله ترامب لتنفيذ الاتفاق، وفق قناة القاهرة الإخبارية.كما التقى كوشنر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، في مدينة العلمين ومسؤولين آخرين من الدول الوسيطة، بينما التقى رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.ورفضت الولايات المتحدة لسنوات أي اتصال مع حماس التي تصنفها «منظمة إرهابية»، لكن في سبيل إنهاء هذا الصراع المدمر، أبدت إدارة ترامب انفتاحاً أكبر على الاتصالات المباشرة.وكان مجلس السلام أعلن، الجمعة، أن كوشنر سيزور هذا الأسبوع إسرائيل برفقة ملادينوف، بعد زيارته مصر.وقال مصدر داخل المجلس: «سنستمع إلى المخاوف المطروحة».في إسرائيل، دعا وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير إلى عمليات قتل جماعي في غزة.وقال بن غفير مؤخراً خلال بودكاست مع رهينة سابق في غزة: «أعتقد أنه ينبغي تنفيذ عمليات تصفية موجهة كل ليلة في غزة، والقضاء على 30 أو 40 منهم».وتابع: «ليس فقط أولئك الذين يعرضوننا للخطر حالياً. إنهم أشخاص لا يستحقون البقاء على قيد الحياة»، مضيفاً: «إنني أُسدي إليهم معروفاً أصلاً حين أصفهم بأنهم بشر».اتهامات متبادلةوتتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بخرق اتفاق وقف النار الذي أُبرم في أكتوبر 2025 في القطاع المدمر، بعد عامين من حرب اندلعت مع شن الحركة هجوماً غير مسبوق على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.ميدانياً، أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، الأحد، بإصابة عدد من الأشخاص بجروح جراء غارات إسرائيلية استهدفت منزلاً قرب النصيرات في وسط قطاع غزة.وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه كان يرد على «تهديد» من حركة الجهاد الإسلامي.كما أصيب آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف خياماً تؤوي نازحين قرب خان يونس بجنوب القطاع، حيث عُثر على جثة طفل قُتل بنيران إسرائيلية، السبت، وفق بصل.وبلغ عدد القتلى الفلسطينيين في غزة 1262 على الأقل منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في القطاع التي تُعتبر إحصاءاتها موثوقة لدى الأمم المتحدة.وفي الوقت نفسه، أفادت إسرائيل بمقتل خمسة جنود ومتعاقد واحد يعمل لدى وزارة الدفاع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057520.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057520.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A3%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 20:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مواجهة جوية خاطفة بين «الناتو» ومسيّرة في سماء رومانيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[مقدمة 1-وزارة الدفاع: إسقاط مسيرة اخترقت المجال الجوي في رومانياذكرت وزارة الدفاع الرومانية، الأحد، أن طيارا إسبانيا ‌يقود مقاتلة إف-18 في مهمة حراسة جوية تابعة ​لحلف ⁠شمال الأطلسي «الناتو» في رومانيا، أسقط طائرة ‌مسيرة انتهكت المجال الجوي ‌بشكل غير قانوني.وهذه هي رابع طائرة مسيرة يجرى اسقاطها هناك هذا العام. وتشترك هذه الدولة العضو ‌في حلف شمال الأطلسي في حدود برية ⁠بطول 614 كيلومترا مع أوكرانيا، وشهدت انتهاكات متكررة لمجالها الجوي من قبل طائرات مسيرة على مدار السنوات الأربع الماضية، فضلا عن وجود ألغام عائمة في البحر الأسود عبر طرق تجارية وطاقة رئيسية.ولم ​تحدد الوزارة مصدر الطائرة المسيرة، قائلة إن راداراتها رصدتها ‌وهي تدخل البلاد من مولدوفا المجاورة، على بعد حوالي 24 كيلومترا شمال مدينة جالاتي الواقعة جنوب ⁠شرق رومانيا.وقالت الوزارة في بيان إن طائرة إف-18 «رصدت الهدف على الرادار وحصلت على إذن لمهاجمته»، مضيفة «تم إسقاط الطائرة ​المسيرة ‌بأمان في الساعة 05:01 صباحا». وأوضحت الوزارة أن الشظايا ‌سقطت على ما يبدو في منطقة غير مأهولة بين قريتين.وفي يوليو/ حزيران، أسقط طيارو مقاتلات إف-16 رومانية ‌ثلاث طائرات مسيرة ‌روسية اخترقت المجال الجوي ⁠الوطني للمرة الأولى بعد عشرات ‌من عمليات الاقتحام المماثلة خلال أكثر من أربع سنوات من حرب روسيا على أوكرانيا.وفي وقت سابق ⁠من هذا العام، تحطمت طائرة ​مسيرة روسية في مبنى سكني بمدينة غالاتي خلال هجوم ليلي على أوكرانيا المجاورة، مما أدى ⁠إلى إصابة شخصين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8054723.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8054723.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%88%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[على تخوم البرد والسيادة.. « كوريل» تشعل خلافاً ينبش رماد التاريخ بين روسيا واليابان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%B4-%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أثارت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمرة الأولى لجزر كوريل المتنازع عليها الخميس، جدلاً بين طوكيو التي اعتبرها «مسيئة للشعب الياباني» وموسكو التي وصفت هذه الانتقادات بأنها «لا أساس لها».وتشوب التوترات العلاقات الروسية اليابانية منذ زمن طويل بسبب النزاع على هذه الجزر المعروفة في اليابان باسم «الأقاليم الشمالية»، والتي سيطر عليها الاتحاد السوفييتي عام 1945.ونشر الكرملين مقطع فيديو لبوتين في جزر كوريل، فيما أفادت وسائل إعلام روسية بأنه زار مصنعاً للأسماك حيث قُدم له الكافيار.وفي سخالين، عقد بوتين (73 عاماً) اجتماعاً «بشأن ضمان أمن الحدود الشرقية لروسيا»، بحسب ما ذكرت وكالة ريا نوفوستي للأنباء.ونددت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الخميس بزيارة الرئيس الروسي «غير المقبولة» إلى الجزر والتي تشكّل «إساءة إلى مشاعر الشعب الياباني»، على حد تعبيرها.وقالت للصحفيين إن هذه الزيارة «تتعارض مع الموقف الثابت لليابان بشأن الأقاليم الشمالية» التي تعتبرها طوكيو «جزءاً أصيلاً من أراضي اليابان، تاريخياً وبموجب القانون الدولي على حدّ سواء».في المقابل، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في بيان «نرفض بشكل قاطع هذه التصريحات التي نرى أنها غير ملائمة سياسياً، ومهينة، وبالطبع لا أساس قانونياً لها».وإذ رأت زاخاروفا أن الموقف الياباني يعكس «سياسة مناهضة لروسيا تلامس العداء»، أشارت إلى أن السيادة على جزر كوريل «نُقلت إلى (روسيا) عقب الحرب العالمية الثانية، وفقاً للاتفاقات مع قوى الحلفاء وميثاق الأمم المتحدة».واتهمت المسؤولين اليابانيين بأنهم «يسمحون لأنفسهم على نحو متغطرس بأن يُملوا على رئيس روسيا أيّ مناطق من بلده يمكنه أو لا يمكنه زيارتها».كذلك، استدعى وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي الخميس السفير الروسي لدى بلاده نيكولاي نوزدريف، لتقديم احتجاج «شديد» على الزيارة المفاجئة.وقالت الوزارة إن موتيغي أبلغ السفير خلال اللقاء أن زيارة بوتين سيكون لها «تأثير سلبي للغاية على العلاقات اليابانية الروسية»، المتوترة أصلاً بسبب الحرب في أوكرانيا.في المقابل، قالت السفارة الروسية في اليابان إن السفير شدد على أن الجزر «جزء لا يتجزأ من روسيا الاتحادية»، وأن وضعها «غير قابل للتشكيك»، مؤكداً أن زيارة بوتين إليها «ليست موضع نقاش مع دول أجنبية».- عقوبات حرب أوكرانيا -ازدادت التوترات بين اليابان وروسيا اللتين خاضتا حرباً خلال عامي 1904 و1905، منذ اندلاع النزاع واسع النطاق في أوكرانيا عام 2022، إذ انضمت اليابان إلى دول مجموعة السبع في فرض عقوبات على روسيا، وقدمت دعماً مالياً ومساعدات عسكرية دفاعية لكييف.ووصف بوتين الأربعاء العقوبات اليابانية بأنها «غير مبررة».وقال «اعتبرت اليابان روسيا مصدراً رئيسياً للتهديدات. أود أن أشير إلى أننا لا نهدد اليابان... على العكس، هي من لديها مطالبات إقليمية ضد بلادنا».في المقابل، توثقت العلاقات بين روسيا والصين، اللتين تنفذ قواتهما البحرية والجوية مناورات مشتركة في مناطق محيطة باليابان بشكل متكرر، ما يدفع المقاتلات اليابانية إلى تنفيذ مئات الطلعات الاعتراضية سنوياً.ويأتي ذلك فيما أرسلت كوريا الشمالية أيضاً قوات عسكرية وقذائف مدفعية لدعم جهود روسيا في الحرب ضد أوكرانيا.وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت بيونغ يانغ إنّ تعزيز طوكيو لقدراتها العسكرية «يحولها إلى دولة حرب». مناخ قاس.. سكان قليلون سيطر الاتحاد السوفييتي على الأرخبيل البركاني ذي الأهمية الاستراتيجية، الواقع شمال جزيرة هوكايدو، في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، ومنذ ذلك الحين يحافظ على وجود عسكري هناك.وفي عام 2010، كان دميتري ميدفيديف أول رئيس روسي يزور هذه الأراضي المتنازع عليها.تعد الجزر الأربع المتنازع عليها جزءاً من أرخبيل كوريل البركاني، الممتد على مساحة واسعة من شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية حتى جزيرة هوكايدو أكبر جزر شمال اليابان.ويعيش سكان هذه الجزر البالغ عددهم نحو 20 ألف مواطن روسي، في مناخ قاس، إلا أن الجزر تحتوي على ثروات معدنية من بينها الذهب والفضة، إضافة إلى مناطق لصيد الأسماك.وبعد احتلال الجزر عام 1945، رحّلت موسكو السكان اليابانيين البالغ عددهم نحو 17 ألف شخص.ومنذ ذلك الحين، اكتسبت الجزر أهمية استراتيجية، إذ وفّرت قواعد جوية وبحرية خلال الحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، واليابان أقرب حلفاء واشنطن في المحيط الهادئ.وقال يي كوانغ هينغ الأستاذ في كلية الدراسات العليا للسياسة العامة بجامعة طوكيو، «تم تعزيز جزر كوريل بأنظمة صواريخ +باستيون+ للدفاع الساحلي ومقاتلات +سو-35+، إذ تمنح هذه الأسلحة روسيا القدرة على السيطرة على الممرات البحرية في المنطقة، فضلاً عن توفير ورقة ضغط في ما يتعلق بمطالبة اليابان بالسيادة على هذه الجزر».وأضاف في تصريح لوكالة فرانس برس «قد تكون زيارة بوتين بمثابة تذكير بالأوراق التي يمتلكها، وكذلك تعبير عن استيائه من العقوبات التي تواصل اليابان فرضها على روسيا منذ حرب أوكرانيا».وفي مناسبات عدة، بدا أن المحادثات المتقطعة بين طوكيو وموسكو تحقق تقدماً، وفي عام 1956، عند إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين، اقترح الزعيم السوفييتي نيكيتا خروتشوف إعادة اثنتين من الجزر المتنازع عليها في إطار معاهدة سلام.ورغم استئناف المحادثات بعد سقوط الاتحاد السوفييتي عام 1991، لم يتحقق أي تقدم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052525.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052525.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%B4-%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 00:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كارولاين ليفيت.. من متجر المثلجات إلى الصوت المؤثر في الحزب الجمهوري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AA-%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن دونالد ترامب الأربعاء عبر منصته تروث سوشال أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت ستتنحى عن منصبها «في نهاية الشهر» لتتفرغ لعائلتها، بعدما رُزقت للتو طفلا ثانيا.وليفيت (28 عاما)، وهي أصغر متحدثة رئيسية باسم الرئاسة الأميركية على الإطلاق، من أشد المدافعين ولاء لترامب، بحيث قدمت أداء متماسكا وهجوميا خلال المؤتمرات الصحافية التي غلب عليها طابع المواجهة.وقال ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي «ستغادر كارولاين ليفيت، المتحدثة الرائعة باسم البيت الأبيض (...) منصبها في نهاية الشهر، لتتمكن من تمضية المزيد من الوقت مع طفليها الصغيرين الجميلين وعائلتها».صوت مؤثر داخل الحزبوأضاف «ستكون كارولاين الآن أحد أبرز مستشاريّ من خارج الدائرة الرسمية، وصوتا مؤثرا داخل الحزب الجمهوري».وفي أيار/مايو، أعلنت ليفيت ولادة طفلتها الثانية بعد أيام قليلة من تأجيلها إجازة الأمومة، عقب محاولة اغتيال مزعومة استهدفت ترامب حين حاول مسلح اقتحام عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض.**media[8050748]**وتأتي مغادرتها، بعد أسابيع قليلة فقط من عودتها إلى العمل، في وقت يواجه ترامب تراجعا مستمرا في معدلات التأييد، وفيما يواجه الحزب الجمهوري خطر الهزيمة في انتخابات منتصف الولاية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.وقالت ليفيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تزامنا مع إعلان مغادرتها «أشكر الرئيس على منحي شرفا مميزا يتمثل في التحدث نيابة عنه من على منصة البيت الأبيض».«الشعب يسمع الحقيقة»وأضافت «كان من دواعي سروري مساءلة وسائل الإعلام الليبرالية، والحرص على أن يسمع الشعب الأميركي الحقيقة حول نجاحات الرئيس ترامب».ووصفت ليفيت القرار بأنه «يحمل مزيجا من مشاعر الفرح والأسى»، معربة عن «امتنانها العميق» للرئيس الأميركي، ومؤكدة أنها ستعمل مستشارة من خارج الإدارة في المستقبل.وأضافت «شعرت في قرارة نفسي بأنني لا أستطيع أن أكون الأم التي يستحقها طفلاي الصغيران، وفي الوقت نفسه أكرّس الوقت والجهد والاهتمام المستمر التي يتطلبها دوري كمتحدثة رسمية».وقال الرئيس الأميركي في منشوره «أتفهم قرارها وأحترمه تماما» مشيدا بالعمل «الاستثنائي» الذي قامت به ليفيت.وعملت ليفيت في المكتب الإعلامي لترامب خلال ولايته الأولى التي انتهت عام 2021، ثم شغلت منصب المتحدثة باسمه خلال حملته الانتخابية لعام 2024.وشهدت فترة تولي ليفيت منصبها عودة الإيجازات الصحافية المنتظمة التي كانت قد تلاشت خلال الولاية الأولى لترامب، إلا أنها قادت تحولا جذريا في طبيعة تعامل البيت الأبيض مع الصحافيين.تغطية أخبار ترامب ففي شباط/فبراير 2025، فاجأت السلك الصحافي بإعلانها أن البيت الأبيض، وليس رابطة مستقلة للمراسلين، هو من سيختار الصحافيين الذين سيسمح لهم بتغطية أخبار ترامب في المكتب البيضوي وفي الطائرة الرئاسية.كما سهّلت حصول وسائل إعلام يمينية مؤيدة لترامب على تصاريح صحافية، ما أدى إلى تقليص حضور وسائل الإعلام التقليدية التي تميل إلى طرح أسئلة أكثر صعوبة وإحراجا في قاعة المؤتمرات الصحافية.وفي العام 2017، وجّهت ليفيت التي نشأت في ولاية نيوهامبشر حيث كانت عائلتها تملك متجر مثلجات، رسالة إلى صحيفة جامعتها للاحتجاج على انتقاد أحد الأساتذة لترامب أثناء محاضرة.وبعد خسارة ترامب في انتخابات 2020، خاضت انتخابات الكونغرس في ولاية نيوهامبشر عام 2022 دون نجاح، مستندة إلى برنامج انتخابي مؤيد لترامب ومؤيد لحق حيازة السلاح.خوض السياسةثم نالت إشادته بفضل أدائها التلفزيوني القوي والصارم خلال حملته لإعادة انتخابه عام 2024.وأشارت ليفيت في منشورها الأخير إلى اعتزامها خوض غمار العمل السياسي قائلة «تواجه بلادنا تهديدا وجوديا من الحزب الديموقراطي الذي يزداد تطرفا ويسعى إلى تدمير كل ما هو عظيم في أميركا».وأضافت «تدخل معركتي مرحلة جديدة، ولم تنته بعد».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8050749.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8050749.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ واشنطن: (أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%AA-%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 05:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حمّى الذهب تزعزع حياة البشر وتلوّث الأنهار وتدمّر المراعي في أفغانستان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%AA%D8%B2%D8%B9%D8%B2%D8%B9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في مراعي شمال شرق أفغانستان، ترعى الأبقار والأغنام والماعز بسلام محاطة بقمم شاهقة... لكن في واد مجاور، تشق عشرات الحفارات طريقها عبر سفوح الجبال، حيث تزعزع حمّى البحث عن الذهب حياة الناس وتغيّر معالم الطبيعة.في ولاية بدخشان، ينتشر آلاف عمال المناجم في منطقة شيوا على بُعد حوالى 50 كيلومترا شمال شرق فيض آباد عاصمة الولاية لاستخراج الذهب لصالح مستثمرين في جميع أنحاء البلاد.وقد استفاد بعض سكان المنطقة من حمّى الذهب، لكنهم ندموا لاحقا، من بينهم المزارع محمد أمين.يقول أمين البالغ 74 عاما المتحدر من وادي بول زيري بان لوكالة فرانس برس «كان النهر عميقا في السابق، ومياهه نقية»، لكن «منذ بدأت عمليات التعدين، أصبحت مياه النهر غير صالحة للشرب، ولا يمكن حتى الاغتسال فيها».**media[8045661]**ويلفت أمين إلى أن العشب على ضفاف النهر «قد اختفى تماما»، مبديا أسفه لأن الزراعة لم تعد ممكنة بسبب «الرياح والغبار».ولم يعد باستطاعته حاليا سوى أن يطعم 15 رأسا من الماعز، مقارنة بـ40 رأسا في السابق.جنون أسعار العقارات وفي مؤشر إلى الشهية الكبيرة التي تثيرها حمّى الذهب في أفغانستان، قال أحد سكان فيض آباد طالبا عدم كشف هويته إن شركة اقترحت عليه 400 ألف دولار لهدم منزله بغية البحث عن الذهب. وأشار إلى أنه رفض ذلك للحفاظ على ما بناه جده. وقد ارتفعت أسعار العقارات بشكل جنوني في المنطقة.وعزّزت سلطات حركة طالبان قطاع التعدين منذ عودتها إلى السلطة قبل خمس سنوات، بهدف استغلال موارد أفغانستان الجوفية الهائلة لتعزيز خزائن الدولة.**media[8045660]**ويقول رئيس دائرة المناجم في بدخشان عبد المتين رحيمزاي إنهم سجلوا «ما يقارب 650 إلى 700 شركة، ويعمل آلاف الأشخاص يدويا».وأفاد البنك الدولي بتوقيع مئات عقود التعدين منذ عام 2021، مع «نمو حقيقي يتراوح بين 25 و30 بالمئة» سنويا، وفق تقرير صدر في أيار/مايو.«أفضل من أي شيء آخر»وبينما توقف التعدين مؤقتا في قرية أمين، غير البعيدة عن منزله في وادي غولاك دارا، كان العشرات من المنقّبين عن الذهب يحفرون في سفوح الجبال.مع ندرة فرص العمل في أفغانستان، اجتذبت المنطقة عمالا من مختلف أنحاء البلاد.يعمل محمد آغا خواجة خيل المتحدر من العاصمة كابول، في مجال التعدين منذ خمس سنوات، ويتقاضى 10 آلاف أفغاني (150 دولارا) شهريا مقابل تحميل الشاحنات.يقول الشاب البالغ 21 عاما، وسط ضجيج الحفارات «هذا أفضل من أي شيء آخر... لا توجد وظائف كثيرة في كابول».**media[8045663]**نقل شفيع الله، وهو أب لخمسة أطفال، حفارته مئات الكيلومترات من جلال آباد قبل حوالى ثلاثة أشهر.25 ألف أفغاني يقول الرجل البالغ 32 عاما والذي يتقاضى 25 ألف أفغاني شهريا «لم يبدأ العمل في تعدين الذهب في جلال آباد، فيما كان هذا النشاط قائما في بدخشان، لذلك لم يكن لدينا خيار آخر سوى جلب معداتنا إلى هنا».سعت وزارة المناجم والبترول إلى تنظيم قطاع التعدين، إذ صرّح المتحدث باسمها همايون أفغان بأن الموارد «كانت تُستخرج بشكل عشوائي، من دون إشراف» من الحكومة السابقة.**media[8045662]**يشير المتحدث باسم الوزارة إلى أن تعدين الذهب قد تسارع في الشمال، بما في ذلك ولاية تخار المجاورة، حيث تعمل شركة أفغانية مع شركاء صينيين.وقال الباحث في شبكة محللي أفغانستان Afghanistan Analysts Network فابريزيو فوشيني إنه خلال العقود الأولى من الحرب، «كان التعدين يُفيد بشكل رئيسي الجماعات المسلحة، بما في ذلك حركة طالبان، والزعماء المحليين ذوي النفوذ المرتبطين بمسؤولين حكوميين فاسدين».وأضاف «لقد حاولت حكومة طالبان تحسين النظام الضريبي، ولكن قبل كل شيء زادت بشكل كبير من حجم التعدين».وتُفرض الآن على شركات التعدين ضريبة قدرها 20 غراما من الذهب للهكتار الواحد شهريا، أو ما يعادلها نقدا، بغض النظر عن أرباحها.«تحولت إلى خراب»يقول رحيمزاي إن الحكومة جمعت العام الماضي 112 كيلوغراما من الذهب في بدخشان. وبحسب عمال مناجم تحدثوا إلى وكالة فرانس برس، بلغ سعر بيع الغرام الواحد حوالي 118 دولارا.كما أمر بإغلاق 225 موقعا تسببت في أضرار، بما في ذلك موقع في منطقة شيوه.ويوضح لوكالة فرانس برس «كان هناك جسر ومتاجر ومدرسة. دُفنت كلها تحت مياه الفيضانات والطين والحطام. تحولت المنطقة بالكامل إلى خراب».وتعهد رئيس إدارة المناجم في المحافظة بمكافحة أي شكل من أشكال الفساد وضمان «استخدام الموارد المعدنية في بدخشان بشكل سليم ولصالح الشعب».لا تزال بعض أجزاء المحافظة بمنأى عن التلوث، بما في ذلك بضعة كيلومترات من شيوه، حيث يبدي الراعي فاضل الأمل في أن يبتعد عمال المناجم، «لأنها مكان للناس والنزهات ولرعي الماشية»، وفق ما يقول لوكالة فرانس برس مكتفيا بذكر اسمه الأول.**media[8045664]**ويوضح الرجل البالغ 45 عاما، والذي اعتاد اصطحاب قطيعه إلى الجبال كل صيف منذ صغره «صناعة الذهب لا تعود بالنفع على المجتمعات المحلية هنا. إنها لا تفيد إلا أصحاب النفوذ».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8045659.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8045659.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%AA%D8%B2%D8%B9%D8%B2%D8%B9-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 07:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تسريبات «غرفة كينيدي».. هل البشر مستعدون للإعلان رسمياً عن الكائنات الفضائية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تزامناً مع إزاحة البنتاغون السرية عن 41 ملفاً جديداً تتعلق بالأجسام الطائرة الغامضة، تكشفت تفاصيل غير مسبوقة عن اجتماع في غرفة كينيدي العريقة بمبنى الكابيتول ضم علماء وسياسيين ومحللي معلومات مخابراتية، في محاولة للوصول إلى أقرب نتيجة واقعية حول الكائنات الفضائية، ومدى تأثير الإعلان عنها كأكبر اكتشاف محتمل في تاريخ البشر على حياتهم.ماذا تضمنت الدفعة الجديدة من ملفات البنتاغون؟البنتاغون أصدر، الجمعة، دفعة جديدة من الوثائق والصور المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، والمعروفة أيضاً باسم الظواهر غير المحددة أو UAP، بما في ذلك رواية طيار عسكري عن مثلث ضخم غريب حجب النجوم فوق أفغانستان عام 2002، وكذلك جسماً طائراً يشبه الكرة تم التقاطه في الشرق الأوسط.وتتضمن الملفات الجديدة البالغ عددها 41 ملفاً، مزيجاً من الوثائق والصور ومقاطع الفيديو، والتي تأتي من سجلات البنتاغون، ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ووكالة المخابرات المركزية (CIA)، ووزارة الخارجية، والمكتب التنفيذي للرئيس، حيث يعود أقدمها إلى عام 1948 وأحدثها العام الجاري 2026، فيما يمثل هذا الإفصاح الإصدار الخامس بموجب أمر تنفيذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في يناير/ كانون الثاني، يوجه الجيش والوكالات الأخرى لكشف المزيد من الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة.واقعة خليج عمان 2021ويشمل الجزء الأكبر من إصدار الجمعة النوع المعتاد من مقاطع الفيديو المشوشة التي كانت السمة المميزة للإفصاحات السابقة، والتي تظهر أجساماً طائرة تم التقاطها بواسطة أجهزة استشعار وكاميرات عسكرية. وتعرض ستة من مقاطع الفيديو نسخاً مختلفة من نفس الحادثة التي وقعت فوق خليج عمان، ورصدت بواسطة قوات العمليات الخاصة على متن طائرة حربية من طراز AC-130J في سبتمبر 2021. والمقاطع تسجيلات من شاشات الهواتف المحمولة على متن الطائرة الحربية، تظهر أجساماً التقطتها أجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء وغيرها من أجهزة الاستشعار.ويُلقي تقرير استخباراتي مرفق مزيداً من الضوء على اللقطات، حيث قال إن القوات على متن الطائرة الحربية «رصدت حوالي 25 حالة من الظواهر غير المحددة أثناء إجراء تدريب على إطلاق النار الحي في خليج عمان». و«لوحظت الظواهر غير المحددة على شكل كرات تحلق على ارتفاعات منخفضة بسرعات تتراوح بين 250 و1300 ميل في الساعة في تشكيلات مختلفة، إضافة إلى مناورات عدوانية. وبدا أيضاً أن الظواهر تتفاعل مع إطلاق الطائرة للمدفع الرئيسي».جسم آخر في الشرق الأوسط 2025كما يُظهر مقطع فيديو واحد قدمته القيادة المركزية الأمريكية لقطات التقطتها طائرة عسكرية فوق منطقة مأهولة بالسكان في الشرق الأوسط في عام 2025. حيث يظهر الفيديو ما يبدو أنه جسم يتحرك بسرعة عبر الشاشة، كما يُظهر مقطع آخر لقطات التقطها «عميل حكومي أمريكي» في غرب الولايات المتحدة هذا العام. وقال البنتاغون إن الفيديو «يظهر منطقتين متباينتين»ساخنتين باللون الأسود«تتحركان ببطء، مرئيتان في التصوير بالأشعة تحت الحمراء». وقال تقرير إن الوكيل تلقى بلاغاً عن اكتشاف تردد لاسلكي وسرعان ما وجه جهاز استشعار بالأشعة تحت الحمراء محمولاً باليد في اتجاهه.كما يسجل أحد تقارير ما أخبر به عميل أثناء خدمته في أفغانستان عام 2002، حيث أفاد بأنه «حوالي الساعة 4:30 صباحاً بالتوقيت المحلي، لاحظ أن النجوم كانت تُحجب فوق باغرام. بدا الأمر كما لو أن شيئاً ضخماً مر من فوق، من الغرب إلى الشرق، وكان على شكل مثلث متساوي الأضلاع. وكان الجسم يتحرك بصمت، وبسرعة وارتفاع ثابتين، ربما 150 عقدة، من دون ظهور أي أضواء مرئية، ». وقدر الطيار «أن حجمه كان 500 قدم، لكنه لم يستطع رؤية شكل الجسم بالكامل.» وأفاد بأن الطيار الذي كان معه «رأى أيضاً المثلث، وعندما مر فوقه قال:»هل رأيت ذلك؟".أسرار في غرفة كينيديالساحة السياسة الرسمية في الولايات المتحدة تشهد تحولاً تاريخياً وغير مسبوق تجاه ملف الكائنات الحية والذكاء خارج الأرض والأجسام الطائرة المجهولة. فبعد عقود من السرية، بدأت الحكومة الفيدرالية- بالتنسيق مع المؤسسات العسكرية، الأكاديمية، والتشريعية- في التعامل مع «الظواهر غير المحددة» (UAPs) بجدية مطلقة، مدفوعة بارتفاع غير مسبوق في اهتمام الرأي العام وتطور التقنيات الإرشادية والاستخباراتية.مؤسسة الإفصاح غير الربحية، بقيادة كريستوفر ميلون، نائب مساعد وزير الدفاع السابق للاستخبارات، عقدت في 25 يونيو/حزيران، اجتماعاً في مبنى الكابيتول هيل في غرفة كينيدي، ضم 300 شخص من بينهم خبراء وفيزيائيون، ومؤرخون، اقتصاديون، ومحترفو استخبارات، معلمون، وصناع سياسات لمناقشة موضوع كان، حتى وقت قريب جداً، غير قابل للمس".الآثار الأمنية للظواهر الفضائيةالمشاركون ناقشوا المشاهدات المتكررة للظواهر الغريبة غير المحددة من قبل كل من الطيارين والأفراد في القواعد العسكرية، ما أثار مخاوف بشأن نفاذية المجال الجوي الأمريكي المسلح، فإذا ثبت بالفعل أن أصول هذه الأجسام من خارج الأرض، فإن تكنولوجيا الأنواع الفضائية تفوق بكثير أي آلات طائرة طورها البشر على الإطلاق، أما إذا كانت أرضية، مبنية ومُحلقة من قبل دول منافسة، فهي تشير إلى سباق تسلح تخسره أمريكا بالفعل.وقال الملازم البحري المتقاعد رايان غريفز، إنه واجه الظواهر الغريبة لأول مرة قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة قبل 14 عاماً، موضحاً أنه عاد من مهمة في عام 2012 وبدأنا في ترقية أنظمة الرادار.. ورأينا على الفور أجساماً في منطقة عملنا لم نكن نتوقعها. كان هناك عادة ما بين ثلاثة وستة أجسام داخل المجال الجوي قبالة ساحل فرجينيا بيتش. أحياناً كانت ثابتة تماماً في رياح عالية جداً، وأحياناً تطير بسرعة 288 إلى 402 ميل في الساعة".وأضاف: «الأجسام كان قطرها من 5 إلى 15 قدماً، وبدت كمكعب رمادي أو أسود داخل كرة شفافة. ولم تنبعث منها أي عوادم وطارت بطريقة، الغوص والارتفاع وتغيير الاتجاه فجأة، ومن شأن ذلك أن تعرض أي راكب بشري لقوى جاذبية قد تكون مميتة. وفي بعض الأحيان كانت تطير بالقرب من الطائرات البحرية لدرجة أن الطيارين كانوا مطالبين بتقديم تقارير مخاطر لتحذير الطائرات الأخرى العاملة في المنطقة».ويقول غريفز: «قد يبدو أن هذه الأجسام تستخدم فيزياء سحرية لا نفهمها».**media[8043396,8043395]**حادثة «تيك تاك»لقاءات الطيارين البحريين في فرجينيا وفلوريدا ليست بالتأكيد التجربة الوحيدة التي خاضها الجيش الأمريكي مع الظواهر الفضائية، وواحدة من أكثرها إقناعاً هي حادثة «تيك تاك» التي وقعت قبالة ساحل كاليفورنيا في عام 2004. فخلال مهمة روتينية في ذلك العام، لاحظ أفراد الرادار مراراً انعكاس جسم جوي متحرك بسرعة لم يتمكنوا من تفسيرها، يصعد ثم يهبط من ارتفاع 80,000 قدم إلى 20,000 قدم. ولحل اللغز، تم إرسال فريق من الطيارين إلى الأجواء، لكن بمجرد وصولهم اكتشفوا ما قدروه بطول 45 قدماً آلة طيران تشبه إلى حد كبير حلوى النعناع «تيك تاك».وأضاف: «نظرنا جميعاً إلى الأسفل ورأينا جسم تيك تاك يتحرك بشكل مفاجئ فوق الماء، وقال الطيار ديفيد فرافور في ظهوره أمام لجنة الكونغرس عام 2023:»لم تكن هناك دوارات، أو أي علامة على أسطح تحكم مرئية مثل الأجنحة. بينما سحبنا مقدمة الطائرة نحو الجسم على بعد حوالي نصف ميل منه، تسارع بسرعة واختفى"، فيما حفظت كاميرا قمرة القيادة الواقعة.أكثر واقعة دراماتيكية تم الإبلاغ عنها من قبل ستة من مسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين في أكتوبر 2023، بالقرب من ما وصفته المذكرة الرسمية بأنه «موقع أمن قومي حساس في غرب الولايات المتحدة». لمدة يومين متتاليين، عند الغسق تماماً، أفاد الشهود برؤيتهم «جسماً مضيئاً يبدو أنه ينتج كرات حمراء أصغر، واحدة تلو الأخرى، عدة مرات على مدى عدة ساعات. ويُزعم أن»الكرات الحمراء" استمرت لعدة ثوانٍ قبل أن تختفي.ويقول شون كيركباتريك، مدير مكتب حل الظواهر لجميع المجالات (AARO)، إن «الكرات المعدنية» هي النوع الأكثر شيوعاً من الظواهر الغامضة ويتم الإبلاغ عنها «من جميع أنحاء العالم».ويقول أحد الخبراء أثناء الاجتماع غير المسبوق: «سواء أكان هذا شكلاً من أشكال الاستخبارات البشرية، أم كان شيئاً آخر، فمن الواضح أننا (أمريكا) فقدنا السيطرة على مجالنا الجوي».هل هي طائرات بدون طيار؟الكثير من هذه الأشياء ليست بالتأكيد طائرات بدون طيار، كام يقول لويس إليزوندو، ضابط استخبارات سابق في برنامج تحديد التهديدات الفضائية المتقدمة (AATIP) التابع للحكومة، مضيفاً: «إنها تكنولوجيا متقدمة من مكان ما».لكن يقول الخبير جون كوسلوسكي، إن الادعاءات العظيمة تتطلب أدلة عظيمة، والأدلة ببساطة ليست موجودة بعد، ويوضح: «في العلم، شهادة شهود العيان هي نوع من الرأي، إنها ليست بيانات».يشير طيار عسكري سابق إلى أنه عندما كان يقود طائرة تومكات قبالة ساحل فيرجينيا، وفي خضم المناورات، أعلن الطيار في المقعد الخلفي فجأة، «لقد تجاوزنا شيئًا للتو. يبدو مثل جسم طائر مجهول»، ويضيف: «نعم، ربما كان مثل سفينة فضائية غريبة أو شيء من هذا القبيل»، ويستطرد: «أدرت الطائرة في الاتجاه المعاكس، بحثاً عن جسم عبر الزجاج الأمامي، ورأيته بالفعل على الرغم من أنه لم يظهر على الرادار. واقتربت أكثر فأكثر حتى كنت على مسار اعتراض، وأخيراً اتضح الشيء المجهول.. كان بالوناً».هل نحن مستعدون للإفصاح عن الكائنات خارج الأرض؟إذا تم تأكيد وجود كائنات خارج الأرض للظواهر الشاذة غير المحددة يوماً ما، فسيمثل ذلك نقطة تحول غير مسبوقة في تاريخ البشر، لدرجة أن كارلوس إيري، أستاذ التاريخ والدراسات في جامعة ييل وصفه ب«تمزق» الحضارة الإنسانية، بمعنى اختلاف جذري في الحياة.بينما تقول عالمة النفس جينيس فيلهاور، العضو في المجالس الاستشارية لكل من مجلس لوب للظواهر غير المحددة ومؤسسة الإفصاح،: «إذا صدر هذا الخبر غداً وجود كائنات فضائية.. فنحن غير مستعدين تماماً».وتقول: «هناك مجتمعات ستنظر إلى هذا من خلال عدسة كارثية، مثل حدث نهاية الزمان»، لكن الكثير سيعتمد على ما إذا كانت الحياة خارج الأرض يُنظر إليها على أنها خيّرة، أو غير مبالية، أو معادية. وحتى الميكروب يمكن أن يكون معادياً إذا شكل خطر العدوى، وهو خطر كان البشر دائماً حذرين منه. وخلال أول ثلاث بعثات هبوط على القمر، طُلب من رواد الفضاء قضاء ثلاثة أسابيع في الحجر الصحي الطبي تحسباً لالتقاطهم جراثيم غريبة، وهو استحالة عملية لأنه لا يمكن لأي كائن حي دقيق البقاء على قيد الحياة على القمر الجاف الخالي من الهواء.كما ستلعب مسألة «الأهمية الشخصية»، ففي حين سيحدث أكبر رد فعل قوى لدى الأشخاص الذين يرون مستوى تهديد مرتفعاً، فإن التأثير سيكون أقل لدى الأشخاص الذين يرون تهديداً منخفضاً، لكن الإفصاح وحده سيكون حدثاً ضخماً غير مسبوق".هل هناك حياة أخرى في نظامنا الشمسي؟بينما يواصل علماء الأحياء الخارجية استكشاف إمكانية وجود حياة ميكروبية على المريخ وعلى الأقمار المحيطية، فمن المقبول جيداً أن نظامنا الشمسي لديه عالم واحد فقط بحياة متقدمة وذكية، وهو عالمنا. وهذا يعني البحث عن كائنات استثنائية في مكان أبعد، وفق ما خلص عليه الكثير من المشاركين.وأقرب نظام نجمي إلى الأرض هو بروكسيما سنتوري، على بعد 4.25 سنة ضوئية- أو 25 تريليون ميل، فقط إذا كنت تسافر بسرعة الضوء، وهو ما أثبت ألبرت أينشتاين منذ زمن طويل أنه لا يمكن تحقيقه. كما تقع أنظمة نجمية أخرى على بعد آلاف ومليارات السنين الضوئية، ما يعني أن السفر قد يستغرق وقتاً يقارب عمر الكون نفسه. ومع ذلك، لا يستبعد العديد من الأكاديميين احتمال وجود زوار فضائيين من النجوم.ويقول جوناثان ميلر، مهندس برامج في قسم الهندسة الميكانيكية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومدير برنامج أكاديمي يسمى «مواجهة المجهولات»: «الحضارات الأخرى ليست مقيدة بفيزياء أينشتاين كما نعتقد. هناك فيزياء السفر من النقطة أ إلى النقطة ب.. لكن قد تكون هناك طرق بديلة لسد هذه الفجوة. ربما هناك جبل جليدي من الاحتمالات تحت خط الماء».وبشأن كون هذه الظواهر مصنوعة على الأرض، يرى البعض أنه إذا كان من الممكن أن تكون بعض القوى المنافسة قد طورت تكنولوجيا متقدمة يمكنها أداء الألعاب البهلوانية التي تؤديها الظواهر الغامضة، فمن الممكن أيضاً أن تكون الولايات المتحدة قد فعلت ذلك وأن الشهود ببساطة يراقبون معدات محلية. تماماً كما عمل مشروع مانهاتن، الذي طور الأسلحة النووية الأولى في العالم، بصمت ودون أن يُرى، من يونيو 1942 إلى أغسطس 1947. وتبقى حالياً، الظواهر غير المحددة لغزاً. قد تكون حقيقية، وقد تكون وهماً.**media[8043399,8043398]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/07/8043396.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/07/8043396.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 07 Aug 2026 23:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«باع إسرائيل للحريديم».. كيف أطاح ملف التجنيد بشعبية سموتريتش؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%A7%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B7%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4]]></link> 
        <description><![CDATA[يواجه وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش معركة من أجل البقاء السياسي ‌في انتخابات أكتوبر /تشرين الأول، بعد أن أثار غضب أقرانه من المستوطنين في الضفة الغربية بتصويته ضد «معاقبة اليهود الحريديم» الذين يرفضون الخدمة العسكرية.وتعد الصعوبات ​السياسية التي يواجهها سموتريتش مؤشراً ⁠على مدى التعقيد الذي سيواجهه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قيادة حلفائه في ائتلاف كثير النزاع خلال انتخابات 27 أكتوبر/ تشرين الأول، ‌وهي أول انتخابات تجري في إسرائيل منذ اندلاع ‌حرب غزة.وسموتريتش (46 عاماً) مستوطن منذ ولادته ويعيش في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، ويقود حزب (الصهيونية الدينية) الذي يعارض إقامة دولة فلسطينية ويؤكد أن مطالبة اليهود بالأراضي الواقعة بين نهر الأردن والبحر المتوسط مستمدة من التوراة.ومنعته عدة دول غربية من الدخول بسبب اتهامات وجهت إليه بدعم العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.واستغل سموتريتش فترة توليه ⁠منصبه لتكثيف بناء المستوطنات. وهو يدافع عن قضيته بأسلوب لاذع، ولا يزال يحظى بإعجاب الكثير من المستوطنين.وقال حاييم سيلبرشتاين، وهو أحد المستوطنين في بيت إيل حيث نشأ سموتريتش وحيث تعكس المباني الاستيطانية الجديدة التوسع الذي دعمه، «أعتقد أن إنجازاته كانت استثنائية».لكن بعض من أيدوه يوماً غضبوا من دعمه الشهر الماضي لقانون من شأنه منع اعتقال «اليهود المتزمتين دينياً» بسبب التهرب من الخدمة العسكرية.وقال ساريل هالبرين (30 عاماً) من مستوطنة ألون شيفوت في الضفة الغربية، الذي صوت لصالح (الصهيونية الدينية) في عام 2022 «ليس لدي بيت سياسي الآن».وتابع: «إذا واصلنا فعل هذا لسنوات، فلن يكون لدينا جنود احتياط ولن يكون لدينا جيش، ونحن لسنا دولة يمكنها البقاء دون جيش».قرار مدروسيعتقد داعمو الصهيونية الدينية مثل سموتريتش وأنصاره -المعروفون باللغة الدارجة ​باسم «الكيباه المحبوكة» نسبة إلى غطاء الرأس الصغير المستدير الذي يرتديه اليهود المتدينون من الرجال مع الملابس العصرية- أن اليهودية والقومية أمران متلازمان.ويتسبب هذا الاعتقاد في ‌توتر سياسي مع بعض جماعات اليهود التي يرتدي المنتمون إليها الملابس التقليدية، وعادة ما يتجنب أبناؤها الخدمة العسكرية من أجل دراسة الكتاب المقدس.وتشكل أحزاب تمثل كلا المجموعتين جزءاً من ائتلاف نتنياهو، الذي يكافح لتجنب حدوث انقسام بسبب هذه القضية منذ صدور حكم المحكمة العليا في عام 2024 الذي قضى بعدم قانونية الإعفاء من التجنيد العسكري من أجل الدراسة الدينية.وأوقفت ⁠المحكمة العليا أيضاً مشروع القانون الذي أقره الكنيست الشهر الماضي الذي كان سيمنع اعتقال اليهود المتزمتين دينياً الذين يتجنبون التجنيد.ويقول سموتريتش إنه ينبغي إلزام اليهود المتزمتين دينياً بالخدمة العسكرية، لكن اعتقالهم سيؤدي إلى إثارة الانقسام. ودافع عن موقفه هذا في فعالية للمستوطنين الشهر الماضي، حيث قاطعه الحضور وهم يهتفون بأعداد الجنود القتلى.ورد قائلاً: «الاعتقالات لا تجلب اليهود المتزمتين دينياً إلى الجيش... بل تجعل اليهود يتقاتلون فيما ​بينهم في الشوارع». وأضاف: «يجب ‌أن نجند اليهود المتزمتين دينياً، لكن يجب أن يتم ذلك من خلال عملية تتسم بالتوافق».وقالت جايل تالشير أستاذة العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس، إن موقف ‌سموتريتش يمثل قراراً مدروساً لتجنب اتخاذ موقف حازم ضد الإعفاء، وهو ما كان سيجبره على الانسحاب من الائتلاف.«لم يعد يمثل القيم»سمح البقاء في الحكومة لسموتريتش بتحقيق أهدافه ودفع عجلة التوسع في المستوطنات، لكن ذلك جاء على حساب الدعم من بعض الذين يعتبرون هذه القضية جوهرية.وقالت شفوت رعنان، وهي محامية عمرها 33 عاماً نشأت في الضفة الغربية وسعت كثيراً من أجل إنهاء هذا الإعفاء ‌من الخدمة العسكرية، إن سموتريتش «لم ‌يعد يمثل قيم الصهيونية الدينية.. لقد باع هذا البلد لليهود المتزمتين دينياً».وخدم زوج رعنان ⁠مئات الأيام ضمن قوات الاحتياط منذ هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي قادتها حركة حماس على إسرائيل وأعقبتها حرب غزة، ‌وقالت إن العديد من الأسر تنهار تحت وطأة هذا الضغط.وقالت تالشير إن هذه القضية لم تشكل مشكلة كبيرة بالنسبة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المستوطن اليميني المتطرف البارز الآخر في مجلس الوزراء الأمني المصغر، إذ إن ناخبيه أقل اهتماماً بمسألة الإعفاء.ويسيطر حزب سموتريتش حالياً على 7 من إجمالي 120 مقعداً في الكنيست، ⁠بعد أن خاض انتخابات عام 2022 على قائمة مشتركة مع حزب بن غفير، وفازا معاً بإجمالي 14 مقعداً.وتشير استطلاعات الرأي الأحدث إلى أن حزب الصهيونية الدينية سيواجه ​صعوبة في تجاوز الحد الأدنى المطلوب للفوز بأي مقاعد في أكتوبر/ تشرين الأول، وهو 3.5 بالمئة من الأصوات.ومع ذلك، وبما أن كل مقعد سيكون له أثر على الأرجح في تشكيل الحكومة المقبلة، قالت تالشير إنها تتوقع أن يحاول نتنياهو ترتيب اندماج آخر بين أحزاب اليمين المتطرف لصالح سموتريتش، لضمان ⁠نجاح حليفه في تجاوز عتبة الدخول إلى البرلمان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/07/8042290.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/07/8042290.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-07/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%A7%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B7%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4]]></guid>
        <pubDate>Fri, 07 Aug 2026 11:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فلسفتان للتكنولوجيا.. لماذا حذر «أندرويد» المصريين من الزلزال وصمت آيفون؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في أجزاء من الثانية يتحول السكون إلى فزع، وتتأرجح الجدران في اختبار قاسٍ لصلابة المباني وأعصاب قاطنيها، وبينما تلهج الألسنة بالدعاء لحظة وقوة الهزات الأرضية، تتسابق التكنولوجيا الحديثة لتقليص زحف الفاجعة من خلال «الإنذار المبكر»، غير أن الساعات الأخيرة في مصر شهدت مفارقة غريبة أثارت حيرة واسعة، إذ تلقت هواتف «أندرويد» إشعارات تحذيرية حاسمة قبل الزلزال الذي ضرب البلاد، في حين صمتت هواتف «آيفون» تماماً وكأن شيئاً لم يكن، فما هي القصة الكامنة خلف هذا الاختلاف التقني المثير؟لم تعد الهواتف الذكية مجرد نوافذ للتواصل الاجتماعي أو أجهزة لتصفح الإنترنت، بل غدت عيوناً ساهرة في جيوب الملايين ترصد الكوارث وتستبقها، وفي عالم يتزايد فيه النشاط الزلزالي، باتت خوارزميات الطوارئ الرقمية خطاً دفاعياً أولا لا يقل أهمية عن شبكات الدفاع المدني التقليدية.«جوجل تتفوق»لكن المفارقة التي تجلّت للمستخدمين المصريين كشفت عن بون شاسع وفلسفة مختلفة تماماً في إدارة الأزمات الرقمية بين عملاقي التكنولوجيا العالمين جوجل وأبل.سر تفوق هواتف أندرويد في إيصال الإنذار المبكر يعود إلى ابتكار تقني يعتمد على مبدأ «استشعار الحشود»، حيث تعتمد جوجل على ميزة تحويل كل هاتف يعمل بنظام أندرويد إلى محطة رصد زلزالي مصغرة مزودة بمستشعر حركة دقيق.بمجرد رصد اهتزازات أولية سريعة الموجات الأولية (P-waves) عبر آلاف الهواتف في اللحظة نفسها في بقعة جغرافية ما، تتولى خوارزميات الذكاء الاصطناعي لدى جوجل تجميع البيانات وتحليلها في أجزاء من الثانية، لتُطلق صفارة إنذار رقمية فورية ومجانية تصل للمستخدمين في دائرة الخطر قبل وصول الموجات التدميرية العميقة.هذا النظام المستقل منح أندرويد مرونة فائقة للعمل في دول لا تملك بالأساس بنى تحتية حكومية متطورة للبث الفوري للإنذار المبكر.«نهج مغاير لأبل»في المقابل، اتبعت شركة أبل نهجاً مغايراً تماماً تسيطر عليه معايير الدقة والاعتماد الرسمي الموثق، إذ ترفض أبل جملة وتفصيلاً الاعتماد على بيانات افتراضية أو رصد جماعي عشوائي قد يتسبب في إنذارات كاذبة وحالة هلع غير مبررة بين المستخدمين.تشترط أبل لتفعيل ميزة تنبيهات الزلازل والطوارئ على هواتف آيفون وجود بنية تحتية حكومية رسمية، تدار عبر هيئات رصد الزلازل ومؤسسات الدولة، بحيث ترسل تلك الجهات إشارات رقمية مشفرة ومباشرة عبر شبكات المحمول إلى أنظمة أبل لتوزيعها فوراً.ولا يعني غياب التنبيه على أجهزة أبل أنها تفتقر إلى التقنيات اللازمة، إذ تمتلك الهواتف مستشعرات متقدمة مماثلة، بل وأكثر تطوراً في بعض الاستخدامات مثل اكتشاف حوادث السير أو السقوط العنيف وطلب المساعدة تلقائياً، ولكن سياسة أبل المحافظة منعتها من تفعيل مميزاتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/03/8036597.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/03/8036597.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-03/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B5%D9%85%D8%AA-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 03 Aug 2026 20:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خفايا معركة الظل.. أسلحة جديدة تعيد رسم خريطة الهجمات السيبرانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[خلال النصف الأول من عام 2026 برز تحول نوعي في مشهد التهديدات السيبرانية على مستوى العالم، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط التي تعيش صراعاً إقليمياً متصاعداً، فيما تكشف أحدث تحليلات الأمن السيبراني، عن تغير استراتيجي للمجموعات «الخبيثة»، من هجمات برامج الفدية واسعة النطاق إلى عمليات تجسس صامتة ودقيقة، مع تبني تقنيات متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي ولغات برمجة جديدة، واستهداف قطاعات حيوية تشمل الطيران والدفاع والاتصالات والمالية.من الفدية إلى التجسسالتغير في التهديدات الإلكترونية، كشفت عنه أحدث إحصائيات الأمن السيبراني لشركة «كاسبرسكي»، خلال مؤتمرها السنوي الذي عقد مؤخراً في جورجيا، إذ أكدت تصديها خلال النصف الأول من عام 2026 إلى 75 مليون هجمة من مصادر عبر الإنترنت، بينما حظرت 250 ألف هجمة برمجيات فدية، في حين منعت 3.4 مليون هجمة باستخدام الأبواب الخلفية، وإحباط 2.4 مليون هجمة لبرمجيات سرقة كلمات المرور.ويؤكد سيرغي لوزكين، رئيس فريق البحث والتحليل العالمي في منطقتي آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي، أن مشهد التهديدات يشهد تحولاً جذرياً، حيث تتراجع برامج الفدية عددياً لكنها تصبح أكثر تعقيداً، مع انتقال المهاجمين إلى استراتيجيات تعتمد على التخفي والاستهداف الدقيق للمؤسسات ذات القيمة العالية.ويوضح أن هذا الانخفاض لا يعني تحسناً في الأمان، بل يعكس تحولاً نحو عمليات اختراق طويلة الأمد تهدف إلى البقاء داخل الشبكات وجمع المعلومات قبل تنفيذ الهجمات، فيما يلفت إلى أن فريق GReAT يتابع حالياً أكثر من 900 مجموعة وعملية مرتبطة بالتهديدات المتقدمة المستمرة (APT)، وما يقارب 90% من هذه العمليات مرتبطة بسياق التجسس السيبراني.ثلاث "مجموعات خبيثة" رئيسيةالتحليلات كشفت أنه مع اندلاع الحرب الإيرانية، برزت ثلاث مجموعات تهديد إلكتروني رئيسية، استهدفت العديد من دول المنطقة، وبينما يؤكد لوزكين، أن الرابط بينها بحسب ما توصل إليه فريقه البحثي أن جميعها، تتحدث الفارسية، فقد ربطها خبراء أمن سيبراني آخرون بجهات إيرانية، ورغم أنها بدأت أنشطتها منذ سنوات، إلا أن دورها برز مع اندلاع الحرب بين أمريكا وغيران، غير أنها كانت تستهدف دول المنطقة بشكل واضح، مستخدمة طرق اختراق جديدة.أول هذه المجموعات هي «MuddyWater» وهي مجموعة تهديد متقدم مستمر. وبينما كانت تعتمد سابقاً على أدوات بسيطة، فقد شهدت نقلة نوعية في عام 2026 من خلال «عملية أولالامبو»، وهي حملة برامج خبيثة اعتمدت بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي واستهدفت منظمات وأفراداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد تم رصدها لأول مرة في 26 يناير 2026.وبحسب التقرير السنوي لكاسبرسكي فإن المجموعة طورت النافذة الخلفية CHAR الجديدة كلياً، وهي أداة تحكم عن بعد (RAT) تعتمد على لغة Rust، في محاولة لتجنب توقعات الرصد التقليدية، وتعقيد التحليل العكسي.كما أظهرت التحليلات العميقة أن المجموعة استخدمت الذكاء الاصطناعي في التطوير، حيث رُصدت سلاسل تصحيح أخطاء تحتوي على رموز تعبيرية (Emojis) - وهي سمة نادراً ما تظهر في الشيفرة البشرية - ما يؤكد تجارب المجموعة مع أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتسريع تطوير البرمجيات الخبيثة. واستهدفت حملة مارس 2026 الواسعة مؤسسات دبلوماسية وقنصليات وكيانات في الشرق الأوسط، إلى جانب أوروبا الوسطى والشرقية.أما المجموعة الثانية، فهي «Mirage Kitten»، حيث ركزت عملياتها على التجسس السيبراني ضد قطاعات الفضاء، والطيران، والدفاع، والاتصالات في الشرق الأوسط وإفريقيا.كما برزت مجموعة «OilRig» والتي تم رصد أسلوبها الجديد منذ يوليو 2026، حيث استخدمت تقنيات متطورة لتجنب الكشف، من أبرزها، استغلال أحداث تقويم Outlook كقناة للتحكم والسيطرة (C2)، كما قام المهاجمون بإخفاء الأوامر والبيانات المسروقة في أحداث تقويم مجدولة لعام 2050، ما يجعل اكتشافها صعباً نظراً لبُعد تاريخها، بينما اعتمدت تشفيراً مختلطاً لحماية الحمولات.وبينما تتميز هجمات التجسس السيبراني عن برامج الفدية بعيدة ميزات، فبينما تبحث برامج الفدية أو الجرائم الإلكترونية عن مكسب مالي سريع وغالباً عبر الابتزاز فإن برامج التجسس هدفها الحصول على معلومات استراتيجية، ويمتد الهجوم من أشهر لسنوات، باختيار انتقائي ودقيق ومخفي بهدف جمع المعلومات.الذكاء الاصطناعي: سلاح ذو حدينكشفت كسبرسكي عن رصد أكثر من 92,000 هجمة من برمجيات خبيثة متنكرة في هيئة خدمات ذكاء اصطناعي شهيرة عالمياً منذ بداية عام 2026، حيث شكلت تطبيقات ChatGPT المزيفة 49% من الهجمات، بينما مثلت كل من ClaudeوGemini حوالي 18% لكل منهما.كما حدد الباحثون أكثر من 15,000 عينة من البرمجيات الخبيثة التي تتنكر في زي برمجيات ذكاء اصطناعي وكيل (agentic AI)، بما في ذلك «أحصنة طروادة»، وبرمجيات تجسس، وبرمجيات سرقة بيانات مصرفية. ورصدت مجموعة Silver Fox APT وهي توزع نسخاً مزيفة من تطبيق Claude لأنظمة Windows وmacOS وLinux بهدف التجسس طويل الأمد وجمع البيانات الحساسة.خديعة في هيئة عروض توظيفويكشف عمر أمين، كبير باحثي الأمن في فريق «GReaT» عن خديعة جديدة انتشرت في 2026، وهي عبارة عن عروض توظيف وهمية، اتسمت بطابع مخصص للغاية، وشملت رسائل تتعلق بالتوظيف تنتحل صفة علامات تجارية ومنصات موثوقة.ويوضح أنها تعتمد أدوات تهدف إلى الحفاظ على وصول طويل الأمد إلى شبكات الضحايا وسرقة بيانات حساسة، إذ رصد باحثو الشركة ضحايا لهذه الحملة في أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا، وشملت القائمة مؤسسات في مصر، وشركات صغيرة ومتوسطة وجهات حكومية في الأردن وتنزانيا، ومؤسسات في قطاع الطيران في باكستان، وشركات اتصالات في إثيوبيا، ومؤسسات مالية في بوركينا فاسو، بحسب ما ذكر موقع الشركة الرسمي.ويشهد عام 2026 تحولاً مفصلياً في طبيعة التهديدات السيبرانية، حيث تنتقل المخاطر من استهداف الأنظمة إلى استهداف «الثقة» نفسها في الأنظمة الذكية. ومع توقعات 99% من الشركات باستخدام الذكاء الاصطناعي في عملياتها الأمنية، فإنه قد لا تكون الحدود القادمة للأمن السيبراني في أجهزتنا أو شبكاتنا، بل في قدرتنا على الثقة بما نراه، وما نعرفه، بل وحتى كيفية اتخاذنا للقرارات في عالم يزداد اعتماداً على الذكاء الاصطناعي.من الإعلانات إلى التجسسيكشف البحث عن تحول خطر حيث تم استنساخ البنية التحتية للإعلانات الرقمية الحديثة (AdTech وRTB) واستغلالها من قبل مطوري برمجيات التجسس، لنقل بيانات المستخدمين الدقيقة.بل لم يعد المستخدم بحاجة للوقوع في فخ النقر على رابط مشبوه، فالإعلانات نفسها عبر آليات تسليم البيانات في الوقت الفعلي يمكن أن تتحول إلى منصات حقن صامتة تخترق الأجهزة في الخلفية لمجرد مطابقة عنوان الIP الخاص بالضحية.وتؤكد أرقام كاسبرسكي اقتراب حظر نحو 900 مليون تهديد إعلاني متطفل في النصف الأول من 2026 (بزيادة 22% عن العام السابق)، حيث أصبحت برمجيات الإعلانات (Adware) العمود الفقري والمغلف الأساسي للبرمجيات الخبيثة، وأحصنة طروادة وأدوات جمع البيانات غير المرخصة التي تخترق ملايين الهواتف الذكية يومياً عبر التطبيقات.سيناريوهات الهجوم المتقدموتعتمد الهجمات على بعض الأنماط ومن بينها، حقن الأوامر غير المباشر، حيث يعد هذا النوع من الهجمات من أخطر التهديدات التي تواجه وكلاء الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من استهداف المستخدم البشري، يقوم المهاجم بإخفاء تعليمات ضارة داخل المحتوى الذي يثق الوكيل بمعالجته، مثل تذكرة دعم فني أو تعليق برمجي. ولا يستطيع الوكيل التمييز بين التعليمات الشرعية وتلك المُهرّبة عبر البيانات التي يقرأها، ما قد يؤدي إلى تنفيذ إجراءات غير مصرح بها.وكذلك تظهر الهجمات على الذكاء الاصطناعي نفسه، عن طريق تسمم بيانات التدريب وإساءة استخدام الأدوات والإجراءات غير المصرح بها، والقرارات التلقائية غير الآمنة.تحذيرات الخبراءومع تسارع اعتماد المؤسسات على وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على التخطيط واستخدام الأدوات واتخاذ القرارات المستقلة، حذر خبراء من أن هذه التقنيات تحمل في طياتها مخاطر أمنية غير مسبوقة.ويوضح ديمتري غالوف، رئيس وحدة روسيا ورابطة الدول المستقلة في فريق البحث والتحليل العالمي (GReAT)، أن «الأمن لم يعد مجرد حماية للنقاط الطرفية، بل أصبح يتعلق بالتحكم في كيفية انتشار الصلاحيات والقرارات عبر العمليات المترابطة التي يقودها الذكاء الاصطناعي».ويكشف التحليل أن معظم فرق الأمن لا تمتلك أي سجل جرد للوكلاء العاملين في بيئتها، ولا تملك أدوات إدارة الهوية والوصول (IAM) المصممة للتعامل مع الكيانات غير البشرية، ما يخلق فجوة حوكمة.ما أبرز التوصيات؟وتشير التوصيات إلى ضرورة، إدارة الثغرات، وتطبيق التصحيحات الأمنية بشكل استباقي، حيث يشكل استغلال الثغرات في التطبيقات والخدمات المتصلة بالإنترنت 44% من حالات الاختراق. وكذلك تأمين البريد الإلكتروني وتعزيز دفاعات التصيد الاحتيالي، خاصة مع استمرار استخدامه كمتجه اختراق رئيسي من قبل MuddyWater وMirage Kittenوحماية سلسلة التوريد، عن طريق مراقبة المكونات مفتوحة المصدر والمدمجين والموردين، خاصة مع تزايد هجمات سلسلة التوريد في أنظمة الذكاء الاصطناعي.ومراقبة الشبكات، من خلال البحث عن أنماط غريبة لحركة WebSocket وحركة الوكيل الداخلية، خاصة في القطاعات المستهدفة مثل الطيران والدفاع والمالية. وتحديث الأجهزة باستمرار.وإضافة إلى ذلك، التوعية الأمنية عن طريق تدريب مستمر للموظفين على مخاطر الهندسة الاجتماعية، خاصة عروض العمل الوهمية وروابط التصيد وصفحات مؤتمرات الفيديو المزيفةوالانتباه إلى أن التطبيقات التي ندعوها إلى جيوبنا قد تكون التهديد الأكثر خطورة، حيث قال أمين: «التهديد الأكثر خطورة ليس شخصاً يحاول الاختراق واقتحام شبكتك، بل هو التطبيق الذي دعوتَه إلى جيبك».ويقول راشد المومني المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط لدى كاسبرسكي، إنه خلال العام الجاري تم رصد حوالي 270 مليون هجمة استهدفت الشرق الأوسط، فيما كان المعدل اليومي حوالي 500 ألف هجمة، وأوضح أنه يجري بالضرورة التنسيق مع الجهات الرسمية، وكذلك المنظمات الأمنية الدولية، مثل الإنتربول، لافتاً إلى أنه تم اعتراض وضبط نحو 100 مجرم إلكتروني بالتعاون مع هذه الجهات.ويؤكد المومني أن الاهتمام بالأمن السيبراني لم يعد رفاهية، وفي حين أن معظم المؤسسات أصبحت تعتمد تقنيات متقدمة، فإنه يحذر من الأخطاء الفردية، وهو ما يتطلب تدريباً وتوعية مستمرة، للأفراد العاملين على كافة المستويات، لافتاً إلى أنه في بعض الأحيان تقوم الشركات بعمل اختبارات للأفراد لاستكشاف مدى يقظتهم واحتمال تعرضهم للخداع.في هذه المعركة الخفية، يصبح التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص، وتطوير القدرات الدفاعية الاستباقية، والتوعية المجتمعية، ركائز أساسية لمواجهة تهديدات لا تقل خطورة عن الاعتداءات التقليدية. ف«الخصوصية لم تعد رفاهية، والموافقة أصبحت خرافة»، والتحدي الأكبر هو استعادة الثقة في عالم رقمي أصبح كل جانب منه قابلاً للاستغلال.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8029042.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8029042.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 30 Jul 2026 17:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«داعش» الإرهابي يعلن اغتيال مسؤول بـ«طالبان» في أفغانستان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن فرع إقليمي لتنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن هجوم نادر أدى إلى مقتل مسؤول في حركة "طالبان" شمال شرقي أفغانستان.وقُتل رئيس دائرة الإعلام والثقافة في ولاية بدخشان ذبيح الله أميري جراء إطلاق النار عليه الثلاثاء، بينما كان في طريقه إلى مركز الولاية فيض آباد.وأعلن "داعش"، فرع التنظيم في أفغانستان وباكستان، في بيان أصدره الأربعاء، أنه نفّذ الهجوم.وكان أميري ابن شقيق حاكم ولاية هلمند الجنوبي أمان الدين منصور.وأفادت وزارة الإعلام والثقافة الأفغانية بأن أحد المهاجمين قُتل وأُلقي القبض على آخر بعد "الهجوم الجبان".وأضافت الوزارة في بيان أصدرته أن "هذا يذكّر أعداء الحكومة بأن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تُضعف عزيمتنا الراسخة وإرادتنا الثابتة".ووعد مسؤولو "طالبان" بإعادة الأمن إلى أفغانستان، لكن هجمات متفرقة لا تزال تقع منذ عودتهم إلى السلطة عام 2021.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8028041.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8028041.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أدلة استخدام الكيماوي.. سريان حزمة عقوبات أمريكية إضافية على سلطة بورتسودان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D8%A3%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[رغم ضجيج تصريحات النفي الصادرة عن سلطة بورتسودان وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان، حول عدم استخدام أسلحة كيميائية، فقد فشل رسمياً خلال مهلة قانونية منحته له الولايات المتحدة الأمريكية لاستيفاء شروط رفع الإجراءات العقابية بشأن وقائع استخدام «غاز الكلور المميت» خلال الصراع الدائر هناك، وهو ما دفع واشنطن لفرض حزمة عقوبات إضافية ثانية يبدأ سرياتها اليوم الاثنين 20 يوليو/ تموز 2026.وأعلنت الخارجية الأمريكية حزمة ثانية من العقوبات ضد سلطة بورتسودان، بعد أن خلصت إلى أنها «استخدمت أسلحة كيميائية في عام 2024» في انتهاك لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية التي انضم إليها السودان عام 1999، وذلك بأمر مباشر من البرهان.أدلة موثقة على الاتهاماتفي يناير/كانون الثاني، أوردت صحيفة نيويورك تايمز أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية في حادثين. ونقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن هذا السلاح يبدو أنه غاز الكلور الذي يمكن أن يسبب ألماً شديداً في الجهاز التنفسي والموت، وأن ذلك تم بموافقة مباشرة من البرهان.وفي تحقيق نُشر في أكتوبر/ تشرين الأول، أفادت وسيلة إعلام فرنسية بأن طائرات للجيش السوداني ألقت برميلين من غاز الكلور في سبتمبر/ أيلول 2024 بالقرب من مصفاة نفطية شمال الخرطوم. واعتمد التحقيق على بيانات مفتوحة المصدر، ولقطات من وسائل التواصل الاجتماعي، وآراء خمسة خبراء.ونشرت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، في السجل الفيدرالي القرار الرسمي المتعلق بالعقوبات المفروضة على السودان، وهو أعلى درجات الإقرار القانوني داخل الولايات المتحدة، إذ يحول العقوبات من إعلان سياسي إلى إجراءات ملزمة لجميع مؤسسات ووكالات الحكومة الأمريكية.وعندما أعلنت أمريكا فرضت عقوبات على البرهان وفي عام 2025 قالت إنه «تحت قيادته تضمنت تكتيكات الحرب التي يتبعها الجيش السوداني قصفاً عشوائياً للبنية التحتية المدنية، وهجمات على المدارس والأسواق والمستشفيات، وعمليات إعدام خارج نطاق القضاء». واعتبرت أن استخدام الأسلحة الكيميائية تجاوزاً لحدود أخرى في السودان.ما خطورة استخدام الكلور؟وقال العديد من المسؤولين الأمريكيين آنذاك إن الهجمات بالأسلحة الكيميائية كانت عاملاً رئيسياً في العقوبات ضد البرهان. وقال مسؤولان مطلعان على الأمر إنه عند استخدام الكلور كسلاح، يمكن أن يسبب ضرراً دائماً للأنسجة في جسم الإنسان، وفي الأماكن المغلقة، يمكن أن يحل محل الهواء، مما يؤدي إلى الاختناق والموت.وأفاد اثنان من المسؤولين الأمريكيين، بأن المعرفة ببرنامج الأسلحة الكيميائية في السودان كانت محصورة في مجموعة صغيرة داخل الجيش السوداني. لكن من الواضح أن الجنرال البرهان أذن باستخدامها، حسب قولهما.وقائع لا يمكن تجاهلهاورغم نفي سلطة بورتسودان، فقد أكد مسؤولون أمريكيون بأن أدلة استخدام الأسلحة الكيميائية كانت مقنعة للغاية بحيث لا يمكن تجاهلها، وأفادوا بأن الولايات المتحدة رصدت العديد من اختبارات الأسلحة الكيميائية التي أجراها الجيش السوداني في عام 2025، بالإضافة إلى حادثتين في العام السابق له.كما ذكرت نيويورك تايمز آنذاك، بأن الولايات المتحدة حصلت على معلومات استخباراتية أفادت بأن الأسلحة الكيميائية كانت على وشك استخدامها مرة أخرى في شمال الخرطوم، حيث اندلعت معارك ضارية عام 2025.تم تحويل الكلور لأول مرة إلى سلاح خلال الحرب العالمية الأولى، ويحظر القانون الدولي استخدامه في القتال. وفي منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، جرى استخدامه في قنابل يدوية من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي.ما هي العقوبات المفروضة على سلطة بورتسودان؟تقيد حزمة العقوبات الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ الاثنين، قدرة السودان في الحصول على التمويلات والصادرات الأمريكية، كما تحظر على شركات الطيران المملوكة للسودان استخدام المجال الجوي الأمريكي. فيما دخلت حزمة العقوبات الأولى حيّز التنفيذ في يونيو/ حزيران 2025، وهي تحظر تمويل السودان أو التصدير إليه. لكنها تُعفي المساعدات الإنسانية الطارئة من العقوبات حيث يعاني نحو 25 مليون شخص انعداماً للأمن الغذائي.وبحسب القرار الأمريكي فإن العقوبات الإضافية المفروضة على سلطة بورتسودان تشمل: إنهاء جميع أشكال المساعدات الخارجية الأمريكية للسودان، باستثناء المساعدات الإنسانية العاجلة، والغذاء، والمنتجات الزراعية، ووقف جميع مبيعات الأسلحة والخدمات الدفاعية الأمريكية، وإلغاء التراخيص الخاصة بتصدير المعدات العسكرية أو الخدمات المرتبطة بها، إلى جانب إنهاء جميع برامج التمويل العسكري الخارجي المقدمة للسودان.وتتضمن العقوبات رفض أي قروض، أو ضمانات، أو مساعدات مالية تقدمها الحكومة الأمريكية، بما في ذلك عبر بنك التصدير والاستيراد الأمريكي، مع التزام الولايات المتحدة بمعارضة منح السودان أي قروض، أو دعم مالي، أو تقني من خلال المؤسسات المالية الدولية، باستثناء ما يتعلق بالمساعدات الإنسانية الأساسية.كذلك تفرض العقوبات قيوداً صارمة على تصدير السلع والتقنيات الأمريكية ذات الحساسية الأمنية إلى السودان، مع اعتماد سياسة ترخيص تقوم على مبدأ «افتراض الرفض» بالنسبة للمواد التي يمكن أن تسهم في تطوير القدرات العسكرية أو الأمنية.كما نص القرار على عدد محدود من الاستثناءات، وتشمل السماح، في حالات استثنائية، بمنح تراخيص تتعلق بسلامة الطيران المدني، والإبقاء على بعض الإعفاءات الخاصة بالشركات الأمريكية العاملة في الخارج وفق ضوابط محددة.كما يجيز القرار إصدار تراخيص فردية في حالات تُقدّر بأنها تخدم الأمن القومي الأمريكي، بما في ذلك بعض التعاملات المرتبطة بجهات غير حكومية. وأكدت وزارة الخارجية أن هذه الاستثناءات ذات نطاق ضيق، ولا تمس جوهر العقوبات أو تخفف من القيود الأساسية المفروضة على السودان، التي تظل سارية وملزمة بكامل آثارها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/20/8012706.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/20/8012706.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D8%A3%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 20:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استراتيجية قطع الشرايين.. 3 أهداف أمريكية لعزل «بندر عباس» عن المدن الإيرانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-3-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[على مدى أسبوع، قصفت الولايات المتحدة الأمريكية المدن الجنوبية في إيران، مما زاد الضغط على طهران للتخلي عن محاولات غلق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، فيما تشير الدلائل إلى أن القصف الراهن يستهدف تقطيع شرايين النقل التي تربط الموانئ الجنوبية الرئيسية الإيرانية ببقية البلاد، وخصوصاً بندر عباس التي تعد «البوابة الاستراتيجية» للبلاد، فيما يرى مراقبون أن هذه الاستراتيجية تسعى لتحقيق ثلاثة أبرزها قطع طرق إمدادات القوات الإيرانية المسؤولة عن تعطيل الحركة في مضيق هرمز.الضربات الأمريكية الأخيرة أدت إلى عزل مدينة بندر عباس، التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة، والتي يمر عبرها ما يقرب من نصف تجارة البلاد، بشكل شبه كامل، وبحلول صباح الجمعة، كانت الطرق التي تربط المدينة ببقية البلاد محطمة، والسكك الحديدية مقطوعة، والميناء معزولاً تماماً عن البلد الذي يعتمد عليه.كما تضم بندر عباس القاعدة البحرية الرئيسية لإيران، والتي تعتبر بالغة الأهمية لقدرة النظام على السيطرة على مضيق هرمز.ويقول مايكل روبين، المسؤول السابق في البنتاغون: إن إدارة ترامب أصبحت مقتنعة بشكل متزايد بأن قطع الطريق على المدينة الساحلية هو المفتاح لإعادة فتح الممر البحري الحيوي، وأضاف: «هناك شعور متزايد، واستنتاج ينمو داخل البنتاغون، بأنه سواء أرادت الولايات المتحدة القيام بذلك أم لا، فليس لديها خيار آخر إذا أرادت إنهاء هذا الأمر»، معتبراً أن بندر عباس هي المدينة التي تُبقي إيران على قيد الحياة.3 أهداف استراتيجيةويؤكد سينا طوسي، المحلل في مركز السياسة الدولية، أن المعلقين في إيران حددوا ثلاثة أهداف محتملة لاستراتيجية فصل «بندر عباس»: «أولاً، تمهيد الطريق لغزو بري؛ ثانياً، تقليص طرق الإمداد للقوات الإيرانية المسؤولة عن تعطيل غلق هرمز؛ أو ثالثاً، زيادة الضغط على الرأي العام الإيراني على أمل أن يترجم ذلك إلى ضغط أكبر على الحكومة»، وفق التليغراف.ويعتبر ميناء «رجائي» بمثابة «البوابة الذهبية» لإيران، حيث يتعامل مع ما يقرب من نصف التجارة الإيرانية، بما في ذلك الآلات الصناعية ومواد البناء والإمدادات الزراعية والسلع الاستهلاكية التي تملأ الأسواق وتغذي المصانع، إلى جانب الصلب والأسمدة والمنتجات البترولية التي تمر عبر أرصفته، فيما سقطت القنابل على طول الممرات الممتدة غرباً وشمالاً من المدينة.السلطات الإيرانية قالت: إن جسر غاريفه، الواقع على طريق بندر عباس-خمير-لار، كان من بين خمسة جسور تضررت، إلى جانب جسر يمر بقرية لاتيدان، وجسرين على طريق كاهورستان باتجاه لار، وجسر نصف مكتمل على طريق بندر خمير-كيشار، ومعبر قرية مارو في مقاطعة خمير، فيما تعرضت حركة المرور لما يشبه حالة الشلل.وناشدت السلطات السكان البقاء بعيداً عن الطرق وإبقائها مفتوحة أمام فرق الإنقاذ، ومتابعة الأخبار الرسمية فقط بينما بدأ عمال الطوارئ عملية ترميم الطرق.كما استُهدف خط السكة الحديد، مما أجبر الركاب على النزول من قطاراتهم واستخدام حافلات النقل بين المدن كبديل. وأفاد المسؤولون أن تقاطع سكة حديد بندر عباس، الذي يقع على بعد نحو ستة أميال غرب المدينة، حيث يتفرع المسار باتجاه طرق الركاب وساحات الشحن وميناء رجائي نفسه، قد تعرض للهجوم، مما أسفر عن إصابة شخصين.ويستوعب ميناء بندر عباس ما يقرب من 85% من حركة الحاويات في البلاد و70% من تجارة الموانئ.**media[8009758]**استراتيجية الثمانيناتفيما يرى مؤرخون أن قصف خطوط السكك الحديدية والطرق في المنطقة كان تكتيكاً تم استخدامه لإضعاف إيران في ثمانينات القرن الماضي.ويؤكد روبين أنه سيكون «أسهل مما يعتقد الناس» فرض حصار على إيران لأنها لا تملك سوى ميناءين رئيسيين ونهر صغير صالح للملاحة، وتابع قائلاً: «إذا أرادت أمريكا نجاح المهمة فيجب عليها تدمير كل جسور بندر عباس».ورغم أن مدينة بندر عباس تنبض بالحياة في الأوقات العادية، إلا أن آلاف السكان شعروا بالقلق الشديد وتجنبوا الخروج عقب الضربات الأمريكية القوية، وتعد المدينة موطناً لسفن الصيد الخشبية التقليدية، وسفن الحاويات، وكذلك للصيادين الذين يسحبون الروبيان والهامور قبل الفجر ويبيعون صيدهم في الأسواق، كما أنها تعد مدينة ميناء عاملة وساحلاً سياحياً في آن واحد.أزمة إسطوانات الغاز والكهرباءولا يوجد في بندر عباس غاز طبيعي عبر الأنابيب، لذا يحمل السكان أسطوانات الغاز في ظل الحرارة الشديدة ويلاحقون شاحنات إعادة التعبئة بينما تتسبب انقطاعات الخدمات المصرفية في تعطيل بطاقاتهم، وأقرت شركة الكهرباء الإيرانية بتضرر الشبكة الجنوبية وقالت: إن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لإصلاحها، وهو تأكيد رسمي على أن تهديد ترامب «بإيقاف جميع محطات الطاقة الخاصة بهم» قد بدأ يؤتي ثماره.وتأتي هذه الإضرابات لتزيد من معاناة اقتصاد إيراني منهك بالفعل بسبب العقوبات والحرب، ويبلغ معدل التضخم قرابة 60% وفقاً للمقاييس الرسمية، وهو أعلى من ذلك بحسب الأسعار التي تدفعها الأسر فعلياً، حيث دمرت الحرب قطاعات الصلب والبتروكيماويات والقاعدة الصناعية، وتتعرض العملة لاضطرابات مع كل صدمة جديدة، ويؤثر عزل بندر عباس عن المناطق الداخلية في اقتصاد ضعيف أصلاً في وقت لا يستطيع فيه الإيرانيون تحمل ذلك.وأشار مارك كانسيان، وهو عقيد متقاعد في مشاة البحرية الأمريكية إلى أن: «ما تفعله الولايات المتحدة هو تصعيد، لكنها لا تضرب أهدافاً من شأنها أن تسبب الموت والمعاناة للسكان»، وأوضح: «هذه هي أنواع الضربات التي ستجعل السكان المدنيين يشعرون بآثار الحرب، لكنها لن تتسبب في انهيار اجتماعي أو انهيار نظام الرعاية الصحية»، لكنه شكك في مدى قوة هذه الاستراتيجية، وقال: «لقد أظهرت القيادة الإيرانية استعدادها لتحمل تضحيات جسيمة، واستعدادها لفرض ذلك على السكان».**media[8009757,8009756]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8009755.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8009755.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-3-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%86%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 00:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بسبب «الهواء القذر».. ترامب يريد مليارات الدولارات من كندا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[حمّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، كندا، مسؤولية انتشار أدخنة ناجمة عن حرائق غابات عبر الولايات المتحدة، وقال، إنه سيضيف «التكلفة التي لا يمكن حسابها» للتعامل مع التلوث إلى الرسوم الجمركية المفروضة حالياً على السلع الكندية.وغطى الدخان الكثيف الناجم عن مئات الحرائق في كندا منطقة واسعة من الولايات المتحدة تمتد من الغرب الأوسط إلى الشمال الشرقي يومي الخميس والجمعة، ما دفع السلطات إلى توجيه نصائح للسكان بالبقاء في منازلهم.وقال ترامب، الذي تتسم علاقته مع رئيس الوزراء مارك كارني بالعداء، إنه سيتصل بالزعيم الكندي لمعرفة ما ينوي فعله حيال هذا الوضع «غير المقبول على الإطلاق». وكتب في منشور على منصة «تروث سوشال»: «نحمل كندا المسؤولية عن عدم صيانة غاباتها على النحو السليم.. وعن غزو الهواء القذر والملوث وغير الصحي للولايات المتحدة دون داع».وأضاف: «هذا إهمال متعمد ويتكرر سنوياً، ويكلف الولايات المتحدة مليارات الدولارات، ولا بد من إضافة تكلفة هذا التلوث إلى الرسوم الجمركية التي تدفعها كندا حالياً».من جانبها، قالت وزيرة إدارة الطوارئ الكندية، إلينور أولشفسكي، إن الحكومة استثمرت 12 مليار دولار كندي (8.56 مليار دولار أمريكي) في استدامة الغابات والوقاية من الحرائق منذ عام 2020، في ظل مواجهة البلاد لطقس يزداد جفافاً ودفئاً.وأشارت إلى تاريخ طويل من الشراكة بين الولايات المتحدة وكندا في مكافحة حرائق الغابات على جانبي الحدود بين البلدين. وأضافت أولشفسكي في بيان: «في الوقت الحالي، تتمثل أولويتنا الأولى في حماية الكنديين والحفاظ على سلامة السكان المحليين».ويقول خبراء المناخ، إن ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى جفاف الأخشاب وزيادة حرائق الغابات في السنوات القليلة الماضية في كندا، التي تضم بعضاً من أكبر مساحات الغابات في العالم.يُذكر أنه بعد فترة وجيزة من توليه منصبه في عام 2025، فرض ترامب رسوماً جمركية على واردات رئيسية من كندا. وكان كارني قال الخميس، إن الولايات المتحدة يمكنها بذل المزيد من الجهود لمكافحة تغير المناخ الذي يؤدي إلى جفاف أطول أمداً وارتفاع درجات الحرارة عالمياً.ويرجح أن يلتقي الزعيمان في نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي سيُقام في نيوجيرزي غداً الأحد.واندلعت حرائق كثيرة هذا العام في مقاطعة أونتاريو، وتتركز في الشمال الغربي النائي قليل السكان؛ حيث يعد النقل الجوي الوسيلة الوحيدة للانتقال. وحتى الآن، احترق 650 ألف فدان (2630 كيلومتراً مربعاً)، مقارنة مع 600 ألف فدان في الفترة نفسها من العام الماضي، كما أجلت السلطات آلاف الأشخاص.وتشهد الولايات المتحدة أيضاً حرائق أعلى من المعدل هذا العام مع احتراق 3.7 مليون فدان حتى الآن، مقارنة بمتوسط 10 سنوات البالغ 2.7 مليون فدان، وفقاً للمركز الوطني المشترك بين الوكالات لمكافحة الحرائق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8008986.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8008986.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Jul 2026 12:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبدالله بن زايد يبحث ووزير الخارجية الكويتي الأوضاع الراهنة في المنطقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-16/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%88%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة.وجرى خلال الاتصال بحث مجمل الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/16/8006716.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/16/8006716.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-16/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%88%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 16 Jul 2026 21:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مسيّرات وزوارق انتحارية.. هل تبدل واشنطن قواعد الاشتباك مع طهران؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%85%D8%B9-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يُتوقع أن تفتح المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران باباً لسيناريوهات ميدانية جديدة، في ظل مؤشرات على توجه الولايات المتحدة نحو إنهاء حقبة الاعتماد الكلي على المنظومات الدفاعية التقليدية المكلفة، والتحول المحتمل نحو تكتيكات الهجوم الذكي «منخفض التكلفة».هذا التحول التكنولوجي، الذي برز عقب جولة رابعة من الضربات الأمريكية المكثفة ليل الأحد/الاثنين، قد يُسهم في إعادة رسم توازنات القوى تماماً، حيث يرى مراقبون أن الاعتماد على الأنظمة الانتحارية الذكية قد يشلّ، على المدى المتوسط، قدرة طهران على فرض قواعدها في الممرات المائية، وإن كان يضع في الوقت ذاته كافة التفاهمات الدبلوماسية الأخيرة، المبرمة عقب اتفاق وقف إطلاق النار في الثامن من إبريل الماضي، على حافة الانهيار.أسلحة جديدة: رداً على «الشاهد» بمثلهاوفي تحول بارز في تكتيكات الميدان، كشفت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» عن إدخال أسلحة هجومية متطورة لأول مرة في العمليات القتالية في المنطقة، متبنيةً استراتيجية «الوفرة منخفضة التكلفة» لإنهاء حقبة استنزاف الصواريخ المليونية الدفاعية في مواجهة المسيرات الرخيصة.وشملت هذه الأسلحة طائرات مسيّرة انتحارية (أحادية الاتجاه) من منظومة «لوكاس» (LUCAS - FLM-136) المنخفضة التكلفة، والتي طورتها شركة «سبيكتر وركس» عبر هندسة عكسية مستوحاة في تصميمها وهيكلها من مسيّرات «شاهد-136» الإيرانية.وتتمتع طائرة «لوكاس» الأمريكية بتفوق تكنولوجي واقتصادي بارز، حيث تبلغ قيمة إنتاج الوحدة الواحدة منها نحو 35,000 دولار فقط، وهو رقم زهيد عسكرياً.ومن الناحية الهيكلية، يبلغ طول الطائرة نحو ثلاثة أمتار وعرض جناحيها نحو مترين ونصف، وتعمل بمحرك احتراق داخلي بسعة 215 سي سي يمنحها القدرة على الإبحار لمسافات تصل إلى 800 كيلومتر بسرعة اندفاع قصوى تقارب 100 عقدة.وتكمن الميزة الجوهرية لهذه المنظومة في ذكائها الاصطناعي؛ فعلى عكس النسخة الإيرانية التي تعتمد على إحداثيات موقعية ثابتة، زُودت «لوكاس» بنظام تعرّف بصري متطور يتيح لها قراءة الميدان وتحديد الأهداف بدقة متناهية مع مقاومة عالية لمنظومات التشويش الإلكتروني.«زوارق الكاميكازي»إلى جانب السلاح الجوي، أدخلت واشنطن لأول مرة زوارق بحرية مسيّرة وانتحارية في مواجهة مباشرة، حيث أعلنت «سنتكوم» أن ثلاثة زوارق سطحية ذاتية التشغيل من طراز «كورسير» (Corsair)، التي تصنعها شركة «سارونيك تكنولوجيز»، أصابت بدقة منشأة حيوية مخصصة لصيانة السفن والغواصات (مستهدفة غواصة قزمية إيرانية) في القاعدة البحرية بمدينة بندر عباس. وتعد هذه العملية، التي أشرف عليها عملياتياً «الفصيل 59» التابع للأسطول الخامس الأمريكي، أول استخدام قتالي هجومي رسمي لهذه الزوارق منذ دخولها الخدمة بالمنطقة في مارس الماضي.وتكشف القدرات التكتيكية لزوارق «كورسير» عن نقلة نوعية في الحروب البحرية؛ إذ يمتلك الزورق القدرة على الإبحار المستقل لمسافات تتجاوز 1000 ميل بحري وبسرعة اندفاع خاطفة تصل إلى 35 عقدة، وهو محمل برأس حربي مفخخ يزن 1000 رطل (نحو 450 كيلوغراماً) من المواد شديدة الانفجار. فضلاً عن ذلك، يتميز الزورق بمرونة برمجية عالية تتيح تحويل مهامه سريعاً؛ ورغم استخدامه كـسلاح «كاميكازي» في هذه الضربة، إلا أنه أثبت كفاءة لوجستية وإنسانية مغايرة في يونيو الماضي عندما نُفذت به أول عملية إنقاذ تاريخية لانتشال طيارين أمريكيين عقب سقوط مروحيتهم «الأباتشي» في خليج عُمان.توثيق مرئيونشرت القيادة الأمريكية توثيقاً مرئياً يظهر لحظة انفجار الزوارق المفخخة قرب رصيفين بحريين في قاعدة بندر عباس، ما أسفر عن اندلاع حرائق وتصاعد كثيف للأعمدة الدخانية. وأشارت واشنطن إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الهجمات هو تقويض قدرة طهران العسكرية، ومنعها من استمرار استهداف خطوط الملاحة والسفن التجارية في المنطقة.ويظل مضيق هرمز جوهر الصراع المحتدم منذ اندلاع الحرب عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي، حيث تصر طهران على فرض واقع جديد يتضمن تحصيل «بدل خدمات» ورسوم من السفن المارة بعد إغلاقها الشبه كامل للمضيق سابقاً وتأثير ذلك في الاقتصاد العالمي، وهو ما ترفضه واشنطن كلياً متمسكةً بحق الاستخدام الحر وضمان حرية الملاحة الدولية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/13/8000926.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/13/8000926.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%85%D8%B9-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 21:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب ناعياً ليندسي غراهام: أحد أعظم الشخصيات الذين عرفتهم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-12/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام الذي توفي اليوم عن 71 عاماً بأنه أحد أعظم الشخصيات والسيناتورات الذين عرفهم على الإطلاق.ونعى ترامب عبر حسابه في منصة «تروث سوشيال» حليفه الراحل كاتباً: «رحل عن عالمنا السيناتور ليندسي غراهام، أحد أعظم الشخصيات والسيناتورات الذين عرفتهم على الإطلاق».وأضاف: «كان غراهام دائماً يعمل، وكان وطنياً أمريكياً حقيقياً. سنفتقد ليندسي كثيراً. سيتم الإعلان عن التفاصيل والترتيبات لاحقًا. يا له من خبر محزن».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7998102.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7998102.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-12/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%8A-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 11:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حلف الناتو.. ترامب يزيل غبار انتقاداته بتأكيد «وحدة الصف»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوحدة الصف داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأربعاء في ختام قمة عبّر خلالها عن استيائه من موقف التكتل حيال قضيتي غرنيلاند والحرب مع إيران.وشكّل ذلك تحوّلا مفاجئا في الموقف في غضون بضع ساعات، في تطوّر يجسّد بوضوح تقلّبات الرئيس الأميركي.وقال ترامب في تصريح لصحافيين بعد الاجتماع المغلق الذي ضم قادة الدول الـ32 المنضوية في التكتل في قمة استضافتها العاصمة التركية أنقرة «لقد كان اجتماعا رائعا، كان هناك الكثير من المحبة في تلك القاعة، والكثير من الوحدة».في الاجتماع المغلق، أكّد ترامب للمجتمعين أن الولايات المتحدة باقية في حلف الناتو قائلا «نريد البقاء معكم»، وفق ما أفاد وكالة فرانس برس مصدر حضر الجلسة.وتُرجم ذلك في البيان الختامي الذي جدّد فيه قادة الحلف تأكيدهم «التزامهم الراسخ» بند الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة الحلف، وفق نص إعلان قمة أنقرة.وينص الإعلان الصادر في اليوم الثاني والأخير من قمة الحلف، على أن «الاعتداء على أي حليف هو اعتداء على جميع الحلفاء». ويضيف النص «تبقى وحدتنا وتضامننا وقوتنا الجماعية الأساس الذي يقوم عليه السلام والأمن والازدهار».لكن النهار لم يبدأ بهذه الإيجابية الأميركية تجاه التحالف، إذ وجّه ترامب انتقادات لاذعة للشركاء في حلف الناتو لعدم دعمهم حملته ضد إيران، ولوّح بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا، مؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يزال يرغب في ضمّ غرينلاند، الإقليم التابع للدنمارك العضو في التكتل الدفاعي.وقال ترامب «أنا مستاء جدا من الناتو»، مضيفا «أنا غير راض عن الحلف بسبب ما فعله مع غرينلاند، ولأنّه لم يرغب في مساعدتنا في مواجهة الدولة الأولى الراعية للإرهاب، وهي إيران. لم يكن مستعدا لمساعدتنا».جعجعة بلا طحنلكن ما إن التقى قادة دول التكتل خلف أبواب مغلقة، تغيّرت نبرة ترامب بشكل ملحوظ، وفقا للمصدر الذي حضر المحادثات.وقال المصدر لفرانس برس «هناك تباين واضح بين ما يقوله ترامب في العلن وما يقوله فعليا داخل الاجتماعات».وأضاف المصدر أن ترامب خفّف أيضا من حدة نبرته إزاء إيران، بعدما وصف الإيرانيين في وقت سابق بأنهم «حثالة» و«أشخاص شرسون وعنيفون»، إذ جاءت تصريحاته الأخيرة بشأن الملف الإيراني «أقل حدّة».ولاحقا، أكّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أنه أجرى محادثة «ودية» مع ترامب وأشاد بـ«العلاقات الإيجابية للغاية» بين إسبانيا والولايات المتحدة.وخلال رحلة عودته إلى واشنطن، أدلى ترامب ببعض التصريحات الإيجابية وقال للصحافيين في الطائرة الرئاسية «كانت إسبانيا سخية جدا اليوم».من جهته، قال رئيس الوزراء الإستوني كريستن ميخال لفرانس برس إن نبرة ترامب خلال الجلسة بدت أكثر اعتدالا، وإنه وجّه «رسالة بناءة مفادها أن على أوروبا أن تضطلع بدور أكبر وأن تزيد استثماراتها الدفاعية».وأضاف «لذلك كانت الأجواء إيجابية إلى حد ما، وتخلّلتها رسائل بناءة».وقال وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس إن تصريحات ترامب الحادة ليست بالضرورة مؤشرا إلى تفكك الحلف.وأوضح لفرانس برس «لا أرى في ذلك مؤشرا إلى أننا نضعف حلف شمل الأطلسي بأي شكل من الأشكال، أو أن التلاحم العابر للأطلسي لم يعد قائما».وأضاف «أعتقد أنه ينبغي علينا عدم تضخيم الأمور».وعندما سُئل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الانتقادات الكثيرة التي وجّهها ترامب علنا، قال إنه «لم يسمعها داخل القاعة» خلال الاجتماع المغلق.دعم جديد لأوكرانياوعادت الجهود المتعثّرة لوقف الحرب في أوكرانيا إلى جدول الأعمال، إذ أعلن ترامب أنه سيمنح أوكرانيا «ترخيصا لتصنيع» صواريخ باتريوت للدفاع الجوي، وذلك خلال لقائه نظيره فولوديمير زيلينسكي على هامش القمة.وقال الرئيس الأميركي وهو جالس إلى جانب نظيره الأوكراني «سنمنحكم ترخيصا لتصنيع (صواريخ) باتريوت». وأضاف للصحافيين «لم نبلغ الشركة بذلك بعد، لكن الأمور ستسير على ما يرام».وتواجه أوكرانيا صعوبة في اعتراض الصواريخ البالستية الروسية، مع تضاؤل مخزون صواريخ «باتريوت» الاعتراضية أميركية الصنع.ورغم القصف الروسي المكثف لكييف في الأيام الأخيرة، نجحت أوكرانيا أخيرا في تثبيت خط المواجهة وشن ضربات في عمق الأراضي الروسية.وفي الإعلان الختامي للقمة، تعهّدت أوروبا وكندا مواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو (80 مليار دولار) سنويا في عامي 2026 و2027.ويُفترض أن يجري ترامب محادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع في إطار مساعيه لإعادة بناء صورة بلاده الدولية بعد سنوات من الحرب الأهلية.«انتصار كبير» لترامبوتأتي القمة في مرحلة حساسة للحلف الذي أسس قبل 77 عاما، بعدما طالب ترامب الدول الأعضاء بالوفاء بالتزامها زيادة الإنفاق الدفاعي، فيما تقلّص واشنطن انخراطها في القارة الأوروبية.وفي محاولة لإثبات تعهدهم العام الماضي بزيادة الإنفاق الدفاعي، كشف أعضاء في الناتو قبل وصول ترامب عن عقود أسلحة بعشرات المليارات من الدولارات.وشدّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي على أن التكتل أصبح أقوى بعد القمة التي عُقدت في تركيا، رغم الخلافات التي برزت خلالها.وقال «لطالما شعرت أن العائلات التي تتبادل أحيانا الأحاديث الصريحة من القلب إلى القلب، وتختلف أو تتشاجر أحيانا أخرى، تكون أقوى بكثير».وأضاف روته الأربعاء «كان يوم أمس ناجحا للغاية»، مشيرا إلى أن أعضاء الحلف «يفون بالتزاماتهم» من خلال التحرك لتحمل مسؤولية أكبر عن الدفاع عن القارة الأوروبية في مواجهة روسيا.وتابع «هذا انتصار كبير للرئيس الأميركي».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/09/7993215.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/09/7993215.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-09/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D8%A3%D9%83%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Thu, 09 Jul 2026 08:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف أوقف بيليه حرباً أهلية حصدت مليون شخص؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B5%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5]]></link> 
        <description><![CDATA[على مدار عقود طويلة أثبتت كرة القدم أنها هي الإمبراطورية الوحيدة في العالم التي لا تحتاج إلى سلاح كي تستحوذ على عقول وقلوب العالم، وسر سحرها وقوتها يكمن في بساطتها، ولطالما أحب الإنسان منذ آلاف السنين ركل الأجسام المدورة واللحاق بها، حتى جاءت فكرة الساحرة المستديرة التي سحرت العالم على يد الإنجليز عام 1863هناك اتفاق على أن مونديال كأس العالم لكرة القدم هو المسرح الذي تعرض عليه الدول أفضل ما لديها أمام العالم، لأن كرة القدم ليست مجرد رياضة، إنها جزء من حياة الناس، كما أن اللاعبين الذين أثبتوا نبوغهم الكروي في كأس العالم كان لهم دور سياسي غير مسبوق، حيث نجحت زيارة اللاعب البرازيلي بيليه إلى نيجيريا في وقف الحرب الأهلية بين الحكومة والانفصاليين، بينما زميله سقراط أسس في البرازيل وأمريكا الجنوبية ما يسمى ب«الديمقراطية الكورينثيانزية» كما كانت «الحرب الباردة» دافعاً قوياً لتوظيف كأس العالم ك«أداه سياسية» في الصراع بين المعسكرين الغربي والشرقي، وامتد هذا إلى ما بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، حيث عارضت الولايات المتحدة والدول الغربية منح روسيا حق تنظيم كأس العالم عام 2018 بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم عام 2014، ولم يحضر أحد من «العائلة الملكية البريطانية» أي مباراة من المباريات السبع للمنتخب الإنجليزي الذي حصل على المركز الرابع في مونديال روسيا 2018، لأن الدول الغربية كانت ترى في استضافة روسيا لفاعليات مونديال 2018 بمنزلة دعم سياسي واقتصادي للرئيس الروسي فلاديمير بوتن، ودعم للسردية الروسية التي كان الكرملين حريص عليها، وهي أن روسيا عادت من جديد بعد كل ما جرى من تفكك للاتحاد السوفييتي السابق في 25 ديسمبر 1991، والأكثر من كل ذلك أن روسيا كانت تنظر إلى مشاركة 32 فريقاً من العالم وملايين السائحين باعتبارها أفضل وسيلة لتغيير نظرة العالم السياسية عن روسيا الجديدة، فكيف نجح بيليه في وقف الحرب الأهلية في نيجيريا؟ وماذا عن «ديمقراطية كورينثيانز» التي أسسها سقراط في البرازيل؟ وما هو المدى الذي وصل إليه الصراع حول كأس العالم بين المعسكرين الشرقي والغربي خلال الحرب الباردة؟ ولماذا اعتبر الملايين من الشعب الأرجنتيني أهداف مارادونا في مرمى إنجلترا بمنزلة انتصار لهم في «حرب فوكلاند»؟**media[7989137,7989140]**بيليه يوقف الحرب الأهليةيعرف عن كرة القدم أنها مصدر لسعادة الملايين حول العالم، سواء من يمارسونها أو يشاهدونها، لكن قبل عام 1969 لم يكن أحد يتصور أن كرة القدم يمكن أن توقف الحروب وتنقذ الأرواح، لكن هذا ما حدث، حيث كانت تعاني نيجيريا حرباً أهلية بسبب إعلان إقليم «بيافرا» الانفصال عن البلاد منذ عام 1967، وعجزت الأمم المتحدة، ومنظمة الوحدة الإفريقية «الاتحاد الإفريقي الحالي» عن وقف هذه الحرب التي حصدت أكثر من مليون شخص، إضافة إلى حالة شديدة من الدمار والانهيار الاقتصادي، وكان فريق سانتوس الذي يقوده النجم بيليه يقوم بجولة سنوياً حول العالم، وفي عام 1969 قرر أن تكون الجولة في إفريقيا، ورغبت نيجيريا في أن تشملها هذه الجولة لرغبة الجماهير في رؤية الساحر بيليه، لكن الحرب الأهلية وتفاعلاتها اليومية ألقت بظلالها على قرار بيليه وسانتوس، وفي نهاية المطاف قبلت الحكومة والانفصاليين وقف إطلاق النار لأول مرة من أجل مشاهدة بيليه وهو يحرز الأهداف ويرقص السامبا، وبالفعل جرت المباراة يوم 4 فبراير 1969، وفاز فيها سانتوس 2-1 على فريق أوجيبي ستايرز النيجيري، وأحزز بيليه الأهداف، لكن ليس هذا كل شيء، فالجنود والقادة العسكريين من الحكومة والانفصاليين ذهبوا معاً إلى المدرجات ليشاهدوا بيليه، ولهذا كتب بيليه في مذكراته أنه فخور بوقف الحرب في نيجيريا، وحقن الدماء في الحرب الأهلية النيجيرية، أو ما كان يطلق عليها «حرب بيافرا»**media[7989142,7989146]**ديمقراطية سقراطذات يوم من الأيام قال لاعب البرازيل الشهير سقراط: «لن أبادل ديمقراطيتي بأي كأس عالم»، وهي تعكس رؤية سقراط بأن اللاعبين الموهوبين أمثاله، وأمثال بيليه يمكنهم من خلال مشاركتهم في بطولات كأس العالم وتأثيرهم العابر للحدود في أن يلعبوا دوراً حاسماً في دعم شعبهم بجانب دورهم في كرة القدم، وكان سقراط طبيباً بجانب موهبته في كرة القدم، كما كانت عائلته توصف بأنها عائله مثقفه، وكان سقراط يرفض المعاناة التي يعانيها شعبه منذ تولى الحكم الديكتاتوري حكم البرازيل عام 1964، من هنا فكر سقراط عندما أصبح نجماً وقائداً لنادي كورينثيانز في مدينة ساو باولو أن يؤدي دوراً سياسياً لخدمة بلاده وشعبه عبر تأسيس ما سمي ب«الديمقراطية الكورينثيانزية»، وهي حركة كروية سياسية تهدف إلى مساندة بلاده للتحول إلى الديمقراطية الكاملة، وبدأ هذه الحركة في ناديه قبل أن يقود بلاده في مونديال كأس العالم في إسبانيا عام 1982، وكان عمره وقتها لا يتجاوز 28 عاماً، ، واستفاد سقراط الذي كان يطلق عليه «الدكتور سقراط» من شعبيته الكروية للترويج لحركته الثورية الديمقراطية السلمية، وكلما زادت شهرة ونجاح سقراط في عالم كرة القدم كان يتم تسليط الضوء على أفكاره السياسية حول ديمقراطية كورينثيانزية، وعندما قاد بلاده من جديد في مونديال 1986 في المكسيك كانت أفكاره حول «الديمقراطية الكورينثيانزية» ضمن أكثر الأسئلة التي توجه له خصوصاً أنه أمضى عاماً للعب في نادي فورنتينا الإيطالي، وهو ما جعل رؤيته السياسية تحت أضواء الصحافة الأوروبية، ورفض سقراط توظيف كرة القدم ك«مخدرات شعبية» ضد شعبه، وكان دائماً يقول إنه لا يريد أن يتكرر نموذج مونديال المكسيك عام 1970 عندما استغل الحاكم الديكتاتوري إميليو ميديسي الفوز الأسطوري للبرازيل بمونديال المكسيك من أجل قتل آلاف من البرازيليين، ورفع ميديسي وقتها شعار أن حب النظام السياسي مرتبط بحب الوطن، وهي السنوات التي عرفت ب«سنوات الرصاص» في البرازيل**media[7989145]**الملاعب مقابل الخنادقفي 2 إبريل عام 1982 حاولت الأرجنتين إستعادة «جزر فوكلاند» بالقوة من الجيش البريطاني، لكن محاولتها فشلت بعد 74 يوماً من الحرب، وقُتل نحو 650 جندياً أرجنتينياً، وهُزم جيش الأرجنتين في هذه المواجهة التي تركت جرحاً غائراً في كبرياء الشعب الأرجنتيني، حيث ترى بوينس أيرس أن جزر الفوكلاند أراضٍ أرجنتينية منذ عام 1813، بينما تقول بريطانيا إن 99.8% من شعب الفوكلاند يؤيدون البقاء تحت العلم البريطاني منذ أن سيطرت بريطانيا لأول مرة على الجزر عام 1833، وتحولت الهزيمة العسكرية إلى سخط أرجنتيني على كل ما هو إنجليزي، وعملياً هناك تفوق عسكري بريطاني مدعوم من الولايات المتحدة وحلف «الناتو»، ولهذا لا يمكن للأرجنتين أن تستعيد جزر فوكلاند عسكرياً، وهو ما جعل «كرة القدم»- وهي الساحة التي تتفوق فيها الأرجنتين، وهي «المتنفس الوحيد» الذي يمكن للأرجنتينيين الانتصار فيه على بريطانيا، وكانت المواجهة الكروية في مونديال المكسيك بين المنتخبين الإنجليزي والأرجنتيني في ربع نهائي كأس العالم 1986 أول لقاء بين الفريقين بعد حرب الفوكلاند، ولهذا كانت هذه المباراة بمنزلة مواجهة عسكرية، حيث قال لاعبو الأرجنتين إنهم يسعون إلى الانتقام لإخوانهم الذين سقطوا في حرب الفوكلاند، وشهدت هذه المباراة التي فازت فيها الأرجنتين 2-1 إحراز اللاعب دييجو مارادونا هدفاً بيده في مرمى الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون، واعتبر الجمهور الأرجنتيي أن الهدف هدية من الله «لتحقيق العدالة للشعب الأرجنتيني، وعند سؤال الجماهير الأرجنتينية بأن هذا الهدف يعد نوع من «السرقة الكروية» كان رأيهم أنها سرقة، لكنها «سرقة مشروعة» بعد سرقة بريطانيا لجزر فوكلاند وزرع مواطنين ليسوا من الجزيرة للتصويت لصالح البقاء مع بريطانيا، بحسب الرواية الأرجنتينية، وفي المذكرات التي كتبها مارادونا بعد ذلك قال: الطبيعي أن تكون كرة القدم بعيدة عن السياسة، لكن هذه المباراة كانت بمنزلة حرب لنا.وفي مونديال 1998 تكرر العنف بين المنتخبين الإنجليزي والأرجنتيني في الدور 16، ما أدى إلى طرد أسطورة إنجلترا ديفيد بيكهام عندما تدخل بقوة ضد لاعب الأرجنتين دييجو سيموني، وعندما فازت الأرجنتين بضربات الترجيح في هذه المبارة شهدت المدن الأرجنتينية فرحة وصخباً خاصاً، لأن الفوز جاء على من يحتلون جزر الفوكلاند، بحسب التعبيرات الأرجنتينية.**media[7989144]**بافانا بافاناأثبت مونديال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا قدرة كأس العالم على تغيير الصورة النمطية لجنوب إفريقيا التي ظلت تعاني التفرقة العنصرية لسنوات طويلة، لكن دعم المواطنين السود والبيض معاً لمنتخب «بافانا بافانا» أكد للعالم من جديد قدرة جنوب إفريقيا على التعايش بين البيض والسود تحت مظلة واحدة، وعلم واحد، ومنتخب كروي واحد، ففي هذا المونديال الذي فازت به إسبانيا بعد تغلبها في المبارة النهائية 1-صفر على الطواحين الهولندية أكدت جنوب إفريقيا أنها فضت العلاقة تماماً مع التفرقة العنصرية والصراعات الداخلية، وباتت دولة حديثة في القارة الشابة.مباراة الأشباحبدأت «الحرب الباردة» بين المعسكر الشرقي «بقيادة الاتحاد السوفييتي، والمعسكر الغربي بقيادة الولايات المتحدة في 12 مارس 1947 بعد خطاب الرئيس الأمريكي هاري ترومان الذي أعلن فيه «مبدأ ترومان» و«خطة مارشال» لدعم أوروبا الغربية للوقوف ضد الشيوعية، لكن هذه الحرب انتقلت سريعاً إلى مونديال كرة القدم بعد أن اعترضت إنجلترا على مشاركة كوريا الشمالية التي تأهلت للمشاركة في مونديال إنجلترا 1966، وقالت لندن وقتها إنها لن تسمح لدولة شيوعية موالية للاتحاد السوفييتي بأن ترفع علمها في قلب العاصمة البريطانية، لكن الحكومة البريطانية تراجعت أمام إصرار الاتحاد الدولي على مشاركة كل الدول التي تأهلت بدون أي استثناء، وبعدها بسنوات قليلة رفض الاتحاد السوفييتي أن يرسل فريقه لكرة القدم للمشاركة في مباراة لكرة القدم في تشيلي، وذلك لأن الولايات المتحدة قبل هذه المباراة دعمت انقلاباً عسكرياً قام به الجنرال أوجستو بينوشيه ضد الرئيس الشيوعي سلفادور أليندي، حليف الاتحاد السوفييتي، وقالت موسكو إنها لن تشارك في هذه المباراة التي كان مقرراً لها في 21 نوفمبر 1973، لأنها سوف تجرى على أرض ملعب «استاد ناسيونالي» بالعاصمة سانتياجو، وهو الملعب الذي جرى فيه تعذيب اليساريين والشيوعيين، وتحويل مدرجاته إلى زنازين لنحو 40 ألفاً من السجناء اليساريين، ووصفت أرضية الملعب بأنها ملطخة بدماء الوطنيين، بحسب الرواية السوفييتية، ولهذا اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إلى إرسال بعثة تقصي الحقائق إلى تشيلي، وخرجت البعثة بتقرير ينفي الرواية السوفييتية، وهو ما دفع الاتحاد السوفييتي للانسحاب من التصفيات، ولهذا اعتبره «فيفا» بمنزلة الخاسر وفوز تشيلي، لكن الزعيم التشيلي أوغستو بينوشيه أراد أن يعطى فوزه السياسي في هذه الأزمة دعاية وترويجاً وصورة يتذكرها العالم عندما أصر أن تجرى المباراة بشكل رمزي، وبالفعل في 21 نوفمبر 1973 شهد العالم ما أطلق عليها «مباراة الأشباح»، عندما نزل لأرضية الملعب 11 لاعباً من تشيلي وسط آلاف الجماهير، وبالطبع لم يكن هناك فريق على الجانب الآخر، لكن الحكم أطلق صفارة البداية، وتبادل اللاعبون التشيليون الكرة فيما بينهم، وبعد ذلك تقدم «كابتن» قائد الفريق التشيلي بالكرة، وسجل هدفاً رمزياً في مرمى فريق الاتحاد السوفييتي، وبعد 30 ثانية فقط أعلن الحكم نهاية المباراة، وصعود تشيلي إلى مونديال كأس العالم في ألمانيا الغربية عام 1974، والذي شهد احتكاكاً سياسياً غير مسبوق في مونديال كأس العالم عندما تأهلت ألمانيا الشرقية التابعة لحلف «وارسو» بقيادة الاتحاد السوفييتي إلى النهائيات، والأكثر إثارة أن ألمانيا الشرقية وقعت في نفس المجموعة التي وقعت فيها ألمانيا الغربية الموالية لحلف «الأطلسي» بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت المباراة مشحونة سياسياً.**media[7989143]**نعمة ونقمةيدرك الجميع أن كرة القدم باتت «أيقونة العالم» التي ينسى فيها وبها جراحه ومشاكله، لكن في نفس الوقت يمكن أن تكون كرة القدم عنصراً للحشد والتعبئة السياسية ليس فقط للحكومات والأنظمة السياسة، لكن أيضاً بالنسبة للتنظيمات الإرهابية والمجموعات الظلامية التي تعمل على تجنيد الشباب في صفوفها عبر التغلغل في أندية كرة القدم، فعلى المستوى الدولي حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فوز بلاده بتنظيم كأس العالم مع كندا والمكسيك، ويتذكر الجميع تهديدات الرئيس الأمريكي للدول التي لن تصوت لصالح الملف الأمريكي الكندي المكسيكي، وأنه سوف يقطع المساعدات والمنح عنها، ويعاقب كل من يختار المغرب التي كانت تنافس الملف الأمريكي، وأثمر هذا التهديد عن الإعلان يوم 13 يونيو 2018 بفوز الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بتنظيم كأس العالم 2026 ب 135 صوتاً مقابل 65 صوتاً فقط للمغرب.**************الحقيقة التي لا تقبل النقاش.. هي أن أسرار المونديال لا يمكن حصرها، وألاعيب السياسة لا تتوقف ولا يمكن وقفها، بل إنها تتفوق في خططها وأهدافها على مهارات نجوم العالم التي شاهدناها ونشاهدها في مونديال الساحرة المستديرة.aymin_samier@yahoo.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7989141.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7989141.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أيمن سمير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B5%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5]]></guid>
        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 23:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب والكارت الأحمر.. خفايا واقعة تاريخية تزلزل كأس العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%84%D8%B2%D9%84-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[للمرة الأولى منذ عام 1962 يتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن إيقاف لاعب تلقى بطاقة حمراء في كأس العالم، بعدما تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتصل برئيس الفيفا جياني إنفانتينو، لإلغاء عقوبة نجم المنتخب الأمريكي فلوران بالوغون، ليلحق بمواجهة المنتخب البلجيكي في الدور ثمن النهائي، وهو ما أثار قلقاً عالمياً كبيراً بين عشاق الساحرة المستديرة، خوفاً من طغيان السياسة على كرة القدم، وبالتالي احتمال غياب العدالة.ووفق المصادر المطلعة، أجرى ترامب اتصالاً مع إنفانتينو، في الساعات التي تلت فوز المنتخب الأمريكي على البوسنة والهرسك بهدفين، حصل خلالها هداف الفريق بالوغون على بطاقة حمراء مباشرة ومستحقة، مما يستوجب إيقافه خلال مواجهة منتخب بلجيكا، حيث طلب ترامب التراجع عن الإيقاف وهو ما نفذه «الفيفا» ليقول ترامب لاحقاً: «شكراً للفيفا على فعل ما هو صحيح، وعلى تصحيح ظلم كبير».المبرر الأمريكيبعد فترة وجيزة من حصول بالوغون على البطاقة الحمراء، أشرك كبار مسؤولي إدارة ترامب، بما في ذلك هوارد لوتنيك، وزير التجارة، وأندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم، محامين للمساعدة في محاولة استئناف العقوبة، على الرغم من قواعد الفيفا التي تمنع مثل هذه الإجراءات.**media[7988253]**وقال مسؤولو اتحاد كرة القدم الأمريكي إن البطاقة الحمراء منحت بشكل غير صحيح لبالوغون، لأنه كان يجب على الحكام عدم استخدام إعادة التشغيل البطيء بالفيديو في تحديد العقوبة، لكن استخدام هذه الميزة ممارسة شائعة، وقد تم طرد لاعبين كُثر بعد المراجعات.اتهامات للحكم البرازيلي دون أدلةثم خرج سكوت غودوين، مدير صندوق تحوط ومتبرع رئيسي لاتحاد كرة القدم الأمريكي، للتلميح بأن حكم المباراة رافاييل كلاوس متورط في التلاعب بنتائج المباريات في البرازيل من خلال منح بطاقات حمراء غير مستحقة. لكن لم تجد السلطات البرازيلية والفيفا أي دليل على مخالفات من قبل كلاوس، بينما أثار ترامب هذه الادعاءات في مكالمته مع إنفانتينو، حسبما قال الأشخاص المطّلعون على المكالمة.ولم يُشِر الحكم كلاوس في البداية إلى وجود خطأ على بالوغون، لكن طُلب منه مراجعة قراره من قبل حكام تقنية «الفار» ومساعدين وكان هؤلاء من فنزويلا وكولومبيا وفرنسا.ويوم الأحد، تحدّث ترامب مرة أخرى مع إنفانتينو مباشرة بعد رفع عقوبة بالوغون، وأخبره أنه اتخذ القرار الصحيح، كما اتصل أيضاً بماوريسيو بوتشيتينو، مدرب الولايات المتحدة، وتمنى له التوفيق في مباراة الاثنين ضد بلجيكا. لكنّ المدرب قال في مؤتمر صحفي إن فريقه «ليس الأشرار».الاتحاد البلجيكي رد بغضب في بيان، معبراً عن «اندهاشه من قرار الفيفا بإعلان اللاعب الأمريكي الموقوف فلوران بالوغون مؤهلاً للعب مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا»، لافتاً إلى أنه «يدرس جميع الخيارات المحتملة».وتم طرد بالوغون في منتصف الشوط الثاني ضد البوسنة والهرسك بعد دخول قوي مع خصم مما تسبب في التواء محرج، وبعد مراجعة الفيديو، تم طرده من الملعب ببطاقة حمراء، والتي يترتب عليها إيقاف مباراة واحدة وهي مباراة بلجيكا. لكن يوم الأحد، قالت الفيفا إن بالوغون يمكنه اللعب.ماذا تضمن قرار الفيفا؟الفيفا قال في بيان: «وفقاً للمادة الـ 27 من قانون الفيفا التأديبي، يتم تعليق تنفيذ الإيقاف لمدة سنة تحت المراقبة. إذا ارتكب فلوران بالوغون مخالفة أخرى ذات طبيعة وخطورة مماثلة خلال فترة المراقبة، سيتم إلغاء الإيقاف وتنفيذ العقوبة دون المساس بأي عقوبة إضافية تفرض على المخالفة الجديدة»، لكنه لم يوضح سبب تراجعه عن إيقاف اللاعب.علاقة ترامب وإنفانتينو.. وفضيحة الفسادالعفو المفاجئ عن بالوغون سيؤدي إلى مزيد من الأسئلة حول نوع العلاقة التي طورها إنفانتينو مع ترامب، حيث كان رئيس الاتحاد النرويجي قد انضم بالفعل إلى شكوى أخلاقية ضد إنفانتينو تزعم أنه انتهك قوانين الفيفا المتعلقة بالحياد السياسي بعد منحه ترامب جائزة السلام. وصف إنفانتينو نفسه بأنه صديق للرئيس الأمريكي، وكثيراً ما أغدق عليه الثناء والهدايا بطريقة فريدة في تاريخ الفيفا الذي يمتد 122 عاماً.أدى حديث ترامب عن الإيقاف في مكالمة مع إنفانتينو وقرار الفيفا النهائي، إلى تحويل الجدل الدائر حول تحكيم كرة القدم إلى حادث دولي يحيط بأكثر العروض الرياضية شعبية في العالم. كما أثارت الأحداث اللاحقة مخاوف بشأن التدخل السياسي ونزاهة البطولة.وكثيراً ما يظهر إنفانتينو إلى جانب ترامب، حتى إنه حضر قمة السلام في غزة العام الماضي. وبعد تجمع ترامب في حفل تنصيبه لولاية ثانية، صرّح إنفانتينو على إنستغرام: «معاً، لن نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى».ويرى إنفانتينو أن من الأهمية بمكان أن تربط رئيس الفيفا علاقات ودية مع زعيم الدولة المضيفة، لكن من اللافت أن العلاقة مع إدارة ترامب بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل ومصلحة الضرائب، لها طبيعة خاصة، حيث كان لها دور محوري في كشف أكبر فضيحة فساد في الفيفا عام 2015.حالة النجم البرازيلي غارينشاوكثيراً ما يصاحب كأس العالم حالات جدلية شهيرة، مثل هدف مارادونا الشهير بيده مع الأرجنتين في مرمى إنجلترا عام 1986، أو نطحة زين الدين زيدان، نجم فرنسا، في نهائي كأس العالم 2006.لكن الحالة المماثلة السابقة لواقعة النجم الأمريكي، كانت عام 1962 عندما سُمح لنجم الهجوم البرازيلي غارينشا باللعب في نهائي ذلك العام فقط بعد تدخل الحكومة البرازيلية. وكان قد طُرد في مباراة نصف النهائي، وتقدم مسؤولون من بينهم رئيس الوزراء آنذاك تانكريدو نيفيس، الذي أصبح رئيساً لاحقاً، بطلب إلى الفيفا للسماح له باللعب.وليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها الفيفا التدقيق لتغيير قواعد تبدو لصالح فرق أو نجوم معينين، فقد تمت تبرئة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، ما سمح له باللعب منذ بداية المونديال، بينما كان يفترض أن يغيب عن المباراتين الأوليين بسبب بطاقة حمراء قبل بدء البطولة.ماذا بعد رفع العقوبة؟والآن وقد تم وضع سابقة، فإن تساؤلات تثور بشأن قدرة قادة دول العالم بالتدخل لتحقيق نصر سياسي من خلال الضغط على الفيفا بشأن واقعة على أرض الملعب، ومن المحتمل أن يبرز تحدٍّ مثير للجدل في بقية مباريات كأس العالم، حيث ستخضع المباريات لتدقيق شديد، بينما يقول البعض: إذا كان الفيفا قد استخدم صلاحياته غير الواضحة لتعليق عقوبة بالوغون، ألا يُلزمه الآن شرف القيام بذلك مع أي لاعب من أي دولة أخرى؟قصة ترامب وأفضل هداف في تاريخ الولايات المتحدة أثارت شبحاً مفاده أن الأحداث خارج الملعب - وكذلك تلك التي تحدث داخله - قد تغير مصير الكأس الذهبية التي من المتوقع أن يمنحها الرئيس ترامب في غضون أسبوعين. وهو ما اعتبره كثيرون أمراً محبطاً لبطولة كانت في السابق بمثابة متنفس عالمي يحظى بحفاوة كبيرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7988249.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/06/7988249.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%84%D8%B2%D9%84-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 15:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وثائق سرية تكشف: هكذا نسجت حماس وحلفاؤها خيوط 7 أكتوبر قبل سنوات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D8%AC%D8%AA-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%87%D8%A7-%D8%AE%D9%8A%D9%88%D8%B7-7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في عتمة الكواليس وبين أروقة التخطيط الصامت، ظل السابع من أكتوبر 2023 فكرة تُنسج خيوطها لسنوات خلف الستار، قبل أن تتكشف بعض أسرارها عبر وثائق سرية عثر عليها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.ورغم أن هذه الأوراق والمراسلات الممتدة بين عامي 2019 و2023 والتي كشفها تقرير لإذاعة الجيش الإسرائيلي، ولم تحظ بتوثيق مستقل يؤكد روايتها، إلا أنها تفتح نافذة مثيرة على كواليس العلاقة التحالفية بين حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، حيث تروي فصولاً من التنسيق السياسي والاستخباراتي المشترك، وتكشف كيف حيكت سيناريوهات «المواجهة الكبرى»، وصولاً إلى فجوة التوقعات الصادمة في الساعات الأولى لهجوم السابع من أكتوبر.وثائق من غزة وتُظهر الوثائق أن مرحلة جديدة من العلاقات التنسيقية بدأت عام 2019 بالتزامن مع شروع حماس في تطوير خططها لـ«الهجوم الكبير» إذ بعث رئيس المكتب السياسي للحركة آنذاك، إسماعيل هنية، رسالة إلى الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، مؤكداً ثقته في شراكة الحزب بأي مواجهة مقبلة مع إسرائيل، كما وُجهت رسالة مشابهة إلى المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، ما أسس لإطار تنسيقي مشترك بين أطراف ما يُعرف بـ«محور المقاومة».غرفة عمليات بيروت 2021برز أول تطبيق عملي لهذا التعاون خلال معركة «حارس الأسوار» عام 2021، حيث أُنشئت غرفة عمليات مشتركة في بيروت، ضمت ممثلين عن حماس، وحزب الله، والحرس الثوري الإيراني.ووفقاً للوثائق، تولى حزب الله تقديم دعم استخباراتي حيوي للحركة شمل تحركات الجيش الإسرائيلي ونشاط سلاح الجو، وهو ما ساعد حماس على كشف خطة خداع برية إسرائيلية استهدفت ما يُعرف بـ«مترو غزة»، إضافة إلى تقديم تحذير مبكر أنقذ قائد لواء شمال غزة، أحمد الغندور، من محاولة اغتيال في جباليا.مقترح الحرب الكبرىرغم الدعم الاستخباراتي، كشفت المراسلات عن عتاب من حماس تجاه ما اعتبرته «تدخلاً محدوداً» لحزب الله في جبهة الشمال عام 2021، وتطورت النقاشات في مايو 2022 خلال اجتماع عُقد في بيروت وضم صالح العاروري وخليل الحية مع حسن نصر الله ومسؤولين إيرانيين، حيث طرحت حماس رؤية لشن مواجهة إقليمية واسعة مستغلةً الأزمات السياسية داخل إسرائيل والانشغال الدولي بالحرب الروسية الأوكرانية.وحينها، رهن نصر الله موافقته بتحديد الأهداف الاستراتيجية بدقة وما إذا كانت المعركة تستهدف إسقاط إسرائيل أم تحقيق أهداف محدودة.السنوار و«معركة الوعد الثاني»بناءً على الملاحظات المتبادلة، بدأ يحيى السنوار في إعداد سيناريوهات متعددة، طرح في مقدمتها خطة «معركة الوعد الثاني» القائمة على هجوم مفاجئ ومتزامن من عدة جبهات (بما فيها احتمالات تسلل عبر الحدود الأردنية والسورية)، وكان مقترحاً تنفيذها في عيد الفصح اليهودي عام 2023 قبل تأجيلها.وبحسب محاضر اجتماعات حماس الداخلية في الوثائق، أعلن السنوار في عام 2023 أن إيران وحزب الله تجاوزا تحفظاتهما وأصبحا مستعدين للمواجهة المشتركة، مؤكداً أمام مجلس شورى الحركة قبيل الهجوم بأسابيع توقعه بفتح جبهات متعددة فور انطلاق العملية.فجوة التوقعات تختم الوثائق تفاصيلها بلحظة الصفر، فمع الدقائق الأولى لانطلاق هجوم السابع من أكتوبر، أوصل السنوار رسالة عاجلة إلى حسن نصرالله يطلب فيها تدخلاً فورياً يشمل إطلاق الصواريخ وبدء هجوم بري من الجبهة الشمالية، إلا أن مجريات الأحداث بينت أن حزب الله لم ينخرط في المواجهة بالشكل الواسع الذي توقعته وحسبت له قيادة حماس، واكتفى لاحقاً بعمليات محدودة، ما حال دون اتساع رقعة الهجوم إلى جبهات متعددة في آن واحد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/05/7987182.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/05/7987182.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-06/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D8%AC%D8%AA-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%87%D8%A7-%D8%AE%D9%8A%D9%88%D8%B7-7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 06 Jul 2026 00:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا تُحلق قاذفات روسيا النووية يومياً قرب أراضي الناتو؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[تتخوف الدوائر السياسية الأوروبية من انتقال رحى المواجهة العسكرية مع روسيا إلى منطقة القطب الشمالي، خاصة بعدما كثفت موسكو التي تتعرض لهجمات أوكرانية بعيدة المدى في العمق، من طلعات قاذفاتها الاستراتيجية الحاملة للأسلحة النووية وطائراتها المقاتلة قرب الحافة الشمالية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، الذي يخشى أيضاً من تمدد النفوذ الصيني في المنطقة.62 اعتراضاً للناتو في ستة أشهرنقلت مجلة «نيوزويك» عن المتحدث باسم الجيش النرويجي، بأنه في الفترة ما بين 1 يناير/ كانون الثاني و3 يوليو/ تموز الجاري، انطلقت مقاتلات الناتو اعتراضياً 62 مرة رداً على طلعات جوية روسية على الجناح الشمالي الشرقي للحلف.وأوضح المتحدث، أنه في النصف الأول من هذا العام وحده، أرسلت أوسلو مقاتلاتها تحديداً، واعترضت طائرات روسية بالقرب من مجالها الجوي أكثر مما فعلته في أي عام كامل منذ عام 2021.تكتيتك ترهيبعلى الرغم من أن دول الناتو تقوم بشكل متكرر بإرسال طائرات مقاتلة، عندما ترصد طائرات روسية تحلق قرب أجزاء مختلفة من المجال الجوي للحلف، فإن اقتراب القاذفات المتطورة من أراضي الناتو يُنظر إليه عامة على أنه تكتيك ترهيب؛ لا سيما في منطقة القطب الشمالي، حيث يشعر الناتو بالقلق من الوجود الصيني المتزايد والهيمنة الروسية هناك.وتشترك النرويج في حدود برية تبلغ نحو 120 ميلاً مع موسكو، حيث تنتهي الأراضي النرويجية على بعد مسافة قصيرة غرب القواعد العسكرية الروسية الرئيسية المتجمعة حول مدينتي مورمانسك وسيفيرومورسك في القطب الشمالي.غواصات نووية لحماية «الضربة الثانية»تضم هذه القواعد الغواصات النووية الاستراتيجية البالغة الأهمية التي قد ينشرها الكرملين في أي صراع نووي، إضافة إلى جزء كبير من قدرات «الضربة الثانية» لروسيا، وهو مصطلح يشير إلى قدرة روسيا على شن هجوم نووي مدمر حتى بعد تعرضها لضربة نووية أولى.ويعتقد الجيش النرويجي، أن زيادة الطلعات الجوية الروسية قرب أراضيه مدفوعة بمخاوف في موسكو من إمكانية استهداف أوكرانيا لهذه القواعد في شبه جزيرة كولا بطائرات مسيّرة بعيدة المدى.خطة الـ 40 يوماً لاستهداف العمق الروسيمنذ أشهر، تستهدف كييف القواعد العسكرية والمنشآت النفطية الروسية، والتي غالباً ما تبعد أكثر من 1000 كيلومتر عن خط المواجهة، في حملة فرضت ضغوطاً مؤلمة على الاقتصاد الروسي واستنزفت دفاعاته الجوية. وأعلنت أوكرانيا الأسبوع الماضي البدء في خطة عسكرية لأربعين يوماً تهدف إلى استهداف العمق الروسي بالمسيرات وذلك بهدف إجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات المجمدة حالياً بسبب حرب إيران.وخلال الأسبوع الماضي، قصفت أوكرانيا أربع مصافٍ نفطية روسية على الأقل، بما في ذلك واحدة من أكبر المصافي الروسية في الساعات الأولى من صباح الخميس. ولم يتأخر الرد الروسي، إذ أعلنت موسكو تنفيذها ضربة انتقامية ضخمة على كييف ليل الخميس، كانت هي الأعنف منذ بدء الحرب، وذكرت السلطات الأوكرانية أن 30 شخصاً قُتلوا في العاصمة الأوكرانية.رصد طائرات روسية بشكل يوميوفقاً للأرقام النرويجية، انطلقت مقاتلات الناتو اعتراضياً 41 مرة طوال عام 2024، بزيادة 3 حوادث عن عام 2023. وكان الرقم في العام الذي سبقه أقل من ذلك، حيث استقر عند 32 مرة. وفي عام 2022، وهو العام الذي شنت فيه موسكو حربها على أوكرانيا، انطلقت طائرات الناتو اعتراضياً ست مرات فقط.وقال الجيش النرويجي: «في الآونة الأخيرة، شهدنا نشاطاً روسياً متزايداً في الشمال. وتقوم مقاتلاتنا في حالة تأهب الناتو بتحديد الطائرات الروسية المتجهة نحو بحر النرويج بشكل يومي».ووفقاً للتقديرات النرويجية، فإن هذه الطائرات تحلق عادة في بحر بارنتس، وغالباً ما تتجه جنوباً نحو بحر النرويج قبل أن تعود إلى قواعدها الأصلية على الأراضي الروسية.F-35 الأمريكية تواجه قاذفات Tu-160 الروسيةوقعت إحدى حوادث هذا العام في 22 يونيو/ حزيران الماضي، عندما أرسلت أوسلو اثنتين من مقاتلاتها المتقدمة من طراز «F-35» من قاعدة «إيفينيس» الجوية في شمال البلاد، بعد رصد قاذفتين روسيتين من طراز «Tu-160» وزوج من مقاتلات «MiG-31» تقترب من مجالها الجوي.وأشارت روسيا بشكل منفصل إلى الحادثة، قائلة: «إن مقاتلات من دول أجنبية» واكبت قاذفاتها الفوق صوتية من طراز «Tu-160» خلال رحلة تدريبية فوق بحري بارنتس والنرويج. وأظهرت لقطات نشرتها السلطات الروسية طائرة واحدة على الأقل من طراز «F-35» إلى جانب الطائرات الروسية.ولدى النرويج منذ فترة طويلة ما تسميه «تنبيه الاستجابة السريعة»، ما يعني أن أوسلو لديها دائماً زوج من طائرات «F-35» الجاهزة للانطلاق في أي لحظة من قاعدة «إيفينيس» إذا رصدت طائرة غير معروفة. ويقول الجيش النرويجي إنه ينفذ عادة نحو 40 مهمة استجابة سريعة كل عام نيابة عن الناتو، وتكون الطائرات جاهزة للإقلاع في غضون 15 دقيقة.«حارس القطب الشمالي»وتتوقع النرويج أن يظل عدد الرحلات الجوية الروسية المقتربة من مجالها الجوي مرتفعاً، لا سيما أن الناتو يزيد من وجوده في القطب الشمالي. وكان حلفاء الناتو أعلنوا مبادرة جديدة تُدعى «حارس القطب الشمالي» في وقت سابق من هذا العام في محاولة لإقناع الولايات المتحدة بأن أوروبا، إلى جانب كندا، يمكنها الدفاع عن الحافة الشمالية للحلف، وردع روسيا في القطب الشمالي.وجاء ذلك بعد وقت قصير من إثارة الرئيس دونالد ترامب قلق الحلف بإصراره على أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على تأمين جزر غرينلاند التي يرغب ترامب في السيطرة عليها بذريعة الأمن القومي الأمريكي.وتعد هذه المنطقة الشاسعة المغطاة بالثلوج والغنية بالمعادن جزءاً من الدنمارك، وهي مهمة للغاية لرصد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المتجهة نحو الولايات المتحدة واعتراضها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985107.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/04/7985107.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وائل لبيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-04/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Sat, 04 Jul 2026 13:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماذا جرى في المحادثات غير المباشرة الأخيرة بين واشنطن وطهران؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-02/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[اختتمت إيران والولايات المتحدة جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، بحسب ما أعلن وسطاء، الخميس، في إطار مساعٍ دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.وانخرطت واشنطن وطهران، منذ منتصف يونيو/ حزيران الماضي، في مفاوضات من المقرّر استمرارها 60 يوماً قابلة للتجديد، بموجب مذكرة التفاهم التي أبرماها في 17 يونيو/ حزيران الماضي، بوساطة باكستانية وقطرية، بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.لكن المذكرة المؤلفة من 14 بنداً حددت أيضاً جدولاً زمنياً للمحادثات الرامية لوضع حد نهائي للحرب، وحلّ مسائل مثل الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، وتمويل إعادة إعمار إيران، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني.فماذا نعرف عن الجولة الأخيرة من المحادثات؟ما تم الاتفاق عليهبعد المحادثات غير المباشرة التي جرت بين الطرفين، الأربعاء، في الدوحة، قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء القطريون والباكستانيون مؤشرات على مواصلة الجهود الدبلوماسية.وقالت الدولتان الوسيطتان في بيان، الخميس: «اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في الدوحة (الأربعاء)، مع إحراز تقدّم إيجابي».وفي ختام المحادثات، قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الذي ترأس الوفد الإيراني، إن المشاركين اتفقوا على إنشاء قناة اتصال بحلول الخميس، للإبلاغ عن أي انتهاكات محتملة لمذكرة التفاهم وتوثيقها.وأضاف غريب آبادي، أن المحادثات تناولت أيضاً الأصول الإيرانية المجمدة التي طالبت طهران بالإفراج عنها كجزء من أيّ تسوية. وأوضح أن المسؤولين بحثوا استخدام جزء من حزمة أولية بقيمة 6 مليارات دولار، واتفقوا على شراء السلع التي تحتاجها إيران وتأمين توفيرها.وقال ترامب للصحفيين، الأربعاء، قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية: إنّ «نزع السلاح النووي من إيران يسير على نحو جيد».وقال مصدر مطّلع على المفاوضات، طلب عدم ذكر هويته، إن المفاوضات غير المباشرة في الدوحة ركزت بشكل خاص على ترتيبات مضيق هرمز، على أن تُناقش المسألة النووية بشكل أعمق في جولات لاحقة من المحادثات.ما الذي سيحدث لاحقاً؟ستُستأنف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.وقُتل المرشد السابق علي خامنئي (86 عاماً) في قصف أمريكي إسرائيلي استهدف في 28 فبراير/ شباط الماضي، المجمّع الذي يضم مقر إقامته في وسط طهران، وسرعان ما انتُخب نجله مجتبى خلفاً له.وستبدأ السبت مراسم تشييع خامنئي؛ إذ سيُسجّى جثمانه في مصلّى الخميني في طهران، والمعدّ لإقامة صلوات الجمعة في المناسبات الكبرى والاحتفالات الرسمية والتجمّعات الدينية.وأصدرت قطر وباكستان بيانين، أوضحتا فيهما أن الجانبين اتفقا على مواصلة المحادثات «على أن يتم تحديد موعد الاجتماع التالي في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مراسم تشييع خامنئي».وسيُوارى جثمان خامنئي الثرى في 9 يوليو/ تموز الجاري، في مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد بشمال شرق البلاد، مسقط رأسه.هدوء نسبيعلى الرغم من التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في منتصف يونيو/ حزيران، تجدّدت التوترات بين الطرفين بشكل متقطع في الخليج. وأدى إصرار طهران على سيادتها على مضيق هرمز إلى تصعيدات متكررة.وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية في نهاية الأسبوع تنفيذ ضربات على عشرة أهداف عسكرية إيرانية بسبب «العدوان الإيراني المستمر على الملاحة التجارية»، فيما أفادت طهران بأنها ردّت بتنفيذ ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة.وبدا أن تبادل إطلاق النار هدأ في الأيام التي سبقت المحادثات في قطر.وعلى جبهة لبنان، هدأت نسبياً المواجهات بين إسرائيل و«حزب الله»، مع أنّ الوكالة الوطنية للإعلام أفادت بتعرّض مدينة النبطية في جنوب البلاد لغارة جوية، مساء الأربعاء، من دون الإشارة إلى وقوع أي ضحايا.ولا يزال لبنان ينتظر من إسرائيل بدء الانسحاب من «مناطق تجريبية» سيتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية فيها، بحسب ما ينص عليه اتفاق إطار بين البلدين.وشدّدت طهران على أن أيّ اتفاق يجب أن يتضمن إنهاء الحرب في لبنان، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجزء الذي تحتله من جنوبه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/02/7982699.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/02/7982699.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-02/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 18:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قتلى وجرحى ودمار.. هجمات روسية دامية على كييف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-02/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[هزت هجمات روسية بالصواريخ والطائرات المسيّرة كييف في وقت مبكر من صباح الخميس، ما أدى إلى مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين، بعدما حذر الرئيس فولوديمير زيلينسكي من أن موسكو تستعد لشن «هجوم ضخم».**media[7981241]**وتواصل روسيا هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدن الأوكرانية بما فيها كييف، منذ بدء غزوها للدولة المجاورة في شباط/فبراير 2022 والذي تحول إلى الصراع الأكثر فتكاً في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وجاء هذا الهجوم بعد تحذير أطلقه سلاح الجو الأوكراني من اقتراب صواريخ بالستية من العاصمة، وعقب قطع زيلينسكي زيارته لدبلن الأربعاء بعد تلقيه تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا تستعد لشن ضربة وشيكة على بلاده.**media[7981250]**وسمع صحفيون من وكالة فرانس برس في وسط كييف وشرقها دوي أكثر من 12 انفجاراً وشاهدوا سكاناً، بعضهم برفقة أطفال وحيوانات أليفة، يهرعون نحو محطات المترو التي تستخدم كملاجئ. وقال رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف تيمور تكاتشنكو على تليغرام إن «حصيلة قتلى الهجوم الروسي ارتفعت إلى 8 أشخاص» فيما أصيب 25 شخصاً آخر، بينهم أطفال، مستنكراً التعمد الواضح في استهداف المناطق السكنية والمدنيين. وأظهرت صور نشرها جهاز الطوارئ الأوكراني عقب الهجمات دماراً كبيراً لحق بمجمع سكني.**media[7981249]**وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تليغرام «كييف تتعرض لقصف بالصواريخ البالستية والمسيّرات، ودوي الانفجارات يسمع في كل أنحاء المدينة». وأسفرت الضربات عن مقتل شخص واحد وإصابة 11 آخرين، وفق ما أعلنه رئيس البلدية وسلطات المدينة في بيانين منفصلين عبر تليغرام. وأفاد ميكولا كالاشنيك حاكم منطقة كييف عبر تليغرام، بأن الهجوم تسبب في اندلاع حرائق وإلحاق أضرار بمبان في كل أنحاء المنطقة مشيراً إلى أنه نُفذ بواسطة «طائرات مسيرة وصواريخ بالستية وصواريخ كروز». وقال إن طواقم الطوارئ تكافح لإخماد حرائق اندلعت في مستودعات وفي أحد المنازل في منطقة بوتشا، فيما تضررت منازل أخرى ومسكن للطلاب ومركبات في أماكن متفرقة من المنطقة.**media[7981240]**وفي وقت سابق، سمع صحفي من فرانس برس دوي انفجار وشاهد سحابة من الدخان وألسنة لهب. وهرعت طواقم الإطفاء وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادثة. وبعد قرابة 50 دقيقة من الانفجار الأول، شاهد صحفيو وكالة فرانس برس انفجاراً ثانياً قرب موقع الانفجار الأول مع تطاير الحطام في الهواء. وتحدث بعض السكان عن معاناة النوم على الأرضيات الصلبة لمحطات المترو. وقالت كاتيرينا كوتشيريافا (32 عاماً) لوكالة فرانس برس «الأمر صعب. اعتادت طفلتي النوم في صمت تام وظلام دامس... لكن هنا انتباهها مشتت طوال الوقت». وأضافت «الإضاءة هنا قوية، الكلاب تنبح، وهناك أطفال آخرون حولنا. هذا هو واقع الحال».**media[7981242]**«احتموا في الملاجئ»وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلن في وقت سابق الأربعاء أنه سيعود بسرعة إلى بلاده من زيارة لدبلن بعد تلقي تقارير استخباراتية تفيد بأن روسيا على وشك شن «هجوم ضخم». وقال في مؤتمر صحفي «أدعو أبناء شعبنا إلى توخي الحذر الشديد، وحماية أنفسهم وأطفالهم، وبالطبع عائلاتهم، والاحتماء في الملاجئ». وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يستعد لهذا الهجوم الضخم ضد أوكرانيا منذ فترة طويلة».**media[7981251]**في المقابل، صعّدت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة البعيدة المدى داخل العمق الروسي في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة بنى تحتية للطاقة وأهدافاً عسكرية. وأفاد مسؤولون روس بوقوع ضربات متكررة في مناطق حدودية، في حين أعلنت موسكو أن دفاعاتها الجوية اعترضت مئات المسيّرات التي أطلقت من أوكرانيا خلال الأيام القليلة الماضية. وأظهرت دراسة نشرها «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» الأمريكي الأربعاء أن الغزو الروسي لأوكرانيا تسبب في أكثر من مليونَي ضحية في صفوف العسكريين. وأفاد مركز البحوث الأمريكي بأن «مجموع الضحايا في صفوف القوات الروسية والأوكرانية تجاوز المليوني ضحية».**media[7981245]**وقدّر أن ما بين 400 ألف و450 ألف روسي قتلوا منذ بدأت موسكو غزو أوكرانيا، من بين مجموع الضحايا البالغ 1,4 مليون بين قتلى وجرحى ومفقودين، في صفوف القوات الروسية".في المقابل، ذكر المركز في دراسته أنه خلال الفترة نفسها، تكبّدت القوات الأوكرانية خسائر بشرية تراوحت بين 125 ألفاً و150 ألف قتيل، إضافة إلى ما بين 525 ألفاً و625 ألف جريح.**media[7981244]**وفشلت جهود السلام الأمريكية حتى الآن في التوسط لإنهاء أسوأ صراع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.وقال زيلينسكي الأربعاء على إكس «يرفض الرئيس الروسي بشكل قاطع إنهاء الحرب».وأضاف «ورغم أننا نقلنا، عبر كل القنوات الممكنة الرسمية وغير الرسمية، رسالة مفادها أن الحرب يمكن ويجب أن تنتهي، وأننا في أوكرانيا مستعدون لعقد لقاءات وإجراء مفاوضات جادة، فهو لا يرى إلا المزيد من العدوان على أوكرانيا وعلى دول مجاورة أخرى وعلى أوروبا برمّتها».**media[7981246]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/02/7981240.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/02/7981240.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-02/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خطة الـ «40 يوماً».. هل تنجح مسيّرات أوكرانيا الانتحارية في إنهاء الحرب؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-27/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84-40-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[«إذا احترقت أوكرانيا، فستحترق موسكو أيضاً».. كلمات أطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مؤخراً، معلناً بها استراتيجية جديدة لكييف لتغيير موازين القوى في ساحة المعركة، ونُفِّذت ميدانياً ليلة الجمعة التي شكَّلت تحولاً دراماتيكياً في مسار الحرب، بعد نقلها إلى مدن روسية لأول مرة منذ أربع سنوات من القتال، إثر شن أعنف غارات ب660 مسيّرة لاستهداف مصافي النفط، تنفيذاً لخطة ال«40 يوماً» من الضغط لإجبار الكرملين على وقف الحرب.استياء ترامب من روسياوبحسب تقرير نشره موقع «أكسيوس» الأمريكي، فإن تصعيد الهجمات الأوكرانية بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية يأتي بعد تزايد استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بسبب الجمود الذي تشهده عملية إنهاء الحرب في أوكرانيا، ما تسبب في تراجعه عن «تفاهمات أنكوراج»، التي قبلت بموجبها الولايات المتحدة مطلب روسيا بالسيطرة على منطقة دونباس الأوكرانية في أي اتفاق.وتواصل أوكرانيا تنفيذ استراتيجيتها باستنزاف روسيا عبر شن هجمات بعيدة المدى، مما يزيد معاناة روسيا لتوفير الوقود لمدنها والإمدادات لقواتها، وهو ما ترجمه إعلان الرئيس فولوديمير زيلينسكي الخميس الماضي، عن إطلاق «عملية تأثير مدتها 40 يوماً» لإجبار موسكو على توقيع اتفاقية سلام، والتي تلاها بساعات شن الجيش الأوكراني إحدى أكبر هجمات الطائرات المسيّرة في الحرب، مستهدفةً 12 منطقة روسية، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم المحتلة.**media[7972854]**تدمير 660 مسيّرة أوكرانيةوأعلنت السلطات الروسية أنها اعترضت نحو 660 طائرة مسيّرة أوكرانية، متجاوزةً الرقم القياسي السابق المسجل في 17 مايو/أيار من العام الماضي، والذي استخدمت فيه كييف 556 مسيّرة، مما يعكس تسارعاً كبيراً في وتيرة تطوير القدرات الجوية الأوكرانية بعيدة المدى.وعقب الهجوم الأوكراني، أكدت سلطات موسكو تصديها ل47 مسيّرة دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية، كما وردت أنباء عن انفجارات في مصنع كيماويات بمنطقة تولا، ونشوب حريق إثر استهداف مصنع كيماويات ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في «نوفوموسكوفسك».وأكد الجيش الأوكراني أن هجماته استهدفت منشآت حيوية في مدينة كيرتش الساحلية، مؤكداً ضرب سفينتي الاستطلاع وزرع الألغام «فولغا» و«فياتكا»، إضافة إلى عبّارة الشحن والركاب «بتروبافلوفسك» ورادارات للدفاع الجوي، مما أسفر عن اندلاع حريق هائل.**media[7972853]**أمطار سوداء في موسكوجاء ذلك بعد أسبوع من انفجار هائل في أكبر مصفاة نفط في موسكو، مما أدى إلى تصاعد دخان أسود كثيف في السماء. وأفادت التقارير بأن السكان لجأوا إلى الأقبية، وخرجوا ليجدوا «أمطاراً سوداء» في بعض أجزاء المدينة، ومن المرجح أن تبقى المصفاة خارج الخدمة حتى عام 2027.وتعرضت ثلاث مصافٍ روسية أخرى على الأقل للهجوم هذا الأسبوع، إلى جانب أهداف أخرى، ويشير إعلان زيلينسكي عن عملية مدتها 40 يوماً إلى أن هناك المزيد من العمليات القادمة.**media[7972855]**استهداف مصاف النفط الروسيةوتجاهد أوكرانيا باستهداف مصافي النفط في أنحاء روسيا لتعميق أزمة الوقود لدى الأخيرة، لإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وتقديم تنازلات، واستغلال الدعم الذي يقدمه ترامب علناً لكييف.وقال زيلينسكي هذا الأسبوع: «هناك صعوبات جمة لروسيا، والسبب هو رفض بوتين إنهاء حربه والاستماع إلى مقترحاتنا لعقد اجتماع، وإجراء مفاوضات حقيقية، وتحقيق سلام كريم».من جانبه، يصرُّ بوتين على أن روسيا مستعدة للتفاوض على السلام بشروطها. وأقر في وقت سابق من هذا الشهر بأن غارات الطائرات المسيّرة الأوكرانية تُلحق بعض الأضرار، لكنه قال: إنها لن تنجح في تقسيم المجتمع.وقال بوتين هذا الأسبوع: «الضربات على البنية التحتية المدنية، ما هو هدفها؟ زعزعة استقرار المجتمع.. وخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية».وكان ترامب، الذي التقى زيلينسكي في قمة مجموعة السبع الأسبوع الماضي وتحدث مع بوتين قبل ذلك، قد أشار إلى أن أوكرانيا «تبلي بلاءً حسناً» في الحرب.**media[7972858]**تلميح أمريكي بالتخلي عن «تفاهمات أنكوراج»وقال مسؤولان حضرا القمة: إن ترامب أعرب عن استيائه من بوتين، بل وألمح إلى إمكانية التراجع عن «تفاهمات أنكوراج»، التي قبلت بموجبها الولايات المتحدة مطلب روسيا بالسيطرة على منطقة دونباس الأوكرانية في أي اتفاق.وقال أحد المسؤولين لموقع «أكسيوس»: «كان ترامب متشككاً في كل ما يتعلق ببوتين، وتحدث عن الضغط على روسيا، لكن قادة آخرين لا يعتقدون أنه سيتخذ إجراءً فعلياً حيال ذلك».وتعثرت الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا نتيجةً لتضافر عوامل الحرب في المنطقة والإحباطات الناجمة عن فشل جولات سابقة عدة.وفي وقت تزداد فيه ثقة كييف في قدرة حملتها بالمسيّرات الانتحارية التي تزداد وطأتها على موسكو على إعطاء زخم جديد لمحادثات السلام، يرى محللون أنها ستُرسّخ في روسيا قناعةً بضرورة محاربة أوكرانيا وهزيمتها.أزمة الوقود في القرموكان تأثير الضربات الأوكرانية بعيدة المدى أشدّ وطأةً في شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا، حيث أوقفت السلطات جميع مبيعات الوقود وأعلنت حالة الطوارئ يوم الجمعة.وشنت أوكرانيا هجمات على محطات توليد الكهرباء في شبه جزيرة القرم، وعرقلت خطوط النقل التي تربطها بروسيا، وتستخدم أوكرانيا أيضاً طائرات مسيّرة لقطع خطوط الإمداد عن القوات الروسية على الجبهة.وفي هذا الوقت تواصل القوات الروسية محاولاتها للتقدم في شرق أوكرانيا، لكن التقدم بطيء والخسائر البشرية مرتفعة.وتشكل قمة الناتو في السابع من يوليو/تموز المقبل لحظةً حاسمةً أخرى في تعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية، بعد وعود بدعم إضافي تلقاها زيلينسكي خلال حضوره قمة قادة مجموعة السبع الأخيرة، حيث تأمل كييف أن تسهم تلك المساعدات الموعودة في تكثيف ضغوطها العسكرية لإجبار بوتين على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/27/7972853.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/27/7972853.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وائل لبيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-27/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84-40-%D9%8A%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 27 Jun 2026 16:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هجمات أوكرانيا تصيب «القرم» بالشلل.. لماذا أعلنت روسيا «الطوارئ»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-26/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%84%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6]]></link> 
        <description><![CDATA[على وقع الهجمات الأوكرانية القوية، أعلنت روسيا الجمعة حالة الطوارئ الإقليمية في شبه جزيرة القرم التي ضمتها، بهدف مواجهة تداعيات النقص الكبير في الوقود وتعليق بيعه، وكذلك انقطاع التيار الكهربائي، جراء استهداف طرق الإمداد والمنشآت النفطية في أنحاء شبه الجزيرة.وبحسب الحاكم سيرغي أكسيونوف المعيّن من قبل روسيا، فإنه تم إعلان حالة الطوارئ على مستوى إقليمي في القرم ومدينة سيباستوبول، موضحاً أن الإطار القانوني لحال الطوارئ يتيح معالجة القضايا المرتبطة بالحفاظ على سير عمل جميع القطاعات الحيوية بأقصى سرعة.وفي أعلى الأرقام منذ بدء الصراع، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة، أنها أسقطت 660 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الليل، بما في ذلك فوق العاصمة موسكو وشبه جزيرة القرم، فيما تستهدف أوكرانيا غالباً منشآت معالجة وتصدير النفط الروسي في محاولة لحرمان الكرملين من مصدر دخل حيوي لتمويل مجهوده الحربي.ويأتي الإعلان بعد أسابيع من الهجمات الجوية المكثفة التي تشنها أوكرانيا، بما في ذلك موجة هجمات الطائرات المسيرة، الأخيرة غير المسبوقة من حيث الكثافة، واستهدفت شبه جزيرة القرم وحوالي اثنتي عشرة منطقة أخرى.حالة شلل في «القرم»هجمات أوكرانيا على شبه جزيرة القرم، والتي تهدف إلى عزل شبه الجزيرة الاستراتيجية المطلة على البحر الأسود، هزت الحياة اليومية فيها إلى درجة لم تشهدها منذ ضمها عام 2014، حيث نفد الوقود من المحطات، مما خلق طوابير طويلة، بينما أدى انقطاع التيار الكهربائي المتكرر إلى شل المنطقة، مما عطل إمدادات المياه التي تعتمد على المضخات الكهربائية.كما غير العديد من الروس الذين خططوا لقضاء عطلاتهم الصيفية في شبه جزيرة القرم، وهي وجهة سياحية مفضلة، خططهم، إذ انخفضت الحجوزات لشهري يوليو وأغسطس بأكثر من 30% مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 43% في سيفاستوبول، أكبر مدن القرم، وفقاً لصحيفة «كوميرسانت».كما غادر السياح الذين وصلوا بالفعل إلى شبه جزيرة القرم، فيما اصطفت آلاف السيارات على جسر القرم باتجاه روسيا، بينما لم يكن هناك أي سيارات على الجانب الآخر تنتظر الدخول، حسبما ذكر المسؤولون.ما معنى إعلان الطوارئ؟من الناحية القانونية، تمنح حالة الطوارئ المسؤولين المحليين الذين عينتهم روسيا صلاحيات إضافية، بما في ذلك سلطة تنسيق عمليات إجلاء المدنيين والإسراع في الإنفاق في حالات الطوارئ، من خلال التنازل عن المناقصات العامة.كما تعد حالة الطوارئ الإقليمية التي أُعلنت في شبه جزيرة القرم، أقل درجة واحدة من حالة الطوارئ الفيدرالية التي من شأنها أن تسمح باستجابة أكثر قوة.ما سبب قوة الهجمات؟التقدم الذي أحرزته أوكرانيا في إنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ أتاح لها شن هجمات أكبر، بعيداً عن خط المواجهة، إذ يمكنها التغلب على الدفاعات الجوية الروسية بسهولة أكبر، وخلال الأشهر القليلة الماضية، شنت هجمات جوية متزايدة الثقل على شبه جزيرة القرم وأجزاء من روسيا، كاسرة الهدوء النسبي الذي كان يتمتع به المدنيون الروس إلى حد كبير خلال الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.وبحسب مراقبين، فإن الهجمات أثبتت تآكل قدرة روسيا تدريجياً على عزل مجتمعها عن تداعيات الحرب، بينما في كييف، فقد عززت شعوراً متزايداً بالثقة بأنها ستكون قادرة على دفع الجانب الروسي للجلوس إلى طاولة المفاوضات، حتى مع استمرار روسيا في قصف أوكرانيا بالصواريخ والمسيرات، مستغلة نقص الدفاعات الجوية الأوكرانية.والأسبوع الماضي، نفذت أوكرانيا أكبر هجوم بمسيرات على منطقة موسكو منذ بدء الحرب، مما أجبرها على تعليق الرحلات الجوية في مطارات العاصمة الأربعة، وألحق أضراراً جسيمة بمصفاة نفط رئيسية، وأصاب 17 شخصاً على الأقل، وتسبب في مقتل طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات.**media[7972006]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/26/7972005.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/26/7972005.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-26/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%84%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%86%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6]]></guid>
        <pubDate>Fri, 26 Jun 2026 19:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف أشعلت كرة القدم الحروب والصراعات بين الدول؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[هل صحيح أن «الفوز في مباراة كرة قدم دولية أهم من السيطرة على مدينة كبيرة»؟هذا بالضبط ما قاله وزير الدعاية الألماني جوزيف جوبلز الأسبق.. فمنذ النسخة الأولى من مونديال أوروغواي عام 1930 وحتى النسخة الحالية في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كانت السياسة المحرك لكثير من القرارات التي تتعلق بالمنتخبات المشاركة في مونديال كرة القدم حيث ينظر الكثير من الحكومات لأداء منتخباتها ونتائجها في مباريات كأس العالم باعتبارها «رافعة سياسية» للتوجهات السياسية التي يحملها النظام السياسي أو يروج لها في هذه الدولة أو تلك، ولهذا تسبب الصراع على التأهل لكأس العالم أو الفوز في المباريات إلى حرب طاحنة بين السلفادور وهندوراس  قتل فيها أكثر من 3000 شخص.**media[7970774,7970775]**لقد وظف زعماء دول عملاقة في كرة القدم مثل البرازيل والأرجنتين وتشلي في الستينات والسبعينات إنجازات منتخباتهم الكروية في كأس العالم لتعزيز السيطرة السياسية الداخلية أو خدمة محاور أو تحالفات سياسية وعسكرية في الخارج، وكانت مباراة كرة القدم في كأس العالم إحدى «الجبهات الساخنة» في الحرب الباردة بين حلف «وارسو» بقيادة الاتحاد السوفييتي من جانب، وحلف دول شمال الأطلسي «الناتو» من جانب آخر، لكن لا يمكن القول إن «التوظيف السياسي» لمونديالات كرة القدم كان دائماً سلبياً، فالشعبية الجارفة للساحرة المستديرة جعلها أيضاً يمكن أن تكون «رافعة للأمل والازدهار»، ودليلاً على تعافي الأمم ونجاحها، وخير شاهد على هذا الأمر هو توظيف فوز ألمانيا الغربية بكأس عام 1954، حيث ينظر الألمان لهذا الفوز باعتباره عنواناً لعودة الأمة الألمانية من جديد بعد كل الدمار الذي حدث لألمانيا في الحرب العالمية الثانية، فكيف كانت كرة القدم وراء الحرب بين السلفادور وهندوراس؟ وإلى أي مدى كانت مونديالات كرة القدم في فترة الحرب الباردة هي جبهة للصراع بين الأفكار الشيوعية من جانب والأيدلوجية الغربية التي تقوم على الليبرالية السياسية والاقتصاد الحر من جانب آخر؟ وإلى أي مدى كان «النبوغ الكروي» لدول أمريكا اللاتينية في مونديالات كرة القدم يخفي وراءه استغلالاً وأزمات سياسية واقتصادية غير مسبوقة.**media[7970763]**الرياضة ضحيةكانت الرياضة ضحية للخلافات والصراعات السياسية منذ أكثر من قرن، لأن لاعبي المنتحبات الأوروبية اضطروا للانضمام إلى جيشهم للدفاع عن بلادهم خلال الحربين العالمية الأولى والثانية، وفي مونديال 1938 غابت إسبانيا بسبب الحرب الأهلية الإسبانية، وتم إلغاء نسختي 1942 و1946 بسبب الحرب العالمية الثانية، وجاء اختيار البرازيل لتنظيم أول كأس عالم بعد الحرب العالمية الثانية عام 1950 بسبب اندلاع «الحرب الباردة» بين المعسكرين الشرقي والغربي، وسبق أن تم إلغاء دورة الألعاب الأولمبية أكثر من مرة بسبب الحروب، الأولى عام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى، ومرتين عامي 1940 و1944 خلال الحرب العالمية الثانية، كما أن بدء الحرب الصينية اليابانية عام 1937 تسبب في حرمان اليابان من تنظيم أول أولمبياد في آسيا، وقاطعت الولايات المتحدة والدول الغربية أولمبياد موسكو عام 1980 اعتراضاً على غزو الاتحاد السوفييتي السابق لأفغانستان عام 1979. **media[7970764]**حرب السلفادور مع هندوراسبهدف التأهل لكأس العالم في المكسيك عام 1970 اضطرت هندوراس وجارتها السلفادور إلى خوض 3 مباريات، الأولى كانت في عاصمة هندوراس تيجوسيالبا، وفازت فيها هندوراس بهدف واحد مقابل لا شيء، لكن هذه المباراة تركت آثاراً مؤسفة لم تندمل حتى اليوم، بعد أن ظلت جماهير هندوراس تطلق الأعيرة النارية بجوار الفندق الذي تقيم فيه بعثة السلفادور، واستمر الصياح والضوضاء ومحاولة اقتحام الفندق طوال ليل المباراة، ولم يستطع فريق السلفادور النوم حتى موعد المباراة التي خسرها عندما استقبل هدفاً من هندوراس، لكن أخطر ما جرى في تلك الليلة هو انتحار فتاه من السلفادور نتيجة خسارة بلادها تدعى «أميليا بولانيوس» وذلك عندما أطلقت النار على نفسها، ونشرت الصحافة السلفادورية صورتها باعتبارها «شهيدة» أهدرت هندوراس كرامتها، وكل ذلك أضاف فاجعة قومية حيث تحول انتحار تلك الفتاة إلى مادة سياسية دسمه تدعو للانتقام، وفي مباراة العودة في سان سلفادور فازت السلفادور 3 - صفر وسط أجواء انتقامية من فريق كرة القدم الهندوراسي، وإهانة علم هندوراس، وقال مدرب هندوراس بعد عودته من تلك المباراة: «كنا محظوظين لأننا خسرنا، لو فزنا لما خرجنا أحياء من ذلك الملعب».ودفعت هذه الأحداث هندوراس إلى طرد نحو 100 ألف لاجئ وفلاح سلفادوري، ولحسم بطاقة التأهل ذهب البلدان إلى المكسيك في مباراة فاصلة في 27 يونيو 1969 وفازت فيها السلفادور 3-2 على هندوراس، وهي مباراة لم تخلُ من الاشتباكات بين جماهير البلدين والتحريض الإعلامي من الجانبين، وبعد 17 يوماً فقط على تأهل السلفادور بدأت الحرب بين البلدين  واستمرت الحرب البرية والقصف الجوي لمدة 4 أيام حققت السلفادور نجاحات في الساعات الأولى، واستولت على بلدات حدودية لكن الطيران الهندوراسي قصف خزانات الطاقة في السلفادور ما أدى إلى وقف إمدادات الطاقة إلى الجبهة الأمامية والدبابات التي كانت تستولى على المدن الهندوراسية على الجانب الآخر من الحدود، وبسبب إغلاق هندوراس للحدود انهارت منظمة «السوق المشتركة لأمريكا الوسطى» وانهار الاقتصاد السلفادوري بسبب عودة 100 ألف سلفادوري كانوا يعملون في هندوراس، وهو ما تسبب في اضطرابات اجتماعية وسياسية قادت إلى نشوب «الحرب الأهلية السلفادورية».**media[7970770]**معجزة برنجمعت المباراة النهائية لمونديال كأس العالم في مدينة برن عاصمة سويسرا عام 1954 ألمانيا الغربية مع المجر التي كان يطلق عليها «الفريق الذهبي»، لأنها فازت في آخر 30 مباراة قبل كأس العالم في برن، وكانت تضم لاعبين ذوي مهارات خاصة، فبجانب بوشكاس كان هناك زولتان تشيبور، وساندور كوتشيش، وناندور هيديكوتي بينما الفريق الألماني لم يكن بالمستوى الذي يؤهله للفوز على المجر، وفي دوري المجموعات في نفس المونديال اكتسحت المجر ألمانيا الغربية بثمانية أهداف مقابل ثلاثة فقط، وحتى في المباراة النهائية تقدمت المجر في أول 8 دقائق بهدفين لبوشكاس وزولتان تشيبور قبل أن تغير ألمانيا الغربية سير المباراة وتحقيق ريمونتادا بإحراز ثلاثة أهداف متتالية.ولا يمكن النظر إلى هذه المباراة باعتبارها مباراة من 90 دقيقية لأن تأثيراتها السياسية والاجتماعية كانت فارقة في حياة الألمان، فالمباراة جاءت بعد 9 سنوات فقط من هزيمة ألمانيا وتدميرها على يد الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، واللاعبون الذين شاركوا في المباراة نشأ جميعهم في ظل الدمار والهزيمة والخزي، ولهذا كان فوز ألمانيا الغربية بهذه المباراة بمثابة استعادة «المقبولية الألمانية» من جديد على الساحتين الأوروبية والعالمية، ومن هنا تحولت هذه المباراة إلى رافعة سياسية واجتماعية واقتصادية، وشكلت تحولاً كاملاً في مسيرة استعادة ألمانيا لهويتها، لأن الفوز على الفريق الذهبي المجري الذي كان يضم اللاعبين التاريخيين شكل عودة جديدة للروح الألمانية المثابرة، ولهذا أطلق على هذه المباراة «معجزة برن» فكل الترشحيات كانت تؤكد فوز المجر بفارق كبير على منتخب ألمانيا الغربية، ولهذا رسم فوز الفريق الألماني «صورة نمطية وذهنية جديدة» تختلف تماماً عن ألمانيا التي جرى تقسيمها قبل هذه المباراة ب 9 سنوات فقط، وأكدت تلك المباراة أن ألمانيا عادت كدولة ديمقراطية سلمية تشارك العالم أحلامه وأهدافه، وليست دولة نازية تسعى لاحتلال وتدمير الآخرين، ويكفي أن هذه المباراة أنها أعطت الشعب الألماني شعوراً جديداً بقدرتهم على تحقيق «إنجاز جماعي» بعد سنوات الحرب والدمار، وهذا المنتخب لم يكن مجرد لاعبين بل أصبح رمزاً وعنواناً للقدرة على البناء حيث ظل هذا المنتخب دليلاً على قدرة الألمان على العمل الجماعي والانضباط والإصرار، لأن هذا الفوز لم يرتبط فقط بالأداء والمهارة الفردية للاعبين، بل بقيادة الأسطورة سيب هيربرجر، الأمر الذي كان يقول إن «معجزة برن» تحققت بفعل العمل الجماعي، وبعد معجزة برن سادت روح العمل الجماعي بين غالبية الفئات في المجتمع الألماني بما فيه أداء الحكومات في ألمانيا الغربية حيث كانت ألمانيا أقل دول أوروبا الغربية في تغيير الحكومات، ويعتبر غالبية الألمان أن التمهيد لإعادة توحيد ألمانيا في 3 أكتوبر عام 1990 بدأ من «معجزة برن»، لأن من خلال الفوز في مونديال سويسرا 1954 أكد الألمان أنهم قادرون على تقديم نموذج مختلف عن النازية القائم على قهر وقتل الآخرين، وهو ما ساعد في النهاية لتقبل الدول في شرق وغرب أوروبا بفكرة «إعادة توحيد ألمانيا» من جديد، لأن هذه المباراة «أعادت تعريف» ألمانيا من جديد لأوروبا والقوى الكبرى والعالم، وقدمت ألمانيا باعتبارها دولة وشعب يريد الاندماج السلمي مع باقي الدول والمجتمعات، ولهذا يمكن القول إن هذه المباراة خلقت «هوية جديدة» ديمقراطية بالتزامن مع عودة الشعور الوطني دون أن يكون مرتبط هذا الشعور بالهيمنة والصراع، وعبرت صورة قائد المنتخب الألماني فالتر فرينز وهو يحمل كأس العالم خير تعبير عن هذه الصورة الجديدة حيث كان فرينز جندي سابق، وهرب من المعتقلات السوفييتية، وهو ما أكد أنه من رحم معاناة الحرب العالمية الثانية تولد ألمانيا الجديدةلكن أكثر ما يمكن مشاهدته في هذه المباراة هو النمو الصاروخي للاقتصاد الألماني بعد هذه المباراة، إذ شكلت الخمسينات والستينات من القرن الماضي قفزة غير مسبوقة في الاقتصاد الألماني بعد أن أدت هذه المباراة إلى الانتقال من حالة الإحباط والضياع التي رافقت الحرب العالمية الثانية إلى حالة من التفاؤل والرغبة في الانفتاح على العالم.**media[7970769]**التوظيف السياسيلم تكن دول أمريكا اللاتينية والكاريبي بعيدة عن التوظيف السياسي لمونديال كرة القدم حيث استفادت من نجاح فرقها الكروية والحصول على كأس العالم لتعزيز الصورة السياسية والانتخابية لهذه الأنظمة، وكان الاحتفال بالفوز في مباريات كأس العالم جزءاً من توظيف كرة القدم من أجل تحقيق «إجماع وطني» حول النظام القائم، وذلك بتقديم سردية تقوم على أن الفوز في مباراة كأس العالم دليل على قوة الدولة ووحدتها، وخلال ما سمى «بالحرب القذرة» في الأرجنتين خلال سبعينات القرن الماضي حاولت الحكومة وقتها توظيف استضافة وفوز الأرجنتين بكأس العالم عام 1978 باعتباره دليلاً على قوة الدولة ونزاهتها وديمقراطتيها، بينما كان الواقع غير ذلك تماماً حيث قتل وسجن الآلاف من الأرجنتينيين في «الحرب القذرة» التي انتهت بعودة الديمقراطية إلى الأرجنتينوفي البرازيل حاول النظام الديكتاتوري عام 1970 أن يستغل «رمزية اللاعب بيليه» وفوز البرازيل بمونديال المكسيك عام 1970 بالتغلب في المباراة النهائية على إيطاليا 4-1 لتعزيز المكانة السياسية للنظام السياسي البرازيلي، وتسويق عبقرية ونجاح اللاعب بيليه باعتباره دليلاً على صعود البلاد سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، بينما كان الفقر والقتل وتجارة المخدرات هي العناوين الحقيقية للبرازيل في ذلك التاريخ منذ نحو 55 عاماً، ورغم محاولة بعض الأنظمة توظيف النجاح في كرة القدم باعتباره حالة إجماع وطني حتى لو كان مؤقتاً إلا أن التفاصيل الحقيقية لسكان أمريكا الجنوبية كانت تطفو بسرعة من خلال الحروب الداخلية وشيوع الفقر والاغتيالات السياسية وانتشار تجار المخدرات، وحالياً نجحت غالبية الدول في أمريكا اللاتينية والكاريبي وخاصة في الأرجنتين والبرازيل في التخلص من الأنظمة الديكتاتورية وأصبحت دول ديمقراطية تدعم كرة القدم وفي الوقت نفسه تراعي حقوق الإنسان.aymin_samier@yahoo.com**media[7970766,7970767]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/25/7970772.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/25/7970772.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أيمن سمير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D9%84%D8%AA-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 23:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأقوى منذ عام 1900... عشرات القتلى ومئات الجرحى بزلزالين في فنزويلا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B9%D8%A7%D9%85-1900-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[قتل 32 شخصاً على الأقل وأصيب المئات جراء زلزال مزدوج الأربعاء هو الأقوى في فنزويلا منذ 1900 دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ، فيما رأى صحفيون من وكالة فرانس برس مباني منهارة ومشاهد ذعر في كراكاس.عشرات القتلى ومئات الجرحى ودمار واسعوأعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز في رسالة إلى الأمة في وقت مبكر الخميس «تلقينا في الوقت الحاضر معلومات تفيد عن وقوع 32 قتيلاً... وأكثر من 700 جريح»، مشيرة إلى أنها لا تملك بعد بيانات بشأن ولاية لا غوايرا القريبة من العاصمة، وهي «الأكثر تضرراً».وكانت رودريغيز أعلنت حالة الطوارئ، كما أُغلق مطار العاصمة الذي تعرض لأضرار جسيمة بحسب رودريغيز.**media[7969314]**وقد عاينت وكالة فرانس برس انهيار عشرات المباني أو تعرّضها لأضرار جسيمة في لا غوايرا.وقع الزلزال الأول بقوة 7,2 درجة في الساعة 18,04 (22,04 بتوقيت غرينتش) على عمق 21,9 كلم، على مسافة حوالى 200 كلم من كراكاس، وتلاه بعد 39 ثانية زلزال بقوة 7,5 درجة وعمق 10 كلم على مسافة 45 كلم، أعقبته حوالي 20 هزة ارتدادية.وذكرت الهيئة الأمريكية أن «الحدث كان زلزالاً مزدوجاً» وهو «كارثة يتوقع أن تكون تبعاتها جسيمة»، مرجحة «أن تكون حصيلة الوفيات مرتفعة وأن تكون الأضرار واسعة النطاق».وذكرت الهيئة أن هذا أقوى زلزال يضرب فنزويلا خلال أكثر من قرن، منذ أن سجلت في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1900 زلزالاً بقوّة 7,7 درجة قبالة سواحل شمال شرق كراكاس، تسبّب في «أضرار كبيرة»في كراكاس، شاهد مصورو وكالة فرانس برس عمليات الإنقاذ تبدأ حول مبان منهارة حيث جرى انتشال أشخاص من تحت الأنقاض.وشاهدت صحفية من فرانس برس مبنى من 22 طابقاً مدمراً بالكامل في حي ألتاميرا. وفي الخارج، كان الناس ينادون بأسماء أقاربهم بينما بعض المتطوعين يتسلقون أكوام الركام وقد ناشد أحدهم مع حلول الظلام قائلاً «نحتاج إلى مصابيح يدوية».مساعدات وإجراءات احترازيةوأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر شبكته «تروث سوشال» أن «الولايات المتحدة جاهزة ومستعدة وقادرة على تقديم مساعدتها لفنزويلا» مضيفاً «أصدرت تعليمات إلى جميع وكالات حكومتنا لتكون جاهزة للتحرك بسرعة».وأضاف ترامب الذي أعادت بلاده العلاقات الدبلوماسية مع كراكاس بعد القبض على رئيسها نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير خلال عملية نفذتها قوات خاصة أمريكية، «سنكون إلى جانب أصدقائنا الجدد العظيمين».وفي وقت لاحق الخميس، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة «سترسل فوراً» فرق إنقاذ ومساعدات إلى فنزويلا.**media[7969315]**وكتب روبيو الذي يقوم بجولة خليجية، في منشور على إكس «تقف أمريكا إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه المحنة وبإيعاز من الرئيس ترامب، سترسل وزارة الخارجية فوراً فرق بحث وإسعاف وموارد طبية ومساعدات إنسانية إلى فنزويلا».وأفادت الرئاسة الفنزويلية عن مكالمة هاتفية بين روبيو ورودريغيز التي أشادت بـ«حسّ التضامن مع فنزويلا خلال هذه الفترة العصيبة».وأعلن كل من الاتحاد الأوروبي والهند والصين استعداده لتقديم المساعدة، فيما أعربت دول عدّة في أمريكا اللاتينية عن تضامنها مع كراكاس بالرغم من الاختلافات السياسية. وقالت ألمانيا إنها مستعدة لإرسال ست طائرات عسكرية لمساعدة فنزويلا.وطلب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو من السكان مغادرة منازلهم، مضيفاً أنه تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من المباني كإجراء احترازي.وقال «لقد تضررت بعض المنشآت، ولا نريد وقوع أي نوع من الحوادث المتعلقة بالغاز».«الأمر مروع»وفي شوارع لا غوايرا حيث انهارت عشرات المباني أو تعرّضت لأضرار جسيمة، بحسب مراسلة وكالة فرانس برس، يحاول السكان المنكوبون تدبير أمورهم للعثور على ناجين.وقالت امرأة فقدت ابنتها إثر انهيار مبنى من 12 طابقاً «هناك أحياء تحت الأنقاض ولا أحد يأتي لإسعافهم».وشاهدت المراسلة عدّة أشخاص يبحثون عن ناجين بين الأنقاض في الظلمة وسط انقطاع التيار الكهربائي.وهرع العديد من الأشخاص المذعورين إلى شوارع كراكاس حيث مكثوا في المساء من غير أن يجرؤوا على العودة إلى منازلهم أو مكاتبهم خشية الهزات الارتدادية.**media[7969316]**وقالت هايدي روميرو التاجرة البالغة 42 عاماً التي كانت في الطابق العلوي من مركز التسوق حين ضرب الزلزال «كان الأمر لا يُصدق، ولا أعرف حتى كم استمر».وأضافت لوكالة فرانس برس «خرجنا عبر سلالم الطوارئ، هكذا أخرجونا» من المركز الواقع في ألتاميرا.وقالت أوداليس إسكالونا، وهي موظفة بنك تبلغ 54 عاماً في كراكاس، «انفصل الدرج وتصدع الجدار بأكمله، وتساقطت أشياء من السقف. كان الأمر مروعاً».وأُفيد عن انقطاعات في التيار الكهربائي في العاصمة حيث يغطي حطام الزجاج العديد من الشوارع.إغلاق المطاركانت كارمن غيديز (69 عاماً) في غرفة شقيقتها عندما بدأت الأرض تهتز.وروت غيديز التي تسكن في حي من الطبقة المتوسطة على التلال المطلة على العاصمة لوكالة فرانس برس «بدأت أرى النوافذ تهتز، ثم أخذ كل شيء يهتز. علقت أنا وشقيقتي وجارة لنا في مكان واحد، لم يكن باستطاعتنا الخروج».وأعلنت رودريغيز مساء الأربعاء إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب «أضرار جسيمة في البنية التحتية».وأظهرت صور نشرها النائب ويلمر أزواخي ومستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي أجزاء من سقف إحدى المحطات وهي تتساقط وأشخاصاً مذعورين يلوذون بالفرار.وشُعِر بالهزة في أماكن بعيدة تصل إلى كولومبيا وتحديداً في العاصمة بوغوتا رغم أنها تبعد مسافة ألف كيلومتر بخط مستقيم.ووفقاً للوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث، «لا يوجد خطر حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومبي».وحثّت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن جمهورية فنزويلا البوليفارية التابعة للأمم المتحدة السلطات الفنزويلية على إتاحة نفاذ غير مقيد إلى شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام «على الفور» في أعقاب هذه الكارثة.وطالبتها في بيان بأن تسترشد بمبادئ حقوق الإنسان في كلّ نواحي الاستجابة لهذه الفاجعة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/25/7969313.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/25/7969313.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-25/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B9%D8%A7%D9%85-1900-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D8%A8%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 25 Jun 2026 13:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نفوذ ممداني يعيد رسم المشهد السياسي الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[انخرط عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعضوية مجلس النواب الأمريكي لدعم ثلاثة من حلفائه في مواجهة مرشحين تدعمهم قيادة الحزب التقليدية. وقد حقق الثلاثة الفوز يوم الثلاثاء، متغلبين على نائبين حاليين، مما يضمن عملياً انتخاب اثنين ممن يصفون أنفسهم بـ «الاشتراكيين الديمقراطيين» لعضوية الكونغرس عن دوائرهم الانتخابية التي تُعد معاقل راسخة للحزب الديمقراطي.وصرح العمدة بأن الأمر يتعلق بانتخاب «ديمقراطيين أفضل» يعملون على «إعادة العمال إلى صلب العملية السياسية». ورغم أن هذا النهج أثار استياء بعض قيادات الحزب الديمقراطي، إلا أن النتائج أظهرت النفوذ المتنامي لممداني.وفي سياق آخر يوم الثلاثاء، أنفق معسكران متنافسان في قطاع الذكاء الاصطناعي ملايين الدولارات على سباق انتخابي لمجلس النواب تحول إلى صراع بالوكالة حول قضايا تنظيم التكنولوجيا.أما الرئيس دونالد ترامب، فقد حرص على عدم تكرار سيناريو خسارة مرشحين اختارهما لمنصب الحاكم في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري هذا الشهر؛ إذ أعلن تأييده لكلا المرشحين في جولة الإعادة بولاية ساوث كارولينا، وبالفعل فاز أحدهما بالسباق.الاشتراكيون الديمقراطيونوعندما صعد ممداني إلى المنصة في بروكلين مساء الثلاثاء، هتفت الحشود بشعار «DSA»، وهي الأحرف الأولى لـ «الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا».كان ذلك أحدث مؤشر على صعود حركة سياسية جديدة، علماً بأن اثنين من المرشحين الذين دعمهم ممداني بنجاح ينتمون إلى تيار الاشتراكية الديمقراطية.ففي السباق التمهيدي على مقعد النائبة الديمقراطية نيديا فيلازكيز -التي قررت عدم الترشح مجدداً- تغلبت كلير فالديز، عضو جمعية الولاية التشريعية، على أنطونيو رينوسو، رئيس حي بروكلين؛ حيث حظيت فالديز بدعم ممداني، بينما حظي رينوسو بدعم فيلازكيز.**media[7966208]**كما خسر النائب الديمقراطي أدريانو إسبايات محاولته لإعادة انتخابه أمام دارياليزا أفيلا شوفالييه، وهي اشتراكية ديمقراطية أخرى حظيت بدعم ممداني. ولم يسبق لأفيلا شوفالييه تولي منصب عام، كما سبق لها المشاركة في تنظيم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا.هزيمة دان غولدمان أما المرشح الثالث الذي دعمه ممداني، وهو المراقب المالي السابق للمدينة براد لاندر، فقد هزم النائب دان غولدمان من خلال تبني مواقف سياسية أكثر ميلاً لليسار؛ حيث تمحور السباق جزئياً حول الحرب في غزة، وانتقد لاندر غولدمان لعدم توجيهه انتقادات كافية لإسرائيل.وفي توبيخ علني، قال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال: «لقد خسر عضو الكونغرس الضعيف والمثير للشفقة دان غولدمان للتو، وبفارق ساحق! يبدو أن الناس لم يعجبهم استهدافه غير القانوني للرئيس ترامب. وعلى أية حال، فقد رحل هذا الأحمق أخيراً».الانتخابات العامة ومن المتوقع أن يفوز الفائزون الثلاثة في الانتخابات العامة في دوائرهم التي تميل بقوة للحزب الديمقراطي، مما يعني وصول ثلاثة من حلفاء ممداني إلى الكونغرس بحلول شهر يناير. تحولت إحدى الانتخابات التمهيدية المزدحمة للحزب الديمقراطي في مانهاتن إلى ساحة صراع بالوكالة بين معسكرين قويين في قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب مرشح واحد: عضو جمعية ولاية نيويورك، أليكس بوريس.غير أن فوز عضو الجمعية ميكا لاشر -وهو مسؤول حكومي مخضرم يحظى بدعم قادة الحزب الديمقراطي- لم يحسم الكثير من الجدل حول هذه القضية.كان بوريس، وهو موظف سابق في شركة «بالانتير»، قد أشار إلى مخاوف أخلاقية دفعته لترك الشركة، كما دفع باتجاه إقرار أحد أكثر مشاريع القوانين شمولاً لتنظيم الذكاء الاصطناعي على مستوى الولايات في البلاد. وقد استشهد بذلك التشريع -الذي واجه بعض المعارضة من قطاع الصناعة- باعتباره نموذجاً لكيفية تعامله مع قضايا التنظيم في حال وصوله إلى الكونغرس.الذكاء الاصطناعي وقد دفع ترشحه للمنافسة على مقعد النائب الديمقراطي جيري نادلر (الذي أعلن اعتزاله) مجموعةً سياسيةً يمولها مستثمرون في شركة «أوبن إيه آي» إلى إنفاق أكثر من 7 ملايين دولار على إعلانات تهاجم بوريس؛ إلا أن مجموعة صناعية منافسة -تؤيد التنظيم- هبت لنجدته بإنفاق أكثر من 10 ملايين دولار.وكان لاشر قد هاجم بوريس خلال مناظرة انتخابية، ملمحاً إلى أن بوريس سيكون مديناً بالولاء لعمالقة التكنولوجيا الذين دعموه.وضمت قائمة المرشحين أيضاً كلاً من جاك شلوسبيرغ، حفيد الرئيس الأسبق جون إف كينيدي، والمحامي الجمهوري السابق جورج كونواي.يفخر الرئيس بقدرته على اختيار المرشحين الفائزين في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، لكنه واجه تعثرات في سباقات حكام الولايات في وقت سابق من هذا الشهر؛ إذ خسر النائب الأمريكي راندي فينسترا أمام رجل الأعمال زاك لان في ولاية أيوا، كما أخفق نائب الحاكم بيرت جونز في الفوز أمام الملياردير ريك جاكسون في ولاية جورجيا.دعم ترامب لذا، اتخذ ترامب خطوات لضمان فوز المرشح الذي يدعمه في ولاية كارولينا الجنوبية يوم الثلاثاء. فبعد أن أعلن في البداية تأييده لنائبة الحاكم باميلا إيفيت قبيل الانتخابات التمهيدية، قرر أيضاً دعم المدعي العام للولاية آلان ويلسون في جولة الإعادة.وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة: «لا يمكنني الإضرار بأحدهما عبر تأييد الآخر فقط؛ ولذلك، سأعلن تأييدي لكل من بام إيفيت وآلان ويلسون لمنصب حاكم ولاية كارولينا الجنوبية! إنه وضع يزخر بالخيارات الممتازة، ولن تخطئ الاختيار مع أي منهما».وبدا أن قراره كان صائباً ومستشرفاً للمستقبل، إذ سرعان ما حقق ويلسون الفوز في جولة الإعادة.وقال ويلسون لأنصاره تعليقاً على دعم ترامب له أثناء إعلان فوزه يوم الثلاثاء: «لقد تشرفت بالحصول على تأييده». «أعتقد أنه رأى روح القتال والطاقة في حملتنا. وأظن أنه يقدّر المقاتلين، وهذا ما جعله يمنحنا تأييده. أود أن أشكرك يا سيادة الرئيس».وفي نهاية المطاف، كان تأييد ترامب مكسباً آخر في تلك الليلة.إذ كتب آلان ويلسون على وسائل التواصل الاجتماعي: «آلان ويلسون يفوز! لقد حظيت بتأييد الرئيس ترامب!».يوتا الولاية الحمراءمن غير المعتاد أن تحظى الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية يوتا باهتمام كبير، ويعود ذلك إلى أن فرص الحزب كانت ضئيلة في هذه الولاية التي تُعد معقلاً راسخاً للجمهوريين (الولاية «الحمراء»). لكن الوضع تغير بعد إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية العام الماضي، مما أدى إلى خلق «جزيرة ديمقراطية» وحيدة في منطقة سولت ليك سيتي.وقد اتسمت الدائرة الانتخابية الجديدة بصبغة ديمقراطية قوية (لون أزرق داكن)، لدرجة أن المرشحين في الانتخابات التمهيدية تنافسوا لإثبات من يتبنى منهم التوجهات الأكثر يسارية؛ وهو الوضع الذي سعى عضو مجلس النواب الأمريكي السابق بن ماكآدامز - الذي حقق الفوز يوم الثلاثاء - للتكيف معه.عندما خاض ماكآدامز الانتخابات آخر مرة في عام 2018 وأطاح بمنافسه الجمهوري، كان يصف نفسه بأنه مناهض للإجهاض (مؤيد لحق الحياة) ويقدم نفسه كسياسي معتدل. أما الآن، وفي ظل الدائرة الانتخابية الجديدة التي تميل نحو اليسار، فقد تعهد بدعم حقوق الإجهاض وصرح بأنه «معتدل في أسلوبه وطرحه» فقط.**media[7966209]**ومن بين المرشحين الأكثر ميلاً للتيار التقدمي الذين نافسوه، عضو مجلس الشيوخ عن الولاية نيت بلوين - الذي حظي بدعم السيناتور بيرني ساندرز - والذي أشار إلى أن الناخبين اعتادوا على ديمقراطيين يميلون إلى «التعامل بلطف» مع الجمهوريين.شغل الجمهوري لاري هوغان منصب حاكم ولاية ماريلاند لمدة ثماني سنوات، معتمداً برنامجاً محافظاً معتدلاً للحفاظ على منصبه في هذه الولاية الواقعة على الساحل الشرقي والتي تميل سياسياً نحو اليسار.وعقب رحيل هوغان، تولى الديمقراطي ويس مور المنصب في عام 2023، وفاز يوم الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية لحزبه سعياً لإعادة انتخابه لفترة ولاية ثانية؛ ويُنظر إلى مور على نطاق واسع باعتباره مرشحاً رئاسياً محتملاً لانتخابات عام 2028.وفي المقابل، صوت الجمهوريون لصالح دان كوكس، الذي كان الأكثر ميلاً لليمين بين المرشحين التسعة، حيث عرض صورة تجمعه مع ترامب على الموقع الإلكتروني لمكتب المحاماة الخاص به. وخلال حملته الانتخابية، تعهد كوكس بخفض الضرائب وتوسيع نطاق برامج توفير السكن بأسعار معقولة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/24/7966207.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/24/7966207.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أسوشيتد برس)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-24/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 08:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فون دير لايين لستارمر بعد استقالته: أمن أوروبا وأوكرانيا تعزز بفضلك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[أشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الاثنين، بكير ستارمر بعيد إعلانه استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية، معتبرة أنه ساهم خلال ولايته في تعزيز أمن أوروبا وأوكرانيا التي تواجه حرباً من روسيا منذ أعوام.وكتبت فون دير لايين على منصة إكس: «العديد من القادة يحتاجون الى أعوام ليصبحوا رجل الدولة الذي أصبحته خلال سنتين فقط. الأمن الأوروبي والأوكراني بات أقوى بفضلك. العزيز كير، شكراً».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/22/7962296.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/22/7962296.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-22/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ما حقيقة انسحاب وفد إيران من محادثات سويسرا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%81%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني مطّلع قوله، اليوم الأحد، إن المحادثات بين واشنطن وطهران في سويسرا توقفت مؤقتاً، لكنها لم تنتهِ، بعد أنباء عن انسحاب المفاوضين الإيرانيين ردّاً على تهديدات الرئيس دونالد ترامب.وفي وقت سابق، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو بالوفد المفاوض في سويسرا، أن الوفد الإيراني غادر مكان المفاوضات في بورغنشتوك احتجاجاً على تهديدات ترامب، حيث توعد في وقت سابق، اليوم الأحد، بمزيد من القصف إذا أبقت طهران مضيق هرمز مغلقاً.ونقلت وكالة تسنيم عن مفاوض إيراني: «الوفد غادر مكان المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب»، وأضاف: «لن نتفاوض بشأن الموضوعات الأخرى، ما لم يتم إنهاء الحرب في لبنان».وبعد التصريحات الإيرانية بشأن مغادرة المحادثات، نقلت وكالة أكسيوس عن دبلوماسي قوله إن «الإيرانيين لم يغادروا، والمحادثات بينهم وبين الولايات المتحدة مستمرة».العقوبات النفطيةونقل إعلام رسمي عن عضو في فريق التفاوض الإيراني تأكيده أنه «تسنى إنجاز مسودة بشأن الإعفاء من العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وسنشهد إصدار هذه الإعفاءات قريباً».كما نقل إعلام رسمي عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: «محادثات، اليوم الأحد، ركزت على إنهاء الحرب، وتخفيف العقوبات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة».وأشار إلى أن «إجراءات تنفيذية بشأن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تمت بمشاركة الوفد القطري».وبعد 80 دقيقة، تم إيقاف المفاوضات بين الطرفين، فيما أفاد الوفد الإيراني بأنه أجرى مباحثات ثانية مع الوسطاء قبل أن يعلن انسحابه من مقر الجلسات.ولفت التلفزيون الإيراني، إلى أنه جرى بحث إنهاء الحرب بجميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه «من الأفضل للأمريكيين أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم، فقواتنا مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى». وأضاف: «لا نعير التهديدات الأمريكية أهمية، ولو كانت مجدية لما وصلوا لحالة العجز التي هم عليها».احتجاج إيرانيوأفاد مصدر دبلوماسي مطلع على المحادثات الجارية بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في سويسرا، بأن الجولة الأولى تمحورت حول الحرب في لبنان، وفتح مضيق هرمز، والمخزون النووي الإيراني.وقال الدبلوماسي لشبكة CNN إن الاجتماعات بدأت كـ«حوار مفتوح يتسم بقدر كبير من الصراحة».ويناقش المشاركون أيضاً هيكلية فترة تفاوضية مدتها 60 يوماً، تنطلق بموجب مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً التي وقّعتها واشنطن وطهران، الأسبوع الماضي.وقال التلفزيون الرسمي الإيراني، إن الجولة الأولى من المفاوضات انتهت من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول ما تضمنته.وأضاف أنه تم تعليقها بعد 80 دقيقة من المباحثات المباشرة، لمنح الفرصة لإجراء مشاورات داخلية.وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن الجولة الأولى من المباحثات في سويسرا، ركزت على الوضع في لبنان، ولم تتطرق إلى الملف النووي، مشيراً الى أن المحادثات «تركزت على تطبيق البند الثالث عشر من مذكرة تفاهم إسلام آباد، ولبنان كانت له الأولوية».وتتمسك طهران بوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، بحسب ما نصت عليه مذكرة التفاهم، قبل التفاوض على اتفاق نهائي يشمل مسائل عدة، أبرزها البرنامج النووي.وأفادت قناة برس.تي.في الإيرانية، بأن وفد طهران قدم احتجاجاً إلى الجانب الأمريكي، وهو الآن يدرس الخيارات المتاحة بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وقال ترامب تزامناً مع انعقاد أولى جولات المفاوضات، إن أمريكا تدرس السيطرة على مضيق هرمز، وقصف إيران بقوة أكبر إذا واصلت غلق مضيق هرمز، كما طالبها بضرورة وقف «حزب الله» عن إثارة المشكلات، في إشارة إلى استهداف إسرائيل بالمسيرات.ووصف نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الأحد، المحادثات مع إيران في سويسرا للتوصل الى اتفاق نهائي لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، بـ«التاريخية»، آملاً أن تؤدي الى «فتح صفحة جديدة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961298.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7961298.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%81%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 21:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بريطانيا تترقب أعنف زلزال سياسي بتاريخها.. هل يستقيل ستارمر غداً؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تعيش العاصمة البريطانية لندن أجواءً مشحونة بالترقب لواحد من أعنف المنعطفات السياسية في تاريخها الحديث، حيث باتت المملكة المتحدة بأكملها على صفيح ساخن ترقباً للساعات القليلة القادمة. وتشير التكهنات والتقارير الصحفية المتسارعة إلى أن رئيس الوزراء كير ستارمر يقف حالياً على حافة نهاية مسيرته في «داونينغ ستريت»، وسط توقعات قوية بإعلان استقالته وتحديد جدول زمني لرحيله، إثر تمرد داخلي كاسح وعاصفة سياسية غير مسبوقة هزت أركان حزب العمال الحاكم عقب الانتخابات التكميلية الأخيرة.**media[7960332]**كواليس الساعات الأخيرة في المقر الريفيتؤكد المصادر المقربة من دوائر صنع القرار أن رئيس الوزراء يقضي الساعات الحالية في مقره الريفي «تشيكرز» برفقة عائلته وأقرب مستشاريه لصياغة بيان الحسم، بعد أن خلص إلى قناعة تامة بأن موقفه السياسي لم يعد قابلاً للاستمرار. ورغم أن الجبهة الداعمة لستارمر حاولت في البداية إبداء الصمود والمواجهة، إلا أن النبرة الحكومية تحولت سريعاً نحو الواقعية السياسية، حيث اعترف وزير الأعمال بيتر كايل علناً بأن ستارمر يتأمل الواقع السياسي والتحديات المحيطة به، وهو ما اعتبره المراقبون تمهيداً غير مباشر للاستقالة وتفادياً لمعركة إطاحة علنية قد تعصف بوحدة الحزب.**media[7960333]**زلزال الشمال وعودة المنافس اللدودلقد كانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي النتائج المدوية للانتخابات التكميلية، والتي شهدت فوزاً كاسحاً لعمدة مانشستر الكبرى السابق آندي بورنهام بمقعد نيابي في البرلمان. هذا الصعود السريع والمفاجئ لـ«ملك الشمال»، وهو الخصم القوي والبديل الجاهز داخل الحزب، أشعل شرارة تمرد نيابي واسع النطاق، حيث تشير الإحصاءات التقديرية إلى أن أكثر من مئة نائب عمالي يطالبون ستارمر علناً بالتنحي، بينما تشير كواليس وستمنستر إلى أن بورنهام بات يضمن توقيع كتلة برلمانية ضخمة تمهد له الطريق لتولي القيادة عبر تزكية جماعية دون الحاجة لخوض معارك حزبية طويلة.**media[7960356]**اقتناص الفرص وهجوم المعارضة الشرسفي المقابل، لم تفوت أحزاب المعارضة الفرصة لاستغلال حالة الفوضى الحالية، حيث شنت جبهة المحافظين هجوماً لاذعاً اعتبرت فيه أن ما يحدث هو دليل قاطع على فشل العمال في إدارة الدولة، مطالبة بإجراء انتخابات عامة مبكرة لإنقاذ البلاد من الصراعات الداخلية للحزب الحاكم. ومن جانبه، ركز حزب «إصلاح بريطانيا» اليميني على أن انهيار شعبية ستارمر السريع يعود إلى إخفاقه في التعامل الصارم مع ملف الهجرة غير النظامية وتدهور الخدمات العامة وفي مقدمتها القطاع الصحي، مؤكداً أن تغيير الوجوه لن يحل الأزمة الهيكلية العميقة للمملكة المتحدة.**media[7960334]**موسوعة الاضطراب السياسي وتبعات الرحيلإن رحيل كير ستارمر المحتمل سيعني دخول بريطانيا رسمياً في سجلات الاضطراب السياسي غير المسبوق، حيث ستكون البلاد على موعد مع تنصيب رئيس وزرائها السابع خلال ما يزيد قليلاً على عقد واحد من الزمان. هذا المعدل المخيف في دوران السلطة، والذي لم تشهده لندن منذ نحو قرنين، يضرب في الصميم سمعة الاستقرار الاستراتيجي والمالي للدولة أمام المستثمرين والحلفاء الدوليين، كما أنه سيفتح الباب على مصراعيه لإعادة صياغة الهوية الاقتصادية والسياسية لحزب العمال عبر نقل ثقل القرار نحو الأقاليم الشمالية والطبقات العاملة التقليدية.**media[7960355]**مستقبل ضبابي على أعتاب التغييرتثبت المؤشرات التحليلية أن الأزمة الراهنة تتجاوز مجرد إخفاق شخصي لرئيس الوزراء، بل هي انعكاس لأزمة بنيوية عميقة يعانيها النظام البريطاني في مرحلة ما بعد البريكست. لقد نال ستارمر في عام 2024 تفويضاً تاريخياً عقابياً للمحافظين وليس حباً في مشروعه، وعندما عجز عن تقديم حلول ملموسة ترفع مستوى معيشة المواطن، انفضت عنه الجموع سريعاً، لتصبح الساعات القادمة هي الفيصل في تحديد ما إذا كانت بريطانيا ستشهد انتقالاً منظماً وسريعاً للسلطة يعيد الاستقرار، أم ستنزلق نحو موجة جديدة من الفوضى السياسية المستدامة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7960331.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7960331.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 12:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سويسرا تتهيأ لانفراجة تاريخية.. وفدا أمريكا وإيران بـ«بورغنشتوك» لصناعة السلام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A3-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تتجه أنظار العواصم الكبرى اليوم الأحد إلى منتجع «بورغنشتوك» السويسري، الذي يحتضن انطلاقة جولة مفاوضات تاريخية جديدة بين الولايات المتحدة وإيران. وتأتي هذه المحادثات، التي وُصفت بالحاسمة لترتيب توازنات الشرق الأوسط وإنهاء التصعيد الإقليمي، بعد اكتمال وصول الوفدين المفاوضين وسط إجراءات دبلوماسية مكثفة ومشاركة وسطاء دوليين وإقليميين.مسار تفاوضي يمتد لـ60 يوماًوفي تفاصيل المسار الدبلوماسي، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أن المحادثات الفنية ستنطلق بمشاركة ممثلين عن البلدين، وبحضور وسطاء من باكستان ودولة قطر. وتأتي هذه الجولة تنفيذاً لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها سابقاً في العاصمة الإسلامية إسلام آباد، والتي تؤسس لمسار تفاوضي يمتد لـ60 يوماً، مع إمكانية التمديد لاحقاً شريطة موافقة الطرفين.وكانت طائرة نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، قد حطت في «قاعدة إيمن» الجوية قرب لوسيرن بوسط سويسرا في تمام الساعة 03:59 بتوقيت غرينتش. وصرح فانس للصحفيين قبيل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة بأنه سيمكث في سويسرا ليوم أو يومين للمشاركة في محادثات السلام، مؤكداً أن مبعوثي الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، متواجدان بالفعل على الأرض وجاهزان للتفاوض.**media[7960129]**ثقل اقتصادي ونووي في تشكيلة الوفوديعكس مستوى التمثيل الرفيع الحاضر في منتجع «بورغنشتوك» السويسري جدية بالغة وطبيعة استثنائية للملفات المطروحة على طاولة النقاش؛ حيث يضم الوفد الأمريكي نائب الرئيس، جي دي فانس، إلى جانب المبعوثين الخاصين للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وفي المقابل، يترأس الوفد الإيراني رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، برفقة ثلة من أرفع مسؤولي الدولة وصناع القرار، يتقدمهم وزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، بالإضافة إلى نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري كني. ويأتي حضور محافظ البنك المركزي الإيراني، ومسؤولين بارزين في قطاعات الطاقة والنفط، ليعطي مؤشراً تحريرياً وتأكيداً واضحاً بأن الملفات الاقتصادية والمالية، وقضايا رفع العقوبات المعقدة، ستشغل الحيز الأكبر والأهم من هذه المفاوضات المرتقبة.**media[7960130]**جدول الأعمال وأجواء «التهدئة المشروطة»تأتي هذه الجولة التفاوضية الحساسة بعد ساعات قليلة من تطورات ميدانية متسارعة شهدتها الساحة الإقليمية، وتمثلت في إعلان إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، وهو الملف الذي طالما ربطت طهران مشاركتها في محادثات سويسرا بتطوراته، ملقيةً بثقلها للحصول على ضمانات حقيقية تتعلق بوقف العمليات العسكرية هناك، قبل أن تعود وتؤكد استعدادها التام للدخول في المفاوضات عقب تثبيت التهدئة ميدانياً. ومن المنتظر أن تركز المرحلة الحالية من المباحثات بشكل رئيسي على وضع الإطار التنفيذي للمفاوضات وصياغة آليات واضحة لتطبيق مذكرة التفاهم المشتركة، بالتوازي مع مناقشة ملف البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة الحيوية في مضيق هرمز، فضلاً عن بحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار الإقليمي وضمان استدامته.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7960128.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/21/7960128.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-21/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%8A%D8%A3-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 21 Jun 2026 09:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تظاهرة محظورة لـ«أصوات إيران» في فرنسا.. والسلطات تعتقل 20 شخصاً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-20-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتقلت الشرطة الفرنسية، 20 شخصاً خلال تظاهرة مناهضة للقمع في إيران نُظّمت السبت في باريس، رغم قرار حظرها الصادر عن محكمة فرنسية، وفق ما ذكرت مصادر متطابقة.وأكد مصدر أمني وصول حافلات عدة إلى ساحة «فوبان» المجاورة لمجمع «إنفاليد»، حيث كان مقرراً تنظيم التظاهرة، مشيراً إلى أن قوات الأمن أوقفت نحو 20 شخصاً في وقت متأخر من الصباح، بعد توجيه تحذيرات إلى المتظاهرين بضرورة التفرق.وقال أفشين علوي، العضو في «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية» - وهو الواجهة السياسية لمنظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية التي تصنّفها طهران منظمة إرهابية، وتشارك في تنظيم التظاهرة: «أوقفت السلطات نحو عشرين شخصاً دون مبرر. لا يوجد أي عنف من جانب المتظاهرين، وفرّقت الشرطة عدداً كبيراً منهم، كما منعت آخرين من الانضمام إلى التظاهرة».وأضاف أن الشرطة استخدمت رذاذ الفلفل، ما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين. وتابع: «لا يزال هناك آلاف الأشخاص يرددون شعارات، ويرفعون الأعلام». وأظهرت صور متداولة متظاهرين يحملون لافتات كُتب عليها «لا للشاه ولا للملالي».وقال علوي: «طلبنا من المتظاهرين عدم الحضور، وانتظار نتيجة الطعن الذي قدمناه على وجه السرعة، لكن لا يمكننا ضبط الجميع؛ وصلت الحافلات من المناطق كافة».والتظاهرة التي كانت مقررة السبت عند الساعة 14:00، دعا إليها تجمّع «أصوات إيران» الذي أُنشئ لهذه الغاية، ويضم جمعيات من الجالية الإيرانية ومنظمات غير حكومية فرنسية ودولية، من بينها «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية»، وجمعية «النساء الإيرانيات» في فرنسا، و«لجنة دعم حقوق الإنسان في إيران». وكان المنظمون يأملون أن يشارك في التظاهرة نحو مئة ألف شخص.وصباح السبت، أيّدت المحكمة الإدارية في باريس قرار حظر التحرّك الذي كانت مديرية الشرطة أصدرته يوم الجمعة.واستند القرار إلى «مناخ وطني ودولي متوتر بشكل استثنائي»، وإلى «خطر جدي لحدوث مواجهات خلال هذه التظاهرة بين ناشطين ذوي مواقف متعارضة، من شأنها الإخلال بشكل خطر بالنظام العام».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/20/7959267.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/20/7959267.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-20-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 16:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بريكست» أم «بريغريت».. بعد الندم البريطاني.. هل تنضم إلى أوروبا مجدداً؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد عشر سنوات على الاستفتاء الذي أفضى إلى «بريكست»، تبدي أكثرية البريطانيين ندماً على خروجهم من الاتحاد الأوروبي، غير أن دول التكتل الـ27 لا تبدو على عجلة من أمرها لفتح أبوابها لهم مجدداً.وأظهرت استطلاعات للرأي في الأشهر الأخيرة، أن غالبية واضحة من البريطانيين على قناعة بأن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي -تطبيقاً لنتائج استفتاء 23 يونيو/ حزيران 2016- كان خطأً.ودفع هذا التبدل في الرأي العام المعلّقين على الخروج إلى نحت تسميات جديدة من وحي كلمة «بريكست» لوصف هذا التوجه المعاكس؛ مستخدمين تعابير مثل «بريغريت» المشتق من كلمة «ريغريت» أي الندم، و«بريتورن» اقتباساً من كلمة «ريتورن» أي العودة، و«بريونيون» الذي يتضمن كلمة «ريونيون» بمعنى لمّ الشمل.لكن بعيداً عن المصطلحات، تحتل هذه المسألة موقعاً بارزاً في صلب سجالات سياسية حادة في المملكة المتحدة بشأن الاستراتيجية الواجب اتباعها.ويرى أندي بورنهام، أحد أبرز خصوم رئيس الحكومة كير ستارمر داخل حزب العمال، أن الخروج من الاتحاد الأوروبي كان خطأً، ويبدي أمله في العودة مجدداً إلى الأسرة الأوروبية، من غير أن يقدّم أي التزامات ملموسة، سواء لجهة تقديم طلب محتمل بذلك، أو تحديد جدول زمنيّ.ويستبعد ستارمر هذا الخيار في الوقت الحاضر، مكتفياً بالعمل على تحقيق تقارب في العلاقات مع الدول الـ27.ومن الجانب الأوروبي، فمن غير المؤكد، أن يستجيب الاتحاد لطلب انضمام جديد من بريطانيا؛ إذ أكد نحو ستة دبلوماسيين أوروبيين، أن بلادهم ستكون منفتحة مبدئياً على عودة بريطانيا، لكنهم حذروا من أنه سيتحتّم على لندن إبداء التزام جاد تجاه التكتل، والوفاء بواجباتها، وهو ما شكك في حدوثه معظمهم.وقال أحد الدبلوماسيين: «إنه في ظل الاستقطاب العالمي السائد، من مصلحة أوروبا أن تنضم إليها مجدداً قوة نووية تُعتبر من أقوى الاقتصادات في العالم، وتشغل مقعداً دائماً في مجلس الأمن».غير أن دبلوماسياً آخر أبدى تحفظاً قائلاً: «ليسوا مستعدين في الوقت الحاضر للقبول بالواجبات الملازمة للعضوية».لا تسرّعوالدول الـ27 ليست على عجلة من أمرها إطلاقاً لفتح هذا النقاش؛ إذ ترى دول عدة، أن الاتحاد أفضل حالاً منذ «بريكست»، بعد طي صفحة السجالات والنقاشات المتواصلة التي رافقت عضوية بريطانيا.وقال أحد الدبلوماسيين: «الأمر بات أسهل منذ خروج لندن»، موضحاً: «لم نعد مضطرين للتعامل باستمرار مع استثناءات بشأن كل ملف، وهناك مزيد من التماسك».وبالرغم من انتماء لندن لعقود إلى المجموعة الأوروبية، ثم إلى الاتحاد الأوروبي، فإنها لم تعتمد اليورو، ولم تنخرط في فضاء «شينغن» للتنقل الحر بين الدول الأعضاء، بل إنها تفاوضت في عهد رئيسة الوزراء الراحلة مارغريت ثاتشر على تخفيض مساهمتها في الميزانية المشتركة؛ وهو ما تعتبره الدول الأعضاء مؤشراً إلى قلة التزام فاضحة حيال الاتحاد.غير أن أحد الدبلوماسيين قال ممازحاً: «إن من العواقب المؤسفة لخروج البريطانيين تراجع مستوى إتقان لغة شيكسبير في الوثائق الرسمية الأوروبية»، فيما لا يزال يحتفظ البعض بذكريات طيبة عن العضوية البريطانية.«الاتحاد الأوروبي تغيّر»لفت الخبير في مجموعة «تشاتام هاوس» للدراسات، سيباستيان مايار، إلى أنه مع انفصال بريطانيا خسرت بلدان الاتحاد الداعية إلى نهج اقتصادي ليبرالي، والمؤيدة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ثقلاً مؤثراً كان بإمكانه موازنة طموحات فرنسا السيادية.وبعد خروج بريطانيا، انطلق الاتحاد في السنوات الأخيرة في مسار يهدف إلى تحقيق «استقلالية استراتيجية»، مبدياً انحيازاً معلناً لـ«الأفضلية الأوروبية» في بعض القطاعات.وقال الخبير: «إن المملكة المتحدة لا تدرك مدى التغيير الذي طرأ على الاتحاد الأوروبي خلال السنوات العشر الماضية».وإذا كانت أزمة كوفيد وسياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والحرب في أوكرانيا ساهمت في هذا التطور، إلا أن خروج البريطانيين أيضاً دفع أوروبا إلى القيام بعملية إصلاح داخلي حتى لا تخسر أعضاء آخرين.وتكللت هذه الجهود بقدر من النجاح؛ إذ لم تعد معظم الحركات الشعبوية واليمينية المتطرفة تدفع اليوم باتجاه خروج بلدانها من الاتحاد، بل باتت تسعى لتغييره من الداخل.وسيتسنى للأوروبيين والبريطانيين وضع علاقتهم الجديدة خلال قمة مقررة في 22 يوليو/ تموز المقبل في بروكسل.فبعد التوتر الذي ساد في الأشهر الأخيرة بشأن الصناعات الدفاعية، ومضاعفة الرسوم الجمركية الأوروبية على الصلب، ودعم شعار «صنع في أوروبا»، قد يوقع الطرفان عدداً من الاتفاقيات.لكن يتوقع أن يقتصر الأمر على خطوات صغيرة، على غرار تدابير لتسهيل تنقل الشباب أو تجارة المنتجات الغذائية، وهو ما يبدو بعيداً كل البعد عن المصالحة الكبرى التي يحلم بها البعض بين بريطانيا والأوروبيين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/20/7959249.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/20/7959249.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-20/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 20 Jun 2026 15:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب أم أوباما.. من أبرم الصفقة الأفضل مع إيران؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في أروقة السياسة الخارجية الأمريكية، تتعدد المسارات وتختلف الرؤى حول كيفية إدارة الملف الإيراني المعقد، لتبدو كل مرحلة بمثابة فجر دبلوماسي جديد، وفي هذا السياق، يبرز التفاهم الأخير الذي عقده الرئيس دونالد ترامب كقاربة استراتيجية مختلفة، يراها مؤيدوه تحولاً نوعياً يعيد ترتيب الأوراق لصالح واشنطن بصيغة تفوق الاتفاقات السابقة، بينما يقرأها خصومه سياسيون من زاوية مغايرة، مقارنين شروطها ومكاسبها بالخطوط العريضة لاتفاق عام 2015 الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما.وبين هذا التباين في قراءة المشهدين وتقييم التوازنات الجديدة، نضع ميزان المقارنة لاستكشاف الفروق الجوهرية والخصائص الفريدة التي تميز كل اتفاق:المضمونالاتفاقان مختلفتان تماماً. ولا تمثل مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب مع إيران اتفاقاً نهائياً بل هي إطار عمل من ​ورقة ونصف ورقة يتألف ⁠من 14 نقطة جرى التفاوض عليها بشكل متقطع على مدى أسابيع.وأطلقت هذه المذكرة فترة تفاوض مدتها 60 ‌يوماً للسعي إلى تسوية شاملة للحرب التي استمرت قرابة ‌أربعة أشهر، لكن لا يزال هناك العديد من العقبات التي يتعين تجاوزها بشأن قضايا منها البرنامج النووي الإيراني وتخفيف العقوبات ومستقبل مضيق هرمز.أما اتفاق أوباما فكان وثيقة نهائية ومفصلة بعنوان (خطة العمل الشاملة المشتركة) في أكثر من 160 ورقة. وركز ذلك الاتفاق بشكل محدود على تقييد الأنشطة النووية الإيرانية، لكنه تضمن معايير صارمة، وانسحب ترامب ‌من الاتفاق في عام 2018 واصفاً إياه بالسيئ.وبينما اعتمد نهج ترامب على مفاوضات ثنائية بين الولايات المتحدة وإيران، أشرك أوباما الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والاتحاد ⁠الأوروبي في مفاوضات استمرت نحو عامين.البرنامج النوويتضمن كلا الاتفاقين التزاماً مكتوباً من إيران بعدم السعي أبداً إلى حيازة سلاح نووي، لكن ترامب يصر، على غير الحقيقة، على أن طهران لم تتعهد بذلك مطلقاً من قبل، وقال ترامب إن التهديد النووي كان السبب الرئيسي لدخوله الحرب.فرض اتفاق أوباما قيوداً صارمة على مساعي إيران لإنتاج اليورانيوم بدرجة النقاء اللازمة للاستخدام في صنع الأسلحة بهدف إطالة فترة "الانطلاق" التي ستحتاج إليها لإنتاج قنبلة، وقالت الحكومة الأمريكية إن طهران كانت ملتزمة بالاتفاق حتى انسحب ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة.ولا يحدد الاتفاق المؤقت الذي أبرمه ترامب سوى مسار عام نحو كبح الأنشطة النووية الإيرانية دون أي التزامات ​محددة من طهران بخلاف مناقشة القضايا النووية خلال فترة الستين يوماً.ويشير الاتفاق إلى استعداد إيران لحل الخلاف حول مخزونها من اليورانيوم المخصب لدرجة ‌قريبة من المستوى اللازم لصنع القنابل، بما يتضمن إمكانية «تخفيف التركيز» في الموقع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، لكنه يترك هذا القرار للاتفاق النهائي.وتضمنت خطة العمل الشاملة المشتركة عمليات تفتيش دولية واسعة النطاق، لكن مذكرة التفاهم لا تدعو إلى أي إعادة لتلك العملية في المستقبل. العقوبات والأصول ⁠المجمدةيتضمن الاتفاقان تخفيف العقوبات والإفراج عن أصول مجمدة، لكن بأساليب مختلفة تماماً، وتتوق إيران إلى ذلك الآن أكثر من أي وقت مضى لدعم اقتصادها المتعثر.وخفف أوباما بعض العقوبات في وقت مبكر، لكن ذلك لم يتحدث إلا بعد توقيع تسوية شاملة، ثم بدأ في تطبيق تخفيف العقوبات تدريجياً بعد التحقق من اتخاذ خطوات من جانب إيران.أما ​مذكرة ترامب فقد خففت ‌العقوبات أولاً وسمحت لإيران بتصدير النفط على الفور مع تأجيل التفاوض حول حزمة نهائية إلى مرحلة لاحقة.كما تفتح المذكرة الباب أمام الإفراج عن مليارات ‌الدولارات من الأموال المجمدة، دون أن تحدد متى قد يحدث ذلك.ويدعو بند آخر إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإيران من أجل التنمية الاقتصادية، لكن لا يزال الغموض يكتنف الشروط والجدول الزمني لعمل هذا الصندوق.وأثار ذلك انتقادات من مناهضين لإيران داخل الحزب الجمهوري نفسه الذي ينتمي إليه ترامب، الذين رأوا ‌أنه يقدم تنازلات أكثر ‌من اللازم.وانتقد ترامب أوباما لسنوات بسبب إعادة الرئيس الديمقراطي إلى طهران مبلغ 1.7 ⁠مليار دولار من عائدات مبيعات الأسلحة المجمدة منذ عام 1981.لكن يبدو الآن أن ترامب، الذي عبر بوضوح عن ازدرائه لأي ‌مقارنة بين اتفاقه واتفاق أوباما، سيقدم لإيران أموالاً تفوق ذلك أضعافاً مضاعفة.مضيق هرمزلم تتناول خطة العمل الشاملة المشتركة سوى القضايا النووية، وهو خيار كان متعمداً من إدارة أوباما التي رأت أن إدراج قضايا أخرى للمنطقة في الخطة سيجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمراً ⁠مستحيلاً.لكن مذكرة التفاهم التي أبرمها ترامب تمثل نقطة الانطلاق الدبلوماسية لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط والتي ​أحدثت صدمات في الاقتصاد العالمي.ونتيجة لذلك يتمثل أحد محاور الاتفاق الحالي الرئيسية في إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر مهم لمرور شحنات النفط كانت إيران قد أبقته في حكم المغلق منذ بداية الحرب، وتصر إيران الآن على الاحتفاظ بدور إداري في المضيق لم تكن ⁠تتمتع به قبل الحرب، وربما يشكل ذلك نقطة خلاف في المفاوضات المقبلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/19/7957307.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/19/7957307.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-19/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 00:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف استغل هتلر وموسوليني كرة القدم لتحقيق أهدافهما؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84-%D9%87%D8%AA%D9%84%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%87%D9%85%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[هل تُفسد السياسة المناسبات الرياضية الإقليمية والدولية؟ أم تُصلح الرياضة وتحديداً كرة القدم «الساحرة المستديرة»ما أفسدته السياسة بين الأمم والشعوب؟.. التاريخ يثبت أن «هناك زواج كاثوليكي بين الرياضة والسياسة»، ودائماً ما يوظف السياسيون كرة القدم لتحقيق أهدافهم وخططهم.التوصيفات والتساؤلات السابقة ربما تتعارض مع كل القوانين التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تمنع إقحام السياسة بأي شكل من الأشكال في عالم كرة القدم. ولكن يلاحظ أنه منذ الدورة الأولى لكأس العالم في أورجواي عام 1930 وحتى كأس العالم الحالية 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كانت السياسة حاضرة وبقوة في مسيرة كرة القدم منذ أن وجد الفرنسيون أن الإنجليز سبقوهم إلى اختراع كرة القدم الحديثة، فبذلوا جهوداً ليسجل اسمهم في التاريخ عبر وضع القوانين التي تنظم كرة القدم حتى يذكروا دائماً بجانب الإنجليز عندما يأتي الحديث عن الساحرة المستديرة.**media[7954977]**من التساؤلات التي تطرح حول علاقة السياسة بكأس العالم: هل الاستعلاء السياسي الأوروبي كان وراء قرار الفرق الأوروبية بعدم الذهاب إلى أورجواي للمشاركة في كأس العالم الأولى عام 1930 عندما شارك 13 فريقاً فقط في البطولة؟ وكيف كان ينظر هتلر وموسوليني إلى كرة القدم؟ وماذا عن الرواية التي تقول بأن تهديدات موسوليني للفريق الإيطالي كانت وراء تساهل حارس المجر - في البطولة الثالثة لكأس العالم في باريس عام 1938 - حتى يحصل الفريق الإيطالي على بطولة كأس العالم، وينجو من تهديدات موسوليني؟ وهل كانت رغبة هتلر في الحصول على كأس العالم وراء غزو النمسا حتى يتم دمج عدد من لاعبي الفريق النمساوي لكرة القدم في الفريق الألماني؟ وكيف نجح مواطن إيطالي في الاحتفاظ بكأس العالم رغم تفتيش الجيش النازي منزله في روما؟**media[7954971,7954972]**رغم أن الإنجليز هم من اخترعوا كرة القدم، والفرنسيين هم الذين وضعوا القوانين المنظمة للعبة الأكثر شعبية في العالم، فإن تنظيم أول دورة لكأس العالم ذهب إلى أورجواي في جنوب أمريكا اللاتينية، وهو ما تسبب في امتعاض ورفض العديد من القوى الكروية الأوروبية خاصة بريطانيا التي قررت منتخباتها الثلاثة (إنجلترا - ويلز - إسكتلندا) عدم الذهاب إلى دولة صغيرة في أمريكا الجنوبية، بينما كان يطلق على بريطانيا في ذلك الوقت «الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس»، ونفس الأمر بالنسبة لمنتخبات أوروبية أخرى تم دعوتها لكنها قررت عدم الذهاب مثل ألمانيا والنمسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا والمجر، وردت أورجواي على هذه الإهانة «السياسي - كروية» برفضها المشاركة في نسخة كأس العالم الثانية في إيطاليا عام 1934 لتكون أورجواي هي الوحيدة في تاريخ كأس العالم لكرة القدم التي رفضت الدفاع عن لقبها في الدورة التالية رداً على عدم مشاركة إيطاليا والأوروبيين في الكأس الأولى رغم وفاء أورجواي بتنفيذ كل الشروط التي طلبها منها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومنها بناء أكبر استاد في العالم «سينتيناريو» في 9 شهور فقط، الذي كان يسع وقتها نحو 90 ألف متفرج، وتم بناؤه بمناسبة مرور 100 عام على وضع دستور الأورجواي.**media[7954973]**الكأس أو الموتهناك اتفاق بين مؤرخي كرة القدم على أن قائد النظام الفاشستي بينيتو موسوليني استخدم كرة القدم في كأس العالم التي استضافتها إيطاليا عام 1934، وكأس العالم في باريس عام 1938، اللتين فازت فيهما إيطاليا من أجل الترويج لنظام حكمه، وتلميع ونشر الفكر الفاشستي في كل دول العالم، فلم يكن موسوليني ينظر لكرة القدم باعتبارها لعبة رياضية، بل وسيلة لتأكيد تفوق نظامه السياسي، وضغط موسوليني بكل أوراقه من أجل حصول إيطاليا على كأس العام 1934 من خلال توظيف كل موارد وإمكانيات الدولة لإظهار الأفكار الفاشية أثناء البطولة عندما امتلأت الشوارع والملاعب بالشعارات والرموز الفاشية، وتحولت المباريات إلى منصات لعرض أفكار موسوليني، وإجبار لاعبي الفريق الإيطالي على أداء التحية «للدوتشتي» وهو لقب موسوليني، الأمر الذي عرّض الفريق الإيطالي بقيادة المدرب القدير فيتوريو بوتزو لضغوط غير مسبوقة لإرضاء الزعيم والفوز بالكأس، لكن هناك من يذهب إلى أكثر من ذلك ويقول إن موسوليني هدد الحكام لو ارتكبوا أخطاء تؤثر في نتائج الفريق الإيطالي لن يخرجوا من إيطاليا، ورغم تأكيد الكثيرين أن موسوليني لم يتدخل لتعديل النتيجة إلا أن تهديده للحكام وإرهابهم - حتى لو كان من باب السخرية - جعلهم مستعدين للتغاضي عن أخطاء كثيرة حتى يتحقق الفوز للفريق الإيطالي بالنسخة الثانية من كأس العالم.وفي مباريات كأس العالم التي استضافتها فرنسا عام 1938 وسط أجواء ما قبل الحرب العالمية الثانية ضغط موسوليني على الفريق الإيطالي ليرتدي القمصان السوداء بالكامل، وهو اللون الذي يرمز إلى «الميليشيات الفاشية»، وهناك رواية تاريخية تقول بأن موسوليني أرسل برقية إلى المنتخب الإيطالي قبل مواجهة المجر في نهائي عام 1938 قال لهم فيها عبارة حازمة «الفوز أو الموت»، ورغم أن بعض المؤرخين وصفها بأنها رسالة تحفيزية أكثر منها تهديد بقتل المنتخب الإيطالي لو خسر البطولة والمباراة، إلا أن المضمون المزدوج لمثل هذه الرسائل في هذا التوقيت قبل دقائق من المباراة النهائية يؤكد أنها أشاعت جواً من الرعب والخوف في قلوب المنتخب الإيطالي الذي كان يخشى الهزيمة وخسارة اللقب.وترتبط بهذه المباراة قصة حارس المرمى المجري أنتال زابو، وهناك مساران لهذه القصة، المسار الأول يقول إن رسالة «الفوز أو الموت» وصلت إلى المنتخب المجري، وتأثر بها الحارس المجري بشدة، وكان يخشى على زملائه الرياضيين من الفريق الإيطالي، وقال مقولته الشهيرة عقب المباراة التي استقبل فيها 4 أهداف إيطالية «ربما أكون قد استقبلت 4 أهداف، لكنني على الأقل أنقذت حياة أحد» وهو ما يعني أنه تهاون وتساهل حتى ينقذ الفريق الإيطالي.**media[7954978,7954980]**لكن المسار الثاني لتفسير هذه الواقعة يقول إن كلمات زابو كانت للسخرية فقط، ولم يكن هناك أي تهاون من جانبة أو من جانب الفريق المجري، ويستند أصحاب هذا التفسير إلى أن لقطات المباراة والصور المنشورة عنها تكشف تصدي أنتال زابو بقوة للهجمات الإيطالية، وأنه منع أكثر من هدف محقق.لم تشارك إيطاليا في كأس العالم الأولى التي استضافتها أورجواي عام 1930 وشارك فيها 13 فريقاً فقط بسبب التكاليف العالية، والكساد الاقتصادي، ورفض بعض الدول الأوروبية الذهاب بعيداً في أقصى جنوب أمريكا اللاتينية، لكن إيطاليا استضافت عام 1934 النسخة الثانية من بطولة كأس العالم وفازت بها بعد الفوز في المباراة النهائية على تشيكوسلوفاكيا التي تفككت بعد حرب البلقان عام 1991، وعاد الإيطاليون بكأس العالم من فرنسا بعد فوزهم بها في نسختها الثالثة عام 1938 على فريق المجر الرهيب بأربعة أهداف مقابل هدفين، لكن بعد ذلك اندلعت الحرب العالمية الثانية، وكان هناك تحالف عسكري وسياسي بين الزعيمين الفاشي الإيطالي بينيتو موسوليني والنازي أدولف هتلر في الحرب ضد الحلفاء منذ تشكيل الطرفين محور «روما - برلين» عام 1936، وخلال الحرب نجح الحلفاء في عمل إنزال بري على جزيرة صقلية الإيطالية في «عملية هاسكي» في 9 و10 يونيو 1943، وبدأ جنود موسوليني يتراجعون إلى الشمال، وهنا تم عزل موسوليني من جانب حكومة تشكلت حديثاً، وبينما كان الحلفاء يزحفون نحو روما حاول هتلر أن ينقذ صديقه وحليفه موسوليني، وأرسل قواته إلى إيطاليا، وكان ضمن مهام القوات النازية البحث عن كأس العالم التي فازت بها إيطاليا، وكانت تحتفظ بها في روما منذ عام 1938، وبدأ الجنود الألمان يبحثون عن كأس العالم من بيت إلى بيت، ومن شارع إلى شارع، وهنا جاء دور المسؤول في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أوتورينو باراسي حيث اتفق مع البنك الذي كانت كأس العالم موجودة فيه على أخذها إلى بيته حتى يخفيها بعيداً عن الجنود النازيين الذين جاؤوا لدعم موسوليني، وبالفعل وضع باراسي كأس العالم في حقيبة كبيرة كانت توضع فيها الأحذية، ووضع هذه الحقيبة التي تشبه الأكياس أسفل السرير الذي ينام عليه، وبالفعل شك الألمان في باراسي، وذهبوا وفتشوا بيته لكنهم لم يتخيلوا أنه وضع كأس العالم في حقيبة الأحذية، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية أعاد باراسي - الذي أصبح رئيساً للاتحاد الإيطالي لكرة القدم - كأس العالم إلى الحكومة الإيطالية الديمقراطية التي تشكلت عقب نهاية الحرب، وسافر باراسي بصحبة كأس العالم إلى البرازيل التي نظمت البطولةعام 1950، وفازت بها أورجواي بعد تغلبها على البرازيل في المباراة النهائية بهدفين مقابل هدف واحد.**media[7954974]**سرقة فريق العجائبعندما كان هتلر وموسوليني على رأس السلطة في ثلاثينيات القرن الماضي حولا كرة القدم إلى «أداة دعائية» لأنظمتهما السياسية، وكان فريق كرة القدم النمساوي من أقوى المنتخبات الأوروبية، وكانت هناك رغبة جامحة من هتلر في تعزيز وتقوية فريق كرة القدم الألماني المشارك في كأس العالم في باريس، ولهذا سارع هتلر باحتلال النمسا في 12 مارس 1938 قبل انطلاق البطولة الثالثة لكأس العالم في فرنسا في 8 يونيو من نفس العام، وكان الفريق النمساوي بقيادة المدرب العبقري هوجو ميسل يحقق نتائج مبهرة، وكان أول فريق يتبنى ما يعرف اليوم بالكرة الشاملة التي تعتمد على التحرك من دون كرة، والتمريرات القصيرة والسريعة، وتغيير المراكز مع تحرك الفريق للهجوم أو الدفاع، ونجح هذا الفريق في هزيمة ألمانيا مرتين منهما مرة في برلين ب 5 أهداف نظيفة، كما هزم هولندا والمجر وفرنسا وإيطاليا، وكان نجم الفريق «المهاجم النحيل» ماتياس شيندلار الذي كانت تطلق الصحافة عليه لقب الرجل الورق لأنه كان نحيلاً جداً، لكنه كان بارعاً في الهجوم النمساوي، ولهذا فكر هتلر أنه سوف يعمل على ضم «فريق العجايب» وبالفعل بعد تحول النمسا إلى مقاطعة ضمن مقاطعات «الرايخ الألماني» بدأت آلة الإعلام التابعة لهتلر في الدعوة إلى دمج الفريق النمساوي العبقري مع الفريق الألماني القوي لخلق منتخب يستطيع أن ينافس في كأس العالم في فرنسا، وكانت الخطوة الأولى هي حل اتحاد الكرة النمساوي، وتحويل الأندية النمساوية كأندية ضمن الدوري الألماني، وصدر قرار حازم إلى سيب هيربرجر مدرب المنتخب الألماني بضم أفضل لاعبي المنتخب النمساوي ضمن تشكيلة الفريق الألماني الذي سوف يتوجه إلى فرنسا للمشاركة في كأس العالم الثالثة بحيث يتكون الفريق من 6 لاعبين نمساويين و5 ألمان أو العكس.**media[7954979]**الرقصة الأخيرةكنوع من الدعاية السياسية أرادت حكومة هتلر أن تقول للعالم إن دمج المنتخبين النمساوي والألماني تعبير عن كون الشعبين شعباً واحداً، وأن هذا الدمج نتيجة طبيعية واستجابة لمطالب الشعب واللاعبين النمساويين قبل أن يكون هدفاً للزعيم النازي، فقاموا بتنظيم مباراة لدمج الفريقين في فيينا يوم 3 إبريل 1938 أطلق عليها «مباراة التآخي» وكانت هناك تعليمات واضحة للاعبين بأن يتفوق المنتخب الألماني على نظيره النمساوي حتى لا يقال إن الدمج كان متعمداً، لكن «الرجل الورق» ماتياس شيندلار أظهر بحركات ساخرة أنه قادر على إحراز أهداف في الشوط الأول من المباراة، لكنه لا يقوم بذلك نظراً لوجود توجيهات بضرورة فوز المنتخب الألماني، لكنه لم يستطع الالتزام بهذا التعهد في الشوط الثاني، وقام بإحراز هدف، وبعد إحراز الهدف سارع إلى المنصة، وعبر عن فرحة غامرة قادت إلى استياء رموز الرايخ النازي من إحرازه الهدف، ولم يكتف ماتياس بذلك، بل سارع بتمرير هدف آخر إلى زميله كارل سيستا لتنتهي المباراة بهدفين نظيفين لصالح النمسا، وحاول مدرب المنتخب الألماني سيب هيرجر إقناع وإغراء ماتياس شيندلار للانضمام إلى المنتخب الألماني مثلما انضم زميلاه هانز بيكر، وفرانز فاجنر، لكن ماتياس شيندلار رفض رفضاً قاطعاً، وقدم بعض المبررات التي لم يتقبلها نظام هتلر منها أنه أصبح كبيراً في السن، وأن عمره بلغ 35 عاماً، وأحياناً أخرى كان يقول إنه مصاب في ركبته، وكان هدفه أن تمر كأس العالم في فرنسا من دون الانضمام إلى الفريق النازي، ووصل رفض ماتياس شيندلار للنظام النازي أنه اشترى مقهى في فيينا رفض أن يعلق فيه الشعارات النازية، وهو ما دفع الحزب النازي إلى اعتباره يتحدى النازية لعدم انضمامه للفريق الألماني الذي فشل فشلاً ذريعاً في كأس العالم في فرنسا 1938، وفي 23 يناير 1939 حدث ما توقعه الكثيرون بالإعلان عن موت ماتياس شيندلار في بيته، وعلى سريره وبجانبه صديقته الإيطالية كاميلا كاستيجنولا.aymin_samier@yahoo.com**media[7954975]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/17/7954976.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/17/7954976.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أيمن سمير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-18/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D9%84-%D9%87%D8%AA%D9%84%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%87%D9%85%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 18 Jun 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اتفاق أمريكا وإيران.. تفاصيل البنود ومعالم المرحلة الجديدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أنهى إعلان التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، واحدة من أكثر الأزمات توتراً في المنطقة خلال الأشهر الماضية، فاتحاً الباب أمام مسار تفاوضي جديد يهدف إلى تثبيت وقف العمليات العسكرية ومعالجة الملفات الأمنية والسياسية العالقة.وجاء الإعلان مساء الأحد على لسان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي أكد نجاح وساطة مكثفة أفضت إلى اتفاق بين الجانبين، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على الاتفاق، فيما أكدت طهران بدورها إبرام مذكرة تفاهم لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات.كيف وصل الطرفان إلى الاتفاق؟اندلعت المواجهة العسكرية في 28 فبراير الماضي، قبل أن تنجح هدنة مؤقتة في الثامن من إبريل في احتواء التصعيد وفتح قنوات اتصال غير مباشرة برعاية وسطاء إقليميين ودوليين.وخلال الأسابيع الماضية تكثفت الاتصالات السياسية والأمنية بين واشنطن وطهران، وصولاً إلى تفاهم أولي أعلن عنه باعتباره إطاراً لوقف الحرب والانتقال إلى مفاوضات أكثر شمولاً. ما أبرز بنود الاتفاق؟يتضمن الاتفاق وقفاً فورياً ودائماً للعمليات العسكرية بين الجانبين، إلى جانب إنهاء الحصار البحري المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.كما ينص على إطلاق سلسلة اجتماعات تمهيدية بإشراف الوسطاء خلال الأسبوع الجاري، تمهيداً لمحادثات فنية وسياسية تنتهي بحفل توقيع رسمي في سويسرا يوم 19 يونيو، على أن تستمر المفاوضات النهائية لمدة 60 يوماً.كيف نجا الاتفاق في الساعات الأخيرة؟بحسب مصادر أمريكية، واجه الاتفاق اختباراً صعباً قبل ساعات من الإعلان عنه، بعدما أثارت غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من انهيار التفاهم وعودة التصعيد العسكري، وفق ما نقلته شبكة «سي إن إن» عن مصادر أمريكية.ووفق «سي إن إن»، فقد دفعت تلك التطورات واشنطن إلى تكثيف اتصالاتها مع وسطاء قطريين ومسؤولين إيرانيين لضمان عدم الرد العسكري والحفاظ على مسار المفاوضات، فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الإدارة تلقت تطمينات من الجانب الإيراني بعدم التصعيد والمضي نحو توقيع الاتفاق. كما أشارت مصادر أمريكية إلى أن الرئيس دونالد ترامب أبدى استياء من الضربة الإسرائيلية، معتبراً أن أي تصعيد إضافي كان سيقوض الجهود الدبلوماسية التي استمرت لأشهر.ماذا بعد الاتفاق؟يمثل الاتفاق إطاراً سياسياً لوقف الحرب أكثر من كونه تسوية نهائية، إذ تبدأ هذا الأسبوع جولات تمهيدية لترتيب الملفات الفنية، قبل الانتقال إلى مفاوضات تستمر شهرين وتشمل القضايا النووية والأمنية والاقتصادية وترتيبات الملاحة في الخليج.وفي المقابل، أكد ترامب أن الاتفاق لا يعني انتهاء الضغوط على طهران، محذراً من أن فشل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي سيعيد خيار العمل العسكري إلى الواجهة، فيما تصف إيران الاتفاق بأنه يكرس وقفاً دائماً للحرب ويمهد لمرحلة جديدة من العلاقات مع واشنطن.وبينما يفتح الاتفاق نافذة لخفض التوتر في الشرق الأوسط، فإن نجاحه سيظل مرهوناً بمدى التزام الطرفين بتنفيذ تعهداتهما وقدرتهما على تجاوز الملفات الأكثر تعقيداً خلال جولات التفاوض المقبلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948799.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948799.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترحيب دولي واسع بالاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب وإعادة فتح هرمز]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن مسؤولون أمريكيون وإيرانيون، توصل البلدين إلى اتفاق تاريخي ينهي الحرب الدائرة بينهما، ويرفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، إضافة إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، في خطوة مفصلية من شأنها تعجيل انخفاض أسعار الطاقة عالمياً، بمجرد استئناف تدفق شحنات النفط عبر هذا الممر المائي الحيوي للأمن الاقتصادي العالمي.شرق أوسط أكثر أماناًوقد توالت ردود الفعل الدولية والعالمية المرحبة بهذا الاتفاق، حيث رحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالخطوة، وهنأ الرئيس ترامب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي الكبير، مؤكداً في تصريح صحفي أن هذا الاتفاق يمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق أوسط أكثر أماناً، مشدداً على ضرورة تنفيذه بدأب شديد.خطوة تاريخية نحو السلاموصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاثنين الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بأنه «خطوة تاريخية نحو السلام»، وذلك بعد أسابيع من الوساطة التي اضطلعت بها حكومته بين الطرفَين المتحاربَين. وقال شريف أمام النواب: «شهد العالم اليوم خطوة تاريخية نحو السلام. فبعد ظلام الحرب، أشرقت شمس السلام»، وذلك بعدما أعلن في وقت سابق أنه من المقرّر توقيع مذكرة التفاهم في جنيف في 19 يونيو/حزيران.ترحيب فرنسي بالاتفاقمن جانبه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ترحيب بلاده بالاتفاق الذي جاء ثمرة لجهود دبلوماسية مكثفة ساهم فيها عدد من الشركاء، داعياً جميع الأطراف المتنازعة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، لافتاً إلى أن الاتفاق يجب أن يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية المشتركة مع المملكة المتحدة لدعمه ميدانياً.لا سلاح نووي لإيران أبداًوفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن موقف بلاده الواضح بضرورة عودة حرية الملاحة كاملة، ودون دفع أي رسوم في مضيق هرمز، مشدداً في الوقت ذاته على الموقف الصارم لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الذين أكدوا في بيان مشترك على ضرورة ألا تحصل إيران أبداً على سلاح نووي، مبدين استعدادهم التام للعمل المشترك مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي.خطوة حاسمة نحو حل سلمي وشامل للصراعوعلى صعيد التحركات الدولية، رحب متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإعلان، مشيراً إلى أن الأمين العام يثمن التوصل لاتفاق سلام ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز مع وضع إطار للمفاوضات المستقبلية، معتبراً ذلك خطوة حاسمة نحو حل سلمي وشامل للصراع.نطاق أوسع للسلاموفي الموقف الأوروبي، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية بالاتفاق مؤكدة أنه يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع نطاقاً بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط، بينما أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا استعداد الاتحاد الأوروبي للمساهمة في وضع استراتيجية لتحقيق سلام مستدام، معرباً عن تطلعه لإنهاء هذه الحرب المكلفة، واستعادة حرية الملاحة في المضيق بالكامل. وفي ذات السياق، وصفت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد الاتفاق المبدئي بأنه «خبر سار» للاقتصاد العالمي بعد أن ساهم فوراً في خفض أسعار النفط، ملمحة إلى أن مصير البرنامج النووي الإيراني سيُترك لمرحلة لاحقة من المفاوضات. من جهتها، اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الاتفاق يمثل انفراجة محتملة، معلنة قبل اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في بروكسل أن التكتل مستعد لتقديم مساهمات فعالة، تشمل الثقل الاقتصادي والخبرة النووية والعلاقات طويلة الأمد مع شركاء الخليج.ضمان الملاحة الحرة آسيوياً، أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أمل بلادها الشديد في ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز من الناحية العملية، داعية إلى التوصل لاتفاق نهائي بشأن القضية النووية الإيرانية والمسائل العالقة الأخرى في أقرب وقت ممكن.استعادة الأمن والاستقراروعربياً، سارعت جمهورية مصر العربية إلى إعلان ترحيبها الرسمي بالاتفاق، حيث أكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها أن هذا الاتفاق يعد تطوراً بالغ الأهمية، من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، كاشفة عن أن القاهرة واصلت خلال الأشهر الماضية جهودها الجادة والصادقة بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الوصول إلى هذه النقطة وإنهاء الحرب.أهمية مواصلة ضبط النفسوفي المواقف الدولية الأخرى، رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، مذكراً بأن أستراليا لطالما دعت إلى تهدئة الأوضاع وإنهاء الصراعات بما في ذلك الصراع في لبنان، ومحذراً من أن إطالة أمد الحرب كانت تزيد من تأثيراتها السلبية، ومشدداً على أهمية مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة للتوصل إلى اتفاق دائم يمنع التصعيد. كما وصف وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز هذا الاتفاق بالمحوري والبناء، معتبراً إياه خطوة جادة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة بالغة الأهمية للأمن الاقتصادي العالمي، ومؤكداً أن الحوار والدبلوماسية يظلان الوسيلتين الأكثر فاعلية لحل كافة القضايا العالقة.فتح هرمز منفعة للجميعأعلنت وزارة الخارجية الصينية ترحيبها الرسمي بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، معربة عن أملها في أن يتم توقيع الوثيقة بنجاح كما هو مخطط له في الفترة المقبلة. وشددت الخارجية الصينية على تطلع بكين لالتزام جميع الأطراف المعنية بخيار السلام، والاعتماد على الحوار والمفاوضات كسبيل وحيد لحل الخلافات، مؤكدة في الوقت ذاته استعدادها التام للعمل المشترك مع المجتمع الدولي من أجل عودة السلام والاستقرار للمنطقة في أقرب وقت ممكن. كما لفتت بكين إلى الأهمية الاستراتيجية للاتفاق، مشيرة إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز ستنعكس إيجاباً وتعود بالنفع الكبير على المجتمع الدولي بأسره.الاتفاق ينهي العمليات العسكريةرحبت المملكة العربية السعودية الاثنين بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وأعلنت وزارة الخارجية السعودية في بيان «ترحيب المملكة العربية السعودية بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم».الاتفاق بين أمريكا وإيران بالغ الأهميةقال ‌رئيس الوزراء البريطاني كير ​ستارمر ⁠إن الاتفاق ‌بين الولايات ‌المتحدة وإيران بشأن إطار ‌عمل لإنهاء الحرب بالغ ⁠الأهمية، وأشار إلى أنه ناقشه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم ​السبت. وأضاف في مؤتمر ‌صحفي «بالطبع، لا يوجد شيء مضمون، ⁠لكنني أعتقد أنه إنجاز مهم، بل إنجاز ​بالغ ‌الأهمية. نأمل ‌أن نتمكن، من خلال العمل معاً، ‌من تحويله ‌إلى ⁠ذلك السلام ‌الدائم الذي نرغب جميعاً في رؤيته ⁠يتحقق».نافذة للمفاوضات نحو شرق أوسط أكثر استقراراًقال المستشار النمساوي كريستيان شتوكر: «أدعو جميع الأطراف إلى ضمان التنفيذ السريع والكامل لمذكرة التفاهم، بما في ذلك فتح مضيق هرمز بشكل دائم، بما يكفل حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي. هذا الاتفاق يفتح نافذة للمفاوضات نحو شرق أوسط أكثر استقراراً وأمناً، وأحث جميع الأطراف على الانخراط بشكل بناء. ويشمل ذلك معالجة البرنامجين النووي والباليستي لإيران».دعم المسار الدبلوماسي نحو اتفاق شاملبينما قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني: «نتوجه بخالص الشكر إلى جميع الوسطاء، ولا سيما قطر وباكستان، على مساهمتهما في إنجاح هذا الاتفاق. إنها فرصة للسلام يجب اغتنامها. وإيطاليا، كما فعلت في السابق، مستعدة لدعم المسار الدبلوماسي نحو اتفاق شامل. نحن مستعدون... للمساهمة في وجود بحري دولي يواكب إعادة الفتح الكامل ‌لمضيق هرمز. وأخيراً، من الضروري أن تتوقف الأعمال القتالية أيضاً في لبنان، حيث ستواصل إيطاليا ⁠العمل لدعم سيادة لبنان».تطور مهم لإرساء السلامإلى ذلك، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: «أرى أن الاتفاق الذي تم ​التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تطوراً مهماً لإرساء السلام والاستقرار في منطقتنا، وأرحب به بارتياح. وأؤكد بشدة ضرورة تجنب الخطاب الاستفزازي وأي تصرفات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات في الفترة التي تسبق توقيع الاتفاق، مع البقاء في حالة ⁠يقظة إزاء أي محاولات محتملة للتخريب».وقف العمليات العسكرية بشكل فوريرحبت دولة الكويت بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران التي تقضي بوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم وتضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز. وأشادت وزارة الخارجية الكويتية بدور كل من باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة في تقريب وجهات النظر وتهيئة الظروف للتوصل إلى هذا التفاهم المهم.الاتفاق يرسي الأساس للأمن والاستقراروفي لبنان، رحب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالاتفاق بين أمريكا وإيران وشكر البلدين والوسطاء، وقال إن «الاتفاق يرسي الأساس للأمن والاستقرار في المنطقة بما في ذلك لبنان».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948691.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948691.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 10:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التفاصيل الكاملة لصفقة التنازلات والمكاسب بين أمريكا وإيران]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[رُسمت ملامح مرحلة جديدة من التهدئة الشاملة في المنطقة عقب كشف مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» عن بنود مسودة مذكرة تفاهم مرتقبة بين طهران وواشنطن. وتتوزع بنود هذه المسودة بين التزامات صارمة تقدمها إيران، ومكاسب اقتصادية وجيوسياسية تجنيها في المقابل من الولايات المتحدة، إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث تأتي هذه المسودة كخطوة مرحلية تهدف إلى بناء الثقة ونزع فتيل الانفجار في الشرق الأوسط.التزامات إيرانية صارمة تتمحور الالتزامات الإيرانية بموجب مسودة مذكرة التفاهم المرتقبة حول تجميد طموحاتها النووية وتقديم ضمانات أمنية وحرية الملاحة البحرية، وذلك بالتعهد الكامل بعدم إنتاج أو امتلاك أي أسلحة نووية، بالإضافة إلى الموافقة على تخفيف مخزونها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب الموجود داخل إيران، على أن يتم الاتفاق على الآلية التنفيذية وتفاصيلها خلال الـ 60 يوماً المقبلة. كما تشمل التنازلات الإيرانية الحفاظ على الوضع الحالي للملف النووي دون أي تصعيد إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما يفرض عدم القيام بأي عمليات تخصيب إضافية لليورانيوم، وعدم توسيع المنشآت النووية القائمة أو بناء منشآت جديدة. وعلى الصعيد الجيوسياسي والأمني، تلزم المسودة طهران بتأمين الملاحة البحرية عبر إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة جميع السفن التجارية الدولية دون عوائق.مكاسب في المقابل، تقدم الولايات المتحدة حزمة من التسهيلات المالية والاقتصادية لتخفيف الضغط على طهران مقابل التنازلات التي قدمتها. وتشمل هذه المكاسب موافقة واشنطن على تحرير 25 مليار دولار من الأموال الإيرانية المحتجزة في الخارج، وضخها عبر تحويلات نقدية مباشرة وخطوط ائتمان مالي، إلى جانب التزام أمريكي بعدم فرض أي عقوبات اقتصادية أو سياسية جديدة على طهران طوال فترة سريان الاتفاق الأولي وحتى التوصل إلى اتفاق نهائي. وتتضمن التسهيلات الأمريكية أيضاً التنازل عن العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة لفترة محددة، مما يتيح لإيران العودة لبيع نفطها في الأسواق العالمية وتحصيل عائداته المالية بحرية، بالتزامن مع إنهاء الحصار البحري الأمريكي المفروض في المنطقة كخطوة موازية للخطوة الإيرانية في مضيق هرمز.تمهيد الطريق نحو طاولة المفاوضات النهائيةيمثل الاتفاق المرتقب صيغة توازن دقيقة تحقق مصالح الطرفين وتنزع فتيل الأزمة المعقدة؛ فبينما تضمن واشنطن كبح جماح البرنامج النووي الإيراني وتأمين ممرات الملاحة الدولية، تحصل طهران على طوق نجاة اقتصادي ينهي عزلتها المالية مؤقتاً عبر استعادة ملياراتها المجمدة واستئناف صادراتها النفطية، ما يمهد الطريق لطاولة المفاوضات النهائية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947659.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947659.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 14:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من وأين ومتى؟.. التفاصيل الكاملة للاتفاق «الأمريكي - الإيراني» المرتقب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[خلال الساعات القليلة الماضية، مالت الكفة في الأزمة الإيرانية نحو الخيار الدبلوماسي، ولا سيما بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن غداً الأحد سيشهد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي واسع لإنهاء حرب استمرت لما يزيد على 100 يوم وألقت بظلالها على العالم بأسره.وبحسب المعطيات التي أكدتها وسائل إعلام أمريكية، فإن المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وطهران تدور في فلك «مذكرة تفاهم» تهدف إلى احتواء الأزمة الحالية وتهيئة الظروف لمفاوضات أكثر شمولاً بشأن البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية المرتبطة به، وليست اتفاقاً نهائياً.وقد منحت التداعيات الإقليمية والدولية الواسعة لهذه المواجهة بين واشنطن وطهران أهمية فائقة، إذ جاءت بعد أشهر من التصعيد العسكري والدبلوماسي الذي وضع العالم والمنطقة على شفا حرب شاملة لا يمكن التنبؤ بنتائجها.متى الاتفاق؟أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أحدث تصريحاته أنه من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران غداً الأحد، مضيفاً أنه فور توقيع الاتفاق مباشرة سيُفتح مضيق هرمز أمام الجميع.وتابع قائلاً: «في الوقت المناسب وبعد أن تهدأ الأمور، سندخل للحصول على الغبار النووي»، مردفاً: «نأمل أن تسير هذه العملية بسرعة وسهولة وسلاسة، وإذا لم يحدث ذلك فلدينا البديل الأمثل».وصرح ترامب بأن اتفاقه مع إيران يمثل «جداراً يمنعها من امتلاك أي سلاح نووي»، وفق وصفه، وتابع أن إيران لم تعد تريد سلاحاً نووياً ولن تمتلك واحداً، سواء عبر الشراء أو التطوير أو أي وسيلة أخرى.وكرر قوله إن اتفاق الرئيس الأسبق باراك أوباما كان طريقاً سهلاً وسلساً نحو امتلاك سلاح نووي «أما اتفاقي فهو النقيض تماماً»، بحسب تعبيره، لافتاً أيضاً إلى أنه لن يتم تبادل أي أموال، على عكس مئات المليارات «التي دفعها أوباما لإيران».وبخصوص ما يسميه ترامب «الغبار النووي»، قال: «سندخل لاستخراج الغبار النووي الإيراني المدفون عميقاً تحت الأرض في الوقت المناسب وعندما يسود الهدوء»، مردفاً: «سنخفف وندمر الغبار النووي سواء في إيران أو في الولايات المتحدة».كذلك ذكر أن علاقة إدارته مع إيران مختلفة تماماً وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة، مشيراً إلى أنه يتطلع إلى العمل مع إيران والشرق الأوسط بأسره على المدى البعيد.أين التوقيع؟وفي تصريحاته لوسائل الإعلام، أكد الناطق باسم الخارجية الباكستانية أن إسلام آباد ستنظم غداً الأحد حفل توقيع إلكتروني عبر تقنية الفيديو لاتفاق سلام أمريكي إيراني.كما صرحت مصادر باكستانية أخرى مطلعة على مجريات الأحداث، بأن توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين سيتم غداً إلكترونياً، دون حضور أي من كبار المسؤولين من الطرفين.وأكَّدت المصادر أنه سيتم الاكتفاء بالتوقيع الإلكتروني خلال هذه المرحلة، على أن يتم لاحقاً الإعلان عن تفاصيل جديدة بشأن التوقيع النهائي للاتفاق.إعلان باكستاني وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد قال في وقت سابق اليوم: «إننا أصبحنا أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام، ومن المرجّح إتمامه خلال 24 ساعة»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى النص النهائي لاتفاق السلام.وأضاف شريف: «نستعد لمراسم توقيع إلكتروني لاتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران فور الانتهاء منه»، وأوضح أن واشنطن وطهران وافقتا على إطار عمل لاتفاق سلام ينهي شهوراً من الصراع في الشرق الأوسط.وأعلن أن باكستان تستعد لتوقيع إلكتروني على اتفاق السلام الأمريكي الإيراني خلال 24 ساعة، وبيّن أن محادثات تقنية ستُعقد الأسبوع المقبل عقب التوقيع الإلكتروني على الاتفاق.من سيوقع الاتفاق؟كذلك، نقلت وكالة رويترز عن مصدر غربي مطلع أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يوقّعه، في أقرب وقت يوم الأحد، جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، مع ترجيح مدينة جنيف لتكون مكاناً للتوقيع.وفي هذا السياق، قالت مصادر متعددة مطلعة لرويترز: إن مسودة بنود الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن بدء واشنطن الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز؛ وهو ما نفاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل قاطع.وأضافت المصادر أن البرنامج النووي الإيراني سيُناقش خلال فترة محادثات تمتد لـ60 يوماً، مشيرة إلى أن المقترحات تشمل أيضاً بحث تعويضات محتملة لإيران عن الحرب، والتخلي عن مطالب أمريكية قديمة بفرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني.في المقابل، نفى مسؤول أمريكي لرويترز صحة هذه المقترحات، مؤكداً أنه «لن يُفرج عن أي أموال لإيران حتى تنفّذ بنود الاتفاق»، وأضاف أن مضيق هرمز سيظل مفتوحاً، وأن إيران لن تقدم أي تمويل للجماعات التي تصنفها واشنطن إرهابية، معتبراً أن طهران قد وافقت على ذلك بالفعل.مضيق هرمز وفي شأن مضيق هرمز، صرح مسؤول أمريكي رفيع بأن واشنطن تعتقد أنها توصلت إلى اتفاق قوي للغاية مع إيران، مشيراً إلى أن التصريحات الباكستانية اليوم تؤكد ذلك، ومؤكداً أن الاتفاق يلزم إيران بفتح مضيق هرمز كشرط أساسي، لافتاً إلى أنه من المحتمل فتحه دون أي رسوم.كشف المسؤول أيضاً أن بلاده ستوقف حصارها البحري على إيران بالتزامن مع خطوة فتح مضيق هرمز، مضيفاً أن المرحلة التي تلي فتح المضيق ستشهد عملية مكثفة ومتزامنة لإزالة الألغام البحرية.وقال: إن بريطانيا وفرنسا بحثتا تشكيل تحالف بحري ولديهما سفن عسكرية قريبة وجاهزة للمشاركة في إزالة الألغام في مضيق هرمز، فيما ستشارك الولايات المتحدة بشكل كبير في عمليات إزالة الألغام لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها سريعاً.تضارب حول البنودوتضاربت الروايات حول بنود الاتفاق المرتقب حيث نشر ترامب الجمعة، منشوراً غاضباً على منصته تروث سوشال قال فيه: "إن البنود التي سرّبتها إيران.. لا علاقة لها بالبنود التي تم الاتفاق عليها كتابة".وكانت وكالة أنباء مهر الإيرانية نقلت عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، ما وصفته بأنه النص الذي تمت مناقشته والذي ينص على وقف دائم وفوري للأعمال العدائية بما في ذلك في لبنان، و60 يوماً من المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات الأمريكية.في المقابل، قدمت واشنطن رواية مغايرة تماماً لفحوى النص، وقال المسؤول الأمريكي: إن هذه التسوية ستؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز الذي يعد ممراً استراتيجياً لتجارة النفط والغاز عالمياً.وأضاف أن الإيرانيين «وافقوا» على خمس نقاط هي «تدمير وإزالة المواد النووية الإيرانية، تفكيك البرنامج النووي، عدم الإفراج عن أموالهم (المجمّدة) حتى التزامهم الشروط، فتح مضيق هرمز، وإحجام إيران عن تمويل الجماعات الإرهابية».لكن عراقجي لفت إلى أن طهران ترى أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب هي تخفيفه داخل البلاد.ومن شأن تخفيف اليورانيوم إلى نسبة تقل عن 5%، بعيداً من نسبة الـ90% اللازمة لصنع قنبلة نووية، أن يسهم في إبعاد خطر التخصيب لأغراض عسكرية بشكل كبير.وتنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح ذري، وهو الاتهام الذي توجّهه إليها واشنطن وتل أبيب باستمرار.أما في ما يتعلق بمسألة الأموال المجمدة، فحسم نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الموقف في تدوينة على «إكس» مؤكداً أن «الإيرانيين لن يحصلوا على أي أموال، كما أن رفع الحظر عن الأصول لن يتم بمجرد توقيع اتفاق أو حضور اجتماع».وتشكل هذه النقطة مسألة جوهرية بالنسبة إلى إيران بعد عقود من العقوبات التي تخنق اقتصادها.ومن نقاط الخلاف الرئيسية الأخرى، تبرز الجبهة اللبنانية حيث تشدد طهران على ضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بينما تريد واشنطن وإسرائيل والسلطات اللبنانية التعامل مع هذا الملف بشكل منفصل.وقال المسؤول الأمريكي في اتصال هاتفي مع صحفيين: "إن التفاهم يشمل لبنان، وإيران، وإسرائيل ودولاً أخرى في المنطقة".]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947043.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947043.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 22:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب أوقف العملية.. كواليس خطة السيطرة على «يورانيوم إيران»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف مصدران مطلعان، لشبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية أن أرفع جنرال أمريكي دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، قام بزيارة سرية وعاجلة إلى مقر القيادة المركزية (سنتكوم) في ولاية فلوريدا أواخر الشهر الماضي، للاطلاع شخصياً على خطط الجيش لإرسال قوات برية إلى إيران بهدف الاستيلاء قسراً على اليورانيوم عالي التخصيب، وهو المكون الرئيسي اللازم لإنتاج سلاح نووي.وذكر المصدران أن الإيجازات كانت بالغة الأهمية والحساسية لدرجة أنها استدعت عودة كين على عجل من اجتماع لكبار مسؤولي حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة البلجيكية، بروكسل عبر المحيط الأطلسي إلى تامبا بولاية فلوريدا في 19 مايو.وقال المصدران إن الطبيعة الملحة وعالية المستوى لهذه الإيجازات تبرز مدى اقتراب الإدارة الأمريكية من إعطاء الضوء الأخضر لتلك العملية البرية عالية المخاطر.ورفض متحدث باسم هيئة الأركان المشتركة التعليق على الاستعدادات لعملية محتملة.وقال أحد المصادر إن كين أطلع الرئيس دونالد ترامب بعد ذلك على الخيارات المتاحة لمثل هذه العملية، لكن ترامب قرر التريث (أوقف الخطط) بعد تحذيره من أن هذه الخطوة قد تؤدي على الأرجح إلى رد إيراني عنيف، ما قد يطيل أمد الحرب ويزج بالاقتصاد العالمي في مزيد من الاضطرابات. كما أعرب ترامب عن قلقه إزاء احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا في صفوف القوات الأمريكية، وفقاً للمصادر المطلعة.جاءت هذه التخطيطات المتقدمة للعملية في ظل تصريحات متكررة لترامب تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق لفتح مضيق هرمز وإنهاء المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.وكان ترامب أعلن، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان اتفاقاً قريباً، ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع.ويعد اليورانيوم المخصب الإيراني من بين القضايا الأكثر تعقيداً في المحادثات الأمريكية الإيرانية للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946235.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946235.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الخليج»: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 11:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غرائب ومفاجآت وأساطير.. لماذا يأسر كأس العالم الكرة الأرضية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تكمن جاذبية كرة القدم في عالميتها، فهي بسيطة ومتاحة للجميع على عكس معظم الرياضات الجماعية، وبينما يُوصف المونديال بأنه «أعظم عرض على وجه الأرض»، فإن هذا التعبير لا يكفي نسخة 2026، الأضخم في تاريخ البطولة الممتد ل96 عاماً، حيث ستجري في ثلاث دول هي أمريكا والمكسيك وكندا، بمشاركة 48 فريقاً و104 مباريات موزعة على 16 مدينة، على مدى نحو 40 يوماً، لأول مرة في التاريخ، ما يجعلها أعظم عرض شهده الإنسان على الإطلاق، وينثر سحره عبر أربعة أنحاء الكرة الأرضية.إثارة المفاجآتتشتهر بطولة كأس العالم بالمفاجآت، حيث تكمن الإثارة في النتائج المدوية غير المتوقعة، التي تثير حماسة الجماهير، فمن فوز المنتخب الأمريكي، المؤلف من لاعبين هواة، على إنجلترا في عام 1950، إلى انتصارات تاريخية لكوريا الشمالية على إيطاليا عام 1966، والجزائر على ألمانيا الغربية عام 1982، والكاميرون على الأرجنتين عام 1990، والسنغال على فرنسا عام 2002، وكوستاريكا على إيطاليا عام 2014، وكوريا الجنوبية على ألمانيا عام 2018، والسعودية على الأرجنتين عام 2022، شهدت البطولة العديد من المفاجآت على مر السنين، وفي عام 2022، أقصى المغرب إسبانيا والبرتغال، ليصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي.وفي البطولات السابقة، بدا أن بعض الفرق وجماهيرها يكتفون بالاستمتاع بالتجربة دون أمل يُذكر في تجاوز دور المجموعات، لكن ربما يتغير هذا الوضع مع توسيع البطولة لتشمل 48 فريقاً، حيث ستتأهل 8 فرق من أصل 12 فريقاً ستحتل المركز الثالث إلى الأدوار الإقصائية، لدرجة أن التوقعات منحت منتخب كوروساو فرصة بنسبة 22% للتأهل من المجموعة الخامسة، حيث يواجه منتخبات ألمانيا وساحل العاج والإكوادور.غرائب الأدوار الإقصائيةفي الأدوار الإقصائية، تشتد المنافسة ويصبح الضغط كبيراً على المنتخبات، ومن بين الغرائب أن المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، لم يذق طعم الفوز في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ تتويجه باللقب عام 2010 في جنوب إفريقيا، فقد خرج من دور المجموعات عام 2014، وخسر بركلات الترجيح أمام روسيا عام 2018 والمغرب عام 2022. ومن بين أبرز التفاصيل اللافتة أن كريستيانو رونالدو قائد البرتغال، والهداف التاريخي لكرة القدم للرجال، برصيد 830 هدفاً مع الأندية و143 هدفاً مع منتخب بلاده، لم يسجل قط في مباراة إقصائية بكأس العالم، فيما تتجه الأنظار إلى بطولته الأخيرة على أمل كسر هذا الرقم السلبي.البطولات الفردية.. ووداع جيل أسطوريبقدر ما تُمثل بطولة كأس العالم صراعاً بين الفرق لصنع التاريخ، فهي أيضا بطولة فردية للبعض، فبالرغم من الإنجازات الكبيرة التي حققها بيليه ودييغو مارادونا في مسيرتهما الكروية اللامعة مع الأندية، إلا أن تألقهما في كأس العالم، مع البرازيل والأرجنتين على التوالي، هو ما رسّخ أسطورتهما. وحتى في القرن الحادي والعشرين، فإن الفوز بكأس العالم مع الأرجنتين عام 2022 مثّل ذروة مسيرة ليونيل ميسي، والتي توجت مسيرته الكروية الأسطورية وهو في سن الخامسة والثلاثين.ويُسلّط مونديال 2026 الضوء على جيل من اللاعبين الأسطوريين الذين سيخوضون بلا شك آخر مبارياتهم على الساحة العالمية. وسيبلغ ميسي التاسعة والثلاثين من عمره خلال دور المجموعات، بينما سيبلغ حارس مرمى ألمانيا مانويل نوير وقائد كرواتيا لوكا مودريتش الأربعين. وبينما بدا أن رونالدو قد أنهى مشواره الدولي بعد مشاركته المخيبة للآمال في كأس العالم الماضية بقطر، ثم في بطولة أوروبا قبل عامين، لكنه حالياً في الحادية والأربعين من عمره، يتوق للعودة إلى الملاعب.وبالنسبة لثيبو كورتوا، وفيرجيل فان دايك، وكيفن دي بروين، وهاري كين، وساديو ماني، وسون هيونغ مين، ومحمد صلاح، وخاميس رودريغيز، وربما قبل كل شيء بالنسبة لنيمار، الذي استدعاه المنتخب البرازيلي في سن الرابعة والثلاثين، قد تكون هذه الفرصة الأخيرة للمشاركة في كأس العالم. مبابي وهالاند.. والفرصة الذهبيةويرى المحللون أنه بالنسبة لإيرلينغ هالاند البالغ 25 عاماً فقط، والذي ساعد النرويج في بلوغ كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، فهذه فرصته التي يجب اغتنامها، خاصة أنه يشارك وهو في عمر التألق. أما بالنسبة لمبابي فطوال حياته، كان يُنظر إليه على أنه اللاعب الرائد في حقبة ما بعد ميسي ورونالدو، حيث فاز بكأس العالم في سن التاسعة عشرة، وسجل ثلاثية في المباراة النهائية في سن الثالثة والعشرين، لكن منتخب فرنسا خسر بركلات الترجيح أمام الأرجنتين بقيادة ميسي. وحالياً وهو في سن السابعة والعشرين، نظرياً في أوج عطائه، لكنه يدخل كأس العالم للمرة الثالثة ولديه دافع قوي لإثبات جدارته، بعد انتقاله إلى ريال مدريد عقب حقبة ذهبية في ناديه السابق باريس سان جيرمان. وبالنسبة للبرتغالي فيتينيا (26 عاماً)، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي مايكل أوليس (24 عاماً)، قد لا تكون هناك فرصة أفضل من هذه لاغتنامها، وربما يصبح أوليس نجماً عالمياً بعد موسم استثنائي.يامال والجيل الجديدثمّة جيل جديد يقوده لامين يامال، الذي تألق في فوز إسبانيا على إنجلترا في نهائي يورو 2024 قبل يوم من بلوغه السابعة عشرة. وفي الثامنة عشرة من عمره، يُعتبر أحد أبرز المواهب الكروية، لكن هذه هي مشاركته الأولى في كأس العالم. أما بالنسبة لآخرين مثل المكسيكي جيلبرتو مورا، والتركي كنان يلدز، والجزائري إبراهيم مازا، والإيفواري يان ديوماندي، والإكوادوري كيندري بايز، والأرجنتيني نيكو باز، والثنائي البرازيلي إندريك وريان، على سبيل المثال لا الحصر، فإن هذه البطولة تُمثل فرصةً لإثبات أنفسهم للعالم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944191.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944191.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد كمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A2%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أساطيل الظل».. حرب عالمية سياسية واقتصادية في البحار والمحيطات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تلعب «أساطيل الظل» دوراً متنامياً ليس فقط في صياغة المعادلات الاقتصادية والحسابات التجارية، بل باتت رقماً صعباً في صياغة التفاعلات السياسية، والتداخلات الجيوسياسية في ظل الدور الكبير الذي تلعبه في تهريب ملايين الأطنان من السلع والبضائع المحظورة، التي عليها عقوبات من دول أو من الأمم المتحدة.ولعبت «أساطيل الظل» دوراً غير مسبوق في صمود وبقاء دول كان يمكن أن ينهار اقتصادها، ويسقط نظام حكمها بدون ما تدره «أساطيل الظل» من مليارات الدولارات التي تحافظ على بقاء الأهداف السياسية والاقتصادية وحتى الأمنية والعسكرية لهذه الدول التي تتعرض لعقوبات اقتصادية مشددة مثل كوبا وإيران وكوريا الشمالية وفنزويلا في عهد هوجو شافيز ونيكولاس مادورو.**media[7942432,7942429]**يؤكد توظيف «أساطيل الظل» في الصراعات الدولية أن ساحات الحروب الجديدة لم تعد فقط تقتصر على جبهات القتال، بل تدور رحاها في البحار والمضائق والمحيطات بعد أن أصبحت ما تسمى ب «أساطيل الظل» ساحة حرب حقيقية بين الدول التي تملك وتشغل هذه الأساطيل من جانب، والمجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي تفرض عقوبات - بشكل فردي أو جماعي - ضد الدول والشركات التي تدير «أساطيل الظل» في المياه الدولية، وهناك تقديرات بأن الحصار البحري الأمريكي على السواحل الفنزويلية، وتضييق الخناق على «أسطول الظل الفنزويلي» ساهم بقوة في نجاح العملية العسكرية الأمريكية لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في «عملية العزم المطلق» 3 يناير الماضي.وزاد الاعتماد على «أسطول الظل» منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022 حيث تشير التقديرات إلى أن هناك نحو 3400 ناقلة تعمل ضمن «أساطيل الظل أو ما يعرف ب Shadow Fleets»ويمثل هذا العدد من «أساطيل الظل» نحو 18% من إجمالي الأسطول البحري العالمي الذي يتجاوز 105 آلاف سفينة وناقلة عملاقة تجوب البحار والمحيطات على مدار الساعة، فلماذا يطلق على هذه السفن والناقلات «أساطيل الظل»؟ وكيف يؤثر عمل «أساطيل الظل» في الاقتصاد العالمي؟ وهل تعمل هذه الأساطيل غير القانونية على تمويل الحروب والجماعات الإرهابية؟**media[7942430]**صراع جيوسياسيلا يمكن النظر إلى «أساطيل الظل» باعتبارها قضية اقتصادية، بل هي جزء رئيسي من «الصراع الجيو- سياسي» بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين من جانب، وروسيا والصين وإيران وفنزويلا من جانب آخر، فالصين ترى في شراء النفط الروسي دعماً سياسياً وعسكرياً لروسيا في مواجهة التنافس الجيوسياسي مع الولايات المتحدة، لأن ضعف روسيا أو سقوطها في معركتها مع الغرب سوف يكون له تأثير سلبي على حسابات بكين مع واشنطن، وبنفس السيناريو تنظر الصين إلى إيران حيث تدعمها بكل ما تملك من وسائل، وظلت تستورد النفط الإيراني رغم كل العقوبات الغربية والأممية المفروضة على النفط الإيراني منذ تظاهرات «الثورة الخضراء» عام 2009، وكان شراء الصين النفط الفنزويلي أكبر داعم لحكومات هوجو شافيز ونيكولاس مادورو طوال أكثر من عقدين، وهو ما ساهم في بقاء وصمود حكومات شافيز ومادورو لسنوات طويلة ما شكل ركيزة لتوسيع النفوذ الصيني بالقرب من «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية والكاريبي، وهناك مجموعة من المشاهد التي ترسم الصورة الكاملة عن «أساطيل الظل»..وأبرز هذه المشاهد هي:**media[7942428]**أولاً: أساطيل شبحيةلم تعد الحروب تدار فقط بالصواريخ البالستية والفرط صوتية والمسيرات الشبحية الجديدة، لكن أيضاً عبر شبكة معقدة من «الشركات الوهمية» التي تعمل كواجهه لحساب الحكومات والدول التي عليها عقوبات أممية أو غربية، وبات يطلق على هذه السفن والناقلات «أساطيل الظل» أو «الأساطيل الشبحية»، نظراً لأن هذه الناقلات العملاقة تقوم بتغيير أسمائها باستمرار، بل وتغير ملكيتها وفق سياسة «الباب الدوار» بين الشركات التي تعمل لصالح هذه الدولة أو تلك، وهذه السياسة تعني أن السفينة الواحدة يمكن أن تغير اسمها مرتين أو ثلاثاً في العام الواحد، كما يمكن أن تنتقل ملكيتها والعلم الذي ترفعه أكثر من مرة سنوياً، وكل ذلك بهدف التضليل والهرب من العقوبات، ودائماً ما تقوم هذه الناقلات بإطفاء «نظام التتبع الآلي» في المياه الدولية، وتخفي وجهتها النهائية، وتقوم بشكل مفاجئ بتغيير مسارها حتى تهرب من الرقابة الدولية، ويراقب الأسطول الأمريكي في الوقت الحالي السواحل الكوبية حتى لا تصل إليها إمدادات روسية أو إيرانية عبر «أسطول الظل» الروسي أو الإيراني، كما أن الدول الأوروبية تتابع الموانئ الروسية في بحر البلطيق والبحر الأسود لمراقبة ومعرفة عدد ناقلات الظل والحمولات التي تحملها والوجهات التي تتجه إليها.ثانياً: التزييفاستفادت «أساطيل الظل» من التكنولوجيا الحديثة في التهرب من الرقابة الدولية عبر «التزييف الرقمي» حيث تعطي إشارات مزيفة عن موقعها الرئيسي، فإذا كانت تقف في بحر البلطيق أو البحر الأسود بالقرب من الموانئ الروسية يمكنها أن تعطي إشارات مزيفة على الرادار بأنها في البحر المتوسط أو حتى في المحيط الهندي، وغالباً ما تقف هذه الناقلات في المياه الدولية القريبة من المياه الإقليمية لروسيا أو إيران أو فنزويلا، ويتم نقل النفط من السفن الأخرى إليها في حال إدراكها أنها مراقبة أو وجود قطع عسكرية غربية قريبة منها، ويصل «التزييف» إلى إصدار شهادات منشأ مزورة تقول بأن هذا النفط أو البتروكيماويات قادمة من جهة أخرى دون الإشارة إلى روسيا وإيران وفنزويلا، ويتم تسجيل مثل هذه الناقلات في دول لا تتمتع بالصرامة القانونية الكاملة مثل بنما وليبيريا ومنغوليا.ثالثاً: الحرب الأوكرانيةلعبت ناقلات «أسطول الظل» دوراً كبيراً في نقل النفط والغاز الروسي إلى الأسواق الآسيوية منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية في 24 فبراير 2022 عندما حددت دول الاتحاد الأوروبي 60 دولاراً كحد أقصى للنفط الروسي، وتضم الأساطيل الشبحية الروسية شبكة ضخمة من الناقلات القديمة التي تضم نحو 1400 ناقلة، والتي يتم التأمين عليها بمبالغ أقل مقارنة بالسفن والناقلات الجديدة، وتعمل خارج النظام المالي والبحري الدولي المعترف به، ويعود السبب في أن التأمين عليها يكون بأسعار زهيدة إلى أنها سفن قديمة وانتهت صلاحيتها، كما أنها تعمل وفق مخاطر كبيرة حيث تقوم البحرية الأمريكية بالقبض على مثل هذه السفن كما جرى مع السفن التي حاولت أن تهرب من السواحل الفنزويلية قبل القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.ولهذا تتعرض الكثير من الشركات التي تدير «أساطيل الظل» لعقوبات أمريكية وغربية**media[7942430]**رابعاً: التحدي والاستجابةشكل اللجوء إلى «أساطيل الظل» نوعاً من الاستجابة للتحدي الذي فرضته سياسة فرض العقوبات الأمريكية والأوروبية على دول مثل روسيا وإيران وفنزويلا، وهو ما ساعد موسكو وطهران وكاراكاس على تخفيف آثار العقوبات على اقتصاداتها، الأمر الذي جعل «الأساطيل الشبحية» بمثابة «اقتصاد موازٍ» للاقتصاد العالمي، ليس فقط لأنها تحمل بضائع غير قانونية وعليها عقوبات، بل لأنها تحمل النفط بأسعار أقل من الأسعار العالمية حيث تقدم روسيا وإيران وفنزويلا حتى عهد مادورو خصماً يصل إلى 30% على النفط والغاز بهدف تشجيع المصافي ومحطات الغاز الآسيوية على الشراء، وقد نجحت هذه السياسة في تجنب الانهيار الكامل لاقتصادات دول مثل روسيا وفنزويلا، فعلى سبيل المثال حققت روسيا معدلات نمو اقتصادي في عام 2025 أعلى من منطقة اليورو، ويعود الفضل في ذلك إلى «أسطول الظل» الروسي الذي نجح في نقل كميات كبيرة من النفط والغاز والفحم الروسي إلى الأسواق الآسيوية عندما أغلقت أوروبا أبوابها أمام مصادر الطاقة الروسية منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية.ولهذا فإن هدف «أساطيل الظل» في النهاية هو هدف سياسي لكسر الهيمنة الأمريكية، لأن البيت الأبيض يرى في العقوبات الاقتصادية «يده الطولى» في معاقبة وإضعاف المنافسين، والأغلبية العظمى من شركات «التأمين البحري»، ونوادي الحماية والتعويض مقرها في أوروبا والولايات المتحدة، ولهذا فإن «أساطيل الظل» هي رد من الدول المستهدفة عبر خلق منظومة بديلة لا تعتمد على التأمين الغربي والدولار الأمريكي والسفن الغربية، وهو ما يضعف في النهاية من فاعلية العقوبات.خامساً: خريطة جديدةخلقت «أساطيل الظل» خريطة جديدة للتجارة العالمية، فحتى نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين كان النفط والغاز يتدفقان من روسيا إلى أوروبا عبر خطوط قصيرة مثل «نورد ستريم 1»، وخط «يامال»، وخط «براتستفو وسويوز» والسيل التركي و«بلو ستريم» وخط «دروجبا»، لكن مع تنامي أساطيل الظل بات يتم نقل النفط والغاز إلى مسافات بعيدة، وفي رحلات طويلة تستغرق أسابيع حتى تصل إلى الهند والصين، ويتم الدفع بالعملات المحلية مثل الروبية واليوان بما يعزز من التبادل التجاري بالعملات الوطنية، ويهدد هيمنة الدولار، ونظراً للمخاطر العالية للمتعاملين مع هذه التجارة باتت هناك طبقة جديدة من هؤلاء التجار المغامرين، بالإضافة إلى الوسطاء والسماسرة الذين يحققون مكاسب خيالية لا يمكن أن تتكرر في أي تجارة أخرى.سادساً: قنابل موقوتةتشكل «أساطيل الظل» قنابل بيئية موقوتة لأسباب كثيرة منها أن النفط يتسرب أثناء النقل من سفينة تعمل في المياه الإقليمية إلى الناقلة التي سوف تذهب في رحلات طويلة في المياه الدولية، ونظراً لأن سنوات عمل سفن «أساطيل الظل» تزيد على 25 عاماً فهي قابلة لتسريب النفط أكثر بكثير من السفن الجديدة التي لا تزيد سنوات خدمتها على 10 سنوات، وعندما يحدث كسر أو اصطدام من سفن «أساطيل الظل» لا تجد الدولة المتضررة جهة تطالبها بالتعويض، لأن مثل هذه الناقلات يكون عليها تأمين محلي غير معترف به دولياً، وقد تختفي الشركة المشغلة لناقلة الظل حال كسرها أو اصطدامها أو حدوث تسرب نفطي منها، كما تهدد «أساطيل الظل» حركة الملاحة في الممرات البحرية لأن كسرها أو حتى جنوحها يعطل الملاحة في الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي.**media[7942427]**سابعاً: القط والفأربينما تحاول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة اصطياد السفن التي تعمل ضمن «أساطيل الظل»، تعمل الدول التي تشغل هذه الأساطيل غير القانونية على ابتكار أدوات جديدة للتهرب من العقوبات، وقد بدأت بالفعل الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون - عبر وزارة الخزانة الأمريكية - فرض عقوبات محددة على ناقلات «أساطيل الظل» بإصدار «قوائم سوداء» بأسماء وأرقام وأوصاف هذه الناقلات، وممارسة ضغوط سياسية على «دول العلم»، وهي الدول التي تسمح بتسجيل هذه السفن على أراضيها ورفع أعلامها مثل بنما والجابون، وغالباً عندما تعلن الولايات المتحدة عن قائمة سوداء تختفي هذه السفن من هذه القائمة لتظهر بعد ذلك في دولة أخرى، ونظراً للأرباح الخيالية التي يحققها من يعملون في مجال «أساطيل الظل» فإن العاملين عليها وفيها يبذلون كل ما في وسعهم من أجل الحفاظ على هذا المجال والتوسع فيه، وهو ما يقول إننا أمام صراع إرادات بين الولايات المتحدة والدول الغربية التي تفرض العقوبات، وروسيا وإيران والصين التي تسعى للالتفاف والتهرب من هذه العقوبات، فبينما يكافح العالم من أجل وضع القوانين التي تحافظ على الشفافية والأمان في المجال البحري تأتي «أساطيل الظل» لتخرق تلك القوانين في عرض البحر.المؤكد أن «أساطيل الظل» ليست حالة طارئة تتعلق بأزمة مثل الحرب في أوكرانيا وينتهي الأمر، بل إن كل المؤشرات تقول إنها باتت جزءاً رئيسياً من لعبة كبيرة يجري توظيفها في إطار السعي نحو تغيير التوازنات القائمة والصراعات الجيوسياسية بين القوى الكبرى.aymin_samier@yahoo.com**media[7942431]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942433.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942433.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أيمن سمير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[عرب وعالم -  - تقارير]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>