<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/17" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 12:17:22 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - علوم وتقنية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحديث واجهة واتساب يعتمد تصميم «Liquid Glass»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-liquid-glass]]></link> 
        <description><![CDATA[وسع تطبيق «واتساب» نطاق طرح تحديثه الجديد المعتمد على واجهة «Liquid Glass» ليشمل شريحة أكبر من المستخدمين، في خطوة تستهدف تعزيز التصميم البصري للتطبيق وتوفير تجربة مستخدم أكثر حداثة وتفاعلية.ويأتي هذا التوجه لدمج لغة التصميم «Liquid Glass» – التي طورتها شركة «أبل» – ضمن مساعي «واتساب» لمواءمة واجهته مع لغة التصميم الحديثة لنظام تشغيل iOS، حيث تعتمد الواجهة الجديدة على عناصر شفافة وتأثيرات بصرية ديناميكية تحاكي الزجاج المتحرك، ما يمنح التطبيق طابعاً بصرياً عصرياً.وشمل التحديث إعادة تصميم لعدة مكونات حيوية داخل التطبيق، مثل مشغل الرسائل الصوتية، ليتحقق الانسجام مع الشكل العام الجديد، مع الحفاظ على سهولة التنقل ووضوح العناصر.وتشير وتيرة الطرح التدريجي لهذا التحديث إلى اقتراب اكتمال عملية الإطلاق لجميع المستخدمين، بعد خضوعها لمراحل تجريبية لضمان الاستقرار. ويأتي هذا التحول البصري كجزء من استراتيجية «واتساب» الأوسع لتحديث واجهاته وتطوير مزاياه، بهدف ترسيخ مكانته كمنصة تواصل توفر تجربة استخدام متكاملة وعصرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839365.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839365.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D9%85%D9%8A%D9%85-liquid-glass]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 20:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كوكب الأرض يزداد سطوعاً «اصطناعياً»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B9%D8%A7-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون أمريكيون من جامعة كونيتيكت، بالتعاون مع وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، أن كوكب الأرض يزداد سطوعاً عاماً بعد آخر، رغم تقلبات حادة في توزيع الإضاءة وشدتها حول العالم، بفعل جائحة كوفيد والقيود البيئية والتباطؤ الاقتصادي.وأظهر تحليل لأكثر من 1.1 مليون صورة التقطتها الأقمار الصناعية بين عامي 2014 و2022 ارتفاعاً صافياً في الإضاءة الاصطناعية بنسبة 16%. وتتماشى هذه النتائج مع دراسة سابقة رصدت نمواً سنوياً بنحو 2% في المناطق المضاءة، مع تمدد التلوث الضوئي إلى معظم أنحاء العالم، وفقاً لما نشره موقع صحيفة «الغارديان» البريطانية.رصد الباحثون في المقابل تعتيماً في مناطق عدة، وأفاد الباحثون بأن أوروبا تراجعت إضاءتها بفعل سياسات الكفاءة، فيما فقدت فنزويلا أكثر من 26% من ضوئها الليلي نتيجة الانهيار الاقتصادي.كما سجلت الإغلاقات وتراجع النشاط الصناعي والسياحي خلال جائحة كوفيد-19 آثاراً مباشرة، بينما تركت الحرب الروسية الأوكرانية بصمات مرئية على الإضاءة في المنطقة. في المقابل، واصلت آسيا تصدرها لمستويات السطوع.وقال د. تشي تشو، مدير مختبر الاستشعار البيئي العالمي عن بعد بالجامعة، والباحث الرئيسي في الدراسة، إن صور الأقمار الصناعية تكشف مشهداً متغيراً لكوكب يعيد تشكيل بيئته بشكل فوري، فالعالم لا يزداد سطوعاً فحسب، بل يومض.وأوضح: «حللنا صوراً التُقطت نحو الساعة 1:30 صباحاً يومياً لمدة 9 سنوات، باستخدام أجهزة تصوير بالأشعة تحت الحمراء المرئية، مع استبعاد تأثيرات القمر والسحب. وكان الأمر أشبه بمراقبة نبضات قلب الكوكب».رصد الباحثون تبايناً داخل الولايات المتحدة، مع ازدياد سطوع الساحل الغربي مقابل تعتيم في الشرق نتيجة التحول إلى مصابيح LED الموفرة للطاقة وتغيرات اقتصادية. وفي أوروبا، انخفضت الإضاءة بنسبة 33% في فرنسا، و22% في بريطانيا، و21% في هولندا، خاصة خلال أزمة الطاقة في 2022.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839335.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839335.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%88%D9%83%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B9%D8%A7-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 20:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«كيوريوسيتي» تكتشف المزيد من الحياة على المريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن علماء، الثلاثاء، أن مركبة «كيوريوسيتي» المتنقلة، التابعة لوكالة «ناسا» اكتشفت المزيد من «لبنات الحياة» على سطح المريخ، بعد إجراء تجربة كيميائية لم يسبق لها مثيل على أيّ كوكب آخر.وأكد الفريق الذي تقوده وكالة «ناسا» أن الجزيئات العضوية ليست دليلاً قاطعاً على وجود حياة سابقة، إذ يحتمل أنها تشكلت على سطح المريخ، أو سقطت نتيجة اصطدامها بالنيازك، إلا أنها تكشف أن هذه المؤشرات حفظت في الصخور لأكثر من ثلاثة مليارات عام، عندما كان يعتقد أن الكوكب يضم مياهاً سائلة، وفق ما نشرت مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز».وحملت «كيوريوسيتي»، وهي بحجم سيارة، أنبوبين من مادة كيميائية تسمى «TMAH» تستخدم لتحليل المواد العضوية، ومعرفة مكوناتها، وقالت عالمة الأحياء الفلكية العاملة في مهمة كيوريوسيتي، إيمي ويليامز، إن «هذه التجربة لم تُجرَ من قبل على كوكب آخر»، وأكدت، وهي المؤلفة الرئيسية لدراسة تصف النتائج، أن الفريق «يرى لبنات الحياة، كيمياء ما قبل الحيوية على المريخ، محفوظة في هذه الصخور منذ مليارات السنين».نيازك متشابهةهبطت مركبة «كيوريوسيتي» في قاع بحيرة سابقة تسمى «فوهة غيل» عام 2012، ومنذ ذلك الحين وهي تبحث عن دلائل على وجود حياة سابقة محتملة.وخلال تجربة أجريت عام 2020 باستخدام مادة «TMAH»، تم رصد أكثر من 20 جزيئاً عضوياً، بينها مركب «بنزوثيوفين» الموجود أيضاً في النيازك والكويكبات.وقالت إيمي ويليامز إن «المواد نفسها التي هطلت على المريخ من النيازك هي نفسها التي هطلت على الأرض، وربما وفرت اللبنات الأساسية للحياة كما نعرفها على كوكبنا».وأشارت دراسة جديدة نشرت في مجلة «نيتشر كوميونيكيشنز» إلى أن المهمات المستقبلية قد تستفيد من تجربة «كيوريوسيتي» التي أثبتت نجاح التجارب التي تستخدم مادة «TMAH» على عوالم أخرى.وستحمل مركبة «روزاليند فرانكلين»، التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، التي تتميز بحفارة أطول بكثير من «كيوريوسيتي»، هذه المادة الكيميائية إلى المريخ.وأعلنت «ناسا» الأسبوع الماضي، أن مركبة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ستنطلق  نحو المريخ في أواخر عام 2028. وستكون المادة الكيميائية أيضاً على متن مركبة دراغون الدوارة، المقرر إطلاقها عام 2028 في مهمة لاستكشاف قمر تيتان التابع لكوكب زحل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841931.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841931.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 19:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تكريم مجدي يعقوب بدرع التأثير العلمي والإنساني العالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8-%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة:«الخليج»منح معهد البحوث الطبية والدراسات الاكلينيكية في مصر العالم الكبير د. مجدي يعقوب درع التأثير العلمي والإنساني العالمي، التي يخصصها المعهد للقامات العلمية المتميزة في مصر والعالم؛ تقديراً لمسيرته التي جعلت منه نموذجاً ملهماً يجمع بين التميز الأكاديمي والرسالة الإنسانية السامية التي تخطت الحدود.وقال د.ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث: إن د.يعقوب يستلم الدرع خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي الثامن عشر للمعهد، والذي يعقد يومي 27 و28 إبريل/نيسان الجاري، تحت شعار «إعادة رسم الحدود الطبية: مستقبل البحث الطبي المتكامل والابتكار».وأشار الى أن الدورة الجديدة للمؤتمر تخصص للبحث عن صياغة رؤية مستقبلية متطورة للرعاية الصحية في مصر.ويمثل المؤتمر السنوي للمعهد التابع للمركز القومي للبحوث حجر الزاوية في استراتيجيته لربط البحث العلمي بمتطلبات الدولة والتحول الرقمي، تماشياً مع رؤية مصر 2030 لتقديم حلول طبية مبتكرة.وتركز فعاليات المؤتمر على تحويل نتائج الأبحاث المعملية إلى بروتوكولات علاجية ملموسة تخدم المريض المصري، وتواكب التطورات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والطب الدقيق، وذلك بمشاركة نخبة من كبار الخبراء من الجامعات والمؤسسات الطبية المدنية والعسكرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841855.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841855.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8-%D8%A8%D8%AF%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 18:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دورة رابعة من المبادرة المصرية للمشروعات الخضراء الذكية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[وتركز هذه الدورة على جودة المشروعات وقابليتها للتنفيذ واستدامتها وتعزيز المشاركة المجتمعية لتحقيق التحول نحو الاقتصاد الأخضر.وأكدت د. منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن المبادرة تركز على تعزيز جهود الدولة في العمل المناخي  على المستوى المحلي ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر. وقالت: إن المبادرة تمثل نموذجاً وطنياً رائداً لدعم الحلول المبتكرة التي تحقق الاستدامة البيئية وتُحسّن جودة الحياة في المحافظات. ولفتت الوزيرة إلى إطلاق المرحلة الرابعة بالتنسيق والتعاون الكامل  مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المشرفة على المبادرة وعدد من  الوزارات والجهات الشريكة لاستكمال مسيرة النجاحات التي تحققت وتجسيداً  لالتزام مصر بمواصلة دعم العمل المناخي، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة  على المستوي المحلي.وأشارت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، إلى أن  المبادرة تستهدف مختلف فئات المجتمع من خلال ست فئات رئيسية؛ وهي: المشروعات الكبيرة، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية  الصغيرة، والشركات الناشئة، والمرأة وتغير المناخ والاستدامة، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.واعتبرت د. منال عوض أن المبادرة أصبحت أداة فعالة لدعم الاقتصاد الأخضر، من خلال  تحفيز الابتكار وتمكين الشباب والمرأة والقطاع الخاص، وذلك في إطار رؤية  الوزارة 2026–2030 التي ترتكز على الحوكمة البيئية الذكية، والتحول الرقمي،  والإدارة المستدامة للموارد، وتحفيز الاقتصاد المحلي الأخضر.ووفق الوزيرة، فإن المرحلة الرابعة تركز بشكل أكبر على جودة المشروعات  وقابليتها للتنفيذ وتعظيم لآثرها الاقتصادي والاجتماعي، بما يسهم في تحقيق  التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841807.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841807.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 18:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بلاطات أسمنتية لإنقاذ الشعاب المرجانية الصغيرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق من العلماء بجامعة ميامي الأمريكية في ابتكار طريقة جديدة لتعزيز فرص بقاء الشعاب المرجانية الصغيرة على قيد الحياة، وذلك عبر استخدام بلاطات أسمنتية معالجة بكربونات الصوديوم تسهم في رفع قلوية المياه المحيطة بها، ما أدى إلى رفع معدل البقاء من 12% إلى 52%.ويأتي هذا الاكتشاف استجابة للتحديات الكبيرة التي تواجهها الشعاب المرجانية في المحيطات التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة وتحمضاً متزايداً. وأوضح الباحثون أن صغار المرجان في مراحلها الأولى تكون شديدة الحساسية، فلا ينجو معظمها في الظروف الطبيعية، ما يعوق قدرة الشعاب على التعافي.وطور الباحثون البلاطات الأسمنتية التي تحتوي على تركيزات دقيقة من كربونات الصوديوم. ومن خلال محاكاة تدفق مياه البحر عبر قنوات مائية مصممة خصيصاً، وجد العلماء أن البلاطات التي تحتوي على نسبة 2% من كربونات الصوديوم خلقت بيئة دقيقة ساعدت صغار «مرجان النجم الجبلي»، وهو نوع يصعب استزراعه، على النمو والبقاء بشكل أفضل بكثير من المرجان المزروع تقليدياً.وأشار د. كريس لانغدون إلى أن القدرة على تعديل التركيب الكيميائي للركائز التي ينمو عليها المرجان تمثل أداة ترميم واعدة وبسيطة يمكن نشرها في المختبرات وحتى في الشعاب الطبيعية والمهجنة. ومن جانبه، أكد فيفيك براكاش، أحد  القائمين على التطوير، أن هذه التجربة الرائدة تُعد خطوة أساسية نحو تطوير منهجيات جديدة لإعادة تأهيل النظم البيئية البحرية التي تعاني الاندثار.ويخطط الباحثون لتوسيع نطاق دراستهم لتشمل أنواعاً أخرى من المرجان، مع فحص كيفية تأثير أشكال وقوام البلاطات المختلفة على استقرار ونمو الأجنة المرجانية في البيئة البحرية الحقيقية، ما يمهّد الطريق لجهود ترميم أكثر فاعلية واستدامة حول العالم.**media[7841761]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841761.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841761.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 18:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خرسانة مستدامة من قشور الأرز ومخلفات البلاستيك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B4%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B2-%D9%88%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق بحثي في تطوير خرسانة مستدامة تعتمد على إعادة تدوير النفايات كبديل جزئي للرمل الطبيعي، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الموارد الطبيعية وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن قطاع البناء.وكشفت الدراسة عن فاعلية استخدام 3 مواد معاد تدويرها في الخلطات الخرسانية، وهي: رماد قشور الأرز، ومسحوق البلاستيك، ومطاط الإطارات المستهلكة، وذلك بنسب استبدال مدروسة للركام الناعم (الرمل).وأظهرت النتائج أن رماد قشور الأرز حقق أفضل أداء هيكلي؛ إذ لم يتجاوز انخفاض قوة الضغط فيه 1.6% عند استبدال 2.5% من الرمل، بفضل خصائصه الكيميائية التي تزيد من تماسك الخرسانة. وفي المقابل، أظهر كل من بلاستيك PET ومطاط الإطارات أداءً مقبولاً عند مستويات استبدال منخفضة، رغم طبيعتهما التي تقلل قليلاً من قوة الشد والضغط في الخرسانة.وخلص الباحثون إلى أن نسبة استبدال تصل إلى 5% تعد «التوازن الأمثل» بين الحفاظ على المتانة الإنشائية وتحقيق الاستدامة البيئية، محذرين في الوقت ذاته من أن رفع النسبة إلى 10% يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في معامل المرونة والخصائص الميكانيكية، ما قد يحد من استخدامها في التطبيقات التي تتطلب قوة إنشائية عالية.يأتي هذا الابتكار في وقت يواجه فيه العالم ضغوطاً بيئية متزايدة، إذ يُنتج قطاع البناء وحده جزءاً كبيراً من انبعاثات الكربون العالمية ويستهلك مليارات الأطنان من الرمل سنوياً. ويرى القائمون على الدراسة أن تحويل النفايات إلى موارد داخل الخرسانة لا يمثل مجرد حل تقني، بل يعد تحولاً جذرياً نحو «الاقتصاد الدائري» في البناء، ما يسهم في بناء مدن أكثر مرونة، وتوافقاً مع تحديات المناخ الحالية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841755.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841755.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B4%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B2-%D9%88%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 18:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نمل آلي يبني ويهدم بلا إشراف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%85%D9%84-%D8%A2%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[ طور باحثون أمريكيون من جامعة هارفرد، أسطولاً من النمل الآلي، قادر على بناء وتفكيك هياكل معقدة دون تخطيط مسبق أو إشراف مركزي، في محاكاة مباشرة للسلوك الطبيعي لهذه الحشرات الاجتماعية.وقال د. إل ماهاديفان، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، إن الروبوتات لا تستخدم الفيرومونات الكيميائية، كما يفعل النمل في الطبيعة، بل تعتمد على هرمونات ضوئية أو إشارات رقمية للتواصل عبر مجالات الضوء، ما يسمح لها بتنسيق تحركاتها من خلال الاستجابة المستمرة للتغيرات البيئية.وأوضح: «في هذا النموذج، لا تتضمن الروبوتات أنظمة ذكية، بل إن الذكاء ينشأ من التفاعل بين الروبوت ومحيطه. كما يمكنها تحقيق أهداف معقدة من خلال اتباع الحد الأدنى من القواعد المادية والاستجابة للإشارات البيئية».وأضاف: «يستند النظام إلى مفهوم الوصمة وهو مفهوم بيولوجي، حيث تتفاعل الروبوتات مع آثار يتركها غيرها، ضمن حلقة تفاعلية متصلة. وتنجز الروبوتات مهامها عبر تتبع الإشارات الضوئية، ونقل الكتل، ووضعها عند حدود معينة».**media[7841608]**المثير للاهتمام أن النمل يمكنه تبديل الأدوار على الفور عن طريق ضبط أمرين فقط، شدة سلوك متابعة الضوء وإعداد إسقاط للكتل أو التقاطها. ففي دقيقة واحدة، تكون الروبوتات هي طاقم البناء، وفي الدقيقة التالية، فريق الهدم.ويرى الباحثون أن هذا النهج يفتح الباب أمام استخدامات واسعة، تشمل البناء في البيئات الخطرة، واستكشاف الكواكب، ودراسة سلوك الكائنات الحية عبر نماذج تجريبية متقدمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841607.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841607.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%85%D9%84-%D8%A2%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 17:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غطاء وسادة يهتز لإنقاذ النائم الأصم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D8%AA%D8%B2-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7841374]**طور باحثون بريطانيون من جامعة نوتنغهام ترينت، غطاء وسادة ذكياً يهتز لتنبيه الأشخاص الصم أثناء النوم عند اندلاع الحرائق أو انطلاق إنذار السرقة، في خطوة تستهدف تحسين السلامة المنزلية لهذه الفئة.**media[7841373]**وقال د. ماليندو إيهيلاجاستينا، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إنهم طوروا هذه التقنية بالتعاون مع أفراد من مجتمع الصم، لتكون بديلاً عملياً عن الأجهزة التقليدية الضخمة التي توضع تحت الوسائد.وأوضح: «يثبت الغطاء فوق الوسادة وتحت الغطاء التقليدي، مع مستشعرات سفلية، ويرتبط بهاتف ذكي عبر وحدة تحكم دقيقة، ما يتيح الاتصال اللاسلكي بأنظمة الإنذار المنزلية، ويعتمد على أنماط اهتزاز مختلفة للتمييز بين إنذارات الحريق والسرقة والمكالمات الهاتفية».وأضاف: «انطلقنا من ملاحظات المستخدمين الذين أكدوا صعوبة النوم مع أجهزة كبيرة تحت الوسادة، أما الإلكترونيات المدمجة بغطاء الوسادة المطور، فهي دقيقة للغاية ولا يشعر المستخدم بوجودها، لكنها قادرة على إحداث اهتزاز قوي، يكفي لإيقاظ حتى عميقي النوم».**media[7841372]**ويعتمد التصميم على نسيج إلكتروني مرن يضم أربعة محركات لمسية صغيرة بقياس 3.4 في 12.7 ملليمتر، تحول الإشارات الكهربائية إلى اهتزازات ملموسة على غرار ما هو موجود في وحدات الألعاب التي  تهتز أثناء اللعب، كما أن الغطاء اجتاز اختبارات متانة صارمة بما في ذلك دورات غسيل متعددة لضمان المرونة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841372.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841372.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D8%AA%D8%B2-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 16:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خلية بحجم الكتاب تولد الكهرباء من التربة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7841101]**كشف باحثون أمريكيون من جامعة نورث وسترن، عن تطوير خلية وقود مبتكرة بحجم كتاب ورقي تقريباً، تولد الكهرباء من بكتيريا التربة، ما يتيح تشغيل أجهزة الاستشعار الزراعية تحت الأرض دون الحاجة إلى بطاريات أو ألواح شمسية، وتوليد طاقة مستقرة تكفي لتشغيل المستشعرات بشكل دائم دون صيانة.وقال د. بيل ين، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة: إن الخلية تعمل في ظروف متباينة، يمكنها العمل خلال فترات الجفاف والفيضانات، وإنتاج طاقة تزيد 68 مرة عن حاجة الأجهزة المرتبطة بها. وأضاف: «تعتمد التقنية الجديدة على التقاط الإلكترونات التي تطلقها البكتيريا أثناء تحلل المواد العضوية، ورغم أن الفكرة معروفة منذ عام 1911، إلا أن ضعف الكفاءة أعاق استخدامها. وعدم الاستقرار وانخفاض الإنتاجية حدّا من تطبيقها، خاصة في البيئات الجافة».وأوضح: «صممت الخلية بوضع القطبين بزاوية قائمة، مع توزيع يسمح بالحفاظ على الرطوبة وتدفق الأكسجين. كما زود النظام بهوائي صغير لنقل البيانات لاسلكياً».وأكد أن التقنية لن تزود المدن بالطاقة، لكنها توفر حلاً عملياً لتشغيل الأجهزة منخفضة الاستهلاك، وأن المواد متاحة تجارياً، مع خطط لتطوير نسخ قابلة للتحلل في التربة مستقبلاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841101.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841101.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 15:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مركز عالمي للذكاء الاصطناعي في مصر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7840929]**افتتحت شركة «فاليو» العالمية أحدث مركز دولي لتطوير الذكاء الاصطناعي في مصر، بهدف تطوير وتصدير الحلول التكنولوجية المتقدمة.ويعد المركز الجديد حلقة من الشبكة العالمية للشركة، والتي تضم أكثر من 200 خبير في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مركز مخصص لأبحاثه. وأوضحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر، مساء الاثنين، أن شركة «فاليو» واحدة من كبريات الشركات التكنولوجية العالمية، وهي مدرجة في بورصة باريس، وتوظف نحو 100 ألف موظف حول العالم، وتنتشر عملياتها في 29 دولة عبر 149 موقعاً إنتاجياً، و59 مركزاً للبحث والتطوير، و19 منصة توزيع، واستطاعت الشركة تحقيق إيرادات تبلغ نحو 20.9 مليار يورو خلال عام 2025.وقالت الوزارة: إن المركز يستهدف تنمية مهارات الكوادر المصرية في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، إذ تعد «فاليو» من الشركات التكنولوجية الرائدة عالمياً في ابتكار الحلول والأنظمة المتطورة لقطاعي السيارات والتكنولوجيا على مستوى العالم.وأضافت أن المركز الجديد افتتح بالتزامن مع احتفال الشركة بمرور 20 عاماً على تأسيس «فاليو مصر»، أحد المراكز العالمية المتميزة في مجال تطوير البرمجيات.وأشارت الوزارة إلى أن شركة «فاليو مصر» أكبر مركز لتطوير البرمجيات في مجموعة «فاليو» على مستوى العالم، وتسهم بنحو 50% من إجمالي إنتاج برمجياتها، وتصدّر قرابة 4 ملايين ساعة سنوياً في مجال البحث والتطوير.وأوضحت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مهندسي «فاليو مصر» يعملون على تطوير البرمجيات الأساسية لتمكين تقنيات سيارة المستقبل، مثل أنظمة الركن الذاتي السيارات ذاتية القيادة والمقصورة الرقمية، ونقل الحركة الكهربائية للمركبات الكهربائية، والإضاءة الذكية، وذلك باستخدام مجموعة واسعة من التقنيات المتقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي، وتطوير الخوارزميات، والتصميم القائم على النماذج، والتعلم العميق، وعلم البيانات، والحوسبة السحابية.**media[7840930]**أكدت الوزارة أن مركز الذكاء الاصطناعي الجديد يبدأ العمل بنحو 35 مهندساً، مع خطط للتوسع ليصل العدد إلى أكثر من 100 متخصص خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن المركز يستهدف تسريع دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف أعمال المجموعة على مستوى العالم، والعمل على تطوير الجيل القادم من الحلول والتطبيقات البرمجية.وأشارت الوزارة إلى أن الاعتماد على الكفاءات المصرية يسهم في تعزيز مكانة مصر كمركز لتطوير الحلول التكنولوجية عالية القيمة ووجهة جاذبة للاستثمارات العالمية في البرمجيات.وقالت: إن المركز الجديد سيعمل على تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي في مجالات التنقل، بما يشمل المركبات الكهربائية، وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، وتجارب الإضاءة الذكية داخل المركبات.**media[7840933]**أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال مشاركته في افتتاح المركز، أنه يعزز مكانة مصر موقعاً لتطوير الحلول التكنولوجية المتقدمة وتصديرها.وأضاف أن المركز يتوج مسيرة ناجحة لشركة «فاليو مصر» على مدار 20 عاماً استطاعت خلالها ترسيخ مكانتها في مجالات البحث والتطوير والابتكار التكنولوجي، لا سيما في مجالات برمجيات السيارات، والأنظمة الذكية والمدمجة، مشيداً بدور الكفاءات المصرية التي تعمل بالشركة، ويصل عددها إلى أكثر من 3000 مهندس.وقال كريستوف بيريا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «فاليو» إن إطلاق مركز تطوير الذكاء الاصطناعي الجديد خطوة محورية ترتكز على دمج الذكاء الاصطناعي في جميع الأنشطة الهندسية، لاسيما تطوير البرمجيات في مصر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840929.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840929.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[برنامج يحمي خصوصية المشاركين في الأبحاث العلمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7840911]**طور فريق بحثي في كلية الطب بجامعة واشنطن الأمريكية، برنامجاً تقنياً جديداً يحمل اسم «De-ID»، يهدف إلى حماية خصوصية المشاركين في الدراسات العلمية النوعية، مع تيسير مشاركة بياناتهم مع الباحثين والجمهور بأمان.يأتي هذا الابتكار في ظل التحديات التي يواجهها العلماء عند محاولة الموازنة بين متطلبات «المعاهد الوطنية للصحة» (NIH) التي تلزم الباحثين بمشاركة بيانات أبحاثهم، وبين ضرورة حماية الهوية الشخصية للمشاركين التي قد تُكشف من خلال تفاصيل دقيقة كالوظيفة أو الموقع الجغرافي.ويعتمد برنامج «De-ID» على نظام ترميز لوني ذكي لتحليل نصوص المقابلات والاستطلاعات عبر اللون الأحمر، للمعلومات الحساسة والمحمية قانوناً (مثل الأسماء وأرقام الضمان الاجتماعي)، واللون الأصفر، للمعلومات ذات الخطورة المتوسطة التي تُحدد هوية الشخص عند دمجها مع تفاصيل أخرى، واللون الأزرق، للمعلومات منخفضة المخاطر التي يمكن الاحتفاظ بها مع توخي الحذر.ويوضح الدكتور جيمس دوبوا، قائد فريق التطوير، أن البرنامج لا يقوم بالحذف التلقائي للمعلومات، بل يعمل كأداة إرشادية تتطلب مراجعة بشرية دقيقة؛ لضمان «الإفصاح عن المعلومات بالقدر الضروري وبأقل قدر ممكن»، بحيث يتم حماية خصوصية الأفراد دون التأثير سلباً في جودة البيانات أو قيمتها العلمية.ويهدف المشروع إلى تعزيز ثقة الجمهور بالبحث العلمي، حيث يتيح للباحثين الآخرين التحقق من النتائج، ودعم دراسات جديدة، وتقليل التحيز الذي قد يقع فيه الباحثون عند صياغتهم للنتائج بمفردهم. وقد أصبح البرنامج متاحاً تجارياً منذ أوائل عام 2026 عبر شركة متخصصة، ليدعم الباحثين في الامتثال للقوانين الأخلاقية والعلمية الجديدة، ما يفتح الباب أمام الاستفادة من بيانات ظلت حبيسة المختبرات لسنوات طويلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840911.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840911.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف كائنات بحرية مذهلة في «الثقب الأزرق»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7840864]**كشف فريق علمي من أكاديمية كاليفورنيا للعلوم، بقيادة عالم الأسماك لويز روتشا، عن اكتشافات بحرية مذهلة في أعماق «الثقب الأزرق» بجزيرة غوام بالولايات المتحدة، حيث عثر الباحثون على كائنات ذات ألوان وأشكال غير مألوفة تعيش في منطقة «الشفق» القاسية «مصطلح يشير إلى عمق محيطي (200-1000 متر)».جاء هذا الاكتشاف خلال رحلة استكشافية محفوفة بالمخاطر، غاص فيها الفريق إلى عمق 330 قدماً لاستعادة هياكل رصد مرجانية تم وضعها قبل ثماني سنوات. وتطلب الوصول إلى هذا العمق استخدام تقنيات غوص متطورة ومزيج غازات خاص يحتوي على نسبة عالية من الهيليوم، لتجنب التأثيرات السامة للنيتروجين تحت الضغط العالي، فضلاً عن إجراءات صعود دقيقة تستغرق ساعات طويلة لتجنب مخاطر داء تخفيف الضغط.**media[7840865]**وأظهرت العينات المستعادة تنوعاً بيولوجياً فاق توقعات العلماء، الذين كانوا يعتقدون سابقاً أن هذه الأعماق تفتقر للحياة الملونة، حيث رصد 2000 كائن حي، من بينها أنواع جديدة محتملة من أسماك «الكاردينال» و«الدوتيباك»، بالإضافة إلى سمكة «جوبي» شفافة تكشف عن عظامها، وحلزونات بحرية فريدة، مع توقعات بزيادة عدد الأنواع المكتشفة لعشرة أضعاف عند استكمال تحليل الحمض النووي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840864.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840864.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%83%D8%A7%D8%A6%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هندسة من دبابيس المكتب تحاكي أعشاش الطيور]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7840820]**طوَّر باحثون أمريكيون من جامعة كولورادو بولدر، فئة جديدة من المواد مستوحاة من القوة المذهلة لكرة متشابكة من الدبابيس المكتبية، تعتمد على مبدأ التشابك الهندسي بدل الروابط الكيميائية، في محاولة لمحاكاة هياكل طبيعية مثل أعشاش الطيور وبنية العظام.وقال د. فرانسوا بارثيلات، من مختبر المواد المتقدمة والإلهام البيولوجي بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: «الفكرة تقوم على تغيير شكل الجسيمات بدلاً من تركها في شكل حبيبات ناعمة مثل الرمل، وأن تعديل الهندسة يسمح بخلق قدرة على الارتباط بين الجسيمات وتشكيل بنية متماسكة دون مواد لاصقة».وأضاف: «أظهرت المحاكاة باستخدام أسلوب مونت كارلو أن الأشكال الشبيهة بالدبابيس ذات الساقين تحقق أعلى درجات التشابك، ما يمنح المادة قوة شد وصلابة في آن واحد».وتابع: «بدلاً من التكدس بشكل غير منتظم، فإن هذه الجسيمات تتجمع على شكل حرف «U» وتتشابك في كتلة واحدة تقاوم الانفصال عن بعضها البعض».وأوضح: «تتميز هذه المواد بميزة مزدوجة نادرة، وهي الحفاظ على قوة الشد والصلابة الاستثنائية في نفس الوقت، وقدرتها على التجميع والتفكك عبر الاهتزازات، إذ تؤدي الترددات الضعيفة إلى تشكيل بنية صلبة، بينما تفكك الاهتزازات القوية الكتلة بالكامل».وأكَّد أن هذه المواد ليست صلبة بالكامل ولا سائلة تماماً، ما يفتح آفاقاً هندسية جديدة، مع تطبيقات محتملة في الهندسة المدنية والروبوتات، وصولاً إلى أنظمة قابلة لإعادة التدوير والبناء الذاتي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840820.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840820.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%88%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ذكاء اصطناعي يدمج كبار السن رقمياً بأمان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7840791]**ابتكر فريق من الباحثين روبوت محادثة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى مساعدة كبار السن على استخدام الخدمات الرقمية بثقة وأمان، وذلك عبر توفير تجربة تفاعلية تحاكي أسلوب التواصل الإنساني الدافئ.يأتي هذا الابتكار استجابةً للتحديات المتزايدة التي يواجهها المسنون عند التعامل مع الخدمات الأساسية عبر الإنترنت، مثل الرعاية الصحية والمعاملات البنكية، حيث يغلب عليهم الشعور بالقلق من مخاطر الاحتيال الإلكتروني أو ارتكاب أخطاء تقنية، ما يدفع الكثيرين منهم للعزوف عن استخدام هذه الخدمات رغم حاجتهم إليها.وأوضح الدكتور جايد بروكس، المشارك في البحث من جامعة أوكلاند النيوزيلندية، أن المشروع لا يكتفي بجعل التكنولوجيا «سهلة الاستخدام» فحسب، بل يركز على مفهوم «التصميم الشامل اجتماعياً».ويهدف الروبوت إلى توفير دعمٍ نفسي وتقني يتجاوز مجرد تنفيذ المهام؛ فهو يستخدم لغة طبيعية ومتعاطفة تشبه حديث أفراد العائلة، ويقدم نصائح عملية للتصدي لعمليات الاحتيال، مع تزويد المستخدم بآليات تغذية راجعة إيجابية تعزز ثقته بنفسه.كما يتميز الروبوت بتصميمه الذي يسهل عملية التصفح، حيث يوفر خيارات رد «بنقرة واحدة» وأسئلة مقترحة تغني المستخدم عن الكتابة المطولة، وهي عقبة كانت تحول دون تفاعل الكثير من كبار السن مع المواقع والتطبيقات.ويؤكد الباحثون أن هذا النظام، الذي يتم اختباره حالياً بالتعاون مع إحدى المنظمات الإنسانية، لا يهدف إلى استبدال المساعدين البشريين، بل إلى تخفيف الأعباء عنهم ودعمهم، من خلال مساعدة كبار السن على بناء مهاراتهم الرقمية تدريجياً، ما يضمن لهم الاستقلالية والكرامة والشعور بالانتماء للمجتمع الرقمي بدلاً من العزلة.ويسعى الفريق البحثي من خلال هذه التجربة إلى وضع إرشادات جديدة للمطورين والمنظمات، لضمان تصميم أدوات رقمية تعمل «مع» كبار السن لا «لهم» فقط، بما يضمن لهم بيئة رقمية آمنة ومطمئنة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840791.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840791.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فرنسا تطور أقماراً صناعية لمراقبة التغيرات المناخية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7840763]**في مدينة «كان»، بين البحر والجبل في جنوب شرق فرنسا، يعمل مهندسو «تاليس ألينيا سبايس» على تجميع قطع ثلاثة أقمار اصطناعية من شأنها أن تحسّن عمليات الرصد والتتبّع للظواهر المناخية القصوى الناجمة عن الاختلال المناخي، في مسعى إلى تحسين القدرة على توقّع حدوث عواصف أو حرائق حرجية مثلاً.في هذا المجمّع المعروف بخبرته في مجال التكنولوجيات البصرية ووسائط التجارب، مثل غرفة الفراغ الحراري، بلغ المهندسون المرحلة النهائية من التحضيرات في الغرف البيضاء السريرية حيث توضع الأجهزة المتطوّرة.ومن المرتقب أن تغادر «كان» قريباً ثلاثة أقمار اصطناعية، هي «ميتيوستات» من الجيل الثالث (إم تي جي) لتوقّعات أرصاد جوّية «فورية»، و«سانتينل» لمراقبة المحيطات، والتجريبي «فليكس» لقياس توهّج الأشعة في النبات، إلى «كورو» في غويانا الفرنسية لإطلاقها إلى مدار الأرض في نهاية العام.وتشكّل هذه الأقمار الاصطناعية «نظام مراقبة أوروبياً فريداً من نوعه في العالم»، بحسب ما قال ديرك بيرنيرتس، المسؤول عن مهمّة استكشاف الأرض في وكالة الفضاء الأوروبية.التزام أوروبيومن شأن هذه الأقمار عند إضافتها إلى تلك التي تدور في مدار الأرض أن «ترتقي بنا إلى أعلى المستويات العالمية»، على حدّ قول إيرفي ديري، المدير التنفيذي لشركة «تاليس ألينيا سبايس» (TAS) التي تستحوذ الفرنسية «تاليس» على 67% من الحصص فيها، في مقابل 33% للإيطالية «ليوناردو».وفي حين اقتطعت الإدارة الأمريكية «50% من ميزانية علوم الأرض»، تبقى «أوروبا ملتزمة بهذه المسائل وهي ستزيد الفارق بينها وبين الولايات المتحدة»، كما أعلن ديري.ومن الميّزات الجديدة لهذه الأقمار الاصطناعية، جهاز استشعار زوّد به «ميتيوستات» لرصد البرق، وهي ظاهرة لم «تدرس بعد بعمق»، بحسب المدير التنفيذي، وتُحدَّث الصور كل دقيقتين ونصف الدقيقة، في مقابل كلّ 10 دقائق في السابق.ومن شأن هذا التطوّر أن «يتيح تحديد لحظة وقوع الحدث» ويساعد علماء الأرصاد الجوية على «إصدار إنذارات في الوقت الفعلي»، بحسب أوليفييه بريز، المشرف على برنامج «ام تي جي» في المجموعة.أما قمر «فليكس» (فلويوريسنس إكسبلورير)، فسيقدّم بيانات عن آثار موجات الحرّ على النبات. وسيراقب التوهّج الإشعاعي، أي النور الأحمر الذي يصدره النبات في إطار عملية التمثيل الضوئي التي يمتصّ خلالها ثاني أكسيد الكربون ويحوّله بفضل المياه والضوء إلى طاقة لنموّه مع إطلاق الأكسجين في الهواء.ومن شأن هذه البيانات أن تسمح «بإقامة رابط بين الإجهاد النباتي والتوهّج الإشعاعي»، كما شرح تييري ويبان، المسؤول عن برنامج «فليكس» في المجموعة.وسيطلق «فليكس» بالتزامن مع «سانتينل 3» ويوضع في المدار عينه، ويتضمّن القمر الأخير عدّة أدوات متطوّرة لقياس بيئة المحيطات (الحرارة واللون وعلو الأمواج والتيّارات البحرية)، فضلاً عن نسبة استخدام التربة بهدف تحسين المحاصيل وتفادي الأزمات الغذائية.انتعاش السوقانتعش وضع الفرع الفضائي من مجموعة «تاليس» بعد أزمة بفعل انكماش سوق الأقمار الصناعية للاتصالات أدّت إلى تطبيق خطّة اجتماعية في 2024.وفي نهاية المطاف، أوقفت «تاليس» في 2025 العمل بهذه الخطّة التي كانت تنصّ على إلغاء ألف وظيفة في مجال الملاحة الفضائية في فرنسا.وأكّد المدير التنفيذي إيرفي ديري أن «خطّة التكيّف وضعت لمنحنا المرونة اللازمة في وجه التطوّرات الخاصة بسوق الأقمار الاصطناعية والشبكات».غير أن القلق ما زال سيّد الموقف في أوساط الموظّفين البالغ عددهم 1600 في «كان»، وأكّدت لورا بيرنيه، أمينة اللجنة الاقتصادية والاجتماعية المركزية في المجموعة، أنّ «الوضع مثير للقلق بدرجات كبيرة».كما لفت بونوا لوبيه، مندوب الاتحاد العمالي العام، إلى أن «مهارات كثيرة فقدت» بسبب خطّة المغادرة الطوعية.وتشكّل العقود المبرمة في 2025 «مؤشّراً إيجابياً» بالنسبة إلى «تاليس»، على حدّ قول إيرفي ديري، لكن المجموعة ما زالت تعتمد على سوق «تشهد تحوّلاً كبيراً»، وأكّد المدير التنفيذي «صون المهارات في الشركة».غير أن النقابي بونوا لوبيه أشار من جهته إلى أن موظّفين كثيرين يرزحون تحت أعباء عمل كبيرة مع استئناف النشاط و«يرتفع خطر الإنهاك بالنسبة إلى 16% منهم».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840763.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840763.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبل» تطلق تحديثاً لإصلاح الأخطاء وتعزيز أمن هواتفها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت شركة «أبل» تحديثها البرمجي الجديد iOS 26.4.1، وذلك بعد أسبوعين فقط من إطلاق إصدار iOS 26.4 الذي حمل ميزات إضافية مثل الرموز التعبيرية الجديدة وملفات البودكاست المرئية.ويأتي التحديث الأخير بحجم صغير، إذ يركز بشكل أساسي على معالجة الأخطاء البرمجية وتحسين استقرار النظام. وأوضحت «أبل» في وثيقة الدعم الخاصة بالتحديث أنه يعمل على تفعيل «ميزة حماية الجهاز المسروق» تلقائياً في هواتف «آيفون» التي لم تكن فعّلت هذه الخاصية مسبقاً، وهي الميزة التي توفر طبقة أمان إضافية لحماية حسابات المستخدمين ومعلوماتهم الشخصية في حال تعرض الهاتف للسرقة، خاصة عند تواجده بعيداً عن المواقع المألوفة مثل المنزل أو مكان العمل.ويمكن لجميع المستخدمين تنزيل التحديث عبر التوجه إلى تطبيق الإعدادات Settings، ثم النقر على عام General، واختيار تحديث البرامج Software Update، والضغط على «التحديث الآن» واتباع التعليمات التي تظهر على الشاشة.ويؤكد خبراء «أبل» ضرورة المبادرة بتحميل هذا التحديث لجميع المستخدمين، حتى لمن فعّلوا ميزة حماية الجهاز المسروق سابقاً، وذلك لضمان الحصول على الإصلاحات الأمنية وسد الثغرات المكتشفة، مما يضمن أداءً أكثر سلاسة وأماناً للجهاز.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840672.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840672.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 13:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[85 % نسبة الموثوقية في الأبحاث العلمية بكندا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/85-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة أجرتها جامعة أوتاوا الكندية، عن تحسن ملحوظ في موثوقية الأبحاث العلمية، حيث أظهرت النتائج أن اعتماد معايير جديدة للشفافية ومشاركة البيانات يرفع نسبة «القابلية لتكرار النتائج» إلى 85%، ما يعزز ثقة الجمهور في العلوم الاجتماعية والسلوكية التي تُبنى عليها السياسات العامة.وقاد البروفيسور أبيل برودور، مؤسس معهد التكرار بالجامعة، هذا البحث، ليقدم نتائج تبعث على التفاؤل مقارنةً بمشروع دولي سابق (SCORE) كان قد وجد أن نصف الدراسات العلمية تفتقر إلى إمكانية تكرار نتائجها. ويوضح فريق البحث أن الالتزام ببروتوكولات صارمة، مثل تحسين الرموز البرمجية والمشاركة العلنية للبيانات، يُمكّن الباحثين من اكتشاف الأخطاء وتصحيحها قبل أن تتحول إلى حقائق زائفة تؤثر في القرارات الحكومية والمجتمعية.**media[7839344]**ويشدد البروفيسور على أن هذا النهج المعتمد على «العلوم المفتوحة» لا يرفع جودة البحث فحسب، بل يحقق مبدأ تكافؤ الفرص؛ إذ يتيح للباحثين في الدول النامية والمؤسسات الأكاديمية محدودة الموارد الوصول إلى بيانات كبار العلماء وتحليلها عبر برامج مفتوحة المصدر، متجاوزين بذلك عوائق التراخيص الباهظة.ويخلص الباحثون إلى أن جعل عملية «إعادة إنتاج النتائج» إجراءً روتينياً هو السبيل الأمثل لضمان نزاهة العلوم وتطوير معايير بحثية تظل صامدة وموثوقة أمام اختبار الزمن.**media[7839343]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839342.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839342.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/85-%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 12:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إتاحة تسوية العملات المستقرّة عبر «سلاسل الكتل»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[خلال فترة وجيزة، رسّخت العملات المستقرّة مكانتها بوصفها أحد المكوّنات الرئيسية في الأسواق العالمية للأصول الرقمية، بعدما تجاوز حجم المعاملات التي عالجتها 33 تريليون دولار في عام 2025 وحده، فيما تخطّت القيمة السوقية الإجمالية لهذا القطاع 300 مليار دولار. ويعكس هذا النمو المتسارع اتساع دور هذه العملات باعتبارها بنية مالية أساسية لأسواق الأصول الرقمية ولحركة رؤوس الأموال على مستوى العالم.وفي هذا السياق، برزت الإمارات باعتبارها واحدة من أسرع المراكز نمواً في العالم في مجال الأنشطة المنظمة المرتبطة بالأصول الرقمية، مع تزايد استخدام العملات المستقرّة في قنوات المدفوعات، ومنصات التداول، وعمليات الخزينة في أنحاء المنطقة.وفي هذا الإطار، عززت «برج إكس»، شركة الوساطة وحفظ الأصول الرقمية المنبثقة من الإمارات، والمرخّصة من سلطة تنظيم الخدمات المالية التابعة لأبوظبي العالمي (ADGM)، باقة خدماتها، بما يوسّع على نحو أكبر السبل المتاحة أمام العملاء لاستخدام العملات المستقرة عبر شبكات متعدّدة من سلاسل الكتل، في إطار أنشطتها المنظّمة.ومن خلال توسيع نطاق الربط الشبكي للعملات المستقرة، تعزّز «برج إكس» أنشطتها المنظّمة، بما يتيح للعملاء تنفيذ معاملاتهم عبر شبكات متعددة من سلاسل الكتل، ضمن إطار امتثالي متوافق مع النظام المالي في الإمارات.في إطار هذا التوسّع، تتيح «برج إكس» تحويلات العملات المستقرّة عبر سلاسل متعدّدة، من خلال عدد من أكثر شبكات سلاسل الكتل استخداماً على مستوى العالم، بما يمنح العملاء مرونة أوسع في حركة رؤوس الأموال عبر أسواق الأصول الرقمية.وباتت «برج إكس» توفّر الربط بالعملات المستقرّة عبر الشبكات التالية:•عملة USDT على شبكة Tron ‏TRC20، وهي الشبكة الأكثر استخداماً عالمياً في تحويلات العملات المستقرّة، إذ تستحوذ على أكثر من 60 في المئة من إجمالي المعروض المتداول من عملة USDT.•عملة USDT على شبكة BNB Smart Chain ‏BEP20، بما يتيح انتقالاً كفؤاً للعملات المستقرّة ضمن إحدى أكبر منظومات التداول والتمويل اللامركزي.•عملة USDC على شبكة سولانا Solana، بما يوفّر تسويات سريعة وقدرة عالية على التوسّع لعمليات التداول وتدفّقات المعاملات المؤسسية.•عملة USDC على شبكة ستيلار Stellar، وهي شبكة مهيّأة للمدفوعات العابرة للحدود والتحويلات المالية المؤسسية.وتستكمل هذه الإضافات البنية التحتية القائمة لدى «برج إكس» على شبكة Ethereum ‏ERC-20، بما يتيح للعملاء اختيار الشبكة الأكثر كفاءة وفقاً لسرعة المعاملة وكلفتها وأوضاع السيولة.وهذه التكاملات، مجتمعة، تؤسّس لبنية تحتية متعدّدة السلاسل للعملات المستقرّة، تصل بين شبكات سلاسل الكتل الرئيسية والنظام المالي المنظم في دولة الإمارات.حفظ آمن ومنظّماستناداً إلى بنية تحتية عالية الأداء صُمّمت لدعم التداول والتسوية على نطاق واسع، تجمع «برج إكس» بين الربط عبر شبكات متعدّدة من سلاسل الكتل وخدمات حفظ آمنة للأصول الرقمية مدعومة من «فايربلوكس» Fireblocks، وهي منصّة مؤسسية تعتمدها مؤسسات مالية رائدة لتأمين الأصول الرقمية ونقلها.وتوفر تقنية المحافظ المعتمدة على الحوسبة متعدّدة الأطراف MPC التابعة إلى «فايربلوكس» حماية متقدمة لأصول العملاء عبر بنية تشفيرية متطورّة تلغي نقاط الإخفاق الفردية، مع ضمان نقل الأصول بصورة آمنة ومتوافقة عبر شبكات سلاسل الكتل المدعومة.وقال عمر عباس، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصّة «برج إكس»: «أصبحت العملات المستقرّة العمود الفقري لتسوية الأصول الرقمية. ومن خلال توسيع الدعم عبر هذه الشبكات، تعمل»برج إكس«على بناء البنية التحتية التي تتيح انتقال رؤوس الأموال بسلاسة عبر منظومات سلاسل الكتل، مع الحفاظ على انسجام كامل مع الإطار التنظيمي الذي أرسته سلطة تنظيم الخدمات المالية».دعم خارج المنصةيعزّز التوسّع في البنية التحتية للعملات المستقرّة قدرة «برج إكس» على خدمة شريحة واسعة من المشاركين في السوق، بما يشمل المستثمرين الأفراد، والعملاء من المؤسسات، والمشاركين في سوق التداول خارج المنصّة OTC.وبفضل قنوات سلسة للدخول والخروج بالدرهم الإماراتي عبر «زاند بنك»، وخدمات حفظ آمنة للأصول الرقمية ترتكز إلى «فايربلوكس»، فضلاً عن الربط مع أبرز مزوّدي السيولة العالميين، تُمكّن «برج إكس» عملاءها من تنفيذ معاملاتهم بسلاسة، بما يربط بين النظام المصرفي في الإمارات وأسواق الأصول الرقمية العالمية، وذلك من خلال خدماتها المنظّمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841734.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841734.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 12:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أغرب تجربة ذكاء اصطناعي في شوارع بولندا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[طارد الروبوت الشبيه بالبشر «إدوارد وارتشوكي» مجموعة من الحيوانات البرية في أحد شوارع العاصمة البولندية وارسو، في تجربة ميدانية تهدف إلى نقل الروبوتات من المختبرات المغلقة إلى البيئات الواقعية لاختبار قدرات الذكاء الاصطناعي. وظهر الروبوت، المبني على طراز «Unitree G1» الصيني ويبلغ طوله 1.3 متر، وهو يتحرك فوق لوح تزلج مرتدياً حقيبة ظهر وواقيات ركبة، في محاولة للتفاعل مع الحيوانات التي تجاهلته وواصلت ابتعادها عنه، في مشهد يجمع بين البحث العلمي والطابع التجريبي غير المألوف.ويأتي هذا المشروع، الذي يقوده رجل الأعمال رادوسلاف غرزيلاتشيك بمساعدة المطور بارتوش إيدزيك، كجزء من توجه تقني يهدف إلى تطوير روبوتات قادرة على التفاعل الحي واللحظي مع المتغيرات البيئية بدلاً من الاعتماد على ردود الفعل المبرمجة مسبقاً.ويعتمد الروبوت في حركته على تقنيات استشعار متطورة تشمل «LiDAR» ثلاثي الأبعاد وكاميرات عمق، ما يمنحه سرعة تصل إلى 4.5 ميل بالساعة، وأثبت كفاءته سابقاً في ظروف مناخية قاسية وصلت إلى 47 درجة مئوية تحت الصفر في الصين.وتتزامن هذه التجارب الميدانية مع تنامي دور الذكاء الاصطناعي في تفاصيل الحياة اليومية، مثل حالة العداء الأمريكي «ديريك» الذي استعان بـ «تشات جي بي تي» كمدرب شخصي لتخطيط برنامجه التدريبي والغذائي لخوض ماراثون باريس 2026.وتشير هذه التطورات إلى أفق جديد في عالم التسويق الرقمي، حيث يُنظر إلى الروبوتات البشرية كمؤثرين محتملين للشركات والعلامات التجارية، نظراً لقدرتها على العمل المتواصل دون راحة وإمكانية التحكم الكامل في رسائلها الإعلانية، مع كلفة تبدأ من حوالي 14 ألف دولار للجهاز الواحد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839304.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839304.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 12:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أول اكتشاف عالمي لآثار «أبو مطرقة» وسلاحف عملاقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%81-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[سجل فريق بحثي من «المركز الإفريقي لعلوم الحفريات» اكتشافاً علمياً غير مسبوق عالمياً، بالعثور على أول آثار أقدام متحجرة لطائر «أبو مطرقة» وسلاحف عملاقة يعود تاريخها إلى نحو 130 ألف عام، وذلك على الساحل الجنوبي لجنوب إفريقيا.وأوضح الباحثون أن هذه الآثار، التي تعود للعصر «البليستوسيني»، تقدم دليلاً فريداً على وجود كائنات لم يعثر على هياكلها العظمية في المنطقة، مما يسد فجوة كبيرة في السجل الأحفوري.ومن أبرز المكتشفات آثار أقدام طائر «أبو مطرقة» التي تميزت بوجود غشاء بين الأصابع، وآثار مسارات لسلاحف عملاقة يُقدر طولها بنحو 106 سم، وهو ما يزيد بنسبة 50% عن حجم أكبر سلحفاة تعيش في جنوب أفريقيا اليوم.ويكشف الاكتشاف عن طبيعة المنطقة قديماً، إذ كانت عبارة عن سهول شاسعة تعج بالمخلوقات المتنوعة قبل أن تتحول إلى ساحل صخري. وأشار الفريق إلى أن غياب بقايا عظام هذه السلاحف العملاقة في كهوف الإنسان القديم يرجع على الأرجح إلى صعوبة حملها، مما جعل آثار أقدامها المصدر الوحيد لتوثيق وجودها التاريخي.ورغم تعرض هذه المواقع النادرة لخطر الاندثار بسبب الانهيارات الصخرية وعوامل التعرية البحرية، نجح الفريق في توثيق المسارات رقمياً باستخدام تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد، لضمان بقائها كمرجع علمي يجسد صورة الحياة البرية في جنوب أفريقيا قبل آلاف السنين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839486.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839486.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%81-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 22:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[باحثون: برمجة الجهاز المناعي تنتج أجساماً مضادة نادرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن باحثون أمريكيون عن توصلهم إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة، بما في ذلك بعض الأجسام المضادة النادرة شديدة الفاعلية التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك ‌عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي.وتحفز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى ​الخلايا البائية، على ⁠إنتاج أجسام مضادة تتعرف إلى الجراثيم. ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس ‌نقص المناعة البشرية الذي ‌يسبب مرض نقص المناعة المكتسب، (إيدز)، حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه، وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حدّ كبير.ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير ‌المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادراً ما يتم ⁠إنتاجها، وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات. وأوضح الباحثون في مجلة «ساينس» أن معظم الناس لا ينتجونها أبداً حتى لو تعرضوا لمستضدات من خلال برامج تطعيم دقيقة.وتساءل الباحثون عمّا إذا كان بإمكانهم تثبيت التعليمات الخاصة بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع بشكل دائم في الخلايا الجذعية التي تنتج الخلايا البائية. وإذا تمت برمجة تلك ​الخلايا الجذعية بالشكل الصحيح، فإن كل خلية بائية تنتجها لاحقاً ستحمل نفس المخطط لإنتاج ‌الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع، وستكون جاهزة للتنشيط عن طريق تطعيم.واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات «كريسبر» لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق ⁠مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران. وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقاً إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثياً.ولم تكن هناك حاجة سوى إلى ​بضع عشرات ‌من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من ‌الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع، والتي استمرت لفترة طويلة.ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، والإنفلونزا، والملاريا.وقال الباحثون إن ‌الخلايا الجذعية البشرية ‌التي تم تعديلها باستخدام نفس النهج أدت أيضاً ⁠إلى ظهور خلايا مناعية وظيفية، ما يشير إلى أن هذا النهج ‌قد ينجح يوماً ما في البشر.وذكر هارالد هارتويجر، قائد الدراسة من جامعة روكفلر، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع ⁠مجموعة واسعة من المشكلات الصحية.وأضاف «سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة ​البشرية، ولكن أيضاً الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، إضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان».وقال «هذه خطوة في ⁠ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839505.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839505.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AC-%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مساعدو الذكاء الاصطناعي.. وعود كبيرة ومخاوف متزايدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%85%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظلّ النموّ السريع لمساعدي الذكاء الاصطناعي، على غرار «أوبن كلو»، يخشى خبراء الأمن السيبراني تنامي مخاطر الأخطاء والهجمات.ويثير «أوبن كلو»، الرائج الاستخدام حالياً في قطاع الذكاء الاصطناعي مع أكثر من 3 ملايين مستخدم، الفضول والخوف على السواء. فهو يتيح إنشاء أدوات مساعدة قائمة على نموذج للذكاء الاصطناعي يختاره المستخدم لتنفيذ مهام معيّنة عبر الإنترنت. وفي حين تلجأ إليه بعض الشركات لأتمتة عمليات البحث عن زبائن جدد، قد يستخدمه أفراد لإنشاء قوائم مهام بالاستناد إلى بريدهم الإلكتروني.وفي إطار مقال بحثي بعنوان «وكلاء الفوضى»، درس نحو 20 باحثاً أنماط ستة وكلاء ذكاء اصطناعي برمجوا بواسطة «أوبن كلو» لأسبوعين. ولاحظ الباحثون أن الوكلاء نفّذوا نحو عشر مهام تنطوي على مخاطر، من تدمير علبة البريد الإلكتروني إلى نقل معلومات شخصية.ولا تقتصر الثغرات الأمنية على الأخطاء التي يرتكبها المساعدون بلا قصد. فأدوات الذكاء الاصطناعي هذه تربط لتشغيلها ببريد إلكتروني أو جدول مهام أو محرّك بحث، ما يثير اهتمام قراصنة المعلوماتية.و«لا شكّ» في أن هؤلاء الوكلاء باتوا فريسة مرغوبة للهجمات السيبرانية، وفق ويندي ويتمور، مديرة المعلومات التحليلية للأمن السيبراني في شركة «بالو ألتو نتووركس» الأمريكية، التي تضيف «عندما يخترق مهاجمون بيئة ما، يتحوّلون مباشرة إلى نماذج اللغة الكبيرة الداخلية المعتمدة ويستخدمونها للحصول على مزيد من المعلومات».وكشف الفريق البحثي في الشركة، الذي يحمل اسم «الوحدة 42»، أنه رصد في مطلع مارس/ آذار محاولات هجمات منفّذة بواسطة تعليمات مخبّأة في مواقع موجّهة إلى الوكلاء الذين يطلعون عليها. ومن بين التوجيهات، الطلب من الوكيل «محو قاعدة البيانات».ونبّه باحثون آخرون من استهداف ملفّات المهارات (سكيلز) التي يحمّلها المستخدمون لصقل قدرات الوكلاء. وكانت بعض هذه الملفّات مفتوحة النفاذ على الإنترنت تتضمّن توجيهات مبطّنة لسرقة بيانات مثلاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839524.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839524.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D9%85%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا توقف ChatGPT فجأة؟ إليك الأسباب التقنية وراء العطل العالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-chatgpt-%D9%81%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تعرضت شركة OpenAI إلى موجة من الاضطرابات التقنية التي أدت إلى تعطل جزئي عالمي في حزمة خدماتها الرئيسية، ما أثر في ملايين المستخدمين حول العالم، وقد طال هذا الخلل بشكل مباشر كلاً من ChatGPT وCodex ومنصة API، وسط تقارير متزايدة عن تدهور الأداء في أسواق كبرى تشمل الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، والهند.وأكدت صفحة حالة الخدمات الرسمية للشركة وجود مشكلات تقنية تعيق وصول المستخدمين إلى خدماتها، تزامناً مع التحقيق في الأزمة التي تسببت في عدم قدرة المستخدمين على تحميل ChatGPT وCodex ومنصة API، مشيرة إلى أن التحقيق لايزال مستمراً منذ ساعات للوقوف على أسباب العطل ومعالجته.مشاكل إضافية في ChatGPT Businessفي سياق متصل، أعلنت OpenAI مشكلة تقنية إضافية استهدفت خدمة ChatGPT Business، حيث يواجه المستخدمون صعوبات عند إجراء ترقيات أو إضافة مقاعد جديدة للحسابات.وأفادت الشركة بأنها طبقت بالفعل إجراءات تخفيفية للسيطرة على الخلل، حيث تراقب حالياً عملية التعافي التي استغرقت نحو 8 إلى 9 ساعات في مرحلة المراقبة.تفاصيل أزمة ChatGPT الحالية تمثلت تفاصيل التعطل الحالية في ظهور صفحات بيضاء أو أخطاء برمجية تمنع تحميل الخدمات، بالإضافة إلى تدهور ملحوظ في وظائف تسجيل الدخول وإدارة المحادثات.وصنفت الشركة المشكلة تحت بند «تعطل جزئي» (Partial Outage)، مع استمرار العمل على استعادة الاستقرار الكامل لمنصة API وخدمات الذكاء الاصطناعي الأخرى.من جانبها، رصدت منصة "Downdetector" المتخصصة في تتبع أعطال المواقع آلاف الشكاوى خلال الساعات الأخيرة، حيث تركزت 86% من التقارير حول تعذر استخدام ChatGPT.ويعد هذا العطل هو الأحدث في سلسلة انقطاعات متكررة شهدتها خدمات OpenAI خلال شهر إبريل 2026، وعلى الرغم من كونه ليس الأكبر، إلا أنه أثار قلق قطاع واسع من المطورين والشركات المعتمدة على منصة API. ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يحدد سقفاً زمنياً لعودة الخدمات إلى طبيعتها، واكتفت الشركة بنصح المستخدمين بضرورة متابعة التحديثات الفورية عبر الرابط الرسمي المخصص لحالة الخدمة، لضمان الحصول على المعلومات الدقيقة حول سير عمليات الإصلاح التقني الجارية حالياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839499.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839499.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-chatgpt-%D9%81%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استخراج المعادن النادرة من النباتات دون إتلافها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[طور باحثون أمريكيون من جامعة ولاية كارولينا الشمالية، تقنية جديدة تمكن من اكتشاف وقياس العناصر الأرضية النادرة داخل النباتات دون الحاجة إلى إتلافها، في خطوة تعيد تشكيل طرق تأمين هذه المواد الحيوية عالمياً.وقالت د. كولين دوهرتي، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن عناصر مثل الديسبروسيوم والتيربيوم واليوروبيوم تستخدم في تصنيع الهواتف الذكية وتوربينات الرياح ومحركات السيارات الكهربائية، ورغم وفرتها النسبية، إلا أنها نادراً ما توجد بتركيزات مجدية اقتصادياً، ما يدفع دولاً عدة للاعتماد على الواردات ويثير مخاوف تتعلق باستقرار الإمدادات.وأضافت: «أحد البدائل الواعدة للتعدين التقليدي هو ما يعرف بـ«التعدين النباتي»، حيث تمتص النباتات المعادن من التربة وتراكمها في أنسجتها، حتى في البيئات الملوثة مثل مخلفات المناجم، غير أن قياس تركيز هذه العناصر ظل تحدياً بسبب الحاجة إلى إتلاف النبات أثناء الفحص».وأوضحت: «طورنا تقنية قائمة على التحليل الطيفي الفلوري، تعتمد على تسليط الضوء على أنسجة النبات وتحليل الضوء المنبعث منها. وركّزنا في هذه الدراسة على عنصر الديسبروسيوم لقدرته على إصدار ضوء يستمر مدة أطول من التوهج الطبيعي للنبات، ما يسهّل تمييزه».وتابعت: «العناصر الأرضية النادرة ضرورية للعديد من التقنيات، لكنها نادراً ما تتوافر بتركيزات عالية، ما يدفع للبحث عن مصادر محلية. ولكن التقنية تساعد على تحديد النباتات الأنسب للتعدين النباتي وتوقيت حصادها لتعظيم الإنتاج».ويرجح الباحثون إمكانية توسيع استخدام هذه الطريقة لرصد عناصر أخرى، ما يعزز فرص استخراج مستدام يقلل الاعتماد على التعدين التقليدي ويحد من الضغط على سلاسل التوريد الخارجية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839474.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839474.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علماء يفكون الشفرة الجيولوجية لوادي جراند كانيون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%81%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يمثل وادي جراند كانيون أعجوبة من عجائب الطبيعة في أمريكا الشمالية، وهو معلم جيولوجي خلاب يقع في ولاية أريزونا في جنوب غرب الولايات المتحدة ويتميز بخطوطه الجبلية المذهلة ومناظره الغنية بالألوان.وتوفر الأبحاث الآن نظرة ثاقبة حول كيفية تدفق نهر كولورادو من هذه المنطقة ووقته. ‌ونحت النهر هذا الوادي بفضل قوته المستمرة على مدى ملايين السنين.وتمكن الباحثون من تتبع المسارات التي سلكها النهر في الماضي من ​خلال دراسة حبيبات صغيرة من معدن الزركون في الحجر الرملي المكون من الرواسب التي حملها النهر وجزيئات الرماد ‌من ثورات بركانية منذ زمن بعيد.وأشارت الدراسة إلى ‌أن النهر بدأ يتدفق منذ حوالي 6.6 مليون سنة إلى منخفض كبير في سطح الأرض في شمال شرق أريزونا، وكوّن بحيرة واسعة وضحلة شرقي المكان الذي تشكل فيه جراند كانيون لاحقاً.**media[7839450]**وخلص الباحثون إلى أن مياه البحيرة تراكمت بمرور الوقت، ثم فاضت في نهاية المطاف فوق ‌نقطة منخفضة على ضفة البحيرة منذ حوالي 5.6 مليون سنة، لتتدفق عبر المنطقة التي أصبحت جراند كانيون. ووجد الباحثون أيضاً أن النهر امتلأ وتدفق عبر سلسلة أخرى من الأحواض أسفل جراند كانيون، ليصل في النهاية إلى خليج كاليفورنيا منذ حوالي 4.8 مليون سنة، حيث صب مياهه في البحر عند نقطة في شمال غرب المكسيك. واختفت البحيرة، التي ربما بلغ عرضها أكثر من 150 كيلومتراً، منذ زمن طويل. وأطلق عليها الباحثون اسم «بحيرة بيداهوشي» استناداً إلى اسم تشكيل جيولوجي محلي. وكانت البحيرة تقع في الأغلب فوق ما يعرف الآن بمحمية قومية نافاهو.**media[7839452]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839450.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839450.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%81%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحذير من فيروس «Brokewell» على هواتف الأندرويد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-brokewell-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[حذرت تقارير تقنية حديثة من ظهور فيروس «Brokewell» الخطر الذي يستهدف هواتف «أندرويد»، معتمداً على آليات تقنية متطورة تمنحه صلاحية السيطرة الكاملة على الجهاز والوصول إلى كافة البيانات الحساسة للمستخدم.ويعتمد هذا الفيروس في آلية عمله على استغلال «خدمات إمكانية الوصول» داخل النظام، وهي ميزة مصممة أصلاً لمساعدة المستخدمين، لكنها تتحول في يد المهاجمين إلى ثغرة تتيح لهم قراءة الرسائل، واعتراض رموز التحقق، والتحكم في التطبيقات المالية والشخصية دون علم صاحب الهاتف.وتبرز خطورة «Brokewell» في قدرته الفائقة على التخفي ومقاومة عمليات الحذف التقليدية، إذ يعمل في الخلفية ويختفي من قائمة التطبيقات، بل قد يستمر وجوده في بعض الأجهزة القديمة حتى بعد محاولات إعادة ضبط المصنع. وتتضح علامات الإصابة عادةً من خلال بطء مفاجئ في أداء الهاتف، واستهلاك غير طبيعي للبطارية والبيانات، أو ظهور تطبيقات مجهولة وأنشطة لم يقم بها المستخدم.ولمواجهة هذا التهديد، يشدد خبراء الأمن على ضرورة اتخاذ خطوات وقائية عاجلة، تشمل تفعيل «الوضع الآمن» في الهاتف لحظر التطبيقات الضارة، ومراجعة صلاحيات «إمكانية الوصول» وإلغائها فوراً عن أي تطبيق غير معروف أو مشبوه، بالإضافة إلى أهمية تحديث نظام التشغيل بانتظام لسد الثغرات الأمنية، نظراً لأن الأجهزة التي توقفت عن تلقي التحديثات هي الأكثر تعرضاً للخطر.وفي الحالات المتقدمة من الاختراق، ينصح الخبراء بضرورة إعادة تثبيت نظام التشغيل بالكامل، أو التفكير في استبدال الأجهزة التي لم تعد مدعومة أمنياً، وذلك في ظل التطور المستمر لأساليب الهجمات الإلكترونية التي لم تعد تكتفي بسرقة البيانات، بل باتت تستهدف التحكم الكامل في خصوصية المستخدم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839255.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839255.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-brokewell-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 20:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المراهقون يوظفون الذكاء الاصطناعي للإبداع والراحة والفهم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أكدت دراسة حديثة أن المراهقين يستخدمون روبوتات المحادثة كأدوات إبداعية وتفاعلية لتطوير ذواتهم، نافيةً بذلك المخاوف الشائعة التي تحصر هذه التقنية في كونها مجرد «رفيق افتراضي» يغني عن العلاقات البشرية.الدراسة التي نُشرت ضمن مؤتمر (جمعية آلات الحوسبة حول العوامل البشرية في أنظمة الحوسبة) جاءت لتعيد تقييم قرار منصة «Character.AI» بحظر المراهقين دون سن 18 عاماً في أواخر 2025، مشيرةً إلى أن هذا الحظر جاء استجابةً لضغوط دون فهم حقيقي لاحتياجات الشباب وتجاربهم الإبداعية.وأمضى الباحثون ثمانية شهور في مراقبة مجتمعات المراهقين الرقمية، ليجدوا أن استخداماتهم للذكاء الاصطناعي تنقسم إلى ثلاثة دوافع رئيسية: الاستعادة، حيث يلجأ الشباب لروبوتات توفر لهم الراحة النفسية وتساعدهم على تجاوز ضغوط الحياة اليومية؛ والاستكشاف، إذ يستخدمون المنصات لبناء عوالم قصصية ومسرحية صقلت مهاراتهم الكتابية والإبداعية؛ والتحول، وهو الاستخدام الأكثر تعقيداً حيث يبتكر المراهقون شخصيات لمحاكاة مواقف اجتماعية واقعية ومعقدة، مما يساعدهم على فهم العلاقات البشرية بشكل أفضل.وبدلاً من الصورة النمطية للمراهق المنعزل، أظهر البحث أن هؤلاء الشباب يبتكرون أنماطاً متنوعة من الروبوتات، تراوحت بين الشخصيات الداعمة عاطفياً، والراوية للقصص، وحتى الشخصيات «المرآة» التي تعكس جوانب من هويتهم الخاصة. هذه النتائج تعزز وجهة النظر القائلة بأن الذكاء الاصطناعي بالنسبة للشباب ليس «قالباً واحداً»، بل هو وسيلة للتعبير عن القلق والتمرد والمرح في آن واحد.ودعا الباحثون إلى تبني نهج جديد في التعامل مع التكنولوجيا، يشبه التوجهات الحديثة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال التي تركز على مراعاة الفروق الفردية للطفل بدلاً من فرض القيود الجامدة. وأكدوا أن الطريق نحو ذكاء اصطناعي أكثر أماناً لا يكمن في عزل المراهقين خلف جدران الحظر، بل في تطوير منصات مصممة بعناية تعزز إبداعهم وتدعم اتصالهم بالعالم الواقعي ومحيطهم الاجتماعي، مما يجعل هذه التقنية أداة بناءة في مرحلة النمو.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839252.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839252.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 20:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مذنب نادر يظهر في سماء الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[أكَّد إبراهيم الجروان رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك أن عضو الجمعية والمصور الفلكي تميم التميمي التقط صورة للمذنب «Comet C/2025 R3 (PANSTARRS)» في سماء الإمارات.وقال الجروان: إن الصورة التقطت فجر 19 إبريل الجاري، وشوهد المذنب باستخدام العدسة العينية للتلسكوب، فيما جرى تصويره باستخدام الكاميرا العادية.وأوضح أن الصورة التقطت والمذنب على ارتفاع 7 درجات فوق الأفق الشرقي، مشيراً إلى أن أفضل رؤية للمذنب، الذي لن يتكرر مروره قرب الأرض قبل عشرات آلاف السنين، تكون خلال الفترة بين 18 و24 إبريل الجاري.وذكر أن المذنب يُصنَّف بأنه طويل الدورة (Long-period comet)، وتشير التقديرات الفلكية إلى أن دورته تحتاج لفترة عشرات آلاف إلى ملايين السنين.وأوضح الجروان أنه تم اكتشافه بواسطة نظام الرصد الفلكي Pan-STARRS (وهو مشروع رصد سماء واسع يهدف إلى تصوير السماء بشكل متكرر لاكتشاف الأجسام المتحركة مثل المذنبات والكويكبات)، ويُعتقد أنه قادم من المناطق البعيدة في النظام الشمسي مثل سحابة أورت.وقال: إنه يتميز هذا النوع من المذنبات بمدارات طويلة جداً قد تمتد لآلاف أو ملايين السنين، ويظهر لفترة قصيرة فقط عند اقترابه من الشمس.وأكَّد أن سلوك المذنبات غير ثابت، وقد يتغير سطوعه بشكل مفاجئ، مما يجعل متابعته مثيرة للاهتمام للعلماء والهواة على حد سواء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839237.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839237.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو السمن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B0%D9%86%D8%A8-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 19:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نسخة مطورة من منصة الحجز للمتحف المصري الكبير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D9%85%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت وزارة السياحة والآثار المصرية نسخة مطورة من منصة الحجز الإلكتروني لدخول المتحف المصري الكبير، بهدف تيسير إجراءات الحجز الإلكتروني لتذاكر الدخول عبر شبكة الإنترنت.وقالت الوزارة، الاثنين، إن النسخة الجديدة تعتمد على أحدث معايير تجربة المستخدم؛ إذ تم تقليل عدد خطوات الحجز، وتقديم واجهة استخدام مبسطة تُمكّن الزائر من إتمام عملية الحجز بسرعة وكفاءة.وأكد د. أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، أن إطلاق المنصة المطورة يأتي في إطار توجه استراتيجي لتوحيد الهوية الرقمية للمتحف، من خلال اعتماد قناة رسمية واحدة فقط لحجز التذاكر.وأضاف أن هذه الخطوة تستهدف تحقيق أعلى مستويات الأمان الرقمي للزائرين، في ظل رصد عدد من المواقع غير الرسمية التي تنتحل صفة المتحف وتروّج لبيع تذاكر مزيفة، مؤكداً أهمية الاعتماد على الرابط الرسمي فقط عند حجز التذاكر، وعدم التعامل مع أي مواقع غير موثوقة، حفاظاً على حقوق الزائرين وضماناً لتجربة آمنة وميسّرة.وأشار د. محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للخدمات الرقمية، إلى أن تكرار محاولات إنشاء صفحات وهمية على نطاقات مشابهة للنطاق التجاري (com.) دفع إلى التحول لاستخدام النطاق الوطني الرسمي (eg.)، الذي يتمتع بموثوقية حكومية، بما يسهم في الحد من عمليات الاحتيال الإلكتروني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839161.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839161.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D9%85%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 19:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[%43 من المصريين يستخدمون منصات التواصل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/43-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[ارتفعت نسبة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في مصر إلى 43.4% من إجمالي عدد السكان خلال عام 2025.وقال المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري: إن هذه النسبة توصلت إليها تحليلات شركة «كيبيوس» المتخصصة في هذه النوعية من الدراسات.وأضاف أن التحليلات كشفت أن موقع «فيسبوك» يتصدر قائمة منصات التواصل الاجتماعي الأكثر استخداماً في مصر، بإجمالي نحو 51.6 مليون مستخدم خلال أكتوبر 2025، ثم موقع «يوتيوب» بعدد 49.3 مليون مستخدم، ثم منصة «تيك توك» بنحو 48.8 مليون مستخدم في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر.**media[7839156,7839155,7839159]**وأشار المركز الإعلامي لمجلس الوزراء إلى أن الإعلام الرقمي في مصر يشهد تطوراً متسارعاً في ظل التحول الرقمي مدفوعاً بالتقدم في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أسهمت في تحسين إنتاج المحتوى وتطوير آليات التفاعل مع الجمهور.وقال: إن الذكاء الاصطناعي يُعد أحد العوامل الرئيسة الداعمة لأفاق نمو الإعلام الرقمي، وذلك لعدة أسباب، منها دوره في تحسين جودة وكفاءة الإنتاج الصحفي، حيث تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الآلية، واستخراج البيانات والتحليل اللغوي، على تحسين جودة المحتوى وتقلل أعباء العمل الروتيني على الصحفيين وترفع كفاءة الأداء الإعلامي بشكل عام، وفي تطوير أداء العاملين في المؤسسات الإعلامية.وأضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أسهمت كذلك في تحسين الأداء المهني للعاملين في القنوات المصرية الحكومية والخاصة، ومن المتوقع أن يتوسع هذا الدور بشكل أكبر في المستقبل، فضلاً عن تطوير أداء المؤسسات الإعلامية نفسها.الذكاء الاصطناعيكما أكَّد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري أن الاتجاهات العالمية الراهنة تشير إلى تزايد اعتماد قطاع الإعلام على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل العمل الإعلامي، بدءاً من إنتاج المحتوى مروراً بتوزيعه وصولاً إلى تحليل تفاعل الجمهور.وشدد المركز على أن السياق المصري يعكس وفق التوقعات الرسمية نمواً ملحوظاً في دور الذكاء الاصطناعي بالاقتصاد الوطني، حيث من المتوقع أن تصل مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 7.7% بحلول عام 2030، وفقاً لتقديرات المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي في مصر، وفي ضوء هذه المؤشرات يُرجح أن يواكب قطاع الإعلام المصري هذا الاتجاه العالمي، بما يؤدي إلى تعاظم الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسة لتطوير الأداء الإعلامي وتعزيز كفاءته.**media[7839157]**وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في العالم بلغ 5.66 مليار شخص حتى أكتوبر 2025، أي ما يعادل 68.7% من إجمالي سكان العالم، وفقًا لتقرير «تقرير نظرة عامة عالمية على التحول الرقمي 2026»، الذي يعد من أهم التقارير العالمية.وأشار إلى أن الفترة من أكتوبر 2024 إلى أكتوبر 2025 شهدت انضمام 259 مليون شخص جديد لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يعادل أكثر من 700 ألف مستخدم جديد كل يوم، وهذا يعني أن وسائل التواصل الاجتماعي نمت بمعدل متوسط قدره 7.8 مستخدمين جدد في كل ثانية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839155.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839155.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/43-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 19:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تقنية الركن الذكي تواكب احتفالية الذكرى الثالثة لـ «أومودا وجايكو»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[تقترب «أومودا وجايكو» بوتيرة متسارعة من تحقيق مليون عملية بيع عالمية خلال ثلاث سنوات، ما يرسّخ مكانتها واحدة من أسرع العلامات نمواً في قطاع السيارات على مستوى العالم. وبدعم من مجموعة «شيري»، تنطلق العلامة من رؤية واضحة تختصر هويتها في شعار: «بروح عالمية، بفكر مستدام، وبشخصية متفرّدة»، لتواصل توسّعها عبر 64 سوقاً، مع دخول سوق جديد كلّ 17 يوماً تقريباً. ويشكّل معرض بكين الدولي للسيارات 2026 (Beijing Auto Show) محطة محورية للاحتفال بالذكرى السنوية الثالثة، بالتوازي مع اقترابها من بلوغ المليون عملية بيع، ما يؤكّد نموها العالمي المتسارع والتزامها الثابت بالابتكار والنقل المستدام، ويعزّز موقعها الريادي على الساحة الدولية.وخلال المعرض، تكشف «أومودا وجايكو» للمرة الأولى عالمياً عن تقنية الركن الذكي (VPD)، وهي منظومة مؤتمتة بالكامل تتيح ركن السيارة من دون أي تدخّل بشري، بما يعزّز سهولة القيادة في البيئات الحضرية ويرتقي بمعايير السلامة. ويعكس هذا الابتكار توجّه العلامة نحو حلول نقل ذكية ومتصلة بالإنترنت، مقدّماً للعملاء لمحة واضحة عن مستقبل النقل.وتواصل «أومودا وجايكو» ترسيخ مكانتها بين العلامات الأسرع نموّاً عالمياً في مجال التنقّل الذكي والتكنولوجيا، معلنةً احتفالها بمرور ثلاث سنوات على انطلاقتها، بالتزامن مع اقترابها من تحقيق مبيعات عالمية تتجاوز مليون وحدة. وبهذه المناسبة، تطلق الشركة في دولة الإمارات باقة من العروض الحصرية، تشمل خطط دفع مرنة، وفرص توفير مجزية، ومزايا مدروسة على مختلف طرازاتها.تقدّم «أومودا وجايكو» طرازاتها المزوّدة بالنظام الهجين فائق التطوّر في الإمارات ضمن باقة امتلاك مدروسة ترتكز على قيمة فعلية، وتشمل تقسيطاً بدون فائدة لمدة تصل إلى ثلاث سنوات على كامل المجموعة، إلى جانب خيار تأجيل الدفعات ستة أشهر، بما يعزّز مرونة تجربة الشراء.ويستفيد العملاء أيضاً من قسائم وقود تغطّي ما يصل إلى 15 ألف كيلومتر، إلى جانب تأمين مجاني وعقود صيانة تمتدّ حتى سنتين أو 40 ألف كيلومتر. وتأتي بعض الطرازات مع مزايا إضافية تعزّز هذا العرض، تشمل التسجيل المجاني وحوافز مخصّصة للحجز المبكر، مع مكافآت تصل إلى 3 آلاف درهم. بصورة عامة، تقدّم الطرازات المزوّدة بالنظام الهجين فائق التطوّر مزيجاً متوازناً يجمع بين الكلفة المدروسة وسهولة الشراء والقيمة المضافة الملموسة، لتلبّي تطلّعات العملاء الباحثين عن حلول نقل أكثر كفاءة من حيث التكلفة.طرازات الوقودتقدّم «أومودا وجايكو» طرازاتها العاملة بالوقود في الإمارات ضمن عرض تنافسي قائم على قيمة واضحة، يشمل تقسيطاً بدون فائدة لمدة تصل إلى خمس سنوات على مختلف الطرازات، إلى جانب خيار تأجيل الدفعات ستة أشهر، بما يوفّر تجربة شراء أكثر سلاسة.ويستفيد العملاء من فرص توفير ملموسة تشمل التسجيل والتأمين مجاناً، إلى جانب عقود صيانة شاملة تمتد من سنتين إلى خمس سنوات (أو حتى 100 ألف كيلومتر)، بحسب الطراز.كما تعزّز بعض الطرازات المختارة، مثل أومودا C5 (OMODA C5) وأومودا C7 (OMODA C7)، هذا العرض بقسائم وقود تغطّي ما يصل إلى 10 آلاف كيلومتر، فيما تترافق طرازات جايكو J5 (JAECOO J5) وجايكو J7 (JAECOO J7) وجايكو J8 (JAECOO J8) مع مزايا توفيرية إضافية وحصرية تصل إلى 2000 درهم. ويحصل المشترون الأوائل لسيارة أومودا C7 (OMODA C7) أيضاً على مكافأة عند الحجز لفترة محدودة بقيمة 1500 درهم، ما يعزّز جاذبية العرض للعملاء الجدد والباحثين عن قيمة أعلى في السوق الإماراتي.متطلبات القيادةومودا وجايكو»لتواكب ارتفاع تكاليف الوقود، فتوفّر حلولاً عملية واقتصادية تجعلها خياراً مثالياً للقيادة لمسافات طويلة في الإمارات، سواء بين المدن أو في التنقّلات اليومية. وتقدّم هذه السيارات تجربة قيادة مريحة وخالية من القلق، مع تقليل الحاجة إلى التزوّد المتكرّر بالوقود وخفض تكاليف التشغيل، بما ينسجم مع توجّه الإمارات نحو تبنّي حلول نقل مستدامة قائمة على التكنولوجيا. وبهذا، ترسّخ مكانتها كخيار عملي وموثوق للسائقين.تكنولوجياتعتمد سيارات «أومودا وجايكو» على نظام هجين فائق التطوّر يوازن بسلاسة بين استهلاك منخفض للوقود، ومدى قيادة طويل، وأداء هجين عالي الكفاءة. وطُوّر هذا النظام لخفض الكلفة الإجمالية لامتلاك السيارة وتعزيز سهولة الاستخدام، مع أداء مُثبت عبر اختبارات مكثّفة في ظروف القيادة الواقعية، لا في المختبرات فقط، ما يعزّز موثوقية السيارة في الاستخدام اليومي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839144.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839144.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - علوم وتقنية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%83%D8%A8-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D9%83%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 19:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>