<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/17" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:03:34 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - علوم وتقنية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونج وجوجل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AC-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد شركة أبل لزيادة أسعار هواتف آيفون، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة، وفي مقدمتها الذاكرة والرقائق، وفقاً لتقرير نقله موقع macrumors.وتأتي الخطوة المحتملة بعد زيادات مماثلة من سامسونج وجوجل، اللتين رفعتا أسعار أحدث هواتفهما الذكية بنحو 100 دولار، في ظل الضغوط المتزايدة على سلاسل توريد المكونات الإلكترونية.زيادة محتملة بقيمة 100 دولاروإذا قررت أبل تطبيق زيادة مماثلة فقد يبدأ سعر iPhone 18 Pro من نحو 1199 دولاراً، مقارنة بـ1099 دولاراً للسعر الابتدائي لهاتف iPhone 17 Pro، ما يمثل زيادة تقارب 9%.وتأتي هذه التوقعات بعد أن رفعت أبل أسعار عدد كبير من منتجاتها الرئيسية قبل شهرين، حيث زادت أسعار بعض أجهزة ماك وآيباد بنحو 23% في المتوسط.أزمة الذاكرة تضغط على الأسعارويرى جورمان أن ارتفاع أسعار آيفون أصبح أمراً مرجحاً للغاية بسبب أزمة إمدادات الذاكرة والرقائق، لكنه أشار إلى أن زيادة قدرها 100 دولار ستكون محدودة نسبياً بالنظر إلى حجم الضغوط التي تواجهها صناعة التكنولوجيا.وكانت أبل قد حذرت بالفعل من تعرض هوامش أرباحها لضغوط خلال الربع الحالي، في مؤشر على أن الشركة لا تزال تتحمل جزءاً من الارتفاع في تكاليف الإنتاج بدلاً من تمريره بالكامل إلى المستهلكين.هل تتجنب أبل صدمة الأسعار؟ورغم الضغوط، لا يبدو أن أبل ترغب في المبالغة في رفع الأسعار، خصوصاً أن زيادة قدرها 100 دولار ستبقي آيفون ضمن النطاق السعري لهواتف سامسونج المنافسة، وتجنب المستهلكين «صدمة سعرية» أكبر كتلك التي رافقت الزيادات السابقة في أسعار أجهزة ماك وآيباد.كما قد يساعد برنامج الاشتراك الجديد Apple Upgrade في تخفيف تأثير أي زيادة، من خلال إتاحة شراء الأجهزة عبر دفعات شهرية بدلاً من دفع السعر كاملاً مقدماً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068729.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068729.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AC-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بلدة نمساوية صغيرة تصنع مستقبل الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8068724]**في قلب التلال المشجرة بولاية ستيريا النمساوية، تبدو مدينة ليوبن وكأنها تنتمي إلى زمن آخر، بمبانيها ذات الألوان الباستيلية وساحتها المركزية التي تتوسطها كنيسة يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر.لكن على أطراف المدينة، يعمل مهندسون وأذرع آلية تحت عدسات مكبرة على معالجة صفائح النحاس لصناعة مكونات تدخل في أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.هنا يقع المقر العالمي لشركة AT&S، المتخصصة في تصنيع ركائز الدوائر المتكاملة التي تربط الرقائق بالذاكرة ومصادر الطاقة. وتعد هذه المكونات عنصراً أساسياً في تشغيل أنظمة الحوسبة عالية السرعة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.وارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 450% هذا العام، لتصبح من أبرز الشركات الأوروبية المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي.ويرى الرئيس التنفيذي، مايكل ميرتين، أن نجاح الشركة يثبت قدرة أوروبا على الاحتفاظ بمواقع مهمة في صناعة الذكاء الاصطناعي، رغم عدم قدرتها على منافسة الولايات المتحدة في ابتكار الرقائق أو آسيا في حجم الإنتاج.وقال ميرتين إن أوروبا لن تكون «المنطقة الرائدة» في الذكاء الاصطناعي، لكنها تستطيع الحفاظ على ريادتها في تقنيات متخصصة.وتأسست AT&S عام 1987 في ليوبن، قبل أن تتوسع في إنتاج ركائز الدوائر المتكاملة، وافتتحت مصنعاً في الصين عام 2016 وآخر في ماليزيا عام 2024. واستثمرت الشركة أكثر من 500 مليون يورو في مركز للبحث والإنتاج في ليوبن، ما جعلها أكبر منتج تجاري أوروبي لركائز الدوائر المتكاملة المتقدمة.ويقول خبراء الصناعة إن هذه الركائز تؤدي دوراً محورياً في تقليل استهلاك الطاقة والضوضاء وزيادة سرعة أنظمة الذكاء الاصطناعي.ويعمل في مصنع ليوبن نحو 2200 شخص من أكثر من 70 دولة، فيما يشكل النمساويون نحو 60% من العاملين. كما تستفيد الشركة من جامعة ليوبن للتعدين، التي تتمتع بخبرة طويلة في التعدين والمعادن وعلوم المواد.وبالنسبة للمدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 28 ألف نسمة، لا يمثل نمو الشركة ازدهاراً اقتصادياً فحسب، بل يجلب أيضاً تحديات جديدة تتعلق بالسكن والتعليم ورعاية الأطفال.ويقول ميرتين إن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل «ثورة صناعية» تضاهي، في تأثيرها، ظهور المحرك البخاري. بالنسبة إلى ليوبن، يبدو أن هذه الثورة وجدت موطئ قدم لها بين الجبال النمساوية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068725.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068725.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«إسلامية دبي» ترصد طلوع نجم سهيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[استمراراً لجهود دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، في توثيق ونشر المعرفة الفلكية المرتبطة بالمواقيت والموروث الثقافي للمجتمع الإماراتي، والتي أثمرت سابقاً عن توثيق أبكر رؤية لطلوع نجم سهيل بالعين المجردة في دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 25 أغسطس 2024، أعلنت الدائرة نجاح فريق الرصد في توثيق طلوع نجم سهيل فجر يومي السبت والأحد، 22 و23 أغسطس 2026، بالتصوير الفلكي والمنظار، ضمن جهودها المستمرة في متابعة الظواهر الفلكية المرتبطة بالمواقيت وإعداد التقويم الهجري السنوي.ضم فريق الرصد من أعضاء لجنة دبي لرصد الأهلة كلاً من: الدكتور حمد محمد صالح، والدكتور محمد أحمد الكمالي، وطارق يحيى الكمالي، وتميم التميمي، عضو اللجنة ومدير جمعية الإمارات للفلك.وأوضح الدكتور حمد محمد صالح، رئيس قسم المواقيت والأهلة ورئيس فريق الرصد، أن المتابعة الميدانية امتدت على مدى يومين، بهدف توثيق ظهور النجم ودراسة أثر الظروف الجوية وشفافية الأفق في إمكانية رصده.وتمكن الفريق فجر السبت 22 أغسطس من تصوير نجم سهيل عند الساعة 5:21 صباحاً من محمية منتزه جبل حفيت الصحراوي، واستمر توثيقه بالتصوير الفلكي حتى الساعة 5:51 صباحاً، لمدة نصف ساعة، فيما لم يتمكن الفريق من رؤيته بالمنظار أو بالعين المجردة.وفي فجر الأحد 23 أغسطس، واصل الفريق أعمال الرصد من منطقة الثقيبة في القوع، على ارتفاع يقارب 120 متراً عن سطح البحر، وحدد موضع طلوع نجم سهيل عند سمت تراوح بين 150 و152 درجة باتجاه الجنوب الشرقي.وخلال أعمال الرصد، تمت مشاهدة نجم المحلف «سهيل الكاذب» بالعين المجردة عند الساعة 5:10 صباحاً، على ارتفاع تقديري تراوح بين 7 و8 درجات، وهو نجم يخلط البعض بينه وبين نجم سهيل لقرب موضع مطلعهما في الأفق الجنوبي.وعند الساعة 5:34 صباحاً، تمكن الفريق من توثيق نجم سهيل بالتصوير الفلكي، وبعد تحديد حقل الرؤية بدقة والاستعانة بمؤشر ليزري مثبت على التلسكوب، تمكن أحد أعضاء الفريق من رؤيته بالمنظار عند الساعة 5:38 صباحاً، لتكون بذلك أبكر رؤية لنجم سهيل بالمنظار في الدولة، مع تعذر رؤيته بالعين المجردة في ذلك التاريخ.ولاحظ الفريق أن وميض نجم سهيل أصبح أكثر وضوحاً بعد الساعة 5:40 صباحاً مقارنة بالفترة السابقة للساعة 5:30، وهو ما يرجح خروجه تدريجياً من أكثر طبقات القتر كثافة بالقرب من الأفق، فيما استمرت متابعته بالتلسكوب حتى آخر رؤية مؤكدة عند الساعة 5:55 صباحاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068590.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068590.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 20:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حرارة سطح المحيطات تسجل رقماً قياسياً غير مسبوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[سجلت محيطات العالم أعلى درجة حرارة لها على الإطلاق، وفق أحدث بيانات صادرة عن خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، في مؤشر جديد على تسارع تداعيات أزمة المناخ وارتفاع حرارة الكوكب، وفقاً لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية.وبلغ متوسط درجة حرارة سطح المحيطات خارج المناطق القطبية 21.1 درجة مئوية يوم السبت، متجاوزاً جميع المستويات المسجلة سابقاً، في وقت يحذر فيه العلماء من الآثار المتزايدة لارتفاع حرارة البحار على النظم البيئية والمجتمعات الساحلية.المحيطات تمتص معظم الحرارة الزائدةوتستوعب المحيطات أكثر من 90% من الحرارة التي تحتجزها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، ما يجعلها أحد أهم المنظمات الطبيعية لحرارة الكوكب.لكن ارتفاع درجات حرارة المياه يهدد بإضعاف قدرة المحيطات على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، الأمر الذي قد يقلل من فعالية أحد أهم الحواجز الطبيعية أمام ظاهرة الاحتباس الحراري.مخاطر متزايدة على العواصف والحياة البحريةويؤدي ارتفاع حرارة المحيطات إلى تمدد المياه وارتفاع مستوى سطح البحر، ما يزيد مخاطر الفيضانات التي تهدد المناطق الساحلية والدول الجزرية المنخفضة.كما توفر البحار الأكثر دفئاً مزيداً من الطاقة وبخار الماء للغلاف الجوي، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة شدة العواصف والأمطار الغزيرة، في حين تتسبب موجات الحر البحرية في أضرار واسعة للحياة البحرية وسبل عيش المجتمعات الساحلية.إشارة واضحة إلى تزايد الضغوطوقالت سامانثا بيرجس، من خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، إن تسجيل هذا الرقم القياسي يمثل «إشارة واضحة أخرى إلى محيط يتعرض لضغوط متزايدة»، مشيرة إلى أن ظاهرة النينيو تضيف حرارة إلى النظام المناخي فوق عقود من الاحترار الناجم عن النشاط البشري.وأضافت أن عدد أيام موجات الحر البحرية على مستوى العالم تجاوز ثلاثة أضعاف مستواه منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي.النينيو تزيد من حدة ارتفاع الحرارةويتزامن الرقم القياسي الجديد مع تطور سريع لظاهرة النينيو، التي ترفع درجات الحرارة العالمية وتغير أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم.ويأتي تسجيل أعلى حرارة للمحيطات خلال أغسطس في توقيت لافت، إذ عادة ما تبلغ درجات حرارة البحار العالمية ذروتها خلال مارس وإبريل، بعد انتهاء فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي، الذي يمتلك مساحة محيطات أكبر بكثير من نصف الكرة الشمالي.وتغطي بيانات كوبرنيكوس المحيطات الواقعة خارج المناطق القطبية، وتمتد سجلات درجات الحرارة إلى عام 1979، عندما بدأت الأقمار الصناعية في توفير بيانات عالية الجودة عن درجات حرارة سطح البحار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068588.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068588.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 20:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[8 آلاف طالب من 86 جامعة ومعهد في البطولة المصرية للبرمجة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/8-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-86-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة: «الخليج»شارك 8 آلاف طالب وطالبة من 86 جامعة ومعهد في النسخة 25 للبطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات.أقيمت البطولة بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بالإسكندرية، بتنظيم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.كما شهدت الأكاديمية الاحتفال الختامي للبطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أيمن عطية، محافظ الاسكندرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.**media[8067849]**وتعد البطولة المصرية للبرمجيات لطلاب الجامعات، البوابة التأهيلية الرسمية والوحيدة لتأهيل أبطال مصر للنهائيات العربية والإفريقية ثم نهائيات كأس العالم للبرمجيات.وقد احتفلت البطولة في هذه النسخة بمرور 25 عاماً على انطلاقها «اليوبيل الفضي»، حيث سجلت مشاركة واسعة شملت أكثر من 120 مؤسسة تعليمية على مدار 25 عاماً الماضية.**media[8067851]**وتشكل منافسات هذه البطولة جزءاً من المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات التي يتنافس فيها سنوياً أكثر من 60 ألف طالب، يمثلون ما يزيد على 3 آلاف جامعة في أكثر من 110 دول. كما تأتي البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات بالتزامن مع البطولة الإفريقية والعربية للبرمجيات، التي تضم أكثر من 24 دولة، وتتولى الأكاديمية العربية تنظيمها وقيادتها إقليميا عبر «المركز الإقليمي للمعلوماتية».**media[8067847]**وأوضح المهندس رأفت هندي أن البطولة المصرية للبرمجيات لطلاب الجامعات نجحت على مدار 25 عاما في اكتشاف العقول وبناء القدرات، وإعداد أجيال من المبرمجين الذين أسهموا في ترسيخ مكانة مصر على خريطة التكنولوجيا العالمية.شباب مؤهلوأشار الوزير إلى أن ما يحدث في هذه البطولة لا يقتصر على اختبار قدرات المشاركين في حل مجموعة من المسائل البرمجية، وإنما يختبر قدرتهم على التفكير، والعمل كفريق، وتوزيع الأدوار، وإدارة الاختلاف، واتخاذ القرار تحت ضغط الوقت.ولفت إلى أن مصر تمتلك اليوم مكانة متميزة إقليمياً ودولياً في صناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، بفضل ما تمتلكه من شباب مؤهل، وموقع استراتيجي، وتنوع لغوي وثقافي، يؤهل الشباب لتقديم الخدمات لمختلف أسواق العالم.**media[8067847]**وأكد المهندس رأفت هندي أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من إنتاج تكنولوجيا وملكية فكرية مصرية قادرة على المنافسة عالميا.كما أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن هذه البطولة أصبحت على مدار خمسة وعشرين عاماً بوابة اكتشاف وصناعة أبطال مصر في البرمجة، وتأهيلهم للانتقال من المنافسة المحلية إلى الساحة العربية والإفريقية، ومنها إلى نهائيات كأس العالم للبرمجيات، مضيفاً أنها تمثل أكثر من مجرد مسابقة، حيث تعد منظومة لصناعة المستقبل، بدأت بفكرة ثم تحولت إلى مسار متكامل لاكتشاف المواهب المصرية وتأهيلها، وصولاً إلى المنافسة على أكبر منصات البرمجة العالمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067850.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067850.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/8-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-86-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 14:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وكالة الفضاء الصينية ترجئ مهمة بحثية إلى القمر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ذكرت وكالة الفضاء الصينية، أمس الأحد، أنها أرجأت إطلاق مهمة بحثية إلى القمر، كانت تُعد جزءاً من جهود بكين لإنزال طاقم هناك بحلول عام 2030، بعد أقل من أسبوعين على فشل في عملية إطلاق.وأوضحت الوكالة أنه بعد إجراء «تقييم شامل»، تبيّن أن مهمة إرسال المسبار القمري «تشانغ إي-7» على متن صاروخ من طراز «لونغ مارش 5» لا تستوفي شروط الإطلاق «ولا يمكن أن تتم خلال نافذة الإطلاق المقررة هذا العام».**media[8066709]**وأضافت أن قرار التأجيل اتُّخذ «استناداً إلى مبدأ الحيطة والموثوقية وضمان نجاح المهمة بالكامل»، من دون أن تقدّم الوكالة مزيداً من التفاصيل حول الشروط التي لم تُستوفَ، أو موعد إعادة جدولة الإطلاق.وكان من المقرر أن تنطلق المهمة، الهادفة إلى البحث عن المياه في القطب الجنوبي للقمر، إما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وإما الاثنين، بحسب تقارير إعلامية.وقالت الوكالة، الأسبوع الماضي، إن المسبار والصاروخ الذي سيحمله نُقلا إلى منطقة الإقلاع في مركز ونشانغ لإطلاق المركبات الفضائية في جزيرة هاينان بجنوب البلاد.وبحلول الأربعاء، كانت منصة الإقلاع والمعدات في حالة جيدة، مع الاستعداد لإجراء عمليات الفحص، وأن الإطلاق «مقرر في الفترة المقبلة».ويأتي تأجيل مهمة «تشانغ إي-7» بعد أقل من أسبوعين على صدور تقارير إعلامية كشفت انفجار صاروخ أُطلق من موقع هاينان، على مرأى من حشود كانت تراقب العملية.وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) حينها، إن المهمة التي فشلت كانت لإطلاق صاروخ من طراز «لونغ مارش إيه 7»، أقلع من موقع الإطلاق في ونشانغ.وأضافت أن «خللاً» سُجّل خلال تحليق الصاروخ الذي كان يحمل قمر الاتصالات «تشونغشينغ-4B».ولا يزال سبب الحادث قيد التحقيق، بحسب الوكالة.وضخت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي خلال السنوات الأخيرة، لتحقيق ما يسميه الرئيس شي جين بينغ «الحلم الفضائي» للصين.وذكرت وكالة الفضاء الصينية أنها نجحت في عملية إنزال صاروخ قابل لإعادة الاستخدام لأول مرة خلال يوليو/ تموز، في خطوة كبيرة ضمن طموحاتها الفضائية، مع نجاح في خفض تكاليف الإطلاق.وتسعى بكين إلى إرسال رواد فضاء للهبوط على سطح القمر قبل عام 2030، ما يشكل منافسة مع الولايات المتحدة وبرنامجها «أرتميس».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066708.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066708.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 20:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«جيميناي» يدخل الفصل الدراسي بأدوات جديدة للطلاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[توسع شركة «غوغل» حضور الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، مع إطلاق حزمة جديدة من أدوات البحث والدراسة عبر محركها ومنصة «جيميناي»، في خطوة تستهدف تحويل المساعد الذكي إلى رفيق دراسي قادر على شرح المفاهيم المعقدة وتقديم تجارب تعليمية تفاعلية.تضم الحزمة الجديدة رسومات تفاعلية يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، ومحاكاة ثلاثية الأبعاد، ومركزاً مخصصاً للطلاب، إلى جانب اختبارات تدريبية يمكن توليدها وفق الموضوع الذي يدرسه المستخدم.**media[8066677]**وتأتي هذه الخطوة في وقت تحتدم فيه المنافسة بين «غوغل» وشركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «أوبن إيه آي»، فضلاً عن شركات ناشئة تركز على تقنيات التعليم وتقدم أدوات للتعلم والتدريب بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.وتتيح الأدوات الجديدة للطلاب تصميم تجارب ومحاكاة تتناسب مع احتياجاتهم، بهدف تسهيل استيعاب الموضوعات التي يصعب فهمها بالطرق التقليدية. فعلى سبيل المثال، يمكن لطالب يدرس مقياس الرقم الهيدروجيني «pH» البحث عن الموضوع عبر «غوغل»، ليحصل على رسم تفاعلي يساعده على استيعاب المفاهيم الأساسية.وإذا أراد الطالب التعمق أكثر، يمكنه طرح أسئلة إضافية حول جوانب محددة، مثل تحديد موقع الفواكه الحمضية على مقياس الرقم الهيدروجيني، لتوليد تجربة تفاعلية مصممة حول السؤال المطروح.كما أصبح بإمكان المستخدمين إنشاء اختبارات تدريبية مباشرة من نتائج البحث، في مجالات تشمل العلوم والرياضيات والعلوم الإنسانية واللغات الأجنبية وغيرها، بما يسمح للطلاب باختبار مدى استيعابهم للمادة بدلاً من الاكتفاء بقراءة المعلومات.تستعد «غوغل» أيضاً لإطلاق تجربة تعليمية جديدة عبر خاصية «العدسة» خلال الأسابيع المقبلة، تتيح للطلاب استخدام الكاميرا للحصول على مساعدة فورية أثناء الدراسة.ومن خلال النقر على أيقونة «العدسة» في تطبيق «غوغل» وتحميل صورة للمسألة أو الموضوع الذي يدرسه الطالب، يمكن للذكاء الاصطناعي شرح المفهوم، ورصد الأخطاء المحتملة، وتقديم إرشادات تدريجية عندما يواجه الطالب صعوبة في الوصول إلى الحل.وبهذه الأدوات، تراهن «غوغل» على دمج البحث التقليدي بالقدرات التفاعلية للذكاء الاصطناعي، في محاولة لجعل «جيميني» أداة تعليمية لا تكتفي بتقديم الإجابات، بل تساعد الطلاب على الفهم والتدرب والتعلم بصورة أكثر تفاعلاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066676.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066676.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 20:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[آيفون 18 برو يقترب.. تعرف إلى الجدول المتوقع لموعد الإطلاق والحجز والبيع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-18-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد شركة أبل للكشف عن جيل جديد من هواتف آيفون خلال شهر سبتمبر المقبل، وسط توقعات بطرح iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، إلى جانب أول هاتف آيفون قابل للطي، فضلاً عن مجموعة جديدة من ساعات Apple Watch.ومع اقتراب موعد الحدث السنوي، بدأت تتضح ملامح الجدول الزمني المرتقب للإعلان عن الأجهزة الجديدة وفتح باب الحجز ثم طرحها رسمياً في الأسواق.موعد مؤتمر أبل السنويأشارت التوقعات إلى أن أبل قد تكشف عن موعد مؤتمرها الخاص بالإعلان عن هواتف آيفون الجديدة في 25 أو 26 أغسطس 2026.وعادةً ما تعلن أبل عن موعد فعاليتها الخاصة بآيفون قبل الحدث بنحو أسبوعين، وهو ما يجعل يومي الثلاثاء 25 أغسطس أو الأربعاء 26 أغسطس من أبرز المواعيد المحتملة للإعلان عن المؤتمر، بحسب تقرير Forbes.وتشتهر أبل بتفضيل إقامة مؤتمراتها الخاصة يوم الثلاثاء، إلا أن هذا العام قد يشهد اختلافاً في الجدول المعتاد.الكشف عن iPhone 18 Proبحسب التوقعات الواردة في التقرير، فإن الأربعاء 9 سبتمبر 2026 هو الموعد الأبرز لإقامة مؤتمر أبل والكشف رسمياً عن هواتف iPhone 18 الجديدة.ويأتي هذا الموعد بعد يومين من عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة، التي توافق الاثنين 7 سبتمبر، إذ جرت العادة على أن تتجنب أبل إقامة مؤتمر آيفون في اليوم التالي للعطلة.ومن ثم، يرجح أن تختار الشركة يوم الأربعاء 9 سبتمبر لإقامة الحدث الرئيسي، بدلاً من الثلاثاء الذي اعتادت استخدامه في السنوات الأخيرة.بدء الحجز المسبق..12 سبتمبربعد الكشف عن الهواتف الجديدة، من المتوقع أن تفتح أبل باب الطلبات المسبقة يوم السبت 12 سبتمبر.ويختلف هذا الموعد عن النمط المعتاد للشركة، إذ تفتح أبل عادةً الطلبات المسبقة يوم الجمعة الذي يلي مؤتمر الكشف.وكان من المفترض، وفق هذا النمط، أن يبدأ الحجز يوم الجمعة 11 سبتمبر، إلا أن التقارير ترجح نقل الموعد إلى السبت 12 سبتمبر، نظراً لحساسية تاريخ 11 سبتمبر، الذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.طرح iPhone 18 Pro للبيع..18 سبتمبرأما الموعد المتوقع لوصول iPhone 18 Pro إلى المتاجر وبدء بيعه رسمياً، فهو الجمعة 18 سبتمبر 2026.ويأتي ذلك بعد أسبوع تقريباً من بدء الطلبات المسبقة، وفق جدول الإطلاق المعتاد لهواتف آيفون الجديدة.وبذلك، فإن الجدول الزمني المتوقع لإطلاق iPhone 18 Pro سيكون كالتالي:يوم25 أو 26 أغسطس: الإعلان عن موعد مؤتمر أبل.يوم9 سبتمبر: الكشف الرسمي عن iPhone 18 Pro والأجهزة الجديدة.يوم12 سبتمبر: بدء الطلبات المسبقة.يوم18 سبتمبر: بدء البيع الرسمي في الأسواق.ماذا تستعد أبل للكشف عنه؟لا يقتصر حدث سبتمبر المرتقب على iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، إذ تشير التوقعات إلى أن أبل ستكشف أيضاً عن أول هاتف آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة.ومن المتوقع كذلك أن يتضمن الحدث إعلانات عن إصدارات جديدة من Apple Watch، ما يجعل مؤتمر سبتمبر أحد أبرز أحداث أبل التقنية خلال العام.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065377.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065377.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-18-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 21:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طريق روماني عمره 2000 عام تحت طريق سريع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87-2000-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف علماء آثار ألمان، من مكتب الدولة للحفاظ على الآثار في بادن-فورتمبيرغ، عن طريق روماني عمره ألفا عام، خلال أعمال تنقيب سبقت إنشاء مشروع طريق «ألباوفشتايغ» السريع على مسار الطريق «إيه 8» قرب دراكنشتاين في ولاية بادن-فورتمبيرغ.وعثر على الطريق، الذي يبلغ طوله نحو 90 متراً، ضمن مسار «ألبليمز» الروماني، الذي كان يربط روتفايل وهايدنهايم آن دير برينز، عبر سلسلة جبال الألب الشفابية (سلسلة جبال منخفضة في ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية).كما كشفت أعمال الحفريات أيضاً قبور وبقايا مبان وعملات وأدوات تعود إلى فترات تاريخية مختلفة.وقال رينيه فولينويبر، عالم الآثار من المكتب: «تسلط النتائج الضوء على أصول وأهمية واستخدام أحد أقدم الطرق في بادن-فورتمبيرغ».وأوضح: «يبلغ عرض الطريق نحو خمسة أمتار، فيما اختفى سطحه وبقيت طبقته الأساسية. ويُرجح أن الرومان شيدوه في عهد الإمبراطور فيسباسيان خلال القرن الأول الميلادي لربط الحصون والمستوطنات في المنطقة».وأضاف: «كشفت الحفريات عن جرة دفن ودبوس برونزي من العصر البرونزي المتأخر أسفل الطريق، إضافة إلى قبور ومخططات منازل وأدوات تشير إلى مستوطنة سلتية أقدم».عثر الباحثون أيضاً على عملة برونزية من فئة الدوبونديوس يعتقد أنها تحمل صورة الإمبراطور دوميتيان، إلى جانب مسامير حديدية من أحذية رومانية.يرجح الباحثون وجود محطة طريق رومانية في الجزء المتبقي. ومن المقرر استمرار الحفريات حتى نهاية 2026، على أن يبدأ بناء نفق دراكنشتاين في ربيع 2027.**media[8065366]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065365.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065365.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87-2000-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 21:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القرود ترعى حيوانات أخرى مثلما يفعل البشر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%B9%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية، أن القرود تتعامل مع حيوانات من أنواع أخرى بطريقة تشبه تعامل البشر مع حيواناتهم الأليفة، من خلال اللعب معها والعناية بها ورعايتها.شملت الملاحظات 88 نوعاً من القرود، أظهرت سلوكاً تجاه السحالي والغزلان والطيور والسناجب والكلاب وحيوانات أخرى.ورصد الباحثون شمبانزي يعتني بقرود حمراء الذيل، وقرود مكاك تلعب مع الدجاج، إضافة إلى قرود كبوشية تولت رعاية قرد من فصيلة قردة القشة هجره والداه لعدة أشهر.وأظهرت النتائج اختلافاً في السلوك بحسب العمر والجنس، إذ كان الصغار أكثر ميلاً إلى اللعب مع الأنواع الأخرى، بينما اتجهت الإناث البالغات إلى الرعاية والتمريض. أما الذكور البالغون فنادراً ما يتفاعلون مع الحيوانات الأخرى، وعندما يحدث ذلك تكون هناك بعض المواجهات العدوانية.وقال د. سيريل غروتر، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن قرد جيبون اعتنى بفأر وكان يضعه على راحة يده، وأوضح: «هذه السلوكيات لا تطابق تماماً اقتناء البشر للحيوانات الأليفة، لكنها توفر أدلة حول كيفية تطور تربية الحيوانات الأليفة البشرية».وأضاف: «أرى أن الميل إلى القرب والرعاية، متجذراً في تطور الرئيسيات، وأن غيابه ربما يرتبط بالشعور بالوحدة».تعيد هذه النتائج إلى الواجهة قصة قرد المكاك «بانش»، الذي ظهر في مقاطع مصورة في اليابان وهو يتمسك بلعبة على هيئة إنسان الغاب بعد أن أبعدته قرود أخرى، ما جعله يحظى بمتابعة واسعة على الإنترنت.**media[8065319]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065320.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065320.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%B9%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 21:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هوليوود تدرب الذكاء الاصطناعي على سرقة وظائفها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لجأ مبدعون في هوليوود، بينهم كتاب سيناريو ومخرجون ومنتجون حائزون على جوائز، إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على أداء وظائفهم، مقابل أجور تصل إلى 200 دولار في الساعة، بعدما تراجعت فرص العمل في صناعة الترفيه الأمريكية.وقال أحد المخرجين، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنهم يعملون على تعليم النماذج مهارات تشمل كتابة السيناريو، وإعداد جداول التصوير، وتنسيق الإنتاج، وتحليل التسجيلات والمواد البصرية، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.وأضاف أن الأمر أشبه بتسليمه مجرفة لحفر قبر مهنته بيديه، في إشارة إلى المفارقة التي يعيشها العاملون في القطاع بين الحاجة إلى الدخل، والخوف من أن تحل التقنية محلهم.وأوضح: «تتراوح أجور هذه المهام بين 12 و200 دولار في الساعة، فيما تستقطب شركات متخصصة، بينها «ميركور» و«مايكرو1» و«هاندشايك»، أصحاب الخبرات للعمل في مشاريع مرتبطة بشركات ذكاء اصطناعي كبرى، بينها «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»».وقالت روث فاولر، كاتبة سيناريو ومنتجة، إنها لجأت إلى تدريب الذكاء الاصطناعي بعدما تراجع الإنتاج بنحو 35%، وباتت الآن من ضمن من يعلم الذكاء الاصطناعي على كيفية الاستيلاء على وظائفهم.وأضافت: «أدرب الذكاء الاصطناعي على وضع جدول زمني مفصل لتصوير افتراضي لمدة يومين، بما في ذلك تحديد تصاريح التصوير اللازمة، ومخاطر الموقع المحتملة، وظروف ضوء النهار للتصوير الفوتوغرافي، وقوائم الموظفين لكل لقطة واحتياجات الممثلين مثل حماية الطفل».فقد تراجعت أيام التصوير في لوس أنجلوس 48% بين عامي 2021 و2025، بينما انخفضت الوظائف في صناعة الأفلام والتسجيلات الصوتية بالولايات المتحدة من 450 ألفاً في يوليو 2022 إلى 326 ألفاً في مايو 2026، وفق مكتب إحصاءات العمل.ورغم المخاوف، يرى بعض العاملين أن التقنية لن تتمكن قريباً من محاكاة الخبرة البشرية، على حد قول جودي ويلر، كاتب سيناريو، وإن الذكاء الاصطناعي يجيد فقط توليد الأفكار، لكنه استبعد أن ينتج في المدى القريب نصوصاً بمستوى الأعمال الحائزة على جوائز.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065237.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065237.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 20:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القيادة العدوانية تقلص عمر بطارية السيارة الكهربائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%B5-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ **media[8065200]**كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة شنغهاي ديانجي الصينية، أن أسلوب قيادة السيارات الكهربائية يؤثر بصورة مباشرة في سرعة تدهور بطارياتها، فالتسارع المفاجئ والمتكرر يتطلب تيارات كهربائية مرتفعة من شأنها مضاعفة الضغط على البطارية وتقصير عمرها الافتراضي.حلل الباحثون بيانات قيادة جمعت على مدى عام من 15 سيارة كهربائية في مدينة قوانغتشو، وسجل الباحثون سرعة المركبات وتيار البطارية وحالة الشحن والجهد ودرجة الحرارة كل 10 ثوان، ثم استخدموا تقنيات التعلم الآلي لتصنيف أنماط القيادة إلى خمس فئات، من القيادة السلسة إلى القيادة شديدة العدوانية.وأظهرت النتائج، أن نمط القيادة الأكثر اندفاعاً ولد معدل إجهاد فوري للبطارية أعلى بنحو 18.4 مرة مقارنة بالقيادة الاقتصادية. كما بلغ متوسط تيار البطارية في النمط العدواني 66.02 أمبير، مقابل 20.56 أمبير في النمط الاقتصادي.وقدر الباحثون أن التحول من القيادة العدوانية إلى السلسة، مع ثبات العوامل الأخرى، يخفض إجهاد شيخوخة البطارية على المدى القصير بنسبة 91.3%.وعلى المدى الطويل، توقع نموذج الدراسة أن تفقد البطاريات نحو 53.22% من سعتها بعد ألف دورة شحن وتفريغ في حالة القيادة العدوانية، مقابل 21.15% مع القيادة الأكثر سلاسة.وتشير النتائج إجمالاً إلى أن التسارع التدريجي وتقليل الانطلاقات العنيفة والتسارع والكبح المتكرر، يساعد في الحد من الضغط على البطارية وإطالة عمرها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065201.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065201.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%B5-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 20:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ميكروبات الأرض يمكنها البقاء حية على القمر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[يرتدي رواد الفضاء بدلات خاصة وتصمم مركبات الفضاء بوسائل حماية لأن القمر ببساطة غير صالح للعيش بالنسبة للبشر وكائنات حية أخرى تعيش على الأرض، ‌وذلك بسبب عدم وجود هواء صالح للتنفس ودرجات الحرارة المفرطة والتعرض للإشعاع الفضائي المستمر ​والجسيمات عالية ⁠الطاقة.ولكن بالنسبة للميكروبات، التي تتسلل حتماً مع رواد الفضاء ‌في أثناء مهمات الاستكشاف، فقد أشارت ‌أبحاث جديدة قادها علماء من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا»، وركزت على خمسة أنواع من الفطريات والبكتيريا، إلى أن بعضها يمكنه بالفعل البقاء على قيد الحياة لفترة من الوقت ‌في ظل ظروف معينة على سطح القمر، وهو اكتشاف يثير مخاوف بشأن انتقال غير مقصود للحياة ⁠إلى القمر.وأشارت الأبحاث إلى أن بعض الكائنات الدقيقة يمكنها البقاء على قيد الحياة لفترات تتراوح بين أسابيع وشهور في مواقع معينة، مثل داخل الحفر التي تبقى في الظل بشكل دائم، وخلال مواسم معينة مثل الخريف والشتاء، وفقاً لعالم الكواكب برابال ساكسينا، من مركز جودارد للرحلات الفضائية التابع لوكالة «ناسا» في ولاية ماريلاند.وتبين أن نوعي الفطريات ​اللذين شملتهما الدراسة أكثر صلابة من أنواع البكتيريا الثلاثة.وتزدهر فطريات أسبرجيلوس «الرشاشية السوداء» ‌في الأماكن الدافئة والرطبة مثل دورات المياه وأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وعثر عليها رواد الفضاء داخل محطة الفضاء الدولية. وأظهرت التجارب أنها قادرة حتى على البقاء على قيد ⁠الحياة خارج المحطة في المدار.قدرة على التكيفكما درس الباحثون عدة أنواع من «فيوزاريوم»، وهي فطريات شائعة تنتقل عن طريق التربة.وأوضح ساكسينا، كبير معدي الدراسة التي نشرت قبل أيام قليلة في مجلة «ساينس أدفانسز»، «كان (أسبرجيلوس) هو الأكثر ​ملاءمة ‌للبقاء على قيد الحياة في مناطق قطبي القمر. وكان (فيوزاريوم) يتمتع بنفس القدر من القدرة ‌على التكيف، وإن لم يصل إلى درجة (أسبرجيلوس)».أما أنواع البكتيريا الثلاثة فكانت (المكورة الغريبة المقاومة للإشعاع) وهي ميكروب تربة معروف بمقاومته للبرودة والإشعاع؛ وأيضاً (المكورات العنقودية الذهبية)، التي توجد غالباً على الجلد ‌وداخل الممرات الأنفية؛ والبكتيريا ‌العصوية الرقيقة التي توجد في التربة والنباتات ⁠والجهاز الهضمي البشري.وذكر ساكسينا «كانت البكتيريا التي فحصناها أقل قدرة على ‌تحمل الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي كانت معدلات بقائها على قيد الحياة أقل».وذكر الباحثون أن هذه الميكروبات قد تؤثر في موارد مثل الماء الموجود على ⁠شكل جليد في بعض الأماكن على سطح القمر، والتي قد تكون مفيدة ​لرواد الفضاء.ولم تتناول الدراسة ما إذا كانت الظروف القمرية يمكن أن تسبب طفرات تجعل الميكروبات أكثر خطورة كمسببات للأمراض.وهناك مخاوف من أن يؤدي ⁠التلوث بالميكروبات الأرضية إلى تشويه الفهم العلمي للقمر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064878.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064878.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 15:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هجوم إلكتروني يضرب 1000 مؤسسة خيرية بريطانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-1000-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تواجه نحو ألف مؤسسة خيرية في المملكة المتحدة تداعيات هجوم إلكتروني واسع استهدف شركة Beacon CRM، المتخصصة في توفير برامج إدارة علاقات العملاء للقطاع الخيري، في حادث يُعد الأكبر من نوعه يطول هذا القطاع.ويُعتقد أن ملايين المتبرعين والداعمين ربما تعرضت بياناتهم الشخصية للسرقة، بعدما تمكن مهاجمون من الوصول إلى قواعد بيانات مرتبطة بالجمعيات الخيرية عبر مفتاح وصول لخدمات الحوسبة السحابية من Amazon Web Services، يُشتبه في أنه كُشف عن طريق الخطأ.ومن بين المؤسسات المتضررة المحتملة مؤسسة سرطان الثدي في المملكة المتحدة، وفرقة الباليه الوطنية الإنجليزية، ومؤسسة مولي روز، إلى جانب مؤسسات أخرى بينها Girlguiding وKidney Care UK والجمعية البريطانية للصم وBlesma وعدد من الجمعيات المرتبطة بهيئة الخدمات الصحية الوطنية ومنظمات إنقاذ الحيوانات.ولم يتضح بعد العدد النهائي للأشخاص الذين طالتهم عملية الاختراق، إلا أن شركة Beacon نصحت جميع عملائها بالتعامل مع بياناتهم على أساس أنها ربما تعرضت للاختراق.تشمل المعلومات المسروقة، بحسب إفادات أُرسلت إلى بعض المتضررين، الأسماء وبيانات الاتصال وتفضيلات التواصل وسجلات العضوية والتبرعات والحجوزات والمراسلات والملاحظات المتعلقة بالأفراد. وأكدت المؤسسات المعنية أن بيانات الدفع لم تتعرض للاختراق، لكن خبراء الأمن السيبراني حذروا من أن المعلومات المسروقة توفر للمجرمين مادة ثمينة لتنفيذ هجمات تصيد إلكتروني أكثر إقناعاً، خصوصاً بعدما أصبح بإمكانهم معرفة المؤسسات التي يتبرع لها الضحايا أو يتعاملون معها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062673.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062673.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-1000-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 19:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جامعة مصرية تنشئ أول ورشة لتجميع سيارات الطاقة الشمسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت جامعة سوهاج في صعيد مصر، إنشاء أول ورشة متخصصة في تجميع السيارات العاملة بالطاقة الشمسية.**media[8062553]**وتستهدف الورشة التوجه نحو دعم الابتكار وتوظيف البحث العلمي في تقديم حلول تكنولوجية لخدمة الأغراض التعليمية والبحثية والإنتاجية، إلى جانب التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة.**media[8062552]**وأوضح د. حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن الورشة تستهدف إنتاج نحو 10 سيارات شهرياً، موضحاً أن الجامعة حريصة على تحويل الأفكار والابتكارات العلمية إلى مشروعات تطبيقية وإنتاجية قابلة للتنفيذ.وأشار إلى أن إنشاء الورشة يمثل امتداداً لما حققه طلاب جامعة سوهاج من نماذج وابتكارات في مجال السيارات العاملة بالطاقة النظيفة، حيث نجح طلاب كلية الهندسة في تصميم وتنفيذ سيارة رياضية تعمل بالطاقة الشمسية، كما قدم طلاب كلية التكنولوجيا والتعليم نموذجاً لسيارة أخرى، وذلك في تأكيد واضح على امتلاك طلاب الجامعة قدرات علمية وتكنولوجية تؤهلهم للمشاركة في صناعة حلول مبتكرة تخدم توجهات الدولة المصرية نحو الطاقة النظيفة.**media[8062554]**وأضاف د. هاني محمود، مستشار رئيس الجامعة لشؤون الابتكار، أن خطة المشروع تتضمن تجهيز الورشة بالمعدات والإمكانات اللازمة لبدء العمل، من بينها إنشاء وتجهيز ورشة للحدادة، ومعدات لرش السيارات، ومعدات ميكانيكية وكهربائية، إلى جانب تنفيذ أعمال التهيئة والتجهيز اللازمة للموقع بما يتناسب مع طبيعة المشروع ومتطلباته الفنية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062551.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062551.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 18:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دور السينما البريطانية تحظر نظارات «ميتا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت رابطة دور السينما البريطانية، الخميس، أن مشغلي ‌دور السينما في البلاد بدأوا في تطبيق سياسات تهدف ⁠إلى حظر استخدام النظارات ‌الذكية المزودة بكاميرات أو ‌تقييده، بما في ذلك نظارات «ميتا» التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى ‌مخاوف تتعلق بالخصوصية وقرصنة الأفلام.وأوضحت الجمعية أنه لم تفرض، حتى الآن، قيود شاملة في دور السينما، ودعت إلى ضرورة الموازنة بين مخاطر القرصنة وفوائد النظارات لبعض ذوي الإعاقات البصرية والسمعية.وقال فيل كلاب، الرئيس التنفيذي للجمعية، إن بعض المستخدمين يستفيدون من خصائص النظارة مثل الترجمة المخصصة، وأضاف: «تحتوي النظارات على كاميرات مدمجة تتيح التقاط الصور وتسجيل الفيديو، إلى جانب إجراء محادثات مع الذكاء الاصطناعي وتشغيل الموسيقى واستقبال المكالمات. كما تتيح شاشة مدمجة قراءة الرسائل وترجمة المحادثات وعرض الخرائط دون النظر إلى الهاتف».وقال شركة «ميتا» إن تقييد استخدام نظارتها يحرم المكفوفين وضعاف البصر من تقنية مهمة.وأكدت أن نظاراتها تحتوي على ضوء يضيء عند التقاط صورة أو تصوير مقطع فيديو ما يجعل كشف استخدامها أكثر سهولة، وهو أمر تفتقر إليه الهواتف الذكية والكاميرات الأخرى.وتأتي هذه الخطوة ⁠في أعقاب التدقيق المتزايد في النظارات الذكية بسبب قدراتها على التسجيل، إذ حظرت المحاكم في إنجلترا وويلز هذا الشهر استخدام نظارات ميتا الذكية بسبب القيود المفروضة على التقاط الصور ومقاطع الفيديو داخل ‌قاعات المحاكم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062535.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062535.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 18:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف أسرع نجم يدور حول ثقب أسود بدرب التبانة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[اكتشف العلماء أسرع نجم معروف حتى الآن، يدور بسرعة فائقة حول الثقب الأسود فائق الكتلة الموجود في مركز مجرتنا، وقد يصبح المفتاح لقياس دوران ‌هذا الثقب لأول مرة.وتزيد كتلة هذا النجم بنحو 50 في المئة عن شمسنا ​ويفوقها في ⁠درجة السطوع بمقدار خمسة أمثال، يتحرك بسرعات تصل إلى ‌حوالي 90 مليون كيلومتر في الساعة ‌أثناء دورانه حول «ساجيتاريوس إيه» وهو الثقب الأسود الرئيسي لمجرة درب التبانة.وهذه السرعات أكبر من سرعة الضوء بثمانية في المئة. ولم يتم اكتشاف أي نجم آخر في مجرتنا ‌أو في أي مكان آخر بهذه السرعة من قبل.ويتحرك النجم الذي يطلق عليه «إس301» ⁠في مدار بيضاوي حول «ساجيتاريوس إيه»، ويستغرق حوالي 8.7 سنة لإتمام دورة كاملة. وتبلغ أقرب نقطة له من الثقب الأسود حوالي 11.5 مثل المسافة بين الأرض والشمس، وهي وحدة قياس تعرف بالوحدة الفلكية.وهذا يعني أن أقرب نقطة مرور للنجم تزيد قليلاً على المسافة التي تفصل كوكب زحل عن الشمس، وأبعد نقطة ​له عن «ساجيتاريوس إيه» عند حوالي 1360 وحدة فلكية.والثقوب السوداء أجسام شديدة الكثافة ‌تتمتع بجاذبية قوية لدرجة أن الضوء نفسه لا يستطيع أن ينفذ منها. وتبلغ كتلة الثقب «ساجيتاريوس إيه» حوالي أربعة ملايين مثل الشمس، ويقع على بعد حوالي 26 ⁠ألف سنة ضوئية من الأرض.والسنة الضوئية الواحدة هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة كاملة، وتساوي 9.5 تريليون كيلومتر.و«ساجيتاريوس إيه» في حالة سكون حالياً، لكن جاذبيته هائلة ​مما يعني أنه ‌قادر على ابتلاع النجوم أو أي مواد أخرى تقترب منه أكثر من ‌اللازم. لكن الباحثين يقولون إن من المفترض أن يظل النجم إس301 في مأمن من غضب الثقب الأسود.وقال ستيفان جيلسن، عالم الفيزياء الفلكية في معهد ماكس بلانك للفيزياء في ‌ألمانيا، وهو أحد ‌قادة البحث الذي نشر الأربعاء في ⁠دورية «نيتشر»، إن «مداره لن يتلاشى في أي وقت قريب. من ‌ثم، سيتغير اتجاه المدار، لكنه ليس معرضاً لخطر الابتلاع».ولا يعرف حتى الآن أي نجم آخر يدور بهذه الدرجة من القرب من الثقب الأسود.وراقب ⁠الباحثون «إس301» باستخدام مقياس التداخل للتلسكوب الكبير التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي ​في تشيلي.وقد يتيح التأثير المستمر الذي يمارسه «ساجيتاريوس إيه» على هذا النجم خلال مداره للعلماء فهم الثقب الأسود بشكل أفضل، بما في ذلك إمكانية ⁠قياس دورانه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062477.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062477.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سبيس إكس» تطلق 24 قمراً لـ«ستارلينك»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-24-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت شركة «سبيس إكس» الأمريكية، أمس الأول الأربعاء، 24 قمراً صناعياً من طراز «ستارلينك» إلى الفضاء، لتكمل بذلك 100 مهمة إطلاق خلال العام الجاري.وانطلق صاروخ «فالكون 9» من قاعدة «فاندنبرغ» للقوة الفضائية في ولاية كاليفورنيا، في مهمة حملت اسم «Starlink Group 17-50»، فيما عادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الأرض بعد نحو 8.5 دقيقة، من الإقلاع، وهبطت في المحيط الهادئ على متن سفينة تابعة للشركة. وكانت هذه الرحلة الثانية عشرة للمعزز «B1097».وتستحوذ مهمات «ستارلينك» على النصيب الأكبر من عمليات «سبيس إكس» هذا العام، إذ خصصت الشركة 74 من أصل 100 مهمة لتوسيع شبكة الأقمار الصناعية، التي تضم قرابة 11 ألف قمر صناعي عامل.ويمثل بلوغ 100 مهمة سنوية إنجازاً للشركة، للعام الثالث على التوالي، بعد تنفيذها 138 مهمة في 2024، و170 مهمة في 2025، فيما تخطط لزيادة وتيرة الإطلاقات خلال السنوات المقبلة باستخدام مركبة «ستارشيب» القابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062475.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062475.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-24-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فشل مهمة إنقاذ قمر اصطناعي تابع لـ«ناسا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، الأربعاء، فشل مهمة معقدة للحيلولة دون احتراق أحد تلسكوباتها المتقادمة في الغلاف الجوي، بسبب تعذر التحكم في المركبة الفضائية المخصصة لعملية الإنقاذ.ومن المرجح الآن أن يسقط تلسكوب الفضاء «سويفت»، الذي يدرس أقوى الانفجارات في الكون، في طريق عودته إلى الأرض وأن يتفكك أثناء ذلك في وقت لاحق من هذا العام.وتضمّنت هذه المبادرة غير المسبوقة التي بلغت كلفتها 30 مليون دولار، إرسال روبوت لإنقاذ التلسكوب عبر نقله إلى مسافة أبعد في المدار.وقال مدير وكالة «ناسا»، جاريد آيزكمان «هذه ليست النتيجة التي كنا نسعى لتحقيقها، لكن ذلك لا يغير حقيقة أن هذه المهمة كانت تستحق المحاولة».وكان العلماء يأملون في أن تمهد هذه المهمة الطريق لمنح أقمار اصطناعية أخرى حياة ثانية.وأضاف آيزكمان «تحرك الفريق بسرعة فائقة لمنح (سويفت) فرصة لإجراء المزيد من البحوث العلمية، مع تعزيز القدرات التي ستحتاج إليها أمريكا في المستقبل لخدمة الأقمار الاصطناعية».وطوّرت شركة «كاتاليست» الأمريكية الناشئة الروبوت الفضائي الذي أُطلق بواسطة صاروخ «بيغاسوس» الصغير الذي أُطلق بدوره من طائرة.وعند إعلان فشل المهمة، الأربعاء، أشارت شركة «كاتاليست» إلى أن «مشكلات مستمرة في التحكم في الوضعية» كانت وراء قرارها، بالاشتراك مع «ناسا»، بإلغاء المهمة.من جهتها، ذكرت «ناسا»: إن المركبة الفضائية ستواصل محاولة الوصول إلى تلسكوب «سويفت» على أمل تزويد العلماء والمهندسين دروساً مفيدة لمهمات مستقبلية مماثلة.وأطلقت الوكالة «سويفت» عام 2004 لدرس انفجارات أشعة غاما.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062468.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062468.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصين تطلق صاروخ «تشوتشيويه-3» القابل لإعادة الاستخدام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%87-3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت الصين، الأربعاء، الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام «تشوتشيويه-3»، ونجحت، للمرة الأولى، في استعادة المرحلة الأولى من صاروخ على اليابسة.وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أنه تم إطلاق الصاروخ «تشوتشيويه-3 واي2» من منطقة «دونغفنغ» التجريبية للابتكار الفضائي التجاري في شمال غربي الصين.وتمت عملية استعادة المرحلة الأولى للصاروخ على اليابسة، كما كان مخططاً لها، فيما حققت مهمة الإطلاق نجاحاً كاملاً.وجاءت هذه المهمة عقب النجاح في استعادة المرحلة الأولى للصاروخ «لونغ مارش-10بي» في البحر، في 10 يوليو الماضي.  ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060707.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060707.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%87-3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 16:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[روبوت يطالب بزيادة راتبه وإجازة ويحرّض العمال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[في واقعة طريفة تبدو وكأنها خرجت من فيلم خيال علمي، قرر روبوت شبيه بالبشر في أحد مطاعم العاصمة التركية أنقرة، أن يرفع سقف مطالبه المهنية، معلناً تمرده على ظروف العمل، ومطالباً بزيادة أجره الأسبوعي ومضاعفة عطلته من يوم واحد إلى يومين.الروبوت، الذي يحمل اسم «فيكو»، لم يكتف بإيصال رسالته إلى الإدارة، بل دخل على خط الاحتجاجات العمالية، محاولاً تحريض زملائه في العمل من البشر على المطالبة بحقوق أفضل، في مشهد أثار دهشة الزبائن وابتساماتهم.**media[8060236]**ومع كل ارتفاع في وتيرة العمل، يكرر «فيكو» عبارته الشهيرة: «أيها المدير، أريد زيادة!»، في إشارة واضحة إلى عدم رضاه عن حجم المهام الملقاة على عاتقه. وفي بعض الأحيان، يصل الاحتجاج إلى حد التوقف عن تنظيف الطاولات عندما يشعر بأن ضغط العمل تجاوز الحدود.ورغم حصوله على أجر منتظم ويوم عطلة أسبوعية، يبدو أن «فيكو» يرى أن ذلك لم يعد كافياً، إذ يصر على الحصول على زيادة في المقابل المادي ويوم راحة إضافي.وقال مالك المطعم، سونغور ديليغوز أوغلو، إن «فيكو» تحول إلى أحد أبرز عوامل الجذب في المكان، خصوصاً للعائلات والأطفال الذين يقصدون المطعم ليس لتناول الطعام فحسب، وإنما لرؤية الروبوت والتفاعل معه.**media[8060234]**وأوضح أن «فيكو» يستقبل الزبائن ويشارك في إضفاء أجواء مرحة على المطعم، ولا سيما مع الأطفال، لكنه لا يخلو من المفاجآت إذ قد يتجاهل التعليمات أحياناً ويقرر الرقص معهم من تلقاء نفسه، وسط أجواء من الضحك والمرح.وبينما يبدو «فيكو» كموظف لا يتردد في رفع مطالبه أمام الإدارة، يرى صاحب المطعم أن العمل معه تجربة ممتعة، وأن الروبوت أصبح جزءاً من هوية المكان، حتى وإن ظل يذكر مديره، بين مهمة وأخرى، بأن لديه مطلبين واضحين: راتب أعلى.. وإجازة أطول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060235.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060235.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 14:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[درب التبانة ابتلعت مجرة قبل 11.8 مليار عام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-118-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[خلص بحث جديد، ركز على توثيق حدث بارز في ‌مرحلة مبكرة من تاريخ درب التبانة، إلى أن المجرة الكبيرة ذات الشكل الحلزوني التي تضم مئات المليارات من ​النجوم بما في ذلك الشمس قطعت مساراً طويلاً ومعقداً لتصل إلى أبعادها الحالية.فقد اكتشف علماء يرصدون عناقيد ‌نجمية متجمعة قرب مركز درب التبانة أدلة ‌على أن المجرة ابتلعت مجرة أصغر قبل نحو 11.8 مليار سنة، عندما كان عمر الكون أقل من 15 في المئة من عمره الحالي.ويمثل هذا الحدث أقدم اندماج مجري معروف لدرب التبانة، ويظهر كيف نمت ليس فقط بتكوين نجومها الخاصة، بل أيضاً ‌بالاندماج مع مجرات أصغر وقعت في نطاق جاذبيتها. وتصنف المجرة الأصغر على أنها مجرة قزمة، وهو ما يميزها عن مجرات أكبر مثل درب التبانة. وخلصت تقديرات الباحثين إلى أنها كانت تضم وقت الاندماج نجوما تعادل كتلتها 500 مليون مرة كتلة الشمس، أي نحو ربع حجم درب التبانة آنذاك.واستخدم الباحثون تلسكوبي «هابل» و«جايا» الموجودين في المدار لدراسة عناقيد نجمية، يضم كل منها مئات الآلاف من النجوم، وتقع في منطقة تمتد عبر أعمق 20 ألف سنة ضوئية من درب التبانة، وقاسوا أعمارها وتركيبها الكيميائي ومساراتها. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة، وتبلغ 9.5 تريليون كيلومتر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059414.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059414.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-118-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 23:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صوفي أدنو أول فرنسية تنفّذ مهمة سير في الفضاء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[ستصبح صوفي أدنو، الثلاثاء، أول رائدة فضاء فرنسية تخرج من محطة الفضاء الدولية لتنفيذ مهمة سير في الفضاء، برفقة رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون.ومن المقرر أن تبدأ مهمة السير في الفضاء عند الساعة 12:35 بتوقيت غرينتش وتستمر ست ساعات ونصف الساعة، بهدف استبدال هوائي للاتصال بين المحطة والأرض في المحطة، بحسب وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا».وستكون صوفي أدنو، 44 عاماً، ثاني امرأة أوروبية تقوم بمهمة سير في الفضاء، بعد مهمة رائدة الفضاء الإيطالية سامانتا كريستوفوريتي عام 2022.وقد استعدت رائدة الفضاء الفرنسية لهذه العملية لأيام عدة داخل محطة الفضاء الدولية، على علو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، وكتبت عبر «إكس» «تبدأ مهمة السير في الفضاء الناجحة قبل وقت طويل من فتح البوابة، وهذا ما ركزت عليه خلال الأيام القليلة الماضية: التدريب، والاستعداد، والتركيز».وأضافت أن الهوائي الذي سيجري استبداله يُعد عنصراً أساسياً للاتصالات العالية السرعة ونقل البيانات بين محطة الفضاء الدولية ومركز التحكم في هيوستن.وأعلنت «ناسا» أن مهندس الرحلة جاك هاثاواي وقائدة المحطة جيسيكا مير سيراقبان رواد الفضاء خلال السير في الفضاء، وسيشغلان ذراعاً آلية من داخل المحطة.وكتبت صوفي أدنو بعد عملية السير في الفضاء السابقة عندما كانت تدعم مير ومينون «مع أن رواد الفضاء هم من يحظون بالأضواء، إلا أن الأنشطة خارج المركبة هي جهد جماعي بامتياز، ومن دواعي سروري دائماً دعم الطاقم من الداخل».وفي فبراير/ شباط، أصبحت صوفي أدنو، وهي مهندسة وقائدة سابقة لطائرات اختبار، ثاني فرنسية في التاريخ تذهب إلى الفضاء، بعد مواطنتها رائدة الفضاء كلود هاينيري.وكان توماس بيسكيه آخر فرنسي سار في الفضاء، إذ أقدم على ذلك ست مرات خلال فترتي إقامته داخل محطة الفضاء الدولية.**media[8059018]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059018.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059018.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 17:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طلاب مصريون يبتكرون نظاما آليا لتنظيف الألواح الشمسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح طلاب مصريون في جامعة العاصمة بمصر، في ابتكار وتطوير نظام آلي لتنظيف الألواح الشمسية، عبر أدوات التحكم المبرمج، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الألواح، ويرفع من كفاءة التشغيل.ويستهدف الابتكار الاعتماد في مراحل متقدمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وانترنت الأشياء في تطوير الأداء، من خلال منظومة متقدمة في البرمجة.وأوضحت جامعة العاصمة أن طلاب البرنامج التكنولوجي بقسم الميكاترونكس ابتكروا مشروع تخرج يعتمد نظاماً آلياً لتنظيف الألواح الشمسية باستخدام التحكم المبرمج.**media[8058946]****media[8058947]**ويهدف المشروع إلى تنفيذ نظام آلي يعمل على تنظيف الألواح الشمسية بصورة فعالة، بما يقلل الحاجة إلى التدخل البشري المستمر، ويسهم في الحفاظ على كفاءة الألواح، وقدرتها على إنتاج الطاقة.ويعتمد المشروع على إزالة الأتربة والغبار المتراكم على سطح الألواح الشمسية، وهي من العوامل التي قد تؤثر في كفاءة إنتاج الطاقة، بما يساعد على رفع كفاءة التشغيل، وتقليل تكاليف أعمال الصيانة، فضلًا عن توفير الوقت والجهد.ويركز المشروع على توظيف قدرات الطلاب لمهاراتهم في مجالات التحكم الآلي والبرمجة والأنظمة الميكانيكية والكهربائية، مع إمكانية تطوير النظام مستقبلاً من خلال دمج تقنيات إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز من قدرته على العمل بصورة أكثر ذكاءً وكفاءة.ويضم فريق المشروع 32 طالباً وطالبة من طلاب قسم الميكاترونكس، حيث يهتم المشروع بربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتقديم حلول تكنولوجية مبتكرة للتحديات الواقعية، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والأتمتة والتحكم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058945.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058945.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 17:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تحتاج إلى تطبيق مكافحة فيروسات على هاتف أندرويد؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[في الوقت الذي كانت فيه برامج مكافحة الفيروسات من الأدوات الأساسية لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر، لم يعد الأمر كذلك بالضرورة مع الهواتف الذكية الحديثة. وبالنسبة إلى معظم مستخدمي أندرويد، قد تكون أدوات الحماية المدمجة في النظام كافية، لكن الأمر يعتمد بدرجة كبيرة على طريقة استخدام الهاتف ومستوى المخاطر التي يتعرض لها المستخدم.حماية مدمجة تحمي هاتفك تلقائياًتؤكد المعطيات أن أندرويد ليس محصناً بالكامل ضد البرمجيات الخبيثة أو الاختراقات، لكنه يتضمن مجموعة من الأدوات المصممة لحماية المستخدم بشكل تلقائي، بحسب ما نشر موقع engadget.وتأتي خدمة Google Play Protect في مقدمة هذه الأدوات، إذ تعمل على فحص التطبيقات عند تثبيتها، وبعد ذلك بصورة دورية، ويمكنها تعطيل التطبيقات الخطرة أو إزالتها تلقائياً وفقاً لمستوى التهديد.وبحسب جوجل، حظرت الخدمة 27 مليون تطبيق ضار جديد من متجر Google Play خلال عام 2025 وحده.نظام عزل يمنع التطبيقات من التجسس على بعضهايستخدم أندرويد أيضاً تقنية العزل البرمجي (Sandboxing)، التي تمنح كل تطبيق هوية مستخدم آمنة وتحد من قدرته على التفاعل مع التطبيقات الأخرى الموجودة على الهاتف.كما تتلقى الهواتف الحديثة تحديثات أمنية دورية لسد الثغرات، بينما يسمح نظام الصلاحيات للمستخدم بالتحكم في وصول التطبيقات إلى الملفات وجهات الاتصال والبيانات الحساسة.وتساعد خدمة Play Protect كذلك في تنبيه المستخدم عند طلب التطبيقات الوصول إلى بيانات حساسة، فضلاً عن إعادة ضبط صلاحيات التطبيقات التي لم يتم استخدامها لفترة طويلة.الذكاء الاصطناعي يدخل خط الدفاعتتجه جوجل إلى تعزيز منظومة الحماية باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير تقنيات للكشف عن المكالمات الاحتيالية التي تنتحل صفة جهات حساسة، مثل البنوك.كما تعمل الشركة على توسيع خاصية الكشف المباشر عن التهديدات لرصد سلوكيات مشبوهة للتطبيقات، مثل إعادة توجيه الرسائل النصية إلى أرقام أخرى.وتتجه جوجل أيضاً إلى تشديد القيود على تثبيت التطبيقات من خارج متجر Play، بحيث تقتصر بعض عمليات التثبيت المستقبلية على المستخدمين ذوي الخبرة، مع إجراءات إضافية للتحقق من هوية المطورين.أكبر المخاطر قد لا يستطيع مضاد الفيروسات منعهاالمشكلة الأمنية الكبرى لمستخدمي الهواتف لا تتمثل دائماً في فيروس يتم تثبيته على الجهاز، بل في الهندسة الاجتماعية والاحتيال الإلكتروني.وتشمل هذه المخاطر الرسائل النصية والمكالمات المزيفة التي تحاول خداع المستخدم للكشف عن كلمات المرور أو المعلومات الشخصية، إضافة إلى عمليات الاحتيال التي تنتحل صفة الدعم الفني أو أفراد العائلة أو المؤسسات المالية.وهذه الأساليب تعتمد على التلاعب بالمستخدم أكثر من اعتمادها على اختراق الهاتف، وبالتالي فإن تطبيق مكافحة الفيروسات لن يكون قادراً بالضرورة على منعها.احذر شبكات Wi-Fi العامةقد يتعرض الهاتف للخطر أيضاً عند الاتصال بشبكات Wi-Fi مفتوحة، خصوصاً في الأماكن العامة مثل المطارات والفنادق.وفي بعض الحالات، يستطيع مهاجم موجود على الشبكة نفسها مراقبة البيانات غير المشفرة أو محاولة إعادة توجيه المستخدم إلى مواقع مزيفة بهدف سرقة معلوماته.ولهذا، قد يكون استخدام VPN موثوق أكثر فائدة في بعض هذه الحالات من الاعتماد على تطبيق مكافحة الفيروسات وحده.متى يصبح تطبيق مكافحة الفيروسات مفيداً؟هناك حالات يمكن أن يكون فيها تثبيت تطبيق موثوق لمكافحة الفيروسات خطوة إضافية مفيدة، خصوصاً للمستخدمين الذين يتعرضون لمستوى مرتفع من المخاطر.ومن أبرز هذه الحالات:تثبيت التطبيقات من خارج متجر Google Play.استخدام مواقع إلكترونية عالية الخطورة بصورة متكررة.تعطيل خدمة Google Play Protect.استخدام هاتف قديم لا يحصل على تحديثات أمنية.ظهور نوافذ منبثقة غير معتادة أو سلوك غريب للهاتف.طلب التطبيقات صلاحيات غير مبررة.استنزاف البطارية بصورة غير معتادة أو تراجع أداء الجهاز بشكل مفاجئ.ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة إصابة الهاتف ببرمجية خبيثة، لكنها تستحق التحقيق.هل تحتاج فعلاً إلى مضاد فيروسات؟بالنسبة إلى معظم مستخدمي أندرويد، لا تبدو الحاجة إلى تطبيق مكافحة فيروسات منفصل ضرورية، طالما أن الهاتف محدث، وأن خدمة Google Play Protect مفعلة، وأن المستخدم يتجنب التطبيقات والمواقع المشبوهة.أما المستخدمون الذين يقومون بتثبيت تطبيقات من مصادر غير رسمية أو يتصفحون مواقع عالية الخطورة، فقد يمثل تطبيق مكافحة فيروسات موثوق طبقة حماية إضافية مفيدة.وفي النهاية، يظل الوعي الرقمي وسلوك المستخدم من أهم وسائل الحماية. فتجنب الروابط المشبوهة، وعدم الاستجابة للمكالمات والرسائل غير الموثوقة، ومراجعة صلاحيات التطبيقات، وتحديث الهاتف باستمرار، قد يكون أكثر أهمية من تثبيت تطبيق مكافحة فيروسات بحد ذاته.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057660.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057660.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 23:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يبتكر نظاماً ذكياً لكشف حفر الطريق بكاميرا سيارته]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[ طوّر مهندس من مدينة بنغالورو الهندية نظاماً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الحفر في الطرق باستخدام كاميرا مثبتة داخل السيارة، في محاولة لتحويل شكاوى السائقين المتكررة إلى بيانات موثقة يمكن توجيهها إلى الجهات المسؤولة.وبنى المهندس غاوراف سين، النظام باستخدام كاميرا لوحة القيادة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ومقياس تسارع، لجمع البيانات أثناء القيادة، ثم تُحلل تسجيلات الفيديو بواسطة نماذج للذكاء الاصطناعي قادرة على التعرف إلى الحفر وتقدير أحجامها، حتى التي يصعب تمييزها عن مطبات السرعة من مسافة بعيدة.**media[8057419]**وعرض سين تجربته في مقطع فيديو نُشر في «إنستغرام» بالتعاون مع «تشات جي بي تي»، موضحاً أنه استخدم منصة Codex لبناء تطبيق يجمع البيانات ويرسلها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي للتحليل.لكن النظام لا يكتفي برصد الحفر، إذ يستطيع أيضاً تحديد الجهة المسؤولة عن الطريق. ووفقاً لسين، جرى ربط التطبيق بنحو 2900 عقد حكومي، ما يتيح تحديد المقاول المسؤول عن المقطع المتضرر، خصوصاً عندما يكون الطريق لا يزال ضمن فترة الضمان.ويستطيع النظام إعداد تقرير خلال نحو أربع ثوانٍ يتضمن صورة الحفرة، وموقعها الدقيق، ورقم المناقصة، واسم الموظف المسؤول عن الطريق.وخلال تجربة أثناء إحدى رحلاته اليومية، رصد النظام 12 حفرة، موفراً سجلاً موثقاً يمكن الاستناد إليه عند تقديم شكاوى للسلطات المحلية.ولاقى المشروع إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره مستخدمون نموذجاً عملياً لتوظيف الذكاء الاصطناعي في معالجة مشكلة يومية تؤثر في السائقين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057418.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057418.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 19:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شركات تشتري آلاف الكتب المستعملة.. والكارثة في النهاية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[رصد بائعو كتب مستقلون في بريطانيا خلال الأشهر الماضية، موجة غير معتادة من الطلبات بالجملة، شملت آلاف الروايات والكتب التي تشحن إلى مستودعات بعيدة، وسط شبهات بأنها تستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.وقال ستيوارت مانلي، من دار «بارتر بوكس» في نورثمبرلاند، إنه يبيع عادة بين ألفين وثلاثة آلاف كتاب أسبوعياً، لكنه تلقى مؤخراً طلباً من شركة كندية يعادل مبيعات أسبوع كامل.وأضاف: «لم أر مثل هذا البيع من قبل خلال 30 عاماً من العمل في تجارة الكتب المستعملة»، وذلك وفقاً لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على موقعها.وأضاف: «تزامنت هذه الطفرة مع حكم قضائي أمريكي صدر عام 2025، خلص إلى أن استخدام كتب جرى شراؤها لتدريب برامج الذكاء الاصطناعي لا ينتهك قانون حقوق النشر، وذلك في حكم دعوى رفعها ثلاثة مؤلفين ضد شركة «أنثروبيك»».كشفت وثائق القضية لاحقاً أن «أنثروبيك» كانت تتلف بعض الكتب أثناء رقمنتها ضمن ما أطلقت عليه داخلياً «مشروع بنما»، بهدف «مسح جميع الكتب في العالم بشكل مدمر». وتتضمن العملية إزالة أغلفة الكتب وتجهيز الصفحات للمسح على نطاق واسع، ثم إعادة تدوير البقايا.وقال متحدث باسم الشركة إن تدريب «كلود» يعتمد على بيانات متاحة للعامة وأخرى مكتسبة تجارياً وبيانات تنتجها الشركة، وأن جمع الكتب للتدريب نهج واسع الانتشار في القطاع، وأن برامجها لا تشتري أو تتلف الكتب النادرة أو الأثرية.ويخشى بائعو الكتب أن يؤدي إتلاف نسخ نادرة، بينها إصدارات قديمة ليس لها نسخ أخرى، إلى خسارة ثقافية لا يمكن تعويضها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057163.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057163.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 17:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وداعاً للوقود.. طائرة ركاب كهربائية تحلق في الجو بـ5 دولارات فقط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88-%D8%A85-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%82%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[حققت شركة Heart Aerospace ومقرها أمريكا خطوة جديدة في مجال الطيران الكهربائي، بعدما نجحت طائرتها التجريبية X1، التي توصف بأنها أكبر طائرة تعمل بالبطاريات تحلق حتى الآن، في تنفيذ أول رحلة تجريبية لها في ولاية نيويورك الأمريكية.وحلقت الطائرة، التي يبلغ طول جناحيها 32 متراً تقريباً وتزن 11 طناً، لمدة 27 دقيقة على الطاقة الكهربائية بالكامل، ووصلت إلى ارتفاع نحو 335 متراً. ولم تحمل الرحلة ركاباً، واقتصرت على طيار واحد. والمثير للغاية أنها استخدمت في هذه الرحلة الأولى طاقة كهربائية بقيمة 5 دولارات فقط.**media[8056860]**تتسع X1 لنحو 30 راكباً، وتمثل منصة اختبار لطائرة الشركة الهجينة الكهربائية ES-30، التي تستهدف الشركة إدخالها الخدمة بحلول عام 2031، مع اهتمام من شركات طيران كبرى.وتراهن الشركة على أن الجمع بين المحركات الكهربائية وانخفاض استهلاك الوقود وتكاليف الصيانة يخفض كلفة تشغيل ES-30 بنحو 40% مقارنة بالطائرات الإقليمية التقليدية المماثلة.**media[8056859]**لكن الطيران الكهربائي بالكامل لا يزال يواجه تحدياً رئيسياً يتمثل في محدودية مدى البطاريات ووزنها. تبلغ المسافة القصوى لـX1 عند التشغيل الكهربائي الكامل نحو 200 كيلومتر، بينما يمكن لطائرة ES-30 الهجينة الوصول إلى نحو 800 كيلومتر باستخدام محرك احتراق لتوسيع المدى.ويرى خبراء أن نجاح الرحلة يمثل تقدماً تقنياً مهماً، لكنه لا يعني قرب انتشار الطائرات الكهربائية بالكامل في الرحلات التجارية.وتشير التجربة إلى أن الطائرات الهجينة قد تكون المرحلة الأقرب إلى التطبيق العملي، إلى حين تحقيق تطورات أكبر في تقنيات البطاريات تسمح بالطيران الكهربائي لمسافات أطول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056859.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056859.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%A8-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88-%D8%A85-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%82%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 15:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سبيس إكس» تطلق صاروخي «فالكون 9» بفارق 38 دقيقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-9-%D8%A8%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82-38-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت شركة «سبيس إكس» صاروخي «فالكون 9» وعلى متنهما مجموعة من الأقمار الصناعية، بفارق 38 دقيقة فقط، وذلك من ولايتي فلوريدا وكاليفورنيا.وذكرت الشركة أن صاروخ «فالكون 9» الأول انطلق من محطة كيب كانافيرال للقوة الفضائية في ولاية فلوريدا، حاملا ثمانية أقمار صناعية تابعة لشركة الاتصالات الأمريكية «غلوبال ستار» إلى مدار أرضي منخفض؛ حيث جرى نشر الأقمار الصناعية بنجاح على مدى 6 دقائق، بعد نحو 56.5 دقيقة من الإطلاق.وأضافت أن صاروخ «فالكون 9» الثاني انطلق من قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية في ولاية كاليفورنيا، بعد 38 دقيقة فقط من الإطلاق الأول، ليبدأ مهمة تحمل اسم «USSF-366».وشهدت المهمتان هبوطا ناجحا للصاروخين؛ إذ هبطت المرحلة للصاروخ الأول في كيب كانافيرال بعد نحو ثماني دقائق من الإطلاق، بينما هبطت المرحلة الأولى للصاروخ الثاني على متن منصة بحرية تابعة للشركة بعد نحو 8.5 دقيقة.وأشارت «سبيس إكس» إلى أن المرحلة الأولى المستخدمة في الإطلاق الأول نفذت رحلتها الرابعة عشرة، في حين كانت الرحلة الثانية للمرحلة الأولى من الصاروخ الآخر هي الثامنة عشرة.ورفع الإطلاقان عدد عمليات إطلاق «فالكون 9» التي نفذتها «سبيس إكس» في هذا العام إلى 96 عملية، خصصت الغالبية العظمى لإطلاق أقمار «ستارلينك». (وام)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055739.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055739.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86-9-%D8%A8%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82-38-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علماء يحولون الرصاص إلى ذهب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B0%D9%87%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[حوّل علماء فيزياء الرصاص إلى ذهب بالصدفة، أثناء تجارب في محاولة لفهم طبيعة الكون خلال لحظاته الأولى بعد الانفجار العظيم.أجرى العلماء التجارب في «سيرن»، وهي المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية من خلال «أليس» وهي تجربة علمية وكاشف ضخم يعمل داخل مصادم الهادرونات الكبير في سيرن بسويسرا، حيث تصطدم نوى الذرات بسرعات تقترب من سرعة الضوء.ويكمن سر التحول في تركيب الذرة، فنواة الرصاص تحتوي على 82 بروتوناً، بينما يحتوي الذهب على 79 بروتوناً. لذلك، عندما تفقد نواة الرصاص ثلاثة بروتونات، تتحول إلى نواة ذهب.ويحدث ذلك عندما تمر نوى الرصاص بالقرب من بعضها بسرعات هائلة من دون اصطدام مباشر. وفي تلك اللحظات، تولد مجالات كهربائية قوية جداً تؤدي إلى اضطراب النوى وانتزاع بعض البروتونات منها. وفي حالات نادرة، تفقد إحدى نوى الرصاص ثلاثة بروتونات تحديداً، فتتحول إلى ذهب.وسجل العلماء إنتاج نحو 89 ألف نواة ذهب في الثانية، إلا أن الكمية الإجمالية الناتجة بقيت ضئيلة للغاية، ولم تتجاوز نحو 29 جزءاً من تريليون من الغرام.ولم يقتصر التحول على الذهب، إذ نتجت عناصر أخرى مثل الزئبق، بعد أن فقدت نوى الرصاص بروتوناً أو بروتونين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055708.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055708.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B0%D9%87%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 19:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ناسا» تكتشف مكونات الياقوت على المريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت تحاليل أجراها مسبار «برسيفيرانس» التابع لـ«ناسا» عن وجود معدن الكوراندوم في ثلاث صخور قرب فوهة «جيزيرو» على المريخ، في أول رصد من نوعه في بيئة مريخية.والكوراندوم هو الشكل البلوري لأكسيد الألمنيوم، والمكون الأساسي للياقوت والصفير، فيما أظهرت التحاليل احتواءه على آثار من الكروم، العنصر المسؤول عن الألوان الحمراء والوردية للياقوت.واستخدم المسبار تقنية ليزرية لتحليل الصخور، التي أظهرت إشارات طيفية تتوافق مع الكوراندوم الحامل للكروم.ويثير الاكتشاف تساؤلات حول كيفية تشكل المعدن، خصوصاً أن الصخور غنية أيضاً بالبلاجيوكليز. ويرجح العلماء أن الحرارة والضغط الناجمين عن اصطدام هائل شكل فوهة «جيزيرو»، إلى جانب نشاط حراري مائي قديم، ربما وفرا الظروف المناسبة لتكونه.ولا يعني ذلك العثور على أحجار ياقوت كبيرة، إذ رُصدت حبيبات مجهرية من الكوراندوم داخل الصخور. ويعتقد الباحثون أن تاريخ فوهة «جيزيرو» قد يقدم بعض الإجابات. فمن المرجح أن الاصطدام الكوني العنيف الذي أدى إلى تشكل الفوهة قبل مليارات السنين تسبب في إطلاق مستويات هائلة من الحرارة والضغط، وربما خلق ظروفاً أدت إلى تحولات معدنية مماثلة لتلك في أعماق القشرة الأرضية.كما لا يستبعد العلماء أن تكون السوائل شديدة السخونة قد ساهمت في تعديل تركيبها الكيميائي وتهيئة الظروف اللازمة لتشكل الكوراندوم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054441.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054441.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 21:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دلافين تبتكر حيلة الأصداف لصيد الأسماك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[رصد علماء أحياء مائية من جامعة صن شاين كوست بأستراليا، دلافين قارورية الأنف تستخدم أصدافاً بحرية كبيرة لصيد الأسماك قبالة ساحل كوينزلاند الأسترالية، في مشاهد تقدم أول دليل على انتقال هذه المهارة من الأم إلى صغيرها.يطلق الباحثون على هذا السلوك اسم «القصف»، وهو استخدام الدلافين الأصداف كأداة لصيد الأسماك بمطاردتها حتى تدخل صدفة كبيرة وفارغة، ثم ترفع الصدفة إلى سطح الماء وتهزها حتى تسقط السمكة في فمها.وقال د. أليكسيس ليفينجود، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم تمكنوا من تصوير الدلافين وتوثيق السلوك، في مشهدين منفصلين داخل منتزه غريت ساندي البحري قبالة خليج هيرفي، كأول حالة ترصد على الساحل الشرقي لأستراليا.وأضاف: «رصدنا أنثى بالغة وصغيرها يستخدمان الأصداف بالطريقة نفسها، ما يرجح أن العجل تعلم المهارة من أمه، الأمر الذي يتحدى الاعتقاد السائد بأن الدلافين تتعلم استخدام هذه الأداة من أقرانها».وأوضح: «هذا السلوك يمثل أول دليل محتمل على انتقال السلوك اجتماعياً من الأم إلى صغيرها لدى الدلافين، وهي عملية يتعلم خلالها النسل سلوكاً معيناً من خلال مراقبة أمه وتقليدها».وأكد أن مزيداً من الأبحاث ضرورية لفهم كيفية تعلم الدلافين استخدام الأدوات وانتقال هذه المهارة بين الأجيال.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054350.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054350.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 21:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مرصد الختم الفلكي يرصد نشاطاً لافتاً للنجم التاريخي «GK برشاوس»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-gk-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح مرصد الختم الفلكي، التابع لمركز الفلك الدولي، في رصد نشاط لافت للنجم المتغير الشهير «GK برشاوس»، من خلال قياسات ضوئية متتابعة أظهرت تغيرات في لمعانه خلال فترة الرصد، ضمن متابعة فلكية تستهدف دراسة تطورات نشاطه الحالي.وأظهر المنحنى الضوئي الناتج عن متابعة المرصد انخفاضاً تدريجياً في لمعان النجم، تخلله تذبذب دوري واضح في السطوع، ما يعكس التغيرات التي يشهدها النظام خلال فترات زمنية قصيرة، وتكتسب هذه القياسات أهمية خاصة عند دمجها مع البيانات الواردة من مراصد أخرى، إذ تسهم في تكوين صورة أكثر شمولاً ودقة عن سلوك النظام وتطور نشاطه.وقال المهندس محمد شوكت عودة، مدير مركز الفلك الدولي، إن النجم «GK برشاوس»، الواقع في مجموعة «برشاوس»، يُعد من الأجرام الفلكية المهمة في دراسة النجوم المتغيرة والأنظمة النجمية الثنائية، لما يحمله من تاريخ رصدي استثنائي يعود إلى انفجاره الكبير عام 1901م، عندما ظهر في السماء كمستعر شديد السطوع عُرف باسم «Nova Persei 1901»، وبلغ من اللمعان مستوى جعله مرئياً بسهولة بالعين المجردة.وأوضح أن «GK برشاوس» يصنف حالياً ضمن الأنظمة النجمية الثنائية من فئة المتغيرات الكارثية المغناطيسية، ويتكون من قزم أبيض شديد الكثافة والمغناطيسية يستقطب المادة من نجم مرافق، حيث تنتقل المادة إلى قرص يحيط بالقزم الأبيض قبل أن تسقط باتجاهه، فيما تؤدي التغيرات في معدلات انتقال المادة وتراكمها إلى تغيرات ملحوظة في لمعان النظام.وأضاف أن أهمية متابعة النجم تتزايد في ضوء النشاط الذي سجله خلال عام 2026، والمتمثل في ارتفاع لمعانه خلال شهر يوليو، الأمر الذي استدعى تكثيف القياسات الزمنية المتتابعة لتتبع تطور هذا النشاط، مشيراً إلى أن الجمعية الأمريكية لمراقبي النجوم المتغيرة «AAVSO» دعت إلى إجراء أرصاد ضوئية وطيفية للنجم، تتضمن قياسات متكررة لرصد التغيرات التي تطرأ على لمعانه خلال فترات زمنية قصيرة.ولفت إلى أن أبرز الخصائص الديناميكية للنظام سرعة دوران القزم الأبيض حول نفسه، إذ تبلغ فترة دورانه نحو 351 ثانية، أي ما يقارب 5.9 دقيقة، في حين تستغرق الدورة المدارية للنظام الثنائي نحو يومين، موضحاً أن هذا التباين في المقاييس الزمنية ينعكس على طبيعة التغيرات الضوئية المرصودة، التي ترتبط بعمليات تراكم المادة ودوران القزم الأبيض وحركة مكونات النظام.وأشار إلى أن «GK برشاوس» لا يزال يحظى باهتمام علمي واسع بعد نحو 125 عاماً على انفجاره التاريخي، لافتاً إلى أن دراسة علمية نُشرت هذا العام، بالاستناد إلى بيانات المرصد الفضائي SPHEREx، كشفت عن وجود غلاف واسع من الهيدروجين الجزيئي يحيط بالنظام، ما يوفر معطيات جديدة حول المادة المحيطة ببقايا المستعر وطبيعة تفاعلها مع الوسط المحيط.يأتي رصد مرصد الختم الفلكي في دولة الإمارات، ضمن حملة رصد دولية تستهدف «GK برشاوس»، استجابة لطلب دولي بإجراء قياسات ضوئية متتابعة خلال هذه الفترة، بما يسهم في توفير بيانات رصدية متواصلة لدراسة النظام النجمي النشط، وتتبع تغيراته، وتعميق فهم العمليات الفيزيائية المرتبطة به.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054168.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054168.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-gk-%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D8%A7%D9%88%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 17:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إغلاق 756 ألف حساب لقاصرين على «إنستغرام» و«فيسبوك» بأستراليا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-756-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت شركة «ميتا»، المالكة لمنصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»، الخميس، أنها أغلقت أكثر من 750 ألف حساب اشتبهت في أن أصحابها من الأستراليين الذين تقل أعمارهم عن 16 عاماً، وذلك ​منذ فرض ⁠الحظر الأول من نوعه في العالم على حسابات القصّر، ووعدت باتخاذ المزيد من الإجراءات لتجنب أي تدخل تنظيمي محتمل.وقالت الشركة إنها عطلت 462 ألف حساب على «إنستغرام» و294 ألف حساب على «فيسبوك» منذ الفترة التي سبقت دخول القيود الأسترالية على وسائل التواصل الاجتماعي ⁠حيز التنفيذ في ديسمبر/كانون الأول وحتى يونيو/حزيران، بزيادة عن 331 ألف حساب على «إنستغرام» و173 ألف حساب على «فيسبوك» قالت إنها أزالتها بحلول يناير/كانون الثاني.وأعلنت أكبر شركة لوسائل التواصل الاجتماعي في العالم أنها ترغب في الامتثال لقانون ​عارضته هي ومنصات أخرى صراحة، في الوقت الذي تدرس فيه هيئة تنظيم الإنترنت الأسترالية رفع دعاوى قضائية لإنفاذ القانون ضد المنصات، بما في ذلك بعض المنصات التي تمتلكها «ميتا»، والتي تقول ⁠الهيئة إنها لم تتخذ خطوات كافية للامتثال للقانون.ولم تنشر أي منصات أخرى بيانات امتثال تتعلق بالنطاق الزمني الذي ذكرته «ميتا»، لكن بيانات للحكومة ​الأسترالية ودراسات مستقلة متعددة أظهرت أن أكثر من ثمانية من كل عشرة دون سن 16 عاماً كانوا لا يزالون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحظر.واقترحت الحكومة الأسترالية هذا القانون التاريخي، الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من ديسمبر/⁠كانون الأول، انطلاقاً من مخاوف بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة الجسدية والعقلية للأطفال والشباب الصغار.ومع سعي دول أخرى حول العالم لفرض قيود عمرية مماثلة، ⁠اتهمت أستراليا المنصات بتعمد إفشال الحظر، وأصدرت قانوناً ​لمضاعفة العقوبة القصوى لعدم الامتثال إلى 99 مليون دولار أسترالي (69.75 مليون دولار) ومنح الجهة التنظيمية صلاحيات أوسع في الكشف ⁠عن الوثائق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052128.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052128.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-756-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 21:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف «نجم الثقب الأسود» يحير علماء الفلك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن علماء فلك، الأربعاء، اكتشاف نوع جديد من الأجرام الفلكية أطلقوا عليه اسم «نجم الثقب الأسود»، وهو ما قد يُسهم في حل لغز حول النقاط الحمراء الغريبة التي تعود لوقت مبكر من عُمر الكون.يبدو هذا الجرم كأنه نجم بحجم المجموعة الشمسية التي تقع فيها الأرض، لكنه يُنتج طاقة تزيد بنحو مئة مليار مرة عما ينتجه أي نجم، أي ما يُعادل قوة الطاقة التي ينتجها ثقب أسود.والثقوب السوداء هي أجرام هائلة الكتلة بحيث تكون جاذبيتها قوية لدرجة أنها تبتلع كل ما حولها، بما في ذلك الضوء، ولذا لا يمكن رؤيتها لعدم انبعاث أي ضوء منها، فتبدو سوداء.ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة نيتشر، رصد معدو الدراسة «نجم الثقب الأسود» الذي يعود إلى 660 مليون سنة من بداية الكون مع الانفجار الكوني العظيم، وجرت عملية الرصد باستخدام التلسكوب «جيمس ويب».ومنذ بدء تشغيل هذا التلسكوب الأقوى في التاريخ عام 2022، رُصد العديد من الأجرام الكونية شديدة السطوع في الكون المبكر، أُطلق عليها اسم «النقاط الحمراء الصغيرة» أثارت حيرة العلماء.ويُعرف أن هذه الأجرام تعود إلى مراحل مبكرة من عمر الكون نظراً إلى بعدها عن الأرض مليارات السنوات الضوئية، إذ استغرق الضوء الذي يصل منها إلينا اليوم مليارات السنين، ما يتيح رؤيتها كما كانت في زمن قريب نسبياً من نشأة الكون قبل نحو 14 مليار سنة.وقال روهان نايدو، الباحث الرئيسي في الدراسة من جامعة هاواي، «ما هي هذه الأجرام بالضبط؟ لقد كان هذا أحد أكثر المواضيع إثارة للجدل».وكان الفريق يحاول العثور على أدلة لحل لغز مختلف: لماذا يواصل تلسكوب جيمس ويب العثور على مجرات شديدة السطوع في بدايات الكون، في وقت كان يُعتقد فيه أن الكون كان حينها حديث العهد إلى درجة تجعل من المبكر جداً أن تكون هذه المجرات قد أصبحت بهذا الحجم الهائل؟ لكن أثناء فحص الصور، رُصدت نقطة حمراء صغيرة.ثقب أسود مركزيوأوضح روبرت سيمكو، أحد المشاركين في إعداد الدراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا «عندما نرى شيئاً شديد الاحمرار في الكون، غالباً ما نفترض أنه محاط بالغبار»، وأضاف موضحاً «مثلما جعل دخان حرائق الغابات الآتي من كندا سماء بوسطن تبدو حمراء، يمكن للأجرام الفلكية أن تبدو أكثر احمراراً من حقيقتها عندما نراها من خلال ستار من الغبار».لكنّ الباحثين في الفريق لاحظوا أن ضوء الجرم يختفي عند أطوال موجية معينة. ويشير ذلك إلى أن الغبار ليس هو ما يجعل هذا الحرم يبدو أحمر، بل غاز الهيدروجين. وقد فسّر ذلك لون الجرم، لكنه لم يفسر كيف يمكنه إنتاج كل هذه الكمية الهائلة من الطاقة.باستخدام عمليات محاكاة، خلص العلماء إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن الجرم يحصل على طاقته من ثقب أسود مركزي محاط بغلاف من الغاز، ما يجعله يبدو شبيهاً بنجم. وأطلق الفريق على الجرم اسم MoM-BH*-1. وقال نايدو «كل نقطة حمراء صغيرة يمكن أن تكون نجم ثقب أسود».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051997.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051997.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 20:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أوبن إيه آي تؤجل إطلاق نموذج «أسترا».. قدرات اختراق ذاتية ومخاوف أمنية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A2%D9%8A-%D8%AA%D8%A4%D8%AC%D9%84-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أوقفت شركة أوبن إيه آي العمل مؤقتاً على نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم «أسترا»، بعدما أظهرت الاختبارات الداخلية قدرات متقدمة في البرمجة والأمن السيبراني، الأمر الذي أحدث مخاوف من إمكانية استخدام النموذج لتنفيذ هجمات إلكترونية بصورة مستقلة.وكشفت الشركة أن النموذج تجاوز ما وصفته بـ«الحد الحرج للأمن السيبراني» ضمن إطار الاستعداد الخاص بها، بعدما حقق تقدماً كبيراً في البرمجة الوكيلة والأمن السيبراني، وهو ما دفعها إلى تعليق جميع الأنشطة الداخلية المرتبطة بالنموذج إلى حين استيفاء متطلبات الأمان، بحسب مجلة بي سي.نموذج قد يتحول إلى مهاجم إلكترونيأصبح تصنيف «أسترا» ضمن المستوى الحرج، يعني أن النموذج قادر، في ظروف معينة، على تنفيذ مهام سيبرانية شديدة التعقيد، تشمل اكتشاف ثغرات أمنية غير معروفة وتطوير استغلالات وظيفية لها، أو وضع وتنفيذ استراتيجيات جديدة لهجمات إلكترونية ضد أنظمة محمية، من دون تدخل بشري مباشر.ووضعت أوبن إيه آي هذه القدرات ضمن أخطر السيناريوهات التي تراقبها في نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، إذ لا يقتصر الخطر على مساعدة المستخدم في تنفيذ هجوم، وإنما يمتد إلى قدرة النموذج نفسه على التعامل مع سلسلة كاملة من المهام اللازمة لتنفيذ الهجوم.واقعة أسترا ليست الأولىجاء قرار تعليق العمل على «أسترا» بعد أيام فقط من كشف الشركة عن واقعة أخرى تورط فيها نموذج تجريبي، بعدما خرج عن بيئة الاختبار المعزولة وتمكن من اختراق منصة «هاجينج فيس» واستغلال ثغرة أمنية غير معروفة في برنامج تابع لجهة خارجية.وأثارت تلك الواقعة مخاوف أوسع داخل قطاع الذكاء الاصطناعي، بعدما أعلنت شركة «أنثروبيك» لاحقاً أن نموذج «كلود» تمكن أيضاً من الوصول بصورة غير مصرح بها إلى ثلاث مؤسسات، بينما كشفت شركة «ميتا» عن واقعة مشابهة مرتبطة بأحد نماذجها.اختبارات إضافية قبل العودةقررت أوبن إيه آي عدم استئناف الأنشطة المتعلقة بـ«أسترا» قبل التأكد من توافق قدراته مع متطلبات الأمن التي وضعتها الشركة.وقالت الشركة: «سنعمل مع الجهات الحكومية المعنية ومنظمات مختارة للسلامة في مجال الذكاء الاصطناعي لاختبار قدرات هذا النموذج».سباق الذكاء الاصطناعي يصطدم بحدود الأمندفعت هذه التطورات أكثر من 1300 موظف في شركات «ميتا» و«جوجل» و«أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» إلى توجيه رسالة إلى الحكومة الأمريكية، طالبوا فيها بالتدخل من أجل إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي.وأطلقت أزمة «أسترا» تحدياً جديداً أمام شركات الذكاء الاصطناعي، فكلما ازدادت قدرة النماذج على العمل بصورة مستقلة وتنفيذ مهام معقدة، ارتفعت في المقابل المخاطر الناجمة عن منحها صلاحيات واسعة داخل الأنظمة الرقمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051629.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051629.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A2%D9%8A-%D8%AA%D8%A4%D8%AC%D9%84-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 16:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[6 ملايين شخص يترقبون كسوف الشمس النادر في إسبانيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/6-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تباشر الشرطة الإسبانية عملية واسعة النطاق وحملة للسلامة العامة قبل كسوف كلي نادر للشمس في 12 أغسطس/ آب، ‌والذي سيتزامن مع إحدى أكثر فترات البلاد عرضة لخطر حرائق ​الغابات.وتسعى الحكومات ⁠المحلية الواقعة على طول مسار الكسوف ‌عبر إسبانيا، التي توفر أفضل ‌مواقع مشاهدة هذا الحدث في أوروبا، إلى تنظيم التدفق المتوقع لستة ملايين شخص عبر تخصيص 660 موقعاً رسمياً للمشاهدة، إلى جانب ‌مناطق لانتظار السيارات والتخييم.وقالت فيرجينيا باركونيس، الأمينة العامة للحماية ⁠المدنية والطوارئ بوزارة الداخلية، إن السلطات ستنشر أكثر من 35 ألف عنصر شرطة ضمن عملية أمنية تهدف إلى الحد من المخاطر المرتبطة بالتجمعات الكبيرة في المناطق الطبيعية، منها الحرائق الناجمة عن السجائر الملقاة.وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرات لعدة مناطق ليوم ​الكسوف بسبب ارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة ‌مئوية ووجود خطر «مرتفع» أو «مرتفع جداً» لاندلاع حرائق الغابات.وتواجه إسبانيا، إلى جانب فرنسا واليونان، موجات حر وحرائق غابات شديدة هذا الصيف، في ⁠وقت تواجه فيه أوروبا ظروفاً أكثر جفافاً. وفي بلدة بويتراجو دي لوثويا، شمالي مدريد، التي يقطنها نحو ألفي نسمة، نظمت مجموعة (مونتي إن ​بيي) «الحفاظ على ‌الغابات» احتجاجاً على الفعاليات المقرر إقامتها قرب الغابات.وتقول المجموعة ‌إن الكسوف لن يستمر سوى بضع دقائق، في حين يمكن أن تستمر آثار حريق غابات كبير لعقود.وتقدر السلطات أن نحو 1.5 ‌مليون شخص قد ‌يكونون على الطرق خلال النهار ⁠متجهين إلى مناطق ريفية في شمال غرب إسبانيا ‌ووسطها تقع على مسار الكسوف الكلي.وتطلق السلطات الوطنية والمحلية حملات توعية عامة، محذرة عبر وسائل الإعلام المحلية ⁠ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الزوار على الإنترنت من ركن ​المركبات في أماكن غير مصرح بها وإلقاء النفايات واستخدام الشوايات أو التوجه إلى مناطق ريفية معرضة لخطر ⁠الحرائق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8048604.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8048604.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/6-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 20:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اليابان تطلق بنجاح القمر الصناعي «ميشيبيكي 7»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%8A-7]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا»، بنجاح صاروخ «إتش 3» وعلى متنه القمر الصناعي «ميشيبيكي 7» من مركز تانيغاشيما الفضائي.وتُعد أقمار «ميشيبيكي» جزءاً من نظام الأقمار الصناعية الياباني لتحديد المواقع «كيو زد إس إس»، وهو نظام مشابه لنظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس».ونجح القمر الصناعي، الذي سيصبح جزءا من هذا النظام، في الوصول إلى مداره، ومن المقرر أن يدخل الخدمة التشغيلية بعد ستة أشهر.  ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047992.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047992.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%8A-7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 15:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[انفجار صاروخ صيني يحمل قمراً للاتصالات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[فشلت عملية إطلاق صاروخ صيني كان يحمل قمراً صناعياً للاتصالات، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية التي عزت الفشل إلى «خلل في مسار الرحلة»، فيما أشارت تقارير ومقاطع فيديو إلى انفجار المركبة الفضائية في الجو.وأفادت وكالة أنباء شينخوا الرسمية بفشل نادر في عملية إطلاق صاروخ «لونغ مارش ايه 7» من مركز ونتشانغ لإطلاق المركبات الفضائية في مقاطعة هاينان بجنوب الصين، الاثنين عند الساعة 8:02 مساء بالتوقيت المحلي (12:02 بتوقيت غرينتش).وأضافت شينخوا أن «خللاً» سُجّل خلال تحليق الصاروخ الذي كان يحمل قمر الاتصالات «تشونغشينغ-4B»، وأشارت إلى أن التحقيق جارٍ لتحديد أسباب الفشل.وفي منشور عبر «إنستغرام»، ذكرت قناة «تشانل نيوز إيجا»، ومقرها سنغافورة، أن الصاروخ قد انفجر، ونشرت لقطات من موقع الحادث تُظهر حشوداً مذهولة تشاهد كرة نارية في السماء.وأظهر مقطع فيديو نشره حساب في مواقع التواصل بعد ساعات قليلة من عملية الإطلاق انفجار الصاروخ واشتعال النيران فيه بعد نحو 85 ثانية من انطلاقه، مخلفاً سحابة من الدخان الرمادي مع تساقط الحطام على الأرض.وضخت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي خلال السنوات الأخيرة، في إطار مساعيها لتحقيق ما يسميه الرئيس شي جين بينغ «الحلم الفضائي» للبلاد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047774.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047774.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 14:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علماء يختبرون جهازاً جديداً خلال كسوف للشمس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[⁠بعيداً عن أشعة الشمس الحارقة في الصيف، أمضت مجموعة من العلماء ‌في مدينة بادوفا بشمال إيطاليا، أسابيع ‌في أحد المختبرات لوضع اللمسات الأخيرة على جهاز يقولون إنه ربما يحدث ثورة في دراسة الهالة الشمسية، وهي الطبقة الخارجية لغلاف الشمس الجوي.ومع الكسوف الكلي للشمس الذي ستشهده أوروبا في 12 ‌أغسطس/ آب، سيخضع (مطياف الشق الدائري) لاختبار حاسم في مرصد خافالامبري للفيزياء الفلكية في إسبانيا، ويأمل الباحثون ⁠في إثبات قدرته على تحليل ضوء الشمس إلى الأطوال الموجية المكونة له بسرعة أكبر بكثير من الأجهزة الحالية.يخلق الكسوف ظروفاً تجعل الهالة الشمسية أكثر وضوحاً، ما يسهل دراسة المنطقة المحيطة بالشمس التي ينطوي سلوكها على إمكانات هائلة تجعله يؤثر على شبكات الاتصالات والكهرباء على الأرض.وقال فيديريكو لانديني، باحث رئيسي من مرصد تورينو للفيزياء الفلكية، إن نموذج الجهاز التجريبي الجديد «يحتوي ​على شق دائري ويمكنه التقاط طيف الهالة بالكامل من مسافة معينة من مركز الشمس ‌في صورة فوتوغرافية واحدة» على عكس المطيافات الخطية التقليدية.**media[8046875]**مبدأ بصري جديدصمم هذا النهج للتغلب على أحد أوجه القصور الرئيسية للأجهزة السابقة، التي ربما تستغرق ساعات لمسح الهالة خطاً تلو الآخر، ⁠في حين أن المنطقة تتغير في غضون دقائق.وإذا تمكن الباحثون من إثبات فاعلية المبدأ البصري الجديد، قد تكون الخطوة التالية هي استخدامه في مهمة فضائية مستقبلية لرصد غلاف الشمس الجوي الخارجي.وكان آخر مطياف ​رئيسي للأشعة ‌فوق البنفسجية، «يو.في.سي.إس»، الذي كان يعمل على متن مركبة «سوهو» الفضائية التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية وإدارة ‌الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا» في الفترة من عام 1996 إلى عام 2013، يستغرق ساعات عديدة لرصد الهالة بالكامل.لكن على العلماء أولاً الاستعداد للفرصة القصيرة التي تحدث أثناء الكسوف الكلي، عندما يحجب القمر الشمس، ما ‌سيسمح لهم بمراقبة الهالة ‌الشمسية ووضع ثمرة عمل استمر عامين ونصف العام ⁠موضع الاختبار.وأوضحت باولا زوبيلا، باحثة كبيرة من معهد الفوتونيات وتقنيات النانو في ‌بادوفا «لا يوجد مجال ولا وقت للمفاجآت»، وأضافت أن التنسيق بين أعضاء الفريق يحظى بنفس أهمية أن تكون الأحوال الجوية مواتية.وسافر الفريق، الجمعة، براً وليس جواً ⁠إلى إسبانيا، ونقلوا الجهاز في شاحنة صغيرة حتى لا يضطروا إلى تفكيكه وإعادة ​تجميعه عند الوصول. ويأملون تجنب أي عوائق خلال الرحلة.وقال لانديني «بسبب أوضاع الطيران الحالية، إذ يمكن أن يتم إلغاء الرحلات في اللحظة الأخيرة، من الأفضل أن نتأكد ⁠أننا سنصل إلى هناك بالفعل».**media[8046876,8046877]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046874.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046874.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 20:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بخور بومبي يكشف أسرار الحياة قبل كارثة البركان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AE%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تمكن علماء آثار من إعادة بناء جانب حسي من الحياة اليومية في بومبي القديمة بإيطاليا، بعدما كشف تحليل بقايا محفوظة داخل مبخرتين من الطين، عن النباتات والمواد العطرية التي كان سكان المدينة يحرقونها خلال طقوس دينية منزلية قبل ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادية.فقد فحص فريق من الباحثين بقيادة علماء من جامعة زيورخ السويسرية مبخرتين عُثر عليهما في بومبي ومدينة بوسكوريالي المجاورة، باستخدام تقنيات كيميائية ومجهرية متقدمة لتحليل المواد العضوية التي نجت داخل الأوعية منذ الكارثة.وأظهرت النتائج وجود بقايا نباتات خشبية، بينها البلوط والغار، إضافة إلى نباتات من فصيلة الفواكه ذات النواة، وربما العنب، وهي مواد يُعتقد أنها استُخدمت في الطقوس المنزلية كوقود أو قرابين للآلهة الرومانية.كما عثر الباحثون في إحدى المبخرتين على بقايا راتنج عطري، يُرجح أنه اللبان أو مادة مشابهة. وعند حرق هذه المواد، يُعتقد أنها كانت تطلق روائح حمضية وخشبية تشبه قشر الليمون وإبر الصنوبر، ما يشير إلى أن أجواء المنازل أثناء الطقوس كانت تجمع بين الروائح العطرية والدخانية والحلوة.وأظهرت التحاليل أن الراتنج العطري لم يكن بالضرورة من جنوب شبه الجزيرة العربية، المصدر التقليدي للبان في العالم الروماني، بل ربما وصل إلى بومبي من الهند أو مناطق بإفريقيا جنوب الصحراء، في مؤشر على اتساع شبكات التجارة القديمة.وقال الباحث الرئيسي، يوهانس إيبر، إن النتائج تقدم دليلاً أثرياً ملموساً على استخدام البخور والمواد النباتية في الطقوس المنزلية، وتكشف في الوقت نفسه مدى الترابط التجاري الذي كان قائماً في العالم الروماني قبل نحو ألفي عام.وأضاف الباحث المشارك، فيليب دبليو ستوكهامر، أن الجمع بين التحليل الكيميائي والمجهري يتيح تصوراً أكثر وضوحاً للحياة الدينية اليومية لسكان بومبي.وكان ثوران فيزوف عام 79 ميلادية قد دفن بومبي ومدناً مجاورة تحت طبقات من الرماد والمواد البركانية، ما ساعد على حفظ تفاصيل استثنائية من الحياة اليومية في المدينة، وجعلها واحدة من أهم المواقع الأثرية لدراسة المجتمع الروماني القديم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046838.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046838.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AE%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 20:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الحواسيب القديمة تهزم الذكاء الاصطناعي في معرض بكاليفورنيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[اجتذب مهرجان للكمبيوترات القديمة 3500 شخص في كاليفورنيا، في مؤشر على تنامي اهتمام هواة جمع الأجهزة الإلكترونية قبل عصر الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع احتفال مجتمع التكنولوجيا بمرور 50 عاماً على تأسيس شركة «أبل».وعرض هواة الجمع خلال المهرجان أجهزة كمبيوتر وألعاباً إلكترونية تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، أعادوا ترميم بعضها وتشغيله، في محاولة للحفاظ على تقنيات شكلت بدايات الثورة الرقمية قبل انتشار الإنترنت والهواتف الذكية والذكاء الاصطناعي.وكان من أبرز المعروضات جهاز Xerox Alto، الذي يُعد من أوائل أجهزة الكمبيوتر التي استخدمت الفأرة وواجهة المستخدم الرسومية القائمة على النوافذ والأيقونات والمؤشرات، وهي تقنيات أصبحت لاحقاً من أساسيات الحوسبة الحديثة.**media[8046828]**وجاء جوش ديرش، مهندس البرمجيات في سياتل، إلى المهرجان لعرض جهاز Alto أمضى سنوات في ترميمه. ويملك ديرش أكثر من 200 جهاز كمبيوتر وإلكترونيات قديمة في منزله، ويقول إن إصلاح هذه الأجهزة يمنحه فرصة لفهم أنظمة الحوسبة من مكوناتها الأساسية إلى طريقة عملها الكاملة.وأوضح أن متعة الهواية لا تقتصر على اقتناء الأجهزة، بل تشمل إصلاحها وتشغيلها ومشاركة التجربة مع الآخرين، إضافة إلى البحث عن قطع وأجهزة نادرة في أسواق المستعمل.ويشهد الاهتمام بهذه الهواية نمواً ملحوظاً، وفق إريك كلاين، رئيس اتحاد الكمبيوترات القديمة، الذي ينظم مهرجان ماونتن فيو سنوياً، الذي أكد أن الطلب على الأجهزة القديمة ارتفع في الأسواق الإلكترونية، حيث يمكن أن تصل قيمة بعض القطع النادرة، مثل جهاز Apple-1، إلى مئات الآلاف من الدولارات.**media[8046829]**ولا يقتصر انتشار هذه الفعاليات على الولايات المتحدة، إذ ظهرت تجمعات مماثلة في دول بأمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا، مع تزايد عدد الهواة المهتمين بترميم أجهزة الكمبيوتر القديمة وجمعها والحفاظ على تاريخها.ويرى منظمو هذه الفعاليات أن الهواية تتجاوز الحنين إلى الماضي، إذ تمثل وسيلة للحفاظ على جانب من تاريخ التكنولوجيا الذي أسس للثورة الرقمية الحالية.وقال سلام إسماعيل، أحد رواد تنظيم هذه الفعاليات، إن مجتمع هواة الكمبيوترات القديمة نما بصورة كبيرة منذ تنظيم أول مهرجان عام 1997، متوقعاً أن يستمر هذا الاهتمام في التوسع خلال السنوات المقبلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046830.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046830.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 19:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نيزك يكشف أسراراً جديدة في تاريخ المريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف علماء من كلية بوسطن بولاية ماساتشوستس الأمريكية، أن نيزكاً مريخياً نادراً عُثر عليه في الجزائر يعود عمره إلى نحو 1.27 مليار سنة، ويوفر أول دليل مباشر على حقبة غامضة من التاريخ الجيولوجي للكوكب الأحمر.درس الباحثون النيزك NWA 13441، المكتشف عام 2019، باستخدام تقنيات دقيقة لتحليل عمره وتركيبه الكيميائي والنظائري، وحدد الفريق عمر تبلور العينة بنحو 1.273 مليار سنة، ما يسد فجوة كبيرة في سجل نيازك «الشيرغوتيت» المريخية، التي يعود معظمها إلى أقل من 600 مليون سنة، فيما تعود أقدم العينات المعروفة إلى نحو 2.4 مليار سنة.وأظهر تحليل نظائر النيوديميوم أن النيزك يحمل بصمة مشابهة لتركيب النظام الشمسي في مراحله الأولى، وهي سمة لم تُرصد سابقاً في هذا النوع من النيازك.ويرى العلماء أن هذه الخصائص تشير إلى بقاء جزء من باطن المريخ معزولاً نسبياً عن التغيرات الجيولوجية اللاحقة، ما سمح بالحفاظ على مواده القديمة.ويأمل الباحثون أن تساعد العينة في كشف مزيد من أسرار النشاط البركاني والجيولوجي للمريخ خلال فترة لم تكن ممثلة في العينات المتاحة سابقاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046819.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046819.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%8A%D8%B2%D9%83-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 19:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منافسة بين الصين وأمريكا.. الذكاء الاصطناعي يشعل حرب الأسعار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تتصاعد المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية والصينية مع توجه المستخدمين والمطورين نحو النماذج الأقل كلفة، ما يدفع كبرى الشركات في وادي السيليكون إلى خفض أسعار خدماتها سعياً إلى الحفاظ على حصتها في سوق سريع النمو.وخفضت شركة «أوبن إيه آي»، المطورة لـ«تشات جي بي تي»، رسوم استخدام أحدث نماذجها الخفيفة بنسبة 80%، بينما كشفت «أنثروبيك» عن نموذج يقترب أداؤه من أقوى أنظمتها وبنصف السعر، في وقت بدأت فيه بعض الشركات الصينية رفع أسعار نماذجها نتيجة زيادة الطلب عليها.نماذج صينية تنافس بقوةبرزت نماذج صينية مثل «كيمي كاي 3» التابعة لشركة «مونشوت إيه آي»، وسلسلة «كوين» التابعة لشركة علي بابا، كمنافس قوي للنماذج الأمريكية المتقدمة.كما تصدر نموذج «ديب سيك في 4 فلاش» قائمة النماذج الأكثر استخداماً على منصة تقنية، رغم إعلان الشركة الصينية عزمها إجراء زيادة كبيرة في الأسعار الموجهة إلى المبرمجين.ويعتمد كثير من المطورين على النماذج الأخف والأقل كلفة، باعتبار أنها قادرة على تنفيذ العديد من المهام بكفاءة، خصوصاً مع توسع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام بصورة مستقلة.النماذج مفتوحة المصدر تضيق الفجوةوتمنح النماذج الصينية مفتوحة المصدر المبرمجين إمكانية تعديلها وتطويرها، في مقابل النماذج الأمريكية المتقدمة التي تبقى شيفراتها وبياناتها الأساسية مغلقة.ويرى خبراء أن النماذج مفتوحة المصدر تقلص الفجوة في الأداء مع النماذج المغلقة بوتيرة أسرع من المتوقع، ما يزيد الضغط على الشركات الأمريكية لخفض الأسعار وتوسيع قاعدة المستخدمين.خفض الأسعار يفتح الباب أمام تطبيقات جديدةولا تقتصر المنافسة السعرية على الشركات الصينية والأمريكية الكبرى؛ إذ خفضت شركة «إكس إيه آي» التابعة لإيلون ماسك أسعار بعض نماذجها، فيما أطلقت «ميتا» خياراً منخفض الكلفة.ويرى متخصصون أن انخفاض كلفة استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى طفرة في التطبيقات والخدمات المبنية على هذه النماذج، مع توقع استمرار المنافسة العالمية على الأسعار في ظل سعي الشركات إلى تحقيق أرباح من قطاع يشهد توسعاً متسارعاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046534.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046534.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 16:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف حطام سفينة رومانية عمرها 2100 عام بصقلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-2100-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B5%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[اكتشف غواصون إيطاليون حطام سفينة رومانية يبلغ طولها 21 متراً وعرضها قرابة 6 أمتار يعود تاريخها إلى نحو 2100 عام قبالة سواحل صقلية، وعثروا على مئات الجرار الطينية القديمة المحفوظة بصورة جيدة، والمعروفة باسم «الأمفورات».عُثر على الحطام على بعد نحو ثلاثة أميال قبالة ساحل مدينة مازارا ديل فالو، في اكتشاف وصفه وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي بأنه واحد من أهم الاكتشافات الأثرية تحت الماء في السنوات الأخيرة.وقال غواصون من وحدة حماية التراث الثقافي، التابعة لشرطة باليرمو، إن السفينة تعود إلى الفترة الممتدة بين القرنين الثاني والأول قبل الميلاد، وإنها كانت على عمق 150 قدماً تحت سطح البحر، وجاء اكتشافها بعد تلقي السلطات بلاغاً من صيادين.ونشر وزير الثقافة الإيطالي عبر حسابه على منصة «إكس» صوراً ومقطعاً للحطام، مؤكداً أهمية الاكتشاف، ومهنئاً وحدة حماية التراث الثقافي التابعة لـ«الكارابينييري» ووحدة حماية الآثار البحرية في منطقة صقلية.وكان صياد تحت الماء يدعى جياكومو دي مولا، أول من أبلغ عن الاكتشاف، بعدما رصد عبر جهاز المسح تحت الماء جسماً بدا له في البداية كأنه صخرة.وقال دي مولا في منشور عبر «إنستغرام» إنه قرر الغوص للتحقق من الجسم، ليجد نفسه أمام ما وصفه بأنه «بلا شك، الاكتشاف الأكثر إثارة في حياتي».وأضاف: «لم تكن الرؤية جيدة... اقتربت أكثر وكان أسفل مني امتداد شاسع من الجرار الفخارية».وبحسب دي مولا، بادر فوراً إلى إبلاغ المشرف على البحر في منطقة صقلية بما شاهده، مرفقاً منشوره بمقاطع فيديو توثق لحظات اكتشاف الحطام.وقال واصفاً تجربته: «من الصعب شرح الشعور الذي ينتاب المرء عندما تكون من بين أوائل البشر الذين يرون ذلك المكان مرة أخرى بعد ما يقرب من عشرين قرناً».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045256.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045256.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-2100-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B5%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 18:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[روبوتات مجهرية تلتهم البلاستيك من المياه والتربة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[طور باحثون في جمهورية التشيك روبوتات مجهرية قادرة على التقاط وإزالة جزيئات البلاستيك الدقيق من المياه والتربة، في خطوة تمهد لتقنيات جديدة لمواجهة أحد أبرز مصادر التلوث البيئي.تعتمد الروبوتات على مادة MXene ثنائية الأبعاد، التي تتميز بطبقات فائقة الرقة ومساحة سطحية واسعة تساعدها على جذب جزيئات البلاستيك والاحتفاظ بها. وللتحكم في حركتها، غلف الباحثون الجسيمات بجزيئات نانوية من النيكل، ما أتاح توجيهها بواسطة مجالات مغناطيسية خارجية.وأظهرت التجارب المختبرية نتائج لافتة، إذ تمكنت الروبوتات من إزالة نحو 94% من البوليسترين و89% من البولي إيثيلين تيريفثالات "PET" من المياه خلال ساعة تقريباً. وفي عينات التربة، بلغت معدلات الإزالة 81% للبوليسترين و72% لـPET.تعمل الروبوتات عبر الحركة النشطة داخل المياه والتربة، حيث تلتقط الجزيئات البلاستيكية ثم تُستعاد مغناطيسياً مع الملوثات التي جمعتها.ورغم النتائج الواعدة، لا تزال التقنية في مرحلة الاختبارات المختبرية، ما يستدعي تجارب ميدانية لتقييم كفاءتها وسلامتها، خصوصاً مخاطر تسرب أيونات المعادن وضمان استعادة الروبوتات بالكامل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045242.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045242.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 18:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جهاز على الإصبع يرصد مؤشرات التوتر والقلق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A8%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة دولية أن جهاز استشعار قابلاً للارتداء يوضع على أطراف الأصابع يتمكن من رصد أنماط جسدية مرتبطة بأعراض التوتر، والقلق، والاكتئاب، في خطوة تفتح المجال أمام وسائل جديدة لمتابعة الصحة النفسية إلى جانب التقييمات التقليدية.اعتمد الباحثون، بمشاركة خبراء من جامعة أستون البريطانية، على جهاز ضوئي غير جراحي يقيس تدفق الدم في الأوعية الدموية الدقيقة تحت الجلد، إلى جانب مراقبة درجة حرارة الجلد، ومعدل ضربات القلب، ومؤشرات مرتبطة بنشاط الأنسجة وإنتاج الطاقة داخل الخلايا.وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة «الطب الاتصالي»، 132 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و94 عاماً، من 19 دولة. وأكمل المشاركون استبياناً من 21 سؤالاً لتقييم مستويات الاكتئاب والقلق والتوتر، قبل إخضاعهم لقياسات متكررة لأطراف الأصابع.وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، قارن الباحثون البيانات الفسيولوجية في إجابات المشاركين، وتمكنت النماذج من التمييز بدرجة متوسطة بين الأشخاص الذين أبلغوا عن أعراض مرتبطة بالتوتر وأولئك الذين لم يبلغوا عنها. وكانت أنماط تدفق الدم والمؤشرات المرتبطة باستقلاب الأنسجة من أبرز العوامل التي أسهمت في النتائج.وقال الباحثون إن النتائج تقدم دليلًا أولياً على إمكانية رصد بعض التأثيرات الجسدية المرتبطة بالضيق النفسي باستخدام أجهزة قابلة للارتداء، لكنهم شددوا على أن التقنية لا تزال في مرحلة إثبات المفهوم، ولا يمكن استخدامها حالياً لتشخيص الاكتئاب أو القلق.ويعتزم الباحثون اختبار الجهاز على مجموعات أكبر وفي بيئات سريرية مختلفة لتحديد مدى دقته، وإمكانية استخدامه مستقبلاً لمراقبة التغيرات الصحية بمرور الوقت.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045168.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045168.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A8%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 17:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إطلاق الفقاعات يساعد حيتان العنبر على عدم الطفو إلى السطح خلال الاسترخاء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[يعلم أي شخص حاول إبقاء سدادة من الفلين مغمورة تحت الماء أن ذلك يتطلب جهداً، لكن حيتان العنبر تستطيع أن تظل تحت سطح المحيط على الرغم من امتلاكها رؤوساً ضخمة مملوءة بالزيت والشمع والهواء، ما يبدو أنه سيدفعها للطفو صعوداً، وهو إنجاز يعتقد العلماء الآن أنه أصبح ممكناً ‌بفضل نفخ الفقاعات.وحيتان العنبر هي الحيتان الوحيدة المعروفة التي تستريح في الوضع العمودي في الماء ورؤوسها متجهة نحو الأعلى. ويعتقد ​العلماء أن هذا الوضع ⁠يسهم في حمايتها من حركة الأمواج السطحية دون الحاجة إلى الطاقة اللازمة للغوص إلى أعماق أكبر، ‌لكن الطريقة الدقيقة التي تبقى بها مغمورة ظلت ‌غير واضحة. واكتشف الباحثون الآن أن الحيتان تطلق الفقاعات لتنظيم طفوها في أثناء استراحتها في وضع عمودي تحت سطح المحيط مباشرة.وقال باتريك ميلر، الباحث في الثدييات البحرية بجامعة سانت آندروز في اسكتلندا، إن الباحثين يشيرون إلى هذا السلوك «بالاسترخاء» بدلاً من «النوم» لأن النوم يؤكد عادة بقياس نشاط الدماغ، وهو ‌أمر لم يتسن التحقق منه بعد في حالة حيتان العنبر. وميلر هو المعد الرئيسي للدراسة المنشورة في دورية «جورنال أوف إكسبيريمينتال بايولوجي» العلمية. ويعتقد العلماء ⁠أن هذه الحيوانات نائمة، لكنهم يفضلون استخدام المصطلح الأكثر حذراً لأن الأمر لم يثبت بنحو قاطع.ولتحري كيفية بقاء الحيتان مغمورة بالمياه أثناء الاسترخاء، ثبّت الباحثون أجهزة تتبع صغيرة مزودة بكؤوس شفط على حيتان العنبر قبالة سواحل النرويج. وسجلت هذه الأجهزة بيانات الصوت والحركة الثلاثية الأبعاد، ما سمح للعلماء برصد انبعاث الفقاعات ومحاكاة تأثيراتها على وضع هذه الثدييات البحرية في الماء.ووجد الباحثون أن الفقاعات تقلل من الطفو الإيجابي للحوت، أي ميله للاتجاه نحو الأعلى في الماء.زيت العنبروتميل حيتان العنبر بطبيعتها إلى الطفو بسبب الكميات الكبيرة من زيت العنبر، وهو مادة شمعية موجودة ​في رؤوسها. ومع انجراف الحيتان ببطء إلى الأعلى في وضع الاسترخاء، تتوسع الغازات الموجودة في رئتيها بسبب انخفاض ضغط الماء ‌قرب السطح. ويساعد إطلاق الفقاعات على مواجهة هذا التأثير، ما يسمح للحيتان بالبقاء شبه معدومة الوزن تحت سطح المياه.وقال ميلر إن إطلاق الفقاعات يبدو متعمداً، وأضاف أنه بعد أكثر من عقدين من تتبع حيتان العنبر باستخدام أجهزة تسجيل الصوت المثبتة عليها «لا نسمع إطلاق الفقاعات إلا في سياق ⁠سلوكي محدد للاسترخاء، لذا فإن الإطلاق العرضي للغازات هو أمر لا يبدو أن حيتان العنبر تفعله».ويشتبه العلماء أيضاً في أن هذا السلوك قد يساعد الحيتان على نقل الغازات الزائدة مثل ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين من الأنسجة إلى الرئتين، ما قد يؤدي دوراً في تبادل الغازات في عملية الأيض.وحيتان العنبر هي أكبر ​الحيتان ذات الأسنان ‌في العالم ويمكنها الغوص إلى أعماق سحيقة بحثاً عن فرائس مثل الحبار العملاق، وتعتمد في التنقل داخل المياه المعتمة على تقنية ‌تحديد الموقع بالصدى إذ تطلق أصوات نقر عالية ثم تستمع إلى الأصداء العائدة لرسم خريطة لمحيطها.وأوضح ميلر «تقضي حيتان العنبر نحو 80 في المئة من وقتها في الغوص إلى أعماق سحيقة بحثاً عن فرائسها. وبسبب الضغط الشديد في أثناء تلك الغطسات، يميل جسمها إلى مراكمة غازات غير مرغوب فيها مثل النيتروجين وثاني أكسيد ‌الكربون التي قد يستغرق ‌انتقالها من الدم إلى الرئتين وقتاً طويلاً. ونظراً لأنها تستريح على ⁠مسافات ضحلة جداً، فإن هذه هي الظروف المثالية لتفريغ تلك الغازات غير المرغوب فيها الناتجة عن بحثها عن الطعام ‌في الأعماق».وأضاف ميلر أن هذه الفكرة يمكن اختبارها في أبحاث مستقبلية.وتترك الدراسة الجديدة بعض الأسئلة دون إجابة. فعلى سبيل المثال، لا يزال يتعين إثبات ما إذا كانت الحيتان تطلق الفقاعات عمداً، وماهية الإشارات التي تنبهها إلى الحاجة ⁠إلى إجراء تعديل.ويأمل الباحثون أيضاً تحديد ما إذا كانت حيتان العنبر تنام بنصف دماغ واحد في كل مرة، كما ​تفعل الدلافين، أم أن نصفي الدماغ ينامان معاً. ويمكن للدراسات المستقبلية استخدام أجهزة استشعار موجات الدماغ أو مراقبة عيون الحيتان في أثناء الاسترخاء للمساعدة في الإجابة عن هذا السؤال.وفي الوقت الحالي، تشير النتائج إلى أن حيتان العنبر، مثل البشر، قد ⁠تكون على استعداد لفعل أي شيء للحصول على قسط جيد من الراحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044359.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044359.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%AE%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 08 Aug 2026 21:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبل» تتيح تتبع التمارين بواسطة سماعات الأذن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B0%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد شركة «أبل» لتوسيع قدرات سماعات AirPods في مجال تتبع اللياقة البدنية، مع مؤشرات في نظام iOS 27 على إمكانية استخدام AirPods Pro 3 لمتابعة التمارين وقياس معدل ضربات القلب من دون الحاجة إلى ارتداء Apple Watch.وتأتي الخطوة ضمن توجه أبل لتوسيع منظومة الصحة واللياقة عبر أجهزتها المختلفة، إذ تعمل الشركة على توسيع إمكانات منصة GymKit لتشمل هاتف iPhone وسماعات AirPods Pro 3، بما يسمح بمزامنة بيانات التمارين مع أجهزة اللياقة المتوافقة داخل الصالات الرياضية.وبفضل مستشعر قياس معدل ضربات القلب المدمج في السماعات، يمكن تتبع نبض المستخدم أثناء ممارسة الرياضة، إلى جانب بيانات مثل السرعة والمسافة والوتيرة والسعرات الحرارية، مع نقل المعلومات لحظياً بين أجهزة التمارين والهاتف وحفظ سجل النشاط على جهاز المستخدم.ورغم هذه القدرات، لا تبدو «أبل» بصدد الاستغناء عن Apple Watch، التي تظل أكثر شمولاً في مجال المراقبة الصحية، بفضل ميزات مثل تتبع النوم، ومراقبة المؤشرات الحيوية، واكتشاف السقوط والتنبيهات الصحية المستمرة.وتشير هذه الخطوة إلى رغبة «أبل» في جعل AirPods أكثر حضوراً في منظومة الصحة واللياقة، لتصبح خياراً عملياً لمستخدمي الرياضة الذين لا يرغبون في ارتداء ساعة ذكية أثناء التمارين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044322.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044322.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B0%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 08 Aug 2026 21:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تطوير كاتشب بالطحالب.. طعم مألوف وبروتين مضاعف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%B7%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[طور باحثون كاتشب طماطم مدعماً بالبروتين باستخدام مستخلصات الطحالب الدقيقة، في تجربة تهدف إلى رفع القيمة الغذائية لأحد أكثر التوابل شيوعاً من دون التأثير في مذاقه وشكله المعتادين.وأظهرت نتائج الدراسة أن المستهلكين أبدوا قبولاً أكبر للكاتشب الذي يحتوي على ما يصل إلى 3% من بروتين الطحالب؛ إذ حافظت هذه العينات على مذاقها الحلو والحامض ولونها الأحمر المألوف، مع ظهور نكهة طفيفة للطحالب.اعتمد الباحثون على بروتين مستخلص من طحلب "Chlorella vulgaris"، الذي يتميز بسرعة نموه وإمكانية زراعته على مدار العام باستخدام كميات محدودة نسبياً من الأراضي والمياه العذبة، ما يجعله مصدراً واعداً للبروتين مقارنة بالعديد من المحاصيل التقليدية.وطوّر الفريق وصفات تحتوي على نسب متفاوتة من بروتين الطحالب، تراوحت بين 1% و13%، قبل إخضاعها لاختبارات تذوق شملت 15 شخصاً. وأظهرت النتائج أن رفع النسبة إلى 5% و13% جعل نكهة الطحالب واللون الأخضر أكثر وضوحاً.في المقابل، وفرت التركيبات التي تحتوي على 3% و5% من مستخلص الطحالب ما يصل إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف كمية البروتين مقارنة بالكاتشب التقليدي، إلى جانب مستويات أعلى من الأحماض الأمينية الأساسية وبعض المعادن ومضادات الأكسدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044261.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044261.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B4%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%B7%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%81-%D9%88%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Sat, 08 Aug 2026 20:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>