<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 21:43:45 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[انطلاق النسخة الثانية من «بينالي أبوظبي للفن العام» في العين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت بمدينة العين فعاليات النسخة الثانية من «بينالي أبوظبي للفن العام»، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، تحت شعار «بيت: قاموس لمفهوم المكان المشترك»، من خلال أربعة أعمال فنية جديدة تحتضنها واحة القطارة ودوار الطوية، بمشاركة فنانين من دولة الإمارات والمغرب والهند وإسبانيا. تستمر الأعمال الفنية في مدينة العين حتى 15 فبراير 2027، فيما تنطلق فعاليات البينالي في أبوظبي يوم 15 نوفمبر المقبل، ويتاح للجمهور زيارة جميع الأعمال الفنية مجاناً.وتسلط النسخة الثانية التي بدأت أمس الضوء على مفهوم «البيت» بوصفه مساحة تجمع الذاكرة والهوية والانتماء، من خلال أعمال فنية معاصرة تتفاعل مع المواقع التراثية والطبيعية والمساحات العامة، وتعكس العلاقة بين الإنسان والمكان.وتقام النسخة بإدارة فنية من إلفيرا ديانغاني أوسيه، المديرة الفنية لمتحف «زايتس موكا» للفن المعاصر في إفريقيا، وتركز على تعزيز التفاعل بين الفن والجمهور عبر أعمال فنية ومشاريع بحثية وتجارب ثقافية متنوعة. وتضم محطة العين أربعة أعمال فنية جديدة، يقدمها فنانون من الإمارات والمغرب والهند وإسبانيا، تستلهم التراث المحلي والطبيعة والذاكرة الجماعية. ففي واحة القطارة، يقدم الفنان المغربي مبارك بوحشيشي عملاً مستوحى من أبراج الحمام التقليدية، فيما تسلط الفنانة الهندية رينا سايني كالات الضوء على الطيور المنقرضة والمهددة بالانقراض من خلال عمل فني صوتي، وتستكشف الفنانة الإسبانية أسونسيون مولينوس غوردو أنظمة الري التقليدية «الأفلاج» ودورها في حياة المجتمعات الزراعية. وفي دوار الطوية، تقدم الفنانة الإماراتية روضة المزروعي عملها «طاسة»، وهو منحوتة ضخمة مستوحاة من غطاء الرأس الذهبي الإماراتي التقليدي، تجسد التراث المحلي بأسلوب فني معاصر.وقالت إلفيرا ديانغاني أوسيه، المديرة الفنية للبينالي، إن مفهوم «البيت» يتجاوز حدود المكان الجغرافي ليعبر عن حالة وجدانية وإنسانية ترتبط بالذاكرة والانتماء، مشيرة إلى أن انطلاق النسخة الثانية من مدينة العين يعكس خصوصية واحات المدينة التي تشكلت عبر آلاف السنين من التعاون وتقاسم المياه والرعاية الجماعية.وأضافت أن البينالي يقدم مفهوم البيت بوصفه قاموساً مفتوحاً للتأمل والتفسير، يتيح للجمهور المشاركة في صياغة معانيه من خلال التفاعل مع الأعمال الفنية. وتتواصل فعاليات النسخة الثانية في أبوظبي اعتباراً من 15 نوفمبر المقبل، من خلال أعمال فنية جديدة ومشاريع بحثية وبرنامج من الأنشطة العامة، على أن يُعلن عن تفاصيلها خلال الأسابيع المقبلة. تأتي النسخة الثانية استكمالاً لنجاح الدورة الافتتاحية التي أقيمت خلال عامي 2024 و2025 تحت شعار «للعامّة»، وشهدت تقديم أعمال فنية لفنانين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم، جرى الاحتفاظ بعدد منها ضمن مجموعة الفن العام في الإمارة، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في أبوظبي. (وام)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200476.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200476.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 20:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تنوع إبداعي في انطلاق الدورة الثامنة من «كلباء الثقافي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت في المركز الثقافي بكلباء مساء الجمعة، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان كلباء الثقافي، والذي تنظمه إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة على مدار يومين، وسط إقبال واسع من أهل الأدب والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، وقد شهد الافتتاح الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سموّ الحاكم بمدينة كلباء، وراشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وعدد من مديري ومسؤولي الجهات والمؤسسات.**media[8200266]**تضمن المهرجان برنامجاً غنياً بالأنشطة، حيث استهلته فرقة مبارك العتيبة للفنون الشعبية بتقديم لوحات من الفنون التراثية الأصيلة عبر «فن العيالة»، أعقبها افتتاح ركن خاص للمعارض، والتي جمعت بين الفنون البصرية والخطية وعكست أبعاداً إبداعية متنوعة؛ إذ شملت معرضاً للفن التشكيلي، استعرض فيه الفنان خلفان المراشدة والفنانة أسماء المراشدة مجموعة من أعمالهما التشكيلية، والتي جسدت الرموز الوطنية والثقافية ومشاهد من البيئة الطبيعية، في لوحات نابضة بالحياة.حراك ثقافي كما شمل الركن معرضاً للتصوير الفوتوغرافي، قدم من خلاله المصور محمد الكندي والمصورة أسماء الشرفاء ما وثقته عدستهما من مشاهد طبيعية ساحرة لمدينة كلباء، تجلّت في روعة الشروق وسحر الغروب، وانسياب الشلالات المتدفقة من قمم الجبال، ولقطات متميزة توثق طائر الرفراف في بيئته، إلى جانب معرض الخط العربي، شارك فيه كل من الخطاط باروت البارودي والخطاطة شيخة الكياني بلوحات مبتكرة أبرزت أصالة الخط العربي وتراكيبه الفنية.**media[8200265]**وعلى خشبة المسرح، رحب مقدم الحفل الإعلامي د. عبدالله أحمد، بالحضور، وألقى كلمة عبر فيها عن أهمية المهرجان في تعزيز الحراك الثقافي، إلى جانب عرض مادة مرئية أبرزت جانباً من برامج إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة.وشهدت المنصة لوحات فنية حملت عنوان «إشراق الثقافة»، قدمها طلبة من المدرسة الإنجليزية بكلباء ومنتسبون من مركز الطفل بكلباء، تخللتها أبيات شعرية مميزة ألقاها كل من الشاعرة عائشة بن دوستين والشاعر أحمد الساحر، في عرض جسّد القيم الاجتماعية وأبرز أهمية المعرفة والعلم في بناء الإنسان والمجتمع، وقدم ثلاثة عازفين، وهم: حميد الرايحي بآلة «التشيلو»، ونورة عبدالعزيز بآلة «البيانو»، وجابر المازمي بآلة «الكمان»، فقرة موسيقية وجدت تفاعلاً من الحضور.واختتم اليوم الأول من المهرجان بأمسية شعرية أدارها الإعلامي د. عبدالله أحمد، شارك فيها الشاعر ماجد بن سلطان الخاطري بقصيدة عن صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، إضافة إلى أبيات شعرية أضفت بعداً وجدانياً رفيعاً على الأجواء، وقصائد أخرى وطنية.تكريم وكرم الشيخ هيثم بن صقر القاسمي، يرافقه راشد محمد الزعابي الجهات والأفراد المشاركين في المهرجان، مقدماً لهم دروعاً تذكارية تقديراً لعطائهم وجهودهم.فيما حمل اليوم الثاني من المهرجان طابعاً ترفيهياً وتفاعلياً استهدف الأطفال كالمسابقات الثقافية، إلى جانب عرض مسرحي بعنوان «أمازونيا» من تأليف الفنان سلطان بن دافون، وإخراج الفنان علي بيشوة.ويأتي تنظيم مهرجان كلباء الثقافي بدورته الثامنة ضمن رؤية الشارقة الثقافية الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمنارة معرفية وثقافية، وبيئة حاضنة للمواهب والمبدعين، تجمع تحت مظلتها رواد الأدب والفن، وتوفر لهم المنصات التي تتيح لهم التفاعل مع مختلف التجارب الثقافية، ما يعزز مكانتها كجهة فاعلة في المشهد الثقافي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200265.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8200265.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 19:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عنوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[المعجم التاريخي للغة العربية، هو في العمق معجم الأمة الذي يدون مفرداتها، ويوثق تطور كل كلمة بمعناها ودلالتها وسياق استخدامها وفضاء تداولها، وعندما نفتحه فنحن في الحقيقة لا نطل على اللغة وحسب، ولكننا نشاهد تاريخ العرب يتحرك أمامنا من خلال شعرهم ونثرهم، أيامهم وملاحمهم، أمثالهم وحكمهم، ومع كل هذا نشعر بآمالهم وطموحاتهم وأمنياتهم وما فكروا فيه، وما حلموا به..ونظراً لفرادة المعجم في معناه ومبناه نقتبس منه في هذه الزاوية في كل أسبوع قبساً يضيء جانباً من روح الأمة التي يحق لها أن تفرح وتفخر بهذا المعجم.دَيْجورالدَّيْجورُ: يعني الظُّلْمَةُ الشَّديدَةُ. وجمعها دَياجِرُ، ودَياجيرُ.وهي من المفردات العابرة للعصور، حافظت على مدى أجيال على حضورها في المشهد اللغوي، ويمكن تتبع حضورها في عصر ما قبل الإسلام، فنجدها وردت في قول عَمْرُو بْنُ قَميئَةَ يَفْتَخِرُ:ولَيْلٍ تَعَسَّفْتُ دَيْجورَهُيَخافُ بِهِ المُدْلِجونَ الخَبالاكما امتد حضور المفردة في العصر الإسلامي، وعلى ذلك شاهد في ما قاله أَبو ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيُّ:«بَلَغَنا أَنَّ رَسولَ اللهِ عَليلٌ، فاسْتَشْعَرْتُ حُزْنًا، وبِتُّ بِأَطْوَلِ لَيْلَةٍ لا يَنْجابُ دَيْجورُها، ولا يَطْلُعُ نورُها، فظَلَلْتُ أُقاسي طولَها».وامتدت أيضاً لتحضر في العصر العباسي، فيقول بَشَّارٌ بن برد يَذُمُّ الرَّقيبَ، وهُوَ يَتَغَزَّلُ بِمَحْبوبَتِهِ سَلْمَى:ومُقْبِلٍ مُدْبِرٍ في وَجْهِهِ ضَخَمٌكَأَنَّهُ قُرْصُ زادٍ غَيْرُ مَكْسورِعَلَّلْتُهُ بِسِنانِ الرُّمْحِ مُنْفَرِدًادونَ الأَحِبَّةِ في سَوْداءَ دَيْجورِوفي عصر الدول والإمارات، نجد شاهداً في قول التَّلَّعْفَرِيُّ يَصِفُ حُسْنَ امْرَأَةٍ:بِقَوامٍ كَأَنَّهُ الغُصْنُ والغُصْنُ رَشيقُ النَّباتِ غَضٌّ نَضيرُوجبينٍ كَأَنَّهُ ابْنُ ذُكاءٍفُكَّ عَنْ صُبْحِ وَجْهِهِ الدَّيْجورُوهكذا امتد حضور هذه المفردة على مدى عصور حتى وصلت للعصر الحديث، ونجد على ذلك شاهدا في قول البَهْكَلِيُّ يَصِفُ مَعْرَكَةً بَيْنَ الجَعافِرَةِ والعُثْمانِيّينَ:«ولَمّا الْتَقى الحَيّانِ والْتَحَمَ القِتالُ، كانَتِ الدّائِرَةُ عَلى الجَعافِرَةِ، فوَلَّوُا الأَدْبارَ، ولَمْ يُنْجِهِمْ إِلّا الفِرارُ، وما زالَتْ خَيْلُ الشَّريفِ تَطْرُدُهُمْ حَتّى مَدَّ الظَّلامُ سُتورَهُ، وأَطْلَعَ اللَّيْلُ دَيْجورَهُ، فانْجَلَتِ المَعْرَكَةُ عَنْ قَتْلٍ كَثيرٍ».غائِلَةمن مفردات العربية الفصيحة، ومعناها: الشَّرُّ والدّاهِيَةُ، وتعد من الكلمات الدالة على ثراء المفردات العربية وقدرتها على البقاء حية في التداول عبر الأزمنة، إذ نجدها قد تنقلت بين العصور محافظة على ذات المعنى التعبيري، ونجد على ذلك شاهداً من العصر الإسلامي، في قول حَسَّانُ بْنُ ثابِتٍ يَذِبُّ عَنْ أُمِّ المُؤْمِنينَ عائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها ويَذْكُرُ مَناقِبَها:رَأَيْتُكِ وليَغْفِرْ لَكِ اللهُ حُرَّةًمِنَ المُحْصَناتِ غَيْرَ ذاتِ غَوائِلِوفي العصر العباسي استمر المعنى والدلالة، وعلى ذلك شاهد من قول ابْنُ المُقَفَّعِ في كتابه كليلة ودمنة يَذْكُرُ قِصَةَ رَجُلٍ مَعَ جَماعَةِ لُصوصٍ:«فلَمّا حَصَلَ الرَّجُلُ عِنْدَهُمْ، وأَمِنَ على نَفْسِهِ مِنْ غائِلَةِ الذِّئْبِ، رَأَى على عُدْوَةِ الوادي بَيْتًا مُفْرَدًا».وتحضر المفردة ايضا في عصر الدول والإمارات، ويقول أَبو شامَةَ المَقْدِسِيُّ:«اخْتارَ الصَّحابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ الاقْتِصارَ على اللَّفْظِ المُنْزَلِ المأْذونِ في كِتابَتِهِ، وتَرْكَ الباقي لِلخَوْفِ مِنْ غائِلَتِهِ».وتحافظ المفردة على حضورها في المشهد اللغوي حتى العصر الحديث، قالَ ضِياءُ الدِّينِ الكَمْشَخانَوِيُّ يُحَذِّرُ مِنْ مُتَنازعاتِ الدُّنْيا:«فمَنْ بَغِضَها وتَرَكَ حُظوظَهُ مِنْها، سَلِمَ مِنْ غائِلَةِ الحَسَدِ والمُنازَعَةِ الَّتي هِيَ أَصْلُ كُلِّ داءٍ».اشْتَطَّوَرَدَ الجَذْرُ (ش ط ط) في عَدَدٍ مِنَ النُّقوشِ العَربيّةِ الجَنوبِيّةِ، مِنْ بَينِها نَقْشٌ قَتبانِيٌّ يَعودُ تاريخُهُ إلى فَتْرةِ ما بَينَ القَرنَينِ الثّاني والثّالِثِ الميلاديِّ (BM 141588/1).ومن هذا الجذر اللغوي نجد الفعل (اشْتَطَّ) وهي مفردة تستخدم للتعبير عن تَجاوُزُ الحَدِّ في الشَّيْءِ، فيقال اشْتَطَّ فُلانٌ في الثَّمَنِ وغَيْرِهِ: أي بمعنى إذا بالغ في تقديره وتجاوز الحد المعتاد فيه، كما تُستعمل المفردة في سياقات أخرى للدلالة على الغلو والمغالاة في الطلب أو التقدير.وتحضر المفردة في شواهد لغوية تعود إلى مراحل مختلفة من تاريخ العربية، بما يتيح تتبع استمرارها في الاستعمال وتطور توظيفها في سياقات متعددة، ونجد على استخدامها شاهداً في عصر الإسلام، فيقول ابْنُ عَبّاسٍ يَذْكُرُ احْتِجامَ النَّبيّ:«احْتَجَمَ وأعْطى الحَجّامَ أجْرَهُ واشْتَطَّ».وتحافظ هذه المفردة على حضورها حتى العصر الحديث، ليعكس هذا الامتداد قدرة المفردات العربية على الاحتفاظ بأصل معناها، مع اكتساب دلالات أكثر تحديداً بحسب المجال الذي ترد فيه، ومن شواهد استخدامها في العصر الحديث قول جَوادُ عليٍّ يَتَحَدَّثُ عَنْ الرِّبا في الجاهِليَّةِ:«قَدِ اشْتَطَّ أهْلُ المالِ في الاسْتِفادَةِ مِنَ المُقْرضينَ، فَتَقاضَوْا مِنْهُمُ الرِّبا الفاحِشَ».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199412.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199412.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 23:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الوسائط الرقمية..هل أصبحت خبزنا اليومي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D8%AE%D8%A8%D8%B2%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ينطلق كتاب «الأنثروبولوجيا الرقمية» لمحرريه «هيذر أ. هورست – دانييل ميلر» من فكرة أن الرقمي أصبح جزءاً من التجربة الإنسانية اليومية، وأن تحليله يحتاج إلى دراسة السياقات الاجتماعية التي يظهر داخلها، فالكتاب الذي ترجمه إلى العربية خالد الأشهب يتناول التحول الذي أحدثته التقنيات الرقمية في فهم الحياة الاجتماعية والثقافية من خلال منظور أنثروبولوجي يعتمد الملاحظة الميدانية والتحليل الإثنوغرافي. يهدف الكتاب إلى توسيع نطاق الأنثروبولوجيا بحيث تشمل العوالم الرقمية بوصفها فضاءات اجتماعية كاملة تتشكل فيها علاقات وهويات وممارسات ثقافية، التقنيات الرقمية في هذا التصور تدخل في بنية الحياة اليومية، وتعيد تنظيم العلاقات بين الأفراد والجماعات والمؤسسات.تتوزع دراسات الكتاب على مجالات متعددة تشمل وسائل التواصل الاجتماعي والعوالم الافتراضية والهواتف المحمولة والسياسات الرقمية والتصميم التكنولوجي. ورغم اختلاف موضوعات الفصول فإنها تشترك في إبراز التنوع الثقافي في استخدام الوسائط الرقمية، وفي إظهار أن هذه التقنيات تُعاد صياغتها باستمرار داخل المجتمعات التي تتبناها.منظومةيضع الكتاب في مقدمته إطاراً نظرياً يحدد موقع الأنثروبولوجيا الرقمية داخل العلوم الاجتماعية، هذا الإطار يقوم على مجموعة مبادئ تنطلق من الفكرة الأنثروبولوجية التقليدية التي تنظر إلى الثقافة بوصفها منظومة مترابطة من الممارسات والمعاني.الرقمي في هذا السياق يفهم باعتباره ظاهرة اجتماعية تتشكل من خلال التفاعل بين التقنيات والبنى الثقافية، انتشار الوسائط الرقمية عالمياً لا يؤدي إلى توحيد التجارب الإنسانية، لأن المجتمعات المختلفة تمنح هذه التقنيات معاني متنوعة وفق منظوماتها القيمية والتنظيمية.كما يؤكد الكتاب أهمية المنهج الإثنوغرافي في دراسة هذه الظواهر، وأن تحليل البيانات الرقمية أو دراسة المنصات التقنية لا يكفي لفهم أثرها في المجتمع، فالمعرفة الدقيقة تتطلب ملاحظة كيفية استخدام الناس لهذه التقنيات في حياتهم اليومية، وكيف ترتبط بأنماط العمل والعلاقات العائلية والهويات الثقافية.يخصص الكتاب مساحة واسعة لدراسة الكيفية التي دخلت بها التقنيات الرقمية في تفاصيل الحياة اليومية، الأبحاث الميدانية التي يعرضها عدد من الباحثين تظهر أن استخدام الهواتف المحمولة وشبكات التواصل أصبح جزءاً من إدارة العلاقات الاجتماعية وتنظيم الوقت وتبادل الموارد.في دراسات أجريت في الكاريبي وأوروبا ومجتمعات المهاجرين يظهر أن الهاتف المحمول تحول إلى أداة للحفاظ على الروابط العائلية عبر المسافات، فالرسائل القصيرة والمكالمات السريعة تخلق تواصلاً دائماً بين أفراد الأسرة والأصدقاء، وهو ما يعيد تشكيل مفهوم الحضور الاجتماعي.تمثل وسائل التواصل الاجتماعي بدورها مجالاً مهماً لهذه التحولات، واستخدامها يختلف تبعاً للسياق الثقافي لكل مجتمع، في بعض البيئات تستخدم المنصات للتعبير الفردي وإظهار الهوية الشخصية، بينما ترتبط في سياقات أخرى بتعزيز العلاقات العائلية والجماعية، هذا التنوع في الاستخدام يعكس التفاعل بين التكنولوجيا والبنية الاجتماعية.تؤثر التقنيات الرقمية أيضاً في تجربة المكان، فتطبيقات تحديد الموقع والخرائط الرقمية تربط النشاط الاجتماعي بالمواقع الجغرافية، ما يؤدي إلى ظهور طبقة رقمية مرافقة للفضاء المادي، وتصبح الأماكن نقاط تفاعل بين الوجود الفيزيائي والتمثيل الرقمي عبر الصور والمعلومات المتبادلة في الشبكات.يتناول الكتاب نشوء مجتمعات رقمية داخل العوالم الافتراضية والألعاب الإلكترونية، هذه البيئات توفر فضاءات للتفاعل الاجتماعي، تتشكل فيها هويات جماعية وأنماط تعاون وتنافس بين المستخدمين.أنماطالدراسات التي أجريت داخل منصات افتراضية مثل «سيكوند لايف» تظهر أن المشاركين يطورون أنماطاً ثقافية خاصة تشمل اللغة والرموز وأساليب التنظيم الاجتماعي، هذه الممارسات تمنح العوالم الافتراضية صفة المجتمع الرقمي الذي يمكن دراسته بالمنهج الإثنوغرافي.صناعة الألعاب الرقمية تشكل مجالاً آخر لهذه الثقافة، تصميم الألعاب يجمع بين العمل التقني والإبداع الثقافي، حيث يحدد المصممون القواعد التي تنظم تجربة اللعب وتشكل علاقة اللاعبين بالعالم الافتراضي، في الوقت نفسه تنشأ مجتمعات واسعة من اللاعبين تطور ثقافاتها الخاصة وأنماطها التفاعلية داخل هذه البيئات.يُعالج الكتاب البعد السياسي والاقتصادي للتكنولوجيا الرقمية من خلال عدة دراسات تتناول النشاط السياسي عبر الإنترنت وثقافة البرمجيات الحرة وبرامج التنمية الرقمية، فالوسائط الرقمية توفر أدوات جديدة للتعبئة الاجتماعية ولتنظيم الحملات السياسية، غير أن الدراسات الميدانية تشير إلى تفاوت كبير بين التعبير السياسي عبر الشبكات وبين المشاركة السياسية المباشرة، كما أن التفاعل الرقمي قد يبقى في مستوى النقاش والتعليق من دون أن يتحول دائماً إلى فعل سياسي مؤثر.ينطلق كتاب «الأنثروبولوجيا الرقمية» لمحرريه «هيذر أ. هورست – دانييل ميلر» من فكرة أن الرقمي أصبح جزءاً من التجربة الإنسانية اليومية، وأن تحليله يحتاج إلى دراسة السياقات الاجتماعية التي يظهر داخلها، فالكتاب الذي ترجمه إلى العربية خالد الأشهب يتناول التحول الذي أحدثته التقنيات الرقمية في فهم الحياة الاجتماعية والثقافية من خلال منظور أنثروبولوجي يعتمد الملاحظة الميدانية والتحليل الإثنوغرافي. يهدف الكتاب إلى توسيع نطاق الأنثروبولوجيا بحيث تشمل العوالم الرقمية بوصفها فضاءات اجتماعية كاملة تتشكل فيها علاقات وهويات وممارسات ثقافية، التقنيات الرقمية في هذا التصور تدخل في بنية الحياة اليومية، وتعيد تنظيم العلاقات بين الأفراد والجماعات والمؤسسات.تتوزع دراسات الكتاب على مجالات متعددة تشمل وسائل التواصل الاجتماعي والعوالم الافتراضية والهواتف المحمولة والسياسات الرقمية والتصميم التكنولوجي. ورغم اختلاف موضوعات الفصول فإنها تشترك في إبراز التنوع الثقافي في استخدام الوسائط الرقمية، وفي إظهار أن هذه التقنيات تُعاد صياغتها باستمرار داخل المجتمعات التي تتبناها.منظومةيضع الكتاب في مقدمته إطاراً نظرياً يحدد موقع الأنثروبولوجيا الرقمية داخل العلوم الاجتماعية، هذا الإطار يقوم على مجموعة مبادئ تنطلق من الفكرة الأنثروبولوجية التقليدية التي تنظر إلى الثقافة بوصفها منظومة مترابطة من الممارسات والمعاني.الرقمي في هذا السياق يفهم باعتباره ظاهرة اجتماعية تتشكل من خلال التفاعل بين التقنيات والبنى الثقافية، انتشار الوسائط الرقمية عالمياً لا يؤدي إلى توحيد التجارب الإنسانية، لأن المجتمعات المختلفة تمنح هذه التقنيات معاني متنوعة وفق منظوماتها القيمية والتنظيمية.كما يؤكد الكتاب أهمية المنهج الإثنوغرافي في دراسة هذه الظواهر، وأن تحليل البيانات الرقمية أو دراسة المنصات التقنية لا يكفي لفهم أثرها في المجتمع، فالمعرفة الدقيقة تتطلب ملاحظة كيفية استخدام الناس لهذه التقنيات في حياتهم اليومية، وكيف ترتبط بأنماط العمل والعلاقات العائلية والهويات الثقافية.يخصص الكتاب مساحة واسعة لدراسة الكيفية التي دخلت بها التقنيات الرقمية في تفاصيل الحياة اليومية، الأبحاث الميدانية التي يعرضها عدد من الباحثين تظهر أن استخدام الهواتف المحمولة وشبكات التواصل أصبح جزءاً من إدارة العلاقات الاجتماعية وتنظيم الوقت وتبادل الموارد.في دراسات أجريت في الكاريبي وأوروبا ومجتمعات المهاجرين يظهر أن الهاتف المحمول تحول إلى أداة للحفاظ على الروابط العائلية عبر المسافات، فالرسائل القصيرة والمكالمات السريعة تخلق تواصلاً دائماً بين أفراد الأسرة والأصدقاء، وهو ما يعيد تشكيل مفهوم الحضور الاجتماعي.تمثل وسائل التواصل الاجتماعي بدورها مجالاً مهماً لهذه التحولات، واستخدامها يختلف تبعاً للسياق الثقافي لكل مجتمع، في بعض البيئات تستخدم المنصات للتعبير الفردي وإظهار الهوية الشخصية، بينما ترتبط في سياقات أخرى بتعزيز العلاقات العائلية والجماعية، هذا التنوع في الاستخدام يعكس التفاعل بين التكنولوجيا والبنية الاجتماعية.تؤثر التقنيات الرقمية أيضاً في تجربة المكان، فتطبيقات تحديد الموقع والخرائط الرقمية تربط النشاط الاجتماعي بالمواقع الجغرافية، ما يؤدي إلى ظهور طبقة رقمية مرافقة للفضاء المادي، وتصبح الأماكن نقاط تفاعل بين الوجود الفيزيائي والتمثيل الرقمي عبر الصور والمعلومات المتبادلة في الشبكات.يتناول الكتاب نشوء مجتمعات رقمية داخل العوالم الافتراضية والألعاب الإلكترونية، هذه البيئات توفر فضاءات للتفاعل الاجتماعي، تتشكل فيها هويات جماعية وأنماط تعاون وتنافس بين المستخدمين.*أنماطالدراسات التي أجريت داخل منصات افتراضية مثل «سيكوند لايف» تظهر أن المشاركين يطورون أنماطاً ثقافية خاصة تشمل اللغة والرموز وأساليب التنظيم الاجتماعي، هذه الممارسات تمنح العوالم الافتراضية صفة المجتمع الرقمي الذي يمكن دراسته بالمنهج الإثنوغرافي.صناعة الألعاب الرقمية تشكل مجالاً آخر لهذه الثقافة، تصميم الألعاب يجمع بين العمل التقني والإبداع الثقافي، حيث يحدد المصممون القواعد التي تنظم تجربة اللعب وتشكل علاقة اللاعبين بالعالم الافتراضي، في الوقت نفسه تنشأ مجتمعات واسعة من اللاعبين تطور ثقافاتها الخاصة وأنماطها التفاعلية داخل هذه البيئات.يُعالج الكتاب البعد السياسي والاقتصادي للتكنولوجيا الرقمية من خلال عدة دراسات تتناول النشاط السياسي عبر الإنترنت وثقافة البرمجيات الحرة وبرامج التنمية الرقمية، فالوسائط الرقمية توفر أدوات جديدة للتعبئة الاجتماعية ولتنظيم الحملات السياسية، غير أن الدراسات الميدانية تشير إلى تفاوت كبير بين التعبير السياسي عبر الشبكات وبين المشاركة السياسية المباشرة، كما أن التفاعل الرقمي قد يبقى في مستوى النقاش والتعليق من دون أن يتحول دائماً إلى فعل سياسي مؤثر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8198476.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8198476.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D8%AE%D8%A8%D8%B2%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 15:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[5 عقود من إبداعات عبد القادر الريس في «النايد»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/5-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[في إطار حرص هيئة الثقافة والفنون في دبي على رعاية المواهب الإماراتية وإبراز إسهاماتها، زارت هالة بدري، مدير عام «دبي للثقافة»، معرض «النايد» الذي ينظمه «أوبرا غاليري دبي» احتفاءً بمسيرة الفنان الإماراتي عبد القادر الريس، أحد أبرز رواد الحركة التشكيلية في الدولة. وتعكس الزيارة اهتمام الهيئة بتسليط الضوء على تجارب الفنانين المحليين ودورهم في إثراء المشهد الفني، وتعزيز حضور نتاجهم الإبداعي على الساحة العالمية، بما يدعم جهودها الهادفة إلى تطوير منظومة إبداعية متكاملة، وترسيخ مكانة دبي مرجعاً عالمياً للثقافة، ورائدة في الابتكار، ومحركاً للاقتصاد الإبداعي، ومتجذرة في الإرث الإماراتي.تجولت هالة بدري ترافقها شيماء راشد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، وعدد من مديري إدارات الهيئة، في أرجاء المعرض، الذي يستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، واطلعت على مجموعة من الأعمال الفنية التي توثق مراحل مختلفة من تجربة عبد القادر الريس الممتدة لأكثر من خمسة عقود، وتبرز تنوع أساليبه التشكيلية ورؤيته المستلهمة من جماليات الفن الإسلامي والخط العربي والعمارة المحلية والطبيعة الإماراتية. كما تعرفت إلى أبرز محطات رحلته الإبداعية، التي يقدمها المعرض عبر خمس سلاسل فنية، تكشف عن تطور لغته البصرية وقدرته على الجمع بين الأصالة والحداثة.*شجرة الغافتعرفت هالة خلال جولتها إلى خصوصية هذه السلاسل وما تحمله من دلالات فنية، ومن بينها سلسلة «الغاف» التي استلهم فيها الفنان رمزية الشجرة الوطنية وما تحمله من معاني الارتباط بالأرض، إلى جانب أعماله الحروفية التي أعاد من خلالها صياغة الحرف العربي ضمن تكوينات بصرية ذات أبعاد جمالية وروحية، فيما تتجلت ملامح رؤيته الفنية في لوحاته الانطباعية التي تستحضر العمارة المحلية والمناظر الطبيعية. وتعرفت هالة كذلك إلى سلسلة «الحاء» المنفذة بالألوان المائية، وسلسلة التجريد التي تتسم بتوظيف الأشكال الهندسية، ولا سيما المربعات التي أصبحت إحدى العلامات المميزة لبصمته التشكيلية. ويضم المعرض أيضاً مجموعة من الأعمال النادرة المحفوظة ضمن مقتنياته الخاصة، إلى جانب أعمال جديدة تُعرض للمرة الأولى، ما يتيح للجمهور استكشاف جوانب أقل شهرة من إنتاج الريس، والوقوف على أحدث إبداعاته التي تؤكد استمرارية عطائه وشغفه بالبحث والتجريب.كما اطلعت هالة على مجموعة من الأوشحة النسائية التي أعدّتها المصممة فريال البستكي، في تجربة إبداعية جاءت استجابة لرغبة عبد القادر الريس في تقديم لوحاته خارج إطارها التقليدي، وإيجاد مساحة للتلاقي بين الفن التشكيلي وتصميم الأزياء. وقد اختار الفنان لوحتين من أعماله الأصلية، أعادت البستكي تقديمهما على أوشحة من قماش الشيفون، مع المحافظة على عناصرهما البصرية وإجراء تعديلات فنية تتناسب مع طبيعة القماش وأبعاده، لتتحول اللوحتان إلى قطع يمكن ارتداؤها دون أن تفقدا خصوصيتهما الجمالية، في تجربة تضفي بعداً جديداً على أعمال الريس، وتتجاوز حدود اللوحة التقليدية، لتبرز قدرة الفنون على التفاعل والتكامل فيما بينها، وتقديم رؤى فنية تجمع بين جماليات الفن التشكيلي وأناقة تصميم الأزياء.*إرث أشادت هالة بدري بأهمية معرض «النايد» ودوره في التعريف بالإرث الفني لعبد القادر الريس، وإسهاماته في إثراء الحركة التشكيلية الإماراتية، وما تعكسه أعماله من اعتزاز بالجذور الثقافية وقدرة على استيعاب الاتجاهات الحديثة دون التفريط بالهوية. وأكدت أن المعرض يمثل فرصة ملهمة للأجيال الجديدة من الفنانين للتعرف إلى تجارب الرواد وما قدموه من رؤى وأساليب أسهمت في رسم ملامح الفن المحلي، واستلهام خبراتهم في صقل المواهب وإثراء الممارسات المعاصرة. كما أثنت على جهود فريال البستكي في نقل لوحات الريس إلى عالم الأزياء، وما تعكسه هذه المبادرة من فرص للتعاون بين التخصصات الإبداعية، وتحويل الأعمال التشكيلية إلى منتجات تحمل قيمة ثقافية وجمالية، بما يسهم في تنمية الصناعات الثقافية والإبداعية.**media[8198409]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8198408.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8198408.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/5-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 14:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملتقى الشارقة للخط.. أقلام ترسم الجمال بالذهب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[لا ينفصل الخط العربي عن الزخرفة والتذهيب، فالعلاقة بينهما عضوية قامت منذ قرون على التكامل لا على التجاور. وقد ارتبط فن التذهيب والزخرفة في نشأته بخدمة القرآن الكريم وتزيين المصاحف الشريفة، ثم امتد إلى الكتب العلمية والآثار والعمارة، حيث دخلت النصوص القرآنية والأدعية في التصاميم الفنية فخرجت متوازنة ومنسجمة، والتذهيب في معناه فن يعتمد على الذهب الخالص، ويستعان فيه بالأصباغ الطبيعية لتزيين صفحات المخطوطات وإحاطة الحروف والكلمات ببريق خاص، أما الزخرفة فهي تجريد للأشكال والخطوط يملأ الفراغات بقصد جمالي، وتقوم على التناظر وتكرار الوحدات والدقة في التفاصيل.في اللوحة الزخرفية للفنانة سابينا شاجاهان والتي ابدعت فيها زخارف نباتية مع غيوم صينية بألوان جواش وحبر ياباني، تضعنا الفنانة أمام مفارقة بصرية غاية في الجمال، حيث جعلت في تكوين العمل إطارا ذهبيا مربعا يوحي بالاحتواء، مع وحدات زخرفية نباتية تتجاوز حدوده في الجهات الأربع، مع غيوم صينية في كل ركن، وفي قلب التكوين تستقر كتلة زخرفية نباتية، تتكرر أصداؤها خارج المربع، فتبدو العين أمام بناء يمتد وراء المساحة المرئية. ويمنح هذا التكرار العمل إيقاعا متوازنا، إذ يعود النظر إلى المركز بعد كل رحلة نحو الأطراف.وتستمد اللوحة قوتها اللونية من التجاور بين الأرضيات الخمرية، والنباتات والأوراق باللون الأزرق والأخضر، والمساحات الذهبية، ويؤدي اللون الداكن دور الحاضنة التي تبرز الوحدات النباتية بألوانها الزهرية، بينما يربط اللون الذهبي بين تفاصيلها ويمنحها إشراقا بما يعزز الصلة بين الإطار والقلب الزخرفي.صنعت الفنانة من أرضية العمل شبكة دقيقة من التوريق لتبدو لنا هادئة عند النظرة الأولى، ثم تكشف لنا شيئا فشيئا عن كثافة زخرفية تحيط بالكتل الملونة، ولعل هذا التفاوت بين التفاصيل الباهتة في العمل والمساحات المشبعة باللون يشعر المتأمل بمدى عمق اللوحة، اذ إنها تنقسم الى زخرفة تقع عليها العين مباشرة وأخرى تستدعي الاقتراب والتأمل أكثر في هذا العمل الذي يشبه الحديقة المحكومة بنظام هندسي موزون. أما الفنانة شيخة المطروشي الشغوفة بفن الزخرفة فقد قدمت عملا فنيا يتخذ من النجمة المثمنة أساسا لبنائه، مع زخرفة عصرية نباتية. تضع الفنانة في منتصف العمل نجمة داكنة تحتضن زخرفة على هيئة وردة متفتحة، تخلق منها نقطة مركزية واضحة تنطلق منها حركة النظر إلى الزخرفة المحيطة، حيث تتشابك الأشكال النباتية داخل نظام شديد الانضباط.تتدرج اللوحة من المركز إلى الأطراف في طبقات متتابعة، وحين تقع العين على اللوحة ترى النجمة السوداء ذات الرؤوس المذهبة، تحيط بها حلقة من الأشكال النباتية الصغيرة على خلفية فاتحة، ثم تتسع الدوائر عبر مجموعة من الزخارف الهندسية التي تتخللها أزهار دقيقة، وفي الطبقة الخارجية يلتف إطار مزدوج من الألوان حول حدود النجمة، تليه هالة رقيقة من الزخرفة الدقيقة بدرجات الرمادي والفضي، تذوب تدريجيا في بياض الورق، ولعل هذا الانتقال من الكثافة اللونية في الداخل إلى الشفافية في الخارج يمنح العمل عمقا ويشعر الناظر بأن النجمة تشع نحو المساحة المفتوحة المحيطة بها.توازنبدورها تقدم لنا الفنانة سيلجين بيلجين باليكجي في لوحتها عملا على هيئة صفحة مستطيلة يتوسطها شكل معين أسود كبير مائل وفي داخله وحدة زخرفية دائرية بأوراق خضراء، وهي نقطة تشكل بؤرة العمل التي يتجه إليها النظر أولا، ويحيط بالصفحة إطار ذهبي يحدد المساحة ويمنحها هيئة ورقة من مخطوط، ثم جعلت الفنانة ما بين المركز والإطار مربعات صغيرة متناثرة بلون بني داكن تتوسط كل منها زهرة وردية، وتتخللها أشكال ذهبية حلزونية وهلالية وفروع نباتية ملتفة، في تكوين متوازن في كل الجهات، على خلفية بلون بنفسجي فاتح يوحي بالدفء والحميمية.ونجد في هذا العمل حضورا واضحا للذهب في الأهلة والفروع، مما يمنح العمل ملمحا فخما وثريا، وهذه هي الغاية الاساسية من فن التذهيب، ولعل ميزة هذا العمل أنه جمع أنواعا عدة من الوحدات الزخرفية، الهندسة في المعين والمربعات والإطار، لتعطي بذلك الفنانة العمل حيوية تعيد إلى الذاكرة صفحات المخطوطات المذهبة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197479.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197479.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A3%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفجيرة تستضيف مهرجان المسرح الخليجي 13 نوفمبر المقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-13-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الفجيرة، تستعد إمارة الفجيرة لاحتضان الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح الخليجي، خلال الفترة من 13 إلى 20 نوفمبر المقبل، في مركز الفجيرة الإبداعي، بمشاركة 400 فنان وإعلامي، لتجمع على خشبتها تجارب دول الخليج العربية، في موعد ثقافي تتلاقى فيه مواهب الخليج في دولة الإمارات، وتتجدد عبره أسئلة المسرح ورؤاه وآفاقه.وأكد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري بالفجيرة، أن استضافة المهرجان في الإمارات هذا العام يجسد رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في ترسيخ الثقافة ركيزةً للتنمية وبناء الإنسان، وتعكس المكانة التي توليها الإمارات للفنون بوصفها تعبيراً عن هوية المجتمع ووعيه، وجسراً للتواصل والانفتاح على التجارب الإنسانية.وقال: «برعاية وتوجيهات صاحب السموّ الشيخ حمد بن محمد الشرقي، وبدعم وحضور سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، راعي الحركة الثقافية في الإمارة، تفتح الفجيرة ذراعيها لمبدعي الخليج، إيماناً بأن المسرح ذاكرة حية لشعوبنا، وصوت لوجدانها وتطلعاتها، ومساحة يلتقي فيها الإنسان بأحلامه وأسئلته. ونطمح إلى أن تكون هذه الدورة إضافة نوعية إلى مسيرة المسرح الخليجي، وأن تمنح التجارب المتميزة حضوراً أوسع، والمواهب الجديدة فرصة للتعلم والتألق، وأن تثمر لقاءاتها شراكات إبداعية يمتد أثرها إلى ما بعد إسدال الستار».وأضاف أن المهرجان الذي يقام بالتعاون مع وزارة الثقافة بتنظيم هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، يستمد أهميته من قدرته على جمع الطاقات المسرحية الخليجية في فضاء مشترك، يتيح قراءة منجزها الفني، ومناقشة تحدياتها، واستكشاف سبل تطويرها، مؤكداً أن تكامل العروض والندوات والورش التدريبية يجعل من هذه الدورة مساحة للعمل والمعرفة، تتعزز فيها الصلة بين أجيال المسرحيين.وأكد ناصر اليماحي، مدير هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، أن الدورة الحالية تكتسب أهميتها من كونها تجمع ست تجارب مسرحية خليجية، تتقاسم الجذور الثقافية وتتعدد في مقارباتها الفنية والفكرية، لتقدم للجمهور مشهداً غنياً بتحولات المسرح في المنطقة، وقدرته على التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع بلغة حية تستلهم الموروث وتحاور الحاضر وتستشرف المستقبل، لافتاً إلى اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية في مجلس التعاون لدول الخليج اهتمت منذ البداية وبالتعاون مع وزارة الثقافة في الإمارات اهتماماً واضحاً في تقديم دورة مختلفة من دورات المسرح الخليجي وهو الحدث الفني الأبرز الذي يجمع المبدعين في المسرح الخليجي على مائدة المنافسة والتميز.وتشهد المنافسة على جوائز المهرجان مشاركة دولة الإمارات بمسرحية «هير قرموشة»، ومملكة البحرين بمسرحية «الزوبعة خارج الفنجان»، وسلطنة عُمان بمسرحية «زمزم»، ودولة قطر بمسرحية «سنة الطبعة»، والمملكة العربية السعودية بمسرحية «الصرام»، ودولة الكويت بمسرحية «ما ليس لي».وتفتح هذه العروض نافذة على تنوع الرؤى الإخراجية وأساليب الأداء والبناء الدرامي، وتمنح الجمهور والنقاد فرصة متابعة التجارب الخليجية في حوار فني مباشر. ويمتد حضور المهرجان من الخشبة إلى فضاءات الفكر والتأهيل، عبر ورشة رئيسية بعنوان «فنيات الكتابة المسرحية»، تقام على مدى أربعة أيام، وتركز على تنمية مهارات التأليف وتطوير أدوات بناء النص، بما يدعم اكتشاف الأصوات الجديدة ويعزز قدرتها على تحويل أفكارها إلى تجارب مسرحية مؤثرة.كما ينظم المهرجان ندوة فكرية بعنوان «النقد المسرحي من الانطباع إلى الرؤية الإبداعية»، تبحث تحولات الخطاب النقدي وسبل تعميق قراءته للعروض، وتناقش دوره في الكشف عن جمالياتها وبناء حوار معرفي مع صناعها، بما يجعل النقد شريكاً فاعلاً في تطوير التجربة المسرحية وإثراء علاقتها بالجمهور.ويكرم المهرجان عدداً من الأسماء المسرحية الفاعلة في المشهد الثقافي والفني الخليجي خلال حفل الافتتاح. وتتضمن الفعاليات المصاحبة لقاءات واجتماعات مهنية للفرق المسرحية الأهلية، تتيح تبادل الخبرات ومناقشة قضايا الإنتاج والعمل المسرحي، وبحث آليات التعاون بين الفرق والمؤسسات المعنية في دول مجلس التعاون، وصولاً إلى علاقات أكثر استدامة تسهم في تداول التجارب وتوسيع حضورها. «وام»]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197094.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197094.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-13-%D9%86%D9%88%D9%81%D9%85%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 19:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تعاون بين «الإمارات للآداب» و«فكر»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%81%D9%83%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[وقّعت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب، ودبي أبو الهول، المؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لمؤسسة «فكر»، مذكرة تفاهم، وذلك بهدف التعاون في تطوير برنامج فعاليات الدورة المقبلة من المهرجان.وتعكس المذكرة التزام الطرفين بإتاحة مساحات للحوار البنّاء وتشجيع التفكير النقدي وتعميق فهم التحولات التي تشهدها المنطقة والعالم. ومن خلال استضافة عدد من المفكرين والكتّاب والمتحدثين، سيوفر المهرجان والمؤسسة منصة لتبادل الأفكار وطرح الأسئلة المرتبطة بواقعنا اليوم، واستكشاف وجهات نظر جديدة حول التحديات والفرص التي يحملها المستقبل.وقالت أحلام بلوكي،: «نعيش اليوم في عالم تتسارع فيه الأحداث والتغيّرات إلى حد يجعل القضايا التي تشغلنا اليوم تبدو قديمة بعد شهر واحد، فكيف ستكون الحال بعد ستة أشهر؟ وهذا ما يجعل شراكتنا مع مؤسسة "فكر" مهمة ومثيرة للاهتمام؛ فنحن لا نسعى فقط إلى فهم ما يدور حولنا اليوم؛ بل نطمح إلى استباق النقاشات المقبلة، والتعرف إلى الأسئلة التي بدأت تتشكل، والتطورات التي قد تؤثر في مستقبلنا، والأصوات التي ينبغي أن نمنحها مساحة للمشاركة في هذه الحوارات مع تطورها، ولا أجد شريكاً أفضل من مؤسسة "فكر" ليساعدنا في رسم ملامح هذا البرنامج. لطالما أعجبت بعمل دبي أبو الهول والأثر الذي أحدثته، وأفخر بهذه الشراكة وبالفرصة التي تتيحها لنا للعمل معاً وتقديم محتوى هادف يواكب ما نعيشه اليوم من تحولات».أما دبي أبو الهول، فقالت: «يسعدنا التعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب في تطوير برنامج الشؤون الراهنة ضمن مهرجان طيران الإمارات للآداب 2027. لطالما آمنّا في مؤسسة فكر بأن الأدب والشؤون الراهنة يجمعهما هدف مشترك، وهو السعي إلى فهم العالم كما هو، لا كما نتمنى أن يكون. وتتيح لنا هذه الشراكة توظيف أبحاث المعهد ورؤيته العالمية ضمن واحدة من أبرز المنصات الثقافية في المنطقة، وإتاحة الفرصة لجمهور المهرجان لفهم القضايا التي تشكل واقعنا، من خلال حوارات تجمع بين العمق الفكري والطرح الواضح الذي يصل إلى مختلف فئات الجمهور. ونفخر بالمساهمة في إعداد برنامج للشؤون الراهنة يعكس أهمية القضايا التي تحتاج النقاش في منطقتنا والعالم، ويفتح المجال أمام حوارات معمّقة حولها».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196223.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196223.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%81%D9%83%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 15:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مدينة الشارقة للنشر» تدعم المشروعات الصغيرة رقمياً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[وقّعت المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر مذكرة تفاهم مع شركة «بيهايف»، المتخصصة في التمويل الرقمي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، وسلطنة عُمان، والتابعة لشركة «اتصالات»، وذلك بهدف توسيع خيارات التمويل أمام الشركات العاملة في المدينة وتعزيز قدرتها على تنفيذ خطط النمو.وتتيح المذكرة للشركات التي ترشحها مدينة الشارقة للنشر مساراً مباشراً للوصول إلى المستثمرين عبر منصة «بيهايف» الرقمية، مع خصم حصري بنسبة 15% على رسوم المعاملات، إلى جانب خدمات متابعة مخصصة لتسهيل الإجراءات والتنسيق مع الشركات المستفيدة. وقّع المذكرة سيف السويدي، مدير المنطقة وبيتر تافينر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«بيهايف».وتستجيب مذكرة التفاهم لأحد أبرز تحديات نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهو الحصول على التمويل اللازم لمواكبة زيادة الطلب وتطوير قدراتها التشغيلية، من خلال آلية تربط هذه الشركات بالمستثمرين عبر منصة «بيهايف» الرقمية، بما يوسّع مصادر التمويل المتاحة لها، ويساعدها على تنفيذ خطط التوسع واستثمار الفرص في الوقت المناسب.ويمنح هذا التفاهم الشركات المرخصة لدى المدينة قناة إضافية لتنويع مصادر التمويل، ضمن شبكة من الشراكات والخدمات التي تساند تطورها بعد التأسيس، وتساعدها على مواكبة متطلبات السوق خلال مراحل التشغيل والتوسع.وقال سيف السويدي: «ننظر إلى قدرة الشركات على النمو باعتبارها معياراً أساسياً لجودة بيئة الأعمال. فكل مرحلة من تطور المشروع تفرض احتياجات جديدة، وتمنحنا مسؤولية مواصلة تطوير الخدمات والشراكات التي تواكبها».وأضاف: «نحرص باستمرار على استكشاف حلول جديدة وتوسيع نطاق المزايا والخدمات التي نقدمها لشركاتنا، بما يواكب احتياجاتها المتجددة ويدعم تطور أعمالها. وتأتي شراكتنا مع (بيهايف) في هذا الإطار، لتضيف مساراً جديداً للتمويل الرقمي إلى منظومة الخدمات المتاحة لشركاتنا، وتمنحها فرصاً أوسع للوصول إلى الحلول التي تساعدها على النمو والتوسع».من جانبه، قال بيتر تافينر: «تتشارك «بيهايف» والمدينة هدفاً واحداً يتمثل في تمكين المزيد من الشركات الإماراتية من النمو بثقة. ومن خلال هذه الشراكة، ستتمكن الشركات العاملة في المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر من الوصول السريع والمباشر إلى حلول التمويل التي تقدمها «بيهايف»، بدءاً من التمويل طويل الأجل لدعم خطط النمو، وصولاً إلى التمويل قصير الأجل مقابل الفواتير المستحقة غير المحصّلة. كما نعمل على تبسيط إجراءات تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتقديم إجابات واضحة وسريعة، ومساندة الشركات في اتخاذ خطواتها التالية نحو النمو».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196164.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196164.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 15:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمسية شعرية ليوسف أبو لوز في النادي الثقافي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%84%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ينظم النادي الثقافي العربي في الشارقة، السبت، أمسية للشاعر والزميل يوسف أبو لوز، يقدمها الكاتب الفنان التشكيلي إسماعيل الرفاعي، ضمن البرنامج الثقافي للنادي الهادف إلى الاحتفاء بالتجارب الشعرية العربية.تمتد تجربة أبو لوز في المشهد الشعري والثقافي العربي لأكثر من أربعة عقود، جمع خلالها بين الكتابة الشعرية، والعمل الصحفي، ومتابعة التحولات الثقافية، وبخاصة في الإمارات والشارقة.وقد وظّف في قصائده مشاهد الطبيعة وفضاءاتها، مستنداً إلى ذاكرة المكان الذي ولد فيه، في جبل نيبو في محافظة مأدبا الأردنية، في عام 1956، وتنهض تجربته الشعرية الخاصة، على ثيمات الحب، والوطن، والذاكرة، وما تختزنه من صور وحنين يرافقانه أينما حل وارتحل.وتحمل قصائده أيضاً نَفَسَاً ملحمياً بطولياً، وهو شغوف باكتشاف العوالم المخبّأة في الموروث الإنساني، وقد وظّف «جوع الذئب» في قصائد، ولكن الجوع إلى الكرامة، والحرية، والإنسانية، والحب، والفكر، والجمال، و«الذئب» في أشعاره يحمل دلالات فكرية ووجودية.ينحدر يوسف أبو لوز من أسرة فلسطينية هاجرت من بئر السبع عام 1948 إلى الأردن، ويقيم في الإمارات منذ عام 1984، حيث واكب حراكها الثقافي، واهتم بمشروع الشارقة الثقافي. وعمل في صحيفتي «اليوم» السعودية، و«الدستور» الأردنية، وترأس القسم الثقافي في صحيفة «الخليج» بين عامي 2007 و2016، ويواصل عمله فيها كاتباً صحفياً، وهو عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب والأدباء العرب، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات.أصدر ست مجموعات شعرية، من بينها «زوجة الملح»، التي تُرجمت كاملة إلى الفرنسية، فيما تُرجمت مختارات من شعره إلى لغات عدة، منها الإنجليزية والإيطالية والألمانية والهندية.وحصل على جائزة عرار الأدبية عام 1995، وجائزة تريم عمران للعمود الصحفي عام 2015، كما حظي الملحق الثقافي لجريدة الخليج، بجائزة شخصية العام الثقافية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عام 2008.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196064.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196064.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : \"الخليج\"]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D9%84%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 14:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة للكتاب» يحتفي بالفرجة في 3 عروض]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8A-3-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[يستضيف معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والأربعين، خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر المقبل في مركز إكسبو، ثلاثة عروض فنية وتفاعلية، تجمع نخبة من نجوم المسرح والفنانين، وتقدم تجارب متنوعة للعائلات والأطفال.وتشمل العروض مسرحية «ووترلاند» التي تتناول قضايا التعايش وقبول الآخر، والعرض المسرحي الغنائي «حين تغني الذكريات» الذي يستعيد أغاني وأصواتاً ارتبطت بطفولة أجيال، إلى جانب العرض العلمي التفاعلي «مستحيل أم علم؟!» الذي يكشف للجمهور التفسيرات العلمية وراء ست تجارب تبدو مستحيلة.صراعتقدم مسرحية «ووترلاند» قصة مشوقة تبدأ في مدينة سياحية تشهد احتفالاً، قبل أن يثور بركان قريب، فتعم الفوضى ويظهر وسط الدخان عدد من المخلوقات البرمائية التي فقدت موطنها وتبحث عن مأوى آمن. وتتطور الأحداث مع انقسام سكان المدينة بين من يخشى هذه الكائنات ويرفض استقبالها، ومن يتعاطف معها ويسعى إلى مساعدتها، في عمل مسرحي يتناول الاختلاف والخوف من المجهول.ويشارك في بطولة المسرحية عدد من نجوم الدراما والمسرح، من بينهم حسين المهدي، وشيلاء سبت، وغرور صفر، ومحمد المسلم، وأحمد بن حسين، وشملان العميري، وأماني الدوب، وأريج العطار، ونجلاء البلوشي، إلى جانب مجموعة من الفنانين.وتُعرض المسرحية على المسرح الخارجي بمركز إكسبو الشارقة، عند مدخل التعاون، يوم 14 نوفمبر من الساعة 7:30 حتى 9:00 مساءً، ويوم 15 نوفمبر من الساعة 6:00 حتى 7:30 مساءً.الذكريات تغنييستعيد العرض المسرحي الغنائي «حين تغني الذكريات» مجموعة من الأغاني والأصوات التي رافقت طفولة أجيال من الجمهور العربي، في تجربة فنية تجمع الغناء والمشاهد المسرحية والمواقف المستوحاة من ذكريات الطفولة ويجمع العرض، الذي يُقدَّم حصرياً وللمرة الأولى في معرض الشارقة الدولي للكتاب، الفنانين مروان فرحات، وآمال سعيد الدين، وبثينة شيا، وعاصم سكر، الذين يقدمون مجموعة من الأغاني والمشاهد تعيد الجمهور إلى شخصيات وألحان بقيت حاضرة في الذاكرة لسنوات طويلة.ويقام العرض باللغة العربية يوم 7 نوفمبر، من الساعة 7:30 حتى 9:00 مساءً. تجارب وظواهرأما العرض العائلي التفاعلي "مستحيل أم علم؟!، فيقدمه المتخصص في العروض العلمية عبدالله عنان، ويأخذ الأطفال والعائلات في تجربة تجمع الأوهام البصرية والتفسيرات العلمية، من خلال ست فقرات تبدو للوهلة الأولى مستحيلة، قبل الكشف عن المبادئ العلمية التي تقف وراءها.ويشارك الجمهور في مجريات العرض من خلال التفاعل المباشر والتصويت ومحاولة تفسير ما يشاهدونه، بما يتيح للأطفال اختبار توقعاتهم واكتشاف جوانب من العلوم بطريقة عملية ومشوقة، تحفز فضولهم لفهم الظواهر المحيطة بهم.ويقام العرض يوم 8 نوفمبر، من الساعة 6:00 حتى 7:30 مساء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196038.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8196038.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8A-3-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 14:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«انشر» يدرب 25 مشاركاً على صناعة الكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A8-25-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[ اختتم صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر) مسار «إطلاق»، أحد مسارات المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، لتزويد المهتمين بصناعة النشر بالمعرفة العملية والمهارات اللازمة لتأسيس مشاريعهم، وتطويرها، وتنميتها.وتناول المسار نحو 75 موضوعاً ومحوراً تغطي مختلف جوانب تأسيس مشروع النشر وإدارته، من اختيار المحتوى والحقوق والإنتاج، إلى التسعير والتوزيع والتخطيط المالي، بمشاركة 25 منتسباً تم اختيارهم من بين 122 مسجلاً، طوّروا خلاله تصورات مشاريعهم، وتدرّبوا على تحويلها إلى نماذج عمل قابلة للتنفيذ.وامتد البرنامج على مدار أربعة أسابيع، وجمع بين الجلسات المتخصصة، والتطبيقات العملية، والزيارات الميدانية، بمشاركة خبراء وممارسين في حقوق الملكية، والتحرير، والتصميم، والطباعة، والتوزيع، والإدارة المالية، والنشر الرقمي.وعيوقالت إيمان بن شيبة، مديرة إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في الهيئة: «قطاع النشر من أكثر القطاعات تأثراً بالتحولات التي يشهدها العالم، ولذلك، فإن تأسيس مشروع نشر اليوم يحتاج إلى ناشر يعي الصناعة، ويقرأ السوق، ويتعامل بمرونة مع تغيّراته. وانطلاقاً من رؤية وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، يعمل صندوق (انشر) على إعداد ناشرين يمتلكون المعرفة والجاهزية التي تساعدهم على بناء مشاريع قادرة على الاستمرار والتطور. ومن هنا ركز مسار (إطلاق) على رفع جاهزية المشاركين قبل دخولهم الفعلي إلى القطاع، ليكونوا قادرين على اتخاذ القرارات المناسبة، وتحديد الموارد والخطط التي تضمن تطوير مشاريعهم بصورة مستدامة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193439.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193439.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A8-25-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 15:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قصائد بيت الشعر تسبح في الخيال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من الشعراء الدكتور محمد سعيد العتيق من سوريا، وسيدي محمد امباكي من السنغال وطالب في الجامعة القاسمية، وهبة شريقي من سوريا، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير البيت، وقدمها الدكتور مهدي الشموط.استهل القراءات الشاعر الدكتور محمد سعيد العتيق، حيث قدم مجموعة من القصائد الوجدانية امتازت باللغة الانسيابية والبعد التأملي، وبدأها بتحية شكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، منها:رسولُ الشّعرِ سلطانُ القلوبِفي البّدءِ صلّى، و ارتدى شمس القرى( سلطانُ ) يا ابنَ الأكرمينَ... الفيلقُ**و سماحةٌ منزاحةٌ للنورِ فيلألائها، ويشعّ منهُ البيرقُثم قرأ نصوصاً محلقة في الصورة واللغة، سابحاً بخياله في نهر الشجن والعطفة، يقول في إحداها:شعري بفتوى النّهر يسكنُ حولَ داريشعرٌ يجرُّ الماء يظمأُ في البراريأو يستعينُ بشرحِ ما يرتابُهُفي الشكّ أو معنى تمادى في الخيارِكي أمسكَ الخيطَ الرفيعَ من الهدىأو ماطوتهُ الرّوحُ من سرِّ الجمارِلابدَّ منْ شطٍّ يطيرُ مع الرؤىأو يستبيحُ حصونَ أشرعةِ الحصارِتلاه الشاعر سيدي محمد امباكي الذي استهل مشاركته بقصيدة مناجاة روحانية متكئاً على لغة جزلة وإيقاع متدفق أسوة بالأقدمين، يقول فيها:إلـٰهِي إذَا لَمْ تُرْجَ -ويْحِي- فأيْنَ مَنْبِقُدْرَتِهِ يَسْطِيعُ ذَوْدَ حِياضِيإلَـهِي إذا لَمْ تَعْفُ عَنّي فليْسَ لِيسِواكَ مَلاذٌ، غافِرٌ، مُتَغَاضِوهلْ أنَاْ إلاّ حِينَ يَكْتَنِعُ الرَّدَىٰبِأحْوَجَ مِنكَ اللُّطْفَ ذاتَ مَخَاضِوهلْ أنَاْ إلاّ حِينَ يَيْأسُ مُذْنِبٌبِأرْجَى نَقاءً، ناصِعًا بِبَياضِيوفي قصيدة ثانية نتلمس حنيناً متدفقاً وشوقاً مشتعلاً إلى الوطن عبر نفحات وجدانية تنبع من القلب، حيث يقول:هَلْ لِي إلى الْقارّةِ السّمْراءِ أقْصاهَاسَاعٍ يَزُورُ لَنا «طُوبَىٰ» وأجْواهَايَتْلُو عَليْها سَلَامًا مِلْؤُهُ شَغَفٌمِنِّي، ويُخْبِرُهَا، إِنِّي لَأَهْواهَاكَمَا أَعُدُّ اللّيالِي مُذْ مُفارَقَتِيعَنْهَا، يُعاوِدُنِي شوْقٌ لِمَغْناهَاحَتّىٰ أُشَاطِرَهَا الْأَعْبَاءَ أثْقَلَهَاحَتّىٰ أُطَمْئِنَها أَنْ لَسْتُ أنسَاهَااختتمت القراءات الشاعرة هبة شريقي، التي قدمت مجموعة من القصائد الوجدانية تزينت بالإيقاعات العذبة واللغة السهلة المحملة بالمجاز الشفيف، تقول في إحداها:يجرجرني البعادُ لألفِ وادٍيطيرُ بيَ اللقاءُ لكلِّ عالِوتدري قد يُميتُ الشوقُ بنتاًتعيشُ على التعلُّقِ والوصالِإذا أشغلتُ نفسي عن حنينيستفضحُني ارتباكاتُ انشغاليأنا يا قلبَ مَن تهواكَ أرضٌتمدُّ نباتَها لفمِ الغزالِوفي قصيدة ثانية نشهد كيف أنضجتها التجربة الحياتية في فهم المشاعر حيث تقول:أخيراً مللتُ الحنينَ عدوّاً بشكلِ صديقٍيجيءُ التماعاً بعَينَيْ مُحِبٍّويرحَلُ كُحْلامللتُ التعلُّقَ بالذّكرياتِلُهاثي لأسبقَ خيلَ الوفاءِوبرْدي لِأُدفِئَ طفلاً بصدرِكَ ما عادَ طِفلاوكان رهاني كبيراً عليكَوكان رهانُكَ أن أتخلّىفي الختام كرّم محمد البريكي المشاركين في الأمسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193431.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193431.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 15:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فتح باب المشاركة في معرض «نقطة لقاء»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون فتح باب التقديم للمشاركة في الدورة التاسعة من معرض الكتاب الفني السنوي «نقطة لقاء»، الذي يُقام خلال الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر/ كانون الأول 2026، في بيت عبيد الشامسي بساحة الفنون في الشارقة.وتدعو المؤسسة الفنانين والمصممين والمبادرات والتجمعات الفنية المستقلة في دولة الإمارات، ممن يهتمون بممارسات النشر المستقل والتجريبي، إلى تقديم مقترحات للمشاركة في المعرض، تتضمن وصفاً للمطبوعات التي يرغبون في عرضها، بما في ذلك كتب الفنانين، والمنشورات الفنية، والملصقات، ومجلات «الزين»، وغيرها من الإصدارات المستقلة، على أن تُرفق المقترحات برسوم توضيحية، أو صور، أو مقتطفات من الأعمال المقدّمة.ويتيح المعرض للمشاركين فرصة عرض مطبوعاتهم وبيعها، مع إمكانية تخصيص طاولة لتقديم مجموعة من الأعمال والإصدارات التي تعكس بيئاتهم الثقافية ومجتمعاتهم، بما يفسح المجال أمام تجارب متنوعة في النشر الفني المستقل، ويعزز التواصل بين الممارسين والجمهور.وتستقبل المؤسسة طلبات المشاركة عبر البريد الإلكتروني publications@sharjahart.org حتى يوم 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193410.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193410.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 15:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طارق الخشرم: ملتقى الشارقة للخط يعكس ثراء حضارتنا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B4%D8%B1%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[استقبل عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، المستشار طارق الخشرم، نائب القنصل العام الكويتي لدى دولة الإمارات، خلال زيارة إلى معارض ملتقى الشارقة للخط.ورحّب العويس بنائب القنصل الكويتي والوفد المرافق له، واصطحبهم في جولة على معارض الملتقى في كلٍّ من متحف الشارقة للخط، وبيوت الخطاطين، وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، ومركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، ودار الندوة، حيث اطّلع الحضور على أبرز الأعمال الخطية المشاركة.وشملت الجولة الاطّلاع على معارض المكرّمين الثلاثة في ملتقى الشارقة للخط، وهم: علي الحمادي من الإمارات، وخليفة الشيمي من مصر، وبلعيد حميدي من المغرب. وتعرّف الخشرم والحضور إلى أبرز أعمالهم ومقتنياتهم الفنية، وما تعكسه من تجارب إبداعية متنوعة في فن الخط العربي. كما تضمنت الجولة زيارة معرض «أسرتي جنتي»، المقام في جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، والذي يضم أعمال 11 فناناً وفنانة من الإمارات، فيما تندرج بقية المعارض ضمن المعرض العام للملتقى، والذي يحتفي بتجارب أكثر من 140 مبدعاً ومبدعة، من مختلف دول العالم، في مشهد فني يجسّد تنوّع مدارس الخط العربي واتجاهاته الجمالية.وقدّم العويس للخشرم والوفد المرافق له شرحاً وافياً حول الأعمال التي تزيّن جداريات ساحة الخط ومرافقها، وما تتسم به من تنوّع واسع في الأساليب. كما تابع الوفد جانباً من ورشة فنية متخصصة في فن الخط العربي، ينظّمها مركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، بمشاركة مجموعة كبيرة من طلاب وطالبات المركز، ضمن الفعاليات المصاحبة للملتقى، التي تتيح للمشاركين فرصة التعرّف إلى جماليات الخط العربي وأساليبه الفنية، واكتساب مهارات جديدة في ممارسته.وأعرب الخشرم عن تقديره لما لمسه من اهتمام كبير توليه الشارقة لفنون الخط العربي، التي تُعد جزءاً أصيلاً من الفن الإسلامي، وموروثاً ثقافياً يعكس ثراء الحضارة العربية والإسلامية. مثمّناً في الوقت نفسه، رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم المشهد الثقافي والفني العربي، وتعزيز حضوره، محلياً وعربياً ودولياً، وأكد أن هذا النهج يسهم في ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للتفعيل الثقافي، ووجهة رائدة تحتضن الفنون وتستقطب المبدعين من مختلف أنحاء العالم.وخلال جولته في معارض ساحة الخط، اطّلع نائب القنصل العام الكويتي على مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي أبدعها فنانون من مختلف دول العالم، معرباً عن إعجابه بالمستوى الفني الرفيع للأعمال المشاركة، وبما يعكسه تنظيم الملتقى من عناية بالتفاصيل والجودة في تقديم التجارب الفنية.كما نوّه الخشرم بالدور الحضاري الذي يضطلع به ملتقى الشارقة للخط، برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيراً إلى إسهاماته في ترسيخ مشهد ثقافي وفني متخصّص في فن الخط العربي منذ انطلاقته، ودوره في دعم أجيال من الخطاطين والفنانين الذين باتوا يشاركون، بفاعلية، في إثراء الحركة الفنية على المستوى العالمي.كما أكد الخشرم متانة العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، وما تشهده من تواصل وتعاون على مختلف المستويات، لا سيما في المجال الثقافي، الذي يحظى باهتمام مشترك بين لبلدين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193317.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8193317.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B4%D8%B1%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%B9%D9%83%D8%B3-%D8%AB%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%86%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 15:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[50 مبدعاً يفتحون نوافذ الأدب في «الشارقة للكتاب»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/50-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تستضيف الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب أكثر من 50 كاتباً ومبدعاً من 17 دولة عربية، للمشاركة في برنامج ثقافي يجمع تجارب متنوعة في الرواية والشعر والنقد الأدبي والمسرح والفنون والدراسات الثقافية والتاريخية. يتيح البرنامج للجمهور لقاء أدباء ومفكرين وفنانين من أجيال ومدارس إبداعية مختلفة، والتعرف إلى أعمالهم ورؤاهم، وفتح حوارات حول تطور الأدب العربي وعلاقته بالمجتمع والهوية والذاكرة والتحولات الثقافية، خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر 2026 في مركز إكسبو الشارقة.**media[8193249,8193251]**تضم قائمة المشاركين من دولة الإمارات الدكتور سلطان العميمي، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والروائية ريم الكمالي، والروائية نادية النجار، والروائية والقاصة فتحية النمر، والكاتبة والصحفية والناشرة عائشة سلطان، إلى جانب الكاتب والصحفي والروائي ناصر الظاهري.وفي الشعر والتراث، يحضر الدكتور شهاب غانم، وإبراهيم الهاشمي، إلى جانب فهد المعمري، والدكتور أحمد خوري.**media[8193252,8193254]**ويمتد الحضور الإماراتي إلى المسرح والفنون، بمشاركة الدكتور حبيب غلوم،، والفنان التشكيلي والكاتب ناصر نصرالله، والدكتورة سعاد سلطان الشامسي، وعائشة العاجل. ويستضيف البرنامج كذلك الكاتب والروائي عادل السميطي، ونجلاء الشامسي، وإبراهيم المرزوقي، ومحمد الحبسي، وصالح البحار، وراكان الكعبي.**media[8193255,8193256]**وإلى جانب المشاركات الإماراتية، يستضيف المعرض نخبة من الأدباء والفنانين العرب، من بينهم الفنان المصري خالد الصاوي، والروائي الكويتي سعود السنعوسي، والروائية اللبنانية نجوى بركات، والروائي السوداني أمير تاج السر، والروائي السوداني حمور زيادة، والروائية السعودية أميمة الخميس.كما يشارك الروائي العراقي أزهر جرجيس، والكاتبة الأردنية سناء شعلان، والناقد التونسي نزار شقرون.**media[8193257,8193258]**وتضم قائمة الضيوف أيضاً الروائية الليبية عائشة إبراهيم، والكاتب والشاعر اليمني مروان الغفوري، والكاتب الموريتاني الدكتور محمد ولد أحظانا، والشاعرة البحرينية إيمان أسيري، والكاتبة العُمانية شريفة التوبي، والكاتبة السورية زلفا قطوح، صاحبة رواية «بينما تنمو أشجار الليمون».تجارب عربية في السرد والنقد والفنونويشارك من الأردن الكاتب مفلح العدوان،، ومن فلسطين الكاتبة والممثلة دانا دجاني، ومن سوريا الكاتب إسلام أبو شكير.ومن مصر، تشارك الروائية والصحفية نورا ناجي، والروائي والكاتب المسرحي أحمد الملواني، والكاتبة نهى داوود،.**media[8193259,8193260]**ومن الكويت، تحضر الروائية والشاعرة فوزية شويش السالم، والكاتبة والأكاديمية الدكتورة عالية شعيب، والشاعرة والصحفية هدى أشكناني، في ما تشارك من لبنان الروائية إيمان حميدان، مؤلفة «توت بري».**media[8193261,8193262]**وتشمل المشاركة المغربية الروائي عبد المجيد سباطة، والكاتب عيسى ناصري. ومن المملكة العربية السعودية، يشارك الناقد والأكاديمي الدكتور حسن النعمي.كما يشارك من العراق الروائي والقاص ضياء جبيلي، والكاتب والناقد خضير الزيدي، اللذان يقدمان تجربتين في الكتابة السردية والنقدية.**media[8193262,8193263]****media[8193265,8193266]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194356.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194356.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/50-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 14:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[25 كتاباً تتنافس على الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/25-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، المقدّمة من «اتصالات» والتي ينظّمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، قائمتها القصيرة لدورتها الثامنة عشرة، خلال مؤتمر صحفي استضافته قاعة الشيخ محمد بن زايد في الأرشيف والمكتبة الوطنية بأبوظبي، أمس الثلاثاء. وضمّت القائمة 25 كتاباً، بواقع خمسة كتب في كل فئة، صادرة عن 17 دار نشر من ثماني دول، وشارك في إبداعها 23 مؤلفاً و26 رساماً.حضر المؤتمر الدكتور عبدالله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف، ومروة العقروبي، رئيسة المجلس، وسعود إبراهيم صالح، نائب الرئيس - المبيعات الحكومية في دبي والإمارات الشمالية في شركة «اتصالات».وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال الدكتور عبدالله ماجد آل علي: «حين تأسس الأرشيف والمكتبة الوطنية عام 1968 بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كانت رؤيته تُرسخ مسؤولية وطنية تتوارثها الأجيال: أن نحفظ تاريخنا، ونعرف جذورنا، ونجعل المعرفة سنداً لبناء مستقبلنا. وعلى هذا النهج، تواصل قيادتنا الرشيدة اهتمامها بالكتاب والقراءة، ورعايتها للمؤسسات والمبادرات التي تضع المعرفة في متناول الجميع، وخصوصاً الأطفال واليافعين، الذين سيحملون هذه المسؤولية، ويضيفون إلى إرث الوطن بعلمهم وإبداعهم».* لغة وخيالمروة العقروبي، قالت: «من الشارقة، انطلقت الجائزة برؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، إيماناً بأن الطفل العربي يستحق كتاباً يعتني بلغته وخياله، ويقدّم له تجربة قرائية تضاهي أجمل ما يُكتب للأطفال في العالم. وما نشهده اليوم من اتساع المشاركة يمنحنا فرصة للبناء على هذه الرؤية، وقراءة اتجاهات صناعة كتاب الطفل، وتشجيع الاستثمار في محتوى أصيل يستجيب لاحتياجات الأجيال الجديدة. وطموحنا أن يمتد أثر الجائزة إلى خيارات قرائية أكثر ثراءً وجودة وتنوعاً، وتصل إلى الأطفال في بيوتهم ومدارسهم ومكتباتهم».سعود إبراهيم صالح، قال: «يتزامن الإعلان عن القائمة القصيرة مع احتفال مجموعتنا بمرور خمسين عاماً على تأسيسها، ضمن مسيرة رافقنا خلالها نهضة دولة الإمارات، وأسهمنا في تقريب المسافات وتعزيز التواصل بين الناس. وفي هذه المناسبة، نعتز بشراكتنا مع الجائزة منذ انطلاقتها، بوصفها تعبيراً عن إيماننا بأن الاستثمار في معرفة الأجيال الجديدة يستحق التزاماً متواصلاً. فالكتاب يتيح للطفل أن يكتشف تجارب الآخرين، ويتعلّم كيف يسأل ويفكّر ويعبّر عن نفسه، ويمنحه أدوات يحتاج إليها لينمو بثقة ويشارك في مجتمعه».*فئاتضمّت القائمة القصيرة لفئة «الطفولة المبكرة» (من الولادة إلى خمسة أعوام) خمسة كتب، هي: «أشكال من الخيال»، تأليف ناصر الدوسري (السيد نون)، ورسوم مايا مجدلاني، والصادر عن دار زينغو رينغو للنشر (سويسرا)، و«فأر في المطبخ»، تأليف آلاء محمد عرفة، ورسوم عبود أحمد، والصادر عن دار أرجوحة للنشر (الإمارات)، و«قصة من تأليف ماما ويحيى»، تأليف منة الله جلال، ورسوم بدرام كزروني، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«مشت القطة ومشت»، تأليف نسيبة العزيبي، ورسوم لينا ندّاف، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«من مر من هنا؟»، تأليف يمام خرتش، ورسوم نهى جمال، والصادر عن دال للنشر والتوزيع (الإمارات).وفي فئة «الكتاب المصوّر» (من خمسة إلى تسعة أعوام)، شملت القائمة القصيرة: «البرتقالة»، تأليف ورسوم وليد طاهر، والصادر عن دار نهضة مصر للنشر (مصر)، و«البقرات العزيزات»، تأليف ناهد محمد الشوا، ورسوم عبد العال أحمد، والصادر عن كتب نون: مؤسسة ناهد الشوا الثقافية (كندا)، و«الغيمة التي سكنت بيتنا»، تأليف عائشة راشد المناعي، ورسوم مريم محمود مقدم، والصادر عن أجيال (الإمارات)، و«فهمان»، تأليف مسرة طوقان، ورسوم مايا مجدلاني، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«فوضى»، تأليف علي السبعان، ورسوم هالة طارق، والصادر عن مكتبة الثعلب الأحمر (سلطنة عُمان).أما فئة «كتاب ذو فصول» (من تسعة إلى اثني عشر عاماً)، فضمّت: «أبو العريف»، تأليف نسمة شريف، ورسوم مريم لاشين، والصادر عن العالية للنشر والتوزيع (مصر)، و«زنجبيل الثاني عشر»، تأليف أمل ناصر، ورسوم نعيم عجّولي، والصادر عن دار قصص كيوي للنشر (الإمارات)، و«الصبي المدعو عزوز»، تأليف تمارا قشحة، ورسوم أماني يوسف، والصادر عن دار الياسمين للنشر (الأردن)، و«صيف مجنون جداً»، تأليف باسنت إبراهيم، ورسوم سهيلة خالد، والصادر عن دار الشروق (مصر)، و«عقول لا تحاصر»، فكرة لينا أبو شعبان، وتأليف شيرين سبانخ، ورسوم شروق إدريس وأماني البابا وعبدالله القواريق ونعيم عجّولي وديالا زاده، والصادر عن جبل عمان ناشرون (الأردن). فئة «كتاب اليافعين»وفي فئة «كتاب اليافعين» (من ثلاثة عشر إلى ثمانية عشر عاماً)، ضمّت القائمة القصيرة: «إسكندراني»، تأليف يمام خرتش، ورسوم هاجر الشحات، والصادر عن المستقبل للتعليم الإلكتروني والمطبوع (مصر)، و«جلنار وطائر النار»، تأليف هدى الشوا، ورسوم ديالا زاده، والصادر عن مكتبة الثعلب الأحمر (سلطنة عُمان)، و«صيف لولوة»، تأليف أنس أبو رحمة، ورسوم لبنى طه، والصادر عن ديناصون (فلسطين)، و«الفتى الذي أضاع حلمه»، تأليف ورسوم ريمه الشعّال، والصادر عن رؤية للنشر والتوزيع (تركيا)، و«كوكب اللامعقول»، تأليف ماريا دعدوش، ورسوم هاني محفوظ، والصادر عن جبل عمان ناشرون (الأردن).وشملت القائمة القصيرة لفئة «الكتب الواقعية» (حتى عمر ثمانية عشر عاماً): «اسألني عن أي شيء - الحيوانات»، تأليف بسمة الخاطري، ورسوم شروق الطناني، والصادر عن دار أرجوحة للنشر (الإمارات)، و«ظرفاء ضُرب بهم المثل»، تأليف مهند العاقوص، ورسوم معصومة حاجي، والصادر عن ألف باء تاء ناشرون (الأردن)، و«على رأي المثل»، تأليف دانا الحسيني، ورسوم هبة وليد ياسين، والصادر عن دار زينغو رينغو للنشر (سويسرا)، و«مجموعات»، تأليف مسرة طوقان، ورسوم هيا حلاو، والصادر عن كليلة ودمنة للنشر والتوزيع (الأردن)، و«نزهة العارفين مع علماء العرب والمسلمين»، تأليف مهند العاقوص، ورسوم عمر لافي، والصادر عن كتب نون: مؤسسة ناهد الشوا الثقافية (كندا).واستقبلت الدورة الثامنة عشرة للجائزة 475 مشاركة من 20 دولة، قدّمها 148 ناشراً، وشارك فيها 324 مؤلفاً و231 رساماً، بنمو بلغ نحو 17% في عدد الترشيحات مقارنة بالدورة السابقة، فيما ارتفع عدد الناشرين المشاركين بنسبة 28%، والمؤلفين بنسبة 16%. واستوفت 434 مشاركة شروط الجائزة، واختيرت منها أعمال القائمة القصيرة، بينما استُبعدت 41 مشاركة لعدم استيفائها الشروط.وامتد التنوّع الجغرافي للمبدعين المشاركين ليشمل مؤلفين من 29 دولة ورسامين من 33 دولة. وتصدّرت دولة الإمارات المشاركات بحسب بلد دار النشر للعام الثاني على التوالي، بعدما ارتفعت من 111 كتاباً في الدورة السابقة إلى 149 كتاباً، بنمو يقارب 34%، تلتها مصر بـ115 كتاباً، ثم الأردن بـ52، والسعودية بـ43، ولبنان بـ27 كتاباً. كما شهدت الدورة ارتفاع مشاركات دور النشر السورية من ثلاث إلى 11 مشاركة، بما يعكس اتساع حضورها مقارنة بالدورة الماضية. وعلى مستوى الفئات، جاءت فئة "الكتاب المصوّر" في المقدمة بـ184 مشاركة، تلتها "الطفولة المبكرة" بـ112، ثم "كتاب اليافعين" بـ85، و"كتاب ذو فصول" بـ67، و"الكتب الواقعية" بـ27 مشاركة. وواصلت الجائزة للعام الثاني تخصيص فئتها المتغيّرة للكتب الواقعية، دعماً للإصدارات التي تقدّم المعرفة للأطفال واليافعين بأساليب تجمع بين دقة المعلومة وجاذبية النص والرسوم، وتستجيب لفضولهم وأسئلتهم في مجالات متنوعة.**media[8192817]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8192816.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8192816.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/25-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 14:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القلق بطل سردية القرن العشرين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%B3%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم رولو ماي في كتابه «معنى القلق وطبيعته الثقافية والنفسية والبيولوجية» (ترجمة بندر الحربي) أمثلة من مظاهر القلق في الأدب الأمريكي في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين، وبالرغم من أن أعراض القلق أو علاماته لم تكن شائعة في تلك الفترة، فإن المؤلف يشير إلى أن القلق كان مرتبطاً في كثير من الأحيان بالقضية التي عبر عنها توماس وولف في روايته «الرجوع إلى البيت».في عام 1950 أطلق الشاعر أودن على قصيدته اسم «عصر القلق» وهو العنوان الذي يعكس بدقة سمات تلك الفترة، بالرغم من أن أودن عالج في قصيدته التجارب الداخلية لأربع شخصيات خلال زمن الحرب، فقد أشار بوضوح إلى أن الأسباب العميقة وراء قلق شخصياته، وكذلك قلق الآخرين في ذلك العصر، يجعلك تبحث في مستويات أعمق من مجرد وقوع الحرب.في عبارة مشابهة لعبارة أودن وصف ألبير كامو هذا العصر بمسمى «قرن الخوف» مقارنة بالقرن السابع عشر الذي عرف بعصر الرياضيات، والقرن الثامن عشر الذي أطلق عليه عصر العلوم الفيزيائية، والقرن التاسع عشر الذي سمي بعصر البيولوجيا، ويطلق على عصرنا أيضاً «قرن علم النفس» وهذا يدفعنا للبحث عن علاقة ضرورية بين الخوف وعلم النفس، وما إذا كان الخوف هو ما يدفع الناس لفحص أعماق نفوسهم أم لا.يشير المؤلف إلى كافكا باعتباره قد عبر بوضوح عن القلق والحالات المشابهة للقلق، لدى الناس في هذه الفترة، لكن هيرمان هيسه الذي استخدم رموزاً أدبية أقل من كافكا كان أوضح في تحديد مصادر قلق الإنسان الحديث، لقد ظهر الوعي بالتغيرات الاجتماعية الصادمة في القرن العشرين في أوروبا، قبل ظهوره في أمريكا، لذا كانت كتابات هيسه أكثر علاقة بالمشكلات الواقعة في الولايات المتحدة في الأربعينات، مقارنة بعام 1927 وهو تاريخ نشر رواية هيسه «ذئب البراري».تتجلى العلاقة المثلى بين السياسة والقلق في رؤية سبينوزا للجانب السياسي من «الحرية من الخوف» فقد اعتقد سبينوزا أن هدف الدولة هو «تحرير كل فرد من الخوف ليعيش ويتصرف بأمان كامل ودون أن يلحق الأذى بنفسه أو بجاره» إلا أنه حينما ننظر إلى الساحة السياسية الفعلية نجد أن القلق يظهر بوضوح سواء بشكل عرضي أو صريح، ودون التعمق في الأسباب المعقدة للفاشية يكفي أن نلاحظ أنها تنشأ وتكتسب قوتها في فترات انتشار القلق على نطاق واسع.برز القلق بوصفه مشكلة مركزية في أفكار الفلاسفة مثل بول تيليتش ومارتن هايدجر وغيرهما، الذين عايشوا الأزمات الثقافية والاضطرابات في المجتمع الغربي خلال العقود الماضية، في ضوء فكرة نيتشه بأن الفيلسوف هو «طبيب الثقافة» يتعين النظر إلى أفكار هؤلاء الفلاسفة على أنها تشخيص لحالة ثقافتنا، وليست مجرد تأملات نظرية بعيدة عن الواقع.وصف تيليتش القلق بأنه استجابة الإنسان لتهديد العدم، فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يدرك وجوده بوعي ذاتي، وفي الوقت نفسه يدرك أنه قد يتوقف عن الوجود في أي لحظة، من الناحية الفلسفية ينشأ القلق حينما يكون الفرد مدركاً لوجوده في مواجهة الاحتمال المستمر للعدم، وهذا يتوازى مع وصف كيركجارد للقلق بأنه «الخوف من العدم» وهنا لا يعني العدم تهديد الموت الجسدي.ظاهرة«القلق هو السمة العقلية الأكثر بروزاً في الحضارة الغربية» كما أشار عالم النفس الاجتماعي ويلوبي الذي دعم هذا الادعاء بأدلة إحصائية تظهر زيادة في ثلاثة مجالات من الأمراض الاجتماعية التي يعتقد أنها ناتجة عن القلق، وهي حالات الانتحار، والأشكال الوظيفية للاضطرابات النفسية، وحالات الطلاق.يشير الكتاب إلى أن معدلات الانتحار أظهرت زيادة مستمرة في معظم دول أوروبا، وفي ما يتعلق بالأشكال الوظيفية للاضطرابات العقلية أشار ويلوبي إلى أنه «يبدو من المحتمل وجود ارتفاع حقيقي في معدلات الإصابة بالأمراض العقلية حتى عندما أخذ التوسع الكبير في خدمات الرعاية الصحية العقلية وتحسين طرق التشخيص بالحسبان».وقد أظهرت معدلات الطلاق في جميع الدول، باستثناء اليابان اتجاهاً تصاعدياً ثابتاً خلال القرن العشرين، ويرى ويلوبي أن ارتفاع معدلات الطلاق يعكس عدم قدرة أفراد الثقافة على تحمل الضغوط الإضافية الناجمة عن التكيف الزوجي الحرج، ما يشير إلى وجود مستوى كبير من القلق في المجتمع.يؤكد الكتاب أن القلق ليس مجرد مفهوم نظري مجرد، ومناقشة القلق دون ربطه بالمشكلات الإنسانية الملحة لن تكون جديرة بالكتابة أو القراءة، ولهذا السبب يتعين أن تكون المشكلات النظرية مرتبطة بوضوح بتجارب القلق الواقعية، ولهذا السبب استخدم المؤلف في هذا الكتاب حالات واقعية ودراسات مختارة، لاكتشاف الأدلة الملموسة التي تدعم استنتاجاته حول ما يعنيه القلق، وما الفائدة منه في التجربة الإنسانية.حيويةالقلق جزء أساسي من الحالة الإنسانية، ومواجهة القلق قد تخلصنا من الملل، وتزيد من حدة إدراكنا وحساسيتنا، وتضمن وجود التوتر الضروري للحفاظ على الحياة الإنسانية، وجود القلق يشير إلى الحيوية فهو مثل الحمى يشير إلى أن هناك صراعاً داخلياً يحدث داخل الإنسان، ومادام هذا الصراع مستمراً يظل الحل البنّاء ممكناً، ومتى يختفي القلق ينتهي الصراع، وقد يتبع ذلك الاكتئاب، ولهذا السبب رأى كيركجارد أن القلق «هو أفضل معلمينا».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191740.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191740.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B7%D9%84-%D8%B3%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 23:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملتقى الشارقة للخط.. الحرف ينسج ميزان الجمال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AC-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[هذه البراعة تطول الجانب الجمالي والإيقاعي الذي يمنح العمل الفني تشكيلاً هندسياً متناغماً، وتوزيعاً بصرياً بين كتل الحروف والفراغات البيضاء المحيطة بها، كما تمنح التكوين الفني توازناً وانسجاماً بصرياً وبعداً دلالياً وتعبيرياً وارتقاء بحرفة الخط من الصنعة إلى الإبداع، كما يمنح المتلقي فرصة الاستمتاع وهو يتنقل بين عناصر اللوحة بسلاسة خاصة في التكوينات الدائرية والهرمية والمتشابكة.قوة الحرفلدينا لوحة للخطاطة التركية جولشين يلدز استخدمت فيها تكويناً خطياً دائرياً للقول المأثور «لا غالب إلا الله» برعت في تكوينها الهندسي الذي تداخلت فيه الحروف ضمن بنية شعاعية تتجه نحو مركز اللوحة، وكان الملمح التشكيلي في هذا العمل بارزاً بما فيه من تكرار للوحدة الخطية التي شكلت أساساً بنائياً ينظم التكوين ويمنحه إيقاعه البصري، الذي يعزز وحدة العمل وتماسك أجزائه، ما بين الحروف وتشابكاتها ما يمنح العين حركة دورانية تنتقل من محيط اللوحة نحو مركزها، ثم مرة أخرى إلى الوحدات الخارجية المكونة لهذا التشكيل.وتكمن جماليات هذا التكرار في منح الشكل حيوية ظاهرة تتجلى في كافة أجزاء اللوحة، التي رسخت الفنانة من خلالها قوة العبارة في وجدان وعقل المتلقي.ابتكاربدورها قدمت الفنانة الإماراتية فاطمة سالمين لوحة فنية من الحديث الشريف «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ» في عمل فني جمع بين الأصالة والابتكار، حيث يقوم العمل على تشكيل كتلة خطية كبيرة من كلمة «خيركم» التي تكررت مرتين في الحديث الشريف، حول نقطة مركزية هي كلمة «لأهله» كان التكرار بسيطاً في هذه اللوحة من أعلى وأسفل في عمل تجلت فيه قدرة الفنانة على تحويل الحرف إلى إيقاع بصري متحرك.وهذا التشكيل الهندسي للحرف الذي تعزز من اللون والتكرار، أضاء على مركز اللوحة الذي يحتضن كلمة «لأهله» التي تشكل بؤرة العمل الفني، حيث يتوجه خطاب الخير في الحديث الشريف إلى (الأهل).تقوم اللوحة على حرفية واضحة في استخدام اللون في علاقته مع الكتلة الخطية، وأيضاً في تحقيق توازن بصري من تكرار الوحدة الخطية حول المركز، مع تغيير اتجاه الحروف من أجل خلق إيقاع بصري يوحد بين أجزاء اللوحة.واللون في اللوحة تشكل من اللون البني الفاتح في مجمله مع البني الغامق، وهذا التدرج اللوني في مسارات الحرف كسر رتابة اللون الواحد وأوحى بأن الحرف يتحرك بين الضوء والظل بما يعزز الإحساس بالبروز والامتداد.تجسيد الحلمفي لوحة تجسد القول العربي الشهير «الحلم سيد الأخلاق» للفنان عثمان أحمد العيسى، نتوقف عن تشكيل فني بارع يجسد قيم الصبر والعقل وضبط النفس، باعتبارها تحتل مكانة كبيرة وعظيمة بين الفضائل والأخلاق، والتكوين الفني في هذه اللوحة يقدم مساحة تتجاوز حدود الحرف إلى فضاء القيمة، وتأمل معنى الحلم بصفته تاجاً للأخلاق وضابطاً للسلوك، وقد صاغ عثمان العيسى هذه اللوحة في تكوين خطي يجمع بين الوقار وانسيابية الحروف أفقياً وعمودياً ما منح الكتلة الخطية هيبة وثباتاً.يتشكل جمال هذه اللوحة من قدرة الخطاط على تحويل العبارة إلى بناء بصري تتعانق فيه الحروف وتتداخل في نسيج متماسك، الكلمات تتحول إلى تكوين فني نابض بالحركة والإيقاع، وهكذا تتجاوز اللوحة حدود المهارة الخطية لتجسد في بنائها دلالة الحلم ومعانيه العميقة، وكأن هذه الحروف نفسها تمارس الحلم في تآلفها، وتؤكد أن الجمال الحقيقي لا يقوم على قوة الحضور وحدها، بل على الانسجام والتوازن.التشكيل في هذه التجارب الفنية الثلاث، هو أداة جوهرية لإعادة قراءة النصوص المختارة، وفهمها وتدبر مقاصدها، وهو صنعة فنية تجمع بين أصالة التراث وجماليات الإبداع البصري، وهو المحور الأساسي الذي يقوم عليه فن الخط العربي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191730.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191730.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AC-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 23:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[12عرضاً تتنافس في «القاهرة للمسرح الجامعي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/12%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يكرم ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي عبد الله محمد الظنحاني رئيس جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون في دورته الثامنة التي تقام من 24 إلى 30 أكتوبر الجاري، تحت شعار «المسرح حياة» وتحمل هذه الدورة اسم الفنانة إسعاد يونس، وتحل العراق ضيف شرف.تشمل قائمة المكرمين لهذه الدورة الفنان الدكتور جبار جودي نقيب الفنانين العراقيين، المخرج الدكتور عماد الشنفري من سلطنة عمان ومن مصر فتوح أحمد، وأعلنت مدير المهرجان الفنانة عزة لبيب أن الملتقى تلقي 130 عرضاً للمشاركة في هذه الدورة واختارت لجنة المشاهدة منها 12 عرضاً تتنافس علي جوائز المسابقة الدولية للعروض المسرحية وهي عروض: «فصول» من تونس للمركز الجامعي للفنون الدرامية، «غيوب الحيمر» من سلطنة عمان، ومن العراق ثلاثة عروض «طقوس تحت الجلد» لجامعة بابل، وعرضا «1» و«تحرير» لجامعة بغداد، وعروض من كولومبيا، رومانيا، تركيا وأوكرانيا، وثلاثة عروض مصرية، هي «النباح الأخير» لجامعة طنطا، و«المضطر يركب القطر» لجامعة عين شمس، و«فرصة أخرى الثانية عشرة» للمعهد العالي للفنون المسرحية بأكاديمية الفنون.إضافة إلى مسابقة العروض ينظم الملتقي مسابقة «نجم الجامعة» لاكتشاف المواهب في فنون الأداء المختلفة من بينها الغناء والعزف والإلقاء والشعر والرقص، بما يتيح للطلاب تقديم مواهبهم أمام الجمهور، واكتساب الثقة والخبرة في التعامل مع المسارح والفعاليات الفنية، ومسابقة للتأليف المسرحي تحمل اسم الكاتب الراحل الدكتور محمود نسيم، ومسابقة للنقد تحمل اسم الدكتورة سامية حبيب، كما يطلق الملتقى للمرة الأولى مسابقة للمسرح المدرسي تحمل اسم الفنانة صفاء أبو السعود تقديراً لدورها الفني وإسهاماتها في مجال الفن الموجه للأطفال، وارتباط اسمها بذكريات أجيال من الجمهور المصري والعربي، وتتضمن فعاليات الملتقى عدداً من الورش الفنية والندوات وأنشطة فنية تستمر على مدار أسبوع، وتتيح للطلاب فرصة اكتساب الخبرات والتعرف إلى مدارس مسرحية وثقافات مختلفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8190143.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8190143.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: انتصار صالح]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/12%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 13:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«قاعة إفريقيا».. حاضنة الثقافة الأولى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[تحتفظ قاعة إفريقيا بمكانتها في تاريخ الشارقة الثقافي، مواصلة أداء دورها كمنصة تجمع المعرفة بالفن، والبحث بالحوار، والذاكرة بالتجربة الحية، إنها حكاية مكان بدأت من حاجة ثقافية في سبعينات القرن الماضي، ثم اتسعت مع اتساع المشروع الذي احتضنها، لتصبح اليوم جزءاً من مسعى أوسع إلى فهم إفريقيا وتاريخها وثقافاتها، وتعزيز التواصل بينها وبين العالم.افتتحت قاعة إفريقيا في ديسمبر 1976، ضمن حركة عمرانية شهدت إنشاء عدد من المباني الحكومية الحديثة في الإمارة. واكتسبت القاعة اسمها من أول فعالية ثقافية وسياسية احتضنتها، وهي ندوة العلاقات العربية الإفريقية التي انطلقت في 14 ديسمبر من ذلك العام، بمشاركة 45 مفكراً عربياً وإفريقياً، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.حملت الندوة، منذ انطلاقتها، أبعاداً تجاوزت اللقاء الفكري، إذ ناقش المشاركون سبل تعزيز العلاقات العربية الإفريقية، وأوصوا بإنشاء مؤسسة تعنى بدراسة هذه الروابط التاريخية وتوثيقها، ومن هذه الفكرة التي ربطت الثقافة بالبحث في التاريخ المشترك، يمكن تتبع أحد المسارات التي انتهت إلى تأسيس معهد إفريقيا في الشارقة عام 2018، بما يحمله من اهتمام أكاديمي بتاريخ القارة الإفريقية وثقافاتها والشتات الإفريقي وصلاته بالعالم.امتدادفي استعادة صاحب السمو حاكم الشارقة لتاريخ القاعة، خلال افتتاحها بحلتها الجديدة في 25 سبتمبر 2018، تأكيد واضح على موقعها في بدايات النهضة الثقافية للإمارة. فقد وصفها بأنها «حاضنة الثقافة الأولى»، مشيراً إلى أنها احتضنت مشروع الشارقة الثقافي الذي انطلق عام 1978، وإلى أنها كانت خلال سنوات طويلة المقر الذي يستوعب معظم الأنشطة الثقافية، في وقت لم تكن فيه القاعات المتخصصة والمؤسسات الثقافية قد انتشرت بالصورة التي نعرفها اليوم.وتكشف هذه الشهادة عن طبيعة الدور الذي أدته القاعة في مرحلة التأسيس، إذ كانت الحاجة إلى فضاء يجمع المثقفين والكتاب والفنانين تتقدم على الاعتبارات المعمارية والتجهيزية. ومن خلال الندوات والأمسيات الشعرية واللقاءات الفكرية والعروض الفنية، تشكلت حولها حركة ثقافية أخذت تتسع تدريجيا، وتجد لها امتدادات في مؤسسات ومهرجانات ومشروعات ثقافية جديدة.وقد أشار صاحب السمو حاكم الشارقة، في المناسبة نفسها، إلى ما بلغته الإمارة من تطور، موضحاً أن عدد القاعات المماثلة في مختلف أرجائها وصل آنذاك إلى نحو 16 قاعة. ويختصر هذا التحول مسافة طويلة قطعتها الشارقة من الاعتماد على فضاء ثقافي رئيسي يستوعب معظم الأنشطة، إلى شبكة متنوعة من المؤسسات والأماكن التي تتيح للثقافة حضورا أوسع في حياة المجتمع.تبدو قاعة إفريقيا شاهدة على مرحلة تأسيسية من مشروع الشارقة الثقافي، حين كانت اللقاءات المحدودة المكان قادرة على فتح مسارات واسعة أمام المعرفة والإبداع. فقد أسهمت في توفير بيئة يلتقي فيها الكاتب بالقارئ، والشاعر بجمهوره، والفنان بأقرانه، ما جعل النشاط الثقافي ممارسة متصلة بالحياة العامة، لا مناسبة موسمية تنتهي بانتهاء الفعالية.دلالةعكست عمارة قاعة إفريقيا في صورتها الأولى طبيعة المرحلة التي نشأت فيها. فقد اتسم المبنى بالبساطة، وضم مدخلاً وساحة داخلية ومسرحاً وكواليس خلفية محدودة التجهيزات، في تصميم استجاب للوظيفة الأساسية للمكان، وهي استضافة اللقاءات والندوات والعروض الثقافية والفنية.ولم تكن هذه البساطة عائقا أمام الدور الذي أدته القاعة، فقد اكتسبت قيمتها من النشاط الذي احتضنته، ومن الحضور الذي تردد إليها، ومن الأفكار التي تداولها روادها. وهنا تتجلى إحدى دلالات المكان الثقافي، حين تتجاوز أهميته مستوى التصميم والتجهيز إلى ما يتيحه من إمكانات للقاء والعمل والتفاعل.أعيد تشييد القاعة لتفتتح من جديد في سبتمبر 2018. وجاءت هذه العودة في سياق استعادة المكان مع الحفاظ على اسمه ودلالته التاريخية، وربط ذاكرته بوظيفة ثقافية متجددة تتصل بأنشطة معهد إفريقيا.وبذلك، احتفظت القاعة بموقعها في المشهد الثقافي للشارقة، مع انتقالها إلى مرحلة جديدة من تاريخها. فإعادة البناء لم تكن نهاية لعلاقة المكان بماضيه، وإنما أتاحت استئناف هذه العلاقة ضمن رؤية تتسع لدراسة إفريقيا وثقافاتها، واستكشاف الروابط التي جمعتها بالعالم العربي والمناطق المحيطة بالمحيط الهندي.مشروعيمثل تأسيس معهد إفريقيا في الشارقة عام 2018 محطة مهمة في مسيرة القاعة، إذ منحها إطاراً مؤسسياً جديداً، وربط حضورها التاريخي بمشروع أكاديمي يعنى بدراسة القارة الإفريقية وشعوبها وثقافاتها، وتوثيق صلاتها التاريخية بمناطق العالم المختلفة، وفي مقدمتها العالم العربي.وتتولى سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئاسة المعهد، الذي انطلق ليكون مؤسسة بحثية وأكاديمية متخصصة في الدراسات الإفريقية ودراسات الشتات الإفريقي. ويعمل المعهد على توسيع المعرفة بتاريخ القارة وتجاربها الثقافية والاجتماعية والسياسية، من خلال البحث والتوثيق والبرامج الأكاديمية والندوات والمؤتمرات والمعارض والعروض الفنية والسينمائية.وفي هذا الإطار، تمثل قاعة إفريقيا إحدى المنصات التي تصل أنشطة المعهد بالمجتمع، وتتيح للجمهور التفاعل مع الموضوعات التي يطرحها الباحثون والمفكرون والفنانون. وقد أكدت سمو الشيخة حور القاسمي أهمية القاعة بوصفها المنصة الأولى التي شهدت تبلور مبادرات ثقافية وفنية، وأسهمت في نشوء مؤسسات ومرافق أصبحت من مكونات المشهد الحضاري للشارقة، كما استضافت أسماء ثقافية عربية بارزة وجدت في الإمارة محطة مهمة في مسيرتها الإبداعية.وتكتسب هذه المرحلة دلالتها من استمرار الصلة بين التاريخ والوظيفة الراهنة، فالمكان الذي احتضن في بداياته حوارا حول العلاقات العربية الإفريقية، أصبح اليوم جزءاً من مؤسسة تتخذ من دراسة هذه العلاقات، وتوسيع فهمها، مجالاً للبحث والتدريس والنقاش العام. ومن ثم، فإن التحول الذي شهدته القاعة يعكس امتداد الفكرة الأولى وتطورها، من ندوة جمعت مفكرين من الجانبين إلى مشروع أكاديمي يسعى إلى إنتاج المعرفة وتوثيق التجارب وتوسيع آفاق الحوار.حكاية مدينةحين نستعيد تاريخ قاعة إفريقيا، فإننا نستحضر جانباً من حكاية الشارقة الثقافية، ومن مرحلة أخذت فيها المدينة ترسم مسارها من خلال الاهتمام بالكتاب والفنون والمسرح واللقاءات الفكرية. وقد احتفظ المكان بموقعه في الذاكرة المحلية لأنه ارتبط ببدايات ملموسة، وبأسماء وتجارب وفعاليات شاركت في تشكيل ملامح المشهد الثقافي للإمارة.غير أن قيمة هذه الذاكرة لا تتوقف عند استعادة الماضي أو الاحتفاء به، فهي تكتسب معناها الأوسع عندما تصبح منطلقا لفهم التحولات التي شهدتها المدينة، وكيف تطورت الفكرة الثقافية من فضاء يستضيف الفعاليات إلى منظومة من المؤسسات والمشروعات التي تعمل على إنتاج المعرفة وتوسيع حضورها.ملامحتأسست في عام 1976أعيد إحياؤها في 2018استضافت فعاليات (الشتات الإفريقي)فعاليات وأمسيات تعلق في الذاكرة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189296.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189296.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 23:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[21 فناناً في الدورة الثانية من «بينالي أبوظبي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/21-%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، عن قائمة الفنانين المشاركين والمواقع الرئيسية المستضيفة للنسخة الثانية من «بينالي أبوظبي للفن العام».ويقام بينالي أبوظبي هذا العام تحت الإدارة الفنية لإلفيرا ديانغاني أوسيه، التي تشغل أيضاً منصب المديرة الفنية لمتحف «زيتز موكا» للفن المعاصر في كيب تاون، جنوب إفريقيا، حيث يسعى إلى دمج الفن في نسيج الإمارة ليصبح جزءاً أصيلاً من الأماكن العامة ومشهدها الثقافي. وتنطلق فعاليات هذه النسخة في مدينة العين بتاريخ 23 أكتوبر 2026، تليها أبوظبي في 15 نوفمبر 2026، تحت عنوان «بيت: قاموس لمفهوم المكان المشترك»، مستكشفةً مفهوم «البيت» الذي يتجاوز كونه مكاناً ثابتاً أو هويةً واحدة، ليعكس حس الانتماء والتواصل والروابط الإنسانية المشتركة.ومن خلال أعمال فنية مصممة خصيصاً لمواقعها، وممارسات فنية قائمة على البحث، ولقاءات مجتمعية تعزز التواصل بين الفن والمجتمع، يولي بينالي أبوظبي أهمية التفاعل المستدام، داعياً الجمهور إلى استكشاف الأعمال الفنية والمشاركة في حوارات تسهم في بناء روابط ذات معنى بين الفنانين والمجتمعات والأماكن العامة.وتجمع دورة 2026–2027 نخبة من أبرز 21 فنانًا وفنانة من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، ممن يقدمون أعمالًا فنية في الأماكن العامة تستكشف المشاهد الحضرية، والذاكرة الجماعية، والثقافة المادية، والمشاركة المجتمعية، من خلال أعمال واسعة النطاق وتفاعلية ومتعددة الحواس. تجمع قائمة الفنانين المشاركين نخبة من الفنانين الإماراتيين والعالميين البارزين، من بينهم: أكرم زعتري، وأسونثيون مولينوس غوردو، وبلاكستارلاينز، وسيليست بورسييه-موجنو، وإيلينا ديل ريفيرو، وإبراهيم ماهاما، وإيفان ارغوتي، وجان ماري أبريو، وكابواني كيوانغا، وخالد البنا، ولور بروفوست، ومارينيلا سيناتوري، ومبارك بوحشيشي، ومرسيدس أزبيليكويتا، وناري وارد، ورينا سايني كالات، وروضة المزروعي، وشما ال حامد، وسيرج أتوكوي كلوتي، وفيكا باتشيكو، وينكا شونيبار.وعلى امتداد أبوظبي والعين، تتوزع فعاليات البينالي على مجموعة من المواقع العامة والثقافية، بما في ذلك المنطقة الثقافية في السعديات (الحديقة ما بين متحف زايد الوطني واللوفر أبوظبي)، وميناء زايد، وسوق الميناء، وميزا، وحد السعديات، ومواقع مختارة في العين، بما يدمج الفن المعاصر في النسيج الحضري والثقافي المتنوع للإمارة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189285.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189285.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/21-%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 23:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زخم شعري ونقدي في ختام «مراكش للشعر المغربي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B2%D8%AE%D9%85-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[اختتم مهرجان مراكش للشعر المغربي فعاليات الدورة الثامنة، التي أقيمت تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والعاهل المغربي الملك محمد السادس، ونظّمته دائرة الثقافة في الشارقة بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والرياضة المغربية، على مدى ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة من شعراء ونقاد وفنانين من المغرب وعدد من الدول العربية.حضر حفل الختام عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ود. بلعيد بوكادير رئيس جامعة القاضي عياض في مراكش، ورشيد المصطفي، رئيس قسم التعاون في وزارة الشباب والثقافة والرياضة المغربية، وعبد الحق ميفراني، مدير دار الشعر في مراكش، إلى جانب نخبة من الأكاديميين ومحبي الشعر.على امتداد ثلاثة أيام، عاشت مدينة مراكش على إيقاع الشعر، مستقطبة أصواتاً إبداعية من مختلف المدن المغربية، في مشهد ثقافي احتفى بالكلمة الشعرية ومبدعيها. وشهدت الدورة مشاركة أكثر من 50 شاعراً وناقداً وفناناً، ضمن برنامج جمع بين الشعر والفنون، واستقطب جمهوراً واسعاً عكس اهتماماً ثقافياً كبيراً في المشهد الثقافي المغربي.رعايةأكد الدكتور بلعيد بوكادير، في كلمة خلال ختام الدورة الثامنة لمهرجان مراكش للشعر المغربي، أهمية التكامل بين الإبداع العلمي والأدبي والفني، مشيراً إلى حرص الجامعة على دعم المواهب الطلابية من خلال الأنشطة الثقافية والملتقيات الأدبية والعروض الفنية، وفتح فضاءاتها أمام المبدعين والمثقفين، وأعرب عن سعادته باستضافة فعاليات المهرجان، مرحباً بالشارقة ومثمناً دورها في دعم الثقافة العربية ورعاية بيوت الشعر.وأشار بوكادير إلى أن الجامعة تتطلع إلى تطوير التعاون مع وزارة الشباب والثقافة والرياضة المغربية ودار الشعر في مراكش، عبر برامج مشتركة ومستدامة تشمل ورش الكتابة الشعرية للطلبة، وتنظيم لقاءات مع الشعراء والنقاد، ورعاية المواهب الشابة ونشر أعمالها، بما يسهم في اكتشاف أصوات شعرية جديدة وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي المغربي.وأكد استعداد الجامعة لتعزيز تعاونها مع دائرة الثقافة في الشارقة، والاستفادة من تجربتها في دعم الشعر العربي، بما يعزز التواصل الثقافي بين البلدين، ويفتح آفاقاً أوسع أمام المبدعين والباحثين.شعراء المستقبلشهد اليوم الختامي جلسة شعرية حملت عنوان: «شعراء قادمون إلى المستقبل»، شارك فيها الشعراء: عبد الرحيم أصبان، ومريم أطويف، وطه فارس، وزهيرة السعدي، فيما قامت خديجة السعدي بتقديمها، كما رافق الجلسة وصلة موسيقية على آلة العود قدمها العازف إدريس جرا.وقرأ عبدالرحيم أصبان:يا من أَراه بقلبي وسط جُلَّاسي أبلى بِعادي نفسي بعد قرطاسينويتُ مدحكمُ في بعض أَبياتي فاض المدادُ فأَبلى كلَّ كرَّاسيمذ غبت نفسي وروحي لا تطاوعني الَّا إِذا شَرعت في عدِّ أَنفاسيأغدو غريباً وأُمسي كي يغريني ليلي فيَا أنا ما ذا العالم القاسي.وتواصلت الفعاليات بمحاورات مع مكرمي المهرجان: إدريس الملياني، وخديجة يكن، ومحمد الغيث كين، حيث استعرضوا خلال الجلسة محطات مهمة من تجاربهم الإبداعية ومساراتهم الأدبية، وتوقفوا عند أبرز التحديات التي رافقت رحلتهم في الكتابة.وطوت الأمسية الشعرية التي أقيمت في حديقة «مولاي عبدالسلام» فعاليات المهرجان، بمشاركة الشعراء: محمد الصالحي، وفاطمة الزهراء بنيس، وحليمة المجاهد، وحسن امولود، وقدمها أنس الملحوني، كما رافق الجلسة فقرة بعنوان «أبجديات وكوريغرافيا» لكل من: الشاعرة هانية الشرامي، والفنان إبراهيم لبلول.وقرأ الصالحي:أصيامٌ بعد فطرٍ أتجافٍ في تدائي؟ها بدا منك صدودٌ بعد إلفٍ بعد آنِأكذا يجفو حبيبٌ ملهوف القلب ثانيمستطاب مستساغ فاعلات فاعلاتفهو من نارٍ وبردٍ وهو جمرٌ وهو قانيوهو إن شئت شرودي وهو إن شئت بياني.هوية النصاستهل اليوم الثاني من مهرجان مراكش للشعر المغربي المنتدى النقدي «هوية النص الشعري في المغرب»، بمشاركة الباحثين محمد الصالحي وخالد الذهبية وعبدالفتاح شهيد، الذين ناقشوا تحولات القصيدة المغربية وتنوع أساليبها ومرجعياتها الثقافية والفكرية، وإشكالية تحديد هويتها في ظل تعدد التجارب الشعرية.وتناول المشاركون تداخل الثقافات واللغات، وتأثير الذكاء الاصطناعي في الإبداع، وتطور أشكال التعبير الشعري، مؤكدين أهمية تطوير قراءات نقدية تواكب التحولات وتكشف خصوصية التجربة المغربية.وتلت المنتدى جلسة شعرية بعنوان: «نبض القصيدة»، بمشاركة بارع ليلى ومحمد بوكريم وعلي العلوي وإبراهيم لبيهي، فيما استضافت حديقة مولاي عبدالسلام أمسية شعرية شارك فيها تهاني الصبيح من السعودية، وخالد الذهبية، وعماد غزالي من مصر، وثورية الكور.بيت الثقافةأشاد شعراء ومبدعون مشاركون بالدور الثقافي للشارقة في دعم الحركة الإبداعية العربية، مثمنين جهود دار الشعر في مراكش في احتضان المواهب الشابة، وتنظيم الأنشطة الشعرية بمختلف مناطق المغرب، وتعزيز حضور القصيدة في المجتمع.وأكد إبراهيم البيهي وثورية الكور أهمية دور الدار في جمع الشعراء والتعريف بتجاربهم، فيما أشار إدريس الملياني إلى إسهام برامجها في تطوير قدرات الشباب وتوسيع حضور الشعراء في المشهد الثقافي.وتحدث عبد الصمد آيت مبارك، الفائز بجائزة أحسن قصيدة في الدورة الحالية، عن أثر الورش الشعرية في صقل تجربته وإيصال قصائده إلى الجمهور. كما أشاد المسرحي حمدان محمد الحبيب بدور الدار في ترسيخ حب القراءة والكتابة لدى الناشئة، فيما نوه عبد الرحيم أصبان بمبادراتها الممتدة على مدى عشر سنوات، وما وفرته من فرص لدعم الشعراء الشباب وتطوير أصواتهم الإبداعية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188972.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188972.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الخليج:«مراكش»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B2%D8%AE%D9%85-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B4-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 20:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جمعية حماية اللغة العربية تطلق عرضاً مسرحياً لطلبة الشارقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت جمعية حماية اللغة العربية العرض المسرحي «ليلى والذئب»، الموجّه إلى طلاب مدارس إمارة الشارقة، على مسرح قصر الثقافة، حيث تتواصل عروضه خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر 2026، في تجربة فنية وتربوية تجمع بين المتعة والتوعية، وتعزيز حضور اللغة العربية في حياة الأطفال.وقُدِّم العرض باللغة العربية الفصحى، بإخراج وإشراف فني للأستاذ لؤي شانة، مستثمراً الحكاية المحببة لدى الأطفال في تقديم مواقف مشوقة ورسائل هادفة، تشجع الطلبة على التفاعل والتفكير في سلوك الشخصيات وقراراتها.وشهد العرض مشاركة لافتة للطفلة ريم علي أكبر داد في دور «ليلى»؛ إذ أضفت بحضورها العفوي وأدائها الحيوي روحاً محببة على المسرح، ونجحت في جذب انتباه الطلبة وبناء تواصل مميز معهم. وأسهم تعبيرها عن مشاعر الشخصية وتفاعلها مع الجمهور في إشراك الأطفال في أحداث الحكاية، وإضفاء أجواء من الحماس والبهجة على العرض.وعزّز تقديم المسرحية بالفصحى حضور اللغة العربية في قالب فني قريب من الطلبة، أتاح لهم الاستماع إلى حوار واضح ومعبر، واكتساب مفردات وتراكيب من خلال مواقف حية. كما أبرز العرض قدرة الفصحى على التعبير عن مشاعر الأطفال وأفكارهم وصناعة المرح والتشويق، بما ينمّي ذائقتهم اللغوية ويعزز ثقتهم باستخدامها.وحمل العرض رسائل توعوية مهمة للطلبة، تؤكد ضرورة الحذر من الغرباء، وعدم الانسياق وراء الوعود المضللة، والاستماع إلى توجيهات الوالدين والمعلمين، والتفكير قبل اتخاذ القرارات، وطلب المساعدة عند الحاجة. وقُدِّمت هذه الرسائل من خلال الحوار والمواقف المسرحية بأسلوب يساعد الأطفال على فهمها وربطها بحياتهم اليومية.ويأتي العرض ضمن جهود جمعية حماية اللغة العربية لتوظيف المسرح في دعم العملية التعليمية، وتعزيز القيم الإيجابية لدى الطلبة، وتقديم تجارب ثقافية تقرّبهم من لغتهم وتفتح أمامهم آفاق التخيل والتعبير والإبداع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188962.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188962.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 20:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«صندوق القراءة».. حوارات تستشرف مستقبل الكتابة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تقدم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» برنامجاً حافلاً بالجلسات المعرفية والأمسيات الشعرية ضمن النسخة الـ 11 من مبادرة «صندوق القراءة»، التي تنظمها بالتعاون مع «سيتي سنتر مردف»، بهدف تعزيز شغف أفراد المجتمع بالقراءة، وفتح آفاق جديدة أمامهم لاستكشاف عوالم المعرفة والإبداع، والتواصل مع المواهب المحلية. وتأتي المبادرة في إطار جهود الهيئة الرامية إلى جعل الثقافة في متناول الجميع، ودعم مكانة دبي مرجعاً عالمياً للثقافة، ورائدة في الابتكار، ومحركاً للاقتصاد الإبداعي، ومتجذرة في الإرث الإماراتي.**media[8188913]**وستشهد المبادرة، التي تقام خلال الفترة من 19 حتى 28 أكتوبر الجاري في الجاليريا المركزية - سيتي سنتر مردف، تنظيم أكثر من 30 ورشة عمل تفاعلية وأكثر من 45 فعالية تشمل جلسات حوارية ونقاشية وأمسيات شعرية، تتناول موضوعات متنوعة تضيء على جماليات الشعر وروائع الأدب، والتحولات التي تشهدها الكتابة وصناعة المحتوى في العصر الرقمي، بمشاركة نخبة من الأدباء والشعراء والكتّاب والمفكرين والمبدعين. ومن أبرز هذه الفعاليات مناظرة «كاتبٌ أم صانع محتوى؟»، التي تجمع عدداً من اليافعين لمناقشة الفروق بين الكتابة الأدبية وصناعة المحتوى الرقمي، ودور كل منهما في التأثير في الجمهور وتشكيل الوعي.ويسلط «صندوق القراءة» الضوء على مشروع «بشر وأثر»، الذي يوثق سير شخصيات إماراتية بارزة وإسهاماتها في المجتمع، من خلال جلستين تستكشفان دور الفنون والكتابة في سرد التجارب الإنسانية وحفظها للأجيال. وتناقش الجلسة الأولى، التي تديرها إيمان الحمادي، مدير إدارة الآداب والمعرفة في «دبي للثقافة»، إسهام الفنون البصرية في توثيق حكايات هذه الشخصيات، وتشارك فيها الفنانتان عائشة عبيد المراشدة وفاطمة العامري، فيما تتناول الجلسة الثانية أهمية الكتابة في نقل تفاصيل الحياة ومحطات النجاح والإنجاز، ويشارك فيها الدكتور عبدالله الشرهان والكاتبة بدرية الشامسي، بما يبرز القيمة الإنسانية والمجتمعية لهذه السير.كما يشمل البرنامج أمسية شعرية حوارية بعنوان «من سرق حنجرة الفنان؟»، تستضيف الشاعرة والروائية دارين شبير والفنان والمهندس الدكتور علي الزويلف، في لقاء يمزج بين الشعر والموسيقى والتكنولوجيا، ويستعرض إمكانات الذكاء الاصطناعي في تقديم القصائد المغناة، من خلال مشروع «نغم» الذي يوظف شخصية افتراضية عربية تجمع بين جمال الصوت وروعة الأداء. ويتناول اللقاء، الذي تديره الإعلامية سامية عايش، مستقبل الإبداع الفني، وتأثير التقنيات الحديثة في التعبير الشعري والموسيقي، وحدود العلاقة بين الموهبة الإنسانية والذكاء الاصطناعي. وسيكون عشاق الشعر على موعد مع أمسية «مستطيل العسم: بيتٌ للشعر»، التي يستعيد خلالها الشاعر الإماراتي أحمد العسم والكاتب ناصر البكر الزعابي حكاية «مستطيل العسم»، بوصفه مساحة جمعت أجيالاً من الشعراء والمبدعين، وأسهمت في إثراء تجاربهم الأدبية وتكوين صداقاتهم.وتستضيف جلسة «الإعلام الرقمي» الشاعرة والكاتبة طيف الشراري، والصحفي وصانع المحتوى إياد محمد، وصانع المحتوى أحمد رشدان، فيما تتولى الإعلامية دجى بن فرج إدارة الحوار حول دور المنصات الرقمية في صناعة المحتوى، وتأثيرها في المجتمع، والتحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع، إلى جانب استعراض الفرص التي توفرها التقنيات الحديثة لتطوير أساليب السرد والتواصل مع الجمهور. وفي جلسة أخرى، يناقش الكاتب والباحث في التراث الإماراتي الدكتور أحمد الخوري كتابه (Where The Sand Never Settles)، الذي يوثق جوانب من تاريخ دولة الإمارات وتحولاتها الاجتماعية والعمرانية، مستحضراً ذكرياته وتجاربه الشخصية، وما تحمله من تفاصيل عن ملامح الحياة في خمسينيات القرن الماضي، والتطور الذي شهدته أبوظبي خلال العقود التالية. وتتيح الجلسة، التي تديرها تمريز إنعام، للجمهور التعرّف إلى حكايات تعكس طبيعة الحياة في تلك المرحلة، وتبرز جانباً من الإرث الاجتماعي والثقافي للدولة.وفي سياق إبراز دور الأدب في التعريف بالثقافات وبناء جسور التواصل بين الشعوب، تستضيف المبادرة جلسة «حين يصبح الأديب سفيراً»، بمشاركة الشاعرة والباحثة الدكتورة عفراء عتيق، والكاتبتين إيمان اليوسف وصالحة عبيد. وتناقش الجلسة، التي تديرها مروى ملحم، مدير البرامج العربية في مؤسسة الإمارات للآداب، دور الأديب في تمثيل ثقافة بلده وهويته في المحافل الدولية، وقدرة الأعمال الأدبية على نقل التجارب الإنسانية وإبراز المنجز الثقافي الإماراتي والعربي عالمياً.كما سيضم البرنامج مجموعة من الجلسات التي تتناول قضايا الكتابة والترجمة والإبداع، ومن أبرزها «من يملك النص بعد ترجمته؟»، التي تناقش خلالها الدكتورة لطيفة الحاج، والدكتور غانم السامرائي، والدكتور فيصل السويدي، بإدارة إسراء الملا، العلاقة بين الكاتب والمترجم وحدود الأمانة الأدبية وحرية إعادة صياغة النصوص، فيما تستكشف جلسة «الرواية أم الفيلم: من يربح الحكاية؟» العلاقة بين الأدب والسينما، من خلال حوار يجمع المخرجة نهلة الفهد والسيناريست محمد حسن، ويديره الكاتب والإعلامي حمد الريامي، ويتناول الفروق بين السرد الروائي والمعالجة السينمائية، ومدى قدرة الأعمال البصرية على الاحتفاظ بروح النصوص الأدبية.وخصصت «دبي للثقافة» للأطفال والعائلات برنامجاً متنوعاً يضم قراءات قصصية وورش عمل تفاعلية وأنشطة تعليمية، يقدمها نخبة من كتّاب أدب الطفل، من بينهم الدكتورة ريم القرق، والكاتبتان نادية النجار وإيمان اليوسف، بهدف تحفيز خيال الأطفال وتنمية مهاراتهم اللغوية والإبداعية، وتشجيعهم على القراءة والاستكشاف، وترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة بالكتاب وتعزيز شغفهم بالمعرفة والتعلم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188912.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8188912.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 19:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مثقفون: الكتب موجودة في المنازل للزينة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تناول عدد من المثقفين والكتاب الذين تحدثوا إلى صحيفة الخليج، ظاهرة تسطيح القراءة وغياب القارئ الموسوعي. وأشاروا إلى أن الإصدارات المعرفية المختلفة صارت كبقية المنتجات السلعية، إذ باتت تُستخدم زينة في المكتبات المنزلية حتى وسط المثقفين نتيجة انشغال الجميع، فتوارى القارئ العميق خلف زحام الضجيج والإيقاع السريع للعصر الراهن. وتتطلب عملية بعث ذلك النوع من القراء جملة من الإجراءات، على رأسها الموازنة بين الطرائق القديمة والجديدة في المناهج الدراسية، بصورة ترد الاعتبار للقراءة، والمكتبة، وطرائق البحث عن المعلومة.«غاب القارئ الموسوعي عندما أصبح الأمر ممكناً وأكثر سهولة»، هكذا تحدث الروائي علي أبو الريش في سياق حديثه عن تقاليد القراءة في زمن التكنولوجيا الحديثة. وأوضح أن وسائل المعرفة اليوم صارت أكثر اتساعاً، فقد أتاحت الثورة الرقمية إمكانية الوصول إلى المعرفة والمؤلفات بسهولة شديدة، وأصبحت عملية التثقيف والاطلاع في متناول القارئ «المهتم»، إذ إن الاهتمام شرط ضروري. فهناك منصات أصبحت متخصصة في الكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات المختلفة، فضلاً عن مواقع البحث مثل «غوغل».ولفت أبو الريش إلى أنه رغم ذلك التوسع في الوسائل والأدوات، إلا أن القراءة وتقاليدها لم تعد كما كانت في الماضي حتى القريب منه إذ كان هناك عمق في عملية التلقي، فتجد القارئ يعيش الكتاب بشغف، وإيمان، وثبات، فيما أصبح قارئ اليوم استهلاكياً يبحث عن المعلومة السريعة.وقال أبو الريش: «إن ما ينطبق على القارئ ينطبق كذلك على المؤلف، إذ إن الكتابة نفسها صارت سريعة ومسطحة لأنها تعتمد بشكل كامل على القراءة التي صارت عزيزة. فتجد أن الرواية، على سبيل المثال، صارت أقرب إلى الخاطرة من حيث المباشرة، مع أن الرواية تختلف عن ذلك، فهي كتابة حياة كاملة، ولا بد أن يتصدى لها كاتب يكون في الأساس قارئاً موسوعياً».وأشار أبو الريش إلى أن الكاتب العميق يحتاج في علاقة جدلية إلى قارئ ذكي، وذلك ما عناه رولان بارت ب«موت المؤلف»، فلحظة الكاتب تنتهي لتبدأ مرحلة المطلع القادر على التنقيب والتفكيك، وهذه عملية ذهنية تحتاج إلى الصبر والبطء في وقت تسود فيه «الوجبات السريعة» من معلومات ملقاة على قارعة الشبكة العنكبوتية.وذكر أبو الريش أن الحديث عن القارئ والكاتب ينطبق كذلك على الناقد، إذ لم يعد هناك من يمارس فعل النقد بشكل حقيقي، فمعظم ما يُقدم هو انطباعي، لأن الناقد نفسه بحاجة لأن يكون قارئاً متبحراً وعميقاً، وذلك ما عاد موجوداً. وفي السابق، كانت الصراعات والمراسلات بين النقاد والكتاب تنتج فكراً لأن كل واحد منهم يستند إلى ترسانة من المعلومات والأفكار الغزيرة، كنتاج طبيعي للتوسع في الاطلاع والتبحر في أمهات الكتب والمؤلفات.ولفت أبو الريش إلى اختفاء نجوم القراءة الذين كانوا ينتجون مؤلفات رفيعة المستوى، حيث لم يعد هناك أمثال نجيب محفوظ، والطاهر وطار، والطيب صالح، ومحمود درويش، وغيرهم من مثقفين كانوا يقضون يومهم في التنقل من كتاب إلى آخر. وعندما تسأل كاتباً اليوم عن ماذا قرأ هذا العام، تجد أن المحصلة ضعيفة رغم تواجدهم في معارض الكتب، إذ إن معظم ما يتم اقتناؤه منها يصبح حبيس رفوف المكتبات المنزلية كنوع من الزينة.مناهج التعليم«موجود ونادر في ذات الوقت»، تلك هي كلمات الكاتبة وفاء العميمي في إطار حديثها عن القارئ الموسوعي. وأشارت إلى أن النادرين من القراء أنفسهم ينقسمون إلى قسمين: فهناك القارئ المتبحر بحكم وظيفته ومهنته التي تتطلب ذلك، وهناك من يمارس فعل الاطلاع المتوسع كهواية وشغف، وهذا هو الذي يمكن أن تُطلق عليه صفة القارئ العميق.وذكرت وفاء أن روح العصر لها تأثير كبير في عملية القراءة، إذ بات هناك توجه واضح نحو الاطلاع المختصر والمكثف من أجل الوصول السريع إلى زبدة الكتاب أو المعلومة، وذلك ما صارت تشجع عليه التطبيقات الرقمية المتخصصة، إذ لم يعد هناك بال طويل أو صبر على نار القراءة، وذلك أمر ينطبق حتى على طلبة الدراسات العليا في الجامعات، فقد أصبحت الرسائل الجامعية مختصرة.ولفتت وفاء إلى أن ذلك الكم الهائل من المعلومات المضللة الموجودة في مواقع التواصل الاجتماعي هو نتاج هذه القراءة المتعجلة والمكثفة دون تثبيت أو تحقق، وذلك أمر شائع حتى بين المثقفين أنفسهم، ما يمثل خطراً كبيراً على المعرفة والثقافة، إذ باتت عملية «القطع واللصق» ثقافة شائعة بين المثقفين والطلاب والقراء، حيث يتم أخذ المعلومة والتعامل معها دون تمحيص.وشددت وفاء العميمي على ضرورة الاهتمام بطرائق البحث العلمي والمعرفي، والمكتبة، وحصص القراءة في المناهج التعليمية بطريقة يتم فيها المزاوجة بين الأساليب القديمة والحديثة، خاصة في المراحل المتقدمة مثل الثانوية حتى يلم الطالب بالطرائق الصحيحة في البحث عن المعلومات والمعارف، فالطالب الذي ينشأ وهو غير ملم بتلك الطرائق سيتعود عندما يكبر على البحث السريع والسهل عن زبدة الكتب والمراجع.أجيال قديمةالشاعر خالد الظنحاني أكد أن الأجيال القديمة لا تزال تقرأ بصورة موسوعية في كافة المجالات والتخصصات، غير أن جيل اليوم لا يهتم بالاطلاع المتعمق إلا نادراً وذلك لأن الحصول على المعارف بات سهلاً في هذا العصر بسبب التكنولوجيا، إذ أصبحت هناك غلبة لوسائل أخرى مثل الصورة والصوت، وهي أدوات دخلت إلى عالم المعرفة بشكل واسع، وأصبح الجيل الجديد أكثر تخصصية لأن العصر نفسه يشجع على ذلك التوجه.وبيّن الظنحاني أن اقتطاع حيز زمني للقراءة بات أمراً صعباً، فالقارئ يجري وراء لقمة العيش، وبالتالي أثر ذلك في شكل ومضمون القراءة بحيث صار الاختزال هو سيد الموقف بدلاً من الاطلاع الموسوعي، إذ أصبح الشاعر يقرأ فقط في مجال الشعر وكذلك الروائي، وهي قراءة تريد الوصول سريعاً للمغزى والمضمون من دون متعة أو شغف، وذلك ما جعل القراءة جافة بلا حياة.وأوضح الظنحاني أن هذه التخصصية باتت تؤثر حتى في عملية تأليف الكتب، فالذي يقرأ في مجال معين بات لا يستطيع الكتابة إلا في هذا المجال، وهو أمر قد يكون جيداً من جهة ضخ المحتوى العربي في محركات البحث والذكاء الاصطناعي، لكنه لا يغني عن ضرورة القراءة المتعمقة.ووفق الظنحاني فإنه على الرغم من أن الآلة باتت تشجع على القراءة المختصرة وغياب القارئ المتعمق، إلا أنها صارت هي التي تنفرد بالتوسع خاصة مع ظهور الذكاء الاصطناعي الذي أصبح هو القارئ الموسوعي في هذا العصر.عادات جديدةمن جانبها، أكدت القاصة عائشة عبد الله أن هناك تغييراً كبيراً على مستوى تقاليد القراءة بصورتها القديمة، التي ما عاد يعمل بها إلا قلة من القراء، إذ غابت حتى طقوس الاطلاع التي كانت لدى القراء في السابق، وطال هذا التبدل والتحول المادة المقروءة نفسها، إذ أصبحت الأجيال الجديدة مفتونة بأدب المانغا والقصص المصورة في عصر ثقافة الصورة، وكذلك القصص الخيالية والموغلة في الخيال العلمي، سواء كانت عربية أو من الأدب المترجم.وبالنسبة لعائشة فإن المواد الدراسية نفسها تغيرت، ففي السابق كان الطلاب يدرسون الجغرافيا، والتاريخ، والعلوم بما يعزز فكرة الموسوعية نفسها، أما اليوم فإن المناهج في العالم العربي أصبحت تركز على الأساسيات فقط، بصورة صارت معها المواد الدراسية مختزلة ومختصرة، وصار هناك تركيز على الأكاديميات بحيث أُهملت عملية التثقيف.وشددت عائشة على أن عملية الاختصار التي اعتاد عليها الطالب ستصبح ثقافة لديه، بحيث يفتقد خاصية ربط الظواهر والأشياء ببعضها البعض، وهي الخاصية المرتبطة بمتابعة الفكرة من كتاب إلى آخر، إذ إن هؤلاء الطلاب سيصبحون قراء يركزون على مجال تخصصهم فقط، لتصبح القراءة مرتبطة بالوظيفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187352.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187352.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل انتهى زمن القارئ الموسوعي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في العصر الراهن صارت القراءة أكثر تخصصية من ذي قبل، فقد أصبح الجميع يرغبون في توظيف الاطلاع من أجل اكتساب المهارات والترقي الوظيفي والمنافسة في سوق العمل وذلك أدى إلى تغيير كبير على مستوى التلقي حيث غاب القارئ الموسوعي في زحام التخصص وعصر السرعة الذي بات يعتمد على كبسلة المعارف أو ما يعرف بثقافة «التيك أواي»، إذ يتعامل المتلقي مع المعلومة والمعرفة بطريقة انتقائية فهو يختار ما يريد وما يعضد سيرته المهنية، لتكون القراءة هي الضحية.ينتج هدير المطابع آلاف الكتب يومياً حول العالم تدور مواضيعها في الغالب الأعم حول كيفية تحقيق النجاح والسعادة والأمان الوظيفي في عالم متقلب، وقد صارت هذه المؤلفات بمثابة «دليل إرشادي»، ترشد الناس بطرائق مباشرة وربما فجة في كيفية الوصول بشكل مختصر إلى القمم المنشودة في سياق اللهاث المستمر نحو تحقيق المكانة. ولم يكن ذلك التوجه لدور النشر نحو إنتاج مؤلفات التنمية البشرية وغيرها ناتجاً من فراغ، بقدر ما أنه يمثل استجابة لسوق متعطشة لا ترتوي يعاني «زبائنُها»، من قلق مستمر في عصر لا يعرف معاني الطمأنينة، فقد أحالت مثل هذه المؤلفات المكبسلة مفاهيم عميقة مثل السعادة والنجاح إلى وصفات وسلع ما يسطح التجارب الإنسانية.**media[8187331]**هنا تكمن مفارقة كبرى، فمثل هذه المفاهيم كانت من صميم تخصص المؤلفات الفلسفية والأدبية والفنية وغيرها من أشكال الكتابة العميقة التي تنتج قارئاً ذكياً، غير أن البشر صاروا يضيقون بالعمق والكتابة المطولة، فهم يبحثون عن الاختزال والطرائق المختصرة التي تفضي للمعنى بشكل مباشر، في عصر السرعة هذا، ليكون المعنى نفسه ضحية، مثل هذا الفهم، بما أن اختزاله واختصاره يجعلانه غير مكتمل النمو ليتحول إلى فكرة ناقصة ومراوغة وغير مفيدة تنتج قارئاً يكون بالضرورة سطحياً، فقد تم انتزاع الجنين «المعنى»، من مراحل تطوره ونموه الطبيعية لتكون المحصلة جنيناً مشوهاً، فقد أصبحت الخطورة في علاقة البشر بالمعرفة تكمن في نزع مفاهيم الوجود والمعنى من قلب الفلسفة والأدب والفكر وصبها في قوالب الاختزال السريع.اختزالهذا الأمر لا يقتصر على مؤلفات التنمية البشرية وتحفيز الذات فقط «التي غدت نجوم القراءة»، بل كذلك الاكتفاء عند كثير من القراء بتخصصهم الدراسي، والقراءة هنا بطريقة هي الأخرى مختصرة وتعتمد على فكرة «الكبسلة»، وهذا الانغلاق من شأنه أن ينتج مع مرور الوقت ما أطلق عليه الفيلسوف هربرت ماركوز اسم «الإنسان ذو البعد الواحد»، ذلك الكائن المعلّب القابع في فكرة واحدة. وعزز من ذلك الأمر ثورة التكنولوجيا الحديثة وظهور مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي التي رسخت من غربة القراءة وابتذال مراميها.أصبحت هناك مواقع متخصصة في عملية الاختزال، وتمنح القارئ زبدة الكتاب وخلاصته، وهناك تطبيقات صوتية تعزز من فكرة الثقافة السماعية لكونها تعمل على إيصال فكرة الكتاب ومقاطع منه عبر الصوت في عملية أقرب إلى الثرثرة ما يهدم فكرة القراءة الأساسية كفعل تفكيكي وتأويلي وتفسيري وتأملي، إذ تجري خلال القراءة المتعمقة جملة من الجهود الذهنية التي تسمو بالعقل، غير أن ذلك كاد أن يكون من الماضي، بعد أن كادت أن تندثر أفعال القراءة التقليدية، فحتى قراء الأدب صاروا يقلبون الصفحات بحثاً عن الذي يريد الكاتب قوله بطريقة سريعة وصولاً للصفحة الأخيرة، فقد صار الوقت عزيزاً في خضم الصراع والتنافس وغير ذلك من المفاهيم الجديدة التي أنتجتها لغة السوق في زمن الاستهلاك.كانت القراءة في ما مضى فعلاً معرفياً تنويرياً، يوسع مدارك الإنسان ويزيد من حصيلته المعرفية ويطلق لخياله العنان، كما أن مجرد الاطلاع كان ينطوي على متعة خاصة، ففي الأدب والفلسفة والفكر ومختلف المعارف، كان المعنى يتشكل في هدوء من خلال رحلة الاطلاع الصبور، يخرج من رحم المعاناة من نص معقد لنيتشه، أو رؤية فلسفية غامضة لدوستويفسكي في قلب عمل روائي صعب، أو فكرة لامعة لشوبنهاور أو العقاد أو طه حسين، وكلما ازدادت المعاناة كانت تتكون الرؤى النقدية لدى القارئ الذي تتشكل فكرته عن الكتاب شيئاً فشيئاً في سياق تمرين ذهني وفعل عقلي خلاق.أما اليوم فإن كل ما يريده القارئ هو نتفة صغيرة من المؤلف لا تروي عطشاً ولا تقود إلى فكرة، لأن المعنى عصي على التعليب فهو كائن حر ينتقل من سياق إلى آخر وعبر التجربة والتفاصيل الصغيرة والكبيرة في عملية لا يمكن اختزالها أو اختصارها، فعندما نعمل على اختزال مؤلف رواية أو كتاباً فكرياً فإننا ننزعه من سياقه ونقدم فكرة باهتة مسطحة غير قادرة على الصمود في مواجهة تعقيدات الحياة.ووفقاً لكل ذلك فإن إسقاط ثقافة الاستهلاك على القراءة تنتج قارئاً سطحياً هشاً، يمتلك معلومات وجملاً رنانة كوّنها من الولع بالاقتباس العابر السريع بلا عمق أو قدرة على التحليل وربط الأشياء والظواهر والأفكار ببعضها، لأن القراءة تمارس انتقامها من عملية الاختزال التي مورست ضدها وتفكيك سياقاتها، فتنتج قارئاً متشظياً مفككاً استبدل الحكمة بالمعلومة والتأمل العميق بالاقتباس الفج الذي لا يترك أثراً في الذهن.استعادةكيف يمكننا أن نستعيد أزمنة القراءة العميقة، وكيف نعيد إلى واجهة عصر سريع ذلك القارئ البطيء الصبور الباحث عن المعرفة الحقيقية؟ وعلينا في مغامرة البحث عن ذلك القارئ الموسوعي المفقود لكي نعيده من غربته، أن نستعير سؤال ألبرتو مانغويل التاريخي المستوحى أصلاً من الفيلسوف الفرنسي ديدرو، مرة أخرى: من السيد، الكاتب أم القارئ؟ ودون أن نأخذ بإجابة مانغويل فإننا نفترض أن الكاتب هو التخصصي بحكم أن الكتابة تتطلب ذلك.بينما القارئ هو صاحب المتعة الأكبر لأنه يلتقط من هذا المؤلف وذاك، دون أن يتورط في حقل أو مجال معين، لأنه بذلك يعتقل عقله، ويستجيب في ذات الوقت لروح العصر التي تحرضه على أن يلزم جانباً واحداً من المعرفة، ومثلما أن القراءة هي فعل متمرد وتحرري، فإن القارئ عليه أن يأخذ بهذا المبدأ بقوة ليتحرر من تلك الإرادات ويواصل مشواره الصعب في واحة القراءة متنوعة الأشجار.انسحاب واعٍعلينا، في سياق هذه الاستعادة، أن نعمل على فرض مفهوم الحق في البطء كفلسفة حياتية، وكشكل من أشكال التمرد والانسحاب الواعي من حلبة الاستهلاك اللحظي من أجل إفراد فضاءات زمنية تعاند روح العصر، لتستعيد القارئ من غربته إلى حضن مملكته التي فارقها (القراءة)، وفي سبيل ذلك علينا أن نطالب هذا القارئ بالكف عن سؤال: ما العائد من وراء الكتاب وما المهارة التي سأكتسبها منه؟ ليستبدل تلك الأسئلة «الوظيفية»، بأخرى أكثر عمقاً مثل: إلى أي مدى سيعيد الكتاب تشكيل رؤيتي للحياة والوجود والأشياء من حولي؟ علينا أن نقنعه بضرورة التحلي بالعزم الذي يمكنه من أن يترك وهم المعرفة السريعة بكل شيء، وفي مقابل ذلك أن يرضى بجمال ومتعة الضياع في المؤلفات العميقة دون ترقب لنتيجة سريعة.بشكل عملي علينا أن نتلفت نحو التاريخ البعيد والقريب عربياً وعالمياً من أجل البحث عن فرسان القراءة الذين تعاملوا مع الكتب كمصدر معرفة ومتعة فتاهوا اختيارياً في قلب النصوص، فعلى الرغم من أن الجاحظ كان يعاني من أوجاع النقرس والفالج المبرحة، إلا أن صبره على القراءة والكتابة كان أكبر، ليصبح واحداً من أبرز نماذج القراء الموسوعيين حول العالم، وكان يمارس فعل الاطلاع على كل ما تقع عينه عليه دون أن يحصر نفسه في مجال واحد، فغاص في ما هو مؤلف عربي وما كان نتاج الترجمات، وربما كان مشهد الكتب وهي تسقط على جسده هي أكثر المشاهد التي رسخت في ذهن القارئ في كل وقت.ذلك التعدد في قراءات الجاحظ هو الذي جعله كذلك كاتباً موسوعياً يكتب في مواضيع شتى، فكان «البيان والتبيين»، هو تجوال فريد وعميق بين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والشعر والخطابة والملح والطرائف وبعض من علم النفس وعلم وظائف الأعضاء، وكذا الحال مع كتابه «الحيوان»، الذي كان موسوعة نقدية حلقت في طبقات «المعنى واللفظ»، أما «البخلاء»، فقد كان بمثابة قراءة اجتماعية ونفسية نقبت في سلوكيات البشر الطبقية وإن جاءت مُوَشَّاة بالسرد الأدبي والسخرية الذكية.بصيرةفي العصر العربي الحديث، فإن فقدان البصر عزز لدى طه حسين قوة البصيرة المستمدة من قراءة مفتوحة ليصبح واحداً من أبرز فرسان الاطلاع الموسوعي، أما العقاد فكان تجسيداً سامياً للقارئ الحر الذي اقتلع موسوعيته القرائية من فك الظروف التي حالت دون أن يندرج في مؤسسة أكاديمية نظامية فكان قارئاً عصامياً، وكانت متعة القراءة عنده تفوق حب الكتابة، فكان يتنقل بين المؤلفات المتنوعة كفراشة تتبع مسار رحيق الأزهار، لذلك أطلق قولته الشهيرة: «لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني، والقراءة -دون غيرها - هي التي تعطيني أكثر من حياة، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق».سحرلن تكتمل فصول سحر القراءة الموسوعية من دون أن نستدعي أبرز أبطالها على مستوى الثقافة العالمية هو خورخي لويس بورخيس، الذي أطلق مقولة كانت بمثابة التحريض الأسمى على ضرورة الاطلاع عندما قال: «ليفتخر الآخرون بالصفحات التي كتبوها، أما أنا فأفتخر بتلك التي قرأتها»، وذلك مؤشر على انحيازه للقراءة أكثر من الكتابة، ففي قصة «مكتبة بابل» يتخيل الكون على شكل مكتبة لا نهائية، فقد أقبل على عملية الاطلاع ولم يؤثر فقدان البصر في همته، ويروي مانغويل في كتابه «مع بورخيس»، كيف أن بورخيس كان يطلب منه قراءة نصوص غريبة ومتنوعة في نفس الجلسة، فكأن يقرأ له فصلاً من موسوعة بريتانيكا، يليه نص ميتافيزيقي ألماني، ثم قصة بوليسية ل«تشيسترتون»، ما يؤكد على القراءة الموسوعية لدى بورخيس.تحية خاصة للفضولكرس ألبرتو مانغويل أغلب مؤلفاته أو ربما جميعها لقضية القراءة، ولا نقول موضوعاً، لأن هذا الكاتب القارئ استطاع أن يكشف لنا خبايا القراءة وما تحدثه في عقول وأفئدة البشر. ولعل فكرة الموسوعية أو القارئ الذي لا يقنع بنمط أو حقل واحد تتجلى أكثر لدى مانغويل في كتابه «الفضول»، الصادر في طبعته العربية الأولى عن دار الساقي عام 2017.**media[8187328]**وعبر 416 صفحة من الإصدار يسعى مانغويل إلى تبيان رؤيته حول قيمة القراءة عبر خبرته الذاتية منذ ومضة الفضول الباكرة التي أوقدت عنده شعلة عشق المعرفة، وهي رحلة يواكبها القارئ بعظيم شغف و«فضول»، هذه المفردة التحفيزية البراقة التي ثبتها مانغويل في مستهل المؤلف والتي تنعت العمل بأنه «كتاب منعش ومبهج»، وكأن مانغويل يُرجع للقراءة أحد شروطها العتيقة ألا وهي «المتعة»، وهذا ما يدركه المتلقي عبر محطات ساحرة ضمن هذه الرحلة الإدراكية من خلال فصول مثل: «ما هو الفضول»، و«ما الذي نبتغي معرفته»، و«كيف نفكر»، و«كيف يسعنا رؤية ما نفكر فيه»، و«كيف نسأل»، و«ما هي اللغة»، و«من أنا»، وسوى ذلك من مباحث تفصح عن خبايا فعل القراءة الطليقة الذي يرتبط حتماً بالمعرفة والتفكير واللغة واستكشاف الذات ومن ثم استيعاب العالم.لقد شكل انتقاء موضوع الفضول التفاتة ذكية من مانغويل، كونه يمثل كلمة السر والمحرك نحو القراءة، وهو ما يبعث الشغف وعشق التعلم، لهذا فإن المؤلف بحث عن الفضول منذ القدم وعبر حقب متباينة بوصفه الدافع الأبرز وحالة الجذب التي تفضي لحب الاستطلاع وتخلق لدى المرء الرغبة الجامحة نحو القراءة الشاملة، بل يرد على تساؤل كيف يغدو المثقف أو القارئ موسوعياً فالفضول بوابة كبرى، بل يمثل البوابة الأساسية صوب مملكة الحقيقة والاستكشاف حيث يترافق مع الفضول خلال رحلة الوعي هذه سلاح «السؤال»، الذي يعتبر أيضاً نافذة معرفية عظمى.لعل لهذا السبب كان أبرز أبطال المؤلف هو ذاته شخصية شمولية تعمقت بشدة في المطالعة والتفكر الوجودي، ألا وهو دانتي أليغييري، ذلك القارئ الشره الذي تجلى تبحره الواسع في نتاجاته فهو بكوميدياه لم ينقطع برهة عن إثارة التساؤلات عند كل محطة ضمن رحلته الملحمية، إلى جوار رواد وعلماء آخرين من طراز: ديفيد هيوم، ولويس كارول، وراشيل كارسون، وسقراط، أو شخصية مغايرة أوضحت بأسلوب مبتكر آلية طرح التساؤل لتؤكد متانة ارتباط فضولنا بالمطالعة التي تدهشنا، وحجم محوريته قياساً إلى ارتقاء تصوراتنا، فقد انتخب مانغويل ضمن العمل صفوة من الذين أناروا بصيرته كموجهين. فهو يخصص كل باب، وبنمط متجدد، لفيلسوف، أو باحث، أو مبدع.ويحمل مسار المؤلف التساؤلات البشرية التي شغلت الناس منذ الأزل، لاسيما النخبة المتأملة والمتعلمة والمطلعة حتماً، وهي التي تأتي بصيغة لمَ يحضر الشر؟ ما الجمال؟ كيف تصوغنا اللغة؟ ما الذي يرسم هويتنا؟ ما واجبنا حيال الكون؟ وليس، إذاً، عجيباً أن يغدو هذا الإصدار «الفضول»، أشد أعمال مانغويل ذاتية، فهو لا يطرح هذه التساؤلات والاستفسارات الواردة ضمن العمل كأكاديمي أو دارس أو منقب أو خبير، بقدر ما أنه يطرحها كفرد واعٍ متعمق يزاول طقس التفكر ضمن مسيرته بعد أن امتد به الزمن وصقلته الأيام.بجناحي الشغف والتساؤل يشق مانغويل أمواج الكون ويتصفح فصول الوجود، فحينما يثير تساؤل: «كيف تصوغنا اللغة»، فهو لا ينسلخ من خبرته الذاتية كفرد غادر وطنه فشرع بتأسيس وطنٍ بديلٍ فعليٍ وليس وهمياً من المفردات والمؤلفات، وحينما يلملم مانغويل أفكاره ويثير تساؤل «الواجب»، فهو يقصد حتماً الأثر الذي ينهض به المفكر والمطلع الشامل ضمن هذا الكون الذي يضج بالنزاعات وتحيط به الآثام والنكبات.فيض من التساؤلات يتناولها المؤلف على صعيد الحلول ومقاربتها ليس كمصطلحات نظرية، بقدر ما إن الأديب يتعمق كثيراً عبر المطالعة ضمن متون عتيقة ومرجعية بغية استيعاب وتحليل إشكاليات شائكة مثل الشر وكيفية استيعابه، فهو يشرع بتفكيك جوهر الغلظة داخل الروح الإنسانية والانجراف صوب الجور مستعرضاً جبابرة الزمن الراهن وأصناف الانتهاكات الحالية بغية إقامة مجابهة ضد عتمة الروح الإنسانية، أما تساؤل الانتماء فيثيره مانغويل مستنداً إلى خبرته الذاتية عبر الترحال ومغادرة الديار حتى غدت خزانة الكتب مستقراً له. فما الكينونة في أرقى تمثلاتها غير هيكل قصصي، فالناس هم ثمرة المرويات التي تُسرد لهم، والحبكات التي ينسجونها حيال ذواتهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187330.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187330.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[وَقَرَوَرَدَ الجَذْرُ و ق ر في عَدَدٍ مِنَ النُّقوشِ العَرَبِيَّةِ الجَنوبِيَّةِ، مِنْ بَيْنِها نَقْشٌ سَبَئِيٌّ يَعودُ تارِيخُهُ إِلَى القَرْنِ الرّابِعِ قَبْلَ الميلادِ (CIH 601/14)، وَرَدَ فيهِ الاسْمُ وقر في وَثيقَةٌ (نَقْشٌ عَلى الحَجَرِ)، فَجاءَ في النَّقْشِ: «ل حور| و بكل| ب هجرن| صروح| ب حج| وقر| و محر| هحر| ل همو| يدعإل| بين»، أَيْ «لِيَسْتَقِرّوا ويَسْتَوْطِنوا في صِرْواحَ اسْتِنادًا لِوَثيقَةٍ وأَمْرٍ حَرَّرَهُ (المَلِكُ)»يقال وَقَرَ الكَلامُ في السَّمْعِ والإيمانُ في القَلْبِ ونَحْوُ ذَلِكَ، وُقورًا وقِرَةً: أي بمعنى ثَبَتَ واسْتَقَرَّ.وعلى ذلك نجد شاهداً في العصر الإسلامي، قالَ النَّبِيُّ الكريم يَذْكُرُ فَضْلَ أبي بَكْرٍ وإيمانَهُ:«ما سَبَقَكُمْ أبو بَكْرٍ بِكَثيرِ صَوْمٍ ولا صَلاةٍ، ولكِنْ بِشَيْءٍ وَقَرَ في صَدْرِهِ».”وقالَ جُبَيْرُ بْن مُطْعِمٍ عن إسْلامِهِ:«سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ في المَغْرِبِ بالطُّورِ، وذَلِكَ أوَّل ما وَقَرَ الإيمانُ في قَلْبي».كما أمتد استخدام المفردة إلى العصر العباسي، قالَ سُفيان الثَّوْري يَذْكُرُ حَقيقةَ الإيمانِ:«إنَّ الإيمانَ ما وَقَرَ في الصَّدْرِ، وَصَدَّقَهُ العَمَلُ».وأيضاً في عصر الدول والإمارات، ومن ذلك قول ابْنُ الزُّبَير الثَّقَفي يُفَسِّرُ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَ‍َٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ﴾ «المائدة: 2»:«وإنْ وَقَرَ في النُّفوسِ مِنْ بُغْضِهِمْ عَلى إساءَتِهِمْ ما وَقَرَ».وفي العصر الحديث ترد المفردة عند الطّاهِرُ ابنُ عاشور فيقول:«والصَّديقُ فَعيلٌ، بِمَعْنى فاعِلٍ، وهُوَ الصَادِقُ في المَوَدَّةِ. وقد جُعِلَ في مَرْتَبةِ القَرابةِ مِمّا هُوَ ‌مَوْقورٌ في النُّفوسِ مِنْ مَحَبّةِ الصِّلةِ مَعَ الأصْدِقاءِ».غَبَطَيقال غَبَطَ فُلانٌ فُلانًا غَبْطًا وغِبْطَةً: أي تَمَنَّى مِثْلَ نِعْمَتِهِ دونَ أَنْ يُرِيدَ زَوالَها عَنْهُ.وهي من المفردات العابرة للعصور في اللغة العربية، فنجد استخدامها في عصر ما قبل الإسلام، ومن ذلك قول َ المُرَقِّش الأكبر يَرْثي ابْنَ عَمِّهِ ثَعْلَبَةَ بنَ عَوْفٍ، مُذَكِّرًا بِأنَّ الحِكْمَةَ التي يُحْسَدُ عَلَيْها المَرْءُ عِنْدَ كِبَرِهِ لا تُعَوِّض الشّبابَ الذي فَقَدَهُ:يَأْتي الشَّبابُ الأقْوَرينَ ولاتَغْبِطْ أخاكَ أن يُقالَ حَكَمْواستمر حضور المفردة في العصر الإسلامي، في قولَ النَّبِيّ ﷺ: «الـمُتَحابُّونَ فِي اللهِ في ظِلِّ العَرْشِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلّا ظِلُّهُ، يَغْبِطُهُمْ بِمَكانِهِم النَّبِيُّونَ وَالشُّهَداءُ».ثم بعد ذلك سجلت المفردة حضورها في العصر العباسي، وعلى ذلك شاهد من قول َ أبو حازم الأعْرَج يُجيبُ رَجُلًا يَسْألُ عَنْ حُسْنِ اِسْتِخْدامِ الرِّجْلَيْنِ وفَضْلِهِما عَلى الإنْسانِ:«إنْ رَأيْتَ حَيًّا غَبَطْتَهُ؛ اسْتَعْمَلْتَ بِهِما عَمَلَهُ، وإنْ رَأيْتَ مِيّتًا مَقَتَّهُ؛ كَفَفْتَهُما عَنْ عَمَلِهِ، وأنْتَ شاكِرٌ لِلهِ».وحافظت المفردة على حضورها في ذات المعنى حتى في العصر الحديث، ومن ذلك قول الجَبَرتيّ يَذْكُرُ حالَ الفِلاحَةِ في عَصْرِهِ:«فَالمُزارِعُ مِنَ الفَلَّاحينَ إذا كانَ تَحْتَ يَدِهِ تَآجُرُ رِزْقَةٍ أوْ رِزْقَتَيْنِ فَإنَّهُ يَكونُ ‌مَغْبوطًا ومَحْسودًا في أَهْلِ بَلَدِهِ ويَدْفَعُ لِصاحِبِ الأَصْلِ القَدْرَ النَّزْرَ».هَجَعَهَجَعَ (بِفَتْحِ الجيمِ) فُلانٌ يَهْجَعُ (بِفَتْحِ الجيمِ) هَجْعًا وهُجوعًا وتَهْجاعًا: أي بمعنى نامَ أَوْ نامَ لَيْلًا، وتميزت هذه المفردة بحضورها في العربية على امتداد عصورها، فمن شواهدها في العصر الإسلامي ما جاء في القُرْآنِ الكَريمِ قالَ اللهُ ﷻ:﴿كَانُواْ قَلِيلا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ﴾ «الذاريات: 17»في العصر العباسي نجدها عند ابْنُ المُقَفَّعِ يَرْوي عَلى لِسانِ إِبْلادَ في حِوارِهِ مَعَ المَلِكِ:«سِتَّةُ نَفَرٍ لا يَنْبَغي لَهُمْ أَنْ يَهْجَعوا: الكَثيرُ المالِ ولَيْسَ لَهُ خازِنٌ أَمينٌ عَلَيْهِ، والمَرْءُ يُريدُ الفَتْكَ بِصاحِبِهِ ولا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، والقاذِفُ النّاسَ بِالبُهْتانِ عَنْ عَرَضِ الدُّنْيا، والرَّجُلُ الشَّديدُ المَرَضِ ولا طَبيبَ لَهُ، والمَرْءُ الفاجِرُ الزَّوْجَةِ، والمُحِبُّ الَّذي يَتَخَوَّفُ الأَحْداثَ عَلى قَرينِهِ».ثم تتابع ورودها في عصر الدول والإمارات، ومنه قول ابْنُ الأَبّارِ:كَمْ بارِقٍ بَيْنَ العُذَيْبِ وبارِقٍيَبْدو لِزَنْدِ صَبابَتي قَدّاحاهَجَعَ الخَلِيُّ بِهِ وَبِتُّ مُقَلِّبًاطَرْفًا إِلى إيماضِهِ طَمّاحا]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185666.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185666.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 00:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«المفاهيم الأساسية».. أدوات لفهم المجتمع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر حديثاً عن المركز القومي للترجمة كتاب «المفاهيم الأساسية في مناهج البحث الاجتماعي» للمؤلف روجر جوم، وترجمة سمية نصر دويدار وابتسام الجعفراوي، والذي يقدم للباحث والقارئ العربي مدخلا علمياً متكاملاً إلى واحد من أكثر المجالات اتصالاً بفهم المجتمع وتحليل ظواهره.يضم الكتاب تعريفات دقيقة ووافية لعدد كبير من المفاهيم المتداولة في مناهج البحث الاجتماعي، حيث يتناول المؤلف هذه المفاهيم بقدر من الاختصار الذي لا يخلو من العمق والدقة العلمية، مقدماً مادته في صورة قاموسية تجمع بين سهولة الرجوع إلى المصطلح وثراء المعرفة المرتبطة به، بما يجعل الكتاب أداة مهمة للباحثين والدارسين في مختلف فروع العلوم الاجتماعية.لا يقف الكتاب عند حدود التعريف بالمفاهيم، بل يمتد إلى مساحات معرفية متعددة تتصل مباشرة بالبحث الاجتماعي ومناهجه، إذ يشتمل على معلومات وافية في الإحصاء والأساليب الكمية والكيفية، والتحليلات الديموجرافية، والأطر النظرية، والجوانب الفلسفية والإبستمولوجية، والتحليلات الرياضية، بما يمنح القارئ رؤية أكثر اتساعاً للأدوات والمفاهيم التي يقوم عليها البحث العلمي في العلوم الاجتماعية.من هنا تأتي أهمية هذا الإصدار، الذي لا يقدم المفاهيم بوصفها مصطلحات منفصلة، وإنما يضعها داخل سياقاتها العلمية والفكرية، ليمنح الباحث قدرة أكبر على فهم اللغة التي تتحرك فيها مناهج البحث، وعلى الانتقال من مجرد معرفة المصطلح إلى إدراك دلالاته ووظيفته في بناء المعرفة وتحليل الواقع.حين تتسع أدوات المعرفة، يصبح السؤال نفسه أكثر عمقاً، وتصبح الإجابة بداية لسؤال آخر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185649.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185649.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 00:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الحكمة والذكاء».. رحلة إلى ما وراء حدود العقل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدر المركز القومي للترجمة كتاب «الحكمة والذكاء والإبداعية.. رؤية تركيبية» من تأليف البروفيسور روبرت ج. ستيرنبرج، وترجمة هناء سليمان، ومراجعة إبراهيم فتحي.في هذا الكتاب، يقدم المؤلف عرضاً نقدياً لأفضل الأبحاث المتاحة في مجال الذكاء البشري، طارحاً حجة أساسية مفادها بأن أي فهم جاد للذكاء يجب أن يتجاوز اختبارات الورقة والقلم الرصاص المعتادة والمتداولة حالياً، فالذكاء، في رؤيته، لا يمكن اختزاله في القدرة على التحليل أو التعامل مع المسائل الكمية، وإنما يتسع ليشمل جوانب أخرى لا تقل أهمية في تشكيل القدرات الإنسانية.إلى جانب القدرات التحليلية والكمية، يرى ستيرنبرج أن نظرية الذكاء ينبغي أن تضع في اعتبارها القدرات الإبداعية لدى البشر، أي قدرتهم على تجاوز المعلومات المعطاة، وتخيل طرائق جديدة ومثيرة لإعادة صياغة المشكلات القديمة، والنظر إلى ما هو مألوف من زوايا مختلفة.كما ينبغي أن تأخذ الحكمة في الحسبان، بوصفها قدرة الإنسان على موازنة البدائل بعناية والتصرف بحذر، بما يسمح له باتخاذ قرارات أكثر اتزاناً في مواجهة تعقيدات الحياة.يذهب ستيرنبرج إلى أن فهم الإنسان لجوانب قصوره الذهنية وتعلمه كيفية التغلب عليها لا يقل أهمية عن تطوير نقاط قوته، فمعرفة ما نجيده ليست كافية، ما لم نصبح أكثر وعياً بما يحد من قدراتنا وكيف يمكننا تجاوزه.بينما ينسج المؤلف طريقه عبر عقود من الأبحاث المهمة، بما في ذلك الدراسات الدولية، يطور رؤية للذكاء البشري أكثر رهافة ودقة من مثيلاتها المطروحة سابقاً، ويقدم تصوراً لا ينظر إلى العقل باعتباره آلة لإنتاج الإجابات، بقدر ما يراه قدرة متكاملة على التحليل والإبداع والحكمة.يأتي كتاب «الحكمة والذكاء والإبداعية.. رؤية تركيبية» قراءة أساسية للاختصاصيين النفسيين، وعلماء المعرفة، والمربين، ومنظمي الأبحاث، ولكل قارئ يعنيه أن يفهم العقل الإنساني خارج الحدود الضيقة للاختبارات والإجابات الجاهزة.وفي النهاية.. متى نعيد صياغة السؤال، وكيف نرى ما لم ير بعد، ومتى يكون العقل في حاجة إلى الحكمة أكثر من حاجته إلى الإجابة؟]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185644.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185644.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 00:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[50 مبدعاً في مهرجان الشعر المغربي الثامن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/50-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[ برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والعاهل المغربي الملك محمد السادس؛ شهدت مدينة مراكش، انطلاق فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الشعر المغربي الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة، بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والرياضة في المغرب، على مدى 3 أيام بمشاركة أكثر من 50 مبدعاً من شعراء ومثقفين وفنانين، من المغرب وخارجه.أقيم حفل الافتتاح في قاعة «ميادين» في قلب مراكش، بحضور عبدالله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، ومحمد بن يعقوب الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والرياضة المغربية، نائباً عن الوزير د. محمد المهدي بن سعيد، ورشيد المصطفى رئيس قسم التعاون في الوزارة، وأسماء لقماني المديرة الجهوية لقطاع الثقافة في مراكش أسفي، وعدد كبير من الأدباء، والمثقفين، ومحبي الكلمة.استُهل حفل الافتتاح بـ«تسجيلين وثائقيين» وثّق أولهما شهادات مجموعة من المبدعين استعادوا بدايات تأسيس دار الشعر، مستحضرين المحطات الأولى لانطلاق تجربتها، وما راكمته من منجزات ثقافية وإبداعية، وركّز التسجيل الثاني على أبرز منجزات دار الشعر وحصيلة أنشطتها، خلال العام الماضي، مستعرضاً نتائج عملها الثقافي والإبداعي وصولاً إلى الدورة الحالية من المهرجان.ذاكرة شعريةفي كلمته أكد عبدالله العويس، أن مهرجان مراكش للشعر المغربي يمثل امتداداً لسنوات من العطاء والإبداع، أسهمت في ترسيخ حضور الشعر، وتعزيز مكانته في الوجدان، بوصفه رافداً أصيلاً من روافد الإبداع الثقافي، مشيراً إلى أن فعالياته أسهمت في إثراء المشهد الثقافي بمختلف مناطق المغرب، انطلاقاً من مدينة مراكش.وأضاف العويس: «لقد كانت دار الشعر في مراكش منارة مضيئة، أتاحت فرصاً حقيقية للشعراء الشباب لإبراز نتاجاتهم، إلى جانب الشعراء الرواد الذين أسهموا في تشكيل الذاكرة الشعرية المغربية».وأعرب العويس عن شكره لوزارة الشباب والثقافة والرياضة المغربية على دعمها المتواصل واحتضانها لدار الشعر في مراكش، مؤكداً أن التعاون بين دائرة الثقافة في الشارقة والوزارة يجسد عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، في ظل رعاية قيادتي البلدين.ونقل رئيس دائرة الثقافة تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتمنياته للمهرجان بالنجاح والتوفيق، وللمشهد الثقافي المغربي بمزيد من الازدهار والإشراق.مبادرة تاريخيةبدوره أكد المهدي بن سعيد في بداية كلمته التي ألقاها بن يعقوب، أن الجهود الحثيثة التي تقوم بها دار الشعر في مراكش لما يزيد على تسع سنوات، والذي امتد من «المدينة الحمراء» إلى مناطق واسعة في المغرب، إنما يؤكد مبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة، الثقافية التاريخية والتي جعلت من الشعر جسراً للتواصل والحوار.كما أشاد بتواصل التعاون الوثيق القائم بين وزارة الشباب والثقافة والرياضة ودائرة الثقافة في الشارقة، كما عبّر عن سعادته بافتتاح الدورة الثامنة من مهرجان الشعر المغربي.وأكد المهدي بن سعيد أن المهرجان يمثل لحظة ثقافية مهمة تجمع مراكش والشارقة بوصفهما منارتين ثقافيتين شامختين يحق لنا جميعاً أن نعتز بهما، حيث يتوج هذا اللقاء سلسلة من المبادرات الثقافية التي تجمع بلدينا الشقيقين، ويترجم في ذات الوقت التعاون الثقافي الذي يجمع الوزارة بدائرة الثقافة.تكريم شهدت الأمسية الافتتاحية للمهرجان تنوعاً شعرياً لافتاً، عكس تعدد التجارب الإبداعية، حيث التقت أصوات شعرية شابة، وأصحاب التجارب الشعرية الكبيرة في المغرب، وجاءت القراءات لكل من: لطيفة المسكيني، والسعيد التاشفيني، وعبد الصمد آيت مبارك.وكرّمت دار الشعر بمراكش الشعراء: إدريس الملياني، وخديجة يكن، ومحمد الغيث كين، تقديراً لعطائهم الأدبي، وتثميناً لجهودهم الفكرية وإسهاماتهم في المشهد الشعري المغربي على مدى سنوات، وأعلنت دار الشعر بمراكش، أسماء الفائزين في الدورة الثامنة من جائزتي «النقد الشعري» و«أحسن قصيدة»، اللتين تندرجان ضمن برامج الدار الرامية إلى دعم التجارب الشعرية والنقدية الجديدة، وتشجيع المواهب الشابة، والاهتمام بنتاجها الإبداعي.وقد جاءت نتائج الجائزتين على النحو الآتي: جائزة أحسن قصيدة، وفاز بها الشعراء: محمد كبداني في المركز الأول، وعبد الصمد آيت مبارك في المركز الثاني، في حين جاءت خولة الدحاني في المركز الثالث.وتوّجت جائزة النقد الشعري لكل من: عبد الجليل العباسي في المركز الأول، وأسامة حمدوش في المركز الثاني مناصفة مع نور الدين هرهوري، فيما نال يوسف كوازغار الجائزة الثالثة عن صنف المقالات النقدية.وفي ختام الحفل، كرّم عبدالله العويس ومحمد القصير يرافقهما بن يعقوب، الشعراء المكرّمين والفائزين في الجائزتين، احتفاء بعطاءاتهم وإبداعاتهم المتميزة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185176.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185176.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الخليج: «مراكش»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/50-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 20:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملتقى الشارقة للخط يعزف سيمفونية الحرف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[امتزاج الخط واللون والتشكيل كان حاضراً في كثير من مشاركات الدورة الثانية عشرة من ملتقى الشارقة للخط التي تقام تحت شعار «ميزان»، حيث اخترنا ثلاثة مشاركات لثلاثة فنانين عرب استخدموا نصوصاً دينية في تجارب خطية وبصرية لافتة.ينتقل الخطاطون في أعمالهم بالحرف من كونه علامة لغوية صرفة، إلى كونه بنية جمالية ودلالية متكاملة، فإذا كان الخط هو العمود الفقري الذي يمنح العمل الفني شكله وحركته وإيقاعه، بوصفه كائناً بصرياً يتشكل من كتلة وفراغ واستدارة ووحدة بنائية متكاملة، فإن استخدام الخطاطين للون جاء ليس بقصد التلوين الخارجي للخط، بل لإعادة صياغة معناه ودلالته، كما أن التشكيل الخطي عند الفنان يستخدم كهندسة خفية ناظمة للعلاقة بين الخط واللون والفراغ.شارك الخطاط المصري د. بلال مختار بلوحة عنوانها (الصادقين) خطها من النص القرآني: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ، وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ» (الزمر 53-55). وقد جزأ الخطاط الآية في ثلاثة مستويات، كما خط هذه اللوحة بتنسيق لوني من الأسود والأخضر على خلفية فاتحة، وقد كتبها على ورق طبيعي مقهر، والآية ذات مضمون روحي عميق.كان التشكيل الفني في عمل الخطاط بلال مختار، هو جوهر العمل البصري في هذه اللوحة، حيث خضعت الحروف المكونة للتشكيل الخطي لتنظيم واع ومدروس، وفق مبادئ جمالية تراعي مجمل ما تتطلبه اللوحة الفنية من توازن، وإيقاع، وتكوين فني، ومن جهة أخرى، فقد نجح الخطاط بلال مختار في أن يحول المنظور الفني إلى نص بصري قادر على التعبير والإيحاء، من خلال توزيعات الخط واللون والفراغ والزخرفة.توزعت الآية الكريمة على ثلاثة مستويات مختلفة الحجم والشكل، وأهم ما يميز هذه اللوحة هو تداخل الحروف وانسيابها، وسط أرضية بلون البيج، حرصاً من الفنان على التوازن الفني كمفردة أساسية في التشكيل الخطي.اللوحة التي أمامنا تعد نموذجاً فنياً متكاملاً للتشكيل الفني الإسلامي في علاقته مع فن الخط وتداخله أو تضافره مع عناصر أساسية أخرى كاللون والكتلة وتوزيع المساحات على سطح اللوحة.تنسيقأما الخطاطة الإماراتية هاجر الكثيري فاختارت جزءاً من الآية القرآنية «وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (التحريم-11)، وهذا الجزء هو«رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».ونسقت الخطاطة هاجر الكثيري لوحتها الفنية بوضع النص الديني داخل مستطيل وحرصت على تلوين النص باللون الأصفر، وقد أسندت هذا التشكيل الخطي بلونه الأصفر داخل مستطيل، استند بدوره إلى تشكيل زخرفي يغلب عليه اللون البني.هذا البناء المحكوم بتشكيل مدروس لبنية الخط، معززاً باختيار الألوان من امتزاج البني مع الأصفر، يمنح اللوحة صورة بصرية متوازنة من الناحية التعبيرية والنفسية، وهي صورة ترشد إلى معنى الآية التي توحي بالاطمئنان في ظلال الجنة، فهو تشكيل مدروس من الفنانة هاجر الكثيري، التي استطاعت ببراعة أن تمثل لمعاني اللون تشكيلياً بالتناغم مع دلالة النص الديني وقوته في الاستقرار والأمان والرخاء.قوة ووضوحمن جانبه قدم الخطاط السوري أحمد البشير لوحة خطها من الآيات القرآنية: «فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ» (القارعة-6).نفذ الخطاط البشير المعنى القرآني مفرقاً بين رجحان كفة الحسنات، على كفة السيئات، بأن جعل رجحان الكفة في«ثقلت موازينه» في الأعلى أما مقابلها في«خفت موازينه» فجعلها في الأسفل، وقد جاء هذا التشكيل الفني المدهش باللون البني، ليضيء أحمد البشير من خلاله على قوة ووضوح الآيات الكريمات، فهو قد حدد الكتلة لتشغل مساحة كبيرة من عمله الفني.كما أن تصميم الخلفية الفاتحة كأرضية للون البني تمنح اللوحة عمقاً بصرياً، وتوازناً مثالياً، يسهم في إبراز تفاصيل اللون البني، وجعله أكثر دفئاً وحيوية، كما تمنح الخلفية الفاتحة المنظور الفني للوحة وضوحاً يجعله يتصدر اللوحة، ويلعب دوراً آخر في الإضاءة ومنح اللوحة لمسة من الإشراق والاتساع.لقد لعبت هذه التجارب الفنية الثلاثة دوراً أساسياً في الإضاءة على عمق التجربة الخطية والتشكيلية من تآلف الحرف واللون في فضاء الإبداع، من خلال وحدة بنائية متكاملة من توزيع الكتل الكثيفة وما جاورها من فراغ، ما يمنح اللوحة حيوية وحركة، وعندما تجتمع هذه العناصر كلها، تقع عين المشاهد على نص بصري بوحدة عضوية متكاملة، تمنح عين ووجدان المتلقي شحنة قوية تتجسد في أعماقه من جلال النص الديني وقوته الروحية والفكرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8184338.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8184338.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 00:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«حوش الغرباء» و«سنوات المغر» في مكتبة محمد بن راشد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%88%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[نظّمت مكتبة محمد بن راشد، بالتعاون مع صالون المنتدى، أمسية أدبية احتفت بالسرد الإماراتي المعاصر، من خلال جلستين لمناقشة وتوقيع المجموعة القصصية «حوش الغرباء» للكاتبة عائشة سلطان، و«سنوات المغر: هوامش من سيرة الغريب» للكاتبة مريم الزرعوني.واستُهلّت الأمسية بمناقشة «حوش الغرباء»، أدارتها هبة صلاح، حيث تناولت النقاشات أبرز الموضوعات التي يطرحها الكتاب، وما يحمله من أبعاد إنسانية واجتماعية تتصل بعلاقة الإنسان بالمكان والذاكرة، وتحولات المجتمع، وتفاصيل الحياة اليومية التي تتشكّل منها الحكايات.وتلتها جلسة لمناقشة رواية «سنوات المغر: هوامش من سيرة الغريب»، أدارتها الكاتبة مريم الهاشمي. وسلّطت الضوء على عالم الرواية وشخصياتها، وما تطرحه من موضوعات تتصل بالغربة والهوية والانتماء والبحث عن الذات.وشهدت الجلستان تفاعلاً ومشاركة مميزة من الحضور، الذين طرحوا أسئلتهم ومداخلاتهم حول مضامين العملين وأبعادهما الفكرية والجمالية، وتبادلوا الآراء مع الكاتبتين حول تجاربهما الإبداعية وأساليبهما السردية، في حوار ثري عكس اهتمام الجمهور بالأدب الإماراتي، وأتاح مساحة للنقاش وتبادل وجهات النظر بين المبدعين والقرّاء.واختُتمت الأمسية بتوقيع الكاتبتين نسخاً من كتابيهما وإهدائها للحضور، في أجواء أتاحت للقرّاء فرصة اللقاء المباشر بالمؤلفتين والتعرّف إلى تجربتيهما الأدبيتين، ومواصلة النقاش حول العملين وما يطرحانه من رؤى وأسئلة إنسانية وثقافية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183051.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183051.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%88%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 15:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فتح باب التسجيل في ورشة «إيقاعات شعرية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن فتح باب التسجيل أمام الموهوبين والمهتمين من مواطني دولة الإمارات، للمشاركة في ورشة عمل متخصصة بعنوان «إيقاعات شعرية»، ضمن برنامج «قلم للكتابة الإبداعية» بهدف رعاية المواهب الوطنية وتمكينها من أدوات التعبير الأدبي المعاصر، وذلك بإشراف الشاعر الإماراتي عبد الرحمن الحميري، حامل لقب «أمير الشعراء» للعام 2025، وبالتعاون مع منصة «فعولن» المتخصصة في علوم الشعر.وتهدف الورشة إلى تزويد المشاركين بالمعارف اللازمة لكتابة الشعر العربي الفصيح بمختلف أنواعه. وتتضمن الورشة تطبيقات عملية مكثفة تركز على إتقان الإيقاع، والموسيقى الداخلية للنصوص، وبناء صور شعرية مبتكرة، وتحفيز المخيلة الإبداعية، إلى جانب تنظيم تمارين كتابية متقدمة تُمكن المنتسبين من إنجاز قصائد شعرية ملهمة ومكتملة الأركان.وتُعقد الورشة على مدار شهرين، خلال الفترة من 23 أكتوبر وحتى 19 ديسمبر 2026، بواقع 8 لقاءات حضورية تُقام مواقع مختلفة موزعة بين أبوظبي والعين، وذلك في الفترة المسائية من الساعة الرابعة وحتى الثامنة مساءً. وستُختتم الورشة بأمسية شعرية تقام بحضور الشاعرة أمل السهلاوي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8182981.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8182981.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي:«الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%B4%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 15:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وفد عراقي يزور ملتقى الشارقة للخط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[زار سامر سلمان، القنصل العام لجمهورية العراق لدى دولة الإمارات، يرافقه عمر أحمد محمد، مسؤول المراسم، الخميس، ملتقى الشارقة للخط في دورته الثانية عشرة.واطلع الضيفان خلال زيارة ساحة الخط في الشارقة على الأعمال الفنية والخطية المشاركة في ملتقى الخط، وتعرفا إلى ما تقدمه من تجارب إبداعية متنوعة تعكس ثراء فنون الخط العربي وتعدد مدارسه وأساليبه، وتسلط الضوء على ما تحمله من قيم جمالية وثقافية متجذرة في الهوية العربية.وتجول الضيفان في أروقة الساحة، واطلعا على الأعمال المشاركة التي تعكس ثراء فنون الخط العربي ومكانتها في الثقافة العربية والإسلامية، ودورها في تعزيز التواصل الثقافي والحوار الحضاري بين الشعوب.كما اطلع القنصل على العمل الفائز بالجائزة الكبرى لملتقى الشارقة للخط هذا العام، وهو بعنوان: «سورة الرحمن» لفرهاد ياسين من العراق.وتعكس الزيارة الاهتمام المشترك بالفعاليات الثقافية والفنية التي تسهم في تعزيز التواصل الحضاري وتوطيد العلاقات الثقافية بين العراق ودولة الإمارات، إلى جانب إبراز مكانة إمارة الشارقة وجهودها في دعم الفنون وصون التراث الثقافي العربي. كما اطلع سلمان على إحدى الورش التي ينظمها الملتقى، والذي يضم أكثر من ستين ورشة فنية متنوعة وموزعة على مختلف المواقع الثقافية في الإمارة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8182972.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8182972.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 14:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شحنتانِ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كان الحديثُ يومها عن شأنٍ محليٍّ بسيط، لكنَّ المجلس اتّسع فجأة حين جاء ذكرُ صاحبِ السموِّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، قال أحدُ أصحابِ السموِّ حكام الإمارات كلمةً لم تكن جملةً عابرة، بل كانت نبضاً يُقال: إنَّ الشأنَ الإنسانيَّ والاجتماعيَّ يجري في عروقِه، فإذا مسَّ الحديثُ الإنسانَ، اتّجه إليه قلبُه كلُّه، وانصرف عن كلِّ ما سواه.كانت تلك العبارةُ كأنها كشفٌ لسرٍّ مكتوم، سر لا يُرى بالعين، بل يُحَسّ كما تُحَسّ الشحنةُ التي تحمل الحياة في الدم.ومضت السنين، فإذا بما قيل يومها يتحوّل إلى حقيقةٍ تمشي على الأرض:نراه في خدماتٍ إنسانيةٍ تُضمد الجراح، وفي مشاريع اجتماعية تُقيم دعائم الأسرة، وفي نهضةٍ ثقافية تُنير العقول وتفتح الآفاق، وفي جهودٍ زراعية تُعنى بأمن الغذاء واستدامته، وفي كلِّ ما يلامس حياة الإنسان ويصون كرامته.هكذا بدا لنا أن ما يجري في عروق الشيخ الجليل ليس دماً فحسب، بل شحنةٌ من الخير والرحمة والعلم والمعرفة، شحنةٌ تُسعد الناس، وتبني لهم جسوراً من نور، وتُقيم في القلوب أمناً وطمأنينة.ومن هذا المعنى، ومن تلك القصة، وُلدت هذه القصيدة.في عُرُوقٍ قَدْ رَأَيْنَا شَحْنَتَيْنِشَحْنَةٌ فِيهَا كَمَا فِي الخَلْقِ دَمْمِنْ خَلايا فِي شَعِيراتٍ مشَتْتَحْمِلُ الأجْسادَ نَفْعًا مُحْتَدَمْكُلُّنَا فِي ذَاكَ نَلْقَى حالَنَاسِرُّ كُلِّ النَّاسِ يَبْقَى لا يُضَمْغَيْرَ أَنَّ الأَمْرَ فِي سُلْطانِناشَحْنَةٌ أُخْرَى بِهَا الجُودُ اتَّسَمْشَحْنَةٌ فِي العِرْقِ تَجْرِي بأَمَانٍتُسْعِدُ النَّاسَ بِخَيْرَاتٍ تَعُمّْكُلُّهَا تُخْفَى عَلَى كُلِّ الأَنَامِإنَّ رَبّ العَرْشِ يُعْطِي مَنْ رَحِمْخيرُكم في الخلق مَن أرضى البراياوبنى للخير جسرًا ونعمْمن دروبٍ لعلومٍ شأنُهاوثقافاتٍ من فنونٍ ونغمْكم بها الأرواحُ تسمو حرَّةًوقلوبٌ زادَها الأمنُ شممْكُلُّنَا -يا شَيْخُ- نَدْعُو فِي يَقِينٍأَنْ تَرَى مَا شِئْتَ خَيْرًا يَعْتَصِمْكُلُّنَا لِلَّهِ نَدْعُو أَنْ تَنَالواجَنَّةَ الفِرْدَوْسِ مِنْ رَبِّ النِّعَمْسرْ بنا سيراً جميلاً إنَّنابكَ نزهو بينَ ساداتِ الأممْعبدالله بلحيف النعيمي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8182008.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8182008.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%AD%D9%86%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[5 دول تتحكم في مصير البشرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/5-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتتبع كتاب «خمسة يحكمون الجميع.. مجلس الأمن ونشأة النظام العالمي الحديث» (ترجمة غادة طنطاوي) تاريخ مجلس الأمن، منذ أن كان فكرة في عقول الدول، التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية، حتى وقتنا الراهن، وينطلق مؤلفه ديفيد بوسكو في تحليله من الاقتناع بأهمية المجلس، فهو يرى أنه، رغم فشله، في مهمة إحلال السلام في العالم، حيث وقف عاجزاً في مواجهة المذابح التي وقعت في العديد من المناطق، وفشل في التوصل إلى تسوية لمشكلة الشرق الأوسط، فإنه لعب دوراً حيوياً في الحيلولة دون نشوب صراعات بين القوى العظمى.يحكي الكتاب قصة المجلس من الداخل، من خلال إجراء العديد من المقابلات مع السفراء السابقين والحاليين، ويفتح غرفة المشاورات المغلقة التي شهدت العديد من الصدامات الشخصية والمعارك حول القضايا السياسية، عندما يتحد الأعضاء الخمسة الدائمون، يمكنهم شن الحروب، فرض الحصار الاقتصادي، إعادة ترسيم الحدود، الإطاحة بالحكومات، وفرض العقوبات، لا توجد حدود تقريباً لسلطتهم.يقوم الكتاب على فرضية أن مجلس الأمن هو أكثر من مجرد هيئة دولية لحفظ السلام، إنه المسرح الأساسي الذي تدير فيه القوى العظمى (الخمسة الدائمون: الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين) علاقاتها وتتنافس وتتوافق وتتفاوض، القيمة الحقيقية للمجلس، وفقاً لبوسكو، لا تكمن في قدرته على حل كل النزاعات الإقليمية، بل في قدرته على توفير «مساحة آمنة» للقوى الكبرى للجلوس معاً، ومنع سوء الفهم، وتجنب الانزلاق إلى حرب مباشرة، كانت ستدمر العالم خلال الحرب الباردة وما بعدها.مع بداية الحرب الباردة، شل الفيتو عمل المجلس، يصف بوسكو هذه الفترة بأنها «بدايات متقطعة» حيث تحول المجلس بسرعة إلى ساحة دعائية بين الشرق والغرب، لكن اللافت أن المجلس نجح في حالة واحدة حرجة: حرب كوريا (1950)، عندما استغل غياب الاتحاد السوفييتي عن المقعد لتمرير قرار بإرسال قوات دولية.مع دخول دول إفريقيا وآسيا المستقلة حديثاً إلى الأمم المتحدة، تغيرت ديناميكية المجلس، لم تعد القوى العظمى تسيطر على الأصوات كالسابق، ظهرت «الدول غير المنحازة» كلاعب أساسي، يصف بوسكو هذه الفترة بأن المجلس أصبح «محكمة الرأي العام» حيث كانت المعارك تُخسر وتُربح في قاعة الجمعية العامة بقدر ما هي في غرفة مجلس الأمن، أزمة السويس (1956) وأزمة الكونغو (1960) كانتا نموذجيتين.أما الغزو السوفييتي لتشيكوسلوفاكيا (1968) وحرب فيتنام فجعلا المجلس شبه مشلول النقاشات وأشبه بتمثيلية مسرحية متوقعة، هنا يعزز بوسكو أطروحته: المجلس لم يمنع الحروب الإقليمية، لكن حقيقة أن السفراء السوفييت والأمريكيين كانوا يجلسون على نفس الطاولة ويتحدثون يومياً كانت بمثابة صمام أمان منع التصعيد إلى حرب نووية.الفترة الذهبية لمجلس الأمن، مع سقوط جدار برلين وانهيار الاتحاد السوفييتي، اختفى شلل الفيتو فجأة، أصبح المجلس قادراً على العمل كما صمم له، غزو العراق للكويت (1990) قوبل برد عسكري دولي غير مسبوق، توسع دور المجلس ليشمل عمليات حفظ سلام معقدة في كمبوديا، السلفادور، وموزمبيق، كان هناك شعور ب«نهاية التاريخ» وعصر جديد من التعاون الدولي.أثبتت التسعينات أن نظام المجلس لا يزال به عيوب خطيرة، الإبادة الجماعية في رواندا (1994) والمذبحة في سربرنيتسا (1995) كشفت عجز المجلس أو عدم رغبته في التحرك بسرعة، يخصص بوسكو فصولاً لتحليل هذه الكوارث، لا لإلقاء اللوم فقط، بل لفهم كيف فشلت آليات المجلس في جمع الإرادة السياسية الكافية لوقف العنف.تستند رؤية الكاتب إلى المدرسة الأمريكية في تحليل العلاقات الدولية، فهي تأخذ النظام الدولي الراهن، بكل ما فيه من ازدواجية معايير وعلاقات الهيمنة، كأمر مسلم به، وتكون مهمة العلاقات الدولية في هذا السياق احتواء التوتر بين القوى الكبرى، ونزع فتيل الأزمات بينها، كلما كان ذلك ممكناً، وتحقيق نوع من التوافق يضمن حماية مصالحها، وتقسيم مناطق النفوذ وفقاً لتوازنات القوى في كل مرحلة.على سبيل المثال لا يتساءل الكاتب عن المنطق وراء التسليم بحق الدول الخمس دائمة العضوية في حيازة السلاح النووي، دون غيرها، كما يسلم بمسؤولية هذه الدول عن استقرار النظام الدولي على الرغم من أن الواقع يشير إلى أنها كثيراً ما وقفت وراء شن الحروب وإلحاق الدمار في العالم.باختصار يشرح لنا «خمسة يحكمون الجميع» كيف استطاعت خمس دول التحكم في مصير البشرية خلال العقود الماضية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181998.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181998.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/5-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مكتبة محمد بن راشد» تدعم أصحاب الهمم معرفياً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تشارك «مكتبة محمد بن راشد» للمرة الأولى، بصفتها شريكاً استراتيجياً، في الدورة الثامنة من «معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026»، الذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي، من 19 إلى 21 أكتوبر، حيث تستعرض خدماتها المعرفية والتسهيلات المخصصة لأصحاب الهمم، وأنشطة وتجارب تفاعلية تعكس التزامها بتوفير بيئة ثقافية دامجة وصديقة لمختلف فئات المجتمع.وتضيء المكتبة، عبر منصتها في المعرض، على خدماتها ومرافقها المهيأة لأصحاب الهمم، ولاسيما المكفوفين وضعاف البصر، بما يشمل الكتب المطبوعة بطريقة برايل، والمصادر الصوتية والإلكترونية، والأجهزة والتقنيات المساعدة.وتوفر المكتبة مصادر معرفية متنوعة في الأدب والفنون والعلوم وغيرها، يمكن للأعضاء الوصول إليها عبر المنصات وقواعد البيانات وفق شروط العضوية. كما تتيح 10 آلاف محتوى صوتي، وكتباً بلغات عالمية متعددة بمبادرة «عالم بلغتك»، والكتب الإلكترونية والسمعية عبر منصة «ليبي».وفي إطار دعم المكفوفين وضعاف البصر، تضم المكتبة 2500 كتاب مطبوع بطريقة برايل بالعربية والإنجليزية، ضمن مجموعاتها في مكتبة مركز المعلومات ومكتبة الأطفال، تشمل موضوعات الأدب والروايات وقصص الأطفال والتربية والعلوم والصحة والتاريخ والتراث والمعارف العامة وغيرها. وتتكامل هذه المصادر مع أجهزة وتقنيات مساعدة مخصصة للمكفوفين وضعاف البصر، تيسّر قراءة الكتب والبحث عن المعلومات، إلى جانب طابعة بطريقة برايل لإنتاج المواد المطبوعة، بما يعزز استقلالية المستفيدين ويدعم تجربتهم المعرفية.ويمتد اهتمام المكتبة بأصحاب الهمم إلى مرافقها المصممة وفق متطلبات «كود دبي للبيئة المؤهلة»، بتوفير ممرات ومنحدرات مهيأة لمستخدمي الكراسي المتحركة، ولوحات إرشادية بطريقة برايل، وأنظمة إنذار صوتية ومرئية وكراسي إخلاء للطوارئ، وتراعي المكتبة أيضاً الاحتياجات الحسية والمعرفية المختلفة، بتوفير تجهيزات مساعدة وكبسولات حسية، وحصولها على اعتماد «جهة صديقة لذوي التوحد»، بما يعكس حرصها على توفير تجربة زيارة أكثر شمولاً وملاءمة لاحتياجات مختلف الزوار.وتقدم المكتبة خلال المعرض أنشطة تفاعلية،  كما تستعرض نماذج مختارة من الكتب والقصص الصوتية عبر شاشات العرض، وعرض فيديو تعريفي بخدمات المكتبة، مصحوب بالصوت والنصوص المكتوبة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181995.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181995.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بورتريهات البطالمة».. وجوه تحكي تاريخ حضارتين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%87-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[ليست الصور الملكية مجرد ملامح تحفظها التماثيل، بل شواهد تختزن حكايات السلطة والهوية، وتكشف كيف سعى الحكام إلى ترسيخ مكانتهم في ذاكرة الشعوب. ومن هذا المنطلق، يقدم كتاب «بورتريهات البطالمة.. الملوك اليونانيون كالفراعنة المصريين»، للمؤرخ والباحث بول إدموند ستانويك، وترجمة جلال رفاعي ومراجعة حسين عبد البصير، دراسة تستكشف عالم الصور الملكية البطلمية وما تحمله من دلالات تاريخية وثقافية وسياسية.ينطلق ستانويك من دراسة شاملة للصور ذات الطراز المصري لملوك البطالمة، متناولاً نحو مئة وخمسين منحوتة، يفحصها من زوايا متعددة تجمع بين الأدلة الأدبية وعلم الآثار والتاريخ والدين والتطور الفني. ومن خلال هذه القراءة، يكشف كيف مزج الملوك البطالمة بين التقاليد الثقافية اليونانية والمصرية، وكيف عكست صورهم التحولات الاجتماعية والوقائع السياسية التي أحاطت بحكمهم.ولا يتوقف الكتاب عند تحليل الملامح والأساليب الفنية، بل يتعمق في الكيفية التي تحولت بها الصورة الملكية إلى أداة لترسيخ شرعية الحكم والتعبير عن أيديولوجيته؛ إذ يطور المؤلف مفهوم «المفرد المرئي» لقراءة التصوير الملكي، موضحاً كيف أسهمت هذه الصور في بناء صورة الحاكم وتأكيد مكانته.كما يقدم الكتاب قراءة جديدة للتسلسل الزمني للمنحوتات، ويقترح تواريخ لعدد كبير من الأعمال التي لم يسبق تأريخها، فضلاً عن إعادة النظر في نسبة بعض المنحوتات إلى العصر البطلمي، مستعيناً بوفرة من الصور والتحليلات والتفسيرات التي تمنح القارئ رؤية أعمق لهذا الفن.وبذلك، لا يضع الكتاب أفقاً جديداً لدراسة الصور الملكية المصرية، بل يعيد اكتشاف فن هلنستي يستحق أن يُقرأ بوصفه سجلاً حيّاً للقاء حضارتين من أعظم حضارات العالم القديم.ففي ملامح الحجر ما يتجاوز حدود الصورة؛ ذاكرةُ حضارتين، وأثرُ سلطةٍ أرادت أن تخلّد نفسها، وشهادةٌ على أن الفن قد يقول عن التاريخ ما لا تقوله الكلمات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181442.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181442.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%87-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 19:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[برنامج حافل لمؤسسة العويس في «الشارقة للكتاب»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تشارك مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية ببرنامج فكري حافل في فعاليات الدورة 45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر 2026.وتأتي مشاركة المؤسسة تأكيداً لالتزامها برسالتها في إثراء المشهد النقدي، وفتح آفاق الحوار حول قضايا الأدب المعاصر، عبر استضافة نخبة من الباحثين والأكاديميين العرب، وتقديم قراءات معمقة لتحولات الأدب الخليجي في أجناسه المختلفة.ويستهل برنامج المؤسسة يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، من الساعة 8:30 حتى 9:30 مساءً، في قاعة الفكر، بندوة نقدية بعنوان: «الإسهامات العربية في النقد الحديث» يقدمها الناقد والأكاديمي المغربي البارز الدكتور سعيد بنكراد، وتقدم إطلالة بانورامية على واقع النقد الأدبي عربياً، مع عرض وتحليل لمجموعة مختارة من النماذج التطبيقية التي أسهمت في تشكيل الوعي النقدي الحديث.وفي اليوم الثاني، السبت 7 نوفمبر، من الساعة 6:00 إلى 7:00 مساءً في قاعة الفكر، تنظم المؤسسة ندوة «الرواية المعاصرة في الخليج العربي» يقدمها الناقد الدكتور البحريني فهد حسين، ترصد تطور الرواية الخليجية خلال العقود الثلاثة الماضية، وما حققته من حضور متنامٍ على الساحتين العربية والعالمية، من خلال استقراء أبرز تحولاتها الفنية والموضوعية وإسهاماتها في المشهد الأدبي الراهن.وتختتم مشاركة المؤسسة يوم الأحد 8 نوفمبر، من الساعة 6:00 إلى 7:00 مساءً في قاعة ملتقى 1، بمحاضرة بعنوان: «الشعر المعاصر في الخليج العربي» يقدمها الشاعر والناقد العماني الدكتور مبارك الجابري، ويستعرض فيها تطور الشعر الخليجي منذ النصف الثاني من القرن العشرين، وما حققه من حضور متميز، مع تسليط الضوء على التحولات الفنية والفكرية في القصيدة المعاصرة وأبرز التحديات النقدية التي تواجهها في ظل تنوع التجارب واتجاهاتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8180514.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8180514.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملتقى الشارقة للخط.. هندسة الجمال الصامت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تتوقف مشاركات ملتقى الشارقة للخط في دورته الـ 12 والتي تنظم تحت شعار «ميزان» عن الإدهاش، بما تحققه من تكوين وتوازن فني يشمل كافة عناصر اللوحة الذي يلعب فيها الحرف دوراً مركزياً سواء بامتداداته وتشابكاته أو من خلال دمجه مع عناصر اللوحة الأخرى من لون وزخرفة وتشكيل وتذهيب، وهذا بكل تأكيد يختبر قدرة الفنانين المشاركين في الملتقى على تقديم فنون الخط العربي بما يشتمل عليه من مضامين روحية وفكرية على رؤى فنية معاصرة.نحن هنا، -إن جاز التعبير- أمام ما يمكن تسميته (هندسة الجمال الصامت) حيث يكتسب التكوين الفني الذي من شروطه تحقيق فكرة التوازن بين كافة عناصر اللوحة دوراً مهماً في منح العمل الفني استقراراً ورسوخاً.في لوحة للخطاط السوداني تاج السر حسن نقف أمام تكوين خطي زخرفي مركب، حيث خط تاج السر آية الكرسي باللون الأسود، حيث ثبت مفتتح الآية «الله لا إله إلا هو الحي القيوم» في حيز دائري صغير، وبلون شديد السواد، فيما وزع بقية الآية في مستوى دائري أكبر، وكل ذلك داخل إطار مربع باللون البني.تقوم لوحة تاج السر حسن على تكوين خطي زخرفي مركب، تتداخل فيه الحروف ضمن بناء دائري محكوم لعلاقات دقيقة بين الكتلة والفراغ، وبين امتداد الحرف وانحنائه، تبرز جماليات اللوحة في قدرة الفنان تاج السر على الجمع بين مركز بصري قوي ممثلاً بالدائرة الصغرى وتحيط به كتلة كتابية خطية متشابكة وزخارف نباتية تبرز بشكل أوضح في الإطار الخارجي، ما يمنح هذا العمل ثراء بصرياً وعمقاً جمالياً واضحاً ولافتاً.لا تقرأ لوحة الفنان تاج السر حسن بالعين فقط، بل يمكن استشعار ما فيها من قوة روحية، من خلال التكرار والتفاف الحروف، وكافة العناصر المكونة لها، فثمة توازن دقيق بين الكتلة المركزية والفراغ، حيث الزخارف الذهبية الناعمة وبين الإطار المربع الذي يحتضن الدوائر المكونة للنص، وكل ذلك جاء من خلال انسيابية رشيقة في لوحة تنبض بالروحانية والجمال.**media[8180491]***طمأنينةفي لوحة مزخرفة للفنانة العمانية أنوار الحسيني، يتأسس التكوين الفني في اللوحة على مركزية الدائرة، حيث تتابع الوحدات الزخرفية في طبقات متناسقة، وهذا يخلق إيقاعاً بصرياً تتعانق فيه الهندسة مع التفاصيل النباتية، يأتي اللون البنفسجي في إلى جانب اللون الذهبي ليمنحا عمقاً وثراء، وتعمل الدرجات اللونية الفاتحة على إبراز التفاصيل، وتحقيق التوازن بين كثافة الزخرفة وسعة الفراغ، وهنا، لا تبدو الزخرفة مجرد إضافة جمالية، بقدر كونها عنصراً بنائياً ينظم حركة العين، كما يعزز وحدة العمل الفني، في توازن يجمع بين الدقة وحيوية اللون وانسيابية التفاصيل.التوازن هنا، يمثل الجاذبية التي تشد عين المتلقي دون أن تشعر، وتخلق في وعيه حالة من الطمأنينة البصرية والقبول النفسي؛ فبدونه، يتحول الإبداع إلى فوضى، وتشكل الزخرفة في اللوحة بوصلة أساسية تحكم التصميمات الهندسية والزخارف النباتية، وكل ذلك يحدث في تناغم بصري مضبوط بحرفية التماثل والتكرار المحسوب. هذا التناغم يريح عين المتلقي ويأخذه في رحلة تأملية وروحية، لتجسد الزخرفة هنا، فكرة الخلود والانسجام الروحي.ومن المهم هنا، الإشارة إلى أن التكوين الفني في هذه اللوحة في علاقته مع التوازن البصري ينطلق من مركز دائري واضح، تتفرع منه طبقات زخرفية متتابعة نحو الخارج، في حركة شبه شعاعية توحي بالامتداد والدوران، ويؤدي المركز هنا، دور النواة التي تنتظم حولها بقية العناصر، فيما تتكرر الوحدات الزخرفية على مسافات متقاربة، وهذا يحقق إيقاعاً بصرياً يعزز التماثل حول مركز اللوحة ويمنح التكوين العام في اللوحة طاقة حركية متناغمة.في لوحة للفنان العراقي علي عطية استخدم فيها القول المأثور «أشرف حسب حسن الأدب» للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبالخط الثلث الجلي، نقف أمام تكوين خطي يمنح الحروف حركة بصرية تمتد في اتجاهات متعددة، حيث يتسم هذا التكوين بحركة ديناميكية تنطلق من تداخل الحروف الحروف العربية وتتشابك في بناء بصري متماسك، حيث تتوازن الامتدادات الرأسية في القول المأثور مع الانحناءات الأفقية والالتفافات المرنة للحروف.اعتمدت لوحة الخطاط علي عطية، على تدرجات لونية مختلفة تميل إلى البني في معظمها مع خلفية فاتحة وهذا يمنح اللوحة قوة بصرية تسهل على المتلقي قراءتها، ومن جهة أخرى فقد نجح الخطاط في تحقيق أعلى درجات التوازن في اللوحة من خلال توزيع الحروف بين جانبي اللوحة، مع اختلاف أحجام الحروف وامتداداتها واتجاهاتها. فالحروف العمودية الطويلة تمنح المنظور الفني قوة وارتفاعاً، في حين تحقق الانحناءات الأفقية للحروف نوعاً من الاستقرار البصري.وتتجلى جمالية هذه اللوحة في قدرتها على تحقيق الانسجام بين اللون والحرف والفراغ، إذ يمنح اللون الحروف حضورها التعبيري، فيما يضبط التوازن حركتها داخل المساحة، وهنا، تتحول الكتابة إلى بناء بصري يجمع بين حرفية كتابة الحرف في علاقته مع مكونات اللون والفراغ والتشكيل.**media[8180492]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8180490.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8180490.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملتقى الشارقة للخط.. الحرف ميزان القلب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم الخط العربي، لا يقف الحرف عند حدود شكله أو دلالته اللغوية، بل يتحول إلى عنصر بصري تتشكل من خلاله العلاقات الجمالية، وتتجلى في بنائه أسرار التناسب والتوازن والإيقاع، فلكل حرف ميزانه الذي يضبط امتداداته وانحناءاته وارتفاعاته، وهذا يمنحه هوية فنية ضمن تكوين تتآلف فيه العناصر مجتمعة لتصنع وحدة بصرية منسجمة.هذا ما نشهده في معظم مشاركات ملتقى الشارقة للخط في دورته ال12 تحت شعار «ميزان» الذي يفتح على تجارب ومشاركات إبداعية ومتجددة في جماليات الحرف العربي، بوصف هذا الحرف بنية فنية قابلة للتشكيل والتجريب، حيث تلتقي قوانين قواعد كتابته الصارمة مع رؤى إبداعية معاصرة، هنا، يغدو الحرف مساحة للإبداع، ويصنع التكوين الفني لهذا الحرف حواراً بصرياً وإبداعياً في تجربة واحدة تؤكد على جماليات الخط العربي.مزيجاختار الخطاط التركي آدم صقال العبارة القرآنية «إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ» وهي جزء من الآية القرآنية «وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ»، (يوسف: 53)، وقد كتبها بالخط الثلث الجلي مع زخرفة نباتية.واللوحة إذاً، تقوم على تكوين خطي بمزيج من الزخرفة حيث تتداخل الحروف العربية ضمن بناء بصري متماسك، يجمع بين قوة الخط وجماليات التشكيل، حيث يسمح الخط الثلث الجلي ضمن خصائصه المعروفة بتداخل الحروف وتركيبها في تكوين فني غني بالحركة والزخرفة.يتجلى ميزان الحرف في اللوحة من خلال العلاقة بين سمك الحروف وامتداداتها وتوزيع الكتلة الخطية داخل المساحة المخصصة للعمل، والأمر يتجاوز تناسب الحروف وأحجامها بل هناك توازن بين سواد الخط وبياض الفراغ، وبين الحركات الأفقية والرأسية للحرف.حرص صقال على بناء وحدة بصرية متكاملة، ما منح اللوحة كثافة فنية واضحة، فجذب عين المشاهد لكي تتحرك بين الحروف في مسارات منحنية أو متعرجة ولكنها متواصلة، ليحرض المتلقي على البحث عن العلاقة التي تربط أجزاء التكوين.ضبط التكوينالفنانة التونسية آمنة كريشان اختارت النص القرآني: «اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» (البقرة: 255)، ونفذتها بالخط المبسوط المغربي الجلي، الذي تأثر بالخط الكوفي ويزخر بتشكيلات جمالية مفردة ومركبة، ويوصف بأنه خط فني منضبط، خاصة في الحروف (الألف واللام والطاء والظاء والضاد، وغيرها).يتأسس التكوين الفني في اللوحة على بناء دائري تتوزع فيه الحروف وفق إيقاع زخرفي متوازن، حيث جمعت الخطاطة بين بين ميزات المبسوط المغربي، بامتداداته الواضحة، وطابعه الهندسي، وبين معالجته على طريقة الجلي التي تمنح الحروف حضوراً بصرياً بارزاً، حيث أبدعت الخطاطة في تحويل الحروف إلى عناصر تشكيلية تتفاعل فيما بينها لتشكل وحدة فنية متكاملة.كتبت الخطاطة «الله لا إله إلا هو» في مركز اللوحة وباللون الأحمر، وأحاطت هذه العبارة القرآنية بعبارة «الحي القيوم» مكررة.اعتمد هذا التكوين على مركز واضح تحتله الكتابة باللون الأحمر، وتحيط به وحدات خطية باللون الأزرق مكونة من تكرار عبارة (الحي القيوم)، وجاء التصميم دائرياً، ما يمنح اللوحة وحدة بصرية آسرة، كما يوجه عين المشاهد من المركز إلى المحيط، ثم يعيد توجيه العين نحو المركز في دورة بصرية متصلة.وتتجلى مهارة الخطاطة آمنة كذلك في الموازنة بين الحروف السميكة والممتلئة والامتدادات الرفيعة التي تنطلق منها كما هو في نهايات حرف الميم في «القيوم»، كما يؤدي تكرار الوحدات الخطية حول المركز دوراً أساسياً في ضبط التكوين. ومن جهة ثانية، تضيف اختلافات أطوال الحروف وانحناء نهاياتها حيوية تكسر التناظر الجامد.ومن المهم أيضاً أن نلتفت في هذه اللوحة إلى مسألة تكرار الوحدات الخطية في عبارة «الحي القيوم» وتوزيع النقاط والتشكيلات باللون الأحمر، حيث لا تؤدي هذه العناصر مجتمعة مجرد وظيفة كتابية، بل تسهم أيضاً في تنظيم المساحات بين الحروف، كما تعزز الترابط بين أجزاء الحرف وتضفي طابعاً زخرفياً على العمل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8179135.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8179135.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ماكدونالدز».. دستور غير مكتوب للسلوك البشري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B2-%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كتاب جورج ريتزر «مجتمع ماكدونالدز في العصر الرقمي»، الذي ترجمه إلى العربية محمد صلاح السيد، ليس مجرد هجاء اجتماعي لثقافة الهامبرجر، بل تشريح أنثروبولوجي لروح العصر، يكشف كيف تحولت مبادئ مطعم الوجبات السريعة: السرعة، القياس، التكرار، والتحكم، إلى دستور غير مكتوب للمؤسسات، من الجامعات والمستشفيات إلى منصات التواصل ومناهج التعليم.يأخذنا ريتزر في رحلة من غرف اجتماعات «وول مارت» إلى خوارزميات «أمازون» و«تيك توك» مروراً بوظائف «الماكجوب» التي تستنزف المهارات، ليؤكد أن «المكدلة» ليست مجرد ظاهرة تجارية، بل نموذج شامل للعقلنة الحديثة التي تتفشى حيثما حلت الرقمنة، فالكتاب يمنح القارئ، ليس مجرد عدسة لرؤية التنميط المخفي في حياته اليومية، بل أداة لاستعادة الدهشة والمقاومة، في زمن تحول فيه «الإعجاب» إلى مقياس للقيمة، و«السرعة» إلى بديل عن العمق.**media[8179130]**يقول المؤلف «المكدلة ليست مجرد أسلوب لإدارة المطاعم، بل هي النموذج المهيمن لتنظيم المجتمع المعاصر، وما يبدو عقلانياً من حيث الكفاءة، يصبح لا عقلانياً من حيث نزع الإنسانية وتجانس الثقافة، وتضاعف الرقمنة من هذا التأثير لا أن تقلصه».4 ركائزأصبح ماكدونالدز علامة عند الكثيرين على أنهم يسايرون نمط الحياة المعاصر، هناك أيضاً نوع من السحر أو الشغف المرتبط بهذا النوع من الطعام والخلفية التي يقدم فيها، ومع ذلك فإن التركيز هنا ليس على ماكدونالدز في حد ذاته، لكن على عملية «المكدلة» حيث يرتكز ريتزر في تحليله النقدي لها على أربع ركائز أساسية، منها الكفاءة التي تتحول في العصر الرقمي إلى أدوات تحكم خفية.الركيزة الثانية هي القابلية للقياس/ الحسابية، بمعنى استبدال الجودة بالكم، وتحويل كل شيء إلى أرقام (التقييمات، عدد المشاهدات، سرعة الإنجاز، معدلات الإنتاجية) يتحول الإنسان إلى نقطة بيانات، وتتحول التجربة إلى معادلة رياضية، فالقابلية للقياس تؤكد على الجوانب الكمية للمنتجات المباعة (العدد المبيع، حجم الوجبة، السعر). ففي الأنظمة «الممكدلة» أصبحت الكمية مساوية للجودة، فالوجبات الكبيرة أو سرعة تسليمها تعني أنها لا بد أن تكون جيدة.الركيزة الثالثة هي القابلية للتوقع، فتوحيد التجارب وإلغاء المفاجآت سواء في مطعم ماكدونالدز في نيويورك أو في غيرها من المدن والعواصم العالمية، أو في واجهة تطبيق في أي مكان، يتوقع المستهلك نفس التجربة الآمنة والمألوفة، ما يقتل التنوع والغنى الثقافي، فماكدونالدز يوفر أيضاً القابلية للتوقع، وضمان أن المنتجات والخدمات ستكون متشابهة إلى حد كبير باختلاف الوقت وفي جميع المناطق، كما أن العاملين في الأنظمة الممكدلة يتصرفون أيضاً بطرق يمكن توقعها.الركيزة الرابعة هي السيطرة، عن طريق إخضاع السلوك البشري عبر التكنولوجيا والأنظمة الصارمة، باستبدال العمالة البشرية تدريجياً بالآلات (أكشاك الطلب الذاتي، الخوارزميات الآلية) أو بتقييد حرية العامل من خلال «سكربتات» جامدة للحوار وأجهزة توقيت للمهام، ويلعب هذا العنصر دوراً كبيراً في نجاح ماكدونالدز في السيطرة على العملاء الذين يدخلون إليه، فالطوابير وقوائم الطعام المحدودة والخيارات القليلة والمقاعد غير المريحة كلها تدفع رواد المطعم إلى فعل ما تريده الإدارة منهم، أي تناول الطعام بسرعة والمغادرة.لا مفاجآتيفكك ريتزر أول ركيزتين عبر تطبيقاتهما على المستهلك والعامل معاً في جانب المستهلك، يظهر كيف تصمم التطبيقات لتقصير زمن القرار (الطلب بنقرة، التوصيل في دقائق) وكيف تقوم خوارزميات التقييم (النجوم، التوصيات) بتحويل الذوق الشخصي إلى سلعة رقمية قابلة للقياس، ما يجعل المستهلك أداة لإعادة إنتاج النظام بدلاً من أن يكون سيد اختياراته.ينتقل الكتاب إلى الركيزتين الأخريين، شارحاً كيف يعاد إنتاج «لا مفاجآت» كقيمة إيجابية (الراحة النفسية) بينما تخفي في جوهرها سيولة ثقافية وسلوكية في العمل، تصبح الوظائف «ماكجوب» حيث يكتب للعامل سيناريو كل مكالمة، وتحسب ثواني كل مهمة، وتستخدم الكاميرات والبرمجيات لمراقبة الأداء لحظياً. والرقمنة هنا ليست محايدة، فهي تتيح درجة من السيطرة لم تكن ممكنة في عصر خطوط التجميع التقليدية.أصبح الكتاب من الكلاسيكيات السوسيولوجية الحديثة، وألهم عشرات الدراسات حول عقلنة الاستهلاك، وأثر في النقاش العام حول اقتصاد المنصات وأخلاقيات الخوارزميات، كما يدرس في معظم كليات علم الاجتماع والاتصال الجماهيري حول العالم.الخطر لا يأتي دوماً من الأنظمة الشمولية الواضحة، بل من منطق «الكفاءة» الذي نعتنقه طواعية، وعندما نفضل السرعة على التريث، والرقم على المعنى، والتجربة الآمنة على المفاجأة، فإننا نشارك عن قصد في صنع قفصنا الحديدي، وفي زمن تهيمن فيه الخوارزميات على رغباتنا وتوجهاتنا، يصبح السؤال السياسي المركزي: كيف نستعيد القدرة على الفعل البطيء، والعشوائي، والمختلف، وغير القابل للقياس؟مرآة«مجتمع ماكدونالدز في العصر الرقمي» كتاب يقلب الموائد، إنه مرآة تعكس كيف تحولت حياتنا اليومية إلى خط إنتاج للوجبات السريعة الفكرية والعاطفية، ويكشف أن الفارق بين «الهامبرجر» و«التطبيق الذكي» قد يكون مجرد واجهة، بلغة سوسيولوجية ثاقبة وأمثلة تمتد من المطبخ إلى الشاشة.نحن نعيش في عصر تهيمن فيه الثقافة الأمريكية، وأحد أبرز رموز هذه الثقافة هي مطاعم الوجبات السريعة بشكل عام، وماكدونالدز بشكل خاص، وصفه أحد الاقتصاديين بأنه أعظم سلسلة مطاعم في التاريخ، فالنموذج الأمريكي بلغ تأثيره مجالات عدة، بدءاً من الطعام والتسوق، ومروراً بالسينما والنقل والسياحة والزراعة والطب، حتى الولادة والموت وتربية الأطفال.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8179131.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8179131.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B2-%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ترانيم الحرف» في مجلس خورفكان الأدبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت دائرة الثقافة، إدارة المنطقة الشرقية، مساء الثلاثاء، في مجلس خورفكان الأدبي، جلسة قراءات شعرية بعنوان «ترانيم الحرف والشعر في مجلس القصيد»، استضافت خلالها الشاعر سعيد بن سالم الخاطري، وأدارها الإعلامي عبدالله أحمدشهد الجلسة الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة خورفكان، وراشد محمد الزعابي، مدير إدارة المنطقة.استهل سعيد الخاطري الجلسة بإلقاء قصيدة ترحيبية عبّر فيها عن اعتزازه بمدينة خورفكان ومكانتها، مستحضراً جمالها وأصالتها قال فيها:يا مزنة الشـعر هلي ماطر اشواقيواسقي ثرى الخور من شعر الهوى الراقيخلي هواة الأدب باللحن تترنمما دام نهر المشاعر عذب رقراقيحي الله اللي تذكرني بدعواتهواستر به خاطري وارتاح خفاقيودي اجدد عهودي في ملاقاكمياهل الوفى والمعاني وطيب الأخلاقيوألقي عليكم من ابداعي ومن نظميواحاول ارضي بعدّي بعض الاذواقيكما ألقى قصيدة أهداها إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، عبّر فيها عن مشاعر الوفاء والتقدير لسموه، مشيداً برؤيته الثقافية وجهوده في دعم الأدب والشعر وصون الهوية الوطنية، قال فيها:على الله اعتمادي واتكاليعليمٍ بالذي فالصدر جاليإلهٍ ما يخيّب من لجالهقريبٍ مالعبد عند السؤاليدعيته في سجودي وفي قيامييجملني إذا جالي مجاليويِحْلِلْ عقده لساني ونطقيإذا عدّيت مضمون المقاليودام الشعر له أغراض عدهوباب المدح له بحرٍ وجالياببحر في وسط لجة واخوضهواغوص القاع وادور للآليلعل الله يرزقني بدانهتسر الناظرين ومن حلاليأبا اهديها الى شيخٍ مسمىحكيم الراي محمود الخصاليوتواصلت القراءات الشعرية مع تقديم الشاعر مجموعة من القصائد الوطنية والاجتماعية التي تنوعت موضوعاتها بين الاعتزاز بالوطن، والوفاء للقيادة، والقيم الأصيلة، والعلاقات الإنسانية، في تجربة عكست ثراء المفردة وجمال الصورة.وتطرقت الجلسة إلى الحراك الثقافي والمشهد الثقافي في دولة الإمارات والشارقة، ودور المجالس الأدبية في إثراء الحياة الثقافية وتعزيز حضور الشعر في المجتمع، إلى جانب الحديث عن البيئة البدوية وما تختزنه من مفردات وقيم وعادات أصيلة تشكل مصدر إلهام للشاعر في تجربته الإبداعية.وفي ختام الجلسة، كرّم الشيخ سعيد بن صقر القاسمي وراشد الزعابي، الشاعر سعيد بن سالم الخاطري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8177091.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8177091.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[خورفكان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 14:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[1500 فعالية و2673 ناشراً في الدورة الـ 45 لمعرض الشارقة للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1500-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%882673-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84-45-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تنطلق فعاليات الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت شعار «من صُنع الحكايات»، مستضيفة، خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر في مركز إكسبو الشارقة، 2673 ناشراً وعارضاً من 124 دولة حول العالم، ومحتفية بتجارب 106 مبدعين وأدباء من 25 دولة عربية وأجنبية، يشاركون في تقديم 1500 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته هيئة الشارقة للكتاب، كشفت خلاله احتفاء المعرض بسلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الجديدة، وتفاصيل البرنامج المهني المخصص للناشرين المصاحب للمعرض، وأعلنت موعد انطلاق «مهرجان الإثارة والتشويق»، و«مؤتمر المكتبات»، وأبرز التجارب الجديدة التي تنتظر جمهور المعرض، من «ركن الشعراء»، حيث تتحول فيه قصص الزوار إلى قصائد شعرية باللغتين العربية والإنجليزية، إلى «حي أيادي المستقبل»، المدينة التعليمية التفاعلية للأطفال المخصصة لاستكشاف المهن المختلفة.*تشكيل الذاكرةفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، قال أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: «على مدى خمسة وأربعين عاماً، روى معرض الشارقة الدولي للكتاب حكاية بدأت بالكتاب، واتسعت فصولها لتجمع القراء والكتّاب والناشرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم. ومن هنا يأتي شعار دورتنا هذا العام (من صُنع الحكايات)، ليعبّر عن دور الحكايات التي نقرأها ونسمعها ونتوارثها في تشكيل ذاكرتنا وهويتنا ونظرتنا إلى العالم، وما نصنعه بدورنا من حكايات نتركها للأجيال القادمة».**media[8175437]**وأضاف: «حكاية معرض الشارقة الدولي للكتاب هي جزء من حكاية المشروع الثقافي الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حين جعل الكتاب والمعرفة أساساً لبناء الإنسان، وجسراً للتواصل بين الثقافات والشعوب. واليوم، وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، نواصل تطوير هذه المسيرة، وتعزيز مكانة المعرض منصة عالمية تجمع صُنّاع الكتاب، وتفتح أمام الناشرين والمبدعين فرصاً أوسع للتعاون والوصول إلى القراء والأسواق».احتفاءبدوره ألقى أحمد بن سعود بن ناصر الرواحي، المدير العام المساعد للمعرفة والتنمية الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، ومدير معرض مسقط الدولي للكتاب، كلمة ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب.وقال: «نعدّ هذا الاحتفاء تقديراً لسلطنة عُمان وثقافتها، وامتداداً لجسور المحبة والتواصل بين بلدينا وشعبينا. ونرى في اختيار السلطنة ضيف شرف امتداداً طبيعياً للعلاقات العُمانية الإماراتية الراسخة، التي صاغها التاريخ ورسّختها وشائج الأخوة والجوار.**media[8175438]**وقد حرصنا على أن تكون المشاركة العُمانية نافذة تطل منها الشارقة على عُمان، وتطل منها عُمان على الشارقة، ومساحة للتعريف بتاريخها وذاكرتها ومنجزها الثقافي، وفضاء للحوار والتبادل والتعارف، من خلال برنامج يجمع الندوات والحوارات الأدبية والفكرية والأمسيات الشعرية والفعاليات التاريخية والثقافية، إلى جانب ورش العمل الموجهة للأطفال والناشئة».تغطية إعلاميةاستعرض سالم علي الغيثي، مدير هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، في كلمته، خطة التغطية الإعلامية للدورة الجديدة من المعرض، والتي تشمل برامج خاصة ولقاءات مع الكتّاب والمفكرين عبر قنوات الشارقة والشرقية والوسطى والشارقة الرياضية، وتغطيات إذاعية تتضمن أكثر من 20 ساعة من البث المباشر عبر إذاعة بلس، إلى جانب نقل أبرز الفعاليات عبر منصة «مرايا»، ومواكبة أنشطة المعرض على المنصات الرقمية على مدار الساعة.شراكة لدعم المعرفةمن جانبه، قال سعود إبراهيم محمد صالح، نائب رئيس المبيعات الحكومية في دبي والإمارات الشمالية، في شركة «اتصالات»: «بالتزامن مع احتفالات اتصالات بالذكرى الخمسين لتأسيسها، فإن رعايتنا المستمرة لهذا الحدث الثقافي الكبير على مدى سنوات لم تكن وليدة اللحظة، فهي شراكة استراتيجية نعتز بها ونعدّها واجباً وطنياً وحضارياً. وتنبع من رؤيتنا الراسخة بأن الاستثمار الحقيقي ليس فقط في البنية التحتية الرقمية والتقنية؛ بل في بناء الإنسان ونشر المعرفة التي تُعد الركيزة الأساسية لتقدم الأمم واستدامة ازدهارها. ومن هنا، نجدد التزامنا بتسخير أحدث الابتكارات والحلول الرقمية لخدمة قطاع النشر والمؤلفين والقراء».**media[8175439]**وقال محمد حشيشو، المدير العام لفرع «إكويتي» في الشارقة، شريك الخدمات المالية للمعرض: «نعتز بشراكتنا مع هيئة الشارقة للكتاب ورعايتنا لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ونرى فيها فرصة حقيقية للمساهمة في دعم الثقافة والمعرفة والمجتمع. فالشارقة تحتل مكانة خاصة لدينا، لما تمثله من رؤية جعلت الثقافة والتعليم والمعرفة ركائز أساسية في بناء المجتمع. ومع توسع أعمالنا وتعزيز حضورنا في الإمارة، نحرص على أن نكون شريكاً فاعلاً في المجتمع، انطلاقاً من إيماننا بأن المعرفة هي أساس التمكين وتوسيع الفرص وبناء مستقبل أفضل».تجاربحول البرنامج الثقافي والفني والفعاليات التي تنتظر جمهور المعرض، أكدت خولة المجيني، المنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، أن شعار الدورة الجديدة ينعكس على تنوع التجارب التي يقدمها المعرض لزواره، وما تتيحه من فرص للقاء المبدعين واكتشاف عوالم جديدة في الأدب والفكر والفنون.**media[8175440]**وقالت المجيني: «ترافقنا الحكايات منذ الطفولة، وتكبر معنا لتصبح جزءاً من ذاكرتنا وطريقتنا في فهم أنفسنا والعالم. ونحن أيضاً نصنع حكاياتنا بما نكتبه ونرويه ونتركه من أثر في الآخرين. ومن هذه الفكرة جاء شعار الدورة الخامسة والأربعين، الذي حرصنا على أن يكون حاضراً في تفاصيل المعرض، من الكتب واللقاءات إلى الفعاليات والتجارب التي تمنح كل زائر فرصة لاكتشاف حكاية جديدة، أو عيش فصل مختلف، أو البدء بحكايته الخاصة».فرص جديدةمن جهته، استعرض منصور الحساني، مدير إدارة خدمات النشر في هيئة الشارقة للكتاب، ملامح البرنامج المهني المصاحب للمعرض، وما يتيحه من فرص لتطوير أعمال الناشرين، وتبادل الخبرات، وتوسيع حركة بيع وشراء الحقوق والترجمة بين الأسواق الدولية.وقال الحساني: «يجمع البرنامج المهني لمعرض الشارقة الدولي للكتاب الناشرين والمتخصصين في صناعة الكتاب من مختلف أنحاء العالم، ويتيح لهم مناقشة التحولات التي تشهدها أسواق النشر، وتطوير مهاراتهم، وبناء علاقات عمل وشراكات جديدة».مشاركونيشارك في الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2673 دار نشر، منها 1151 دار نشر عربية و1122 دار نشر أجنبية، تعرض إصداراتها بمختلف اللغات، في مجالات الأدب والفكر والعلوم والمعرفة وكتب الأطفال وغيرها من التخصصات.ويقدّم المعرض هذا العام 1500 فعالية ثقافية وإبداعية وفنية، بمشاركة 106 ضيوف من 25 دولة، تتنوع بين الجلسات الحوارية واللقاءات الأدبية وورش العمل والفعاليات التفاعلية والعروض المسرحية والفنية، إلى جانب برامج مخصصة للأطفال والعائلات والمهتمين بالكتابة والفنون.**media[8175441]**ويضم البرنامج الثقافي نخبة من الكتّاب والروائيين والشعراء والمفكرين والباحثين من الإمارات والعالم العربي ومختلف دول العالم، يناقشون موضوعات تمتد من الأدب والرواية والشعر والنقد إلى التاريخ والعلوم والتكنولوجيا وقضايا المجتمع والثقافة المعاصرة.متحدثونيستضيف المعرض خلال هذه الدورة نخبة من الكتّاب والمفكرين والشعراء والفنانين الإماراتيين، من أبرزهم الدكتور سلطان العميمي، وعلي أبو الريش، والدكتور حبيب غلوم، والدكتور شهاب غانم، والدكتور أحمد خوري، وفتحية النمر، ودبي بالهول، وعائشة سلطان، وناصر الظاهري.**media[8175445]**كما يشارك في البرنامج الثقافي عدد من أبرز الأدباء والكتّاب والمفكرين والفنانين العرب، من بينهم الباحث والأكاديمي المغربي الدكتور سعيد يقطين، المتخصص في السرديات والنظرية الأدبية والأدب الرقمي، والممثل والمؤلف والمخرج اللبناني رفيق علي أحمد، والروائية والصحفية اللبنانية نجوى بركات. وتضم قائمة الضيوف العرب الروائي السوداني الدكتور أمير تاج السر، والروائي الكويتي سعود السنعوسي، والكاتبة السورية زلفا قطوح.نخبةوعلى مستوى المشاركات العالمية، يستضيف المعرض نخبة من الأدباء والباحثين والمبدعين الدوليين، من أبرزهم في. دي. ساتيسان، رئيس وزراء ولاية كيرالا في الهند، الكاتبة والفنانة والمترجمة الأمريكية ديزي روكويل، الروائي والصحفي الكندي جون فايان، الروائي وكاتب السيناريو الصيني ليو تشن يون، المؤرخ الفلبيني أمبيث آر. أوكامبو.وتشمل المشاركات الدولية الكاتبة النيجيرية نيدي أوكورافور، الروائية البريطانية كلير ماكينتوش، الممثلة والكاتبة وصانعة المحتوى الهندية شيناز تريجريوالا، الكاتب والمصمم الأسترالي بيتر غولد، الممثلة والمنتجة الجنوب إفريقية سالامينا موسيسي، الشاعرة السنغافورية ناتالي وانغ، الروائية الألمانية دانييلا تولي، ريوات بانبيبات من تايلاند.ورشيقدّم المعرض برنامجاً متنوعاً من ورش العمل المخصصة للأطفال والكبار، ويتضمن دورتين متخصصتين متاحتين بالحجز المسبق؛ الأولى للروائية الألمانية دانييلا تولي، تتناول تطوير الصوت السردي وبناء الشخصيات وكتابة الحوار والتحرير ومراحل الوصول إلى النشر. فيما يقدم الفنان والكاتب المصري خالد الصاوي دورة بعنوان «استوديو التمثيل: من التدريب إلى خشبة المسرح»، حول تقنيات الأداء وبناء الشخصيات والارتجال.عروض مسرحيةيشهد المعرض هذا العام ثلاثة عروض مسرحية رئيسية تتطلب الحجز المسبق، يستهلها في 7 نوفمبر العرض المسرحي الغنائي «حين تغني الذكريات»، الذي يُقدّم حصرياً للمرة الأولى في معرض الشارقة الدولي للكتاب، ويستعيد أغاني الطفولة وأصواتها التي ارتبطت بذاكرة أجيال من الجمهور.وفي 8 نوفمبر، يقدم عبدالله عنان العرض العائلي التفاعلي «مستحيل أم علم؟!»، الذي يجمع بين الأوهام البصرية والتجارب العلمية، ويدعو الأطفال والعائلات إلى المشاركة والتصويت واكتشاف التفسيرات العلمية للظواهر التي يشاهدونها على المسرح.كما يستضيف المسرح الخارجي في مركز إكسبو الشارقة، يومي 14 و15 نوفمبر، مسرحية «ووترلاند»، بمشاركة حسين المهدي، وشيلاء سبت، وغرور صفر، ومحمد المسلم، وأحمد بن حسين، وشملان العميري، وأماني الدوب، وأريج العطار، ونجلاء البلوشي، ووهج العنزي، ورغد محمد، وأحمد بن جلال.مهرجانيستضيف المعرض الدورة الخامسة من «مهرجان الإثارة والتشويق»، خلال الفترة من 7 إلى 10 نوفمبر، بالتعاون مع «كابيتال كرايم لندن» (Capital Crime London) و«ثريلر فيست نيويورك» (Thriller Festival NY)، بمشاركة أكثر من 12 متخصصاً من أبرز مؤلفي أدب الجريمة والغموض والتشويق ووكلاء النشر وكتّاب السيناريو.ويتيح المهرجان للجمهور لقاء مجموعة من أبرز الأسماء العالمية في هذا المجال، من بينهم الروائية البريطانية كلير ماكينتوش، والكاتبة الأمريكية كارين ديون، صاحبة رواية «The Marsh King's Daughter» التي تحولت إلى فيلم سينمائي، والكاتبة والصحفية البريطانية إليزابيث مور، المعروفة برواية التشويق النفسي «The Man on the Middle Floor».وتشمل قائمة الضيوف الدوليين الكاتب وسيم خان، صاحب سلسلتي «Baby Ganesh Agency» و«Malabar House»، والروائي البريطاني أبير موخيرجي، مؤلف سلسلة «Wyndham & Banerjee» البوليسية، والكاتب البريطاني ديفيد فينيل، صاحب أعمال سلسلتي «Sleeper» و«Grace Archer».وعلى مستوى المشاركات العربية، يستضيف المهرجان الروائية المصرية نهى داود، والكاتب والمخرج الإماراتي إبراهيم المرزوقي، والكاتب الإماراتي عادل السميطي، الروائي الإماراتي محمد علي الحمادي، الكاتبة الإماراتية علياء ناصر الزعابي، والروائي والصحفي السوري إسلام أبو شكير.ضيف شرفتحل سلطنة عُمان ضيف شرف على الدورة الخامسة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، بمشاركة 50 ضيفاً، بينهم 41 كاتباً وشاعراً، ضمن برنامج ثقافي وفني يبرز تاريخ السلطنة وتراثها وهويتها الثقافية، ويعرّف الجمهور بتحولات الأدب والشعر والفنون فيها، إلى جانب حضور المطبخ العُماني والبرامج المخصصة للأطفال واليافعين.ويتضمن برنامج ضيف الشرف 15 جلسة ثقافية، و6 ورش عمل للأطفال، و20 عرضاً فنياً تشمل عروضاً موسيقية وشعبية يومية من التراث العُماني، إلى جانب عرضين فنيين وجلستين للطهي، بما يتيح لزوار المعرض التعرف إلى جوانب متنوعة من الثقافة العُمانية وإبداعاتها المعاصرة.ويشارك في البرنامج نخبة من الكتّاب والشعراء العُمانيين، من أبرزهم الروائي زهران القاسمي، والدكتور محمد اليحيائي، والشاعر حسن المطروشي، الفائز بجائزة المعلّقة للشعر الفصيح، والدكتور عبدالعزيز العميري، الفائز بجائزة البردة للشعر الشعبي، والدكتور محمود بن محمد الرحبي، والكاتب والحكّاء أحمد بن ناصر الراشدي.برامج مهنيةتنطلق الفعاليات المهنية المصاحبة للمعرض  بالدورة التدريبية للناشرين، التي تقام في 31 أكتوبر 2026، بالتعاون مع جامعة نيويورك، بمشاركة أكثر من 200 ناشر من 17 دولة، في إطار البرامج المتخصصة التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب لتطوير قدرات الناشرين وتعزيز معرفتهم بالتحولات التي تشهدها أسواق صناعة الكتاب.وتتناول الدورة مجموعة من الموضوعات المهنية، من أبرزها التطورات العالمية في سوق الكتب الصوتية، واستراتيجيات التسويق عبر الفيديو ومنصات التواصل الاجتماعي، والأسواق الدولية لحقوق الترجمة، إلى جانب تبادل المحتوى والأصول الثقافية بين الأسواق.تسهيلاتوفي إطار الاستعدادات لاستقبال جمهور المعرض، تعمل هيئة الشارقة للكتاب، بالتنسيق والتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة، على تحديد مواقع إضافية لمواقف المركبات، إلى جانب توفير خدمات النقل من موقع المعرض وإليه، بما يسهم في تسهيل وصول الزوار والضيوف وتعزيز انسيابية الحركة. ومن المقرر الإعلان عن مواقع المواقف الإضافية وآلية الوصول إليها خلال الأيام المقبلة.مؤتمر الناشرينتُعقد أعمال الدورة السادسة عشرة من مؤتمر الناشرين خلال الفترة من 1 إلى 3 نوفمبر، بمشاركة ناشرين ومتخصصين في صناعة، بينها تسع دول تشارك للمرة الأولى، هي أنغولا، وأروبا، وبيلاروسيا، وبوروندي، وكمبوديا، والرأس الأخضر، وميانمار، وترينيداد وتوباغو، والنيجر.ويركز المؤتمر هذا العام على محور «النشر في عصر متسارع»، من خلال أكثر من 30 جلسة وورشة عمل تناقش التحولات التي تواجه قطاع النشر عالمياً، وفي مقدمتها توظيف الذكاء الاصطناعي، وتطور سوق الكتب الصوتية، وتداول حقوق النشر، ونشر كتب الأطفال، وتطوير حضور القصص المصورة في صناعة الكتاب.ويجمع المؤتمر نخبة من قيادات صناعة النشر والخبراء الدوليين، إلى جانب برنامج من الاجتماعات الثنائية وجلسات عقد الصفقات، التي تتيح للناشرين والوكلاء الأدبيين فرصاً لتبادل الحقوق وبناء الشراكات المهنية، والتسجيل في منحة الشارقة للترجمة التي تدعم انتقال الكتب بين اللغة العربية ولغات العالم.خدمات المكتباتتنطلق أعمال مؤتمر الشارقة الدولي للمكتبات خلال الفترة من 7 إلى 9 نوفمبر، بتنظيم هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع جمعية المكتبات الأمريكية، بمشاركة أكثر من 400 من أمناء المكتبات والمتخصصين والعاملين في المكتبات الأكاديمية والعامة والمدرسية والحكومية والخاصة.ويناقش المؤتمر مجموعة من الموضوعات المرتبطة بتطوير خدمات المكتبات وأدوارها التعليمية والمجتمعية، من أبرزها القراءة الموجّهة والقراءة الذاتية باستخدام منصة «Destiny Discover»، وإسهام الشراكات والسياسات العامة والقيادة المجتمعية في بناء مجتمعات أقوى، إلى جانب تطوير المكتبات المدرسية من خلال تعزيز الدور القيادي للطلبة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175442.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175442.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1500-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%882673-%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84-45-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 20:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بينهما» يرصد أبعاد الحرف في ملتقى الخط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[افتتح محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير ملتقى الشارقة للخط، معرض «بينهما» للفنانة اللبنانية ندى محمد، الذي تستضيفه جامعة الفنون في الشارقة، ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة من الملتقى.تجوّل القصير والحضور في أرجاء المعرض، مستكشفين التشكّلات النحتية للحرف العربي، وما تنطوي عليه من إمكانات إبداعية وجماليات تشكيلية، تكشف عن آفاق جديدة لحضور الحرف العربي خارج سياقه الخطي التقليدي، من خلال مقاربات فنية تستثمر أبعاده البصرية وتمنحه امتدادات في فضاء النحت.يجسّد المعرض الفني حركة الحرف، ويرصد مفهوم التوازن، بوصفه علاقة غير ثابتة بين القوى المتعارضة، كالثقل والخفة، والكتلة والفراغ.يقوم المعرض على 4 أعمال، تقدّم حروفاً عربية بهيئة مكونات نحتية متناثرة حول محور عمودي قوامه الشدّ والضغط بين عمودية الألف وأفقية الألف المقصورة، كتعبير تصويري عن حوار بين الصعود والارتداد. هنا الحرف ليس وحدة للقراءة، بل قوة تجريدية.ويبدأ العمل التعبيري بتشكيل أرضي كثيف متدرج إلى هيكلية خفيفة ومعلقة، في ما تخدم بنيته الفولاذية التحول التدريجي في الكثافة والسماكة والرسم الهندسي.ويقدّم «بينهما» التوازن بشكل حوار تفاعلي بين الشكل والانطباع في سياق العلاقة المتطورة بين التقليد والممارسة الفنية المعاصرة.ندى عبدالله فنانة وباحثة لبنانية، وأستاذة مساعدة في الاتصال البصري بجامعة الفنون في الشارقة. تجمع ممارستها متعددة التخصصات بين الخط العربي، والطباعة، والنحت المعاصر، مع تركيز خاص على تقاليد الخط الكوفي، وتحولات الحرف العربي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8173946.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8173946.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 13:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[24 فعالية لـ«مكتبات الشارقة» في أكتوبر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/24-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تُحوّل مكتبات الشارقة العامة خلال أكتوبر موضوعات الحياة اليومية إلى تجارب معرفية وتفاعلية، من الغذاء الصحي والنوم وحقوق العمل، إلى الأدب والعلوم والتراث والفنون والرياضة، حيث تجمع في برنامج فعالياتها لشهر أكتوبر 24 فعالية موزعة على مكتبات الشارقة والذيد وكلباء وخورفكان ووادي الحلو ودبا الحصن، تستهدف الأطفال واليافعين والبالغين والعائلات، وتمزج بين القراءة والمعارف المهنية والقانونية.**media[8173042]**يحضر الأدب والخيال في مكتبة الشارقة يوم 15 أكتوبر من خلال فعالية «رحلة إلى نيفرلاند مع بيتر بان، تأليف ج. م. باري»، وفعالية «نور البيان»، في 25 أكتوبر، التي تأخذ المشاركين في جولة تفاعلية داخل متحف القرآن الكريم، للتعرف إلى المخطوطات وتاريخ القرآن. ويختتم برنامج المكتبة في 28 أكتوبر بفعالية «كن جميلاً ترى الوجود جميلاً»، احتفاءً باليوم العالمي لكبار السن واليوم العالمي للصحة النفسية، عبر أنشطة فنية وجماعية تعزز التواصل بين الأجيال.وتجمع المكتبة بين الحركة والتعلم في فعالية «قوة ومرح الجوجيتسو» يوم 18 أكتوبر، أما ختام الشهر في 26 أكتوبر، فيمنح أطفال مكتبة الذيد مساحة مفتوحة للتعبير الفني عبر «الرسم الحر في الهواء الطلق».**media[8173043]**يأخذ الإبداع بُعداً أكثر شمولاً في مكتبة كلباء يوم 12 أكتوبر مع برنامج «إبداع بلا قيود»، الذي يتيح لأصحاب الهمم مساحة للتجربة واكتشاف مواهبهم عبر أنشطة فنية وتفاعلية.ويحضر السرد والخيال في 22 أكتوبر من خلال «قصة ريان والقارب شجاع» للكاتبة عائشة الحارثي. وفي 27 أكتوبر، فتتحول المكتبة إلى مساحة للتجربة والاكتشاف العلمي مع «لنجرب مع أينشتاين».ويأخذ برنامج المكتبة المشاركين في 21 أكتوبر إلى جانب من التراث البحري للشارقة من خلال فعالية «لآلئ الشارقة»، أما ختام الشهر في 29 أكتوبر، فيأتي مع جلسة «النوم حياة» للبالغين، التي تستعرض أفكار كتاب «استيقظ لتنام».**media[8173044]**وفي مكتبة وادي الحلو، يشهد يوم 19 أكتوبر، فعالية «لمسات من طين»، حيث يتعلم الأطفال واليافعون فنون تشكيل الفخار وتزيينه وتلوينه على يد مشاركة من فئة الصم.وتلتقي السيدات في مكتبة دبا الحصن يوم 14 أكتوبر في فعالية «نمط الحياة الصحي»، ويجمع نشاط «ألوان تقرأ» في 20 أكتوبر بين القراءة والفن، كما يحمل 25 أكتوبر تجربة عائلية تفاعلية بعنوان «من أنا؟»، في نشاط يجمع المعرفة بالمرح والتواصل العائلي.هذا واستهلت مكتبات الشارقة العامة برنامج أكتوبر بعدد من الفعاليات، حيث نظمت مكتبة دبا الحصن فعالية «تحولات الرمل» للبالغين، فيما شهدت مكتبة كلباء العامة فعالية «أيدي تنسج الإبداع».وحضر التراث في مكتبة وادي الحلو من خلال لقاء «سادن التراث»، الذي استضاف الدكتور مني بونعامة لتوقيع كتاب «سادن التراث سلطان بن محمد القاسمي»، كما قدمت المكتبة فعالية حول «رحلة القهوة» وأساليب تحضيرها، إلى جانب فعالية «لمسات وردية»، التي عرّفت الفتيات إلى أساسيات تنسيق الورود.ونظمت مكتبة الشارقة فعالية «غذاؤك يحدد طاقتك»، فيما قدمت مكتبة خورفكان فعالية «حقوق عادلة» للبالغين، ووضعت مكتبة الذيد قيم التسامح في مقدمة برنامجها من خلال فعالية «عنوان الكتاب: التسامح». وانتقل برنامج المكتبة إلى فعالية «زاوية إعادة التدوير الفني».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8173041.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8173041.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/24-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 21:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة القرائي للطفل».. الصغار في مدرسة الكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تولي إمارة الشارقة اهتماماً خاصاً وكبيراً للأطفال واليافعين، خاصة في ما يتعلق بالمشروع الثقافي للإمارة؛ فهناك أكثر من نشاط وفعالية ومهرجان مخصصة لهم، على كافة الصعد الثقافية والفنية والأدبية. ويكفي أن الشارقة تحتضن اثنين من أكبر الأنشطة المسرحية المخصصة للأطفال وهما «مسرح الطفل»، و«المسرح المدرسي»، إضافة إلى جملة من الفعاليات الثقافية الأخرى، فضلاً عن الاهتمام بترسيخ الاهتمام بالقراءة وسط الصغار والأجيال الجديدة.«مهرجان الشارقة القرائي للطفل»، واحد من العلامات الثقافية الكبيرة في الإمارة؛ إذ إنه معرض كتاب مخصص للصغار ويشتمل على فعاليات مختلفة ومتنوعة في ما يتعلق بالتكنولوجيا الحديثة وطرق توظيفها لخدمة الأطفال خاصة على المستوى القرائي. ولئن كانت القراءة وتشجيعها والتحفيز عليها هي رأس الرمح في هذا المهرجان، فإن هناك فعاليات أخرى، ما يجعل هذا المعرض لا يختلف كثيراً عن المعارض المخصصة للكبار من حيث الاهتمام به.* تأسيستأسس «الشارقة القرائي للطفل» عام 2006، وانطلقت الدورة الأولى للمهرجان في ذلك العام بتنظيم من الإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات في الشارقة آنذاك، وكان يُقام في بداياته مرة كل عامين، حيث أقيمت الدورة الثانية عام 2008 والثالثة عام 2010، قبل أن يتحول إلى حدث ثقافي سنوي رائد تُشرف عليه هيئة الشارقة للكتاب ليجمع مئات الآلاف من الزوار والناشرين من مختلف أنحاء العالم، وهو برنامج ترفيهي تعليمي للأطفال يهدف إلى إلهام الأجيال القادمة ليصبحوا بناة الغد، ويضيف فصلاً جديداً إلى مبادرة الشارقة الثقافية العالمية التي تؤكد باستمرار الدور المحوري للقراءة في تنشئة المجتمع.المهرجان الذي ينظم تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وسموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في إمارة الشارقة، ظل خلال دوراته المختلفة يضم عدداً كبيراً من الفعاليات؛ حيث كان عدد الفعاليات في دورة عام 2024، التي جاءت تحت شعار «كن بطل قصتك»، أكثر من 1500 فعالية، واستقطبت تلك الدورة الـ«15»، 157,381 زائراً، فيما استضافت دورة عام 2025، خبراء ومتخصصين من كتّاب ومفكرين عرب ودوليين من 17 دولة مستقطبة 125.700، بمشاركة 122 دار نشر من 22 دولة، وظل المهرجان وخلال الدورات المتعاقبة يقدم قفزات كبيرة.ومن أبرز فعاليات المهرجان «رسوم كتب الأطفال»، وهو منصة للفنانين لعرض أعمالهم الفنية والفوز بالعديد من الجوائز. كما توفر الورش التعليمية والمهارية المتنوعة مساحة للأطفال لاكتشاف وتنمية مواهبهم المميزة، وغير ذلك من ركائز ومواد تسهم في إعداد الأطفال وتنشئتهم بطريقة علمية صحيحة تراعي ميولهم وهواياتهم، إضافة إلى الجلسات الفكرية التي يتحدث فيها علماء ومتخصصون.يقدم المهرجان تجربة فريدة تجمع بين التعلم والمتعة من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات. ويستضيف نخبة من كبار الناشرين والمؤلفين والرسامين من مختلف أنحاء العالم، ليكون جسراً للتواصل وتبادل المعرفة، وهو يعتبر وجهة مثالية لجميع أفراد العائلة، حيث يتيح للأطفال اكتشاف مواهبهم، ويغرس فيهم حب المعرفة، ويمنحهم تجربة ثقافية ثرية ومُلهمة.**media[8172078]***أهدافجاء المهرجان وهو يحمل في جعبته العديد من الأهداف والرؤى التربوية والمعرفية؛ إذ اهتم بتخصيص بيئة متخصصة ومستقلة تعبّر عن حاجة الطفل إلى مساحة ثقافية وإبداعية خاصة به بالكامل، وذلك بدلاً من دمجهم كجزء من معارض وفعاليات الكبار. لذلك لم يكن المهرجان عبارة عن منصة لبيع الكتب فقط، بقدر أنه ظل، ومنذ تأسيسه، بيئة آمنة وفضاءً إبداعياً شاملاً يتضمن المرح ويعتمد على مبدأ «التعليم بالترفيه»، إذ يتم الربط بين الأطفال والقراءة والأنشطة الممتعة مثل الموسيقى والابتكار والفنون والعلوم وما تنتجه التكنولوجيا الحديثة مثل الروبوتات وغير ذلك مما يحفز على الابتكار.وحرص القائمون على المهرجان على أن تكون فكرته مصممة بحيث يصبح الكتاب هو الصديق الوفي والأول للطفل، عبر أدوات ووسائل تسافر بالصغار نحو عوالم خيالية وثقافات عالمية متنوعة لتوسيع مداركه الفكرية، كما ركزت الرؤية التأسيسية للمهرجان على جعل العائلات وأولياء الأمور شركاء حقيقيين في العملية التثقيفية، من خلال حضورهم وتفاعلهم مع البرامج والندوات الموجهة للأسرة، ما يساعدهم على تحفيز أبنائهم على المطالعة في المنزل، كما استهدف المهرجان فكرة تعزيز وبناء القيم والحفاظ على الهوية الأصيلة عبر ربط الصغار بالثقافة العربية واللغة الأم، مع فتح المجال في الوقت نفسه أمامهم للتعرف على الثقافات العالمية.*منصة عالميةالواقع أن هذه الرؤية وتلك الأهداف حولت المهرجان، عبر السنين، من مجرد فعالية محلية بسيطة إلى منصة عالمية ومصنع لتوليد الأفكار يجمع كبار صناع أدب الطفل من كتاب، ورسامين، وناشرين لابتكار محتوى يرتقي بعقول جيل المستقبل، وظلت هذه المنصة تتطور من حيث الرؤى والأهداف والتنظيم عاماً بعد عام بما يخدم الطفل، ومن خلال هذا المهرجان وُلِدت مبادرات ومشاريع وأفكار عظيمة جميلة هي في مجملها رؤية مستقبلية حكيمة ترعى الطفل وَتُوجّهه إلى الخير والجمال.**media[8172079]***نقلة نوعيةيعد المهرجان نقلة كبيرة على مستوى ثقافة الأطفال والتعامل معهم وهو يستوعب في ذلك تراثاً وتاريخاً مهماً منذ حكايات الجدات إلى عصر التقنيات الضخمة والذكاء الاصطناعي، والأدوار التي تلعبها هذه المنظومة التكنولوجية في أدب الطفل من كتب ومؤلفات ورسومات وحتى القراءة للصغار كبديل للدور الذي كانت تمارسه الأمهات والجدات والمعلمون والمعلمات، ولكن التحول الأكبر في هذه المسألة أن الطفل نفسه أصبح في هذا العصر قارئاً، يتعلم القراءة والكتابة بصورة سريعة بما صار يتوفر من تقنيات، ليصبح مهتماً بأمر القراءة بل والكتابة كذلك، وذلك من صميم ما يهتم به المهرجان.لذلك فإن الكتب نفسها التي يوفرها المهرجان هي عبارة عن إصدارات متنوعة ما بين القصص المصورة باللغة العربية واللغات الأخرى، إلى الإصدارات الإلكترونية المخصصة للصغار، كما يهتم المهرجان بمسألة الذكاء العاطفي ومختلف البرامج التي من شأنها أن تنمي خيال الأطفال وتحفزهم نحو الإبداع وصقل مواهبهم المختلفة، كما ظل المهرجان يشهد فعاليات متعلقة بالتكريمات والجوائز في مجالات متنوعة مثل جوائز «معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل»، وجائزة «الشارقة لكتاب الطفل»، و«جائزة الشارقة للكتاب الصوتي وجائزة كتاب الطفل لذوي الإعاقة البصرية»، وغير ذلك من أنشطة مصاحبة للمهرجان.وكحصاد لسنوات طوال ودورات متعاقبة، نجح المهرجان كحدث ثقافي وأدبي مخصص للصغار، في تعميق فكرة وقيم القراءة وأهميتها، وترسيخها في أذهان الأطفال لكونها هي السبيل نحو النجاح في الحياة والمستقبل.ملامحتأسس المهرجان عام 20061500 فعالية في دورة 2024125 ألف زائر في 2025منصات متخصصة للرسم والترفيه**media[8172080]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172077.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8172077.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 15:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[4 أعمال تدور في فلك «ميزان» ملتقى الشارقة للخط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/4-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[افتتح محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، مدير ملتقى الشارقة للخط، بحضور أحمد عبيد القصير المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، معرض «في حسبان» الذي يضم 4 أعمال فنية، هي: «بحرٌ بلا ساحل» لحصه لوتاه من الإمارات، و «هاء» لعلي مليح من البحرين، و«أبجدية الجلوس» و«مكيال الوجود» لشبير مير من باكستان، وذلك في مركز للتصاميم-1971 في جزيرة العلم.وتجوّل القصير والحضور بين أرجاء المعرض، وتعرفوا إلى تفاصيل الأعمال الفنية التي تسعى إلى إبراز جماليات الخط العربي بروح إبداعية ورؤية معاصرة، وما تحمله من أفكار تضفي عليها بُعداً جمالياً، وتعكس في جوهرها دلالات شعار المهرجان «ميزان».استندت حصه لوتاه في «بحرٌ بلا ساحل» إلى بحور الشعر العربي، التي شكّلت منطلقاً لفكرة العمل وتكويناته البصرية. واتخذت من «البحر السريع» تحديداً نقطة انطلاق، لتبني من خلالها الصلة بين البحر، باعتباره وزناً شعرياً من جهة، والبحر بوصفه فضاءً مائياً من جهة أخرى، في تداخل إبداعي يجمع بين اللغة والإيقاع والمشهدية الطبيعية.ويتأمل العمل الدلالات المتعددة لمفهوم «الميزان»، بما يحمله من معانٍ تتصل بالتوازن والمقياس والوزن، من خلال علاقة متشابكة بين الخط العربي، والإيقاع الشعري، والشكل المادي. وانطلاقاً من علم العَروض، أي علم أوزان الشعر العربي، يتأمل العمل في آليات قياس الشعر، التي لا تقتصر على المعنى، بل تمتد إلى أنظمة الإيقاع والوزن الكامنة في بنية اللغة ذاتها.ويتألف العمل من أربع قطع قماشية شفافة معلّقة، تستحضر في بنيتها امتداد سطح البحر وحركته المتماوجة، في ما توحي حوافها السفلية المتموجة بخط متغير وغير ثابت.وعلى امتداد هذه الحواف، حِيكَت بدقة كرات شبيهة باللآلئ لتشكّل كلمات عربية. وتؤدي هذه اللآلئ وظيفة مزدوجة تجمع بين الخط والزخرفة؛ فهي تصوغ اللغة بصرياً، وفي الوقت ذاته تضيف ثقلاً مادياً إلى القماش الرقيق.يحوّل علي مليح في «هاء»، آلاف الأكواب الورقية المعدّة للاستخدام لمرة واحدة من أغراض استهلاكية عابرة، إلى تكوين نحتي ضخم ذي حضور طاغٍ. وعلى سطح العمل، تمتد خطوط من التيتانيوم المصقول لترسم تكوينات مكبّرة للحرف العربي «هاء»، بما يحمله هذا الحرف من صلة وثيقة بالنَّفَس والصوت الإنساني. ويؤدي قلب اتجاه الأكواب إلى إحداث تحوّل دقيق في الإدراك البصري والمشهد الصوتي المحيط بالعمل، فتتولد لحظات من السكون والانتباه المتأمل، تدعو المشاهد في الوقت نفسه إلى إعادة النظر في العلاقة بين الظاهر والباطن. ومن خلال منح مادة، صُممت للاستخدام العابر، حضوراً نحتياً مهيباً ودائماً، يتأمل العمل مفهوم التحوّل، ويقترح أن أكثر الأشياء اعتيادية وبساطة، قد تتحول إلى حوامل لدلالات ومعانٍ عميقة.* بنيةيستكشف عمل «أبجدية الجلوس»، الخط العربي بوصفه بنيةً حيةً، لا مجرد وسيلة لنقل اللغة. وانطلاقاً من الطبيعة المتغيرة لحرف «الهمزة» -الذي يتبدل موضعه تبعاً لعلاقته بالحروف المحيطة به- يتأمل العمل مفاهيم الحركة والتكيف والتوازن داخل نظام الكتابة العربية؛ إذ تجسد الهمزة -سواء استقرت على الألف أو الواو أو الياء أو ظهرت مستقلة- مبدأ التعايش بدلاً من الثبات الدائم.ومن خلال ترجمة هذه العلاقات إلى هيئة نحتية، يحوّل الفنان شبير مير الأبجدية العربية إلى كيانٍ قابلٍ للجلوس عليه؛ حيث يدعو العمل المشاهدين للجلوس لا على الكلمات أو الجمل، بل على «بنية اللغة» ذاتها، ما يتيح للجسد التفاعل مع الحرف عبر تجربة الوزن والتوازن واللمس. وبهذا، ينقل العمل الفني التركيز من فعل القراءة إلى فعل التجربة الحسية، كاشفاً عن الأبجدية العربية بوصفها فضاءً يُعاش ويُختبر بقدر ما يُفهم.وتنطلق هذه التجربة من شغف الفنان بالنحت وفن الخط العربي، ومن رغبته في إظهار ما يمكن أن يتيحه تفاعلهما من أشكال وتكوينات بصرية معاصرة، إلى جانب اهتمامه الدائم باستكشاف إمكانات الخامات المختلفة.أما عمله «مكيال الوجود» فيستمد شبير مير جوهره من الطابع الشاعري والحسي للشعر الأردي، مسلطاً الضوء على قدرة فن الخط على تجاوز الحدود اللغوية والثقافية. وتُظهر اللغة الأردية -المكتوبة بنسخة معدلة من الخط العربي- كيف يمكن لتقليد خطي مشترك أن يتطور ليصبح لغة بصرية وأدبية متفردة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على صلتها بجذورها التاريخية.تتوزع أشكال الحروف المعدنية على طول حاجز مبنى «1971» ممتدة عبر العمارة وكأنها نبات اللبلاب المتسلق؛ ما يتيح للخط أن يحلّ في أرجاء المبنى بدلاً من أن يظل حبيس صفحات الورق. وبذلك، يحوّل العمل اللغة إلى حضور مكاني نابض بالحياة، حيث تتجلى فنون الخط بشكل عضوي عبر الإيقاع والتكرار والنمو.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8171747.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8171747.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/4-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%84%D9%83-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 14:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جمال الشحي: التقنية «فرصة» ذهبية للمبدع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[في هذا الحوار مع الكاتب والناشر جمال الشحي، للحديث عن حدود الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، وما يضيفه إلى العمل الإبداعي وما قد يأخذه منه، يؤكد على أن النقاش حول علاقة الذكاء الاصطناعي بالكتابة ينبغي أن ينطلق من التمييز بين الاستعانة به في تطوير النصوص، والاعتماد عليه في تأليف أعمال كاملة ينسبها أصحابها إلى أنفسهم من دون الإفصاح عن حقيقتها. وبين الحالتين، تتحدد، في رأيه، مسؤولية الكاتب وحدود الأمانة في التعامل مع أدوات أصبحت جزءاً من واقع العمل الثقافي.ويتبنى الشحي موقفاً منفتحاً على توظيف هذه التقنيات في البحث والتحرير والتدقيق، معتبراً أنها تتيح فرصة لرفع جودة الإنتاج وتوسيع المحتوى العربي، خصوصاً في المجالات المعرفية التي لا تزال المكتبة العربية تعاني نقصاً فيها. وفي الوقت نفسه، يشدد على أن امتلاك الأداة لا يغني عن الخبرة، وأن الكاتب يظل مسؤولاً عن نصه وعن كل ما يقبله أو يرفضه من مقترحاتها.قدراتحول موقع الذكاء الاصطناعي في صناعة الكتابة اليوم، أكد الشحي أنه «حقيقة موجودة»، وأن التعامل معه يتطلب فهم استخداماته المتعددة، بدلاً من إصدار حكم واحد عليها. وأوضح أن الاستفادة منه في البحث ومراجعة المصادر والتدقيق اللغوي والتحرير تدخل في نطاق المساعدة التي يمكن أن تدعم الكاتب، في ما تبدأ المشكلة عندما تتولى الأداة كتابة النص كاملاً، ثم يقدمه شخص بوصفه عمله الخاص.وبين أن نسبة نص مولد بالكامل إلى صاحبه المزعوم، من دون الاعتراف بطريقة إنتاجه، تنطوي على غش وتزييف، وتضع صدقية الكاتب موضع تساؤل، أما استخدام التقنية لتطوير عمل أنجزه الكاتب، فيراه امتداداً للاستفادة من الأدوات التي رافقت تطور الكتابة والبحث، مع اختلاف قدراتها واتساع الوظائف التي تؤديها.وبالنسبة إلى أثر هذه الأدوات في دور قطاع النشر، أوضح أن تحرير النصوص وتدقيقها يستحوذان على جانب مهم من وقت الناشر وجهده وتكلفته، فالنصوص التي تصل إلى دور النشر تحتاج إلى عمل تتولاه فرق متخصصة، قبل أن تصبح جاهزة للإصدار.وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يستطيع المساعدة في بعض هذه المهام، بما يخفف الأعباء ويختصر الوقت، معتبراً أن وجود مساعدة تقنية إلى جانب المساعدة البشرية أمر مشروع في صناعة النشر، وشدد على أن الحديث هنا يتعلق بأداة تؤدي وظائف مساندة في إعداد النص، مع بقاء التمييز واضحاً بين دور المحرر ودور المؤلف.توجيه الأداةعن الحدود الفاصلة بين التحرير والتأليف، أوضح الشحي أن استعانة الكاتب بالتقنية في تدقيق فكرته وتحرير نصه وتحسين صياغته لا تجعل عمله غير أخلاقي، ولفت إلى أن التحرير البشري نفسه قد تدخل بصورة واسعة في بعض النصوص قبل عصر الذكاء الاصطناعي، ورأى أن موضع الاعتراض ينبغي تحديده بدقة، إذ تختلف مساعدة الكاتب على تجويد عمله عن ادعاء تأليف نص لم يكتبه، ولذلك، يرفض مساواة الاستخدامات المختلفة للذكاء الاصطناعي، أو اتخاذ مجرد الاستعانة به دليلاً على غياب الأصالة.وحول قدرة الكتاب على الإفادة من هذه الإمكانات أكد الشحي أن نقص المعرفة بطريقة الاستخدام يمثل جانباً حساساً من المشكلة، فالكاتب الذي لا يحسن صياغة أوامره وأسئلته، ولا يعرف كيف يتعامل مع الإجابات، قد يقع في أخطاء لم يكن يقصدها، ثم يسهم في تكوين صورة سلبية عن التقنية وعن مستخدميها.وأوضح أن الفارق يتصل بقدرة الكاتب على توجيه الأداة، واستخراج ما يفيده منها، وتقييم النتائج التي تقدمها. ومن هنا، دعا إلى تدريب الكتاب والمثقفين على الاستخدام الواعي، وتنظيم دورات بالتعاون مع جهات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، لتعريف العاملين في المشهد الثقافي بطرق الاستفادة منه في البحث والتحرير والتدقيق.وبين أن هذا التدريب يمكن أن يساعد الكاتب على اختصار الوقت الذي تستغرقه بعض مراحل العمل، وزيادة إنتاجه، بما ينعكس على حجم المحتوى العربي وقيمته، شريطة أن تقترن زيادة الإنتاج بحسن الاستخدام.اختلاففي مواجهة المخاوف من إغراق سوق النشر بكتب يسهل إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي، قدم الشحي قراءة مختلفة، قائلاً: «من الجيد إغراق السوق الناقص»، وأوضح أن النظر إلى واقع المكتبة العربية ينبغي أن يتجاوز التركيز على الرواية والشعر، ليشمل حقولاً معرفية تعاني قلة المؤلفات والمحتوى المتخصص.وأشار إلى العلوم والبيئة والجغرافيا والدراسات الطبية بوصفها أمثلة على مجالات تحتاج إلى إثراء، معتبراً أن توفير أدوات تساعد على إنجاز كتب قيمة فيها يمثل فرصة ينبغي الاستفادة منها. فالسؤال، في نظره، يتصل أيضاً بما ينقص المكتبة العربية، وبكيفية توجيه الإمكانات الجديدة إلى سد جانب من هذا النقص.وحول وصف الذكاء الاصطناعي بأنه مجرد وسيلة لإعادة تدوير الأفكار السابقة، اعترض الشحي على اختزال قدراته في هذا الإطار، مميزاً بين التدوير والتوليد، ورأى أنه يستطيع التعامل مع معطيات موجودة واقتراح أفكار أو حلول انطلاقاً منها، وأن هذه القدرة تمثل جانباً أساسياً من التحول الذي يثير النقاش بشأنه.لكنه أعاد التأكيد على أن هذا الموقف لا يغير من مسؤولية الكاتب عن صدق نسبة العمل إلى نفسه، فالاستفادة من قدرات الأداة في مراجعة النص وتطويره تختلف، بحسب رأيه، عن أخذ نص أنجزته بالكامل وتقديمه باعتباره نتاجاً شخصياً.وبالنسبة إلى مشاركة الأعمال التي استعان أصحابها بالذكاء الاصطناعي في الجوائز الأدبية، بين الشحي أن شروط الجائزة هي المرجع الذي ينبغي الالتزام به. فإذا كانت تمنع استخدامه، وجب احترام هذا المنع، وإذا كانت تشترط الإفصاح عن الاستعانة به، فعلى الكاتب أن يوضح ذلك، حتى يقيم العمل على أساس معلوم.تحدياتفي المقابل، رفض الشحي إطلاق الاتهامات من دون تمييز بين طبيعة الاستخدام وحجمه، موضحاً أن الاستعانة المحدودة بالأداة في جانب من العمل لا تبرر تلقائياً التشكيك في الكاتب، ودعا إلى قراءة شروط الجوائز والتعامل مع كل حالة بصورة منفردة، بدلاً من تحويل الاحتمالات إلى أحكام تمس أصحاب النصوص.وحول صعوبة حسم طريقة إنتاج النصوص باستخدام أدوات الكشف، رأى الشحي أن المسؤولية تعود، في نهاية المطاف، إلى الكاتب وضميره. وأشار إلى أن الاستخدام المتقدم لهذه التقنيات يضع تحديات أمام محاولات الكشف، ما يجعل الأمانة الشخصية عنصراً أساسياً في العلاقة بين الكاتب والقارئ والمؤسسة الثقافية.وقال: «ثق في الكاتب»، رافضاً أن يصبح ظهور الذكاء الاصطناعي مبرراً للتشكيك العام في تجارب أدبية وثقافية ممتدة. وتساءل عن وجاهة الارتياب في كاتب يمارس الكتابة منذ سنوات طويلة، لمجرد أن أدوات جديدة أصبحت متاحة، مؤكداً أن التقنية لا تعفي صاحب النص من المسؤولية، كما لا تسوغ اتهامه مسبقاً.أما بشأن الخوف على الهوية الثقافية من تشابه النصوص المنتجة بمساعدة الأدوات نفسها، فاعتبر الشحي أن هذه المخاوف مبالغ فيها، وأن استقبال التقنيات الجديدة كثيراً ما يصاحبه تضخيم للجوانب السلبية على حساب الفرص التي تتيحها.حركة نقديةوأبدى ثقته بقدرة الكاتب الأصيل على الاحتفاظ بتميزه، وبين أن الحكم على الأصالة والتشابه والقيمة يحتاج إلى حركة نقدية قادرة على قراءة الأعمال وفرزها، فإذا تشابه نص مع غيره، فإن النقد مطالب بكشف ذلك ومناقشته، وإذا قدم عمل إضافة مختلفة، ينبغي أن تتاح له فرصة أخذ مكانه في المشهد الثقافي.وفي هذا السياق، أكد الشحي أهمية دور الناقد في مواكبة الإنتاج المتزايد، وأبدى انفتاحه كذلك على توظيف الأدوات التقنية في تحليل النصوص، ورأى أن الاستفادة من هذه الإمكانات يمكن أن تدعم عملية القراءة والتقييم، داعياً إلى الاهتمام بما تقدمه الأعمال من قيمة واختلاف، وإلى عدم استباق التجارب الجديدة بأحكام سلبية عامة.وحول ما يمكن أن تضيفه هذه الأدوات للكاتب يضرب الشحي مثالاً في كتابة الرواية، حيث إن المؤلف بعد إنجاز مسودته، يستطيع الاستعانة بقدرات الآلة على تتبع الشخصيات وتفاصيل حضورها، والتنبيه إلى هفوات ومواضع تحتاج إلى مراجعة، ورأى أن الحصول على قراءة تفصيلية من هذا النوع قد يتيح للكاتب فرصة لتجويد عمله، واختصار جانب من الجهد الذي تستلزمه المراجعة.وشدد على أن القرار يبقى بيد الكاتب، إذ يستطيع الأخذ بالملاحظات أو رفضها، ولا يلزمه قبول كل اقتراح تقدمه الأداة، ومن هنا تتجدد مسؤوليته عن النص، وعن مدى ملاءمة التعديلات لفكرته وأسلوبه.استثماراختتم الشحي حديثه بالدعوة إلى التفاؤل والاستخدام الصحيح، وتشجيع الناس على الكتابة والتعلم، مؤكداً أن المحتوى العربي يحتاج إلى مزيد من العمل في مجالات متعددة، ودعا إلى استثمار الفرصة في تطوير الكتاب وسوق النشر، مع بقاء المسؤولية واضحة، بحيث يتعلم الكاتب كيف يستفيد من التقنية، ويختار بوعي ما تضيفه إلى عمله، ويتحمل مسؤولية النص الذي يقدمه إلى القارئ.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170911.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170911.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>