<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162/23" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 12:46:57 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  - كتاب ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العلاج النفسي.. الإصغاء الشرط الأول لشفاء الروح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[حتى عهد قريب كان العلاج النفسي في أيدي أصحاب العيادات الخاصة، بشكل كبير، كما كان في متناول أولئك القادرين على الدفع للبحث المطول في مشاكلهم الشخصية، أما الأطباء النفسيون العاملون في خدمة الدولة، فكانوا مهتمين بعلاج مرضى العقل الذهانيين والعناية بهم، ولهذا مالوا للطرق الفيزيقية للعلاج أكثر من ميلهم للعلاج النفسي.العلاج النفسي كما يفهمه كثيرون هو فن تخفيف الهموم الشخصية بواسطة الكلام والعلاقة الشخصية المهنية، ونوع العلاج النفسي هو تحليلي وفردي أي يشارك فيه فردان فقط: المريض والمعالج النفسي، ويستند العلاج النفسي التحليلي والفردي إلى منهج فرويد الذي يمكن أن نسميه أبا العلاج النفسي الحديث، ومنذ أن بدأ عمله تطور العلاج النفسي في اتجاهات مختلفة، مما ترتب عليه وجود عدد من المدارس ينتمي إليها الاختصاصيون في العلاج النفسي.يعتقد كثيرون أن العلاج النفسي هو وسيلة لشفاء الأعراض العصابية، وكان هذا هو الهدف الأول لفرويد، بالتأكيد عندما بدأ في أواخر القرن التاسع عشر معالجة العصابيين في فيينا، كان هدفه الأول هو إزالة الأعراض العصابية، إلا أنهم كانوا يشبهون مرضى الجسم بدرجة تسمح بأن نطلق عليهم لقب "مرضى".تغيرأما اليوم فإن المعالج النفسي يستشيره أشخاص يشكون من أعراض غير محددة، وليسوا مرضى بالمفهوم الطبي، حيث أنهم يعانون مما يمكن تسميته "مشاكل الحياة" وما يبحثون عنه هو معرفة أنفسهم، وتقبل ذواتهم، وطرق أفضل لتنظيم حياتهم، ولذلك فإن العلاج النفسي اليوم أكثر اهتماماً بفهم الأشخاص بشكل عام، وتغيير اتجاهاتهم بدلاً من إزالة الأعراض مباشرة.العلاج النفسي ليس مجرد مجموعة من التقنيات أو الإجراءات الجاهزة، بل هو – كما يقدمه أنطوني ستور في كتابه "فن العلاج النفسي" – علاقة إنسانية واعية تقوم في جوهرها على الفهم، والإصغاء، والحضور الصادق.ينطلق هذا الكتاب، الذي ترجمه إلى العربية الدكتور لطفي فطيم، من سؤال بسيط في ظاهره، عميق في مضمونه: ماذا يفعل المعالج حين يجلس أمام إنسان يضع بين يديه ألمه؟يبتعد ستور عن النزعة المدرسية الضيقة، ليقدم رؤية متوازنة تمزج بين التحليل النفسي الكلاسيكي والخبرة الإنسانية المباشرة، فهو لا ينظر إلى العلاج بوصفه سعياً لإزالة الأعراض فحسب، بل كرحلة لاكتشاف الذات، وفهم الصراعات الداخلية، وإعادة تنظيم الحياة على نحو أكثر وعياً ونضجاً.يأخذنا الكتاب في مسار متدرج يبدأ من الإطار الخارجي للعلاج، كالمكان واللقاء الأول، ثم يتوغل نحو جوهر العملية: العلاقة بين المعالج والمريض، بما تحمله من تعقيد إنساني عميق، هنا، يصبح الصمت أداة، والإصغاء فعلاً نشطاً، والتفسير فناً يحتاج إلى توقيت وحساسية، لا مجرد معرفة نظرية.يفتح ستور باباً مهماً لفهم الرمزية في الأحلام والتعبيرات اللاواعية، ويعرض نماذج للشخصيات النفسية المختلفة، موضحاً كيف تختلف مقاربات العلاج تبعاً لكل بنية نفسية وفي كل ذلك، يظل التركيز قائماً على الإنسان، لا على التشخيص.في ذروة الطرح، يلتفت المؤلف إلى المعالج نفسه، مؤكداً أن نجاح العملية العلاجية لا ينفصل عن وعيه بذاته، واتزانه الداخلي، وقدرته على التمييز بين التعاطف والانغماس.تأملهذا الكتاب ليس دليلاً تقنياً بقدر ما هو تأمل عميق في جوهر العلاج النفسي، حيث تتحول الجلسة إلى مساحة لقاء حقيقي بين إنسانين، يسعى أحدهما لفهم الآخر، دون قناع، ودون ادعاء، فالعلاج النفسي ليس ما تفعله بالمريض، بل ما يحدث بينكما، والتعامل معه بوصفه علاقة إنسانية واعية تتجاوز التقنية.يركز ستور على إبراز المبادئ العامة التي تحكم العملية العلاجية، متجاوزاً الانتماءات المدرسية الضيقة، ويعلن استفادته من فرويد ويونغ ومدرسة علاقات الموضوع، ويؤكد أن الهدف العلاجي يتجاوز إزالة الأعراض إلى مساعدة الفرد على معرفة ذاته وتنظيم حياته بصورة أكثر وعياً.في المقابلة الأولى، يبرز القلق المتبادل بين المعالج والمريض، يشدد ستور على أهمية الاهتمام الأصيل بالمريض كإنسان، ويدعو إلى إتاحة المجال لسرده الحر بدل إخضاعه لاستجواب تقني، يناقش مسألة تدوين الملاحظات، ويقر بضرورتها المحدودة دون أن تعطل الإصغاء الانفعالي، ويؤكد أن ضبط الوقت عنصر أساسي في بناء الثبات العلاجي.يرى ستور أن الانتقال من الدور الطبي السلطوي إلى موقع الإصغاء التحليلي يمثل تحدياً جوهرياً، يوضح أن مهمة المعالج هي تشجيع التداعي الحر مع بقائه في الظل، والصمت، في هذا السياق، أداة فاعلة تتيح بروز المادة اللاواعية، مع ضرورة تدخل لطيف حين يتعثر المريض.أما التقدم العلاجي، فيتناوله ستور عبر تفكيك مفهوم التنفيس، متسائلاً إن كان مجرد البوح كافياً، موضحاً أن دور المعالج يتجاوز الإصغاء إلى كشف البنى الدفاعية وتحويل الغامض إلى قابل للفهم، التقدم يتحقق حين يوسع المريض وعيه بذاته، ويتعلم تقبل مشاعره دون إنكار أو إسقاط.تباينفي فصل بعنوان الأحلام، يبين ستور ضرورة استعداد المعالج للإصغاء إليها، ويعرض التباين بين الرؤية الفرويدية واليونغية، ويميل إلى مقاربة مرنة ترى في الحلم تعبيراً عن الحالة الانفعالية الراهنة، ويتوسع ليشمل أحلام اليقظة والرسوم والكتابة بوصفها قنوات رمزية تتيح نقل المادة اللاشعورية إلى حيز التحليل.يتناول ستور التوتر بين التعاطف والموضوعية، ويصف قدرة المعالج على معرفة عدد كبير من الناس معرفة حميمة، ويحلل مخاطر التماهي أو البرود، الموضوعية تعني القدرة على الانغماس ثم الانسحاب نحو موقع المراقب.يشرح ستور آلية إسقاط المريض لخبراته الماضية على المعالج، ويميز بين الطرح الإيجابي والسلبي، ويبين أن فهمه يمكن المعالج من العمل دون انخداع بالحب أو الاستفزاز، هنا فإن حل الطرح يتحقق حين يدرك المريض طبيعة إسقاطاته ويستعيد علاقته بالحاضر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841368.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841368.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أحمد الأنصاري يرسم الذاكرة بألوان الضوء والملح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[جماليات إماراتيةيعتبر البحر في الفن التشكيلي الإماراتي، واحداً من الرموز التي تتجاوز المشهدية الطبيعية والخلفية الجمالية التشكيلية، ليتعدى المعنى نحو الذاكرة الجمعية المرتبطة بشكل وثيق بنمط الحياة على ساحل الخليج العربي، فالبحر رمز للرزق والترحال، ومرآة لتحولات المجتمع بين الماضي والحداثة.من خلال حضوره المتكرر في اللوحات الإماراتية، نجد أن البحر يتحول إلى لغة بصرية، تحمل في طياتها الحنين والاتساع والغموض، كما يتيح للفنان مساحة واسعة للتعبير عن العلاقة العميقة بين الإنسان والمكان.رمزفي هذه اللوحة، للفنان التشكيلي أحمد الأنصاري، يبدو البحر فضاء للمعنى الرمزي، حيث يتداخل مع القارب واللون والانعكاس ليصنع حالة تشكيلية تستدعي روح التجربة الإماراتية في أقرب صورها إلى الذاكرة والوجدان، وهنا يظهر البحر برمزيته وقوته ليمنح العمل إيقاعه في ربط جمالي بين الواقعي والرمزي، وبين الموروث الشعبي والرؤية الفنية المعاصرة.المشهد البحري هو ظاهر اللوحة، ولكن النظرة العميقة المتأملة تكشف عن طبقات أعمق إذا ما قرأنا اللوحة كنص بصري مشبع بالذاكرة والرمز، فالقوارب تحضر هنا كعنصر تشكيلي، وكأثر ثقافي يستدعي علاقة الإنسان الإماراتي بالبحر، ذلك الفضاء الذي كان على الدوام أفقاً مفتوحاً، ومصدر رزق ومحطة للرحلة والمعرفة والحنين.بناء بصريفي البناء الفني للوحة يعتمد الفنان الأنصاري على بناء بصري يزاوج بين الواقعي والتخيلي، فيقدم القوارب الراسية على الضفة، وكأنها عالقة بين ضوء ضبابي وانعكاس مائي، وهذا التداخل بين الكتلة والفراغ، وبين الحضور والتلاشي في الانعكاس، يمنح اللوحة طابعاً تأملياً يقترب من الذاكرة، أكثر مما يقترب من المشهد المباشر، فالتركيب اللوني الذي وظفه الفنان ببراعة، يصف البحر ويستدعي حالته الشعورية، في زرقة تتسع كالأفق، ووهج أحمر وأصفر يقتحم المشهد في غموض عذب يتماهى مع غموض البحر في طبيعته وأيضًا غموض الرحلة للبحار سواء للصيد أو السفر أو التجارة، وهذا التناغم بين الألوان الباردة والحارة يمنح العمل حيوية داخلية، ويجعل المشهد يبدو وكأنه يتأرجح بين السكينة والاضطراب.وفي السياق الثقافي الإماراتي، يشكل هذا الحضور البحري جزءًا مهماً من التاريخ الاجتماعي للمنطقة، فالبحر في الوجدان المحلي ارتبط بالغوص والسفر والتجارة وصناعة السفن، ثم عاد في الفن المعاصر رمزاً لهوية تتجدد ولا تنقطع عن جذورها، ومن هنا تبدو اللوحة امتداداً فنياً وتشكيلياً لذلك الإرث، لكنها تعيد استحضاره في صياغة جديدة وبلغة تشكيلية حديثة تميل إلى الشعرية والاختزال.ما يلفت النظر في هذه اللوحة أيضاً أن القاربين يظهران في تكوين بصري يحمل معنى الانتظار والترقب، فالمشهد يوحي بأن القاربين شبه مهجورين، حيث نلحظ ذلك في هيئتهما، كما قد يوحي بأنهما قد خرجا من معركة مع عاصفة بحرية، وكأن الفنان أراد أن يعكس حالة التوتر بين الثبات والحركة، ليضيف طبقة من الغموض والتحول، حيث وضف تأثير الاهتزاز البصري الذي يحاكي حركة الماء الحقيقية، ليضفي على العمل طابعاً زمنياً، وكأنه يلتقط لحظة انتقالية بين الثبات والتلاشي، مؤكداً أن للبحر حضوره المهم فنياً وثقافياً في المخيال الإماراتي، وتحوله ريشة الفنان إلى رمز للأصالة والتحول معاً، ليروي لنا علاقة البحر والذاكرة التي ما زالت تكتب نفسها بألوان الضوء والملح. **media[7839814]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839814.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839814.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عشر خرائط ترسم ملامح السياسة الدولية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الجغرافيا دليل لفهم متغيرات الواقعالقاهرة: «الخليج»يوضح تيم مارشال في كتابه «سجناء الجغرافيا.. عشر خرائط تخبرك كل ما تحتاج إلى معرفته عن السياسة الدولية» (ترجمة أنس محجوب ويونس محجوب)، أنه لا يوجد عامل جغرافي واحد أكثر أهمية من العوامل الأخرى، فما الجبال بأكثر أهمية من الصحارى، ولا الأنهار أهم من الأدغال، وتعد الخصائص الجغرافية المختلفة، في مختلف أنحاء الكوكب، من بين العوامل المهيمنة بالنسبة إلى تحديد ما يمكن، أو ما لا يمكن للناس فعله.بطريقة أعم، فإن الجغرافيا السياسية تهتم بالطرائق التي يمكن من خلالها فهم الشؤون الدولية، بدلالة العوامل الجغرافية لا بالعوامل الطبيعية فحسب، أي الحواجز الطبيعية التي تصنعها الجبال أو تقاطعات شبكات الأنهار على سبيل المثال، لكن هناك أيضاً المناخ والتركيبة السكانية والمناطق الثقافية واستخدام الموارد الطبيعية.مثل هذه العوامل يمكن أن يكون لها تأثير مهم في العديد من الجوانب المختلفة في حضارتنا، من الاستراتيجية السياسية والعسكرية إلى التنمية الاجتماعية البشرية، بما في ذلك اللغة والتجارة والدين، وغالباً ما يتم تجاهل الحقائق الطبيعية، التي تقوم عليها السياسات الوطنية والدولية، سواء في الكتابة عن التاريخ أو في التقارير المعاصرة عن الشؤون العالمية.عامل أساسييرى الكتاب أن الجغرافيا جزء أساسي من معرفة الوقائع والأحداث، وبحث أسبابها قد لا تكون هي العامل الأساسي، لكن من المؤكد أنها الأكثر اعتباراً، ويضرب مثالاً بالهند والصين، فهما دولتان كبيرتان بعدد ضخم من السكان تشتركان في حدود طويلة جداً، لكنهما غير متحالفتين سياسياً وثقافياً، ولن يكون من المستغرب أن يتصارع هذان العملاقان، ويخوضا عدة حروب، لكنهما في الواقع لم يفعلاً ذلك قط، باستثناء معركة بينهما وقعت عام 1962، واستمرت شهراً واحداً، لماذا؟ لأن أعلى سلسلة جبال في العالم تفصل بينهما.يرى المؤلف أن القادة الأفراد، وكذلك الأفكار والتكنولوجيا وعوامل أخرى، تلعب دوراً في تكوين الأحداث، لكن هذه عوامل مؤقتة، إذ يظل كل جيل جديد في مواجهة العوائق الطبيعية، التي صنعتها جبال هندوكوش والهيمالايا، حيث تظهر التحديات الناجمة عن موسم الأمطار ومساوئ الوصول المحدود إلى المعادن الطبيعية أو مصادر الغذاء.تؤثر الجغرافيا السياسية على كل دولة، سواء كانت في حالة حرب أو في حالة سلم، وفي كل منطقة هناك حالات يمكن تسميتها، على الرغم من أنه، كما يقول المؤلف، يمكن تخصيص كتاب كامل لأستراليا وحدها والطرق الي شكلت بها الجغرافيا روابطها مع أجزاء العالم الأخرى، طبيعياً وثقافياً.يوضح الفصل الخاص بالشرق الأوسط لماذا وقع رسم خطوط الخرائط وتجاهل تضاريس الطوبوغرافيا مع الإبقاء على الثقافات الجغرافية في بعض المناطق وصفة لإثارة القلاقل، وسوف تستمر في هذا القرن، لقد رسمت القوى الاستعمارية حدوداً مصطنعة على الورق، متجاهلة كلياً ما في المنطقة من حقائق طبيعية، وتجري الآن محاولات عنيفة لإعادة رسمها وهذه المحاولات ستستمر لعدة سنوات.دبلوماسيةيتناول الكتاب القطب الشمالي، ويصفه بأنه أحد أكثر الأماكن غير الصالحة للسكن على وجه الأرض، لقد تجاهله البشر في معظم فترات التاريخ، لكننا وجدنا فيه مصدراً للطاقة في القرن العشرين، وستحدد دبلوماسية القرن الحادي والعشرين من يملك هذا المورد ويبيعه.يمكن تفسير رؤية الجغرافيا بوصفها عاملاً حاسماً في مسار التاريخ البشري على أنها نظرة قاتمة للعالم، ولهذا السبب تتجنبها بعض الدوائر الفكرية، إنها تشير إلى أن الطبيعة أقوى من الإنسان وأننا لا نستطيع إلا أن نذهب بعيداً في تقرير مصيرنا، ومع ذلك فمن الواضح أن هناك عوامل أخرى مؤثرة في الأحداث أيضاً.يعترف المؤلف بأن القوة الجوية غيرت طبيعة القواعد، تماماً كما فعلت الإنترنت بطريقة مختلفة، لكن الجغرافيا، والتاريخ الذي وطنت به الدول نفسها في هذه الجغرافيا لا يزالان ضروريين في فهمنا لعالم اليوم وفهم مستقبلنا.نبضلعل أفضل ما قام به مارشال في هذا الكتاب أنه عمم معرفة الجغرافيا السياسية بأن أخرجها من صرامتها المنهجية، ومنحها نبضاً حياً نستطيع أن نعيشه ونتنفس هواءه، الذي يتردد في كل مكان حولنا من الأحداث المتفاقمة، التي تنقلها نشرات الأخبار، فتشي دائماً بأن العالم صار أكثر جنوناً من أي وقنت مضى إلى الأمل الضئيل، الذي يحدونا في أن نرى هذا العالم أكثر إنسانية وهدوءاً.نستطيع أن نتضامن مع المؤلف في إدانة الحروب والاحتلال ونهب الموارد وتحقير الآخر، لكننا سنرفضه حتماً دون تردد، عندما نراه يستثني الحروب التي شنتها الولايات المتحدة والدول الغربية للسيطرة على موارد الآخرين أو دفاعاً عن مصالحها أو يبرر احتلال إفريقيا، مثلاً، ونهب ثرواتها، أو يعمد إلى تحقير غير الغربيين.إضاءةتيم مارشال من أهم الصحفيين إثارة للجدل، فقد تنبأ منذ سنوات بالحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، كما عاين عديداً من التحولات في دول كثيرة.غبار متراكمينبش تيم مارشال مكامن الشر بين الأمم، ويزيح الغبار المتراكم طوال قرون عن المشكلات الخالدة بين البشر ضمن حدودهم القديمة، يستطيع أن يقنعنا بأن جميع الدول الكبرى تقضي أوقات السلم، وهي تستعد ليوم تندلع فيه الحرب، لكنه يفعل ذلك دون أن يشير إلى الأمل في التعايش والمشاركة والسعي إلى خير العالم وجميع سيناريوهاته لا تميل إلى استخلاص أي نتيجة إيجابية يمكن أن تنقذ العالم من الانحدار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839811.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839811.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عام 2040 تاريخ وفاة الرأسمالية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D8%A7%D9%85-2040-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة: «الخليج»يتعامل المفكر الإيطالي فرانشيسكو بولديزوني في كتابه «التنبؤ بزوال الرأسمالية.. مغامرات فكرية منذ أيام كارل ماركس» مع النبوءات التي تتحدث عن نهاية الرأسمالية، التي وسمت تاريخ علم الاجتماع الحديث منذ نشوئه، فجميع منظري علم الاجتماع تقريباً، أعربوا في مرحلة ما من حياتهم عن إيمانهم بهذا التنبؤ، وهذا ليس مستغرباً بل إنه من الطبيعي حقاً أن الأشخاص الأذكياء كانوا يتساءلون عن مستقبل النظام الذي عاشوا في ظله.اللافت في الأمر أن معظمهم، أعربوا عن درجات متفاوتة من الشك في بقاء الرأسمالية، وآخر مسار الشك هذا وضع عام 2040 تاريخاً لنهاية الرأسمالية، الأمر المهم الثاني هو أن هذه النبوءات لم تتحقق قط، على حد تعبير المؤلف، ومن المهم أن نفهم السبب، علاوة على ذلك فإن التنبؤ لا يزال مستمراً، وهذا أيضاً يتطلب تفسيراً، ومن خلال التفكير في الطريقة التي تم بها تصور نهاية الرأسمالية على مدى القرنين الماضيين، يمكن القول إن الكثير لا يمكن تعلمه فقط من العلوم الاجتماعية لكن من الرأسمالية نفسها.*مولديعود بنا الفصل الأول من الكتاب الذي ترجمه إلى العربية أحمد الزبيدي، إلى عام 1848 وهو العام الذي شهد قيام ثورة فبراير في فرنسا، حيث ولد مصطلح الرأسمالية، وإلى جانب المفهوم الجديد نشأت نبوءات حول مستقبل الرأسمالية وما بعد الرأسمالية، هل كانت هذه صدفة؟ بالطبع لا، فخلال منتصف القرن التاسع عشر بدأ المفكرون يدركون أن العالم من حولهم قد تغير، لدرجة أن المفاهيم القديمة غير مناسبة لوصف المجتمع الجديد.كانت بريطانيا خلال العصر الفيكتوري تعد محرك تطور رأس المال العالمي، وكانت أيضاً موطن كل أنشطة التنبؤات في تلك الفترة، يبدأ الجزء الأول من الحكاية مع جون ستيوارت ميل وكارل ماركس، كطرفين رئيسيين للموضوع، في ذروة الثورة الصناعية التي شهدتها بريطانيا، كان ميل يعتقد أن إمكانات تنامي الاقتصاد الرأسمالي باتت على وشك التوقف، وأنها قد وصلت بالفعل إلى حدود الاستدامة الديموغرافية والبيئية.كان يعتقد أن الاستمرار في هذا الطريق لا يمكن أن يكون أمراً مقبولاً ولا ممكناً، لقد قارن ضمنياً الرأسمالية بالكائن الحي الذي لا يستطيع الهروب من الشيخوخة، لكنه رأى في هذا الزوال فرصة من أجل التقدم الأخلاقي، وتوقع أنه بمجرد التحرر من طغيان الحاجة وعدم القدرة على تحقيق المزيد من النمو، فإن الدول المتقدمة ستكون في وضع مثالي، لمتابعة تحقيق العدالة الاجتماعية.*قوانينعلى النقيض من ذلك لم تكن رؤية ماركس لمستقبل الرأسمالية أنها في انحدار، بل إنها في حالة انهيار، فكان يعتقد أن الرأسمالية ستزول طبقاً لقوانين التطور التي تحكم التاريخ، وحجته هي أن تطوير القوى المنتجة سوف يجعل علاقات الملكية التي قامت عليها الرأسمالية شيئاً من الماضي، ومع ذلك - كما يوضح الكتاب- لم يكن ماركس واضحاً بشأن ميكانيزم انهيار الرأسمالية.مع حلول الحرب العالمية الأولى التي يفتتح بها المؤلف الفصل الثاني من كتابه، كانت الماركسية قد انقسمت بالفعل إلى تيارين، أحدهما ثوري، والآخر إصلاحي، رأى الأول في التوجهات الإمبريالية، التي تسببت في اندلاع الحرب علامة على وصول الرأسمالية إلى مرحلتها الأخيرة، ورأى أن الرأسمالية قد استنفدت جميع هوامش الاستغلال داخل العالم المتقدم، بل حتى قدرتها على جني الأرباح في المستعمرات، بدأت تنفذ بسرعة، مثلت الحرب لحظة الحقيقة، وما سيتبعها سيكون إما الاشتراكية أو الهمجية.على النقيض من ذلك فإن الجناح الإصلاحي الذي كان مهيمناً على دول أوروبا الغربية، والذي سيؤدي إلى ظهور أحزاب الديمقراطية الاجتماعية المعاصرة قد توقف عن الاعتقاد بنهاية الرأسمالية، وكان على يقين من أن القوى المتحاربة ستصل في النهاية إلى اتفاق لتقاسم الثروة التي ستحصل عليها في المستقبل، وفتحت الثورة الروسية هوة لا يمكن جسرها بين هذين التيارين الاشتراكيين.*صدمةلم تمر سوى سنوات قليلة فقط على صدمة الحرب العالمية الأولى، حتى تعرض العالم الغربي لانهيار في سوق الأسهم عام 1929 ودخل مرحلة الكساد العظيم، التي مهدت بدورها لصعود النازية، هذا التسلسل من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية انتهى به الأمر بطريقة مأساوية، إلى قيام الحرب العالمية الثانية، وفي مثل هذه الفترة المضطربة بدأت آلة التنبؤ بنهاية الرأسمالية بالعمل مرة أخرى، وبوتيرة محمومة.رأى الماركسيون الأكثر تشدداً في الكساد العظيم الدليل على أن ماركس كان على حق، وأن الرأسمالية كانت في طريقها للخروج من مسرح التاريخ، ولم ير محللون آخرون أقل تشدداً، أن هناك شيئاً يتعذر إصلاحه في هذه الأزمة فيمكن معالجة عدم استقرار السوق عن طريق التنظيم والتخطيط.يشير الكتاب إلى أن المزاج العام تغير مع صعود اليمين الجديد في ثمانينيات القرن الماضي، عندما تفككت الكتلة السوفييتية، وتحدث فوكوياما عن نهاية التاريخ، عام 1989 كانت هناك هيمنة شبه مطلقة للأفكار والممارسات النيوليبرالية التي منحت الرأسمالية درعاً غير قابل لأن يخترق، وحجبت كل الآمال في وجود مستقبل مناهض للرأسمالية، وساد الاعتقاد بأن الرأسمالية خالدة، وقيل إنها تجاوزت نفسها وتطورت إلى شكل كامل ونهائي.بعد عام 2008 تحولت رياح التغيير الفكرية مرة أخرى، كما هو متوقع، أعادت الأزمة المالية عجلة التنبؤ إلى الحركة، وهكذا وسط آلاف الظلال من المحاذير لم يتردد علماء الاجتماع – بعضهم – في تحديد تاريخ وفاة الرأسمالية بحوالي عام 2040 وهذا يأخذنا إلى الجزء الأخير من الكتاب ورؤية ما يمكن أن يسمى تشريح جثة فكرة النبوءات، فالرأسمالية ستنتهي في يوم من الأيام، أو ستتحول ببطء إلى نظام جديد، هكذا قيل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836419.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836419.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D8%A7%D9%85-2040-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 14:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>