<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162/22" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 19:22:49 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  - يوميات ثقافية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[24 باحثاً يحتفون بالثقافة العربية في ميلان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/24-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت في مدينة ميلان الإيطالية، فعاليات الدورة التاسعة من «المهرجان الدولي للغة والثقافة العربية»، وذلك تحت رعاية هيئة الشارقة للكتاب، وبالتعاون مع المعهد الثقافي العربي ومركز أبحاث اللغة العربية في «جامعة القلب المقدس الكاثوليكية في ميلان»، تحت شعار «النسيج العربي في بنية الأدب الأوروبي». وقدم المهرجان برنامجاً علمياً وأدبياً ركز على أثر العربية في الأدب الأوروبي، ومسارات التفاعل اللغوي والسردي والشعري بين ثقافات حوض البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة 24 أكاديمياً وباحثاً ومترجماً وكاتباً من 13 دولة عربية وأوروبية.شهد حفل الافتتاح كلمات رئيسية ألقاها كلٌّ من أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، ماريا تيريسا زانولا، رئيس المجلس الأوروبي للغات والمصطلحات، ونائب رئيس الجامعة لجودة التعليم، الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية بالشارقة، ووليد عثمان القنصل العام لمصر في ميلان، والدكتور وائل فاروق، مدير المهرجان.في كلمته أكد أحمد بن ركاض العامري، أن دولة الإمارات وضعت رؤية تعتبر الثقافة جزءاً أصيلاً في تعزيز الحوار بين الشعوب، وبناء علاقات عميقة مع الأمم والحضارات، وأن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قاد مشروعاً ثقافياً عربياً ممتداً، يحضر فيه الكتاب كبوابة للتواصل بين ثقافات العالم.وقال العامري: «بقيادة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، نستكمل تلك الجهود، ونحتفي مع المعهد بالدورة التاسعة من المهرجان بالثقافة العربية التي أسهمت، عبر قرون طويلة، في رفد الآداب الأوروبية بمصادر معرفية وجمالية متعددة، من خلال الترجمة، والتفاعل الحضاري، وحضور النصوص العربية في الوعي الأدبي الأوروبي، فالعلاقة بين الأدبين العربي والأوروبي ليست علاقة متوازية، بل علاقة تأثير وتبادل، أسهمت في تشكيل مسارات مهمة في تاريخ الأدب العالمي».جسر معرفيبدوره، أكد الدكتور امحمد صافي المستغانمي، أن المهرجان يعكس وعياً متقدماً بطبيعة العلاقة بين اللغة والثقافة في السياق الأوروبي، مشيراً إلى أن هذا التوجه يلتقي مع عمل مجمع اللغة العربية بالشارقة في بناء شبكة بحثية تجمع المستشرقين والمستعربين من مختلف الدول الأوروبية، من خلال مؤتمرات متخصصة تسلط الضوء على الامتداد الفعلي للعربية في اللغات الأوروبية، سواء عبر الألفاظ المتداولة أو عبر مسارات الترجمة والتعريب، وهو ما يقدّم دليلاً علمياً على عمق الحضور العربي في هذه اللغات.وأضاف المستغانمي أن مجمع اللغة العربية بالشارقة يواصل دعم هذه الجهود عبر تمكين الباحثين وتعزيز التواصل بينهم، بما يرسخ فهم العربية كجسر معرفي حي، ويعزز حضورها في الأوساط الأكاديمية والثقافية الأوروبية على أسس بحثية وتراكمية واضحة.آفاق جديدةمن جانبه، قال الدكتور وائل فاروق: «تنطلق الدورة التاسعة من المهرجان من وعيٍ بأهمية إعادة قراءة حضور العربية في الثقافة الأوروبية كمسار ممتد من التفاعل والتأثير المتبادل. حيث نسعى هذا العام إلى فتح مساحة علمية وثقافية لمساهمة اللغة العربية في تشكيل جانب من الذاكرة الأدبية الأوروبية، من خلال الأدب والترجمة والسرد القصصي والشعر. كما نضيء على قدرة هذه الصلات اللغوية والأدبية على فتح آفاق جديدة لحوار ثقافي ذي بعد إنساني يتجاوز الحدود واللغات».جلساتشهد اليوم الثاني من المهرجان مؤتمراً علمياً ضم سلسلة من الجلسات البحثية التي تناولت حضور العربية في اللغات والآداب الأوروبية من زوايا متعددة؛ مع تركيز عام على أدب المهجر، وإسهامات المستشرقين والمستعربين في دراسة العربية ونقلها إلى السياقات الأوروبية، ودورهم في توسيع مجالات البحث اللغوي والأدبي، وتعميق التفاعل الثقافي بين اللغات.ومن أبرز الجلسات التي أقيمت خلال المهرجان جلسة «بين القوانين والضمير: الأدب القضائي في التقاليد العربية والأوروبية»، و«الألفاظ العربية والتواصل اللغوي في أوروبا»، إلى جانب جلستين تناولتا «أثر (ألف ليلة وليلة) في الأدب الإيطالي والأدب الألماني».واستعرض المهرجان نماذج من السرد العربي، من الأندلس إلى الوقت الحاضر، وبحث في تحولات السرد العربي وعلاقته بتشكّل الحداثة، إضافة إلى تسليط الضوء على الحوارات الشعرية والأدبية بين ثقافات دول البحر الأبيض المتوسط، عبر مقاربات كشفت عن عمق التأثير المتبادل بين الشعر العربي والآداب الأوروبية الحديثة.واختُتمت الفعاليات بأمسية شعرية وأدائية، تضمنت فقرة بعنوان «أصوات شعرية نسائية من المتوسط»، إلى جانب عرض يجمع بين الشعر والموسيقى والأداء.**media[7836332,7836331]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836450.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836450.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/24-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[آمنة الكتبي... حضن الجدة ذاكرة تنبض بالألوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[جماليات إماراتيةتشكل الفنون التشكيلية أحد أكثر الأشكال التعبيرية قدرة على التقاط ما يعجز عنه الكلام، فهي تهتم بتصوير الملامح والأشياء، وتنفذ إلى الطبقات العميقة من التجربة الإنسانية، حيث تتجاور الذكرى والحنين والدفء، ومن هنا، بقيت المشاعر الإنسانية الحميمية أو تلك الحالات الوجدانية الدقيقة التي تمس الإنسان في أكثر لحظاته صفاء، مادة مركزية في أعمال كثير من الفنانين، لأن الفن يمنحها شكلاً محسوساً عبر الفرشاة واللون والملمس والضوء.لقد وجد الفنانون التشكيليون في تلك المشاعر مساحة واسعة للتعبير عن الألفة، والسكينة، والاحتواء، والارتباط الخفي بين الإنسان ومحيطه، ومن بين هؤلاء الفنانين آمنة الكتبي التي تلتقط مشهداً إنسانياً عظيماً في واحدة من لوحاتها الفنية لتعيد صياغة الإحساس فنياً، وتحول العاطفة إلى صورة، والصمت إلى لون، والذكريات إلى تكوين بصري باذخ الجمال، ذاكرةفي هذه اللوحة تقدم آمنة الكتبي مشهداً أسرياً حميماً، لتجعل المتلقي يغوص في أعماق المعنى والرمزية، فالجدة تمثل وعاء للذاكرة والحنان والهوية والسكينة، ومن خلال العلاقة الجسدية القريبة بين الجدة والطفل، ينجح العمل في تحويل لحظة استغراق الطفل في النوم إلى استعارة عن الاحتماء بالأصل والرجوع إلى مأمن دافئ.ومن ناحية التكوين الفني، تقوم اللوحة على كتلة مركزية واحدة تقريباً، ممثلة في جسد الجدة الذي يحتضن الطفل ويغمره بعباءة سوداء واسعة، فيما تتوزع الخلفية بلون وردي دافئ يخفف من ثقل الكتلة السوداء، ويمنح المشهد مسحة من الرقة والسكينة، وهذا التباين اللوني بين السواد والوردي، فيه رمزية دلالية في جوهره بين الحماية واللين، وبين العمق والحنان، فنكون أمام تكوين لا يعتمد على تفاصيل مكانية كثيرة، بل يركز على العلاقة الإنسانية نفسها بوصفها موضوع اللوحة الأساسي.ويلحظ المتأمل أن ملامح الوجهين ليست مرسومة بأسلوب بورتريه واقعي دقيق، في اختزال فني يحرر الصورة من التوثيق المباشر ويجعلها أقرب إلى الذاكرة منها إلى الفوتوغراف، فنلمس في اللوحة مسحة الضبابية الناعمة في الأطراف، في دوران العباءة حول الجسد، ليتولد إحساس بأننا أمام لحظة تستعاد من داخل الوجدان والذاكرة.أثراستخدمت آمنة أسلوبا يميل إلى التعبيرية الهادئة، فالتعامل مع الألوان والخطوط يشي بأنها لا تريد تسجيل التفاصيل بقدر ما تريد التقاط الأثر النفسي للمشهد.الخلفية الرملية الهادئة في اللوحة أسهمت في مضاعفة التركيز على العلاقة الثنائية بين الجدة والطفل، في مشهد غامض لا يعرف فيه المكان ولا الزمان، وهذا الغموض مكسب فني، لأنه يحرر المشهد من المكان ويضعه في زمن سرمدي خالص، وكأن الفنانة أرادت أن تقول: إن رمزية الجدة هي حالة شعورية يمكن أن تستدعى في أي زمن.بعد إنسانيأكثر ما يلفت في اللوحة هو أن الفنانة هنا، تعظم الحنان لتجعله أكثر من عاطفة مجردة، فتحوله بضربات الفرشاة إلى فعل بصري محسوس، ويتجلى ذلك في اليدين اللتين تحتضنان الرأس، والالتفاف الكامل للجسد حول الطفل، بما يوحي بأن الأمان هو شعور وحركة، وهذه نقطة جوهرية في قراءة العمل.كما أن اللوحة تستدعي لدى المتلقي خبرته الشخصية مع الجدة، سواء كانت ذكرى حقيقية أو صورة متخيلة أو حنيناً إلى زمن لم يعشه، وهنا تكمن قوتها فهي تفتح باباً للذاكرة الفردية والجماعية معاً، ومن هذه الزاوية، يمكن القول: إن آمنة الكتبي أنجزت عملاً يلامس موضوعاً شديد الخصوصية، لكنه يصل إلى «عمومية» إنسانية واضحة، لأن حضن الجدة رمز عالمي للطمأنينة الأولى.**media[7835902]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835903.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835903.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 23:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مرايا الروح» و«أسئلة الوجود» في النادي الثقافي العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[الشارقة: «الخليج»نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة الخميس أمسية شعرية بعنوان (مرايا الروح) بمشاركة 4 مبدعين هم: ياسر دحي، حمزة اليوسف، محمد المؤيد المجذوب، وأميرة توحيد، وأدارت الأمسية أمل صارم، وذلك بحضور الدكتور عمر عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة النادي وجمهور من المثقفين والأدباء ومحبي الأدب.استهل الشاعر ياسر دحي الأمسية بقراءة عدة قصائد منها: (صلاة الشجر- شذرات - الفلق)، تميزت قراءته بإلقاء جميل، من خلال تلك الأسئلة الوجودية والحيرة والقلق أمام تناقضات الحياة، حيث يحاول الموازنة بين تلك المتناقضات، لكنّ أسئلته تبقى دائماً معلقة على جواب لم يأتِ، يقول:«رئتي مليئةٌ بالرملْ لذلكَ أرى الوجودَ مرايا/ رئتي مليئةٌ بالطينْ لذلكَ أرى الوجودَ خطايا/ أنا آدمُ الرحمنِ تارةً/ وتارةً آدمُ الشظايا/ مليءٌ بالرملِ مليءٌ بالمرايا.وقرأ حمزة اليوسف عدة قصائد مشحونة بالوجع والحنين، امتازت بقوة الصورة، والقدرة على ابتكارها من أشياء الحياة والتاريخ والرمز، مع تصرف في الأساليب، يقول:العَبقريَّةُ أنْ ترى مَا لا يُرَىوبأنْ تَصيرَ إلى خَيَالِكَ دَفْتَرَاوبأنْ تَمُرَّ عَلىْ التَّساؤلِ قَابِضَاًقَبَسَ الإجابةِ مُوقِنَاً ومُفَسِّرَاوبأنْ تَجُسَّ دَمَ الرِّيَاحِ وتَقْتَفِيْأثَرَ الهُبُوبِ.. مُعَانِقَاً ومُبَشِّرَاوبأنْ تَشِفَّ كَظِلِّ دَمْعِ فَراشَةٍنَذَرتْ جَناحَيها لتُصبِحَ أعطَرَاأما أميرة توحيد فقرأت قصائد وجدانية، هيمنت عليها مسحة صوفية، من خلال ابتهال قائم على ثنائية (الخوف والأمل)، ومحبة لله، وطغى على ألفاظها المعجم الوجداني، تقول:لم أبلغِ الماءَ حتى صرتَ لي سَكنافي غربةِ الروحِ كنتَ الحِضنَ والوطناقلبي على شَجِرِ الأشواقِ مُرْتَهنٌفامددْ بسحرِكَ في الأحلامِ لي فَنناأرنو إلى سُبلِ الأفراحِ تعبرُ بيسراً من المُبتدى للمنتهى عَلَناظمأى أتيتُكَ لا زاداً صحبتُ معيفكان حبُّكَ لي زاداً وكلَّ مُنىقد كنتُ أبصِرُ في ظلِّ السما وَجعاًواليومَ كلُّ وجوهِ الأرضِ منكَ جنىبدوره قرأ محمد المؤيد المجذوب قصائد مفعمة بالمعنى وتتوسل بالحكاية إلى المعاني التي يرمي إليها، ويخترع خلالها صوراً جميلة، وقد تميز المؤيد برصانة لغته وقدرته على التصرف في الأساليب:هذا المدى المصقول ليسَ خشبةْ/ بل قبرُ عازف قد فاتهُ حظ القَطيعْ هذا الكمانْ.. لا يُنشدُ الآنَ سوى الموت المثير/ من قبلِ ألفِ سقطة قالوا سيستطيعْ/ فعارك النجوم والعمائم/ وعلق الوجوه والتمائم/ وقبّل الأعين في الصحارى/ لكنه تجاهل الكثير.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835892.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835892.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 23:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجمع اللّغة العربيّة ينظِّم دورة «المراسلات الوظيفيّة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الشارقة: «الخليج»نظّم مجمعُ اللّغة العربيّة بالشّارقة دورة "الكتابة والمراسَلات الوظيفيّة" لكوادر هيئة الشّارقة للمتاحف، والتي استمرّت لمدّة ثلاثة أيّام، حيث قدّمت برنامجًا تدريبيًّا تناوَل مقدِّمات المراسَلات، وأساسيّات قواعد اللّغة العربيّة، وأسلوب الخطاب الإداريّ، إلى جانب عرْض تفصيليّ لأصول كتابة الرّسائل الرّسميّة وصياغتها في السّياقات المهنيّة. وقد هدفَت الدّورة إلى ترسيخ قواعد الكتابة الإداريّة السّليمة، ورفْع كفاءة التّواصل المؤسَّسي بلُغة واضحة دقيقة، تُلائم طبيعة العمل ومتطلّباته.وبيّنت الدّورة أنّ المراسَلات منظومة متكاملة تقوم على فهْم طبيعة العمل واستخدام المصطلحات الإداريّة المناسبة، مع صياغة واضحة ومباشرة تراعي أسلوب التّواصل السّائد. كما أكَّدَت ضرورة الحاجة إلى تحسين اختيار العبارات، ومراعاة طبيعة المتلقّي، وفهْم الهدف من الرّسالة.وقال الدّكتور امحمّد صافي المستغانميّ، الأمين العامّ للمجمع : "نظام المراسَلات قديم قِدَمَ حاجة الإنسان إلى التّفاهُم والتّنظيم؛ فمنذ عرَف النّاس الاجتماعَ عرفوا الرّسالة طريقًا إلى تدبير الشّأن وحفْظ الحقوق".وأضاف: "الرّسالة المحكْمة تزِن الكلام بقدْره، فلكلّ مقامٍ مقال، وخير الكلام ما قَلَّ ودَلَّ؛ وهي في العمل المؤسَّسي أداة لضبط القرار وتوحيد الفهْم بين الأطراف؛ إذ إن خَلل الصّياغة قد يُفضي إلى اختلاف في التّفسير وتعطيل في الإنجاز. ومن هنا، فإنّ إتقان المراسَلات يُسهم في تقليل الهدْر في الوقت والجهْد، ويَرفع كفاءة التّواصل الدّاخليّ والخارجيّ، ويجعل اللّغة جزءًا من منظومة العمل الاحترافيّ والإدارة الرّشيدة".**media[7834457]**عناصر الرّسالة المؤثِّرةوتطرّقَت الدّورة، الّتي قدّمها كلٌّ من الدّكتور الأخضر الأخضري، وشيماء عبد الله عبد الغفور إلى الحضور القويّ للمراسَلات في تفاصيل العمل اليوميّ، بوصْفها أداة تعكِس شخصيّة المرسِل ومستوى عنايته بما يَكتب، وتظهِر احترامَه للشّخص أو الجهة المخاطَبة، سواء كانت الرّسالة من شخص إلى شخص، أو من شخص إلى جهة، أو من مؤسَّسة إلى أخرى.**media[7834334]**وأشار المتحدِّثون إلى أهمّيّة تحديد الأفكار بوضوح، وترتيبِها ترتيبًا منطقيًّا من الأهمّ فما دونَه في الأهمّيّة، وصياغتِها في فقْرات متتابِعة، بأسلوب سلِسٍ بعيد عن الإطالة. كما بيَّنَت الحاجة الملِحّة إلى تلك المهارات في أثناء المحادثات المهنيّة، والكلام أمام الجمهور، والارتجالِ في الاجتماعات واللّقاءات، بما يُساعد الموظَّف أو المسؤول على إيصال رسائله بوضوح وثقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834332.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834332.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%B8%D9%85-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مدينة الشارقة للنشر» تشارك في معرض بولونيا للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[شاركت «المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر» في معرض بولونيا لكتاب الطفل من خلال عقد سلسلة من الاجتماعات المهنية مع ناشرين ووكلاء حقوق وشركات عاملة في الصناعات الإبداعية، استهدفت التعريف بالبيئة الاستثمارية التي توفرها للناشرين ورواد الأعمال، وبحث فرص تأسيس أعمال جديدة أو توسيع حضور شركات قائمة انطلاقاً من الشارقة إلى أسواق المنطقة والعالم.وقال سيف السويدي، مدير المنطقة: «عملنا من خلال مشاركتنا في المعرض على فتح قنوات تواصل مباشرة مع شركاء دوليين، والتعريف بما توفره الشارقة من مقومات عالمية المستوى لتأسيس الأعمال ونموها. واستعرضنا جهودنا في تطوير منظومة جاذبة للناشرين ورواد الأعمال، وتوسيع فرصهم للوصول إلى أسواق جديدة من الشارقة، وربطهم ببيئة أعمال متخصصة تدعم النشر والطباعة والتوزيع والخدمات المرتبطة التي توفرها الإمارة، ولاسيما للصناعات الإبداعية المرتبطة بالأطفال».واكتسبت مشاركة المدينة أهمية في المعرض انطلاقاً من البنية المهنية الواسعة التي يوفرها هذا العام، والتي شملت تنظيم فعاليات «بولونيا بوك بلس» (BolognaBookPlus) المخصص للنشر العام، و«معرض بولونيا لتراخيص العلامات التجارية/الأطفال» (Bologna Licensing Trade Fair/Kids) المعني بالعلامات والمحتوى الموجّه للأطفال واليافعين، إلى جانب «أيام بولونيا الدولية لترخيص محتوى الأطفال والإعلام» (International Kids Licensing & Media Days) التي شهدت مشاركة أكثر من 80 متحدثاً من قطاعات النشر والترخيص والإنتاج السمعي البصري والألعاب.* قاعدةوسلطت المدينة في لقاءاتها الضوء على كونها أول منطقة حرة في العالم مخصصة لقطاع النشر، وعلى ما توفره من حلول لتأسيس الأعمال وخدمات دعم تشمل الملكية الأجنبية الكاملة، وأكثر من 2000 نشاط أعمال، إلى جانب مرافق عمل وخدمات مساندة صممت لتلبية احتياجات الشركات الناشئة والقائمة.ومن خلال هذه المشاركة، تواصل المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر تقديم الشارقة بوصفها قاعدة عملية للناشرين والشركات الإبداعية الراغبة في التوسع، مستفيدة من شراكاتها مع مؤسسات نشر وهيئات حكومية، ومن موقعها التابع لهيئة الشارقة للكتاب بما يدعم الإبداع والتوزيع محلياً ودولياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834323.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/17/7834323.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 20:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خلود الجابري: بعض الفنانين يستنسخون الأعمال العالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AE%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حوار وقضيةيشكل الفن التشكيلي اليوم مساحة ثرية للتعبير عن التحولات الثقافية والإنسانية التي نعيشها، ويعكس تنوعاً في التجارب الفنية بين الأصالة والتجديد، وفي هذا السياق، تفتح «الخليج» حواراً مع الفنانة الإماراتية خلود الجابري، التي تعد من الأسماء البارزة في المشهد التشكيلي المحلي، للحديث عن واقع الفن التشكيلي ومفهوم الحرية الفنية ومسؤولية الفنان، وعن التحديات التي تواجه التشكيل الإماراتي في ظل الانفتاح العالمي.أكدت الفنانة التشكيلية خلود الجابري أن الساحة الفنية تشهد في الفترة الأخيرة إشكالية حقيقية تتمثل في انتشار عدد من الدخلاء على الفن التشكيلي، الأمر الذي انعكس سلباً على الذائقة العامة وعلى صورة الحركة التشكيلية في الدولة، وشددت على أن الفنان الحقيقي هو من يشتغل على ذاته باستمرار ويطور أدواته الفنية، مشيرة إلى أنها شخصياً عملت على نفسها كثيراً ولا تزال حتى اليوم تعتبر نفسها في مرحلة تعلم دائمة، لأن الفن، بحسب قولها، رحلة لا تنتهي من البحث والتجريب.*تجاوزاتنوهت خلود الجابري إلى أنها تجد أحياناً من بعض الفنانين، تجاوزات وتعدياً على الملكية الفكرية لأعمال فنانين عالميين، حيث يقوم البعض بمحاكاة أعمالهم إلى درجة تشبه الاستنساخ وإعادة نسبها لأنفسهم، وهو سلوك يتنافى مع القيم الفنية وأخلاقيات الإبداع، وأوضحت أن مثل هذه الممارسات تضعف مصداقية الفنان وتسيء إلى سمعة الفن التشكيلي.كما بينت أن أحد أبرز مظاهر الأزمة الراهنة هو الخلط بين الموهبة الحقيقية والدخلاء، إذ باتت بعض الأعمال تفتقر إلى هوية فنية واضحة، ما يؤكد الحاجة إلى وجود آليات تقييم أكثر مهنية، واقترحت في هذا السياق اعتماد «الرسم الحي» كوسيلة حقيقية لاختبار موهبة الفنان، إلى جانب وجود مرجعية فنية متخصصة تقيم الأعمال من حيث الجودة والأصالة، مؤكدة أن الهدف لدى البعض اليوم أصبح «الفن من أجل التجارة» لا «الفن من أجل الفن»، وهو ما يستدعي مراجعة شاملة لمسار الحركة التشكيلية للحفاظ على قيمها الجمالية والإنسانية.وفي محور الحرية الفنية بين الرقابة الذاتية وقيود المجتمع وتأثير ذلك على الإنتاج الفني للفنان، تؤكد خلود الجابري أن الحرية الفنية مساحة ضرورية لكل فنان، لكنها ليست مطلقة، إذ يجب أن تقترن بالمسؤولية تجاه المجتمع وقيمه، وترى أن الوعي هو الحد الفاصل بين الحرية والانفلات، وأن صدق التعبير لا يعني تجاوز حدود البيئة والثقافة.وتوضح خلود أن الرقابة الذاتية تمثل نضجاً ووعياً في التجربة الإبداعية، إذ يتعلم الفنان تقديم فكرته بذكاء من دون فقدان الجرأة، لكنها تحذر من تحولها إلى قيد يضعف روح العمل الفني، كما تستعيد تجربتها بلوحة «المرأة بين الماضي والحاضر» (1986)، حيث استخدمت الرمزية لربط الحداثة بالتراث الإماراتي، مؤكدة أن الفن الحقيقي قادر على التعبير الحر الواعي دون تجاوز أخلاقي أو فكري.*خوفتبين خلود الجابري أن الخوف الشخصي هو ما يقيد الفنان أكثر من المجتمع، لأن بعض الفنانين يفرضون على أنفسهم حدوداً غير ضرورية، وفي المقابل، تشيد بالدعم الكبير الذي حظيت به المرأة الإماراتية منذ قيام الاتحاد، مشيرة إلى إسهامات القيادة الرشيدة في تمكين المرأة وتعزيز حضورها التعليمي والمجتمعي، الأمر الذي جعل المرأة الإماراتية تتبوأ مراكز قيادية في مختلف المجالات، وتعتبر أن هذه النهضة انعكست إيجاباً على وعي الفنانين وعلى تطور الفكر التشكيلي في الدولة.وحول ما إذا كانت القيود تولد الابتكار أم التكرار، توضح أن الأمر يعتمد على وعي الفنان وإصراره، فهناك من يختار الطريق الآمن فيكرر نفسه، وهناك من يحول القيود إلى مساحة خصبة للابتكار، وتشير إلى أن المجتمع الإماراتي بيئة حاضنة للفن، حيث وفّرت الدولة دعماً متواصلاً للفنانين وأسهمت في وصول الفن الإماراتي إلى العالمية من خلال أعمال راسخة في الإرث المحلي لكنها منفتحة على الحداثة والمستقبل.وتؤكد أن تناول قضايا المرأة والهوية أحد المحاور الأساسية في تجربتها الفنية، إذ تحرص على طرحها بصدق وعمق وبأسلوب يحترم حساسية المجتمع. وتوضح أن اهتمامها بالمرأة الإماراتية نابع من رؤيتها المبكرة لدورها في التعليم وحرية الرأي وصنع القرار، لافتة إلى أن بداياتها الفنية ارتبطت بمراحل تشكل وعي المرأة نفسها في المجتمع الإماراتي.التزاماتتعترف خلود الجابري بأن الفنانة تواجه أحياناً ضغوطاً مضاعفة بسبب التزاماتها الاجتماعية والأسرية، لكنها ترى في ذلك دافعاً إضافياً للإصرار والإبداع، وتتحدث عن توقفها عن الممارسة الفنية لمدة 18 عاماً بعد الزواج، مبينة أن نظرة المجتمع آنذاك لم تكن منفتحة تجاه فكرة الفنانة المتفرغة، إلا أنها عادت لاحقاً إلى الفن التشكيلي بقوة، مدفوعة بهدف سام لتكريس حضورها والمساهمة في المشهد التشكيلي الإماراتي، وتشير إلى أن المرحلة الحالية تشهد دعماً مؤسسياً كبيراً للفنانين وتقديراً واسعاً لدورهم الإبداعي.وفي ما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي، ترى خلود الجابري أنها أسهمت في انتشار الفن وتعزيز تواصله مع الجمهور، لكنها في المقابل خلقت ردود فعل سريعة وأحكاماً متسرعة أحياناً، ما يجعل بعض الفنانين أكثر حذراً في طرح أعمالهم، ومع ذلك، تعتبرها وسيلة مهمة لتبادل الخبرات وعرض التجارب الفنية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7836365.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7836365.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AE%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Jan 1970 04:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>