<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 15:37:30 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[المعجم التاريخي للغة العربية، هو في العمق معجم الأمة الذي يدون مفرداتها، ويوثق تطور كل كلمة بمعناها ودلالتها وسياق استخدامها وفضاء تداولها، وعندما نفتحه فنحن في الحقيقة لا نطل على اللغة وحسب، ولكننا نشاهد تاريخ العرب يتحرك أمامنا من خلال شعرهم ونثرهم، أيامهم وملاحمهم، أمثالهم وحكمهم، ومع كل هذا نشعر بآمالهم وطموحاتهم وأمنياتهم وما فكروا فيه، وما حلموا به..ونظراً لفرادة المعجم في معناه ومبناه نقتبس منه في هذه الزاوية في كل أسبوع قبساً يضيء جانباً من روح الأمة التي يحق لها أن تفرح وتفخر بهذا المعجم.  «صدح»مفردة «صدح»، من الألفاظ العربية العامرة بالدلالات، فهي تشير في معانيها الكلية إلى «الصَّوْتِ والغِناءِ»، وتستخدم حتى الآن بهذا المعنى الذي يشير إلى الشعور بالارتياح وفي توصيف الصوت الجميل وما يتبع ذلك من التحليق في عوالم السعادة، وهي كذلك يتغير معناها بتغير التشكيل والحركة الصوتية للحروف مما يلفت إلى ثراء العربية ومرونتها.والفعل صَدَحَ (بِفَتْحِ الدّالِ) الإِنْسانُ والطّائِرُ يَصْدَحُ (بِفَتْحِ الدّالِ) صَدْحاً، وصُداحاً، وصَديحاً: رَفَعَ صَوْتَهُ مُغَنِّياً مُتَرَنِّماً فهُوَ صادِحٌ، وصَدّاحٌ، وصَيْدَحٌ.وجرى استخدام المفردة في عهود وأزمنة عربية مختلفة وهناك الكثير من النماذج على ذلك الاستخدام، فقبل الإسلام قالَتْ أُمُّ موسى الكِلابِيَّةُ (ت: 86ق.ه=538م) تَتَحَرَّقُ شَوْقًا إِلى دِيارِها بَعْدَ هِجْرَتِها مَعَ زَوْجِها إِلى اليَمَنِ:وللهِ دَرّي أَيُّ نَظْرَةِ ناظِرٍنَظَرْتُ ودوني طَخْفَةٌ ورِجامُهاهَلِ البابُ مَفْروجٌ فأَنْظُرَ نَظْرَةًبِعَيْنَيَّ أَرْضاً عَزَّ عِنْدي مَرامُهافيا حَبَّذا الدَّهْنا وطيبُ تُرابِهاوأَرْضٌ فَضاءٌ يَصْدَحُ اللَّيْلَ هامُها.أما في عصر الإسلام فقد قال الأَعْشى (ت: 7ه=628م) يَتَغَنّى بِجَلَساتِ الأُنْسِ والسَّمَرِ الَّتي حَظِيَ بِها عِنْدَ المُلوكِ الَّذينَ قَصَدَهُمْ:وجُلَنْداءَ، في عُمانَ، مُقيماًثُمَّ قَيْساً في ‌حَضْرَ‌مَوْتَ ‌المُنيفِقاعِداً حَوْلَهُ النَّدامى فما يَنْفَكُّ يُؤْتى بِموكَرٍ مَحْذوفِوصَدوحٍ ‌إِذا يُهَيِّجُها الشُّرْبُ تَرَقَّتْ في مِزْهَرٍ مَنْدوفِ.بينما قال بَشّارُ بْنُ بُرْدٍ في العصر العباسي (ت: 167ه=784م) يَفْخَرُ بِنَفْسِهِ:ولَدَيْنا حُلْوُ الثَّنا صَيْدَحِيٌّبِهَوانا تَزيدُهُ الكَأْسُ جودا.أما في عصر الدول والإمارات، فقد قالَ التَّلَّعْفَرِيُّ (ت: 675ه=1277م):ماءُ الغَمامَةِ والمُدامَةِ والقَدَحْوابْنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَدْ صَدَحْ.«كظم»مفردة «كظم»، هي كذلك من الألفاظ التي لا تزال تُستخدم في يومنا هذا للتعبير عن أوجه وحالات مختلفة، ففي معانيها الكلية تشير إلى «الإمْساكُ»، و«الجَمْعُ للشَّيءِ».أما الفعل «كَظَمَ» (بفَتْحِ الظَّاءِ) فُلانٌ يَكْظِمُ (بكَسْرِ الظَّاءِ) كَظْماً: سَكَتَ، واستخدم هذا اللفظ في عهود عربية مختلفة فهو من المفردات واضحة وقوية الدلالة والمعنى، وكذلك في حالات التوصيف الدقيق للصورة المعينة لذلك وردت في القرآن الكريم وفي الشعر كثيراً.ففي العصر الإسلامي، ورد في القرآن الكريم قول الله عز وجل: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ من سورة «غافر: 18».وورد عن العجاج (ت: 90ه=708م) قوله:ورُبَّ أَسْرابِ حَجيجٍ كُظَّمْعَنِ اللَّغا ورَفَثِ التَّكَلُّمْ.أما في العصر العباسي فقد قال كُراعُ النَّمْلِ (ت: 309ه=921م):«والكَظومُ: السَّكوتُ، وقَدْ كَظَمَ يَكْظِمُ كَظْماً». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتْها المَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ).وكذلك من معاني «كَظَمَ»، البَعيرُ كُظوماً: إِذا رَدَّ جَرّتَهُ، وكَفَّ عَنِ الاجْتِرارِ.وقريب من هذا المعنى قال القُطَامي التَّغْلبيُّ (ت: 130ه=748م) في العصر العباسي يَمْدَحُ نَفْسَهُ:إذا سَمِعَتْ لَهُ القِعْدانُ عَزْفاًذَرَفْنَ وَهُنَّ مِنْ فَزَعٍ كُظومُ.«شغف»«شغف»، من الألفاظ التي استخدمت وما زالت تستخدم بكثرة في عالم اليوم، وهو يؤكد على قدرة اللغة العربية عن التعبير عن الذات والمشاعر والنفاذ إلى ما بدواخل الإنسان، فالمعاني الكلية لهذه المفردة هي: «الوَلَعُ والافْتِتانُ بِالشَّيْءِ».ومن المعاني كذلك، «شَغَفَ»، (بِفَتْحِ الغَيْنِ) فُلانٌ الإِبِلَ يَشْغَفُ (بِفَتْحِ الغَيْنِ) شَغْفاً، وشَغَفاً: طَلاهَا بالقَطِرانِ فَأَلْهَبَ حَرُّهُ جِلْدَها، فَوَجَدَتْ لِذَلِكَ لَذَّةً مَعَ حُرْقَةٍ.وأيضاً من معاني «شَغَفَ» الحُبُّ ونَحْوُهُ فُلاناً: تَيَّمَهُ وأَسَرَ لُبَّهُ، فالمَفْعولُ مَشْغوفٌ، وشَغيفٌ. وحول هذا المعنى يقول امْرُؤُ القَيْسِ، في عصر ما قبل الإسلام:أَيَقْتُلُني وقَدْ شَغَفْتُ فُؤادَهاكَما شَغَفَ المَهْنوءةَ الرَّجُلُ الطّاليوفي العصر الإسلامي ورد في القرآن الكريم (11ه=632م) قول اللهُ:﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾.وورد في العصر العباسي قول أبو دُلامَةَ (ت: 161ه= 778م):إنْ كُنْتَ أَصْبَحْتَ مَشْغوفاً بِجاريَةٍفلا ورَبِّكَ لا تَشْفِيكَ مِنْ شَغَفِ.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945857.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945857.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 23:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرواية تفتح نوافذ جديدة على الذاكرة الشعبية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أكدت فعالية «نادي الكتاب الكبير» التي نظمتها مكتبات الشارقة العامة في منتدى الطلاب بجامعة الشارقة، أن الرواية قادرة على فتح نوافذ جديدة لقراءة المجتمع والذاكرة الشعبية، من خلال تتبع تفاصيل تبدو مألوفة في الحياة اليومية، مثل الصوت والغناء والمناسبات الاجتماعية.وأبرزت الجلسة، من خلال رواية «إلا جدتك كانت تغني»، حضور الموسيقى الشعبية بوصفها جزءاً من التراث الشفاهي في دولة الإمارات والخليج، ووسيلة لفهم علاقة الناس بالفن والموروث، إلى جانب دور الرواية في دفع القارئ إلى البحث والمعرفة والانفتاح على التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع.وناقشت الجلسة، التي استضافها المنتدى الطلابي بجامعة الشارقة، رواية «إلا جدتك كانت تغني»، بمشاركة مؤلفتها الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد، بحضور إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة، حيث استعرضت خلال اللقاء الخلفيات الفكرية والاجتماعية للعمل وما يطرحه من قضايا مرتبطة بالهوية والحرية والعلاقة مع الموروث، فيما أدارت الحوار الإعلامية علياء المنصوري، بحضور عدد من القراء والمهتمين بالأدب.*مساحةقالت إيمان بوشليبي: «تحرص مكتبات الشارقة على ربط القارئ بالكاتب، ومنح الجمهور فرصة ليكون جزءاً من الحوار حول العمل الأدبي؛ فاللقاء المباشر مع المؤلف يفتح مساحة لفهم التجربة الإبداعية من داخلها، ويجعل القارئ أقرب إلى الأسئلة التي قادت إلى كتابة العمل، وإلى العوالم التي تشكّلت بين صفحاته».وأضافت: «رواية (إلا جدتك كانت تغني) تستعيد ذاكرة اجتماعية وثقافية قريبة من وجدان الناس، وتعيد القارئ إلى زمن يحنّ إليه كثيرون، من خلال لغة تحمل طابعاً شعرياً يتناسب مع موضوع الموسيقى والصوت والذاكرة. كما تكشف الرواية عن جهد بحثي واضح في تتبع البيئة والمكان والصوت والمجتمع والتاريخ، وتثير فضول القارئ حول أفكار ومسلمات ما زالت حاضرة في حياتنا اليوم. لذلك نرى أنها عمل مهم للشباب، لأنها تقرّبهم من الماضي، وتساعدهم في الوقت نفسه على فهم جذور بعض المفاهيم الاجتماعية التي لا تزال ممتدة في الحاضر».الذاكرة الشفاهيةوفي حديثها خلال الجلسة، أوضحت صالحة عبيد أن عنوان الرواية انطلق من شخصية «عذيجة»، التي تجمع بين الغناء في الأعراس والالتزام بالعبادة، في محاولة لطرح رؤية مختلفة للموسيقى بوصفها وسيلة للتعبير وجزءاً من التراث الشفاهي للمجتمع. وأضافت أن الرواية تقرأ تاريخ المجتمع من زاوية الصوت والنغم، وتستكشف حضور الموسيقى الشعبية في الأعراس والمناسبات باعتبارها جزءاً من الذاكرة الاجتماعية وعلاقة الناس بالفرح والحب والجمال.وأكدت صالحة عبيد أهمية الرواية في توسيع آفاق القارئ ودفعه إلى البحث واكتشاف مجالات معرفية متعددة، مشيرة إلى أن القصص كانت مدخلها الأول إلى التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع وغيرها من المعارف. كما أوضحت أن بحثها في موضوع الموسيقى قادها إلى اكتشاف حضورها في جوانب مختلفة من الحياة، ما وسّع نظرتها إليها بوصفها مرتبطة بالصوت والإحساس والذاكرة والتعبير الإنساني.وحول العلاقة بين الواقع والخيال في العمل الروائي، أوضحت صالحة عبيد أن الرواية تمنح الكاتب فرصة لا تقتصر على التوثيق، وإنما تمتد إلى تحويل الحدث الواقعي أو التاريخي إلى مساحة أوسع للخيال. وقالت إنها بعد الانتهاء من كتابة الرواية شعرت بالامتنان، لأن العمل فتح لها عوالم جديدة، وقرّبها من قصص أناس حقيقيين وتجارب إنسانية جعلتها ترى الحياة أكثر ثراء، مشيرة إلى أنها تشعر أحياناً بأنها تصبح صديقة للشخصيات التي تقرأ عنها، وتسعى في كتابتها إلى خلق هذا النوع من الصلة بين القارئ وشخصيات رواياتها.وتهدف مبادرة «نادي الكتاب الكبير» إلى بناء مجتمع قرائي متفاعل مع الكتاب، من خلال إتاحة مساحة مفتوحة للحوار حول الكتب والأعمال الأدبية، وتشجيع تبادل الأفكار والرؤى بين القراء والكتّاب والمهتمين بالشأن الثقافي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945172.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945172.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%B0-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 15:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علي بن تميم: علاقات الإمارات الثقافية استراتيجية مع الصين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يشارك مركز أبوظبي للغة العربية في الدورة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب، التي تحلّ فيها دولة الإمارات ضيف شرف، ضمن وفد وطني تقوده وزارة الثقافة، ويضم 20 جهة رسمية، و100 دار نشر. ويقدّم المركز، بهذه المناسبة، برنامجاً ثقافياً متنوعاً في جناح «البيت الإماراتي»، الذي يحتل موقعاً بارزاً في المعرض، ويقام خلال الفترة من 17 إلى 21 يونيو الجاري، في مركز المؤتمرات الوطني الصيني بالعاصمة بكين، بما يعكس الحراك الثقافي الإماراتي، ويعزز حضور اللغة العربية وآدابها على الساحة الدولية. وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس المركز: «نفخر باختيار دولة الإمارات ضيف شرف لمعرض بكين، وهو اختيار يعكس المكانة الثقافية التي تحظى بها الإمارات، إقليمياً ودولياً، ويُظهر مدى عمق ومتانة العلاقات الاستراتيجية والثقافية مع جمهورية الصين الشعبية».*جلساتويتضمن البرنامج الثقافي، الذي ينظمه المركز، جلسات حوارية ولقاءات ثقافية تحتفي بالثقافة الإماراتية العربية، وتبرز أصالتها. وتشمل المشاركة أيضاً تنظيم جلسات تستعرض أبرز مشاريع المركز، وتسلّط الضوء على الدورة المقبلة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وجائزة الشيخ زايد للكتاب، التي تحتفي هذا العام بمرور عشرين عاماً على إطلاقها. ومن أبرز الفعاليات مؤتمر حول مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية، يتحدث في جلسته الافتتاحية كل من: حسين الحمادي، سفير دولة الإمارات في بكين، و الدكتور علي بن تميم، وتشانغ بو، رئيس المجموعة الصينية للإعلام الدولي، وتاشو لي جون، رئيس مجلة الصين اليوم.في حين يتحدث في الجلسة النقاشية كل من: الدكتور عبد الله ماجد آل علي، المدير العام للأرشيف والمكتبة الوطنية، وسعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي للمركز، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وعبد الله بطي القبيسي، مدير التوعية والمعرفة التراثية- هيئة أبوظبي للتراث، ويان وي، نائب رئيس معهد الدراسات الشرق الأوسطية في جامعة الشمال الغربي الصينية، والبروفيسور لي شاو شيان عميد الأكاديمية الصينية للدراسات العربية، ولونغ ماي أستاذة الترجمة العربية في مركز الشيخ زايد ببكين.ويعقد المركز جلسة لإطلاق ومناقشة كتاب «حوكمة الصين في ظل قيادة شي جين بينغ»، يشارك فيها الدكتور علي بن تميم، وكوانغ له تشنغ، رئيس دار شينخوا للنشر، وقوه بن شنغ، رئيس تحرير مجلة «لياووانغ»، والدكتور أحمد السعيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة بيت الحكمة للثقافة، ورن واي دونغ، نائب رئيس تحرير وكالة الأنباء الصينية (شينخوا).وينظم المركز جلسة لإطلاق النسخة العربية من كتاب «شانغهاي ستة آلاف عام: مسيرة حضارة تستوعب الجميع»، الذي يتناول المسيرة التاريخية والحضارية لشانغهاي بوصفها مركزاً تجارياً وصناعياً وثقافياً، وقاعدة للابتكار والتكنولوجيا. ويتحدث في الجلسة سعيد حمدان الطنيجي، وليو بي ينغ، نائب رئيس التحرير العام لدار نشر مركز الشرق للكتاب، وتشن أي وانغ، الرئيس التنفيذي لدار نشر مركز الشرق للكتاب، وطه بنغ تشو يون، رئيس مجلة الصين اليوم بالشرق الأوسط.ويُطلق المركز وضمن جلسة «منارات طريق الحرير» الطبعة العربية من مجلة «أدب الشعب الصيني»، بمشاركة الدكتور علي بن تميم، والدكتور باسم شيويه تشنغ قوه، مترجم للأدب العربي بالصين، ومراجع للمجلة، وشوي تزي تشن، رئيس تحرير مجلة أدب الشعب، والدكتور أحمد السعيد.وتستعرض جلسة «الإمارات والصين: 15 عاماً من التعاون الثقافي المستدام في مجال النشر» مراحل التعاون الثقافي والتبادل المعرفي وآفاقه بين البلدين، وجهود المركز في تعزيز التعاون في مجال صناعة النشر. ويتحدث فيها الدكتور علي بن تميم، وتاشو لي جون، رئيسة مجلة الصين اليوم، والدكتور أحمد السعيد.وتتناول جلسة «الجوائز الأدبية التي يديرها مركز أبوظبي للغة العربية: تقارب عربي صيني»، أبرز المشاريع الثقافية للمركز، والتنوّع الإبداعي والأدبي الإماراتي، وأوجه التبادل الحضاري والمعرفي، ودور المركز في تعميق التعاون الثقافي مع الصين ورصد نتائجه القيّمة، وجهوده في تحويل معارض إمارة أبوظبي وجوائزها، إلى منصات ثقافية تستقطب دول العالم، ويشارك فيها الدكتور علي بن تميم، والدكتور لوه لين (خليل الصيني)، رئيس كلية اللغات العربية في جامعة بكين، وإيمان تركي، مديرة مشاريع التحرير في مركز أبوظبي للغة العربية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945163.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945163.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 15:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة للفنون» تفتح باب حجز مراسم في الحمرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون فتح باب التقديم أمام الفنانين والممارسين الإبداعيين المقيمين في الإمارات لحجز مرسم في استوديوهات الحمرية، ضمن برنامج الفنان المقيم والمرسم، على أن يكون الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو 11 يوليو/ تموز المقبل.وتتيح الدعوة للفنانين المهتمين فرصة استخدام مساحات عمل متعددة التخصصات في منطقة الحمرية الساحلية بالشارقة، بما يوفّر بيئة مناسبة لإنتاج الأعمال الفنية وتطوير الممارسات الإبداعية.تشمل الاستوديوهات المتوفرة مرسماً كبيراً بمساحة تقارب 110 أمتار مربعة، ومرسماً متوسطاً بمساحة تقارب 80 متراً مربعاً، إلى جانب أربعة مراسم صغيرة تبلغ مساحة كل منها نحو 32 متراً مربعاً، وتبلغ الإيجارات الشهرية 2500 درهم للمرسم الكبير، و2000 درهم للمرسم المتوسط، و1000 درهم لكل مرسم صغير.وتصل مدة الإيجار إلى ثلاث سنوات كحد أقصى، مع إمكانية التجديد بعد المراجعة والحصول على موافقة مؤسسة الشارقة للفنون.كما يتيح المجمع للمستأجرين استخدام عدد من المساحات والمرافق المشتركة، بما في ذلك صالتا عرض، ومطبخ صغير، ودورة مياه، وحديقة وساحة خارجية.ويشترط أن يكون المتقدمون من الفنانين أو الممارسين الإبداعيين المقيمين في دولة الإمارات، كما يتعيّن عليهم تقديم نماذج من أعمالهم، إلى جانب سيرة ذاتية لا تتجاوز صفحتين.تقع استوديوهات الحمرية في موقع سوق سابق بالقرب من ساحل الخليج العربي، وأُعيد تصميمها لتضم مساحات متعددة الاستخدامات للإنتاج والعرض الفني، مع الحفاظ على عدد من العناصر الأصلية للموقع، ويجمع المبنى بين التقنيات المعمارية الحديثة والتجريبية، فيما تتوسطه ساحة داخلية تضم منحوتات وتنسيقات من النباتات المحلية، لتشكّل فضاءً مفتوحاً للتأمل والحوار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944266.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944266.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 23:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حين يتكلم العالم الخفي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعود كتاب «عالم رقمي.. الاتصال والإبداع والحقوق»، تأليف جيليان يونجس، وترجمة محمد حسن، والصادر عن المركز القومي للترجمة، إلى الواجهة من جديد، كواحد من الأعمال المرجعية التي لا تفقد بريقها في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا، وتتغير قواعد اللعبة كل يوم.يضم الكتاب إسهامات أكاديميين رواد، ومبدعين اجتماعيين، ونشطاء، ومتخصصي السياسة، وممارسي النشاط الرقمي والإبداعي، لطرح الأسئلة الكبرى حول التحديات والفرص التي يصنعها الاقتصاد الرقمي والإبداعي المعاصر.يمتد العمل عبر ثلاثة مسارات رئيسية: الاتصال، الإبداع، والحقوق، جامعاً بين المناقشات، النظرية والمفاهيمية، وبين أمثلة واقعية من عالم التكنولوجيا، والعمليات التقنية والإبداعية، وتداعياتها.تفتح موضوعاته نوافذ واسعة على الأبعاد، السياسية والاقتصادية والثقافية، مع قراءة للسياقات الوطنية في بلدان، مثل بريطانيا والصين.كما يتناول قضايا ثرية وحساسة، من بينها: الهوية الرقمية والتمكين، السلطة الخامسة، وسائل التواصل الاجتماعي والربيع العربي، السرد القصصي الرقمي، السرد القصصي عبر المنصات المتعدّدة، الإبداع الاقتصادي والاجتماعي، الشمول الرقمي، ورقابة المجتمع والإنترنت.نشعر في الكتاب بأننا على موعد مع أحاديث تدور في العالم الخفي، ويعيد طرح السؤال الأهم: هل نمتلك العالم الرقمي، أم هو الذي يمتلكنا؟.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944263.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944263.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 23:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المنطقة الحرة لمدينة الشارقة توسّع التعاون مع الهند في قطاع النشر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت «المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر» في العاصمة الهندية نيودلهي «مؤتمر تبادل النشر العالمي 2026»، بالتعاون مع صحيفة «مينت» Mint، بهدف تعزيز علاقات الشارقة مع سوق النشر في شبه القارة الهندية، وفتح مسارات جديدة للتعاون والتوسع أمام الناشرين والمؤلفين ورواد الأعمال في قطاع النشر والصناعات الإبداعية، وتمكينهم من التوسع عالمياً.وجمعت «مدينة الشارقة للنشر» في المؤتمر دور نشر هندية، ورواد أعمال في قطاع الإعلام والمحتوى، ومؤلفين يسعون إلى توسيع فرص النشر والتوزيع دولياً، ووكلاء أدبيين ومستشارين يعملون مع مؤسسات النشر، إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات والخبراء المتخصصين الراغبين في الاستفادة من العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والهند.*خمسة محاورتناول المؤتمر خمسة محاور رئيسية، شملت؛ موقع الشارقة كبوابة استراتيجية للأسواق العالمية، والضرائب وهيكلة الأعمال، وآفاق الشراكة بين الهند والشارقة في قطاع النشر، والمسارات الجديدة المتاحة أمام الناشرين الهنود، إلى جانب المزايا الاستراتيجية التي توفرها «المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر» بهدف دعم التوسع الدولي.وجاء المؤتمر تأكيداً على الشراكة الوثيقة بين الشارقة والهند بوصفها منصة عملية للنمو والتوسع الدولي في قطاع النشر، ومنصة عملية لتحويل الطموحات الدولية إلى فرص أعمال ملموسة وشراكات عابرة للحدود، وقادرة على التوسع العالمي بكفاءة واستدامة. حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بين الإمارات والهند إلى 100 مليار دولار بعد اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الجانبين لعام 2022، في وقت يواصل فيه قطاع النشر الهندي ترسيخ مكانته كواحد من أكثر القطاعات نمواً، حيث تقدر قيمة سوق النشر في الهند بأكثر من 8 مليارات دولار، ومن المتوقع أن يشهد نمواً سنوياً بنسبة 20%.من جانبها، قالت راكشيتا مدان، محررة صحيفة «مينت»: «يتطلع الناشرون في الهند إلى التوسع العالمي، لكن النجاح لا يتحقق بالطموح وحده، بل بالقدرة على التنفيذ بكفاءة وفاعلية، وبتحويل التوسع إلى مسار مستدام يدعم النمو على المدى الطويل».وتضمن برنامج المؤتمر عرضاً تقديمياً متخصصاً حول الأطر الضريبية بين دولة الإمارات والهند، قدمته الخبيرة غاوري تشادها، واستعرضت فيه المزايا التنظيمية والضريبية التي تتيحها بيئة الأعمال في الشارقة، ودورها في دعم ناشري الهند لتأسيس نماذج أعمال أكثر كفاءة، وحماية الملكية الفكرية، والاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية بين الشارقة والهند.*مسارات جديدةشهد المؤتمر جلسة نقاشية بعنوان «مسارات جديدة لناشري الهند»، بمشاركة كل من ناميتا جوكهيل، الكاتبة والمؤسسة المشاركة لـ«مهرجان جايبور الأدبي»، وراميش ك. ميتال، رئيس اتحاد الناشرين في الهند، وأديتي ماهايشفاري، رئيسة رابطة الناشرين في الهند، وأشيش ك. غوبتا، المدير التنفيذي لـ«شركة أتلانتيك للنشر والتوزيع». وناقش المتحدثون واقع التحول في قطاع النشر الهندي، والحاجة إلى نماذج تشغيل أكثر كفاءة، إلى جانب فرص التعاون في مجالات التوزيع، وتبادل الحقوق، والنشر الرقمي، وتعزيز الحضور المؤسسي في الأسواق الدولية.واستكمل المؤتمر أعماله بجلسة حوارية بعنوان «الشارقة والهند: نحو جسر جديد في قطاع النشر»، استضافت إيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في «هيئة الشارقة للكتاب». وناقشت سبل بناء جسور جديدة في قطاع النشر بين الشارقة والهند، إلى جانب مكانة الشارقة كمنصة متكاملة للتواصل، وإبرام الصفقات، وتطوير الأعمال، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم نمو القطاع. مؤكدة أن منطقة الخليج، بما تمتلكه من طلب متزايد على المحتوى الثقافي والتعليمي، تمثل فرصة واعدة للناشرين الهنود الباحثين عن أسواق جديدة واستثمارات مستقرة وطويلة الأمد.*مزايااستعرض المؤتمر مزايا المنطقة الحرة، التي تضم أكثر من 20 ألف شركة من بينها أكثر من 4552 شركة هندية، تتضمن نحو 152 شركة متخصصة في النشر والنشر الرقمي والطباعة والتوزيع، ما يعكس عمق الحضور الهندي داخل منظومة «مدينة الشارقة للنشر» وقدرتها على استيعاب مزيد من الشراكات النوعية. كما ناقش المؤتمر سبل خفض تكاليف التوزيع من خلال استخدام الشارقة كمركز لوجستي؛ إذ توفر الإمارة منصة رقمية تربط أكثر من 400 دار نشر في 80 دولة لتبادل الحقوق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944065.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944065.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 20:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مشروع «الإمارات.. بشر وأثر» يوثق سير رموز الوطن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي إطلاق مشروع «الإمارات.. بشر وأثر»، الهادف إلى نشر سلسلة من الكتب النوعية التي توثق سيرة نخبة من الشخصيات الإماراتية المؤثرة والفاعلة على الساحة المحلية، إلى جانب إبراز عناصر الثقافة والتراث المحلي والتاريخ الإماراتي، وتقديمها إلى الأجيال الناشئة بأسلوب مميز ودقيق.يُعد المشروع مبادرة نوعية تسهم في إثراء الحراك الثقافي المحلي، وتعكس حرص «دبي للثقافة» على تكريم أعلام دبي والإمارات البارزين والاحتفاء بإرثهم ومساهماتهم، وتسليط الضوء على إنجازاتهم في شتى المجالات، بما ينسجم مع التزامات الهيئة الهادفة إلى نشر ثقافة القراءة، ودعم اللغة العربية، وتعزيز حضور التراث المحلي وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس أفراد المجتمع المحلي، وربطهم بتاريخهم الإنساني والثقافي.ويتضمن المشروع في مرحلته الأولى، الذي تنفذه الهيئة بالتعاون مع دار غاف للنشر، إصدار عشرة كتب نوعية تركّز على إنجازات الرواد والرموز الأدبية والثقافية والمجتمعية والاقتصادية والعلمية المحلية، وتقدّم سيرهم وتجاربهم بوصفها نماذج مُلهمة للأجيال القادمة، كما يشمل المشروع قائمة تضم نخبة من الشخصيات التي تركت بصمة مؤثرة في المجتمع، من أبرزهم الشيخ أحمد بن دلموج، مؤسس المدرسة الأحمدية في دبي، والشاعر والأديب أحمد بن سلطان بن سليم، الذي أسهم في إثراء المشهد الأدبي المحلي والخليجي والعربي بإبداعاته الشعرية والأدبية.كما تضم القائمة الأديب والشاعر سلطان بن علي العويس، الذي تميّز بشغفه بالعلم والأدب والشعر، والمؤرخ حميد بن سلطان بن حميد الشامسي، وعوشة بنت خليفة (فتاة العرب)، التي تميّزت بحضورها الشعري المؤثر وإسهاماتها المجتمعية، ورفيعة بنت ثاني بن قطامي، التي تُعد من أبرز المتخصصات في الطب الشعبي، والفنان جابر جاسم، أحد أعلام الموسيقى البارزين في الدولة، إلى جانب الملاح الإماراتي المعروف أحمد بن ماجد، وحسن بن علي الحامدي اليماحي، راوٍ من رواة الذاكرة الشعبية الذين يجسّدون ملامح الحياة التقليدية وقصص المكان، وسلطان الشاعر، أحد الأصوات الشعرية المحلية التي تعبر عن وجدان المكان وتستحضر القيم والتجارب الإنسانية في قالب شعري معاصر، إلى جانب كونه فناناً وممثلاً مسرحياً وتلفزيونياً، وغيرهم من الشخصيات التي شكّلت ملامح المشهد الثقافي والمجتمعي في الدولة.* دوروأشارت إيمان الحمادي، مدير إدارة الآداب والمعرفة في «دبي للثقافة»، إلى أهمية مشروع «الإمارات.. بشر وأثر» ودوره في إثراء الحراك الثقافي الذي تشهده دبي، حيث يشكل إضافة نوعية للمشهد الإبداعي المحلي، وقالت: «يمثل المشروع خطوة محورية في مسيرة دعم وتعزيز صناعة النشر في دبي بوصفها أحد مكونات الصناعات الثقافية والإبداعية، ووسيلة فاعلة لدعم الإنتاج الثقافي، والاستثمار في الكتاب باعتباره منتجاً معرفياً وثقافياً يمتد أثره إلى الأجيال القادمة، كما يعكس المشروع التزام الهيئة بتوثيق الذاكرة المحلية، وتعريف الأجيال الجديدة بأعلام وشخصيات دبي والإمارات، ما يسهم في صون الهوية الوطنية، وتنمية الوعي المجتمعي، وتعزيز القراءة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الثقافية المستدامة».ولفتت إلى أن المشروع يُسهم في دعم أصحاب المواهب والكتّاب والفنانين، وتحفيزهم على تطوير أدواتهم، ومواصلة إنتاجهم الإبداعي، ومشاركته مع فئات المجتمع المختلفة.* مشاركاتيشارك في المشروع نخبة من الكتّاب والمؤلفين المكلفين بإعداد الكتب، وهم: أميرة بوكدرة، ونادية النجار، ونورة الخوري، وبدرية الشامسي، وميثاء الخياط، ود. ريم القرق، وعفراء محمود، وعبدالله الشرهان، وحصة المهيري، ومريم الغفلي، إلى جانب عدد من الفنانات اللاتي تولين إنجاز الرسومات الخاصة بالإصدارات، وهن: صفاء المزروعي، ونور عبدالعزيز، وعلياء الحمادي، ودلال الجابري، وناعمة العوضي، وريم أحمد، وفاطمة العامري، وسلامة النعيمي، وآمنة الكتبي، وعائشة المراشدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7943242.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7943242.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D8%A3%D8%AB%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 14:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بسمة الظنحاني..الخط لحظة سكينة للعين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%86%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[الإبداع هو السمة البارزة في لوحات الخط العربي بالإمارات، حيث لا تتوقف مسيرة الفنانين المحليين عن ابتكار لوحات غاية في الدهشة والجمال، فالخط من دون شك يعبر عن هوية ثقافية جامعة، نجده عند معظم الفنانين الإماراتيين ومن بينهم الخطاطة الشابة بسمة الظنحاني.لدينا لوحة للخطاطة بسمة تجمع فيها بأسلوب رمزي بين عنصرين مهمين هما: الصقر في جهة اليمين والخط العربي الذي جاء بشكل دائري وعلى هيئة زخرفة خطية واضحة.وبهذا المعنى فإن اللوحة تمزج بين الهوية الثقافية العربية والإسلامية، وبين القوة والهيبة والحرية التي يمثلها الصقر في الموروث الشعبي.وهذا النوع من الفن يستخدم غالباً في التصاميم الحديثة أو الأعمال الزخرفية، حيث ركزت بسمة الظنحاني في هذه اللوحة على عنصر الحرف الذي يلعب دوراً أساسياً في الجمال البصري أكثر من كونه نصاً قابلاً للقراءة، فالحروف في هذه اللوحة ممدودة ومتشابكة، وقد تم تغيير أشكالها الأصلية لتصبح جزءاً من الزخرفة لهدف جمالي بحت.كما أن تكرار الحروف أو المقاطع الحروفية في هذه اللوحة بشكلها الدائري يعطي إحساساً بالإيقاع والاستمرارية، وقد جاءت الحروف منحنية وتدور حول المركز مما يعزز الانسيابية حيث لا توجد زوايا حادة هنا، وهذا يمنح إحساساً بالحركة والدوران.وقد ركزت الفنانة بسمة في هذه اللوحة على عنصر التكوين حيث كان لتداخل الحروف مع بعضها دوره في جعل التكوين يبدو وكأنه قطعة واحدة متماسكة، وقد أبدعت من خلال هذا التكوين في تحقيق جملة من العناصر الفنية ومن بينها «التوازن» الذي يظهر من خلال سماكة بعض الحروف وتلك الحروف الرفيعة وبين الفراغ، وهذا يخلق تبايناً بصرياً مريحاً لعين المشاهد، لنكون أمام تحفة فنية اعتمدت على تحوير وتكرار وانسيابية الحرف، الذي ظهر في اللوحة – كما أشرنا سابقاً – بوصفه عنصراً جمالياً أكثر من كونه يشكل نصاً قابلاً للقراءة.*عناصر**media[7943164]**يلاحظ في تكوين اللوحة التي أمامنا أن العنصر الأساسي فيها هو تلك الدائرة الكبيرة التي تتكون من حلقات متكررة من الزخارف الحروفية والتي كما قلنا تمنح المشاهد إحساساً بالاستمرارية والانسجام، والدائرة هنا، تمثل رمزاً من الكمال والوحدة، ومن جهة أخرى فإن عين المشاهد تنجذب نحو عين الصقر، كما تنجذب نحو مركز الدائرة الحمراء خلفه، وهما في نفس المستوى تقريباً، ويملكان تبايناً قوياً في اللون، ويمكن متابعة هذا التباين في التفاصيل الكثيفة في الزخرفة على جهة اليسار، وتلك البساطة النسبية في شكل الطائر على اليمين، وهذا يجعل كل جزء في اللوحة يبرز على نحو ما، ورغم اختلاف العناصر المكونة للوحة فهناك توازن ملحوظ نجده في تماثل الشكل (الدائرة مقابل رأس الطائر) ومن خلال تلك الألوان المحسوبة ما بين الأحمر والأبيض والأسود.اعتمدت بسمة الظنحاني في التصميم الدائري الزخرفي مبدأ التكرار، وهو أسلوب متبع كثيراً في الفن الإسلامي، ومن جهة أخرى فقد حرصت على استخدام الموروث الإماراتي في هذه اللوحة الجميلة من خلال الطائر وهو (الصقر) وقد كان لافتاً في اللوحة، ذلك الدمج بين عناصر مختلفة ما بين الرسم والحرف والزخرفة، وهذا الأسلوب يزيد من جمال اللوحة من الناحية البصرية والرمزية، ويعتبر فناً إبداعياً معاصراً، عكست من خلاله بسمة الظنحاني هويتها الثقافية بأسلوب بصري حديث، ما منحها حرية أكبر في تصميم الحرف الذي مال إلى الزخرفة كما منحها حرية مماثلة في استثمار حرفية الشكل من خلال رسم الطائر.*إضاءةبسمة الظنحاني فنانة إماراتية اكتسبت خبرة في فنون الخط العربي من خلال إصرارها على تعلم هذا الفن الإسلامي الأصيل، أجادت أكثر من نوع من أنواع الخطوط مثل الديواني والنسخ وغيرهما، ومع مرور الأيام صارت لها بصمة خاصة من خلال إبداع العديد من اللوحات الجميلة، تؤمن بأن الخط يتجاوز استخدامه في اللوحات والجداريات إلى مستوى آخر يتماشى مع الفنون الحديثة والمعاصرة.انتسبت لأكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، وعملت جاهدة لاكتشاف أسرار الخطوط العربية: وقد أنجزت العديد من اللوحات الفنية، كما شاركت في أكبر معرض دولي على مستوى العالم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7943163.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7943163.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%86%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%B3%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 13:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[على أبو الريش: الرواية الآن بلا ضوابط علمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B6%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في السنوات العشر الأخيرة، أنتج هديرُ ماكينات الطباعة في دور النشر العربية عشرات المؤلفات الروائية، وربما جميعها تتشابه في المضمون وفي الاتجاه؛ حكاياتٌ بلا عمق سردي، وكأن الروائي العربي قد تحول مؤخراً إلى مجرد حكواتي يحاول أن يرصد الواقع دون أن ينتج عالماً سردياً متماسكاً، وكأن تشظي العصر قد تسرب إلى النص الروائي وعمل على خلخلته دون رحمة ليكون المنتج مسخاً، فعلى الرغم من محاولات السرد مجاراة الرواية الغربية والنهل من تياراتها الحديثة، إلا أنه ظل يطرح أعمالاً تفتقر إلى الرؤية والمعنى، أو هكذا يبدو الأمر.علي أبوالريش هو أحد أهم الوجوه الروائية في العالم العربي حالياً، وله العديد من الأعمال السردية والنقدية، وهو يحاول في هذه المساحة أن يقترب من أسباب تراجع قوة السرد العربي خلال السنوات الأخيرة، ليجيب عن أسئلة متعلقة بقدرة هذه الكتابات على الإحاطة بالواقع والمتغيرات ورصدها، كما كانت تفعل الرواية العربية.* غيابفي المستهل يشير أبوالريش إلى أن هناك جملة من الأسباب قادت إلى الراهن السردي، منها غياب النقد الحقيقي الذي سمح بمرور هذه الكتابات الروائية، وتلك مسألة في غاية الأهمية، فالوضع أصبح سائلاً، فالعالم اليوم يعيش في زمن «الثقافة السائلة»، فأصبحت الرواية بلا ضوابط علمية، وصارت الكتابة مفتوحة للجميع، وهو ما قاد لظهور هذه الموجة من الرواية الجديدة التي لا تنتمي إلى أي نوع من العمق السردي، وذلك أحدث خللاً كبيراً في مفهوم السرد نفسه؛ فعلى الرغم من أن الرواية تنتمي إلى «عالم الأدب»، لكنها تخضع لمعايير علمية وشروط لا غنى عنها، والآن هناك الكثير من الكتابات بلا أدوات أو تقنيات سردية، مجرد حكايات.ويواصل أبوالريش شرحه لهذه النقطة مبيناً أن العديد من الكتّاب صاروا يميلون إلى أسلوب «الحكواتي» أو السرد المباشر للأحداث على حساب التعمق الروائي؛ فالرواية اليوم صارت تركز على الحكاية (ماذا حدث؟)، بدلاً من «الرواية» (كيف ولماذا حدث؟)، وعلى الرغم من أهمية الحكاية، إلا أن هناك جملة من الشروط السردية التي تفرق بين الحكاية والرواية، كما أن هناك الكثير من الكتّاب اتجهوا نحو كتابة اليوميات والسيرة الذاتية المباشرة، مما يعطي العمل طابعاً حكائياً مباشراً، ولعل هذا الاتجاه نحو «الخفة في السرد» يعود إلى أن الحكاية المباشرة والخفيفة صارت تجد قبولاً لدى القارئ المعاصر الذي يبحث عن الترفيه.* مفرزةحول الأسباب التي أدت إلى مثل هذا المنتج في عالم الرواية والسرد بشكل عام، ذكر أبوالريش أن العالم قد انفتح على مدى واسع، فصار الكل يريد أن يصبح كاتباً، وروائياً على وجه التحديد، فاختلط الغث بالثمين؛ ولكن، على الرغم من كل ذلك، لا بأس أن تمر مثل تلك الكتابات التي تحمل اسم رواية، لأن الحراك الثقافي السردي العربي يحتاج بالفعل إلى مفرزة حقيقية تبين من هو الروائي وما هي الرواية؟ فالتاريخ هو الناقد الحقيقي والأساسي، ففي مصر، على سبيل المثال، ظهر مؤخراً عشرات الكتاب والكتابات، لكن خُلِّد اسم نجيب محفوظ وبقية الأسماء الأخرى التي عرفت معنى فن الرواية؛ فاليوم لم يعد هناك ضابط لأي شيء، وفي عصر الاستهلاك وثقافة السوق تحول الجميع إلى تجار يريدون أن ينتجوا مثل هذا النوع من البضائع.وفي ما يتعلق بنهل كُتّاب اليوم من الأدب العالمي والتيارات الأدبية الحديثة، أوضح أبوالريش أن هناك تأثراً في مستوى الشكل، في محاولة صنع روايات تعتمد على الغموض والسوداوية، لذلك تبدو الرواية وكأنها تتناول واقعاً مغايراً، ولئن كانت وظيفة الرواية هي رصد الواقع ومحاكمته ونقده وغير ذلك، فإن النقل أو الرصد المجرد لا يقود إلى بناء سردي محكم وحقيقي، لذلك تأتي هذه التجارب السردية وكأنها نسخ متكررة متشابهة بلا روح أو مضمون، وذلك الحكم لا يحمل لوماً على الجيل الحالي من الكُتّاب لأن ذلك هو الواقع الذي يعيشونه.* تجربة ومعاناةيشدد أبوالريش، في معرض حديثه عن كيفية كتابة رواية حقيقية، على ضرورة التجربة بالنسبة للكاتب، والمعاناة الشخصية؛ بحيث تصبح الرواية ناتجة عن تجربة صادقة في سياق البحث عن المعنى، ففي العصر الراهن أصبحت الحياة سهلة فغابت المعاناة الشخصية، فهناك فراغ وجودي، ولا يوجد كاتب يبحث عن معنى، فهو فقط يريد أن يكتب لمجرد الكتابة، وهذه ظاهرة سوف تصل إلى ذروتها وتتوقف؛ فالرواية السائدة اليوم هي نتاج الفراغ وعصر التيه، وتعبر عن مرحلة روائية بلا عمق.ويعود أبوالريش ليضرب مثلاً مرة أخرى بـ«نجيب محفوظ» والكُتّاب العرب الكبار في سياق الحديث عن مصادر الإلهام، مشيراً إلى أن عبقرية محفوظ تكمن في كونه قد كتب عن الحارة ورصد واقعها؛ لكن اليوم يغيب مثل ذلك النوع من الإلهام في ظل التشظي الاجتماعي وظهور الثورة الرقمية التي أسهمت في اغتراب الفرد عن واقعه كنتاج طبيعي لثقافة العصر، بحيث لم تعد هناك ذاكرة يتكئ عليها الكاتب، وعندما تغيب الذاكرة فعن ماذا يكتب الإنسان وبأي أدوات؟، لذلك تحولت الرواية إلى حكاية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7943137.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7943137.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B6%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 13:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات ضيف شرف معرض بكين الدولي للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت وزارة الثقافة عن تفاصيل مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب 2026، حيث تحل ضيف الشرف للمعرض، المقرر إقامته من 17 إلى 21 يونيو الجاري في العاصمة الصينية.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته الوزارة، واستضافته هيئة دبي للثقافة والفنون أمس الأربعاء، في متحف الاتحاد، بحضور ممثلين عن الجهات الثقافية الوطنية، ووسائل الإعلام المحلية والدولية، وعدد من الشركاء الاستراتيجيين المشاركين في المعرض.تحمل مشاركة دولة الإمارات طابعاً وطنياً متكاملاً تحت مظلة «البيت الإماراتي»، والذي يجمع مئة وعشرين مشاركاً يمثلون أكثر من عشرين جهة اتحادية ومحلية ومؤسسة ثقافية وإبداعية وأكاديمية، وبما يعكس صورة متكاملة عن المشهد الثقافي والمعرفي، وما يشهده من تطور مستمر.وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد مبارك الناخي وكيل وزارة الثقافة، أن اختيار دولة الإمارات ضيف شرف في المعرض يعكس الثقة الدولية المتنامية بالمشروع الثقافي الإماراتي، ويجسد المكانة التي باتت تحتلها الدولة بوصفها منصة عالمية للحوار الثقافي والإبداعي.وقال: «تمثل هذه المشاركة محطة مهمة في مسيرة الحضور الثقافي الإماراتي على الساحة الدولية، وفرصة لتعزيز حضور المحتوى الثقافي الوطني، وبناء شراكات مستدامة مع المؤسسات الثقافية ودور النشر والجهات المعنية بالصناعات الثقافية والإبداعية في الصين. كما تعكس رؤية دولة الإمارات في ترسيخ الثقافة بوصفها رائداً للتنمية، وجسراً للتواصل والتفاهم بين المجتمعات.وأشار إلى أن البرنامج الثقافي الإماراتي يقدم صورة متكاملة عن المشهد الثقافي الوطني، من خلال مجموعة من الفعاليات والحوارات والبرامج المهنية التي تبرز ثراء التجربة الإماراتية في مجالات الأدب والنشر والترجمة والصناعات الثقافية والإبداعية.وافتُتح المؤتمر بعرض فني مشترك يجمع الموسيقى الإماراتية والصينية في لوحة عكست الطابع الثقافي للمناسبة. وشهد استعراض البرنامج الثقافي للمشاركة الإماراتية في معرض بكين الدولي للكتاب الذي يقام تحت شعار»المجتمع والناس»، كما تم تسليط الضوء على المحاور الرئيسية للمشاركة، والتي تشمل الإنسان في قلب الثقافة وحوارات الحضارات والصناعات الإبداعية، والنشر والملكية الفكرية، والاستثمار في الإنسان، إضافة إلى قائمة الجهات المشاركة من دولة الإمارات، والتي تضم مركز أبوظبي للغة العربية، وهيئة الشارقة للكتاب، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والأرشيف والمكتبة الوطنية، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعهد الشارقة للتراث، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، وتريندز للبحوث والاستشارات، إلى جانب عدد من المؤسسات الثقافية والإبداعية الأخرى.ويضم البرنامج الثقافي لدولة الإمارات في المعرض، جلسات حوارية وندوات فكرية ولقاءات مع نخبة من الكتّاب والمبدعين، إلى جانب حفلات توقيع بعض أهم الإصدارات الفكرية والأدبية، وعروضاً ثقافية وفنية متنوعة.في اليوم الأول، تتناول جلسة رفيعة المستوى مستقبل العلاقات الثقافية الإماراتية الصينية، إضافة إلى جلسة متخصصة حول التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات والصين ينظمها مركز تريندز للبحوث والاستشارات.أما اليوم الثاني، فيشهد جلسة تستعرض 15 عاماً من التعاون الثقافي الإماراتي الصيني، تليها جلسة «من طريق الحرير إلى الذكاء الاصطناعي» التي تناقش تطور العلاقات الحضارية بين البلدين، إلى جانب جلسة لمعهد الشارقة للتراث حول التراث الثقافي كجسر للتواصل الحضاري.كما يشهد اليوم ذاته حفلات توقيع لكتاب «الرحم الاصطناعي» للدكتور جمال سند السويدي، وكتاب»موسوعة الكائنات الخرافية في التراث الإماراتي» للدكتور عبدالعزيز المسلم.وفي اليوم الثالث، تُعقد جلسة حول توظيف الرموز الإماراتية في أدب الطفل، تليها جلسة حول جوائز مركز أبوظبي للغة العربية ودورها في تعزيز التقارب العربي الصيني، إضافة إلى جلسة حول الكتاب الصامت، وأخرى مشتركة بين معارض أبوظبي وبكين حول مستقبل المعارض الثقافية.ويتضمن اليوم الرابع جلسة حول مشروع المكتبة الرقمية العربية. بينما يشهد اليوم الخامس والأخير جلسات حول تشجيع القراءة في المجتمعات المتنوعة، وأخرى تناقش الذكاء الاصطناعي وبوصلة القيم، إضافة إلى جلسة حول الهوية الثقافية والقيادة المجتمعية، وجلسة أخرى حول أدب الرحلات كجسر إنساني ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية. كما استعرض عدد من الجهات الاتحادية والمحلية المشاركة أبرز مبادراتها ضمن جناح البيت الإماراتي، الذي يشكل منصة جامعة للمؤسسات الثقافية الوطنية المشاركة، منها مركز أبوظبي للغة العربية، وهيئة الشارقة للكتاب، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والأرشيف والمكتبة الوطنية، والهيئة الوطنية للإعلام، وهيئة الثقافة والفنون في دبي.وتأتي هذه المشاركة في إطار مسارٍ متنامٍ من التعاون الثقافي بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، بما يعزز الشراكات في مجالات النشر والترجمة والصناعات الثقافية والإبداعية، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والمعرفي بين البلدينويُعد معرض بكين الدولي للكتاب أحد أبرز المعارض المتخصصة في صناعة النشر على مستوى العالم، ويستقطب سنويًا آلاف الناشرين والكتّاب والمفكرين والمتخصصين من مختلف الدول، كما يشكل منصة دولية للحوار الثقافي وتبادل المعرفة وبناء الشراكات المهنية في قطاع النشر والصناعات الثقافية والإبداعية.وتشهد الدورة الحالية تنظيم مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية والمهنية المتخصصة، بما في ذلك منتديات النشر والكتاب والرسوم التوضيحية وأدب الأطفال والتقنيات المرتبطة بصناعة النشر، ما يعزز من أهمية المشاركة الإماراتية وفرصها في الوصول إلى جمهور دولي واسع.**media[7942609]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942608.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942608.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الزمن البرّي».. رحلة في أعماق الذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدرت حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية «الزمن البرّي» للروائيّ والقاصّ السوريّ حسين سليمان، المقيم في أمريكا منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ويقدّم عالماً روائياً مشبعاً بالذاكرة والحنين والأسئلة الوجودية التي تتقاطع فيها مصائر الأفراد مع تحولات المكان والزمان.منذ الصفحات الأولى، يضع حسين سليمان قارئه داخل فضاء روائي تتداخل فيه الواقعية بالتأمل، وتتجاور فيه الحياة اليومية مع طبقات عميقة من الذاكرة الفردية والجماعية. تدور الأحداث في بلدة سورية تبدو مألوفة في ظاهرها، غير أنّها تتحول تدريجياً إلى مسرح واسع لاستكشاف العلاقات الإنسانية، وأثر الزمن في البشر والأمكنة، والكيفية التي تتوارث بها العائلات حكاياتها وأسرارها وأوجاعها عبر الأجيال.تتمحور الرواية حول شخصية كندة التي تتحرك بين البيت والسطوح والطرقات والنهر والبراري، حاملةً أسئلة تتجاوز عمرها وتجربتها المباشرة. ومن خلال هذه الشخصية، ينسج الكاتب شبكة واسعة من العلاقات التي تضم الآباء والأمهات والأجداد والأقارب، فتغدو الحكاية رحلة داخل الذاكرة العائلية بقدر ما هي رحلة في الجغرافيا الداخلية للإنسان.ويمنح حسين سليمان للمكان حضوراً استثنائياً في الرواية، فالبلدة ليست خلفية للأحداث، وإنما كائن حي ينبض بالتاريخ والذكريات والرموز. السطوح والأزقة والبيوت القديمة والنهر والبراري تشارك جميعها في تشكيل المعنى، وتتحول إلى عناصر فاعلة في السرد، تحمل آثار من مرّوا بها وتحتفظ بأصداء أصواتهم وحكاياتهم.ومن أبرز ملامح العمل انشغاله العميق بفكرة الزمن. فالزمن يتحرك في اتجاهات متعددة، ويستدعي الماضي باستمرار داخل الحاضر، ويجعل الشخصيات تعيش بين ما حدث وما يمكن أن يحدث. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942603.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942603.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبوظبي للغة العربية» يعلن القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن مركز أبوظبي للغة العربية القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية لعام 2026، التي تضم 20 مشروعًا بحثيًا، جرى اختيارها من بين 43 مشروعًا ضمتهم القائمة الطويلة للبرنامج، وذلك عقب عملية تحكيم علمي دقيقة خضعت لمعايير تنافسية.وشهدت الدورة الحالية إقبالًا واسعًا من باحثين من دول عربية وغير عربية، إذ بلغ عدد الباحثين المتقدمين 623 باحثًا من 34 دولة، بما يعكس تنامي الاهتمام بالبحث العلمي في مجالات اللغة العربية، وترسّخ مكانة البرنامج بوصفه إحدى المبادرات الداعمة للبحث العلمي المتخصص إقليميًا ودوليًا.وشُكِّلت لجنة علمية متخصصة تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات اللغة العربية والدراسات الإنسانية، لتولي مهمة اختيار القائمتين الطويلة والقصيرة للبرنامج. وراجعت اللجنة المشاريع المقدمة وحكّمتها وفق منهجية علمية استندت إلى معايير أبرزها: أصالة الموضوع، وجودة المنهج البحثي، وقيمة الإسهام المعرفي، ومدى ارتباط المشروع بأولويات البحث في اللغة العربية.توزعت المشاريع المدرجة ضمن القائمة القصيرة على تخصصات متنوعة شملت: الأدب والنقد، واللسانيات التطبيقية والحاسوبية، والمعجم العربي، وتحقيق المخطوطات، إضافة إلى المناهج الدراسية، وتعليم العربية للناطقين بغيرها، بما يعكس اتساع مجالات البحث التي يغطيها البرنامج.وشملت القائمة القصيرة في فئة الأدب والنقد: «شعر أهل الكتاب في صدر الإسلام والعصر الأموي» لهبة عبد الوهاب عقيل من سوريا، و«الأدب والكذب: دراسة سيميائية»، لسلمى العطي من تونس، و«استلهام الثقافات العالمية وتمثّلاتها في شعر المهاجرين العرب (1900-1950): شعر مهاجري سوريا ولبنان ومصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أنموذجاً»، لراتب تامر سكر من سوريا، و«الحِرف والحُروف: أثر أساتذة الظل في صناعة الخطاب التراثي»، لسعيد العوادي من المغرب.كما ضمّت القائمة أيضاً: «شخصيَّة المسيح وتشكُّل الرُّؤية الرَّمزيَّة في الشِّعر العربيِّ الحديث»، ليوسف حمدان من الأردن، و«خطاب الفحولة في التراث النقدي العربي: مقاربة نفسية ثقافية لحكاية أم جندب»، لعبد الرحمان إكيدر من المغرب، و«الاستشراق الفرنسي والأدب العربي: التاريخ، والمسارات، والمآلات»، لمحمد الصحبي العلاني من تونس، و«القصيدة بوصفها ذريعة: انتحال (ما أنصف القوم ضبة) وصناعة رواية مقتل المتنبي»، لمحمد أحمد عبد التواب عبد العظيم من مصر، و«التشكلات السردية الجديدة في رواية اليافعين من منظور نقد ما بعد الحداثة»، إبراهيم أحمد متولي أردش من جمهورية مصر العربية.تضمّ القائمة «معجمية في زمن الذكاء الاصطناعي: الهوية، السلطة، ومستقبل اللغة»، لفاروق غانم خداج من لبنان، و«بلاغة الصمت في السرد العربي»، لأسماء عبد الجواد يس من مصر، و«أصداء الهند: تجليات التراث الهندي في الآداب والثقافة العربية»، لقيس سليمان فالح القضاة من الأردن.*معجميةفي فئة المعجم العربي، تضمنت القائمة القصيرة: «ألفاظ النخيل في لهجات دولة الإمارات: دراسة لغوية»، لأحمد محمد عبيد من دولة الإمارات، و«مفاتيح التراث: معجم المجتمع والثقافة الشعبية قبل الإسلام»، لمحمد عبيد الله من الأردن، «المعجم الاشتقاقي لأسماء المواقع التاريخية في دولة الإمارات: دراسة تاريخية ولغويّة في علم الاشتقاق»، لأحمد إبيش من سورياأما في فئة تحقيق المخطوطات، فقد شملت القائمة القصيرة: «عُنوان الحكمة والبيَان: للشَّيخ أبي القَاسِم المُحَسِّن بن عبد الله بن محمَّد بن عَمْرو التَّنُوخِيّ، المتوفَّى (349 هـ= 960م – 419 هـ= 1028م): تحقيقٌ ودراسةٌ»، محمد فتحي الأعصر من مصر، و«الذخائر والتحف في الصنائع والحِرَف: تحقيق ودراسة في ثقافة الطوائف الحِرَفية والخطاب الاجتماعي في مصر وبلاد الشام العثمانية»، لمحمدن أحمد سالم أحمد من موريتانيا، و«كتاب أسواق الأشواق من مصارع العشّاق لبرهان الدّين البقاعيّ»، لخالد عبد الرؤوف عثمان الجبر من الأردنوفي فئة تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، تضمنت القائمة: «اللغة الموروثة واللسان المكتسب: نحو بناء الكفاءة اللسانية لوارثي العربية»، لنزار قبيلات ولؤي بدران من الأردن.أما في فئة المناهج الدراسية، فقد شملت القائمة: «صورة الإبل في مناهج التعليم بدول مجلس التعاون الخليجي: دراسة مقارنة في التحوّلات السيميائيّة وتتبّع تاريخي لمسيرة العرض والتناول واستراتيجيات المعالجة في كتب اللغة العربية»، لفواز صالح السلمي من السعودية.ويهدف برنامج المنح البحثية إلى تعزيز البحوث والدراسات، وبناء قاعدة بحثية راسخة باللغة العربية، ودعم تطور إصدار البحوث والدراسات العربية. ويقدّم البرنامج ما بين ست وثماني منح سنويًا في ست فئات، وسيحصل الفائزون على منحة إجمالية بقيمة 600 ألف درهم للإسهام في تطوير أعمالهم البحثية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941865.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941865.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 18:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صندوق «انشر» تجربة مهنية واقتصادية في صناعة الكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تشير التقارير الاقتصادية إلى أن الإرشاد المهني يرفع فرص المشروعات الصغيرة في البقاء والاستمرار في سوق الأعمال؛ حيث تشير إلى أن 70% من الشركات الصغيرة التي تلقت إرشاداً استمرت أكثر من خمس سنوات، أي ضعف معدل بقاء الشركات الأخرى.وتتضاعف أهمية هذا الإرشاد في قطاع سريع التغيّر مثل قطاع النشر، إذ يصبح بناء شبكات العلاقات المهنية وتبادل المعارف والخبرات أكثر إلحاحاً، في ظل واقع يومي يواجه فيه الناشر ملفات التحرير والتصميم والتمويل والتوزيع وحقوق الترجمة والتسويق وبيانات المبيعات منذ المراحل الأولى للعمل.**media[7941163]**انطلاقاً من هذا الواقع، يكتسب صندوق الشارقة لاستدامة النشر «انشر» قيمته وتبرز أهميته؛ فهو يضمن وصول الناشرين إلى الإرشاد والخبراء والأسواق، ويحوّل العلاقة مع القطاع من تجربة فردية إلى مسار مهني داخل مجتمع واضح المعالم.*مبادرةانطلق الصندوق بمبادرة من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، ضمن شراكة تضم هيئة الشارقة للكتاب وجمعية الناشرين الإماراتيين ومدينة الشارقة للنشر. وتقوم بنيته على ثلاثة مسارات: «الإطلاق» للناشرين الجدد، و«النمو» لدور النشر القائمة، و«الابتكار» للشركات التقنية العاملة مع قطاع النشر. أهمية هذه المسارات أنها تعالج مراحل العمل، التي يحتاج كل منها إلى نوع مختلف من العلاقة المهنية؛ من مرشد في البداية، وشريك في النمو، إلى خبير تكنولوجي عند تطوير نماذج العمل.يتبع صندوق الشارقة لاستدامة النشر «انشر» أفضل الممارسات العالمية الرائدة، التي أثبتت أن الناشر الجديد يحتاج إلى تدريب وشبكة اتصالات قبل الظهور الواسع؛ مثل برنامج «زمالة فرانكفورت» (Frankfurt Fellowship)، الذي انطلق عام 1998، وركّز على تبادل المعلومات، والحوار المهني، وتوسيع شبكة صناعة النشر الدولية. هذا النموذج يشرح سبب أهمية أن يضم مسار الإطلاق في «انشر» الإرشاد والموارد والتواصل المؤسسي.وفي هذا الإطار، يركز «مسار الإطلاق» في «انشر» على تهيئة الناشرين الجدد لدخول السوق من خلال الإرشاد المهني، والتدريب المتخصص، وبناء العلاقات داخل قطاع النشر. ويستهدف المسار الناشرين الذين لا يزالون في مراحلهم الأولى، عبر ربطهم بخبراء ومؤسسات مهنية تساعدهم على تطوير خطط النشر، وفهم إدارة الحقوق، وآليات التوزيع*فرصأما في «مسار النمو»، فيركز «انشر» على تأهيل دور النشر القائمة للتعامل مع سوق الحقوق والتوزيع والشراكات المهنية من موقع أكثر جاهزية، عبر تطوير إدارة الحقوق، والأعمال بين الشركات، والنماذج المالية، والتقنيات الرقمية. وتكتسب هذه المرحلة أهميتها من خلال إشراك الناشرين المشاركين في لقاءات «مؤتمر الناشرين» الذي ينظمه معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي حافظت الشارقة من خلاله، للعام الخامس على التوالي في 2025، على مكانتها كأكبر سوق عالمي لبيع وشراء حقوق النشر. وفي مسار الابتكار، يتعامل «انشر» مع التحول المتسارع في صناعة النشر، حيث أصبح الكتاب قابلاً للانتقال إلى الصوت والصورة والرسوم المتحركة والمحتوى الرقمي التفاعلي. ومن هنا يركز المسار على ربط الناشرين بشركات تقنية متخصصة تساعدهم على تطوير المحتوى، وإدارة الحقوق، والوصول إلى أشكال جديدة من الإنتاج والتوزيع. ويظهر هذا التوجه أيضاً في مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والكتب المصورة، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، والذي يعمل على فتح قنوات تعاون بين الناشرين واستوديوهات الرسوم المتحركة وصناع المحتوى البصري.وفي هذا السياق، استقطب مسار الابتكار في «انشر» 94 طلباً من شركات تقنية من 17 دولة، شملت حلولاً في الذكاء الاصطناعي، والتحرير، والترجمة، والمحتوى الصوتي، وتقنيات الرسوم المتحركة والبنية الرقمية، بما يعكس اتساع العلاقة بين النشر والصناعات الإبداعية المرتبطة به.*مجتمع متكاملوإلى جانب التدريب والإرشاد، أطلق الصندوق مجموعة من المبادرات الداعمة لخريجي مساري «الإطلاق» و«النمو»، شملت فرص مشاركة مهنية في أسواق النشر العالمية. وحصل خمسة فائزين من مسار «الإطلاق» على برنامج إرشاد يمتد لعام كامل، إضافة إلى رعاية كاملة للمشاركة في ما يصل إلى ثلاثة معارض كتب دولية، من بينها معارض لندن، وبولونيا، وبكين، وفرانكفورت، وشنغهاي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941164.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941164.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 15:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قصائد على أبجدية العشق في بيت الشعر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من د. رداد الهذلي ومحمود أبو عاشور ووئام كمال الدين ووائل المير، بحضور الشاعر محمد عبد الله البريكي مدير البيت، وقدمها الدكتور راسم النوري، من الجامعة القاسمية بالشارقة.افتتح القراءات الشاعر رداد الهذلي من السعودية، الذي اتسمت قصائده من حيث اللغة والإيقاع بأسلوب انسيابي وتناول مواضيع متنوعة، يقول في إحدى القصائد مخاطباً الشعر:سأجعل أحلام البُنَيَّات روضةًيناغي شذا أزهارها الورق الخُضْرُوأَهْصِرُ أغصان الغرام فتلتقيجميلات هذا الكون فالملتقى وَفْرُوأصنعُ من تلك النجومِ قلائدًاتُزَيِّنُ صدراً أو يُزَيِّنُها الصدرُيعود لشلال الحياة بهاؤه فدامَ هَنَا الأيامِ وليهنأ الشِّعرُوفي قصيدة بعنوان «قميص البِشر» يخاطب ذاتاً أخرى، متخذاً القميص قناعاً آخر يفتح أبعاداً مختلفة للتأويل، حيث يقول:مازال صوتــــــكِ موردًا أسقي بهشغفي وفي الإصباحِ منهُ ترشُّفيترنو لموسيقاه كلّ فراشــــــــــةٍوزُهَيْرَةُ السَّكَبِ المليحة تحتفيفي المنتهى حرفٌ سننطقه معًايدني لنا أمـلًا كشَهْدِ المُشْرِفِلا ينتمي للأبــجـديةِ إنـــــمايهبُ الخلودَ لعاشقٍ مُتَلَهّفِتلاه الشاعر محمود أبو عاشور من الأردن، حيث قدم مجموعة من القصائد الوجدانية التي تستقي موضوعاتها من مكابدات الذات، ومن قصيدة بعنوان «بكائية عند باب الزمان» يقول:وأنتَ يا لَهفة المُشتاق يا وَجعًايابنَ الكثير على مِثلي نَواكَ عَتاماذا يجيئُكَ من يُتمي ومن تَعبيماذا يجيئُكَ من مُضناكَ إنْ قَنتا؟سلَّمتُ للسُّهد أجفاني ليأكلهاوقلتُ للدمع: للعينينِ ما ارتأتاأنا ليَ الله.. ألقاني الوجودُ علىبابِ الزَّمانِ.. رَمى طوبي وما التفتاوفي قصيدة أخرى بعنوان «إجابات متأخرة» نلمس شقاء الاغتراب وما يسفر عنه من ضياع وزهد ولامبالاة، حيث يقول:كأيِّ غَريبٍ بين أهليهِ لم أزلأُقلِّبُ في اللاشيء عينَ زِحاميأروحُ لِكُحل الأشقياءِ ودَمعهمفِداءً فهم رَبعي وآلُ حُطاميأطيرُ - ولا غَيري على الغابِ- ريشةًتُؤمِلُّ بالعِرزال عُشَّ حَمامِولا أرتدي إلَّا السُّكوت لأنَّهُيضيقُ على ثَغري النَّحيل كَلاميالشاعرة وئام كمال الدين من السودان، قدمت قصائد تأملية تجسد فيها حواراً مع الأفكار والهواجس، تقول في قصيدة بعنوان «مطلق الـ لا»:لا تثق بالحقائق، علم الحقيقةنادى الزوايا لكي تشرحهْلا تثق بالمسافة، ثمة شوقٌوقد عجز الوصل أن يكبحهْلا تثق بالقوانين، حيث العلومتراوغ لغزاً ولن تفضحهْلا تثق بالثوابت، إن الشّكوكتعزِّز بالحدس ما رجّحهْأما في قصيدة بعنوان «ثلاث حضارات بدم قصيدتي» فنلمح عتاباً شفيفاً للشعر حين يتمنع عليها في سعيها لابتكار الجدة فيه، إذ تقول:الحرف يهجرني وينهك شارديوالوقت يقتلني بقلب باردِيا برقُ، هب لي من بريقك لحظةواسطع ليلمع بالأعالي شاهديلاح القدامى للمعاني كلمالاحت على ما سطّروه مقاصديلو لم أغيّر بالنصوص مسارهالو ما انحنت للأمس كل قصائدياختتم القراءات الشاعر وائل المير من سوريا، حيث استهل مشاركته بأبيات إلى الشارقة، قال فيها:ما أخفت الأيام مني قبلهاقد طرزته على يديها الشارقةأمشي كأني في شذاها غارقٌأو أنها في ماءِ وجهي غارقةقلبي معي دوما ولكن ها هناينسى المتيم حيث يمشي خافقهْثم قدم باقة من القصائد المتنوعة التي امتازت بالتنوع الإيقاعي والدفق الوجداني، يقول في قصيدة بعنوان «مضاعفات رحيل مفاجئ»:لقد صاغتنيَ الصلواتُ طفلاًلأرضى من كثيرِكِ بالقليلِفعيناكِ الحياة وظلها أوهما شيئانِ من هذا القبيلِمشيتُ إليهما دربا بعيداولم أبحث خلالهُ عن مَقيلِأعيديني إلى المرتاحِ منيسئمت العيش في نصفي العليلِوفي الختام كرّم محمد البريكي المشاركين في الأمسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941148.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941148.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 15:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبوظبي للغة العربية» يعلن القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2026]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن مركز أبوظبي للغة العربية القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية لعام 2026، التي تضم 20 مشروعًا بحثيًا، جرى اختيارها من بين 43 مشروعًا ضمتهم القائمة الطويلة للبرنامج، وذلك عقب عملية تحكيم علمي دقيقة خضعت لمعايير تنافسية.وشهدت الدورة الحالية إقبالًا واسعًا من باحثين من دول عربية وغير عربية، إذ بلغ عدد الباحثين المتقدمين 623 باحثًا من 34 دولة، بما يعكس تنامي الاهتمام بالبحث العلمي في مجالات اللغة العربية، وترسّخ مكانة البرنامج بوصفه إحدى المبادرات الداعمة للبحث العلمي المتخصص إقليميًا ودوليًا.وشُكِّلت لجنة علمية متخصصة تضم نخبة من الأكاديميين والخبراء في مجالات اللغة العربية والدراسات الإنسانية، لتولي مهمة اختيار القائمتين الطويلة والقصيرة للبرنامج. وراجعت اللجنة المشاريع المقدمة وحكّمتها وفق منهجية علمية استندت إلى معايير أبرزها: أصالة الموضوع، وجودة المنهج البحثي، وقيمة الإسهام المعرفي، ومدى ارتباط المشروع بأولويات البحث في اللغة العربية.توزعت المشاريع المدرجة ضمن القائمة القصيرة على تخصصات متنوعة شملت: الأدب والنقد، واللسانيات التطبيقية والحاسوبية، والمعجم العربي، وتحقيق المخطوطات، إضافة إلى المناهج الدراسية، وتعليم العربية للناطقين بغيرها، بما يعكس اتساع مجالات البحث التي يغطيها البرنامج.وشملت القائمة القصيرة في فئة الأدب والنقد: «شعر أهل الكتاب في صدر الإسلام والعصر الأموي» لهبة عبد الوهاب عقيل من سوريا، و«الأدب والكذب: دراسة سيميائية»، لسلمى العطي من تونس، و«استلهام الثقافات العالمية وتمثّلاتها في شعر المهاجرين العرب (1900-1950): شعر مهاجري سوريا ولبنان ومصر إلى الولايات المتحدة الأمريكية أنموذجاً»، لراتب تامر سكر من سوريا، و«الحِرف والحُروف: أثر أساتذة الظل في صناعة الخطاب التراثي»، لسعيد العوادي من المغرب.كما ضمّت القائمة أيضاً: «شخصيَّة المسيح وتشكُّل الرُّؤية الرَّمزيَّة في الشِّعر العربيِّ الحديث»، ليوسف حمدان من الأردن، و«خطاب الفحولة في التراث النقدي العربي: مقاربة نفسية ثقافية لحكاية أم جندب»، لعبد الرحمان إكيدر من المغرب، و«الاستشراق الفرنسي والأدب العربي: التاريخ، والمسارات، والمآلات»، لمحمد الصحبي العلاني من تونس، و«القصيدة بوصفها ذريعة: انتحال (ما أنصف القوم ضبة) وصناعة رواية مقتل المتنبي»، لمحمد أحمد عبد التواب عبد العظيم من مصر، و«التشكلات السردية الجديدة في رواية اليافعين من منظور نقد ما بعد الحداثة»، إبراهيم أحمد متولي أردش من جمهورية مصر العربية.تضمّ القائمة «معجمية في زمن الذكاء الاصطناعي: الهوية، السلطة، ومستقبل اللغة»، لفاروق غانم خداج من لبنان، و«بلاغة الصمت في السرد العربي»، لأسماء عبد الجواد يس من مصر، و«أصداء الهند: تجليات التراث الهندي في الآداب والثقافة العربية»، لقيس سليمان فالح القضاة من الأردن.*معجميةفي فئة المعجم العربي، تضمنت القائمة القصيرة: «ألفاظ النخيل في لهجات دولة الإمارات: دراسة لغوية»، لأحمد محمد عبيد من دولة الإمارات، و«مفاتيح التراث: معجم المجتمع والثقافة الشعبية قبل الإسلام»، لمحمد عبيد الله من الأردن، «المعجم الاشتقاقي لأسماء المواقع التاريخية في دولة الإمارات: دراسة تاريخية ولغويّة في علم الاشتقاق»، لأحمد إبيش من سورياأما في فئة تحقيق المخطوطات، فقد شملت القائمة القصيرة: «عُنوان الحكمة والبيَان: للشَّيخ أبي القَاسِم المُحَسِّن بن عبد الله بن محمَّد بن عَمْرو التَّنُوخِيّ، المتوفَّى (349 هـ= 960م – 419 هـ= 1028م): تحقيقٌ ودراسةٌ»، محمد فتحي الأعصر من مصر، و«الذخائر والتحف في الصنائع والحِرَف: تحقيق ودراسة في ثقافة الطوائف الحِرَفية والخطاب الاجتماعي في مصر وبلاد الشام العثمانية»، لمحمدن أحمد سالم أحمد من موريتانيا، و«كتاب أسواق الأشواق من مصارع العشّاق لبرهان الدّين البقاعيّ»، لخالد عبد الرؤوف عثمان الجبر من الأردنوفي فئة تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، تضمنت القائمة: «اللغة الموروثة واللسان المكتسب: نحو بناء الكفاءة اللسانية لوارثي العربية»، لنزار قبيلات ولؤي بدران من الأردن.أما في فئة المناهج الدراسية، فقد شملت القائمة: «صورة الإبل في مناهج التعليم بدول مجلس التعاون الخليجي: دراسة مقارنة في التحوّلات السيميائيّة وتتبّع تاريخي لمسيرة العرض والتناول واستراتيجيات المعالجة في كتب اللغة العربية»، لفواز صالح السلمي من السعودية.ويهدف برنامج المنح البحثية إلى تعزيز البحوث والدراسات، وبناء قاعدة بحثية راسخة باللغة العربية، ودعم تطور إصدار البحوث والدراسات العربية. ويقدّم البرنامج ما بين ست وثماني منح سنويًا في ست فئات، وسيحصل الفائزون على منحة إجمالية بقيمة 600 ألف درهم للإسهام في تطوير أعمالهم البحثية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941129.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941129.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2026]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هدى الظهوري.. لعبة المزج بين الفيزياء والرسم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد الفنانة هدى سيف الظهوري، التربوية والكاتبة والرسامة، واحدة من أبرز التشكيليات الإماراتيات في المشهد الفني المعاصر. وتتميز بالبحث عن الابتكار، موظفة في ذلك مسيرتها بين العلوم الطبيعية والإبداع الأدبي والفني. صقلت موهبتها الفنية عبر المرسم الحر للشباب التابع لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وتتحلى بأسلوب معاصر يقوم على دمج نظريات الفيزياء مع الرسم التشكيلي والتجريدي لإبداع لوحات فنية متفردة. تعبر لوحاتها عن مزيج من مدارس فنية عدة في عمل واحد؛ فهي ترى أن العلوم والفنون ليسا حقلين منفصلين، بل هما وجهان لعملة واحدة يكمل كل منهما الآخر.أبدعت الظهوري الكثير من الأعمال واللوحات، اخترنا منها واحدة من إبداعاتها اللافتة للنظر، التي تظهر فيها طفلة بتشكيل لوني وفكري مختلف بعيداً عن الرسم التقليدي. تنتمي هذه اللوحة إلى فلسفة الظهوري الفنية؛ فهي تؤمن بأن المدارس الفنية الكلاسيكية مثل: التعبيرية، أو السريالية، أو التجريدية. لم يعد لها وجود مستقل ومؤثر بشكل انعزالي في الفن المعاصر. وهذا ما عملت الفنانة على تمثيله وعكسه إبداعياً في هذه اللوحة النابضة بالجمال، التي تحتاج من الناظر إلى لحظة تأمل عميقة لمعرفة الرؤية الإبداعية المبذولة فيها.*بورتريه**media[7941039]**اللوحة عبارة عن بورتريه نصفي يبرز النصف العلوي للطفلة، مع التركيز على وجهها؛ إذ ترتكز على تكوين هندسي وتعبيري يعتمد بشكل مباشر على جملة من العناصر البصرية، مثل الملامح المركزية كالوجه، خاصة العينين الواسعتين المستديرتين باللون البني الداكن اللتين تنظران بمباشرة وترقب. يحيط بالوجه شعر أسود كثيف ومجعد «أفرو» بتموجات عريضة، فيما رُسمت الملامح «الأنف والفم الصغير» بخطوط سمراء محددة وواضحة.يرتدي الطفلة ما يشبه قميصاً أو ثوباً باللون الأزرق الفيروزي، يزينه طوق من الخرز الداكن حول الرقبة. ينقسم المشهد بأكمله «الوجه والجسد والخلفية» بواسطة خطوط أفقية وعمودية وهمية متقاطعة، تحول اللوحة إلى مربعات ومستطيلات شبكية، حيث يحتوي كل مربع على درجات لونية وإضاءة مختلفة عن المربع المجاور له؛ ما يجعل الوجه يبدو كأنه يتجمع أو يتفكك عبر إحداثيات هندسية. هذا الأسلوب التفكيكي والشبكي استوحته الفنانة من خلفيتها العلمية في الفيزياء؛ إذ يشبه تقسيم الفضاء إلى إحداثيات، أو رصد الأجسام ضمن إطار محدد، بما يمنح البورتريه طابعاً هندسياً يمزج العلم بالفن*مدارستجمع اللوحة في تكوينها بين عدة مدارس فنية في آنٍ واحد، مثل التكعيبية والتجريدية؛ إذ يتضح ذلك من خلال الخطوط المتقاطعة، والزوايا، وتجزئة الملامح، وتوزيع الألوان الباردة والدافئة بشكل منفصل داخل المربعات. وتتجلى الملامح الواضحة في التركيز على نظرة العينين الواسعتين لإيصال شعور أو رسالة إنسانية عميقة للمتلقي. ومن الواضح أن الفنانة استخدمت تقنية منحت اللوحة ملمساً خشناً وكثافة لونية، ما أعطى بعداً حيوياً يشعر بالحركة؛ وذلك نابع من توظيف الأسلوب الفيزيائي في الرسم.*فلسفة اللونيرتكز توظيف الألوان في هذه اللوحة على فلسفة إبداعية عميقة، تحوّل اللون من مجرد أداة للتزيين البصري إلى موجات طاقة حركية وقيم فيزيائية مشفرة تجسد رؤية الفنانة الفكرية المعاصرة. وتتجلى البراعة في ذلك الاستخدام اللافت للألوان الباردة والدافئة؛ إذ نجد أن اللون الأزرق الفيروزي يهيمن على رداء الطفلة، ما يوحي بالسكينة والاستقرار النفسي للشخصية، أما الألوان الدافئة مثل الذهبي الخردلي، فتحتل الفضاء المحيط بالوجه في خلفية اللوحة. ولعل الناظر يلاحظ أن التضاد اللوني بين البارد والدافئ ليس عشوائياً، بقدر ما يجسد فلسفة توازن الأضداد في الطبيعة والكون، ما يجعل اللوحة تبدو كنافذة مشرعة ترصد قوى كونية غير مرئية؛ فالفنانة تتعامل مع الألوان بناءً على النظرية الكمية للضوء أو تفكيك حزم الطاقة البصرية. ولا يظهر الوجه كمساحة مصمتة، بل كجسيمات ضوئية متراكبة تندمج داخل هذا النظام الهندسي الصارم لتصنع الملامح في النهاية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941038.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7941038.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 14:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تواصل استقبال ترشيحات جائزة «سرد الذهب 4»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-4]]></link> 
        <description><![CDATA[يواصل مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة– أبوظبي، فتح باب الترشّح للدورة الرابعة من جائزة «سرد الذهب» حتى 31 أغسطس 2026، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز حضور اللغة العربية، ودعم الحراك الثقافي، وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للإبداع والمعرفة.ويدعو المركز الراغبين في المشاركة إلى اختيار الفرع المناسب لأعمالهم، وتعبئة النموذج الخاص والمتاح عبر الموقع الإلكتروني للمركز وتقديم الطلبات بصيغة النسخ الإلكترونية (PDF) بشكل استثنائي لهذه الدورة، كما يمكن توجيه الاستفسارات عبر البريد الإلكتروني (sardalthahab@dctabudhabi.ae)، مع ضرورة إرفاق السيرة الذاتية والعلمية والإبداعية، وصورة من جواز السفر، وصورة شخصية، كما ينوّه المركز إلى ضرورة استيفاء المتطلبات الفنية والإجرائية بما يضمن جودة المشاركات، ويعكس المستوى الإبداعي الذي تسعى لتحقيقه الجائزة.وتهدف الجائزة عبر فروعها الستة إلى تكريم رواة السير والسرود الشعبية، ودعم فنون السرد القصصي التي تسلط الضوء على التراث الإماراتي والعربي بطرق إبداعية، إذ يتمحور فرع «القصة القصيرة» حول قسمين، يركز الأول على «الأعمال السردية غير المنشورة» للاحتفاء بالإبداعات السردية الجديدة التي تمتاز بالابتكار والقدرة على إضافة نوعية لهذا الفن، فيما يركز القسم الثاني على «الأعمال السردية المنشورة»، سعياً إلى إعادة إنتاج الموروث الشعبي بأسلوب فني، إضافة إلى فرع «السرود الشعبية» للحكايات والدراسات التي تحلل السرديات الشعبية ودورها في تشكيل الهوية الثقافية، وفرع «الرواة» الذي يكرّم رواة السير الشعبية محلياً وعربياً، وفرع «السرد البصري» للأعمال التي تجمع بين النص الأدبي والصورة الفنية.وتضم الجائزة فرع «السردية الإماراتية»، وتُمنح لشخصيات حقيقية أو اعتبارية أو للأعمال المتميزة بالعربية وغيرها من اللغات التي تعزز السردية الإماراتية بما فيها من قيم. وتتضمن معايير الترشح أن تكون الأعمال المقدَّمة مكتوبة بالعربية، باستثناء فرع «السردية الإماراتية» ويُسمح للمشارك التقدم بعمل واحد فقط لكل دورة، بشرط ألا يكون العمل فائزاً بجائزة أخرى في العام نفسه. وتستقبل الجائزة الترشيحات في جميع فروعها من الأفراد، والمؤسسات، فيما يتم الترشّح لفرع «السردية الإماراتية» من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية ومن اللجنة العليا للجائزة، ولا تُمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة كبرى، مع الالتزام بالشروط الواردة في «نموذج الترشح» في كل فرع، ويمكن إعادة الترشح للجائزة بالعمل ذاته مع ضرورة استيفاء شرط المدة الزمنية، والتقدم بطلب لذلك.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940227.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940227.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-4]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 23:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سلة التمر».. نبض التراث وظلال الواقعية المعاصرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تعد الفنانة وفاء المطوع واحدة من أبرز التشكيليات في المشهد الفني الإماراتي المعاصر؛ إذ تمتاز بهوية بصرية واضحة تنتمي بشكل أساسي إلى المدرسة الواقعية مع دمجها برؤية معاصرة. تعتمد المطوع في أعمالها المختلفة على الملاحظة الدقيقة وقوة الالتقاط، وترى أن الأسلوب الواقعي يعكس شخصيتها الصريحة والواضحة، ويسهم في تقريب المتلقي من تفاصيل الحياة اليومية.من أبرز السمات الإبداعية المرتبطة بهذه الممارسة الفنية الاعتماد على الألوان الزيتية كخامة أساسية في معظم لوحاتها؛ وذلك لما تمنحه من عمق وطواعية وثراء في تجسيد تفاصيل الظل والضوء على القماش، وكذلك الدمج بين الأصالة والتراث والحداثة. وهي تستلهم موضوعاتها من البيئة المحلية الإماراتية والخليجية، ولا تقف الفنانة عند حدود المحاكاة التقليدية للتراث، بل تقدمه بمنظور معاصر يواكب تطور الحركة التشكيلية الحديثة.**media[7940208]**ومن أعمال وفاء التي تتجلى فيها مقدراتها الإبداعية في التعبير عن الواقع بصورة حديثة، تلك اللوحة التي تبرز فيها «المخرافة»، وهي السلة المصنوعة يدوياً من «سفيف خوص النخيل»، وتمتلئ هذه السلة في اللوحة بالتمر أو «الرطب»، وهي من ثمار النخيل الذي يعد أحد أبرز النباتات الصحراوية العربية، وفي هذه اللوحة تتجلى ملامح أسلوبية المطوع التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة، فاللوحة تعبر عن الهوية الإماراتية والخليجية من خلال تصوير «الرطب»، الذي يعد رمزاً للكرم وحسن الضيافة.ممارسات إبداعيةتحتشد اللوحة بالجماليات، والممارسات الإبداعية، واللمسات الراقية؛ فلئن تفننت وفاء المطوع في إبراز عمق المشهد، فقد برعت كذلك في الاشتغال على الخلفية والأرضية بأسلوب ينتمي إلى المدرسة الواقعية، مع توظيفٍ للتجريد بهدف إبراز العناصر الأساسية في عملها «سلة التمر». وقد رسمت الفنانة الأرضية لتشبه ألواحاً خشبية قديمة وخشنة؛ إذ تظهر الخطوط الطولية والشقوق الداكنة في الخشب بشكل واضح، مما يضفي طابعاً ريفياً وتراثياً حميماً على المشهد. ولعل الاشتغال الأبرز كان على تقنيتي الظل والضوء؛ إذ وظفت وفاء المطوع الألوان الزيتية ببراعة لرسم الظلال الساقطة لحبات التمر المتناثرة على الخشب، مما منح الأرضية عمقاً فراغياً، وجعل الرطب يبدو مجسماً وثلاثي الأبعاد لا مسطحاً.ويضاف إلى تلك الممارسات الإبداعية، ذلك الاشتغال البديع على الخلفية بأسلوب تجريدي ضبابي؛ بهدف عزلها لتوجه عين الناظر مباشرة نحو المشهد الرئيسي في عمق اللوحة، والمتمثل في السلة والرطب المتساقط، الأمر الذي منح العمل صدقاً بصرياً، وتجربة مشاهدة عميقة تجلب الراحة للنفس.تتبع الفنانة وفاء في هذه اللوحة فلسفة لونية مدروسة تعزز روح التراث الإماراتي، وتخلق عمقاً بصرياً جذاباً من خلال تناغم لوني مشتغل عليه بذكاء؛ إذ اعتمدت على تباين دافئ يجمع بين درجات الأحمر الداكن «الكرزي» والبنفسجي للتمر والسلة، مقابل درجات البني والبيج والترابي للأرضية والخلفية. وفي حين احتلت الألوان الترابية والدافئة المساحة الأكبر من اللوحة، منح ذلك المشهد صبغة حميمية ترتبط بالأرض، والبيئة، والتراث الأصيل. كما أن استخدام اللون البيج الفاتح في خوص السلة، واللمعة البيضاء على حبات التمر، شكّل بؤرة جذب بصرية تكسر قتامة الألوان الداكنة وتمنح اللوحة الحيوية والبريق.فلسفة لونيةومن الواضح أن وفاء المطوع اعتمدت على فلسفة مدروسة في اختيار الألوان، ولم يأتِ ذلك من فراغ؛ إذ إن توظيف الألوان الترابية يحاكي جدران الطين وسعف النخيل وجذوعه في البيئة الإماراتية القديمة، بصورة تعكس فلسفة الارتباط بالأرض والجذور والتاريخ، كما أن دمج الظلال العميقة المتمثلة في الألوان القاتمة والأسود في الشقوق والظلال الساقط مع الضوء الساطع على التمر، لا يمثل استجابة للمدرسة الواقعية فحسب، بل يضفي مسحة درامية على الطبيعة الصامتة، تبرز قيمتها التراثية والغذائية كرمز للمقومات الأساسية للحياة القديمة. وتجسد الألوان الزيتية بأسلوبها الواقعي فلسفة الفنانة الخاصة في نقل الجمال بصدق ووضوح؛ فالألوان هنا ليست تعبيرية خيالية، بل هي محاكاة أمينة لدرجات الرطب في أوج نضوجه، وملمس الخشب العتيق.استطاعت وفاء المطوع أن تبث روحاً نابضة بالحياة داخل طبيعة صامتة، وجعلت من بريق حبات التمر، وخشونة ألواح الخشب، وعفوية حبات الرطب المتناثرة، صورة بصرية تُشعر المتلقي بدفء المكان، ورائحة التراث، وكرم الضيافة الأصيل. ولعل اللوحة تتقاطع في بعض جوانبها مع إرث رواد المدرسة الانطباعية وما بعدها، الذين وجدوا في الطبيعة الصامتة، ولا سيما السلال والفاكهة، أرضاً خصبة للابتكار التشكيلي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940207.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940207.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 23:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صناعة الكتاب في الإمارات على طاولة ندوة الثقافة والعلوم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت ندوة الثقافة والعلوم بدبي، جلسة حوارية بعنوان «صناعة الكتاب في الإمارات»، بحضور بلال البدور رئيس مجلس الإدارة، وعلي عبيد الهاملي نائب الرئيس، ود. صلاح القاسم المدير الإداري، وجمال الشريف المدير المالي، وعلي الشريف رئيس لجنة الشباب، ود. محمد سالم المزروعي عضو مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، والإعلامي ظاعن شاهين، ونخبة من الكتاب، والإعلاميين، والمهتمين.أدارت الجلسة الشاعرة شيخة المطيري، مؤكدة أن كلمة صناعة الكتاب تعني الانتقال من الفكرة إلى أطر واضحة قانونية في مجال التأليف، وغيره.ورأت المطيري أن كثيراً من الأشخاص في البدايات يكونون قرّاء غير عاديين، ثم ينتقلون إلى فكرة المشارك الثقافي، وبعدها ينتقلون إلى فكرة الكتابة، سواء الأدبية أو الفكرية، وبعدما تكاد المسيرة تكتمل يسرع إلى النقطة الأخيرة بأن يكون ناشراً ذا رؤية وخطة مدروسة، فما الذي يجعل القارئ والكاتب يصبحان ناشرَين؟وتطرقت المطيري إلى أهمية المكتبة ومعارض الكتب في عملية صناعة الكتاب، لما لها من دور توعوي وترويجي مهم في توجيه القارئ، بعيداً عما يطلبه القراء بشكل عام، كذلك تساءلت المطيري عن دور الوعي القرائي لدى الجمهور.وقال عبيد إبراهيم بوملحة (كاتب وناشر) أن هناك خللاً في النشر، سواء في الإمارات، أو في العالم العربي، أو في العالم كله، فتروس العملية الثقافية شبه متآكلة، وغير مكتملة، وغلب النشر التجاري على صناعة الكتاب، وهي مشكلات ليست وليدة اللحظة نتيجة تفاقم مشكلات الطباعة والنشر، ورؤية القراء للنشر، فكل ناشر يفتح مشروعاً يرغب في تحقيق بعض الربح، فلا يهتم بمراجعة الكتاب أو النص، ولا يهتم حتى بالكاتب.وأكد بوملحة أن الناشر التجاري أكثر خطورة على سوق النشر والثقافة، بشكل عام، والناشر الجاد يواجه مشكلات عدة، أهمها مشكلة القارئ، باعتبار أن أساس النشر هو القارئ، والإقبال على القراءة أصبح ضعيفاً. وفي النهاية المثقف الإماراتي هو من يعاني تبعات صناعة الكتاب لابتعاد الكثير من الكتّاب والقراء العرب عن قراءة بعض الإصدارات الإماراتية.ونوّه بوملحة بالافتقار إلى صناعة الكاتب الإماراتي، فلا يوجد اهتمام بالكاتب المبدع، سواء من الجمهور أو المحيط الثقافي، والصورة العامة للكاتب الإماراتي مغلوطة، وغير مناسبة للجهود المبذولة، ولا تلقى التقدير المستحق، ولذلك، فإن رصيد الكاتب الإماراتي من الجوائز محدود، حتى الترجمات للمعارض فقط، ولا يروّج لها.وعن صناعة هوية دار النشر أشار بوملحة إلى أن الناشر هو من يصنع هويته بتوجهاته ومدى اطّلاعه على الاحتياجات المعرفية.وفي ما يخص المكتبات ومعارض الكتب ذكر سلطان المزروعي ،نائب رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، أن المشكلة ليست في الكاتب، فصناعة الكتاب في دولة الإمارات شهدت طفرة منذ عام 2009 عند إنشاء جمعية الناشرين الإماراتيين التي أسهمت في إعداد نخبة من الناشرين الإماراتيين، ومن خلال جهود الدولة والمشروعات والمبادرات، التي منها تحدي القراءة العربي، و1001 كتاب، ومكتبة في كل منزل، وآخرها مشروع إحياء الكتب القديمة، بالتعاون بين أرشيف المكتبة الوطنية، ومكتبة محمد بن راشد، ووزارة الثقافة، والهدف من هذه المشروعات صقل المشهد الثقافي في الدولة.وأشار المزروعي أن معارض الكتب ضرورية ولكنها محدودة المدة، لذلك ولا بد من وجود خطط تسويقية مستمرة من خلال منافذ التوزيع، والفعاليات المختلفة الدافعة للقراءة والمعرفة، من خلال تنويع النشر للكتب الأدبية والتراث العربي والإسلامي، وغيرها من صنوف المعرفة. كذلك أهمية رفع مستوى أمناء المكتبات لتوجيه القارئ، والمعضلة الأكبر هي توجيه القارئ ورفع الوعي القرائي، والمساهمة في تطوير ذائقته القرائية من خلال الأسرة والمدرسة، وغيرها من مؤسسات التنشئة.وتحدث علي الشعالي (شاعر وكاتب وناشر)، عن صعود منحنى صناعة الكتاب، فالدراسات تشير إلى تطوير صناعة الكتاب وتزايد أعداد دور النشر، الخاصة والعامة، وأكد أن المشكلة الرئيسية هي أن فن النشر يحتاج إلى مراحل عدّة، وكل مرحلة بحاجة إلى جهود ومعالجة خاصة، والمحرك الأساسي لكل هذه العملية هو القارئ، والقارئ يسمح، من دون أن يدري، باستمرارية بعض الإصدارات غير الجيدة، او التي لا تتوفر فيها معايير صناعة الكتاب.وأكد أن القارئ والمؤلف هما أساس عملية الصناعة، والاهتمام بهما سيطور ويدعم صناعة الكتاب، فإذا توقف القارئ عن شراء كتاب ضعيف لغوياً ستتوقف دور النشر مرغمة عن إنتاج هذه الكتب الضعيفة، ولكن القارئ يسمح، وهناك من يشجع بطيب نية، أو لأسباب وطنية.وأشار الشعالي إلى أن الكتاب الإماراتي بخير والمنحنى صاعد، خصوصاً أن هناك متابعة من الجهات الحكومية وتوجيه الناشرين لهذه الأخطاء، وأصبح لدينا عندنا كتّاب يشاركون في معارض عربية بدعوات خاصة، وكتّاب وصلوا للقائمة القصيرة للبوكر، وآخرون حصلوا على جوائز في الشعر في دول عريقة.ورأى الشعالي أن المؤلف اليوم ينظر إليه نظرة مجمدة، ولكنه يريد دورات وورشاً في التأليف وما إليه، كما يريد ترجمة أعماله إلى اللغات الأخرى، ومشاركات في مهرجانات عالمية، وإيفاد إلى محافل عربية، وهذا لتطوير صناعة الكتاب. وكذلك القارئ لديه احتياجاته، فهناك القارئ المبتدئ، والقارئ المستمع، والقارئ الناقد الغائب، إلى حد ما.وأكد الشعالي أن العملية الإبداعية تتضمن مساراً فردياً، ومساراً مؤسسياً، ولا يمكن للدولة وحدها أن تبني الوعي، لأن هناك مساحة فردية يجب أن يعمل فيها المبدع بجهد وجدية، وهي مشكلة في كل مجالات الإبداع. والخلاص في زيادة الوعي، وهناك على سبيل المثال برنامج «انشر» الذي قدمته جمعية الناشرين الإماراتيين حيث يدخل الناشر معملاً ليطوّر أدواته، وهناك جهود كثير لتطوير الكاتب والناشر من أكثر من جهة. ومكتبة محمد بن راشد قدمت قمة صناعات النشر، وتضمنت نقاشات تشبه الطاولة المستديرة التي يصفي فيها أطراف صناعة النشر خلافاتهم، سواء الكاتب، أو الناشر، أو المترجم، أو المحرر، وكان هناك تفاعل لافت.وعقبت الروائية فتحية النمر، بأن هناك اهتماماً مبالغاً فيه بالكاتب الإماراتي الحاصل على جوائز فقط، وأكدت أن الكاتب مهمته الكتابة، وأن الدور الرئيسي في الترويج يقع على عاتق دار النشر.وأشارت الناشرة نورة النقبي إلى أن الناشر لا بد أن يتدرج من مرحلة القراءة والتذوق حتى يصل لمرحلة تولي مهمة النشر، وأن الدور الأهم في النهوض بالقارئ يقع على عاتق أمناء المكتبات، وأن المشكلة ليست في صناعة الكتاب، ولكن في غياب القارئ الناقد، مع ضرورة دعم الكاتب الإماراتي.وأكدت الدكتورة رفيعة غباش، أن الدولة تولى اهتماماً كبيراً بالكاتب والناشر، وأرى أن التركيز فقط على الإبداع الأدبي (الرواية)، وهي صنف من صنوف الكتابة، هناك معارف أخرى تحتاج إلى الاهتمام بها، وإعادة نشرها.وتطرق د. محمد سالم المزروعي إلى وجود إحصاءات عن تناقص في أعداد القراء بالعربية، واستعرض محاولة مكتبة محمد بن راشد توفير أعداد كبيرة من الإصدارات العربية وترجمتها، ولكن كان هناك الكثير من العوائق وعدم التعاون في بعض الأحيان، فأغلبية المكتبات والمؤسسات الحكومية تقوم بدورها، ولكن الأدوار متكاملة ويجب على الجميع التعاون للتطوير.وذكر الفنان والخطاط خالد الجلاف، أن هناك وضعاً صادماً بالنسبة للنشر، فهناك نقلة سيئة من موضوعات كتب تعنى بالثقافة العامة، إلى إصدارات أحادية في مجال الرواية فقط، ويبرر هذا بأن السوق يتطلب هذا النوع، ما يسهم في غياب القارئ، والمثقف، الشامل أو الموسوعي.وختم بلال البدور مشيراً إلى أن الندوة تنظم جائزة سنوية (جائزة العويس للإبداع)، وتضم محاور عدة تهتم بالكتاب والإبداع الأدبي، وهناك قصور من دور النشر في الترشيح أو المشاركة في الجائزة.وفي نهاية الجلسة قام علي عبيد الهاملي بتكريم المشاركين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939725.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939725.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 19:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحضيرات مكثفة لإقامة مهرجان المسرح العربي الـ17 في الأردن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%8417-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[بدأت في الأردن تحضيرات مكثفة لإقامة دورة مهرجان المسرح العربي الـ17 تحت الرعاية الملكية في الفترة بين 10 و16 يناير/ كانون الثاني المقبل بمشاركة واسعة.وبحث مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني وإسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح ووفد الهيئة بحضور الدكتور هاني الجراح نقيب الفنانين الأردنيين وأعضاء مجلس النقابة ومثقفين بمقر الوزارة في عمّان الاستعدادات اللازمة لإنجاج الدورة المقبلة.وجدد الرواشدة تثمينه الكبير وتقديره للدور المهم والمحوري الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، في دعم ونشر وترسيخ الثقافة والفنون وتكريس حضور الحركة المسرحية الفاعلة عربياً ودولياً.وأكد الرواشدة أهمية المهرجان الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح ومقرها الشارقة سنوياً في عاصمة عربية دعماً للحركة الثقافية والفنية على نطاق واسع.وأشار الوزير إلى توفير جميع أشكال التسهيلات اللازمة لضمان تقديم دورة متميزة وخدمة المنظمين والضيوف والمشاركين من مختلف الدول العربية.وقال: «إن الأردن بقيادته الهاشمية يؤمن بأن الثقافة جسر للتواصل بين الشعوب ويفتح قلبه قبل ذراعيه للأشقاء العرب وسيبقى منصة للحوار والتلاقي الثقافي والفني».وتناول الطرفان مرتكزات تنظيم المهرجان في العاصمة الأردنية عمّان للمرة الثالثة بعد دورتين سابقتين والترتيبات الخاصة باستضافته، وتولي وزير الثقافة رئاسة اللجنة العليا المشرفة على الدورة المقبلة وتضافر الجهود بين الوزارة ونقابة الفنانين والهيئة العربية للمسرح لإنجاح أكبر وأبرز تظاهرة مسرحية على مستوى الوطن العربي.وعقد إسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح اجتماعاً ثانياً مع الدكتور هاني الجراح نقيب الفنانين الأردنيين وأعضاء مجلس النقابة بمقرها في عمّان بحضور حسين الخطيب المدير التنفيذي للمهرجان وأعضاء اللجنة العليا للدورة المقبلة ضمن السياق ذاته.شهد الاجتماع توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة والنقابة تتضمن آليات استضافة الدورة الـ17 وتحديد الأدوار التنظيمية والفنية والإدارية بين الجهات الشريكة.وأعرب مجلس النقابة عن تقديره الكبير للجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب السمو حاكم الشارقة مؤسس الهيئة العربية للمسرح في دعم الحركة المسرحية العربية وتعزيز حضورها وتطوير بنيتها المؤسسية والفكرية.وتشهد الدورة المقبلة مشاركة عربية واسعة وتنظيم برامج فنية وفكرية وثقافية متنوعة وعرض ما لا يقل عن 14 مسرحية وفق مسار التنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي، وأخرى موازية، فضلاً عن عقد ورش تدريبية متخصصة وندوات نقدية وتطبيقية ومعارض وإصدار كتب توثيقية متخصصة بالمسرح وتكريم قامات مسرحية أردنية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939731.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939731.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمّان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%8417-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 19:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وفاة الشاعر العراقي عباس المالكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[نعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، في بيان، الشاعر العراقي عباس باني المالكي، الذي توفاه الله، أمس الأول الاثنين، بعد رحلة معرفية في عوالم الأدب والشعر.وقد أصدر الشاعر الراحل العراقي عباس باني المالكي 7 مجاميع شعرية، فضلاً عن كتب أخرى.ويُعد الراحل من الشعراء المؤثرين في الساحة الثقافية العراقية، حيث نعاه الكثير من المثقفين والشعراء بكلمات مؤثرة بعد انتشار خبر وفاته.وصدرت لعباس المالكي مجاميع شعرية عدّة منها: «صفير خارج الأسماء»، و«كوميديا النار»، و«اعترافات رجل مات مبكراً»، و«إجابات في معطف الفراغ»، و«الذاكرة المعطلة»، ، و«الصعاليك يطرقون أبواب النهار»، وغيرها من المؤلفات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939723.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7939723.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[زيدان الربيعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 19:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«دبي للصحافة» يطلق برنامج صُنّاع المحتوى الثقافي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلق في دبي أمس الاثنين، برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي»، الذي ينظمه نادي دبي للصحافة بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من برنامج «صُنّاع محتوى دبي»، الهادف إلى تطوير مهارات صُنّاع المحتوى في العديد من المجالات المتخصصة، وتعزيز قدرتهم على إنتاج محتوى نوعي يعكس هوية دبي وقيمها الرفيعة ومشهدها الثقافي والإبداعي المتنامي.يأتي تنظيم برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي» في إطار الجهود الرامية لدعم المواهب الإعلامية والإبداعية، وتزويدها بالأدوات العملية والمهارات المتقدمة في السرد الرقمي والإنتاج الإبداعي، إذ يمكن المشاركين من تقديم محتوى ثقافي مؤثر يتسم بالجودة والأصالة، ويسهم في إبراز ثراء المشهد الثقافي في دبي، وتعزيز حضور المُنتج الثقافي والإبداعي للمبدعين فيها على مختلف المنصات الرقمية وصولاً إلى العالمية.محتوى أصيلوفي مستهل أولى جلسات برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي»، رحّبت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة بالمشاركين، مؤكدةً استهداف البرنامج لتمكين نخبة من صُنّاع المحتوى القادرين على إبراز الثراء الثقافي والفكري لدبي من منظور جديد يواكب تطور مكانتها كمركز عالمي للإبداع، وقالت: «دبي لم تصبح مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع بمحض الصدفة، بل برؤية تؤمن بأن الهوية مسؤولية نعتز بها ونقدّمها للعالم بثقة ووعي، وفي زمن تتسارع فيه وتيرة النشر وتتعدد فيه منصاته، تبرز أهمية صانع المحتوى الثقافي الواعي، القادر على تقديم محتوى أصيل يقوم على المعرفة والدقة، ويخدم الهوية الثقافية».**media[7938024]**وأكدت أن البرنامج يراهن على الشباب بوصفهم أمل الحاضر وبُناة المستقبل، وقالت: «هدفنا لا يقتصر على إعداد صُنّاع محتوى على قدر كبير من التميز في المجال الثقافي، بل نسعى إلى تأهيل كوادر مبدعة قادرة على ترسيخ الهوية وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بمختلف مكوناتها، وبناء جسور فكرية فعالة تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، وتقديم سردية رفيعة المستوى تليق بمكانة دبي وقصتها المُلهمة».ركائزومن جانبها، أكدت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، أن المحتوى الثقافي يمثل إحدى ركائز الصناعات الثقافية والإبداعية، وأداة مهمة تسهم في إبراز تفرد هوية دبي وما تتميز به من قصص وتجارب ثقافية ملهمة، وهو ما يتناغم مع مسؤوليات الهيئة وأولوياتها القطاعية الهادفة إلى ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي. وقالت: «يمثل«صُنّاع المحتوى الثقافي» استثماراً في الكفاءات الإبداعية المحلية وقدرتها على صياغة رسائل وسرديات مؤثرة تعكس جوهر دبي وقيمها وثقافتها وتطلعاتها المستقبلية، وتوثق نجاحاتها وإنجازاتها بأساليب مبتكرة تواكب التحولات المتسارعة في الفضاء الرقمي. كما يعكس البرنامج حرص «دبي للثقافة» على تهيئة بيئة محفزة تتيح للمبدعين وصُنّاع المحتوى فرصة تنمية معارفهم وصقل قدراتهم في مجالات الإعلام الرقمي والسرد الثقافي وصناعة المحتوى، وتشجيعهم على المساهمة في تعزيز الحوار والتواصل بين الثقافات».تطور رقميبدورها، أكدت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة: أن «انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج «صُنّاع محتوى دبي» يمثل محطة جديدة ضمن مساعي نادي دبي للصحافة نحو تطوير مهارات صُنّاع المحتوى وتزويدهم بأدوات عملية تساعدهم على إنتاج محتوى أكثر تخصصاً وتأثيراً، يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام الرقمي».وقالت «يعكس تعاوننا مع «دبي للثقافة» رؤية مشتركة للارتقاء بالسرد الثقافي، وتوسيع الفرص أمام صُنّاع المحتوى للمساهمة في الاقتصاد الإبداعي المتنامي في الإمارة، من خلال محتوى يعبر عن روح دبي، ويبرز قصصها ومجتمعها وهويتها الثقافية المتفردة».من جانبها أوضحت، وداد كاهور، رئيسة قسم تطوير المواهب الإعلامية في نادي دبي للصحافة قائلة: «نحرص من خلال البرنامج على توفير تدريب نوعي يجمع بين المعرفة والتطبيق، ويتيح للمشاركين فرصة التعرف إلى أساليب تطوير الفكرة، وبناء السرد، وتوظيف الأدوات الحديثة في إنتاج محتوى رقمي متميز، كما نسعى إلى تمكين المشاركين من قراءة المشهد الثقافي في دبي بصورة أعمق، وتحويل عناصره المختلفة، من التراث والفنون والمواهب والفعاليات والصناعات الإبداعية، إلى قصص مؤثرة قادرة على الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور».ويجمع برنامج «صُنّاع المحتوى الثقافي» بين التدريب العملي والجلسات المتخصصة، ويتناول مجموعة واسعة من الموضوعات المرتبطة بالإعلام الرقمي، والاتصال البصري، وتطوير المحتوى، واستراتيجيات التفاعل مع الجمهور، إلى جانب توظيف أدوات صناعة المحتوى الحديثة، بما في ذلك الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي باتت تؤدي دوراً متزايداً في تطوير أساليب الإنتاج والنشر عبر المنصات الرقمية، كما يتيح البرنامج للمشاركين فرصة استكشاف مقاربات مبتكرة في السرد الثقافي، وتعزيز قدراتهم الإبداعية والمهنية من خلال تجارب تعليمية تفاعلية تسهم في تمكينهم من إنتاج محتوى أصيل يعكس غنى وتنوع المشهد الثقافي في دبي.يذكر أن برنامج «صُنّاع محتوى دبي»، قد تناول في مرحلتيه الأولى والثانية موضوعات تخصصية تركزت حول صناعة المحتوى الاقتصادي والصحي والعلمي، بالتعاون مع جهات حكومية وشركاء استراتيجيين، تأكيداً لريادة دبي كمركز رئيسي لصناعة المحتوى الرقمي.**media[7938025]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938023.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938023.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«خورفكان الأدبي» يستضيف الشاعر سعيد بن خصيف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة مساء الخميس الماضي جلسة «قراءات شعرية» في مجلس خورفكان الأدبي الذي استضاف الشاعر سعيد بن خصيف. أدار الإعلامي عبدو الله أحمد الجلسو، بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وعبد الله خلفان النقبي والي منطقة النحوة وعدد من المسؤولين والشعراء والمهتمين بالشعر النبطي.افتتح سعيد بن خصيف الجلسة بقصيدة مهداة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بعدها ألقى باقة من القصائد التي تنوعت موضوعاتها بين الغزل والوجدان، لا قت استحساناً وتفاعلاً من الحضور.تخللت الجلسة حوارات تناولت تأثير البيئة المحلية في تكوين شخصية الشاعر، حيث أوضح أن المجالس التي نشأ فيها وما تعلمه من والدهُ أسهما في صقل موهبته الشعرية، كما تحدث عن حضور الرمزيات البيئية في قصائده، وحرصه على تحقيق التوازن بين المفردة الإماراتية الأصيلة والمفردة الحديثة بما يحافظ على الهوية الشعرية، وأكد أهمية المجالس والأمسيات الشعرية في صقل موهبة الشاعر، مشيراً إلى أن الاحتكاك بالشعراء والاطلاع المستمر يسهمان في تطوير الشاعر، وتناول دور منصات التواصل الاجتماعي في إبراز المواهب الشعرية وإيصال صوت الشاعر إلى جمهور أوسع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938015.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938015.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[خورفكان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منصة مجانية لمحبي الكتب والمفكرين والقراء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D8%AA%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ينظم «نادي الكتاب الكبير» التابع لمكتبات الشارقة الخميس القادم في المنتدى الطلابي / جامعة الشارقة جلسة نقاشية حول رواية «إلا جدتك كانت تغني»، التي تغوص في تاريخ الموسيقى الشعبية في الإمارات والخليج. و«نادي الكتاب الكبير» هو منصة مجانية تجمع محبي الكتب والمفكرين والقراء من مختلف الدول لمناقشة الأعمال الأدبية وتبادل الخبرات، ي جامعة الشارقة - المنتدى الطلابي.تستعرض الرواية التناقض المجتمعي تجاه الفن من خلال قصة عائلة توارثت الغناء في الأعراس، لتطرح تساؤلات عميقة حول الهوية والحرية وصراع الفرد مع الموروث. تُقام الجلسة بمشاركة الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد، وتديرها الإعلامية علياء المنصوري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938013.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938013.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D8%AA%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تعزز الوعي بالتقنيات الحديثة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نظّمت مكتبة محمد بن راشد جلسة تثقيفية بعنوان «الذكاء الاصطناعي ببساطة»، قدمها الدكتور أليسيو فاشيا، ضمن سلسلة المال والأعمال والتقنية، بهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وإتاحة فهم أعمق لهذه التقنية المتسارعة التطور، بما يمكّن أفراد المجتمع من الاستفادة منها في حياتهم الشخصية والمهنية.واستعرض الدكتور فاشيا مفهوم الذكاء الاصطناعي وتطوره عبر السنوات، موضحاً كيف أصبحت الأنظمة الذكية جزءاً من الحياة اليومية من خلال محركات البحث، والمساعدات الرقمية، وتطبيقات الترجمة، وتحليل البيانات، وإنشاء المحتوى. كما تحدث عن الفرق بين الذكاء الاصطناعي التقليدي والذكاء الاصطناعي التوليدي، مع شرح مبسط للآليات التي تعتمد عليها هذه الأنظمة في التعلم ومعالجة المعلومات.وتعرّف المشاركون إلى مجموعة من الأدوات والتطبيقات العملية التي يمكن توظيفها في مجالات الدراسة والعمل وإدارة المشاريع وصناعة المحتوى، حيث جرى استعراض أمثلة واقعية توضح كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في تلخيص النصوص، وإعداد المسودات، وتوليد الأفكار، وتحليل البيانات، وتطوير الإنتاجية الفردية والمؤسسية. وركزت الجلسة على مهارة صياغة الأوامر (Prompts) بفاعلية، باعتبارها من أهم العوامل المؤثرة في جودة النتائج التي تقدمها أدوات الذكاء الاصطناعي، مع تقديم نماذج تطبيقية تساعد المشاركين على الاستفادة المثلى من هذه التقنيات في مختلف المجالات.وتطرقت الجلسة إلى التحديات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ضرورة التحقق من المعلومات، والحفاظ على الخصوصية، والالتزام بالممارسات الأخلاقية والمسؤولة عند استخدام الأدوات الذكية، مؤكدةً أن هذه التقنيات تمثل أدوات داعمة للإنسان وليست بديلاً عنه. وشهدت الجلسة تفاعلاً ملحوظاً من الحضور من خلال الأسئلة والمناقشات التي تناولت مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره في سوق العمل والتعليم والإبداع، فيما أبدى المشاركون اهتماماً بالتعرف إلى الفرص التي تتيحها هذه التقنيات والمهارات اللازمة للتعامل معها بكفاءة.وتأتي هذه الجلسة امتداداً لسلسلة من الجلسات التي نظّمتها المكتبة خلال الأشهر الماضية، من بينها «المال لا يجب أن يكون معقداً»، و«الأرقام ليست مخيفة كما تبدو»، و«التقنية في خدمتك لا ضدّك»، ضمن مساعيها إلى تعزيز الثقافة المالية والرقمية وتبسيط مفاهيمها لمختلف فئات المجتمع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938010.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938010.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المرأة في الرسم.. «أيقونة» الجمال والهوية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تجسد اللوحات الفنية جملة من الرؤى الإبداعية والمشاعر، التي تترجم أفكار وأحاسيس الفنان إلى صور مرئية تحكي القصص والأساطير، والقضايا الإنسانية، وبقطع النظر عن التيارات والمدارس الفنية التي تمثلها سواء كانت هذه الأعمال كلاسيكية، أو  معاصرة، فهي تعكس مشاعر الفنان منتج اللوحة كما تعكس تاريخه وثقافته، وهي بكل تأكيد تعزز الروابط الاجتماعية وتلهم الأجيال الجديدة من خلال ما يكونه الفنان من جهد فني وجمالي.من اللوحات الآسرة التي يمكن التوقف عندها واحدة للفنانة الإماراتية سلامة المزروعي التي قدمت تكويناً بصرياً باذخاً يمزج بين فن البورتريه والطبيعة بأسلوب زخرفي، لفتاة شكلت العنصر المركزي لعملها، اللافت في هذه اللوحة هو التكوين البصري الذي جعل الفتاة داخل محيط مليء بعناصر الطبيعة من نباتات وزهور ملونة في حلة من التناغم البصري المدهش، ومن يدقق في هذا العمل يلحظ مقدار التطابق اللوني بين صورة الفتاة وألوان النباتات والورود التي تحيط بها، كما لو كانت الفتاة جزءاً لا يتجزأ من الحديقة، وكأن ملابسها الزاهية بالألوان تحاكي أو تماثل الزهور الحقيقية في الخلفية والمقدمة، مما يخلق وحدة بصرية متماسكة.التوازنمن يدرس خصائص هذه اللوحة، ينجذب إلى نوع من التوازن غير المتماثل، فالفتاة في المركز تخلق حالة من التوازن اللوني مع تلك الأحجام والألوان التي تحيطها من الجانبين، هنا، يتوزع الثقل البصري للوحة في اتجاهات مختلفة، واللافت في هذا التكوين  هو حرص سلامة المزروعي على إبراز وجه الفتاة الذي يظهر باعتباره مركزاً للاهتمام، فهي تتجه بنظرها مباشرة نحو المشاهد، ومن جهة ثانية، فإن غطاء الرأس الذهبي الذي يبدو مشرقاً ولامعاً يساعد على جذب عين المشاهد، وكأن الفنانة سلامة المزروعي أرادت أن تبث من خلالها طاقة تعبيرية هائلة من المشاعر التي تحاكي عين المشاهد في أكثر من مستوى، فهناك طاقة اللون، وفلسفة ومدلولات اللون، ما بين  الأخضر في خلفية المشهد، الأخضر هنا، من الألوان الباردة التي تتباين مع اللون الأحمر والأصفر والبرتقالي، وبقية الألوان المشرقة كما يظهر في ملابس الفتاة والأزهار. وذا بكل تأكيد يمنح العمل حيوية وعمقاً وتأثيراً كبيراً.هذا التباين اللوني، يكاد يتقاطع مع ملمح فني تجريدي بمثابة (البعد الثالث)، هنا، يلعب الإيهام دوراً حيوياً في قراءة اللوحة التي بذلت فيها الفنانة جهداً فنياً وتقنياً يحاكي الواقع من خلال توزيعات الإضاءة والظلال، هذا (الوهم الفني) إن جاز التعبير يتجاوز الواقع نحو حالة تجريدية وتعبيرية، تبتعد عن تصوير الأشياء كما هي أو كما نراها في الطبيعة، من خلال ذلك التناغم في تكرار وحدات الأزهار والأوراق النباتية بمختلف أحجامها، لنكون أمام حركة بصرية تقود العين لتأمل اللوحة من كافة جوانبها.تفاصيلخصلات شعر الفتاة في هذا المنتج الفني الجميل وأيضا الخطوط المنحنية للنباتات، يكسب التكوين العام ليونة ونعومة، تولد إحساساً بالعمق المكاني، ويمكن الإحساس بهذا العمق في هذا العمل الباذخ، من خلال نظرة الفتاة، والألوان التي ترتديها، والمكان الذي تتواجد فيه، فكل ما يظهر في اللوحة عبارة عن عناصر مترابطة، هي بكل تأكيد تعكس لغة جسد الفتاة ومشاعرها، وكأنك أمام منتج بصري يكاد يحلل لغة العيون التي تظهر بريقاً خاصاً، مع كل ما في اللوحة من ألوان وملابس يبرز هذه الفتاة في حلة بصرية جاذبة.إضاءةتجسد الفنانة سلامة المزروعي، الفكرة إلى عمل مبهر بكل ما يشتمل عليه من «موتيفات» فنية وتعبيرية، تعنى برسم المرأة الإماراتية جسداً وروحاً، وهي ذات قدرة هائلة على استبطان الشخصيات التي ترسمها بخبرة فنية وتصويرية، تبدع لوحاتها بالمزج بين الواقعية والتجريدية التعبيرية لتمنح المشاهد فسحة لقراءة اللوحة في أكثر من مستوى يتجاوز النظرة السطحية الأولى، إلى تحليل أعمق بكل ما يحيله العمل الفني من دلالات رمزية ووظيفية.**media[7935611]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935611.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935611.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A3%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 23:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العقل الإنساني ساحة حرب عالمية مفتوحة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84%D9%86%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في كتابه «حرب المعلومات.. كيف تسيطر الدول على عقولنا؟» الصادر عن دار «نوفل هاشيت – أنطوان» بترجمة «أدونيس سالم» يكشف دافيد كولون، المتخصص في تاريخ الدعاية وأساليب التلاعب الجماهيري، آليات الحرب التي تكاد تتفوق بأهميتها في هذا القرن على الحرب التقليدية العسكرية، والتي لا يدرك الجميع دورها الجوهري في إدارة العالم الذي نعيش فيه اليوم: حرب المعلومات.**media[7935603]**يكشف الكاتب تفاصيل تلك الحرب التي بدأت فعلياً في حرب الخليج الأولى، والتي ظلت طويلاً في الخفاء، مستعرضاً استراتيجيات مموليها، واصفاً تكتيكات ومسارات منفذيها، سواء كانوا جواسيس أم دبلوماسيين أم صحفيين أم قراصنة إلكترونيين، فمنذ نهاية الحرب الباردة وبروز الإنترنت ووسائل الإعلام العالمية، غيرت عسكرة المعلومات من قبل الدول النظام الجيوسياسي، وتوسعت ميادين المعركة لتجعل من كل مواطن جندياً محتملاً. ينطلق الكتاب من فكرة أن الحروب الحديثة لم تعد تخاض فقط بالصواريخ والدبابات، بل بالمعلومات والصور والخوارزميات والتأثير النفسي، فالدول الكبرى، والشركات العملاقة، والجماعات الأيديولوجية، باتت تتنافس للسيطرة على الإدراك البشري وتوجيه الرأي العام عبر الفضاء الرقمي والإعلامي، بحيث أصبح العقل الإنساني نفسه ساحة حرب عالمية مفتوحة.المعركة لم تعد فقط حول احتلال الأرض، بل حول احتلال الوعي وتشكيل التصورات الجماعية، ويحلل الكتاب تطور أساليب الدعاية من الصحافة التقليدية إلى وسائل التواصل الاجتماعي، موضحاً كيف تستخدم الأخبار الزائفة ونظريات المؤامرة والتلاعب العاطفي لإرباك المجتمعات وزعزعة الثقة بالمؤسسات.يقارن المؤلف بين شبكات إعلامية عالمية مختلفة، موضحاً كيف أصبحت القنوات الإخبارية جزءاً من أدوات النفوذ الجيوسياسي، بحيث لم يعد الإعلام مجرد ناقل للأحداث بل فاعل في تشكيلها، ويناقش الكتاب دور الهجمات الإلكترونية وتسريب البيانات والتجسس الرقمي في الصراعات الدولية، معتبراً أن الأمن المعلوماتي أصبح عنصراً أساسياً في سيادة الدول.التكنولوجيا الرقميةيكشف الكتاب أن أخطر حروب العصر الحديث ليست تلك التي تدمر المدن فقط، بل التي تعيد تشكيل الوعي البشري نفسه، فالتكنولوجيا الرقمية منحت القوى السياسية والاقتصادية قدرة هائلة على التأثير في الإدراك والعواطف والقرارات، ما يجعل الحقيقة ذاتها موضوعاً للصراع، ومن هنا يحذر المؤلف من أن المواطن المعاصر قد يتحول، دون أن يشعر، إلى هدف دائم لحملات التأثير والتوجيه النفسي.ما يلفت النظر في هذا الكتاب ليس فقط توصيفه لتغير الحروب، بل اقتراحه أن ما نسميه صراعاً لم يعد يبدأ من الميدان أصلاً، قبل أي مواجهة، تكون المعركة قد تشكلت في طريقة فهمنا للأحداث، لم تعد المعلومات عنصراً مرافقاً للحرب، بل أصبحت الوسط الذي تدار فيه، بحيث يصبح التحكم في التفسير شرطاً للتأثير في النتائج.لم يعد السؤال يدور حول من يملك القوة الأكبر فقط، بل حول من يفرض تفسيره لما يحدث، خلال القرن ال 20 احتكرت الدول تدفق المعلومات كما احتكرت العنف، لكن هذا الاحتكار تراجع مع تطور وسائل الاتصال وظهور فاعلين جدد خارج الإطار التقليدي، مثل الشركات والمنصات الرقمية والجماعات العابرة للحدود.هنا، تصبح إدارة «البيئة المعلوماتية» جزءاً أساسياً من القوة لا بوصفها أداة دعائية، بل كشرط سابق لأي فعل سياسي أو عسكري، ومنذ التسعينات، تزايد إدراك الدول لإمكانية تحقيق أهداف استراتيجية عبر التأثير المعلوماتي، أحياناً من دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة، هذه القدرة تمنحها هامش حركة أوسع، وتخفف حدة الصراع، وتقلص تبعاته العلنية، كما تتيح العمل في مناطق رمادية يصعب إخضاعها للمساءلة.لا يتطلب التأثير دائماً أخباراً كاذبة، في كثير من الأحيان، يكفي الاعتماد على مصادر محدودة، خاصة في أوقات الأزمات، لإنتاج رواية تبدو متماسكة وكاملة، المشكلة هنا ليست في ما يقال فقط، بل في ما يستبعد، هذا الانتقاء، حتى دون قصد، يسهم في تشكيل تصور معين للواقع، ومع تسارع دورة الأخبار يتراجع التحقق لصالح السرعة، ما يسمح بترسخ معلومات غير دقيقة حتى بعد تصحيحها، إذ غالباً ما يصل التصحيح متأخراً وبانتشار أضعف من الخبر الأول.مع الرقمنة، توسعت ساحة الصراع لتشمل «الفضاء المعلوماتي» الذي يضم الشبكات والبرمجيات والمحتوى والتفاعلات الاجتماعية، هذا الفضاء لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يتيح التلاعب بها ونشرها بسرعة غير مسبوقة، ما يجعل تأثيرها أعمق وأكثر انتشاراً.يميز كولون بين الحرب التقليدية ونمط جديد من الصراعات يدور داخل المجتمعات نفسها عبر الإعلام والإنترنت، ويستهدف القناعات والهويات، وفي هذا السياق، لا يكون الهدف تدمير العدو بل إرباكه وتشتيت إدراكه وزعزعة ثقته بنفسه، وهكذا تتغير طبيعة الانتصار، فلم يعد يقاس بالسيطرة على الأرض، بل بالقدرة على فرض تفسير للواقع.لم يعد الجمهور متلقياً فقط، بل أصبح فاعلاً في إنتاج المعلومات وتداولها، هذه المشاركة تمنح الأفراد قوة غير مسبوقة، لكنها تجعلهم في الوقت نفسه جزءاً من منظومة التأثير وحين يعيد آلاف الأشخاص نشر معلومة غير دقيقة، فإنهم لا ينقلونها فقط، بل يضفون عليها شرعية، وهكذا تتحول حرب المعلومات إلى ظاهرة جماعية تشمل المجتمع بأكمله، هذا التداخل بين المنتج والمتلقي يخلق ما يمكن تسميته «عدوى معلوماتية»، حيث تنتشر الأفكار ليس لقوتها، بل لكثرة تداولها.فائض المعلوماتفي هذا العالم، لم تعد المشكلة في نقص المعلومات، بل في فائضها، هذا الفائض لا يؤدي بالضرورة إلى معرفة أفضل، بل قد يخلق ارتباكاً دائماً، وبين التصديق المطلق والشك الكامل تضيع القدرة على التمييز، وتصبح المعركة الحقيقية مرتبطة بمن يملك القدرة على تعريف الحقيقة وإقناع الآخرين بها، ومع تزايد هذا التشويش، تتحوّل الثقة إلى مورد نادر، لا يقل أهمية عن المعلومة، بل يسبقها أحياناً في تحديد ما يصدق وما يرفض.**media[7935602]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935605.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935605.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84%D9%86%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 23:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثلاث مسرحيات وكوميديا تكشف الحقائق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يكون الضحك دائماً بريئاً، ولا الكوميديا مجرد لهو على خشبة المسرح، في بعض اللحظات، يضحك المسرح ليكشف ما يخفى، ويسخر ليقوض ما يبدو راسخاً. من هذا المدخل المراوغ، يأتي كتاب «ثلاث مسرحيات.. الغندور.. الكونت المزيف، فرصة سعيدة» للكاتبة الإنجليزية أفرا بِن وترجمة وتقديم إيزابيل كمال، أحد أكثر الأصوات جرأة في تاريخ المسرح الغربي، في إصدار يقدمه المركز القومي للترجمة لقراء المسرح العربي، فالكتاب يضم ثلاث مسرحيات من أبرز الأعمال الكوميدية التي حققت شهرة واسعة، وتكشف بذكاء لافت قدرة «أفرا بِن» على نقد المجتمع الأرستقراطي عبر كوميديا اجتماعية نابضة بالحيوية والمرح.في «الغندور (سير تيموثي تودري)» تتجسد مأساة الزواج القسري في قالب ساخر، حيث تجبر سيلندا على الزواج من سير تيموثي رغم حبها لبيلمور، قبل أن تنتهي الأحداث بعودة الحبيبين لبعضهما بعد حصول بيلمور على الطلاق.أما مسرحية «الكونت المزيف» فهي عمل هزلي قائم على خدعة ماكرة، يتنكر فيها منظف مداخن يدعى جيليام في هيئة كونت غريب الأطوار، ليتيح للعاشق دون كارلوس التسلل إلى بيت حبيبته جوليا متنكراً في زي خادمة، في لعبة أقنعة تكشف زيف العلاقات الاجتماعية والرغبة في الانتقام ممن خدعوه.تأتي مسرحية «فرصة سعيدة (صفقة عضو البلدية)» لتتناول قصة الليدي فولبانك التي اضطرت للزواج من رجل ثري مسن، في إطار كوميدي جريء يتضمن تفاصيل ساخرة حول نقل عشيقها جايمان إلى غرفة نومها متنكراً في ملابس الشيطان، وهي المسرحية التي حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً واستقبلها الجمهور بحفاوة لافتة.تمثل هذه النصوص مدخلاً مهماً إلى عالم أفرا بِن (1640–1689) إحدى رائدات الكتابة المهنية في الأدب الإنجليزي، وتعتبر صوتاً مبكراً في نقد الأرستقراطية والسلطة الاجتماعية، واسماً استعاد حضوره المعاصر بوصفه من البدايات المؤسسة للكتابة النسوية في المسرح والأدب.في «ثلاث مسرحيات» لا تتخفى الشخصيات لتخدع الآخرين فقط، بل لتكشف العالم وهو يعيد إنتاج أوهامه، وهنا، يصبح الضحك معرفة، وتغدو الكوميديا شكلاً رفيعاً من أشكال التفكير، ويعيد إلى المسرح وظيفته الأولى: أن يقول ما لا يُقال، وأن يضع الإنسان، بهدوء وعمق، أمام صورته الأكثر صدقاً.«أفرا بِن» وُلدت فى 14 ديسمبر 1640م، وتوفيت في 16 إبريل 1689، وتعد من رائدات الكتابة في الأدب الإنجليزي، ألفت للأدب والمسرح المنتمي للخيال، وهي شاعرة، ومترجمة بريطانية، وهي تعد من أبرز أصوات عصر الاسترداد الإنجليزي، وكانت من أوائل من ناهضوا العبودية في روايتها الشهيرة «أورونوكو».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935595.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935595.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 23:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبدالله السعدي... رؤية بصرية تتحدى النسيان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يعد الفنان عبدالله السعدي من أبرز التشكيليين والمفاهيميين الإماراتيين، فهو أحد الخمسة الذين أسسوا حركة الفن المعاصر والمفاهيمي في الإمارات، إلى جانب: حسن شريف، حسين شريف، محمد كاظم، ومحمد أحمد إبراهيم. ويتميز أسلوب السعدي في الرسم والتشكيل والتكوين بالتجريب المستمر والتحرر من القوالب التقليدية، فهو يعيد تعريف «اللوحة» و«المنحوتة» ليجعل منهما امتداداً جغرافياً وزمنياً لرحلاته.تعتمد معظم تكوينات السعدي الفنية على مفهوم خاص، فأعماله لا تُعرض غالباً كقطع منفردة، بل تنظم في مجموعات ضخمة من مئات القطع الصغيرة المرتبة بدقة داخل صناديق معدنية، أو أدراج، أو معلقة جنباً إلى جنب. فالتكوين في فلسفة السعدي الفنية هنا يخلق تجربة بصرية للمتلقي تعتمد على الاستكشاف والقراءة البصرية المتأنية. ومن أبرز الأعمال التكوينية للسعدي التي تستند إلى رؤية فكرية، ذلك التكوين النحتي الجماعي المصنوع من الفخار والصلصال الملون، والذي يرتكز على قاعدة مستطيلة حمراء زاهية، تصطف فوقها مجموعة من الأشخاص والحيوانات في حركة تتابعية تتجه من اليسار إلى اليمين. فالعناصر البشرية في العمل تتألف من امرأة تمتطي دابة (حماراً)، تظهر في مقدمة المنظور النحتي (أقصى اليمين) وهي ترتدي فستاناً أبيض منقطاً، وتضع غليوناً في فمها، وتمسك برباط أخضر يلتف حول عنق الدابة.وهناك أيضاً رجل يقف خلف الدابة مباشرة، مرتدياً قبعة حمراء قروية، وقميصاً أخضر، وبنطالاً أصفر، ويحمل على كتفه حزمة أو متاعاً. تلي الرجل امرأتان تحملان أمتعة، الأولى ترتدي فستاناً أصفر مزيناً بنقاط حمراء وتحمل طفلاً رضيعاً على ظهرها، والثانية ترتدي فستاناً أزرق داكناً منقطاً بالأبيض وتحمل وعاءً أو جرة فوق رأسها. وتظهر في المؤخرة فتاة وطفل، ترتدي الفتاة فستاناً برتقالياً منقطاً وتحمل طفلاً أصغر حجماً، ويتبعها في نهاية الصف (أقصى اليسار) طفل صغير يرتدي قميصاً أحمر وبنطالاً أزرق وقبعة صفراء.العناصر التي لها صلة بالحيوان تتألف من: الحمار في المقدمة، يحمل السيدة وحقيبتين حمراوين مثبتتين على جانبيه، ويسير بمحاذاة الرجل والدابة كلب مرقط باللونين الأسود والأبيض. ويتسم العمل بأسلوب فني فطري وشعبي يعتمد الملامح التعبيرية العفوية، ويستخدم الفنان ألواناً صريحةً ونابضة بالحياة، ومزينة بنقوش هندسية دقيقة منقطة تغطي أزياء الشخصيات.مفهوم الحكايةيمثل هذا التكوين نموذجاً مميزاً وواضحاً لكيفية تطويع السعدي للفن المفاهيمي، حيث يتقاطع فيه الطابع المحلي للإمارات مع الفنون الفطرية العالمية التي تأثر بها خلال رحلاته ودراساته. ويستند هذا التكوين إلى فكرة ومفهوم الحكاية البصرية، فهو يمثل مسيرة أو رحلة جماعية لمجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس ريفية ملونة ومبهجة، يرافقهم دابة وأنعام (بقرة وكلب). هذا التكوين التتابعي الأفقي يعكس فلسفة السعدي الراسخة حول «الترحال، الحركة، والانتقال» كمحور أساسي للحياة والإبداع.رسم وطلاءومن الجلي أن السعدي سكب جهداً إبداعياً كبيراً في هذا التكوين من خلال الرسم والتلوين، بطريقة يتضح من خلالها أسلوبه المتميز في الطلاء، إذ تزدان فساتين النساء بنقاط وزخارف هندسية دقيقة متكررة تشبه النقوش اليدوية التقليدية وتذكرنا بأبجدياته الرمزية. ولعل استخدام الألوان الأساسية الزاهيةِ (الأحمر، الأصفر، الأزرق، الأخضر) يضفي طاقة حيوية وفطرية على المجسم.التكوينويكشف التكوين كذلك علاقة المواد بالبيئة، إذ إن استخدام الطين والفخار (الصلصال الملون) كمادة أساسية يعزز فكرة السعدي في العودة إلى الأرض، والارتباط بالمواد الخام الطبيعية المأخوذة من البيئة المحلية والمصنوعة يدوياً بالكامل. فالتكوين مفتوح على قراءات ودلالات متعددة، إذ إن اكتشاف مكامن الرؤية الفلسفية الفكرية في هذا التكوين الطيني يتطلب بذل تأملٍ، حيث من الممكن أن يشير العمل إلى الهجرة في بعدها الإنساني العالمي، والتي أصبحت اليوم من القضايا المهمة. وربما ينتمي العمل كذلك إلى فلسفة الترحال والبحث الأنثروبولوجي عند الفنان الذي اقتنى ونظر إلى هذا العمل كجزء من أرشيفه وممارسته الفكرية، تبعا لمشروعه القائم على حفظ الذاكرة اليومية، وتصنيف الكائنات والأشياء المهملة والعادية لتحويلها إلى أرشيف بصري متحفي يتحدى النسيان.**media[7934173]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934172.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934172.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 23:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التاريخانية».. قراءة جديدة للتاريخ والفكر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ضمن إصداراته الفكرية التي تفتح أبواباً واسعة أمام القارئ العربي لاستكشاف أحدث الاتجاهات النقدية والفلسفية، يسلّط المركز القومي للترجمة الضوء على كتاب «التاريخانية»، للمفكر والناقد البريطاني بول هاميلتون، وترجمة الدكتور علي الغفاري، في عمل يُعد من أهم المداخل المعرفية لفهم واحد من أكثر المصطلحات حضوراً وإثارة للجدل داخل النظرية النقدية الحديثة. يأخذ الكتاب القارئ في رحلة فكرية دقيقة لرصد تاريخ مصطلح «التاريخانية»، وتحولاته، مستعرضاً استخداماته المتعدّدة، إلى جانب أبرز المصطلحات النقدية المرتبطة بمناهج البحث التاريخاني، والتي تتردّد بكثرة داخل الدراسات، الأدبية والفكرية، المعاصرة.كما يناقش بول هاميلتون آراء المفكرين الرئيسيين المنتمين إلى هذا التيار، قديماً وحديثاً، ليمنح القارئ أدوات نقدية تساعده على التعامل مع النصوص المؤسسة، والأكثر تأثيراً في هذا المجال. ولا يكتفي الكتاب بتتبع الجذور الفكرية للتاريخانية، بل يوضح كذلك موقعــها داخل النظـــريـــة النقـــدية الحديثـــة، كاشفاً الفروق الجوهـــــرية بين «التاريخانية» و«التاريخانية الجديدة»، ومـبيّناً كيف استطاعت مناهـج البحــــث التاريخانية أن تقدم رؤى مختلفة تجاه عدد من القضايا الفكرية المعاصرة، وفي مقدمتها دراسات ما بعد الاستعمار، والدراسات الإنسانية، وقضايا العولمة، وما تفرضه من تحولات، ثقافية ومعرفية، متسارعة.يمثل هذا الإصدار دليلاً أساسياً للباحثين والدارسين الذين يخطون خطواتهم الأولى داخل ميدان النظرية الأدبية، بما يحمله من مفاهيم ومصطلحات شائكة، كما يشكل مرجعاً مهماً للراغبين في التعمق في مناهج البحث التاريخانية، وفهم تطورها النقدي والفلسفي.يزيد من أهمية الكتاب احتواؤه على مسرد حديث للمصطلحات، إلى جانب ببليوجرافيا محدثة بالكامل، بما يجعله مدخلاً معرفياً متكاملاً لا غنى عنه لكل مهتم بالدراسات النقدية. ويتناول الكتاب المصطلحات المرتبطة بمناهج البحث التاريخاني، والتي أصبحت حاضرة بقوة داخل الدراسات النقدية، المعاصرة، مع تقديم شرح تفصيلي للخلفيات الفكرية التي أسهمت في تشكل هذا الاتجاه النقدي، ما يمنح القارئ مساحة أوسع لفهم طبيعة هذا التيار وتطوره عبر الزمن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934169.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934169.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 23:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأساطير خرائط للوعي الإنساني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[«الأنوثة الخالدة.. تشدنا إلى أعلى» ما قاله جوتة يكاد يكون الخيط الذي يربط صفحات كتاب جوزيف كامبل «المبدأ الأنثوي الأبدي.. أسرار الطبيعة المقدسة» هذا الكتاب عبارة عن نحو 20 محاضرة وورشة عمل كتبها كامبل بين عامي 1972 و1986 مستكشفاً أشكال ووظائف ورموز وثيمات المقدس الأنثوي.يظهر الكتاب الذي ترجمه إلى العربية محمد جمال، كيف تتبع كامبل (مارس 1904 – 30 أكتوبر 1987) ازدهار الربات العظيمات واحدة تلو الأخرى، عبر المخيلة الأسطورية، وكيف اقتفى آثار المقدس الأنثوي من العصر الحجري الحديث في أوروبا القديمة إلى الميثولوجية المصرية والسومرية، وعبر ملحمة الأوديسة لهومير، والعقيدة السرية اليونانية وأساطير العصور الوسطى، وصولاً إلى النهضة الأفلاطونية الحديثة.محاضرات كامبل نبعت من عمله على الأطلس التاريخي لميثولوجيا العالم، فقد اشتغل الرجل في هذا العمل على غزل الخيوط العرقية والثقافية المتنوعة للأساطير والتقاليد المقدسة في نسيج، يظهر التفاعل المتبادل بين الجذور الكونية والجذور الأولية للنفس في تجليات ثقافية معينة.هذا الكتاب يقدم دليلاً يناقض الفكرة التي تدعي أن كل تركيز كامبل كان منصباً على البطل، ولم يكن مدركاً أو مهتماً بالربات وأساطيرهن، أو هموم النساء وأسئلتهن، اللاتي يسعين إلى فهم العلاقة بين ذواتهن وهذه الحكايات، فالنقاشات التي دارت في منتصف القرن ال 20 والتي منها انبثق الكتاب، هي تمثيل للعناصر العميقة، التي من خلالها نرى ونفهم أنفسنا فردياً وجماعياً.يشير كامبل في كتابه إلى أن العديد من المشاكل، التي تواجهها النساء اليوم، تأتي من حقيقة أنهن يتحركن في مساحة من العالم، كانت محجوزة بالكامل من قبل للذكور، ولا توجد لها نماذج ميثولوجية أنثوية، بالتالي تجد المرأة نفسها في علاقة تنافسية مع الذكر، فتفقد الإحساس بطبيعتها الخاصة، لكن أهميتها تنبع من طبيعتها الخاصة والعلاقة التقليدية التي دامت نحو أربعة ملايين عام مع الذكر، أكدت هذه الطبيعة الخاصة، وقدمتها في هيئة تعاونية لا تنافسية في مواجهة محنة الاستمرار في الحياة المشتركة.الكتاب يفتح سؤالاً أعمق: لماذا احتاج الإنسان منذ البداية إلى تخيل الكون في صورة أم؟ هنا تصبح الأسطورة محاولة لفهم علاقتنا بالطبيعة والموت والجسد والرغبة والزمن، فالآلهة الأنثوية لم تكن مجرد شخصيات دينية، بل تعبير رمزي عن خوف الإنسان من الفناء، وحاجته إلى معنى يتجاوز هشاشته.هنا، يقدم كامبل قراءة مدهشة للأساطير، كخرائط للوعي الإنساني، لا نصوصاً معزولة عن الواقع، إن أكثر ما يميز ذا الكتاب هو قدرته على جعل القارئ يشعر أن الأسطورة ليست ماضياً انتهى، بل شيء لا يزال يسكننا حتى اليوم، في الحب، والخوف، وصورة المرأة، وعلاقتنا الغامضة بالطبيعة والجسد.يشير المؤلف إلى أنه في فن العصر الحجري القديم، من حقبة الكهوف المرسومة في جنوب فرنسا وشمال إسبانيا من نحو 30 ألفاً إلى10 آلاف سنة ق. م تمثل الأنثى بما يعرف الآن بتماثيل فينوس الصغيرة، فسحر المرأة أولي أصلي طبيعي، في المقابل يمثل الذكر على الدوام وهو يؤدي وظيفة.الحياة في هذه الأزمنة كانت حياة صيد وبحث عن المؤن، نساء القبيلة كن يجمعن الجذور والثمار والطرائد الصغيرة، والرجال ينخرطون في الصيد الكبير والخطر، ويدافعون أيضاً عن زوجاتهم وبناتهم من المغيرين، فعليك أن تعلم أن للنساء قيمة لا تقدر بثمن، ما يجعلهن غنيمة عظيمة أيضاً.في مرحلة متأخرة من تاريخ الحياة الإنسانية على الأرض، تطورت فنون الزراعة وتدجين الحيوانات، ومعها حدثت إزاحة للسلطة من الجانب الذكوري إلى الجانب الأنثوي في المعادلة البيولوجية، لم يعد الصيد والذبح من أكبر الهموم، بل الزراعة والرعاية، وبما أن سحر الأرض والنساء لم يتغير، لم يحدث فقط أن صارت الربة مركز اهتمام الميثولوجيا، بل توسعت معها هيبة النساء في القرى أيضاً.تعلم كامب في جامعة كولومبيا، وتخصص في أدب القرون الوسطى، وتابع دراسته في جامعات باريس وميونيخ، وتأثر عن قرب أثناء إقامته خارج أمريكا، بفن بيكاسو وهنري ماتيس وروايات جيمس جويس وتوماس مان والدراسات السيكولوجية لفرويد ويونغ.قادته تجربته إلى نظريته: إن كل الأساطير والملاحم مترابطة في النفس البشرية، وإنها تجلّ ثقافي للحاجة الكونية لتفسير الحقائق الاجتماعية والروحية والكونية.**media[7934164]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934166.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934166.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 23:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فاطمة بنعمر: الناشر غائب عن «أدب الطفل»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[يشهد أدب الطفل العربي تحولات حقيقية تضعه بين رهانات السوق ومعايير الجودة، في ظل تأرجح واضح بين الازدهار البصري في الشكل، وجودة المحتوى وفاعليته، وفي هذا الحوار مع الكاتبة والناشرة د. فاطمة بنعمر، ترصد «الخليج» أبرز تحديات التأليف والنشر الموجه للطفل، مسلطة الضوء على إشكالية العلاقة بين الشكل والمحتوى، في ظل تصاعد المنافسة الرقمية، إلى جانب ارتفاع تكاليف الإنتاج وتسويق الكتاب.كشفت د. فاطمة بنعمر عن عدد من الإشكالات المرتبطة بأدب الطفل العربي، مؤكدة أن قطاع نشر كتب الأطفال في العالم العربي يواجه تحديات بنيوية، في مقدمتها محدودية الدعم، وارتفاع تكاليف الإنتاج، موضحة أن هذا النوع من الكتب يتطلب مراحل متعدّدة تشمل الكتابة، والتحرير، والرسوم، والطباعة عالية الجودة، ما يجعله أكثر كلفة مقارنة بغيره، وأشارت إلى أن ضعف القدرة الشرائية، يحدّ من انتشار الكتاب، ويجعل تسويقه بطيئا، مع تزايد في المنافسة مع المحتوى الرقمي المجاني، أو منخفض الكلفة.وفي سياق متصل، بينت د. بنعمر أن المشهد يعاني أيضاً، ضعفاً في النقد المتخصص وضعف منظومة التقييم، ما يفتح المجال أحيانا أمام أعمال من دون المستوى للظهور والانتشار، على حساب النصوص الجيدة، كما أوضحت أن بعض الإصدارات تعاني ضعفاً في التحرير اللغوي والتدقيق، في ظل غياب رقابة مهنية كافية، الأمر الذي يؤثر سلباً في ثقة القارئ وجودة التجربة القرائية للطفل العربي.وترى د. بنعمر أن سوق النشر شهد بالفعل تطوراً ملحوظاً في جودة الطباعة والإخراج الفني، لكنها بينت في المقابل أن هذا التحسن البصري قد يتحول أحياناً، إلى واجهة تجارية تطغى على القيمة الجمالية للنص. وأوضحت أن الكتاب المصور يقوم أساسا على تكامل عضوي بين الصورة والنص، لا على تفوق أحدهما، كاشفة أن كثيراً من الإصدارات العربية تعاني تشابهاً، بصرياً وسردياً، يضعف أثرها في ذاكرة الطفل، على الرغم من جاذبيتها الشكلية.وفي إطار تحليلها للعلاقة بين الشكل والمحتوى، أوضحت بنعمر أن الإبهار البصري قد يستخدم أحياناً، لإخفاء ضعف السرد، وهشاشة الحكاية، مؤكدة أن القيمة الحقيقية لكتاب الطفل تكمن في قدرته على ترك أثر، لغوي وخيالي، يتجاوز لحظة القراءة، كما بينت أن الطفل قادر على قراءة الصورة بعمق، لكنه يحتاج إلى انسجام دلالي بينها وبين النص، لا إلى انفصال شكلي بينهما.وعن تأثير الوسائط الرقمية، أكدت أن الشاشة غيّرت إيقاع التلقي لدى الطفل، موضحة أن التحدي لا يكمن في منافستها، أو تقليدها، بل في تقديم تجربة مختلفة تقوم على التأمل والعمق، وبناء الخيال الداخلي. وفي هذا الإطار، كشفت أن الكتاب قادر على استعادة مكانته، إذا أعيد تقديمه بوصفه تجربة وجدانية لا توفرها الوسائط السريعة.كما بيّنت أن الطفل العربي لا يزال قادراً على القراءة للمتعة، غير أن الممارسات التربوية كثيراً ما تفسد هذه العلاقة حين تربط القراءة بالواجب والدرس، مؤكدة أن القراءة الحرة هي التي تنشئ القارئ الحقيقي، وأشارت الى أن تراجع القراءة للمتعة يرتبط أيضاً بصعود الوسائط الرقمية والصوتية، ما يستدعي إنتاج كتب تحتفي باللعب والدهشة.وفي سياق الحديث عن النشر، أكدت أن الناشر العربي يتعامل بحذر مفرط مع الموضوعات الحساسة، مبيّنة أن الخوف من طرح قضايا، مثل الفقد والخوف والاختلاف، يحدّ من عمق التجربة الأدبية، وأوضحت أن المغامرة المطلوبة لا تعني الصدمة، بل احترام وعي الطفل، وقدرته على مواجهة الأسئلة الوجودية ضمن إطار جمالي آمن.كما كشفت أن بعض الكتّاب ما زالوا يكتبون انطلاقاً من صورة مثالية ومبسّطة عن الطفل، مؤكدة أن الطفل المعاصر أكثر تعقيداً وتعدّداً في تجاربه، فالكتابة الحقيقية تبدأ من الإصغاء للطفل كما هو، لا كما يتخيله الكبار، مشدّدة على أن الطفل يبحث في الأدب عن انعكاس لأسئلته، وقلقه، ودهشته.وترى د. فاطمة بنعمر، أن مستقبل قطاع نشر كتب الأطفال في العالم العربي يرتبط بتطوير هذا المجال عبر العناية بالكاتب أولاً، وتأهيله لغوياً وفنياً، إلى جانب توفير برامج تدريبية ترفع من جودة الكتابة، مشيرة إلى أن النصوص الخالدة، حتى في أدب الطفل، لم تصل إلى مكانتها إلا بفضل وعي عميق ببنائها الجمالي، وقدرة الكاتب على تخيلها، وصياغتها بإتقان.بيئة الطفلوفي إطار الرؤية الثقافية، شدّدت بنعمر على أهمية حضور الهوية في كتاب الطفل، مؤكدة أن النصوص ينبغي أن تعكس بيئة الطفل وثقافته، وقيم مجتمعه، لا أن تنفصل عنها، أو تستنسخ عوالم بعيدة عنه، فالحفاظ على الطابع، العربي والمحلي، في الرسوم والسرد يسهم في ترسيخ الانتماء، بحيث يستطيع القارئ، حتى من دون معرفة اللغة، أن يتلمس هوية العمل من ملامحه، البصرية والسردية، كما أكدت أن أدب الطفل يؤدي دوراً محورياً في التنشئة، ما يستدعي تقديم محتوى يعزز الوعي بالهوية، والعادات، والتقاليد، مشيدة ببعض التجارب التي نجحت في توظيف التراث، بصرياً وسردياً، بأسلوب معاصر وجاذب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934158.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934158.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 23:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كلثم بالسلاح.. ذاكرة على حافة الغروب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يمتلك الفنان التشكيلي قدرة مميزة على التقاط اللحظات التي لا تُرى بالعين، خصوصاً في المشاهد التأملية الإنسانية، في هذه اللحظات يتجاوز الفن التشكيلي عتبة اللون والتكوين البصري، ليصبح حالة شعورية مفتوحة على الذاكرة، والانتظار، والسكينة، والأسئلة الصامتة، هذا النوع من الفن يلتقط أثره في النفس، يصور الإنسان في لحظة وقوفه أمام الطبيعة، أمام ذاته، وأمام معنى أكبر من تفاصيل الحياة اليومية.من هنا تأتي خصوصية اللوحة التشكيلية التي أمامنا للفنانة كلثم بالسلاح، التي اختارت فيها مشهداً قائماً على التأمل الإنساني الهادئ، فرسمت المرأة في مركز اللوحة في حضور إنساني متأمل، بين الأرض والسماء، تقف بظهرها للمشاهد، مرتدية ثوباً طويلاً فاتح اللون، يتدرج بين الأبيض والوردي وانعكاس خيوط الشمس الذهبية، ولعل هذا الاختيار في زاوية الجسد مهم جداً، فالمرأة لا تواجهنا مباشرة، وإنما تدعونا إلى أن نقف خلفها أو بجانبها، لنرى العالم من موقعها هي، ولا يقلل غياب ملامح الوجه هنا من حضور الشخصية، ولكنه في الحقيقة يزيدها عمقاً وغموضاً، لأن المتلقي هنا يحاول أن يُسقط مشاعره الخاصة عليها، قد تكون المرأة في حالة انتظار، أو تأمل، أو استعادة لذكرى، ومن خلال هذا الغياب المقصود للتفاصيل، تتحول الشخصية إلى رمز إنساني غير محدد.رمزيةاعتمدت الفنانة في التكوين الفني للوحة، على علاقة متوازنة بين الإنسان والطبيعة، فجعلت المرأة تقف مقابل شجرة ذات جذع متعرّج وفروع ممتدة، وكأن الشجرة هنا تشارك الشخصية صمتها، كما أن امتداد فروع الشجرة في الأعلى يفتح مساحة بصرية واسعة، ويقود العين نحو «الهدهد» المحلّق في الجهة اليمنى العليا، ولعل الفنانة أرادت من خلال استدعاء هذا الرمز باعتباره ذا وظيفة كاشفة ورسائلية في المخيال الثقافي، إذ ارتبط في القراءات العربية بالبشارة، وصحة الخبر، والانتقال بين العوالم المرئية والمضمرة، هذا الطائر بألوانه الوردية والبنية وريشه المفتوح، يضيف عنصر الحركة إلى مشهد يغلب عليه السكون، وكأن الفنانة أرادت أن تقول إن التأمل لا يعني الجمود، بل قد يكون لحظة استعداد للتحرر أو الانطلاق.كما أن وجود العنصر الحي الآخر وهو «الغزال» قرب الشجرة، قد أضاف بعداً رمزياً رقيقاً، الغزال في الثقافة البصرية غالباً ما يرتبط بالبراءة، الرهافة، الحذر، والجمال الهادئ، هذا الحضور منح المشهد إحساساً بالألفة بين الإنسان والكائنات والطبيعة، لتكتمل معه الحكاية البصرية للوحة، ومن خلال اجتماع هذه العناصر تتشكل فكرة اللوحة، الإنسان بين جذوره الأرضية ورغبته في التحليق، وبين الارتباط بالمكان والانفتاح على الأفق.شاعريةاللوحة من الناحية اللونية تبدو غنية بحس شاعري، من خلال اعتماد الفنانة الواضح على ألوان دافئة تمتد من الوردي والبرتقالي والأحمر إلى الأصفر والذهبي، كما أتقنت الفنانة خلق توازن لوني، من خلال ضربات الفرشاة بالألوان الأزرق والبنفسجي الفاتح. كما أنها أشبعت الأرض بدرجات فيها الأحمر الطيني والوردي والأزرق، لتحول المشهد فيبدو وكأن الأرض قطعة من الذاكرة أكثر من كونها أرضاً واقعية، أما السماء أو الخلفية العليا فتأتي بدرجات فاتحة من الأزرق والبنفسجي والأبيض العاجي، وهنا استطاعت الفنانة أن تمنح المشهد هدوءاً راقياً، يخلق حالة شعورية عميقة لدى المتلقي.هذه التراكيب اللونية والتوظيف الرمزي لعناصر الطبيعة في هذا العمل، أرادت منه الفنانة تعميق الفكرة الأساسية للوحة التي يبدو أنها مرتبطة بالبحث عن السكينة الداخلية، فجعلت المرأة تقف في هدوء واستقامة في فضاء طبيعي مفتوح، وكأنها تستمع إلى نداء خفي من الطبيعة، فهي راسخة كالشجرة في عمق جذورها وانتمائها، هذه الشبكة الرمزية واللونية عملت عبر الإيحاء البصري، على توصيل فكرة المشهد، وهذا ما يمنح العمل قوته فهو لا يشرح نفسه بقدر ما يترك مساحة للمتلقي كي يقرأه وفق تجربته.سيرةكلثم بالسلاح فنانة تشكيلية إماراتية، اشتهرت بأعمال تستحضر التراث والهوية المحلية بروح معاصرة، مع عناية واضحة بالتفاصيل، حيث تعتمد في غالب لوحاتها على بناء مشهد بصري على أساس الحكاية والذاكرة، تميل في تجربتها إلى توظيف المفردات والعناصر التراثية في أعمالها لإبراز الهوية الإماراتية، بدأت موهبتها منذ الصغر، وطورتها بالدراسة والتدريب حتى نالت ماجستير في الفنون الجميلة من لوس أنجلوس، لها مشاركات في العديد من المعارض الفنية حصدت من خلالها جوائز متعددة.**media[7931504]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931505.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931505.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%88%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 23:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«كتاب».. أول مطبوعة عربية تحاور يولاندا كاستانيو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[نشرت مجلة «كتاب» في عددها الـ 92 ليونيو/ حزيران الجاري، حواراً هو الأول لمطبوعة عربية، مع الشاعرة الإسبانية يولاندا كاستانيو، التي فازت، مؤخرا بجائزة «مدينة بيسكارا - سينستيتيكا» للشعر في إيطاليا. وتحدثت عن علاقتها بالثقافة العربية، بقولها «ربما كنتُ عربية في حياة سابقة؟! لا أدري؛ لكن، يدفعني فضولي واهتمامي إلى الاستكشاف أكثر فأكثر، وتوثيق الروابط»، مضيفة أنّ «الحضور الأدائي والشفهي والخيالي للشعر العربي يشكّل، بالنسبة لي نموذجاً أطمح إليه دائماً في شعري».في «أول الكلام»، كتب الرئيس التنفيذي لـ «هيئة الكتاب» رئيس تحرير المجلة، أحمد العامري مقالاً بعنوان «الرسالة الثقافية للشارقة»، وقال «تواصل الشارقة حمل رسالتها الثقافية مؤمنة ببناء جسور الثقافة والمحبة والتعاون، في عالم بأمسّ الحاجة إلى صوت القلب والعقل، صوت الثقافة، والعدالة، وصوت الإخاء»، مؤكداً أنّ صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، «يعلّمنا دائماً أنّ الثقافة جامعة الشعوب، وأنّ الوجدان الإنساني في جوهره واحد، وإنّ تعدّدت خطوط الطول والعرض». وأضاف «نواصل العمل في هيئة الشارقة للكتاب، على مبادرات ومشروعات متعددة وبرامج، تجسيداً لرؤية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد دائماً على تعزيز الشراكة بين الثقافات، وإيصال أصوات الشعوب من خلال الأدب والفكر والإبداعات المختلفة».وتابع:  العامري قوله «في وارسو، جاء الاحتفاء البولنديّ بالشارقة ضيف شرف معرض وارسو الدولي للكتاب، الذي أقيم في الفترة من 28 حتى 31 مايو/ أيار الماضي، تقديراً عالياً لمكانة الشارقة العالية».وتضمن عدد المجلة التي تصدر شهرياً عن هيئة الشارقة للكتاب، موضوعات في حقول الأدب وصناعة النشر والقراءة.وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير المجلة، علي العامري مقالاً بعنوان «تغييب غربيّ للمصادر العربية»، قال فيه «مع عدم نسيان الجهود الغربية لباحثين ومستعربين مُنصفين في التنويه بالإرث العربي ودراسته وترجمة أجزاء منه، والتأكيد على تأثيره العظيم في الحضارة الإنسانية، إلّا أن المشهد السائد في الغرب يتّسم بتهميش أو تجاهل أو إهمال كثير من المصادر العربية التي أثّرت في الأدب والفكر والعلوم وعموم الثقافة الغربية الأوروبية بالدرجة الأولى».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931500.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931500.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%83%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 23:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عدد جديد من «الحيرة من الشارقة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، العدد 82 من مجلة «الحيرة من الشارقة»، التي تُعنى بالشعر والأدب الشعبي.وشارك في العدد نخبةٌ من الشعراء والشاعرات من الإمارات والخليج والوطن العربي، تحت باب «أنهار الدهشة»، وباب «بستان الحيرة»، كما تناول باب «على المائدة» إبداعات المطلع في القصيدة النبطية، فيما عرض باب «مداد الرواد» تجربة الشاعر الإماراتي الراحل زعل بن سيف الفلاحي، أمّا باب «زهاب السنين»، فقرأ عدداً من شواهد الشعر النبطي حول جبال عسير بالجزيرة العربية.وتناول باب «شبابيك الذات» تجربة الشاعرة الكويتية خلود البراري، كما قرأ باب «كنوز مضيئة» مسيرة الشاعر الإماراتي علي بن رحمة الشامسي، وسلّط باب «عتبات الجمال» الضوء على لون التغرودة الشعري الإماراتي، في حين عرض باب «ضفاف نبطية» تجربة الشاعر الإماراتي محمد بن خادم الكتبي.وتواصل العدد في باب «مدارات» بقراءة لموضوع «الأم» في القصيدة النبطية، واستعرض باب «فضاءات» أماكن خلدتها القصيدة النبطية في الإمارات، كما قرأ باب «تواصيف» موضوع الشروق في الشعر النبطي والشعبي، وأخيراً عرض باب «إصدارات وإضاءات» ديوان «رحلة عواطف»، للشاعر السعودي مهدي العطوي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931485.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931485.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 23:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[المعجم التاريخي للغة العربية، هو في العمق معجم الأمة الذي يدون مفرداتها، ويوثق تطور كل كلمة بمعناها ودلالتها وسياق استخدامها وفضاء تداولها، وعندما نفتحه فنحن في الحقيقة لا نطل على اللغة وحسب، ولكننا نشاهد تاريخ العرب يتحرك أمامنا من خلال شعرهم ونثرهم، أيامهم وملاحمهم، أمثالهم وحكمهم، ومع كل هذا نشعر بآمالهم وطموحاتهم وأمنياتهم وما فكروا فيه، وما حلموا به..ونظراً لفرادة المعجم في معناه ومبناه نقتبس منه في هذه الزاوية في كل أسبوع قبساً يضيء جانباً من روح الأمة التي يحق لها أن تفرح وتفخر بهذا المعجم.  سكنللمفردات والألفاظ العربية وقع موسيقي يؤكد على حالة الجمال والبهاء التي تحيط بلغتنا الجميلة، وكلمة «سكن»، من ضمن تلك المفردات الحافلة بالمعاني المختلفة كدليل على ثراء اللغة العربية ومقدرتها على الإحاطة والتبيان.ومن المعاني الكلية لهذه المفردة: «التَّوقُّفُ والثَّباتُ»، وكذلك «الإِقامَةُ»، وأيضاً الذُّلُّ والخُضوعُ، أما على مستوى الفعل فنجد أن سَكَنَ (بِفَتْحِ الكافِ) الشَّيْءُ يَسْكُنُ (بِضَمِّ الكافِ) سُكوناً: ذَهَبَتْ حَرَكَتُهُ واسْتَقَرَّ وثَبَتَ.واستخدمت المفردة بمعانيها تلك في عصور مختلفة، فقد ورد في حقبة ما قبل الإسلام، قول عامِر بْن جُوَيْن (ت: 74ق ه=550م) يَذْكُرُ ريحاً تُثيرُ سَحاباً:فَتَسُحُّ الماءَ ما سَكَنَتْفإذا هاجَتْ لَهُ اضْطَرَبا.أما في العصر الإسلامي فقد ورد في القرآن الكريم قول الله: ﴿ولَهُ مَا سَكَنَ فِي ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ وهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلعَلِيمُ﴾ الأنعام: 13، وقالَ النَّبِيّ: «اسْكُنْ حِراء، فما عَلَيْكَ إِلّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهيدٌ»،وقالَ أبو بَكْرٍ الصّدِّيقُ رضي الله عنه، يَصِفُ تَغَيُّرَ الأَحْوالِ:رُبَّ ريحٍ لِأُناسٍ عَصَفَتْثُمَّ ما إنْ لَبِثَتْ أَنْ سَكَنَتْ.وورد في العصر العباسي قول ابْنُ المُقَفَّعِ (ت: 142ه=760م): «إن العاقل لا يغتر بسكون الحقد إذا سَكَنَ».أما في عصر الدول والإمارات فقد قال القزويني (ت: 682ه= 1283م) يَذْكُر اسْتِجابَةَ دُعاءِ إِبْراهيم بن أَدْهَمَ حِينَ هاجَتْ عاصِفَةٌ:«فَسَكَنَتِ الرِّيحُ في الحالِ»برحلفظ «برح»، كذلك من الألفاظ العربية التي تشير إلى معان عدة وهي مفردة مازالت تستخدم حتى يومنا هذا تحمل معها حلاوة وطلاوة اللفظ العربي وقوة الصوت والجرس والموسيقى مما يشير إلى أن بحر العربية عامر ب«لألئ الكلمات».ومن المعاني الكلية لكلمة «برح»: «الزَّوالُ والبُروزُ»، وكذلك «الشِّدَّةُ والعِظَمُ»، وعلى مستوى الفعل «بَرَح»، (بفَتْحِ الرّاءِ) الظَّبْيُ والطّائِرُ ونَحْوهما يَبْرُحُ (بضَمِّ الرّاءِ) بَرْحاً، وبُروحاً: مَرَّ مِنْ مَيامِنِ الرّائي إِلى مَياسِرِهِ.واستخدم اللفظ في عصور مختلفة، بهذه المعاني التي ذكرناها، ففي عصر ما قبل الإسلام ورد قول أبي دُؤادٍ الإِيّادِيُّ (ت: 79ق.ه=545م):بَرَحَتْ عَلَيَّ بِها الظِّباءُومَرَّتِ الغِرْبانُ سَنْحا.وفي عصر الإسلام قال الأَعْشَى الكَبيرُ (ت: 7ه=628م):ما تَعيفُ اليَوْمَ في الطَّيْرِ الرَّوَحْمِنِ غُرابِ البَيْنِ أَوْ تَيْسٍ بَرَحْ.أما في العصر العباسي فقد ورد عن رُؤْبَة بْن العَجّاجِ (ت: 145ه=762م)، قوله:فَكَمْ جَرَى مِنْ سانِحٍ بَسَنْحِوبارِحاتٍ لَمْ تَجُرْ بِبَرْحِبِطَيْرِ تَخْبيبٍ ولا بِتَرْحِ.بينما في عصر الدول والإمارات، نجد أن المفردة قد وردت في قول ابْن الأَبّارِ (ت: 658ه=1260م):جَرَتْ بارِحاتُ الطَّيْرِ لا سانِحاتُهابِما جَرّ فيها لِلتَّباريحِ ما جَرّا.ولأن اللفظ ما زال يستخدم حتى عهدنا هذا بذات الألق والجمال والدلالات البديعة، فقد وردت في العصر الحديث في قول ناصيف اليازِجِيّ (ت: 1287ه=1871م):هَويتُ الَّذي أَعْطى العُلومَ فُؤادَهُفأَعْطَتْهُ مِنْها سانِحًا بَعْدَ بارِحِ.قاموس العربية عامر بالكلمات والألفاظ التي يمكن أن توظف بأشكال وطرق مختلفة، وذلك من دلائل مرونة العربية، فنجد أن الكلمة الواحدة تحمل عدداً من الدلالات، ومن هذه الكلمات تخيرنا لفظ «رمي»، والذي مازال يحمل ذات دلالاته ويستخدم في يومياتنا العربية.ومن المعاني الكلية لهذا اللفظ: «نَبْذُ الشيْءِ»، وكذلك: «الإصابَةُ بِشْيءٍ»، وأيضاً: «بُلوغُ الغايَةِ في الشيْءِ»، ومن ذلك يأتي الفعل «رَمَى»، رَمى السَّحابُ يَرْمي رَمْياً، أي انْضَمَّ بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ.وورد اللفظ في عصور عربية مختلفة، ففي فترة ما قبل الإسلام ورد عن المُتَنَخِّل الهُذليّ (ت: 63ق ه=560م) يَصِفُ سَحاباً كَثيفاً:أنْشَأَ في العَيْقَةِ يَرْمي لَهاجُوفُ رَبابٍ وَرِهٍ مُثْقَلِ.وفي العصر العباسي ورد قول ابْن سِيدَه (ت: 458ه=1066م):«السَّحابُ يَتَرامى، أيْ: يَنْضَمُّ بَعْضُهُ إلى بَعْضٍ. وكذلِكَ يَرْمي». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتْها المَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ).]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931469.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931469.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 23:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحضيرات لإنجاح الدورة الـ 7 من «بغداد الدولي للمسرح»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84-7-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[عقد مجلس إدارة دائرة السينما والمسرح العراقي اجتماعه برئاسة المدير العام لدائرة السينما والمسرح د. جبار جودي نقيب الفنانين العراقيين في مقر الدائرة بمسرح الرشيد في العاصمة بغداد، بحضور أعضاء المجلس وعدد من مديري الأقسام والشعب الفنية والإدارية لبحث الاستعدادات الخاصة لإقامة الدورة السابعة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح التي تحمل اسم المسرحي العراقي «رائد محسن» تكريماً لمسيرته الفنية وإسهاماته البارزة في الحركة المسرحية العراقية.وسيقام المهرجان في العاصمة العراقية بغداد للمدة من 10-18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.ومهرجان بغداد الدولي للمسرح يمثل حدثاً ثقافياً بارزاً يسهم في تنشيط الحركة المسرحية وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين العراق ومختلف دول العالم.وناقش الاجتماع الجوانب التنظيمية والفنية المتعلقة بالمهرجان وآليات تهيئة المستلزمات اللازمة لإنجاح فعالياته بما يعكس المكانة الثقافية والفنية للعراق ويعزز حضوره في المحافل المسرحية العربية والدولية.وأكد د. جبار جودي «أهمية تكامل الجهود بين مختلف مفاصل الدائرة لإنجاز التحضيرات وفق الخطط المرسومة والجداول الزمنية المحددة»، مشيراً إلى أن «مهرجان بغداد الدولي للمسرح يمثل حدثاً ثقافياً بارزاً يسهم في تنشيط الحركة المسرحية وتعزيز التبادل الثقافي والفني بين العراق ومختلف دول العالم».كما تطرق الاجتماع إلى مناقشة البرنامج العام للمهرجان واستضافة الوفود والفرق المسرحية المشاركة فضلاً عن الجوانب الإعلامية واللوجستية والتنظيمية التي تضمن تقديم دورة متميزة تليق بتاريخ المسرح العراقي ومكانته الفنية.وفي ختام الاجتماع شدد جودي على ضرورة مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتسخير جميع الإمكانات المتاحة لإنجاح هذه الدورة.**media[7929693]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929692.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929692.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[زيدان الربيعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D8%B6%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84-7-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عدد جديد من مجلة المسرح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[احتوى العدد (81) من مجلة «المسرح»، التي تصدرها شهرياً دائرة الثقافة في الشارقة، على باقة متنوعة من المقالات والحوارات والمراجعات التي تتناول قضايا وتظاهرات «أبو الفنون» في الشارقة والعالم.ويتضمن العدد إفادات لعدد من الفنانين الأردنيين، يثمنون فيها جهود ومبادرات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وذلك بمناسبة التحضيرات الجارية لاستضافة العاصمة الأردنية الدورة ال17 من «مهرجان المسرح العربي».وخصصت المجلة مساحة لاستطلاع حول مسيرة «مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي» الذي تأسس عام 2011.واشتمل العدد على تحليلات نقدية لعروض مسرحية عربية قُدِّمت أخيراً. وفي باب «رؤى»، ترجم حسني مليطات مقالة «أصل المسرح» للفيلسوفة الإسبانية الراحلة ماريا ثامبرانو. وفي باب «حوار»، نُشرت مقابلة مطولة أجراها كمال الشيحاوي مع الكاتب التونسي المخضرم عز الدين المدني، استعرض فيها بداياته وأفكاره حول التأليف والإخراج في مسرح الأمس واليوم.وكتب في العدد داليا همام التي رصدت تطورات الحركة المسرحية في بورسعيد والإسماعيلية وشرم الشيخ.وتضمن العدد استطلاعا حول حضور المرأة التونسية في مجال التأليف المسرحي اليوم، كما تضمن حوارا مع المخرج الإماراتي محمد سعيد السلطي تحدث فيه عن تجربته في إخراج مسرحية «شهيد التين».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929689.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929689.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«البحث العلمي للاستثمار» ترعى تكريم نخبة قراء المغرب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%B9%D9%89-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تعزيز موقع القراءة كخيار استراتيجي في بناء الإنسان ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأقامت «البحث العلمي للاستثمار» الإماراتية، احتفالية ثقافية، داخل برج محمد السادس، أحد أبرز المعالم العمرانية بالمملكة المغربية وأطول برج في إفريقيا، لتكريم نخبة القراء من طلاب ومعلمي المغرب، بالشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.وشهد الحفل الختامي للموسم الثاني للمشروع الوطني للقراءة بالمغرب، تكريم الفائزين والفائزات في مختلف أبعاد المشروع، بعد مسار تنافسي وطني شارك فيه آلاف التلاميذ والطلبة والأساتذة من مختلف جهات المملكة، وسط حضور شخصيات وازنة من مجالات الفكر والثقافة والتربية وشركاء المشروع وممثلي المؤسسات التعليمية.وأسفرت نتائج الموسم الثاني عن تأهل 32 فائزاً وفائزة، موزعين على ثلاثة أبعاد رئيسية بعد تصفيات عدة، وهم 17 فائزاً وفائزة في بعد «التلميذ المثقف»، و7 فائزين وفائزات في بعد «الطالب الجامعي المثقف»، و8 فائزين وفائزات في بعد «الأستاذ المثقف».ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب، بما يعكس الحركية الثقافية التي تشهدها المدينة، ويعزز موقع القراءة كخيار استراتيجي في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.و«البحث العلمي للاستثمار» مؤسسة تدعم وتترأس مجموعة من المشروعات والمبادرات التعليمية والثقافية المرموقة في عدة دول، من أبرزها مشروع القراءة المبكرة، و«المكتبات الوطنية.. البيت الثاني للأسرة المصرية»، وهو ما يعكس حرصها المستمر على تعزيز الثقافة والمعرفة.وقالت نجلاء سيف الشامسي، رئيس البحث العلمي للاستثمار، خلال الحفل: «هنا يكرم أبناء المغرب من قياداته؛ كي تظل الرسالة بمضمونها، تسلم من جيل إلى جيل، ومن الكبار إلى الكبار، ومن الزعماء على مدى التاريخ، إلى الأبناء الجادين، النابضين بالعزة، المتوجين بالأخلاق، الساعين إلى المعرفة، إنهم رصيد بلدنا المغرب، الذي سيظل يتجدد ويتضاعف ويتعاظم».وأضافت رئيسة البحث العلمي للاستثمار في كلمتها: «حين نقرأ، تعي عقولنا أن الحاضر قرار الأمس، وأن الأمس حاضره مرهون بوعينا آنذاك، وعليه فالآتي، المستقبل الذي نريد، هو قرار الحاضر الذي نعيشه اليوم، وإننا أمام وعاء الذاكرة المغربية، خزانة العقل، والحكيم من يأخذ أفضل ما في الأمس ليعطي اليوم بسخاء».وقال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في حفل ختام الموسم الثاني: «يسعدني أن أشارككم الحفل الختامي للموسم الثاني من المشروع الوطني للقراءة، هذا المشروع الثقافي والتربوي الذي أسهم في تعزيز مكانة الكتاب باعتباره مدخلاً أساسياً لبناء الإنسان وتنمية الرأسمال البشري».وأشار برادة إلى أن المشروع الوطني للقراءة ينسجم مع أهداف لخريطة الطريق 2022-2026 التي جعلت من تجويد التعلم الأساس والتحكم في اللغات والانفتاح الثقافي وتفعيل أنشطة الحياة المدرسية أولوية استراتيجية، من خلال ترسيخ القراءة كممارسة يومية لدى المتعلمات والمتعلمين وتعزيز الانفتاح الثقافي.وشهدت منصة تتويج الفائزين في الموسم الثاني للمشروع، وجود عدد من المسؤولين الحكوميين من أبرزهم السيد عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، والسيد نور الدين الحلوي، الكاتب العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والسيد رشيد العبدي، رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، والدكتور أحمد شوقي بينبين، مدير الخزانة الملكية.كما وقعت «البحث العلمي للاستثمار RSI» الإماراتية، خلال الحفل اتفاقية شراكة وتعاون مع مؤسسات حكومية مغربية، مثل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.يجسد المشروع الوطني للقراءة في المغرب، منذ إطلاقه في 14 نوفمبر 2022، رؤية متكاملة تروم إحداث نهضة قرائية وطنية، منسجمة مع التوجهات الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين، ومتناغمة مع رهانات النموذج التنموي الجديد، من خلال جعل القراءة أولوية مجتمعية، وتعزيز حضورها في المسارات التعليمية والثقافية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929428.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929428.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الرباط: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%B9%D9%89-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D9%86%D8%AE%D8%A8%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 21:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشارقة تكرّم 4 قامات ثقافية مغربية في الرباط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%85-4-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[محمد القصير: الكتّاب المغاربة روافد إبداعية للثقافة العربيةمحمد مهدي بنسعيد: الشارقة منارة ثقافية عالميةبرعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، واصل ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي حضوره في العواصم والمدن العربية، حيث حطّ رحاله في العاصمة المغربية الرباط، ضمن دورته السابعة والعشرين، محتفياً بأربع قامات ثقافية أسهمت في إثراء المشهد الأدبي والفكري المغربي والعربي، وهم: الشاعر والروائي محمد الأشعري، والكاتب والناقد عبدالفتاح كيليطو، والأديب والناقد أحمد المديني، والأكاديمية والباحثة د. حورية الخمليشي.ويأتي الملتقى تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، بتكريم قامات أدبية أسهمت في خدمة الثقافة العربية المعاصرة، ويحلّ للمرة الرابعة في المغرب.أُقيم حفل التكريم في المكتبة الوطنية في العاصمة المغربية الرباط، بحضور محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، وغزلان درّوس مديرة مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، نيابة عن وزير الثقافة المغربي د. محمد المهدي بنسعيد، وسميرة المليزي مديرة المكتبة الوطنية، وعدد كبير من الأدباء والمفكرين والمثقفين، المغربيين والعرب، والمهتمين بالشأن الثقافي.قدّم حفل التكريم الشاعر المغربي مخلص الصغير، مدير دار الشعر في تطوان، حيث أكد أن ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي يجسّد رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة، في الاحتفاء بالمبدعين العرب، وتقدير عطائهم الفكري والأدبي، مشيراً إلى أن الملتقى أصبح من أبرز المبادرات الثقافية العربية التي تسهم في تكريم القامات الفكرية والأدبية، وإبراز منجزها الإبداعي، فضلاً عن ترسيخ قيم الوفاء للمثقفين الذين أثروا الحياة الثقافية العربية بإنتاجهم وعطائهم المتواصل.روافد متجدّدةفي بداية كلمته، أعرب محمد القصير عن سعادته بتجدد اللقاء الثقافي مع المغرب، وقال: «يسرنا أن يتجدّد اللقاء، ويزداد المشهد الثقافي ألقاً كلما اجتمعنا للاحتفاء بأصحاب العلم، والفكر، والإبداع، في ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، في دورته السابعة والعشرين التي تحتفي بأربع قامات أدبية أسهمت بعطائها الإبداعي في ترسيخ حضورها في الساحة الثقافية المغربية والعربية».وأشار القصير إلى أن هذا الملتقى الذي يواصل مسيرته الثقافية في كل أنحاء الوطن العربي، حاملاً رسالة الوفاء للمبدعين من الكتّاب والأدباء، إنما يجسّد رؤية ثقافية راسخة يرعاها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إيماناً من سموّه بأن الثقافة أساس النهضة، وأن الكلمة المخلصة قادرة على صناعة الوعي وترسيخ قيم الجمال والمعرفة.وأضاف قائلاً: «لقد شكّل هذا الملتقى، على امتداد دوراته، مساحة مضيئة لتكريم القامات الفكرية والأدبية التي رسّخت أعمارها في خدمة الثقافة العربية، وأسهمت بعطائها في إثراء المكتبة العربية، وتعزيز حضور الأدب والفكر في وجدان الأمة. وها نحن نلتقي للمرة الرابعة في المملكة المغربية، التي انطلقت منها ثانية دورات هذا الملتقى بمحبة وتقدير، لنواصل معاً الاحتفاء بأصحاب العطاء الثقافي، تقديراً لما قدّموه من جهود صادقة، وبما غرسوه من قيم المعرفة والإبداع والتنوير، وهم: الأديب والروائي محمد الأشعري، والكاتب الدكتور أحمد المديني، والأديب الدكتور عبدالفتاح كيليطو، والناقدة والباحثة الدكتورة حورية الخمليشي».وتابع مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة: «نجتمع اليوم لتكريم هذه الكوكبة من أدباء وكتّاب المغرب العزيز، الذين أضاؤوا مسيرتهم الثقافية بفكرٍ نيّر ورؤية إنسانية رحبة، وأسهموا في إثراء المشهد الثقافي في ربوع الوطن العربي. ويأتي هذا التكريم تقديراً مستحقاً لما تزخر به المملكة المغربية من موروث حضاري وثقافي عريق، وما أنجبته من أدباء وكتّاب وشعراء تركوا بصماتهم الواضحة في مسيرة الإبداع العربي، وأسهموا بفاعلية لافتة وتنوّع إبداعي مشهود في تطوير الحركة الأدبية داخل بلدهم، وفي الأفق العربي الأوسع، ليشكّلوا روافد إبداعية متجددة للفكر والتنوير والجمال».وأكّد القصير أن هذا اللقاء الأخوي يجسّد عمق التعاون الثقافي المثمر بين دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الشباب والثقافة والتواصل في المملكة المغربية، مشيراً إلى أنه تعاون ممتد عبر سنوات، وأثمر العديد من المبادرات والبرامج والأنشطة المشتركة التي أسهمت في تعزيز الحضور الثقافي العربي المشترك وتوسيع آفاقه.ونقل محمد القصير تهنئة صاحب السمو حاكم الشارقة للمكرّمين، بالنجاح والتوفيق.منارة ثقافيةمن جانبها، ألقت غزلان درّوس كلمة وزير الثقافة المغربي قائلة: «تمثل هذه اللحظة الثقافية العربية الكبرى واحداً من اللقاءات الثمينة التي تجمع الرباط والشارقة بوصفهما منارتين ثقافيتين عالميتين، حيث يتوج ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي سلسلة من المبادرات الثقافية التي تجمع بلدينا الشقيقين: المغرب والإمارات في سياق علاقات التعاون المستمرة والمثمرة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة».وأضافت درّوس من كلمة الوزير: «يسرنا اليوم أن نحتضن دورة جديدة من ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي، هذه المبادرة التي تكرّم بها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهي المبادرة التي احتفت بالعشرات من رموز ثقافتنا المعاصرة، في عدد من المدن والعواصم العربية».حوافز للعطاءألقى المكرَّمون الأربعة كلمات عبّروا فيها عن سعادتهم واعتزازهم بهذا التكريم، مؤكدين أن هذه المبادرة الثقافية تؤكد مكانة الثقافة والمثقفين في مشروع الشارقة الحضاري، وأشادوا بالدور الريادي الذي تضطلع به الشارقة في دعم الثقافة العربية ورعاية الأدباء والمفكرين، منوهين برؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي جعلت من الثقافة جسراً للتواصل والحوار بين الشعوب.كما أعرب المكرَّمون عن تقديرهم لهذا الاحتفاء الذي يعدّ تكريماً لمسيرتهم الإبداعية والفكرية، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تشكل حافزاً لمواصلة العطاء، وترسّخ قيم الاعتراف بالمنجز الثقافي العربي والاحتفاء بأصحابه.شهادات التقديرفي ختام الحفل سلّم محمد القصير وغزلان درّوس، شهادات تقديرية للمكرمين الأربعة، وحملت الشهادات توقيع صاحب السمو حاكم الشارقة، تقديراً لجهودهم الأدبية والفكرية في الساحة الثقافية العربية.معرضصاحب الملتقى معرض شمل عدداً من إصدارات المكرّمين الأربعة، حيث قام محمد القصير والحضور بجولة داخل أروقة المعرض، اطّلعوا خلالها على أبرز المؤلفات والإصدارات المعروضة.كما قدّم المكرّمون شروحات حول تجاربهم الإبداعية ومراحل اشتغالهم على كتبهم وإصداراتهم، مسلطين الضوء على خلفياتها الفكرية والسياقات التي أنتجت فيها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929247.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929247.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الرباط: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%85-4-%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 18:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشارقة ترفع علم الإمارات في قلب وارسو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[أحمد العامري: الشارقة تنسج حواراً ثقافياً حيّاً يربط الإمارات بالعالمياسيك أوريل: مشاركة الإمارة الاستثنائية تبهر زوار المعرض البولنديعلى مدار أربعة أيام متواصلة، رفعت الشارقة علم الإمارات العربية المتحدة عالياً في قلب العاصمة البولندية وارسو، مجسدة من جديد حصاد عقود من مشروع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للثقافة، ووجهة أولى للثقافة الإماراتية والعربية أمام العالم، حيث اختتمت مشاركتها أول ضيف شرف عربي في تاريخ معرض وارسو الدولي للكتاب، بعدما نجحت في تحويل وارسو إلى مساحة مفتوحة لحوار حيّ بين الثقافتين الإماراتية والبولندية، امتد من أروقة المعرض إلى فضاءات المدينة ومؤسساتها الأكاديمية والثقافية.وتعالت الأهازيج والفنون الشعبية الإماراتية في ساحات وارسو ومسارحها، فيما استضافت كبرى الجامعات البولندية نخبة من الكتّاب والمبدعين الإماراتيين في لقاءات وحوارات معرفية، في وقت احتضن فيه الاستاد الوطني في وارسو -الذي استضاف فعاليات المعرض- 35 فعالية ثقافية وحوارية بمشاركة 36 كاتباً وشاعراً وفناناً ومبدعاً من دولة الإمارات وبولندا، وبحضور 21 مؤسسة ثقافية ومعرفية مثّلت الشارقة، لتقدّم الإمارة مشهداً ثقافياً إماراتياً وعربياً متكاملاً ترك أثراً واسعاً في المشهد البولندي والأوروبي.وجاءت مشاركة الشارقة في المعرض، عبر وفد رسمي وثقافي رفيع برئاسة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، في احتفاء يعكس التقدير الدولي للدور الذي تضطلع به الإمارة في المشهد الثقافي العالمي، وللمكانة التي رسّخها مشروعها الحضاري بوصفه نموذجاً عربياً رائداً في بناء الثقافة والمعرفة وتعزيز الحوار بين الشعوب.**media[7929232]**وحول أثر المشاركة، أكد أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن مشاركة الشارقة في المعرض تجسد الرؤية الثقافية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي أرست الثقافة بوصفها مشروعاً حضارياً مستداماً، وأداة للتفاهم الإنساني والتقارب بين المجتمعات، مشيراً إلى أن هذه الرؤية تواصل حضورها اليوم من خلال المتابعة والدور القيادي لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، في ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للكتاب والنشر والمعرفة، وتعزيز حضور الثقافة الإماراتية والعربية على الساحة الدولية.وقال: «ما شهدناه في وارسو من إقبال واسع وتفاعل لافت مع جناح الشارقة وبرنامجه الثقافي والفني والأكاديمي، يعكس قدرة الثقافة على بناء جسور حقيقية بين الشعوب، حين تُقدَّم بوصفها فعلاً حياً ومفتوحاً على الحوار والتبادل والتعارف. لقد لمسنا اهتماماً كبيراً من الجمهور البولندي بالأدب الإماراتي والعربي، وبالتراث والفنون والتجارب المعرفية التي حملتها الشارقة إلى وارسو».وأضاف: «الشارقة لا تحضر في المحافل الدولية بصفتها ممثلة للثقافة الإماراتية فحسب، بل بوصفها صوتاً للثقافة العربية بكل غناها وتنوعها وعمقها التاريخي». وأشار إلى أن المشاركة أرست مسارات واعدة للتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وبولندا في مجالات النشر والترجمة وتبادل الحقوق وصناعة الكتاب.بدوره، قال ياسيك أوريل، مدير معرض وارسو الدولي للكتاب، في كلمته خلال حفل ختام المعرض: «إن مشاركة الشارقة ضيف شرف الدورة الخامسة من المعرض شكّلت حضوراً استثنائياً بكل المقاييس، وأسهمت في أن تكون دورة هذا العام من أكثر الدورات تميزاً وثراء بالنسبة للجمهور البولندي وزوار المعرض».**media[7929233,7929234,7929236]***برنامج ثقافي متنوعوأضاف: «قدّمت الشارقة برنامجاً ثقافياً متكاملاً ومتنوعاً تجاوز حدود المشاركة التقليدية في معارض الكتب، ونجح في تحويل حضورها إلى تجربة ثقافية حيّة امتدت من الأدب والنشر إلى الفن والتراث والحوار الأكاديمي، ما ترك أثراً واضحاً لدى الجمهور البولندي والمؤسسات الثقافية المشاركة».وأكد أورلي أن الجهود التي قادتها الشارقة خلال أيام المعرض فتحت أمام الجمهور البولندي نافذة واسعة للتعرّف بصورة أعمق إلى الثقافة الإماراتية والعربية، وإلى غناها وتنوعها وتاريخها الإبداعي، مشيراً إلى أن هذه المشاركة أسست لمسار جديد من التقارب الثقافي والحوار المتبادل بين بولندا والعالم العربي.وأشاد بفريق عمل هيئة الشارقة للكتاب وما أظهره من احترافية عالية في إعداد البرنامج وتنفيذه، قائلاً: «ما قدمته الشارقة في وارسو يعكس نموذجاً ملهماً في كيفية الاحتفاء بالثقافة وصناعة الكتاب، وفي توظيف المعرفة والإبداع لبناء جسور بين المجتمعات. لقد كانت تجربة استثنائية بكل تفاصيلها، وستظل واحدة من أبرز محطات المعرض لهذا العام».**media[7929237,7929238,7929239]**حوارات ونقاشات تجمع مبدعي الإمارات وبولنداوشكّلت الندوات الحوارية التي استضافها جناح الشارقة محوراً رئيسياً في المشاركة، إذ جمعت كتّاباً ومبدعين من دولة الإمارات وبولندا في سلسلة لقاءات ناقشت التحولات التي تشهدها الرواية الإماراتية والبولندية، وحضور التاريخ والذاكرة في السرد، والتقاطعات الثقافية والإنسانية بين التجربتين، إضافة إلى مستقبل أدب الطفل والكتابة للأجيال الجديدة.وفتحت هذه الجلسات الباب أمام حوار عميق حول دور الأدب في بناء الجسور بين الشعوب، وكيف تستطيع الحكاية المحلية، حين تنطلق من بيئتها الخاصة، أن تصل إلى أفق إنساني مشترك يتجاوز اللغة والجغرافيا والاختلاف الثقافي.حوار مفتوح مع طلبة جامعة وارسوولم تقتصر المشاركة على البرنامج الأدبي داخل المعرض، بل امتدت إلى فضاءات وارسو الثقافية والأكاديمية، حيث شهدت جامعة وارسو فعاليات ولقاءات تناولت مختلف ملامح الحراك الثقافي الإماراتي، من المسرح والرواية والشعر إلى الفنون البصرية والتجارب الإبداعية الجديدة، ما أتاح لجمهور أكاديمي وبحثي بولندي الاقتراب من التجربة الثقافية الإماراتية من زوايا معرفية متعددة.**media[7929240,7929241,7929242]***لغة ثالثةوفي موازاة الحضور الأدبي، برزت الفنون البصرية بوصفها مساحة أخرى للحوار الثقافي، من خلال معرض فني قدّم قراءات تشكيلية متبادلة بين دولة الإمارات وبولندا، عبر أعمال لفنانين إماراتيين استلهموا قصائد لشعراء بولنديين، وأعمالاً لفنانين بولنديين قدّموا معالجات بصرية لقصائد إماراتية، في تجربة جمعت الكلمة بالصورة، ووسّعت التفاعل بين الشعر والفن التشكيلي ضمن لغة بصرية مشتركة.التراث الموسيقي الإماراتي في معالم وارسوكما خرجت الشارقة إلى المدينة عبر عروض الفرقة الشعبية الإماراتية التي أقيمت في محطات متعددة في وارسو، وقدّمت للجمهور البولندي جانباً من الفنون الأدائية والتراث الموسيقي الإماراتي، وسط تفاعل لافت من الجمهور، في مشهد عكس حضور الثقافة الإماراتية خارج القاعات الرسمية ووصولها المباشر إلى الفضاء العام.وحضر التراث الإماراتي أيضاً بتفاصيله اليومية عبر الحرف التقليدية التي استقبلت الزوار داخل جناح الشارقة، حيث قدّمت الحرفيات الإماراتيات عروضاً حيّة لفن التلي والأزياء الشعبية، إلى جانب التعريف بالعطور والبخور والإكسسوارات التقليدية والممارسات المرتبطة بالهوية المحلية، ما أتاح للزوار التعرف عن قرب إلى عناصر من الثقافة الإماراتية المادية والشفهية المتوارثة.**media[7929243,7929244]**لقاءات مهنية وإقبال على الكتاب العربيوفي جانب صناعة الكتاب، شهدت المشاركة لقاءات مهنية بين ناشرين إماراتيين وبولنديين ركزت على تبادل حقوق النشر والترجمة، وبحث آفاق التعاون المستقبلي في نقل الأدب بين اللغتين، العربية والبولندية، فضلاً عن تقديم جناح الشارقة ستة عناوين مترجمة إلى اللغة البولندية، بما يعزز حضور الأدب الإماراتي في أسواق جديدة، ويفتح المجال أمام وصول الأدب البولندي إلى القارئ العربي، ضمن رؤية تنظر إلى الترجمة بوصفها جسراً ثقافياً ممتداً بين الشعوب.كما سجّل جناح الشارقة حضوراً جماهيرياً لافتاً طوال أيام المعرض، تُوّج ببيع 280 كتاباً من الإصدارات المعروضة في الجناح، في مشهد يعكس حجم التفاعل الذي حظيت به الثقافة الإماراتية والأدب العربي لدى جمهور المعرض، والاهتمام المتنامي بالتعرّف إلى الإنتاج الأدبي والمعرفي القادم من دولة الإمارات والمنطقة العربية.وبهذا الحضور المتعدد، اختتمت الشارقة مشاركتها في وارسو وقد تركت أثراً ثقافياً وإنسانياً واسعاً، مؤكدة مكانتها بوصفها مشروعاً عربياً مستمراً في صناعة الحوار الثقافي العالمي، وفي تقديم الثقافة الإماراتية والعربية إلى العالم.**media[7929245]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929235.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929235.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وارسو: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 18:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بيت الحكمة: جسر المعرفة بين الثقافتين العربية والبولندية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[اختتم بيت الحكمة في الشارقة مشاركته في فعاليات الدورة الـ5 من «وارسو للكتاب» من خلال برنامج ثقافي ومعرفي متكامل ضم معرضاً لمخطوطات وكتب علمية قديمة، وجلسات حوارية وندوات فكرية، إلى جانب زيارات وشراكات ثقافية، ضمن مشاركة وفد إمارة الشارقة كأول ضيف شرف عربي على المعرض، في خطوة عكست مكانة الإمارة في المشهد الثقافي الدولي، وفتحت مسارات جديدة للتواصل الحضاري بين الثقافتين العربية والأوروبية.حملت مشاركة البيت العنوان «من بيت الحكمة إلى العالم: المخطوطات الإسلامية وأثرها في صياغة الكونيات الحديثة»، حيث قدم للزوار تجربة معرفية استعرضت انتقال العلوم بين الحضارتين العربية والبولندية، وسلطت الضوء على إسهامات العلماء العرب والمسلمين في تطوير علوم الفلك والرياضيات، من خلال الترجمة والنقد والابتكار، وإنتاج أدوات هندسية ونماذج فلكية شكلت جزءاً من البيئة العلمية التي مهدت لظهور نماذج لاحقة في أوروبا، بما فيها التحول نحو مركزية الشمس.إعادة اكتشاف الروابط المعرفية بين الشعوبوأكدت مروة العقروبي، المديرة التنفيذية لبيت الحكمة، أن مشاركة بيت الحكمة في هذا المعرض الدولي ضمن وفد الشارقة جاءت انعكاساً لرؤية الإمارة في تقديم الثقافة بوصفها مساحة للحوار والتفاعل وإعادة اكتشاف الروابط المعرفية بين الشعوب، إلى جانب إبراز الإسهامات العلمية للحضارة العربية والإسلامية في مسيرة المعرفة الإنسانية.من بغداد إلى بولنداوركز جناح بيت الحكمة على تقديم تجربة ثقافية وبصرية ومعرفية متكاملة، تأخذ الزوار في رحلة عبر تاريخ انتقال المعرفة بين الحضارات، من خلال قسم خاص بالمخطوطات والكتب القديمة من مقتنيات دار المخطوطات في إمارة الشارقة وبيت الحكمة.وتضمنت المقتنيات العديد من المخطوطات  في مختلف العلوم والمعارف الإنسانية.وأجرى وفد من بيت الحكمة زيارات إلى مؤسسات ثقافية بولندية عديدة بغرض تعزيز التبادل الثقافي مع هذه المؤسسات، واستكشاف إمكانيات التعاون المستقبلي بين الجانبين.وقال الدكتور توماش ماكوفسكي، المدير العام للمكتبة الوطنية البولندية: «سعدت باستقبال المديرة التنفيذية لبيت الحكمة في المكتبة الوطنية، وأعرب عن بالغ التقدير للأنشطة والمبادرات التي يقدمها بيت الحكمة».وتضمنت مشاركة بيت الحكمة حضوراً فكرياً في فعاليات حوارية تناولت مستقبل المعرفة ودور المؤسسات الثقافية في المجتمع، حيث شاركت مروة العقروبي في ندوة نظمتها جمعية الإمارات للمكتبات والمعلومات بعنوان «المكتبات ودورها المجتمعي»، ناقشت التحولات في مفهوم المكتبة خلال السنوات الأخيرة، وانتقالها من فضاء لحفظ المعرفة إلى منصة للتعلم والحوار والتأثير المجتمعي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927829.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927829.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة للفنون» تُطلق سلسلة «تواريخ ممتدة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت مؤسسة الشارقة للفنون السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»، المؤلّفة من ست حلقات، وهي تسلط الضوء على حكايات غير مروية عن الفنون البصرية في الشارقة والإمارات عموماً، منذ ستينات القرن الماضي وحتى أوائل التسعينات، قبيل انطلاق بينالي الشارقة عام 1993.تجمع السلسلة بين التاريخ الشفاهي والتسجيلات الأرشيفية والتحليل الأكاديمي، منطلقةً من أسئلة جوهرية حول نشأة مشهد الفنون التشكيلية في الشارقة، والروابط التي جمعت الفنانين في الإمارات بالحركات الثقافية في الخليج والعالم العربي وخارجه، كما تعيد التفكير في الحداثة في المنطقة قبل بروز مشهد الفن المعاصر العالمي بصيغته الراهنة.وفي وقت أصبحت فيه الإمارات مركزاً فنياً رئيسياً، وبات بينالي الشارقة يستقطب جمهوراً من مختلف أنحاء العالم، تعود «تواريخ ممتدة» إلى مرحلة سابقة اتسمت بالتبادل والتجريب، والعلاقات التي نشأت بين الفنانين والمؤسسات ضمن سياق أوسع من التحوّلات الثقافية والسياسية في منتصف القرن الـ 20 وأواخره.تنطلق السلسلة من الشارقة، لترسم خرائط لتدفّق البشر والأفكار عبر جغرافيات آخذة في الاتساع، كاشفةً عن تاريخ فني متعدد الطبقات وعابر للثقافــات، ومتأثر بالتيـــارات الفكريـــة العالمية.تجمع السلسلة بين التجربة المعاشة والصوت الأرشيفي والتحليل التاريخي، لتقدّم طريقة جديدة للإصغاء إلى الماضي، تعمّق فهمنا للحاضر.تستعرض الحلقة الأولى موضوعات السلسلة ومحاورها من خلال حوار بين المقدّم والباحثين،  فيما تتناول الثانية التحوّلات التي شهدتها الإمارات في ستينات القرن الماضي،  وتستكشف الثالثة انتقال الفنانين من الإمارات إلى الخارج للدراسة والعرض خلال سبعينات القرن الماضي، أما الرابعة، فتناقش تشكّل مشهد فني حيوي في الشارقة خلال الثمانينات، أما الخامسة فتناقش تصاعد موجة التجريب خلال الثمانينات أيضا، وظهور المبادرات المستقلة، في مشهد تأثر بالشبكات الفكرية العربية والظروف العالمية حينها. وتختتم الحلقة السادسة بحوار بين المقدّم والباحثين الرئيسيين حول التحوّل الأوسع من النزعة الدولية العابرة للحدود إلى العولمة، في سياق تاريخ الفن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927824.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927824.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شراكة بين «العربية للمسرح» وهيئة «السينوغرافيا» الصينية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D9%88%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ضمن سياستها في الانفتاح على كل عوامل تطوير المسرح العربي، وقعت الهيئة العربية للمسرح النسخة الـ 13 من اتفاقية التعاون مع الصين، هذه الاتفاقية التي بدأت عام 2016، وتم تجديدها عام 2019، وتأتي لتعزز إنجازات سابقاتها في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المسرح، وكانت الهيئة العربية للمسرح قد ابتعثت متدربين من مختلف الدول العربية للمشاركـــــة في النسخ التدريبية العربية - الصينية السابقة، كما نظمت «العربية للمسرح» عدة ورش في إطار مهرجان المسرح العربي بمشاركة خبراء من الصين.وتسعى الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني والتقني، وتبادل النشر والعروض.وقال يي يو بينغ رئس هيئة السينوغرافيا في ينتشوان: إننا في ينتشوان (مدينة العنقاء) ننظر إلى التعاون مع الهيئة العربية للمسرح بعين الاعتزاز، حيث شكلت جسراً من الثقة بين ثقافة الصين والعالم العربي، ونتطلع إلى مزيد من أوجه التعـــــاون والتبـــــادل الثقـافـــــي.بدوره قال إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية إن النسخة الجديدة من الاتفاقية تفتح آفاق التعاون بين أبناء حضارتين عريقتين، تنهلان من تجارب روحية وإنسانية عميقة، جمعت بينها قوافل البحر وطريق الحرير، تلك القوافل التي حملت الفنون والثقافة، واليوم نمد جسوراً جديدة، نبتعث من خلالها المسرحيين العرب للاطلاع وإثراء المعرفة المسرحية، ونستقدم الخبراء في دورات ننظمها لفائدة المسرحيين العرب، وستشهد المرحلة الجديدة توسعاً في مشاريع تعزز استدامة «أبو الفنون».وكـان مدير التأهيل والتدريب والمسرح المدرسي غنام غنام قد ألقى كلمة في افتتاح النسخة الثالثة عشرة نقل خلالها تحيات الأمين العام وقدم لرئيس هيئة السينوغرافيا في ينتشوان درع الهيئة العربية للمسرح 2026 وكتاب يضم مسرحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وكتاب خزانة ذاكرة مهرجان دمشق المسرحي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927820.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927820.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D9%88%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة الثقافية» تحاور الآخر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر العدد (116)، يونيو (2026م)، من مجلة «الشارقة الثقافية»، وتضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث.وقد جاءت الافتتاحية تحت عنوان (الدهشة والإبداع)، مشيرة إلى أنّ الإبداع في الشعر والفن والأدب والمسرح، يبدأ بالدهشة التي تسبق السؤال، لأنّها تتمتّع بالقدرة على رؤية المألوف كأنّه أوّل مرة، واستغراب الأشياء العادية بعيون طفل في داخل كلّ مبدع، «كل طفل فنان»، فالمبدع الحقيقي يرى ما لا يراه الآخرون بسبب دهشته، وصوغه للأسئلة، وابتكاره الأطر الجديدة، فهو يكتب ما يراه ويشعر به ويعيشه، وما يملي عليه خياله، أي يكتب ذاته وأحاسيسه وأفكاره بصدق وحقيقة وإبداع.أما مدير التحرير نواف يونس، فاستعرض في مقالته (الحوار الثقافي والتواصل التقني)، داعياً إلى الكثير من الصدقية والشفافية، لمواكبة الحوار الثقافي مع الآخر، بعد أن ذللت كل الصعاب، وأصبحت التقنيات الحديثة تحول دون كل العقبات، التي كانت عائقاً حتى وقت قريب، وصارت تشكل جسراً ثقافياً للتواصل الإبداعي والإنساني الحضاري.واشتمل العدد الجديد على إسهامات ثقافية لنخبة من الكتاب العرب، واشتمل على موضوعات حول الفن التشكيلي والمسرح والسينما والموسيقى والدراما، وأفرد العدد مساحة لمجموعة من القصص القصيرة والترجمات، لكوكبة من الأدباء والمبدعين العرب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927817.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927817.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الكتب المصرية» تحتفي بمرور 60 عاماً على قصيدة «الأطلال»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-60-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[شهدت قاعة الموسيقى التابعة للإدارة المركزية لدار الكتب والوثائق القومية، الاحتفالية الثقافية الكبرى التي أقيمت للاحتفاء بمرور 60 عاماً على إطلاق رائعة «الأطلال» الخالدة، حيث افتتحت الاحتفالية رشا أحمد، مديرة قاعة الموسيقى، محتفية بمرور ستة عقود على اللقاء العبقري الذي جمع بين كلمات الشاعر إبراهيم ناجي، وعبقرية ألحان الموسيقار رياض السنباطي، والأداء الأسطوري لكوكب الشرق السيدة أم كلثوم.وأشارت إلى أن «الأطلال» ليست مجرّد أغنية، بل حالة شعورية عابرة للأجيال لا يموت أثرها، بل يزداد جمالاً وقيمة مع مرور السنين، داعية الحضور لامتزاج الكلمة بالنغم واسترجاع صفحات هذا التاريخ المشرف برفقة نخبة من المبدعين والموسيقيين الموجودين في الحدث.وقدم الشاعر أحمد سويلم تحليلاً تناول فيه تمكّن أم كلثوم اللغوي الفريد المستمد من حفظها للقرآن، وإلمامها بالشعر العربي، ما أحدث زلزالاً ارتقى بالذوق الفني والغنائي، موضحاً أن كوكب الشرق تعاملت مع قصائد الفصحى على مستويين: تراثي ومعاصر.واستعرض تجارب غنائها لمعاصرين في حياتهم، أو بعد رحيلهم، ومنها غناؤها لناجي بعد وفاته بثلاثة عشر عاماً، مع قيامها بدور مزدوج ذكي في انتقاء وتبديل بعض كلمات «الأطلال» لتلائم نبضها الفني، كاستبدال لفظة «نبل» بـ«عز».كما ركز سويلم على العبقرية العروضية المشتركة التي جمعت أم كلثوم بالملحن رياض السنباطي، وكيفية تطويع بحر الرمل وتفاعيله بسلاسة من دون نشاز لحني، كما حدث في مقطع «هل رأى الحب سكارى مثلنا»، وأشار إلى تجلي هذا التناغم الإيقاعي والأدائي في تصرف أم كلثوم بالبناء الدرامي، وترتيب المقاطع الصوتية والأبيات، وتغيير مواضعها في الأداء الفعلي، خاصة عند الانتقال والجمع والوفاق اللحني بين الكلمات في مواضع مثل «معصمي» و«لدي».*تساؤلات وجوديةمن جانبه، أكد الشاعر الكبير أحمد فضل شبلول أن قصيدة «الأطلال» التي غنتها أم كلثوم لأول مرة عام 1966، تمثل صرحاً إنسانياً، وجملة فنية ذروية للقصيدة العربية؛ فهي تتجاوز رثاء قصة حب لتصبح بياناً إنسانياً عن الفقد والحرية والزمن.وأوضح شبلول أن القصيدة تعتمد بنيوياً على «الدراما المتصاعدة»، إذ تبدأ بمقدمة طللية كلاسيكية عبر كليشيه (يا فؤادي لا تسَل أين الهوى)، ثم تنتقل بسلاسة إلى الوصف، وصولاً إلى ذروتها الفنية في مقطع (أعطني حريتي)، لتنتهي بالتسليم القدري في خاتمتها (يا حبيبي.. كل شيء بقضاء).وأضاف أن القصيدة تطرح تساؤلات وجودية حول جدوى الذاكرة وهشاشة الوجود الإنساني التي تعكسها جملة (كان صرحاً من خيال فهوى)، حيث يتحول الحب والصروح إلى «عدم»، أو أثر، لتختتم برؤية فلسفية قدرية تمزج بين الصوفية واليأس الوجودي أمام أقدار العاطفة.واستعرض الشاعر جابر بسيوني ملامح سيرية لـ«الشاعر الطبيب» إبراهيم ناجي، واصفاً إياه بأنه أحد أهم شعراء الرومانسية في الشعر العربي، وأحد رواد جماعة أبولو الشهيرة، ثم انتقل لتحليل السمات الفنية والموضوعية لقصائده، موضحاً أن شعر إبراهيم ناجي يتميز بقدرة فائقة على تصوير مشاعر الذات الملتحمة بالكائنات والمدركات، وقد تنوعت قصائده بين المنحى الذاتي والجماعي.واختتم بسيوني بالإشارة إلى التميز والخصوصية التاريخية التي أحاطت بـ«الأطلال»، حيث تعدّدت الأقوال والآراء النقدية حول «الفتاة الملهمة» له في هذه القصيدة، ولم تتحدّد بشكل قاطع، مؤكداً في الوقت ذاته أن ناجي يبقى دائماً في الذاكرة الأدبية كشاعر عبقري عبر بالصورة الفنية عن أرفع مشاعر الذات الإنسانية.شهدت الاحتفالية أيضاً مشاركة نقدية وموسيقية من الدكتور عبد الحميد يحيى، الذي قدم شرحاً وتحليلاً وافياً للبناء اللحني الكامل، وتوظيف المقامات الموسيقية عبر مراحل القصيدة الثلاث؛ بدءاً من المقدمة، مروراً بالمتن، وصولاً إلى الختام، موضحاً كيف استطاع الملحن بعبقرية فذة، أن يصور القصيدة للمستمع كبناء درامي متكامل يبدأ بقصة، وينتهي بختام ممهد.وفي ختام كلمته، ركز يحيى على آليات تجسيد هذا البناء الدرامي واللحني، وتصويره للمستمع من خلال لغة الجسد، صوتاً وأداء وحركة، بما يتيح للمتلقي رسم الصورة الذهنية الكاملة، وتخيل ملامح هذا الصرح الفني الخالد، وتذوّق أبعاده الإبداعية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927632.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927632.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-60-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 20:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الرافد» توثّق المنجزات وتستكشف آفاق الثقافة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر حديثاً عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد 346 من مجلة «الرافد» (يونيو 2026)، متضمناً حزمة من الأخبار والتقارير التي توثق الحراك الثقافي والعلمي المتنامي في الإمارة.وجاء العدد ليبرز الإنجازات المهمة التي شهدتها الشارقة، وفي مقدمتها إكمال «موسوعة التفسير البلاغي للقرآن الكريم» وإطلاق ثلاث موسوعات جديدة، إضافة إلى متابعة المؤتمرات الدولية، والفعاليات الأدبية، والجهود الإنسانية والمجتمعية الرائدة.إنجازات غير مسبوقةتصدر العدد إعلان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اكتمال «موسوعة التفسير البلاغي» في 68 مجلداً، والتي تعد الأولى من نوعها في بابها، وذلك خلال حفل تخريج الدفعة السادسة من مجمع القرآن الكريم، وكشف سموه عن بدء العمل في «دار الحديث» بالمدينة الجامعية، وإطلاق موسوعات جديدة هي: «موسوعة الكلمة القرآنية»، وموسوعتان لمناهج إفراد القراءات، إضافة إلى مصحف شرح الرواية.وتابعت «الرافد» اجتماع مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي الذي ترأسه صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث اعتمد المجلس توجهات تطويرية لتعزيز تنافسية جامعات الشارقة الناشئة، من خلال تطوير الأداء الأكاديمي والتقنيات التعليمية، وتوسيع البرامج والشراكات العالمية، وربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.كما سلطت المجلة الضوء على توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الشارقة وجائزة التميز المؤسسي «تميز» برعاية سمو الشيخ سلطان بن أحمد، بهدف إطلاق برنامج التمكين المعرفي لتأهيل كوادر متخصصة في مجالات التميز والجودة، عبر تقديم دبلوم مهني متخصص وبرامج تدريبية نوعية.أفردت المجلة مساحة واسعة لجهود الشارقة في دعم صناعة الكتاب والنشر، متوقفة عند مشاركة الإمارة في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، حيث شهدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي إطلاق النسخة الثامنة عشرة من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، كما أعلنت استضافة الشارقة للمؤتمر الدولي للمجلس الدولي لكتب اليافعين في دورته الـ42 عام 2030، لأول مرة في العالم العربي، تحت شعار «حكايات تغيّر العالم».كما تناولت المجلة إطلاق مبادرة «الشارقة لاستدامة النشر (انشر)» التي تهدف إلى تطوير أداء دور النشر وتعزيز قدرتها على المنافسة، والشراكة بين هيئة الشارقة للكتاب ووزارة الثقافة المغربية لتبادل الخبرات في صناعة الكتاب، إضافة إلى مبادرة «ببلش هير» التي تعزز حضور القيادات النسائية في قطاع النشر عالمياً.منارات ثقافية في الوطن العربيلم تغفل «الرافد» الحراك الشعري الواسع الذي تقوده الشارقة عبر بيوت الشعر المنتشرة في المدن العربية، حيث رصدت فعاليات أمسيات شعرية وندوات نقدية في الشارقة، والقيروان، ونواكشوط، والأقصر، ومراكش، وتطوان، والمفرق، بمشاركة نخبة من الشعراء والنقاد.وفي الشأن المسرحي، أبرزت المجلة إعلان الهيئة العربية للمسرح عن إطلاق النسخة الأولى من جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتميز المسرحي العربي للشباب، لتكريم المبدعين من الفئة العمرية 30 إلى 40 عاماً في مجالات التأليف والإخراج والأداء التمثيلي.كما وثّقت فعاليات ملتقى أوائل المسرح العربي ضمن أيام الشارقة المسرحية، حيث جمع خريجي المعاهد والكليات الفنية من مختلف الدول العربية في برنامج تدريبي متكامل، إلى جانب الملتقيات الفكرية التي ناقشت قضايا الهوية البصرية للمخرج المسرحي، وتأثير التكنولوجيا على خشبة المسرح.ويأتي العدد 346 من مجلة «الرافد» ليؤكد مرة أخرى مواصلة إمارة الشارقة لرؤيتها الثقافية المتكاملة، حيث تلتقي الأصالة بالحداثة، وتتحد الكلمة والصورة والفكرة في خدمة الإنسان والمعرفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927638.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927638.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 20:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدور القاسمي تطلق الترجمة البولندية لكتاب «أخبروهم أنها هنا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%86%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[وارسو - وامأطلقت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة «كلمات»، الترجمة البولندية لكتابها «أخبروهم أنها هنا» الصادر عن دار النشر البولندية «سونيا دراغا»، خلال فعالية أدبية خاصة احتفت بالحكاية بوصفها جسراً يعبر بين اللغات والثقافات والذاكرة الإنسانية.**media[7926681]**جاء إطلاق الكتاب ضمن مشاركة الشارقة ضيف شرف معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، حيث استضافت مكتبة كسيغارنيا كوريغتي في العاصمة البولندية وارسو حفل الإطلاق بحضور نخبة من القرّاء والمثقفين والناشرين والإعلاميين، في لقاء جمع بين الأدب العربي والترجمة والحوار الثقافي في واحدة من أبرز المحطات الثقافية المصاحبة لمشاركة الإمارة في المعرض.نافذة على العالم السرديشهدت الفعالية قراءة خاصة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي لمقطع من الكتاب باللغة الإنجليزية، قبل أن تقرأ الناشرة سونيا دراغا النص ذاته باللغة البولندية في تجربة أدبية فتحت أمام الجمهور البولندي نافذة مباشرة على العالم السردي للكتاب وما يحمله من أسئلة حول التاريخ والذاكرة والمكان والهوية.نسج خيوط التاريخ والأسطورة**media[7926684]**قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إن هذا العمل هو استدعاء للذاكرة ومحاولة لنسج خيوط التاريخ والأسطورة معاً لتتبّع أثر من عبروا هذه الأرض قبلنا، إذ يعيد كتاب «أخبروهم أنها هنا» إحياء جانب من تاريخ منسي لملكات عربيات قديمات تركن حضورهن محفوراً في جبال مليحة ورمالها ونقوشها.**media[7926678]**وأعربت عن سعادتها بأن يجد هذا الجزء من تراثنا طريقه اليوم إلى القارئ البولندي بما يفتح مساحة جديدة للحوار الثقافي ويدعو إلى اكتشاف سردية غنية بعمقها التاريخي وتعقيدها الإنساني.جوهر التجربة الإنسانيةوأضافت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، أنه في عالم يمضي بسرعة كبيرة ويختزل كثيراً من الحكايات والهويات، يمنحنا الأدب فرصة لأن نتوقف وأن نصغي بعمق أكبر، لافتة إلى أن الرحلة التي تبدأ من الشارقة وتواصل فصلها الجديد في وارسو تذكّرنا بأننا كلما عدنا إلى جذورنا وتأملنا ما وراء الظاهر اكتشفنا ما يجمعنا في جوهر التجربة الإنسانية، وتمثل هذه الترجمة دعوة مفتوحة للدخول إلى عالم الآخر بفضول ومعرفة لرؤية اختلافاتنا بوضوح والتعرّف إلى أنفسنا في مرايا بعضنا البعض.مساحة تأملية**media[7926680]**يأخذ كتاب «أخبروهم أنها هنا» القارئ في رحلة تنطلق من المشهد الأثري في مليحة بالشارقة، لتفتح مساحة تأملية تتقاطع فيها الحكاية مع البحث التاريخي والذاكرة مع الاكتشاف في سرد يستعيد حضور المرأة في التاريخ، ويعيد مساءلة العلاقة بين المكان وما يختزنه من قصص ومعانٍ تتجاوز حدود الزمن والجغرافيا.**media[7926685]**ويشكّل إصدار الكتاب باللغة البولندية امتداداً لحضور الأدب الإماراتي في اللغات العالمية، ويعكس توجه الشارقة نحو بناء جسور مستدامة بين الثقافة العربية ونظيراتها حول العالم من خلال الترجمة بوصفها أداة للحوار والتقارب وتبادل المعرفة.كما مثّل الحدث مساحة مباشرة للتواصل بين الكاتبة والجمهور حيث أعقب حفل الإطلاق جلسة توقيع التقت خلالها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي القرّاء ووقّعت نسخاً من الكتاب في لقاء احتفى بالكلمة المكتوبة وبقدرتها على الانتقال من مكانها الأول إلى قرّاء جدد وثقافات جديدة.**media[7926683,7926686]****media[7926679]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7926566.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7926566.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%87%D9%86%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 11:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدور القاسمي تشهد توقيع شراكة بين «الإمارات لحقوق النسخ» و«KOPIPOL»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE-%D9%88kopipol]]></link> 
        <description><![CDATA[بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية لجمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ، ودعماً من سموّها للجهود الرامية إلى تعزيز منظومة حماية حقوق الملكية الفكرية وتطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية، وقّعت جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ اتفاقية تعاون ثنائية مع منظمة KOPIPOL البولندية المتخصصة بإدارة حقوق المؤلفين للأعمال العلمية والتقنية، وذلك على هامش مشاركة الجمعية في معرض وارسو الدولي للكتاب 2026 ضمن «برنامج الشارقة ضيف شرف» المعرض.**media[7926028]**يأتي توقيع الاتفاقية في ظل اهتمام سمو الشيخة بدور القاسمي بدعم المبادرات الثقافية والمعرفية التي تسهم في تطوير صناعة النشر وتعزيز التعاون الدولي في مجالات حماية حقوق المؤلف والإدارة الجماعية لحقوق النسخ بما يرسّخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً رائداً في حماية حقوق الملكية الفكرية على مستوى المنطقة والعالم، كما يندرج في إطار حرص الجمعية على توسيع آفاق شراكاتها مع المنظمات الفاعلة في هذا المجال وسعيها الدؤوب لدعم استدامة الصناعات الثقافية والإبداعية محلياً وعالمياً، ولعب دور فاعل في صياغة مستقبل القطاع.وتهدف اتفاقية التعاون إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف، وتطوير آليات العمل المشترك في مجالات حماية حقوق النسخ والإدارة الجماعية للحقوق، بما يسهم في إرساء بيئة إبداعية أكثر استدامة وانفتاحاً تدعم المبدعين وتحمي حقوقهم.وفي إطار البرنامج الثقافي الإماراتي المتكامل الذي شهده المعرض الذي أقيم من 28 إلى 31 مايو هذا العام، استعرضت الجمعية تجربة الإمارات في مجال إدارة حقوق النسخ، وجهودها في حماية المصنفات الفكرية والإبداعية، وتعزيز الوعي بأهمية احترام حقوق المؤلف في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر والصناعات الإبداعية دولياً.جلسة حواريةكما نظمت الجمعية جلسة حوارية متخصصة بعنوان «منظمات الإدارة الجماعية ودورها في حماية الإبداع - بين الإمارات وبولندا»، بالتعاون مع منظمة KOPIPOL، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال حقوق المؤلف والإدارة الجماعية للحقوق.وتناولت الجلسة الدور المحوري لمنظمات الإدارة الجماعية في تنظيم استخدام المصنفات الإبداعية داخل المؤسسات التعليمية والثقافية، وآليات الترخيص التي تضمن حماية الحقوق الأدبية والمادية للمؤلفين والمبدعين، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي فرضها العصر الرقمي على منظومة حقوق النسخ، وأهمية التعاون الدولي في تطوير أنظمة حماية الحقوق الفكرية، مسلطة الضوء على النموذج الإماراتي البولندي في هذا الإطار.وفي هذا السياق قال محمد بن دخين المطروشي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ: «تمثل مشاركتنا في معرض وارسو الدولي للكتاب محطة استراتيجية مهمة، لتعزيز الحوار الدولي حول مستقبل حقوق النسخ والإدارة الجماعية للحقوق، خاصة في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية على مستوى العالم».وأضاف: «نعمل في جمعية الإمارات لإدارة حقوق النسخ على ترسيخ ثقافة احترام حقوق المؤلف، وبناء منظومة متكاملة تدعم حماية المصنفات الإبداعية وصون الحقوق الأدبية والمادية للمبدعين، إلى جانب تعزيز التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية لتبادل الخبرات وتطوير آليات عمل مبتكرة في هذا المجال، بما يسهم في ترسيخ بيئة إبداعية أكثر عدالة واستدامة، ويضمن تعزيز جاهزية القطاع للمستقبل».
]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926029.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926029.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[وارسو: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE-%D9%88kopipol]]></guid>
        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 23:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استمرار الترشح لجائزة العويس الثقافية حتى مطلع أغسطس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مؤسسة «العويس الثقافية» في دبي عن استمرار الترشح للدورة الـ 20 حتى الأول من أغسطس المقبل.ويحق للمبدع ترشيح نفسه مباشرة إلى الأمانة العامة، كما يحق لخمسة من الأدباء العرب ترشيح من يرونه مناسباً لنيل الجائزة، على أن يوافق المرشح على ذلك عند مخاطبته من قبل الأمانة العامة للجائزة.وتعد جائزة سلطان بن علي العويس، التي أسسها الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس عام 1987، جائزة مستقلة لا تخضع في معايير منحها إلا للجانب الإبداعي. وتهدف الجائزة  التي تبلغ قيمتها الإجمالية 750 ألف دولار أمريكي (150 ألف دولار في كل حقل)  إلى تشجيع وتكريم الأدباء والمفكرين والعلماء العرب، اعتزازاً بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجالات الثقافة والعلم في الوطن العربي.وقد تم رفع قيمة جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية بدءاً من الدورة التاسعة عشرة، وذلك تزامناً مع احتفالات المؤسسة بمئوية الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس (1925  2025) الذي احتفت به منظمة اليونيسكو طيلة عام كامل.وكانت الجائزة العربية الرفيعة قد بدأت ب 50 ألف دولار أمريكي للفائز ثم ب 100 ألف دولار للفائز في الدورة الثانية و120 ألف دولار للفائز في الدورة التاسعة ثم لتصل إلى 150 ألف دولار لكل فائز في الدورة ال 19.وتنقسم الجائزة إلى حقول: الشعر، القصة والرواية والمسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، إضافة إلى جائزة الإنجاز، إذ تخضع الحقول الأربعة الأولى للتحكيم، بينما لا تخضع جائزة الإنجاز لمعايير التحكيم، إذ يتم من قِبل مجلس أمناء المؤسسة اختيار شخصية ثقافية، أو علمية، أو عامة، أو مؤسسة تركت بصمة وأثراً في الحياة الثقافية.وفاز بالجائزة منذ تأسيسها حتى اليوم 110 فائزين من المبدعين أو المكرمين أو الشخصيات الاعتبارية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926045.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926045.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%85%D8%B7%D9%84%D8%B9-%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 23:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>