<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 21:05:21 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - الصحة ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الدهون الضارة.. ناقوس خطر يهدد القلب والأوعية الدموية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تختبئ الدهون الضارة داخل الجسم وتتطور في صمت، وترتبط بشكل وثيق بالعديد من التأثيرات السلبية التي تؤدي إلى الإصابة بداء السكري وأمراض القلب وتلف الشرايين وارتفاع ضغط الدم. وعلى الرغم من أن السمنة تُعد من المشكلات التي ينجم عنها تراكم الدهون الحشوية والكولسترول الضار والدهون الثلاثية، إلا أن ذوي الوزن الطبيعي معرضون أيضاً للخطر، نتيجة العادات الغذائية غير الصحية. في السطور التالية يكشف خبراء ومتخصصون أسباب تراكم هذه الدهون، وأبرز العلامات التحذيرية، وطرق الوقاية والعلاج، كونها ناقوس خطر يُهدد الحياة.يقول د. سلام كاشمولا، استشاري طب الأسرة، إن ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية يُعد اضطراباً أيضياً شائعاً، ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في حال إهمال علاجه، وغالباً ما تكون حالات الارتفاع الطفيفة إلى المتوسطة بدون أعراض، وربما تظل غير مكتشفة لسنوات، ويرفع مستوى الدهون الثلاثية من خطر التعرض لالتهاب البنكرياس الحاد في الحالات الأكثر شدة، ما يجعل الكشف المبكر والتدخل الطبي ضروريين للحصول على الرعاية الطبية المناسبة.**media[7948542]**ويضيف: يعاني مرضى السمنة، أو داء السكري من النوع الثاني، أو ارتفاع ضغط الدم، أو متلازمة التمثيل الغذائي، أو مقاومة الأنسولين، من مخاطر ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، وكذلك من لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات الدهون، والمدخنين ومتناولي الكحوليات، والمصابين بحالات طبية مزمنة أو اضطرابات في الغدد الصماء.ويوضح أن تشخيص الإصابة بالدهون الثلاثية يتم من خلال تحليل الدم بعد الصيام، ويعد هذا الفحص والكشف المبكر أداة مهمة لتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والحد من مضاعفات طويلة المدى لأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية والسكتة الدماغية، وفقاً للإرشادات الدولية الحالية لإدارة الدهون.ويبين د.كاشمولا أن العلاج الدوائي ضروري للذين يعانون فرط ثلاثي جليسيريد الدم الشديد أو المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتشمل الخيارات مستحضرات أحماض «أوميجا-3» الدهنية، والأدوية الخافضة للدهون، وفقاً للحالة السريرية للمريض والأمراض المصاحبة، وتُعد المتابعة الدورية مع طبيب الأسرة لمراقبة مستويات الدهون ضرورية لتحسين الالتزام بالعلاج، والحد من خطر المضاعفات القلبية الوعائية والأيضية، وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.ويتابع: يجب على المريض تعديل نمط الحياة وإنقاص الوزن، وممارسة التمارين بانتظام، والإقلاع عن التدخين، والالتزام بنظام غذائي صحي للقلب غني بالخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون وأحماض «أوميجا 3» الدهنية، وتقليل تناول المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والدهون المتحولة، لخفض مستويات الدهون الثلاثية بشكل كبير، وتعزيز الصحة العامة للقلب والتمثيل الغذائي.مشاكل خطرةيذكر د.سامر قعقع، أخصائي أمراض القلب، أن الكولسترول مادة دهنية شمعية ينتجها الجسم بشكل طبيعي، ويمكن الحصول عليها من بعض الأطعمة الحيوانية، وتؤدي دوراً مهماً في بناء الخلايا وإنتاج الهرمونات وفيتامين «د»، وينقسم إلى نوعين رئيسيين، هما، الكولسترول الضار الذي يسبب تراكم الدهون في الشرايين، والكولسترول الجيد الذي يسهم في التخلص من الدهون الزائدة، وعلى الرغم من أهمية الكولسترول لصحة الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته يمكن أن يتسبب في مشاكل صحية خطرة، مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين.**media[7948541]**ويضيف: لا يسبب ارتفاع الكولسترول أي أعراض واضحة، وتُكتشف الإصابة فقط بعد حدوث مضاعفات مثل ألم الصدر أو الجلطات القلبية والسكتات الدماغية، وربما يشعر المريض بضيق في التنفس أو تعب عند بذل مجهود في بعض الحالات المتقدمة، ويتم التشخيص من خلال فحص دم تحليل الدهون لقياس مستويات الكولسترول الكلي والضار والجيد والدهون الثلاثية، وينصح بإجراء هذا الاختبار بشكل دوري، وخاصة للذين يعانون السمنة أو السكري أو من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب وارتفاع الكولسترول.ويوضح د.قعقع أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الكولسترول، أبرزها تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، والأطعمة المقلية، والوجبات السريعة، وقلة النشاط البدني، كما يزيد التدخين والسمنة والتوتر من خطر الإصابة، وتؤدي العوامل الوراثية دوراً مهماً لدى بعض الأشخاص، وكذلك وجود أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.ويتابع: يؤدي ارتفاع الكولسترول إلى تراكم الدهون، وزيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، والجلطات القلبية، والسكتات الدماغية، كما يسبب ضعف تدفق الدم إلى أجزاء مختلفة من الجسم، وخاصة القلب والدماغ والساقين.ويؤكد أن الوقاية تعتمد بشكل أساسي على اتباع نظام غذائي صحي متوازن، والإكثار من الخضراوات والفواكه، وتقليل الدهون المشبعة، وممارسة الرياضة بانتظام، والتوقف عن التدخين، ويصف الطبيب المختص أدوية في حال استمرار ارتفاع الكولسترول، وتُعد المتابعة الطبية الدورية والالتزام بالعلاج من أهم الخطوات للحفاظ على صحة القلب والوقاية من المضاعفات الخطرة.التعب والإرهاقتلفت د.أنيتا فارغيز، طبيبة الصحة العامة، إلى أن الدهون الحشوية هي التي تتراكم في عمق البطن، حول أعضاء الكبد والبنكرياس والأمعاء والقلب، وترتبط بشكل وثيق بأمراض التمثيل الغذائي ومشكلات القلب والأوعية الدموية.وتضيف: ترافق ارتفاع نسبة الدهون الحشوية أعراض ملحوظة في البداية، وتشمل زيادة محيط الخصر «السمنة المركزية» أو «السمنة البطنية»، الشعور بالتعب والإرهاق، انقطاع النفس النومي، ارتفاع ضغط الدم، مقاومة الأنسولين، انخفاض الكولسترول الجيد، ارتفاع الدهون الثلاثية والكبد الدهني.**media[7948540]**وتوضح أن الدهون الحشوية تصيب ذوي الوزن الطبيعي، وتزداد فرص الإصابة نتيجة العوامل الوراثية، والإفراط في تناول السكريات والمشروبات المحلاة، والكربوهيدرات المكررة، وقلة الرياضة، قلة النوم، والإجهاد المزمن، وارتفاع مستوى الكورتيزول.وتتابع: يتم التشخيص عن طريق اختبارات الدم، وقياس محيط الخصر، إذ إأن الخطورة تكمن عندما يكون أكثر من 102 سم للرجال أو 88 سم للنساء.وتشير د.أنيتا فارغيز إلى أن تراكم الدهون الحشوية يُسبب العديد من المخاطر والمضاعفات، ومن بينها الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، مرض الشريان التاجي، الكبد الدهني غير الكحولي، انقطاع النفس الانسدادي النومي، السكتة الدماغية، متلازمة المبيض الأيضي متعدد الغدد، وزيادة الالتهاب ومتلازمة التمثيل الغذائي.الألياف النباتيةيُسهم النظام الغذائي الغني بالألياف النباتية في تقليل مستويات الدهون الضارة في الجسم، والتحكم في نسبة السكر في الدم، والوقاية من أمراض الجهاز الهضمي والتحكم بالوزن، وتُشير دراسات إلى أن الكمية الموصي بها من الألياف الغذائية هي 25 إلى 35 جراماً يومياً.وتتوفر الألياف النباتية في البقوليات مثل العدس، الفاصوليا السوداء، الحمص، والحبوب الكاملة مثل الشوفان والفشار والكينوا، وتوجد أيضاً في الخضراوات مثل الجزر والبطاطا والبروكلي، الخرشوف، والعديد من الفواكه بينها الأفوكادو، التوت الأسود، والتفاح والكمثرى، وكذلك المكسرات مثل اللوز وبذور الشيا والكتان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948543.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948543.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأمراض المنقولة بالحرارة في الصيف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[د. كوثر برفين*خلال فصل الصيف، وخاصة في المناطق الحارة، قد تتجاوز درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة قدرة الجسم على تبريد نفسه. وقد يترتب على هذا مجموعة متنوعة من الأمراض المنقولة بالحرارة، بدءا بالجفاف البسيط وصولا إلى ضربة الشمس التي قد تهدد الحياة. ويمكن الوقاية من هذه الحالات إلى حد كبير من خلال الوعي الصحيح واتباع العادات الصحية السليمة.تحدث هذه الأمراض عندما يعجز الجسم عن تنظيم درجة حرارته بكفاءة. ومن أنواعها الشائعة:* تشنجات حرارية: تقلصات عضلية مؤلمة تحدث بعد التعرق الشديد.* الإنهاك الحراري: فقدان مفرط للسوائل والأملاح يؤدي إلى الضعف.* ضربة الشمس: حالة طبية طارئة ترتفع فيها درجة حرارة الجسم بشكل خطير.الأكثر عرضة للخطر: العاملون في الهواء الطلق، كبار السن والأطفال الصغار، المصابون بأمراض مزمنة.الأعراض المبكرة:تعرق غزير، عطش وجفاف الفم، إرهاق، دوار، صداع.الإجهاد الحراري: غثيان أو قيء، تشنجات عضلية، شحوب الجلد ورطوبته، سرعة النبض.ضربة الشمس (حالة طارئة): ارتفاع درجة حرارة الجسم، تشوش أو تغير في السلوك، جفاف الجلد وسخونته أو توقف التعرق، فقدان الوعي.نصائح:1) حافظ على رطوبة جسمك: اشرب الماء بانتظام، حتى لو لم تكن تشعر بالعطش.2) تجنب ساعات ذروة الحرارة.3) ارتدِ ملابس مناسبة للطقس.4) حافظ على برودة جسمك: ابقَ في أماكن مظللة أو مكيفة.5) تناول طعاما صحيا.في حالة الإنهاك الحراري:* انتقل إلى مكان بارد/مظلل.* خفف ملابسك.* تناول ماءً باردا أو محلول معالجة الجفاف الفموي.* ضع ملابس باردة على الرقبة والإبطين والجبهة.في حالة ضربة الشمس:* اتصل بخدمات الطوارئ فورا.* انقل المصاب إلى مكان بارد.* برّد الجسم بسرعة.* لا تُعطِ سوائل إذا كان المصاب فاقدا للوعي.الأمراض المنقولة بالحرارة قابلة للوقاية، ولكنها قد تكون مميتة. التشخيص المبكر، والترطيب الكافي، وتعديلات بسيطة في نمط الحياة، كلها عوامل تحمي الأفراد والأسر والعاملين طوال فصل الصيف.* استشارية طب باطني- مستشفى إن إم سي رويال - الشارقة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948534.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948534.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فحص دم يتنبأ بأمراض الشرايين التاجية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D8%AD%D8%B5-%D8%AF%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[طور فريق بحثي في معهد العلوم بطوكيو فحص دم بسيطاً ودقيقاً يمكنه الكشف عن المخاطر الخفية لتراكم اللويحات الدهنية غير المستقرة في الشرايين التاجية، مما يمهد الطريق للتنبؤ المبكر بأمراض القلب والأوعية الدموية دون الحاجة لإجراءات جراحية معقدة. وأوضحت الدراسة، أن الاختبار يعتمد على طريقة مبتكرة تُدعى «حبيبات الهلام المرتبطة بالليبوزومات المثبتة»، وتعمل على قياس «قدرة تدفق الكولسترول». ويقيس هذا المؤشر مدى كفاءة الكولسترول الجيد في سحب الدهون الزائدة .]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948532.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948532.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D8%AD%D8%B5-%D8%AF%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صحة الحامل تحدد سلامة كبد الطفل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[أثبتت دراسة فنلندية حديثة أن صحة الأم أثناء الحمل والنظام الغذائي للطفل في مراحله المبكرة يؤثران بشكل مباشر على خطر إصابته بمرض الكبد الدهني في المستقبل، متجاوزةً بذلك الاعتقاد السائد بأن المرض ناتج فقط عن وراثيات ونمط حياة البالغين. وتابعت الدراسة، المشتركة بين جامعتي تامبيري وشرق فنلندا، 488 طفلاً من الطفولة حتى المراهقة، حيث كشفت النتائج المنشورة في مجلة طب الأطفال عن ارتباط وثيق بين ارتفاع ضغط الدم لدى الأم قبل الحمل وارتفاع مستويات إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) لدى طفلها، وهو مؤشر مبكر للإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي. كما وجد الباحثون أن قصر فترة الرضاعة الطبيعية، والإدخال المبكر للأطعمة الصلبة، والسمنة الحشوية لدى الأطفال ترفع من مستويات هذا الإنزيم، بالإضافة إلى دور التغذية التي تعتمد على البروتينات الحيوانية ومنتجات الألبان في زيادة الخطر، مقارنة بالأنظمة الغنية بالفواكه والخضراوات التي تمنح تأثيراً وقائياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948530.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948530.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جراحة تعيد توصيل يد مبتورة بالكامل في مصر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح أطباء جامعة طنطا في إعادة توصيل يد مبتورة لمريض من خلال جراحة ميكروسكوبية دقيقة، استمرت 12 ساعة.وكشفت وزارة التعليم العالي أن مريضاً يبلغ من العمر 39 عاماً، تعرض لبتر يده بشكل كامل، إثر تعرضه لحادث سير، ما تطلب التدخل الجراحي العاجل.وقالت الوزارة إن العملية الجراحية شملت إعادة تثبيت العظام وتوصيل الشرايين والأوردة والأوتار والأعصاب باستخدام تقنيات الجراحة الميكروسكوبية المتقدمة.وأوضح الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية طب طنطا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن المريض وصل إلى مستشفى الطوارئ عبر سيارة إسعاف، فور وقوع حادث السير.وأضاف أن حالة المريض شكلت تحدياً طبياً كبيراً، نظراً لخطورتها وضيق الوقت المتاح، بسبب البتر الكامل لليد، مؤكداً أن الهدف تركز على إنقاذ الطرف المبتور، ما استدعى التدخل الفوري من الأطقم الطبية، وإجراء الفحوص والتقييم اللازم.وأكد عميد كلية طب طنطا أن العملية الجراحية تضمنت التدخل الجراحي المعقد، حيث تم تجهيز الجزء المبتور وإعادة تثبيت العظام، ثم توصيل الشرايين، الأوردة، الأوتار، والأعصاب باستخدام تقنيات الجراحة الميكروسكوبية المتقدمة.وشدد الدكتور محمد حنتيرة على أن السرعة والدقة في العمل الجراحي ساهمت في استعادة التروية الدموية بنجاح للطرف المصاب وإنقاذ اليد بنجاح، مؤكداً استقرار حالة المريض بعد مرور 10 أيام من المتابعة الدقيقة، وتم التأكد من سلامة يده واستقرار حالته.وأعرب د. محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكداً أن نجاح هذه العملية المعقدة يعكس بوضوح الكفاءة الاستثنائية والجهود المخلصة للكوادر الطبية بالجامعة، مشيراً إلى أن ما حدث هو ملحمة طبية حقيقية، وتناغم عظيم بين مختلف الأقسام، يبرهن على قدرة مستشفيات جامعة طنطا على التعامل مع أصعب الحالات الحرجة.وأكد التزام جامعة طنطا المستمر بتطوير المنظومة الطبية، وتوفير أحدث التقنيات، لتقديم أرقى مستويات الرعاية الصحية المجانية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948251.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948251.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 20:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فيتامين «ك» يؤثر في توازن بناء العظام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%83-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف باحثون من معهد مونتريال للأبحاث السريرية في كندا، عن مسار إشارات جديد يعتمد على فيتامين «ك» يساهم في تنظيم التواصل بين الخلايا العظمية والخلايا الهادمة للعظم، في اكتشاف يعيد فهم آليات الحفاظ على صحة الهيكل العظمي.وقال د. ماثيو فيرون، الأستاذ بالمعهد والباحث الرئيسي في الدراسة، إن فيتامين «ك» لا يقتصر دوره على دعم تمعدن العظام، بل يمتد إلى التحكم في التوازن بين بناء العظام وتفكيكها عبر إشارات خلوية دقيقة.وأوضح: «تعطيل إنزيم غاما غلوتاميل كاربوكسيلاز في الخلايا العظمية لدى فئران التجارب، أدى إلى زيادة ملحوظة في الكتلة العظمية وانخفاض في نشاط الخلايا الهادمة للعظم».وأضاف: «كما تمكنا من تحديد (بروتين GAS6) كحلقة وصل رئيسية في هذا المسار، إذ ينشط مستقبلات عائلة AXL وMerTK على الخلايا الهادمة، ما يعزز تكوينها ونشاطها في امتصاص العظم».وأوضح: «بروتين GAS6، هو بروتين إشارة تفرزه الخلايا العظمية التي تنشط مستقبلات عائلة TAM AXL وMerTK على الخلايا الهادمة، والمسار المكتشف يوضح كيف تتحكم الخلايا العظمية في نضج الخلايا الهادمة عبر إشارات بروتين GAS6 المرتبطة بالفيتامين».وتشير النتائج إلى أن استهداف هذا المسار يفتح آفاقا علاجية جديدة لهشاشة العظام واضطرابات فقدان الكتلة العظمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947940.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947940.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%83-%D9%8A%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 17:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التعرّض لملدنات البلاستيك يسبب القلق عند البلوغ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AF%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة طبية حديثة، عُرضت في مؤتمر جمعية الغدد الصماء السنوي، في شيكاغو الأمريكية، أن التعرض للملدنات البلاستيكية في المراحل المبكرة من الحياة، وتحديداً مادة «فثالات»، المستخدمة على نطاق واسع، قد يتسبب بالإصابة باضطرابات القلق والسلوكات السلبية عند البلوغ.وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة «بوينس آيرس» بالأرجنتين، على القوارض، أن التعرض لهذه المواد المعطلة للغدد الصماء قبل الولادة، وأثناء فترة الرضاعة، يُحدث تغييرات سلوكية عصبية صماء تستمر مدى الحياة. وتُستخدم «الفثالات» الكيميائية بكثرة لزيادة مرونة البلاستيك في صناعة الألعاب، والأجهزة الطبية، ومعاطف المطر، وستائر الحمامات.وفي تجارب مخبرية، دمج العلماء المادة في النظام الغذائي لإناث الجرذان الحوامل حتى فطام الصغار، وعند بلوغ ذكور الفئران سن الرشد (70 يوماً)، تم اختبار سلوكاتها في متاهة مرتفعة تقيس مستويات الخوف. وأظهرت النتائج أن الفئران التي تعرضت للمادة قضت وقتاً أقل بكثير في استكشاف الممرات المفتوحة، ولجأت إلى الانعزال، والتجمد لفترات طويلة، وهو سلوك صريح يشير إلى القلق الحاد.ومع ذلك، حمل البحث بارقة أمل؛ إذ نجح العلماء في عكس هذه التغيرات السلوكية السلبية تماماً من خلال معالجة الفئران بمحفزات ناقل عصبي مثبط يُدعى «GABA»، أو عبر إعطائها هرمون التستوستيرون.وأكد البروفيسور أوزفالدو خوان بونزو، المشارك في الدراسة، أن هذه النتائج تفتح آفاقاً لفهم كيفية تأثير الملوثات البلاستيكية الشائعة في الصحة النفسية للبشر، وتوفر في الوقت نفسه طرقاً علاجية محتملة لإصلاح تلك الأضرار الخفية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947868.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947868.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AF%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%BA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 16:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القيلولة غير المنتظمة تهدد حياة كبار السن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة هارفارد الأمريكية، أن نمط القيلولة لدى كبار السن، من حيث التوقيت والمدة والتكرار، يرتبط بزيادة خطر الوفاة المبكرة، في مؤشر يسلط الضوء على أن اضطرابات النوم تكشف مشكلات صحية كامنة.واعتمدت الدراسة على متابعة نحو 1400 شخص بالغ تزيد أعمارهم على 56 عاماً، ارتدوا أجهزة تتبع للنوم وخضعوا للمراقبة لمدة تصل إلى 20 عاماً، وخلال فترة المتابعة توفي 926 مشاركاً، أي ما يقارب ثلثي العينة.وأظهرت النتائج أن كل ساعة إضافية من القيلولة اليومية ارتبطت بزيادة خطر الوفاة بنسبة 13%، فيما ارتبطت كل قيلولة إضافية يومياً بارتفاع الخطر بنسبة 7%. كما تبين أن من ينامون في ساعات الصباح كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 30% مقارنة بمن ينامون في فترة ما بعد الظهر.وقال الباحثون: «تقدم دراستنا رؤى جديدة مفادها أن القيلولة في وقت مبكر من اليوم، عندما يكون الأفراد الأصحاء عادة في حالة يقظة، تعكس مشكلات صحية كامنة أكثر خطورة».وأضافوا: «أن اضطرابات النوم التي تظهر في صورة قيلولة مفرطة تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتنشيط الجهاز العصبي، ما يخلق حالة التهابية ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالتالي احتمالات الوفاة».وأشاروا إلى أن: «القيلولة المتكررة أثناء النهار ليست مجرد استجابة لتعويض نقص النوم الليلي، بل مؤشر مستقل على خطر الوفاة».وأكدوا أن القيلولة لا تعد سبباً مباشراً للوفاة، لكنها علامة على اضطرابات صحية أو خلل في النوم الليلي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946927.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946927.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 21:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف 45 سماً جديداً في بكتيريا السالمونيلا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-45-%D8%B3%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[اكتشف باحثون في جامعة «ساو باولو» بالبرازيل، 45 سماً جديداً لم تكن معروفة من قبل تنتجها بكتيريا «السالمونيلا» المنقولة بالغذاء، وتستخدمها بشكل أساسي للتنافس الشرس مع الكائنات الدقيقة الأخرى على المساحة والموارد، مما يفتح آفاقاً واعدة لتطوير مضادات حيوية وتطبيقات تقنية حيوية مبتكرة مستقبلاً.وجاء هذا الاكتشاف العلمي، بتحليل البيانات الجينية لـ6165 عينة من 149 نمطاً مصلياً لبكتيريا «السالمونيلا المعوية» عبر أدوات حاسوبية متطورة، حيث ركزوا على دراسة نظام الإفراز من النوع السادس (T6SS)؛ وهو نظام يشبه الرمح تستخدمه البكتيريا لحقن السموم داخل الخلايا المنافسة، وأسفرت الدراسة عن تحديد 128 نوعاً من السموم، تبين أن 45 منها تختلف تماماً عن أي سم معروف مسبقاً، ولم تُوصف علمياً قط.وأوضح روبسون فرانسيسكو دي سوزا، الباحث المشارك في الدراسة، أن هذه الجزيئات المكتشفة تتفاعل بطرق متنوعة، فبينما يهاجم بعضها أنواعاً بكتيرية منافسة، يؤثر بعضها الآخر في الخلايا حقيقية النواة مثل الفطريات، والخمائر، والثدييات، مما يرجح احتمالية لعب بعضها دوراً مباشراً في إحداث العدوى للبشر، وهو ما يسعى الفريق لإثباته تجريبياً في المرحلة المقبلة.وأظهرت بيانات الدراسة أن مجموعات «السالمونيلا» التي جُمعت من البيئات الطبيعية، تحتوي على تنوع أكبر من هذه السموم والمؤثرات مقارنةً بتلك التي عُزلت من المرضى، مما يؤكد أن البكتيريا تدخل في «سباق تسلح» بيولوجي مستمر وتقوم بتطوير ترسانتها وتوليد سموم جديدة كلما زاد عدد الخصوم والمنافسين في بيئتها الطبيعية للتفوق عليهم وانتزاع الموارد.ويخطط الفريق البحثي البرازيلي للاستمرار في تطوير برمجيات الأتمتة لتوسيع نطاق هذه التحليلات الجينية لتشمل سلالات بكتيرية أخرى أقل شهرة، مؤكدين أن فهم استراتيجيات الصراع البكتيري لن يسهم فقط في كشف أسرار التطور البيولوجي، بل قد يقود إلى اكتشاف استخدامات طبية وعلاجية غير متوقعة بناءً على هذه السموم المكتشفة.**media[7946917]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946916.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946916.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-45-%D8%B3%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 21:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الصحة العالمية» تحذر من استمرار تفشي إيبولا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[حذرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، من استمرار تفشي وباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع ازدياد عدد الإصابات وتمدد الفيروس إلى مناطق جديدة.وبحسب الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الكونغولية، والتي نقلتها منظمة الصحة العالمية، سُجّلت حتى الخميس 676 إصابة مؤكدة ضمنها 136 حالة وفاة، بسلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا لقاح أو علاج معتمداً لها.وأشارت منظمة الصحة إلى أن غالبية الإصابات تتركز في إقليم إيتوري (شمال شرق البلاد)، ولكنّ حالات أخرى رُصدت في 34 منطقة صحية موزعة بين إيتوري، وشمال كيفو (شرق)، وجنوب كيفو (شرق).وقال أوليفييه لو بولان، رئيس وحدة علم الأوبئة والتحليل للتدخلات في منظمة الصحة العالمية، من بيني في شمال كيفو «تُرصد في صورة شبه يومية إصابات في مناطق صحية جديدة، وهو ما يعكس الحجم الفعلي للتفشي».تعاني الأنظمة الصحية في الكونغو الديمقراطية من ضعف ويستمر انعدام الأمن، ما يجعل الاستجابة لتفشي الفيروس «صعبة جداً»، بحسب منظمة الصحة التي تؤكد مع ذلك أن البلاد «تمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع إيبولا، لاسيما في المناطق التي يتفشى فيها الفيروس حالياً».وأضاف بولان «ينبغي أن تركز الاستجابة أولاً وقبل كل شيء على تعزيز القدرات والكوادر التي تتمتع بخبرة».وتابع «لا تزال لدينا ثغرات في بعض المناطق عالية الخطورة، ولا يزال الحجم الدقيق للتفشي غير واضح»، متوقعاً أن «يتحسن الوضع مع استمرار تعزيز قدرات المراقبة وتتبع المخالطين وإجراء الاختبارات، لاسيما في شمال كيفو».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946889.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946889.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 21:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دراسة تربط الشاشات بتعافي الأطفال من الارتجاج]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC]]></link> 
        <description><![CDATA[تشير دراسة جديدة إلى أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشات قد يساعد بعض الأطفال على التعافي من الارتجاج الدماغي.وذكر ‌باحثون في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن قضاء وقت محدود ​أمام ⁠الشاشة على أنواع معينة من الأجهزة، كل ‌يوم، خلال الأيام الثلاثة ‌الأولى بعد الإصابة بارتجاج في المخ، ارتبط بتعافٍ أسرع مقارنة بعدم قضاء أيّ وقت أمام الشاشة على الإطلاق.وقالت جينغ ‌تشن جينجر يانغ، قائدة فريق البحث من مستشفى نيشنوايد للأطفال في ⁠كولومبوس، بولاية أوهايو، في بيان «تدعم هذه النتائج أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشة، ليس قليلاً جداً، ولا كثيراً جداً، قد يساعد في التعافي من الارتجاج».وأضافت «ارتبط متوسط 141 دقيقة من الوقت أمام الشاشة يومياً، بتعاف أسرع بنسبة 35 في المئة، مقارنة ​بـ260 دقيقة أمام الشاشة يومياً».وتابعت «قد يكون اليافعون الذين ‌يستخدمون الشاشات لأكثر من أربع ساعات يومياً، أو أقل من ساعتين يومياً، معرّضين لخطر بطء زوال أعراض الارتجاج».وطلب الباحثون من ⁠80 يافعاً مصاباً بارتجاج في المخ استخدام جهاز يمكن ارتداؤه يقيس بشكل موضوعي الوقت الذي يقضونه خارج المدرسة في استخدام الهواتف الذكية، ​أو التلفزيونات، ‌أو أجهزة الكمبيوتر، أو الأجهزة اللوحية، أو أجهزة الألعاب.وخلصوا ‌إلى أن نوع وقت استخدام الشاشة يشكل فارقاً. فقد ارتبط استخدام الهواتف الذكية والتلفزيون لنحو ساعتين يومياً بتعافٍ أسرع، في حين لم ‌يكن استخدام ‌أجهزة الكمبيوتر، أو الأجهزة اللوحية، ⁠أو أجهزة الألعاب، مرتبطاً بشكل كبير بتلاشي الأعراض ‌بشكل أسرع.وأكد الدكتور توماس بوميرينج، المشارك في الدراسة، وهو أيضاً من مستشفى نيشنوايد للأطفال، في بيان «على ⁠الرغم من أن التجارب السريرية ضرورية لمواصلة التقدم، ​تظهر هذه الدراسة تطوراً محتملاً في ممارسات علاج الارتجاج، على عكس الإرشادات السابقة التي أوصت بالابتعاد التام عن ⁠الشاشات».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946886.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946886.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 21:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العصائر أم السموثي؟ ما الخيار الأكثر أماناً في الصيف لمرضى السكري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يلجأ كثيرون إلى المشروبات الباردة والمنعشة للهروب من الحر، لكن بالنسبة لمرضى السكري أو الأشخاص المعرضين للإصابة به، قد يتحول اختيار المشروب المناسب إلى قرار صحي بالغ الأهمية.وعلى الرغم من أن مشروبات «السموثي» المصنوعة من الفواكه تُصنف غالباً كخيار صحي مقارنة بالعصائر أو «الميلك شيك»، فإن خبراء التغذية يحذرون من أن الصورة ليست بهذه البساطة، إذ يمكن لكلا المشروبين أن يتسببا في ارتفاع مستويات السكر في الدم، وإن كانت الآليات والأسباب تختلف بينهما.ما الفرق بين العصائر والسموثي؟يكمن الفرق الأساسي بين المشروبين في المكونات وطريقة التحضير.يحضر العصير التقليدي عادة من الماء والفواكه والشرابات السكرية والنكهات الصناعية، ما يجعله غنياً بالسكريات المضافة والدهون المشبعة.أما السموثي فيعتمد غالباً على خلط الفواكه الكاملة والخضراوات والزبادي أو الحليب النباتي، ويُنظر إليه باعتباره خياراً أكثر فائدة من الناحية الغذائية.ماذا تقول الدراسات؟قارن باحثون في دراسة نشرت بالمجلة الأمريكية للتغذية السريرية، بين تناول التفاح الكامل، والتفاح المهروس، وعصير التفاح، ووجدوا أن إزالة أو تكسير البنية الطبيعية للألياف يؤدي إلى امتصاص السكريات بصورة أسرع وارتفاع أكبر في مستويات الجلوكوز في الدم.وعند تحضير السموثي، تقوم شفرات الخلاط بتفتيت الألياف غير القابلة للذوبان الموجودة في الفاكهة. ورغم بقاء الألياف داخل المشروب، فإن بنيتها الطبيعية تتغير، ما يسمح للمعدة بإفراغ محتوياتها بسرعة أكبر، وبالتالي وصول السكريات الطبيعية إلى مجرى الدم بوتيرة أسرع، بحسب موقع NDTV.فخ السعرات السائلة..لماذا لا نشعر بالشبع؟أظهرت دراسات أخرى أن السعرات الحرارية السائلة في العصائر لا تمنح الإحساس بالشبع نفسه الذي توفره الأطعمة الصلبة.وعند تناول عصير غني بالسكر، يحصل الجسم على كمية كبيرة من السكريات خلال وقت قصير جداً، بينما تتأخر إشارات الشبع، ما قد يدفع الشخص إلى استهلاك المزيد من السعرات الحرارية من دون أن يشعر.ويؤدي ذلك إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر، يعقبه في كثير من الأحيان هبوط مفاجئ قد يسبب الشعور بالجوع والإرهاق.لماذا يعتبر الميلك شيك الأخطر؟أما الميلك شيك..وهو العصير الذي يتم تحضيره باللبن والفواكه، يُعد من أسوأ الخيارات لمرضى السكري، بحسب خبراء التغذية.فالكمية الكبيرة من السكريات المضافة تؤدي إلى ارتفاع حاد وسريع في مستويات الجلوكوز والأنسولين، كما أن محتواه المرتفع من الدهون المشبعة قد يسهم في زيادة مقاومة الأنسولين لساعات بعد تناوله.لهذا السبب، يُنصح مرضى السكري بتجنب هذه المشروبات أو تناولها في أضيق الحدود.كيف تحضر سموثي مناسباً لمرضى السكري؟قال خبراء إن الحل لا يكمن في الامتناع الكامل عن السموثي، بل في تعديل مكوناته بطريقة تقلل من تأثيره على سكر الدم، وفقاً للتالي.1- أضف البروتين والدهون الصحيةلا تعتمد على الفاكهة وحدها، بل أضف مصدراً للبروتين مثل مسحوق البروتين غير المحلى أو الزبادي اليوناني، إلى جانب الدهون الصحية مثل زبدة اللوز أو الأفوكادو.2- عزز محتوى الأليافتساعد بذور الشيا والكتان على إبطاء عملية الهضم وتقليل سرعة امتصاص السكر، ما يسهم في استقرار مستويات الجلوكوز.3- اجعل الخضراوات أساس المشروبويوصي الخبراء بأن تتكون الوصفة من نحو 70% من الخضراوات الورقية مثل السبانخ والخيار، مقابل 30% فقط من الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي مثل التوت والتفاح الأخضر.4- استبدل الآيس كريم ببدائل صحيةيمكن تحضير نسخة منخفضة الكربوهيدرات من الميلك شيك باستخدام حليب اللوز غير المحلى مع الثلج ومسحوق الكاكاو غير المحلى ومحليات مناسبة لمرضى السكري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946836.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946836.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 20:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حمية قاسية تدفع بنكرياس صينية للانهيار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D9%86%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أصيبت شابة صينية بالتهاب البنكرياس الحاد، إثر اتباعها نظاماً غذائياً قاسياً يعتمد على تجويع نفسها لستة أيام متواصلة مقابل الإفراط في التهام الأطعمة الدسمة في يوم «التدليل» الأسبوعي لإنقاص وزنها.وكانت الفتاة، وتدعى تشينغ تشينغ، وضعت خطة صارمة لخفض وزنها من 55 كيلوغراماً إلى 47.5 كيلوغرام في غضون شهر، عبر حصر طاقتها اليومية في حدود 800 سعرة حرارية من الخضراوات المسلوقة وصدور الدجاج، قبل أن تنهار صحتها فجأة عقب تناولها دلواً كبيراً من الدجاج المقلي وعبوتين من النودلز الحارة في يومها المفتوح، ما سبب لها آلاماً مبرحة بالمعدة والظهر وتقيؤاً مستمراً.وحذر الأطباء من تزايد حالات الإصابة بالتهاب البنكرياس بين الشباب بسبب «حميات التجويع» تليها وجبات انتقامية شرهة؛ إذ يتسبب الصيام الطويل في إبقاء البنكرياس بحالة خمول، وعند تدفق الدهون فجأة، يفرز كميات هائلة من الإنزيمات الهاضمة في فترة قصيرة، ما يؤدي إلى تسربها وتدمير الأنسجة الداخلية للبنكرياس.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945932.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945932.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A8%D9%86%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكمل غذائي لعلاج آلام المفاصل مرتبط بتفاقم الخرف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[خلص تحليل واسع النطاق إلى أن الاستخدام المنتظم للجلوكوزامين، وهو مكمل شائع متاح ‌دون وصفة طبية ويستخدم لعلاج آلام المفاصل، مرتبط بارتفاع احتمالية ​تطور ⁠الضعف الإدراكي الخفيف إلى الخرف.وحلل باحثون سجلات ‌طبية جمعت بين ‌عامي 2012 و2024 لنحو 60 ألف مريض يعانون درجات متفاوتة من الضعف الإدراكي، ووجدوا أن الاستخدام المنتظم لمكمل ‌الجلوكوزامين ارتبط بزيادة 25 بالمئة في احتمال تطور الحالة من ⁠ضعف إدراكي خفيف إلى خرف.وأظهر التحليل المنشور في دورية نيتشر ميتابوليزم أن استخدام الجلوكوزامين ارتبط بزيادة 25 بالمئة في احتمالات الوفاة خلال فترة الدراسة لدى المرضى الذين كانوا يعانون بالفعل الخرف.وقال الباحثون إن ​هذا التأثير لم يلاحظ في المرضى الذين ‌يعانون فقط ضعفاً إدراكياً خفيفاً، ما يشير إلى أن تأثير الجلوكوزامين قد يكون أكبر لدى من لديهم ⁠خرف بالفعل.وفي تجارب على الحيوانات، تبين أن الجلوكوزامين يفاقم عملية ضارة في الدماغ تعرف بفرط الارتباط بالجليكوزيل، إذ يؤدي ​الارتباط غير الطبيعي لجزيئات السكر بالبروتينات في الدماغ إلى تعطيل ‌وظائف عصبية حيوية.وقال مات جينتري المشارك في إعداد الدراسة من جامعة فلوريدا في بيان «البيانات المستخلصة من السجلات الصحية الإلكترونية ‌لافتة للغاية... رغم أنها ‌تظهر ارتباطاً وليس دليلاً ⁠على علاقة سببية، فإنها تطرح سؤالاً مهماً ‌يستحق اهتماماً كبيراً على الجانب السريري».وجاء في تعليق نشر بالتزامن مع الدراسة أن تدهور ⁠الخرف المرتبط بزيادة الارتباط السكري نتيجة تناول ​الجلوكوزامين يشير إلى أن هذه العملية: «يمكن أن تكون مساراً يمكن استهدافه لمكافحة هذا المرض».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945614.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945614.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(رويترز)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 18:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إلكترونيات عصبية مرنة تتوافق مع أنسجة البشر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[طوَّر باحثون من جامعة شيكاغو الأمريكية، جيلاً جديداً من الإلكترونيات العصبية المرنة، تتمدد مثل الجلد وتحاكي طريقة الدماغ في معالجة المعلومات وتتوافق مع طبيعة الأنسجة البشرية المرنة، في خطوة تفتح الباب أمام دمج الذكاء الاصطناعي بجسم الإنسان لفترات طويلة. وقال د. تياندا فو، الأستاذ بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: إن الإلكترونيات العصبية المرنة، هي أجهزة تجمع بين الاستشعار والذاكرة والحوسبة داخل مواد مرنة يمكنها الانحناء والتمدد والعمل بانسجام مع الأنسجة الحية.وأضاف: «يعاني الذكاء الاصطناعي التقليدي صعوبة العمل داخل جسم الإنسان بسبب اعتماده على رقائق سيليكون صلبة لا تتكيف مع حركة الأعضاء والعضلات والمفاصل، ويؤدي ذلك إلى تهيج الأنسجة وفقدان الاتصال بمرور الوقت، ما دفعنا إلى تطوير إلكترونيات تتصرف مثل الجسم نفسه بدلاً من فرض طبيعتها الصلبة عليه».وأوضح: «تعتمد التقنية الجديدة على بوليمرات مرنة وهلاميات تنقل الإلكترونات والأيونات معاً، بطريقة تحاكي الإشارات العصبية في الدماغ».وأظهرت بعض المكونات قدرة على التمدد حتى 140% من طولها الأصلي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944327.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944327.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%86%D8%B3%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عقار يثبت تفوقه في منع تطور الروماتيزم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B2%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت تجربة سريرية حديثة، قادها باحثون إسبان، أن دواء «أباتاسيبت» (Abatacept) تفوق بشكل ملحوظ على العقار التقليدي «هيدروكسي كلوروكين» في منع تطور الروماتيزم المتناظر إلى مرض التهاب المفاصل الروماتويدي المزمن.وأفادت الدراسة، أن التجربة استمرت على مدار عامين وشملت 70 مريضاً في 14 مستشفى بجميع أنحاء إسبانيا. وبينت النتائج أن 20% فقط من المرضى الذين عولجوا بـ «أباتاسيبت»، وهو دواء يعمل كمثبط للخلايا الليمفاوية التي تهاجم المفاصل بالخطأ، تطور لديهم المرض إلى التهاب مفاصل مزمن، مقارنة بنحو 50% لدى المرضى الذين تلقوا العلاج التقليدي بـ «الهيدروكسي كلوروكين».وأوضح البروفيسور ريمون سانمارتي، رئيس فريق البحث، أن أهمية هذا الابتكار تكمن في القدرة على التدخل المبكر لتعديل المسار الطبيعي للمرض.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944307.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944307.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D8%AB%D8%A8%D8%AA-%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B2%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 23:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بروتين «EHMT2» مفتاح علاج سرطان القولون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-ehmt2-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق بحثي كوري في تحديد البروتين الرئيسي المسؤول عن مقاومة العلاج الكيميائي في سرطان القولون والمستقيم، واقترح استراتيجية علاجية جديدة قادرة على إعادة حساسية الخلايا السرطانية للعلاج وتثبيط نمو الأورام.وأوضحت الدراسة، التي قادها الدكتور هيون سو تشو، من المعهد الكوري لأبحاث علوم الحياة والتكنولوجيا الحيوية، بالتعاون مع جامعة «كيونغبوك» الوطنية، أن عقار «5-فلورويوراسيل» (5-FU) يُعد العلاج الأساسي للمرضى، إلا أن تكراره يؤدي غالباً إلى تكيف الخلايا السرطانية وإفلاتها من تأثيره.وكشف الباحثون عن زيادة ملحوظة في نشاط بروتين يُدعى «EHMT2» المسؤول عن تنظيم التعبير الجيني عبر آليات فوق جينية، مؤكدين أن المرضى الذين يرتفع لديهم نشاط هذا البروتين يظهرون استجابات أضعف للعلاج ومعدلات بقاء إجمالية أقل.وبينت التجارب أنه عند تثبيط نشاط بروتين «EHMT2»، استعادت الخلايا السرطانية المقاومة حساسيتها الفورية لعقار «5-فلورويوراسيل»، ما أدى إلى زيادة موت الخلايا الخبيثة وانخفاض تكاثرها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942296.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942296.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-ehmt2-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 23:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكمل الجلوكوزامين يرتبط بزيادة خطر الخرف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[حذر باحثون من جامعة فلوريدا الأمريكية، من ارتباط مكمل الجلوكوزامين، الشائع استخدامه لتخفيف آلام المفاصل، بزيادة خطر الإصابة بالخرف وتفاقم حالات الزهايمر، وسط دعوات لإجراء مزيد من الأبحاث حول تأثيره على صحة الدماغ.فقد رصد الباحثون ارتفاع خطر تطور مشكلات الذاكرة البسيطة إلى مرض الزهايمر بنسبة 25% لدى الأشخاص الذين يتناولون الجلوكوزامين. كما أظهرت النتائج زيادة مماثلة في خطر الوفاة بين مرضى الخرف المستخدمين لهذا المكمل الغذائي، وفقاً لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.واعتمدت الدراسة على تحليل سجلات صحية بين عامي 2012 و2024 باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وشملت مرضى يعانون ضعفاً إدراكياً خفيفاً أو الخرف. وتبين أن نحو 8% منهم كانوا يتناولون الجلوكوزامين.وقال د. رامون صن، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن تناول بعض المرضى لمكملات متاحة دون وصفة طبية، يؤدي إلى تفاقم تطور المرض.وأوضح: «أدمغة مرضى الزهايمر تنتج كميات مفرطة من تراكيب سكرية مرتبطة بتلف الخلايا العصبية».تشير النتائج إلى أن هذا المكمل الغذائي يؤثر على عملية بيولوجية رئيسية تشارك في مرض الزهايمر. إذ يمكن للجلوكوزامين أن يعبر إلى الدماغ ويتغذى على مسار يضيف جزيئات السكر إلى البروتينات. ووجد الباحثون أن هذا المسار يبدو مفرط النشاط في مرض الزهايمر، ما يؤدي إلى إتلاف خلايا الدماغ.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942273.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942273.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7-%D8%A8%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 23:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحذير طبي في مصر.. مادة تجميلية شائعة تسبب سرطان الجلد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[تشهد مراكز التجميل في مصر إقبالاً متزايداً على استخدام منتجات «جل الأظافر»(gel manicure) بفضل مظهرها اللامع وقدرتها على البقاء لفترات طويلة دون تلف، إلا أن تحذيرات طبية جديدة أثارت جدلاً واسعاً حول بعض مكوناتها الكيميائية واحتمال ارتباطها بمخاطر صحية قد تصل إلى الإصابة بسرطان الجلد عند الاستخدام المتكرر.خبير أورام يدق ناقوس الخطرحذر مسؤول بالمعهد القومي للأورام، من التوسع في استخدام بعض أنواع جل الأظافر دون التحقق من مكوناتها ومدى مطابقتها للمعايير الصحية المعتمدة، بحسب ما نشرته صحف مصرية.وأوضح أن بعض المنتجات تحتوي على مواد كيميائية تُعرف بالمحفزات الضوئية، وهي مركبات تساعد على تصلب الجل عند تعرضه للأشعة فوق البنفسجية المستخدمة داخل صالونات التجميل، مشيراً إلى أن من بين هذه المواد مركب TPO الذي يُستخدم أيضاً في صناعات أخرى مثل الدهانات والعوازل.ما دور منتجات "جل الأظافر"؟بحسب الخبراء، تُستخدم هذه المركبات لتحسين ثبات اللون وزيادة مدة بقاء الطلاء على الأظافر، وهو ما يجعلها عنصراً أساسياً في العديد من منتجات الجل الحديثة.لكن القلق الصحي يزداد مع التعرض المتكرر لهذه المواد الكيميائية، خاصة عند استخدامها بالتزامن مع أجهزة الأشعة فوق البنفسجية التي تُستخدم لتثبيت الطلاء وتجفيفه بسرعة.ليست المشكلة في منتج واحدوأكَّد عماد شاش أن القضية لا تتعلق بعلامة تجارية أو منتج بعينه، بل بضرورة معرفة المكونات الفعلية للمنتجات المستخدمة ومصدرها ومدى خضوعها للفحوص والرقابة الصحية.وأضاف أن الاستخدام العشوائي أو المفرط لبعض التركيبات الكيميائية، دون الالتزام بالمعايير والضوابط المعتمدة، قد يؤدي إلى تحول بعض المواد إلى عوامل خطورة صحية محتملة.دراسة تثير الجدل حول منتجات "جل الأظافر"أشارت دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة Nature Communications إلى أن الاستخدام المتكرر للأجهزة التي تصدر الأشعة فوق البنفسجية أثناء جلسات أظافر الجل قد يؤدي إلى إحداث تلف في الحمض النووي للخلايا البشرية والتسبب في طفرات جينية.وخلص الباحثون إلى أن هذا النوع من التلف الخلوي قد يرتبط نظرياً بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، إلا أنهم أكدوا في الوقت ذاته الحاجة إلى مزيد من الدراسات والأبحاث طويلة المدى لتحديد حجم الخطر الفعلي على الأشخاص الذين يخضعون لهذه الجلسات بشكل متكرر.حظر من الاتحاد الأوروبي كان الاتحاد الأوروبي قد منع في سبتمبر 2025 تصنيع أو بيع أو الاستخدام التجاري لمادة ثلاثي ميثيل بنزويل ثنائي فينيل فوسفين أوكسيد (TPO)، وهي مادة تُستخدم على نطاق واسع في منتجات أظافر الجل وتساعد على تصلب الطلاء تحت مصابيح الأشعة فوق البنفسجية.ما هي مادة TPO وما مخاطرها؟تُعد مادة TPO من المواد المعروفة باسم «المحفزات الضوئية»، وهي المسؤولة عن بدء التفاعل الكيميائي الذي يحول طلاء الجل السائل إلى طبقة صلبة ومتينة عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية أو مصابيح LED.وجاء قرار الحظر بعد مراجعات علمية أجرتها الجهات التنظيمية الأوروبية، أظهرت أن المادة قد تُسبب آثاراً سلبية على الخصوبة والصحة الإنجابية في تجارب أُجريت على الحيوانات عند تعرضها لجرعات مرتفعة منها.وبناءً على هذه النتائج، صنف الاتحاد الأوروبي المادة ضمن المواد التي قد تكون:مسببة للسرطان.مسببة للطفرات الجينية.ضارة بالصحة الإنجابية.كيف يمكن استخدام «جل الأظافر» بأمان؟يوصي الخبراء بعدة خطوات لتقليل أي مخاطر محتملة، من بينها:اختيار منتجات معتمدة ومطابقة للمواصفات الصحية.تجنب الاستخدام المفرط والمتكرر دون فترات راحة.التأكد من جودة أجهزة الأشعة المستخدمة داخل مراكز التجميل.متابعة التحديثات والتحذيرات الصادرة عن الجهات الصحية المختصة.استشارة طبيب الجلدية عند ظهور أي تغيرات غير طبيعية في الجلد أو الأظافر]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941842.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941842.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 18:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السجائر الإلكترونية لا تقلل خطر سرطان الرئة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من مستشفى بوندانج التابع لجامعة سيؤول الوطنية بكوريا الجنوبية، أن استبدال السجائر التقليدية بالإلكترونية، لا يحقق انخفاضاً كبيراً في خطر الإصابة بسرطان الرئة، بل يرتبط بزيادة في معدلات الوفاة لدى من لم يقلعوا نهائياً عن التدخين.وأوضحت البيانات، التي شملت مقارنة 4.5 مليون مدخن سابق، منهم من أقلع عن التدخين ولجأ إلى السجائر الإلكترونية، مع تسجيل 35887 إصابة بسرطان الرئة و110346 حالة وفاة و12807 وفاة مرتبطة بالمرض.وقال د. يون ووك كيم، من الجامعة والخبير في الحد من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النتائج أظهرت ارتفاعاً في خطر الإصابة والوفاة لدى مستخدمي السجائر الإلكترونية مقارنة بالمدخنين السابقين الذين توقفوا كلياً، مع ازدياد التأثير لدى الفئات العمرية بين 50 و80 عاماً ولدى من لديهم تاريخ تدخين يتجاوز 20 عاماً.وأشار إلى أن التدخين الإلكتروني يحد من فوائد الإقلاع عن التدخين، وذلك بسبب التهابات مجرى الهواء وتغيرات في الحمض النووي التي تزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940107.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940107.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 23:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كعك الأرز منخفض السعرات ليس صحياً بالكامل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف خبراء تغذية بريطانيون أن كعك الأرز، رغم انتشاره كخيار شائع بين متبعي الحميات منخفضة السعرات، لا يعد بالضرورة غذاءً صحياً متكاملاً، محذرين من الاعتماد عليه كوجبة أساسية.وقالت خبيرة التغذية ليلي سوتر، إن كعك الأرز المصنوع من الأرز الأبيض المكرر لا يعد كثيفاً بالمغذيات، إذ تزال منه الطبقة الليفية الغنية بالمعادن، ما يقلل قيمته الغذائية.وأضافت: «الأنواع المنكهة أو المغطاة بالشوكولاتة أو الكراميل أسوأ من الخبز الأبيض، بسبب احتوائها على كميات أعلى من السكر والملح والمواد المضافة».وأشارت إلى أن: «البدائل المصنوعة من الحبوب الكاملة أو الأرز البني، توفر أليافاً وفيتامينات من مجموعة «ب» ومعادن مثل المنغنيز».وبحسب بيانات غذائية، تزن قطعة واحدة نحو 9 غرامات وتحتوي على قرابة 35 سعرة حرارية و7 غرامات من الكربوهيدرات دون دهون تذكر، لكنها تفتقر للبروتين والألياف، ما يجعلها أقل قدرة على منح الشعور بالشبع.وحذرت من أن كعك الأرز يرفع مستويات السكر في الدم بسرعة نسبياً، ما يؤدي إلى الشعور بالجوع بعد فترة قصيرة.وأوصت بضرورة إضافة مصادر بروتين وألياف مثل الجبن القريش أو الحمص أو التونة أو زبدة المكسرات مع الفواكه، للحصول على وجبة خفيفة متوازنة تدعم التحكم بالوزن، كما شددت على أن الإفراط في الإضافات عالية السعرات يحولها إلى وجبة كاملة السعرات، رغم بساطتها وسهولة إدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940016.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940016.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%83%D8%B9%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B2-%D9%85%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 22:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شحمة الأذن تكشف خطر أمراض القلب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%AD%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B0%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف خبراء في طب القلب عن علامة بسيطة في شحمة الأذن ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، في تطور يسلط الضوء على مؤشرات جسدية غير تقليدية لتقييم الصحة القلبية.شحمة الأذن هي المنطقة السفلية الناعمة واللحمية، وهي الجزء الوحيد من الأذن الخارجية غير الغضروفي. تتكون بالكامل من نسيج ضام وأنسجة دهنية مليئة بالأوعية الدموية والأعصاب الحساسة.وعلى الرغم من أنها ليس لها دور بيولوجي كبير، إلا أنها تتمتع بإمدادات دموية غنية تساعد في الإشارة إلى مشاكل القلب المحتملة، وفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية.يشترك القلب وشحمة الأذن في نفس الشرايين التاجية، والانسدادات التي تحدث في مرض الشريان التاجي تظهر في شحمة الأذن أيضاً، إذ تحتوي الأوعية الدموية السليمة على ألياف مرنة تسمى الإيلاستين، ويؤدي تصلب الشرايين إلى تكسيرها، ما يتسبب في انهيار الأنسجة وتجعيد عميق.وقال الباحثون إنهم ركزوا على ما يعرف بـ«علامة فرانك»، وهي ثنية قطرية أو تجعد في شحمة الأذن يصل إلى زاوية 45 درجة.وأوضحوا: «سميت بذلك على اسم الطبيب ساندر تي فرانك، الذي لاحظها لأول مرة في دراسة صغيرة أجريت على 20 مريضاً تحت سن الستين، يعانون آلاماً في الصدر وانسداد الشرايين التاجية عام 1973».وأضافوا: «ظهرت العلامة في دراسة نشرت عام 2017 لدى 79% من مرضى السكتة الدماغية، بينما أظهرت دراسة عام 2021 ارتفاع خطر الوفاة بنوبة قلبية بنسبة 48% لدى المصابين بها. كما سجلت دراسة تشريحية عام 2025 وجودها لدى 64% من المتوفين بأمراض قلبية».يرجح الباحثون أن ضعف التروية الدموية وتصلب الشرايين ينعكسان في أنسجة شحمة الأذن. كما تلعب بروتينات تنظيم الأوعية دوراً في هذه العلاقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940004.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940004.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B4%D8%AD%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B0%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 22:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مريضة تتحدث أثناء الجراحة.. إنجاز طبي في مصر لاستئصال ورم بالمخ بـ«اليقظة الكاملة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B1%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق طبي بجامعة أسيوط المصرية في استئصال ورم من مخ سيدة تبلغ من العمر 50 عاماً بينما كانت المريضة في حالة وعي كامل وتتحدث مع الأطباء طوال الجراحة، في تجربة تُعد من أدق وأحدث تقنيات جراحة المخ.ورم في أخطر مناطق المخ.. تحدٍّ طبي حساسكانت المريضة تعاني ورماً في الجهة اليسرى من المخ داخل منطقة شديدة الحساسية مسؤولة عن الكلام والحركة، ما جعل الجراحة التقليدية محفوفة بمخاطر قد تؤثر في وظائفها الحيوية بشكل مباشر.تقنية «الجراحة أثناء اليقظة»اعتمد الفريق الطبي على تقنية Awake Craniotomy الحديثة، والتي تُبقي المريض في حالة وعي كامل أثناء العملية، مع مراقبة دقيقة لمراكز المخ الحيوية لحظة بلحظة، لتجنب أي ضرر عصبي محتمل.وخلال الجراحة ظلت المريضة تتحدث وتستجيب للفريق الطبي، بينما استخدم الأطباء جراحة ميكروسكوبية متقدمة مدعومة بأجهزة رصد كهرباء المخ، لضمان الحفاظ على مراكز الكلام والحركة.تقنيات متقدمة لرصد المخ لحظة بلحظةشارك في العملية فريق متعدد التخصصات من جراحة المخ والأعصاب والتخدير وفسيولوجيا الأعصاب، مع استخدام أحدث أجهزة المتابعة الدقيقة للنشاط الكهربائي داخل المخ طوال الجراحة.وانتهت العملية بنجاح كامل، وغادرت المريضة المستشفى وهي تحتفظ بكامل قدراتها الكلامية والحركية، مع توقف نوبات التشنج التي كانت تعانيها قبل التدخل الجراحي، في إنجاز طبي يعكس تطور جراحات المخ.أهمية الإنجاز الطبييُعد هذا النوع من الجراحات من أحدث التقنيات عالمياً في مجال جراحة المخ، ويهدف إلى:تقليل مخاطر فقدان الوظائف الحيوية.رفع نسب الأمان في استئصال أورام المخ.تحسين جودة حياة المرضى بعد العمليات الدقيقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939393.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939393.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B1%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 16:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مصر.. «الدواء» تسحب تشغيلة «قطرة عيون» شهيرة وتحذر من تداولها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت هيئة الدواء المصرية سحب إحدى التشغيلات الخاصة بمستحضر «ديكساترول» (Dexatrol Ophthalmic & Otic Suspension) المستخدم كقطرة معقمة للعين والأذن، وذلك بعد ظهور نتائج أثبتت عدم مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة من قبل معامل الهيئة.ويأتي القرار في إطار الجهود الرقابية المستمرة التي تنفذها الهيئة، لضمان جودة المستحضرات الدوائية المتداولة في السوق المصري والحفاظ على صحة وسلامة المرضى.ما هي التشغيلة التي تقرر سحبها؟أوضحت هيئة الدواء المصرية أن قرار السحب والتحذير يقتصر على تشغيلة محددة فقط من المستحضر، وهي:رقم التشغيلة: 2501758تاريخ انتهاء الصلاحية: مارس 2027الشركة المصنعة: الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية (إيبيكو)وأكدت الهيئة أن القرار لا يشمل جميع عبوات المستحضر المتوافرة في الأسواق، وإنما يقتصر على التشغيلـة المشار إليها فقط.سبب سحب قطرة «ديكساترول»بحسب الهيئة، جاء قرار السحب عقب صدور نتائج الفحوص والتحاليل المعملية التي أظهرت عدم مطابقة التشغيلة المذكورة للمواصفات الفنية والتحليلية المعتمدة.ودفعت هذه النتائج الجهات الرقابية إلى اتخاذ إجراءات فورية، لضمان عدم وصول المنتج غير المطابق إلى المرضى أو استمراره في التداول داخل الأسواق والصيدليات.إجراءات رقابية عاجلةشددت هيئة الدواء المصرية على بدء تنفيذ مجموعة من الإجراءات الرقابية الفورية، تشمل:وقف تداول التشغيلة محل التحذير.ضبط وتحريز الكميات الموجودة في الأسواق.متابعة تنفيذ قرار السحب من خلال الجهات الرقابية المختصة.التأكد من إزالة التشغيلـة من منافذ البيع والتوزيع.وقالت الهيئة إن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة الرقابة الدوائية التي تهدف إلى ضمان سلامة وجودة الأدوية المتداولة في مصر.هل يشمل القرار جميع عبوات «ديكساترول»؟أكدت هيئة الدواء المصرية أن منشور السحب لا يتعلق بالمستحضر بشكل عام، ولا يعني وجود مشكلة في جميع عبوات «ديكساترول».وأوضحت أن القرار يخص فقط التشغيلة رقم 2501758، بينما تظل التشغيلات الأخرى المتداولة بالسوق آمنة ومتاحة للاستخدام، طالما ثبتت مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة.توجيهات للصيدليات ومؤسسات الرعايةدعت الهيئة جميع الصيادلة ومؤسسات الرعاية الصحية إلى مراجعة المخزون المتوافر لديهم من المستحضر، والتأكد من عدم وجود أو تداول التشغيلة محل السحب.كما طالبت بالالتزام الكامل بالتعليمات والقرارات التنظيمية الصادرة بشأن المنتج، حفاظاً على سلامة المرضى وضمان تطبيق معايير الجودة الدوائية.ماذا تفعل إذا كنت تستخدم المستحضر؟ناشدت هيئة الدواء المصرية من لديهم استفسارات أو مخاوف بشأن المستحضر، التواصل مع الصيدلي المختص أو الرجوع مباشرة إلى الهيئة للحصول على المعلومات الدقيقة والإرشادات اللازمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7938780.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7938780.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 12:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دواء شائع لعلاج ضغط الدم يسرّع تدهور الكلى لمرضى السكري من النوع الثاني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة عُرضت خلال المؤتمر الـ63 لـ«الجمعية الأوروبية لأمراض الكلى» في غلاسكو البريطانية عن نتائج تثير مخاوف ملايين المرضى حول العالم، بعدما أشارت إلى أن فئة شائعة من أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم قد ترتبط بتطور أمراض الكلى لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.دراسة تحذر مرضى السكريبحسب الباحثين، فإن الاعتماد على أدوية حاصرات قنوات الكالسيوم ثنائية الهيدروبيريدين (DCCBs)، التي تُستخدم على نطاق واسع للسيطرة على ضغط الدم، ارتبط بزيادة حدوث مضاعفات كلوية خطرة بنسبة تصل إلى 33% مقارنة ببدائل علاجية أخرى تُستخدم لمرضى السكري.ورغم أهمية النتائج، شدد الخبراء على أن الدراسة أولية، ما يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث قبل تعديل التوصيات الطبية الحالية.لماذا تمثل أمراض الكلى تحدياً لمرضى السكري؟يُعد مرض الكلى السكري أحد أكثر المضاعفات شيوعاً وخطورة لدى مرضى السكري من النوع الثاني، إذ يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى إتلاف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكليتين، ما يضعف قدرتهما على تنقية الدم من الفضلات والسموم.وتزداد خطورة الحالة عندما يترافق السكري مع ارتفاع ضغط الدم، حيث يؤدي الضغط المرتفع إلى مضاعفة الضرر الواقع على الكلى وتسريع تدهور وظائفها بمرور الوقت، بحسب موقع Medical News Today.ولهذا السبب، يُعتبر التحكم الدقيق في ضغط الدم إحدى أهم الاستراتيجيات الطبية، لإبطاء تطور المرض وتقليل خطر الوصول إلى الفشل الكلوي.السكري وأدوية الضغط الشائعةيعتمد علاج ارتفاع ضغط الدم لدى مرضى السكري عادةً على مجموعة من الأدوية التي أثبتت فعاليتها في حماية الكلى والقلب، أبرزها:مثبطات نظام الرينين-أنجيوتنسين (RASi)، والتي تُعد الخيار العلاجي الأول.مثبطات ناقل الصوديوم والجلوكوز من النوع الثاني (SGLT2i)، التي تساعد على خفض سكر الدم وتوفير حماية إضافية للكلى والقلب.لكن المرضى قد لا يحققون أهداف السيطرة على ضغط الدم باستخدام هذين النوعين فقط، ما يدفع الأطباء إلى إضافة أدوية أخرى، من بينها حاصرات قنوات الكالسيوم ثنائية الهيدروبيريدين (DCCBs)، وهي من أكثر الأدوية استخداماً عالمياً لعلاج ارتفاع ضغط الدم.ماذا وجدت الدراسة الجديدة؟اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 31,041 شخصاً مصاباً بالسكري من النوع الثاني خلال الفترة بين عامي 2016 و2021.وكان جميع المشاركين يتلقون علاجاً بمثبطات نظام الرينين-أنجيوتنسين ومثبطات SGLT2، إضافة إلى دواء إضافي للسيطرة على ضغط الدم.وتوزع المشاركون إلى مجموعتين:11,841 مريضاً (38.1%) كانوا يستخدمون أدوية DCCBs.19,200 مريض (61.9%) كانوا يتلقون أنواعاً أخرى من أدوية ضغط الدم.وخلال فترة متابعة متوسطة بلغت 3.5 سنوات، سجل الباحثون:482 حالة من المضاعفات الكلوية الخطيرة.2,066 حالة وفاة.وأظهرت النتائج أن المرضى الذين استخدموا أدوية DCCBs كانوا أكثر عرضة بنسبة 33% للإصابة بمضاعفات كلوية كبيرة، مقارنة بمن استخدموا علاجات ضغط دم بديلة.هل يعني ذلك أن الدواء خطير؟حذر الخبراء من التسرع في استخلاص النتائج أو إيقاف العلاج بناءً على هذه الدراسة وحدها.وأشارت رابطة أطباء السكري السريريين البريطانية إلى وجود العديد من العوامل التي قد تؤثر في النتائج، مؤكدة أن الدراسات الرصدية لا تستطيع إثبات علاقة سببية مباشرة بشكل قاطع.كما شددت الرابطة على ضرورة إعادة اختبار النتائج في دراسات أكبر وأكثر دقة، ويفضل أن تكون دراسات مصممة خصيصا للإجابة عن هذا السؤال قبل التفكير في تغيير الإرشادات العلاجية المعتمدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7938699.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7938699.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 11:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[البرازيل تعلّق التطعيم ضد حمى الضنك.. بعد الاشتباه في حالتَي وفاة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%86%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت الحكومة البرازيلية الاثنين تعليق استخدام أول لقاح في العالم بجرعة واحدة ضد حمى الضنك موقتا، بعد حالتَي وفاة مشكوك في صلتهما باللقاح.ومنذ مطلع العام الحالي، تلقى أكثر من نصف مليون شخص، لا سيما من العاملين في القطاع الصحي، جرعة من هذا اللقاح الذي طوره معهد بوتانتان الحكومي في البرازيل، ونال مصادقة السلطات الصحية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.ويمكن حمى الضنك التي تنتقل إلى البشر عبر بعوضة النمر، أن تسبب حمى شديدة وصداعا وآلاما في العضلات وغثيانا، بالإضافة إلى طفح جلدي. وفي حالات نادرة، يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.أعراض ومن بين 501044 شخصا تلقوا اللقاح في الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير ونهاية أيار/مايو، ظهرت على 3703 أشخاص أعراض مشابهة لأعراض حمى الضنك، في حين سُجلت 42 حالة تعاني «آثارا جانبية أكثر شدة» وفقا لوزارة الصحة.ورصدت ثلاث حالات خطرة أدت اثنتان منها إلى وفاة رجل يبلغ 58 عاما وامرأة تبلغ 48 عاما. كما نُقلت امرأة تبلغ 38 عاما إلى العناية المركزة، لكنها غادرت المستشفى لاحقا.وقال وزير الصحة ألكسندر باديليا في مؤتمر صحافي «ليس هناك بيانات كافية لإثبات وجود علاقة بين اللقاح وهذه الحالات الثلاث الخطرة، لكن الأمر يمثل إشارة تحذيرية» مشيرا إلى تعليق التلقيح موقتا «احترازيا».واللقاح الوحيد الآخر المتاح ضد حمى الضنك على مستوى العالم هو «تاك-003» الذي يعطي بجرعتين تفصل بينهما ثلاثة أشهر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.ومن شأن اللقاح بجرعة واحدة أن يساهم في تسريع حملات التطعيم الجماعي وتسهيلها.وفي العام 2024، سجلت البرازيل أكثر من 6 آلاف وفاة بسبب حمى الضنك، وهو ما يقرب من نصف الوفيات الإجمالية المسجلة في العالم، غير أن الوضع تحسّن بشكل ملحوظ في العام الماضي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7938312.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7938312.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%B9%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%AD%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%86%D9%83-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دواء للسكري يعالج فشل القلب بنسبة 80%]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-80]]></link> 
        <description><![CDATA[أثبتت دراسة أجراها باحثون من معهد ماساتشوستس العام للقلب والأوعية الدموية في بريغهام، ومعهد برود التابع لجامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن دواء «داباجليفلوزين»، المستخدم لعلاج داء السكري من النوع الثاني، فعال للغاية في حماية الأشخاص المعرضين وراثياً للإصابة بفشل القلب، حيث نجح في تقليل خطر دخولهم إلى المستشفى بنسبة بلغت نحو 80%.وأظهرت الدراسة أن الدواء يعمل بكفاءة استثنائية لدى حاملي الطفرات الجينية النادرة المسببة لـ «اعتلال عضلة القلب»، مقارنة بالأشخاص الذين لا يحملون هذه الطفرة والذين انخفضت لديهم النسبة بمقدار 32% فقط.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938031.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938031.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-80]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لقاح تجريبي يقلل عودة سرطان الجلد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[ذكر باحثون في مؤتمر الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، إن المرضى الذين تلقوا لقاحاً تجريبياً من ‌شركة «موديرنا» يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال، إلى ​جانب العلاج المناعي «كيترودا» من شركة ميرك بعد خضوعهم ‌لجراحة لعلاج سرطان ‌الجلد، قلّت لديهم خطورة عودة المرض بعد خمس سنوات مقارنة بمن تلقوا الدواء وحده. واختبر الباحثون لقاح «إنتيسميران» ضمن ‌تجربة في مرحلة متوسطة مع «كيترودا» على 107 مرضى. وتلقى 50 مريضاً آخر علاج «كيترودا» فقط، وهو الدواء الأكثر مبيعاً عالمياً بوصفة طبية.«إنتيسميران» هو علاج مناعي مخصص يُحضَّر بناء على معلومات مستمدة من أورام كل مريض على حدة. وأظهر تقرير الدراسة، التي ‌نُشرت أيضاً في مجلة جورنال أوف كلينيكال أونكولوجي، أنه بعد خمس سنوات لم تظهر أي مؤشرات على عودة السرطان لدى 68.8 بالمئة من المرضى الذين تلقوا العلاج المركب، مقابل 49.1 بالمئة ممن تلقوا «كيترودا» فقط، والمعروف كيميائياً ​باسم «بمبروليزوماب».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938008.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938008.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ارتفاع الإصابات بفيروس «إيبولا» في الكونغو إلى 544]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-544]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت ‌المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية ​منها، الاثنين، ‌أن عدد ‌حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا ‌في جمهورية الكونغو الديمقراطية ⁠ارتفع إلى 544.وأوضح عرض توضيحي للمراكز الإفريقية أن 515 حالة من تلك الحالات ​رصدت في إقليم ‌إيتوري في الكونغو، وهي بؤرة ⁠التفشي الحالي للمرض.وأضافت المراكز أن عدد الوفيات المؤكدة ​بفيروس ‌إيبولا في الكونغو ‌بلغ 88.وأظهرت بيانات حكومية في الكونغو، الأحد، ‌أن ⁠عدد الإصابات المؤكدة ‌بفيروس إيبولا بلغ 515 وعدد ⁠الوفيات ​91.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7937268.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7937268.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-544]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 17:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصداع في عصر الحياة السريعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[د. أحمد عبيدفي عالم يتسم بالسرعة المتزايدة وضغوط العمل المستمرة وكثرة استخدام الأجهزة الإلكترونية وقلة ساعات النوم، أصبح الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً وتأثيراً في حياة الأفراد. وتشير الدراسات العالمية إلى أن أكثر من نصف البالغين يعانون من نوبات صداع سنوية، بينما يُعد الصداع النصفي (الشقيقة) من أكثر الأمراض العصبية المسببة للإعاقة على مستوى العالم، خصوصاً بين الأشخاص في سن العمل والإنتاج.لم يعد الصداع مجرد عرض عابر يمكن تجاهله أو التعامل معه بالمسكنات فقط، بل أصبح في كثير من الحالات مرضاً مزمناً يؤثر في الأداء الوظيفي والعلاقات الأسرية وجودة الحياة بشكل عام. ويعاني العديد من المرضى من تكرار نوبات الصداع وما يصاحبها من غثيان وحساسية للضوء والأصوات واضطرابات النوم والتركيز، ما يؤدي إلى التغيب عن العمل أو الدراسة وانخفاض الإنتاجية.ومن أكثر أنواع الصداع انتشاراً الصداع النصفي، الذي يصيب النساء أكثر من الرجال، وغالباً ما يبدأ في مرحلة الشباب ويستمر لسنوات طويلة. ومع تزايد الضغوط النفسية والقلق والتوتر وقلة النشاط البدني واضطرابات النوم، ازدادت معدلات الإصابة وشدة الأعراض لدى العديد من المرضى.ورغم هذا الانتشار الواسع، لا يزال كثير من المرضى يتنقلون بين العيادات المختلفة أو يعتمدون بشكل متكرر على المسكنات دون الوصول إلى تشخيص دقيق أو خطة علاج متكاملة. كما أن بعض أنواع الصداع قد تكون مؤشراً على أمراض أكثر خطورة تتطلب تقييماً عاجلًا، مثل النزيف الدماغي أو ارتفاع ضغط الدماغ أو التهابات الجهاز العصبي أو اضطرابات الأوعية الدموية.من هنا تبرز أهمية وجود عيادات ومراكز متخصصة للصداع، حيث توفر نهجاً متكاملاً يجمع بين التشخيص الدقيق والعلاج المتقدم والمتابعة المستمرة. فهذه المراكز لا تقتصر على تقديم الاستشارات العصبية فقط، بل تعتمد على فريق متعدد التخصصات يضم أطباء الأعصاب والطوارئ والأشعة وطب العيون والطب النفسي والعلاج الطبيعي والأنف والأذن والحنجرة وجراحة الأعصاب والأشعة التداخلية، بما يضمن الوصول إلى السبب الحقيقي للصداع ووضع خطة علاجية فردية لكل مريض. ولا تقتصر أهمية المراكز المتخصصة على العلاج فقط، بل تشمل أيضاً تثقيف المرضى، ومتابعة مؤشرات التحسن، وتقليل الاعتماد المفرط على المسكنات، وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.استشاري طب الأعصاب مستشفى إن إم سي رويال - الشارقة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935648.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935648.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 08 Jun 2026 00:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمراض البنكرياس.. آلام وغثيان وفقدان للوزن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%BA%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[البنكرياس غدة طويلة ومسطحة توجد خلف المعدة، ويؤدي وظيفتان رئيسيتان في الجسم، إفراز الأنسولين الذي يساعد على إدارة السكريات واستخدامها، وإنتاج العصارات الغذائية (الإنزيمات) التي تُسهم في عملية الهضم، ولكن في حال نشطت الإنزيمات قبل الأوان، فإنها تبدأ العمل بوصفها عصارات هضمية داخل البنكرياس، ما يُحدث تهيج الخلايا أو تضررها أو تدميرها، وتنتج استجابات من الجهاز المناعي ينجم عنها الالتهاب والتورم وغيرها من الأمور التي تؤثر في آلية هذا العضو الحيوي.يقول د. محمد عبد الرحيم، استشاري الأمراض الباطنية، إن التهاب البنكرياس يحدث نتيجة استجابة الجسم المناعية الطبيعية عند حدوث إصابة أو تهيج، ويمكن أن يؤدي إلى حدوث تورم في مكان الإصابة وألم وتغيرات في آلية عمل البنكرياس، كما قد يظهر بشكل حاد، أو مزمن طويل الأمد يصعب علاجه.ويضيف: تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، ويعاني أصحاب الحالات الحادة ألماً أعلى البطن قد يتفاقم بعد تناول الطعام ويمتد إلى الظهر أو الكتفين، وكذلك الحمى والقيء والغثيان، وتسارع ضربات القلب، وضيق التنفس.ويتابع: «يُرافق الإصابة بالتهاب البنكرياس المزمن ألمٌ مستمر أعلى البطن، وفقدان الوزن، والإسهال، وعلامات داء السكري، مثل كثرة العطش والجوع والتبول، ولا تظهر الأعراض على بعض المصابين إلا بعد ظهور مضاعفات المرض».ويبين د. عبد الرحيم، أن هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى التهاب البنكرياس الحاد، من بينها انسداد في القناة الصفراوية ناتج عن حصوات المرارة، وارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وزيادة معدل الكالسيوم، وتناول أدوية معينة، والإفراط في المشروبات الكحولية والتدخين، والإصابات الناتجة عن التنظير الداخلي أو إصابة جسدية أو جراحة.ويضيف: «تعد حصوات المرارة السبب الأكثر شيوعاً لالتهاب البنكرياس، إذ يمكن أن تسد القناة البنكرياسية، أو تستهدف الذين خضعوا لإجراءات طبية كفحص المناظير للقنوات الصفراوية والبنكرياس، والمصابين بأمراض المناعة الذاتية، وفي بعض الأحيان، لا يمكن مطلقاً الكشف عن السبب المحدد، وتُعرف هذه الحالة بالتهاب البنكرياس مجهول السبب».أعراض سريريةيذكر د. شاجو شاجاهان، استشاري أمراض الجهاز الهضمي، أن التهاب البنكرياس يُشخص عن طريق بعض الدلالات، مثل آلام في البطن تمتد إلى الظهر، مصحوبة بالغثيان والقيء، وارتفاع إنزيمات البنكرياس، والإجراءات التصويرية كالموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب مع حقن مادة التباين، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، لتأكيد وتحديد السبب الكامن وراء الإصابة.ويتابع: «يتم تشخيص التهاب البنكرياس المزمن بناءً على الأعراض السريرية ونتائج التصوير، مثل تكلس البنكرياس، وتوسع القنوات، وضمور الغدد في التصوير المقطعي المحوسب أو تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالرنين المغناطيسي».ويضيف: «يعاني مرضى التهاب البنكرياس المزمن متلازمة الألم المزمن، وسوء التغذية، وقصور البنكرياس الإفرازي، وداء السكري، وتكوّن الأكياس الكاذبة، وانسداد القناة الصفراوية، وزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس».ويشير د. شاجانان إلى أن علاج التهاب البنكرياس الحاد يعتمد بشكل أساسي على الرعاية الداعمة، ويُعد الإنعاش المبكر المكثف بالسوائل الوريدية أمراً بالغ الأهمية، إلى جانب التحكم الكافي في الألم، وتوفير الأكسجين عند الضرورة، والتغذية المعوية المبكرة من العناصر المهمة في التداوي، وضرورة معالجة السبب الكامن وراء المرض بشكل مناسب.ويتابع: «يتطلب التهاب البنكرياس الناتج عن حصى المرارة المصحوب بانسداد القنوات الصفراوية إجراء تنظير القنوات الصفراوية والبنكرياسية بالمنظار، بينما يُعالج التهاب البنكرياس الناتج عن الكحول بالامتناع عن تناولها، ولا تُستخدم المضادات الحيوية إلا في حال وجود دليل على نخر مصاب أو التهاب الأقنية الصفراوية».ويؤكد أن تداوي الحالات المزمنة يتطلب الإقلاع عن التدخين والكحول، كما يساعد العلاج الإنزيمي البديل للبنكرياس على تحسين سوء الامتصاص والإسهال الدهني، وتُستخدم المسكنات للسيطرة على الألم، بينما تتم إدارة مرض السكري بشكل مناسب، ويخضع بعض المرضى لتنظير القنوات الصفراوية والبنكرياسية مع تركيب دعامة أو استخراج الحصى، ويمكن إجراء جراحة للمصابين الذين يعانون ألماً مستعصياً أو مضاعفات.وظائف الجسميشير د. غوراب سين، استشاري جراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية، إلى أن أورام البنكرياس تتطلب تشخيصاً مبكراً ووعياً صحياً متزايداً، نظراً لتأثيرها المباشر في وظائف الجسم الحيوية، وتختلف الأعراض بحسب حجم الورم وموقعه ومرحلة تطوره.ويضيف: «تشير بعض العلامات إلى وجود خلل ما في البنكرياس، ومن بينها ألم مستمر في أعلى البطن أو الظهر، وفقدان الشهية والوزن غير المبرر، والإرهاق العام، ويعاني البعض اصفرار الجلد والعينين (اليرقان) نتيجة انسداد القنوات الصفراوية، إضافة إلى الغثيان واضطرابات الهضم، وربما يظهر مرض السكري بشكل مفاجئ أو يصعب التحكم في مستويات السكر لدى المصابين به سابقاً».ويوضح د. سين أن هناك عدة عوامل تزيد من فرص الإصابة بأورام البنكرياس، ويأتي التدخين في مقدمتها، إلى جانب السمنة والنظام الغذائي غير الصحي الغني بالدهون واللحوم المصنعة، كما يلعب التقدم في العمر، وخاصة بعد سن الستين، إلى جانب وجود تاريخ عائلي للإصابة، أو بعض المتلازمات الوراثية، إضافة إلى التهاب البنكرياس المزمن ومرض السكري، وتشير بعض الأبحاث إلى أن قلة النشاط البدني والتعرض الطويل لبعض المواد الكيميائية قد يسهمان أيضاً في نشأة الأورام.ويضيف: «يعتمد تشخيص أورام البنكرياس على مراجعة الأعراض والتاريخ المرضي والفحص السريري، وفحوص الدم للكشف عن المؤشرات المرتبطة بوظائف الكبد والبنكرياس، كما تُستخدم تقنيات التصوير الطبي، مثل الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والموجات فوق الصوتية، لتحديد موقع الورم وحجمه ومدى انتشاره، ويحتاج بعض المرضى إلى أخذ خزعة من النسيج لتحليلها مخبرياً والتأكد من نوع الورم بدقة».ويؤكد أن تداوي أورام البنكرياس يعتمد على نوع الورم ومرحلته والحالة الصحية العامة للمريض، وتشمل الخيارات العلاجية الجراحة لإزالة الورم إذا كان قابلاً للاستئصال، إضافة إلى العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي للحد من انتشار الخلايا السرطانية، وظهرت في السنوات الأخيرة علاجات حديثة مثل الموجّه والمناعي لبعض الحالات.إدارة ووقايةتتركز الوقاية من التهاب البنكرياس على الكشف المبكر وإجراء الفحوص الدورية للذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو عوامل خطورة مرتفعة، وتبني نمط حياة صحي، يتضمن الإقلاع عن التدخين والكحوليات، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه.تتطلب إدارة التهاب البنكرياس تضمين بعض الأطعمة في النظام الغذائي للمريض، لكونها تعزز صحة الجسم، ومن بينها البروتينات الخالية من الدهون كالدجاج والديك الرومي والأسماك، والبروتينات النباتية مثل العدس والفاصوليا، والمكسرات والبذور وزيت الأفوكادو، وكذلك الكربوهيدرات المعقدة من الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني والكينوا وخبز القمح الكامل، والخضراوات مثل البطاطا الحلوة والقرع والسبانخ واللفت والبروكلي والقرنبيط، والتوت والحمضيات والتفاح والبطيخ.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935645.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935645.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%BA%D8%AB%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B2%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 23:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إجراءات صحية في نيجيريا لمواجهة تفشي الكوليرا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B1%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت الشرطة النيجيرية، السبت، إجراءات صحية في ولاية بورنو، شمال شرق البلاد، حيث قضى العشرات جراء تفشي الكوليرا.فقد توفي في الأسابيع الأخيرة ما لا يقل عن 39 شخصاً بسبب هذا المرض المنقول بالمياه في بورنو، وأصيب ما لا يقل عن 4204 أشخاص، وفق أحدث الأرقام الصادرة عن السلطات الصحية المحلية. وبحسب السلطات، يتركز تفشي المرض في عاصمة الولاية مايدوغوري، ومنطقة جيري المحيطة بها.وأصدرت قيادة شرطة بورنو بياناً، الجمعة، جاء فيه أن قائد شرطة الولاية «أمر بالتنفيذ الكامل لعملية التطهير البيئي الشهرية».وأضاف «يشجع السكان على المشاركة الفعّالة في هذه العملية من خلال تنظيف منازلهم ومتاجرهم وقنوات الصرف الصحي والمناطق المحيطة بها. ولضمان التزام الإرشادات، سينشر أفراد الشرطة والجهات المعنية الأخرى في مواقع استراتيجية في أنحاء الولاية خلال فترة التنظيف».كما أنشأت حكومة بورنو مراكز علاج مخصصة.وينتقل مرض الكوليرا عن طريق الماء والطعام الملوث بالبكتيريا ويمكن أن يسبب الجفاف والإسهال. وساهمت معالجة مياه الصرف الصحي الحديثة في القضاء على المرض بشكل شبه كامل في معظم الدول الغنية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935597.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935597.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%B4%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B1%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 23:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دمج دواءين للمفاصل يعالج متلازمة شوغرن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D9%88%D8%BA%D8%B1%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت تجربة سريرية أجراها المركز الطبي في جامعة أوتريخت في هولندا، أن دمج دواءين شائعين لعلاج التهاب المفاصل (ليفلونوميد وهيدروكسي كلوروكين) يوفر أول علاج فعال وبأسعار ميسورة لمرضى متلازمة «شوغرن» المصحوبة بمضاعفات.وكشفت نتائج الدراسة أن هذا المزيج الفموي نجح في تقليل نشاط المرض بشكل ملحوظ خلال 24 أسبوعاً لدى المصابين بحالات متوسطة إلى شديدة، مع الحفاظ على مستوى أمان جيد ومقبول، ليمثل إنجازاً طبياً طال انتظاره لمرض مناعي ذاتي يعاني مصابوه جفاف العين والفم، بجانب مضاعفات خطرة تهاجم الرئتين والكليتين، وتزيد من خطر الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية.وأوضح عالم المناعة والباحث الرئيسي، الدكتور جويل فان رون، أن التجربة أثبتت قدرة هذه الأدوية التقليدية على تثبيط الخلايا الالتهابية دون الحاجة إلى علاجات مناعية معقدة، مما يمنح الأطباء أداة سهلة التطبيق لكبح المرض.ويتميز هذا الابتكار الطبي باعتماده على إعادة استخدام أدوية متوفرة بالفعل على نطاق واسع عالمياً وبأسعار معقولة، مما يضمن وصول العلاج الجديد إلى ملايين المرضى في مختلف أنحاء العالم، وخاصة في البيئات الطبية ذات الموارد المحدودة التي تعجز عن توفير العلاجات البيولوجية الباهظة.**media[7935178]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935177.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935177.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%85%D8%AC-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC-%D9%85%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D9%88%D8%BA%D8%B1%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 18:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مادة مشعة تصور الجلطات بدقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[طور باحثون في كوريا الجنوبية مادة مشعة جديدة تُدعى «18F-GP1»، تُستخدم مع تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، للكشف بدقة ومباشرة عن تجلط الأوردة العميقة في الساقين وتحديد ما إذا كانت الجلطات الخطيرة قد انتقلت إلى الرئتين.واختارت جمعية الطب النووي والتصوير الجزيئي في أمريكا صورة هذا الفحص كـ«صورة العام» نظراً لقدرتها على إحداث ثورة في رعاية المرضى وتوفير تشخيص أسرع لمرض يصيب نحو 900 ألف شخص سنوياً في الولايات المتحدة وحدها، ويهدد حياتهم في حال تحوله إلى انسداد رئوي.وأوضح الدكتور سانغوون هان، الأستاذ المساعد في مركز آسان الطبي في سيؤول، أن التقنيات التقليدية كالموجات فوق الصوتية تعتمد على رؤية التغيرات الهيكلية غير المباشرة للأوعية الدموية، بينما تستهدف المادة المشعة الجديدة الصفائح الدموية المنشطة داخل الجلطة بشكل انتقائي، ما يسمح برؤية وتصوير الجلطة نفسها مباشرة حتى في أعمق المناطق الطبية وأكثرها تعقيداً.وأظهرت التجربة التي أُجريت على 46 مريضاً دقة تشخيصية بالغة الأهمية وأماناً تاماً دون أي أعراض جانبية، ما يمهد لاعتماد فحص واحد لكامل الجسم يغني عن الفحوص المتعددة، وسط توقعات طبية بدخول هذا الابتكار للممارسات الروتينية بالمستشفيات خلال السنوات القليلة المقبلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935124.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935124.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%AF%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 18:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نظام ذكاء اصطناعي يقيس شدة الألم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[طور فريق بحثي في كوريا الجنوبية أول نظام ذكاء اصطناعي بالعالم لتقييم وقياس شدة الألم بموضوعية ودقة، عبر تحليل إشارات الدماغ الكهربائية وتصنيفها دون الاعتماد على التقييمات الذاتية للمرضى.وجاء النظام نتاج تعاون مشترك بين معهد «دي جي آي إس تي» ومعهد «غوانغجو» للعلوم والتكنولوجيا بكوريا الجنوبية، بهدف حل معضلة طبية مزمنة؛ إذ يختلف إدراك الألم والتعبير عنه من شخص لآخر، مما يجعل التشخيص التقليدي غير دقيق، خاصة لدى الفئات التي تعجز عن التواصل كالأطفال، وكبار السن، والمصابين باضطرابات الوعي.واعتمد الابتكار الجديد على تطوير خوارزمية ذكاء اصطناعي ذكية تقوم بفحص وتدقيق تخطيطات الدماغ الكهربائية الناتجة عن التعرض لمؤثرات حرارية مختلفة، حيث تقارن النماذج الحاسوبية تنبؤاتها وتستبعد البيانات العشوائية لتعتمد فقط على البيانات عالية الموثوقية، ما يمنع التحيز الفردي في تقدير الألم.وأظهرت الاختبارات التي أُجريت على 41 مشاركاً تفوقاً كبيراً للنظام الجديد مقارنة بالنماذج السابقة، حيث حافظ على دقة تنبؤاته حتى في بيئات تحفيزية جديدة تماماً. كما نجح العلماء في تحديد جبهات معينة في موجات الدماغ ترتبط مباشرة بشدة الألم، مما يمهد الطريق لابتكار مؤشرات حيوية رقمية دقيقة.وأوضح الباحثون أن الخطوة التالية تركز على دمج مختلف الإشارات الحيوية للجسم لتحويل هذا الابتكار إلى منصة ذكاء اصطناعي شاملة ومباشرة، تُستخدم في غرف العمليات، ووحدات العناية المركزة، ومراكز علاج الألم المزمن لتوفير رعاية صحية أفضل للمرضى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935122.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935122.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 18:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مصر..إغلاق مركز طبي شهير تديره محامية مشطوبة تنتحل صفة طبيبة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%B7%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية إغلاق وتشميع مركز «منة فيت سيشن» للاستشارات الغذائية والطبية بمحافظة الجيزة، بعد ضبط سيدة تنتحل صفة طبيبة وتدير المنشأة بصورة غير قانونية.محامية مشطوبة تنتحل صفة طبيبةوقال حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، إنه تم ضبط فتاة حاصلة على ليسانس الحقوق ومشطوبة من نقابة المحامين، كانت تمارس أعمال الكشف الطبي داخل المركز وتنتحل صفة طبيبة دون أي مؤهل أو ترخيص يسمح لها بمزاولة المهنة.وأوضح أن المتهمة كانت تدير المركز بنفسها وتستقبل عشرات المرضى يومياً وتقدم لهم استشارات طبية وصحية رغم عدم قيدها بنقابة الأطباء، وعدم امتلاكها أي تصريح قانوني بممارسة الطب.آلاف المتابعين ومحتوى طبي مضللوأشار المتحدث الرسمي إلى أن المتهمة تمتلك قناة على موقع يوتيوب وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، يتابعها آلاف الأشخاص وتظهر في العديد من المنصات الإعلامية، وكانت تستغل هذه المنصات لنشر محتوى طبي وصفته الوزارة بـ«المضلل والخطير».وأضاف أن بعض الادعاءات الطبية التي روجت لها، سبق أن أثارت انتقادات من نقابة الأطباء، خاصة تصريحاتها المتعلقة بأسباب نزيف الرحم وطرائق علاجها له عن طريق تنظيف القولون، والتي أكدت الجهات الطبية المختصة أنها لا تستند إلى أي أساس علمي صحيح.ضبطها أثناء توقيع الكشف على مريضةوكشفت وزارة الصحة أن المركز كان يعمل دون الحصول على التراخيص القانونية المنصوص عليها في قانون تنظيم المنشآت الطبية رقم 53 لسنة 2004.وخلال الحملة التفتيشية، تم ضبط المتهمة أثناء قيامها بالكشف على إحدى السيدات داخل المركز مقابل مبلغ مالي قدره 1500 جنيه، كما تم التحفظ على أدوات ومستلزمات مستخدمة داخل العيادة، من بينها ميزان طبي.تحذير رسمي من الصحة تم إغلاق المنشأة وتشميعها بالشمع الأحمر، مع تحرير محاضر بالمخالفات تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة للتحقيق.وفي أعقاب الواقعة، أطلقت وزارة الصحة تحذيراً شديد اللهجة من الانسياق وراء الإعلانات الطبية المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون التحقق من مؤهلات القائمين عليها.ودعت الوزارة إلى التأكد من وجود التراخيص الرسمية لأي طبيب أو مركز طبي قبل تلقي الخدمات الصحية أو العلاجية، مؤكدة أن صحة المواطنين ليست مجالاً للتجارب أو الادعاءات غير العلمية.الأطباء: الظاهرة تهدد حياة المرضىوتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة المخاوف المتزايدة من انتشار ظاهرة انتحال الصفة الطبية عبر الإنترنت، حيث يحذر متخصصون من أن الاعتماد على نصائح أو علاجات يقدمها أشخاص غير مؤهلين قد يؤدي إلى تشخيصات خاطئة وتأخير العلاج الحقيقي، ما يعرّض المرضى لمضاعفات خطيرة قد تصل إلى تهديد حياتهم.وأكدت وزارة الصحة في ختام بيانها أنها ستواصل حملاتها الرقابية على المنشآت الطبية والمراكز غير المرخصة، وأنها لن تتهاون مع أي شخص يزاول مهنة الطب دون سند قانوني أو علمي، حفاظاً على سلامة المواطنين وحمايةً للمنظومة الصحية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7934989.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7934989.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%B7%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 16:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[في يوم البيئة العالمي.. «بيئة ومحميات الشارقة» تُطلق «البحر المستدام»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7934117]**نظَّمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، مبادرة «البحر المستدام»، ضمن فعاليات يوم البيئة العالمي، بهدف تسليط الضوء على أهمية المحافظة على البيئة البحرية، وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التلوث البحري والنفايات البلاستيكية، وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية والعمل التطوعي في حماية الموارد الطبيعية.**media[7934116]**وجمعت المبادرة بين العمل الميداني والتوعية البيئية، حيث شهدت تنفيذ حملة غوص لتنظيف قاع البحر بمشاركة غواصين ومتطوعين، انطلقت من مرسى خور الخان، بهدف إزالة المخلفات البحرية والحد من آثار التلوث على الكائنات البحرية والشعاب المرجانية، بما يسهم في المحافظة على التوازن البيئي واستدامة النظم البحرية.وتسهم مبادرة «البحر المستدام» في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة البحرية والمحافظة على التنوع البيولوجي، من خلال الجمع بين التوعية البيئية والعمل التطوعي والممارسات الميدانية الهادفة إلى إزالة المخلفات من قاع البحر وتعزيز السلوكيات المستدامة بين أفراد المجتمع.وشهدت المبادرة مشاركة عدد من الجهات الداعمة والمتعاونة، من بينها هيئة الشارقة للمتاحف، ومجموعة بيئة، وهيئة الشارقة للثروة السمكية، وهيئة الشارقة للدفاع المدني، وبلدية الشارقة، ومركز مجلان للرياضات البحرية، في تجسيد لأهمية الشراكات المؤسسية في دعم المبادرات البيئية وتحقيق أهداف الاستدامة.**media[7934118]**وأكَّدت عائشة راشد ديماس، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بالشارقة، أن البيئة البحرية تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية التي تتطلب تضافر الجهود لحمايتها وصونها، نظراً لما تضمه من تنوع بيولوجي فريد ودورها الحيوي في تحقيق التوازن البيئي.وقالت: «تأتي مبادرة البحر المستدام في إطار التزام الهيئة بمواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المشاركة المجتمعية في حماية البيئة البحرية، انطلاقاً من إيماننا بأن المحافظة على الموارد الطبيعية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات والأفراد على حد سواء، كما تسهم هذه المبادرات في ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية وتحفيز مختلف فئات المجتمع على تبني ممارسات أكثر استدامة في حياتهم اليومية».وأضافت: «يشكل التلوث البلاستيكي أحد أبرز التحديات التي تواجه النظم البيئية البحرية على مستوى العالم، لما يسببه من أضرار للكائنات البحرية وموائلها الطبيعية، ومن هنا نحرص على تنفيذ برامج ومبادرات توعوية وميدانية تسهم في الحد من هذه المخاطر وتعزز ثقافة المحافظة على البيئة للأجيال القادمة».جولة ومحاضرةتضمنت المبادرة جولة في مربى الشارقة للأحياء المائية، إلى جانب عدد من الأركان التوعوية المتخصصة التي تناولت التلوث البحري، ومخاطر الاستهلاك المفرط للمواد البلاستيكية، وتأثيرها في الكائنات البحرية والسلاحف، إضافة إلى عرض بدائل صديقة للبيئة تشجع على تبني أنماط استهلاك أكثر استدامة.كما شهدت الفعالية محاضرة تثقيفية قدمها أحد الباحثين المتخصصين حول السلاحف البحرية ومخاطر التلوث البلاستيكي عليها، سلطت الضوء على أبرز المتغيرات التي تواجه هذه الكائنات وأهمية الحفاظ على موائلها الطبيعية ودورها في استدامة النظم البيئية البحرية.في ختام الفعالية، كرمت الهيئة الجهات المشاركة تقديراً لجهودها وإسهاماتها في إنجاح المبادرة، مؤكدة مواصلة تنفيذ البرامج والمبادرات التي تعزز حماية البيئة البحرية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية في المجتمع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934119.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934119.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 22:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أدوية ضغط دم مرتبطة بتدهور كلى مرضى السكري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ أظهرت دراسة طبية حديثة عُرضت في المؤتمر الثالث والستين للجمعية الأوروبية لأمراض الكلى، أن فئة شائعة من أدوية ضغط الدم ترتبط بتدهور سريع في وظائف الكلى لدى مرضى السكري من النوع الثاني، حتى وإن كانوا يتلقون علاجات حديثة مخصصة لحماية الكلى.واستهدفت الدراسة تقييم تأثير «حاصرات قنوات الكالسيوم ثنائية الهيدروبيريدين»، وهي أدوية شائعة لخفض ضغط الدم تعمل على إرخاء الأوعية الدموية وتُوصف بشكل متكرر كعلاج من الخط الثاني لمرضى اعتلال الكلى السكري. وحلل الباحثون بيانات 31031 بالغاً مصاباً بداء السكري من النوع الثاني، وكان جميعهم يخضعون للعلاجات القياسية الحديثة لحماية الكلى.وكشفت النتائج، بعد متابعة دامت نحو ثلاث سنوات ونصف، أن المرضى الذين تناولوا حاصرات قنوات الكالسيوم (البالغ نسبتهم 39.2% من عينة الدراسة) واجهوا زيادة في خطر حدوث مضاعفات كلوية خطرة بنسبة 33%، مقارنة بالمرضى الذين تلقوا بدائل أخرى لضبط ضغط الدم.وتمثلت هذه المضاعفات في انخفاض حاد بنسبة 40% على المقياس المعياري لكفاءة الكلى أو تطور الحالة إلى الفشل الكلوي النهائي الذي يتطلب غسل الكلى أو زراعة الأعضاء.وعزا الفريق البحثي هذا التدهور إلى آلية عمل هذه الأدوية، حيث يرجح أنها تُرخي الأوعية الدموية التي تُدخل الدم إلى وحدات الترشيح الكلوية دون التأثير في الأوعية الصادرة، مما يرفع الضغط الداخلي للكلية التي تعاني أساساً  فرط الترشيح الناجم عن السكري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934106.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934106.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%AF%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1-%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مراكز مكافحة الأمراض الأمريكية تحذر من احتمال تفشٍ لإيبولا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%B4-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[حذرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها «سي دي سي»، الجمعة من أن وباء إيبولا الحالي الذي اكتُشف في جمهورية الكونغو الديمقراطية «يمكن أن يصل إلى نطاق مماثل» للنطاق القياسي المسجل بين عامَي 2014 و2016 في القارة الإفريقية، إذا لم تُتخذ تدابير صارمة.وقال جايسن آشر، المسؤول في الوكالة، في مؤتمر صحفي «من الضروري اتخاذ إجراءات لإبطاء انتشار هذا الوباء ومنعه من الوصول إلى نطاق مماثل أو حتى نطاق أكبر من الوباء السابق».وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن تفشي فيروس إيبولا الأشد فتكاً في التاريخ الذي بدأ من غينيا، اجتاح غرب إفريقيا حتى عام 2016 مخلّفاً أكثر من 11 ألف قتيل.وأضاف آشر «بدون تدخلات صحية قوية، تشير النماذج إلى أن وباء بهذا الحجم ممكن».ويقدم تقرير، نشرته «سي دي سي» الجمعة، نماذج عدة محتملة لتطور الوباء تم تحديدها خصوصاً وفقاً للنسبة المقدرة للأشخاص المصابين الذين وضعوا في الحجر. وحذر الخبير قائلاً إن «هذه النماذج مصممة لتسهيل أخذ التدابير، وليس لبث الذعر».ودعا واضعو التقرير الأخير إلى الاستعداد للأسوأ وإلى استجابة صحية قوية كتلك التي وضعت قبل أكثر من عشر سنوات لاحتواء الوباء في غرب إفريقيا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933938.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933938.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D9%81%D8%B4-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دعوات علمية وشعبية أمريكية لكبح الأغذية المعالجة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[(مادة مصححة ارجو ارسالها للنشر)أظهر استطلاع حديث للرأي، أجراه خبراء تغذية في عدة جامعات على ألفي مواطن أمريكي، تأييداً شعبياً واسعاً وعابراً للانتماءات لفرض لوائح تنظيمية وسياسات حكومية أمريكية أكثر صرامة على الأطعمة فائقة المعالجة، تزامناً مع حراك علمي قاده كبار الباحثين للضغط على صناع القرار لاتخاذ إجراءات فورية ضد صناعة هذه الأغذية.واتفق أغلبية المشاركين على أن الأطعمة المصنعة بشكل مفرط تسبب الإدمان وتعد سبباً رئيسياً للإصابة بالسمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب. وأيد معظم المستطلعة آراؤهم التدخل الحكومي الإلزامي عبر اختبار المواد المضافة للتأكد من سلامتها قبل طرحها، وحظر الأصباغ الاصطناعية، وفرض ملصقات تحذيرية على الأغلفة، إلى جانب إجبار الشركات على خفض مستويات السكر والملح في منتجاتها.وتزامن نشر هذه النتائج مع إصدار خاص للمجلة الأمريكية للصحة العامة يضم 17 مقالاً وبحثاً علمياً، حيث وجهت الباحثة في سياسات الغذاء، ماريون نستله، رسالة حازمة للمسؤولين تحت شعار «ضعوا سياسة!»، وانتقدت فيها المبادئ التوجيهية الغذائية الحكومية الحالية، معتبرة أنها تحاول إلقاء اللوم والمسؤولية على الأفراد بدلاً من معاقبة الشركات، ومؤكدة أن التوعية والتعليم وحدهما لا يكفيان لتغيير السلوك الغذائي للمجتمع، مما يتطلب فرض أدوات سياسية حازمة مثل الضرائب، والإعانات، وتنظيم آليات التسويق والمشتريات لجعل الأطعمة الصحية وبدائلها أكثر توفراً بأسعار معقولة.كما أشارت ليندسي سميث تايلي، عالمة أوبئة التغذية بجامعة نورث كارولينا، إلى أن هذا التوافق الشعبي النادر في عصر يشهد استقطاباً سياسياً حاداً في أمريكا يجب أن يكون حافزاً قوياً للتحرك الفيدرالي. ورغم تركيز وزير الصحة الأمريكي، روبرت ف. كينيدي جونيور، على هذا الملف عبر حركته «لنجعل أمريكا صحية مرة أخرى»، إلا أن الخبراء انتقدوا خطته لكونها قائمة على المشاعر والتجارب الشخصية أكثر من الأسس العلمية، معتبرين الإجراءات الحكومية المتخذة حتى الآن غير كافية لكبح جماح الشركات.واقترح الباحثون، من بينهم البروفيسورة لورا شميدت من جامعة كاليفورنيا، استراتيجيات بديلة لمواجهة الأمراض المزمنة، مثل حظر استخدام قسائم الدعم الغذائي (قسائم الطعام) لشراء المشروبات الغازية والحلوى في 22 ولاية، وإعادة توجيه تلك الموارد المالية لدعم المزارعين المحليين وتسهيل وصول المنتجات الزراعية الطازجة للمستهلكين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933915.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933915.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[13 مركزاً محلياً أمريكياً جاهزاً لمواجهة «إيبولا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/13-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[(مادة مصححة أرجو ارسالها مباشرة للنشر)أفاد ممثلون عن 13 مركزاً طبياً تابعاً لشبكة مستشفيات ممولة من الحكومة الأمريكية لمواجهة الأمراض المعدية الخطرة في الأسبوع الماضي بأن معظم هذه المراكز جاهزة للتعامل مع ‌المرضى، بمن فيهم المصابون بفيروس إيبولا إذا لزم الأمر.وحتى الآن، تلقى ‌أمريكي واحد أصيب بالفيروس العلاج في ألمانيا.وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن الأمريكيين الذين تعرضوا للإصابة بالعدوى ولكن لم تظهر عليهم أعراض سيتم عزلهم في كينيا في منشأة تحت الإنشاء، ‌وتعهدت بإبقاء الولايات المتحدة خالية من المسافرين المصابين بفيروس إيبولا.كما ذكرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ⁠الأمريكية، الأربعاء، أن الشبكة الأمريكية جاهزة للتعامل مع تفشي المرض إذا لزم الأمر.وكثف خبراء الصحة العامة دعواتهم للحكومة لإعادة أي أمريكيين مرضى إلى بلدهم لتلقي العلاج، وذلك بعد احتجاجات في موقع المشروع في كينيا شهدت مقتل شخصين على الأقل. وأصدرت محكمة كينية أمراً بوقف البناء. وأنفقت الولايات المتحدة مئات الملايين من الدولارات على تجهيز نظامها الصحي ليكون ​قادراً على التعامل مع المصابين بإيبولا منذ تفشي الفيروس في غرب إفريقيا ‌عام 2014، وهو ما شمل تمويل الشبكة المؤلفة من 13 مركزاً تشارك في البرنامج المسمى المركز الوطني للتدريب والتعليم بشأن مسببات الأمراض الخاصة الناشئة.جامعات ومستشفياتوتشمل الشبكة مواقع معروفة مثل جامعة نبراسكا وجامعة إيموري في أتلانتا، التي استقبلت في الآونة الأخيرة أمريكيين تعرضوا لفيروس هانتا أثناء ​رحلة بحرية، ‌بالإضافة إلى مواقع أخرى مثل مستشفى بلفيو في نيويورك ومركز سيدارز- سيناي الطبي في ‌لوس أنجلوس.ويجب أن تكون المرافق قادرة على رعاية ما لا يقل عن مريضين تعرضا لحمى نزفية فيروسية معدية مثل الإيبولا، ويجب أن تقوم المرافق بتدريب موظفيها كل ثلاثة أشهر، وأن ‌تكون لديها قدرات ‌إجراء الاختبارات المعملية ومعدات الحماية الشخصية جاهزة.ولدى مركز ⁠لمكافحة الأمراض والوقاية منها عشرات الموظفين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأعلنت ‌أنها تخطط لإرسال أعضاء من فيلق الخدمة الصحية العامة للعمل في الموقع في كينيا. كما يتطوع أمريكيون هناك لصالح منظمات الإغاثة الدولية.وقال مسؤولو الرعاية ⁠الصحية في الولايات المتحدة، ومنهم مسؤولون سابقون في مراكز السيطرة على الأمراض ​والوقاية منها، في رسالة مفتوحة هذا الأسبوع: إن بناء المنشأة الجديدة في كينيا سيثير مخاطر صحية بالغة بالمقارنة مع نقل الأمريكيين الذين تعرضوا للإصابة بالعدوى إلى ⁠مرافق مجهزة بالكامل في بلدهم.38 مليون دولارمن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في ‌بيان، الجمعة، أن الولايات ​المتحدة ⁠ستقدم تمويلاً إضافياً يقارب ‌38 مليون ‌دولار لدعم جهودها لمكافحة فيروس إيبولا، وبذلك يصل إجمالي ‌التمويل المباشر المقدم حتى الآن ⁠إلى أكثر من 200 مليون دولار.ولم توضح الوزارة سبل إنفاق هذا التمويل، لكنها قالت: إنها تعمل من كثب ​مع المراكز الأمريكية لمكافحة ‌الأمراض والوقاية منها وكذلك مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ⁠من أجل تنفيذ "استجابة سريعة وشاملة" لتفشي إيبولا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933884.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933884.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/13-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكونغو تحذّر من انتشار سريع لإيبولا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الجمعة، تأكيد 71 حالة إصابة جديدة بفيروس إيبولا، خلال ‌24 ساعة، وحذّرت من انتشار سريع لهذا المرض ​القاتل بين ⁠السكان.وترفع البيانات الجديدة، الواردة في ‌تقرير يومي عن تطور ‌الوضع نشرته وزارة الصحة، العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى 452 حالة منذ الإعلان عن تفشي سلالة (بونديبوجيو) النادرة من ‌إيبولا في 15 مايو/ أيار، وبلغ عدد الوفيات المؤكدة 82.ولا ⁠تزال الحالات تتركز بشكل كبير في إقليم إيتوري شمال شرق الكونغو، وهي منطقة نائية من البلاد تعاني ضعف البنية التحتية الصحية وانتشار انعدام الأمن.ويشكل العدد اليومي الإجمالي البالغ 71 حالة جديدة، 65 ​في إقليم إيتوري و6 حالات في إقليم نورث كيفو، ‌أكبر عدد مسجل في موجة التفشي الحالية وهي السابعة عشرة في تاريخ الكونغو.وذكر التقرير «عدد الحالات المؤكدة المسجلة ⁠في المنطقتين يدل على انتقال سريع ومستمر للعدوى بين الناس».وتوجد أيضاً حالات إصابة مؤكدة في أوغندا.وفي وقت سابق ​من الجمعة، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ‌أدهانوم جيبريسوس، عن خطة مدتها ستة أشهر تتكلف 518 مليون دولار لمكافحة فيروس إيبولا، ودعا إلى جمع أموال وإلى ‌التزام سياسي لوقف ‌انتشار المرض الذي يشكل ⁠حتى الآن رابع أكبر موجة تفش مسجلة.وذكرت ‌منظمة الصحة العالمية أن الخطة المشتركة مع المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، تهدف إلى ⁠مساعدة الكونغو وأوغندا في احتواء التفشي، ومساعدة ​دول أخرى للاستعداد لظهور محتمل لحالات من خلال إجراءات تشمل تعزيز المراقبة والفحوص على الحدود.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933879.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933879.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: (وكالات)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[14 بروتيناً بالدم تتنبأ بسرطان الرئة قبل 5 سنوات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/14-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-5-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق علمي، مدعوم من المركز الوطني لأبحاث الصحة والرعاية بمستشفى جامعة كوليدج لندن، في تحديد 14 بروتيناً في دم الإنسان، يمكنها التنبؤ بخطر الإصابة بسرطان الرئة قبل خمس سنوات من ظهور المرض، مما يفتح الباب أمام جيل جديد من الفحوصات والتدخلات الوقائية المبكرة. ونشر الفريق نتائج دراسته بعد استخدام تقنيات التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات بروتينات بلازما الدم لأكثر من 48 ألف مشارك في بنك البيانات الحيوية بالمملكة المتحدة.وطور الباحثون خوارزمية تمكنت من رصد هذه البروتينات الـ 14 وربطها بالتشخيص المستقبلي للمرض بدقة عالية، متجاوزةً المعايير التقليدية المعتمدة فقط على السنّ وتاريخ التدخين، حيث تم التحقق من صحة هذه البصمة في ثماني مجموعات بيانات مستقلة حول العالم، وثبت ارتفاعها حتى لدى فئة المرضى غير المدخنين. وكشف التحليل الجيني المخبري، الذي أجري بالتعاون مع معهد فرانسيس كريك، أن هذه البصمة البروتينية لا يفرزها الورم نفسه، بل تعكس بيئة التهابية متغيرة داخل الرئة تسبق تكوّن السرطان. وتنشأ هذه الحالة الالتهابية نتيجة عوامل بيئية مثل تلوث الهواء وعوادم السيارات ودخان السجائر، حيث يحفز التلوث الخلايا المناعية لإطلاق إشارة التهابية تسمى «إنترلوكين-1 بيتا»، والتي بدورها توقظ الخلايا الرئوية الخاملة التي تحمل طفرات جينية مسببة للسرطان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933124.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933124.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/14-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-5-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 01:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خلايا معدلة وراثياً تمنح مرضى الكلى أملاً جديداً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[وجد باحثون أن علاجاً بالخلايا التائية المعدلة وراثياً، طُوِّرَ في الأصل لعلاج سرطانات الدم، يمكن أيضاً ‌أن يجعل زراعة الكلى ممكنة للمرضى الذين لا يُعتبرون ​عادة مؤهلين لها، ما قد يكون إنجازاً يفتح باباً ‌جديداً لمن لديهم خيارات محدودة.ويعاني ‌بعض المصابين بالفشل الكلوي «فرط التحسس»، ما يعني أن جهازهم المناعي كوَّن أجساماً مضادة للأنسجة الغريبة، مثلاً نتيجة عمليات نقل ‌دم سابقة أو الحمل أو عمليات زراعة الأعضاء، مما يزيد احتمال رفض أجسامهم لمعظم الكلى المتبرع بها.وبالنسبة للمرضى شديدي الحساسية، قد يكون العثور على كلية مناسبة أمراً بالغ الصعوبة أو حتى مستحيلاً.ويتضمن العلاج بالخلايا التائية المعدلة وراثياً في حالة مرضى السرطان إزالة خلايا مناعية للمريض وتعديلها في المختبر لتعليمها مطاردة ​الخلايا السرطانية وتدميرها، ثم إعادة حقنها في المريض.وعند ‌تطبيق النهج ذاته على مرضى شديدي الحساسية بحاجة إلى زراعة كلى، اثنان في مستشفى بالولايات المتحدة وثالث في ألمانيا، نجح فريقان من الباحثين في تعديل خلاياهم المناعية لتقليل إنتاج الأجسام المضادة، ثم إعادتها إلى أجسادهم «لإعادة ضبط» جهازهم المناعي. وشهد المرضى الثلاثة انخفاضاً كبيراً في ​الأجسام المناعية المضادة ‌الضارة التي تهاجم عادة كلى المتبرعين.وذكر الفريقان البحثيان في دورية نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين أن نتيجة لذلك، نجحت زراعة كلى جديدة للمرضى الثلاثة.وقال د. علي ناجي من ‌جامعة بنسلفانيا «هذه هي المرة الأولى التي يثبت ‌فيها أن الخلايا التائية المعدلة وراثياً يمكن استخدامها ليس فقط لعلاج السرطان، ولكن أيضاً لمساعدة المرضى الذين لم تكن لديهم في السابق فرصة لتلقي كلى ​متوافقة من متبرع».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933097.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933097.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 01:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نتائج أولية محدودة للقاح ابتكره الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كامبريدج أن لقاحاً ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي واختُبر على البشر، في سابقة من نوعها، لم يُسفر إلا عن نتائج «محدودة» في تعزيز المناعة لدى المرضى.وخلصت الدراسة التي نُشرت أخيراً في مجلة «جورنال اوف إنفكشن» إلى أن هذا اللقاح الذي ابتُكر لمكافحة مجموعة من الأمراض المعدية بينها «كوفيد»، لم يُحفِّز «زيادة ملحوظة في استجابة الأجسام المضادة» لدى نحو ثلاثين شخصاً ممن تلقّوه.ومع أنّ نتائج اللقاح كانت مخيبة للآمال، تحدّث الباحثون عن تقدّم منهجي مهم، مشيرين إلى إنه أول لقاح يُبتكر بالكامل باستخدام خوارزميات قائمة على الذكاء الاصطناعي.وابتُكر المكوّن الفعّال للقاح باستخدام خوارزميات تعتمد على البيانات الجينية لعدد من متحوّرات فيروس كورونا، وهي مجموعة مسؤولة ليس فقط عن كوفيد بل أيضاً عن متلازمتي سارس وميرس.كان الهدف هو التنبؤ بالتطور المستقبلي لهذه الفيروسات ذات القابلية الكبيرة للتحوّر، مثل فيروس الإنفلونزا، على أن يتيح ذلك الاستغناء عن الحاجة إلى تطوير نسخ محدثة من هذه اللقاحات بشكل دوري بناء على المتحورات التي تُرصد سنوياً.ونقل بيان لجامعة كامبريدج عن عالم الفيروسات جوناثان هيني أنّ ذلك سيسمح بتجنّب الدخول في «حلقة لا تنتهي»، إذ تبقى الأبحاث في حالة تكيّف دائم مع ما هو قائم، وذلك مع لقاح «مكيّف مسبقاً مع المستقبل».حتى الآن، لا تزال النتائج بعيدة عن دعم مثل هذا النجاح. ومع ذلك، أظهرت الدراسة أن اللقاح لم يُسبّب آثاراً جانبية خطرة، ما يمهّد الطريق لتجارب أوسع. ومن شأن دراسة تشمل نحو 200 شخص تقييم مدى فاعلية اللقاح في الحماية من الأمراض المستهدفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932913.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932913.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 22:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دون تدخل جراحي..استخراج «عصا مصاصة» من معدة طفل في مصر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D8%B5%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح فريق طبي بمحافظة الشرقية المصرية في إنقاذ حياة طفل من ذوي الهمم يبلغ من العمر 12 عاماً، بعد استخراج جسم غريب من القولون باستخدام منظار، في إجراء يُعد الأول من نوعه في المستشفى دون الحاجة إلى تدخل جراحي.وصول الطفل للمستشفى في حالة خطرةقالت مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية، إن الطفل وصل إلى المستشفى وهو يعاني من ابتلاع جسم غريب شكّل خطراً مباشراً على حالته الصحية، مع احتمالات حدوث مضاعفات خطرة إذا لم يتم التعامل معه بشكل عاجل.وعلى الفور، أجرى الفريق الطبي الفحوصات اللازمة، وقد تبين صعوبة إجراء الجراحة للطفل، فقرر الفريق محاولة إنقاذ حياة الطفل باستخدام المنظار وفقاً للبروتوكولات الطبية المعتمدة.استخراج الجسم الغريب دون جراحةتمكن الأطباء من استخراج الجسم الغريب بنجاح باستخدام منظار القولون، ليتبين أنه عبارة عن «عصا مصاصة»، وذلك دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية.وخضع الطفل لمتابعة طبية دقيقة عقب التدخل، حتى استقرت حالته الصحية بشكل كامل، قبل السماح له بمغادرة المستشفى وهو في حالة جيدة.إنجاز طبي جديدأكد أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن هذا النوع من التدخلات الطبية الدقيقة يتطلب خبرة ومهارة كبيرة في التعامل مع الأجسام الغريبة داخل الجهاز الهضمي.ووجهت مديرية الصحة بالشرقية الشكر إلى جميع أعضاء الفريق في المستشفى المشاركين في إنقاذ الطفل، مشيدة بجهودهم في تقديم رعاية صحية متقدمة والارتقاء بمستوى الخدمات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932850.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932850.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D8%B5%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 21:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أول لقاح يلاحق الأوبئة الشائعة صممه ذكاء اصطناعي.. ماذا نعرف عنه؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%87-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها، أعلن باحثون من جامعة كامبريدج البريطانية عن تطوير لقاح جديد صُمم مكوّنه الأساسي بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وتمت تجربته بالفعل على البشر.وقال العلماء إن هذه التقنية قد تمثل تحولاً جذرياً في طريقة الاستعداد للأوبئة المستقبلية، إذ تهدف إلى توفير حماية واسعة ضد عائلات كاملة من الفيروسات بدلاً من التركيز على سلالة واحدة فقط.من لقاحات تلاحق الفيروسات إلى لقاحات تسبقهاتعتمد اللقاحات التقليدية عادة على نسخة معروفة من الفيروس المنتشر، لكن المشكلة أن بعض الفيروسات، مثل فيروسات كورونا والإنفلونزا، تتحور باستمرار، ما يجعل اللقاحات بحاجة إلى تحديثات متكررة.وأوضح البروفيسور جوناثان هيني، الباحث الرئيسي في المشروع وأستاذ علم الفيروسات بجامعة كامبريدج، أن العلماء «يجدون أنفسهم دائماً خلف الفيروس بخطوة»، لذلك يسعى فريقه إلى تصميم لقاحات تستبق ظهور السلالات الجديدة من الأوبئة الشائعة مثل الإنفلونزا بدلاً من انتظارها، بحسب BBC.كيف عمل الذكاء الاصطناعي؟جمع الباحثون آلاف الشفرات الجينية لفيروسات كورونا المختلفة التي رُصدت عبر برامج المراقبة العالمية، بما في ذلك:فيروسات كوفيد-19 ومتحوراتها.فيروسات كورونا الموجودة في الخفافيش والحيوانات الأخرى.فيروسات يُعتقد أنها قد تشكل تهديداً وبائياً مستقبلاً.بعد ذلك، حلّل نظام ذكاء اصطناعي هذه البيانات الضخمة وصمّم ما أطلق عليه العلماء اسم «المستضد الفائق»، وهو الجزء المسؤول عن تدريب الجهاز المناعي على التعرف إلى الفيروسات ومهاجمتها.ويأمل الباحثون أن يسمح هذا التصميم بتوفير حماية ضد مجموعة واسعة من فيروسات كورونا حتى لو تحورت أو انتقلت سلالات جديدة من الحيوانات إلى البشر.أول اختبار على البشرأُجريت المرحلة الأولى من التجارب السريرية على 39 متطوعاً بهدف التأكد من سلامة اللقاح.وأظهرت النتائج المنشورة في مجلة جورنال أوف إنفكشن العلمية أن اللقاح كان آمناً بشكل عام، كما حفّز استجابة مناعية لدى المشاركين.ومن المقرر أن تشمل الدراسة التالية نحو 200 شخص للحصول على صورة أوضح بشأن فاعلية اللقاح وقدرته على توفير حماية واسعة النطاق.ليس لكورونا فقطبدأ العلماء بالفعل تطوير لقاحات أخرى تعتمد النهج نفسه ضد:الإنفلونزا الموسمية.فيروس إتش 5 إن 1 المسبب لإنفلونزا الطيور.فيروسات الحمى النزفية، بما فيها فيروس إيبولا.ويأمل الباحثون أن يؤدي هذا الأسلوب إلى إنتاج لقاحات عالمية لا تحتاج إلى إعادة تصميم سنوية كما يحدث حالياً مع لقاحات الإنفلونزا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932749.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932749.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%B5%D9%85%D9%85%D9%87-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 20:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علاج جديد بديل لأدوية GLP-1 للسكري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-glp-1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت تجربة سريرية حديثة، أجراها باحثون بمستشفى بكين في الصين، عن أن قرصاً علاجياً فموياً جديداً، يعرف باسم HRS-7535، يؤخذ مرة واحدة يومياً، حقق نتائج قريبة من أدوية ناهضات مستقبلات GLP-1 المستخدمة في علاج السكري من النوع الثاني. وشملت الدراسة 194 بالغاً يعانون مرض السكري من النوع الثاني، وهو اضطراب يحدث عندما يعجز الجسم عن إنتاج الإنسولين أو استخدامه بكفاءة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. ويعالج المرض عادةً بمزيج من الميتفورمين وأدوية مثبطة لـ SGLT2، بينما تستخدم في بعض الحالات أدوية GLP-1 مثل «أوزيمبيك» التي تحاكي هورموناً يحفّز إفراز الإنسولين.وأظهرت النتائج، خلال فترة امتدت 16 أسبوعاً، انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الهيموغلوبين السكري «HbA1c» لدى المرضى الذين تلقوا الدواء الجديد. وسجل تراجعاً بنسبة 1.19% عند جرعة 15 ملغ، و1.59% عند 30 ملغ، و1.82% عند 60 ملغ، مقابل 0.25% في مجموعة الدواء الوهمي. وبلغ متوسط الانخفاض في أدوية GLP-1 التقليدية بين 1.0 و1.5%.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931521.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931521.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-glp-1-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«5 كوارث صحية».. آثار جانبية خطرة لمشروبات الدايت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/5-%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AB-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[على الرغم من أن مشروبات الدايت الغازية لا تحتوي على السكر أو السعرات الحرارية، فإنها لا تُعد خياراً صحياً بالكامل، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». إذ ارتبط الإفراط في تناولها بمشكلات صحية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وتلف الأسنان. وقد لا يكون تناول علبة بين الحين والآخر ضاراً، لكن جعلها عادة يومية قد يؤدي إلى آثار غير متوقعة على الجسم.1- تآكل مينا الأسنانالمشروبات السكرية تسبب تسوس الأسنان، لكن مشروبات الدايت رغم خلوها من السكر، تحتوي على أحماض قوية مثل الفوسفوريك والستريك، والتي قد تؤدي مع الوقت إلى تآكل مينا الأسنان.هذا التآكل يجعل الأسنان أكثر حساسية وعرضة للتصبغ والتسوس، وبالتالي فإن اختيار مشروبات الدايت بدلاً من المشروبات العادية قد يقلل الضرر المرتبط بالسكر، لكنه لا يلغي خطر الضرر على الأسنان.2- زيادة خطر الإصابة بالسكريقد يرتبط تناول المشروبات الغازية الدايت بانتظام بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري. وتشير بعض الدراسات إلى أن المحليات الصناعية قد تؤثر على عملية الأيض وحساسية الأنسولين وتنظيم مستوى السكر في الدم.ووجدت إحدى الدراسات أن تناول علبة واحدة أسبوعياً فقط قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 67%.3-  تأثير محتمل على الكلىتشير بعض الأبحاث إلى أن المحليات الصناعية وحمض الفوسفوريك قد يشكلان ضغطاً على الكلى مع مرور الوقت، ما يزيد من خطر تدهور وظائفها.كما ارتبط استهلاك أكثر من حصتين يومياً بانخفاض وظائف الكلى، إضافة إلى ارتباطه بارتفاع ضغط الدم والسكري، وهما من أبرز عوامل خطر أمراض الكلى.4- ارتفاع ضغط الدمقد يؤدي شرب المشروبات الغازية الدايت يومياً إلى زيادة ضغط الدم. وتشير دراسات إلى أن كل حصة يومية قد ترفع خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنحو 9%.كما يُعتقد أن بعض المحليات الصناعية مثل الأسبارتام والسكرين قد تؤثر في تنظيم ضغط الدم في الجسم وتزيد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، ما قد يسبب ضرراً للأوعية الدموية.5- تأثيرات محتملة على القلبيرتبط استهلاك المشروبات الدايت بزيادة خطر اضطرابات ضربات القلب. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول أكثر من  لترين أسبوعياً قد يزيد خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 20%.وقد تؤثر المحليات الصناعية على التمثيل الغذائي، وتزيد الالتهاب، وتؤثر في وظيفة الأوعية الدموية، إضافة إلى احتمال تأثيرها على صحة الأمعاء، وهو ما قد ينعكس على صحة القلب.بدائل صحية للمشروبات الغازية الدايتينصح الخبراء بعدد من البدائل الصحية، منها:الماء العادي ماء جوز الهندالمياه الغازية بدون إضافاتعصير بالفواكهعصير البطيخ المخففالشاي الأخضر]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931321.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931321.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/5-%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AB-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 21:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[50 % من مرضى الكلى لا يعرفون إصاباتهم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/50-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة غلاسكو باسكتلندا، أن 50% من المصابين بحالات من مرض الكلى المزمن في الدول ذات الدخل المرتفع، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لا يعرفون إصاباتهم، إذ لا تشخص حالاتهم إلا في مراحل متأخرة يصعب علاجها.وقالت الدكتورة جينيفر ليز، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن واحداً من كل سبعة أمريكيين، أي 37 مليون شخص، تشخص إصاباتهم بمرض الكلى المزمن، ما يعني أن الكلى لا تستطيع تصفية النفايات من الدم بشكل صحيح، ما يتسبب في تراكمها في الجسم.وأوضحت: «يؤدي هذا إلى ارتفاع خطر في ضغط الدم ومستويات من المواد الكيميائية مثل البوتاسيوم، والتي يمكن أن تؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية المميتة».وتابعت: «يتعين على الأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن أيضاً الخضوع لأشهر أو سنوات من غسل الكلى، حتى يتمكنوا من إجراء عملية زرع الكلى، ويعد الكشف المبكر أمراً أساسياً لحماية وظائف الكلى وتجنب عملية الزرع».وأكدت: «يتطور القاتل الصامت، غالباً دون أعراض واضحة، في مراحله المبكرة، لكنه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، واضطراب مستويات البوتاسيوم في الدم، وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية».أظهرت النتائج أن النساء والأقليات العرقية أكثر عرضة بمرتين لعدم التشخيص مقارنة بالرجال البيض، وأن تسعة من كل عشرة أشخاص شخصت حالاتهم لا يدركون إصاباتهم فعلياً.وأشارت الدكتورة جينيفر ليز إلى أن أبرز أسباب المرض تشمل السكري وارتفاع ضغط الدم، ولكن من الممكن الكشف عنه عبر تحاليل الدم والبول والتصوير الطبي، ودعت إلى تعزيز الفحوص الوقائية للفئات الأكثر عرضة.يعاني المرضى في المراحل المبكرة كثرة التبول، فضلاً عن ظهور رغوة في البول، وهي علامة على تسرب بروتين الألبومين إلى البول. ومن العلامات المبكرة الأخرى الانتفاخ حول العينين بسبب وجود كميات كبيرة من الألبومين في البول، إذ يعمل هذا البروتين عادة كإسفنجة للحفاظ على السوائل داخل الأوعية الدموية. وقد يعاني المرضى أيضاً تورماً في الكاحلين والقدمين، حيث يتسبب المرض في احتباس مزيد من الصوديوم في الجسم، الذي يتجمع في الأطراف السفلية. ومع تقدم الحالة، يتسبب المرض في التعب الشديد والغثيان وقلة التبول، وتصبح وحدات الترشيح في الكلى، التي تسمى النيفرونات، متندبة، ما يسبب مشاكل في إنتاج البول وإطلاقه. ويسبب أيضاً ألماً خفيفاً في الظهر وتحت الأضلاع وفوق الورك.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931098.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931098.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/50-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 18:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>