<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 08 Sep 2026 19:46:02 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الكلمة الأصيلة» في مجلس خورفكان الأدبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[نظّمت إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، في مجلس خورفكان الأدبي، جلسة قراءات شعرية بعنوان «في مجلس القصيدة.. تحيا أصالة الكلمة»، بمشاركة الشاعرين الإماراتيين مبارك مسعود الحمادي ويوسف موسى النقبي، وأدارها الإعلامي عبد الله أحمد، بحضور عبد الله خلفان النقبي والي منطقة النحوة، محمد خميس النقبي والي منطقة شيص، راشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة إلى جانب عدد من المهتمين بالشعر والأدب.استهلت الجلسة بأجواء شعرية وطنية، قدّم خلالها الشاعران قصائد مهداة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديراً لمكرمته السامية لأهالي الشارقة، وتعبيراً عن مشاعر الوفاء والامتنان لسموه، قبل أن ينتقلا إلى تقديم عدد من القصائد المتنوعة في مضامينها بين الوجدانية الغزلية والاجتماعية، عكست تجربتهما الشعرية.تناولت الجلسة جوانب من تجربة الشاعرين ومسيرتهما في الساحة الأدبية، حيث استعرض يوسف موسى النقبي بداياته الشعرية التي تعود إلى أواخر سبعينات وبدايات ثمانينات القرن الماضي، واهتمامه بالقصيدة التي تحمل المفردة الإماراتية، إلى جانب كتاباته في الشعر الفصيح، ومشاركته في مسابقة دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عام 1981 بقصيدة «رسالة من مطلقة».تطرق النقبي إلى عدد من أعماله الشعرية المغنّاة التي تعاون فيها مع نخبة من الفنانين، ومن بينهم حسين الجسمي وفايز السعيد، إلى جانب أعمال وطنية، منها «سما الأمجاد» و«يمناك بو خالد».من جانبه، تحدث مبارك مسعود الحمادي عن تجربته مع الشعر الشعبي، مشيراً إلى أن علاقته بالشعر بدأت منذ الصغر من خلال الشعر العربي الفصيح في مراحل الدراسة، ثم تعمق من خلال متابعة الشعر الشعبي عبر البرامج التلفزيونية والصحف والمجلات الشعرية الإماراتية والخليجية.تخللت الجلسة حوارات، تناولت مكانة المجالس الأدبية في المدينة ودورها في إثراء التجربة الشعرية وتعزيز حضور الشاعر، إلى جانب الفروق بين القصيدة المغنًاة والقصيدة المنبرية واستعراض أبرز المؤثرات التي شكلت التجربة الشعرية للشاعر وأسهمت في بلورة أسلوبه.وفي ختام الجلسة، كرّم راشد محمد الزعابي الشاعرين تقديراً لمشاركتهما وإسهاماتهما في إثراء المشهد الشعري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8098876.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8098876.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 15:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجلة «كتاب» تحاور صفاء جبران عن الترجمة والهجرة والذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نشرت مجلة «كتاب» في عددها الجديد حواراً شاملاً مع المترجمة والأكاديمية اللبنانية البرازيلية، الدكتورة صفاء جبران، عن الترجمة المتبادلة بين اللغتين العربية والبرتغالية، وعن الهجرة والذاكرة والمرجعيات الثقافية، وعن التحديات التي تواجه لغات الشعوب الأصلية.وفي الحوار، قالت مُترجِمة كتاب سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: «أخبروهم أنّها هنا.. بحثاً عن ملكة مليحة» إلى البرتغالية، إنها اكتشفت بين الثقافتين العربية والبرازيلية «وجوهاً خفيّة من التشابه»، موضحة أنهما «تقومان، كلّ بطريقتها، على دفء العلاقات الإنسانية».ونشرت المجلة في عددها لشهر سبتمبر/أيلول الجاري، موضوعات تتعلق بالأدب والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الكاتبة النيجيرية سيفي أتا، وآخر مع الشاعر الإماراتي حسن النجار. وتضمن العدد مقالات ودراسات عن الشاعر البريطاني فيليب لاركن، والكاتبة الهولندية كوني بالمن، والكاتب والرحّالة البلغاري أليكو كونستانتينوف، والشاعر النمساوي راينر ماريا ريلكه.وفي افتتاحية العدد، كتب الرئيس التنفيذي للهيئة، رئيس التحرير أحمد بن ركاض العامري، مقالاً عن سلطنة عُمان «ضيف شرف» الدورة الـ 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة في الفترة من 4 حتى 15 من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقال في مقاله: «ضمن استضافة الأُخوّة، ترحب الشارقة بعُمان الثقافة والتاريخ والحضارة والإبداع، ليشكّل معرض الكتاب فضاء حيوياً للتفاعل والحوار والتبادل الثقافي، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي يؤكد دائماً أن الثقافة خير جسر بين الأمم».وأضاف: «بتوجيهات من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نعمل على أن تتحوّل مشاركة ضيف الشرف إلى مسار تعاون مهنيّ ينعكس إيجابياً على الحركة الثقافية وصناعة النشر والتوزيع وتبادل الخبرات وعقد علاقات تعاون وشراكة مستمرة ومثمرة، ما يسهم في توسيع حضور الكتاب العربي في الأسواق العربية والعالمية».ونشرت المجلة مراجعات لكتب جديدة، في مقدمتها مقال عن كتاب سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «أخبروهم أنها هنا»، فضلاً عن أخبار الإصدارات الجديدة، وتقريراً عن المؤتمر العالمي لمترجمي الأدب البولندي، في مدينة كراكوف. كما نشرت في الزوايا الثابتة مقالات لكل من الكاتب الدكتور حسن مدن، الكاتب الصحفي عبد الصمد بن شريف، الشاعر زهير أبو شايب، المستعرب الدكتور مارك جيكان، الشاعر والناقد الدكتور صلاح بوسريف، الشاعرة خلود المعلا، الشاعرة والأكاديمية الدكتورة نايدا مويكيتش، الشاعر والناقد عبده وازن، المستعربة الدكتورة لاورا غاغو غوميث، الشاعر والروائي الدكتور محسن الرملي، الروائي والناقد الدكتور صالح أبو أصبع، الكاتب الصحفي علاء عبد الهادي، المستعرب الدكتور محمد حقي سوتشين، الروائي والناقد نبيل سليمان، الشاعر والإعلامي يوسف المحمود، والكاتب والباحث الدكتور وائل فاروق.وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب»، علي العامري، مقالاً بعنوان «ترجمة الأدب العربي.. غياب المشروع المتكامل»]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8098554.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8098554.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%B5%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 14:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وفاء المهيري.. فنانة تسير على دروب البصر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[كانت الطبيعة ولا تزال واحدة من المساحات الرحبة أمام الفنان التشكيلي، بما توفره من مشاهد وألوان وعناصر قابلة للرصد والتسجيل، وبما تمنحه للفنان والمتلقي معاً من فرصة للابتعاد عن صخب الحياة اليومية والدخول في حالة من التأمل البصري والوجداني، وهنا تكتسب المناظر الطبيعية في الفن التشكيلي قيمتها المستمرة، خصوصاً في الكيفية التي يعيد بها الفنان ترتيب عناصرها، وانتقاء ألوانه، وصياغة الضوء والمسافات.يحوّل استلهام الفنان لعناصر الطبيعة اللوحة التشكيلية إلى متنفس فني يستعيد فيه الإنسان علاقته بالمكان والضوء والسماء والبحر والأرض، ويكتشف من خلاله تفاصيل قد تمر في الواقع سريعة لا يلتفت لها بدقة، لكنها في داخل اللوحة تصبح موضوعاً للغوص في جماليات المنظر في حالة من التأمل الهادئ.مسار بصريمن هذا الباب الفني، يمكننا اليوم الوقوف أمام هذه اللوحة للفنانة التشكيلية وفاء مبارك المهيري، نرصد بعين المتلقي نفحات جمالية ماتعة لهذا المنظر الطبيعي، الذي يجمع بين الطريق والنخيل، وبين البحر والسماء، وقد يكون مشاهد هذا العمل مدركاً من الإطلالة الأولى أنه أمام منظر طبيعي مألوف في الظاهر، ولكن لمسات يد الفنانة المحترفة، أعادت تقديمه داخل مسار بصري شديد الحيوية، يقوم على فكرة الانفتاح التدريجي من الأرض إلى الأفق.يبدأ المشهد في اللوحة من طريق ترابي في مقدمة اللوحة، ثم يتحرك بخفة ورشاقة بين الصخور الطبيعية التي يحتضنها غطاء نباتي أخضر، ومجموعة من أشجار النخيل الباسقة، كأعمدة المعابد والقصور اليونانية والرومانية التي كانت تتزين فيها الدروب القديمة، ثم ينتهي الطريق بالوصول إلى البحر، والانطلاق في أفق السماء، وهكذا تقترح اللوحة رحلة بصرية كاملة تقود العين من القريب إلى البعيد، ومن كثافة الأرض إلى رحابة الأفق.هذا الطريق أو المسار البصري، يمكن اعتباره العنصر الأكثر تأثيراً في بناء اللوحة، فقد جعلت الفنانة منه المحور البصري الرئيسي للعمل، حتى يبدو وكأنه باب يدخل منه المتلقي إلى المشهد، يبدأ الطريق عريضاً ثم يضيق تدريجياً كلما اقترب من مركز اللوحة، وهو توظيف متقن لواحدة من تقنيات الفن التشكيلي والتي تسمى ب«المنظور الخطي»، والذي يعتمد على التقاء الخطوط المتوازية عند نقطة تلاشٍ لخلق إحساس بالمسافة والامتداد.تفاصيل عند تفكيك تفاصيل هذه اللوحة، نرى أن الفنانة وفاء أرادت توظيف فكرة الطريق ليحمل قيمة تعبيرية، فالحياة كلها عبارة عن دروب يسلكها الإنسان للوصول لغايته، وقد سميت كثير من مسارات حياتنا بالطريق، مثل طريق العلم، طريق الهداية، وهكذا جاء الطريق هنا بمثابة رمز للمضي نحو الأفق، يحمل طابعاً طبيعياً بعيداً عن النظام العمراني المزدحم، لذا يمكننا أن نترجم رمزيته بالرحلة والعبور والاكتشاف، وربما بالبحث عن مساحة أكثر صفاء وانفتاحاً.وما يُحسب للفنانة هنا، أن ضربات الفرشاة بشكل طولي على سطح الطريق عمّقت من الإحساس بالحركة، مستعينة بألوان الأبيض والبني والرمادي، في ضربات متجاورة ومتقاطعة، وقد أجادت الفنانة بهذا الأسلوب في جعل سطح الطريق يوحي بالحركة والحيوية.أما العنصر الثاني، أشجار النخيل، فقد كان له دوره في التركيب العام، وقد جاءت موزعة على جانبي الطريق، مع اختلاف في الأحجام والارتفاعات والمسافات، وهو ما أضاف إيقاعاً متنوعاً داخل العمل، وهذا التوزيع يحقق نوعا من التوازن، بحيث بنت الفنانة المشهد على أختلاف الحجم تبعاً للمسافة والبعد، ما خلق بعداً داخل اللوحة يٌشعر المتلقي بعمق المسافة، فجعلت النخيل في اليسار يقابله نخيل أكثر كثافة في اليمين، فيما تتدخل الشجيرات والصخور لتعديل الثقل البصري وإبقاء التكوين متماسكاً.تأمل تميزت اللوحة بغياب العنصر البشري، ولكن المفارقة أن المشهد شديد الارتباط بالإنسان، لذا جاء في تكوينه فعلاً كمساحة للتنفس والتأمل، لحظة ندرك معها بأن الطبيعة في الفن هي وسيلة لاستعادة الهدوء وإعادة ترتيب العلاقة مع المكان، فمن خلال هذا الطريق المفتوح في قلب اللوحة، تدعو الفنانة المتلقي إلى أن يسير بعينه داخل اللوحة، متجاوزاً الصخور والنخيل، حتى يصل إلى ذلك الخط البعيد، حيث يلتقي البحر بالسماء، في منطقة قد لا ترتبط بمكان طبيعي محدد، لكنك عند تأملها تدرك أنك أكثر اقتراباً من فكرة السكينة والانفتاح والبحث عن أفق جديد.**media[8097696]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097696.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097696.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل العبقرية علم؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[من أين تأتي الأفكار الكبيرة؟ ما الذي يولدها؟ كيف تبتكر فورة الدماغ هذه الأفكار؟ ماذا يعني أن يكون المرء عبقرياً؟ كيف تستطيع أدمغة العباقرة أن تبتكر هذه الإنجازات المهيبة والأصيلة؟ كم عدد العباقرة الذين ولدوا ولم يدركوا موهبتهم بسبب التنشئة الناقصة؟ لماذا يكون البعض مفكرين إلى درجة العبقرية؟ هل تستطيع أن تحفز قدرتهم الإبداعية الفطرية من هم أقل إبداعاً؟ هل نستطيع غرس ملكة الإبداع في أبنائنا والأجيال القادمة؟هذه الأسئلة مهمة، وصعبة، لكن عالمة الأعصاب نانسي أندرياسن حاولت في قرابة الثلاثين عاماً، أن تجيب عنها، وجميعها، بأسلوب يجمع بين البحث الأدبي وعلم الأعصاب والطب النفسي، في مسعى لاكتشاف كيف بإمكان الدماغ، العضو الأكثر تشويقاً وتعقيداً في جسم الإنسان، أن يبتكر أعظم قدرة وأكثرها إعجازاً، ألا وهي القدرة على الخلق والإبداع.متى بدأ البشر الأوائل بالتفكير والشعور، وبالطريقة نفسها التي نفكر، ونشعر بها نحن في القرن الواحد والعشرين؟ متى بدؤوا الإحساس بالعاطفة والحب التبادلي الخالص والمتفاني، أو الاقتران مدى الحياة؟يشير هذا الكتاب وعنوانه «الدماغ الخلاق.. علم أعصاب العبقرية» لنانسي أندرياسن إلى أننا ندرك حتى من دون مخطوطات، أن بعض البشر الذين عاشوا في عصور ما قبل التاريخ كانوا يمتلكون موهبة إبداعية، أو قدرة على رؤية الأشياء الجديدة التي لا يراها الآخرون، وكان لزاماً على المبدعين الأوائل أن يصبحوا حكّائي قصص قبل اختراع الكتابة بأمد طويل، وكان لزاماً عليهم أن يبدؤوا في صنع ذاكرة، وأن يتوارثوا القصص ويكرروا سردها، ومن ثم يسجلوا تاريخ قبائلهم ومدنهم، وأن يمرروا القصص والأساطير إلى الأجيال المستقبلية.ظاهرة مركبةينشغل هذا الكتاب الذي ترجمه إلى العربية حميد يونس بمحاولة فهم الإبداع، بوصفه ظاهرة إنسانية مركبة، تتقاطع فيها البيولوجيا العصبية مع التجربة النفسية والسياق الثقافي، وتنطلق المؤلفة من أسئلة كبرى حول منشأ الأفكار وطبيعة العبقرية، وتسعى إلى تفكيكها عبر منهج يجمع بين تحليل السير الإبداعية ودراسة وظائف الدماغ.يبدأ الكتاب بتحديد الإبداع بوصفه قدرة على إنتاج أفكار أصيلة ذات قيمة، مع التأكيد على ضرورة تحقق ثلاثة عناصر مترابطة: الأصالة والمنفعة والنتاج، يتتبع هذا التصور جذوره عبر تاريخ الإنسان، حيث يظهر الإبداع كامتداد لقدرات بدائية مبكرة مثل إشعال النار وصناعة الأدوات.إن أي تدقيق في مفهوم الإبداع (سواء في ما يتعلق بتركيبة الدماغ ووظيفته أو الشخصية أو الطراز المعرفي أو المرض العقلي) يجب أن يبدأ بسؤال معقد في الأصل، ألا وهو ما الإبداع بالضبط؟ وما العلاقة بينه وبين الذكاء؟ كان أول من سعى إلى تعريف الإبداع ودراسته وفق الأساليب المنهجية لعلم النفس الحديث هو لويس تيرمان في جامعة ستانفورد، إذ افترض تيرمان أن العبقرية والذكاء هما الشيء نفسه، وبدءاً من عام 1921 أطلق مشروع دراسة العبقرية، الذي استمر حتى بعد وفاته عام 1956.ينتقل التحليل إلى دراسة الكيفية التي تتشكل بها الفكرة داخل العقل، تستعين المؤلفة بمجاز «زنادو» لتوصيف المجال العميق الذي تنبثق منه الأفكار، حيث تتفاعل عناصر اللاوعي بعيداً عن الرقابة المباشرة، وتشير شهادات المبدعين، إلى أن الأفكار تظهر في لحظات استرخاء أو شرود.علاقات غير مألوفةتتضح ملامح الشخصية الإبداعية من خلال انفتاحها على التجربة واستعدادها للمغامرة وتحمل الغموض، وهو ما يمنحها قدرة على إدراك علاقات غير مألوفة، وتتشكل العملية الإبداعية هنا كحالة انفصال مؤقت عن الواقع تتيح للأفكار أن تتلاقى بحرية قبل أن تتجسد في صورة منجزة.التفكير الصامتيتجه التحليل نحو البنية البيولوجية للدماغ، حيث تشرح المؤلفة تعقيد الشبكات العصبية التي تضم مليارات الخلايا المترابطة، تقدم مفهوم «التفكير العرضي الصامت العشوائي» بوصفه حالة نشاط داخلي يحدث حين يكون الدماغ في وضع الراحة الظاهرة، حيث تقوم القشور الترابطية بدمج المعلومات بحرية.يعمل الدماغ الخلاق كنظام ذاتي التنظيم، تتفاعل أجزاؤه دون مركز تحكم ثابت، ما يسمح بظهور ترابطات جديدة بين أفكار متباعدة، تكشف هذه الرؤية عن أن الإبداع يعتمد على مرونة الشبكات العصبية وقدرتها على تجاوز المسارات الخطية المعتادة.يعالج أحد محاور الكتاب إشكالية قديمة تتعلق بارتباط العبقرية بالاضطراب النفسي، من خلال دراسة ميدانية على كتاب محترفين، توصلت المؤلفة إلى غياب الفصام مقابل حضور مرتفع لاضطرابات المزاج، خاصة الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب، تفسر هذه النتيجة بكون الشخصية الإبداعية أكثر حساسية وانفتاحاً، ما يجعلها عرضة لتقلبات نفسية حادة. يظهر الإبداع هنا كحالة توازن دقيقة بين الانفتاح والانهيار، حيث قد تعوق الاضطرابات الشديدة القدرة على الإنتاج. يناقش النص أيضاً أثر العلاج، مؤكداً أن استقرار الحالة النفسية يعزز القدرة الإبداعية بدل أن يضعفها.يتوسع التحليل ليشمل السياق الاجتماعي والثقافي، حيث تبرز أهمية البيئة في احتضان الإبداع، وتستعرض المؤلفة نماذج تاريخية لمدن ومجتمعات شكلت بيئات محفزة، وتحدد شروطاً أساسية لظهور الإبداع، منها الحرية الفكرية، والتفاعل مع الآخرين، ووجود المنافسة، والدعم المؤسسي، والازدهار الاقتصادي.يتكون الدماغ مثله مثل الحديقة تماماً، إذ تنمو التشعبات والأشواك العصبية التي تشذب مرة تلو أخرى، فلا شك أن الطبيعة الأم تصنع عباقرة أكثر مما يسمح لها بالنمو في نهاية المطاف، حتى الآن يتم تجاهل الكثير من العقول أو تهمل أو تثبط عزيمتها وحماسها، إذا كان الأمر كذلك، فالمجتمع يكون إما نعمة أو مأساة، لا شك أن هناك نتاجاً خلاقاً كبيراً لم يستغل، وراح هباء وسدى، بسبب قلة التشجيع بكل بساطة.تطلع مستقبليتقول المؤلفة: «لا بد أن نتعلم عن الدماغ الخلّاق أكثر وأكثر في السنين المقبلة، عن الكيفية التي يفكر فيها الدماغ ويتعلم، وكيف ينظم نفسه تلقائياً، ومع تطور هذه المعرفة تتكشف لنا طرائق أكثر وأكثر، لأجل تنشئة الطبيعة الإبداعية، التي نتشاركها كلنا».**media[8097692]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097691.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097691.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العرض الإماراتي «غياهب الروح» يهجو الخوف وينتصر للحياة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D9%87%D8%AC%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[عن الخرافات التي تكبل الروح والصراع من أجل البقاء قدم العرض الإماراتي «غياهب الروح»، تأليف عبدالله إسماعيل عبدالله، وإنتاج جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، وسينوغرافيا وإخراج عبد الرحمن الملا، في مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي تجربة إنسانية تنطلق من أسئلة الخوف والخلاص والطاعة، وصولًا إلى أعماق النفس البشرية وما تخفيه من صراعات، ليأخذنا إلى عالم تحكمه الأساطير في ما يبدو كزمن ماض سحيق، ويقدم معاناة أهل قرية تحكمها سلطة كهنة فاسدين يوظفون الخرافات للسيطرة على الناس في طقوس تمتص رحيق الحياة وتضع أهلها في عبودية الخوف من سلطة غاشمة تحكمهم باسم الآلهة فيما ينهبون خيراتها، ويسيطرون عليهم بأساطير وطقوس تفرض عليهم الفداء بأعز ما يملكون.ترفض هذه الحياة وتعلن التمرد امرأة واحدة «سهاد» تخفي عن عيونهم أعز ما تملك «طفلتها الرضيعة»، وعندما يختطفون الطفلة ويقتلونها عقاباً لها تشتعل نارها لتدمر طقوسهم وتكشف زيفهم وضلالاتهم، فالأم التي تمنح الحياة انتفضت لتدافع عن الحياة لأهل القرية المغيبين وتكشف زيف وهشاشة الظالمين، في ما نري روح أمها التي استدعاها عقلها لتكون مرشداً وداعماً وسنداً لها في هذا العالم.قدم العرض آلة «الرحايا» التي كانت تُستخدم قديماً لطحن الحبوب، لكنها لا تظهر بشكلها التقليدي على الخشبة، بل بصوتها الهادر ما جعلها أكثر تأثيراً، واستخدم المخرج ديكوراً تمثل في قبة معدنية مقسمة إلى أجزاء يتغير استخدامها في المشاهد المختلفة ومفرغة تتشكل من أعمدة مفتوحة يقدم الممثلون المشاهد من داخلها كبطل شريك في العمل له دلالاته المختلفة مع اختلاف استخداماتها، وعكست الإضاءة والأزياء عتمة الروح التي يعانيها أهل القرية القابعين في ظلام الجهل، كما لعبت الموسيقي دوراً كبيراً في خلق تأثير الحالة الطقسية وخواء روح هذا العالم.العرض هو المشاركة الثالثة للمخرج عبد الرحمن الملا في مسابقة التجريبي، والذي قال لـ«لخليج»: «ليس من السهل أن تصل إلى هذا المهرجان، إلا إذا قدمت عملاً يفرض نفسه بقوة، وكلّي فخر واعتزاز أن أمثل دولتي»الإمارات"، في مهرجان عربي دولي يضم مسرحيين من مختلف دول العالم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097567.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8097567.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: انتصار صالح]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D9%87%D8%AC%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 22:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[محمد المر أول علم من الإمارات في «أبوظبي للكتاب»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[اختار معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الـ35، التي تنطلق يوم الأحد المقبل محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الشخصية الأولى لمبادرته السنوية الجديدة «أعلام الإمارات»، ما يعكس حرص المركز على صون إرث الروّاد، وتسليط الضوء على مسيرتهم الرائدة، وتقديم تجاربهم الغنية باعتبارهم نماذج وطنية مؤثرة في صناعة الثقافة، واستدامة المعرفة للأجيال الجديدة.وعلى امتداد مسيرة حافلة بالعطاء؛ رسخ المر حضوره في المشهد الثقافي الإماراتي. وأسهم في صون الإرث الوطني الأصيل، وتعزيز صلة الأجيال الجديدة بلغتهم العربية، وتراثهم، وهويتهم الفكرية والمعرفية، وقاد جهوداً جعلت الثقافة ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية، وجسراً يصل الماضي بالحاضر والمستقبل، وصولاً إلى ترسيخ حضور الثقافة الإماراتية، وتعزيز مكانتها إقليمياً ودولياً.ويخصص المعرض جدارية تروي سيرة حياة محمد المر، وجناحاً خاصاً يضم مجموعة واسعة من مؤلفاته، ومقتنياته النادرة. كما سيتم عرض فيلم وثائقي يلخص مسيرته باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب فعاليات ثقافية أخرى تتيح لجمهور المعرض التعرّف إلى الأبعاد الرئيسية التي اختزلت تجربته الفريدة في ميدان الثقافة واستدامة المعرفة، ووثّقت تجربته الوطنية، ورؤيته في بناء المؤسسات الثقافية، والأثر الذي يحدثه الفكر الإداري والإعلامي في بناء النهضة الثقافية، وتعزيز معارف الأجيال الجديدة.منتج إبداعيطرح المر 12 مجموعة قصصية رصدت التحولات الاجتماعية في دولة الإمارات، وتعمّق في قراءة الواقع عبر مقالات صحفية وثّقها في عدد من الكتب، اختير اثنان منها ضمن المناهج الدراسية في عدد من الجامعات داخل الدولة. ولأنه مبدع حقيقي انتقل المر من الكتابة النظرية إلى بناء المؤسسات الثقافية؛ فمن رئاسة «ندوة الثقافة والعلوم»، التي تأسست عام 1987، إلى قيادة «مجلس دبي الثقافي» عام 2004؛ إذ كانت كل محطة تمهّد الطريق لطموح أكبر، حتّى تكلّلت جهوده بتأسيس «هيئة دبي للثقافة والفنون» عام 2008.وفي ميدان العمل الإعلامي ترك محمد المر بصمته الواضحة؛ فقد ترأس تحرير صحيفتي «جلف تايمز» و«البيان»، عاكساً نبض الشارع، وقضايا الثقافة والفنون والمجتمع، وقاده عشقه للمعرفة والجمال إلى متابعة المخطوطات النادرة، واقتناء لوحات الفن التشكيلي، والخط العربي المعاصر، ووصل شغفه إلى تاريخ البريد في الإمارات وعُمان، لتصبح مجموعته الفنية الخاصة واحدة من أثمن الكنوز المعرفية في المنطقة، وهذا كله لم يَحُل دون أن يتابع بنجاح كبير مهام رئاسته لمجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، ورئاسته لمجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وعضويته في مجالس أكاديمية وثقافية عدة، فظل يقدم خبراته وعطاءاته الممتدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8096281.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/07/8096281.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 07 Sep 2026 14:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة للفنون».. مؤسسة تترجم أحلام التشكيليين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لعل أبرز ما تعكسه الفنون بوصفها مرآة عميقة تعكس جوهر وجود الإنسان، أنها تعدُّ وسيلة صادقة لنقل المشاعر البشرية، تلك المشاعر التي تتخطى حدود الزمان والمكان، وتشكل جسراً للتفاهم والتعايش، ذلك لأن الفن في أبعاده السحيقة، هو بكل تأكيد وسيلة للتطهير الذاتي، وهو الذي يمنحنا فسحة لتأمل ذواتنا نحو كل ما هو جميل ويثري الثقافة والوعي الإنساني المدهش.في هذا الإطار، يمكن الحديث عن الدور الذي تؤديه مؤسسة الشارقة للفنون التي أنشئت عام 2009 على يدي سموّ الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، لتكون مؤسسة ثقافية غير ربحية ترعى الفن المعاصر وتدعم الفنانين والممارسات البصرية.فعالياتاليوم أصبحت مؤسسة الشارقة للفنون، حاضنة لثقافة الفن، ذلك الذي تحول من خلالها من مجرد لوحة ورؤية إلى منارة عالمية، حيث تصنع هذه المؤسسة من تلاقي الثقافات جسراً يربط أصالة الماضي بآفاق المستقبل الفني، وأكثر من ذلك، فالمؤسسة ليست مجرد حاضنة للإبداع، بل هي النبض الحي الذي يترجم أحلام الفنانين إلى لغة عالمية يفهمها الجميع، وصارت الشارقة عبارة عن مساحات فنية منتشرة في أمكنة عديدة، حيث تلتقي أصالة الجذور بجرأة الحداثة.وتترجم المؤسسة الفن من مجرد تعبير بصري إلى لغة حوار عالمية تجمع شعوب الأرض وتذيب المسافات، هنا، يتحول الفن إلى مختبر فكري يعيد صياغة وعينا بالعالم، ويجعل من الإبداع أسلوب حياة متجدداً.وهنا، في قلب الشارقة، تصنع المؤسسة تاريخاً جديداً للجمال، حيث تلتقي عراقة المكان بجرأة الأفكار المعاصرة، لتنير شمس الإبداع على العالم، من خلال مختلف أنواع الفنون التي تجمع بين اللوحات والكلاسيكية ورؤى التركيبات والمنحوتات الفنية العالمية، وفق رؤية حضارية تقودها المؤسسة لتجعل من الفن مرآة تعكس عمقنا الإنساني وأحلامنا، فصارت المؤسسة من دون شك هي القلب النابض للفن في المنطقة.تنقسم المهام الرئيسية لمؤسسة الشارقة للفنون إلى أربعة محاور أساسية، هي: (بينالي الشارقة)، وهو الحدث الدولي البارز الذي يستقطب الفنانين المعاصرين من مختلف أنحاء العالم. و(لقاء مارس) ذلك التجمع السنوي الذي يحتضن الممارسين الفنيين والمحترفين لتبادل الرؤى وتداول الفن، و(برنامج الفنان المقيم والمنح) و(البرامج التعليمية والإنتاجية).والمؤسسة ترعى التجريب الفني المعاصر، وتحرص على استمرار آليات التنمية التعليمية من خلال تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة للأطفال، والشباب، والكبار، إضافة إلى ذوي الإعاقة.أهداف استراتيجيةتتولى المؤسسة مجموعة من الأهداف الثقافية والفنية الرئيسية التي تهدف إلى دعم الإبداع وربط المجتمع بالفن المعاصر، ومن هذه الأهداف، حرص المؤسسة على ترسيخ مكانة إمارة الشارقة كمركز عالمي للفن المعاصر، من خلال تنظيمها لمعارض محلية ودولية وعروض سينمائية وموسيقية وأنشطة تعليمية متنوعة على مدار العام، وتنظم المؤسسة مجموعة من المعارض الفنية الدورية لفنانين محليين وإقليميين ودوليين في مختلف الفنون البصرية، كما تحرص على صون الهوية المعمارية والثقافية في الشارقة، وترميم المباني التاريخية وتحويل البيوت التراثية والمباني القديمة في الشارقة إلى مراكز فنية ومساحات عرض، كما تنشر المؤسسة سلسلة من الكتب والأبحاث والدراسات والكتالوجات التي توثق الحراك الفني في المنطقة، ومن أهداف المؤسسة الحرص على استمرار وتيرة التبادل الثقافي الدولي وبناء الشراكات مع العديد من المتاحف والمؤسسات الثقافية العالمية لتبادل الخبرات والمعارض، وتمثيل الفن العربي وتعزيز حضور الفنانين من المنطقة في المحافل الثقافية الدولية.تستشرف المؤسسة التحولات الفنية المعاصرة، لتكون منصة إبداعية تعيد صياغة الأسئلة الجمالية والثقافية في المنطقة والعالم، انطلاقاً من إيمانها بدور الفن كقوة تحويلية، حيث تسعى إلى استباق التحولات الجمالية، واستمرار وتيرة ربط الفن بعمقه التجريبي، من أجل بناء المعرفة وإثراء الحوار الفني والثقافي والعالمي الذي يسعى لمد جسور التبادل الثقافي واستشراف أفق الفنون المعاصرة، من خلال دعم الممارسات الفنية المغايرة والمبتكرة، وتفعيل الحوار وربط الهوية المحلية بالآفاق العالمية.دور ريادييقوم بينالي الشارقة الدولي للفنون بدور ريادي في دعم المشهد الثقافي الإقليمي والعالمي منذ انطلاقته عام 1993. وتتنوع المهام والمسؤوليات التي يقودها البينالي انسجاماً مع رؤية المؤسسة لترسيخ مكانة الإمارة كعاصمة للثقافة والفنون، فهو يوفر منصة دولية تجمع الفنانين المعاصرين من مختلف دول العالم لعرض أعمالهم المبتكرة وتبادل الخبرات الفنية الثرية، كما أنه يسهم في تمويل وإنتاج أعمال فنية جديدة وخاصة بالموقع، ما يدعم الفنانين في تحقيق مشاريعهم الطموحة، وهو في ذات السياق يحفز الحوار الإقليمي، من خلال طرحه لقضايا معاصرة تهم المجتمع والمنطقة عبر معارض دورية تدمج الأبعاد الاجتماعية والسياسية بالجماليات البصرية.وجهة نظرنظمت المؤسسة في العام الجاري النسخة ال13 من معرضها السنوي «الشارقة وجهة نظر» المخصص للتصوير الفوتوغرافي، وانطلق في الفترة بين 8 أغسطس ويستمر حتى 29 نوفمبر، في رواق الفوتوغراف، وتضم هذه النسخة مجموعة من الأعمال الفنية الجديدة التي أنتجها 6 فنانين بتكليف من المؤسسة، والتي تختبر إمكانات التصوير الفوتوغرافي الوثائقي وتطوره الدائم.تضم المؤسسة مجموعة مقتنيات تم اختيارها من الأعمال الفنية، ومن خلال تكليف الفنانين لإبداع أعمال خاصة ببينالي الشارقة وبرامج المؤسسة، وتضم هذه المجموعة أكثر من 5000 قطعة، تشكل المجموعة الأبرز من حيث النوع، إذ تسهم في إثراء ذائقة الجمهور.تتراوح الأعمال الفنية في المجموعة بين حركات الفن التي ظهرت منذ عشرينات القرن الماضي وحتى الوقت الحاضر.وسعياً منها لاستكشاف بقايا المشاريع التاريخية وتحولات الفن المعاصر عبر أعمال تركيبية وعروض سينمائية وأدائية، تسعى المؤسسة لتنظيم الدورة ال17 من بينالي الشارقة، في الفترة ما بين 21 يناير إلى 13 يونيو المقبلين بمشاركة 109 فنانين عالميين ومحليين.يتمحور البينالي حول فكرة «بقايا الماضي غير المعاش» والمشاريع التاريخية غير المكتملة التي لا تزال تؤثر في واقعنا المعاصر.المباني التاريخيةضمن مبادراتها المتواصلة لإعادة توظيف المباني التاريخية وتفعيلها بوصفها فضاءات للفن والثقافة في مختلف أنحاء الشارقة، افتتحت المؤسسة في يناير 2026، (رواق الفوتوغراف) وهو أول رواق عام في الإمارات مكرس لفن التصوير الفوتوغرافي، ويقع الرواق مقابل دوار الكويت في منطقة المناخ، وهو مركز ثقافي متعدد الوظائف مؤلف من طابقين ومكرس لفن التصوير الفوتوغرافي، إذ يضم غاليري يعرض مجموعة صور تاريخية من مقتنيات صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة.ملامحتأسست عام 2009تقتني 5000 قطعة فنيةبينالي الشارقة انطلق عام 1993«رواق الفوتوغراف» افتتح في 2026109 فنانين في بينالي الشارقة 17**media[8095119]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8095120.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8095120.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 23:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مصر بعيون رحالة «يحلّق» بمركب في النيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تقاس الرحلات بما يراه المسافر من مشاهد، فبعضها يكمن سحره في ما تتركه الأمكنة في عين من يعبرها، وفي الحكايات التي يولدها الطريق، وفي كتابه «يوميات مصرية»، للكاتب البريطاني الشهير وليم جولدنج (1911 – 1993) وترجمة سمير محفوظ بشير، يصطحبنا المؤلف في رحلة نيلية طويلة إلى قلب مصر، يرصد تفاصيلها، ويلتقي ناسها ومسؤوليها، ويتأمل آثارها، ويتتبع ملامح الحياة الممتدة على ضفاف النيل.في عام 1984، وبعد أن بلغ الثالثة والسبعين من عمره، قام وليم جولدنج، الحاصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1983، برحلة نيلية في ربوع مصر، مستخدماً مركباً متواضعاً، بصحبة زوجته وعدد من البحارة والمرافقين، وكانت الرحلة، منذ بدايتها، تحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان، فقد اكتشف جولدنج أنه لن يرى الكثير مما كان يتوقعه وهو فوق ظهر المركب، إذ كان شاطئا النيل منخفضين إلى الحد الذي لم يكن يتيح له، في أغلب الأحيان، سوى رؤية الأطراف العليا للنخيل.لكن ضيق الرؤية من فوق الماء لم يحجب عنه اتساع التجربة، فقد أتاحت له الرحلة زيارة عدد من المدن المصرية، واللقاء بعدد كبير من الناس والمسؤولين، ومشاهدة الكثير من الآثار المصرية، والاقتراب من تفاصيل الحياة التي تنبض على جانبي النهر.جاءت الرحلة في شهر فبراير، في قلب برد مصر الشتوي، وهو ما جعلها أكثر مشقة على الكاتب ومرافقيه، إلا أن صعوبات الطقس لم تفسد عليه متعة الاكتشاف، وبينما كان النيل يمضي بالمركب جنوباً، كان جولدنج يسجل بعين الكاتب ما يراه ويعاينه، ويلتقط العديد من الصور الفوتوغرافية التي وثقت مشاهد الرحلة وتفاصيلها.صورة حيةهكذا، لم تكن «يوميات مصرية» مجرد تسجيل لرحلة على صفحة النيل، وإنما محاولة لرسم صورة حية لمصر كما بدت لكاتب جاء إليها في الثالثة والسبعين، يحمل خلفه تجربة أدبية كبيرة، ويترك نفسه لرحلة جديدة في بلد يختزن في مائه وترابه وناسه طبقات متراكمة من التاريخ والحياة.يستعيد الكتاب هذه الرحلة للقارئ العربي، لتصبح صفحات «يوميات مصرية» نافذة على مصر من منظور عين أجنبية اختارت أن تقترب منها ببطء، وأن تترك للنيل مهمة قيادة الحكاية، فبعض الرحلات تنتهي حين يعود المسافر إلى بيته، أما الرحلات التي يكتبها أصحابها، فتبقى في الذاكرة طويلاً.. كالنيل، لا يتوقف عن حمل الحكايات.يسجل الروائي البريطاني انطباعاته ومشاهداته خلال الرحلة التي قام بها في ثمانينيات القرن العشرين، ويأتي الكتاب في صورة يوميات وتأملات شخصية.محاولة فهميتنقل جولدنج بين مواقع مصرية مختلفة، متأملاً الآثار القديمة والحياة اليومية المعاصرة، ومقارناً بين عظمة الماضي الفرعوني وتعقيدات الواقع الحديث، ولا يكتفي بوصف الأماكن، بل يحاول فهم الناس والعادات والثقافة المحلية، مستعرضاً ما أثار دهشته أو فضوله خلال الرحلة.**media[8095114]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8095115.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8095115.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 23:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبوظبي للغة العربية» يستعيد إرث جابر جاسم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب انطلاق الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، ينظم مركز أبوظبي للغة العربية، يوم السبت المقبل، أمسية فنية بعنوان «نسيتونا حبايبنا»، احتفاءً بإرث المطرب الإماراتي الراحل جابر جاسم، أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في تشكيل ذاكرة الأغنية الإماراتية، وترسيخ حضورها في المشهد الفني العربي، وتأتي الأمسية في سابقة تهيئ لانطلاق الموسم الثقافي الذي يتوجه المعرض، ما يعكس اتساع نطاق الفعاليات التي تحتفي بالهوية والذاكرة الثقافية الإماراتية.تقام الأمسية، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرين لرحيل جاسم، على مسرح المجمع الثقافي في أبوظبي، مقدمة تجربة فنية تتجاوز مفهوم الحفل الموسيقي التقليدي، لتجمع الموسيقى الحية بالسرد البصري والمواد الأرشيفية والأفلام القصيرة، ضمن معالجة معاصرة تستعيد أبرز المحطات في مسيرة جابر جاسم، وتعيد تقديم تجربته الفنية إلى الأجيال الجديدة بلغة تجمع بين الأصالة والابتكار.وتبدأ رحلة الجمهور منذ وصوله إلى المجمع الثقافي، حيث تستحضر التصاميم والعناصر البصرية أجواء السبعينات والثمانينات، من خلال تفاصيل مستوحاة من الذاكرة الفنية لتلك المرحلة، إلى جانب مساحات تفاعلية تتيح للجمهور التفاعل والتصوير وصناعة المحتوى، بما يحول الفعالية إلى تجربة متكاملة تتجاوز حدود العرض المسرحي.وعلى خشبة المسرح، تتكامل الموسيقى مع السرد البصري لاستعادة جوانب من حياة الفنان وإرثه. ويتضمن البرنامج فيلمين قصيرين؛ يتناول الأول بدايات جابر جاسم ورحلته في البحث عن القصائد والألحان وتطوير تجربته الغنائية، في ما يستعيد الثاني تجربته في القاهرة، وتطور موسيقاه، وتسجيل عدد من أعماله المهمة.وتشهد الأمسية كذلك تقديم أغنية جديدة باللغة العربية الفصحى، تستلهم أجواء أعمال جابر جاسم وروحها الموسيقية، في رؤية فنية معاصرة تحافظ على خصوصية إرثه وتمنحه مساحة جديدة للتواصل مع الجمهور، ما يؤكد أن استعادة الذاكرة الفنية لا تقتصر على التوثيق، وإنما يمكن أن تشكل مدخلاً لإعادة قراءة التراث وتقديمه للأجيال الجديدة.وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي للمركز مدير المعرض: «رسّخ الفنان الراحل جابر جاسم مكانته في ذاكرة ووجدان المجتمع الإماراتي، والخليجي، والعربي بما قدّم من إبداعات خلّدت مسيرته الفنية، وجعلته واحداً من أبرز الأسماء في الساحة الفنية، والموسيقية، فهو فنان امتلك عذوبة الصوت، ورهافة الإحساس، وذائقة شعرية رفيعة مكنته من تقديم الكلمة القيّمة القادرة على التعبير والتأثير، فصنع لنفسه مساحة فنية رحبة، جمعت ما بين أصالة الهوية الإماراتية، وجزالة القصيدة العربية، وأسهم في تقديم أعمال غنائية، عكست روح المجتمع، وعبّرت عنه، وتعمّقت في ذاكرته».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8094292.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8094292.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي:«الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 14:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ناصر الزعابي: المبدع الحقيقي يصل إلى الناس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، ضمن مبادرة «المجالس الثقافية»، لقاءً مع الكاتب والروائي الإماراتي ناصر البكر الزعابي، تناول فيه تجربته ورؤيته للمشهد الثقافي والإبداعي.تحدث الزعابي خلال اللقاء عن روايته «ساقية الشجن»، الصادرة في مارس 2026، والتي تسلّط الضوء على بعض الممارسات في الوسط الثقافي، وتقدمها في قالب سردي وأدبي، ضمن عالم إنساني ثري بالأحداث والتحولات، مستندة إلى تقنيات سردية معاصرة تتوغل في أعماق الشخصيات، وتكشف صراعاتها وتفاعلاتها مع محيطها.وأكد أن المبدع الحقيقي هو من يستطيع الوصول إلى الناس بمختلف شرائحهم، ولاسيما البسطاء منهم، مشدداً على أهمية أن يكون المبدع قريباً من المجتمع، وقادراً على التعبير عن قضاياه وتطلعاته.وشهد اللقاء مداخلة للدكتور عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف، تناول خلالها بعض الممارسات التي تؤثر في الحراك الثقافي، مشيراً إلى أن النظرة الأحادية واعتقاد بعض الكتّاب باحتكار الصواب يحدّ من تعدد الرؤى والأصوات الإبداعية.وأكد أن بعض المثقفين الذين ينظرون إلى المجتمع من «أبراجهم العالية» قد لا يتمكنون من التعبير بصورة واقعية عن قضاياه وواقع أبنائه، مشدداً على أهمية النقد الحر والمسؤول في إثراء المشهد الثقافي، وضرورة إتاحة المجال أمام التنوع الثقافي والفكري، باعتبار أن المجتمع الحيوي هو الذي تتعدد فيه الأصوات والرؤى، وتتسع فيه مساحة النقاش حول مختلف القضايا والأفكار والأشكال الإبداعية.وشهد اللقاء نقاشاً أثرى الجلسة باستفسارات الحضور ومداخلاتهم حول اتجاهات الرواية الإماراتية، ومستقبل الإبداع الأدبي، ودور المثقف في المجتمع، فضلاً عن سبل مواجهة التحديات التي تواجه صناعة الكتاب، وإخراج الكتاب من دائرة الأزمة التي يواجهها في ظل التحولات الرقمية، وتعزيز حضوره وإيصاله إلى أيدي القراء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8094283.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/06/8094283.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Sun, 06 Sep 2026 13:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[المعجم التاريخي للغة العربية، هو في العمق معجم الأمة الذي يدون مفرداتها، ويوثق تطور كل كلمة بمعناها ودلالتها وسياق استخدامها وفضاء تداولها، وعندما نفتحه فنحن في الحقيقة لا نطل على اللغة وحسب، ولكننا نشاهد تاريخ العرب يتحرك أمامنا من خلال شعرهم ونثرهم، أيامهم وملاحمهم، أمثالهم وحكمهم، ومع كل هذا نشعر بآمالهم وطموحاتهم وأمنياتهم وما فكروا فيه، وما حلموا به..ونظراً لفرادة المعجم في معناه ومبناه نقتبس منه في هذه الزاوية في كل أسبوع قبساً يضيء جانباً من روح الأمة التي يحق لها أن تفرح وتفخر بهذا المعجم.سَدَفَيقال سَدَفَ(بِفَتْحِ الدّالِ) السَّحابُ ونَحْوُهُ يَسْدِفُ (بِكَسْرِ الدّالِ) سَدْفًا: أي اسْوَدَّ واشْتَدَّ قَتامَةً.يقول كُثَيِّرُ عَزَّة يَصِفُ سَحابًا أَسْوَدَ:خَفِيٌّ تَعَشّى في البِحارِ ودونَهُمِنَ اللُّجِّ خُضْرٌ مُظْلِماتٌ وسُدَّفُوفي العصر العباسي نجد أيضاً ذات المعنى في قول ابْنُ رَشيقٍ القَيْروانيُّ يَصِفُ رَوْضًا يَفوحُ بالمِسْكِ في ليْلَةٍ مَطِرَةٍ:نَشْرُ الصَّبا بِأَريجِ المِسْكِ مُؤْتَنِفُأَمْ ريحَ بِالسَّفْحِ رَوْضٌ نَبْتُهُ أُنُفُما زالَ تَسْتَرِقُ الأَنْداءُ نَفْحَتَهُواللَّيْلُ قَدْ هَلْهَلَتْ أَثْوابُهُ السُّدُفُومن معاني «سَدَفَ أيضاً، عند قولنا: سَدَفَ فُلانٌ الحِجابَ ونَحْوَهُ: أي أَرْسَلَهُ وأَرْخاهُ».يقول الأَعْشى الكَبيرُ يَتَغَزَّلُ:ولَقَدْ ‌ساءَها ‌البَياضُ فَلَطَّتْبِحِجابٍ مِنْ دونِنا مَسْدوفِومن معاني«سَدَفَ»، قولنا: سَدَفَ الشَّيْءَ: أي غَطّاهُ.يقول سيدي مُحَمّد الآبييري في العصر الحديث، يَنْتَقِدُ بُعْدَ بَعْضِ المُسْلِمينَ عَنْ طَريقِ النَّبِيِّ وَصَحابَتِهِ:هَيْهاتَ هَذا مِنْ طَريقِ مُحَمَّدٍوصِحابِهِ وقُفاتِهِ الكُرَماءِلَمْ تُمْسِكوا مِنْ دينِهِمْ إِلّا القَواعِدَ خَمْسَها مَسْدوفَةً بِرياءِو سَدِفَ (بِكَسْرِ الدّالِ) اللَّيْلُ يَسْدَفُ (بِفَتْحِ الدّالِ) سَدَفًا: أي أَظْلَمَ. فَهُوَ أَسْدَفُ وهِيَ سَدْفاءُ.وقد استخدمت المفردة في عصر ما قبل الإسلام، فيقول الشَّنْفَرى يَفْخَرُ بِصُعودِهِ إِلى قِمَّةِ الجَبَلِ في ظَلامِ اللَّيْلِ:ومَرقَبَةٍ عَنْقاءَ يَقْصُرُ دونَهاأَخو الضَّرْوَةِ الرِّجْلُ الحَفِيُّ المُخَفَّفُنَعَبْتُ إِلى أَعْلى ذُراها وقَدْ دَنامِنَ اللَّيْلِ مُلْتَفُّ الحَديَقَةِ أَسْدَفُوفي العصر العباسي استمر المعنى والدلالة ومن ذلك قول الشّاعِرُ من شَواهِدِ صَدَقَةَ المَقابِرِيِّ، يَرْثي أَبا حَنيفَةَ النُّعْمانَ:ذَهَبَ الفِقْهُ فَلا فِقْهَ لَكُمْفَاتَّقوا اللهَ وكونوا خَلَفاماتَ نُعْمانُ فَمَنْ هَذا الَّذييُحْيي اللَّيْلَ إِذا ما سَدِفاانْفَهَقتعتبر هذه المفردة من المفردات العابرة للعصور، حتى أنها تستخدم في بعض اللهجات العربية البدوية حتى عصرنا الحاليويقال انْفَهَقَ الشَّيْءُ: أي بمعنى اتَّسَعَ.وقد وردت المفردة في عصر ما قبل الإسلام، في شواهد عديدة منها قول المُثَقِّبُ العَبْدِيُّ يَذْكُرُ ناقَتَهُ:في لاحِبٍ تَعْزِفُ جِنّانُهُمُنْفَهِقِ القَفْرَةِ كَالبُرْجُدِكما استمرت المفردة تؤدي المعنى نفسه في العصر الإسلامي، ومن ذلك شاهد في حديث النَّبِيُّ يَذْكُرُ آخِرَ أَهْلِ النّارِ دُخولًا الجَنّةَ:«فَإذا قامَ إلى بابِ الجَنّةِ انْفَهَقَتْ لَهُ الجَنّةُ».وأيضاً قول عَلِيُّ بْنُ أَبي طالِبٍ يَتَحَدَّثُ عَنِ الرِّياحِ وأثَرِها في السَّحابِ:«مَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقاءِ، وعَصَفَتْ بِهِ عَصْفَها بِالفَضاءِ، تَرُدُّ أوَّلَهُ على آخِرِهِ، وساجِيَهُ على مائرِهِ، حَتّى عَبَّ عُبابُهُ، ورَمى بِالزَّبَدِ رُكامُهُ، فرَفَعَهُ في هَواءٍ مُنْفَتِقٍ، وجَوٍّ مُنْفَهِقٍ، فسَوّى مِنْهُ سَبْعَ سَماواتٍ».ونجد في العصر العباسي أيضاً شاهداً في قول رُؤْبَةُ بنُ العَجّاجِ يَصِفُ مَفازةً:وانْشَقَّ عَنْها صَحْصَحانُ المُنْفَهِقْلَمْ تَخْشَ عِنْدي قَطُّ ما إِلّا السَّنَقْفالرِّسْلُ دَرٌّ والإناءُ مُنْفَهِقْفَلَقَهذه المفردة أيضاً من المفردات العربية التي حافظت على حضورها في المشهد اللغوي على مر العصور حتى اليوم، ويقال فَلَقَ فُلانٌ الشَّيْءَ: أي قَسَمَهُ وحَطَّمَهُ.وقد وردت في عصر ما قبل الإسلام، وعلى ذلك شاهد في قول خِداشٌ العامِرِيُّ يَمْدَحُ قُرَيْشًا يَوْمَ عُكاظٍ:وكانَتْ قُرَيْشٌ يَفْلِقُ الصَّخْرَ حَدُّهاإِذا أَوْهَنَ النّاسَ الجُدودُ العَواثِرُواستمر المعنى أيضاً في العصر الإسلامي، كما في قول عائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنينَ في حادِثَةِ الإِفْكِ:«قَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ ويَوْمًا لا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ولا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ، وأَبَوايَ يَظُنّانِ أَنَّ البُكاءَ فالِقٌ كَبِدي».كما حافظت المفردة على حضورها في العصر العباسي العباسي، ويقول عنها الخَليلُ بْنُ أَحْمَدَ في كتابه العين:«فَلَقْتُ الفُسْتُقَةَ فانْفَلَقَتْ». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتْها المَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)ونجد استمرار المفردة في العصر الحديث وعلى ذلك شاهد في قول إبْراهيمُ الأُسْكوبيُّ في مُفاخَرَةٍ بَيْنَ وابورِ البَرِّ ووابورِ البَحْرِ:رُدَّ جَوابًا يَفْلِقُ الصَّخْرَ الأَصَمْبالحَقِّ في تَعْبيرِهِ لا بالعِظَمْ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8092504.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8092504.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 23:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سلامة المزروعي ترسم حكاية الأنوثة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%AB%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تتميز الأعمال التشكيلية التي تجعل من المرأة محوراً بصرياً للوحة، بحضور إنساني ورمزية غاية في الرقة الفنية، يمكن أن تمر عبره أفكار كثيرة، من الهوية والأمومة إلى الذاكرة والجمال والانتماء واستمرار الحياة، محلقة بالناظر إلى ما وراء التمثيل الأنثوي، حيث تلتحم الذات مع الطبيعة، وتتسرب تفاصيل الماضي إلى الحاضر عبر ضربات الفرشاة المحسوبة.بقيت المرأة على مر العصور مصدر إلهام لا ينضب للفنانين، ورمزاً تتقاطع عنده دلالات الجمال والعطاء، لذا تجد اللوحات التي تصور المرأة في تكوينها البصري تثير في النفس حزمة أحاسيس، ومن هذا المنطلق اتخذ العديد من الفنانين من المرأة مرجعاً جمالياً غنياً بالقيم الفنية والتعبير الوجداني، مستعيرين منها لغتهم التعبيرية، ناقلين من خلالها شحنة عاطفية، قد تشي أحياناً بمكنونات التجربة الذاتية.سرياليةفي هذه اللوحة التي أمامنا اليوم، تأخذنا الفنانة التشكيلية سلامة المزروعي، الى عالم خيالي خاص تقدم لنا من خلاله قراءة بصرية مبتكرة لرمزية المرأة، تبدو فيه أقرب إلى كائن يجمع بين الإنسان والطبيعة، فلا نعرف على وجه الدقة أين ينتهي جسدها وأين تبدأ الحديقة التي تتجول فيها، امرأة تحمل عالمها معها، أو ربما امرأة أصبح جسدها ذاته أرضاً تنبت فيها الزهور، وتنساب منها الألوان، وتنعكس صورتها على الماء كما تنعكس الذكريات في أعماق الإنسان.**media[8091765]**اللافت للانتباه في هذه اللوحة، طريقة تعامل الفنانة مع هيئة المرأة، فلم تلتزم بالحدود التشريحية الطبيعة للجسد، وجعلت من حركة الألوان تحدد ملامحه. وبرغم احتفاظ الوجه والكتف والشعر بالملامح البشرية، إلا أن الناظر يشعر بشيء من السريالية الساحرة التي تحرر اللوحة من الواقعية المباشرة، في تداخل مرهف الحس بين الأنوثة والطبيعة، فتتوزع الأزهار بألوان مختلفة وزاهية على امتداد الجسد.هذا التداخل بين الأنثوي والطبيعي يشكل المفتاح الأساسي لقراءة اللوحة، فالمرأة هنا رمز للحياة والتجدد والقدرة على الاحتواء، وبين الشعر الأسود الطويل والزهور والانحناءات اللونية الممتدة حتى سطح الماء، استطاعت الفنانة بناء قصة تشكيلية حالمة، مع الاحتفاظ بالوضوح البصري وقدرته المباشرة على مخاطبة عين المتلقي.مفرداتيحضر الخط العربي بقوة في العمل، ويظهر على امتداد جسد المرأة الأيمن، ويحمل النص بيتاً من قصيدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «لي سرت م العين سراية.. والملا بالنوم نعاس»، وهذا الدمج الجمالي للمشهد يضيف بعداً ثقافياً للوحة، فالمرأة دائماً تحمل حولها أثراً من اللغة والهوية الأصيلة، وهنا تتجلى قدرات ورشاقة يد الفنانة في دمج الفكرة والخط والرمز في بنية تشكيلية متماسكة لها منبع جمالي واحد.كما تلعب الزهور في اللوحة دوراً مهماً يوزاي حضور الجسد الأنثوي، واختارت المزروعي أنواعاً متعددة منها بأحجام وألوان مختلفة، وترى عين المتأمل ألوان الأحمر والوردي والبرتقالي، وسط كثافة لأوراق خضراء متعددة الاشكال، وهنا تكتسب الزهور أكثر من دلالة، فهي رمز معروف للجمال، لكنها أيضاً مرتبطة بدورات الحياة، النمو والتفتح والتجدد، لذا عندما دمجتها الفنانة مع جسد المرأة، فإنها هنا ترسم لنا رؤية فنية خاصة توحي بأن المرأة نفسها حاملة لدورات الحياة وذاكرتها واستمرارها.قدمت لنا سلامة المزروعي في هذا العمل، رؤية بصرية تحتفي بالمرأة حافظة الهوية ومنتجة المعنى، تحتفظ بأمجاد الماضي، وتتجه بكل ثقة نحو المستقبل، ومن خلال تزاوج اللون والنبات والخط والماء والجسد، تقدم لنا الفنانة حكاية امرأة تستطيع على الدوام إنتاج الجمال مهما تبدلت الأزمنة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091764.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091764.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%AB%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 15:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القيادة الذكية» على طاولة بحث ملتقى الشارقة للأدب المكتبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تجمع «مكتبات الشارقة»، يومي 14 و15 سبتمبر 2026، باحثين ومتخصصين ومؤسسات معلومات عربية في فعاليات الدورة السادسة والعشرين من «جائزة الشارقة للأدب المكتبي» الذي يقام ضمن فعاليات «ملتقى الشارقة للأدب المكتبي» الخامس، لمناقشة التحولات التي يشهدها قطاع المكتبات، وما تتطلبه مرحلة «المكتبة 4.0» من نماذج قيادة أكثر قدرة على استشراف التغيير، وتوظيف البيانات والتقنيات الحديثة، وبناء مؤسسات مرنة ومبتكرة تستجيب لاحتياجات مجتمعاتها.ينطلق الملتقى، الذي يقام في مقر هيئة الشارقة للكتاب، ليبحث كيف يمكن للمكتبات توظيف البيانات والتقنيات الحديثة ضمن رؤية قيادية واضحة، وتحويل هذه الإمكانات إلى قرارات وخدمات وممارسات تعزز دورها المعرفي والمجتمعي.**media[8091742]**ويجمع برنامج الملتقى بين جلسات نقاشية تتناول ثلاثة أبعاد مترابطة للقيادة الذكية؛ هي التخطيط الاستراتيجي، والمجتمع والثقة والشراكة المستدامة، والجاهزية المؤسسية وإدارة الأزمات، إلى جانب عروض مستقلة يقدم خلالها الفائزون في الجائزة أبحاثهم وتجاربهم وممارساتهم أمام المشاركين.كما تكرّم مكتبات الشارقة خلال الملتقى الفائزين بالجائزة في ثلاث فئات، بإجمالي جوائز يبلغ 85 ألف درهم، تشمل الفئة البحثية، و«أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية»، و«أفضل مشروع وممارسة في حقل التخصص».تحولوقالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة المكتبات: «بات مستقبل المكتبات مرتبطاً بقدرتها على معرفة أين تريد أن تصل، وكيف توظف ما لديها من معرفة وبيانات وتقنيات للوصول إلى هناك. فالتحول الحقيقي يبدأ من القيادة؛ من قدرتها على قراءة التغيير، واتخاذ القرار، وتمكين فرق العمل، وتحويل الإمكانات الجديدة إلى قيمة يلمسها القارئ والمجتمع».**media[8091741]**وأضافت: «لهذا تضع الدورة الجديدة من الجائزة القيادة الذكية في صميم النقاش حول العصر الرابع من المكتبات. فـ«المكتبة 4.0» ليست مكتبة أكثر اعتماداً على التكنولوجيا وحسب، وإنما مؤسسة أكثر مرونة واستعداداً للمستقبل، تعرف مجتمعها، وتتعلم من بياناتها وتجاربها، وتستطيع الاستجابة للمتغيرات من دون أن تفقد رسالتها، ومن خلال الملتقى، نفتح مساحة يلتقي فيها البحث بالتجربة والممارسة، ونطرح أسئلة نحتاج إليها اليوم لصناعة مكتبات قادرة على قيادة التحول، لا الاكتفاء بمواكبته».ويترجم برنامج الملتقى موضوع «القيادة الذكية في العصر الرابع من المكتبات» إلى نقاشات وتجارب عملية، من خلال الجلسات التي تستعرض دور القيادة في التخطيط وصنع القرار، وبناء علاقات أكثر عمقاً واستدامة مع المجتمع، وتعزيز الجاهزية المؤسسية وقدرة المكتبات على الاستجابة للأزمات والمتغيرات.وتشمل الجائزة ثلاث فئات؛ الفئة البحثية، وتبلغ قيمة جوائزها الإجمالية 45 ألف درهم، موزعة بواقع 20 ألف درهم للمركز الأول، و15 ألف درهم للمركز الثاني، و10 آلاف درهم للمركز الثالث؛ إلى جانب فئة «أفضل مكتبة أو مؤسسة معلومات عربية» بقيمة 20 ألف درهم، وفئة «أفضل مشروع وممارسة في حقل التخصص» بقيمة 20 ألف درهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091740.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/04/8091740.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 04 Sep 2026 15:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صندوق «انشر» حصن صناعة الكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AD%D8%B5%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يشهد قطاع النشر تحولاً متسارعاً لا يتعلق بالمحتوى وحده، بل بالطريقة التي يكتشف بها القراء الكتب ويصلون إليها ويشترونها ويستهلكونها. وتكشف نتائج المؤشر الوطني للقراءة 2025 الصادرة عن وزارة الثقافة عن وجود طلب مستمر على القراءة، بالتوازي مع تغير واضح في رحلة القارئ؛ إذ أبدى 85.5% من أفراد المجتمع رغبتهم في القراءة أكثر، فيما فضّل 89.9% الوصول إلى المحتوى عبر المنصات الرقمية، واعتمد 44.9% على الشراء عبر الإنترنت.**media[8089736]**وتتزامن هذه التحولات في السوق الإماراتي مع تغيرات أوسع في صناعة النشر عالمياً، إذ تشير بيانات جمعية الناشرين الأمريكيين (AAP) لعام 2026 إلى نمو المحتوى الصوتي الرقمي بنسبة 14.5% خلال الفترة محل القياس، مقابل تراجع الكتب الإلكترونية بنسبة 3.5%، بما يعكس انتقال الطلب بين صيغ المحتوى وقنوات الوصول إليه. وفي الوقت نفسه، تتزايد التحديات المرتبطة بحماية حقوق الملكية الفكرية في البيئة الرقمية، مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى دورة إنتاج المحتوى وتداوله.تشير هذه المعطيات إلى أن القارئ لا يختفي، وإنما تتغير الطريقة التي يصل بها إلى الكتاب. وهو تحول يفرض على الناشر الجديد أن يتجاوز النموذج التقليدي الذي يركز على إنتاج المحتوى، نحو بناء مشروع قادر على فهم الجمهور، وإدارة الحقوق، وتطوير قنوات التوزيع، والاستفادة من التكنولوجيا، والوصول إلى أسواق جديدة.*منظومة متكاملةمن هنا تنطلق الرؤية الاستراتيجية لصندوق الشارقة لاستدامة النشر «انشر»، الذي أطلقته الشارقة بمبادرة من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ليكون منصة متقدمة تهدف إلى تمكين صناعة النشر، والارتقاء بتنافسيتها، وترسيخ مقومات ازدهارها على المدى الطويل.**media[8089735]**ويتبنى الصندوق نهجاً شاملاً يقوم على توفير بيئة متكاملة تجمع بين برامج التدريب المتخصصة، والاستشارات المهنية، والتوجيه الاستراتيجي لتطوير الأعمال، إلى جانب إتاحة البنية التحتية المتطورة وتسهيل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية؛ الأمر الذي يسهم في تمكين الناشرين من الانتقال بمشاريعهم من مجرد أفكار واعدة إلى نماذج أعمال مؤسسية تتسم بالمرونة، والنضج، والاستدامة.وتوضح إيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في هيئة الشارقة للكتاب، أن التحولات التي يشهدها قطاع النشر تؤكد الحاجة إلى تمكين الناشرين من أدوات النمو والابتكار والتنافسية، قائلة: «تتطلب استدامة مشاريع النشر اليوم أكثر من إنتاج محتوى جيد فقط؛ فهي تعتمد على قدرة الناشر على فهم السوق، وإدارة الحقوق، وتطوير قنوات التوزيع، وبناء نموذج عمل قادر على النمو والتكيف. ومن هنا تأتي أهمية توفير منظومة متكاملة تجمع بين المعرفة والتوجيه والأدوات والشراكات، وتساعد الناشرين على تحويل أفكارهم إلى مشاريع مؤسسية مستدامة وقادرة على المنافسة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8090860.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8090860.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AD%D8%B5%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 15:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حزمة معرفية دسمة في «الشارقة الثقافية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر العدد الجديد من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد تضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث.  وجاءت الافتتاحية تحت عنوان (رؤية الشارقة والبناء المعرفي).وفي تفاصيل العدد؛ توقفت د. رشا غانم عند إبداعات فوزي المعلوف (قيثارة تعزف الشجن والحلم المهجري)، وكتب عبدالحكيم الزبيدي عن عادل سليمان جمال من كبار المحققين في التراث العربي، أما شهاب الكعبي فاحتفى بمدينة بابل التاريخية من أقدم حضارات المعمورة، ووقف عقيل الناعم أمام عراقة مدينة (الرستن) قيثارة (العاصي) وحارسة التاريخ.أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فرصدت د. مريم أغريس رمزية البحر في أعمال نجيب محفوظ، وتناول حسن م. يوسف مسيرة سعيد حورانية بين الطموحات والواقع، وكتب عمر إبراهيم محمد عن رحلة الأديب عباس المصفي الذي نظم الشعر وسطر الأدب، وبحث زياد الريس في رواية (ألف وعام من الحنين) لرشيد بوجدرة الذي يعيد تخيل التاريخ، وقرأت وراد خضر سيرة عبدالعزيز دقماق الذي رسخ حضوره في الشعر السوري، وتناولت ريا العجي شخصية شربل الداغر التي تميزت بدقة الباحث ورؤية الأديب، وحاور جمال الشرقي الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين الذي نجح في تحويل الفكرة إلى القصيدة، وقدمت نسرين أنطونيوس قراءة في رواية (دار الباشا) لحسن نصر الذي يستنطق الذاكرة والزمن.أما عواد علي فتناول تجربة الشاعر علي العامري، واصطحبنا د. مجد حيدر في رحلة إلى عالم (جوزيف كونراد) الروائي، وهو من أعظم كتاب الأدب الإنجليزي، وبيّن هشام عيد كيف أن الكتابة بضمير (الأنا) محفوفة بالمخاطر، واستعرض وفيق صفوت مختار مكانة أحمد حسن الزيات في صدارة الصحافة الثقافية، وكتبت د. جيهان الشندويلي عن الرواية الفرانكفونية والهوية العابرة للقارات، وتوقف عبدالنبي اصطيف عند مفهوم الإلهام الذي يلفه الغموض ويثير النفس البشرية ويحفزها على الإبداع، والتقى هشام أزكيض أحلام نويوار التي تخصصت في الكتابة للأطفال واهتمت بالحكاية الشعبية والتراث الشفهي، وتناول علاء عبدالهادي غرائبية الواقع في المجموعة القصصية (نحيل يتلبّسه بدين أعرج) للأديب جلال برجس.أما مدير التحرير نواف يونس، فجاءت مقالته بعنوان (التناص.. والنص المسافر)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8089697.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8089697.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 15:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[د. يوسف عيدابي أيقونة مسرحية في «القاهرة التجريبي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في أولي ندوات «رد الجميل» التي يخصصها مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي للاحتفاء بالقامات المسرحية العربية البارزة التي لعبت دوراً كبيراً في تطور المسرح العربي، تحدث إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح عن الباحث والمفكر السوداني الدكتور يوسف عيدابي، الذي يكرمه المهرجان في دورته الحالية، حيث وصفه بـ«الأيقونة الإنسانية».وأكد عبدالله أن الحديث عن تجربة عيدابي لا يكتمل عند حدود السودان، حيث سخر فكره وسنوات من عمره لخدمة أبناء الإمارات ومثقفيها، مشيراً إلى أن بداياته في الإمارات كانت من خلال عمله في جريدة «الخليج» مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ولفت إلى إسهاماته الأخرى في الحياة الثقافية الإماراتية.أدار الندوة السفير والفنان علي المهدي، بمشاركة كل من الدكتور عادل حربي، والدكتور شمس الدين يونس، والمخرج حاتم محمد علي.وقال علي المهدي إن عيدابي أسهم من خلال اختياراته ورؤيته الفكرية المستنيرة، في التعريف بفنون الأداء وفتح آفاق جديدة أمامها، فاستحق لقب المؤسس في المسرح السوداني، تقديراً لدوره ومكانته في الحركة الفنية والثقافية.*تقدير أعرب الدكتور يوسف عيدابي عن شكره للمهرجان، مؤكداً أن هذا التقدير لا يخصه وحده، وإنما يمثل تقديراً لوطنه وتاريخه الثقافي والفني، وأضاف أن من أبرز محطات هذه التجربة عمله في الهيئة العربية للمسرح، ووصف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بأنه نموذج في التواضع والنبل، مؤكداً أن دعمه للعاملين في المجال الثقافي لم يكن قائماً على «عصا سحرية»، بل على تمكين من يعملون معه ومنحهم الثقة والمساحة اللازمة للإنجاز.ومن جانبه قال الدكتور عادل حربي إن عيدابي، جمع بين كونه شاعراً ومفكراً وناقداً وباحثاً مسرحياً وسينمائياً، أسهم في صياغة أدبيات تيار «الغابة والصحراء»، الذي سعى إلى تقديم رؤية سودانية تجمع بين المكونين العربي والإفريقي، وتأكيد خصوصية الهوية الثقافية السودانية، مشيراً إلى تجربته في المسرح والتجريب.وقال الدكتور شمس الدين يونس إن البعد الأكاديمي في تجربة عيدابي مثّل مشروعاً معرفياً متكاملاً، استهدف تجديد الفكر المسرحي وربطه بحركة المجتمع السوداني، حيث عمل على إعادة النظر في المناهج الدراسية، من خلال ربطها بتراث المسرح السوداني، بالتوازي مع الانفتاح على أحدث المعارف المسرحية في مجالات التمثيل والإخراج والسينوغرافيا، كما اهتم بإدخال العلوم المساعدة، مثل علم الجمال والفلسفة وتاريخ المسرح.وتحدث الفنان حاتم محمد علي، المدير التنفيذي لمكتب مركز التنمية الإعلامية، عن دوره باعتباره مركزاً بحثياً يهتم بالدراسات البحثية والتوثيقية للحياة المسرحية في السودان، وقال إن المركز أطلق جائزة الدكتور يوسف عيدابي للبحث المسرحي، بهدف تشجيع الأجيال الجديدة من الشباب والخريجين الجدد على الاهتمام بالبحث المسرحي، معلناً  إطلاق المركز أيضاً، موقعاً إلكترونياً يضم عدداً كبيراً من البحوث والدراسات والمخطوطات، لتكون متاحة أمام القراء والباحثين والمهتمين بالمسرح السوداني، في خطوة جديدة تستهدف حفظ وتوثيق ذاكرة المسرح وإتاحتها للأجيال المقبلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8089686.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8089686.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: انتصار صالح]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 14:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مختبر أجيال الشعر» يستثمر في المواهب الجديدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، برنامج «مختبر أجيال الشعر» الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، وهو منصة إبداعية جديدة ومتخصّصة تُعنى باكتشاف وتنمية المواهب الناشئة في مجال الشعر الشعبي من مواطني دولة الإمارات ممن تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاماً.ويهدف البرنامج إلى إعداد جيل جديد من الشعراء الشباب، من خلال إشراكهم في رحلة تدريبية يشرف عليها نخبة من الشعراء والمتخصصين، تسهم في صقل مهاراتهم الشعرية وتنمية قدراتهم الإبداعية، وتخوّلهم للمشاركة في أمسية شعرية تُنظَّم ضمن برنامج ليالي الشعر: الكلمة المغنّاة، الذي يُقام في إطار فعاليات مهرجان العين للكتاب، الذي ينعقد هذا العام خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر المقبل في استاد هزاع بن زايد بمدينة العين.وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: «يرسخ البرنامج مكانة الشعر بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية الوطنية، واستدامة حضوره بين الأجيال الجديدة، من خلال توفير بيئة مثالية تدعم مواهبهم، وتمنحهم فرصة الاستفادة والتعلّم من خبرات وتجارب نخبة من الشعراء والمتخصصين، بما يسهم في بناء منظومة متكاملة تدعم المواهب الواعدة، وتقودهم لتقديم إبداعاتهم أمام الجمهور، والمشاركة في أمسيات شعرية تعكس قدراتهم وإمكاناتهم».وتابع: «نؤمن بأن الاستثمار في المبدعين الشباب استثمار في مستقبل الثقافة، ويلعب دوراً فاعلاً في إثراء الحراك الثقافي، ويسهم في إيجاد جيل قادر على تجديد وتطوير الخطاب الشعري، ونقل رسائله، والمحافظة على قيمته وأصالته باعتباره أحد أقدم وأعرق أشكال التعبير الإنساني، والمرآة التي تعكس وجدان الشعوب، وجوهر فكرها، وهويتها الفكرية والإبداعية».ويتضمن البرنامج تنظيم ثلاث ورش تدريبية تُقام أيام الجمعة، والسبت، والأحد (4-6 سبتمبر) الجاري، في قصر المويجعي بمدينة العين، وتشتمل على جلسات عملية وتطبيقية تركّز على تطوير النصوص الشعرية ومراجعتها، وصقل الأسلوب الإبداعي، وبناء الصوت الشعري الخاص بكل مشارك، إلى جانب التدريب على مهارات الإلقاء والأداء أمام الجمهور، بإشراف الشاعر والإعلامي عيضة بن مسعود والفنان مرعي الحليان.ويُشترط للالتحاق بالبرنامج: تقديم ثلاث قصائد أصلية من تأليف المتقدم، ولم يسبق له أن شارك بها في أي برنامج أو مسابقة، ولا تقل كل قصيدة عن ثمانية أبيات، وأن يلتزم المشاركون بحضور جميع الورش والجلسات التدريبية..]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088299.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088299.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 19:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تستعيد إرث أدب الرسائل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي، ملتقى «أدب الرسائل»، بمشاركة مجموعة من الكتاب والباحثين. افتتح الملتقى بجلسة أدارتها مريم الساعدي وتحدث فيها الدكتور صالح هويدي، أستاذ النقد الأدبي الحديث، والذي تناول حضور فن الرسالة في الثقافة الإماراتية.توقف هويدي عند رسائل القادة إلى المجتمع والتي تمثل نوعاً مهماً من الكتابة، لما تحمله من أفكار وقيم وتوجيهات، واختار بصورة خاصة رسائل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نموذجاً، يقدم صورة مختلفة لعلاقة الحاكم بالناس، مستشهداً بعدد من المواقف التي تناولها سموه، في برنامج «الخط المباشر»، والتي حملت في مضامينها توجيهات ورسائل لأفراد المجتمع تحضر فيها لغة حميمية قريبة منهم. وقدمت جلسة «أدب الرسائل عند أبي العلاء المعري» قراءة واسعة في عالم المعري النثري، واستهل د. علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، حديثه بتتبع تطور فكرة الرسائل منذ ما قبل الإسلام، وصولاً إلى أبي العلاء، مشيراً إلى أن المعري حوّل الرسالة إلى نوع أدبي مستقل له خصائصه الفنية والفكرية، موضحاً ضخامة المشروع الأدبي للمعري، وتنوعه بين الشعر والنثر، وتوقف عند عدد من مؤلفاته، من بينها «رسالة الغفران»، و«الصاهل والشاحج»، و«رسالة الملائكة».ورأى بن تميم أن «الصاهل والشاحج» تكشف عن قدرة المعري على بناء رموز حيوانية ذات دلالات سياسية واجتماعية، كما أشار إلى حضور اللغة محوراً أساسياً في رسائل المعري، لافتاً إلى أن عزلة المعري قد حولت الكتابة لديه إلى وسيلة اتصال ومقاومة.من جهته، ركّز د. خليل الشيخ على الخصائص الفنية لرسائل أبي العلاء، مؤكداً أن المعري امتلك جناحين حلّق بهما، هما الشعر والنثر، وأن عزلته الطويلة وفرت له مساحة استثنائية للكتابة، وتوقف عند مفهوم «الرسالة» في التراث العربي، مشيراً إلى أن رسائل المعري قد تحولت إلى نصوص أدبية مفتوحة، لا تنتمي دائماً إلى المراسلات التقليدية، وحدد الشيخ أبرز سمات هذه الرسائل في كثافة اللغة، والاستطراد، والسخرية، والاقتباس من الشعر والقرآن والأمثال، والمبالغة ذات الطابع الكاريكاتيري.*غرفة سريةناقشت ثاني جلسات الملتقى بعنوان «رسائل الأدباء.. مساحة خاصة بين الفن والإبداع»، تحولات فن التراسل وقدرته على الكشف عن المساحات الخفية في حياة الأدباء والمبدعين.واستهل حسين درويش الجلسة بالإشارة إلى أن الرسالة تعتبر شكلاً تقليدياً من أشكال التواصل، والتي تكاد تتراجع اليوم أمام التطور التقني ووسائل التواصل الحديثة، وأوضح أن الرسالة ينظر لها باعتبارها مساحة وجدانية لجأ إليها الأدباء في تواصلهم مع الأحبة والأصدقاء والمبدعين، مستحضراً تجربة مي زيادة وجبران خليل جبران. من جهته، وصف علي عبيد الهاملي رسائل الأدباء بأنها «الغرفة السرية للأدباء»، معتبراً أنها تكشف الوجه الإنساني للمبدع بصورة قد لا تظهر في كتبه وأعماله المنشورة، تتقاطع فيها السيرة الذاتية مع الأدب والتاريخ والبوح الشخصي.وحدد الهاملي ستة مفاتيح لقراءة رسائل الأدباء، هي البوح، والإنسان، والأفكار، والعصر، والخصوصية، والأدب.من جانبه أعتبر د. عمر عبدالعزيز، أن أدب الرسائل يمكن النظر إليه كفنّ من الفنون الأدبية الممزوجة، لأنه يختزن اللغة والموسيقى والصورة والإيقاع والفكر والفلسفة، وأوضح أن الحرف العربي نفسه يحمل بعداً بصرياً يقود إلى الخط والزخرفة، في حين تحمل بنية اللغة موسيقى داخلية تجعل النص الرسائلي مساحة تتقاطع فيها الفنون.واستعاد عبدالعزيز نماذج من التراث، من «رسائل إخوان الصفا» وكتابات أبي حيان التوحيدي، وصولاً إلى أبي العلاء المعري والجاحظ.*تراسلواختتم اليوم الأول بجلسة «رسائل الجاحظ: الأدب والفكر في فن التراسل العربي»، واستهلت أمل صارم الجلسة بالتأكيد على أن الاقتراب من رسائل الجاحظ يتيح إعادة قراءة التراث العربي.وقدم د. محمد عيسى قراءة في البناء الفني والتشكيلي في رسائل الجاحظ، متخذا من «فصل ما بين العداوة والحسد» نموذجاً، وتوقف عند مفهوم الترسل لغة واصطلاحاً وتطوره التاريخي، قبل أن يبرز فرادة الجاحظ في بناء رسالة مركّبة تجمع الخطاب الإهدائي والتحليل الأخلاقي والاجتماعي والاستطراد القصصي. من جانبه، تناول الأستاذ العربي بن ثائر شخصية الجاحظ المتكلم الذي كتب بروح الأديب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088293.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8088293.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%AB-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 19:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«كونغرس العربية»..لغة الضاد قوة معرفية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن كونغرس العربية والصناعات الإبداعية 2026، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، عن برنامجه المقرر في 20 سبتمبر في منارة السعديات، وذلك تحت شعار «العربية بوصفها بنيةً حضارية: الهوية والمعرفة والقوة الاقتصادية في العصر الرقمي».وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس المركز: «تملك اللغة العربية رصيداً حضارياً وثقافياً واسعاً، تتجدد قيمة هذا الرصيد وتندمج في خدمة مسيرة التنمية الحديثة بقدر نجاحنا في تحويله إلى معرفة وإبداع ومشروعات قادرة على الوصول إلى الجمهور والأسواق. ولذلك، فإن الرهان اليوم لا يقتصر على زيادة حضور العربية، بل على توسيع قدرتها على إنتاج المحتوى، وحماية الحقوق المرتبطة به، وفتح مسارات جديدة أمام المبدعين للاستثمار في أفكارهم وتطويرها».ويستهل البرنامج أعماله بحوار مبتكر بعنوان: «اللغة العربية والهوية في عالم متغير»، يجمع الدكتور علي بن تميم، وآن كلير لوجندر، رئيسة معهد العالم العربي في باريس، والبروفيسور روبرتو توتولي، رئيس جامعة نابولي «لورينتالي». وتفتح الجلسة للجمهور باب الاطلاع على رؤى ثقافية وأكاديمية ومؤسسية متنوعة حول سبل الحفاظ على دور اللغة العربية.وفي حوار مبتكر بعنوان: «متى يتحوّل المحتوى إلى ملكيّة فكرية؟» تقدم كل من كندة إبراهيم، المدير العام الإقليمي لشؤون العمليات لدى منصة تيك توك في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، ورنا إدريس، المديرة العامة لدار الآداب للطباعة والنشر والتوزيع، وناتاشا ماتوس هيمينغواي، الرئيس التنفيذي التجاري والتسويقي لمنصة MBC شاهد، رؤى من قطاعات النشر والمنصات وتوزيع المحتوى، ما يتيح للمشاركين فهماً أعمق لكيفية تقييم المحتوى العربي.وفي جلسةٍ أخرى، يتناول الحوار الدور المحوري للحكومات والسياسات في إرساء منظومةٍ متكاملة تدعم الصناعات الإبداعية العربية وتُعزّز حضورها التنافسي على المستوى العالمي. وتدير الجلسة الإعلامية إيليني جيوكوس، مذيعة ومراسلة في شبكة «CNN»، بمشاركة البروفيسور آندي برات، أستاذ كرسي اليونيسكو للاقتصاد الإبداعي العالمي والأستاذ الفخري للاقتصاد الثقافي، الذي يستعرض دور السياسات وتنمية المواهب والتمويل والدعم المؤسسي في هذا المجال. وبأسلوبه المميز على المنصات الرقمية، يحكي المؤرخ وأستاذ العلوم السياسية وصانع المحتوى روي كاساغراندا قصة اللقاء بين اللغة العربية وأوروبا في فقرة خاصة تتناول التفاعل الحضاري بين العالمين العربي والغربي، بهدف شرح التحولات التي أثرت في اللغة العربية عبر التاريخ، ومسلطاً الضوء على الدور العميق الذي لعبته العربية في نقل المعرفة وتشكيل الفكر والثقافة في إسبانيا وإيطاليا وسائر أنحاء أوروبا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8087117.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8087117.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 15:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشارقة تحلق بجناحي الشعر واللغة في غينيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[ برعاية ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نظمت إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، وبالتعاون مع كلية الآداب بجامعة الجنرال لانسانا كونتي، النسخة الخامسة من ملتقى الشعر العربي في غينيا، في العاصمة كوناكري، بمشاركة 13 شاعراً، وحضور عدد من الأساتذة الباحثين، والمهتمين باللغة العربية والشعر والأدب.يأتي الملتقى ضمن سلسلة ملتقيات الشعر العربي التي تقام في القارة الإفريقية، في إطار الجهود الثقافية التي تقودها الشارقة لتعزيز حضور اللغة العربية، وتشجيع الشعراء والمواهب الأدبية، وإيجاد مساحات للتلاقي بين المبدعين في القارة الإفريقية والعالم العربي، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي والأدبي، وترسيخ الشعر العربي بوصفه مساحة للتواصل والتقارب بين الشعوب والثقافات. حضر الملتقى أساتذة من التعليم العالي والباحثين والمسؤولين في المؤسسات التعليمية والجمعيات الإسلامية العربية بجمهورية غينيا.وأعرب الدكتور عبد الرحمن فادقا، رئيس اللجنة التنظيمية في الملتقى، في كلمته الافتتاحية، عن سعادته وفخره باستقبال هذه النسخة من الملتقى، مؤكداً أن هذا المحفل الأدبي والثقافي يحتفي بالإبداع الشعري ويستحضر مكانة القصيدة في بناء الوعي وخدمة الثقافة واللغة. وتوجّه بأسمى عبارات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، راعي الأدب والعلم، والداعم الأول للمؤسسات الأكاديمية والمبادرات الثقافية، مشيداً بالأيادي البيضاء لسموه في خدمة اللغة العربية وآدابها، وبرعايته الموصولة لمجامع اللغة والبيوت الشعرية والمنصات البحثية، التي جعلت من الشارقة منارة علمية يفيء إليها أهل الفضل والأدب.من جهته، أشار البروفيسور كَبا عمران، المنسّق المحلي للملتقى، إلى أن حضور اللغة العربية في غينيا حضور متجذر منذ عشرة قرون، أو أكثر، أنجبت خلالها المراكز العلمية العتيقة كثيراً من العلماء والشعراء أمثال كرمو سنكن، وجرنو علي بوبديم، وكرامو طلبي، والحاج عمر ساخو، لافتاً إلى أن هذه الملتقيات الشعرية تربط الحاضر بالماضي، وتغرس في نفوس الشباب المتعلمين بذور النمو، وتأخذ بأيدي الموهوبين إلى نهضة شعرية عالية.شهدت فعاليات الملتقى قراءات شعرية قدّم خلالها المشاركون نماذج من إبداعاتهم، تنوّعت بين المديح، والغزل، والحكمة والفخر بالعربية، وعكست تمكّن الشعراء الشباب من أدوات القصيدة العربية وبحورها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8087100.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8087100.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 14:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبوظبي للكتاب» يفتح نافذة على الثقافة المقدونية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في إطار الاحتفاء بـ«ثقافة البلقان» ضيف شرف الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، بالتعاون والشراكة مع جمهورية شمال مقدونيا، تشارك ببرنامج ثقافي متنوع يعرّف زوار المعرض بثراء ثقافة البلقان، وتنوّعها اللغوي، وإرثها الأدبي والفني، ويضيء على جوانب من هويتها الثقافية التي تشكلت عبر قرون من التفاعل بين حضارات وثقافات متعدّدة.وقال الدكتور علي بن تميم رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: «تستهدف استضافة ثقافة البلقان، بالتعاون مع شمال مقدونيا، بناء جسور متينة للتواصل الثقافي والحوار الحضاري بين العالم العربي ومنطقة جنوب شرق أوروبا، التي تتميز بتنوعها الفريد، والمزيج الشرقي الغربي الذي تتمتع به، ما يتيح للجمهور العربي فرصة استكشاف ثراء ثقافة البلقان من آداب وفنون وتقاليد، والتعرف إلى المشتركات التاريخية والإنسانية التي تربط بين الثقافتين على مر العصور، بما يفتح آفاقاً جديدة للتبادل الفكري والمهني، عبر ترجمة الأعمال الأدبية المتبادلة، وتوقيع اتفاقيات تعاون بين الناشرين والمؤسسات الثقافية من الطرفين، وبالتالي تمنح صناع الثقافة منصة عالمية، تسلّط الضوء على التراث الأدبي الغني للمنطقة، وإرثها الثقافي، وإنجازاتها الفكرية، وتعبيراتها الإبداعية المعاصرة، من خلال فعاليات حية وندوات حوارية وعروض فنية، ومخطوطات نادرة، ومعروضات ثقافية أخرى، ترسّخ قيم التسامح والتنوع الثقافي». وتأتي مشاركة جمهورية شمال مقدونيا تحت مظلة «ثقافة البلقان» لتمنح هذه الاستضافة بعداً ثقافياً يوسّع مساحة التعارف بين الجمهور العربي وثقافات المنطقة، ويفتح نوافذ جديدة على بلد تتقاطع في تاريخه ومساراته الحضارية تأثيرات الشرق والغرب، ومن خلال برنامجها الثقافي، تقدم جمهورية شمال مقدونيا صورة عن مجتمع متنوع اللغات والروافد، وتدعو الجمهور إلى اكتشاف ملامح من تاريخها وثقافتها وفنونها. وفي جناح صُمم ليكون تجربة ثقافية حية، يجد الزائر نفسه أمام شواهد مادية تدل على عمق هذا الإرث، من بينها مخطوطات أصيلة يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من 600 عام، تكشف عن جانب من التاريخ الثقافي للبلاد، وتضيء على امتداد صلاتها بالعالم العربي، بما يعكس تاريخاً طويلاً من التبادل المعرفي والإنساني بين الثقافات. وتتحول منصات المعرض الفكرية إلى مساحة للحوار والتبادل الثقافي، من خلال جلسات يشارك فيها مفكرون ومثقفون وأدباء من البلقان، من بينهم المستشرقة الصربية البروفسورة دراجانا غورغيفيتش، التي تتناول في كتابها «تاريخ المعاجم» جوانب من التاريخ اللغوي للمنطقة، وتكشف عن مسارات تشكل المعجم والوعي اللغوي فيها. كما تعكس الاستضافة حرص معرض أبوظبي الدولي للكتاب على بناء جسور مستدامة بين الثقافات، وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وترسيخ قيم الحوار والتعاون والتسامح، بما يرسخ مكانة الكتاب والمعرفة جسراً للتواصل بين الشعوب والحضارات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8087047.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/02/8087047.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 02 Sep 2026 14:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد.. منارة التراث والفنون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تقدم مكتبة محمد بن راشد خلال شهر سبتمبر برنامجاً متنوعاً من الفعاليات الثقافية والمعرفية، يجمع بين الأدب والتراث والفنون والترجمة، ويتيح للجمهور التعرف إلى تجارب إبداعية وثقافية من الإمارات والمنطقة والعالم.يستهل البرنامج ب«ملتقى أدب الرسائل» الذي ينظم على مدار يومين، ويسلط الضوء على أدب الرسائل وما يحمله من قيمة أدبية وإنسانية، من خلال نماذج من المراسلات العربية والعالمية، وبمشاركة عدد من الكتّاب والنقاد، إلى جانب تجارب قرائية وكتابية وأدائية وتفاعلية، وباللغات العربية والروسية والفرنسية والإنجليزية.وتستضيف المكتبة يومي 4 و5 سبتمبر، مهرجان الكتاب الكوري 2026: الكتب أساس الأمم، تنظيم المركز الثقافي الكوري في دولة الإمارات. ويتضمن جلسات حوارية تجمع كتّاباً من كوريا والإمارات، إلى جانب عروض وورش فنية وتفاعلية، وأنشطة عائلية، ومعرض للكتب المصورة الكورية، بما يتيح للجمهور التعرف إلى جوانب من الأدب والثقافة الكورية، ويعزز التبادل الثقافي والحوار بين الكتّاب من البلدين.ويتواصل برنامج سبتمبر بفعاليات تحتفي بالإرث الثقافي والمعرفي الوطني، من بينها جلسة «خمسون عاماً من الريادة المعرفية»، التي تسلط الضوء على المسيرة الأكاديمية لجامعة الإمارات العربية المتحدة ودورها في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وإعداد الكفاءات الوطنية، احتفاءً بيوبيلها الذهبي وتسجيلها ضمن برنامج اليونسكو للاحتفال بالذكرى السنوية للشخصيات والمؤسسات لعام 2026.كما تحتفي المكتبة بإرث الشاعر الإماراتي أحمد بن سليّم الفلاسي، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على رحيله وتسجيل إرثه ضمن البرنامج ذاته، من خلال جلسة «إرث شعري يروي ذاكرة الوطن»، التي تستعرض تجربته الشعرية وإسهاماته في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز مكانة الشعر النبطي، إلى جانب أمسية «في رحاب الشعر النبطي»، مع الشاعرة شيخة المطيري لاستحضار إرثه والاحتفاء بإسهاماته في إثراء الشعر النبطي وترسيخ الهوية الوطنية.وللمرة الأولى، تشارك المكتبة في «كوميك كون أبوظبي 2026» من خلال رعايتها لركن القراء، واستضافة الفنان والرسام الإيطالي جيوفاني ريغانو، الذي يقدم ورشة حول بناء النظام البصري والسردي للرواية المصورة. كما تسلّط المكتبة الضوء على إصدارها «عالمي»، الرواية المصورة من إبداع أوين كولفر وأندرو دونكن، وبرسوم جيوفاني ريغانو.كما تشارك المكتبة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر، الذي يجمع دور النشر والكتّاب والمثقفين من مختلف أنحاء العالم، ويعزز صناعة النشر وثقافة القراءة والتواصل الثقافي.وفي إطار برامج التبادل الثقافي، تستضيف المكتبة، بالتعاون مع الملحق الثقافي الصيني، فعالية للفرقة الوطنية الصينية لأوبرا بكين، التابعة لوزارة الثقافة والسياحة الصينية، والتي يمتد تاريخها لأكثر من 80 عاماً، وقدمت خلال مسيرتها أكثر من 600 عمل فني، إلى جانب دورها في تعزيز التبادل الثقافي الدولي.وتحتفي المكتبة باليوم العالمي للترجمة من خلال فعالية تتناول دور الترجمة في العصر الرقمي، وتأثير الخوارزميات والتقنيات الذكية في عمل المترجمين، إلى جانب التحديات المرتبطة بنقل المعنى بدقة.وتتضمن الفعالية تجارب تفاعلية مع نصوص وأدوات رقمية، واستعراضاً لتجربة مكتبة محمد بن راشد في مجال الترجمة وإصداراتها الجديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085981.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085981.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 23:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نجيب محفوظ العابر للأجيال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[احتفى المجلس الأعلى للثقافة بمرور 20 عاماً على رحيل نجيب محفوظ، وذلك بمؤتمر، شارك فيه نخبة من النقاد والأكاديميين، وأدارت جلسته الأولى د. مروة عبد المحسن، التي أكدت أن المؤتمر يمثل مساحة للحوار وتبادل الأفكار حول تجربة محفوظ، وما أحدثته أعماله من تأثير ممتد في الأدب والثقافة، إلى جانب بحث حضور إبداعه في المشهد الأدبي الراهن.وأوضحت أن المؤتمر يتناول محفوظ من خلال ثلاثة محاور رئيسية، تجمع بين رؤى المبدعين من أجيال مختلفة؛ إذ يناقش المحور الأول «نجيب محفوظ في الآداب العالمية» بمشاركة الدكتور محمد نصر الجبالي، والدكتور مرسي عواد، والمهندي شرقاوي حافظ.**media[8085778]**ويناقش المحور الثاني من المؤتمر «دراسات أدبية في روايات نجيب محفوظ» وتديره الدكتورة سحر شريف.أما المحور الثالث، فيأتي بعنوان «نجيب محفوظ الآن في عيون المبدعين من أجيال مختلفة» ويديره الدكتور محمد إبراهيم طه.حضورتحدث الدكتور محمد نصر الجبالي عن حضور أعمال نجيب محفوظ في روسيا، موضحاً أن ترجمة الأدب المصري والعربي إلى الروسية بدأت مبكراً، وأن أعمال محفوظ كانت من بين الأعمال التي حظيت باهتمام المترجمين والباحثين قبل حصوله على جائزة نوبل.وأشار إلى ترجمة عدد من روايات محفوظ، ومنها: «اللص والكلاب» و«السمان والخريف»، و«حب تحت المطر»، و«المرايا» إلى جانب عدد من قصصه القصيرة، ولفت إلى أن مدارس الاستشراق الروسي لم تكتف بالترجمة، بل اهتمت بالدراسات النقدية والأبحاث الأكاديمية حول أدبه.وأوضح أن المستشرقة الروسية فاليريا كيرتشنكو ترجمت عدداً كبيراً من أعمال نجيب محفوظ، وألّفت دراسات عنه، فيما شهدت أعماله بعد حصوله على نوبل اهتماماً أكبر، وترجمت جميع أعماله تقريباً، كما أعيدت ترجمة بعض الروايات، ومنها «الثلاثية» عام 2024.من جانبه، أكد الدكتور مرسي عواد أن الاحتفاء بنجيب محفوظ ضرورة لا ينبغي أن تتقادم بمرور الزمن، مشيراً إلى أن الأمم لا تتوقف عن الاحتفاء برموزها وأعلامها، مثل شكسبير وجوته وكافكا وفولتير ورامبو، وأن كل احتفاء بمحفوظ يمكن أن يضيف جديداً إلى قراءة تجربته.وتناول عواد صورة نجيب محفوظ في عيون دينيس جونسون - ديفيز، رائد الترجمة من العربية إلى الإنجليزية في القرن العشرين، مشيراً إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بمحفوظ.بيئة ثقافيةالمهندي شرقاوي حافظ بيّن أن تجربة نجيب محفوظ تشكلت في بيئة ثقافية وفكرية ثرية أسهمت في تكوين وعيه الأدبي والفلسفي، موضحاً أن دراسته للفلسفة واطلاعه على الأدب العالمي أسهما في بناء مشروعه الفكري والأدبي.وأشار إلى خصوصية اللغة المصرية في أعمال محفوظ، وقدرتها على التعبير عن طبيعة الشخصيات والمواقف والسياق الاجتماعي، مؤكداً أن المزج بين الأبعاد اللغوية والثقافية والاجتماعية منح أعماله قدرة على الوصول إلى القارئ العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085777.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085777.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 20:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[7 دول تشارك للمرة الأولى في معرض «أبوظبي للكتاب 2026»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/7-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-2026]]></link> 
        <description><![CDATA[تشهد الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، المشاركة الأولى لسبع دول، في مؤشر يعكس مكانة المعرض المتنامية بوصفه منصةً ثقافيةً عالميةً ومحركاً فاعلاً لاقتصاد المعرفة.ويفتح انضمام كوسوفو، وكولومبيا، والأرجنتين، والإكوادور، وبيرو، وفنزويلا، وكوبا، إلى قائمة الدول المشاركة في المعرض نوافذ جديدة للتبادل الفكري، انسجاماً مع رؤية المركز في قيادة حراك ثقافي عالمي يرسّخ التبادل المعرفي، ويعزز حركة الترجمة.وتستقطب دورة هذا العام، التي تقام تحت شعار «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، عارضين من 95 دولة، يجتمعون للاحتفاء بالدورة الخامسة والثلاثين، وما تمثله من ريادة ثقافية واهتمام بالإبداع، ما يسهم في تشكيل المشهد الثقافي الدولي انطلاقاً من أبوظبي.ويعكس الحضور العالمي الواسع في المعرض رؤية إمارة أبوظبي بالاستثمار في الثقافة والمعرفة بوصفهما ركيزتين للتنمية الشاملة، كما يؤكد حرص المعرض عبر شراكاته الاستراتيجية على التطور المستمر ليصبح منصة دولية للتنوير وفضاءً لتبادل الخبرات، وبناء شراكات تدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية حول العالم، وتُرحب بالحوار الحضاري المستدام بين مختلف الشعوب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085774.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085774.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وام)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/7-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-2026]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 20:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مكتبات الشارقة» تعزف للطلاب بلحن المعرفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[-برنامج يجمع بين الورش العملية والزيارات الميدانيةتواكب «مكتبات الشارقة العامة» انطلاقة العام الدراسي الجديد ببرنامج يضم 24 فعالية خلال سبتمبر، توسّع من خلاله مساحة التعلّم من الصف إلى المكتبة، وتمنح الأطفال واليافعين والأسر ومختلف فئات المجتمع فرصاً لاكتساب المعرفة بالتجربة والمشاركة؛ من استكشاف الأحافير والزراعة المائية والبرمجة والاستدامة، إلى الترجمة والقراءة والموسيقى والكتابة والفنون.وتتوزع فعاليات برنامج سبتمبر بالتساوي على ست مكتبات، بواقع أربع فعاليات في كل من الشارقة وخورفكان وكلباء والذيد ودبا الحصن ووادي الحلو، لتقرب التجارب المعرفية من الجمهور في مختلف مدن ومناطق الإمارة، وتتيح للأطفال واليافعين والأسر والبالغين وكبار السن اختيار ما يتناسب مع اهتماماتهم من برامج تجمع بين القراءة والعلوم والفنون والتقنيات والاستدامة والتواصل المجتمعي.ويجمع برنامج المكتبات بين الورش العملية والجلسات القرائية والزيارات الميدانية واللقاءات والأنشطة العائلية، في خطوة تعزز حضور المكتبة امتداداً للبيئة التعليمية ومساحة للتعلّم المستمر، ويتيح لأفراد المجتمع تحويل ما يقرؤونه ويتعلمونه إلى تجارب ومهارات وممارسات ترتبط باهتماماتهم وحياتهم اليومية.تبدأ مكتبة الشارقة برنامجها بورشة «اكتشف عالم الترجمة»، يوم 3 سبتمبر، لتفتح أمام المشاركين نافذة على الترجمة وما تتيحه من تواصل بين اللغات والثقافات. وفي يوم 13 سبتمبر، تقدم المكتبة ورشة «قصصنا العائلية»، التي توظف الحكاية في تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية.وتنتقل المكتبة بأنشطتها إلى خارج قاعاتها في 27 سبتمبر، بورشة «رحلة إلى الذات – نجيب محفوظ». وتختتم برنامجها 30 سبتمبر، من خلال فعالية «ابتسم أنت في الشارقة: مغامرة مجتمعية في عالم السياحة المستدامة»، في محيط متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، حيث يتعرف المشاركون إلى مفاهيم السياحة المستدامة وحماية الموارد الطبيعية عبر أنشطة تفاعلية وألعاب جماعية.إبداع واستكشافتفتتح مكتبة خورفكان فعالياتها بجلسة مخصصة للسيدات بعنوان «نَفَس وطمأنينة»، يوم 2 سبتمبر، قبل أن تأخذ المشاركين إلى الطبيعة في فعالية «عالم مستدام»، 15 سبتمبر من خلال زيارة ميدانية إلى مركز خور كلباء لأشجار القرم، للتعرف إلى جهود حماية البيئة البحرية والتنوع البيولوجي.ويجمع برنامج المكتبة بين التعلم والتجربة في فعالية «أصنعها بحُب»، التي تقدم باللغة الإنجليزية في 20 سبتمبر، بالتعاون مع «إن مايند كافيه». وفي 24 سبتمبر، تستضيف المكتبة كاتباً للاحتفاء بإصداراته الأدبية ضمن فعالية «أقلام مبدعة»، بالتعاون مع دار شمس للنشر.وتبدأ مكتبة كلباء فعاليات الشهر مع اليافعين من خلال «مملكة الأنمي»، في 6 سبتمبر، لتعريفهم بعالم الرسوم المتحركة، ثم تستضيف نادي القراءة في 10 سبتمبر، لمناقشة كتاب «من الضجيج الداخلي» للكاتبة مريم الجنيبي.وتخصص المكتبة لكبار السن برنامج «شاشة الزمن الجميل»، في 16 سبتمبر، بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية، فيما تختتم فعالياتها الشهرية بتجربة في المهارات الرقمية من خلال «البرمجة في عالم الظلام» في 29 سبتمبر.علوم وحوارفي مكتبة الذيد، انطلقت فعاليات سبتمبر بورشة «عالم الأحافير»، بالتعاون مع متحف الشارقة للتاريخ الطبيعي، وأتاحت للمشاركين استكشاف عالم الأحافير والتعرف إلى جوانب من التاريخ الطبيعي.وفي يوم 10 سبتمبر، تقدم المكتبة فعالية «افتح كتاباً... تبدأ الرحلة»، التي تجعل من القراءة تجربة جماعية للحوار وتبادل الأفكار، في ما تفتح للأطفال مساحة لاكتشاف الموسيقى من خلال ورشة «ألحاننا الصغيرة»، في 20 سبتمبر.وتخرج المكتبة إلى حديقة تل الزعفران في 23 سبتمبر، لتنظيم «تحدي الطهي العائلي المصغر»، الذي يجمع الأطفال مع أحد أفراد الأسرة في إعداد وجبة بسيطة، ضمن تجربة تعزز التعاون والإبداع والمشاركة بين أفراد الأسرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085772.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085772.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D9%84%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 20:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وفاة الشاعرة العراقية رُلى براق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[توفيت الشاعرة والأكاديمية العراقية الشابة د. رُلى براق في مدينة الموصل، بمحافظة نينوى العراقية، بعد معاناة طويلة مع مرض عضال، وهي أستاذة في الأدب العربي الحديث وتدريسيه في جامعة الموصل، وقد نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، د. رُلى براق، التي فارقت الحياة، الثلاثاء، في محافظة نينوى، بعد معاناة طويلة مع مرض عضال.وقال الاتحاد في بيان: «ينعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الشاعرة العراقية الشابة د. رُلى براق، التي تعد من أوائل الشعراء الشباب الذين فازوا بجوائز الأدباء الشباب في مهرجان (جواهريون)، فضلاً عن دورها الأكاديمي الشاخص».وصدر للراحلة عدد من المؤلفات منها «ما وصل منها»، و«تعدّد الرواة»، وهي عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وكذلك هي عضو بنادي الشعر في الموصل بمحافظة نينوى العراقية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085476.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085476.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[زيدان الربيعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 18:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الإمارات للمكتبات» تعزز مهارات العاملين بالمكتب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات برنامجها التدريبي المهني لشهر أغسطس 2026، خلال الفترة من 24 إلى 27 أغسطس، في إطار جهودها الرامية إلى دعم التطوير المهني للعاملين في مجال المكتبات ومراكز مصادر التعلم، وتعزيز قدراتهم على مواكبة المستجدات والتقنيات الحديثة في القطاع، بمشاركة أكثر من 500 مشارك في أبوظبي والعين والفجيرة ودبي.وجاء البرنامج بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، وهيئة دبي للثقافة والفنون، وبيت الفلسفة في الفجيرة، وتضمن 8 ورش تدريبية ركزت على تطوير المهارات المهنية والمعرفية للعاملين في المكتبات ومراكز مصادر التعلم، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير بيئة العمل والخدمات المقدمة للمستفيدين.وتناولت الورشة الأولى، التي حملت عنوان «الذكاء الاصطناعي في المهارات الإدارية في مراكز مصادر التعلم»، عدداً من المحاور المتخصصة، من بينها أساسيات الذكاء الاصطناعي لأخصائيي المكتبات وتقنيات التعليم، وأدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات المكتبات والتعليم، إلى جانب الوكلاء الأذكياء (AI Agents) في المكتبات، وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمكتبات، فضلاً عن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة.وأقيمت الورشة في أربعة مواقع، هي مركز نبض الفلاح في أبوظبي، ومكتبة زايد المركزية في العين، ومكتبة الطوار العامة في دبي، وبيت الفلسفة في الفجيرة.كما تضمن البرنامج ورشة «مهارات اكتشاف مهارات المستقبل»، التي ركزت على التعريف بمهارات المستقبل، وتشخيص الميول القرائية والضعف القرائي لدى الطلاب، بما أسهم في تعزيز قدرة العاملين في مراكز مصادر التعلم على اكتشاف احتياجات الطلبة وتطوير البرامج والخدمات التعليمية والقرائية الملائمة لهم.وأكد فهد علي المعمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات، أن البرنامج التدريبي لشهر أغسطس جاء ضمن توجه الجمعية إلى الاستثمار في الكفاءات المهنية، ورفع جاهزية العاملين في قطاع المكتبات ومراكز مصادر التعلم للتعامل مع التحولات المتسارعة التي شهدها المجال.وقال: «حرصنا في جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات على تقديم برامج تدريبية واكبت احتياجات العاملين في قطاع المكتبات ومراكز مصادر التعلم، ووفرت لهم المعارف والمهارات التي ساعدتهم على مواكبة التطورات التقنية والمهنية. وعكس برنامج أغسطس اهتمام الجمعية بالذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل، باعتبارهما من الركائز الأساسية لتطوير بيئة العمل المكتبي والتعليمي، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمع، بما انسجم مع توجهات دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والاستثمار في الإنسان».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085464.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8085464.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 18:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«المالد».. نور الهدى في ندوة الثقافة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[احتفت ندوة الثقافة والعلوم بالمولد النبوي الشريف، وذلك بتنظيم أمسية روحانية بعنوان «نور الهدى» بحضور بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس ود. صلاح القاسم المدير الإداري وجمال الخياط المدير المالي وعلي الشريف ومريم بن ثاني أعضاء مجلس الإدارة.**media[8084685]**استهلت الأمسية بمعرض ضم حوالي 32 لوحة خطية وصوراً من المدينة تحكي عن هذه المناسبة الجليلة، وتبرز عمق وأصالة الموروث، وقوة التمسك والحفاظ على التراث الإسلامي.وعقب المعرض عرض فيلم وثائقي من إعداد الباحث خالد البدور يلقي الضوء على تراث المالد كأحد عناصر الموروث الثقافي غير المادي في الإمارات. حيث يعتبر احتفالاً شعبياً جماعياً يقام احتفاءً بالمولد النبوي الشريف وفي حفلات الأعراس والمناسبات الاجتماعية. وتناول الفيلم الدور اللافت الذي قام به ثلاثة من أهم رواد هذا الفن الإنشادي، وهم الشيخ عبدالرحمن المنصوري والشيخ عبدالرحيم المريد والشيخ أحمد بن حافظ.وبعد الفيلم قدمت جمعية دبي للفنون الشعبية إنشاداً جماعياً لقصائد في حب الرسول الكريم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084684.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084684.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 14:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نقاد: أدب نجيب محفوظ العابر للأجيال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[احتفى المجلس الأعلى للثقافة بمرور 20 عاماً على رحيل نجيب محفوظ، وذلك بمؤتمر، شارك فيه نخبة من النقاد والأكاديميين، وأدارت جلسته الأولى د. مروة عبد المحسن، التي أكدت أن المؤتمر يمثل مساحة للحوار وتبادل الأفكار حول تجربة محفوظ، وما أحدثته أعماله من تأثير ممتد في الأدب والثقافة، إلى جانب بحث حضور إبداعه في المشهد الأدبي الراهن.وأوضحت أن المؤتمر يتناول محفوظ من خلال ثلاثة محاور رئيسية، تجمع بين رؤى المبدعين من أجيال مختلفة؛ إذ يناقش المحور الأول «نجيب محفوظ في الآداب العالمية» بمشاركة الدكتور محمد نصر الجبالي، والدكتور مرسي عواد، والمهندي شرقاوي حافظ.ويناقش المحور الثاني من المؤتمر «دراسات أدبية في روايات نجيب محفوظ» وتديره الدكتورة سحر شريف.أما المحور الثالث، فيأتي بعنوان «نجيب محفوظ الآن في عيون المبدعين من أجيال مختلفة» ويديره الدكتور محمد إبراهيم طه.حضورتحدث الدكتور محمد نصر الجبالي عن حضور أعمال نجيب محفوظ في روسيا، موضحاً أن ترجمة الأدب المصري والعربي إلى الروسية بدأت مبكراً، وأن أعمال محفوظ كانت من بين الأعمال التي حظيت باهتمام المترجمين والباحثين قبل حصوله على جائزة نوبل.وأشار إلى ترجمة عدد من روايات محفوظ، ومنها: «اللص والكلاب» و«السمان والخريف»، و«حب تحت المطر»، و«المرايا» إلى جانب عدد من قصصه القصيرة، ولفت إلى أن مدارس الاستشراق الروسي لم تكتف بالترجمة، بل اهتمت بالدراسات النقدية والأبحاث الأكاديمية حول أدبه.وأوضح أن المستشرقة الروسية فاليريا كيرتشنكو ترجمت عدداً كبيراً من أعمال نجيب محفوظ، وألّفت دراسات عنه، فيما شهدت أعماله بعد حصوله على نوبل اهتماماً أكبر، وترجمت جميع أعماله تقريباً، كما أعيدت ترجمة بعض الروايات، ومنها «الثلاثية» عام 2024.من جانبه، أكد الدكتور مرسي عواد أن الاحتفاء بنجيب محفوظ ضرورة لا ينبغي أن تتقادم بمرور الزمن، مشيراً إلى أن الأمم لا تتوقف عن الاحتفاء برموزها وأعلامها، مثل شكسبير وجوته وكافكا وفولتير ورامبو، وأن كل احتفاء بمحفوظ يمكن أن يضيف جديداً إلى قراءة تجربته.وتناول عواد صورة نجيب محفوظ في عيون دينيس جونسون - ديفيز، رائد الترجمة من العربية إلى الإنجليزية في القرن العشرين، مشيراً إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بمحفوظ.بيئة ثقافية المهندي شرقاوي حافظ بيّن أن تجربة نجيب محفوظ تشكلت في بيئة ثقافية وفكرية ثرية أسهمت في تكوين وعيه الأدبي والفلسفي، موضحاً أن دراسته للفلسفة واطلاعه على الأدب العالمي أسهما في بناء مشروعه الفكري والأدبي.وأشار إلى خصوصية اللغة المصرية في أعمال محفوظ، وقدرتها على التعبير عن طبيعة الشخصيات والمواقف والسياق الاجتماعي، مؤكداً أن المزج بين الأبعاد اللغوية والثقافية والاجتماعية منح أعماله قدرة على الوصول إلى القارئ العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084496.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084496.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 14:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مكتبات الشارقة» تعزف للطلاب لحن المعرفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تواكب «مكتبات الشارقة العامة» انطلاقة العام الدراسي الجديد ببرنامج يضم 24 فعالية خلال سبتمبر، توسّع من خلاله مساحة التعلّم من الصف إلى المكتبة، وتمنح الأطفال واليافعين والأسر ومختلف فئات المجتمع فرصاً لاكتساب المعرفة بالتجربة والمشاركة؛ من استكشاف الأحافير والزراعة المائية والبرمجة والاستدامة، إلى الترجمة والقراءة والموسيقى والكتابة والفنون.وتتوزع فعاليات برنامج سبتمبر بالتساوي على ست مكتبات، بواقع أربع فعاليات في كل من الشارقة وخورفكان وكلباء والذيد ودبا الحصن ووادي الحلو، لتقرب التجارب المعرفية من الجمهور في مختلف مدن ومناطق الإمارة، وتتيح للأطفال واليافعين والأسر والبالغين وكبار السن اختيار ما يتناسب مع اهتماماتهم من برامج تجمع بين القراءة والعلوم والفنون والتقنيات والاستدامة والتواصل المجتمعي.ويجمع برنامج المكتبات بين الورش العملية والجلسات القرائية والزيارات الميدانية واللقاءات والأنشطة العائلية، في خطوة تعزز حضور المكتبة امتداداً للبيئة التعليمية ومساحة للتعلّم المستمر، ويتيح لأفراد المجتمع تحويل ما يقرؤونه ويتعلمونه إلى تجارب ومهارات وممارسات ترتبط باهتماماتهم وحياتهم اليومية.تبدأ مكتبة الشارقة برنامجها بورشة «اكتشف عالم الترجمة»، يوم 3 سبتمبر، لتفتح أمام المشاركين نافذة على الترجمة وما تتيحه من تواصل بين اللغات والثقافات. وفي يوم 13 سبتمبر، تقدم المكتبة ورشة «قصصنا العائلية»، التي توظف الحكاية في تعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية.وتنتقل المكتبة بأنشطتها إلى خارج قاعاتها في 27 سبتمبر، بورشة «رحلة إلى الذات – نجيب محفوظ». وتختتم برنامجها 30 سبتمبر، من خلال فعالية «ابتسم أنت في الشارقة: مغامرة مجتمعية في عالم السياحة المستدامة»، في محيط متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، حيث يتعرف المشاركون إلى مفاهيم السياحة المستدامة وحماية الموارد الطبيعية عبر أنشطة تفاعلية وألعاب جماعية.إبداع واستكشافتفتتح مكتبة خورفكان فعالياتها بجلسة مخصصة للسيدات بعنوان «نَفَس وطمأنينة»، يوم 2 سبتمبر، قبل أن تأخذ المشاركين إلى الطبيعة في فعالية «عالم مستدام»، 15 سبتمبر من خلال زيارة ميدانية إلى مركز خور كلباء لأشجار القرم، للتعرف إلى جهود حماية البيئة البحرية والتنوع البيولوجي.ويجمع برنامج المكتبة بين التعلم والتجربة في فعالية «أصنعها بحُب»، التي تقدم باللغة الإنجليزية في 20 سبتمبر، بالتعاون مع «إن مايند كافيه». وفي 24 سبتمبر، تستضيف المكتبة كاتباً للاحتفاء بإصداراته الأدبية ضمن فعالية «أقلام مبدعة»، بالتعاون مع دار شمس للنشر.وتبدأ مكتبة كلباء فعاليات الشهر مع اليافعين من خلال «مملكة الأنمي»، في 6 سبتمبر، لتعريفهم بعالم الرسوم المتحركة، ثم تستضيف نادي القراءة في 10 سبتمبر، لمناقشة كتاب «من الضجيج الداخلي» للكاتبة مريم الجنيبي.وتخصص المكتبة لكبار السن برنامج «شاشة الزمن الجميل»، في 16 سبتمبر، بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية، فيما تختتم فعالياتها الشهرية بتجربة في المهارات الرقمية من خلال «البرمجة في عالم الظلام» في 29 سبتمبر.علوم وموسيقىفي مكتبة الذيد، انطلقت فعاليات سبتمبر بورشة «عالم الأحافير»، بالتعاون مع متحف الشارقة للتاريخ الطبيعي، وأتاحت للمشاركين استكشاف عالم الأحافير والتعرف إلى جوانب من التاريخ الطبيعي.وفي يوم 10 سبتمبر، تقدم المكتبة فعالية «افتح كتاباً... تبدأ الرحلة»، التي تجعل من القراءة تجربة جماعية للحوار وتبادل الأفكار، في ما تفتح للأطفال مساحة لاكتشاف الموسيقى من خلال ورشة «ألحاننا الصغيرة»، في 20 سبتمبر.وتخرج المكتبة إلى حديقة تل الزعفران في 23 سبتمبر، لتنظيم «تحدي الطهي العائلي المصغر»، الذي يجمع الأطفال مع أحد أفراد الأسرة في إعداد وجبة بسيطة، ضمن تجربة تعزز التعاون والإبداع والمشاركة بين أفراد الأسرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084414.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8084414.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D8%AD%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 13:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مريم الهاشمي: الكتاب وعي وحياة ونجاة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ترى الدكتورة مريم الهاشمي في القراءة فعلاً عميقاً يعيد تشكيل الإنسان من الداخل، ويمنحه القدرة على الفهم والاحتمال والنجاة الرمزية في عالم يسوده الصخب الرقمي والتوتر، تتحدث الهاشمي عن علاقتها الشخصية بالكتاب، وعن التداخل بين المتعة والمعرفة، ورؤيتها للمشهد القرائي في الإمارات ومسؤولية الأسرة.**media[8082622]*** لنبدأ من البدايات... كيف تشكلت صلتك الأولى بالكتاب، ومتى أدركت أن القراءة تتجاوز كونها عادة يومية لتكون أسلوب حياة يمنحك المعنى؟القراءة بالنسبة إلي لم تكن يوماً عادة فقط، وإن بدت أحياناً بهذا الشكل، بقدر ما كانت فعلاً عميقاً يصوغ حياة الإنسان من الداخل. هي ذلك الفضاء الذي تتعانق فيه المعرفة مع المتعة، فيجد القارئ ما يغذي عقله وما يواسي روحه في آنٍ واحد، فلا يكتفي بتراكم المعلومات بل يعيد تشكيل وعيه ويقترب أكثر من ذاته، ويصنع لنفسه رصيداً داخلياً لا يراه أحد، لكنه ينعكس على كل شيء فيه، في عالم يزداد قسوة وخذلاناً، تظل القراءة أحد أنبل المخارج الذاتية من المآزق، لأنها تمنح الإنسان قدرة على الفهم حين يلتبس المعنى، وعلى الاحتمال حين يشتد العبء، وعلى النجاة الرمزية حين تضيق السبل، لذلك أعدّها أسلوب حياة وصيغة راقية للدفاع عن الإنسان في مواجهة التآكل الداخلي والضجيج الخارجي.تجربة* حين ننظر إلى مسيرتك مع القراءة، يبدو من الصعب اختزال التجربة في كتاب واحد، ومع ذلك: هل كانت هناك محطات قرائية فارقة لديك؟.من الصعب جداً أن أحصر الكتب التي أثرت في، لأنها كثيرة ومتنوعة المشارب، تمتد بين الديني والأدبي والفلسفي والفكري والتاريخي، وأنا أؤمن بأن ثراء القارئ الحقيقي يتشكل من هذا التنوع، فكل كتاب يضيف لبنة جديدة في بناء الوعي، وكل تجربة قراءة تترك أثراً ما، صغيراً كان أو كبيراً، في طريقة فهمنا للعالم ولأنفسنا، لذلك القراءة ليست جمعاً للعناوين بقدر ما هي تراكم داخلي هادئ يعيد تشكيل الحس والفكر والرؤية.ولكن يبقى القرآن الكريم في قلب كل قراءة، فهو نص سماوي مفتوح على التأمل الدائم. كلما أعدنا قراءته، وحاولنا الاقتراب من معانيه بوعي وصبر، انكشفت لنا آفاق جديدة من الفهم والسكينة والبصيرة، وخصوصاً في هذا الزمن حيث تتكاثر الأسئلة والاضطرابات، لذا تبدو العودة إليه حاجة معرفية وروحية معاً، لأنه يهب الإنسان قدراً من الطمأنينة واتساع الرؤية نحن في أمس الحاجة إليهما.* في حديثك تربطين دائماً بين المعرفة والمتعة في فعل القراءة، إلى أي حد ترين أن الفصل بين «القراءة للمعرفة» و«القراءة للمتعة» مجرد تقسيم اصطلاحي؟ وكيف يعمل الشغف بالنص على تحويل اللذة القرائية إلى تراكم حقيقي في الوعي والرؤية؟.أعتقد أن القراءة لا تصنع معرفة حقيقية من دون متعة، كما أن المتعة القرائية ليست، في عمقها، بعيدة عن المعرفة. حين يقرأ الإنسان بشغف، لا يكتسب لذة النص فقط، بل يراكم في الوقت ذاته خبرة وفهماً ورؤية، وحتى القراءة التي يقصد منها القارئ المتعة وحدها لا تخلو من إضافة معرفية، وإن كانت هذه الإضافة تتفاوت بحسب القارئ والنص والسياق. اليوم أصبح القارئ أكثر وعياً وحذقًا، يعرف كيف يختار بين المسارات الكتابية المختلفة، وما الذي يناسب حاجته إلى الفكر أو الجمال أو التأمل، ولعل هذا التعدد في القراء وطرائق تلقيهم للنصوص هو ما يمنح الفعل الكتابي استمراره، ويجعل الكتابة قادرة على البقاء والتجدد.* يدور جدل مستمر حول جدوى قراءة الروايات، بين من يراها ترفيهاً ثقافياً ومن يراها وعاء للذاكرة والوعي الجمعي. كيف تنظرين أنتِ إلى الرواية اليوم؟.في الحقيقة أنا لا أرى الرواية ترفاً ولا أحبذ أختزالها في مجرد مساحة للمتعة، هذا الرأي يغفل طبيعتها العميقة ووظيفتها الثقافية والإنسانية، فالرواية من أكثر الأجناس الأدبية قدرة على احتضان التاريخ وإعادة إحيائه، واستحضار الشخصيات والأزمنة والأمكنة في صورة تجعلها قابلة للتأمل من جديد، فهي لا تنقل الواقع كما هو فحسب، بل تعيد تشكيله، وتكشف طبقاته الخفية، وتمنحنا قدرة على فهم المجتمع من داخله بما فيه من تحولات وأزمات وأحلام وتناقضات.كما أن الرواية تعد من أكثر الأنواع الأدبية أهلية لتخليد المكان الذي تنتمي إليه، لأنها تحفظ جغرافيته بوصفها حياة وذاكرة وهوية، ولهذا أصبحت وعاء للذاكرة وللتجربة الإنسانية وللتأمل في الحاضر واستشراف المستقبل، حتى قيل بحق إنها «الديوان الجديد للأمم»، في إشارة إلى قدرتها على حفظ الوعي الجمعي وصياغة صورة الإنسان في علاقته بالعالم.أفق* إذا انتقلنا إلى البعد الوجداني في القراءة، ما الدور الذي يلعبه الخيال والعاطفة في تحويل النص من مادة معرفية إلى تجربة وجودية يعيشها القارئ؟ وكيف يمكن لهذا التورط الشعوري أن يوسع أفق فهمه لنفسه وللعالم؟.المشاعر والخيال هما ما يمنحان القراءة حياتها الداخلية، ويحوّلانها من فعل ذهني محض إلى تجربة وجودية كاملة. حين ينخرط القارئ وجدانياً في عالم النص، يصبح أكثر قدرة على رؤية نفسه والآخرين والأحداث من زوايا متعددة، فيتوسّع أفقه ويتعمق حسّه، وتتجاوز القراءة حدود الورق إلى الحياة ذاتها. من هنا تنشأ المتعة القرائية الأعمق: متعة أن نعيد اكتشاف ذواتنا والعالم عبر بوابة الخيال والشعور.* حين تتأملين المشهد الثقافي في الإمارات اليوم، كيف تقرئين حالة «القراءة من أجل المتعة» تحديداً؟إذا تأملنا المشهد الثقافي في الإمارات، سنجد أن المبادرات القرائية ليست فعاليات متفرقة، بل جزء من بنية ثقافية متكاملة تتخذ من القراءة منطلقاً أول لأي مشروع معرفي جاد، مبادرات مثل «تحدي القراءة العربي»، و«شهر القراءة»، و«القراءة للمتعة»، لا تعمل بمعزل عن الجوائز الكبرى أو برامج الدعم الثقافي والبحثي، بل تتجاور جميعها ضمن رؤية واحدة تؤمن بأن القراءة هي المدخل الأوسع لبناء الإنسان وصياغة الوعي العام.من هنا نفهم الحضور القوي للجوائز والمؤسسات الثقافية في الدولة: من جائزة الشيخ زايد للكتاب، إلى الجائزة العالمية للرواية العربية، إلى جائزة العويس الثقافية، مرورا بجوائز معارض الكتب، ومبادرات وزارة الثقافة، ومركز أبوظبي للغة العربية، ودائرة الثقافة في الشارقة، وبيت الفلسفة وغيرها من المؤسسات التي تدعم التأليف والبحث والترجمة والنشر. ما يلفتني أن هذا الزخم شجّع الأفراد أيضاً على تأسيس مبادرات وجوائز داعمة للقراءة والكتابة، ما يؤكد أن المشروع الثقافي الحقيقي لا ينجح إلا حين يتحول إلى فعل تشاركي تتقاطع فيه جهود الدولة مع طاقات المجتمع.* في هذا السياق، برأيك إلى أي مدى أسهمت هذه المبادرات في إعادة إدماج الكتاب في الحياة اليومية للأطفال واليافعين؟.أرى أن مثل هذه المبادرات أعادت تقديم الكتاب للأطفال واليافعين بوصفه شريكًا في التكوين الشخصي والخيال والحلم، بعيدا عن فكرة الواجب المدرسي، وحين يرتبط القارئ الصغير بتجربة تنافسية أو تفاعلية أو احتفالية بالقراءة، تتكون لديه علاقة أكثر حميمية مع الكتاب، تتحول مع الوقت إلى عادة مستقرة وطريقة في النظر إلى الحياة، وهذا ما يميز هذه البرامج عن القراءة الإلزامية المرتبطة بالمناهج فقط.تغيرات* التحول الرقمي غيّر شكل علاقتنا بالكتاب، كيف تقيّمين أثر القراءة الرقمية في متعة القراءة تحديداً؟ على المستوى الشعوري، ماذا يتغير حين تمسك كتاباً ورقياً بدلاً من شاشة؟.الكتابة والقراءة الرقميتان ليستا ظاهرة عابرة، بل جزء من التحول الإنساني الطبيعي في أدوات المعرفة وأشكال التعبير. لا أرى الرقمي في مواجهة مع الكتاب الورقي، بل أعدّه نمطاً جديداً أضاف إلى حياة الكتاب إمكانات أوسع في الانتشار والوصول والتفاعل، فالعلاقة بينهما، في تقديري، علاقة تكامل لا إلغاء.الكتاب الورقي لا يزال يحتفظ بحضوره، وتُظهر بيانات من أسواق رئيسية استمرار تماسكه، في الوقت الذي يواصل فيه الرقمي أداء دور مهم في تسريع الوصول إلى المعرفة وتوسيع جمهورها، وقد وفّر كثيراً من الوقت والجهد، وقرّب الكتاب من قارئه، وجعل المنصات الذكية جزءاً من خدمة ثقافية وإنسانية لا يمكن إنكار أثرها.على المستوى الشعوري، يظل للكتاب الورقي خصوصيته، فملمس الورق ورائحته وحضوره الفيزيقي عناصر تضيف بعداً حسيًا لتجربة القراءة، لكني أؤمن في النهاية بأن التكنولوجيا ليست تهديداً للحياة الثقافية، بل يمكن أن تكون إحدى دعائمها الكبرى إذا أحسن الإنسان توظيفها.* يشكو كثيرون من أن وسائل التواصل الاجتماعي أضعفت القراءة العميقة وكرست ثقافة «اللقطات السريعة». كيف تنظرين إلى هذا الحكم؟ وهل يمكن لهذه المنصات، إذا أحسن استخدامها، أن تكون بوابة أولى تقود القارئ نحو النصوص الأعمق والكتب الأوسع أفقاً؟.أرى أن منصات التواصل الاجتماعي لا تهدد القراءة العميقة بذاتها، بل تضع القارئ أمام اختبار حقيقي يكشف مدى جديته في طلب المعرفة. القارئ الحقيقي لا يكتفي بمصدر واحد، ولا يرضى بالمعلومة السريعة بوصفها بديلاً عن الفهم، بل يظل مدفوعاً بفضوله المعرفي إلى التوسع والمراجعة والمقارنة، أما القارئ الكسول فيجد في هذه المنصات ما يرسّخ اكتفاءه بالسطح، لا لأن المنصات تفرض ذلك وحدها، بل لأن استعداده المعرفي من الأصل محدود.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8082624.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8082624.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%B4%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 01:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل فقدنا متعة القراءة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%87%D9%84-%D9%81%D9%82%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتكرر في السنوات الأخيرة حديث واسع عن تبدل علاقتنا بالقراءة، في الندوات الثقافية، وعلى هامش معارض الكتب، وعلى منصات التواصل، كثيرون يلاحظون أن الناس لا يقرؤون اليوم بالطريقة نفسها التي قرأت بها الأجيال السابقة، وأن القراءة لم تعد مرتبطة بالمتعة كما كانت في ذاكرتهم عن الماضي، ومن هنا يظهر سؤال ملح عن مكانة القراءة في حياتنا المعاصرة، وعن الكيفية التي تغيرت بها، أكثر من كونه سؤالاً عن اختفائها التام.من السهل اليوم إطلاق أحكام عامة عن «عصر الصورة» و«سطوة الهاتف الذكي»، لكن جوهر المسألة أعمق بكثير، فالقراءة لم تختف، وأنما تغيرت أشكالها ووظائفها وطبيعة علاقتنا بها، لذا بين الحنين إلى الماضي ومحاولة فهم الحاضر، يصبح من الضروري أن نراجع علاقتنا الشخصية بالكتاب، هل خسرنا حقاً متعة القراءة، أم أننا فقدنا فقط صورتها التقليدية؟علاقة زمنيةفي السنوات الماضية، كانت القراءة بالنسبة إلى كثيرين فضاء شخصياً يلوذون به طلباً للسكينة وتأمل الفكرة العميقة سعياً للفهم وتفسير الأحداث، ولم تكن القراءة دائماً مرتبطة بهدف محدد أو بفائدة مباشرة، بل كانت في كثير من الأحيان تجربة تتيح عيش الحكاية أو استكشاف فكرة أو الانطلاق في رحلة من الخيال.وكانت المكتبة المنزلية جزءاً من المشهد الثقافي في كثير من البيوت العربية، بما تحويه من روايات، ودواوين شعر، وكتب تاريخ وسير، ولم يكن من الغريب أن يحتفظ القارئ بكتاب يقرؤه بعمق شديد، صفحة بعد صفحة، من دون استعجال، وهذا الإيقاع البطيء للقراءة كان جزءاً من متعتها، فالقراءة، في جوهرها، علاقة زمنية مع النص، كل كتاب يحتاج إلى صبر، وإلى مساحة من التركيز والهدوء.لكن اليوم الواقع مختلف، إذ يعيش الإنسان داخل سيل متواصل من المعلومات، والهاتف في اليد طوال الوقت، والإشعارات لا تتوقف، والأخبار تتدفق من كل حدب وصوب، مع تبادل هائل للصور والمقاطع القصيرة التي تستهلك في ثوان. وفي هذا السياق، من الواضح أن الكتاب، بطبيعة قراءته البطيئة، يحتاج من القارئ أمراً لم يعد متاحاً بسهولة اليوم، ألا وهو «الوقت»، فالقراءة تحتاج إلى تركيز طويل نسبياً، وإلى قدرة على الانفصال المؤقت عن الزخم الرقمي، لكن معظمنا يعيش اليوم في حالة اتصال دائم بالعالم، وحتى عندما نحاول القراءة، نجد أنفسنا نعود إلى الهاتف بعد دقائق قليلة، ليست المشكلة إذن في الكتاب وحده، بل في الإيقاع العام للحياة، فالقراءة كانت دائماً فعلاً يتطلب عزلة قصيرة، أما في زمن السرعة، فالعزلة أصبحت ترفاً قد لا يتم بلوغه بسهولة.على الرغم من كل ما يقال عن تراجع القراءة، تكشف معارض الكتب العربية عن واقع قد يبدو أكثر تعقيداً، فآلاف الزوار يتوافدون سنوياً، والكتب لا تزال تباع ولها جمهور واسع، حتى إن بعض الروايات على سبيل المثال تحقق انتشاراً واسعاً، فالأدب دائماً بوابة أساسية إلى عالم القراءة، فالرواية تحديداً تمنح القارئ تجربة فريدة لا يمكن للوسائط الأخرى أن تجاريها في معرفة العالم من خلال الكلمات.غير أن الأدب نفسه لم يبق على حاله، إذ باتت بعض الروايات تكتب بإيقاع أسرع ولغة أبسط لتلائم القارئ المعاصر، ويرى البعض في هذا الاتجاه تنازل عن العمق، فيما يعده آخرون تطوراً طبيعياً يواكب روح العصر، وفي كل الأحوال، سيبقى الأدب القادر على ملامسة التجربة الإنسانية قادراً على إيجاد قارئه، مهما تغيرت الوسائط.من هنا يمكن القول: إن القارئ لم يختف، وإنما حصل تغيير في بنية التلقي، فالقارئ اليوم يميل إلى الكتب التي تجذبه بسرعة، سواء من خلال العنوان، أو الغلاف، مع بعض التوصيات عبر وسائل التواصل، وعند اجتماع هذه العناصر كلها تصبح مؤثرة في قرار القارئ، إضافة إلى ميل البعض لتفضيل الكتب الخفيفة والسريعة القراءة، وهنا قد يرى بعض المثقفين في هذا التحول سبباً للقلق، لكنه في الحقيقة يعكس طبيعة العصر، حيث لم تعد القراءة النشاط الثقافي الوحيد، فهي اليوم تتقاسم الاهتمام مع وسائط فكرية عديدة، مثل الفيديو والبودكاست والمنصات الرقمية والألعاب، وفي وسط هذا المشهد المزدحم، يحاول الكتاب أن يستعيد موقعه من جديد.الرقمنةمن المفارقات اللافتة أن التقنية، والتي تتهم غالباً بأنها السبب في تراجع القراءة، كانت أيضاً سبباً في توسيع آفاقها، فالقارئ اليوم يستطيع أن يحمل مكتبة كاملة في هاتفه أو جهازه اللوحي، بفضل الكتب الإلكترونية وتطبيقات القراءة والمكتبات الرقمية، والتي جعلت الوصول إلى النصوص أسهل من أي وقت مضى، إذ لم يعد الحصول على كتاب يتطلب زيارة مكتبة تقليدية، حيث أصبح متاحاً بكبسة زر وفي أي لحظة.ولعل المشكلة اليوم لا تكمن في سهولة الوصول إلى الكتاب، وإنما في القدرة على التركز في ما نقرأ، فالكتاب الرقمي يوجد داخل الجهاز نفسه الذي يوفر كل شيء في اللحظة نفسها، سواء المراسلات أو الأخبار وإشعارات مواقع التواصل الاجتماعي، وبين صفحة وأخرى، يمكن أن ينصرف القارئ عن القراءة من دون أن ينتبه.للوقوف على جذور هذه المسألة بعمق، علينا النظر إلى الأساس، فالعلاقة مع القراءة تبدأ عادة في الطفولة، الطفل الذي يرى الكتب في منزله، ويقرأ له الوالدان قبل النوم، أو يملك مكتبة صغيرة في غرفته، ينشأ وهو يعتبر القراءة جزءاً طبيعياً من يومه، أما اليوم، فكثير من الأطفال يتعرفون إلى الشاشات الرقمية قبل الكتب، إذ يصبح الهاتف أو الجهاز اللوحي وسيلة الترفيه الأولى، بينما يتأخر الكتاب إلى مرحلة لاحقة إن حظي بفرصة أصلاً.هذا لا يعني أن الأطفال فقدوا فضولهم أو خيالهم، بل إن الوسيط المعرفي هو الذي تغير، فالقصص التي كانت تقرأ على الورق أصبحت تقدم اليوم عبر الرسوم المتحركة والألعاب الرقمية، وهنا تبرز مسؤولية الأسرة والمدرسة، فحب القراءة لا ينشأ تلقائياً، بل يبنى تدريجياً مثل أي عادة أخرى، ومن المهم القول هنا: إن المؤسسة التعليمية، التي يفترض أن تقرب الطالب من الكتاب، تكون أحياناً سبباً في ابتعاده عنه، إذ غالباً ما ترتبط القراءة في أذهان الطلاب بالامتحانات والواجبات المدرسية لا بالمتعة وحب المعرفة.وحين يتحول الكتاب إلى مادة للحفظ والتلخيص، يفقد جزءاً من روحه، وتتحول القراءة معه إلى مهمة ينبغي إنجازها لا إلى تجربة شخصية ممتعة، لذلك يؤكد كثير من التربويين أن تشجيع القراءة الحرة داخل المدرسة لا يقل أهمية عن تدريس النصوص المقررة، فحين يختار الطالب كتابه بنفسه، يقرأ بدافع الفضول والرغبة، لا بدافع الواجب والالتزام الأكاديمي البحت.كثيرون يقرؤون يومياً، لكن قراءاتهم تتوزع بين المقالات القصيرة والمنشورات والرسائل والمحتوى الرقمي المتنوع، وهي وبالرغم من كونها قراءة متقطعة، فإنها تبقى نوعاً من القراءة، غير أن هذا النمط السريع على شكل ومضات فكرية، لا يشبه بأي حال قراءة الكتب بهدف الحصول على تجربة فكرية عميقة وأكثر حضوراً، لذلك، يُعد الكتاب دائماً مساحة للتأمل.ومن المنصف القول إنه لا يزال هناك قرّاء يجدون في الكتاب ملاذاً من صخب العالم، ولا تزال المكتبات ومعارض الكتب تشهد لقاءات يومية بين القراء والكتب، ربما لا يعود الزمن إلى الوراء، وربما لن تصبح القراءة النشاط الثقافي الأول كما كانت في بعض السنوات السابقة، لكن هذا لا يعني أنها فقدت قيمتها، فالكتاب على الدوام كان رفيق اللحظات التي يحتاج فيها الإنسان إلى الهدوء والتجلي الفكري.من السهل أن نقارن الحاضر بالماضي ونشعر بأن شيئاً مفقوداً هذه الأيام، لكن نظرة على التاريخ الثقافي تدرك معها أن أشكال المعرفة تتغير دائماً، ففي زمن ما، خشي الناس أن تؤدي الطباعة إلى إضعاف الذاكرة، لأن الكتب ستجعل الإنسان يعتمد على النص المكتوب بدلاً من الحفظ، ومع ذلك أصبحت الطباعة واحدة من أعظم أدوات المعرفة في التاريخ، كذلك اليوم نعيش تحولاً مشابهاً، والوسائط الجديدة تغير طريقة تعاملنا مع النصوص، لكنها لا تلغي الحاجة إلى التفكير والخيال والكتاب، ورغم كل شيء، ما زال الكتاب واحداً من أفضل الأدوات التي يجد فيها الإنسان متعته الفكرية.ربما نكون فقدنا متعة القراءة جزئياً، وربما فقط غيرنا طريقتها، لكن الحقيقة الأوضح أن القراءة، مثل أي عادة ثقافية، تحتاج إلى قرار ووعي شخصي.ميثاق تحررييعيد كتاب «متعة القراءة» للكاتب الفرنسي دانيال بناك، اكتشاف فعل القراءة كمتعة وحرية شخصية، بعيداً عن الفرض والواجب التربوي الذي غالباً ما يثقل كاهل القارئ، يتناول الكتاب العلاقة المعقدة بين القراءة والقارئ، خاصة الأطفال والمراهقين، ويسلط الضوء على الأساليب الخاطئة في التعليم والتربية التي حولت الكتب من بوابة للعوالم الساحرة إلى عبء ثقيل يثير النفور، ومن خلال أسلوبه الفكاهي الخفيف، يدعو بناك القراء سواء كانوا نقاداً مثقفين أو قراء عاديين، إلى النظر في القراءة كفعل إرادي يشبه الحب أو الحلم، لا يمكن إجباره أو فرضه بأمر صارم.ينطلق الكاتب من فرضية رئيسية جريئة مفادها أن الفعل «قرأ» لا يتحمل صيغة الأمر، تماماً مثل «أحب» أو «حلم»، فهو ينبع من الداخل لا من الضغط الخارجي، يرى بناك أن السبب الرئيسي في عزوف الأجيال الجديدة عن الكتب يكمن في المناهج المدرسية الجامدة والإلزامات التربوية، مثل مطالبة التلميذ بقراءة مئات الصفحات ثم تلخيصها في تقارير مملة، مما يحول القراءة إلى «أشغال شاقة» بدلاً من مغامرة ممتعة، متوجهاً للآباء والمعلمين كدليل عملي لإيقاظ الشغف الكامن لدى الأطفال دون إكراه.أما أبرز ما يميز الكتاب فيمثله «حقوق القارئ الدائمة» العشرة، التي يقدمها بناك كميثاق تحرري يعيد للقارئ سيادته على اختياراته، يبدأ بالحق الأول في عدم القراءة إطلاقاً، اعترافاً بأن القراءة فعل إرادي حر لا يفرض، يتبعه الحق في القفز فوق الصفحات غير المثيرة، مما يسمح بتخطي الأجزاء الرتيبة، كذلك، الحق في عدم إنهاء الكتاب إذا فقد جاذبيته، فلا إلزام بإكماله إن تحول إلى واجب، ويؤكد الحق في قراءة أي شيء يروق للقارئ، دون التقيد بتصنيفات زائفة بين «أدب رفيع» و«أدب رخيص»، مع الحق في الصمت التام بعد القراءة، دون الحاجة إلى تحليل إجباري أو مناقشة عميقة.ومضات ساحرةيمثل كتاب «الأفضل أن أقرأ كتاباً: مباهج القراءة ومعضلاتها» لآن بوقل، من ترجمة عبدالله الأسمري، رحلة داخل عالم القراءة، تمزج بين تجاربها الشخصية وتأملاتها حول هوية القارئ، وكيف يصنع الكتاب فينا أكثر مما نتوقع، ويعتبر كتاب عن القارئ بقدر ما هو عن القراءة نفسها، وعن شغفه الذي يتحول مع الوقت إلى أسلوب حياة كامل يعكس ذاته، وبأسلوب خفيف تبوح بوقل بأول ذكرياتها مع الكتب، أول عمل أسر قلبها، أول مكتبة شعرت فيها بالانتماء، وكيف أصبحت القراءة جزءاً لا يتجزأ من هويتها اليومية، مصحوبة بتلك الروائح والطقوس الفريدة للمكتبات الساحرة.تطرح بوقل أسئلة حميمة قريبة من قلب كل قارئ، مثل كيف نختار كتاباً جيداً يلامس الروح؟ وماذا يحدث حين نقع فريسة لكتاب سيئ يخيب الآمال؟ لماذا نرتبط ببعض الكتب ارتباطاً غامضاً لا يفسر، وهل هي أحياناً من تختار قارئها لا العكس؟ تتحدث عن حياة القارئ اليومية، وهو يبحث وراء توصيات جديدة، أو يخطط لقراءته القادمة بدقة أو يتركها للمصادفة السعيدة، أو يعيد ترتيب مكتبته مراراً لترتيب ذاته الداخلية، حيث إن هذه اللحظات تحول القراءة إلى مرآة للنفس، مليئة بمباهج الاكتشاف ومعضلات الاختيار.تتناول بوقل مشاكل القارئ النهم بصدق، مثل مراحل نضوجه من المبتدئ إلى الخبير، والركود القرائي الذي نعالجه بالعودة إلى كتاب قديم نحبه كعلاج، وتتوقف عند موضوعات مهمة، كمشاركة العناوين المفضلة، وسجلات القراءة، وكتابة المذكرات القرائية، التي تخلق مجتمعاً ثقافياً صغيراً حولنا، كما تكشف جزءاً من كواليس تجربتها، حيث عملت بائعة كتب، وتصف المكتبات كأماكن تحمل روحاً خاصة برائحتها وملامحها، حتى صفحات الشكر في الكتب تُقرأ كشهادة على الجهد الجماعي والكواليس المخفية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8082621.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/01/8082621.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%87%D9%84-%D9%81%D9%82%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 01 Sep 2026 01:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدور «ظلّ الرمال» لخالد المرعيد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن منشورات رامينا في لندن رواية «ظلّ الرمال» للكاتب والمؤرّخ والخبير العسكري والاستراتيجي السعودي خالد المرعيد، الذي يستلهم سيرة حقيقية من تاريخ عائلته، ويتّخذ من شخصية جدّه تركي بن ماجد بن مرعيد محوراً لاستعادة مرحلة حافلة بالتحولات في تاريخ السعودية، عبر سرد يمزج بين الذاكرة العائلية والتاريخ الوطني، ويعيد الأحداث الكبرى إلى فضائها الإنساني، بما يحمله من حب وفقد ووفاء وشجاعة وانتظار.**media[8081082]**ينطلق المرعيد في روايته من أثر شخصي وعائلي عميق؛ إذ يهدي الكتاب إلى الرجال الذين عبروا الحروب والطرق البعيدة وحملوا الوطن على أكتافهم، وإلى الآباء الذين دفعوا أبناءهم نحو الراية وواجهوا الفقد، قبل أن يخصّ جدّه تركي بن ماجد بن مرعيد، مؤكداً أن سيرته وبطولاته ألهمتاه كتابة الرواية.يبني الكاتب في روايته عالماً روائياً تتعاقب فيه الأجيال وتتجاور المجالس الطينية وبيوت الوادي وطرق القوافل والخيل والآبار والصحراء مع الوقائع السياسية والعسكرية التي شهدتها الجزيرة العربية. تتحرّك «ظلّ الرمال» بين زمنين متداخلين: زمن الحكاية التي تتناقلها الأسرة جيلاً بعد جيل، وزمن التاريخ الذي شهد قيام الدولة السعودية وتحولاتها. ومن خلال هذا التداخل، تتحول سيرة تركي بن ماجد بن مرعيد إلى نافذة تطل منها الرواية على حياة أجيال عاشت التحولات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081081.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081081.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 14:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حكايات عبد اللطيف الصمودي في مؤسسة العويس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في دبي، معرضاً استعادياً للفنان التشكيلي الراحل عبد اللطيف الصمودي (1948 - 2005)، تحت عنوان «ألوان من حكاية الغياب»، وذلك عند السابعة والنصف من مساء يوم 9 سبتمبر المقبل، في قاعة المعارض الكبرى بمبنى المؤسسة.يعقب افتتاح المعرض ندوة فنية عن تجربة الصمودي، يشارك فيها الفنانان هشام المظلوم وطلال معلا؛ حيث سيلقيان الضوء على أعمال واحد من أبرز الفنانين العرب في مجال الفن التشكيلي.يتضمن المعرض مجموعة من أعمال الصمودي الفنية التي تعكس تجربته الإبداعية في مزج التراث العربي مع الفن الحديث، حيث مزج الصمودي الأصالة بالمعاصرة، واستلهم من التراث الإسلامي والشرقي لوحات ستظل حاضرة في ذاكرتنا.ولأول مرة، ستعرض لوحة «حماة 1982» التي تخلد الأحداث التي شهدتها مدينة حماة السورية مطلع ثمانينات القرن الماضي، وهي لوحة جدارية يبلغ طولها 345 سم وارتفاعها 175 سم.يتيح المعرض الفرصة لإعادة اكتشاف إرث الصمودي الفني الغني، حيث تحضر مراحل وتفاصيل من حياته، منذ بداياته الفنية وحتى رحيله في عام 2005، مروراً بالمحطات التي أثرت في مسيرته وصولاً إلى أسلوبه الخاص في الرسم، فهو أحد رواد التجريد عربياً مستخدماً الرموز والحروف لإنشاء عالم من الألوان والزخارف.تأتي أعمال الصمودي مشبعة بالحيوية والدفء، وتتسم بالعمق والتأمل، فهي تنقل المشاهد إلى عالم من الذاكرة والتاريخ عبر كثافة شبيهة بالشبكة، سرعان ما تتضح عن معانٍ صغيرة تتآلف وتتواشج في حركة هارمونية واضحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080873.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080873.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 13:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[40 مهرجاناً وملتقى لـ«ثقافية الشارقة» في الموسم الجديد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/40-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت دائرة الثقافة في الشارقة برنامجها السنوي الخاص، الذي يمتد من سبتمبر من العام الجاري، حتى أغسطس المقبل 2027، حيث تشمل خطة العمل أكثر من 40 مهرجاناً وملتقى تنظمها الدائرة على المستويات المحلية والعربية والعالمية؛ تعزيزاً لدور الشارقة الريادي في الحراك الثقافي والفكري والإبداعي المتنوع.وقال عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة: «يعكس تنظيم أكثر من 40 مهرجاناً وملتقى، على الصعد المحلية والعربية والدولية، الدور الحيوي والمستدام الذي تؤديه الشارقة إثراءً للمشهد الثقافي والمعرفي والإبداعي، ترجمة للنهج الذي أرساه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في ترسيخ دور الثقافة لتكون عطاءً متجدداً، ودعم الإبداع والمبدعين بما يعزز مكانة الشارقة كجهة فاعلة في المشهد الثقافي العربي والدولي».وأوضح العويس أن هذا البرنامج الثقافي المتنوع يؤكد رؤية الشارقة المتواصلة في احتضان المواهب والمشروعات الإبداعية، وتوفير المساحات والمنصات التي تتيح لها الانتشار والتفاعل مع مختلف التجارب الثقافية.وأضاف رئيس دائرة الثقافة: «يوفر البرنامج، بتعدد فعالياته، فضاءً ثقافياً نابضاً يتيح للمثقفين والمبدعين العرب حضوراً فاعلاً، ويمنحهم فرصاً متجددة لعرض تجاربهم وأعمالهم والتفاعل مع الجمهور من خلال المهرجانات والأمسيات والندوات والعروض المسرحية، ويتعزز هذا الحراك بمنظومة من الجوائز التي تقدمها دائرة الثقافة في مجالات أدبية وإبداعية متعددة، بما يسهم في تحفيز الطاقات الجديدة والارتقاء بالممارسات الإبداعية، إلى جانب تكريم الشخصيات الثقافية التي تركت بصمات مؤثرة في المشهد الثقافي، وأسهمت بعطائها وإنتاجها في إثرائه وتطويره، ويجد هذا النشاط زخمه الحقيقي في الحضور الجماهيري المتنامي والتفاعل اللافت مع الفعاليات». السردتبدأ أولى فعاليات دائرة الثقافة بملتقى الشارقة للسرد في الثامن من سبتمبر؛ حيث سيحلّ في الأردن كمحطة عربية جديدة للدورة الثانية والعشرين، وسط مشاركة أردنية وعربية واسعة تناقش العديد من المسائل التي تدور حول المواضيع المتصلة بالقصة القصيرة، خاصة أن الدورة الجديدة تحمل عنوان «القصة القصيرة من خيال الكتابة إلى التلقي»، يعقبه انطلاق مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في دورته الثالثة عشرة.ويشهد شهر أكتوبر انطلاق الدورة الثانية عشرة من ملتقى الشارقة للخط الذي يأتي تحت عنوان «ميزان»، فاتحاً الأبواب أمام تجارب عالمية جديدة في الخط العربي، يلي ذلك انطلاق الدورة الثامنة من مهرجان مراكش للشعر المغربي، وتدشين الدورة الثامنة من مهرجان كلباء الثقافي، في حين يحتفي مهرجان المفرق للشعر العربي بإطلاق دورته الحادية عشرة في الأردن، في ما يحفل شهر نوفمبر بالدورة السادسة من مهرجان خورفكان الثقافي، وانطلاق مهرجان الأقصر للشعر العربي في دورته الحادية عشرة في مصر.يأتي شهر ديسمبر مُحمّلاً بالعديد من الفعاليات، تبدأ من جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي في دورتها الـ17، ثم مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي في دورته العاشرة، كما يحتفي بيت الشعر في الشارقة باليوم العالمي للغة العربية، وسيكون جمهور الشعر التونسي على موعد مع مهرجان القيروان للشعر العربي في دورته الحادية عشرة، فيما يختتم شهر ديسمبر فعالياته بمهرجان الشارقة للمسرح الكشفي في دورته الـ14.عام جديديستهل عام 2027 الفعاليات بمهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الـ23، ومهرجان خورفكان المسرحي الـ12، ويختتم شهر يناير بتنظيم الدورة الحادية والعشرين من مهرجان الشارقة للشعر النبطي.وتتواصل الفعاليات الثقافية خلال شهر فبراير بتنظيم مهرجان نواكشوط للشعر العربي في دورته الثانية عشرة في موريتانيا.ويبدأ برنامج شهر مارس باليوم العالمي للشعر في بيت الشعر في الشارقة، احتفاءً بالشعر ومبدعيه، وكذلك تنظيم أيام الشارقة المسرحية في دورتها السادسة والثلاثين، كما تتواصل فعاليات الشهر بتكريم مؤلفي إصدارات دائرة الثقافة لعام 2026، وأيام وادي الحلو للشلة الشعبية (10)، وملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في تونس في دورته التاسعة والعشرين.ويشهد شهر إبريل احتفاء الشارقة بالفائزين في جائزة الشارقة للإبداع العربي (الإصدار الأول) في دورتها الثلاثين، والتي تقام في قصر الثقافة في الشارقة، على أن تتواصل الفعاليات بورشة فن العروض في بيت الشعر في الشارقة، وتنظيم ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في مصر بدورته الثلاثين.أما شهر مايو فتتخلله أربع فعاليات؛ هي: مهرجان تطوان للشعراء المغاربة في دورته الثامنة، معرض نتاج دورات مركز الشارقة للخط، مهرجان دبا الحصن للمسرح الثاني العاشر، ومهرجان الشارقة للمسرح المدرسي الـ14(للمرحلة الختامية).وفي شهر يونيو يحل ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في دورته الحادية والثلاثين في الأردن، وتقام الدورة الثانية والعشرين من جائزة الشارقة- اليونسكو للثقافة العربية الـ22 في باريس.وفي يوليو يحل ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي في موريتانيا في دورته الثانية والثلاثين، وتنظيم دورة عناصر العرض المسرحي الـ14، على أن يشهد الشهر نفسه انطلاق ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا الدورة السادسة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080862.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080862.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/40-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 13:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«جائزة ترجمان» مفتوحة حتى 15 سبتمبر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-15-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت هيئة الشارقة للكتاب، استمرار استقبال طلبات الترشح لـ«جائزة ترجمان» لعام 2026، حتى 15 سبتمبر المقبل، وكشفت أن الجائزة، التي تعد واحدة من أعلى جوائز الترجمة قيمةً في العالم، تخصص 1.4 مليون درهم للفائزين، ويُعلن اسم العمل الفائز خلال حفل افتتاح الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب.وتستقبل الجائزة الأعمال العربية التي صدرت طبعتها الورقية الأولى مترجمة إلى أي من لغات العالم، خلال الفترة من 2016 إلى 2026، في المجالات الفكرية والثقافية والإبداعية التي تستند إلى الحضارتين العربية والإسلامية أو تستلهم منهما. وتهدف إلى توسيع تداول الكتاب العربي في أسواق النشر الأجنبية، وتشجيع ترجمة الأعمال العربية إلى لغات جديدة؛ إذ تعد الجائزة الأولى من نوعها على مستوى العالم التي تمنح في الوقت ذاته لكل من الترجمات الأجنبية والمؤلفات العربية المنقول عنها.**media[8080846]**وقال أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة: «منحت الجائزة الكتاب العربي موقعاً فاعلاً في علاقة الثقافة العربية بالعالم؛ فالعمل الذي ينتقل إلى لغة جديدة تتسع دائرة قرائه، ويدخل سياقات أخرى؛ من البحث والنقد، إلى التعليم، ويصبح أكثر قدرة على الإسهام في النقاش الثقافي خارج حدوده اللغوية؛ ولهذا تقيس الجائزة قيمة العمل المترجم من خلال عنصرين متكاملين: أهمية الكتاب العربي الأصلي وقيمته المعرفية والإبداعية، وجودة الترجمة في نقل أفكاره».وأضاف: «ترسخ الجائزة جانباً عملياً من رؤية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، في تعزيز مساهمة النتاج المعرفي العربي في الحراك المعرفي الإنساني؛ إذ تستند من خلال توجيهات سموّ الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، إلى قراءة دقيقة للطريق الذي يسلكه الكتاب نحو أسواق جديدة؛ من حماية حقوق النشر والترجمة الرصينة، إلى الناشر العربي القادر على نقل الكتاب إلى لغات العالم بالشكل الذي يلبّي تطلعات الأسواق والقراء الجدد. ويعكس توزيع قيمة الجائزة على المترجم والناشر العربي والدولي تقديراً عملياً لدور كل طرف، ويشجع على إقامة علاقات مهنية يمكن أن تمتد إلى أعمال أخرى ولغات وأسواق جديدة».وتخصص الجائزة للناشر الأجنبي الفائز 910 آلاف درهم، أي ما يعادل 65% من قيمة الجائزة، ويحصل الناشر العربي الذي يملك حقوق النشر الأولى للنسخة العربية 390 ألف درهم أي ما يعادل 27.8%، فيما ينال مترجم العمل الفائز 100 ألف درهم.شروط ومعايير مهنية للترشح والتحكيمويمكن للراغبين في المشاركة التوجه إلى الموقع الإلكتروني لمعرض الشارقة الدولي للكتاب للاطلاع على تفاصيل الترشح والمشاركة في «جائزة ترجمان» مع التأكد من وصولها قبل الموعد النهائي المحدد في 15 سبتمبر 2026.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080847.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080847.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-15-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 13:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عشرون عاماً على رحيل نجيب محفوظ.. ‌برنامج وأنشطة ومبادرات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلق صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية «عام نجيب محفوظ» بالتزامن مع مرور 20 عاما على رحيل الأديب الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، ‌ببرنامج يشمل مجموعة من الأنشطة والمبادرات التي تقام في متحف ومركز إبداع نجيب ​محفوظ بتكية ⁠محمد أبو الدهب الأثرية في الدرب الأحمر والمراكز الأخرى التابعة ‌للصندوق بالشراكة مع مؤسسات ثقافية وتعليمية.وقال ‌حمدي السطوحي رئيس صندوق التنمية الثقافية في مؤتمر صحفي يوم الأحد إن الفعاليات موزعة على أربعة محاور هي (الأنشطة الشهرية) والتي تشمل ندوات وجلسات قراءة وورشا إبداعية في فنون ‌السرد والكتابة والسينما والعمارة، ومحور (الأنشطة الموسمية) الذي يشمل تنظيم موسم نجيب محفوظ الثاني للقراءة، ومحور (الافتتاحات والشراكات) ⁠الذي يشمل إطلاق جماعة أصدقاء متحف نجيب محفوظ في أكتوبر تشرين الأول، ومحور (المعارض التوثيقية) الذي يشمل إقامة معرض للكاريكاتير بعنوان «نجيب محفوظ في عيون العالم» ومعرض آخر بعنوان «وثائق نوبل» يتضمن الخطابات والبرقيات المتعلقة بحصول الأديب الراحل على جائزة نوبل عام 1988.قراءة في الصحف المصريةوعقب المؤتمر الصحفي، انطلقت أولى الفعاليات بافتتاح معرض «نجيب محفوظ من محاولة الاغتيال حتى الرحيل.. ​قراءة في الصحف المصرية» الذي أعده وأشرف عليه الكاتب الصحفي طارق الطاهر، ‌وتضمن مجموعة من المطبوعات الصحفية المصرية التي تابعت ووثقت الحالة الصحية للأديب الراحل منذ تعرضه لمحاولة اغتيال في أكتوبر تشرين الأول 1994 وحتى وفاته في أغسطس آب 2006.ومن متحف ⁠ومركز إبداع نجيب محفوظ، امتدت فعاليات إحياء الذكرى العشرين لوفاة الأديب الراحل إلى ساحة الأوبرا حيث أقام ملتقى الهناجر الثقافي أمسية بعنوان «نجيب محفوظ.. ذاكرة الوطن التي لا تغيب» بحضور الأديب ​يوسف القعيد ‌والناقد السينمائي طارق الشناوي والفنان التشكيلي أحمد الجنايني وأستاذ الأدب والنقد بجامعة القاهرة ‌حسين حمودة والناقد المسرحي أسامة أبو طالب.مشروع متكاملوقال القعيد الذي رافق الأديب الراحل لسنوات وكان ضيفا دائما على جلساته الأدبية «نجيب محفوظ كان صاحب مشروع متكامل.. أنا اعتبره مؤسس الرواية العربية ‌الحديثة، وأستاذا عظيما ‌ورائدا، بصرف النظر عن حصوله على جائزة ⁠نوبل، وهي جائزة مهمة بالتأكيد ويستحق أكثر منها، لكنه لم يسعى ‌لها يوما ولم تكن في حساباته على الإطلاق».وأضاف «كان إنسانا بسيطا وودودا، لم أسمع منه كلمة ‘أكره‘ إطلاقا، كان يحب الدنيا بكل ما فيها، وكان ⁠كاتبا عظيما».وفي إطار إحياء ذكرى وفاة نجيب محفوظ، نظمت الهيئة المصرية العامة ​للكتاب يوما ثقافيا للاحتفاء بالأديب الراحل في مكتبة مدينة الشروق بشرق القاهرة، فيما يستضيف المجلس الأعلى للثقافة غدا الاثنين مؤتمرا بعنوان «نجيب محفوظ.. عشرون عاما ⁠على رحيل الأستاذ».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080226.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8080226.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 05:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مهرجان «إكسبوجر».. عقد من الصور يحكي قصة العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%AC%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[مع انطلاقة الدورة الأولى من المهرجان الدولي للتصوير في الشارقة «إكسبوجر» في أكتوبر 2016، وضع القائمون على هذه الفعالية هدفاً استراتيجياً لتحويل هذا الحدث الإعلامي البصري، إلى واحدة من أبرز وجهات السرد البصري في العالم، ومن يتابع المشروع الثقافي لإمارة الشارقة، يدرك أن هذه المدينة تستند إلى رؤية ثقافية متسقة امتدت لعقود، أرساها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الذي جعل من الصورة والفنون البصرية لغة حوار وتقارب بين الثقافات، وجعل من الشارقة نقطة إشعاع ثقافي عربي وعالمي.خلال عقد من رحلة «إكسبوجر»، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، تطور المهرجان من حدثٍ إقليمي إلى مهرجانٍ عالمي متكامل يجمع التصوير والفيلم والفنون البصرية، إيماناً بأن «الصورة» هي في جوهرها وثيقة معرفية توثيقية، وأداة حوار بين الحضارات، إضافة إلى قيمتها الجمالية بصرياً.علامة فارقةشكلت الدورة العاشرة لعام 2026، العلامة الفارقة في مسيرة المهرجان، والتي عقدت تحت شعار «عقد من السرد البصري»، ترجمة حقيقة لعالمية المهرجان الذي جمع على أرض الشارقة أكثر من 420 مصوراً وفناناً بصرياً، واحتضن 95 معرضاً و3200 عمل فني من أكثر من 60 دولة، إلى جانب العديد من الجلسات الحوارية وورش العمل، ضمن حوار فني عابر للحضارات، يناقش دور الصورة، وأثرها في صناعة الوعي البصري في مختلف القطاعات، مؤكداً مكانة الشارقة مركزاً للإبداع والحوار الثقافي، محتفياً بقوة الصورة في رواية القصص وصناعة التأثير.انطلق «إكسبوجر» في دورته الأولى في أكتوبر 2016، وقد حشد مجموعة من المعارض والمحاضرات والورش التي قدمها نخبة من فناني العالم، ليرسخ المهرجان تقليداً فنياً عالي المستوى في مجال الاحتفاء بالصورة، فتوالت دوراته متصاعدةً كماً ونوعاً، وشكّلت نقطة جذب مهمة لمصوري العالم، إيذاناً بأن «إكسبوجر»، أصبح أحد أهم المحطات في خريطة التصوير العالمي.وتنطلق فلسفة المهرجان من اعتبار الصورة أداةَ معرفة وتوثيق وتبادل للمعرفة والحوار الثقافي، ساعياً على الدوام في دوراته المتعاقبة لإرساء قيمة الصورة باعتبارها رصيداً معرفياً مستداماً يتجاوز القيمة الجمالية إلى الأبعاد الثقافية والمؤثّرة، وهذه الفلسفة نابعة من السياق الثقافي الأوسع للإمارة التي تكرّم الكلمة والكتاب والمسرح والموسيقى عبر مهرجاناتها المتعددة، لذا فقد أضافت الصورة بوصفها لغةً شقيقةً للكلمة، ضمن منظومة ثقافية متكاملة هو ما يميّز «إكسبوجر» عن مهرجانات التصوير الأخرى، فهنا الصورة جزء من مشروع معرفي أكبر هدفه الإنسان.تشكل ركيزة التعددية الثقافية، جزءاً أصيلاً من فلسفة المهرجان، فيجمع في نسخة واحدة مصورين من مختلف قارات العالم، ويفتح أبوابه أمام الفنان المحترف والهاوي على حد سواء، كما يكرس لبرامج تستهدف إبراز الإعمال المهمشة، من خلال مشروعات متنوعة، تهدف إلى أبراز القيمة الجمالية الإنسانية لهذه الأعمال، مكرماً مبدعي التصوير من كل قارة لإبراز التنوع والثراء الثقافي العالمي.جوائز يتميز «إكسبوجر»، ببنية متكاملة تمزج بين العرض البصري والبرنامج الحواري والتدريب الميداني، فعلى صعيد المعارض، يقدم المهرجان عشرات المعارض الفردية والجماعية التي تضم آلاف الأعمال الفنية، موزعة على موضوعات تتناول الحياة البرّية والثقافة والحفظ البيئي وتوثيق الأزمات الإنسانية، إلى جانب برنامج ثقافي حواري غني يضم مئات المحاضرات والحواريات وعشرات الورش المتخصصة، فضلاً عن جلسات متنوعة التي تتيح للناشئين لقاء كبار المصورين ومطالعة أعمالهم في بيئة فنية احترافية.وتتعدد في جنبات المهرجان أنظمة الجوائز لتشمل شرائح واسعة من الإبداع البصري والصحفي والبيئي، ويتنافس المبدعون حول العالم على مجموعة من جوائز التصوير الدولية، عبر فئات تمتد من العمارة والموبايل والطبيعة والتصوير الليلي والبورتريه إلى معالجة الصور والذكاء الاصطناعي والرياضة والتصوير الشارعي والسرد البصري، كما تم إطلاق «جوائز إكسبوجر للإرث» في النسخة العاشرة للمهرجان، والتي تنقسم إلى ثلاث فئات رئيسية، هي: «جائزة نور علي راشد للإرث الوثائقي»، و«جائزة صالح الأستاذ للإرث الفني»، و«جائزة بيئة لصون التراث الطبيعي».وتعتمد هذه الجوائز نموذجاً تقييمياً يجمع بين تفاعل الجمهور والرؤية النقدية للخبراء، كما تضم منظومة الجوائز كذلك جائزة المصور الصحفي المستقل التي تعد اليوم منصة عالمية لتكريم المصورين المستقلين على شجاعتهم في نقل الأزمات والقضايا الإنسانية والبيئية، إلى جانب جوائز الأفلام في فئاتها الأربع: الأفلام القصيرة، والوثائقية، والرسوم المتحركة، والفنون السينمائية، وقد استقطبت هذه الجوائز عشرات الآلاف من المشاركات التصويرية وأعمالاً سينمائية من أكثر من ستين دولة، كما كرمت الجائزة الكبرى أعمالاً تميزت بعمقها العاطفي وقوّتها السردية.وتعتبر «القمة البيئية» واحدة من بين أبرز المشاريع النوعية للمهرجان، والتي تُعدّ منصةً يجتمع فيها المصوّرون والعلماء والنشطاء للنقاش حول القضايا البيئية، وقد تناولت عبر دوراتها محاور متباينة شملت إنقاذ المحيطات والتغير المناخي والهجرة وأثرها في النظم البيئية، وتستضيف القمة نخبة من رواد التصوير البيئي والعلوم والمخرجين الحائزين على جوائز عالمية، ما يمنح المهرجان بُعداً علمياً وحوارياً يكمل طابعه الفني.حضور ضمت فعاليات المهرجان في دورته العاشرة لعام 2026، ولأول مرة، برنامج «ضيف الشرف»، تكريماً للمدن التي أسهمت في فتح مسارات الفكر والعلوم والثقافة والسرد البصري عالمياً على مر التاريخ، وما تركته من أثر في المعرفة الإنسانية المشتركة، ودشنت مدينة «أثينا» حضورها ضيفاً أول للبرنامج، لمكانتها الراسخة مركزاً للفلسفة والعلم والحياة المدنية، إلى جانب روابطها التاريخية مع العالم العربي عبر قرون من التواصل والتفاعل والتبادل الثقافي.وقد رسّخ «إكسبوجر» خلال عقد واحد حضوره الدولي باعتباره منصة عالمية مؤثرة في صناعة الصورة والفنون البصرية، ومساحةً للحوار الثقافي وتبادل التجارب بين المبدعين من مختلف أنحاء العالم، وقد وصفت دورة 2026 بأنها «أكبر مهرجان للتصوير في العالم»، ما يعكس المكانة التي باتت الشارقة تحتلها على خريطة الفعاليات البصرية الدولية.يتجاوز «إكسبوجر» حدود الفن، ليجعل من الصورة شاهداً على قضايا العصر، فاتحاً منصاته أمام قصص الحروب والنزوح والكوارث والأزمات، ومكرماً المصورين الذين يوثقون هذه اللحظات من قلب الحدث، كما ويمتد أثر المهرجان إلى البيئة، موظفاً قوة الصورة لتعزيز الوعي بالحفاظ على الطبيعة والاستدامة، ليؤكد المهرجان دوره الريادي في دعم قضايا الإنسان وبيئته، وتوثيق الذاكرة الحية، فالصورة أحياناً قادرة على إيصال ما تعجز الكلمات عن نقله.في عقد من السرد البصري، أسس «إكسبوجر» مجتمعاً من عشاق فن الصورة، كما عمل على صقل إجيال واعدة من المواهب في مجال التصوير، ورسخ تقليداً ثقافياً للحوار عبر الصورة، وأصبح المهرجان نقطة حيوية، تلتقي فيها التجربة الفنية بالمعرفة، ومن خلال الصورة تتلاقى التجارب الذاتية مع قضايا العالم.ملامحانطلق المهرجان في عام 2016مشاركات فنية من أكثر من 60 دولةالنسخة ال10 استقطبت 34 ألف زائرأحد أهم محطات خريطة التصوير العالمي**media[8079871]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079872.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079872.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%AC%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D8%AD%D9%83%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 22:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سارة البناي.. تحاور الذاكرة بلغة الألوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتمد التشكيلي في بعض الأعمال على توظيف الفن كحامل للرسائل والمعاني، لذا نجد أن اللوحة في كثير من الأحيان تحمل خطاباً ونصاً بصرياً متعدد القراءات، يختلف فهمه وإدراك معانيه باختلاف المتلقي وخبراته وذاكرته، وحتى درجه قربه من الرموز التي يستحضرها الفنان في عمله.يحرص الفنان في بناء التكوين العام لعمله على أن يقود عين المتلقي إلى معان قد لا تظهر من الإطلالة الأولى، مستعيناً على ذلك بالتوظيف الصحيح للعناصر الشكلية واللونية في العمل، بحيث يوقظ اللون في نفس المتلقي إحساساً معيناً، كما يستدعي في الرموز ذاكرة بعيدة تلهب المشاعر، وتعمق الترابط الوجداني مع الرسالة الفنية، وهنا يتجاوز الفن التشكيلي حدود الجمال البصري ليصبح وسيلة للتأمل في الإنسان والمجتمع والذاكرة والقيم.*ذاكرةفي هذا الإطار، نتأمل لوحة الفنانة سارة البناي، التي اختارت لها عنوان «كون في تيلة»، والتي تستثير فيها عين المتلقي بخطاب بصري متعدد المستويات، حيث تخاطب الذاكرة والمستقبل والتاريخ، ويلاحظ المتأمل أن هذا العمل يعيد تقديم «التيلة»، اللعبة الشعبية المرتبطة بذكريات الطفولة، داخل فضاء تشكيلي خيالي وسريالي، ويضعها في حوار بصري وفكري مع حصان الشطرنج، لتلتقي في اللوحة ذاكرة اللعب الشعبي مع عالم التفكير والاختيار والاستراتيجية، وبين هذين العالمين، تفتح الفنانة منطقة انتقالية ثالثة تتصل بالتاريخ والتطور والنظرة للمستقبل، من خلال توظيف تواريخ مهمة في تطور دولة الإمارات، كتبت على حلقات محيطة بالتيلة، التي تتحرك داخل فضاء اللوحة.**media[8079087]**تمحور البناء التركيبي للوحة حول «التيلة» التي تسبح في فضاء حالم، ورغم أن هذا العنصر في حجمه المادي قطعة صغيرة، لكنه في الذاكرة الشعبية يحمل حجماً أكبر بكثير من حضوره الحقيقي، ولعل الفنانة أرادت تحويل التيلة هنا إلى ما يشبه الوثيقة التي تؤرخ وتوثق لمرحلة مهمة في بناء الفرد ألا وهي مرحلة الطفولة، التي كانت فيها الألعاب تعتمد على الخيال والتفاعل والمنافسة والمهارة، بعيداً عن عالم الألعاب الرقمية المعاصرة.هذه الرؤية للعمل تحمل قيمة فنية تلفت النظر، لأن الفنانة وظفت في عملها عنصراً تراثياً صغيراً وحميمياً، ومن خلال هذا العنصر المحدود في حجمه، تستعيد زمناً واسعاً في الذاكرة، وهنا تكمن إحدى جماليات الفكرة في هذا العمل، فالذاكرة الكبرى قد تختبئ أحياناً في أشياء صغيرة جداً.* رمزيةالفضاء الحالم الذي اختارته الفنانة سارة توزعت فيه التيلة بشكل متكرر، وبأحجام وألوان مختلفة، كأنها تنتقل من كونها قطعة منفردة إلى كونها مفردة تشكيلية، تتوزع التيلات وتنتشر بعضها واضح ومضيء، وبعضها يندمج مع الخلفية، وبعضها يبدو كأنه يطفو داخل عالم غير خاضع تماماً لقوانين الواقع، وهذا التوزيع الذكي منح هذا العنصر وظيفة إيقاعية تساهم في بناء عالم خاص يدخل إليه المتلقي مشحوناً بالعاطفة والحنين.تثير الفنانة عين المتلقي بعنصر غاية في الدقة والذكاء الفني هو «حصان الشطرنج» في منتصف اللوحة، وهذا العنصر له رمزية ودلالة خاصة، فهو قطعة تتحرك بطريقة مختلفة عن بقية قطع الشطرنج، وتملك قدرة على القفز فوق العوائق، وهذه الحركة يمكن أن تقرأ رمزياً بأنها القدرة على تجاوز المألوف، والبحث عن مسارات جديدة، واتخاذ قرارات تكون حاسمة، وهنا يتقاطع الحصان مع طبيعة العمل السريالية، إذ تعيد الفنانة تركيب العلاقات بين العناصر بطريقة جديدة تسمح بتعدد التأويل، وتجعل المتلقي ظاهرياً أمام عالمين مختلفين، التيلة من ألعاب الطفولة الشعبية، وحصان الشطرنج المنتمي إلى لعبة ذهنية قائمة على التفكير والتخطيط والحركة واتخاذ القرار.تنجح الفنانة سارة من خلال تراكم خبراتها في الربط بين العالمين، فالطفولة مرحلة لعب ومتعة، لكن في ذات الوقت هي مرحلة أولى لتكوين مهارات الإنسان، فيها يتعلم الطفل المنافسة، والخسارة والفوز، والتخطيط، واختيار الحركة المناسبة، ومن هذه الزاوية يصبح حصان الشطرنج امتداداً فكرياً للتيلة، وتنجح في وضع المتلقي داخل جو حالم تاركة له مساحة واسعة ليضع ذاكرته الخاصة داخلها، فربما يرى أحدهم تيلته القديمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079086.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079086.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 14:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل يمكن تشكيل حكومة عالمية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[من سيحكم العالم غداً؟ هل تظل الولايات المتحدة القوة المهيمنة، أم أن الصين أو الهند أو أوروبا ستأخذ زمام القيادة؟ أم أن الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات الدولية ستصبح هي القوى الحقيقية؟ هكذا يتساءل المفكر الفرنسي جاك أتالي، في كتابه «غداً.. من سيحكم العالم؟».**media[8079039]**يتتبع أتالي في كتابه الذي ترجمته إلى العربية سونیا محمود نجم، المحاولات التاريخية لبسط النفوذ وحكم العالم، من الإمبراطوريات الدينية والسياسية الكبرى إلى بروز الهيمنة الأوروبية ثم الأمريكية، كما يناقش أفكار الفلاسفة مثل كانط حول «السلام الدائم».* القانون الأممييتوالى الكثير من الأسئلة عبر الكتاب، فإذا كان حال العالم سيمضي على هذا النحو، فما الذي يمنع من نشوء حكومة عالمية، لا سيما في ظل عدم قدرة السوق العالمية على بلورة رؤية موحدة من العدالة الاجتماعية، بل عوضاً عن ذلك تسود التفاوتات الطبقية والعرقية، وتنشأ الحروب وتسود القلاقل، وهنا يأخذنا أتالي لمفهوم القانون الأممي، ومن يمتلك المقدرة على تطبيقه، وهل تطبيقه يحتاج لقوة الأخلاق أم لقوة الضبط والبطش التي ترتكن عادة للجيوش والأنظمة ذات القبضة الحديدية؟ولأنه مفكر إشكالي، فقد ناقش بعمق أبعاد الدور الأوروبي الذي يحدوه الأفول أخيراً، على رغم تراث أوروبا الإنساني الذي لا يزال العالم ينهل منه، وبجانب ما تقدم، فقد فتح أتالي الباب واسعاً لنقاشات حول دور الشركات والمؤسسات المتعددة الجنسيات والعابرة للحدود، وما يمكن أن تقوم به في أزمنة تلاشت فيها المسافات.في بدايات القرن العشرين قادت الأزمات، ذات السمت الاقتصادي، والتي أضحت سياسية بعد ذلك، وعبرت الأطلنطي إلى الحمائية وإلى صدام، وصف لأول مرة بالعالمي، مرة أخرى تناحر منافسو الإمبراطورية السائدة من الفرنسيين والألمان، وتطاحنوا في حروب تاركين الطرف الثالث (وهو هنا الولايات المتحدة الأمريكية، التي تجنبت الخوض في أساس العداء) يستولي على السلطة، وينتقل التمركز، عقب هذه الأزمة، من لندن، ليستقر في واشنطن، عابراً الأطلنطي.*إخفاقاتاجتاحت العالم حرب عالمية وديكتاتوريات عاتية وأيديولوجيات كريهة (على حد تعبير أتالي) طالبت هي الأخرى بحكومة للكوكب بأسره، وهو يشير هنا إلى ظهور محاولتين لإقامة حكومة عالمية، جاءت كل منهما عقب صراع، وليس لتحل محله، هاتان المحاولتان تتمثلان في «عصبة الأمم» و«منظمة الأمم المتحدة» وقد أخفقتا: الأولى أمام قدوم النازية، والأخرى نتيجة وجود الحرب الباردة.يوضح أتالي أنه للمرة الأولى، ونتيجة حيازة البشرية للسلاح النووي، كان يمكن الإقدام على الانتحار، وإدراك مدى ندرة الموارد، وفي عام 1989 وبعد تفتت الكتلة الشرقية، انفردت الولايات المتحدة الأمريكية بالسيطرة على العالم، أو هكذا بدا الأمر، وقد أطلقت على هذا الوضع مصطلح «النظام العالمي الجديد».يسترشد أتالي بما جرى في الألفيات الماضية، للمساعدة على الوصول إلى الإجابة، مؤكداً أنه إذا كان التاريخ ينحو إلى تكرار نفسه، فأمامنا وقت طويل ستبقى فيه الولايات المتحدة الأمريكية القوة العسكرية، والتقنية المالية والسياسية والثقافية الأولى، في هذا الكوكب، وهذا لا يتنافى مع إمكانية وجود تراجع على الأقل في القيمة النسبية، سنرى أن هناك مركزاً سيضحى «قلب العالم» وسيفرض حكومته مثلما فعل ذلك من قبل الهولنديون الفلمنك وسكان البندقية وجنوة والإنجليز والأمريكيون.هذا المركز – كما يرى أتالي - لم يتحدد بعد: هل سيكون أمريكياً أم صينياً أم هندياً أم أوروبياً؟ هذا لا يعني على الإطلاق أنه سيكون بوسعه حكم العالم، سيكون بمقدور بلد ما أن يحكم البلدان الأخرى، غير أن ذلك لا يجعلنا نفترض فيه القدرة على مواجهة كل أنواع التهديدات التي تلقي بثقلها على البشرية، لن يتأتى لبلد أو تحالف أو مجموعة العشرين القيام بذلك، فالتاريخ لن يكرر السيناريو ذاته، لن يتسنى لقوة ما، يجعلها قادرة على إدارة شؤون العالم، ولن توجد قوة واحدة باستطاعتها الاضطلاع بهذه المهمة الثقيلة، لن تكون أمريكا حاكمة العالم، ولن تملك الصين لا السبيل إلى ذلك، ولا الرغبة فيه، وكذلك الحال بالنسبة للأوروبيين.* حدود الخيالهذا لا يعني أن الإقدام على التفكير في حكومة للعالم ضرب من الخيال، فالتاريخ يفوق بخياله كل الروائيين، وينبغي انتظار كوارث من النوعية المالية أو البيئية أو الديمغرافية أو الصحية أو السياسية أو الأخلاقية أو الثقافية، على شاكلة ما جرى في اليابان في مارس 2011 تجعل البشر يدركون أن مصائرهم وأقدارهم وثيقة الارتباط ببعضها.يبدو أن الأمر ليس محسوماً لدى أتالي فهناك تساؤلات عديدة يطرحها، مثل: هل يمكن لهذه الحكومة الديمقراطية الفوق قومية، ممارسة سلطة حقيقية على كل أنحاء الكرة الأرضية، من دون الإبقاء على مناطق الانفلات الأمني المتعددة؟ كيف سيمكنها توزيع الموارد التي تشح يوماً بعد يوم توزيعاً عادلاً؟ هل ستتمكن من تقليل مخاطر واحتمالات الصدام الكوكبي؟ كيف يمكن تفادي فرض شكل جديد من الشمولية على الآخرين، في ذات اللحظة التي تتحرر فيها الشعوب؟ يتساءل أتالي: هل من موعد لظهور هذه الحكومة العالمية؟ سيكون التوقيت - كما يرى - عقب فوضى اقتصادية ونقدية وعسكرية وبيئية وديموغرافية، بل أخلاقية وسياسية عارمة، وهناك احتمالات ضعيفة أن تظهر إلى الوجود، تداركاً لحدوث هذه الفوضى، ومن ثم تبدو علاجاً لصدمة، ويتوقع البعض أن يكون ظهور هذه الحكومة متدرجاً، في خضم الفوضى، من طريق تراكم وتداخل شبكات عدة، تنسجها دول ومؤسسات ونقابات وأحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية وأفراد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079038.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079038.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لغة الضاد جسرٌ للحضارات في ملتقى الشعر العربي بنيجيريا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أبوجا: «الخليج»تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نظمت إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، بالتعاون مع المؤسسة الخيرية لتعليم ونشر اللغة العربية في نيجيريا، الدورة الخامسة من ملتقى الشعر العربي في نيجيريا، تحت عنوان «الشعر العربي... جسر الحضارات الإفريقية»، وذلك في العاصمة أبوجا، بمشاركة عدد من الشعراء والمثقفين والمهتمين باللغة العربية والشعر والأدب.يأتي الملتقى ضمن سلسلة ملتقيات الشعر العربي التي تقام في القارة الإفريقية، في إطار الجهود الثقافية التي تقودها إمارة الشارقة لتعزيز حضور اللغة العربية، ودعم الشعراء والمواهب الأدبية، وإيجاد مساحات للتلاقي بين المبدعين والأكاديميين والمهتمين باللغة العربية، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي والأدبي، وترسيخ الشعر العربي بوصفه جسراً للتواصل والتقارب بين الشعوب والثقافات.وحضر الملتقى عدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية، من بينهم الدكتور صالح موسى جيبو، من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة جميرا في الإمارات، والدكتورة هاجر هارون خامس، عميد كلية الدراسات العليا بجامعة القلم في كَتسينا، والدكتور إبراهيم أبوبكر إمام، رئيس الجمعية الأكاديمية للغة العربية وآدابها في نيجيريا، والدكتور ماهر هارون ماهر، رئيس الجمعية النيجيرية لمعلمي الدراسات العربية والإسلامية بالنيابة، إلى جانب عدد من أساتذة الجامعات والمثقفين والشعراء والمهتمين باللغة العربية.الشعر ذاكرة الشعوبوأكد الدكتور صالح موسى جيبو أهمية الشعر في حفظ ذاكرة الشعوب والتعبير عن وجدانها وقيمها، موضحاً أن الشعر يتجاوز نظم الكلمات والالتزام بالأوزان والقوافي، ليصبح سجلاً لتجارب الشعوب ووسيلة للتعبير عن تطلعاتها وقيمها.وأشار إلى أن اللغة العربية أدت على امتداد قرون دوراً مهماً في التواصل بين الثقافات، وأسهمت في نقل العلوم والمعارف وحفظ التراث، لافتاً إلى أن استمرار حضور الشعر العربي في إفريقيا يؤكد حيوية اللغة العربية وقدرتها على التفاعل مع البيئات الثقافية المتنوعة.وثمن جيبو جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في دعم اللغة العربية وآدابها ورعاية المبادرات الثقافية التي تفتح المجال أمام المبدعين، كما أشاد بدور دائرة الثقافة في الشارقة، والمؤسسة الخيرية لتعليم ونشر اللغة العربية في نيجيريا، والجهود المبذولة في خدمة اللغة العربية ودعم الحراك الثقافي والأدبي.بدوره، أكد د. عمر آدم محمد، المنسق العام للملتقى، أن انعقاد هذه الدورة يأتي امتداداً لمسيرة ثقافية أسهمت في تنمية المواهب الشعرية، وتوسيع دائرة التواصل بين الشعراء والأكاديميين والباحثين والمهتمين باللغة العربية في نيجيريا.  وأوضح أن اختيار عنوان «الشعر العربي... جسر الحضارات الإفريقية» يعكس رؤية الملتقى في جعل الشعر وسيلة للإبداع والحوار والتقارب بين الشعوب.«قراءات»شهدت فعاليات الملتقى قراءات شعرية لكل: محمد الصديق إسماعيل، ونوح محمد نوح، وحسين محمد ساني، وتؤكد هذه المشاركات تنوع التجربة الشعرية العربية في نيجيريا، وقدرة القصيدة على التعبير عن القيم والمشاعر والموضوعات الروحية، مع ارتباطها بالتراث الشعري العربي وتفاعلها مع البيئة الثقافية الإفريقية.ويواصل ملتقى الشعر العربي في نيجيريا، من خلال دوراته المتتالية، دعم الحراك الشعري والثقافي، وتنمية المواهب الأدبية، وتوسيع دائرة التواصل بين الشعراء والمثقفين والباحثين، بما ينسجم مع رؤية الشارقة في جعل الثقافة جسراً للتواصل بين الشعوب، وتعزيز حضور اللغة العربية في القارة الإفريقية، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين والمهتمين بالأدب العربي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078394.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078394.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AF-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 22:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علم النفس العصبي الاجتماعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[«علم النفس العصبي الاجتماعي.. الدماغ والعقل والمجتمع».. كتاب يكشف كيف يعيد المجتمع تشكيل العقل البشري، وقد صدر عن المركز القومي للترجمة، وهو من الإصدارات التي تظل قادرة على إثارة الأسئلة وفتح آفاق جديدة للمعرفة.الكتاب من تأليف راسيل ك. شوت، ولاري ج. سيدمان، وماتشيري س. كيشافان، وترجمة فؤاد أبو المكارم وأحمد موسى، ويعد أحد الأعمال التي تفتح أبواباً جديدة لفهم الإنسان من منظور يجمع بين علوم الأعصاب والعلوم الاجتماعية، وينطلق من ضرورة النظر إلى الدماغ البشري في سياقه الأوسع، حيث لا تنفصل وظائفه عن المجتمع الذي يتفاعل معه الإنسان يوماً بعد يوم.يقدم الكتاب للقارئ مجال علم النفس العصبي الاجتماعي، ذلك التخصص الذي بزغ مع مطلع القرن ال 21 ويعنى بدراسة الكيفية التي تؤثر بها التفاعلات الإنسانية في تطور الدماغ وتكوينه العصبي والوظيفي، بما يطرح إطاراً علمياً جديداً لفهم العقل والسلوك البشري. كما يناقش التأثيرات العصبية والانفعالية الناجمة عن الحرمان الاجتماعي، والإساءة الوالدية، والعنف المجتمعي، مستعرضاً انعكاساتها على الصحة النفسية.يعرض الكتاب لفرع جديد في العلم هو علم النفس العصبي الاجتماعي بزغ أوائل هذا القرن، وهو ذلك المجال العلمي الذي يعنى بدراسة كيف يؤثر تفاعل العقول البشرية، ونمط أو شكل هذه التفاعلات في تطور وارتقاء الدماغ وتشكيله العصبي والوظيفي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078391.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078391.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 22:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النادي الثقافي العربي يكرم الشاعر علي كنعان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%86%D8%B9%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة مساء الخميس أمسية تكريمية للأديب على كنعان، تقديراً لمسيرته الأدبية التي تتجاوز سبعة عقود من العطاء المتنوع بين الشعر والترجمات والدراسات والمسرح، كانت حصيلتها ما يناهز ثلاثين مؤلفاً منها عشرة دواوين شعرية نشرت في مجلد الأعمال الشعرية الكاملة. تخصص كنعان في الإنجليزية وعمل في سوريا ثم اليابان ثم استقر في الإمارات منذ 1998.وأدار الأمسية التكريمية الشاعر ياسر دُحي، بحضور الدكتور عمر عبد العزيز رئيس مجلس إدارة النادي وعلي المغني نائب رئيس مجلس الإدارة وجمع من الأدباء والمثقفين.وقال ياسر دحي في تقديمه «نحتفي بقامةٍ شعريةٍ وفكرية، هي الأستاذ علي كنعان، وبقامةٍ تمثل فصلاً طويلاً من فصول الثقافة العربية الحديثة، وبتجربةٍ على امتداد عقودٍ طويلة، كانت ولا زالت تحمل الكلمة بوصفها مسؤوليةً وحالةَ إدراكٍ وانتباهٍ تام، وتحمل الجمال بوصفه حالةَ وعيٍ يتجاوز عالمَ التفاضل السطحي.وقال الدكتور عمر عبد العزيز: «إنه لا يختلف اثنان على أن الشاعر علي كنعان هو «مفكر وديع»، وتلك منحة إلهية لمن يتمرغ فى الرمال المتحركة من دون أن يفقد قدرته على التصالح مع العاديات، وما كان للشاعر الكبير الأستاذ علي كنعان أن يصل إلى تلك المنزلة لولا الطبع الذي يجعل علاقته بالوسط المحيط قائمة على حوار المعاني، المفضي إلى دروب الأماني.هذا السياق الدلالى لسيرته الوجودية والإبداعية انعكس فى علاقته الحميمة بالألسنيات، واستشرافه النابه لجماليات العربية والإنجليزية، وتجربته مع الثقافة اليابانية، وانخراطه في تحقيق ودراسة أدب الرحلات العربي، وكانت الحصيلة المباشرة لهذا التطواف المعرفي الذوقي أكثر من عشرين عنواناً في مختلف أنماط التأليف، وكان التتويج المستحق إصدار أعماله الشعرية الكاملة».في مستهل مداخلته بهذه المناسبة وجه الشاعر علي كنعان الشكر إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على المنجزات الثقافية الكبيرة التي تقوم بها الشارقة وعلى دعم سموه السخي والمتواصل للثقافة العربية، وتمنى أن تحكم الثقافة العالم.وأضاف «عمري تسعون عاماً وعشت صحبة الشعر تسعين عاماً لأن أمي كانت تناغي لي به قبل أن أولد، وفي المدرسة أحببت الشعر وتعرفت إلى أول شهيد للشعر العربي وهو لقيط بن يعمر الإيادي الذي كان مترجماً ببلاط كسرى، وعلم أن كسرى سيغزو قومه بني إياد فبعث إليهم بأبيات مشهورة ينذرهم فيها بغزو كسرى لهم، وعلم بذلك كسرى فقتله، فتعلقت بالشعر وبالمطالعة، وسحرتني العربية ببلاغتها كما سحرني الخط العربي ومرونة الحرف، وفي الجامعة درست اللغة الإنجليزية فأضافت لي أفقاً ثقافياً جديداً ينفتح على العالم كله».أحببت السفر وتنقلت بين عشرات المدن والأماكن في العالم، لكنّ أعجب انتقال لي كان حين انتقلت من قريتي البدوية الصغيرة (الهزة) إلى دمشق فتلك الدهشة التي ساورتني عند وصولي إلى دمشق لم تماثلها دهشة أخرى، لأنها كانت انتقالاً من عالم القرية المحدود عالم المدينة المعاصرة المفتوح على كل شيء.وأضاف عندما انتقلت إلى الجامعة، كنا مجموعة من الشباب يستهوينا الشعر الجديدة وتجاربه، وقد فتح لنا الأديب سهيل إدريس باب الكتابة في مجلة (الآداب) ما حفزنا على الكتابة وأعطانا دفعة قوية وحضوراً في المشهد الشعري آنذاك، وقد ارتبطت في شعري بالمكان أيما ارتباط فكتبت عن قريتي وعن دمشق، وكتبت عن تمثال الحرية في أمريكا حين زرته، وأثناء عملي أستاذاً جامعياً في اليابان صرت أعرف جغرافيا اليابان، وكتبت قصائد عن أماكن شتى فيها، ومنها قصيدة في مدينة اسمها (كاناوا) كانت خط الدفاع عن اليابان أثناء الحرب، وعندما علم أهلها أن الأمريكيين قريبون منها أخذت بناتها يُلْقين بأنفسهن في البحر لكي لا يغتصبهن الغزاة.وعن تجربته في الإمارات قال عشت في الإمارات ثلاثين عاماً، وكانت تجربة فريدة من نوعها، في عمل إبداعي مكثف وفيها صداقات إنسانية وثقافية عميقة، وعلاقات راسخة، واحتضان كريم نابع من قيم وأصالة عربية بعيدة الجذور في التاريخ.وختم الشاعر علي كنعان حديثه بقراءة عدة قصائد من مختلف محطاته الشعرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078073.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078073.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%86%D8%B9%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 19:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبوظبي الدولي للكتاب» يحتفي بثقافة البلقان ضيف شرف دورته الـ35]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%8435]]></link> 
        <description><![CDATA[يحتفي معرض أبوظبي الدولي للكتاب بثقافة البلقان ضيف شرف دورته الـ35، التي تعقد خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، في تجسيد يعكس قدرته على استيعاب التجارب الإنسانية الثرية، وتعزيز الحوار الثقافي والتفاهم بين الشعوب عبر القوة الناعمة للمعرفة والإبداع.وتمنح هذه الاستضافة المعرض منظوراً جديداً يوسع نطاق حضوره الدولي، ويعزز شبكة علاقاته مع المؤسسات الثقافية والأدبية في أوروبا الجنوبية الشرقية، كما تتيح فرصاً أوسع للتعاون في مجالات الترجمة والنشر والتبادل الثقافي، وتفتح المجال أمام اكتشاف أصوات أدبية جديدة، وإيصالها إلى القارئ العربي، ما يسهم في إثراء حركة الترجمة، وتعميق المعرفة المتبادلة بين الثقافات.وفي هذا السياق، تعكس مشاركة جمهورية شمال مقدونيا تحت مظلة ضيف الشرف جانباً من التفاعل الثقافي الذي تتطلع الاستضافة إلى تعزيزه، وتطرح مساحة أوسع للتعريف بإرث المنطقة الزاخر.وتسلط هذه الاستضافة الضوء على واحدة من أكثر مناطق أوروبا تنوعاً وإبداعاً، بما تحمله من إرث أدبي وفكري وفني أسهم في تشكيل المشهد الثقافي الدولي، حيث تمتد جغرافية منطقة البلقان في جنوب شرق أوروبا، وتضم دولاً شكلت عبر التاريخ فضاءً ثقافياً غنياً بالتجارب الإنسانية واللغات والآداب والفنون.وقد أسهم هذا التنوع في إنتاج توليفة إبداعية فريدة، استطاعت أن تحول الاختلافات الثقافية إلى مصدر إلهام، وأن تقدم للعالم أعمالاً أدبية وفكرية تركت أثراً عميقاً في الذاكرة الإنسانية.وتفتح استضافة ثقافة البلقان في المعرض نافذة واسعة أمام جمهوره للتعرف إلى منجز أدبي وفكري زاخر، يضم أسماءً رسخت حضورها في تاريخ الأدب العالمي، لعل أبرزها إيفو أندريتش، الحائز جائزة نوبل في الأدب في العام 1961، وصاحب رواية «جسر على نهر درينا» التي قدمت رصداً اجتماعياً وثائقياً بديعاً.ويمتد إرث البلقان ليشمل الموسيقى والفنون البصرية والعمارة والتراث الشعبي؛ إذ تشكل المنطقة نموذجاً حياً للتفاعل الثقافي الخلاق؛ ففي مدنها التاريخية وأسواقها القديمة ومراكزها الثقافية تتجاور تأثيرات حضارية متعددة، لتنتج فسيفساء ثقافية تعكس ثراء التجربة الإنسانية، وقدرتها على الابتكار والتجدد.ويقدم ضيف الشرف مقاربة لدور الثقافة في بناء الجسور بين الأمم، بعيداً عن الحدود والاختلافات؛ إذ تلتقي في أبوظبي تجارب إنسانية متنوعة حول قيم مشتركة يتصدرها الإبداع والمعرفة والانفتاح، ومن خلال هذا الحضور البلقاني المميز، يواصل معرض أبوظبي الدولي للكتاب ترسيخ مكانته منصة عالمية تجمع الثقافات تحت سقف واحد، وتؤكد أن الكتاب يظل الوسيلة الأعمق لفهم الآخر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8077761.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8077761.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%8435]]></guid>
        <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 14:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ذَرَبَنجد في اللهجة المحكية هذه الأيام، وخصوصاً في منطقة الخليج، مصطلح ذَرِب للدلالة على الشخص حسن الخلق، اللبق في كلامه، السريع البديهة، المنطلق لساناً بما يحسن، والرزين في أفعاله.ونجد في المعجم التاريخي للغة العربية، أن المعنى لكلمة الذَّرِبُ: أي الحادُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.و ذَرَبَ الرَّجُلُ السَّيْفَ وَنَحْوَهُ، يَذْرُبُه، وَيَذْرِبُه (بِضَمِّ الرّاءِ وكَسْرِها) ذَرْباً: نَقَعَهُ فِي السُّمِّ ثُمَّ شَحَذَهُ.ونجد شاهداً من عصر ما قبل الإسلام في قول المسيّب بن عَلَس يَمْدَحُ القَعْقاعَ بنَ مَعبَدِ بنِ زُرارَةَ:وإِذا رَماهُ الكاشِحُونَ رَماهُمُبمَعابِلٍ مَذْرُوبَةٍ وقِطاعِكما ترد المفردة في العصر العباسي، في قول مَنْصُور النَّمَرِيُّ يَمْدَحُ:لَيلٌ مِنَ النَّقعِ لا نَجمٌ وَلا قَمَرٌإِلّا جَبينُكَ والمَذروبَةُ الشُّرُعُوأيضاً في العصر الحديث في قول حَيدرٌ الحِلِّي:أَينَ مِنِّي مَيٌّ وَقَدْ عوَّذَتْهاغِلْمَةُ الحَيِّ بِالقَنا المَذْروبِوقد ذكر الخَليلُ بنُ أحمدَ في كتابه العين أن «الذَّرِبُ: هو الحادُّ مِنْ كُلِّ شَيءٍ». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتها المعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)والمفردة استخدمت بمعنى آخر للدلالة على اللسان السليط، فنجد في المعجم بيان ذلك حيث يُشار إلى الذِّرْبَة مِنَ النِّساءِ: أي بمعنى الصَّخّابَة السَّلِيطَة اللِّسان.ونجد على ذلك شاهداً في العصر الإسلامي في قول أعْشَى بَني مازنٍ يَشْكو امرَأَتَهُ للنَّبِيِّ:يا سَيِّدَ النّاسِ وَدَيّانَ العَرَبْإِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبَةً مِنَ الذِّرَبْكالذِّئْبَةِ الغَبْشاءِ فِي ظِلِّ السَّرَبْوقد ذكر الخَليلُ بنُ أحمدَ في العين أن:«الذِّرْبَةُ: السَّليطَةُ مِنَ النِّساءِ». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتها المعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)خَبَصَالخَبيصَ: تأتي بمعنى خَلَطَهُ وعَمِلَهُ.وهي أيضاً من المفردات التي حافظت على حضورها في المشهد اللغوي حتى يومنا هذا، وهي منتشرة في العديد من اللهجات العربية في نفس المعنى والدلالة، وإذا ما استعرضنا المعجم التاريخي للغة العربية فسنجد شاهداً لمعناها من العصر العباسي، وذلك في قول لَيْث بن أَبي سُلَيْم:«أَوَّلُ مَنْ خَبَصَ الخَبيصَ عُثْمانُ بنُ عَفّانٍ، قَدِمَتْ عَلَيْهِ عيرٌ، تَحْمِلُ النَّقيَّ والعَسَلَ، فَخَلَطَ بَيْنَهُما وَعَمِلَ الخَبيصَ». (وَهَذِهِ الدّلالَةُ سَجَّلَتْها الْمَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)وخَبَصَ الشَّيْءَ بالشَّيْءِ: أي بمعنى خَلَطَهُ بِهِ.يقول أبو بكْرٍ الرازي يَصِفُ عِلاجَ الخُراجاتِ:«مِمّا يَفْتَحُ الخُراجاتِ سَريعاً أَنْ يُسْحَقَ النَّرْجِسُ مَعَ ماءٍ وعَسَلٍ ثُمَّ خَبْصُهُ بِدُهْنِ سَوْسَنٍ».واستمر المعنى حتى العصر الحديث، وذلك في قول الدّامغ يَذْكُرُ لُعْبَةً تُسَمّى البُلَوْتُ:«ويَأْخُذُ الوَرَقَةَ مَنْ كانَ عَلَيْهِ الدَّوْرُ في خَبْصِها ومُداخَلَتِها».فُئِدَيقال فُئِدَ فُلانٌ: أي وُجِعَ فُؤادُهُ مِنْ داءٍ أو خَوْفٍ ونَحْوِهِ.والمفردة تعدُّ من المفردات التي حافظت على معناها ودلالتها على مر العصر وما زالت أيضاً مستخدمة حتى أيامنا، ونجد في المعجم شواهد لاستخدامها في عصر ما قبل الإسلام، قالَتْ رُقَيْقَةُ بِنْتُ أَبي صَيْفي تَصِفُ ما أَصابَها لَمّا رَأَتْ في مَنامِها اسْتِسْقاءَ عَبْدِ المُطَّلِبِ بْنِ هاشِمٍ بِبَرَكَةِ رَسولِ اللهِ وهُوَ غُلامٌ حَدَثٌ:«فَأَصْبَحْتُ –عَلِمَ اللهُ- مَفْؤودَةً مَذْعورَةً، قَدْ قَفَّ جِلْدي ووَلِهَ عَقْلي، فاقْتَصَصْتُ رُؤْيايَ».وفي العصر الإسلامي، نجد شاهداً من قول النَّبِيّ يُخاطِبُ سَعْدَ بْنَ أَبي وَقّاصٍ، بَعْدَما أَنْ وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ لِيَكْشِفَ عَنْهُ وَجَعَهُ:«إِنَّكَ رَجُلٌ ‌مَفْؤودٌ، ائْتِ الحارِثَ بْنَ كِلْدَةَ أَخا ثَقيفٍ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَتَطَبَّبُ».كما أن هناك شاهداً آخر في قول الكُمَيْتُ يَذْكُرُ ما فَعَلَهُ بِأَعْدائِهِ:قَطَّعْتُ أَنْفاسَهُمْ حَتّى تَرَكْتُهُمُوكُلُّهُمْ مِنْ دَخيلِ الغَيْظِ مَفْؤودُ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8077016.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8077016.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 23:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رحيل التشكيلي العراقي حسام عبد المحسن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[نعت نقابة الفنانين العراقيين، الجمعة، التشكيلي حسام عبد المحسن الذي فارق الحياة عن عمر ناهز 75 عاماً.ولد الراحل في محافظة ميسان عام 1951 ونشأ في بيئة كانت تشجع على تنمية الحس الجمالي والإبداعي، الأمر الذي قاده إلى دراسة الفن دراسةً أكاديمية متخصصة. بدأ مشواره العلمي بالحصول على دبلوم معهد الفنون الجميلة في بغداد، ثم واصل دراسته في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد لينال شهادة البكالوريوس، قبل أن يتوج رحلته الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في الفنون التشكيلية من الكلية نفسها، ليؤسس بذلك قاعدة علمية رصينة دعمت تجربته الفنية الطويلة.انطلقت مسيرته الفنية مبكراً، إذ شارك في المعارض والفعاليات الفنية داخل العراق وخارجه منذ عام 1973، مقدماً أعمالاً عكست خبرته التقنية ورؤيته الجمالية وأسهمت في تعزيز حضور الفن التشكيلي العراقي في المحافل الثقافية. وقد امتازت تجربته بالتنوع والانفتاح على مدارس وأساليب متعددة مع احتفاظها بهوية عراقية واضحة تستلهم البيئة والتراث والإنسان.ولم تقتصر إسهاماته على الإنتاج الفني، بل عمل رساماً في عدد من الصحف والمجلات، كما كان له حضور مميز في دار ثقافة الأطفال، حيث قدّم رسوماً وقصصاً للأطفال في «مجلتي» و«المزمار»، وأسهم في صياغة عالم بصري يخاطب خيال الطفل العراقي، ويغرس في نفسه قيم الجمال والمعرفة.كما كان للفنان حسام عبد المحسن دور أكاديمي بارز، تُوّج بمنحه لقب أستاذ فن في كلية الفنون الجميلة عام 2004، وهو استحقاق يعكس سنوات طويلة من التدريس والبحث والإبداع، فضلاً عن إسهاماته في إعداد أجيال من الفنانين والباحثين في مجال الفنون التشكيلية.وإلى جانب نشاطه الفني والأكاديمي، عُرف حسام عبد المحسن باهتمامه بالكتابة والدراسات الفنية، إذ نشر عدداً من البحوث والمقالات المتخصصة التي تناولت قضايا الفن التشكيلي، وأسهمت في إثراء المكتبة الفنية العراقية بالنقد والتحليل والرؤية الأكاديمية.أما في مجال أدب الطفل، فقد ترك إرثاً مميزاً من الإصدارات التي أصدرتها دار ثقافة الأطفال.**media[8076616]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076617.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076617.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بغداد: زيدان الربيعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B3%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 19:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأساطير.. تاريخ اللاوعي البشري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يتناول كتاب «الأسطورة والأيديولوجيا» للدكتورة أمل مبروك البحث في البنية العميقة للفكر الإنساني وتطوره عبر التاريخ، كاشفاً كيف كانت «الأسطورة» ولا تزال أداة الإنسان الأولى لمواجهة قضايا الوجود الكبرى كالموت، والمصير، وبدء الخليقة، والصراع بين الخير والشر.يتتبع الكتاب بالتحليل المقارن كيف تحولت الأسطورة من تفسير سحري للطبيعة في المجتمعات القديمة، إلى قوة لاشعورية موجهة في التحليل النفسي، ثم إلى «أيديولوجيا» و«وعي زائف» يبرر مصالح الطبقات الحاكمة ويسوغ الهيمنة، وصولاً إلى استثمارها كـ «يوتوبيا» وطاقة ثورية تسعى إلى إعادة بناء التاريخ.*رحلةكيف تشكلت الأسطورة بوصفها مرحلة أولى في تطور الوعي الإنساني؟ ​توضح فصول الكتاب أن رحلة الفكر الإنساني للسيطرة على محيطه مرت بمراحل ارتقاء حتمية أولها مرحلة السحر: فالإنسان البدائي اعتقد في البداية بوجود قوانين وترابطات آلية كامنة في صلب الطبيعة ذاتها، فمارس السحر والتعاويذ لإجبار الطبيعة على تلبية رغباته (كاستجلاب المطر والشفاء من الأمراض) من دون الاستعانة بقوى فارقة. ​تراجعت مكانة الأسطورة مع ظهور التفكير العقلي الفلسفي مع سقراط وأفلاطون، ثم هاجمتها الديانات التوحيدية، وأقصتها المناهج الوضعية في العصر الحديث بوصفها مجرد خرافة أو حكاية شعبية للتسلية، واستعادت الأسطورة قيمتها في القرن التاسع عشر بفضل الرومانتيكية والعلوم الإنسانية (الأنثروبولوجيا، علم الاجتماع، والتحليل النفسي) لتتحول الأسطورة إلى علم «الميثولوجيا» والذي يبحث في البنى الرمزية والوظائف المجتمعية للأساطير.​يكشف الكتاب عن تقاطع «الميثولوجيا» مع التحليل النفسي في كشف أغوار النفس البشرية، فلدى سيجموند فرويد ​الحلم والأسطورة وجهان لعملة واحدة ينبعان من العمليات اللاشعورية ويستخدمان الرموز المشتركة للتعبير عن رغبات مكبوتة بعيداً عن رقابة العقل الواعي..أما ​كارل يونج فقد رفض حصر اللاشعور في الدوافع الفردية، وأسس مفهوم «اللاشعور الجمعي» الذي يضم الخبرات الموروثة للبشرية جمعاء، وتمثل الأنماط الأولية صوراً ورموزاً لأسطورية فطرية تتكرر لدى كل الشعوب.​الأسطورة عند يونج هي التعبير الخارجي الواعي عن الدراما النفسية الباطنية للأنماط الأولية.* مفاهيميختتم الكتاب بمقارنة سوسيولوجية دقيقة بين المفاهيم المحركة للتاريخ، وقد هاجم سوريل عقلانية سقراط واليوتوبيات الإصلاحية الباردة، واعتبر في كتابه «تأملات عن العنف» أن التاريخ تصنعه العواطف والأساطير المتجسدة في الإرادة الثورية وحركة الإضراب العام.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076144.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076144.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 15:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هاجر الكثيري.. الخط يعزف موسيقى بلاغة الضاد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[يواصل الخطاطون الإماراتيون تقديم إبداعات بصرية في فنون الخط العربي، فيها الكثير من الجمال، وفق ثنائية متكاملة تمزج بين الشكل والمحتوى. هنا يتوازن الجمال البصري لشكل أو صورة الحرف مع المعنى الروحي والفكري للنص، حيث يعتمد الخط العربي على نسب ترتكز على قواعد دقيقة وأصول هندسية تقاس بالنقطة لتحديد طول الحرف وانحنائه.في هذا الإطار تأتي تجربة الخطاطة الإماراتية هاجر الكثيري التي أبدعت لوحة بعنوان (لغة الضاد) شاركت بها في الملتقى الإماراتي الصيني لفن الخط، موظفة بيتاً شعرياً لأحمد شوقي، يقول فيه «إن الذي ملأ اللغات محاسنا / جعل الجمال وسره في الضاد».تحكي هذه اللوحة قصة هويتنا العربية، التي تجسد فخر العرب بـ (لغة الضاد) وقد حرصت هاجر الكثيري على تنفيذ العمل بالخط الديواني الجلي مع تمييز كلمة «الضاد» بالخط الكوفي المربع لما له من جذور تاريخية عريقة في فنون الخط.**media[8076127]**زخرفت هاجر الكثيري نقطة حرف الضاد لتجسد الجمال الكامن في هذا الحرف تحديداً، وفي الحروف المنقطة عموماً كتعبير بصري عن سحر اللغة العربية وسرها المتفرد.يمدح الشاعر اللغة العربية (لغة الضاد)، ويؤكد أن الله سبحانه وتعالى الذي جعل لغات العالم مليئة بالمحاسن، قد خصَّ اللغة العربية بسر الجمال والتميز، ويتداول هذا البيت بكثرة في المحافل الأدبية والثقافية، وخاصة في اليوم العالمي للغة العربية، وهو بكل تأكيد بيت يضيء على سعة مفردات لغة الضاد وترادفاتها بما فيها من بلاغة الإيجاز والإعجاز.*التكوينحرصت هاجر الكثيري على وضع كلمة الضاد في منتصف اللوحة في إشارة إلى أهمية اللغة العربية، كما قامت بزخرفة نقطة حرف (الضاد) لتجسد الجمال الكامن في هذا الحرف تحديداً، والخط الكوفي المربع هو أحد أنواع الخط الكوفي الأصيل، ويتميز بخصائص فنية فريدة تجعله مختلفاً عن بقية الخطوط العربية، حيث يمتاز بتصميمه الهندسي الدقيق، من خلال حروفه الأفقية والعمودية المستقيمة ذات السمك الواحد والمسافات القائمة.حرصت هاجر الكثيري على تصميم هذا الإطار الزخرفي الأسود لحرف الضاد في منتصف اللوحة بشكل مبتكر، لكي يعمل كنقطة ارتكاز بصرية، أما الشكل الذهبي العلوي، على شكل معين كبير مملوء بزخارف نباتية/ زهرية دقيقة، فقد منح التكوين ثقلاً بصرياً ولوناً دافئاً، ولزيادة جماليات التكوين البصري في اللوحة قامت الفنانة بتنفيذ البيت الشعري بالخط الديواني الجلي لتشكل من خلاله كتلة خطية واسعة على اليمين واليسار والأسفل، حيث يمتاز الجلي الديواني باستدارة حروفه وتداخلها الكثيف وإيقاعها البصري المتوازن، كما أن حروفه تعتمد بشكل أساسي على الأقواس والاستدارة والتشابك بين الألفات واللامات، جاء هذا التصميم البارع الذي تميزت به هذه اللوحة لينعكس في عين المشاهد من خلال منظر جمالي بصري، ومن خلال بناء متناسق ومغلق من الطرفين، يمنح المشهد كثافة بصرية واضحة.*التوازنجاء البيت الشعري على شكل قوس يحتضن حرف الضاد، وفي ذلك تكون الفنانة قد عبرت عن رمزية وهوية اختيار حرف الضاد ليعكس الخصوصية العربية، فهذا يرمز إلى سر جمال اللغة العربية التي وصلت الى ذروة الفصاحة، حيث يمثل (الضاد) معياراً للقوة الصوتية والنطق السليم، ويجسد في إشارته للغة العربية إلى قدرة اللسان العربي على إخراج أصوات مستعصية على الآخرين، ما يمنح اللغة تفوقاً صوتياً وبلاغياً، ويرمز كذلك إلى الاصطفاء الإلهي للعربية (لسان القرآن)، بجعلها مواطن الحسن والجمال المتجذرة في أصل بنيتها اللغوية.*إضاءةعرفت الفنانة هاجر الكثيري التي تعلقت بفن الخط العربي منذ طفولتها، بتمثيلها لهذا الخط في مناسبات كثيرة حيث أصبح هذا الفن بالنسبة لها (كما تشير سيرتها) ليس مجرد هواية عابرة، بل شغف عميق، تحول إلى رسالة تعليمية، وإبداعية. تعلمت الخط على يدي الخطاط المعروف محمد مندي. وقد بدأت بتجريب خطي النسخ والثلث، ثم الديواني الجلي والكوفي المربع، ولا تزال تمارس هذا الشغف بتعلم مهارات جديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076126.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076126.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 15:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القصيدة تزهو بالشاعرة في مجلس كلباء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت دائرة الثقافة في المنطقة الشرقية جلسة قراءات شعرية، بعنوان (هي القصيدة حين يزهو بها المعنى)، استضافت خلالها الشاعرتين مولاف وفطيم الحرز وذلك في مجلس كلباء الأدبي.حضر الجلسة أحمد عبيد العواسية الزعابي عضو المجلس الاستشاري بالشارقة، وعبدالله غانم الزعابي رئيس مجلس أحياء مدينة كلباء، وهاشم البيرق عضو المجلس البلدي بكلباء، وراشد محمد الزعابي مدير إدارة دائرة الثقافة بالمنطقة الشرقية.افتتحت الجلسة التي أدارها الإعلامي عبدالله أحمد بنبذة عن سيرة الشاعرتين. وقرأت مولاف قصيدة عبّرت فيها عن محبتها وتقديرها للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، جاء فيها:والله انك مجد عام بعد عامواقسم انا لك بعدنا مخلصينلو رحلت افعالك البيض العظامترفض تسجلك ضمن الراحلينانت درس وانت غرس وانت هاماسمك المحفور في قلب وجبيناسمك اللي حط لعيالك مقاميوم قالو (عيال زايد فارقين)أما الشاعرة فطيم الحرز فقرأت قصيدة تقول فيها:ألا يا نار قلب بي اتصاليوخل ما صخى لو باتصاليعليه أنوح نوح اللي تيتمصفق بالشوق كف الهم خالييقول الجرح لابد ان يشفىمع الأيام وأصبح في تساليوأقول الروح.. كيف الروح تطلعإذا وصفتها.. بتعرف حاليوفي ختام الجلسة، كرّم راشد محمد الزعابي الشاعرتين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076116.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076116.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B2%D9%87%D9%88-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 15:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وفاة الكاتب العراقي كمال لطيف سالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[نعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، الخميس، الكاتب كمال لطيف سالم، الذي فارق الحياة في العاصمة بغداد، عن عمر ناهز 78 عاماً.وقال الاتحاد في بيان: «كتب الراحل في حقول الشعر والقصة والرواية والمقال الصحفي والنقد، كما أشرف على إعداد الكثير من البرامج التلفزيونية والإذاعية، حيث عمل مشرفاً على قسم المنوعات في إذاعة جمهورية العراق لسنوات طوال، وكانت له العديد من الآراء النقدية الخاصة بعروض الأفلام السينمائية».وأصدر الراحل في ثمانينات القرن الماضي كتاباً عن المطرب العراقي الراحل ناظم الغزالي، كان بمثابة المرجع لكل الباحثين الذين تناولوا سيرة الغزالي في ما بعد.وعانى كمال سالم في السنوات الأخيرة التهميش، حيث بقي يعيش وحيداً في غرفة صغيرة بأحد فنادق بغداد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8075011.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8075011.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بغداد: زيدان الربيعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 21:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>