<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/160/18" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 12:47:21 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : منوعات  - الصحة ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مشروبات تخلصك من حصوات الكلى.. احرص على تناولها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[رصد الأطباء ارتفاعاً ملحوظاً في حالات حصوات الكلى، خلال السنوات الأخيرة، مع وجود ارتباط مباشر بين نمط التغذية ونوعية السوائل المستهلكة. وأشار بحث نشرته جامعة براون البريطانية عبر موقعها، إلى أن تعديل العادات اليومية، خصوصاً في شرب السوائل، لعب دوراً محورياً في تقليل احتمالات تكوّن الحصوات لدى فئات واسعة من المرضى.وأكد الأطباء أن قلّة شرب الماء، وتناول المشروبات الغنية بالسكر والصوديوم، يسهمان في رفع معدلات الإصابة بحصوات الكلى، فيما يساعد إدخال بعض المشروبات الطبيعية في النظام اليومي على الحد من تشكّلها، وتقليل فرص تكرارها لدى المصابين. الماء يتصدر قائمة حماية الكلىاعتمد الأطباء الماء كعنصر أساسي في الوقاية، إذ ساعد الاستهلاك المنتظم له على تخفيف تركيز المواد المسببة لتكوين الحصوات داخل البول، مع توصية بتناول ما لا يقل عن لترين إلى ثلاثة لترات يومياً.الليمون ودوره في الوقاية برز عصير الليمون كمشروب داعم بفضل احتوائه على حمض الستريك، الذي أسهم في منع تكون الحصوات، وساعد في تفكيك بعضها في مراحل مبكرة، بخاصة عند إضافته إلى الماء بشكل يومي.مشروبات تدعم الكلى وأخرى تجنبها أظهرت توصيات أطباء جامعة براون أن بعض العصائر منخفضة السكر، مثل عصير البرتقال، ساعدت في دعم صحة الكلى، كما ارتبط التوت البري بتأثير مدرّ طبيعي للبول يسهم في تحسين تدفق السوائل داخل الجهاز البولي.في المقابل، لفت الأطباء إلى أن المشروبات الغازية، خصوصاً الكولا، والشاي الأسود، والمشروبات الغنية بالكافيين والسكّر، مرتبطة بزيادة احتمالات تكوّن الحصوات لدى بعض الأشخاص، ما يجعل تقليلها جزءاً من خطط الوقاية الأساسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842474.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842474.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5%D9%83-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%B1%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 23:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أنواع من الشاي تخفض السكر في الدم.. كم جربت منها؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%83%D9%85-%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف تقرير صحي أن بعض أنواع الشاي قد تساعد على خفض مستويات السكر في الدم، إلى جانب دورها في تحسين حساسية الإنسولين ودعم الصحة العامة، خاصة عند تناولها دون سكر أو إضافات صناعية.وأوضح العلماء أن أنواع الشاي المختلفة تنحدر من نبتة واحدة، لكنها تمر بطرق معالجة مختلفة تمنحه ألواناً ونكهات متباينة، كما تحتوي على مركبات البوليفينول المضادة للأكسدة، التي ارتبطت بتحسين تنظيم السكر في الدم، بحسب موقع Diabetes Care Community.الأفضل.. الشاي الأخضر وسكر الدمحصد الشاي الأخضر تقييماً مرتفعاً في إدارة مستويات السكر؛ إذ أشارت دراسات إلى قدرته على خفض سكر الصيام وتقليل الهيموجلوبين السكري.وأسهم الشاي الأخضر في خفض الكوليسترول الضار، ودعم صحة الأوعية الدموية، إضافة إلى تعزيز حرق الدهون وتنشيط الأيض، ما يجعله خياراً مناسباً للراغبين في ضبط الوزن.أنواع شاي فعالة لخفض سكر الدمأوضح خبراء التغذية أن الشاي الأسود والأبيض والأولونج يقدمون فوائد مشابهة، بفضل غناهم بمضادات الأكسدة، التي تدعم التحكم في السكر وحمت الخلايا من الضرر.كما برزت أنواع شاي عشبية عدة، منها:القرفةالزنجبيلالبابونجالكركديهالنعناعالكركموربط الخبراء بعض هذه الأنواع بتحسين مستويات السكر ودعم القلب وخفض ضغط الدم.الشاي لمرضى السكري من النوع الثانيأشار خبراء التغذية إلى أن استبدال المشروبات المحلاة، بالشاي غير المحلى قد يترك أثراً إيجابياً مع الوقت لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.ولفت الخبراء إلى أن الشاي يساعد، بكونه منخفض السعرات أو خالياً منها، على برامج التحكم بالوزن، وهو عامل مهم في تقليل مقاومة الإنسولين.تحذيرات ضرورية لمرضى السكرينبه خبراء التغذية إلى أن بعض أنواع الشاي العشبي قد تتداخل مع أدوية السكري، وقد تؤدي أحياناً إلى انخفاض غير متوقع في مستويات السكر.كما حذروا من الشاي المعبأ والمشروبات الجاهزة المحلاة، خصوصاً الشاي المثلج التجاري، إذ قد تحتوي العبوة سعة 500 مل على نحو 40 جراماً من السكر، وهي كمية قد ترفع السكر سريعاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842470.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842470.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85-%D9%83%D9%85-%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 23:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية تقرعلاج «ميرك» لفيروس «إتش.آي.في»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D8%AA%D8%B4%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[وافقت إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية، الثلاثاء، على نظام علاجي مركب من شركة ‌«ميرك» يجمع بين «دورافيرين» و«إيزلاترافير»، وهو دواء يؤخذ عن طريق ​الفم مرة ⁠واحدة يومياً لعلاج عدوى فيروس نقص المناعة ‌البشرية (إتش.آي.في).ووافقت الإدارة، حسب موقعها الإلكتروني، على ‌هذا العلاج ليحل محل النظام المضاد للفيروسات القهقرية المستخدم لعلاج النوع الأول من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية لدى ‌بعض البالغين.وفي حين أن «إيزلاترافير» هو علاج تجريبي، فإن دواء «دورافيرين» ⁠من شركة «ميرك» معتمد بالفعل ويباع في الولايات المتحدة تحت الاسم التجاري «باي فيلترو» لعلاج النوع الأول من الفيروس بالاشتراك مع مضادات فيروسات أخرى، ويتوفر كذلك ضمن علاج من قرص واحد تحت الاسم التجاري «ديلستريجو».وأظهرت بيانات المعاهد الوطنية للصحة ​أن نحو 40.8 مليون شخص مصابون بالفيروس على مستوى ‌العالم، مع تسجيل قرابة 1.3 مليون إصابة جديدة سنوياً.وفي دراستين ⁠متقدمتين شملتا أكثر من ألف مريض، حقق العلاج المركب الهدف الرئيسي المتمثل في كبح تكاثر النوع الأول من الفيروس على نحو ​ملحوظ لدى ‌البالغين الذين يتلقون علاجاً آخر.وفي العام الماضي، تبين ‌أن العلاج الفموي المركب من شركة «ميرك» لا يقل فاعلية عن عقار «بيكتارفي» الأعلى مبيعاً من شركة «جيلياد»؛ إذ حقق مستوى مماثلاً ‌من كبح الفيروس ‌من النوع الأول مقارنة ⁠بالعلاج المتبع حالياً.وفيروس نقص المناعة البشرية من النوع ‌الأول أكثر السلالات شيوعاً من الفيروس المسبّب لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز).ويخضع «إيزلاترافير» للاختبار في تجارب سريرية ⁠متعددة بالاشتراك مع أدوية أخرى مضادة للفيروسات ​القهقرية لتقييم إمكان استخدامه ضمن علاجات يومية أو مرة واحدة أسبوعياً لفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842365.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842365.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83-%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D8%AA%D8%B4%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[توحيد جهود علاج مرضى «باركنسون» في الأردن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أكدت جمعية العناية بمرضى «باركنسون» في الأردن عملها على توحيد جهود علاج المصابين بالتعاون مع جهات رسمية.وأشار خليل أبو لبن رئيس الجمعية خلال توقيع اتفاقية مع جمعية نادي خريجي الكلية العلمية في الأردن الثلاثاء إلى انتهاج توثيق الشراكات الفاعلة لدعم المرضى ونشر الوعي بالمرض وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمصابين وأسرهم وتعزيز التعلون مع مؤسسات تدعم التدخل المبكر وتطوير البرامج الطبية.وذكر أن الاتفاقية الجديدة تعزز الوصول إلى شريحة أوسع للتوعية بالمرض وتسهم في إطلاق مبادرات تدعم تحسين جودة الحياة للمصابين وفق أفضل الممارسات الصحية.وجاءت الاتفاقية بعد دعوة الجمعية للمزيد من الشراكات الهادفة في اليوم العالمي للمرض في 11 إبريل/ نيسان الجاري واستعراضها لأعراضه التدريجية بينها الرعشة وبطء الحركة وتيبس العضلات واضطرابات التوازن.ولفتت الجمعية إلى تحديات عدة يواجهها المرضى في الأردن، كما في دول العالم، أبرزها صعوبة الوصول إلى التشخيص المبكر والحاجة إلى خدمات متخصصة ومستدامة وارتفاع كلفة العلاج إضافة إلى الأعباء النفسية والاجتماعية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841905.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841905.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمّان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 19:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مُغذيات تدعم الأداء الذهني والقدرة المعرفية للأطفال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7841609]**يعتمد الأطفال عادة، على استخلاص العناصر الأساسية والمعادن والفيتامينات من الأطعمة والنظام الغذائي المتوازن، إلا أن بعضهم يعاني صعوبة في التركيز والاحتفاظ بالمعلومات، ما ينعكس سلباً على أدائهم الدراسي والتحصيل العلمي، والنمو الطبيعي.وتشير دراسات إلى أن عدم تناول الوجبات المتوازنة التي تحتوي على جميع العناصر من الفاكهة والخضروات والبروتينات والدهون الصحية، تؤثر سلباً في صحة الطفل، وتؤدي إلى نقص المعادن والفيتامينات التي تدعم نموه العقلي والجسدي، مثل: أوميجا3، مجموعة فيتامين B، مضادات الأكسدة، والزنك.**media[7841610]**وينصح الخبراء بمراقبة الأطفال وخاصة من هم في المرحلة التعليمية التأسيسية، لملاحظة العادات الخاطئة التي يمكن أن تؤدي إلى نقص الفيتامينات، والتي تتمثل في مشكلات بالشهية أو المعاناة في صعوبة في تناول الطعام، والإفراط في الوجبات السريعة أو الحلويات.ويرافق نقص المعادن والفيتامينات لدى الأطفال الإجهاد والتعب المستمر، قلة التركيز، أو ضعف الأداء المدرسي والذاكرة والتركيز والتدهور المعرفي، ويُنصح في هذه الحالة بمراجعة الطبيب المختص لتعويض العناصر الغذائية المفقودة، ومن بينها:مجموعة (ب)تٌعرف فيتامينات (ب6، ب9، ب12)، بأنها المجموعة الداعمة للتركيز، وتؤدي دوراً مهماً في إنتاج الطاقة، وصناعة الناقلات العصبية، وتكوين الجزيئات التي تنقل المعلومات الوراثية، ويمكن الحصول عليها من الحبوب الكاملة، اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، البيض، منتجات الألبان، البقوليات، والخضروات الورقية.الزنكيشكل عنصر الزنك المعزز الأهم للأداء الذهني، حيث أنه يدعم القدرة على التعلم ويعزز الذاكرة والعمليات المعرفية ووظيفة المناعة، فضلاً عن دوره في الوقاية من أمراض الدماغ، ويوجد في المحار، اللحوم، الدواجن، المكسرات، البذور، منتجات الألبان، والبقوليات.أوميجا 3تعمل الأحماض الدهنية أوميجا 3 على بناء وتركيب أغشية خلايا الدماغ، ما يسهم في تعزيز الانتباه ودعم التطور المعرفي بشكل عام، وتوجد على الأكثر في الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين، البيض المدعم أو الحليب، وعين الجمل، بذور الكتان وبذور الشيا، ويمكن الحصول عليها من المكملات الغذائية ولكن تحت إشراف الطبيب.مضادات الأكسدةتُسهم مضادات الأكسدة (فيتامين ج وفيتامين هـ) في حماية خلايا الدماغ عند الأطفال من الإجهاد والتلف وزيادة قدرته على التحمل، ويمكن الحصول عليها من الخضراوات الورقية والفلفل الرومي، والفواكه الحمضية مثل الجريب فروت والبرتقال، التوت بأنواعه، المكسرات والزيوت النباتية، والبذور.**media[7840434]****media[7840435]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841609.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841609.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 17:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جهاز قابل للزرع لعلاج انقطاع التنفس أثناء النوم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%B9-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7841525]**طور باحثون أمريكيون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، جهازاً قابلاً للزراعة لعلاج انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، بشكل أفضل في الليل دون الحاجة إلى جهاز التنفس الضخم، وذلك من خلال استهداف أعصاب محددة في اللسان لإبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم.انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، هو اضطراب خطِر في النوم تسترخي فيه عضلات الحنك الرخو والحلق أثناء النوم، ما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء بشكل متكرر. ويؤدي هذا إلى شخير الشخص، واستيقاظه وهو يختنق بحثاً عن الهواء.وقال الباحثون إن التجربة السريرية رصدت تحسناً ملحوظاً لدى المرضى الذين خضعوا لزرع الجهاز؛ إذ سجل نحو 58% منهم انخفاضاً كبيراً في انقطاعات التنفس بعد سبعة أشهر، مقابل 13% فقط في المجموعة التي لم يفعّل لديها الجهاز خلال الفترة نفسها.وأوضحوا: «إنه جهاز صغير يعمل بالبطارية وقابل لإعادة الشحن، ويبلغ حجمه تقريباً حجم جهاز تنظيم ضربات القلب، يزرع جراحياً تحت الجلد في الجزء العلوي من الصدر، أسفل عظمة الترقوة مباشرة، يتصل بسلك دقيق يلتف حول العصب المسؤول عن حركة اللسان».وتابعوا: «يعمل الجهاز على تحفيز العصب تحت اللسان القريب، من خلال إرسال نبضات كهربائية خفيفة إلى أعصاب اللسان، ما يحفز العضلات ويحافظ على مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم».وأضافوا: «أظهر الجهاز فاعلية واضحة في تقليل الأعراض وتحسين جودة النوم، وتحسن مؤشرات الأكسجين وتراجع النعاس النهاري لدى المرضى».**media[7841526]**يعد هذا الابتكار بديلاً مناسبا للمرضى الذين لا يتحملون جهاز ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر، وهو قناع موصول بجهاز تنفس يستخدم تقليدياً للعلاج.ويحذر أطباء من أن إهمال هذا الاضطراب يفاقم مخاطر صحية خطِرة، بينها ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.ولم تسجل الدراسة مضاعفات خطِرة خلال فترة التجربة التي استمرت 13 شهراً، فيما اقتصرت الآثار الجانبية على الصداع وألم موضعي طفيف.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841526.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841526.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%B9-%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 17:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[41 حالة سرطان في شارع ببلدة أمريكية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/41-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7841514]**تصاعدت حالة من الذعر في بلدة «كي بورت» الساحلية بولاية نيو جيرسي الأمريكية، بعد رصد خريطة مقلقة أعدها أحد السكان، تُظهر تركيزاً غير مسبوق لحالات الإصابة بالسرطان في حي واحد، وسط مخاوف من ارتباطها بتلوث بيئي ناتج عن مكب نفايات قديم.بدأت القصة حين لاحظت السيدة «جينجر موريس» (72 عاماً) تزايداً لافتاً في إصابات السرطان بين جيرانها في شارع «فيرست ستريت»، ليدفع هذا القلق ابنها راستي إلى إعداد خريطة جوية، وتحديد كل منزل أصيب فيه شخص بالسرطان بعلامة «X» حمراء.وتضمنت الخريطة حتى الآن 41 حالة إصابة بسرطانات متنوعة، منها البروستاتا، والدماغ، والرئة، والثدي، تركزت 28 حالة منها في محيط شارع «فيرست» فقط.ويشتبه السكان في وجود صلة بين هذه الإصابات وموقع «Aeromarine» السابق، وهو مكب نفايات تم إغلاقه في عام 1979 بعد سنوات من التشغيل الذي وصفته السلطات بأنه يفتقر للمعايير الهندسية. وأظهرت دراسات بيئية سابقة أن الموقع تسربت منه معادن ثقيلة ومواد كيميائية مسرطنة إلى التربة والمياه الجوفية، إضافة إلى انبعاثات غاز الميثان السام، ما يجعله «بؤرة ساخنة» للملوثات.ورغم صعوبة إثبات العلاقة المباشرة بين التلوث والسرطان دون دراسات طبية معمقة، إلا أن خبراء الصحة العامة أكدوا أن النسبة المكتشفة في الحي تبدو «عالية بشكل جنوني» وتستحق التحقيق الفوري.وعلى الصعيد القانوني والبيئي، شهدت السنوات الأخيرة نزاعات قضائية وغرامات متصاعدة فرضتها «إدارة حماية البيئة» في نيو جيرسي على الشركة المالكة للأرض، «باي ريدج ريالتي»، وصلت إلى نحو 900 ألف دولار بسبب فشلها في معالجة الانتهاكات وإغلاق المكب بشكل آمن.وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت السلطات مؤخراً بدء مناقشات لتقييم المخاطر الصحية العامة، مؤكدة تعاونها مع مطورين عقاريين لإجراء اختبارات شاملة للتربة والمياه في الموقع، بهدف وضع خطة تنظيف نهائية تضمن سلامة السكان وتضع حداً لهذا الملف الذي ظل عالقاً منذ عقود.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841514.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841514.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/41-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A8%D8%A8%D9%84%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 17:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تكريم جراح عيون مصري بميدالية «بيترو برنيني»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7841441]**كرمت الجمعية الدولية للقرنية المخروطية، الدكتور محمد حسني، أستاذ طب وجراحة العيون بقصر العيني، ومنحته ميدالية «بيترو برنيني» الفخرية، وذلك وسط احتفاء دولي به لمساهماته في جراحات الليزر.وتكتسب هذه الميدالية العلمية أهميتها من كونها وساماً علمياً ذات طابع طبي دولي تمنح خلال المؤتمرات العلمية الدولية المتخصصة في مجالات طب العيون. ولا يحصل عليها سوى كبار المتخصصين في مجال العيون على مستوى العالم، الذين يحققون إسهامات مؤثرة في تقنيات وبروتوكولات طب العيون وعلاج القرنية.ويحمل الدكتور محمد حسني، درجة الدكتوراه في طب العيون من جامعة القاهرة، ودرجة الزمالة الملكية، وعضوية جمعيات دولية لجراحات العيون، ويتميز بقدراته في التعامل مع الحالات المعقدة في مجال القرنية المخروطية عبر التقنيات الحديثة.**media[7841440]**وأوضحت كلية طب قصر العيني، الاثنين، أن هذا التكريم جرى خلال المؤتمر السنوي للجمعية في مدينة فلورنسا الإيطالية، وذلك تقديرا لعطاء الدكتور محمد حسني، في مجال تقنيات الليزر المتقدمة.وأضافت الكلية أن الدكتور محمد حسني، عرض خلال المؤتمر مشواره البحثي العلمي على امتداد 20 عاماً، في محاضرة استثنائية لخصت مسيرته البحثية الثرية، تحت عنوان «رحلتي مع تطور جراحات الليزر لمرض القرنية المخروطية على مدى العقدين الماضيين».وتقدم الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، بالتهنئة، معرباً عن فخر قصر العيني بهذا الإنجاز العالمي، ومؤكداً أن وصول أساتذة الكلية إلى منصات التتويج الدولية هو النتيجة الطبيعية لبيئة أكاديمية تجمع بين الأصالة والابتكار.وأشار عميد الكلية إلى أن الدكتور محمد حسني أحد «النجوم المضيئة» التي تخترق أسماؤها سماء العلم العالمية، فهي التي تصيغ اليوم مستقبل الطب الرقمي والجراحي، وتثبت للعالم أن قصر العيني كان وسيظل دائماً قلعة للعلم وقاطرة للبحث العلمي المصري نحو العالمية.وأضاف أن هذا التكريم هو حلقة جديدة في سلسلة نجاحات علماء قصر العيني، الذين يثبتون أن مدرسة طب القاهرة لا تكتفي بتقديم الرعاية الطبية، بل تشارك بقوة في وضع البروتوكولات العلاجية العالمية، وتطويع تقنيات الليزر المتقدمة لخدمة المرضى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841439.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841439.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 16:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف مستقبل خلوي مسؤول عن هشاشة العظام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AE%D9%84%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7841383]**نجح باحثون ألمان من جامعة لايبزيغ، في اكتشاف المستقبل الخلوي المسؤول عن هشاشة العظام والذي يعرف باسم «GPR133»، ويعزز نشاط الخلايا البانية للعظام ويحدّ من الخلايا الهادمة لها، ما يحافظ على توازن حاسم في كثافة العظام، حيث يختل هذا التوازن لدى المصابين بالهشاشة، ما يجعل هذا المستقبل هدفاً دوائياً واعداً.وقالت د. إينيس ليبشر، الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن المستقبل المكتشف ينتمي إلى فرع غير مستكشف نسبياً من المستقبلات، على الرغم من أن العديد من الأدوية المستخدمة على نطاق واسع تعمل على مستقبلات في نفس العائلة الأوسع، وهذا ما يجعله مرشحاً مميزاً لتطوير الأدوية.وأوضحت: «عندما يتأثر هذا المستقبل بتغيرات جينية، تظهر علامات مبكرة لفقدان كثافة العظام. وباستخدام مادة «AP503»، التي توصلنا إليها بمساعدة الحاسوب كمحفز للمستقبل الخلوي، تمكنا من زيادة قوة العظام بشكل كبير في كل من الفئران السليمة والمصابة بهشاشة العظام».وأضافت: «ينشط هذا المستقبل استجابةً للضغط الميكانيكي والتواصل بين خلايا العظام، وهي إشارات طبيعية تنتج عن الحركة اليومية، وبمجرد تنشيطه فإنه يعزز الخلايا العظمية، وهي الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، بينما يعوق الخلايا الآكلة للعظم، وهي الخلايا التي تزيل أنسجة العظام، ما يؤدي إلى تقوية النسيج العظمي. كما أظهرت التجارب أن المادة المذكورة تحاكي هذا التنشيط، في نماذج تحاكي فقدان العظام حتى بعد انقطاع الطمث».وأشارت إلى أن هذا المزيج سيكون مهماً بشكل خاص لكبار السن، نظراً لأن فقدان العظام وفقدان العضلات غالباً ما يحدثان معاً ويمكن أن يزيدا من خطر السقوط والضعف والإصابات الخطرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841383.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841383.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AE%D9%84%D9%88%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 16:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منظومة رقمية متقدمة في المستشفيات المصرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7840902]**تعكف وزارة الصحة والسكان في مصر على إنشاء تكنولوجيا رقمية متقدمة في مختلف المستشفيات المصرية، ضمن استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي وتطوير البنية التكنولوجية للقطاع الصحي.وتكثف الوزارة من تحركاتها مع الشركات المتخصصة في مجال الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية، بهدف اختيار الحلول الأكثر كفاءة التي تدعم التحول الرقمي في المنظومة الصحية.**media[7840898]**وقالت الوزارة، الاثنين، إن الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان في مصر، عقد اجتماعاً مع ممثلي شركتين متخصصتين في الحلول التكنولوجية لمناقشة المقترحات المقدمة منهما، ضمن استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي.من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع ضم ممثلي شركتي «أورانج مصر» و«ستيم»، حيث شهد استعراض الإطار العام للمقترحات، والركائز الفنية وخطة التنفيذ المقترحة، لتسريع وتيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي.**media[7840899]**وأضاف أن المقترحات المقدمة تركز على تطوير بنية تكنولوجية متكاملة وقابلة للتوسع، تشمل نظم إدارة المستشفيات، وسلاسل الإمداد، والخدمات الدوائية، بما يعزز كفاءة التشغيل ويحقق نقلة نوعية نحو منظومة صحية رقمية متطورة.وأكد أن الدكتور محمد الطيب شدد خلال الاجتماع على أهمية تكامل محاور التعاون في مجالات التشغيل والتدريب، مع التأكد من أن نطاق العمل يلبي كافة المتطلبات الفنية والتشغيلية وفق رؤية الوزارة، وبما يضمن الاستدامة والكفاءة في تقديم الخدمات الصحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840902.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840902.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجوز يحمي القلب ويخفض الكوليسترول]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[كشف تقرير غذائي حديث أعده باحثون بريطانيون من مركز كلاود تويلف وهاربندر بلندن، أن إدراج حفنة من الجوز ضمن النظام الغذائي اليومي، يحقق فوائد صحية ملموسة، في مقدمتها خفض مستويات الكوليسترول ودعم وظائف القلب والدماغ، رغم تجاهله كخيار شائع للوجبات الخفيفة.وقالت د. جين والبول، خبيرة التغذية من المركز والباحثة الرئيسية في الدراسة: إن الجوز الذي يحتوي على نحو 180 إلى 200 سعرة حرارية في كل 28 غراماً، يتميز بتركيبة غذائية غنية، إذ يضم قرابة 18 غراماً من الدهون، معظمها دهون غير مشبعة.وأضافت: «تشير البيانات إلى أن هذه الدهون، وخاصة أحماض أوميغا 3، تُعد عنصراً أساسياً يفتقر إليه كثيرون، رغم دورها في خفض ضغط الدم والحد من خطر الجلطات وتنظيم الحالة المزاجية. وأن كمية صغيرة من الجوز تحدث فرقاً واضحاً، فهو غني بالدهون والألياف والبروتين، ما يجعله مشبعاً بدرجة كبيرة».وأوضحت: «أحماض أوميغا 3 تدعم صحة القلب والأوعية الدموية ووظائف الدماغ والتوازن الهرموني، كما تمتلك خصائص مضادة للالتهاب».يبرز الجوز عن غيره من المكسرات باحتوائه على حمض ألفا لينولينيك، وهو نوع من أوميغا 3 يوجد عادة بالأسماك الزيتية، ويلعب دوراً في حماية الخلايا وتنظيم مستويات السكر في الدم، كما يحتوي على فيتامين «E» والمغنيسيوم ومركبات البوليفينول، التي تسهم في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.وأظهرت الدراسة أن تناول الجوز يومياً، يخفض الكوليسترول الكلي والضار بنسبة تقارب 7%، كما يعزز ذوبان دهون الدم لدى كبار السن مع الاستهلاك المنتظم، ما يعزز دوره في الوقاية من أمراض القلب.وعلى صعيد التحكم في الشهية، يسهم مزيج الألياف والبروتين والدهون الصحية في إطالة فترة الشعور بالشبع، ما يقلل من إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، إلا أن الباحثين حذروا من الإفراط في تناوله بسبب كثافته الحرارية، إضافة إلى احتمالات الحساسية أو اضطرابات الهضم لدى البعض.ويوصي مختصون بإدماج الجوز في الوجبات اليومية، سواء بإضافته إلى السلطات أو الحبوب أو الزبادي، لتحقيق أقصى استفادة غذائية دون تجاوز الكميات الموصى بها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839489.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839489.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تنظيف الأسنان يقلل خطر الالتهاب الرئوي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-60]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة سريرية أجراها باحثون أستراليون من جامعة أفونديل، أن العناية اليومية بنظافة الفم، تخفض بشكل ملحوظ خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى، بنسبة 60%.شملت التجربة في الدراسة، التي استمرت 12 شهراً، تسعة أقسام داخل ثلاثة مستشفيات أسترالية، بمشاركة 8870 مريضاً، لتكون بذلك واحدة من أكبر الدراسات المتعددة المراكز في هذا المجال. وطُبق في الدراسة برنامج لتحسين نظافة الفم، تضمن توفير فرشاة أسنان ومعجون ومواد توعوية، إضافة إلى دعم الطواقم الطبية للمرضى.وأظهرت النتائج أن المرضى الذين حسنوا نظافتهم الفموية بمعدل مرتين يومياً، سجلوا انخفاضاً في الإصابة بمعدل النصف.وقال د. بريت ميتشل، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة: «إن الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى، هو عدوى تظهر بعد 48 ساعة أو أكثر من دخول المريض، وترتبط بارتفاع معدلات الوفيات وطول فترات الإقامة وتكاليف العلاج، خصوصاً بين كبار السن».وأكد: «المرض قد يكون خطراً بقدر الالتهاب الرئوي المرتبط بأجهزة التنفس الصناعي. إذ تنشأ حالات الالتهاب الرئوي المكتسب عادة من المستشفى بسبب دخول السوائل من الفم أو الحلق إلى الرئتين. ويكتشف بشكل متكرر أكثر لدى المرضى غير القادرين على إزالة الإفرازات الفموية بأنفسهم».يعتقد الباحثون أن العدوى تنشأ غالباً من ميكروبات الفم لدى المريض نفسه وليس بانتقالها من شخص لآخر، داعين إلى تعزيز برامج التوعية والعناية الفموية داخل المستشفيات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839258.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839258.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد عز الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%88%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%B3%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-60]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 20:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بصمات الأمعاء» تتنبأ بعودة سرطان الجلد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة علمية عن أن «البصمات الميكروبية» للبكتيريا الموجودة في أمعاء الإنسان يمكنها التنبؤ باحتمالية عودة سرطان الجلد بعد الجراحة والعلاج المناعي بدقة تصل إلى 94%، ما يفتح آفاقاً جديدة لتخصيص العلاج الطبي وتحسين نسب الشفاء.وأجرى باحثون من جامعة نيويورك، ومركز «بيرلموتر» بأمريكا للسرطان، تحليلاً لعينات من 674 مريضاً حول العالم، حيث توصلوا إلى أن مستويات مجموعات بكتيرية رئيسية في الأمعاء مثل «Eubacterium وFirmicutes» تعمل كعلامات حيوية تنذر بخطر تكرار الإصابة. وأوضح الدكتور جي يونغ آهن، المؤلف الرئيسي للدراسة، أن هذه البكتيريا تؤدي دوراً محورياً في تدريب الجهاز المناعي على تمييز الخلايا السرطانية ومهاجمتها، كما أنها تؤثر في مصادر الطاقة التي تحتاجه إليها الخلايا السرطانية للنمو.فقد واجه الباحثون تحدياً تاريخياً يتمثل في اختلاف أنواع بكتيريا الأمعاء من منطقة جغرافية إلى أخرى، ما جعل الدراسات السابقة تواجه صعوبات في تعميم النتائج. لكن الدراسة الجديدة نجحت في تجاوز هذا العائق عبر ابتكار «طريقة مطابقة» جديدة؛ إذ صنف الباحثون المرضى بناء على التشابه العام في ميكروبيوم أمعائهم بدلاً من الاكتفاء بمكان إقامتهم، ما سمح بإنشاء قاعدة بيانات عالمية دقيقة قادرة على التنبؤ بمخاطر عودة المرض لمختلف المجموعات السكانية.وأكدت النتائج أن الميكروبيوم المعوي يظل مستقراً بشكل ملحوظ طوال فترة العلاج المناعي التي تستمر لعام كامل، ما يعني أن فحص الميكروبيوم قبل بدء العلاج يمكن أن يوفر للمرضى تشخيصاً موثوقاً يوجه الأطباء لاختيار البروتوكول العلاجي الأنسب.ويتطلع الفريق البحثي حالياً إلى توسيع نطاق هذا النهج ليشمل أنواعاً أخرى من السرطان، مع العمل على بناء قواعد بيانات عالمية متنوعة تتيح للأطباء في المستقبل تحليل الميكروبيوم الخاص بكل مريض ومقارنته بالبيانات المرجعية لتقديم تنبؤات دقيقة، وهو ما قد يُحدث ثورة في كيفية تخطيط رحلة علاج مرضى السرطان منذ اللحظة الأولى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839248.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839248.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مصطفى الزعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%A3-%D8%A8%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 20:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استئصال ورم يزن كيلوجرامين من بطن طفلة مصرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B1%D9%85-%D9%8A%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، أن جامعة طنطا حققت إنجازاً طبياً جديداً في علاج أورام الأطفال، موضحة أن فريقاً طبياً بمستشفيات الجامعة نجح في إجراء جراحة دقيقة لاستئصال ورم خبيث يزن كيلوجرامين من بطن طفلة تبلغ من العمر 10سنوات.وقالت الوزارة إن العملية أجريت في مستشفى سرطان الأطفال الجامعي، واستغرقت ساعتين فقط، تكللت بالنجاح، وغادرت الطفلة المستشفى بحالة صحية مستقرة.**media[7838904]**وأوضح د. محمد حسين محمود، رئيس جامعة طنطا، ان الأطباء استأصلوا الورم الخبيث من بطن وحوض الطفلة في عملية دقيقة ومعقدة، مثمناً المستوى الرفيع الذي وصلت إليه المستشفيات الجامعية في التعامل مع أصعب الحالات المرضية.وأضاف الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن المستشفى استقبل الطفلة وهي تعاني من آلام حادة وزيادة كبيرة في محيط البطن، حيث تم إجراء كافة الفحوصات اللازمة، التي كشفت عن وجود ورم يزن كيلوجرامين، ويمتد ليشمل معظم منطقة البطن والحوض، مما استوجب تدخلاً جراحياً عاجلاً داخل غرف العمليات المجهزة بأحدث النظم العالمية والمخصصة لأورام الأطفال، حيث جرى استئصال الورم بدقة وكفاءة عالية.يذكر أن مستشفيات طنطا الجامعية دائماً ما تنصح بضرورة التشخيص المبكر لأورام الأطفال، وأهمية توعية أولياء الأمور بسرعة التوجه لعيادات التشخيص المبكر بمستشفى سرطان الأطفال الجامعي في حال ملاحظة أي أعراض غير طبيعية، لضمان التعامل الطبي السريع مع الحالات، وتقديم كافة الخدمات العلاجية والجراحية وفق أعلى المقاييس الدولية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7838903.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7838903.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B1%D9%85-%D9%8A%D8%B2%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B7%D9%86-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 18:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاستقرار النفسي أساس النجاح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[د. عمر عيسى حابواستشاري وخبير إدارة المنشآت الصحية وإخصائي طب الأسرة والطب الرياضيDr.omarhabo@gmail.comالاستقرار النفسي هو حالة من التوازن الداخلي يشعر فيها الإنسان بالرضا والطمأنينة والقدرة على التعامل مع ضغوط الحياة دون أن تهتز ثقته بنفسه أو تضطرب مشاعره. وهو ليس غياب المشكلات، بل القدرة على مواجهتها بعقل متزن وقلب هادئ. والاستقرار النفسي ليس ترفاً يبحث عنه الناجحون بعد تحقيق أهدافهم، بل هو حجر الأساس الذي يُبنى عليه كل نجاح حقيقي ومستدام.حين يفتقر الإنسان إلى الاستقرار النفسي تتشتت طاقته بين الهواجس والمخاوف، وتضعف قدرته على التركيز واتخاذ القرارات؛ فالعقل المضطرب لا يُنتج أفكاراً مبدعة، والقلب المشغول بالقلق لا يستطيع الالتزام بخطط طويلة المدى. أما المستقر نفسياً، فيواجه التحديات بثبات، ويتعلم من الفشل بدل أن ينهار أمامه، ويستثمر وقته وجهده فيما ينفعه بدلاً من استنزافه في معارك داخلية لا تنتهي.تتضح أهمية الاستقرار النفسي في مجالات الحياة كافة، ففي العمل، يكون الموظف المستقر أكثر إنتاجية وإبداعاً وقدرة على العمل ضمن فريق، كما يتحمل ضغوط المواعيد والمسؤوليات دون أن ينهار. وفي الدراسة، يستوعب الطالب المستقر المعلومات بشكل أفضل، ويحقق نتائج أعلى؛ لأن ذهنه متفرغ للتعلم. وفي العلاقات الأسرية والاجتماعية، يبني الشخص المستقر علاقات صحية قائمة على الاحترام المتبادل، بعيداً عن الصراعات والتوترات غير المبررة.يرتكز الاستقرار النفسي على عدة أسس، أولها معرفة الذات، أي أن يفهم الإنسان نقاط قوته وضعفه وقيمه وأهدافه الحقيقية، فيعيش منسجماً مع ما يؤمن به لا وفق توقعات الآخرين. ومن الأسس أيضاً تقبل الذات بعيوبها ومزاياها، دون جلد للنفس أو مبالغة في الثقة بها، فالتوازن بين الاثنين يمنح الشخص طاقة إيجابية لمواصلة التطور دون الوقوع في فخ الكمالية المنهكة.كذلك يُعدّ تنظيم الحياة عاملاً جوهرياً في تحقيق الاستقرار، فالنوم الكافي، والتغذية الصحية، وممارسة الرياضة، وتخصيص وقت للراحة والهوايات، كلها عادات تبني جسداً سليماً يدعم العقل والمشاعر. ومن المهم أيضاً إدارة الوقت بحكمة، فالفوضى في المهام تولّد قلقاً مزمناً يقوّض أي محاولة للاستقرار.ولا يمكن إغفال دور العلاقات الإنسانية في الاستقرار النفسي. فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه، وحاجته إلى الحب والدعم والانتماء حاجة فطرية. لذا، فإن المحافظة على علاقات متوازنة مع الأسرة والأصدقاء، والابتعاد عن الأشخاص السلبيين الذين يستنزفون الطاقة، يسهمان بشكل كبير في بناء عالم داخلي مستقر.أما على الصعيد الروحي، فإن الإيمان واليقين بالله، وممارسة العبادات، والتأمل في معاني الحياة، تمنح الإنسان بوصلة ثابتة تقوده في لحظات الضياع، فمن يعرف لماذا يعيش، يستطيع تحمّل أي كيف يعيشها.إن النجاح الحقيقي ليس مجرد منصب مرموق أو ثروة طائلة، بل حياة متوازنة يشعر فيها الإنسان بالسلام الداخلي. ومن دون استقرار نفسي، يتحول النجاح الخارجي إلى عبء ثقيل وقفص ذهبي. لذا، فإن الاستثمار في الصحة النفسية ليس رفاهية، بل ضرورة حتمية لكل من يطمح إلى حياة ناجحة ومملوءة بالمعنى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836747.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836747.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خلل الغدة الدرقية..  اضطراب في آلية إنتاج الهرمونات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تقع الغدة الدرقية في منتصف الجزء السّفلي من الرقبة، وهي من الأعضاء الصغيرة، وتشبه في شكلها الفراشة، وتتمثل وظيفتها الرئيسية في تنظيم عملية الاستقلاب، كونها تفرز الهرمونات التي تحدد كمية الطاقة الّتي يجب أن تستخدمها خلايا الجسم، ولذلك فإن حدوث أي خلل في هذه العملية يمكن أن يؤدي إلى اضطراب يتسبب في نقص أو فرط نشاط الدرق. في السطور التالية يسلط الخبراء والاختصاصيون الضوء على هذه المشكلات تفصيلاً.يقول د. ياسمين عجاز إخصائي أمراض الغدد الصماء، إن الدراق أو ما يُعرف بتضخم الغدة الدرقية، هو زيادة في حجمها، ويحدث سواء كانت مستويات هرمونات الغدة الدرقية طبيعية أو مرتفعة أو منخفضة، وفي بعض الحالات، يكون هناك تضخم كامل للغدة، بينما يكون التورم في حالات أخرى ناتجاً عن وجود عقدة واحدة أو عدة عُقد في داخل الغدة. وتتابع: تظهر هذه الحالة بشكل أكبر لدى النساء، وخاصة مع التقدم في العمر، وكذلك لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الغدة الدرقية، أو حالات مناعية ذاتية مرتبطة بها، أو نقص في اليود.ويبين أن الأعراض تختلف بحسب حجم الغدة وما إذا كانت وظيفتها متأثرة، فربما يلاحظ المرضى تورماً في الرقبة، أو شعوراً بالضيق في الحلق، أو صعوبة في البلع، أو بَحة في الصوت، ويمكن أن تظهر علامات مرتبطة باضطراب هرمونات الغدة الدرقية، مثل التعب، وتغيّرات في الوزن، وخفقان القلب، والرعشة، أو القلق.ويشير إلى أن هناك عدة أسباب محتملة لتضخم الغدة الدرقية، من بينها نقص اليود، والحالات المناعية الذاتية مثل: داء غريفز والتهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو، إضافة إلى العُقيدات الدرقية والتهابات الغدة، وفي بعض الحالات، يكون هناك عامل أكثر خطورة يتطلب تقييماً دقيقاً. وتضيف: يعتمد التشخيص على الفحص السريري، ويتبعه إجراء تحاليل دم لقياس وظائف الغدة الدرقية، إضافة إلى التصوير بالموجات فوق الصوتية لتقييم حجم الغدة وبنيتها، وبناءً على النتائج، يوصى بإجراء فحوص إضافية مثل: تحليل الأجسام المضادة، أو مسح الغدة الدرقية، أو أخذ خزعة عند الحاجة.ويلفت د. ياسمين عجاز إلى أن ازدياد حجم الغدة الدرقية بشكل ملحوظ، يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض ناتجة عن الضغط، مثل: صعوبة في البلع، أو عدم الارتياح أثناء التنفس، أو تغيرات في الصوت، ولذلك يجب الحرص على تقييم ما إذا كان التضخّم مرتبطاً بفرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها، إذ إن اضطراب وظائف الغدة دون علاج، يمكن أن يؤثر في العديد من جوانب صحة المريض، أما في حال وجود عُقيدات، فتستدعي الحالة إجراء تقييمات إضافية لاستبعاد أي مخاوف صحية أكثر خطورة. ويوضح أن علاج هذه الحالة يعتمد على السبب الكامن لحدوثها وحجم التضخم، وما إذا كان المريض يعاني من أعراض أو اضطراب في وظائف الغدة الدرقية، وفي بعض الحالات، يكون الاكتفاء بالمراقبة الدورية كافياً، وربما يشمل لدى بعض المرضى استخدام الأدوية، أو اليود المشع، أو التدخل الجراحي، وخاصة إذا كان التضخم كبيراً، أو يسبب أعراض ضغط، أو يتطلب تدخلاً إضافياً، ويمكن أن تتكرر الحالة تبعاً للسبب الأساسي، ولهذا يجب التشديد على أهمية المتابعة المنتظمة والمراقبة المستمرة.التمثيل الغذائييذكر د.عمر العواد استشاري الغدد الصماء، أن فرط نشاط الغدة الدرقية هو إنتاج كميات زائدة من هرمونات الدرقية، التي تؤدي دوراً أساسياً في تنظيم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ويتسبب ارتفاع مستوياتها بشكل مفرط، في تسارع العديد من الوظائف الحيوية، ما يؤثر في الأعضاء والأجهزة.ويضيف: يُعد فرط نشاط الغدة الدرقية أكثر شيوعاً بين النساء منه لدى الرجال، ويحدث عادةً بين سن 20 و50 عاماً، على الرغم من أنه قد يصيب الأشخاص في أي عمر، ويستهدف المصابين بأمراض المناعة الذاتية، أو الذين لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات الغدة الدرقية، أو الذين يتعرضون لمستويات زائدة من اليود.وتشمل الأعراض فقدان الوزن على الرغم من زيادة الشهية، وعدم تحمل الحرارة، والتعرق، وسرعة أو عدم انتظام ضربات القلب، والرعشة، والقلق، والتهيج، والتعب، واضطرابات النوم. قد يعاني المرضى أيضاً من ضعف العضلات، وعدم انتظام الدورة الشهرية.ويلفت د. العواد إلى أن داء غريفز السبب الأكثر شيوعاً لهذه الحالة، وهو مرض مناعي ذاتي تُفرط فيه الأجسام المضادة في تحفيز الغدة الدرقية، وتشمل العوامل الأخرى وجود عُقيدات درقية مفردة أو متعددة تُنتج كمية زائدة من الهرمون، إضافة إلى التهاب الغدة الدرقية. ويتابع: يعتمد التشخيص على تحاليل الدم التي تُظهر انخفاضاً في مستوى الهرمون المُحفز للغدة الدرقية، مع ارتفاع في مستويات هرمون (T4 و/أو T3)، ويساعد فحص الأجسام المضادة للغدة الدرقية، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، أو مسح امتصاص اليود المشع، في تحديد السبب الكامن.ويؤكد أن ترك فرط نشاط الغدة الدرقية دون علاج، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الرجفان الأذيني، وفشل القلب، وهشاشة العظام، وضمور العضلات، في حالات نادرة، يمكن أن يحدث تفاقم مفاجئ وشديد للأعراض، يُعرف باسم «عاصفة الغدة الدرقية»، ويتطلب رعاية طبية عاجلة.ويضيف: يعتمد العلاج على السبب، ويشمل أدوية مضادة للغدة الدرقية، أو العلاج باليود المشع، أو الجراحة في حالات مُحددة، وغالباً ما تُستخدم حاصرات بيتا في البداية للسيطرة على العلامات مثل: الخفقان والرعشة.ويتابع: على الرغم من أن العلاج يكون فعالاً في أغلب الحالات، إلا أن فرط نشاط الغدة الدرقية يعود أحياناً بعد التوقف عن تناول الأدوية المضادة للغدة الدرقية، وخاصة لدى مرضى داء غريفز، وتجدر الإشارة إلى أن التشخيص المبكر والإدارة المناسبة، تساعد المرضى على العيش بحياة طبيعية وصحية.قصور وخمولتذكر د. كينجيني بهادران، أخصائية الغدد الصماء، أن قصور الغدة الدرقية هي حالة ينقص فيها إفراز ما يكفي من الهرمون الدرقي، الضروري لتنظيم عملية الأيض والطاقة والعديد من وظائف الجسم الحيوية. وتضيف: يظهر خمول الغدة الدرقية بشكل أكثر شيوعاً لدى النساء وكبار السن، والأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية، وتشمل الأعراض عادة التعب، زيادة الوزن، جفاف الجلد، الإمساك، تساقط الشعر، الحساسية للبرد، واضطرابات الحيض لدى النساء.وتبين د.كينجيني بدران، أن قصور الغدة الدرقية من المشكلات الشائعة، ويمكن السيطرة عليه والحد من تفاقم الأعراض، في حال التشخيص المبكر وتلقي العلاج المنتظم، كونهما يساعدان المرضى على الحفاظ على حياة صحية ونشطة. وتتابع: يؤدي عدم معالجة قصور الغدة الدرقية إلى ارتفاع الكوليسترول، ومشاكل في القلب، والعقم، واضطرابات الدورة الشهرية، ومضاعفات أثناء الحمل، وربما يصبح في حالات نادرة وشديدة مُهدداً للحياة، ولذلك يجب الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المختص، والمتابعة المستمرة حتى لا تعود الأعراض وتتفاقم شدتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837275.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837275.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندا جرجس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 23:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زراعة كبد دون أدوية مناعية مدى الحياة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نجح باحثون في جامعة بيتسبرغ، بولاية بنسلفانيا الأمريكية، بإحداث اختراق طبي يتيح لمرضى زراعة الكبد التوقف نهائياً عن تناول الأدوية المثبطة للمناعة.اعتمدت التجربة السريرية على «تحفيز المناعة» عبر حقن المريض بخلايا مناعية معدلة مستخلصة من المتبرع قبل أسبوع من العملية، مما يساعد في تدريب جهاز المريض المناعي على تقبل الكبد الجديد وعدم مهاجمته.وأظهرت النتائج، أن 37.5% من المرضى المؤهلين نجحوا في الانسحاب الكامل من الأدوية، مع استقرار حالتهم لأكثر من ثلاث سنوات. يمثل هذا إنجازاً نوعياً، حيث يقي المرضى من الآثار الجانبية الخطرة لمثبطات المناعة طويلة الأمد، مثل تضرر الكلى والسكري وزيادة مخاطر السرطان.ورغم أن النتائج استكشافية وتتطلب دراسات أوسع، إلا أنها تفتح آفاقاً جديدة في مجال زراعة الأعضاء، مقربةً العلماء من تحقيق هدف «التسامح المناعي» الذي سعوا إليه منذ عقود لتحسين جودة حياة ملايين المرضى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837269.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837269.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%AF-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 23:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتشاف السرطان مبكراً ينقذ الأرواح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يزال السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، ويؤكد الخبراء الطبيون باستمرار أن الكشف المبكر عن السرطان من خلال الفحص الدوري يُعدّ من أكثر الطرق فعالية للحد من الوفيات المرتبطة به. ويُمكّن الفحص الدوري المتخصصين في الرعاية الصحية من تشخيص السرطان في مراحله المبكرة، غالباً قبل ظهور الأعراض، عندما يكون العلاج أكثر نجاحاً وتكون معدلات الشفاء أعلى بكثير.يشير الكشف المبكر عن السرطان إلى مجموعة من الفحوص والاختبارات الطبية المستخدمة للكشف عن السرطان أو التغيرات ما قبل السرطانية لدى الأفراد الذين قد يبدون أصحاء. وعلى عكس الاختبارات التشخيصية التي تُجرى بعد ظهور الأعراض، يهدف الفحص الدوري إلى تحديد المرض في مراحله المبكرة، وهي المرحلة التي يكون فيها العلاج أكثر قابلية. في بعض الحالات، يمكن للفحص الدوري أن يمنع السرطان تماماً من خلال الكشف عن التغيرات غير الطبيعية في الخلايا قبل تحولها إلى أورام خبيثة.يُوصى بإجراء العديد من فحوص الكشف عن السرطان بناءً على العمر والجنس وعوامل الخطر الفردية، كما يُنصح بإجراء التصوير الشعاعي للثدي للنساء بعمر 40 عاماً فأكثر، بينما يُوصى بإجراء فحص سرطان عنق الرحم من خلال مسحة عنق الرحم واختبار فيروس الورم الحليمي البشري للنساء بين 21 و65 عاماً.ويُشجع إجراء فحص سرطان القولون والمستقيم، بما في ذلك اختبارات البراز وتنظير القولون، للبالغين بعمر 45 عاماً فأكثر. ويُنصح الرجال الذين تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، باستشارة مقدمي الرعاية الصحية بشأن فحص سرطان البروستاتا، وقد يستفيد المدخنون المعرضون لخطر الإصابة بسرطان الرئة من فحوص التصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة للكشف المبكر عن سرطان الرئة.لكل نوع من السرطان اختبار حسب الفئة المستهدفة كالآتي:سرطان الثدي: تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرافي)، النساء من عمر 40 عاماً فأكثر.سرطان عنق الرحم: مسحة عنق الرحم/ اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، النساء من عمر 21 إلى 65 عاماً.سرطان القولون والمستقيم تنظير القولون/ فحص البراز، البالغون من عمر 45 عاماً فأكثر.سرطان البروستاتا: فحص مستضد البروستاتا النوعي، الرجال من عمر 50 عاماً فأكثرسرطان الرئة: التصوير المقطعي المحوسب بجرعة منخفضة، المدخنون المعرضون لخطر الإصابة بسرطان البروستاتا.ويحثّ الأطباء على اتباع جداول الفحص الموصى بها، واستشارة الأطباء بشأن عوامل الخطر الشخصية لديهم، فالكشف المبكر عن السرطان ليس مجرد إجراء طبي، بل هو وسيلة وقائية فعّالة تُسهم في إنقاذ الأرواح، وتخفيف المعاناة، وتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل للأفراد والعائلات على حد سواء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837266.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837266.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D9%82%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 23:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعمر 22 أسبوعاً.. تاليا أصغر مولودة في الإمارات بمستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B9%D9%85%D8%B1-22-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%A7-%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%B2-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%AC-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[سجّلت طفلة وُلدت عند عمر 22 أسبوعاً و5 أيام فقط، وبوزن 400 جرام، واحدة من أصغر حالات النجاة في الإمارات، في إنجاز طبي يعكس تطور خدمات العناية المركزة لحديثي الولادة في الدولة.وأعلن مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي عودة الطفلة تاليا إلى منزلها مع عائلتها، بعد تلقيها رعاية مكثفة استمرت 129 يوماً داخل وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، منذ ولادتها المبكرة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، صادف اليوم العالمي للخداج.ولدت تاليا عند حدٍ طبي حرج يُصنّف ضمن أدنى فرص البقاء، مع معدلات نجاة لا تتجاوز 3 من 10 عالمياً، ما وضع الفريق الطبي أمام تحدٍ معقد منذ اللحظة الأولى، تفاقم بسبب وزنها المنخفض للغاية. وجاءت الولادة بشكل مفاجئ ومعقد، إذ وُلدت تاليا داخل الكيس الأمنيوسي مع عدم اكتمال النمو الجسدي، ما استدعى تدخلاً فورياً لإنقاذ حياتها، شمل دعماً متقدماً للتنفس ونقلها إلى وحدة العناية المركزة.وشهدت حالة المولودة في الساعات الأولى تحديات كبيرة، خاصة مع معاناة والدتها من التهابات حادة، ما زاد من احتمالية العدوى. كما أظهرت الطفلة مؤشرات التهابية مرتفعة، ما استدعى تدخّلاً فورياً عبر بروتوكولات علاجية مكثفة، في ظل صعوبات إضافية مرتبطة بصغر حجمها الشديد وحساسية بشرتها.تمكّن الفريق الطبي في مستشفى كينغز كوليدج لندن – دبي من تثبيت حالة الطفلة خلال الساعات الحرجة الأولى، والتي تُعد حاسمة في مسار الحالات الخداجية الشديدة، مع استمرار المتابعة الدقيقة لاحقاً لرصد أي مضاعفات محتملة، خصوصاً على مستوى الدماغ.وخلال فترة العلاج، أظهرت الطفلة تحسناً تدريجياً، وساهمت التغذية بحليب الأم في تعزيز مناعتها ودعم نموها، إلى أن بدأت تتحمل التغذية بشكل أفضل وتكتسب الوزن تدريجياً، وسط مؤشرات طبية مطمئنة وعدم تسجيل مضاعفات خطرة.وبعد نحو أربعة أشهر ونصف الشهر من الرعاية المكثفة، غادرت تاليا المستشفى بوزن 2.6 كجم، مع توصية بمتابعة طبية دورية نظراً لطبيعة الحالات الخداجية الشديدة.وأكدت الأم، جيد، أن التجربة غيّرت حياتها بالكامل، قائلة:«طفلتنا الصغيرة المحاربة، تاليا، أظهرت لنا المعنى الحقيقي للقوة والشجاعة والإيمان. قضينا أربعة أشهر بجانبها في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة، متمسكين بالأمل في كل لحظة. تعلمنا كيف نحب وسط الأسلاك وأجهزة الإنذار، وكيف نبتسم رغم ألمنا الداخلي. غيّرتنا وحدة العناية المركزة بالكامل.» وأضافت: «بفضل الله، طفلتي أصبحت أقوى يوماً بعد آخر حتى تمكنت أخيراً من العودة إلى المنزل. سنبقى ممتنين دائماً للفريق الطبي في مستسفى كينغز كوليدج دبي الذي وقف معنا طوال الرحلة، لم نكن وحدنا أبدًا. لقد اعتنوا بطفلتنا بكل صبر ورحمة واهتمام، وسنظل ممتنين لهم إلى الأبد.»من جانبهم، أكد الاستشاريان المشرفان على حالة تاليا، د. ماريا تيريزا رييس ود.هاريكومار ناير، أن حالتها كانت بالغة التعقيد، مشددين على أهمية تقديم رعاية حديثي الولادة في الوقت المناسب وبشكل مخطط ومنسق وبإشراف استشاري متخصص.وقالت د.ماريا تيريزا رييس: «هذه حالة لرضيعة وُلدت عند الحدود القصوى لما يُعتبر قابلاً للحياة طبياً، وكل خطوة تطلبت دقة عالية وخبرة واسعة وإدارة استباقية ومتابعة مستمرة وتقييمًا متواصلاً للحالة».وأضافت: «دفعتنا هذه الحالة لتجاوز حدود ما واجهناه سابقاً، فقد تعاملنا مع عدة حالات لأطفال وُلدوا في الأسبوع 23 بوزن يقارب 500 غرام وحققوا نتائج جيدة، لكن تاليا هي أول طفلة لدينا تُولد في الأسبوع 22 بوزن 400 غرام، وهي أصغر حالة عن عمر 22 أسبوعاً تسجل في دولة الإمارات».: ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836545.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836545.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B9%D9%85%D8%B1-22-%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%A7-%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%B5%D8%BA%D8%B1-%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%B2-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF%D8%AC-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 14:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[افتتاح مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي الرقمي بمردف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%AF%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[افتتحت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية، مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي بمردف، كأول مركز جراحة يومية في دبي، يقدم خدمات الرعاية العاجلة.ويأتي تشغيل المركز في إطار استراتيجية المجموعة الرامية إلى تقريب خدمات الرعاية الصحية من المراجعين وتسهيل وصولهم إليها، مع الحرص على الاستفادة من الثورة الرقمية التي يعيشها العالم اليوم في مجال الخدمات الطبية، وذلك عن طريق مزج فعال للتكنولوجيا الحديثة مع الكفاءات البشرية، للوصول إلى أرقى مستويات الرعاية الطبية، وتقديم نموذج صحي متفرد. يقع المركز بشارع الجزائر في منطقة مردف، وهو مجهز لتقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة وفق أعلى المعايير، وذلك حرصاً على تعزيز الوصول الشامل لخدمات الرعاية الصحية، وزيادة رضا المستفيدين.ويقدم المركز خدماته العالية الجودة على أيدي مجموعة من أكفأ الكوادر الطبية التي تتميز بالتأهيل العلمي الرفيع والخبرة العملية العالية، ويضم المركز العديد من الأقسام والتخصصات، التي تشمل وحدة الرعاية العاجلة، وتعمل على مدار الساعة، والطب الباطني وطب الأسرة، والأطفال، الأمراض الجلدية، والأسنان، وجراحة العظام، وأمراض الجهاز الهضمي، والنساء والتوليد، والمسالك البولية، والغدد الصماء، وطب الأعصاب، وأمراض القلب، والأنف والأذن والحنجرة، إضافة إلى طب العيون، والعلاج الطبيعي، وصيدلية ومختبر يعملان على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع.ويحظى المركز بقدرات تشخيصية متقدمة، إذ به مختبر رقمي مجهز بأحدث الأجهزة، ويتميز قسم الأشعة بأجهزة رقمية متطورة تقدم أدق النتائج وباستخدام أقل جرعات من «الإشعاع والصبغة»، ويقدم خدمات متكاملة تحت إشراف كفاءات طبية، تمتلك خبرات نوعية كبيرة.ويعد المركز ذكياً، لأنه يعمل بشكل كامل بنظام Digital Hospital، إذ يستخدم تقنيات الاتصال والذكاء الاصطناعي AI، وإنترنت الأشياء الطبية IOMT، بحيث يتمكن المراجعون من الحصول على كافة الخدمات بشكل رقمي تام.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836517.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836517.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%AF%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 14:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اختراق علمي مذهل: بخاخ أنف قد يعكس شيخوخة الدماغ ويعيد الذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%AE-%D8%A3%D9%86%D9%81-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في تطور علمي قد يغيّر مستقبل علاج أمراض الدماغ، أعلن باحثون في جامعة Texas A&M الأمريكية تطوير بخاخ أنفي مبتكر أظهر قدرة مدهشة على تقليل الالتهابات المزمنة داخل الدماغ، وتحسين الذاكرة.كما عكس بعض علامات الشيخوخة الدماغية في التجارب على الحيوانات.وفتح هذا الاكتشاف الباب أمام أمل جديد في مواجهة أمراض خطِرة مثل الخرف والزهايمر، التي تُعد من أكبر التحديات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر، بحسب موقع NDTV.ما هو بخاخ تجديد الدماغ الجديد؟يعتمد العلاج على تقنية دقيقة تُعرف باسم (الحويصلات خارج الخلوية) (Extracellular Vesicles)، وهي جسيمات بيولوجية دقيقة يتم توصيلها عبر الأنف مباشرة إلى أنسجة الدماغ، متجاوزة الحاجز الدموي الدماغي دون الحاجة إلى جراحة.وبمجرد وصولها، تقوم هذه الجسيمات بإطلاق مواد وراثية دقيقة تُسمى microRNAs، تعمل على إيقاف إشارات الالتهاب المزمن داخل الدماغ، وفي الوقت نفسه تنشيط مراكز الطاقة داخل الخلايا العصبية.تقليل الالتهاب واستعادة الذاكرة خلال أسابيعأظهرت نتائج الدراسة أن جرعتين فقط من البخاخ كانت كافية لتقليل الالتهاب الدماغي بشكل واضح، وتحسين أداء الذاكرة لدى الحيوانات خلال أسابيع قليلة فقط، مع استمرار التأثير الإيجابي لعدة أشهر.ويُطلق العلماء على هذه الحالة اسم “شيخوخة الدماغ الالتهابية”، أو ما يُعرف علميا بـ neuroinflammaging، وهي عملية تدريجية ترتبط بتراجع القدرات العقلية مع التقدم في العمر.إعادة تشغيل خلايا الدماغيشرح الباحثون أن العلاج لا يكتفي بإبطاء التدهور، بل يعمل على إعادة تنشيط طاقة الخلايا العصبية عبر تحسين عمل الميتوكوندريا، وهي “محطات الطاقة” داخل الخلايا.وقال أشوك شيتي، قائد فريق البحث: إن الهدف هو “إعادة الشرارة إلى الخلايا العصبية”، من خلال تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين قدرة الدماغ على معالجة وتخزين المعلومات.تحسن واضح في القدرات الإدراكيةأظهرت الحيوانات التي تلقت العلاج قدرة أفضل على تذكر الأشياء المألوفة، والتفاعل مع التغيرات في البيئة المحيطة، مقارنة بالمجموعة غير المعالجة، وهو ما يشير إلى تحسن واضح في وظائف الإدراك والذاكرة.كما لاحظ الباحثون أن العلاج كان فعالا بنفس الدرجة لدى الذكور والإناث، وهو أمر نادر في الدراسات الطبية الحيوية.خطوة نحو علاج الخرف والزهايمرأشارت نتائج الدراسة إلى إمكانية استخدام هذه التقنية في علاج أمراض تنكسية عصبية مثل مرض الزهايمر والخرف، وهي أمراض يتوقع العلماء أن تتضاعف معدلاتها عالمياً خلال العقود القادمة.ويأمل الفريق البحثي أن يسهم هذا الابتكار في تغيير مفهوم “الشيخوخة الدماغية”، بحيث لا تعني فقدان الذاكرة حتمياً، بل يمكن التعامل معها وعكس بعض آثارها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835895.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835895.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84-%D8%A8%D8%AE%D8%A7%D8%AE-%D8%A3%D9%86%D9%81-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 23:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بريطانيا تتبنى قانوناً تاريخياً يحظر التدخين على مواليد ما بعد 2008]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2008]]></link> 
        <description><![CDATA[الهدف الوصول إلى المملكة المتحدة خالية من التدخين بحلول 2030أقرّ المشرّعون في بريطانيا قانوناً تاريخياً يُجرّم شراء التبغ والسجائر الإلكترونية لمن وُلدوا بعد العام 2008، في سابقة تهدف إلى خلق جيلٍ خالٍ من التدخين.وسيُشكّل مشروع القانون انتصارا كبيرا للمشرّعين الساعين لجعل المملكة المتحدة خالية تماماً من التدخين بحلول العام 2030.ورغم موافقة جهتين قضائيتين على مشروع قانون التبغ والسجائر الإلكترونية، إلا أن بعض الإجراءات لا تزال قيد التنفيذ.ومع ذلك، لا يبدو أن هناك ما يمنع تطبيق هذا القانون، رغم احتجاجات تجار التجزئة وجماعات ضغط صناعة التبغ.صلاحيات تنظيم جديدة يمنع قانون جديد الأشخاص المولودين في 1 يناير 2009 أو بعده من التدخين، كما سيمنح الوزراء صلاحيات جديدة لتنظيم منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية والنيكوتين، بما في ذلك نكهاتها وتغليفها.وصف وزير الصحة، ويس ستريتينغ، هذه الخطوة بأنها «لحظة تاريخية لصحة الوطن».استكملت المسودة النهائية لمشروع قانون التبغ والسجائر الإلكترونية رحلتها عبر مجلسي العموم واللوردات يوم الثلاثاء.سيمنع القانون التدخين نهائياً، كما سيمنح الوزراء صلاحيات جديدة لتنظيم منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية والنيكوتين، بما في ذلك نكهاتها وتغليفها.الموافقة الملكيةسيصبح القانون نافذاً فور حصوله على الموافقة الملكية، وهي إجراء شكلي.حظي إقرار القانون في البرلمان بترحيب واسع من الجمعيات الخيرية وجماعات الحملات، بما في ذلك جمعية أبحاث السرطان وجمعية الربو والرئة في المملكة المتحدة.وقالت ميشيل ميتشل، الرئيسة التنفيذية لجمعية أبحاث السرطان: «هذا إنجاز تاريخي سيحمي أطفالنا من براثن إدمان التبغ المدمرة، وسيساعد في القضاء على السرطانات الناجمة عن التدخين».وقالت سارة سليت، الرئيسة التنفيذية لجمعية الربو والرئة في المملكة المتحدة، إن القانون سيحمي «الفئات الأكثر عرضة للخطر في محيط المدارس والمستشفيات»، ويمنع صناعة التبغ من إلحاق «ضرر بالغ برئتي الجيل القادم».وقد طرحت حكومة ريشي سوناك فكرة الحظر لأول مرة، لكنها أرجأت العمل بها قبل الانتخابات العامة لعام 2024.ثم أعاد حزب العمال طرحها بعد توليه السلطة، ونظر لفترة وجيزة في توسيع نطاقها، لا سيما من خلال حظر التدخين في حدائق الحانات وغيرها من الأماكن المفتوحة.قال ستريتينغ: «سيكون أطفال المملكة المتحدة جزءا من أول جيل خالٍ من التدخين، محميًا من الإدمان والأضرار التي قد تلحق بهم طوال حياتهم.» وتابع: «الوقاية خير من العلاج، وهذا الإصلاح سينقذ الأرواح، ويخفف الضغط على هيئة الخدمات الصحية الوطنية، ويبني بريطانيا أكثر صحة.»]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842751.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842751.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[منوعات -  - الصحة]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2008]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Jan 1970 04:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>