<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 21:45:24 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - الصحة ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شريحة إلكترونية تخفض سكر الدم بدلاً من الأدوية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق بحثي في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا بزيورخ، في تطوير شريحة إلكترونية مبتكرة قادرة على خفض مستويات السكر في الدم وتحويل فائض الطاقة مباشرة باستخدام محفز غير عضوي، متجاوزة القيود والتحديات المرتبطة بالأدوية التقليدية والعلاجات الحيوية السابقة.ورغم أن حقن الأنسولين تُعد الوسيلة الشائعة لخفض الجلوكوز، إلا أنها لا تعالج فائض الطاقة المزمن الذي يُخزن غالباً على شكل دهون مسبباً زيادة وزن المرضى، فضلاً عن أن الأنظمة الحيوية السابقة تصطدم بتحديات التوافق المناعي، والاستقرار، والتعقيدات التنظيمية.ولتجاوز ذلك، اعتمد النظام الجديد على محفز مصنوع بالكامل من مواد غير عضوية لا يحتاج إلى خلايا أو أنزيمات، ويتكون من لباد جرافيت مرصع بجزيئات نانوية من الذهب ومزينة بالبلاتين لتحقيق توافق حيوي ممتاز.ويعمل الجهاز ضمن نظام حلقة مغلقة يدار لاسلكياً بتردد معتمد دولياً؛ حيث يتصل بمستشعر جلوكوز تقليدي يراقب مستويات السكر في الأنسجة، ويرسل إشارات عبر البلوتوث إلى هاتف ذكي أو ساعة ذكية لتنشيط المحفز فور ارتفاع السكر بعد تناول الطعام. ويقوم المحفز بتحويل الجلوكوز الزائد إلى جلوكونات ليُطرح في البول، مما يمنع تخزينه كدهون، ويتوقف تلقائياً بمجرد انخفاض السكر إلى المستوى المطلوب لحماية المريض من الانخفاض الخطر.وفي الاختبارات المعملية، أثبت النظام كفاءته في محلول مغذٍ يعادل حجم دم الإنسان، كما نجح في تنظيم سكر الدم بدقة لدى فئران مصابة بالسكري متسقاً مع فقدان الوزن، ودون أي أدلة على تلف الأنسجة نتيجة التأثيرات الكهربائية أو الحرارية. ومع اعتماد الفريق على مكونات مبرمجة ومتاحة تجارياً بالفعل لنقل الطاقة والتحكم الخارجي، يخطط الباحثون لتطوير النظام ليصبح جهازاً طبياً معتمداً، مؤكدين أن هذا النهج يفتح الباب أمام الانتقال من الأدوية التقليدية إلى علاجات إلكترونية دقيقة يمكن دمجها بسلاسة في البيئات الرقمية الحديثة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200385.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200385.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 20:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أول تجربة سريرية للقاح ضد إيبولا في الكونغو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الجمعة، البدء بأول تجربة سريرية للقاح ضد فيروس إيبولا لمواجهة التفشي الذي تشهده جمهورية الكونغو الديمقراطية.وقال غيبرييسوس عبر منصة «إكس»، «يمنحنا العلم الأمل. واليوم، في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، تلقى أول المشاركين لقاحاً في تجربة جديدة ضد إيبولا تحمل اسم تومايني، وتعني كلمة (الأمل) باللغة السواحلية».ويُعد هذا التفشي الأسوأ في تاريخ الكونغو الديمقراطية، إذ تجاوز عدد الإصابات 9700 حالة، بينما تخطى عدد الوفيات 4600.وبدأت التجربة بإعطاء أول جرعة من لقاح «إيرفيبو» في مدينة بونيا، عاصمة مقاطعة إيتوري في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي تشكل بؤرة التفشي.وأضاف غيبرييسوس «ستساعدنا هذه التجربة على فهم ما إذا كان أي من اللقاحات المرشحة والمصممة لمكافحة فيروس بونديبوغيو فعالاً»، مضيفاً أنه سيجري أيضاً في موازاة ذلك اختبار لقاح «إيرفيبو» الموجود حالياً.وسيخضع لقاح «إيرفيبو»، المعتمد للاستخدام ضد سلالة زئير الأكثر انتشاراً من فيروس إيبولا، لتجربة سريرية واسعة النطاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية لمعرفة ما إذا كان يوفر حماية متقاطعة ضد سلالة بونديبوغيو.ولا لقاحات أو علاجات معتمدة ضد سلالة بونديبوغيو من فيروس إيبولا، وهي السلالة المسببة للوباء الحالي.وتُعد «تومايني» إطاراً تجريبياً موحداً يتيح اختبار سلامة وفاعلية وقدرة عدة لقاحات على تحفيز الاستجابة المناعية.وستعتمد التجربة نهج «التطعيم الحلقي» الذي يقوم على تلقيح المخالطين الذين يُعتبرون أكثر تعرضاً للإصابة بالعدوى. وستشمل التجربة الحوامل والأطفال من 12 عاماً فما فوق.كما يجري الإعداد لإدراج لقاحين مخصصين لسلالة بونديبوغيو، يخضعان حالياً لتجارب سريرية أكثر محدودية وفي مراحل مبكرة.ويتم تطوير أحد هذين اللقاحين في جامعة أكسفورد، فيما يُطوَّر الآخر من قبل مجموعة «موديرنا» الأمريكية ويستخدم تقنية الحمض النووي المرسال.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200332.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200332.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 20:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رصد مؤشرات سرطان المريء في بكتيريا اللعاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من جامعة ويتواترسراند في جنوب إفريقيا، عن أنماط بكتيرية مميزة في لعاب المصابين بسرطان الخلايا الحرشفية في المريء، في اكتشاف يمهد لتطوير اختبار بسيط ومنخفض الكلفة، يساعد على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى فحوص إضافية.حلل الباحثون عينات لعاب باستخدام تسلسل الحمض النووي البكتيري وتقنيات التعلم الآلي. وأظهرت النتائج اختلافات واضحة بين المصابين والأشخاص غير المصابين، مع ارتفاع مستويات أنواع بكتيرية عدة لدى المرضى، من بينها «فوسوباكتيريوم نوكلياتوم»، التي ارتبطت سابقاً بأنواع أخرى من السرطان.وقال د. وينلونج كارل تشين، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم حددوا نمطاً ميكروبياً مميزاً مرتبطاً بالمرض، ووجدوا أن متوسط أعمار المصابين يبلغ نحو 50 عاماً، وأن 18% منهم تقل أعمارهم عن 40 عاماً.وأوضحوا أن المرض ينتشر بمعدلات مرتفعة في مناطق من شرق وجنوب إفريقيا، إضافة إلى أجزاء من الصين وإيران، ولا تزال أسبابه غير مفهومة بالكامل.يعتزم الباحثون اختبار النموذج على مجموعات سكانية مستقلة، تشمل أصحاء ومرضى يعانون أمراضاً حميدة في المريء، إذ لا يزال اختبار اللعاب في المرحلة البحثية، ولا يحل محل التنظير الداخلي، لكنه يساعد مستقبلاً على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى فحوص مبكرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 20:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كينيا تسجل الوفاة الثانية بفيروس إيبولا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[سجّلت كينيا، الجمعة، الوفاة الثانية المرتبطة بإيبولا عقب تفش للفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما رصدت إصابات الآن في أوغندا ونيجيريا.ولم تسجل كينيا أي إصابة بهذا الفيروس المعدي حتى 6 أكتوبر/ تشرين الأول بعد وفاة رجل كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية عقب عودته إلى وطنه.وأعلنت الكونغو الديمقراطية تفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة في مايو/ أيار، وسجلت مذ ذاك أكثر من 9 آلاف إصابة. وأودى هذا المرض بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدى السنوات الخمسين الماضية.وذكرت وزارة الصحة الكينية، الجمعة، أن الوفاة الأخيرة تعود إلى امرأة تبلغ 65 عاماً وهي «مخالطة مباشرة وقريبة من عائلة الحالة الأولى (المتوفاة)، وكانت تخضع للحجر الصحي عندما ظهرت عليها الأعراض في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2026».وأضافت «بهذه الوفاة، يرتفع عدد الوفيات إلى اثنتين من بين الحالات التسع المؤكدة».وأشارت الوزارة إلى أن كينيا لديها حالياً سبع إصابات بفيروس إيبولا، ويتلقى المصابون جميعاً العلاج في مرفقين مخصصين للعزل، لافتةً إلى أن كل الحالات تندرج ضمن «بؤرة تفش واحدة، مع عدم وجود أدلة على انتقال العدوى داخل المجتمع».والثلاثاء الماضي، حذرت الولايات المتحدة مواطنيها من السفر إلى كينيا، بعد تسجيل إصابة ثامنة بفيروس إيبولا في البلاد.وسجّلت أوغندا المجاورة 20 إصابة، معظمها لأشخاص آتين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ووفاتَين، قبل أن تُعلن خلوّها من فيروس إيبولا في أغسطس/ آب.من جهتها، أفادت وزارة الصحة النيجيرية، الجمعة، بأن الفحوص الجينية أظهرت أن فيروس إيبولا الذي رصد في البلاد مشابه للفيروس الذي رصد في أول حالة سُجلت في كينيا في وقت سابق من هذا الشهر.وأعلنت نيجيريا، الثلاثاء، تسجيل أول إصابة بإيبولا، تعود إلى زوجة أحد الموظفين في السفارة السويسرية في أبوجا، وكانت قد عادت من أوغندا في 3 أكتوبر/ تشرين الأول، وهي لم تزر الكونغو الديمقراطية وفق ما ذكرت وزارة الخارجية السويسرية، خلافاً لما ورد في تقارير سابقة صادرة عن الحكومة الأوغندية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200239.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200239.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 19:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[د.جعفر خان: مؤتمر طب الجيل القادم والديمومة الصحية منصة لتحويل الأفكار إلى رعاية مسؤولة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تستضيف دبي من 7 إلى 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل «مؤتمر طب الجيل القادم والديمومة الصحية 2026» برئاسة د.جعفر خان، المؤسس والرئيس التنفيذي لعيادة «إيون»، المقرر انعقاده في «أتلانتس ذا رويال». وحول أهمية المؤتمر، أكد خان أنه يوفر منصة للأطباء والباحثين وغيرهم من الخبراء لبحث سبل تحويل الأفكار الجديدة إلى رعاية للمرضى بصورة مسؤولة، وتحدث لـ «الخليج» في هذا الحوار عمّا تحتاج إليه دبي لتستحق لقب عاصمة الديمومة الصحية، مستنداً إلى خبرته في المدينة.* توصف دبي على نحو متزايد بأنها عاصمة مستقبلية للديمومة الصحية. ماذا يعني لقب كهذا بالنسبة إلى سكانها؟- يجب أن يلمس الناس أثر هذا اللقب في حياتهم اليومية. ندرك بطبيعة الحال أن الحصول على رعاية طبية موثوقة لا يقتصر على الوصول إلى أحدث العلاجات؛ بل يعني أيضاً أن يحظى الإنسان بالدعم الذي يمكّنه من الحفاظ على صحته ونشاطه واستقلاليته لفترة أطول. ويبدأ ذلك بالوقاية والكشف المبكر عن المخاطر الصحية وإتاحة رعاية طبية جيدة للجميع ومساعدة الناس على إحداث تغييرات مستدامة في أنماط النوم والتغذية والنشاط البدني والتعامل مع التوتر. وأطلقت الحكومة مبادرات لتعزيز الوعي بأهمية ممارسة الرياضة، إلى جانب توفير المساحات المفتوحة والمناطق الخضراء والشواطئ العامة. كما تنطلق هنا مشاريع تركز على الديمومة الصحية، تخضع فيها مواد البناء وأنظمة إمدادات المياه؛ بل وحتى فلاتر التكييف لمعايير محددة توفر بيئة أكثر صحية للسكان. وأعتقد أنه مع الإعلان عن «سلطة دبي للديمومة الصحية»، سيصل كثير من هذه المبادرات إلى الناس عبر حملات التوعية؛ إذ ستُعتمد التوجهات والمعايير التنظيمية، وسيكون على العيادات حينها أن تترجم هذا التوجّه إلى واقع ملموس.*ماذا علّمتك إدارة عيادة للديمومة الصحية لأكثر من ثلاث سنوات في المدينة؟- بالنسبة إليّ، رسّخت هذه التجربة أهمية التكامل؛ فلا داعي للفصل بين الطب التجميلي والوقائي والوظيفي والتجديدي، لأن الجمع بينها ضمن إشراف طبي يمنحنا ميزة حقيقية، ويساعدنا على تقديم رعاية أكثر شمولاً ومصممة وفق احتياجات كل فرد. كما أن وجودنا في «أتلانتس ذا رويال» يساعدنا في ذلك، حيث تمنح أجواء الضيافة الناس شعوراً بالراحة والطمأنينة، وتشجّعهم على الإقبال على الرعاية الوقائية. وعلّمتني التجربة أيضاً أن الديمومة الصحية لا تتحقق بعلاج واحد أو بحل سريع؛ فالمرضى يأتون في البداية بسبب مشكلة معيّنة، لكن النتائج الأهم تتحقق عندما نفهم حالتهم على نحو أشمل، فننظر إلى صحتهم ونمط حياتهم وأهدافهم، وكيف يرغبون في التقدم في العمر. وفي نهاية المطاف، يتمنى الجميع أن يتقدموا في العمر بصحة جيدة، ونحن نعمل على إرشادهم إلى سبل تحقيق ذلك.* سكان دبي من جميع أنحاء العالم. هل يغير ذلك طريقة عمل عيادة الديمومة الصحية؟- بالتأكيد، فتنوّع سكان دبي يفرض على عيادات الديمومة الصحية مراعاة الفروق بين المرضى، بدلاً من اتباع نهج واحد للجميع، فلكل مريض تاريخه الصحي العائلي وخلفيته الثقافية وعاداته الغذائية ولغته وتوقعاته من الرعاية الصحية، فضلاً عن اختلاف المخاطر الصحية والأولويات من شخص إلى آخر. ومع تعدّد جنسيات سكان دبي، تزداد أهمية استمرارية الرعاية. لذلك، ينبغي للعيادة أن تساعد مرضاها على متابعة تطوّر حالتهم الصحية مع مرور الوقت، وأن تحرص على تنسيق الرعاية المقدّمة لهم ووضوحها بالنسبة إليهم، حتى أثناء سفرهم أو انتقالهم بين أنظمة الرعاية الصحية المختلفة.* لا تكتمل مقومات العاصمة بالعيادات وحدها؛ بل تحتاج أيضاً إلى كوادر مؤهلة، فمن أين ستأتي هذه الكفاءات؟-التدريب في مجالات الطب الوظيفي والتجديدي، وكذلك طب الديمومة الصحية، لا يزالان محدودين ويفتقران إلى معايير موحدة في الوقت الراهن؛ فالأطر التنظيمية ما زالت تتطور، وكذلك اعتراف المؤسسات الأكاديمية بأهمية هذا النهج الجديد كلياً في الرعاية الطبية. وفي الوقت نفسه، تحتاج العيادات إلى المستوى ذاته من التوحيد المعياري والاعتماد من الهيئات الدولية، مثل «اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية» (Joint Commission International) و«اعتماد كندا الدولية» (Accreditation Canada International)، التي تُجري تدقيقاً سريرياً على الأنظمة. ومن جهتنا، نعمل بالتوافق مع «كلية جنيف لعلوم الديمومة الصحية» (Geneva College of Longevity Science) و«المجلس الأمريكي للطب التجديدي» (American Board of Regenerative Medicine)، و«المجلس الأمريكي لطب الديمومة الصحية» (American Board of Longevity Medicine). وفي مجال يتطور باستمرار، نطمح بدورنا إلى الارتقاء المستمر بتعليم أطبائنا ومعايير عيادتنا على حد سواء. وإدراكاً منا لأهمية التعليم الطبي المستمر، نقيم «مؤتمر طب الجيل القادم والديمومة الصحية 2026»، الذي يستقطب نخبة من المحاضرين الدوليين لمناقشة مختلف جوانب هذا المجال.* إذا كان أحد السكان يفكر في زيارة عيادة للديمومة الصحية، فما هي الأسئلة التي ينبغي أن يطرحها؟- أنصح الناس بطرح بعض الأسئلة المباشرة: هل العيادة مرخّصة على النحو الصحيح، ومن سيتولى مسؤولية رعايتي؟ ما المبرر الطبي لكل فحص أو علاج يوصى به؟ ما الأدلة العلمية التي تدعمه؟ وما مخاطره، وهل توجد بدائل معقولة؟ وماذا سيحدث لبياناتي؟ كما ينبغي أن يسألوا عن طريقة قياس التقدم وما تشمله المتابعة والتكلفة الإجمالية المتوقعة.* إذا سارت الأمور على النحو المأمول، فما الذي سيلاحظه السكان خلال 3 إلى 5 سنوات؟- إذا تطور هذا القطاع على النحو الصحيح، فسيلاحظ السكان أن الرعاية باتت أكثر استباقية وأفضل ترابطاً. وقد يحظون بفرص أوسع لإجراء تقييمات صحية شاملة والكشف المبكر عن المخاطر والحصول على دعم مصمم وفق احتياجاتهم لتحسين جوانب مثل صحة التمثيل الغذائي واللياقة البدنية والنوم والتغذية.*ما الذي يضيفه المؤتمر، وما الذي يمكن للسكان أن يترقبوه؟- يوفر «مؤتمر طب الجيل القادم والديمومة الصحية 2026» منصة للأطباء والباحثين وغيرهم من الخبراء لبحث سبل تحويل الأفكار الجديدة إلى رعاية للمرضى بصورة مسؤولة. وتكمن قيمة الحدث في الجمع بين تخصصات مختلفة، وتبادل الأدلة العلمية، ومناقشة الفرص التي يتيحها الطب الناشئ وحدوده على حد سواء. أما بالنسبة إلى السكان، فهو فرصة حقيقية للاستماع إلى نقاشات مستنيرة حول مجالات مثل التقييم الصحي المبكر والوقاية المصممة وفق احتياجات كل فرد والطب التجديدي.وأنصح الحضور بالبحث عن شروح واضحة لما تدعمه الأدلة بالفعل وما لا يزال قيد الدراسة وكيف يمكن صون سلامة المرضى، فالهدف ليس الترويج لكل علاج جديد؛ بل الإسهام في بناء حوار أكثر وعياً ومسؤولية حول مستقبل الصحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8199845.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8199845.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي:«الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 16:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[5 فواكه تساعد على ضبط الجلوكوز في الدم..تعرف إلى فوائدها لمرضى السكري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/5-%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يمكن أن يساعد اختيار أنواع معينة من الفاكهة على تحسين التحكم في مستويات الجلوكوز بالدم، بفضل محتواها من الألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المهمة.وعلى عكس الاعتقاد الشائع، فإن الإصابة بالسكري لا تعني ضرورة الامتناع عن تناول الفاكهة الطازجة، بل إن اختيار الأنواع المناسبة وتناولها بكميات ملائمة قد يدعم صحة القلب ويساعد على تقليل تقلبات سكر الدم.ووفقاً لتقرير نشره موقع «هيلث»، فإن التوت والأفوكادو والحمضيات والتفاح والرمان من الخيارات التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي يساعد على إدارة مستويات السكر.1- التوت..ألياف ومضادات أكسدة لدعم سكر الدميشمل التوت أنواعاً مثل التوت الأزرق والتوت الأحمر والأسود، وهي فواكه غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات مضادة للأكسدة والالتهابات.وتساعد الألياف على إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم، ما قد يحد من الارتفاعات الحادة بعد الوجبات.كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناول التوت الأزرق والتوت البري يسهمان في خفض سكر الدم أثناء الصيام ومستويات السكر التراكمي لدى بعض المصابين بالسكري.ويعكس السكر التراكمي متوسط مستويات سكر الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر السابقة للفحص.2- الأفوكادو..دهون صحية وكربوهيدرات أقليتميز الأفوكادو بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات مقارنة بكثير من الفواكه، إلى جانب غناه بالألياف والدهون الأحادية غير المشبعة.وقد ترتبط هذه الدهون بتحسين التحكم في سكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، بينما تساعد الألياف على إبطاء امتصاص السكر بعد تناول الطعام.كما يرتبط النظام الغذائي الغني بالألياف بتحسين التحكم في الوزن ومستويات الدهون في الدم وبعض مؤشرات الالتهاب، وهي عوامل مهمة للأشخاص المصابين بالسكري.3- الحمضيات..البرتقال والجريب فروت ضمن الخياراتيُعد البرتقال والجريب فروت من الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض نسبياً، وهو مقياس يوضح مدى سرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام.ويبلغ المؤشر الجلايسيمي للبرتقال نحو 43، وهو ضمن النطاق المنخفض الذي يقل عن 55. وقد يساعد تناول الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي بانتظام على تحسين التحكم في السكر التراكمي ودعم صحة القلب.وتحتوي الحمضيات أيضاً على مضادات أكسدة، من بينها مركب النارينجينين الموجود في الجريب فروت وبعض أنواع الحمضيات، والذي يجري بحث تأثيره المحتمل في عمليات التمثيل الغذائي للسكر.4- التفاح.. ثمرة غنية بالألياف القابلة للذوبانيحتوي التفاح على الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص السكر، وتوفر الثمرة متوسطة الحجم نحو 4 جرامات من الألياف، بما فيها الألياف القابلة للذوبان.وأشارت دراسة أُجريت على أشخاص يعانون ضعف تحمل الجلوكوز إلى أن تناول التفاح قبل الأرز ارتبط بانخفاض ارتفاع سكر الدم بعد الوجبة مقارنة بتناول الأرز أولاً ثم التفاح.وتدعم هذه النتائج أهمية الألياف والمركبات النباتية الموجودة في التفاح، مع ضرورة عدم اعتبار ثمرة واحدة علاجاً لاضطرابات السكر.5- الرمان.. مركبات نباتية قد تدعم صحة القلبيحتوي الرمان على الألياف ومركبات نباتية، منها الأنثوسيانينات والإيلاجيتانينات، التي تخضع للدراسة بسبب تأثيراتها المحتملة في صحة القلب والتمثيل الغذائي.وكشفت بعض الأبحاث أن تناول الرمان قد يساعد على تحسين بعض المؤشرات، مثل ضغط الدم والكوليسترول ومقاومة الأنسولين، لكن النتائج ليست حاسمة بما يكفي لاعتباره وسيلة علاجية مستقلة.ويُفضّل تناول حبوب الرمان الكاملة للاستفادة من أليافها، بدلاً من الاعتماد على العصير وحده.ما الفواكه التي ينبغي الحد منها؟لا يحتاج المصابون بالسكري إلى تجنب الفاكهة عموماً، لكن من الأفضل الحد من المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، مثل الفواكه المجففة المحلاة، والفواكه المعلبة في شراب سكري، والحلويات المصنوعة من الفاكهة، والمشروبات المحلاة بنكهة الفاكهة.أما العصير الطبيعي الخالص بنسبة 100%، فيمكن تناوله بكميات محدودة، لكن الفاكهة الكاملة غالباً ما تكون خياراً أفضل بسبب محتواها من الألياف وتأثيرها المختلف في الشبع وسكر الدم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199061.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199061.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/5-%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%83%D9%87-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 20:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نجاح أول عملية زرع حبل شوكي في العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D8%B1%D8%B9-%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن الجراح الصيني الشهير رين شياو بينغ، الخميس، عن نجاح أول عملية في العالم لزرع الحبل الشوكي، واستغرقت 12 ساعة في العاصمة الروسية موسكو.وأوضح رين شياو بينغ أن العملية التي أجريت الأسبوع الماضي بمعهد «سكليفوسوفسكي» للأبحاث في طب الطوارئ، نُفذت في إطار تعاون مشترك وثيق بين فريقه الطبي التابع للمستشفى الثاني لجامعة قوانغشي للطب الصيني ونظيره الروسي. وأقدم الفريق الطبي على استئصال جزء متضرر من الحبل الشوكي للمريض والذي كان تعرض لقطع نتيجة حادث صدمة مأساوي قبل ثلاث سنوات وزرع آخر سليم مأخوذ من متبرع متوفَّى دماغياً.واستخدم الأطباء في هذا الإجراء الطبي غير المسبوق تقنيات متقدمة في الجراحة المجهرية، إلى جانب الاستعانة بمادة «البولي إيثيلين جلايكول»، وهي مادة كيميائية حيوية تلعب دوراً محورياً في دمج أغشية الخلايا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8198775.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8198775.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B2%D8%B1%D8%B9-%D8%AD%D8%A8%D9%84-%D8%B4%D9%88%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 17:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تعيد حبة يومية إنبات الشعر؟.. دواء جديد يتقدم نحو علاج صلع الرجال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B5%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[اقترب دواء تجريبي جديد لعلاج الصلع الوراثي لدى الرجال من خطوة مهمة نحو السوق، بعدما أظهرت نتائج تجربة سريرية متقدمة قدرته على زيادة نمو الشعر لدى المصابين بتساقط خفيف إلى متوسط، في تطور قد يفتح الباب أمام خيار علاجي فموي جديد لمشكلة تؤثر في ملايين الأشخاص حول العالم.وأعلنت شركة «فيراديرميكس» الأمريكية، المطورة للدواء، في 19 أكتوبر 2026، أن عقارها التجريبي VDPHL01 «في دي بي إتش إل 01» حقق الأهداف الرئيسية والثانوية للدراسة، التي شملت 536 رجلاً، وأظهر زيادة في نمو الشعر بعد ستة أشهر من العلاج مقارنة بمجموعة تلقت دواء وهمياً، بحسب وكالة رويترز.زيادة نمو الشعر خلال 6 شهورأظهرت بيانات التجربة أن الرجال الذين تناولوا العقار مرة واحدة يومياً حققوا زيادة بمتوسط 28.6 شعرة لكل سنتيمتر مربع من فروة الرأس بعد ستة شهور، مقابل 6.6 شعرة لدى المشاركين الذين تلقوا علاجاً وهمياً.وارتفع متوسط الزيادة إلى 36.4 شعرة لكل سنتيمتر مربع لدى المجموعة التي تناولت الدواء مرتين يومياً، فيما أفادت الشركة بأن الدراسة حققت أهدافها الرئيسية والثانوية، وأظهرت نتائج متسقة في نمو الشعر لدى المشاركين، مع تحمل جيد للعلاج، وعدم تسجيل آثار جانبية خطِرة مرتبطة به.نجاح مبشر للتجربةأبلغ عدد أكبر من الرجال الذين تناولوا العقار عن تحسن في تغطية الشعر مقارنة بالمشاركين في المجموعة التي تلقت العلاج الوهمي.وتوافقت هذه النتائج مع بيانات تجربة أخرى أعلنتها الشركة في إبريل 2026، شملت أكثر من 500 رجل، ما وفر نتائج إضافية بشأن فعالية التركيبة التجريبية.كيف يعمل الدواء الجديد؟اعتمد عقار «في دي بي إتش إل 01» على مادة المينوكسيديل، المستخدمة منذ سنوات في علاجات تساقط الشعر الموضعية، لكنه قدمها في صورة أقراص فموية ذات إطلاق ممتد، تسمح بتحرير المادة الفعالة تدريجياً على مدار الوقت.ودخلت مادة المينوكسيديل في تركيب مستحضرات توضع مباشرة على فروة الرأس لعلاج تساقط الشعر لدى الرجال والنساء، فيما يستخدمها أطباء الجلدية أيضاً عن طريق الفم لعلاج تساقط الشعر في بعض الحالات، رغم عدم اعتماد المينوكسيديل الفموي لهذا الغرض.وطورت الشركة تركيبتها الجديدة بهدف تحسين طريقة إطلاق المادة الفعالة وتقليل المخاطر المرتبطة باستخدامها عن طريق الفم، خصوصاً المخاطر القلبية الوعائية.آثار جانبية تستدعي الانتباهعلى الرغم من النتائج الإيجابية، فإن النتائج المعلنة لا تثبت حتى الآن أن التركيبة الجديدة أكثر فاعلية أو أماناً من المينوكسيديل الفموي التقليدي؛ إذ لم تجر الشركة مقارنة مباشرة بين العلاجين.كما رصدت الدراسة بعض الآثار الجانبية التي ظهرت بمعدل أعلى لدى المشاركين الذين تناولوا العقار مقارنة بمجموعة العلاج الوهمي، شملت التورم ونمو الشعر غير المرغوب فيه، بينما لم تسجل الدراسة حالات خطِرة مرتبطة بالعلاج أو آثاراً جانبية قلبية مرتبطة به، وفقاً للتقرير المنشور عن نتائج التجربة.متى تظهر النتائج التالية؟تعتزم شركة «فيراديرميكس» الإعلان عن نتائج جزء آخر من الدراسة خلال عام 2026، كما تدرس استخدام العقار لدى النساء المصابات بتساقط الشعر، مع توقع ظهور نتائج هذه الدراسة خلال النصف الأول من عام 2027.وأصبحت الخطوة التالية مرتبطة باستكمال البيانات السريرية وتقييم الجهات التنظيمية، قبل تحديد موعد محتمل لطرح العقار، ومدى قدرته على منافسة العلاجات المتاحة للصلع الوراثي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194712.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194712.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B5%D9%84%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 23:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحديد نوع من الاكتئاب مرتبط بالساعة البيولوجية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حدد باحثون في جامعة سيدني نوعاً فرعياً جديداً للاكتئاب أُطلق عليه اسم «الاكتئاب المرتبط بالساعة البيولوجية»، الذي يشكل نحو ربع حالات الاكتئاب الحاد أو المتكرر أو المستمر، وذلك بعد تحليل بيانات سريرية وجينية لعشرة آلاف مشارك أسترالي.ويرتبط هذا النوع الفرعي بشكل مباشر باختلال الساعة البيولوجية للجسم التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ على مدار أربع وعشرين ساعة، ويتميز بأعراض تشمل الأنماط الموسمية، وفرط النوم خلال فترات الاكتئاب، والشعور بالإرهاق الشديد عند الاستيقاظ، والسهر حتى وقت متأخر من الليل، فضلاً عن ظهوره في سن مبكرة وارتباطه بأعراض أكثر حدة تشمل الهوس ومستويات أعلى من الأفكار الانتحارية، وزيادة المخاطر الوراثية للإصابة بمشكلات التهابية وقلبية وعائية واضطرابات نمائية عصبية كاضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.وأظهرت النتائج أن الأدوية التقليدية مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية تفتقر إلى الفعالية المطلوبة وتتسبب في آثار جانبية مضاعفة للمصابين بهذا النوع، ما يفسر لغز فشل العلاجات المعتادة مع قطاع واسع من المرضى.ويدعو الأطباء والباحثون إلى اعتماد علاجات بديلة تستهدف دوائر الساعة البيولوجية في وقت مبكر مثل العلاج الضوئي، ومضادات الاكتئاب التي تستهدف الميلاتونين، والعلاجات السلوكية المخصصة، في خطوة تسعى لمنح الشباب المصابين إمكانية الوصول السريع إلى الخيارات العلاجية الأكثر دقة وفعالية لحالتهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194321.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194321.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%86%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 19:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أجسام مضادة تحفظ وكالاسر الولادة المبكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت بيانات دراسة شملت أكثر من 2000 امرأة حبلى أن الباحثين حدّدوا أجساما ‌مضادة في أثناء الحمل يبدو أنها تؤدي دوراً في إحداث ​الولادة ⁠المبكرة.وخلص الباحثون في الدراسة المنشورة في ‌دورية «نيتشر إميونولوجي» إلى أن الأجسام ‌المضادة كانت موجودة بمستويات أعلى، وظهرت في مرحلة مبكرة من الحمل لدى النساء اللاتي أنجبن قبل إتمام 37 أسبوعاً ‌من الحمل، مقارنة بمن أنجبن أطفالهن في الموعد المحدد.وتستهدف ⁠الأجسام المضادة بروتيناً يسمى «إي.إل-1.آر.إيه» الذي يثبط جزيئاً يسمى «إي.إل-1-بيتا» يؤدي إلى نوع من الالتهاب المعروف بأنه يحفز تقلصات الرحم.وقال الباحثون إن الأجسام المضادة، من خلال تحييد «إي.إل-1.آر.إيه»، تسمح لـ«إي.إل-1-بيتا» والالتهاب الذي يسببه بالارتفاع من دون تثبيط، ما قد يفسر ​سبب دخول بعض النساء في مرحلة المخاض مبكراً.وعندما حقن ‌الباحثون الأجسام المضادة للبروتين «إي.إل-1.آر.إيه» في الفئران قبل ولادتها، ارتفعت مستويات «إي.إل-1-بيتا» وأظهرت المشيمة علامات تلف تُلاحظ أيضاً في ⁠حالات الولادة المبكرة لدى البشر.ويوجد بالفعل شكل اصطناعي من «إي.إل-1.آر.إيه» لعلاج حالات التهابية أخرى تكون فيها مستويات هذا العامل منخفضة ​للغاية، مثل التهاب ‌المفاصل الروماتويدي. ويقول الباحثون إن عقار «كينيريت» الذي تنتجه شركة ‌«أورفان بيوفيتروم» السويدية قد يكون مفيداً أيضاً في الوقاية من حالات الولادة المبكرة من خلال كبح جماح «إي.إل-»1، ومنع الالتهاب ‌وتقلصات الرحم المبكرة.ونبه ‌الباحثون إلى أن الأجسام ⁠المضادة لـ«إي.إل-1.آر.إيه» لم تُلاحظ سوى في جزء ‌ضئيل من حالات الولادة المبكرة، لذا فمن المحتمل أن تكون هناك أسباب أخرى.وقال قائد الفريق ⁠البحثي جو ديريسي، من جامعة كاليفورنيا في سان ​فرانسيسكو، في بيان إنها «لنتيجة مثيرة أن تقودنا (إشارة مناعية) إلى فهم سبب تعثر بعض حالات الحمل».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194312.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194312.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AC%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 19:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الدواء الأمريكية» توافق على علاج لسرطان المستقيم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام العلاج المناعي «جيمبرلي» (دوستارليماب-جي إكس إل واي) كخيار علاجي أول للبالغين المصابين بسرطان المستقيم في المرحلتين الثانية والثالثة، ما يتيح لبعض المرضى الاستغناء تماماً عن الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي.وتستدعي البروتوكولات التقليدية لعلاج هذا النوع من السرطان عادةً الخضوع لعلاجات قاسية تجمع بين الإشعاع والكيميائي والجراحة المعقدة، التي غالباً ما تخلف آثاراً جانبية دائمة على وظائف الأمعاء والمثانة، فضلاً عن احتمال اللجوء إلى فغر القولون الدائم «هو إجراء جراحي يتم فيه تحويل مسار القولون (الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة) إلى فتحة يتم إجراؤها في جدار البطن تُعرف بالفتحة الجراحية.يأتي العلاج الجديد ليمثل بديلاً رائداً يتجنب كل هذه التداعيات عبر استهداف أورام محددة تعاني من عيوب في نظام إصلاح الحمض النووي، ما يجعلها محملة بأخطاء يسهل على الجهاز المناعي اكتشافها ومهاجمتها بفاعلية.استندت الموافقة على نتائج تجربة سريرية شملت 154 مريضاً تلقوا الحقن الوريدي للدواء كل ثلاثة أسابيع لمدة ستة أشهر. وأظهرت المتابعة المستمرة لعامين أن ما يقرب من ثلاثة أرباع المرضى نجحوا في تجنب الجراحة والعلاجات التقليدية تماماً، في حين أكدت دراسات سابقة اختفاء أثر السرطان كلياً لدى المشاركين مع عدم عودة المرض سوى لحالة واحدة فقط بين المتابعين لثلاث سنوات.وعلى الرغم من إقرار العلاج عبر برنامج الموافقة المعجلة لتسريع وصول الأدوية الواعدة، تلتزم الشركة المصنعة GSK بإجراء متابعات مستمرة لتقييم استمرارية الفوائد والوقوف على احتمالات عودة المرض على المدى الطويل، في خطوة تمهد الطريق نحو عصر الطب التخصصي وتحسين جودة حياة المرضى.**media[8194301]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194300.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194300.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 19:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف بروتين جديد يمهد لعلاج الكبد الدهني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة برشلونة، بالتعاون مع مؤسسات دولية، عن دور محوري لبروتين ناقل يُعرف بـ«ENT1» في تطور المرض، ما يفتح آفاقاً غير مسبوقة لتطوير علاجات استهدافية جديدة.واعتمدت الدراسة على نماذج حيوانية وتحليلات لخزعات بشرية لدراسة تأثير بروتين «ENT1» المسؤول عن نقل جزيئات النيوكليوسيدات الصغيرة عبر غشاء الخلايا. وأظهرت النتائج أن هذا البروتين يلعب دوراً رئيسياً في تنظيم مستويات الأدينوزين، وهو جزيء حيوي يشارك في استجابة الخلايا للإجهاد والالتهاب، حيث تبيّن أن نقص بروتين «ENT1» يوفر حماية ملحوظة للكبد ضد تراكم الدهون المفرط، والالتهابات، والتليف المتقدم، فضلاً عن تحسين تحمّل الجلوكوز وزيادة حساسية الأنسولين في الجسم.وكشفت التحليلات أن مستويات التعبير عن جين «ENT1» تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في المراحل المبكرة من المرض لدى البشر والفئران، ما يرتبط بارتفاع مستويات الأنسولين ومقاومته، قبل أن تنخفض تدريجياً مع تقدم الحالة. ويمثل هذا الكشف تحولاً بارزاً نظراً لوجود أدوية ومركّبات كيميائية مثبطة لنشاط هذا البروتين هي بالفعل في مراحل مختلفة من التطوير السريري، ما يبشر بإمكانية إعادة توظيفها كاستراتيجيات علاجية مستقبلية لمواجهة هذا المرض المزمن، بانتظار استكمال المزيد من الأبحاث السريرية واسعة النطاق على البشر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194104.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194104.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%85%D9%87%D8%AF-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 18:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الثقافة والتاريخ علاج مرضى السرطان بإيطاليا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[دمج مستشفى جزيرة تيبيرينا في العاصمة الإيطالية روما، الفن والثقافة والتاريخ في رعاية مرضى السرطان، عبر عرض الصور والموسيقى خلال جلسات العلاج الإشعاعي، وتنظيم جولات افتراضية وحقيقية في معالم تاريخية، بهدف تخفيف الضغوط النفسية وتعزيز رغبة المرضى في الحياة.يتيح المشروع للمرضى اختيار الموسيقى والصور التي ترافق جلساتهم العلاجية، فيما تعرض شاشات موزعة على الجدران والسقوف مشاهد من الكولوسيوم وحمامات كاراكالا. تضم الوحدة أيضاً كتباً وأعمالاً فنية، فيما تطل نوافذها على بقايا مزار روماني يعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد.وقال د. فينتشنزو فالنتيني، رئيس مركز الأورام ومنسق المشروع، إن تشخيص السرطان يمثل زلزالاً وجودياً حقيقياً، وأن الفن يساعد المرضى على استعادة ارتباطهم بالحياة خلال رحلة العلاج.**media[8194038,8194039]**وأوضح د. فرانشيسكو ميتشيشي، رئيس وحدة الأورام الإشعاعية، إن إتاحة اختيار المحتوى الفني للمرضى تستهدف تعزيز قدرتهم على التكيف مع المرض.كما أكد أندريا فياني، 55 عاماً، الذي خضع لخمس جلسات علاج إشعاعي بسبب ورم في الرئة شخص به في مايو 2024، أن الأجواء الجمالية ساعدته على الاسترخاء.وينظم المستشفى جولات ثقافية للمرضى وأفراد أسرهم تشمل الكولوسيوم وقصر كولونا. وتأمل إدارته توسيع التجربة لتشمل إدراج الأنشطة الفنية والثقافية ضمن برامج الرعاية الصحية، على غرار نموذج الوصفات الاجتماعية المعمول به في بريطانيا، الذي يربط المرضى بخدمات غير طبية لدعم رعايتهم.**media[8194040,8194041]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194037.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194037.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 18:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فقدان الوزن في الخمسينيات يعيد شباب القلب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من كلية لندن الجامعية ببريطانيا، أن فقدان قدر متواضع من الوزن في أوائل الخمسينيات، أو منتصفها، يساعد على تحسين صحة القلب والتمثيل الغذائي، لتقترب مؤشرات الخطر لدى من يعانون زيادة الوزن، إلى أولئك الذين حافظوا على وزن صحي طوال مرحلة البلوغ.حلل الباحثون بيانات 6 آلاف شخص ولدوا في بريطانيا عام 1958، ضمن الدراسة الوطنية لتنمية الطفل، وتابعوا تغيرات أوزانهم منذ سن العشرين، مع مقارنة مؤشرات صحتهم عند بلوغهم 62 عاماً.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين فقدوا ما لا يقل عن 5% من وزنهم في الفترة بين سن الخمسين والخامسة والخمسين، سجلوا مستويات متقاربة من ضغط الدم، والكوليسترول، وعلامات الالتهاب لدى من حافظوا على وزن صحي. في المقابل، ارتبط استمرار زيادة الوزن، خصوصاً عند الوصول إلى السمنة أو تفاقمها، بتدهور أسرع في مؤشرات صحة القلب.وقالت د. شاريس بريدجر ستاتز، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن التقدم في العمر لا يعني بالضرورة تراجع الصحة، وإن خفض الوزن بصورة متواضعة في الخمسينيات، يحسن جودة الحياة، ويقلل مخاطر أمراض القلب.وأضافت: «تدعم النتائج توسيع فرص الحصول على برامج فعالة لإدارة الوزن، بما فيها الأدوية، إلى جانب الحد من الزيادة المستمرة في الوزن خلال منتصف العمر».وأشارت إلى أن تغيير الوزن في منتصف العمر قد يظل فرصة مهمة لتحسين الصحة على المدى الطويل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194015.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194015.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 18:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ذكاء اصطناعي يتنبأ بأمراض قلبك لـ10 سنوات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%83-%D9%8410-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[طور باحثون من مستشفى جامعة إيموري في ولاية أتلانتا الأمريكية، نموذجاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي قادر على تحليل تخطيط القلب الكهربائي المسجل خلال نوم ليلة واحدة، والتنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال السنوات العشر التالية، ما يعزز فرص الكشف المبكر عن المرضى الأكثر عرضة للمضاعفات.وقال د. غاري كليفورد، من المستشفى والباحث الرئيسي في الدراسة، إن إضافة نتائج النموذج إلى فحوص النوم، تحسن الكشف المبكر، وتساعد الأطباء على تحديد المرضى الأكثر عرضة للإصابة وتوجيه الرعاية الطبية إليهم.وأوضح: «يعتمد النموذج على بيانات تخطيط النوم، وهو فحص يستخدم لتشخيص اضطرابات معينة، من بينها انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم».وأضاف: «خضع النموذج للتدريب على بيانات 15809 مرضى في مستشفى ماساتشوستس العام بمدينة بوسطن، ثم اختبرناه على بيانات 9810 مرضى في مستشفى جامعة إيموري، و12576 مريضاً في مركز بيث ديكونيس الطبي ببوسطن».وأظهرت النتائج أن النموذج قادر على تصنيف الأشخاص إلى مجموعات ذات مستويات مختلفة من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.كما احتفظ بقيمة تنبئية للنوبات القلبية وعدم انتظام ضربات القلب في وقت لاحق من الحياة حتى بعد تعديل عوامل الخطر الأخرى مثل العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم والسكري وارتفاع ضغط الدم.ويرى الباحثون أن الأداة يمكنها التنبؤ بنتائج أمراض القلب من بيانات تخطيط القلب في دراسات النوم بنجاح، ما يجعلها نهجاً واعداً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194007.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194007.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%83-%D9%8410-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 18:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سرطان عنق الرحم.. الوقاية قبل الأعراض]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[د. سيمون مرقص*يُعد سرطان عنق الرحم من السرطانات التي يمكن الوقاية من نسبة كبيرة من حالات الإصابة بها، كما يمكن اكتشاف التغيرات التي تسبقه وعلاجها قبل أن تتحول إلى سرطان. ويعتمد ذلك بشكل أساسي على ثلاثة عناصر مهمة: التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، والفحوص الدورية لعنق الرحم، والمتابعة الطبية المنتظمة.ما السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم؟ترتبط الغالبية العظمى من حالات سرطان عنق الرحم بالعدوى المستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).ويُعد HPV من الفيروسات الشائعة، وفي معظم الحالات يستطيع جهاز المناعة التخلص من العدوى تلقائياً دون حدوث أي مشكلة صحية. لكن عند استمرار العدوى بأحد الأنواع عالية الخطورة لسنوات، قد تبدأ تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم، ويمكن لبعض هذه التغيرات، إذا لم تُكتشف وتُعالج، أن تتطور تدريجياً إلى سرطان.ويُعتبر HPV 16 وHPV 18 من أهم الأنواع عالية الخطورة المرتبطة بسرطان عنق الرحم.ومن المهم التأكيد أن اكتشاف فيروس HPV لا يعني أن المرأة مصابة بالسرطان، بل يعني وجود عامل خطورة يحتاج إلى المتابعة المناسبة وفق العمر ونتائج الفحوص الأخرى.هل توجد عوامل تزيد من الخطورة؟إضافة إلى استمرار الإصابة بأنواع HPV عالية الخطورة، توجد عوامل قد تزيد احتمالية حدوث التغيرات غير الطبيعية في عنق الرحم، من بينها التدخين، وضعف جهاز المناعة، وعدم الالتزام بالفحوص الدورية.ولهذا، فإن الوقاية لا تعتمد فقط على علاج المرض بعد ظهوره، وإنما على اكتشاف عوامل الخطورة والتغيرات الخلوية في مراحل مبكرة جداً.لماذا قد يكون المرض صامتاً؟من أهم التحديات أن المراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم قد لا تسبب أي أعراض واضحة، ولذلك لا ينبغي انتظار ظهور الأعراض لإجراء الفحص. ومع تقدم المرض قد تظهر بعض العلامات، مثل النزيف المهبلي غير المعتاد، والنزيف بعد العلاقة الزوجية، والنزيف بين الدورات الشهرية أو بعد انقطاع الطمث، بالإضافة إلى تغيرات غير طبيعية في الإفرازات المهبلية أو الشعور بألم في منطقة الحوض.ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة وجود سرطان، إذ توجد أسباب حميدة كثيرة يمكن أن تسببها، لكنها تستدعي مراجعة طبيب أمراض النساء لتحديد السبب.Pap Smear أم HPV Test؟هناك فرق مهم بين الفحصين. مسحة عنق الرحم (Pap smear) تبحث عن التغيرات غير الطبيعية التي حدثت بالفعل في خلايا عنق الرحم، بينما يبحث اختبار HPV عن وجود أنواع فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة التي قد تؤدي إلى هذه التغيرات.ويحدد الطبيب نوع الفحص المناسب وتوقيت إجرائه وفق عمر المرأة، وتاريخها الطبي، ونتائج الفحوص السابقة، والتوصيات الطبية المعتمدة في بلدها.وفي بعض الحالات يمكن إجراء الاختبارين معاً للحصول على تقييم أكثر شمولاً.ماذا تعني CIN 1 وCIN 2 وCIN 3؟عند اكتشاف خلايا غير طبيعية، قد يتم تشخيص تغيرات تسمى Cervical Intraepithelial Neoplasia (CIN)، وهي تسبق السرطان وليست سرطاناً بحد ذاتها.تتراوح هذه التغيرات من درجات بسيطة مثل CIN 1 إلى تغيرات أكثر شدة مثل CIN 2 وCIN 3. ويختلف التعامل معها بحسب الدرجة والعمر والظروف الطبية للمريضة؛ فقد تحتاج بعض الحالات إلى المتابعة فقط، بينما تحتاج حالات أخرى إلى إزالة المنطقة التي تحتوي على الخلايا غير الطبيعية لمنع تطورها.وهنا تظهر القيمة الحقيقية للفحص المبكر: نحن لا ننتظر ظهور السرطان، بل نحاول اكتشاف التغيرات وعلاجها قبل الوصول إليه.لقاح HPV... خطوة أساسية في الوقايةيُعد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري من أهم وسائل الوقاية من سرطان عنق الرحم، إذ يوفر حماية من أهم أنواع HPV المرتبطة بالسرطان.وتكون الاستفادة من اللقاح أكبر عند إعطائه قبل التعرض للفيروس، ولهذا يُوصى به عادة في الأعمار الصغيرة وفق برامج التطعيم المعتمدة، مع إمكانية إعطائه في أعمار أخرى وفق التوصيات الطبية والحالة الفردية، لكن من الضروري معرفة أن الحصول على اللقاح لا يلغي أهمية الفحوص الدورية لعنق الرحم؛ فاللقاح والفحص المبكر يكمل أحدهما الآخر.كيف يُعالج سرطان عنق الرحم؟يعتمد العلاج على مرحلة المرض وحجم الورم وانتشاره، بالإضافة إلى عمر المريضة وحالتها الصحية ورغبتها المستقبلية في الإنجاب عندما يكون ذلك ممكناً.وقد يشمل العلاج الجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، وفي بعض الحالات المتقدمة قد تُستخدم علاجات دوائية حديثة، ومنها بعض أنواع العلاج الموجّه أو العلاج المناعي.وكلما اكتشف المرض في مرحلة مبكرة، ازدادت فرص العلاج وقلّت الحاجة إلى علاجات أكثر تعقيداً.رسالة لكل امرأةأهم رسالة: لا ننتظر ظهور الأعراض.لقاح HPV، والفحوص الدورية، والمتابعة مع طبيب أمراض النساء يمكن أن تمنع العديد من حالات سرطان عنق الرحم أو تساعد على اكتشافها في مرحلة مبكرة جداً.الوقاية من سرطان عنق الرحم ليست مجرد اكتشاف السرطان مبكراً، بل تبدأ قبل ذلك.* استشاري أمراض النساء والتوليد وجراحة المناظير - مستشفى مركز كليمنصو الطبي دبي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193703.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193703.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 16:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كوب ماء قبل فنجان القهوة..هل يقلل الحموضة ويحسن الهضم؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D9%88%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%86%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتاد كثيرون بدء يومهم بفنجان من القهوة فور الاستيقاظ، باعتباره وسيلة سريعة للتخلص من النعاس واستعادة النشاط، لكن خبراء التغذية وأطباء الجهاز الهضمي ينصحون بتناول كوب من الماء أولاً، لما قد يحققه من فوائد للجسم، أبرزها تعويض السوائل المفقودة أثناء النوم، ودعم عملية الهضم.الماء صباحاً يعوض السوائل المفقودةيفقد الجسم كميات من الماء خلال ساعات النوم عن طريق التنفس والتعرق، ما يجعل شرب الماء بعد الاستيقاظ خطوة مفيدة لاستعادة الترطيب.وأوضحت ليزا جانجوي، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في مركز لانجون الصحي التابع لجامعة نيويورك، أنها توصي بشرب الماء بعد الاستيقاظ لتعويض السوائل التي يفقدها الجسم ليلاً، بحسب موقع Very good health.وقد يؤثر نقص الماء في التركيز والقدرة على اتخاذ القرارات، وأشارت دراسة نُشرت في دورية «البحوث النفسية» إلى أن الامتناع عن شرب الماء لمدة 12 ساعة قد يؤثر سلباً في الحكم على الأمور واتخاذ القرارات.وينصح إيثان بالك، أستاذ التغذية المساعد بجامعة نيويورك، بالبدء بكمية تتراوح بين  240 إلى 475 ملليلتر، إذا كان ذلك مناسباً للشخص ويسهل الالتزام به.هل يساعد الماء على تقليل حموضة القهوة؟قد يساهم شرب الماء قبل القهوة في تخفيف الشعور بألم المعدة أو الانزعاج الذي يعانيه بعض الأشخاص بعد تناولها.وأوضح بالك أن استجابة الجسم تختلف من شخص إلى آخر؛ فهناك من يستطيع شرب القهوة على معدة فارغة دون مشكلات، بينما يعاني آخرون ارتجاع المريء أو الشعور بالحموضة والانزعاج في المعدة.ولا يعني ذلك أن شرب الماء يزيل حموضة القهوة أو يمنع أعراضها بصورة مؤكدة، لكنه خطوة بسيطة تساعد على الشعور براحة أكبر.الماء ودوره في دعم عملية الهضميساعد الماء على ترطيب الجسم، كما قد يدعم حركة الجهاز الهضمي، ووفقا لليزا جانجوي، فإن تناول الماء صباحاً قد يساعد على تحفيز حركة الأمعاء.وأشارت بعض التقارير ودراسات الحالات إلى فوائد محتملة لشرب الماء الساخن أو الدافئ قبل الوجبات في دعم الهضم، لكن الأدلة لا تزال محدودة، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذه التأثيرات.كم يحتاج الجسم من الماء يومياً؟لا تقتصر أهمية الماء على الساعات الأولى من اليوم، بل ينبغي الاهتمام بشربه على مدار اليوم للحفاظ على الترطيب والطاقة والتركيز، خاصة خلال الطقس الحار أو عند ممارسة النشاط البدني.وقالت الأكاديمية الأمريكية للتغذية وعلم النظم الغذائية إن الاحتياجات اليومية الإجمالية من الماء تبلغ نحو 11.5 كوب للنساء و15.5 كوب للرجال.وتشمل هذه الكميات الماء القادم من المشروبات والأطعمة، كما تختلف الاحتياجات الفعلية حسب مستوى النشاط والطقس والحالة الصحية.هل يجب شرب الماء قبل كل فنجان قهوة؟لا توجد قاعدة طبية تلزم الجميع بشرب الماء قبل القهوة، لكن البدء بكوب قبل القهوة عادة بسيطة قد تساعد على تعويض السوائل وتحسين الشعور بالترطيب.أما الأشخاص الذين يعانون الحموضة أو ارتجاع المريء بعد القهوة، فيمكنهم ملاحظة ما إذا كان شرب الماء أولاً يساعدهم، مع الانتباه إلى أن الأعراض المستمرة أو المتكررة قد تحتاج إلى تقييم طبي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193488.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193488.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D9%88%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%81%D9%86%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%B6%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B6%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 15:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تسجيل تاسع إصابة بإيبولا في كينيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[ذكرت وزارة الصحة في كينيا، الثلاثاء، تسجيل إصابة ‌جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي ​للإصابات ⁠إلى تسع حالات.وأضافت الوزارة أن ‌أحدث إصابة هي ‌لأحد أفراد الأسرة المقربين من أول مريض، وأنها كانت تخضع بالفعل للحجر ‌الصحي.وقال المدير العام للصحة، باتريك أموث، في ⁠بيان «تنتمي الحالات التسع بالكامل إلى مجموعة واحدة، وحتى اليوم لا توجد أدلة على انتقال العدوى خارج هذه المجموعة».وتعيش كينيا في حالة تأهب قصوى مع انتشار فيروس ​إيبولا، الذي كان يتركز في جمهورية الكونغو ‌الديمقراطية، عبر الحدود في المنطقة.ورُصدت أول حالة إصابة بفيروس إيبولا في كينيا ⁠في وقت سابق من هذا الشهر عند رجل سافر من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نيروبي وتوفي ​في ‌أحد مستشفيات العاصمة الكينية في ‌الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول.وفي وقت متأخر من الاثنين، نصحت وزارة الخارجية الأمريكية ‌المواطنين الأمريكيين ‌بإعادة النظر في ⁠السفر إلى كينيا ورفعت مستوى تحذير ‌السفر إلى البلاد بسبب المخاطر الصحية.وقال أموث إنه تم تتبع 134 ⁠شخصا من أصل 135 ​من المخالطين ووضعهم في الحجر الصحي حتى الثلاثاء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191368.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191368.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 20:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحذير لمستخدمي أدوية التنحيف.. المكملات ليست بديلاً آمناً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كانت أدوية العلاج بناهضات مستقبلات الببتيد -1 الشبيهة بالجلوكاجون (جي.إل.بي-1) بالنسبة إلى أليسون فيكيو (42 عاماً) بمثابة «زر إعادة ضبط للحياة»، لكن آثارها الجانبية كانت الثمن الذي يجب أن تدفعه.كانت أليسون فيكيو، وهي ممرضة ⁠في قسم الطوارئ مقيمة في فورت بيرس بولاية فلوريدا الأمريكية، تشعر باضطرابات في الجهاز ‌الهضمي وهشاشة في الأظافر وضعف شديد لدرجة أنها لم تكن تستطع أحياناً النهوض من الفراش. لكنها قالت إن الأعراض ‌خفت عندما بدأت تناول مزيج من ‌المكملات الغذائية، تتضمن أليافاً وكولاجين وإلكتروليتات، بتكلفة تراوحت بين 200 و300 دولار شهرياً. وأوضحت: «عليك حقاً أن تتولى زمام الأمور» لتحول الوضع من مجرد فقدان وزن إلى تحسن في الصحة.وتعد أدوية (جي.إل.بي-1)، مثل عقاري أوزيمبيك وويجوفي من شركة نوفو ‌نورديسك، من أكبر الإنجازات الطبية التي تحققت في السنوات القليلة الماضية، وذلك بفضل فاعليتها في علاج السمنة ⁠ومرض السكري من النوع الثاني وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب. وجاء في بحث لجيه.بي مورجان أن نحو 10 ملايين أمريكي استخدموا هذه الأدوية العام الماضي. وقد يرتفع هذا العدد إلى 25 مليوناً بحلول عام 2030.لكن آثار هذه الأدوية الجانبية دفعت كثيرين إلى اللجوء إلى المكملات الغذائية التي تخضع لرقابة أقل صرامة.وأفادت «نيوتريشن بيزنس جورنال» بأن مبيعات المكملات الغذائية في الولايات المتحدة ارتفعت في السنوات القليلة الماضية وتجاوزت 74 مليار دولار في ​عام 2025. ورغم ثقة المستخدمين في هذه المنتجات، دفعت شعبيتها المتزايدة الناجمة عن أسباب، من ‌بينها وسائل التواصل الاجتماعي، الأطباء إلى إطلاق تحذيرات، وجعلت الجهات التنظيمية تفكر في وضع قواعد جديدة تتعلق بكيفية طرح هذه المنتجات في السوق.وذكرت الصحيفة أن مبيعات متجر «تيك توك» من المكملات الغذائية تجاوزت مليار دولار في ⁠عام 2025، أو ما يعادل 5.4 في المئة من إجمالي مبيعات هذه المكملات عبر التجارة الإلكترونية، وزاد أيضاً مجمل مبيعات الفيتامينات والمكملات الغذائية في الولايات المتحدة خمسة في المئة في 2024 وسبعة في المئة العام الماضي.محتويات غامضةتبين إيريكا كرافت، محللة البيانات لدى «نيوتريشن بزنس ​جورنال» إن هذه المنتجات «تجذب ‌مستهلكين جددا وتوسع عادات تناول المكملات الغذائية الحالية».وأكد جوناثان بونيت، أستاذ الطب السريري المساعد بجامعة ستانفورد والمدير ‌الطبي بمعهد أردمور للصحة في أوكلاهوما، إنه في غياب الموافقة المسبقة من إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (إف.دي.إيه)، لا يعرف المستخدمون تحديدا ما الذي تحتوي عليه العديد من المكملات، وأضاف «من الصعب أن تعرف المخاطر التي تتعرض لها إذا لم تكن تعرف ما ‌الذي تتناوله».وجاء في ‌مسح أجرته الصحيفة أن ما يقرب من نصف ⁠مستخدمي أدوية (جي.إل.بي-1) بدأوا يتناولون فيتامينات ومكملات غذائية جديدة بعد بدء تناول تلك الأدوية، فيما ‌حظيت الباكتيريا النافعة والبروتين والألياف باهتمام خاص.واقترح وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي، روبرت إف. كنيدي جونيور، وضع لوائح أكثر صرامة. وكثفت إدارة الأغذية والعقاقير هذا العام جهودها لتعزيز الرقابة على ⁠المكونات الغذائية الجديدة وأصدرت توجيهات جديدة بشأن ما يجب أن تتضمنه طلبات المراجعة المقدمة.وتتجنب العديد من ​شركات تصنيع المكملات الغذائية عملية المراجعة هذه عبر مسار يسمح لشركات الأغذية بإعلان أن المكونات «معترف عموما بأنها آمنة» دون إخطار إدارة الأغذية والعقاقير. لكن اللوائح المقترحة ستلغي هذا الخيار في ⁠إطار جهود وزير الصحة الأمريكي لتنظيم المكونات الغذائية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191201.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191201.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 19:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المشي دقيقتين بعد الغداء يخفض سكر الدم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ريتسوميكان اليابانية، عن أن المشي لمدة دقيقتين إلى 10 دقائق مباشرة بعد تناول طعام الغداء، يساعد على خفض مستويات السكر في الدم، في نتيجة تدعم اعتماد الحركة القصيرة وسيلة سهلة لتحسين ضبط الجلوكوز. وشارك في التجربة 12 شاباً سليماً، قارن الباحثون خلالها مستويات السكر في الدم في ثلاث حالات، وهي الراحة، والمشي 10 دقائق مباشرة بعد تناول طعام الغداء، والمشي 30 دقيقة بعد مرور نصف ساعة على تناوله. وأظهرت النتائج أن المشي مباشرة بعد تناول الطعام، خفض متوسط مستويات الجلوكوز وذروته مقارنة بالجلوس دون حركة. كما سجل الباحثون تحسناً في مستويات السكر خلال الساعتين التاليتين للتناول لدى المشاركين الذين مارسوا المشي. ويفسر الباحثون هذه النتائج بأن انقباض العضلات أثناء الحركة يعزز استهلاك الجلوكوز، ما يساعد على الحد من ارتفاع مستوياته في الدم بعد الغداء. وتشير النتائج إلى أن المشي لفترة قصيرة قد يكون خياراً عملياً للأشخاص الذين يصعب عليهم تخصيص وقت طويل للرياضة، بما في ذلك من يقضون ساعات أمام المكاتب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189313.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189313.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%8A-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 23:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصحة المصرية تطمئن أولياء الأمور حول انتشار «الخناق الحنجري» في المدارس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D8%A6%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية، رصدها ما تداولته بعض المواقع الإخبارية حول تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس.وأصدرت الوزارة بياناً رسمياً وجهته إلى أولياء الأمور، بهدف توضيح بعض الحقائق المنتشرة حول مرض الخناق الحنجري.وأشارت إلى عملها بالتنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة الحالة الصحية للطلاب عبر فرق الصحة المدرسية.ماذا قالت الصحة المصرية عن الخناق الحنجري؟الخناق الحنجري ليس فيروساً جديداً ولا فيروساً بعينه؛ بل هو التهاب في الحنجرة والقصبة الهوائية تسببه فيروسات تنفسية شائعة ومعروفة، أبرزها فيروس نظير الإنفلونزا.هو مرض موسمي معروف منذ عقود ويتكرر سنوياً في جميع دول العالم مع فصلي الخريف والشتاء.الخناق لا علاقة له بـ«الدفتيريا»، حيث إن الدفتيريا مرض بكتيري يحمي منه التطعيم الإجباري ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، ولا يوجد أي ربط بينهما.الفئة الأكثر عرضة ليست طلاب المدارس، حيث يصيب الخناق الحنجري بشكل أساسي الأطفال الصغار من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، ويقل حدوثه كثيراً بعد سن الخامسة، لأن مجرى التنفس يتسع مع نمو الطفل، لذلك فإن الحديث عن انتشاره بين طلاب المدارس غير دقيق علمياً.الموقف الوبائي في مصرتطرقت وزارة الصحة والسكان إلى  الموقف الوبائي، مؤكدة أنها ترصد الأمراض التنفسية يومياً من خلال منظومة الترصد الوبائي بجميع المحافظات.وأكدت أن معدلات الأمراض التنفسية الحالية لدى الأطفال في حدود المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام، ولم يرصد أي نمط غير معتاد أو تفشيات داخل المدارس أو الحضانات.الخناق الحنجري.. نصائح الوقاية والرعايةغسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل عند السعال والعطس.إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى يتعافى، حماية له ولزملائه.التهوية الجيدة للغرف.الالتزام بالتطعيمات الإجبارية في مواعيدها، وتطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة.تهدئة الطفل وإعطاؤه السوائل، فالبكاء والقلق يزيدان صعوبة التنفس.عدم إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة طبية، فالمرض فيروسي ولا تعالجه المضادات الحيوية، والعلاج المعتمد يحدده الطبيب وهو فعّال وآمن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188978.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188978.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%85%D8%A6%D9%86-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D8%AC%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 20:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إنقاذ طفلة ابتلعت 15 مغناطيساً في مصر.. كيف نجح الأطباء دون فتح الأمعاء؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%AA-15-%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق جراحة الأطفال بمستشفى كفر الشيخ العام في إنقاذ طفلة مصرية تبلغ من العمر 13 عاماً، بعد ابتلاعها 15 قطعة مغناطيسية صغيرة تسببت في ظهور أعراض تشير إلى انسداد الأمعاء، وذلك عبر تدخل دقيق مكّن الأطباء من استخراج القطع دون الحاجة إلى فتح الأمعاء.وخضعت الطفلة في البداية لمنظار علوي عن طريق الفم، أسفر عن استخراج 5 قطع مغناطيسية، بينما تعذر الوصول إلى القطع الأخرى، ما استدعى نقلها إلى المستشفى للتعامل مع الحالة بصورة عاجلة.إنقاذ طفلة ابتلعت 15 قطعة مغناطيسمع وصول الطفلة إلى قسم الطوارئ وظهور أعراض انسداد الأمعاء، قرر الفريق الطبي التدخل سريعاً، وجرى تجهيزها لإجراء جراحة بهدف استخراج القطع المغناطيسية المتبقية ومنع تفاقم المضاعفات المحتملة.وبعد تقييم الحالة، أجرى الأطباء استكشافاً للأمعاء من خلال جرح محدود، وتمكنوا من استخراج القطع المغناطيسية التسع المتبقية عبر الشرج، دون الحاجة إلى فتح الأمعاء، في تدخل استهدف إزالة الأجسام الغريبة مع تقليل مضاعفات التدخل الجراحي قدر الإمكان.وغادرت الطفلة المستشفى بحالة صحية جيدة، عقب نجاح الفريق الطبي في استخراج القطع المغناطيسية المتبقية.لماذا يمثل ابتلاع المغناطيس خطراً؟لا تقتصر خطورة ابتلاع المغناطيس على وجود جسم غريب داخل الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن تتسبب القطع المغناطيسية المتعددة في مضاعفات خطيرة إذا وصلت إلى أجزاء مختلفة من الأمعاء.فعندما تبتلع عدة قطع مغناطيسية، قد تتجاذب عبر جدران الأمعاء، ما قد يؤدي إلى انضغاط الأنسجة بينهما، وحدوث إصابات أو ثقوب أو انسداد بالأمعاء.وقد لا تظهر الأعراض الخطيرة فوراً، لذلك يتطلب ابتلاع المغناطيس تقييماً طبياً عاجلاً حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة.وينبغي عدم انتظار ظهور الألم أو القيء أو انتفاخ البطن عند الاشتباه في ابتلاع طفل قطعاً مغناطيسية متعددة، بل التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ، مع تجنب محاولة إحداث القيء أو استخدام وسائل منزلية لاستخراجها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188888.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188888.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%B9%D8%AA-15-%D9%85%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B3%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%86%D8%AC%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 19:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تنام وهاتفك بجانبك طوال الليل.. إليك 5 مخاطر صحية لا تتجاهلها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%83-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%83-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-5-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أصبح الهاتف المحمول رفيقاً دائماً لكثيرين، إذ يحرص البعض على وضعه بجوار الوسادة أو على الطاولة القريبة من السرير، لمتابعة الرسائل وتصفح مواقع التواصل قبل النوم، ثم استخدامه فور الاستيقاظ.لكن هذه العادة قد تؤثر في جودة النوم، وتؤدي إلى اضطرابات صحية، وفقاً لتقرير نشره موقع «أونلي ماي هيلث».1- كيف يؤثر ضوء الهاتف في النوم؟يُعد التعرض للشاشات ليلاً من العوامل التي قد تؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، إذ يمكن للضوء الصادر عن الهاتف، خاصة عند استخدامه لفترات طويلة وبسطوع مرتفع، أن يؤثر في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.كما أن تصفح مواقع التواصل ومشاهدة مقاطع الفيديو وقراءة الرسائل قد يبقي الدماغ في حالة من النشاط، ما يؤخر الشعور بالنعاس ويجعل الاستغراق في النوم أكثر صعوبة.ولتقليل هذا التأثير، يُنصح بتجنب استخدام الهاتف لمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة قبل النوم، مع خفض إضاءة الغرفة والالتزام بمواعيد نوم منتظمة.2- توقظك الإشعارات خلال الليل؟حتى إذا لم تستخدم الهاتف أثناء الليل، فإن المكالمات والتنبيهات والاهتزازات قد تقطع النوم أو تسبب استيقاظاً قصيراً لا تتذكره في الصباح.وقد يؤدي تكرار هذه الانقطاعات إلى تراجع جودة الراحة الليلية، والشعور بالتعب أو التهيج وضعف التركيز خلال النهار.كما أن إبقاء الهاتف في متناول اليد قد يشجعك على تفقد الرسائل كلما استيقظت، ما يصعّب الحفاظ على روتين نوم متواصل.وينصح الخبراء بتفعيل وضع عدم الإزعاج أو الوضع الصامت قبل النوم، مع السماح بالمكالمات الضرورية عند الحاجة، ووضع الهاتف بعيداً عن الوسادة لتقليل الرغبة في استخدامه ليلاً.3- هل تسبب إشعاعات الهاتف الإصابة بالسرطان؟تصدر الهواتف المحمولة طاقة كهرومغناطيسية تُعرف باسم إشعاع الترددات الراديوية، وهي من أنواع الإشعاع غير المؤين، وتختلف عن الإشعاعات المؤينة مثل الأشعة السينية.وصنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان هذه الترددات ضمن الفئة «2 بي»، أي أنها قد تكون مسرطنة للبشر، وهو تصنيف يشير إلى احتمال وجود خطر لم يُستبعد، لكنه لا يعني أن استخدام الهاتف ثبت أنه يسبب السرطان.وإذا كان الشخص يرغب في تقليل التعرض لهذه الترددات، فيمكنه إبعاد الهاتف عن السرير أو استخدام وضع الطيران عندما لا يحتاج إلى الاتصال بالشبكة.4- لماذا يشكل شحن الهاتف تحت الوسادة خطراً؟من المخاطر المباشرة التي يمكن تجنبها وضع الهاتف أثناء الشحن تحت الوسادة أو البطانية أو المرتبة، إذ قد تؤدي هذه الأماكن المغلقة إلى احتباس الحرارة، وتمنع الجهاز من تبديدها بصورة مناسبة.وقد يزيد استخدام بطارية تالفة أو شاحن غير مناسب أو كابل معطوب من احتمالات ارتفاع الحرارة، ما قد يؤدي إلى حروق أو نشوب حريق في بعض الحالات.ولذلك، يُنصح بشحن الهاتف على سطح صلب ومستقر، بعيداً عن الأغطية والمواد القابلة للاشتعال، مع استخدام شاحن متوافق مع الجهاز وتجنب شحنه إذا ظهرت علامات تلف في البطارية أو الكابل.5- كيف يؤثر التصفح الليلي على حالتك النفسية؟قد يجعل وجود الهاتف بجوار السرير من الصعب الابتعاد عن رسائل العمل والأخبار ومواقع التواصل، خاصة لدى الأشخاص الذين يشعرون بالحاجة إلى متابعة كل جديد أو الرد الفوري على الرسائل.كما أن التعرض لأخبار مزعجة أو المقارنات المستمرة عبر منصات التواصل قد يزيد التوتر والتفكير المفرط لدى بعض الأشخاص، ويجعل الانتقال إلى حالة الاسترخاء قبل النوم أكثر صعوبة.استخدم هاتفك بأمان أثناء النوملا يحتاج الجميع إلى ترك الهاتف في غرفة أخرى، لكن إبعاده عن الوسادة يساعد على تقليل الانقطاعات الليلية ويحد من مخاطر الشحن غير الآمن.وإذا كنت تعتمد عليه كمنبه للاستيقاظ، فضعه على سطح ثابت بعيداً عن الفراش والأغطية، وفعّل وضع عدم الإزعاج، وحاول تجنب استخدامه خلال الفترة السابقة للنوم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8187269.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8187269.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%83-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%83-%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%83-5-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87%D9%84%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عام الطفل الأول.. نواة النمو والتفاعل مع المحيطين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يشهد العام الأول من حياة الأطفال نمواً جسدياً وعقلياً سريعاً، كونه يكتسب خلالها معظم المهارات التي ترافقه بالمراحل العمرية، وتتسم الشهور الثلاثة الأولى بالانتباه للأشياء ومعرفة الأشخاص، ومن الشهر الرابع إلى التاسع يتطور التفاعل مع المحيطين ومحاولة الإمساك بالألعاب البسيطة والنطق والحركة أما في الثلث الأخير فتبدأ مرحلة الحبو والمشي. في السطور التالية يتحدث خبراء واختصاصيون عن هذا الموضوع تفصيلاً.يقول د. حسين ناصر، استشاري طب أعصاب الأطفال: «تتميز المرحلة العمرية من الولادة وحتى 3 أشهر، بتواصل الرضع عادة من خلال البكاء (بأنماط مختلفة)، وإصدار أصوات قصيرة، والهديل (أصوات ناعمة ومريحة)، وفي الفترة بين 3 و6 أشهر، يبدأ الرضع في الهديل والضحك وإصدار صرخات حادة وتجربة الأصوات المختلفة. وفي الفترة بين 6 و9 أشهر، غالباً ما تبدأ المناغاة التكرارية، مثل تكرار مقاطع صوتية مثل «با-با-با» أو«دا-دا-دا»، وبين عمر 9 و12 شهراً، تصبح المناغاة أكثر تنوعاً، وتتضمن تقليد الأصوات واستخدام الإيماءات وزيادة التفاعل، ويبدأ معظم الرضع في المناغاة النمطية (أو التكرارية) في عمر يتراوح بين 6 و9 أشهر، ونظراً لوجود تفاوت طبيعي في النمو، فإن غياب صوت معين في وقت محدد لا يعني بالضرورة وجود اضطراب.**media[8187198,8187199,8187197]**ويوضح أنه من الضروري استبعاد الأسباب المحتملة لضعف السمع كونه ضرورياً لتعلم الكلام، وتشمل الأسباب الأخرى لتأخر النطق: اختلافات أو اضطرابات في النمو، أو صعوبات تتعلق باللغة أو التواصل الاجتماعي، أو حالات عصبية أو نمائية، أو مشاكل حركية فموية أو بنيوية تؤثر في إنتاج الصوت، أو الولادة المبكرة، أو مضاعفات طبية أخرى.ويتابع: ثمة قاعدة مفادها بأنه إذا لم يحرز الرضيع تقدماً في مراحل التواصل، أو لم يستجب للأصوات، أو فقد مهارات اكتسبها سابقاً، فينبغي على الوالدين مناقشة الأمر مع طبيب الأطفال أو أخصائي النمو، ويُعد فحص السمع أمراً بالغ الأهمية، لا سيما عند وجود مخاوف تتعلق بتطور النطق أو اللغة، وتجدر الإشارة إلى أن المناغاة تختلف عن نطق الكلمات، إذ لا يُتوقع من الرضيع نطق كلمات ذات معنى خلال عامه الأول، لكن بحلول نهاية العام، يُنتظر عادة أن تزداد وتيرة المناغاة والتقليد واستخدام الإيماءات ومحاولات التواصل.مشكلات هضميةد. محمد فيصل، أخصائي طب الأطفال، يوضح أن السنة الأولى من العمر فترة تشهد تطوراً سريعاً للجهاز الهضمي، ومن الشائع أن يعاني بعضهم القشط (ارتجاع الحليب) أو الارتجاع المعدي المريئي، والمغص والبكاء المفرط، والإمساك، وليونة البراز، والتململ الزائد أو كثرة الغازات، وصعوبات التغذية، أو حساسية تجاه أطعمة معينة أو عدم تحملها.ويتابع: تزيد بعض ممارسات التغذية من احتمالية الشعور بعدم الراحة في الجهاز الهضمي، بينها الإفراط في الطعام، أو التحضير غير الصحيح للحليب الاصطناعي، أو إدخال الأطعمة التكميلية في وقت مبكر جداً، أو تقديم أنواع لا تتناسب مع المرحلة النمائية للطفل، أو سوء النظافة أو تخزين الطعام. ويؤكد أن مشاكل الجهاز الهضمي لدى الرضع تكون مؤقتة وتُعد جزءاً من النمو الطبيعي، ولذلك يجب على الوالدين الالتزام بروتين تغذية مناسب لعمر الطفل، وتجنب الإفراط في الطعام، وضمان تحضيره وتخزينه بطريقة آمنة، وإدخال الأطعمة التكميلية تدريجياً عند بلوغه سن 6 أشهر تقريباً، ومتابعة التفاصيل وأنماط التبرز، وحالات القيء، ومعدل النمو.ويضيف: يجب مراجعة الطبيب المختص وطلب العناية الطبية عند ظهور علامات تحذيرية، وتشمل القيء الأخضر (المراري)، والقيء القذفي المستمر، ووجود دم في القيء أو البراز، وانتفاخ البطن الملحوظ، والجفاف، والخمول الشديد، وصعوبات التغذية المستمرة، أو ضعف زيادة الوزن.لين العظاميذكر د.أحمد دهيم أخصائي تقويم العظام عند الأطفال، أن عدم كفاية تمعدن العظام أثناء نموها، نتيجة نقص فيتامين «د» أو عدم الحصول على كميات كافية من الكالسيوم، يُعد السبب لحدوث لين العظام لدى الرضّع، وتزداد المخاطر نتيجة محدودية التعرض الفعال لأشعة الشمس، أو سوء المدخول الغذائي، أو سوء الامتصاص، أو في حالات أقل شيوعاً، نتيجة اضطرابات تؤثر في استقلاب الفوسفات أو وظائف الكلى أو استقلاب فيتامين «د». ويتابع: عندما تصبح العظام النامية أكثر ليونة وأقل قدرة على تحمل الضغوط الميكانيكية المصاحبة للنمو، ومع بدء الطفل في تحميل وزنه على ساقيه، يحدث تقوس تدريجي أو تشوهات أخرى في الساقين.ويضيف: يعتمد تشخيص لين العظام على التاريخ الطبي وإجراء الفحص السريري، وتقييم نمو الطفل ونظامه الغذائي، ومراحل تطوره الحركي، ومدى تعرضه لأشعة الشمس، والأدوية التي يتناولها، إضافة إلى التاريخ العائلي والطبي الذي يشير إلى وجود اضطراب أيضي أو وراثي كامن، إضافة فحوص الدم، والأشعة السينية في حالات الاشتباه بإصابة الطفل بلين العظام.ويؤكد أن لين العظام الناتج عن نقص التغذية يمكن علاجه بشكل عام، وخاصة عند تشخيصه قبل تطور تشوهات كبيرة في الهيكل العظمي، أما حالات لين العظام الناتج عن نقص فيتامين «د» المرتبط بالتغذية، فيكون عن طريق إعطاء جرعات علاجية من مكملات الفيتامين، وكميات كافية من الكالسيوم، وتقييم النظام الغذائي وتصحيح أي نقص آخر في العناصر الغذائية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187200.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187200.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 23:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بروتين اصطناعي يساعد على كبح الزهايمر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق بحثي يضم باحثين من معهد الهندسة الحيوية في كتالونيا ومؤسسات علمية إسبانية أخرى، في تحديد وتصميم بروتين اصطناعي قادر على تقليل إنتاج بروتين «بيتا النشواني»، الذي يعد المسبب الرئيسي لتلف الخلايا العصبية وترام اللويحات في دماغ مرضى الزهايمر.شملت التجارب خلايا عصبية مزروعة ونماذج فأر مصابة بالمرض. وركزت الاستراتيجية الجديدة على التعامل بحذر مع إنزيم «BACE1»، الذي يعمل بمثابة «مقص» حيوي لإنتاج بروتين بيتا النشواني، إذ فشلت الأدوية السابقة التي حاولت حجب هذا الإنزيم كلياً بسبب أعراض جانبية خطِرة ناتجة عن تعطيل وظائفه الحيوية الأخرى.وطور الباحثون مكتبة من الجزيئات والبروتينات المعدلة كيميائياً لضمان استقرارها وقدرتها على اختراق الخلايا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187176.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187176.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%87%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 23:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طول مدة النوم يرتبط بخطر اعتلال الكلى السكري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة حديثة من جامعة جونتيندو في طوكيو باليابان، أن زيادة مدة النوم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر الإصابة باعتلال الكلى السكري وتطوره لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني.شملت الدراسة، التي قادها الباحث فوكي إيكيدا، 678 مريضاً يابانياً تتراوح أعمارهم بين 25 و70 عاماً، حيث تم تتبع أنماط حياتهم ومتوسط قيمها على مدار فترة بلغت في المتوسط نحو ست سنوات. وأظهرت النتائج أن 215 مشاركاً وصلوا إلى نقطة النهاية المركبة لتطور المرض، ليكتشف الباحثون أن متوسط مدة النوم كان عامل نمط الحياة الوحيد المرتبط بهذا الخطر، إذ ارتفعت نسب المخاطر المعدلة طردياً مع زيادة ساعات النوم مقارنةً بمن ينامون أقل من 6 ساعات، لتصل إلى 2 لدى من ينامون 8 ساعات فأكثر.وظل هذا الارتباط ثابتاً ودالاً إحصائياً حتى بعد تعديل العوامل الرئيسية المرتبطة بنمط الحياة ومرض السكري، مع ملاحظة أن التأثير كان أقوى لدى المشاركين الأكبر سناً وأولئك الذين يعانون مسبقاً من بيلة الألبومين الدقيقة أو تراجع في وظائف الكلى.وأشار د. تومويا ميتا، من جامعة جونتيندو، إلى أن زيادة مدة النوم قد تشكل مؤشراً مفيداً لتحديد المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية صحية مكثفة للكلى، محذراً في الوقت ذاته من تفسير هذه النتائج على أنها توصية بتقليل ساعات النوم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187164.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187164.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B7%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 23:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحذير من أطعمة شائعة تتلف الذاكرة وتدمر الدماغ في صمت..ما هي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون كنديون عن ارتباط بين الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة وظهور مؤشرات على تلف دماغي صامت، قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية ومشكلات الذاكرة، حتى قبل ظهور أعراض واضحة.وبحسب تقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز»، فحص الباحثون صور الرنين المغناطيسي لأدمغة نحو 9 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و69 عاماً، ووجدوا أن الأشخاص الأكثر استهلاكاً لهذه الأطعمة كانوا أكثر عرضة بنسبة 40% لظهور تغيرات دماغية صغيرة مقارنة بمن تناولوا كميات أقل.ما الأطعمة اليومية المرتبطة بتغيرات الدماغ؟تشمل الأطعمة فائقة المعالجة المشروبات الغازية، والوجبات الخفيفة المعبأة، وحبوب الإفطار المحلاة، إلى جانب منتجات اللحوم المصنعة تحتوي غالباً على كميات مرتفعة من السكريات المضافة والصوديوم والدهون المشبعة.المشروبات المحلاة: المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة المحلاة.الوجبات الخفيفة المعبأة: رقائق البطاطس المعلبة والمقرمشات الصناعية.الحلويات الجاهزة: البسكويت المحشو والكيك المغلف والحلوى الصناعية.حبوب الإفطار المحلاة: بعض أنواع الكورن فليكس المحلاة بالسكر.اللحوم المصنعة: النقانق والهوت دوج وبعض أنواع اللانشون.الأطعمة سريعة التحضير: بعض أنواع النودلز سريعة التحضير والوجبات المجمدة الجاهزة.المخبوزات الصناعية: بعض أنواع الكرواسون والمعجنات المغلفة طويلة الصلاحية.الوجبات السريعة المصنعة: بعض قطع الدجاج الجاهزة والبرجر المصنع.النساء أكثر عرضة للتغيراتأظهرت الدراسة ارتباطاً أقوى بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة ومؤشرات التغيرات الدماغية لدى النساء. وكانت النساء في المجموعة الأعلى استهلاكاً لهذه المنتجات أكثر عرضة بنحو الضعف لظهور تلك المؤشرات مقارنة بالنساء في المجموعة الأقل استهلاكاً.كما لاحظ الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة سجلوا مستويات أعلى من الدهون في الجسم والدهون الحشوية، وهي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية والمرتبطة بمخاطر صحية، من بينها أمراض القلب.هل تسبب الأطعمة المصنعة تلف الدماغ؟رغم أهمية النتائج، لا تثبت الدراسة أن الأطعمة فائقة المعالجة تسبب تلف الدماغ بصورة مباشرة، إذ جرى تقييم المشاركين في نقطة زمنية واحدة دون متابعتهم على مدى سنوات لرصد تطور التغيرات الدماغية.وأوضح الباحثون أن هناك حاجة إلى دراسات طويلة الأمد تتضمن فحوصاً متكررة بالرنين المغناطيسي، لمعرفة ما إذا كان تقليل استهلاك هذه المنتجات يمكن أن يبطئ التغيرات الدماغية أو يحد منها.كيف تحمي نظامك الغذائي وصحة دماغك؟أكدت نتائج الدراسة أهمية الاهتمام بجودة الغذاء، وتقليل الاعتماد على المنتجات فائقة المعالجة، مع زيادة تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وغيرها من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية.ومع ذلك، لا تعني النتائج أن تناول هذه المنتجات يؤدي حتماً إلى تلف الدماغ أو الإصابة بالسكتة الدماغية، بل تكشف عن ارتباط يستدعي مزيداً من البحث لفهم العلاقة بين النظام الغذائي وصحة الدماغ على المدى الطويل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187064.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187064.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 22:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تلوّث الهواء يهدد عينيك.. دراسة تكشف ارتباطاً بأمراض تؤدي للعمى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%AA%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تقتصر أضرار تلوث الهواء على الرئتين والقلب، إذ تشير دراسة علمية حديثة إلى وجود ارتباط بين التعرض لمستويات مرتفعة من الملوّثات وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض العيون، أبرزها الجلوكوما المعروفة بالمياه الزرقاء، وإعتام عدسة العين المعروف بالمياه البيضاء.وخلصت مراجعة منهجية وتحليل لـ41 دراسة رصدية، إلى أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الأكثر تلوّثاً قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالجلوكوما بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بسكان المناطق الأقل تلوّثاً، فيما ظهر ارتباط أيضاً بزيادة احتمالات الإصابة بالمياه البيضاء، بحسب موقع Life Science.مخاطر تلوّث الهواء على العيناستعرض الباحثون دراسات تناولت تأثير ملوثات مختلفة، من بينها الجسيمات الدقيقة وثاني أوكسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت والأوزون، وأول أوكسيد الكربون، بهدف تقييم علاقتها بأمراض العيون المرتبطة بالتقدم في العمر.وأظهرت النتائج أن الارتباط كان أوضح مع الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء، إذ ارتبطت زيادة التعرض للتلوث بارتفاع احتمالات الإصابة بالجلوكوما بنحو 8%، وبالمياه البيضاء بنحو 4%، عند كل زيادة في مستوى التعرض وفق مقياس الدراسة.كيف تؤثر الجسيمات الدقيقة في صحة العين؟تُعد الجسيمات الدقيقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، والمعروفة باسم «بي إم 2.5»، من الملوثات التي يمكنها التغلغل عميقاً في الجهاز التنفسي.ويرجح الباحثون أن التعرض المستمر لها قد يسهم في حدوث الالتهاب والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان قد يؤثران في أنسجة العين مع مرور الوقت.وأشار الباحثون إلى أن التعرض طويل الأمد للملوثات قد يرتبط بتغيرات تؤثر في العصب البصري، أو عدسة العين، لكن الآليات الدقيقة لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.ما الفرق بين المياه الزرقاء والمياه البيضاء؟الجلوكوما مجموعة من الأمراض التي تلحق الضرر بالعصب البصري المسؤول عن نقل المعلومات المرئية إلى الدماغ، وقد تؤدي إلى فقدان دائم للبصر، يبدأ غالباً بتأثر الرؤية الطرفية.أما المياه البيضاء، فتحدث عندما تصبح عدسة العين معتمة، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية، وصعوبة أداء الأنشطة اليومية، وقد تتطلب علاجاً جراحياً بحسب شدة الحالة.هل يثبت البحث أن تلوّث الهواء يسبب العمى؟على الرغم من أهمية النتائج، فإن الدراسات الرصدية تكشف وجود ارتباطات، ولا تثبت وحدها أن تلوث الهواء هو السبب المباشر للإصابة بهذه الأمراض.كما أن قوة الأدلة تختلف باختلاف الملوّث، ونوع المرض، ما يستدعي إجراء دراسات إضافية لتحديد حجم التأثير الفعلي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8186857.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8186857.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%AA%D8%A4%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 20:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكونغو الديمقراطية تعلن رصد إيبولا في مقاطعة ثامنة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ذكر المعهد المعني بالصحة العامة في جمهورية الكونجو الديمقراطية، الأحد، أن تفشي فيروس إيبولا امتد إلى مقاطعة ​ثامنة ⁠هي نورث أوبانجي، مما ‌أكد تقريراً ورد قبل ‌أيام.ويشكل ظهور حالات إصابة بالمرض في مقاطعة أخرى، وهي متاخمة لجمهورية إفريقيا الوسطى، تحدياً ‌جديداً للسلطات الصحية التي تواجه صعوبات في احتواء ⁠التفشي.وأكد المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية رصد إصابتين، من بينهما حالة وفاة، في نورث أوبانجي.وأكد تقرير صحفي صدر الخميس حالتين في نورث أوبانجي، استناداً إلى مصدرين من مسؤولي قطاع ​الصحة. ولم تصدر السلطات حينها بياناً رسمياً ‌في هذا الصدد.وأصبحت نورث أوبانجي ثامن مقاطعة تشهد حالات إصابة بالمرض بعد رصده من قبل ⁠في نورث كيفو وإيتوري وأوت-أويلي وتشوبو وسود-كيفو وباس-أويلي وساوث أوبانجي.ووصل المرض، وهو أسوأ تفشٍّ لإيبولا في ​تاريخ ‌الكونغو، لدول أخرى بالفعل مع رصد حالات ‌في أوغندا وكينيا.وأظهر أحدث تقرير حول الوضع في الكونغو تسجيل 67 إصابة مؤكدة جديدة و26 وفاة ‌خلال الأربع ‌وعشرين ساعة حتى ⁠16 أكتوبر/ تشرين الأول، ليصل بذلك إجمالي ‌عدد الإصابات منذ بدء تفشي الوباء إلى 9415 وعدد الوفيات إلى 4536.ولا ⁠يزال تفشي المرض يتركز في ​شرق الكونغو، حيث سجلت إيتوري وحدها 44 حالة من أصل 67 إصابة جديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8186715.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8186715.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 18:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[البطاطا الحلوة..كيف تساعد في ضبط سكر الدم وحماية القلب؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B7%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D8%A9%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد البطاطا الحلوة من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية التي يمكن أن تدخل ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري، إذ تحتوي على الألياف والبوتاسيوم والبيتا كاروتين، إلى جانب النشا المقاوم الذي قد يساعد في تنظيم استجابة الجسم لسكر الدم.وسلط أخصائيي التغذية الضوء على فوائد البطاطا الحلوة، موضحين أن تناولها بكميات مناسبة، ضمن نظام غذائي متوازن، قد يساعد مرضى السكري على تنويع وجباتهم دون التخلي عن الأطعمة الغنية بالقيمة الغذائية، بحسب موقع Health.كيف تساعد البطاطا الحلوة في تنظيم سكر الدم؟تحتوي البطاطا الحلوة على الألياف الغذائية، التي تساعد على إبطاء عملية الهضم، وقد تسهم في جعل ارتفاع سكر الدم أكثر تدريجياً بعد تناول الطعام، خاصة عند تناولها بقشرها بعد تنظيفها جيداً.كما تحتوي على النشا المقاوم، وهو نوع من النشا لا يُهضم بالكامل في الأمعاء الدقيقة، ويمكن أن يؤثر في استجابة الجسم للوجبة.ومع ذلك، فإن تأثير البطاطا الحلوة في مستوى السكر يختلف بحسب الكمية وطريقة التحضير ومكونات الوجبة والحالة الصحية للشخص.هل الزبدة تجعل البطاطا الحلوة أكثر فائدة؟أوضح خبراء أن تناول البطاطا الحلوة مع الزبدة قد يؤثر في استجابة مستوى السكر للوجبة، لأن الدهون يمكن أن تبطئ إفراغ المعدة، ما قد يغير سرعة ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم.لكن ذلك لا يعني أن إضافة الزبدة تخفض سكر الدم بالضرورة أو تجعل الوجبة مناسبة لجميع مرضى السكري؛ فالزبدة تحتوي على دهون مشبعة، والإفراط فيها قد يرفع مستوى الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص.لذلك، يُفضل مراعاة حجم الحصة الغذائية، واختيار الدهون غير المشبعة، مثل زيت الزيتون، ضمن نظام غذائي يراعي صحة القلب ومستويات الكوليسترول.فوائد لصحة القلب والأوعية الدمويةإلى جانب الألياف، توفر البطاطا الحلوة البوتاسيوم، الذي يسهم في تنظيم ضغط الدم ووظائف العضلات والأعصاب، كما تحتوي على البيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ، المهم لصحة العينين والمناعة.وتكتسب هذه العناصر أهمية خاصة لدى مرضى السكري، لأن ارتفاع سكر الدم على المدى الطويل قد يزيد خطر الإصابة بمضاعفات تؤثر في القلب والأوعية الدموية والكلى والأعصاب والعينين.أما الادعاءات المتعلقة بخفض الكوليسترول الضار أو تقليل تخثر الدم بصورة مباشرة، فلا ينبغي اعتبارها فوائد علاجية مؤكدة للبطاطا الحلوة وحدها، إذ تحتاج إلى أدلة سريرية كافية.ما الكمية المناسبة لمرضى السكري؟يمكن إدراج البطاطا الحلوة ضمن الوجبات، لكن من المهم الانتباه إلى أنها تحتوي على الكربوهيدرات، التي تتحول إلى جلوكوز أثناء الهضم وقد ترفع مستوى السكر في الدم.ويُنصح بتناول حصة تتناسب مع الاحتياجات الفردية، ويفضل تحضيرها بالسلق أو الخَبز دون إضافة كميات كبيرة من السكر أو الدهون، وتناولها مع مصدر للبروتين وخضراوات غنية بالألياف.كما يمكن لمرضى السكري متابعة مستوى السكر قبل الوجبة وبعدها لمعرفة استجابة أجسامهم، بالتنسيق مع الطبيب أو اختصاصي التغذية.وفي النهاية، لا تُعد البطاطا الحلوة علاجاً لمرض السكري، لكنها قد تكون خياراً غذائياً مفيداً عند تناولها باعتدال ضمن نظام متوازن، مع الالتزام بالأدوية والخطة العلاجية الموصوفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185468.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185468.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%B7%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88%D8%A9%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 22:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تسجيل أربع إصابات جديدة بإيبولا في كينيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وزارة الصحة الكينية، السبت، تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس إيبولا، ثلاث منها لدى عاملين في مجال الرعاية الصحية.ولم تسجّل البلاد أي إصابة بإيبولا حتى السادس من أكتوبر/تشرين الأول، بعد وفاة رجل كيني كان يقيم في جمهورية الكونغو الديمقراطية عقب عودته إلى بلاده.وكانت الكونغو الديمقراطية أعلنت في مايو/أيار تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وسجلت مذاك أكثر من 9 آلاف إصابة. وأودى الفيروس بأكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.وأكدت وزارة الصحة الكينية في بيان «تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس إيبولا»، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى سبع، بينها حالة وفاة أولى.وأوضحت الوزارة أن المصابين الأربعة الجدد «ظهرت عليهم أعراض الحمى» وعُزلوا فوراً قبل إخضاعهم للفحص الذي أتت نتيجته إيجابية.وخضع العاملون الصحيون الثلاثة، وهم : رجلان يبلغان 29 و 35 عاماً وامرأة تبلغ 32 عاماً، للحجر الصحي منذ 9 أكتوبر/تشرين الأول.وأشارت الوزارة إلى أنّ 128 شخصاً من بين 130 شخصاً مخالطاً، تم تتبعهم ويخضعون حالياً للحجر الصحي.**media[8185312]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185311.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185311.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 21:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسوأ موجة بالعالم.. معركة بنغلاديش مع الحصبة «إنذار حقيقي» لدول أخرى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[تكافح بنغلاديش لاحتواء أسوأ تفشٍّ للحصبة في العالم، وهي أزمة تفاقمت بسبب ضعف البيانات وقصور جهود التوعية وفجوات التطعيم، ويقول خبراء إنها تشكل إنذاراً لدول أخرى من خطر قاتل لتراجع معدلات التحصين.وقالت منظمة الصحة العالمية إن بنغلاديش، التي تعثر برنامجها للتطعيم الروتيني في 2025، أبلغت عن 202 ألف حالة اشتباه إصابة بالحصبة، تأكدت 22 ألفاً منها في المعامل، منذ بدء التفشي في منتصف مارس/آذار وحتى التاسع من أكتوبر/تشرين الأول. ويمثل ذلك أكبر عدد من الحالات المشتبه بها في أي بلد هذا العام.وقالت المنظمة إن 1147 شخصاً توفوا حتى الآن جراء هذا المرض شديد العدوى، وكان الأطفال دون الخامسة يشكلون ​94% من الوفيات المسجلة.وتظهر تجربة بنغلاديش صعوبة احتواء ⁠تفشي المرض عندما تنخفض تغطية التطعيم إلى ما دون 95%، وهو المستوى الذي تقول منظمة الصحة العالمية إنه ضروري لمنع التفشيات. وكانت بنغلاديش قد اقتربت من بلوغ هذا المستوى في السنوات القليلة الماضية، لكن التغطية تراجعت في 2025.وخلص استعراض لوثائق منظمة الصحة العالمية، إلى جانب مقابلات مع أكثر من عشرة علماء وعاملين في مجال الصحة ومسؤولين، إلى أن استجابة بنغلاديش الطارئة أعاقتها أيضاً بيانات أغفلت ملايين الأطفال وقصوراً في الاستعداد وإخفاقاً في الوصول إلى عدد كافٍ من الآباء والأمهات.وقال مارك جيت، مستشار اللقاحات في منظمة الصحة العالمية وأستاذ بكلية الصحة العامة العالمية في جامعة نيويورك «هذا إنذار حقيقي لكل بلد».وأضاف أن منع التفشي بالتطعيمات أسهل وأقل كُلفةً وأكثر أماناً من الاستجابة لحالة طارئة، وتابع: «ستوقف الاستجابة التفشي في نهاية المطاف، لكن في هذه الأثناء سيصاب كثيرون بالحصبة وسيموت بعضهم».وذكر ضياء الدين حيدر، المساعد الخاص لرئيس الوزراء طارق رحمن لشؤون الصحة، في سبتمبر/أيلول إن الحكومة تبذل كل ما في وسعها لإنهاء التفشي.حضور متأخرفي منطقة سيلهيت بشمال شرق البلاد، إحدى أكثر المناطق تضرراً في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 178 مليون نسمة، توفي أرمان حسين البالغ من العمر عامين في يوليو/تموز من دون تلقي تطعيم بعد 24 ساعة من إدخاله المستشفى لتلقي علاج موله أفراد أسرته ببيع عربة الركشو ⁠ذات الثلاث عجلات التي يملكونها. ونجت شقيقته البالغة من العمر أربعة أعوام، التي لم تتلق أيضاً التطعيم.وقال والده أمين ميا، البالغ من العمر 26 عاماً، إن قريتهم النائية في سيلهيت لم يزرها أي من العاملين في القطاع الصحي لتقديم التطعيمات في الوقت المناسب، وأضاف: «لم يأتوا إلا بعد أن دفنت ابني».وتقول منظمة الصحة العالمية، إن الحصبة تقتل عادة شخصين أو ثلاثة من كل ألف حالة، لكن المرض قد يكون أكثر فتكاً في البلدان الفقيرة بسبب عوامل مثل سوء التغذية.وفي بلدة تشاتاك، التي تقع أيضاً في منطقة سيلهيت، توفيت ابنة النجار همايون رشيد، البالغ من العمر 30 عاماً، في يونيو/حزيران عن عمر تسعة أشهر من دون تلقي التطعيم. وكان يمكن أن تتلقى لبيبة أختر جرعة تطعيم في إبريل/نيسان عندما خفض برنامج طارئ سن التطعيم إلى ستة أشهر بدلاً من تسعة أشهر. وقال والدها: «لم يأت أي عامل صحي ليخبرنا».وأوضح وزير الصحة، سردار محمد سخاوات حسين، في مايو/أيار، إن الحملة الطارئة خفضت الحالات في بؤر التفشي إلى «ما يقارب الصفر»، وإن التفشي أصبح تحت السيطرة.لكن بنغلاديش أبلغت في سبتمبر/أيلول عن متوسط يومي بلغ 1198 حالة إصابة جديدة بالحصبة، التي تتسبب في ارتفاع الحرارة والسعال وطفح جلدي. وكان ذلك أعلى إجمالي منذ مايو/أيار.ويأتي تفشي المرض في بنغلاديش في وقت يتزايد فيه التردد إزاء اللقاحات، خاصة في الدول الأكثر ثراء، وسط ​تشكك يروّج له أشخاص مثل وزير الصحة الأمريكي.وقال خبراء إن الحصول على التطعيمات والوعي بها يمثلان عقبتين أكبر في بنغلاديش.وحتى وقت قريب، كانت بنغلاديش قصة نجاح في مجال التطعيم. وأشارت تقديرات منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إلى أن تغطية الجرعة الأولى من اللقاح بلغت 96% في 2024، و93% للجرعة الثانية التي تعطى لاستيعاب النسبة القليلة من الأطفال الذين لا يكتسبون مناعة بعد جرعة واحدة.لكن في العام نفسه، اندلعت احتجاجات أنهت 15 عاماً من حكم رئيسة الوزراء الشيخة حسينة. وفي الاضطرابات السياسية التي أعقبت ذلك، أضرب العاملون في مجال الصحة، وتأخرت طلبات اللقاحات، وتعطلت جرعات المتابعة التي تصاحب عادة البرامج الروتينية.وخلصت تقديرات منظمة الصحة العالمية واليونيسف، في تقرير نشر في يوليو/تموز، إلى أن تغطية الجرعة الأولى انخفضت إلى 90% في 2025، في حين بلغت تغطية الجرعة الثانية 86%، أي أقل بعدة نقاط مئوية من نسبة 95% اللازمة لإيجاد ما يعرف بمناعة القطيع.وأثار التقرير أيضاً تساؤلات ⁠بشأن جودة البيانات الرسمية عن التطعيمات ضد الحصبة وغيرها من الأمراض للأعوام من 2023 إلى 2025.وقال إن الأرقام الأولية أظهرت في بعض الأحيان أن أعداد من تلقوا التطعيم تجاوزت 100% من المستهدفين، ما يشير إلى أخطاء في احتساب الجرعات أو الأعداد المستهدفة.برنامج أغفل الملايينمع ذلك، عندما اندلع تفشي الحصبة، استجابت بنغلاديش بسرعة وبدا في البداية أنها تكسب المعركة.وأعقب البرنامج الطارئ تباطؤ أولي في الحالات الجديدة بعد تلقي ما يقرب من 20 مليون طفل اللقاح في إبريل/نيسان ومايو/أيار. وقالت الحكومة إنها غطت كل طفل في الفئة العمرية المستهدفة بين ستة أشهر وخمس سنوات.لكن البرنامج لم يحقق هدفه في الواقع. واتضح ذلك عندما تضمن تدخل صحي روتيني آخر في يونيو/حزيران قائمة ​مستهدفين تزيد بأربعة ملايين طفل عن حملة الحصبة، رغم أنها تغطي الفئة العمرية نفسها.وقال حيدر في 14 سبتمبر/أيلول، مع ارتفاع حالات الحصبة مجدداً «هناك فجوة»، وعزا عدم وصول الأطفال إلى التطعيم إلى تردد الآباء والأمهات أو إصابة الأطفال بأمراض.وظهرت أيضاً تحديات أخرى. إذ تظهر وثائق، لم يُنشر عنها من قبل، تفاصيل اجتماعات عقدت في ‌إبريل/نيسان وأغسطس/آب بين الحكومة ومنظمة الصحة العالمية وشركاء صحيين آخرين، وكيف ربما أدى السعي للتحرك بسرعة إلى أوجه قصور.وأشارت محاضر اجتماع عقد في 19 إبريل/نيسان، إلى أن الحكومة اختارت إجراء جولة واحدة فقط مما يسمى فحوص الجاهزية قبل إطلاق برنامج التطعيم الطارئ بسبب ضيق الوقت، بدلاً من الجولات الأربع المعتادة. وتشمل الفحوص كل شيء، من التأكد من توافر ثلاجات لحفظ اللقاحات باردة إلى تحديد عدد الأطفال الذين ينبغي تطعيمهم.وجاء في المحاضر أن جولة واحدة من الفحوص خلصت إلى أن معظم المناطق، وليس جميعها، كانت جاهزة.الفقراء «يدفعون الثمن»**media[8185149]**قال البروفيسور محمود الرحمن، عالم الأوبئة ورئيس لجنة التحقق الوطنية للقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في بنغلاديش: «عندما لا تجرى فحوص الجاهزية على نحو سليم، غالبا ما يكون الأطفال الأقفر والأصعب وصولاً إليهم هم من يفوتهم التطعيم ويدفعون الثمن».وأكد حيدر أن حملة إبريل/نيسان أطلقت خلال أربعة أسابيع. لكن تاج الإسلام عبد الباري، الذي قاد برنامج التحصين في بنغلاديش حتى 2017، قال ⁠إن الحملات تتطلب عادة شهوراً من التخطيط.وبحلول اجتماع أغسطس/آب، جرى تحديد أوجه قصور في التنفيذ. وأشارت المحاضر إلى أن نسبة الأطفال الذين لديهم حالات حصبة مؤكدة ولم يتلقوا التطعيم ظلت «دون تغيير يذكر بين ما قبل الحملة (82%) وما بعدها (85%)... ما يؤكد استمرار فجوات التغطية».وفي سيلهيت، حيث تظهر السجلات الرسمية وفاة 180 طفلاً، قالت ثماني من 16 أسرة في سبتمبر/أيلول إنها لم تر عاملين صحيين يقدمون التطعيمات. وقالت ست أسر على الأقل إن العاملين الصحيين لم يزوروا المنطقة ⁠إلا بعد وفاة طفل بالحصبة في منطقتهم.وفي نهاية سبتمبر/أيلول، أطلقت الحكومة حملة جديدة تستهدف 3.4 مليون طفل فاتتهم حملات سابقة.وقال وزير الصحة في مؤتمر صحفي: «سنشرك الناس في جميع القرى حتى لا يُترك أي طفل خلف الركب».لكن الوصول إلى كل طفل لا يزال تحدياً. وتقول اليونيسف ومكتب إحصاءات بنغلاديش، إن ​ما يصل إلى 40% من الأطفال غير مسجلين، في حين أظهرت بيانات حكومية أن نحو ثلث وظائف العاملين الصحيين شاغرة.ويضغط خبراء الصحة أيضاً على الحكومة لتوسيع البرنامج لتطعيم الأطفال فوق سن الخامسة. وتقول منظمة الصحة العالمية إن تلك الفئة العمرية تمثل ثلث حالات الحصبة.وإضافة إلى ذلك، يدرس علماء في بنغلاديش أسباب تراجع المناعة بوتيرة أسرع من المتوقع لدى الرضع حتى سن ستة أشهر تقريباً. ويقول خبراء إن هؤلاء يكونون عادة محميين بالأجسام المضادة التي تنتقل إليهم من أمهاتهم.وفي سبتمبر/أيلول، بدا كل عنبر في مستشفى الشهيد شمس الدين أحمد في سيلهيت، الذي يضم 100 سرير ويعالج مرضى الحصبة، مثقلاً بالأعباء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185150.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185150.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%B4-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 20:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفانيليا تساعد على التئام الجروح المزمنة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[اكتشف باحثون في جامعة فليندرز الأسترالية، أن الفانيلين، المركب المسؤول عن رائحة الفانيليا، يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات والأكسدة، ما يجعله مرشحاً لتطوير ضمادات ومواد طبية تساعد على التئام الجروح المزمنة ومكافحة العدوى.ووجد الباحثون أن الفانيلين يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات والبكتيريا، ما يفتح المجال لدراسة استخدامه في الضمادات المتقدمة وأنظمة توصيل الأدوية، خصوصاً الأدوية التي يصعب إذابتها في الماء.وقال د. كراسيمير فاسيليف، أستاذ تكنولوجيا النانو الطبية الحيوية بالجامعة، والباحث الرئيسي في الدراسة، إن وفرة الفانيلين الصناعي وانخفاض تكلفته يساعدان على تطوير تركيبات متعددة الوظائف لعلاج القرح وتوصيل الأدوية إلى الأنسجة المستهدفة.وأوضح: «التركيب الجزيئي للفانيلين يسمح له بالتفاعل مع الأغشية الخلوية والجزيئات المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، كما يساعد على ربط سلاسل البوليمرات، وهي مواد تدخل في تصنيع الطلاءات والضمادات الطبية».وأضاف: «يستخرج الفانيلين من قرون الفانيليا الطبيعية، كما ينتج صناعياً من مصادر أخرى، بينها زيت القرنفل والأرز. وانخفاض تكلفته وسهولة توفيره يدعمان تصنيعه على نطاق واسع».يأتي البحث امتداداً لدراسات أجرتها الجامعة على مركبات مستمدة من الأغذية؛ إذ سبق وأن طورت طلاءً نانوياً مستخلصاً من زيت النعناع، بهدف الحد من العدوى والالتهاب والإجهاد التأكسدي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185144.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185144.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 20:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أدوية السمنة والسكري تحمي كبار السن من فشل الكبد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة طبية نشرتها مجلة Age and Ageing ، أن أدوية علاج السكري والسمنة تقلل خطر مضاعفات الكبد الخطرة لدى كبار السن، وسط تحذيرات جدية من أعراض جانبية غير مسبوقة.وأخضعت الدراسة للتحليل بيانات صحية دقيقة لنحو 88 ألف مريض يبلغ متوسط أعمارهم 72 عاماً ويعانون مرض الكبد الدهني المرتبط بالتمثيل الغذائي، حيث قُسم المشاركون بالتساوي بين متناولين لهذه الأدوية وغير مستخدمين لها، في محاولة للإجابة عن تساؤلات ملحة حول جدوى هذه العقاقير باهظة الثمن والفائقة الرواج بين الفئات العمرية المتقدمة.سلطت النتائج الضوء على مكاسب إكلينيكية غير مسبوقة للمرضى المنتظمين على العلاج مقارنة بنظرائهم ممن لم يتناولوه، إذ تراجع خطر الإصابة بفشل وظائف الكبد بنسبة 28% للحد من أخطر مراحل تدهور الكبد، وانخفضت معدلات الوفيات لأي سبب بنسبة ملحوظة بلغت 45%، فضلاً عن تراجع عام في معدلات التنويم ودخول المستشفيات ما خفف الضغط على المنظومة الصحية.ويفتح هذا الاكتشاف العلمي آفاقاً جديدة أمام الأوساط الطبية العالمية لإعادة صياغة بروتوكولات علاج الكبد الدهني للمسنين، مع ضرورة الموازنة بحذر شديد بين الفوائد الإكلينيكية الهائلة والمخاطر الجانبية المحتملة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185136.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185136.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 20:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علاج «استسقاء المخ» بالمنظار الجراحي بدل الصمام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق طبي في قسم جراحة المخ والأعصاب بجامعة أسيوط، في مصر، في إنهاء معاناة طفلة من «استسقاء المخ»، باستخدام تقنية المنظار الجراحي المتقدمة.وشهدت العملية إجراء فغر في قاع البطين الثالث بالمنظار، مع كيّ الضفيرة المشيمية، في سابقة تُعد الأول من نوعها لهذه التقنية المتكاملة على مستوى مستشفيات صعيد مصر.**media[8185131]**وأوضحت جامعة أسيوط أن هذه التقنية تُعد من الأساليب الجراحية المتقدمة لعلاج بعض حالات «استسقاء المخ»، حيث تستهدف إنشاء مسار بديل لتصريف السائل النخاعي، إلى جانب تقليل إنتاجه من خلال كي الضفيرة المشيمية.وقالت الجامعة إن ذلك يغني عن تركيب الصمام المخي التقليدي في الحالات المناسبة، ويحدّ من احتمالات المضاعفات المرتبطة به على المدى الطويل، وفقا لطبيعة كل حالة، وتقييم الفريق الطبي المعالج.وأكدت جامعة أسيوط أن العملية تكللت بالنجاح، وباتت الطفلة، البالغة من العمر6 سنوات، في حالة جيدة، وتخضع حالياً للمتابعة الطبية اللازمة للاطمئنان على استقرار حالتها بعد الجراحة.وأشارت الجامعة إلى أن هذا الإنجاز الطبي يعكس التطور المستمر الذي تشهده مستشفيات الجامعة في مجال جراحات المخ والأعصاب، في ظل الحرص على مواكبة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية، وتعزيز من كفاءة الخدمات الطبية المقدمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185130.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185130.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A8%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 20:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فحص 24.6 مليون مصري للكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D8%AD%D8%B5-246-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%88%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر، فحص 24.660 مليون شخص على مستوى البلاد، ضمن مبادرة فحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، منذ إطلاقها في سبتمبر/أيلول 2021.وأوضح د.حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تنفذ من خلال 3601 وحدة رعاية أولية بجميع محافظات الجمهورية، وتستهدف من هم فوق سن الأربعين، إضافة إلى الشباب من سن 18 عاماً ممن لديهم عوامل خطر أو تاريخ مرتبط بالأمراض المزمنة، بهدف الاكتشاف المبكر.وقال: المبادرة تقدم رعاية صحية متكاملة مجاناً، وتشمل إجراء فحوص قياس ضغط الدم والسكر العشوائي والتراكمي ونسب الدهون ووظائف الكلى ومؤشر كتلة الجسم، مع تقديم جلسات توعية صحية وبرامج متابعة دورية، ويحصل المصابون على أدوية شهرية مجانية، بينما تحال الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص إلى المستشفيات على نفقة الدولة.وأكد د.حسام عبدالغفار أن المبادرة تعتمد على أحدث الإرشادات العلمية المشتركة مع منظمة الصحة العالمية، مع تدريب مستمر للأطقم الطبية لضمان دقة الفحص والإحالة الفورية، محققة تكاملاً حقيقياً بين الرعاية الأولية والمتقدمة.وذكر أن الجميع، خاصة المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو من لديهم تاريخ عائلي، يمكنهم التوجه لأقرب وحدة رعاية أولية للاستفادة من خدمات المبادرة مجاناً، مؤكداً أن الكشف المبكر يظل أفضل وسيلة لتجنب المضاعفات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185096.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185096.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D8%AD%D8%B5-246-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%88%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 20:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[7 مكونات في حليب الأم تكشف أسرار نمو الرضيع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/7-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون في جامعة نيويورك بالولايات المتحدة، عن سبعة مؤشرات جزيئية في حليب الأم ترتبط بحالتها الغذائية، ونمو الرضيع، في نتائج تساعد على فهم تأثير العمليات الحيوية داخل الغدة الثديية في تركيبة الحليب.وحلل الباحثون 1543 عيّنة من حليب الأمهات في كندا وباكستان وبوركينا فاسو، وفحصوا مكوناتها من البروتينات، والفيتامينات، والسكّريات، والمواد الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي، ثم قارنوها ببيانات نمو الأطفال.ورصد الباحثون سبعة مؤشرات، أربعة مركّبات تساعد الخلايا على استخدام العناصر الغذائية لإنتاج الطاقة، وحمض أميني يسمى اللايسين، ونوع من السكّريات المعقدة الموجودة في حليب الأم، وعنصر السيلينيوم.كما كشفت النتائج بروز أحد المركبات، المعروف باسم «سي 5»، إذ ارتبط ارتفاع مستوياته بمؤشرات تدل على انخفاض إنتاج الحليب، وتغيرات في أنسجة الغدة الثديية ونشاطها المناعي.(«سي 5» هو اختصار لمركب يسمى فاليريل كارنيتين، يساعد الخلايا على التعامل مع العناصر الغذائية واستخدامها في عمليات إنتاج الطاقة)وقالت د. ليات شينهاف، الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن تحليل مكونات الحليب مجتمعة يتيح فهماً أوسع لوظائف الغدة الثديية، ويساعد على دراسة العلاقة بين تغذية الأم، وتركيبة الحليب، ونمو طفلها.وأوضحت تجارب غذائية مصاحبة أن المكملات المقدمة للأمهات ساعدت بعض الرضع الأكثر عرضة لضعف النمو، على استعادة معدلات نموهم أو الحفاظ عليها.وأكد الباحثون أن المؤشرات السبعة لا تمثل اختباراً تشخيصياً أو علاجاً، بل أدوات بحثية مرشحة لفهم العلاقة بين تغذية الأم، ووظائف الغدة الثديية، ونمو الرضيع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185086.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185086.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/7-%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 20:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة: الإمارات تملك مقومات ريادة الديمومة الصحية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بات متوسط العمر المتوقع في الإمارات وعدد من دول الخليج الأخرى يتجاوز الثمانين عاماً، إلا أن الزيادة في متوسط العمر الصحي المتوقع لم تواكب هذا التقدم بالوتيرة نفسها، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين الديمومة الصحية والعمر الصحي، أي بين إجمالي السنوات التي يعيشها الإنسان، وتلك التي ينعم خلالها بحياة خالية من الأمراض المزمنة أو الإعاقات الشديدة.ولا يقتصر هذا العبء على كبار السن أو الأشخاص الذين يتلقون العلاج في المستشفيات؛ بل يمتد ليشمل أشخاصاً في سن العمل يواصلون حياتهم المهنية رغم معاناتهم من حالات صحية تؤثر في إنتاجيتهم وتفرض أعباء على أسرهم قبل بلوغ مرحلة الشيخوخة بسنوات طويلة.وتتناول أحدث أبحاث «مجموعة المعرفة العميقة» (Deep Knowledge Group) التداعيات الاقتصادية لهذا الواقع، كما تبحث في العوامل الهيكلية التي تضع الإمارات في موقع يؤهلها لتطوير الاستجابة الإقليمية له.وتعليقاً على ذلك، قال ديمتري كامينسكي، الشريك العام في «مجموعة المعرفة العميقة»: «كسب الخليج بالفعل معركة إطالة أمد الحياة، فالناس هنا يعيشون اليوم لما يقارب الثمانين عاماً. أما السؤال الجوهري الذي سيطرح نفسه خلال العقدين المقبلين، فليس حول عدد السنوات التي يعيشها الناس؛ بل حول عدد السنوات التي يقضونها بصحة جيدة. ووفق هذا المعيار، لا تزال المنطقة متأخرة مقارنة بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية».ووفق مقياس سنوات العمر المصححة باحتساب العجز، يسجل الخليج خسارة إضافية تقارب 4,186 سنة من العمر الصحي لكل 100 ألف نسمة مقارنة بمتوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وتسهم أمراض السكري والسمنة والقلب والأوعية الدموية ومتلازمة الأيض وقلة النشاط البدني في جزء كبير من هذه الفجوة الصحية التي يمكن الوقاية منها. وغالباً ما يمكن رصد الأمراض الأيضية قبل عقود من وصولها إلى مرحلة تؤدي إلى العجز، ما يتيح نافذة زمنية واسعة لإجراء الفحوص واعتماد نهج صحي مستمر.وقال كامينسكي: «معظم الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الأمراض المزمنة لا تظهر أبداً في ميزانيات المستشفيات؛ بل تتجلى في أشخاص في سنّ العمل، يواصلون العمل وهم يعانون المرض. ولهذا، فإن الوقاية ليست مجرد سياسة صحية؛ بل هي سياسة اقتصادية».العبء الاقتصاديتتسبب أربعة من أبرز الأمراض غير المعدية، وهي أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان والأمراض التنفسية المزمنة، في خسائر سنوية في الإنتاجية تقدر بنحو 20 مليار دولارفي دول الخليج، إضافة إلى ما يقارب 30 مليار دولار من تكاليف العلاج المباشرة. وبذلك يبلغ إجمالي العبء الاقتصادي نحو 50 مليار دولار، بما يعادل قرابة 2.3% من الناتج الاقتصادي لدول المجلس. ولا تتحمل الميزانيات الصحية وحدها هذا العبء؛ إذ يقع نحو خُمسيه على عاتق أصحاب العمل والأسر والاقتصاد.تقدّر الدراسة أن زيادة العمر الصحي بما يتراوح بين عامين وأربعة أعوام في دول الخليج قد تسهم في تحقيق ناتج اقتصادي إضافي يتراوح بين 70 و100 مليار دولار بحلول عام 2030. ويعكس هذا الرقم تقديراً تقريبياً لحجم الأثر، وليس توقعاً مستقبلياً دقيقاً.وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط الديموغرافية؛ فمن المتوقع أن يرتفع عدد السكان الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً وما فوق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنحو 243% بحلول عام 2050، بالتزامن مع انخفاض معدل الخصوبة بنحو 19.2%. ومع بلوغ متوسط سن التقاعد الفعلي نحو 54 عاماً وامتداد العمر المتوقع بعد بلوغ هذه السن إلى أوائل الثمانينيات، قد تجد الأنظمة الإقليمية نفسها مطالبة بتمويل نحو 27 عاماً من الحياة بعد انتهاء العمل لكل متقاعد. وفي المقابل، يقل الإنفاق الحكومي على الصحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي، بنحو 43% عن المستوى العالمي.وقال كامينسكي: «كان أمام أوروبا قرن كامل لبناء المؤسسات اللازمة لمجتمع يتجه نحو الشيخوخة. أما هذه المنطقة، فلا تملك سوى ما يقارب جيلاً واحداً للقيام بذلك، وهي تنطلق من قاعدة تمويل تقل كثيراً عن المتوسط العالمي. وليس في ذلك ما يدعو إلى التشاؤم،؛ بل ما يستدعي بناء نموذج مختلف وبوتيرة أسرع، على أن يتحمل القطاع الخاص جزءاً أكبر من العبء».وقد تكون استحقاقات التقاعد لمغترب أقام في الإمارات عشرين عاماً موزعة بين ثلاث ولايات قضائية مختلفة، من دون أن يكون أي منها كافياً بمفرده. وقد يتوزع السجل الطبي للشخص نفسه بين مقدمي خدمات ودول مختلفة، ويُحفظ في صيغ لا تتوافق فيما بينها.لذلك، تُعدّ المعاشات التقاعدية القابلة للنقل والتأمين والسجلات الصحية وتغطية الرعاية طويلة الأجل والمدخرات المرتبطة بالرعاية الصحية، من المقومات الأساسية التي لا غنى عنها.وقال كامينسكي: «حين يكون تسعة من كل عشرة من المقيمين أتوا من أماكن أخرى، لا يمكن إرساء الأمان التقاعدي على نظام يفترض أن الناس سيبقون في مكان واحد. ولهذا يتعين على الإمارات أن تكون أول من يعالج مسألة قابلية نقل ترتيبات التمويل المرتبطة بالديمومة الصحية في المنطقة، ومن ينجح في ذلك أولاً سيجد نفسه في نهاية المطاف يصدّر هذا الحل إلى الآخرين».دمج الخدماتيتولى القطاع الخاص تشغيل نحو 89% من المنشآت الصحية في الإمارات، فيما تتم عبر منشآته نحو 72.8% من حالات دخول المستشفيات. وتمنح هذه البنية القطاع الخاص قدرة أكبر على دمج خدمات الوقاية التي ثبتت فاعليتها سريرياً في الرعاية الصحية الاعتيادية، بوتيرة أسرع من وتيرة اعتمادها ضمن أنظمة السداد في القطاع العام، إلا أن هذا الدور الواسع للقطاع الخاص قد يؤدي في الوقت نفسه إلى تشتت البيانات وتكرار الفحوص والإجراءات التشخيصية.ويعتمد طب الديمومة الصحية على متابعة حالة الإنسان على مدى سنوات؛ إذ تتضح دلالة أي مؤشر حيوي بدرجة كبيرة عند مقارنته بقياسات سابقة للمؤشر نفسه أُجريت قبل خمس أو عشر سنوات. ويتطلب ذلك منظومة مترابطة تضم سجلات صحية متوافقة وقابلة للتبادل ومعايير موحدة للوقاية ومسارات تشخيصية متكاملة إلى جانب أدوات تحليلية ترصد مدة العمر الصحي للسكان.وهناك تحديات أخرى يجب التعامل معها، فتعدد الأطر التنظيمية على المستويين الاتحادي والمحلي في الإمارات يعقّد إنشاء منظومة بيانات متسقة على مستوى الدولة. ولا يزال نقل البيانات الصحية عبر الحدود من المسائل التي لم تُحسم قانونياً، في حين يستغرق تأهيل المتخصصين في طب الشيخوخة والمهن الصحية المساندة عقداً أو أكثر.وتقدم التجارب الدولية رؤى ودروساً مهمة، إلا أنه لا يمكن نقل أي نموذج بالكامل كما هو، فقد أثبتت سنغافورة أن تحقيق نتائج صحية متقدمة لا يرتبط بالضرورة بمستويات الإنفاق العام المعتمدة في أوروبا. كما تُظهر تجربة اليابان أن وضع الأطر التشريعية لتمويل الرعاية طويلة الأمد يجب أن يسبق بلوغ الضغوط الديموغرافية أقصى مستوياتها. ومع ذلك، لم يُبنَ أي من هذين النظامين للتعامل مع واقع قوة عاملة تتراكم حقوقها واستحقاقاتها في دولة، ثم تنتقل للاستفادة منها في دولة أخرى.يقاس النجاح الحقيقي بمدى انعكاسه على حياة الإنسان ونتائجها الملموسة كتأخير ظهور الأمراض المزمنة وتمديد سنوات العيش دون الحاجة إلى المساعدة والحد من حالات دخول المستشفيات التي يمكن الوقاية منها وتقليص الفترة المرضية في المرحلة الأخيرة من العمر.وقال كامينسكي: «معيار النجاح هنا لا يتمثل في عدد العيادات التي تفتتح؛ بل في مدى قدرتنا على تأخير ظهور المرض وتمكين الناس من الحفاظ على استقلاليتهم لفترة أطول وتقليص الفترة المرضية في المرحلة الأخيرة من العمر. هذه المؤشرات لا تتغير بسرعة، ولا يمكن استرجاع هذه البيانات بعد فوات الأوان ولذلك يجب أن يبدأ قياسها منذ البداية».وخلصت الدراسة إلى أن بناء الإمارات لهذه البنية التحتية أولاً سيتيح لها نقل هذه القدرات والخبرات إلى مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع تزايد حراك القوى العاملة وامتداد فترات التقاعد.ورأت أنه إذا وضعت الإمارات هذه البنية التحتية أولاً، فإنه يمكن نقل القدرة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع ازدياد قدرة القوى العاملة على التنقل وطول فترات التقاعد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185053.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185053.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%85%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%82%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 19:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة: المبيض يستمر في العمل بعد انقطاع الطمث]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%AB]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة تغير النظرة السائدة أن المبايض لا تدخل في حالة خمول بعد انقطاع الطمث، ما يثير تساؤلات حول ما إذا ‌كانت تؤدي دوراً في الشيخوخة والأمراض المزمنة.وذكر الباحثون في مجلة «إيجينج سيل» أنه رغم ​توقف وظائفها التناسلية، ⁠تظل المبايض نشطة بيولوجيا لعقود وتستمر في ‌إعادة تشكيل نفسها مع تقدم ‌العمر، حيث تظهر زيادة في الالتهاب وتغيرات في بنية الأنسجة.وقالت فرانشيسكا دنكان من كلية فاينبرج للطب بجامعة نورث وسترن، والتي شاركت في قيادة الدراسة، ‌في بيان: «في المبيض، نصل إلى نقطة لا رجعة فيها فيما يتعلق بالخصوبة؛ ⁠إذ يتوقف عن إنتاج البويضات، ويمكنني القول إن معظم الناس يفترضون أن هذه المبايض تظل موجودة دون أن تفعل شيئاً، على غرار الزائدة الدودية».وتتحدى النتائج التي توصل إليها فريقها هذه الفكرة، فقد درس الباحثون 28 مبيضاً في غضون 25 عاماً بعد انقطاع الطمث. وعلى مدى عقود، ​ارتفعت مستويات بعض البروتينات في المبيضين وانخفضت مستويات البعض الآخر. وعلى سبيل ‌المثال، احتوت مبايض النساء الأصغر سناً بعد انقطاع الطمث على المزيد من البروتينات المسؤولة عن الحفاظ على بنية الخلايا والأنسجة، في حين احتوت المبايض ⁠الأكبر سناً على المزيد من البروتينات المرتبطة بالالتهاب والنشاط المناعي والتحلل وإعادة البناء المستمرين للأنسجة المحيطة بالخلايا. كما كشفت الدراسة عن وجود صلة جزيئية بين شيخوخة ​المبيض والسرطان.وعلى الرغم ‌من أن جميع أنسجة المبيض في الدراسة بدت طبيعية وخالية من ‌الأورام السرطانية، فإن بعض البروتينات المرتبطة مسبقاً بسرطان المبيض كانت أكثر وفرة في المبايض لدى النساء الأكبر سناً، ما يشير إلى أن الشيخوخة الصحية للمبيض ‌وسرطان المبيض ‌يشتركان في بعض العمليات البيولوجية نفسها.وقالت فرانشيسكا دنكان: «ليس ⁠الأمر أن جميع النساء بعد انقطاع الطمث يصبن بسرطان ‌المبيض، لكننا نعلم أن البيئة الالتهابية الليفية هي بالتأكيد بيئة تفضل الخلايا السرطانية الاستقرار فيها».وشدد الباحثون على أن هذه ⁠النتائج لا تعني أنه ينبغي استئصال المبيضين السليمين بعد انقطاع ​الطمث. وقالت فرانشيسكا دنكان إن هذا الاكتشاف قد يحفز البحث عن أدوية «تستهدف المبيض المتقدم في العمر علاجياً لتقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض» ⁠أو علامات حيوية جديدة لسرطان المبيض.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183770.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183770.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%AB]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 19:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شريحة قابلة للتحلل تعالج جلطات العمود الفقري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D8%AC%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق بحثي دولي بقيادة البروفيسور زونغ هونغ لين، من جامعة تايوان الوطنية، في تطوير شريحة ذكية قابلة للتحلل الحيوي تدمج بين ميزة المراقبة الذاتية لتغيرات الضغط وتوصيل الأدوية، بهدف الاكتشاف المبكر والعلاج الفوري للجلطات الدموية الخطرة التي تتشكل غالباً عقب جراحات العمود الفقري، وتتسبب في تراكم الدم حول الحبل الشوكي، مهدّدة المريض بآلام مبرحة، أو ضعف عضلي، أو شلل تام.واعتمد الابتكار في تكوينه على ألياف دقيقة للغاية مصنعة من بوليمر قابل للتحلل الحيوي وممزوج بالليسين، وهو حمض أميني طبيعي لتتمتع بخاصية «الكهروإجهادية» الفريدة التي تولد إشارات كهربائية تتناسب طردياً مع الضغط الميكانيكي الواقع عليها، إذ أثبتت التجارب المخبرية قدرة الشريحة على إنتاج إشارات كهربائية تقارب 8 فولت، تحت ضغط مطبق قدره 80 باسكال، من دون الحاجة إلى أي مصدر طاقة خارجي للاستشعار، ما يتيح رصد دقيقة ومستمر لتغيرات الضغط الناجمة عن تكون الجلطات، فضلاً عن دمج إنزيم »اليوروكيناز» المذيب للجلطات داخل البنية الداخلية للألياف لتستجيب لترددات الموجات فوق الصوتية الخارجية عبر إطلاق الدواء بطريقة محكومة، محققة بذلك إذابة فعالة للجلطات بنسبة بلغت نحو 70% في الاختبارات المخبرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183630.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183630.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D8%AC%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%82%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 18:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الدهون البنية تخفض مخاطر السكّري وأمراض القلب والاكتئاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من جامعتي روكفلر، وهارفارد الأمريكيتين، ارتباط الدهون البنية النشطة في الجسم، بانخفاض معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، فضلاً عن انخفاض معدلات الاكتئاب والقلق.تختلف الدهون البنية عن الدهون البيضاء، باستهلاك السكّر والأحماض الدهنية لإنتاج الحرارة بدلاً من تخزين الطاقة الزائدة. وتوجد في الجسم بمناطق تشمل الرقبة والصدر والإبطين.وحلل الباحثون السجلات الطبية وبيانات الفحوص لـ100 ألف مشارك، لتحديد العلاقة بين الدهون البنية ومجموعة من الأمراض. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لديهم هذه الأنسجة، سجلوا معدلات أقل للإصابة بعدد من الاضطرابات الأيضية، والقلبية، والنفسية. كما كشفت النتائج أيضاً، عن وجود ارتباط بين الدهون البنية وانخفاض معدلات الاكتئاب والقلق، ورجح الباحثون أن الصحة الأيضية الجيدة لدى هؤلاء الأشخاص، تفسر هذه النتائج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183627.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183627.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A6%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 18:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة: أجهزة مراقبة الجلوكوز تفيد كل مرضى السكّري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة جديدة أن فوائد الأجهزة التي يتم تثبيتها على الجسم لمراقبة الجلوكوز باستمرار تمتد لتشمل كل مرضى السكّري، حتى الذين لا يحتاجون إلى الأنسولين. ولا يوصى حتى الآن بهذه الأجهزة ​إلا ⁠للمرضى الذين يتلقون الأنسولين.وفي تجربة استمرت ستة أشهر، ‌برعاية شركة ديكسكوم المصنعة للأجهزة، ‌تلقى 283 بالغاً مصاباً بداء السكّري من النوع الثاني لا يستخدمون الأنسولين إما مراقبة مستمرة للجلوكوز باستخدام جهاز ديكسكوم جي7، وهو ‌قرص بلاستيكي بحجم عملة معدنية يضعه المريض على أعلى الذراع، ⁠وإما رعاية روتينية.وانخفض متوسط الهيموجلوبين إيه1سي، وهو مقياس لمتوسط مستويات السكّر في الدم على مدار فترة زمنية، من 8.8 في المئة إلى 7.2 في المئة في المجموعة التي خضعت للمراقبة، ومن 8.7 في المئة إلى ثماني في المئة في المجموعة التي تلقت الرعاية الروتينية.وبعد أخذ ​عوامل الخطر الفردية في الحسبان، قال الباحثون في دورية «نيو ‌إنجلاند جورنال أوف ميديسين» إن مستوى الهيموجلوبين إيه1سي انخفض بنسبة أكبر بلغت واحداً في المئة تقريباً، لدى مستخدمي جهاز ديكسكوم جي7 مقارنة ⁠بالمرضى الذين تلقوا الرعاية الروتينية. وظل الجلوكوز لدى المشاركين الذين استخدموا الجهاز ضمن النطاق المستهدف، الذي يتراوح بين 70 و180 مليجراماً/ديسيلتر، لنحو خمس ساعات ​إضافية ‌يومياً، مقارنة بمن تلقوا الرعاية الروتينية. ولوحظت هذه الفائدة بغضّ ‌النظر عن العمر، والجنس، والعرق، ومؤشر كتلة الجسم، والدخل، ومستوى التعليم، والتأمين الصحي، واستخدام أدوية لخفض الجلوكوز.وأشار الباحثون إلى أن 97 في المئة ‌من المشاركين كانوا ‌لا يزالون يستخدمون أجهزة المراقبة، ومعظمهم ⁠بشكل يومي، عند انتهاء الدراسة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183477.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183477.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2-%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 17:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصحة العالمية: 815 مليون طفل لديهم مستويات من الرصاص]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-815-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5]]></link> 
        <description><![CDATA[دعت منظمة الصحة العالمية الخميس البلدان لبذل مزيد من الجهود لمنع التعرض للرصاص، في وقت تؤثر هذه المشكلة على مئات ملايين الأطفال حول العالم.وقال بروس غوردن، رئيس قسم البيئة في منظمة الصحة العالمية، إن «التسمّم الناجم عن الرصاص هو من بين التهديدات الصحية البيئية الأخطر في العالم، لكنه رغم ذلك من أكثرها إغفالا».تُصنّف منظمة الصحة العالمية الرصاص ضمن الكيماويات العشر الأكثر إثارة للقلق الشديد على الصحة العامة، إلى جانب مواد أخرى منها الزرنيخ والأسبستوس والزئبق والمبيدات الحشرية الشديدة الخطورة.ويشكّل التعرّض إلى الرصاص تهديدا صحيا واسع الانتشار ويمكن تجنّبه فيما تفيد التقديرات بأنه يساهم في أكثر من 3,5 ملايين وفاة سنويا على مستوى العالم.وتبين منظمة الصحة العالمية إن 815 مليون طفل لديهم مستويات من الرصاص في الدم لا تقل عن خمسة ميكروغرامات لكل ديسيلتر، وهي نسبة تشير إرشادات المنظمة إلى أنها تتطلب مراجعة لكيفية تعرضهم للرصاص واتخاذ إجراءات للحد من ذلك أو إنهائه.وأضاف غوردن للصحافيين إن «أكثر من طفل من بين كل ثلاثة حول العالم يتجاوزون مستوى الإجراء المحدد من قبل منظمة الصحة العالمية».وأوضح أنه «يمكن لطفل ما أن يكون معرّضا (للرصاص) من دون أن تظهر عليه أي أعراض واضحة».يعد الرصاص تحديدا خطيرا بالنسبة للأطفال نظرا إلى أن أدمغتهم وأجهزتهم العصبية النامية تكون شديدة العرضة لتأثيراته السامة.تلث واسعتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الاستخدام الواسع النطاق للرصاص، وهو معدن سام يتواجد طبيعيا في قشرة الأرض، أدى إلى تلوث بيئي واسع وتعرض البشر له وبالتالي لمشاكل صحية كبيرة.وتقول المنظمة «يمكن أن يحدث التعرض للرصاص عبر الطلاء وأواني الطهو ومستحضرات التجميل والبهارات وإعادة التدوير غير الرسمية، والتلوث الصناعي فضلا عن مصادر أخرى».وتشير إلى أنه «لا يوجد مستوى آمن معروف للتعرّض للرصاص ويمكن حتى للتعرّض المنخفض نسبيا أن يؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها».وفور دخوله إلى الجسم، ينتشر الرصاص في الأعضاء مثل الكلى والدماغ والكبد وحتى العظام.وعام 2021، أوصت منظمة الصحة العالمية بتحديد مصدر التلوّث والقضاء عليه بالنسبة لأي فرد يصل مستوى الرصاص في دمه إلى خمسة ميكروغرامات لكل ديسيلتر على الأقل.وأشارت إلى أنه يمكن ربط 3,5 ميكروغرامات بانخفاض مسوى الذكاء والاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلّم لدى الأطفال.اعترفت الدول بأن التعرض للرصاص يشكل مصدر قلق كبير للصحة العامة وكلّفت منظمة الصحة العالمية بوضع خطة عمل عالمية، ليتم عرضها أثناء الجمعية السنوية المقبلة للدول الأعضاء في مايو/ أيار.وذكرت منظمة الصحة أنها تعمل على تعزيز القدرات المخبرية لإجراء اختبارات قياس مستوى الرصاص في الدم في كل من البرازيل والهند والنيبال وإثيوبيا وغانا وملاوي ورواندا وجنوب إفريقيا وتنزانيا.وأفاد أحدث تقييم صادر عن المنظمة بأن أقل من نصف الدول تفرض ضوابط ملزمة قانونا بشأن نسبة الرصاص في الطلاء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181322.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181322.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-815-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[129 عرضاً صحياً مرتبطاً بعقار التنحيف «غودزيلا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/129-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%88%D8%AF%D8%B2%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[رصد باحثون من جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، 129 عرضاً صحياً أبلغ عنها أشخاص يستخدمون عقار ريتاتروتيد التجريبي لإنقاص الوزن، بينها زيادة الشهية، والتعب، والغثيان، وتسارع ضربات القلب، إلى جانب أعراض نفسية شملت القلق، والاكتئاب، ونوبات الهلع.ويعرف ريتاتروتيد إعلامياً بلقب «غودزيلا» بسبب النتائج القوية التي أظهرها في تجارب إنقاص الوزن. ويعطى العقار عن طريق الحقن تحت الجلد، ويستهدف ثلاثة مستقبلات هرمونية مرتبطة بتنظيم الشهية والتمثيل الغذائي، بخلاف عقار «مونجارو» الذي يستهدف مستقبلَين.وحلل الباحثون 148640 منشوراً وتعليقاً على منصة «ريديت»، وحددوا 13589 مستخدماً ادعوا تناول العقار، أفاد 7823 منهم بظهور عرض جانبي واحد، على الأقل، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.وتصدرت زيادة الشهية قائمة الأعراض، إذ أبلغ عنها 1336 مستخدماً، تلاها التعب لدى 1188 شخصاً. كما سجلت الدراسة 374 حالة أبلغ أصحابها عن تسارع ضربات القلب، و68 حالة اكتئاب، و64 حالة نوبات هلع، فضلاً عن شكاوى شملت حرقة الجلد.وحذر الباحثون من شراء أدوية التنحيف غير المرخصة عبر الإنترنت، بسبب غموض مكوناتها وغياب الرقابة على سلامتها، في حين لا يزال ريتاتروتيد قيد التجارب السريرية، ولم يحصل على موافقة تنظيمية للتداول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181310.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181310.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/129-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%AD%D9%8A%D9%81-%D8%BA%D9%88%D8%AF%D8%B2%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علماء يجددون خلايا دم لتكون أصغر بـ60 عاماً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%A860-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[توصل فريق بحثي من جامعة بون الألمانية إلى إنجاز علمي غير مسبوق في مجال مكافحة الشيخوخة الخلوية؛ إذ نجح الباحثون في إعادة ضبط الساعة البيولوجية لخلايا دم متبرع يبلغ 80 عاماً، لتصبح أصغر سناً بأكثر من 60 عاماً وتظهر خصائص جزيئية وسلوكية تحاكي خلايا شخص لم يتجاوز العشرين من عمره.اعتمد الباحثون بقيادة البروفيسور أوليفر بروستل على استخدام بروتينات متخصصة تعرف بعوامل النسخ لإعادة برمجة سلائف خلايا الدم مباشرة، وتحويلها إلى خلايا جذعية عصبية قادرة على إنتاج خلايا عصبية جديدة، متجاوزين بذلك المرحلة الوسيطة التقليدية التي تتطلب عادة تحويل الخلايا الناضجة أولاً إلى خلايا جذعية متعددة القدرات.وسمح هذا النهج المباشر للعلماء بمراقبة عملية التجديد تدريجياً على مدار 100 يوم بدلاً من الاكتفاء بملاحظة النتيجة النهائية، ما يتيح فرصة فريدة لدراسة العوامل التي تسريع أو تعطل التغيرات الخلوية وفحص المؤشرات فوق الجينية المرتبطة بالعمر. ورغم أن هذا التجديد أثبت كفاءة الخلايا الشابة وتصرفها الفعلي كسابقاتها، فإن العلماء أكدون أن هذه التطبيقات تظل في مرحلة النماذج البحثية داخل المختبرات على خلايا معزولة، دون أن تعني نجاح عكس الشيخوخة لدى البشر الأحياء أو تقديم علاج فوري للأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر مثل الزهايمر، إلا أنها تفتح آفاقاً واعدة لفهم آليات الشيخوخة الخلوية وتطوير استراتيجيات علاجية مستقبلية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181299.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181299.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%85-%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D8%A860-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إزالة سنّ من تجويف عين مراهق هندي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أزال أطباء في الهند سنّاً نابيّة مكتملة التكوين من تجويف العين اليسرى لمراهق يبلغ 16 عاماً، بعدما لاحظ تورماً غير مؤلم استمر نحو شهر، قبل ظهور نقطتين بيضاوين وصُلبتين بين الجفن والحاجب.وكشف الفحص عن وجود السنّ في موضع غير طبيعي خارج الفم، في حالة تعرف طبياً بالأسنان المنتبذة، وهي أسنان تنمو في أماكن غير معتادة من الجسم، وتظهر غالباً في الجيب الفكي العلوي خلف عظم الخد، لكنها تحدث أيضاً داخل الأنف والحنك والذقن ومفصل الفك وتجويف العين. وقد تمر دون اكتشاف لسنوات، أو تسبب تورماً وألماً وصداعاً، فيما قد تؤدي الأسنان الموجودة داخل الأنف إلى انسداده ونزفه.ويرجح الأطباء أن تنتج هذه الحالات عن اضطرابات خلال نمو الوجه والأسنان، كما قد ترتبط بالإصابات أو بعض الأكياس والأورام. وفي حالات نادرة، يرتبط ظهور أسنان إضافية باضطرابات وراثية تؤثر في نمو العظام والأسنان.يعتمد العلاج على موقع السنّ والأعراض المصاحبة له، إذ تستدعي الحالات المصحوبة بالعدوى أو الضغط على الأنسجة المجاورة تدخلاً جراحياً. ويستخدم الأطباء التصوير المقطعي لتحديد موقع السنّ وعلاقته بالأعصاب والأوعية الدموية قبل إزالته بأمان.ولم يتمكن الأطباء من تحديد سبب نمو السنّ في تجويف عين المراهق، الذي لم يكن لديه تاريخ سابق من الإصابات. كما لم يكشف الفحص عن وجود أسنان منتبذة أخرى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181297.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181297.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الدواء الأمريكية» تحذر «أمازون» و«وول مارت» بسبب الهربس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%88%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[وجهت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية خطابات تحذيرية رسمية إلى عملاقي التجارة الإلكترونية «أمازون» و«وول مارت»، إثر رصد بيع وشحن مجموعة من المنتجات والعلاجات غير المعتمدة للهربس عبر منصاتهما. وأوضحت الهيئة التنظيمية أن هذه الكريمات والبخاخات والغسولات تفتقر إلى أي موافقات رسمية تثبت فاعليتها، فضلاً عن تسويق بعضها تحت مظلة الطب البديل والمعالجة بمكونات مخففة، مشددة على أن علاج الأمراض المنقولة يتطلب حصراً تشخيصاً وإشرافاً طبياً من أخصائي رعاية صحية مرخص.تمت عملية رصد هذه المنتجات إثر عمليات شراء سرية أجراها موظفو الوكالة، وتبين أن بائعين خارجيين قاموا بإدراجها بينما تولت «أمازون» و«وول مارت» عمليات التخزين والشحن عبر شبكات برامج التوزيع الخاصة بهما.شملت قائمة المنتجات المخالفة في «أمازون» تسعة أصناف بارزة مثل «FemiClear» و«HClear للرجال» ومرهم وبخاخ «HerpCare» و«Herstat GST» وكريم «RoyceDerm»، بينما تضمنت قائمة «وول مارت» ثلاثة من نفس المنتجات. وحذرت إدارة الغذاء والدواء من المخاطر الصحية الجسيمة المترتبة على الاعتماد على هذه البدائل غير الموثوقة بدلاً من العلاج الطبي السليم؛ إذ يؤدي تأخير الرعاية الطبية الفعالة إلى مضاعفات خطيرة تشمل العقم، والإنتان، وخطر نقل العدوى دون دراية بين الزوجين، فضلاً عن تسهيل انتقال فيروس نقص المناعة البشرية، ومخاطر إصابة المواليد بعدوى الهربس الوليدي الخطِرة في حال انتقالها من الأمهات الحوامل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181292.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181292.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%88%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أستراليا تسحب حليباً من الأسواق بسبب تلوث بكتيري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت السلطات الأسترالية سحباً عاجلاً لحليب «Tweedvale Dairies» قليل الدسم من الأسواق، إثر مخاوف من تلوثه ببكتيريا الإشريكية القولونية، التي تسبب أمراضاً للمستهلكين في حال تناول المنتج الملوث.يشمل قرار السحب عبوات الحليب بسعتي لتر واحد ولترين، التي تحمل تاريخ انتهاء صلاحية 21 أكتوبر 2026، وجرى بيعها عبر متاجر التجزئة المستقلة، بما فيها متاجر «آي جي إيه».ودعت هيئة معايير الغذاء الأسترالية النيوزيلندية المستهلكين إلى الامتناع عن شرب الحليب المشمول بالاستدعاء، وإعادته إلى المتجر الذي اشتُري منه لاسترداد كامل قيمته.وحذرت الهيئة من أن المنتجات الغذائية الملوثة بسلالات ضارة من بكتيريا الإشريكية القولونية قد تتسبب في الإصابة بأمراض عند استهلاكها. وتُعد هذه البكتيريا من الكائنات الشائعة في أمعاء البشر والحيوانات، غير أن بعض سلالاتها قد تؤدي إلى مشكلات صحية متفاوتة الشدة.ويمكن أن تنتقل السلالات المسببة للمرض عبر الأغذية أو المياه الملوثة، وتؤدي العدوى إلى الإسهال وتقلصات البطن والقيء، فيما تتسبب بعض الحالات في إسهال دموي. كما يمكن أن ترتبط بعض أنواع الإشريكية القولونية بالتهابات المسالك البولية عند دخول البكتيريا إلى الجهاز البولي.من جانبها، حذرت وزارة الصحة في جنوب أستراليا من أن بعض حالات العدوى تتطور إلى مضاعفات خطِرة، مشيرة إلى أن الأعراض لا تظهر إلا بعد مرور عدة أيام على التعرض للبكتيريا.وأوضحت هيئة معايير الغذاء الأسترالية النيوزيلندية، أن التلوث قد يحدث خلال مراحل إنتاج الأغذية أو تداولها، بما في ذلك نتيجة ملامسة الطعام لبراز الحيوانات أو استخدام معدات غير نظيفة، ما يزيد احتمالات انتقال البكتيريا المسببة للأمراض إلى المنتجات الغذائية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181288.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181288.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصرع يرتبط بزيادة خطر الخرف قبل سن 65]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%86-65]]></link> 
        <description><![CDATA[تُسلط دراسة حديثة نُشرت في مجلة «علم الأعصاب»، الصادرة عن الأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، الضوء على رابط وثيق بين مرض الصرع وزيادة مخاطر الإصابة بالخرف المبكر (الذي يظهر قبل سن 65 عاماً).وأوضحت الدراسة، التي استندت إلى قواعد بيانات وطنية واسعة النطاق في كل من فرنسا والسويد، أن المصابين بالصرع يواجهون احتمالات أعلى للإصابة بالخرف مقارنةً بغير المصابين، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين شُخصوا حديثاً بالصرع كانوا أكثر عرضة للإصابة بنحو ستة أضعاف، رغم التأكيد على أن الخطر المطلق يظل منخفضاً وأن الدراسة تُثبت وجود ارتباط ولا تؤكد سبباً مباشراً.وفي تعقيب له، أشار الدكتور فنسنت نافارو، من جامعة السوربون في باريس والمؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن هذه النتائج تدعم ضرورة دمج الوقاية من الخرف ضمن خطط رعاية مرضى الصرع، عبر التقييم المبكر للمخاطر المعرفية وإدارة عوامل الخطر القابلة للتعديل، مثل اضطرابات القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. ورغم بعض المحدوديات التي واجهت الباحثين، مثل عدم توفر تفاصيل دقيقة حول أنواع الصرع أو أسباب الخرف واقتصار البيانات على دول ذات دخل مرتفع، فإن هذه المعطيات تفتح آفاقاً جديدة لتعزيز الرعاية الطبية الشاملة والموجهة لهؤلاء المرضى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181283.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181283.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%B9-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B3%D9%86-65]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مؤتمر آرت للخصوبة يجمع نخبة من الخبراء الدوليين في أبوظبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A2%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تعقد عيادات آرت للخصوبة الدورة التاسعة من مؤتمرها للخصوبة، وهو فعالية دولية للتعليم الطبي المستمر تُعنى بتطوير المعارف والممارسات في مجال طب الإنجاب، السبت، في قاعة «ريغال» بمنتجع سانت ريجيس جزيرة السعديات في أبوظبي. ومنذ انطلاقه عام 2015، جمع مؤتمر آرت السنوي للخصوبة نخبة من أبرز الأسماء في مجال طب الإنجاب، وأتاح للأطباء والمتخصصين الاطلاع على أحدث الأبحاث والتقنيات الناشئة في مجال المساعدة على الإنجاب، إلى جانب الأساليب الجديدة لعلاج العقم. ورسّخ المؤتمر مكانته بوصفه منصة مهمة تتيح للخبراء الروّاد في تخصصاتهم تبادل المعارف، ومناقشة المستجدات، وتناول القضايا الرئيسية التي ترسم ملامح القطاع، ليشكّل بذلك فعالية قيّمة للمتخصصين في مختلف مجالات الإخصاب خارج الجسم ورعاية الخصوبة.وتواصل دورة عام 2026 هذا النهج تحت شعار «العلم يدعم الطبيعة»، إذ تجمع الأطباء واختصاصيي علم الأجنة والعلماء والمتخصصين في الرعاية الصحية لاستكشاف التطورات التي ترسم مستقبل طب الإنجاب. ويتضمن البرنامج، المعتمد للتعليم الطبي المستمر والممتد على مدار يوم كامل، مشاركة نخبة من المتخصصين الدوليين في مجال الإخصاب، ومؤسسات الرعاية الصحية، وخبراء يعملون على تطوير تقنيات جديدة في طب الإنجاب. وتركّز الجلسات على التطورات السريرية والأبحاث في مجال تقنيات المساعدة على الإنجاب، والأساليب العلاجية المصمّمة وفق احتياجات كل مريض، وحالات العقم المعقّدة، والتحديات المرتبطة برعاية الخصوبة في المنطقة. كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصاً للاطلاع على دراسات حالات ناجحة، وتبادل الخبرات السريرية، وبناء شبكة من العلاقات المهنية مع نظرائهم، ونخبة من المتخصصين في المجال.وقال البروفيسور الدكتور هومان فاطمي، المدير الطبي للمجموعة في عيادات آرت للخصوبة: «أصبح مؤتمر آرت للخصوبة منصة مهمة لتبادل المعارف والخبرات وتعزيز التعاون في مجال طب الإنجاب. ويعكس برنامجنا لعام 2026 وتيرة تطوّر علم الخصوبة وتقنياته، مع الحفاظ على التركيز على تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسات سريرية ذات أثر ملموس. ومن خلال جمع خبراء من تخصصات ومناطق مختلفة، نسعى إلى تعزيز الحوار، وتبادل الخبرات، ودعم التحسين المستمر لرعاية المرضى».ويستهدف المؤتمر مختلف أعضاء فرق الإخصاب وأطفال الأنابيب، بمن فيهم أطباء أمراض النساء والتوليد، والمسالك البولية، واختصاصيو العقم، وعلم الأجنة، ومستشارو الخصوبة، وطاقم مختبر التلقيح الاصطناعي، والممرضون، والأطباء المتدربون.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181168.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181168.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A2%D8%B1%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>