<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:34:20 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - الصحة ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة حديثة: بعض الأدوية الشائعة تؤثر في الأمعاء لسنوات بعد التوقف عنها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة علمية حديثة عن أن تأثير بعض الأدوية الشائعة قد يمتد إلى ما بعد فترة العلاج بسنوات؛ إذ يمكن أن تترك هذه العقاقير تغييرات طويلة الأمد في ميكروبيوم الأمعاء، وهي مجموعة الميكروبات التي تعيش داخل الجهاز الهضمي وتؤثر في الهضم والتمثيل الغذائي ووظائف المناعة.وأظهرت الدراسة أن تاريخ استخدام الأدوية قد يكون عاملاً مهماً في تفسير الاختلافات بين الأشخاص في تركيبة بكتيريا الأمعاء، وليس فقط الأدوية التي يتناولها الشخص في الوقت الحالي.جامعة تارتو.. مركز الدراسة التي كشفت تأثير الأدويةأُجريت الدراسة بقيادة باحثين من معهد علم الجينوم التابع لجامعة تارتو في إستونيا، واعتمد الباحثون على بيانات البنك الحيوي الإستوني وعينات ميكروبيوم الأمعاء لأكثر من 2500 مشارك لدراسة العلاقة بين استخدام الأدوية وتغيرات البكتيريا المعوية.وأشارت نتائج الدراسة إلى أن معرفة التاريخ الدوائي الكامل للشخص قد تصبح عاملاً أساسياً عند تحليل علاقة ميكروبيوم الأمعاء بالأمراض، لأن آثار بعض الأدوية قد تبقى ظاهرة في الجسم حتى بعد مرور سنوات على آخر جرعة.وربط الباحثون بين عدد من الفئات الدوائية والتغيرات المستمرة في ميكروبيوم الأمعاء، ومن أبرزها:المضادات الحيوية: وهي أدوية تستخدم للقضاء على الالتهابات البكتيرية، ووجد الباحثون أن تأثير بعضها في بكتيريا الأمعاء قد يستمر لسنوات بعد انتهاء العلاج، خاصة بعض أنواع البنسلينات المركبة والماكروليدات.مضادات الاكتئاب: خاصة أدوية فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وهي مجموعة تستخدم على نطاق واسع لعلاج الاكتئاب وبعض اضطرابات القلق.حاصرات بيتا: وهي أدوية تستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم وبعض أمراض القلب، وأظهرت الدراسة ارتباط استخدامها بتغيرات في تركيبة الميكروبات المعوية.مثبطات مضخة البروتون: وهي أدوية تقلل إنتاج حمض المعدة وتستخدم لعلاج ارتجاع المريء وبعض مشاكل الجهاز الهضمي، حيث أكد الباحثون استمرار بعض آثارها على الميكروبيوم بعد التوقف عن استخدامها.البنزوديازيبينات: ذكرت الدراسة أدوية تستخدم لعلاج القلق وبعض اضطرابات النوم، وجدت الدراسة أن تأثيرها في ميكروبات الأمعاء كان ملحوظاً، ووصل في بعض الحالات إلى مستوى قريب من تأثير المضادات الحيوية واسعة الطيف.أدوية القلق تكشف مفاجأة للباحثيناعتبر العلماء أن النتائج المتعلقة بالبنزوديازيبينات كانت من أكثر الملاحظات إثارة للاهتمام، لأن هذه الأدوية لم تكن متوقعة بالضرورة أن ترتبط بتغيرات كبيرة في بكتيريا الأمعاء.ولفتوا إلى أن الأدوية التي تنتمي إلى الفئة العلاجية نفسها لا تؤثر بالضرورة في الطريقة ذاتها؛ إذ اختلف تأثير أدوية مثل ديازيبام وألبرازولام على الميكروبات المعوية، رغم استخدامهما لأغراض علاجية متشابهة.وأظهرت الدراسة أن الاعتماد على تصنيف الدواء فقط عند دراسة علاقة الميكروبيوم بالأمراض قد لا يكون كافياً، وأنه من الضروري تحليل تأثير كل دواء بشكل منفصل.عينات متابعة تؤكد استمرار التغيراتأجرى الباحثون تحليلاً إضافياً على مجموعة أصغر من المشاركين من خلال جمع عينات في فترات زمنية مختلفة، لمتابعة التغيرات التي تحدث عند بدء استخدام بعض الأدوية أو التوقف عنها.وبينت النتائج حدوث تحولات متوقعة في تركيبة الميكروبات بعد تغير استخدام الأدوية، ما دعم احتمال أن تكون العقاقير نفسها سبباً مباشراً في جزء من الاختلافات التي ظهرت في العينات، كما أكدت المتابعة استمرار التأثيرات المرتبطة بمثبطات مضخة البروتون وبعض مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، إضافة إلى بعض المضادات الحيوية مثل البنسلينات المركبة والماكروليدات.تاريخ الدواء قد يصبح عاملاً أساسياً في أبحاث الأمعاءقال الدكتور أوليفر أسمتس، الباحث الرئيسي في الدراسة: «معظم دراسات الميكروبيوم تأخذ في الاعتبار الأدوية الحالية فقط، لكن نتائجنا تظهر أن استخدام الأدوية في الماضي قد يكون بنفس الأهمية؛ بل إنه عامل قوي بشكل مفاجئ في تفسير الاختلافات الفردية في الميكروبيوم».وصرحت البروفيسور إيلين أورج، الباحثة المسؤولة عن الدراسة: «هذا تقييم منهجي شامل لتأثيرات الأدوية طويلة المدى على الميكروبيوم باستخدام سجلات صحية طبية واقعية، ونأمل أن يشجع ذلك الباحثين والأطباء على إدخال تاريخ الأدوية ضمن تفسير بيانات الميكروبيوم».وركزت الدراسة على تحليل العلاقة بين بكتيريا الأمعاء والصحة، مؤكدة أن الأطباء قد يحتاجون مستقبلاً إلى مراجعة التاريخ الدوائي الكامل للأشخاص، وليس فقط قائمة الأدوية التي يستخدمونها أثناء إجراء الفحص.وأبرزت النتائج أن الأدوية التي يتناولها الإنسان قبل أشهر أو سنوات قد تترك آثاراً بيولوجية قابلة للكشف، وهو ما قد يساعد العلماء على التمييز بين التغيرات المرتبطة بالأمراض والتغيرات الناتجة عن العلاجات السابقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068906.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068906.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اليابان تبدأ بيع أول دواء لسرطان المريء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[في إنجاز عالمي غير مسبوق، أعلنت وكالة «نيكاي» اليابانية البدء الرسمي للمبيعات التجارية لأول دواء للأورام في العالم مخصص حصرياً لعلاج سرطان المريء، «تيلوميليسين»، وهو ابتكار رائد من تطوير شركة «أونكوليس بيوفارما» (Oncolys BioPharma) ومقرها طوكيو.يعتمد العقار الجديد على تقنية الفيروسات المعدلة وراثياً بدقة فائقة لاستهداف الخلايا السرطانية وتدميرها من الداخل. وتتميز هذه الآلية بالتدمير المزدوج حيث تتكاثر الفيروسات المعدلة حصرياً داخل الخلايا السرطانية لتقضي عليها مع ترك الأنسجة السليمة سالمة وآمنة، إضافة إلى تحفيز الجهاز المناعي للجسم لتعزيز مقاومة المرض. ويخضع الدواء لبروتوكول تقييم فريد يتطلب ظهور التأثير العلاجي خلاله أسابيع عدة، وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بمدى انتشار الفيروس وتغلغله داخل كتلة الورم.وواجهت «أونكوليس بيوفارما» تحديات تنظيمية معقدة قبل وصول الدواء إلى الأسواق اليابانية، نظراً لكون الإنتاج الواسع النطاق لهذا النوع من الفيروسات العلاجية يتطلب معايير غير مسبوقة للرقابة الصارمة على الجودة واختبارات الأمان الدقيقة. ويمثل هذا الإطلاق نقطة تحول كبرى في أبحاث الأورام العالمية، مبشراً بعصر جديد تتصدر فيه العلاجات الحيوية والفيروسية المشهد الطبي كبديل واعد للتقنيات التقليدية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068599.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068599.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 20:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الدواء الأمريكية» ترخص اختبار دم للكشف عن الزهايمر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترخيصاً لاختبار الدم PrecivityAD2، الذي طورته شركة «C2N Diagnostics» ومقرها مدينة سانت لويس بولاية ميسوري في الولايات المتحدة الأمريكية، للمساعدة بتقييم العلامات المرتبطة بمرض الزهايمر، ما يعزز دور فحوص الدم ضمن المسار التشخيصي للمرض.ويعتمد PrecivityAD2 على تحليل مؤشرات حيوية في الدم ترتبط بتراكم لويحات الأميلويد بالدماغ، وهي إحدى السمات المرضية الرئيسية للزهايمر. وأظهرت دراسات منشورة أن الاختبار حقق دقة تجاوزت 90% مقارنة بفحوص مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني وتحليل السائل الدماغي الشوكي.ويتميز الاختبار بأنه يتطلب عينة دم بسيطة، ما قد يوفر خياراً أكثر سهولة من بعض وسائل التشخيص التقليدية، خصوصاً للمرضى الذين يعانون ضعفاً إدراكياً أو أعراضاً مرتبطة بالزهايمر.ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار نتيجة الاختبار تشخيصاً نهائياً بمفردها، إذ تُستخدم إلى جانب التقييم السريري والأعراض والتاريخ الطبي والفحوص الأخرى لاتخاذ القرار الطبي المناسب.وتؤكد الشركة أن الاختبار مخصص لمساعدة المتخصصين في الرعاية الصحية على تقييم المرضى الذين يخضعون لفحص بسبب أعراض أو علامات مرتبطة بالتدهور الإدراكي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068594.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068594.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AE%D8%B5-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%85-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 20:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طرح أول دواء فيروسي في العالم لعلاج سرطان المريء.. كيف يعمل؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[بدأت في اليابان المبيعات التجارية لأول دواء فيروسي جرى اعتماده خصيصاً لعلاج سرطان المريء، في خطوة جديدة ضمن تطور العلاجات القائمة على استخدام الفيروسات المعدلة وراثياً لمهاجمة الأورام السرطانية.وأفادت وكالة أنباء «نيكاي» بأن الدواء طورته شركة «أونكوليس بيوفارما» اليابانية، التي تتخذ من العاصمة طوكيو مقراً لها، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية اللازمة لطرح العلاج في السوق اليابانية.كيف يعمل الدواء الفيروسي؟يعتمد العلاج على استخدام فيروسات معدلة وراثياً صُممت لاستهداف الخلايا السرطانية والتكاثر داخلها، ما يؤدي إلى تدميرها من الداخل، مع العمل على الحد من التأثير في الأنسجة السليمة المحيطة بالورم.ولا يقتصر دور الفيروسات المحللة للأورام على مهاجمة الخلايا السرطانية مباشرة، إذ يمكن أن تسهم أيضاً في تحفيز الجهاز المناعي للجسم للتعرف إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها.عقبات أمام إنتاج العلاجواجهت الشركة المطورة تحديات تنظيمية وتقنية قبل طرح الدواء تجارياً في اليابان، خاصة فيما يتعلق بإنتاج الفيروسات المعدلة وراثياً على نطاق واسع، إذ يتطلب تصنيعها أنظمة صارمة لضمان الجودة والسلامة.كما يتميز تقييم فعالية هذا النوع من العلاجات بطبيعة خاصة، إذ قد يحتاج التأثير العلاجي إلى عدة أسابيع حتى يظهر بصورة واضحة، ويرتبط ذلك بمدى انتشار الفيروس داخل الورم وقدرته على التكاثر في الخلايا المستهدفة.فيروس يهاجم سرطان المريءيُعرف العلاج الياباني باسم Telomelysin (OBP-301)، ويحمل الاسم العلمي suratadenoturev، ويعتمد على فيروس غدي معدل وراثياً صُمم لاستهداف الخلايا السرطانية والتكاثر داخلها، ما يؤدي إلى تدميرها.وحصل العلاج على اعتماد في اليابان في يونيو 2026 لعلاج حالات سرطان المريء التي لا تكون فيها الجراحة العلاجية أو العلاج الكيميائي الإشعاعي خياراً مناسباً، وبدأ طرحه تجارياً في السوق اليابانية خلال أغسطس 2026.خطوة جديدة في علاج السرطانويأتي طرح الدواء في اليابان في ظل تزايد الاهتمام عالمياً بالعلاجات الفيروسية للسرطان، والتي تعتمد على إعادة تصميم الفيروسات بحيث تستهدف الخلايا الخبيثة بدرجة أكبر من الخلايا السليمة.ويمثل بدء المبيعات التجارية للعلاج خطوة مهمة في تحويل هذه التقنية من مجال الأبحاث والتجارب الطبية إلى علاج متاح للمرضى المصابين بسرطان المريء، مع استمرار الدراسات لتقييم فعاليته وسلامته وتحديد أفضل الطرق لاستخدامه ضمن خطط علاج الأورام.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068360.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068360.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%85%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 17:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السكر الزائد في الصغر يرفع خطر الإصابة بـ5 سرطانات في الكبر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A85-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أفادت دراسة أجراها باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية، أن تناول الأطفال كميات كبيرة من السكر خلال السنوات الأولى من حياتهم، يزيد خطر إصابتهم بخمسة أنواع من السرطان في مرحلة لاحقة من العمر.حلل الباحثون بيانات 64 ألف بريطاني ولدوا بين عامي 1951 و1956، مستفيدين من انتهاء فترة تقنين السكر في سبتمبر 1953 لمقارنة أشخاص تعرضوا لمستويات مختلفة من استهلاك السكر خلال طفولتهم المبكرة.وخلال فترة التقنين، بلغ متوسط استهلاك السكر نحو 41 غراماً يومياً، قبل أن يرتفع إلى 80 غراماً بعد رفع القيود، وركزت الدراسة على أول ألف يوم من حياة الطفل، من الحمل حتى بلوغ الطفل عامه الثاني، وهي مرحلة تتطور خلالها الأعضاء والجهاز المناعي وتتكون التفضيلات الغذائية.سجل الأشخاص الذين تعرضوا لكميات أقل من السكر في طفولتهم مخاطر أقل للإصابة بسرطان الكبد بنسبة 69%، والبروستاتا 52%، والرئة 41%، والمستقيم 40%، والثدي 36%.وقال د. ويلونج تشانغ، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن النظام الغذائي في بداية الحياة يعد أحد العوامل المؤثرة في خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بعد عقود.**media[8067955]**وأكد أن الأشخاص الأقل تعرضاً للسكر في طفولتهم، يتمتعون بعمر بيولوجي أصغر بنحو 2.2 سنة، ويستمرون في تناول كميات أقل من السكر واتباع أنظمة غذائية أكثر تنوعاً في مرحلة البلوغ وما بعدها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067955.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067955.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A85-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 15:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة مصرية تقلب موازين علاج السكري.. دواء أسبوعي للمراهقين يتفوق على الأنسولين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة جديدة قادها باحثون من جامعة عين شمس في مصر عن نتائج واعدة لاستخدام دواء دولاجلوتايد (Dulaglutide)، أحد أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1، في علاج نوع نادر من مرض السكري المرتبط باضطراب الثلاسيميا بيتا المعتمد على نقل الدم.وأظهرت الدراسة أن الحقن الأسبوعية من دولاجلوتايد حققت تحسناً أكبر في السيطرة على مستويات السكر وتقلباتها مقارنة بجرعات الأنسولين اليومية لدى المراهقين المصابين بهذا النوع من السكري، بحسب موقع science Alert.نوع نادر من السكري بسبب زيادة الحديديرتبط هذا النوع من السكري بمرض بيتا ثلاسيميا المعتمد على نقل الدم (TDT)، وهو اضطراب وراثي يؤثر في قدرة خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين، ما يستدعي عمليات نقل دم منتظمة.ومع تكرار عمليات نقل الدم، يمكن أن يتراكم الحديد في الجسم، ما يؤدي بمرور الوقت إلى تلف البنكرياس والتأثير في قدرته على إنتاج الأنسولين، وبالتالي الإصابة بالسكري.ولا يُصنف هذا المرض باعتباره السكري من النوع الأول أو الثاني، وإنما يحمل بعض الخصائص المشتركة بينهما.تجربة على 80 مراهقاًشارك في الدراسة 80 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، وجميعهم مصابون بالسكري الناتج عن الثلاسيميا ولم يستجيبوا بشكل كافٍ للعلاج بدواء الميتفورمين.وقُسم المشاركون إلى مجموعتين، تلقت الأولى حقن دولاجلوتايد مرة أسبوعياً، بينما تلقت الثانية جرعات يومية من الأنسولين، وتمت متابعة حالتهم الصحية لمدة 24 أسبوعاً.دولاجلوتايد يتفوق على الأنسولينأظهرت النتائج تفوق العلاج الأسبوعي بدولاجلوتايد في عدد من المؤشرات، إذ سجل المشاركون الذين تلقوا الدواء:انخفاضاً أكبر في متوسط مستويات السكر في الدم.تراجعاً في التقلبات الحادة لمستويات الجلوكوز.زيادة الوقت الذي بقيت فيه مستويات السكر ضمن النطاق الصحي.عدم تسجيل زيادة ملحوظة في الوزن، على عكس مجموعة الأنسولين.مؤشرات أولية على احتمال مساهمة الدواء في تقليل زيادة الحديد في الجسم.كما أشارت الدراسة إلى عدم وجود زيادة في خطر انخفاض سكر الدم أو مشكلات تتعلق بسلامة العلاج خلال فترة المتابعة.كيف تعمل أدوية GLP-1؟تحاكي أدوية GLP-1 تأثير هرمون طبيعي في الجسم، وتساعد على تحفيز البنكرياس لإنتاج المزيد من الأنسولين عند الحاجة، إلى جانب إبطاء عملية الهضم وتقليل كمية الجلوكوز التي يطلقها الكبد.وتكمن أهمية النتائج الجديدة في أن السكري المرتبط بالثلاسيميا يحدث في الأساس نتيجة تضرر البنكرياس بسبب تراكم الحديد، ولذلك قد يساعد دولاجلوتايد على تعزيز ما تبقى من قدرة الجسم الطبيعية على إنتاج الأنسولين بدلاً من الاعتماد فقط على إعطاء الأنسولين من الخارج.ويسعى الباحثون إلى فهم الآليات التي قد تفسر تأثير دولاجلوتايد في تنظيم مستويات السكر، وما إذا كان للدواء دور فعلي في الحد من تراكم الحديد لدى المصابين بهذا النوع من السكري.وتشير الدراسة المنشورة في دورية Diabetologia إلى أن إجراء تجارب مستقبلية متعددة المراكز وبمتابعة أطول سيكون ضرورياً لتأكيد هذه النتائج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067751.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067751.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 14:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحذير للآباء.. «تيك توك» يفتح شهية المراهقين للطعام ويغير خياراتهم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة حديثة من مجلة التغذية والتعليم والسلوك الأمريكية أن محتوى الطعام على تطبيق «تيك توك» يؤثر في رغبات المراهقين وخياراتهم الغذائية. إذ أفاد مشاركون بأن مشاهدة مقاطع تتناول الأطعمة والوصفات وتجارب المطاعم تدفعهم أحياناً إلى الشعور بالجوع أو الرغبة في تجربة أطعمة جديدة.في المقابل، خلص الباحثون إلى أن الآباء يمكنهم الحد من هذا التأثير من خلال تشجيع أبنائهم على تقليل الوقت الذي يقضونه على المنصة، وفتح نقاشات نقدية حول الطعام وصورة الجسد والمؤثرين والمعلومات الصحية المتداولة عبر الإنترنت.ونشرت الدراسة في مجلة Journal of Nutrition Education and Behavior، واستندت إلى أربع مجموعات نقاش مركزة ضمت 25 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً من مدرسة ثانوية في منطقة الغرب الأوسط بالولايات المتحدة. تناول المشاركون طبيعة استخدامهم لـ«تيك توك»، وأنواع محتوى الطعام الذي يشاهدونه، وكيفية تقييمهم له، إضافة إلى مدى تأثير آبائهم في عادات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسلوكياتهم الغذائية.ووصف المراهقون تعرضهم لمجموعة واسعة من المحتوى المرتبط بالطعام، من وصفات وأحدث الصيحات الغذائية إلى تقييمات المطاعم ومقاطع «ماذا آكل في يومي»، فضلاً عن الإعلانات التجارية والمحتوى الترويجي الذي يقدمه المؤثرون. وقال المشاركون إن هذا النوع من المحتوى يدفعهم إلى البحث عن الأطعمة المعروضة أو شرائها أو تجربتها، خصوصاً عندما تُقدم بصورة جذابة أو تحظى بتفاعل واسع من المستخدمين.وأشارت النتائج إلى أن توصيات المؤثرين وتعليقات المتابعين يمكن أن تعزز اهتمام المراهقين بتجربة أطعمة معينة. وبينما أبدى بعض المشاركين قدراً من الشك تجاه الإعلانات المدفوعة، فإن المؤثرين الذين يبدون موثوقين أو يحظون بشعبية كانوا أكثر قدرة على التأثير في قراراتهم.وقالت أدريانا ن. بيل، الحاصلة على دكتوراه في التمريض وكبيرة مستشاري الأبحاث في مجموعة دلتا للاستشارات، إن المراهقين وصفوا «تيك توك» بأنه بيئة شديدة التفاعل، يستطيع فيها محتوى الطعام جذب انتباههم بسرعة وإثارة الرغبة في تناول الطعام أو تجربة شيء جديد. وأضافت أن المشاركين، رغم وصفهم آباءهم بأنهم غير منخرطين عادة في استخدامهم اليومي للتطبيق، أشاروا إلى مواقف لعب فيها الآباء دوراً مؤثراً من خلال تشجيعهم على الابتعاد عن المحتوى الغذائي أو مناقشته بصورة نقدية.وذكر المراهقون أيضاً أنهم يميلون إلى قضاء وقت أقل على «تيك توك» عندما يشجعهم الآباء على تناول الوجبات العائلية، أو ممارسة أنشطة مشتركة، أو الانخراط في تفاعلات مباشرة بعيداً عن الشاشات. ويرى الباحثون أن مثل هذه الممارسات قد توفر وسيلة عملية للحد من التعرض المستمر للمحتوى المرتبط بالطعام.كما يمكن للآباء مساعدة أبنائهم على التعامل بصورة أكثر وعياً مع المحتوى الرقمي، من خلال مناقشة مدى موثوقية الادعاءات المتعلقة بالأنظمة الغذائية وصورة الجسم، وتذكيرهم بأن مظهر المؤثرين وأنماط حياتهم والنتائج التي يعرضونها على المنصات الاجتماعية لا تكون واقعية أو مناسبة لجميع الأشخاص.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067371.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067371.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 11:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علاج يضرب هدفاً مستعصياً بسرطان الدم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة جديدة عن علاج تجريبي يفتح طريقاً جديداً لمواجهة بعض سرطانات الدم التي يصعب علاجها، من خلال استهداف بروتين «MYC»، الذي يلعب دوراً رئيسياً في نمو عدد كبير من السرطانات، لكنه ظل لسنوات من أصعب الأهداف أمام الأدوية.فقد طوّر باحثون في مركز إم دي أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس، مركباً تجريبياً يحمل اسم «GT19630»، يعمل على تعطيل العلاقة بين بروتيني MYC وGSPT1، وهما عنصران يساعدان الخلايا السرطانية على النمو والاستمرار.وأظهرت التجارب، التي أُجريت على الحيوانات قبل اختبار العلاج على البشر، أن المركب نجح في خفض مستويات البروتينين داخل الخلايا السرطانية، ما أدى إلى إضعافها والقضاء على نسبة كبيرة منها. وظهر هذا التأثير في نماذج لسرطان الدم واللمفوما والورم النخاعي المتعدد، حتى في بعض الحالات التي تحمل طفرات TP53 المعروفة بصعوبة علاجها.وكانت النتائج أكثر إثارة للاهتمام في حالات ابيضاض الدم النخاعي الحاد التي أصبحت مقاومة لدواء فينيتوكلاكس. فقد ساعد GT19630 على إعادة حساسية الخلايا السرطانية للدواء، وأدى في أحد النماذج إلى زيادة فترة البقاء بأكثر من ثلاثة أضعاف.كما وجد الباحثون أن بعض الخلايا السرطانية التي تشبه الخلايا الجذعية وتعزز عودة المرض تحتوي على مستويات مرتفعة من MYC، ما قد يجعلها هدفاً مناسباً للعلاج الجديد.ومع ذلك، لا يزال GT19630 في مرحلة الأبحاث ما قبل السريرية، ولا يمكن بعد معرفة مدى أمانه وفعاليته لدى المرضى. ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمهد مستقبلاً لتطوير علاجات تستهدف بروتينات كان يُعتقد سابقاً أنه من الصعب جداً استهدافها بالأدوية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066892.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066892.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 21:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الساد» يُعكّر العدسة الطبيعية للعين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعرف الساد بأنه تعتم أو تكتل منطقة معتمة أو ضبابية تدريجية لعدسة العين الطبيعية، ما يعيق مرور الضوء الذي يصل إلى الشبكية، ويؤدي إلى تشوش الرؤية أو ضبابيتها أو عدم وضوحها، وهو من المشكلات الشائعة مع تقدم السن، وتظهر في إحدى العينين أو كلتيهما.**media[8066883]**يقول د.هيثم مؤيد، استشاري طب العيون، إن الساد يتطور عادةً ببطء مع مرور الوقت، ويرتبط في أغلب الأحيان بالتقدم في السن، حيث يُصعب القيام بالأنشطة اليومية مثل: القراءة، والقيادة، واستخدام الهاتف المحمول، ومشاهدة التلفاز، أو التعرف إلى الوجوه، ولذلك يُعد أكثر أسباب ضعف البصر شيوعاً في جميع أنحاء العالم، ولكنه قابل للعلاج.ويضيف: «على الرغم من إن إعتام عدسة العين يستهدف الأشخاص فوق سن الستين، إلا إن بعض العوامل تزيد من خطر الإصابة به في سن مبكرة أو بوتيرة أسرع، مثل: داء السكري والتدخين لأنه يُسهم في تلف العين الناتج عن الأكسدة، وكذلك التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، من دون استخدام واق من الأشعة فوق البنفسجية.ويذكر د.مؤيد إن إصابة العين بالمياه البيضاء تبدأ بتغيرات طفيفة في الرؤية وتتفاقم تدريجياً مع مرور الوقت، وغالباً ما يلاحظ المرضى ضبابية أو غشاوة في الرؤية، وزيادة الحساسية للضوء الساطع، وصعوبة الرؤية بوضوح في الليل، ويمكن أن يصبح وهج المصابيح الأمامية أثناء القيادة أكثر إزعاجاً.ويتابع:«يلاحظ البعض بهتاناً أو اصفراراً في الألوان، ويحتاج آخرون إلى تغيير وصفة نظاراتهم الطبية بشكل متكرر، كما تُعد الهالات حول الأضواء، وانخفاض التباين، وصعوبة القراءة في الإضاءة الخافتة من الأعراض الشائعة، ولذلك يجب خضوع لفحص العين الشامل للتشخيص المبكر».**media[8066881]**أسباب وعواملتوضح د.أنشيثا مينو، أخصائية طب العيون، إن الساد أو ما يعرف بالكاتاراكت يظهر مع التقدم في السن، حيث تتحلل البروتينات الموجودة في العدسة تدريجياً وتتكتل مع مرور الوقت، ويمكن أن يتطور نتيجة إصابات العين، أو التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية، أو بعض الأدوية مثل الستيرويدات لفترات طويلة، أو جراحات العيون السابقة، أو الحالات الخلقية الموجودة منذ الولادة.وتضيف:«هناك العديد من الحالات الطبية وعوامل نمط الحياة التي تزيد من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين، ويُعد داء السكري أحد أهم الأسباب، إذ يُمكن أن تُسرع المستويات المرتفعة من سكر الدم من التغيرات التي تطرأ على عدسة العين، وتشمل الحالات الأخرى المُساهمة التهاب العين المزمن وبعض الاضطرابات الوراثية.وتلفت د.أنشيثا مينو إلى إن تشخيص إعتام عدسة العين يتم من خلال فحص شامل للعين في عيادة الطبيب المختص، ويشمل التقييم عادة اختبار حدة البصر لقياس مدى وضوح الرؤية، وفحص عدسة العين باستخدام مجهر المصباح الشقي، ويقوم الطبيب أيضاً بتوسيع حدقتي العين للحصول على رؤية أوضح للعدسة والشبكية، لتحديد وجود الساد ونوعه وشدته، وتوجيه التوصيات العلاجية المناسبة.**media[8066882]**المضاعفات والتداوي ويشير د.سومان ناير، أخصائي طب العيون، إلى إن إعتام عدسة العين يؤثر بشكل كبير في جودة حياة المريض إذا تُركت هذه الحالة دون علاج، إذ تجعل الأنشطة اليومية مثل القراءة والقيادة والتعرّف إلى الوجوه وأداء المهام العملية أكثر صعوبة.ويتابع: «تصبح الرؤية أكثر ضبابية مع تقدم الحالة، وتبدو الألوان باهتة، كما تزداد حساسية العين للوهج، لا سيما أثناء القيادة ليلاً، وفي الحالات المتقدمة، يمكن أن يؤدي إعتام عدسة العين غير المعالج إلى فقدان شديد في البصر، وربما يصل الأمر إلى العمى الوظيفي».ويضيف: «يزيد الساد المتقدم من خطر السقوط والإصابات وفقدان الاستقلالية، خاصة لدى كبار السن، ويسهم في بعض الحالات من ارتفاع ضغط العين والإصابة بالجلوكوما (المياة الزرقاء) الثانوية، ولذلك، تُعد الفحوص الدورية للعين أمراً بالغ الأهمية للكشف المبكر عن الحالة والحصول على العلاج في الوقت المناسب».ويلفت د.ناير إلى إن علاج إعتام عدسة العين الأكثر فعالية هو الاستئصال الجراحي للعدسة الطبيعية المتعكرة واستبدالها بعدسة صناعية، ويتم ذلك من خلال تقنية استحلاب العدسة بالموجات فوق الصوتية، ويتبعها زرع عدسة داخل العين، وتُعتبر جراحة الساد الحديثة من أكثر الإجراءات الطبية أماناً ونجاحاً في الوقت الحالي، حيث تُجرى عادةً كعملية طفيفة التوغل لا تتطلب المبيت في المستشفى.ويؤكد: «أصبح بإمكان المرضى اليوم الاختيار من بين مجموعة متنوعة من العدسات المتطورة داخل العين، بما في ذلك العدسات متعددة البؤر، وعدسات العمق البؤري الممتد، والعدسات المخصصة لتصحيح الاستجماتيزم، والتي تساعد على تصحيح اللابؤرية وتقليل الحاجة إلى النظارات بعد الجراحة».ويتابع: «بعد إزالة الساد جراحياً، لا يمكن أن يعود مجدداً، وذلك لأن العدسة الطبيعية المتعكرة يتم استبدالها بشكل دائم بعدسة صناعية داخل العين، ومع ذلك، يمكن أن يُصاب بعض المرضى بحالة تُعرف باسم تعكّر المحفظة الخلفية للعدسة، والتي قد تتسبب في تشوش الرؤية بعد أشهر أو حتى سنوات من إجراء الجراحة».ويلفت د.ناير إلى إن بعض الحالات يمكن أن تعاني نفس الإصابة مرة أخرى ولكن لا تُعد عودةً للساد نفسه، بل يمكن علاجها بسهولة من خلال إجراء سريع وغير مؤلم، يُعرف باسم بضع المحفظة الخلفية بالليزر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066884.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066884.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[تحقيق: راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أول روبوت لسحب الدم بموافقة «الدواء الأمريكية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[منحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترخيصاً تسويقياً لجهاز «أليتا»، ليصبح أول جهاز روبوتي مستقل مصمم لسحب الدم من ذراع المرضى، في خطوة تساعد على مواجهة النقص المتزايد في فنيي سحب الدم.طوّرت الجهاز شركة فيتسترو، وهو مخصص حالياً للمرضى البالغين في العيادات الخارجية، على أن يعمل تحت إشراف فني سحب دم مدرّب. ويمكن للفني الواحد مراقبة ما يصل إلى ثلاثة أجهزة في الوقت نفسه، بينما ينفذ «أليتا» معظم مراحل العملية بشكل مستقل.ويستخدم الروبوت تقنيات الأشعة تحت الحمراء القريبة والموجات فوق الصوتية بتقنية دوبلر لتحديد الوريد الأنسب، قبل أن يتولى وضع العاصبة، وتعقيم الجلد، وإدخال الإبرة، وتبديل أنابيب جمع الدم والتخلص من الإبرة، ثم وضع الضمادة.وبعد انتهاء العملية، يراجع الفني المشرف ترتيب أنابيب الدم ويتأكد من امتلائها بالكمية المطلوبة.وجاء الترخيص بعد تقييم بيانات سريرية أظهرت قدرة الجهاز على تحقيق معدلات نجاح في سحب الدم مماثلة، أو أفضل في بعض الحالات، لتلك التي يحققها فنيو سحب الدم المدربون. وشملت الدراسات مرضى من حالات صحية وألوان بشرة مختلفة، إضافة إلى أشخاص لديهم تاريخ مع صعوبة العثور على الأوردة.وأظهرت البيانات أن الآثار الجانبية المرتبطة بالجهاز كانت نادرة وخفيفة.وقالت إدارة الغذاء والدواء إن الترخيص يعكس جهودها لدعم الأجهزة الطبية المبتكرة مع الحفاظ على معايير السلامة والفعالية، مشيرة إلى أن سحب الدم من أكثر الإجراءات الطبية شيوعاً، لكن نقص الكوادر المتخصصة قد يؤدي إلى تأخير حصول المرضى على الخدمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066665.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066665.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 19:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أكثر من 300 حالة غرق في فرنسا بسبب الحر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-300-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[سجلت فرنسا أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف الجاري، في ارتفاع كبير عن عدد الحالات المُسجلة قبل عام، بحسب ما أعلنته وزيرة الرياضة الفرنسية، السبت، مُرجعة هذا الارتفاع إلى موجات الحر التي اجتاحت أوروبا.وقالت الوزيرة مارينا فيراري لإذاعة «فرانس إنتر»، إن حالات الغرق المُسجلة منذ 19 يونيو/حزيران، والبالغ عددها 301 حالة، تمثل زيادة بنسبة 14 في المئة مقارنة بحالات صيف عام 2025.ووصفت الوزيرة حالات الغرق بأنها «حصيلة حزينة»، مشيرة إلى أن ارتفاع الحالات «يأتي بسبب موجات الحر المتكررة» التي ضربت العديد من الدول الأوروبية، وهي ظاهرة يقول الخبراء إنها مدفوعة بالتغير المناخي الذي يتسبب فيه البشر.وقالت «توجه الكثير من الناس إلى السباحة بشكل ينطوي على قدر كبير من المخاطرة»، وأوضحت «وقعت العديد من الحوادث المميتة في أماكن غير مرخَّصة أو غير خاضعة للإشراف للسباحة».وفي 15 يوليو/تموز، أعلنت فيراري حصيلة أولية لحالات الغرق في الصيف بلغت 142 وفاة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066555.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066555.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-300-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 17:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الانزلاق الغضروفي وعرق النسا.. توأمان أم حالتان مختلفتان؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[د. عمر عيسى حابوكثيراً ما يستخدم الناس مصطلحي «الانزلاق الغضروفي» و«عرق النسا» كأنهما الشيء نفسه، بينما الحقيقة أن العلاقة بينهما أدق من ذلك.ما الفرق بينهما؟الانزلاق الغضروفي: هو خروج جزء من نواة القرص الغضروفي الموجود بين فقرتين عن مكانه الطبيعي، وقد يضغط على أحد الأعصاب المجاورة.عرق النسا: هو الاسم الشائع للألم الناتج عن تهيّج أو ضغط على العصب الوركي، وهو أطول عصب في الجسم، يمتد من أسفل الظهر إلى الساق.بمعنى آخر: الانزلاق الغضروفي قد يكون أحد أسباب عرق النسا، لكنه ليس السبب الوحيد، فقد ينتج عرق النسا أيضاً عن تضيق في القناة الشوكية أو شد عضلي شديد يضغط على العصب.كيف تعرف أنك مصاب بعرق النسا؟ألم يبدأ من أسفل الظهر أو الأرداف وينتشر إلى الساق، وأحياناً حتى القدم.قد يصاحبه تنميل أو إحساس بالوخز.يزداد الألم عادة مع الجلوس الطويل أو السعال أو العطس.متى تكون الحالة خطرة؟معظم حالات عرق النسا تتحسن خلال أسابيع بالعلاج المحافظ (راحة نسبية، أدوية مضادة للالتهاب، علاج طبيعي). لكن هناك علامات تستدعي تقييماً عاجلاً:ضعف واضح في عضلات الساق أو القدم.تنميل في منطقة الفخذين الداخليين أو حول منطقة الجلوس (يُعرف طبياً بأنه علامة تحذيرية مهمة).فقدان السيطرة على التبول أو التبرز.ألم شديد جداً لا يستجيب للمسكنات العادية.متى يجب مراجعة الطبيب؟إذا استمر الألم أكثر من أسبوعين دون تحسن.إذا ظهرت أي من علامات الخطورة المذكورة أعلاه.إذا تكرر الألم بشكل متكرر ويؤثر في المشي أو النوم.نصيحة اليوم: لا يحتاج معظم مرضى الانزلاق الغضروفي إلى جراحة، فالعلاج التحفظي والعلاج الطبيعي كفيلان بتحسين الحالة في أغلب الأحيان، فلا تستبق القلق قبل استشارة الطبيب.استشاري وخبير إدارة المنشآت الصحية وإخصائي طب الأسرة والطب الرياضيDr.omarhabo@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066372.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066372.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 15:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أجسام المعمرين تحتوي على خلايا تقاوم السرطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أوساكا اليابانية، ان أجسام المعمرين الذين تتجاوز أعمارهم 110 أعوام، تحتوي على خلايا مناعية نادرة تساعدهم على الحفاظ على صحتهم وطول عمرهم، من خلال رصدها للخلايا السرطانية والقضاء عليها في مراحل مبكرة قبل تطورها.وقال د. كوسوكي هاشيموتو، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن هذه الخلايا تعرف باسم الخلايا التائية السامة للخلايا من نوع «سي دي 4»، وهي مجموعة نادرة وغير نمطية من الخلايا المناعية.وأوضح: «ارتفاع أعداد هذه الخلايا لدى المعمرين، يقدم أدلة على كيفية حفاظ الجهاز المناعي على كفاءته في الشيخوخة المتقدمة، إذ تستنسخ نفسها عندما يتعرض الجهاز المناعي للهجوم، وهي عملية تعرف باسم التوسع النسيلي، ما يشير إلى أنها تمكن كبار السن من الاستجابة للتهديدات المستمرة».وأضاف: «حللنا عينات دم من 28 شخصاً، موزعين على ثلاث فئات عمرية، من 70 إلى 99 عاماً، ومن 100 إلى 109 أعوام، و110 أعوام فأكثر. وأظهرت النتائج ارتفاع نسبة هذه الخلايا مع التقدم في العمر، مع بدء توسعها على ما يبدو عند بلوغ نحو 100 عام».وأكد أن النتائج تشير إلى أن تكيف الجهاز المناعي مع التغيرات المرتبطة بالشيخوخة، يسهم في طول العمر الاستثنائي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065316.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065316.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 21:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وصول 16 ألف جرعة لقاح إيبولا إلى الكونغو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-16-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[وصلت 16 ألف جرعة من لقاح «إيرفيبو» المضاد إيبولا إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية، الجمعة، في وقت تشهد البلاد التفشي الأشد فتكا للفيروس في تاريخها.وأُعلن في 15 مايو/أيار عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية، لكن يُعتقد أن المرض بدأ في الانتشار قبل ذلك بأسابيع.وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة.وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، الخميس، أن جمهورية الكونغو الديموقراطية ستتلقى 70 ألف جرعة من لقاح «إيرفيبو» المصنع في ألمانيا، وهو اللقاح الوحيد ضد إيبولا الحاصل على موافقة رسمية.وعلى الرغم من أن «إبرفيبو»، الذي تصنعه شركة ميرك لصناعة الأدوية فعال في مواجهة سلالة زائير من إيبولا، إلا أن فعاليته لا تزال غير مؤكدة في مواجهة سلالة بونديبوجيو، المنتشرة حاليا في البلاد.وفي حين لا يزال خبراء منظمة الصحة العالمية غير متأكدين مما إذا كان اللقاح يوفر حماية من سلالة بونديبوجيو، أظهرت البيانات الأولية والتي تم جمعها بشكل خاص من التجارب على الحيوانات، أنه قد يوفر بعض الحماية من تلك السلالة.وأكد وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية، صامويل روجيه كامبا، أن اللقاح «استخدم أكثر من مرة في السابق، بما في ذلك على نطاق واسع بين عامي 2018 و2020».وأدلى الوزير الكونغولي بهذه التصريحات خلال وجوده في مطار ندجيلي الذي استقبل 16250 جرعة من اللقاح.ومن بين الـ70 ألف جرعة من اللقاح المخصصة لجمهورية الكونغو الديموقراطية، سيتم استخدام 20 ألفا في التجارب السريرية، وتخصيص 50 ألفا للطواقم الصحية الموجودة في الصفوف الأولى، طبقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.تجارب لقاحاتوسجلت جمهورية الكونغو الديموقراطية 2516 حالة وفاة من بين 5290 إصابة مؤكدة، وفقا لأحدث تقرير حكومي.وحذر المنسق الرئيسي لمكافحة إيبولا في الأمم المتحدة، جوليان هارنيس، الجمعة، من أن تفشي المرض يشهد «تسارعا».وكان خبراء اللقاحات في منظمة الصحة العالمية أوصوا هذا الشهر بإجراء تجارب واسعة النطاق للقاح «إيرفيبو»على البشر لمعرفة ما إذا كان يمنح حماية ضد سلالة بونديبوجيو.ولا تزال اللقاحات التي تستهدف هذه السلالة بشكل خاص قيد التجارب السريرية. وتطور شركة موديرنا الأمريكية لقاحا باستخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، فيما تعمل جامعة أوكسفورد البريطانية على تطوير لقاح آخر.كذلك، أعلنت مختبرات «هيلمان»، ومقرها سنغافورة، أنها ستُسرّع تطوير لقاح «آر في إس في بونديبوغيو» (rVSV Bundibugyo) الذي تعتبر منظّمة الصحة العالمية أن حظوظ نجاحه هي الأكبر، تمهيدا لاختباره على البشر في تجارب سريرية.ولا يزال الفيروس فتاكا رغم اللقاحات والعلاجات الحديثة، وقد أودى بأكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065296.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065296.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-16-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 20:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جراحة قلب تشفي أسترالياً من سرطان الجلد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[اختفى سرطان الجلد «الميلانوما» المنتشر بالكامل لدى رجل أسترالي في الستين من عمره، بعد خضوعه لجراحة في القلب لم تكن مرتبطة بعلاج السرطان، في حالة طبية نادرة أثارت حيرت الأطباء والباحثين.وكان الرجل، الذي عرف في دراسة الحالة باسم «السيد A»، مصاباً بسرطان الجلد في المرحلة الرابعة، وانتشر المرض إلى الكبد والعقد الليمفاوية وعظم الفخذ. ولم تؤد العلاجات الدوائية التي تلقاها إلى استجابة كافية، كما اضطر إلى وقفها بسبب آثار جانبية شديدة.ولكن، خضع لاحقاً لجراحة لعلاج تضيق خطر في أحد صمامات القلب، ثم أصيب بعد العملية بعدوى بكتيرية. وبعد أشهر، أظهرت الفحوص اختفاء الأورام، في تراجع كامل وغير متوقع للسرطان، وفقاً لما نشره موقع صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية.ويرجح الباحثون أن الجراحة والعدوى ربما حفزتا تغيراً قوياً في استجابة جهازه المناعي، ما ساعد خلايا المناعة على التعرف إلى الخلايا السرطانية ومهاجمتها. لكن هذه الفرضية لا تثبت أن جراحة القلب أو العدوى تعالجان السرطان.وبعد عامين، تعرض الرجل لأول مرة لحساسية مفرطة تهدد حياته عقب لسعة نحلة، رغم تعرضه للسعات سابقة دون مشكلة.ويرى الباحثون أن هذه الاستجابة التحسسية الجديدة ربما ارتبطت بالتغيرات المناعية التي حدثت لديه، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن الجراحة يمكن أن تسبب حساسية جديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065293.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065293.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 20:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[6 أدوية قولون شهيرة على قوائم المخدرات.. «الدواء المصرية» تكشف السبب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/6-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[حسمت هيئة الدواء المصرية الجدل المثار بشأن مستقبل 6 مستحضرات دوائية تستخدم لعلاج أعراض القولون واضطرابات الجهاز الهضمي، مؤكدة أن الإجراءات الأخيرة المتعلقة بهذه الأدوية  لا تعني وقف تداولها، وإنما تستهدف إعادة تنظيم آليات توزيعها وصرفها. جاء التوضيح بعد توجيه الهيئة باتخاذ إجراءات لتحريز كميات من مستحضرات للقولون تحتوي على مادة كلورديازيبوكسيد (Chlordiazepoxide)، وهي مادة تتضمن آثاراً جانبية خطرة على الجهاز العصبي، لذلك تقرر صرف تلك الأدوية بروشتة معتمدة بدءاً من 18 أغسطس الجاري.«الدواء»: العقارات لن تختفي من الصيدلياتوقال يس رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إن الإجراءات الجديدة جاءت بعد التحقق من ارتباط مادة كلورديازيبوكسيد بأحد مشتقات مجموعة البنزوديازيبينات، وبالتالي تخضع للضوابط المنظمة لتداول الأدوية المدرجة بجداول المخدرات. وأوضح أن القرار رقم 172 لسنة 2011 يتضمن تنظيم عدد من المواد الفعالة الرئيسية ومشتقاتها، مشيراً إلى أن تحديد ارتباط كلورديازيبوكسيد بهذه المجموعة جاء استناداً إلى العلاقة بين المادة الأصلية ومشتقاتها.وشدّد على أن الإجراءات المتخذة لا تعني وقف إنتاج أو تداول المستحضرات، مؤكداً أن الأدوية ستظل متاحة للمرضى والصيدليات.ما هي الأدوية الستة التي شملتها الإجراءات؟ شملت الإجراءات التي وجهت بها هيئة الدواء المصرية 6 مستحضرات تحتوي على مادة كلورديازيبوكسيد ضمن تركيباتها، هي:كلوكسيدديبريكسكولوفرين أليبراكسكليديا سبازمإبيراكسوتُستخدم هذه المستحضرات في علاج عدد من اضطرابات الجهاز الهضمي، من بينها أعراض متلازمة القولون العصبي، والتقلصات، وبعض الحالات المرتبطة بالقرحة واضطرابات المعدة.هل سيتم سحب أدوية القولون من السوق؟أكد مساعد رئيس هيئة الدواء أن ما حدث لا يمثل قراراً بسحب هذه الأدوية من الأسواق، وإنما يتعلق بإعادة تنظيم توزيعها وآلية صرفها.وأوضح أن الصيدليات الراغبة في توفير هذه المستحضرات ستتمكن من الحصول عليها بصورة طبيعية من الشركة المصرية لتجارة الأدوية، التي ستعمل على توفيرها وفق الضوابط الجديدة. وأضاف أن الإجراءات الجديدة لن تؤدي إلى نقص الكميات أو اختفاء المستحضرات من الصيدليات، مؤكداً استمرار توافرها في السوق.مفاجأة للمرضى.. كيف سيتم صرف الأدوية؟التغيير الأبرز الذي سيواجه المرضى يتعلق بطريقة الحصول على هذه المستحضرات، إذ أوضحت هيئة الدواء أن صرفها سيكون بموجب وصفة طبية. وأكد رجائي أن المريض لن يواجه تغييراً في استخدام الدواء نفسه، لكن الحصول عليه من الصيدلية سيكون مرتبطاً بوجود روشتة طبية، باعتبار هذه المستحضرات من الأدوية الوصفية التي يجب استخدامها تحت إشراف الطبيب.لماذا تم تشديد ضوابط صرف هذه الأدوية؟يرتبط تشديد ضوابط التداول بطبيعة مادة كلورديازيبوكسيد وانتمائها إلى مشتقات مجموعة البنزوديازيبينات، وجميعها تصرف لعلاج الأمراض العصبية واستخدامها من دون انضباط يؤدي إلى الإدمان، الأمر الذي يستدعي الالتزام بالقواعد المنظمة لتوزيع وصرف المستحضرات التي تحتوي عليها. وتسعى الهيئة من خلال تنظيم الصرف إلى الحد من الاستخدام العشوائي لهذه الأدوية، وضمان حصول المريض عليها بناءً على تشخيص ووصفة طبية، بدلاً من شرائها واستخدامها من دون استشارة الطبيب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8064122.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8064122.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/6-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 19:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرنين المغناطيسي بديلاً لخزعة سرطان البروستاتا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B9%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من كلية لندن الجامعية، أن التصوير بالرنين المغناطيسي يعد فحصاً بسيطاً كافياً لتشخيص بعض حالات سرطان البروستاتا، ما يتيح لآلاف الرجال تجنب الخزعة المؤلمة للمرض، وهي إجراء ينطوي على مخاطر النزف والعدوى، ويسبب قدراً من الضيق.فحص الباحثون صوراً بالرنين المغناطيسي ونتائج تحليل مستضد البروستاتا النوعي ل880 رجلاً راجعوا عيادة في مستشفى جامعة كوليدج لندن للاشتباه في إصابتهم بالسرطان.وجاءت نتائج التشخيص بالتصوير دقيقة بنسبة 99% مقارنة بالخزعة التي أكدت الإصابة بالمرض في جميع الحالات، كما أظهرت الفحوص دقة مرتفعة في رصد السرطانات المهمة عند مستويات ثقة أقل.وقال د. أليكس كيركهام، استشاري الأشعة في مستشفى الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم فوجئوا بقدرتهم على اكتشاف بعض الأورام الصغيرة حتى مع مستويات طبيعية من مستضد البروستاتا النوعي. وأضاف: «بعض سرطانات البروستاتا تظهر بملامح واضحة في التصوير يمكن لأطباء الأشعة ذوي الخبرة التعرف عليها بدرجة عالية من الثقة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8063102.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8063102.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B9%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 23:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مؤثرة برازيلية تخسر حياتها بجراحة تجميلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[توفيت أم لثلاثة أطفال ومؤثرة برازيلية تبلغ من العمر 33 عاماً، بعد تعرضها لمضاعفات صحية أعقبت خضوعها لعملية تجميلية.خضعت مارتا كيلي دي أوليفيرا سيلفا لعملية جراحية في 12 أغسطس/آب، وغادرت المستشفى في اليوم التالي. وبعد تدهور حالتها الصحية، نُقلت إلى مستشفى في مدينة فولتا ريدوندا، حيث توفيت بوحدة العناية المركزة.وأفادت تقارير بأنها خضعت لما وُصف بعملية «ثلاثة في واحد»، تجمع بين شفط الدهون وزراعة وشد البطن، إلا أن عائلتها لم تؤكد طبيعة الجراحة التي أجريت لها أو تفاصيل المضاعفات التي أدت إلى وفاتها.وأعلن زوجها ماركوس فينيسيوس خبر وفاتها، معرباً عن حزنه العميق، وكتب في رسالة نعي: «كانت مارتا حب حياتي، وصديقتي المقربة ورفيقتي وأفضل زوجة يمكن أن أحظى بها، وأماً رائعة لأطفالنا». وكانت مارتا، التي تقيم في فولتا ريدوندا، تحظى بمتابعة نحو 267 ألف شخص على «إنستغرام»، حيث كانت تشارك تفاصيل من حياتها الأسرية وتجربتها في الأمومة وروتينها اليومي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062657.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062657.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 19:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حقنوها بالبوتاسيوم بدل التخدير فأصيبت بشلل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AD%D9%82%D9%86%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D9%84%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تحوّلت عملية جراحية روتينية لاستبدال مفصل الركبة في مستشفى أسنسيون سانت توماس، بمدينة ناشفيل بولاية تينيسي الأمريكية، إلى كابوس حقيقي، بعد أن تسبب خطأ طبي فادح في إصابة مسنّة تبلغ من العمر 72 عاماً بالشلل النصفي، في حادثة لم تقتصر على ضحية واحدة بل طالت أربعة مرضى على الأقل. فقد خضعت والدة زوج كريستينا دورتون للجراحة وسارت الأمور بسلاسة فائقة، لكن المفاجأة الصادمة ظهرت فور إفاقة المريضة عندما عجزت تماماً عن الشعور بالجزء السفلي من جسدها. وأوضحت كريستينا دورتون أن الطاقم الطبي أدرك فوراً حجم الكارثة، حيث أظهرت إفادات العائلة أن الفريق الطبي حقن المريضة بالخطأ بمادة البوتاسيوم بدلاً من التخدير النخاعي الموضعي. وتشكل الجرعات غير المنضبطة من البوتاسيوم خطراً مميتاً يؤدي لاضطرابات قلبية حادة، وجرى نقل المريضة طارئاً إلى العناية المركزة وسط محاولات طبية فاشلة لعكس أثر الشلل الذي وصفته العائلة بالكارثي.من جانبها، أكدت الدكتورة شوبادا جاغاسيا، رئيسة ومديرة المستشفى، تضرر أربعة مرضى مقدمة اعتذاراً رسمياً باسم الإدارة، بينما امتنعت المستشفى عن تأكيد تفاصيل الإصابات الأخرى بحجة الخصوصية. وفي ظل سيادة أجواء التوتر بين طواقم الأطباء، أكدت العائلة أنها لا توجّه اتهاماً مباشراً لأحد في الوقت الحالي، مع رفضها التعليق على احتمالية اللجوء للقضاء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062587.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062587.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AD%D9%82%D9%86%D9%88%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D8%A8%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D9%84%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 18:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الغذاء والدواء الأمريكية ترفع مستوى سحب التوت المجمد للدرجة القصوى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%88%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[رفعت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية رسمياً مستوى عملية سحب منتجات التوت الأزرق والمشكل المجمد، المباعة في سلسلة متاجر بوبليكس، إلى الفئة الأولى، وهي الدرجة القصوى التي تُخصص للحالات التي ينطوي فيها استخدام المنتج على مخاطر صحية جسيمة أو تؤدي إلى الوفاة.يأتي هذا القرار بعد إعلان السلسلة في أواخر يوليو الماضي عن سحب أربعة أنواع من التوت العضوي المجمد التابع لعلامة جرين وايز، إثر الاشتباه في تلوثها ببكتيريا الإشريكية القولونية الخطيرة.وأدى هذا التفشي حتى الآن إلى تسجيل اثنتي عشرة إصابة مؤكدة موزعة على ولايتين، دون تسجيل أي حالات وفاة مرتبطة بالحادث حتى اللحظة.وشملت المنتجات الخاضعة للسحب تلك التي تم شحنها إلى فروع المتاجر في ثماني ولايات أمريكية، وهي ألاباما، فلوريدا، جورجيا، كنتاكي، كارولاينا الشمالية، كارولاينا الجنوبية، تينيسي، وويرجينيا، مع توجيه دعوة إلى المستهلكين بالتخلص الفوري منها أو إعادتها للمتاجر لاسترداد أموالهم بالكامل، علماً بأن تاريخ صلاحيتها يمتد حتى ما قبل 9 فبراير 2028.وتتضمن المنتجات المسحوبة التوت الأزرق العضوي الكامل بحجم 10 أونصات، والتوت الأزرق العضوي الكامل بحجم 48 أونصة ورمز، والتوت المشكل العضوي الكامل بحجم 10 أونصات، والتوت المشكل العضوي الكامل بحجم 48 أونصة.وتُعرف الإصابة ببكتيريا الإشريكية القولونية بتسببها في أعراض حادة تشمل مغصاً شديداً في المعدة، وإسهالاً، وقيئاً مستمراً، بينما تطور في الحالات الأكثر خطورة متلازمة انحلال الدم اليوريمي التي تفضي إلى فشل كلوي كامل وتهدد حياة المريض.ويأتي هذا الإجراء بعد أيام قليلة من رفع السلطات الصحية الأمريكية مستوى التحذير وسحب منتجات بيض إلى الفئة الأعلى خطورة نتيجة احتمال تلوثها ببكتيريا السالمونيلا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062491.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062491.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%88%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اليونان تسجل 157 إصابة و13 وفاة بفيروس غرب النيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-157-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%8813-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[سجلت اليونان 157 إصابة بفيروس غرب النيل و13 حالة وفاة، منذ بداية العام الجاري.وذكرت المنظمة الوطنية للصحة العامة في اليونان «إي أو دي واي»، أنه حتى الأربعاء، زاد عدد الإصابات بفيروس غرب النيل بحوالي أربعة أضعاف خلال أسابيع، فيما تم تسجيل 42 حالة إصابة في نهاية يوليو الماضي.وينتقل الفيروس من خلال البعوض، وتمر أغلب الإصابات بدون أعراض أو تتسبب فقط في أعراض خفيفة، وتحدث الإصابات الشديدة في الأساس بين كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض معينة.تأتي زيادة الإصابات في اليونان، فيما تشهد أجزاء من جنوب أوروبا زيادة في أعداد حالات الإصابة بالفيروس.  ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062458.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062458.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-157-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%8813-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 17:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أنسولين مرة واحدة أسبوعياً.. بريطانيا تمهد لإتاحة علاج جديد للسكري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تقترب بريطانيا من إتاحة عقار أنسولين «إفسيتورا ألفا» لعلاج السكري من النوع الثاني لدى البالغين، بعدما أوصى المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية باستخدامه كأحد الخيارات العلاجية للمرضى الذين يحتاجون إلى العلاج بالأنسولين.ويختلف العلاج الجديد عن أنواع الأنسولين التقليدية في طريقة استخدامه، إذ يُعطى مرة واحدة أسبوعياً، بدلاً من جرعات يومية أو مرتين يومياً، حيث تشير التجارب السريرية إلى أن إفسيتورا ألفا حقق فعالية مماثلة في السيطرة على مستويات السكر في الدم مقارنة بأنسولين «ديجلوديك» وأنسولين «جلارجين» عند تركيز 100 وحدة، خلال فترات تراوحت بين 26 و52 أسبوعاً، بحسب تقرير نشره المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية في بريطانيا.أنسولين أسبوعي بدلاً من الحقن اليوميةيتميز «إفسيتورا ألفا» بطول مدة تأثيره التي تسمح بإعطائه مرة واحدة كل أسبوع، ويستهدف هذا النظام تقليل العبء المرتبط بالحقن المتكررة، خصوصاً لدى المرضى الذين يواجهون صعوبة في الالتزام بجرعات الأنسولين اليومية.ويرى المعهد أن الفائدة الأكبر قد تكون لدى المرضى الذين يحتاجون إلى مساعدة في أخذ الأنسولين أو إلى دعم إضافي للالتزام بخطة العلاج، ومن بينهم الأشخاص المصابون بالهشاشة، أو الذين يعانون إعاقات في التعلم، أو صعوبات في استخدام أدوات الحقن بسبب مشكلات في المهارات اليدوية.كما تشمل الفئات المحتملة الأشخاص الذين يعانون مشكلات بصرية أو معرفية أو حسية تجعل أخذ الأنسولين يومياً أكثر صعوبة، إضافة إلى بعض المصابين بالسكري من النوع الثاني في سن العمل الذين يجدون صعوبة في الالتزام بالحقن اليومية.فعالية مماثلة لأنواع الأنسولين القاعديتستند التوصية الصادرة عن المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية في بريطانيا، إلى نتائج تجارب سريرية قارنت «إفسيتورا ألفا» بأنواع أخرى من الأنسولين القاعدي.وتظهر البيانات أن العقار كان فعالاً في السيطرة على مستويات السكر بدرجة مماثلة لأنسولين ديجلوديك وأنسولين جلارجين خلال فترات الدراسة، لكن الأدلة حملت بعض جوانب عدم اليقين، لأن الأشخاص الذين يمكن أن يحصلوا على أكبر فائدة من العلاج الأسبوعي كانوا ممثلين بدرجة أقل في التجارب السريرية.ومع ذلك، يخلص التقييم النهائي إلى أن نتائج الدراسات يمكن تطبيقها على المرضى الذين يتلقون العلاج في هيئة الخدمات الصحية البريطانية.تقليل عبء العلاج على بعض المرضىلن تقتصر أهمية الجرعة الأسبوعية على تقليل عدد الحقن، إذ يوضح التقييم أن بعض المرضى يحتاجون إلى مساعدة ممرض متخصص في رعاية مرضى السكري لإعطاء الأنسولين، وافترض التحليل الاقتصادي متوسط ساعة واحدة من وقت الممرض في كل مرة يحتاج فيها المريض إلى هذه المساعدة.ومع الانتقال من الحقن اليومية إلى جرعة أسبوعية، يمكن تقليل عدد مرات الحصول على هذه المساعدة، ما قد يوفر موارد طبية ويخفض الكلفة الإجمالية للعلاج لدى بعض المرضى.كلفة العلاج قد تكون مماثلة أو أقليعتمد المعهد في تقييمه على مقارنة بين الكلفة الإجمالية لإفسيتورا ألفا وكلفة الأنسولين القاعدي الذي يستخدم مرة أو مرتين يومياً، مع احتساب عدة عوامل، من بينها الجرعات وتكاليف إعطاء العلاج وسعر الجرعة والترتيبات التجارية.ويؤكد التقييم أن الكلفة الإجمالية للعلاج الأسبوعي يمكن أن تكون مماثلة أو أقل من كلفة الأنسولين القاعدي التقليدي، خصوصاً عندما يحتاج بعض المرضى إلى مساعدة لإعطاء الجرعات.كما يكشف التقييم أن الطبيب حين يختار العلاج يجب أن يأخذ في الاعتبار الخيار الأقل كلفة من بين العلاجات المناسبة، بعد مناقشة مزايا كل علاج وعيوبه مع المريض، وليس اختيار الأنسولين الأسبوعي لمجرد أنه أحدث أو أقل عدداً في مرات الحقن.العلاج لم يحصل بعد على الترخيص البريطانيرغم التوصية، لم يكن إفسيتورا ألفا قد حصل على ترخيص التسويق الخاص بهذا الاستخدام في المملكة المتحدة عند إعداد الوثيقة الصادرة عن المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية في بريطانيا، ولذلك جاءت التوصية بصورة مؤقتة، وبقيت مرتبطة بحصول العقار على موافقة الوكالة التنظيمية للأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية.ويطور العقار شركة إيلي ليلي، التي لم تعلن السعر النهائي للعلاج، إذ اعتبرت سعر القائمة للعبوة المحتوية على 500 وحدة في 3 مل من القلم المعبأ مسبقاً معلومات سرية، على أن يضاف السعر بعد الحصول على ترخيص التسويق.90 يوماً لبدء التمويلفي حال حصول العقار على الترخيص ونشر التوجيه النهائي، سيتعين على هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا توفير العلاج خلال 90 يوماً من تاريخ نشر التوجيه، إذا رأى الطبيب المسؤول أن إفسيتورا ألفا هو الخيار الأنسب للمريض.ولا يعني ذلك أن جميع مرضى السكري من النوع الثاني سيحصلون على العلاج، إذ ستظل وصفته مرتبطة بالتقييم الطبي لكل حالة، وبمدى ملاءمة العلاج للمريض مقارنة بالخيارات الأخرى المتاحة.أين يأتي الأنسولين في علاج السكري؟يستخدم الأنسولين عندما لا تكفي العلاجات الأخرى للسيطرة على مستويات السكر، وفقاً لحالة المريض واستجابته للعلاج.وتشير الإرشادات البريطانية إلى أن العلاج بالأنسولين قد يضاف بعد استخدام الميتفورمين ومثبطات ناقل الصوديوم والجلوكوز من النوع الثاني، عندما تستدعي الحالة ذلك.ويحصل المرضى على الأنسولين القاعدي عادة مرة أو مرتين يومياً كخيار أولي عند بدء العلاج القائم على الأنسولين، ولذلك يأتي إفسيتورا ألفا ضمن الفئة العلاجية نفسها، لكن بجدول جرعات أسبوعي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062287.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062287.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 16:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الفريزر» يفسد الغذاء أحياناً.. هذه الأطعمة لا تحتمل المجمّد أبداً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D9%8A%D9%81%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يبدو تجميد الطعام حلاً عملياً لإطالة عمره الافتراضي، وتقليل الهدر، لكن بعض الأطعمة لا تتحمل درجات الحرارة المنخفضة، إذ قد تفقد قوامها، أو نكهتها، أو تنفصل مكوناتها بعد إذابتها. لذلك، ينصح خبراء الطعام بتجنب وضع بعض المنتجات في المجمّد، أو اتّباع طرق محدّدة عند الحاجة إلى تخزينها لفترة أطول.من أبرز هذه الأطعمة الصلصات، والحساء المصنوع من الحليب أو القشدة، إذ قد تنفصل مكوناتها وتصبح ذات قوام مائي، أو حبيبي، بعد الذوبان. وينطبق الأمر نفسه على الأجبان الطرية، مثل الجبن الكريمي، وجبن الماعز، بينما تتحمل الأجبان الصلبة التجميد بصورة أفضل. كما لا يُنصح بتجميد الخضراوات الورقية، مثل الخس والسبانخ، إذا كان الهدف استخدامها لاحقاً في السلطات، بسبب ارتفاع محتواها من الماء، لكنها تكون مناسبة للتجميد إذا استُخدمت لاحقاً في الحساء أو العصائر. وينطبق الأمر ذاته على الخيار، والطماطم، والفواكه الغنية بالماء، مثل البطيخ والحمضيات، التي تصبح طرية ومائية بعد إذابتها.وتُعد المعكرونة المطبوخة من الأطعمة التي يتغير قوامها بشكل واضح عند التجميد، وإعادة التسخين، بينما تتحول الأطعمة المقلية غالباً من مقرمشة إلى طرية ورطبة.ويُحذّر أيضاً من تجميد البيض داخل قشرته، لأن السائل يتمدّد وقد يؤدي إلى تشققها. والأفضل خفق البيض وتجميده في وعاء محكم. أما البطاطس النيئة، فقد تصبح حبيبية وطرية بعد الذوبان، في حين يمكن تجميد البطاطس المطبوخة.ومن الأطعمة الأخرى التي لا يُفضل تجميدها بالشكل المعتاد: سلطات المايونيز، والزبادي، والأفوكادو الكامل، والأعشاب الطازجة، وحبوب القهوة. ويمكن في بعض الحالات تعديل طريقة التخزين؛ فالأعشاب، مثلاً، يمكن فرمها وتجميدها مع زيت الزيتون، بينما يُفضل تقطيع الأفوكادو وإضافة القليل من عصير الليمون قبل تجميده.وبشكل عام، لا يعني عدم ملاءمة الطعام للتجميد أنه يصبح خطراً بالضرورة، وإنما قد تتراجع جودته بشكل كبير. كما ينبغي ترك مساحة داخل العبوات عند تجميد الطعام، لأن محتوياتها تتمدد مع انخفاض درجة الحرارة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061670.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061670.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D9%8A%D9%81%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 11:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأعمال الشاقة تزيد خطر الإصابة بالخرف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، أن الأعمال التي تتطلب جهداً بدنياً شاقاً ورفع أوزان ثقيلة، مثل البناء وتركيب السقالات، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، وأن ممارسة الرياضة في أوقات الفراغ، كالجري والسباحة وركوب الدراجات، تخفض هذا الخطر.حلل الباحثون بيانات 74 دراسة شملت أكثر من 4.2 مليون شخص تراوحت أعمارهم بين 45 و93 عاماً، وخضعوا للمتابعة لنحو عشر سنوات. تتبع الباحثون خلالها حالات الخرف، بما فيها مرض الزهايمر والخرف الوعائي المرتبط بتراجع تدفق الدم إلى الدماغ.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين مارسوا مستويات أعلى من النشاط البدني خلال أوقات الفراغ كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 24% مقارنة بالأقل نشاطاً. وفي المقابل، ارتبط النشاط البدني المرتبط بالعمل بزيادة الخطر بنسبة 20%.وقال د. ناتان فيتر، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تتحدى الافتراض الشائع بأن كل حركة لها أهميتها لصحة الدماغ. وأوضح أن النشاط البدني المهني يختلف عن الرياضة الترفيهية، إذ غالباً ما يتضمن العمل الشاق حركات متكررة ووقوفاً طويلاً ورفع أوزان وفترات تعاف محدودة، إلى جانب مخاطر مكان العمل، بينما تمارس الرياضة باختيار الشخص وفي أوقات الفراغ، وغالباً ما تكون مصحوبة بالتفاعل الاجتماعي وانخفاض مستويات التوتر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060995.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060995.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 19:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تبريد الصفائح الدموية يحافظ عليها لأسابيع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[ذكر باحثون أجروا اختبارات بشأن استخدام الصفائح الدموية المبردة، أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن ‌تزيد الإمدادات الضرورية لإنقاذ حياة من يعانون ​نزيفاً بأكثر من ⁠ثلاثة أمثال.والصفائح الدموية هي أحد مكونات ‌الدم الضرورية للتخثر ووقف فقدان ‌الدم. وعادة ما يتم تخزين الصفائح الدموية المتبرع بها في درجة حرارة الغرفة، وتبلغ صلاحيتها من خمسة إلى ‌سبعة أيام.وفي 27 مستشفى في الولايات المتحدة وأستراليا، تلقى ⁠ألف فرد خضعوا لجراحات بالقلب إما صفائح دموية مخزنة في درجة حرارة الغرفة لمدة تقل عن سبعة أيام أو صفائح دموية مبردة.وأفاد الباحثون في دورية «جاما»، الصادرة عن الجمعية الطبية الأمريكية، بأن الصفائح الدموية التي تم تبريدها لمدة ​تصل إلى ثلاثة أسابيع كانت فعالة في علاج النزيف ‌بنفس درجة فعالية الصفائح الدموية المخزنة في درجة حرارة الغرفة.وأشار الباحثون إلى أن نسبة كبيرة من 2.5 مليون وحدة ⁠من الصفائح الدموية المخزنة في درجة حرارة الغرفة التي يتم جمعها سنوياً في الولايات المتحدة تهدر بسبب قصر مدة صلاحيتها.وقال الدكتور ​فيليب ‌سبينيلا، رئيس فريق الدراسة من جامعة بيتسبرج «ستؤدي ‌النتائج الجديدة إلى تحسين كبير في توافر الصفائح الدموية مع تقليل الهدر، مما سيسمح للمستشفيات البعيدة عن المدن الكبرى بتوفير هذا ‌المنتج الدموي المنقذ ‌للحياة لعلاج الأشخاص الذين يعانون النزيف».وأشار فريقه إلى أن المستشفيات بالمناطق ‌الريفية والضواحي لا تستطيع في أغلب الأحيان تبرير الاحتفاظ بصفائح دموية في درجة حرارة الغرفة ضمن ⁠مخزونها لأنها لا تعالج كثيراً أشخاصاً يعانون ​نزيفاً حاداً.وأوضح الباحثون أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وهيئات تنظيمية في دول أخرى بدأت بالفعل في مراجعة ⁠النتائج التي توصلوا إليها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060674.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060674.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 16:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إصابات إيبولا في الكونغو تتجاوز 5 آلاف حالة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-5-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت بيانات حكومية صدرت في وقت متأخر من الثلاثاء، أن ‌عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو ​الديمقراطية ⁠تجاوز خمسة آلاف حالة في وقت ‌يحذر فيه مسؤولون ‌في قطاع الصحة من أن جهود الاستجابة الحالية لم تنجح حتى الآن في احتواء هذا الوباء ‌القاتل. وذكر معهد الصحة العامة أن الموجة السابعة عشرة ⁠من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أصبحت في أواخر يوليو/ تموز الأكبر في تاريخ البلاد من حيث عدد الإصابات، وأن عدد الوفيات بلغ 2378 في مطلع الأسبوع، متجاوزاً بذلك حصيلة ​الوفيات المسجلة خلال أسوأ تفش سابق للمرض بين ‌عامي 2018 و2020. وأشار المعهد في أحدث تقرير عن الوضع الوبائي، إلى أن العدد التراكمي للحالات بلغ ⁠5021 مما يجعله ثاني أسوأ تفش للمرض على مستوى العالم، بعد الوباء الذي تفشى في غرب إفريقيا ​بين عامي ‌2014 و2016 من حيث عدد الإصابات والوفيات. ويعود ‌سبب تفشي المرض الحالي إلى سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا توجد لها لقاحات أو علاجات ‌معتمدة. وزاد انتشار المرض ‌منذ الإعلان عن ⁠التفشي الحالي في 15 مايو /أيار بسبب ‌عوامل منها ضعف البنية التحتية لقطاع الصحة في البلاد ورفض السكان اتباع بعض إجراءات ⁠السلامة إضافة لاضطرابات تشهدها البلاد واحتجاجات ​لبعض العاملين في مكافحة المرض مما أعاق جهود تحديد حالات الإصابة بسرعة والتعامل معها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060667.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060667.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-5-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 16:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كوب شاي يكشف إصابة بريطاني بالسرطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D9%88%D8%A8-%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت فحوص طبية إصابة رجل بريطاني يبلغ من العمر 66 عاماً بسرطان في الحلق، بعدما قاده حادث اختناق مفاجئ أثناء احتساء كوب من الشاي إلى المستشفى، لينكشف بذلك سبب معاناته من صعوبة البلع ومشكلات الحلق لأكثر من عام.وكان كولين هودجكينسون، وهو أب لثمانية أبناء، يعاني منذ عام 2025 صعوبة في البلع ومشكلات بالحلق، إضافة إلى فقدان ملحوظ للوزن، لكنه تلقى مضادات حيوية وعلاجات لتقرحات في اللسان من دون تحديد السبب وراء أعراضه.وفي ديسمبر/كانون الأول، نُقل كولين إلى المستشفى بعد إصابته بالتهاب رئوي، قبل أن يعود إلى منزله، فيما استمرت معاناته من صعوبة البلع.وكان كولين يشرب الشاي خلال زيارة لمنزل ابنته كوني، عندما دخل السائل إلى مجرى التنفس وبدأ في الاختناق والسعال. وبينما توجه إلى المطبخ، فقد وعيه وسقط أرضاً، فاصطدم رأسه بمدفأة وأصيب بجرح استدعى نقله إلى المستشفى.وخلال وجوده في المستشفى، لاحظ اختصاصيو علاج النطق واللغة معاناته من صعوبة شديدة في البلع واختناقه عند تناول الطعام والشراب.وأظهرت الفحوص وجود كتلة في منطقة الحلق، فيما كشف التصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة عن كتلة كبيرة في الرقبة وأخرى في الحلق، قبل أن يُشخص بسرطان البلعوم الفموي «ورم خبيث يتطور في الجزء الأوسط من الحلق خلف الفم».وقالت ابنته كوني إن حادث الاختناق، رغم رعبه، كان «نعمة» لأنه أدى في النهاية إلى اكتشاف السرطان.وأضافت أن الأسرة طالبت مراراً بإحالته إلى اختصاصيي علاج النطق واللغة بسبب مشكلات البلع المستمرة، وحثت الآخرين على عدم تجاهل الأعراض غير المعتادة والمطالبة بإجابات طبية عندما يشعرون بأن شيئاً ما ليس على ما يرام.**media[8059235]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059234.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059234.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D9%88%D8%A8-%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 20:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الصحة العالمية»: «إيبولا» خارج السيطرة وينذر بالانتشار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B0%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، من أن فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينتشر بوتيرة أسرع من أي تفش سابق للمرض، وينذر بالانتشار في مزيد من الدول.وقال تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال اجتماع طارئ بشأن تفشي المرض «علينا أن نكون صريحين، الوباء بعيد كل البعد عن أن يكون تحت السيطرة»، وأضاف «لقد سَبَقَنا بفارق كبير، وما زلنا نحاول اللحاق به».وجاءت تصريحاته بعدما أعلنت جمهورية الكونغو، الاثنين، وفاة أكثر من 2300 شخص من بين نحو خمسة آلاف مصاب، ما يجعل هذا التفشي الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد.وأُعلن في 15 مايو/أيار عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن يُعتقد أن المرض كان ينتشر منذ أسابيع قبل ذلك.وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود.وعقدت لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، اجتماعها الثاني منذ إعلانها في 17 مايو/أيار أن التفشي يشكّل «طارئة صحية عامة تثير قلقاً دولياً»، وهو ثاني أعلى مستوى إنذار لدى المنظمة.ولم يتضح متى ستصدر اللجنة توصياتها.وتقيّم الوكالة التابعة للأمم المتحدة حالياً مستوى الخطر على الصحة العامة بأنه «مرتفع جداً» على الصعيد الوطني في الكونغو الديمقراطية، و«مرتفع» في أوغندا والدول المجاورة الأخرى، و«منخفض» في بقية أنحاء إفريقيا والعالم.وسُجّلت إصابات حتى الآن في ست مقاطعات كونغولية، بينها مناطق قرب الحدود مع جنوب السودان، وكذلك في أوغندا.وحذّر تيدروس من أن «خطر استمرار انتشار الوباء على الصعيدين الوطني والدولي لا يزال مرتفعاً»، محذّراً من أن الوباء «ينتشر بوتيرة أسرع من أي تفشٍّ سابق لإيبولا».وكان تفشٍّ سابق في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، عُدّ حتى الآن الأكثر فتكاً في تاريخ البلاد، قد أودى بحياة 2299 شخصاً من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفق أرقام منظمة الصحة العالمية المستندة إلى بيانات كونغولية.أما التفشي الأكثر فتكاً لإيبولا على الإطلاق، فضرب غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016 وأودى بحياة أكثر من 11300 شخص، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059087.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059087.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%B0%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 18:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إجازة مرضية لمدة أسبوعين لملك النرويج بعد دخوله المستشفى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[أُدخل ملك النرويج، البالغ 89 عاماً، إلى المستشفى، الاثنين، ومُنح إجازة مرضية لمدة أسبوعين، بحسب ما أعلن القصر الملكي.يعاني الملك هارالد، الأكبر سناً بين ملوك أوروبا الحاليين، من فقر الدم الانحلالي، وفق الديوان الملكي.وينجم فقر الدم الانحلالي عن التكسّر السريع غير الطبيعي لخلايا الدم الحمراء، ما يؤدي إلى الإرهاق والشحوب وضيق التنفس.وقال الديوان الملكي في بيان إن «الملك تلقى علاجاً بالكورتيزون في الأسابيع الأخيرة» لمكافحة المرض.وأضاف «هذا العلاج أدى إلى احتباس السوائل في الجسم، ما يستدعي رعاية في المستشفى». وسيتولى نجله، ولي العهد الأمير هاكون، مهام الوصي على العرش خلال فترة إجازته المرضية.وسبق أن عانى الملك الذي اعتلى العرش قبل نحو 35 عاماً مشكلات صحية عدة بما فيها في الجهاز التنفسي عام 2020 كما خضع لجراحة في الركبة في 2021.وخضع الملك لجراحة عام 2003 لإصابته بسرطان المثانة ثم لعملية أخرى في عام 2005 لمشكلات في صمام القلب وتم استبدال الصمام في عملية أخرى عام 2020.وأصبح هارالد ولياً للعهد عام 1957 بعد وفاة جدِّه الملك هاكون السابع، ثم اعتلى العرش بعد وفاة والده عام 1991  ثم ملكاً بعد وفاة والده في 1991.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058903.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058903.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%AC%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 17:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مفتاح سري» بالدماغ قد يوقف الألم المزمن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%85%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح باحثون من جامعة واشنطن في اكتشاف «مفتاح سري» في الدماغ يمكنه إيقاف الآلام المزمنة الناجمة عن تلف الأعصاب.يتمثل هذا المفتاح في مستقبلات تُعرف باسم «مو»، توجد في منطقة محددة من الدماغ تُسمى «الموضع الأزرق». وتؤدي هذه المنطقة دوراً في إرسال إشارات الألم، إلا أن تنشيط مستقبلات «مو» يعمل كحاجز يمنع هذه الإشارات من الاستمرار.وتكمن أهمية هذا الاكتشاف في إمكانية استهداف منطقة الألم في الدماغ مباشرة، بدلاً من الاعتماد على مسكنات قوية تؤثر في مختلف أنحاء الجسم.ويساعد هذا الأسلوب الذكي على تخفيف الألم الشديد، مع تقليل الآثار الجانبية الخطِرة المرتبطة بالمسكنات التقليدية، ولا سيما خطر الإدمان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058882.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058882.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%85%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 17:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وجبات تساعد على إنقاص الوزن.. تعرف إلى 8 أطعمة تحارب الجوع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-8-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يعني اتباع نظام غذائي لإنقاص الوزن الحرمان من الوجبات الخفيفة، بل يمكن اختيار أطعمة صحية تساعد في السيطرة على الجوع وتمنح الجسم العناصر الغذائية التي يحتاجها وتساعد أيضاً في حرق الدهون، خاصة إذا كانت غنية بالبروتين.وبحسب تقرير نشره موقع Healthline، فإن اختيار «السناك» المناسب بين الوجبات قد يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.الزبادي مع التوت.. بروتين ومضادات أكسدةيعد الزبادي من الخيارات الغنية بالبروتين، بينما يوفر التوت مجموعة من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المهمة.ويمكن الجمع بين أنواع مختلفة من التوت للحصول على نكهات متنوعة وقيمة غذائية أكبر.المكسرات.. مشبع لكن بكميات محدودةتحتوي المكسرات على مزيج من الدهون الصحية والبروتين والألياف، وهي عناصر تساعد على زيادة الشعور بالشبع. لكن نظراً إلى ارتفاع محتواها من السعرات الحرارية، يفضل الالتزام بكمية صغيرة عند تناولها.التفاح مع زبدة الفول السودانييمنح التفاح الجسم الألياف، بينما توفر زبدة الفول السوداني الدهون الصحية والبروتين النباتي والألياف، ما يجعل الجمع بينهما خياراً مشبعاً بين الوجبات.البيض المسلوق.. جرعة بروتين تشعرك بالشبعيعتبر البيض من الأطعمة الغنية بالبروتين، ويمكن أن يكون خياراً عملياً وسهل التحضير. ويساعد محتواه من البروتين على تعزيز الشعور بالامتلاء وتقليل الإحساس بالجوع وأيضاً حرق الدهون.الخيار مع الحمصيجمع هذا السناك بين قرمشة الخيار وخفة سعراته نسبياً، وبين الحمص الذي يوفر الألياف والبروتين النباتي، ويمكن تناوله بكميات معتدلة كخيار مناسب بين الوجبات.الفلفل الأحمر مع الأفوكادويتميز الفلفل الأحمر باحتوائه على مضادات الأكسدة، بينما يوفر الأفوكادو العناصر الغذائية والدهون الصحية، ما يجعل الثنائي خياراً مغذياً ومشبعاً.الجبن القريش مع الفاكهةيتميز الجبن القريش بمحتواه المرتفع من البروتين، بينما تضيف الفاكهة الألياف والفيتامينات، ويمنح الجمع بينهما مذاقاً متوازناً وشعوراً بالشبع.الشوفان مع الفاكهة والقرفةيعد الشوفان من الحبوب الكاملة التي توفر الألياف، كما يحتوي على نسبة جيدة من البروتين مقارنة ببعض أنواع الحبوب الأخرى.ويمكن إضافة الفاكهة والقرفة للحصول على سناك مشبع بطعم حلو دون الحاجة إلى كميات كبيرة من السكر.هل الوجبات الخفيفة تساعد على إنقاص الوزن؟لا يؤدي تناول طعام معين بمفرده إلى حرق الدهون أو إنقاص الوزن، لكن اختيار أطعمة غنية بالبروتين والألياف والعناصر الغذائية قد يساعد على التحكم في الجوع بين الوجبات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058878.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058878.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-8-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 17:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بحجم طفل رضيع.. استخراج حصوة تزن 3.1 كجم من رجل في سريلانكا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%AD%D8%B5%D9%88%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%86-31-%D9%83%D8%AC%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في واقعة طبية نادرة أثارت دهشة الأطباء، نجح فريق طبي في سريلانكا في استخراج حصوة ضخمة من مثانة رجل يبلغ من العمر 55 عاماً، بلغ وزنها 3.1 كجم، أي ما يقارب وزن طفل حديث الولادة، فيما يعتقد الأطباء أنها قد تكون أكبر حصوة مثانة موثقة واستُخرجت جراحياً حتى الآن.أجريت العملية في المستشفى العام في مدينة ترينكومالي شرقي سريلانكا، بعدما اكتشف الأطباء وجود الحصوة خلال علاج الرجل من حالة صحية أخرى، ولاحظوا معاناته من صعوبة في التبول.حصوة تزن أكثر من 3 كيلوجراماتتفاجأ الأطباء بحجم الحصوة التي وجدوها داخل مثانة المريض، إذ بلغ وزنها نحو 3.1 كجم (6.8 رطل)، بينما وصل طولها إلى نحو 17 سنتيمتراً.ووصف الأطباء حجمها بأنه يقارب حجم بيضة النعامة، في حين أن وزنها يعادل تقريباً وزن طفل مكتمل النمو عند الولادة.وقال براهاالاهان بالاكريشنان، الذي قاد الفريق الجراحي، لـBBC، إن الحصوة، وفق السجلات المتاحة، قد تكون أكبر حصوة مثانة تم توثيقها واستخراجها على الإطلاق.اكتشاف الحصوة جاء بالصدفةلم يدخل الرجل المستشفى في الأساس بسبب الحصوة، وإنما كان يتلقى العلاج بعد إصابته بجلطة دماغية.وخلال فترة علاجه، لاحظ الأطباء أنه يعاني من صعوبة في التبول، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء الفحوص اللازمة، لتكشف عن وجود حصوات داخل المثانة.وبعد إجراء الفحوص والتقييم الطبي، قرر الفريق الجراحي إزالة الحصوة الضخمة، في عملية أجريت الأسبوع الماضي.الأطباء: كانت موجودة منذ 5 إلى 10 سنواترجح بالاكريشنان أن تكون الحصوة قد تشكلت داخل مثانة المريض واستقرت فيها لمدة تتراوح بين 5 و10 سنوات.ورغم الحجم الهائل للحصوة، أكد الطبيب أن حالة المريض بعد العملية جيدة جداً، مشيراً إلى أنه لا يزال في المستشفى لمواصلة العلاج من مشكلاته الصحية الأخرى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058495.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058495.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%AD%D8%B5%D9%88%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%86-31-%D9%83%D8%AC%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ما أفضل وقت لتناول الوجبات الخفيفة للحفاظ على سكر الدم؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[تلعب الوجبات الخفيفة دوراً مهماً في الحفاظ على مستويات الطاقة والحد من الإفراط في تناول الطعام خلال الوجبات الرئيسية، لكن توقيت تناولها قد يكون له تأثير أيضاً على سكر الدم والصحة العامة.وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، لا توجد أدلة كافية حتى الآن لتحديد وقت واحد مثالي لتناول الوجبات الخفيفة يناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات وفقاً للحالة الصحية والأهداف الغذائية لكل شخص.وجبة منتصف الصباح قد تقلل الشعور بالجوعقد يساعد تناول وجبة خفيفة بين الإفطار والغداء على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الجوع، خاصة لدى الأشخاص الذين يشعرون بالحاجة إلى الطعام خلال هذه الفترة.وأشارت بعض الأدلة إلى أن تناول وجبة خفيفة في الصباح قد يرتبط باستهلاك سعرات حرارية أقل على مدار اليوم، إلى جانب تحسن مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) مقارنة بتناول الوجبات الخفيفة في المساء.وجبة بعد الظهر تمنع تراجع الطاقةقد يكون تناول وجبة خفيفة خلال فترة ما بعد الظهر خياراً أفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم مقارنة بتناول الطعام في المساء أو قبل النوم.ويمكن لوجبة تحتوي على البروتين والألياف أن تساعد على استمرار الشعور بالطاقة والشبع لفترة أطول، وتقلل الرغبة في تناول الطعام حتى موعد العشاء.احذر الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليلعلى الجانب الآخر، قد يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من المساء أو خلال الليل إلى ارتفاع مستويات سكر الدم.كما ربطت بعض الدراسات بين تناول الطعام ليلاً وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مقارنة بعدم تناول وجبات خفيفة ليلية، في حين قد يؤثر تناول الطعام قبل النوم أيضاً على إيقاع الجسم اليومي وجودة النوم.نوع الوجبة أهم من توقيتهارغم أهمية توقيت تناول الوجبات الخفيفة، تشير الأدلة إلى أن جودة الطعام الذي يتم تناوله قد تكون أكثر أهمية من موعد تناوله.وتشمل الخيارات الغنية بالعناصر الغذائية الفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والبروتينات القليلة الدهون والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان القليلة الدهون والدهون الصحية.البروتين والألياف يمنحان شعوراً أطول بالشبعتساعد الوجبات التي تحتوي على البروتين والدهون الصحية والألياف الغذائية على الشعور بالشبع لفترة أطول مقارنة بالوجبات التي تعتمد بشكل أساسي على الكربوهيدرات، خصوصاً السكريات المضافة.وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون الفواكه والمكسرات كوجبات خفيفة يميلون إلى اتباع نظام غذائي أكثر جودة مقارنة بمن يفضلون الحلويات والأطعمة السكرية.الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة قد يأتي بنتيجة عكسيةورغم فوائد الوجبات الخفيفة الصحية، فإن تناول الطعام بشكل عشوائي بدافع الملل أو لأسباب أخرى قد يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية إضافية وزيادة الوزن.لذلك، فإن اختيار وجبات خفيفة غنية بالعناصر الغذائية، مع تناولها عند الحاجة، قد يساعد على دعم مستويات الطاقة والحفاظ على استقرار سكر الدم والصحة العامة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057647.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057647.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 23:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[171 مليون حالة مرضية سنوياً بسبب طفيليات غذائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/171-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف تحليل حديث لمنظمة الصحة العالمية أن نحو 171 مليون حالة مرضية حول العالم تُعزى إلى 14 مرضاً طفيلياً تنتقل عبر الغذاء، في مؤشر على استمرار عبء صحي عالمي غالباً ما يحظى باهتمام محدود.وتستند التقديرات المحدثة إلى أكثر من عقد من الأبحاث والبيانات الجديدة، وتهدف إلى مساعدة الحكومات ومنظمات الصحة العامة على تحديد الأمراض الأكثر تأثيراً وتوجيه الموارد نحو الوقاية والعلاج.شملت الدراسة داء الكيسات المذنبة العصبي، الناجم عن الطور اليرقي للدودة الشريطية الخنزيرية، والذي يمكن أن يصيب الدماغ ويُعد سبباً مهماً للصرع في مناطق عدة من العالم.ولقياس تأثير هذه الأمراض، استخدم الباحثون مؤشر سنوات العمر المصححة باحتساب الإعاقة، الذي يجمع بين سنوات الحياة المفقودة بسبب الوفاة المبكرة والسنوات التي يعيشها المرضى مع الإعاقة أو المرض.ورغم التحسن في الصرف الصحي والنظافة والتوعية، لا تزال هذه الطفيليات منتشرة، خصوصاً في المناطق المحدودة الموارد، وتؤثر بصورة أكبر على الفئات الأكثر ضعفاً. وحذرت الباحثة كريستين بودكي، من جامعة تكساس، من أن تراجع الاهتمام بهذه الأمراض يؤدي إلى عودتها بقوة، مشيرة إلى أن آثارها لا تقتصر على الصحة، بل تمتد إلى القدرة على العمل وعول الأسر، بما قد يعمق دوائر الفقر.وأكد الباحثون أن سد فجوات البيانات وتحسين التشخيص يمثلان خطوة أساسية لتوجيه الاستثمارات الصحية بفاعلية أكبر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057454.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057454.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/171-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B7%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 19:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحقن نفسها 20 جرعة فيلر في جلسة واحدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%A7-20-%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8057424]**حقنت امرأة بريطانية شفتيها بنفسها في المنزل، بعد أن رفضت عيادات تجميلية إجراء المزيد من حقن الفيلر لها، في خطوة أثارت مخاوف بشأن مخاطر الإجراءات التجميلية الذاتية.وقالت صوفيا ليبس، البالغة من العمر 28 عاماً من مانشستر، إنها خضعت مؤخراً لإزالة حشوات الشفاه لاستعادة ملامح وجهها الطبيعية، قبل أن تقرر العودة إلى مظهرها السابق وحقن الفيلر بنفسها.وأوضحت أنها دفعت نحو 500 جنيه إسترليني مقابل دورة تدريبية عبر الإنترنت استمرت ستة أسابيع، تناولت تقنيات حقن البوتوكس والفيلر في الشفاه والخدين والذقن. وبعد ذلك، اشترت 20 حقنة فيلر، سعة كل منها ملليلتر واحد، من متجر إلكتروني في كوريا الجنوبية مقابل نحو 488 جنيهاً إسترلينياً.وقالت إنها استخدمت الحقن العشرين في جلسة واحدة، رغم أن أطباء ومتخصصين حذروها من أن شفتيها أصبحتا متمددتين بالفعل وأن المزيد من الفيلر قد يشكل خطراً على صحتها.وتزعم صوفيا ليبس أنها راضية عن النتيجة، رغم معاناتها في البداية من صعوبة تناول الطعام والشراب بسبب تمدد شفتيها، مؤكدة أنها تطمح إلى الوصول إلى مظهر «مبالغ فيه» للغاية.وتقول إنها تفكر في تقديم الحقن لأشخاص آخرين بعد تجربتها، في حين يحذر مختصون عادة من إجراء حقن الفيلر دون إشراف طبي، لما قد يترتب عليه من مضاعفات خطِرة.وتأتي هذه المخاطرة رغم تعرض صوفيا ليبس سابقاً لمضاعفات حادة إثر عملية تجميل، قالت إنها كادت تودي بحياتها، بعدما لاحظت تسرب سائل أخضر من موضع الجراحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057423.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057423.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%86-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87%D8%A7-20-%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 19:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف مفاجئ.. حبة طماطم يومياً تقلل دهون الكبد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من المعهد الوطني لأمراض الجهاز الهضمي في إيطاليا، أن تناول الطماطم يومياً يساعد على خفض تراكم الدهون في الكبد لدى المصابين بمرض الكبد الدهني، وهو اضطراب يرتبط بالسمنة وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري من النوع الثاني.وأجرى الباحثون تجربة شملت 79 بالغاً مصاباً بالمرض، وكانت مؤشرات كتلة أجسامهم 30 أو أقل، وقسم الباحثون المشاركين عشوائياً إلى مجموعتين.تناولت المجموعة الأولى 200 غرام من الطماطم يومياً، أي ما يعادل تقريباً حبة طماطم كبيرة، إلى جانب 50 غراماً من صلصة الطماطم، لمدة ستة أسابيع. أما المجموعة الثانية فاتبعت نظاماً غذائياً خالياً من الطماطم.وبعد انتهاء الفترة، استخدم الباحثون فحصاً متخصصاً لقياس دهون الكبد. وأظهرت النتائج، تراجع الدهون لدى المجموعتين، لكن الانخفاض كان أكبر لدى من تناولوا الطماطم، إذ بلغ 11% مقارنة بنحو 6% لدى المجموعة الأخرى.ورجح الباحثون أن تكون العناصر الغذائية المضادة للالتهاب الموجودة في الطماطم، أسهمت في خفض الدهون، لكنهم أكدوا أن السبب الدقيق لا يزال مجهولاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056901.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056901.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6-%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D8%B7%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 15:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هولندا تسجل أول إصابة بفيروس غرب النيل منذ 6 سنوات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B0-6-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة في هولندا (آر.آي.في.إم)، الاثنين، اكتشاف حالة إصابة بفيروس ‌غرب النيل في ‌هولندا للمرة الأولى منذ 2020.ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، ينتقل هذا الفيروس إلى ⁠البشر عن طريق لدغات البعوض، ويتسبب في مرض شديد قد يفضي إلى الوفاة في نحو واحدة من كل 150 إصابة.ويأتي ​هذا الاكتشاف في وقت حذرت فيه منظمة الصحة العالمية من أن ارتفاع درجات ⁠الحرارة يتيح للبعوض مزيداً من الوقت والمساحة لانتشار الفيروس في أنحاء أوروبا، ​مع ارتفاع عدد الحالات في اليونان وإيطاليا هذا الصيف.وذكر المعهد أن المصاب في هولندا لم تظهر عليه سوى أعراض خفيفة. وأضاف ⁠المعهد أن الإصابة وقعت على الأرجح داخل هولندا، إذ لم يسافر ⁠المصاب إلى خارج ​البلاد في الآونة الأخيرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056761.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056761.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B0-6-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مشكلات الطحال.. اضطرابات تؤرق الجهاز اللمفاوي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يقع الطحال في الجزء العلوي الأيسر من البطن، أسفل القفص الصدري، ويعد جزءاً من الجهاز اللمفاوي، ومن جهاز المناعة وجهاز ترشيح الدم في الجسم، ولذلك فإنه يؤدي دوراً مهماً في مكافحة العدوى عن طريق إنتاج وتخزين خلايا الدم البيضاء التي تتعرف إلى مسببات الأمراض والبكتيريا والفيروسات وتُحيّدها، ويفيد في تعويض حالات فقدان الدم، كونه يعمل كمخزن لنحو ثلث مخزون الصفائح الدموية وخلايا الدم الحمراء في الجسم، ولذلك فإن أي مشكلات طبية تطرأ على الطحال تؤرق الجهاز اللمفاوي. في السطور التالية يستعرض الخبراء والاختصاصيون كيفية التعامل مع اضطرابات الطحال.يقول د.جيريش جوبيناثان، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، إن اضطرابات الطحال الشائعة تتمثل في التضخم، الذي ينتج عن التهابات حادة أو مزمنة، أو تليف الكبد، أو ارتفاع ضغط الدم البابي، أو السرطانات، وينجم عنه فرط نشاط الطحال، ما يدمر خلايا الدم، ويؤدي إلى الأنيميا، وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء، أو عدد الصفائح الدموية، ويُعد تمزق الطحال، من المشكلات الطبية الطارئة التي تؤدي إلى نزف داخلي حاد، وربما يتأثر الطحال بالأكياس، أو الخراجات، أو الاحتشاءات، أو الأورام ولكن في حالات أقل شيوعاً.**media[8055911]**ويضيف: تستهدف مشكلات الطحال على الأغلب، المصابون بأمراض الكبد المزمنة، وخاصة التليف، وارتفاع ضغط الدم البابي، واضطرابات الدم مثل الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، أو بعض أنواع اللوكيميا والأورام اللمفاوية، كما تتُسبب الأمراض المعدية مثل داء كثرة الوحيدات العدوائية، والملاريا، والتهاب الكبد الفيروسي في الاضطرابات، ويُعتبر الأطفال والشباب أكثر عرضة للتضخم، ويُعد الطحال أكثر أعضاء البطن إصابة في حالات الإصابات غير النافذة نظراً لهشاشته وغزارة التروية الدموية فيه، وربما يكون الأفراد الذين يعانون نقص المناعة أكثر عرضة للمضاعفات المتعلقة بهذه الأمراض.شعور بالألمد.أمل بريمشاندرا، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد، يوضح أن أعراض اضطرابات الطحال تظهر تبعاً للحالة المرضية الأساسية ومدى شدتها، ويُعد الشعور بالألم أو الانزعاج في الجزء العلوي الأيسر من البطن من أكثر العلامات شيوعاً، ويمتد أحياناً إلى الكتف اليسرى، ويؤدي تضخم الطحال إلى الإحساس بالشبع والامتلاء بعد تناول كمية صغيرة من الطعام فقط، نتيجة الضغط على المعدة.**media[8055912]**ويضيف: تشمل الأعراض الأخرى الشعور بالتعب والإرهاق، والضعف العام، وتكرار الإصابة بالعدوى، وفقدان الوزن غير المبرر، وسهولة حدوث الكدمات أو النزف، ويُصاب بعض المرضى بفقر الدم، ما يسبب ضيقاً في التنفس وانخفاضاً في مستويات الطاقة والنشاط.ويلفت د.بريمشاندرا إلى أن الطحال يمكن أن يتأثر بمجموعة واسعة من الحالات والأمراض الطبية، وتُعد العدوى من أكثر الأسباب شيوعاً، وتشمل الأمراض الفيروسية داء كثرة الوحيدات العدوائية، إلى جانب بعض أنواع العدوى البكتيرية والأمراض الطفيلية، وتؤدي اضطرابات الدم، مثل: فقر الدم الانحلالي، وسرطان الدم (اللوكيميا)، واللمفوما، وغيرها من السرطانات التي تصيب الدم أو الجهاز اللمفاوي، إلى تضخم الطحال أو التأثير في وظائفه.يذكر أن تشخيص اضطرابات الطحال أمر بالغ الأهمية، إذ يعتمد اختيار العلاج المناسب على تحديد السبب الأساسي للحالة وتقييم مدى تأثر الطحال، ويتم بالفحص السريري الشامل والبحث عن وجود علامات تدل على التضخم، وأخذ التاريخ الطبي للمريض، واجراء فحوص الدم لتقييم عدد كريات الدم الحمراء والبيضاء، ومستويات الصفائح الدموية، والكشف عن أي مؤشرات للمرض أو اضطرابات الدم الكامنة.الجهاز الهضمييبين د.إلوين بوتشل، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، أن الطحال يتأثر بالعديد من الحالات، من بينها: الالتهابات، ومشكلات وتليف الكبد، واضطرابات الدم، وأمراض المناعة الذاتية، والأكياس، والأورام، ويُعد تضخم الطحال من أكثر الحالات شيوعاً، ويُعد الكشف عن السبب الجذري أمراً أساسياً لتحديد العلاج المناسب.**media[8055910]**ويضيف: تؤدي اضطرابات الطحال في حال تركها دون علاج، إلى العديد من المضاعفات، ويتسبب التضخم في احتجاز وتدمير خلايا الدم السليمة، ما ينجم عنه فقر الدم، وانخفاض عدد الصفائح الدموية، أو زيادة القابلية للإصابة بالعدوى، وفي حالات نادرة، يمكن أن يتمزق الطحال المتضخم بشدة، وبالتالي حدوث نزف داخلي، ما يستوجب التدخل الطبي العاجل، ولذلك يُعد التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة أمراً بالغ الأهمية.ويؤكد د.بوتشل أن خيارات العلاج تعتمد على السبب الكامن وراء اضطراب الطحال، بما يتناسب مع حالة المريض الصحية العامة، ويجب التركيز لدى العديد من المصابين على تداوي الحالة المرضية المسؤولة عن الإصابة، مثل: أمراض الكبد، أو العدوى، أو اضطرابات الدم، ويُوصى بتناول الأدوية، وإجراء تعديلات على نمط الحياة، والمتابعة الدورية، ويُنظر في استئصاله جراحياً عندما يتضخم الطحال بشكل كبير أو يُسبب مضاعفات خطرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055913.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055913.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 22:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الدواء الأمريكية» تعتمد جهازاً يساعد مصابي الحبل الشوكي على المشي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A-3145790]]></link> 
        <description><![CDATA[وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام جهاز «Eve» من شركة Wandercraft، بوصفه أول هيكل خارجي شخصي ذاتي التوازن مخصص للبالغين من مستخدمي الكراسي المتحركة المصابين بضرر في الحبل الشوكي.يتيح الجهاز للمستخدمين القادرين على تشغيل وحدة التحكم عن بُعد الوقوف والمشي وتنفيذ عدد من الأنشطة اليومية دون الحاجة إلى استخدام أيديهم، ما يمنحهم قدراً أكبر من الاستقلالية في الحركة.وصُمم «Eve» للاستخدام داخل المباني وعلى الأسطح الخارجية المستوية القريبة، على أن يتم تشغيله تحت إشراف مرافق تلقى تدريباً متخصصاً.اختُبرت فعالية الجهاز في تجربة سريرية أُجريت في ثلاثة مراكز طبية، حيث تمكن المشاركون والمرافقون من تعلم تشغيله وتحقيق أهداف مرتبطة بالمشي والأنشطة اليومية وسهولة الاستخدام.وأفاد المشاركون بتحسن في عدد من الجوانب المرتبطة بحياتهم اليومية، من بينها الصحة العامة والرفاه النفسي والقدرة على التحمل، إلى جانب تحسن تشنج الأطراف السفلية وتوازن الجلوس. كما أبلغ بعضهم عن نتائج إيجابية في جودة النوم ووظائف المثانة والأمعاء.وأكدت غيل فورست، مديرة مركز تيم وكارولين رينولدز لتحفيز العمود الفقري في مؤسسة كيسلر، أن أهمية النتائج لا تقتصر على أداء الجهاز من الناحية التقنية، بل تشمل أيضاً مدى قدرة المستخدمين والمرافقين على دمجه بأمان في أنشطتهم اليومية الواقعية.ويمثل اعتماد «Eve» خطوة جديدة في مجال تقنيات إعادة التأهيل والمساعدة الحركية، مع إمكانية توفير وسيلة مختلفة للتنقل والاستقلالية للأشخاص الذين يعتمدون على الكراسي المتحركة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055734.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055734.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A-3145790]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأسيتامينوفين مسكن شائع يرتبط بإصابات الكبد الحادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة أمريكية جديدة أجراها باحثون من مراكز مكافحة السموم في الولايات المتحدة، أن الأسيتامينوفين، المكون الفعال في مسكن الألم الشائع «تايلينول» والمتاح دون وصفة طبية، يرتبط بالارتفاع الحاد في إصابات الكبد خلال 25 عاماً.فقد حلل باحثون في ولاية فرجينيا بيانات نحو 220 ألف حالة إصابة كبدية ناجمة عن مواد غريبة عن الجسم، أُبلغت لمراكز السموم بين عامي 2000 و2024. وارتفع معدل الإصابات من 10.9 حالة لكل مليون شخص عام 2000 إلى 52.9 حالة لكل مليون في 2021، فيما قفز العدد السنوي من نحو 2400 إلى 14,500 حالة، بزيادة تقارب 500%.وتطلب أكثر من 80% من الحالات دخول المستشفى، بينما سُجلت وفيات في نحو 6% منها. وارتبط الأسيتامينوفين بـ45% من إصابات الكبد بين النساء و33% بين الرجال، فيما جاء الكحول في المرتبة الثانية بفارق كبير.وقال الدكتور كريستوفر هولستيج، من المراكز والباحث الرئيسي في الدراسة، إن إصابات الكبد المبلغ عنها للمراكز «زادت بشكل كبير» خلال السنوات الـ25 الماضية، داعياً إلى تناول الأدوية وفق الجرعات والتعليمات المحددة.وتحذر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية من أن تجاوز الجرعات الموصى بها من الأسيتامينوفين، يؤدي إلى تلف كبدي دائم، ويتطلب في الحالات الشديدة زراعة الكبد أو يؤدي إلى الوفاة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055732.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055732.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%86-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هلام من الطحالب لتسريع التئام الجروح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[طور علماء من جامعة العلوم والتكنولوجيا الروسية، «هيدروجيل» حيوياً مستخلصاً من الطحالب البحرية البنية، أظهر قدرة على الحد من الالتهاب والإجهاد التأكسدي وتسريع عمليات تجدد الأنسجة، في خطوة تمهد لتطوير جيل جديد من الضمادات الطبية المتوافقة مع الجسم.وطور الهيدروجيل بالاعتماد على جينات الصوديوم المستخرجة من الطحالب البنية، مع دمج مركبات مضادة للأكسدة تحاكي وظيفة أنزيمات طبيعية في الجسم، من بينها أنزيم «ديسموتاز فوق الأكسيد».وصُممت هذه المركبات على هيئة كبسولات دقيقة داخل شبكة الألجينات، بما يسمح بإطلاقها تدريجياً وبصورة مضبوطة، إذ تتحرر الكمية الأكبر خلال أول 24 ساعة من وضع الهلام، وهي الفترة التي تشهد فيها الخلايا مستويات مرتفعة من الإجهاد التأكسدي عقب الإصابة.ويهدف التصميم إلى كبح الالتهاب المفرط، الذي يتحول في حال استمراره إلى عامل يعيق التئام الجروح، نتيجة تراكم الجزيئات المؤكسدة وتضرر البروتينات والدهون ومكونات الخلايا، خصوصاً في الجروح المزمنة.وأظهرت الاختبارات أن الهيدروجيل يؤثر في الخلايا المناعية، ولا سيما الخلايا البلعمية، ويدفعها نحو نمط يدعم تجدد الأنسجة، ما يساعد على إنهاء الالتهاب وبدء بناء أنسجة جديدة.كما أظهرت التجارب المخبرية عدم وجود تأثيرات سامة في خلايا الجلد البشرية، مع احتفاظ الخلايا بحيويتها واستقرار الهيدروجيل خلال فترة الاختبار.ويرى الباحثون أن النتائج تمثل أساساً أولياً لتطوير ضمادات حيوية يمكن استخدامها مستقبلاً في ترميم الجلد والأغشية المخاطية، عبر الجمع بين السيطرة على الالتهاب وحماية الخلايا وتعزيز آليات الشفاء الطبيعية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055729.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055729.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مفاصلك وعضلاتك بعد الأربعين.. دليلك للحفاظ على حركة نشيطة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84%D9%83-%D9%88%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع التقدم في العمر، تبدأ بعض التغيرات الطبيعية في المفاصل والعضلات، لكن الخبر الجيد أن نمط الحياة الصحي يمكن أن يبطئ هذه التغيرات بشكل كبير، ويحافظ على حركة نشيطة لسنوات طويلة.ماذا يحدث مع التقدم في العمر؟يقل سمك الغضروف تدريجيا في المفاصل.تنخفض الكتلة العضلية بشكل طبيعي إذا لم تُمارَس التمارين بانتظام (ما يُعرف بضمور العضلات المرتبط بالعمر).تقل مرونة الأربطة والأوتار قليلا.كيف نحافظ على صحة المفاصل والعضلات؟النشاط البدني المنتظم: المشي، السباحة، أو ركوب الدراجة، من أفضل التمارين لطيفة الأثر على المفاصل.تمارين تقوية العضلات: تحافظ على قوة العضلات المحيطة بالمفاصل وتقلل العبء عليها، مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا كافية للبدء.الحفاظ على وزن صحي: يقلل الضغط على مفاصل تحمل الوزن كالركبتين والوركين.تغذية متوازنة: تحتوي على الكالسيوم وفيتامين "د" لدعم صحة العظام، والبروتين لدعم العضلات.الإحماء قبل أي نشاط بدني، وتجنب الحركات المفاجئة العنيفة.فحوص دورية: خاصة لمن لديهم عوامل خطورة مثل السمنة أو تاريخ عائلي لأمراض المفاصل.أخطاء شائعة يجب تجنبها:الاعتقاد بأن الراحة التامة تحمي المفاصل؛ والصحيح أن الخمول يُضعف العضلات الداعمة ويزيد الألم على المدى الطويل.إهمال الألم البسيط المتكرر بحجة أنه "من العمر" دون تقييم طبي.الإفراط في التمارين العنيفة دون تدرج، خاصة بعد فترة انقطاع طويلة عن الرياضة.متى يجب مراجعة الطبيب؟عند ظهور ألم مفصلي متكرر يؤثر على الأنشطة اليومية.عند ملاحظة ضعف عضلي تدريجي وغير مبرر.قبل البدء ببرنامج رياضي جديد إذا كان لديك أمراض مزمنة أو إصابات سابقة.عند الرغبة في تقييم شامل لصحة العظام والمفاصل بعد سن الخمسين.نصيحة: اجعل الحركة اليومية عادة لا خيارا؛ فحتى المشي لمدة ٢٠-٣٠ دقيقة يوميا يُحدث فرقا حقيقيا وملموسا في صحة مفاصلك وعضلاتك مع مرور السنين.استشاري وخبير إدارة المنشآت الصحية وإخصائي طب الأسرة والطب الرياضيDr.omarhabo@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055349.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055349.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. عمر عيسى حابو]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84%D9%83-%D9%88%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%83-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%86%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 16:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الدواء الأمريكية» تعتمد جهازاً يساعد مصابي الحبل الشوكي على المشي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام جهاز «Eve» من شركة Wandercraft، بوصفه أول هيكل خارجي شخصي ذاتي التوازن مخصص للبالغين من مستخدمي الكراسي المتحركة المصابين بضرر في الحبل الشوكي.يتيح الجهاز للمستخدمين القادرين على تشغيل وحدة التحكم عن بُعد الوقوف والمشي وتنفيذ عدد من الأنشطة اليومية دون الحاجة إلى استخدام أيديهم، ما يمنحهم قدراً أكبر من الاستقلالية في الحركة.وصُمم «Eve» للاستخدام داخل المباني وعلى الأسطح الخارجية المستوية القريبة، على أن يتم تشغيله تحت إشراف مرافق تلقى تدريباً متخصصاً.اختُبرت فعالية الجهاز في تجربة سريرية أُجريت في ثلاثة مراكز طبية، حيث تمكن المشاركون والمرافقون من تعلم تشغيله وتحقيق أهداف مرتبطة بالمشي والأنشطة اليومية وسهولة الاستخدام.وأفاد المشاركون بتحسن في عدد من الجوانب المرتبطة بحياتهم اليومية، من بينها الصحة العامة والرفاه النفسي والقدرة على التحمل، إلى جانب تحسن تشنج الأطراف السفلية وتوازن الجلوس. كما أبلغ بعضهم عن نتائج إيجابية في جودة النوم ووظائف المثانة والأمعاء.وأكدت غيل فورست، مديرة مركز تيم وكارولين رينولدز لتحفيز العمود الفقري في مؤسسة كيسلر، أن أهمية النتائج لا تقتصر على أداء الجهاز من الناحية التقنية، بل تشمل أيضاً مدى قدرة المستخدمين والمرافقين على دمجه بأمان في أنشطتهم اليومية الواقعية.ويمثل اعتماد «Eve» خطوة جديدة في مجال تقنيات إعادة التأهيل والمساعدة الحركية، مع إمكانية توفير وسيلة مختلفة للتنقل والاستقلالية للأشخاص الذين يعتمدون على الكراسي المتحركة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055004.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055004.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%85%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 13:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا تقل شهية الطفل في الطقس الحار؟ إليك الأسباب وعلامات الخطر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%82%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[مع ارتفاع درجات الحرارة، قد يلاحظ الآباء انخفاض شهية أطفالهم وترك بعض الوجبات، مع زيادة الإقبال على المشروبات. وفي كثير من الحالات، يكون هذا التغير مؤقتاً، خصوصاً إذا كان الطفل يشرب جيداً ويحافظ على نشاطه ولا تظهر عليه علامات المرض.يتطلب هضم الطعام وامتصاصه ومعالجته طاقة، وتنتج عن ذلك حرارة إضافية تُعرف بـ«التأثير الحراري للطعام». وفي الأجواء الحارة، يعمل الجسم على الحفاظ على درجة حرارته من خلال زيادة تدفق الدم إلى الجلد والتعرق، وقد يسهم تقليل تناول الطعام في الحد من إنتاج الحرارة.وتشير أبحاث في تنظيم الشهية إلى وجود تداخل بين دوائر عصبية تستشعر درجة الحرارة وتلك المرتبطة بالجوع، لكن الآلية الدقيقة لهذا الارتباط لا تزال قيد الدراسة.ويعد الحفاظ على ترطيب الأطفال أولوية، خصوصاً الرضع والصغار الأكثر عرضة للجفاف. وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) بتوفير السوائل بانتظام خلال الطقس الحار.لكن نوع المشروب مهم أيضاً؛ فالحليب والعصائر والمشروبات السكرية تحتوي على سعرات حرارية وقد تقلل الشهية لاحقاً. وأظهرت دراسة على أطفال بين 4 و7 سنوات انخفاض كمية الطعام المتناولة بعد مشروب مرتفع الطاقة.أما الماء، فينبغي أن يكون متاحاً باستمرار، مع الحد من المشروبات الغنية بالسعرات بين الوجبات.قلة الشهية سبب للقلقتستحق قلة الشهية اهتماماً أكبر عندما تأتي مصحوبة بعلامات مرض أو جفاف.ينبغي طلب المشورة الطبية إذا كان الطفل:يرفض شرب السوائل.يتقيأ بشكل متكرر ولا يستطيع الاحتفاظ بالسوائل.يبدو نعساناً أو خاملاً بصورة غير معتادة.يتبول أقل بكثير من المعتاد.يعاني جفاف الفم.ينتج القليل من الدموع أو لا ينتج دموعاً عند البكاء.أما ارتفاع حرارة الجسم بشدة مع الارتباك، أو سرعة التنفس، أو التشنجات، أو فقدان الوعي، فقد تشير إلى ضربة شمس، وهي حالة طبية طارئة تستدعي الحصول على مساعدة طبية فورية.من المهم أيضاً استشارة مختص في الرعاية الصحية إذا استمرت قلة الشهية بعد انتهاء موجة الحر، ولا سيما إذا ترافق ذلك مع فقدان الوزن أو ظهور تغيرات أخرى في صحة الطفل أو سلوكه.بالنسبة لمعظم الأطفال الأصحاء، قد تكون قلة الشهية خلال موجة الحر مؤقتة وطبيعية. المهم هو الحفاظ على الترطيب، والاستمرار في تقديم الطعام المغذي دون ضغط، ومراقبة حالة الطفل العامة.فبدلاً من التركيز على كمية الطعام التي تناولها الطفل في طبق واحد، من الأفضل النظر إلى الصورة الأكبر: هل يشرب بشكل جيد؟ هل يتبول بصورة طبيعية؟ هل يحافظ على نشاطه؟ وهل يبدو بصحة جيدة؟إذا كانت الإجابة نعم، فمن المرجح أن تعود الشهية إلى طبيعتها مع انحسار الحرارة.                       ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8052765.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8052765.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%82%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 12:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكوليسترول يتغير مع العمر.. وهذه الأرقام تحذرك قبل فوات الأوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[مع مرور السنين، يشهد الجسم تحولات خفية لا ترصدها العيون، من أبرزها الارتفاع التدريجي في مستويات الكوليسترول. ورغم أن هذه المادة الشمعية ضرورية لبناء الخلايا والهرمونات، إلا أن تجاوزها للحدود الطبيعية يحولها إلى قنبلة موقوتة تهدد صحة القلب والأوعية الدموية.ووفقاً للطبيبة ليزا يونغ، أخصائية التغذية ومؤلفة الدراسة وأستاذة بجامعة نيويورك "الكوليسترول عامل خطر صامت لا يمكنك الشعور بتراكمه في شرايينك لذا فحوص الدم الدورية هي الطريقة الوحيدة لتحديده، وكلما بدأت الاهتمام به مبكراً، كان ذلك أفضل لصحة قلبك على المدى الطويل".كيف تتغير مستويات الكوليسترول مع التقدم في السن؟يتراكم الكوليسترول وخاصة الضار بمرور الوقت داخل جدران الشرايين، مكوناً لويحات تُضيق الأوعية الدموية وتُصلبها. وترتفع هذه المستويات عموماً خلال منتصف العمر وفقاً للأنماط التالية:الرجال: ترتفع مستويات الكوليسترول الضار لديهم تدريجياً حتى سن الستين تقريباً، ثم تبدأ بالانخفاض.النساء: تبقى المستويات لديهن أقل من الرجال عادةً حتى مرحلة انقطاع الطمث (بين سن 50 و55 عاماً)، لتشهد بعدها قفزة ملحوظة قد تتجاوز مستويات الرجال.أسباب هذا التغير مع العمر:تباطؤ الكبد: تقل كفاءة الكبد تدريجياً في معالجة الكوليسترول وإزالته من الدم.نشاط الأنزيمات: يصبح الأنزيم المسؤول عن إنتاج الكوليسترول في الجسم أكثر نشاطاً.التقلبات الهرمونية: انخفاض هرمون الأستروجين بعد سن اليأس، وزيادة تركز الدهون البطنية، مما يعزز الالتهابات وإنتاج جزيئات الكوليسترول الضارة.مستويات الكوليسترول الطبيعيةيتم قياس الحالة الصحية للدهون عبر تحليل الدم الشامل.المعدلات الاسترشادية للبالغين:* الكوليسترول الضار أقل من 100 ملغم/ديسيلتر* المعدل المثالي أو الصحي 160 ملغم/ديسيلتر *الكوليسترول النافع  40 للرجال  50 للنساء *الدهون الثلاثية  أقل من 150 ملغم/ديسيلتر معدل مثالي أو صحي، 200 ملغم/ديسيلتر أو أعلى معدل مرتفع* إجمالي الكوليسترول  أقل من 200 ملغم/ديسيلتر  معدل مثالي أو صحي* 240 ملغم/ديسيلتر أو أعلى معدل مرتفعتنبيهات طبية عاجلة وحالات خاصة: -  خطر داهم: يُعتبر مستوى الكوليسترول الضار البالغ 190 ملغم/ديسيلتر أو أعلى مؤشراً خطراً للغاية يستدعي تناول الدواء فوراً، بغض النظر عن العمر أو عوامل الخطر الأخرى. -  استشارة جينية: إذا تجاوز إجمالي الكوليسترول 290 ملغم/ديسيلتر، يُنصح بشدة بمناقشة إجراء فحص جيني مع طبيبك، خصوصاً عند وجود تاريخ عائلي لأمراض القلب المبكرة.  ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8052732.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8052732.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 11:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مستشعر  عرق يقيس الكوليسترول والدهون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[طور باحثون من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا «كالتك»، لاصقة طبية قابلة للارتداء يمكنها قياس مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية بشكل مستمر ومن دون الحاجة إلى سحب الدم، في خطوة تفتح الباب أمام وسائل أبسط لمراقبة مخاطر أمراض القلب والاضطرابات الأيضية.اعتمد الباحثون بقيادة وي غاو، الأستاذ في قسم تشيرنغ للهندسة الطبية في «كالتك»، على مستشعر يحلل العرق ويستخدم تقنيات التعلم الآلي لتقدير مستويات الدهون في الدم.ويستند المستشعر إلى قياس الدهون الموجودة في العرق، ثم استخدام نموذج تعلم آلي سببي يأخذ في الاعتبار عوامل فسيولوجية يمكن أن تؤثر في النتائج، من بينها مؤشر كتلة الجسم والجنس ومعدل التعرق، بهدف تقدير مستويات الدهون في الدم بدقة أكبر.وقال وي غاو إن الجمع بين قياسات العرق ونموذج التعلم الآلي يمكن أن يوفر تقديرات دقيقة لمستويات الدهون في الدم، مشيراً إلى أن الجهاز يصبح وسيلة للإنذار المبكر بمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات الأيضية.ولم يكن تطوير المستشعر مهمة بسيطة، إذ واجه الباحثون تحديات مرتبطة بتركيب الكوليسترول في العرق. وللتغلب عليها، صمموا تفاعلاً إنزيمياً من مرحلتين يحول الكوليسترول المؤستر إلى كوليسترول حر، ثم ينتج عن أكسدته بيروكسيد الهيدروجين الذي يستطيع المستشعر قياسه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054445.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054445.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D9%82-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خلل في بروتين بالدماغ وراء الرغبة في تناول الأطعمة الدسمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة أوساكا متروبوليتان اليابانية عن آلية عصبية تساعد في تفسير سبب زيادة الميل إلى تناول الأطعمة الغنية بالدهون والإصابة بالسمنة.وركز الفريق، بقيادة البروفيسور شيغينوبو ماتسومورا، على بروتين OPA1 الموجود في خلايا عصبية بمنطقة ما تحت المهاد في الدماغ، والمعروفة بدورها في تنظيم الشهية واستقلاب الطاقة.وفي تجارب على الفئران، أدى تعطيل جين OPA1 في هذه الخلايا إلى زيادة استهلاك الطعام والدهون، وارتفاع الوزن تدريجياً مع التقدم في العمر، وصولاً إلى السمنة. وعندما أتيح للفئران الاختيار بين الغذاء المعتاد وزيت فول الصويا، أظهرت الفئران التي تفتقر إلى البروتين ميلاً أكبر لاستهلاك الدهون، وكانت هذه الاستجابة أكثر وضوحاً لدى الإناث.كما اختبر الباحثون دواء سيتملانوتيد، المستخدم لعلاج بعض أشكال السمنة عبر تنشيط مستقبلات MC4R. وأظهر الدواء قدرة على خفض الشهية لدى ذكور الفئران، لكن فاعليته تراجعت بشكل ملحوظ لدى الإناث التي تعاني نقص OPA1.ويرى الباحثون أن النتائج تكشف دوراً محتملاً للخلايا العصبية في تنظيم الرغبة بالدهون ووزن الجسم، كما تشير إلى وجود فروق بين الجنسين تكون مهمة في تطوير علاجات أكثر دقة للسمنة مستقبلاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053106.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053106.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%BA%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 12:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الصحة العالمية»: تفشي «إيبولا» في الكونغو يسير على خطى الأكثر فتكاً بالتاريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%AA%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن التفشي الحالي لفيروس «إيبولا» في جمهورية الكونغو الديمقراطية يسير على خطى أسوأ تفشٍّ للفيروس في التاريخ، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص، من بين أكثر من 28 ألف إصابة في غرب إفريقيا، بين عامي 2014 و2016.وقال تيدروس إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من جهود احتوائه، وتتبّع المخالطين، مشيراً إلى أن الاستجابة بدأت متأخرة، إذ أظهرت تحاليل التسلسل الجيني أن الفيروس ظهر في فبراير الماضي، قبل الإعلان رسمياً عن التفشي في 15 مايو الماضي.وفي تطور جديد، أعلن جان كاسيا، المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الخميس، وصول تفشي إيبولا إلى مقاطعة سادسة في الكونغو، بعد تسجيل وفاة بالفيروس في مقاطعة باس-أويلي، التي لم تشهد إصابات بالمرض من قبل.وأوضح كاسيا أن المتوفى كان قد سافر من مدينة إيسيرو في مقاطعة هوت-أويلي إلى بوتا، عاصمة باس-أويلي، حيث توفي.ويختلف التفشي الحالي عن معظم موجات إيبولا السابقة، إذ يسببه فيروس بونديبوغيو النادر، الذي لا تتوافر له حالياً لقاحات أو علاجات معتمدة، فيما يتركز التفشي في مناطق بشرق الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعاً مستمراً، بالقرب من الحدود مع جنوب السودان، وأوغندا، ورواندا. (وام)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052988.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052988.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%AA%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 16:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة: نكهات السجائر الإلكترونية ترتبط باضطراب في نمو الأجنة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت تجارب معملية أن مادة كيميائية منكِّهة تُستخدم بتركيزات عالية وبكثرة في السجائر الإلكترونية ربما تسبب اضطراباً ‌في النمو الطبيعي للأجنة لدى النساء الحوامل اللاتي يستخدمن هذه ​السجائر.ودرس الباحثون ⁠تأثيرات مادة الفانيلين المنكهة في أنابيب الاختبار، ‌بالنظر إلى أنه من ‌غير الأخلاقي اختبار هذه المادة الكيميائية على أجنة بشرية في نساء حوامل.ولدى الخلايا الجذعية الجنينية البشرية المستخدمة في التجارب، والتي تشبه ‌تلك الموجودة في الأجنة البشرية في الأسبوع الثالث من الحمل، القدرة ⁠على التطور إلى أي نوع من الخلايا. وعندما قام الباحثون بتعريض الخلايا لكميات مجهرية من الفانيلين، وجدوا أن ما يسمى بالتركيزات الميكرومولارية تميل لقتل الخلايا، في حين أن التركيزات النانومولارية تسببت في فقدان الخلايا لقدرتها على التطور إلى أي نوع من أنواع ​الخلايا.وقالت برو تالبوت رئيسة فريق الدراسة من جامعة كاليفورنيا ‌في ريفرسايد في بيان «هذه التغيرات ربما تكون خطيرة للغاية ويمكن أن تعرقل النمو الطبيعي للأجنة».ومن المعروف أن غشاء الخلايا الجنينية يحتوي ⁠على بروتين يسمى «تي.آر.بي.في.4» يرتبط مع الفانيلين. وعندما قام الباحثون بتعطيل عمل هذا البروتين، تم أيضاً تعطيل تأثير الفانيلين على الخلايا الجذعية، مما دفعهم ​إلى ‌استنتاج أن هذا البروتين هو السبب وراء تأثيرات هذه النكهة ‌على الخلايا.وحذر الباحثون من أن النتائج التي جرى التوصل إليها في أنابيب الاختبار لا تعني بالضرورة حدوث التأثيرات نفسها لدى النساء وأجنتهن. ومع ذلك، ‌يمكن أن ‌تساعد الدراسة في تفسير سبب ⁠ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض لدى النساء، ‌حسبما ذكر الباحثون في تقرير نُشر في دورية «هيومان ريبرودكشن».وذكرت تالبوت «لا تعرف النساء بطبيعة الحال المواد الكيميائية الموجودة في منتجات ⁠السجائر الإلكترونية.. وتشير نتائجنا إلى أنه ينبغي عليهن ​توخي الحذر وأن ينصحهن الأطباء بعدم استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل، خاصة إذا كن يعانين صعوبة في ⁠الحمل أو كنّ عرضة للإجهاض».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052985.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052985.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 16:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قشور نرميها يومياً لكنها كنز من الفوائد الغذائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%82%D8%B4%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[عندما تتناول تفاحة أو كيوي في المرة المقبلة، قد يكون من الأفضل التريث قبل تقشير الثمرة، لأنك ربما تتخلص بذلك من جزء غني بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة. وعلى الرغم من أن تقشير الفواكه والخضراوات عادة شائعة، فإن القشرة تحتوي في بعض الأنواع على عناصر غذائية ومركبات نباتية بتركيزات أعلى من تلك الموجودة في اللب.التفاحيؤدي تقشير التفاح إلى فقدان نحو نصف محتواه من الألياف. كما تحتوي القشرة، خصوصاً في التفاح الأحمر، على مضادات أكسدة مثل الكيرسيتين، التي درسها العلماء لدورها في مكافحة الالتهابات ودعم صحة الأمعاء.الكيوييوفر تناول الكيوي مع قشرته كمية أكبر من الألياف مقارنة بتناول اللب وحده، وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول الكيوي الذهبي بقشره قد يزيد استهلاك الألياف بنحو 50%. كما تحتوي القشرة على فيتاميني C وE. وإذا كان ملمسها الخشن غير محبب، يمكن فركها جيداً أو اختيار الكيوي الذهبي ذي القشرة الأكثر نعومة.الخوختتركز نسبة كبيرة من ألياف الخوخ ومضادات الأكسدة في القشرة أو بالقرب منها. كما تحتوي القشرة على حمض الكلوروجينيك، وهو مركب نباتي يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ودُرست علاقته المحتملة بصحة القلب وضغط الدم ومستويات الكولسترول.البطاطسيمكن أن يوفر تناول البطاطس بقشرها كمية أكبر من بعض العناصر الغذائية مقارنة بالبطاطس المقشرة. وتحتوي البطاطس المخبوزة بقشرها على كميات أعلى من الحديد والبوتاسيوم، كما تضيف القشرة نحو 1.5 غرام من الألياف. وقد تساعد هذه الألياف على إبطاء هضم الكربوهيدرات، بما قد يدعم استقرار مستويات سكر الدم.البطيخلا تقتصر الأجزاء الصالحة للأكل في البطيخ على اللب الأحمر، فالطبقة البيضاء الموجودة أسفله صالحة للأكل وتحتوي على الألياف والسيترولين، وهو حمض أميني يرتبط بوظائف الدورة الدموية. وبسبب قوامها الصلب، يمكن طهي الطبقة البيضاء أو تخليلها، كما يمكن إضافتها إلى العصائر وبعض أطباق القلي السريع.البرتقالرغم أن قشر البرتقال يتميز بطعم مر، فإنه يحتوي على فيتامين C والألياف ومركبات نباتية مهمة. ويمكن أن توفر ملعقة طعام واحدة من قشر البرتقال نحو 9% من الاحتياج اليومي من فيتامين C. كما يحتوي القشر على الفلافونويدات والليمونين، وهو مركب يمنح الحمضيات جزءاً من رائحتها المميزة، وله دوره في دعم صحة الخلايا والشيخوخة الصحية.**media[8051380]**الموزتحتوي قشور الموز على الألياف والبوتاسيوم ومركبات مضادة للأكسدة، من بينها الكاروتينات والفلافونويدات. وتساعد هذه المركبات في حماية الخلايا ودعم صحة الأمعاء، فيما ترتفع مستويات بعض مضادات الأكسدة مع نضوج الموز. ونظراً لقساوة القشرة ومرارتها، يفضل عادة طهيها أو خبزها أو هرسها بدل تناولها نيئة. كما تحتوي القشرة على التربتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج السيروتونين.**media[8051382]**العنبتكون قشرة العنب جزءاً من نظامك الغذائي بالفعل إذا كنت تتناول الحبة كاملة. وتحتوي قشور العنب الأحمر خصوصاً على الريسفيراترول، وهو مركب نباتي دُرست آثاره على صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي. وتشير الأبحاث إلى احتمال ارتباطه بتنظيم مستويات سكر الدم ووزن الجسم.**media[8051379]**الجزرلا توجد عادة حاجة غذائية إلى تقشير الجزر، إذ تحتوي طبقاته الخارجية على عدد من المعادن ومضادات الأكسدة، من بينها البيتا كاروتين وحمض الكلوروجينيك. كما يمكن أن يساعد طهي الجزر أو عصره في تكسير جدران الخلايا النباتية، ما يجعل امتصاص البيتا كاروتين أسهل بالنسبة إلى الجسم.**media[8051381]**البصلغالباً ما ينتهي المطاف بقشور البصل في سلة المهملات، رغم احتوائها على الألياف ومركبات نباتية مضادة للأكسدة. وتتميز قشور البصل الأحمر بوجود الأنثوسيانين، الذي دُرس لدوره المحتمل في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والكبد والدماغ. وبسبب صلابة القشرة، يمكن استخدامها أثناء إعداد الحساء واليخنات والمرق، ثم إزالتها قبل تقديم الطعام، أو تجفيفها وطحنها لاستخدامها كمسحوق منكّه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051380.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051380.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%82%D8%B4%D9%88%D8%B1-%D9%86%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%83%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%86%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 13:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>