<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162/22" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:56:48 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  - يوميات ثقافية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هدى المزروعي.. الطبيعة خزان الدهشة والجمال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تعتبر الطبيعة بألوانها الباذخة والساحرة أحد محفزات الإلهام لمعظم الفنانين العرب، هذا الجمال الممتد بين أحضان الطبيعة، هو بمثابة مرآة لروح هذا الفنان، وتوقه للبحث عن مكامن الإبداع حيثما وجدت، فما بالنا بالطبيعة البكر التي تنبض بالسحر والدهشة، وتمنح الروح طاقة مضاعفة لاستلهام ما فيها من طاقة إيجابية، خاصة إذا كانت هذه الطبيعة هي ابنة المكان الذي يحن إليه الفنان فيتعايش معه، ويستلهم منه ومن خلاله هدوء وراحة النفس.الفنانة الإماراتية هدى المزروعي واحدة من هؤلاء الفنانين الذين تأثروا بجمال الطبيعة، فأبدعت لوحة تحاكي عناصر الجمال فيها من خلال تصوير مشهد حديقة غنية بالأشجار والزهور والماء، في هذه اللوحة ثمة تنوع لوني بين الأخضر والأحمر والأصفر والأزرق، والأبيض حيث تتناثر الأشجار والنباتات بأشكال غير منتظمة وعفوية، وهناك الماء الذي يعكس ألوان السماء والنباتات المحيطة به، كأنها تسبح على ضفافه بكل حرية وعذوبة.*التكوينالخبرة الفنية عند  هدى المزروعي دفعتها لاختيار تكوين فني مدهش، يتجلى من خلال توزيع العناصر في لوحتها بشكل متدرج، فثمة أشجار خضراء وورود حمراء وصفراء وثمة أشجار ونباتات في الجهة اليسرى وفي خلفية المشهد، بينما يمتد مجرى الماء من وسط اللوحة قريبا من المقدمة إلى أعلى اللوحة في صورة ناصعة من الجمال الذي يحاكي الطبيعة، وينجح في استدراج عين المشاهد إلى عمق اللوحة، فيستشعر ما فيها من إحساس بالجمال الفطري الذي يمنح النفس طاقة هائلة من الإحساس بالراحة والسكينة.**media[8067952]**حرصت الفنانة هدى المزروعي على رسم سلسلة من الأشجار الكبيرة بألوان متعددة، في مقابل انفتاح الماء أو امتداده في الجهة المقابلة وهذا منح لوحتها توازناً بصرياً لافتاً كما منح المشهد المنظور الفني في اللوحة بما فيها من إبهار بصري إحساسا بالعمق والحركة.*التوازنما يزيد في جمال هذا التكوين الفني للوحة، هو ذلك التوازن الذي حرصت هدى المزروعي على أن يكون حاضراً في اللوحة من خلال تصميم الألوان، الذي يعتمد على مزيج متناسق من الألوان الباردة والدافئة، فالأخضر والأزرق يضفيان الهدوء والانتعاش، بينما الأحمر والأصفر والبرتقالي هي ألوان تضيف الحيوية والدفء. كما تتكرر الألوان في أجزاء مختلفة من اللوحة، ما يحقق الانسجام والوحدة اللونية ويجعل المشهد الطبيعي أكثر حيوية.ما هو مميز في هذه اللوحة ويستحق الإشارة إليه، هو تلك الأشجار والزهور المرسومة بألوان زاهية جدا، خصوصاً الأزرق والبنفسجي والأحمر والأخضر، كما أن جذوع الأشجار البيضاء في مقدمة اللوحة تلفت نظر المشاهد وتمنح اللوحة نقطة ارتكاز جميلة، وهناك بطبيعة الحال، الماء الذي يعكس الألوان المحيطة به، فيبدو كأنه امتداد للحديقة وليس مجرد بركة، وهذا الإحساس واضح بالعمق، ترجمته الفنانة  إلى لوحة تجذب العين لتنتقل بكل راحة ما بين الأشجار القريبة، الزهور، وذلك الممر المائي، وصولا إلى خلفية المشهد، وربما يكمن إبداع  هدى المزروعي في نجاحها برسم كل ورقة وزهرة (ليس بصورة دقيقة كما هي في الطبيعة) وإنما بصورة أقرب إلى الطابع الانطباعي الذي يركز على الإحساس بالضوء واللون والحركة.واللافت أيضا في هذه اللوحة الجميلة هو الزهرة الحمراء الصغيرة في أسفل يمين اللوحة والتي تبدو كأنها توقيع بصري للوحة، وتشد العين إليها في النهاية.*إضاءةتضيء السيرة الذاتية للفنانة الإماراتية هدى المزروعي على خبرة واسعة في ممارسة الرسم، التي شغفت به منذ طفولتها وعلى مقاعد الدراسة، وهي تمتاز باستلهامها عناصر المكان، ولها قسط وافر من الأعمال التي تصور التراث الإماراتي الزاخر، ومؤخراً كانت الطبيعة أحد مصادر إلهامها ، من خلال أسلوب فني مميز.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067953.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067953.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%B1%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%AE%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D8%B4%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 15:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[15 مبدعاً في ملتقى جنوب السودان للشعر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/15-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نظمت إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، الدورة الخامسة من ملتقى جنوب السودان للشعر العربي، تحت شعار «غرس الشارقة يثمر شعراً وأصالةً في إفريقيا»، وذلك في العاصمة جوبا، بمشاركة 15 شاعراً.يأتي الملتقى ضمن سلسلة ملتقيات الشعر العربي التي تقام في القارة الإفريقية، في إطار الجهود الثقافية التي تقودها إمارة الشارقة لتعزيز حضور اللغة العربية، وتشجيع الشعراء والمواهب الأدبية، وإيجاد مساحات للتلاقي بين المبدعين في القارة الإفريقية والعالم العربي، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي والأدبي، وترسيخ الشعر العربي بوصفه مساحة للتواصل والتقارب بين الشعوب والثقافات.حضر الملتقى سارة نياناث، وزيرة الثقافة والتراث والمتاحف القومية في جمهورية جنوب السودان، وأعضاء هيئة الشورى بالمجلس الإسلامي، وأعضاء الأمانة العامة للمجلس.وأكدت وزيرة الثقافة أهمية الملتقى في دعم الثقافة العربية والشعر العربي بجنوب السودان، مشيدة بالدور الذي تضطلع به الشارقة في دعم اللغة العربية ونشر الثقافة العربية في القارة الإفريقية، معتبرة أن مثل هذه المبادرات تمثل جسراً للتواصل الثقافي بين الشعوب، ومنصة لاكتشاف الطاقات الإبداعية لدى جيل الشباب.وأشارت إلى متانة العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وجنوب السودان، مؤكدة أهمية مواصلة التعاون في المجالات الثقافية والمعرفية، بما يسهم في تطوير المشهد الأدبي وتعزيز حضور اللغة العربية، كما دعت إلى ترجمة الأعمال الشعرية إلى اللغات المحلية واللغة الإنجليزية، بما يتيح انتشارها والوصول بها إلى شرائح أوسع من القراء، ويعزز التعريف بالتجارب الأدبية في جنوب السودان.بدوره، أعرب الدكتور محمد قاي، رئيس اتحاد علماء مسلمي جنوب السودان والمنسق العام للملتقى، عن خالص تقديره للدعم الذي تقدمه الشارقة للغة العربية والشعر في جنوب السودان، مؤكداً أن إقامة النسخة الخامسة من الملتقى تؤكد استمرارية هذا المشروع الثقافي وأثره في المشهد الأدبي المحلي.وأوضح د.محمد قاي أن شعار الملتقى يعكس ما تحقق من حضور متنامٍ للشعر واللغة العربية، وما توفره هذه المبادرات من فرص أمام المبدعين للتواصل وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن الملتقى أصبح موعداً ثقافياً مهماً للشعراء والمهتمين باللغة العربية في جنوب السودان.«قراءات»شهدت فعاليات الملتقى قراءات شعرية قدم خلالها المشاركون نماذج من إبداعاتهم، عكست ارتباط القصيدة بالوطن والهوية والإنسان، واستحضرت في عدد من النصوص مشاعر الانتماء والحنين وجمال المكان.ومن بين المشاركات قصيدة «بلادي» للشاعر يوسف قاي، التي استحضر فيها جمال الوطن وطبيعته، وربط بين المكان ومشاعر الانتماء إليه، وقال:بلادي كتاب خطة الكونوتتلّى على الناس صفحاته العجابتمطر سماها بدرر السحابويجري نيلها بماء لا ينضبالشاعر خميس عيسى، قرأ قصيدة بعنوان «جنوبنا» قائلاً:سلاماً لمن نال منك الرضامباركاً نجمك البراق ساطعاملاما لمن حباك شعوبافي رحب حضنك لم تقصي أحداوأنشدت الشاعرة ماريا شيرياتو قصيدة بعنوان «جنوب السودان» تقول فيها:هبت رياح الامنياتعطر الفواح فاح المكانودولتنا فاضت بالسلامجينا شادين السواعدمتحدين نبني جنوب السودانويقول الشاعر دينق جمعه في قصيدته «بين الأمس واليوم»:ما عدنا كما كناشيء ما يؤرقناو ما عادت حكاياتيعن الأمجاد تفرحناواختتمت الفعالية الشاعرة سامية قصيدة بعنوان «وطني» قائلةً:وطني نور وسراج سرمدييضوي ظلام أياميويهديني السبيل وطنيحصن ووعاء يحتويني]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067527.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067527.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/15-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بيت الحكمة».. قلب المعرفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[«بيت الحكمة» في الشارقة صرح ثقافي عصري، يضم قاعات تفاعلية، حدائق، ومساحات للقراءة، ليشكل «مكتبة المستقبل» التي تربط الأصالة بالحداثة في مكان واحد، هو أكثر من مكتبة، وجوهرة معمارية، يجمع بين الهدوء والمعرفة، حيث يتيح القراءة تحت سقف واحد مع مئات الآلاف من الكتب، في قاعات حديثة، وحدائق للاسترخاء والتأمل.إنك في مكان مثالي للجميع، الأطفال والشباب والسيدات وكبار السن، هنا، يلتقي المستقبل بالثقافة في قلب الشارقة. يهدف البيت إلى بناء رأس المال الاجتماعي عبر تكوين شبكة علاقات، تسودها الثقة، والقيم المشتركة بين الأفراد.من المهم في هذا السياق أن نشير إلى العلاقة الوطيدة بين الثقافة التي يمثلها البيت كعنوان عريض وبين رأس المال الاجتماعي، فهما يرتبطان ارتباطاً وثيقاً، فالأنشطة الثقافية التي يقيمها البيت بما تعكسه من قيم ورموز مشتركة تشكل الأساس الذي يربط الأفراد، ويسهل التعاون، ويدعم التنمية المجتمعية. فالثقافة روح التضامن والتعاون عبر المعايير الأخلاقية والمجتمعية، ناهيك عما تمثله الثقافة والفنون من دور كبير في تشجيع التفاعل الإيجابي وبناء الجسور بين أفراد المجتمع، هؤلاء جميعاً سوف ينخرطون في ممارسات ثقافية يتبادلون من خلالها مداميك وأسس المعرفة، ولا شك في أن الثقافة مهمة لتحقيق التمكين الفردي والمجتمعي.أول ما يلفت النظر في هذا الصرح الثقافي العريق الذي أُنشئ في ديسمبر 2020 بتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة احتفاء باختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019 من قبل اليونسكو، أنه أقيم على مساحة واسعة تقدر بنحو 12 ألف متر مربع، حيث يستقبل الزائر المكان بتصميمه الزجاجي وبسقفه المعدني البارز والشاهق وبحدائقه المحيطة، أنت في مكان تستمتع بين رفوف تضم أكثر من 300 ألف عنوان في مختلف الحقول والمعارف، وبلغات مختلفة، أنت أمام 105 آلاف كتاب ورقي ونحو 250 ألف كتاب إلكتروني.تحفةبيت الحكمة كنز معرفي، ووجهة ثقافية شاملة بكل ما للكلمة من معنى، وقد تولت شركة الهندسة المعمارية (فوستر آند بارتنرز) التصميم المعماري للبيت، فأصبح صرحاً ثقافياً عالمياً يوفر لمرتاديه من كافة الأعمار فرص زيارته في أوقات محددة، وكل ما يحتاجون إليه من سبل التعلم والقراءة، في أجواء تفاعلية وفق أحدث المعايير العالمية.يمتاز مبنى البيت بفرادة تصميمه، فهو يجسد تحفة معمارية أنشئت على أسس الاستدامة والاستفادة من الضوء الطبيعي وعناصر الطبيعة، مع مساحات مميزة ذات طابع عملي مرن للمساهمة في تلبية الاحتياجات المختلفة لجميع أفراد المجتمع.تعد «المكتبة» أحد المرافق المهمة في البيت الحكمة، وتجمع بين مفهوم المكتبة التقليدية والفضاء الاجتماعي الثقافي، ففيها ما يطلق عليه «اسبريسو الكتب» وهذا يتيح طباعة الكتب بسرعة، من خلال قسم مجهز بأحدث التقنيات مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد. وتحتوي المكتبة على قاعات مخصصة للفعاليات والمعارض، ترسيخاً لدورها كمركز ثقافي نابض بالحياة.تقدم مكتبة بيت الحكمة تجربة قراءة فريدة من نوعها، في مساحات مريحة للقراءة، في أجواء تفاعلية تعليمية، كما تنظم فعاليات متنوعة لزوارها من كافة الأعمار، وتشمل ورش عمل وجلسات نقاشية.تضم المكتبة «مخبر الجزري»، كمركز متطور لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا بين الزوار، من خلال مجموعة متنوعة من الآلات الحديثة، كالطابعات ثلاثية الأبعاد وآلات التحكم الرقمي وقواطع الليزر، ويعد هذا المخبر بحق منصة تعليمية تفاعلية، ما يسهم في تعزيز الثقافة العلمية والتكنولوجية في المجتمع.جاء اسم الجزري تقديراً للإسهامات العلمية والمعرفية التي قدمها العالم بديع الزمان الجزري (1136-1206م)، الذي يعد أحد أهم المخترعين في التاريخ.أما أروقة الفناء الخارجي للبيت فتضم حدائق منسقة تشمل على 331 شجرة تنتمي إلى 12 نوعاً مختلفاً، تطل على نصب «المخطوطة» التذكاري.أسماءيضم مشروع بيت الحكمة 15 قاعة وردهة وساحة موزعة على طابقين حملت أسماء «قاعة الرشيد»، و«ميدان الحكمة»، و«معرض المأمون»، و«مكتبة الجرهمي»، و«صالة ابن دريد للقراءة» و«معرض الخوارزمي»، و«مخبر الجزري»، وغيرها من المرافق.يعد نصب المخطوطة عملاً فنياً معاصراً يجسد أهمية المعرفة والكتب في الثقافة العربية. صممه الفنان العالمي جيري جودا، ويقع أمام بوابة بيت الحكمة، ويمثل رمزاً للارتباط بين الماضي والحاضر. يبلغ ارتفاع النصب 36 متراً، ومصمم بشكل لولبي بارز مستوحى من المخطوطات القديمة، ما يعكس التأثير المستدام للكتب والمعرفة على الأجيال المتعاقبة. هذا يجسد رؤية الشارقة كعاصمة عالمية للكتاب ويعزز من مكانتها الثقافية.يتكون النصب من 72 طناً من الفولاذ و240 طناً من الخرسانة، فهو بمنزلة إنجاز فني وهندسي مذهل، صممت قاعدته الإسمنتية بعرض 4 أمتار، وذلك يضمن استمراريته كمعلم ثقافي، ويهدف النصب إلى إلهام الزوار وتعزيز حب القراءة والمعرفة في المجتمع، وهو جزء من الجهود المستمرة لإرساء ثقافة القراءة في الشارقة.وتستوعب قاعة الفعاليات في البيت نحو 300 زائر في كل مرة، ما يجعلها مكاناً مفضلاً للتجمعات الثقافية والاجتماعية. إضافة إلى ذلك، توفر المكتبة بيئة مرنة تسمح بتخصيص المساحات وفقاً لنوع الحدث، سواء كان ذلك اجتماعاً صغيراً أو فعالية كبيرة. تم تصميم القاعة لتكون متعددة الاستخدامات، ما يتيح استخدامها لأغراض مختلفة مثل المعارض الفنية المحلية أو المحاضرات العامة. من خلال هذه المرافق، تسعى مكتبة بيت الحكمة إلى تعزيز التواصل المعرفي بين الأفراد والمجتمع المحلي.اسم ومعنىحين يذكر «بيت الحكمة» فإننا نستعيد اسم ذلك الصرح المعرفي القديم في بغداد، تلك العاصمة الإسلامية التي شكلت مركز الخلافة العباسية، هذه المؤسسة الثقافية والمعرفية التي كان لها صيت ثقافي وعلمي راسخ في زمن مضى من عصور الثقافة الإسلامية المزدهرة إبان الخلافة العباسية، وبخاصة في عهد الخليفة المأمون الذي تبنى حركة ترجمة واسعة للعلوم والمعارف من الثقافات اليونانية والفارسية والهندية وغيرها، تحولت هذه المؤسسة على يديه إلى مصنع علمي نابض، حيث درس العلماء العرب والمسلمون تلك المعارف، وطوروها وأضافوا إليها.واليوم، نحن في رحاب «بيت الحكمة» الجديد في الشارقة التي تسعى دائماً لأن تكون مركزاً عالمياً للعلم والمعرفة، وهي تنجح في هذا المسعى عبر ديمومة مشروعها الثقافي، حيث يجسد «بيت الحكمة» ملتقى لمناقشة الأفكار من خلال كنوز المعرفة الوافرة فهو بمنزلة اسم على مسمى ويشكل مظهراً للفكرة الأصيلة التي جسدها مشروع بيت الحكمة في بغداد، وهو يعد أحد روافد مداميك المشروع الثقافي المستدام والتي اختيرت على أثره إمارة الشارقة «عاصمة عالمية للكتاب 2019»، حيث لا يقتصر دوره هنا على حفظ الكتب فقط، بل يقدم نموذجاً حديثاً لمؤسسة ثقافية توفر مساحة تفاعلية تجمع بين القراءة والتعلم والابتكار، وتربط المعرفة بحياة الناس اليومية.ملامحالمكتبة تضم 300 ألف عنوانقاعة الفعاليات تستوعب 300 زائرنصب المخطوطة يرتفع 36 متراً331 شجرة تقع في الفناء الخارجيمساحة تقدر ب12 ألف متر مربع**media[8066923]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066922.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066922.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 22:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صفية الحبسي.. الفن جسر لتعايش الثقافات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[الفسيفساء فن يعتمد على تجميع قطع صغيرة ملونة تجسد الرموز التراثية المحلية، مثل البيئة الصحراوية، الحيوانات، والعمارة التقليدية، أي أنه فن يستخدم مجموعة من المواد كقطع الزجاج والبلاستيك والصدف والأحجار وغيرها، وتعتمد براعة الفنان في هذا الإطار في استخدامه لهذه القطع أو الشظايا الصغيرة وتحويلها إلى لوحات نابضة بالحياة والحركة والعمق البصري.صفية الحبسي من الفنانات الإماراتيات اللواتي برزن في فنون الفسيفساء، حيث كان لها مشاركة ضمن الدورة الرابعة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب في عام 2025، تلك الدورة التي احتفت بدول الكاريبي ضيف شرف الدورة.اللوحة التي أمامنا تقرن بين الهوية الإماراتية والخليجية من جهة، وبين ثقافة الكاريبي، التي هي مزيج من التراث الإفريقي، والتأثيرات الأوروبية الاستعمارية، وعناصر السكان الأصليين، والإسهامات الآسيوية.هذه اللوحة يمكن قراءتها بوصفها تمثل حواراً بصرياً بين الثقافتين الإماراتية والكاريبية وليست فقط صورة تدمج بين طائر الببغاء وامرأة.يظهر ذلك من التكوين الفني في اللوحة الذي يقوم على محور رأسي واضح ممثلاً بوجه امرأة كاريبية في يمين اللوحة، ويبرز تفاصيل تهتم بكتلة الشعر وغطاء الرأس وطائر الببغاء في الجهة اليسرى.**media[8066203]**حرصت الفنانة صفية الحبسي على إظهار حرفية واضحة من ناحية التوازن بين وجه المرأة وخطوطه المنحنية، وبين الببغاء وحركته وملامحه الحادة، والكتلة الكبيرة الداكنة في أعلى اللوحة الظاهرة في أعلى غطاء رأس المرأة وبين الخلفية البيضاء التي تشكلت من قطع الفسيفساء، وأيضاً من شظايا قطع الفسيفساء الحمراء اللون التي اصطفت بشكل عمودي على يمين اللوحة.هذا التباين يمنح العمل حضوراً قوياً ويجعل الشخصية المركزية تبدو وكأنها تخرج من الخلفية.*الثقافة الكاريبيةبدت الثقافة الكاريبية واضحة تماماً في اللوحة من خلال أولاً (الببغاء) وارتباطه التاريخي بحكايات البحارة والقراصنة في المنطقة، بغاباتها الاستوائية، وهو طائر يشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية البيئية والوطنية لجزر الهند الغربية، الألوان الزاهية في الطائر تشير بقوة إلى تلك الثقافة العريقة، فهنا ثمة مزيج بين البرتقالي والأزرق والأخضر، في إشارة إلى الطبيعة الاستوائية وتنوعها بما يرمز إليه الطائر من حرية وهوية خاصة، أما المرأة فهي أيضاً بسمرتها الواضحة وملامحها الإفريقية خير دليل على ذلك البعد المرتبط بالجذور الإفريقية الكاريبية.*تراثمن ناحية ثانية تظهر ملامح من الثقافة الإماراتية في هذه اللوحة المتميزة من خلال العنصر الفسيفسائي على يمين اللوحة، وبشكل أساسي من خلال ذلك الشريط الملون الموجود على الجانب الأيمن والمكون من مثلثات وأشكال متكررة باللون الأحمر والأسود والأخضر والأبيض، في إشارة واضحة إلى مهنة أو حرفة السدو في الثقافة المحلية، وهنا، تصبح الفسيفساء جسراً بين الثقافتين الإماراتية والكاريبية، حيث نجحت الفنانة صفية الحبسي في المزج بين الثقافتين في تكوين واحد، وبذلك تمثل اللوحة صورة ناصعة عن التعايش الثقافي، وقد كان لاختيار الألوان ودلالاتها في هذا العمل الرائع دوره في تعميق قراءة اللوحة.وضعت الفنانة الببغاء إلى جانب المرأة وهذا جاء تبعاً لدراسة متأنية، فوجه المرأة يتجه نحو اليمين، بينما الببغاء نحو اليسار وكأن هناك حركتين متعاكستين داخل اللوحة، لكن ما يجمع بين هاتين الحركتين هو كتلة الشعر والكتف، حيث يمكن قراءة اللوحة بأنها مزيج أو تكوين متعدد الثقافات، حيث تظهر الثقافة الإماراتية هنا، من خلال لغة بصرية وهندسية متعددة الألوان والإيقاعات البصرية.*إضاءةصفية الحبسي، فنانة فسيفساء إماراتية، وصاحبة مشروع «موزيكس للأشغال اليدوية» بعد سنوات من اشتغالها في السلك الحكومي تفرغت للفن، وعادت إلى شغفها بالفنون وحولت مشروعها إلى رسالة تجمع بين الإبداع والتربية وتعزيز الهوية الإماراتية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066202.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066202.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفراهيدي الشخصية المحورية في «معرض أبوظبي الدولي للكتاب 35»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-35]]></link> 
        <description><![CDATA[جاء اختيار الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصية محورية للدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته في 13 سبتمبر 2026، تعبيراً عن رؤية ثقافية عميقة تتعامل مع التراث بوصفه قوة منتجة للمستقبل، واستحضاراً تاريخياً لنموذج معرفي لا يزال قادراً على الإلهام.ويعد الفراهيدي أحد أبرز العلماء المؤسسين في الحضارة العربية الإسلامية؛ إذ قدّم منهجاً علمياً في دراسة اللغة وتنظيمها، وألّف كتاب «العين»، أول معجم عربي مرتب وفق نظام صوتي، ووضع علم العروض، وأسهم في تطوير التفكير اللغوي والمنهجي، وظل أثر إنجازاته حاضراً لأكثر من اثني عشر قرناً.ويكتسب هذا الاختيار دلالة أكبر في سياق المشروع الثقافي الذي يقوده مركز أبوظبي للغة العربية؛ فمنذ إطلاق فكرة «الشخصية المحورية» للمعرض، لم يكن الهدف تكريم الأعلام فقط، وإنما إعادة تقديمهم للأجيال الجديدة باعتبارهم شركاء في صناعة المعرفة الإنسانية. وقد احتفى المعرض في دورات سابقة بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وابن خلدون، ونجيب محفوظ، وابن سينا، ضمن سلسلة تربط الإنجاز التاريخي بقضايا الحاضر والمستقبل.وفي هذا السياق، يبدو الفراهيدي خياراً موفقاً؛ فالعالم اليوم شهد تطوراً متسارعاً في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتحليل اللغات، والبيانات الضخمة، والحوسبة اللغوية، التي تقوم على بناء الأنظمة، وتصنيف المفاهيم، وفهم العلاقات بين الوحدات اللغوية. وهو ما يذكر بمنهج الفراهيدي قبل قرون، عندما نظر إلى اللغة كنظام يمكن تحليله وفهمه وفقاً لقواعد دقيقة، وليس مجرد وسيلة للتواصل.ومن هنا، يؤكد الاحتفاء بالفراهيدي أن تاريخ اللغة العربية العلمي يزخر بإنجازات يمكن البناء عليها في المستقبل الرقمي، وأن الاستثمار في اللغة العربية يبدأ من فهم منجز روادها الأوائل والبناء عليه. كما يعكس الاختيار رؤية إماراتية أوسع لدور الثقافة؛ فالمعارض الدولية الكبرى أصبحت منصات للحوار الثقافي، وبناء القوة الناعمة، وتعزيز الحوار الحضاري. ولذلك يحرص معرض أبوظبي الدولي للكتاب على أن تكون «الشخصية المحورية» جزءاً من خطاب ثقافي متكامل، يضم «كتاب العالم»، وضيف الشرف، إلى جانب برامجه المتنوعة، وجلساته الفكرية.ويؤكد هذا النهج أن المركز ينظر إلى الثقافة باعتبارها استثماراً استراتيجياً في الإنسان، لا نشاطاً نخبوياً؛ فاختيار الفراهيدي يوجه رسالة واضحة إلى الباحثين والطلاب والمبرمجين والناشرين وصناع المحتوى، مفادها بأن النهضة اللغوية ربما تبدأ من استذكار الماضي، لكنها تُستكمل من إعادة اكتشافه وتوظيفه في إنتاج معرفة جديدة.وفي المحصلة، لم يترك الفراهيدي كتاباً في اللغة؛ بل ترك منهجاً في التفكير؛ ولذلك، فإن اختياره شخصية محورية يحتفي بفكرة كبرى، مفادها أن الحضارات التي تعرف كيف تقرأ تراثها بعين المستقبل، هي الأقدر على صناعته.**media[8065119]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065120.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065120.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-35]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[*جَفْنَةهذه المفردة من الألفاظ العربية الأصيلة التي ظلّت حاضرة في الاستعمال الفصيح منذ أقدم العصور، في سياق الحديث عن الطعام والكرم. والجَفْنَةُ: إناءٌ كبيرٌ يُصنع غالباً من الخشب، ويُقدَّم فيه الطعام، وهي أعظم آنية الأكل؛ وجمعها: جَفَنات، وجِفان، وأَجْفُن، وجِفَن.وقد ارتبطت الجفنة في الوجدان العربي بدلالات الضيافة والسخاء؛ إذ إن كِبَرها يشير إلى كثرة الطعام واتساع المائدة للضيوف. وقد وردت المفردة في الشعر العربي منذ عصر ما قبل الإسلام، ومن ذلك قول أُحَيْحَةَ بنِ الجَلَّاح:والمُطْعِمُو الشَّحْمَ في الجِفانِ إذا هَبَّتْ رِياحُ الشِّتاءِ والفَزَرُوفي البيت تصوير لكرم القوم في الشدائد؛ إذ يقدمون الطعام في الجفان الكبيرة حين يشتد البرد ويعز القوت.ثم وردت الكلمة في القرآن الكريم في العصر الإسلامي، قال تعالى:﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ واستمر استعمال المفردة في العصر العباسي، فقد وردت عند مُقاتل بن سليمان في تفسيره لقول صاحب يوسف عليه السلام في السجن، إذ قال: «رأيتُ في المنام كأنّي أحمل فوق رأسي خبزاً ثلاثَ سلالٍ، وأعلاهنّ جَفْنَةٌ من خبزٍ فوق رأسي». وتدل الجفنة في هذا السياق على الوعاء الذي يُحمل فيه الطعام أو الخبز.وهكذا ظلت المفردة لفظاً دالاً على إناء الطعام الكبير، واتسعت دلالتها الثقافية لتقترن بالكرم العربي، وإطعام الضيف، وسعة الرزق، حتى العصر الحديث، إذ قال الآلوسِيُّ:«والصِّحافُ جَمْعُ صَحْفَةِ، قيلَ: هِيَ كَالقَصْعَةِ، وقيلَ: أَعْظَمُ أَوانِي الأَكْلِ الجَفْنَةُ، ثُمَّ القَصْعَةُ، ثُمَّ الصَّحْفَةُ».* الغَيْهَبُالغَيْهَبُ: وتعني اللَّيْلُ، أَوِ اللَّيْلَةُ المُظْلِمَةُ الشَّديدَةُ السَّوادِ. وجمعها غَياهِبُ، وغَياهيبُ.وهي من المفردات العربية التي حافظت على استخدامها في المعنى والدلالة منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى عصرنا الحديث، وإذا ما استعرضنا شواهد الكلمة بداية من عصر ما قبل الإسلام، نجد على ذلك دليلاً في قول دجاجَةُ بنُ عبدِ القَيْسِ، يَصِفُ فِرارَ عَدُوِّهِ في جُنْحِ اللّيلِ فَأَخْفاهُ:حماكَ، ولم يَحْمِ السّلاحُ بِنَجْدَةٍثِيابَكَ، والنّعْلَيْنِ، إذ سالَ غَيْهَبُوَوَلَّوْا، سِراعاً، وابنُ بَيْبَةَ خَلْفَهُمْيَثورُ عليه النَّقْعُ، وهْو مُحَلَّبُوأما في العصر الإسلامي، نجد قول لرَجُلٌ مِنَ المُسْلِمينَ بَعْدَ أن فُتِحَتِ الرَّيُّ، وكانَ مع البراءِ بنِ عازِبٍ:قَدْ عَلِمَ الدّيْلَمُ إِذْ تُحارِبْحينَ أَتى في جَيْشِهِ ابنُ عازِبْبأَنَّ ظَنَّ المُشْرِكينَ كاذِبْفَكَمْ قَطَعْنا في دُجى الغَياهِبْأما في العصر العصر العباسي فنجد شاهداً في قول الفراهيدي في كتابه العين:«الغَيْهَبُ: شِدَّةُ سَوادِ اللَّيْلِ».وقالَ عبدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ يوسُفَ يَرْثي أَباهُ:وتَمْلِكُهُ عِنْدَ النَّدى أَرْيَحِيَّةٌتُحَكِّمُ في أَمْوالِهِ كُلَّ راغِبِتَخالُ بِهِ لَيْثاً وغَيْثاً وسُنَّةًمِنَ البَدْرِ تَجْلو مُسْدِفاتِ ‌الغَياهِبِوفي العصر الحديث، فقد استمر المعنى إذ يقول قالَ مَحمودٌ البَكريُّ يَذْكُرُ تعابيرَ تَدُلُّ على إشْراقِ الصّباحِ:«فَإِذا ما انْطَفَأَ النَّجْمُ مَعَ الصَّباحِ، كَأَنَّهُ مِصْباحٌ، وبَدا الفَجْرُ تَحْتَ الغَيْهَبِ».*أُبَّهَةهذه المفردة من المفردات التي لا تزال تستخدم في لهجتنا المحكية وفي العديد من الدول العربية، حيث إن الأُبَّهَةُ: تعني العَظَمَةُ، وَهِيَ كلمة مِنْ أَصْلٍ فارِسِيٍّ هُوَ «آب» بِمَعْنى: الماء، و«بها» بِمَعْنى: الحُسْن والجَمال والعَظَمَة والبَهْجَة. وقد وجدنا شواهد عليها في المعجم منذ عصر ما قبل الإسلام، ومنها قول السَّفّاحُ التَّغْلِبِيُّ:فِي كُلِّ حَيٍّ مِنَ الحَيَّيْنِ أُبَّهَةٌوَنَحْنُ أَكْثَرُ مَغْبوطاً وَجَذْلَانَاوظل استخدام المفردة مستمراً في العصر الإسلامي، وعلى ذلك دليل في قول مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفْيانَ:«إِذَا لَمْ يَكُنِ المـَخْزومِيُّ ذَا بَأوٍ وأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ».واستمر أيضاً في العصر العباسي، حيث يقول بشار في قصيدته:زورُ ملوكٍ عليهِ أبَّهةٌتَعْرِفُ مِنْ شِعْرِهِ ومِنْ خُطَبِهْوبقي الاستخدام مستمراً لذات المعنى في عصر الدول والإمارات، فيقول القرافي:«الظَّنُّ فِي الْقَضَاءِ يَخْرِقُ ‌الْأُبَّهَةَ، وَيَمْنَعُ مِنْ نُفُوذِ الْمَصَالِحِ».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065240.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065240.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نوف الضرس... مساحات اللون بين الماء والذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يمنح اللون في الفن التشكيلي اللوحة قدرة خاصة على تجاوز حدود الوصف المباشر، ليتحول إلى لغة قائمة بذاتها، تحمل الإحساس والمزاج والذاكرة والرمز، وفي كثير من التجارب التشكيلية، يبرز  اهتمام الفنان بإعادة بناء المشهد المألوف للعين، ليركز في عمله على الأثر الداخلي الذي يتركه في نفس المتلقي، في تقنية تهدف إلى تحويل المكان إلى حالة شعورية، تلعب الألوان فيها دوراً بارزاً في توسيع دلالات العمل، وإطلاق طاقتها التعبيرية.وهنا تتجلى قيمة الفن التشكيلي، أن يحول المشهد المرئي إلى إحساس، وأن يمنح اللون للفنان قدرة على قول ما تعجز الكلمات أحياناً عن قوله، وتصبح اللوحة بحد ذاتها عملاً مفتوحاً للتأويل، في حضور جمالي ووجداني في حدود الذاكرة، تتنقل فيها عين المتلقي بين ما تراه وما يستشعره في قلبه.*تكوينالفنانة نوف الضرس في هذا العمل الذي نتأمله، جسدت هذه الحالة الشعورية فرسمت في لوحتها مشهداً طبيعياً من مشاهد البحر أو الخور، ولكنها في الوقت عينه تتجاوز حدود النقل الواقعي للمشهد، لتضع المتلقي في وسط تجربة بصرية تتداخل فيها الأرض والماء والسماء، وحتى الضوء، وتجعل من الطبيعة والنهر فضاء للتأمل، وتستعين على ذلك بحرفية ومهارة توزيع درجات الألوان لتكوين مشهد تتغير دلالته بحسب تحركات عين المتلقي في قلب العمل.فكرة اللوحة قائمة على مشهد تتوزع فيه العناصر التشكيلية في امتداد أفقي، والنصف السفلي من اللوحة يوحي بامتداد الماء نحو عمق البحر بحسب حركة الفرشاة، مع انعكاس واضح لضوء الغروب على سطح الماء، ولعل الفنانة أرادت أن تتعاقب طبقات المشهد حسب حركة عين المتلقي من السماء في الجزء العلوي، ثم نحو الكتلة الجبلية في الأفق، ثم البحر الذي يحتل مساحة واسعة من اللوحة، هذا البناء الأفقي والرأسي منح العمل حالة من الامتداد والهدوء، تاركاً حرية لعين المتأمل لتتحرك في كل الاتجاهات بصورة سلسة وطبيعية.وتبرز في الجزء العلوي مناظر الجبال الداكنة على جانبي اللوحة، لتبدو وكأنها تحتضن العمل، وتوجه النظر نحو مركز المشهد. وهذه المعالجة التركيبية مهمة للغاية، لأنها تصنع نوعاً من الإطار الطبيعي داخل اللوحة، بحيث يصبح الوسط أكثر انفتاحاً وإضاءة. فبدلاً من أن تكون الجبال عناصر ثانوية في المشهد، حولتها الفنانة إلى كتلة لونية بصرية عملت على ضبط إيقاع المشهد وتحديد اتجاه حركة العين داخل اللوحة.*تعبيريؤدي القارب الذي تقع عليه العين في الجانب الأيمن من اللوحة، دوراً فنياً نفذ بحرفية من الفنانة، فوجوده بحجم صغير نسبياً مقابل الامتداد الكبير للماء، يخلق حالة من الإحساس باتساع المكان لدى المتلقي، كما أن موقع القارب بالقرب من الحافة اليمنى يجعله نقطة جذب جانبية للعين، وهنا استطاعت الفنانة توزيع نقاط الجذب والانتباه داخل التكوين العام للعمل، تاركة للمتلقي تأويل سرديته الخاصة داخل هذا الفضاء الواسع، وتفتح له المجال أمام أسئلة عن المكان والرحلة والانتظار والوصول، أما طيور النورس البيضاء فتضيف بعداً آخر للحركة، فقد منحت المشهد إحساساً بالحياة والحرية، وكسرت هدوء البحر في لحظات الغروب.هذا التوزيع الذكي للعناصر التركيبية في التكوين، ترافق مع توزيع لوني مدروس ومتناسق منح اللوحة بنيتها النهائية، فكان اللون هو العنصر التعبيري الأكثر حضوراً في تشكيل الرؤية الفنية العامة، ونلاحظ أن الأزرق بدرجاته المختلفة سائد في اللوحة خصوصاً في الجبال والماء والأطراف، وتبرع الفنانة في تدريج اللون بين الأزرق القاتم، والأزرق البحري، والأزرق الملطخ باللون البنفسجي والأبيض، وهذا التنوع يمنح اللون الواحد مستويات متعددة من التعبير، حيث نراه داكناً في الجبال ليوحي بالثقل والبعد والرسوخ، بينما نجده في درجات فاتحة في الماء والسماء ليجسد الانفتاح والشفافية.وفي مركز اللوحة وتحديداً منطقة الضوء المنعكس على الماء، تأتي درجات لونية دافئة من الأصفر والذهبي والبرتقالي، لتكسر فيها الفنانة برودة الأزرق، في تناقض بين البارد والدافئ يزيد من جماليات اللوحة، ما يمنح المشهد إحساساً بالغروب أو اللحظة الانتقالية بين النهار والمساء.**media[8065111]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065112.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065112.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رحيل جوليتا حيدر.. عالمة المعنى التي عبرت حدود التخصصات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[فقدت الأوساط الأكاديمية والثقافية في المكسيك وأمريكا اللاتينية الباحثة وعالمة السيميائيات جوليتا حيدر، التي رحلت في الثالث من أغسطس الجاري عن 81 عاماً، بعد مسيرة علمية امتدت لأكثر من خمسة عقود، وتركزت أعمالها في تحليل الخطاب، وسيميائيات الثقافة، والتعقيد، والعبر- تخصصية، ودراسة إنتاج المعنى.ولدت حيدر في ساو باولو بالبرازيل، في 10 نوفمبر 1944، وتنحدر من جذور عربية، قبل أن تصبح المكسيك المركز الرئيسي لمسيرتها العلمية والأكاديمية. وارتبط الجزء الأكبر من حياتها المهنية بالمدرسة الوطنية للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك، حيث عملت أستاذة وباحثة في الدراسات العليا للأنثروبولوجيا الاجتماعية، وأسهمت في تطوير خط بحث يجمع تحليل الخطاب وسيميائيات الثقافة، إلى جانب نشاطها في التدريس والإشراف العلمي وتكوين أجيال من الباحثين.وتعد جوليتا حيدر من الباحثات اللواتي أسهمن مبكراً في إدخال أعمال عالم السيميائيات الروسي يوري لوتمان، وسيميائيات الثقافة إلى الوسط الأكاديمي المكسيكي منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تطور على مدى عقود مشروعاً معرفياً جمع تحليل الخطاب وسيميائيات الثقافة، ثم انفتح على التعقيد والعبر- تخصصية والإبستمولوجيات النقدية.*الخطاب وإنتاج المعنىانطلقت أبحاث جوليتا حيدر من دراسة الخطاب بوصفه ممارسة اجتماعية وتاريخية لا يمكن تفسيرها من خلال الكلمات والبنية اللغوية وحدهما. فالخطاب، وفق هذا التصور، يرتبط بالفاعلين، والمؤسسات، وبالشروط الاجتماعية والتاريخية والثقافية، التي ينتج داخلها، كما تتداخل في تكوينه الأيديولوجيا، وعلاقات السلطة، وعمليات إنتاج المعنى وتداوله.ويظهر هذا الاتجاه في كتابها «الخطاب النقابي وعمليات التشيؤ: بروليتاريا النسيج في بويبلا من 1960 إلى 1970»، الذي درست فيه الخطاب النقابي لعمال صناعة النسيج في ولاية بويبلا المكسيكية، وربطت تحليل الخطاب بالسياقات الاجتماعية والتاريخية والأيديولوجية التي أنتجته.وفي دراستها «الماديات الخطابية: مشكلة متعددة التخصصات»، وسعت الكاتبة الراحلة مجال التحليل من خلال مفهوم «الماديات الخطابية»، بحيث لا يعود معنى الخطاب محصوراً في بنيته اللفظية، وإنما يُدرس من خلال مستويات متعدّدة تتفاعل داخله، وفق طبيعة الموضوع وسؤال البحث.وشكلت دراستها «الممارسات الثقافية بوصفها ممارسات سيميائية -خطابية» محطة مهمة في هذا المسار؛ إذ انتقلت من النظر إلى الثقافة باعتبارها سياقاً يحيط بالخطاب، إلى التعامل مع الممارسات الثقافية نفسها باعتبارها مجالاً لإنتاج المعنى، تتداخل فيه الكلمات والصور والرموز والممارسات والعلاقات الاجتماعية.احتلت سيميائيات الثقافة موقعاً مهماً في مشروع الكاتبة، ولاسيما من خلال حوارها مع أعمال يوري لوتمان. وتشير في أحد أبحاثها المتأخرة إلى أنها كانت من أوائل الباحثين الذين أدخلوا دراسة أعمال لوتمان وسيميائيات الثقافة إلى المكسيك في مطلع ثمانينيات القرن العشرين.وأتاح مفهوم «السيميوسفير» توسيع دراسة الثقافة باعتبارها فضاء تتفاعل داخله أنظمة متعددة من العلامات والرموز والنصوص. ولم يكن اهتمامها بهذه المفاهيم نظرياً فقط، بل انصب جانب مهم من مشروعها على كيفية تحويل المفاهيم الواسعة إلى أدوات قابلة للاستخدام في التحليل الفعلي للظواهر الثقافية والخطابية.ومن هنا تطورت لديها فكرة «الممارسات السيميائية - الخطابية»، التي أصبحت إحدى العلامات المميزة لمشروعها؛ فالخطاب بقي حاضراً في التحليل، لكنه أصبح جزءاً من بنية أوسع لإنتاج المعنى داخل الثقافة.*من التعقيد إلى العبر- تخصصيةاتسع مشروع حيدر لاحقاً باتجاه نظريات التعقيد، وخصوصاً فكر إدغار موران. وأصبح السؤال لا يتعلق بتعدد العناصر التي تدخل في إنتاج المعنى فقط، وإنما بالعلاقات المتبادلة التي تربط بينها؛ فالخطاب يرتبط بالثقافة والتاريخ والذات والسلطة، والثقافة تضم أنظمة متعددة من العلامات، والمعنى يتشكل نتيجة تفاعل مستويات يصعب اختزال أحدها إلى الآخر.ومن التعقيد اتجهت حيدر بصورة أكثر وضوحاً نحو «العبر-تخصصية»، مستفيدة من الحوار مع أعمال باساراب نيكوليسكو، وغيرها من المرجعيات. وهنا تجاوز السؤال مجرد التعاون بين تخصصات مختلفة إلى البحث في إمكانية بناء معرفة تستطيع عبور الحدود التقليدية بينها عندما تكون الظاهرة المدروسة نفسها أكثر تعقيداً من أن يستوعبها تخصص واحد.وللكاتبة الراحلة أعمال كثيرة لافتة مثل: كتاب «مناظرة مجلس طلاب الجامعة وإدارة الجامعة: دوامة الحجج والانفعالات»، حيث درست الحجاج بوصفه عملية لا تتشكل من الحجج العقلية وحدها، وإنما تتداخل فيها كذلك الأبعاد الانفعالية والخطابية.ويكشف هذا العمل جانباً مهماً من مشروعها؛ إذ كانت تبحث باستمرار عن المستويات التي قد يسقطها التحليل عندما يختزل الظاهرة في عنصر واحد، سواء كان اللغة، أو الحجةن أو البنية، أو السياق.وطورت حيدر مشروعها حتى سنواتها الأخيرة. ففي دراسة نشرتها عام 2024 بعنوان «مجال تحليل الخطاب من منظور التعقيد والعبر-تخصصية»، قدمت صيغة متقدمة لنموذجها النظري والمنهجي، وربطت تحليل الخطاب بسيميائيات الثقافة من خلال التعقيد والعبر-تخصصية. ووضعت في هذه المرحلة ستة اتجاهات إبستمولوجية في حوار مشترك: الإبستمولوجيات الأسلافية، والتعقيد، والعبر-تخصصية، و«التفكيك الاستعماري»، و«إبستمولوجيا الجنوب»، و«المادية المعاد النظر فيها». واتسع بذلك سؤالها من دراسة إنتاج المعنى إلى مساءلة إنتاج المعرفة نفسها، وحدودها، والأنظمة التي تمنح بعض أشكال المعرفة شرعيتها وتهمش أشكالاً أخرى.*أكثر من خمسة عقودلم يقتصر حضور جوليتا حيدر على التأليف والبحث، فقد ارتبط اسمها بالتدريس، وتكوين الباحثين، وتنظيم الندوات والمؤتمرات، وبناء فضاءات للحوار العلمي، كما نسقت في المدرسة الوطنية للأنثروبولوجيا والتاريخ خطاً بحثياً عابراً للتخصصات في تحليل الخطاب وسيميائيات الثقافة.وامتدت علاقاتها العلمية خارج المكسيك وأمريكا اللاتينية، وشاركت في لقاءات ومشروعات علمية دولية، وظلت حاضرة في مجالات السيميائيات والتعقيد والعبر- تخصصية حتى المرحلة الأخيرة من حياتها.وتكشف أعمالها الممتدة على عقود عن مشروع معرفي ظل يتوسع باستمرار: من الخطاب والأيديولوجيا والمجتمع، إلى الماديات الخطابية والممارسات الثقافية، ثم سيميائيات الثقافة، والتعقيد، والعبر- تخصصية، وصولاً إلى الإبستمولوجيات النقدية وأسئلة المعرفة المعاصرة.ويبقى إرث جوليتا حيدر في مؤلفاتها وأبحاثها، وفي الباحثين الذين أسهمت في تكوينهم، وفي مشروع معرفي مفتوح على القراءة والنقد والترجمة، وعلى العبور إلى لغات وثقافات جديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065104.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065104.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D8%B1%D8%AA-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 22 Aug 2026 19:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تحتفي بأدب الرسائل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تنظم مكتبة محمد بن راشد، على مدار يومي 1 و2 سبتمبر المقبل، «ملتقى أدب الرسائل»، وذلك احتفاء بالرسالة بوصفها فناً أدبياً وتجربة إنسانية وثقافية توثق الفكر والمشاعر والعلاقات بين المبدعين عبر الزمن.ويقدم الملتقى برنامجاً متنوعاً من الجلسات الحوارية التي تستعرض تاريخ أدب الرسائل، وتناقش حضوره في الثقافة العربية والعالمية، إلى جانب التوقف عند نماذج بارزة من الرسائل الأدبية، وما تحمله من أبعاد إنسانية وفكرية وجمالية.ويستهل الملتقى برنامجه بـفيلم قصير، يليه كلمة ترحيبية، ثم عرض لورقة بحثية بعنوان «الرسائل في الثقافة الإماراتية»، التي تتناول حضور الرسالة في الذاكرة الثقافية الإماراتية، وأشكالها ودورها في التعبير عن العلاقات الإنسانية والاجتماعية والفكرية.**media[8063701]**ويتواصل البرنامج مع جلسة حوارية بالتعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية بعنوان «أدب الرسائل عند أبي العلاء المعري: تأملات في الإنسان والوجود»، التي تتناول تجربة أبي العلاء المعري في الرسائل، وما تنطوي عليه من تأملات فكرية وفلسفية وإنسانية، ودورها في فهم رؤيته للإنسان والوجود، ثم جلسة «رسائل الأدباء: مساحة خاصة بين الفن والإبداع»، التي تبحث في الرسالة باعتبارها مساحة حميمية للتعبير والكشف عن جوانب شخصية وفكرية قد لا تظهر في الأعمال الأدبية الأخرى.*مكانةتواصل المكتبة برنامج اليوم الأول من ملتقى أدب الرسائل بتنظيم جلسة «رسائل الجاحظ: الأدب والفكر في فنّ الترسّل العربي»، التي تسلّط الضوء على مكانة الرسائل في التراث الأدبي العربي، ودورها في إثراء الحركة الفكرية والأدبية.وفي سياق الانفتاح على التجارب العالمية، يقدم الملتقى في يومه الثاني جلسة «حين يكتب الأدباء لبعضهم: صداقات صنعت الأدب»، باللغة الروسية، التي تتناول العلاقات والصداقات الأدبية التي نشأت وتطورت عبر الرسائل، وأسهمت في تشكيل تجارب إبداعية وحوارات أدبية مؤثرة، تليها جلسة «الرسائل في زمن السرعة: هل تغيّر الشكل أم الجوهر؟»، باللغة الإنجليزية، التي تبحث في تحولات الكتابة في العصر الرقمي، وما إذا كانت وسائل التواصل الحديثة قد غيّرت جوهر الرسالة بوصفها وسيلة للتعبير والتواصل الإنساني، أم أنها أعادت صياغة شكلها ووسائطها فقط.كما يشهد الملتقى جلسة بعنوان «من الرسائل البرتغالية»  والتي تستكشف أثر «الرسائل البرتغالية» في ابتكار لغة البوح الذاتي، وامتداد تأثيرها في الرواية المعاصرة والتخييل الذاتي، بما يعيد إلى أدب الرسائل مكانته بوصفه فضاء أدبياً خالداً لاكتشاف الذات.ويتضمن البرنامج «ورشة كتابة إبداعية: مختبر الرسائل»، التي تمتد على مدار يومي الملتقى، وتوفر للمشاركين مساحة تطبيقية لتطوير مهاراتهم في الكتابة الإبداعية، واستكشاف تقنيات التعبير وبناء النص، مع التركيز على الكتابة بوصفها ممارسة إبداعية قابلة للتطوير من خلال التدريب والتجربة والنقد.وتتوفر خدمة الترجمة الفورية خلال جميع جلسات الملتقى، بما يتيح للجمهور من مختلف اللغات متابعة النقاشات والاستفادة من محتواها، ويعزز البعد الدولي للبرنامج وانفتاحه على التجارب الأدبية والثقافية المتنوعة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063702.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063702.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[1000 شركة ذكاء اصطناعي في «مدينة الشارقة للنشر»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1000-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[بالنسبة إلى شركة تعمل في الذكاء الاصطناعي، قد تكون الفكرة أو التقنية نقطة البداية، لكن تحويلها إلى عمل قابل للنمو يعتمد على سلسلة من الأسئلة أبرزها: أين تؤسس أعمالها؟ وكم تحتاج من الوقت والكلفة للانتقال من الترخيص إلى التشغيل؟ وكيف تصل إلى العملاء والشركاء والأسواق من دون أن تستنزف مرحلة التأسيس مواردها؟وتكتسب هذه الاعتبارات وزناً أكبر في سوق إماراتي تتسع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتتسارع الفرص التجارية المرتبطة بها؛ إذ يتجه سوق الذكاء الاصطناعي في الدولة نحو تحقيق إيرادات متوقعة تصل إلى نحو 97.45 مليار دولار بحلول عام 2033، مع معدل نمو سنوي مركب يبلغ 36.3% بين عامي 2026 و2033.ضمن هذا المشهد، يبرز في المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر مجتمع يضم أكثر من 1,000 شركة تعمل في أنشطة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحلول الذكية، تتوزع أعمالها بين البحث والابتكار والاستشارات، وتدريب النماذج، وتطوير الحلول، وإدارة الأنظمة والروبوتات الذكية، وهو ما يثير سؤالاً: ما الذي يجذب هذا العدد من الشركات إلى مجتمع أعمال واحد؟تكشف الإجابة عن مجموعة من العوامل التي أصبحت أكثر تأثيراً في قرارات شركات التكنولوجيا، أهمها: سرعة الانتقال من التأسيس إلى التشغيل، ومرونة الترخيص، وكلفة البداية، والقدرة على الوصول إلى شبكة من العملاء والشركاء والخدمات، وهي عناصر تجمعها مدينة الشارقة للنشر ضمن مجتمع يضم أكثر من 20 ألف شركة من 173 دولة، وتقدم من خلالها قاعدة للأعمال لا تقتصر وظيفتها على إصدار الرخص؛ بل تمتد إلى تهيئة مسارات للنمو والوصول إلى السوق.*أنشطة متنوعةيتضاعف تأثير كل هذه العناصر، بالنظر إلى أن حضور شركات الذكاء الاصطناعي في المدينة لا يقتصر على نشاط تقني واحد؛ بل يمتد عبر مراحل مختلفة من تطوير الحلول وتشغيلها؛ إذ تعمل 691 شركة في مجالات البحث والابتكار والاستشارات، و125 في تدريب النماذج، و110 في تطوير الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي، و26 في إدارة وتشغيل الأنظمة والروبوتات الذكية، إلى جانب شركات تنشط في البحث المتقدم وتجارة الروبوتات، وهو ما يمنح مجتمع الأعمال بعداً يتجاوز عدد الشركات، ليصل إلى توفير خبرات وأنشطة يمكن أن تتقاطع احتياجاتها وخدماتها وفرص تعاونها.اختصار الطريقتبدأ إحدى الإجابات من مرحلة التأسيس نفسها، التي يمثل الوقت والكلفة فيها عاملين مؤثرين في قرار الشركات، خصوصاً في القطاعات التقنية سريعة التغير، وفي المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، تبدأ باقات التأسيس من 5,750 درهماً، فيما تتيح إجراءاتها إصدار رخص الأعمال فوراً، وإنجاز بعض الرخص عبر مسار مدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال دقائق، إلى جانب إجراءات للإقامة خلال خمسة أيام عمل، ودعم فتح الحساب المصرفي خلال ثلاثة أيام عمل.ولا تتوقف المسألة عند سرعة إصدار الرخصة؛ إذ توفر المنطقة الحرة أكثر من 40 خدمة مضافة للأعمال، لتغطي بذلك جانباً من المتطلبات التي ترافق انتقال الشركة من التسجيل إلى بدء نشاطها وتشغيل أعمالها.ومع الانتقال من التأسيس إلى التشغيل، لا تبقى احتياجات الشركات التقنية ثابتة؛ إذ قد يتطور النشاط أو تتوسع الخدمات والمنتجات مع نمو الشركة ودخولها مجالات جديدة. وفي هذا الجانب، تتيح المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر أكثر من 2,000 نشاط تجاري، وإمكانية الجمع بين ما يصل إلى خمسة أنشطة تحت رخصة واحدة، إلى جانب الملكية الأجنبية بنسبة 100%، وعدم اشتراط رأس مال مدفوع، وخيار الرخصة المزدوجة الذي يتيح للشركات العمل في المنطقة الحرة والسوق المحلية.ويمتد هذا التنوع إلى خيارات التشغيل، التي تشمل المكاتب المرنة ومساحات العمل المشتركة والمستودعات ومناطق التخزين وقاعات الاجتماعات، ما يتيح للشركات اختيار متطلباتها التشغيلية وفق طبيعة نشاطها ومرحلة تطورها.حين تصبح الشركات جزءاً من الفرصة**media[8063689]**وقال سيف السويدي، مدير المنطقة الحرة للمدينة: «يعكس نمو الشركات العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحلول الذكية في مدينة الشارقة للنشر التحول الأوسع الذي يشهده مشهد الأعمال. وينصب تركيزنا على بناء بيئة تُمكّن هذه الشركات من تأسيس أعمالها بكفاءة، وتمنحها المرونة والخدمات التي تحتاج إليها لدعم نموها وتوسعها. ومع تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات، تتزايد حاجة الشركات إلى سرعة الوصول إلى الأسواق والاستفادة من فرص النمو. لذلك، نواصل تطوير خدماتنا واستقطاب الشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الجديد، بما يعزز تنوع مجتمع الأعمال في مدينة الشارقة للنشر، ويربط الشركات بفرص النمو داخل دولة الإمارات وخارجها».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063690.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063690.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1000-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حبيب الصايغ.. ذاكرة لا يطويها الرحيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%BA-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[في الذكرى السابعة لرحيل الشاعر  حبيب الصايغ، تستعيد الساحة الثقافية الإماراتية والعربية، تجربة ثرية لمثقف وشاعر اتسع حضوره عبر مسار امتد بين الشعر والصحافة والعمل الثقافي المؤسسي، وعلى امتداد هذا المسار، جمع الصايغ بين خصوصية التجربة الشعرية ووعي بدور المثقف في زمنه، مؤمناً بأن الكتابة يجب ألا تكون معزولة عن الواقع، وأن الكلمة قادرة على أن تكون أداة للحوار والتأثير والمشاركة في صناعة الوعي.في 20 أغسطس 2019، غاب حبيب الصايغ، لكن غيابه لم يطفئ حضوره؛ إذ بقي شعره وكتاباته ومشروعه الثقافي شاهدة على تجربة راهنت على أن الكلمة هي وسيلة الوعي والحوار، والبحث عن القواسم الإنسانية المشتركة، كان الصايغ على الدوام مشغولاً في قصيدته وفي مشروعه الثقافي، بالبحث عن لغة قادرة على التقاط ما يشغل الإنسان العربي من قلق وأسئلة، لغة قادرة على مخاطبة الوجدان العربي ما بين الخليج والمحيط.قضاياعلى مستوى التجربة الشعرية، انشغل الراحل بقضايا الإنسان والوطن والهوية، وجعل من الانتماء والذاكرة الوطنية والهم العربي والإنساني موضوعات أساسية في قصيدته، كما حضرت المرأة في عدد من نصوصه، إلى جانب قضايا الواقع العربي وتحولاته، وبدأ الصايغ رحلته الشعرية مبكراً، فصدر ديوانه الأول عام 1980، وتوالت إصداراته الشعرية في عقدين من العطاء المكثف، فكتب الشعر العمودي وشعر التفعيلة وقصيدة النثر، متنقلاً بخفة ومرونة بين هذه الأشكال الشعرية بسبب امتلاكه وعياً إيقاعياً مرهفاً، وإيماناً بأن القصيدة لا تُحبس في قالب شعري واحد.صدر له مجموعة من الإصدارات مثل: «التصريح الأخير للناطق باسم نفسه»، و«قصائد إلى بيروت»، و«ميارى»، و«الملامح»، و «قصائد على بحر البحر»، و«وردة الكهولة»، مروراً بـ«رسم بياني لأسراب الزرافات» و«كسر في الوزن».ولقد لقيت تجربة الصايغ اهتماماً نقدياً واسعاً، ووضعها نقاد في سياق التجارب الشعرية اللافتة في الخليج والعالم العربي، لما اتسمت به من نزوع إلى التجديد والبحث عن صيغة خاصة في شعر التفعيلة وقصيدة النثر. ولم يتوقف حضور تجربته عند حدود المشهد العربي؛ إذ ترجمت أعماله إلى عدد من اللغات، من بينها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والصينية، بما أتاح للقصيدة الإماراتية مساحة أوسع للتلقي والقراءة خارج محيطها المحلي.تجربةلعل ما ميز تجربة الراحل حبيب الصايغ، هو سعيه المستمر لتأكيد أن الثقافة هي شأن عام يتصل بحياة الناس وقضاياهم، وليست نشاطا نخبوياً منفصلاً عن المجتمع؛ لذا نجد في مقالاته وأعمدته الصحفية، انحيازاً إلى قضايا الإنسان، ويطرح دائماً تصوراً لدور المثقف كطرف فاعل في النقاش العام، ومن هذا المنطلق، كانت نظرته للثقافة تتجاوز الكتب والمعارض والفعاليات، معتبراً أن الثقافة سؤال الحياة.وفي مسيرته، استطاع الراحل أن يجمع بين العمل الثقافي المؤسسي والممارسة الإبداعية، فإلى جانب أدواره في إدارة المؤسسات والاتحادات والمجالس الثقافية، واصل كتابة الشعر والمحافظة على خصوصية تجربته الأدبية، وهذه الثنائية المتناغمة بين الشاعر والمثقف المؤسسي، شكّلت أحد عناصر قوة تجربته الفريدة؛ إذ أتاحت له أن يتحرك بين فضاء الإبداع الفردي والعمل الثقافي العام، بصورة رسخت حضوره في الساحة الثقافية المحلية والعربية.وعربياً، تجاوز حضور الصايغ حدود التجربة الإماراتية إلى الانخراط في قضايا الشعر والثقافة العربية، ومن خلال مشاركاته في الملتقيات والمنتديات الثقافية، انشغل بمستقبل الشعر العربي والتحولات التي فرضتها البيئة الرقمية، وتراجع معدلات القراءة، وظهور أشكال جديدة من الكتابة والتعبير. وكان يرى أن التحدي لا يتعلق بالنص وحده، وإنما بالعلاقة التي تربط النص بقارئه، وبقدرة الثقافة على الوصول إلى الأجيال الجديدة من دون أن تقطع صلتها بذاكرتها.إرثتتضح خصوصية تجربة حبيب الصايغ في الجمع بين الإبداع الفردي والعمل الثقافي العام، محلياً وعربياً، فقد حافظ على خصوصية مداده الشعري وتجربته الأدبية، وفي الوقت نفسه انخرط في العمل الإعلامي والثقافي، وأسهم في تنشيط المنابر والفعاليات التي وفرت مساحة للحوار وتبادل الأفكار، وبذلك ندرك أن الصايغ يتعامل مع الشاعر والمثقف كمسارين متوازيين، فجمع بينهما في تجربة واحدة اتسع فيها حضور الشاعر ليشمل دوره في المجال العام، وجعل من الثقافة ممارسة تتصل بالمجتمع وهمومه وتحولاته.ومن هنا، لا يمكن اختزال إرث الصايغ في منجزه الأدبي وحده، حيث أسهم إلى حد كبير في ترسيخ الصورة الحقيقية لدور الثقافة والمثقف في الحياة العامة، باعتبارهما جزءاً من عملية بناء الوعي، وحفظ الذاكرة، ومواكبة التحولات الاجتماعية والفكرية، وقد بقي هذا الأثر حاضراً في شعره وكتاباته، وأيضاً في المؤسسات والمنابر التي ارتبط بها، فضلاً عن صورته الحية في قلوب المثقفين العرب شاعراً ومثقفاً اختار أن يكون طرفاً فاعلاً في المشهد الثقافي.حبيب الصايغ، لا يزال حاضراً عبر ما أنجزه وما أسهم في تأسيسه من ممارسة ثقافية، في قصيدته، وفي الذاكرة التي تشكّلت حول تجربته التي تركت أثراً في الشعر وفي الحياة الثقافية، وجعلت من الكلمة وسيلة للتعبير والتفكير والمشاركة في صناعة المشهد، ويبقى حبيب ذاكرةً ثقافية يصعب اختزالها في تاريخ ميلاد أو تاريخ رحيل.حلقة وصلإن استعادة حبيب الصايغ في ذكراه السابعة، هي استعادة لمحطة بارزة في مسيرة الثقافة الإماراتية، ولتجربة جعلت من الشعر مساحة للوصل بين الذات والعالم، ومن الثقافة مجالاً للتفكير في أسئلة الإنسان والمجتمع وتحولاتهما، فقد آمن الصايغ بدور المثقف في إنتاج الأفكار ومناقشتها، وفي المشاركة في صياغة ومراجعة الوعي العام في مجتمعه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062634.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062634.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%8A%D8%BA-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 19:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«لنقلب الصفحة ونقرأ العالم».. «أبوظبي للكتاب 2026» يدعم الحوار بين الشعوب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1/%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-2026-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يطرح شعار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «لنقلب الصفحة ونقرأ العالم»، في دورته الخامسة والثلاثين التي تعقد خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، رسالة ثقافية تعكس رؤية دولة الإمارات لدور المعرفة والثقافة كأداة للتنمية المستدامة وبناء الإنسان.زمن التحولات الكبرىوتمثل شعارات معارض الكتب عبارات ثقافية مكثفة تختزل رؤية المؤسسة المنظمة، وتحدد موقع الحدث في المشهد الثقافي الدولي، ومن هذا المنطلق، يكتسب شعار الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، أهمية تتجاوز حدوده اللغوية، ليقدم قراءة مكثفة لدور الثقافة في زمن التحولات الكبرى.ويرمز الشق الأول من الشعار «لنقلب الصفحة» إلى الانتقال الواعي من مرحلة إلى أخرى؛ انتقال يقوم على التعلم، والمراجعة، والتجدد المستمر، فيما تشكل «نقرأ العالم» دعوة تنقل القراءة إلى فضائها الحضاري الواسع؛ فالقراءة قراءة في الأفكار، والثقافات، والتجارب الإنسانية، والتحولات العلمية والتكنولوجية، وصولاً إلى تعزيز قدرة المجتمعات على فهم المتغيرات وصناعة مستقبلها. منصة عالميةويعد هذا الشعار منسجماً مع المسار الذي قطعه معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال خمسة وثلاثين عاماً، إذ تطور من فعالية متخصصة في صناعة النشر إلى منصة عالمية تتقاطع فيها الثقافة مع الاقتصاد، والتعليم، والتكنولوجيا، والدبلوماسية، ولذلك، فإن استقطابه مشاركين من 95 دولة، وتنظيمه نحو 1500 فعالية، ليس مجرد مؤشر على اتساع حجمه، بل انعكاس لدوره في إثراء الحوار الثقافي، وبناء الشراكات المعرفية.إعلان الإمارات 2026 «عام الأسرة»كما يكتسب الشعار دلالة إضافية في سياق إعلان دولة الإمارات عام 2026 «عام الأسرة»، إذ يؤكد أن القراءة قيمة اجتماعية تؤسس لأسرة أكثر وعياً، ولمجتمع أكثر تماسكاً، ولأجيال تمتلك أدوات التفكير النقدي والانفتاح على العالم.ولا يبدو اختيار الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصيةً محوريةً للمعرض، وانتقاء رواية «دون كيخوته» للإسباني ميغيل دي سرفانتس «كتاب العالم»، منفصلاً عن هذه الرؤية؛ فالأول يجسد إسهاماً تأسيسياً في دراسة العربية وعلومها، والثانية تجسد قفزة نوعية في مسيرة الأدب العالمي، ويؤكد المعرض بذلك أن الحوار بين الثقافات يقوم على التكامل، وأن المعرفة الإنسانية تتقدم حين تتلاقى مرجعياتها المختلفة في فضاء واحد.ويستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب دور نشر عربية وإقليمية ودولية، كما يُقدّم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً متكاملاً يشمل الجوانب الثقافية والمهنية والتعليمية والإبداعية والترفيهية، إلى جانب فعّاليات، ومحاضرات، وجلسات نقاشية، وورش عمل متخصّصة بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقّفين، ما يُسهم في تطوير قطاع النشر والصناعات الإبداعية، ويعزّز قدرات الناشرين المحليين والعرب ويفتح آفاقاً جديدة أمامهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062077.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062077.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1/%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-2026-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 15:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منى بن سلوم.. البصر يرقص على ألحان الظل والضوء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتمد الفنان التشكيلي، في أعماله المستلهمة من الطبيعة، على عناصر واقعية ومرئية لبناء المشهد، غير أنه ومن خلال رؤيته الفنية في تركيب وتجميع هذه العناصر داخل اللوحة، يحوّل المشهد إلى لغة رمزية تنبئ بما يثار في الداخل الإنساني من هواجس الزمان، وقلق المكان، وغموض الوجود.هذا البناء المشهدي يرفع العمل إلى حالة وجدانية، حيث تتداخل الرؤية بالحس، ويتعانق الضوء مع الظل في رقصة بصرية تغري المتلقي بالغوص في أعماق المعنى، وهكذا، يجد المشاهد نفسه منجذباً إلى أعماق المشهد، فتتحول أمام ناظريه عناصر العمل الطبيعية إلى رموز تحمل في طياته سؤالاً وجودياً، فيصبح كل تفصيل وكأنه صدى لنبض إنساني خافت.*ثنائيةفي هذا العمل الفني الذي نتأمله للفنانة منى بن سلوم، بعنوان «مابين الظل والنور»، تجسيد لفكرة التوظيف الفني لعناصر الطبيعة بأسلوب فني مرهف، تنسج لنا فيه الفنانة مشهداً بصرياً دقيقاً يتعانق فيه الظل والنور، ليضع العمل المتلقي، ومنذ الوهلة الأولى، أمام ثنائية كونية تشي في رمزيتها عن رحلة المعنى، لتتشكل أمامه مسافات لونية تتحرك فيه العين، فيبصر في كل شعاع نور لحظة تجلّ، توقد أمامه سؤالاً، ثم يجد في كل انعكاسة ظل أجابة لما يشغل نفسه.**media[8061840]**الفنانة هنا استطاعت تجاوز حد الدمج للعنصر ومقابله، فحوّلت ثنائية الضوء والظل إلى لحن بصري دقيق، كنبض القلب في لحظة تأمل وجدانية، فالضوء والظل كلاهما عنصر فاعل في صناعة المعنى، لذلك تبدو الغابة في العمل وكأنها حالة مستمرة من التحول، هناك مناطق مضيئة تدعو العين إلى الاقتراب، وأخرى أكثر كثافة وغموضاً تدفعها إلى التراجع والتأمل، ومن هنا تأتي جمالية الفكرة الرمزية لعناصر الطبيعة، جذوع الأشجار تمثل حضوراً للثوابت والإصالة والقيم، بينما الضوء يرمز هنا إلى الانكشاف والحياة والتنوير والوعي، فيما يحضر الظل في المقابل بمعنى الخفاء والذاكرة والمجهول.اعتمدت الفنانة منى في تركيب المشهد، على حضور الأشجار العمودية وهي العنصر الأكثر وضوحا وهيمنة في المشهد، حيث تتوزع امتداد المساحة، وتختلف في أحجامها ودرجات قربها وبعدها، بما يبتعد بالتكوين من التحول إلى صف هندسي منتظم، ومع ذلك فإن التكرار الرأسي للجذوع يمنح اللوحة شيئاً من الإيقاع البصري، فتتحرك العين من جذع إلى آخر، ثم تنتقل إلى الفراغات الواقعة بينها، فتكتشف أن الفراغ نفسه أصبح جزءاً من البناء التشكيلي، ثم تنجذب العين إلى تلك الخطوط الضوئية التي تمر بين الأشجار، لتكسر من خلالها الفنانة حدّة سيطرة الخطوط الرأسية للجذوع، هذه الخطوط الضوئية تمنح المشهد حركة حيوية للعمل، كما تخلق توازناً بين صرامة الأشجار ونعومة الضوء، وتقود العين من منطقة إلى أخرى، كأنها ممرات بصرية داخل الغابة.* رمزيةفي أقصى يمين المشهد، يظهر«غزال» يقف في الخلفية بين الأشجار، والمميز والذكي في رؤية الفنانة هنا في وجود هذا العنصر الحي، وبحجم محدود مقارنة بالأشجار، لتضاعف من خلاله الإحساس باتساع المكان، فضلاً عمّا يمكن أن يحمله من دلالة رمزية مرتبطة بالحرية والهشاشة، والوجود العابر داخل الطبيعة، والأهم أن الفنانة لم تجعله عنصراً مركزاً تقع عليه العين، ولكنها أبقته في الهامش، بحيث يكتشفه المتلقي أثناء التجول بعينه في تفاصيل اللوحة، فيتحول العثور عليه إلى جزء من تجربة المشاهدة نفسها.أما من ناحية الرؤية اللونية، فيجد المتأمل للوحة نفسه أمام حوار من نوع آخر يسهم في حالته الوجدانية المرتبطة بالعمل، إذ تقوم اللوحة على تضاد لوني مدروس بدقة بين الأزرق والأخضر من جهة، والبني وخيوط الشعاع الذهبي في جذوع الأشجار، من جهة أخرى، وهذا التضاد هو أحد المفاتيح الأساسية لفهم العمل، فاللون الأزرق الحاضر في الخلفية والمناطق الظليلة، يمنح الغابة إحساساً بالعمق والبرودة والسكينة، أما الذهبي فيضيف إلى هذا العالم مسحة أكثر شفافية وحيوية، ويجعل الضوء يبدو كأنه ينتشر في الهواء نفسه.ومن خلال هذه العناصر الفنية، يجد المتلقي نفسه أمام عمل يقدم معناه موزعاً على مراحل، في النظرة الأولى تفرض الألوان حضورها، ثم تبدأ العين باكتشاف الأشجار والضوء، وبعدها تتجه إلى العمق، وتلتقط التفاصيل الصغيرة، هذا النوع من البناء يجعل المشاهد شريكا في استنباط المعنى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061839.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061839.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 13:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تتيح إصداراتها المترجمة عبر «منصة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مكتبة محمد بن راشد إتاحة إصداراتها الصادرة عن ذراعها المؤسسية للنشر والترجمة، عبر الموقع الإلكتروني لشركة منصة للتوزيع، في خطوة تتيح للقراء والباحثين والمهتمين اقتناء هذه الإصدارات والاستفادة من محتواها المعرفي عبر قناة توزيع رقمية متخصصة، وتعزز حضور إنتاج المكتبة في سوق النشر على المستويين الوطني والعربي.وأكد الدكتور محمد سالم المزروعي، عضو مجلس إدارة المكتبة أن إتاحة إصدارات المكتبة عبر «منصة» للتوزيع تأتي في إطار جهودها المتواصلة لتوسيع حضورها في صناعة النشر، وتعزيز وصول المعرفة إلى القراء. وأضاف: «ننظر إلى النشر والترجمة بوصفهما جزءاً أصيلاً من رسالتنا في المكتبة، فإلى جانب إتاحة مصادر المعرفة، نعمل على الإسهام في نقل المعرفة العالمية إلى اللغة العربية، وتقديم إصدارات نوعية تتناول موضوعات علمية وثقافية وإنسانية معاصرة. ومن خلال توسيع قنوات توزيع إصداراتنا، نواصل بناء جسور أكثر اتساعاً بين الكتاب والقارئ، وإتاحة المعرفة أمام جمهور أوسع، بما يعزز حضور المحتوى العربي في المشهد المعرفي والثقافي».وتضم الإصدارات المتاحة عبر صفحة المكتبة على موقع «منصة» للتوزيع مجموعة متنوعة من العناوين التي تتناول موضوعات معرفية وعلمية وثقافية معاصرة، من بينها «لم يضر المواطن الواعي البيئة؟ أسباب وحلول»، و«صحة الأطفال وخطر تغير المناخ»، و«انعكاسات: كيف نحسن ونسيء استخدامنا للمياه»، و«خفوت ضوء النجوم: فلسفة استكشاف الفضاء»، و«عالمي: رواية مصورة»، و«حلقات الأشجار المعمرة: أطول الأشجار عمراً والقصص التي ترويها»، و«الغيوم: كيف يمكننا التعرف إلى الأشكال الطبيعية الأكثر عرضة للزوال».ويمكن للقراء والمهتمين الاطلاع على إصدارات مكتبة محمد بن راشد المتاحة عبر «منصة» للتوزيع واقتناؤها من خلال الصفحة المخصصة للمكتبة على الموقع الإلكتروني للمنصة: https://menassah.ae/ar/vendor_shop/mohammedbin-rashidalmaktoum.html]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061817.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8061817.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AA%D9%8A%D8%AD-%D8%A5%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 13:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«المعنى يزهر» في خورفكان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[نظّمت إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة في مجلس خورفكان الأدبي، جلسة قراءات شعرية بعنوان «حين يزهر المعنى تفيض القصائد» بمشاركة الشاعرين أحمد صالح اليماحي، وخليفة راشد الوالي النقبي، أدار الجلسة الإعلامي عبد الله أحمد، بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة، وعدد من مسؤولي وموظفي المؤسسات الحكومية بالمنطقة، إلى جانب جمهور من المهتمين بالشعر والأدب.استهل الشاعران الجلسة بعدد من القصائد الوطنية التي عبّرت عن مشاعر الولاء والانتماء، والاعتزاز بالوطن وقيادته.وتطرقت الجلسة إلى أهمية المحافظة على الموروث الشعري الإماراتي، حيث أكد اليماحي أن الجيل الجديد يقدّم إبداعات شعرية مميزة، مشيراً إلى أهمية العودة إلى الشعر الماضي والاستفادة من مفرداته ومصطلحاته المحلية، ونقلها إلى الأجيال القادمة، إلى جانب أهمية الاحتكاك بالشعراء وأصحاب التجارب لاكتساب المزيد من الخبرة والمفردات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060425.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060425.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%8A%D8%B2%D9%87%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%81%D9%83%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 15:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أيام الشارقة المسرحية» 17 مارس المقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-17-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[عقدت اللجنة العليا المنظمة لأيام الشارقة المسرحية، اجتماعها الأول في قصر الثقافة برئاسة أحمد بورحيمة، مدير إدارة المسرح في دائرة الثقافة مدير «الأيام»، وبحضور الأعضاء: إسماعيل عبد الله، وعبد الله راشد، ومحمد جمال؛ تحضيراً للدورة 36 من التظاهرة الفنية الثقافية التي تتبارى فيها الفرق المسرحية الإماراتية، وتشهد أنشطة فكرية ونقدية وورشاًَ تدريبية.وثمّن الاجتماع، في مستهله، جهود الفرق المسرحية بإداراتها ومبدعيها خلال الدورة الماضية، وكذلك مشاركات الفنانين والأكاديميين العرب في الفعاليات المصاحبة.وتطرق المجتمعون إلى موعد الدورة الجديدة التي تنطلق 17 مارس المقبل.وأعلن الاجتماع عن فتح باب تقديم ملفات المشاركة من الفرق المسرحية المشهرة حتى 30 نوفمبر المقبل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060193.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060193.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-17-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 14:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سيرة ثقافية مكتوبة بالشغف بتوقيع يوسف عيدابي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[استضافت مؤسسة الشارقة للفنون الدكتور يوسف عيدابي، المستشار الثقافي في دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، في الجلسة الثانية من برنامج «حواريّات»، التي أقيمت بعنوان «من ناصية الشعر إلى واحة الثقافة»، وأدارها الفنان إسماعيل الرفاعي، مدير قسم الترجمة والمحتوى العربي في المؤسسة.واستعادت الجلسة محطات من مسيرة الدكتور عيدابي الممتدة بين الشعر والمسرح والصحافة والعمل الثقافي، منذ بداياته في السودان وصولاً إلى إسهاماته في تأسيس المشهد الثقافي في الشارقة، إلى جانب شهادات من عدد من المسرحيين والكتّاب والفنانين الذين عاصروا تجربته.*أسئلةاستهل عيدابي حديثه بالعودة إلى مدينة رفاعة، مسقط رأسه، وما ارتبط بها من تاريخ في التعليم والمسرح، ثم توقف عند مدينة عطبرة، التي تشكّل فيها وعيه المبكر وسط مناخ عمالي ووطني مقاوم للاستعمار، موضحاً أن الكتابة بدأت معه في المرحلة الثانوية، قبل أن ينتقل إلى جامعة الخرطوم، حيث التقى شعراء من بينهم محمد المكي إبراهيم والنور عثمان أبكر ومحمد عبد الحي، وتقاسم معهم أسئلة الهوية والخصوصية الثقافية السودانية.ومن هذا المناخ نشأ تيار «الغابة والصحراء»، الذي سعى إلى مقاربة التداخل بين المكونين العربي والإفريقي في الهوية السودانية، وهي المسألة التي شغلت الدكتور عيدابي خلال دراسته المسرح والسينما في بوخارست، حيث دفعته التجربة إلى التفكير في علاقة الفنان ببيئته، وفي ضرورة إنتاج أعمال قادرة على مواجهة الخطابات الاستعمارية بدلاً من إعادة إنتاجها.وعقب عودته إلى السودان، طوّر مشروع «مسرح لعموم أهل السودان»، الذي انطلق من تعدد القوميات واللغات والثقافات في البلاد، ودعا إلى مسرح يجد فيه هذا التنوع تمثيله ضمن مفهوم جامع للمواطنة، محاولاً صياغة لغة مسرحية نابعة من الواقع السوداني.وانتقل عيدابي إلى الحديث عن بدايات علاقته بالشارقة، موضحاً أن مشاركته في أسبوع ثقافي في المدينة قادته إلى لقاء الراحل تريم عمران تريم، الذي دعاه إلى العمل في الملحق الثقافي لجريدة الخليج إلى جانب محمد الماغوط وجمعة اللامي وعيسى بشارة ومحمود محمد مدني وآخرين، ضمن تجربة سعت إلى تأسيس خطاب ثقافي جديد، وإتاحة مساحة للكتّاب الشباب ومراجعة نصوصهم بصرامة ومهنية.وأكد أن الملحق لم يكتفِ بتغطية النشاط الثقافي، بل أسهم في ترسيخ ثقافة وطنية تقوم على الحوار والسجال ووضوح الموقف، وفتح صفحاته لأصوات شابة أصبحت لاحقاً من الأسماء البارزة في الثقافة الإماراتية والخليجية. كما لفت إلى أن الصحافة الثقافية في تلك المرحلة كانت جزءاً من حراك أوسع شاركت فيه الصحف والمؤسسات وجمعيات النفع العام واتحاد كتّاب وأدباء الإمارات.كما تناول عيدابي اتساع المشروع الثقافي في الشارقة منذ الثمانينيات، خصوصاً دور معرض الشارقة للكتاب، وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وأيام الشارقة المسرحية، ومسرح الشارقة الوطني، في بناء فضاء يلتقي فيه المواطنون والمقيمون والمبدعون من اتجاهات متعددة. كما رأى أن تطور بينالي الشارقة، ولا سيما مع تولي سمو الشيخة حور القاسمي إدارته، أتاح له الانفتاح على آفاق واسعة شملت بلاداً وثقافات عديدة، مشيراً إلى أن مشروع الشارقة الثقافي، هو مشروع تشارك في صناعته القيادة والمؤسسات والمدارس والصحف والجمعيات والكتّاب والفنانون، وليس مشروعاً فوقياً منفصلاً عن المجتمع، بل هو مشروع يستمد أهميته من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي تحتفي بالإنسان والثقافة أينما كان، وتدعم منجزات الإبداع، وتضع خططاً استراتيجية تكفل استمرار التجربة الثقافية للشارقة، وتجعل المجتمع ومثقفيه جزءاً لا يتجزأ منها.*كتاباتتحدث عيدابي أيضاً عن إنتاجه خمسة وثلاثين كتاباً توثق تاريخ المسرح السوداني، وتضم دراسات ورسائل أكاديمية وشهادات لممارسين مسرحيين. كما أشار إلى إصدار كتاب يرصد النشاط المسرحي السوداني في بلدان النزوح والشتات، مؤكداً أن الإبداع يظل ضرورة حتى في ظروف الحرب والتشرد.شهدت الجلسة مداخلات استعاد فيها عدد من المسرحيين والفنانين أثر عيدابي في تكوين أجيال متعاقبة، ليس بوصفه ناقداً ومثقفاً فحسب، بل كونه معلماً ومتابعاً للتجارب منذ مراحلها الأولى. وعلى سبيل المثال لا الحصر، تحدث المخرج محمد العامري عن حضور عيدابي المستمر إلى جانب المسرحيين، ومتابعته البروفات والعروض، وحرصه على توفير الكتب والمراجع لهم، مستذكراً كيف قصده بحثاً عن كتاب واحد، فعاد من عنده بمكتبة كاملة. كما وصفه بملاذ لطلابه، يختصر أمامهم المسافات المعرفية، ويتابع تطورهم خطوة بخطوة، فيما عبّر آخرون عن امتداد أثره إلى الأدباء والتشكيليين أيضاً، وعن دوره في رعاية المواهب ومنحها الثقة والمساحة اللازمة للنمو.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060121.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060121.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وفاء الكندي .. اللون يعزف سيمفونية الخط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[التجريد الحروفي في فنون الخط العربي يعتبر من المجالات الأساسية في اشتغالات الفنان الإماراتي، وهو يمثل تقاطعاً بين جماليات الخط العربي التقليدي وروح المعاصرة، ومؤخراً تحرر الفنانون الإماراتيون من القواعد الصارمة للخط لصالح إيقاعات بصرية تعبيرية، مستلهمين الحرف كعنصر تجريدي ينبض بالهوية والانتماء، حيث تحول هذا الحرف من أداة لنقل النص المقروء إلى كتل لونية وخطية تثير المشاعر وتنقل الفكرة بصرياً للتعبير عن مفاهيم الوجود والوحدة والوطن. تأتي تجربة الفنانة والخطاطة الإماراتية وفاء الكندي في هذا الاتجاه، فهي تزاوج بين التشكيل المعاصر وأصالة الحرف العربي،  وهو مزج يحاكي جوهر الفنون البصرية، حيث  قدمت لوحة فيها الكثير من الإبهار البصري (حريتي أغلى ما أملك)، هنا، نحن أمام فكرة تدمج الحرف مع اللون وتدرجات اللون من خلال تباين لوني مدروس من درجات الأحمر والأبيض لخلق إيقاع وتوازن بصري يجعل الحرف يبدو وكأنه يتحرك داخل اللوحة.ومن جهة ثانية، فإن تتلمذ الفنانة وفاء الكندي على أيدي خطاطين بارزين قد منحها القدرة على تفكيك الحرف وإعادة صياغته تجريدياً دون تدمير هويته الجمالية، وهنا، هي تنجح في استلهام النصوص والأدبيات الإنسانية، من خلال ما خطته في هذه اللوحة  لتكوين تجسيد بصري من تداخل الحروف والألوان، أكثر من الاعتماد على مشهد أو شكل واقعي.في هذه اللوحة نحن أمام تجربة تنتمي بصرياً إلى الحروفية العربية التجريدية؛ وهي لا تطلب من المشاهد أن "يقرأ" النص فقط، بل أن يرى الحروف كأشكال وحركة وإيقاع، وهو أحد أسرار جاذبية هذه اللوحة.*التكوينتنجذب عين المشاهد مباشرة إلى المحور المركزي في اللوحة الذي يبدو شكله عمودياً، حيث تتجمع الكتابة  وتتفرع حولها مساحات لونية، يغلب عليها تدرجات الأحمر، وهذا الشكل يمنح العمل إحساساً بالصعود والحركة، بينما تنتشر البقع اللونية إلى الجانبين بصورة أكثر حرية، من الألوان والخطوط البيضاء والرمادية، التي وظفت من قبل الفنانة كعناصر بصرية ترسم مسارات للعين داخل اللوحة.**media[8058438]**تدرجات الأحمر تمنح اللوحة طاقة ودفئاً وعاطفة، في ما توازن بقية الألوان من الأبيض والرمادي هذا العمل الشفاف لتخلق أجواء حالمة ورقيقة، وكأننا أمام تباين جميل بين عفوية انتشار اللون وبين انضباط الخط العربي، الذي هو مركز المعنى البصري في العمل، الذي تتمدد فيه الخطوط وتتداخل بطريقة أقرب إلى التجريد الحروفي في حلة فنية بصرية آسرة.في اللوحة، ثمة حركة واضحة من الأسفل إلى الأعلى، ناتجة عن امتداد الحروف والخطوط، في مفارقة مهمة تميل لصالح الخط الذي يمثل مركز السيطرة والنظام، بينما الألوان تمثل الانفعال والحرية.هذا العمل ينعكس في عين ووجدان المشاهد بمزيج من الروحانية والشغف والتأمل، كما أن الخط ليس عنصراً منفصلاً عن خلفية اللوحة بل هو في الواقع جزء من بنيتها، خاصة مع تلك المساحات اللونية الفاتحة التي تمنح العمل طاقة تعبيرية متجددة.*توازنفي اللوحة التي أمامنا نحن أمام فكرة مركزية هي التعبير البصري عن مفهوم التوازن من خلال المزج بين هندسة الحرف والتلقائية أو العفوية، فهناك انسجام بين المتضادات ما بين القاعدة كبنية ونظام لتصميم الحرف، وما بين العفوية والانسيابية حيث يبدو اللون في اللوحة جزءاً من هذا التناغم الذي يضبط التوازن البصري ما بين فكرتي النظام والحرية.*إضاءةوفاء الكندي، من أبرز المواهب الإماراتية في مجال الخط، تتمتع  بقدرات فنية خلابة جعلتها تخط أجمل اللوحات الفنية بأسلوبها الفني المبتكر،  بدأت طريقها في عالم الإبداع والفن بشكل عام منذ نعومة أظفارها حيث ظهرت موهبتها الفريدة مبكراً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058437.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058437.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%81%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ربع قرن» تُطلق النسخة الثانية من «مجاورة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، برنامج «مجاورة» في نسخته الثانية، ضمن مسار الآداب واللغات، مستهدفة من خلاله منتسبي ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة، في تجربة تدريبية في الكتابة الإبداعية ترافقهم على امتداد أربعة أيام، خلال الفترة من 17 إلى 20 أغسطس الجاري.ويأتي البرنامج في نسخته الثانية وفق منهجية تبدأ بتهيئة بيئة آمنة للكتابة والتعبير، وتحديد مستوى كل منتسب وميوله واحتياجاته، ثم الانتقال إلى التدريب بالممارسة والكتابة اليومية والتجريب والتغذية الراجعة والتطوير، بما يراعي الفروق الفردية في مستوى المنتسبين وقدرتهم على الكتابة.وتتسع التجربة لتشمل أبرز أدوات بناء النص الإبداعي، من توليد الأفكار وبناء الشخصيات والمشهد والحبكة والحوار والوصف، إلى جانب تطوير اللغة والأسلوب ومراجعة النص وتحريره وإعادة صياغته، علاوة على التعرف إلى أشكال مختلفة من الكتابة الإبداعية، بما يساعد كل منتسب على اكتشاف المجال الأقرب إلى اهتماماته وقدراته، وتطوير مشروعه الكتابي بصورة تدريجية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058273.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058273.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«منصة» تحلق بـ91 دار نشر إماراتية في إسطنبول]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A891-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تشارك شركة منصة للتوزيع في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي 2026، الذي يقام خلال الفترة من 15 إلى 23 أغسطس الجاري، عبر جناح يضم إصدارات 91 دار نشر إماراتية.ويقدّم جناح الشركة لزوّار المعرض 481 عنواناً تتنوع بين الإصدارات الأدبية والثقافية والفكرية وكتب الأطفال، بما يفتح أمام الجمهور نافذة واسعة على أحدث نتاجات دور النشر المشاركة، ويجمع ملامح المشهد الثقافي العربي في مساحة واحدة نابضة بالمعرفة.ووقّعت الشركة على هامش المعرض مذكرة تعاون مع «بيت الكتاب العربي»- أكدم ستور، إحدى مؤسسات التوزيع المتخصصة في تركيا. وتنظّم الاتفاقية أطر التعاون بين الطرفين لتوسيع نطاق وصول إصدارات الناشرين الإماراتيين والعرب في السوق التركية عبر شبكة من المكتبات ونقاط البيع وقنوات التوزيع.وقال راشد الكوس، مدير عام «منصة»: «يُقاس نجاح أي منظومة توزيع بقدرتها على إيصال أكبر عدد ممكن من الإصدارات إلى القراء، وإيجاد فرص جديدة للناشرين للوصول إلى أسواق مختلفة. ومن هذا المنطلق، نحرص على أن تكون مشاركاتنا في معارض الكتاب امتداداً لرسالتنا في دعم صناعة النشر، وتعزيز حضور الكتاب الإماراتي والعربي في المحافل الثقافية المتخصصة».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058268.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058268.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A891-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[188 ألف زيارة لمكتبات الشارقة العامة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/188-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[سجلت «مكتبات الشارقة العامة» أكثر من 188 ألف زيارة منذ بداية عام 2025 وحتى نهاية النصف الأول من 2026، ونفذت خلال الفترة 555 برنامجاً وفعالية ثقافية ومعرفية ومجتمعية، في ما تجاوز تداول المواد المكتبية 307 آلاف عملية، في مؤشرات تعكس تعدد أوجه استفادة الجمهور من المكتبات، من زيارة فروعها والمشاركة في برامجها إلى الاستفادة من مجموعاتها ومصادرها المعرفية.وتأتي هذه الحصيلة عبر عامين شهدا مواصلة تطوير تجربة المكتبات وخدماتها؛ إذ شكل عام 2025 محطة خاصة مع الاحتفاء بمرور مئة عام على تأسيس مكتبات الشارقة، فيما سجل النصف الأول من 2026 استمرار الإقبال على المكتبات وبرامجها وتداول مجموعاتها.* بيت مجتمعيقالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة: «تعكس هذه المؤشرات تنامي حضور المكتبات بوصفها فضاءات حية للتعلم والتفاعل المجتمعي، فالإقبال المتزايد على الفعاليات، وارتفاع معدلات تداول المواد المكتبية، واستخدام الموارد الرقمية، كلها تؤكد أن أفراد المجتمع ينظرون إلى المكتبة باعتبارها شريكاً في التعلم المستمر، ومنصة تتيح الوصول إلى المعرفة بصيغ متنوعة تلبي احتياجات مختلف الفئات».**media[8058257]**وأضافت: «نعمل في مكتبات الشارقة على تطوير تجربة متكاملة تجمع بين الكتاب والأنشطة الثقافية والخدمات الرقمية، بحيث يجد كل زائر ما يلائم اهتماماته واحتياجاته، سواء كان قارئاً، أو طالباً، أو باحثاً، أو أسرة تبحث عن تجربة معرفية مشتركة. فنجاح المكتبة اليوم يقاس بقدرتها على أن تكون جزءاً من الحياة اليومية للمجتمع».* عام المئويةخلال عام 2025، استقبلت مكتبات الشارقة العامة أكثر من 133 ألف زائر، ونفذت 388 برنامجاً وفعالية ثقافية ومعرفية ومجتمعية، شارك فيها أكثر من 22 ألف شخص، فيما تجاوز عدد عمليات تداول للمواد المكتبية 208 آلاف عملية.وتوزعت برامج العام على فئات عمرية واجتماعية متعددة، وشملت 75 برنامجاً للشباب، و73 برنامجاً للأطفال، و53 برنامجاً للكبار والعائلات، و13 برنامجاً للنساء، و8 برامج لكبار السن، و4 برامج لأصحاب الإعاقات.وتنوعت الفعاليات بين جلسات السرد القصصي، ونوادي القراءة، واللقاءات مع الكتّاب، والفعاليات المجتمعية، والجلسات المخصصة للوصول والشمولية. كما شهد عام المئوية تعاوناً مع مواقع ومؤسسات ثقافية وتعليمية ومجتمعية في الإمارة ضمن محاور تناولت البدايات الأدبية، والحضارة الثقافية، وآفاق الأدباء والشعراء، والاستدامة الثقافية.وواصلت المكتبات خلال العام سلسلة «كتاب تحت الضوء»، التي أتاحت للجمهور لقاءات مباشرة مع كتّاب من تجارب أدبية وثقافية متنوعة، إلى جانب معارض مرافقة ركزت على بدايات الأدباء وسيرهم وإصداراتهم الأولى.وعلى مستوى المجموعات والخدمات، أضافت المكتبات خلال 2025 نحو 27 ألف مادة جديدة إلى مجموعاتها، وبلغ عدد العضويات النشطة أكثر من 16 ألف عضوية. كما سجلت الموارد الإلكترونية أكثر من 421 ألف عملية بحث، إلى جانب عشرات الآلاف من المشاهدات عبر منصة «PressReader»، بما يعكس استخدام الجمهور للمصادر الرقمية إلى جانب المجموعات المطبوعة.وخلال النصف الأول من عام 2026، استقبلت المكتبات 55,703 زوار، ونفذت 167 برنامجاً وفعالية شارك فيها 8,526 شخصاً، كما سجلت 98,991 عملية تداول للمواد المكتبية.وتتيح المكتبات لجمهورها مجموعة معرفية تضم 827,353 كتاباً مطبوعاً، إلى جانب مجموعة رقمية تتجاوز 18.9 مليون مادة، وأكثر من 26,800 اشتراك أو مقتنى من الدوريات النشطة، وتوفر مصادر معرفية بـ40 لغة، بما يمنح القراء والطلبة والباحثين خيارات متنوعة للوصول إلى المعرفة بصيغ مطبوعة ورقمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058258.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058258.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/188-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 13:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جائزتان لمسرحية «تثاءب المساء» الإماراتية في «عشيات طقوس» الأردني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D8%A1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[حصلت المسرحية الإماراتية «تثاءب المساء» على جائزتي أفضل موسيقى وأفضل ممثل دور ثان في ختام الدورة 19 من مهرجان «عشيات طقوس» المسرحي، مساء الأحد في مدينة البتراء التاريخية جنوب الأردن.وأعلنت لجنة التحكيم برئاسة المخرج الأردني عيسى الجراح، وعضوية أكاديميين من العراق ومصر وسلطنة عُمان فوز عبد العزيز خميس بجائزة أفضل موسيقى وياسين الدليمي بجائزة أفضل ممثل دور ثان عن المسرحية الإماراتية «تثاءب المساء».كما قررت اللجنة منح حافظ أمان مخرج المسرحية نفسها شهادة تميز، وعبد الله خليل صنقور الممثل الثاني فيها شهادة تميز أخرى.ونالت المسرحية الإماراتية التي عرضت في فضاء مفتوح ضمن رحاب مدينة البتراء الأثرية إشادات فنية وجماهيرية، وتقديراً خاصاً لاعتمادها على «الديودراما» بتكثيف منضبط.وجاء في نتائج حفل الختام بحضور مسؤولين فوز المسرحية الأردنية «سراب» بجائزة أفضل عمل متكامل، والسودانية «زهور منسية» بجائزة أفضل طقس مسرحي.وحصل محمد الجميري على جائزتي أفضل نص وأفضل مخرج عن المسرحية البحرينية «بلا جدار»، بينما ذهبت جائزة التحكيم الخاصة إلى المسرحية الأردنية «كيس أرز».ونال مثنى القواسمة جائزة أفضل ممثل دور أول عن «سراب»، وتقاسمت لينا فاعوري عن المسرحية الفلسطينية «المعبر» وفاطمة الشروقي عن «بلا جدار» جائزة أفضل ممثلة دور أول، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثلة دور ثان إلى عزوان لبيب عن «زهور منسية».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057366.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057366.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمّان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D8%A1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 19:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[10 مبدعين في ملتقى ساحل العاج للشعر العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/10-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، استضافت جمهورية ساحل العاج فعاليات الدورة الخامسة من ملتقى الشعر العربي الذي تنظمه إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، ضمن فعاليات ملتقيات الشعر العربي في إفريقيا، وذلك بالتعاون مع الجهات الثقافية والأدبية في العاصمة أبيدجان، بمشاركة 10 شعراء وشاعرات، وبحضور عدد من الأكاديميين والمثقفين والمهتمين باللغة العربية والشعر والأدب.ويأتي هذا الملتقى ضمن الجهود الثقافية التي تقودها إمارة الشارقة لتعزيز حضور اللغة العربية في الساحة الإفريقية، ودعم الحراك الشعري، وتشجيع المواهب الأدبية الشابة على الإبداع والتعبير، إلى جانب توسيع آفاق التبادل الثقافي بين إفريقيا والعالم العربي، بما يسهم في ترسيخ دور الشعر العربي كوسيلة للتواصل الإنساني وبناء الجسور بين الثقافات والشعوب.وحضر الملتقى علي يوسف النعيمي، سفير الإمارات لدى ساحل العاج، وعدنان المرزوقي، مدير عام خطوط الطيران الإماراتية في ساحل العاج وبنين، إلى جانب عدد من المسؤولين والأكاديميين، من بينهم دياني عبد الله، مدير الشؤون القانونية في وزارة السياحة في ساحل العاج، والدكتور عبد الكريم فاديغا، نائب عميد كلية اللغة العربية في جامعة الفرقان، والدكتور كوني لاسينا، ممثل مدير جامعة إفريقيا الإسلامية، وعدد من رؤساء ومديري المؤسسات التعليمية والثقافية.وأكد الملتقى أهمية استمرار المبادرات الثقافية التي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات وساحل العاج، وتوفير مساحات للتواصل بين الشعراء والمثقفين والباحثين، بما يجعل من الشعر العربي نافذة للتقارب الثقافي والاحتفاء باللغة العربية وقيم السلام والتسامح والتعايش.وتحدث الدكتور بامبا إسياكا، منسق الملتقى، عن أهمية هذا اللقاء في دعم الحراك الشعري والثقافي، مشيداً بالرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة، وما تمثله من دعم للمشهد الأدبي والشعراء في القارة الإفريقية، مثمناً جهود دائرة الثقافة في تنظيم ملتقيات الشعر العربي وتعزيز حضور اللغة العربية.وتضمنت فعاليات الملتقى محاضرة نقدية بعنوان «دور الشعر في نشر اللغة العربية في إفريقيا»، تناولت دور الشعر في التواصل الثقافي ونقل القيم والمعارف، إلى جانب معرض مصغر للمخطوطات والكتب الأدبية والتراثية لعدد من الكتاب العاجيين، فضلاً عن توزيع كتيبات توثق المهرجانات السابقة.وشهدت الفعاليات قراءات شعرية قدم خلالها المشاركون نماذج من إبداعاتهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056680.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056680.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/10-%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 14:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بيت الحكمة» لبدور القاسمي في قائمة شرف «الدولي لليافعين»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[عزز المجلس الإماراتي لكتب اليافعين حضوره في المشهد الدولي لأدب الأطفال واليافعين، من خلال مشاركته في المؤتمر العالمي الأربعين للمجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي استضافته العاصمة الكندية أوتاوا، تحت شعار «الاستماع إلى أصوات بعضنا البعض». وشهدت المشاركة تقديم تجارب ورؤى إماراتية تناولت دور الكتاب في حياة الأطفال، والصحة النفسية والتكنولوجيا، وإتاحة المعرفة المتخصصة باللغة العربية، إلى جانب حضور دولة الإمارات في الفئات الثلاث لقائمة الشرف الدولية لعام 2026.جمع المؤتمر نخبة من الكُتّاب، والرسامين، والناشرين، والباحثين، والمتخصصين في أدب الأطفال واليافعين من مختلف أنحاء العالم، وفتح مساحة للحوار حول أبرز القضايا والتحوّلات التي تؤثر في علاقة الأطفال بالكتاب والقراءة. وانعكس شعار الدورة على النقاشات التي أكدت أهمية الإصغاء إلى تجارب الأطفال وأصواتهم، ودور الأدب في التعبير والتواصل ومد الجسور بين الثقافات وتعزيز التعاطف والتفاهم.وتزامنت مشاركة المجلس مع اختيار ثلاثة أعمال تمثل دولة الإمارات ضمن قائمة الشرف للمجلس لعام 2026، بواقع عمل في كل فئة، إذ اختير «بيت الحكمة» لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في فئة الكتابة. ويأخذ الكتاب الصادر عن مجموعة كلمات ورسوم الفنان مجيد ذاكري، القراء إلى بغداد في العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، مستحضراً مكانة بيت الحكمة بوصفه منارة للعلم، ومقدماً رسالة للأجيال الجديدة حول أهمية صون المعرفة والذاكرة.وفي فئة الرسوم، اختير كتاب «أغلى ما في الوجود» للفنان حسان مناصرة، من تأليف داليا تونسي، والصادر عن دار أشجار، في ما اختير كتاب «آدم» للكاتبة والمترجمة سمر محفوظ براج في فئة الترجمة، عن العمل الأصلي للكاتبة أودرا بارانوسكايت، والصادر بالعربية عن مجموعة كلمات. وضمت قائمة الشرف لهذا العام 191 عملاً بـ52 لغة من 59 دولة، موزعة على 76 عملاً في الكتابة، و58 في الرسوم، و57 في الترجمة، لتكون الأكبر منذ إطلاق البرنامج قبل أكثر من 70 عاماً.**media[8056589]***رؤيةضمن أعمال المؤتمر، ناقشت مروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، دور مبادرة «كان يا ما كان» التي أطلقها المجلس في مد جسور التواصل، والتعافي من خلال الكتب، حيث تحدث عن مسيرة المبادرة الممتدة على مدى عقد، ورؤيتها القائمة على إيصال الكتب إلى الأطفال الذين تحد الحروب والنزوح والظروف الصعبة من فرص وصولهم إلى المعرفة، انطلاقاً من الإيمان بقدرة الكتاب على منح الطفل مساحة للأمل والأمان والتعبير.وسلّطت العقروبي الضوء على تطور «كان يا ما كان» من مكتبة واحدة في المخيم الإماراتي-الأردني إلى شبكة من المكتبات والمشاريع امتد حضورها إلى أكثر من عشر دول، إلى جانب برامجها في القراءة العلاجية والكتب الصامتة. كما تناولت دور القراءة في دعم الأطفال نفسياً واجتماعياً، وقدرة الكتب على تجاوز حواجز اللغة والثقافة، مؤكدة تطلّع المبادرة إلى توسيع أثرها ومواصلة بناء جسور تصل الأطفال بالمعرفة والخيال.وشاركت الدكتورة غادة المرشدي من جامعة الإمارات العربية المتحدة، بعرض تقديمي بعنوان «رقمنة السرد بالذكاء الاصطناعي: سرد قصص مصوّرة رقمية بمساعدة الذكاء الاصطناعي لتعزيز الوعي بالصحة النفسية لدى الطلبة في دولة الإمارات»، ضمن محور الصحة النفسية. واستعرضت كيف يمكن لهذا النوع من السرد أن يسهم في تنمية التعاطف ومهارات الإصغاء لدى طلبة المدارس وتعزيز وعيهم بالصحة النفسية.تناول العرض تجربة يقوم فيها الطلبة بابتكار قصص مصوّرة قصيرة حول التوتر والقلق وأساليب التكيّف، مستفيدين من أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن العملية الإبداعية، ودراسة مدى إسهام هذا الأسلوب في تشجيع حوارات أكثر انفتاحاً حول الصحة النفسية وتعزيز الاستعداد لطلب الدعم. كما تطرقت المرشدي إلى التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي مع الأطفال، بما يشمل حماية المشاركين، والملكية الفكرية للنصوص، ومخاطر الاعتماد المفرط على هذه التقنيات.*تعاونعلى هامش المؤتمر، أعلن المجلس الإماراتي لكتب اليافعين عن تعاونه مع «بوك بيرد»، المجلة الأكاديمية المحكّمة الصادرة عن المجلس الدولي لكتب اليافعين، لترجمة ونشر مجموعة مختارة من مقالاتها باللغة العربية، بما يتيح للباحثين، والمهنيين، والكُتّاب، والناشرين، والمهتمين بأدب الأطفال واليافعين في العالم العربي وصولاً أوسع إلى المعرفة والأبحاث الدولية المتخصصة.وقالت مروة العقروبي: «يشكّل هذا التعاون خطوة نحو جعل المعرفة المتخصصة أكثر قرباً من القارئ العربي، وربط العاملين في أدب الأطفال واليافعين في منطقتنا بحوار معرفي عالمي يتطوّر باستمرار. فاللغة يجب ألا تكون حاجزاً أمام الوصول إلى البحث والمعرفة، وترجمة هذا المحتوى تمنح الأفكار فرصة لعبور الحدود والوصول إلى جمهور جديد يستطيع الاستفادة منها وتوظيفها في تطوير أدوات تأليف ورسم ونشر الكتب».**media[8056591,8056588]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056590.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056590.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[متحف الشارقة للفنون... نافذة على روح المكان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تعد المتاحف في المجتمعات المعاصرة من أهم ركائز المشهد الثقافي، فهي مؤسسات معرفية وثقافية تؤدي دوراً أساسياً في حماية الذاكرة البصرية، وإتاحة الفن للجمهور، وإنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار بين الثقافات والأجيال، وعلى هذا النهج، كان الحضور البارز لمتحف الشارقة للفنون، الواقع في منطقة الفنون ضمن قلب الشارقة التاريخي، حيث تتلاقى روح التراث الإماراتي بأصالة الجمال العربي، ليغدو هذا الصرح إحدى منارات المشروع الثقافي والفني للشارقة.**media[8055758]**منذ انطلاقته في عام 1997، رسخ هذا الصرح مكانته الاستراتيجية ضمن المشهد الثقافي للشارقة، والذي حول الإمارة إلى عاصمة ثقافية معترف بها عربياً ودولياً، وذلك بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يؤمن إيماناً راسخاً بأن الثقافة جزء لا يتجزأ من حياة المجتمع.رؤيةتأسس متحف الشارقة للفنون في إبريل عام 1997، حين افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مبنى المتحف الجديد خلال فعاليات بينالي الشارقة الدولي الثالث للفنون، وجاء تأسيس المتحف ضمن رؤية شاملة لحاكم الشارقة تستهدف دعم الفنانين الإماراتيين والعرب، وإنشاء منصة تتيح لهم عرض أعمالهم وإيصال رسائلهم الثقافية والفنية، إلى جانب أن يكون شاهداً على التطور الفني في الإمارات والمنطقة العربية، وموثقاً لقصص التراث بأسلوب إبداعي ومعاصر.عمارةتنبع أهمية متحف الشارقة للفنون من موقعه داخل منطقة تاريخية وثقافية ذات خصوصية واضحة، فهو يقع في منطقة الشويهين، وتحيط به مبانٍ تراثية وأزقة وأسواق تقليدية ومؤسسات فنية، وتضع هذه البيئة المتحف داخل نسيج عمراني يعكس تاريخ المدينة. ويتميز مبنى المتحف بتصميم معماري يدمج بين الطابعين التقليدي والحديث، ويحاكي العمارة المحلية الأصيلة من خلال أبراج الهواء (البراجيل) التي تزين واجهته والأقواس العربية في مدخله وأروقته الداخلية. ويمتد المبنى على ثلاثة طوابق تضم أروقة مخصصة لعرض الإبداعات الفنية، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 18,000 متر مربع، بما في ذلك قاعات العرض ومرافق الخدمات، ما يجعله واحداً من أكبر متاحف الفن في منطقة الخليج العربي.تجربةيضم المتحف مجموعة زاخرة تتجاوز 500 عمل فني تشمل لوحات زيتية ومائية ومنحوتات وأعمال فنية معاصرة وحديثة، تنتمي إلى مختلف الأساليب التعبيرية التي تأسر وجدان الزائر وتلهم خياله، وتمثل هذه المجموعة مزيجاً غنياً من الفن الإماراتي التقليدي والفن العربي الحديث والمعاصر.ويعرض المتحف أعمالاً لبعض أشهر الفنانين في المنطقة العربية، حيث يضم لوحات للفنان الإماراتي عبد القادر الريس، تعكس مزيجاً جميلاً بين الحداثة والتراث الإماراتي، وأعمال الفنان فائق حسن أحد رواد الفن العراقي الحديث، ولوحات الفنان السوري لؤي كيالي التي تلامس قضايا الإنسان ومشاعره المختلفة، إلى جانب إسهامات الفنانة اللبنانية سلوى روضة شقير، إحدى رائدات التجريد في الفن العربي، كما يحضر فنانون عرب بارزون تركوا بصماتهم في عالم الفن مثل بشير سندور ومحمد يوسف وإسماعيل فتح الترك، إضافة إلى أعمال عبيد سرور وسليمان منصور ووداد العرفالي.ويمكن للزائر أن يكتشف كنوزاً من الأعمال الفنية الثرية، واللوحات الإبداعية الآسرة التي تستعرضها أكثر من 64 صالة عرض في المتحف، كما يقدم المتحف لمحبي ومتذوقي الفنون أعمالاً فنية لمجموعة المستشرقين من اللوحات المائية والزيتية التي أهداها صاحب السمو حاكم الشارقة، لعرضها في المتحف منذ تأسيسه.ويتيح المتحف للزوار والباحثين البحث في أكثر من 4 آلاف إصدار باللغة العربية والإنجليزية توفرها مكتبة الفنون التشكيلية التابعة للمتحف، للتعرف إلى مشاهير الفن، والاطلاع على إبداعاتهم وتعدد أساليبهم الفنية.معارضمنذ تأسيسه، لعب المتحف دوراً رائداً في استضافة وتنظيم معارض فنية محلية وعربية ودولية لإبراز التجارب الفنية، ليسهم من خلالها في تعزيز حضور الشارقة على خارطة الفن العالمية. فقد احتضن المتحف معارض متنوعة تراوحت بين الفن العربي الحديث والمعاصر والحركات الفنية العالمية، إلى جانب معارض فردية لفنانين بارزين. ومن أبرز محطاته معرض «مئة عام من الفن العربي» الذي ضم نحو 240 عملاً لفنانين من مختلف أنحاء العالم العربي، ومعرض «إغراء الشرق: الرسم الاستشراقي البريطاني 1830–1925»، الذي ضم 85 عملاً فنياً من متاحف ومجموعات خاصة حول العالم. كما استضاف المتحف معرضاً للفنان السوداني إبراهيم الصلحي، إضافة إلى معرض كبير للفنان اللبناني جبران خليل جبران، كما احتضن معرضاً لأعمال حركة CoBrA الأوروبية الفنية. كما استضاف معرض «القرن القصير»، من مجموعة مؤسسة برجيل للفنون، وضم نحو 100 عمل تناولت التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي شهدها العالم العربي خلال القرن العشرين. وتعكس هذه المعارض تنوع البرنامج الفني للمتحف، الذي يجمع بين تقديم روائع الفن العربي والتعريف بالحركات والتجارب الفنية العالمية، بما يعزز دوره كمنصة للحوار بين الثقافات والفنون.بُعد تعليمييولي المتحف اهتماماً بالغاً بالبُعد التعليمي، إذ يقدم برامج تعليمية تستهدف جميع الفئات العمرية. وتشمل هذه البرامج ورشاً في الرسم والتصوير والنحت تهدف إلى تنمية القدرات الفنية للمشاركين، فضلاً عن جولات تعليمية بإشراف مرشدين مختصين، ومحاضرات وندوات وورش عمل تطبيقية.وتهدف هذه المحاضرات والندوات إلى تعريف الجمهور بتاريخ الفنون والثقافة، ورفع مستوى الوعي الفني لديه، وتعزيز تجربة الزائر وجعلها غنية وممتعة، كما يقدم المتحف مجموعة من الورش الفنية التي تستهدف الأطفال والشباب بهدف تنمية الذائقة الفنية لديهم.دور ثقافييؤدي المتحف دوراً محورياً في صون التراث الثقافي وتعزيز الفنون ودعم الفنانين المحليين والدوليين. فالفن في رؤية المتحف لغة عالمية تعزز الوعي الاجتماعي والثقافي، والأعمال الفنية نافذة تعكس قضايا الهوية والتراث والتنوع الثقافي، ويسعى المتحف من خلال الفن إلى فتح أبواب الحوار مع الجمهور حول قضايا مهمة، وتوفير مساحة للتعبير الحر.ومن خلال برامجه ومعارضه المتنوعة، يسعى المتحف إلى فتح آفاق الحوار مع الجمهور حول قضايا ثقافية وفنية وإنسانية مهمة، بما يشجع الزوار على اكتشاف وجهات نظر وتجارب مختلفة، كما يعمل على تعزيز تفاعل الجمهور مع الفن والمجتمع، وترسيخ قيم الانفتاح والتسامح والتفاهم بين الثقافات، بما يجعل الزيارة تجربة معرفية وثقافية تتجاوز المشاهدة البصرية للأعمال.ويولي المتحف اهتماماً خاصاً بالمشهد الفني من خلال إتاحة منصات للفنانين المحليين والعرب والدوليين، عبر تنظيم المعارض الفردية والجماعية التي تتيح لهم عرض تجاربهم والتفاعل مع جمهور واسع، كما توفر برامجه ومبادراته الفنية فرصاً للتجريب وتطوير المشاريع والأفكار الجديدة، بما يسهم في إثراء الحركة الفنية المحلية، وإبراز المواهب الإماراتية والعربية.يحرص المتحف، في الوقت نفسه، على بناء شراكات وتعاونات مع المؤسسات الثقافية والفنية المحلية والدولية، من خلال تبادل المعارض والخبرات وتنظيم الورش والبرامج المشتركة. وتسهم هذه العلاقات في توسيع آفاق الجمهور الإماراتي وتعريفه بالتجارب الفنية العالمية.ملامح-تأسس عام 1997 - يضم أكثر من 500 عمل - 64 صالة عرض متميزة- مكتبة تحتوي على 4 آلاف إصدار]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055757.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055757.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B0%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«غياهب الروح» يمثل الإمارات بين 16 عرضاً في «القاهرة التجريبي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-16-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة – «الخليج»: انتصار صالحضمن 16 عرضاً تتنافس على جوائزه، يشارك عرض «غياهب الروح» للمخرج عبد الرحمن الملا ممثلاً لدولة الإمارات في المسابقة الدولية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، الذي تقام فعاليات دورته الـ33 بين (1 إلى 8 سبتمبر المقبل) برئاسة الدكتور سامح مهران، وتنطلق فعالياته على المسرح الكبير بدار أوبرا القاهرة بعرض راقص بعنوان «حياة» من تصميم المخرجة كريمة بدير، وتقدم عروض المهرجان على مسارح القاهرة. الفنانة منى سليمان عضو اللجنة العليا للمهرجان كشفت عن قائمة العروض المشاركة في هذه الدورة والتي بلغت 21 عرضاً، بينها 16 عرضاً في المسابقة الدولية، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته إدارة المهرجان السبت في دار الأوبرا بحضور رئيس المهرجان، والدكتور محمد الشافعي المنسق العام ومديرة المهرجان الدكتورة دينا أمين وأعضاء اللجنة العليا للمهرجان.يتنافس على جوائز المهرجان 4 عروض عربية هي: العرض التونسي «لا موضي» إخراج طاهر عيسى بن العربي، والأردني «أنت منذ الأمس» إخراج عبد السلام قبيلات، والسعودي «الناعشون» إخراج أحمد الأحمري، والإماراتي «غياهب الروح» تأليف إسماعيل عبدالله، إنتاج جمعية كلباء للفنون الشعبية والمسرح، وهي المشاركة الثانية لمخرجه عبد الرحمن الملا في مسابقة التجريبي بعد عرضه «قائمة الخديج» قبل ثلاث سنوات.تشارك أيضاً 10 عروض أجنبية هي: «إيكارو» من سويسرا، «أطفال اليوم» ألمانيا، «المذبحة الروحية» جنوب إفريقيا، «ليزا المسكينة» روسيا، «لعبة لليلة واحدة» إنجلترا، «الذيل الأرجواني» الصين، «في البداية» المجر، «الحب.. جينيا وتانيا» بيلاروسيا، ومن إسبانيا «حديقة هيسبيريدس» و«كلاسيكيات إسبانية».وتشارك مصر بعرضين ضمن المسابقة هما: «كتاب الموتى/ الاسم المفقود» إخراج عزت إسماعيل، و«بماذا يحلم الناجون؟» إخراج سماح حمدي، وعلى الهامش عرض «سابع سما» إخراج محمد الحضري.تتشكل لجنة التحكيم الدولية برئاسة الفنان رياض الخولي من مصر، وتضم في عضويتها المسرحيين: محمد منير العرقي من تونس، خالد الرويعي من البحرين، باتريشيا أسيرا من الولايات المتحدة الأمريكية، حسّان كوياتي من فرنسا، وساشو أوغنانوفسكي من مقدونيا الشمالية.تجاربويحتفي المهرجان بتجارب ونجاحات المخرجين المصريين في الخارج، من خلال برنامج خاص يضم عرضين من إنتاجات مشتركة حققا نجاحاً دولياً وهما: «سلمى حبي أنا»، إنتاج مصري فرنسي، إخراج أحمد العطار، و«أطفال سعداء»، إنتاج مصري سويسري، إخراج عمر غايات.كما يشهد المهرجان تقديم عرضين من إنتاج ورشتي «الكوميديا ديلارتي» و«الأداء في الفضاءات المفتوحة»، ويحتفل المهرجان كعادته بيوم المسرح المصري، في الخامس من سبتمبر في ذكرى شهداء حريق مسرح بني سويف، بالتعاون مع المركز القومي للمسرح ويكتب كلمته هذا العام الكاتب محمد سلماوي.د. سامح مهران أعلن قائمة المكرمين في هذه الدورة وتضم 13 شخصية من رموز المسرح المصري والعربي والدولي، وهم: الكاتب والمخرج الكويتي سليمان البسام، المسرحي السوداني الدكتور يوسف عيدابي مدير قسم الترجمة والمحتوي العربي في مؤسسة الشارقة للفنون، والمستشار الثقافي لحاكم الشارقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الفنان العراقي جواد الشكرجي، المخرجة اللبنانية لينا أبيض، المخرج ومصمم الحركة البريطاني سكوت جراهام، المخرج النيوزيلندي ليمي بونيفاسيو، المخرجة الأمريكية باتريشيا أكيرا، ومن مصر، الفنان حمزة العيلي، المخرج طارق الدويري، مهندس الديكور محمد الغرباوي، المخرج حمدي حسين، الدكتور عصام عبد العزيز، والفنانة عايدة فهمي.**media[8055751,8055752]**7 ورش متخصصةأعلنت الدكتورة دينا أمين، برنامج الورش والتدريب، ويضم 7 ورش متخصصة، وهي، ورشة «من النص إلى الممثل» يقدمها المخرج الكويتي سليمان البسام، ورشة «البداية» يقدمها الفنان أحمد كمال من مصر، ويقدم المسرحي اليوناني سافاس باتساليديس ورشة «فهم المسرح المعاصر: الشعريات، والسياسات، والجسد، وما بعده»، وورشتي «التنقيب في الماضي: الذاكرة والجسد» تقدمها تامي رايان و«السرد القصصي عبر الحركة» تقدمها جيليان رودس والفنانتان من الولايات المتحدة الأمريكية، ورشة «إبداعات الأداء في المساحات المفتوحة» للمخرج الإسباني باكو جاميز، ورشة «الكوميديا ديللارتي... القناع الذكي يكشف الحقيقة» يقدمها اليشيو ناردين.. إيطاليا.وأعلن الدكتور محمد سمير الخطيب المشرف على المحور الفكري الذي يحمل عنوان «جيو: التجريب المسرحي» مشاركة 40 باحثاً من 11 دولة، في خمسة محاور تتناول قضايا العلاقة بين التجريب والمكان والإقليم الثقافي، وتأثير السياقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في تشكيل التجارب المسرحية المعاصرة، إضافة إلى محور بعنوان «رد الجميل» للاحتفاء بعدد من رموز المسرح العربي وهم: المسرحي السوداني يوسف عيدابي، والراحلان المخرج المصري سعد أردش، والمخرج العراقي عوني كرومي، واستكمالاً لدورة في إثراء المكتبة العربية يصدر المهرجان هذا العام 12 كتاباً تتنوع بين الأبحاث والنصوص.**media[8055753,8055754]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055750.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055750.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D9%8A%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-16-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عزيزة الحساني.. ريشة هندسية تحاور الطبيعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لعل أجمل اللوحات الفنية الخالدة في تاريخ البشرية هي التي كانت نتاج تأملٍ للفنان في الطبيعة، والواقع، والتراث، فالفنان الحقيقي هو الذي ينقّب في الأشياء من حوله، ويعمل على اكتشاف أبعادها الجمالية، ويلتقط التفاصيل الصغيرة، من أجل أن يحولها إلى عملٍ فنيٍّ تتجول فيه الرؤى الفكرية، الواقعية والتراثية.تُعد الفنانة الإماراتية عزيزة الحساني من أبرز المبدعين في المشهد التشكيلي المعاصر، فهي تجمع بين شغف الفن ومسيرةٍ مهنية متميزة، إذ تعمل مهندسة بترول. وربما كان هذا المجال هو الذي أمدّها بالتفكير التنقيبي، بحثاً عن درر الجمال الكامنة في الواقع والطبيعة. تدمج الحساني في شخصيتها بين دقة الهندسة وإبداع الفن التشكيلي، معتبرةً أن المجالين يكملان بعضهما في «استخراج الجمال وتفجيره من باطن الأشياء». وتعتمد أسلوبيتها الفنية على الدقة البصرية، واستخدام الألوان الحيوية، للتعبير عن الأفكار التجريدية المستوحاة من الطبيعة والتراث.*دمجمن تلك الأعمال التي سكبت فيها عزيزة الحساني جهداً فنياً راقياً، تلك اللوحة التي يظهر فيها «صقر»، تتدفق إلى جانبه بقعٌ لونية في فضاءٍ لا متناهٍ من البياض، وذلك بأسلوبٍ تجريدي وفق روح المعاصرة والحداثة، إذ يدمج هذا الأسلوب بين التفاصيل الدقيقة للألوان المائية المنسكبة بطريقة الرش، التي تستصحب فكرة التدرجات اللونية الحيوية ما بين الأزرق، والوردي، والأخضر، عبر إبراز الحداثة، والحفاظ في الوقت ذاته على الهوية المحلية الأصيلة. وهي من اللوحات التي شاركت بها الفنانة في معرض متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية.**media[8055087]**عملت الفنانة على صناعة مشهدٍ قويٍّ ومؤثرٍ وعميقٍ بأسلوبٍ تجريدي يتيح للناظر التفسير والتأويل المختلف، حتى مع رؤية الفنانة نفسها، فاللوحة لا تعكس سرديةً مكتملة الأركان بقدر ما إنها تعتمد على قوة الرمز بشكلٍ أساسي، وهو الأمر الذي يصنع صورةً ذهنيةً أكثر من تصوير الواقع أو الطبيعة بشكلٍ مباشر، بالتالي فإن لكل علامةٍ أو رمزيةٍ في الصورة دلالتها التي يكمن فيها المعنى.ويشير تكوين اللوحة إلى أنها تتمحور حول ثنائية الأصالة والمعاصرة، عبر العمل على اختزال الهوية المحلية في رموزٍ بصرية تدمجها الفنانة ببراعة، فالصقر في العمل يرمز إلى الأنفة، والشموخ، والاعتداد بالذات، وهو الشعار الرسمي للدولة الذي تبرز فيه معاني العزة، والقوة، والتطلع إلى المستقبل. إذ يظهر هذا الصقر في مشهد اللوحة بنظرةٍ حادة ومركزة نحو الأسفل، ما يعني التركيز في الأمر، والحكمة، والرؤية الثاقبة، لهذا أرادت الفنانة أن يحتل مكاناً مميزاً داخل العمل، بحيث يصبح هو المركز البصري الذي تتجه إليه الأنظار وسط ضجيج الألوان.ويلاحظ المشاهد تلك الزخارف الهندسية التي تم الاشتغال عليها باللونين الذهبي والأخضر، الكامنة في أسفل منقار الصقر، وهي مستوحاة من أعمال «السدو» والتطريزات التراثية والملابس المحلية التقليدية، كالتي نجدها في «الشيلة» والبرقع، ولعل تلك الزخارف تشير إلى الموروث الشعبي، إذ إن اختيار اللون الذهبي في هذه المساحة من اللوحة يعني القيمة الثمينة للتراث.*دلالاتتبرز في اللوحة بصورةٍ أساسية كذلك تلك الألوان المنسكبة بدقةٍ متناهية وتدرجٍ رائع، عبر ما يُعرف بـ«تقنية الرش»، فهذا الانفجار اللوني البديع في قلب اللوحة يحمل دلالات الانفتاح، والحداثة، والتطور المتسارع في الدولة. إن تداخل الرش بالألوان الوردية، والزرقاء، والخضراء يشير إلى اندماج التراث المتمثل في الصقر مع العصر الحديث الصاخب والمتجدد، وهو أمرٌ يحمل بعداً فلسفياً بدلالةٍ مفاده أن الهوية الإماراتية مرنةٌ وقادرةٌ على استيعاب الحداثة والمتغيرات الجديدة دون أن تفقد أصالتها، فيما تسبح تلك العناصر في خلفيةٍ بيضاء تتيح لهذه الألوان أن تبرز بشكلٍ ساطعٍ ومؤثر.**media[8055086]**وتكتسب الألوان في طريقة توزيعها في اللوحة أبعاداً جمالية وفكرية عميقة، إذ إن اللون الأزرق الملكي في الصقر يشير إلى العمق، والطموح، والتحليق عالياً في مختلف الآفاق والفضاءات العالمية، وصولاً بالإمارات إلى قممٍ عالية. أما اللون الأخضر في الزخارف، فهو يشير إلى التطور، والنماء، والبيئة المستدامة، والسعادة، فيما يرمز اللون الوردي إلى العاطفة القوية، والحيوية، والشغف الإنساني الذي هو مصدر الإبداع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055088.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055088.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 14:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معايير اختيار النص المسرحي في «ثقافي كلباء»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصلت فعاليات دورة عناصر العرض المسرحي في المركز الثقافي لمدينة كلباء، تحضيراً للدورة الثالثة عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الفترة من 25 سبتمبر إلى 1 أكتوبر القادمين.وانطلقت، مساء السبت، فعاليات ورشة «الإخراج» تحت إشراف الفنان المصري الدكتور جمال ياقوت.وركز برنامج اليوم الأول للورشة على مرحلة اختيار المخرج لنص العرض وتحليله. وفي هذا الإطار، ناقش المشرف مع المتدربين معايير اختيار النص، مشيراً إلى ضرورة أن يتوافر الدافع الحقيقي وأن يمس النص المخرج في عاطفته وفكره.كما تطرقت المحاضرة إلى ضوابط إعداد النصوص، و أهمية أن يأتي إعداد النص وفق الضرورة الفنية وتجنب التعديل العشوائي للنصوص. وتحدث ياقوت عن ضرورة أن يدرس المخرج شخصية المؤلف والبيئة الاجتماعية والتاريخية للنص، وتحديد الثيمة التي يحملها والرسالة التي يعبر عنها.وتناولت المحاضرة العلاقة التكاملية بين الأحداث، والشخصيات، والمكان، والقيم الفكرية والجمالية لكل فعل درامي، إضافة إلى تحليل الشخصيات الرئيسية والثانوية عبر أبعادها الثلاثة الجسدية والنفسية والاجتماعية وتطورها عبر مسار الأحداث.وتحدث المحاضر عن ضرورة التعامل مع الحوار باعتباره فعلاً درامياً يطور الحدث، واستعرض الفرق بين اللغة العامة وخصوصية اللغة الخاصة بكل شخصية، كما تحدث عن أشكال الصراع المسرحي بنوعيه الداخلي والخارجي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055064.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055064.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 14:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نعمة الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظةٍ تختبر فيها الأقدارُ صبرَ الإنسان، وتضعه أمام معنى النعمة دون زينةٍ أو خطابة، أدركتُ - وأنا أسير مع أسرتي على الأقدام (هايكنج) في طرقاتٍ جبلية في إحدى الدول الأوروبية البارزة والمتطوّرة - أن بعض النعم لا تُرى إلا حين نفتقدها. هناك، في ذلك الطريق الطويل، وبين دمٍ يسيل ووجعٍ يشتدّ، بعد أن تعرّض أحد أفراد الفريق لحادثٍ مؤلم باغتنا جميعاً، وقفنا ننتظر إسعافاً لا يأتي، ونبحث عن عنايةٍ لا تُدرك، ونقيس الزمن بقلقٍ لا يهدأ. ساعةٌ كاملة من الانتظار، وسيرٌ نحو سيارات الأجرة، ثم رحلةٌ أخرى نحو الطوارئ، لنجد أنفسنا في انتظارٍ يتجاوز الساعتين لمعاينة طبيبٍ واحدٍ بين تكدّسٍ من المرضى، وكأن الزمن هناك لا يعبأ بألمٍ ولا نزفٍ ولا خوفٍ يعتري القلوب. وكلّ خطوةٍ كانت تعيدني إلى وطنٍ لا يترك أبناءه ولا المقيمين فيه في لحظة ألمٍ ولا خوف.عندها فقط، تبيّن لي أن جملة «الحمد لله على نعمة الإمارات» ليست شعاراً يُقال، بل حقيقةٌ تُعاش، حقيقةٌ تُقاس بالوقت، وبالدم، وبالطمأنينة التي لا يعرف قيمتها إلا من افتقدها.يا بِلادي أنتِ وَعْدٌ وَوَعِيدْقَدْ بَنَتْ دُنْياهُ أَيْدي الشِّدادِأنتِ مَجْدٌ في القُلوبِ وَنَشِيدْيَحْتَوِينا في المَدَى معْ كلِّ شادينِعْمَةٌ قَدْ ساقَها يَوْمٌ مَجِيدْوَبِها قَدْ خَصَّنا رَبُّ العِبادِنِعْمَةٌ نَلْقى بِها عِزًّا وَعِيدْوَبِها تَحْلو الحياةُ مع المرادِنِعْمَةٌ أَرْضُ الإِماراتِ أَكِيدْكُلُّنا فيها سَدادٌ في سَدادِنَحْمَدُ الرَّحمنَ رَزّاقَ العَبِيدْنَحْمَدُ الرَّحمنَ دَوْمًا في ازْدِيادِوَبِها نَمْضي على دَرْبٍ رَشِيدْنَرْتَقي مَجْدًا وَنَسْمو بِاعْتِدادِهذِهِ الإِماراتُ في قَلْبٍ سَعِيدْنِعْمَةٌ تُهْدى لَنا طُولَ المُدادِنَرْفَعُ الأَيْدي لِرَبٍّ لا يَحِيدْحافِظٍ لِلدّارِ في كُلِّ الوِدادِبِشُيوخٍ سَطَّروا فِعْلًا سَدِيدْفَعَسى الرَّحمنُ أَنْ يَحْمي بِلادي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054535.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054535.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 23:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبدالله مسعود يحاضر حول تجربته في الفن المسرحي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصلت فعاليات دورة «عناصر العرض المسرحي» ال13 في المركز الثقافي بكلباء، تحضيراً لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي يُعنى باكتشاف وإبراز المواهب المسرحية في المنطقة الشرقية، وتُنظّم دائرة الثقافة دورته ال13 بين (25 سبتمبر إلى 1 أكتوبر المقبلين).وفي إطار اهتمام الدورة بربط المتدربين بالتجارب المسرحية المحلية، نُظّمت الجمعة محاضرة بعنوان «تجربتي في التمثيل المسرحي» قدمها الفنان الإماراتي عبدالله مسعود، الذي استهل حديثه لمتدربي الدورة مشيراً إلى أن نقطة الانتقال التي جاءت به إلى مجال «أبو الفنون» تعود إلى مشاهدته عرضاً مسرحياً في 1987 جسّده صديقه الممثل عبدالله راشد، فجذبه التشخيص وجعله يتساءل: «لماذا لا أصير ممثلاً؟»، ليدخل إثر ذلك إلى «المسرح المدرسي». وفي وقت لاحق، دعاه خليفة التخلوفة لتجربة مسرح المحترفين عبر الانخراط في فرقة دبا التي بقي عضواً فيها منذ ذلك الوقت وحتى اليوم.وتحدث مسعود عن المخاوف التي أحس بها حين صعد خشبة المسرح للمرة الأولى، والتي صاحبته مدة قبل أن تزول مع التعود. وذكر أنه عمل في مهن مسرحية عدة مثل الديكور، الإضاءة، والأزياء، وكذلك الإخراج، حيث قدم تجربة يتيمة هي مسرحية «في انتظار غودو»، إلا أنه وجد شغفه الحقيقي في التمثيل الذي حماه في شبابه، إذ شغله عن أشياء كثيرة كان يمكن أن يقع فيها.واستعرض مجموعة من التحديات الفنية التي رافقت مسيرته، خاصة في البدايات حيث كان يقبل أي دور يُطلب منه أداؤه. وفي هذا الإطار، أشار مسعود إلى أن بعض المخرجين يعتمد في اختياره للممثل على صورة انطبعت في ذهنه لدور سابق أداه الممثل نفسه، مؤكداً أنه يتوجب على الممثل تطوير طريقته في الأداء وألا يكرر ما سبق له أن قدمه.وأوضح أنه أصبح اليوم أكثر انتقائية، إذ يختار الأدوار التي تناسبه وتتوافق مع قناعاته الفنية والشخصية، مع وجود بعض المواقف التي تضطره للاعتذار عن أعمال معينة. وأكد عبدالله مسعود أنه حرص منذ بداياته على العمل في عروض رصينة وجادة وتجنب الأدوار التي يمكن أن تتعارض مع قيمه، مشيراً إلى أن واحدة من أغنى تجاربه كممثل تمثلت في مسرحية «النمرود» لمسرح الشارقة الوطني، التي ظلت تُقدم لسنوات وطافت مختلف أنحاء العالم.وفي السياق ذاته، تحدث عن بعض المواقف الطريفة التي تقع أثناء الأداء المباشر للعروض المسرحية، مستذكراً تجربته مع الفنان عبدالله راشد ومع قطعة ديكور في مسرحية «العارضة» حين قدّموها في المغرب ثم في إيطاليا، مشيراً إلى أن الخبرة، والتجربة، والتناغم وحس التعاون بين الممثلين كلها عناصر مهمة في تدارك أي أخطاء طارئة أثناء تقديم العروض.واختتم مسعود محاضرته مؤكداً أن المسرح يترك ذكريات جميلة وعميقة لا تُنسى من خلال «البروفات»، وفي المهرجانات المحلية، والمشاركات الدولية، حيث التعرف إلى ثقافات وتجارب فنية مختلفة وتبادل الخبرات، ناصحاً الممثلين الجدد بالاستمتاع بكل لحظة وتجربة فنية يمرون بها.**media[8054517]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054516.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054516.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 23:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[محمد كاظم.. حوارات لونية وفضاء جديد للوحة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بعض الفنانين نجحوا في أن يكونوا مشروعاً فنياً بأسلوبية وبصمة خاصة، وهذا الإبداع تعمق في كثير من المواضيع والمفاهيم، وطرح العديد من الأسئلة حول الإنسان والوجود، فكان أن عبروا عن تلك الرؤى الفكرية بالألوان والريشة والتجهيزات والتكوينات، واستفادوا من التقدم التكنولوجي ليوظفوا الصوت والصورة داخل العمل.الفنان الإماراتي محمد كاظم أحد هؤلاء الفنانين أصحاب البصمة والاتجاه الفني الواضح والمخدوم بالمعرفة والأبعاد الفكرية والتأملية، فهو من رواد الفن المفاهيمي، وتركز أعماله على التفاعل مع البيئة الجغرافية، والتحولات العمرانية المتسارعة، وتحويل الظواهر العابرة كالصوت والضوء إلى أثر مادي مرئي. لا يقتصر إنتاجه الفني على الرسم التقليدي؛ بل يدمج التصوير، والفيديو، والأداء، والتركيب المفاهيمي.ولمحمد كاظم العديد من اللوحات التي تحمل تلك المفاهيم المعاصرة برؤية مغايرة وأسلوب مبتكر، ومن أبرز أعماله الباكرة لوحة المرسم 2، وتنتمي إلى مرحلة مهمة في مسيرة كاظم الإبداعية قبل الانتقال إلى المفاهيمية والتكوينات والتراكيب المعاصرة، لكن المتأمل في هذه اللوحة يرى فيها الجانب التأملي والفلسفي واضحاً.في العمل يرى المشاهد مساحة داخلية لصالة أو مرسم «استوديو»، تظهر اللوحات في تفاصيل المكان مصفوفة على الأرض ومعلقة على الجدران؛ منها المكتمل وأخرى في طور الاكتمال. كما تبدو واضحة تلك الأدوات التي يعتمد عليها الفنان في الرسم، وكذلك زجاجات الألوان المتناثرة، بحيث يبدو المشهد أقرب إلى الفوضى الخلاقة المحرضة على الفعل الإبداعي الجميل، مع هذا اللون الأحمر الذي يغمر المكان.ولئن كان العمل ينتمي إلى حقبة ما قبل المفاهيمية في مسيرة الفنان، فإن المتعمق في اللوحة يجد أنها مكتظة بالأفكار التي تنبئ بانتقال الفنان نحو المفاهيمية، أو أن لحظة رسم هذه اللوحة كانت انتقالية نحو فضاءات جديدة، فالعمل ليس مجرد تصوير عادي من قبل فنان لمرسمه الذي يقضي فيه سحابة يومه، لكنه أكثر عمقاً، بحيث يقدم المرسم كـ«مفهوم»، وفضاء نفسي وعقلي وليس فقط مساحة مكانية.*مقعد خالٍولعل من دلالات الاشتغال الفكري في اللوحة ذلك المقعد الخالي، وهو كرسي الفنان، الذي يرمز لصاحبه الغائب عن مشهد اللوحة، لكنه حاضر في كل تفاصيلها. ولعل تلك اللوحات المصفوفة والمعلقة هي بمثابة رؤية يطرح من خلالها الفنان تساؤلاته: ما اللوحة؟ وما الفن؟ وما هو الإبداع؟ وكأن الفنان يبدو في حيرة من أمر هذا الفن «التشكيل»، وهذا الجمال الذي يأتي من أعماق التاريخ؛ فاللوحات ترمز لكل عمل فني أُنجز في كل الحضارات الإنسانية المتعاقبة.ولئن كانت الأعمال المفاهيمية تحمل فكرة التوثيق والرصد بمعانٍ أشمل وأكبر، فإن اللوحة لا تخلو من لفتة توثق للعملية الإبداعية في مراحلها المختلفة عبر فكرة إظهار اللوحات والأدوات وزجاجات الألوان المتناثرة والمبعثرة في المكان، وكأن الفنان يشرك المشاهد في «كواليس العملية الفنية». وهكذا على مستوى ضربات الفرشاة الخاطفة واللون الأحمر الذي يغمر المشهد، بحيث يعبران عن طاقة وحالة شعورية وسعي نحو تثبيت اللحظة العابرة، وهي ممارسات جمالية وفكرية لما يبذله محمد كاظم في أعماله اللاحقة وتوجهه نحو المفاهيمية، وكأن هذه اللوحة وغيرها من أعماله الباكرة ترصد جذور ذلك الانتقال الإبداعي والفلسفي.*دلالات لونيةسيتوقف المشاهد طويلاً عند طغيان اللون الأحمر؛ العنصر الأكثر تأثيراً وحركية في العمل، ويعج بالدلالات النفسية والفلسفية، فهو لا يبرز فقط كمجرد خيار لوني بقدر ما يعبر عن رؤية جمالية وفكرية معاً. ولعل العمل في تكوينه وأبعاده الواضحة والخفية يخلق حالة من الفعل الحواري مع لوحة «المرسم الأحمر» للفنان الفرنسي هنري ماتيس التي رسمها عام 1911؛ إذ إن الاعتماد على لون واحد كان بمثابة تجاوز للمنظور التقليدي عبر غمر الفضاء بتلك الحمرة التي تدمج محتويات الاستوديو ببعضها، لتظهر اللوحات وكأنها تسبح في فضاء روحي خالص.وربما أن تلك الحوارية قد لجأ إليها الفنان ليؤكد أن الاستوديو ليس مجرد بقعة مكانية بجدران فيزيائية، بقدر ما أنه حالة فكرية وذهنية، كما أن سيادة الأحمر يكشف عن سخونة وحرارة عملية المخاض الإبداعي والعزلة المجيدة التي يعيشها الفنان في ذلك الفضاء المحبب الذي تنبثق فيه الأفكار الإبداعية والرؤى الجمالية.كما أن طغيان الأحمر في العمل هو بمثابة صرخة لونية تصنع ما يشبه الدهشة لدى الناظر، وتدفعه للتفكير واقتحام عوالم الفنان. ولعل الفكرة الأساسية لا تكمن في الأحمر، ولكن في اللون الواحد، لذلك نرى أن الفنان استخدم في أعمال أخرى لوناً واحداً، غير الأحمر، يسيطر على فضاء اللوحة لتختلف معه عملية التأويل والقراءة.لكم تخل اللوحة من ألوان أخرى، اعتمد عليها الفنان لكي تكون نقاط ارتكاز بصري وعلامات فكرية، مثل الرمادي والأبيض كلحظات محايدة، والأصفر والأزرق كومضات خاطفة، وكذلك الأسود من أجل صياغة الظلال والعمق الدرامي للمشهد.**media[8054200]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054201.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054201.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D8%B8%D9%85-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 19:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبس من معجم الأمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[المعجم التاريخي للغة العربية، هو في العمق معجم الأمة الذي يدون مفرداتها، ويوثق تطور كل كلمة بمعناها ودلالتها وسياق استخدامها وفضاء تداولها، وعندما نفتحه فنحن في الحقيقة لا نطل على اللغة وحسب، ولكننا نشاهد تاريخ العرب يتحرك أمامنا من خلال شعرهم ونثرهم، أيامهم وملاحمهم، أمثالهم وحكمهم، ومع كل هذا نشعر بآمالهم وطموحاتهم وأمنياتهم وما فكروا فيه، وما حلموا به..ونظراً لفرادة المعجم في معناه ومبناه نقتبس منه في هذه الزاوية في كل أسبوع قبساً يضيء جانباً من روح الأمة التي يحق لها أن تفرح وتفخر بهذا المعجم.دَعِجَيقال دَعِجَتْ(بِكَسْرِ العَيْنِ) عَيْنُ فُلانٍ تَدْعَجُ (بِفَتْحِ العَيْنِ) دَعَجًا، ودُعْجَةً: اشْتَدَّ سَوادُها واتَّسَعَتْ، مَعَ اشْتِدادِ بَياضِها. فَهُوَ أَدْعَجُ، وَهِيَ دَعْجاءُ (ج) دُعْجٌ.وأذا ما تتبعنا شواهد هذه المفردة الجميلة سنجد حضورها في عصر قبل الإسلام في قول امْرُؤُ القَيْسِ يَصِفُ صائِدًا:وَأدْعَجُ العَيْنِ فيها لاطِئٌ طَمِرٌما إِنْ لَهُ غَيْرَ ما يَصْطادُ مُكْتَسَبُويستمر المعنى ذاته في العصر الإسلامي، قالَ النَّبيُّ يُبَيِّنُ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ:«انْظُرُوها، فَإِنْ جاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ، عَظيمَ الْأَلْيَتَيْنِ، فَلا أَرَاهُ إِلّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْها، وَإِنْ جاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ، كَأَنَّهُ وَحَرَةٌ، فَلا أَراهُ إِلّا كاذِبًا»وأيضاً في قول يَزيدُ بْنُ مُعاويةَ يَتَغَزَّلُ:فَلا فَخْرَ إِنْ شَبَّهْتَ بِالبَدْرِ مَبْسَميوَبِالسِّحْرِ أَجْفاني وَبِاللَّيْلِ مَدْعَجيوفي العصر العباسي العباسي يقول الأَوْزاعيُّ يَصِفُ بَلْقيسَ:«كُسِرَ ‌بُرْجٌ ‌من ‌أَبْراجِ تَدْمُرَ فَأَصابوا فيْهِ امْرَأَةً حَسْناءَ دَعْجاءَ مُدْرَجَةً مُدْمَجَةً، كَأَنَّ أَعْطافَها طَيُّ الطَّواميرِ المُدْرَجَةِ».وفي عصر الدول والإمارات يقول لقَرافيُّ:«وإِنِ اشْتَدَّ سَوادُ العَيْنَيْنِ فَأَدْعَجُ، وامْرَأَةٌ ‌دَعْجاءُ».وفي العصر الحديث، يستمر المعنى في تسجيل حضوره في قول البُجَيْرَميُّ يَذْكُرُ شُروط العَقْدِ:«فَإِذا شُرِطَ كَوْنُهُ أَدْعَجَ أَوْ أَزَجَّ أَوْ أَكْحَلَ اشْتُرِطَ مَعْرِفَةُ مَدْلُولِ هَذِهِ الْأَلْفاظِ مِنْ الْعاقِدَيْنِ وَعَدْلَيْنِ».ناشَهذه المفردة لاتزال تستخدم حتى يومنا هذا خصوصاً في اللهجة المحلية الإماراتية، وهنا نأتي على بيان معناها، إذ يرد في المعجم بيان ذلك، حيث يرد معنى ناشَ: أي أَسْرَعَ في النُّهوضِ،وهنا يتوافق المعنى مع استخدامه في اللهجة الدارجة المحلية، في قولنا «نش من النوم»، أي بمعنى نهضويقال أيضاً ناشَ فُلانٌ وغَيْرُهُ يَنوشُ نَوْشًا: أي بمعنى مَشى.يقول ابْنُ عَبّادٍ في العصر العباسي:«‌وناشَ ‌يَنوشُ نَوْشًا، فهُوَ نائِشٌ، أَيْ: مَشى مَشْيًا». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتْها المَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)وفي العصر العباسي يقول الرّاجِزُ مِن شَواهِدِ ابْنِ فارِس، يَصِفُ ناقَةً:باتَتْ تَنوشُ العَنَقَ انْتِياشاكما نجد معنى من معاني ناشَ في قولنا ناشَ مِنَ الطَّعامِ: أي أَصابَ مِنْهُ.والشاهد على ذلك نجده في العصر العباسي في قول أبو زَيْدٍ الأَنْصاريُّ:«يُقالُ: نُشْتُ مِن الطَّعامِ أَنوشُ نَوْشًا، وقَرَشْتُ مِنْهُ: أَصَبْتُ مِنْهُ». (وهَذِهِ الدَّلالَةُ سَجَّلَتْها المَعاجِمُ في بَقِيَّةِ العُصورِ)كما يسجل المعجم معنى من معاني ناشَ في قولنا ناشَ بِفُلانٍ وغَيْرِهِ: أي بمعنى تَعَلَّقَ بِهِ.وعلى ذلك شاهد من عصر الدول والإمارات، فيقول الفَتَّنيُّ الهِنْديُّ:«وناشَ ‌بِهِ: تَعَلَّقَ». (وهذه الدلالة سجلتها المعاجم في العصر الحديث).مَتْنُالمَتْنُ: هو الظَّهْرُ، وهو بصيغة الجمع مُتونٌ.وهي من المفردات التي ظهرت واستمرت في اللغة العربية على مدى العصور في ذات المعنى والدلالة، ونجد على ذلك شاهداً في عصر ما قبل الإسلامفيقول امْرُؤُ القَيْسِ الكِنْدِيُّ يَصِفُ شَعْرَ امْرَأَةٍ بِالطّولِ:وفَرْعٍ يَزينُ المَتْنَ أَسْوَدَ فاحِمٍأَثيثٍ كَقِنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِلِوفي العصر العباس نجد شاهداً في قول أبو نُخَيلَةَ الحِمّانِيُّ يَصِفُ ارْتِفاعَ النَّخْلِ:وأَضْحَتْ تَغالى بِالنَّباتِ كَأَنَّهاعَلى مَتْنِ شَيْخٍ مِنْ شُيوخِ الأَعاجِمِوهكذا يستمر المعنى أيضاً في عصر الدول والإمارات، فيقول ابْنُ الأبّارِ يَمْدَحُ فارِسًا:مَتْنُ الجَوادِ النَّهْدِ آثَرُ فُرْشِهِلا يُؤْثِرُ الخودَ الكِعابَ فَريشاويستمر المعنى وصولاً للعصر الحديث، فيقول ابْنُ عَجيبَةَ يُفَسِّرُ قَوْلَ اللهِ: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدى مِّن رَّبِّهِم﴾ «أَيْ: راكِبونَ ‌عَلى ‌مَتْنِ الهِدايَةِ، مُتَمَكِّنونَ مِنْها».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053493.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8053493.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 22:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التمثيل من الداخل» في كلباء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[اختتمت فعاليات ورشة «التمثيل» التي نُظِّمَت في المركز الثقافي بمدينة كلباء؛ وذلك في إطار دورة عناصر العرض المسرحي الثالثة عشرة التي تقيمها دائرة الثقافة سنويّاً تحضيراً لمهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة، الذي تُقام دورته الثالثة عشرة في الفترة من 25 سبتمبر إلى 2 أكتوبر المقبلين.وجرت فعاليات الختام بحضور علياء الزعابي، منسقة المهرجان، التي قدمت شهادة تقدير لمشرف الورشة، الفنان المصري عصام السيد، وشكرته على حضوره وجهوده.بدوره، أعرب السيد عن سعادته بالمشاركة في تجربة إعداد وتأهيل المواهب المسرحية، موجّهاً شكره لإدارة المسرح بدائرة الثقافة على المشروع الطموح والمفتوح للجميع للتعليم والتعلم.وأبرز السيد أن الورشة هدفت إلى تمكين المشاركين من تقنيات «التمثيل من الداخل» عبر محاضرات نظرية وعملية، واستندت إلى تدريبات كل من ستانيسلافسكي وتطويراتها، وبولسلافسكي، وستراسبورغ. وذكر أن عمله تركز على قاعدة أن: «الممثل لا يستطيع أن يمنح الحياة لشخصية أخرى إذا لم يصبح واعياً بالطريقة التي يعمل بها الإنسان في الواقع».واشتملت تمارين الورشة على حصص تطبيقية من نصوص مسرحية مرجعية هدفت إلى إكساب المتدربين الأدوات والمهارات التي تمكنهم من تحليل النصوص، وفهم دوافع الشخصيات، ومنطق الكلمة والحركة، والذاكرة العاطفية، والصدق الفني، والتواصل مع الممثل الآخر، والتفاعل مع الجمهور.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052935.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052935.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AB%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 15:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[62,000 مستفيد من الحملة المجتمعية لدعم القراءة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/62000-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلن مركز أبوظبي للغة العربية أن عدد المستفيدين من الحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة تجاوز 62,000 مستفيد خلال النصف الأول من عام 2026، ما يعكس الإقبال المتواصل على المشاركة في الحملة في دورتها الثانية، وأثرها في تعزيز ثقافة القراءة، وتوسع حضور اللغة العربية في المجتمع، من خلال منظومة متكاملة من الشراكات والبرامج والمبادرات المجتمعية.وتتواصل الحملة، التي أطلقها المركز تزامناً مع «عام الأسرة» في دولة الإمارات، في ترسيخ القراءة ممارسة يومية مستدامة، وتعزيز مكانة اللغة العربية بوصفها لغة للمعرفة والثقافة والإبداع، عبر مبادرات نوعية وشراكات فاعلة وبرامج تعليمية وتفاعلية تسهم في توسيع الوصول إلى المعرفة، وتعميق ارتباط مختلف فئات المجتمع باللغة العربية.وقال  سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي للمركز: «يجسد النمو المتواصل للحملة المجتمعية لدعم القراءة المستدامة الأثر المتنامي للقراءة في ترسيخ تماسك الأسرة، وتعزيز الروابط المجتمعية، وتعميق الصلة باللغة العربية بوصفها وعاءً للهوية والثقافة والمعرفة. ويؤكد وصول الحملة إلى أكثر من 62,000 مستفيد خلال النصف الأول من العام نجاح مسارها التوسعي، وما أثمرته برامجها وشراكاتها من أثر ملموس، بما يعزز التزام مركز أبوظبي للغة العربية بترسيخ القراءة عادةً يومية، وترسيخ المعرفة قيمةً راسخة تمكّن الأجيال المقبلة، وتسهم في دعم الحراك الثقافي المتجدد لدولة الإمارات».وواصلت المبادرات المجتمعية للحملة توسيع نطاقها خلال النصف الأول من عام 2026، عبر إتاحة الكتاب العربي في فضاءات الحياة اليومية، وتعزيز وصول مختلف فئات المجتمع إلى الإصدارات النوعية باللغة العربية. واستقطبت مبادرة «خزانة الكتب»، التي توفر إصدارات المركز في عدد من المرافق الحيوية في مختلف أنحاء الدولة، أكثر من 54,000 مستفيد.وفي سياق توسيع نطاق الوصول إلى الكتاب، عزز المركز مبادرة القراءة في المرافق الحيوية عبر توزيع أكثر من 1,000 كتاب باللغة العربية في هيئة أبوظبي للإسكان ومدينة الشيخ شخبوط الطبية. ومن خلال شبكة متنامية من الشراكات مع المؤسسات الحكومية والخاصة، تمتد المبادرة إلى المقاهي والحدائق والمستشفيات والفنادق وغيرها من المرافق العامة، لتحول مساحات الحياة اليومية إلى بيئات محفزة على القراءة واكتساب المعرفة.*تعزيز المحتوىواصل المركز تنفيذ مبادرة «كنوز المعرفة» التي رفدت مكتبة جامعة الإمارات العربية المتحدة بـ2,000 عنوان من إصدارات مشروع «كلمة» للترجمة ومشروع «إصدارات» للنشر العربي، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل مؤسسات أكاديمية وجهات أخرى في إمارة أبوظبي، بما يعزز إتاحة المحتوى العربي النوعي، ويكرس اللغة العربية الفصحى لغةً حية لإنتاج المعرفة والثقافة والإبداع.وحافظت تنمية الأجيال الجديدة من القراء على موقعها في صدارة أولويات الحملة، حيث شهد «نادي كلمة للقراءة في المدارس» توسعاً خلال مرحلته الثانية، مستهدفاً الوصول إلى 40 مدرسة في أبوظبي والعين، من خلال جلسات قرائية تفاعلية، وأنشطة تعليمية متخصصة، وتوزيع مئات الكتب. ويستند البرنامج إلى مشروع «بارق» لدعم القراءة باللغة العربية، بما يعزز مهارات القراءة، ويرسخ ثقافتها داخل المدرسة والأسرة على حد سواء.وأسهم مهرجان الظفرة للكتاب في توسيع مشاركة النشء، عبر استقبال 58 رحلة مدرسية ضمت 1,980 طالباً وطالبة، بمساندة 26 متطوعاً، في انعكاس لاتساع المشاركة المجتمعية، ونجاح الحملة في ترسيخ القراءة لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز تفاعلها مع المشهد الثقافي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052929.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052929.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/62000-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 15:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[7 مسرحيات في «عشيات طقوس» الأردني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت، مساء الأربعاء، في مدينة البتراء التاريخية جنوب الأردن فعاليات الدورة 19 من مهرجان عشيات طقوس المسرحية، التي تتواصل حتى الأحد المقبل بمشاركة 7 عروض عربية.وأعلنت إدارة المهرجان خلال حفل الافتتاح بحضور نضال العياصرة أمين عام وزارة الثقافة الأردنية تنافس مسرحيات: «تثاءب المساء» الإماراتية، «بلا جدار» البحرينية، «المعبر» الفلسطينية، «الممثل الأخير» الليبية و«زهور منسية» الليبية، إضافة إلى «سراب» و«كيس أرز» من الأردن.وأشار المخرج فراس الريموني رئيس اللجنة العليا للمهرجان إلى تنظيم ورشة مسرحية بعنوان «الكوميديا والارتجال»، وأخرى تناقش «تكوين الممثل في الفضاءات المفتوحة» ومؤتمر فكري حول السردية الأردنية.وأوضح أن إقامة المهرجان للمرة الأولى في مدينة البتراء تأتي بهدف تعزيز حضور المسرح في المواقع التاريخية والأثرية.وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنان المصري علاء مرسي، والفنان الأردني ساري الأسعد والتنويه بلجنة التحكيم برئاسة المخرج الأردني عيسى الجراح، إلى جانب فقرات فنية درامية وموسيقية وتراثية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052076.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052076.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/7-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%82%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 20:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حمد بن صراي: الفنون الشعبية ترياق ضد العولمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%82-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحفل الإمارات بعدد كبير من أنواع الفنون الأدائية والرقصات، ولكل منها مسمى، وجميعها تحمل دلالات ورموزاً، فهل هي مجرد رقص ترفيهي، أم صور حركية تحتشد بالتعبير الموروث، ومرآة للهوية الوطنية؟ وهل يمكن اعتبارها «سيرة ذاتية» تُحكى بالحركة والإيقاع عن تاريخ المجتمع؟ وما الذي تعنيه رقصات مثل «العيالة» و«اليولة»؟ وهل لا تزال الحاجة إليها مستمرة أم تراجعت مع طوفان الحداثة؟ **media[8051389]**الدكتور الباحث والمؤرخ حمد بن جمعة بن صراي، يتحدث في هذه المساحة عن أهمية الرقصات والإبداعات الشعبية الأدائية في الدولة، بالتركيز على رقصتي «العيالة» و«اليولة» وكيف تمثلتا قيم المجتمع وعبرتا عنها وإلى أي مدى تظل صالحة وصامدة في الوقت الراهن، خاصة مع التطور التكنولوجي الكبير وثورة الرقمنة التي أحدثت فجوة بين الأخيال، ويؤكد أن الفنون الشعبية عامة ترياق ضد الذوبان في عصر العولمة.*لغة الجسدفي البدء يتناول صراي أهمية الفنون الأدائية الشعبية في حياة المجتمعات، فهي تقوم بتحويل القيم المعنوية مثل الشجاعة والإقدام إلى لغة جسد وحركة ملموسة، وذلك ما تفعله رقصة أدائية مثل «العيالة» عبر إشارات ورموز معينة، فالإيقاع يعبر عن الصلابة وروح التحدي، بينما تجسد حركات الراقصين معاني الوحدة عبر التقمص القوي. فهذه اللعبة الأدائية الفلكلورية «العيالة» تُعرف بـ«رقصة الانتصار» أو «رقصة الحرب»، فكل حركة فيها هي بمثابة علامة ورمز، فالشكل الإبداعي يُؤدَّى وكأنه يعبر عن معركة حربية، إذ تُرفع العصيّ والرؤوس كحركات ترمز إلى روح الإعزاز، وكذلك رفع العصا وتوجيهها إلى الأمام فهي حركة تشير إلى رد العدو ورفض العدوان. وهكذا وجود المؤدين في صفين متقابلين، وكذلك الأشعار التي تُقدَّم وهي تحمل كل معاني الحماس.وفي ما يتعلق بالفضاء الذي تجرى فيها هذه الرقصات، ذكر صراي أن ما يميز هذه الأدائيات الشعبية أنها تحدث في فضاء تفاعلي طقسي يشرك الجمهور من حولها، وذلك من شأنه أن يكسر الحاجز بين الفن والواقع وتجعل تجربة ممارسة القيم «مثل الاستعداد للتضحية أو المعركة»، حية تحدث داخل قاعة العرض أو أمام الجمهور مباشرة في الساحات المختلفة التي تجرى فيها.وحول العلاقة بين الفنون والرقصات الأدائية الشعبية وواقع اليوم، وهل هي منفصلة عنه، أم لا تزال تقوم بدور التعبير رغم المتغيرات العصرية، يلفت صراي النظر إلى أن هناك دائماً علاقة جدلية بين الرقصات الشعبية والفلكلورية في بعدها الطقسي وبين الواقع، فهناك تأثير متبادل، فالرقص ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تفاعل مستمر مع متغيرات الحاضر، فمعظم هذه الأدائيات الجمالية الحركية نشأت كطقوس، ومع تغير الواقع لم يختفِ الرقص بل تحول إلى لغة احتفالية وتواصلية تُمارس في المناسبات الاجتماعية والوطنية كرمز للهوية، وتلك هي وظائف الرقصات الشعبية الإماراتية المختلفة.ويعرف صراي فنون الأداء الشعبي بكونها أصلاً من أصول الهوية الوطنية التي يُنظر إليها بصورة إيجابية، فبها تكتمل عناصر الهوية لما تحمله من تعبير عن العادات والوقائع اليومية. وحتى يتم التعبير عن قيم المجتمع بطريقة مثلى، فإن هذه الأدائيات تكون مصحوبة بلغة الناس، لذلك يدخل الشعر الشعبي بشكل أساسي في العيالة واليولة وبعض الإبداعات الشعبية التراثية الأخرى.وفي هذا السياق، فإن صراي يؤكد أن هذه الألعاب الأدائية ليست مغتربة ولا تعبر عن الماضي فقط، بل تعكس حركات الجسد طبيعة «الواقع اليومي» للمنطقة، فرقصات المناطق الجبلية تمتاز بالصلابة والقوة، بينما تمتاز رقصات المناطق الساحلية بالانسيابية، ما يجسد علاقة الإنسان الدائمة ببيئته وتحدياتها اليومية. وهناك أدائيات مشتركة تكونت في الفضاء الاجتماعي المشترك، كما توظف هذه الرقصات في إعادة إنتاج القيم الاجتماعية، حيث تُستخدم أدائيات (مثل العيالة) لإعادة تأكيد قيم الوحدة والتعاون في مواجهة تحديات الحاضر، حيث تتحول من «رقصة حرب» قديمة إلى «رسالة سياسية واجتماعية» تدعم التماسك الوطني.وحول إمكانية أن تندمج هذه الأدائيات مع روح العصر والثقافة السائدة، يشير صراي إلى أن الرقص الشعبي يدخل اليوم في سياقات فنية حديثة «مثل المسرح الحركي»، حيث يعيد الفنانون صياغة الحركات التراثية لتلائم قضايا معاصرة، ما يخلق توازناً بين الحفاظ على «الأصالة» وتلبية احتياجات «التجديد». وفي الواقع الحديث المليء بالتوتر، تعمل هذه الفنون كمساحة للتحرر وتفريغ الطاقة النفسية، ما يعزز الثقة بالنفس والتواصل الاجتماعي بعيداً عن ضغوط العمل والروتين اليومي.*خصوصية ثقافيةفي ما يتعلق بتعدد هذه الفنون الأدائية، يشير صراي إلى أن ذلك الأمر يؤكد أنها تعبر عن قيم مختلفة، فاليولة -على سبيل المثال- هي أحد أكثر الفنون الإماراتية شعبية وحماساً، وهي في الأصل «رقصة السلاح» التي استمدت من فن «الرزفة» لتصبح استعراضاً منفرداً أو ثنائياً يبرز مهارة الرجل وشجاعته، وذلك ما يعبر عنه هذا الأداء الحركي الذي يتسم بالدقة والجمال. ولأن قيم الشجاعة تظل مستمرة في المجتمعات، فإن الحاجة لمثل هذه الأدائيات تكون كذلك مطلوبة بشكل مستمر، فهي ترياق ضد الذوبان الثقافي في عصر العولمة، إذ تعمل الرقصات الشعبية التراثية كـ «مرساة» تربط الشباب بجذورهم، وتحميهم من فقدان خصوصيتهم الثقافية، وكذلك تعمل على تعزيز التماسك الوطني، فهذه الفنون هي «اللغة المشتركة» التي تجمع بين المواطنين. وهذه الرقصات تحولت بالفعل من ممارسات تراثية إلى تعبيرات حية عن عمق الروابط الاجتماعية والطبيعية في حياتنا المعاصرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051387.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051387.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%82-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 14:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سارة البناي تلامس تخوم الذاكرة بالألوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B3-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يتميز بعض الفنانين بقدرتهم على اقتناص الدهشة في لوحات تلامس تخوم الجنون بخيال عاصف لا يهدأ، حيث تصبح اللوحة فيضاً من الرؤى والأفكار المتشحة بالألوان والتشكيلات البصرية الفائقة الدقة، لتبدو العوالم التي يصوغها الفنان غامضة، لا يلج فيها الناظر إلا عبر تفكيك شفرات الرموز المكتنزة بالدلالة.تتشكل التجربة الفنية للإماراتية سارة البناي في فضاء البحث عن الاختلاف والتأويل المغاير، حيث تغوص في عمق الأشياء والمشاعر الإنسانية استبصاراً للمعنى والجوهر. وعلى الرغم من تصنيفها ضمن المبدعات الصاعدات في الحراك البصري المحلي، إلا أنها فرضت حضورها الطليعي ببصمة خاصة؛ تجلت في أسلوبية تمزج بين التراث والأصالة من جهة، والتعبير الواقعي والانطباعي، لإنتاج مشهدية تعكس مفردات البيئة الهوية الوطنية. هذا التميز أثمر نيلها جائزة الشباب التشجيعية من جمعية الإمارات للفنون التشكيلية هذا العام، إثر مشاركتها اللافتة في معرض «ذاكرة المدن»، والذي طرح مقاربات بصرية تعيد قراءة الذاكرة الحضرية.**media[8051355]**ومن أبرز أعمال سارة البناي لوحة «برزخ ساكن»؛ وهي مشهد غائم يحاكي لحظات حالمة، عُرضت في متحف الشارقة للفنون. يشير هذا العمل بقوة إلى روح الابتكار، والغوص في عمق الأشياء، وفعل الذاكرة لدى الفنانة؛ إذ يعكس أسلوبها المتمثل في المزج البديع بين الواقعية والانطباعية، وتوظيف العناصر التعبيرية والرمزية لمحاكاة الذاكرة البشرية. وقد صُمم المشهد ببراعة تضع المشاهد في قلب حلم صاخب، يتقلب فيه بين أزمنة تمضي متلاشية وأخرى آخذة في الحضور.*تفاصيلتصور اللوحة فضاء يتسم بالغموض، حيث يتلاشى الزمن بين غبش الشروق وشفق الغروب في تماهٍ بديع. وتنهض في هذا المشهد معالم عمرانية مستوحاة من العمارة التراثية الإماراتية كالبراجيل والمباني العتيقة على جانبي اللوحة، لتقف شواهد حية تحفظ ذاكرة المدينة وتصون هويتها. وفي بؤرة العمل، تتجلى تفاصيل اللعبة الشعبية القديمة «الحجلة» وهي تمتد فوق أرض غائمة آيلة للتلاشي، تحيط بها كرات زجاجية صغيرة تختزل لعبة «التيلة»، إحدى أشهر الألعاب الشعبية التراثية، كما تظهر في اللوحة بقايا عجلة هوائية عتيقة كالتي يستخدمها الأطفال في اللعب. ولعل توظيف هذه الرموز لا يعبر عن لحظة سريالية كما قد يتبادر إلى الذهن، بقدر ما هي علامات وجدانية تشير إلى الطفولة وزمن عابر؛ إذ يجسد المشهد بأكمله فكرة انسحاب عالم يتوارى خلف الغياب ليفسح المجال لواقع جديد. توثق اللوحة هذا التلاشي بقوة الذاكرة في مواجهة زحف الحداثة بضراوة على المدن القديمة، ما يفقدها حضورها وألقها الأصيل، لتتبدل المعالم والذكريات. وبذلك، عبرت الفنانة بأسلوب مغاير عن المتغيرات التي تطال كل شيء، حيث يستدعي الإنسان الذاكرة مدفوعاً بالتمسك بالماضي والنشأة الأولى. ربما يثير هذا المشهد الحلمي الغائم ارتباكاً لدى المتلقي، الذي قد يُحيل اللوحة إلى السريالية المعتمدة في تكوينها الجمالي والفكري إلى اللاشعور والأحلام والغرابة. ولئن بدا الناظر محقاً للوهلة الأولى، إلا أن الفنانة نجحت، عبر اشتغالات إبداعية رفيعة، في مزج الألوان والضوء بصورة تمنح المشهد الواقعي ألقاً وشاعرية انطباعية؛ ما يجعل المكان أشبه بجزء من ذاكرة حالمة، بدلاً من كونه مجرد توثيق جاف وفج للواقع، لا سيما مع هيمنة اللونين البنفسجي والرمادي الممتزجين بنور الشمس الخافت.مشهد اللوحة يعبر عن الحد الفاصل بين زمنين، الماضي الذي يمر في لحظة الرحيل، والراهن الذي يتواجد في طور الحضور، ولذلك عبرت الفنانة عن هذه الفكرة بغلبة اللون البنفسجي، والذي هو نفسه يمثل حالة بينية، حيث يقع بين درجات الأزرق البارد والأحمر الدافئ، كما أن اللون البنفسجي يعبر عن مشاعر الهدوء والحلم والتأمل والشوق والحنين إلى الماضي وأزمنة الطفولة، وهو كذلك يضفي لمحة من الروحانية والغموض، كما أن الفنانة عملت على توظيف اللون البنفسجي كخلفية وظلال من أجل أن تبرز من خلاله أشعة الشمس الخافتة والتي تتسلل إلى عمق اللوحة. هذه اللوحة هي ضمن الأعمال التي تبقى طويلاً في الذاكرة لاحتشادها بالتفاصيل والصور والمشهديات التي تعبر عن فكرة الانتقال بين أزمنة مختلفة، إذ عملت سارة على صناعة صورة راسخة وعامرة بالأبعاد الجمالية في مشهد بصري يحلق بالمشاهد بعيداً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051354.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051354.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%B3-%D8%AA%D8%AE%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 14:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«متولي وشفيقة» أفضل عرض في مهرجان المسرح المصري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[فاز عرض «متولي وشفيقه» بجائزة أفضل عرض في الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري التي اختتمت فعالياتها الثلاثاء على المسرح الكبير في دار أوبرا القاهرة، بحضور رئيس المهرجان الفنان محمد رياض ومديره الدكتور عادل عبده والفنان أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح نائباً عن وزير الثقافة وحشد كبير من المسرحيين والنقاد والمهتمين بالحركة المسرحية، وعدد من قيادات وزارة الثقافة، ونخبة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.اقتصر الحفل على إعلان جوائز مسابقات المهرجان وتقديم فيلم تسجيلي عن فعاليات هذه الدورة، وقدمت الحفل الإعلامية ريهام إبراهيم، وقدم المخرج وليد عوني فقرة قصيرة من الرقص المعاصر بعنوان «الجائزة»، اعتمدت على معالجة بصرية وحركية لتطلع الفنانين للجائزة، فيما ركز الفنان محمد رياض رئيس المهرجان في كلمته على أهمية خروج المهرجان إلى المحافظات وتجربة تقديم فعاليات متعددة من ورش وعروض وتكريمات وندوات استبقت فعاليات المهرجان الرسمية في محافظة الدقهلية التي استضافت المهرجان هذا العام، إضافة إلى الفعاليات التي استحدثها المهرجان هذا العام ومنها إنتاج النص الفائز بأفضل تأليف العام الماضي في عرض ضم المشاركين في ورش المهرجان وهو عرض «فتاة المترو» بطولة عزت زين مع شباب المتدربين وإشراف المخرج محسن رزق وتضمنت الفعاليات التي استبقت افتتاحه الرسمي، أيضاً قراءات مسرحية في نصوص فائزة بجوائز مسابقة التأليف المسرحي العام الماضي، إضافة إلى العديد من الورش الفنية والندوات. ترأس لجنة تحكيم مسابقة العروض المخرج خالد جلال، وضمت في عضويتها كلاً من: الدكتورة أحلام يونس، الفنانة عايدة فهمي، السينوجراف عمرو عبدالله، الموسيقار محمود طلعت، الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا، والمخرج محمد زكي.وقال المخرج خالد جلال إن اللجنة منحت العديد من الجوائز مناصفة لتميز العناصر الفنية، فيما كرر التوصية بالاهتمام بتقديم نصوص لمؤلفين مصريين، حيث شهدت الدورة النسبة الأكبر من العروض لنصوص عالمية، والاهتمام باللغة العربية وبالتأليف الموسيقي للعرض وليس الإعداد الموسيقي السائد في أغلب العروض. العرض الفائز بكبرى جوائز المهرجان «متولي وشفيقة» إنتاج مسرح الطليعة، وفاز العرض أيضاً بجائزة أفضل إخراج لأمير اليماني، وأفضل ديكور للدكتور محمد سعد مناصفة، وأفضل أداء حركي لأحمد مانو.كما نظم المهرجان مسابقة المقال النقدي والبحث التطبيقي ورأس لجنة تحكيمها الناقد الدكتور حمدي الجابري، وعضوية الدكتور محمد زعيمة والناقد المسرحي جرجس شكري، ومنحت اللجنة جائزة المقال النقدي مناصفة بين الكاتبة ولاء محمد الشامي، عن مقال «ماكبث المصنع بين شيفرة الآلة وجماليات الصورة» والدكتورة لمياء أنور عن مقال «الملك لير: انهيار بنية الوجود الإنساني في ظل حضارة مأزومة».ومنحت جائزة البحث النظري مناصفة بين الدكتور أحمد عادل القضابي، عن بحث «نقد النقد المسرحي المعاصر: دراسة إبيستمولوجية لنصوص النقد التطبيقي في المهرجانات»، ومنى سامي حامد غريب، عن بحث «أركيولوجيا الجسد في المسرح المصري نحو قراءة إيكو-طقوسية».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8050275.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8050275.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: انتصار صالح]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D9%81%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 19:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سارة بن هندي.. الفن لحظات من البهجة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في عمل لوني بصري متميز للفنانة الإماراتية سارة بن هندي، نقف أمام تجربة تشتغل على الزهور، قدمت من خلالها الفنانة سارة بن هندي مجموعة من اللوحات التعبيرية التجريدية، حيث نختار منها واحدة بعنوان: (الزهور المرحة) تظهر في منتصف اللوحة 3 أزهار عباد شمس مجردة تطفو وكأنها تتحرك عمودياً، ويخرج من أسفل كل زهرة نقاط برتقالية صغيرة تشبه ذيول المذنبات.حرصت الفنانة سارة بن هندي على الاعتناء بتصميم هذه اللوحة، حيث الخلفية التي تنقسم بشكل متدرج من الأسود الداكن في الأعلى إلى الأزرق الليلي الغامق والأزرق الفاتح في الأسفل، ما يعطي إيحاء بالفضاء الخارجي أو أعماق المحيط.وتحيط بالزهور دوائر حلزونية متوهجة وملونة باللون الأصفر والبنفسجي والأزرق، وهذا الأسلوب مستوحى بشكل واضح من الأسلوب الفني الشهير للفنان العالمي فينسنت فان جوخ في لوحته «ليلة النجوم».مما لا شك فيه، أن هذا العمل يعكس الطبيعة والمشاعر الإنسانية، حيث تتميز سارة بأسلوبها التعبيري والتجريدي وهو أسلوب لا يحاكي الواقع بقدر ما يستخدم الزهور وعناصر الطبيعة كأداة للتعبير على حالة شعورية تعبر عن (المرح والبهجة).*التكويننجحت الفنانة في تصميم لوحتها، بحيث وضعت الزهور الثلاثة في منتصف اللوحة فبدت وكأنها مذنبات أو كائنات تسبح إلى أعلى في حركة عمودية، حيث تعزز النقاط البرتقالية المتدلية أسفل هذه الزهور بالحركة والاتجاه، وقد قسمت سارة بن هندي لوحتها إلى ثلاثة مستويات رئيسية: ففي الأعلى ثمة فضاء أسود غامض تتناثر فيه النجوم الدافئة (الأصفر والأرجواني)، وفي المنتصف هناك بؤرة التركيز حيث تتفاعل الزهور مع محيطها، أما في الأسفل فثمة بحر أو قاعدة من اللون الأزرق تعطي عمقاً وثباتاً لبنية اللوحة.*توازن لونيواضح من اختيار الألوان في هذه اللوحة المميزة أن سارة بن هندي قد عمدت إلى تصميم تباين لوني بين الدفء والبرودة فوظفت الفنانة تبايناً حاداً وجذاباً بين الألوان الباردة (الأزرق والبنفسجي في الخلفية) والألوان الدافئة والمضيئة (الأصفر المشرق والبرتقالي في الزهور والنجوم). هذا التضاد يجعل العناصر الأساسية «تقفز» أمام عين المشاهد وتخلق حيوية بصرية.وقد نجحت الفنانة من خلال هذه اللوحة في نقل شعور بالخفة والحرية؛ فالأزهار هنا ليست ثابتة في تربتها بل «مرحة» وتتحرر من القيود لتسبح في فضاء ليلي ساحر، كما أن تكوين ألوان الزهور الثلاثة في اللوحة يعتمد على استراتيجية بصرية ذكية تعزز من جاذبيتها وحيويتها.*القلب المتوهجهذا التكوين اللوني موظف بحرفية عالية في اللوحة، من خلال ألوان النار والضوء (القلب المتوهج) والأصفر اللامع والبرتقالي، وكأنها تشكل من هذه الألوان الدافئة بتلات الزهور الخارجية، ما يمنحها مظهراً مشعاً يشبه ألسنة اللهب أو أشعة الشمس المشرقة، ومن ناحية ثانية فقد اشتغلت الفنانة على خلق بؤرة بصرية تجذب عين المشاهد مباشرة إلى عمق الزهرة، وذلك من خلال اللون الأرجواني والأبيض في مركز اللوحة، حيث يحتوي قلب كل زهرة على مزيج من البنفسجي والأرجواني الداكن مع لمسة بيضاء صريحة في المنتصف، وكان اختيار الألوان البرتقالية والصفراء للزهور (التي تبدو شديدة الوضوح والتوهج من الناحية البصرية وكأنها مرسومة فوق خلفية ليلية شديدة السواد والزرقة «ألوان باردة»)، قد عكس بكل قوة حيوية اللوحة وعدم شعور المشاهد بالانطفاء أو الكآبة رغم قتامة الخلفية.**media[8049692]***ضوءالفنانة الإماراتية سارة بن هندي حاصلة على شهادة بكالوريوس الفنون الجميلة من الجامعة الأمريكية في دبي. وفي عام 2005 فازت في مسابقة تصميم للفروسية، وفي العام ذاته شاركت الفنانة سارة في مسابقة للأوراق اللاصقة «بوست ات» حيث اختير عملها للعرض في مركز برجمان.**media[8049693]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049692.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049692.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%86-%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 14:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يوسف عيدابي ضيف «حواريّات»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يواصل برنامج «حواريات» في مؤسسة الشارقة للفنون استعادة تجارب وأصوات أسهمت في تشكيل المشهد الثقافي والفني محلياً وعربياً، مستضيفاً في جلسته الثانية الدكتور يوسف عيدابي، المستشار الثقافي في دارة «الشيخ الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية»، وذلك يوم السبت 15 أغسطس/آب 2026، عند الساعة 6:00 مساء، في مبنى الطبق الطائر.وتأتي الجلسة تحت عنوان «من ناصية الشعر إلى واحة الثقافة»، ويديرها الفنان إسماعيل الرفاعي مدير قسم الترجمة والمحتوى العربي في المؤسسة، لتضيء على أبرز محطات مسيرة الدكتور عيدابي الممتدة على مدى عقود من الإبداع والعمل والتخطيط الثقافي، وصولاً إلى إسهاماته في بناء وتطوير عدد من المشاريع والمؤسسات الثقافية.كما تستعيد الجلسة فصولاً من هذه المسيرة الثرية، بما تحمله من تجارب ورؤى ارتبطت بمراحل مفصلية في الحياة الثقافية، فمن ناصية الشعر إلى خشبة المسرح، ومن العمل الصحفي إلى واحة الثقافة وغروسها المثمرة في إمارة الشارقة.. ثمة ذاكرة ممتدة، وتجربة غنية تتطلع هذه الجلسة لاستكشافها وسبر مكنوناتها الثمينة، وإتاحة الفرصة للاستماع إلى فصول من التأسيس والرؤى والتطلعات التي أسهمت في تشييد ركن الثقافة المكين، وجعلت من الشارقة وجهة للمبدعين والحالمين والمثقفين من كل حدب وصوب.يعد الدكتور يوسف عيدابي أحد الأسماء البارزة في المشهد الثقافي العربي، وهو شاعر ومسرحي وناقد سينمائي وأكاديمي.وصدر له العديد من المؤلفات، أبرزها: الوافي في تاريخ المسرح في السودان (الهيئة العربية للمسرح، 2025)، والتراث الشعبي في الإمارات (معهد الشارقة للتراث، 2014–2024)، وفن الصوت الخليجي (معهد الشارقة للتراث، 2022)، والفن الجديد في الإمارات (2018).وعلى امتداد رحلته مع الثقافة حاز الدكتور عيدابي عدداً من الجوائز والتكريمات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049549.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049549.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة:«الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 14:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قصائد على وتر القلب في بيت الشعر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شارك فيها كل من مهدلي عارجي من السعودية، أمارا ولاري من غينيا، د. مرام النسر من سوريا، و د. منتظر الموسوي من سلطنة عمان، بحضور محمد عبدالله البريكي مدير البيت، وقدمت الأمسية ياسمين الترك.استهل القراءات الشاعر مهدلي عارجي، الذي افتتح مشاركته بأبيات انسابت على وتر القلب وهو يتغنى بالشارقة، يقول فيها:وترٌ يدندنُ في سماءِ الشارقةورؤاي تهمي والمعرة شاهقةأنا من لظى الحرف البهي أتيتُمعتنقاً مغبة أمنياتي الحارقةوحيٌ من اللا وحي يلهم وحشتيوأناي رغم الصمت جاءت ناطقةرغم الأسى والريح تعزفني سدىًوتري يدندن في سماء الشارقةوقدم باقة من القصائد الوجدانية التي تتشابك مع الواقع والذات، امتازت بلغة سهلة وقريبة من الوجدان، وإيقاعات تلامس القلب، يقول في إحداها:رحلوا كأطياف الكلامِوغادروا أفق المآقيوالدمعُ حيلتيَ التيتنسلُ من حزن الزِقاقِمسّوا فضاي وغادرواسهواً فهل للمسّ راقِمثل احتراقات العراقْفمن يحنُّ على العراقِلله حزني المجتبىلله حشرجة اشتياقيالشاعر أمارا ولاري قدم قصائد متنوعة في مواضيعها بلغة امتازت بالجزالة والأصالة، يقول في قصيدة بعنوان «وطن»:تَنَازَعَتْنِي جِهَاتُ الرِّيحِ مُعتَصِرًافَصِرتُ أَرقُبُ فِي أَجوَائِهَا السُّحُبَايَكَادُ يَختَرِقُ الأَنْفَاسَ مُنْقَلِبَاشَوقِي.. وَيَخلَعُ مِن عَيْنَيَّ مَا حَجَبَاأُخفِي بِكَفَّيَّ مِن جُرْحِ الأَسَى وَجَعاًوَأَستَفِيقُ عَلَى أَنَّاتِهِ سَغَبَاكَأَنَّ دَهرِيَ طَيْرٌ لا يُسَائِلُنِيعَنِ المَصِيرِ وَلا يُبقي لِيَ السَّبَبَاوفي قصيدة بعنوان «ميلاد الفجر» نشهد روحاً تشارك الكون فرحته بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يقول فيها:من سدرةِ المنتهى زُفَّت أغاريدفهلّلَ الفجرُ والأيامُ والبيدُهامَتِ على وَجْنَةِ التّاريخِ أُمنِيةٌفالجهلُ مُحتَضِرٌ والعلمُ مولودُولامَسَتْهُ جِباهٌ لو تَلامسَهاهامُ الثُّريا لغَنَّى فوقَها العِيدُوأطْلقَ الفجرُ مُختالا أَسِرَّتَهإلى المجرّةِ حيثُ المجدُ معقودُتلته الشاعرة د. مرام النسر، وقد قدمت قصائد وجدانية تستقي من مكابدات الذات وتفاعلها مع المجتمع والوطن والمحبة، تقول في إحدى القصائد التي تميزت بجزالة اللفظ وانسيابه على الطويل:أفق أيها القلبُ الذي سال أنهراوودِّعْ من استجدى الطريقَ ليعبُراأفِقْ أيها القلبُ.. انتهينا ولم تزلتئنُّ على ماضٍ تولّى وأدبَراضلالٌ هي الأحلامُ كيف اقترفتُهاوكيف اشتريتُ الوهمَ يوما ليزهراحرامٌ على روحي الوصالُ فمن أناليصغي إلى لحني الشجيِّ وينظراما زلتُ أشعرُ بالبرودةِ يا أبيكم كان حضنكَ دافئا في البردِوفي قصيدة ثانية نشعر بجزالة اللغة وتدفق الموسيقى في حوارها مع الآخر الذي تضنيه الذكريات، إذ تقول:خوفا على اللحظاتِ من أن تسرعاما رفَّ جفني في لقائكَ أو سعىلم تنبس الشفةُ التي أحببتَهاعن بنت حرف كي تقر وتهجعاوبكيتُ في ليلي بسر هل ترىستكون لي يوما ونستلقي معا؟اختتم القراءات الشاعر د. منتظر الموسوي الذي اتسمت قصائده بعمق الدلالة وصدق العاطفة، والنبرة الفلسفية المتشحة بالحكمة، يقول في قصيدة بعنوان: «رحلة على حافة القلق»:حملت بي الأفلاك جلدي لم يكنيوماً تراباً.. عشتُ فيّ مشرداأشقى من الدنيا.. وأقربَ من دميومن الحكايات الجميلة أبعداأنقى من الماء الذي بجيوبناوأشفَّ من وردٍ يغازلهُ الندىومضيت في جسدٍ أشاركُ رحلتيقلقي.. وأعبر في طفولتي المدىوفي قصيدة ثانية بعنوان: «من ذاكرة السفر الأخير» نلاحظ قدرته التصويرية وخياله الخصب في خطابه مع رموز القصيدة بلغة شاعرية عالية، حيث يقول:ظِلاً فظِلاً أمُدُّ النجمَ في طُرُقيحتى رأيتُ شراعي ضاقَ من سُفنيوَرثتُ مِن رحلتي للضوءِ خيبَتهاورغم ذلكَ وجهي ليسَ يعرفُنيأمسَكتُ غيمةَ هذي الرُّوح فانتفَضَتوربّما أمطَرَتْ سَيلاً من المِحَنِوكلّما سَيَّرَ المَاضون قافِلةًتوقّفُوا بين صَوتِ الريح والشَّجَنِفي الختام كرّم الشاعر محمد البريكي المشاركين في الأمسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049509.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049509.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 14:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[1500 مشاركة من 38 دولة في «أمير الشعراء»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1500-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%86-38-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت هيئة أبوظبي للتراث انتهاء فترة التسجيل للمشاركة في الموسم الثاني عشر من برنامج «أمير الشعراء»، بعد شهر كامل من استقبال الطلبات، خلال الفترة من 7 يوليو الماضي، إلى 6 أغسطس الجاري، وتجاوز عدد المشاركات التي تقدم شعراؤها للمشاركة في هذا الموسم أكثر 1500 مشاركة لشعراء وشاعرات من 38 دولة، ويمنح هذا الحضور الواسع والمتنوع الموسم الجديد مؤشراً على تجارب شعرية ثرية ومتنوعة، تنتمي إلى وثقافات مختلفة، حاملة معها رؤى وأساليب متعدّدة، بما يفتح المجال أمام اكتشاف مواهب ومسارات إبداعية جديدة، والمساهمة في تعزيز حيوية المشهد الشعري العربي وتنوعه.ومع انتهاء فترة التسجيل، تدخل مسابقة «أمير الشعراء» في هذا الموسم مرحلتها الثانية التي تتولى فيها لجنة التحكيم تقييم المشاركات المذكورة، لاختيار قائمة طويلة من الشعراء، تضم مائة وخمسين شاعراً تستضيفهم إمارة أبوظبي لمقابلة لجنة التحكيم، وإلقاء قصائدهم أمامها، حيث تنتقل المنافسة من النص المكتوب إلى الحضور الشخصي للشاعر، بما يمتلكه من موهبة إلقاء، وثقافة، وحضور، وقدرة على مواصلة الطريق نحو المراحل التالية من البرنامج، لينتقل بعدها أربعون شاعراً تختارهم اللجنة إلى المرحلة الثانية من المقابلات التي يخوضون فيها تنافساً بمعايير مختلفة لاختيار الشعراء المتأهلين إلى مرحلة التنافس من المسابقة، في قائمة نهائية يبلغ عدد الشعراء فيها 10 شعراء، يتنافسون فيما بينهم للحصول على لقب إمارة الشعر للموسم الجديد.وتُعد المقابلات المباشرة، التي سيُعلن عن موعدها عقب استكمال الفرز واعتماد قائمة المرشحين، من المحطات المهمة في مسيرة البرنامج، إذ تتجاوز كونها اختباراً أمام لجنة التحكيم، لتشكّل ملتقى شعرياً يجمع، على مدى أيام، عشرات المبدعين القادمين من دول ومدارس شعرية مختلفة.ويتيح هذا اللقاء للمشاركين فرصة للتعارف، والحوار، والاطلاع عن قرب على تجارب متنوعة، وتبادل الرؤى والخبرات حول القصيدة العربية وتحولاتها، بما يجعل أيام المقابلات مشهداً شعرياً مصغراً يسبق انطلاق المنافسات على المسرح، كما يضيف هذا التفاعل بُعداً ثقافياً إلى تجربة المشاركة، يمتد أثره إلى ما هو أبعد من التأهل، بما ينشأ خلال هذه المرحلة من صلات بين المبدعين وتقارب بين الأجيال، وتوفير مساحة للتفاعل الشعري، إلى جانب دورها الأساسي في اختيار المتأهلين إلى الحلقات المباشرة والوقوف على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي للمنافسة على لقب أمير الشعراء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8048485.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8048485.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/1500-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%86-38-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 19:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فاطمة لوتاه.. ألوان تروي حكاية الحنين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%87-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يختار الفنان التشكيلي عند بناء لوحته الفنية مجموعة من المفردات البصرية (الأشكال والألوان والخطوط)، ويأتي هذا الاختيار بناء على غايته التعبيرية، إيماناً منه بأن هذه المفردات تحمل قيمة روحية ووجدانية تخاطب عين المتلقي مباشرة، وعند ربط هذه المفردات البصرية التعبيرية مع بعضها تبني عالماً له إيقاع خاص، ويفتح للمتلقي مجالاً بصرياً يتجاوز ما هو مرئي ليحلق في فضاءات الشعور والخيال.من هنا ندرك أن تحليل أي لوحة فنية هو مجرد مجموعة من التأويلات، التي تعتمد على مساحة التعبير وكثافة العناصر، وعلاقة الرموز مع بعضها، ضمن شبكة من العلاقات الفنية التي تنتمي اليها، بالإضافة الى الرؤية الفلسفية التي توجه يد الفنان، وفي هذا السياق، تبدو التجربة التشكيلية للفنانة فاطمة لوتاه قائمة على حساسية واضحة تجاه رمزية المرأة، التي تسعى في العديد من أعمالها الى إبراز حضورها من خلال رؤية فنية تتجاور فيها الذاكرة والحضور، والواقعي والمتخيل.*حوارنتأمل اليوم لوحة اختارت فيها الفنانة مشهداً يفيض بالرمزية والشاعرية، في تكوين فني بسيط، لكنه شديد الخصوصية الفنية، يكشف لنا عن شبكة من العلاقات البصرية والوجدانية، في حوار فني راق بين امرأة تجلس في مواجهة حصان، يدرك معه المتأمل للوحة من الوهلة الاولى، أن ثنائية المرأة والحصان والعلاقة بينهما هي جوهر الرؤية، ومنها تتشكل الفكرة والإيقاع والانفعال.**media[8047809]**ولعل ما يلفت النظر في بناء اللوحة، هو العلاقة بين كتلة المرأة وكتلة الحصان، بحيث نجد تقارباً وتوازناً من ناحية الحيز في المجال البصري، فيظهر الحصان يملأ الجانب الأيسر، وتظهر المرأة إلى جواره في وضعية هادئة ومتماسكة، وتتجلى في هذا التداخل بين الكتلتين، تجربة فنية عريقة صقلتها السنوات، وأكسبتها عمقاً لا تصنعه الموهبة وحدها. هذه الطريقة في توزيع الكتل لم تعتمد فيها الفنانة على التناظر المباشر، وإنما على توازن بصري أكثر مرونة، يتولد من اختلاف الأحجام والاتجاهات والقيم اللونية، حيث تدرك عين المتلقي كتلة الحصان وانحناءة العنق واتجاه الرأس، فيما نجد كتلة المرأة أكثر عمودية، ويأتي الكرسي الأحمر في أسفل التكوين ليكسر جمود المشهد بصرياً، في بناء تشكيلي جرى تنظيم عناصره لتأدية أدوار محددة داخل اللوحة.*رمزيةهذه الثنائية (المرأة والحصان) ورمزيتها تعد مدخلاً مهماً في قراءة هذا العمل، فالحصان من الرموز التي ارتبطت طويلاً في الذاكرة البصرية العربية بمعاني القوة والحرية والكرامة والأصالة، بيد أن الفنانة ارتأت أن لا تقدمه في وضعية استعراضية أو حركية، ومنحته شيئاً من الهدوء والسكينة جعلت حضوره أقرب إلى الرفقة أو الألفة.ويزيد من هذا الإحساس اتجاه رأس الحصان نحو المرأة، فالمسافة بينهما قصيرة، حتى تكاد الحدود الفاصلة بين الجسدين تتداخل، ومن هنا تحول الفنانة هذه العلاقة من علاقة إنسان بحيوان إلى علاقة وجدانية بين كائنين داخل فضاء واحد، ولعل هذا التقارب هو الذي يمنح اللوحة جانبها الإنساني بشكل واضح، مع حضور المرأة بشخصية هادئة ومتزنة في طريقة جلوسها وملابسها وطريقة نظرتها الى الحصان، لتضعنا الفنانة في مساحة وجدانية من التشخيص والتعبير.* لوناللوحة مبنية بصورة أساسية على مجموعة من الألوان، الأبيض والبني والرمادي والأحمر، مع حضور للون الذهبي في زخارف ملابس المرأة، وهذه المجموعة اللونية المتناسقة منحت العمل إحساساً بالعاطفة والمشاعر الدافئة في المشهد، كما لعب اللون الأحمر في الكرسي الذي تجلس عليه المرأة دوراً بالغ الأهمية في التكوين حيث يتحول إلى عنصر إيقاعي وبصري تلتفت له عين المتلقي، فهو يضيف قاعدة لونية أسفل الكتلة الرئيسية الداكنة.ومن هنا تتسع مساحة القراءة لهذا العمل من ناحية العناصر والألوان، لتشمل مفاهيم عديدة مثل الحنين، الذاكرة، الأصالة، الألفة والبحث عن السكينة، فالعمل يستحضر صورة مألوفة في المخيال العربي، لكنه يعيد صياغتها بلغة تركيبية ولونية معاصرة، تجعل الموروث مادة للتأمل في الرموز يخرج معها المتلقي من أمام العمل، وهو يحمل معه صورة بقيت عالقة في الذاكرة، في لغة بصرية قادرة على قول ما لا تقوله الكلمات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047808.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047808.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%87-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 14:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علي العبدان: الجمهور العربي لا يفهم الفن المفاهيمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[الجمهور العربي، وبحسب كثير من النقاد، ومنهم التشكيلي والناقد الإماراتي علي العبدان، لا يفهم أو يستوعب الفن المفاهيمي وهذا شيء طبيعي، تماماً كعدم فهمه لموسيقى الأمازون، فهو لا يفهم إيقاعاتها وأنغامهما، لكنه بكل تأكيد يمكن أن يتفاعل مع كثير من التجارب التي تنتمي للفنون المعاصرة، التي أصبحت منتشرة في غاليرهات ومتاحف العالم.يرى العبدان أنه من الطبيعي أن الجمهور لا يفهم شيئاً لا يعرفه؛ لأن هذا الشيء نما وظهر خارج ثقافته، والذي يسود اليوم، نوع جديد من الفنون المعاصرة، التي يطلع عليها كثير من الفنانين الذين يريدون أن يواكبوا الحداثة وما بعدها؛ لأنه ليس من المناسب لهم في المشاركات الخارجية أن تعرض لهم أعمال مرّ على طبيعتها وأسلوبها عقود من الزمن وانتهت رسالتها.الفنانون العرب كما يؤكد علي العبدان، يحاولون الابتعاد عن كسر توقعات أو معايير السائد من الفنون؛ حيث يعرفون أن الجمهور بشكل عام يتمسك بأعرافه أو فكرته النمطية عن الفن، وهذا يولّد سجالاً قد يُفسد العلاقة التبادلية بينهما، يظهر هذا بشكل جلي مع حركة المفاهيمية وغير المفاهيمية، مثل «الفن النظامي»، الذي يعطي الأولوية للفكرة المنهجية والعلمية على الجماليات البصرية التقليدية، وكذلك «الفن التقليلي» أو (المينمال) ذلك التيار الفني والثقافي الذي يقوم على الاختزال والتقشف البصري، هذا الجمهور العربي خاصة قد يشاهد هذه الفنون لكنه لا يستطيع استيعاب ما تطرح؛ لأن هذا التشعب والتعدد الذي تطرحه مثل هذه الأعمال، هو نتاج طبيعي لمسارات مختلفة، هي ذاتها لم تقبل في الغرب، وكثير من الجمهور في الغرب لا يقبل هذه الأعمال ويعتبرها (نفايات)، ولكن هناك قبول، نوعاً ما، لهذه التيارات في الغرب، خاصة بالنسبة لمن يقرأ ويفهم كيف تطورت الأمور.*مأزقتوجد أيضاً مشكلة أخرى، كما يؤكد العبدان، وهي أن الفنان العربي أحياناً قد يكون في عمله سمة أو تبعية للغرب، والتبعية هنا، أن يقوم هذا الفنان بإنتاج أعمال ونماذج وأشكال مشابهة لما عند الغرب، ويوضح العبدان: لا أعرف كيف يمكن أن نخرج من هذا المأزق؟ أنا غير مهتم كثيراً بهذا الموضوع، ولكنه سؤال مفتوح أمام الفنان العربي، (كيف يخرج الفنان من مغبة الصدام مع الجمهور، أو التخلف عما يحصل في العالم)، فمن جانب يأمل الفنانون العرب المشاركة في المعارض والبيناليات الكبيرة مثل (بينالي فينيسيا) في إيطاليا، وهو أحد أقدم وأعرق وأهم المعارض الثقافية والفنية الدولية في العالم، ولا يزال إلى اليوم يقدم فعاليات كبرى في الفنون المعاصرة، والعمارة، والسينما، والرقص، والموسيقى، والمسرح، ومن جانب لا يمكنهم أن يعيشوا في عزلة عن محيطهم.*تحولهذا يقودنا كما يؤكد علي العبدان إلى مسألة مشاركات الفنانين العرب في البيناليات المعاصرة مثل بينالي البندقية، فيجدون أنفسهم مضطرين للمشاركة في أعمال معاصرة أكثر حداثة من المفاهيمية، فالغاليريهات، كما يوضح العبدان، لم تعد تهتم بالمفاهيمية التي انتهت منذ ما يقارب المئة عام، بل تهتم أكثر بالتحديات الفنية العالمية التي لها علاقة بالفكر، والعلم من خلال أعمال بصرية يراها الناس ويستمتعون بها، فعلى الفنان أن يدرس ما يقدم من نواحٍ مختلفة، هذه البيناليات تريد معرفة نتائج ما يقدم هؤلاء الفنانون المعاصرون، من خلال أعمال بصرية يمكن التفاعل معها، على عكس (الفن المفاهيمي) الذي أصبح اليوم فناً قديماً، ولا أحد في هذه الأيام يقدم أعمالاً مفاهيمية بالمعنى الحرفي للكلمة، هذا انتهى اليوم، حتى المفاهيميين أنفسهم اختلفوا في ما بينهم، بل إن جوزيف كوسوث أحد أكثر المفاهيميين تطرفاً في العالم، اختلف مع أصدقائه.أما اليوم، وفق العبدان، فقد جاءت حركات أخرى فنية معاصرة، تبحث في قضايا جديدة ليس لها علاقة بالمفاهيم العقلية، بل تبحث في قضايا حيوية وجديدة مثل الحرية والعدالة وقضايا المهجرين والمهمشين والحروب والأطفال في العالم، وأيضاً قضايا النسوية، ومثل هذه القضايا كما يرى علي العبدان: «من الصعب مناقشتها في العالم العربي بوضوح لأنها أيضاً لا تصطدم فقط بقلة وعي الجمهور العربي بتاريخ الفن، بل لأن بعضها يتناقض مع عادات المجتمع وتقاليده».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047786.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047786.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة : عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 14:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فتح باب التقديم في «المرسم»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أعلنت مؤسسة الشارقة للفنون فتح باب التقديم أمام الفنانين والمبدعين المقيمين في الإمارات، للحصول على مرسم خاص بهم في مبنى المقتنيات وبيت عبيد الشامسي في ساحة الفنون.وتأتي هذه الدعوة ضمن برنامج «المرسم»، الذي يتيح للمتقدمين استئجار المراسم لفترات قصيرة وطويلة الأمد في هذين المبنيين المخصصين للبحث الفني والتجريب والإنتاج، والواقعين على مسافة قريبة من معهد الشارقة للفنون ومتحف الشارقة للفنون وساحة المريجة.وتتراوح كلفة الإيجار بين 800 و1200 درهم إماراتي بحسب حجم المرسم. وعلى الفنانين الراغبين في التقديم إرسال ملف يضم أحدث أعمالهم إلى جانب سيرة ذاتية، على أن يكون الموعد النهائي لاستقبال الطلبات يوم الخميس 10 سبتمبر المقبل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047710.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047710.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 13:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«مؤسسة كلمات» تحلق بـ25 طفلاً في عوالم القراءة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A825-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نظّمت «مؤسسة كلمات»، فعالية عائلية جمعت سرد القصص والإبداع والعطاء في «ترايانو» بياس مول في أبوظبي، ضمن تعاونها مع الفنان الفرنسي التونسي العالمي «إل سيد».شارك في الفعالية 25 طفلاً برفقة عائلاتهم في تجربة هدفت إلى تنمية ارتباط الأطفال باللغة العربية، وتعزيز دور الأسرة في تشجيع القراءة، وإظهار كيف يمكن لمساهمة بسيطة أن تساعد طفلاً آخر على اكتشاف كتاب والوصول إلى المعرفة.وافتتحت الكاتبة وراوية القصص سامية عايش البرنامج بنقاش حول أهمية تشجيع الأطفال على القراءة باللغة العربية، أعقبه سرد تفاعلي لكتاب الأطفال «عاشت الشين». كما شارك الأطفال وعائلاتهم في تخصيص عدد من منتجات مجموعة «مؤسسة كلمات × إل سيد»، بما أتاح لهم التعبير عن أفكارهم من خلال الفن وربط الإبداع بالغاية الإنسانية للتعاون.وتضمن البرنامج نشاطاً تفاعلياً عرّف الأطفال والعائلات بكيفية تحوّل مشاركتهم إلى أثر يصل إلى أطفال ومجتمعات أخرى.وفي بداية الفعالية، وُضعت مكتبة متنقلة فارغة تابعة لـ«مؤسسة كلمات». ومع اقتناء العائلات منتجات من المجموعة، بما يرمز إلى توفير كتاب لطفل بحاجة إليه، حصل الأطفال المشاركون على كتاب متبرع به، وحقيبة للأنشطة الفنية، وفاصل كتاب يتضمن حافظة صغيرة لرسالة شخصية.وزيّن الأطفال فواصل الكتب، وكتبوا رسائل إلى أطفال آخرين، ثم أُرفقت الرسائل بالكتب المتبرع بها ووُضعت تباعاً على رفوف المكتبة.وفي ختام الفعالية، امتلأت المكتبة التي بدأت فارغة بالكتب، يحمل كل منها رسالة مكتوبة من طفل إلى آخر. وستتبرع «مؤسسة كلمات» بالمكتبة لإحدى المجتمعات المستفيدة، حاملة معها القصص والمعرفة وكلمات الأمل التي كتبها الأطفال المشاركون.شراكاتقالت آمنة المازمي، مدير «كلمات»: «تكتسب الشراكات معناها الحقيقي عندما تجمع قدرات مختلفة حول غاية مشتركة، وتحول التعاون إلى أثر ملموس. وتجمع شراكتنا مع الفنان إل سيد بين الفن واللغة العربية والقراءة والعطاء، فيما توفر شراكتنا مع ترايانو منصة مهمة لتقريب هذه الرسالة من العائلات والمجتمع. ومن خلال هذه الشراكات، يلتقي الإبداع والمشاركة المجتمعية والعطاء حول غاية أساسية، هي حق كل طفل في القراءة».وأضافت: «نؤمن بأن القيم المشتركة ينبغي أن تتحول إلى فرص حقيقية للمجتمعات التي نخدمها. ومن خلال إبداع إل سيد وقدرة ترايانو على الوصول إلى زواره، نتيح للجمهور دوراً مباشراً في هذه المسيرة. وندعو العائلات والزوار إلى اكتشاف المجموعة، والمساهمة من خلال كل عملية شراء في إيصال الكتب والمعرفة والفرص إلى مزيد من الأطفال».وتعمل «مؤسسة كلمات» على توسيع الوصول إلى الكتب والمعرفة، وتشجيع القراءة باللغة العربية، وتوفير فرص قراءة دامجة للأطفال والمجتمعات التي قد يصعب عليها الوصول إلى الكتب. ومن خلال مبادراتها، ومنها «تبنَّ مكتبة» و«أرى»، تدعم المؤسسة المجتمعات الأقل حظاً والأكثر هشاشة، إلى جانب الأطفال الذين يحتاجون إلى صيغ قراءة ميسّرة.وكانت مجموعة «مؤسسة كلمات × إل سيد» قد أُطلقت للمرة الأولى في نوفمبر 2025 بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسسة ورئيسة المؤسسة. ويُخصص كامل ريع المجموعة لدعم مبادرة «تبنَّ مكتبة»، مع التركيز على تعزيز وصول الأطفال في تونس إلى القصص والكتب والموارد التعليمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047682.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047682.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A825-%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 13:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رحلة عبر الزمن في معرض «نفائس المداد»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت جمعية الصحفيين الإماراتية معرض «نفائس المداد» للفنان والخطاط علي عبدالله الحمادي، عضو الجمعية، وذلك بحضور نخبة من الإعلاميين والمهتمين بالتراث وفنون الخط العربي.ويأتي المعرض بوصفه جسراً يربط بين الحراك الثقافي والممارسة الإعلامية، ويجسد العلاقة الوثيقة بينهما، مؤكداً حرص الجمعية على دعم المبادرات التي ترسخ الهوية الوطنية، وتعزز الوعي بقيمة الموروث الإنساني، وتبرز المخطوطات والخط العربي باعتبارهما من أبرز روافد الحضارة العربية والإسلامية.وأخذ المعرض زواره في رحلة عبر الزمن، من خلال مجموعة متميزة من المخطوطات النادرة، والمصاحف الشريفة التي تعكس دقة النساخ وجماليات التشكيل، إلى جانب الأقلام التراثية والمحابر التاريخية التي توثق تطور أدوات الخطاط عبر العصور، فضلاً عن مقتنيات وأنتيكات تراثية تستعرض تاريخ الكتابة العربية، وتبرز أبعادها الجمالية والفنية وتطورها عبر الزمن.وشهد المعرض تفاعلاً وإقبالاً من الزوار، الذين اطلعوا على مقتنياته واستمعوا إلى شرح حول قيمتها التاريخية والفنية، معبرين عن تقديرهم لهذه المبادرة الثقافية التي سلطت الضوء على جانب مهم من التراث العربي والإسلامي.وقالت فضيلة المعيني، رئيسة مجلس إدارة الجمعية: «إن المعرض ينطلق من رؤية الجمعية في صون الإرث الحضاري، وتعزيز الوعي بقيمة الفنون الأصيلة التي شكلت جزءاً من تاريخ الأمة وهويتها».وأشارت إلى أن تنظيم المعرض لا يقتصر على عرض مقتنيات قيمة، وإنما يمثل رحلة في ذاكرة الحضارة، نستحضر من خلالها مكانة الكلمة، وقدسية العلم، وعظمة الإبداع الذي خطه العلماء والخطاطون والوراقون، فكانت هذه المخطوطات والمقتنيات شاهدة على ازدهار الثقافة العربية والإسلامية عبر العصور.وأضافت فضيلة المعيني: «نحرص على تقديم مبادرات نوعية تجمع بين الإعلام والثقافة، وتسهم في ترسيخ مكانة الخط العربي والمخطوطات بوصفهما رافداً مهماً للإبداع الإنساني، ومنصة لنقل هذا التراث الغني إلى الأجيال الحالية والقادمة».من جانبه، قال علي عبدالله الحمادي، إن المعرض يمثل حصاد رحلة طويلة من الشغف والبحث عن هذه المقتنيات الثمينة، ودراسة تاريخ الكتابة العربية وفنونها، وإبراز المكانة الرفيعة التي يحتلها الخط العربي بوصفه فناً أصيلاً وحاملاً للهوية العربية والإسلامية.وأوضح أن هدفه يتمثل في تعريف الجمهور، لا سيما الأجيال الجديدة، بقيمة هذا الإرث الثقافي والحضاري، مشيداً بحرص جمعية الصحفيين الإماراتية على تنظيم ودعم المبادرات التي تسهم في صون التراث ونشر الثقافة والمعرفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046756.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046756.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 19:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عبد الرحمن الملا: أجر الممثل في التلفزيون يساوي ميزانية عرض مسرحي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يلاحظ البعض، سواء في الخليج أو العالم العربي عموماً، ذلك الانتقال الكبير من قبل الممثلين والمخرجين من خشبة المسرح إلى الدراما التلفزيونية. ولعل الكثيرين يلاحظون حجم الترويج الذي تجده المسلسلات، خاصة الرمضانية والاهتمام الكبير من قبل الجمهور. فهل لهذه الهجرة أسباب مادية؟ أم أن المسرح لم يعد يعبر عن القضايا المجتمعية التي كان يتناولها في السابق؟ وهل صار التلفاز هو صاحب الهيمنة الأكبر.الكاتب والمخرج المسرحي عبد الرحمن الملا، واحد من الأسماء التي لمعت في المسرح بما قدم من عروض وأعمال عديدة، إضافة إلى وجوده كذلك في الدراما التلفزيونية. وهو في هذه المساحة يعمل على تحليل الأسباب التي جعلت بعض المسرحيين يتجهون نحو التلفزيون والسينما؛ ولئن كان الملا يتصدى للإجابات ويدفع بالأسباب، فهو في ذات الوقت وطبيعة إجاباته يطرح أسئلة جديدة متعلقة بالعمل الإبداعي عموماً، وضرورة أن تكون القناعات وميول الممثلين والمخرجين والكتاب مقدمة على البحث عن الشهرة والمال.وفي هذا الصدد يشير الملا إلى أن هناك جملة من الأسباب التي تجعل الممثل أو المخرج المسرحي، أو العاملين في بقية العناصر المسرحية، ينتقلون إلى الدراما التلفزيونية؛ منها أن بعض الممثلين يعشقون الظهور، ويجدون ضالتهم في الدراما بحكم أن التلفزيون أكثر انتشاراً. ويتم الترويج للأعمال التلفزيونية، خاصة في المواسم والمناسبات، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات المختلفة، وبالتالي ينال العاملون في المسلسل أو العمل التلفزيوني المعين نصيباً كبيراً من الشهرة، إذ يصبحون تحت مجهر رواد المواقع المختلفة، ويتم تناول أدائهم بشكل كبير.*الإنتاج الضخميرى الملا أن الإنتاج الكبير للتلفزيون بمبالغ مالية تُقدّر بأضعاف حجم العملية الإنتاجية في المسرح؛ هذا الأمر يلعب دوراً حاسماً في مسألة الأجور بالنسبة للممثلين والمخرجين، ما يجعل التلفزيون خياراً مفضلاً يسد الاحتياجات المادية للفنانين، إذ إنّ الدراما تعتمد بصورة أساسية على إعلانات الشركات، واشتراكات المنصات، وحقوق البث القنوي، بينما يعتمد المسرح أساساً على تذاكر الحضور المحدودة بالمقاعد. فالممثل في التلفزيون يتلقى أجراً يعادل أحياناً ميزانية عرض مسرحي كامل لعدة مواسم، والملاحظ كذلك أن المسلسلات تمنح المخرجين عقوداً ضخمة ونسباً من الأرباح، وتوفّر لهم أحدث تقنيات التصوير. وحول مدى كون انتقال المسرحيين الإماراتيين إلى التلفزيون مؤثراً في العمل المسرحي، ذكر الملا أن الإمارات تعتبر حالة خاصة، إذ إنّ المسرح فيها يجد دعماً قوياً وكبيراً، خاصة في الشارقة التي تتعدد وتتنوع فيها المهرجانات المسرحية على مدار العام. وبالتالي فإن العمل المسرحي مستمر، ما يجعل الممثل والمخرج في وضعية جيدة، كما أن الكثير من الفنانين الكبار من أمثال: أحمد الجسمي، وعبد الله صالح، ومرعي الحليان، وغيرهم ما زالوا يعملون في المسرح والتلفزيون في الوقت ذاته ويقدمون إبداعهم في المجالين.ويواصل الملا الحديث عن أبرز الفروقات لمصلحة العمل التلفزيوني؛ فالدراما تضمن للفنان دخلاً يغطي التزاماته المادية لفترة طويلة، وهذا الأمر يمنحه حرية اختيار أعماله القادمة، كما أن شركات الإنتاج الضخمة والشبكات الإعلامية والمنصات المختلفة تتحمل مخاطر الخسائر المادية، وذلك بعكس ما يحدث في المسرح، إذ إنّ من الصعب تحمل الخسائر فيه، ما يجعل من التلفزيون بيئة عمل ربما تكون أكثر أماناً. ولكن على الرغم من ذلك، فإن هناك عوامل تلعب دوراً لصالح المسرح مثل حب التمثيل والإخراج المسرحي؛ فالكثيرون يتمسكون بتلك المحبة.عمّا إذا كان المسرح لم يعد يعبر عن القضايا الاجتماعية ذاتها التي كان يتناولها في الماضي، أوضح الملا أن «المسرح هو المسرح»، وهو يعالج المواضيع ذاتها التي كان يتبناها ولا يزال يفعل، غير أن هناك اختلافاً في الأجيال؛ فالجيل الحالي مرتبط بالرقمنة ومواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية والتطبيقات، وهذه قضايا تعالجها الدراما التلفزيونية بصورة أكبر. فالمعروف أن القنوات صارت توظف التكنولوجيا الحديثة بشكل هائل وضخم خاصة في المسلسلات والأعمال الدرامية، وهذا الأمر كوَّن للتلفزيون قاعدة جماهيرية ضخمة تتابع الأعمال وتناقشها في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.ويشدد الملا على أن المسرح متمسك بأسلوبيته ولونيته؛ فدخول التكنولوجيا وتوظيف الذكاء الاصطناعي يكون مشروطاً بما يخدم الحالة الدرامية. ولئن كانت الدراما التلفزيونية تتجه في بعض الأحيان نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد النص وكتابة السيناريو، فإن ذلك الأمر يصعب في العمل المسرحي؛ فمثل هذا النوع من الكتابة بلا روح ولا يتماشى مع طرائق «أبو الفنون». فالمسرح حياة، لذلك يتمسك به مَن يعشقون حالته الخاصة تلك، من الجمهور أو الفنانين، وهي التي جعلت منه أرقى فن في الحياة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046263.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046263.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%AB%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D9%81%D8%B2%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 15:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملامح الحركة الفنية في مجلة «المسرح»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[اشتمل العدد الجديد (83) من مجلة «المسرح»، التي تصدرها دائرة الثقافة في الشارقة شهرياً، على مجموعة متنوعة من القراءات النقدية والحوارات والمتابعات والرسائل التي ترصد أبرز ملامح الحركة المسرحية في الشارقة والعالم.نقرأ في «مدخل» تقريراً حول مكرمة صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، للموسم المسرحي التاسع عشر، ويغطي الباب فعاليات «اليوم الإماراتي للمسرح» الذي نظمته جمعية المسرحيين في الثاني من يوليو الماضي، كما يحتوي استطلاعاً موسعاً يسلط الضوء على تجربة «مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة»، بمناسبة التحضير لدورته الثالثة عشرة التي تنظم في الفترة من 25 سبتمبر إلى 1 أكتوبر المقبلين.وفي باب «قراءات»، يكتب الناقد باسم صادق حول الحكاية الملحمية والجماليات البصرية في مسرحية «هير قرموشة» للمخرج الإماراتي محمد العامري، ويقدم محمد علام تحليلاً لعرض «أداجيو.. اللحن الأخير» للمخرج المصري السعيد منسي، ويستقرئ سامر محمد إسماعيل العرض السوري «أيام الغفلة» للمخرج حسين عويتي، ويقرأ حسام محيي الدين مسرحية «أعمدة المجتمع» للمخرج اللبناني لوسيان بورجيلي.وفي «حوار» تنشر المجلة مقابلة مطولة أجراها كمال الشيحاوي مع الفنانة التونسية جليلة بكار؛ تتطرق فيها إلى بداياتها الأولى والمؤثرات الفكرية والاجتماعية التي صاغت وعيها الفني وتصوراتها حول الكتابة والتمثيل، ورؤيتها إلى تحولات المشهد المسرحي الراهن.أما في باب «أسفار»، فيحكي حسن يوسفي رحلته إلى النرويج، راصداً جمالياتها العمرانية وطبيعتها الخلابة، مبرزاً حفاوتها الثقافية واستثمارها السياحي الملهم في إرث أديبها الأشهر «هنريك إبسن» من خلال تشييد متحف يحمل اسمه ويحفظ مقتنياته.وفي «رسائل»، يقرأ صبري حافظ عرضين من أبرز عروض الأسبوع الأول لمهرجان «أفينيون» الفرنسي في دورته الثمانين التي أقيمت في الفترة (04-24 يوليو)، ويكتب كريم رشيد من السويد حول تأثير فصل الصيف في عروض مسرح الفضاءات المفتوحة في الدول الاسكندنافية، ومن القاهرة يستعرض شريف الشافعي التحضيرات والفعاليات الاستباقية لمهرجان المسرح التجريبي في دورته الثالثة والثلاثين التي تقام في سبتمبر المقبل.وفي «رؤى»، يتناول عبد المجيد أهرى أهمية إرساء «نقد مسرحي منهجي»، بينما يضيء ريان القروي على تجربة «داريو فو والإخراج المسرحي بالحد الأدنى».وفي باب «أفق» نقرأ حواراً مع الممثلة والمخرجة التونسية ليلى طوبال، وفي «مطالعات» يناقش عواد علي أحدث كتب الناقد البحريني يوسف الحمدان.ويتضمن باب «متابعات» حواراً مع الفنان السوري أسعد فضة بمناسبة نيله «جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي» في دورتها الثامنة عشرة، وحواراً آخر مع الفنان التونسي سليم الصنهاجي عقب تعيينه مديراً لأيام قرطاج المسرحية، كما اشتمل على قراءة في النصوص المسرحية للكاتب المصري صلاح عبد الصبور في الذكرى الخامسة والأربعين لرحيله، إضافة إلى محاورة مع المخرج الإماراتي مروان عبدالله صالح حول تجربته في عرض «ألف ليلة وديك» الذي حاز به أول جائزة إخراج له في أيام الشارقة المسرحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046165.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046165.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 14:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدور التقرير الثاني من مشروع «دراسة مناهج اللغة العربية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدر مركز أبوظبي للغة العربية، التقرير الثاني من مشروع دراسة مناهج اللغة العربية، بعنوان: «النصوص الأدبية: الإطار المرجعي، الاختيار، أساليب التدريس»، مواصلاً جهوده في تطوير مناهج اللغة العربية، والارتقاء بتدريس الأدب في العالم العربي.ويتناول التقرير، الذي يأتي استكمالاً للتقرير الأول الصادر في العام 2023، واقع مناهج اللغة العربية، ويستشرف مستقبلها في خمس دول عربية هي: الإمارات و السعودية والأردن وتونس ومصر.ويقدم التقرير الجديد دراسة وصفية تحليلية رصينة لواقع تدريس الأدب في مناهج اللغة العربية في الدول الخمس، ويقع في 470 صفحة ويرافقه «ملخّص تنفيذي» يتناول أبرز النتائج والتوصيات.وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس المركز: «يشكّل الأدب ركيزة أساسية في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، وندرك أن بناء مناهج تعليمية حديثة وفاعلة يأتي من فهم عميق للتجارب، والممارسات التي تسهم في تطوير مخرجات التعليم وسياساته، لهذا حرصنا على تدعيم المناهج العربية بهذا التقرير الذي يخدم الاستثمار في تنمية المواهب في هذا المجال، ويثري مستقبل الثقافة العربية، ويوفّر مرجعاً علمياً محكّماً يدعم صنّاع القرار، والمؤسسات التعليمية ويمكّنها من تطوير مناهج ترتكز على أفضل الممارسات المتّبعة، مع مواصلة الحفاظ على مكانة اللغة العربية وأصالتها، بما يسهم في بناء الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز الحوار الحضاري، ويفتح المزيد من الآفاق أمام الأجيال الجديدة للإبداع والابتكار». وينطلق التقرير من ثلاثة أسئلة محورية تمثل الأساس النظري للدراسة وهي: ما الغاية من تدريس الأدب؟ وكيف ندرّسه؟ وأي أدب ندرّس؟ ليطرح إطاراً مرجعياً يسهم في تطوير تدريس النصوص الأدبية، ويقدم تصوّرات منهجية وعلمية، بما يعزز دور الأدب في بناء المعرفة، وتنمية التفكير النقدي، والارتقاء بالذائقة الجمالية لدى الطلبة، ويحلل التقرير واقع تدريس الأدب في مناهج الدول الخمس، من خلال دراسة معايير اختيار النصوص والأجناس الأدبية، وآليات تنظيمها، والمقاربات النقدية والتربوية التي تتناولها، إضافة إلى أساليب التدريس التي تعتمدها المناهج. ويختتم كل فصل بمجموعة من التوصيات العملية التي تسهم في دعم مطوري المناهج وصناع السياسات التعليمية عند إعداد المناهج المستقبلية.*تجارب عالميةوفي إطار الإفادة من الخبرات الدولية، يستعرض التقرير ثلاث تجارب عالمية في تدريس الأدب هي: اليونان، وأمريكا، والصين، بهدف المقارنة واستلهام الممارسات التعليمية التي يمكن توظيفها بما يتناسب مع السياق العربي. ويختتم التقرير بعرض شامل لأبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، إذ يرصد بدقة واقع تدريس الأدب في الدول محل الدراسة، ويحدد أبرز التحديات التي تحول دون تحويل الدرس الأدبي إلى خبرة تعليمية تجمع بين المعرفة والمتعة وتنمية التفكير، ويقدم التقرير توصيات من شأنها الإسهام في تطوير تدريس الأدب، انطلاقاً من كونه تجربة إنسانية مشتركة تسهم في فهم الذات والآخر والعالم، وتعزز القيم الإنسانية والوعي الثقافي لدى الأجيال الجديدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046159.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8046159.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - يوميات ثقافية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 14:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>