<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 19:34:16 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - الصحة ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شريحة قابلة للتحلل تعالج جلطات العمود الفقري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D8%AC%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق بحثي دولي بقيادة البروفيسور زونغ هونغ لين، من جامعة تايوان الوطنية، في تطوير شريحة ذكية قابلة للتحلل الحيوي تدمج بين ميزة المراقبة الذاتية لتغيرات الضغط وتوصيل الأدوية، بهدف الاكتشاف المبكر والعلاج الفوري للجلطات الدموية الخطرة التي تتشكل غالباً عقب جراحات العمود الفقري، وتتسبب في تراكم الدم حول الحبل الشوكي، مهدّدة المريض بآلام مبرحة، أو ضعف عضلي، أو شلل تام.واعتمد الابتكار في تكوينه على ألياف دقيقة للغاية مصنعة من بوليمر قابل للتحلل الحيوي وممزوج بالليسين، وهو حمض أميني طبيعي لتتمتع بخاصية «الكهروإجهادية» الفريدة التي تولد إشارات كهربائية تتناسب طردياً مع الضغط الميكانيكي الواقع عليها، إذ أثبتت التجارب المخبرية قدرة الشريحة على إنتاج إشارات كهربائية تقارب 8 فولت، تحت ضغط مطبق قدره 80 باسكال، من دون الحاجة إلى أي مصدر طاقة خارجي للاستشعار، ما يتيح رصد دقيقة ومستمر لتغيرات الضغط الناجمة عن تكون الجلطات، فضلاً عن دمج إنزيم »اليوروكيناز» المذيب للجلطات داخل البنية الداخلية للألياف لتستجيب لترددات الموجات فوق الصوتية الخارجية عبر إطلاق الدواء بطريقة محكومة، محققة بذلك إذابة فعالة للجلطات بنسبة بلغت نحو 70% في الاختبارات المخبرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183630.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183630.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D8%AC%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 18:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الدهون البنية تخفض مخاطر السكّري وأمراض القلب والاكتئاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من جامعتي روكفلر، وهارفارد الأمريكيتين، ارتباط الدهون البنية النشطة في الجسم، بانخفاض معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، فضلاً عن انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق.تختلف الدهون البنية عن الدهون البيضاء، باستهلاك السكّر والأحماض الدهنية لإنتاج الحرارة بدلاً من تخزين الطاقة الزائدة. وتوجد في الجسم بمناطق تشمل الرقبة والصدر والإبطين.وحلل الباحثون السجلات الطبية وبيانات الفحوص لـ100 ألف مشارك، لتحديد العلاقة بين الدهون البنية ومجموعة من الأمراض. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم هذه الأنسجة، سجلوا معدلات أقل للإصابة بعدد من الاضطرابات الأيضية، والقلبية، والنفسية. كما كشفت النتائج أيضاً، عن وجود ارتباط بين الدهون البنية وانخفاض معدلات الاكتئاب والقلق، ورجح الباحثون أن الصحة الأيضية الجيدة لدى هؤلاء الأشخاص، تفسر هذه النتائج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183627.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183627.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 18:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة: أجهزة مراقبة الجلوكوز تفيد كل مرضى السكّري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة جديدة أن فوائد الأجهزة التي يتم تثبيتها على الجسم لمراقبة الجلوكوز باستمرار تمتد لتشمل كل مرضى السكّري، حتى الذين لا يحتاجون إلى الأنسولين. ولا يوصى حتى الآن بهذه الأجهزة ​إلا ⁠للمرضى الذين يتلقون الأنسولين.وفي تجربة استمرت ستة أشهر، ‌برعاية شركة ديكسكوم المصنعة للأجهزة، ‌تلقى 283 بالغاً مصاباً بداء السكّري من النوع الثاني لا يستخدمون الأنسولين إما مراقبة مستمرة للجلوكوز باستخدام جهاز ديكسكوم جي7، وهو ‌قرص بلاستيكي بحجم عملة معدنية يضعه المريض على أعلى الذراع، ⁠وإما رعاية روتينية.وانخفض متوسط الهيموجلوبين إيه1سي، وهو مقياس لمتوسط مستويات السكّر في الدم على مدار فترة زمنية، من 8.8 في المئة إلى 7.2 في المئة في المجموعة التي خضعت للمراقبة، ومن 8.7 في المئة إلى ثماني في المئة في المجموعة التي تلقت الرعاية الروتينية.وبعد أخذ ​عوامل الخطر الفردية في الحسبان، قال الباحثون في دورية «نيو ‌إنجلاند جورنال أوف ميديسين» إن مستوى الهيموجلوبين إيه1سي انخفض بنسبة أكبر بلغت واحداً في المئة تقريباً، لدى مستخدمي جهاز ديكسكوم جي7 مقارنة ⁠بالمرضى الذين تلقوا الرعاية الروتينية. وظل الجلوكوز لدى المشاركين الذين استخدموا الجهاز ضمن النطاق المستهدف، الذي يتراوح بين 70 و180 مليجراماً/ديسيلتر، لنحو خمس ساعات ​إضافية ‌يومياً، مقارنة بمن تلقوا الرعاية الروتينية. ولوحظت هذه الفائدة بغضّ ‌النظر عن العمر، والجنس، والعرق، ومؤشر كتلة الجسم، والدخل، ومستوى التعليم، والتأمين الصحي، واستخدام أدوية لخفض الجلوكوز.وأشار الباحثون إلى أن 97 في المئة ‌من المشاركين كانوا ‌لا يزالون يستخدمون أجهزة المراقبة، ومعظمهم ⁠بشكل يومي، عند انتهاء الدراسة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183477.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183477.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 17:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصحة العالمية: 815 مليون طفل لديهم مستويات من الرصاص]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-815-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5]]></link> 
        <description><![CDATA[دعت منظمة الصحة العالمية الخميس البلدان لبذل مزيد من الجهود لمنع التعرض للرصاص، في وقت تؤثر هذه المشكلة على مئات ملايين الأطفال حول العالم.وقال بروس غوردن، رئيس قسم البيئة في منظمة الصحة العالمية، إن «التسمّم الناجم عن الرصاص هو من بين التهديدات الصحية البيئية الأخطر في العالم، لكنه رغم ذلك من أكثرها إغفالا».تُصنّف منظمة الصحة العالمية الرصاص ضمن الكيماويات العشر الأكثر إثارة للقلق الشديد على الصحة العامة، إلى جانب مواد أخرى منها الزرنيخ والأسبستوس والزئبق والمبيدات الحشرية الشديدة الخطورة.ويشكّل التعرّض إلى الرصاص تهديدا صحيا واسع الانتشار ويمكن تجنّبه فيما تفيد التقديرات بأنه يساهم في أكثر من 3,5 ملايين وفاة سنويا على مستوى العالم.وتبين منظمة الصحة العالمية إن 815 مليون طفل لديهم مستويات من الرصاص في الدم لا تقل عن خمسة ميكروغرامات لكل ديسيلتر، وهي نسبة تشير إرشادات المنظمة إلى أنها تتطلب مراجعة لكيفية تعرضهم للرصاص واتخاذ إجراءات للحد من ذلك أو إنهائه.وأضاف غوردن للصحافيين إن «أكثر من طفل من بين كل ثلاثة حول العالم يتجاوزون مستوى الإجراء المحدد من قبل منظمة الصحة العالمية».وأوضح أنه «يمكن لطفل ما أن يكون معرّضا (للرصاص) من دون أن تظهر عليه أي أعراض واضحة».يعد الرصاص تحديدا خطيرا بالنسبة للأطفال نظرا إلى أن أدمغتهم وأجهزتهم العصبية النامية تكون شديدة العرضة لتأثيراته السامة.تلث واسعتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الاستخدام الواسع النطاق للرصاص، وهو معدن سام يتواجد طبيعيا في قشرة الأرض، أدى إلى تلوث بيئي واسع وتعرض البشر له وبالتالي لمشاكل صحية كبيرة.وتقول المنظمة «يمكن أن يحدث التعرض للرصاص عبر الطلاء وأواني الطهو ومستحضرات التجميل والبهارات وإعادة التدوير غير الرسمية، والتلوث الصناعي فضلا عن مصادر أخرى».وتشير إلى أنه «لا يوجد مستوى آمن معروف للتعرّض للرصاص ويمكن حتى للتعرّض المنخفض نسبيا أن يؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها».وفور دخوله إلى الجسم، ينتشر الرصاص في الأعضاء مثل الكلى والدماغ والكبد وحتى العظام.وعام 2021، أوصت منظمة الصحة العالمية بتحديد مصدر التلوّث والقضاء عليه بالنسبة لأي فرد يصل مستوى الرصاص في دمه إلى خمسة ميكروغرامات لكل ديسيلتر على الأقل.وأشارت إلى أنه يمكن ربط 3,5 ميكروغرامات بانخفاض مسوى الذكاء والاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلّم لدى الأطفال.اعترفت الدول بأن التعرض للرصاص يشكل مصدر قلق كبير للصحة العامة وكلّفت منظمة الصحة العالمية بوضع خطة عمل عالمية، ليتم عرضها أثناء الجمعية السنوية المقبلة للدول الأعضاء في مايو/ أيار.وذكرت منظمة الصحة أنها تعمل على تعزيز القدرات المخبرية لإجراء اختبارات قياس مستوى الرصاص في الدم في كل من البرازيل والهند والنيبال وإثيوبيا وغانا وملاوي ورواندا وجنوب إفريقيا وتنزانيا.وأفاد أحدث تقييم صادر عن المنظمة بأن أقل من نصف الدول تفرض ضوابط ملزمة قانونا بشأن نسبة الرصاص في الطلاء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181322.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181322.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-815-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[129 عرضاً صحياً مرتبطاً بعقار التنحيف «غودزيلا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/129-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%88%D8%AF%D8%B2%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[رصد باحثون من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، 129 عرضاً صحياً أبلغ عنها أشخاص يستخدمون عقار ريتاتروتيد التجريبي لإنقاص الوزن، بينها زيادة الشهية، والتعب، والغثيان، وتسارع ضربات القلب، إلى جانب أعراض نفسية شملت القلق، والاكتئاب، ونوبات الهلع.ويعرف ريتاتروتيد إعلامياً بلقب «غودزيلا» بسبب النتائج القوية التي أظهرها في تجارب إنقاص الوزن. ويعطى العقار عن طريق الحقن تحت الجلد، ويستهدف ثلاثة مستقبلات هرمونية مرتبطة بتنظيم الشهية والتمثيل الغذائي، بخلاف عقار «مونجارو» الذي يستهدف مستقبلَين.وحلل الباحثون 148640 منشوراً وتعليقاً على منصة «ريديت»، وحددوا 13589 مستخدماً ادعوا تناول العقار، أفاد 7823 منهم بظهور عرض جانبي واحد، على الأقل، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.وتصدرت زيادة الشهية قائمة الأعراض، إذ أبلغ عنها 1336 مستخدماً، تلاها التعب لدى 1188 شخصاً. كما سجلت الدراسة 374 حالة أبلغ أصحابها عن تسارع ضربات القلب، و68 حالة اكتئاب، و64 حالة نوبات هلع، فضلاً عن شكاوى شملت حرقة الجلد.وحذر الباحثون من شراء أدوية التنحيف غير المرخصة عبر الإنترنت، بسبب غموض مكوناتها وغياب الرقابة على سلامتها، في حين لا يزال ريتاتروتيد قيد التجارب السريرية، ولم يحصل على موافقة تنظيمية للتداول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181310.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181310.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/129-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%88%D8%AF%D8%B2%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علماء يجددون خلايا دم لتكون أصغر بـ60 عاماً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%A860-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[توصل فريق بحثي من جامعة بون الألمانية إلى إنجاز علمي غير مسبوق في مجال مكافحة الشيخوخة الخلوية؛ إذ نجح الباحثون في إعادة ضبط الساعة البيولوجية لخلايا دم متبرع يبلغ 80 عاماً، لتصبح أصغر سناً بأكثر من 60 عاماً وتظهر خصائص جزيئية وسلوكية تحاكي خلايا شخص لم يتجاوز العشرين من عمره.اعتمد الباحثون بقيادة البروفيسور أوليفر بروستل على استخدام بروتينات متخصصة تعرف بعوامل النسخ لإعادة برمجة سلائف خلايا الدم مباشرة، وتحويلها إلى خلايا جذعية عصبية قادرة على إنتاج خلايا عصبية جديدة، متجاوزين بذلك المرحلة الوسيطة التقليدية التي تتطلب عادة تحويل الخلايا الناضجة أولاً إلى خلايا جذعية متعددة القدرات.وسمح هذا النهج المباشر للعلماء بمراقبة عملية التجديد تدريجياً على مدار 100 يوم بدلاً من الاكتفاء بملاحظة النتيجة النهائية، ما يتيح فرصة فريدة لدراسة العوامل التي تسريع أو تعطل التغيرات الخلوية وفحص المؤشرات فوق الجينية المرتبطة بالعمر. ورغم أن هذا التجديد أثبت كفاءة الخلايا الشابة وتصرفها الفعلي كسابقاتها، فإن العلماء أكدون أن هذه التطبيقات تظل في مرحلة النماذج البحثية داخل المختبرات على خلايا معزولة، دون أن تعني نجاح عكس الشيخوخة لدى البشر الأحياء أو تقديم علاج فوري للأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر مثل الزهايمر، إلا أنها تفتح آفاقاً واعدة لفهم آليات الشيخوخة الخلوية وتطوير استراتيجيات علاجية مستقبلية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181299.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181299.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%A860-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إزالة سنّ من تجويف عين مراهق هندي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أزال أطباء في الهند سنّاً نابيّة مكتملة التكوين من تجويف العين اليسرى لمراهق يبلغ 16 عاماً، بعدما لاحظ تورماً غير مؤلم استمر نحو شهر، قبل ظهور نقطتين بيضاوين وصُلبتين بين الجفن والحاجب.وكشف الفحص عن وجود السنّ في موضع غير طبيعي خارج الفم، في حالة تعرف طبياً بالأسنان المنتبذة، وهي أسنان تنمو في أماكن غير معتادة من الجسم، وتظهر غالباً في الجيب الفكي العلوي خلف عظم الخد، لكنها تحدث أيضاً داخل الأنف والحنك والذقن ومفصل الفك وتجويف العين. وقد تمر دون اكتشاف لسنوات، أو تسبب تورماً وألماً وصداعاً، فيما قد تؤدي الأسنان الموجودة داخل الأنف إلى انسداده ونزفه.ويرجح الأطباء أن تنتج هذه الحالات عن اضطرابات خلال نمو الوجه والأسنان، كما قد ترتبط بالإصابات أو بعض الأكياس والأورام. وفي حالات نادرة، يرتبط ظهور أسنان إضافية باضطرابات وراثية تؤثر في نمو العظام والأسنان.يعتمد العلاج على موقع السنّ والأعراض المصاحبة له، إذ تستدعي الحالات المصحوبة بالعدوى أو الضغط على الأنسجة المجاورة تدخلاً جراحياً. ويستخدم الأطباء التصوير المقطعي لتحديد موقع السنّ وعلاقته بالأعصاب والأوعية الدموية قبل إزالته بأمان.ولم يتمكن الأطباء من تحديد سبب نمو السنّ في تجويف عين المراهق، الذي لم يكن لديه تاريخ سابق من الإصابات. كما لم يكشف الفحص عن وجود أسنان منتبذة أخرى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181297.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181297.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الدواء الأمريكية» تحذر «أمازون» و«وول مارت» بسبب الهربس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%88%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[وجهت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خطابات تحذيرية رسمية إلى عملاقي التجارة الإلكترونية «أمازون» و«وول مارت»، إثر رصد بيع وشحن مجموعة من المنتجات والعلاجات غير المعتمدة للهربس عبر منصاتهما. وأوضحت الهيئة التنظيمية أن هذه الكريمات والبخاخات والغسولات تفتقر إلى أي موافقات رسمية تثبت فاعليتها، فضلاً عن تسويق بعضها تحت مظلة الطب البديل والمعالجة بمكونات مخففة، مشددة على أن علاج الأمراض المنقولة يتطلب حصراً تشخيصاً وإشرافاً طبياً من أخصائي رعاية صحية مرخص.تمت عملية رصد هذه المنتجات إثر عمليات شراء سرية أجراها موظفو الوكالة، وتبين أن بائعين خارجيين قاموا بإدراجها بينما تولت «أمازون» و«وول مارت» عمليات التخزين والشحن عبر شبكات برامج التوزيع الخاصة بهما.شملت قائمة المنتجات المخالفة في «أمازون» تسعة أصناف بارزة مثل «FemiClear» و«HClear للرجال» ومرهم وبخاخ «HerpCare» و«Herstat GST» وكريم «RoyceDerm»، بينما تضمنت قائمة «وول مارت» ثلاثة من نفس المنتجات. وحذرت إدارة الغذاء والدواء من المخاطر الصحية الجسيمة المترتبة على الاعتماد على هذه البدائل غير الموثوقة بدلاً من العلاج الطبي السليم؛ إذ يؤدي تأخير الرعاية الطبية الفعالة إلى مضاعفات خطيرة تشمل العقم، والإنتان، وخطر نقل العدوى دون دراية بين الزوجين، فضلاً عن تسهيل انتقال فيروس نقص المناعة البشرية، ومخاطر إصابة المواليد بعدوى الهربس الوليدي الخطِرة في حال انتقالها من الأمهات الحوامل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181292.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181292.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%88%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أستراليا تسحب حليباً من الأسواق بسبب تلوث بكتيري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت السلطات الأسترالية سحباً عاجلاً لحليب «Tweedvale Dairies» قليل الدسم من الأسواق، إثر مخاوف من تلوثه ببكتيريا الإشريكية القولونية، التي تسبب أمراضاً للمستهلكين في حال تناول المنتج الملوث.يشمل قرار السحب عبوات الحليب بسعتي لتر واحد ولترين، التي تحمل تاريخ انتهاء صلاحية 21 أكتوبر 2026، وجرى بيعها عبر متاجر التجزئة المستقلة، بما فيها متاجر «آي جي إيه».ودعت هيئة معايير الغذاء الأسترالية النيوزيلندية المستهلكين إلى الامتناع عن شرب الحليب المشمول بالاستدعاء، وإعادته إلى المتجر الذي اشتُري منه لاسترداد كامل قيمته.وحذرت الهيئة من أن المنتجات الغذائية الملوثة بسلالات ضارة من بكتيريا الإشريكية القولونية قد تتسبب في الإصابة بأمراض عند استهلاكها. وتُعد هذه البكتيريا من الكائنات الشائعة في أمعاء البشر والحيوانات، غير أن بعض سلالاتها قد تؤدي إلى مشكلات صحية متفاوتة الشدة.ويمكن أن تنتقل السلالات المسببة للمرض عبر الأغذية أو المياه الملوثة، وتؤدي العدوى إلى الإسهال وتقلصات البطن والقيء، فيما تتسبب بعض الحالات في إسهال دموي. كما يمكن أن ترتبط بعض أنواع الإشريكية القولونية بالتهابات المسالك البولية عند دخول البكتيريا إلى الجهاز البولي.من جانبها، حذرت وزارة الصحة في جنوب أستراليا من أن بعض حالات العدوى تتطور إلى مضاعفات خطِرة، مشيرة إلى أن الأعراض لا تظهر إلا بعد مرور عدة أيام على التعرض للبكتيريا.وأوضحت هيئة معايير الغذاء الأسترالية النيوزيلندية، أن التلوث قد يحدث خلال مراحل إنتاج الأغذية أو تداولها، بما في ذلك نتيجة ملامسة الطعام لبراز الحيوانات أو استخدام معدات غير نظيفة، ما يزيد احتمالات انتقال البكتيريا المسببة للأمراض إلى المنتجات الغذائية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181288.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181288.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصرع يرتبط بزيادة خطر الخرف قبل سن 65]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%86-65]]></link> 
        <description><![CDATA[تُسلط دراسة حديثة نُشرت في مجلة «علم الأعصاب»، الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، الضوء على رابط وثيق بين مرض الصرع وزيادة مخاطر الإصابة بالخرف المبكر (الذي يظهر قبل سن 65 عاماً).وأوضحت الدراسة، التي استندت إلى قواعد بيانات وطنية واسعة النطاق في كل من فرنسا والسويد، أن المصابين بالصرع يواجهون احتمالات أعلى للإصابة بالخرف مقارنةً بغير المصابين، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين شُخصوا حديثاً بالصرع كانوا أكثر عرضة للإصابة بنحو ستة أضعاف، رغم التأكيد على أن الخطر المطلق يظل منخفضاً وأن الدراسة تُثبت وجود ارتباط ولا تؤكد سبباً مباشراً.وفي تعقيب له، أشار الدكتور فنسنت نافارو، من جامعة السوربون في باريس والمؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن هذه النتائج تدعم ضرورة دمج الوقاية من الخرف ضمن خطط رعاية مرضى الصرع، عبر التقييم المبكر للمخاطر المعرفية وإدارة عوامل الخطر القابلة للتعديل، مثل اضطرابات القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. ورغم بعض المحدوديات التي واجهت الباحثين، مثل عدم توفر تفاصيل دقيقة حول أنواع الصرع أو أسباب الخرف واقتصار البيانات على دول ذات دخل مرتفع، فإن هذه المعطيات تفتح آفاقاً جديدة لتعزيز الرعاية الطبية الشاملة والموجهة لهؤلاء المرضى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181283.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181283.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%86-65]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مؤتمر آرت للخصوبة يجمع نخبة من الخبراء الدوليين في أبوظبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A2%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تعقد عيادات آرت للخصوبة الدورة التاسعة من مؤتمرها للخصوبة، وهو فعالية دولية للتعليم الطبي المستمر تُعنى بتطوير المعارف والممارسات في مجال طب الإنجاب، السبت، في قاعة «ريغال» بمنتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي. ومنذ انطلاقه عام 2015، جمع مؤتمر آرت السنوي للخصوبة نخبة من أبرز الأسماء في مجال طب الإنجاب، وأتاح للأطباء والمتخصصين الاطلاع على أحدث الأبحاث والتقنيات الناشئة في مجال المساعدة على الإنجاب، إلى جانب الأساليب الجديدة لعلاج العقم. ورسّخ المؤتمر مكانته بوصفه منصة مهمة تتيح للخبراء الروّاد في تخصصاتهم تبادل المعارف، ومناقشة المستجدات، وتناول القضايا الرئيسية التي ترسم ملامح القطاع، ليشكّل بذلك فعالية قيّمة للمتخصصين في مختلف مجالات الإخصاب خارج الجسم ورعاية الخصوبة.وتواصل دورة عام 2026 هذا النهج تحت شعار «العلم يدعم الطبيعة»، إذ تجمع الأطباء واختصاصيي علم الأجنة والعلماء والمتخصصين في الرعاية الصحية لاستكشاف التطورات التي ترسم مستقبل طب الإنجاب. ويتضمن البرنامج، المعتمد للتعليم الطبي المستمر والممتد على مدار يوم كامل، مشاركة نخبة من المتخصصين الدوليين في مجال الإخصاب، ومؤسسات الرعاية الصحية، وخبراء يعملون على تطوير تقنيات جديدة في طب الإنجاب. وتركّز الجلسات على التطورات السريرية والأبحاث في مجال تقنيات المساعدة على الإنجاب، والأساليب العلاجية المصمّمة وفق احتياجات كل مريض، وحالات العقم المعقّدة، والتحديات المرتبطة برعاية الخصوبة في المنطقة. كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصاً للاطلاع على دراسات حالات ناجحة، وتبادل الخبرات السريرية، وبناء شبكة من العلاقات المهنية مع نظرائهم، ونخبة من المتخصصين في المجال.وقال البروفيسور الدكتور هومان فاطمي، المدير الطبي للمجموعة في عيادات آرت للخصوبة: «أصبح مؤتمر آرت للخصوبة منصة مهمة لتبادل المعارف والخبرات وتعزيز التعاون في مجال طب الإنجاب. ويعكس برنامجنا لعام 2026 وتيرة تطوّر علم الخصوبة وتقنياته، مع الحفاظ على التركيز على تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات سريرية ذات أثر ملموس. ومن خلال جمع خبراء من تخصصات ومناطق مختلفة، نسعى إلى تعزيز الحوار، وتبادل الخبرات، ودعم التحسين المستمر لرعاية المرضى».ويستهدف المؤتمر مختلف أعضاء فرق الإخصاب وأطفال الأنابيب، بمن فيهم أطباء أمراض النساء والتوليد، والمسالك البولية، واختصاصيو العقم، وعلم الأجنة، ومستشارو الخصوبة، وطاقم مختبر التلقيح الاصطناعي، والممرضون، والأطباء المتدربون.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181168.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181168.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A2%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا وتستبعد انتشار الفيروس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، تسجيل ثاني إصابة بفيروس إيبولا في البلاد، مؤكدة أنه «لا توجد أدلة» على انتشار واسع النطاق لهذا الفيروس الفتاك.وسجلت كينيا الأسبوع الماضي أول وفاة بإيبولا، بعدما توفي مواطن كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديموقراطية إثر عودته إلى بلاده.وكانت الكونغو الديموقراطية أعلنت في مايو/أيار تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة. وأودى المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.وأعلنت وزارة الصحة الكينية في بيان «تسجيل إصابة ثانية بإيبولا»، موضحة أن المصاب رجل يبلغ 39 عاماً من أفراد أسرة الضحية الأولى المقربين، وكان يخضع بالفعل للحجر الصحي والمراقبة عند اكتشاف إصابته بالفيروس.وشددت الوزارة على أن الاكتشاف المبكر للإصابة «يحد من احتمال انتقال الفيروس إلى الآخرين»، مؤكدة أنه «لا توجد أدلة على انتشاره في المجتمع على نطاق أوسع».وأفادت الوزارة بأنها حددت 128 شخصاً خالطوا المصاب الأول، وتمكنت من تتبع 113 منهم حتى الثلاثاء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8180301.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8180301.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شراكة لتعزيز الاستجابة الإسعافية للمصابين بأمراض المناعة الذاتية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في خطوة تعزز التكامل بين القطاعين الصحي والمجتمعي، وضمن حملة «مناعتنا في وعينا» التي تنفذها جمعية المناعة الذاتية (AIA) بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، وقّعت الجمعية والإسعاف الوطني اتفاقية شراكة استراتيجية.وتهدف الشركة إلى تعزيز التعاون في مجالات التوعية الصحية، ودعم جاهزية الاستجابة الإسعافية، ورفع مستوى الوعي باحتياجات المصابين بأمراض المناعة الذاتية، بما يسهم في تعزيز سلامتهم وتحسين جودة الرعاية المقدمة لهم في الحالات الطارئة.وقعت الاتفاقية الدكتورة إيمان الهاشمي، مؤسس ورئيس جمعية المناعة الذاتية، والدكتور المهندس محمد سالم حبوش، الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني، بحضور عدد من قيادات وممثلي الجانبين، من بينهم الدكتورة وفاء بن مخلوف، قائد العلاقات المحلية والدولية، والدكتورة هناء مختار، قائد إدارة الخدمات الطبية والبحوث، ومريم مصطفى كمال، قائد الامتثال والرقابة بالجمعية، إلى جانب الدكتورة مريم المنصوري، وفاطمة المرزوقي، والدكتور أيمن عادل، وغلا البريكي.وتكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة في ضوء طبيعة أمراض المناعة الذاتية وما قد يصاحبها من مضاعفات صحية مفاجئة تستدعي تدخلاً إسعافياً عاجلاً؛ إذ قد يتعرض بعض المصابين لحالات طارئة تشمل صعوبات التنفس، واضطرابات القلب والدورة الدموية، والإغماء، والمضاعفات العصبية، أو التفاعلات الدوائية الحادة. كما أن بعض الأعراض والمضاعفات قد تكون غير مرئية للآخرين، ولا تعكس المظاهر الخارجية للمصاب بالضرورة خطورة حالته الصحية، الأمر الذي يبرز أهمية فهم طبيعة هذه الأمراض والتعرف إلى مؤشراتها التحذيرية، ومراعاة التاريخ المرضي والأدوية والحالات الصحية المصاحبة عند إجراء التقييم الإسعافي واتخاذ القرارات المناسبة وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.وتفتح الاتفاقية آفاقاً للتعاون في تنفيذ برامج ومبادرات توعوية مشتركة، وتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز التثقيف الصحي للمجتمع وفرق الاستجابة الإسعافية بشأن أمراض المناعة الذاتية ومضاعفاتها المحتملة، إلى جانب استكشاف فرص تطوير أنشطة تدريبية وتثقيفية تسهم في رفع مستوى الوعي بالعلامات التحذيرية، وتعزيز القدرة على التعرف المبكر إلى الحالات الحرجة والتعامل معها بما يتناسب مع احتياجات المصابين.وتأتي هذه الشراكة في إطار أهداف حملة «مناعتنا في وعينا»، التي تسعى إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأمراض المناعة الذاتية وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر والتعايش الإيجابي، بدعم من هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، بما يعكس أهمية تكامل الجهود بين مؤسسات النفع العام والجهات الوطنية المتخصصة والجهات الداعمة للعمل المجتمعي، وتحويل المبادرات التوعوية إلى تعاون مؤسسي يسهم في خدمة المجتمع وتحسين جودة الحياة.وتنسجم هذه الخطوة مع رسالة جمعية المناعة الذاتية التي تعمل ضمن نطاقين متكاملين، الصحي والمجتمعي، وترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل الوقاية للأصحاء، والكشف المبكر لمن تظهر عليهم الأعراض، والتعايش الإيجابي للمصابين، بما يعكس نهج الجمعية الشامل في خدمة مختلف فئات المجتمع، وتعزيز الوعي الصحي، ودعم المبادرات التي تربط المعرفة الطبية بالممارسات الصحية والمجتمعية.كما تبرز هذه الشراكة أهمية التكامل بين التوعية والوقاية والاستجابة الإسعافية، لاسيما أن التعامل مع الحالات الطارئة المرتبطة بأمراض المناعة الذاتية قد يتطلب معرفة بالظروف الصحية الخاصة لكل مصاب، بما في ذلك طبيعة المرض والأدوية المستخدمة والمضاعفات المحتملة. ومن شأن تعزيز هذا الوعي أن يدعم التقييم الأولي للحالات، ويسهم في اتخاذ القرارات الإسعافية المناسبة والحد من المضاعفات التي يمكن تفاديها.وتأتي الاتفاقية امتداداً لنهج الجمعية في بناء شراكات استراتيجية فاعلة ومستدامة مع المؤسسات الوطنية الرائدة، انطلاقاً من إيمانها بأن حماية صحة الإنسان لا تقتصر على العلاج داخل المنشآت الصحية؛ بل تبدأ بالتوعية والوقاية والكشف المبكر، وتمتد إلى الاستجابة الإسعافية الفاعلة، وصولاً إلى الدعم الصحي والمجتمعي الذي يعزز جودة الحياة.وتؤكد هذه الشراكة أن الاستجابة الإسعافية الفاعلة لا تقتصر على سرعة الوصول إلى الحالة؛ بل تشمل أيضاً الوعي بطبيعتها، وفهم احتياجات المصابين، والتعامل مع كل حالة وفق متطلباتها الطبية؛ فحين يجتمع التدخل السريع مع المعرفة الصحية المتخصصة، تتعزز فرص إنقاذ الأرواح، والحد من المضاعفات، وحماية الإنسان، حتى عندما تكون معاناته الصحية غير مرئية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175459.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175459.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 21:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الصحة العالمية»: استراتيجية جديدة لرصد الأوبئة خلال 24 ساعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A6%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-24-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت منظمة الصحة العالمية استراتيجية جديدة تستهدف تمكين جميع دول العالم من رصد التهديدات الوبائية وفهم طبيعتها خلال 24 ساعة من ظهورها بحلول عام 2030، بما يعزز الأمن الصحي العالمي ويحد من تحول تفشي الأمراض إلى أوبئة وجوائح.وقال تيدروس أدهانوم، المدير العام للمنظمة، خلال افتتاح القمة العالمية للصحة في برلين، إن مركز المعلومات الوبائية، الذي أُسس عام 2021، تعاون مع 160 دولة و190 منظمة شريكة لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن الأمراض.وتتضمن الاستراتيجية خمس مبادرات رئيسية، من بينها توظيف الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات الصحية، وتعزيز المراقبة الجينية لمسببات الأمراض، وتطوير أنظمة الرصد وتبادل البيانات، وتسريع الاستجابة عبر حشد الخبرات العلمية.وأكدت المنظمة أهمية الاستثمارات المستدامة والتعاون الدولي في تعزيز قدرة الدول على احتواء التهديدات الصحية قبل أن تتحول إلى أزمات عالمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8174695.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8174695.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A6%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-24-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 16:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تقنية علاج إشعاعي «آمنة» لمرضى نوع نادر من السرطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة عرضت في مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلاج الأورام بالإشعاع أن المرضى بنوع نادر وشرس من سرطان الرئة ويصابون في الدماغ بخلايا ‌سرطانية منقولة، يمكنهم الاستفادة من تقنية علاج إشعاعي أكثر أماناً هي ​بالفعل الإجراء المعياري ⁠المعتاد لأنواع شائعة من أورام الرئة.وتستخدم الجراحة الإشعاعية ‌التجسيمية الإشعاع بجرعات عالية لتدمير ‌أورام الدماغ دون فتحات جراحية وبأقل قدر من الضرر للأنسجة المجاورة. وهي بالفعل العلاج المفضل لنقائل الدماغ الناتجة عن معظم الأورام الأخرى، أي ما يصل ‌إليه من خلايا سرطانية منقولة من أورام سرطانية موقعها الأصلي في أماكن ⁠أخرى من الجسم.وظل سرطان الرئة صغير الخلايا مستبعداً من تلك الطريقة خوفاً من أن يؤدي علاج الأورام المرئية فقط إلى ترك خلايا سرطانية مختفية دون أن يعالجها. ونتيجة لذلك، يخضع المرضى لعلاج الدماغ كاملاً بالإشعاع، ما يزيد من مخاطر فقدان الذاكرة وتدهور وظائف الإدراك الأخرى.وفي الدراسة، تلقى ​151 مريضاً في التجربة إما جراحة إشعاعية تجسيمية أو شكلاً حديثاً ‌من أشكال علاج الدماغ كاملاً بالإشعاع.وبلغ متوسط مدة بقاء المرضى على قيد الحياة 17 شهراً بعد الجراحة الإشعاعية التجسيمية المركزة مقابل تسعة أشهر بعد ⁠علاج الدماغ كاملاً بالإشعاع.وصممت الدراسة لتقييم المدة الزمنية قبل أن يعاني المرضى تدهور الإدراك نتيجة لكل طريقة من طرق العلاج. وقال الباحثون إنهم لم يجدوا فرقاً ​كبيراً، ‌وربما يرجع ذلك إلى الحماية التي يوفرها الشكل الأحدث من علاج ‌الدماغ كاملاً بالإشعاع. كما أن مقارنة نتائج الإدراك ربما تعقدت بسبب انخفاض عدد من خضعوا لعلاج الدماغ كاملاً بالإشعاع وظلوا على قيد الحياة لإجراء متابعة لاحقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172998.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172998.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 21:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإفراط في الملح قد يسبب «الكبد الدهني»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين بجامعة ديوك-إن يو إس في سنغافورة، وكلية لندن الجامعية ببريطانيا، أن الإفراط في تناول الملح يسهم في تطور شكل حاد من أشكال مرض الكبد الدهني لدى الأشخاص غير المصابين بالسمنة (النحفاء)، عبر تحفيز الالتهاب وتندب أنسجة الكبد، حتى مع محدودية تراكم الدهون فيه.طور الباحثون نموذجاً تجريبياً باستخدام الفئران، أخضعوها لنظام غذائي يؤدي إلى الإصابة بالكبد الدهني مع إضافة كميات مرتفعة من الملح. وأظهرت النتائج حدوث التهاب وتندب ملحوظين في الكبد لدى الفئران غير البدينة، رغم محدودية تراكم الدهون.وقال د. تشو جين، من جامعة ديوك-إن يو إس والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج تشير إلى أن مرض الكبد الدهني لدى النحفاء، يختلف في آلياته عن المرض المرتبط بالسمنة، إذ إن الملح الزائد يغير عمليات الأيض في الكبد وينشط مسارات الالتهاب دون الحاجة إلى وجود سمنة.يرى الباحثون أن هذه النتائج تساعد على تفسير اختلاف استجابة المرضى النحفاء للعلاجات المصممة لمواجهة الكبد الدهني المرتبط بالسمنة، وتمهد الطريق لتطوير أساليب علاجية أكثر ملاءمة لهم.يصيب مرض الكبد الدهني نحو ثلث البالغين في المملكة المتحدة، ويرتبط بالسمنة وارتفاع الكوليسترول والسكري من النوع الثاني. ويتطور إلى التهاب وتندب في الكبد، وصولاً إلى الفشل الكبدي في الحالات الشديدة.وتوصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بألا يتجاوز استهلاك البالغين ستة غرامات من الملح يومياً، أي ما يعادل ملعقة صغيرة تقريباً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172926.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172926.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 20:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علكة بالفيتامينات لتنظيف أسنان مرضى الخرف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[طور باحثون من هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، علكة بالفيتامينات لمساعدة المصابين بالخرف على تنظيف الأسنان واللثة، دون الحاجة إلى استخدام فرشاة الأسنان، في محاولة لتخفيف الصعوبات التي تواجه المرضى ومقدمي الرعاية أثناء العناية بنظافة الفم.وقالت د. مولي بالديني، المديرة السابقة لخدمات الخرف في الهيئة، إنها طورت المنتج الذي يحمل اسم «دينتابلو»، بعدما رصدت ما تسببه عملية تنظيف الأسنان من إزعاج للمرضى ومقدمي الرعاية.وأوضحت: «صعوبة تنظيف أسنان المصابين بالخرف دفعت بعض مقدمي الرعاية إلى تأجيل المهمة والتركيز على احتياجات أخرى، مثل التغذية وتناول السوائل، وسعيت إلى ابتكار بديل عملي يساعد المرضى على العناية بصحة الفم».ومن المقرر طرح العلكة نهاية الشهر الجاري بعد تطويرها ضمن برنامج الابتكار التابع لجمعية الزهايمر البريطانية.تتميز العلكة أنها بنكهة النعناع، ويمكن مضغها وابتلاعها خلال ثوانٍ، كما يمكن تناولها مرتين يومياً. وتحتوي على فيتاميني «ج» و«د»، وهي خالية من السكر.وأكدت أن مساعدة مريض الخرف على تنظيف أسنانه يستغرق عادة نحو 15 دقيقة، والمنتج الجديد يخفف الضيق عن المرضى والضغط عن مقدمي الرعاية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172924.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172924.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 20:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحذير مصري من مرض مميت.. ما خطوات الوقاية من الالتهاب السحائي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[حذرت هيئة الدواء المصرية من خطورة الالتهاب السحائي، الذي يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، مؤكدة ضرورة رفع الوعي بطرق انتقال العدوى والالتزام بالإجراءات الوقائية، نظراً إلى احتمالية تطوره سريعاً وتهديده للحياة.وشددت الهيئة في بيان رسمي على أهمية التطعيمات الموصى بها والتعرف المبكر إلى الأعراض خاصة مع انتشار حالات الإصابة بين الفصول، مع ضرورة التوجه إلى الرعاية الطبية العاجلة عند ظهور علامات مقلقة.ما هو الالتهاب السحائي ولماذا يمثل خطورة؟الالتهاب السحائي هو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي، وقد ينتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، وتختلف خطورته وفقاً للمسبب وطبيعة الإصابة.وتُعد بعض حالات الالتهاب السحائي البكتيري من الحالات الطبية الطارئة التي تستلزم التشخيص والعلاج السريعين، إذ يمكن أن تتدهور حالة المصاب خلال فترة قصيرة، وقد تؤدي المضاعفات إلى الوفاة أو الإعاقة الدائمة.7 خطوات للوقاية من الالتهاب السحائيحددت هيئة الدواء المصرية مجموعة من الإجراءات التي تساعد على الحد من مخاطر العدوى، وتتمثل في الالتزام بالتطعيمات الموصى بها وفقاً للفئات العمرية والإرشادات الطبية، إلى جانب اتباع ممارسات النظافة والوقاية اليومية.1- الالتزام بالتطعيمات الموصى بهايمثل التطعيم وسيلة أساسية للوقاية من أنواع وسلالات معينة من مسببات الالتهاب السحائي، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب بشأن اللقاحات المناسبة بحسب العمر والحالة الصحية وعوامل الخطورة.2- غسل اليدين بانتظاميساعد غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، خاصة قبل تناول الطعام وبعد استخدام دورات المياه، في الحد من انتقال العديد من مسببات العدوى.3- اتباع آداب السعال والعطسينبغي تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل أو باطن المرفق، مع التخلص من المناديل المستعملة وغسل اليدين بعد ذلك.4- تنظيف الأسطح وتطهيرهايساعد تنظيف الأسطح التي يكثر لمسها وتطهيرها بانتظام على تقليل فرص انتقال بعض مسببات الأمراض، خاصة في الأماكن المشتركة والمزدحمة.5- تجنب مخالطة المصابين ومشاركة الأدوات الشخصيةيُنصح بتجنب المخالطة القريبة للمصابين بالعدوى، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية التي قد تنقل بعض الميكروبات، مع العلم أن طرق انتقال العدوى تختلف باختلاف المسبب.6- الاهتمام بسلامة الطعام والمياهشددت الهيئة على ضرورة التأكد من سلامة الأغذية والمياه، وتجنب الحليب غير المبستر، للحد من مخاطر العدوى التي قد تنتقل عبر الطعام أو المياه الملوثة.7- تجنب لدغات الحشراتتتضمن النصائح اتخاذ التدابير اللازمة لتجنب لدغات البعوض والحشرات، إلى جانب الاهتمام بالتغذية المتوازنة والنوم الكافي والنشاط البدني. وتختلف أهمية الوقاية من الحشرات بحسب نوع العدوى المسببة للمرض.أعراض الالتهاب السحائي التي تستدعي التدخل الطبيتتطلب بعض العلامات الصحية الانتباه، خاصة إذا ظهرت بصورة مفاجئة أو تزايدت حدتها.وتشمل أبرز الأعراض التي تستدعي التقييم الطبي العاجل الحمى الشديدة والصداع الحاد وتيبس الرقبة واضطراب الوعي.وقد تظهر أعراض أخرى، مثل الغثيان والقيء والحساسية للضوء، بينما قد تختلف العلامات لدى الرضع وصغار الأطفال، وقد تشمل الخمول وصعوبة الرضاعة أو البكاء غير المعتاد.ولا ينبغي انتظار ظهور جميع الأعراض قبل طلب المساعدة الطبية، إذ قد تتطور بعض الحالات الخطيرة بسرعة.التطعيم والتشخيص المبكرأكدت هيئة الدواء المصرية أهمية التوعية والتطعيمات الموصى بها في الحد من مخاطر الالتهاب السحائي، مع ضرورة الانتباه إلى الأعراض وعدم تأخير طلب الرعاية الطبية.وتظل سرعة التشخيص والتدخل الطبي عاملين حاسمين، خاصة في حالات الالتهاب السحائي البكتيري، الذي قد يتطلب علاجاً عاجلاً.كما أن الالتزام بالإرشادات الوقائية يساعد على حماية الأفراد وتقليل فرص انتقال بعض أنواع العدوى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172615.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172615.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 18:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجلوس الطويل.. أضرار صحية تتجاوز آلام الظهر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[الشارقة: سارة المزروعيقد تمر ساعات طويلة من الجلوس دون أن ينتبه الشخص إلى تأثيرها في جسمه، خصوصاً عندما ينشغل بمهامه اليومية أمام شاشة الحاسوب أو خلف مقود السيارة أو على مقاعد الدراسة، ومع تكرار هذه العادة، قد تبدأ بعض الأعراض بالظهور تدريجياً، مثل آلام أسفل الظهر وتيبّس العضلات وتنميل الساقين، وهي مشكلات لا ترتبط دائماً بالمجهود البدني، بل قد يكون الجلوس المتواصل وقلة الحركة من العوامل التي تسهم في ظهورها أو تفاقمها.يقلّل الجلوس المتواصل من نشاط عضلات الساقين والأرداف، ويحدّ من الحركة الطبيعية للجسم، وقد يسهم في الشعور بالتيبّس أو تنميل الأطراف وتورم القدمين لدى بعض الأشخاص، كما تؤدي وضعيات الجلوس غير المناسبة إلى زيادة الإجهاد على عضلات أسفل الظهر والرقبة والكتفين، خصوصاً عند الانحناء المتكرر نحو شاشة الحاسوب أو الهاتف، ومع انخفاض الحركة اليومية واستهلاك الطاقة، قد ترتفع احتمالات زيادة الوزن، وتزداد مخاطر الاضطرابات المرتبطة بمستويات السكر والدهون في الدم على المدى الطويل.ولا تقتصر المشكلات المرتبطة بقلة الحركة على العضلات والمفاصل، إذ قد يمتد تأثير الخمول البدني إلى جوانب من الصحة النفسية والشعور بالنشاط، فيما يضيف الاستخدام المستمر للشاشات عبئاً آخر يتمثل في إجهاد العينين والصداع، خصوصاً عند غياب فترات الراحة المنتظمة.وتشمل الفئات الأكثر تعرضاً لهذه المشكلات موظفي المكاتب والسائقين والعاملين عن بُعد، إلى جانب المبرمجين والمصممين وموظفي مراكز الاتصال والعاملين في الخياطة وغيرها من المهن التي تتطلب البقاء على المقاعد، فضلاً عن كبار السن قليلي الحركة والأشخاص الذين يمضون أوقاتاً طويلة أمام الألعاب الإلكترونية والشاشات، وقد تسهم حرارة الصيف المرتفعة في تقليل فرص المشي خارج المنزل، وزيادة الوقت الذي يقضيه الأفراد داخل الأماكن المغلقة.ورغم ارتباط الجلوس الطويل بطبيعة العمل والدراسة وأنماط الحياة اليومية، فإن تقليل آثاره لا يتطلب بالضرورة تغييرات كبيرة، إذ يمكن إدخال عادات بسيطة خلال اليوم تساعد على زيادة الحركة وتخفيف الإجهاد العضلي والحد من فترات الخمول المتواصلة.عادات يومية للحد من أضرار الجلوس الطويل1. الحركة المنتظمة: الوقوف والمشي لدقيقتين إلى خمس دقائق من 30 إلى 60 دقيقة، مع إمكانية ضبط منبه على الهاتف للتذكير بأوقات الحركة.2. المكالمات أثناء الوقوف: استغلال الاتصالات الهاتفية في الوقوف أو المشي بدلاً من البقاء على الكرسي، لزيادة النشاط الحركي خلال ساعات العمل.3. الدرج بدلاً من المصعد: اختيار الدرج كلما أمكن ذلك، ولو لطابق أو طابقين، لتنشيط عضلات الساقين وزيادة الحركة اليومية.4. تمارين بسيطة على المكتب: تدوير الكتفين وتحريك الرقبة برفق إلى الجانبين، ورفع الكعبين ومد الساقين وتحريك الكاحلين، للمساعدة على تقليل التيبّس الناتج عن الثبات لفترات طويلة.5. وضعية الجلوس المناسبة: تثبيت القدمين على الأرض، وإبقاء الركبتين في زاوية مريحة قريبة من 90 درجة، مع دعم أسفل الظهر، ووضع الشاشة أمام العينين وعلى مسافة مريحة، وإبقاء المرفقين قريبين من الجسم.6. إراحة العينين: تطبيق قاعدة «20-20-20»، من خلال النظر كل 20 دقيقة إلى جسم يبعد نحو 20 قدماً لمدة 20 ثانية، للمساعدة على تخفيف إجهاد العينين المرتبط باستخدام الشاشات.7. المشي خلال الاستراحة: استغلال فترات الراحة في المشي داخل المبنى أو في الأماكن المغلقة المناسبة، خصوصاً خلال أشهر الصيف التي ترتفع فيها درجات الحرارة.8. استراحات السائقين: التوقف في مكان آمن كل ساعتين تقريباً خلال الرحلات الطويلة، والنزول من المركبة للمشي وتحريك الساقين وتمديد عضلات الظهر، بدلاً من الاستمرار في القيادة دون انقطاع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172349.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172349.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 17:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكشف المبكر.. وصفة احتواء أمراض الشيخوخة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يُصاحب التقدم في السن تهاوٍ تدريجي في القدرات الجسدية، إذ تتضاءل القوة البدنية والعقلية والتوازن والتناسق الحركي، ويرتفع معدل الإصابة بالأمراض المزمنة والمشكلات التي ترافق مرحلة الشيخوخة، ويُعد الاكتشاف المبكر لهذه التغيرات أمراً بالغ الأهمية، إذ يسهل علاج العديد من العوامل المسببة لها أو التعامل معها قبل أن تؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة. وفي السطور الآتية يسلط مجموعة من الخبراء والاختصاصيون الضوء على بعض المشكلات الصحية وكيفية إدارتها.يقول د.محمد إياد الجازية، استشاري طب الأسرة، إن التقدم في العمر يصاحبه تغيرات تدريجية تؤثر في البصر والسمع وقوة العضلات والتوازن والتناسق الحركي، ما قد يؤثر في قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية باستقلالية، وربما يتراجع البصر نتيجة الإصابة بالمياه البيضاء أو الزرقاء أو التنكس البقعي، ويتعرض بعض المسنين أيضاً لضعف السمع وصعوبة التواصل مع الآخرين، ما يزيد من حالات العزلة الاجتماعية، وينعكس بدوره على الصحة النفسية للشخص، كما يؤدي أيضاً إلى فقدان الكتلة العضلية وضعف العضلات، ومشكلات المفاصل وبعض الحالات العصبية، وبالتالي الحد من القدرة على الحركة والتأثير في التوازن.**media[8170812]**ويضيف: تؤثر المشكلات التي ترافق التقدم في العمر في بعضها، فعلى سبيل المثال، يكون المسن الذي يعاني ضعفاً في البصر وتراجعاً في قوة العضلات واختلالاً في التوازن أكثر عرضة للسقوط ولإصابات خطيرة من بينها كسور الورك والرسغ والعمود الفقري، وربما يترك آثاراً طويلة الأمد على القدرة على الحركة والاستقلالية، وجودة الحياة بشكل عام. ويشير د.الجازية إلى ضرورة الحفاظ على الصحة الجسدية بشكل عام، وتكتسب الفحوص الطبية الدورية أهمية كبيرة في الكشف المبكر عن أي مشكلات صحية محتملة، وكذلك الاهتمام بالنشاط البدني.سوء التغذيةد.محمد عادل هاشم، أخصائي الطب الباطني، يقول: تُعد صعوبة أو عسر البلع من المشكلات الشائعة لدى كبار السن، ولها أهمية سريرية بالغة كونها تؤدي في بعض الحالات إلى الالتهاب الرئوي، والجفاف، وسوء التغذية، وفقدان الوزن، ويحدث نتيجة أمراض متنوعة بينها، «باركنسون»، والخرف، والتصلب المتعدد، والمشاكل البنيوية في المريء، والضعف العضلي المؤثر في عملية البلع.**media[8170813]**ويضيف: تختلف الأعراض حسب الحالة، إذ يصاحب عسر البلع الفموي البلعومي، السعال، أو الاختناق أثناء تناول الطعام، أو خروج الأكل والسوائل من الأنف، أو التهابات متكررة في الصدر، أما عسر البلع المريئي، فيشعر المرضى بأن الأطعمة وخاصة الصلبة تعلق بعد البلع، كما تؤدي المشاكل البنيوية، مثل تضيقات المريء، والأورام، أو تضخم الغدة الدرقية دوراً في الإصابة، وتُصعّب بعض الأدوية وانخفاض إفراز اللعاب عملية المضغ والبلع.ويلفت د.هاشم إلى أن تشخيص عسر البلع يتم عن طريق التقييم الطبي، وإجراء فحص للفم والجهاز العصبي، والحالة التغذوية ومستوى السوائل في الجسم، وعمل وظائف النطق والبلع، وتشمل الفحوص الإضافية دراسة البلع بالتنظير التألقي بالفيديو، أو التنظير الليفي المرن أو التنظير الداخلي للجزء العلوي من الجهاز الهضمي.اضطرابات الذاكرةتوضح د.شيريل كوشي، إخصائية طب الأعصاب، أن الخرف مصطلح شامل يشير إلى تراجع في القدرات العقلية، ويؤثر في ممارسة الأنشطة اليومية، وينتج عن تراكم غير طبيعي للبروتينات في الدماغ أو عن الإصابة بسكتات دماغية متعددة، ويظهر عادة لدى الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، وتشمل الأنواع الشائعة الزهايمر، والخرف الوعائي، والخرف الجبهي الصدغي، ومرض أجسام ليوي ويمكن أن يصيب أفراداً أصغر سناً بما يعرف باسم «الخرف المبكر».**media[8170811]**وتضيف: تتضمن أعراض الخرف اضطرابات الذاكرة، ومشاكل في اللغة، وتغيرات سلوكية مثل: الاندفاع، وضعف القدرة على الحكم على الأمور، وتقلب المزاج، واضطرابات النوم، ويتم التشخيص عن طريق تقييم شامل يضم مراجعة التاريخ الطبي والفحص البدني، واختبارات القدرات الإدراكية، وتصوير الدماغ، وإجراء فحوص مخبرية للبحث عن أسباب قابلة للعلاج (مثل نقص الفيتامينات واضطرابات الغدة الدرقية) وفحص المؤشرات الحيوية المرتبطة بالخرف. وتقول د.شيريل كوشي «على الرغم من أن معظم أنواع الخرف لا يمكن الشفاء منها تماماً، إلا أنه يمكن السيطرة على الأعراض باستخدام الأدوية والعلاجات الداعمة، كما يجب معالجة عوامل الخطر، مثل: ارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، للوقاية من المزيد من الأضرار الوعائية في الدماغ». وتتابع: لا يمكن إيقاف تطور الخرف تماماً، إلا أن اكتشافه في المراحل المبكرة يسهم في إبطاء تدهور الوظائف الإدراكية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170814.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170814.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 23:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ابتكار مصري يعزز فعالية أدوية الكوليسترول]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق بحثي في مصر في ابتكار تركيبة دوائية جديدة، تستهدف تعزيز فعالية أدوية الستاتين المستخدمة في خفض الكوليسترول الضار، وإعادة توظيفها باستخدام تقنية النانو، على نحو يفتح المجال أمام تطوير حلول علاجية أكثر كفاءة لمواجهة بعض المشكلات الصحية، دون الحاجة بالضرورة إلى اكتشاف دواء جديد.وقال د.رفعت جبر، الأستاذ بقسم التقنية الحيوية بكلية العلوم بجامعة القاهرة، إن فكرة الابتكار تعتمد على تطوير جيل نانوي من الدواء باستخدام نواقل نانوية، مع دمجه بأكسيد الزنك، بهدف تحسين انتشاره وثباته ورفع كفاءته وفعاليته، التي وصلت إلى 96%. وأشار إلى أن هذا البحث يأتي ضمن جهود قسم التقنية الحيوية بجامعة القاهرة، لنقل التكنولوجيا الحيوية وتوطينها محلياً في مصر، بالتعاون مع مختلف القطاعات الطبية.وأوضح جبر أن التجارب التي انتقلت من الاختبارات المعملية إلى دراسات على الخلايا، ثم إلى التجارب على الفئران، أثبتت فعالية كبيرة، خصوصاً في مواجهة فطر «الكانديدا»، الذي قد يسبب العدوى لدى الأشخاص الذين يعانون ضعف المناعة أو مرض السكري، ويمكن أن يصيب مناطق مختلفة من الجسم، منها الفم والأمعاء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170378.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170378.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التدريب العاطفي المعرفي يقلل الاكتئاب بعد الولادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة عُرضت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لطب الأعصاب النفسي في ميونيخ، بقيادة مركز دراسات الإدراك والانفعالات في كوبنهاغن بالدنمارك، وبالتعاون مع جامعة فيتا-سالوتي سان رافاييل في إيطاليا، عن اكتشاف يفيد بأن التدريب العاطفي المعرفي قبل الولادة، وهو برنامج تدريبي تفاعلي حديث يعتمد على تقنيات الحاسوب والواقع الافتراضي، يُسهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة، لا سيما لدى النساء اللواتي سبق لهن الإنجاب. ويُمثل هذا الكشف تحولاً نوعياً في نهج الرعاية النفسية للأمهات عبر إبراز أهمية التدخلات الاستباقية أثناء الحمل.وأشار الباحثون إلى أن النساء اللواتي يشاركن في برامج تدريبية منظمة يقل لديهن احتمال الإصابة بهذه الحالة الشائعة التي تؤثر سلباً في الأم وطفلها. ويفترض الخبراء أن هذه البرامج تزود الحوامل باستراتيجيات متقدمة للتكيف، وشبكات دعم اجتماعي قوية، ومرونة عاطفية تعزز الوقاية.وتؤكد الدراسة على ضرورة دمج التدخل المبكر والدعم في الرعاية الروتينية قبل الولادة، مما يتيح لمقدمي الرعاية الصحية تصميم تدخلات مخصصة تعالج عوامل الخطر بفعالية.كما يمهد هذا البحث الطريق أمام نهج أكثر شمولية وتعاطفاً في الرعاية الصحية النفسية للأمهات، مما يعزز تجربة الأمومة ويهيئ بيئة أكثر استدامة لرفاهية الأسرة بأكملها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170330.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170330.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رقعة ذكية تهزم الأرق وتعزز النوم العميق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[طور فريق بقيادة البروفيسور ويليام كون، في مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، رقعة جبهية ذكية بحجم ضمادة الجروح للاستخدام المنزلي؛ بهدف رصد نشاط الدماغ وتحفيزه لتحقيق نوم عميق ومريح. تتجاوز هذه التقنية قيود الأجهزة التقليدية التي تعتمد فقط على تتبع الحركة أو تتطلب عيادات معقدة. يعتمد الجهاز على نموذج ذكاء اصطناعي دُرب على أكثر من 11000 تسجيل ليلي لتصنيف مراحل النوم بدقة تضاهي الخبراء البشريين. يدمج الابتكار آلية إطلاق نقرات صوتية خفيفة لتحفيز موجات الدماغ البطيئة مع أنظمة تبريد ذكية تخفض درجة حرارة الجسم والجلد في التوقيت المثالي لزيادة مدة النوم العميق.ولا يقتصر تأثير هذه التقنية على علاج الأرق فحسب، بل يمتد للمساهمة في تقليل ترسبات البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، وتقدير العمر الدماغي بدقة تقارب الرنين المغناطيسي.يأتي هذا التطور تزامناً مع حصول الفريق على عقد ضمن برنامج REST الفيدرالي لتمهيد الطريق نحو دراسات سريرية واسعة النطاق تعيد صياغة مستقبل صحة النوم والوقاية من التدهور المعرفي والاضطرابات المزمنة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170328.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170328.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B1%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لا حاجة لحساب السعرات.. نظام نباتي يعالج دهون الكبد والسكري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أثبتت دراسة سريرية حديثة من لجنة الأطباء للطب المسؤول في أمريكا، بالتعاون مع فرق بحثية متخصصة في دراسة التمثيل الغذائي والسكري، أن اعتماد نظام غذائي نباتي منخفض الدهون لمدة ستة عشر أسبوعاً يمثل استراتيجية فاعلة لتقليص دهون الكبد، وإنقاص الوزن، وتحسين تنظيم سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، بمعزل عن قيود حساب السعرات الحرارية أو تقنين الحصص. وأوضحت النتائج أن المشاركين حققوا متوسط فقدان في الوزن بلغ 6 كيلوغرامات، أي ما يعادل 6.6% من وزن الجسم، إلى جانب هبوط لافت في دهون الكبد بنسبة 33%، وانحسار الدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية بمقدار 290 سنتيمتراً مكعباً. كما انعكس هذا النمط الغذائي إيجاباً على المؤشرات الحيوية، حيث تراجع الهيموغلوبين السكري بمقدار نقطة مئوية كاملة، وتحسنت حساسية الأنسولين وكفاءة خلايا بيتا في البنكرياس، فضلاً عن انخفاض مستويات الكولسترول الضار وتراجع تراكم نواتج الغلوزة المتقدمة المسؤولة عن مقاومة الأنسولين وتلف الأنسجة. واعتمد البرنامج على الأغذية النباتية الكاملة كالخضراوات والفواكه والحبوب والبقوليات مع إتاحة تناول الطعام حتى الشبع، بحيث شكلت الكربوهيدرات ثلاثة أرباع السعرات المتناولة مقابل 15% للبروتين و10% للدهون. وأكدت الدكتورة هانا كاهليوفا، مديرة الأبحاث السريرية في لجنة الأطباء للطب المسؤول والمشرفة الرئيسية على الدراسة، أن هذه المعطيات تؤكد دور نوعية الطعام واختيار البدائل النباتية الصحية في تحسين وظائف البنكرياس وكبح تكدس الدهون الكبدية دون الحاجة إلى الأنظمة المقيدة للحصص والسعرات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170324.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170324.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحقيق الحلم أفضل علاج.. رحلة ممتعة تنتهي باختفاء السرطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الصين تفاعلاً واسعاً مع قصة المتقاعدة وانغ يينغ، البالغة من العمر 67 عاماً، والتي حولت تشخيص إصابتها بسرطان الغدة الدرقية إلى نقطة تحول ملهمة في حياتها. وعوضاً عن الخضوع الفوري لجراحة قاسية، فضلت وانغ تحقيق حلمها القديم بالسفر إلى القارة القطبية الجنوبية بقصد تصوير طيور البطريق، مستعينة بمدخراتها ودعم والدتها لتغطية تكاليف هذه الرحلة الاستثنائية التي واجهت خلالها ظروفاً مناخية قاسية، لتوثيق لحظات فريدة للحياة البرية.والمفاجأة الكبرى حدثت عند عودتها، حيث أظهرت الفحوص الطبية انحسار الورم بشكل مذهل أراحها من ضرورة إجراء الجراحة في تلك المرحلة، لتستمد من هذه التجربة طاقة متجددة ورؤية جديدة تجاه الحياة. ومنذ ذلك الحين، كرست وانغ تقاعدها الكامل لشغفها بالتصوير الفوتوغرافي للطيور، حيث أنفقت أموالها على أحدث المعدات وسافرت لتصوير الطبيعة في أكثر من 30 دولة حول العالم، مع خطط مستقبلية لمواصلة رحلاتها نحو الأمريكتين وإفريقيا، مؤكدة أن السلام النفسي ومتعة الاكتشاف، قادران على تغيير منظور الإنسان لمواجهة أصعب التحديات.**media[8170321]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170320.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170320.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ركوب الخيل يهدئ أطفال التوحد ويحسن سلوكهم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%A6-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%87%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة كولورادو أنشوتز الأمريكية، أن ركوب الخيل يُعد وسيلة علاجية فعالة ومبتكرة للأطفال المصابين بالتوحد والاضطرابات النفسية الأخرى، حيث يسهم بشكل ملحوظ في تقليل مستويات فرط النشاط وتحسين السلوكيات الصعبة.ركزت الدراسة على تقييم التحولات السلوكية والعاطفية للمشاركين قبل وبعد الجلسات، لتظهر النتائج انخفاضاً واضحاً في فرط النشاط، إلى جانب زيادة التركيز وانخفاض القلق وتعزيز القدرة على تنظيم المشاعر. وتكمن الفوائد العلاجية لركوب الخيل في الحركات الإيقاعية والمتكررة التي تساعد على تهدئة الأعصاب وتخفيف التوتر، فضلاً عن بناء علاقة وثيقة بين الطفل والحصان تعزز الثقة والراحة النفسية. وعلاوة على الجانب النفسي، يقدم ركوب الخيل فوائد بدنية كتحسين التوازن والتناسق وقوة العضلات، ما يساعد الأطفال على تطوير مهارات أساسية مثل التواصل والتفاعل الاجتماعي والتكامل الحسي. وتشير الأبحاث إلى أن هذه المكاسب تتجاوز الأثر المباشر للجلسات، لتشمل تحسناً طويل الأمد في التحكم العاطفي وجودة الحياة بشكل عام للأطفال وأسرهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170317.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170317.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%A6-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%87%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«السعودي الألماني دبي» يفتتح مركز الصحة النفسية والعافية للأطفال واليافعين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[افتتح المستشفى السعودي الألماني – دبي مركز السعودي الألماني للصحة النفسية والعافية، خلال حفل في رافلز النخلة بدبي، مساء الجمعة. ويهدف المركز إلى الحد من تشتت الرعاية الذي تواجهه العديد من الأسر عند البحث عن خدمات الصحة النفسية، من خلال جمع الأطباء والأخصائيين النفسيين والتخصصات الطبية ذات الصلة حول خطة مشتركة ومتكاملة لكل شخص.صُمم المركز بوصفه منظومة متكاملة للرعاية الشاملة، تربط بين الوقاية والكشف المبكر والتقييم المتخصص والعلاج ودعم الأسرة والمتابعة المستمرة ضمن خطة منسقة لكل شخص. وينسجم هذا النموذج مع «إطار دبي للثروة النفسية» ومبادرات تعزيز الصحة النفسية، من خلال التركيز على الوقاية والتدخل المبكر وتيسير الوصول إلى الرعاية وتحسين جودة الحياة في المجتمع.ويضع المركز الصحة النفسية للأطفال واليافعين في صدارة أولوياته، انطلاقاً من أن الصعوبات التي يواجهها الطفل لا يمكن فهمها بمعزل عن المنزل والمدرسة ومراحل نموه، وأن خطة الرعاية يجب أن تراعي هذه الجوانب مجتمعة.تشمل خدمات الأطفال واليافعين المتاحة: التقييمات الشاملة في الطب النفسي وعلم النفس، دعم المشكلات العاطفية والسلوكية والنمائية، التقييمات النفسية والتربوية لصعوبات التعلم، تقييم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وإدارته، تقييم اضطراب طيف التوحد ووضع خطط دعم فردية للاحتياجات المتعلقة بالتواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك.كما يتضمن مسار الرعاية إرشاد الوالدين والتعاون مع المدارس عند الحاجة وبعد الحصول على موافقة الأسرة، بما يساعد على توحيد الدعم المقدم للطفل بين المنزل والمدرسة والبيئة العلاجية.رعاية في مختلف مراحل الحياةتشمل خدمات البالغين وكبار السن: التقييم الطبي النفسي وإدارة الأدوية والعلاج النفسي الفردي، علاج الاكتئاب والقلق والوسواس القهري والاضطرابات المرتبطة بها، الرعاية الواعية بالصدمات النفسية لحالات اضطراب ما بعد الصدمة، خدمات الطب النفسي لكبار السن، الاستشارات الزوجية والأسرية، تقييم حالات الإدمان وعلاجها.التثقيف والتوعيةتندرج خدمات علاج النطق واللغة والعلاج الوظيفي والبرامج النمائية الإضافية ضمن مراحل التطوير اللاحقة، وسيتأكد تشغيلها بعد اكتمال التوظيف والجاهزية السريرية والتشغيلية.وقال د.أحمد عيسى، الرئيس التنفيذي لمجموعة السعودي الألماني الصحية في الإمارات: «تصل إلينا أسر كثيرة بعد سنوات من مراجعة متخصصين مختلفين دون وجود تواصل كافٍ بينهم؛ فقد يحصل الطفل على تشخيص في مكان، ثم يُحال إلى جهة أخرى، بينما تجد الأسرة نفسها مسؤولة عن جمع أجزاء الصورة. صممنا هذا المركز ليكون منظومة رعاية شاملة تجمع الطب النفسي وعلم النفس والتخصصات ذات الصلة حول خطة واحدة، تمتد من الكشف المبكر إلى العلاج والمتابعة ودعم الأسرة. وبهذا النموذج نُسهم في تحقيق أهداف إطار دبي للثروة النفسية وتعزيز الوصول إلى رعاية نفسية متكاملة تراعي احتياجات الإنسان في مختلف مراحل حياته».ويضم الفريق السريري للمركز www.saudigerman.com/psychiatry-mental-health-clinics/ خبرات في الطب النفسي للبالغين والأطفال واليافعين، وطب الإدمان، وعلم النفس السريري، والتقييمات النفسية والتربوية والنمائية، والعلاج النفسي، والاستشارات الزوجية والأسرية.كما يتمتع أعضاء الفريق بخبرات مهنية دولية في الإمارات وأستراليا والسعودية ومصر، مع الالتزام بتقديم رعاية تراعي الاحتياجات الثقافية واللغوية المتنوعة.وكون المركز جزءاً من المستشفى السعودي الألماني – دبي يتيح له الوصول المباشر إلى التخصصات الطبية الأخرى عندما تتداخل احتياجات الصحة النفسية والجسدية، وهي ميزة تدعم استمرارية الرعاية وتكاملها مقارنةً بالمراكز المنفصلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170294.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170294.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 17:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الصحة العالمية» تنتظر تشخيصاً مؤكداً لحالة الوفاة بالطاعون في روسيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D8%A7-%D9%85%D8%A4%D9%83%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، أنها لا تزال بانتظار تشخيص مؤكد عقب وفاة موظفة في مختبر في معهد روسي يعمل على بحوث حول مرض الطاعون، متحدثة عن «حالة كبيرة من عدم اليقين» بشأن هذه المسألة.وعزت روسيا وفاة الموظفة في المختبر في سيبيريا إلى إصابتها بالتهاب رئوي، إلا أن منظمة الصحة العالمية طالبت موسكو بمزيد من الشفافية.وأفادت المنظمة في تحديث جديد للوضع، نُشر السبت، بأن السلطات الصحية الروسية، رداً على طلبات للتحقق من المعلومات، أبلغتها بأنه لم يتم تسجيل أي إصابة بالطاعون أخيراً في مقاطعة إيركوتسك، وأنه تم تطبيق تدابير الوقاية والمكافحة، كما أن الفحوص المخبرية التي أُجريت على المخالطين لم تكشف عن وجود أي مسببات أمراض عالية الخطورة.وأفادت السلطات الروسية المنظمة بأنه لم تقع أي حادثة تتعلق بالسلامة البيولوجية في المختبر، خلافاً لما تداولته وسائل الإعلام، وأنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابة أخرى بالتهاب رئوي حاد مرتبط بهذه الحالة.وبحسب موسكو، خضع جميع المخالطين لمتابعة طبية، ولم تظهر على أي منهم أعراض طوال تلك الفترة.واستناداً إلى هذه المعلومات التي قدمتها روسيا، تقول منظمة الصحة العالمية إنها لم ترصد أي مؤشرات على انتقال للعدوى مرتبط بهذا الحدث.ومع ذلك، توضح المنظمة أن حالة كبيرة من عدم اليقين لا تزال قائمة بشأن غياب تشخيص مؤكد لدى الموظفة المتوفاة التي كانت تعمل في المختبر.والخميس، قال حاكم منطقة إيركوتسك في سيبيريا إيغور كوبزيف إن الموظفة أصيبت بالتهاب رئوي مصدره من خارج معهد دراسات الطاعون الذي كانت تعمل فيه.وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنها ستواصل مراقبة الوضع وتقييم التبعات المحتملة على الصحة العامة مع توافر معلومات جديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8169986.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8169986.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D8%A7-%D9%85%D8%A4%D9%83%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 15:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أعراضه تشتد في المساء.. كيف تكتشف الخناق الحنجري عند طفلك مبكراً؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يسبب الخناق الحنجري، المعروف باسم الخانوق، التهاباً وتورماً في الحنجرة والقصبة الهوائية، ما يؤدي إلى ظهور سعال مميز يشبه النباح وبحة في الصوت، وقد يتسبب في صعوبة التنفس لدى الأطفال.وغالباً ما ترتبط الإصابة بعدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي  ويعد فيروس نظير الإنفلونزا البشري أحد أبرز الفيروسات المسببة للخناق الحنجري لدى الأطفال، بحسب منظمة الصحة العالمية.وتتطلب معرفة الأعراض المبكرة للخناق الحنجري الانتباه إلى طبيعة السعال وطريقة تنفس الطفل، خصوصاً أن الأعراض قد تشتد خلال الليل، فيما تستدعي بعض العلامات تدخلاً طبياً عاجلاً.ما الخناق الحنجري وكيف تبدأ أعراضه؟يحدث الخناق الحنجري نتيجة التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وقد يمتد إلى الشعب الهوائية الأكبر  وتبدأ الأعراض عادة بعلامات تشبه نزلات البرد، مثل سيلان الأنف والسعال والحمى، قبل ظهور السعال النباحي وبحة الصوت.وترتبط فيروسات نظير الإنفلونزا البشرية بإصابة الأطفال بالخناق، وقد تسبب أعراضاً تنفسية تتفاوت شدتها من حالة إلى أخرى.علامات مبكرة تساعدك على اكتشاف الإصابةيمكن للوالدين الانتباه إلى مجموعة من العلامات التي تميز الخناق الحنجري، أبرزها:السعال النباحي: يظهر في صورة سعال حاد يشبه نباح الكلب أو صوت الفقمة.بحة الصوت: تتغير نبرة صوت الطفل نتيجة التهاب الحنجرة.صوت حاد أثناء الشهيق: قد يسمع الأهل صوتاً خشناً أو مرتفعاً عندما يستنشق الطفل الهواء، ويُعرف بالصرير التنفسي.أعراض تشبه البرد: قد تسبق السعال النباحي أعراض مثل سيلان الأنف والحمى والسعال المعتاد.صعوبة التنفس: قد تظهر في الحالات الأكثر شدة، وتستدعي تقييماً طبياً سريعاً.وتساعد ملاحظة هذه العلامات على الاشتباه في الإصابة، لكن الطبيب هو من يقيم حالة الطفل ويحدد التشخيص المناسب.اشتداد أعراض الخناق الحنجري في المساءقد تزداد أعراض الخناق الحنجري وضوحاً خلال الليل، فيلاحظ الوالدان اشتداد السعال النباحي أو ظهور صوت التنفس المرتفع بعد أن تبدو الأعراض أخف خلال النهار. لذلك، ينبغي مراقبة تنفس الطفل وحالته العامة، وعدم الاكتفاء بتقييم شدة السعال وحده.كما تستدعي صعوبة التنفس أو ظهور علامات تدل على نقص الأكسجين الحصول على رعاية طبية عاجلة، وتشمل العلامات التحذيرية:صعوبة واضحة في التنفس أو تسارع ملحوظ فيه.انكماش الجلد بين الأضلاع أو أسفل القفص الصدري مع كل نفس.ظهور لون أزرق أو رمادي حول الشفتين أو الوجه.صدور صوت حاد أثناء التنفس حتى عندما يكون الطفل هادئاً.الخمول الشديد أو صعوبة إيقاظ الطفل أو ضعف استجابته للمحيط.عند ظهور صعوبة شديدة في التنفس أو تغير لون الشفتين والوجه.وينصح الأطباء بالتوجه إلى الطوارئ فوراً وعدم انتظار تحسن الأعراض.كيف يتعامل الوالدان مع الأعراض؟ينبغي طلب المشورة الطبية عند الاشتباه في الخناق الحنجري، خصوصاً إذا ظهر الصرير التنفسي أو ازدادت الأعراض سوءاً.ويجب عدم إعطاء الطفل أدوية أو علاجات من دون توجيه طبي، لأن اختيار العلاج يعتمد على شدة الحالة وتقييم الطبيب.ويظل رصد طريقة التنفس ومستوى اليقظة وقدرة الطفل على الشرب من الأمور المهمة لمتابعة تطور الأعراض، مع إعطاء الأولوية للرعاية العاجلة عند ظهور علامات الخطر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168838.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168838.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%87-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 19:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أدمغة مرضى النوم القهري أصغر سناً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D8%BA%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%B3%D9%86%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من معهد النوم وجامعة ساو باولو الفيدرالية في البرازيل، أن أدمغة المصابين بالنوم القهري تبدو أصغر سناً، ولا تظهر عليها علامات الشيخوخة المبكرة المرتبطة باضطرابات النوم المزمنة، والسبب مجهول، ما يثير تساؤلات جديدة بشأن دور مادة عصبية في حماية الدماغ من التدهور.وقال الباحثون إن النوم القهري يُعد اضطراباً عصبياً مزمناً يؤثر في قدرة الدماغ على تنظيم النوم والاستيقاظ، ويسبب النعاس المفرط خلال النهار، واضطراب النوم ليلاً.وتابعوا: «يرتبط النوع الأول من المرض بنقص الهيبوكريتين، المعروف أيضاً باسم الأوركسين، وهو ناقل عصبي يؤدي دوراً أساسياً في تنظيم اليقظة، ووظائف أخرى في الجسم».وأضافوا: «تكتسب هذه النتائج أهمية في ظل العلاقة المعقدة بين اضطرابات النوم والخرف، إذ يزيد نقص النوم من خطر التدهور المعرفي، بينما يمكن للخرف أن يؤدي بدوره إلى تفاقم مشكلات النوم».ويرجّح الباحثون أن يؤثر نقص الهيبوكريتين في طريقة استجابة الدماغ للعوامل المرتبطة بالشيخوخة، بما يشمل الالتهابات والتمثيل الغذائي والاتصالات بين الخلايا العصبية.وكشفت تجارب اجريت على الحيوانات، أن تثبيط إشارات الأوركسين يقلل تراكم بروتين بيتا أميلويد، الذي يشكل المكوّن الرئيسي للويحات المرتبطة بمرض الزهايمر. كما رصدت دراسة على فئران معدلة وراثياً انخفاضاً في تراكم هذا البروتين مع زيادة مدة النوم.لكن الباحثين أكدوا أن الآليات المسؤولة عن هذه النتائج لا تزال مجهولة، ودعوا إلى مزيد من الدراسات لفهم دور الهيبوكريتين وتنظيم النوم واليقظة في شيخوخة الدماغ، بما يساعد في تفسير العلاقة بين اضطرابات النوم، والأمراض التنكسية العصبية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168757.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168757.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D8%BA%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%B3%D9%86%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 18:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أخطر من التدخين.. 5 مسببات لـ 12% من حالات السرطان عالمياً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%8A%D9%86-5-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%84-12-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في كشف علمي جديد يسلط الضوء على أبعاد غير تقليدية للمرض الخبيث، أظهرت دراسة حديثة أجرتها منظمة الصحة العالمية، ونشرت في مجلة «لانسيت للأورام»، أن نحو 12% من إجمالي حالات السرطان حول العالم تعود أسبابها المحتملة إلى العدوى، متجاوزة بذلك عوامل الخطر التقليدية كالتدخين والنظام الغذائي والكحول.وتوصلت الدراسة، التي حللت معدلات الإصابة وأسبابها لربط نحو 2.3 مليون حالة سرطان جديدة بعدوى محددة، إلى أن غالبية هذه الإصابات تقف خلفها خمسة مسببات مرضية رئيسية فقط هي: جرثومة الملوية البوابية (بنسبة 4%)، وفيروس الورم الحليمي البشري (4%)، والتهاب الكبد ب (2%)، وفيروس إبشتاين بار (1%)، والتهاب الكبد ج (بأقل من 1%). وتتسبب هذه العوامل في أكثر من 20 نوعاً مختلفة من الأورام، تشمل سرطانات المعدة والكبد والدم وعنق الرحم.وتتعدد الآليات التي تتحول من خلالها العدوى إلى أورام سرطانية، فالفيروسات تتدخل بشكل مباشر عبر تعطيل آليات الدفاع الخلوية أو تدمير بروتينات تنظيم انقسام الخلايا وموتها، أو عبر إدراج حمضها النووي داخل المادة الوراثية للخلية المضيفة، أو حتى حمل جينات مسببة للسرطان التقطتها مسبقاً.في المقابل، تعمل البكتيريا والطفيليات كدودة الكبد بطرق غير مباشرة عبر تحفيز التهابات مزمنة واستجابات مناعية مفرطة التنشيط، ما يولد إجهاداً وتلفاً مستمراً في الأنسجة والحمض النووي يؤدي في النهاية لطفرات محفزة للسرطان.ورغم جسامة هذه الأرقام، تؤكد الدراسة أن هذه الأنواع من السرطان قابلة للوقاية والسيطرة بشكل كبير من خلال برامج التطعيم ومكافحة العدوى والتشخيص المبكر. وفي هذا السياق، تبرز التجربة الناجحة لبرنامج تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري في أستراليا، والذي أسهم منذ انطلاقه عام 2007 في خفض الإصابات بنسبة 90% بين الفئات المستهدفة، مقترباً بالبلاد نحو خطوة القضاء التام على سرطان عنق الرحم بحلول عام 2035، رغم التحديات الأخيرة المتمثلة في تراجع نسب التطعيم نسبياً.لكن التقرير يحذر في المقابل من فجوة عالمية صارخة، إذ تتركز نحو 75% من حالات السرطان الناجمة عن العدوى في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط؛ حيث يواجه السكان محدودية الوصول إلى اللقاحات، وبرامج الفحص الدوري، وعلاجات العدوى المزمنة كالبكتيريا الملوية البوابية والتهابات الكبد، ما يضع مكافحة هذه الأسباب في صدارة قضايا العدالة الصحية العالمية للحد من معدلات الإصابة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168748.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168748.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%8A%D9%86-5-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%84-12-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 18:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفول السوداني يحسّن استجابة دماغ كبار السن للأنسولين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة أجراها باحثون في المركز الطبي بجامعة ماستريخت في هولندا، أن تناول الفول السوداني المحمص غير المملح يومياً لمدة 16 أسبوعاً، يحسن استجابة مناطق من الدماغ للأنسولين لدى كبار السن الأصحاء، ما يسلط الضوء على دور الغذاء في دعم الوظائف المرتبطة بالذاكرة.وشملت الدراسة 31 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 60 و75 عاماً، ضمن تجربة عشوائية تبادلية تناول خلالها المشاركون 60 غراماً من الفول السوداني يومياً، بما يعادل حصتين تقريباً، خلال مرحلة من التجربة، ثم امتنعوا عنه خلال مرحلة المقارنة.وقال د. بيتر جوريس الباحث الرئيسي إن الاستهلاك اليومي للفول السوداني أظهر تأثيراً إيجابياً في استجابة الأنسولين بمناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة لدى كبار السن.وأوضح: «قسنا هذه الاستجابة عبر إعطاء المشاركين الأنسولين عن طريق الأنف، ثم استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لرصد التغيرات في تدفق الدم داخل الدماغ».وأظهرت النتائج تغيّرات في تراكيب تقع في النصف الأيمن من الدماغ، شملت أجزاء من الحصين، وهو تركيب رئيسي في عمليات التعلم والذاكرة.ويؤدي الأنسولين دوراً يتجاوز تنظيم مستوى السكّر في الدم، إذ يسهم في نقل الإشارات داخل الدماغ ودعم وظائف الخلايا العصبية. إذ يحسن تدفق الدم الدماغي والذاكرة اللفظية بعد تناول الفول السوداني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168745.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168745.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 18:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[19 مادة كيميائية في أسنان أطفال التوحد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/19-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة علمية أولية أن أسنان الأطفال المصابين بالتوحد تحتوي على مستويات أعلى من 19 مادة كيميائية يُحتمل أن تكون سامة، مقارنة بأطفال آخرين، في نتائج تسلط الضوء على أهمية دراسة التعرضات البيئية خلال الحمل، والسنوات الأولى من العمر، من دون أن تثبت وجود علاقة سببية بين هذه المواد والتوحد.أجرى الدراسة باحثون من جامعة تكساس الأمريكية، وحلل الفريق أسناناً لبنية متساقطة تبرعت بها عائلات 38 طفلاً، بينهم 22 مصاباً بالتوحد، و16 طفلاً ضمن مجموعة مقارنة.واعتمد الباحثون على تحليل الأسنان بوصفها سجلاً طويل الأمد للتعرض للمواد الكيميائية، إذ يمكنها الاحتفاظ بآثار تراكمت خلال مراحل تكوينها، بدءاً من نحو الشهر الرابع من الحمل وحتى السنوات الأولى بعد الولادة، بخلاف عيّنات الدم والبول التي تعكس عادة فترات تعرّض أقصر.وكشفت التحليلات عن وجود  300 مادة كيميائية في كل عيّنة بالمتوسط، فيما ركز الباحثون على 60 مركباً ظهرت لدى نصف الأطفال، على الأقل. وأظهرت النتائج أن مستويات معظم هذه المركبات كانت أعلى لدى الأطفال المصابين بالتوحد، لكن 19 اختلافاً فقط، بلغت مستوى الدلالة الإحصائية.وكان أبرز الفروق ارتفاع تركيز مادة «بنزوات البنزيل» بنسبة وصلت إلى 722% لدى مجموعة الأطفال المصابين بالتوحد مقارنة بالمجموعة الأخرى. وتُستخدم هذه المادة في بعض منتجات العناية الشخصية، وكذلك في تطبيقات أخرى، منها علاجات القمل والجرب.وشملت المواد التي رصدتها الدراسة مركّبات تُستخدم في صناعة البلاستيك، والمبيدات الحشرية، والعطور، ومثبطات اللهب، وبعض منتجات الوقاية من الشمس، فضلاً عن مواد سبق الإبلاغ عن تسربها من زجاجات الرضاعة ومنتجات الأطفال.وعلى الرغم من هذه النتائج، شدّد الباحثون على أن الدراسة محدودة الحجم ولا تثبت أن التعرض لهذه المواد يسبب التوحد، مؤكدين ضرورة إجراء أبحاث أوسع لتحديد طبيعة العلاقة المحتملة، وفهم تأثير توقيت التعرض ومستوياته في نمو الأطفال.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168743.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168743.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/19-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 18:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استراتيجية بسيطة لأفضل تحكم في سكر الدم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[بالنسبة للعديد من العائلات في دولة الإمارات، تجمع الوجبات بين الأرز والخبز واللحوم المشوية والسلطات وغيرها من الأطباق المألوفة. وبالنسبة لمرضى السكري، لا يعني ذلك بالضرورة الاستغناء عن هذه الأطعمة، بل إن حجم الحصة واختيار الطعام، وربما ترتيب تناوله، عوامل قد تحدث فرقاً مهماً.تتمثل إحدى الطرائق العملية في البدء بالخضراوات غير النشوية، ثم تناول البروتين، وإنهاء الوجبة بكمية معتدلة من الأرز أو الخبز أو غيرهما من الكربوهيدرات.أثناء عملية الهضم، تتحول الكربوهيدرات مثل الأرز والخبز والمعكرونة إلى الغلوكوز. وتشير دراسات سريرية صغيرة إلى أن تناول الخضراوات والبروتين قبل الكربوهيدرات قد يساعد على تقليل الارتفاع المباشر في سكر الدم بعد الوجبة. كما يمكن للألياف والبروتين والدهون أن تؤثر في سرعة الهضم ووصول الغلوكوز إلى مجرى الدم، لكن تغيير ترتيب الطعام لا يجعل تناول كمية كبيرة من الأرز أو الخبز آمناً، إذ يبقى التحكم في حجم الحصص أمراً أساسياً.يمكن بدء الوجبة بسلطة خضراء، أو الفتوش مع كمية قليلة أو من دون خبز مقلي، أو التبولة، أو الخيار والطماطم، أو الخضراوات المشوية، أو البامية أو السبانخ. ويمكن أيضاً إضافة كمية معتدلة من اللبن أو اللبنة السادة غير المحلاة.بعد ذلك، يمكن تناول البروتين مثل السمك المشوي أو الدجاج منزوع الجلد أو اللحوم قليلة الدهون أو البيض أو العدس أو الحمص. ورغم أن العدس والحمص من المصادر الجيدة للبروتين والألياف، فإنهما يحتويان أيضاً على الكربوهيدرات، ويجب أخذ ذلك في الاعتبار عند تخطيط الوجبة.بعد الخضراوات والبروتين، يمكن تناول كمية أصغر من الأرز أو خبز القمح الكامل أو البرغل أو غيرها من النشويات.على سبيل المثال، عند تناول مجبوس الدجاج، يمكن البدء بالسلطة ثم الدجاج، وبعد ذلك تناول كمية معتدلة من الأرز. ومع الهامور المشوي والفتوش والأرز، يُفضل البدء بالسلطة، ثم السمك، وإنهاء الوجبة بحصة أصغر من الأرز.ويستحق الإفطار أيضاً اهتماماً خاصاً، فالخبز المصنوع من الدقيق الأبيض والمعجنات والبراتا وأطباق الإفطار الحلوة قد تسبب ارتفاعاً ملحوظاً في سكر الدم، خصوصاً عند تناولها بمفردها. ومن الأفضل البدء بالبيض أو الشكشوكة أو اللبنة أو أي مصدر آخر للبروتين قبل تناول كمية صغيرة من الخبز. كما ينبغي الحد من المشروبات المحلاة والعصائر والقهوة المنكهة والكميات الكبيرة من التمر.ومن القواعد العملية أن يتكون نصف الطبق من الخضراوات غير النشوية، وربعه من البروتين، وربعه من الكربوهيدرات، مع اختيار الماء أو المشروبات غير المحلاة.وعندما تسمح الحالة الصحية، قد يساعد المشي الخفيف لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام على خفض ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة.الأهم أن ترتيب تناول الطعام يجب أن يكون داعماً لعلاج السكري وليس بديلاً عنه. وعلى الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين أو الأدوية التي قد تسبب انخفاض سكر الدم مناقشة أي تغييرات كبيرة في تناول الكربوهيدرات مع الطبيب ومراقبة مستويات السكر بعناية.يمكن للأطعمة الإماراتية المألوفة أن تبقى جزءاً من الوجبات. والقاعدة البسيطة هي: الخضراوات أولاً، ثم البروتين، والكربوهيدرات أخيراً، مع الحفاظ على حصص معتدلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168613.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8168613.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 16:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«تحقيق أمنية»: الصحة النفسية جزء أصيل من رحلة الأطفال المرضى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[أكدت مؤسسة تحقيق أمنية أن الصحة النفسية تمثل جانباً أساسياً من رحلة الأطفال الذين يواجهون حالات صحية حرجة، وأن الاهتمام باحتياجاتهم العاطفية والنفسية لا يقلّ أهمية عن الرعاية الطبية التي يتلقونها.جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يصادف 10 أكتوبر من كل عام، في تأكيد على أهمية الإصغاء إلى تجارب الأطفال وأسرهم وفهم ما يمرّون به، وتوفير بيئة داعمة تساعدهم على استعادة الشعور بالطفولة ومواصلة رحلة العلاج بمزيد من الأمل والقوة.وأشار هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة إلى أن مواجهة حالة صحية حرجة قد تفرض على الطفل واقعاً مختلفاً عن أقرانه، فتتراجع مساحة اللعب والطموح أمام المواعيد الطبية والعلاجات والانتظار، وهو ما قد يترك آثاراً نفسية وعاطفية عميقة، ومن هنا، تؤمن «تحقيق أمنية» بالقوّة التحويلية للأمنية، باعتبارها تجربة تمنح الطفل شيئاً يتطلع إليه، وتفتح أمامه مساحة جديدة للفرح والتعبير عن ذاته، كما تساعد الأسرة أيضاً على استعادة لحظات من الحياة الطبيعية والترابط، فيما يمتدّ أثر الأمنية إلى ما بعد لحظة تحقيقها.وقال: «في خضم رحلة العلاج، يحتاج الطفل إلى أكثر من الرعاية الطبية؛ يحتاج إلى شيء يعيد إليه الإحساس بالحياة خارج إطار المرض، ويمنحه سبباً ليتطلع إلى الغد. وهنا تكمن قوة الأمنية، فهي تتيح للطفل أن يحلم ويختار ويعبّر عن نفسه، وتمنحه تجربة تحمل الفرح والقوة وتساعده وأسرته على خوض هذه المرحلة بروح أكثر إيجابية. وهذه هي القيمة التي نلمسها في كل أمنية نُحقّقها».وأضاف: «الطفل لا يُعرَّف بمرضه، بل بما يحمله من أحلام وشغف وطموحات».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8168036.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8168036.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 00:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علاج يستند إلى بحث فائز بـ «نوبل» يظهر نتائج مبشرة للمصابين بالعمى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D8%A8-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%85%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[استعاد مصابون بالعمى بسبب التهاب الشبكية ‌الصباغي قدرتهم على تمييز الأشياء بعد تلقيهم علاجاً يستند إلى ​بحث ⁠فاز بجائزة نوبل لعام 2026 في الطب، ‌وذلك في تجربة صغيرة ‌أظهرت إمكانات هذا النهج المبتكر.ويجمع ما يعرف بالعلاج البصري الوراثي بين العلاج الوراثي لجعل خلايا العقد الشبكية الباقية حساسة ‌للضوء، وتوصيل الضوء لتحفيز هذه الخلايا. وتلقى كل من المشاركين في ⁠التجربة، وعددهم 10، حقنة في عين واحدة تحمل شيفرة وراثية للبروتين (كريمزون.آر)، وهو بروتين حساس للضوء من تصنيع شركة (جينسايت بايولوجيكس). ثم ارتدى المرضى نظارات تجمع المعلومات البصرية وتحولها إلى أنماط ضوئية بأطوال موجية تنشّط البروتين كريمزون.آر في خلايا الشبكية المعدلة، وتعيد ​إرسال أنماط الضوء هذه إلى العين.وأصبح سبعة مرضى ‌أكثر حساسية للضوء، وحقق ستة منهم تحسنات ذات دلالة سريرية مثل القدرة على اكتشاف وجود جسم ما، وتحديد مكانه، ومد ⁠أيديهم نحوه بدقة. والدلالة أو الأهمية السريرية هي مدى النفع العملي أو الملموس لعلاج ما في حياة المرضى.وأفاد الباحثون في ​دورية «نيو إنجلاند ‌جورنال أوف ميديسين» العلمية بوقوع حدث سلبي خطِر مباشرة ‌بعد الحقن، لكنه زال في غضون دقائق.وقال الباحثون إنه على الرغم من الحاجة إلى إجراء دراسات أوسع نطاقاً لإثبات فائدة كريمزون.آر ‌والنظارات بنحو قاطع، ‌فإن النتائج تظهر أن من ⁠الممكن جعل خلايا العقد الشبكية الباقية تستجيب للضوء ‌وتنقل المعلومات البصرية إلى الدماغ حتى في المراحل المتقدمة جداً من العمى.وقال الدكتور جوزيه آلان ساحل ⁠من جامعة بيتسبرج والمعد الرئيسي للدراسة في بيان: «حتى لدى مَن يعانون فقداناً شديداً للبصر، يحتفظ الجهاز البصري بقدرة ملحوظة على معالجة المعلومات الجديدة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167192.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167192.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2-%D8%A8-%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D9%85%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 17:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة: الإشعاع فعال مثل الجراحة في علاج سرطان البروستاتا الموضعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[قال باحثون خلال أحدث اجتماعات الجمعية الأمريكية لعلم العلاج الإشعاعي للأورام، الذي عقد في بوسطن، إن العلاج الإشعاعي نجح في ‌السيطرة على سرطان البروستاتا الموضعي بنفس كفاءة الجراحة، لكن مع آثار ​جانبية أقل.وبعد متابعة ⁠المرضى لمدة بلغت ثماني سنوات في المتوسط، كانت معدلات ‌البقاء على قيد الحياة ‌دون تكرار الإصابة متماثلة إحصائياً. ومن بين الذين تلقوا خمس جلسات من العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم على مدار أسبوعين، كان 91 في المئة على قيد ‌الحياة دون تكرار الإصابة بالسرطان، مقابل 84 في المئة ممن خضعوا للجراحة.ويوجه العلاج ⁠الإشعاعي التجسيمي الإشعاع مباشرة إلى البروستاتا مع الحد من تعرض الأنسجة السليمة المجاورة للإشعاع.شملت التجربة 123 مريضاً، معظمهم من المصابين بأنواع سرطان منخفضة أو متوسطة الخطورة، وتمت مراقبتهم لرصد أي عودة للورم أو ارتفاع في مستويات المستضد البروستاتي النوعي، وهو مؤشر محتمل على الإصابة بسرطان البروستاتا.وكان الهدف ​الأصلي للتجربة هو مقارنة جودة الحياة بعد التدخلات العلاجية. وأحبطت ‌جائحة كوفيد-19 الجهود الرامية إلى تسجيل ما يقرب من مثلي عدد المشاركين، لتتم الدراسة على عدد قليل جداً من المرضى، ما أدى إلى عدم ⁠كفاية عدد المرضى للإجابة عن السؤال المتعلق بالهدف الأصلي للتجربة.وقال الطبيب نيكولاس فان آس، قائد الفريق البحثي من مؤسسة رويال مارسدن التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، ​في بيان: «ما ‌يمكننا قوله هو أن لدينا بيانات مكتملة تظهر نتائج ممتازة في ‌مكافحة السرطان مع العلاج الإشعاعي في خمس جلسات».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167185.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167185.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 17:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة: تقنية علاج إشعاعي «آمنة» لمرضى نوع نادر من السرطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة عرضت في مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلاج الأورام بالإشعاع أن المرضى بنوع نادر وشرس من سرطان الرئة ويصابون في الدماغ بخلايا ‌سرطانية منقولة، يمكنهم الاستفادة من تقنية علاج إشعاعي أكثر أماناً هي ​بالفعل الإجراء المعياري ⁠المعتاد لأنواع شائعة من أورام الرئة.وتستخدم الجراحة الإشعاعية ‌التجسيمية الإشعاع بجرعات عالية لتدمير ‌أورام الدماغ دون فتحات جراحية وبأقل قدر من الضرر للأنسجة المجاورة. وهي بالفعل العلاج المفضل لنقائل الدماغ الناتجة عن معظم الأورام الأخرى، أي ما يصل ‌إليه من خلايا سرطانية منقولة من أورام سرطانية موقعها الأصلي في أماكن ⁠أخرى من الجسم.وظل سرطان الرئة صغير الخلايا مستبعداً من تلك الطريقة خوفاً من أن يؤدي علاج الأورام المرئية فقط إلى ترك خلايا سرطانية مختفية دون أن يعالجها. ونتيجة لذلك، يخضع المرضى لعلاج الدماغ كاملاً بالإشعاع، ما يزيد من مخاطر فقدان الذاكرة وتدهور وظائف الإدراك الأخرى.وفي الدراسة، تلقى ​151 مريضاً في التجربة إما جراحة إشعاعية تجسيمية أو شكلاً حديثاً ‌من أشكال علاج الدماغ كاملاً بالإشعاع.وبلغ متوسط مدة بقاء المرضى على قيد الحياة 17 شهراً بعد الجراحة الإشعاعية التجسيمية المركزة مقابل تسعة أشهر بعد ⁠علاج الدماغ كاملاً بالإشعاع.وصممت الدراسة لتقييم المدة الزمنية قبل أن يعاني المرضى تدهور الإدراك نتيجة لكل طريقة من طرق العلاج. وقال الباحثون إنهم لم يجدوا فرقاً ​كبيراً، ‌وربما يرجع ذلك إلى الحماية التي يوفرها الشكل الأحدث من علاج ‌الدماغ كاملاً بالإشعاع. كما أن مقارنة نتائج الإدراك ربما تعقدت بسبب انخفاض عدد من خضعوا لعلاج الدماغ كاملاً بالإشعاع وظلوا على قيد الحياة لإجراء متابعة لاحقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167095.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167095.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 16:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خلل بأوعية الدماغ مرتبط بأعراض التوحد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%84-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون في جامعة أوتاوا بكندا، أن معالجة خلل في الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، خففت عدة أعراض سلوكية مرتبطة بالتوحد لدى فئران بالغة، بينها فرط النشاط والحركات المتكررة وضعف التعلم الحركي.وركزت الدراسة على فئران معدلة وراثياً لا تمتلك جيناً يسمى «16 بي 11.2»، وهو تغير يرتبط بالتوحد لدى البشر. وتمكن الباحثون من استعادة وظيفة الأوعية الدموية، وزيادة تدفق الدم في الدماغ من خلال تنشيط مستقبل «بي 2 واي 2» الموجود على سطح الخلايا البطانية.وأظهرت التجارب أن الخلايا البطانية، التي تنظم تدفق الدم إلى مناطق الدماغ النشطة، كانت تحتوي على نحو نصف المستوى الطبيعي من جزيء «إيه تي بي»، الجزيء المرتبط بإنتاج الطاقة داخل الخلايا ويؤدي دوراً في إرسال الإشارات خارجها، ما أدى إلى إبطاء استجابة الأوعية لزيادة نشاط الخلايا العصبية.وقال د. بابتيست لاكوست، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: «يبدو الأمر كما لو أن هذه الخلايا نائمة، والآن يمكننا إيقاظها».يعتزم الباحثون اختبار تنشيط المستقبل في مراحل مبكرة من النمو، لمعرفة ما إذا كان التدخل المبكر يحقق نتائج إضافية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165853.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165853.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%84-%D8%A8%D8%A3%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[انخفاض كثافة العظام يهدد صحة الدماغ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%83%D8%AB%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون في جامعة «جونز هوبكنز» الأمريكية عن وجود ارتباط وثيق بين انخفاض كثافة المعادن في عظام العمود الفقري وتسارع التغيرات السلبية في المادة البيضاء بالدماغ، بالتزامن مع تراجع تدريجي في القدرات الإدراكية خلال التقدم بالعمر. اعتمد الفريق البحثي على تقنيات الذكاء الاصطناعي وخوارزميات التعلم العميق التي طورها مختبر البروفيسور شادبور دمهري لتحليل بيانات وفحوص الأشعة المقطعية للصدر لنحو 2086 مشاركاً من دراسة «MESA» متعددة الأعراق، والتي أُجريت في الأصل لأغراض طبية مختلفة دون استخدام صبغة. ومن خلال توفر قياسات دقيقة لصحة العظام والرنين المغناطيسي للدماغ والاختبارات الإدراكية لـ 715 مشاركاً، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا كثافة عظمية منخفضة في بداية الدراسة واجهوا تراجعاً أسرع في الأداء العقلي العام، إلى جانب زيادة ملحوظة في مناطق فرط الإشارات بالمادة البيضاء، لا سيما في «الجسم الثفني» المسؤول عن ربط نصفي الدماغ ودعم وظائف الانتباه والذاكرة. ورغم تأكيد الباحثين على أن هذه النتائج تشير إلى ارتباط وثيق وليس علاقة سببية مباشرة، إلا أنها تعكس آليات مشتركة للشيخوخة البيولوجية، وتبرز القيمة الكبيرة لاستثمار صور الأشعة الروتينية كفحوص الرئة وتقييم الكالسيوم عبر الذكاء الاصطناعي لاستخراج مؤشرات مبكرة لصحة العظام والدماغ، مما يمهد الطريق لتحديد الفئات المعرضة للخطر وتطوير مقاربات علاجية متكاملة لتعزيز صحة الهيكل العظمي والوظائف الإدراكية معاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165505.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165505.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D9%83%D8%AB%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 19:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نكهات السجائر الإلكترونية تقتل خلايا غضروفية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة سيتون هول الأمريكية، أن بعض النكهات المستخدمة في السجائر الإلكترونية، حتى تلك الخالية من النيكوتين، تضر بخلايا الغضاريف، ما يثير تساؤلات بشأن تأثير هذه المواد في صحة المفاصل والأنسجة.اختبر الباحثون خمس نكهات شائعة في الولايات المتحدة، بينها القرفة والمنثول والتبغ والكيوي والفراولة، إضافة إلى مواد عديمة النكهة. وأظهرت التجارب أن نكهات القرفة والمنثول كانت الأكثر ضرراً؛ إذ تسببت في موت خلايا غضروفية وأضعفت قدرتها على بناء الأنسجة والحفاظ عليها.كما رصد الباحثون تغيرات في عمليات الأيض والتعبير الجيني والمسارات المرتبطة بالالتهاب، وهي تغيرات تؤثر في سلامة الأنسجة. وأكدت النتائج أن هذه التأثيرات ظهرت حتى دون وجود النيكوتين.وقالت د. جيسيكا كوتريل، الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة: إن «النكهات بعيدة كل البعد عن كونها حميدة، وسنجري المزيد من الأبحاث لفهم تأثير التدخين الإلكتروني في العضلات والعظام والأنسجة».وأشارت إلى أن «السينامالدهيد»، وهو المركب المسؤول عن نكهة القرفة، يرتبط بضرر في خلايا الجهاز التنفسي، فيما رصدت أبحاث أخرى تأثيرات سلبية للمنثول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165499.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165499.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D9%83%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%BA%D8%B6%D8%B1%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 19:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الغوص الحر يعيد تنظيم شبكات الدماغ ويقوّي الذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من جامعة باريس ساكلاي بفرنسا، أن تدريب الغوص الحر وحبس النفس لفترات متكررة، يرتبط بتغيرات ملحوظة في طريقة تواصل مناطق الدماغ، خصوصاً الشبكات المسؤولة عن الانتباه، والحركة، والذاكرة.شملت الدراسة 17 غواصاً حراً متمرساً خضعوا لفحوص للدماغ قبل سبعة أشهر من التدريب وبعدها، إلى جانب 20 رجلاً من العمر نفسه لم يسبق لهم ممارسة الغوص الحر، لكنهم كانوا يمارسون نحو خمس ساعات من التمارين الهوائية أسبوعياً.وخلال الفحوص، نفذ المشاركون أربع جولات من حبس النفس لمدة تصل إلى دقيقتين، أعقبت كل منها 90 ثانية من التنفس الطبيعي، كما خضعوا لاختبارات للذاكرة.وأظهر التحليل أن الغواصين سجلوا بعد فترة التدريب تغيّرات في الاتصال بين شبكات الدماغ المرتبطة بالتحكم المعرفي، والانتباه، والمعالجة الحسية، والحركة. كما ظهرت روابط أقوى بين جانبي الحصين والمخيخ، الذي يرتبط بالحركة، ويلعب دوراً في الذاكرة والوظائف الإدراكية.في المقابل، ضعفت الروابط بين الحصين ومناطق معالجة المعلومات الحسية والحركية، لا سيما أثناء التنفس الطبيعي.وقال الباحثون إن هذه التغيرات تعكس قدرة الدماغ على توجيه موارده نحو العمليات الداخلية وحماية الذاكرة تحت ضغط نقص الأوكسجين المتكرر.ويرى الباحثون أن النتائج تفتح مستقبلاً مسارات لدراسة تدخلات علاجية تستهدف ضعف الحصين المرتبط بالشيخوخة، والتنكس العصبي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165493.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165493.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 19:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مفاجأة علمية.. اكتشاف جين بشري داخل فيروس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[في اكتشاف علمي غير مسبوق يكشف عن تعقيدات التطور البيولوجي وحياة الجينات المزدوجة، رصد باحثون تسلسلات جينية مشتقة من جين بشري نشط في خلايا الدماغ داخل فيروس يصيب البشر.وتوصل فريق دولي، يضم باحثين من جامعتي كورنيل وتكساس الأمريكيتين وجامعة العاصمة الطبيعية في الصين، وجود سلسلتين جينيتين مشتقتين من جين يُعرف باسم «BC200» داخل جينوم «فيروس المليساء المعدية» المسؤول عن إصابة الجلد بآفات بارزة صغيرة. وتُظهر إحدى السلسلتين النطاق الكامل لعنصر وراثي متحرك يُعرف بـ «Alu»، بينما جاءت الأخرى أقصر وغير مكتملة.ويُصنف «BC200» علمياً كـ «جين دماغي» نظراً لارتفاع نشاطه في الخلايا العصبية حيث ينتج حمضاً نووياً ريبيساً قصيراً يسهم في تنظيم إنتاج البروتين، على الرغم من أن دوره الفسيولوجي الدقيق لا يزال غامضاً. وتعود أصول هذا الجين إلى ملايين السنين عندما نشأ كسلف لعنصر قابل للانتقال (جين قافز) قبل أن يتم توظيفه لأداء دور خلوي لدى سلف مشترك للقرود والشمبانزي قبل نحو 35 إلى 55 مليون سنة. ورغم أن عملية التوظيف هذه تقترن عادة بفقدان القدرة على الحركة، إلا أن «BC200» حافظ على قدرته على النسخ والاندماج في أماكن جديدة طوال مسار تطور الرئيسيات.وأكد العلماء أن ظهور أجزاء من هذا الجين داخل الفيروس لا يعني أن الأخير اكتسب خصائص أو وظائف تتعلق بالدماغ البشري، مشيرين إلى أن الدور الوظيفي لهذه التسلسلات داخل الفيروس لا يزال مجهولاً حتى الآن، إلا أن الاكتشاف يفتح باباً واسعاً لفهم آليات انتقال المواد الوراثية والحدود الفاصلة بين المضيفين الفيروسيّين والكائنات الحية عبر التاريخ التطوري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165025.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165025.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 16:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جهاز استشعار ذكي يتتبع السعال ويحدد مصدره]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%B0%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[طور فريق بحثي من جامعة بينغهامتون الأمريكية، نظام استشعار ذكياً يحمل اسم «CoughNet»، مصمماً خصيصاً لمراقبة وتتبع السعال والأشخاص الذين يسعلون داخل الأماكن المغلقة، وذلك بأسلوب عالي الكفاءة يحافظ تماماً على خصوصية الأفراد دون الحاجة إلى تحديد هوياتهم.ويعتمد النظام المبتكر على شبكة من «محطات الاستماع» تتألف من ثلاثة أجهزة حاسوب مصغرة ومنخفضة الكلفة من نوع «راسبيري باي» (Raspberry Pi) مزودة بميكروفونات مدمجة وموزعة في أرجاء الغرفة. وعندما يصدر سعال من شخص ما، تلتقط الأجهزة الثلاثة الصوت، وبتطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي يحلل النظام شدة الصوت والفارق الزمني لوصول النبضات الصوتية إلى الميكروفونات لتحديد مصدر السعال والتحقق مما إذا كان صادراً عن شخص جديد أو فرد تم رصده مسبقاً، مع حذف الملفات الصوتية الخام فور انتهاء التحليل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164561.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164561.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%B0%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%B1%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جين مرض استقلابي نادر يسبب العمى الوراثي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[توصل فريق بحثي دولي بقيادة «مركز غرينوود للوراثة» بأمريكا إلى صلة غير متوقعة بين العمى الوراثي وجين معروف بمسؤوليته عن اضطراب أيضي نادر.تتبعت الدراسة، حالات 14 فرداً ينتمون إلى 12 عائلة مختلفة جرى تشخيص إصابتهم بمرض «التهاب الشبكية الصباغي»، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى فقدان تدريجي ومستمر للبصر. وكشفت الفحوص الجينية الدقيقة عن مفاجأة تتمثل في حمل المصابين لتغيرات طارئة في نسختي جين «IDUA»، الذي يرتبط عادة بمرض استقلابي نادر يُعرف بـ «داء عديد السكاريد المخاطي من النوع الأول». والمثير للاهتمام أن هؤلاء المرضى لم يعانوا المضاعفات الجهازية الواسعة والأعراض الجسدية الشديدة المرتبطة عادة بهذا الداء، مثل مشاكل القلب والتشوهات الهيكلية والإعاقة الجسدية، حتى في مراحل متقدمة من أعمارهم.واستخدم الباحثون منصة وظيفية متطورة لدراسة تأثير تلك التغيرات الجينية على إنتاج الإنزيم الحيوي، حيث أثبت التحليل أن بعض الطفرات تبقي على قدر ضئيل للغاية من نشاط الإنزيم الكافي لحماية الجسم من الأعراض الجهازية الشديدة، بينما تتأثر شبكية العين وحدها بهذا النقص. وأكد الدكتور جافين أرنو، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذه النتائج تثبت أن التغيرات في الجين الواحد تتسبب في تأثيرات موضعية معينة بينما تبقى بقية أعضاء الجسم سليمة، ما يمثل سبباً رئيسياً خفياً للعمى لدى المرضى الذين لم تُشخص حالاتهم بدقة من قبل.وأشار الدكتور ريتشارد ستيت، مدير الأبحاث والمشارك في الدراسة التي ضمت باحثين من أكثر من 20 مؤسسة عالمية من بينها جامعة مانشستر البريطانية، إلى أهمية دمج التحليل الجيني بالاختبارات المختبرية لقياس مستويات الأنزيمات لفهم تباين الأعراض بين المرضى. وتوصي الدراسة بضرورة إدراج جين «IDUA» ضمن الفحوص الجينية لمرضى أمراض الشبكية الوراثية، حتى في غياب السمات التقليدية لمرض «MPS I»، تمهيداً لتحسين دقة التشخيص المبكر واستكشاف فرص علاجية مستقبلية أكثر استهدافاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164534.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164534.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أجسام مضادة تخفف آلام الأعصاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%81-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من جامعة توياما اليابانية، أن أجساماً مضادة تجريبية تستهدف قناة الصوديوم المرتبطة بالألم، نجحت في تخفيف آلام الأعصاب لدى الفئران لعدة أيام، دون التأثير بشكل كبير على الإحساس الطبيعي بالألم أو الحركة.استهدف الباحثون قناة «نافي1.7»، الموجودة في الخلايا العصبية الحسية والتي تؤدي دوراً رئيسياً في توليد ونقل الإشارات المرتبطة بالألم. واختبروا جسمين مضادين، هما «كلون1» و«إس-151128»، وأظهرت التجارب المخبرية ارتباطهما القوي بالقناة وخفضهما النشاط الكهربائي المرتبط بإشارات الألم.وفي فئران تعاني ألماً عصبياً ناجماً عن إصابة العصب الوركي، خفض الجسمان المضادان الحساسية للمثيرات الميكانيكية بطريقة تعتمد على الجرعة. وفي بعض الجرعات، اقترب تأثيرهما من عقار بريجابالين المستخدم لعلاج الألم العصبي، لكن تأثير الأجسام المضادة ظل أقوى بعد 96 ساعة.كما قلل العلاج النشاط العصبي غير الطبيعي في الحبل الشوكي، ولم يضعف الألم الوقائي أو الحركة بشكل ملحوظ لدى الحيوانات السليمة.وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى إمكانية استهداف إشارات الألم غير الطبيعية مع الحفاظ على آلية الإنذار الطبيعية للجسم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164525.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164525.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%81-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الدوخة... عرض بسيط أم علامة تستحق الانتباه؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A3%D9%85-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[د. تمامة المطير *«أشعر بالدوخة... لكن لا أعرف كيف أصفها». هذه من أكثر الشكاوى التي نسمعها في عيادات طب الأسرة، وربما تبدو كلمة بسيطة، لكنها في الحقيقة قد تعني أشياء مختلفة تماماً، فهل تشعر أن الغرفة تدور من حولك؟أم تشعر بخفة في الرأس وكأنك على وشك الإغماء، أم أنك تشعر بعدم الثبات وكأن توازنك ليس كالمعتاد؟هذه التفاصيل الصغيرة مهمة جداً للطبيب، لأنها تساعدنا على الوصول إلى السبب.في كثير من الحالات، تكون الدوخة مؤقتة وبسيطة، وقد تحدث بسبب الجفاف، قلة تناول السوائل، الإرهاق، قلة النوم، عدم تناول الطعام لفترة طويلة، أو انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف بسرعة. كما يمكن أن تكون الدوخة أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية.وأحياناً يكون السبب من الأذن الداخلية، التي تلعب دوراً أساسياً في المحافظة على التوازن.ومن الأسباب الشائعة للدوار الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV)، حيث يشعر الشخص بدوار مفاجئ وقصير يستثار عند تغيير وضعية الرأس، مثل التقلب في السرير، أو النظر إلى أعلى، أو النهوض منه. وفي هذه الحالة، لا يكون العلاج مجرد تناول دواء للدوخة، بل يمكن تشخيص الحالة بفحص سريري مناسب وعلاجها بمناورات إعادة تموضع البلورات، مثل مناورة إيبلي، عند ملاءمتها للحالة.لكن الدوخة قد تكون أحياناً مرتبطة بأسباب أخرى، مثل فقر الدم، نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل الحديد وفيتامين B12، اضطراب مستوى السكر، انخفاض ضغط الدم، أو بعض مشاكل القلب.كما يمكن لبعض اضطرابات الغدة الدرقية أن تترافق مع الدوخة أو الشعور بعدم الاتزان، خاصة عندما تؤثر في ضغط الدم، معدل ضربات القلب، أو الحالة العامة للجسم.وهناك أيضاً بعض الاضطرابات العصبية التي قد تسبب الدوخة أو مشاكل التوازن.لذلك، لا يكون الهدف في طب الأسرة هو فقط «إيقاف الدوخة»، وإنما فهم لماذا حدثت من الأساس، ومتى تصبح الدوخة علامة تستدعي التصرف بسرعة.ليس كل دوار حالة طارئة، لكن هناك أعراضاً لا يجب أن نتجاهلها.إذا ظهرت الدوخة بشكل مفاجئ وشديد، خصوصاً إذا ترافق معها ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، صعوبة في الكلام، اضطراب مفاجئ في الرؤية، فقدان الوعي، صداع شديد ومفاجئ، ألم في الصدر، أو صعوبة واضحة ومفاجئة في المشي والتوازن، فهنا يجب طلب التقييم الطبي العاجل لاستبعاد أسباب مهمة، ومنها السكتة الدماغية أو مشاكل أخرى تحتاج إلى تدخل سريع.ماذا يمكننا أن نفعل؟أحياناً تكون الخطوات بسيطة لكنها مهمة:الاهتمام بشرب كمية كافية من السوائل، خصوصاً في الأجواء الحارةتجنب تخطي الوجبات لفترات طويلةالحصول على نوم وراحة كافيينالنهوض تدريجياً من السرير أو الكرسي بدلاً من الوقوف المفاجئوإذا بدأت الدوخة بعد بدء دواء جديد، فمن المهم مراجعة الأدوية مع الطبيب بدلاً من إيقافها من تلقاء نفسك.والأهم من ذلك: لا تحاول تشخيص سبب الدوخة بنفسك من خلال العرض وحده.الدوخة قد تكون بسيطة وعابرة، وقد تكون أحياناً أول إشارة إلى مشكلة تحتاج إلى تقييم وعلاج. وهنا يأتي دور طبيب الأسرة؛ فالتقييم يبدأ بالاستماع إلى وصف المريض للدوخة، ومعرفة متى بدأت، وما الذي يحفزها، والأعراض المصاحبة لها، ثم إجراء الفحص المناسب وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تحاليل أو فحوص إضافية.استمع إلى إشارات جسدك، فالدوخة ليست مرضاً بحد ذاتها، بل رسالة. والمهم ليس فقط أن نجعلها تختفي، بل أن نفهم ما الذي تحاول أن تخبرنا به.* استشارية طب العائلة- مستشفى مركز كليمنصو الطبي - دبي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164478.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164478.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%B7-%D8%A3%D9%85-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الصحة العالمية»: الرياضة والغذاء أولاً لمواجهة سمنة الأطفال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[أوصت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، باتباع نظام غذائي وممارسة الرياضة وتوفير الإرشاد بدلاً من أدوية إنقاص الوزن الشائعة، في أول توجيهات عالمية ​تصدرها المنظمة للتعامل مع ارتفاع معدلات السمنة بين الأطفال. وقالت منظمة الصحة ‌العالمية إن من الممكن النظر في مسألة اللجوء إلى أدوية إنقاص الوزن لمن تتراوح أعمارهم من عشرة أعوام إلى 19 عاماً ويعانون السمنة، لكن فقط بعد فشل تدخلات تتم تحت إشراف. وأضافت أن من الممكن النظر في إجراء جراحة لعلاج السمنة للصغار الناضجين جسدياً وعقلياً الذين يعانون السمنة المفرطة بعد ستة أشهر ​من العلاج دون تحقيق نتائج ناجحة.وبالنسبة للأطفال دون سن ‌العاشرة، أوصت المنظمة باتباع نظام غذائي ونشاط بدني ودعم سلوكي بدلاً من أدوية السمنة أو الجراحة أو الأجهزة بسبب الشكوك حول سلامتها وفعاليتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163054.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163054.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تقليص ورم في رئة جنين بإبرة ميكروويف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B5-%D9%88%D8%B1%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%88%D9%8A%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح أطباء بمستشفى شنتشن باوآن للنساء والأطفال في مدينة شنتشن الصينية، في تقليص ورم كبير في رئة جنين داخل رحم أمه، باستخدام إبرة دقيقة لتوصيل طاقة الميكروويف إلى الورم من دون إجراء جراحة مفتوحة، في تقنية قد توفر خياراً علاجياً جديداً للحالات الشديدة من تشوه الرئة الخلقي. وقال الأطباء إن الجنين كان مصاباً بتشوّه خلقي في مجرى الهواء والرئة يعرف باسم «التشوه الخلقي في مجرى الهواء الرئوي»، ويصيب نحو حالة واحدة بين كل 25 ألفاً و35 ألف حالة حمل. ويكون التشوه غير خطر في معظم الحالات، لكنه ينمو سريعاً لدى بعض الأجنة، فيضغط على القلب والرئتين ويهدد حياة الجنين.وأضافوا: «في حالة هذا الجنين، بلغ حجم الورم نحو 5 سنتيمترات بحلول الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل لدى أم تبلغ 40 عاماً، مع تراكم خطر للسوائل في بطن الجنين».وأوضح: «أدخلنا إبرة عبر بطن الأم والرحم إلى ورم الرئة الجنيني، وقمنا بتسخينها باستخدام طاقة الميكروويف لتسخين الأنسجة غير الطبيعية وتدميرها من الداخل إلى الخارج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163044.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163044.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B5-%D9%88%D8%B1%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A6%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%88%D9%8A%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عودة تاريخية للحصبة في أمريكا بـ 4 آلاف إصابة.. ونيويورك في طوارئ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A8-4-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، حالة طوارئ على مستوى الولاية بسبب تفشي مرض الحصبة، في وقت تتسع فيه رقعة الإصابات في عدد من الولايات الأمريكية، وسط تسجيل أعلى عدد من الحالات على المستوى الوطني منذ عام 1991 بنحو أربعة آلاف حالة. وبحسب وسائل إعلام أمريكية، سجلت نيويورك 108 حالات إصابة بالحصبة حتى 3 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بينها 92 حالة منذ منتصف يوليو، تركزت في 18مقاطعة ريفية تعاني انخفاض معدلات التطعيم.وقالت سلطات الولاية، إن سبع حالات سُجلت في  مدينة نيويورك، بينما وقعت 101 حالة في باقي الولاية.وقالت هوكول إن إعلان الطوارئ الذي دخل حيز التنفيذ، الاثنين، ويستمر حتى 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، جاء بعد مراجعة أحدث البيانات المتعلقة بالحصبة، بهدف تعزيز جهود الولاية لمواجهة تفشي المرض، مؤكدة أن الإصابة بمرض يمكن الوقاية منه باللقاحات لا ينبغي أن تؤدي إلى مضاعفات خطرة، أو وفاة.وتُعد هذه أول مرة تعلن فيها ولاية أمريكية حالة طوارئ من هذا النوع منذ بدء الارتفاع الكبير في حالات الحصبة عام 2025.توسيع نطاق التطعيم والفحوصوبموجب القرار، جرى توسيع نطاق الكوادر الصحية المسموح لها بإعطاء لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، ليشمل الصيادلة لتطعيم الأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامين فأكثر، إضافة إلى فنيي الطوارئ الطبية ومقدمي خدمات الطوارئ الطبية المتقدمة والقابلات. كما يسمح القرار للممرضين والممرضات المسجلين بإصدار أوامر بجمع العينات، وإجراء الفحوص للحالات المشتبه في إصابتها بالحصبة.وألزمت السلطات بالإبلاغ عن جميع التطعيمات في سجلات التحصين التابعة لولاية نيويورك، أو مدينة نيويورك خلال 72 ساعة، مع تعليق شرط الحصول على موافقة مسبقة من البالغين على تسجيل بيانات تطعيمهم.وقالت  سلطات الولاية إنها قدمت أكثر من 1000 جرعة من لقاح في المناطق الريفية منذ منتصف يوليو/ تموز، فيما تواصل إدارات الصحة المحلية والجهات المختصة جهود تتبع الإصابات، واحتواء التفشي.بنسلفانيا تسجل أكثر من 1000 إصابةوبالتزامن مع ذلك، تواجه بنسلفانيا تفشياً واسعاً للمرض، إذ تجاوز عدد الإصابات فيها 1000 حالة، وفق مسؤولي الصحة. وكانت الولاية سجلت 977 حالة، وخمس وفيات حتى 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، معظمها في مقاطعات ريفية محاذية لولاية نيويورك، قبل أن يتجاوز إجمالي الإصابات حاجز الألف.كما نُقل نحو 200 شخص إلى المستشفيات، فيما يمثل عدد الوفيات أعلى حصيلة مرتبطة بالحصبة تسجلها أي ولاية أمريكية منذ أكثر من ثلاثة عقود.عودة تاريخية للمرضوأعلنت الولايات المتحدة القضاء على الحصبة باعتبارها مرضاً متوطناً عام 2000. وعلى مدى السنوات الـ25 التالية، بلغ متوسط الإصابات السنوية نحو 180 حالة على مستوى البلاد. لكن المرض شهد عودة لافتة منذ عام 2025، مع تسجيل تفشيات كبيرة في ولايات عدة.وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت ولاية كارولاينا الجنوبية انتهاء تفشٍ للمرض شمل 997 حالة. وفي عام 2025، سجلت ولاية تكساس تفشياً ارتبط بما لا يقل عن 762 إصابة.وعلى المستوى الوطني، تم تأكيد إصابة نحو 4000 شخص بالحصبة هذا العام، مع تسجيل حالات في معظم الولايات، وفق بيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC). ويمثل ذلك أعلى مستوى للإصابات منذ عام 1991.وتشير البيانات إلى أن نحو 95% من الحالات المسجلة في الولايات المتحدة كانت بين أشخاص غير مطعّمين، أو أشخاص لم تكن حالة تطعيمهم معروفة.ما أعراض الحصبة؟تبدأ الأعراض عادة بالسعال، وسيلان الأنف، والحمى، التي قد تصل إلى نحو 40 درجة مئوية، إضافة إلى إحمرار العينين، وزيادة إفراز الدموع.وبعد يومين، أو ثلاثة أيام من بدء الأعراض، قد تظهر بقع بيضاء صغيرة داخل الفم، والخدين.وبعد ثلاثة إلى خمسة أيام، يظهر الطفح الجلدي عادة على الوجه عند خط الشعر، قبل أن ينتشر تدريجياً إلى الرقبة، والصدر، والبطن، والذراعين، والساقين، والقدمين، وقد تتجاوز درجة الحرارة 40 درجة مئوية عند ظهور الطفح.اللقاح وسيلة الوقاية الأساسيةتوصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بتلقي جرعتين من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. وتُعطى الجرعة الأولى بين عمر 12 و15 شهراً، والثانية بين 4 و6 سنوات.وتوفر جرعة واحدة حماية تبلغ نحو 93% من الإصابة بالحصبة، بينما ترتفع الحماية إلى نحو 97% بعد تلقي الجرعتين.وفي المناطق التي تشهد تفشياً واسعاً للمرض، أو عند السفر إليها، يمكن للرضع الذين تراوح أعمارهم بين 6 و11 شهراً تلقي جرعة مبكرة من اللقاح، وفق توصيات السلطات الصحية.وتأتي موجة التفشي الحالية في وقت تشهد فيه معدلات التطعيم تراجعاً. ففي العام الدراسي 2025-2026، بلغت نسبة أطفال رياض الأطفال الذين تلقوا لقاح (MMR) نحو 92.4%، مقارنة بـ95.2% خلال العام الدراسي 2019-2020، قبل جائحة كوفيد-19.ويثير هذا التراجع مخاوف صحية متزايدة، خصوصاً أن الحصبة شديدة العدوى، ويمكن أن تنتشر سريعاً في المجتمعات التي تنخفض فيها معدلات التحصين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8162936.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8162936.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A8-4-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A6]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 22:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>