<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/17" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 05 Sep 2026 18:48:07 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - علوم وتقنية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ناسا» تجهز «دراغون فلاي» لرحلة تاريخية إلى «تيتان»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في غرفة داخل مختبر جونز هوبكنز للفيزياء التطبيقية في ولاية ماريلاند الأمريكية، تتشكل ملامح واحدة من أكثر المهام طموحاً لاستكشاف عوالم فضائية بعيدة، إذ يعمل مهندسو وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» على تجهيز مركبة «دراغون فلاي» استعداداً لرحلتها إلى تيتان، أكبر أقمار زحل، حيث ستبحث عن أدلة تكشف الكيمياء العضوية والظروف البيئية على هذا العالم الغامض.**media[8091960]**وأكملت «ناسا» تركيب نظام التوصيلات الكهربائية الرئيسي على هيكل «دراغون فلاي»، بعد نحو عام من العمل على تصنيعه، وتستخدم «دراغون فلاي» مولداً حرارياً كهربائياً بالنظائر المشعة. ويضم النظام نحو 17315 قدماً من الأسلاك و374 موصلاً، وينقل الطاقة والبيانات بين أجهزة الكمبيوتر والمحركات والمستشعرات والأدوات العلمية والبطارية. وصُممت الأسلاك للعمل في البيئة القاسية لتيتان، مع تمريرها تحت طبقة سميكة من العزل الحراري للحفاظ على دفء المكونات الداخلية.**media[8091961]**ومن المقرر إطلاق «دراغون فلاي» في صيف 2028، والوصول إلى تيتان في أواخر 2034، حيث ستتنقل بين مواقع متعددة لدراسة الكثبان الغنية بالمركبات العضوية ومناطق قرب فوهة «سيلك».وفي تطور آخر، وافق الاتحاد الفلكي الدولي على اسم «أهماكيق أونداي» لمنطقة الهبوط المستهدفة، وهي منطقة كثبان تقع جنوب فوهة «سيلك».وتركز المهمة، على دراسة الكيمياء العضوية والعمليات الجيولوجية في تيتان.**media[8091962]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091959.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091959.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 17:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعد تحذير المركزي المصري من احتيال «إنستا باي».. كيف تكشف الروابط المزيفة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حذرت تقارير في الأمن السيبراني من تزايد أساليب الاحتيال الإلكتروني التي تستغل شهرة تطبيق إنستا باي، مشيرة إلى أن المحتالين أصبحوا يعتمدون على تقنيات حديثة، من بينها الذكاء الاصطناعي، لإنشاء مواقع وروابط تبدو مشابهة بدرجة كبيرة للمنصات الرسمية للبنوك.وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تنبيه البنك المركزي المصري بشأن محاولات احتيال تستغل اسم تطبيق إنستا باي لتحويل الأموال، بهدف خداع المستخدمين والاستيلاء على بياناتهم.كيف يستغل المحتالون الذكاء الاصطناعي؟بحسب تقارير نشرتها صحف مصرية، طور بعض المحتالين طرائق جديدة لخداع المستخدمين، من بينها إنشاء مواقع إلكترونية تشبه في تصميمها وهويتها البصرية المواقع الرسمية للبنوك.وأوضحت التقارير أن التشابه الكبير بين المواقع المزيفة والأصلية قد يجعل المستخدم يعتقد أنه يتعامل مع جهة رسمية، خصوصاً إذا لم ينتبه إلى عنوان الموقع والرابط الذي وصله.وأشارت إلى أن هذه الأساليب تهدف في النهاية إلى استدراج المستخدم لإدخال بياناته الحساسة، وهو ما قد يعرض حساباته وأمواله للخطر.إنستا باي ضمن التطبيقات المستهدفةويأتي تطبيق إنستا باي من بين الخدمات التي يحاول المحتالون استغلال شهرتها في عمليات الاحتيال الإلكتروني.ويعد كبار السن، ومن بينهم من تخطوا سن المعاش، من الفئات الأكثر عرضة لهذه المحاولات، بسبب اختلاف مستوى تعاملهم مع التقنيات الرقمية مقارنة بالأجيال الأصغر.وأضاف أن المحتالين قد يكثفون محاولاتهم قبل مواعيد صرف المعاشات، مستغلين معرفة الضحايا المحتملين بوجود أموال في حساباتهم.مواقع لفحص الروابط المشبوهةوأشارت التقارير إلى أن هناك أدوات يمكن الاستعانة بها للتحقق من الروابط عند الشك في مصدرها، ومن بينها:Google Safe Browsingتتيح خدمة Google Safe Browsing التحقق من بعض المواقع والروابط، والمساعدة في اكتشاف المواقع التي قد تكون مرتبطة بعمليات تصيد أو برمجيات ضارة.VirusTotalيمكن أيضاً استخدام VirusTotal لفحص الروابط والملفات، إذ تعتمد الخدمة على نتائج عدد من محركات الكشف الأمني للمساعدة على تحديد ما إذا كان الرابط يحمل مؤشرات خطورة.وأكد خبراء أهمية عدم التعامل مع أي نتيجة فحص باعتبارها ضماناً مطلقاً للأمان، بل استخدامها كإحدى وسائل التحقق إلى جانب التأكد من مصدر الرابط وعنوان الموقع.هل يمكن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي؟كما يمكن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي عند الشك في رابط، بهدف الحصول على مساعدة في تحليل مؤشرات الاحتيال، مع ضرورة عدم إدخال أي بيانات مصرفية أو معلومات شخصية حساسة أثناء طلب المساعدة.وفي جميع الأحوال، يظل الدخول إلى الخدمات المصرفية من خلال التطبيق أو الموقع الرسمي الذي يعرفه المستخدم، بدلاً من الضغط على روابط تصل إليه بشكل مفاجئ، من أهم خطوات الوقاية.تحذير البنك المركزي من انتحال صفة موظفي «إنستا باي»وكان البنك المركزي المصري قد حذر في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك» من محاولات احتيال تستغل اسم تطبيق إنستا باي.وأوضح البنك أن المحتالين قد يتصلون بالمستخدمين ويدّعون أنهم موظفون في التطبيق، ثم يحاولون إرسال رابط مزيف بهدف دفع الضحية إلى الضغط عليه والحصول على بياناته، بما قد يؤدي إلى سرقة أمواله.لذلك، فإن التعامل بحذر مع المكالمات والرسائل والروابط غير المتوقعة، وعدم مشاركة البيانات السرية أو رموز التحقق مع أي شخص، يمثل خط الدفاع الأول أمام محاولات الاحتيال الإلكتروني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091861.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091861.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 16:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحذير للمستخدمين.. «واتساب» يتوقف على هذه الهواتف في 8 سبتمبر 2026]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D9%81%D9%8A-8-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2026]]></link> 
        <description><![CDATA[يستعد تطبيق واتساب لإيقاف دعم عدد من الهواتف الذكية التي تعمل بإصدارات قديمة من نظام أندرويد، اعتباراً من 8 سبتمبر 2026، ما يعني أن مستخدمي الأجهزة التي تعمل بإصدارات أقدم من Android 6.0 لن يتمكنوا من مواصلة استخدام التطبيق بعد هذا الموعد.ويأتي القرار في إطار تحديث الحد الأدنى لمتطلبات تشغيل التطبيق، مع استمرار واتساب في طرح مزايا جديدة تحتاج إلى إمكانات أفضل من حيث أداء الأجهزة ونظام التشغيل.واتساب يودع الهواتف القديمةبحسب التقارير، سيتوقف واتساب عن دعم جميع إصدارات أندرويد الأقدم من Android 6.0، وبالتالي فإن الهواتف التي تعمل بنظامي Android 5.0 وAndroid 5.1 ستكون من بين الأجهزة المتأثرة بالقرار.ويحتاج مستخدمو أندرويد إلى تشغيل إصدار مدعوم من تطبيق واتساب إلى جانب نظام تشغيل متوافق، حتى يتمكنوا من الاستمرار في استخدام التطبيق بصورة طبيعية.لماذا قرر واتساب إيقاف التطبيق؟يرتبط قرار واتساب بالتطور المستمر في خصائص التطبيق ومتطلباته التقنية؛ إذ تحتاج بعض المزايا الجديدة إلى قدرات معالجة وأداء أعلى لا تتوفر بالضرورة في الأجهزة القديمة.كما أن استمرار دعم أنظمة تشغيل قديمة قد يحد من قدرة التطبيق على تطوير وإضافة خصائص جديدة، خاصة عندما لا تعمل هذه المزايا بكفاءة على الإصدارات الأقدم من أندرويد.ومع انتقال منظومة أندرويد إلى إصدارات أحدث، لا تزال بعض الهواتف القديمة تعمل بإصدارات لم تعد تحصل على تحديثات من الشركات المصنعة، ما يزيد الفجوة بين متطلبات التطبيقات الحديثة وإمكانات تلك الأجهزة.هل سيظهر تنبيه لمستخدمي الهواتف المتأثرة؟من المتوقع أن يتلقى المستخدمون المتأثرون تنبيهاً داخل تطبيق واتساب عند فتحه، يفيد بأن التطبيق لن يعود متاحاً على إصدارات أندرويد غير المدعومة اعتباراً من 8 سبتمبر 2026.وتشمل هذه الخطوة تطبيق WhatsApp Messenger وكذلك WhatsApp Business.احفظ محادثاتك قبل توقف واتسابإذا كان هاتفك يعمل بنظام Android 5.0 أو Android 5.1، فمن الأفضل إجراء نسخة احتياطية من محادثات واتساب قبل موعد توقف الدعم.ويمكن للمستخدمين حفظ نسخة من المحادثات عبر Google Drive من خلال إعدادات واتساب، كما يمكن الاعتماد على النسخة الاحتياطية المحلية المخزنة على الهاتف ونقلها يدوياً عند الحاجة.وتساعد هذه الخطوة على تجنب فقدان سجل المحادثات والبيانات المهمة عند الانتقال إلى هاتف آخر.هل يتأثر مستخدمو آيفون؟لا يشمل القرار أجهزة آيفون وآيباد؛ إذ يقتصر التغيير الحالي على الهواتف التي تعمل بإصدارات أندرويد غير المدعومة.ويواصل واتساب دعم أجهزة آيفون التي تعمل بنظام iOS 15.1 أو الإصدارات الأحدث وفق المعلومات الواردة.ماذا تفعل إذا كان هاتفك يعمل بأندرويد قديم؟إذا كان هاتفك يعمل بنظام Android 5.0 أو Android 5.1، فهناك خياران أساسيان للاستمرار في استخدام واتساب:تحديث نظام التشغيل إلى إصدار أحدث، إذا كان هاتفك يدعم ذلك.الانتقال إلى هاتف أحدث يعمل بإصدار مدعوم من أندرويد.وبعد 8 سبتمبر 2026، لن تتمكن الأجهزة التي تعمل بإصدارات أندرويد الأقدم من Android 6.0 من تشغيل واتساب وفق متطلبات الدعم الجديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091571.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091571.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D9%81%D9%8A-8-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2026]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ظواهر فلكية نادرة في سبتمبر 2026.. اقترانات كوكبية وبدر الحصاد يزين السماء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B8%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2026-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد السماء خلال سبتمبر 2026 لاستقبال مجموعة من الظواهر الفلكية اللافتة، تشمل اقترانات بين القمر وعدد من الكواكب، واحتجاب المشتري من مناطق محددة حول العالم، إلى جانب وصول الزُّهرة إلى ذروة لمعانه وظهور بدر الحصاد بالقرب من زُحل ونبتون.ويقدم الشهر فرصاً متعددة لهواة الفلك ورصد السماء، تبدأ باقتران القمر والمريخ في مطلع الشهر، ثم مرور القمر بالقرب من المشتري والزهرة، وصولاً إلى الاعتدال الخريفي وبدر الحصاد، بحسب وكالة ناسا.القمر يلتقي المريخ والمشترييظهر الهلال المتناقص بالقرب من المريخ في سماء ما قبل الفجر يومي 6 و7 سبتمبر الجاري، في مشهد يمكن رصده باتجاه الأفق الشرقي، بينما يظهر المريخ داخل منطقة كوكبة الجوزاء.وفي 8 سبتمبر 2026، يقترب الهلال المتناقص من المشتري في سماء ما قبل الفجر، بينما تشهد بعض المناطق حول العالم احتجاباً للمشتري، إذ يمر القمر أمام الكوكب من منظور الراصد، وتختلف مناطق مشاهدة الاحتجاب بحسب الموقع الجغرافي.رؤية شهب إبسيلون البرشاوياتتبلغ زخة شهب إبسيلون البرشاويات ذروة نشاطها في 9 سبتمبر، وتظهر الشهب من منطقة قريبة من كوكبة برشاوس في السماء.وتتحسن فرص رصد زخة الشهب من المواقع البعيدة عن التلوث الضوئي، خاصة خلال الساعات التي تسبق الفجر، بينما يؤثر ضوء القمر والظروف الجوية في عدد الشهب التي يمكن مشاهدتها بالعين المجردة.المحاق يفتح نافذة لرصد درب التبانةيصل القمر إلى مرحلة المحاق في 11 سبتمبر الجاري، ما يقلل ضوء القمر في السماء ويوفر ظروفاً أفضل لرصد الأجرام الخافتة، خصوصاً من المواقع البعيدة عن التلوث الضوئي.وتشير وكالة ناسا إلى أن الفترة الممتدة من 14 إلى 20 سبتمبر 2026 ستكون مناسبة لرصد منطقة مركز مجرة درب التبانة، خاصة من الأماكن التي تتمتع بسماء شديدة الظلام.اقتران لافت بين القمر والزهرةيقترب الهلال من كوكب الزهرة في 14 سبتمبر 2026، ليظهر الجرمان بالقرب من بعضهما فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، ويحتاج الرصد إلى اختيار مكان يوفر رؤية واضحة للأفق الغربي، نظراً لانخفاض الزهرة والقمر في السماء خلال فترة ظهورهما.ويصل الزهرة في 18 سبتمبر الجاري إلى ذروة لمعانه خلال ظهوره المسائي، فيظهر كنقطة شديدة السطوع فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، ليصبح من ألمع الأجرام التي يمكن رؤيتها في السماء بعد الشمس والقمر.الاعتدال الخريفي يعلن تغير الفصليحل الاعتدال الخريفي في 22 سبتمبر 2026، حين تعبر الشمس خط الاستواء السماوي، ويبدأ الخريف فلكياً في النصف الشمالي من الأرض، بينما يبدأ الربيع في النصف الجنوبي.ويتقارب طول الليل والنهار حول العالم خلال هذه الفترة، ثم يبدأ النهار في القِصَر تدريجياً في النصف الشمالي مع تقدم فصل الخريف.وترتبط فترة الاعتدال كذلك بظروف قد تساعد على زيادة فرص ظهور الشفق القطبي في المناطق المناسبة، لكن ظهوره يعتمد على النشاط الشمسي والظروف الجيومغناطيسية وموقع الرصد.المريخ يصطف مع نجمي الجوزاءوفي 25 سبتمبر الجاري، يظهر المريخ بالقرب من نجمي كاستور وبولوكس، ألمع نجوم كوكبة الجوزاء، ليشكل الثلاثة مشهداً شبه خطي في سماء ما قبل الفجر.ويظهر المريخ بلونه البرتقالي المائل إلى الأحمر بالقرب من النجمين، ويمكن مشاهدة الأجرام الثلاثة بالعين المجردة عندما تكون السماء صافية ومظلمة، مع اختلاف موقعها الظاهري بحسب مكان الراصد.بدر الحصاد يختتم العروض السماويةيكتمل القمر في 26 سبتمبر 2026، ليظهر بدر الحصاد في سماء المساء، وهو الاسم التقليدي للبدر الأقرب إلى الاعتدال الخريفي في النصف الشمالي من الأرض.ويظهر البدر بالقرب من زحل، الذي يمكن رؤيته بالعين المجردة، بينما يوجد نبتون في المنطقة السماوية نفسها، إلا أن رصده يحتاج إلى منظار أو تلسكوب بسبب خفوته الشديد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8090569.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8090569.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B8%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1-2026-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 20:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«يوتيوب» يفاجئ المستخدمين بتغيير جديد.. ربط التليفزيون بدون شبكة «واي فاي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت «يوتيوب» عن تحديثات جديدة لطريقة ربط تطبيقها على الهواتف بأجهزة التلفزيون، في خطوة تهدف إلى جعل تجربة المشاهدة عبر الشاشة الكبيرة أكثر سهولة ومرونة.ويأتي التغيير الأبرز في إمكانية تشغيل مقاطع «يوتيوب» على التلفزيون دون الحاجة إلى اتصال الهاتف والتلفزيون بشبكة «الواي فاي» نفسها، إذ أصبح الاعتماد بصورة أكبر على تسجيل الدخول إلى الحساب نفسه على الجهازين.«يوتيوب» يستبدل زر «البث» بتجربة جديدةوفقاً للإعلان المنشور في منتدى دعم «يوتيوب»، بدأت المنصة في طرح تجربة جديدة تتعامل مع الهاتف باعتباره «جهازاً مرافقاً» للتلفزيون، مع تغيير طريقة الوصول إلى أدوات الربط بين الجهازين.كما تستبدل «يوتيوب» أيقونة البث التقليدية بخيار أكثر عمومية، ضمن إعادة تصميم تهدف إلى تبسيط طريقة التحكم في المحتوى المعروض على شاشة التلفزيون من الهاتف.«يوتيوب» لا يحتاج شبكة «واي فاي» مشتركةومن أبرز التغييرات الجديدة أن المستخدم لن يكون مضطراً إلى وجود الهاتف والتلفزيون على شبكة «واي فاي» واحدة حتى يتمكن من تشغيل الفيديو على الشاشة الكبيرة.وبدلاً من ذلك، يعتمد الربط الجديد على تسجيل الدخول إلى حساب «يوتيوب» نفسه على الهاتف والتلفزيون، وهو ما قد يجعل عملية الاقتران بين الأجهزة أسهل، خاصة في بعض حالات الاستخدام المنزلية.التحكم في «يوتيوب» من الهاتف أثناء مشاهدة التلفزيونلن يقتصر دور الهاتف على إرسال الفيديو إلى التلفزيون، إذ تتيح التجربة الجديدة للمستخدم مواصلة التفاعل مع المحتوى أثناء تشغيل الفيديو على الشاشة الكبيرة.ويمكن للمستخدم الإعجاب بمقاطع الفيديو، وكتابة التعليقات، والاشتراك في القنوات، بينما يستمر تشغيل الفيديو على التلفزيون في الخلفية.مشاهدة Shorts على الهاتف وفيديو آخر على التلفزيونومن الإضافات اللافتة أيضاً إمكانية مشاهدة مقاطع YouTube Shorts على الهاتف في الوقت نفسه الذي يستمر فيه تشغيل فيديو طويل مختلف على شاشة التلفزيون.وتمنح هذه الميزة الهاتف دوراً أكبر باعتباره شاشة ثانية، بحيث يمكن للمستخدم تصفح المحتوى القصير دون إيقاف الفيديو الذي يشاهده على التلفزيون.خيار «التشغيل على جهاز آخر» يصل إلى «يوتيوب»أضافت «يوتيوب» كذلك خيار «التشغيل على جهاز آخر» ضمن قائمة الخيارات الخاصة بمقاطع الفيديو الموجودة في الصفحة الرئيسية.ويتيح الخيار للمستخدم اختيار التلفزيون أو الجهاز الآخر لبدء تشغيل الفيديو عليه، دون الحاجة إلى بدء تشغيل المقطع أولاً على الهاتف ثم إرساله إلى الشاشة، وهو ما يختصر بعض الخطوات الموجودة في تجربة البث التقليدية.هل يختفي البث عبر «واي فاي»؟رغم أن التحديث الجديد يبسط عملية ربط الأجهزة، فإنه يثير تساؤلات بشأن مستقبل طريقة البث التقليدية عبر شبكة Wi-Fi، خاصة في الحالات التي يرغب فيها أكثر من شخص في التحكم بالمحتوى المعروض على التلفزيون.وتظل هذه الطريقة مفيدة في التجمعات والمناسبات التي يشاهد فيها عدة أشخاص المحتوى على شاشة واحدة، بينما يبدو أن تجربة «يوتيوب» الجديدة تستهدف بدرجة أكبر الاستخدام الشخصي وربط هاتف المستخدم بالتلفزيون الخاص به.متى تصل التحديثات الجديدة؟لم تحدد «يوتيوب» موعداً دقيقاً لاكتمال طرح المزايا الجديدة لجميع المستخدمين، لكن الإعلان يشير إلى أن التحديث سيصل إلى الأجهزة المحمولة تدريجياً خلال الفترة المقبلة.وتعكس التغييرات اتجاه «يوتيوب» إلى تحويل الهاتف من مجرد جهاز لإرسال الفيديو إلى التلفزيون إلى شاشة ثانية متكاملة يمكن من خلالها إدارة المشاهدة والتفاعل مع المحتوى أثناء استمرار تشغيل الفيديو على الشاشة الكبيرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088479.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088479.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 21:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكبرات توجه الصوت نحو شخص محدد فقط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D9%81%D9%82%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[ طوّر باحثون في جامعة بوهانغ للعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، مكبر صوت جديداً يمكنه توجيه الصوت نحو مستمع محدد، من دون الحاجة إلى سماعات رأس أو إزعاج الأشخاص المحيطين به.يعتمد الجهاز على موجات فوق صوتية وبنية مصممة من مواد مرنة وصلبة تعمل معاً للتحكم باتجاه الصوت، في محاولة لتوفير تجربة استماع شخصية داخل الأماكن المشتركة.وتختلف التقنية عن مكبرات الصوت التقليدية التي تعتمد على مصفوفات كبيرة من البواعث لتشكيل حزمة صوتية موجهة، وهي أنظمة تكون أكثر تعقيداً وكلفة. أما التصميم الجديد فيجمع بين محول طاقة فوق صوتي وهيكل مادي مصمم خصيصاً ليؤدي وظيفة توجيه الصوت ضمن جهاز واحد.ويعمل المحول على توليد موجات فوق صوتية تعدل الإشارة الصوتية، مستفيداً من الخصائص غير الخطية للهواء لتحويلها إلى صوت مسموع يمكن توجيهه نحو منطقة محددة، بما يشبه تسليط شعاع ضوئي على هدف معين.ويؤدي الهيكل ثنائي المواد دوراً أساسياً في تضييق حزمة الصوت والحد من الاهتزازات التي تؤدي إلى تسرب الصوت في الاتجاهات الجانبية. كما صُمم الجهاز للعمل ضمن نطاق صوتي يتراوح بين 500 هرتز و10 كيلوهرتز.وأظهرت الاختبارات، التي شملت إشارات كلامية وموسيقية، تحسناً ملحوظاً في قدرة النظام على التحكم باتجاه الصوت وفصله عن البيئة المحيطة، ما يفتح المجال أمام تجارب استماع أكثر خصوصية في الأماكن التي يتشارك فيها عدة أشخاص المساحة نفسها.ومن بين التطبيقات المحتملة، استخدام التقنية في مقاعد الطائرات والقطارات ووسائل النقل العامة، بحيث يستطيع كل مسافر الاستماع إلى محتوى مختلف من دون الحاجة إلى سماعات رأس والمتاحف والمعارض والأماكن العامة، لتقديم رسائل صوتية مخصصة لزوار يقفون في مواقع محددة، من دون بث الصوت إلى المكان بأكمله.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088174.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088174.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D9%81%D9%82%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 19:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[1000 طالب مصري في تصفيات بطولة العالم لألعاب الروبوت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/1000-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة: «الخليج»تنطلق في القاهرة، الأربعاء، فعاليات المسار المؤهل لبطولة العالم في ألعاب الروبوت العالمية، بمشاركة أكثر من ألف طالب يمثلون عشر محافظات مصرية، حيث تعد البطولة هي المسار الوطني المؤهل للمشاركة في النهائيات العالمية لـWorld Robot Games، المقرر إقامتها في اليابان خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر المقبل.تقام البطولة تحت رعاية وكالة الفضاء المصرية، وتستهدف دعم الابتكار والتكنولوجيا وتنمية قدرات الشباب والطلاب في مجالات الروبوتات والبرمجة والذكاء الاصطناعي والهندسة، من خلال توفير بيئة تنافسية تتيح للمشاركين تطبيق ما تعلموه وتحويل أفكارهم إلى مشروعات وحلول عملية.وتتضمن البطولة مجموعة من التحديات والمنافسات التي تختبر مهارات المشاركين في تصميم وبرمجة وتشغيل الروبوتات، من بينها الروبوت المبتكر، وتتبع المسار بالبرمجة وكرة القدم بالروبوتات، وروبوت السومو.تجمع المنافسات بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، حيث يتعين على الفرق تصميم وبرمجة الروبوتات وتنفيذ مهام محددة وفقاً لقواعد كل مسابقة، بما يساعد على تنمية مهارات التفكير الهندسي وحل المشكلات والعمل الجماعي والبرمجة.وتستهدف البطولة بشكل أساسي الطلاب والمواهب الشابة، حيث تضم فئات موجهة للمشاركين من 8 إلى 19 عاماً، إلى جانب فئات مفتوحة لأعمار أكبر، مع مشاركة الفرق في تحديات مختلفة وفقاً للفئة والمسابقة.وقالت وكالة الفضاء المصرية أن استضافة البطولة تأتي ضمن جهودها لدعم الأجيال الجديدة من المبتكرين، وتعزيز منظومة العلوم والتكنولوجيا، وإتاحة فرص حقيقية أمام الشباب لتطوير أفكارهم ومهاراتهم والاستعداد للمتطلبات المتزايدة لمستقبل التكنولوجيا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8086977.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8086977.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/1000-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 14:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طلاب مدرسة يكتشفون بقايا كنيسة فايكنغ عمرها ألف عام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%86%D8%BA-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف طلاب من مدرسة جوردونستون الخاصة في موراي باسكتلندا، بالتعاون مع علماء آثار من مركز أوركني لأبحاث الآثار، بقايا مبنى يعتقد أنه كنيسة تعود إلى عصر الفايكنغ، خلال بعثة أثرية إلى جزيرة سوونا غير المأهولة في أرخبيل أوركني الاسكتلندي.عثر الطلاب على بقايا الكنيسة، بينها ما يرجح أنه أساس مذبح، أسفل مبنى حديث في الجزيرة. وتشير طريقة البناء وتخطيط المبنى واتجاهه إلى جانب استخدام الحجارة الجافة من دون ملاط، في تشابه مع كنائس فايكنغ تعود إلى القرنين العاشر والحادي عشر.وشارك عشرة طلاب في رحلة استمرت ستة أيام، قطعوا خلالها نحو 10 ساعات للوصول إلى الجزيرة الواقعة على بعد نحو 11 كيلومتراً شمال جون أوغروتس. وأقاموا في منزل مهجور منذ قرن، واعتمدوا على بئر قديمة للمياه.وقال دان ماكلين، مدير المدرسة، إن الخرائط كانت تتضمن إشارة وحيدة إلى الموقع تحت اسم «توينلي كيرك»، وأن الحفريات كشفت درجاً تحت السطح مباشرة، يؤدي إلى ما كان يمكن أن يكون مذبح الكنيسة. وأكد أن سوونا تملك تاريخاً يمتد آلاف السنين. ويعتزم الباحثون الآن تحليل عينات أخذها الطلاب وإخضاعها لفحص التأريخ بالكربون المشع لتحديد عمر الموقع وطبيعة النشاط الذي شهدته الكنيسة.**media[8085741]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085741.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085741.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%86%D8%BA-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 20:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصين تطلق صاروخ «بالاس-1 واي1» في أولى رحلاته الفضائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3-1-%D9%88%D8%A7%D9%8A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ نجحت الصين، الثلاثاء، في إطلاق الصاروخ الحامل «بالاس-1 واي1» إلى الفضاء، في أول رحلة للصاروخ الذي طورته شركة «غالاكتيك إنرجي» الصينية، ضمن جهود بكين لتعزيز قدراتها في مجال الإطلاق الفضائي التجاري.انطلق الصاروخ من منطقة دونغفنغ التجريبية للابتكار الفضائي التجاري في شمال غربي الصين، في مهمة أكدت السلطات الصينية أنها سارت بصورة طبيعية، مشيرة إلى تحقيق جميع أهداف الاختبار المقررة بنجاح.يعد «بالاس-1» صاروخاً متوسط الحجم مكوناً من مرحلتين ويعمل بالوقود السائل. يبلغ طوله نحو 52 متراً، فيما يصل قطر مرحلته الأساسية إلى 3.35 متر، وتبلغ كتلته عند الإقلاع نحو 283 طناً، مع قدرة دفع تصل إلى 350 طناً. ويمكن للصاروخ حمل ما بين 5 و7 أطنان إلى المدار الأرضي المنخفض.ويعتمد الصاروخ على سبعة محركات «CQ-50» تعمل بالأكسجين السائل والكيروسين، في تصميم يستهدف رفع كفاءة عمليات الإطلاق وتهيئة المرحلة الأولى للاستعادة وإعادة الاستخدام مستقبلاً.وتخطط الشركة المطورة لاختبار تقنيات الهبوط العمودي واستعادة المرحلة الأولى خلال المهام المقبلة، في إطار مساعيها لتطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام وخفض تكاليف عمليات الإطلاق.ويأتي الإطلاق في ظل توسع متسارع يشهده قطاع الفضاء التجاري في الصين، مدفوعاً بزيادة الطلب على إطلاق الأقمار الصناعية وتطوير الكوكبات الفضائية في المدار الأرضي المنخفض، ما يجعل نجاح «بالاس-1 واي1» خطوة مهمة بمسار المنافسة الصينية في سوق الإطلاق الفضائي التجاري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085612.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085612.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3-1-%D9%88%D8%A7%D9%8A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 19:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ابيضاض الشعاب المرجانية يتسارع بوتيرة تفوق تعافيها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[ذكر علماء، الاثنين، أن الشعاب المرجانية تتعرض بشكل مستمر إلى عوامل تؤدي إلى ابيضاض لونها بدرجة لم تعد تتيح لها الوقت ‌الكافي للتعافي، محذرين من أن الغطاء المرجاني العالمي تراجع إلى مستويات تقل ​كثيراً عن معدلاته ⁠الطبيعية وأصبح عرضة إلى انحسار يصعب تداركه.وتحافظ ‌الشعاب المرجانية على نحو ‌ربع الحياة البحرية في العالم، وتساعد على تعزيز حماية السواحل وتوفر الغذاء ومصادر الدخل لملايين الأشخاص، إلا أن بقاءها بات مهدداً بسبب التلوث وتزايد وتيرة ظاهرة ‌ابيضاض المرجان نتيجة ارتفاع درجات حرارة المحيطات.وأظهر تقرير أصدرته الشبكة العالمية ⁠لرصد الشعاب المرجانية «جلوبال كورال ريف مونيتورينج نتورك» أن الفترات الفاصلة بين تكرار حدوث الابيضاض كانت تمتد لعقود لكنها أصبحت الآن تتراوح بين خمس وست سنوات فقط. واستند التقرير إلى بيانات جُمعت على مدى أكثر من 40 عاماً من نحو 37 ألف موقع للشعاب المرجانية في 120 دولة ​وإقليماً.وقال المشرف على إعداد الدراسة، مانويل جونزاليس ريبيرو: «إذا أُتيحت للشعاب المرجانية ‌فترة كافية، فإنها قادرة على التعافي... لكننا لم نشهد إتاحة مثل هذا الوقت. في الواقع، زادت كثافة عوامل الابيضاض إلى المثلين تقريباً».تغير حاديحدث الابيضاض عندما ⁠تطرد الشعاب المرجانية الطحالب الملونة التي تعيش داخل أنسجتها، ومن دون هذه الطحالب التي تمدها بالغذاء، تفقد الشعاب المرجانية ألوانها وتصبح أكثر عرضة للجوع والأمراض. ورغم أن ​الشعاب المرجانية ‌التي تبيض لا تموت بالضرورة، فإن فرص تعافيها تبقى مرتبطة بانخفاض ‌درجات حرارة المحيطات.ويأتي إصدار التقرير في الوقت الذي يجتمع فيه قادة منطقة المحيط الهادئ في بالاو، الاثنين، لحضور المنتدى السنوي لجزر المحيط الهادئ. ومن المتوقع ‌أن ينسق ‌القادة ترتيب الأولويات المتعلقة بالمناخ قبل انعقاد ⁠مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب31) في وقت لاحق من ‌هذا العام.وتوفر نتائج التقرير دليلاً إضافياً على تأثير تغير المناخ في النظم البيئية الهشة للشعاب المرجانية، إذ انخفض غطاء ⁠المرجان الصلب بنسبة 9.5 في المئة عن المتوسط التاريخي خلال الفترة ​من 2020 إلى 2024.وأوضح جونزاليس ريبيرو «ظل الغطاء المرجاني بأنحاء العالم مستقراً نسبياً على مدى 40 عاماً حتى 2010. ومنذ ذلك الحين، حدث ⁠تغير حاد للغاية».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084630.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084630.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 14:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مراهقة بلا خبرة تبتكر والداً رقمياً يراقب دراسة الأبناء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[حققت مراهقة صينية تبلغ 13 عاماً نحو 18 ألف يوان، أي ما يعادل 2600 دولار، خلال ثلاثة أيام فقط، بعد تطوير تطبيق تعليمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، رغم عدم امتلاكها أي خبرة في البرمجة.فقد طورت تشو شوهان، وهي طالبة إعدادية من شنغهاي، تطبيقاً يحمل اسم «Zai Chang»، يهدف إلى مساعدة الآباء على متابعة أطفالهم أثناء أداء واجباتهم المدرسية. ويتيح التطبيق تحميل صورة للوالد، ثم استخدامها لإنشاء شخصية افتراضية تراقب الطفل خلال الدراسة.وعندما يرصد النظام انشغال الطفل بهاتفه أو مغادرته مقعده، توجه إليه الشخصية الافتراضية تنبيهاً صوتياً للعودة إلى المذاكرة، قبل أن ينشئ التطبيق في نهاية الجلسة تقريراً عن مستوى التركيز.واستلهمت شوهان الفكرة من تجربتها الشخصية، بعدما واجهت صعوبة في التركيز أثناء الدراسة بسبب انشغال والديها. وقالت إن عدداً من زملائها يواجهون المشكلة نفسها، ما دفعها إلى ابتكار «نسخة رقمية من الوالدين».وبدأت المراهقة استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي العام الماضي، وتمكنت من تطوير التطبيق خلال ثلاثة إلى أربعة أيام فقط، بعدما استعانت بنموذج لغوي كبير لكتابة الأكواد وحل المشكلات التقنية.وخلال مسابقة وطنية لتسويق منتجات الذكاء الاصطناعي في هانغتشو، حقق التطبيق 90 طلباً ومبيعات بلغت 18 ألف يوان، لتحصل شوهان على المركز الثالث وجائزة إضافية قدرها 5 آلاف يوان.وتعتزم المراهقة توسيع مشروعها وطرح التطبيق بسعر أقل، مؤكدة أن تجربتها أثبتت لها أن الذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الفكرة الجيدة إلى منتج حقيقي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081797.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081797.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 17:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مفاجأة علمية.. إيفرست ليس أعلى جبال العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من هيئة المسح الجيولوحي الأمريكية، أن جبل إيفرست ليس أعلى جبال العالم إذا احتسب الارتفاع من القاعدة إلى القمة، وأن هناك جبلين ينافسان على اللقب بحسب نقطة القياس وهما ماونا كيا وماونا لوا في هاواي.وقال الباحثون إن إيفرست يتصدر القائمة عند القياس من مستوى سطح البحر، إذ تبلغ قمته 8848.86 متر، وهو بذلك أعلى جبل يمكن تسلقه وفق هذا المعيار.وتابعوا: «لكن ماونا كيا، الذي يعني الجبل الأبيض بسبب قمته المغطاة بالثلوج، يتفوق عليه عند القياس من قاع المحيط إلى القمة. إذ يبلغ ارتفاعه نحو 10205 أمتار، بينها قرابة 6000 متر مغمورة تحت المحيط الهادئ، فيما يظهر منه نحو 4205 أمتار فوق سطح البحر، لذلك هو أطول من جبل إيفرست بنحو 1.4 كيلومتر».وأضافوا: «يبلغ الارتفاع الإجمالي لجبل ماونا لوا نحو 9170 متراً، مع وجود 5 كيلومترات منه تحت مياه المحيط، ما يجعله من الناحية الفنية ثاني أطول جبل على وجه الأرض».وبجانب ماونا كيا وجبل إيفرست، يمكن لقمة جبلية ثالثة أيضاً أن تطالب باللقب المرغوب لأعلى جبل في العالم، وهو جبل تشيمبورازو في الإكوادور، إذ يصل ارتفاع قمته إلى 6310 أمتار فوق مستوى سطح البحر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081764.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081764.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B3%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 17:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جون تيرنوس سيقود أبل في عصر الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%86%D9%88%D8%B3-%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يتولى جون تيرنوس الثلاثاء، منصب الرئيس التنفيذي لشركة أبل العملاقة التي تهيمن على سوق الهواتف الذكية لكنها تتخلف عن منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي.وتنهي هذه الخطوة مسيرة تيم كوك التي امتدت 15 عاماً، ليتولى المنصب بعده المهندس الذي تولى تطوير أجهزة أبل، خلفاً لخبير العمليات الذي بنى سلسلة توريد الشركة.ويتمثل أحد أكبر التحديات التي سيواجهها تحقيق توازن بين اعتماد الشركة على الصين ومواجهة ضغوط سياسية شديدة من البيت الأبيض.انضم تيرنوس البالغ 51 عاماً إلى فريق التصميم لدى أبل عام 2001، وتدرج في المناصب وصولاً إلى منصب نائب الرئيس لهندسة الأجهزة، وكان مسؤولاً أمام كوك.ويقود تيرنوس فرق الهندسة المسؤولة عن جميع منتجات أبل، بما فيها هواتف آيفون التي تُدرّ معظم إيرادات الشركة.وستعقد أبل في 9 سبتمبر/أيلول مؤتمرها السنوي الخاص بآيفون، والذي من المتوقع أن تكشف فيه عن أول هاتف قابل للطي.وقال الشريك والمدير الإداري الأول في شركة الاستثمار يوركفيل آيفز دان آيفز إن «تيم كوك ترك الشركة في وضع ممتاز».وأضاف «لكن الآن، يقع على عاتق تيرنوس مهمة رسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي». ويتوقع آيفز أن يستغل الرئيس التنفيذي الجديد خبرته.وأوضح «لا داعي لتغيير ما هو ناجح بالفعل»، متوقعاً أن يركز تيرنوس على ابتكار الأجهزة، مع الحفاظ على سلسلة التوريد التي بناها كوك.حصل تيرنوس على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة بنسلفانيا، وعمل مهندساً في شركة أنظمة الأبحاث الافتراضية قبل انضمامه إلى شركة أبل.ويُنسب إليه داخل الشركة الدفع باتجاه جعل منتجاتها أكثر متانة وموثوقية وقدرة على الصمود، فضلاً عن مساهمته في أعمال تصميم أسهمت في خفض بصمتها الكربونية.وتخلف تيم كوك مع فريقه عن ركب الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي سطع نجمه مع طرح خدمة «تشات جي بي تي» في نوفمبر/تشرين الثاني 2022.ولم يتسنّ لأبل بعد إدماج قدرات الذكاء الاصطناعي بالكامل في منتجها الرئيسي هاتف «آي فون» الذي ما زال بانتظار نسخة جديدة من خدمة المساعدة «سيري».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081368.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081368.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%86%D9%88%D8%B3-%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 15:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[واتساب يفاجئ مستخدمي آيفون وأندرويد بـ3 تحديثات أمنية كبرى.. تعرف إلى التفاصيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A83-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن تطبيق واتساب مجموعة جديدة من تحديثات الأمان لمستخدمي أجهزة «آيفون» و«أندرويد»، في خطوة تستهدف تعزيز حماية الحسابات والحد من مخاطر الوصول غير المصرح به وعمليات الاحتيال الإلكتروني.تأتي هذه التغييرات ضمن سلسلة من التحسينات التي يعمل عليها واتساب لتوفير طبقات حماية إضافية للمستخدمين، مع طرح بعض الميزات تدريجياً بحسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل، بحسب تقرير موقع WaBetaInfo.كلمة مرور جديدة بدل رمز PIN للتحقق بخطوتينمن أبرز تحديثات الأمان الجديدة تطوير نظام التحقق بخطوتين، إذ أصبح بإمكان بعض المستخدمين استبدال رمز PIN التقليدي بكلمة مرور أكثر قوة.وبحسب التحديث، يمكن للمستخدم اختيار كلمة مرور تتكون من 8 أحرف على الأقل، على أن تتضمن حرفاً واحداً ورقماً واحداً على الأقل.وتوفر كلمات المرور نطاقاً أكبر من التركيبات مقارنة بأرقام PIN، ما يجعل تخمين بيانات الدخول أكثر صعوبة، ويضيف طبقة حماية إضافية للحسابات.وبعد تثبيت أحدث إصدارات واتساب على أجهزة iOS أو أندرويد، يمكن لبعض المستخدمين الوصول إلى خيار كلمة المرور من إعدادات الحساب.وفي حال عدم ظهور الميزة لدى المستخدم، فمن المتوقع إتاحتها تدريجياً لمزيد من الحسابات خلال التحديثات المقبلة.واتساب يكشف معلومات عن المكالمات من أرقام مجهولةويقدم واتساب أيضاً تحديثاً جديداً لمستخدمي أندرويد يتعلق بالمكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.عند تلقي مكالمة من رقم مجهول، يمكن للتطبيق عرض معلومات إضافية تساعد المستخدم على تقييم طبيعة الاتصال قبل الرد عليه.ومن بين المعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم ما إذا كان الرقم ينتمي إلى دولة مختلفة، بالإضافة إلى معرفة عدد المجموعات المشتركة بينه وبين صاحب الرقم المتصل.وتوفر هذه البيانات سياقاً إضافياً قد يساعد المستخدم على التعرف على المتصل وتحديد ما إذا كانت المكالمة تبدو طبيعية أو تستدعي الحذر.إمكانية استخدام أكثر من Passkey لحماية الحسابكما أتاح واتساب للمستخدمين إمكانية إعداد أكثر من مفتاح مرور (Passkey) لتسجيل الدخول إلى الحساب.وتُعد مفاتيح المرور وسيلة حديثة للمصادقة، إذ يمكن ربطها بوسائل الحماية المتاحة على الجهاز، بدلاً من الاعتماد بصورة أساسية على كلمات المرور أو الرموز التقليدية.وتمنح إتاحة أكثر من Passkey المستخدم مرونة أكبر في تسجيل الدخول، كما تضيف طبقة حماية إضافية ضد محاولات الوصول غير المصرح به.تحديثات واتساب لمواجهة عمليات الاحتيالإلى جانب تحديثات الأمان الثلاثة، يعمل واتساب على مجموعة من الميزات الجديدة التي تستهدف الحد من عمليات الاحتيال والرسائل المشبوهة.ومن أبرزها ميزة Scam Alert التي يختبرها التطبيق حالياً على عدد محدود من مستخدمي النسخة التجريبية على أندرويد.وتستخدم الميزة نموذجاً للتعلم الآلي يعمل على الجهاز لتحليل الرسائل الواردة من جهات اتصال غير معروفة، ومحاولة اكتشاف الأنماط المرتبطة بعمليات الاحتيال.وعند رصد رسالة يحتمل أن تكون احتيالية، يمكن لواتساب عرض تحذير للمستخدم مع خيارات تتيح له حظر جهة الاتصال أو الإبلاغ عنها أو اعتبار المحادثة موثوقة.وتعمل هذه الميزة اختيارياً، كما أنها معطلة افتراضياً، ويمكن للمستخدم تعطيلها في أي وقت.واتساب يوسع خيارات الدفع في مزيد من الدوليعمل واتساب أيضاً على تطوير قسم جديد لإدارة بطاقات الدفع وبيانات الفوترة ضمن نسخة تجريبية لنظام iOS.ويتضمن القسم خياراً يسمح للمستخدمين بإجراء مدفوعات لجهات اتصال مباشرة من داخل التطبيق، إلى جانب إمكانية حفظ بيانات الشحن وبطاقات الائتمان والخصم وعنوان الشحن.ملفات تعريف جديدة لمسؤولي قنوات واتسابمن التحديثات الأخرى التي بدأ واتساب في طرحها ميزة تتيح لمسؤولي القنوات إنشاء ملف تعريف خاص بالقناة.ويمكن للمسؤول اختيار اسم وصورة للملف، بما يساعد المتابعين على معرفة هوية الشخص الذي نشر تحديثاً معيناً.كما تساعد الميزة مسؤولي القنوات الآخرين على معرفة المسؤول الذي قام بمشاركة محتوى معين، مع إمكانية تعديل الملف الشخصي أو حذفه من داخل معلومات القناة.5 تصنيفات جديدة لمظاهر المحادثات على آيفونيقدم واتساب كذلك تحديثاً جديداً لمستخدمي iOS يتعلق بتخصيص مظهر المحادثات، من خلال إضافة خمس فئات جديدة للسمات.وتشمل الفئات:Featured: مجموعة من الاختيارات التي يوصي بها واتساب.Nature: سمات مستوحاة من الطبيعة والمناظر الخارجية.Live: خلفيات متحركة تتحرك بصورة بطيئة في خلفية المحادثة.Minimal: خلفيات بسيطة دون أنماط أو حركات.Doodle: تعيد الأنماط الكلاسيكية المعروفة في واتساب.ويختار التطبيق تلقائياً لون فقاعات الرسائل بما يضمن وجود تباين مناسب وسهولة قراءة النص.فلتر «To You» لتجميع الإشارات والردوديعمل واتساب أيضاً على تطوير فلتر ذكي جديد لقائمة المحادثات يحمل اسم «To You».ويهدف الفلتر إلى مساعدة المستخدم على الوصول سريعاً إلى المحادثات التي تلقى فيها إشارة أو رداً على إحدى رسائله.فعندما يقوم أحد الأشخاص بذكر المستخدم داخل مجموعة، ستظهر المحادثة تلقائياً ضمن القائمة الجديدة، وكذلك عند اقتباس إحدى رسائله والرد عليها.ومن المتوقع أن تكون الميزة اختيارية، بحيث يمكن للمستخدم تحديد ما إذا كان يريد الاحتفاظ بها ضمن قائمة المحادثات الرئيسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080874.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080874.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A83-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 13:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[روبوت سداسي الأرجل يتعلم المشي في ساعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[طوّر باحثون من جامعة توهوكو في اليابان، ومعهد فيدياسيريميدهي للعلوم والتكنولوجيا في تايلاند، روبوتاً سداسي الأرجل تعلّم المشي خلال نحو ساعة، مستفيداً من طريقة حركة حشرة عصوية شائكة بدلاً من تلقي تعليمات مباشرة حول كيفية تحريك أرجله.ودرّب الفريق نموذجاً للذكاء الاصطناعي على بيانات تتضمن بضع خطوات فقط، لحشرة عصوية شائكة، ليحاول استنتاج الهدف الذي تسعى الحشرة إلى تحقيقه أثناء المشي، ثم يحدّد بنفسه الحركات التي تساعد الروبوت على الوصول إلى النتيجة نفسها.ونجح الروبوت بعد ذلك في المشي على أسطح وتضاريس غير مستوية، كما تمكن من مواصلة الحركة والتكيف مع فقدان أحد أطرافه، وهي قدرة قد تكون مهمة في البيئات التي يصعب على الروبوتات التقليدية ذات العجلات الوصول إليها.وقال داي أواكي، الأستاذ المشارك في جامعة توهوكو، إن الباحثين لم يخبروا الروبوت بكيفية المشي، بل تركوه يستنتج ما تحاول الحشرة تحقيقه، ويبحث عن الطريقة المناسبة لتنفيذ ذلك.وأظهرت التجارب أن الروبوت تعلّم المشي بسرعة تفوق بنحو ثلاثة أضعاف أساليب التدريب التقليدية، التي تتطلب تحديد حركات كل ساق بصورة مسبقة، وإعادة تصميمها لكل روبوت جديد.كما قسمّ الباحثون عملية التعلم إلى معلومات عامة يمكن نقلها إلى روبوتات أخرى، ومعلومات مرتبطة بخصائص كل جهاز، ما قد يقلل الوقت والكلفة اللازمين لتدريب روبوتات جديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079686.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079686.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%B3%D8%AF%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 20:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قطرات الماء تولّد كهرباء تتلف طلاء المعادن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من معهد ماكس بلانك لأبحاث البوليمرات في ألمانيا، أن قطرات الماء وحبات المطر، يمكن أن تكتسب شحنة كهربائية أثناء انزلاقها على الأسطح، ثم تطلق تفريغاً كهربائياً دقيقاً يخترق الطلاءات الواقية للمعادن ويمهد لتآكلها.وقال د. روديجر بيرغر، من المعهد والباحث الرئيسي في الدراسة، إن التجارب أظهرت أن قطرات ماء مالح بحجم 35 ميكروليتراً اكتسبت شحنة تراوحت بين 0.2 و2 نانوكولوم بعد انزلاقها أربعة سنتيمترات على أسطح مختلفة، بينها أوراق نباتات ومواد بلاستيكية وأسطح مقاومة للماء.وتابع: «عندما اصطدمت القطرات المشحونة بنحاس مطلي بالتفلون، أحدثت أضراراً مجهرية في الطلاء ووصل بعضها إلى المعدن تحته، بينما بقي السطح سليماً بعد آلاف الاصطدامات بقطرات محايدة كهربائياً».وأضاف: «أظهر تصوير عالي السرعة أن القطرة المشحونة تشكل مخروطاً دقيقاً عند اقترابها من المعدن، ما يرفع شدة المجال الكهربائي عبر الطلاء إلى أن يحدث انهيار عازل يسمح للشحنة بالعبور».وأوضح أن القطرات يمكن أن تثقب الطبقة في أماكن محددة مثل وميض صغير من البرق، وامتد التأثير إلى طلاءات من البوليسترين والسيليكا وكذلك الذهب، كما ازداد التلف مع تكرار الاصطدامات. وبعد نحو 50 ألف اصطدام مشحون ظهرت مناطق متآكلة تجاوز عرضها ملليمتراً.ولا يزال يتعين معرفة مقدار مساهمة الأمطار ورذاذ البحر وقطرات الماء الأخرى في هذا النوع من التآكل، قبل تقدير تأثيره على السيارات والسفن والجسور والمنشآت المعدنية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078238.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078238.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 21:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شريحة A 20 Pro بتقنية 2 نانومتر.. مواصفات آيفون 18 برو المرتقب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-a-20-pro-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-2-%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-18-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد شركة أبل في 9 سبتمبر المقبل، للكشف عن سلسلة آيفون 18 برو، وسط توقعات بأن يحمل الهاتف مجموعة من الترقيات الكبيرة، أبرزها شريحة «A 20 Pro» التي ستكون أول معالج لآيفون يعتمد على تقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، ما قد يمنح الجهاز قفزة في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة.وتشير التسريبات إلى أن آيفون 18 برو سيأتي ضمن فئة الأجهزة الرائدة التي تراهن عليها أبل لتعزيز حضورها في سوق الهواتف الذكية، مع تحسينات تشمل المعالج، والكاميرات، والشاشة، والاتصال، إضافة إلى تطويرات مرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.شريحة A20 Pro.. أول معالج آيفون بتقنية 2 نانومتريمثل المعالج الجديد أبرز تغييرات آيفون 18 برو، إذ تتجه أبل إلى استخدام شريحة «A 20 Pro» المصنّعة بتقنية 2 نانومتر من شركة «تي إس إم سي»، بعد اعتماد أجيال سابقة على تقنيات تصنيع 3 نانومتر.وتسمح التقنية الجديدة بزيادة عدد الترانزستورات داخل الشريحة، ما يسهم في رفع سرعة المعالجة وتحسين كفاءة الطاقة، مع توقعات بزيادة الأداء بنسبة تصل إلى نحو 15% وتحسن كفاءة استهلاك الطاقة بنحو 30% مقارنة بشريحة «A 19».كما يُتوقع أن تعتمد الشريحة على تقنية تغليف متطورة تعرف باسم «وحدة الشرائح المتعددة على مستوى الرقاقة»، والتي قد تتيح دمج الذاكرة العشوائية مباشرة مع مكونات المعالج، بما يحسن سرعة الأداء ويعزز قدرات الذكاء الاصطناعي.ذاكرة أكبر ودعم متقدمتشير التقارير إلى أن آيفون 18 برو قد يأتي بذاكرة عشوائية بسعة 12 جيجابايت، بهدف تحسين تشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي ومعالجة المهام المتعددة بكفاءة أعلى.ومن المتوقع أن تستفيد منظومة «أبل إنتليجنس» من قوة شريحة A 20 Pro الجديدة، خصوصاً مع زيادة سرعة معالجة البيانات محلياً على الجهاز، وتقليل الاعتماد على الخدمات السحابية في بعض المهام.تصميم جديد وشاشة أكثر تطوراًتحافظ أبل على التصميم العام لسلسلة آيفون برو، مع توقعات بإجراء تغييرات على جزيرة الكاميرا الأمامية «دايناميك آيلاند» لتصبح أصغر حجماً، مع احتمالية نقل بعض مكونات تقنية التعرف إلى الوجه أسفل الشاشة.ومن المنتظر أن يأتي آيفون 18 برو بشاشة من نوع «أوليد» بمعدل تحديث 120 هرتز، مع استمرار التركيز على تحسين السطوع ودقة الألوان وتجربة المشاهدة.كاميرات محسنة واتصال أسرعتتجه أبل إلى تطوير نظام التصوير في آيفون 18 برو، مع توقعات بإضافة تحسينات على المستشعرات الخلفية، واحتمالية استخدام فتحة عدسة متغيرة في بعض إصدارات برو ماكس للحصول على تحكم أكبر في الإضاءة وجودة الصور.كما تشير التقارير إلى أن الهاتف قد يحصل على شريحة اتصال جديدة من أبل تحمل اسم «سي 2»، بهدف تحسين أداء شبكات الاتصال وتقليل الاعتماد على شرائح الشركات الخارجية.موعد الإطلاق والسعر المتوقعتكشف أبل عن آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس في 9 سبتمبر 2026، إلى جانب هاتفها القابل للطي المرتقب، بينما تؤجل إطلاق الإصدارات الأقل سعراً إلى وقت لاحق.ورغم عدم إعلان السعر رسمياً، تشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع كلفة سلسلة آيفون 18 برو بسبب ارتفاع كلفة تصنيع شرائح 2 نانومتر والمكونات الجديدة، مع استمرار وضعها ضمن الفئة الأعلى سعراً في هواتف أبل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8074728.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8074728.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-a-20-pro-%D8%A8%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-2-%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-18-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 19:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصرصور المسعف.. يقتحم الأنقاض وينقذ المحاصرين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%81-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[ربما يبدو سرب من الصراصير العملاقة أشبه بمشهد من كابوس، لكن باحثين أستراليين يقولون إن هذه الحشرات يمكن أن تستخدمها فرق البحث والإنقاذ لتوصيل الأدوية لإنقاذ أرواح الأشخاص المحاصرين في أعقاب الكوارث.وطور علماء من جامعة كوينزلاند ‌وجامعة نيو ساوث ويلز صراصير مسعفة مزودة بتقنيات إلكترونية وأجهزة حقن وكاميرات مصغرة.ويأملون في أن تساعد هذه ​الحشرات في ⁠إنقاذ ضحايا الزلازل وانهيار المباني من خلال تقديم المساعدة الطبية الأولية في الأماكن الضيقة ‌المملوءة بالحطام قبل وصول فرق ‌الإنقاذ.وقال هاي نان لي، طالب الدكتوراه الذي شارك في إعداد الدراسة المنشورة في دورية أدفانست ساينس: «ربما لا يرحب كثيرون برؤية صرصور عملاق يندفع نحوهم، لكن إذا كنت محاصراً تحت الأنقاض أو عالقاً في كهف وتحتاج إلى المساعدة، ‌فقد يمثل ذلك الفارق الحقيقي بين الحياة والموت».وزود الباحثون صراصير عملاقة حفارة من منطقة شمال كوينزلاند، وهي أثقل أنواع ⁠الصراصير في العالم ويصل طولها إلى 8.5 سنتيمترات، بحقائب صغيرة على ظهرها تضم أسطوانات حقن وكاميرات.وأشارت الدراسة إلى أن هذا البحث يتجاوز الجهود السابقة في مجال الحشرات المزودة بتقنيات إلكترونية، التي ركزت فقط على استخدامها لتحديد مواقع الضحايا بدلاً من علاجهم.توجيه الحشرات إلكترونياًوقال الباحثون إنه تم استخدام صراصير حقيقية لأنه لا يمكن لأي روبوت أن يضاهي رشاقتها وقدرتها على التحمل ومتطلباتها المنخفضة من الطاقة.وتتيح الأقطاب الكهربائية المزروعة ​للمشغلين تحفيز الجهاز العصبي للحشرات وتوجيهها.وأوضح ثانج فو-دوان، مهندس الروبوتات الحيوية والمؤلف المشارك في الدراسة «نبدأ بتخدير ‌الحشرة، وتثبيتها للتأكد من أنها لن تشعر بأي شيء خلال عملية الزرع»، وأضاف «بمجرد زرع قطب كهربائي في الحشرة، يمكننا توجيه إشارة كهربائية صغيرة لتنشيط الجهاز العصبي أو تحفيزه حتى تتمكن من الاستجابة لأوامرنا».واستخدمت الدراسة صرصوراً «استطلاعياً» مزوداً بكاميرا لتحديد مواقع ⁠الأهداف، إلى جانب صرصور ثان يحمل الأدوية ويجري توجيهه عن بعد.وسجلت الدراسة نسبة نجاح بلغت 100 بالمئة في الوصول إلى نقاط التفتيش المحددة خلال الاختبارات، ونسبة نجاح إجمالية في توصيل الأدوية بلغت 72 بالمئة.وارتفعت معدلات النجاح إلى 95 بالمئة ​عند إطلاق ‌الحقنة من مسافة لا تتجاوز 15 سنتيمتراً من الهدف.وذكرت الدراسة أن هذا النظام يمكن استخدامه مستقبلاً ‌لتحقيق استقرار حالة المصابين في المواقف التي تكون فيها كل دقيقة حاسمة، بما في ذلك حالات الطوارئ الناجمة عن لدغات الثعابين وردود الفعل التحسسية الشديدة.وأضاف فو-دوان «في المستقبل، نريد إرسال ربما سرب من الصراصير للتوغل عميقاً داخل المباني المنهارة. نحتاج إلى شبكة ‌تضم عدداً كبيراً منها ‌حتى نتمكن من العثور على الضحية بسهولة وفي أسرع ⁠وقت ممكن».وأجريت التجارب باستخدام أهداف من السيليكون وجلد الخنزير في ظروف مختبرية خاضعة للرقابة.وأشارت الدراسة إلى الحاجة إلى مزيد من الاختبارات لمعالجة التحديات التي قد تواجه المشغلين في الحياة الواقعية، بما في ذلك التضاريس المعقدة وفقدان الإشارة داخل المباني المنهارة وضمان سلامة عمليات الحقن.وقالت الدراسة ⁠إن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات لمعالجة التحديات التي قد يواجهها المشغلون عند التطبيق ​على أرض الواقع، بما في ذلك التضاريس المعقدة وفقدان الإشارة في المباني المنهارة وسلامة الحقن.ولم توضع بعد مبادئ توجيهية أخلاقية موحدة للبحوث المتعلقة بالحشرات، لكن الدراسة ذكرت أن الصراصير أُبقيت في «بيئة معيشية مناسبة» ⁠وتغذت على أوراق شجر الصمغ المجففة والتفاح.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8074429.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8074429.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%81-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B6-%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 17:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تسريب مواصفات آيفون 20 برو.. كم سيبلغ سعر هاتف أبل الأغلى؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-26/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-20-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D9%83%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%84%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد شركة أبل لإطلاق جيل جديد من آيفون برو العام المقبل، بالتزامن مع الذكرى العشرين لإطلاق أول هاتف، وسط تسريبات تتحدث عن تصميم مختلف جذرياً وأسعار قياسية.وبحسب تسريب جديد نشره حساب Fixed Focus Digital على منصة ويبو، تعمل أبل على تطوير التصميم الجديد، مع إدخال تعديلات على طريقة تجميع الزجاج المستخدمة في أحد أحدث هواتفها.آيفون 20 برو: شاشة أكبر وحواف منحنيةتشير التسريبات إلى أن iPhone 20 Pro وiPhone 20 Pro Max قد يأتيان بشاشات أكبر وتصميم رباعي الانحناء، بحيث تمتد الشاشة بصورة أكثر وضوحاً نحو حواف الجهاز.ومن شأن هذا التصميم أن يمنح الهاتف مظهراً أقرب إلى الشاشة الخالية من الحواف، مع تقليل الإحساس بوجود إطار تقليدي يحيط بها.وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أبل لتقديم تصميم استثنائي في الذكرى العشرين لآيفون، بعد سنوات من التغييرات التدريجية في شكل الهواتف.أبل تعدل تقنية تجميع الزجاجوفق التسريب الأحدث، تستخدم أبل عملية تجميع زجاج مشابهة لتلك التي اعتمدتها في iPhone Air، لكنها تجري تعديلات عليها تسمح باستخدام مواد أكثر استدارة.ولا تزال التفاصيل المتعلقة بالمواد النهائية وشكل الهاتف ودرجة انحناء الحواف غير محسومة، خصوصاً أن الجهاز لا يزال بعيداً عن موعد الكشف الرسمي.تحسينات في الحرارة والنحافةلا يقتصر التطوير على الشكل الخارجي، إذ يشير التسريب إلى أن أبل حققت تقدماً في نقطتين أساسيتين:تحسين تبديد الحرارة.تقليل سماكة الهاتف.ومع ذلك، لا يبدو أن أبل تستهدف الوصول إلى أنحف هاتف ممكن على حساب الأداء أو عمر البطارية.وتشير التوقعات إلى أن تصميم آيفون 20 برو قد يجمع بين بعض الأفكار المستوحاة من iPhone Air والهاتف القابل للطي iPhone Ultra، مع الحفاظ على المواصفات التي يتوقعها مستخدمو فئة Pro فيما يتعلق بالأداء والبطارية.أزرار جديدة بلا حركةقد تشهد أزرار آيفون أيضاً تغييراً كبيراً، إذ كشفت تقارير  أن أبل تختبر أزراراً صلبة تعمل باللمس والاهتزازات اللمسية بدلاً من الأزرار الميكانيكية التقليدية.وسيتم دمج هذه الأزرار في إطار الهاتف، مع استخدام ردود فعل لمسية لمحاكاة الإحساس بالضغط على زر حقيقي.كاميرا أكثر تطوراً في آيفون الجديدمن المتوقع أن يحتفظ الهاتف بنظام كاميرات خلفية ثلاثي يضم الكاميرا الرئيسية والواسعة للغاية والمقربة، لكن مع ترقيات كبيرة في المستشعرات.وأظهرت إحدى التسريبات تعاون محتمل بين أبل وسوني لتطوير مستشعر يستخدم تقنية LOFIC، التي تساعد على تحسين النطاق الديناميكي للصور وتقليل التشويش، خاصة في ظروف الإضاءة المنخفضة.كما ظهرت تكهنات بإمكانية وصول دقة الكاميرا الرئيسية إلى 200 ميجابكسل، وإن كان ذلك لا يزال مجرد احتمال غير مؤكد.كم سيبلغ سعر آيفون الذكرى الـ20؟لن تعلن أبل السعر بالطبع قبل الكشف الرسمي، لكن التوقعات الحالية تشير إلى أن الهاتف سيكون ضمن الفئة فائقة الارتفاع، وقد يبدأ سعره من نحو 1350 دولاراً أو أكثر، بحسب موقع MacWorld.ولا يزال اسم الهاتف غير محسوم. ومن بين الاحتمالات المتداولة iPhone 20 أو iPhone XX، مع إمكانية أن تطلق أبل في العام نفسه هاتفاً باسم iPhone 19، على غرار إطلاق iPhone 8 وiPhone X معاً في 2017.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/26/8072059.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/26/8072059.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-26/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-20-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D9%83%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%B3%D8%B9%D8%B1-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D9%84%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Wed, 26 Aug 2026 17:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[51 % من البريطانيين يفضلون الأزرار في السيارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/51-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%B6%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة استقصائية أجراها موقع «سكراب كار كومباريزن» البريطاني (شركة وموقع إلكتروني متخصص في مقارنة أسعارات السيارات المستعملة وتلك التي تعرضت لحوادث)، أن 51% من السائقين البريطانين، يفضلون استمرار استخدام الأزرار والمقابض التقليدية في السيارات، في ظل صعوبة تنفيذ مهام أساسية عبر شاشات اللمس الحديثة أثناء القيادة.وأظهرت الدراسة التي شملت عينة قدرها 1000 سائق، أن 54% من السائقين يرون أن شاشات اللمس تجعل إنجاز المهام البسيطة بسرعة أكثر صعوبة، فيما أفاد 42% إنهم تجنبوا شراء أو استئجار سيارة لأن وظائفها الرئيسية لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال الشاشة، في حين اختار 25% منهم طرازاً أو علامة تجارية مختلفة. وتصدر إدخال وجهة في نظام الملاحة قائمة المهام الأكثر تشتيتاً. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8070546.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8070546.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/51-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%81%D8%B6%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 23:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النرويج تعتزم فرض قيود على النظارات الذكية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت النرويج، الثلاثاء، عزمها تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة، ودرس حظر الميزات التي تُمكّن من التعرف إلى الوجوه في الأماكن العامة.تتيح النظارات الذكية لواضعيها التقاط الصور والفيديوهات، والاستماع إلى الموسيقى وإجراء المكالمات الهاتفية وترجمة اللافتات بلغات أجنبية، وعرض النصوص أو الخرائط في مجال رؤية المستخدم، أو التفاعل مع مساعد ذكي مدمج يعمل بالذكاء الاصطناعي.وقالت وزيرة الرقمنة النرويجية، كاريان تونغ، «نلاحظ أن الحياة الخاصة والخصوصية تتعرضان لضغوط متزايدة من التكنولوجيا الحديثة، ولذلك أرغب في تنظيم استخدام النظارات الذكية والأجهزة المشابهة بشكل أكثر صرامة من الوضع الحالي»، وأضافت «قد يشمل ذلك، على سبيل المثال، حظر ميزات مثل التعرف إلى وجوه الآخرين في الأماكن العامة».وأشارت إلى أنها تعتزم تشكيل فريق من الخبراء لتقديم المشورة للحكومة حول كيفية حماية المستهلكين بشكل أفضل من التقنيات الحديثة، وحثت القطاعين العام والخاص على وضع مبادئ توجيهية خاصة بهما.وأوردت كاريان تونغ «هناك اتجاه واضح نحو دمج الذكاء الاصطناعي مع الكاميرات والميكروفونات المدمجة في أشياء مثل النظارات وسماعات الأذن والقبعات وغيرها من الأدوات التي نستخدمها يومياً. علينا تجنب استخدام هذه الأجهزة لمراقبة الآخرين في الأماكن العامة».وأشاد فين لوتزو-هولم ميرستاد، رئيس قسم السياسات الرقمية في المجلس النروجي للمستهلك، بخطوة الحكومة، وحثّ التجار على وقف بيع النظارات الذكية إلى حين اتضاح الجوانب القانونية لهذه المسألة.وذكرت تقارير أن شركة «ميتا» طورت خاصية التعرف إلى الوجوه، وهي جاهزة للدمج في نظاراتها الذكية.وأوضح ميرستاد «لدى ميتا هذه التقنية الجاهزة للاستخدام، وليس طرحها في النظارات سوى مسألة وقت»، وحذّر من أن «حظر خاصية التعرف إلى الوجوه في هذه الأجهزة لن يمنع مستخدميها من تصوير الأشخاص سراً»، وقال «إمكانية إساءة الاستخدام هائلة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8070506.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8070506.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 23:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كوريا تُطوّر قمراً صناعياً لمراقبة البيئة والمحيطات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وكالة الفضاء الكورية الجنوبية، أنها ستُطوّر قمراً صناعياً من الجيل التالي لرصد البيئة والمحيطات بحلول عام 2033، ليحل محل القمر الصناعي الحالي الثابت بالنسبة للأرض.وأوضحت وكالة الفضاء الكورية «KASA» أن مقترح تطوير القمر الصناعي «تشيوليان-6» قد اجتاز دراسة جدوى أولية لمشروع بحث وتطوير ممول من الدولة.وبحسب وكالة أنباء «يونهاب»، من المقرر إطلاق القمر الصناعي المقترح في عام 2033، بميزانية تقديرية تبلغ حوالي 770 مليار وون (556.7 مليون دولار أمريكي)، وسيتولى مهام المراقبة التي كان يقوم بها القمر الصناعي «تشيوليان 2B»، الذي أُطلق في عام 2020.وسيُكلّف «تشيوليان-6» بمراقبة البيئة والمحيطات، ما يُمكّن السلطات من رصد وتتبع تلوث الهواء والبحار، فضلاً عن الكوارث البحرية، بشكل أسرع.وسيتم تطوير القمر الصناعي باستخدام تقنيات كورية الصنع، بما في ذلك نظام دفع هجين، وسيُجهز أيضاً بتقنيات قادرة على إجراء عمليات رصد بيئي ومحيطي في الوقت نفسه من موقع ثابت بالنسبة إلى الأرض. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8070062.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8070062.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 17:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف يكون «الراوتر» في المنزل هدفاً للقراصنة؟ وماذا تفعل؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[حذر خبراء في الأمن السيبراني من مخاطر أجهزة توجيه الإنترنت (الراوتر) غير المحدثة أو الضعيفة التأمين، وأكدوا أن إعادة تشغيلها تساعد في قطع بعض الاتصالات المشبوهة وتعطيل أنواع البرمجيات الضارة التي أنشأها المتسللون، وتحد من قدرتهم على الوصول إلى الشبكة.وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة إجراءات أمنية يوصي بها المتخصصون لحماية أجهزة التوجيه المنزلية والمكتبية، إذ إن إعادة التشغيل وحدها لا تزيل البرمجيات الضارة ولا تضمن إنهاء الاختراق.ودعا الخبراء المستخدمين إلى تغيير أسماء المستخدمين وكلمات المرور الافتراضية، وتعطيل واجهات الإدارة عن بعد عبر الإنترنت، وتثبيت أحدث إصدارات البرامج الثابتة، فضلاً عن استبدال الأجهزة التي توقف المصنع عن دعمها.كما يحذر التحالف الوطني للأمن السيبراني الأمريكي، من أن كلمات المرور الافتراضية تمثل نقطة ضعف شائعة، لأن بيانات الدخول التي يضعها المصنع غالباً ما تكون معروفة للمهاجمين أو منشورة على الإنترنت. ويوصي باستخدام كلمة مرور قوية وفريدة تتكون من 16 حرفاً، وتفعيل المصادقة المتعددة العوامل عند توفرها.ويشدد التحالف على ضرورة تحديث أجهزة التوجيه باستمرار، لأن مجرمي الإنترنت يستهدفون الأجهزة القديمة التي تحتوي على ثغرات معروفة جرى إصلاحها في تحديثات سابقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8069707.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8069707.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84-%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B5%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B9%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 15:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أبل تستعد لرفع أسعار آيفون على خطى سامسونج وجوجل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AC-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد شركة أبل لزيادة أسعار هواتف آيفون، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة، وفي مقدمتها الذاكرة والرقائق، وفقاً لتقرير نقله موقع macrumors.وتأتي الخطوة المحتملة بعد زيادات مماثلة من سامسونج وجوجل، اللتين رفعتا أسعار أحدث هواتفهما الذكية بنحو 100 دولار، في ظل الضغوط المتزايدة على سلاسل توريد المكونات الإلكترونية.زيادة محتملة بقيمة 100 دولاروإذا قررت أبل تطبيق زيادة مماثلة فقد يبدأ سعر iPhone 18 Pro من نحو 1199 دولاراً، مقارنة بـ1099 دولاراً للسعر الابتدائي لهاتف iPhone 17 Pro، ما يمثل زيادة تقارب 9%.وتأتي هذه التوقعات بعد أن رفعت أبل أسعار عدد كبير من منتجاتها الرئيسية قبل شهرين، حيث زادت أسعار بعض أجهزة ماك وآيباد بنحو 23% في المتوسط.أزمة الذاكرة تضغط على الأسعارويرى جورمان أن ارتفاع أسعار آيفون أصبح أمراً مرجحاً للغاية بسبب أزمة إمدادات الذاكرة والرقائق، لكنه أشار إلى أن زيادة قدرها 100 دولار ستكون محدودة نسبياً بالنظر إلى حجم الضغوط التي تواجهها صناعة التكنولوجيا.وكانت أبل قد حذرت بالفعل من تعرض هوامش أرباحها لضغوط خلال الربع الحالي، في مؤشر على أن الشركة لا تزال تتحمل جزءاً من الارتفاع في تكاليف الإنتاج بدلاً من تمريره بالكامل إلى المستهلكين.هل تتجنب أبل صدمة الأسعار؟ورغم الضغوط، لا يبدو أن أبل ترغب في المبالغة في رفع الأسعار، خصوصاً أن زيادة قدرها 100 دولار ستبقي آيفون ضمن النطاق السعري لهواتف سامسونج المنافسة، وتجنب المستهلكين «صدمة سعرية» أكبر كتلك التي رافقت الزيادات السابقة في أسعار أجهزة ماك وآيباد.كما قد يساعد برنامج الاشتراك الجديد Apple Upgrade في تخفيف تأثير أي زيادة، من خلال إتاحة شراء الأجهزة عبر دفعات شهرية بدلاً من دفع السعر كاملاً مقدماً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068729.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068729.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%AC-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بلدة نمساوية صغيرة تصنع مستقبل الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8068724]**في قلب التلال المشجرة بولاية ستيريا النمساوية، تبدو مدينة ليوبن وكأنها تنتمي إلى زمن آخر، بمبانيها ذات الألوان الباستيلية وساحتها المركزية التي تتوسطها كنيسة يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر.لكن على أطراف المدينة، يعمل مهندسون وأذرع آلية تحت عدسات مكبرة على معالجة صفائح النحاس لصناعة مكونات تدخل في أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.هنا يقع المقر العالمي لشركة AT&S، المتخصصة في تصنيع ركائز الدوائر المتكاملة التي تربط الرقائق بالذاكرة ومصادر الطاقة. وتعد هذه المكونات عنصراً أساسياً في تشغيل أنظمة الحوسبة عالية السرعة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.وارتفعت أسهم الشركة بأكثر من 450% هذا العام، لتصبح من أبرز الشركات الأوروبية المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي.ويرى الرئيس التنفيذي، مايكل ميرتين، أن نجاح الشركة يثبت قدرة أوروبا على الاحتفاظ بمواقع مهمة في صناعة الذكاء الاصطناعي، رغم عدم قدرتها على منافسة الولايات المتحدة في ابتكار الرقائق أو آسيا في حجم الإنتاج.وقال ميرتين إن أوروبا لن تكون «المنطقة الرائدة» في الذكاء الاصطناعي، لكنها تستطيع الحفاظ على ريادتها في تقنيات متخصصة.وتأسست AT&S عام 1987 في ليوبن، قبل أن تتوسع في إنتاج ركائز الدوائر المتكاملة، وافتتحت مصنعاً في الصين عام 2016 وآخر في ماليزيا عام 2024. واستثمرت الشركة أكثر من 500 مليون يورو في مركز للبحث والإنتاج في ليوبن، ما جعلها أكبر منتج تجاري أوروبي لركائز الدوائر المتكاملة المتقدمة.ويقول خبراء الصناعة إن هذه الركائز تؤدي دوراً محورياً في تقليل استهلاك الطاقة والضوضاء وزيادة سرعة أنظمة الذكاء الاصطناعي.ويعمل في مصنع ليوبن نحو 2200 شخص من أكثر من 70 دولة، فيما يشكل النمساويون نحو 60% من العاملين. كما تستفيد الشركة من جامعة ليوبن للتعدين، التي تتمتع بخبرة طويلة في التعدين والمعادن وعلوم المواد.وبالنسبة للمدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 28 ألف نسمة، لا يمثل نمو الشركة ازدهاراً اقتصادياً فحسب، بل يجلب أيضاً تحديات جديدة تتعلق بالسكن والتعليم ورعاية الأطفال.ويقول ميرتين إن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثل «ثورة صناعية» تضاهي، في تأثيرها، ظهور المحرك البخاري. بالنسبة إلى ليوبن، يبدو أن هذه الثورة وجدت موطئ قدم لها بين الجبال النمساوية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068725.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068725.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«إسلامية دبي» ترصد طلوع نجم سهيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[استمراراً لجهود دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، في توثيق ونشر المعرفة الفلكية المرتبطة بالمواقيت والموروث الثقافي للمجتمع الإماراتي، والتي أثمرت سابقاً عن توثيق أبكر رؤية لطلوع نجم سهيل بالعين المجردة في دولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 25 أغسطس 2024، أعلنت الدائرة نجاح فريق الرصد في توثيق طلوع نجم سهيل فجر يومي السبت والأحد، 22 و23 أغسطس 2026، بالتصوير الفلكي والمنظار، ضمن جهودها المستمرة في متابعة الظواهر الفلكية المرتبطة بالمواقيت وإعداد التقويم الهجري السنوي.ضم فريق الرصد من أعضاء لجنة دبي لرصد الأهلة كلاً من: الدكتور حمد محمد صالح، والدكتور محمد أحمد الكمالي، وطارق يحيى الكمالي، وتميم التميمي، عضو اللجنة ومدير جمعية الإمارات للفلك.وأوضح الدكتور حمد محمد صالح، رئيس قسم المواقيت والأهلة ورئيس فريق الرصد، أن المتابعة الميدانية امتدت على مدى يومين، بهدف توثيق ظهور النجم ودراسة أثر الظروف الجوية وشفافية الأفق في إمكانية رصده.وتمكن الفريق فجر السبت 22 أغسطس من تصوير نجم سهيل عند الساعة 5:21 صباحاً من محمية منتزه جبل حفيت الصحراوي، واستمر توثيقه بالتصوير الفلكي حتى الساعة 5:51 صباحاً، لمدة نصف ساعة، فيما لم يتمكن الفريق من رؤيته بالمنظار أو بالعين المجردة.وفي فجر الأحد 23 أغسطس، واصل الفريق أعمال الرصد من منطقة الثقيبة في القوع، على ارتفاع يقارب 120 متراً عن سطح البحر، وحدد موضع طلوع نجم سهيل عند سمت تراوح بين 150 و152 درجة باتجاه الجنوب الشرقي.وخلال أعمال الرصد، تمت مشاهدة نجم المحلف «سهيل الكاذب» بالعين المجردة عند الساعة 5:10 صباحاً، على ارتفاع تقديري تراوح بين 7 و8 درجات، وهو نجم يخلط البعض بينه وبين نجم سهيل لقرب موضع مطلعهما في الأفق الجنوبي.وعند الساعة 5:34 صباحاً، تمكن الفريق من توثيق نجم سهيل بالتصوير الفلكي، وبعد تحديد حقل الرؤية بدقة والاستعانة بمؤشر ليزري مثبت على التلسكوب، تمكن أحد أعضاء الفريق من رؤيته بالمنظار عند الساعة 5:38 صباحاً، لتكون بذلك أبكر رؤية لنجم سهيل بالمنظار في الدولة، مع تعذر رؤيته بالعين المجردة في ذلك التاريخ.ولاحظ الفريق أن وميض نجم سهيل أصبح أكثر وضوحاً بعد الساعة 5:40 صباحاً مقارنة بالفترة السابقة للساعة 5:30، وهو ما يرجح خروجه تدريجياً من أكثر طبقات القتر كثافة بالقرب من الأفق، فيما استمرت متابعته بالتلسكوب حتى آخر رؤية مؤكدة عند الساعة 5:55 صباحاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068590.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068590.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%87%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 20:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حرارة سطح المحيطات تسجل رقماً قياسياً غير مسبوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[سجلت محيطات العالم أعلى درجة حرارة لها على الإطلاق، وفق أحدث بيانات صادرة عن خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، في مؤشر جديد على تسارع تداعيات أزمة المناخ وارتفاع حرارة الكوكب، وفقاً لصحيفة «ذا جارديان» البريطانية.وبلغ متوسط درجة حرارة سطح المحيطات خارج المناطق القطبية 21.1 درجة مئوية يوم السبت، متجاوزاً جميع المستويات المسجلة سابقاً، في وقت يحذر فيه العلماء من الآثار المتزايدة لارتفاع حرارة البحار على النظم البيئية والمجتمعات الساحلية.المحيطات تمتص معظم الحرارة الزائدةوتستوعب المحيطات أكثر من 90% من الحرارة التي تحتجزها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري، ما يجعلها أحد أهم المنظمات الطبيعية لحرارة الكوكب.لكن ارتفاع درجات حرارة المياه يهدد بإضعاف قدرة المحيطات على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، الأمر الذي قد يقلل من فعالية أحد أهم الحواجز الطبيعية أمام ظاهرة الاحتباس الحراري.مخاطر متزايدة على العواصف والحياة البحريةويؤدي ارتفاع حرارة المحيطات إلى تمدد المياه وارتفاع مستوى سطح البحر، ما يزيد مخاطر الفيضانات التي تهدد المناطق الساحلية والدول الجزرية المنخفضة.كما توفر البحار الأكثر دفئاً مزيداً من الطاقة وبخار الماء للغلاف الجوي، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة شدة العواصف والأمطار الغزيرة، في حين تتسبب موجات الحر البحرية في أضرار واسعة للحياة البحرية وسبل عيش المجتمعات الساحلية.إشارة واضحة إلى تزايد الضغوطوقالت سامانثا بيرجس، من خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، إن تسجيل هذا الرقم القياسي يمثل «إشارة واضحة أخرى إلى محيط يتعرض لضغوط متزايدة»، مشيرة إلى أن ظاهرة النينيو تضيف حرارة إلى النظام المناخي فوق عقود من الاحترار الناجم عن النشاط البشري.وأضافت أن عدد أيام موجات الحر البحرية على مستوى العالم تجاوز ثلاثة أضعاف مستواه منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي.النينيو تزيد من حدة ارتفاع الحرارةويتزامن الرقم القياسي الجديد مع تطور سريع لظاهرة النينيو، التي ترفع درجات الحرارة العالمية وتغير أنماط الطقس في مناطق مختلفة من العالم.ويأتي تسجيل أعلى حرارة للمحيطات خلال أغسطس في توقيت لافت، إذ عادة ما تبلغ درجات حرارة البحار العالمية ذروتها خلال مارس وإبريل، بعد انتهاء فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي، الذي يمتلك مساحة محيطات أكبر بكثير من نصف الكرة الشمالي.وتغطي بيانات كوبرنيكوس المحيطات الواقعة خارج المناطق القطبية، وتمتد سجلات درجات الحرارة إلى عام 1979، عندما بدأت الأقمار الصناعية في توفير بيانات عالية الجودة عن درجات حرارة سطح البحار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068588.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068588.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%B1%D9%82%D9%85%D8%A7-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 20:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[8 آلاف طالب من 86 جامعة ومعهد في البطولة المصرية للبرمجة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/8-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-86-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة: «الخليج»شارك 8 آلاف طالب وطالبة من 86 جامعة ومعهد في النسخة 25 للبطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات.أقيمت البطولة بمقر الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بالإسكندرية، بتنظيم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.كما شهدت الأكاديمية الاحتفال الختامي للبطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات، بحضور المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أيمن عطية، محافظ الاسكندرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.**media[8067849]**وتعد البطولة المصرية للبرمجيات لطلاب الجامعات، البوابة التأهيلية الرسمية والوحيدة لتأهيل أبطال مصر للنهائيات العربية والإفريقية ثم نهائيات كأس العالم للبرمجيات.وقد احتفلت البطولة في هذه النسخة بمرور 25 عاماً على انطلاقها «اليوبيل الفضي»، حيث سجلت مشاركة واسعة شملت أكثر من 120 مؤسسة تعليمية على مدار 25 عاماً الماضية.**media[8067851]**وتشكل منافسات هذه البطولة جزءاً من المسابقة الدولية للبرمجيات لطلاب الجامعات التي يتنافس فيها سنوياً أكثر من 60 ألف طالب، يمثلون ما يزيد على 3 آلاف جامعة في أكثر من 110 دول. كما تأتي البطولة المصرية للبرمجة لطلاب الجامعات بالتزامن مع البطولة الإفريقية والعربية للبرمجيات، التي تضم أكثر من 24 دولة، وتتولى الأكاديمية العربية تنظيمها وقيادتها إقليميا عبر «المركز الإقليمي للمعلوماتية».**media[8067847]**وأوضح المهندس رأفت هندي أن البطولة المصرية للبرمجيات لطلاب الجامعات نجحت على مدار 25 عاما في اكتشاف العقول وبناء القدرات، وإعداد أجيال من المبرمجين الذين أسهموا في ترسيخ مكانة مصر على خريطة التكنولوجيا العالمية.شباب مؤهلوأشار الوزير إلى أن ما يحدث في هذه البطولة لا يقتصر على اختبار قدرات المشاركين في حل مجموعة من المسائل البرمجية، وإنما يختبر قدرتهم على التفكير، والعمل كفريق، وتوزيع الأدوار، وإدارة الاختلاف، واتخاذ القرار تحت ضغط الوقت.ولفت إلى أن مصر تمتلك اليوم مكانة متميزة إقليمياً ودولياً في صناعة التعهيد وتصدير الخدمات الرقمية، بفضل ما تمتلكه من شباب مؤهل، وموقع استراتيجي، وتنوع لغوي وثقافي، يؤهل الشباب لتقديم الخدمات لمختلف أسواق العالم.**media[8067847]**وأكد المهندس رأفت هندي أن الوزارة تستهدف تعزيز مكانة مصر على الخريطة الإقليمية والعالمية في مجال تطوير حلول الذكاء الاصطناعي، وتمكين الشباب والشركات الناشئة من إنتاج تكنولوجيا وملكية فكرية مصرية قادرة على المنافسة عالميا.كما أوضح الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن هذه البطولة أصبحت على مدار خمسة وعشرين عاماً بوابة اكتشاف وصناعة أبطال مصر في البرمجة، وتأهيلهم للانتقال من المنافسة المحلية إلى الساحة العربية والإفريقية، ومنها إلى نهائيات كأس العالم للبرمجيات، مضيفاً أنها تمثل أكثر من مجرد مسابقة، حيث تعد منظومة لصناعة المستقبل، بدأت بفكرة ثم تحولت إلى مسار متكامل لاكتشاف المواهب المصرية وتأهيلها، وصولاً إلى المنافسة على أكبر منصات البرمجة العالمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067850.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067850.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/8-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-86-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 14:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وكالة الفضاء الصينية ترجئ مهمة بحثية إلى القمر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ذكرت وكالة الفضاء الصينية، أمس الأحد، أنها أرجأت إطلاق مهمة بحثية إلى القمر، كانت تُعد جزءاً من جهود بكين لإنزال طاقم هناك بحلول عام 2030، بعد أقل من أسبوعين على فشل في عملية إطلاق.وأوضحت الوكالة أنه بعد إجراء «تقييم شامل»، تبيّن أن مهمة إرسال المسبار القمري «تشانغ إي-7» على متن صاروخ من طراز «لونغ مارش 5» لا تستوفي شروط الإطلاق «ولا يمكن أن تتم خلال نافذة الإطلاق المقررة هذا العام».**media[8066709]**وأضافت أن قرار التأجيل اتُّخذ «استناداً إلى مبدأ الحيطة والموثوقية وضمان نجاح المهمة بالكامل»، من دون أن تقدّم الوكالة مزيداً من التفاصيل حول الشروط التي لم تُستوفَ، أو موعد إعادة جدولة الإطلاق.وكان من المقرر أن تنطلق المهمة، الهادفة إلى البحث عن المياه في القطب الجنوبي للقمر، إما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وإما الاثنين، بحسب تقارير إعلامية.وقالت الوكالة، الأسبوع الماضي، إن المسبار والصاروخ الذي سيحمله نُقلا إلى منطقة الإقلاع في مركز ونشانغ لإطلاق المركبات الفضائية في جزيرة هاينان بجنوب البلاد.وبحلول الأربعاء، كانت منصة الإقلاع والمعدات في حالة جيدة، مع الاستعداد لإجراء عمليات الفحص، وأن الإطلاق «مقرر في الفترة المقبلة».ويأتي تأجيل مهمة «تشانغ إي-7» بعد أقل من أسبوعين على صدور تقارير إعلامية كشفت انفجار صاروخ أُطلق من موقع هاينان، على مرأى من حشود كانت تراقب العملية.وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) حينها، إن المهمة التي فشلت كانت لإطلاق صاروخ من طراز «لونغ مارش إيه 7»، أقلع من موقع الإطلاق في ونشانغ.وأضافت أن «خللاً» سُجّل خلال تحليق الصاروخ الذي كان يحمل قمر الاتصالات «تشونغشينغ-4B».ولا يزال سبب الحادث قيد التحقيق، بحسب الوكالة.وضخت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي خلال السنوات الأخيرة، لتحقيق ما يسميه الرئيس شي جين بينغ «الحلم الفضائي» للصين.وذكرت وكالة الفضاء الصينية أنها نجحت في عملية إنزال صاروخ قابل لإعادة الاستخدام لأول مرة خلال يوليو/ تموز، في خطوة كبيرة ضمن طموحاتها الفضائية، مع نجاح في خفض تكاليف الإطلاق.وتسعى بكين إلى إرسال رواد فضاء للهبوط على سطح القمر قبل عام 2030، ما يشكل منافسة مع الولايات المتحدة وبرنامجها «أرتميس».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066708.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066708.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D8%A6-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 20:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«جيميناي» يدخل الفصل الدراسي بأدوات جديدة للطلاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[توسع شركة «غوغل» حضور الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، مع إطلاق حزمة جديدة من أدوات البحث والدراسة عبر محركها ومنصة «جيميناي»، في خطوة تستهدف تحويل المساعد الذكي إلى رفيق دراسي قادر على شرح المفاهيم المعقدة وتقديم تجارب تعليمية تفاعلية.تضم الحزمة الجديدة رسومات تفاعلية يتم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي، ومحاكاة ثلاثية الأبعاد، ومركزاً مخصصاً للطلاب، إلى جانب اختبارات تدريبية يمكن توليدها وفق الموضوع الذي يدرسه المستخدم.**media[8066677]**وتأتي هذه الخطوة في وقت تحتدم فيه المنافسة بين «غوغل» وشركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «أوبن إيه آي»، فضلاً عن شركات ناشئة تركز على تقنيات التعليم وتقدم أدوات للتعلم والتدريب بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.وتتيح الأدوات الجديدة للطلاب تصميم تجارب ومحاكاة تتناسب مع احتياجاتهم، بهدف تسهيل استيعاب الموضوعات التي يصعب فهمها بالطرق التقليدية. فعلى سبيل المثال، يمكن لطالب يدرس مقياس الرقم الهيدروجيني «pH» البحث عن الموضوع عبر «غوغل»، ليحصل على رسم تفاعلي يساعده على استيعاب المفاهيم الأساسية.وإذا أراد الطالب التعمق أكثر، يمكنه طرح أسئلة إضافية حول جوانب محددة، مثل تحديد موقع الفواكه الحمضية على مقياس الرقم الهيدروجيني، لتوليد تجربة تفاعلية مصممة حول السؤال المطروح.كما أصبح بإمكان المستخدمين إنشاء اختبارات تدريبية مباشرة من نتائج البحث، في مجالات تشمل العلوم والرياضيات والعلوم الإنسانية واللغات الأجنبية وغيرها، بما يسمح للطلاب باختبار مدى استيعابهم للمادة بدلاً من الاكتفاء بقراءة المعلومات.تستعد «غوغل» أيضاً لإطلاق تجربة تعليمية جديدة عبر خاصية «العدسة» خلال الأسابيع المقبلة، تتيح للطلاب استخدام الكاميرا للحصول على مساعدة فورية أثناء الدراسة.ومن خلال النقر على أيقونة «العدسة» في تطبيق «غوغل» وتحميل صورة للمسألة أو الموضوع الذي يدرسه الطالب، يمكن للذكاء الاصطناعي شرح المفهوم، ورصد الأخطاء المحتملة، وتقديم إرشادات تدريجية عندما يواجه الطالب صعوبة في الوصول إلى الحل.وبهذه الأدوات، تراهن «غوغل» على دمج البحث التقليدي بالقدرات التفاعلية للذكاء الاصطناعي، في محاولة لجعل «جيميني» أداة تعليمية لا تكتفي بتقديم الإجابات، بل تساعد الطلاب على الفهم والتدرب والتعلم بصورة أكثر تفاعلاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066676.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066676.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 20:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[آيفون 18 برو يقترب.. تعرف إلى الجدول المتوقع لموعد الإطلاق والحجز والبيع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-18-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[تستعد شركة أبل للكشف عن جيل جديد من هواتف آيفون خلال شهر سبتمبر المقبل، وسط توقعات بطرح iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، إلى جانب أول هاتف آيفون قابل للطي، فضلاً عن مجموعة جديدة من ساعات Apple Watch.ومع اقتراب موعد الحدث السنوي، بدأت تتضح ملامح الجدول الزمني المرتقب للإعلان عن الأجهزة الجديدة وفتح باب الحجز ثم طرحها رسمياً في الأسواق.موعد مؤتمر أبل السنويأشارت التوقعات إلى أن أبل قد تكشف عن موعد مؤتمرها الخاص بالإعلان عن هواتف آيفون الجديدة في 25 أو 26 أغسطس 2026.وعادةً ما تعلن أبل عن موعد فعاليتها الخاصة بآيفون قبل الحدث بنحو أسبوعين، وهو ما يجعل يومي الثلاثاء 25 أغسطس أو الأربعاء 26 أغسطس من أبرز المواعيد المحتملة للإعلان عن المؤتمر، بحسب تقرير Forbes.وتشتهر أبل بتفضيل إقامة مؤتمراتها الخاصة يوم الثلاثاء، إلا أن هذا العام قد يشهد اختلافاً في الجدول المعتاد.الكشف عن iPhone 18 Proبحسب التوقعات الواردة في التقرير، فإن الأربعاء 9 سبتمبر 2026 هو الموعد الأبرز لإقامة مؤتمر أبل والكشف رسمياً عن هواتف iPhone 18 الجديدة.ويأتي هذا الموعد بعد يومين من عطلة عيد العمال في الولايات المتحدة، التي توافق الاثنين 7 سبتمبر، إذ جرت العادة على أن تتجنب أبل إقامة مؤتمر آيفون في اليوم التالي للعطلة.ومن ثم، يرجح أن تختار الشركة يوم الأربعاء 9 سبتمبر لإقامة الحدث الرئيسي، بدلاً من الثلاثاء الذي اعتادت استخدامه في السنوات الأخيرة.بدء الحجز المسبق..12 سبتمبربعد الكشف عن الهواتف الجديدة، من المتوقع أن تفتح أبل باب الطلبات المسبقة يوم السبت 12 سبتمبر.ويختلف هذا الموعد عن النمط المعتاد للشركة، إذ تفتح أبل عادةً الطلبات المسبقة يوم الجمعة الذي يلي مؤتمر الكشف.وكان من المفترض، وفق هذا النمط، أن يبدأ الحجز يوم الجمعة 11 سبتمبر، إلا أن التقارير ترجح نقل الموعد إلى السبت 12 سبتمبر، نظراً لحساسية تاريخ 11 سبتمبر، الذي يتزامن هذا العام مع الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.طرح iPhone 18 Pro للبيع..18 سبتمبرأما الموعد المتوقع لوصول iPhone 18 Pro إلى المتاجر وبدء بيعه رسمياً، فهو الجمعة 18 سبتمبر 2026.ويأتي ذلك بعد أسبوع تقريباً من بدء الطلبات المسبقة، وفق جدول الإطلاق المعتاد لهواتف آيفون الجديدة.وبذلك، فإن الجدول الزمني المتوقع لإطلاق iPhone 18 Pro سيكون كالتالي:يوم25 أو 26 أغسطس: الإعلان عن موعد مؤتمر أبل.يوم9 سبتمبر: الكشف الرسمي عن iPhone 18 Pro والأجهزة الجديدة.يوم12 سبتمبر: بدء الطلبات المسبقة.يوم18 سبتمبر: بدء البيع الرسمي في الأسواق.ماذا تستعد أبل للكشف عنه؟لا يقتصر حدث سبتمبر المرتقب على iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، إذ تشير التوقعات إلى أن أبل ستكشف أيضاً عن أول هاتف آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة.ومن المتوقع كذلك أن يتضمن الحدث إعلانات عن إصدارات جديدة من Apple Watch، ما يجعل مؤتمر سبتمبر أحد أبرز أحداث أبل التقنية خلال العام.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065377.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065377.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86-18-%D8%A8%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 21:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طريق روماني عمره 2000 عام تحت طريق سريع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87-2000-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف علماء آثار ألمان، من مكتب الدولة للحفاظ على الآثار في بادن-فورتمبيرغ، عن طريق روماني عمره ألفا عام، خلال أعمال تنقيب سبقت إنشاء مشروع طريق «ألباوفشتايغ» السريع على مسار الطريق «إيه 8» قرب دراكنشتاين في ولاية بادن-فورتمبيرغ.وعثر على الطريق، الذي يبلغ طوله نحو 90 متراً، ضمن مسار «ألبليمز» الروماني، الذي كان يربط روتفايل وهايدنهايم آن دير برينز، عبر سلسلة جبال الألب الشفابية (سلسلة جبال منخفضة في ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية).كما كشفت أعمال الحفريات أيضاً قبور وبقايا مبان وعملات وأدوات تعود إلى فترات تاريخية مختلفة.وقال رينيه فولينويبر، عالم الآثار من المكتب: «تسلط النتائج الضوء على أصول وأهمية واستخدام أحد أقدم الطرق في بادن-فورتمبيرغ».وأوضح: «يبلغ عرض الطريق نحو خمسة أمتار، فيما اختفى سطحه وبقيت طبقته الأساسية. ويُرجح أن الرومان شيدوه في عهد الإمبراطور فيسباسيان خلال القرن الأول الميلادي لربط الحصون والمستوطنات في المنطقة».وأضاف: «كشفت الحفريات عن جرة دفن ودبوس برونزي من العصر البرونزي المتأخر أسفل الطريق، إضافة إلى قبور ومخططات منازل وأدوات تشير إلى مستوطنة سلتية أقدم».عثر الباحثون أيضاً على عملة برونزية من فئة الدوبونديوس يعتقد أنها تحمل صورة الإمبراطور دوميتيان، إلى جانب مسامير حديدية من أحذية رومانية.يرجح الباحثون وجود محطة طريق رومانية في الجزء المتبقي. ومن المقرر استمرار الحفريات حتى نهاية 2026، على أن يبدأ بناء نفق دراكنشتاين في ربيع 2027.**media[8065366]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065365.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065365.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87-2000-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 21:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القرود ترعى حيوانات أخرى مثلما يفعل البشر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%B9%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أكسفورد البريطانية، أن القرود تتعامل مع حيوانات من أنواع أخرى بطريقة تشبه تعامل البشر مع حيواناتهم الأليفة، من خلال اللعب معها والعناية بها ورعايتها.شملت الملاحظات 88 نوعاً من القرود، أظهرت سلوكاً تجاه السحالي والغزلان والطيور والسناجب والكلاب وحيوانات أخرى.ورصد الباحثون شمبانزي يعتني بقرود حمراء الذيل، وقرود مكاك تلعب مع الدجاج، إضافة إلى قرود كبوشية تولت رعاية قرد من فصيلة قردة القشة هجره والداه لعدة أشهر.وأظهرت النتائج اختلافاً في السلوك بحسب العمر والجنس، إذ كان الصغار أكثر ميلاً إلى اللعب مع الأنواع الأخرى، بينما اتجهت الإناث البالغات إلى الرعاية والتمريض. أما الذكور البالغون فنادراً ما يتفاعلون مع الحيوانات الأخرى، وعندما يحدث ذلك تكون هناك بعض المواجهات العدوانية.وقال د. سيريل غروتر، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن قرد جيبون اعتنى بفأر وكان يضعه على راحة يده، وأوضح: «هذه السلوكيات لا تطابق تماماً اقتناء البشر للحيوانات الأليفة، لكنها توفر أدلة حول كيفية تطور تربية الحيوانات الأليفة البشرية».وأضاف: «أرى أن الميل إلى القرب والرعاية، متجذراً في تطور الرئيسيات، وأن غيابه ربما يرتبط بالشعور بالوحدة».تعيد هذه النتائج إلى الواجهة قصة قرد المكاك «بانش»، الذي ظهر في مقاطع مصورة في اليابان وهو يتمسك بلعبة على هيئة إنسان الغاب بعد أن أبعدته قرود أخرى، ما جعله يحظى بمتابعة واسعة على الإنترنت.**media[8065319]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065320.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065320.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%B9%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%AB%D9%84%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 21:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هوليوود تدرب الذكاء الاصطناعي على سرقة وظائفها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لجأ مبدعون في هوليوود، بينهم كتاب سيناريو ومخرجون ومنتجون حائزون على جوائز، إلى تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على أداء وظائفهم، مقابل أجور تصل إلى 200 دولار في الساعة، بعدما تراجعت فرص العمل في صناعة الترفيه الأمريكية.وقال أحد المخرجين، طالباً عدم الكشف عن هويته، إنهم يعملون على تعليم النماذج مهارات تشمل كتابة السيناريو، وإعداد جداول التصوير، وتنسيق الإنتاج، وتحليل التسجيلات والمواد البصرية، وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة «ذا غارديان» البريطانية.وأضاف أن الأمر أشبه بتسليمه مجرفة لحفر قبر مهنته بيديه، في إشارة إلى المفارقة التي يعيشها العاملون في القطاع بين الحاجة إلى الدخل، والخوف من أن تحل التقنية محلهم.وأوضح: «تتراوح أجور هذه المهام بين 12 و200 دولار في الساعة، فيما تستقطب شركات متخصصة، بينها «ميركور» و«مايكرو1» و«هاندشايك»، أصحاب الخبرات للعمل في مشاريع مرتبطة بشركات ذكاء اصطناعي كبرى، بينها «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»».وقالت روث فاولر، كاتبة سيناريو ومنتجة، إنها لجأت إلى تدريب الذكاء الاصطناعي بعدما تراجع الإنتاج بنحو 35%، وباتت الآن من ضمن من يعلم الذكاء الاصطناعي على كيفية الاستيلاء على وظائفهم.وأضافت: «أدرب الذكاء الاصطناعي على وضع جدول زمني مفصل لتصوير افتراضي لمدة يومين، بما في ذلك تحديد تصاريح التصوير اللازمة، ومخاطر الموقع المحتملة، وظروف ضوء النهار للتصوير الفوتوغرافي، وقوائم الموظفين لكل لقطة واحتياجات الممثلين مثل حماية الطفل».فقد تراجعت أيام التصوير في لوس أنجلوس 48% بين عامي 2021 و2025، بينما انخفضت الوظائف في صناعة الأفلام والتسجيلات الصوتية بالولايات المتحدة من 450 ألفاً في يوليو 2022 إلى 326 ألفاً في مايو 2026، وفق مكتب إحصاءات العمل.ورغم المخاوف، يرى بعض العاملين أن التقنية لن تتمكن قريباً من محاكاة الخبرة البشرية، على حد قول جودي ويلر، كاتب سيناريو، وإن الذكاء الاصطناعي يجيد فقط توليد الأفكار، لكنه استبعد أن ينتج في المدى القريب نصوصاً بمستوى الأعمال الحائزة على جوائز.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065237.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065237.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 20:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القيادة العدوانية تقلص عمر بطارية السيارة الكهربائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%B5-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ **media[8065200]**كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة شنغهاي ديانجي الصينية، أن أسلوب قيادة السيارات الكهربائية يؤثر بصورة مباشرة في سرعة تدهور بطارياتها، فالتسارع المفاجئ والمتكرر يتطلب تيارات كهربائية مرتفعة من شأنها مضاعفة الضغط على البطارية وتقصير عمرها الافتراضي.حلل الباحثون بيانات قيادة جمعت على مدى عام من 15 سيارة كهربائية في مدينة قوانغتشو، وسجل الباحثون سرعة المركبات وتيار البطارية وحالة الشحن والجهد ودرجة الحرارة كل 10 ثوان، ثم استخدموا تقنيات التعلم الآلي لتصنيف أنماط القيادة إلى خمس فئات، من القيادة السلسة إلى القيادة شديدة العدوانية.وأظهرت النتائج، أن نمط القيادة الأكثر اندفاعاً ولد معدل إجهاد فوري للبطارية أعلى بنحو 18.4 مرة مقارنة بالقيادة الاقتصادية. كما بلغ متوسط تيار البطارية في النمط العدواني 66.02 أمبير، مقابل 20.56 أمبير في النمط الاقتصادي.وقدر الباحثون أن التحول من القيادة العدوانية إلى السلسة، مع ثبات العوامل الأخرى، يخفض إجهاد شيخوخة البطارية على المدى القصير بنسبة 91.3%.وعلى المدى الطويل، توقع نموذج الدراسة أن تفقد البطاريات نحو 53.22% من سعتها بعد ألف دورة شحن وتفريغ في حالة القيادة العدوانية، مقابل 21.15% مع القيادة الأكثر سلاسة.وتشير النتائج إجمالاً إلى أن التسارع التدريجي وتقليل الانطلاقات العنيفة والتسارع والكبح المتكرر، يساعد في الحد من الضغط على البطارية وإطالة عمرها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065201.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065201.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%B5-%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 20:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ميكروبات الأرض يمكنها البقاء حية على القمر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[يرتدي رواد الفضاء بدلات خاصة وتصمم مركبات الفضاء بوسائل حماية لأن القمر ببساطة غير صالح للعيش بالنسبة للبشر وكائنات حية أخرى تعيش على الأرض، ‌وذلك بسبب عدم وجود هواء صالح للتنفس ودرجات الحرارة المفرطة والتعرض للإشعاع الفضائي المستمر ​والجسيمات عالية ⁠الطاقة.ولكن بالنسبة للميكروبات، التي تتسلل حتماً مع رواد الفضاء ‌في أثناء مهمات الاستكشاف، فقد أشارت ‌أبحاث جديدة قادها علماء من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية «ناسا»، وركزت على خمسة أنواع من الفطريات والبكتيريا، إلى أن بعضها يمكنه بالفعل البقاء على قيد الحياة لفترة من الوقت ‌في ظل ظروف معينة على سطح القمر، وهو اكتشاف يثير مخاوف بشأن انتقال غير مقصود للحياة ⁠إلى القمر.وأشارت الأبحاث إلى أن بعض الكائنات الدقيقة يمكنها البقاء على قيد الحياة لفترات تتراوح بين أسابيع وشهور في مواقع معينة، مثل داخل الحفر التي تبقى في الظل بشكل دائم، وخلال مواسم معينة مثل الخريف والشتاء، وفقاً لعالم الكواكب برابال ساكسينا، من مركز جودارد للرحلات الفضائية التابع لوكالة «ناسا» في ولاية ماريلاند.وتبين أن نوعي الفطريات ​اللذين شملتهما الدراسة أكثر صلابة من أنواع البكتيريا الثلاثة.وتزدهر فطريات أسبرجيلوس «الرشاشية السوداء» ‌في الأماكن الدافئة والرطبة مثل دورات المياه وأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، وعثر عليها رواد الفضاء داخل محطة الفضاء الدولية. وأظهرت التجارب أنها قادرة حتى على البقاء على قيد ⁠الحياة خارج المحطة في المدار.قدرة على التكيفكما درس الباحثون عدة أنواع من «فيوزاريوم»، وهي فطريات شائعة تنتقل عن طريق التربة.وأوضح ساكسينا، كبير معدي الدراسة التي نشرت قبل أيام قليلة في مجلة «ساينس أدفانسز»، «كان (أسبرجيلوس) هو الأكثر ​ملاءمة ‌للبقاء على قيد الحياة في مناطق قطبي القمر. وكان (فيوزاريوم) يتمتع بنفس القدر من القدرة ‌على التكيف، وإن لم يصل إلى درجة (أسبرجيلوس)».أما أنواع البكتيريا الثلاثة فكانت (المكورة الغريبة المقاومة للإشعاع) وهي ميكروب تربة معروف بمقاومته للبرودة والإشعاع؛ وأيضاً (المكورات العنقودية الذهبية)، التي توجد غالباً على الجلد ‌وداخل الممرات الأنفية؛ والبكتيريا ‌العصوية الرقيقة التي توجد في التربة والنباتات ⁠والجهاز الهضمي البشري.وذكر ساكسينا «كانت البكتيريا التي فحصناها أقل قدرة على ‌تحمل الأشعة فوق البنفسجية، وبالتالي كانت معدلات بقائها على قيد الحياة أقل».وذكر الباحثون أن هذه الميكروبات قد تؤثر في موارد مثل الماء الموجود على ⁠شكل جليد في بعض الأماكن على سطح القمر، والتي قد تكون مفيدة ​لرواد الفضاء.ولم تتناول الدراسة ما إذا كانت الظروف القمرية يمكن أن تسبب طفرات تجعل الميكروبات أكثر خطورة كمسببات للأمراض.وهناك مخاوف من أن يؤدي ⁠التلوث بالميكروبات الأرضية إلى تشويه الفهم العلمي للقمر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064878.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8064878.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 15:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هجوم إلكتروني يضرب 1000 مؤسسة خيرية بريطانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-1000-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تواجه نحو ألف مؤسسة خيرية في المملكة المتحدة تداعيات هجوم إلكتروني واسع استهدف شركة Beacon CRM، المتخصصة في توفير برامج إدارة علاقات العملاء للقطاع الخيري، في حادث يُعد الأكبر من نوعه يطول هذا القطاع.ويُعتقد أن ملايين المتبرعين والداعمين ربما تعرضت بياناتهم الشخصية للسرقة، بعدما تمكن مهاجمون من الوصول إلى قواعد بيانات مرتبطة بالجمعيات الخيرية عبر مفتاح وصول لخدمات الحوسبة السحابية من Amazon Web Services، يُشتبه في أنه كُشف عن طريق الخطأ.ومن بين المؤسسات المتضررة المحتملة مؤسسة سرطان الثدي في المملكة المتحدة، وفرقة الباليه الوطنية الإنجليزية، ومؤسسة مولي روز، إلى جانب مؤسسات أخرى بينها Girlguiding وKidney Care UK والجمعية البريطانية للصم وBlesma وعدد من الجمعيات المرتبطة بهيئة الخدمات الصحية الوطنية ومنظمات إنقاذ الحيوانات.ولم يتضح بعد العدد النهائي للأشخاص الذين طالتهم عملية الاختراق، إلا أن شركة Beacon نصحت جميع عملائها بالتعامل مع بياناتهم على أساس أنها ربما تعرضت للاختراق.تشمل المعلومات المسروقة، بحسب إفادات أُرسلت إلى بعض المتضررين، الأسماء وبيانات الاتصال وتفضيلات التواصل وسجلات العضوية والتبرعات والحجوزات والمراسلات والملاحظات المتعلقة بالأفراد. وأكدت المؤسسات المعنية أن بيانات الدفع لم تتعرض للاختراق، لكن خبراء الأمن السيبراني حذروا من أن المعلومات المسروقة توفر للمجرمين مادة ثمينة لتنفيذ هجمات تصيد إلكتروني أكثر إقناعاً، خصوصاً بعدما أصبح بإمكانهم معرفة المؤسسات التي يتبرع لها الضحايا أو يتعاملون معها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062673.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062673.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-1000-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 19:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جامعة مصرية تنشئ أول ورشة لتجميع سيارات الطاقة الشمسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت جامعة سوهاج في صعيد مصر، إنشاء أول ورشة متخصصة في تجميع السيارات العاملة بالطاقة الشمسية.**media[8062553]**وتستهدف الورشة التوجه نحو دعم الابتكار وتوظيف البحث العلمي في تقديم حلول تكنولوجية لخدمة الأغراض التعليمية والبحثية والإنتاجية، إلى جانب التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة.**media[8062552]**وأوضح د. حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن الورشة تستهدف إنتاج نحو 10 سيارات شهرياً، موضحاً أن الجامعة حريصة على تحويل الأفكار والابتكارات العلمية إلى مشروعات تطبيقية وإنتاجية قابلة للتنفيذ.وأشار إلى أن إنشاء الورشة يمثل امتداداً لما حققه طلاب جامعة سوهاج من نماذج وابتكارات في مجال السيارات العاملة بالطاقة النظيفة، حيث نجح طلاب كلية الهندسة في تصميم وتنفيذ سيارة رياضية تعمل بالطاقة الشمسية، كما قدم طلاب كلية التكنولوجيا والتعليم نموذجاً لسيارة أخرى، وذلك في تأكيد واضح على امتلاك طلاب الجامعة قدرات علمية وتكنولوجية تؤهلهم للمشاركة في صناعة حلول مبتكرة تخدم توجهات الدولة المصرية نحو الطاقة النظيفة.**media[8062554]**وأضاف د. هاني محمود، مستشار رئيس الجامعة لشؤون الابتكار، أن خطة المشروع تتضمن تجهيز الورشة بالمعدات والإمكانات اللازمة لبدء العمل، من بينها إنشاء وتجهيز ورشة للحدادة، ومعدات لرش السيارات، ومعدات ميكانيكية وكهربائية، إلى جانب تنفيذ أعمال التهيئة والتجهيز اللازمة للموقع بما يتناسب مع طبيعة المشروع ومتطلباته الفنية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062551.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062551.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%A6-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 18:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دور السينما البريطانية تحظر نظارات «ميتا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت رابطة دور السينما البريطانية، الخميس، أن مشغلي ‌دور السينما في البلاد بدأوا في تطبيق سياسات تهدف ⁠إلى حظر استخدام النظارات ‌الذكية المزودة بكاميرات أو ‌تقييده، بما في ذلك نظارات «ميتا» التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى ‌مخاوف تتعلق بالخصوصية وقرصنة الأفلام.وأوضحت الجمعية أنه لم تفرض، حتى الآن، قيود شاملة في دور السينما، ودعت إلى ضرورة الموازنة بين مخاطر القرصنة وفوائد النظارات لبعض ذوي الإعاقات البصرية والسمعية.وقال فيل كلاب، الرئيس التنفيذي للجمعية، إن بعض المستخدمين يستفيدون من خصائص النظارة مثل الترجمة المخصصة، وأضاف: «تحتوي النظارات على كاميرات مدمجة تتيح التقاط الصور وتسجيل الفيديو، إلى جانب إجراء محادثات مع الذكاء الاصطناعي وتشغيل الموسيقى واستقبال المكالمات. كما تتيح شاشة مدمجة قراءة الرسائل وترجمة المحادثات وعرض الخرائط دون النظر إلى الهاتف».وقال شركة «ميتا» إن تقييد استخدام نظارتها يحرم المكفوفين وضعاف البصر من تقنية مهمة.وأكدت أن نظاراتها تحتوي على ضوء يضيء عند التقاط صورة أو تصوير مقطع فيديو ما يجعل كشف استخدامها أكثر سهولة، وهو أمر تفتقر إليه الهواتف الذكية والكاميرات الأخرى.وتأتي هذه الخطوة ⁠في أعقاب التدقيق المتزايد في النظارات الذكية بسبب قدراتها على التسجيل، إذ حظرت المحاكم في إنجلترا وويلز هذا الشهر استخدام نظارات ميتا الذكية بسبب القيود المفروضة على التقاط الصور ومقاطع الفيديو داخل ‌قاعات المحاكم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062535.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062535.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 18:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف أسرع نجم يدور حول ثقب أسود بدرب التبانة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[اكتشف العلماء أسرع نجم معروف حتى الآن، يدور بسرعة فائقة حول الثقب الأسود فائق الكتلة الموجود في مركز مجرتنا، وقد يصبح المفتاح لقياس دوران ‌هذا الثقب لأول مرة.وتزيد كتلة هذا النجم بنحو 50 في المئة عن شمسنا ​ويفوقها في ⁠درجة السطوع بمقدار خمسة أمثال، يتحرك بسرعات تصل إلى ‌حوالي 90 مليون كيلومتر في الساعة ‌أثناء دورانه حول «ساجيتاريوس إيه» وهو الثقب الأسود الرئيسي لمجرة درب التبانة.وهذه السرعات أكبر من سرعة الضوء بثمانية في المئة. ولم يتم اكتشاف أي نجم آخر في مجرتنا ‌أو في أي مكان آخر بهذه السرعة من قبل.ويتحرك النجم الذي يطلق عليه «إس301» ⁠في مدار بيضاوي حول «ساجيتاريوس إيه»، ويستغرق حوالي 8.7 سنة لإتمام دورة كاملة. وتبلغ أقرب نقطة له من الثقب الأسود حوالي 11.5 مثل المسافة بين الأرض والشمس، وهي وحدة قياس تعرف بالوحدة الفلكية.وهذا يعني أن أقرب نقطة مرور للنجم تزيد قليلاً على المسافة التي تفصل كوكب زحل عن الشمس، وأبعد نقطة ​له عن «ساجيتاريوس إيه» عند حوالي 1360 وحدة فلكية.والثقوب السوداء أجسام شديدة الكثافة ‌تتمتع بجاذبية قوية لدرجة أن الضوء نفسه لا يستطيع أن ينفذ منها. وتبلغ كتلة الثقب «ساجيتاريوس إيه» حوالي أربعة ملايين مثل الشمس، ويقع على بعد حوالي 26 ⁠ألف سنة ضوئية من الأرض.والسنة الضوئية الواحدة هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة كاملة، وتساوي 9.5 تريليون كيلومتر.و«ساجيتاريوس إيه» في حالة سكون حالياً، لكن جاذبيته هائلة ​مما يعني أنه ‌قادر على ابتلاع النجوم أو أي مواد أخرى تقترب منه أكثر من ‌اللازم. لكن الباحثين يقولون إن من المفترض أن يظل النجم إس301 في مأمن من غضب الثقب الأسود.وقال ستيفان جيلسن، عالم الفيزياء الفلكية في معهد ماكس بلانك للفيزياء في ‌ألمانيا، وهو أحد ‌قادة البحث الذي نشر الأربعاء في ⁠دورية «نيتشر»، إن «مداره لن يتلاشى في أي وقت قريب. من ‌ثم، سيتغير اتجاه المدار، لكنه ليس معرضاً لخطر الابتلاع».ولا يعرف حتى الآن أي نجم آخر يدور بهذه الدرجة من القرب من الثقب الأسود.وراقب ⁠الباحثون «إس301» باستخدام مقياس التداخل للتلسكوب الكبير التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي ​في تشيلي.وقد يتيح التأثير المستمر الذي يمارسه «ساجيتاريوس إيه» على هذا النجم خلال مداره للعلماء فهم الثقب الأسود بشكل أفضل، بما في ذلك إمكانية ⁠قياس دورانه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062477.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062477.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سبيس إكس» تطلق 24 قمراً لـ«ستارلينك»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-24-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت شركة «سبيس إكس» الأمريكية، أمس الأول الأربعاء، 24 قمراً صناعياً من طراز «ستارلينك» إلى الفضاء، لتكمل بذلك 100 مهمة إطلاق خلال العام الجاري.وانطلق صاروخ «فالكون 9» من قاعدة «فاندنبرغ» للقوة الفضائية في ولاية كاليفورنيا، في مهمة حملت اسم «Starlink Group 17-50»، فيما عادت المرحلة الأولى من الصاروخ إلى الأرض بعد نحو 8.5 دقيقة، من الإقلاع، وهبطت في المحيط الهادئ على متن سفينة تابعة للشركة. وكانت هذه الرحلة الثانية عشرة للمعزز «B1097».وتستحوذ مهمات «ستارلينك» على النصيب الأكبر من عمليات «سبيس إكس» هذا العام، إذ خصصت الشركة 74 من أصل 100 مهمة لتوسيع شبكة الأقمار الصناعية، التي تضم قرابة 11 ألف قمر صناعي عامل.ويمثل بلوغ 100 مهمة سنوية إنجازاً للشركة، للعام الثالث على التوالي، بعد تنفيذها 138 مهمة في 2024، و170 مهمة في 2025، فيما تخطط لزيادة وتيرة الإطلاقات خلال السنوات المقبلة باستخدام مركبة «ستارشيب» القابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062475.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062475.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-24-%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فشل مهمة إنقاذ قمر اصطناعي تابع لـ«ناسا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، الأربعاء، فشل مهمة معقدة للحيلولة دون احتراق أحد تلسكوباتها المتقادمة في الغلاف الجوي، بسبب تعذر التحكم في المركبة الفضائية المخصصة لعملية الإنقاذ.ومن المرجح الآن أن يسقط تلسكوب الفضاء «سويفت»، الذي يدرس أقوى الانفجارات في الكون، في طريق عودته إلى الأرض وأن يتفكك أثناء ذلك في وقت لاحق من هذا العام.وتضمّنت هذه المبادرة غير المسبوقة التي بلغت كلفتها 30 مليون دولار، إرسال روبوت لإنقاذ التلسكوب عبر نقله إلى مسافة أبعد في المدار.وقال مدير وكالة «ناسا»، جاريد آيزكمان «هذه ليست النتيجة التي كنا نسعى لتحقيقها، لكن ذلك لا يغير حقيقة أن هذه المهمة كانت تستحق المحاولة».وكان العلماء يأملون في أن تمهد هذه المهمة الطريق لمنح أقمار اصطناعية أخرى حياة ثانية.وأضاف آيزكمان «تحرك الفريق بسرعة فائقة لمنح (سويفت) فرصة لإجراء المزيد من البحوث العلمية، مع تعزيز القدرات التي ستحتاج إليها أمريكا في المستقبل لخدمة الأقمار الاصطناعية».وطوّرت شركة «كاتاليست» الأمريكية الناشئة الروبوت الفضائي الذي أُطلق بواسطة صاروخ «بيغاسوس» الصغير الذي أُطلق بدوره من طائرة.وعند إعلان فشل المهمة، الأربعاء، أشارت شركة «كاتاليست» إلى أن «مشكلات مستمرة في التحكم في الوضعية» كانت وراء قرارها، بالاشتراك مع «ناسا»، بإلغاء المهمة.من جهتها، ذكرت «ناسا»: إن المركبة الفضائية ستواصل محاولة الوصول إلى تلسكوب «سويفت» على أمل تزويد العلماء والمهندسين دروساً مفيدة لمهمات مستقبلية مماثلة.وأطلقت الوكالة «سويفت» عام 2004 لدرس انفجارات أشعة غاما.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062468.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062468.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصين تطلق صاروخ «تشوتشيويه-3» القابل لإعادة الاستخدام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%87-3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت الصين، الأربعاء، الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام «تشوتشيويه-3»، ونجحت، للمرة الأولى، في استعادة المرحلة الأولى من صاروخ على اليابسة.وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» أنه تم إطلاق الصاروخ «تشوتشيويه-3 واي2» من منطقة «دونغفنغ» التجريبية للابتكار الفضائي التجاري في شمال غربي الصين.وتمت عملية استعادة المرحلة الأولى للصاروخ على اليابسة، كما كان مخططاً لها، فيما حققت مهمة الإطلاق نجاحاً كاملاً.وجاءت هذه المهمة عقب النجاح في استعادة المرحلة الأولى للصاروخ «لونغ مارش-10بي» في البحر، في 10 يوليو الماضي.  ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060707.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060707.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%87-3-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 16:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[روبوت يطالب بزيادة راتبه وإجازة ويحرّض العمال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[في واقعة طريفة تبدو وكأنها خرجت من فيلم خيال علمي، قرر روبوت شبيه بالبشر في أحد مطاعم العاصمة التركية أنقرة، أن يرفع سقف مطالبه المهنية، معلناً تمرده على ظروف العمل، ومطالباً بزيادة أجره الأسبوعي ومضاعفة عطلته من يوم واحد إلى يومين.الروبوت، الذي يحمل اسم «فيكو»، لم يكتف بإيصال رسالته إلى الإدارة، بل دخل على خط الاحتجاجات العمالية، محاولاً تحريض زملائه في العمل من البشر على المطالبة بحقوق أفضل، في مشهد أثار دهشة الزبائن وابتساماتهم.**media[8060236]**ومع كل ارتفاع في وتيرة العمل، يكرر «فيكو» عبارته الشهيرة: «أيها المدير، أريد زيادة!»، في إشارة واضحة إلى عدم رضاه عن حجم المهام الملقاة على عاتقه. وفي بعض الأحيان، يصل الاحتجاج إلى حد التوقف عن تنظيف الطاولات عندما يشعر بأن ضغط العمل تجاوز الحدود.ورغم حصوله على أجر منتظم ويوم عطلة أسبوعية، يبدو أن «فيكو» يرى أن ذلك لم يعد كافياً، إذ يصر على الحصول على زيادة في المقابل المادي ويوم راحة إضافي.وقال مالك المطعم، سونغور ديليغوز أوغلو، إن «فيكو» تحول إلى أحد أبرز عوامل الجذب في المكان، خصوصاً للعائلات والأطفال الذين يقصدون المطعم ليس لتناول الطعام فحسب، وإنما لرؤية الروبوت والتفاعل معه.**media[8060234]**وأوضح أن «فيكو» يستقبل الزبائن ويشارك في إضفاء أجواء مرحة على المطعم، ولا سيما مع الأطفال، لكنه لا يخلو من المفاجآت إذ قد يتجاهل التعليمات أحياناً ويقرر الرقص معهم من تلقاء نفسه، وسط أجواء من الضحك والمرح.وبينما يبدو «فيكو» كموظف لا يتردد في رفع مطالبه أمام الإدارة، يرى صاحب المطعم أن العمل معه تجربة ممتعة، وأن الروبوت أصبح جزءاً من هوية المكان، حتى وإن ظل يذكر مديره، بين مهمة وأخرى، بأن لديه مطلبين واضحين: راتب أعلى.. وإجازة أطول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060235.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060235.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D9%88%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 14:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[درب التبانة ابتلعت مجرة قبل 11.8 مليار عام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-118-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[خلص بحث جديد، ركز على توثيق حدث بارز في ‌مرحلة مبكرة من تاريخ درب التبانة، إلى أن المجرة الكبيرة ذات الشكل الحلزوني التي تضم مئات المليارات من ​النجوم بما في ذلك الشمس قطعت مساراً طويلاً ومعقداً لتصل إلى أبعادها الحالية.فقد اكتشف علماء يرصدون عناقيد ‌نجمية متجمعة قرب مركز درب التبانة أدلة ‌على أن المجرة ابتلعت مجرة أصغر قبل نحو 11.8 مليار سنة، عندما كان عمر الكون أقل من 15 في المئة من عمره الحالي.ويمثل هذا الحدث أقدم اندماج مجري معروف لدرب التبانة، ويظهر كيف نمت ليس فقط بتكوين نجومها الخاصة، بل أيضاً ‌بالاندماج مع مجرات أصغر وقعت في نطاق جاذبيتها. وتصنف المجرة الأصغر على أنها مجرة قزمة، وهو ما يميزها عن مجرات أكبر مثل درب التبانة. وخلصت تقديرات الباحثين إلى أنها كانت تضم وقت الاندماج نجوما تعادل كتلتها 500 مليون مرة كتلة الشمس، أي نحو ربع حجم درب التبانة آنذاك.واستخدم الباحثون تلسكوبي «هابل» و«جايا» الموجودين في المدار لدراسة عناقيد نجمية، يضم كل منها مئات الآلاف من النجوم، وتقع في منطقة تمتد عبر أعمق 20 ألف سنة ضوئية من درب التبانة، وقاسوا أعمارها وتركيبها الكيميائي ومساراتها. والسنة الضوئية هي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة، وتبلغ 9.5 تريليون كيلومتر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059414.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059414.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%AA-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-118-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 23:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صوفي أدنو أول فرنسية تنفّذ مهمة سير في الفضاء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[ستصبح صوفي أدنو، الثلاثاء، أول رائدة فضاء فرنسية تخرج من محطة الفضاء الدولية لتنفيذ مهمة سير في الفضاء، برفقة رائد الفضاء الأمريكي أنيل مينون.ومن المقرر أن تبدأ مهمة السير في الفضاء عند الساعة 12:35 بتوقيت غرينتش وتستمر ست ساعات ونصف الساعة، بهدف استبدال هوائي للاتصال بين المحطة والأرض في المحطة، بحسب وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا».وستكون صوفي أدنو، 44 عاماً، ثاني امرأة أوروبية تقوم بمهمة سير في الفضاء، بعد مهمة رائدة الفضاء الإيطالية سامانتا كريستوفوريتي عام 2022.وقد استعدت رائدة الفضاء الفرنسية لهذه العملية لأيام عدة داخل محطة الفضاء الدولية، على علو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، وكتبت عبر «إكس» «تبدأ مهمة السير في الفضاء الناجحة قبل وقت طويل من فتح البوابة، وهذا ما ركزت عليه خلال الأيام القليلة الماضية: التدريب، والاستعداد، والتركيز».وأضافت أن الهوائي الذي سيجري استبداله يُعد عنصراً أساسياً للاتصالات العالية السرعة ونقل البيانات بين محطة الفضاء الدولية ومركز التحكم في هيوستن.وأعلنت «ناسا» أن مهندس الرحلة جاك هاثاواي وقائدة المحطة جيسيكا مير سيراقبان رواد الفضاء خلال السير في الفضاء، وسيشغلان ذراعاً آلية من داخل المحطة.وكتبت صوفي أدنو بعد عملية السير في الفضاء السابقة عندما كانت تدعم مير ومينون «مع أن رواد الفضاء هم من يحظون بالأضواء، إلا أن الأنشطة خارج المركبة هي جهد جماعي بامتياز، ومن دواعي سروري دائماً دعم الطاقم من الداخل».وفي فبراير/ شباط، أصبحت صوفي أدنو، وهي مهندسة وقائدة سابقة لطائرات اختبار، ثاني فرنسية في التاريخ تذهب إلى الفضاء، بعد مواطنتها رائدة الفضاء كلود هاينيري.وكان توماس بيسكيه آخر فرنسي سار في الفضاء، إذ أقدم على ذلك ست مرات خلال فترتي إقامته داخل محطة الفضاء الدولية.**media[8059018]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059018.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059018.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%88%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B0-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 17:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طلاب مصريون يبتكرون نظاما آليا لتنظيف الألواح الشمسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح طلاب مصريون في جامعة العاصمة بمصر، في ابتكار وتطوير نظام آلي لتنظيف الألواح الشمسية، عبر أدوات التحكم المبرمج، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الألواح، ويرفع من كفاءة التشغيل.ويستهدف الابتكار الاعتماد في مراحل متقدمة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وانترنت الأشياء في تطوير الأداء، من خلال منظومة متقدمة في البرمجة.وأوضحت جامعة العاصمة أن طلاب البرنامج التكنولوجي بقسم الميكاترونكس ابتكروا مشروع تخرج يعتمد نظاماً آلياً لتنظيف الألواح الشمسية باستخدام التحكم المبرمج.**media[8058946]****media[8058947]**ويهدف المشروع إلى تنفيذ نظام آلي يعمل على تنظيف الألواح الشمسية بصورة فعالة، بما يقلل الحاجة إلى التدخل البشري المستمر، ويسهم في الحفاظ على كفاءة الألواح، وقدرتها على إنتاج الطاقة.ويعتمد المشروع على إزالة الأتربة والغبار المتراكم على سطح الألواح الشمسية، وهي من العوامل التي قد تؤثر في كفاءة إنتاج الطاقة، بما يساعد على رفع كفاءة التشغيل، وتقليل تكاليف أعمال الصيانة، فضلًا عن توفير الوقت والجهد.ويركز المشروع على توظيف قدرات الطلاب لمهاراتهم في مجالات التحكم الآلي والبرمجة والأنظمة الميكانيكية والكهربائية، مع إمكانية تطوير النظام مستقبلاً من خلال دمج تقنيات إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، بما يعزز من قدرته على العمل بصورة أكثر ذكاءً وكفاءة.ويضم فريق المشروع 32 طالباً وطالبة من طلاب قسم الميكاترونكس، حيث يهتم المشروع بربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لتقديم حلول تكنولوجية مبتكرة للتحديات الواقعية، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والأتمتة والتحكم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058945.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058945.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 17:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تحتاج إلى تطبيق مكافحة فيروسات على هاتف أندرويد؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[في الوقت الذي كانت فيه برامج مكافحة الفيروسات من الأدوات الأساسية لمستخدمي أجهزة الكمبيوتر، لم يعد الأمر كذلك بالضرورة مع الهواتف الذكية الحديثة. وبالنسبة إلى معظم مستخدمي أندرويد، قد تكون أدوات الحماية المدمجة في النظام كافية، لكن الأمر يعتمد بدرجة كبيرة على طريقة استخدام الهاتف ومستوى المخاطر التي يتعرض لها المستخدم.حماية مدمجة تحمي هاتفك تلقائياًتؤكد المعطيات أن أندرويد ليس محصناً بالكامل ضد البرمجيات الخبيثة أو الاختراقات، لكنه يتضمن مجموعة من الأدوات المصممة لحماية المستخدم بشكل تلقائي، بحسب ما نشر موقع engadget.وتأتي خدمة Google Play Protect في مقدمة هذه الأدوات، إذ تعمل على فحص التطبيقات عند تثبيتها، وبعد ذلك بصورة دورية، ويمكنها تعطيل التطبيقات الخطرة أو إزالتها تلقائياً وفقاً لمستوى التهديد.وبحسب جوجل، حظرت الخدمة 27 مليون تطبيق ضار جديد من متجر Google Play خلال عام 2025 وحده.نظام عزل يمنع التطبيقات من التجسس على بعضهايستخدم أندرويد أيضاً تقنية العزل البرمجي (Sandboxing)، التي تمنح كل تطبيق هوية مستخدم آمنة وتحد من قدرته على التفاعل مع التطبيقات الأخرى الموجودة على الهاتف.كما تتلقى الهواتف الحديثة تحديثات أمنية دورية لسد الثغرات، بينما يسمح نظام الصلاحيات للمستخدم بالتحكم في وصول التطبيقات إلى الملفات وجهات الاتصال والبيانات الحساسة.وتساعد خدمة Play Protect كذلك في تنبيه المستخدم عند طلب التطبيقات الوصول إلى بيانات حساسة، فضلاً عن إعادة ضبط صلاحيات التطبيقات التي لم يتم استخدامها لفترة طويلة.الذكاء الاصطناعي يدخل خط الدفاعتتجه جوجل إلى تعزيز منظومة الحماية باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تطوير تقنيات للكشف عن المكالمات الاحتيالية التي تنتحل صفة جهات حساسة، مثل البنوك.كما تعمل الشركة على توسيع خاصية الكشف المباشر عن التهديدات لرصد سلوكيات مشبوهة للتطبيقات، مثل إعادة توجيه الرسائل النصية إلى أرقام أخرى.وتتجه جوجل أيضاً إلى تشديد القيود على تثبيت التطبيقات من خارج متجر Play، بحيث تقتصر بعض عمليات التثبيت المستقبلية على المستخدمين ذوي الخبرة، مع إجراءات إضافية للتحقق من هوية المطورين.أكبر المخاطر قد لا يستطيع مضاد الفيروسات منعهاالمشكلة الأمنية الكبرى لمستخدمي الهواتف لا تتمثل دائماً في فيروس يتم تثبيته على الجهاز، بل في الهندسة الاجتماعية والاحتيال الإلكتروني.وتشمل هذه المخاطر الرسائل النصية والمكالمات المزيفة التي تحاول خداع المستخدم للكشف عن كلمات المرور أو المعلومات الشخصية، إضافة إلى عمليات الاحتيال التي تنتحل صفة الدعم الفني أو أفراد العائلة أو المؤسسات المالية.وهذه الأساليب تعتمد على التلاعب بالمستخدم أكثر من اعتمادها على اختراق الهاتف، وبالتالي فإن تطبيق مكافحة الفيروسات لن يكون قادراً بالضرورة على منعها.احذر شبكات Wi-Fi العامةقد يتعرض الهاتف للخطر أيضاً عند الاتصال بشبكات Wi-Fi مفتوحة، خصوصاً في الأماكن العامة مثل المطارات والفنادق.وفي بعض الحالات، يستطيع مهاجم موجود على الشبكة نفسها مراقبة البيانات غير المشفرة أو محاولة إعادة توجيه المستخدم إلى مواقع مزيفة بهدف سرقة معلوماته.ولهذا، قد يكون استخدام VPN موثوق أكثر فائدة في بعض هذه الحالات من الاعتماد على تطبيق مكافحة الفيروسات وحده.متى يصبح تطبيق مكافحة الفيروسات مفيداً؟هناك حالات يمكن أن يكون فيها تثبيت تطبيق موثوق لمكافحة الفيروسات خطوة إضافية مفيدة، خصوصاً للمستخدمين الذين يتعرضون لمستوى مرتفع من المخاطر.ومن أبرز هذه الحالات:تثبيت التطبيقات من خارج متجر Google Play.استخدام مواقع إلكترونية عالية الخطورة بصورة متكررة.تعطيل خدمة Google Play Protect.استخدام هاتف قديم لا يحصل على تحديثات أمنية.ظهور نوافذ منبثقة غير معتادة أو سلوك غريب للهاتف.طلب التطبيقات صلاحيات غير مبررة.استنزاف البطارية بصورة غير معتادة أو تراجع أداء الجهاز بشكل مفاجئ.ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة إصابة الهاتف ببرمجية خبيثة، لكنها تستحق التحقيق.هل تحتاج فعلاً إلى مضاد فيروسات؟بالنسبة إلى معظم مستخدمي أندرويد، لا تبدو الحاجة إلى تطبيق مكافحة فيروسات منفصل ضرورية، طالما أن الهاتف محدث، وأن خدمة Google Play Protect مفعلة، وأن المستخدم يتجنب التطبيقات والمواقع المشبوهة.أما المستخدمون الذين يقومون بتثبيت تطبيقات من مصادر غير رسمية أو يتصفحون مواقع عالية الخطورة، فقد يمثل تطبيق مكافحة فيروسات موثوق طبقة حماية إضافية مفيدة.وفي النهاية، يظل الوعي الرقمي وسلوك المستخدم من أهم وسائل الحماية. فتجنب الروابط المشبوهة، وعدم الاستجابة للمكالمات والرسائل غير الموثوقة، ومراجعة صلاحيات التطبيقات، وتحديث الهاتف باستمرار، قد يكون أكثر أهمية من تثبيت تطبيق مكافحة فيروسات بحد ذاته.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057660.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057660.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 23:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يبتكر نظاماً ذكياً لكشف حفر الطريق بكاميرا سيارته]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[ طوّر مهندس من مدينة بنغالورو الهندية نظاماً يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الحفر في الطرق باستخدام كاميرا مثبتة داخل السيارة، في محاولة لتحويل شكاوى السائقين المتكررة إلى بيانات موثقة يمكن توجيهها إلى الجهات المسؤولة.وبنى المهندس غاوراف سين، النظام باستخدام كاميرا لوحة القيادة، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، ومقياس تسارع، لجمع البيانات أثناء القيادة، ثم تُحلل تسجيلات الفيديو بواسطة نماذج للذكاء الاصطناعي قادرة على التعرف إلى الحفر وتقدير أحجامها، حتى التي يصعب تمييزها عن مطبات السرعة من مسافة بعيدة.**media[8057419]**وعرض سين تجربته في مقطع فيديو نُشر في «إنستغرام» بالتعاون مع «تشات جي بي تي»، موضحاً أنه استخدم منصة Codex لبناء تطبيق يجمع البيانات ويرسلها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي للتحليل.لكن النظام لا يكتفي برصد الحفر، إذ يستطيع أيضاً تحديد الجهة المسؤولة عن الطريق. ووفقاً لسين، جرى ربط التطبيق بنحو 2900 عقد حكومي، ما يتيح تحديد المقاول المسؤول عن المقطع المتضرر، خصوصاً عندما يكون الطريق لا يزال ضمن فترة الضمان.ويستطيع النظام إعداد تقرير خلال نحو أربع ثوانٍ يتضمن صورة الحفرة، وموقعها الدقيق، ورقم المناقصة، واسم الموظف المسؤول عن الطريق.وخلال تجربة أثناء إحدى رحلاته اليومية، رصد النظام 12 حفرة، موفراً سجلاً موثقاً يمكن الاستناد إليه عند تقديم شكاوى للسلطات المحلية.ولاقى المشروع إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره مستخدمون نموذجاً عملياً لتوظيف الذكاء الاصطناعي في معالجة مشكلة يومية تؤثر في السائقين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057418.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057418.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%81%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 19:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شركات تشتري آلاف الكتب المستعملة.. والكارثة في النهاية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[رصد بائعو كتب مستقلون في بريطانيا خلال الأشهر الماضية، موجة غير معتادة من الطلبات بالجملة، شملت آلاف الروايات والكتب التي تشحن إلى مستودعات بعيدة، وسط شبهات بأنها تستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.وقال ستيوارت مانلي، من دار «بارتر بوكس» في نورثمبرلاند، إنه يبيع عادة بين ألفين وثلاثة آلاف كتاب أسبوعياً، لكنه تلقى مؤخراً طلباً من شركة كندية يعادل مبيعات أسبوع كامل.وأضاف: «لم أر مثل هذا البيع من قبل خلال 30 عاماً من العمل في تجارة الكتب المستعملة»، وذلك وفقاً لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على موقعها.وأضاف: «تزامنت هذه الطفرة مع حكم قضائي أمريكي صدر عام 2025، خلص إلى أن استخدام كتب جرى شراؤها لتدريب برامج الذكاء الاصطناعي لا ينتهك قانون حقوق النشر، وذلك في حكم دعوى رفعها ثلاثة مؤلفين ضد شركة «أنثروبيك»».كشفت وثائق القضية لاحقاً أن «أنثروبيك» كانت تتلف بعض الكتب أثناء رقمنتها ضمن ما أطلقت عليه داخلياً «مشروع بنما»، بهدف «مسح جميع الكتب في العالم بشكل مدمر». وتتضمن العملية إزالة أغلفة الكتب وتجهيز الصفحات للمسح على نطاق واسع، ثم إعادة تدوير البقايا.وقال متحدث باسم الشركة إن تدريب «كلود» يعتمد على بيانات متاحة للعامة وأخرى مكتسبة تجارياً وبيانات تنتجها الشركة، وأن جمع الكتب للتدريب نهج واسع الانتشار في القطاع، وأن برامجها لا تشتري أو تتلف الكتب النادرة أو الأثرية.ويخشى بائعو الكتب أن يؤدي إتلاف نسخ نادرة، بينها إصدارات قديمة ليس لها نسخ أخرى، إلى خسارة ثقافية لا يمكن تعويضها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057163.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057163.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 17:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>