<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 12:46:51 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشاعر الإماراتي سلطان بن خليفة الحبتور في ذمة الله]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[توفي الشاعر الإماراتي سلطان بن خليفة الحبتور، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الوطني والإبداع الأدبي، تاركاً إرثاً ثقافياً بارزاً في الساحة الشعرية الإماراتية.وُلد الفقيد عام 1942 في دبي، وواصل مسيرته العلمية حتى نال بكالوريوس العلوم العسكرية من القاهرة عام 1967. وشغل خلال حياته عدداً من المناصب في الحكومة الاتحادية، من بينها وكيل وزارة الأشغال خلال الفترة 1972 – 1974، ثم وكيل وزارة العمل من 1974 إلى 1976، قبل أن يتجه إلى قطاع التجارة. كما كان عضواً في المجلس الوطني الاتحادي لأربع دورات، وعضواً في غرفة تجارة دبي.وعلى الصعيد الأدبي، ترك الراحل بصمة واضحة في المشهد الثقافي من خلال دواوين شعرية متعددة تنوعت بين الفصيح والشعبي، من أبرزها: «وحي الزهور»، «همس الجراح»، «ظلال الشموع»، «ذرات الحنين»، «رذاذ الأماني»، «صدى البيداء»، «شدو الزمن»، «إبداعات نبطية»، «بوح الخوافي»، «فيض الشجون»، و«هنا همسات».ويُعد سلطان بن خليفة الحبتور من الأسماء التي جمعت بين العمل الوطني والإسهام الثقافي، حيث أسهم في خدمة الوطن عبر المناصب التي تقلدها، وفي إثراء الحركة الأدبية بإنتاج شعري يعكس تجربته ورؤيته.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842760.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/22/7842760.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 09:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علي الهاملي: الحكاية جذر السرد.. والرواية شجرة ناضجة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B6%D8%AC%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نقاش حول عمله «دوائر النمل» في ندوة الثقافةنظَّمت ندوة الثقافة والعلوم في دبي أمسية نقاشية للعمل السردي «دوائر النمل» للكاتب علي عبيد الهاملي بحضور محمد أحمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد وبلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة.شارك في النقاش د. مريم الهاشمي أستاذ النقد في كليات التقنية، وأدارها الكاتب د. شاكر نوري الذي أكد أن الروايات والقصص العربية بلسان الحيوان تُعد نوعاً أدبياً عريقاً يهدف إلى النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب رمزي، حيث يسقط الكاتب صفات البشر على الحيوانات، وتعتبر «كليلة ودمنة» لابن المقفع أبرز نموذج تراثي، بينما امتد هذا الفن في الأدب الحديث والمعاصر. وتساءل نوري عن أنسنة النملة في هذه الحكاية السردية وجعلها كائناً يستجيب إلى كل الانفعالات. ولماذا سمي العمل حكاية وليس رواية؟.حلمأشار علي عبيد الهاملي إلى أن حلم أي كاتب أن تصدر له رواية في هذا الزمن الذي يسميه البعض «زمن الرواية»، وقال: إنه وقع في حيرة هل يسميها رواية أو حكاية؟.وكان اختيار «حكاية» لهذا الكتاب، لأن الحبكة بنيت على موقف ترتبت عليه مواقف أخرى، أو تداعيات ضمن العمل السردي، وركز على القول: إن الحكاية هي الجذر الأول للسرد، وأن الرواية هي الشجرة الأكثر تعقيداً ونضجاً.وأضاف الهاملي: لو سألنا أغلب الكتاب العرب وغير العرب بماذا تأثروا؟ لكان رد أغلبهم حكايات ألف ليلة وليلة، والجميع متفق على أنها ليست رواية وإنما هي مجموعة حكايات أثرت في أكثر من نصف كتاب العالم، العرب والأجانب أيضاً، لذلك فضلت أن أسميها حكاية، وليس في هذا انتقاصاً من العمل، ولكنه توصيف لنوعه وتصنيف له.وأكَّد الهاملي أن الحكاية شكل سردياً بسيطاً، غالباً ما يقوم على حدث واحد أو سلسلة أحداث متتابعة تروى بطريقة مباشرة، وهي لا تهتم كثيراً بالتفاصيل النفسية للشخصيات ولا بالبناء الفني المعقد، ومع ذلك في أجزاء من الكتاب أو الحكاية هناك اهتمام بالتفاصيل النفسية للنملة التي هي بطلة الحكاية، وقال: إن الحكاية تركز على الفعل نفسه، ماذا حدث وكيف انتهى؟ لذلك نجدها حاضرة بشكل كبير وبقوة في التراث الشعبي وقصص الجدات، وغالباً ما تحمل الحكاية مغزى أخلاقياً أو حكمة تروى بلغة سهلة قريبة من المتلقي، وضرب أمثلة من الحكايات منها: علاء الدين والمصباح السحري، علي بابا والأربعين حرامي، رحلات السندباد، كليلة ودمنة، حكايات جحا، بينوكيو وغيرها من الحكايات التي تشكلت منها ذائقتنا القرائية والأدبية ومرحلة مهمة في مسيرة الحياة.وعن الرواية قال الهاملي: إنها عمل طويل نسبياً، يقوم على بناء عالم متكامل من شخصيات متعددة، وأحداث، وزمان ومكان، وتحاول الإجابة على سؤال عميق لماذا وكيف؟ وتابع أن الحكاية تروى، أما الرواية فهي تبنى.ولفت الهاملي إلى أن فكرة الحكاية مأخوذة من قصة مترجمة عن البرتغالية عن نملة في عدد قليل من السطور لا يتجاوز الخمسة، وأن هذه الحكاية القصيرة هي التي أوحت له كتابة حكاية «دوائر النمل» بكل تفاصيلها وتداعياتها التي صاغها في أكثر من 300 صفحة، نشر بعضها في حلقات متسلسلة بدأت في شهر مارس عام 2009م، وقال: إن ما دفعه إلى إكمال الحكاية هو ما وجده من تجاوب لدى القراء، وتشجيع على مواصلة الكتابة عن النملة، حتى اكتمل العمل ونشر في كتاب حمل عنوان «دوائر النمل».حلقة مفرغةعقبت د. مريم الهاشمي بأن عنوان «دوائر النمل» يوحي بالدوران في حلقة مفرغة، وأكدت أن اعتبار النمل عنصراً رئيسياً في الحكاية له أكثر من حمولة وقد ذكره الكاتب عندما قال «ليعلم المشتغلون بعلم الحيوان أن صدر النملة ينتهي برأس كبير تحمل عينين كبيرتين وقرني استشعار دائمي الحركة..» وهو ما يوحي بأن النمل مراقب دقيق لما حوله.وأكَّدت أن هناك استلهاماً أو تناصاً تراثياً مع النص الديني كسورة النمل، وغيرها من الحيوانات التي ذكرت في القرآن، والالتفات للنمل بشكل خاص كشخصية في الحكاية لما للنمل من صفات مميزة، فهو لا يعيش وحيداً، وإنما في مستعمرات يبلغ عددها مئات الآلاف (ذكوراً وإناثاً)، ومعروف أن النملة تقع عليها الكثير من المهام كما أنها تعيش في مدن معقدة من الطرق التي يستحيل على غير النمل السير فيها.ملامــحأكدت مريم الهاشمي أن الحكايات كلها تنتمي للواقع المعاش وللمجتمع الذي ينتمي إليه الكاتب بشكل صريح، وقد يحمل على مجتمعات أخرى تتشارك بعض الملامح، والكاتب يحفز القارئ للتساؤل ما السبيل للخروج من المأزق؟ لتأخذنا الحكاية وفي كل وقفة إلى أن هناك شيئاً من الأمل بمثابة الحكمة التي يقرها السارد العليم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842529.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842529.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B6%D8%AC%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إعلان الفائزين بجائزة التأليف المسرحي المدرسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت اللجنة المنظمة لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي الذي تنظمه دائرة الثقافة عن قائمة الفائزين ب «جائزة الشارقة للتأليف المسرحي المدرسي» لعامي 2025-2026، وذلك بعد مراجعة النصوص المقدمة من قبل لجنة تحكيم ضمت الفنانين: عبدالله سعيد بن حيدر، وهيفاء العلي، وحميد فارس.وأسفرت نتائج المسابقة في فئة «المعلمين والمعلمات» عن فوز المعلم خالد وليد رسلان (مدرسة عبدالله السالم – الإمارات) بالمركز الأول عن نصه «السؤال الأول»، والمعلم أشرف حسني (مدرسة المهارات الحديثة - الإمارات) بالمركز الثاني عن نصه «نداء من الداخل»، بينما حلت المعلمة إيمان أحمد (مدرسة مسافي) في المركز الثالث عن نصها «انتصار». وتبلغ القيمة المادية للمركز الأول في هذه الفئة 50 ألف درهم، وللمركز الثاني 30 ألف درهم، وللثالث 20 ألف درهم.وفي فئة «الطلبة والطالبات» حازت المركز الأول الطالبة عائشة المزروعي (مدرسة النهضة - عُمان) عن نصها «الغرفة 7»، والطالبة رنيم الحبسي (مدرسة الشموس – عُمان) عن مسرحيتها «محكمة الزمن»، بينما جاءت في المركز الثالث الطالبة حنان سعيد خلفان النقبي (مجمع زايد التعليمي الساف - الإمارات) عن نصها «متجر الذكريات». وتبلغ القيمة المادية للمركز الأول في هذه الفئة 25 ألف درهم، وللثاني 15 ألف درهم، وللثالث 10 آلاف درهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842524.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842524.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«استراحة معرفة» تحلل القائمة القصيرة ل «البوكر العربية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نظَّمت «استراحة معرفة» التابعة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، مجموعة من الجلسات الحوارية التي استضافت نخبة من الكتّاب والأدباء البارزين لمناقشة أعمالهم الروائية المرشحة ضمن القائمة القصيرة للجائزة.أكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة أن الجلسات تجسِّد الالتزام الراسخ بدعم الحراك الأدبي والفكري في العالم العربي، وتعزيز حضور اللغة العربية بوصفها وعاءً للإبداع والمعرفة. وقال: «نفخر بتعاوننا مع الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، الذي يتيح لنا تسليط الضوء على نخبة من الأصوات الروائية المتميزة، وفتح آفاق الحوار المباشر بين الكتّاب والجمهور، بما يتماشى مع نهجنا بأن هذه المبادرات النوعية تسهم في بناء مجتمع معرفي متماسك، وتلهم الأجيال الجديدة لمواصلة مسيرة الإبداع، وترسّخ مكانة الأدب العربي في المشهد العالمي».بدوره قال الدكتور ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة: «تشكل جلسات مناقشة روايات القائمة القصيرة فرصة ثمينة للتفاعل المباشر بين كُتاب هذه الروايات وجماهير القراء الذين يتفاعلون مع الأعمال استناداً إلى قراءات معمقة ونقاشات ثرية في نواديهم وملتقياتهم واستراحاتهم الثقافية. ويدل هذا على أن حالة من الوعي الثقافي المتنامي تنتشر في أوساط المثقفين العرب، وأن هذه الأوساط تشكل بيئة حاضنة تبشر بالخير والنماء».نقاشاتناقشت إحدى الجلسات رواية «الرائي» لمؤلفها ضياء جبيلي، حيث تطرق للرحلة التي يخوضها بطل الرواية في مجاهل التاريخ، من نشوء الحضارات حتى سقوطها، مستعرضاً مصادر إلهامها وفكرتها الأساسية. وفي جلسة أخرى، تناول الكاتب سعيد خطيبي روايته «أغالب مجرى النهر»، وناقش ما تنطوي عليه من أفكار ومعانٍ ظاهرة وباطنة.وأكد سعيد خطيبي، الفائز بالجائزة عن رواية «أغالب مجرى النهر»، أن جلسات استراحة معرفة تمتلك أهمية خاصة في نقاشاتها، حيث تتجاوز كونها مبادرة قراءة، بل هي منصة جامعة تلتف حولها نخبة من القرَّاء والمبدعين والنقاد من العالم العربي. وتتيح للكتاب التفاعل مع القراء حول عمق التجربة الأدبية وجوهر العملية الإبداعية. وأضاف: أعضاء «استراحة معرفة» كانوا قد قرؤوا الرواية، بما جعلني أكتشف جوانب منها لم أنتبه إليها من قبل. وخلال الجلسات ناقشنا مسار كتابتها وما ساورني من تأملات عند كتابتها، لأن استراحة معرفة لا تكتفي بمناقشة كتاب، بل تقربه من الناس، وتجعلهم يقبلون عليه، وهذا أمر مهم للغاية، لأننا أمام قارئ عربي يقظ وشغوف.واستقبلت جلسة الكاتبة دعاء إبراهيم، مؤلفة رواية «فوق رأسي سحابة»، التي استعرضت ما تتضمنه الرواية من أفكار تدفع القارئ إلى إعادة التفكير في أسرار النفس البشرية ومصائرها المعقدة. كما استضافت الجلسات كلاً من الكاتب أمين الزاوي لمناقشة روايته «منام القيلولة»، حيث قدَّم رؤيته حول الرسالة التي تحملها الرواية وأهميتها. وتناول أحمد عبد اللطيف صاحب رواية «أصل الأنواع» أزمة الإنسان المعاصر والصورة المستقبلية المتخيلة له. فيما استعرضت جلسة أخرى رواية «غيبة مَي» لكاتبتها نجوى بركات، حيث ناقشت موضوعات وجدانية مستترة في خفايا الرواية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842520.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842520.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدور العلي توثق التراث بمنمنمات بصرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%85%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[جماليات إماراتيةعُرفت الفنانة بدور العلي بأسلوبيتها التي تمزج بين الواقعية والتأثيرية؛ فهي تركز في لوحاتها وأعمالها على مفردات البيئة والتراث لتحيك نسيجاً فنياً غنياً بالتفاصيل والمشاهد التي تربط بين عبق الماضي وحياة المرأة الإماراتية المعاصرة.ترى الفنانة أن من أولوياتها التركيز على التراث وتجسيده في لوحاتها، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الوطنية المختلفة لتعريف الأجيال الجديدة وشعوب العالم بالموروث الوطني والعادات الأصيلة.لاحظت الفنانة أن بعض المهرجانات التراثية يغيب عنها الحس الفني، وتحديداً في تناول الموضوعات التي تتعلق بزينة المرأة الإماراتية ويومياتها وحياتها في الماضي والحاضر، مما شجعها على سد هذه الثغرة من خلال لوحات نابضة بالحياة.من أشهر اللوحات التي يتجلى فيها انهماك الفنانة بالتعبير عن التراث، تلك اللوحة الإكريليكية التي تصور سيدتين تمارسان حرفــاً تراثيـــة أصيلة، وهما: «التلي»؛ وهي حرفـــة تطــريز ونسيج يدوية، و«الخوص»؛ وهي أوراق سعف النخيل التي تُستخدم كمادة طبيعية مرنة في صناعة حرف يدوية تقليدية. عُرض هذا العمل في مهرجان العين للتراث، وهو جزء من سلسلة فنية تهدف إلى الاحتفاء بالثقافـــة الإماراتية، وإبــراز وقــار وقــوة المــرأة مــن خــلال الفـــن.تفاصيلفي مشهد اللوحة، تظهر سيدتان منهمكتان في صناعة تفاصيل جمالية؛ فالتي على اليمين تستخدم «الكجوجة»، وهي وسادة مثبتة على قاعدة معدنية مخروطية، تُستخدم كأداة تراثية إماراتية تقليدية في صناعة وحياكة «التلي». وتتضمن هذه الحرفة جدل خيوط قطنية ملونة مع خيوط معدنية (فضية أو ذهبية) لصنع شرائط مزخرفة تزين ياقات وأكمام الملابس النسائية. بينما تظهر السيدة على اليسار وهي تمارس حرفة «السفّ»؛ أي جدل سعف نخيل التمر لصنع أدوات منزلية متنوعة تُستخدم في الأواني والمفارش وكـ«مروحة يدوية». ترتدي السيدتان «البرقع» التقليدي باللون الذهبي، وهو رمز للحشمة والهوية.تتبع بدور العلي في هذه اللوحة أسلوباً يمزج بين الواقعية التسجيلية والتأثيرية الحديثة؛ فقد اهتمت بنقل التفاصيل الدقيقة للهوية الإماراتية مثل ملامح البرقع الذهبي، وتفاصيل «الكجوجة» المستخدمة في «التلي»، وألوان «السدو» (وهو فن نسيج يدوي تقليدي عريق) في الخلفية، مما يجعل اللوحة وثيقة بصرية للتراث الإماراتي.فلسفة لونيةأما في ضربات الفرشاة، فلم تعتمد الفنانة على الدمج الناعم للألوان، بل تركت أثراً واضحاً لضرباتها، خاصة في ملابس السيدات والخلفية، مما يضفي حيوية وحركة على المشهد الساكن. كما وظفت التباين الحاد بين اللون الأسود لـ «الشيلة» والعباءة، وبين الألوان الزاهية والفسفورية في الفساتين (كالوردي والأزرق السماوي) وفي الخلفية المخططة؛ وهو ما يعكس بهجة الألوان في المنسوجات الشعبية، ليترك المشهد أثراً جميلاً في عين المشاهد.ومن الواضح أن البيئة المحلية الإماراتية لعبت دوراً جوهرياً في صياغة الرؤية اللونية للفنانة؛ إذ استلهمت ألوانها من مصدرين رئيسيين، هما: الطبيعة الجغرافية، والبيئة الثقافية. فالشمس الساطعة تجعل الألوان تبدو أكثر حدة ووضوحاً، مما يفسر توظيف الفنانة لألوان صريحة غير باهتة، مثل الأزرق السماوي الذي يعكس صفاء السماء، واللون الوردي القوي. فقديماً كانت الألوان الزاهية في الملابس والمنسوجات وسيلة لكسر رتابة لون الرمال الأصفر، وهو ما جسدته الفنانة في ملابس السيدات، فيما استلهمت الخلفية المخططة مباشرة من ألوان «السدو»؛ وهو نسيج البادية المحلية الذي يعتمد تقليدياً على الأحمر والأسود والأبيض. وبذلك عكست اللوحة ولع المرأة الإماراتية بالأقمشة المطرزة بخيوط الذهب والفضة، والألوان «الفسفورية» التي كانت رائجة في الأثواب التقليدية القديمة، والتي تعبر عن الفرح والمناسبات السعيدة.كما ركزت الفنانة في أسلوبها على إظهار «السكينة» والتركيز في حركة أيدي السيدات؛ لتسليط الضوء على الصبر والدقة اللذين تطلبهما هذه الحرف اليدوية. واستعاضت عن العمق المكاني التقليدي بخلفية من الخطوط الطولية الملونة التي تشبه «السدو»، مما جعل التركيز ينصب تماماً على الشخصيات في المقدمة؛ وهذا يدل على تكوين سينوغرافي مدروس فيما يتعلق بلعبة الظلال والألوان.**media[7842514]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842512.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842512.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%85%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[على الهاملي: الحكاية جذر السرد والرواية شجرة ناضجة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[نقاش حول عمله "دوائر النمل" في ندوة الثقافةنظَّمت ندوة الثقافة والعلوم في دبي أمسية نقاشية للعمل السردي «دوائر النمل» للكاتب علي عبيد الهاملي بحضور محمد أحمد المر رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد وبلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة.شارك في النقاش د. مريم الهاشمي أستاذ النقد في كليات التقنية، وأدارها الكاتب د. شاكر نوري الذي أكد أن الروايات والقصص العربية بلسان الحيوان تُعد نوعاً أدبياً عريقاً يهدف إلى النقد الاجتماعي والسياسي بأسلوب رمزي، حيث يسقط الكاتب صفات البشر على الحيوانات، وتعتبر «كليلة ودمنة» لابن المقفع أبرز نموذج تراثي، بينما امتد هذا الفن في الأدب الحديث والمعاصر.وأضاف نوري: هناك أيضاً مناظرات الحيوان والنبات، وحكايات شعبية تشيع فيها قصص الثعلب «أبو الحصين» مع الأسد، والذئب مع النعجة، والتي تستخدم لإسقاطات اجتماعية، وأكد أن أهم خصائص هذا الأدب هي الرمزية باستخدام الحيوان لتمثيل شخصيات إنسانية.وتساءل نوري عن أنسنة النملة في هذه الحكاية السردية وجعلها كائناً يستجيب إلى كل الانفعالات. ولماذا سمي العمل حكاية وليس رواية؟. حلمأشار علي عبيد الهاملي إلى أن حلم أي كاتب أن تصدر له رواية في هذا الزمن الذي يسميه البعض «زمن الرواية»، وقال: إنه وقع في حيرة هل يسميها رواية أو حكاية؟.وكان اختيار «حكاية» لهذا الكتاب، لأن الحبكة بنيت على موقف ترتبت عليه مواقف أخرى، أو تداعيات ضمن العمل السردي، وركز على القول: إن الحكاية هي الجذر الأول للسرد، وأن الرواية هي الشجرة الأكثر تعقيداً ونضجاً.وأضاف الهاملي: لو سألنا أغلب الكتاب العرب وغير العرب بماذا تأثروا؟ لكان رد أغلبهم حكايات ألف ليلة وليلة، والجميع متفق على أنها ليست رواية وإنما هي مجموعة حكايات أثرت في أكثر من نصف كتاب العالم، العرب والأجانب أيضاً، لذلك فضلت أن أسميها حكاية، وليس في هذا انتقاصاً من العمل، ولكنه توصيف لنوعه وتصنيف له.وأكَّد الهاملي أن الحكاية شكل سردياً بسيطاً، غالباً ما يقوم على حدث واحد أو سلسلة أحداث متتابعة تروى بطريقة مباشرة، وهي لا تهتم كثيراً بالتفاصيل النفسية للشخصيات ولا بالبناء الفني المعقد، ومع ذلك في أجزاء من الكتاب أو الحكاية هناك اهتمام بالتفاصيل النفسية للنملة التي هي بطلة الحكاية، وقال: إن الحكاية تركز على الفعل نفسه، ماذا حدث وكيف انتهى؟ لذلك نجدها حاضرة بشكل كبير وبقوة في التراث الشعبي وقصص الجدات، وغالباً ما تحمل الحكاية مغزى أخلاقياً أو حكمة تروى بلغة سهلة قريبة من المتلقي، وضرب أمثلة من الحكايات منها: علاء الدين والمصباح السحري، علي بابا والأربعين حرامي، رحلات السندباد، كليلة ودمنة، حكايات جحا، بينوكيو وغيرها من الحكايات التي تشكلت منها ذائقتنا القرائية والأدبية ومرحلة مهمة في مسيرة الحياة.وعن الرواية قال الهاملي: إنها عمل طويل نسبياً، يقوم على بناء عالم متكامل من شخصيات متعددة، وأحداث، وزمان ومكان، وتحاول الإجابة على سؤال عميق لماذا وكيف؟ وتابع أن الحكاية تروى، أما الرواية فهي تبنى.ولفت الهاملي إلى أن فكرة الحكاية مأخوذة من قصة مترجمة عن البرتغالية عن نملة في عدد قليل من السطور لا يتجاوز الخمسة، وأن هذه الحكاية القصيرة هي التي أوحت له كتابة حكاية «دوائر النمل» بكل تفاصيلها وتداعياتها التي صاغها في أكثر من 300 صفحة، نشر بعضها في حلقات متسلسلة بدأت في شهر مارس عام 2009م، وقال: إن ما دفعه إلى إكمال الحكاية هو ما وجده من تجاوب لدى القراء، وتشجيع على مواصلة الكتابة عن النملة، حتى اكتمل العمل ونشر في كتاب حمل عنوان «دوائر النمل».حلقة مفرغةعقبت د. مريم الهاشمي بأن عنوان «دوائر النمل» يوحي بالدوران في حلقة مفرغة، وأكدت أن اعتبار النمل عنصراً رئيسياً في الحكاية له أكثر من حمولة وقد ذكره الكاتب عندما قال «ليعلم المشتغلون بعلم الحيوان أن صدر النملة ينتهي برأس كبير تحمل عينين كبيرتين وقرني استشعار دائمي الحركة.. » وهو ما يوحي بأن النمل مراقب دقيق لما حوله.وأكَّدت أن هناك استلهاماً أو تناصاً تراثياً مع النص الديني كسورة النمل، وغيرها من الحيوانات التي ذكرت في القرآن، والالتفات للنمل بشكل خاص كشخصية في الحكاية لما للنمل من صفات مميزة، فهو لا يعيش وحيداً، وإنما في مستعمرات يبلغ عددها مئات الآلاف (ذكوراً وإناثاً)، ومعروف أن النملة تقع عليها الكثير من المهام كما أنها تعيش في مدن معقدة من الطرق التي يستحيل على غير النمل السير فيها.وأضافت الهاشمي أن وسم العمل بأنه حكاية كان من الذكاء كي لا يُساءل مساءلة الرواية، بما فيها من إضمار وبعد عن التقريرية، كذلك اختيار صورة الغلاف توحي بالنملة المثقفة بلباسها الموحي بوضعها الاجتماعي، وهذا ما أكد عليه الإهداء في الكتاب.وأشارت إلى أن خط الحكاية الذي جاء على لسان الحيوان والاستعارة من الذاكرة النصية العربية المرتبطة بحكايات وقصص الخرافة في العصر الجاهلي مروراً بالموروث العربي من أخبار وملاحم عنترة بن شداد وسيف بن ذي يزن إلى رسالة الغفران للمعري وغيرها. ملامحأكدت مريم الهاشمي أن الحكايات كلها تنتمي للواقع المعاش وللمجتمع الذي ينتمي إليه الكاتب بشكل صريح، وقد يحمل على مجتمعات أخرى تتشارك بعض الملامح، والكاتب يحفز القارئ للتساؤل ما السبيل للخروج من المأزق؟ لتأخذنا الحكاية وفي كل وقفة إلى أن هناك شيئاً من الأمل بمثابة الحكمة التي يقرها السارد العليم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840980.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840980.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%87-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 15:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العلاج النفسي.. الإصغاء الشرط الأول لشفاء الروح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[حتى عهد قريب كان العلاج النفسي في أيدي أصحاب العيادات الخاصة، بشكل كبير، كما كان في متناول أولئك القادرين على الدفع للبحث المطول في مشاكلهم الشخصية، أما الأطباء النفسيون العاملون في خدمة الدولة، فكانوا مهتمين بعلاج مرضى العقل الذهانيين والعناية بهم، ولهذا مالوا للطرق الفيزيقية للعلاج أكثر من ميلهم للعلاج النفسي.العلاج النفسي كما يفهمه كثيرون هو فن تخفيف الهموم الشخصية بواسطة الكلام والعلاقة الشخصية المهنية، ونوع العلاج النفسي هو تحليلي وفردي أي يشارك فيه فردان فقط: المريض والمعالج النفسي، ويستند العلاج النفسي التحليلي والفردي إلى منهج فرويد الذي يمكن أن نسميه أبا العلاج النفسي الحديث، ومنذ أن بدأ عمله تطور العلاج النفسي في اتجاهات مختلفة، مما ترتب عليه وجود عدد من المدارس ينتمي إليها الاختصاصيون في العلاج النفسي.يعتقد كثيرون أن العلاج النفسي هو وسيلة لشفاء الأعراض العصابية، وكان هذا هو الهدف الأول لفرويد، بالتأكيد عندما بدأ في أواخر القرن التاسع عشر معالجة العصابيين في فيينا، كان هدفه الأول هو إزالة الأعراض العصابية، إلا أنهم كانوا يشبهون مرضى الجسم بدرجة تسمح بأن نطلق عليهم لقب "مرضى".تغيرأما اليوم فإن المعالج النفسي يستشيره أشخاص يشكون من أعراض غير محددة، وليسوا مرضى بالمفهوم الطبي، حيث أنهم يعانون مما يمكن تسميته "مشاكل الحياة" وما يبحثون عنه هو معرفة أنفسهم، وتقبل ذواتهم، وطرق أفضل لتنظيم حياتهم، ولذلك فإن العلاج النفسي اليوم أكثر اهتماماً بفهم الأشخاص بشكل عام، وتغيير اتجاهاتهم بدلاً من إزالة الأعراض مباشرة.العلاج النفسي ليس مجرد مجموعة من التقنيات أو الإجراءات الجاهزة، بل هو – كما يقدمه أنطوني ستور في كتابه "فن العلاج النفسي" – علاقة إنسانية واعية تقوم في جوهرها على الفهم، والإصغاء، والحضور الصادق.ينطلق هذا الكتاب، الذي ترجمه إلى العربية الدكتور لطفي فطيم، من سؤال بسيط في ظاهره، عميق في مضمونه: ماذا يفعل المعالج حين يجلس أمام إنسان يضع بين يديه ألمه؟يبتعد ستور عن النزعة المدرسية الضيقة، ليقدم رؤية متوازنة تمزج بين التحليل النفسي الكلاسيكي والخبرة الإنسانية المباشرة، فهو لا ينظر إلى العلاج بوصفه سعياً لإزالة الأعراض فحسب، بل كرحلة لاكتشاف الذات، وفهم الصراعات الداخلية، وإعادة تنظيم الحياة على نحو أكثر وعياً ونضجاً.يأخذنا الكتاب في مسار متدرج يبدأ من الإطار الخارجي للعلاج، كالمكان واللقاء الأول، ثم يتوغل نحو جوهر العملية: العلاقة بين المعالج والمريض، بما تحمله من تعقيد إنساني عميق، هنا، يصبح الصمت أداة، والإصغاء فعلاً نشطاً، والتفسير فناً يحتاج إلى توقيت وحساسية، لا مجرد معرفة نظرية.يفتح ستور باباً مهماً لفهم الرمزية في الأحلام والتعبيرات اللاواعية، ويعرض نماذج للشخصيات النفسية المختلفة، موضحاً كيف تختلف مقاربات العلاج تبعاً لكل بنية نفسية وفي كل ذلك، يظل التركيز قائماً على الإنسان، لا على التشخيص.في ذروة الطرح، يلتفت المؤلف إلى المعالج نفسه، مؤكداً أن نجاح العملية العلاجية لا ينفصل عن وعيه بذاته، واتزانه الداخلي، وقدرته على التمييز بين التعاطف والانغماس.تأملهذا الكتاب ليس دليلاً تقنياً بقدر ما هو تأمل عميق في جوهر العلاج النفسي، حيث تتحول الجلسة إلى مساحة لقاء حقيقي بين إنسانين، يسعى أحدهما لفهم الآخر، دون قناع، ودون ادعاء، فالعلاج النفسي ليس ما تفعله بالمريض، بل ما يحدث بينكما، والتعامل معه بوصفه علاقة إنسانية واعية تتجاوز التقنية.يركز ستور على إبراز المبادئ العامة التي تحكم العملية العلاجية، متجاوزاً الانتماءات المدرسية الضيقة، ويعلن استفادته من فرويد ويونغ ومدرسة علاقات الموضوع، ويؤكد أن الهدف العلاجي يتجاوز إزالة الأعراض إلى مساعدة الفرد على معرفة ذاته وتنظيم حياته بصورة أكثر وعياً.في المقابلة الأولى، يبرز القلق المتبادل بين المعالج والمريض، يشدد ستور على أهمية الاهتمام الأصيل بالمريض كإنسان، ويدعو إلى إتاحة المجال لسرده الحر بدل إخضاعه لاستجواب تقني، يناقش مسألة تدوين الملاحظات، ويقر بضرورتها المحدودة دون أن تعطل الإصغاء الانفعالي، ويؤكد أن ضبط الوقت عنصر أساسي في بناء الثبات العلاجي.يرى ستور أن الانتقال من الدور الطبي السلطوي إلى موقع الإصغاء التحليلي يمثل تحدياً جوهرياً، يوضح أن مهمة المعالج هي تشجيع التداعي الحر مع بقائه في الظل، والصمت، في هذا السياق، أداة فاعلة تتيح بروز المادة اللاواعية، مع ضرورة تدخل لطيف حين يتعثر المريض.أما التقدم العلاجي، فيتناوله ستور عبر تفكيك مفهوم التنفيس، متسائلاً إن كان مجرد البوح كافياً، موضحاً أن دور المعالج يتجاوز الإصغاء إلى كشف البنى الدفاعية وتحويل الغامض إلى قابل للفهم، التقدم يتحقق حين يوسع المريض وعيه بذاته، ويتعلم تقبل مشاعره دون إنكار أو إسقاط.تباينفي فصل بعنوان الأحلام، يبين ستور ضرورة استعداد المعالج للإصغاء إليها، ويعرض التباين بين الرؤية الفرويدية واليونغية، ويميل إلى مقاربة مرنة ترى في الحلم تعبيراً عن الحالة الانفعالية الراهنة، ويتوسع ليشمل أحلام اليقظة والرسوم والكتابة بوصفها قنوات رمزية تتيح نقل المادة اللاشعورية إلى حيز التحليل.يتناول ستور التوتر بين التعاطف والموضوعية، ويصف قدرة المعالج على معرفة عدد كبير من الناس معرفة حميمة، ويحلل مخاطر التماهي أو البرود، الموضوعية تعني القدرة على الانغماس ثم الانسحاب نحو موقع المراقب.يشرح ستور آلية إسقاط المريض لخبراته الماضية على المعالج، ويميز بين الطرح الإيجابي والسلبي، ويبين أن فهمه يمكن المعالج من العمل دون انخداع بالحب أو الاستفزاز، هنا فإن حل الطرح يتحقق حين يدرك المريض طبيعة إسقاطاته ويستعيد علاقته بالحاضر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841368.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841368.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«استراحة معرفة» تحلل القائمة القصيرة لـ«البوكر العربية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نظَّمت «استراحة معرفة» التابعة لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة بالتعاون مع الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، مجموعة من الجلسات الحوارية التي استضافت نخبة من الكتّاب والأدباء البارزين لمناقشة أعمالهم الروائية المرشحة ضمن القائمة القصيرة للجائزة.أكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي للمؤسَّسة أن الجلسات تجسِّد الالتزام الراسخ بدعم الحراك الأدبي والفكري في العالم العربي، وتعزيز حضور اللغة العربية بوصفها وعاءً للإبداع والمعرفة. وقال: «نفخر بتعاوننا مع الجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، الذي يتيح لنا تسليط الضوء على نخبة من الأصوات الروائية المتميزة، وفتح آفاق الحوار المباشر بين الكتّاب والجمهور، بما يتماشى مع نهجنا بأن هذه المبادرات النوعية تسهم في بناء مجتمع معرفي متماسك، وتلهم الأجيال الجديدة لمواصلة مسيرة الإبداع، وترسّخ مكانة الأدب العربي في المشهد العالمي».بدوره قال الدكتور ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة: «تشكل جلسات مناقشة روايات القائمة القصيرة فرصة ثمينة للتفاعل المباشر بين كُتاب هذه الروايات وجماهير القراء الذين يتفاعلون مع الأعمال استناداً إلى قراءات معمقة ونقاشات ثرية في نواديهم وملتقياتهم واستراحاتهم الثقافية. ويدل هذا على أن حالة من الوعي الثقافي المتنامي تنتشر في أوساط المثقفين العرب، وأن هذه الأوساط تشكل بيئة حاضنة تبشر بالخير والنماء».نقاشاتناقشت إحدى الجلسات رواية «الرائي» لمؤلفها ضياء جبيلي، حيث تطرق للرحلة التي يخوضها بطل الرواية في مجاهل التاريخ، من نشوء الحضارات حتى سقوطها، مستعرضاً مصادر إلهامها وفكرتها الأساسية. وفي جلسة أخرى، تناول الكاتب سعيد خطيبي روايته «أغالب مجرى النهر»، وناقش ما تنطوي عليه من أفكار ومعانٍ ظاهرة وباطنة.وأكد سعيد خطيبي، الفائز بالجائزة عن رواية «أغالب مجرى النهر»، أن جلسات استراحة معرفة تمتلك أهمية خاصة في نقاشاتها، حيث تتجاوز كونها مبادرة قراءة، بل هي منصة جامعة تلتف حولها نخبة من القرَّاء والمبدعين والنقاد من العالم العربي. وتتيح للكتاب التفاعل مع القراء حول عمق التجربة الأدبية وجوهر العملية الإبداعية. وأضاف: أعضاء «استراحة معرفة» كانوا قد قرؤوا الرواية، بما جعلني أكتشف جوانب منها لم أنتبه إليها من قبل. وخلال الجلسات ناقشنا مسار كتابتها وما ساورني من تأملات عند كتابتها، لأن استراحة معرفة لا تكتفي بمناقشة كتاب، بل تقربه من الناس، وتجعلهم يقبلون عليه، وهذا أمر مهم للغاية، لأننا أمام قارئ عربي يقظ وشغوف.واستقبلت جلسة الكاتبة دعاء إبراهيم، مؤلفة رواية «فوق رأسي سحابة»، التي استعرضت ما تتضمنه الرواية من أفكار تدفع القارئ إلى إعادة التفكير في أسرار النفس البشرية ومصائرها المعقدة. كما استضافت الجلسات كلاً من الكاتب أمين الزاوي لمناقشة روايته «منام القيلولة»، حيث قدَّم رؤيته حول الرسالة التي تحملها الرواية وأهميتها. وتناول أحمد عبد اللطيف صاحب رواية «أصل الأنواع» أزمة الإنسان المعاصر والصورة المستقبلية المتخيلة له. فيما استعرضت جلسة أخرى رواية «غيبة مَي» لكاتبتها نجوى بركات، حيث ناقشت موضوعات وجدانية مستترة في خفايا الرواية.**media[7840808]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840807.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840807.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدور العلي توثق التراث بمنمنمات بصرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%85%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[جماليات إماراتيةعُرفت الفنانة بدور العلي بأسلوبيتها التي تمزج بين الواقعية والتأثيرية؛ فهي تركز في لوحاتها وأعمالها على مفردات البيئة والتراث لتحيك نسيجاً فنياً غنياً بالتفاصيل والمشاهد التي تربط بين عبق الماضي وحياة المرأة الإماراتية المعاصرة. وترى الفنانة أن من أولوياتها التركيز على التراث وتجسيده في لوحاتها، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الوطنية المختلفة لتعريف الأجيال الجديدة وشعوب العالم بالموروث الوطني والعادات الأصيلة.لاحظت الفنانة أن بعض المهرجانات التراثية يغيب عنها الحس الفني، وتحديداً في تناول الموضوعات التي تتعلق بزينة المرأة الإماراتية ويومياتها وحياتها في الماضي والحاضر، مما شجعها على سد هذه الثغرة من خلال لوحات نابضة بالحياة.**media[7840767]**من أشهر اللوحات التي يتجلى فيها انهماك الفنانة بالتعبير عن التراث، تلك اللوحة الإكريليكية التي تصور سيدتين تمارسان حرفاً تراثية أصيلة، وهما: «التلي»؛ وهي حرفة تطريز ونسيج يدوية، و«الخوص»؛ وهي أوراق سعف النخيل التي تُستخدم كمادة طبيعية مرنة في صناعة حرف يدوية تقليدية. عُرض هذا العمل في مهرجان العين للتراث، وهو جزء من سلسلة فنية تهدف إلى الاحتفاء بالثقافة الإماراتية، وإبراز وقار وقوة المرأة من خلال الفن.تفاصيلفي مشهد اللوحة، تظهر سيدتان منهمكتان في صناعة تفاصيل جمالية؛ فالتي على اليمين تستخدم «الكجوجة»، وهي وسادة مثبتة على قاعدة معدنية مخروطية، تُستخدم كأداة تراثية إماراتية تقليدية في صناعة وحياكة «التلي». وتتضمن هذه الحرفة جدل خيوط قطنية ملونة مع خيوط معدنية (فضية أو ذهبية) لصنع شرائط مزخرفة تزين ياقات وأكمام الملابس النسائية. بينما تظهر السيدة على اليسار وهي تمارس حرفة «السفّ»؛ أي جدل سعف نخيل التمر لصنع أدوات منزلية متنوعة تُستخدم في الأواني والمفارش وكـ«مروحة يدوية». ترتدي السيدتان «البرقع» التقليدي باللون الذهبي، وهو رمز للحشمة والهوية.تتبع بدور العلي في هذه اللوحة أسلوباً يمزج بين الواقعية التسجيلية والتأثيرية الحديثة؛ فقد اهتمت بنقل التفاصيل الدقيقة للهوية الإماراتية مثل ملامح البرقع الذهبي، وتفاصيل «الكجوجة» المستخدمة في «التلي»، وألوان «السدو» (وهو فن نسيج يدوي تقليدي عريق) في الخلفية، مما يجعل اللوحة وثيقة بصرية للتراث الإماراتي.فلسفة لونيةأما في ضربات الفرشاة، فلم تعتمد الفنانة على الدمج الناعم للألوان، بل تركت أثراً واضحاً لضرباتها، خاصة في ملابس السيدات والخلفية، مما يضفي حيوية وحركة على المشهد الساكن. كما وظفت التباين الحاد بين اللون الأسود لـ «الشيلة» والعباءة، وبين الألوان الزاهية والفسفورية في الفساتين (كالوردي والأزرق السماوي) وفي الخلفية المخططة؛ وهو ما يعكس بهجة الألوان في المنسوجات الشعبية، ليترك المشهد أثراً جميلاً في عين المشاهد.ومن الواضح أن البيئة المحلية الإماراتية لعبت دوراً جوهرياً في صياغة الرؤية اللونية للفنانة؛ إذ استلهمت ألوانها من مصدرين رئيسيين، هما: الطبيعة الجغرافية، والبيئة الثقافية. فالشمس الساطعة تجعل الألوان تبدو أكثر حدة ووضوحاً، مما يفسر توظيف الفنانة لألوان صريحة غير باهتة، مثل الأزرق السماوي الذي يعكس صفاء السماء، واللون الوردي القوي. فقديماً كانت الألوان الزاهية في الملابس والمنسوجات وسيلة لكسر رتابة لون الرمال الأصفر، وهو ما جسدته الفنانة في ملابس السيدات، فيما استلهمت الخلفية المخططة مباشرة من ألوان «السدو»؛ وهو نسيج البادية المحلية الذي يعتمد تقليدياً على الأحمر والأسود والأبيض. وبذلك عكست اللوحة ولع المرأة الإماراتية بالأقمشة المطرزة بخيوط الذهب والفضة، والألوان «الفسفورية» التي كانت رائجة في الأثواب التقليدية القديمة، والتي تعبر عن الفرح والمناسبات السعيدة.كما ركزت الفنانة في أسلوبها على إظهار «السكينة» والتركيز في حركة أيدي السيدات؛ لتسليط الضوء على الصبر والدقة اللذين تطلبهما هذه الحرف اليدوية. واستعاضت عن العمق المكاني التقليدي بخلفية من الخطوط الطولية الملونة التي تشبه «السدو»، مما جعل التركيز ينصب تماماً على الشخصيات في المقدمة؛ وهذا يدل على تكوين سينوغرافي مدروس فيما يتعلق بلعبة الظلال والألوان.**media[7840768]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840769.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7840769.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A8%D9%85%D9%86%D9%85%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أحمد الأنصاري يرسم الذاكرة بألوان الضوء والملح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[جماليات إماراتيةيعتبر البحر في الفن التشكيلي الإماراتي، واحداً من الرموز التي تتجاوز المشهدية الطبيعية والخلفية الجمالية التشكيلية، ليتعدى المعنى نحو الذاكرة الجمعية المرتبطة بشكل وثيق بنمط الحياة على ساحل الخليج العربي، فالبحر رمز للرزق والترحال، ومرآة لتحولات المجتمع بين الماضي والحداثة.من خلال حضوره المتكرر في اللوحات الإماراتية، نجد أن البحر يتحول إلى لغة بصرية، تحمل في طياتها الحنين والاتساع والغموض، كما يتيح للفنان مساحة واسعة للتعبير عن العلاقة العميقة بين الإنسان والمكان.رمزفي هذه اللوحة، للفنان التشكيلي أحمد الأنصاري، يبدو البحر فضاء للمعنى الرمزي، حيث يتداخل مع القارب واللون والانعكاس ليصنع حالة تشكيلية تستدعي روح التجربة الإماراتية في أقرب صورها إلى الذاكرة والوجدان، وهنا يظهر البحر برمزيته وقوته ليمنح العمل إيقاعه في ربط جمالي بين الواقعي والرمزي، وبين الموروث الشعبي والرؤية الفنية المعاصرة.المشهد البحري هو ظاهر اللوحة، ولكن النظرة العميقة المتأملة تكشف عن طبقات أعمق إذا ما قرأنا اللوحة كنص بصري مشبع بالذاكرة والرمز، فالقوارب تحضر هنا كعنصر تشكيلي، وكأثر ثقافي يستدعي علاقة الإنسان الإماراتي بالبحر، ذلك الفضاء الذي كان على الدوام أفقاً مفتوحاً، ومصدر رزق ومحطة للرحلة والمعرفة والحنين.بناء بصريفي البناء الفني للوحة يعتمد الفنان الأنصاري على بناء بصري يزاوج بين الواقعي والتخيلي، فيقدم القوارب الراسية على الضفة، وكأنها عالقة بين ضوء ضبابي وانعكاس مائي، وهذا التداخل بين الكتلة والفراغ، وبين الحضور والتلاشي في الانعكاس، يمنح اللوحة طابعاً تأملياً يقترب من الذاكرة، أكثر مما يقترب من المشهد المباشر، فالتركيب اللوني الذي وظفه الفنان ببراعة، يصف البحر ويستدعي حالته الشعورية، في زرقة تتسع كالأفق، ووهج أحمر وأصفر يقتحم المشهد في غموض عذب يتماهى مع غموض البحر في طبيعته وأيضًا غموض الرحلة للبحار سواء للصيد أو السفر أو التجارة، وهذا التناغم بين الألوان الباردة والحارة يمنح العمل حيوية داخلية، ويجعل المشهد يبدو وكأنه يتأرجح بين السكينة والاضطراب.وفي السياق الثقافي الإماراتي، يشكل هذا الحضور البحري جزءًا مهماً من التاريخ الاجتماعي للمنطقة، فالبحر في الوجدان المحلي ارتبط بالغوص والسفر والتجارة وصناعة السفن، ثم عاد في الفن المعاصر رمزاً لهوية تتجدد ولا تنقطع عن جذورها، ومن هنا تبدو اللوحة امتداداً فنياً وتشكيلياً لذلك الإرث، لكنها تعيد استحضاره في صياغة جديدة وبلغة تشكيلية حديثة تميل إلى الشعرية والاختزال.ما يلفت النظر في هذه اللوحة أيضاً أن القاربين يظهران في تكوين بصري يحمل معنى الانتظار والترقب، فالمشهد يوحي بأن القاربين شبه مهجورين، حيث نلحظ ذلك في هيئتهما، كما قد يوحي بأنهما قد خرجا من معركة مع عاصفة بحرية، وكأن الفنان أراد أن يعكس حالة التوتر بين الثبات والحركة، ليضيف طبقة من الغموض والتحول، حيث وضف تأثير الاهتزاز البصري الذي يحاكي حركة الماء الحقيقية، ليضفي على العمل طابعاً زمنياً، وكأنه يلتقط لحظة انتقالية بين الثبات والتلاشي، مؤكداً أن للبحر حضوره المهم فنياً وثقافياً في المخيال الإماراتي، وتحوله ريشة الفنان إلى رمز للأصالة والتحول معاً، ليروي لنا علاقة البحر والذاكرة التي ما زالت تكتب نفسها بألوان الضوء والملح. **media[7839814]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839814.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839814.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عشر خرائط ترسم ملامح السياسة الدولية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الجغرافيا دليل لفهم متغيرات الواقعالقاهرة: «الخليج»يوضح تيم مارشال في كتابه «سجناء الجغرافيا.. عشر خرائط تخبرك كل ما تحتاج إلى معرفته عن السياسة الدولية» (ترجمة أنس محجوب ويونس محجوب)، أنه لا يوجد عامل جغرافي واحد أكثر أهمية من العوامل الأخرى، فما الجبال بأكثر أهمية من الصحارى، ولا الأنهار أهم من الأدغال، وتعد الخصائص الجغرافية المختلفة، في مختلف أنحاء الكوكب، من بين العوامل المهيمنة بالنسبة إلى تحديد ما يمكن، أو ما لا يمكن للناس فعله.بطريقة أعم، فإن الجغرافيا السياسية تهتم بالطرائق التي يمكن من خلالها فهم الشؤون الدولية، بدلالة العوامل الجغرافية لا بالعوامل الطبيعية فحسب، أي الحواجز الطبيعية التي تصنعها الجبال أو تقاطعات شبكات الأنهار على سبيل المثال، لكن هناك أيضاً المناخ والتركيبة السكانية والمناطق الثقافية واستخدام الموارد الطبيعية.مثل هذه العوامل يمكن أن يكون لها تأثير مهم في العديد من الجوانب المختلفة في حضارتنا، من الاستراتيجية السياسية والعسكرية إلى التنمية الاجتماعية البشرية، بما في ذلك اللغة والتجارة والدين، وغالباً ما يتم تجاهل الحقائق الطبيعية، التي تقوم عليها السياسات الوطنية والدولية، سواء في الكتابة عن التاريخ أو في التقارير المعاصرة عن الشؤون العالمية.عامل أساسييرى الكتاب أن الجغرافيا جزء أساسي من معرفة الوقائع والأحداث، وبحث أسبابها قد لا تكون هي العامل الأساسي، لكن من المؤكد أنها الأكثر اعتباراً، ويضرب مثالاً بالهند والصين، فهما دولتان كبيرتان بعدد ضخم من السكان تشتركان في حدود طويلة جداً، لكنهما غير متحالفتين سياسياً وثقافياً، ولن يكون من المستغرب أن يتصارع هذان العملاقان، ويخوضا عدة حروب، لكنهما في الواقع لم يفعلاً ذلك قط، باستثناء معركة بينهما وقعت عام 1962، واستمرت شهراً واحداً، لماذا؟ لأن أعلى سلسلة جبال في العالم تفصل بينهما.يرى المؤلف أن القادة الأفراد، وكذلك الأفكار والتكنولوجيا وعوامل أخرى، تلعب دوراً في تكوين الأحداث، لكن هذه عوامل مؤقتة، إذ يظل كل جيل جديد في مواجهة العوائق الطبيعية، التي صنعتها جبال هندوكوش والهيمالايا، حيث تظهر التحديات الناجمة عن موسم الأمطار ومساوئ الوصول المحدود إلى المعادن الطبيعية أو مصادر الغذاء.تؤثر الجغرافيا السياسية على كل دولة، سواء كانت في حالة حرب أو في حالة سلم، وفي كل منطقة هناك حالات يمكن تسميتها، على الرغم من أنه، كما يقول المؤلف، يمكن تخصيص كتاب كامل لأستراليا وحدها والطرق الي شكلت بها الجغرافيا روابطها مع أجزاء العالم الأخرى، طبيعياً وثقافياً.يوضح الفصل الخاص بالشرق الأوسط لماذا وقع رسم خطوط الخرائط وتجاهل تضاريس الطوبوغرافيا مع الإبقاء على الثقافات الجغرافية في بعض المناطق وصفة لإثارة القلاقل، وسوف تستمر في هذا القرن، لقد رسمت القوى الاستعمارية حدوداً مصطنعة على الورق، متجاهلة كلياً ما في المنطقة من حقائق طبيعية، وتجري الآن محاولات عنيفة لإعادة رسمها وهذه المحاولات ستستمر لعدة سنوات.دبلوماسيةيتناول الكتاب القطب الشمالي، ويصفه بأنه أحد أكثر الأماكن غير الصالحة للسكن على وجه الأرض، لقد تجاهله البشر في معظم فترات التاريخ، لكننا وجدنا فيه مصدراً للطاقة في القرن العشرين، وستحدد دبلوماسية القرن الحادي والعشرين من يملك هذا المورد ويبيعه.يمكن تفسير رؤية الجغرافيا بوصفها عاملاً حاسماً في مسار التاريخ البشري على أنها نظرة قاتمة للعالم، ولهذا السبب تتجنبها بعض الدوائر الفكرية، إنها تشير إلى أن الطبيعة أقوى من الإنسان وأننا لا نستطيع إلا أن نذهب بعيداً في تقرير مصيرنا، ومع ذلك فمن الواضح أن هناك عوامل أخرى مؤثرة في الأحداث أيضاً.يعترف المؤلف بأن القوة الجوية غيرت طبيعة القواعد، تماماً كما فعلت الإنترنت بطريقة مختلفة، لكن الجغرافيا، والتاريخ الذي وطنت به الدول نفسها في هذه الجغرافيا لا يزالان ضروريين في فهمنا لعالم اليوم وفهم مستقبلنا.نبضلعل أفضل ما قام به مارشال في هذا الكتاب أنه عمم معرفة الجغرافيا السياسية بأن أخرجها من صرامتها المنهجية، ومنحها نبضاً حياً نستطيع أن نعيشه ونتنفس هواءه، الذي يتردد في كل مكان حولنا من الأحداث المتفاقمة، التي تنقلها نشرات الأخبار، فتشي دائماً بأن العالم صار أكثر جنوناً من أي وقنت مضى إلى الأمل الضئيل، الذي يحدونا في أن نرى هذا العالم أكثر إنسانية وهدوءاً.نستطيع أن نتضامن مع المؤلف في إدانة الحروب والاحتلال ونهب الموارد وتحقير الآخر، لكننا سنرفضه حتماً دون تردد، عندما نراه يستثني الحروب التي شنتها الولايات المتحدة والدول الغربية للسيطرة على موارد الآخرين أو دفاعاً عن مصالحها أو يبرر احتلال إفريقيا، مثلاً، ونهب ثرواتها، أو يعمد إلى تحقير غير الغربيين.إضاءةتيم مارشال من أهم الصحفيين إثارة للجدل، فقد تنبأ منذ سنوات بالحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، كما عاين عديداً من التحولات في دول كثيرة.غبار متراكمينبش تيم مارشال مكامن الشر بين الأمم، ويزيح الغبار المتراكم طوال قرون عن المشكلات الخالدة بين البشر ضمن حدودهم القديمة، يستطيع أن يقنعنا بأن جميع الدول الكبرى تقضي أوقات السلم، وهي تستعد ليوم تندلع فيه الحرب، لكنه يفعل ذلك دون أن يشير إلى الأمل في التعايش والمشاركة والسعي إلى خير العالم وجميع سيناريوهاته لا تميل إلى استخلاص أي نتيجة إيجابية يمكن أن تنقذ العالم من الانحدار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839811.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839811.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبوظبي للغة العربية» يفتح «خزانة الكتب» للجمهور]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[يرفد مركز أبوظبي للغة العربية مبادرته النوعية «خزانة الكتب»، خلال الربع الثاني من العام الجاري، بإصدارات جديدة تستهدف القراء في ثلاث إمارات هي الفجيرة، ورأس الخيمة، وعجمان، وذلك في إطار رؤيته الهادفة إلى ترسيخ حضور اللغة العربية، وتعزيز نشر المعرفة، وبما يتماشى مع إعلان دولة الإمارات لعام 2026 عاماً للأسرة.وتستمر مبادرة خزانة الكتب من خلال محطاتها الجديدة، في استقطاب جمهور واسع من محبي القراءة، عبر انتشارها المدروس في مواقع حيوية ومتنوعة، ما يعكس رؤية المركز في جعل الكتاب والمعرفة جزءاً أصيلاً من المشهد المجتمعي اليومي، ويجسّد استراتيجيته في دعم اللغة العربية، وتمكين الثقافة والإنتاج المعرفي على المستوى الوطني.تقدم المبادرة للجمهور في هذه الجولة مجموعة كبيرة من العناوين الجديدة الصادرة عن مشاريع المركز الداعمة لصناعة الكتاب ونشر المعرفة، بما يعزّز حضوره المؤسسي في مواقع حيوية، ويوسّع دائرة الفئات المستفيدة من أنشطة وبرامج الدورة الثانية من الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة التي أطلقها المركز بالتزامن مع عام الأسرة، والتي تستهدف الوصول إلى 100 ألف مستفيد، استكمالاً لنجاح الدورة الأولى التي انطلقت عام 2025 بالتزامن مع عام المجتمع.وتستهدف المبادرة توفير مصادر الثقافة والمعرفة، لكافة فئات الأسرة والمجتمع من خلال توفير الكتب في أماكن وجودهم، لا سيما المراكز التجارية ذات التنوع المجتمعي الكبير، ما يسهم في توسعة تأثير المبادرة كمنصة ثقافية راسخة نجحت في ترجمة رؤيتها الثقافية إلى واقع ملموس يواكب تطلعات إمارة أبوظبي ودورها مركزاً إقليمياً للثقافة والمعرفة.وانطلقت الجولة إلى الإمارات الثلاث في يوم 16 إبريل الجاري ضمن خطة المركز لتفعيل مبادراته، تأكيداً لاستمرارها في استقطاب الجمهور من عشاق القراءة، عبر المواظبة على الانتشار في مواقع متنوعة، تستهدف جمهوراً تتعدد لديه الاهتمامات القرائية.وللمرة الثانية يستضيف «لولو مول» في الفجيرة، فعاليات المبادرة في الفترة من 16 إلى 24 إبريل الجاري، التي تقدم لرواده أكثر من 230 عنواناً في جميع تصنيفات الكتب المعرفية الصادرة عن مشروع كلمة للترجمة، وإصدارات، وسلسلة البصائر للبحوث والدراسات.واستقبل «المنار مول» في رأس الخيمة يوم 16 وحتى 30 إبريل الجاري، أكثر من 230 عنواناً في جميع تصنيفات الكتب المعرفية والتي تلبي مختلف الاهتمامات القرائية والصادرة عن مشروع كلمة للترجمة، وإصدارات، وسلسلة البصائر للبحوث والدراسات. وتقام هذه المبادرة دورياً في هذا المركز التجاري، بهدف الترويج لإصدارات مركز أبوظبي للغة العربية، وترسيخ التعاون مع إدارة المركز وروّاده.وتختتم خزانة الكتب جولتها في «سيتي لايف التلة مول» في عجمان من 23 إبريل الجاري إلى 10 مايو المقبل، حاملة أكثر من 230 عنواناً في جميع تصنيفات الكتب المعرفية الصادرة عن مشروع كلمة للترجمة، وإصدارات، وسلسلة البصائر للبحوث والدراسات، بهدف الترويج لإصدارات المركز لزوار المول، وضمان استمرارية التواصل مع القراء.وتشمل إصدارات الخزانة، كتب الأدب والتراث والفكر والتاريخ والفلسفة، وتخص فئة الأطفال والناشئة بكتب تعزز حب القراءة لديهم، ما يرسخ التعاون مع إدارات المراكز التجارية وروّادها، والترويج لإصدارات المركز الحديثة، لتسجل المبادرة بذلك حضوراً متنامياً، وسط إقبال لافت من القراء والمهتمين بالمحتوى الثقافي المتنوّع، في تأكيد واضح على نجاحها في ترجمة رؤيتها الثقافية إلى واقع ملموس، يعزز موقع أبوظبي الريادي على الخريطة الثقافية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839809.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839809.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عام 2040 تاريخ وفاة الرأسمالية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D8%A7%D9%85-2040-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة: «الخليج»يتعامل المفكر الإيطالي فرانشيسكو بولديزوني في كتابه «التنبؤ بزوال الرأسمالية.. مغامرات فكرية منذ أيام كارل ماركس» مع النبوءات التي تتحدث عن نهاية الرأسمالية، التي وسمت تاريخ علم الاجتماع الحديث منذ نشوئه، فجميع منظري علم الاجتماع تقريباً، أعربوا في مرحلة ما من حياتهم عن إيمانهم بهذا التنبؤ، وهذا ليس مستغرباً بل إنه من الطبيعي حقاً أن الأشخاص الأذكياء كانوا يتساءلون عن مستقبل النظام الذي عاشوا في ظله.اللافت في الأمر أن معظمهم، أعربوا عن درجات متفاوتة من الشك في بقاء الرأسمالية، وآخر مسار الشك هذا وضع عام 2040 تاريخاً لنهاية الرأسمالية، الأمر المهم الثاني هو أن هذه النبوءات لم تتحقق قط، على حد تعبير المؤلف، ومن المهم أن نفهم السبب، علاوة على ذلك فإن التنبؤ لا يزال مستمراً، وهذا أيضاً يتطلب تفسيراً، ومن خلال التفكير في الطريقة التي تم بها تصور نهاية الرأسمالية على مدى القرنين الماضيين، يمكن القول إن الكثير لا يمكن تعلمه فقط من العلوم الاجتماعية لكن من الرأسمالية نفسها.*مولديعود بنا الفصل الأول من الكتاب الذي ترجمه إلى العربية أحمد الزبيدي، إلى عام 1848 وهو العام الذي شهد قيام ثورة فبراير في فرنسا، حيث ولد مصطلح الرأسمالية، وإلى جانب المفهوم الجديد نشأت نبوءات حول مستقبل الرأسمالية وما بعد الرأسمالية، هل كانت هذه صدفة؟ بالطبع لا، فخلال منتصف القرن التاسع عشر بدأ المفكرون يدركون أن العالم من حولهم قد تغير، لدرجة أن المفاهيم القديمة غير مناسبة لوصف المجتمع الجديد.كانت بريطانيا خلال العصر الفيكتوري تعد محرك تطور رأس المال العالمي، وكانت أيضاً موطن كل أنشطة التنبؤات في تلك الفترة، يبدأ الجزء الأول من الحكاية مع جون ستيوارت ميل وكارل ماركس، كطرفين رئيسيين للموضوع، في ذروة الثورة الصناعية التي شهدتها بريطانيا، كان ميل يعتقد أن إمكانات تنامي الاقتصاد الرأسمالي باتت على وشك التوقف، وأنها قد وصلت بالفعل إلى حدود الاستدامة الديموغرافية والبيئية.كان يعتقد أن الاستمرار في هذا الطريق لا يمكن أن يكون أمراً مقبولاً ولا ممكناً، لقد قارن ضمنياً الرأسمالية بالكائن الحي الذي لا يستطيع الهروب من الشيخوخة، لكنه رأى في هذا الزوال فرصة من أجل التقدم الأخلاقي، وتوقع أنه بمجرد التحرر من طغيان الحاجة وعدم القدرة على تحقيق المزيد من النمو، فإن الدول المتقدمة ستكون في وضع مثالي، لمتابعة تحقيق العدالة الاجتماعية.*قوانينعلى النقيض من ذلك لم تكن رؤية ماركس لمستقبل الرأسمالية أنها في انحدار، بل إنها في حالة انهيار، فكان يعتقد أن الرأسمالية ستزول طبقاً لقوانين التطور التي تحكم التاريخ، وحجته هي أن تطوير القوى المنتجة سوف يجعل علاقات الملكية التي قامت عليها الرأسمالية شيئاً من الماضي، ومع ذلك - كما يوضح الكتاب- لم يكن ماركس واضحاً بشأن ميكانيزم انهيار الرأسمالية.مع حلول الحرب العالمية الأولى التي يفتتح بها المؤلف الفصل الثاني من كتابه، كانت الماركسية قد انقسمت بالفعل إلى تيارين، أحدهما ثوري، والآخر إصلاحي، رأى الأول في التوجهات الإمبريالية، التي تسببت في اندلاع الحرب علامة على وصول الرأسمالية إلى مرحلتها الأخيرة، ورأى أن الرأسمالية قد استنفدت جميع هوامش الاستغلال داخل العالم المتقدم، بل حتى قدرتها على جني الأرباح في المستعمرات، بدأت تنفذ بسرعة، مثلت الحرب لحظة الحقيقة، وما سيتبعها سيكون إما الاشتراكية أو الهمجية.على النقيض من ذلك فإن الجناح الإصلاحي الذي كان مهيمناً على دول أوروبا الغربية، والذي سيؤدي إلى ظهور أحزاب الديمقراطية الاجتماعية المعاصرة قد توقف عن الاعتقاد بنهاية الرأسمالية، وكان على يقين من أن القوى المتحاربة ستصل في النهاية إلى اتفاق لتقاسم الثروة التي ستحصل عليها في المستقبل، وفتحت الثورة الروسية هوة لا يمكن جسرها بين هذين التيارين الاشتراكيين.*صدمةلم تمر سوى سنوات قليلة فقط على صدمة الحرب العالمية الأولى، حتى تعرض العالم الغربي لانهيار في سوق الأسهم عام 1929 ودخل مرحلة الكساد العظيم، التي مهدت بدورها لصعود النازية، هذا التسلسل من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية انتهى به الأمر بطريقة مأساوية، إلى قيام الحرب العالمية الثانية، وفي مثل هذه الفترة المضطربة بدأت آلة التنبؤ بنهاية الرأسمالية بالعمل مرة أخرى، وبوتيرة محمومة.رأى الماركسيون الأكثر تشدداً في الكساد العظيم الدليل على أن ماركس كان على حق، وأن الرأسمالية كانت في طريقها للخروج من مسرح التاريخ، ولم ير محللون آخرون أقل تشدداً، أن هناك شيئاً يتعذر إصلاحه في هذه الأزمة فيمكن معالجة عدم استقرار السوق عن طريق التنظيم والتخطيط.يشير الكتاب إلى أن المزاج العام تغير مع صعود اليمين الجديد في ثمانينيات القرن الماضي، عندما تفككت الكتلة السوفييتية، وتحدث فوكوياما عن نهاية التاريخ، عام 1989 كانت هناك هيمنة شبه مطلقة للأفكار والممارسات النيوليبرالية التي منحت الرأسمالية درعاً غير قابل لأن يخترق، وحجبت كل الآمال في وجود مستقبل مناهض للرأسمالية، وساد الاعتقاد بأن الرأسمالية خالدة، وقيل إنها تجاوزت نفسها وتطورت إلى شكل كامل ونهائي.بعد عام 2008 تحولت رياح التغيير الفكرية مرة أخرى، كما هو متوقع، أعادت الأزمة المالية عجلة التنبؤ إلى الحركة، وهكذا وسط آلاف الظلال من المحاذير لم يتردد علماء الاجتماع – بعضهم – في تحديد تاريخ وفاة الرأسمالية بحوالي عام 2040 وهذا يأخذنا إلى الجزء الأخير من الكتاب ورؤية ما يمكن أن يسمى تشريح جثة فكرة النبوءات، فالرأسمالية ستنتهي في يوم من الأيام، أو ستتحول ببطء إلى نظام جديد، هكذا قيل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836419.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836419.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D8%A7%D9%85-2040-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 14:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[24 باحثاً يحتفون بالثقافة العربية في ميلان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/24-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت في مدينة ميلان الإيطالية، فعاليات الدورة التاسعة من «المهرجان الدولي للغة والثقافة العربية»، وذلك تحت رعاية هيئة الشارقة للكتاب، وبالتعاون مع المعهد الثقافي العربي ومركز أبحاث اللغة العربية في «جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في ميلان»، تحت شعار «النسيج العربي في بنية الأدب الأوروبي». وقدم المهرجان برنامجاً علمياً وأدبياً ركز على أثر العربية في الأدب الأوروبي، ومسارات التفاعل اللغوي والسردي والشعري بين ثقافات حوض البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة 24 أكاديمياً وباحثاً ومترجماً وكاتباً من 13 دولة عربية وأوروبية.شهد حفل الافتتاح كلمات رئيسية ألقاها كلٌّ من أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، ماريا تيريسا زانولا، رئيس المجلس الأوروبي للغات والمصطلحات، ونائب رئيس الجامعة لجودة التعليم، الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، ووليد عثمان القنصل العام لمصر في ميلان، والدكتور وائل فاروق، مدير المهرجان.في كلمته أكد أحمد بن ركاض العامري، أن دولة الإمارات وضعت رؤية تعتبر الثقافة جزءاً أصيلاً في تعزيز الحوار بين الشعوب، وبناء علاقات عميقة مع الأمم والحضارات، وأن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قاد مشروعاً ثقافياً عربياً ممتداً، يحضر فيه الكتاب كبوابة للتواصل بين ثقافات العالم.وقال العامري: «بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، نستكمل تلك الجهود، ونحتفي مع المعهد بالدورة التاسعة من المهرجان بالثقافة العربية التي أسهمت، عبر قرون طويلة، في رفد الآداب الأوروبية بمصادر معرفية وجمالية متعددة، من خلال الترجمة، والتفاعل الحضاري، وحضور النصوص العربية في الوعي الأدبي الأوروبي، فالعلاقة بين الأدبين العربي والأوروبي ليست علاقة متوازية، بل علاقة تأثير وتبادل، أسهمت في تشكيل مسارات مهمة في تاريخ الأدب العالمي».جسر معرفيبدوره، أكد الدكتور امحمد صافي المستغانمي، أن المهرجان يعكس وعياً متقدماً بطبيعة العلاقة بين اللغة والثقافة في السياق الأوروبي، مشيراً إلى أن هذا التوجه يلتقي مع عمل مجمع اللغة العربية بالشارقة في بناء شبكة بحثية تجمع المستشرقين والمستعربين من مختلف الدول الأوروبية، من خلال مؤتمرات متخصصة تسلط الضوء على الامتداد الفعلي للعربية في اللغات الأوروبية، سواء عبر الألفاظ المتداولة أو عبر مسارات الترجمة والتعريب، وهو ما يقدّم دليلاً علمياً على عمق الحضور العربي في هذه اللغات.وأضاف المستغانمي أن مجمع اللغة العربية بالشارقة يواصل دعم هذه الجهود عبر تمكين الباحثين وتعزيز التواصل بينهم، بما يرسخ فهم العربية كجسر معرفي حي، ويعزز حضورها في الأوساط الأكاديمية والثقافية الأوروبية على أسس بحثية وتراكمية واضحة.آفاق جديدةمن جانبه، قال الدكتور وائل فاروق: «تنطلق الدورة التاسعة من المهرجان من وعيٍ بأهمية إعادة قراءة حضور العربية في الثقافة الأوروبية كمسار ممتد من التفاعل والتأثير المتبادل. حيث نسعى هذا العام إلى فتح مساحة علمية وثقافية لمساهمة اللغة العربية في تشكيل جانب من الذاكرة الأدبية الأوروبية، من خلال الأدب والترجمة والسرد القصصي والشعر. كما نضيء على قدرة هذه الصلات اللغوية والأدبية على فتح آفاق جديدة لحوار ثقافي ذي بعد إنساني يتجاوز الحدود واللغات».جلساتشهد اليوم الثاني من المهرجان مؤتمراً علمياً ضم سلسلة من الجلسات البحثية التي تناولت حضور العربية في اللغات والآداب الأوروبية من زوايا متعددة؛ مع تركيز عام على أدب المهجر، وإسهامات المستشرقين والمستعربين في دراسة العربية ونقلها إلى السياقات الأوروبية، ودورهم في توسيع مجالات البحث اللغوي والأدبي، وتعميق التفاعل الثقافي بين اللغات.ومن أبرز الجلسات التي أقيمت خلال المهرجان جلسة «بين القوانين والضمير: الأدب القضائي في التقاليد العربية والأوروبية»، و«الألفاظ العربية والتواصل اللغوي في أوروبا»، إلى جانب جلستين تناولتا «أثر (ألف ليلة وليلة) في الأدب الإيطالي والأدب الألماني».واستعرض المهرجان نماذج من السرد العربي، من الأندلس إلى الوقت الحاضر، وبحث في تحولات السرد العربي وعلاقته بتشكّل الحداثة، إضافة إلى تسليط الضوء على الحوارات الشعرية والأدبية بين ثقافات دول البحر الأبيض المتوسط، عبر مقاربات كشفت عن عمق التأثير المتبادل بين الشعر العربي والآداب الأوروبية الحديثة.واختُتمت الفعاليات بأمسية شعرية وأدائية، تضمنت فقرة بعنوان «أصوات شعرية نسائية من المتوسط»، إلى جانب عرض يجمع بين الشعر والموسيقى والأداء.**media[7836332,7836331]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836450.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836450.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/24-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[آمنة الكتبي... حضن الجدة ذاكرة تنبض بالألوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[جماليات إماراتيةتشكل الفنون التشكيلية أحد أكثر الأشكال التعبيرية قدرة على التقاط ما يعجز عنه الكلام، فهي تهتم بتصوير الملامح والأشياء، وتنفذ إلى الطبقات العميقة من التجربة الإنسانية، حيث تتجاور الذكرى والحنين والدفء، ومن هنا، بقيت المشاعر الإنسانية الحميمية أو تلك الحالات الوجدانية الدقيقة التي تمس الإنسان في أكثر لحظاته صفاء، مادة مركزية في أعمال كثير من الفنانين، لأن الفن يمنحها شكلاً محسوساً عبر الفرشاة واللون والملمس والضوء.لقد وجد الفنانون التشكيليون في تلك المشاعر مساحة واسعة للتعبير عن الألفة، والسكينة، والاحتواء، والارتباط الخفي بين الإنسان ومحيطه، ومن بين هؤلاء الفنانين آمنة الكتبي التي تلتقط مشهداً إنسانياً عظيماً في واحدة من لوحاتها الفنية لتعيد صياغة الإحساس فنياً، وتحول العاطفة إلى صورة، والصمت إلى لون، والذكريات إلى تكوين بصري باذخ الجمال، ذاكرةفي هذه اللوحة تقدم آمنة الكتبي مشهداً أسرياً حميماً، لتجعل المتلقي يغوص في أعماق المعنى والرمزية، فالجدة تمثل وعاء للذاكرة والحنان والهوية والسكينة، ومن خلال العلاقة الجسدية القريبة بين الجدة والطفل، ينجح العمل في تحويل لحظة استغراق الطفل في النوم إلى استعارة عن الاحتماء بالأصل والرجوع إلى مأمن دافئ.ومن ناحية التكوين الفني، تقوم اللوحة على كتلة مركزية واحدة تقريباً، ممثلة في جسد الجدة الذي يحتضن الطفل ويغمره بعباءة سوداء واسعة، فيما تتوزع الخلفية بلون وردي دافئ يخفف من ثقل الكتلة السوداء، ويمنح المشهد مسحة من الرقة والسكينة، وهذا التباين اللوني بين السواد والوردي، فيه رمزية دلالية في جوهره بين الحماية واللين، وبين العمق والحنان، فنكون أمام تكوين لا يعتمد على تفاصيل مكانية كثيرة، بل يركز على العلاقة الإنسانية نفسها بوصفها موضوع اللوحة الأساسي.ويلحظ المتأمل أن ملامح الوجهين ليست مرسومة بأسلوب بورتريه واقعي دقيق، في اختزال فني يحرر الصورة من التوثيق المباشر ويجعلها أقرب إلى الذاكرة منها إلى الفوتوغراف، فنلمس في اللوحة مسحة الضبابية الناعمة في الأطراف، في دوران العباءة حول الجسد، ليتولد إحساس بأننا أمام لحظة تستعاد من داخل الوجدان والذاكرة.أثراستخدمت آمنة أسلوبا يميل إلى التعبيرية الهادئة، فالتعامل مع الألوان والخطوط يشي بأنها لا تريد تسجيل التفاصيل بقدر ما تريد التقاط الأثر النفسي للمشهد.الخلفية الرملية الهادئة في اللوحة أسهمت في مضاعفة التركيز على العلاقة الثنائية بين الجدة والطفل، في مشهد غامض لا يعرف فيه المكان ولا الزمان، وهذا الغموض مكسب فني، لأنه يحرر المشهد من المكان ويضعه في زمن سرمدي خالص، وكأن الفنانة أرادت أن تقول: إن رمزية الجدة هي حالة شعورية يمكن أن تستدعى في أي زمن.بعد إنسانيأكثر ما يلفت في اللوحة هو أن الفنانة هنا، تعظم الحنان لتجعله أكثر من عاطفة مجردة، فتحوله بضربات الفرشاة إلى فعل بصري محسوس، ويتجلى ذلك في اليدين اللتين تحتضنان الرأس، والالتفاف الكامل للجسد حول الطفل، بما يوحي بأن الأمان هو شعور وحركة، وهذه نقطة جوهرية في قراءة العمل.كما أن اللوحة تستدعي لدى المتلقي خبرته الشخصية مع الجدة، سواء كانت ذكرى حقيقية أو صورة متخيلة أو حنيناً إلى زمن لم يعشه، وهنا تكمن قوتها فهي تفتح باباً للذاكرة الفردية والجماعية معاً، ومن هذه الزاوية، يمكن القول: إن آمنة الكتبي أنجزت عملاً يلامس موضوعاً شديد الخصوصية، لكنه يصل إلى «عمومية» إنسانية واضحة، لأن حضن الجدة رمز عالمي للطمأنينة الأولى.**media[7835902]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835903.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835903.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 23:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مرايا الروح» و«أسئلة الوجود» في النادي الثقافي العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[الشارقة: «الخليج»نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة الخميس أمسية شعرية بعنوان (مرايا الروح) بمشاركة 4 مبدعين هم: ياسر دحي، حمزة اليوسف، محمد المؤيد المجذوب، وأميرة توحيد، وأدارت الأمسية أمل صارم، وذلك بحضور الدكتور عمر عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة النادي وجمهور من المثقفين والأدباء ومحبي الأدب.استهل الشاعر ياسر دحي الأمسية بقراءة عدة قصائد منها: (صلاة الشجر- شذرات - الفلق)، تميزت قراءته بإلقاء جميل، من خلال تلك الأسئلة الوجودية والحيرة والقلق أمام تناقضات الحياة، حيث يحاول الموازنة بين تلك المتناقضات، لكنّ أسئلته تبقى دائماً معلقة على جواب لم يأتِ، يقول:«رئتي مليئةٌ بالرملْ لذلكَ أرى الوجودَ مرايا/ رئتي مليئةٌ بالطينْ لذلكَ أرى الوجودَ خطايا/ أنا آدمُ الرحمنِ تارةً/ وتارةً آدمُ الشظايا/ مليءٌ بالرملِ مليءٌ بالمرايا.وقرأ حمزة اليوسف عدة قصائد مشحونة بالوجع والحنين، امتازت بقوة الصورة، والقدرة على ابتكارها من أشياء الحياة والتاريخ والرمز، مع تصرف في الأساليب، يقول:العَبقريَّةُ أنْ ترى مَا لا يُرَىوبأنْ تَصيرَ إلى خَيَالِكَ دَفْتَرَاوبأنْ تَمُرَّ عَلىْ التَّساؤلِ قَابِضَاًقَبَسَ الإجابةِ مُوقِنَاً ومُفَسِّرَاوبأنْ تَجُسَّ دَمَ الرِّيَاحِ وتَقْتَفِيْأثَرَ الهُبُوبِ.. مُعَانِقَاً ومُبَشِّرَاوبأنْ تَشِفَّ كَظِلِّ دَمْعِ فَراشَةٍنَذَرتْ جَناحَيها لتُصبِحَ أعطَرَاأما أميرة توحيد فقرأت قصائد وجدانية، هيمنت عليها مسحة صوفية، من خلال ابتهال قائم على ثنائية (الخوف والأمل)، ومحبة لله، وطغى على ألفاظها المعجم الوجداني، تقول:لم أبلغِ الماءَ حتى صرتَ لي سَكنافي غربةِ الروحِ كنتَ الحِضنَ والوطناقلبي على شَجِرِ الأشواقِ مُرْتَهنٌفامددْ بسحرِكَ في الأحلامِ لي فَنناأرنو إلى سُبلِ الأفراحِ تعبرُ بيسراً من المُبتدى للمنتهى عَلَناظمأى أتيتُكَ لا زاداً صحبتُ معيفكان حبُّكَ لي زاداً وكلَّ مُنىقد كنتُ أبصِرُ في ظلِّ السما وَجعاًواليومَ كلُّ وجوهِ الأرضِ منكَ جنىبدوره قرأ محمد المؤيد المجذوب قصائد مفعمة بالمعنى وتتوسل بالحكاية إلى المعاني التي يرمي إليها، ويخترع خلالها صوراً جميلة، وقد تميز المؤيد برصانة لغته وقدرته على التصرف في الأساليب:هذا المدى المصقول ليسَ خشبةْ/ بل قبرُ عازف قد فاتهُ حظ القَطيعْ هذا الكمانْ.. لا يُنشدُ الآنَ سوى الموت المثير/ من قبلِ ألفِ سقطة قالوا سيستطيعْ/ فعارك النجوم والعمائم/ وعلق الوجوه والتمائم/ وقبّل الأعين في الصحارى/ لكنه تجاهل الكثير.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835892.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835892.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 23:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجمع اللّغة العربيّة ينظِّم دورة «المراسلات الوظيفيّة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الشارقة: «الخليج»نظّم مجمعُ اللّغة العربيّة بالشّارقة دورة "الكتابة والمراسَلات الوظيفيّة" لكوادر هيئة الشّارقة للمتاحف، والتي استمرّت لمدّة ثلاثة أيّام، حيث قدّمت برنامجًا تدريبيًّا تناوَل مقدِّمات المراسَلات، وأساسيّات قواعد اللّغة العربيّة، وأسلوب الخطاب الإداريّ، إلى جانب عرْض تفصيليّ لأصول كتابة الرّسائل الرّسميّة وصياغتها في السّياقات المهنيّة. وقد هدفَت الدّورة إلى ترسيخ قواعد الكتابة الإداريّة السّليمة، ورفْع كفاءة التّواصل المؤسَّسي بلُغة واضحة دقيقة، تُلائم طبيعة العمل ومتطلّباته.وبيّنت الدّورة أنّ المراسَلات منظومة متكاملة تقوم على فهْم طبيعة العمل واستخدام المصطلحات الإداريّة المناسبة، مع صياغة واضحة ومباشرة تراعي أسلوب التّواصل السّائد. كما أكَّدَت ضرورة الحاجة إلى تحسين اختيار العبارات، ومراعاة طبيعة المتلقّي، وفهْم الهدف من الرّسالة.وقال الدّكتور امحمّد صافي المستغانميّ، الأمين العامّ للمجمع : "نظام المراسَلات قديم قِدَمَ حاجة الإنسان إلى التّفاهُم والتّنظيم؛ فمنذ عرَف النّاس الاجتماعَ عرفوا الرّسالة طريقًا إلى تدبير الشّأن وحفْظ الحقوق".وأضاف: "الرّسالة المحكْمة تزِن الكلام بقدْره، فلكلّ مقامٍ مقال، وخير الكلام ما قَلَّ ودَلَّ؛ وهي في العمل المؤسَّسي أداة لضبط القرار وتوحيد الفهْم بين الأطراف؛ إذ إن خَلل الصّياغة قد يُفضي إلى اختلاف في التّفسير وتعطيل في الإنجاز. ومن هنا، فإنّ إتقان المراسَلات يُسهم في تقليل الهدْر في الوقت والجهْد، ويَرفع كفاءة التّواصل الدّاخليّ والخارجيّ، ويجعل اللّغة جزءًا من منظومة العمل الاحترافيّ والإدارة الرّشيدة".**media[7834457]**عناصر الرّسالة المؤثِّرةوتطرّقَت الدّورة، الّتي قدّمها كلٌّ من الدّكتور الأخضر الأخضري، وشيماء عبد الله عبد الغفور إلى الحضور القويّ للمراسَلات في تفاصيل العمل اليوميّ، بوصْفها أداة تعكِس شخصيّة المرسِل ومستوى عنايته بما يَكتب، وتظهِر احترامَه للشّخص أو الجهة المخاطَبة، سواء كانت الرّسالة من شخص إلى شخص، أو من شخص إلى جهة، أو من مؤسَّسة إلى أخرى.**media[7834334]**وأشار المتحدِّثون إلى أهمّيّة تحديد الأفكار بوضوح، وترتيبِها ترتيبًا منطقيًّا من الأهمّ فما دونَه في الأهمّيّة، وصياغتِها في فقْرات متتابِعة، بأسلوب سلِسٍ بعيد عن الإطالة. كما بيَّنَت الحاجة الملِحّة إلى تلك المهارات في أثناء المحادثات المهنيّة، والكلام أمام الجمهور، والارتجالِ في الاجتماعات واللّقاءات، بما يُساعد الموظَّف أو المسؤول على إيصال رسائله بوضوح وثقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834332.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834332.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مدينة الشارقة للنشر» تشارك في معرض بولونيا للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[شاركت «المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر» في معرض بولونيا لكتاب الطفل من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات المهنية مع ناشرين ووكلاء حقوق وشركات عاملة في الصناعات الإبداعية، استهدفت التعريف بالبيئة الاستثمارية التي توفرها للناشرين ورواد الأعمال، وبحث فرص تأسيس أعمال جديدة أو توسيع حضور شركات قائمة انطلاقاً من الشارقة إلى أسواق المنطقة والعالم.وقال سيف السويدي، مدير المنطقة: «عملنا من خلال مشاركتنا في المعرض على فتح قنوات تواصل مباشرة مع شركاء دوليين، والتعريف بما توفره الشارقة من مقومات عالمية المستوى لتأسيس الأعمال ونموها. واستعرضنا جهودنا في تطوير منظومة جاذبة للناشرين ورواد الأعمال، وتوسيع فرصهم للوصول إلى أسواق جديدة من الشارقة، وربطهم ببيئة أعمال متخصصة تدعم النشر والطباعة والتوزيع والخدمات المرتبطة التي توفرها الإمارة، ولاسيما للصناعات الإبداعية المرتبطة بالأطفال».واكتسبت مشاركة المدينة أهمية في المعرض انطلاقاً من البنية المهنية الواسعة التي يوفرها هذا العام، والتي شملت تنظيم فعاليات «بولونيا بوك بلس» (BolognaBookPlus) المخصص للنشر العام، و«معرض بولونيا لتراخيص العلامات التجارية/الأطفال» (Bologna Licensing Trade Fair/Kids) المعني بالعلامات والمحتوى الموجّه للأطفال واليافعين، إلى جانب «أيام بولونيا الدولية لترخيص محتوى الأطفال والإعلام» (International Kids Licensing & Media Days) التي شهدت مشاركة أكثر من 80 متحدثاً من قطاعات النشر والترخيص والإنتاج السمعي البصري والألعاب.* قاعدةوسلطت المدينة في لقاءاتها الضوء على كونها أول منطقة حرة في العالم مخصصة لقطاع النشر، وعلى ما توفره من حلول لتأسيس الأعمال وخدمات دعم تشمل الملكية الأجنبية الكاملة، وأكثر من 2000 نشاط أعمال، إلى جانب مرافق عمل وخدمات مساندة صممت لتلبية احتياجات الشركات الناشئة والقائمة.ومن خلال هذه المشاركة، تواصل المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر تقديم الشارقة بوصفها قاعدة عملية للناشرين والشركات الإبداعية الراغبة في التوسع، مستفيدة من شراكاتها مع مؤسسات نشر وهيئات حكومية، ومن موقعها التابع لهيئة الشارقة للكتاب بما يدعم الإبداع والتوزيع محلياً ودولياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خلود الجابري: بعض الفنانين يستنسخون الأعمال العالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AE%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حوار وقضيةيشكل الفن التشكيلي اليوم مساحة ثرية للتعبير عن التحولات الثقافية والإنسانية التي نعيشها، ويعكس تنوعاً في التجارب الفنية بين الأصالة والتجديد، وفي هذا السياق، تفتح «الخليج» حواراً مع الفنانة الإماراتية خلود الجابري، التي تعد من الأسماء البارزة في المشهد التشكيلي المحلي، للحديث عن واقع الفن التشكيلي ومفهوم الحرية الفنية ومسؤولية الفنان، وعن التحديات التي تواجه التشكيل الإماراتي في ظل الانفتاح العالمي.أكدت الفنانة التشكيلية خلود الجابري أن الساحة الفنية تشهد في الفترة الأخيرة إشكالية حقيقية تتمثل في انتشار عدد من الدخلاء على الفن التشكيلي، الأمر الذي انعكس سلباً على الذائقة العامة وعلى صورة الحركة التشكيلية في الدولة، وشددت على أن الفنان الحقيقي هو من يشتغل على ذاته باستمرار ويطور أدواته الفنية، مشيرة إلى أنها شخصياً عملت على نفسها كثيراً ولا تزال حتى اليوم تعتبر نفسها في مرحلة تعلم دائمة، لأن الفن، بحسب قولها، رحلة لا تنتهي من البحث والتجريب.*تجاوزاتنوهت خلود الجابري إلى أنها تجد أحياناً من بعض الفنانين، تجاوزات وتعدياً على الملكية الفكرية لأعمال فنانين عالميين، حيث يقوم البعض بمحاكاة أعمالهم إلى درجة تشبه الاستنساخ وإعادة نسبها لأنفسهم، وهو سلوك يتنافى مع القيم الفنية وأخلاقيات الإبداع، وأوضحت أن مثل هذه الممارسات تضعف مصداقية الفنان وتسيء إلى سمعة الفن التشكيلي.كما بينت أن أحد أبرز مظاهر الأزمة الراهنة هو الخلط بين الموهبة الحقيقية والدخلاء، إذ باتت بعض الأعمال تفتقر إلى هوية فنية واضحة، ما يؤكد الحاجة إلى وجود آليات تقييم أكثر مهنية، واقترحت في هذا السياق اعتماد «الرسم الحي» كوسيلة حقيقية لاختبار موهبة الفنان، إلى جانب وجود مرجعية فنية متخصصة تقيم الأعمال من حيث الجودة والأصالة، مؤكدة أن الهدف لدى البعض اليوم أصبح «الفن من أجل التجارة» لا «الفن من أجل الفن»، وهو ما يستدعي مراجعة شاملة لمسار الحركة التشكيلية للحفاظ على قيمها الجمالية والإنسانية.وفي محور الحرية الفنية بين الرقابة الذاتية وقيود المجتمع وتأثير ذلك على الإنتاج الفني للفنان، تؤكد خلود الجابري أن الحرية الفنية مساحة ضرورية لكل فنان، لكنها ليست مطلقة، إذ يجب أن تقترن بالمسؤولية تجاه المجتمع وقيمه، وترى أن الوعي هو الحد الفاصل بين الحرية والانفلات، وأن صدق التعبير لا يعني تجاوز حدود البيئة والثقافة.وتوضح خلود أن الرقابة الذاتية تمثل نضجاً ووعياً في التجربة الإبداعية، إذ يتعلم الفنان تقديم فكرته بذكاء من دون فقدان الجرأة، لكنها تحذر من تحولها إلى قيد يضعف روح العمل الفني، كما تستعيد تجربتها بلوحة «المرأة بين الماضي والحاضر» (1986)، حيث استخدمت الرمزية لربط الحداثة بالتراث الإماراتي، مؤكدة أن الفن الحقيقي قادر على التعبير الحر الواعي دون تجاوز أخلاقي أو فكري.*خوفتبين خلود الجابري أن الخوف الشخصي هو ما يقيد الفنان أكثر من المجتمع، لأن بعض الفنانين يفرضون على أنفسهم حدوداً غير ضرورية، وفي المقابل، تشيد بالدعم الكبير الذي حظيت به المرأة الإماراتية منذ قيام الاتحاد، مشيرة إلى إسهامات القيادة الرشيدة في تمكين المرأة وتعزيز حضورها التعليمي والمجتمعي، الأمر الذي جعل المرأة الإماراتية تتبوأ مراكز قيادية في مختلف المجالات، وتعتبر أن هذه النهضة انعكست إيجاباً على وعي الفنانين وعلى تطور الفكر التشكيلي في الدولة.وحول ما إذا كانت القيود تولد الابتكار أم التكرار، توضح أن الأمر يعتمد على وعي الفنان وإصراره، فهناك من يختار الطريق الآمن فيكرر نفسه، وهناك من يحول القيود إلى مساحة خصبة للابتكار، وتشير إلى أن المجتمع الإماراتي بيئة حاضنة للفن، حيث وفّرت الدولة دعماً متواصلاً للفنانين وأسهمت في وصول الفن الإماراتي إلى العالمية من خلال أعمال راسخة في الإرث المحلي لكنها منفتحة على الحداثة والمستقبل.وتؤكد أن تناول قضايا المرأة والهوية أحد المحاور الأساسية في تجربتها الفنية، إذ تحرص على طرحها بصدق وعمق وبأسلوب يحترم حساسية المجتمع. وتوضح أن اهتمامها بالمرأة الإماراتية نابع من رؤيتها المبكرة لدورها في التعليم وحرية الرأي وصنع القرار، لافتة إلى أن بداياتها الفنية ارتبطت بمراحل تشكل وعي المرأة نفسها في المجتمع الإماراتي.التزاماتتعترف خلود الجابري بأن الفنانة تواجه أحياناً ضغوطاً مضاعفة بسبب التزاماتها الاجتماعية والأسرية، لكنها ترى في ذلك دافعاً إضافياً للإصرار والإبداع، وتتحدث عن توقفها عن الممارسة الفنية لمدة 18 عاماً بعد الزواج، مبينة أن نظرة المجتمع آنذاك لم تكن منفتحة تجاه فكرة الفنانة المتفرغة، إلا أنها عادت لاحقاً إلى الفن التشكيلي بقوة، مدفوعة بهدف سام لتكريس حضورها والمساهمة في المشهد التشكيلي الإماراتي، وتشير إلى أن المرحلة الحالية تشهد دعماً مؤسسياً كبيراً للفنانين وتقديراً واسعاً لدورهم الإبداعي.وفي ما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي، ترى خلود الجابري أنها أسهمت في انتشار الفن وتعزيز تواصله مع الجمهور، لكنها في المقابل خلقت ردود فعل سريعة وأحكاماً متسرعة أحياناً، ما يجعل بعض الفنانين أكثر حذراً في طرح أعمالهم، ومع ذلك، تعتبرها وسيلة مهمة لتبادل الخبرات وعرض التجارب الفنية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7836365.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7836365.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AE%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Jan 1970 04:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>