<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162/22" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 10 Oct 2026 07:46:44 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  - يوميات ثقافية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملتقى الشارقة للخط يتنقل بالبصر بين جماليات الحرف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[في فضاء يلتقي فيه الحرف بالجمال، وتتحول الكلمة إلى بنية بصرية نابضة بالحياة، يستضيف متحف الشارقة للخط معرضاً يكشف عن اتساع التجربة الخطية وقدرتها على تجاوز حدود الكتابة التقليدية نحو آفاق الفن والتشكيل، هنا، لا يظهر الحرف بوصفه أداة للقراءة فحسب، بل يتحول إلى عنصر جمالي تتداخل فيه الخطوط مع التركيبات والزخارف والحروفيات، لتشكل أمام عين المشاهد عوالم بصرية مبهرة.في ملتقى الشارقة للخط الدورة الـ 12، تحت شعار «ميزان»، تمنح الأعمال المعروضة للحرف العربي حضوراً خاصاً في أعمال تنوعت بين التكثيف في التركيب الهندسي المتوازن، والدمج مع زخارف غنية بالإيقاع والتفاصيل.تأتي لوحة الخطاط الباكستاني عبد الحق خيال الدين بعنوان «هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس» بالديواني الجلي، ويتجلى الطابع الروحاني فيها، من خلال تكثيف النص، في شكل دائري، ما يمنح المشاهد إحساساً بالتسبيح والدوران حول محور واحد، في دلالة على الوحدة والاستمرارية، كما أن وجود دائرة صغيرة في المنتصف باللون الأحمر مكتوب فيها النص الديني «قال الله تعالى في كتابه الكريم» تشد انتباه العين مباشرة، وكأنها تمثل «الجوهر» أو «القلب» الذي تدور حوله بقية النصوص.أبدع الخطاط في تشكيل تكوين فني على شكل حلقة (دائرة داخل دائرة)، كما وزع النص بانتظام حول المركز، وهذا خلق توازناً بصرياً دقيقاً، كما أن المساحة البيضاء الفارغة بين الدائرتين، الخارجية والداخلية باللون الأحمر تؤدي وظيفة فنية منعت التصميم من الازدحام، ووفر مساحة لإبراز جمالية النصين.روحانيةالخطاط المغربي خالد السيسي يكتب لوحة نفذها بالخط المبسوط المغربي وهي بعنوان «الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ألا بذكر الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».. يكتب فيه ذات النص مرتين بحجم كبير وصغير، وهذا التكرار يمنح اللوحة توازناً بصرياً ويعطي عمقاً للعمل، وميزة الخط المستخدم في اللوحة، بتشابكات حروفه وامتداداتها الأفقية والعمودية، يوحي بالترابط واللجوء إلى الله تعالى، كما يكسر رتابة الكتلة الخطية ويخلق حركة ديناميكية في الفراغ الذي يحيط بالنصين، كما أن استخدام اللون المائل إلى الأحمر يمنح اللوحة قوة وبروزاً، بينما اللون الأسود في النص الثانوي في الجزء السفلي الأيسر يوازن الأحمر ويضفي أجواء من العراقة والروحانية، وبشكل عام فقد نجح الخطاط في هذه اللوحة في تجسيد حالات من السكينة والثقة والطمأنينة التي يشعر بها المؤمن عند ذكر الله سبحانه وتعالى.آية الكرسيالخطاط العراقي محفوظ ذو النون، تنقل في لوحته بين آية الكرسي وقصيدة البردة في مدح الرسول الكريم، هنا نقف عند عمل فني متكامل يجمع بين جماليات الخط العربي والهندسة الدائرية، لنكون أمام عمل بصري متوازن ومهيب.في المركز عبارة «محمد صلى الله عليه وسلم» مكتوبة بخط بارز، ويعلو اللوحة عبارة البسملة، كما يحيط باللوحة كثير من العبارات التي قيلت في مدح الرسول الكريم في تكوين فني يجعل اللوحة نموذجاً للفن الإسلامي الكلاسيكي، وتتجاوز وظائف هذا التصميم الفني للخط الأبعاد الجمالية والمادية لتصل نحو أبعاد تعبدية ونفسية تهدف إلى ربط الإنسان بالخالق وتجسيد المعاني السامية، فهي إذن تجسد القيم التعبدية في النص القرآني إلى جانب إبرازها لمعاني قصيدة البردة التي تحولت أبياتها على مر العصور، من مجرد نص مقروء إلى لوحات بصرية تنبض بالجمال والجلال، فصارت تزين جماليات الخط العربي، عند كثيــر من الخطاطيــن العـــرب والمسلمـــين.قوة رمزيةأما لوحة الخطاط المصري محمود الخطيب، فقد صاغها من الآية «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ»، قام بتسمية اللوحة (لوحة الشعوب) وقد اعتمد الخطاط ترتيباً عمودياً متماثلاً مع وجود تباين واضح بين بين الكتلة والفراغ، حيث استخدم الخطاط هنا، اللون الأحمر في مركز اللوحة في دلالة على القوة والحيوية، ولجذب انتباه المشاهد إلى فكرة الآية التي تخاطب كافة شعوب الأرض، وهذا التركيز منح اللوحة قوة تعبيرية هائلة، وقد حرص محمود الخطيب على تصميم كتلتين صغيرتين في أعلى وأسفل اللوحة باللون الأخضر الأول «مثلت مبتدأ الخطاب الديني في «يا أيها الناس» والثانية مثلت التقى والعبادة في كلمة «أتقاكم». اللون الأخضر هنا، يعكس المكانة الروحية والجمالية في الفنون الإسلامية، وينعكس استخدامه في الخط العربي والإسلامي كأداة بصرية تحمل دلالات عميقة تتجاوز مجرد التزيين، فهو يرتبط بالجنة والحياة الأبدية كما يستحضر أجواء النعيم، والخلود، والسكينة الروحية.التوازنشارك الخطاط السوري هيثم سلمو بلوحة من الآية الكريمة «نصر من الله وفتح قريب» والتكوين الفني في اللوحة يعتمد مبدأ تشابك الحروف الذي يميز الخط الثلث مع توزيع مدروس للكتل والفراغات، ويلاحظ في التكوين امتداد حرف الألف في كلمة «الله» و«الألف» و«اللام» في كلمة «المؤمنين» وهذا الامتداد الأفقي يوازن بين ثقل الكلمات، كما أن التوازن اللوني من خلال الأحمر على خلفية أقرب للون البيج، جاء مريحاً لعين المشاهد وعزز من قوة ووضوح المنظور الفني للوحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167948.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167948.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مكتبات الشارقة» تدعم الصحة النفسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام، تبرز تجربة «مكتبات الشارقة العامة» في تنظيم جلسات ومبادرات تعزز الوعي بالصحة النفسية، وتساعد أفراد المجتمع على فهم التحديات النفسية والتعامل مع ضغوط الحياة اليومية.وتأتي هذه التجربة في وقت تتزايد فيه الضغوط اليومية وتتسع فيه النقاشات حول الصحة النفسية، حيث بدأت أدوار المكتبات تتحول إلى مساحات مجتمعية تقدم دعماً معرفياً ونفسياً للأفراد. هذا التحول، الذي تقوده مؤسسات ثقافية حول العالم، يجد صداه في تجربة مكتبات الشارقة العامة، التي تعيد تعريف دور المكتبة بوصفها بيئة تسهم في تحسين جودة الحياة، لا مؤسسات تتيح المعرفة فقط.ويأتي هذا التوجه في ظل مؤشرات عالمية صادرة عن منظمة الصحة العالمية في سبتمبر 2025، تشير إلى أن أكثر من مليار شخص حول العالم يعانون اضطرابات الصحة النفسية، ما دفع المؤسسات التعليمية والثقافية إلى توسيع أدوارها المجتمعية، وفي هذا السياق، تعمل مكتبات الشارقة على تقديم نموذج يجمع بين المعرفة والتوعية والدعم النفسي في بيئة غير سريرية، تتيح للأفراد مساحة آمنة للتعلم والتفاعل.وتوضح إيمان بوشليبي، مديرة إدارة المكتبات، أن هذا التحول لا يأتي بديلاً عن الخدمات المتخصصة، بل هو امتداد لدور ثقافي ومجتمعي أوسع، قائلة: "لم تعد المعرفة منفصلة عن جودة الحياة اليومية، ومن هنا نعمل على تقديم برامج تساعد الأفراد على فهم أنفسهم والتعامل مع الضغوط بأساليب عملية، ضمن بيئة مفتوحة تتيح التعلّم دون حواجز".ويمكن تتبع هذا التحول عبر سلسلة من المبادرات التي طورتها المكتبات خلال السنوات الأخيرة، حيث بدأت في عام 2022 بتنظيم جلسات تأمل وتمارين موجهة للتعامل مع القلق، إلى جانب ورش مخصصة لليافعين تناولت موضوعات مثل التعبير عن المشاعر وفهم التحديات النفسية. وفي عام 2023، توسعت هذه البرامج لتواكب المناسبات العالمية، مع فعاليات تناولت الاكتئاب ودور القراءة في دعم التعافي، إضافة إلى جلسات موجهة للأمهات تناولت ضغوط الحياة الأسرية.ومع مرور الوقت، انتقلت البرامج من التوعية إلى بناء المهارات، حيث شهد عام 2025 إطلاق ورش تطبيقية مثل "التأمل واليقظة الذهنية"، إلى جانب مبادرات تعتمد على مفهوم "العلاج بالقراءة"، وأنشطة تربط بين الحركة والصحة النفسية. وفي عام 2026، اتسع نطاق هذه المبادرات ليشمل أنشطة خارج المكتبة مثل "خطوات الجبال"، التي تركز على أثر المشي في تحسين التوازن النفسي، إلى جانب برامج متخصصة مثل "مكتبة الأمهات" التي تقدم محتوى معرفياً موجهاً.ولا تنفصل هذه التجربة عن تحولات عالمية تشهدها المكتبات العامة، حيث تقدم مكتبات في بريطانيا برامج "كتب بوصفة طبية"، فيما توفر مكتبات سنغافورة مسارات تعليمية للرفاه النفسي، وتقدم بعض المكتبات في الولايات المتحدة خدمات استشارية نفسية داخل مرافقها. وفي هذا الإطار، يمكن قراءة تجربة مكتبات الشارقة بوصفها امتداداً لهذا التوجه العالمي، مع خصوصية تنبع من احتياجات المجتمع المحلي.وبينما تستمر هذه التحولات، تتعزز مكانة المكتبة كمؤسسة اجتماعية تتجاوز دورها التقليدي، لتصبح مساحة تتيح للأفراد فهماً أعمق لأنفسهم، وتوفر لهم أدوات بسيطة تساعدهم على التعامل مع تحديات الحياة اليومية، في نموذج يعكس كيف يمكن للمعرفة أن تتحول إلى أثر ملموس في حياة الناس.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8166891.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8166891.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 15:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكلمات تتوهج في دبا الحصن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%87%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت دائرة الثقافة بالشارقة – إدارة المنطقة الشرقية، في دبا الحصن، جلسة حوارية بعنوان «في رحاب الفصحى تتوهج الكلمة»، استضافت خلالها الكاتب والشاعر الإماراتي علي الشعالي، بحضور راشد محمد الزعابي، مدير الإدارة، وهادف سعيد الخشري، مسؤول مكتب الدائرة بدبا الحصن، إلى جانب نخبة من المثقفين والمهتمين بالأدب والشعر.واستهل الشعالي الجلسة بقصيدة النخلة قائلاً: طالما اجتاح دمُ الجدِّ شرايينَ الولد يستمرُّ الموجُ في هذا البلد..فاستعدوا للبقاء..ولتخسأ الشطآنُ إن كانت ملاذاً..واستعدوا، وليغنِّ النورسُ الباكي على موت الزبد..ظمأٌ بي لتعاريج الصحاري، تتلظّى روحي البيضاء منه وعليه، فامنح العاشق برداً وسلاماً.وجاءت الأبيات مدخلاً إلى محاور الجلسة التي أدارها الإعلامي الدكتور عبدالله أحمد، حيث انتقل الحوار من حضور الوطن في التجربة الشعرية إلى علاقة الشعالي باللغة العربية والشعر الفصيح، ورؤيته لتحولات القصيدة الإماراتية المعاصرة، وما تشهده من تفاعل بين الموروث والحداثة.وسلطت الجلسة الضوء على حضور الشعر الفصيح في المشهد الثقافي المعاصر في ظل انتشار القصيدة النبطية، وما تمتلكه الفصحى من قدرة على التجدد والمحافظة على مكانتها في الوجدان الثقافي والأدبي، كما تناول الشعالي علاقته باللغة العربية، والفروق التي تفرضها طبيعة الكتابة بين النص الأدبي والقصيدة الشعرية، وما تمنحه اللغة للمبدع من مساحات جمالية وتعبيرية متعددة.وتناول الحوار تنوع الأجناس الأدبية في تجربة الشعالي، وتنقله بين الشعر والرواية والكتابة الأدبية، وما يتيحه هذا التنوع من مساحات مختلفة للتعبير والإبداع، إلى جانب خصوصية كل جنس أدبي في بناء الفكرة وتشكيل اللغة والصورة، وانعكاس هذا التعدد على تجربته الأدبية ورؤيته للكتابة.كما ناقشت الجلسة مسار تطور القصيدة الإماراتية المعاصرة بين التمسك بالموروث والانفتاح على الحداثة، وما شهده المشهد الثقافي الإماراتي من تحولات أسهمت في ظهور تجارب شعرية متنوعة تستلهم الهوية والتراث، وتنفتح في الوقت ذاته على أساليب ورؤى حديثة، بما يعزز حضور القصيدة الإماراتية في المشهد الثقافي العربي.وحضر البعد العالمي للشعر ضمن محاور اللقاء من خلال الحديث عن تجربة ترجمة مجموعته الشعرية «للأرض روح واحدة» إلى عدد من اللغات، وما تمثله ترجمة الشعر من جسر ثقافي يتيح للأدب الإماراتي الوصول إلى قراء من ثقافات مختلفة، ويسهم في التعريف بالتجربة الإبداعية المحلية خارج حدودها الجغرافية.كما تطرقت الجلسة إلى تكريم الشعالي كونه شخصيةً مكرمة في مهرجان الشارقة للشعر العربي لعام 2024، وما يمثله هذا التكريم من تقدير للتجارب الأدبية والشعرية وإسهاماتها في إثراء الحراك الثقافي.وجاءت الجلسة في إطار جهود دائرة الثقافة بالشارقة الرامية إلى تعزيز حضور اللغة العربية والشعر الفصيح، وإثراء المشهد الثقافي بالحوار حول التجارب الأدبية الإماراتية، وفتح مساحات للتفاعل بين المبدعين والمثقفين والجمهور، بما يسهم في ترسيخ مكانة الأدب والشعر بوصفهما رافدين أساسيين للهوية والثقافة.وفي ختام الجلسة، جرى تكريم المشاركين تقديراً لإسهامهم في إنجاح الفعالية، وسط تفاعل من الحضور مع ما طرحته الجلسة من رؤى حول اللغة والشعر وتحولات التجربة الإبداعية الإماراتية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165579.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165579.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%87%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 20:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدور القاسمي: صناعة النشر تزخر بالمواهب النسائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%B2%D8%AE%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مبادرة «ببلش هير» الشبكة العالمية المعنية بدعم وتعزيز دور النساء في قيادة قطاع النشر، فتح باب الترشيح لجوائز التميّز 2027، في دورتها الرابعة للاحتفاء بإنجازات النساء وقيادتهن في صناعة النشر.وأطلقت «ببلش هير»، التي أسستها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، جوائز التميّز عام 2022، واستقطبت منذ ذلك الحين ترشيحات من مختلف أنحاء العالم، شملت متخصصات يعملن في مجالات تمتد من التحرير والحقوق إلى المبيعات والتسويق والتكنولوجيا وريادة الأعمال.**media[8165550]**وفي دورة 2026، استقبلت الجوائز 102 ترشيح من 34 دولة، مرسخة مكانتها كإحدى أبرز المبادرات في قطاع النشر التي تحتفي بإسهامات النساء في مختلف مجالات الصناعة. وإلى جانب الاحتفاء بالفائزات، أتاحت الدورات السابقة للمترشحات مساحة للتعريف بإنجازاتهن وتجاربهن المهنية، والتواصل مع زميلات ومرشدين من قطاع النشر، بما يوسّع أثر المشاركة إلى ما بعد إعلان الجوائز.وقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي،: «تؤكد لنا كل دورة من (جوائز «ببلش هير» للتميّز) حجم ما تزخر به صناعتنا، في مختلف أنحاء العالم، من مواهب نسائية وإبداع ورؤى قيادية. ويمثل فتح باب الترشيح للعام الرابع فرصة لتسليط الضوء على المزيد من هذه القيادات، لأننا كلما احتفينا بعدد أكبر من النساء، أسهمنا بصورة أكبر في إعادة تشكيل مفهوم القيادة في قطاع النشر».**media[8165552]**وتتوزع جوائز «ببلش هير» للتميّز 2027 على ثلاث فئات تغطي مراحل وأشكالاً مختلفة من القيادة في قطاع النشر؛ إذ تحتفي فئة «القيادية الصاعدة» بالنساء اللواتي أظهرن قدرات قيادية ورؤية شمولية وقدرة على إحداث تغيير إيجابي في مرحلة مبكرة من مسيرتهن المهنية، فيما تكرّم فئة «الابتكار» الإسهامات التي تقدم أفكاراً وممارسات مؤثرة في صناعة نشر الكتب، سواء في السرد القصصي والقيادة التحريرية، أو في استراتيجيات الإدارة وثقافة الشركات والتكنولوجيا.أما فئة «الإنجاز مدى الحياة»، فتحتفي بناشرة صاحبة مسيرة مهنية ممتدة تركت أثراً بارزاً ودائماً في قطاع النشر، لتغطي الفئات الثلاث بذلك طيفاً يبدأ من القيادات التي تتشكل تجاربها المهنية، ويمتد إلى صاحبات الإسهامات المبتكرة والمسيرات التي تركت بصمة طويلة الأمد في الصناعة.وتفتح «ببلش هير» باب الترشيح أمام العاملين في قطاع النشر من النساء والرجال، لترشيح زميلات أو قيادات يرون أن إنجازاتهن وإسهاماتهن تستحق التقدير، كما تتيح للنساء العاملات في القطاع التقدم بترشيحاتهن الذاتية.وتستمر فترة الترشيح للجوائز حتى 12 يناير المقبل، على أن تعلن أسماء الفائزات في إبريل 2027. ويمكن تقديم الترشيحات، بما في ذلك الترشيحات الذاتية، عبر:www.womeninpublishing.org/the-publisher-excellence-awards]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165551.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165551.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%AA%D8%B2%D8%AE%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 20:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مجمع اللغة» يبحث تعليم العربية في أوروبا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[ألْقى مجْمع اللُّغة العربيّة بالشّارقة الضَّوءَ على واقع تعليم العربيّة في أوروبا وبحثَ آفاق توسيع حضورها، مستندًا إلى التجربة البولنديّة في تدريسها اللُّغةَ العربيّة للنّاطقين بغيرها، وما تكشفه من فرَص أمام انتشارها في المؤسَّسات الأكاديميّة الأوروبّيّة. وناقشَ المجمع كذلك سبُل تعزيز التّعاون بين المؤسَّسات العربيّة والأوروبّيّة في هذا المجال، إلى جانب ما تؤدّيه العربيّة من دور في تعزيز جسور التَّفاهُم بين العرب وغيرهم، وتصحيح الصّوَر النّمَطية، وفتح نوافذ أعمق لفهم الثقافة العربيّة ومجتمعاتها.جاء ذلك خلال انعقاد المجلس اللُّغويّ الثّاني عشر، الذي حمل عنوان «العربيّة في أوروبّا: الواقع والمأمول»، حيث استضاف الدكتورة البولنديّة ماجدالينا ليفيتسكا، خبيرة الدّراسات العربيّة والإسلاميّة في منطقة الشّرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحضور الدكتور امحمّد صافي المستغانميّ، الأمين العامّ للمجْمع، وعدد من الأكاديميّين والمعلِّمين والمهتمّين باللُّغة العربيّة.وقال الدكتور امحمّد صافي المستغانميّ: «نسعى من خلال هذه المجالس إلى خلْق حالة من التَّواصل بين أهل العربيّة ومحبّيها في مشارق الأرض ومغاربها، ومُدارسة أحوال تعليمها، والانتفاع بتجارب علمائها. ونحن نسترشد في ذلك برؤية صاحب السّموّ الشّيخ الدكتور سلطان بن محمّد القاسميّ، عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، الذي أولى العربيّة عناية راسخة، وجعل صوْن تراثها ونشْر علومها ركنًا أصيلًا في مشروع الشّارقة الحضاريّ. ومن هنا فإنّنا نسعى إلى جني ثمار هذه اللِّقاءات المتمثِّلة في المعرفة النّافعة، وإلى شدِّ أزْر القائمين على تعليم العربيّة، وإعانتهم على تذليل ما يواجهونه من صِعاب».وفي حديثها خلال المجلس، وَصفَت الدكتورة ماجدالينا ليفيتسكا رحلتها مع العربيّة بأنّها حوار مع ثقافة فريدة وأدب غنيّ وتاريخ عظيم، مؤكِّدة أنّ الكلمات العربيّة أصبحت مفتاحًا لفهم الثّقافة العربيّة والعالَم العربيّ، وأنّ العربيّة «بنَت جسورًا للتّفاهُم بين الثّقافات حيث كان الآخرون يَرَون الحواجز».ودَعَت ليفيتسكا إلى تعاون وَثيقٍ بين المراكز الأكاديميّة التي تدرِّس العربيّة للنّاطقين بغيرها في بولندا والوطن العربيذ؛ من خلال تبادُل المعرفة ونتائج البحوث العلميّة، مؤكِّدة على الحاجة إلى تنظيم مؤتمرات أكاديميّة دوليّة بصورة منتظِمة، تَجْمع ممثِّلي هذه المراكز لمناقشة قضايا تعليم العربيّة وتحدّياته.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165511.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165511.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 19:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[15 معرضاً شخصياً وجماعياً في ملتقى الشارقة للخط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/15-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[افتتح عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، مدير ملتقى الشارقة للخط، 15 معرضاً شخصياً وجماعياً لأكثر من 100 مبدع في الخطوط العربية والزخرفة الإسلامية، والأعمال المعاصرة والتصوير الضوئي، وذلك في متحف الشارقة للفنون وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، بحضور ميساء السويدي مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، وعدد كبير من الفنانين والخطّاطين ومحبي فن الخط العربي.وتوزع نحو 200 عمل فني وخطي وضوئي في مجموعة المعارض الشخصية والجماعية، التي ترسم في مجملها مشهداً بصرياً متنوعاً للخط العربي، وتعيد مقاربته من منظور معاصر يتجاوز حدوده التقليدية. وضمت المجموعة 9 معارض شخصية، تتيح لكل فنان تقديم تجربته الخاصة ورؤيته الجمالية للحرف، إلى جانب 6 معارض جماعية تلتقي فيها أساليب واتجاهات فنية متعددة.وتجوّل العويس والقصير والحضور في المعارض، مطّلعين على مجموعة من الأعمال الخطية والزخرفية والمذهّبة التي أنجزها أكثر من 100 مبدع، كما استمعوا إلى شروحات الفنانين حول موادهم وتقنياتهم وأساليب معالجاتهم البصرية، وما تحمله أعمالهم من أفكار جمالية تعكس تنوّع التجارب المشاركة.وتوقّف الحضور عند أبرز المحطات التي تقدمها المعارض، ولاسيّما الأعمال التي تستعيد جماليات الخط العربي في صياغات معاصرة، وتلك التي تمزج بين الحرف واللون والمواد الخام بأساليب مبتكرة.*رؤيةأقيمت في متحف الشارقة للفنون 9 معارض شخصية و5 معارض جماعية، حمل كلٌ منها رؤيته الفنية وتجربته الخاصة، مقدماً تنوعاً لافتاً في الأساليب والتجارب والاتجاهات الفنية، وشكلت هذه المعارض مساحة ثرية للحوار بين الفنانين والجمهور.وجاءت المعارض الشخصية على النحو التالي: «خط النستعليق بيدٍ عربية» للفنان أسامة الحمزاوي من سوريا، و«بين الطبقات: توازن الكون» لفنانين أصلي تركمن وحسن تركمن من تركيا، و«برزخ» للفنانتين سارة أهلي من الإمارات وفريدة ستيت من مصر، و«الأثر الأول» للفنان عبد الرحيم حمزة من المغرب، و«نبضُ حرف» للفنانة فاطمة الحمادي من الإمارات، و«اللانهاية» للفنان محمد يونس جامي من أفغانستان، و«جوهر» للفنان مراد كورت من تركيا، و«شظايا من حيّزٍ غير مرئي» للفنان منير فاطمي من المغرب، و«حسن الخط (التحوير)» للفنان نورالله أوزدم من تركيا.في حين حملت المعارض الجماعية عناوين: «الحلية الشريفة»، و«ميزان» و«الوراد»، و«صور من بلادي الجميلة»، و«لغة الحرف والعين».أما المعارض الجماعية: «الحلية الشريفة»، و«ميزان» و«الوراد»، و«صور من بلادي الجميلة»، و«لغة الحرف والعين»، فجاءت حاملة معها تنوعاً في الموضوعات والتجارب الفنية، وجامعةً أعمالاً متعددة الأساليب والتقنيات، بما أتاح للزائر مساحة أوسع لاكتشاف ثراء المشهد الإبداعي وتعدد اتجاهاته.**media[8164412]***علاقةتستضيف جمعية الإمارات للتصوير الضوئي ضمن الملتقى معرضاً بعنوان «لغة الحرف والعين»، بوصفه تجربة فنية وثقافية تستكشف العلاقة بين الحرف العربي والرؤية البصرية، وتبحث في انتقال الحرف من وسيلة للكتابة والتواصل إلى عنصر جمالي نابض بالأبعاد الفكرية والروحية والفنية.ويضم المعرض 60 عملاً فنياً لـ30 فناناً، تتنوع تجاربهم وأساليبهم في توظيف الحرف العربي ضمن سياقات بصرية معاصرة، بما يبرز قدرته على الجمع بين الأصالة والابتكار، وبين التراث والحداثة. وتكشف الأعمال عن التنوع في التعامل مع الحرف بوصفه لغة تُقرأ وتُرى في آنٍ واحد، فيما تتكامل دلالاته مع الصورة والتكوين واللون والفضاء.*تنوعمن جانبها نظمت جمعية الإمارات للفنون التشكيلية بالتعاون مع إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة معرض «الخط العربي» لخمسة خطاطين هم: عبد الرزاق المحمود، موفق بصل، مصعب الدوري، حسام عبد الوهاب، وتاج السر حسن، ويقدمون من خلال 17 عملاً فنياً أفكاراً متنوعة تنطلق من أصالة الخط العربي، وتستكشف مفهوم التوازن بوصفه قيمة جمالية وفكرية تتجلى في بنية الحرف، وإيقاع التكوين، وانسجام الكلمة مع الفضاء البصري.ويضم المعرض تجارب تتنوع بين أساليب الخط العربي الكلاسيكية والمعاصرة، بما يعكس ثراء الممارسات الفنية للمشاركين، ويؤكد قدرة الخط العربي على التجدد والحضور في المشهد التشكيلي المعاصر. ومن خلال هذه الأعمال، يفتح «مداد الميزان» حواراً بصرياً بين أصالة الحرف وإمكاناته المعاصرة، محتفياً بجماليات التكوين ودقة التوازن، ومجسداً رؤية فنية تنسجم مع شعار الملتقى في الاحتفاء بالحرف العربي وإبراز طاقاته الجمالية والفكرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164411.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164411.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/15-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشاعرة الكندية آن كارسون تفوز بجائزة نوبل للآداب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D9%86-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[ذهبت جائزة نوبل للآداب للشاعرة الكندية آن كارسون، وهي كاتبة مقالات وباحثة في الأدب الكلاسيكي تتناول في كتاباتها عن الحب والرغبة واليأس موضوعات التصوف والعصور القديمة من منظور معاصر.وقالت الأمينة الدائمة للأكاديمية السويدية إنغرد كارلبرغ إن الكاتبة البالغة 76 عاماً مُنحت الجائزة «عن نتاجها الأدبي الجريء والخلاق، الذي أوجد، في حوار مرح مع التراث الكلاسيكي، أشكالاً جديدة للأدب المعاصر».وأشارت كارلبرغ إلى أنّ الأكاديمية أبلغت الكاتبة التي تقيم حالياً في آيسلندا بالخبر.وقالت «لم يتسنَّ لنا وقت طويل للتحدث. لقد فوجئت وكانت سعيدة جداً. كان ذلك واضحاً من نبرة صوتها».ويتردد بين الأوساط الأدبية السويدية منذ سنوات اسم كارسون وأعمالها الأدبية المتميزة التي تجمع بين أبطال الأساطير وكتّاب العصور القديمة والتيار الرومانسي، في التكهنات بشأن الفائز بجائزة نوبل.تشتهر كارسون بكتابها «نوكس»، وهو عمل أدبي نشرته عام 2010 تخليداً لذكرى شقيقها مايكل الذي اختفى في ظروف غامضة قبل أن يُعثر عليه ميتاً في الدنمارك عام 2000.ويتخذ الكتاب شكل أكورديون، فهو عبارة عن ورقة واحدة طويلة تمتد لأمتار عدة.وأوضحت لجنة نوبل أن «الكتاب يبعث في المرء إحساساً عميقاً بالخسارة، نابعاً من أعماق ذاته».وُلدت كارسون في تورنتو بتاريخ 21 حزيران/يونيو 1950، وتعلّمت اللغة اليونانية على يد مُدرّس لغة لاتينية كانت يدرّسها خلال استراحات الغداء في المدرسة الثانوية. انقطعت عن الدراسة الجامعية مرتين قبل أن تحصل على دكتوراه في الدراسات الكلاسيكية في تورنتو.وبعد الإعلان عن فوز كارسون بنوبل، بدأت المكتبات في مختلف أنحاء السويد تعج بالروّاد المتهافتين لشراء كتبها.في العام الماضي، فاز بنوبل الآداب الكاتب المجري لازلو كراسناهوركاي «لنتاجه المذهل والرؤيوي الذي يعيد التأكيد على قوة الفن في وسط رعب أقرب إلى نهاية العالم»، وفق بيان الأكاديمية.منذ استحداث جائزة نوبل للآداب يهيمن الرجال والأدب الغربي على سجل الفائزين. فثمة 19 امرأة فقط بين 123 فائزاً بالجائزة فيما الكتاب باللغات الآسيوية أو الشرق أوسطية الفائزون بها قلة. ولم ينل الجائرة أي كاتب بلغة إفريقية.تعرضت الأكاديمية السويدية لانتقادات بسبب اختيارها لمؤلفين غربيين، وقد لطخت سمعة هذه المؤسسة فضيحة في خضم حركة «مي تو» في العام 2018. وشهدت تغييراً جذرياً مع استبدال أكثر من نصف أعضائها. ومنذ ذلك الحين، أصبحت تنال الجائزة امرأة من كل فائزَين.وتستمر سلسلة جوائز نوبل بالإعلان الجمعة عن جائزة نوبل للسلام، ويُختتم أسبوع نوبل بالإعلان عن جائزة الاقتصاد في 12 تشرين الأول/ أكتوبر. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165436.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165436.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(أ.ف.ب)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D9%86-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملتقى الخط.. الشارقة تسرد حكاية إبداع عربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تنوعت الأعمال المشاركة في ملتقى الشارقة للخط، وتعددت تياراتها ومنابعها الفنية والجمالية التي تنهل منها، وتسابق الفنانون في صنع وابتكار مقاربة تعبر عن ثيمة وشعار الدورة الحالية الـ«12»، «ميزان»، كل من موقعه وأسلوبه ما بين «الأصيل»، و«الحديث»، إذ تلتقي هذه التيارات لتجعل من الفنون الإسلامية الخطية والحروفية وفي مجالات التذهيب والزخرفة وغير ذلك حاضرة ومعاصرة تسرد حكاية إبداع عربي استطاع أن يحجز مكانة عظمى بميدان الفنون البصرية العالمية.«الخليج»، التقت بعدد من الفنانين المشاركين في الملتقى والذين أكدوا على المكانة التي باتت تتبوأها الشارقة في ميدان الثقافة بصورة عامة وحقل الفنون بشكل أكبر، إذ عملت الإمارة على الحفاظ عليه، ولم تكتف بذلك بل عززت مكانتها العالمية ودفعت باتجاهاتها وتياراتها إلى الأمام، وكذا الحال بالنسبة لبقية الفنون الإسلامية، إذ صارت الشارقة واحة لكل المبدعين والخطاطين العالميين ومنبراً فكرياً يناقش قضايا وتحديات الخط والإبداعات البصرية الإسلامية الأخرى.الخطاطة دلال القحطاني «الإمارات»، أعربت عن غبطتها بمشاركتها الأولى في الملتقى الذي بات يعد أهم منصة للخط حول العالم إذ يلتقي في رحابه كل محبي هذا الفن من مختلف أنحاء الأرض، لذلك فإنه يجد رعاية وعناية خاصة من إمارة الشارقة ودائرة الثقافة ويتجلى ذلك الأمر في التنظيم المميز والدعوات المفتوحة لجميع الخطاطين في العالم، كما أن الملتقى يهتم بكل أشكال وأنواع الخطوط والاتجاهات الأصيلة والحديثة فيه ولذلك احتشد الملتقى بأعمال كثيرة فاقت الـ 600 عمل ما بين لوحة وتكوين وتجهيز وأعمال زخرفية ومنمنمات وغير ذلك من الإبداعات الفنية البصرية الإسلامية.وأشارت دلال إلى أن الملتقى صار من أكبر التظاهرات الفنية الخطية، ويعمل على القيام بمهام رئيسية في دعم الإبداعات البصرية العربية والإسلامية، فهو يدعم حفظ التراث والهوية بشكل أساسي، وذلك من خلال حماية الخط العربي وبقية الفنون الإسلامية من الضياع والتلاشي، والأهم أنه يؤكد على حضور وبقاء اللغة العربية وهويتها البصرية في قلب الحراك الجمالي والمشهد الفني العالمي.وقالت دلال: «عزز الملتقى من مكانة الشارقة الثقافية، ورسخ بقوة رؤية مشروعها الفكري والثقافي الرائد، لتظل عاصمة حاضنة للإبداع العربي والإسلامي وداعمةً رئيسيةً للفنون الجادة».وذكرت دلال أنها شاركت خلال هذه الدورة بخط الثلث الجلي للآية القرآنية «هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ»، (من سورة البقرة، الآية 187)، إذ تقوم فكرة التصميم على تداخل الحروف والكلمات مع بعضها بعضاً بما يدل على التلاحم والترابط وهو العنوان العريض والدرع الواقية لكل أسرة وفي داخل العمل هناك مسعى لخلق ربط بصري من خلال تكرار الفتحات والكؤوس.**media[8165040]***فيوض روحيةالفنان القدير أيمن سعيد غزال من الفنانين أصحاب المشاركات المتعددة في هذا الملتقى منذ بدايته، وظل يدفع على الدوام بأعمال خطية وتكوينات مختلفة في فكرتها ومعانيها، يشير إلى أن مشاركته خلال هذه الدورة جاءت بعمل بالخط الكوفي المصحفي الذي كان يُكتب في القرن الثاني حتى الثالث والرابع الهجري، وكانت توضع فيه النقاط الحمراء الدائرية للإعراب.وأشار غزال إلى ذلك الدفق الإبداعي العجيب والفيض الفني الذي أفرزته الممارسات الفنية الرفيعة من قبل الفنانين المشاركين في الملتقى، سواء هذا العام أو عبر الدورات السابقة التي صنعت تراكماً رسخ من مكانة الملتقى الذي يُعد بمثابة جسر للتواصل الفني والثقافي بين الخطاطين والفنانين من مختلف دول العالم ومدارسه الفنية، مما يتيح تبادل الخبرات والتجارب والرؤى البصرية في مكان واحد، ويطرح نقاشات جديدة وأخرى متجددة حول التيارات الخطية المختلفة.ولفت غزال إلى أن فن الخط له روحية خاصة ولا يمكن استبداله بأي إبداع آخر، وعلى الرغم من انتشار الخطوط الرقمية التي تُكتب بواسطة الآلة وأجهزة الحاسوب والذكاء الاصطناعي إلا أن كتابة اليد لها روحيتها وأصالتها التي لا تضاهيها آلة.أما جمعة علي البوعيشي «ليبيا»، فهو من أبرز ممارسي هذا الفن الجميل ويعد من محكمي محافل خطية عديدة، وأعرب في مستهل حديثه عن سعادته بتواجده في الشارقة التي أصبحت «بيت الخط»، لما توليه من اهتمام خاص بهذا الفن التاريخي والتراثي.وأوضح البوعيشي أن جميع اللوحات والأعمال الخطية المشاركة في الملتقى رفيعة في مستواها على صعيدي المبنى والمعنى، وبذلك فإن فن الخط العربي يزداد تطوراً وتقدماً، وهذه هي الفائدة العظيمة التي يمنحها الملتقى لهذا الإبداع البصري، وكذلك فإن الأعمال المقدمة تعبر عن مرجعيات مختلفة، إذ لا يقتصر الملتقى على القواعد الكلاسيكية الصارمة للخط، بل يفتح المجال واسعاً أمام الاتجاهات الحديثة والمعاصرة والحروفية، مما يضمن تجدد هذا الفن ومواكبته لروح العصر.*فضاءالفنان ضياء الحق خيال الدين «بنغلاديش»، يشارك في الملتقى منذ عام 2014، بصورة مستمرة، وذكر أنه قدم العديد من اللوحات والأعمال الفنية المستوحاة من القيم الإسلامية الخالدة، إذ إن هذه الملتقيات الخطية تجسد فضاءً فنياً مفتوحاً يعكسُ جمال الخطوط المختلفة في سياق بصري وثقافي متكامل، كما تُبرزُ هذا الفن بوصفه لغة جمالية قادرة على التعبير عن الهوية والبعد الروحي معاً.وأوضح خيال الدين أنه يشارك خلال هذه الدورة بأعمال تنتمي إلى خط الديواني والديواني الجلي، واستطاع أن يبتكر لوحات تعبر عن الروحانية الدينية، فالملتقى بات منصة محفزة للابتكار والإبداع، إذ يوفر بيئة حاضنة للفنانين لعرض أعمالهم أمام جمهور واسع ونقاد متخصصين، فضلاً عن تقديم الجوائز والتكريمات التي تشكل دافعاً معنوياً ومادياً للاستمرار في الإبداع.بينما ذكر الخطاط عبد الجليل شويب «باكستان»، أنه يشارك للمرة الثانية في الملتقى الذي وجد فيه كل محفزات الإبداع والابتكار الفني، لذلك ظل الفنانون المشاركون في كل مرة يقدمون أعمالاً أكثر قوة وأصالة مع العمل بشكل صارم على مقاربة شعار الملتقى في كل مرة، فذلك يصنع تقارباً بين الأعمال ويجعل لها هوية مشتركة.وأوضح شويب أنه كان حريصاً على المشاركة في دورة هذا العام، نظراً للسمعة الدولية التي يتمتع بها الملتقى، فلا توجد معارض أو أنشطة أخرى حول العالم تضم هذا العدد الكبير من الفنانين واللوحات، مما يمكن الفنان نفسه من التعرف إلى آخرين وذلك أمر يدعمه في تطويره لنفسه والارتقاء ضمن هذا الإبداع والوصول إلى مستويات متميزة.يشارك شويب هذا العام بالعمل على «سورة يس»، كاملة باشتغالات خطية متنوعة على رأسها خط النسخ، ويحاول أن يصل في عمله هذا إلى حدود الإتقان، إذ إن أكثر ما يميز الإبداع الخطي، هو أن الخطاط يصنع علاقة روحية قوية مع اللوحة، ومما يجعله يطمح أن يقدم كل ما لديه من إمكانيات فنية.*التحدي الرقميالخطاطة سناء عادل «الأردن»، أوضحت أنها قدمت خلال هذه الدورة خمس لوحات، منها أربع نفذتها بالخط الديواني، وأخرى بالديواني الجلي، وكانت بمثابة تجربة ثرية، عملت خلالها الفنانة على تقديم عصارة تجربتها من أجل أن تنال أعمالها القبول من قبل جمهور فن الخط.والملتقى بالنسبة لسناء مهم جداً لجميع الفنانين لأنه يتيح لهم الانتشار العربي وعلى مستوى الصعيد الإسلامي والعالم ككل، إذ إن من يقدم لوحة في هذا الملتقى فإنه يضمن أن تُعرف على صعيد واسع.وشددت سناء عادل على أهمية الملتقى على المستوى الأكاديمي والتعليمي، إذ يرافق المعارض الفنية تنظيم ندوات فكرية، ومحاضرات، وورش عمل تساهم في نقل أسرار هذا الفن وقواعده إلى الأجيال الجديدة والمهتمين.وأكدت سناء على أن الندوات الفكرية المصاحبة للملتقى تشكل بوصلة نظرية نقدية توجه فن الخط، فهي تعمل على نقله من الممارسة البصرية في المعارض إلى فضاء البحث والدراسة الأكاديمية والفكرية، إذ تلعب الندوات دوراً واضحاً في استعراض قضايا الخط وما يواجهه من تحديات جديدة.وعددت سناء أهم تلك التحديات هي المتعلقة بالرقمنة والتكنولوجيا، إذ ظلت الندوات تطرح مسألة تأثير الخطوط الحاسوبية والتصميم الرقمي في الإبداع الخطي اليدوي، والبحث في كيفية توظيف التكنولوجيا كأداة لخدمة الخط العربي ونشره بدلاً من أن تكون بديلاً يهدد بقاء الخطاط الكلاسيكي، وكذلك المناقشات حول التجديد والحداثة ومكانتهما في فن الخط وحراكه وأهمية الحفاظ على الهوية البصرية.**media[8164342]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165041.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165041.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 15:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سالم بن عبد الرحمن يكرم الفائزين في «أدب دول الخليج»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC]]></link> 
        <description><![CDATA[شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، صباح الخميس، حفل تتويج الفائزين بالدورة الثانية من مسابقة الشعر والقصة والرواية لدول الخليج، الذي أقيم تحت شعار «بالعربية.. نبدع»، بتنظيم من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج في الشارقة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك في مقر المركز بالمدينة الجامعية.استهل الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات، ألقى بعدها الدكتور عيسى صالح الحمادي مدير المركز كلمة رحب فيها بالحضور والوفود المشاركة، مثمناً حرص الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج على المشاركة في هذه المسابقة، وما يجسده ذلك من اهتمام خليجي مشترك باكتشاف المواهب الأدبية لدى الطلبة ورعايتها، وتعزيز حضور اللغة العربية في نفوس الأجيال الناشئة.وأكد الحمادي أن المسابقة تأتي في إطار البرامج والمبادرات التي ينفذها المركز لخدمة اللغة العربية، والارتقاء بتعليمها وتعلُّمها، ورعاية الطلبة الموهوبين والمبدعين فيها، مشيراً إلى أنها لا تقتصر على جانب المنافسة، وإنما تمثل فضاء يتيح للطلبة إبراز قدراتهم، وصقل مواهبهم، وتبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التواصل بينهم في بيئة تربوية محفزة على الإبداع، مشيراً إلى ما تحظى به اللغة العربية في إمارة الشارقة من عناية ورعاية، وما تمثله الإمارة من مكانة ثقافية ومعرفية رائدة، جعلتها حاضنة للمبادرات والمشروعات المعنية بخدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها محلياً وعربياً ودولياً.**media[8164168]**وشاهد رئيس مكتب سمو الحاكم والحضور مادتين مصورتين تناولت الأولى أهداف المسابقة التي شارك فيها نخبة من الطلبة الموهوبين في مجالات الشعر والقصة والرواية، إلى جانب جهود المركز الرامية إلى اكتشاف المواهب الأدبية الطلابية ورعايتها، وتنمية قدراتها اللغوية والإبداعية، وتعزيز ارتباط الأجيال الناشئة باللغة العربية واعتزازها بهويتها الثقافية، فيما استعرضت المادة الثانية أبرز محطات الدورة الحالية للمسابقة، بدءاً من استقبال الوفود المشاركة، وعقد الاجتماعات، مروراً بالمقابلات والمنافسات، واجتماعات اللجنة العليا ورؤساء الوفود، وصولاً إلى الحفل الختامي.وألقى بعدها خالد بن سيف الصبيحي رئيس وفد سلطنة عُمان، كلمة الوفود أعرب فيها عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل الأدبي، مؤكداً أهمية الاحتفاء باللغة العربية بوصفها لغة الفكر والإبداع، ووعاءً للعلم والحضارة.وتضمن الحفل فقرة شعرية من الطلبة المشاركين عبّروا خلالها عن تجربتهم في المسابقة، وما أتاحته لهم من فرص للتواصل مع أقرانهم من مختلف دول الخليج، وتبادل الخبرات والتجارب، بما يعزز قيم التواصل والتكامل الثقافي والتربوي بين أبناء الدول الأعضاء.وكرم الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي الطلبة الفائزين في مجالات المسابقة الثلاثة وهي: الشعر، والقصة، و الرواية، تقديراً لما قدموه من مستويات متميزة، وما أظهروه من قدرات لغوية وأدبية وإبداعية خلال مراحل المسابقة، إلى جانب تكريمه لشركاء المسابقة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح، وملتقطاً معهم الصور التذكارية.وتسلم رئيس مكتب سمو الحاكم درعاً تذكارية من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، إهداءً إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تقديراً وامتناناً لدعم سموه ورعاية للمسابقة، وكافة الفعاليات والمبادرات الخاصة باللغة العربية.حضر الحفل كل من: الشيخة خلود بنت صقر القاسمي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الرقابة والترخيص في وزارة التربية والتعليم، والدكتور محمد بن سعود آل مقبل المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، وسلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة، وعلي أحمد الحوسني مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، وأعضاء مجلس أمناء المركز، والتربويون وأولياء أمور الطلبة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164167.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8164167.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 14:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[محمد عيسى خلفان.. تشكيل بصري يحاور الروح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[إصرار الفنانين الإماراتيين على تقديم مقاربات خطية تستلهم تراث الخط الإسلامي بروح فنية معاصرة هو إصرار لافت يعنى بتطوير الحرف العربي ونقله من إطاره التقليدي الكلاسيكي إلى فضاء الفن التشكيلي المعاصر، ليصبح لغة بصرية تفهمها وتتفاعل معها الأجيال الحالية، والثقافات المختلفة، حيث يتحرر الفنان هنا، من القوالب الجاهزة، فيركز على البعد الجمالي، والكتلة، والفراغ، وحركة الحرف بدلاً من التركيز فقط على وضوح النص المقروء أو الالتزام الحرفي بقواعد الهندسة المدرسية للخط.في واحدة من لوحات الخطاط الإماراتي محمد عيسى خلفان، التي نفذها بالخط الثلث الجلي، اختار الآية الكريمة: (ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً) (آل عمران-97).**media[8163071]**يقوم التكوين الفني في هذه اللوحة على الحركة وانسياب الحروف وامتدادها الأفقي، مع ذلك الحضور القوي للحروف الرأسية كما نلحظه في الألفات واللامات، ففي وسط اللوحة تتركز الكتلة الأساسية للمركز البصري حيث تتداخل الحروف وتتشابك وتمتد خارج حدود الكتلة الخطية، وتمنح الامتدادات الأفقية الطويلة للحرف من الوسط إلى جهة اليمين، التكوين حركة واضحة خارج حدود كتلة الخط المركزية، كما أن تركيب الحروف وتداخلها، كما هو معروف في خصائص وميزات الخط الثلث الجلي جاء مقصوداً وليس عشوائياً بما يخلق وحدة بصرية تجعل النص يتحول إلى منظور تشكيلي جمالي واضح.توازنبرع الخطاط محمد خلفان في خلق توازن مدروس بين الكتلة والفراغ حيث المساحة المفتوحة التي تحيط بكتلة الخط وذلك لتوجيه نظر المشاهد إلى جمال المنظور الفني وهذا يمنح الخط فرصة لتألق حضوره البصري، ويتجلى التوازن هنا، في تلك الامتدادات الخطية الطويلة من جهة اليمين، في مقابل كثافة الحروف في مركز اللوحة مع ما فيها من امتدادات رأسية نحو الأعلى، وهذا يخلق مساراً بصرياً شبه دائري بالنسبة لعين المشاهد، كما يمنح اللوحة قيمة تشكيلية كبيرة، فالنص القرآني لا يؤدي وظيفة قرائية فحسب، بل يصنع مساراً بصرياً، حيث يبدأ الخط كنقطة ويمتد ليخلق حركة ووجهة على سطح العمل الفني، ويقود عين المشاهد عبر اللوحة، فينظم مسار رؤية المتلقي بين أجزاء العمل المختلفة.بناء بصرينجح الخطاط محمد خلفان في هذه اللوحة في تحويل الآية القرآنية إلى بناء بصري، بحيث لا تكون الكلمات مجرد نص مكتوب، وإنما تتحول إلى مادة فنية، فهناك عدة مستويات في هذه اللوحة الجميلة، أولها المستوى اللغوي والروحي، حيث معنى الآية الذي له صلة بفريضة الحج، والمستوى التشكيلي حيث تتحول الحروف إلى خطوط وكتل وحركة وإيقاع، وهنا تكمن براعة التصميم وخصوصية اللوحة، فالمعنى الديني لا يشرح بصورة مباشرة، بل هو يتجسد من خلال الحرف العربي وطاقة الحرف العربي.اللوناعتمد الخطاط محمد خلفان في هذه اللوحة على (الاقتصاد اللوني) – إن جاز التعبير- فاللون الأسود في كتابة الحرف جعل هذا اللون مسيطراً، وهذا منح اللوحة قوة وهيبة ووضوحاً، كما منحها ثقلاً بصرياً في الوسط، وهناك الخلفية من اللون الأصفر الفاتح، وهذا اللون بدوره منح اللوحة دفئاً وهدوءاً، وهو لون يربط اللوحة من الناحية البصرية بالتراث، وذلك ينسجم مع إطار اللوحة وما فيها من زخرفة طفيفة، ويجعل اللون موظفا لخدمة الخط وليس منافساً له.إضاءةمحمد عيسى خلفان أحد الفائزين بجائزة العويس للإبداع في مجال الخط، وحصل على إجازة في خطي الثلث والنسخ، ولد في عام 1966 وتتلمذ على يد الخطاط د. صلاح شيرزاد، شارك في معارض محلية وعربية ودولية، بما في ذلك معارض جمعية الإمارات للفنون التشكيلية منذ عام 1992، وله مشاركات في معارض الخط العربي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الكويت والبحرين قطر، ملتقى الخطاطين العرب في بيروت وغيرها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163070.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8163070.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 00:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«النهمة» صوت الحياة في مجلس كلباء الأدبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في جلسة امتزج فيها عبق الماضي بصوت البحر وذاكرة المكان، نظمت دائرة الثقافة – إدارة المنطقة الشرقية، في مجلس كلباء الأدبي، جلسة حوارية بعنوان (الشاعر والبحار حميد بن منصور، مبدع النهمة البحرية)، بمشاركة الدكتور سعيد مبارك الحداد، وبحضور راشد محمد الزعابي، مدير الإدارة.وجاءت الجلسة لتفتح نافذة على جانب ثري من الذاكرة البحرية الإماراتية، وتستعيد سيرة أحد الأصوات التي حملت في أشعارها ونهماتها حكايات البحر والبحارة.واستهل الإعلامي عبدالله أحمد الجلسة بكلمات ترحيبية بضيوف الجلسة وتقديم الدكتور سعيد مبارك الحداد، مستعرضاً جانباً من مسيرته العلمية والثقافية واهتمامه بالتاريخ والآثار والتراث الشعبي الإماراتي، وإسهاماته في البحث والتوثيق.وأبحر الدكتور سعيد الحداد بالحضور في سيرة الشاعر والبحار حميد بن منصور، متوقفاً عند مكانته في ذاكرة الشعر الشعبي والتراث البحري، والمحطات الحياتية والتجارب التي شكّلت رؤيته وذاكرته المكانية والشعرية، حيث كان البحر حاضراً في تجربته بوصفه مكاناً للحياة والعمل والرزق، وفضاءً للحنين والحكاية والشعر.وتناولت الجلسة النهمة البحرية باعتبارها صوتاً ارتبط بإيقاع حياة البحارة، ورافق رحلاتهم وتعبهم وأحلامهم، حاملةً في ألحانها وكلماتها ملامح مرحلة راسخة في الوجدان الإماراتي. كما سلط الحداد الضوء على أثر أشعار حميد بن منصور ونهماته في حفظ جانب من الهوية البحرية، وما تزخر به تجربته من صور شعرية ومفردات بحرية تستحضر تفاصيل المكان وعلاقة الإنسان الإماراتي بالبحر.وتوقف الحداد عند البناء الموسيقي والأوزان المستخدمة في أغاني حميد بن منصور وأشعاره، وخصوصية مفرداته البحرية، وما تحمله قصائده من دلالات وصور تنقل إلى المتلقي رائحة البحر وصوت الموج وذاكرة الرحلات القديمة، لتغدو الكلمة الشعرية شاهداً حياً على حياة مجتمع ارتبط البحر بتفاصيل يومه ووجدانه.كما ناقشت الجلسة سبل توثيق هذا الإرث الشعري والفني واستدامته، وأهمية نقله إلى الأجيال الجديدة بأساليب تحفظ أصالته وتعيد تقديمه في قوالب ثقافية ومعرفية معاصرة، بما يعزز حضور التراث البحري في الذاكرة المجتمعية، ويصون ما يحمله من قيم ومفردات وحكايات تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الإماراتية.وأكدت الجلسة أن حفظ التراث لا يقتصر على استعادة تفاصيل الماضي، بل يمتد إلى إحياء الذاكرة ومنحها مساحة جديدة في وجدان الأجيال، وأن توثيق تجارب الشعراء والبحارة والرواة يمثل جسراً يصل الحاضر بجذوره، ويحفظ للمكان حكايته وللإنسان ذاكرته.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161604.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161604.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كلباء: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 15:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قصائد مكتوبة على بحر الأمل في بيت الشعر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية، شارك فيها كل من سليمان الجيجان من سوريا، وسوسن دهنيم من البحرين، والدكتور هاني الملحم من السعودية، بحضور الشاعر محمد عبدالله البريكي مدير البيت، وقدمتها الإعلامية إيناس محمد.استهل القراءات الشاعر سليمان الجيجان، حيث قدم مجموعة من القصائد الوجدانية التي نستشف منها مكابدات الغربة والحنين ممتزجة بالطموح والأمل، يقول في قصيدة بعنوان «في مرفأ التيه»:تَبَعثَرَ الضَّوْءُ مِنْ شُبَّاكِ خَلْوَتِهِوَنَسْمَةُ الصُّبْحِ قَدْ ضَاقَتْ بِهَا رِئَةُلَا تَسْأَلِ الْبَاكِيَ الْمَنْفِيَّ عَنْ سَبَبٍفَقَد تَوارَتْ بهذا الدَّمعِ مَحْرَقَةُيَصُوغُ مِنْ يَأْسِهِ لِلَّيْلِ أُغْنِيَّةًأَلْحَانُهَا فِي ثُقُوبِ النَّايِ حَشْرَجَةُكَمْ رَاوَدَتْهُ خَيَالَاتٌ وَأَسْئِلَةٌعَلَى الطُّلُولِ، وَلَمْ تُسْعِفْهُ أَجْوِبَةُوفي قصيدة ثانية بعنوان «ما وراء اليأس» نلمس لغة منسابة، وموسيقى عذبة، وفكراً متأملاً، حيث يقول:يَخِيطُ جِراحَ الوَقْتِ مِنْ خَيْطِ صَبْرِهِوَيَنْسِجُ ثَوْبَ النُّورِ رغمَ المَواجِعِفَلا تَسْأَلِ الإنسانَ عَنْ سِرِّ دمعِهِإذا ما اعتَلَى خَدَّيهِ بَوْحُ المدامِعِوَلاخَيْرَ في مَنْ يَأْلَفُ اليأسَ مَوْطِناًويرضى بعَيشٍ دونَ حلمٍ ودافِعِفَكُنْ مِثْلَ غَيْثٍ حَيْثُما حَلَّ جُودُهُتَفَتَّحَ وجهُ الأرضِ عَنْ كُلِّ يانِعِتلته الشاعرة سوسن دهنيم التي قدمت باقة من القصائد التأملية عالجت فيها عدداً من القضايا بلغة إيحائية محملة بالمجاز الشفيف، تقول في إحداها:كنا على موعدٍ والليل يرقبناكما الوشاة بهم من سعينا نزقُعلى الطريق التي كانت معبّدةّبالمستحيل مشى في إثْرِنا الأرقُهب أن روح كلينا محض هلوسةٍمن ينقذ الصحو لو شذّت به الطرقُ؟رسائلٌ من زمان الوصل تكتبناعلى انتباهة من شكّوا ومن وثقواوفي قصيدة ثانية نشهد بناء فنياً متصاعداً عبر حوار بديع بين الرسم والموسيقى والكلمة، لتتشكل لدينا في النهاية لوحة القصيدة، حيث تقول:لم يعزف الجمهور بعْدُ حضورهكي يستقيم اللحن والمعنى وما أدّى المُغنّيلم يستقم شيء سوى هذا التمنّيأن يعود اللحن للبيت الأثيرِوينتهي المعنى بمعنى آخرٍلنعيد ترتيب المصيرِيا لحنُ قسّم ما تشاءوكن جديراً بانتباهتنافلن ننجو سوى بالذكريات وصبحهااختتم القراءات الشاعر د. هاني الملحم، الذي حمل في قصائده رسالة المحبة المطلقة، وامتاز أسلوبه بجزالة اللغة وانسياب الإيقاع، يقول في قصيدة بعنوان «معجزة»:ما الحبُّ لو سُئلَ الرضيعُ: حليبُهُغمّازتاهُ وكلُّ صوتٍ أمتعَهما الحبُّ لو سُئلَ الخليلُ: خليلهُحتى ولو ذاقَ الفراقَ وضيّعَهما الحبُّ لو سُئلَ الغريبُ: جوابُهُوطنٌ أموتُ ولا أهابُ لأرجعَهالحبُّ شهقتُنا تمدُّ هتافَهالليلِ تمسحُ بالضياءِ توجّعَهأما في قصيدة «من نافذة النسيان» فيصبح النسيان صديق الشاعر وهو يعاني من مكابدات الفراق، يقول فيها:يا نعمةَ النسيانِ قلبي موجَعٌيأتي وينأى الشوقُ حزناً مبرحاكم كانتِ الأيامُ قبلَ رحيلِناتبدي الشموسَ على الستائرِ أوضحاويسافرُ العصفورُ في أمدائنالتصيرَ ناياتُ المسافةِ أجنحاذاكَ الفراقُ المرُّ أتعبَ جانحيأقفلتُ قلباً قد شكا وتجرّحافي الختام كرّم محمد البريكي المشاركين في الأمسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161557.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161557.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 14:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تطور الممثل في مجلة «المسرح»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[احتوى العدد (85) من مجلة «المسرح»، التي تصدرها شهرياً دائرة الثقافة في الشارقة، مجموعة متنوعة من المقالات والمراجعات والحوارات والرسائل والتقارير حول النشاط المسرحي في الشارقة والعالم.في باب «مدخل» نقرأ استطلاعاً بعنوان: «هل يتطور الممثل بالمشاركة في مسرحيات أكثر أم أقل؟»، تضمن آراء للفنانين الإماراتيين: حبيب غلوم، وإبراهيم سالم، ومحمد سعيد السلطي، ومحمد جمعة علي.ونطالع في «قراءات» مراجعات حول أبرز العروض المسرحية التي شهدتها العواصم العربية؛ حيث يكتب باسم صادق عن «منظمة آل يونسكو» للمخرج المصري محمد عادل يوسف، ويتناول سامر محمد إسماعيل «حدث في نابولي»؛ أحدث أعمال المخرج السوري يزن الداهوك، وتكتب سعيدة شريف عن «ضباب»؛ العرض الجديد للمخرجة المغربية مريم الزعيمي.ونشر باب «حوار» مقابلة مطولة أجراها كمال الشيحاوي مع المخرج والممثل التونسي منير العرقي، تحدث من خلالها عن بداياته ومشواره الأكاديمي، وأبرز محطات مسيرته الإخراجية، وتجاربه في إدارة المؤسسات والأنشطة المسرحية.ويرصد الفنان المصري الشاب محمد عادل النجار في «أسفار» جانباً من يومياته في العاصمة الإيطالية روما، التي زارها مبتعثاً بمناسبة فوزه بجائزة الدولة المصرية للإبداع في مجال الإخراج المسرحي.ونقرأ في «رؤى» مقالة لفائزة مسعودي حول التجربة النقدية للتونسي محمد مومن، وأخرى ليوسف بحري حول كيفية بروز المخرج المسرحي الجديد. وفي «أفق» نطالع مقابلة مع الفنان اللبناني جون أشقر يتحدث عبرها عن تجاربه في صناعة وتقديم عروض الممثل الواحد (الستاند آب كوميدي) وجماهيرية هذا اللون الأدائي عربياً.وتضمن باب «مطالعات» قراءةً في كتاب «أورغانون المسرح السوري الجديد» للكاتب فارس الذهبي، فيما حوى باب «رسائل» مواكبة لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، ومهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي.وفي «متابعات» نقرأ حواراً قصيراً مع المخرج الإماراتي فيصل الدرمكي حول تجربته في تقديم مسرحية «الظمأ»، التي يعدها من أهم أعمال بداياته، ويكتب حسن يوسفي عن مهنة التمثيل وطبيعتها المركبة تحت عنوان: «الممثل.. الرهبة التي تأتي مع الموهبة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161545.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161545.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 14:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإعلان عن تفاصيل «الشارقة للكتاب» الثلاثاء المقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تنظم هيئة الشارقة للكتاب، عند الساعة العاشرة والنصف من صباح الثلاثاء المقبل، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن تفاصيل الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، والدورة الـ16 من «مؤتمر الناشرين».ويحضر المؤتمر كلاً من أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة؛ وخولة المجيني، منسق عام المعرض؛ ومنصور الحساني، مدير إدارة خدمات الناشرين بالهيئة؛ وأحمد بن سعود بن ناصر الرواحي، المدير العام المساعد للمعرفة والتنمية الثقافية في وزارة الثقافة العمانية، ممثل ضيف شرف المعرض؛ وممثلين عن هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الشريك الإعلامي الرسمي؛ ومجموعة «اتصالات»، الشريك الرسمي.ويكشف المؤتمر عن قائمة ضيوف المعرض وأجندة فعالياته إلى جانب استعراض برنامج فعاليات الطفل، ومحطة التواصل الاجتماعي وركن الطهي، إضافة إلى «مؤتمر المكتبات» و«منحة الترجمة» وجوائز المعرض 2026.ويشهد المؤتمر الإعلان المؤتمر عن دور النشر المشاركة في المعرض و«مؤتمر الناشرين»، الذي يبحث واقع صناعة النشر وأبرز التحديات التي تواجهها، ويستعرض الحلول العملية للتعامل معها، من خلال مجموعة من الندوات وورش العمل التي تتيح للمشاركين الاستفادة من خبرات المتخصصين والعاملين في القطاع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161433.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161433.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 14:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تستكشف مشهد الترجمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[احتفاءً باليوم العالمي للترجمة، نظّمت مكتبة محمد بن راشد جلسة حوارية بعنوان «الترجمة السمعية البصرية: بين روح النص وجماليات المشهد وثقافة الكلمة»، بمشاركة نخبة من المتخصصين في الترجمة والدراما والدوبلاج والإنتاج الصوتي، لاستكشاف الأبعاد الإبداعية والمهنية لهذا المجال ودوره في مدّ جسور التواصل بين الثقافات.وشارك في الجلسة، التي أدارتها بسمة نايف صيموعة، كلٌّ من ياسمين أبو فخر، المترجمة والمصممة والمديرة الثقافية المتخصصة في الفنون الدرامية والكتابة والتصميم للترجمة السمعية البصرية، وعمار منيف أحمد، الدراماتورج والمعالج الدرامي، وأدهم أبو الحسن، المخرج الإذاعي والممثل والمتخصص في الدوبلاج وإدارة الأداء والإنتاج الصوتي.وسلّطت الجلسة الضوء على طبيعة الترجمة السمعية البصرية بوصفها عملًا إبداعياً يتكامل فيه النص مع الصورة والصوت والأداء، مستعرضةً أبرز أشكالها، من الترجمة النصية على الشاشة إلى الدوبلاج والتعليق الصوتي، إلى جانب وسائل إتاحة المحتوى. وناقش المتحدثون تحديات نقل الأعمال إلى لغات وثقافات جديدة، مع الحفاظ على روح القصة وملامح الشخصيات وإيقاع المشهد.وفي هذا السياق، استعرض المشاركون مراحل العمل، بدءاً من فهم النص وتحليله وإعداده درامياً، مروراً بالتنفيذ التقني والدوبلاج والأداء، وصولاً إلى مراجعة جودة المنتج النهائي. وتوقفوا عند أهمية مواءمة النص المترجم مع التوقيت وحركة الفم وإيقاع الحوار وانفعالات الشخصيات، ودور الموسيقى والمؤثرات الصوتية والصمت في بناء المعنى ونقل الدلالات الثقافية والدرامية.وامتد الحوار إلى التحولات التقنية التي يشهدها القطاع، وفي مقدمتها تنامي حضور الذكاء الاصطناعي في مراحل الإنتاج المختلفة، وسبل توظيفه لدعم العملية الإبداعية مع الحفاظ على دور الإنسان في توجيهها واتخاذ قراراتها. كما تناول أثر الترجمة في إثراء لغة الجمهور العربي وذائقته التعبيرية، وأهمية تطوير وسائل تتيح المحتوى لمختلف فئات المجتمع، بمن فيهم أصحاب الهمم.*تكاملأكدت النقاشات أن جودة الترجمة السمعية البصرية تنبع من تكامل الخبرات اللغوية والدرامية والأدائية والتقنية، وفهم السياق الثقافي للعمل وخصوصية جمهوره، بما يمنح المشاهد تجربة تحافظ على هوية العمل وأثره الفني. واختُتمت الجلسة بحوار مفتوح مع الحضور، تناول تجارب المتحدثين ورؤاهم لمستقبل هذا المجال والفرص التي تتيحها تطوراته.وتأتي هذه الفعالية ضمن برامج مكتبة محمد بن راشد الثقافية والمعرفية، التي تحتفي بالمناسبات العالمية وتفتح مساحات للقاء المتخصصين والجمهور، وتبادل الخبرات حول اللغة والترجمة والصناعات الإبداعية، بما يعزز دور المكتبة في دعم الحوار الثقافي وإتاحة المعرفة لمختلف فئات المجتمع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159990.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159990.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 19:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشعر يضيء وادي الحلو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%8A%D8%B6%D9%8A%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[استضافت دائرة الثقافة في المنطقة الشرقية ضمن برنامج قراءات شعرية (حين تعانق الكلمات القصيدة) الشاعر سعيد سالم الكعبي والشاعر منذر بن نعمان، في جلسة أدارها سلطان المزروعي، وذلك في مجلس والي منطقة وادي الحلو. حضر الفعالية راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة وعدد من المهتمين بالشعر والأدب وطلاب مدرسة وادي الحلو الحلقة الأولى والثانية والثالثة/بنين.ناقشت  الجلسة عدة محاور منها المبادرات الثقافية والأدبية، وتجربة الشاعرين. وتضمنت  فقرة حوارية تفاعلية تناولت جوانب عديدة  مثل أهمية الشعر في التعبير عن الهوية، ودور الشاعر في المجتمع، والتعريف بالتجارب  المحلية وتشجيع المواهب الجديدة.استهل سعيد سالم الكعبي بقصيدة مهداة إلى منطقة وادي الحلو ، قال فيها:‏وادي الحلو دار الرجال المياميناهل العوايد والنفوس الصخيهع سمت وطولات والعز باقينورسومهم تشهد والافعال حيهوحنا على الدعوه لفينا ملبينالاهل المعاني والرجال الوفيهوانتو لنا شفً مخلف من سنينيالابتي يا عزووتي والحميهبغزل حروفي لجل كل المحبينلي قدرهم متعلين ع الثريا‏سلام مني عد فوح الرياحين‏وأعداد ما نسنس هو المطلعيهوقرأ  منذر بن نعمان قصيدة للوطن:الوطن ثم الوطن ثم الوطن والعلم شامخ وعالي في سماهالوطن فقلوبنا حبّه سكنترخص لشفّه ولِترابه الحياةفي ختام الجلسة، كرّم راشد محمد الزعابي الشاعرين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159089.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159089.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%8A%D8%B6%D9%8A%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فتح باب التسجيل للتطوع في معرض الشارقة للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[فتحت هيئة الشارقة للكتاب، بالتعاون مع مركز الشارقة للعمل التطوعي، باب التسجيل للراغبين في التطوع ضمن الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تقام في مركز إكسبو خلال الفترة من 4 إلى 15 نوفمبر 2026، مستهدفة استقطاب 300 متطوع للمشاركة في تنظيم فعاليات المعرض وخدمة زواره.ووجهت الهيئة الدعوة إلى الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر الرابط https://sssd-volunteer.shj.ae/volunteers/opportunity_details/23903، على أن يستمر التسجيل حتى 25 أكتوبر الجاري.ويستقبل برنامج التطوع الراغبين في المشاركة من عمر 18 عاماً فأكثر، للمساهمة في مساندة فرق العمل وتنظيم الفعاليات وخدمة جمهور المعرض، وفق المهام التي تحددها اللجنة المنظمة، بما يدعم سير العمليات التنظيمية طوال أيام الحدث.وتتيح المشاركة للمتطوعين فرصة العمل ضمن أحد أبرز الأحداث الثقافية ومعارض الكتب في المنطقة والعالم، والتعرف عن قرب إلى آليات تنظيم الفعاليات وإدارة تجربة الجمهور، إلى جانب اكتساب خبرات عملية وتطوير مهاراتهم من خلال تجربة ميدانية تمتد على مدار 12 يوماً.ويعمل المتطوعون على فترتين؛ تبدأ الفترة الصباحية من الساعة 9 صباحاً حتى 3 عصراً، و تمتد الفترة المسائية من الساعة 3 عصراً حتى 10 مساء. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159056.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159056.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الحيرة» تتبع تطور القصيدة النبطية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، العدد 86 من مجلة الحيرة من الشارقة، التي تُعنى بالشعر والأدب الشعبي.وناقش باب «على المائدة» موضوع تطوّر القصيدة النبطية والشعبيّة بين الشكل والمضمون، كما عرض باب «مراقي» عدداً من قصائد روّاد الشعر النبطي في الإمارات والخليج، وقدّم باب «أنهار الدهشة»، وباب «بستان الحيرة»، قصائد منتقاة لشعراء وشاعرات من أعمار ومدارس أدبيّة متنوعة.وعرض باب «كنوز مضيئة» لتجربة الشاعر الإماراتي الراحل علي بالعطيب العامري وإبداعاته في فنّ التغرودة، كما احتفى باب «مداد الرواد» بسيرة وتجربة الشاعر الإماراتي الراحل بطي بن خليفة العميمي، أمّا باب «زهاب السنين» فوثّق للبيئتين البريّة والبحرية في الشعر النبطي بمنطقة الجزيرة العربية.وقدّم باب «تواصيف» قراءة في شجرة النخل ودلالاتها وصورتها في القصيدة النبطيّة، كما قرأ باب «شبابيك الذات» تجربة الشاعرة السعودية لينا العجاجي «هتّان»، وتناول باب «إصدارات وإضاءات» ديوان «مراكب الملح» للشاعر العُماني راشد العزاني.وقرأ باب «عتبات الجمال» موضوع الصداقة في الشعر النبطي كمنظومة إبداعية وأخلاقيّة، في حين قرأ باب «فضاءات» موضوع برق السَّحاب وتجلياته في القصيدة النبطيّة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159718.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159718.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العين تفكر والعقل يستمتع في عروض «الشارقة للفنون»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون تفاصيل الموسم الخامس من برنامج «عروض الشارقة»، الذي يقام في الفترة من 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 29 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، ويقدّم على امتداد عدد من مسارح الشارقة وبيوتها التراثية 16 عرضاً، من بينها ثمانية تُعرض للمرة أولى عالمياً، وسبعة تُعرض للمرة الأولى إقليمياً.يرصد الموسم الخامس من طرائق حركتنا وتذكّرنا وعملنا ولعبنا، عبر برنامج يتخذ من الجسد فضاء للبحث الفني، ويجمع الحميمي بالتجربة الجمعية، من خلال أعمال لفنانين من خلفيات وممارسات متنوعة، تتيح للجمهور المشاركة الفاعلة تارة، والمشاهدة والتأمل في هدوء تارة أخرى.**media[8158953]**يفتتح محمد توكابري الموسم في 11 أكتوبر بعرض «كل جسد يعرف ما يحمله الغد، وكلنا نعرف ما حدث بالأمس» (2025)، في قاعة إفريقيا بمنطقة المناخ في الشارقة، حيث تصبح الحركة أداة للتنقيب في الذاكرة والتاريخ، في ما تتحول الأجساد إلى أوعية تحمل تواريخ شخصية وإرثاً ثقافياً، ومن خلال الجمع بين الهيب هوب وممارسات رقص مختلفة، يسائل توكابري التراتبيات المتوارثة في تاريخ الرقص والأداء، ويفتح المجال أمام الأشكال التي طالما وُضعت خارج التصنيفات المكرّسة.ومن مساءلة تاريخ الجسد إلى مساءلة أنظمة العمل، يقدم ناثان إليس في 18 أكتوبر عرض «وورك.تكست» (2019) في بيت الشعر بالشارقة، وهو عمل يؤديه الجمهور بكامله؛ إذ يتعاون المشاهدون للكشف عن حكاية شخص يعيش في مدينة غير مسماة وقد توقف عن العمل، لتتحول المشاهدة إلى تجربة تشاركية تسلط الضوء على ثقافة العمل المعاصرة والأتمتة والحدود المتغيرة بين العمل والحياة.رحلةتدعو ماليكا تانيجا، الجمهور في 25 أكتوبر إلى مرافقتها في رحلة عبر الذاكرة والفقد من خلال «هل تعرفون هذه الأغنية؟» (2023)، في أكاديمية الشارقة للفنون الأدائية، حيث تستعيد صوتاً طواه النسيان، وتعيد تركيب حكايته عبر الغناء والحكي، مستخدمة آلة الهارمونيوم والميكروفون للبحث عن شخص فقدته، وعن مغنية وأغانيها، في عمل يجعل من الأغنية مدخلاً لاستعادة ما غاب من الذاكرة.وينتقل البرنامج في 31 أكتوبر إلى مساحة أكثر هدوءاً مع عرض ماريا حسّابي «نحن» (2026) في قصر الثقافة بالشارقة، حيث يختزل مقعد بطول ستة أمتار مساحة الأداء في ممر ضيق، تتحرك داخله أجساد خمسة راقصين بين السكون والترقب، في ما تؤسس مواجهتهم المباشرة للجمهور مجالاً مشتركاً للانتباه، لتصبح المشاهدة نفسها جزءاً من التجربة ويغدو حضور المؤدين والمشاهدين في اللحظة الآنية محوراً أساسياً للعمل.يعود «ربما هنا» من 6 إلى 8 نوفمبر إلى بيت السركال في ساحة الفنون، من خلال تكليفات جديدة أُعدت خصيصاً للموقع، وعلى مدى ثلاثة أيام يقدم فنانون صاعدون ومتمرسون عروضاً قصيرة وحميمة تتراوح بين مشاهد مسرحية وتأملات في الذاكرة والأسى ولقاءات يتداخل فيها الخيال مع الواقع، ضمن تجربة تستفيد من خصوصية البيت التراثي الذي يعود إلى القرن التاسع عشر.يقدم سيباستيان ماير مشروعي «هانيبيبي» و«زرافة» (2026) في بيت عبيد الشامسي يومي 13 و15 نوفمبر؛ إذ يستمد «هانيبيبي» فكرته من رحلة قطعها ماير عبر جبال الألب مع دمية فيل رضيع صممها حول حاملة طفله، رابطاً بين مغامرة هنيبعل التاريخية وتجربته الشخصية مع الأبوة، قبل أن يتحول المشروع في الشارقة إلى عروض جوالة وورش وأنشطة عائلية، بينما يستعيد «زرافة» رحلة أول زرافة وصلت إلى فرنسا عام 1827 بعد أن أرسلها محمد علي باشا هدية إلى الملك شارل العاشر.وتواجه سيم تشي ين في 22 نوفمبر ذاكرة الهجرة القسرية من خلال «الحنين، العودة» (2026)، في مدرسة خالد بن محمد؛ إذ يستعيد العمل الترحيل الجماعي لأكثر من 30 ألف شخص من مالايا الخاضعة للحكم البريطاني إلى الصين بين عامي 1948 و1960، رابطاً هذا التاريخ بقصة جد الفنانة لأبيها الذي نُفي إلى الصين وأُعدم بعد وصوله بوقت قصير، ومن خلال تجهيز متعدد الوسائط وإيماءات ذات طابع طقسي، تتتبع سيم ما مُحي من ذاكرة عائلتها ومجتمعها، وتربطه بأسئلة الهجرة القسرية في الحاضر.معاييريختتم سفيان شلال الموسم في 29 نوفمبر بعرض «إكس إكس إل» (2026) في مدرسة خالد بن محمد، حيث يضع العمل الأجساد التي لا تنسجم مع المعايير السائدة في صلب عرض راقص في الهيب هوب، متناولاً نظرة المجتمع إلى أصحاب الوزن الزائد، وساعياً إلى تفكيك الأوصاف الانتقاصية والاحتفاء برحلة نحو التقبل والتقدير، في ما يجمع شلال في لغته الجسدية بين القوة والخفة والألم والمرح، مقدماً عملاً يحتفي بحضور الجسد بعيداً عن القوالب الجمالية التقليدية.ومن خلال هذه الأعمال، تشكل «عروض الشارقة» فضاء للتأمل والتذكّر والتخيّل عبر وسيط الأداء، مقدماً تواريخ ووجهات نظر بديلة عمادها الحوار، وتدعو إلى إعادة النظر في ما ألفناه والانفتاح على ما لم نعرفه بعد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8158952.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8158952.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سلطان يدعم مسرح الطفل بـ 950 ألف درهم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A8-950-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D8%B1%D9%87%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتمد صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، موازنة  مهرجان الإمارات لمسرح الطفل الذي تنظمه جمعية المسرحيين بالتعاون مع دائرة الثقافة بالشارقة في دورته الـ (20) خلال شهر ديسمبر المقبل بمبلغ 950 ألف درهم، ويأتي هذا الدعم من صاحب السموّ حاكم الشارقة اهتماماً بالطفل كلبنة أساسية من لبنات البناء المجتمعي، والتركيز على مواهبه وصقلها بالدمج في الفعل الثقافي المستدام، وللنهوض بأدوات الطفل المسرحية لمواكبة العالم.قال عبدالله بن محمد العويس، رئيس الدائرة: «إن الدعم الذي يوليه صاحب السموّ حاكم الشارقة، للطفل من مسرح ومهرجانات تدفع بالطفل نحو الرقي والتمكن، لتحقيق سوية الفكر والفعل، وتعبيراً عن إدراك سموّه بالدور الذي يضطلع به هذا النوع من المسرح في تكوين النشء، وتهيئة الظروف لتشكيل مجتمع واع بأفق طموح، لمحاكاة قضايا وتجارب الحياة.**media[8158939]**وأضاف العويس: «يعد مسرح الطفل أداة ثقافية وتربوية فعّالة في التأثير في الأطفال، وترسيخ المضامين الهادفة في عقولهم وأذهانهم، وتزويدهم بالمهارات التي من شأنها تعزيز بناء النفس من خلال تذوق فن المسرح، الذي هو فن الحياة في الوقت نفسه».ولفت العويس إلى أن المهرجان يهدف إلى الارتقاء بمسرح الطفل في دولة الإمارات، وتحفيز الفرق الأهلية لإنتاج أعمال مميزة للطفل، وترسيخ أهمية الفن لما له من دور مهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والعادات والتقاليد والروح الوطنية لمجتمع الإمارات، وخلق أجواء من المتعة والسرور والاستفادة للأطفال.**media[8158940]**من جانبه تقدم إسماعيل عبدالله رئيس مجلس إدارة الجمعية بالشكر الجزيل على الدعم الكبير والسخي لصاحب السموّ حاكم الشارقة الذي له الأثر في مستوى مهرجان الإمارات لمسرح الطفل بكافة جوانبه التنظيمية والفنية والإعلامية، حيث يسهم هذا الدعم في مشاركة الفرق المسرحية بالمهرجان والذي له دور إيجابي ينعكس من خلال مستوى العروض وجودتها.وأكد عبد الله أن هذه المكرمة تؤكد أن كل ما قدمه صاحب السموّ حاكم الشارقة من الدعم سيشكل دافعاً أساسياً لكل مسرحي مشارك في تقديم الأفضل ويشكل بيئة غنية لمحبي المسرح، من خلال تجويد العطاء الإبداعي الموجه للأطفال قادة المستقبل، وأشار إلى أن إدارة الجمعية سوف تتعاون مع الدائرة والجهات المعنية لتحقيق الأفضل في ديسمبر القادم من خلال تقديم مهرجان متكامل شكلاً ومضموناً لمسرح الطفل في الإمارات.وأكد الدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان، أن مبادرات صاحب السمو حاكم الشارقة تأتي من إيمان راسخ لدعم المسرح الإماراتي، وقال: «لقد عودنا سموه على الدعم المستمر، حتى قبل أن نطلب، إن تلك المكارم تعبر بوضوح عن رؤية سموه التي ترى في المسرح ركناً أساسياً من أركان الحياة الثقافية في الإمارات، ومساحة لصناعة الوعي وتطوير الموهبة وترسيخ الحضور الإبداعي».**media[8160355]**وضرب د. حبيب غلوم أمثلة عديدة على تواصل دعم صاحب السمو حاكم الشارقة للمسرح الإماراتي، وأشار إلى مقر جمعية المسرحيين والمكون من بناية تتضمن ستة طوابق بمكاتبها وشققها وعوائدها الاستثمارية لخدمة الفنانين من خلال صورة أكثر استدامة، وهي مبادرة تتجاوز مفهوم الدعم الآني، لتؤسس مظلة تحفظ للفنان مكانته، وتمنحه سنداً دائماً، وتؤكد أن رعاية المسرحي لا تقتصر على الخشبة، بل تمتد إلى حياته واستقراره وكرامته الإنسانية.وتابع مدير المهرجان: «حين يلتقي المسرح بالرعاية، يتحول من مجرد عرض على الخشبة إلى مشروعٍ لصناعة الوعي والإنسان، وهذا ما رسخه صاحب السمو حاكم الشارقة الذي جعل من دعمه للمسرح والمسرحيين نهجاً ثقافياً راسخاً، ومن الشارقة بيتاً للمسرح العربي وفضاء رحباً للإبداع».ولفت د. حبيب غلوم إلى أن العناية بمسرح الطفل تأتي في مقدمة اهتمامات سموه، فما يقدم للطفل على الخشبة لا ينتهي بانتهاء العرض، بل يترك في وجدانه صورة، وفي خياله سؤال، وفي وعيه قيمة، فالمسرح هنا ليس ترفاً فنياً، وإنما هو وسيلة لبناء الشخصية، وتنمية الخيال، وتعزيز الانتماء والجمال، وقد امتدت مكرمات سموه للمسرح من رعاية الفنان إلى صون التجربة المسرحية واستمراريتها، ومن الاحتفاء بالمنجز إلى تأسيس بيئة ثقافية قادرة على إنتاج أجيال جديدة من المسرحيين والمتلقين، ويمكن التأكيد هنا، أن سموه لم يدعم المسرح فحسب، بل منح الخشبة حياة جديدة، ومنح الطفل حقه في أن يرى نفسه وأحلامه وأسئلته في عمل فني يليق بعالمه.وختم د. حبيب غلوم بقوله: نحن ممتنون جداً، ونشعر بالسعادة الغامرة لهذا الدعم المتواصل من سموه، ونشعر بأن مسؤوليتنا يجب أن تكون كبيرة جداً، على قدر طموحات وآمال هذا المثقف الكبير، رجل الثقافة والمسرح، حيث لم يعد دعم سموه للمسرح مجرد رعاية للعمل الفني، بل أصبح حافزاً للمسرحيين لمضاعفة العطاء والارتقاء بالتجربة الإبداعية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159125.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8159125.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A8-950-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D8%B1%D9%87%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 14:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دارة الدكتور سلطان القاسمي.. أكاديمية المعرفة الخليجية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تعتبر «دارة الدكتور سلطان القاسمي»، المعروفة أيضاً بـ«دارة الدراسات الخليجية»، واحدة من أبرز المراكز الثقافية ، فهي بمثابة منارة فكرية شُيدت لتجسيد الرؤية المعرفية والمشروع الثقافي لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتكتسب مكانة استراتيجية وتاريخية فائقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.افتتحت الدارة بشكل رسمي عام 2007، لتصبح ذلك الصرح الذي يزخر بالتراث والتاريخ بما ينفرد به من مخطوطات ووثائق نادرة عن منطقة الخليج، وغير ذلك من القطع الأثرية مما رسخ مكانة الدارة وحضورها كحلقة بين الماضي والحاضر، وهي تروي مسيرة تنقيب بحثي عميق لصاحب السمو حاكم الشارقة تكللت بأن غدت هذه الدارة تحوز مقتنيات ثمينة ونادرة من شتى أنحاء المعمورة والتي جمعها سموه على مدار 25 عاماً وتم حفظها في الدارة وعرضها للباحثين.تقع الدارة في موقع متميز بالقرب من المدينة الجامعية بالشارقة، وسوف يندهش الزائر لها من حجم وضخامة الوثائق والخرائط والمخطوطات النادرة والمسكوكات الثمينة، والمطبوعات النادرة، إلى جانب الصور الفوتوغرافية النادرة للدولة، فكل هذه الكنوز الأثرية والتاريخية والعلمية تلتقي في مكان واحد، مما يجعل الدارة وجهة للباحثين والمنقبين والأكاديميين في بيئة بحثية مميزة فهي مجمع للبحوث والدراسات الخليجية، وفيها يطالع الزوار المعروضات والمجموعات الشخصية النادرة لصاحب السمو حاكم الشارقة، والتي تشمل قاعات الخرائط، العملات، المخطوطات، ونماذج السفن الشراعية التاريخية الأوروبية والمحلية التي أدت دوراً رائداً في تاريخ الملاحة في منطقة الخليج العربي، وغير ذلك من المقتنيات.ولعل كل ذلك التميز للدارة والمكانة المعرفية الرفيعة التي غدت تتبوأها، منحها حظوة خاصة وأثيرة لدى صاحب السمو حاكم الشارقة، فهو الباحث والمنقب في حقل التاريخ، صاحب المصنفات التاريخية القيمة التي شملت كل الخليج والعالم العربي بمختلف أدوات وأساليب الكتابة من بحوث عميقة إلى مؤلفات سردية تكشف عن شغف خاص لسموه بالتاريخ والعمل البحثي الدؤوب والصبور والذي أهله لجمع وثائق ومخطوطات وقطع أثرية أصيلة.مكانةتعتبر قاعة تاريخ الخليج العربي في الدارة هي الركن الأساسي من حيث المحتويات البحثية والعلمية، إذ تتوفر بها مقتنيات ذات مكانة تاريخية وعلمية رفيعة مثل الخرائط النادرة لمنطقة الخليج، وكذلك عدد كبير من الدراسات المتنوعة وتتضمن أولى الخرائط المطبوعة للمنطقة منذ عصر النهضة وحقب ازدهار المعارف وتطور العلوم في القرون اللاحقة وحتى مرحلة المسوحات المنتظمة في بدايات القرن العشرين، وهي تعكس التطور الذي جرى في الصلات والعلاقات بين الخليج العربي وأوروبا، وتتنوع المواد الموجودة في هذه القاعة بحيث تضم 170 مادة علمية بما فيها الخرائط، وجميع هذه المقتنيات تحظى باهتمام عالمي كبير.اهتمت الدارة بالحياة في منطقة الخليج وأنماط العيش التي سادت فيها، إذ يجد الزائر نفسه في قلب وقائع الماضي البعيد والقريب من خلال الخدمة البصرية المذهلة التي تقدمها الدارة عبر توفيرها لصور نادرة، وتضم صورا لعمان باعتبارها الوجهة الأولى التي وصل إليها البحارة من الغرب، وتنفتح تلك الألبومات على أشكال العمارة التي سادت في ذلك الوقت، فضلاً عن الأنشطة البحرية والتجارية والأسواق، مما يوفر للزوار طاقة إبداعية وجمالية فضلاً عن القيمة المعرفية الكبيرة.كما تنفتح الدارة على الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية التي سادت في المنطقة، وتقدم الرسومات التوضيحية والملاحظات التي تركها الرحالة أثناء تجوالهم في الخليج، وكذلك الدبلوماسيون والأطباء، وأيضاً توجد صور فوتوغرافية التقطت بواسطة زوار المنطقة من الأوروبيين، إذ يجد الزائر نفسه محاطاً بكم هائل من الصور الفوتوغرافية إضافة إلى الرسومات واللوحات والأشكال الفنية التي نقشت على الخشب والنحاس وغير ذلك من المواد، فضلاً عن صور خاصة بالدولة، ويعود في معظمها إلى بدايات القرن العشرين، ومؤلفات عديدة تتناول تاريخ الإمارات.أرشيفلعل هذا التنوع بين الأرشيف البصري (الصور والرسومات) والأرشيف السياسي (المذكرات والدراسات الديمغرافية) هو ما يجعل الدارة مركزاً فريداً من نوعه في المنطقة، حيث لا تكتفي بعرض التاريخ، بل تمنح الزائر والباحث الأدوات والوثائق الدامغة لإعادة كتابة التاريخ الخليجي والعربي بعيداً عن المنظور الاستعماري التقليدي، كما تقوم بعرض العديد من المواد التراثية التي استخدمت في الخليج، ولعل هذه القطع التراثية المعروضة لا تُقدّم كمعالم جامدة، بل كشواهد مادية تُكمل القصة التي ترويها الخرائط والمخطوطات.ونظراً لكل تلك المقتنيات التي تحوزها الدارة، فإن مكتبتها تجد إقبالاً كبيراً من قبل الباحثين في كافة المجالات، إذ يجد الزوار مصادر معرفية وعلمية على درجة عالية من المصداقية، فالكتب ذات العلاقة بتاريخ الخليج هي من ضمن الإصدارات النادرة التي قد لا يجدها الباحث في مكان آخر، فضلاً عن مجموعة من المراجع العربية والأجنبية والتي تتناول تاريخ الإمارات وشبه الجزيرة العربية، حيث تتخصص المواضيع التاريخية في قضية الاستعمار الغربي لدول الخليج، ومعظمها كُتب بواسطة مؤلفين أجانب.ملامح* مركز معرفي عالمي رفيع* افتتح عام 2007.* تقع بالقرب من المدينة الجامعية* مركز لحفظ الهوية]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157951.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157951.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%83%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجلة «كتاب» تحاور المؤرخ الإسباني خابيير موسكوسو]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%88]]></link> 
        <description><![CDATA[نشرت مجلة «كتاب» في عددها الجديد حواراً مع مؤلف كتاب «التاريخ الثقافي للألم»، الفيلسوف والمؤرخ الإسباني خابيير موسكوسو، الذي تصدّرت صورته غلاف المجلة. وقال في الحوار «يعلمنا التاريخ أن التوزيع غير المتكافئ للألم على جغرافيا العالم، أو ما أسمّيه في الكتاب (خرائط البؤس)، يتغير مع مرور الزمن».وتضمن عدد المجلة الـ 96 لشهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، موضوعات تتعلق بالكتب والمؤلفين وتحولات القراءة. ونشرت المجلة حوارات مع كلّ من الفيلسوف الكونغولي إيمانويل موكامبيلوا، والكاتب التونسي فرج الحوار، والمستعربة البلغارية مايا تسينوفا، والكاتبة الإماراتية فاطمة المزروعي، والشاعر التونسي يوسف رزوقة، والشاعرة الصينية جينغ تساو، والكاتب الأردني مفلح العدوان.وفي افتتاحية العدد «أول الكلام»، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري مقالاً عن مؤتمر الشارقة للموزعين الذي نظمته هيئة الشارقة للكتاب يومي 19 و20 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعنوان «مؤتمر موزعي الكتب.. إنجازات غير مسبوقة»، وقال فيه «يُعدّ المؤتمر إحدى الركائز في المشروع الثقافي، ووفق رؤية الحاكم الحكيم، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، لدعم صناعة المعرفة»، مضيفاً «بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، حقق مؤتمر الشارقة للموزعين خلال دوراته الخمس، نجاحاً منقطع النظير في بناء شبكة علاقات دولية واسعة تجمع بين الناشرين والموزعين، ورفع كفاءة سلاسل التوريد في قطاع النشر».ونشرت المجلة مقالات ودراسات عن الشاعر البولندي ميرون بياووشفسكي، والشاعرة الأمريكية المنتمية لشعب ميسكوجي الأصلي جوي هارجو، والمفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، والشاعرة الهولندية إستر يانسما. وتضمن العدد مراجعات نقدية لكتب مؤلفين من الإمارات وفلسطين والأردن وسوريا واليمن.وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً عن الندوة الدولية الخامسة للمجلة، بعنوان «ترجمة الجهات.. رحلة الأدب العربي إلى لغات العالم».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156555.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156555.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%88]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 15:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سيرة أم كلثوم بالفرنسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يستعيد كتاب «أم كلثوم.. من الميلاد إلى الأسطورة»، للصحفي حسن عبد الموجود، في طبعته الفرنسية الجديدة الصادرة عن دار ديوان للنشر، سيرة حياة كوكب الشرق، عبر أكثر من خمسين حكاية أدبية، كتبت بلغة سلسة، نقلها المترجم هاني حنا، لترسم تلك الحكايات ملامح تلك القصة المدهشة، للطفلة التى بدأت حياتها تغني للأوز في بيت أسرتها في قرية «طماي الزهايرة» بمحافظة الدقهلية، قبل أن تكبر وتتحول إلى صبية تطرب البسطاء في قرى الدلتا، ثم فتاة يافعة تقتحم قلب القاهرة بعنفوان صوتها، وامرأة يحاول الجميع الفوز بقلبها، الغرباء وأقرب المقربين، الألمان والحلفاء، الملك والضباط الأحرار.يرصد الكتاب بلغة مرهفة، العديد من المحطات التى شكلت شخصية كوكب الشرق، تلك المرأة القادمة من عمق الريف المصري، الذي امتد تأثير صوتها عبر أجيال عدة، وكيف حافظت على مكانتها الراسخة في الذاكرة والوجدان العربي، لكنها برغم كل هذا المجد، ظلت تحتفظ فى داخلها بتلك الفتاة الريفية، رغم أنها طاردت الموضة، واقتنت أفخم العطور والملابس والنظارات والحلي، التى كانت تصنع لها خصيصاً فى أرقى بيوت الأزياء العالمية، وعرفت تنجح على امتداد مشوارها الفني في ضبط إيقاع خطواتها، دون أدني تعارض مع نشأتها في أحد البيوت الطينية بقريتها الضاربة فى عمق الدلتا، حتى وصولها إلى أفخم قصور الملوك والأمراء والرؤساء.لا يتوقف الكتاب عند بدايات أم كلثوم، لكنه يمتد ليشمل كثيراً من جوانب شخصيتها الآسرة، ويستعرض جوانب خفية من مشاعر «الست» في الحب والأمومة، وكيف أدارت العديد من معاركها، مع مطربات الزمن القديم، وتحولها فى وقت من الأوقات الى صوت ثورة يوليو النابض، وما تعرضت له من قصص مفبركة حول حياتها الخاصة، من صحافة النميمة التى ظهرت فى مصر خلال فترة الأربعينات من القرن الماضي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156361.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156361.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تطل على الثقافة الكازاخية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[استقبلت مكتبة محمد بن راشد، وفداً من القنصلية العامة لجمهورية كازاخستان في دبي والإمارات الشمالية، برئاسة القنصل العام ألماز تاسبولات، وذلك في إطار تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين الصديقين.وكان في استقبال الوفد محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة المكتبة، بحضور الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس الإدارة، حيث استهل المر اللقاء بالتأكيد على حرص المكتبة على الانفتاح على آداب العالم، وعلى أن تكون فضاءً للحوار بين الثقافات، مشيرا إلى أن الأدب الكازاخي يحمل ثراءً إنسانياً جديراً بأن يصل إلى القارئ العربي، وأن الترجمة هي الطريق الأقصر إلى تعارف الشعوب.وتناول اللقاء، الذي حضره داورن دوسزاهانوف، المستشار في القنصلية العامة، مستقبل الثقافة وأثرها في الشعوب، ومتانة العلاقات بين دولة الإمارات وكازاخستان، حيث اتفق الجانبان على التعاون في عدد من المشاريع الثقافية التي تمدّ جسور التعارف بين الثقافتين العربية والكازاخية، وتفتح أمام القرّاء في البلدين نوافذ جديدة على أدب الآخر وتاريخه وفكره.من جهته، أكد ألماز تاسبولات، أن العلاقات الإماراتية الكازاخية تشهد نمواً متصاعداً في مختلف المجالات، موضحاً أن الثقافة تبقى الركيزة الأعمق في هذه العلاقات، لما يجمع الشعبين من قيم مشتركة وإرث يمتد إلى طرق التجارة والمعرفة التي وصلت آسيا الوسطى بالعالم العربي منذ قرون.وتضمنت الزيارة جولة في مسرح المكتبة، اطّلع خلالها الوفد على دوره في احتضان الفعاليات الثقافية والأدبية التي تنظمها المكتبة على مدار العام. وبحث الجانبان إمكانية التعاون في تنظيم عروض فنية وأمسيات ثقافية على خشبة المسرح، تقدّم للجمهور في دبي ملامح من الفنون الكازاخية بموسيقاها وأدبها وتراثها، وتتيح لهم التعرف عن قرب إلى ثقافة شعب تجمعه بالعالم العربي روابط تاريخية عميقة.في ختام الزيارة، أهدى محمد أحمد المر كتاب «ذخائر مكتبة محمد بن راشد» إلى القنصل العام، الذي بدوره أهداه رواية «آباي»، التي تستعيد سيرة الشاعر والمفكر آباي قونانباي أولي (1845-1904)، مؤسس الأدب الكازاخي المكتوب الحديث ورمز النهضة الفكرية في بلاده، والذي دعا في أشعاره وتأملاته إلى طلب العلم والانفتاح على ثقافات الآخرين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156342.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156342.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القوافي» تتجول بين بحور الشعر العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن «بيت الشعر» في دائرة الثقافة العدد 86 لشهر أكتوبر من مجلة «القوافي» الشهرية؛ المتخصّصة في الشعر الفصيح ونقده، والتي تحتفي بالمواضيع ذات الصلة به بلاغةً ولغةً وتراثاً. كما تحتفي بالشعراء من مختلف العصور.وجاءت افتتاحية العدد التي استهلت بها القوافي عددها الجديد بعنوان «شعرية البحور وآفاق الاعتداد بالذات».في هذا العدد من «القوافي» نبحر مع القارئ من خلال باب إطلالة، بموضوع العلاقة بين بحور الشعر العربي وأغراضه.. جدلية الوزن والموضوع، وكتبه الدكتور محمد الحوراني.وفي باب «آفاق» كتب الأستاذ الدكتور جاسم محمد جاسم، عن موضوع «الفخر في الشعر». وتضمن العدد حواراً في باب «أوّل السطر» مع الشاعر محمد جلال الصائغ، وحاوره الشاعر خالد الحسن.واستطلع الإعلامي أحمد منصور رأي مجموعة من الشعراء والنقاد حول موضوع «الأغراض الشعرية». وفي باب «مدن القصيدة» كتبت الشاعرة الدكتورة صباح الدبي عن مدينة مكناس المغربية.أما في باب «حوار» فقد حاور الدكتور نصر الدين شردال الناقد المغربي الدكتور سعيد بكور. وتنوعت فقرات «أصداء المعاني» بين بدائع البلاغة، ومقتطفات من دعابات الشعراء، و«قالوا في...»، وكتبتها وئام المسالمة.وتطرق الشاعر الدكتور سلطان الزغول، في باب «مقال» إلى موضوع «الشعر الأردني».كما استعرضت الدكتورة إيمان عصام خلف سيرة الشاعر طرفة بن العبد. وكتبت الشاعرة أسيل سقلاوي في باب «دلالات» عن موضوع «الشيب في الشعر العربي».وقرأت الشاعرة الدكتورة باسلة زعيتر في باب «تأويلات» قصيدة «جهات الأرض» للشاعر أحمد الصويري.كما قرأ الشاعر الدكتور محمد طه العثمان قصيدة «خير البراهين» للشاعر الدكتور عبدالله الخضير. أما في باب «استراحة الكتب» فقد تناول الدكتور فتحي الشرماني ديوان «المائيون» للشاعر الموريتاني أحمد شيخنا كباد.وفي باب «نوافذ»، فتح الشاعر عبد الرزاق الربيعي نافذة على موضوع «رثاء الآباء».واحتفى العدد بنشر مختارات متنوعة من القصائد الشعرية، امتازت بجمال المبنى والمعنى، في مختلف الأغراض والمواضيع.واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد عبدالله البريكي، بعنوان «البحور فضاء القصيدة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156272.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156272.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 14:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[681 عملاً فنياً لـ272 مبدعاً في ملتقى الشارقة للخط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/681-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84272-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، مدير ملتقى الشارقة للخط، تفاصيل الدورة الثانية عشرة التي تنطلق، الأربعاء، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتستمر فعالياتها إلى منتصف الشهر المقبل، وذلك في ساحة الخط، ومتحف الشارقة للفنون، وبيت الحكمة، وجامعة الفنون في الشارقة، ومركز للتصاميم_1971، وغيرها من الأماكن في الشارقة.أشار محمد القصير، إلى أن الملتقى يضم في دورته الحالية، 681 عملاً فنياً لـ272 فناناً من مختلف دول العالم، كما يضم 93 فعالية من معارض، وورش فنيّة، ومحاضرات، وندوات، تنظمها دائرة الثقافة مع أكثر من 20 جهة ومؤسسة في الشارقة.جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقد في دائرة الثقافة، بحضور عبد الله العويس رئيس الدائرة، وفنانين مشاركين في الملتقى، إضافة إلى مجموعة من الإعلاميين.وفي بداية المؤتمر، رحّب مدير إدارة الشؤون الثقافية بالحضور، قائلاً: «نرحّب بكم في هذا المؤتمر الصحفي الخاص بالملتقى، الذي تأسس عام 2004 برعاية ودعم صاحب السمو حاكم الشارقة، الذي أولى فن الخط العربي عناية خاصة، انطلاقاً من إيمان سموّه بقيمته التاريخية والفنية، وبقدرته على مواكبة التحولات الجمالية من دون أن يفقد أصالته».وأضاف: «على امتداد دوراته المتعاقبة، أسهم الملتقى في إعادة الخط العربي إلى واجهة المشهد الفني العالمي، وفتح مساحات جديدة أمام الفنانين والخطاطين، وربط هذا الفن العريق بالحاضر، بما يحمله من تاريخ وجماليات وطاقات إبداعية متجددة».**media[8156235]***ميزانفي إطار حديثه عن شعار الملتقى، قال القصير: «تأتي هذه الدورة، تحت شعار «ميزان»، الذي يفتح أمام الفنانين والخطاطين آفاقاً واسعة، بما يحمله من دلالات مرتبطة بالتوازن والدقة، وهي مفاهيم تتصل في جوهرها بفن الخط العربي. وعلى مدى السنوات الماضية، أسهم الملتقى في توسيع دائرة الاهتمام الجماهيري بهذا الفن، من خلال برنامج متنوع يجمع بين المعارض والورش الفنية والندوات والمحاضرات والتجارب البصرية، ويتيح للجمهور الاقتراب من الخط العربي باعتباره ممارسة فنية حيّة ومتجددة».وكشف مدير إدارة الشؤون الثقافية تفاصيل الدورة الحالية، مستهلاً كلامه بأن برنامج الملتقى يمتد على مدى أكثر من 45 يوماً في إمارة الشارقة، ويتضمن 93 فعالية متنوعة، تنظمها دائرة الثقافة بالتعاون مع أكثر من 20 جهة ثقافية وأكاديمية وفنية، بما يعكس اتساع التعاون الذي يقوم عليه الملتقى، موضحاً أن من بين تلك المؤسسات: بيت الحكمة في الشارقة، والجامعة القاسمية، وجامعة الفنون في الشارقة، وهيئة الشارقة للمتاحف، وجمعية الإمارات للتصوير الضوئي، واتحاد المصورين العرب، إلى جانب عدد من المؤسسات والجهات الثقافية والفنية الأخرى.وتابع القصير: «يضم البرنامج 26 معرضاً في الخطوط الأصيلة والمعاصرة، بمشاركة 272 فناناً وفنانة من دول عربية وأجنبية، من بينها دولة الإمارات والكويت والمملكة العربية السعودية والأردن والعراق والمغرب وسوريا ولبنان ومصر والبحرين وسلطنة عمان وليبيا واليمن وتونس، إلى جانب مشاركات من إيطاليا وطاجكستان والسويد والصين وكندا وباكستان والهند وماليزيا وألمانيا وتركيا وإندونيسيا».ويقدم المشاركون خلال هذه الدورة 681 عملاً خطياً وفنياً، تتنوع بين التجهيزات الفنية والحروفيات والجدارية واللوحات في الخط الأصيل والزخرفة الإسلامية، وتتوزع هذه الأعمال على مجموعة من المواقع الثقافية والفنية في الشارقة، من بينها متحف الشارقة للخط، وجمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وبيوت الخطاطين، ودار الندوة، وبيت الخزف، ومركز الشارقة لفن الخط العربي والزخرفة، إلى جانب عدد من المواقع الأخرى التي ستتحول خلال فترة الملتقى إلى فضاءات مفتوحة للعرض الفني والتفاعل مع الجمهور.*تقنياتفي الجانب التفاعلي للملتقى، لفت القصير إلى أن البرنامج يضم 61 ورشة فنية، تتيح للمشاركين والجمهور فرصة التعرف إلى تقنيات الخط العربي وأنواعه وممارساته المختلفة، كما يتضمن عروضاً مرئية تقدم تجارب خطية متنوعة، بما يعزز الجانب التفاعلي في الملتقى، ويجعل من التجربة الفنية مساحة للمشاهدة والتعلم والحوار في الوقت نفسه. ومن جهة أخرى أشار إلى أن الجانب النظري، سيشهد تنظيم 3 محاضرات تسلط الضوء على عدد من مستجدات الخط العربي وقضاياه وتجلياته المعاصرة.وبالنسبة للندوة الدولية المصاحبة للملتقى، قال القصير إنها ستقام في بيت الحكمة تحت عنوان «الخط العربي بين الأصالة والريادة العالمية»، بمشاركة مجموعة من الباحثين والأكاديميين والفنانين من العالم العربي وخارجه، ممن يجمعون بين الخبرة البحثية والممارسة الثقافية والفنية. كما ذكر أن الملتقى يستضيف 100 ضيف من إعلاميين ومحاضرين وخطاطين ومشرفي ورش فنية.وألقى محمد القصير الضوء على عدد من المعارض المشاركة في الملتقى، بما في ذلك المعارض الجماعية الفنية المصاحبة للملتقى والتي تضم أكثر من 100 عمل خطي، ويشارك فيها 38 خطاطاً إماراتياً وعربياً، وتتنوع موضوعاتها وتجاربها بين الاحتفاء بجماليات الخط العربي الأصيل واستكشاف إمكاناته المعاصرة.وحول طابع هذه المعارض، قال: يأتي في مقدمة هذه المعارض معرض «الحِلية الشريفة»، الذي يقدم الحلية بأساليب خطية متنوعة، ومعرض«ميزان»، الذي يكشف عن مرونة الحرف العربي وقدرته على التشكل والتعبير، إلى جانب معرض «الرواد»، الذي يحتفي بجوهر الخط العربي الأصيل وما يحمله من إرث جمالي وتقني. وتقام هذه المعارض الثلاثة في متحف الشارقة للفنون، الذي يستضيف أيضاً معرض «صور من بلادي الجميلة»، الذي يضم 36 عملاً ضوئياً لـ36 مصوراً، بالتعاون مع اتحاد المصورين العرب، إلى جانب معرض «لغة الحرف والعين»، الذي يضم 60 عملاً لـ30 مصوراً، بالتعاون مع جمعية الإمارات للتصوير الضوئي.كما يستضيف مقر جمعية الإمارات لفن الخط العربي والزخرفة الإسلامية معرض «أسرتي جنتي»، بمشاركة 11 خطاطاً وخطاطة إماراتيين، ويستمد المعرض فكرته من المكانة الكبيرة التي تحظى بها الأسرة ودورها المحوري في بناء مجتمع متماسك، فيما يقدم معرض «مداد الميزان»، المقام في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، مجموعة من التجارب التي تتنوع بين أساليب الخط العربي الكلاسيكية والمعاصرة.وفي بيت الحكمة، يقام معرض «بميزان: من النقطة إلى المعنى»، الذي يحتفي بأربع تجارب فنية، هي: الشيخة خولة بنت أحمد بن خليفة السويدي، وخليفة الشيمي، وحميد السعدي، وخالد الجلاف. ويستكشف المعرض رحلة الحرف العربي منذ نقطته الأولى وصولاً إلى اكتماله البصري والدلالي، متتبعاً محطات يتشكل فيها الحرف وفق علاقات دقيقة من التناسب والتوازن؛ فالنقطة هي أصل القياس، والحرف بناء تتآلف عناصره، والكلمة فضاء يلتقي فيه الشكل بالفراغ، وصولاً إلى الجملة حيث يتكامل الجمال مع المعنى».*جوائز وتكريماتوفي ما يخص الجانب التكريمي وجوائز الملتقى، أوضح القصير: «ستشهد الدورة الحالية تكريم ثلاث شخصيات، هم: الخطاط خليفة الشيمي من مصر، والخطاط بلعيد حميدي من المغرب، والخطّاط علي الحمادي من الإمارات. كما يقدم الملتقى جوائز تقديرية للأعمال المتميزة المشاركة في المعرض العام، وهي: الجائزة الكبرى، وثلاث جوائز للاتجاه الأصيل، وثلاث جوائز للفنون الخطية الحديثة والمعاصرة، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بالخطاط الإماراتي».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156234.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8156234.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/681-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84272-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 13:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[400 ألف زائر لمعرض عمّان الدولي للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/400-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[شهد معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته الخامسة والعشرين التي اختتمت، مساء السبت، إقبال أكثر من 400 ألف زائر خلال 10 أيام.وقال مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني خلال زيارته الختامية للمعرض: «نتطلع بعد ربع قرن من الاستمرارية إلى تكريس المعرض كمشروع ثقافي متطور ينعكس على المجتمع من خلال الارتقاء بصناعة النشر والتعريف بالجديد من العناوين ومواكبة التحولات التقنية المتسارعة، وتعدد مصادر المعرفة وثورة المعلومات وتقديم الأصوات الجديدة والأفكار النقدية والترجمات وتوسيع سوق الكتاب».وأشار جبر أبو فارس رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين ومدير المعرض إلى تقديم آلاف العناوين من خلال 400 دار نشر ومؤسسة من 23 دولة عربية وأجنبية، بينها أجنحة تشارك للمرة الأولى من مصر والكويت وسوريا ولبنان وغيرها.ولفت إلى حلول سوريا «ضيفة شرف» الدورة بمشاركة نوعية، حملت دلالات ثقافية وحضارية وإنسانية.واشتمل المعرض على نحو 65 ندوة فكرية وحوارية وثقافية وأمسيات شعرية وقصصية بمشاركة 220 كاتباً ومبدعاً وباحثاً، أقيمت ضمن مقره في مركز المعارض الدولية وفي المركز الثقافي الملكي والمكتبة الوطنية في العاصمة عمّان ومراكز ثقافية في المحافظات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/04/8154355.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/04/8154355.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/400-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أمير الشعراء» يختتم مقابلات الموسم الـ12]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%8412]]></link> 
        <description><![CDATA[اختتمت هيئة أبوظبي للتراث مرحلة المقابلات للموسم الثاني عشر من برنامج «أمير الشعراء»، بعد ثلاثة أيام من الاختبارات واللقاءات التي شارك فيها نحو 150 شاعراً وشاعرة، ضمن مراحل اختيار الشعراء العشرين المتأهلين إلى الحلقات المباشرة من الموسم الجديد، المقرر بثها من مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي.وكان البرنامج قد استقبل أكثر من 1600 قصيدة تقدم بها شعراء من 38 دولة، خضعت للفرز والتقييم وفق معايير فنية ونقدية حددتها لجنة التحكيم، وأسفرت عن اختيار الشعراء الذين انتقلوا إلى مرحلة المقابلات.وشهدت المرحلة الأخيرة من المقابلات اختيار 40 شاعراً خضعوا لاختبارات إضافية تنوعت آلياتها بين الاختبارات التحريرية، التي تطبق للمرة الأولى ضمن مراحل التقييم، واللقاءات المباشرة، بهدف الوقوف على مستوى أدوات الشعراء وقدرتهم على التعامل مع المواقف الشعرية المختلفة، إلى جانب اختبار سرعة البديهة والارتجال وفق متطلبات ومعايير حددتها لجنة التحكيم.وتعقد لجنة التحكيم، إلى جانب أعضاء اللجنة الاستشارية، اجتماعاً مخصصاً لاختيار قائمة الشعراء العشرين الذين سيتأهلون إلى مرحلة الحلقات المباشرة من البرنامج، تمهيداً لانطلاق منافسات الموسم الثاني عشر من «أمير الشعراء».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153850.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153850.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الخليج: أبوظبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%8412]]></guid>
        <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فيصل عبدالقادر.. يرسم الحنين على إيقاع الذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[موضوع التراث ما يزال بالنسبة للفنان الإماراتي هو من الموضوعات الرئيسية التي تشكل خزاناً إبداعياً وجمالياً يستحضرون من خلاله عناصر البيئة القديمة ومفرداتها المختلفة فيستلهمون من ذلك كله موروثاً غنياً يمثل جسراً بين الأصالة والمعاصرة.الفنان فيصل عبد القادر هو أحد هؤلاء الفنانين، الذين يقدمون أعمالاً تتسم بالعمق من خلال ما فيها من مشاهد إنسانية، حيث تتوجه أعماله نحو التراث ليس كخلفية زخرفية، بل كموضوع بصري مرتبط بالذاكرة الاجتماعية.نتوقف عند لوحة من أعمال فيصل عبد القادر يستحضر من خلالها صورة المرأة الإماراتية من خلال مشهد يومي يحمل في داخله ذاكرة المكان وروح الحرفة، حيث يعتمد الفنان على التكوين المركزي الذي يمنح المرأة حضورا محوريا، فيما تأتي بقية تفاصيل اللوحة من الزي والبرقع والحلي والأدوات لتؤسس سردا بصريا يوثق جانبا من الحياة الإماراتية التقليدية.التكوين الفنيحرص الفنان فيصل عبد القادر في هذه اللوحة على يجعل المرأة في مركز التكوين البصري، وهي أول ما تستقبله عين المشاهد، حيث يقع مركز الاهتمام على وجهها المغطى بالبرقع الذهبي ويدها وهي تستخدم «المنحاز» والذي يعرف ايضا بالـ «الهاون» في بعض اللهجات العربية، وهو أدة تستخدم لتحضير القهوة العربية وبعض المأكولات التقليدية، وهذا يوجه نظر المشاهد مباشرة إلى فعل العمل والحركة.هذه التفاصيل ترصد لذاكرة تمتاز بالجمال لجانب من الحياة الإماراتية القديمة، وذلك من خلال ما فيها من تباينات لونية وتفاصيل صغيرة، خاصة تلك الخلفية الطبيعية من أشجار النخيل، وهذا كله يمنح شخصية المرأة عمقا مكانيا، وهكذا تتحول اللوحة من مجرد تصوير واقعي لشخصية تراثية، إلى ذاكرة بصرية تحفظ تفاصيل الحياة الإماراتية، وتعيد تقديمها بلغة تشكيلية معاصرة.تفاصيلالمرأة في اللوحة رسمت من خلال كتلة داكنة ممثلة بالعباءة الزرقاء، حيث تجلس وسط خلفية فاتحة، وهذا يعزز من حضورها في اللوحة.وهناك في خلفية اللوحة تظهر خطوط رأسية في جذوع النخيل وفي الزاوية العلوية اليمنى (البناء الخشبي) هذه الخطوط تعطي إحساساً بالثبات والعمق.أما الخطوط الأفقية، فتظهر في امتداد الأرضية الرملية والجدار الخلفي، وهذا يمنح التكوين الفني توازناً بصرياً.ومن يدقق في اللوحة أكثر، يكاد يشعر بإيقاع الحركة في العمل الفني في حركة يدي المرأة على ذراع المنحاز، وهي في وضعية الجلوس، أما من حيث التوازن في هذه اللوحة الجميلة، فيظهر من خلال الهيكل الخشبي على اليمين، ومن خلال علبة الحليب الصفراء، وهذا يخلق توازناً بصرياً غير متماثل، بالنظر إلى الكتلة الداكنة باللون الأزرق في علاقتها مع بقية الألوان والتفاصيل الصغيرة.اللوننجح الفنان فيصل عبد القادر في إظهار ذلك التباين القوي بين اللون الأزرق للعباءة، واللون الذهبي على الأرضية في وسط اللوحة، وفي لون البرقع كذلك، هنا تباين بين الألوان الباردة، والدافئة، وهو تباين مدروس يعتمد على الفرق في الدرجة أو السطوع اللوني، حيث ساعدت حرفية الفنان في هذه اللوحة على إبراز الأهمية البصرية للألوان إضافة إلى توجيه عين المشاهد إلى العناصر الأساسية في اللوحة، مما خلق مزيجاً بصرياً يعتمد على التناقض بين الأزرق وذلك اللون الدافيء واللامع ممثلاً في الذهبي، مما خلق توازناً فريداً وإحساساً بالأناقة والفخامة.ومن هنا ندرك الوعي الفني الكبير للفنان فيصل في هذا التوزيع اللوني المدروس؛ إذ يعتبر مجال التراث من المجالات التي يحرص فيها الفنان الإماراتي على إبراز مكونات الموروث الأصيل ضمن سياقها الطبيعي ولكن مع لمسات فنية ولونية تخرج اللوحة من إطار المباشرة والنقل الحرفي إلى فضاء التجريب والاشتغال التشكيلي.إضاءة الفنان فيصل عبد القادر  من رواد المدرسة الواقعية،  التي جسد من خلالها العديد من الأعمال الفنية التي تعكس التراث المحلي،كما ظهرت المرأة الإماراتية في أعماله كشخصية تقليدية صور من خلالها الكثير من مفردات التراث من خلال ممارستها لكثير من الحرف التقليدية، وقد استطاع فيصل عبد القادر أن يترك أثراً فنياً وصل إلى مراحل الإبداع والتميز.**media[8153839]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153838.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153838.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 00:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صَدَعَصَدَعَ (بِفَتْحِ الدّالِ) الشَّيْءُ يَصْدَعُ (بِفَتْحِ الدّالِ) صَدْعاً وصُدوعاً، وصَدَعاً: أي بمعنى انْشَقَّ.وهذه من المفردات الحية الممتدة عبر العصور في اللغة العربية حيث سجلت حضورها في فترات زمنية متعاقبة حتى عصرنا الحالي، ونجد في المعجم دليلاً على ذلك في عصر ما قبل الإسلام، في قول مُضاض بن عَمْرو الجُرْهُمِيّ يَتَغَزَّلُ:رُقَيَّةُ قَلْبي قَدْ تَبايَنَ صَدْعُهُولِلحُبِّ مِنّي شاهِدٌ ودَليلُوفي العصر الإسلامي، قالَ لَبيدُ بنُ رَبيعَةَ يَرْثي أخاهُ أَرْبَدَ:يا مَيَّ قُومي في المَآتِمِ وانْدُبيفَتًى كانَ مِمَّنْ يَبْتَني المَجْدَ أرْوَعاوقولي: ألا لا يُبْعِدُ اللهُ أرْبَدًاوهَدّي بِهِ صَدْعَ الفُؤادِ المُفَجَّعاوفي العصر العباسي أيضاً نجد شاهداً في قول ابن قتيبَةَ في كتاب «غريب الحديث»:«فَإِنَّهُ يُقالُ: صَدَعْتُ الزُّجاجَةَ فَصَدَعَتْ، كَما يُقالُ جَبَرْتُ العَظْمَ فَجَبَرَ».وقد استمرت المفردة حتى العصر الحديث، وعلى ذلك شاهد من قول عبد الغَفّارِ الأَخْرَس يَمْدَحُ عبد الغني جميل:إِذا بَذَلَ النَّدى قالَتْ عُلاهُلِكَسْبِ الحَمْدِ يُدَّخَرُ الحُطامُفَلِلْأَمْوالِ فيما يَقْتنيهِصُدوعٌ ما هُنالِكَ والْتِئامُغَرِمَيقال غَرِمَ الدَّيْن أو الدِّيَة ونَحْوَهُما: أي بمعنى لَزِمَهُ أداؤُهُ، ولَمْ يَكُنْ قَبْلَ لُزومِهِ واجِباً عَلَيْهِ.وقد استخدمت المفردة في لغة العرب منذ عصور ما قبل الإسلام، ونجد في المعجم التاريخي للغة العربية بيان ذلك في قول عامِر بْن الظَّرِبِ يُخاطِبُ قَوْمَهُ:«خُذوا الرَّأْيَ إذا سَمِعْتُموهُ مِنْ أَصْغَرِكُمْ سِنّاً وأَقَلِّكُمْ قَدْراً... وأُوصيكُمْ بِالحُلَفاءِ خَيْراً ولا تُغْرِموهُمْ، واغْرَموا مَعَهُمْ في ناديهِمْ، فإنَّهُمْ لَكُمْ سُيوفٌ ما داموا فيكُمْ «.وقد استمر معنى واستخدام المفردة في العصر الإسلامي، ومن ذلك قول النَّبِيُّ:«إِنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ، حَدَّثَ فَكَذَبَ، ووَعَدَ فأَخْلَفَ».وقالَ حَمَلُ بْنُ مالِكِ بْنِ النّابِغَةِ للنَّبِيِّ، حينَ قَضى على مُوَلِّيَتِهِ بدِيَةِ جَنينٍ قَتَلَتْهُ:«كَيْفَ ‌أَغْرَمُ يا رَسولَ اللهِ مَنْ لا شَرِبَ ولا أَكَلَ، ولا نَطَقَ ولا اسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ».وامتد استخدام المفردة إلى عصر الدول والإمارات، وعلى ذلك شاهد في قول العِزّ بْن عَبْدِ السَّلامِ في مَطْلِ الغَنِيِّ:«وإثْمُهُ أَعْظَمُ مِنْ إثْمِ المِطالِ المُجَرَّدِ، لِما فيهِ مِنْ تَعْطيلِ المُدَّعِي بِانْطِلاقِهِ إلى الحاكِمِ ومُثولِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وبِما ‌يَغْرَمُهُ لِأَعْوانِ الحَاكِمِ على الإحْضارِ».ثم حافظت المفردة على حضورها حتى العصر الحديث، ولاتزال تستخدم في العديد من اللهجات المحلية، ومن شواهد العصر الحديث قول ابْن عَرَفَةَ الدُّسوقِيّ في أحْكامِ ضَمانِ الصَّداقِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ إذا وَقَعَ طَلاقٌ بَيْنَهُما:«وإنْ كانَ قَدْ طَلَّقَ قَبْلَ البِناءِ لَزِمَ لَها نِصْفُ الصَّداقِ إنْ ضاعَ بِيَدِهِ، وإنْ كانَ بِيَدِهَا ‌غَرِمَتْ لَهُ نِصْفَ القِيمَةِ أَوْ نِصْفَ المِثْلِ».نَبَرَيقال نَبَرَ فُلانٌ: أي بمعنى رَفَعَ صَوْتَهُ، وانتقل به من الخفض إلى الارتفاع.وهي من المفردات العربية التي قلّ تداولها في الاستعمال المعاصر، حتى غدت أقرب إلى الألفاظ التي تستوقف القارئ حين ترد في نص حديث، وهذا ما يعلل قلة شواهدها في المعجم، حيث يسجل المعجم أقدم ظهور لهذا المعنى في العصر العباسي، وذلك في قول أبي نَصْرٍ الجَوْهَريُّ في الصحاح:«ونَبْرَةُ المُغَنّي: رَفْعُ صَوتِهِ عَنْ خَفْضٍ».وأيضاً في قول المَعَرّي في أحد أبياته في الحِكْمَة:نُقَضّي وقْتَنا بِغِنًى وعُدْمٍونُنْفِقُ لَفْظَنا هَمْساً ونَبْراوأما في العصر الحديث فنجد استخداماً لهذه المفردة، وعلى ذلك شاهد في قول عَبْد الرَّحمَن مُنيف يَصِفُ كَلامَ إحْدى شَخْصيّاتِ روايَةِ «مُدُنُ المِلْحِ»:«تَحَرَّكَ في كُرْسِيِّهِ، بَدا قَلِقاً شاحِباً، وزادَ في ارْتِباكِهِ أَنَّ جَميعَ العيونِ تُتابِعُهُ، نَبَرَ بِحِدَّةٍ: كُنْتُ أُريدُ بِهَذا اليَوْمِ أنْ يَكونَ سَنَد مَوْجُوداً».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153835.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153835.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 00:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«منصة للتوزيع» تفتح نافذة للكتاب الإماراتي في إندونيسيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تفتح شركة «منصة للتوزيع» نافذة جديدة أمام الكتاب الإماراتي للوصول إلى القرّاء في الأسواق الآسيوية عبر مشاركتها في معرض إندونيسيا الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته يوم الأربعاء الماضي ويستمر حتى الأحد المقبل بمشاركة 89 دار نشر إماراتية. وتعرض الشركة نحو 554 عنواناً، بإجمالي 1584 كتاباً، في مشاركة تجمع تنوّع الإنتاج الثقافي الإماراتي وتضعه أمام جمهور جديد من القرّاء والمهنيين.وتعرض الشركة تحت مظلة واحدة باقة واسعة من الإصدارات الإماراتية في الأدب والفكر والحقول المعرفية والثقافية، ما يتيح لزوار المعرض والناشرين والمهنيين اكتشاف ملامح صناعة النشر في الإمارات، والتعرف إلى تنوع موضوعاتها وأصواتها وتجاربها عن قرب.وانطلاقاً من نهج استراتيجي يهدف إلى دعم وتمكين الناشرين الإماراتيين والعرب من تحقيق رواجٍ أكبر في سوق النشر العالمية، تسعى «منصة» إلى توسيع آفاق التواصل المباشر مع مختلف أطراف صناعة الكتاب، وبحث فرص التعاون التي يمكن أن تتطور إلى شراكات مستدامة في مجالات التوزيع وحقوق النشر والتبادل الثقافي، وتفضي إلى تعزيز قدرة المواهب المحلية على الوصول إلى جمهور أوسع خارج الدولة.وقال راشد الكوس، المدير العام للشركة: «يُعَدُّ حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق الدولية امتداداً للحراك الثقافي الذي تشهده دولة الإمارات، وفرصة لتحويل هذا الإنتاج إلى جسور تواصل تمتد إلى قرّاء وثقافات جديدة. ومشاركتنا في إندونيسيا بإصدارات 89 دار نشر إماراتية تعكس التزامنا بفتح مسارات أوسع أمام الناشرين للوصول إلى الأسواق العالمية، ليس فقط عبر عرض إصداراتهم، بل أيضاً من خلال بناء شراكات مهنية، واستكشاف فرص التوزيع وتبادل حقوق النشر، وفهم احتياجات كل سوق بصورة أعمق. ونطمح إلى أن تتحول هذه اللقاءات إلى علاقات مستدامة ترفد حضور الكتاب الإماراتي خارج الدولة، وتدعم قدرته على الوصول إلى جمهور عالمي متنوع».وفي إطار جهودها الرامية إلى توسيع حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق الدولية، وربط دور النشر المحلية بشبكة أوسع من القرّاء والناشرين والموزعين وشركاء صناعة الكتاب، تواصل «منصة للتوزيع» من إندونيسيا مهمتها في دعم الناشرين المحليين والتعريف بإنتاجهم خارج الدولة، وتوسيع آفاق تداول الكتاب الإماراتي دولياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8151676.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8151676.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 15:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تطل على ذاكرة الأندلس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[تنظم مكتبة محمد بن راشد، خلال شهر أكتوبر، سلسلة من الفعاليات الثقافية والمعرفية المتنوعة، تجمع بين المخطوطات الأندلسية والأدب الإماراتي والشعر والترجمة السمعية البصرية.تأخذ المكتبة جمهورها في رحلة إلى الذاكرة الثقافية للأندلس، من خلال جلسة حوارية بعنوان «المخطوطات الأندلسية: حضورها في عالمنا المعاصر ودلالاتها الحضارية»، تقدمها الباحثة أديبة روميرو. وتسلط الجلسة الضوء على المخطوطات التي وصلت إلينا عبر القرون، ودورها في حفظ الإرث الأندلسي، وما تحمله من قيم معرفية ولغوية لا تزال حاضرة في عالمنا المعاصر، وتعقبها أمسية طربية تستحضر جماليات هذا الإرث، من خلال مختارات من أبرز الموشحات الأندلسية المغنّاة تقدمها فرقة كورال العرب.ويمتد البرنامج إلى الإبداع الأدبي الإماراتي، حيث تستضيف المكتبة جلسة لمناقشة وتوقيع رواية «سنوات المغر.. هوامش من سيرة الغريب» للكاتبة مريم الزرعوني، الصادرة ضمن برنامج «قلم» للكتابة الإبداعية. كما يشهد البرنامج مناقشة وتوقيع المجموعة القصصية «حوش الغرباء» للكاتبة الإماراتية عائشة سلطان، الصادرة عن دار المتوسط، والتي تضم 13 قصة وخاتمة جامعة.وعلى صعيد مشاركاتها الخارجية، وانطلاقاً من جهودها في إتاحة المعرفة للجميع، تشارك المكتبة، للمرة الأولى، في الدورة الثامنة من معرض «إكسبو أصحاب الهمم 2026»، الذي يُقام في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 19 إلى 21 أكتوبر الجاري، حيث تستعرض أبرز خدماتها ومبادراتها الداعمة لأصحاب الهمم، بما يعزز وصولهم إلى المعرفة ويواكب احتياجاتهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8151653.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8151653.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أصوات لم تدفن» أفضل عرض في «كلباء للمسرحيات القصيرة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اختتمت، مساء الخميس، فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه سنوياً دائرة الثقافة، ويعنى باحتضان وإبراز المواهب المسرحية ويهدف إلى تسليط الضوء على ثراء الساحة الفنية في المنطقة الشرقية.حضر حفل الختام الذي أقيم بالمركز الثقافي في كلباء الشيخ هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي نائب رئيس مكتب سمو حاكم الشارقة في مدينة كلباء، وعبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة رئيس المهرجان، وأحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة مدير المهرجان، وعدد من المبدعين المحليين وضيوف المهرجان من الأقطار العربية.وأعلنت لجنة التحكيم الأسماء الفائزة بجوائز المهرجان، ونالت جائزة أفضل عرض مسرحية «أصوات لم تدفن» من إخراج حميد محمد عبدالله الذي فاز أيضاً بجائزة أفضل إخراج، بينما ذهبت جائزة أفضل سينوغرافيا إلى مسرحية «عبور» من إخراج جاسم سامي غريب، ونالت جائزة لجنة التحكيم الخاصة مسرحية «رادا» للمخرجة وعد طارق، وذهبت جائزة أفضل ممثل لثلاثة ممثلين وهم: ياسين الدليمي عن دوره في «أصوات لم تدفن»، وبدر أحمد أحمد عن «رادا»، ومحمد المنصوري عن «الخطوبة».ومنحت جائزة أفضل ممثلة لثلاث ممثلات وهن: هدى السمنودي عن دورها في «الخطوبة»، وإكرام بشلاح عن «أصابع ترى النور»، وإيناس عزت عن «أصوات لم تدفن».وتشكلت لجنة التحكيم من حسن رجب (الإمارات) رئيساً، وضمت الفنانين محمد الرميشي (المغرب)، ورانيا خلايلة (الأردن)، ودينا بدر (مصر)، وطاهر بن عربي (تونس).وكانت الدورة الثالثة عشرة انطلقت يوم 25 سبتمبر الماضي، وشهدت مشاركة 16 عرضاً وقع عليها الاختيار من بين 34 عرضاً تقدمت للمنافسة.ونظم المهرجان ملتقى فكرياً تحت عنوان «المسرح العالمي ودوره في تطوير المواهب الإخراجية»، واستضاف النسخة الثانية عشرة من ملتقى الشارقة للبحث المسرحي، وكرم الفنان ناجي جمعة بصفته «شخصية المهرجان»، واستضاف أسماء مسرحية من مصر والمغرب وتونس والأردن والسعودية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8151648.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8151648.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كلباء: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 14:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبد القادر الريس.. حارس الذاكرة البصرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[عبد القادر الريس فنان إماراتي لامع، وأحد الأسماء الكبيرة ممن يوظفون التراث برؤى معاصرة، من خلال استيعابه اللعبة الفنية من حيث التكوين واللون، وكل ما يحمل ذلك من بعد رمزي وفلسفي يتعلق باستخداماته لمفردات وعناصر التكوين حيث يتجلى ذلك بوضوح من خلال براعته الفنية والتصويرية التي يمكن ملاحظتها في كل أعماله.**media[8150676]**لدينا واحدة من تلك اللوحات الفنية لعبد القادر الريس، رسمها في عام 1989، وهي بعنوان «الماضي والمستقبل» وهذه اللوحة الجميلة تجسد حواراً بين زمنين «الماضي» الذي يتمثل في الباب الخشبي العتيق، والتي تظهر فيه تفاصيل تراثية واضحة مثل المسامير والنقوش، وهناك أيضا الجدار الحجري الذي يحيط بالباب.أما الزمن الآخر فيمثل في المستقبل، وهنا تنفتح اللوحة على مشهد خارجي فسيح عبر الباب، حيث النخيل والصحراء والسماء المفتوحة، وتلك السماء التي توحي بالاستمرارية والأمل.أما الباب في هذه اللوحة المتميزة، فهو ليس مجرد مدخل، بل هو هنا، يجسد عتبة زمنية تعبر من خلالها الروح من ذلك الماضي الماثل في الذاكرة إلى رحابة المستقبل المأمول.تكوينالتكوين في اللوحة مبني، على ما يمكن تسميته التضاد والانفتاح، وهنا تأكيد على فكرة السرد البصري، فاللوحة تتكون من غرفة ذات إطار حجري، وخارج حيث الصحراء، أما الباب المفتوح فيعمل كإطار داخل إطار، فيخلق ما يشبه النافذة أو البوابة التي تفتح على عالم جديد، وهذا التكوين يضع المشاهد في موضع الناظر من الداخل إلى الخارج، سعياً من الفنان إلى تقديم رؤية تنفتح على قراءات عدة وتدعو للتأمل والتحليل. يبدو واضحاً في هذه اللوحة اهتمام الريس بتفاصيل التكوين الفني، فالتوظيف البصري يبدو واضحاً من خلال استخدامه لعنصر الضوء، فالنور القادم من الخارج (المستقبل) يتسلل بقوة عبر الباب المفتوح، ليرسم بقعاً ضوئية على أرضية الغرفة الحجرية المظلمة، وهذا التباين بين العتمة الداخلية والنور الخارجي يخلق إحساساً بالانطلاق والأمل، كما يجعل عين المتلقي تنجذب تلقائيا نحو المشهد الخارجي.من جهة ثانية ثمة جدلية الماضي والتراث، التي تظهر من خلال الباب، والأبواب التقليدية تمثل في التراث العربي والإماراتي رمزاً عميقاً للخصوصية، والأمان، والانتقال بين العالم الخارجي والداخلي، ولعل عبد القادر الريس هو من أبرز الأسماء التي اشتغلت على الأبواب التراثية، من خلال إبرازه لمجموعة من الرموز والتفاصيل الدقيقة كالمسامير والنقوش والمطارق، سعياً منه لتعزيز رمزية هذا الباب الذي يرمز للصمود والعطاء، كما يدل على الكرم والضيافة.توثيقيظهر التأثير البيئي المحلي الخليجي عموماً واضحاً في الباب في تفاصيل طرازه التقليدي وفي المشهد الخارجي حيث النخيل والصحراء، ومن خلال هذه التفاصيل يحرص الريس على توثيق التراث الإماراتي بأسلوبه المعاصر الذي عرف به، وهنا يقدم الفنان مزيجا بين الأصالة حيث (الباب) والانفتاح على العالم حيث (الخارج).لونمن جهة ثانية فقد قدم عبد القادر الريس في لوحته تلك رؤية خاصة ومعاصرة للتراث من خلال استخدامه للون الباب، هو هنا، يستخدم الألوان الترابية (البيج، الرملي، البني) وهذه الألوان تهيمن على المشهد الفني، من خلال رمزيتها للماضي، وهي تمنح إحساساً بالدفء والثبات.وهناك الألوان (الأزرق، البني الغامق)، وتظهر في الجدار الداخلي والباب الخشبي، وهذه الألوان تخلق تبايناً قوياً مع الخارج، حيث يمثل الباب جسراً نحو النور.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8150677.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8150677.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 22:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبوظبي للغة العربية» يطرح «ألف كتاب وكتاب» بصيغة رقمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%BA%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يستعد مركز أبوظبي للغة العربية لإصدار موسوعة «ألف كتاب وكتاب»، الواقعة في ثلاثة آلاف صفحة، في نسختين، رقمية وصوتية، في خطوة تنقل مشروع الباحث والشاعر السوري زهير أحمد ظاظا من رفوف الكتب إلى فضاء تداول معرفي أوسع.الكتاب مشروع موسوعي يتعقّب ألف عنوان وعنوان من عيون التراث العربي والإسلامي، عبر قراءة سياقات الكتب الزمنية، ومكانة مؤلفيها، وقيمتها العلمية والتاريخية والأدبية، وما ارتبط بها من حكايات وأخبار.يتضمن «ألف كتاب وكتاب» خلاصة رحلة امتدت 23 عاماً خاضها زهير في قراءة مصادر التراث العربي وتمحيصها، ما بين العامين 1998 و2021، ليخرج بمسح واسع لعناوين تنتمي إلى مختلف مجالات المعرفة العربية والإسلامية.ويؤكد زهير أن اختياره الكتب لم يكن قائماً على ترتيب زمني أو تصنيف تقليدي، وإنما على استثنائيتها. وهو لم يكتف بتقديم العنوان ومؤلِّفه، بل بنى لكل منها مدخلاً يختار فيه زاوية تكشف عن فرادته.ويلفت إلى أن معيار الاختيار لم يكن واحداً دائماً، موضحاً: «أفتتح التعريف بالكتاب وفقاً لأهم شيء فيه، فإما أن يكون تاريخ طباعته، أو أن يكون نسخة مخطوطة نادرة، أو أن يكون المؤلف نفسه».ومن هنا تبدو الموسوعة أقرب إلى رحلة شخصية داخل تاريخ الكتاب العربي منها إلى قائمة «ببليوغرافية» (وصف المعلومات وتوثيقها)، فظاظا، الباحث المتخصص في التراجم والفهارس، يتوقف عند كتب شهيرة وأخرى شديدة الندرة، ويشير إلى عناوين ما تزال قيد المخطوطات اليدوية.يقول: «اكتشفت كتباً نادرة جداً في أثناء بحثي المضني الذي استمر لأكثر من عقدين، مثل كتاب سمراء الكثيب، الذي أعتبره أحد أبرز اكتشافاتي».* إصدارات لا تنسىافتتح ظاظا الموسوعة بما سماها «الخمسين الكبار»، كناية عن الكتب التي يرى أنها «الأهم في التاريخ الإسلامي»، وفي صدارتها «مقدمة ابن خلدون»، ثم «الفهرست» لابن النديم، يليها «الأنساب» للسمعاني، وجعل الرقم 1000 من نصيب «كتاب الفنون» لأبي الوفاء ابن عقيل، الذي يصفه بـ«أكبر كتاب في الدنيا»، إذ يقع في زهاء 800 مجلد لم يصلنا منها سوى جزأين.وفي موضع آخر، يستعيد ظاظا كتاب «المُغرب في حلى المَغرب»، الذي ألفته أسرة ابن سعيد المغربي الأندلسي، على مدار 115 عاماً، وهو كما يقول: «خزانة عامرة بمختلف الفنون». كما يلفت إلى كتاب «العواصم من القواصم» لأبي بكر بن العربي، الذي يرى أنه «تناول موضوعات فريدة، لم يسبقه إليها أحد». وختم عمله بكتاب «اختراع الخراع» للصفدي، وهو عمل تراثي ساخر.وبين البداية والنهاية تمتد قائمة طويلة من كتب الأدب، والتاريخ، والتراجم، والعلوم، والطب، والرحلات، والتصوف، والنوادر، ما يعكس ثراء المشهد الذي رسمه المؤلف.وتكتسب النسخة الرقمية المرتقبة من «ألف كتاب وكتاب»، التي سيصدرها المركز، أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المشروع وحجمه، فتوافر خمسة مجلدات تضم أكثر من ثلاثة آلاف صفحة في صيغة إلكترونية، إلى جانب تحويل محتواها إلى نسخة صوتية، تفتح أمام هذا العمل الموسوعي قنوات جديدة للوصول إلى القراء والباحثين، وتمنح مادة تراثية واسعة إمكانية التداول خارج حدود النسخة الورقية.ولا تتعلق أهمية الخطوة بالشكل الجديد للكتاب وحده، فالموسوعة تضم مادة دسمة عن كتب بعضها نادر وبعضها الآخر لم يعد متاحاً بسهولة للقراء، ومن شأن النسخة الإلكترونية أن تجعل البحث في هذا المحتوى والوصول إليه أكثر مرونة، فيما تتيح النسخة الصوتية تقديمه إلى جمهور لا يقرأ الكتب المطولة بالطريقة التقليدية.وقال سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي للمركز: «تنسجم هذه الخطوة مع توجه المركز نحو رقمنة المحتوى العربي، وتحويل الكتب إلى صيغ إلكترونية وصوتية، في إطار إستراتيجيته الهادفة إلى بناء مجتمع قارئ بأسلوب عصري».ويوضح أن ذلك «يعزز إتاحة المعرفة العربية، ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النشر، من دون أن يفقد الكتاب الورقي مكانته بوصفه أحد أوعية المعرفة الأساسية».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8149501.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8149501.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%B5%D9%8A%D8%BA%D8%A9-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 14:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة يتجول بين الكوميديا والفنتازيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصلت مساء الأربعاء، فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة الذي تنظمه دائرة الثقافة ويهدف إلى رعاية وصقل هواة الفن المسرحي في المنطقة الشرقية، وذلك بحضور أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بالدائرة مدير المهرجان.شهد جمهور الليلة الخامسة من التظاهرة الفنية تقديم عرضين مسرحيين قصيرين؛ جاء أولهما بعنوان «ما حدث فعلاً»، وهو من إعداد وإخراج هيفاء آل علي عن نص «اللص الفاضل» لداريو فو. يعتمد العمل تقنية «المسرح داخل المسرح»، حيث يعيد اللص تمثيل واقعة تسلله إلى شقة راقية أمام زوجته الغيورة لنفي تهمة الخيانة عن نفسه، بعدما ضبطه صاحب الشقة المتواجد مع عشيقته، ولما وصلت زوجة صاحب الشقة، أُجبر اللص على الادعاء بأن العشيقة هي زوجته، لتتعقد الأحداث بدخول زوجة اللص وظنها أنها أمام «زوجة ثانية» لزوجها.وفي الندوة النقدية التي تحدثت فيها الفنانة المسرحية نجوى دسوقي، أشاد المتداخلون بأداء الممثلين الكوميدي، وبجمالية وبساطة المقاربة الإخراجية.أما العرض الثاني فجاء تحت عنوان «أصوات لم تدفن»، وهو مقتبس عن نص «ثورة الموتى» لإروين شو، ومن إخراج حميد محمد عبدالله. وتدور أحداثه في ميدان معركة حول ثلاث جثث لجنود من عائلة واحدة، يتكشف أثناء دفنهم أنهم لم يموتوا، فيجد القائد أن عليه إقناعهم بالعودة إلى القبر، لكنهم يرفضون. وحين يعجز الكابتن ومن معه عن إقناعهم، يطلق النار عليهم، إلا أن الرصاص لا يؤثر فيهم، ليخرجوا من مدافنهم ويتوجهوا إلى المدينة.وفي مداخلته النقدية حول العرض، ثمن الفنان المسرحي الإماراتي نبيل المازمي جهود فريق العمل، مشيداً بالحساسية الإبداعية للمخرج في التعامل مع العناصر البصرية في العرض، وبالطريقة التي أُعد بها النص بحيث يأتي قصيراً ومتسقاً مع خصوصية المهرجان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8149474.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8149474.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كلباء: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 14:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دانا الجنيبي.. ألوان الطبيعة تداعب القلب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد الفنانة دانا الجنيبي إحدى أبرز المبدعات الإماراتيات اللاتي برزن في عالم صناعة اللوحات والتكوينات والتجهيزات والأعمال الفنية المتنوعة عبر التطريز على «الكانفاس»، حيث تسرد عبر تلك النتاجات البصرية المبهرة حكايات وقصصاً مغايرة بأدوات تختلف عن نظيراتها المستخدمة في الرسم الكلاسيكي، فبدلاً من الريشة والفرشاة توظف دانا الإبرة لنسج لوحات قد تستغرق الواحدة منها عدة سنوات، كون هذا الصنيع الابتكاري يتطلب الصبر الطويل والدقة العالية والمهارة اليدوية الفائقة.**media[8148696]**تأتي المهارة في هذا الفن التشكيلي نتاج تجربة طويلة بالتعامل مع القماش وتقنيات الغزل، فهذا الإبداع كما تعتقد التشكيلية، ليس مجرد وسيلة تُستغل لتزيين المنسوجات والأزياء، بقدر ما هو أداة للتعبير الفكري، إذ أتقنت دانا تلك الموهبة في المدرسة، عبر مادة التربية الأسرية التي أتاحت تعلّم مبادئ الحياكة، واليسير من حرفة التطريز، كما تنحدر الفنانة من عائلة بارعة في الصناعات اليدوية، كالخياطة أو الكروشيه، الأمر الذي جعل الخيوط متاحة أمام ناظريها طوال الوقت.أساليبتعمد دانا إلى إنجاز تلك القطع والاشتغالات الجمالية بأساليب تنتمي إلى مدارس تشكيلية متنوعة كالواقعية والتجريدية والتعبيرية، حيث توائم في بعض الأوقات بين عدة اتجاهات فنية، مستخدمة الخيوط الملونة البديلة عن الأصباغ التقليدية، بغية التعبير عن فكرة أو مشهد من الواقع المعيش تحوله إلى عمل إبداعي نابض بالحياة، ما يوضح تأثر التشكيلية بالبيئة المحيطة، حيث تستوحي رؤاها من العمارة ووجوه البشر وانفعالاتهم والأسفار والحواضر، إذ تؤمن دانا بأن المواد البسيطة وتحرر القيود يمنحان التطريز فرصة للاندماج ضمن الحراك البصري الحديث، الأمر الذي شكّل لها فلسفة فنية خاصة، تعيد عبرها تقديم الحياكة بوصفها فناً معاصراً.ومن أبرز نتاجات دانا الغزلية لوحة «الكوخ والجدول»، التي عرضتها في أحد المحافل المحلية، وهي عبارة عن مشهد طبيعي أنجزته الفنانة خلال عامين من العمل الدؤوب والمحكم بحيث تعكس كل جزئية في اللوحة فكرة وموقفاً، ما يدل على براعة التشكيلية في صياغة لقطات متنوعة داخل فضاء العمل بما يجعله ضاجاً بالحياة، معلناً انتماءه الأسلوبي والجمالي للمدرسة الرومانسية الحالمة، بطريقة ترتكز على إظهار الطبيعة بحالة من الصفاء بعيداً عن ملوثات البيئة، وتلك ضمن الأطروحات التي تعنى بها دانا في مشاريعها الفنية.تفاصيلعلى الجانب الأيمن قليلاً من فضاء اللوحة، يربض الكوخ الهادئ الدال على حياة وادعة بجوار مجرى النهر، محتمياً بتلك الأشجار الباسقة الممتدة خلفه لتشكل خلفيةً حية للعمل بأكمله، كما نجدها متناثرةً أمامه بما يصنع محيطاً أخضر غنياً ضمن بيئة آمنة ونقية، بنوافذ زجاجية لا تحجب ما بداخله أو خارجه، وكأن قاطنه يبتغي الاستمتاع بكل تفصيلة ولحظة وسط تلك المشاهد الطبيعية الحانية، ويلمح المشاهد وجود مدخنة تعلوه، تخرج منها بقع صغيرة من الدخان الرمادي بما يؤكد مظاهر الحياة داخل ذلك المسكن الهادئ.وأمام الكوخ يتدفق نهرٌ صغيرٌ ينساب في مسارات متعرجة، هابطاً من تلك الجبال الشاهقة المنتصبة على يمين اللوحة، فيما نلمح وجود رصيف خشبي مخصص للعبور بطريقة تضفي لمسة جمالية وإنسانية تعزز سحر هذا المشهد الحالم، فالملاحظ هنا أن هذا العمل لا ينقل تفاصيل الواقع بحذافيره بقدر ما يبتكر إضافات تمنح المزيد من الأبعاد البصرية الخلابة، وتلك أسلوبية اشتهر بها رواد رسم الطبيعة من الفنانين العالميين الكبار.خطة لونيةتستند الرؤية اللونية في توزيع تلك الخيوط الملونة على مساحة اللوحة إلى انسجام وتناقض ذكي يجمع بدقة بين الدرجات الدافئة والباردة، بصورة تحاكي انعكاس الإضاءة الطبيعية عند وقت الغروب، وتكمن الخدعة البصرية التي قد تواجه المشاهد عند النظر إلى هذا الصنيع عن بُعد، في أن اللوحة تبدو للوهلة الأولى كأنها نُفذت بضربات فرشاة وألوان زيتية، بيد أن المتأمل سيفاجأ حتماً عندما يدقق في تفاصيل العمل بظهور ملامح مذهلة وعجيبة لتلك الأعداد الهائلة من الغرز المتتابعة والدقيقة، إذ يتضح أن دانا وظفت الكثير من الخيوط الحريرية والقطنية بسماكات متنوعة بغية تجسيد تباين الألوان ببراعة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8148696.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8148696.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 00:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[للمجد عنوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[مبروك ياللي لك على المجد عنوانياللي خذيت المجد بأول وتاليحطيت لك بصمه على كل ميدانيفخر بها أهل السمو والمعاليعم الفرح بالشارقه باسم سلطانواستبشر الشعب الوفي المثاليغنت قصايدها الجزيله بالألحانواستانست دام الفرح للغواليولشيخنا سلطان من قلب ولسانأزف اغلى تهنئه بطيب فاليياللي بنيت المجد في فكر الإنسانوراهنت دايم في عقول الرجاليرمز العدل والطيب يا نبع لحساننلجأ تحت بشته بسود الليالياسمك على صدر الشهادات نيشانمحفور في صدر الفخر مايزاليوياللي خذيت الصيت من ماضي أزمانوأسست لك مجدن رصين وخياليوممشاك من ممشى تعاليم الإيمانوأخذت من سلطان عذب الخصاليوشوفك يذكرنا بتباشير الامزانأو نسمتن عذبة لفت من شمالي**media[8148671]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8148672.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8148672.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شعر: محمد الهوني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AF-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[3 عروض في «كلباء للمسرحيات القصيرة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/3-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[شهد جمهور الليلة الخامسة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، وذلك بحضور أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح مدير المهرجان، ثلاثة عروض؛ جاء أولها بعنوان «المستشفى» للكاتب اليوغندي بيتر نازاريث، وإخراج طلال قمبر البلوشي. وتدور أحداثها في مصحة عامة يجرد فيها النزلاء من أسمائهم وتواريخهم ويغدون مجرد أرقام ملصقة بأسرتهم البيضاء، وقد بدوا مثل أسرى في يد الممرض.ومن خلال حواراتهم يتكشف أن لكل واحد منهم أزمته التي أتت به إلى هذا المكان؛ فصاحب الرقم (555) يقتله الندم لقتله حبيبته في لحظة غضب ظناً منه أنها تخونه، ليكتشف لاحقاً أنها كانت فاقدة للذاكرة، والمريض (556) يتألم بسبب جحود أبنائه الذين نزعوا أملاكه مستغلين مرضه (الزهايمر). وفي هذا الإطار يبدو المريض (554) ممثلاً لصوت الحكمة والبصيرة؛ فهو من يظهر لبقية المجموعة أن أزماتهم هي مجرد أوهام استقرت في أذهانهم ولا علاقة لها بوقائع الحياة.وفي الندوة النقدية التي تلت العرض، وتحدث فيها بصفة أساسية الباحث المسرحي التونسي نصر الدين عبيدي، ثمن المتداخلون المقاربة الفنية للمخرج وجهود فريق العمل.وجاء العرض الثاني بعنوان «ليلة طلاق»، المُعدّ عن نص «ليلة ساهرة من ليالي الربيع» للكاتب الإسباني إنريكي خارديل بونثيلا، ومن إخراج عائشة القصاب. وتدور أحداث العمل في إطار كوميدي اجتماعي حول زوجين يقرران الانفصال بعد سنوات من الزواج. لكن الزوج يقلب الموازين حين يكلف صديقه الممثل باقتحام المنزل في هيئة سارق ليربك الزوجة، قبل أن يتدخل الزوج متظاهراً باتهامها بالخيانة. وفي ختام العرض، تتكشف للزوجة المفاجأة غير المتوقعة بأن الدخيل هو صديق استعان به الزوج لتنفيذ المخطط، وتعيد لها الواقعة وعيها وتبدأ في رؤية قيمة حياتهما الزوجية.وتحدثت في الندوة النقدية التي تلت العرض الباحثة الأردنية لقاء أيمن شبول، واستعرضت الجوانب التي لفتتها من العرض، مشيدة بعطاء المشاركين فيه.وتحت عنوان «الفخارة المتشققة»، وهو عمل مستلهم من نص «زورق يُبحر في الغابة» للكاتب البلغاري نيقولاي خايتوف، جاء العرض الثالث من إخراج هبة ديب، ويصور في إطار رمزي الصراع بين الواجب المهني والإحساس الإنساني من خلال مواجهة بين امرأة فقيرة تجمع حطب الغابة لوقاية أطفالها من البرد وحارس تلك الغابة الذي يعترض على سلوكها في البداية ثم يتفهم حاجتها.وتحدث في الندوة النقدية للعرض الباحث المسرحي المغربي أسامة العروسي، الذي ثمن المقترح الإخراجي والأداء التمثيلي المتميز.وذهبت جائزة أفضل تمثيل التي يمنحها الجمهور للممثلة هبة ديب عن دورها في هذا العرض الأخير.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8147396.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8147396.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كلباء: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/3-%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 15:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[داليا حماتي قيّمة فنية في بينالي البندقية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، تعيين المهندسة المعمارية والباحثة داليا حماتي قيّمة فنية لمشاركة الدولة في الدورة العشرين من معرض العمارة الدولي - بينالي البندقية 2027، التي تقام خلال الفترة من 8 مايو إلى 21 نوفمبر المقبلين.وتتناول أبحاث حماتي، التي سيتم تطويرها بالتعاون مع باحثين وممارسين مقيمين في الدولة، العلاقة بين العمارة والمناخ واستدامة الموارد، ودور التصميم في التعامل مع ندرة المياه، على أن تُعرض نتائجها في البندقية مصحوبة بإصدار خاص يوثق المشروع.وجاء اختيار حماتي عبر دعوة مفتوحة أطلقها الجناح الوطني لدولة الإمارات، وهي الرابعة من نوعها، لاستقطاب مقترحات من المهندسين المعماريين والمصممين والفنانين والمؤرخين والباحثين من الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا، بهدف تقديم رؤى جديدة حول العمارة والبيئة العمرانية وإبراز قصص وتجارب من دولة الإمارات لم تحظَ بالضوء الكافي.وأكد  الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، التزام الوزارة بدعم المهندسين المعماريين والمصممين والباحثين في الإمارات وتعزيز إسهاماتهم في الحوارات العالمية انطلاقاً من السياق المحلي والإقليمي.وقال إن عمل داليا حماتي يتميز بأهميته وعمقه الفكري وارتباطه الوثيق بالإمارات، مشيراً إلى أن المعرض يجسد روح الابتكار والإبداع في الدولة.من جانبها، قالت أنجيلا مجلي، المدير التنفيذي في مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، إن المؤسسة، بصفتها المفوّض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات، تواصل دعم منظومة الإبداع والثقافة وتوفير منصة للأفكار والحوارات التي تربط الرؤى المحلية بالسياقات العالمية.وأضافت أن المشروع يتناول علاقة الإمارات بالماء والمناخ وما يرتبط بها من تساؤلات ذات أبعاد محلية وعالمية، بما يسهم في توسيع الحوار حول المستقبل البيئي المشترك.وأعربت داليا حماتي عن اعتزازها باختيارها قيّمة فنية للمعرض، مؤكدة أن المشروع ينطلق من فهم عميق لعلاقة دولة الإمارات بالمياه والمناخ والبيئة العمرانية.وقالت إن المساهمات المؤثرة في الحوارات العالمية هي تلك التي ترتكز على فهم دقيق للمكان، معربة عن أملها في أن يشجع المعرض على تبني أساليب جديدة للتفكير في دور العمارة في بناء مستقبل أكثر استدامة.بدورها، قالت ليلى بن بريك، مديرة الجناح : "إن مقترح حماتي تميز بمزجه بين التاريخ المعماري والبحوث البيئية والابتكار في التصميم"، مشيرة إلى أن ربط علاقة الدولة بالماء والمناخ بالقضايا العالمية يعكس قدرة البحوث المتجذرة محلياً على تقديم رؤى مهمة للتحديات العالمية.وداليا حماتي مهندسة معمارية مسجلة في ولاية نيويورك وأستاذة مساعدة في كلية العمارة والفنون والتصميم بالجامعة الأمريكية في الشارقة، وتركز أعمالها على أطر العمارة المستدامة المرتبطة بالبيئة المحلية ودور العمارة في دعم النظم البيئية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8147154.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8147154.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AF%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 13:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبد الرؤوف خلفان.. دفء الألوان يلمس المشاعر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%88%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%81%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[لايزال التراث بمفرداته المختلفة حاضراً في إبداعات الفنانين الإماراتيين على اختلاف تجاربهم الفنية، ولكنه عموما يحضر برؤية معاصرة تختبر قدرة الفنان على تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والتجديد، حيث لم يعد التراث مجرد محاكاة للماضي، بل تحول إلى رموز ومفاهيم بصرية تعاد صياغتها بأدوات العصر وخاماته.في هذا السياق لدينا لوحة للفنان الإماراتي عبد الرؤف خلفان أنجزها بأسلوب تعبيري رمزي يستفيد من التجريد والتبسيط الهندسي والفن الشعبي لتحويل الحزن الداخلي إلى لغة بصرية مباشرة وقوية، وذلك من خلال لوحة عن المرأة الإماراتية، يبرز في ملامحها قدر من الحزن والصمت.شخصية هذا العمل كما أشرنا هي المرأة التي تشكل محوراً أساسياً وبصرياً واضحاً، حيث تحيط بها عناصر زخرفية هندسية ونباتية، بالإضافة إلى أشياء يومية تمنح العمل طابعاً سردياً، ويبدو أن الفنان قد استلهم هذا العمل من ذاكرة الطفولة، وما هو مهم في هذه اللوحة هو تلك الألوان الزاهية التي تغلف المنظور الفني حيث نجح الفنان في تقديمها برؤية فنية معاصرة هي أقرب إلى الأسلوب التجريدي التعبيري.تكوينتقوم قوة التكوين في هذه اللوحة على مركزية المرأة، وما يحيط بها من ألوان وزخارف لا يأتي هنا كخلفية جامدة أو صامتة، وإنما هو موظف في بناء المعنى والإيقاع، من هنا، يبدو هذا العمل أقرب إلى العالم الرمزي المتخيل، حيث يتحول وجه المرأة وملابسها وكافة العناصر المحيطة بها من زخارف وألوان إلى عناصر متجاورة داخل بناء واحد.من هنا، تبرز قوة اللوحة لجهة إيقاعها البصري الذي يقود عين المشاهد مباشرة من جزء إلى آخر بدل أن تتوقف عند الوجه فقط.اللونان الأصفر والبرتقالي يمنحان العمل حيوية وحرارة، بينما الألوان (الأسود والأزرق والأخضر) تضيف قبساً من الحزن، يبدو ذلك أكثر وضوحاً في الأبيض على وجه المرأة، فالعينان الدامعتان المغمضتان، وتلك الدموع النازلة كأنها صرخة مباشرة، أما الرمز الأبرز في اللوحة، فهو الهلال في الخلفية مع الوجه الحزين الذي يمكن أن يحيل إلى ليل طويل من الانتظار والوحدة، وما يستحق التنويه في عمل الفنان عبد الرؤوف خلفان هو تنفيذ الألوان بحرفية تعتمد على التباين بين البرتقالي والأصفر، والأسود والأزرق، وأيضاً من خلال تلك البقع السوداء التي تحيط بالشخصية المحورية (تبدو أكثر في النافذة خلف وجه المرأة) وهذا التصميم يمنح العمل طابعاً تعبيرياً وشعبياً وسردياً واضحاً.ملامحينجح عبد الرؤوف خلفان في تجسيد ملامح التراث المحلي، بنظرة عصرية ترتبط بذاكرته الشخصية، حيث الصور والحكايات والألوان المخزنة في الذاكرة على نحو يبتعد عن الأسلوب النمطي في الرسم، ليبدو المشهد الفني هنا، أكثر انفتاحاً وحيوية وتبدو قدرة الفنان راسخة في اعتماده على الاختزال والرمز وتوزيع المساحات والكتل والألوان، فمركز اللوحة حيث المرأة ليس معزولاً عما يحيط به من عناصر خاصة (الزخارف النباتية في اليسار، النافذة حيث المستطيل الداكن خلف الشخصية) وهنا، ثمة حوارية ناجحة بين المركز والأطراف، أما اللون الأحمر حيث شعر المرأة، في علاقته مع بقية التفاصيل والأشكال، فكلها حاضرة في اللوحة كعناصر جاذبة ومشبعة بالإيحاءات التي تشكل هوية جمالية لهذا العمل الذي يحرك المشاعر بلغته البصرية، ورسائله الصامتة التي توحي بالدفء والطاقة والعمق.إضاءةبدأ عبد الرؤوف خلفان، ممارسة الرسم في سن مبكرة، مع رسومات بالفحم ورسم البورتريه، مستخدماً صوراً قديمة لشخصيات عامة، كما رسم الكثير من عناصر التراث المحلي، من المنازل والمشاهد الفلكلورية المختلفة.**media[8146280]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8146279.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8146279.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D9%88%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%81%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%84%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 23:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة»..الفن لحظة تفكير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[شهد اليوم الرابع من مهرجان مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة في دورته الثالثة عشرة ملتقى «الشارقة الثاني عشر للبحث المسرحي»، بحضور أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة مدير المهرجان.واستضاف الملتقى، الذي يعنى باستعراض وإبراز أحدث الرسائل العلمية المنجزة في كليات الدراسات العليا المتخصصة في المسرح العربي، أربعة باحثين تطرقوا إلى موضوعات: تجاور الفنون في المسرح، وسيميائية الجسد في الكتابة المسرحية، وجدلية النص والعرض، وتطوير خيال الممثل.في الجلسة الأولى للملتقى التي أدارها الباحث المسرحي الأردني أسامة الجراح، استعرض المغربي عبدالرحيم سليلي بحثه المعنون بـ«تجاور الفنون في المسرح: دور الدراماتورجيا والإخراج في التوليف الدرامي»، والحائز درجة الدكتوراه من جامعة ابن طفيل عام 2026.**media[8144572]**وأوضح سليلي أن أطروحته تبحث في شعرية «الفن المسرحي» وقدرته على مسرحة مختلف الفنون من دون أن يفقد هويته الأصيلة. وتوزعت الدراسة على بابين؛ تناول الأول الجذور النظرية لتجاور الفنون بدءاً من المسرح الأرسطي، وصولاً إلى هيمنة الوظيفة الإخراجية والسينوغرافية. بينما خصص الباب الثاني للجانب التطبيقي على عروض عربية ومغربية تجريبية، مثلتها تجارب مسرح الصورة لصلاح القصب وكريم رشيد، ومسرح الحركة لأسماء هوري، إلى جانب أعمال الطيب الصديقي، أحمد أمين ساهل، خزعل الماجدي، ومعز حمزة.وخلصت الرسالة إلى قدرة المسرح على التحول إلى فن كوني جامع يعيد توظيف الفنون المحلية والعالمية بصرياً وصوتياً وحركياً.**media[8144573]**وفي الجلسة نفسها، قدمت الباحثة التونسية آسيا عاشور استعراضاً لبحثها الذي نالت عنه الدكتوراه من جامعة سوسة، وجاء تحت عنوان «سيميائية الجسد في مسرح سعد الله ونوس.. دراسة في نماذج مختارة»؛ حيث تناولت ثلاثة نصوص للكاتب السوري، وهي: «الاغتصاب»، و«طقوس الإشارات والتحولات»، و«ملحمة السراب». وذكرت عاشور أن بحثها سعى إلى مقاربة الجسد بوصفه النسق المولد للدلالة والتواصل متجاوزاً اللغة اللفظية، وقالت إنها اعتمدت في بحثها على المنهج السيميائي مطعّماً بالتحليل النفسي والاجتماعي وفلسفة ميشال فوكو. وتوزعت الدراسة على مدخل نظري، وبابين رئيسيين؛ بحث الأول في سيميائية الفضاء والأنساق السينوغرافية والجسدية كالحركة والصمت والنظرات، بينما خصص الباب الثاني لرصد آليات اشتغال السلطة على الجسد وتجلياته المتنوعة بين القهر والتمرد.دلالاتفي الجلسة الثانية، التي أدارتها الباحثة المصرية هبة بركات، قدم الباحث المسرحي السعودي نايف البقمي تقريراً عن بحثه الموسوم بـ«مسرح فهد ردة الحارثي بين النص والعرض: دراسة سيمولوجية لنماذج مختارة»، الذي نال عليه شهادة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة عين شمس المصرية.وذكر البقمي أن بحثه سعى إلى استنطاق العلامات ودلالاتها بين النص والعرض استناداً إلى مسرحيتين للكاتب السعودي فهد ردة الحارثي، وهما: «حالة قلق» و«تفاصيل الغياب»، وإثراء الحقل المسرحي بمعرفة علمية حول خصائص إنتاجه، معتمداً على المنهج السيميولوجي.وتوزع البحث على تمهيد وبابين؛ اختص الأول بتحليل النص (عتباته، شخصياته، فضائه، وتناصه)، بينما عُني الثاني بتحليل العرض، وخلص إلى نتائج عدة، من بينها أن عتبات نصوص الحارثي وإرشاداتها عكست حالات الاضطراب السياسي والاجتماعي والعزلة في الواقع العربي، في حين جاء الزمن المسرحي نفسياً وذهنياً غير خطي. وعلى مستوى السينوغرافيا، تميز الديكور بالبساطة لإبراز دور الكلمة، وتكاملت الإضاءة والأزياء والموسيقى لترجمة الأبعاد النفسية والفكرية للشخصيات على الخشبة.واستعرضت الباحثة المصرية وسام أسامة أطروحتها التي نالت عنها شهادة الدكتوراه من «جامعة العاصمة» المصرية، وجاءت بعنوان «استخلاص تقنيات لتطوير خيال الممثل.. دراسة تطبيقية في مراحل ما قبل التعليم الجامعي»؛ وسعت إلى تناول إشكالية تطوير الخيال الضعيف لدى الطلاب وتحويله إلى خيال مبتكر باستخدام تقنيات علمية دقيقة.ولفتت وسام إلى أنها اعتمدت على مزيج من المناهج الوصفية، والمقارنة، والتجريبية الميدانية عبر عينة بلغت 102 طالبة إعدادية وثانوية، بهدف تحديد القواعد العلمية لتدريب الخيال وتطبيق نماذج ميدانية في المدارس. وأظهر استعراض المنهجيات الإخراجية تطور الخيال تاريخياً من أداة انفعالية إلى وسيلة للوعي النقدي، مبينة كفاءة الأدوات الخارجية (كالجسد والصوت والارتجال) والداخلية (كالجهاز الانفعالي والنفسي) في تحقيق العمق الإبداعي.في برنامج عروض المهرجان شهد الجمهور على مسرح جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح ثلاثة عروض، جاء الأول تحت عنوان «إنه أنت» وهو عمل معد عن نص «وحش طورس» للكاتب عزيز نيسين، وأخرجه هاكوب عيد، وجاء العرض الثاني بعنوان «في انتظار جودو» لصموئيل بيكت وإخراج خليل إبراهيم الدرمكي، بينما جاء العرض الثالث بعنوان «الخادم الأخرس» لهارولد بنتر وإخراج سارة السعدي.فاز بجائزة أفضل تمثيل التي يمنحها الجمهور الممثل ياسين الدليمي عن دوره في مسرحية «الخادم الأخرس».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8144571.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8144571.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كلباء: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 13:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مهرجان كلباء يستعيد وهج المسرحيات الخالدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصلت يوم الأحد فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، وجاء الملتقى الفكري المصاحب للمهرجان تحت عنوان «المسرح العالمي ودوره في تطوير المواهب الإخراجية»، وتضمن جلستين، وناقش أثر الأعمال المسرحية الخالدة في صقل إمكانات المخرجين الجدد، وذلك بحضور أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة مدير المهرجان.في الجلسة الأولى التي أدارها الفنان الإماراتي إبراهيم سالم، تحدثت أولاً الباحثة المسرحية المصرية الدكتورة رانيا فتح الله، التي جاءت مداخلتها بعنوان «استلهام المسرح العالمي وأثره في رؤية المخرج الهاوي»، وسلطت من خلالها الضوء على دور روائع المسرح العالمي في تمكين المخرج المسرحي الهاوي من الأدوات والمهارات التي تسهم في بناء شخصيته وإدراكه لكيفية تشكيل خصوصيته الإخراجية. وانطلقت في حديثها مشيرة إلى أن الاستلهام لا يعني التقليد، بل يمثل عملية تحليل وتأويل لإعادة صياغة النص المسرحي وفق منهجية فنية مستقلة. واستعرضت تجارب عملية لمخرجين مصريين شباب استلهموا مسرحية «هاملت» لتقديم رؤى نفسية واجتماعية وسياسية متنوعة. وأكدت في ختام مداخلتها أن التراث العالمي يمثل محفزاً هائلاً يتيح للمخرج الهاوي أن يصنع تجربته الفنية الذاتية ويرسخ هويته الشخصية.وجاءت الورقة الثانية في الجلسة الأولى للملتقى تحت عنوان «الكلاسيكيات ومسارات بناء الوعي الإخراجي: أي مفارقات؟»، وقدمها الباحث المسرحي التونسي عبد الفتاح الكامل، وناقش من خلالها علاقة المخرج الواعد بنصوص المسرح العالمي، موضحاً كيف تبني هذه «الكلاسيكيات» وعي المخرج وأبجديته الفنية، لا سيما حين ينجح هذا المخرج في تفادي الامتثال التام للنص وتحويله إلى كتابة مسرحية حية. كما تحدث عبد الفتاح عن تحديات التجارب الخاصة بالهواة، والمفارقات الجمالية المرتبطة بالجسد والسينوغرافيا والترجمة الثقافية عند تعاملهم مع نصوص المسرح العالمي.تكوينفي الجلسة الثانية التي أدارها الفنان الإماراتي عبدالله مسعود، تحدث أولاً الفنان السوري الدكتور جمال المنير عبر ورقة عنوانها «تفتح المهارة الإخراجية بين النص والعرض»، استعرض من خلالها جملة من الأدوار التي ينهض بها النص المسرحي العالمي في تكوين المخرج الشاب؛ من ذلك أنه يسهم في بناء العقلية «الحدثية» لديه، ويدربه على استخراج المعاني الكامنة في النصوص، وينمي تفكيره في بناء الخط الدرامي للعرض وتوليد الأفعال، وبيّن أن نصوص شكسبير على سبيل المثال تقف بالمخرج الشاب في مواجهة البناء الدرامي المعقد ومعالجة الصراعات الإنسانية الكبرى، ما يمكن أن يسهم في تشكيل الرؤية الأخلاقية والروحية للمخرج الشاب، بينما يمكن أن تسهم نصوص تشيخوف في صقل المنهجية الإخراجية لديه من خلال إتقان التعبير عن المشاعر المعقدة والاهتمام بالتفاصيل الحياتية اليومية.وركز الباحث السوري مطر حسين في ورقته المعنونة «النص المسرحي العالمي والمخرج الواعد.. المعنى والسياق» على خصوصية النصوص المسرحية العالمية القصيرة في تطوير الإمكانات الفنية لدى المخرجين الجدد، وأشار إلى أن النص القصير يفرض تكثيفاً عالياً في البنية والعلاقات والزمن، ما يلزم المخرج بقراءة واعية لدلالة كل تفصيل. كما تطرق مطر إلى إشكاليات الانتقال من السياق التاريخي والثقافي الأصلي للنص إلى سياق عرض جديد مع الحفاظ على خصوصيته التي قد تكون صادمة أو مربكة للجمهور الذي يخاطبه المخرج.عروض ونقاشات شهد جمهور اليوم الثالث للمهرجان خلال الفترة المسائية على مسرح جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح ثلاثة عروض مع مناقشاتها النقدية؛ حيث قُدمت أولاً مسرحية «آخر أمر» المعدّة عن نص «ثورة الموتى» للكاتب إروين شو، وهي من إخراج محمد العبيدلي.وجاء العرض الثاني بعنوان «أصابع ترى النور»، وهو مُعَدّ من نص «صانعة المعجزات» للكاتب وليم جيبسون، وأخرجه محمد حبيب كسبان. وتحت عنوان «رادا»، جاء العرض الثالث، وهو من تأليف ألفريد نويز ومن إخراج وعد طارق.فاز بجائزة التمثيل التي يقدمها الجمهور الممثل منصور أحمد الزعابي عن دوره في مسرحية «آخر أمر»، في حين حلّ الفنان فيصل الدرمكي ضيف شرف.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8143233.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8143233.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كلباء: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 23:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[متحف الحضارة الإسلامية.. مرآة تراثنا الأصيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[اهتمت الشارقة بالمتاحف المختلفة؛ إيماناً بالدور الكبير الذي تلعبه هذه المؤسسات في الحراك الثقافي والتوجه الحضاري لأي أمة، فهي تشكّـل واحدة من أقوى المنصّـات المجتمعية التي تعكس الثقافة العريقة للدولة. لذا تنوعت تخصصاتها بين متاحف فنية وأخرى عامة، ومن هنا يبرز متحف الشارقة للحضارة الإسلامية ليمثل ذلك البعد الجوهري المتمثل في الهوية الإسلامية للمنطقة بأسرها؛ وهو صرحٌ يسافر بالزائر نحو ماضي الأمة ليقف على حجم منجزها الكبير في المجالات كافة، ويحفظه في منصة تؤكد أن الحضارات العظيمة سادت ولا يزال أثرها ممتداً.جاء تأسيس المتحف ليسجل منعطفاً جديداً يعزز التوجه الثقافي للإمارة الباسمة؛ إذ افتُتح أول مرة بمنطقة التراث عام 1996، بتوجيهاتٍ من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. لاحقاً، نُقلت مقتنياته إلى مبنى سوق المجرة المميز، حيث أضيفت إليه معروضات جديدة. وظل المتحف يشهد تطوراً مستمراً يعكس الاهتمام الكبير الموجه لتحديث مقتنياته وأسلوب العرض فيه. ووفاءً بمتطلبات هذا التطور البارز في أعمال المتحف، تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بافتتاحه مجدداً في السادس من يونيو عام 2008.*مخطوطات نادرةفي هذا المتحف يتجول الزائر بين التواريخ والأزمنة الإسلامية المختلفة، ويلتقي بشخصيات ومؤلفات وآثار وكنوز؛ إذ يضم المتحف أكثر من 5000 قطعة أثرية تروي تاريخ وإنجازات الحضارة الإسلامية عبر العصور المختلفة. كما تحتشد هذه المنصة الحضارية بالصور والمخطوطات والزخارف الإسلامية، ويتم تعريف الزوار بالأدوار التي لعبها العديد من القادة الإسلاميين والكتاب والمؤرخين والأدباء والأئمة والعلماء الذين كانت لهم إسهامات بارزة في نهضة العالم بأسره في شتى المجالات العلمية والعملية؛ كـالخوارزمي مؤسس علم الجبر، إضافة إلى عرض مجموعة من النماذج المصغرة لأبنية صُممت بناءً على فنون العمارة الإسلامية كالمساجد وغيرها.ولعل ما يعزز فرادة هذه المنصة الحضارية الإسلامية، أن الزائر لها يتنقل من موقع تاريخي إلى بقعة تراثية في رحلة عامرة بالألق والبهاء وأنوار المعارف؛ إذ يضم المتحف 7 معارض دائمة مقسمة بحسب الموضوع. فهناك صالة «أبوبكر» للعقيدة الإسلامية، وهي عبارة عن فضاء مخصص للتعريف بمبادئ الإسلام والقرآن الكريم، حيث تُعرض أركان الإسلام الخمسة ومبادئ العقيدة، والتعريف الشامل بشعائر الحج والعبادات الأخرى. وهناك مجسم للكعبة وعدة أجزاء من كسوة الحرم المكي، ومخطوطات نادرة من القرآن الكريم والتفاسير، ونماذج مجسمات وصور وعروض معلومات عن المساجد والجوامع من مختلف أنحاء العالم الإسلامي القديم والحديث.علماءفي صالة «ابن الهيثم للعلوم والتكنولوجيا»، يتعرف الزوار إلى حقيقة المنجز العلمي في العالم الإسلامي القديم وأثره في العلوم الإنسانية؛ إذ تُعرض إنجازات العلماء المسلمين بمختلف المجالات، وذلك من خلال نماذج مجسمة وصور ومعلومات تُبرز أهم الاكتشافات والاختراعات والنظريات التي وضعوها في الفلك، والطب، والجغرافيا، والعلوم الطبيعية، والهندسة المعمارية، والرياضيات، والكيمياء، والتكنولوجيا العسكرية، والملاحة البحرية، والهندسة وغيرها. فالحضارة الإسلامية لم تكن حدثاً عابراً، بل إرثاً عميقاً ومتجذراً؛ ولا يزال العالم مديناً للعلماء المسلمين بتلك الفيوض المعرفية والعلمية التي شكلت أساس التطور في مجالات كالطب وغيره.أما في صالة «الفنون الإسلامية»، فيتعرف الزوار إلى الجوانب الفنية والإبداعية للتراث الإسلامي الثري في بعده الجمالي الذي يخدم القيم والأخلاق الدينية الإسلامية ولا ينفصل عنها؛ إذ يضم معرض «الفنون الإسلامية» مشغولات مصنوعة من الخزف والمعدن والزجاج وغير ذلك من إبداعات خالدة أُنتجت في العالم الإسلامي بين القرنين الأول والسابع الهجريين..ولعل المقتنيات المعروضة في هذا المعرض تبرز بجلاء النمط الفني الإسلامي المميز، عبر قطع مميزة وفنون وأشكال ابتدعها الفنانون المسلمون من زخارف نباتية وهندسية، إضافة إلى الخط العربي وغير ذلك من إبداعات شكلت قوام الفنون الإسلامية، التي لا تزال تبهر العالم وتجذب عشرات الفنانين من دول مختلفة، بما فيها دول غير إسلامية.يتعاظم الاهتمام بالفن الإسلامي في هذا المتحف، الذي خصص صالاتٍ ومعارض عديدة لإبراز جمالياته؛ تأكيداً على شمولية الحضارة الإسلامية وعنايتها بالمنجز الإنساني والحياة اليومية عبر مختلف عصورها. إذ تعرض صالة «الفنون الإسلامية 2» قطعاً أثرية وجمالية آسرة، تنتمي إلى الفترة الممتدة من القرن السابع وحتى الثالث عشر الهجريوتعرض هذه القاعة قطعاً فنية إسلامية آسرة، يعود تاريخها إلى الفترة التي تلت الاجتياح المغولي للمشرق الإسلامي؛ حيث تضم مقتنيات معدنية وخزفية مملوكية وصفوية وعثمانية. وهي حقبة شهدت تحولات جذرية أعادت رسم الخريطة الإسلامية، واحتدم فيها التنافس السياسي على السيادة بين الدولة العثمانية في تركيا والصفوية ببلاد فارس، والمغولية الهندية.وقد كان نصيب الإبداع خلال ذلك العهد كبيراً؛ إذ تألقت الفنون والثقافة في العالم الإسلامي، كما تطورت حركة هذا الإبداع مع نمو التبادل التجاري والازدهار الاقتصادي بين الشرق والغرب، وبين المسلمين والمسيحيين والهندوس. وذلك ما سيتعرف إليه الزائر من خلال الفنون والمواد المستخدمة في التشكيلات والمقتنيات المعروضة في القاعة.مسكوكاتيضم المتحف معرضاً مخصصاً للمسكوكات الإسلامية، المعروضة بشكل مميز داخل صناديق لافتة تعكس أبعادها الجمالية واشتغالاتها الفنية على طول الممرات؛ حيث يتعرف الزوار فيه إلى تاريخ العملة ونشأتها الأولى، مما يعمق ارتباطهم بالتاريخ الإسلامي المجيد. وفضلاً عن المعارض الدائمة، يستقبل الصرح معارض محلية وعالمية متنوعة. كما يحتضن المتحف ستارة باب الكعبة المشرفة، المعروفة باسم البُردة أو «البرقع»، والتي تشكل الجزء الأكثر زخرفة في الكسوة (القماش الذي يغطي الكعبة الشريفة).ولعب المتحف دوراً كبيراً في الحفاظ على التراث والهوية الإسلامية، وهو كذلك يشكل عنصر جذب سياحي مهم؛ إذ يزوره البشر من كل أنحاء العالم، الذين يأتون إلى الشارقة للتعرف إلى الحضارة والتاريخ الإسلامي عن قرب. ولعل ما يعمق هذه الحالة التراثية والحضارية موقع المتحف ذاته في رقعة جغرافية تعج بالمعالم التاريخية .يتميز المشروع الثقافي والمعرفي لإمارة الشارقة بالتنوع والثراء، إذ يقوم على روافع فنية وأدبية وثقافية وفكرية. كما يتوجه نحو التراث والحضارة العربية والإسلامية؛ لتكون حاضرةً في العصر الراهن بما تحمله من كنوز معرفية وقيم خالدة، ترسخ فكرة الهوية والتواصل بين الماضي والحاضر. فالانقطاع المعرفي هو أكبر عوائق التطور والازدهار، وجميع الأمم التي تقدمت في ركب الحضارات عنيت بماضيها ونهلت منه، فكان بمثابة خريطة طريق لرفعتها الإنسانية والعلمية والأدبية في الأوجه كافة.ملامحافتتح المتحف عام 1996انتقل إلى سوق المجرة عام 2008يشتمل على 7 معارضيضم 5000 قطعة أثرية]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8143228.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8143228.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 23:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الإمارات للآداب» تكرم أمناء مكتبات المدارس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[كرمت مؤسسة الإمارات للآداب نخبة من أمناء مكتبات المدارس في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن حفل توزيع جائزة «أمناء مكتبات المدارس»، تكريماً لمساهماتهم في تعزيز حب القراءة والتعلم بين الطلبة.سلّم الجوائز عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، خلال حفل أقيم في متحف المستقبل، حضرته أيضاً عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي.وذهبت جائزة المدارس الحكومية إلى سلمى الهلالي- مدرسة التقدم، أبوظبي. وحصلت على جائزة المدارس الخاصة: ديسيسلافا كوسيفا- أكاديمية دبي الدولية. أما فئة الاستخدام الأفضل للموارد في المدارس الحكومية ففازت بها أميرة الحميري- روضة الجيل الجديد، أبوظبي. أما جائزة المدارس الخاصة فذهبت إلى سومان باترا- المدرسة السويسرية الدولية العلمية، دبي. أما فئة التميز في الابتكار للمدارس الحكومية فذهبت إلى منى الوحشي- مدرسة الشيخة شمة بنت محمد للتعليم الأساسي، أبوظبي. وفي المدارس الخاصة فاز جيريكو ديانو- مدرسة القمة الدولية، أبوظبي. وفي فئة المشاركة المجتمعية للمدارس الحكومية فازت سلمى المنصوري- مدرسة السلع، أبوظبي. وذهبت الجائزة نفسها في المدارس الخاصة إلى لويز ماكليود- مدرسة «جيمس» الدولية، دبي.وقالت أحلام بلوكي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للأدب وعضو مجلس إدارة جمعية أمناء مكتبات المدارس: «اتسمت الجائزة هذا العام بطابع خاص وأثرٍ عميق؛ فلأول مرة أعلنا عن الفائزين افتراضياً قبل نهاية العام الدراسي، ثم التقينا اليوم لنحتفي بهم حضورياً. وفي كلتا المناسبتين، لمسنا مدى ترابط هذا المجتمع ودعمه المتبادل؛ إذ يُواصل أمناء مكتبات المدارس تبادل الأفكار والموارد والتشجيع فيما بينهم، يجمعهم هدفٌ مشترك يكمن في مساعدة الأطفال على اكتشاف متعة القراءة. وتأتي جمعية أمناء مكتبات المدارس لتبني على هذه الروح، وتمنح هذا المجتمع مساحةً مخصصة للتعلّم وتبادل الأفكار والنمو المهني المشترك».وعكس الحفل الدور الأوسع لمكتبات المدارس في ترسيخ ثقافة القراءة، من خلال مشاركة عدد من المتخصصين في مجال التربية والتعليم؛ والطلبة؛ والمؤسسات الداعمة للقراءة في الدولة.شارك طلبة أيضاً في حفل جائزة «أمناء مكتبات المدارس»، إذ قرأت الفائزتان مريم الشرفي ورينا سينج جاهلاوت رسالتين عن «الأمل»، باللغتين العربية والإنجليزية. وجاءت مشاركتهما لتؤكد الدور المحوري الذي يشغله القراء الصغار في صميم ما يُحتفى به من إنجازات.كما كرّم الحفل «القيادة العامة للدفاع المدني في دبي» بجائزة خاصة تقديراً لدعمها قافلة «القراءة» التابعة لمؤسسة الإمارات للآداب، والتي مكّنت من تنظيم نحو 100 فعالية في إمارات الدولة السبع خلال الأعوام الثلاثة الماضية، شملت زيارات كتّاب وجلسات سرد تفاعلية للقصص. كما حظي اثنان من سائقي قافلة «القراءة»، أنصار محمد شريف وشاه نواز محمد، بالتكريم تقديراً لبراعتهما في حل المشكلات وما يتحليان به من لطف، وهو ما أسهم في إنجاح هذه الفعاليات.وتزامن الحفل مع بدء مؤتمر «قافلة القراءة للمتعة» 2026؛ الذي يمتد على مدار أربعة أيام ليجمع المعلمين وأمناء المكتبات وصنّاع القرار والقرّاء، إلى جانب أولياء الأمور والطلبة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.ويتبنى المؤتمر نهجاً شاملاً للقراءة يتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي، ليركز على مساعدة الأطفال والشباب في تنمية شغف مستمر بالكتب والقصص، وتمكينهم بالمهارات والثقة التي تمنحها القراءة مدى الحياة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8142621.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8142621.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 18:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«كلباء» تستعيد ألق المسرحيات الخالدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصلت يوم الأحد فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، وجاء الملتقى الفكري المصاحب للمهرجان تحت عنوان «المسرح العالمي ودوره في تطوير المواهب الإخراجية»، وتضمن جلستين، وناقش أثر الأعمال المسرحية الخالدة في صقل إمكانات المخرجين الجدد، وذلك بحضور أحمد بورحيمة مدير إدارة المسرح بدائرة الثقافة مدير المهرجان.في الجلسة الأولى التي أدارها الفنان الإماراتي إبراهيم سالم، تحدثت أولاً الباحثة المسرحية المصرية الدكتورة رانيا فتح الله، التي جاءت مداخلتها بعنوان «استلهام المسرح العالمي وأثره في رؤية المخرج الهاوي»، وسلطت من خلالها الضوء على دور روائع المسرح العالمي في تمكين المخرج المسرحي الهاوي من الأدوات والمهارات التي تسهم في بناء شخصيته وإدراكه لكيفية تشكيل خصوصيته الإخراجية.  وانطلقت في حديثها مشيرة إلى أن الاستلهام لا يعني التقليد، بل يمثل عملية تحليل وتأويل لإعادة صياغة النص المسرحي وفق منهجية فنية مستقلة. واستعرضت تجارب عملية لمخرجين مصريين شباب استلهموا مسرحية «هاملت» لتقديم رؤى نفسية واجتماعية وسياسية متنوعة. وأكدت في ختام مداخلتها أن التراث العالمي يمثل محفزاً هائلاً يتيح للمخرج الهاوي أن يصنع تجربته الفنية الذاتية ويرسخ هويته الشخصية.وجاءت الورقة الثانية في الجلسة الأولى للملتقى تحت عنوان «الكلاسيكيات ومسارات بناء الوعي الإخراجي: أي مفارقات؟»، وقدمها الباحث المسرحي التونسي عبد الفتاح الكامل، وناقش من خلالها علاقة المخرج الواعد بنصوص المسرح العالمي، موضحاً كيف تبني هذه «الكلاسيكيات» وعي المخرج وأبجديته الفنية، لا سيما حين ينجح هذا المخرج في تفادي الامتثال التام للنص وتحويله إلى كتابة مسرحية حية. كما تحدث عبد الفتاح عن تحديات التجارب الخاصة بالهواة، والمفارقات الجمالية المرتبطة بالجسد والسينوغرافيا والترجمة الثقافية عند تعاملهم مع نصوص المسرح العالمي.*تكوينفي الجلسة الثانية التي أدارها الفنان الإماراتي عبدالله مسعود، تحدث أولاً الفنان السوري الدكتور جمال المنير عبر ورقة عنوانها «تفتح المهارة الإخراجية بين النص والعرض»، استعرض من خلالها جملة من الأدوار التي ينهض بها النص المسرحي العالمي في تكوين المخرج الشاب؛ من ذلك أنه يسهم في بناء العقلية «الحدثية» لديه، ويدربه على استخراج المعاني الكامنة في النصوص، وينمي تفكيره في بناء الخط الدرامي للعرض وتوليد الأفعال، وبيّن أن نصوص شكسبير على سبيل المثال تقف بالمخرج الشاب في مواجهة البناء الدرامي المعقد ومعالجة الصراعات الإنسانية الكبرى، ما يمكن أن يسهم في تشكيل الرؤية الأخلاقية والروحية للمخرج الشاب، بينما يمكن أن تسهم نصوص تشيخوف في صقل المنهجية الإخراجية لديه من خلال إتقان التعبير عن المشاعر المعقدة والاهتمام بالتفاصيل الحياتية اليومية.وركز الباحث السوري مطر حسين في ورقته المعنونة «النص المسرحي العالمي والمخرج الواعد.. المعنى والسياق» على خصوصية النصوص المسرحية العالمية القصيرة في تطوير الإمكانات الفنية لدى المخرجين الجدد، وأشار إلى أن النص القصير يفرض تكثيفاً عالياً في البنية والعلاقات والزمن، ما يلزم المخرج بقراءة واعية لدلالة كل تفصيل. كما تطرق مطر إلى إشكاليات الانتقال من السياق التاريخي والثقافي الأصلي للنص إلى سياق عرض جديد مع الحفاظ على خصوصيته التي قد تكون صادمة أو مربكة للجمهور الذي يخاطبه المخرج.*ثراءجاءت المداخلة الأخيرة في الملتقى بعنوان «النص المسرحي العالمي.. التباين الثقافي رؤية إخراجية»، قدمها الباحث التونسي الدكتور سامي عمري، الذي بيّن كيف يمثل النص المسرحي العالمي مادة ثرية وقابلة للتجديد تسهم بشكل مباشر في تطوير قدرات المخرج الشاب وصقل خبراته، وذلك من خلال توسيع أفقه الفني والتخييلي، واكتساب آليات للتحليل؛ حيث تفرض النصوص المسرحية العالمية على المخرج الغوص في التفاصيل وفهم دوافع الشخصيات وتفكيك الأحداث واستنطاق المعاني الدفينة. كما أن المخرج الشاب من خلال التعامل مع هذه النصوص يتعلم كيفية إعادة كتابة الخطاب المسرحي وصياغة الرؤى البصرية والجمالية (كالسينوغرافيا والإضاءة) لتناسب ذائقة المجتمع والعصر.وفي ختام الملتقى، قدمت علياء الزعابي منسقة المهرجان شهادات تقدير ومشاركة للمساهمين في الملتقى.من جانب آخر شهد جمهور اليوم الثالث للمهرجان خلال الفترة المسائية على مسرح جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح ثلاثة عروض مع مناقشاتها النقدية؛ حيث قُدمت أولاً مسرحية «آخر أمر» المعدّة عن نص «ثورة الموتى» للكاتب إروين شو، وهي من إخراج محمد العبيدلي.وجاء العرض الثاني بعنوان «أصابع ترى النور»، وهو مُعَدّ من نص «صانعة المعجزات» للكاتب وليم جيبسون، وأخرجه محمد حبيب كسبان.وتحت عنوان «رادا»، جاء العرض الثالث، وهو من تأليف ألفريد نويز ومن إخراج وعد طارق.وفاز بجائزة التمثيل التي يقدمها الجمهور الممثل منصور أحمد الزعابي عن دوره في مسرحية «آخر أمر»، في حين حلّ الفنان فيصل الدرمكي ضيف شرف.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8141612.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8141612.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[كلباء: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A3%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بينالي الشارقة 21 يناير المقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-21-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تنطلق الدورة 17 من بينالي الشارقة في الفترة من 21 يناير إلى 13 يونيو 2027 في 11 موقعاً على امتداد إمارة الشارقة، تحت ثيمة «أجيجٌ فيما تبقى».وأعلنت مؤسسة الشارقة للفنون عن برنامج الأسبوع الافتتاحي للبينالي، والذي يتوزع على أربع مدن هي الشارقة والذيد وكلباء وخورفكان، ويتضمن كل يوم جولات على المعارض، وعروضاً أدائية، إلى جانب أنشطة وفعاليات وعروض سينمائية متنوعة.ومن أبرز فعاليات الأسبوع الافتتاحي عمل أنجيلا فيريرا في صالة سينما تعود إلى سبعينات القرن الماضي، باعتبارها نقطة التقاء لجغرافيات وتواريخ وجماليات متعددة لمرحلة ما بعد الاستعمار، حيث تطرح تساؤلاً حول ما يحدث حين «تسافر» العمارة. في ما يستعيد أداء سينثيا زافن تقليداً منسيّاً لأغنيات البحر التي كانت نساء الخليج يؤدينها، والتي كان بعضها يعبّر عن حزن جماعي، في حين جاء بعضها الآخر كتأكيد على دور النساء اللواتي بقين في الانتظار.أما عمل كريستيان سالابلانكا دياز التركيبي، المكوّن من منحوتات منتجة للصوت، فيستند إلى ذكرياته عن رحلاته البحرية مع والده عبر غابة القرم في سييربي، في شبه جزيرة بكوستاريكا. وفي مشهدين مختلفين في الشارقة، يقدّم كل من جيسيكا إيكوماني ونتشيبي تسيكيري بوبابي أداءً صوتياً.ويُختتم الأسبوع بالبرنامج السينمائي «حاضر متفاوت»، من تقييم أنجيلا هاروتيونيان وتيفز لوغار، والذي يتضمن أعمال فيديو تستكشف كيف تستمر الطموحات والتخيلات السياسية الماضية، وكيف تنتقل وتعاود الظهور من جديد.مواقعفي الشارقة، تقام فعاليات البينالي في ساحة الفنون، وساحة الخط، وساحة المريجة، ورواق الفوتوغراف، والطبق الطائر، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية. وفي الذيد، يحتضن البرنامج كل من مركز الذيد للفنون، وقصر الفنون والمزرعة؛ بينما يستضيف مصنع كلباء للثلج فعاليات البينالي في كلباء، وتقام فعاليات خورفكان في قاعة خورفكان، وسينما خورفكان.لقاء مارستقام النسخة الثامنة عشرة من لقاء مارس في الفترة من 19 إلى 21 مارس 2027، مقدمةً جلسات نقاشية تتناول المفهوم التقييمي والتساؤلات الفنية التي يطرحها البينالي، فضلاً عن مجموعة من الأعمال الأدائية لفنانين مشاركين في البينالي وبتكليف من المؤسسة.ومن خلال أدائه المنفرد متعدد الوسائط، يستعيد فيكتور غاما إرث أوغستو زيتا نغونغوينيو، ناسجاً ملاحظات الأنثروبولوجي المكتوبة بخط يده مع إيقاعات جنوب إفريقيا المتعددة والموسيقى الإلكترونية والتأليف المعاصر،. أما حسن خان، فيقدّم أعماله الأخيرة من الهيب هوب والأغاني المكتوبة استجابةً للاضطرابات التي نشهدها في الوقت الحاضر.وعلى مدى أيام «لقاء مارس» الثلاثة، تُنظَّم جولات إلى البينالي كل مساء، إضافة إلى جولة مجانية بالحافلة إلى المنطقتين الوسطى والشرقية بتاريخ 18 مارس 2027.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8141565.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8141565.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-21-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 14:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشارقة أول ضيف شرف عربي في معرض «بوغوتا للكتاب»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%AA%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت إدارة معرض بوغوتا الدولي للكتاب اختيار إمارة الشارقة أول ضيف شرف عربي في تاريخ المعرض، وذلك ضمن دورته التاسعة والثلاثين، التي تقام في العاصمة الكولومبية خلال الفترة من 20 إبريل إلى 3 مايو 2027 في مركز «كورفيريس» للمعارض، لتكون الثقافة الإماراتية والعربية في قلب واحدة من أبرز التظاهرات الأدبية في أمريكا اللاتينية، بما يعكس ثراء منجزها الأدبي والثقافي، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والتعاون في مجالات النشر والترجمة مع كولومبيا ودول المنطقة.جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخراً في قصر سان كارلوس – صالون بوليفار في بوغوتا، بحضور باولا أندريا هولغين مورينو، وزيرة الثقافات والفنون والمعارف في جمهورية كولومبيا، وأحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، و محمد عبدالله الشامسي سفير الإمارات في كولومبيا.**media[8141480]**ويشكّل اختيار الشارقة ضيف شرف المعرض محطة جديدة في مسيرة حضور دولة الإمارات في أمريكا اللاتينية، بعد مشاركة الشارقة ضيف شرف في معرضي ساو باولو وغوادالاهارا الدوليين للكتاب، في البرازيل والمكسيك. وتعزز هذه المشاركة الحضور الإماراتي في المشهد الثقافي اللاتيني، وتفتح آفاقاً أوسع لترجمة الأدب الإماراتي والعربي، وتطوير علاقات الناشرين، وتعريف القراء العرب بالأعمال والتجارب الأدبية من كولومبيا ودول المنطقة.حوار أدبيقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: «يمثل اختيار الشارقة أول ضيف شرف عربي في معرض بوغوتا للكتاب فرصة لتعزيز التبادل الثقافي بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية. ورغم ما تتمتع به المنطقتان من إرث أدبي غني، لا تزال هناك آفاق واسعة لتعريف القرّاء بأدب كل منهما وأفكارهما وأصواتهما المعاصرة. ونتطلع من خلال مشاركتنا في بوغوتا إلى تحويل هذه الفرصة إلى روابط مستدامة تجمع الكتّاب والناشرين والمترجمين والمؤسسات الثقافية، بما يسهم في توسيع حضور الأدب العربي باللغة الإسبانية، وتقريب أدب أمريكا اللاتينية من القارئ العربي».من جانبها، قالت باولا أندريا هولغين مورينو: «بعد سنوات طويلة من التعاون الثقافي المثمر مع دولة الإمارات، يسعدنا اليوم أن نستضيف الشارقة، إمارة الثقافة والأدب والكتاب، ضيف شرف المعرض ب. وننظر إلى هذه الاستضافة باعتبارها امتداداً لعلاقة ثقافية راسخة، وفرصة جديدة لتعميق الحوار والتبادل الثقافي بين كولومبيا والعالم العربي».وأضافت: «لقد راكمت الشارقة، على مدى أكثر من أربعة عقود، تجربة ثقافية رائدة جعلت من الكتاب والمعرفة جسراً للتواصل بين الشعوب والثقافات. ونتطلع من خلال استضافتها إلى فتح مساحات أوسع أمام الأدباء والناشرين والمبدعين من الجانبين، وتعزيز التعاون الثقافي، وفتح آفاق جديدة للحوار بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية، تكون الثقافة والأدب جسراً مشتركاً بينهما».مسار جديدوفي كلمته خلال المؤتمر قال أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة: «إن اختيار الشارقة لتكون أول ضيف شرف عربي في تاريخ المعرض يمثل تقديراً للمكانة الثقافية التي رسختها دولة الإمارات والشارقة على الساحة الدولية، كما يأتي امتداداً لعلاقة ثقافية وإنسانية راسخة بين العالم العربي وكولومبيا، تركت آثارها في حياة المجتمعات وفي الأدب، من حضور العرب في رواية «مئة عام من العزلة» لغابرييل غارسيا ماركيز، إلى وصول أدب أمريكا اللاتينية إلى ملايين القراء العرب».**media[8141482]**وتابع: «حين نقول اليوم إن الشارقة تلتقي بوغوتا، فنحن لا نبدأ علاقة ثقافية جديدة؛ بل نبني على معرفة متبادلة وجذور إنسانية وثقافية، كان الكتاب شاهداً عليها ووسيلة لاستمرارها»، وأشار إلى أن الشارقة بنت مشروعها الثقافي انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي جعلت الكتاب أساساً في بناء الإنسان وحفظ المعرفة وتعزيز التواصل بين الشعوب، فيما تواصل سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، تعزيز هذا الحضور من خلال بناء الشراكات وفتح مساحات أوسع أمام الكتّاب والناشرين والمترجمين للوصول إلى قراء وأسواق جديدة.علاقات مهنيةبدوره، قال الدكتور إميرو أريستيزابال ألفاريز، الرئيس التنفيذي لغرفة الكتاب الكولومبية: «تمثل مشاركة الشارقة في المعرض فرصة لتعزيز التواصل بين قطاع النشر الكولومبي والجهات الفاعلة وشبكات النشر والأسواق الدولية الجديدة. وسيسهم هذا اللقاء في تمكين الناشرين والوكلاء والمترجمين والمؤلفين من بناء علاقات جديدة، واستكشاف فرص التعاون، وتوسيع نطاق انتشار أعمالهم. ونريد لهذا التبادل أن يشكل أيضاً بوابة تتيح للكتب والمؤلفين والمحتوى الكولومبي الوصول إلى قراء جدد ومساحات جديدة للانتشار في العالم العربي والأسواق الدولية الأخرى».**media[8141479]**أما أدريانا سيسيليا أنجيل فوريرو، مديرة المعرض، فقالت: «نريد أن تتجاوز مشاركة الشارقة في المعرض حدود الكتب، وأن تتحول إلى فرصة تقرّب زوارنا من أصوات جديدة وتقاليد مختلفة وطرائق متنوعة لفهم الثقافة. ويُعد الانفتاح الدولي أحد مسارات عمل معرض بوغوتا الدولي للكتاب، ويعكس التزامنا بربط كولومبيا بثقافات أخرى، وفي الوقت نفسه تقديم كتّابنا وأعمالهم إلى منصات ومحافل جديدة. وفي عام 2027، ستصبح الشارقة نقطة التقاء تتيح لنا توسيع هذا الحوار بين كولومبيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي».وتعمل «هيئة الشارقة للكتاب» على إعداد برنامج خاص للجمهور الكولومبي وللعاملين في قطاع النشر في المنطقة، يعرّف بتنوع التجربة الثقافية في الشارقة عبر الأدب والنشر والفنون والتراث. كما يخصص البرنامج مساحة للقاءات المهنية المتعلقة بالترجمة وتبادل الحقوق والتوزيع، على أن تعلن الهيئة لاحقاً تفاصيل الفعاليات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8141481.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8141481.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%AA%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 14:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشارقة تدعم 25 شاباً في تأسيس مشاريع نشر مستدامة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-25-%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلق الأحد، في مقر هيئة الشارقة للكتاب، مسار «الإطلاق» من صندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر)، المبادرة التي أطلقتها سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، بمشاركة 25 منتسباً، اختيروا من بين 122 مسجلاً للانضمام إليه، ضمن برنامج تطوير مهني يهدف إلى تزويد المهتمين بصناعة النشر بالمعرفة العملية والمهارات اللازمة لتأسيس مشاريعهم في قطاع النشر وتطويرها وتنميتها.يجمع البرنامج، الذي يمتد على أربعة أيام تدريبية حتى 18 أكتوبر المقبل، بين المعرفة بصناعة الكتاب ومتطلبات إدارة مشروع النشر، ليساعد المشاركين على فهم القرارات التي سيواجهونها في بداية عملهم.**media[8140432]**أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي للهيئة، قال: «استدامة صناعة النشر تبدأ من الاستثمار في الإنسان الذي يقودها، ومن تمكين أجيال جديدة من المهتمين بتلك الصناعة من دخول القطاع وهي تمتلك المعرفة والأدوات التي تساعدها على بناء مشاريع قادرة على الاستمرار والنمو. فصناعة الكتاب لا تتطور بزيادة عدد الإصدارات وحدها، وإنما بوجود مؤسسات نشر تفهم المحتوى والسوق والقارئ، وتستطيع تطوير نماذج أعمال تواكب التحولات التي يشهدها القطاع وتضيف إليه تجارب وأصواتاً جديدة».وأضاف: «ينطلق هذا التوجه من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل الكتاب والمعرفة ركيزتين في مشروع الشارقة الثقافي، وتواصل سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ترجمة هذه الرؤية إلى مبادرات تعزز استدامة صناعة النشر وتستجيب لاحتياجات العاملين فيها. ويأتي صندوق (انشر) ضمن هذا المسار، ليواكب مشاريع النشر في مراحل مختلفة من تطورها، ويمنح أصحابها المعرفة والأدوات التي تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع مهنية قادرة على النمو والمنافسة والوصول إلى القرّاء».خبرات جديدةإيمان بن شيبة، مدير إدارة المبادرات الاستراتيجية والأسواق العالمية في الهيئة، قالت: «تبدأ استدامة مشروع النشر من قدرة مؤسسه على الجمع بين جودة المحتوى وفهم السوق وحسن إدارة موارده. من هنا فإن مسار «الإطلاق» يأتي وفق رؤية وتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، ، لتأهيل جيل من الناشرين يمتلك المعرفة والخبرة لبناء مشاريع قادرة على النمو، ومواجهة مختلف التحديات التي تواجههم في بداية مسيرتهم، بما يضيف إلى صناعة الكتاب خبرات جديدة تسهم في تطورها وتنوّع إنتاجها».استهل المشاركون رحلتهم بالتعرّف إلى أساسيات النشر ونماذجه ومكونات الكتاب، إلى جانب دورة حياة الكتاب، بدءاً من تحديد هوية دار النشر والأنواع الأدبية، وصولاً إلى اختيار العناوين وبناء قائمة الإصدارات، ومراحل تحرير المحتوى وتطويره. كما تناولت الجلسات الأولى أساسيات إعداد خطة العمل والعرض التعريفي للمشروع ونموذج الأعمال، بما أتاح للمنتسبين تكوين صورة أوضح عن القطاع الذي يستعدون للعمل فيه. وقدّم راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، جلسة حول جمعية الناشرين الإماراتيين و«منصة»، تناول خلالها دور الجمعية والمنصة في دعم الناشرين وتعزيز فرص التواصل والوصول إلى الموارد والخدمات المتاحة في قطاع النشر.مواصفاتيتيح المسار للمنتسبين فهم خيارات إنتاج الكتاب، من الطباعة التقليدية والرقمية إلى الطباعة عند الطلب، واختيار مواصفات الإصدارات وكميات الطباعة بما يساعد على ضبط تكاليف الإنتاج.ويترافق ذلك مع زيارة ميدانية إلى «لايتنينغ سورس الشارقة»، ضمن الجانب التطبيقي للبرنامج الذي يربط موضوعات التدريب ببيئة العمل في قطاع النشر. ويواكب البرنامج احتياجات الناشر في إيصال إصداراته إلى القرّاء، عبر تناول التوزيع في المكتبات ومنافذ البيع، والعمل مع منصات التجارة الإلكترونية، وبناء متجر إلكتروني وإدارة المخزون والشحن وتجهيز الطلبات. كما يتعرّف المشاركون إلى متطلبات ترخيص الشركات وتصاريح الكتب وأرقامها الدولية المعيارية، ويزورون مرافق مدينة الشارقة للنشر للاطلاع على المكاتب وخدمات الترخيص والتخزين.هوية بصريةيدرب البرنامج المشاركين على الجوانب القانونية والتجارية لعمل الناشر، ومنها حقوق النشر والعقود وشراء الحقوق وبيعها، والعوائد المالية المرتبطة بها. كما سيتعلمون أسس بناء الهوية البصرية والعلامة التجارية وحضورها على المنصات الرقمية، لتحديد الكيفية التي يقدمون بها مشاريعهم وإصداراتهم إلى الجمهور.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8140431.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8140431.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-25-%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 22:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«شنب البنات» يفتتح مهرجان إيزيس لمسرح المرأة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بمشاركة 13 عرضاً عربياً وأجنبياً، انطلقت الدورة الرابعة لمهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة، الجمعة، بمسرح السامر في العجوزة، ترأست المهرجان المخرجة عبير لطفي، ويقام خلال الفترة من 25 سبتمبر وحتى 2 أكتوبر، وتحمل هذه الدورة اسم الفنانة الراحلة سناء جميل، وتنظمه مؤسسة جارة القمر.شهد حفل الافتتاح تكريم الشاعرة كوثر مصطفى، وفنانة الأوبرا نيفين علوبة، والناقدة والباحثة د. سامية حبيب، تقديراً لمسيرتهن وإسهاماتهن في مجالات الفن والثقافة والإبداع، إضافة إلى تكريم مؤسسة مصر الخير لدورها في دعم قضايا المرأة.أخرجت حفل الافتتاح الفنانة مني سليمان، وقدمته الإعلامية سالي سعيد، ومصطفى محمد المدير التنفيذي للمهرجان، وانطلقت فعالياته بعرض فيلم تسجيلي قصير عن مسيرة الراحلة سناء جميل أعدته مني شديد، وفقرة غنائية قدمتها الفنانة ميرفت الجاسري، صاحبها الفنان ماجد سمير علي العود ومرجان على الطبلة، واختتمت الفعاليات الحفل بتقديم أولى عروض هذه الدورة «شنب البنات» لفريق المعهد العالي للفنون المسرحية، تأليف مينا نبيل، وإخراج عزة حسن، والعرض فانتازيا كوميدية مأخوذ عن فيلم «بنات العم».**media[8139660]**المهرجان غير تنافسي، ويشارك فيه عرض «أصابع الياسمين» لفرقة مسرح خورفكان للفنون، ممثلا لدولة الإمارات، العرض تأليف أحمد الماجد، وإخراج إلهام محمد، وبطولة أحمد أبو عرادة، وخديجة البكوش، وتشارك جمعية مالتي دراما للثقافة والمسرح بعرض «أصوات عميقة»، بمشاركة فنانين من فلسطين والأردن وسويسرا، وتقدم إيطاليا عرض «تحت الجلد»، ومن بريطانيا عرض «مجوهرات ضخمة»، ومن النمسا عرض «المستضعفون»، أما العروض المصرية فتشمل «شنب البنات»، «تصبحي على خير يا ماما» لفرقة نور المسرحية، «غرفة تخصها وحدها» لفرقة المعبد، «فرصة أخرى عن الثانية عشرة» للمعهد العالي للفنون المسرحية، و«جامد موت» عن نص «صدى الصمت» لكلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية، كما يقدم المهرجان ثلاثة عروض ضمن حاضنة نهاد صليحة التي ينظمها المهرجان لدعم التجارب المسرحية الجديدة، وهي «للسيدات فقط.. حتى التاسعة مساء» من إخراج مي عامر، «حقائب» عن رواية «نساء بلا رب» للمخرج أحمد ناصر، و«المدعوة» عن رواية «ليلة القدر» للمخرج كرم نبيه.وينظم المهرجان برنامجاً موازياً يتضمن أربع ورش تدريبية، هي: ورشة «التمثيل المسرحي: بناء وتطوير الشخصية الدرامية للممثلة» للفنانة معتزة عبدالصبور، ورشة «مقدمة في التخطيط الاستراتيجي للمؤسسات الثقافية» للمخرج أحمد العطار، ورشة «فن التمثيل من النص إلى العرض» للفنان المغربي زكريا قسي لحلو، وورشة «إعداد ممثل: الأداء الصوتي والغناء المسرحي» للدكتورة أميرة الناصر، إضافة إلى ورشة النقد الفني مع الكاتبة آتي متولي.قضايايضم المحور الفكري المصاحب للمهرجان مائدة مستديرة بعنوان «قضايا المرأة في المسرح الإفريقي»، وجلسة «وصلة: التشبيك والفرص المتاحة للفنانين»، إلى جانب محور شهادات بعنوان «كيف نفذن من الحائط الشفاف»، وتعرض فيه شهادات لصانعات مسرح يتحدثن عن التحديات التي واجهنها، وكيف استطعن تجاوزها، كما ينظم المهرجان مسابقة للكتابة المسرحية، تحمل اسم الراحلة فتحية العسال، وتضم مسارين، الأول مخصص للمحترفين في مجال الكتابة المسرحية، والثاني للكاتبات الجدد الذين لم تنشر لهن اعمال سابقاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8139661.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8139661.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: انتصار صالح]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 15:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>