<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:54:37 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هدى المزروعي.. الطبيعة خزان الدهشة والجمال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تعتبر الطبيعة بألوانها الباذخة والساحرة أحد محفزات الإلهام لمعظم الفنانين العرب، هذا الجمال الممتد بين أحضان الطبيعة، هو بمثابة مرآة لروح هذا الفنان، وتوقه للبحث عن مكامن الإبداع حيثما وجدت، فما بالنا بالطبيعة البكر التي تنبض بالسحر والدهشة، وتمنح الروح طاقة مضاعفة لاستلهام ما فيها من طاقة إيجابية، خاصة إذا كانت هذه الطبيعة هي ابنة المكان الذي يحن إليه الفنان فيتعايش معه، ويستلهم منه ومن خلاله هدوء وراحة النفس.الفنانة الإماراتية هدى المزروعي واحدة من هؤلاء الفنانين الذين تأثروا بجمال الطبيعة، فأبدعت لوحة تحاكي عناصر الجمال فيها من خلال تصوير مشهد حديقة غنية بالأشجار والزهور والماء، في هذه اللوحة ثمة تنوع لوني بين الأخضر والأحمر والأصفر والأزرق، والأبيض حيث تتناثر الأشجار والنباتات بأشكال غير منتظمة وعفوية، وهناك الماء الذي يعكس ألوان السماء والنباتات المحيطة به، كأنها تسبح على ضفافه بكل حرية وعذوبة.*التكوينالخبرة الفنية عند  هدى المزروعي دفعتها لاختيار تكوين فني مدهش، يتجلى من خلال توزيع العناصر في لوحتها بشكل متدرج، فثمة أشجار خضراء وورود حمراء وصفراء وثمة أشجار ونباتات في الجهة اليسرى وفي خلفية المشهد، بينما يمتد مجرى الماء من وسط اللوحة قريبا من المقدمة إلى أعلى اللوحة في صورة ناصعة من الجمال الذي يحاكي الطبيعة، وينجح في استدراج عين المشاهد إلى عمق اللوحة، فيستشعر ما فيها من إحساس بالجمال الفطري الذي يمنح النفس طاقة هائلة من الإحساس بالراحة والسكينة.**media[8067952]**حرصت الفنانة هدى المزروعي على رسم سلسلة من الأشجار الكبيرة بألوان متعددة، في مقابل انفتاح الماء أو امتداده في الجهة المقابلة وهذا منح لوحتها توازناً بصرياً لافتاً كما منح المشهد المنظور الفني في اللوحة بما فيها من إبهار بصري إحساسا بالعمق والحركة.*التوازنما يزيد في جمال هذا التكوين الفني للوحة، هو ذلك التوازن الذي حرصت هدى المزروعي على أن يكون حاضراً في اللوحة من خلال تصميم الألوان، الذي يعتمد على مزيج متناسق من الألوان الباردة والدافئة، فالأخضر والأزرق يضفيان الهدوء والانتعاش، بينما الأحمر والأصفر والبرتقالي هي ألوان تضيف الحيوية والدفء. كما تتكرر الألوان في أجزاء مختلفة من اللوحة، ما يحقق الانسجام والوحدة اللونية ويجعل المشهد الطبيعي أكثر حيوية.ما هو مميز في هذه اللوحة ويستحق الإشارة إليه، هو تلك الأشجار والزهور المرسومة بألوان زاهية جدا، خصوصاً الأزرق والبنفسجي والأحمر والأخضر، كما أن جذوع الأشجار البيضاء في مقدمة اللوحة تلفت نظر المشاهد وتمنح اللوحة نقطة ارتكاز جميلة، وهناك بطبيعة الحال، الماء الذي يعكس الألوان المحيطة به، فيبدو كأنه امتداد للحديقة وليس مجرد بركة، وهذا الإحساس واضح بالعمق، ترجمته الفنانة  إلى لوحة تجذب العين لتنتقل بكل راحة ما بين الأشجار القريبة، الزهور، وذلك الممر المائي، وصولا إلى خلفية المشهد، وربما يكمن إبداع  هدى المزروعي في نجاحها برسم كل ورقة وزهرة (ليس بصورة دقيقة كما هي في الطبيعة) وإنما بصورة أقرب إلى الطابع الانطباعي الذي يركز على الإحساس بالضوء واللون والحركة.واللافت أيضا في هذه اللوحة الجميلة هو الزهرة الحمراء الصغيرة في أسفل يمين اللوحة والتي تبدو كأنها توقيع بصري للوحة، وتشد العين إليها في النهاية.*إضاءةتضيء السيرة الذاتية للفنانة الإماراتية هدى المزروعي على خبرة واسعة في ممارسة الرسم، التي شغفت به منذ طفولتها وعلى مقاعد الدراسة، وهي تمتاز باستلهامها عناصر المكان، ولها قسط وافر من الأعمال التي تصور التراث الإماراتي الزاخر، ومؤخراً كانت الطبيعة أحد مصادر إلهامها ، من خلال أسلوب فني مميز.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067953.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067953.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 15:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الحرب مرض نفسي جماعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعد كتاب «سيكولوجيا الحرب» للطبيب النفسي جون ت. ماكوردي من الكتب التأسيسية في مجال التحليل النفسي للظواهر الجماعية، وتحديداً ظاهرة الحرب، وقد كتب خلال الحرب العالمية الأولى (1916-1917) وهو محاولة جريئة لتطبيق أدوات علم النفس الدينامي (وديناميكية الجماعات) على الظاهرة الأكثر تدميراً في التاريخ البشري.يرفض ماكورد «في كتابه الذي ترجمه إلى العربية إسماعيل زين العابدين» وصدر عن دار الحوار للنشر والتوزيع، التفسيرات السطحية التي ترجع الحرب إلى أسباب سياسية أو اقتصادية فقط، ويسعى بدلاً من ذلك إلى كشف الجذور النفسية العميقة التي تجعل الإنسان، هذا الكائن المتحضر، يندفع نحو التدمير الجماعي بهذه اللاعقلانية.*محاولة للفهم يستخدم ماكوردي المنهج المقارن، معتبراً أن الحرب مرض نفسي جماعي، وأن دراسة أعراضه يمكن أن تقودنا إلى فهم أسبابه، وربما إلى سبل علاجه، ويكتب في مقدمته: «إن هدف عالم النفس هو جعل الناس يفكرون قبل أن يفعلوا».يطرح السؤال الأساسي: لماذا يتمسك الإنسان بالحرب بهذه اللاعقلانية رغم خسائرها الفادحة؟ ويرى أن السلام ليس غياب الحرب، بل هو فترة تراكم القوى النفسية التي تؤدي إلى الحرب، ويدعو إلى استخدام علم النفس الدينامي لفهم الحرب، تماما كما يستخدم الطب لفهم الأمراض.يقارن بين الحرب والمرض النفسي، ويرى أن الحرب هي ناتج خلل في توازن القوى النفسية الطبيعية، وليس إضافة شيء غريب من الخارج، وينتقد كلاً من العسكريين (الذين يرون الحرب حلاً لكل مشكلة) والسلاميين (الذين يريدون تغيير الطبيعة البشرية بمرسوم) مؤكداً أن الوقاية من الحرب تتطلب تعليماً نفسياً وفهم الذات، تماماً كما تتطلب الوقاية من الأمراض العقلية وعياً ذاتياً.يستعرض ماكوردي آراء فرويد وإرنست جونز حول دوافع الحرب، وعلى سبيل المثال فإن فرويد يرى أن الحرب تكشف عن الهمجية الكامنة في الإنسان، وأن الحضارة مجرد قشرة رقيقة، والحرب تسمح بتفريغ الغرائز البدائية المكبوتة (كشهوة التدمير والقسوة) التي يقمعها المجتمع في أوقات السلم.*رغبة محمومة أما إرنست جونز فيذهب إلى أبعد من ذلك، ويرى أن الرغبة في العنف قد تكون هي السبب الأساسي للحرب نفسها، وليس مجرد عرض من أعراضها، ويستشهد ماكوردي بمقولته: «الحرب الجيدة هي التي تقدس كل قضية» (نقلاً عن نيتشه) منتقداً هذا التفسير، ويرى أنه يبالغ في أهمية الغرائز الفردية، ويتجاهل العوامل الاجتماعية والجماعية، ويخلص إلى أن الغرائز البدائية مهمة، لكنها ليست السبب الوحيد، فهي أشبه «بشرارة» تشعل فتيل الحرب، لكن الوقود الذي يغذيها هو عوامل اجتماعية أوسع.ينتقل ماكوردي إلى تفسير ويلفريد تروتر، الذي يرى أن غريزة القطيع هي المفتاح لفهم الظواهر الاجتماعية، بما فيها الحرب، ويرى أن العداء للغريب هو جزء طبيعي من غريزة القطيع، وأن الإنسان ينظر إلى أعضاء الجماعات الأخرى وكأنهم من نوع مختلف، ما يبرر العدوان عليهم، ويصف كيف أن اقتراحات القطيع أقوى من العقل الفردي، وكيف أن الطبقة الوسطى المستقرة، التي تشكل العمود الفقري للدولة، تتميز بقدرتها على تجاهل الحقائق الجديدة لمصلحة تقاليد القطيع.يصف ماكوردي التغييرات النفسية التي تطرأ على الأمة والفرد أثناء الحرب، فعلى مستوى الأمة يكون هناك تماسك أكبر، تختفي الخلافات الداخلية، وتزداد الكراهية للعدو، وتنتشر الشائعات، وتظهر الريبة تجاه كل أجنبي، وعلى مستوى الفرد تتراجع الأنانية، وتزداد روح التضحية، والشعور بأن الفرد جزء من كيان أكبر (القطيع) وفقدان الخوف من الموت الفردي لمصلحة الجماعة.*اختبار هناك ملحق في الكتاب عنوانه «أمريكا في الحرب» وقد كتبه ماكوردي بعد دخول الولايات المتحدة الحرب (إبريل 1917) ويحلل الموقف النفسي للأمريكيين قبل الحرب: انقسامهم بين مؤيد للحلفاء وآخر لألمانيا، وضعف الولاء للدولة الأمريكية ككل، وغلبة المصالح الفردية والجماعات الصغرى (كالنقابات والأحزاب) على المصالح الوطنية.يرى أن الحرب هي اختبار حقيقي للوحدة الأمريكية، وأن التحدي الأكبر هو تحويل هذا التجمع من مهاجرين إلى أمة واحدة متماسكة، ويلاحظ أن الرئيس ويلسون استخدم في خطابه خطابين متوازيين: خطاب المبادئ العليا (الموجه للمثقفين) وخطاب الرد على الإهانات (الموجه للجماهير) ويختم بتأكيد أن مستقبل أمريكا كأمة حقيقية يعتمد على دورها في الحرب العالمية، وعلى قدرتها على تجاوز الانقسامات الداخلية.يرى الكتاب أن الحرب ليست نتيجة العقل، بل نتيجة الغرائز، ويؤكد ماكوردي أن الإنسان يحمل نزعات بدائية مثل العدوان والخوف والانتماء للجماعة، وعندما تضعف ضوابط العقل تتحول هذه النزعات إلى صراعات وحروب، ويوضح أن الفرد داخل الجماعة يتخلى أحياناً عن تفكيره النقدي، ويتبنى آراء المجموعة بسهولة، مما يجعل تعبئة الشعوب للحرب أكثر سهولة عبر الشعارات والدعاية.ينهي ماكوردي كتابه بتأكيد أن الحرب ليست ظاهرة معزولة، بل هي نتاج أعمق القوى الإنسانية، وأنه لا يمكن القضاء عليها بالتشريع أو الاتفاقات الدولية، تماماً كما لا يمكن علاج المرض العقلي بالقوة أو بالوعود، والحل الوحيد، بحسب ماكوردي، هو التعليم النفسي، أي تمكين الإنسان من معرفة نفسه وفهم القوى الخفية التي تحركه، وبالتالي تمكينه من اختيار مسار مختلف.*وعي ذاتي «سيكولوجيا الحرب» كتاب كلاسيكي يتجاوز زمنه، يقدم قراءة نفسية عميقة لظاهرة الحروب، تجمع بين التحليل الفرويدي للغرائز البدائية، ونظرية القطيع عند تروتر، وتطبيقاتهما على سلوك الأمم والأفراد في زمن الحرب، يرى ماكوردي أن الحرب هي مرض نفسي جماعي، وأن علاجها يتطلب وعياً ذاتياً، وتوسيعاً لدائرة الولاء، وإيجاد بدائل نفسية واجتماعية للعنف، ويظل هذا الكتاب مرجعاً مهماً لكل من يبحث عن فهم أعمق للعنف البشري، ولكل من يؤمن بأن السلام يبدأ من الداخل، من أعماق النفس، قبل أن يتحقق في الميادين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067657.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067657.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 14:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«يوميات سجين» للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، كتاب «يوميات سجين» للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وفيه يسرد ساركوزي تفاصيل حياته فيما أسماه «العزلة» حيث «يفترس اللون الرمادي كل شيء».في كتابه «يوميات سجين»، الذي نقله إلى اللغة العربية المترجم اللبناني أدونيس سالم.يروي الرئيس الفرنسي الأسبق، على مدى 136 صفحة، تفاصيل محاكمته ثم سجنه، حيث عبّر عن «مشاعره بدون أيّ تحريف»، ومن دون أي نية ل«تصفية أيّ حساب مع أحد»، سوى مع «الكذب والكاذبين».وجاء على غلاف الكتاب: «يوميّات سجين – تخيّل أن تكون يوماً سيّداً في قصر الإليزيه، لتصبح بعدها مجرّد رقم خلف قضبان سجن لاسانتيه. في هذه اليوميّات الصادمة والجريئة، يكسر نيكولا ساركوزي، كلّ الحواجز، ليأخذك معه في رحلة مؤلمة وحميمة لم يجد سبيلاً لمواجهتها سوى بالقلم. هكذا، يصف اللحظات الفاصلة بين الحرية والأسر، وجبة الفطور الأخيرة التي تناولها مع عائلته، لحظة انزلاق البوابة الحديدية للزنزانة رقم 11 خلفه، واللحظات اللاحقة التي تحوّلت فيها الكتابة – والرياضة – إلى وسيلة للمقاومة النفسية والهروب الذهني».يجمع هذا العمل بين السرد الشخصي الصريح والتوثيق الدقيق لحقبة حساسة من حياة رجلٍ سياسيٍ بارز، إذ يسلّط الضوء على التحقيقات القضائية الطويلة والمُحاكمات المُرهقة التي سبقت دخول ساركوزي السجن، مُقدّماً نظرةً شاملةً إلى الأحداث التي أدّت إلى ذلك، ومُسجّلاً شهادةً تاريخيةً تعكس التعقيدات السياسية والقانونية للنظام الفرنسي المعاصر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067569.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067569.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدور المجموعة الثالثة من «قهوة عربية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، الإصدار الثالث من الكتيِّب الإلكتروني لمبادرتها «قهوة عربية»، بهدف التوعية بسُبل الاستخدام الصحيح لها وتوظيفها بالصورة المُثلى في الصياغة التشريعية، وإبراز الأخطاء الشائعة والتعريف بجماليات «لسان الضاد».وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام للجنة: «يسرنا إطلاق الإصدار الثالث من كتيِّب «قهوة عربية»، استكمالاً لما قدمته هذه المبادرة من إسهامات أَثرتْ الحراك المعرفي والثقافي، وشكلت رافداً نوعياً للجهود الوطنية الرامية لتوسيع نطاق الاستخدام السليم للغتنا الغرَّاء وتسليط الضوء على ما تتفرد به من سماتٍ جمالية، ومرونة في الصياغة وثراءٍ في المفردات. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإنجازات النوعية التي حققتها المبادرة، ولا سيما إحراز جائزة «أفكار الإمارات» المرموقة ضمن فئة «تعزيز اللغة العربية»، وتكريم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، لفريق عمل المبادرة».وأكد سالم الأحمد، المستشار اللغوي للجنة مؤسس «قهوة عربية»، أن المبادرة تضطلع بدور مهم في تمكين وتعزيز اللغة العربية عبر تصحيح ما يشوبها من أخطاء، وتعزيز الرصيد اللغوي لكوادر الجهات الحكومية. وأوضح أن المبادرة تُعنى أيضاً بإظهار مدى ثراء اللغة العربية وأهميتها ودورها الحضاري، مشيراً إلى أنَّ الأمانة العامة للجنة ستواصل العمل على تطوير المبادرة ونشرها على نطاقٍ أوسع في إطار التعاون مع الشركاء والجهات المعنية.وأضاف: "شهدت المبادرة تجاوباً لافتاً من قيادات وموظفي الجهات الحكومية وكذلك متابعي وسائل التواصل الاجتماعي، وحققت أثراً ملموساً في تعزيز اللغة القانونية السليمة. وقد ركزنا في الإصدار الثالث الذي ضم 30 فنجاناً على ما يعزز السلامة اللغوية للصياغة القانونية.www.orientplanet.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067552.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067552.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[15 مبدعاً في ملتقى جنوب السودان للشعر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/15-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نظمت إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، الدورة الخامسة من ملتقى جنوب السودان للشعر العربي، تحت شعار «غرس الشارقة يثمر شعراً وأصالةً في إفريقيا»، وذلك في العاصمة جوبا، بمشاركة 15 شاعراً.يأتي الملتقى ضمن سلسلة ملتقيات الشعر العربي التي تقام في القارة الإفريقية، في إطار الجهود الثقافية التي تقودها إمارة الشارقة لتعزيز حضور اللغة العربية، وتشجيع الشعراء والمواهب الأدبية، وإيجاد مساحات للتلاقي بين المبدعين في القارة الإفريقية والعالم العربي، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي والأدبي، وترسيخ الشعر العربي بوصفه مساحة للتواصل والتقارب بين الشعوب والثقافات.حضر الملتقى سارة نياناث، وزيرة الثقافة والتراث والمتاحف القومية في جمهورية جنوب السودان، وأعضاء هيئة الشورى بالمجلس الإسلامي، وأعضاء الأمانة العامة للمجلس.وأكدت وزيرة الثقافة أهمية الملتقى في دعم الثقافة العربية والشعر العربي بجنوب السودان، مشيدة بالدور الذي تضطلع به الشارقة في دعم اللغة العربية ونشر الثقافة العربية في القارة الإفريقية، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تمثل جسراً للتواصل الثقافي بين الشعوب، ومنصة لاكتشاف الطاقات الإبداعية لدى جيل الشباب.وأشارت إلى متانة العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وجنوب السودان، مؤكدة أهمية مواصلة التعاون في المجالات الثقافية والمعرفية، بما يسهم في تطوير المشهد الأدبي وتعزيز حضور اللغة العربية، كما دعت إلى ترجمة الأعمال الشعرية إلى اللغات المحلية واللغة الإنجليزية، بما يتيح انتشارها والوصول بها إلى شرائح أوسع من القراء، ويعزز التعريف بالتجارب الأدبية في جنوب السودان.بدوره، أعرب الدكتور محمد قاي، رئيس اتحاد علماء مسلمي جنوب السودان والمنسق العام للملتقى، عن خالص تقديره للدعم الذي تقدمه الشارقة للغة العربية والشعر في جنوب السودان، مؤكداً أن إقامة النسخة الخامسة من الملتقى تؤكد استمرارية هذا المشروع الثقافي وأثره في المشهد الأدبي المحلي.وأوضح د.محمد قاي أن شعار الملتقى يعكس ما تحقق من حضور متنامٍ للشعر واللغة العربية، وما توفره هذه المبادرات من فرص أمام المبدعين للتواصل وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن الملتقى أصبح موعداً ثقافياً مهماً للشعراء والمهتمين باللغة العربية في جنوب السودان.«قراءات»شهدت فعاليات الملتقى قراءات شعرية قدم خلالها المشاركون نماذج من إبداعاتهم، عكست ارتباط القصيدة بالوطن والهوية والإنسان، واستحضرت في عدد من النصوص مشاعر الانتماء والحنين وجمال المكان.ومن بين المشاركات قصيدة «بلادي» للشاعر يوسف قاي، التي استحضر فيها جمال الوطن وطبيعته، وربط بين المكان ومشاعر الانتماء إليه، وقال:بلادي كتاب خطة الكونوتتلّى على الناس صفحاته العجابتمطر سماها بدرر السحابويجري نيلها بماء لا ينضبالشاعر خميس عيسى، قرأ قصيدة بعنوان «جنوبنا» قائلاً:سلاماً لمن نال منك الرضامباركاً نجمك البراق ساطعاملاما لمن حباك شعوبافي رحب حضنك لم تقصي أحداوأنشدت الشاعرة ماريا شيرياتو قصيدة بعنوان «جنوب السودان» تقول فيها:هبت رياح الامنياتعطر الفواح فاح المكانودولتنا فاضت بالسلامجينا شادين السواعدمتحدين نبني جنوب السودانويقول الشاعر دينق جمعه في قصيدته «بين الأمس واليوم»:ما عدنا كما كناشيء ما يؤرقناو ما عادت حكاياتيعن الأمجاد تفرحناواختتمت الفعالية الشاعرة سامية قصيدة بعنوان «وطني» قائلةً:وطني نور وسراج سرمدييضوي ظلام أياميويهديني السبيل وطنيحصن ووعاء يحتويني]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067527.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067527.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/15-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بيت الحكمة».. قلب المعرفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[«بيت الحكمة» في الشارقة صرح ثقافي عصري، يضم قاعات تفاعلية، حدائق، ومساحات للقراءة، ليشكل «مكتبة المستقبل» التي تربط الأصالة بالحداثة في مكان واحد، هو أكثر من مكتبة، وجوهرة معمارية، يجمع بين الهدوء والمعرفة، حيث يتيح القراءة تحت سقف واحد مع مئات الآلاف من الكتب، في قاعات حديثة، وحدائق للاسترخاء والتأمل.إنك في مكان مثالي للجميع، الأطفال والشباب والسيدات وكبار السن، هنا، يلتقي المستقبل بالثقافة في قلب الشارقة. يهدف البيت إلى بناء رأس المال الاجتماعي عبر تكوين شبكة علاقات، تسودها الثقة، والقيم المشتركة بين الأفراد.من المهم في هذا السياق أن نشير إلى العلاقة الوطيدة بين الثقافة التي يمثلها البيت كعنوان عريض وبين رأس المال الاجتماعي، فهما يرتبطان ارتباطاً وثيقاً، فالأنشطة الثقافية التي يقيمها البيت بما تعكسه من قيم ورموز مشتركة تشكل الأساس الذي يربط الأفراد، ويسهل التعاون، ويدعم التنمية المجتمعية. فالثقافة روح التضامن والتعاون عبر المعايير الأخلاقية والمجتمعية، ناهيك عما تمثله الثقافة والفنون من دور كبير في تشجيع التفاعل الإيجابي وبناء الجسور بين أفراد المجتمع، هؤلاء جميعاً سوف ينخرطون في ممارسات ثقافية يتبادلون من خلالها مداميك وأسس المعرفة، ولا شك في أن الثقافة مهمة لتحقيق التمكين الفردي والمجتمعي.أول ما يلفت النظر في هذا الصرح الثقافي العريق الذي أُنشئ في ديسمبر 2020 بتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة احتفاء باختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019 من قبل اليونسكو، أنه أقيم على مساحة واسعة تقدر بنحو 12 ألف متر مربع، حيث يستقبل الزائر المكان بتصميمه الزجاجي وبسقفه المعدني البارز والشاهق وبحدائقه المحيطة، أنت في مكان تستمتع بين رفوف تضم أكثر من 300 ألف عنوان في مختلف الحقول والمعارف، وبلغات مختلفة، أنت أمام 105 آلاف كتاب ورقي ونحو 250 ألف كتاب إلكتروني.تحفةبيت الحكمة كنز معرفي، ووجهة ثقافية شاملة بكل ما للكلمة من معنى، وقد تولت شركة الهندسة المعمارية (فوستر آند بارتنرز) التصميم المعماري للبيت، فأصبح صرحاً ثقافياً عالمياً يوفر لمرتاديه من كافة الأعمار فرص زيارته في أوقات محددة، وكل ما يحتاجون إليه من سبل التعلم والقراءة، في أجواء تفاعلية وفق أحدث المعايير العالمية.يمتاز مبنى البيت بفرادة تصميمه، فهو يجسد تحفة معمارية أنشئت على أسس الاستدامة والاستفادة من الضوء الطبيعي وعناصر الطبيعة، مع مساحات مميزة ذات طابع عملي مرن للمساهمة في تلبية الاحتياجات المختلفة لجميع أفراد المجتمع.تعد «المكتبة» أحد المرافق المهمة في البيت الحكمة، وتجمع بين مفهوم المكتبة التقليدية والفضاء الاجتماعي الثقافي، ففيها ما يطلق عليه «اسبريسو الكتب» وهذا يتيح طباعة الكتب بسرعة، من خلال قسم مجهز بأحدث التقنيات مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد. وتحتوي المكتبة على قاعات مخصصة للفعاليات والمعارض، ترسيخاً لدورها كمركز ثقافي نابض بالحياة.تقدم مكتبة بيت الحكمة تجربة قراءة فريدة من نوعها، في مساحات مريحة للقراءة، في أجواء تفاعلية تعليمية، كما تنظم فعاليات متنوعة لزوارها من كافة الأعمار، وتشمل ورش عمل وجلسات نقاشية.تضم المكتبة «مخبر الجزري»، كمركز متطور لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا بين الزوار، من خلال مجموعة متنوعة من الآلات الحديثة، كالطابعات ثلاثية الأبعاد وآلات التحكم الرقمي وقواطع الليزر، ويعد هذا المخبر بحق منصة تعليمية تفاعلية، ما يسهم في تعزيز الثقافة العلمية والتكنولوجية في المجتمع.جاء اسم الجزري تقديراً للإسهامات العلمية والمعرفية التي قدمها العالم بديع الزمان الجزري (1136-1206م)، الذي يعد أحد أهم المخترعين في التاريخ.أما أروقة الفناء الخارجي للبيت فتضم حدائق منسقة تشمل على 331 شجرة تنتمي إلى 12 نوعاً مختلفاً، تطل على نصب «المخطوطة» التذكاري.أسماءيضم مشروع بيت الحكمة 15 قاعة وردهة وساحة موزعة على طابقين حملت أسماء «قاعة الرشيد»، و«ميدان الحكمة»، و«معرض المأمون»، و«مكتبة الجرهمي»، و«صالة ابن دريد للقراءة» و«معرض الخوارزمي»، و«مخبر الجزري»، وغيرها من المرافق.يعد نصب المخطوطة عملاً فنياً معاصراً يجسد أهمية المعرفة والكتب في الثقافة العربية. صممه الفنان العالمي جيري جودا، ويقع أمام بوابة بيت الحكمة، ويمثل رمزاً للارتباط بين الماضي والحاضر. يبلغ ارتفاع النصب 36 متراً، ومصمم بشكل لولبي بارز مستوحى من المخطوطات القديمة، ما يعكس التأثير المستدام للكتب والمعرفة على الأجيال المتعاقبة. هذا يجسد رؤية الشارقة كعاصمة عالمية للكتاب ويعزز من مكانتها الثقافية.يتكون النصب من 72 طناً من الفولاذ و240 طناً من الخرسانة، فهو بمنزلة إنجاز فني وهندسي مذهل، صممت قاعدته الإسمنتية بعرض 4 أمتار، وذلك يضمن استمراريته كمعلم ثقافي، ويهدف النصب إلى إلهام الزوار وتعزيز حب القراءة والمعرفة في المجتمع، وهو جزء من الجهود المستمرة لإرساء ثقافة القراءة في الشارقة.وتستوعب قاعة الفعاليات في البيت نحو 300 زائر في كل مرة، ما يجعلها مكاناً مفضلاً للتجمعات الثقافية والاجتماعية. إضافة إلى ذلك، توفر المكتبة بيئة مرنة تسمح بتخصيص المساحات وفقاً لنوع الحدث، سواء كان ذلك اجتماعاً صغيراً أو فعالية كبيرة. تم تصميم القاعة لتكون متعددة الاستخدامات، ما يتيح استخدامها لأغراض مختلفة مثل المعارض الفنية المحلية أو المحاضرات العامة. من خلال هذه المرافق، تسعى مكتبة بيت الحكمة إلى تعزيز التواصل المعرفي بين الأفراد والمجتمع المحلي.اسم ومعنىحين يذكر «بيت الحكمة» فإننا نستعيد اسم ذلك الصرح المعرفي القديم في بغداد، تلك العاصمة الإسلامية التي شكلت مركز الخلافة العباسية، هذه المؤسسة الثقافية والمعرفية التي كان لها صيت ثقافي وعلمي راسخ في زمن مضى من عصور الثقافة الإسلامية المزدهرة إبان الخلافة العباسية، وبخاصة في عهد الخليفة المأمون الذي تبنى حركة ترجمة واسعة للعلوم والمعارف من الثقافات اليونانية والفارسية والهندية وغيرها، تحولت هذه المؤسسة على يديه إلى مصنع علمي نابض، حيث درس العلماء العرب والمسلمون تلك المعارف، وطوروها وأضافوا إليها.واليوم، نحن في رحاب «بيت الحكمة» الجديد في الشارقة التي تسعى دائماً لأن تكون مركزاً عالمياً للعلم والمعرفة، وهي تنجح في هذا المسعى عبر ديمومة مشروعها الثقافي، حيث يجسد «بيت الحكمة» ملتقى لمناقشة الأفكار من خلال كنوز المعرفة الوافرة فهو بمنزلة اسم على مسمى ويشكل مظهراً للفكرة الأصيلة التي جسدها مشروع بيت الحكمة في بغداد، وهو يعد أحد روافد مداميك المشروع الثقافي المستدام والتي اختيرت على أثره إمارة الشارقة «عاصمة عالمية للكتاب 2019»، حيث لا يقتصر دوره هنا على حفظ الكتب فقط، بل يقدم نموذجاً حديثاً لمؤسسة ثقافية توفر مساحة تفاعلية تجمع بين القراءة والتعلم والابتكار، وتربط المعرفة بحياة الناس اليومية.ملامحالمكتبة تضم 300 ألف عنوانقاعة الفعاليات تستوعب 300 زائرنصب المخطوطة يرتفع 36 متراً331 شجرة تقع في الفناء الخارجيمساحة تقدر ب12 ألف متر مربع**media[8066923]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066922.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066922.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 22:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرأسمالية المتوحشة تكتب تاريخ العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يستعرض راج باتيل وجاسون مور في كتابهما «تاريخ العالم في سبعة أشياء رخيصة.. دليل الرأسمالية والطبيعة ومستقبل الكوكب» (ترجمة وفاء يوسف) كيف صنع العالم الحديث من خلال سبعة أشياء رخيصة، وهي الطبيعة، والمال، والعمل، والرعاية، والغذاء، والطاقة، وحياة الأشخاص.لا يحمل هذا الكتاب بين طياته سرداً لتاريخ العالم كله، بل لتاريخ العمليات التي يمكن من خلالها تعليل ما يبدو عليه اليوم، ويتبين من خلال قصة هذه الأشياء الرخيصة السبعة كيف اتسعت رقعة الرأسمالية حتى أسفرت عن خرائط، يتضح فيها مدى ضآلة الجزء الذي يقع خارج نطاق نفوذ أوروبا الاستعمارية.*طفراتيشير الكتاب إلى أن الفترة الدافئة في العصور الوسطى شكلت شذوذاً مناخياً امتد من عام 950 إلى عام 1250 في شمال المحيط الأطلسي، فازدادت أعداد البشر في أوروبا، وبلغ التعداد السكاني في إنجلترا ذروته، وفاقه في سرعة النمو فائض الإنتاج الزراعي، فنهضت القرى في كل مكان، وقد أثار هذا الازدهار النسبي شهية التوسع.تعتبر الحملات الصليبية مثالاً على تلك الشهية، والحملات الصليبية هي عمليات تم التسويق لها بشكل كبير، وحشدت لها التجهيزات العسكرية لتستهدف ثروات شرق حوض البحر الأبيض المتوسط، وذلك في بداية عام 1095 م وقد صاحبت هذه الحملات حركات غزو أخرى، أثرت اثنتان منها بشكل كبير في تشكيل العالم الحديث بعد ذلك بأربعة قرون.تمثلت الحركة الأولى في الحروب التي هدفت إلى استرداد شبه جزيرة أيبيريا، حيث تقع إسبانيا والبرتغال اليوم، وقد استفاد الصليبيون من حروب الاسترداد عبر فرض الإتاوة، التي أصبحت فيما بعد إحدى سمات الرأسمالية الاستعمارية، أما الحركة الثانية، فكانت أقل وضوحاً، إذ كانت أهم سمات النظام الإقطاعي هي قدرته على مواصلة التوسع الاستيطاني الضخم، من دون الحاجة إلى سلطة مركزية، وذلك من خلال الاعتماد على استصلاح الأراضي للزراعة، والذي يمكن اعتباره أكبر أشكال الغزو.*كارثةيوضح الكتاب أن أوروبا خرجت من الفترة الدافئة في القرون الوسطى بحالة يرثى لها، وكان نقص الغذاء قد جعل الأجسام الأوروبية عرضة للإصابة بالأمراض، وحول الموت الأسود ذلك إلى كارثة تشبه نهاية العالم، إذ أباد ما يتراوح بين الثلث إلى النصف من سكان أوروبا، مستغلاً في ذلك العولمة بشكلها المعروف في القرون الوسطى، فقد أدت طرق التجارة إلى دمج آسيا وأوروبا في قارة واحدة عظمى، شكلت بؤرة للأمراض، وبمجرد أن وصل الموت الأسود إلى أوروبا تراجع النظام الإقطاعي.لم يكن الموت الأسود مجرد كارثة ديموغرافية فحسب، بل تكمن أهميته في قلبه موازين القوى في المجتمع الأوروبي، كما أن الحضارات لا تنهار بجوع الناس فحسب، ومع بداية تفشي الموت الأسود لم تنقل شبكات التبادل التجاري المرض فقط، ولم تعد ثورات الفلاحين شأناً محلياً، غدت تشكل تهديداً واسع النطاق للنظام الإقطاعي، المتعلق بالسلطة والإنتاج والطبيعة.عجل الموت الأسود في وقوع ضغط هائل على منظومة، كانت على شفير الانهيار، أصبحت أوروبا بعد الطاعون ساحة لصراع طبقي شديد، ومن هذا الوضع المتردي نشأت الرأسمالية، إذ لم تحاول الطبقات الحاكمة استعادة الفائض الاقتصادي فحسب، بل أيضاً توسعته، ومع نهاية القرن الخامس عشر كانت حروب الاسترداد قد بدأت، ما أثار مزيجاً من ديون الحرب ووعود الثراء، وكان حل مشكلة ديون الحرب يكمن في شن المزيد من الحروب، التي كان مردودها يتمثل في الربح الاستعماري، في تخوم كبرى جديدة.*مزيجتستفيد الرأسمالية من مجموعة كبيرة من علاقات صناعة الحياة وتتحكم بها، وهذه العلاقات أكبر مما يظهر في حسابات الموازنة الخاصة بالربح والخسارة، إن كل ما ينتجه الإنسان من غذاء ولباس وبيوت وأماكن عمل وطرق وسكك حديدية ومطارات وحتى الهواتف والتطبيقات تشارك في إنتاجه سائر الطبيعة.من السهل نسبياً فهم كيف تمزج الفلاحة مثلاً بين عمل البشر والتربة، وتمزج أيضاً بين كافة أنواع العمليات الفيزيائية والمعرفة الإنسانية، فالطبيعة تشترك في صناعة وول ستريت بالقدر ذاته الذي تشترك به في صناعة سوق الفلاحين، فالفصل بين البشر والطبيعة لا يصنع التاريخ، بل إنه يصنع من خلال الأشكال المتطورة والمتنوعة لكل منهما.حقق هذا الكتاب منذ صدوره ضجة كبرى في الأوساط الأكاديمية والثقافية، إذ تناول فكرة الرأسمالية من زوايا مختلفة، قطعت مع القراءات الأكاديمية المغلقة، ويربط الكتاب فكرة الرأسمالية بالطبيعة، إذ يرى المؤلفان أن استغلال الطبيعة على نحو خاطئ ومتوحش مهد المجال لاستغلال البشر.نشأت الرأسمالية على ثنائية استغلال الطبيعة والإنسان، وهو استغلال جعل من العالم عالماً رخيصاً، ففكرة الاستعمار هي التي جعلت من المال رخيصاً، بما أنها استطاعت توفيره من جماجم المضطهدين، كما جعلت الغذاء رخيصاً، بما أنها نهبت العوالم الجديدة، ودمرت الحياة الإيكولوجية فيها، كما دمرت حيوات الأفراد عبر تعزيز ثقافة العبودية والاستغلال والاضطهاد، علاوة على آثارها في جميع مناحي الحياة.*أدواريأخذنا هذا الكتاب في رحلة مع الاكتشافات الكبرى التي شهدها العالم القديم، وكيف كانت تلك الاكتشافات مدخلاً لبروز عصور دموية ومريعة، علاوة على تطرقه إلى دور الأوبئة والجوائح في بروز فكرة الاستعمار بشكلها الحالي، ويمكن القول إن هذا الكتاب من أبرز الكتب التي تؤرخ للعالم من منظور مختلف ومتحرر من التحيزات والمركزية الأوروبية التي سادت في أغلب البحوث الأكاديمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066209.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066209.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 14:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صفية الحبسي.. الفن جسر لتعايش الثقافات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[الفسيفساء فن يعتمد على تجميع قطع صغيرة ملونة تجسد الرموز التراثية المحلية، مثل البيئة الصحراوية، الحيوانات، والعمارة التقليدية، أي أنه فن يستخدم مجموعة من المواد كقطع الزجاج والبلاستيك والصدف والأحجار وغيرها، وتعتمد براعة الفنان في هذا الإطار في استخدامه لهذه القطع أو الشظايا الصغيرة وتحويلها إلى لوحات نابضة بالحياة والحركة والعمق البصري.صفية الحبسي من الفنانات الإماراتيات اللواتي برزن في فنون الفسيفساء، حيث كان لها مشاركة ضمن الدورة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب في عام 2025، تلك الدورة التي احتفت بدول الكاريبي ضيف شرف الدورة.اللوحة التي أمامنا تقرن بين الهوية الإماراتية والخليجية من جهة، وبين ثقافة الكاريبي، التي هي مزيج من التراث الإفريقي، والتأثيرات الأوروبية الاستعمارية، وعناصر السكان الأصليين، والإسهامات الآسيوية.هذه اللوحة يمكن قراءتها بوصفها تمثل حواراً بصرياً بين الثقافتين الإماراتية والكاريبية وليست فقط صورة تدمج بين طائر الببغاء وامرأة.يظهر ذلك من التكوين الفني في اللوحة الذي يقوم على محور رأسي واضح ممثلاً بوجه امرأة كاريبية في يمين اللوحة، ويبرز تفاصيل تهتم بكتلة الشعر وغطاء الرأس وطائر الببغاء في الجهة اليسرى.**media[8066203]**حرصت الفنانة صفية الحبسي على إظهار حرفية واضحة من ناحية التوازن بين وجه المرأة وخطوطه المنحنية، وبين الببغاء وحركته وملامحه الحادة، والكتلة الكبيرة الداكنة في أعلى اللوحة الظاهرة في أعلى غطاء رأس المرأة وبين الخلفية البيضاء التي تشكلت من قطع الفسيفساء، وأيضاً من شظايا قطع الفسيفساء الحمراء اللون التي اصطفت بشكل عمودي على يمين اللوحة.هذا التباين يمنح العمل حضوراً قوياً ويجعل الشخصية المركزية تبدو وكأنها تخرج من الخلفية.*الثقافة الكاريبيةبدت الثقافة الكاريبية واضحة تماماً في اللوحة من خلال أولاً (الببغاء) وارتباطه التاريخي بحكايات البحارة والقراصنة في المنطقة، بغاباتها الاستوائية، وهو طائر يشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية البيئية والوطنية لجزر الهند الغربية، الألوان الزاهية في الطائر تشير بقوة إلى تلك الثقافة العريقة، فهنا ثمة مزيج بين البرتقالي والأزرق والأخضر، في إشارة إلى الطبيعة الاستوائية وتنوعها بما يرمز إليه الطائر من حرية وهوية خاصة، أما المرأة فهي أيضاً بسمرتها الواضحة وملامحها الإفريقية خير دليل على ذلك البعد المرتبط بالجذور الإفريقية الكاريبية.*تراثمن ناحية ثانية تظهر ملامح من الثقافة الإماراتية في هذه اللوحة المتميزة من خلال العنصر الفسيفسائي على يمين اللوحة، وبشكل أساسي من خلال ذلك الشريط الملون الموجود على الجانب الأيمن والمكون من مثلثات وأشكال متكررة باللون الأحمر والأسود والأخضر والأبيض، في إشارة واضحة إلى مهنة أو حرفة السدو في الثقافة المحلية، وهنا، تصبح الفسيفساء جسراً بين الثقافتين الإماراتية والكاريبية، حيث نجحت الفنانة صفية الحبسي في المزج بين الثقافتين في تكوين واحد، وبذلك تمثل اللوحة صورة ناصعة عن التعايش الثقافي، وقد كان لاختيار الألوان ودلالاتها في هذا العمل الرائع دوره في تعميق قراءة اللوحة.وضعت الفنانة الببغاء إلى جانب المرأة وهذا جاء تبعاً لدراسة متأنية، فوجه المرأة يتجه نحو اليمين، بينما الببغاء نحو اليسار وكأن هناك حركتين متعاكستين داخل اللوحة، لكن ما يجمع بين هاتين الحركتين هو كتلة الشعر والكتف، حيث يمكن قراءة اللوحة بأنها مزيج أو تكوين متعدد الثقافات، حيث تظهر الثقافة الإماراتية هنا، من خلال لغة بصرية وهندسية متعددة الألوان والإيقاعات البصرية.*إضاءةصفية الحبسي، فنانة فسيفساء إماراتية، وصاحبة مشروع «موزيكس للأشغال اليدوية» بعد سنوات من اشتغالها في السلك الحكومي تفرغت للفن، وعادت إلى شغفها بالفنون وحولت مشروعها إلى رسالة تجمع بين الإبداع والتربية وتعزيز الهوية الإماراتية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066202.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066202.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفراهيدي الشخصية المحورية في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-35]]></link> 
        <description><![CDATA[جاء اختيار الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصية محورية للدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته في 13 سبتمبر 2026، تعبيراً عن رؤية ثقافية عميقة تتعامل مع التراث بوصفه قوة منتجة للمستقبل، واستحضاراً تاريخياً لنموذج معرفي لا يزال قادراً على الإلهام.ويعد الفراهيدي أحد أبرز العلماء المؤسسين في الحضارة العربية الإسلامية؛ إذ قدّم منهجاً علمياً في دراسة اللغة وتنظيمها، وألّف كتاب «العين»، أول معجم عربي مرتب وفق نظام صوتي، ووضع علم العروض، وأسهم في تطوير التفكير اللغوي والمنهجي، وظل أثر إنجازاته حاضراً لأكثر من اثني عشر قرناً.ويكتسب هذا الاختيار دلالة أكبر في سياق المشروع الثقافي الذي يقوده مركز أبوظبي للغة العربية؛ فمنذ إطلاق فكرة «الشخصية المحورية» للمعرض، لم يكن الهدف تكريم الأعلام فقط، وإنما إعادة تقديمهم للأجيال الجديدة باعتبارهم شركاء في صناعة المعرفة الإنسانية. وقد احتفى المعرض في دورات سابقة بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وابن خلدون، ونجيب محفوظ، وابن سينا، ضمن سلسلة تربط الإنجاز التاريخي بقضايا الحاضر والمستقبل.وفي هذا السياق، يبدو الفراهيدي خياراً موفقاً؛ فالعالم اليوم شهد تطوراً متسارعاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل اللغات، والبيانات الضخمة، والحوسبة اللغوية، التي تقوم على بناء الأنظمة، وتصنيف المفاهيم، وفهم العلاقات بين الوحدات اللغوية. وهو ما يذكر بمنهج الفراهيدي قبل قرون، عندما نظر إلى اللغة كنظام يمكن تحليله وفهمه وفقاً لقواعد دقيقة، وليس مجرد وسيلة للتواصل.ومن هنا، يؤكد الاحتفاء بالفراهيدي أن تاريخ اللغة العربية العلمي يزخر بإنجازات يمكن البناء عليها في المستقبل الرقمي، وأن الاستثمار في اللغة العربية يبدأ من فهم منجز روادها الأوائل والبناء عليه. كما يعكس الاختيار رؤية إماراتية أوسع لدور الثقافة؛ فالمعارض الدولية الكبرى أصبحت منصات للحوار الثقافي، وبناء القوة الناعمة، وتعزيز الحوار الحضاري. ولذلك يحرص معرض أبوظبي الدولي للكتاب على أن تكون «الشخصية المحورية» جزءاً من خطاب ثقافي متكامل، يضم «كتاب العالم»، وضيف الشرف، إلى جانب برامجه المتنوعة، وجلساته الفكرية.ويؤكد هذا النهج أن المركز ينظر إلى الثقافة باعتبارها استثماراً استراتيجياً في الإنسان، لا نشاطاً نخبوياً؛ فاختيار الفراهيدي يوجه رسالة واضحة إلى الباحثين والطلاب والمبرمجين والناشرين وصناع المحتوى، مفادها بأن النهضة اللغوية ربما تبدأ من استذكار الماضي، لكنها تُستكمل من إعادة اكتشافه وتوظيفه في إنتاج معرفة جديدة.وفي المحصلة، لم يترك الفراهيدي كتاباً في اللغة؛ بل ترك منهجاً في التفكير؛ ولذلك، فإن اختياره شخصية محورية يحتفي بفكرة كبرى، مفادها أن الحضارات التي تعرف كيف تقرأ تراثها بعين المستقبل، هي الأقدر على صناعته.**media[8065119]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065120.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065120.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-35]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[*جَفْنَةهذه المفردة من الألفاظ العربية الأصيلة التي ظلّت حاضرة في الاستعمال الفصيح منذ أقدم العصور، في سياق الحديث عن الطعام والكرم. والجَفْنَةُ: إناءٌ كبيرٌ يُصنع غالباً من الخشب، ويُقدَّم فيه الطعام، وهي أعظم آنية الأكل؛ وجمعها: جَفَنات، وجِفان، وأَجْفُن، وجِفَن.وقد ارتبطت الجفنة في الوجدان العربي بدلالات الضيافة والسخاء؛ إذ إن كِبَرها يشير إلى كثرة الطعام واتساع المائدة للضيوف. وقد وردت المفردة في الشعر العربي منذ عصر ما قبل الإسلام، ومن ذلك قول أُحَيْحَةَ بنِ الجَلَّاح:والمُطْعِمُو الشَّحْمَ في الجِفانِ إذا هَبَّتْ رِياحُ الشِّتاءِ والفَزَرُوفي البيت تصوير لكرم القوم في الشدائد؛ إذ يقدمون الطعام في الجفان الكبيرة حين يشتد البرد ويعز القوت.ثم وردت الكلمة في القرآن الكريم في العصر الإسلامي، قال تعالى:﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ واستمر استعمال المفردة في العصر العباسي، فقد وردت عند مُقاتل بن سليمان في تفسيره لقول صاحب يوسف عليه السلام في السجن، إذ قال: «رأيتُ في المنام كأنّي أحمل فوق رأسي خبزاً ثلاثَ سلالٍ، وأعلاهنّ جَفْنَةٌ من خبزٍ فوق رأسي». وتدل الجفنة في هذا السياق على الوعاء الذي يُحمل فيه الطعام أو الخبز.وهكذا ظلت المفردة لفظاً دالاً على إناء الطعام الكبير، واتسعت دلالتها الثقافية لتقترن بالكرم العربي، وإطعام الضيف، وسعة الرزق، حتى العصر الحديث، إذ قال الآلوسِيُّ:«والصِّحافُ جَمْعُ صَحْفَةِ، قيلَ: هِيَ كَالقَصْعَةِ، وقيلَ: أَعْظَمُ أَوانِي الأَكْلِ الجَفْنَةُ، ثُمَّ القَصْعَةُ، ثُمَّ الصَّحْفَةُ».* الغَيْهَبُالغَيْهَبُ: وتعني اللَّيْلُ، أَوِ اللَّيْلَةُ المُظْلِمَةُ الشَّديدَةُ السَّوادِ. وجمعها غَياهِبُ، وغَياهيبُ.وهي من المفردات العربية التي حافظت على استخدامها في المعنى والدلالة منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى عصرنا الحديث، وإذا ما استعرضنا شواهد الكلمة بداية من عصر ما قبل الإسلام، نجد على ذلك دليلاً في قول دجاجَةُ بنُ عبدِ القَيْسِ، يَصِفُ فِرارَ عَدُوِّهِ في جُنْحِ اللّيلِ فَأَخْفاهُ:حماكَ، ولم يَحْمِ السّلاحُ بِنَجْدَةٍثِيابَكَ، والنّعْلَيْنِ، إذ سالَ غَيْهَبُوَوَلَّوْا، سِراعاً، وابنُ بَيْبَةَ خَلْفَهُمْيَثورُ عليه النَّقْعُ، وهْو مُحَلَّبُوأما في العصر الإسلامي، نجد قول لرَجُلٌ مِنَ المُسْلِمينَ بَعْدَ أن فُتِحَتِ الرَّيُّ، وكانَ مع البراءِ بنِ عازِبٍ:قَدْ عَلِمَ الدّيْلَمُ إِذْ تُحارِبْحينَ أَتى في جَيْشِهِ ابنُ عازِبْبأَنَّ ظَنَّ المُشْرِكينَ كاذِبْفَكَمْ قَطَعْنا في دُجى الغَياهِبْأما في العصر العصر العباسي فنجد شاهداً في قول الفراهيدي في كتابه العين:«الغَيْهَبُ: شِدَّةُ سَوادِ اللَّيْلِ».وقالَ عبدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ يوسُفَ يَرْثي أَباهُ:وتَمْلِكُهُ عِنْدَ النَّدى أَرْيَحِيَّةٌتُحَكِّمُ في أَمْوالِهِ كُلَّ راغِبِتَخالُ بِهِ لَيْثاً وغَيْثاً وسُنَّةًمِنَ البَدْرِ تَجْلو مُسْدِفاتِ ‌الغَياهِبِوفي العصر الحديث، فقد استمر المعنى إذ يقول قالَ مَحمودٌ البَكريُّ يَذْكُرُ تعابيرَ تَدُلُّ على إشْراقِ الصّباحِ:«فَإِذا ما انْطَفَأَ النَّجْمُ مَعَ الصَّباحِ، كَأَنَّهُ مِصْباحٌ، وبَدا الفَجْرُ تَحْتَ الغَيْهَبِ».*أُبَّهَةهذه المفردة من المفردات التي لا تزال تستخدم في لهجتنا المحكية وفي العديد من الدول العربية، حيث إن الأُبَّهَةُ: تعني العَظَمَةُ، وَهِيَ كلمة مِنْ أَصْلٍ فارِسِيٍّ هُوَ «آب» بِمَعْنى: الماء، و«بها» بِمَعْنى: الحُسْن والجَمال والعَظَمَة والبَهْجَة. وقد وجدنا شواهد عليها في المعجم منذ عصر ما قبل الإسلام، ومنها قول السَّفّاحُ التَّغْلِبِيُّ:فِي كُلِّ حَيٍّ مِنَ الحَيَّيْنِ أُبَّهَةٌوَنَحْنُ أَكْثَرُ مَغْبوطاً وَجَذْلَانَاوظل استخدام المفردة مستمراً في العصر الإسلامي، وعلى ذلك دليل في قول مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفْيانَ:«إِذَا لَمْ يَكُنِ المـَخْزومِيُّ ذَا بَأوٍ وأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ».واستمر أيضاً في العصر العباسي، حيث يقول بشار في قصيدته:زورُ ملوكٍ عليهِ أبَّهةٌتَعْرِفُ مِنْ شِعْرِهِ ومِنْ خُطَبِهْوبقي الاستخدام مستمراً لذات المعنى في عصر الدول والإمارات، فيقول القرافي:«الظَّنُّ فِي الْقَضَاءِ يَخْرِقُ ‌الْأُبَّهَةَ، وَيَمْنَعُ مِنْ نُفُوذِ الْمَصَالِحِ».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065240.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065240.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نوف الضرس... مساحات اللون بين الماء والذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يمنح اللون في الفن التشكيلي اللوحة قدرة خاصة على تجاوز حدود الوصف المباشر، ليتحول إلى لغة قائمة بذاتها، تحمل الإحساس والمزاج والذاكرة والرمز، وفي كثير من التجارب التشكيلية، يبرز  اهتمام الفنان بإعادة بناء المشهد المألوف للعين، ليركز في عمله على الأثر الداخلي الذي يتركه في نفس المتلقي، في تقنية تهدف إلى تحويل المكان إلى حالة شعورية، تلعب الألوان فيها دوراً بارزاً في توسيع دلالات العمل، وإطلاق طاقتها التعبيرية.وهنا تتجلى قيمة الفن التشكيلي، أن يحول المشهد المرئي إلى إحساس، وأن يمنح اللون للفنان قدرة على قول ما تعجز الكلمات أحياناً عن قوله، وتصبح اللوحة بحد ذاتها عملاً مفتوحاً للتأويل، في حضور جمالي ووجداني في حدود الذاكرة، تتنقل فيها عين المتلقي بين ما تراه وما يستشعره في قلبه.*تكوينالفنانة نوف الضرس في هذا العمل الذي نتأمله، جسدت هذه الحالة الشعورية فرسمت في لوحتها مشهداً طبيعياً من مشاهد البحر أو الخور، ولكنها في الوقت عينه تتجاوز حدود النقل الواقعي للمشهد، لتضع المتلقي في وسط تجربة بصرية تتداخل فيها الأرض والماء والسماء، وحتى الضوء، وتجعل من الطبيعة والنهر فضاء للتأمل، وتستعين على ذلك بحرفية ومهارة توزيع درجات الألوان لتكوين مشهد تتغير دلالته بحسب تحركات عين المتلقي في قلب العمل.فكرة اللوحة قائمة على مشهد تتوزع فيه العناصر التشكيلية في امتداد أفقي، والنصف السفلي من اللوحة يوحي بامتداد الماء نحو عمق البحر بحسب حركة الفرشاة، مع انعكاس واضح لضوء الغروب على سطح الماء، ولعل الفنانة أرادت أن تتعاقب طبقات المشهد حسب حركة عين المتلقي من السماء في الجزء العلوي، ثم نحو الكتلة الجبلية في الأفق، ثم البحر الذي يحتل مساحة واسعة من اللوحة، هذا البناء الأفقي والرأسي منح العمل حالة من الامتداد والهدوء، تاركاً حرية لعين المتأمل لتتحرك في كل الاتجاهات بصورة سلسة وطبيعية.وتبرز في الجزء العلوي مناظر الجبال الداكنة على جانبي اللوحة، لتبدو وكأنها تحتضن العمل، وتوجه النظر نحو مركز المشهد. وهذه المعالجة التركيبية مهمة للغاية، لأنها تصنع نوعاً من الإطار الطبيعي داخل اللوحة، بحيث يصبح الوسط أكثر انفتاحاً وإضاءة. فبدلاً من أن تكون الجبال عناصر ثانوية في المشهد، حولتها الفنانة إلى كتلة لونية بصرية عملت على ضبط إيقاع المشهد وتحديد اتجاه حركة العين داخل اللوحة.*تعبيريؤدي القارب الذي تقع عليه العين في الجانب الأيمن من اللوحة، دوراً فنياً نفذ بحرفية من الفنانة، فوجوده بحجم صغير نسبياً مقابل الامتداد الكبير للماء، يخلق حالة من الإحساس باتساع المكان لدى المتلقي، كما أن موقع القارب بالقرب من الحافة اليمنى يجعله نقطة جذب جانبية للعين، وهنا استطاعت الفنانة توزيع نقاط الجذب والانتباه داخل التكوين العام للعمل، تاركة للمتلقي تأويل سرديته الخاصة داخل هذا الفضاء الواسع، وتفتح له المجال أمام أسئلة عن المكان والرحلة والانتظار والوصول، أما طيور النورس البيضاء فتضيف بعداً آخر للحركة، فقد منحت المشهد إحساساً بالحياة والحرية، وكسرت هدوء البحر في لحظات الغروب.هذا التوزيع الذكي للعناصر التركيبية في التكوين، ترافق مع توزيع لوني مدروس ومتناسق منح اللوحة بنيتها النهائية، فكان اللون هو العنصر التعبيري الأكثر حضوراً في تشكيل الرؤية الفنية العامة، ونلاحظ أن الأزرق بدرجاته المختلفة سائد في اللوحة خصوصاً في الجبال والماء والأطراف، وتبرع الفنانة في تدريج اللون بين الأزرق القاتم، والأزرق البحري، والأزرق الملطخ باللون البنفسجي والأبيض، وهذا التنوع يمنح اللون الواحد مستويات متعددة من التعبير، حيث نراه داكناً في الجبال ليوحي بالثقل والبعد والرسوخ، بينما نجده في درجات فاتحة في الماء والسماء ليجسد الانفتاح والشفافية.وفي مركز اللوحة وتحديداً منطقة الضوء المنعكس على الماء، تأتي درجات لونية دافئة من الأصفر والذهبي والبرتقالي، لتكسر فيها الفنانة برودة الأزرق، في تناقض بين البارد والدافئ يزيد من جماليات اللوحة، ما يمنح المشهد إحساساً بالغروب أو اللحظة الانتقالية بين النهار والمساء.**media[8065111]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065112.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065112.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رحيل جوليتا حيدر.. عالمة المعنى التي عبرت حدود التخصصات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[فقدت الأوساط الأكاديمية والثقافية في المكسيك وأمريكا اللاتينية الباحثة وعالمة السيميائيات جوليتا حيدر، التي رحلت في الثالث من أغسطس الجاري عن 81 عاماً، بعد مسيرة علمية امتدت لأكثر من خمسة عقود، وتركزت أعمالها في تحليل الخطاب، وسيميائيات الثقافة، والتعقيد، والعبر- تخصصية، ودراسة إنتاج المعنى.ولدت حيدر في ساو باولو بالبرازيل، في 10 نوفمبر 1944، وتنحدر من جذور عربية، قبل أن تصبح المكسيك المركز الرئيسي لمسيرتها العلمية والأكاديمية. وارتبط الجزء الأكبر من حياتها المهنية بالمدرسة الوطنية للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك، حيث عملت أستاذة وباحثة في الدراسات العليا للأنثروبولوجيا الاجتماعية، وأسهمت في تطوير خط بحث يجمع تحليل الخطاب وسيميائيات الثقافة، إلى جانب نشاطها في التدريس والإشراف العلمي وتكوين أجيال من الباحثين.وتعد جوليتا حيدر من الباحثات اللواتي أسهمن مبكراً في إدخال أعمال عالم السيميائيات الروسي يوري لوتمان، وسيميائيات الثقافة إلى الوسط الأكاديمي المكسيكي منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تطور على مدى عقود مشروعاً معرفياً جمع تحليل الخطاب وسيميائيات الثقافة، ثم انفتح على التعقيد والعبر- تخصصية والإبستمولوجيات النقدية.*الخطاب وإنتاج المعنىانطلقت أبحاث جوليتا حيدر من دراسة الخطاب بوصفه ممارسة اجتماعية وتاريخية لا يمكن تفسيرها من خلال الكلمات والبنية اللغوية وحدهما. فالخطاب، وفق هذا التصور، يرتبط بالفاعلين، والمؤسسات، وبالشروط الاجتماعية والتاريخية والثقافية، التي ينتج داخلها، كما تتداخل في تكوينه الأيديولوجيا، وعلاقات السلطة، وعمليات إنتاج المعنى وتداوله.ويظهر هذا الاتجاه في كتابها «الخطاب النقابي وعمليات التشيؤ: بروليتاريا النسيج في بويبلا من 1960 إلى 1970»، الذي درست فيه الخطاب النقابي لعمال صناعة النسيج في ولاية بويبلا المكسيكية، وربطت تحليل الخطاب بالسياقات الاجتماعية والتاريخية والأيديولوجية التي أنتجته.وفي دراستها «الماديات الخطابية: مشكلة متعددة التخصصات»، وسعت الكاتبة الراحلة مجال التحليل من خلال مفهوم «الماديات الخطابية»، بحيث لا يعود معنى الخطاب محصوراً في بنيته اللفظية، وإنما يُدرس من خلال مستويات متعدّدة تتفاعل داخله، وفق طبيعة الموضوع وسؤال البحث.وشكلت دراستها «الممارسات الثقافية بوصفها ممارسات سيميائية -خطابية» محطة مهمة في هذا المسار؛ إذ انتقلت من النظر إلى الثقافة باعتبارها سياقاً يحيط بالخطاب، إلى التعامل مع الممارسات الثقافية نفسها باعتبارها مجالاً لإنتاج المعنى، تتداخل فيه الكلمات والصور والرموز والممارسات والعلاقات الاجتماعية.احتلت سيميائيات الثقافة موقعاً مهماً في مشروع الكاتبة، ولاسيما من خلال حوارها مع أعمال يوري لوتمان. وتشير في أحد أبحاثها المتأخرة إلى أنها كانت من أوائل الباحثين الذين أدخلوا دراسة أعمال لوتمان وسيميائيات الثقافة إلى المكسيك في مطلع ثمانينيات القرن العشرين.وأتاح مفهوم «السيميوسفير» توسيع دراسة الثقافة باعتبارها فضاء تتفاعل داخله أنظمة متعددة من العلامات والرموز والنصوص. ولم يكن اهتمامها بهذه المفاهيم نظرياً فقط، بل انصب جانب مهم من مشروعها على كيفية تحويل المفاهيم الواسعة إلى أدوات قابلة للاستخدام في التحليل الفعلي للظواهر الثقافية والخطابية.ومن هنا تطورت لديها فكرة «الممارسات السيميائية - الخطابية»، التي أصبحت إحدى العلامات المميزة لمشروعها؛ فالخطاب بقي حاضراً في التحليل، لكنه أصبح جزءاً من بنية أوسع لإنتاج المعنى داخل الثقافة.*من التعقيد إلى العبر- تخصصيةاتسع مشروع حيدر لاحقاً باتجاه نظريات التعقيد، وخصوصاً فكر إدغار موران. وأصبح السؤال لا يتعلق بتعدد العناصر التي تدخل في إنتاج المعنى فقط، وإنما بالعلاقات المتبادلة التي تربط بينها؛ فالخطاب يرتبط بالثقافة والتاريخ والذات والسلطة، والثقافة تضم أنظمة متعددة من العلامات، والمعنى يتشكل نتيجة تفاعل مستويات يصعب اختزال أحدها إلى الآخر.ومن التعقيد اتجهت حيدر بصورة أكثر وضوحاً نحو «العبر-تخصصية»، مستفيدة من الحوار مع أعمال باساراب نيكوليسكو، وغيرها من المرجعيات. وهنا تجاوز السؤال مجرد التعاون بين تخصصات مختلفة إلى البحث في إمكانية بناء معرفة تستطيع عبور الحدود التقليدية بينها عندما تكون الظاهرة المدروسة نفسها أكثر تعقيداً من أن يستوعبها تخصص واحد.وللكاتبة الراحلة أعمال كثيرة لافتة مثل: كتاب «مناظرة مجلس طلاب الجامعة وإدارة الجامعة: دوامة الحجج والانفعالات»، حيث درست الحجاج بوصفه عملية لا تتشكل من الحجج العقلية وحدها، وإنما تتداخل فيها كذلك الأبعاد الانفعالية والخطابية.ويكشف هذا العمل جانباً مهماً من مشروعها؛ إذ كانت تبحث باستمرار عن المستويات التي قد يسقطها التحليل عندما يختزل الظاهرة في عنصر واحد، سواء كان اللغة، أو الحجةن أو البنية، أو السياق.وطورت حيدر مشروعها حتى سنواتها الأخيرة. ففي دراسة نشرتها عام 2024 بعنوان «مجال تحليل الخطاب من منظور التعقيد والعبر-تخصصية»، قدمت صيغة متقدمة لنموذجها النظري والمنهجي، وربطت تحليل الخطاب بسيميائيات الثقافة من خلال التعقيد والعبر-تخصصية. ووضعت في هذه المرحلة ستة اتجاهات إبستمولوجية في حوار مشترك: الإبستمولوجيات الأسلافية، والتعقيد، والعبر-تخصصية، و«التفكيك الاستعماري»، و«إبستمولوجيا الجنوب»، و«المادية المعاد النظر فيها». واتسع بذلك سؤالها من دراسة إنتاج المعنى إلى مساءلة إنتاج المعرفة نفسها، وحدودها، والأنظمة التي تمنح بعض أشكال المعرفة شرعيتها وتهمش أشكالاً أخرى.*أكثر من خمسة عقودلم يقتصر حضور جوليتا حيدر على التأليف والبحث، فقد ارتبط اسمها بالتدريس، وتكوين الباحثين، وتنظيم الندوات والمؤتمرات، وبناء فضاءات للحوار العلمي، كما نسقت في المدرسة الوطنية للأنثروبولوجيا والتاريخ خطاً بحثياً عابراً للتخصصات في تحليل الخطاب وسيميائيات الثقافة.وامتدت علاقاتها العلمية خارج المكسيك وأمريكا اللاتينية، وشاركت في لقاءات ومشروعات علمية دولية، وظلت حاضرة في مجالات السيميائيات والتعقيد والعبر- تخصصية حتى المرحلة الأخيرة من حياتها.وتكشف أعمالها الممتدة على عقود عن مشروع معرفي ظل يتوسع باستمرار: من الخطاب والأيديولوجيا والمجتمع، إلى الماديات الخطابية والممارسات الثقافية، ثم سيميائيات الثقافة، والتعقيد، والعبر- تخصصية، وصولاً إلى الإبستمولوجيات النقدية وأسئلة المعرفة المعاصرة.ويبقى إرث جوليتا حيدر في مؤلفاتها وأبحاثها، وفي الباحثين الذين أسهمت في تكوينهم، وفي مشروع معرفي مفتوح على القراءة والنقد والترجمة، وعلى العبور إلى لغات وثقافات جديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065104.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065104.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«حارسات الوقت» يتجول بين ساعات 120 دولة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-120-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحولت الساعة في كثير من مدن العالم إلى شاهدة على تاريخها، وعلامة راسخة في ذاكرتها، ومعْلم يستوقف الزائرين. ومن هذا الحضور اللافت للزمن في تفاصيل المدن، انطلق الكاتب الإماراتي ناصر الظاهري في كتابه الجديد «حارسات الوقت والمدن»، الصادر حديثاً عن مركز أبوظبي للغة العربية بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية.في 610 صفحات، يأخذ الكتاب قارئه في رحلة بصرية ومعرفية عبر نحو 120 دولة، ليتتبع معه أشهر الساعات وأجملها، من اليابان شرقاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية غرباً. ولا يكتفي الظاهري بتوثيق أشكالها وأماكنها، بل يقرأ ما تختزنه من حكايات، وما تمثله من تحولات حضارية وثقافية وفنية ارتبطت بمفهوم الزمن لدى الشعوب.ويمنح الكتاب للصورة حضوراً أساسياً؛ إذ التقط المؤلف بنفسه الصور التي توثق رحلاته بين المدن والمعالم، محولاً عدسته إلى أداة لاستكشاف ذاكرة الأمكنة. وتظهر الساعات في الكتاب بأشكال ووظائف عدة، بعضها جزء من أبراج وميادين مركزية، وبعضها الآخر مثبت على مبانٍ تاريخية ومعالم أثرية، قبل أن تتحول بمرور الزمن إلى رموز للمدن ووجهات يقصدها السياح.ولا يقدم «حارسات الوقت والمدن» تاريخاً تقليدياً للساعات بقدر ما يفتح نافذة على علاقتها بالمكان والإنسان؛ ففي مقدمته، يستعيد الظاهري شغفه القديم بتصوير ساعات المدن العتيقة، موضحاً أن السفر قاده إلى التوقف أمام الجدران التي تحمل ساعات قديمة ظلت شاهدة على أحداث المدن وتحولات سكانها، وجزءاً من المشهد الذي يستوقف الزائرين.ومن هذا الشغف الشخصي تتسع الرحلة لتصبح قراءة في حضور الزمن داخل الحضارات. ويتتبع الكتاب تطور أدوات قياس وضبط الوقت، بدءاً من الساعات الشمسية والمائية والزئبقية والرملية والشمعية، مروراً بالساعات الآلية والفلكية، وصولاً إلى الساعات الكهربائية والذرية والرقمية وساعات الزهور.كما يرصد التحولات التي طرأت على تصميم الساعات ووظائفها، وكيف تجاوزت وظيفتها العملية لتحتل مواقع بارزة في العواصم والمدن، وتعلو الأبراج والميادين، وترتبط بالعمارة التاريخية، حتى غدت في حالات كثيرة جزءاً من هوية المكان وذاكرته البصرية.يستعيد الظاهري في فصول الكتاب جانباً من تاريخ ابتكار الساعات وصناعتها، مستحضراً علماء ومبتكرين أسهموا في تطوير أدوات قياس الزمن عبر الحضارات والعصور. كما يذكر المدن والأماكن التي توجد فيها هذه الساعات، ويعرّف بالمباني والمعالم التي أصبحت جزءاً من الصورة الراسخة لتلك المدن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063708.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063708.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-120-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تحتفي بأدب الرسائل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تنظم مكتبة محمد بن راشد، على مدار يومي 1 و2 سبتمبر المقبل، «ملتقى أدب الرسائل»، وذلك احتفاء بالرسالة بوصفها فناً أدبياً وتجربة إنسانية وثقافية توثق الفكر والمشاعر والعلاقات بين المبدعين عبر الزمن.ويقدم الملتقى برنامجاً متنوعاً من الجلسات الحوارية التي تستعرض تاريخ أدب الرسائل، وتناقش حضوره في الثقافة العربية والعالمية، إلى جانب التوقف عند نماذج بارزة من الرسائل الأدبية، وما تحمله من أبعاد إنسانية وفكرية وجمالية.ويستهل الملتقى برنامجه بـفيلم قصير، يليه كلمة ترحيبية، ثم عرض لورقة بحثية بعنوان «الرسائل في الثقافة الإماراتية»، التي تتناول حضور الرسالة في الذاكرة الثقافية الإماراتية، وأشكالها ودورها في التعبير عن العلاقات الإنسانية والاجتماعية والفكرية.**media[8063701]**ويتواصل البرنامج مع جلسة حوارية بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية بعنوان «أدب الرسائل عند أبي العلاء المعري: تأملات في الإنسان والوجود»، التي تتناول تجربة أبي العلاء المعري في الرسائل، وما تنطوي عليه من تأملات فكرية وفلسفية وإنسانية، ودورها في فهم رؤيته للإنسان والوجود، ثم جلسة «رسائل الأدباء: مساحة خاصة بين الفن والإبداع»، التي تبحث في الرسالة باعتبارها مساحة حميمية للتعبير والكشف عن جوانب شخصية وفكرية قد لا تظهر في الأعمال الأدبية الأخرى.*مكانةتواصل المكتبة برنامج اليوم الأول من ملتقى أدب الرسائل بتنظيم جلسة «رسائل الجاحظ: الأدب والفكر في فنّ الترسّل العربي»، التي تسلّط الضوء على مكانة الرسائل في التراث الأدبي العربي، ودورها في إثراء الحركة الفكرية والأدبية.وفي سياق الانفتاح على التجارب العالمية، يقدم الملتقى في يومه الثاني جلسة «حين يكتب الأدباء لبعضهم: صداقات صنعت الأدب»، باللغة الروسية، التي تتناول العلاقات والصداقات الأدبية التي نشأت وتطورت عبر الرسائل، وأسهمت في تشكيل تجارب إبداعية وحوارات أدبية مؤثرة، تليها جلسة «الرسائل في زمن السرعة: هل تغيّر الشكل أم الجوهر؟»، باللغة الإنجليزية، التي تبحث في تحولات الكتابة في العصر الرقمي، وما إذا كانت وسائل التواصل الحديثة قد غيّرت جوهر الرسالة بوصفها وسيلة للتعبير والتواصل الإنساني، أم أنها أعادت صياغة شكلها ووسائطها فقط.كما يشهد الملتقى جلسة بعنوان «من الرسائل البرتغالية»  والتي تستكشف أثر «الرسائل البرتغالية» في ابتكار لغة البوح الذاتي، وامتداد تأثيرها في الرواية المعاصرة والتخييل الذاتي، بما يعيد إلى أدب الرسائل مكانته بوصفه فضاء أدبياً خالداً لاكتشاف الذات.ويتضمن البرنامج «ورشة كتابة إبداعية: مختبر الرسائل»، التي تمتد على مدار يومي الملتقى، وتوفر للمشاركين مساحة تطبيقية لتطوير مهاراتهم في الكتابة الإبداعية، واستكشاف تقنيات التعبير وبناء النص، مع التركيز على الكتابة بوصفها ممارسة إبداعية قابلة للتطوير من خلال التدريب والتجربة والنقد.وتتوفر خدمة الترجمة الفورية خلال جميع جلسات الملتقى، بما يتيح للجمهور من مختلف اللغات متابعة النقاشات والاستفادة من محتواها، ويعزز البعد الدولي للبرنامج وانفتاحه على التجارب الأدبية والثقافية المتنوعة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063702.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063702.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[1000 شركة ذكاء اصطناعي في «مدينة الشارقة للنشر»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1000-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[بالنسبة إلى شركة تعمل في الذكاء الاصطناعي، قد تكون الفكرة أو التقنية نقطة البداية، لكن تحويلها إلى عمل قابل للنمو يعتمد على سلسلة من الأسئلة أبرزها: أين تؤسس أعمالها؟ وكم تحتاج من الوقت والكلفة للانتقال من الترخيص إلى التشغيل؟ وكيف تصل إلى العملاء والشركاء والأسواق من دون أن تستنزف مرحلة التأسيس مواردها؟وتكتسب هذه الاعتبارات وزناً أكبر في سوق إماراتي تتسع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتتسارع الفرص التجارية المرتبطة بها؛ إذ يتجه سوق الذكاء الاصطناعي في الدولة نحو تحقيق إيرادات متوقعة تصل إلى نحو 97.45 مليار دولار بحلول عام 2033، مع معدل نمو سنوي مركب يبلغ 36.3% بين عامي 2026 و2033.ضمن هذا المشهد، يبرز في المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر مجتمع يضم أكثر من 1,000 شركة تعمل في أنشطة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحلول الذكية، تتوزع أعمالها بين البحث والابتكار والاستشارات، وتدريب النماذج، وتطوير الحلول، وإدارة الأنظمة والروبوتات الذكية، وهو ما يثير سؤالاً: ما الذي يجذب هذا العدد من الشركات إلى مجتمع أعمال واحد؟تكشف الإجابة عن مجموعة من العوامل التي أصبحت أكثر تأثيراً في قرارات شركات التكنولوجيا، أهمها: سرعة الانتقال من التأسيس إلى التشغيل، ومرونة الترخيص، وكلفة البداية، والقدرة على الوصول إلى شبكة من العملاء والشركاء والخدمات، وهي عناصر تجمعها مدينة الشارقة للنشر ضمن مجتمع يضم أكثر من 20 ألف شركة من 173 دولة، وتقدم من خلالها قاعدة للأعمال لا تقتصر وظيفتها على إصدار الرخص؛ بل تمتد إلى تهيئة مسارات للنمو والوصول إلى السوق.*أنشطة متنوعةيتضاعف تأثير كل هذه العناصر، بالنظر إلى أن حضور شركات الذكاء الاصطناعي في المدينة لا يقتصر على نشاط تقني واحد؛ بل يمتد عبر مراحل مختلفة من تطوير الحلول وتشغيلها؛ إذ تعمل 691 شركة في مجالات البحث والابتكار والاستشارات، و125 في تدريب النماذج، و110 في تطوير الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، و26 في إدارة وتشغيل الأنظمة والروبوتات الذكية، إلى جانب شركات تنشط في البحث المتقدم وتجارة الروبوتات، وهو ما يمنح مجتمع الأعمال بعداً يتجاوز عدد الشركات، ليصل إلى توفير خبرات وأنشطة يمكن أن تتقاطع احتياجاتها وخدماتها وفرص تعاونها.اختصار الطريقتبدأ إحدى الإجابات من مرحلة التأسيس نفسها، التي يمثل الوقت والكلفة فيها عاملين مؤثرين في قرار الشركات، خصوصاً في القطاعات التقنية سريعة التغير، وفي المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، تبدأ باقات التأسيس من 5,750 درهماً، فيما تتيح إجراءاتها إصدار رخص الأعمال فوراً، وإنجاز بعض الرخص عبر مسار مدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال دقائق، إلى جانب إجراءات للإقامة خلال خمسة أيام عمل، ودعم فتح الحساب المصرفي خلال ثلاثة أيام عمل.ولا تتوقف المسألة عند سرعة إصدار الرخصة؛ إذ توفر المنطقة الحرة أكثر من 40 خدمة مضافة للأعمال، لتغطي بذلك جانباً من المتطلبات التي ترافق انتقال الشركة من التسجيل إلى بدء نشاطها وتشغيل أعمالها.ومع الانتقال من التأسيس إلى التشغيل، لا تبقى احتياجات الشركات التقنية ثابتة؛ إذ قد يتطور النشاط أو تتوسع الخدمات والمنتجات مع نمو الشركة ودخولها مجالات جديدة. وفي هذا الجانب، تتيح المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر أكثر من 2,000 نشاط تجاري، وإمكانية الجمع بين ما يصل إلى خمسة أنشطة تحت رخصة واحدة، إلى جانب الملكية الأجنبية بنسبة 100%، وعدم اشتراط رأس مال مدفوع، وخيار الرخصة المزدوجة الذي يتيح للشركات العمل في المنطقة الحرة والسوق المحلية.ويمتد هذا التنوع إلى خيارات التشغيل، التي تشمل المكاتب المرنة ومساحات العمل المشتركة والمستودعات ومناطق التخزين وقاعات الاجتماعات، ما يتيح للشركات اختيار متطلباتها التشغيلية وفق طبيعة نشاطها ومرحلة تطورها.حين تصبح الشركات جزءاً من الفرصة**media[8063689]**وقال سيف السويدي، مدير المنطقة الحرة للمدينة: «يعكس نمو الشركات العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحلول الذكية في مدينة الشارقة للنشر التحول الأوسع الذي يشهده مشهد الأعمال. وينصب تركيزنا على بناء بيئة تُمكّن هذه الشركات من تأسيس أعمالها بكفاءة، وتمنحها المرونة والخدمات التي تحتاج إليها لدعم نموها وتوسعها. ومع تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات، تتزايد حاجة الشركات إلى سرعة الوصول إلى الأسواق والاستفادة من فرص النمو. لذلك، نواصل تطوير خدماتنا واستقطاب الشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الجديد، بما يعزز تنوع مجتمع الأعمال في مدينة الشارقة للنشر، ويربط الشركات بفرص النمو داخل دولة الإمارات وخارجها».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063690.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063690.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1000-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حبيب الصايغ.. ذاكرة لا يطويها الرحيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%BA-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[في الذكرى السابعة لرحيل الشاعر  حبيب الصايغ، تستعيد الساحة الثقافية الإماراتية والعربية، تجربة ثرية لمثقف وشاعر اتسع حضوره عبر مسار امتد بين الشعر والصحافة والعمل الثقافي المؤسسي، وعلى امتداد هذا المسار، جمع الصايغ بين خصوصية التجربة الشعرية ووعي بدور المثقف في زمنه، مؤمناً بأن الكتابة يجب ألا تكون معزولة عن الواقع، وأن الكلمة قادرة على أن تكون أداة للحوار والتأثير والمشاركة في صناعة الوعي.في 20 أغسطس 2019، غاب حبيب الصايغ، لكن غيابه لم يطفئ حضوره؛ إذ بقي شعره وكتاباته ومشروعه الثقافي شاهدة على تجربة راهنت على أن الكلمة هي وسيلة الوعي والحوار، والبحث عن القواسم الإنسانية المشتركة، كان الصايغ على الدوام مشغولاً في قصيدته وفي مشروعه الثقافي، بالبحث عن لغة قادرة على التقاط ما يشغل الإنسان العربي من قلق وأسئلة، لغة قادرة على مخاطبة الوجدان العربي ما بين الخليج والمحيط.قضاياعلى مستوى التجربة الشعرية، انشغل الراحل بقضايا الإنسان والوطن والهوية، وجعل من الانتماء والذاكرة الوطنية والهم العربي والإنساني موضوعات أساسية في قصيدته، كما حضرت المرأة في عدد من نصوصه، إلى جانب قضايا الواقع العربي وتحولاته، وبدأ الصايغ رحلته الشعرية مبكراً، فصدر ديوانه الأول عام 1980، وتوالت إصداراته الشعرية في عقدين من العطاء المكثف، فكتب الشعر العمودي وشعر التفعيلة وقصيدة النثر، متنقلاً بخفة ومرونة بين هذه الأشكال الشعرية بسبب امتلاكه وعياً إيقاعياً مرهفاً، وإيماناً بأن القصيدة لا تُحبس في قالب شعري واحد.صدر له مجموعة من الإصدارات مثل: «التصريح الأخير للناطق باسم نفسه»، و«قصائد إلى بيروت»، و«ميارى»، و«الملامح»، و «قصائد على بحر البحر»، و«وردة الكهولة»، مروراً بـ«رسم بياني لأسراب الزرافات» و«كسر في الوزن».ولقد لقيت تجربة الصايغ اهتماماً نقدياً واسعاً، ووضعها نقاد في سياق التجارب الشعرية اللافتة في الخليج والعالم العربي، لما اتسمت به من نزوع إلى التجديد والبحث عن صيغة خاصة في شعر التفعيلة وقصيدة النثر. ولم يتوقف حضور تجربته عند حدود المشهد العربي؛ إذ ترجمت أعماله إلى عدد من اللغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والصينية، بما أتاح للقصيدة الإماراتية مساحة أوسع للتلقي والقراءة خارج محيطها المحلي.تجربةلعل ما ميز تجربة الراحل حبيب الصايغ، هو سعيه المستمر لتأكيد أن الثقافة هي شأن عام يتصل بحياة الناس وقضاياهم، وليست نشاطا نخبوياً منفصلاً عن المجتمع؛ لذا نجد في مقالاته وأعمدته الصحفية، انحيازاً إلى قضايا الإنسان، ويطرح دائماً تصوراً لدور المثقف كطرف فاعل في النقاش العام، ومن هذا المنطلق، كانت نظرته للثقافة تتجاوز الكتب والمعارض والفعاليات، معتبراً أن الثقافة سؤال الحياة.وفي مسيرته، استطاع الراحل أن يجمع بين العمل الثقافي المؤسسي والممارسة الإبداعية، فإلى جانب أدواره في إدارة المؤسسات والاتحادات والمجالس الثقافية، واصل كتابة الشعر والمحافظة على خصوصية تجربته الأدبية، وهذه الثنائية المتناغمة بين الشاعر والمثقف المؤسسي، شكّلت أحد عناصر قوة تجربته الفريدة؛ إذ أتاحت له أن يتحرك بين فضاء الإبداع الفردي والعمل الثقافي العام، بصورة رسخت حضوره في الساحة الثقافية المحلية والعربية.وعربياً، تجاوز حضور الصايغ حدود التجربة الإماراتية إلى الانخراط في قضايا الشعر والثقافة العربية، ومن خلال مشاركاته في الملتقيات والمنتديات الثقافية، انشغل بمستقبل الشعر العربي والتحولات التي فرضتها البيئة الرقمية، وتراجع معدلات القراءة، وظهور أشكال جديدة من الكتابة والتعبير. وكان يرى أن التحدي لا يتعلق بالنص وحده، وإنما بالعلاقة التي تربط النص بقارئه، وبقدرة الثقافة على الوصول إلى الأجيال الجديدة من دون أن تقطع صلتها بذاكرتها.إرثتتضح خصوصية تجربة حبيب الصايغ في الجمع بين الإبداع الفردي والعمل الثقافي العام، محلياً وعربياً، فقد حافظ على خصوصية مداده الشعري وتجربته الأدبية، وفي الوقت نفسه انخرط في العمل الإعلامي والثقافي، وأسهم في تنشيط المنابر والفعاليات التي وفرت مساحة للحوار وتبادل الأفكار، وبذلك ندرك أن الصايغ يتعامل مع الشاعر والمثقف كمسارين متوازيين، فجمع بينهما في تجربة واحدة اتسع فيها حضور الشاعر ليشمل دوره في المجال العام، وجعل من الثقافة ممارسة تتصل بالمجتمع وهمومه وتحولاته.ومن هنا، لا يمكن اختزال إرث الصايغ في منجزه الأدبي وحده، حيث أسهم إلى حد كبير في ترسيخ الصورة الحقيقية لدور الثقافة والمثقف في الحياة العامة، باعتبارهما جزءاً من عملية بناء الوعي، وحفظ الذاكرة، ومواكبة التحولات الاجتماعية والفكرية، وقد بقي هذا الأثر حاضراً في شعره وكتاباته، وأيضاً في المؤسسات والمنابر التي ارتبط بها، فضلاً عن صورته الحية في قلوب المثقفين العرب شاعراً ومثقفاً اختار أن يكون طرفاً فاعلاً في المشهد الثقافي.حبيب الصايغ، لا يزال حاضراً عبر ما أنجزه وما أسهم في تأسيسه من ممارسة ثقافية، في قصيدته، وفي الذاكرة التي تشكّلت حول تجربته التي تركت أثراً في الشعر وفي الحياة الثقافية، وجعلت من الكلمة وسيلة للتعبير والتفكير والمشاركة في صناعة المشهد، ويبقى حبيب ذاكرةً ثقافية يصعب اختزالها في تاريخ ميلاد أو تاريخ رحيل.حلقة وصلإن استعادة حبيب الصايغ في ذكراه السابعة، هي استعادة لمحطة بارزة في مسيرة الثقافة الإماراتية، ولتجربة جعلت من الشعر مساحة للوصل بين الذات والعالم، ومن الثقافة مجالاً للتفكير في أسئلة الإنسان والمجتمع وتحولاتهما، فقد آمن الصايغ بدور المثقف في إنتاج الأفكار ومناقشتها، وفي المشاركة في صياغة ومراجعة الوعي العام في مجتمعه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062634.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062634.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%BA-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 19:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«لنقلب الصفحة ونقرأ العالم».. «أبوظبي للكتاب 2026» يدعم الحوار بين الشعوب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1/%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-2026-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يطرح شعار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، في دورته الخامسة والثلاثين التي تعقد خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، رسالة ثقافية تعكس رؤية دولة الإمارات لدور المعرفة والثقافة كأداة للتنمية المستدامة وبناء الإنسان.زمن التحولات الكبرىوتمثل شعارات معارض الكتب عبارات ثقافية مكثفة تختزل رؤية المؤسسة المنظمة، وتحدد موقع الحدث في المشهد الثقافي الدولي، ومن هذا المنطلق، يكتسب شعار الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، أهمية تتجاوز حدوده اللغوية، ليقدم قراءة مكثفة لدور الثقافة في زمن التحولات الكبرى.ويرمز الشق الأول من الشعار «لنقلب الصفحة» إلى الانتقال الواعي من مرحلة إلى أخرى؛ انتقال يقوم على التعلم، والمراجعة، والتجدد المستمر، فيما تشكل «نقرأ العالم» دعوة تنقل القراءة إلى فضائها الحضاري الواسع؛ فالقراءة قراءة في الأفكار، والثقافات، والتجارب الإنسانية، والتحولات العلمية والتكنولوجية، وصولاً إلى تعزيز قدرة المجتمعات على فهم المتغيرات وصناعة مستقبلها. منصة عالميةويعد هذا الشعار منسجماً مع المسار الذي قطعه معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال خمسة وثلاثين عاماً، إذ تطور من فعالية متخصصة في صناعة النشر إلى منصة عالمية تتقاطع فيها الثقافة مع الاقتصاد، والتعليم، والتكنولوجيا، والدبلوماسية، ولذلك، فإن استقطابه مشاركين من 95 دولة، وتنظيمه نحو 1500 فعالية، ليس مجرد مؤشر على اتساع حجمه، بل انعكاس لدوره في إثراء الحوار الثقافي، وبناء الشراكات المعرفية.إعلان الإمارات 2026 «عام الأسرة»كما يكتسب الشعار دلالة إضافية في سياق إعلان دولة الإمارات عام 2026 «عام الأسرة»، إذ يؤكد أن القراءة قيمة اجتماعية تؤسس لأسرة أكثر وعياً، ولمجتمع أكثر تماسكاً، ولأجيال تمتلك أدوات التفكير النقدي والانفتاح على العالم.ولا يبدو اختيار الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصيةً محوريةً للمعرض، وانتقاء رواية «دون كيخوته» للإسباني ميغيل دي سرفانتس «كتاب العالم»، منفصلاً عن هذه الرؤية؛ فالأول يجسد إسهاماً تأسيسياً في دراسة العربية وعلومها، والثانية تجسد قفزة نوعية في مسيرة الأدب العالمي، ويؤكد المعرض بذلك أن الحوار بين الثقافات يقوم على التكامل، وأن المعرفة الإنسانية تتقدم حين تتلاقى مرجعياتها المختلفة في فضاء واحد.ويستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب دور نشر عربية وإقليمية ودولية، كما يُقدّم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً متكاملاً يشمل الجوانب الثقافية والمهنية والتعليمية والإبداعية والترفيهية، إلى جانب فعّاليات، ومحاضرات، وجلسات نقاشية، وورش عمل متخصّصة بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقّفين، ما يُسهم في تطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية، ويعزّز قدرات الناشرين المحليين والعرب ويفتح آفاقاً جديدة أمامهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062077.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062077.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1/%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-2026-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 15:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منى بن سلوم.. البصر يرقص على ألحان الظل والضوء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتمد الفنان التشكيلي، في أعماله المستلهمة من الطبيعة، على عناصر واقعية ومرئية لبناء المشهد، غير أنه ومن خلال رؤيته الفنية في تركيب وتجميع هذه العناصر داخل اللوحة، يحوّل المشهد إلى لغة رمزية تنبئ بما يثار في الداخل الإنساني من هواجس الزمان، وقلق المكان، وغموض الوجود.هذا البناء المشهدي يرفع العمل إلى حالة وجدانية، حيث تتداخل الرؤية بالحس، ويتعانق الضوء مع الظل في رقصة بصرية تغري المتلقي بالغوص في أعماق المعنى، وهكذا، يجد المشاهد نفسه منجذباً إلى أعماق المشهد، فتتحول أمام ناظريه عناصر العمل الطبيعية إلى رموز تحمل في طياته سؤالاً وجودياً، فيصبح كل تفصيل وكأنه صدى لنبض إنساني خافت.*ثنائيةفي هذا العمل الفني الذي نتأمله للفنانة منى بن سلوم، بعنوان «مابين الظل والنور»، تجسيد لفكرة التوظيف الفني لعناصر الطبيعة بأسلوب فني مرهف، تنسج لنا فيه الفنانة مشهداً بصرياً دقيقاً يتعانق فيه الظل والنور، ليضع العمل المتلقي، ومنذ الوهلة الأولى، أمام ثنائية كونية تشي في رمزيتها عن رحلة المعنى، لتتشكل أمامه مسافات لونية تتحرك فيه العين، فيبصر في كل شعاع نور لحظة تجلّ، توقد أمامه سؤالاً، ثم يجد في كل انعكاسة ظل أجابة لما يشغل نفسه.**media[8061840]**الفنانة هنا استطاعت تجاوز حد الدمج للعنصر ومقابله، فحوّلت ثنائية الضوء والظل إلى لحن بصري دقيق، كنبض القلب في لحظة تأمل وجدانية، فالضوء والظل كلاهما عنصر فاعل في صناعة المعنى، لذلك تبدو الغابة في العمل وكأنها حالة مستمرة من التحول، هناك مناطق مضيئة تدعو العين إلى الاقتراب، وأخرى أكثر كثافة وغموضاً تدفعها إلى التراجع والتأمل، ومن هنا تأتي جمالية الفكرة الرمزية لعناصر الطبيعة، جذوع الأشجار تمثل حضوراً للثوابت والإصالة والقيم، بينما الضوء يرمز هنا إلى الانكشاف والحياة والتنوير والوعي، فيما يحضر الظل في المقابل بمعنى الخفاء والذاكرة والمجهول.اعتمدت الفنانة منى في تركيب المشهد، على حضور الأشجار العمودية وهي العنصر الأكثر وضوحا وهيمنة في المشهد، حيث تتوزع امتداد المساحة، وتختلف في أحجامها ودرجات قربها وبعدها، بما يبتعد بالتكوين من التحول إلى صف هندسي منتظم، ومع ذلك فإن التكرار الرأسي للجذوع يمنح اللوحة شيئاً من الإيقاع البصري، فتتحرك العين من جذع إلى آخر، ثم تنتقل إلى الفراغات الواقعة بينها، فتكتشف أن الفراغ نفسه أصبح جزءاً من البناء التشكيلي، ثم تنجذب العين إلى تلك الخطوط الضوئية التي تمر بين الأشجار، لتكسر من خلالها الفنانة حدّة سيطرة الخطوط الرأسية للجذوع، هذه الخطوط الضوئية تمنح المشهد حركة حيوية للعمل، كما تخلق توازناً بين صرامة الأشجار ونعومة الضوء، وتقود العين من منطقة إلى أخرى، كأنها ممرات بصرية داخل الغابة.* رمزيةفي أقصى يمين المشهد، يظهر«غزال» يقف في الخلفية بين الأشجار، والمميز والذكي في رؤية الفنانة هنا في وجود هذا العنصر الحي، وبحجم محدود مقارنة بالأشجار، لتضاعف من خلاله الإحساس باتساع المكان، فضلاً عمّا يمكن أن يحمله من دلالة رمزية مرتبطة بالحرية والهشاشة، والوجود العابر داخل الطبيعة، والأهم أن الفنانة لم تجعله عنصراً مركزاً تقع عليه العين، ولكنها أبقته في الهامش، بحيث يكتشفه المتلقي أثناء التجول بعينه في تفاصيل اللوحة، فيتحول العثور عليه إلى جزء من تجربة المشاهدة نفسها.أما من ناحية الرؤية اللونية، فيجد المتأمل للوحة نفسه أمام حوار من نوع آخر يسهم في حالته الوجدانية المرتبطة بالعمل، إذ تقوم اللوحة على تضاد لوني مدروس بدقة بين الأزرق والأخضر من جهة، والبني وخيوط الشعاع الذهبي في جذوع الأشجار، من جهة أخرى، وهذا التضاد هو أحد المفاتيح الأساسية لفهم العمل، فاللون الأزرق الحاضر في الخلفية والمناطق الظليلة، يمنح الغابة إحساساً بالعمق والبرودة والسكينة، أما الذهبي فيضيف إلى هذا العالم مسحة أكثر شفافية وحيوية، ويجعل الضوء يبدو كأنه ينتشر في الهواء نفسه.ومن خلال هذه العناصر الفنية، يجد المتلقي نفسه أمام عمل يقدم معناه موزعاً على مراحل، في النظرة الأولى تفرض الألوان حضورها، ثم تبدأ العين باكتشاف الأشجار والضوء، وبعدها تتجه إلى العمق، وتلتقط التفاصيل الصغيرة، هذا النوع من البناء يجعل المشاهد شريكا في استنباط المعنى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061839.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061839.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 13:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تتيح إصداراتها المترجمة عبر «منصة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مكتبة محمد بن راشد إتاحة إصداراتها الصادرة عن ذراعها المؤسسية للنشر والترجمة، عبر الموقع الإلكتروني لشركة منصة للتوزيع، في خطوة تتيح للقراء والباحثين والمهتمين اقتناء هذه الإصدارات والاستفادة من محتواها المعرفي عبر قناة توزيع رقمية متخصصة، وتعزز حضور إنتاج المكتبة في سوق النشر على المستويين الوطني والعربي.وأكد الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة المكتبة أن إتاحة إصدارات المكتبة عبر «منصة» للتوزيع تأتي في إطار جهودها المتواصلة لتوسيع حضورها في صناعة النشر، وتعزيز وصول المعرفة إلى القراء. وأضاف: «ننظر إلى النشر والترجمة بوصفهما جزءاً أصيلاً من رسالتنا في المكتبة، فإلى جانب إتاحة مصادر المعرفة، نعمل على الإسهام في نقل المعرفة العالمية إلى اللغة العربية، وتقديم إصدارات نوعية تتناول موضوعات علمية وثقافية وإنسانية معاصرة. ومن خلال توسيع قنوات توزيع إصداراتنا، نواصل بناء جسور أكثر اتساعاً بين الكتاب والقارئ، وإتاحة المعرفة أمام جمهور أوسع، بما يعزز حضور المحتوى العربي في المشهد المعرفي والثقافي».وتضم الإصدارات المتاحة عبر صفحة المكتبة على موقع «منصة» للتوزيع مجموعة متنوعة من العناوين التي تتناول موضوعات معرفية وعلمية وثقافية معاصرة، من بينها «لم يضر المواطن الواعي البيئة؟ أسباب وحلول»، و«صحة الأطفال وخطر تغير المناخ»، و«انعكاسات: كيف نحسن ونسيء استخدامنا للمياه»، و«خفوت ضوء النجوم: فلسفة استكشاف الفضاء»، و«عالمي: رواية مصورة»، و«حلقات الأشجار المعمرة: أطول الأشجار عمراً والقصص التي ترويها»، و«الغيوم: كيف يمكننا التعرف إلى الأشكال الطبيعية الأكثر عرضة للزوال».ويمكن للقراء والمهتمين الاطلاع على إصدارات مكتبة محمد بن راشد المتاحة عبر «منصة» للتوزيع واقتناؤها من خلال الصفحة المخصصة للمكتبة على الموقع الإلكتروني للمنصة: https://menassah.ae/ar/vendor_shop/mohammedbin-rashidalmaktoum.html]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061817.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061817.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 13:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«المعنى يزهر» في خورفكان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[نظّمت إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة في مجلس خورفكان الأدبي، جلسة قراءات شعرية بعنوان «حين يزهر المعنى تفيض القصائد» بمشاركة الشاعرين أحمد صالح اليماحي، وخليفة راشد الوالي النقبي، أدار الجلسة الإعلامي عبد الله أحمد، بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وعدد من مسؤولي وموظفي المؤسسات الحكومية بالمنطقة، إلى جانب جمهور من المهتمين بالشعر والأدب.استهل الشاعران الجلسة بعدد من القصائد الوطنية التي عبّرت عن مشاعر الولاء والانتماء، والاعتزاز بالوطن وقيادته.وتطرقت الجلسة إلى أهمية المحافظة على الموروث الشعري الإماراتي، حيث أكد اليماحي أن الجيل الجديد يقدّم إبداعات شعرية مميزة، مشيراً إلى أهمية العودة إلى الشعر الماضي والاستفادة من مفرداته ومصطلحاته المحلية، ونقلها إلى الأجيال القادمة، إلى جانب أهمية الاحتكاك بالشعراء وأصحاب التجارب لاكتساب المزيد من الخبرة والمفردات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060425.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060425.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 15:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أيام الشارقة المسرحية» 17 مارس المقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-17-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[عقدت اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة المسرحية، اجتماعها الأول في قصر الثقافة برئاسة أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة مدير «الأيام»، وبحضور الأعضاء: إسماعيل عبد الله، وعبد الله راشد، ومحمد جمال؛ تحضيراً للدورة 36 من التظاهرة الفنية الثقافية التي تتبارى فيها الفرق المسرحية الإماراتية، وتشهد أنشطة فكرية ونقدية وورشاًَ تدريبية.وثمّن الاجتماع، في مستهله، جهود الفرق المسرحية بإداراتها ومبدعيها خلال الدورة الماضية، وكذلك مشاركات الفنانين والأكاديميين العرب في الفعاليات المصاحبة.وتطرق المجتمعون إلى موعد الدورة الجديدة التي تنطلق 17 مارس المقبل.وأعلن الاجتماع عن فتح باب تقديم ملفات المشاركة من الفرق المسرحية المشهرة حتى 30 نوفمبر المقبل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060193.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060193.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-17-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 14:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفلسفة في مختبر «باتمان»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يضم كتاب «باتمان والفلسفة.. الخوض في روح فارس الظلام» الذي حرره مارك د. وايت مقالات لأكاديميين وفلاسفة، يستخدمون شخصية باتمان وقصصه المصورة والأفلام كمدخل لمناقشة قضايا فلسفية عميقة، مثل العدالة، والأخلاق، والهوية، والانتقام، وطبيعة الخير والشر، والعلاقة بين الفرد والدولة.ينطلق الكتاب الذي ترجمه إلى العربية المجتبى الوائلي من سؤال جوهري: ما الذي يجعل باتمان بطلاً أخلاقياً رغم أنه يعمل خارج إطار القانون؟ فباتمان ليس كباقي الأبطال الخارقين، لا يمتلك قوى خارقة، بل يعتمد على تدريبه البدني والعقلي المكثف، وذكائه الحاد، وثروته الهائلة، كما أنه يعمل خارج النظام القانوني، متخذاً من نفسه قاضياً ومنفذاً في آن، دون تفويض رسمي من الدولة.*استكشافيرتكز الكتاب على أطروحة أساسية مفادها أن شخصية باتمان ليست مجرد بطل خارق في قصة مصورة، بل هي مختبر فلسفي حي لاستكشاف أعقد الأسئلة الأخلاقية والسياسية التي تواجه البشرية، ومن خلال تحليل أفعال باتمان وخياراته، يستكشف الفلاسفة المشاركون في الكتاب قضايا محورية مثل، العدالة مقابل الانتقام، هل يسعى باتمان لتحقيق العدالة أم لإشباع رغبته في الانتقام لمقتل والديه؟، هل يتصرف باتمان وفق مبادئ أخلاقية مطلقة (كانط) أم وفق مبدأ تحقيق أكبر قدر من المنفعة لأكبر عدد من الناس (بينثام وميل)؟، هل يحق للفرد أن يطبق العدالة بنفسه عندما تفشل الدولة في القيام بواجبها؟، وهل يمكن أن تكون هناك عدالة خارج النظام القانوني؟.باتمان نموذج فلسفي متكامل، وقصصه ليست مجرد ترفيه، بل وسيلة لفهم أعمق القضايا الإنسانية المتعلقة بالخير والشر، والعدالة، والحرية، والمسؤولية، ويطرح أسئلة حول أخلاقيات القتل: لماذا لا يقتل باتمان الجوكر؟ النفعيون يرون أن قتل الجوكر يمنع مقتل الآلاف، فهو الفعل الأخلاقي الصائب.الكانطيون (أتباع كانط) يرون أن القتل خطأ مطلق بغض النظر عن العواقب، والغاية لا تبرر الوسيلة، ويرفض باتمان القتل لأنه يخاف من تجاوز «الخط» الأخلاقي والتحول إلى مجرم مثل أعدائه.المسؤولية تتطلب إرادة حرة، والجوكر مجنون، فهل يمتلك إرادة حرة؟، وفق مدرسة فرانكفورت، الإرادة الحرة تتطلب القدرة على تكوين «رغبات ثانوية» والجوكر يفتقدها، لكنه اختار بحرية أن يصبح مجرماً في البداية وهذا يحمله تبعاته (حجة المسؤولية المتراكمة).هل كان بإمكان باتمان أن يصبح الجوكر؟ إذا كان «باتمان» اسما، فإنه يشير إلى نفس الشخص في كل العوالم (بروس واين) فلا يمكن أن يكون الجوكر، إذا كان «باتمان» وصفا، فيمكن أن يشير إلى شخصيات مختلفة، وقد يكون الجوكر في قصة بديلة، فالشخصيات الخيالية لا تملك جوهراً ثابتاً، بل تتغير حسب القصص.ضمن أسئلة الكتاب يأتي هذا السؤال: هل إشراك الأطفال في محاربة الجريمة أخلاقي؟ كانط يؤكد أن تعريض طفل للخطر ينتهك الواجب الأخلاقي في حماية الأطفال، والنفعيون يبررون: إذا كانت الفوائد (إنقاذ أرواح) تفوق التكاليف (خطر إصابة روبن) لكن أخلاق (أرسطو) تعكس شجاعة باتمان لكنه يهمل فضائل أخرى كالاعتدال.*فراغقضايا عديدة يطرحها الكتاب ومنها أن الكراهية قد تكون فضيلة إذا كانت موجهة ضد الشر (حب الخير يستلزم كراهية الشر) لكنها تفقده التوازن، وتجعله وحيداً ومستهلكاً بالانتقام، وقد تضر بنفسه أكثر من المجرمين، وبدون قانون تصبح «حرب الكل ضد الكل» لكن باتمان يملأ فراغ الدولة، يفرض النظام، يوزع الموارد، لكنه يبقى غير شرعي.كيف يصنع الإنسان نفسه؟ نيتشه يرى أن الإنسان يصنع هويته بنفسه عبر «إرادة القوة» واحتضان الحياة بكل ألمها وفرحها، بينما يؤكد فوكو أن الهوية نتاج علاقات القوة والمؤسسات التي تصنف الناس وتتحكم بهم، لقد أعاد باتمان بناء نفسه بعد صدمة الطفولة، واختار أن يكون بطلا، متغلباً على خوفه من الوطاويط.«باتمان والفلسفة» أكثر من مجرد كتاب عن بطل خارق، إنه مشروع فلسفي طموح يستخدم الثقافة الشعبية كمدخل لمناقشة أعمق الأسئلة الإنسانية، وينطلق من فكرة أن الفلسفة ليست حكرا على النخبة الأكاديمية، بل يمكن العثور عليها في كل مكان، حتى في القصص المصورة، وأن الأخلاق ليست مسألة حسابات باردة، بل معركة دائمة بين المبادئ والعواطف، بين الواجب والنتائج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060148.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060148.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[95 دولة في معرض أبوظبي للكتاب 13 سبتمبر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/95-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-13-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ينظّم مركز أبوظبي للغة العربية، الدورة ال35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تحت شعار «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر المقبل.يُجسد شعار الدورة رؤية المعرض في فتح آفاق جديدة للتبادل الفكري والثقافي، وترسيخ مكانته منصةً عالميةً تجمع صناع المعرفة والناشرين والمبدعين وصناع القرار الثقافي من مختلف أنحاء العالم. ويستضيف المعرض في دورته الجديدة عارضين من 95 دولة، إلى جانب نخبة من الأدباء والمفكرين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، ضمن برنامج يضم نحو 1500 فعالية صُممت بما يواكب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 «عام الأسرة»، ويُعزز دور الثقافة في بناء الإنسان، وترسيخ التماسك المجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.* محاورتتوزع فعاليات دورة هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية هي: الثقافة العالمية والحوار الحضاري، والابتكار وصناعة المستقبل، والفنون والتجارب الثقافية الحية. وتحل ثقافة البلقان ضيف شرف على الدورة، في ما تحتفي بالعلّامة الخليل بن أحمد الفراهيدي، شخصيةً محوريةً، وتختار رواية «دون كيخوته» لميغيل دي ثيربانتس كتاباً للعالم، في تجسيد لرسالة المعرض في تكريم الرموز الفكرية والأعمال الإنسانية الخالدة التي أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني، وإثراء الفكر، وتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات عبر العصور.وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «يجسد المعرض رؤية أبوظبي في الاستثمار بالثقافة والمعرفة باعتبارهما ركيزتين للتنمية الشاملة، ومحركين لبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز التقارب بين الشعوب. وعلى مدار 35 عاماً، تطوّر المعرض من منصة تجمع الناشرين والمؤلفين إلى مؤسسة ثقافية رائدة تسهم في تشكيل الحراك الفكري، وتحفّز الابتكار، وتدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي. ويأتي استمرار تطوير المعرض انطلاقاً من التزامنا ببناء منظومة ثقافية مستدامة، تستثمر في الإنسان، وتمكّن المبدعين، وتلهم الأجيال المقبلة، وترسخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة والإبداع».*مشروعالدكتور علي بن تميم، رئيس المركز، قال: «تمثل الدورة الجديدة من المعرض محطةً جديدة في مسيرة مشروع ثقافي وطني رسّخ مكانته بوصفه منصةً عالمية لإنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار الحضاري، واستشراف مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية. ويواصل المعرض تجسيد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ الثقافة قوةً دافعةً للتنمية، واللغة العربية جسراً للمعرفة والإبداع والتواصل الإنساني، من خلال استقطاب نخبة من المفكرين والكتّاب والناشرين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة فضاء عالمي لتبادل الخبرات، وإطلاق المبادرات النوعية، وبناء الشراكات التي تسهم في تطوير قطاع النشر وتعزيز اقتصاد المعرفة. وتؤكد هذه الدورة المكانة المتنامية لأبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة، وحاضنةً للابتكار والإبداع، وشريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل المشهد الثقافي العالمي، بما ينسجم مع رؤيتها في الاستثمار بالإنسان وتمكين العقول وصناعة المستقبل».وللمرة الأولى منذ انطلاقه، يستهلّ المعرض فعالياته بحفل افتتاح يحتفي بمسيرته الممتدة على مدار 35 عاماً، ويستعرض السردية الإماراتية من خلال الموسيقى والأغنية الوطنية، إلى جانب عرض مسرحي مستوحى من الشخصية المحورية للدورة الحالية، الخليل بن أحمد الفراهيدي، في احتفاء يجمع بين الأصالة والابتكار ويعكس تطور المشروع الثقافي الإماراتي.وتشهد الدورة المقبلة برنامجاً ثقافياً ومعرفياً ومهنياً متكاملاً يضم مجموعة واسعة من الفعاليات والندوات والجلسات الحوارية، إلى جانب البرنامج التعليمي، والبرنامج الإبداعي، وبرنامج الأطفال والناشئة، فضلاً عن البرنامج المهني والمؤتمر المتخصص الذي يناقش أبرز التحولات والاتجاهات الناشئة في قطاع النشر والصناعات الثقافية والإبداعية.يعقد المعرض هذا العام برنامج «ليالي الشعر» الذي يقدم مجموعة من الأمسيات الشعرية واللقاءات والجلسات النقدية بمشاركة نخبة من أبرز الشعراء العرب، بما يعزز حضور الشعر العربي في المشهد الثقافي المعاصر، ويكرس مكانة أبوظبي منصةً للإبداع الأدبي.* تكريميستضيف المعرض حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026، الذي يحتفي بمنجزات الجائزة على مدار عقدين من الزمن، ويستعرض إسهاماتها في دعم التأليف والترجمة والبحث العلمي، وترسيخ حضور الثقافة العربية على الساحة الدولية، انسجاماً مع الدور الذي يؤديه المعرض في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الإنتاج المعرفي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060137.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060137.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/95-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-13-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سيرة ثقافية مكتوبة بالشغف بتوقيع يوسف عيدابي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[استضافت مؤسسة الشارقة للفنون الدكتور يوسف عيدابي، المستشار الثقافي في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، في الجلسة الثانية من برنامج «حواريّات»، التي أقيمت بعنوان «من ناصية الشعر إلى واحة الثقافة»، وأدارها الفنان إسماعيل الرفاعي، مدير قسم الترجمة والمحتوى العربي في المؤسسة.واستعادت الجلسة محطات من مسيرة الدكتور عيدابي الممتدة بين الشعر والمسرح والصحافة والعمل الثقافي، منذ بداياته في السودان وصولاً إلى إسهاماته في تأسيس المشهد الثقافي في الشارقة، إلى جانب شهادات من عدد من المسرحيين والكتّاب والفنانين الذين عاصروا تجربته.*أسئلةاستهل عيدابي حديثه بالعودة إلى مدينة رفاعة، مسقط رأسه، وما ارتبط بها من تاريخ في التعليم والمسرح، ثم توقف عند مدينة عطبرة، التي تشكّل فيها وعيه المبكر وسط مناخ عمالي ووطني مقاوم للاستعمار، موضحاً أن الكتابة بدأت معه في المرحلة الثانوية، قبل أن ينتقل إلى جامعة الخرطوم، حيث التقى شعراء من بينهم محمد المكي إبراهيم والنور عثمان أبكر ومحمد عبد الحي، وتقاسم معهم أسئلة الهوية والخصوصية الثقافية السودانية.ومن هذا المناخ نشأ تيار «الغابة والصحراء»، الذي سعى إلى مقاربة التداخل بين المكونين العربي والإفريقي في الهوية السودانية، وهي المسألة التي شغلت الدكتور عيدابي خلال دراسته المسرح والسينما في بوخارست، حيث دفعته التجربة إلى التفكير في علاقة الفنان ببيئته، وفي ضرورة إنتاج أعمال قادرة على مواجهة الخطابات الاستعمارية بدلاً من إعادة إنتاجها.وعقب عودته إلى السودان، طوّر مشروع «مسرح لعموم أهل السودان»، الذي انطلق من تعدد القوميات واللغات والثقافات في البلاد، ودعا إلى مسرح يجد فيه هذا التنوع تمثيله ضمن مفهوم جامع للمواطنة، محاولاً صياغة لغة مسرحية نابعة من الواقع السوداني.وانتقل عيدابي إلى الحديث عن بدايات علاقته بالشارقة، موضحاً أن مشاركته في أسبوع ثقافي في المدينة قادته إلى لقاء الراحل تريم عمران تريم، الذي دعاه إلى العمل في الملحق الثقافي لجريدة الخليج إلى جانب محمد الماغوط وجمعة اللامي وعيسى بشارة ومحمود محمد مدني وآخرين، ضمن تجربة سعت إلى تأسيس خطاب ثقافي جديد، وإتاحة مساحة للكتّاب الشباب ومراجعة نصوصهم بصرامة ومهنية.وأكد أن الملحق لم يكتفِ بتغطية النشاط الثقافي، بل أسهم في ترسيخ ثقافة وطنية تقوم على الحوار والسجال ووضوح الموقف، وفتح صفحاته لأصوات شابة أصبحت لاحقاً من الأسماء البارزة في الثقافة الإماراتية والخليجية. كما لفت إلى أن الصحافة الثقافية في تلك المرحلة كانت جزءاً من حراك أوسع شاركت فيه الصحف والمؤسسات وجمعيات النفع العام واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات.كما تناول عيدابي اتساع المشروع الثقافي في الشارقة منذ الثمانينيات، خصوصاً دور معرض الشارقة للكتاب، وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وأيام الشارقة المسرحية، ومسرح الشارقة الوطني، في بناء فضاء يلتقي فيه المواطنون والمقيمون والمبدعون من اتجاهات متعددة. كما رأى أن تطور بينالي الشارقة، ولا سيما مع تولي سمو الشيخة حور القاسمي إدارته، أتاح له الانفتاح على آفاق واسعة شملت بلاداً وثقافات عديدة، مشيراً إلى أن مشروع الشارقة الثقافي، هو مشروع تشارك في صناعته القيادة والمؤسسات والمدارس والصحف والجمعيات والكتّاب والفنانون، وليس مشروعاً فوقياً منفصلاً عن المجتمع، بل هو مشروع يستمد أهميته من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تحتفي بالإنسان والثقافة أينما كان، وتدعم منجزات الإبداع، وتضع خططاً استراتيجية تكفل استمرار التجربة الثقافية للشارقة، وتجعل المجتمع ومثقفيه جزءاً لا يتجزأ منها.*كتاباتتحدث عيدابي أيضاً عن إنتاجه خمسة وثلاثين كتاباً توثق تاريخ المسرح السوداني، وتضم دراسات ورسائل أكاديمية وشهادات لممارسين مسرحيين. كما أشار إلى إصدار كتاب يرصد النشاط المسرحي السوداني في بلدان النزوح والشتات، مؤكداً أن الإبداع يظل ضرورة حتى في ظروف الحرب والتشرد.شهدت الجلسة مداخلات استعاد فيها عدد من المسرحيين والفنانين أثر عيدابي في تكوين أجيال متعاقبة، ليس بوصفه ناقداً ومثقفاً فحسب، بل كونه معلماً ومتابعاً للتجارب منذ مراحلها الأولى. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تحدث المخرج محمد العامري عن حضور عيدابي المستمر إلى جانب المسرحيين، ومتابعته البروفات والعروض، وحرصه على توفير الكتب والمراجع لهم، مستذكراً كيف قصده بحثاً عن كتاب واحد، فعاد من عنده بمكتبة كاملة. كما وصفه بملاذ لطلابه، يختصر أمامهم المسافات المعرفية، ويتابع تطورهم خطوة بخطوة، فيما عبّر آخرون عن امتداد أثره إلى الأدباء والتشكيليين أيضاً، وعن دوره في رعاية المواهب ومنحها الثقة والمساحة اللازمة للنمو.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060121.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060121.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وفاء الكندي .. اللون يعزف سيمفونية الخط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[التجريد الحروفي في فنون الخط العربي يعتبر من المجالات الأساسية في اشتغالات الفنان الإماراتي، وهو يمثل تقاطعاً بين جماليات الخط العربي التقليدي وروح المعاصرة، ومؤخراً تحرر الفنانون الإماراتيون من القواعد الصارمة للخط لصالح إيقاعات بصرية تعبيرية، مستلهمين الحرف كعنصر تجريدي ينبض بالهوية والانتماء، حيث تحول هذا الحرف من أداة لنقل النص المقروء إلى كتل لونية وخطية تثير المشاعر وتنقل الفكرة بصرياً للتعبير عن مفاهيم الوجود والوحدة والوطن. تأتي تجربة الفنانة والخطاطة الإماراتية وفاء الكندي في هذا الاتجاه، فهي تزاوج بين التشكيل المعاصر وأصالة الحرف العربي،  وهو مزج يحاكي جوهر الفنون البصرية، حيث  قدمت لوحة فيها الكثير من الإبهار البصري (حريتي أغلى ما أملك)، هنا، نحن أمام فكرة تدمج الحرف مع اللون وتدرجات اللون من خلال تباين لوني مدروس من درجات الأحمر والأبيض لخلق إيقاع وتوازن بصري يجعل الحرف يبدو وكأنه يتحرك داخل اللوحة.ومن جهة ثانية، فإن تتلمذ الفنانة وفاء الكندي على أيدي خطاطين بارزين قد منحها القدرة على تفكيك الحرف وإعادة صياغته تجريدياً دون تدمير هويته الجمالية، وهنا، هي تنجح في استلهام النصوص والأدبيات الإنسانية، من خلال ما خطته في هذه اللوحة  لتكوين تجسيد بصري من تداخل الحروف والألوان، أكثر من الاعتماد على مشهد أو شكل واقعي.في هذه اللوحة نحن أمام تجربة تنتمي بصرياً إلى الحروفية العربية التجريدية؛ وهي لا تطلب من المشاهد أن "يقرأ" النص فقط، بل أن يرى الحروف كأشكال وحركة وإيقاع، وهو أحد أسرار جاذبية هذه اللوحة.*التكوينتنجذب عين المشاهد مباشرة إلى المحور المركزي في اللوحة الذي يبدو شكله عمودياً، حيث تتجمع الكتابة  وتتفرع حولها مساحات لونية، يغلب عليها تدرجات الأحمر، وهذا الشكل يمنح العمل إحساساً بالصعود والحركة، بينما تنتشر البقع اللونية إلى الجانبين بصورة أكثر حرية، من الألوان والخطوط البيضاء والرمادية، التي وظفت من قبل الفنانة كعناصر بصرية ترسم مسارات للعين داخل اللوحة.**media[8058438]**تدرجات الأحمر تمنح اللوحة طاقة ودفئاً وعاطفة، في ما توازن بقية الألوان من الأبيض والرمادي هذا العمل الشفاف لتخلق أجواء حالمة ورقيقة، وكأننا أمام تباين جميل بين عفوية انتشار اللون وبين انضباط الخط العربي، الذي هو مركز المعنى البصري في العمل، الذي تتمدد فيه الخطوط وتتداخل بطريقة أقرب إلى التجريد الحروفي في حلة فنية بصرية آسرة.في اللوحة، ثمة حركة واضحة من الأسفل إلى الأعلى، ناتجة عن امتداد الحروف والخطوط، في مفارقة مهمة تميل لصالح الخط الذي يمثل مركز السيطرة والنظام، بينما الألوان تمثل الانفعال والحرية.هذا العمل ينعكس في عين ووجدان المشاهد بمزيج من الروحانية والشغف والتأمل، كما أن الخط ليس عنصراً منفصلاً عن خلفية اللوحة بل هو في الواقع جزء من بنيتها، خاصة مع تلك المساحات اللونية الفاتحة التي تمنح العمل طاقة تعبيرية متجددة.*توازنفي اللوحة التي أمامنا نحن أمام فكرة مركزية هي التعبير البصري عن مفهوم التوازن من خلال المزج بين هندسة الحرف والتلقائية أو العفوية، فهناك انسجام بين المتضادات ما بين القاعدة كبنية ونظام لتصميم الحرف، وما بين العفوية والانسيابية حيث يبدو اللون في اللوحة جزءاً من هذا التناغم الذي يضبط التوازن البصري ما بين فكرتي النظام والحرية.*إضاءةوفاء الكندي، من أبرز المواهب الإماراتية في مجال الخط، تتمتع  بقدرات فنية خلابة جعلتها تخط أجمل اللوحات الفنية بأسلوبها الفني المبتكر،  بدأت طريقها في عالم الإبداع والفن بشكل عام منذ نعومة أظفارها حيث ظهرت موهبتها الفريدة مبكراً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058437.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058437.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف قتلت «النيوليبرالية» الجامعات؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يأتي كتاب «الأكاديميا المظلمة.. كيف تموت الجامعات» لبيتر فليمنج، الأستاذ في جامعة سيدني للتكنولوجيا، كاتهام للجامعة المعاصرة، التي تحولت – في رأيه – من فضاء للفكر النقدي والمعرفة إلى «مصنع تعليمي» يخضع لمنطق السوق والمؤشرات الرقمية والتنافسية المريضة.يقدم الكتاب الذي ترجمه إلى العربية عبد القدوس سماتي تشخيصاً قاتماً لوضعية الجامعة بعد خمسين عاماً من تغلغل النيوليبرالية، ويروي قصصاً حقيقية لأساتذة وباحثين دفعوا ثمناً باهظاً لهذا التحول، ويؤكد أن الجامعة المعاصرة ليست مجرد مؤسسة تمر بأزمة عابرة، بل هي في حالة موت سريري، وأن السبب الجوهري لهذا الموت هو تحولها إلى كيان نيوليبرالي يخضع لمنطق السوق والمؤشرات والأداء.*خنق الإبداعالأطروحة الأكثر جرأة في الكتاب، هي أن الموت النفسي والجسدي للأساتذة والطلاب ليس مجرد نتيجة ثانوية أو أعراض لاضطرابات نفسية فردية، بل هو نتاج مباشر للهياكل التي أنشأتها النيوليبرالية، فالأكاديميون اليوم يعملون في بيئة «مسمومة» تخنق الإبداع وتستنزف الطاقة، وتحول العلاقة بين الزملاء إلى تنافس شرس، وتجعل من الجامعة مكاناً يموت فيه حب المعرفة.يرد فليمنج على الخطاب اليميني الذي يصور الجامعة كفضاء منعزل يحيا فيه الأكاديميون حياة مترفة بعيدة عن هموم العالم الحقيقي، ويقدم أدلة دامغة على أن هذه الصورة وهمية، مستشهداً بحالات حقيقية لأساتذة وباحثين عانوا من الفقر، والمرض، والانتحار بسبب ظروف العمل في الجامعات النيوليبرالية.يتناول تحول الجامعة إلى «مصنع» لإنتاج المخرجات القابلة للقياس فالأستاذ لم يعد معلماً أو مرشداً، بل أصبح «عاملاً في خط إنتاج» ملزماً بتلبية مؤشرات أداء محددة: عدد المنشورات، حجم التمويل البحثي، تقييمات الطلاب، ونقاط الاستشهادات أي انحراف عن هذه المؤشرات يعاقب بفقدان الوظيفة أو التهميش.*معاييريصف فليمنج كيف استعارت الجامعات آليات الإدارة من الشركات الخاصة، ما أدى إلى توسع هائل في عدد المديرين والإداريين على حساب الأساتذة والباحثين، وهؤلاء المديرون، غير الملمين بالعمل الأكاديمي، يفرضون سياسات ومعايير لا تخدم سوى «النتيجة النهائية»، ويذهب فليمنج إلى حد مقارنة هذه الإدارة بالأنظمة الشمولية.يخصص فليمنج فصلاً لنقد نظام النشر الأكاديمي وتحكيم الأقران، الذي أصبح خاضعاً لمنطق السوق والسمعة فالنشر في المجلات «الرفيعة» لم يعد وسيلة لنشر المعرفة، بل أصبح غاية في حد ذاته، وشرطاً للبقاء في الوظيفة، ما يخلق دوامة من التنافس غير الصحي والاستنساخ الفكري على حساب الإبداع الحقيقي.لا يقتصر النقد على الأساتذة، بل يمتد إلى الطلاب الذين تحولوا إلى «مستهلكين» للتعليم فالتعليم لم يعد عملية تنوير، بل أصبح سلعة تشترى وتباع، والطلاب يقيمون الأساتذة كما يقيمون منتجاً استهلاكياً وهذا يحول العلاقة التعليمية إلى علاقة سوقية باردة، ويزيد من ضغوط الأداء على الطلاب أنفسهم، ما يسهم في تدهور صحتهم النفسية.يقدم الكتاب أكثر من مجرد نقد للجامعة، إنه اتهام للنيوليبرالية بوصفها فلسفة دمرت مؤسسة كانت، في أحسن أحوالها، مساحة للتفكير النقدي والتحرر الفكري، فتحول الجامعة إلى «مصنع» ليس مجرد تغيير في الإدارة، بل هو تحول في جوهر المعرفة ذاتها، فالمعرفة لم تعد تنتج لأنها مفيدة أو جميلة، بل لأنها قابلة للقياس والبيع وهذا يحول العقل الأكاديمي من عقل ناقد إلى عقل أداتي، ومن مفكر إلى منتج.ولد هذا الكتاب في خضم تفشي جائحة كوفيد 19 فالجائحة لم تدفع الجامعات إلى طور الاحتضار فحسب، بل كشفت عن مرض كان ينهشها منذ عقود، ففي الوقت الذي هرعت فيه المؤسسات الأكاديمية إلى التحول الرقمي وواجهت انهيارات مالية خانقة، كانت العلة الأعمق تكمن في انقلاب الجامعة الحديثة إلى مؤسسة تجارية تدار بعقلية السوق، مهووسة بالأداء والمخرجات والمؤشرات، ومنفصلة عن رسالتها الأصلية في التعليم والبحث.يختتم فليمنج كتابه بسؤال مفتوح: هل الجامعة قضية ضائعة لا أمل في إنقاذها، أم أن هناك أملاً في إعادة بناء ما تبقى منها؟ يترك الإجابة مفتوحة، لكنه يحذر من أن التأخير في التحرك يجعل الإجابة «نعم» حتمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058376.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058376.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ربع قرن» تُطلق النسخة الثانية من «مجاورة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، برنامج «مجاورة» في نسخته الثانية، ضمن مسار الآداب واللغات، مستهدفة من خلاله منتسبي ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة، في تجربة تدريبية في الكتابة الإبداعية ترافقهم على امتداد أربعة أيام، خلال الفترة من 17 إلى 20 أغسطس الجاري.ويأتي البرنامج في نسخته الثانية وفق منهجية تبدأ بتهيئة بيئة آمنة للكتابة والتعبير، وتحديد مستوى كل منتسب وميوله واحتياجاته، ثم الانتقال إلى التدريب بالممارسة والكتابة اليومية والتجريب والتغذية الراجعة والتطوير، بما يراعي الفروق الفردية في مستوى المنتسبين وقدرتهم على الكتابة.وتتسع التجربة لتشمل أبرز أدوات بناء النص الإبداعي، من توليد الأفكار وبناء الشخصيات والمشهد والحبكة والحوار والوصف، إلى جانب تطوير اللغة والأسلوب ومراجعة النص وتحريره وإعادة صياغته، علاوة على التعرف إلى أشكال مختلفة من الكتابة الإبداعية، بما يساعد كل منتسب على اكتشاف المجال الأقرب إلى اهتماماته وقدراته، وتطوير مشروعه الكتابي بصورة تدريجية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058273.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058273.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«منصة» تحلق بـ91 دار نشر إماراتية في إسطنبول]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A891-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تشارك شركة منصة للتوزيع في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026، الذي يقام خلال الفترة من 15 إلى 23 أغسطس الجاري، عبر جناح يضم إصدارات 91 دار نشر إماراتية.ويقدّم جناح الشركة لزوّار المعرض 481 عنواناً تتنوع بين الإصدارات الأدبية والثقافية والفكرية وكتب الأطفال، بما يفتح أمام الجمهور نافذة واسعة على أحدث نتاجات دور النشر المشاركة، ويجمع ملامح المشهد الثقافي العربي في مساحة واحدة نابضة بالمعرفة.ووقّعت الشركة على هامش المعرض مذكرة تعاون مع «بيت الكتاب العربي»- أكدم ستور، إحدى مؤسسات التوزيع المتخصصة في تركيا. وتنظّم الاتفاقية أطر التعاون بين الطرفين لتوسيع نطاق وصول إصدارات الناشرين الإماراتيين والعرب في السوق التركية عبر شبكة من المكتبات ونقاط البيع وقنوات التوزيع.وقال راشد الكوس، مدير عام «منصة»: «يُقاس نجاح أي منظومة توزيع بقدرتها على إيصال أكبر عدد ممكن من الإصدارات إلى القراء، وإيجاد فرص جديدة للناشرين للوصول إلى أسواق مختلفة. ومن هذا المنطلق، نحرص على أن تكون مشاركاتنا في معارض الكتاب امتداداً لرسالتنا في دعم صناعة النشر، وتعزيز حضور الكتاب الإماراتي والعربي في المحافل الثقافية المتخصصة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058268.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058268.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A891-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[188 ألف زيارة لمكتبات الشارقة العامة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/188-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[سجلت «مكتبات الشارقة العامة» أكثر من 188 ألف زيارة منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية النصف الأول من 2026، ونفذت خلال الفترة 555 برنامجاً وفعالية ثقافية ومعرفية ومجتمعية، في ما تجاوز تداول المواد المكتبية 307 آلاف عملية، في مؤشرات تعكس تعدد أوجه استفادة الجمهور من المكتبات، من زيارة فروعها والمشاركة في برامجها إلى الاستفادة من مجموعاتها ومصادرها المعرفية.وتأتي هذه الحصيلة عبر عامين شهدا مواصلة تطوير تجربة المكتبات وخدماتها؛ إذ شكل عام 2025 محطة خاصة مع الاحتفاء بمرور مئة عام على تأسيس مكتبات الشارقة، فيما سجل النصف الأول من 2026 استمرار الإقبال على المكتبات وبرامجها وتداول مجموعاتها.* بيت مجتمعيقالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة: «تعكس هذه المؤشرات تنامي حضور المكتبات بوصفها فضاءات حية للتعلم والتفاعل المجتمعي، فالإقبال المتزايد على الفعاليات، وارتفاع معدلات تداول المواد المكتبية، واستخدام الموارد الرقمية، كلها تؤكد أن أفراد المجتمع ينظرون إلى المكتبة باعتبارها شريكاً في التعلم المستمر، ومنصة تتيح الوصول إلى المعرفة بصيغ متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات».**media[8058257]**وأضافت: «نعمل في مكتبات الشارقة على تطوير تجربة متكاملة تجمع بين الكتاب والأنشطة الثقافية والخدمات الرقمية، بحيث يجد كل زائر ما يلائم اهتماماته واحتياجاته، سواء كان قارئاً، أو طالباً، أو باحثاً، أو أسرة تبحث عن تجربة معرفية مشتركة. فنجاح المكتبة اليوم يقاس بقدرتها على أن تكون جزءاً من الحياة اليومية للمجتمع».* عام المئويةخلال عام 2025، استقبلت مكتبات الشارقة العامة أكثر من 133 ألف زائر، ونفذت 388 برنامجاً وفعالية ثقافية ومعرفية ومجتمعية، شارك فيها أكثر من 22 ألف شخص، فيما تجاوز عدد عمليات تداول للمواد المكتبية 208 آلاف عملية.وتوزعت برامج العام على فئات عمرية واجتماعية متعددة، وشملت 75 برنامجاً للشباب، و73 برنامجاً للأطفال، و53 برنامجاً للكبار والعائلات، و13 برنامجاً للنساء، و8 برامج لكبار السن، و4 برامج لأصحاب الإعاقات.وتنوعت الفعاليات بين جلسات السرد القصصي، ونوادي القراءة، واللقاءات مع الكتّاب، والفعاليات المجتمعية، والجلسات المخصصة للوصول والشمولية. كما شهد عام المئوية تعاوناً مع مواقع ومؤسسات ثقافية وتعليمية ومجتمعية في الإمارة ضمن محاور تناولت البدايات الأدبية، والحضارة الثقافية، وآفاق الأدباء والشعراء، والاستدامة الثقافية.وواصلت المكتبات خلال العام سلسلة «كتاب تحت الضوء»، التي أتاحت للجمهور لقاءات مباشرة مع كتّاب من تجارب أدبية وثقافية متنوعة، إلى جانب معارض مرافقة ركزت على بدايات الأدباء وسيرهم وإصداراتهم الأولى.وعلى مستوى المجموعات والخدمات، أضافت المكتبات خلال 2025 نحو 27 ألف مادة جديدة إلى مجموعاتها، وبلغ عدد العضويات النشطة أكثر من 16 ألف عضوية. كما سجلت الموارد الإلكترونية أكثر من 421 ألف عملية بحث، إلى جانب عشرات الآلاف من المشاهدات عبر منصة «PressReader»، بما يعكس استخدام الجمهور للمصادر الرقمية إلى جانب المجموعات المطبوعة.وخلال النصف الأول من عام 2026، استقبلت المكتبات 55,703 زوار، ونفذت 167 برنامجاً وفعالية شارك فيها 8,526 شخصاً، كما سجلت 98,991 عملية تداول للمواد المكتبية.وتتيح المكتبات لجمهورها مجموعة معرفية تضم 827,353 كتاباً مطبوعاً، إلى جانب مجموعة رقمية تتجاوز 18.9 مليون مادة، وأكثر من 26,800 اشتراك أو مقتنى من الدوريات النشطة، وتوفر مصادر معرفية بـ40 لغة، بما يمنح القراء والطلبة والباحثين خيارات متنوعة للوصول إلى المعرفة بصيغ مطبوعة ورقمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058258.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058258.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/188-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 13:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جائزتان لمسرحية «تثاءب المساء» الإماراتية في «عشيات طقوس» الأردني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D8%A1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[حصلت المسرحية الإماراتية «تثاءب المساء» على جائزتي أفضل موسيقى وأفضل ممثل دور ثان في ختام الدورة 19 من مهرجان «عشيات طقوس» المسرحي، مساء الأحد في مدينة البتراء التاريخية جنوب الأردن.وأعلنت لجنة التحكيم برئاسة المخرج الأردني عيسى الجراح، وعضوية أكاديميين من العراق ومصر وسلطنة عُمان فوز عبد العزيز خميس بجائزة أفضل موسيقى وياسين الدليمي بجائزة أفضل ممثل دور ثان عن المسرحية الإماراتية «تثاءب المساء».كما قررت اللجنة منح حافظ أمان مخرج المسرحية نفسها شهادة تميز، وعبد الله خليل صنقور الممثل الثاني فيها شهادة تميز أخرى.ونالت المسرحية الإماراتية التي عرضت في فضاء مفتوح ضمن رحاب مدينة البتراء الأثرية إشادات فنية وجماهيرية، وتقديراً خاصاً لاعتمادها على «الديودراما» بتكثيف منضبط.وجاء في نتائج حفل الختام بحضور مسؤولين فوز المسرحية الأردنية «سراب» بجائزة أفضل عمل متكامل، والسودانية «زهور منسية» بجائزة أفضل طقس مسرحي.وحصل محمد الجميري على جائزتي أفضل نص وأفضل مخرج عن المسرحية البحرينية «بلا جدار»، بينما ذهبت جائزة التحكيم الخاصة إلى المسرحية الأردنية «كيس أرز».ونال مثنى القواسمة جائزة أفضل ممثل دور أول عن «سراب»، وتقاسمت لينا فاعوري عن المسرحية الفلسطينية «المعبر» وفاطمة الشروقي عن «بلا جدار» جائزة أفضل ممثلة دور أول، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثلة دور ثان إلى عزوان لبيب عن «زهور منسية».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057366.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057366.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمّان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D8%A1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 19:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[Untitled Story]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/untitled-story]]></link> 
        <description><![CDATA[]]></description>
                <enclosure url="alkhaleej/stories/3146380/8057101/index.html" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="alkhaleej/stories/3146380/8057101/index.html" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/untitled-story]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 16:45:55 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[10 مبدعين في ملتقى ساحل العاج للشعر العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/10-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، استضافت جمهورية ساحل العاج فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى الشعر العربي الذي تنظمه إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، ضمن فعاليات ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا، وذلك بالتعاون مع الجهات الثقافية والأدبية في العاصمة أبيدجان، بمشاركة 10 شعراء وشاعرات، وبحضور عدد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين باللغة العربية والشعر والأدب.ويأتي هذا الملتقى ضمن الجهود الثقافية التي تقودها إمارة الشارقة لتعزيز حضور اللغة العربية في الساحة الإفريقية، ودعم الحراك الشعري، وتشجيع المواهب الأدبية الشابة على الإبداع والتعبير، إلى جانب توسيع آفاق التبادل الثقافي بين إفريقيا والعالم العربي، بما يسهم في ترسيخ دور الشعر العربي كوسيلة للتواصل الإنساني وبناء الجسور بين الثقافات والشعوب.وحضر الملتقى علي يوسف النعيمي، سفير الإمارات لدى ساحل العاج، وعدنان المرزوقي، مدير عام خطوط الطيران الإماراتية في ساحل العاج وبنين، إلى جانب عدد من المسؤولين والأكاديميين، من بينهم دياني عبد الله، مدير الشؤون القانونية في وزارة السياحة في ساحل العاج، والدكتور عبد الكريم فاديغا، نائب عميد كلية اللغة العربية في جامعة الفرقان، والدكتور كوني لاسينا، ممثل مدير جامعة إفريقيا الإسلامية، وعدد من رؤساء ومديري المؤسسات التعليمية والثقافية.وأكد الملتقى أهمية استمرار المبادرات الثقافية التي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات وساحل العاج، وتوفير مساحات للتواصل بين الشعراء والمثقفين والباحثين، بما يجعل من الشعر العربي نافذة للتقارب الثقافي والاحتفاء باللغة العربية وقيم السلام والتسامح والتعايش.وتحدث الدكتور بامبا إسياكا، منسق الملتقى، عن أهمية هذا اللقاء في دعم الحراك الشعري والثقافي، مشيداً بالرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة، وما تمثله من دعم للمشهد الأدبي والشعراء في القارة الإفريقية، مثمناً جهود دائرة الثقافة في تنظيم ملتقيات الشعر العربي وتعزيز حضور اللغة العربية.وتضمنت فعاليات الملتقى محاضرة نقدية بعنوان «دور الشعر في نشر اللغة العربية في إفريقيا»، تناولت دور الشعر في التواصل الثقافي ونقل القيم والمعارف، إلى جانب معرض مصغر للمخطوطات والكتب الأدبية والتراثية لعدد من الكتاب العاجيين، فضلاً عن توزيع كتيبات توثق المهرجانات السابقة.وشهدت الفعاليات قراءات شعرية قدم خلالها المشاركون نماذج من إبداعاتهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056680.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056680.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/10-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 14:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بريطانيا تنتصر بالخداع في الحرب العالمية الثانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يكشف المؤرخ البريطاني نيكولاس رانكين في كتابه «ونستون تشرشل والخداع البريطاني»، ترجمة علي أمين علي، عن جانب مغاير تماماً للصورة النمطية للحرب العالمية، مقدماً سرداً تاريخياً يركز على الحرب غير المرئية التي دارت خلف الجبهات: حرب المعلومات، والتضليل الاستراتيجي، وصناعة الأوهام العسكرية.لا يقتصر الكتاب على توثيق المعارك الكبرى، بل يتعمق في الآليات التي مكنت بريطانيا من التفوق على خصومها عبر عقود من التخطيط الخداعي، مستندة إلى عبقرية تنظيمية في مجالي الاستخبارات والدعاية النفسية، تحت إشراف قادة سياسيين وعسكريين، وفي مقدمتهم ونستون تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية.الكتاب بمثابة تأريخ شامل لظهور «عقل الدولة الخادع» في بريطانيا، حيث تطورت أدوات الخداع من تجارب بدائية في الحرب العالمية الأولى إلى عمليات استراتيجية معقدة في الحرب العالمية الثانية، أثبتت أن النصر العسكري لا يحسم بالقوة المادية وحدها، بل بإدارة إدراك العدو وتشكيل تصوراته.* تطوريؤكد رانكين أن تفوق بريطانيا العسكري في الحربين العالميتين لم يكن نتيجة القوة النارية أو التفوق العددي فحسب، بل كان ثمرة لعبقرية استثنائية في فنون الخداع والاستخبارات وصناعة الوهم الاستراتيجي، فبريطانيا، وفقا للكاتب، طورت على مدى ثلاثة عقود «عقلاً خادعاً» للدولة.هذه العبقرية الخداعية، كما يرى رانكين، لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج ثقافة تنظيمية وإدارية راكمتها بريطانيا عبر تجاربها الاستعمارية، وطورتها استجابة لتفوق خصومها العددي في كل من الحربين، ويرصد الكتاب البدايات المبكرة لثقافة الخداع في المؤسسة العسكرية البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، حيث برزت الحاجة إلى تعويض النقص في القوة البشرية والعتاد بالمكر التنظيمي.تطورت هذه الثقافة عبر ثلاثة مسارات متوازية: التمويه العسكري كإخفاء القوات والمعدات، واستخدام التقنيات البصرية لتضليل الطائرات والمراقبين، والعمليات النفسية كإدارة معنويات العدو من خلال الشائعات والحملات الإعلامية، وتطوير أجهزة استخبارات متخصصة كمكتب الاستخبارات البحرية، وإدارة العمليات الخاصة، التي أصبحت لاحقا العمود الفقري للخداع البريطاني.*خططيركز الكتاب على الدور الحاسم للاستخبارات البريطانية، وبخاصة في مجال فك الشفرات ومراقبة الاتصالات، ومن أبرز محطاتها فك شفرة إنجما الألمانية، الذي حققه فريق من علماء الرياضيات والمحللين في بلتشلي بارك، بقيادة آلان تورينغ، ما أتاح لبريطانيا الاطلاع على خطط العدو في الوقت الفعلي.كذلك إدارة العملاء المزدوجين، حيث تم تحويل جواسيس ألمانيا الذين تم القبض عليهم إلى أدوات لتضليل برلين، من خلال تغذيتهم بمعلومات مضللة تصل إلى قادة العدو عبر قنواتهم الخاصة، ومراقبة الاتصالات السرية، وتحليل أنماط السلوك الإذاعي للوحدات العسكرية الألمانية، لتقدير مواقعها وخططها.يشرح الكاتب كيف حولت بريطانيا الإعلام إلى سلاح فتاك، من خلال إنشاء محطات إذاعية مزيفة تبث أخباراً مضللة موجهة إلى جنود ومدنيي العدو، وإدارة حملات نفسية منسقة تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية للجيش الألماني، واستغلال وسائل الإعلام المحايدة والدولية لنشر معلومات تخدم الأهداف الاستراتيجية البريطانية.* تضليليقدم رانكين عرضاً لأشهر العمليات الخداعية في التاريخ العسكري الحديث، وعلى رأسها «عملية فورتيتيود» وهي عملية تضليل كبرى سبقت إنزال نورماندي، حيث نجحت بريطانيا في إقناع القيادة الألمانية بوجود جيش أمريكي - بريطاني وهمي بقيادة الجنرال باتون في جنوب شرق إنجلترا، استعداداً لغزو كاليه وليس نورماندي، هذه العملية أوقعت الألمان في خطأ فادح، وجعلتهم يؤخرون تعزيزاتهم حتى فات الأوان.«عملية أفرلورد» وهي الإنزال الحقيقي في نورماندي، الذي استفاد بشكل مباشر من نجاح عملية «فورتيتيود» في تضليل العدو، وقد كانت هذه العمليات ذروة «العبقرية الخداعية» البريطانية، حيث أظهرت كيف يمكن للوهم أن يحسم نتيجة معركة بحجم غزو أوروبا.يرصد الكتاب تطبيق استراتيجيات الخداع في مختلف مسارح الحرب، بما فيها شمال إفريقيا، حيث استخدمت بريطانيا الخداع في معركة العلمين وغيرها، عبر إيهام رومل بوجود قوات كبيرة في مواقع غير حقيقية، وأوروبا الغربية في العمليات التي سبقت تحرير فرنسا، حيث كانت شبكات الخداع في ذروة تعقيدها، والجبهة الداخلية البريطانية حيث تمت إدارة الرأي العام والمعلومات المتعلقة بالمجهود الحربي بشكل دقيق.يظهر الكتاب أن الحرب العالمية الثانية تحولت إلى شبكة معقدة من الإشارات المضللة، حيث كان كل تحرك عسكري مصحوباً بحملة تضليل موازية، ويصل الكتاب إلى فكرة جوهرية تتجاوز مجرد توثيق العمليات، وهي أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل صارت صناعة لـ«واقع بديل» يُفرض على العدو.لم تخدع بريطانيا ألمانيا فقط عبر الأكاذيب، بل صنعت لها عالماً متكاملاً من الأوهام، جعلها تتخذ قرارات بناء على معلومات زائفة، ما يعني أن العدو كان يهزم قبل أن تبدأ المعركة فعلياً، هذه الفكرة تعيد تعريف الحرب ذاتها، وتظهر أن الانتصار في الصراعات الحديثة يعتمد على القدرة على تشكيل إدراك الخصم، وليس فقط على تدمير قواته.* أفكاريعيد الكتاب تعريف الحرب، ويقدم قراءة جديدة لتاريخ القرن العشرين من منظور اقتصاد المعرفة في الميدان العسكري، فالكتاب يطرح أكثر من فكرة، منها أن القوة العسكرية لا تكفي وحدها للحسم، فالتفوق في المعلومات وإدارة إدراك الخصم قد يكون أكثر فعالية من التفوق في العدد والعتاد، كما أن المعلومات سلاح أخطر من السلاح التقليدي، لأنها توجه استخدام السلاح وتحدد متى وأين يستخدم.يوضح الكتاب أن الحرب الحديثة أصبحت ميداناً لإدارة الإدراك بقدر ما هي مواجهة عسكرية، وأن الخداع كان أحد أهم أسلحة النصر البريطاني في القرن العشرين، ويظل الكتاب شهادة على عبقرية تنظيمية قل نظيرها، وتذكيراً بأن الانتصار في المعارك الكبرى لا يحسم بالقوة المادية وحدها، بل بالقدرة على تشكيل ما يراه العدو وما يعتقده.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056641.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056641.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بيت الحكمة» لبدور القاسمي في قائمة شرف «الدولي لليافعين»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[عزز المجلس الإماراتي لكتب اليافعين حضوره في المشهد الدولي لأدب الأطفال واليافعين، من خلال مشاركته في المؤتمر العالمي الأربعين للمجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي استضافته العاصمة الكندية أوتاوا، تحت شعار «الاستماع إلى أصوات بعضنا البعض». وشهدت المشاركة تقديم تجارب ورؤى إماراتية تناولت دور الكتاب في حياة الأطفال، والصحة النفسية والتكنولوجيا، وإتاحة المعرفة المتخصصة باللغة العربية، إلى جانب حضور دولة الإمارات في الفئات الثلاث لقائمة الشرف الدولية لعام 2026.جمع المؤتمر نخبة من الكُتّاب، والرسامين، والناشرين، والباحثين، والمتخصصين في أدب الأطفال واليافعين من مختلف أنحاء العالم، وفتح مساحة للحوار حول أبرز القضايا والتحوّلات التي تؤثر في علاقة الأطفال بالكتاب والقراءة. وانعكس شعار الدورة على النقاشات التي أكدت أهمية الإصغاء إلى تجارب الأطفال وأصواتهم، ودور الأدب في التعبير والتواصل ومد الجسور بين الثقافات وتعزيز التعاطف والتفاهم.وتزامنت مشاركة المجلس مع اختيار ثلاثة أعمال تمثل دولة الإمارات ضمن قائمة الشرف للمجلس لعام 2026، بواقع عمل في كل فئة، إذ اختير «بيت الحكمة» لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في فئة الكتابة. ويأخذ الكتاب الصادر عن مجموعة كلمات ورسوم الفنان مجيد ذاكري، القراء إلى بغداد في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، مستحضراً مكانة بيت الحكمة بوصفه منارة للعلم، ومقدماً رسالة للأجيال الجديدة حول أهمية صون المعرفة والذاكرة.وفي فئة الرسوم، اختير كتاب «أغلى ما في الوجود» للفنان حسان مناصرة، من تأليف داليا تونسي، والصادر عن دار أشجار، في ما اختير كتاب «آدم» للكاتبة والمترجمة سمر محفوظ براج في فئة الترجمة، عن العمل الأصلي للكاتبة أودرا بارانوسكايت، والصادر بالعربية عن مجموعة كلمات. وضمت قائمة الشرف لهذا العام 191 عملاً بـ52 لغة من 59 دولة، موزعة على 76 عملاً في الكتابة، و58 في الرسوم، و57 في الترجمة، لتكون الأكبر منذ إطلاق البرنامج قبل أكثر من 70 عاماً.**media[8056589]***رؤيةضمن أعمال المؤتمر، ناقشت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، دور مبادرة «كان يا ما كان» التي أطلقها المجلس في مد جسور التواصل، والتعافي من خلال الكتب، حيث تحدث عن مسيرة المبادرة الممتدة على مدى عقد، ورؤيتها القائمة على إيصال الكتب إلى الأطفال الذين تحد الحروب والنزوح والظروف الصعبة من فرص وصولهم إلى المعرفة، انطلاقاً من الإيمان بقدرة الكتاب على منح الطفل مساحة للأمل والأمان والتعبير.وسلّطت العقروبي الضوء على تطور «كان يا ما كان» من مكتبة واحدة في المخيم الإماراتي-الأردني إلى شبكة من المكتبات والمشاريع امتد حضورها إلى أكثر من عشر دول، إلى جانب برامجها في القراءة العلاجية والكتب الصامتة. كما تناولت دور القراءة في دعم الأطفال نفسياً واجتماعياً، وقدرة الكتب على تجاوز حواجز اللغة والثقافة، مؤكدة تطلّع المبادرة إلى توسيع أثرها ومواصلة بناء جسور تصل الأطفال بالمعرفة والخيال.وشاركت الدكتورة غادة المرشدي من جامعة الإمارات العربية المتحدة، بعرض تقديمي بعنوان «رقمنة السرد بالذكاء الاصطناعي: سرد قصص مصوّرة رقمية بمساعدة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى الطلبة في دولة الإمارات»، ضمن محور الصحة النفسية. واستعرضت كيف يمكن لهذا النوع من السرد أن يسهم في تنمية التعاطف ومهارات الإصغاء لدى طلبة المدارس وتعزيز وعيهم بالصحة النفسية.تناول العرض تجربة يقوم فيها الطلبة بابتكار قصص مصوّرة قصيرة حول التوتر والقلق وأساليب التكيّف، مستفيدين من أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن العملية الإبداعية، ودراسة مدى إسهام هذا الأسلوب في تشجيع حوارات أكثر انفتاحاً حول الصحة النفسية وتعزيز الاستعداد لطلب الدعم. كما تطرقت المرشدي إلى التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الأطفال، بما يشمل حماية المشاركين، والملكية الفكرية للنصوص، ومخاطر الاعتماد المفرط على هذه التقنيات.*تعاونعلى هامش المؤتمر، أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن تعاونه مع «بوك بيرد»، المجلة الأكاديمية المحكّمة الصادرة عن المجلس الدولي لكتب اليافعين، لترجمة ونشر مجموعة مختارة من مقالاتها باللغة العربية، بما يتيح للباحثين، والمهنيين، والكُتّاب، والناشرين، والمهتمين بأدب الأطفال واليافعين في العالم العربي وصولاً أوسع إلى المعرفة والأبحاث الدولية المتخصصة.وقالت مروة العقروبي: «يشكّل هذا التعاون خطوة نحو جعل المعرفة المتخصصة أكثر قرباً من القارئ العربي، وربط العاملين في أدب الأطفال واليافعين في منطقتنا بحوار معرفي عالمي يتطوّر باستمرار. فاللغة يجب ألا تكون حاجزاً أمام الوصول إلى البحث والمعرفة، وترجمة هذا المحتوى تمنح الأفكار فرصة لعبور الحدود والوصول إلى جمهور جديد يستطيع الاستفادة منها وتوظيفها في تطوير أدوات تأليف ورسم ونشر الكتب».**media[8056591,8056588]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056590.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056590.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[متحف الشارقة للفنون... نافذة على روح المكان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تعد المتاحف في المجتمعات المعاصرة من أهم ركائز المشهد الثقافي، فهي مؤسسات معرفية وثقافية تؤدي دوراً أساسياً في حماية الذاكرة البصرية، وإتاحة الفن للجمهور، وإنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأجيال، وعلى هذا النهج، كان الحضور البارز لمتحف الشارقة للفنون، الواقع في منطقة الفنون ضمن قلب الشارقة التاريخي، حيث تتلاقى روح التراث الإماراتي بأصالة الجمال العربي، ليغدو هذا الصرح إحدى منارات المشروع الثقافي والفني للشارقة.**media[8055758]**منذ انطلاقته في عام 1997، رسخ هذا الصرح مكانته الاستراتيجية ضمن المشهد الثقافي للشارقة، والذي حول الإمارة إلى عاصمة ثقافية معترف بها عربياً ودولياً، وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يؤمن إيماناً راسخاً بأن الثقافة جزء لا يتجزأ من حياة المجتمع.رؤيةتأسس متحف الشارقة للفنون في إبريل عام 1997، حين افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مبنى المتحف الجديد خلال فعاليات بينالي الشارقة الدولي الثالث للفنون، وجاء تأسيس المتحف ضمن رؤية شاملة لحاكم الشارقة تستهدف دعم الفنانين الإماراتيين والعرب، وإنشاء منصة تتيح لهم عرض أعمالهم وإيصال رسائلهم الثقافية والفنية، إلى جانب أن يكون شاهداً على التطور الفني في الإمارات والمنطقة العربية، وموثقاً لقصص التراث بأسلوب إبداعي ومعاصر.عمارةتنبع أهمية متحف الشارقة للفنون من موقعه داخل منطقة تاريخية وثقافية ذات خصوصية واضحة، فهو يقع في منطقة الشويهين، وتحيط به مبانٍ تراثية وأزقة وأسواق تقليدية ومؤسسات فنية، وتضع هذه البيئة المتحف داخل نسيج عمراني يعكس تاريخ المدينة. ويتميز مبنى المتحف بتصميم معماري يدمج بين الطابعين التقليدي والحديث، ويحاكي العمارة المحلية الأصيلة من خلال أبراج الهواء (البراجيل) التي تزين واجهته والأقواس العربية في مدخله وأروقته الداخلية. ويمتد المبنى على ثلاثة طوابق تضم أروقة مخصصة لعرض الإبداعات الفنية، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 18,000 متر مربع، بما في ذلك قاعات العرض ومرافق الخدمات، ما يجعله واحداً من أكبر متاحف الفن في منطقة الخليج العربي.تجربةيضم المتحف مجموعة زاخرة تتجاوز 500 عمل فني تشمل لوحات زيتية ومائية ومنحوتات وأعمال فنية معاصرة وحديثة، تنتمي إلى مختلف الأساليب التعبيرية التي تأسر وجدان الزائر وتلهم خياله، وتمثل هذه المجموعة مزيجاً غنياً من الفن الإماراتي التقليدي والفن العربي الحديث والمعاصر.ويعرض المتحف أعمالاً لبعض أشهر الفنانين في المنطقة العربية، حيث يضم لوحات للفنان الإماراتي عبد القادر الريس، تعكس مزيجاً جميلاً بين الحداثة والتراث الإماراتي، وأعمال الفنان فائق حسن أحد رواد الفن العراقي الحديث، ولوحات الفنان السوري لؤي كيالي التي تلامس قضايا الإنسان ومشاعره المختلفة، إلى جانب إسهامات الفنانة اللبنانية سلوى روضة شقير، إحدى رائدات التجريد في الفن العربي، كما يحضر فنانون عرب بارزون تركوا بصماتهم في عالم الفن مثل بشير سندور ومحمد يوسف وإسماعيل فتح الترك، إضافة إلى أعمال عبيد سرور وسليمان منصور ووداد العرفالي.ويمكن للزائر أن يكتشف كنوزاً من الأعمال الفنية الثرية، واللوحات الإبداعية الآسرة التي تستعرضها أكثر من 64 صالة عرض في المتحف، كما يقدم المتحف لمحبي ومتذوقي الفنون أعمالاً فنية لمجموعة المستشرقين من اللوحات المائية والزيتية التي أهداها صاحب السمو حاكم الشارقة، لعرضها في المتحف منذ تأسيسه.ويتيح المتحف للزوار والباحثين البحث في أكثر من 4 آلاف إصدار باللغة العربية والإنجليزية توفرها مكتبة الفنون التشكيلية التابعة للمتحف، للتعرف إلى مشاهير الفن، والاطلاع على إبداعاتهم وتعدد أساليبهم الفنية.معارضمنذ تأسيسه، لعب المتحف دوراً رائداً في استضافة وتنظيم معارض فنية محلية وعربية ودولية لإبراز التجارب الفنية، ليسهم من خلالها في تعزيز حضور الشارقة على خارطة الفن العالمية. فقد احتضن المتحف معارض متنوعة تراوحت بين الفن العربي الحديث والمعاصر والحركات الفنية العالمية، إلى جانب معارض فردية لفنانين بارزين. ومن أبرز محطاته معرض «مئة عام من الفن العربي» الذي ضم نحو 240 عملاً لفنانين من مختلف أنحاء العالم العربي، ومعرض «إغراء الشرق: الرسم الاستشراقي البريطاني 1830–1925»، الذي ضم 85 عملاً فنياً من متاحف ومجموعات خاصة حول العالم. كما استضاف المتحف معرضاً للفنان السوداني إبراهيم الصلحي، إضافة إلى معرض كبير للفنان اللبناني جبران خليل جبران، كما احتضن معرضاً لأعمال حركة CoBrA الأوروبية الفنية. كما استضاف معرض «القرن القصير»، من مجموعة مؤسسة برجيل للفنون، وضم نحو 100 عمل تناولت التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدها العالم العربي خلال القرن العشرين. وتعكس هذه المعارض تنوع البرنامج الفني للمتحف، الذي يجمع بين تقديم روائع الفن العربي والتعريف بالحركات والتجارب الفنية العالمية، بما يعزز دوره كمنصة للحوار بين الثقافات والفنون.بُعد تعليمييولي المتحف اهتماماً بالغاً بالبُعد التعليمي، إذ يقدم برامج تعليمية تستهدف جميع الفئات العمرية. وتشمل هذه البرامج ورشاً في الرسم والتصوير والنحت تهدف إلى تنمية القدرات الفنية للمشاركين، فضلاً عن جولات تعليمية بإشراف مرشدين مختصين، ومحاضرات وندوات وورش عمل تطبيقية.وتهدف هذه المحاضرات والندوات إلى تعريف الجمهور بتاريخ الفنون والثقافة، ورفع مستوى الوعي الفني لديه، وتعزيز تجربة الزائر وجعلها غنية وممتعة، كما يقدم المتحف مجموعة من الورش الفنية التي تستهدف الأطفال والشباب بهدف تنمية الذائقة الفنية لديهم.دور ثقافييؤدي المتحف دوراً محورياً في صون التراث الثقافي وتعزيز الفنون ودعم الفنانين المحليين والدوليين. فالفن في رؤية المتحف لغة عالمية تعزز الوعي الاجتماعي والثقافي، والأعمال الفنية نافذة تعكس قضايا الهوية والتراث والتنوع الثقافي، ويسعى المتحف من خلال الفن إلى فتح أبواب الحوار مع الجمهور حول قضايا مهمة، وتوفير مساحة للتعبير الحر.ومن خلال برامجه ومعارضه المتنوعة، يسعى المتحف إلى فتح آفاق الحوار مع الجمهور حول قضايا ثقافية وفنية وإنسانية مهمة، بما يشجع الزوار على اكتشاف وجهات نظر وتجارب مختلفة، كما يعمل على تعزيز تفاعل الجمهور مع الفن والمجتمع، وترسيخ قيم الانفتاح والتسامح والتفاهم بين الثقافات، بما يجعل الزيارة تجربة معرفية وثقافية تتجاوز المشاهدة البصرية للأعمال.ويولي المتحف اهتماماً خاصاً بالمشهد الفني من خلال إتاحة منصات للفنانين المحليين والعرب والدوليين، عبر تنظيم المعارض الفردية والجماعية التي تتيح لهم عرض تجاربهم والتفاعل مع جمهور واسع، كما توفر برامجه ومبادراته الفنية فرصاً للتجريب وتطوير المشاريع والأفكار الجديدة، بما يسهم في إثراء الحركة الفنية المحلية، وإبراز المواهب الإماراتية والعربية.يحرص المتحف، في الوقت نفسه، على بناء شراكات وتعاونات مع المؤسسات الثقافية والفنية المحلية والدولية، من خلال تبادل المعارض والخبرات وتنظيم الورش والبرامج المشتركة. وتسهم هذه العلاقات في توسيع آفاق الجمهور الإماراتي وتعريفه بالتجارب الفنية العالمية.ملامح-تأسس عام 1997 - يضم أكثر من 500 عمل - 64 صالة عرض متميزة- مكتبة تحتوي على 4 آلاف إصدار]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055757.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055757.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«غياهب الروح» يمثل الإمارات بين 16 عرضاً في «القاهرة التجريبي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-16-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة – «الخليج»: انتصار صالحضمن 16 عرضاً تتنافس على جوائزه، يشارك عرض «غياهب الروح» للمخرج عبد الرحمن الملا ممثلاً لدولة الإمارات في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، الذي تقام فعاليات دورته الـ33 بين (1 إلى 8 سبتمبر المقبل) برئاسة الدكتور سامح مهران، وتنطلق فعالياته على المسرح الكبير بدار أوبرا القاهرة بعرض راقص بعنوان «حياة» من تصميم المخرجة كريمة بدير، وتقدم عروض المهرجان على مسارح القاهرة. الفنانة منى سليمان عضو اللجنة العليا للمهرجان كشفت عن قائمة العروض المشاركة في هذه الدورة والتي بلغت 21 عرضاً، بينها 16 عرضاً في المسابقة الدولية، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته إدارة المهرجان السبت في دار الأوبرا بحضور رئيس المهرجان، والدكتور محمد الشافعي المنسق العام ومديرة المهرجان الدكتورة دينا أمين وأعضاء اللجنة العليا للمهرجان.يتنافس على جوائز المهرجان 4 عروض عربية هي: العرض التونسي «لا موضي» إخراج طاهر عيسى بن العربي، والأردني «أنت منذ الأمس» إخراج عبد السلام قبيلات، والسعودي «الناعشون» إخراج أحمد الأحمري، والإماراتي «غياهب الروح» تأليف إسماعيل عبدالله، إنتاج جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، وهي المشاركة الثانية لمخرجه عبد الرحمن الملا في مسابقة التجريبي بعد عرضه «قائمة الخديج» قبل ثلاث سنوات.تشارك أيضاً 10 عروض أجنبية هي: «إيكارو» من سويسرا، «أطفال اليوم» ألمانيا، «المذبحة الروحية» جنوب إفريقيا، «ليزا المسكينة» روسيا، «لعبة لليلة واحدة» إنجلترا، «الذيل الأرجواني» الصين، «في البداية» المجر، «الحب.. جينيا وتانيا» بيلاروسيا، ومن إسبانيا «حديقة هيسبيريدس» و«كلاسيكيات إسبانية».وتشارك مصر بعرضين ضمن المسابقة هما: «كتاب الموتى/ الاسم المفقود» إخراج عزت إسماعيل، و«بماذا يحلم الناجون؟» إخراج سماح حمدي، وعلى الهامش عرض «سابع سما» إخراج محمد الحضري.تتشكل لجنة التحكيم الدولية برئاسة الفنان رياض الخولي من مصر، وتضم في عضويتها المسرحيين: محمد منير العرقي من تونس، خالد الرويعي من البحرين، باتريشيا أسيرا من الولايات المتحدة الأمريكية، حسّان كوياتي من فرنسا، وساشو أوغنانوفسكي من مقدونيا الشمالية.تجاربويحتفي المهرجان بتجارب ونجاحات المخرجين المصريين في الخارج، من خلال برنامج خاص يضم عرضين من إنتاجات مشتركة حققا نجاحاً دولياً وهما: «سلمى حبي أنا»، إنتاج مصري فرنسي، إخراج أحمد العطار، و«أطفال سعداء»، إنتاج مصري سويسري، إخراج عمر غايات.كما يشهد المهرجان تقديم عرضين من إنتاج ورشتي «الكوميديا ديلارتي» و«الأداء في الفضاءات المفتوحة»، ويحتفل المهرجان كعادته بيوم المسرح المصري، في الخامس من سبتمبر في ذكرى شهداء حريق مسرح بني سويف، بالتعاون مع المركز القومي للمسرح ويكتب كلمته هذا العام الكاتب محمد سلماوي.د. سامح مهران أعلن قائمة المكرمين في هذه الدورة وتضم 13 شخصية من رموز المسرح المصري والعربي والدولي، وهم: الكاتب والمخرج الكويتي سليمان البسام، المسرحي السوداني الدكتور يوسف عيدابي مدير قسم الترجمة والمحتوي العربي في مؤسسة الشارقة للفنون، والمستشار الثقافي لحاكم الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الفنان العراقي جواد الشكرجي، المخرجة اللبنانية لينا أبيض، المخرج ومصمم الحركة البريطاني سكوت جراهام، المخرج النيوزيلندي ليمي بونيفاسيو، المخرجة الأمريكية باتريشيا أكيرا، ومن مصر، الفنان حمزة العيلي، المخرج طارق الدويري، مهندس الديكور محمد الغرباوي، المخرج حمدي حسين، الدكتور عصام عبد العزيز، والفنانة عايدة فهمي.**media[8055751,8055752]**7 ورش متخصصةأعلنت الدكتورة دينا أمين، برنامج الورش والتدريب، ويضم 7 ورش متخصصة، وهي، ورشة «من النص إلى الممثل» يقدمها المخرج الكويتي سليمان البسام، ورشة «البداية» يقدمها الفنان أحمد كمال من مصر، ويقدم المسرحي اليوناني سافاس باتساليديس ورشة «فهم المسرح المعاصر: الشعريات، والسياسات، والجسد، وما بعده»، وورشتي «التنقيب في الماضي: الذاكرة والجسد» تقدمها تامي رايان و«السرد القصصي عبر الحركة» تقدمها جيليان رودس والفنانتان من الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة «إبداعات الأداء في المساحات المفتوحة» للمخرج الإسباني باكو جاميز، ورشة «الكوميديا ديللارتي... القناع الذكي يكشف الحقيقة» يقدمها اليشيو ناردين.. إيطاليا.وأعلن الدكتور محمد سمير الخطيب المشرف على المحور الفكري الذي يحمل عنوان «جيو: التجريب المسرحي» مشاركة 40 باحثاً من 11 دولة، في خمسة محاور تتناول قضايا العلاقة بين التجريب والمكان والإقليم الثقافي، وتأثير السياقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في تشكيل التجارب المسرحية المعاصرة، إضافة إلى محور بعنوان «رد الجميل» للاحتفاء بعدد من رموز المسرح العربي وهم: المسرحي السوداني يوسف عيدابي، والراحلان المخرج المصري سعد أردش، والمخرج العراقي عوني كرومي، واستكمالاً لدورة في إثراء المكتبة العربية يصدر المهرجان هذا العام 12 كتاباً تتنوع بين الأبحاث والنصوص.**media[8055753,8055754]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055750.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055750.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-16-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عزيزة الحساني.. ريشة هندسية تحاور الطبيعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لعل أجمل اللوحات الفنية الخالدة في تاريخ البشرية هي التي كانت نتاج تأملٍ للفنان في الطبيعة، والواقع، والتراث، فالفنان الحقيقي هو الذي ينقّب في الأشياء من حوله، ويعمل على اكتشاف أبعادها الجمالية، ويلتقط التفاصيل الصغيرة، من أجل أن يحولها إلى عملٍ فنيٍّ تتجول فيه الرؤى الفكرية، الواقعية والتراثية.تُعد الفنانة الإماراتية عزيزة الحساني من أبرز المبدعين في المشهد التشكيلي المعاصر، فهي تجمع بين شغف الفن ومسيرةٍ مهنية متميزة، إذ تعمل مهندسة بترول. وربما كان هذا المجال هو الذي أمدّها بالتفكير التنقيبي، بحثاً عن درر الجمال الكامنة في الواقع والطبيعة. تدمج الحساني في شخصيتها بين دقة الهندسة وإبداع الفن التشكيلي، معتبرةً أن المجالين يكملان بعضهما في «استخراج الجمال وتفجيره من باطن الأشياء». وتعتمد أسلوبيتها الفنية على الدقة البصرية، واستخدام الألوان الحيوية، للتعبير عن الأفكار التجريدية المستوحاة من الطبيعة والتراث.*دمجمن تلك الأعمال التي سكبت فيها عزيزة الحساني جهداً فنياً راقياً، تلك اللوحة التي يظهر فيها «صقر»، تتدفق إلى جانبه بقعٌ لونية في فضاءٍ لا متناهٍ من البياض، وذلك بأسلوبٍ تجريدي وفق روح المعاصرة والحداثة، إذ يدمج هذا الأسلوب بين التفاصيل الدقيقة للألوان المائية المنسكبة بطريقة الرش، التي تستصحب فكرة التدرجات اللونية الحيوية ما بين الأزرق، والوردي، والأخضر، عبر إبراز الحداثة، والحفاظ في الوقت ذاته على الهوية المحلية الأصيلة. وهي من اللوحات التي شاركت بها الفنانة في معرض متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية.**media[8055087]**عملت الفنانة على صناعة مشهدٍ قويٍّ ومؤثرٍ وعميقٍ بأسلوبٍ تجريدي يتيح للناظر التفسير والتأويل المختلف، حتى مع رؤية الفنانة نفسها، فاللوحة لا تعكس سرديةً مكتملة الأركان بقدر ما إنها تعتمد على قوة الرمز بشكلٍ أساسي، وهو الأمر الذي يصنع صورةً ذهنيةً أكثر من تصوير الواقع أو الطبيعة بشكلٍ مباشر، بالتالي فإن لكل علامةٍ أو رمزيةٍ في الصورة دلالتها التي يكمن فيها المعنى.ويشير تكوين اللوحة إلى أنها تتمحور حول ثنائية الأصالة والمعاصرة، عبر العمل على اختزال الهوية المحلية في رموزٍ بصرية تدمجها الفنانة ببراعة، فالصقر في العمل يرمز إلى الأنفة، والشموخ، والاعتداد بالذات، وهو الشعار الرسمي للدولة الذي تبرز فيه معاني العزة، والقوة، والتطلع إلى المستقبل. إذ يظهر هذا الصقر في مشهد اللوحة بنظرةٍ حادة ومركزة نحو الأسفل، ما يعني التركيز في الأمر، والحكمة، والرؤية الثاقبة، لهذا أرادت الفنانة أن يحتل مكاناً مميزاً داخل العمل، بحيث يصبح هو المركز البصري الذي تتجه إليه الأنظار وسط ضجيج الألوان.ويلاحظ المشاهد تلك الزخارف الهندسية التي تم الاشتغال عليها باللونين الذهبي والأخضر، الكامنة في أسفل منقار الصقر، وهي مستوحاة من أعمال «السدو» والتطريزات التراثية والملابس المحلية التقليدية، كالتي نجدها في «الشيلة» والبرقع، ولعل تلك الزخارف تشير إلى الموروث الشعبي، إذ إن اختيار اللون الذهبي في هذه المساحة من اللوحة يعني القيمة الثمينة للتراث.*دلالاتتبرز في اللوحة بصورةٍ أساسية كذلك تلك الألوان المنسكبة بدقةٍ متناهية وتدرجٍ رائع، عبر ما يُعرف بـ«تقنية الرش»، فهذا الانفجار اللوني البديع في قلب اللوحة يحمل دلالات الانفتاح، والحداثة، والتطور المتسارع في الدولة. إن تداخل الرش بالألوان الوردية، والزرقاء، والخضراء يشير إلى اندماج التراث المتمثل في الصقر مع العصر الحديث الصاخب والمتجدد، وهو أمرٌ يحمل بعداً فلسفياً بدلالةٍ مفاده أن الهوية الإماراتية مرنةٌ وقادرةٌ على استيعاب الحداثة والمتغيرات الجديدة دون أن تفقد أصالتها، فيما تسبح تلك العناصر في خلفيةٍ بيضاء تتيح لهذه الألوان أن تبرز بشكلٍ ساطعٍ ومؤثر.**media[8055086]**وتكتسب الألوان في طريقة توزيعها في اللوحة أبعاداً جمالية وفكرية عميقة، إذ إن اللون الأزرق الملكي في الصقر يشير إلى العمق، والطموح، والتحليق عالياً في مختلف الآفاق والفضاءات العالمية، وصولاً بالإمارات إلى قممٍ عالية. أما اللون الأخضر في الزخارف، فهو يشير إلى التطور، والنماء، والبيئة المستدامة، والسعادة، فيما يرمز اللون الوردي إلى العاطفة القوية، والحيوية، والشغف الإنساني الذي هو مصدر الإبداع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055088.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055088.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 14:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معايير اختيار النص المسرحي في «ثقافي كلباء»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصلت فعاليات دورة عناصر العرض المسرحي في المركز الثقافي لمدينة كلباء، تحضيراً للدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الفترة من 25 سبتمبر إلى 1 أكتوبر القادمين.وانطلقت، مساء السبت، فعاليات ورشة «الإخراج» تحت إشراف الفنان المصري الدكتور جمال ياقوت.وركز برنامج اليوم الأول للورشة على مرحلة اختيار المخرج لنص العرض وتحليله. وفي هذا الإطار، ناقش المشرف مع المتدربين معايير اختيار النص، مشيراً إلى ضرورة أن يتوافر الدافع الحقيقي وأن يمس النص المخرج في عاطفته وفكره.كما تطرقت المحاضرة إلى ضوابط إعداد النصوص، و أهمية أن يأتي إعداد النص وفق الضرورة الفنية وتجنب التعديل العشوائي للنصوص. وتحدث ياقوت عن ضرورة أن يدرس المخرج شخصية المؤلف والبيئة الاجتماعية والتاريخية للنص، وتحديد الثيمة التي يحملها والرسالة التي يعبر عنها.وتناولت المحاضرة العلاقة التكاملية بين الأحداث، والشخصيات، والمكان، والقيم الفكرية والجمالية لكل فعل درامي، إضافة إلى تحليل الشخصيات الرئيسية والثانوية عبر أبعادها الثلاثة الجسدية والنفسية والاجتماعية وتطورها عبر مسار الأحداث.وتحدث المحاضر عن ضرورة التعامل مع الحوار باعتباره فعلاً درامياً يطور الحدث، واستعرض الفرق بين اللغة العامة وخصوصية اللغة الخاصة بكل شخصية، كما تحدث عن أشكال الصراع المسرحي بنوعيه الداخلي والخارجي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055064.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055064.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 14:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدريد.. تاريخ عاصمة أوروبية بتوقيع عربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم كتاب «مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية» قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، على يدي مؤلفه دانيال خيل بن أمية وقد ترجمه إلى العربية د. خالد سالم. هنا، نحن أمام كتاب يمثل قيمة مضافة لما نشر عن الأندلس وعن مدريد، العاصمة الأوروبية الوحيدة التي أسسها العرب في القرن التاسع الميلادي، وأضفت ثراء على الحضارة الإنسانية.ينطلق الكتاب من طرح جديد، يعد امتداداً لما أثير سابقاً حول الأصل العربي لاسم «مدريد» ويكشف أن كلمة «مجريط» تتكون من كلمتين: «مجرى» العربية، واللاحقة اللاتينية «إيت» التي تفيد الكثرة، في إشارة إلى وفرة المجاري المائية الجوفية، التي قامت عليها المدينة، أي أن اسمها يعني المكان، الذي تكثر فيه المجاري المائية، فباطن مدريد عبارة عن مجار وقنوات جوفية، كانت تحمل الماء إلى بيوت المدينة وحدائقها ومزارعها وحماماتها.*طبقات خفيةيأخذنا المؤلف إلى منتصف القرن التاسع الميلادي، حين أسس الأمير محمد الأول هذه المدينة، لتكون ثغراً بين طليطلة وقرطبة، عاصمة الخلافة الأموية آنذاك، وفي هذا السياق، يناقش التحول في تسمية المدينة من «مدريد العربية» كما كان شائعاً، إلى «مدريد الإسلامية» وهو اختيار دلالي يعكس حضور العنصر البربري في تشكيل تاريخ الأندلس منذ الفتح، حتى سقوط غرناطة، آخر المعاقل الإسلامية عام 1492.**media[8055023]**يقدم الكتاب رؤية تتجاوز السرد التقليدي، ليعيد مساءلة التاريخ من زاوية الهوية، واللغة، وتراكم الحضارات، كاشفاً عن طبقات خفية، لا تزال تسكن ذاكرة المدن، فيأتي في لحظة تاريخية فارقة، وفي وقت يحاول فيه البعض إضفاء ضبابية على الماضي العربي في شبه جزيرة إيبيريا.يتطرق الكتاب إلى آلاف الكلمات الإسبانية ذات الأصل العربي التي لا تزال مستخدمة، بالإضافة إلى العادات والتقنيات الزراعية (مثل استخدام القنوات المائية) التي ورثتها مدريد عن أسلافها المسلمين، ولا يقف الكتاب عند حدود الماضي، بل يربط استعادة هذا التاريخ بالواقع المعاصر.تبعاً للمؤلف الذي تنحدر أصوله من غرناطة الأندلسية، كانت المدينة تحت هيمنة بني سالم من أمازيغ المغرب، وحملت اسمهم، وأصبحت تدعى «مدينة سالم» وهو الاسم الذي عرفت به عند الإسبان، ويذكر المؤلف أن العديد من المصادر العربية تذكر تطور مدريد الإسلامية، مثل كتابات الجغرافي الشريف الإدريسي، الذي تحدث عن المدينة بعد انتزاعها من يد المسلمين، وخضوعها لمملكة قشتالة عام 1085، وبقي المسلمون فيها إلى عام 1502، ثم أُجبروا على اعتناق المسيحية، وأصبحت عاصمة لإسبانيا عام 1561.*سيرلا يزال تاريخ مدريد الإسلامية يثير الكثير من التساؤلات، حول تاريخ شوارعها، وسيرة بعض الشخصيات التي عاشت فيها، ويسعى الكتاب من خلال علم الآثار، والوثائق، إلى تسليط الضوء على ماضي تلك الحاضرة المزدهرة، التي قام الإدريسي بوصفها منذ ما يقرب من ألف عام، كما ذكرنا، ولا تزال أصداء وصفه باقية حتى اليوم.يستكشف الكتاب تاريخ المدينة منذ تأسيسها في زمن إمارة الأندلس، مروراً بالتحولات التي طرأت على المجتمع المسلم «الموريسكي» في مدريد المسيحية في العصور الوسطى، وحتى فجر العصر الحديث، عندما تمت تصفية آخر بقايا الحضارة الأندلسية.يغطي الكتاب ما يقرب من 750 عاماً من الوجود الإسلامي في مدريد، وهو تراث لم يعرف ويقدر بشكل عام إلا من قبل المتخصصين، بسبب عوامل مختلفة، من أبرزها مساعي الهدم والتدمير المادي والرمزي المتواصل لهذا الإرث، منذ عام 1561، فلم يكن من الممكن أن تتخذ مدريد كعاصمة للدولة الإسبانية، وهي لا تزال محتفظة بطابعها الإسلامي.يتناول فترة طويلة من الوجود الإسلامي في مدريد، بدءاً من التأسيس كـ«ثغر» لحماية طليطلة، مروراً بالتعايش الذي أعقب السقوط في أواخر القرن الحادي عشر، ووصولاً إلى الوجود المستمر للأقلية الموريسكية، وكيف أثر هذا الوجود العميق في البنية المادية والثقافية واللغوية للمدينة حتى العصر الحديث.*أدلةينقسم الكتاب إلى عدة محاور، تعمل على تفكيك فكرة «مدريد القوطية المسيحية الخالصة» التي تم الترويج لها طويلاً، وتقديم الأدلة القوية على أصولها الأندلسية، ويصحح الاعتقاد السائد بأن سقوط مدريد في يد القشتاليين في عام 1083 يعني انتهاء الوجود الإسلامي.على العكس من ذلك، يوضح المؤلف أن المجتمع الإسلامي ظل حياً وفاعلاً داخل المدينة لقرون تالية كأقلية، دعيت باسم «المدجنون» وهي تسمية للمسلمين الذين بقوا تحت الحكم المسيحي.يشير أيضاً إلى أن الطراز المعماري – وهو دمج فريد بين الفنون الإسلامية والمسيحية – ساد في مدريد حتى القرن السادس عشر، ما يدل على استمرار تأثير الحرفيين والعمال المسلمين، ويسلط الضوء على بقاء المسلمين في أحيائهم القديمة، وخاصة «حي المورية» حيث استمروا في ممارسة حياتهم وتقاليدهم، حتى بعد تحولهم القسري إلى المسيحية، ليصبحوا «الموريسكيين» في القرن السادس عشر، ثم طردهم لاحقاً.يبحث المؤلف في المعالم الأثرية التي نجت من التدمير أو التحويل، مشيراً إلى أن عمليات الطمس لم تكن تدميراً مادياً فحسب، بل كانت تطهيراً عرقياً وثقافياً يهدف إلى محو أي ذكر لأصل المدينة، ويوضح أن اسم أهم كنيسة في المدينة «كاتدرائية نويسترا سينيورا دي لا ألمودينا» هو في الأصل تصحيف للاسم العربي «المُدَيْنَة» وهي القلعة التي كانت مركزاً للحكم الإسلامي في مجريط، هذا التحول اللغوي والديني دليل مادي على استبدال الهوية دون تغيير الأساس الجغرافي.*ضوءدانيال خيل بني أمية هو أستاذ الدراسات العربية والإسلامية، يهتم بدراسة التاريخ والأحداث الجارية للمجتمعات الإسلامية في أوروبا وإسبانيا، وتحديداً فيما يتصل بعمليات تكوين الهوية، وهو إسباني الأب والأم، ولد في المغرب ودرس فقه اللغة العربية والدراسات الإسلامية في البيت العربي في مدريد، ويعمل حالياً أستاذاً لتاريخ الأندلس في جامعة كومبلوتسي بمدريد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055022.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055022.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 13:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نعمة الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظةٍ تختبر فيها الأقدارُ صبرَ الإنسان، وتضعه أمام معنى النعمة دون زينةٍ أو خطابة، أدركتُ - وأنا أسير مع أسرتي على الأقدام (هايكنج) في طرقاتٍ جبلية في إحدى الدول الأوروبية البارزة والمتطوّرة - أن بعض النعم لا تُرى إلا حين نفتقدها. هناك، في ذلك الطريق الطويل، وبين دمٍ يسيل ووجعٍ يشتدّ، بعد أن تعرّض أحد أفراد الفريق لحادثٍ مؤلم باغتنا جميعاً، وقفنا ننتظر إسعافاً لا يأتي، ونبحث عن عنايةٍ لا تُدرك، ونقيس الزمن بقلقٍ لا يهدأ. ساعةٌ كاملة من الانتظار، وسيرٌ نحو سيارات الأجرة، ثم رحلةٌ أخرى نحو الطوارئ، لنجد أنفسنا في انتظارٍ يتجاوز الساعتين لمعاينة طبيبٍ واحدٍ بين تكدّسٍ من المرضى، وكأن الزمن هناك لا يعبأ بألمٍ ولا نزفٍ ولا خوفٍ يعتري القلوب. وكلّ خطوةٍ كانت تعيدني إلى وطنٍ لا يترك أبناءه ولا المقيمين فيه في لحظة ألمٍ ولا خوف.عندها فقط، تبيّن لي أن جملة «الحمد لله على نعمة الإمارات» ليست شعاراً يُقال، بل حقيقةٌ تُعاش، حقيقةٌ تُقاس بالوقت، وبالدم، وبالطمأنينة التي لا يعرف قيمتها إلا من افتقدها.يا بِلادي أنتِ وَعْدٌ وَوَعِيدْقَدْ بَنَتْ دُنْياهُ أَيْدي الشِّدادِأنتِ مَجْدٌ في القُلوبِ وَنَشِيدْيَحْتَوِينا في المَدَى معْ كلِّ شادينِعْمَةٌ قَدْ ساقَها يَوْمٌ مَجِيدْوَبِها قَدْ خَصَّنا رَبُّ العِبادِنِعْمَةٌ نَلْقى بِها عِزًّا وَعِيدْوَبِها تَحْلو الحياةُ مع المرادِنِعْمَةٌ أَرْضُ الإِماراتِ أَكِيدْكُلُّنا فيها سَدادٌ في سَدادِنَحْمَدُ الرَّحمنَ رَزّاقَ العَبِيدْنَحْمَدُ الرَّحمنَ دَوْمًا في ازْدِيادِوَبِها نَمْضي على دَرْبٍ رَشِيدْنَرْتَقي مَجْدًا وَنَسْمو بِاعْتِدادِهذِهِ الإِماراتُ في قَلْبٍ سَعِيدْنِعْمَةٌ تُهْدى لَنا طُولَ المُدادِنَرْفَعُ الأَيْدي لِرَبٍّ لا يَحِيدْحافِظٍ لِلدّارِ في كُلِّ الوِدادِبِشُيوخٍ سَطَّروا فِعْلًا سَدِيدْفَعَسى الرَّحمنُ أَنْ يَحْمي بِلادي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054535.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054535.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 23:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبدالله مسعود يحاضر حول تجربته في الفن المسرحي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصلت فعاليات دورة «عناصر العرض المسرحي» ال13 في المركز الثقافي بكلباء، تحضيراً لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي يُعنى باكتشاف وإبراز المواهب المسرحية في المنطقة الشرقية، وتُنظّم دائرة الثقافة دورته ال13 بين (25 سبتمبر إلى 1 أكتوبر المقبلين).وفي إطار اهتمام الدورة بربط المتدربين بالتجارب المسرحية المحلية، نُظّمت الجمعة محاضرة بعنوان «تجربتي في التمثيل المسرحي» قدمها الفنان الإماراتي عبدالله مسعود، الذي استهل حديثه لمتدربي الدورة مشيراً إلى أن نقطة الانتقال التي جاءت به إلى مجال «أبو الفنون» تعود إلى مشاهدته عرضاً مسرحياً في 1987 جسّده صديقه الممثل عبدالله راشد، فجذبه التشخيص وجعله يتساءل: «لماذا لا أصير ممثلاً؟»، ليدخل إثر ذلك إلى «المسرح المدرسي». وفي وقت لاحق، دعاه خليفة التخلوفة لتجربة مسرح المحترفين عبر الانخراط في فرقة دبا التي بقي عضواً فيها منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.وتحدث مسعود عن المخاوف التي أحس بها حين صعد خشبة المسرح للمرة الأولى، والتي صاحبته مدة قبل أن تزول مع التعود. وذكر أنه عمل في مهن مسرحية عدة مثل الديكور، الإضاءة، والأزياء، وكذلك الإخراج، حيث قدم تجربة يتيمة هي مسرحية «في انتظار غودو»، إلا أنه وجد شغفه الحقيقي في التمثيل الذي حماه في شبابه، إذ شغله عن أشياء كثيرة كان يمكن أن يقع فيها.واستعرض مجموعة من التحديات الفنية التي رافقت مسيرته، خاصة في البدايات حيث كان يقبل أي دور يُطلب منه أداؤه. وفي هذا الإطار، أشار مسعود إلى أن بعض المخرجين يعتمد في اختياره للممثل على صورة انطبعت في ذهنه لدور سابق أداه الممثل نفسه، مؤكداً أنه يتوجب على الممثل تطوير طريقته في الأداء وألا يكرر ما سبق له أن قدمه.وأوضح أنه أصبح اليوم أكثر انتقائية، إذ يختار الأدوار التي تناسبه وتتوافق مع قناعاته الفنية والشخصية، مع وجود بعض المواقف التي تضطره للاعتذار عن أعمال معينة. وأكد عبدالله مسعود أنه حرص منذ بداياته على العمل في عروض رصينة وجادة وتجنب الأدوار التي يمكن أن تتعارض مع قيمه، مشيراً إلى أن واحدة من أغنى تجاربه كممثل تمثلت في مسرحية «النمرود» لمسرح الشارقة الوطني، التي ظلت تُقدم لسنوات وطافت مختلف أنحاء العالم.وفي السياق ذاته، تحدث عن بعض المواقف الطريفة التي تقع أثناء الأداء المباشر للعروض المسرحية، مستذكراً تجربته مع الفنان عبدالله راشد ومع قطعة ديكور في مسرحية «العارضة» حين قدّموها في المغرب ثم في إيطاليا، مشيراً إلى أن الخبرة، والتجربة، والتناغم وحس التعاون بين الممثلين كلها عناصر مهمة في تدارك أي أخطاء طارئة أثناء تقديم العروض.واختتم مسعود محاضرته مؤكداً أن المسرح يترك ذكريات جميلة وعميقة لا تُنسى من خلال «البروفات»، وفي المهرجانات المحلية، والمشاركات الدولية، حيث التعرف إلى ثقافات وتجارب فنية مختلفة وتبادل الخبرات، ناصحاً الممثلين الجدد بالاستمتاع بكل لحظة وتجربة فنية يمرون بها.**media[8054517]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054516.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054516.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 23:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القربان».. حكاية قرية تكشف المجتمع الهندي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من بين إصداراته التي تعود لتفتح نوافذ جديدة على الأدب العالمي وأسئلة الإنسان والمجتمع، يستعيد المركز القومي للترجمة رواية «القربان» للكاتب الهندي الكبير بريم تشند، وترجمة رانيا محمد فوزي، ومراجعة وتقديم أحمد محمد عبد الرحمن، رواية تتخذ من القرية مسرحاً لأحداثها، لكنها سرعان ما تتجاوز حدود المكان لتقدم صورة أوسع لعالم الإنسان، بما يحمله من علاقات وتناقضات وقضايا اجتماعية.تعتبر «القربان» من أهم روايات بريم تشند، حيث تعالج قضايا اجتماعية مهمة، فقد اتخذ المؤلف القرية مسرحاً لروايته هذه، وكان لحسن تصويره حياة الفلاحين والكادحين في القرية أبلغ الأثر في شهرة أعماله، إذ نجح في أن ينقل إلى القارئ صورة حية لجو القرية، أضحت هذه الصورة خالدة في ذاكرة قراء الأدب الأردي.ليست القرية مجرد شريحة من شرائح المجتمع كما يفهم من قراءة الرواية، بل هي تجسيد لعالم القرية كنظام اجتماعي وإداري كان سائداً في البلاد ولا يزال قائماً إلى اليوم، وإنما كان تقديم أديبنا للقرية باعتبارها نموذجاً مصغراً للعالم الكبير، ما يضفي على الشخصيات من أبناء القرية وما ينتابهم من أحداث بعداً رمزياً إنسانياً بارزاً، يصبح أساساً في قراءتها للعمل القصصي وتقييمه.*قراءة تتجاوز الحكايةمن خلال هذا العالم القروي، يفتح بريم تشند الباب أمام قراءة تتجاوز الحكاية المباشرة، فالشخصيات ليست مجرد وجوه تعيش داخل قرية، والأحداث ليست مجرد وقائع عابرة، وإنما تتحول القرية نفسها إلى مرآة تكشف بنية المجتمع، وتضيء جوانب من حياة الفلاحين والكادحين، وتضع الإنسان في مواجهة عالمه بما يحمله من نظم وعلاقات وأعباء.في 31 يوليو عام 1880 ولد بريم تشند في إحدى القرى الهندية النائية، في أسرة متواضعة، لكنه سيصبح لاحقاً شخصية بارزة في تاريخ الأدب الهندي والعالمي، وسينال لقب «إمبراطور الرواية» في الهند، هذا البلد الفريد في تنوعه الثقافي والحضاري، وبحسب تعبير النقاد والأدباء الهنود، هو أول كاتب هندي وضع اللبنة الأولى للقصة في اللغة الأردية، وهو الذي يُعزى إليه الفضل في تخليد القصة الأردية.كان والده موظفاً في مصلحة البريد، فنشأ بريم تشند على معاناة من الفقر والبؤس، وأجبرته الظروف الاقتصادية الحرجة على العمل في وظائف غير منتظمة، فلم يستطع تحصيل البكالوريوس إلا بعد عشرين سنة في 1919، وظل كاتباً وطنياً ومبدعاً بارزاً. حاول بريم تشند تصوير المجتمع الهندي، ومعاناة الشعب الهندي تحت براثن الاستعمار الإنجليزي، والتمييز العنصري والعرقي، وصدرت له العديد من المجموعات القصصية ذات الاتجاهات الاجتماعية، والوطنية، وترك بصمات قوية في الأوساط العلمية والأدبية والفكرية والفلسفية والتاريخية والسياسية على مستوى العالم كذلك. وذلك من أجل فكره، وخياله، وجده، ولمواجهاته المباشرة للمعاناة ما واجهتها الطبقات المختلفة للمجتمع الهندي، وذلك كله ما بعث أصحاب اللغات الأخرى على ترجمة أعماله بلغاتهم وآدابهم. وبالتالي، لقد ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية، والروسية، والسنسكريتية، والبنغالية، والمليالية، ولغة التلغو، والإسبانية، والعربية.غير بريم تشند مجرى الأدب الأردي والهندي من أدب اللهو إلى أدب يعالج القضايا الاجتماعية والسياسية التي تلفت أنظار الدارسين، والأدباء، والكتاب إلى الأدب الحي الذي يتطلع إليه الفرد والمجتمع، وبعد انتهائه من كتابة روايته «القربان» لفظ أنفاسه الأخيرة في 8 أكتوبر 1936، وبموته ترك فراغاً كبيراً في الأدب الهندي.**media[8054205]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054204.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054204.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 19:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[محمد كاظم.. حوارات لونية وفضاء جديد للوحة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بعض الفنانين نجحوا في أن يكونوا مشروعاً فنياً بأسلوبية وبصمة خاصة، وهذا الإبداع تعمق في كثير من المواضيع والمفاهيم، وطرح العديد من الأسئلة حول الإنسان والوجود، فكان أن عبروا عن تلك الرؤى الفكرية بالألوان والريشة والتجهيزات والتكوينات، واستفادوا من التقدم التكنولوجي ليوظفوا الصوت والصورة داخل العمل.الفنان الإماراتي محمد كاظم أحد هؤلاء الفنانين أصحاب البصمة والاتجاه الفني الواضح والمخدوم بالمعرفة والأبعاد الفكرية والتأملية، فهو من رواد الفن المفاهيمي، وتركز أعماله على التفاعل مع البيئة الجغرافية، والتحولات العمرانية المتسارعة، وتحويل الظواهر العابرة كالصوت والضوء إلى أثر مادي مرئي. لا يقتصر إنتاجه الفني على الرسم التقليدي؛ بل يدمج التصوير، والفيديو، والأداء، والتركيب المفاهيمي.ولمحمد كاظم العديد من اللوحات التي تحمل تلك المفاهيم المعاصرة برؤية مغايرة وأسلوب مبتكر، ومن أبرز أعماله الباكرة لوحة المرسم 2، وتنتمي إلى مرحلة مهمة في مسيرة كاظم الإبداعية قبل الانتقال إلى المفاهيمية والتكوينات والتراكيب المعاصرة، لكن المتأمل في هذه اللوحة يرى فيها الجانب التأملي والفلسفي واضحاً.في العمل يرى المشاهد مساحة داخلية لصالة أو مرسم «استوديو»، تظهر اللوحات في تفاصيل المكان مصفوفة على الأرض ومعلقة على الجدران؛ منها المكتمل وأخرى في طور الاكتمال. كما تبدو واضحة تلك الأدوات التي يعتمد عليها الفنان في الرسم، وكذلك زجاجات الألوان المتناثرة، بحيث يبدو المشهد أقرب إلى الفوضى الخلاقة المحرضة على الفعل الإبداعي الجميل، مع هذا اللون الأحمر الذي يغمر المكان.ولئن كان العمل ينتمي إلى حقبة ما قبل المفاهيمية في مسيرة الفنان، فإن المتعمق في اللوحة يجد أنها مكتظة بالأفكار التي تنبئ بانتقال الفنان نحو المفاهيمية، أو أن لحظة رسم هذه اللوحة كانت انتقالية نحو فضاءات جديدة، فالعمل ليس مجرد تصوير عادي من قبل فنان لمرسمه الذي يقضي فيه سحابة يومه، لكنه أكثر عمقاً، بحيث يقدم المرسم كـ«مفهوم»، وفضاء نفسي وعقلي وليس فقط مساحة مكانية.*مقعد خالٍولعل من دلالات الاشتغال الفكري في اللوحة ذلك المقعد الخالي، وهو كرسي الفنان، الذي يرمز لصاحبه الغائب عن مشهد اللوحة، لكنه حاضر في كل تفاصيلها. ولعل تلك اللوحات المصفوفة والمعلقة هي بمثابة رؤية يطرح من خلالها الفنان تساؤلاته: ما اللوحة؟ وما الفن؟ وما هو الإبداع؟ وكأن الفنان يبدو في حيرة من أمر هذا الفن «التشكيل»، وهذا الجمال الذي يأتي من أعماق التاريخ؛ فاللوحات ترمز لكل عمل فني أُنجز في كل الحضارات الإنسانية المتعاقبة.ولئن كانت الأعمال المفاهيمية تحمل فكرة التوثيق والرصد بمعانٍ أشمل وأكبر، فإن اللوحة لا تخلو من لفتة توثق للعملية الإبداعية في مراحلها المختلفة عبر فكرة إظهار اللوحات والأدوات وزجاجات الألوان المتناثرة والمبعثرة في المكان، وكأن الفنان يشرك المشاهد في «كواليس العملية الفنية». وهكذا على مستوى ضربات الفرشاة الخاطفة واللون الأحمر الذي يغمر المشهد، بحيث يعبران عن طاقة وحالة شعورية وسعي نحو تثبيت اللحظة العابرة، وهي ممارسات جمالية وفكرية لما يبذله محمد كاظم في أعماله اللاحقة وتوجهه نحو المفاهيمية، وكأن هذه اللوحة وغيرها من أعماله الباكرة ترصد جذور ذلك الانتقال الإبداعي والفلسفي.*دلالات لونيةسيتوقف المشاهد طويلاً عند طغيان اللون الأحمر؛ العنصر الأكثر تأثيراً وحركية في العمل، ويعج بالدلالات النفسية والفلسفية، فهو لا يبرز فقط كمجرد خيار لوني بقدر ما يعبر عن رؤية جمالية وفكرية معاً. ولعل العمل في تكوينه وأبعاده الواضحة والخفية يخلق حالة من الفعل الحواري مع لوحة «المرسم الأحمر» للفنان الفرنسي هنري ماتيس التي رسمها عام 1911؛ إذ إن الاعتماد على لون واحد كان بمثابة تجاوز للمنظور التقليدي عبر غمر الفضاء بتلك الحمرة التي تدمج محتويات الاستوديو ببعضها، لتظهر اللوحات وكأنها تسبح في فضاء روحي خالص.وربما أن تلك الحوارية قد لجأ إليها الفنان ليؤكد أن الاستوديو ليس مجرد بقعة مكانية بجدران فيزيائية، بقدر ما أنه حالة فكرية وذهنية، كما أن سيادة الأحمر يكشف عن سخونة وحرارة عملية المخاض الإبداعي والعزلة المجيدة التي يعيشها الفنان في ذلك الفضاء المحبب الذي تنبثق فيه الأفكار الإبداعية والرؤى الجمالية.كما أن طغيان الأحمر في العمل هو بمثابة صرخة لونية تصنع ما يشبه الدهشة لدى الناظر، وتدفعه للتفكير واقتحام عوالم الفنان. ولعل الفكرة الأساسية لا تكمن في الأحمر، ولكن في اللون الواحد، لذلك نرى أن الفنان استخدم في أعمال أخرى لوناً واحداً، غير الأحمر، يسيطر على فضاء اللوحة لتختلف معه عملية التأويل والقراءة.لكم تخل اللوحة من ألوان أخرى، اعتمد عليها الفنان لكي تكون نقاط ارتكاز بصري وعلامات فكرية، مثل الرمادي والأبيض كلحظات محايدة، والأصفر والأزرق كومضات خاطفة، وكذلك الأسود من أجل صياغة الظلال والعمق الدرامي للمشهد.**media[8054200]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054201.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054201.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 19:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[المعجم التاريخي للغة العربية، هو في العمق معجم الأمة الذي يدون مفرداتها، ويوثق تطور كل كلمة بمعناها ودلالتها وسياق استخدامها وفضاء تداولها، وعندما نفتحه فنحن في الحقيقة لا نطل على اللغة وحسب، ولكننا نشاهد تاريخ العرب يتحرك أمامنا من خلال شعرهم ونثرهم، أيامهم وملاحمهم، أمثالهم وحكمهم، ومع كل هذا نشعر بآمالهم وطموحاتهم وأمنياتهم وما فكروا فيه، وما حلموا به..ونظراً لفرادة المعجم في معناه ومبناه نقتبس منه في هذه الزاوية في كل أسبوع قبساً يضيء جانباً من روح الأمة التي يحق لها أن تفرح وتفخر بهذا المعجم.دَعِجَيقال دَعِجَتْ(بِكَسْرِ العَيْنِ) عَيْنُ فُلانٍ تَدْعَجُ (بِفَتْحِ العَيْنِ) دَعَجًا، ودُعْجَةً: اشْتَدَّ سَوادُها واتَّسَعَتْ، مَعَ اشْتِدادِ بَياضِها. فَهُوَ أَدْعَجُ، وَهِيَ دَعْجاءُ (ج) دُعْجٌ.وأذا ما تتبعنا شواهد هذه المفردة الجميلة سنجد حضورها في عصر قبل الإسلام في قول امْرُؤُ القَيْسِ يَصِفُ صائِدًا:وَأدْعَجُ العَيْنِ فيها لاطِئٌ طَمِرٌما إِنْ لَهُ غَيْرَ ما يَصْطادُ مُكْتَسَبُويستمر المعنى ذاته في العصر الإسلامي، قالَ النَّبيُّ يُبَيِّنُ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ:«انْظُرُوها، فَإِنْ جاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، عَظيمَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَلا أَرَاهُ إِلّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْها، وَإِنْ جاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ، كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ، فَلا أَراهُ إِلّا كاذِبًا»وأيضاً في قول يَزيدُ بْنُ مُعاويةَ يَتَغَزَّلُ:فَلا فَخْرَ إِنْ شَبَّهْتَ بِالبَدْرِ مَبْسَميوَبِالسِّحْرِ أَجْفاني وَبِاللَّيْلِ مَدْعَجيوفي العصر العباسي العباسي يقول الأَوْزاعيُّ يَصِفُ بَلْقيسَ:«كُسِرَ ‌بُرْجٌ ‌من ‌أَبْراجِ تَدْمُرَ فَأَصابوا فيْهِ امْرَأَةً حَسْناءَ دَعْجاءَ مُدْرَجَةً مُدْمَجَةً، كَأَنَّ أَعْطافَها طَيُّ الطَّواميرِ المُدْرَجَةِ».وفي عصر الدول والإمارات يقول لقَرافيُّ:«وإِنِ اشْتَدَّ سَوادُ العَيْنَيْنِ فَأَدْعَجُ، وامْرَأَةٌ ‌دَعْجاءُ».وفي العصر الحديث، يستمر المعنى في تسجيل حضوره في قول البُجَيْرَميُّ يَذْكُرُ شُروط العَقْدِ:«فَإِذا شُرِطَ كَوْنُهُ أَدْعَجَ أَوْ أَزَجَّ أَوْ أَكْحَلَ اشْتُرِطَ مَعْرِفَةُ مَدْلُولِ هَذِهِ الْأَلْفاظِ مِنْ الْعاقِدَيْنِ وَعَدْلَيْنِ».ناشَهذه المفردة لاتزال تستخدم حتى يومنا هذا خصوصاً في اللهجة المحلية الإماراتية، وهنا نأتي على بيان معناها، إذ يرد في المعجم بيان ذلك، حيث يرد معنى ناشَ: أي أَسْرَعَ في النُّهوضِ،وهنا يتوافق المعنى مع استخدامه في اللهجة الدارجة المحلية، في قولنا «نش من النوم»، أي بمعنى نهضويقال أيضاً ناشَ فُلانٌ وغَيْرُهُ يَنوشُ نَوْشًا: أي بمعنى مَشى.يقول ابْنُ عَبّادٍ في العصر العباسي:«‌وناشَ ‌يَنوشُ نَوْشًا، فهُوَ نائِشٌ، أَيْ: مَشى مَشْيًا». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتْها المَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)وفي العصر العباسي يقول الرّاجِزُ مِن شَواهِدِ ابْنِ فارِس، يَصِفُ ناقَةً:باتَتْ تَنوشُ العَنَقَ انْتِياشاكما نجد معنى من معاني ناشَ في قولنا ناشَ مِنَ الطَّعامِ: أي أَصابَ مِنْهُ.والشاهد على ذلك نجده في العصر العباسي في قول أبو زَيْدٍ الأَنْصاريُّ:«يُقالُ: نُشْتُ مِن الطَّعامِ أَنوشُ نَوْشًا، وقَرَشْتُ مِنْهُ: أَصَبْتُ مِنْهُ». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتْها المَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)كما يسجل المعجم معنى من معاني ناشَ في قولنا ناشَ بِفُلانٍ وغَيْرِهِ: أي بمعنى تَعَلَّقَ بِهِ.وعلى ذلك شاهد من عصر الدول والإمارات، فيقول الفَتَّنيُّ الهِنْديُّ:«وناشَ ‌بِهِ: تَعَلَّقَ». (وهذه الدلالة سجلتها المعاجم في العصر الحديث).مَتْنُالمَتْنُ: هو الظَّهْرُ، وهو بصيغة الجمع مُتونٌ.وهي من المفردات التي ظهرت واستمرت في اللغة العربية على مدى العصور في ذات المعنى والدلالة، ونجد على ذلك شاهداً في عصر ما قبل الإسلامفيقول امْرُؤُ القَيْسِ الكِنْدِيُّ يَصِفُ شَعْرَ امْرَأَةٍ بِالطّولِ:وفَرْعٍ يَزينُ المَتْنَ أَسْوَدَ فاحِمٍأَثيثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِوفي العصر العباس نجد شاهداً في قول أبو نُخَيلَةَ الحِمّانِيُّ يَصِفُ ارْتِفاعَ النَّخْلِ:وأَضْحَتْ تَغالى بِالنَّباتِ كَأَنَّهاعَلى مَتْنِ شَيْخٍ مِنْ شُيوخِ الأَعاجِمِوهكذا يستمر المعنى أيضاً في عصر الدول والإمارات، فيقول ابْنُ الأبّارِ يَمْدَحُ فارِسًا:مَتْنُ الجَوادِ النَّهْدِ آثَرُ فُرْشِهِلا يُؤْثِرُ الخودَ الكِعابَ فَريشاويستمر المعنى وصولاً للعصر الحديث، فيقول ابْنُ عَجيبَةَ يُفَسِّرُ قَوْلَ اللهِ: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدى مِّن رَّبِّهِم﴾ «أَيْ: راكِبونَ ‌عَلى ‌مَتْنِ الهِدايَةِ، مُتَمَكِّنونَ مِنْها».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053493.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053493.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 22:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الوجودية.. تاريخ طويل من الفلسفة إلى العلاج النفسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من أنت؟ من تريد أن تكون؟ ما خبرتك في الوجود؟ كيف تختار مصيرك وتبني هويتك وسط عالم يعج بالصراعات؟ كيف تواجه: السأم، الحزن، العزلة، تفاهة الحياة، وقلق الموت؟ وكيف تكون حراً ومسؤولاً في آن؟، هذه التساؤلات الكبرى التي تقض مضاجع الوعي البشري، يجيب عنها كتاب «مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي» لمؤلفيه رائدي الطب النفسي رولو ماي وإرفين يالوم.الكتاب الذي ترجمه إلى العربية د. عادل مصطفى، ليس مجرد نظريات أكاديمية جافة، بل محاولة جادة لفهم الكائن الإنساني الحي الذي يعيش ويشعر ويتألم، متجاوزاً النظرات الاختزالية التي كثيراً ما عاملت الإنسان على أنه مجرد ردود أفعال ميكانيكية أو غرائز مكبوتة.مشاكلينظر العلاج الوجودي إلى المريض دائماً في سياق ثقافته الخاصة، فمعظم مشاكل البشر الآن هي الوحدة والعزلة والاغتراب، وعصرنا الحاضر هو عصر تفسخ الأعراف التاريخية والثقافية، وهذا التفسخ هو الذي جعل العلاج النفسي في القرن العشرين ينتشر بجميع أنواعه.للفكر الوجودي جذور ضاربة في عمق التاريخ، فالملامح الوجودية لا تخفى على من ينظر في فكر سقراط والقديس أوغسطين والحلاج ودانتي وبسكال وبعض الرومانتيكيين الألمان، وصولاً إلى أواسط القرن التاسع عشر، حيث بدأت النبرة الوجودية تعلو وتتحدد.وتبلغ النغمة الوجودية ذروة عالية في كتابات المفكر الألماني نيتشه الذي التقت فيه ملكات الفيلسوف والشاعر وعالم النفس في أصفى صورها، وحمل حملة شعواء ضد الزيف المتوطن في هذا العصر الحديث وأهله الذين استمرؤوا الأفكار الاتفاقية والرضا الذاتي، وزين لهم خداع النفس أن يعيشوا في عالم منقسم يعاني صدعاً متفاقماً بين المثال والواقع.تراثأما المؤسس الحقيقي للوجودية المعاصرة فهو المفكر الدنماركي كيركجارد الذي توفي عام 1855 بعد حياة قصيرة، تاركاً تراثاً في الأدب والفلسفة والفكر الديني، ولا يزال فكره السيكولوجي ثورة علمية لا تخمد، إن توكيد كيركجارد على أولوية الوجود والذاتية والنمو الشخصي والحدود الإنسانية يجعل منه أباً ومعلماً لجميع المفكرين الوجوديين في القرن العشرين.تأصلت أفكار كيركجارد بعمق في تأملات عدد من الكتاب الفرنسيين والألمان في النصف الأول من القرن العشرين، فقد اجتذب جبرييل مارسيل الأنظار في الأوساط السيكولوجية والطبنفسية باستبصاراته الثاقبة في عدد من المسائل الوجودية، وشارك مارسيل في الوجودية شأنه شأن سارتر بأدبه المسرحي الذي ساعد على انتشار الوجودية بين سواد الناس ما أفادها في الذيوع، وإن أساء لها من جانب التلقي السطحي المعهود لدى عامة الجمهور.لعل ألبير كامو وجان بول سارتر هما أكثر الوجوديين شهرة، وأبعدهم صيتاً، ويعد موريس ميرلوبونتي المتوفى عام 1961 آخر الفلاسفة الوجوديين الكبار في فرنسا فقد تلقى تدريباً سيكولوجياً، ودرس السيكوباثولوجيا والتحليل النفسي دراسة جادة، وكان أول الأساتذة الألمان استجابة لرسالة كيركجارد هو كارل ياسبرز الطبيب النفسي والفيلسوف الذي توفي عام 1969 بعد حياة أكاديمية طويلة وحافلة.أما «رولو ماي» مؤسس العلاج الوجودي في أمريكا فإنه يؤكد مسؤولية المريض عن اضطراباته، وعما يجري له في حياته، ويحثه على أن يواجه ما يبدو له عوامل حتمية، تجبره على التسليم أو الانسحاب وتجنب الحياة، وله في ثيمة القلق إضافة رائدة ومهمة.مواجهةيميز رولو ماي بين نوعين من القلق، فهناك الدور الصحي الذي يضع يد المرء على مكامن إشكالية في حياته، وبذلك يفتح له الباب أمام إمكانات الحياة بصورة مختلفة، ويدفعه عن طريق المواجهة إلى مزيد من النمو والإبداع.هناك دور آخر مرضي للقلق، وهو ما يؤدي بالمرء إلى تجنب هذه الإمكانات، ومحاولة العيش في قوقعة آمنة، ويبقى علامة تشير إلى الإمكانات غير المعيشة، وإلى الموت المبكر والوجود الضيق، وقد وجد رولو ماي في الخمسينيات أن معظم الأفراد يعانون ما أسماه «العصاب الوجودي» أكثر مما يعانون العصابات التقليدية.العصاب الوجودي هو فقدان الإحساس بالذات وبالدهشة والشغف والثراء النفسي الداخلي والعجز عن امتلاك المرء لحياته وأفعاله وعن الاستقلال الذاتي والأصالة وعن أن يتوافر لديه بصورة مباشرة أساس داخلي ومصدر للأفعال والاختيارات، ونتيجة لهذا الفقدان ينشأ الإحساس بالفراغ والعبث والسأم والجزع واليأس ويسود إحساس غامر بالضياع والتخبط وفقدان المعنى في الحياة.​لا يتم الحديث عن العلاج الوجودي من دون ذكر الطبيب النمساوي فيكتور فرانكل مؤسس مدرسة العلاج بالمعنى الوجودي والذي بنى نظريته العلاجية على علم وافر مضفور بخبرة وجودية عميقة كنزيل بمعسكرات الاعتقال النازية، فيرى فرانكل أن سعي الإنسان إلى البحث عن معنى في حياته هو قوة دافعية أولية وليس تبريراً ثانوياً لحوافزه الغريزية.تشويه​نشأ العلاج الوجودي بشكل تلقائي في أوروبا خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، استجابة لعدم ارتياح بعض الأطباء النفسيين للمدارس السائدة التي شوهت صورة الإنسان، ففي حين تركز الفرويدية التقليدية على الغرائز والدوافع المكبوتة، وتركز السلوكية على ردود الأفعال، يتساءل المعالجون الوجوديون: أين الشخص الحقيقي المباشر الذي تحدث له هذه الأشياء؟.​ على المعالج الوجودي ألا يقع في ما وقع فيه غيره من المعالجين، وهو أول من يناضل ضد تشييء الإنسان والتلاعب به، واستلابه، خاصة إذا كان هذا الإنسان في مرحلة ضعف وحالة مرض، إن هدفه هو أن يلتقي المريض بنفسه ويخبر وجوده من حيث هو حدود وممكنات، وأن يتقبل القلق والذنب ويبني عليهما التزاماً مسؤولاً تجاه ممكناته الفريدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052994.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052994.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 16:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التمثيل من الداخل» في كلباء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[اختتمت فعاليات ورشة «التمثيل» التي نُظِّمَت في المركز الثقافي بمدينة كلباء؛ وذلك في إطار دورة عناصر العرض المسرحي الثالثة عشرة التي تقيمها دائرة الثقافة سنويّاً تحضيراً لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي تُقام دورته الثالثة عشرة في الفترة من 25 سبتمبر إلى 2 أكتوبر المقبلين.وجرت فعاليات الختام بحضور علياء الزعابي، منسقة المهرجان، التي قدمت شهادة تقدير لمشرف الورشة، الفنان المصري عصام السيد، وشكرته على حضوره وجهوده.بدوره، أعرب السيد عن سعادته بالمشاركة في تجربة إعداد وتأهيل المواهب المسرحية، موجّهاً شكره لإدارة المسرح بدائرة الثقافة على المشروع الطموح والمفتوح للجميع للتعليم والتعلم.وأبرز السيد أن الورشة هدفت إلى تمكين المشاركين من تقنيات «التمثيل من الداخل» عبر محاضرات نظرية وعملية، واستندت إلى تدريبات كل من ستانيسلافسكي وتطويراتها، وبولسلافسكي، وستراسبورغ. وذكر أن عمله تركز على قاعدة أن: «الممثل لا يستطيع أن يمنح الحياة لشخصية أخرى إذا لم يصبح واعياً بالطريقة التي يعمل بها الإنسان في الواقع».واشتملت تمارين الورشة على حصص تطبيقية من نصوص مسرحية مرجعية هدفت إلى إكساب المتدربين الأدوات والمهارات التي تمكنهم من تحليل النصوص، وفهم دوافع الشخصيات، ومنطق الكلمة والحركة، والذاكرة العاطفية، والصدق الفني، والتواصل مع الممثل الآخر، والتفاعل مع الجمهور.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052935.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052935.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 15:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[62,000 مستفيد من الحملة المجتمعية لدعم القراءة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/62000-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن مركز أبوظبي للغة العربية أن عدد المستفيدين من الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة تجاوز 62,000 مستفيد خلال النصف الأول من عام 2026، ما يعكس الإقبال المتواصل على المشاركة في الحملة في دورتها الثانية، وأثرها في تعزيز ثقافة القراءة، وتوسع حضور اللغة العربية في المجتمع، من خلال منظومة متكاملة من الشراكات والبرامج والمبادرات المجتمعية.وتتواصل الحملة، التي أطلقها المركز تزامناً مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، في ترسيخ القراءة ممارسة يومية مستدامة، وتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها لغة للمعرفة والثقافة والإبداع، عبر مبادرات نوعية وشراكات فاعلة وبرامج تعليمية وتفاعلية تسهم في توسيع الوصول إلى المعرفة، وتعميق ارتباط مختلف فئات المجتمع باللغة العربية.وقال  سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي للمركز: «يجسد النمو المتواصل للحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة الأثر المتنامي للقراءة في ترسيخ تماسك الأسرة، وتعزيز الروابط المجتمعية، وتعميق الصلة باللغة العربية بوصفها وعاءً للهوية والثقافة والمعرفة. ويؤكد وصول الحملة إلى أكثر من 62,000 مستفيد خلال النصف الأول من العام نجاح مسارها التوسعي، وما أثمرته برامجها وشراكاتها من أثر ملموس، بما يعزز التزام مركز أبوظبي للغة العربية بترسيخ القراءة عادةً يومية، وترسيخ المعرفة قيمةً راسخة تمكّن الأجيال المقبلة، وتسهم في دعم الحراك الثقافي المتجدد لدولة الإمارات».وواصلت المبادرات المجتمعية للحملة توسيع نطاقها خلال النصف الأول من عام 2026، عبر إتاحة الكتاب العربي في فضاءات الحياة اليومية، وتعزيز وصول مختلف فئات المجتمع إلى الإصدارات النوعية باللغة العربية. واستقطبت مبادرة «خزانة الكتب»، التي توفر إصدارات المركز في عدد من المرافق الحيوية في مختلف أنحاء الدولة، أكثر من 54,000 مستفيد.وفي سياق توسيع نطاق الوصول إلى الكتاب، عزز المركز مبادرة القراءة في المرافق الحيوية عبر توزيع أكثر من 1,000 كتاب باللغة العربية في هيئة أبوظبي للإسكان ومدينة الشيخ شخبوط الطبية. ومن خلال شبكة متنامية من الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة، تمتد المبادرة إلى المقاهي والحدائق والمستشفيات والفنادق وغيرها من المرافق العامة، لتحول مساحات الحياة اليومية إلى بيئات محفزة على القراءة واكتساب المعرفة.*تعزيز المحتوىواصل المركز تنفيذ مبادرة «كنوز المعرفة» التي رفدت مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة بـ2,000 عنوان من إصدارات مشروع «كلمة» للترجمة ومشروع «إصدارات» للنشر العربي، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل مؤسسات أكاديمية وجهات أخرى في إمارة أبوظبي، بما يعزز إتاحة المحتوى العربي النوعي، ويكرس اللغة العربية الفصحى لغةً حية لإنتاج المعرفة والثقافة والإبداع.وحافظت تنمية الأجيال الجديدة من القراء على موقعها في صدارة أولويات الحملة، حيث شهد «نادي كلمة للقراءة في المدارس» توسعاً خلال مرحلته الثانية، مستهدفاً الوصول إلى 40 مدرسة في أبوظبي والعين، من خلال جلسات قرائية تفاعلية، وأنشطة تعليمية متخصصة، وتوزيع مئات الكتب. ويستند البرنامج إلى مشروع «بارق» لدعم القراءة باللغة العربية، بما يعزز مهارات القراءة، ويرسخ ثقافتها داخل المدرسة والأسرة على حد سواء.وأسهم مهرجان الظفرة للكتاب في توسيع مشاركة النشء، عبر استقبال 58 رحلة مدرسية ضمت 1,980 طالباً وطالبة، بمساندة 26 متطوعاً، في انعكاس لاتساع المشاركة المجتمعية، ونجاح الحملة في ترسيخ القراءة لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز تفاعلها مع المشهد الثقافي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052929.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052929.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/62000-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 15:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[7 مسرحيات في «عشيات طقوس» الأردني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت، مساء الأربعاء، في مدينة البتراء التاريخية جنوب الأردن فعاليات الدورة 19 من مهرجان عشيات طقوس المسرحية، التي تتواصل حتى الأحد المقبل بمشاركة 7 عروض عربية.وأعلنت إدارة المهرجان خلال حفل الافتتاح بحضور نضال العياصرة أمين عام وزارة الثقافة الأردنية تنافس مسرحيات: «تثاءب المساء» الإماراتية، «بلا جدار» البحرينية، «المعبر» الفلسطينية، «الممثل الأخير» الليبية و«زهور منسية» الليبية، إضافة إلى «سراب» و«كيس أرز» من الأردن.وأشار المخرج فراس الريموني رئيس اللجنة العليا للمهرجان إلى تنظيم ورشة مسرحية بعنوان «الكوميديا والارتجال»، وأخرى تناقش «تكوين الممثل في الفضاءات المفتوحة» ومؤتمر فكري حول السردية الأردنية.وأوضح أن إقامة المهرجان للمرة الأولى في مدينة البتراء تأتي بهدف تعزيز حضور المسرح في المواقع التاريخية والأثرية.وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنان المصري علاء مرسي، والفنان الأردني ساري الأسعد والتنويه بلجنة التحكيم برئاسة المخرج الأردني عيسى الجراح، إلى جانب فقرات فنية درامية وموسيقية وتراثية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052076.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052076.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 20:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حمد بن صراي: الفنون الشعبية ترياق ضد العولمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%82-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحفل الإمارات بعدد كبير من أنواع الفنون الأدائية والرقصات، ولكل منها مسمى، وجميعها تحمل دلالات ورموزاً، فهل هي مجرد رقص ترفيهي، أم صور حركية تحتشد بالتعبير الموروث، ومرآة للهوية الوطنية؟ وهل يمكن اعتبارها «سيرة ذاتية» تُحكى بالحركة والإيقاع عن تاريخ المجتمع؟ وما الذي تعنيه رقصات مثل «العيالة» و«اليولة»؟ وهل لا تزال الحاجة إليها مستمرة أم تراجعت مع طوفان الحداثة؟ **media[8051389]**الدكتور الباحث والمؤرخ حمد بن جمعة بن صراي، يتحدث في هذه المساحة عن أهمية الرقصات والإبداعات الشعبية الأدائية في الدولة، بالتركيز على رقصتي «العيالة» و«اليولة» وكيف تمثلتا قيم المجتمع وعبرتا عنها وإلى أي مدى تظل صالحة وصامدة في الوقت الراهن، خاصة مع التطور التكنولوجي الكبير وثورة الرقمنة التي أحدثت فجوة بين الأخيال، ويؤكد أن الفنون الشعبية عامة ترياق ضد الذوبان في عصر العولمة.*لغة الجسدفي البدء يتناول صراي أهمية الفنون الأدائية الشعبية في حياة المجتمعات، فهي تقوم بتحويل القيم المعنوية مثل الشجاعة والإقدام إلى لغة جسد وحركة ملموسة، وذلك ما تفعله رقصة أدائية مثل «العيالة» عبر إشارات ورموز معينة، فالإيقاع يعبر عن الصلابة وروح التحدي، بينما تجسد حركات الراقصين معاني الوحدة عبر التقمص القوي. فهذه اللعبة الأدائية الفلكلورية «العيالة» تُعرف بـ«رقصة الانتصار» أو «رقصة الحرب»، فكل حركة فيها هي بمثابة علامة ورمز، فالشكل الإبداعي يُؤدَّى وكأنه يعبر عن معركة حربية، إذ تُرفع العصيّ والرؤوس كحركات ترمز إلى روح الإعزاز، وكذلك رفع العصا وتوجيهها إلى الأمام فهي حركة تشير إلى رد العدو ورفض العدوان. وهكذا وجود المؤدين في صفين متقابلين، وكذلك الأشعار التي تُقدَّم وهي تحمل كل معاني الحماس.وفي ما يتعلق بالفضاء الذي تجرى فيها هذه الرقصات، ذكر صراي أن ما يميز هذه الأدائيات الشعبية أنها تحدث في فضاء تفاعلي طقسي يشرك الجمهور من حولها، وذلك من شأنه أن يكسر الحاجز بين الفن والواقع وتجعل تجربة ممارسة القيم «مثل الاستعداد للتضحية أو المعركة»، حية تحدث داخل قاعة العرض أو أمام الجمهور مباشرة في الساحات المختلفة التي تجرى فيها.وحول العلاقة بين الفنون والرقصات الأدائية الشعبية وواقع اليوم، وهل هي منفصلة عنه، أم لا تزال تقوم بدور التعبير رغم المتغيرات العصرية، يلفت صراي النظر إلى أن هناك دائماً علاقة جدلية بين الرقصات الشعبية والفلكلورية في بعدها الطقسي وبين الواقع، فهناك تأثير متبادل، فالرقص ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تفاعل مستمر مع متغيرات الحاضر، فمعظم هذه الأدائيات الجمالية الحركية نشأت كطقوس، ومع تغير الواقع لم يختفِ الرقص بل تحول إلى لغة احتفالية وتواصلية تُمارس في المناسبات الاجتماعية والوطنية كرمز للهوية، وتلك هي وظائف الرقصات الشعبية الإماراتية المختلفة.ويعرف صراي فنون الأداء الشعبي بكونها أصلاً من أصول الهوية الوطنية التي يُنظر إليها بصورة إيجابية، فبها تكتمل عناصر الهوية لما تحمله من تعبير عن العادات والوقائع اليومية. وحتى يتم التعبير عن قيم المجتمع بطريقة مثلى، فإن هذه الأدائيات تكون مصحوبة بلغة الناس، لذلك يدخل الشعر الشعبي بشكل أساسي في العيالة واليولة وبعض الإبداعات الشعبية التراثية الأخرى.وفي هذا السياق، فإن صراي يؤكد أن هذه الألعاب الأدائية ليست مغتربة ولا تعبر عن الماضي فقط، بل تعكس حركات الجسد طبيعة «الواقع اليومي» للمنطقة، فرقصات المناطق الجبلية تمتاز بالصلابة والقوة، بينما تمتاز رقصات المناطق الساحلية بالانسيابية، ما يجسد علاقة الإنسان الدائمة ببيئته وتحدياتها اليومية. وهناك أدائيات مشتركة تكونت في الفضاء الاجتماعي المشترك، كما توظف هذه الرقصات في إعادة إنتاج القيم الاجتماعية، حيث تُستخدم أدائيات (مثل العيالة) لإعادة تأكيد قيم الوحدة والتعاون في مواجهة تحديات الحاضر، حيث تتحول من «رقصة حرب» قديمة إلى «رسالة سياسية واجتماعية» تدعم التماسك الوطني.وحول إمكانية أن تندمج هذه الأدائيات مع روح العصر والثقافة السائدة، يشير صراي إلى أن الرقص الشعبي يدخل اليوم في سياقات فنية حديثة «مثل المسرح الحركي»، حيث يعيد الفنانون صياغة الحركات التراثية لتلائم قضايا معاصرة، ما يخلق توازناً بين الحفاظ على «الأصالة» وتلبية احتياجات «التجديد». وفي الواقع الحديث المليء بالتوتر، تعمل هذه الفنون كمساحة للتحرر وتفريغ الطاقة النفسية، ما يعزز الثقة بالنفس والتواصل الاجتماعي بعيداً عن ضغوط العمل والروتين اليومي.*خصوصية ثقافيةفي ما يتعلق بتعدد هذه الفنون الأدائية، يشير صراي إلى أن ذلك الأمر يؤكد أنها تعبر عن قيم مختلفة، فاليولة -على سبيل المثال- هي أحد أكثر الفنون الإماراتية شعبية وحماساً، وهي في الأصل «رقصة السلاح» التي استمدت من فن «الرزفة» لتصبح استعراضاً منفرداً أو ثنائياً يبرز مهارة الرجل وشجاعته، وذلك ما يعبر عنه هذا الأداء الحركي الذي يتسم بالدقة والجمال. ولأن قيم الشجاعة تظل مستمرة في المجتمعات، فإن الحاجة لمثل هذه الأدائيات تكون كذلك مطلوبة بشكل مستمر، فهي ترياق ضد الذوبان الثقافي في عصر العولمة، إذ تعمل الرقصات الشعبية التراثية كـ «مرساة» تربط الشباب بجذورهم، وتحميهم من فقدان خصوصيتهم الثقافية، وكذلك تعمل على تعزيز التماسك الوطني، فهذه الفنون هي «اللغة المشتركة» التي تجمع بين المواطنين. وهذه الرقصات تحولت بالفعل من ممارسات تراثية إلى تعبيرات حية عن عمق الروابط الاجتماعية والطبيعية في حياتنا المعاصرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051387.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051387.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%82-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 14:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سارة البناي تلامس تخوم الذاكرة بالألوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B3-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يتميز بعض الفنانين بقدرتهم على اقتناص الدهشة في لوحات تلامس تخوم الجنون بخيال عاصف لا يهدأ، حيث تصبح اللوحة فيضاً من الرؤى والأفكار المتشحة بالألوان والتشكيلات البصرية الفائقة الدقة، لتبدو العوالم التي يصوغها الفنان غامضة، لا يلج فيها الناظر إلا عبر تفكيك شفرات الرموز المكتنزة بالدلالة.تتشكل التجربة الفنية للإماراتية سارة البناي في فضاء البحث عن الاختلاف والتأويل المغاير، حيث تغوص في عمق الأشياء والمشاعر الإنسانية استبصاراً للمعنى والجوهر. وعلى الرغم من تصنيفها ضمن المبدعات الصاعدات في الحراك البصري المحلي، إلا أنها فرضت حضورها الطليعي ببصمة خاصة؛ تجلت في أسلوبية تمزج بين التراث والأصالة من جهة، والتعبير الواقعي والانطباعي، لإنتاج مشهدية تعكس مفردات البيئة الهوية الوطنية. هذا التميز أثمر نيلها جائزة الشباب التشجيعية من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية هذا العام، إثر مشاركتها اللافتة في معرض «ذاكرة المدن»، والذي طرح مقاربات بصرية تعيد قراءة الذاكرة الحضرية.**media[8051355]**ومن أبرز أعمال سارة البناي لوحة «برزخ ساكن»؛ وهي مشهد غائم يحاكي لحظات حالمة، عُرضت في متحف الشارقة للفنون. يشير هذا العمل بقوة إلى روح الابتكار، والغوص في عمق الأشياء، وفعل الذاكرة لدى الفنانة؛ إذ يعكس أسلوبها المتمثل في المزج البديع بين الواقعية والانطباعية، وتوظيف العناصر التعبيرية والرمزية لمحاكاة الذاكرة البشرية. وقد صُمم المشهد ببراعة تضع المشاهد في قلب حلم صاخب، يتقلب فيه بين أزمنة تمضي متلاشية وأخرى آخذة في الحضور.*تفاصيلتصور اللوحة فضاء يتسم بالغموض، حيث يتلاشى الزمن بين غبش الشروق وشفق الغروب في تماهٍ بديع. وتنهض في هذا المشهد معالم عمرانية مستوحاة من العمارة التراثية الإماراتية كالبراجيل والمباني العتيقة على جانبي اللوحة، لتقف شواهد حية تحفظ ذاكرة المدينة وتصون هويتها. وفي بؤرة العمل، تتجلى تفاصيل اللعبة الشعبية القديمة «الحجلة» وهي تمتد فوق أرض غائمة آيلة للتلاشي، تحيط بها كرات زجاجية صغيرة تختزل لعبة «التيلة»، إحدى أشهر الألعاب الشعبية التراثية، كما تظهر في اللوحة بقايا عجلة هوائية عتيقة كالتي يستخدمها الأطفال في اللعب. ولعل توظيف هذه الرموز لا يعبر عن لحظة سريالية كما قد يتبادر إلى الذهن، بقدر ما هي علامات وجدانية تشير إلى الطفولة وزمن عابر؛ إذ يجسد المشهد بأكمله فكرة انسحاب عالم يتوارى خلف الغياب ليفسح المجال لواقع جديد. توثق اللوحة هذا التلاشي بقوة الذاكرة في مواجهة زحف الحداثة بضراوة على المدن القديمة، ما يفقدها حضورها وألقها الأصيل، لتتبدل المعالم والذكريات. وبذلك، عبرت الفنانة بأسلوب مغاير عن المتغيرات التي تطال كل شيء، حيث يستدعي الإنسان الذاكرة مدفوعاً بالتمسك بالماضي والنشأة الأولى. ربما يثير هذا المشهد الحلمي الغائم ارتباكاً لدى المتلقي، الذي قد يُحيل اللوحة إلى السريالية المعتمدة في تكوينها الجمالي والفكري إلى اللاشعور والأحلام والغرابة. ولئن بدا الناظر محقاً للوهلة الأولى، إلا أن الفنانة نجحت، عبر اشتغالات إبداعية رفيعة، في مزج الألوان والضوء بصورة تمنح المشهد الواقعي ألقاً وشاعرية انطباعية؛ ما يجعل المكان أشبه بجزء من ذاكرة حالمة، بدلاً من كونه مجرد توثيق جاف وفج للواقع، لا سيما مع هيمنة اللونين البنفسجي والرمادي الممتزجين بنور الشمس الخافت.مشهد اللوحة يعبر عن الحد الفاصل بين زمنين، الماضي الذي يمر في لحظة الرحيل، والراهن الذي يتواجد في طور الحضور، ولذلك عبرت الفنانة عن هذه الفكرة بغلبة اللون البنفسجي، والذي هو نفسه يمثل حالة بينية، حيث يقع بين درجات الأزرق البارد والأحمر الدافئ، كما أن اللون البنفسجي يعبر عن مشاعر الهدوء والحلم والتأمل والشوق والحنين إلى الماضي وأزمنة الطفولة، وهو كذلك يضفي لمحة من الروحانية والغموض، كما أن الفنانة عملت على توظيف اللون البنفسجي كخلفية وظلال من أجل أن تبرز من خلاله أشعة الشمس الخافتة والتي تتسلل إلى عمق اللوحة. هذه اللوحة هي ضمن الأعمال التي تبقى طويلاً في الذاكرة لاحتشادها بالتفاصيل والصور والمشهديات التي تعبر عن فكرة الانتقال بين أزمنة مختلفة، إذ عملت سارة على صناعة صورة راسخة وعامرة بالأبعاد الجمالية في مشهد بصري يحلق بالمشاهد بعيداً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051354.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051354.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B3-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 14:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>