<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162/23" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 14 Oct 2026 12:15:44 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  - كتاب ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بين العقل والجسد.. الفلسفة تبحث في طبيعة الذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الذاكرة ليست مجرد موضوع ذي أهمية شخصية بالنسبة لكثير من الناس، لكنه موضوع أثير لدى الفلاسفة، وفي هذا الكتاب وعنوانه «الذاكرة في الفلسفة والأدب» تحاول الفيلسوفة البريطانية «ميري ورنوك» الإجابة عن سؤال محدد: لمذا نقدر الذاكرة تقديراً عالياً؟ تبدو الإجابة واضحة، ففقدان الذاكرة داء عضال يمكن أن يؤدي إلى العجز، حتى النسيان الشائع يمكن أن تكون له نتائج غير مقبولة، فنحن نحتاج إلى الذاكرة، ونستخدمها في كل جزء من حياتنا اليومية، لكنّ هنالك جانباً آخر للذاكرة هو الجانب التأملي أو الاسترجاعي.تقترح ورنوك إجابة عن السؤال، تقدمها عبر مفهوم استمراريتنا خلال الزمن، وتحاول أن تبرهن على أنه من الضروري لفهم هذه الاستمرارية بذل جهد عظيم من أجل رفض الثنائية القائمة على الفصل بين العقل والجسد، الذي شوش تفكيرنا لفترة طويلة.تقول إن العديد من الفلاسفة من بينهم «سبينوزا وجلبرت رايل» وفروا تراكيب لنا في إطارها نتعلم طريقة جديدة في النظر إلى العقل والجسد، ليس على أنهما شيئان مترابطان على نحو غريب أو متلازمان دون استقرار، لكن على أنهما شيء واحد، لكن هذه الثنائية أمر يصعب استئصاله، فهي كامنة في لغتنا، حتى التقدم العظيم في علم النفس التجريبي وعلم وظائف الأعصاب الذي ميز هذا القرن، لم ينجح في التخفيف من ميلنا إلى الديكارتية.يقدم كتاب «الذاكرة في الفلسفة والأدب» دراسة فلسفية رصينة لمفهوم الذاكرة، بوصفها إحدى الركائز الأساسية التي تقوم عليها هوية الإنسان وعلاقته بالزمان والعالم، فالذاكرة ليست مجرد قدرة على استرجاع الماضي، بل هي الشرط الذي يمنح التجربة الإنسانية استمراريتها، ويجعل الإنسان يدرك ذاته، باعتبارها كياناً يمتد عبر الزمن.هويةتنطلق ورنوك من التمييز بين الذاكرة والمخيلة، موضحة أن التذكر يتعلق بوعي بما كان موجوداً بالفعل، في حين أن المخيلة تنفتح على الممكن واللاموجود، ولهذا تستحضر مواقف عدد من الفلاسفة، مثل جون لوك، وبرجسون، وسارتر، لتبين كيف أصبحت الذاكرة موضوعاً مركزياً في الفلسفة الحديثة، سواء بوصفها أساساً للهوية الشخصية أو أداة لفهم الخبرة الإنسانية. لا يقتصر الكتاب على التحليل الفلسفي، بل ينتقل إلى الأدب، حيث تكشف المؤلفة كيف تتحول الذاكرة في الرواية والشعر إلى وسيلة لاستعادة الماضي وإعادة بنائه، مؤكدة أن الأدب لا ينقل الأحداث كما وقعت، بل كما تعيشها الذات وتتذكرها، ومن هنا يصبح التذكر فعلاً إبداعياً يعيد تشكيل الزمن أكثر مما يستعيده. تمتاز ورنوك بأسلوب واضح يجمع بين العمق الفلسفي والسلاسة الأدبية، فتبتعد عن التعقيد الاصطلاحي من دون أن تفقد دقة التحليل، ولهذا يعد الكتاب مدخلاً مناسباً للقارئ الراغب في فهم إشكالية الذاكرة من منظور يجمع بين الفلسفة والأدب وعلم النفس.ظاهرة عقليةيبقى «الذاكرة في الفلسفة والأدب» من أهم الأعمال المعاصرة التي تبرز أن الإنسان لا يعيش بالحاضر وحده، بل بما يحمله من ذاكرة تمنح حياته معنى، وتصوغ هويته، وتحدد علاقته بالعالم والآخرين، إنه كتاب يدعو إلى التأمل في الكيفية التي نصنع بها ذواتنا من خلال ما نتذكره، وربما أيضاً من خلال ما ننساه.من الأمور التي يمكن الاتفاق عليها على نطاق واسع اعتبار الذاكــرة ظاهرة عقلية، ومع ذلك فإن من يكتب عن الذاكرة يجد لزاماً عليه الكتابة عن الدماغ الذي هو جزء من الجسد، وعن العقل أيضاً، وهكذا فإن إثارة أي سؤال عن طبيعة الذاكرة تعني مباشرة إثارة مشكلة العلاقة بين العقل والجسد بشكل ما.يمكن لنا أن نكتب عن عملية اتخاذ القرار أو عن المخيلة أو طبيعة الفكاهة، وكلها بمعنى ما ظواهر عقلية دون مناقشة الدماغ أو حتى ذكره، إذن ما الذي يحتم دخول العنصر الوظيفي في حالة الذاكرة؟توضح ورنوك أن الذاكرة تبدو مشتركة بين الحيوانات عموماً، وهذه حقيقة تجعلنا أقل يقيناً بأنها ظاهرة عقلية محضة، يمكن مناقشتها بوصفها تجربة داخلية فقط، ورغم أننا قد لا نؤمن مع ديكارت بأن الحيوانات آلات تعمل كلية نتيجة مؤثرات تقع خارج ذاتها فإننا نؤمن بأن سلوكها يمكن أن يتم فحصه علمياً من الخارج.تقول ورنوك: «نحن نميل أثناء مناقشة فعاليات عقلية أخرى إلى الاعتماد ولو بشكل جزئي على الاستبطان الداخلي كدليل، بينما يمكن أن نشعر في حالة الذاكرة بأن حاجتنا عن العالم الخارجي الذي يمكن مراقبته وهو ما يفهم منه بأن حديثنا يدور عن الجسد وليس العقل».لكن حتى لو حصرنا أنفسنا بالذاكرة البشرية فقط، ورفضنا الإقرار بأن بقية الحيوانات تتذكر بمعنى تذكرنا نفسه، فسوف يبقى من الصعب استئصال كل اعتبار للدماغ، باعتباره متميزاً عن العقل، لأننا جميعاً نألف غرائب الذاكرة وتناقضاتها، نستطيع مثلاً أن نتذكر شيئاً ما بوضوح تام بينما لا نتذكر شيئاً آخر على الإطلاق، رغم أنه لم يحدث قبل وقت طويل.ميري ورنوك واحدة من أبرز الفلاسفة البريطانيين المعاصرين، ولدت عام 1924 وامتاز نشاطها الفلسفي والأكاديمي بالتنوع والسعة، لكنها برعت في أربعة حقول معرفية، هي الفلسفة الأخلاقية من منظور وجودي، والتربية بين النظرية والتطبيق، أخلاقيات تخصيب الأجنة، والمشاغل العامة المتصلة بهذه الاهتمامات.فلسفة وجوديةاتجهت ورنوك في كتاباتها المتأخرة إلى فلسفة العقل ونشرت كتابين مهمين هما «المخيلة» و«الذاكرة» وكانت قد بدأت نشاطها الفلسفي في خمسينيات القرن العشرين، بعد تخرجها في جامعة أكسفورد، التي عادت لتدرس الفلسفة فيها، ورغم ما ساد أكسفورد في تلك الحقبة من انقطاع للفلسفة المنطقية التحليلية فإن ميري ورنوك مع الروائية إيريس مردوخ بذلت جهداً إبداعياً في التعريف بالفلسفة الوجودية، ونشرت كتباً بارزة في قراءة إنتاج أعلامها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169173.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169173.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 23:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التحول الرقمي.. العالم في قبضة حكم شمولي جديد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B4%D9%85%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[«من سيحكم العالم؟» الجواب يظل مفتوحاً، لكن المؤكد أن الحكم في المستقبل لن يكون محصوراً في دولة أو زعيم، بل شبكة معقدة من القوى المتشابكة: اقتصادية، تقنية، سياسية، وثقافية، ويقع هذا الكتاب وعنوانه «من سيحكم العالم؟ الشمولية الرقمية» لأولغا تشيتفيريكوفا ترجمه إلى العربية باسم الزعبي.يرتكز الكتاب على سؤال حاسم: من سيحكم العالم في العصر الرقمي؟ وتجيب المؤلفة المؤرخة الروسية أولغا نيكولاييفنا تشيتفيريكوفا بأن السلطة لم تعد حكراً على الدول أو الحكومات، بل تنتقل تدريجياً إلى الشركات التكنولوجية العابرة للحدود، التي تعيد تشكيل الدولة والمجتمع، عبر أدوات رقمية شاملة.في العقود الأخيرة، لم يعد التحول الرقمي مجرد تطور تقني محايد، يسهل حياة الإنسان، بل أصبح جزءاً من بنية أوسع، تعيد تشكيل الاقتصاد والسياسة والعلاقات الاجتماعية، وفي هذا السياق، يأتي الكتاب بوصفه قراءة تحذيرية، ترى أن ما يجري ليس مجرد تحديث إداري أو ثورة معلومات، بل انتقال تدريجي نحو نمط جديد من السلطة.ينطلق الكتاب من فرضية مثيرة للقلق، مفادها أن مركز القرار العالمي لم يعد محصوراً في الدولة القومية، بل يتجه نحو كيانات تقنية ومالية عابرة للحدود، تمتلك القدرة على إدارة البيانات، والتحكم في تدفق المعلومات، وتوجيه السلوك الفردي، بشكل غير مباشر، من هنا، ترى المؤلفة أن الرقمنة لا تعيد فقط تنظيم الاقتصاد، بل تعيد تعريف مفهوم السيادة ذاته.تربط الكاتبة بين هذا التحول ونشوء شكل جديد من «الشمولية الناعمة» لا تعتمد على القمع التقليدي، بل على التتبع المستمر، والتصنيف الرقمي، وإعادة تشكيل الوعي عبر أنظمة التعليم والمنصات الرقمية، وبهذا المعنى، يصبح الإنسان جزءاً من منظومة بيانات، تدار بشكل دقيق، وتتداخل الحرية مع المراقبة في فضاء واحد.هذا الكتاب لا يقدم رؤية تقنية، بقدر ما يقدم إنذاراً فكرياً حول مستقبل السلطة في العصر الرقمي، محذراً من أن ما يبدو كابتكار وتقدم قد يخفي في طياته انتقالاً صامتاً، نحو نموذج حكم جديد، تعاد فيه صياغة العلاقة بين الإنسان والدولة والتكنولوجيا بشكل غير مسبوق.منظومةيرى الكتاب أن العالم يتجه نحو نموذج جديد يمكن تسميته ب «الشمولية الرقمية» حيث يتم دمج الاقتصاد والتقنية والبيانات في منظومة واحدة قادرة على إدارة السلوك البشري، وتوجيه القرارات الفردية، وإعادة تشكيل الوعي الاجتماعي، وبذلك، تتحول التكنولوجيا من أداة خدمة إلى أداة حكم غير مرئية.يركز الكتاب على التعليم باعتباره نقطة التحول الأخطر، واستهداف الأطفال لإعادة تشكيل الوعي منذ الصغر، وتحويل التعليم إلى منصة رقمية، قائمة على التتبع والقياس، وربط المعرفة ب«اقتصاد الانتباه» حيث يصبح تركيز الإنسان سلعة، وقد وصف هذا المسار ب «الطريق إلى الخرف الرقمي».تسلط المؤلفة الضوء على خطورة البرامج الرقمية، التي تفرض على المدارس، وترى أنها تحول الطالب إلى موضوع للبرمجة والإدارة السلوكية، وتقصي دور المعلم كمرشد إنساني، وتشير إلى مخاطر التعليم عن بعد على الترابط الاجتماعي، والعقل، والنفس، وتحلل كيف يعاد تشكيل مفهوم الإنسان، عبر أدوات مثل الهوية الرقمية، السجلات الصحية الموحدة، والتعليم الخوارزمي، وتشير إلى أن الهدف النهائي هو إنتاج «الإنسان ذو الزر الواحد» الخاضع بالكامل للأنظمة التقنية.يركز الكتاب على فكرة مركزية، وهي أن التحول الرقمي ليس مجرد تطور تقني، بل إعادة هندسة عميقة للسلطة والإنسان معاً، حيث يصبح التحكم في البيانات هو الشكل الجديد من السيطرة السياسية والاجتماعية، ويقدم رؤية نقدية تعتبر أن العالم يدخل مرحلة جديدة من الحكم غير التقليدي، حيث تختفي الحدود بين التقنية والسلطة، وتتحول البيانات إلى أداة حكم شاملة.ترفض المؤلفة انخراط روسيا في مشاريع دولية مثل أجندة الأمم المتحدة 2030 التي ترى أنها تحمل مشروعا عابرا للقوميات، يسعى لتدمير السيادة الوطنية من الداخل، وترى أن شركات مثل مايكروسوفت وجوجل ليست محايدة، بل أدوات لنشر نموذج شمولي عالمي باسم «التحول الرقمي».مفارقةالكتاب رغم تركيزه الخاص على السياق الروسي، لا يقتصر في مضمونه وتحذيراته على روسيا فقط، بل يمكن فهمه على مستوى الخصوصية الروسية، فالمؤلفة توثق بالتفصيل السياسات والبرامج التعليمية والإدارية الروسية، التي تعزز الرقمنة، وتحلل كيف أن الدولة الروسية، رغم خطابها السيادي، تتبنى نماذج رقمية مستوردة من الغرب.تشير إلى أن ما يحدث في روسيا ليس استثناء، بل جزء من «هندسة عالمية جديدة» للإنسان والمجتمع، فالكتاب يبدأ من روسيا، لكنه يتحدث عن ظاهرة عالمية، وتحذر من أن ما يطبق في روسيا يختبر أو يفرض أيضاً في أوروبا، والصين، وأمريكا اللاتينية، وغيرها، تحت شعارات مثل «التحول الرقمي»، «الابتكار»، أو «الاستدامة».تلخص خاتمة الكتاب ما تم التوصل إليه بعد تعرض العالم كله لجائحة كورونا، وذلك الأثر الذي خلفته من اعتماد العالم كله على الرقمنة، التي تحولت إلى طوق النجاة في جميع المجالات.منذ الصفحات الأولى، تضع المؤلفة فرضية: التحول الرقمي ليس مجرد مسار تقني بريء، بل مشروع أيديولوجي بثوب جديد.التكنولوجيا والهويةمؤلفة الكتاب أولغا نيكولاييفنا تشيتفيريكوفا مؤرخة روسية وأستاذة مشاركة في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، وتحمل درجة الدكتوراه في التاريخ، وتعرف بانتقاداتها الحادة للعولمة والنظام الرقمي الحديث، وتركز في أعمالها على العلاقة بين التكنولوجيا والسلطة والهوية الثقافية، ضمن إطار فكري محافظ يميل إلى نقد الحداثة الرقمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167946.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167946.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B4%D9%85%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 23:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إسماعيل حيدر ينعش ذاكرته في بحر أصيلة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن دار «إفريقيا الشرق» في الدار البيضاء كتاب «حكايات على حافة الماء ـ أصيلة.. البيت والأهل والعابرون» للكاتب والصحفي اللبناني إسماعيل حيدر، وهو عمل يستعيد فيه حيدر علاقته بمدينة أصيلة المغربية، منذ أن قصد موسمها الثقافي للمرة الأولى صيف عام 2013. ومع توالي السنوات، لم تبقَ تلك الزيارة عابرة، بل تحولت إلى صلة حميمة بالمكان وأهله وذاكرته، حتى غدت المدينة جزءاً من سيرته الشخصية وفضاءً تتقاطع فيه الرحلة بالذاكرة.ولا يقدم الكتاب تاريخاً لأصيلة أو دليلاً للسفر إليها، بقدر ما يستعيد مدينة عاشها الكاتب على امتداد سنوات من العودة إليها. ويتألف من استهلال واثني عشر فصلاً وخاتمة، ترتسم عبرها أصيلة من تفاصيل الحياة اليومية وطبقات الذاكرة: البحر والأزقة والبيوت، المقاهي والجدران الملوّنة، الفن وموسمه الثقافي، أهل المدينة وأصدقاؤها، والوجوه التي عبرت دروبها وتركت فيها أثراً.ومن أصيلة تتسع الرحلة إلى مدن المغرب وطرقه، من طنجة وتطوان وشفشاون إلى فاس ومكناس والرباط والدار البيضاء ومراكش وغيرها، غير أن أصيلة تظل نقطة البدء والعودة، والمكان الذي تتقاطع عنده حكايات الصداقة والفن والحب والسفر والحنين. وهكذا تتجاوز المدينة حدودها الجغرافية لتصبح مركزاً لذاكرة أوسع، ومنها تتشعب الطرق وإليها تعود.* شهاداتلا يكتفي الكتاب بصوت الراوي، إذ يضم ثماني عشرة شهادة لمبدعين عرب وأجانب يستعيدون فيها ما تركته أصيلة في ذواتهم وذاكرتهم، فتتعدد الأصوات والصور حول مدينة واحدة، ويتجاور أهل المكان مع أولئك الذين مرّوا في دروبه ثم حملوا شيئاً منه معهم.وحضرت بين طيات "مروا على دروبها" شهادات ونصوص نثرية وشعرية لكل من: قاسم حداد، شوقي بزيع، معن البياري، لبنى الأمين، خالد الساعي، سيد محمود، عادل علي، عبدالله أبو بكر، غريتا أندريولي، اعتماد سلام، فواز أرناؤوط، أحمد علي الزين، عبدو وازن، شاكر نوري، سليمان جودة، ترينو كروز، سعيد المساري، وحسام لبش.وإسماعيل حيدر كاتب وصحفي لبناني، عمل في عدد من الصحف والمجلات  منها «بيروت المساء» و«الحسناء» و«السفير»، ثم في دولة الإمارات، في صحيفة «الخليج»، ومجلة «حياة الناس» وصحيفة «البيان» . وأتاح له العمل الصحفي أن يراكم تجربة يتجاور فيها السفر والصحافة والكتابة.**media[8161663]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161664.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161664.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 15:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ألف باء الفن» يرسم خريطة طريق للعين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن منشورات رامينا في لندن كتاب «ألف باء الفن» للكاتب الأمريكي إريك غريزيمكوفسكي، بترجمة محمد السعدي، في إصدار عربي يقدّم للقارئ مدخلاً واسعاً وميسّراً إلى عالم الفن وتاريخه ومدارسه وأبرز فنانيه، ويتنقل بين النظريات والحركات الفنية والمتاحف والأعمال التي أسهمت في تشكيل تاريخ الفن وتحوّلاته عبر العصور.ينطلق غريزيمكوفسكي في كتابه من فكرة أساسية تتمثل في تحرير الحديث عن الفن من الشعور بالرهبة الذي قد تثيره الكتب الفنية المتخصصة لدى القارئ الذي لا يمتلك تكويناً أكاديمياً في هذا المجال.يشير الكاتب في مقدمته إلى أن كثيراً من الكتب تفترض مسبقاً معرفة القارئ بمفاهيم مثل المنظور ونظرية اللون والخطوط والأشكال، في حين يسعى «ألف باء الفن» إلى البدء من هذه الأسس نفسها، وتقديم الأساليب والحركات والوسائط الفنية بطريقة يسهل فهمها، بالتوازي مع سرد حكايات عدد من أبرز الفنانين والتعريف بالمصطلحات الضرورية لفهم الأعمال الفنية ومناقشتها.ويمنح هذا التصور الكتاب طابعاً موسوعياً مبسطاً؛ إذ لا يتعامل مع تاريخ الفن كسرد زمني متصل بقدر ما يفتحه أمام القارئ على هيئة موضوعات مستقلة ومترابطة في الوقت نفسه، بحيث يستطيع الانتقال بين الفنانين والمدارس والمفاهيم والمتاحف وفق اهتمامه الخاص. ويشبّه المؤلف الكتاب، في مقدمته، بمتحف يضم «قاعات» مختلفة لموضوعات تنتمي إلى أمكنة وأزمنة متباينة، بما يسمح للقارئ بالدخول إلى الفن من أبواب متعددة، من دون اشتراط معرفة مسبقة أو مسار قراءة صارم.*نظرياتيتوزع الكتاب على عشرات الموضوعات التي ترسم خريطة واسعة للفنون البصرية، بدءاً من نظرية اللون وباوهاوس والعلاج بالفن والفن الجديد والدادائية والانطباعية، مروراً بالتكعيبية والسريالية والفن الحديث والفن التجريدي وفن عصر النهضة والمستقبلية والباروك والفن الشعبي، وصولاً إلى موضوعات مثل المنظور، ونظرية الجشطالت، وعناصر الفن ومبادئه، والنحت، والتصوير الضوئي، والألوان المائية، ورسومات الكهوف، وفن الجسد، والنسبة الذهبية وتحطيم الأيقونات.وإلى جانب المدارس والمفاهيم، يخصص المؤلف مساحات لشخصيات تركت علامات بارزة في تاريخ الفن، من ليوناردو دافنشي ورامبرانت وكلود مونيه وإدغار ديغا وبيير أوغست رينوار وبول سيزان، إلى بابلو بيكاسو وسلفادور دالي ورينيه ماغريت وفريدا كاهلو وفنسنت فان غوخ وآندي وارهول وجاكسون بولوك ومارك روثكو وديفيد هوكني ومارينا أبراموفيتش، إلى جانب فنانين آخرين ينتمون إلى مراحل ومدارس وتجارب مختلفة. ويضع الكتاب هؤلاء الفنانين في سياق التحولات التي شهدها الفن، فلا يكتفي بتقديم الأسماء والأعمال، وإنما يتوقف عند الظروف والأفكار والتيارات التي أسهمت في تشكل تجاربهم.ويأخذ الكتاب القارئ كذلك إلى عدد من المؤسسات والمتاحف التي أصبحت جزءاً من تاريخ الفن العالمي، ومنها «تيت مودرن» في لندن، ومعهد شيكاغو للفنون، ومتاحف الفاتيكان، ومتحف اللوفر في باريس، ومتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك، بما يوسّع دائرة الكتاب من الفنان والعمل الفني إلى المكان الذي تُحفظ فيه الأعمال وتُعرض وتدخل من خلاله في الذاكرة الثقافية العامة. ويجمع هذا المسار بين التعريف بتاريخ الفن وبين تقديم مفاتيح تساعد القارئ على النظر إلى ما يراه في المتاحف وصالات العرض بوعي أكبر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161598.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8161598.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 14:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[50 اختراعاً شكلت حياة البشر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/50-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم مليء بمنتجات وخدمات لا تحصى، يسأل الخبير الاقتصادي البريطاني تيم هارفورد في كتابه «خمسون اختراعاً شكلت الاقتصاد الحديث»: كيف يمكننا فهم هذا النظام الاقتصادي المعقد الذي نعتمد عليه؟ ويجيب من خلال النظر إلى اختراعات تبدو عادية، مثل الورق، والباركود، والملكية الفكرية، والكتابة نفسها، كل اختراع يحكي قصة عن الشبكات الخفية التي تحيط بنا: سلاسل التوريد العالمية، والمعلومات، والمال، وحتى أنابيب الصرف الصحي.يهدف هذا الكتاب الذي ترجمه إلى العربية محمد صابر إلى تسليط الضوء على آليات عمل الاقتصاد العالمي من خلال هذه الاختراعات، ويكشف عن روابط غير متوقعة بينها وبين حياتنا اليومية، فالاختراعات ليست مجرد حلول لمشاكل، إنها تشكل حياتنا بطرق لا يمكن التنبؤ بها، وتخلق دائماً رابحين وخاسرين، كل اختراع يسحب خيطاً في شبكة اقتصادية معقدة، وأحياناً يقطع قيوداً قديمة، وأحياناً ينسج أنماطاً جديدة.كيف تخلق التكنولوجيا الجديدة فائزين وخاسرين؟ يبدأ الكتاب بالحديث عن المحراث الذي مكن الحضارة لكنه أدى إلى عدم المساواة وتغيير الأدوار الجندرية، ثم يناقش الجرامافون الذي خلق «اقتصاد النجوم» حيث يكسب المغني الأول مئات الملايين، بينما يعاني المغني المتوسط، ويتناول الأسلاك الشائكة كأداة لتحديد الملكية في الغرب الأمريكي، ونظام تقييم البائعين على eBay الذي بنى الثقة في الاقتصاد التشاركي.كما يناقش محرك بحث جوجل وتأثيره في الإعلانات والشفافية السعرية، وجوازات السفر كأداة للتمييز على أساس الجنسية، والروبوتات وتأثيرها المحتمل في الوظائف، ودولة الرفاه كاختراع سياسي يوازن بين الحماية والنمو.يتناول الكتاب أيضاً اختراعات غيرت الحياة اليومية، ويبدأ بحليب الأطفال الذي حرر الأمهات للعمل، لكنه أثر سلباً في صحة الرضع، ثم وجبات العشاء التليفزيونية التي وفرت وقت الطهي، لكنها أسهمت في السمنة، ويناقش حبوب منع الحمل التي سمحت للنساء بتأخير الزواج والأمومة والاستثمار في وظائفهن، وألعاب الفيديو وتأثيرها في سوق العمل، وأبحاث السوق التي حولت التركيز من المنتج إلى المستهلك، والتكييف الذي غير الديموغرافيا والسياسة في أمريكا، والمتاجر الكبرى التي اخترعت تجربة التسوق الحديثة.أصوليستكشف الكتاب أصول الاختراعات، ويبدأ بآيفون الذي يعتمد على 12 تقنية أساسية ممولة من الحكومة الأمريكية، ومحركات الديزل التي مكنت التجارة العالمية لكن مخترعها مات مفلساً، والساعات التي مكنت الملاحة والتجارة، والأسمدة الكيماوية التي ضاعفت عدد السكان لكنها تهدد البيئة، والرادار الذي خُطط له ك»شعاع موت» ثم أصبح أساسياً للطيران، والبطاريات التي مكنت الأجهزة المحمولة وتخزين الطاقة المتجددة، والبلاستيك الذي غير كل شيء لكنه يلوث الكوكب.نال الكتاب إشادة واسعة لقدرته على جعل الاقتصاد ممتعاً ومفهوماً، من خلال قصص الاختراعات، ويتميز أسلوب هارفورد بالوضوح والذكاء، ويجمع بين التاريخ والاقتصاد والسير الذاتية، ويرى النقاد أن الكتاب يقدم منظوراً جديداً حول كيفية عمل الاقتصاد، ويسلط الضوء على العواقب غير المتوقعة للاختراعات، ومع ذلك، يلاحظ البعض أن الكتاب يركز على الاختراعات الغربية، متجاهلاً مساهمات من مناطق أخرى من العالم.ينطلق تيم هارفورد من فكرة أن القوة الحقيقية لأي اختراع لا تكمن في عبقرية تصميمه الهندسي، بل في التأثيرات التي يحدثها في المجتمع والاقتصاد، وكما يرى فإن بعض الابتكارات التنظيمية مثل نظام القيد المزدوج في المحاسبة، أو الأدوات البسيطة مثل حاوية الشحن كانت أكثر تأثيراً في صياغة الرأسمالية الحديثة من العديد من الأجهزة التكنولوجية المعقدة.يرى هارفورد أن حاوية الشحن المعدنية البسيطة موحدة القياس أحد أهم اختراعات العصر الحديث، قبل ظهورها، كان تحميل وتفريغ السفن يستغرق أسابيع ويتطلب جيوشاً من العمال، ما جعل الشحن الدولي باهظ التكلفة، وأدى ابتكار الحاوية إلى انهيار تكاليف النقل، وهو ما مهد الطريق لظهور العولمة الحديثة، وسمح للشركات ببناء سلاسل توريد تمتد عبر القارات مثل تصنيع مكونات في الصين وتجميعها في المكسيك وبيعها في أمريكا.شهرةيستخدم المؤلف اختراع الجرامافون (مسجل الصوت) لشرح مفهوم «اقتصاد الفائز يحصد» قبل هذا الاختراع، كان المغنون المحليون يكسبون عيشاً جيداً في مدنهم، لكن بمجرد أن أصبح بالإمكان تسجيل وتوزيع الموسيقى، أصبح بإمكان المستهلكين الاستماع إلى «أفضل مغن في العالم» بتكلفة زهيدة، وأدى هذا إلى تدمير سوق المغنين المحليين، وتركيز الثروة والشهرة الهائلة في أيدي قلة قليلة من كبار النجوم.يأخذنا الكتاب في رحلة عبر الزمن، حيث نكتشف كيف شكلت مجموعة من الاختراعات العبقرية الاقتصاد الحديث الذي نعرفه اليوم، من اخترع النقود الورقية؟ وما السر الذي جعل مطبعة جوتنبرج تحول العالم؟ وما العلاقة الغريبة بين رواية «شيفرة دافنشي» وانهيار بنك ليمان براذرز؟روابط خفيةيستعرض المؤلف قصص الأدوات والأفكار التي غيرت مجرى التاريخ، من المحراث البسيط الذي فتح الطريق للزراعة، إلى الذكاء الاصطناعي، الذي يغير العالم اليوم، ومن ماكينة الحلاقة التي أحدثت ثورة في عاداتنا اليومية، يكشف هارفورد عن الروابط غير المتوقعة بين هذه الاختراعات، مثل كيف أدى ظهور الباركود إلى تراجع المحال التجارية الصغيرة، وكيف أسهم الجرامافون في زيادة التفاوت الطبقي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157947.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157947.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/50-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%AA-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 23:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مذكرات سكرتير نابليون.. شهادة من قلب الحكاية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر حديثاً عن المركز القومي للترجمة كتاب «مذكرات سكرتير نابليون.. زمن الحملة الفرنسية على مصر والشام»، للكاتب لوى أنطوان فوقليه ديه بوريين، وترجمة شحات صادق وعاصم عبد ربه، في إصدار يستعيد واحدة من أكثر مراحل التاريخ المصري والعربي إثارة للجدل، من خلال شهادة رجل كان قريباً من نابليون بونابرت إلى حد يسمح له برؤية ما وراء الصورة الرسمية.تنبع أهمية هذه المذكرات من خصوصية موقع صاحبها، فقد كان ديه بوريين صديقاً مقرباً لنابليون منذ سنوات دراستهما في المدرسة العسكرية، ثم رافقه ملازماً له في أدق تفاصيل حياته المهنية والشخصية بصفته سكرتيره الخاص، ليصبح شاهداً من داخل الدائرة الأقرب إلى الرجل الذي غيّر ملامح أوروبا وألقى بظلال طموحه العسكري والسياسي على مصر والشام.من هذه المسافة شديدة القرب، يقدم الكتاب رؤية شاهد عيان على القرارات السياسية والعسكرية الكبرى التي صاحبت الحملة الفرنسية على مصر والشام خلال الفترة من ١٧٩٨ إلى ١٨٠١، متتبعاً التحركات العسكرية، والمفاوضات الدبلوماسية، والاضطرابات التي واجهت الحملة، وما أحاط بها من صراعات وحسابات سياسية وعسكرية معقدة.لا يكتفي بوريين بتسجيل الوقائع، بل يغوص في شخصية نابليون نفسها، محاولاً الاقتراب من دوافعه وطموحاته ومخاوفه وأسلوبه في القيادة، بعيداً عن الصورة التي صاغتها الروايات الرسمية، وهنا تتحول المذكرات من مجرد سجل للحروب والمعارك إلى محاولة لفهم الإنسان الذي يقف خلف القائد، والقرارات التي صنعت مسار مرحلة كاملة من التاريخ.كما تتجاوز المذكرات ساحات القتال إلى تفاصيل الحياة اليومية، والعلاقات مع القوى المحلية، والتحديات اللوجستية التي واجهت الحملة، لتقدم مادة ثرية للباحثين والمهتمين بالتاريخ النابليوني وتاريخ الشرق العربي في مطلع العصر الحديث، وتكشف كيف كانت الأحداث الكبرى تعاش على الأرض، لا كما تبدو فقط في صفحات الكتب بعد أن تهدأ ضوضاء التاريخ.يمنح أسلوب بوريين هذه الشهادة بعداً إضافياً، إذ تمتزج واقعيته برؤية دبلوماسية اكتسبها من دراسته للقانون الدولي، فيربط بين تفاصيل الأحداث الميدانية والسياق السياسي الأوروبي الأوسع، لتتشكل أمام القارئ صورة أكثر اتساعاً لعالم كانت فيه مصر والشام جزءاً من صراع دولي أكبر، تتقاطع فيه الجيوش بالطموحات، والسياسة بالمصالح، والأفراد بمسارات التاريخ.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153827.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153827.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 00:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماكس فيبر.. عبقرية في ظلال المرض]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[يناقش كتاب «ماكس فيبر.. الشغف بالتفكير» لمؤلفه يواخيم رادكاو (ترجمة خليل الشيخ) شخصية فيبر الموسوعية التي «قطفت من بستان كل علم وردة» ويتعرض لمرضه المبكر الذي لازمه طوال حياته، لكنه لم يقعده عن التطور العلمي، ويعرض لحياته السياسية، كما يسلط الضوء على العلوم التي كتب فيها ببراعة، ويعقد مقارنة بينه وبين علماء عاصروه وسبقوه.سمى المؤلف هذه السيرة «الشغف بالتفكير» لما يشكله الشغف في شخصية فيبر نفسه خلال انغماسها في الحياة، وعظمة فيبر تتجلى في أن أعظم منجزاته العلمية ولدت في ظلال المرض الذي أصابه في سن مبكرة، وظل ملازماً له حتى آخر حياته، مع ما صاحبه من إحباط واكتئاب، وعلى الرغم من ذلك، ظل مقبلاً على بث العلم، متسلحاً بشغف «التفكير» حتى تحولت حياته إلى سجالات و«معارك» فكرية مع مفكري عصره ومثقفيه.*حضورأظهر رادكاو في كتابه حضور المفكر الألماني القوي وانتشار أفكاره، ليس في ألمانيا فحسب، بل في الغرب قاطبة، على الرغم مما كان يعانيه من مشكلات جسدية ونفسية، وعند مقارنته بكارل ماركس، يبين المؤلف أن فيبر بقي حاضراً رغم انعدام حزب يتبنى أفكاره.يبين رادكاو أن نشأة فيبر أثرت كثيراً في شخصيته، وكانت علاقته بأبيه متوترة على الدوام، وقضى الأب نحبه في إثر سجال عنيف دار بينهما، قبل أن يتمكن الابن من مصالحته. أما علاقته بأمه، فكانت أكثر توافقاً، وإن لم تخلُ من صراع.يتوقف المؤلف في كتابه عند السجل المرضي لهذه الأسرة في ضعف الأعصاب والاضطراب النفسي، وكيف أن أم فيبر خافت، عند إصابته بالتهاب السحايا في طفولته، من تبلده على المستوى العقلي، إلا أن فيبر فاجأ ألمانيا والأوروبيين بفكره الموسوعي، وهو أمر ينطوي على شهادة حية عن التفريق بين بعدين: تاريخ الجسد، وتاريخ الفكر، إذ يتوقف عند التحولات التي أصابت نشاط فيبر العلمي في إثر وهن جسده بسبب المرض مبكراً، وكيف أنه اضطر إلى الحد من دروسه الجامعية، ليتوقف عن التدريس، ثم عن كرسي الأستاذية.يتوقف المؤلف عند ما أسماه «ذروة التجربة البدنية» عند فيبر، يوم ذهابه إلى الخدمة العسكرية، التي أثرت في تكوينه الجسدي بالتدريب، والتدريب النفسي الذي لمس في رسائله إلى أمه، التي احتوت على كثير من السخرية من تجربة الجيش، وشعور بالمتعة والخوف من ضياع الوقت، لكنها كانت تجربة محدودة التأثير.كانت أطروحته للدكتوراه من جامعة برلين عن الشركات التجارية في العصر الوسيط، وأطروحته للأستاذية عن التاريخ الزراعي للإمبراطورية الرومانية، وأنجز أيضاً دراسة مسحية عن العمال الزراعيين في شرق الألب، وإلى جانب التجارة والزراعة، شغل كرسي الاقتصاد السياسي في جامعة فرايبرغ، وأضاف إلى هذه العلوم الثلاثة علماً رابعاً هو علم الاجتماع.تتبع المؤلف سجالات فيبر السياسية مع القيصر والنظام القيصري أيام الحرب العالمية الأولى، التي ظهر في كتاباته خلالها مصطلحا «البيروقراطية» و«الكاريزما» وتوجه واضح في الكتابة عن سوسيولوجيا الحكم والسيطرة وسوسيولوجيا الدين، وتتبع كذلك كتاب فيبر الشهير «الاقتصاد والمجتمع» الذي أسس فيه سوسيولوجيا شاملة لمظاهر النشاط الاجتماعي وسيرورتها نحو العقلانية.على الرغم من أن فيبر لم يكن يؤمن بالتفسير المادي للتاريخ، فإن المؤلف يقيم مقارنة بينه وبين كارل ماركس، بتخيل حوارات يجريها فيبر مع ماركس، ومع غيره من الفلاسفة والمفكرين، في دراسة لجوانب التفكير الاجتماعي لدى فيبر ورؤيته العلمية القاضية بضرورة خضوع عالم الاجتماع لقوانين صارمة تشبه قوانين العلم الطبيعي، من دون التبسيط العلمي الذي كان أوغست كونت ينادي به.يدحض المؤلف القول بأن نظريات فيبر الاجتماعية استثمرت أثناء الحكم النازي لمصلحة مفهوم «الزعيم الكاريزمي» وأرهصت بقدوم أدولف هتلر، وناقش السجال النقدي الذي دار حول ماكس فيبر في الولايات المتحدة الأمريكية، بعدما ترجمه المهاجرون الألمان من الأكاديميين الرافضين للحكم النازي إلى الإنجليزية، وكذا الموقف السلبي لنقاد مدرسة فرانكفورت في الولايات المتحدة– كهربرت ماركيوز- من كتابات فيبر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8152555.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8152555.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B3-%D9%81%D9%8A%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 23:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة الثقافية» تحلق بجناحي الأدب والفن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر العدد (120)، من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد تضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث. وقد جاءت الافتتاحية تحت عنوان «الثقافة العربية والحضور العالمي»وفي تفاصيل العدد؛ كتب د. أكرم قنبس عن الأديب إبراهيم عبدالقادر المازني من رواد الثقافة العربية ومؤسسي مدرسة الديوان، وتوقف خلف أحمد أبوزيد عند ريادة ومكانة (دنيس جونسون ديفز) في ترجمة الأدب العربي الحديث إلى الإنجليزية، أما د. أميمة أحمد فكتبت عن مدينة (سطيف) التي يزينها عبق التاريخ وسحر «عين الفوارة»، وجال نور سليمان أحمد في ربوع مدينة (إهناسيا)، حيث روح الريف وملامح المدينة.أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فقدم مالك صقور قراءة في رواية (الشيخ الأبيض) لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حيث الحقيقة تبحث عن وثيقة، وشارك إسماعيل عبدة بمداخلة حول مكانة نجيب محفوظ في الرواية والسينما، وتناول صالح لبريني أحد أعمدة القصيدة المغربية المعاصرة هو محمد السرغيني، الذي جمع بين الإبداع الشعري والنقد الأكاديمي، واستعرض محمد الأرناؤوط مسيرة إسماعيل أبو البندورة الذي حمل لقب السفير الثقافي وأغنى المكتبة العربية بالأدب البوسني، وبحثت وفاق سلمان في رواية (أن تعشق الحياة) لعلوية صبح (تجربة استثنائية وشغف البقاء)، وتابع محمد يوسف أبولوز فعاليات ملتقى الشارقة للتكريم الثقافي ومتوالية العطاء والاحتفاء بالمبدعين العرب.وكتب أحمد فرحات عن صاحب مجلة «الآداب» الروائي سهيل إدريس بمناسبة مرور قرن وعام واحد على ميلاده، وألقى د. مجد حيدر الضوء على عراف الأدغال والعبقرية الأكثر اكتمالاً (روديارد كيبلينغ) أول بريطاني يفوز بجائزة نوبل للآداب، وتناولت نسرين أنطونيوس رواية (الدقلة في عراجينها) للبشير خريف الذي يصور علاقة الإنسان بالأرض والهوية، وحاور هشام أزكيض الدكتورة خديجة السعيدي التي يتجاور في كتاباتها الشعر والسرد والنقد.ورصدت رؤى جوني التحولات النفسية لأبطال الكاتب (ربيع جابر) الذي يجمع بين متعة الخيال والقيمة التاريخية، وتوقف جمال الشرقي عند المقاهي الثقافية في بغداد التي تحولت إلى مجالس للأدب والفن، وكتبت روز مخلوف عن (ألفة الإدلبي) التي أضاءت الجوهر الإنساني لأبطال قصصها.وحاور ساسي جبيل أحد رواد القصة القصيرة في تونس هو صالح الدمس الذي رأى أن الحياة روايات وقصص، وبيّن د. أحمد عيطة كيف جمعت الرواية العربية بين المتعة والمعرفة والخيال والواقع، وقرأ زياد الريس رواية (الرجع البعيد) لفؤاد التكرلي الذي انشغل بالإنسان في قوته وضعفه، والتقى حسن م. يوسف الصحبي بن منصور الذي دعا إلى كتابة تاريخ أكثر إنصافاً، وأخيراً تناول د. عبداتي بوشعاب رواية (الدم الأزرق) لنجلاء الشامسي التي تصور الشتات وجدلية المكان.أما مدير التحرير نواف يونس، فقد فجاءت مقالته، بعنوان «المعادل الموضوعي والنص الأدبي»]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8149597.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8149597.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%82-%D8%A8%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 15:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القسطل».. رواية الذاكرة المثقلة بالندوب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يفتح الكاتب والروائي البحريني حسين عبدعلي خليل في روايته «القسطل»، الصادرة حديثاً عن دار «روايات»، التابعة لـ «مجموعة كلمات»، الباب على مفهوم الحرب بوصفها حالة تتجاوز ميادين القتال إلى الذاكرة الجمعية، وما تخلّفه من خوف وثأر وشكوك قابلة للاستيقاظ من جديد.ويقدم الكاتب، في الرواية التي جاءت في 223 صفحة من القطع المتوسط، عالماً ديستوبياً متخيلاً، تتحرك داخله جماعتان؛ الأولى هي «السمهج» و الثانية هي «الجبوب»، خرجتا من تجربة دامية وتحاولان استعادة شروط الحياة والسلام، في ما تظل آثار الماضي كامنة تحت السطح، قادرة على تقويض الطمأنينة التي صنعتها سنوات المصالحة.تعلن الرواية منذ عتبتها الأولى أنها تدور في بلدة من محض الخيال ولا ترتبط بتفاصيل معركة القسطل في التاريخ الفلسطيني، حيث يجسد الروائي في عمله مجتمعاً مصغراً تحكمه منظومات من العادات والمعتقدات والتراتبيات الاجتماعية، جاعلاً من الصراع بين الجماعتين خلفية لاختبار أسئلة أوسع تتصل بالعدالة والسلطة والخوف والذاكرة. ومن هنا لا تتعامل «القسطل» مع الحرب باعتبارها واقعة عابرة في تاريخ الجماعة، بل بوصفها قوة تستمر في تشكيل وعي الناس حتى بعد انتهائها، وتحدد نظرتهم إلى الآخر وإلى الموت والقصاص والمصالحة.ويستند خليل في بناء عالم روايته إلى المفارقة المكانية، إذ يضع مكان جماعة «السمهج»، بعالمها المعدني القاسي، في مواجهة فضاء آخر أكثر اتصالاً بالطبيعة، فمدينة السمهج نفسها مبنية من بقايا عالم مستهلك: حاويات تتحول إلى منازل، وهياكل سيارات إلى أسرّة، ومقاعد المركبات إلى أرائك، فيما تملأ رائحة الحديد والصدأ وزيوت المحركات المكان.ولا يبدو هذا التشكيل البصري ديكوراً غرائبياً وحسب، إذ يمنح البلدة هويتها النفسية؛ فالإنسان فيها يعيش حرفياً بين بقايا الأشياء، مثلما يعيش معنوياً بين بقايا حرب سابقة.ويمنح هذا الاشتغال على المكان الرواية ملمحاً من بناء العوالم، إذ لا يكتفي الكاتب بتسمية الأمكنة والشخصيات، وإنما يبتكر لها منظومة ثقافية خاصة: طقوساً ومعتقدات وأزياء وعلاقات بالسلطة والموت والطبيعة، ويبرز الرمان، على سبيل المثال، عنصراً متكرراً في هذه المنظومة، حيث يرتبط بالمقابر وبذاكرة الراحلين، ويتحول عصيره في معتقد أهل «السمهج» إلى وسيلة رمزية للتواصل مع أرواح موتاهم، ليكتسب الشيء اليومي بذلك وظيفة تتجاوز حضوره المادي ويصبح جزءاً من ميثولوجيا المكان.ويتجاوز الروائي ثنائية الحرب والسلام إلى مساءلة المنطقة الرمادية بين الأمن والعدالة، فواحد من الأسئلة التي يزرعها مبكراً يتعلق بما يمكن أن تفعله السلطة حين يصبح خوف الجماعة مبرراً لاتخاذ قرارات لا تنسجم بالضرورة مع العدالة.وتظهر داخل الرواية فكرة التضحية بالفرد في سبيل طمأنة الجماعة، في مقابل صوت يرفض تحويل البراءة إلى ثمن للأمان. ومن خلال هذا الاشتباك، تتحول الحكاية من صراع حول جريمة بعينها إلى اختبار لمفاهيم الحقيقة والعدالة والمصلحة العامة.كما يشتغل خليل على الثأر بوصفه ميراثاً اجتماعياً، فالدم في «القسطل» يمتلك ذاكرة، والموت لا ينتهي بالدفن، وهو ما يظهر منذ الصفحات الأولى حين يستعيد المجتمع آثار حربه السابقة بمجرد اهتزاز السلام الهش. ولذلك يبدو سؤال الرواية الأعمق: هل يستطيع مجتمع أن يصنع سلاماً حقيقياً من دون أن يعيد تعريف علاقته بذاكرته؟أما على صعيد اللغة، فيلجأ الكاتب إلى لغة سردية مشهدية ذات نزوع تصويري واضح، ويظهر ذلك بصورة خاصة في وصف «السمهج» والمقبرة والطقوس والعناصر الطبيعية. كما يستثمر أسماء الشخصيات والأمكنة ذات الجرس الغريب ــ مهداج، نسيم، زعزاع، سينهوج ــ في تعزيز استقلال العالم المتخيل وإبعاده عن الإحالة المباشرة إلى جغرافيا بعينها.وفي مواضع متعددة تميل اللغة إلى الشعرية، ولا سيما عندما تتصل بالموت والفقد والطبيعة، بينما تصبح أكثر مباشرة في الحوارات التي تحمل الجدل الأخلاقي والفكري بين الشخصيات.في «القسطل»، تضع الرواية الإنسان أمام ذاكرته وخوفه ورغبته في القصاص، لتطرح سؤالاً يبقى مفتوحاً خلف عالمها الديستوبي: كيف يمكن إيقاف الحرب إذا ظلت أسبابها حية في الذين نجوا منها؟]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8147129.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8147129.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%88%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 13:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[6 مليارديرات يغيرون العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/6-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[في عصر تتهاوى فيه حدود السيادة الوطنية وتتشابك الاقتصادات، يأتي هذا الكتاب وعنوانه «أقوى من الدول.. ستة مليارديرات غيروا وجه العالم» لمؤلفته الصحفية الفرنسية كريستين كيرديلان كتحقيق استقصائي جريء، يفضح تحول رأس المال الخاص إلى قوة جيوسياسية موازية، وتبحث من خلاله في دور هؤلاء الأثرياء في الحراك السياسي العالمي، وتأثيرهم السلبي.يصنف الكتاب ضمن المؤلفات التي تحاول قراءة سلطة جديدة يصنعها اقتصاد المنصات والتكنولوجيا، ويتناول تحولات النفوذ، حيث لم تعد السلطة حكراً على الدول والمؤسسات السياسية التقليدية؛ بل أصبح ينازع الدول على سلطاتها، حفنة من المليارديرات القادرين على التحكم في تدفق المعلومات، وتعريف ما هو ممكن تقنياً وأخلاقياً في حياة البشر اليومية.تطرح المؤلفة أسئلة حول الاحتكار والخصوصية والسيادة الرقمية وحدود الديمقراطية، حيث تتحول القرارات التقنية إلى قرارات سياسية دون تفويض شعبي مباشر، مؤكدة أن هؤلاء الرجال لا يحتاجون إلى الانتخابات أو الانقلابات للاستحواذ على السلطة، فهم يمتلكونها بالفعل.دور جوهريترى كريستين كيرديلان أن المليارديرات الستة يعملون في حذر من الإدارات الحكومية، التي تسعى إلى تقييدهم، ويتخيلون أنفسهم في عالم بلا دول؛ بل يتقدمون في مجالات الفضاء والاكتشافات العلمية على الدول، فإيلون ماسك يمتلك ثلث الأقمار الصناعية للاتصالات، التي تدور حول الأرض، وبفضل شبكته تمكنت أوكرانيا من إدارة حربها، في ما بات الفضاء السيبراني في يد الشركات الخاصة، وأصبح يؤدي دوراً جوهرياً في الدفاع عن الدول.الكتاب الذي ترجمه إلى العربية أنطوان سركيس وصدر عن دار الساقي، يعيد تعريف السيادة والسلطة في عصر التكنولوجيا والرأسمالية الرقمية، ويكشف هشاشة الديمقراطيات أمام قوة غير منتخبة تسيطر على الاقتصاد والمعلومات والصحة العالمية، ويسلط الضوء على الحلول الممكنة: ضرائب عالمية، تنظيم الذكاء الاصطناعي، شفافية التمويل، تفكيك الاحتكارات الرقمية.خصصت المؤلفة حيزاً كبيراً لإيلون ماسك، الملياردير الأكثر شهرة في القرن الحادي والعشرين، الذي يثير قلق الحكومة الأمريكية بتصرفاته المزاجية، هذا الرجل عانى مراهقاً من تنمر زملائه، وتجول في أرجاء كندا بحثا عن عمل فعمل حطاباً، وحلم باكرا بالولايات المتحدة، حيث أسس مع شقيقه مشروعاً شبيها بـ«غوغل».على عكس إيلون ماسك، لا يسعى مارك زوكيربيرج إلى السيطرة على الفضاء، لكنه يحكم سيطرته على حياة ثلاثة مليارات إنسان من خلال «فيسبوك» و«إنستجرام» وهو في أساس التحولات العميقة في المجتمع، يقف أمامه السياسيون عاجزين، فمنصاته تتحمل مسؤولية كبيرة في تعميق الانقسامات بين المجتمعات، وتفكك السكان وتعزيز تطرفهم، وتنامي القلق الاجتماعي، والاكتئاب والأفكار الانتحارية. إذا كان مارك زوكربيرج أول العارفين بأضرار شبكته، فإنه آثر غض الطرف كي يبقي على أرباحه الخيالية ويصبح عام 2009 أصغر ملياردير في العالم.دمج الإنسان بالآلةينتقل الكتاب إلى مؤسسي جوجل «لاري بيدج وسيرجي برين» وفلسفتهم القائمة على الحلول التقنية لكل مشكلة، وصولاً إلى جنوحهم نحو «الترانسهيومانية» (دمج الإنسان والآلة) والبحث عن إطالة الحياة عبر شركة «كالكو» السرية ويناقش التحديات الأخلاقية لجمع البيانات والتعاون مع أجهزة الاستخبارات.لاري بيج وسيرجي بين يمتلكان نفوذاً يفوق نفوذ رؤساء الدول، وثروة تقدر بمئة مليار دولار لكل منهما، وقد أطلقا تحدياً جديداً: قتل الموت، ولا يقل جيف بيزوس طموحاً عنهما، فقد طمح لبناء سفن فضائية عملاقة بحجم المدن الكبرى لنقل البشرية إلى الفضاء، وفي عام 2021 أصبح رائد السياحة الفضائية، بعد رحلته الخاصة على متن صاروخ شركته.يرصد الفصل الرابع نفوذ بيزوس في التجارة الإلكترونية (أمازون) والبنية التحتية السحابية (AWS) والاستثمارات الفضائية، ويحلل الكتاب كيف يبني بيزوس «اقتصاداً لوجستياً بديلاً للدولة» ويهدد السيادة عبر التحكم في سلاسل التوريد وسوق البيانات.بيل جيتس، الرجل الأقوى في مجال الصحة العالمية، وأكثر الناس سخاء في مجال العمل الخيري، تجاوزت تبرعات مؤسسته تبرعات أكبر الدول، باستثناء ألمانيا والولايات المتحدة، ويبقى في المرتبة الخامسة بين أثرياء العالم، وتقدر ثروته بـ114 مليار دولار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8144967.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8144967.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/6-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 14:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف يعيد المجتمع تشكيل العقل البشري؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[عندما وضعت الجمعية الأمريكية لعلم النفس تعريفاً لعلم النفس العصبي، كان هذا المصطلح حديثاً نسبياً، ويعتمد على محورين مهمين من الدراسات والنظريات، هما الفرضية المخية، والفرضية العصبية، وترى الفرضية الأولى أن المخ هو مصدر السلوك، وكان الاعتقاد السائد لفترة طويلة أن السلوك الإنساني تحكمه الأرواح.أما عن الفرضية العصبية، فهناك فرضيتان عصبيتان، لكل منهما دورها في تطوير علم النفس العصبي، وتحاولان تفسير عمل الجهاز العصبي: الأولى فرضية الخلية العصبية، وتنص على أن الجهاز العصبي يتكون من خلايا أو وحدات، تتفاعل معا، لكنها ليست متصلة فيزيقياً، فالخلايا العصبية قد تكون متباعدة في ما بينها تشريحياً أو مكانياً، لكنها تشارك في القيام بوظيفة محددة، كما أن إصابة أي منطقة من هذه الخلايا، تؤثر بدورها في أداء هذه الوظيفة.ويأتي كتاب «علم النفس العصبي الاجتماعي.. الدماغ والعقل والمجتمع» تأليف راسيل ك. شوت، ولاري ج. سيدمان، وماتشيري س. كيشافان، وترجمة فؤاد أبو المكارم وأحمد موسى، باعتباره أحد الأعمال التي تفتح أبواباً جديدة لفهم الإنسان من منظور يجمع بين علوم الأعصاب والعلوم الاجتماعية.ينطلق الكتاب من ضرورة النظر إلى الدماغ البشري في سياقه الأوسع، حيث لا تنفصل وظائفه عن المجتمع الذي يتفاعل معه الإنسان يوماً بعد يوم، ومن هذا المنطلق، يقدم للقارئ مجال علم النفس العصبي الاجتماعي، ذلك التخصص الذي بزغ مع مطلع القرن الحادي والعشرين، ويعنى بدراسة الكيفية التي تؤثر بها التفاعلات الإنسانية في تطور الدماغ وتكوينه العصبي والوظيفي، بما يطرح إطاراً علمياً جديداً لفهم العقل والسلوك البشري.يجمع الكتاب بين إسهامات نخبة من أبرز الباحثين في علوم الأعصاب والطب النفسي وعلم النفس وعلم الاجتماع، الذين يحاولون استكشاف الروابط الدقيقة بين بيولوجيا الدماغ ووظائفه داخل العالم الاجتماعي، كما يناقش التأثيرات العصبية والانفعالية الناجمة عن الحرمان الاجتماعي، والإساءة الوالدية، والعنف المجتمعي، مستعرضاً انعكاساتها على الصحة النفسية، مع تركيز خاص على اضطرابات مثل الفصام، في معالجة علمية تجمع بين الدقة والعمق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8142731.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8142731.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 19:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الملفّ المفقود»..رواية الأحلام المؤجلة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AC%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت منشورات رامينا في لندن رواية «الملفّ المفقود» للكاتبة السورية تيماء سعيد، وهي رواية تتخذ من العيادة النفسية وملفات مرضاها نقطة انطلاق لبناء حكاية تتقاطع فيها مصائر شخصيات تحمل جراحها وذكرياتها وأحلامها المؤجلة، وتطرح أسئلة حول الفقد والاضطرابات النفسية والخصوصية والشعور بالذنب، وقدرة الإنسان على مواجهة ماضيه والبحث عن طريق جديد لحياته.تتمحور الرواية حول الطبيب النفسي فارس، الذي تبدو العيادة بالنسبة إليه مساحة تتجاوز العمل المهني إلى علاقة إنسانية عميقة بمرضاه. يحتفظ بملفاتهم وتفاصيل جلساتهم وحكاياتهم، ويتعامل مع كل حالة باعتبارها حياة كاملة لها تاريخها ومخاوفها وخيباتها. ومن خلال هذه الملفات تتشكل طبقات الرواية، حيث تتوالى حكايات أشخاص يعانون اضطرابات مختلفة، من اضطراب ما بعد الصدمة والفصام والاكتئاب والوسواس القهري وثنائي القطب، وصولاً إلى القلق، لتصبح العيادة نقطة التقاء بين حيوات متباعدة تجمعها الحاجة إلى الكلام ومحاولة النجاة من الألم.**media[8130425]**ولا يقف فارس خارج دائرة المعاناة التي يصغي إليها يومياً، وتكشف الرواية بالتدريج عن طفولته وذاكرته الشخصية وعلاقته بالفقر وأحلامه المبكرة، وعن صورة الصبي الذي كان يرسم أحلامه بالطباشير ويحاول حماية عالمه الداخلي من قسوة المحيط. وتقدم الرواية الطبيب النفسي من زاوية إنسانية؛ فهو الشخص الذي يستمع إلى الآخرين ويحاول مساعدتهم، بينما يحمل في داخله ذاكرة ثقيلة وأسئلة ومخاوف وانكسارات. ومن هنا تنشأ إحدى المفارقات التي تحرك العمل: الشخص الذي يستقبل اعترافات الآخرين ويبحث معهم عن منافذ للخروج من أزماتهم يحتاج هو أيضاً إلى مواجهة ما تركه الماضي في داخله.تمنح تيماء سعيد مساحة واسعة لملفات المرضى، فتدخل من خلالها إلى تفاصيل الجلسات النفسية والتشخيص ومسارات العلاج، بالتوازي مع تقديم الخلفيات الاجتماعية والعائلية للشخصيات. ولا تأتي هذه الحالات منفصلة عن المسار الحكائي الرئيس؛ إذ تتراكم تأثيراتها في زياد وتدفعه إلى إعادة قراءة حياته الشخصية، كما تكشف طبيعة علاقة فارس بمرضاه، ومدى انخراطه في معاناتهم.تتحرك الرواية على مستويين متداخلين: جلسات العلاج التي يقودها فارس، والقراءة السرية التي يقوم بها زياد للملفات نفسها. ما يعرفه الطبيب عن مرضاه من خلال اللقاء والملاحظة والحوار يصل إلى زياد مكتوباً، فيعيش التجارب من موقع القارئ، ثم يبدأ بإعادة كتابتها من منظوره الخاص. ومن هذه النقطة ينتقل العمل من حكاية ملف مسروق إلى حكاية عن فعل القراءة والكتابة، وعن الأثر الذي يمكن أن تتركه حكايات الآخرين في شخص يقرأها وهو مثقل بحكايته الخاصة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/22/8130426.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/22/8130426.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%AC%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 14:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[توقيع كتاب «شهاب غانم.. الشاعر والقصيدة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نظمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حفل توقيع كتاب «شهاب غانم.. الشاعر والقصيدة» للدكتور ولد متالي لمرابط، وذلك ضمن مشاركتها في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب.والكتاب هو الإصدار رقم 43 ضمن سلسلة «أعلام من الإمارات» التي تصدرها المؤسسة، وتوثق لمسيرة المبدعين الإماراتيين الذين أثروا الحركة الثقافية العربية.حضر حفل التوقيع عبد الحميد أحمد الأمين العام للمؤسسة، والدكتور شهاب غانم، والباحث الدكتور عبد الحكيم الزبيدي، والدكتور غانم السامرائي.وقدم الدكتور شهاب غانم شهادة مقتضبة عن تجربته، كما قدم عبد الحميد أحمد شهادة أخرى في تجربة شهاب غانم.وقال مؤلف الكتاب الدكتور ولد متالي لمرابط إن الدراسة تنطلق من ثلاثة مرتكزات هي: «تجليات الإبداع» مداراً للقراءة النقدية، و«الشعر الإماراتي المعاصر» فضاءً للمقاربة، و«شهاب غانم» نموذجاً بارزاً يمثل حركة الشعر في الإمارات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8120093.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/17/8120093.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 17 Sep 2026 14:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأدب والفانتازيا والتراث تتصدر اهتمامات قراء معرض أبوظبي للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[برزت اهتمامات متفاوتة للقراء في معرض أبوظبي للكتاب، بين الأدب والروايات الخيالية والكتب التراثية والتاريخية و«الكوميكس»، إلى جانب الكتب باللغة الإنجليزية.وقال محمد مسلم، المدير التنفيذي لمركز المحروسة للنشر المصرية، إن الأدب يحتل المرتبة الأولى في الإقبال بمعارض الكتب العربية منذ سنوات، وهو أيضاً الأكثر مبيعاً في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، إلى جانب الاهتمام بكتب التنمية البشرية والعلوم الإنسانية.وأضاف أن اختيارات القارئ تغيرت خلال السنوات الأخيرة بفعل المتغيرات المحيطة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي، موضحاً أن هذه الوسائل «صنعت قارئاً جديداً»، يأتي إلى المعرض وهو أكثر وعياً بالكتب، ويعرف مسبقاً الكتاب الذي يبحث عنه وما يتحدث عنه، ويحدد اختياراته قبل الشراء.وأشار إلى أن دور النشر أدركت هذا التحول منذ سنوات وتماشت معه، من خلال تعزيز حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي والوصول إلى القراء أينما كانوا، لافتاً إلى أن التغير انعكس كذلك على صناعة الكتاب، من حيث تجويد العناوين والطباعة والإخراج وشكل عرض الكتاب نفسه.وحول الإصدارات التي فاجأت الدار بحجم الإقبال عليها، قال مسلم إن تجربة «الكوميكس والمانجا» حظيت باهتمام لافت، خصوصاً تجربة تقديم «الكوميكس العربي» برسامين مصريين وعرب، موضحاً أن «المحروسة» عملت خلال السنوات الماضية على تحويل عدد من الأعمال المهمة إلى هذا الشكل، ومنها أعمال لنجيب محفوظ مثل «اللص والكلاب» و«ميرامار»، إلى جانب «الأيام» لطه حسين.ولفت إلى أن الدار تقدم هذا العام «الإلياذة» في صورة «كوميكس»، وقد شهدت إقبالاً من الجمهور، مشيراً إلى أن الكتب المصورة و«الكوميكس» كانت تُعرف سابقاً لدى الجمهور العربي باعتبارها موجهة إلى الأطفال، إلا أن هذه النظرة بدأت تتغير، وأصبح هناك تجاوب وإقبال عليها من القراء.عناوينمن جانبه، قال نور الدين محمد الخطاب، من دار أمازون للطباعة والنشر الإماراتية، إن عنوان الكتاب يعد من أبرز العناصر التي تجذب القارئ وتؤثر في اختياره، موضحاً أن العنوان الجذاب قد يدفع الزائر إلى الاهتمام بالكتاب، في حين يأتي بعض القراء إلى المعرض وهم يبحثون مسبقاً عن كتاب بعينه.**media[8117832]**وأضاف أن جانباً من زوار الجناح يختارون الكتب بعد تصفح الإصدارات المعروضة، بينما يأتي آخرون وهم يعرفون مسبقاً ما يريدون شراءه، لافتاً إلى أن العنوان يبقى عاملاً مهماً في جذب القارئ إلى الكتاب، كما يؤثر الغلاف وشكل المجلد بنسبة كبيرة في جذب القراء، إذ تلفت جمالية النسخة وجودة إخراجها انتباه الزائر.وأوضح أن الإقبال في جناح الدار يتركز بصورة أكبر على الكتب العربية، نظراً إلى اهتمام الدار بالكتب التراثية الإماراتية، فيما تحظى الكتب المترجمة إلى الإنجليزية التي تتحدث عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودولة الإمارات، بإقبال جيد من الزوار الأجانب ومن مختلف دول العالم.وبيّن أن دور النشر تستجيب في الأغلب لما يبحث عنه الجمهور، مشيراً إلى أن مبيعات الدار تكشف عن اهتمام القراء بالجانب التاريخي والتراثي والبحث عن الكتب التي تعود إلى الماضي، بما فيها الأمثال الشعبية والقصص القديمة، فالإقبال على هذه النوعية من الكتب يتركز تقريباً بين القراء من عمر 20 عاماً فما فوق.**media[8117830]**بدوره، قال إسلام عماد، من «جيني بوكس»، إن سلسلة «هاري بوتر» بمختلف أجزائها جاءت في مقدمة الكتب التي شهدت إقبالاً جيداً من زوار المعرض، موضحاً أن جناح الدار يضم كتباً باللغة الإنجليزية، وأن الإقبال عليها وحركة المبيعات خلال المعرض كانا جيدين، فكتب الفانتازيا والروايات الخيالية عموماً تعد من الفئات الأكثر مبيعاً، وتشهد إقبالاً واضحاً من القراء خلال المعرض، مشيراً إلى أن الأجيال الحالية تتجه بصورة أكبر نحو القراءة باللغة الإنجليزية، وهو ما أرجعه إلى الدراسة وانفتاح هذه الأجيال على العالم بصورة أكبر مقارنة بالأجيال السابقة.وأوضح أن هناك اختلافاً واضحاً بين اختيارات الشباب والفئات العمرية الأكبر سناً، إذ تميل الفئات الأكبر إلى الكتب الكلاسيكية والأعمال الأدبية الأكثر رصانة، بينما يتجه الشباب بصورة أكبر إلى أدب الفانتازيا والأعمال الخيالية.وتابع أن الكتب المصورة و«الكوميكس» تحظى أيضاً باهتمام أكبر لدى المراهقين والأطفال، إلى جانب الكتب المرتبطة بالأعمال والشخصيات الكرتونية، مؤكداً أن الكتب باللغة الإنجليزية تشهد إقبالاً كبيراً من القراء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/16/8117831.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/16/8117831.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: محمد أبو السمن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%AA%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%87%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 18:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الروائية سامية عيسى توقع «أرض الحب والغياب» في أبوظبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[توقع الروائية والإعلامية الفلسطينية سامية عيسى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب روايتها الجديدة «أرض الحب والغياب» الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في جناح الدار رقم 4 A 25، يوم 16 سبتمبر 2026 الساعة السادسة مساء.تدور أحداث الرواية في الجليل منذ بدايات النكبة عام 1948، امتداداً للحظة الإبادة التي بدأت في غزة عام 2023. ترتكز ثيمة الرواية على العلاقات الإنسانية بين أربعة أجيال نسائية وكيف عشن المعاناة في التفاصيل اليومية. كما تتناول طبيعة العلاقات التي نشأت على هامش النكبة بين جدتين الأولى فلسطينية والأخرى يهودية وامتدت لحفيدتيهما.وتسلّط الرواية الضوء على الالتباسات التي أحاطت بهذه العلاقات على تخوم صراع وجودي عاشت فيه الجدتان ثنائية الحضور والغياب، ومفارقات مسكوت عنها عبر لحظات إنسانية ملتبسة يشوبها الغموض، وتساؤلات تتأرجح بين أوهام التعايش بين مجتمعين متنافرين في أراضي 1948 والرغبة في العيش في طمأنينة على أرض الحب مهبط الأنبياء والرسل، وصولاً إلى لحظة الإبادة في غزة؛ إذ تُركت النهاية معلقة كتساؤل غير مُدرك، لا يملك حتى قدرة التأرجح بين اليأس والأمل.**media[8110251]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110250.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110250.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«دون كيخوته».. رواية تغزو القلوب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA%D9%87-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[ربما لم تحظَ رواية سردية في التاريخ الأدبي الحديث بجدلٍ وتحليلٍ ونقاشٍ مثلما فعلت رائعة الكاتب الإسباني ميغيل دي ثيربانتس «دون كيخوته»، فبالرغم من التاريخ المبكر لصدور هذا العمل الفارق بجزأيه بين عامي 1605 و1615، فإنه لا يزال يفرض عوالمه وقضاياه على القراء والنقاد، وكأن ثيربانتس خطَّ تحفةً سرديةً سبقت عصرها، مفعمةً بالرؤى الفكرية والصراع الأزلي المستمر بين الواقعية والمثالية، وتشظي الزمان والمكان في وعي الإنسان الفرد، إذ يحمل هذا العمل قصة الوجود عينه، سيرة البشرية فوق الأرض، ولذلك ليس من قبيل المصادفة أن تحتفي بها الدورة الجديدة من معرض أبوظبي للكتاب بوصفها «كتاب العالم».**media[8107889]**ولعل أبرز ما تميزت به الرواية، إحداثها نقلةً نوعيةً في مفهوم الحكاية، فهذا العمل يعد المؤسس للسرد الروائي الحديث الذي انتشل الأدب من غربة التحليق في العوالم الخيالية والأسطورية إلى الحياة الواقعية اليومية وهموم الإنسان المعقدة، إذ شكلت هذه التحفة منصة التأسيس الأولى للرواية، ومن ريادتها تلك رسمت «دون كيخوته» خريطة السرد المعاصر وكيف ينبغي له أن يكون.*نقد صارمكان الأدب قبل «دون كيخوته» يرتكز على محاكاة السير الملحمية الغابرة والصراع الأسطوري الخيالي السائد فيها، والذي يرسخ فكرة أن الإنسان ذاته كائن خرافي، ولأنه كذلك فهو نرجسيٌّ مغرور يعيش وسط عوالم من أوهام خياله، حيث اعتمدت الكتابة على قصص الفروسية والأساطير ذات البعد الواحد والبطولات الخارقة، لذا عمد ثيربانتس عبر روايته إلى توجيه صفعةٍ مدوية للأدب كي يستفيق لواقعه ويعبر عن معضلات الحياة اليومية، فالعمل في حقيقته نقدٌ صارم لنمط التفكير المهيمن طويلاً آنذاك، إذ يزخر بالأسئلة حول الوهم والخيال مقابل الحقيقة، وكيف للأوهام أن تزج بالبشر في مواجهة الواقع الصعب حين يصطدمون به كاصطدام بطلنا ب«طواحين الهواء».*رؤية مغايرةتمثلت الغاية الأولى للرواية في تأسيس أدبٍ مختلف، برؤيةٍ مغايرة تعتمد على الحقائق المعيشة، وتستند في بنائها الدرامي على الحبكة الممتدة بشكلٍ متماسك، إلى جانب الواقعية الاجتماعية، باعتبارها الاتجاه الفكري والأدبي الأنسب لذلك العصر ولضمان انتشال الأدب من براثن الخيال المطلق، والعمل على إبراز البشر بضعفهم وأهوائهم وأخطائهم، وذلك هو الخط النقيض لأنسنة الأسطورة التي كانت سائدةً حينها، فالكتّاب آنذاك بدلاً من الالتفات إلى الأرض مباشرة، كانوا كأنما ينظرون في مرآةٍ مسحورة تجعلهم مغايرين لحقيقتهم ومفارقين لطبيعتهم البشرية، فقصة دون كيخوته تجاوزت مجرد كونها مغامراتٍ فكاهية ساخرة، إلى النفوذ العميق نحو داخل النفس الإنسانية تكشف عن متناقضاتها، وفي ذات الوقت تبحث عن المعنى، وتلك ثيماتٌ لم تكن معهودةً في أدب ذلك الزمان، بالتالي تجلى أثر «دون كيخوته» على مستوى الفكرة والتقنيات والأساليب والأبعاد الجمالية.قدمت الرواية فتوحاتٍ جديدة غير مسبوقة في عالم السرد، خاصةً في ما يتعلق ببناء الشخصيات وحركتها داخل أحداث العمل، وكذلك عمقها النفسي وتطورها الحيوي، إذ نشأ نوعٌ من الأثر المتبادل بين البطلين الرئيسيين دون كيخوته وسانشو، في حالةٍ حوارية تبرز نقداً متبادلاً يضيء الكثير من الحقائق المتعلقة بالإنسان والحياة والوجود وعالم التصورات المختلفة، وهذه الحيوية في الأداء تشير إلى أن الشخوص في العمل لم تكن مسطحة، أي ليست ثابتة على حالٍ واحدة بل متحركة باستمرار تنبذ قيماً وتستقبل أخرى جديدة نظراً لكونها في حالة نضجٍ مستمر، وذلك يحول دون أن يتسرب الملل إلى القارئ، أو أن يمتلك قدرة التوقع وسط هذه التحولات الدائمة، فالعمل لم يكن مكشوفاً أمام المتلقي وهذه واحدة من أهم سمات السرد الحديث.الملاحظة المهمة خلال سير الرحلة والأحداث بين دون كيخوته وسانشو، أن التبادل في المواقف بلغ شأناً عجيباً غير متوقعٍ مما جعل بنية السرد بأكملها غير ثابتة، إذ إن سانشو الذي كان يعيش في الواقع ويسخر سراً من تصورات دون كيخوته، بدأ بالتأثر ببطل القصة، إذ صار يتبنى رؤيته المثالية للواقع والعالم، وفي ذات الوقت تحول دون كيخوته شيئاً فشيئاً نحو الواقع، وذلك الأمر كان من ضمن الفتوحات السردية التي أثرت في الرواية الحديثة والمتمثلة في التطور النفسي والوجداني للشخوص.* ركيزة أساسيةتجلى صراع المثالية والواقعية في العمل بشكلٍ أساسي عبر شخصيتي دون كيخوته وسانشو، فهذا التناقض، الذي ينتمي إلى عالم الكوميديا السوداء، بين هذين القطبين صار مرتكزاً جوهرياً في الرواية، وثيمةً رئيسةً ألهمت كثيراً من السرديات اللاحقة حتى عصرنا الراهن، فمعظم الأعمال غدت تتناول اغتراب الفرد عن جوهره وعن واقعه في سبيل التمسك بقيمٍ غابرة تجاوزها الزمن وسط مجتمعٍ متجدد.وربما من أهم الابتكارات التي أحدثتها «دون كيخوته»، وغدت ثيمةً أساسيةً في سرد ما بعد الحداثة، هي تقنية «ما وراء القص»، وهي الاستراتيجية السردية التي تتميز بوعي النص بذاته، وتهدف إلى كسر الإيهام، أو الجدار الرابع، أي أن يعمد العمل للفت انتباه المتلقي إلى أن هذه القصة حكايةٌ تخيلية وليست واقعاً حقيقياً، ويتمثل هذا المنحى في الرواية، باكتشاف البطل دون كيخوته ومرافقه سانشو بانزا في الجزء الثاني الصادر عام 1615 أن هناك جزءاً أولاً نُشر عنهما، بل ويقفان أيضاً على وجود نسخةٍ مزيفة وغير أصلية كُتبت حولهما قبل ذلك. وهذه مسألة غاية في الغرابة من قِبل كاتبٍ كان سابقاً لعصره بالفعل، ولعله أراد بتلك المراوغة السردية، القطيعة تماماً مع الوهم والسرد الأسطوري الذي كان سائداً، وكأن ثيربانتس ارتدى سترة الحرب وأعلن معركةً ضاريةً ضد الخيال المنفصل عن الواقع.حفلت الرواية بالعديد من الرؤى التقنية الجديدة التي غدت عماد السرد في ما بعد، ومن ذلك «تعدد الأصوات» وتوظيف فكرة «نسبية الحقيقة»، وكذلك استخدام الفكاهة والسخرية والكوميديا في النقد الاجتماعي والفكري، لذلك اعتبرت هذه التحفة علامةً فارقة في الأدب العالمي، وربما هذا ما دفع دوستويفسكي للقول: «إن (دون كيشوت) هي العمل النهائي للفكر البشريّ».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8107890.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/12/8107890.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA%D9%87-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D8%B2%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%88%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 12 Sep 2026 15:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثلاث نساء ووطن واحد.. سير ذاتية بين الذاكرة والمنفى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[في واحدة من أكثر السير الذاتية العربية عمقاً وثراء، يقدم كتاب «جدتي وأمي وأنا..مذكرات ثلاثة أجيال من النساء العربيات»، شهادة إنسانية آسرة تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات، تأليف جين سعيد المقدسي، وترجمة هالة كمال.هذه المذكرات ليست مجرد حكاية عائلة، بل سردية شخصية تستكشف التاريخ عبر تجارب نساء «شهدن أزماناً غير عادية ومربكة»، منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى العقود المعاصرة، نحن هنا أمام عدسة أنثوية ترى التحولات الكبرى لا من شرفات السياسة، بل من شرفات البيوت، ومن شقوق القلب.نتتبع مسار ثلاث نساء: الجدة منيرة موسى بدر، التي وُلدت في حمص وتنقلت بين بيروت والقاهرة؛ وابنتها هيلدا موسى سعيد، المولودة في الناصرة، التي عاشت بين بيروت والقاهرة، ثم الكاتبة نفسها، جين سعيد المقدسي، المولودة في القدس، والتي عاشت بين القاهرة والولايات المتحدة وبيروت، حيث استقر بها المقام منذ سبعينات القرن الماضي.تحولاتعبر هذا الامتداد الجغرافي والوجداني، تمر أمامنا تحولات كبرى: أفول الحكم العثماني في بدايات القرن العشرين، وضياع فلسطين عام 1945، وحرب السويس عام 1956، ثم الحرب الأهلية اللبنانية في سبعينات القرن العشرين، غير أن هذه الأحداث لا تروى كوقائع جامدة، بل كخبرات معاشة، كارتجافات يومية في حياة نساء تعلمن كيف يحفظن توازنهن وسط الخراب.تأتي هذه المذكرات عند نقطة التقاء لافتة بين الدراسات الأدبية والتاريخية؛ فهي تمثل تقاطعاً بين المذكرات وسيرة الحياة والتاريخ الشفاهي، وتمتد أحياناً لتلامس العلوم السياسية والاجتماعية، إذ يعرض الحدث السياسي من منظور اجتماعي ذاتي.إنها كتابة ترى العام من خلال الخاص، وتعيد تشكيل التاريخ بوصفه تجربة شعورية لا مجرد تسلسل زمني.هنا، لا تتحدث ثلاث نساء عن أنفسهن، بل يتكلم وطن كامل عبر أصواتهن، وطن يتبدل، يتكسر، لكنه يظل حياً في الحكاية، فالذاكرة، في النهاية، ليست استرجاعاً للماضي بقدر ما هي محاولة لإنقاذه من الغياب، ولعل أعظم ما تفعله هذه المذكرات أنها تهمس لنا: ما دام هناك من يروي، فلن يضيع الأثر.ولدت الكاتبة الفلسطينية جين سعيد المقدسى، شقيقة الكاتب إدوارد سعيد، بالقدس، ونشأت بالقاهرة، وبقيت فيها إلى أن أتمت مراحل التعليم ما قبل الجامعى ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ونشرت العديد من الدراسات، ومن أشهر مؤلفاتها «شتات بيروت: مذكرات حرب».يدمج الكتاب السيرة الذاتية، والتاريخ، والخيال، ويقدم سيرة ذاتية تبحث خلالها المقدسى فى ثلاثة أجيال من النساء فى عائلتها عبر فلسطين ولبنان وسوريا ومصر، بهدف استكشاف الدور الذى لعبته المرأة خلال بعض اللحظات المهمة بالقرن الماضى، وإعادة التفكير فى مكانتها داخل المنزل، وتؤسسها كعنصر فاعل تاريخياً.تحدد مذكرات المقدسى التقاطعات بين حياتها الفردية والتغيرات الاجتماعية والاضطرابات السياسية التى حدثت بالشرق الأوسط خلال القرن الماضى، وتتناول الطرق التى أسهم بها الجمع بين التعليم الغربى والتنشئة العربية فى تشكيل حياتها.تتقاطع مذكرات المقدسى مع مذكرات شقيقها الراحل، إدوارد سعيد، حيث تصف مشاعرها تجاه النزوح نتيجة للنفى القسرى لعائلتها من فلسطين، لكن على عكس شقيقها، تستكشف المقدسى الطرق التى أثرت فيها تقاطعات المفاهيم السياسية للهوية على مفهومها عن نفسها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/11/8107125.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/11/8107125.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%88%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Fri, 11 Sep 2026 22:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«نهاية السكة».. رواية عن الغياب والمصير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[في عمل سردي يتميز بالأجواء الغامضة والمشهدية، يقدّم الكاتب الإماراتي خليفة أبوالريش روايته «نهاية السكة»، الصادرة عن دار «ريشة» للنشر والتوزيع، حيث تتحول السكة من مكانٍ عابر إلى رمزٍ للأسئلة التي يتركها الغياب، وللمحطات التي نظن أنها نهاية قبل أن تكشف عن بداية أخرى.**media[8103859]**يراهن خليفة أبوالريش في «نهاية السكة» على السرد المكثّف والصورة البصرية والرمز، في عملٍ يستلهم من السكة والقطار والمحطة لغة تتقاطع فيها أسئلة الغياب والانتظار والاختيار والمصير.وتبني الرواية أجواءها على مساحة من الغموض النفسي والدرامي، حيث لا تبدو السكة مجرد خلفية للأحداث، بل تتحول إلى عنصرٍ دلالي حاضر في بنية العمل: طريق يمتد أمام الشخصيات، ومحطة تلوح في الأفق، وسؤال يتكرر عمّا إذا كانت النهاية التي نراها هي بالفعل نهاية الطريق.ويعتمد أبوالريش في «نهاية السكة» على لغةٍ تميل إلى المشهدية، وتستفيد من الإيقاع البصري والتوتر الداخلي، بما يضع القارئ أمام تجربة لا تكتفي بتتبع الحدث، بل تدعوه إلى قراءة ما خلفه: أثر الغياب، ثقل القرارات، وحدود ما يستطيع الإنسان أن يغيّره حين يجد نفسه أمام محطة لا تشبه ما خطط له.ويقول الكاتب عن العمل: «أردت أن تكون السكة أكثر من مكان؛ أن تكون سؤالاً. كل إنسان لديه محطة ظنّ يوماً أنها النهاية، ثم اكتشف أن ما بعدها هو الجزء الذي لم يكن مستعداً له».وتأتي الرواية ضمن إصدارات «ريشة» للنشر والتوزيع، الدار الإماراتية التي تسعى إلى تقديم أعمال أدبية ذات هوية بصرية واضحة وحضور محلي، مع اهتمام خاص بتجربة القارئ وبناء علاقة بين النص والكتاب بوصفه منتجاً ثقافياً متكاملاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/10/8103858.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/10/8103858.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 10 Sep 2026 14:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المصري القديم..حياة مرسومة بماء النيل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم كتاب «السمك والصيد في مصر القديمة»، صورة بانورامية فريدة لعلاقة المصريين القدماء بنهر النيل منذ فترة مبكرة من التاريخ، وكيف اعتمدوا على الاسماك فى نظامهم الغذائي، مستعرضاً فنون ومهارات الصيد النهري فى ذلك الزمان الغابر.ويعد الكتاب الذي ألّفه دوجلاس بريور ورينيه فريدمان، وترجمه إلى العربية محمد عبد الحميد شهاب، واحداً من أندر الكتب التى تعرضت لهذا الموضوع، عبر دراسة موسعة لعالم الأسماك في مصر القديمة، واقتصاديات الأسماك لدى المصري القديم، وطرق وأدوات صيدها، وأساليب تربيتها، وما تركته الأسماك من أثر في معتقداته وآلهته وعباداته، حيث لا يتوقف الكتاب عند الجانب المعيشي والاقتصادي لهذا الموضوع المثير، بل يتتبع حضور الأسماك في الشواهد التي تركها المصري القديم؛ والتى تظهر بوضوح فى العديد من البرديات والنقوش المرسومة على جدران المعابد، وتوضح صور وتفاصيل صيد الاسماك، فيما يشبه سجلاً بصرياً يكشف جانباً من الحياة اليومية للمصريين وعلاقتهم بالنيل وثرواته.يضم الكتاب وصفاً دقيقاً لنحو عشرين نوعاً من الأسماك النيلية، التي ارتبطت بحياة المصري القديم، حيث جرى التعرف إلى كل نوع ووصفه بدقة، إلى جانب تصويره بوضوح في الفن المصري القديم، وتتكامل هذه الصور والرسوم مع ما كشفت عنه الحفريات الأثرية من بقايا وعظام الأسماك، لتساعد الباحثين في التعرف إلى الأنواع التي عرفها المصري القديم، وتتبع حضورها في حياته عبر فترات زمنية تمتد إلى عصور ما قبل التاريخ.يرسم «السمك والصيد في مصر القديمة» صورة متكاملة لعالم ربما يبدو بسيطاً للوهلة الأولى، لكنه يكشف الكثير عن المصري القديم: ماذا أكل، وكيف اصطاد، وما الأدوات التي استخدمها، وكيف نظر إلى الكائنات التي شاركته مياه النيل، وكيف انتقلت الأسماك من النهر إلى مائدة المصري، ومن ثم إلى فنه ومعتقداته وذاكرته الحضارية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/09/8101457.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/09/8101457.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 09 Sep 2026 14:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الفنّ النظري» يعيد صياغة الوعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن منشورات رامينا، كتاب «الفنّ النظريّ» للكاتب والناقد والفنان طلال معلّا، وهو عمل فكري وجمالي يتناول العلاقة المتشابكة بين الفن والفلسفة، وبين الصورة والفكر، وينفتح على جملة من الأسئلة المتصلة بالجمال والمعرفة والثقافة وتحوّلات الرؤية الفنية.ينطلق الكتاب من النظر إلى تاريخ الفن باعتباره، في أحد وجوهه، تاريخاً للأسئلة التي طرحها الإنسان وهو يتأمل ذاته والعالم المحيط به. فالصورة الفنية لا تنفصل عن الفكرة الكامنة وراءها، مثلما تستدعي الأفكار صوراً وتجارب راسخة في الذاكرة والوجدان. ومن هذه المنطقة التي يتقاطع فيها الحس مع التأمل، والجمال مع المعرفة، يبني معلّا مقاربته لمفهوم الفن ودوره في إنتاج المعنى. ويبحث «الفنّ النظريّ» في العلاقة بين الرؤية والتفكير، وفي الكيفية التي يغادر فيها الفن حدود التذوق والتمثيل ليصبح مجالاً لصياغة الوعي وقراءة الوجود. وتنبثق من هذا التصور أسئلة متعددة حول الصورة واللغة والثقافة والجمال، وحول قدرة العمل الفني على اقتراح طرائق جديدة للنظر والفهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8100197.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8100197.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 23:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بين الأعشاب والنجوم.. ألف عام من الطب السرياني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل أن يصبح الطب علماً تتقاطع فيه المختبرات والتقنيات الحديثة، كان الإنسان ينظر إلى جسده باعتباره جزءاً من عالم أكبر، عالم تتجاور فيه المعرفة الطبية مع الأعشاب، والفلك مع التنجيم، والتجربة مع الموروث الشعبي، ومن بين صفحات هذا العالم البعيد، يصدر المركز القومي للترجمة كتاب «مخطوطة الطب»، ترجمة وتقديم شادية توفيق، وهو واحد من إصداراته التي تحفظ جانباً مهماً من تاريخ المعرفة الطبية.تكشف المخطوطة عن جانب من عناية السريان بالطب، وهو المجال الذي زاولوه لأكثر من ألف عام، وبرز فيه أطباء مهرة من أمثال سرجيس الرأس عيني، وحنين بن إسحق، وآل بختيشوع وغيرهم، إلى جانب ما تركوه من مؤلفات وترجمات أسهمت في انتقال المعارف الطبية القديمة، ومنها ترجمات لأعمال أبقراط ومؤلفات جالينوس.لا تقف «مخطوطة الطب» عند حدود تسجيل الأمراض وعلاجاتها، وإنما تقدم صورة واسعة عن الطريقة التي تشكلت بها المعرفة الطبية في زمن كانت فيه الحدود بين العلوم أقل صرامة مما نعرفه اليوم، فتقدم عرضاً لمختلف الأمراض التي يمكن أن يتعرض لها الإنسان، وسبل الوقاية منها، عبر محاضرات تتناول علم التشريح وعلم الأمراض والوصفات العلاجية، مستعينة بما عرفته العصور القديمة من أعشاب طبية وطرائق في العلاج.يمتد الكتاب كذلك إلى مساحة أخرى من المعرفة القديمة، حيث يحضر الفلك والتنجيم، وتأثير النجوم والكواكب على المريض، إلى جانب تحديد الأيام التي ينظر إليها باعتبارها مناسبة للسفر والزواج وغيرهما من شؤون الحياة، وهنا تبدو المخطوطة كأنها تسجل رؤية متكاملة للعالم، لم يكن فيها الجسد منفصلًا عن السماء، ولا المرض منفصلاً عن تصورات الإنسان عن الكون من حوله. في فصلها الأخير، تفتح «مخطوطة الطب» باباً على ما يعرف بـالطب الشعبي، فتقدم نحو أربعمئة وصفة علاجية لمختلف الأمراض، في صورة تكشف جانباً من الخبرات والممارسات التي تناقلتها المجتمعات عبر أجيال طويلة، قبل أن تتخذ المعرفة الطبية صورتها العلمية الحديثة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8100193.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/08/8100193.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 08 Sep 2026 23:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حزمة معرفية دسمة في «الشارقة الثقافية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر العدد الجديد من مجلة «الشارقة الثقافية»، وقد تضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث.  وجاءت الافتتاحية تحت عنوان (رؤية الشارقة والبناء المعرفي).وفي تفاصيل العدد؛ توقفت د. رشا غانم عند إبداعات فوزي المعلوف (قيثارة تعزف الشجن والحلم المهجري)، وكتب عبدالحكيم الزبيدي عن عادل سليمان جمال من كبار المحققين في التراث العربي، أما شهاب الكعبي فاحتفى بمدينة بابل التاريخية من أقدم حضارات المعمورة، ووقف عقيل الناعم أمام عراقة مدينة (الرستن) قيثارة (العاصي) وحارسة التاريخ.أمّا في باب (أدب وأدباء)؛ فرصدت د. مريم أغريس رمزية البحر في أعمال نجيب محفوظ، وتناول حسن م. يوسف مسيرة سعيد حورانية بين الطموحات والواقع، وكتب عمر إبراهيم محمد عن رحلة الأديب عباس المصفي الذي نظم الشعر وسطر الأدب، وبحث زياد الريس في رواية (ألف وعام من الحنين) لرشيد بوجدرة الذي يعيد تخيل التاريخ، وقرأت وراد خضر سيرة عبدالعزيز دقماق الذي رسخ حضوره في الشعر السوري، وتناولت ريا العجي شخصية شربل الداغر التي تميزت بدقة الباحث ورؤية الأديب، وحاور جمال الشرقي الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين الذي نجح في تحويل الفكرة إلى القصيدة، وقدمت نسرين أنطونيوس قراءة في رواية (دار الباشا) لحسن نصر الذي يستنطق الذاكرة والزمن.أما عواد علي فتناول تجربة الشاعر علي العامري، واصطحبنا د. مجد حيدر في رحلة إلى عالم (جوزيف كونراد) الروائي، وهو من أعظم كتاب الأدب الإنجليزي، وبيّن هشام عيد كيف أن الكتابة بضمير (الأنا) محفوفة بالمخاطر، واستعرض وفيق صفوت مختار مكانة أحمد حسن الزيات في صدارة الصحافة الثقافية، وكتبت د. جيهان الشندويلي عن الرواية الفرانكفونية والهوية العابرة للقارات، وتوقف عبدالنبي اصطيف عند مفهوم الإلهام الذي يلفه الغموض ويثير النفس البشرية ويحفزها على الإبداع، والتقى هشام أزكيض أحلام نويوار التي تخصصت في الكتابة للأطفال واهتمت بالحكاية الشعبية والتراث الشفهي، وتناول علاء عبدالهادي غرائبية الواقع في المجموعة القصصية (نحيل يتلبّسه بدين أعرج) للأديب جلال برجس.أما مدير التحرير نواف يونس، فجاءت مقالته بعنوان (التناص.. والنص المسافر)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8089697.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/03/8089697.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 15:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدور «ظلّ الرمال» لخالد المرعيد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن منشورات رامينا في لندن رواية «ظلّ الرمال» للكاتب والمؤرّخ والخبير العسكري والاستراتيجي السعودي خالد المرعيد، الذي يستلهم سيرة حقيقية من تاريخ عائلته، ويتّخذ من شخصية جدّه تركي بن ماجد بن مرعيد محوراً لاستعادة مرحلة حافلة بالتحولات في تاريخ السعودية، عبر سرد يمزج بين الذاكرة العائلية والتاريخ الوطني، ويعيد الأحداث الكبرى إلى فضائها الإنساني، بما يحمله من حب وفقد ووفاء وشجاعة وانتظار.**media[8081082]**ينطلق المرعيد في روايته من أثر شخصي وعائلي عميق؛ إذ يهدي الكتاب إلى الرجال الذين عبروا الحروب والطرق البعيدة وحملوا الوطن على أكتافهم، وإلى الآباء الذين دفعوا أبناءهم نحو الراية وواجهوا الفقد، قبل أن يخصّ جدّه تركي بن ماجد بن مرعيد، مؤكداً أن سيرته وبطولاته ألهمتاه كتابة الرواية.يبني الكاتب في روايته عالماً روائياً تتعاقب فيه الأجيال وتتجاور المجالس الطينية وبيوت الوادي وطرق القوافل والخيل والآبار والصحراء مع الوقائع السياسية والعسكرية التي شهدتها الجزيرة العربية. تتحرّك «ظلّ الرمال» بين زمنين متداخلين: زمن الحكاية التي تتناقلها الأسرة جيلاً بعد جيل، وزمن التاريخ الذي شهد قيام الدولة السعودية وتحولاتها. ومن خلال هذا التداخل، تتحول سيرة تركي بن ماجد بن مرعيد إلى نافذة تطل منها الرواية على حياة أجيال عاشت التحولات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081081.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/31/8081081.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 14:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل يمكن تشكيل حكومة عالمية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[من سيحكم العالم غداً؟ هل تظل الولايات المتحدة القوة المهيمنة، أم أن الصين أو الهند أو أوروبا ستأخذ زمام القيادة؟ أم أن الشركات متعددة الجنسيات والمنظمات الدولية ستصبح هي القوى الحقيقية؟ هكذا يتساءل المفكر الفرنسي جاك أتالي، في كتابه «غداً.. من سيحكم العالم؟».**media[8079039]**يتتبع أتالي في كتابه الذي ترجمته إلى العربية سونیا محمود نجم، المحاولات التاريخية لبسط النفوذ وحكم العالم، من الإمبراطوريات الدينية والسياسية الكبرى إلى بروز الهيمنة الأوروبية ثم الأمريكية، كما يناقش أفكار الفلاسفة مثل كانط حول «السلام الدائم».* القانون الأممييتوالى الكثير من الأسئلة عبر الكتاب، فإذا كان حال العالم سيمضي على هذا النحو، فما الذي يمنع من نشوء حكومة عالمية، لا سيما في ظل عدم قدرة السوق العالمية على بلورة رؤية موحدة من العدالة الاجتماعية، بل عوضاً عن ذلك تسود التفاوتات الطبقية والعرقية، وتنشأ الحروب وتسود القلاقل، وهنا يأخذنا أتالي لمفهوم القانون الأممي، ومن يمتلك المقدرة على تطبيقه، وهل تطبيقه يحتاج لقوة الأخلاق أم لقوة الضبط والبطش التي ترتكن عادة للجيوش والأنظمة ذات القبضة الحديدية؟ولأنه مفكر إشكالي، فقد ناقش بعمق أبعاد الدور الأوروبي الذي يحدوه الأفول أخيراً، على رغم تراث أوروبا الإنساني الذي لا يزال العالم ينهل منه، وبجانب ما تقدم، فقد فتح أتالي الباب واسعاً لنقاشات حول دور الشركات والمؤسسات المتعددة الجنسيات والعابرة للحدود، وما يمكن أن تقوم به في أزمنة تلاشت فيها المسافات.في بدايات القرن العشرين قادت الأزمات، ذات السمت الاقتصادي، والتي أضحت سياسية بعد ذلك، وعبرت الأطلنطي إلى الحمائية وإلى صدام، وصف لأول مرة بالعالمي، مرة أخرى تناحر منافسو الإمبراطورية السائدة من الفرنسيين والألمان، وتطاحنوا في حروب تاركين الطرف الثالث (وهو هنا الولايات المتحدة الأمريكية، التي تجنبت الخوض في أساس العداء) يستولي على السلطة، وينتقل التمركز، عقب هذه الأزمة، من لندن، ليستقر في واشنطن، عابراً الأطلنطي.*إخفاقاتاجتاحت العالم حرب عالمية وديكتاتوريات عاتية وأيديولوجيات كريهة (على حد تعبير أتالي) طالبت هي الأخرى بحكومة للكوكب بأسره، وهو يشير هنا إلى ظهور محاولتين لإقامة حكومة عالمية، جاءت كل منهما عقب صراع، وليس لتحل محله، هاتان المحاولتان تتمثلان في «عصبة الأمم» و«منظمة الأمم المتحدة» وقد أخفقتا: الأولى أمام قدوم النازية، والأخرى نتيجة وجود الحرب الباردة.يوضح أتالي أنه للمرة الأولى، ونتيجة حيازة البشرية للسلاح النووي، كان يمكن الإقدام على الانتحار، وإدراك مدى ندرة الموارد، وفي عام 1989 وبعد تفتت الكتلة الشرقية، انفردت الولايات المتحدة الأمريكية بالسيطرة على العالم، أو هكذا بدا الأمر، وقد أطلقت على هذا الوضع مصطلح «النظام العالمي الجديد».يسترشد أتالي بما جرى في الألفيات الماضية، للمساعدة على الوصول إلى الإجابة، مؤكداً أنه إذا كان التاريخ ينحو إلى تكرار نفسه، فأمامنا وقت طويل ستبقى فيه الولايات المتحدة الأمريكية القوة العسكرية، والتقنية المالية والسياسية والثقافية الأولى، في هذا الكوكب، وهذا لا يتنافى مع إمكانية وجود تراجع على الأقل في القيمة النسبية، سنرى أن هناك مركزاً سيضحى «قلب العالم» وسيفرض حكومته مثلما فعل ذلك من قبل الهولنديون الفلمنك وسكان البندقية وجنوة والإنجليز والأمريكيون.هذا المركز – كما يرى أتالي - لم يتحدد بعد: هل سيكون أمريكياً أم صينياً أم هندياً أم أوروبياً؟ هذا لا يعني على الإطلاق أنه سيكون بوسعه حكم العالم، سيكون بمقدور بلد ما أن يحكم البلدان الأخرى، غير أن ذلك لا يجعلنا نفترض فيه القدرة على مواجهة كل أنواع التهديدات التي تلقي بثقلها على البشرية، لن يتأتى لبلد أو تحالف أو مجموعة العشرين القيام بذلك، فالتاريخ لن يكرر السيناريو ذاته، لن يتسنى لقوة ما، يجعلها قادرة على إدارة شؤون العالم، ولن توجد قوة واحدة باستطاعتها الاضطلاع بهذه المهمة الثقيلة، لن تكون أمريكا حاكمة العالم، ولن تملك الصين لا السبيل إلى ذلك، ولا الرغبة فيه، وكذلك الحال بالنسبة للأوروبيين.* حدود الخيالهذا لا يعني أن الإقدام على التفكير في حكومة للعالم ضرب من الخيال، فالتاريخ يفوق بخياله كل الروائيين، وينبغي انتظار كوارث من النوعية المالية أو البيئية أو الديمغرافية أو الصحية أو السياسية أو الأخلاقية أو الثقافية، على شاكلة ما جرى في اليابان في مارس 2011 تجعل البشر يدركون أن مصائرهم وأقدارهم وثيقة الارتباط ببعضها.يبدو أن الأمر ليس محسوماً لدى أتالي فهناك تساؤلات عديدة يطرحها، مثل: هل يمكن لهذه الحكومة الديمقراطية الفوق قومية، ممارسة سلطة حقيقية على كل أنحاء الكرة الأرضية، من دون الإبقاء على مناطق الانفلات الأمني المتعددة؟ كيف سيمكنها توزيع الموارد التي تشح يوماً بعد يوم توزيعاً عادلاً؟ هل ستتمكن من تقليل مخاطر واحتمالات الصدام الكوكبي؟ كيف يمكن تفادي فرض شكل جديد من الشمولية على الآخرين، في ذات اللحظة التي تتحرر فيها الشعوب؟ يتساءل أتالي: هل من موعد لظهور هذه الحكومة العالمية؟ سيكون التوقيت - كما يرى - عقب فوضى اقتصادية ونقدية وعسكرية وبيئية وديموغرافية، بل أخلاقية وسياسية عارمة، وهناك احتمالات ضعيفة أن تظهر إلى الوجود، تداركاً لحدوث هذه الفوضى، ومن ثم تبدو علاجاً لصدمة، ويتوقع البعض أن يكون ظهور هذه الحكومة متدرجاً، في خضم الفوضى، من طريق تراكم وتداخل شبكات عدة، تنسجها دول ومؤسسات ونقابات وأحزاب سياسية ومنظمات غير حكومية وأفراد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079038.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/30/8079038.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 30 Aug 2026 13:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علم النفس العصبي الاجتماعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[«علم النفس العصبي الاجتماعي.. الدماغ والعقل والمجتمع».. كتاب يكشف كيف يعيد المجتمع تشكيل العقل البشري، وقد صدر عن المركز القومي للترجمة، وهو من الإصدارات التي تظل قادرة على إثارة الأسئلة وفتح آفاق جديدة للمعرفة.الكتاب من تأليف راسيل ك. شوت، ولاري ج. سيدمان، وماتشيري س. كيشافان، وترجمة فؤاد أبو المكارم وأحمد موسى، ويعد أحد الأعمال التي تفتح أبواباً جديدة لفهم الإنسان من منظور يجمع بين علوم الأعصاب والعلوم الاجتماعية، وينطلق من ضرورة النظر إلى الدماغ البشري في سياقه الأوسع، حيث لا تنفصل وظائفه عن المجتمع الذي يتفاعل معه الإنسان يوماً بعد يوم.يقدم الكتاب للقارئ مجال علم النفس العصبي الاجتماعي، ذلك التخصص الذي بزغ مع مطلع القرن ال 21 ويعنى بدراسة الكيفية التي تؤثر بها التفاعلات الإنسانية في تطور الدماغ وتكوينه العصبي والوظيفي، بما يطرح إطاراً علمياً جديداً لفهم العقل والسلوك البشري. كما يناقش التأثيرات العصبية والانفعالية الناجمة عن الحرمان الاجتماعي، والإساءة الوالدية، والعنف المجتمعي، مستعرضاً انعكاساتها على الصحة النفسية.يعرض الكتاب لفرع جديد في العلم هو علم النفس العصبي الاجتماعي بزغ أوائل هذا القرن، وهو ذلك المجال العلمي الذي يعنى بدراسة كيف يؤثر تفاعل العقول البشرية، ونمط أو شكل هذه التفاعلات في تطور وارتقاء الدماغ وتشكيله العصبي والوظيفي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078391.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/29/8078391.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 29 Aug 2026 22:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأساطير.. تاريخ اللاوعي البشري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يتناول كتاب «الأسطورة والأيديولوجيا» للدكتورة أمل مبروك البحث في البنية العميقة للفكر الإنساني وتطوره عبر التاريخ، كاشفاً كيف كانت «الأسطورة» ولا تزال أداة الإنسان الأولى لمواجهة قضايا الوجود الكبرى كالموت، والمصير، وبدء الخليقة، والصراع بين الخير والشر.يتتبع الكتاب بالتحليل المقارن كيف تحولت الأسطورة من تفسير سحري للطبيعة في المجتمعات القديمة، إلى قوة لاشعورية موجهة في التحليل النفسي، ثم إلى «أيديولوجيا» و«وعي زائف» يبرر مصالح الطبقات الحاكمة ويسوغ الهيمنة، وصولاً إلى استثمارها كـ «يوتوبيا» وطاقة ثورية تسعى إلى إعادة بناء التاريخ.*رحلةكيف تشكلت الأسطورة بوصفها مرحلة أولى في تطور الوعي الإنساني؟ ​توضح فصول الكتاب أن رحلة الفكر الإنساني للسيطرة على محيطه مرت بمراحل ارتقاء حتمية أولها مرحلة السحر: فالإنسان البدائي اعتقد في البداية بوجود قوانين وترابطات آلية كامنة في صلب الطبيعة ذاتها، فمارس السحر والتعاويذ لإجبار الطبيعة على تلبية رغباته (كاستجلاب المطر والشفاء من الأمراض) من دون الاستعانة بقوى فارقة. ​تراجعت مكانة الأسطورة مع ظهور التفكير العقلي الفلسفي مع سقراط وأفلاطون، ثم هاجمتها الديانات التوحيدية، وأقصتها المناهج الوضعية في العصر الحديث بوصفها مجرد خرافة أو حكاية شعبية للتسلية، واستعادت الأسطورة قيمتها في القرن التاسع عشر بفضل الرومانتيكية والعلوم الإنسانية (الأنثروبولوجيا، علم الاجتماع، والتحليل النفسي) لتتحول الأسطورة إلى علم «الميثولوجيا» والذي يبحث في البنى الرمزية والوظائف المجتمعية للأساطير.​يكشف الكتاب عن تقاطع «الميثولوجيا» مع التحليل النفسي في كشف أغوار النفس البشرية، فلدى سيجموند فرويد ​الحلم والأسطورة وجهان لعملة واحدة ينبعان من العمليات اللاشعورية ويستخدمان الرموز المشتركة للتعبير عن رغبات مكبوتة بعيداً عن رقابة العقل الواعي..أما ​كارل يونج فقد رفض حصر اللاشعور في الدوافع الفردية، وأسس مفهوم «اللاشعور الجمعي» الذي يضم الخبرات الموروثة للبشرية جمعاء، وتمثل الأنماط الأولية صوراً ورموزاً لأسطورية فطرية تتكرر لدى كل الشعوب.​الأسطورة عند يونج هي التعبير الخارجي الواعي عن الدراما النفسية الباطنية للأنماط الأولية.* مفاهيميختتم الكتاب بمقارنة سوسيولوجية دقيقة بين المفاهيم المحركة للتاريخ، وقد هاجم سوريل عقلانية سقراط واليوتوبيات الإصلاحية الباردة، واعتبر في كتابه «تأملات عن العنف» أن التاريخ تصنعه العواطف والأساطير المتجسدة في الإرادة الثورية وحركة الإضراب العام.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076144.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/28/8076144.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 28 Aug 2026 15:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاستعباد الخفي..وجه الرأسمالية الأكثر قسوة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%82%D8%B3%D9%88%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم الكاتب الأسترالي بيتر فليمنج في كتابه «رأسمالية الشوكر دادي: الوجه المظلم للاقتصاد الحديث» تحليلاً نقدياً جريئاً للرأسمالية الحديثة. يسلط الضوء على التفاوت الهائل في الثروة والدخل بين فئات المجتمع، وكيف تسهم الرأسمالية الحديثة في تعميق هذه الفجوة، وينتقد الممارسات الاستغلالية التي تتعرض لها القوى العاملة، مثل انخفاض الأجور، وساعات العمل الطويلة، وانعدام الحماية الاجتماعية، ويحلل دور الشركات الكبرى في تشكيل السياسات الاقتصادية والاجتماعية، وكيف تسعى هذه الشركات لتحقيق أرباح قصوى على حساب المصلحة العامة.ينتقد الكتاب النموذج الاقتصادي القائم على الاستهلاك المستمر، وكيف يسهم هذا النموذج في استنزاف الموارد الطبيعية وتدهور البيئة، ويثير أسئلة مهمة حول طبيعة الرأسمالية الحديثة ومدى استدامتها، ويقدم الكاتب تحليلاً عميقاً لموضوعات معقدة بلغة سهلة ومباشرة، ما يجعله في متناول القارئ العادي.* مظاهر النفوذفي الماضي، كان النفوذ يظهر بطابع رسمي صارم: بذلات فاخرة، مكاتب ضخمة، ومؤسسات نافذة تتحكم في قرارات الأفراد وتوجهاتهم، التعبير عنه يتطلب هيكلاً واضحاً ومكانة اجتماعية محكومة بالبروتوكول، وغالباً ما كان يتجسد قديماً بشكله البسيط في صورة الأب داخل الأسرة، باعتباره المرجع الأعلى وصاحب الكلمة في اتخاذ القرار وتوزيع الأدوار.**media[8073880]**لكن، في عصر الرقمي، لم يعد النفوذ حكراً على تلك المظاهر التقليدية، بل تحول إلى أشكال أكثر مرونة وخفاء، ينتقل عبر شاشات الهواتف الذكية، ويتكثف في مقاطع الفيديو القصيرة والأغاني الرائجة على منصات مثل «تيك توك»، هذه «الترندات» لم تعد مجرد ترفيه، بل باتت تعكس مفاهيم جديدة للنفوذ، تمارس تأثيرها من خلال مزيج دقيق من المال، والمظهر، والعاطفة.مع اندلاع جائحة كورونا، بدا وكأن العالم يدخل طوراً جديداً من «التحرر الرقمي» ترجم ضمن ما يسمى «العمل عن بُعد» كحل لاستمرار دوران عجلة الإنتاج، غير أن ما جرى في حقيقة الأمر، هو إعادة نحت مظاهر الهيمنة الطبقية داخل العملية الإنتاجية، مع صعود هذا المنطق من «المرونة»، أصبح زمن الحياة الخاصة خاضعاً لمنطق السوق، وانتفت الحدود الكلاسيكية بين البيت والعمل، وبين الراحة والإنتاج، غرف النوم والمطابخ هي امتداد لآلة الإنتاج، واستنزاف للفضاء الحميمي للعامل الحديث.وفق هذه الرؤية، فالعمل عن بعد ليس حرية فعلاً، بل هو، في النهاية، تطبيع مع شكل جديد من الهيمنة، التي تقوض استقلالية الفرد وتعيد تشكيل علاقته بذاته وزمنه، لقد استعار فليمنج هذا الفهم ليكشف عن الوجه المقنع والمظلم للاقتصاد الحديث، الذي سمّاه بـــــ «رأسمالية الشوجر دادي» كاستعارة أخلاقية وآلية تحكم جديدة، تعمل لاستدراج الوقت والانتباه والجهد وإعادة تدويره في قلب المنظومة.*هيمنةملايين العمال متاحون دائماً خلف الحواسيب، كجيش احتياطي للعمل، قابل للقياس والتتبع والتحكم، ويقاس ولاؤهم بالنقرات، هذا الفائض البشري المطلق والحاضر رقمياً، ليس دليلاً على الحرية بل «استعباد خفي» لتلبية نداء السوق دون توقف، عبر جهاز استدعاء دائم.هذا التشخيص ليس قطيعة مع الماضي، بل تذكير بالعصر الصناعي في ثلاثينات القرن الماضي بأمريكا، حيث ترضخ وتستغل الطبقات الأضعف تحت هيمنة رأس المال، بعد تخلي الدولة عن الرقابة، وبعد أن تركت هذه الطبقة تحت رحمة السوق وحده، بعد الترويج لفضائل السوق الحرة من طرف مدرسة شيكاغو.ما يحدث اليوم ليس مجرد توسع للأسواق، بل تفكك شامل للمعايير التي كانت تفصل بين العام والخاص، بين ما هو فردي وما هو جماعي، لقد تجاوزت الرأسمالية حدود الاقتصاد، لتتحول إلى منطق شامل يعيد تشكيل الأفراد ككائنات قابلة للاستغلال على مدار الساعة. يقول المؤلف: «حاول الاقتصاد الجديد تأليب الفرد ومنظماته، وفسر المجتمع على أنه عائق أمام الحرية التي نتوق إليها، حيث، كلما انفصلنا عن بعضنا، كلما نكون أكثر حرية في حين أن الفكرة مثيرة للسخرية لأسباب عدة، إلا أنها استحوذت أساساً على المنطق المؤسسي المشكل لعالمنا، حتى في مواجهة الإخفاقات الضخمة».يجادل فليمنج أن الرأسمالية لا تنتظر العامل خلف بوابة المصنع، بل تدخل غرف نومه، تراقب مزاجه، وتعيد برمجة إحساسه بالوقت والحاجة والرغبة، الرأسمالية الكونية في دول «العالم الثالث» لا تحتاج إلى أدوات استعمارية، لأننا نطلب منها أن تستعمرنا، شرط أن تمنحنا شيئاً من المعنى، من المكانة، من الانتماء.* ازدواجيةالاقتصاد الجديد كما يرى المؤلف يشبه تلك العلاقة: يمنح الفرد دعماً مالياً محدوداً أو مرونة ظاهرية (مثل العمل الحر، الاقتصاد الرقمي، الوظائف المؤقتة) لكنه يخضعه لنظام هش وغير عادل، يكرس اللا مساواة، وانعدام الأمن الوظيفي، والاعتماد القسري، فالرأسمالية الحديثة تخضع الأفراد بأساليب ناعمة ومغرية، لكنها تخفي جانباً مظلماً من الاستغلال.الكتاب ينتقد الرأسمالية الحديثة (النيوليبرالية) التي تتسم بالتفكيك المتزايد للضوابط والتشريعات، مما أدى إلى اقتصاد غير رسمي يعتمد على استغلال الأفراد من خلال إغراءات مادية مؤقتة، شبيهة بعلاقة شوجر دادي يربط فليمنج بين هذا النمط الاقتصادي وسلوكيات استغلالية، مشيراً إلى أن الاقتصاد الجديد يعزز الهيمنة والتبعية تحت ستار الحرية الفردية.يستكشف فليمنج كيف أدى تقليص البيروقراطية والتشريعات إلى اقتصاد غير رسمي (مثل اقتصاد الأوبر أو الاقتصاد التشاركي) حيث يتم استبدال العلاقات المهنية التقليدية بترتيبات مرنة لكنها استغلالية، مثل عقود العمل المؤقتة و«أوبرة» العمالة.يقترح فليمنج حلولاً مثل الدخل الأساسي الشامل، إلغاء عقود العمل المؤقتة، وإعادة تنظيم المجال العام لمواجهة الاستغلال، مع التأكيد على ضرورة تقليص الاعتماد على العمل كمصدر وحيد للأمان الاقتصادي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8073881.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/27/8073881.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%82%D8%B3%D9%88%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 14:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السياسة ..علم تجارب الدول المقارن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-26/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يأتي كتاب «الوجيز في علم السياسة المقارن»، في جزأين، من تحرير تود لاندمن ونيل روبنسون، وترجمة عاطف مكرور، ومراجعة وتحرير طلعت الشايب، بوصفه دليلاً معرفياً ومرجعاً علمياً يعرض أدوات ومناهج البحث المقارن في تحليل الظواهر السياسية المعاصرة.يقدم الكتاب للقارئ إطاراً لفهم السياسة من خلال المنهج المقارن الذي يتيح النظر إلى الظواهر السياسية خارج حدود التجربة الواحدة، ووضع النظم والدول والممارسات المختلفة في سياقات تسمح باكتشاف ما يجمع بينها وما يميز كل تجربة عن الأخرى.يضم الكتاب إسهامات نخبة من الأكاديميين المتخصصين، بما يمكّن الباحثين من الاقتراب بصورة أكثر عمقاً من فهم السلوك السياسي والحوكمة، اعتماداً على مقارنات كمية ورصينة، تكشف أهمية البحث المقارن في رصد الأنماط المشتركة والاختلافات الجوهرية بين الدول، وتمنح دراسة السياسة قدرة أكبر على قراءة الواقع وتحليل تحولاته.ومن هذا المنظور، يبرز الكتاب قيمة المقارنة باعتبارها أكثر من مجرد وسيلة للموازنة بين النظم والتجارب؛ فهي أداة للكشف عن العلاقات والأنماط التي قد لا تظهر عند النظر إلى كل حالة بمعزل عن غيرها، وسبيل لفهم أسباب الاختلاف بين الدول، وكيف تتشكل النظم السياسية وتتغير، وكيف تتفاعل السلطة والمجتمع والمؤسسات في سياقات تاريخية وسياسية متباينة.ويفتح الكتاب كذلك باباً لفهم الكيفية التي يمكن أن تسهم بها الدراسات المقارنة في تطوير السياسات العامة وتعزيز الممارسات الديمقراطية، عبر قراءة التجارب السياسية المتنوعة قراءة تحليلية تستفيد من أوجه التشابه والاختلاف.**media[8071384]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/26/8071383.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/26/8071383.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-26/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 26 Aug 2026 14:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفلسفة ولدت مرتين في الإسلام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%84%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يشيع عن العصر الوسيط أنه «مظلم وكئيب وممل» ورغم ذلك كانت تلك الفترة ثرية جداً بالتأملات الميتافيزيقية والمنطقية، فعلى سبيل المثال يؤكد الفيلسوف الإنجليزي وايتهيد في كتابه «وظيفة العقل» أنه إذا كنا قد لاحظنا جيداً ازدهاراً خلال زمن عصر النهضة، فذلك لأننا خلال القرون السابقة قد شحذنا أداة العقل بواسطة أهداف تأملية.يقدم هذا الكتاب وعنوانه «لماذا نقرأ الفلاسفة العرب؟» لعلي بن مخلوف، أطروحة فكرية تحاول إعادة الفلسفة العربية الإسلامية إلى مكانتها الطبيعية في المشهد الفلسفي العالمي، لا باعتبارها مجرد محطة تاريخية انتهى دورها، بل كبنية فكرية متكاملة ومستمرة، الفكرة الأساسية هنا أن العودة للفلاسفة العرب ليست مجرد حنين للماضي أو نبش في الكتب القديمة، بل هي ممارسة إبستمولوجية حقيقية لإعادة طرح أسئلة الوجود والعقل والمعرفة من داخل بيئة لغوية وثقافية متكاملة.*محاولة جادةيرى المؤلف أن التجربة الفلسفية من الكندي وحتى ابن رشد لم تكن مجرد ترف فكري، بل كانت محاولة جادة لبناء نظام عقلاني يستوعب الدين والعقل معاً دون أن يلغي أحدهما الآخر، المنطق في هذه التجربة لم يكن أداة جافة، بل كان مفتاحاً لفهم النص وتأويل الطبيعة في الوقت نفسه، وهو ما يمنحنا اليوم أدوات نقدية قوية لإعادة النظر في طريقة التعامل مع تراثنا.المثير في طرح الكتاب الذي ترجمه إلى العربية د. أنور مغيث، هو كيفية تناوله للعلاقة بين العقل والنقل، فهو لا يراها على أنها صراع معطل كما يروج غالباً، بل كـ«توتر خلاق» ومحرك أساسي للإبداع، هذا التفاعل هو ما أنتج نظريات عميقة في طبيعة البرهان، والعلاقة بين الحكمة والشريعة، والربط بين اللغة والمنطق، وهي الأفكار التي تجاوزت حدود منطقتها وأثرت بشكل مباشر في الفكر الأوروبي الوسيط.يسعى هذا الكتاب لأن يبين أن الفلسفة العربية كما تجلّت في الفترة من القرن الثامن إلى القرن الخامس عشر هي جزء لا يتجزأ من التاريخ الفكري للإنسانية، ويشهد على نجاح انتقال الفلسفة العربية إلى العالم الأوروبي، هذا التجهيل نفسه، نحن نستخدم اليوم حججاً من فلسفة العصر الوسيط العربية من دون أن نعرف أنه تمت صياغتها منذ نحو عشرة قرون مضت في عالم يمتد من قرطبة إلى بغداد، ويمكن أن نأخذ على سبيل المثال التمييز بين الجوهر والوجود الذي يسري في الفلسفة الكلاسيكية في القرنين السابع عشر والثامن عشر والذي صاغه ابن سينا، حينما كان يقرأ ميتافيزيقا أرسطو.*تاريخ الحقيقةالفلسفة العربية مثلها مثل الفلسفة الصينية وفلسفات أخرى، هي واحدة من طرق الولوج إلى تاريخ الحقيقة التي تتقاسمها البشرية، وأن يكون هناك مداخل مختلفة لا يعني أن بينها عدم اتصال، أن نقارن بين الثقافات من دون أن نجعلها متكافئة، كما يقول الفيلسوف مونتاني، لا يعني اختزالها الواحدة في الأخرى، بالتأكيد وإنما نحن نتواصل في ما بيننا، ونعيش على القول المشترك على أساس أن هذا القول نصفه ينتمي إلى من يقوله، ونصفه الآخر ينتمي إلى من يتلقاه، حسب تعبير مونتاني أيضاً.يشير الكتاب إلى أن الفلسفة في اللغة العربية في العصور الوسطى عرفت تطوراً غير مسبوق، ويمكن القول مع عالم العصر الوسيط جان جوليفيه بأن «الفلسفة ولدت مرتين في الإسلام، أولاً في صورة اللاهوت الأصلي أو علم الكلام، ثم في صورة التيار الفلسفي الذي يتغذى على المصادر اليونانية».الفلسفة العربية التي تكونت بوصفها كلاماً مبرهناً، بحثت لدى أرسطو عن وسائل لإضفاء الصلاحية على حججها، كيف فعلت ذلك؟ كيف شكلت مدخلاً إلى الحقيقة؟ يشهد على ذلك ابن رشد في بداية كتابه «فصل المقال» مصدر الفكر هو العقل، والوصول إلى الحقيقة هو استخدام المنطق الأرسطي والقياس.الفلاسفة العرب على مدى أربعة قرون من الكندي في القرن التاسع إلى ابن رشد في نهاية القرن الثاني عشر، كان يحركهم دائماً الهم في جعل حقائق الفلاسفة القدماء متماسكة فيما بينها، منجزين بذلك جهد التوفيق بين أفلاطون وأرسطو الذي نجده في فقرات كثيرة من تاسوعيات أفلوطين.شعار ابن رشد في القرن الثاني عشر هو: «لا يمكن لأحد أن يمتلك كل الحق»، إنه تتابع أجيال واستمرار مؤكد بين ثقافات مختلفة تقدم صورة له، إنها فكرة الحق ذي المسار الممتد عبر الأجيال والثقافات التي عبر عنها الكندي بكل قوة، ومن هذا المنظور يمكن أن نقرأ لدى كل واحد من هؤلاء الفلاسفة التزاماً بالحقيقة «إرادة الحقيقة» بحسب كلمات ميشيل فوكو.*تعددالتزام الفلاسفة العرب بموضوع الحقيقة لا يقدم نفسه بطريقة واحدة، إذا كان الجميع يلح على القول بأن الحق واحد وهو ذاته، فإنهم يقرون مع ذلك بأن المداخل إلى تلك الحقيقة متعددة واستراتيجية، بهذا المعنى، فإن هذا الالتزام هو «إرادة الحقيقة».هذا الالتزام يندرج في تاريخ مشترك لجميع البشر، وقد جمعت اللغة العربية خلال سبعة قرون إنتاجاً فلسفياً، لم يدمجه تراث الإنسانية أي نقل الإرث المشترك للإنسانية بوصفه كذلك، من جانب ذابت الفلسفة العربية في فلسفة العصر الوسيط اللاتينية، ثم في فلسفة عصر النهضة وفي الفلسفة الكلاسيكية، وكان عدم ذكرها هو علامة نجاحها الكبير إلى حد ما، على غرار ما حدث مع الفلسفة الرواقية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8069630.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8069630.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%88%D9%84%D8%AF%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 15:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«دون كيخوتة».. حكايات لا تنتهي في «أبوظبي للكتاب»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA%D8%A9-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يتجاوز اختيار معرض أبوظبي الدولي للكتاب «دون كيخوتة» لتكون «كتاب العالم» في دورته الخامسة والثلاثين، مكانة الرواية بوصفها من أشهر الأعمال الأدبية في التاريخ، ليعكس قدرتها الاستثنائية على عبور اللغات والثقافات والأزمنة؛ فمنذ صدورها قبل أكثر من أربعة قرون، لم تتوقف رواية الإسباني ميغيل دي سرفانتس عن إثارة الأسئلة الكبرى المتعلقة بالإنسان والحقيقة والخيال، محتفظة بحيويتها في كل عصر تُقرأ فيه.**media[8069564]**إنه اختيار ينسجم مع التطور الذي شهده المعرض، الذي بات منصة ثقافية متكاملة تتقاطع فيها المعرفة مع الأدب، والترجمة مع الحوار الحضاري، والهوية المحلية مع التجارب الإنسانية العالمية. وفي هذا السياق، تقدم «دون كيخوتة» نموذجاً مثالياً لمفهوم «كتاب العالم»؛ ذلك الكتاب القادر على الانتقال من بيئة إلى أخرى من دون أن يفقد جوهره، مكتسباً في كل ثقافة دلالات جديدة وقراءات مختلفة.*اختبارحين كتب سرفانتس روايته بين عامي 1605 و1615، لم يكن يقدم حكاية ساخرة عن رجل أسرف في قراءة كتب الفروسية، بل كان يختبر حدود العلاقة بين الواقع والخيال؛ فبطل الرواية يرى العالم بعين مختلفة؛ يحوّل النزل إلى قلعة، وطواحين الهواء إلى خصوم، ويمنح مغامراته بعداً أخلاقياً يسعى من خلاله إلى إحقاق العدالة ونصرة المظلومين. وبينما يبدو في نظر الآخرين أسيراً لأوهامه، فإنه يظل مقتنعاً بأن المشكلة تكمن في نظرة العالم لا في رؤيته هو.وهنا يكمن أحد أسرار خلود الرواية؛ فـ«دون كيخوتة» يقدم الجنون أو المثالية بوصفهما نقيضين متقابلين، ثم يضعهما في مساحة واحدة تتداخل فيها الرغبة في تغيير الواقع مع القدرة على تخيله بصورة أفضل. ولهذا ظلت الشخصية حاضرة في الوعي الإنساني، لأنها تجسد التوتر الدائم بين ما هو قائم، وما يطمح الإنسان إلى تحقيقه.وتجمع الرواية بين السخرية والتأمل الفلسفي ما جعلها من الأعمال، التي أرست أسس الرواية الحديثة؛ إذ قدمت بطلاً إشكالياً لا تستوعبه القوالب الأدبية التقليدية، وأخفت الكوميديا تحت سطح تأملات عميقة في الحياة. ولعل هذه القدرة على الجمع بين الضحك والتأمل، وبين المغامرة والفلسفة، هي التي جعلت «دون كيخوتة» نصاً مفتوحاً على قراءات لا تنتهي.وتبدو الإشكالية التي تطرحها الرواية أكثر حضوراً اليوم: هل يرى الإنسان العالم كما هو فعلاً، أم كما يرغب في أن يكون؟ وهي مسألة لم تعد مرتبطة بفارس إسباني عاش في القرن السابع عشر، بل أصبحت جزءاً من التجربة الإنسانية المعاصرة في زمن صعود تأثير التكنولوجيا، وتتكاثر الروايات المنافسة للواقع.*ذاكرةفي سياق معرض أبوظبي الدولي للكتاب يجسد مفهوم «كتاب العالم» صفة الكتاب الذي تجاوز موطنه الأول، ودخل في الذاكرة الثقافية لشعوب متعددة، ليصبح مادة للترجمة والتأويل، وإعادة الكتابة والاقتباس. و«دون كيخوتة» تحقق ذلك بامتياز؛ فقد خرجت من اللغة الإسبانية إلى فضاء أدبي دولي.ويجد هذا المعنى صدى مباشراً في رؤية مركز أبوظبي للغة العربية، الذي يعمل عبر مشروعاته، وفي مقدمتها «كلمة» للترجمة، على تعزيز التبادل الثقافي بين العربية واللغات الأخرى، وإتاحة المعرفة العالمية للقارئ العربي، إلى جانب توسيع حضور الأدب العربي في المشهد الثقافي الدولي.ولا تقتصر علاقة الثقافة العربية بالرواية على استقبالها مترجمة، بل امتدت إلى إعادة توظيف شخصيتها الرئيسية في الشعر والرواية والنقد، فقد ظهرت تارة رمزاً للمثالية الحالمة، وتارة أخرى صورة لإنسان يصطدم بواقع لا يشبه أحلامه. ولعل هذا الانفتاح على التأويل هو ما منح «دون كيخوتة» قدرتها على البقاء والتجدد.وتتجلى عبقرية «دون كيخوتة» بوصفها كتاب العالم؛ لأنها لا تنتمي إلى زمن بعينه، ولا إلى ثقافة واحدة. إنها كتاب عن الإنسان حين يحاول أن يجعل العالم أكثر شبهاً بما يؤمن به.وفي المحصلة، يبدو اختيار «دون كيخوتة» كتاباً للعالم في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب ترسيخاً لفكرة مفادها أن الكتاب يمكن أن يكون مساحة مشتركة بين البشر، حتى حين تختلف لغاتهم وذاكراتهم وتجاربهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8069565.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/25/8069565.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA%D8%A9-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 14:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الحرب مرض نفسي جماعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعد كتاب «سيكولوجيا الحرب» للطبيب النفسي جون ت. ماكوردي من الكتب التأسيسية في مجال التحليل النفسي للظواهر الجماعية، وتحديداً ظاهرة الحرب، وقد كتب خلال الحرب العالمية الأولى (1916-1917) وهو محاولة جريئة لتطبيق أدوات علم النفس الدينامي (وديناميكية الجماعات) على الظاهرة الأكثر تدميراً في التاريخ البشري.يرفض ماكورد «في كتابه الذي ترجمه إلى العربية إسماعيل زين العابدين» وصدر عن دار الحوار للنشر والتوزيع، التفسيرات السطحية التي ترجع الحرب إلى أسباب سياسية أو اقتصادية فقط، ويسعى بدلاً من ذلك إلى كشف الجذور النفسية العميقة التي تجعل الإنسان، هذا الكائن المتحضر، يندفع نحو التدمير الجماعي بهذه اللاعقلانية.*محاولة للفهم يستخدم ماكوردي المنهج المقارن، معتبراً أن الحرب مرض نفسي جماعي، وأن دراسة أعراضه يمكن أن تقودنا إلى فهم أسبابه، وربما إلى سبل علاجه، ويكتب في مقدمته: «إن هدف عالم النفس هو جعل الناس يفكرون قبل أن يفعلوا».يطرح السؤال الأساسي: لماذا يتمسك الإنسان بالحرب بهذه اللاعقلانية رغم خسائرها الفادحة؟ ويرى أن السلام ليس غياب الحرب، بل هو فترة تراكم القوى النفسية التي تؤدي إلى الحرب، ويدعو إلى استخدام علم النفس الدينامي لفهم الحرب، تماما كما يستخدم الطب لفهم الأمراض.يقارن بين الحرب والمرض النفسي، ويرى أن الحرب هي ناتج خلل في توازن القوى النفسية الطبيعية، وليس إضافة شيء غريب من الخارج، وينتقد كلاً من العسكريين (الذين يرون الحرب حلاً لكل مشكلة) والسلاميين (الذين يريدون تغيير الطبيعة البشرية بمرسوم) مؤكداً أن الوقاية من الحرب تتطلب تعليماً نفسياً وفهم الذات، تماماً كما تتطلب الوقاية من الأمراض العقلية وعياً ذاتياً.يستعرض ماكوردي آراء فرويد وإرنست جونز حول دوافع الحرب، وعلى سبيل المثال فإن فرويد يرى أن الحرب تكشف عن الهمجية الكامنة في الإنسان، وأن الحضارة مجرد قشرة رقيقة، والحرب تسمح بتفريغ الغرائز البدائية المكبوتة (كشهوة التدمير والقسوة) التي يقمعها المجتمع في أوقات السلم.*رغبة محمومة أما إرنست جونز فيذهب إلى أبعد من ذلك، ويرى أن الرغبة في العنف قد تكون هي السبب الأساسي للحرب نفسها، وليس مجرد عرض من أعراضها، ويستشهد ماكوردي بمقولته: «الحرب الجيدة هي التي تقدس كل قضية» (نقلاً عن نيتشه) منتقداً هذا التفسير، ويرى أنه يبالغ في أهمية الغرائز الفردية، ويتجاهل العوامل الاجتماعية والجماعية، ويخلص إلى أن الغرائز البدائية مهمة، لكنها ليست السبب الوحيد، فهي أشبه «بشرارة» تشعل فتيل الحرب، لكن الوقود الذي يغذيها هو عوامل اجتماعية أوسع.ينتقل ماكوردي إلى تفسير ويلفريد تروتر، الذي يرى أن غريزة القطيع هي المفتاح لفهم الظواهر الاجتماعية، بما فيها الحرب، ويرى أن العداء للغريب هو جزء طبيعي من غريزة القطيع، وأن الإنسان ينظر إلى أعضاء الجماعات الأخرى وكأنهم من نوع مختلف، ما يبرر العدوان عليهم، ويصف كيف أن اقتراحات القطيع أقوى من العقل الفردي، وكيف أن الطبقة الوسطى المستقرة، التي تشكل العمود الفقري للدولة، تتميز بقدرتها على تجاهل الحقائق الجديدة لمصلحة تقاليد القطيع.يصف ماكوردي التغييرات النفسية التي تطرأ على الأمة والفرد أثناء الحرب، فعلى مستوى الأمة يكون هناك تماسك أكبر، تختفي الخلافات الداخلية، وتزداد الكراهية للعدو، وتنتشر الشائعات، وتظهر الريبة تجاه كل أجنبي، وعلى مستوى الفرد تتراجع الأنانية، وتزداد روح التضحية، والشعور بأن الفرد جزء من كيان أكبر (القطيع) وفقدان الخوف من الموت الفردي لمصلحة الجماعة.*اختبار هناك ملحق في الكتاب عنوانه «أمريكا في الحرب» وقد كتبه ماكوردي بعد دخول الولايات المتحدة الحرب (إبريل 1917) ويحلل الموقف النفسي للأمريكيين قبل الحرب: انقسامهم بين مؤيد للحلفاء وآخر لألمانيا، وضعف الولاء للدولة الأمريكية ككل، وغلبة المصالح الفردية والجماعات الصغرى (كالنقابات والأحزاب) على المصالح الوطنية.يرى أن الحرب هي اختبار حقيقي للوحدة الأمريكية، وأن التحدي الأكبر هو تحويل هذا التجمع من مهاجرين إلى أمة واحدة متماسكة، ويلاحظ أن الرئيس ويلسون استخدم في خطابه خطابين متوازيين: خطاب المبادئ العليا (الموجه للمثقفين) وخطاب الرد على الإهانات (الموجه للجماهير) ويختم بتأكيد أن مستقبل أمريكا كأمة حقيقية يعتمد على دورها في الحرب العالمية، وعلى قدرتها على تجاوز الانقسامات الداخلية.يرى الكتاب أن الحرب ليست نتيجة العقل، بل نتيجة الغرائز، ويؤكد ماكوردي أن الإنسان يحمل نزعات بدائية مثل العدوان والخوف والانتماء للجماعة، وعندما تضعف ضوابط العقل تتحول هذه النزعات إلى صراعات وحروب، ويوضح أن الفرد داخل الجماعة يتخلى أحياناً عن تفكيره النقدي، ويتبنى آراء المجموعة بسهولة، مما يجعل تعبئة الشعوب للحرب أكثر سهولة عبر الشعارات والدعاية.ينهي ماكوردي كتابه بتأكيد أن الحرب ليست ظاهرة معزولة، بل هي نتاج أعمق القوى الإنسانية، وأنه لا يمكن القضاء عليها بالتشريع أو الاتفاقات الدولية، تماماً كما لا يمكن علاج المرض العقلي بالقوة أو بالوعود، والحل الوحيد، بحسب ماكوردي، هو التعليم النفسي، أي تمكين الإنسان من معرفة نفسه وفهم القوى الخفية التي تحركه، وبالتالي تمكينه من اختيار مسار مختلف.*وعي ذاتي «سيكولوجيا الحرب» كتاب كلاسيكي يتجاوز زمنه، يقدم قراءة نفسية عميقة لظاهرة الحروب، تجمع بين التحليل الفرويدي للغرائز البدائية، ونظرية القطيع عند تروتر، وتطبيقاتهما على سلوك الأمم والأفراد في زمن الحرب، يرى ماكوردي أن الحرب هي مرض نفسي جماعي، وأن علاجها يتطلب وعياً ذاتياً، وتوسيعاً لدائرة الولاء، وإيجاد بدائل نفسية واجتماعية للعنف، ويظل هذا الكتاب مرجعاً مهماً لكل من يبحث عن فهم أعمق للعنف البشري، ولكل من يؤمن بأن السلام يبدأ من الداخل، من أعماق النفس، قبل أن يتحقق في الميادين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067657.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067657.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 14:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«يوميات سجين» للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، كتاب «يوميات سجين» للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وفيه يسرد ساركوزي تفاصيل حياته فيما أسماه «العزلة» حيث «يفترس اللون الرمادي كل شيء».في كتابه «يوميات سجين»، الذي نقله إلى اللغة العربية المترجم اللبناني أدونيس سالم.يروي الرئيس الفرنسي الأسبق، على مدى 136 صفحة، تفاصيل محاكمته ثم سجنه، حيث عبّر عن «مشاعره بدون أيّ تحريف»، ومن دون أي نية ل«تصفية أيّ حساب مع أحد»، سوى مع «الكذب والكاذبين».وجاء على غلاف الكتاب: «يوميّات سجين – تخيّل أن تكون يوماً سيّداً في قصر الإليزيه، لتصبح بعدها مجرّد رقم خلف قضبان سجن لاسانتيه. في هذه اليوميّات الصادمة والجريئة، يكسر نيكولا ساركوزي، كلّ الحواجز، ليأخذك معه في رحلة مؤلمة وحميمة لم يجد سبيلاً لمواجهتها سوى بالقلم. هكذا، يصف اللحظات الفاصلة بين الحرية والأسر، وجبة الفطور الأخيرة التي تناولها مع عائلته، لحظة انزلاق البوابة الحديدية للزنزانة رقم 11 خلفه، واللحظات اللاحقة التي تحوّلت فيها الكتابة – والرياضة – إلى وسيلة للمقاومة النفسية والهروب الذهني».يجمع هذا العمل بين السرد الشخصي الصريح والتوثيق الدقيق لحقبة حساسة من حياة رجلٍ سياسيٍ بارز، إذ يسلّط الضوء على التحقيقات القضائية الطويلة والمُحاكمات المُرهقة التي سبقت دخول ساركوزي السجن، مُقدّماً نظرةً شاملةً إلى الأحداث التي أدّت إلى ذلك، ومُسجّلاً شهادةً تاريخيةً تعكس التعقيدات السياسية والقانونية للنظام الفرنسي المعاصر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067569.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067569.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدور المجموعة الثالثة من «قهوة عربية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، الإصدار الثالث من الكتيِّب الإلكتروني لمبادرتها «قهوة عربية»، بهدف التوعية بسُبل الاستخدام الصحيح لها وتوظيفها بالصورة المُثلى في الصياغة التشريعية، وإبراز الأخطاء الشائعة والتعريف بجماليات «لسان الضاد».وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام للجنة: «يسرنا إطلاق الإصدار الثالث من كتيِّب «قهوة عربية»، استكمالاً لما قدمته هذه المبادرة من إسهامات أَثرتْ الحراك المعرفي والثقافي، وشكلت رافداً نوعياً للجهود الوطنية الرامية لتوسيع نطاق الاستخدام السليم للغتنا الغرَّاء وتسليط الضوء على ما تتفرد به من سماتٍ جمالية، ومرونة في الصياغة وثراءٍ في المفردات. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإنجازات النوعية التي حققتها المبادرة، ولا سيما إحراز جائزة «أفكار الإمارات» المرموقة ضمن فئة «تعزيز اللغة العربية»، وتكريم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، لفريق عمل المبادرة».وأكد سالم الأحمد، المستشار اللغوي للجنة مؤسس «قهوة عربية»، أن المبادرة تضطلع بدور مهم في تمكين وتعزيز اللغة العربية عبر تصحيح ما يشوبها من أخطاء، وتعزيز الرصيد اللغوي لكوادر الجهات الحكومية. وأوضح أن المبادرة تُعنى أيضاً بإظهار مدى ثراء اللغة العربية وأهميتها ودورها الحضاري، مشيراً إلى أنَّ الأمانة العامة للجنة ستواصل العمل على تطوير المبادرة ونشرها على نطاقٍ أوسع في إطار التعاون مع الشركاء والجهات المعنية.وأضاف: "شهدت المبادرة تجاوباً لافتاً من قيادات وموظفي الجهات الحكومية وكذلك متابعي وسائل التواصل الاجتماعي، وحققت أثراً ملموساً في تعزيز اللغة القانونية السليمة. وقد ركزنا في الإصدار الثالث الذي ضم 30 فنجاناً على ما يعزز السلامة اللغوية للصياغة القانونية.www.orientplanet.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067552.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067552.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرأسمالية المتوحشة تكتب تاريخ العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يستعرض راج باتيل وجاسون مور في كتابهما «تاريخ العالم في سبعة أشياء رخيصة.. دليل الرأسمالية والطبيعة ومستقبل الكوكب» (ترجمة وفاء يوسف) كيف صنع العالم الحديث من خلال سبعة أشياء رخيصة، وهي الطبيعة، والمال، والعمل، والرعاية، والغذاء، والطاقة، وحياة الأشخاص.لا يحمل هذا الكتاب بين طياته سرداً لتاريخ العالم كله، بل لتاريخ العمليات التي يمكن من خلالها تعليل ما يبدو عليه اليوم، ويتبين من خلال قصة هذه الأشياء الرخيصة السبعة كيف اتسعت رقعة الرأسمالية حتى أسفرت عن خرائط، يتضح فيها مدى ضآلة الجزء الذي يقع خارج نطاق نفوذ أوروبا الاستعمارية.*طفراتيشير الكتاب إلى أن الفترة الدافئة في العصور الوسطى شكلت شذوذاً مناخياً امتد من عام 950 إلى عام 1250 في شمال المحيط الأطلسي، فازدادت أعداد البشر في أوروبا، وبلغ التعداد السكاني في إنجلترا ذروته، وفاقه في سرعة النمو فائض الإنتاج الزراعي، فنهضت القرى في كل مكان، وقد أثار هذا الازدهار النسبي شهية التوسع.تعتبر الحملات الصليبية مثالاً على تلك الشهية، والحملات الصليبية هي عمليات تم التسويق لها بشكل كبير، وحشدت لها التجهيزات العسكرية لتستهدف ثروات شرق حوض البحر الأبيض المتوسط، وذلك في بداية عام 1095 م وقد صاحبت هذه الحملات حركات غزو أخرى، أثرت اثنتان منها بشكل كبير في تشكيل العالم الحديث بعد ذلك بأربعة قرون.تمثلت الحركة الأولى في الحروب التي هدفت إلى استرداد شبه جزيرة أيبيريا، حيث تقع إسبانيا والبرتغال اليوم، وقد استفاد الصليبيون من حروب الاسترداد عبر فرض الإتاوة، التي أصبحت فيما بعد إحدى سمات الرأسمالية الاستعمارية، أما الحركة الثانية، فكانت أقل وضوحاً، إذ كانت أهم سمات النظام الإقطاعي هي قدرته على مواصلة التوسع الاستيطاني الضخم، من دون الحاجة إلى سلطة مركزية، وذلك من خلال الاعتماد على استصلاح الأراضي للزراعة، والذي يمكن اعتباره أكبر أشكال الغزو.*كارثةيوضح الكتاب أن أوروبا خرجت من الفترة الدافئة في القرون الوسطى بحالة يرثى لها، وكان نقص الغذاء قد جعل الأجسام الأوروبية عرضة للإصابة بالأمراض، وحول الموت الأسود ذلك إلى كارثة تشبه نهاية العالم، إذ أباد ما يتراوح بين الثلث إلى النصف من سكان أوروبا، مستغلاً في ذلك العولمة بشكلها المعروف في القرون الوسطى، فقد أدت طرق التجارة إلى دمج آسيا وأوروبا في قارة واحدة عظمى، شكلت بؤرة للأمراض، وبمجرد أن وصل الموت الأسود إلى أوروبا تراجع النظام الإقطاعي.لم يكن الموت الأسود مجرد كارثة ديموغرافية فحسب، بل تكمن أهميته في قلبه موازين القوى في المجتمع الأوروبي، كما أن الحضارات لا تنهار بجوع الناس فحسب، ومع بداية تفشي الموت الأسود لم تنقل شبكات التبادل التجاري المرض فقط، ولم تعد ثورات الفلاحين شأناً محلياً، غدت تشكل تهديداً واسع النطاق للنظام الإقطاعي، المتعلق بالسلطة والإنتاج والطبيعة.عجل الموت الأسود في وقوع ضغط هائل على منظومة، كانت على شفير الانهيار، أصبحت أوروبا بعد الطاعون ساحة لصراع طبقي شديد، ومن هذا الوضع المتردي نشأت الرأسمالية، إذ لم تحاول الطبقات الحاكمة استعادة الفائض الاقتصادي فحسب، بل أيضاً توسعته، ومع نهاية القرن الخامس عشر كانت حروب الاسترداد قد بدأت، ما أثار مزيجاً من ديون الحرب ووعود الثراء، وكان حل مشكلة ديون الحرب يكمن في شن المزيد من الحروب، التي كان مردودها يتمثل في الربح الاستعماري، في تخوم كبرى جديدة.*مزيجتستفيد الرأسمالية من مجموعة كبيرة من علاقات صناعة الحياة وتتحكم بها، وهذه العلاقات أكبر مما يظهر في حسابات الموازنة الخاصة بالربح والخسارة، إن كل ما ينتجه الإنسان من غذاء ولباس وبيوت وأماكن عمل وطرق وسكك حديدية ومطارات وحتى الهواتف والتطبيقات تشارك في إنتاجه سائر الطبيعة.من السهل نسبياً فهم كيف تمزج الفلاحة مثلاً بين عمل البشر والتربة، وتمزج أيضاً بين كافة أنواع العمليات الفيزيائية والمعرفة الإنسانية، فالطبيعة تشترك في صناعة وول ستريت بالقدر ذاته الذي تشترك به في صناعة سوق الفلاحين، فالفصل بين البشر والطبيعة لا يصنع التاريخ، بل إنه يصنع من خلال الأشكال المتطورة والمتنوعة لكل منهما.حقق هذا الكتاب منذ صدوره ضجة كبرى في الأوساط الأكاديمية والثقافية، إذ تناول فكرة الرأسمالية من زوايا مختلفة، قطعت مع القراءات الأكاديمية المغلقة، ويربط الكتاب فكرة الرأسمالية بالطبيعة، إذ يرى المؤلفان أن استغلال الطبيعة على نحو خاطئ ومتوحش مهد المجال لاستغلال البشر.نشأت الرأسمالية على ثنائية استغلال الطبيعة والإنسان، وهو استغلال جعل من العالم عالماً رخيصاً، ففكرة الاستعمار هي التي جعلت من المال رخيصاً، بما أنها استطاعت توفيره من جماجم المضطهدين، كما جعلت الغذاء رخيصاً، بما أنها نهبت العوالم الجديدة، ودمرت الحياة الإيكولوجية فيها، كما دمرت حيوات الأفراد عبر تعزيز ثقافة العبودية والاستغلال والاضطهاد، علاوة على آثارها في جميع مناحي الحياة.*أدواريأخذنا هذا الكتاب في رحلة مع الاكتشافات الكبرى التي شهدها العالم القديم، وكيف كانت تلك الاكتشافات مدخلاً لبروز عصور دموية ومريعة، علاوة على تطرقه إلى دور الأوبئة والجوائح في بروز فكرة الاستعمار بشكلها الحالي، ويمكن القول إن هذا الكتاب من أبرز الكتب التي تؤرخ للعالم من منظور مختلف ومتحرر من التحيزات والمركزية الأوروبية التي سادت في أغلب البحوث الأكاديمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066209.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066209.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 14:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«حارسات الوقت» يتجول بين ساعات 120 دولة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-120-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحولت الساعة في كثير من مدن العالم إلى شاهدة على تاريخها، وعلامة راسخة في ذاكرتها، ومعْلم يستوقف الزائرين. ومن هذا الحضور اللافت للزمن في تفاصيل المدن، انطلق الكاتب الإماراتي ناصر الظاهري في كتابه الجديد «حارسات الوقت والمدن»، الصادر حديثاً عن مركز أبوظبي للغة العربية بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية.في 610 صفحات، يأخذ الكتاب قارئه في رحلة بصرية ومعرفية عبر نحو 120 دولة، ليتتبع معه أشهر الساعات وأجملها، من اليابان شرقاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية غرباً. ولا يكتفي الظاهري بتوثيق أشكالها وأماكنها، بل يقرأ ما تختزنه من حكايات، وما تمثله من تحولات حضارية وثقافية وفنية ارتبطت بمفهوم الزمن لدى الشعوب.ويمنح الكتاب للصورة حضوراً أساسياً؛ إذ التقط المؤلف بنفسه الصور التي توثق رحلاته بين المدن والمعالم، محولاً عدسته إلى أداة لاستكشاف ذاكرة الأمكنة. وتظهر الساعات في الكتاب بأشكال ووظائف عدة، بعضها جزء من أبراج وميادين مركزية، وبعضها الآخر مثبت على مبانٍ تاريخية ومعالم أثرية، قبل أن تتحول بمرور الزمن إلى رموز للمدن ووجهات يقصدها السياح.ولا يقدم «حارسات الوقت والمدن» تاريخاً تقليدياً للساعات بقدر ما يفتح نافذة على علاقتها بالمكان والإنسان؛ ففي مقدمته، يستعيد الظاهري شغفه القديم بتصوير ساعات المدن العتيقة، موضحاً أن السفر قاده إلى التوقف أمام الجدران التي تحمل ساعات قديمة ظلت شاهدة على أحداث المدن وتحولات سكانها، وجزءاً من المشهد الذي يستوقف الزائرين.ومن هذا الشغف الشخصي تتسع الرحلة لتصبح قراءة في حضور الزمن داخل الحضارات. ويتتبع الكتاب تطور أدوات قياس وضبط الوقت، بدءاً من الساعات الشمسية والمائية والزئبقية والرملية والشمعية، مروراً بالساعات الآلية والفلكية، وصولاً إلى الساعات الكهربائية والذرية والرقمية وساعات الزهور.كما يرصد التحولات التي طرأت على تصميم الساعات ووظائفها، وكيف تجاوزت وظيفتها العملية لتحتل مواقع بارزة في العواصم والمدن، وتعلو الأبراج والميادين، وترتبط بالعمارة التاريخية، حتى غدت في حالات كثيرة جزءاً من هوية المكان وذاكرته البصرية.يستعيد الظاهري في فصول الكتاب جانباً من تاريخ ابتكار الساعات وصناعتها، مستحضراً علماء ومبتكرين أسهموا في تطوير أدوات قياس الزمن عبر الحضارات والعصور. كما يذكر المدن والأماكن التي توجد فيها هذه الساعات، ويعرّف بالمباني والمعالم التي أصبحت جزءاً من الصورة الراسخة لتلك المدن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063708.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063708.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-120-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفلسفة في مختبر «باتمان»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يضم كتاب «باتمان والفلسفة.. الخوض في روح فارس الظلام» الذي حرره مارك د. وايت مقالات لأكاديميين وفلاسفة، يستخدمون شخصية باتمان وقصصه المصورة والأفلام كمدخل لمناقشة قضايا فلسفية عميقة، مثل العدالة، والأخلاق، والهوية، والانتقام، وطبيعة الخير والشر، والعلاقة بين الفرد والدولة.ينطلق الكتاب الذي ترجمه إلى العربية المجتبى الوائلي من سؤال جوهري: ما الذي يجعل باتمان بطلاً أخلاقياً رغم أنه يعمل خارج إطار القانون؟ فباتمان ليس كباقي الأبطال الخارقين، لا يمتلك قوى خارقة، بل يعتمد على تدريبه البدني والعقلي المكثف، وذكائه الحاد، وثروته الهائلة، كما أنه يعمل خارج النظام القانوني، متخذاً من نفسه قاضياً ومنفذاً في آن، دون تفويض رسمي من الدولة.*استكشافيرتكز الكتاب على أطروحة أساسية مفادها أن شخصية باتمان ليست مجرد بطل خارق في قصة مصورة، بل هي مختبر فلسفي حي لاستكشاف أعقد الأسئلة الأخلاقية والسياسية التي تواجه البشرية، ومن خلال تحليل أفعال باتمان وخياراته، يستكشف الفلاسفة المشاركون في الكتاب قضايا محورية مثل، العدالة مقابل الانتقام، هل يسعى باتمان لتحقيق العدالة أم لإشباع رغبته في الانتقام لمقتل والديه؟، هل يتصرف باتمان وفق مبادئ أخلاقية مطلقة (كانط) أم وفق مبدأ تحقيق أكبر قدر من المنفعة لأكبر عدد من الناس (بينثام وميل)؟، هل يحق للفرد أن يطبق العدالة بنفسه عندما تفشل الدولة في القيام بواجبها؟، وهل يمكن أن تكون هناك عدالة خارج النظام القانوني؟.باتمان نموذج فلسفي متكامل، وقصصه ليست مجرد ترفيه، بل وسيلة لفهم أعمق القضايا الإنسانية المتعلقة بالخير والشر، والعدالة، والحرية، والمسؤولية، ويطرح أسئلة حول أخلاقيات القتل: لماذا لا يقتل باتمان الجوكر؟ النفعيون يرون أن قتل الجوكر يمنع مقتل الآلاف، فهو الفعل الأخلاقي الصائب.الكانطيون (أتباع كانط) يرون أن القتل خطأ مطلق بغض النظر عن العواقب، والغاية لا تبرر الوسيلة، ويرفض باتمان القتل لأنه يخاف من تجاوز «الخط» الأخلاقي والتحول إلى مجرم مثل أعدائه.المسؤولية تتطلب إرادة حرة، والجوكر مجنون، فهل يمتلك إرادة حرة؟، وفق مدرسة فرانكفورت، الإرادة الحرة تتطلب القدرة على تكوين «رغبات ثانوية» والجوكر يفتقدها، لكنه اختار بحرية أن يصبح مجرماً في البداية وهذا يحمله تبعاته (حجة المسؤولية المتراكمة).هل كان بإمكان باتمان أن يصبح الجوكر؟ إذا كان «باتمان» اسما، فإنه يشير إلى نفس الشخص في كل العوالم (بروس واين) فلا يمكن أن يكون الجوكر، إذا كان «باتمان» وصفا، فيمكن أن يشير إلى شخصيات مختلفة، وقد يكون الجوكر في قصة بديلة، فالشخصيات الخيالية لا تملك جوهراً ثابتاً، بل تتغير حسب القصص.ضمن أسئلة الكتاب يأتي هذا السؤال: هل إشراك الأطفال في محاربة الجريمة أخلاقي؟ كانط يؤكد أن تعريض طفل للخطر ينتهك الواجب الأخلاقي في حماية الأطفال، والنفعيون يبررون: إذا كانت الفوائد (إنقاذ أرواح) تفوق التكاليف (خطر إصابة روبن) لكن أخلاق (أرسطو) تعكس شجاعة باتمان لكنه يهمل فضائل أخرى كالاعتدال.*فراغقضايا عديدة يطرحها الكتاب ومنها أن الكراهية قد تكون فضيلة إذا كانت موجهة ضد الشر (حب الخير يستلزم كراهية الشر) لكنها تفقده التوازن، وتجعله وحيداً ومستهلكاً بالانتقام، وقد تضر بنفسه أكثر من المجرمين، وبدون قانون تصبح «حرب الكل ضد الكل» لكن باتمان يملأ فراغ الدولة، يفرض النظام، يوزع الموارد، لكنه يبقى غير شرعي.كيف يصنع الإنسان نفسه؟ نيتشه يرى أن الإنسان يصنع هويته بنفسه عبر «إرادة القوة» واحتضان الحياة بكل ألمها وفرحها، بينما يؤكد فوكو أن الهوية نتاج علاقات القوة والمؤسسات التي تصنف الناس وتتحكم بهم، لقد أعاد باتمان بناء نفسه بعد صدمة الطفولة، واختار أن يكون بطلا، متغلباً على خوفه من الوطاويط.«باتمان والفلسفة» أكثر من مجرد كتاب عن بطل خارق، إنه مشروع فلسفي طموح يستخدم الثقافة الشعبية كمدخل لمناقشة أعمق الأسئلة الإنسانية، وينطلق من فكرة أن الفلسفة ليست حكرا على النخبة الأكاديمية، بل يمكن العثور عليها في كل مكان، حتى في القصص المصورة، وأن الأخلاق ليست مسألة حسابات باردة، بل معركة دائمة بين المبادئ والعواطف، بين الواجب والنتائج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060148.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060148.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[95 دولة في معرض أبوظبي للكتاب 13 سبتمبر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/95-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-13-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ينظّم مركز أبوظبي للغة العربية، الدورة ال35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تحت شعار «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر المقبل.يُجسد شعار الدورة رؤية المعرض في فتح آفاق جديدة للتبادل الفكري والثقافي، وترسيخ مكانته منصةً عالميةً تجمع صناع المعرفة والناشرين والمبدعين وصناع القرار الثقافي من مختلف أنحاء العالم. ويستضيف المعرض في دورته الجديدة عارضين من 95 دولة، إلى جانب نخبة من الأدباء والمفكرين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، ضمن برنامج يضم نحو 1500 فعالية صُممت بما يواكب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 «عام الأسرة»، ويُعزز دور الثقافة في بناء الإنسان، وترسيخ التماسك المجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.* محاورتتوزع فعاليات دورة هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية هي: الثقافة العالمية والحوار الحضاري، والابتكار وصناعة المستقبل، والفنون والتجارب الثقافية الحية. وتحل ثقافة البلقان ضيف شرف على الدورة، في ما تحتفي بالعلّامة الخليل بن أحمد الفراهيدي، شخصيةً محوريةً، وتختار رواية «دون كيخوته» لميغيل دي ثيربانتس كتاباً للعالم، في تجسيد لرسالة المعرض في تكريم الرموز الفكرية والأعمال الإنسانية الخالدة التي أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني، وإثراء الفكر، وتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات عبر العصور.وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «يجسد المعرض رؤية أبوظبي في الاستثمار بالثقافة والمعرفة باعتبارهما ركيزتين للتنمية الشاملة، ومحركين لبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز التقارب بين الشعوب. وعلى مدار 35 عاماً، تطوّر المعرض من منصة تجمع الناشرين والمؤلفين إلى مؤسسة ثقافية رائدة تسهم في تشكيل الحراك الفكري، وتحفّز الابتكار، وتدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي. ويأتي استمرار تطوير المعرض انطلاقاً من التزامنا ببناء منظومة ثقافية مستدامة، تستثمر في الإنسان، وتمكّن المبدعين، وتلهم الأجيال المقبلة، وترسخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة والإبداع».*مشروعالدكتور علي بن تميم، رئيس المركز، قال: «تمثل الدورة الجديدة من المعرض محطةً جديدة في مسيرة مشروع ثقافي وطني رسّخ مكانته بوصفه منصةً عالمية لإنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار الحضاري، واستشراف مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية. ويواصل المعرض تجسيد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ الثقافة قوةً دافعةً للتنمية، واللغة العربية جسراً للمعرفة والإبداع والتواصل الإنساني، من خلال استقطاب نخبة من المفكرين والكتّاب والناشرين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة فضاء عالمي لتبادل الخبرات، وإطلاق المبادرات النوعية، وبناء الشراكات التي تسهم في تطوير قطاع النشر وتعزيز اقتصاد المعرفة. وتؤكد هذه الدورة المكانة المتنامية لأبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة، وحاضنةً للابتكار والإبداع، وشريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل المشهد الثقافي العالمي، بما ينسجم مع رؤيتها في الاستثمار بالإنسان وتمكين العقول وصناعة المستقبل».وللمرة الأولى منذ انطلاقه، يستهلّ المعرض فعالياته بحفل افتتاح يحتفي بمسيرته الممتدة على مدار 35 عاماً، ويستعرض السردية الإماراتية من خلال الموسيقى والأغنية الوطنية، إلى جانب عرض مسرحي مستوحى من الشخصية المحورية للدورة الحالية، الخليل بن أحمد الفراهيدي، في احتفاء يجمع بين الأصالة والابتكار ويعكس تطور المشروع الثقافي الإماراتي.وتشهد الدورة المقبلة برنامجاً ثقافياً ومعرفياً ومهنياً متكاملاً يضم مجموعة واسعة من الفعاليات والندوات والجلسات الحوارية، إلى جانب البرنامج التعليمي، والبرنامج الإبداعي، وبرنامج الأطفال والناشئة، فضلاً عن البرنامج المهني والمؤتمر المتخصص الذي يناقش أبرز التحولات والاتجاهات الناشئة في قطاع النشر والصناعات الثقافية والإبداعية.يعقد المعرض هذا العام برنامج «ليالي الشعر» الذي يقدم مجموعة من الأمسيات الشعرية واللقاءات والجلسات النقدية بمشاركة نخبة من أبرز الشعراء العرب، بما يعزز حضور الشعر العربي في المشهد الثقافي المعاصر، ويكرس مكانة أبوظبي منصةً للإبداع الأدبي.* تكريميستضيف المعرض حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026، الذي يحتفي بمنجزات الجائزة على مدار عقدين من الزمن، ويستعرض إسهاماتها في دعم التأليف والترجمة والبحث العلمي، وترسيخ حضور الثقافة العربية على الساحة الدولية، انسجاماً مع الدور الذي يؤديه المعرض في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الإنتاج المعرفي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060137.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060137.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/95-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-13-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف قتلت «النيوليبرالية» الجامعات؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يأتي كتاب «الأكاديميا المظلمة.. كيف تموت الجامعات» لبيتر فليمنج، الأستاذ في جامعة سيدني للتكنولوجيا، كاتهام للجامعة المعاصرة، التي تحولت – في رأيه – من فضاء للفكر النقدي والمعرفة إلى «مصنع تعليمي» يخضع لمنطق السوق والمؤشرات الرقمية والتنافسية المريضة.يقدم الكتاب الذي ترجمه إلى العربية عبد القدوس سماتي تشخيصاً قاتماً لوضعية الجامعة بعد خمسين عاماً من تغلغل النيوليبرالية، ويروي قصصاً حقيقية لأساتذة وباحثين دفعوا ثمناً باهظاً لهذا التحول، ويؤكد أن الجامعة المعاصرة ليست مجرد مؤسسة تمر بأزمة عابرة، بل هي في حالة موت سريري، وأن السبب الجوهري لهذا الموت هو تحولها إلى كيان نيوليبرالي يخضع لمنطق السوق والمؤشرات والأداء.*خنق الإبداعالأطروحة الأكثر جرأة في الكتاب، هي أن الموت النفسي والجسدي للأساتذة والطلاب ليس مجرد نتيجة ثانوية أو أعراض لاضطرابات نفسية فردية، بل هو نتاج مباشر للهياكل التي أنشأتها النيوليبرالية، فالأكاديميون اليوم يعملون في بيئة «مسمومة» تخنق الإبداع وتستنزف الطاقة، وتحول العلاقة بين الزملاء إلى تنافس شرس، وتجعل من الجامعة مكاناً يموت فيه حب المعرفة.يرد فليمنج على الخطاب اليميني الذي يصور الجامعة كفضاء منعزل يحيا فيه الأكاديميون حياة مترفة بعيدة عن هموم العالم الحقيقي، ويقدم أدلة دامغة على أن هذه الصورة وهمية، مستشهداً بحالات حقيقية لأساتذة وباحثين عانوا من الفقر، والمرض، والانتحار بسبب ظروف العمل في الجامعات النيوليبرالية.يتناول تحول الجامعة إلى «مصنع» لإنتاج المخرجات القابلة للقياس فالأستاذ لم يعد معلماً أو مرشداً، بل أصبح «عاملاً في خط إنتاج» ملزماً بتلبية مؤشرات أداء محددة: عدد المنشورات، حجم التمويل البحثي، تقييمات الطلاب، ونقاط الاستشهادات أي انحراف عن هذه المؤشرات يعاقب بفقدان الوظيفة أو التهميش.*معاييريصف فليمنج كيف استعارت الجامعات آليات الإدارة من الشركات الخاصة، ما أدى إلى توسع هائل في عدد المديرين والإداريين على حساب الأساتذة والباحثين، وهؤلاء المديرون، غير الملمين بالعمل الأكاديمي، يفرضون سياسات ومعايير لا تخدم سوى «النتيجة النهائية»، ويذهب فليمنج إلى حد مقارنة هذه الإدارة بالأنظمة الشمولية.يخصص فليمنج فصلاً لنقد نظام النشر الأكاديمي وتحكيم الأقران، الذي أصبح خاضعاً لمنطق السوق والسمعة فالنشر في المجلات «الرفيعة» لم يعد وسيلة لنشر المعرفة، بل أصبح غاية في حد ذاته، وشرطاً للبقاء في الوظيفة، ما يخلق دوامة من التنافس غير الصحي والاستنساخ الفكري على حساب الإبداع الحقيقي.لا يقتصر النقد على الأساتذة، بل يمتد إلى الطلاب الذين تحولوا إلى «مستهلكين» للتعليم فالتعليم لم يعد عملية تنوير، بل أصبح سلعة تشترى وتباع، والطلاب يقيمون الأساتذة كما يقيمون منتجاً استهلاكياً وهذا يحول العلاقة التعليمية إلى علاقة سوقية باردة، ويزيد من ضغوط الأداء على الطلاب أنفسهم، ما يسهم في تدهور صحتهم النفسية.يقدم الكتاب أكثر من مجرد نقد للجامعة، إنه اتهام للنيوليبرالية بوصفها فلسفة دمرت مؤسسة كانت، في أحسن أحوالها، مساحة للتفكير النقدي والتحرر الفكري، فتحول الجامعة إلى «مصنع» ليس مجرد تغيير في الإدارة، بل هو تحول في جوهر المعرفة ذاتها، فالمعرفة لم تعد تنتج لأنها مفيدة أو جميلة، بل لأنها قابلة للقياس والبيع وهذا يحول العقل الأكاديمي من عقل ناقد إلى عقل أداتي، ومن مفكر إلى منتج.ولد هذا الكتاب في خضم تفشي جائحة كوفيد 19 فالجائحة لم تدفع الجامعات إلى طور الاحتضار فحسب، بل كشفت عن مرض كان ينهشها منذ عقود، ففي الوقت الذي هرعت فيه المؤسسات الأكاديمية إلى التحول الرقمي وواجهت انهيارات مالية خانقة، كانت العلة الأعمق تكمن في انقلاب الجامعة الحديثة إلى مؤسسة تجارية تدار بعقلية السوق، مهووسة بالأداء والمخرجات والمؤشرات، ومنفصلة عن رسالتها الأصلية في التعليم والبحث.يختتم فليمنج كتابه بسؤال مفتوح: هل الجامعة قضية ضائعة لا أمل في إنقاذها، أم أن هناك أملاً في إعادة بناء ما تبقى منها؟ يترك الإجابة مفتوحة، لكنه يحذر من أن التأخير في التحرك يجعل الإجابة «نعم» حتمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058376.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058376.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بريطانيا تنتصر بالخداع في الحرب العالمية الثانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يكشف المؤرخ البريطاني نيكولاس رانكين في كتابه «ونستون تشرشل والخداع البريطاني»، ترجمة علي أمين علي، عن جانب مغاير تماماً للصورة النمطية للحرب العالمية، مقدماً سرداً تاريخياً يركز على الحرب غير المرئية التي دارت خلف الجبهات: حرب المعلومات، والتضليل الاستراتيجي، وصناعة الأوهام العسكرية.لا يقتصر الكتاب على توثيق المعارك الكبرى، بل يتعمق في الآليات التي مكنت بريطانيا من التفوق على خصومها عبر عقود من التخطيط الخداعي، مستندة إلى عبقرية تنظيمية في مجالي الاستخبارات والدعاية النفسية، تحت إشراف قادة سياسيين وعسكريين، وفي مقدمتهم ونستون تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية.الكتاب بمثابة تأريخ شامل لظهور «عقل الدولة الخادع» في بريطانيا، حيث تطورت أدوات الخداع من تجارب بدائية في الحرب العالمية الأولى إلى عمليات استراتيجية معقدة في الحرب العالمية الثانية، أثبتت أن النصر العسكري لا يحسم بالقوة المادية وحدها، بل بإدارة إدراك العدو وتشكيل تصوراته.* تطوريؤكد رانكين أن تفوق بريطانيا العسكري في الحربين العالميتين لم يكن نتيجة القوة النارية أو التفوق العددي فحسب، بل كان ثمرة لعبقرية استثنائية في فنون الخداع والاستخبارات وصناعة الوهم الاستراتيجي، فبريطانيا، وفقا للكاتب، طورت على مدى ثلاثة عقود «عقلاً خادعاً» للدولة.هذه العبقرية الخداعية، كما يرى رانكين، لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج ثقافة تنظيمية وإدارية راكمتها بريطانيا عبر تجاربها الاستعمارية، وطورتها استجابة لتفوق خصومها العددي في كل من الحربين، ويرصد الكتاب البدايات المبكرة لثقافة الخداع في المؤسسة العسكرية البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، حيث برزت الحاجة إلى تعويض النقص في القوة البشرية والعتاد بالمكر التنظيمي.تطورت هذه الثقافة عبر ثلاثة مسارات متوازية: التمويه العسكري كإخفاء القوات والمعدات، واستخدام التقنيات البصرية لتضليل الطائرات والمراقبين، والعمليات النفسية كإدارة معنويات العدو من خلال الشائعات والحملات الإعلامية، وتطوير أجهزة استخبارات متخصصة كمكتب الاستخبارات البحرية، وإدارة العمليات الخاصة، التي أصبحت لاحقا العمود الفقري للخداع البريطاني.*خططيركز الكتاب على الدور الحاسم للاستخبارات البريطانية، وبخاصة في مجال فك الشفرات ومراقبة الاتصالات، ومن أبرز محطاتها فك شفرة إنجما الألمانية، الذي حققه فريق من علماء الرياضيات والمحللين في بلتشلي بارك، بقيادة آلان تورينغ، ما أتاح لبريطانيا الاطلاع على خطط العدو في الوقت الفعلي.كذلك إدارة العملاء المزدوجين، حيث تم تحويل جواسيس ألمانيا الذين تم القبض عليهم إلى أدوات لتضليل برلين، من خلال تغذيتهم بمعلومات مضللة تصل إلى قادة العدو عبر قنواتهم الخاصة، ومراقبة الاتصالات السرية، وتحليل أنماط السلوك الإذاعي للوحدات العسكرية الألمانية، لتقدير مواقعها وخططها.يشرح الكاتب كيف حولت بريطانيا الإعلام إلى سلاح فتاك، من خلال إنشاء محطات إذاعية مزيفة تبث أخباراً مضللة موجهة إلى جنود ومدنيي العدو، وإدارة حملات نفسية منسقة تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية للجيش الألماني، واستغلال وسائل الإعلام المحايدة والدولية لنشر معلومات تخدم الأهداف الاستراتيجية البريطانية.* تضليليقدم رانكين عرضاً لأشهر العمليات الخداعية في التاريخ العسكري الحديث، وعلى رأسها «عملية فورتيتيود» وهي عملية تضليل كبرى سبقت إنزال نورماندي، حيث نجحت بريطانيا في إقناع القيادة الألمانية بوجود جيش أمريكي - بريطاني وهمي بقيادة الجنرال باتون في جنوب شرق إنجلترا، استعداداً لغزو كاليه وليس نورماندي، هذه العملية أوقعت الألمان في خطأ فادح، وجعلتهم يؤخرون تعزيزاتهم حتى فات الأوان.«عملية أفرلورد» وهي الإنزال الحقيقي في نورماندي، الذي استفاد بشكل مباشر من نجاح عملية «فورتيتيود» في تضليل العدو، وقد كانت هذه العمليات ذروة «العبقرية الخداعية» البريطانية، حيث أظهرت كيف يمكن للوهم أن يحسم نتيجة معركة بحجم غزو أوروبا.يرصد الكتاب تطبيق استراتيجيات الخداع في مختلف مسارح الحرب، بما فيها شمال إفريقيا، حيث استخدمت بريطانيا الخداع في معركة العلمين وغيرها، عبر إيهام رومل بوجود قوات كبيرة في مواقع غير حقيقية، وأوروبا الغربية في العمليات التي سبقت تحرير فرنسا، حيث كانت شبكات الخداع في ذروة تعقيدها، والجبهة الداخلية البريطانية حيث تمت إدارة الرأي العام والمعلومات المتعلقة بالمجهود الحربي بشكل دقيق.يظهر الكتاب أن الحرب العالمية الثانية تحولت إلى شبكة معقدة من الإشارات المضللة، حيث كان كل تحرك عسكري مصحوباً بحملة تضليل موازية، ويصل الكتاب إلى فكرة جوهرية تتجاوز مجرد توثيق العمليات، وهي أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل صارت صناعة لـ«واقع بديل» يُفرض على العدو.لم تخدع بريطانيا ألمانيا فقط عبر الأكاذيب، بل صنعت لها عالماً متكاملاً من الأوهام، جعلها تتخذ قرارات بناء على معلومات زائفة، ما يعني أن العدو كان يهزم قبل أن تبدأ المعركة فعلياً، هذه الفكرة تعيد تعريف الحرب ذاتها، وتظهر أن الانتصار في الصراعات الحديثة يعتمد على القدرة على تشكيل إدراك الخصم، وليس فقط على تدمير قواته.* أفكاريعيد الكتاب تعريف الحرب، ويقدم قراءة جديدة لتاريخ القرن العشرين من منظور اقتصاد المعرفة في الميدان العسكري، فالكتاب يطرح أكثر من فكرة، منها أن القوة العسكرية لا تكفي وحدها للحسم، فالتفوق في المعلومات وإدارة إدراك الخصم قد يكون أكثر فعالية من التفوق في العدد والعتاد، كما أن المعلومات سلاح أخطر من السلاح التقليدي، لأنها توجه استخدام السلاح وتحدد متى وأين يستخدم.يوضح الكتاب أن الحرب الحديثة أصبحت ميداناً لإدارة الإدراك بقدر ما هي مواجهة عسكرية، وأن الخداع كان أحد أهم أسلحة النصر البريطاني في القرن العشرين، ويظل الكتاب شهادة على عبقرية تنظيمية قل نظيرها، وتذكيراً بأن الانتصار في المعارك الكبرى لا يحسم بالقوة المادية وحدها، بل بالقدرة على تشكيل ما يراه العدو وما يعتقده.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056641.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056641.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدريد.. تاريخ عاصمة أوروبية بتوقيع عربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم كتاب «مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية» قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، على يدي مؤلفه دانيال خيل بن أمية وقد ترجمه إلى العربية د. خالد سالم. هنا، نحن أمام كتاب يمثل قيمة مضافة لما نشر عن الأندلس وعن مدريد، العاصمة الأوروبية الوحيدة التي أسسها العرب في القرن التاسع الميلادي، وأضفت ثراء على الحضارة الإنسانية.ينطلق الكتاب من طرح جديد، يعد امتداداً لما أثير سابقاً حول الأصل العربي لاسم «مدريد» ويكشف أن كلمة «مجريط» تتكون من كلمتين: «مجرى» العربية، واللاحقة اللاتينية «إيت» التي تفيد الكثرة، في إشارة إلى وفرة المجاري المائية الجوفية، التي قامت عليها المدينة، أي أن اسمها يعني المكان، الذي تكثر فيه المجاري المائية، فباطن مدريد عبارة عن مجار وقنوات جوفية، كانت تحمل الماء إلى بيوت المدينة وحدائقها ومزارعها وحماماتها.*طبقات خفيةيأخذنا المؤلف إلى منتصف القرن التاسع الميلادي، حين أسس الأمير محمد الأول هذه المدينة، لتكون ثغراً بين طليطلة وقرطبة، عاصمة الخلافة الأموية آنذاك، وفي هذا السياق، يناقش التحول في تسمية المدينة من «مدريد العربية» كما كان شائعاً، إلى «مدريد الإسلامية» وهو اختيار دلالي يعكس حضور العنصر البربري في تشكيل تاريخ الأندلس منذ الفتح، حتى سقوط غرناطة، آخر المعاقل الإسلامية عام 1492.**media[8055023]**يقدم الكتاب رؤية تتجاوز السرد التقليدي، ليعيد مساءلة التاريخ من زاوية الهوية، واللغة، وتراكم الحضارات، كاشفاً عن طبقات خفية، لا تزال تسكن ذاكرة المدن، فيأتي في لحظة تاريخية فارقة، وفي وقت يحاول فيه البعض إضفاء ضبابية على الماضي العربي في شبه جزيرة إيبيريا.يتطرق الكتاب إلى آلاف الكلمات الإسبانية ذات الأصل العربي التي لا تزال مستخدمة، بالإضافة إلى العادات والتقنيات الزراعية (مثل استخدام القنوات المائية) التي ورثتها مدريد عن أسلافها المسلمين، ولا يقف الكتاب عند حدود الماضي، بل يربط استعادة هذا التاريخ بالواقع المعاصر.تبعاً للمؤلف الذي تنحدر أصوله من غرناطة الأندلسية، كانت المدينة تحت هيمنة بني سالم من أمازيغ المغرب، وحملت اسمهم، وأصبحت تدعى «مدينة سالم» وهو الاسم الذي عرفت به عند الإسبان، ويذكر المؤلف أن العديد من المصادر العربية تذكر تطور مدريد الإسلامية، مثل كتابات الجغرافي الشريف الإدريسي، الذي تحدث عن المدينة بعد انتزاعها من يد المسلمين، وخضوعها لمملكة قشتالة عام 1085، وبقي المسلمون فيها إلى عام 1502، ثم أُجبروا على اعتناق المسيحية، وأصبحت عاصمة لإسبانيا عام 1561.*سيرلا يزال تاريخ مدريد الإسلامية يثير الكثير من التساؤلات، حول تاريخ شوارعها، وسيرة بعض الشخصيات التي عاشت فيها، ويسعى الكتاب من خلال علم الآثار، والوثائق، إلى تسليط الضوء على ماضي تلك الحاضرة المزدهرة، التي قام الإدريسي بوصفها منذ ما يقرب من ألف عام، كما ذكرنا، ولا تزال أصداء وصفه باقية حتى اليوم.يستكشف الكتاب تاريخ المدينة منذ تأسيسها في زمن إمارة الأندلس، مروراً بالتحولات التي طرأت على المجتمع المسلم «الموريسكي» في مدريد المسيحية في العصور الوسطى، وحتى فجر العصر الحديث، عندما تمت تصفية آخر بقايا الحضارة الأندلسية.يغطي الكتاب ما يقرب من 750 عاماً من الوجود الإسلامي في مدريد، وهو تراث لم يعرف ويقدر بشكل عام إلا من قبل المتخصصين، بسبب عوامل مختلفة، من أبرزها مساعي الهدم والتدمير المادي والرمزي المتواصل لهذا الإرث، منذ عام 1561، فلم يكن من الممكن أن تتخذ مدريد كعاصمة للدولة الإسبانية، وهي لا تزال محتفظة بطابعها الإسلامي.يتناول فترة طويلة من الوجود الإسلامي في مدريد، بدءاً من التأسيس كـ«ثغر» لحماية طليطلة، مروراً بالتعايش الذي أعقب السقوط في أواخر القرن الحادي عشر، ووصولاً إلى الوجود المستمر للأقلية الموريسكية، وكيف أثر هذا الوجود العميق في البنية المادية والثقافية واللغوية للمدينة حتى العصر الحديث.*أدلةينقسم الكتاب إلى عدة محاور، تعمل على تفكيك فكرة «مدريد القوطية المسيحية الخالصة» التي تم الترويج لها طويلاً، وتقديم الأدلة القوية على أصولها الأندلسية، ويصحح الاعتقاد السائد بأن سقوط مدريد في يد القشتاليين في عام 1083 يعني انتهاء الوجود الإسلامي.على العكس من ذلك، يوضح المؤلف أن المجتمع الإسلامي ظل حياً وفاعلاً داخل المدينة لقرون تالية كأقلية، دعيت باسم «المدجنون» وهي تسمية للمسلمين الذين بقوا تحت الحكم المسيحي.يشير أيضاً إلى أن الطراز المعماري – وهو دمج فريد بين الفنون الإسلامية والمسيحية – ساد في مدريد حتى القرن السادس عشر، ما يدل على استمرار تأثير الحرفيين والعمال المسلمين، ويسلط الضوء على بقاء المسلمين في أحيائهم القديمة، وخاصة «حي المورية» حيث استمروا في ممارسة حياتهم وتقاليدهم، حتى بعد تحولهم القسري إلى المسيحية، ليصبحوا «الموريسكيين» في القرن السادس عشر، ثم طردهم لاحقاً.يبحث المؤلف في المعالم الأثرية التي نجت من التدمير أو التحويل، مشيراً إلى أن عمليات الطمس لم تكن تدميراً مادياً فحسب، بل كانت تطهيراً عرقياً وثقافياً يهدف إلى محو أي ذكر لأصل المدينة، ويوضح أن اسم أهم كنيسة في المدينة «كاتدرائية نويسترا سينيورا دي لا ألمودينا» هو في الأصل تصحيف للاسم العربي «المُدَيْنَة» وهي القلعة التي كانت مركزاً للحكم الإسلامي في مجريط، هذا التحول اللغوي والديني دليل مادي على استبدال الهوية دون تغيير الأساس الجغرافي.*ضوءدانيال خيل بني أمية هو أستاذ الدراسات العربية والإسلامية، يهتم بدراسة التاريخ والأحداث الجارية للمجتمعات الإسلامية في أوروبا وإسبانيا، وتحديداً فيما يتصل بعمليات تكوين الهوية، وهو إسباني الأب والأم، ولد في المغرب ودرس فقه اللغة العربية والدراسات الإسلامية في البيت العربي في مدريد، ويعمل حالياً أستاذاً لتاريخ الأندلس في جامعة كومبلوتسي بمدريد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055022.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055022.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 13:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القربان».. حكاية قرية تكشف المجتمع الهندي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من بين إصداراته التي تعود لتفتح نوافذ جديدة على الأدب العالمي وأسئلة الإنسان والمجتمع، يستعيد المركز القومي للترجمة رواية «القربان» للكاتب الهندي الكبير بريم تشند، وترجمة رانيا محمد فوزي، ومراجعة وتقديم أحمد محمد عبد الرحمن، رواية تتخذ من القرية مسرحاً لأحداثها، لكنها سرعان ما تتجاوز حدود المكان لتقدم صورة أوسع لعالم الإنسان، بما يحمله من علاقات وتناقضات وقضايا اجتماعية.تعتبر «القربان» من أهم روايات بريم تشند، حيث تعالج قضايا اجتماعية مهمة، فقد اتخذ المؤلف القرية مسرحاً لروايته هذه، وكان لحسن تصويره حياة الفلاحين والكادحين في القرية أبلغ الأثر في شهرة أعماله، إذ نجح في أن ينقل إلى القارئ صورة حية لجو القرية، أضحت هذه الصورة خالدة في ذاكرة قراء الأدب الأردي.ليست القرية مجرد شريحة من شرائح المجتمع كما يفهم من قراءة الرواية، بل هي تجسيد لعالم القرية كنظام اجتماعي وإداري كان سائداً في البلاد ولا يزال قائماً إلى اليوم، وإنما كان تقديم أديبنا للقرية باعتبارها نموذجاً مصغراً للعالم الكبير، ما يضفي على الشخصيات من أبناء القرية وما ينتابهم من أحداث بعداً رمزياً إنسانياً بارزاً، يصبح أساساً في قراءتها للعمل القصصي وتقييمه.*قراءة تتجاوز الحكايةمن خلال هذا العالم القروي، يفتح بريم تشند الباب أمام قراءة تتجاوز الحكاية المباشرة، فالشخصيات ليست مجرد وجوه تعيش داخل قرية، والأحداث ليست مجرد وقائع عابرة، وإنما تتحول القرية نفسها إلى مرآة تكشف بنية المجتمع، وتضيء جوانب من حياة الفلاحين والكادحين، وتضع الإنسان في مواجهة عالمه بما يحمله من نظم وعلاقات وأعباء.في 31 يوليو عام 1880 ولد بريم تشند في إحدى القرى الهندية النائية، في أسرة متواضعة، لكنه سيصبح لاحقاً شخصية بارزة في تاريخ الأدب الهندي والعالمي، وسينال لقب «إمبراطور الرواية» في الهند، هذا البلد الفريد في تنوعه الثقافي والحضاري، وبحسب تعبير النقاد والأدباء الهنود، هو أول كاتب هندي وضع اللبنة الأولى للقصة في اللغة الأردية، وهو الذي يُعزى إليه الفضل في تخليد القصة الأردية.كان والده موظفاً في مصلحة البريد، فنشأ بريم تشند على معاناة من الفقر والبؤس، وأجبرته الظروف الاقتصادية الحرجة على العمل في وظائف غير منتظمة، فلم يستطع تحصيل البكالوريوس إلا بعد عشرين سنة في 1919، وظل كاتباً وطنياً ومبدعاً بارزاً. حاول بريم تشند تصوير المجتمع الهندي، ومعاناة الشعب الهندي تحت براثن الاستعمار الإنجليزي، والتمييز العنصري والعرقي، وصدرت له العديد من المجموعات القصصية ذات الاتجاهات الاجتماعية، والوطنية، وترك بصمات قوية في الأوساط العلمية والأدبية والفكرية والفلسفية والتاريخية والسياسية على مستوى العالم كذلك. وذلك من أجل فكره، وخياله، وجده، ولمواجهاته المباشرة للمعاناة ما واجهتها الطبقات المختلفة للمجتمع الهندي، وذلك كله ما بعث أصحاب اللغات الأخرى على ترجمة أعماله بلغاتهم وآدابهم. وبالتالي، لقد ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية، والروسية، والسنسكريتية، والبنغالية، والمليالية، ولغة التلغو، والإسبانية، والعربية.غير بريم تشند مجرى الأدب الأردي والهندي من أدب اللهو إلى أدب يعالج القضايا الاجتماعية والسياسية التي تلفت أنظار الدارسين، والأدباء، والكتاب إلى الأدب الحي الذي يتطلع إليه الفرد والمجتمع، وبعد انتهائه من كتابة روايته «القربان» لفظ أنفاسه الأخيرة في 8 أكتوبر 1936، وبموته ترك فراغاً كبيراً في الأدب الهندي.**media[8054205]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054204.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054204.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 19:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الوجودية.. تاريخ طويل من الفلسفة إلى العلاج النفسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من أنت؟ من تريد أن تكون؟ ما خبرتك في الوجود؟ كيف تختار مصيرك وتبني هويتك وسط عالم يعج بالصراعات؟ كيف تواجه: السأم، الحزن، العزلة، تفاهة الحياة، وقلق الموت؟ وكيف تكون حراً ومسؤولاً في آن؟، هذه التساؤلات الكبرى التي تقض مضاجع الوعي البشري، يجيب عنها كتاب «مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي» لمؤلفيه رائدي الطب النفسي رولو ماي وإرفين يالوم.الكتاب الذي ترجمه إلى العربية د. عادل مصطفى، ليس مجرد نظريات أكاديمية جافة، بل محاولة جادة لفهم الكائن الإنساني الحي الذي يعيش ويشعر ويتألم، متجاوزاً النظرات الاختزالية التي كثيراً ما عاملت الإنسان على أنه مجرد ردود أفعال ميكانيكية أو غرائز مكبوتة.مشاكلينظر العلاج الوجودي إلى المريض دائماً في سياق ثقافته الخاصة، فمعظم مشاكل البشر الآن هي الوحدة والعزلة والاغتراب، وعصرنا الحاضر هو عصر تفسخ الأعراف التاريخية والثقافية، وهذا التفسخ هو الذي جعل العلاج النفسي في القرن العشرين ينتشر بجميع أنواعه.للفكر الوجودي جذور ضاربة في عمق التاريخ، فالملامح الوجودية لا تخفى على من ينظر في فكر سقراط والقديس أوغسطين والحلاج ودانتي وبسكال وبعض الرومانتيكيين الألمان، وصولاً إلى أواسط القرن التاسع عشر، حيث بدأت النبرة الوجودية تعلو وتتحدد.وتبلغ النغمة الوجودية ذروة عالية في كتابات المفكر الألماني نيتشه الذي التقت فيه ملكات الفيلسوف والشاعر وعالم النفس في أصفى صورها، وحمل حملة شعواء ضد الزيف المتوطن في هذا العصر الحديث وأهله الذين استمرؤوا الأفكار الاتفاقية والرضا الذاتي، وزين لهم خداع النفس أن يعيشوا في عالم منقسم يعاني صدعاً متفاقماً بين المثال والواقع.تراثأما المؤسس الحقيقي للوجودية المعاصرة فهو المفكر الدنماركي كيركجارد الذي توفي عام 1855 بعد حياة قصيرة، تاركاً تراثاً في الأدب والفلسفة والفكر الديني، ولا يزال فكره السيكولوجي ثورة علمية لا تخمد، إن توكيد كيركجارد على أولوية الوجود والذاتية والنمو الشخصي والحدود الإنسانية يجعل منه أباً ومعلماً لجميع المفكرين الوجوديين في القرن العشرين.تأصلت أفكار كيركجارد بعمق في تأملات عدد من الكتاب الفرنسيين والألمان في النصف الأول من القرن العشرين، فقد اجتذب جبرييل مارسيل الأنظار في الأوساط السيكولوجية والطبنفسية باستبصاراته الثاقبة في عدد من المسائل الوجودية، وشارك مارسيل في الوجودية شأنه شأن سارتر بأدبه المسرحي الذي ساعد على انتشار الوجودية بين سواد الناس ما أفادها في الذيوع، وإن أساء لها من جانب التلقي السطحي المعهود لدى عامة الجمهور.لعل ألبير كامو وجان بول سارتر هما أكثر الوجوديين شهرة، وأبعدهم صيتاً، ويعد موريس ميرلوبونتي المتوفى عام 1961 آخر الفلاسفة الوجوديين الكبار في فرنسا فقد تلقى تدريباً سيكولوجياً، ودرس السيكوباثولوجيا والتحليل النفسي دراسة جادة، وكان أول الأساتذة الألمان استجابة لرسالة كيركجارد هو كارل ياسبرز الطبيب النفسي والفيلسوف الذي توفي عام 1969 بعد حياة أكاديمية طويلة وحافلة.أما «رولو ماي» مؤسس العلاج الوجودي في أمريكا فإنه يؤكد مسؤولية المريض عن اضطراباته، وعما يجري له في حياته، ويحثه على أن يواجه ما يبدو له عوامل حتمية، تجبره على التسليم أو الانسحاب وتجنب الحياة، وله في ثيمة القلق إضافة رائدة ومهمة.مواجهةيميز رولو ماي بين نوعين من القلق، فهناك الدور الصحي الذي يضع يد المرء على مكامن إشكالية في حياته، وبذلك يفتح له الباب أمام إمكانات الحياة بصورة مختلفة، ويدفعه عن طريق المواجهة إلى مزيد من النمو والإبداع.هناك دور آخر مرضي للقلق، وهو ما يؤدي بالمرء إلى تجنب هذه الإمكانات، ومحاولة العيش في قوقعة آمنة، ويبقى علامة تشير إلى الإمكانات غير المعيشة، وإلى الموت المبكر والوجود الضيق، وقد وجد رولو ماي في الخمسينيات أن معظم الأفراد يعانون ما أسماه «العصاب الوجودي» أكثر مما يعانون العصابات التقليدية.العصاب الوجودي هو فقدان الإحساس بالذات وبالدهشة والشغف والثراء النفسي الداخلي والعجز عن امتلاك المرء لحياته وأفعاله وعن الاستقلال الذاتي والأصالة وعن أن يتوافر لديه بصورة مباشرة أساس داخلي ومصدر للأفعال والاختيارات، ونتيجة لهذا الفقدان ينشأ الإحساس بالفراغ والعبث والسأم والجزع واليأس ويسود إحساس غامر بالضياع والتخبط وفقدان المعنى في الحياة.​لا يتم الحديث عن العلاج الوجودي من دون ذكر الطبيب النمساوي فيكتور فرانكل مؤسس مدرسة العلاج بالمعنى الوجودي والذي بنى نظريته العلاجية على علم وافر مضفور بخبرة وجودية عميقة كنزيل بمعسكرات الاعتقال النازية، فيرى فرانكل أن سعي الإنسان إلى البحث عن معنى في حياته هو قوة دافعية أولية وليس تبريراً ثانوياً لحوافزه الغريزية.تشويه​نشأ العلاج الوجودي بشكل تلقائي في أوروبا خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، استجابة لعدم ارتياح بعض الأطباء النفسيين للمدارس السائدة التي شوهت صورة الإنسان، ففي حين تركز الفرويدية التقليدية على الغرائز والدوافع المكبوتة، وتركز السلوكية على ردود الأفعال، يتساءل المعالجون الوجوديون: أين الشخص الحقيقي المباشر الذي تحدث له هذه الأشياء؟.​ على المعالج الوجودي ألا يقع في ما وقع فيه غيره من المعالجين، وهو أول من يناضل ضد تشييء الإنسان والتلاعب به، واستلابه، خاصة إذا كان هذا الإنسان في مرحلة ضعف وحالة مرض، إن هدفه هو أن يلتقي المريض بنفسه ويخبر وجوده من حيث هو حدود وممكنات، وأن يتقبل القلق والذنب ويبني عليهما التزاماً مسؤولاً تجاه ممكناته الفريدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052994.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052994.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 16:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ندى جابر تختبر سؤال الهوية في «ذات النصفين»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%86%D8%AF%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن الدار العربية للعلوم- ناشرون، رواية «ذات النصفين» للكاتبة الدكتورة ندى أحمد جابر، في عمل روائي جديد يقدّم تجربة سردية تمزج بين الأدب والواقع، وتتناول قضايا الهوية، والانتماء، والعنصرية، والهجرة، ضمن حبكة مشوّقة تنبض بالإنسانية.في هذه الرواية، تخوض الدكتورة ندى أحمد جابر مغامرة أدبية تتجاوز حدود السرد التقليدي، لتقدّم نصاً متماسكاً يجمع بين الحقيقة والخيال، ويوظّف الأحداث، الواقعية والتاريخية والسياسية، داخل البناء الروائي بأسلوب سلس، يجعل القارئ شريكاً في التجربة لا مجرّد متلقٍ لها.وتتمحور أحداث «ذات النصفين» حول بطلة تحمل هويتها كصراع دائم؛ فهي ابنة جذور لبنانية وإفريقية، ونصفها أسود ونصفها أبيض، لتجد نفسها في مواجهة قاسية مع العنصرية وأحكام المجتمع المسبقة، حيث يتحول لون البشرة إلى اختبار يومي للانتماء والقبول. ومن خلال هذه الرحلة الإنسانية، ترسم الكاتبة صورة مؤثرة للبنان المقيم، ولبنان المهاجر، حيث تتشابك الذاكرة مع الحنين، وتلتقي الأوطان بالمنافي.ولا تتوقف الرواية عند حدود سؤال الهوية، بل تنقل القارئ إلى قلب القارة الإفريقية، عبر مسارات الهجرة المملوءة بالمخاطر، قبل أن تفتح له أبواب أدغال «سامبيسا»، حيث تنسج مشاهد مستوحاة من الواقع داخل معاقل تنظيم «بوكو حرام»، في سرد مشوق يكشف قسوة الإرهاب، وتأثيره في الإنسان، من دون أن يفقد البعد الأدبي والإنساني الذي يميز العمل.وتبرز قوة الرواية في قدرتها على تحويل الوقائع التاريخية والسياسية إلى جزء حي من حياة الشخصيات، فتأتي المعلومات منسوجة داخل الحبكة الروائية بانسيابية، ما يضيف إلى متعة القراءة بعداً معرفياً وثقافياً، يعزز من قيمة العمل.«ذات النصفين» ليست مجرد رواية عن الاختلاف، بل هي دعوة للتأمل في معنى الإنسانية، وصرخة أدبية تطرح سؤالاً يبقى حاضراً حتى بعد الصفحة الأخيرة: هل تُقاس قيمة الإنسان بلون بشرته، أم بإنسانيته؟عبر حبكة مشوقة، وشخصيات تنبض بالحياة، تؤكد الدكتورة ندى أحمد جابر من خلال هذا الإصدار حضورها كصوت روائي قادر على معالجة القضايا الإنسانية الكبرى، بلغة تجمع بين العمق والجمال، لتقدم للقارئ رواية تُقرأ بشغف، وتبقى في الذاكرة طويلاً بعد انتهائها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051356.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051356.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%86%D8%AF%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 13:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[2500 مدخل لفهم الإنسان في موسوعة علم الاجتماع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/2500-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدر المركز القومي للترجمة، «موسوعة علم الاجتماع» في ثلاثة مجلدات، والموسوعة ليست مجرد معجم للمصطلحات، وإنما مشروع معرفي واسع يرصد علم الاجتماع في اتساعه وتنوعه، ويجمع بين دقة المصطلح واتساع الرؤية؛ فهي تمثل أشمل وأدق وأحدث معجم لعلم الاجتماع في مطلع الألفية الثالثة، وقد شارك في تأليف أصلها الإنجليزي 50 من علماء الاجتماع المتخصصين، تحت إشراف جون سكوت وجوردون مارشال، لتأتي في ثلاثة مجلدات تحمل خلاصة جهد علمي موسوعي كبير.تشتمل الموسوعة على أكثر من 2500 مدخل، تغطي مصطلحات علم الاجتماع ومناهجه ومفاهيمه، في إطار رؤية عالمية تتجاوز حدود التعريفات الضيقة، وتفتح المجال أمام فهم أوسع للقضايا والظواهر الاجتماعية وتطوراتها.لا تتوقف أهمية الموسوعة عند حدود علم الاجتماع وحده؛ إذ تستوعب كذلك المصطلحات وثيقة الصلة بمجموعة واسعة من العلوم والمعارف، من بينها علم النفس، والاقتصاد، والأنثروبولوجيا، والفلسفة، والسياسة، والإحصاء وغيرها، بما يجعلها مرجعاً يخدم الدارسين في مختلف العلوم الاجتماعية، وبخاصة المشتغلين بدراسة علم الاجتماع وتدريسه.تتوزع هذه الموسوعة المعرفية على ثلاثة مجلدات، تجمع بين ثراء المحتوى واتساع نطاق التغطية العلمية، لتقدم للقارئ والباحث أداة لا تكتفي بشرح المصطلح، بل تضعه داخل شبكة واسعة من المفاهيم والمناهج والعلوم المتقاطعة معه، فكلما اتسعت معرفتنا بالمجتمع، اتسعت قدرتنا على فهم الإنسان، وبين صفحات الكتب، لا نكتشف العالم من حولنا فقط؛ بل نكتشف شيئاً جديداً من أنفسنا أيضاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051390.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051390.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/2500-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 13:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«اقتصاد الموت».. كيف تقودنا الرأسمالية المتوحشة إلى الهاوية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يمثل الفهد رمزاً للقوة والشجاعة، ومثالاً للقدرة البدنية والوعي العقلي، لدى أبناء ثقافات الأزتيك والإنكا والمايا، واليوم في منطقة الأمازون، ترمز «ملامسة الفهد» ضمن البحث عن الرؤية والبصيرة، إلى شجاعة التغلب على الشكوك، وتحدي الأعداء وتجاوز الصعاب.مقدرتك على تحديد مخاوفك والعوائق أمامك، ومواجهتها وتغيير تصوراتك حولها، وقبول طاقتها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتغيير نفسك والعالم هي أبرز ما تتبناه استراتيجية ملامسة الفهد التي أوحى بها ساحر من الأمازون لجون بيركنز مؤلف هذا الكتاب.يأتي كتاب «ملامسة الفهد.. تحويل الخوف إلى فعل لتغيير حياتك والعالم» للكاتب الأكثر مبيعاً جون بيركنز ليقدم تكملة لكتابه الشهير «اعترافات قاتل اقتصادي» حيث ينتقل من سرد اعترافاته ك«رجل ضربات اقتصادي» إلى تقديم رؤية للتغيير الشخصي والعالمي، ويستعير عنوان كتابه من تجربة شخصية عميقة مر بها عندما كان شاباً في فيلق السلام، حيث أنقذ حياته شامان من الأمازون وعلمه كيفية «لمس الفهد» أي تحويل الخوف إلى طاقة إيجابية وفعل.*أزماتصدر الكتاب الذي ترجمه إلى العربية الهادر المعموري في سياق أزمات متعددة، بيئية، واقتصادية، وصحية، ما منحه راهنية خاصة، حيث يقدم إطاراً للتحول من «اقتصاد الموت» إلى «اقتصاد الحياة» عبر تغيير جذري في الإدراك.ويستهل كتابه بسرد تجربته التحولية عندما كان متطوعاً شاباً في فيلق السلام في الإكوادور، وكان على وشك الموت، لكن شامان من الأمازون أنقذ حياته وعلمه ممارسة روحية عميقة «لمس الفهد» لمواجهة الخوف وجهاً لوجه وتحويله إلى وقود للفعل الإيجابي.هذه التجربة شكلت مسار حياته، لكنها لم تكن كافية وحدها لحمايته من الانجراف وراء نظام «اقتصاد الموت» فيصف كيف أصبح لاحقاً «رجل ضربات اقتصادياً» حيث أقنع الدول النامية ببناء مشاريع بنية تحتية ضخمة تضعها في احتياج دائم للبنك الدولي والمؤسسات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، ورغم اعتقاده الصادق في ذلك الوقت بأن هذا هو أفضل نموذج للتنمية الاقتصادية، إلا أنه أدرك لاحقاً أنه شكل جديد من أشكال الاستعمار.عند عودته إلى الأمازون، شاهد الأثر المدمر لعمله السابق، لكنه أيضاً استلهم من قبيلة لم تكن على اتصال بالعالم الخارجي، والتي «لمست فهدها» بتوحيد صفوفها مع أعدائها القدامى للدفاع عن أراضيها ضد شركات النفط والتعدين الغازية، والفكرة المركزية للكتاب هنا هي تحويل الخوف إلى فعل إيجابي وهو المفتاح لتغيير حياتنا الشخصية والعالم من حولنا.*طاقةيستند بيركنز إلى مبدأ روحي قديم تعلمه من شامان الأمازون، مفاده أن الخوف ليس عدواً يجب تجنبه، بل طاقة يمكن تسخيرها ويمتد هذا المبدأ من المستوى الفردي إلى المستوى الجماعي، حيث يمكن للمجتمعات أيضاً أن تواجه مخاوفها الجماعية من الاستعمار، والانهيار البيئي، والظلم الاقتصادي، وتحولها إلى قوة دافعة للتغيير.يرى أن النظام الاقتصادي السائد، الذي يسميه «اقتصاد الموت» يقوم على استغلال الموارد التي تتناقص بمعدلات متسارعة، ويخلق فجوات هائلة في الثروة والسلطة، في المقابل، يدعو إلى «اقتصاد الحياة» القائم على تنظيف التلوث، وإعادة التدوير، وتطوير التقنيات الخضراء، وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل.الانتقال من اقتصاد الموت إلى اقتصاد الحياة يتطلب تغييراً في الإدراك، ورؤية العالم بشكل مختلف، وتجاوز الأوهام التي تفرضها علينا المؤسسات القوية، واستعادة الاتصال بالحكمة الأصلية للشعوب التي حافظت على توازنها مع الطبيعة لآلاف السنين.*نفوذ السؤال أيضاً: كيف يعمل «اقتصاد الموت» وما دور «رجل الضربات الاقتصادي» في استدامته؟ هذا القسم هو الأكثر إيلاماً في الكتاب، حيث يروي بيركنز رحلته ك«رجل ضربات اقتصادي» يصف كيف تم تجنيده من قبل وكالات استخباراتية أمريكية للعمل كمستشار اقتصادي للدول النامية كانت مهمته بسيطة: إقناع هذه الدول بقبول قروض ضخمة لبناء مشاريع بنية تحتية (سدود، طرق، محطات طاقة) تفوق احتياجاتها الفعلية، وتضعها في ديون لا تستطيع سدادها أبداً وهذه الديون، بدورها، تمنح المؤسسات المالية الغربية (كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي) نفوذاً هائلاً على سياسات هذه الدول.يصف بيركنز كيف كان يعتقد في البداية أنه يقوم بعمل نبيل، لكنه أدرك تدريجياً أنه جزء من آلة استغلالية ويستعرض قصصاً محددة من عمله في دول مثل الإكوادور، بنما، والمكسيك، حيث شهد بنفسه كيف تؤدي هذه المشاريع إلى تدمير البيئات المحلية وتشريد المجتمعات الأصلية.كيف يبدو «اقتصاد الحياة» في الممارسة العملية، وما الخطوات اللازمة لبنائه؟ في هذا القسم، ينتقل بيركنز من التشخيص إلى العلاج، مقدماً رؤية ملموسة ل «اقتصاد الحياة» هذا الاقتصاد، بحسب وصفه، يقوم على أربع ركائز أساسية: تنظيف التلوث وإصلاح الأضرار البيئية، إعادة التدوير واستخدام الموارد بشكل مستدام، تطوير تقنيات خضراء تعمل في انسجام مع الطبيعة، وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل لسد الفجوات الهائلة بين الأغنياء والفقراء.*ضرورة عملية يستشهد المؤلف بأمثلة واقعية لمبادرات تطبق مبادئ «اقتصاد الحياة»، من مشاريع الطاقة المتجددة في أوروبا، إلى حركات الزراعة العضوية في أمريكا اللاتينية، إلى نماذج الاقتصاد التشاركي التي بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم، ويؤكد أن الانتقال إلى اقتصاد الحياة ليس حلماً طوباوياً، بل هو ضرورة عملية، فاقتصاد الموت، بموارده المتناقصة وتأثيراته المدمرة، لا يمكن أن يستمر، والخيار ليس بين اقتصاد الحياة واقتصاد الموت، بل بين اقتصاد الحياة والانهيار.**media[8049721]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049722.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049722.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 15:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفلسفة.. ألف وجه لأساليب العيش]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B4]]></link> 
        <description><![CDATA[نعيش في عالم تهيمن عليه تعريفات ضيقة للفلسفة، تختزل في تحليل مفاهيمي مجرد، غير أن طبيعة هذا النشاط الفكري تظل موضع خلاف، وفي هذا السياق، يقدم جاستن إي. إتش. سميث استقصاء تاريخياً موسعاً للإجابة عن السؤال: ما الفلسفة؟ لكنه يفعل ذلك بطريقة غير تقليدية، إذ يمتنع عن التصريح بما يجب أن تكون عليه الفلسفة، ويسأل بدلاً من ذلك: ما الذي فعله الناس تحت راية الفلسفة في أوقات وأماكن مختلفة على مدى 2500 عام؟ينطلق الكتاب الذي جاء بعنوان «الفيلسوف.. تاريخ من ستة أنماط»، وترجمته إلى العربية د. إيمان معروف، من فكرة أن الفلسفة ليست تخصصاً بدهياً ثابتاً، بل هي ممارسة ثقافية متنوعة تشكلت عبر تاريخ طويل من التحولات والارتدادات، فبدلاً من التسلسل الزمني التقليدي، يكشف سميث عن حركة الفلسفة كتعثر عشوائي وتراجع أحياناً عن فهم سابق أكثر رحابة، مقدماً بذلك رؤية نقدية ثرية لتاريخ الفلسفة، ناقداً المركزية الأوروبية وداعياً إلى اعتبار الفلسفة نشاطاً إنسانياً عالمياً يتجاوز حدود الأكاديميا والتراث الغربي.*طرائق جديدةيجيب جيل دولوز وفيليكس جوتاري عن السؤال، في كتابهما «ما الفلسفة؟» بالقول إنها نشاط الابتكار المفاهيمي، وإنشاء مفاهيم جديدة، وبالتالي طرائق جديدة للنظر إلى العالم، لكن هذا مفهوم غير مألوف للفلسفة في رأي لودفيج فيتجنشتاين، الذي اقترح أن الفلسفة تعني «أن تدل الذبابة إلى طريق الخروج من الزجاجة» أو أنها «معركة ضد تسليط السحر على ذكائنا من خلال اللغة».يُنظر إلى الفلسفة، غالباً، على أنها النشاط الذي يهتم بالحقائق المطلقة التي تكتشف من خلال التأمل المسبق (العقلاني البحت) وليس بالحقائق الجزئية التي تكتشف بالوسائل التجريبية وتكمن إحدى طرائق توضيح هذه النقطة في تمييز مفهوم قديم للتاريخ، حيث يشتمل هذا المجال الأخير على مجالين فرعيين، مدني وطبيعي، وكلاهما يهتم بـ«الخصوصية الفردية» أو الأشياء المحددة.* أنماطفي تاريخ الفلسفة نلاحظ تكرار عدد من النماذج الأساسية للمفكرين، على مدى عصور وأماكن مختلفة، صنفوا جميعاً «فلاسفة» على الرغم من الاختلافات الكبيرة بينهم، فهناك شخصية «المتفحص»، ذلك النموذج العظيم المنسي للحياة الفلسفية ولعل الشاغل الرئيسي لهذا الكتاب هو حل لغز اختفائه، إنه الفيلسوف الذي يستفيض في الحديث عن العواصف والأعاصير، والاختلافات المغناطيسية، والتفاصيل الدقيقة لأجنحة البراغيث غالباً ما يكون المتفحص متفحصة فالكثير من رواد الفلسفة التجريبية الحديثة المبكرة نساء.في أنماط الفلاسفة، هناك «الحكيم» إنه على الأرجح أقدم دور اجتماعي للفيلسوف، ويسبق بآلاف السنين الظهور الأول لكلمة «فيلسوفوس» باليونانية ويجب فهم المصطلح هنا بمعنى واسع، ليشمل أي شخصية اجتماعية محترمة تقدم كوسيط بين العوالم الداخلية والسامية، ويعتقد أنها تستطيع التحدث باسم الآلهة أو تفسير ما يجري خارج نطاق التجربة البشرية.هناك نموذج الناقد المزعج حيث لا يفهم هذا النمط من الفلاسفة دوره الاجتماعي كوسيط بين الاجتماعي والإلهي، ولا كنكران للجانب الاجتماعي، بل بالأحرى يراه تصحيحاً، قدر الإمكان، للآراء والتفسيرات الخاطئة قصيرة النظر لأعضاء مجتمعه، يعد سقراط حالة خاصة من «الناقد المزعج» لأنه لا يملك برنامجاً إيجابياً يحل محل المعتقدات والخطط الخاطئة المختلفة لمعاصريه، على عكس مختلف النقاد الاجتماعيين أو الفلاسفة الملتزمين الذين يسيرون على هذا النهج الجليل، والحيوي، حتى الآن.هناك الزاهد الذي يظهر في ما يسميه كارل ياسبرز «العصر المحوري»، العصر الذي تظهر فيه الأديان، مثل البوذية والمسيحية على المسرح العالمي، وكلتاهما تضع نفسها على أنها رفض صريح لسلطة الكهنة في معابدها المزخرفة، حيث يقدم الكلبيون (الساخرون) أو «السفسطائيون» والمسيحيون الأوائل وغيرهم من الزاهدين في الدنيا نموذجاً لمفهوم الفلسفة كأولوية مطلقة تتماشى مع طريقة عيش المرء بشكل متنوع وفقاً للطبيعة، أو القانون الإلهي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047769.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047769.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B4]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 14:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الموسيقى ترجمان الشعر في «مائة أغنية وأغنية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتزم مركز أبوظبي للغة العربية، إصدار كتاب «مائة أغنية وأغنية: قصائد حديثة أثْرت الموسيقى العربية»، الذي أعده فريق من الباحثين تحت إشراف الدكتور علي بن تميم، رئيس المركز.ويستكمل هذا الكتاب، الذي يعدّ الخامس في سلسلة «مائة كتاب وكتاب» السنوية، إصدار «مائة قصيدة وقصيدة مغنّاة»، الذي وقف عند القصائد العربيّة المغنّاة منذ عصر ما قبل الإسلام حتى العصر الحديث، ليقف عند قصائد عربية من العصر الحديث، حظيت بألحان موسيقية استثنائية، وأداء غنائي مميّز، ويقدم الكتاب تحليلات علميّة يتجاور فيها الأدبيّ والثقافيّ والموسيقيّ.يقول الدكتور علي بن تميم في مقدّمة الكتاب؛ «علاقة الشعر بالغناء ليست حديثة؛ إذ وجد فنّ الغناء لدى العرب عناية خاصة ليس فقط بسبب الحاجة إلى الترويح عن النّفس، بل بسبب طبيعة اللغة المشبعة بالموسيقى والتناغم الإيقاعي، وهكذا بدا الشعر العربي قابلاً للغناء بحيث لم يجد المغنّون القدامى مثل معبد وابن سريج وإبراهيم الموصلي وزرياب صعوبة في غناء مئات القصائد والمقطوعات التي نظمها شعراء ما قبل الإسلام وبعده، وحين أطلق أبو الفرج الأصفهاني على كتابه الشهير اسم "الأغاني" لم يكن الأمر من قبيل الصدفة المحضة، بل جاء نتيجة طبيعية لذلك الارتباط الوثيق بين الشعر والغناء إذ اختار أبو الفرج أن يؤرّخ لرموز الشعر العربي من خلال أصوات المغنّين».ويأخذ الكتاب، الذي يقع في 396 صفحة من القطع الكبير، قارئه في رحلة بين القصائد والألحان في العصر الحديث، ويستكشف الصلات الإبداعية التي قامت بين عمالقة الشعر والموسيقى والغناء مثل تلك التي ربطت بين أمير الشعراء أحمد شوقي ورياض السنباطي وأم كلثوم، وبين سعيد عقل والأخوين رحباني وفيروز، وبين نزار قبّاني وكاظم الساهر، على امتداد قرن من الزمان، وإضاءات واسعة على أسماء شعرية على امتداد الجغرافيا العربية، تنتمي إلى مدارس شعريّة أو لحنيّة أو أدائية متنوّعة.ويتضّمن الكتاب، الذي اشترك في إعداده عشرة متخصصين في الشعر والموسيقى، 101 من المداخل يختصّ كلّ مدخل منها بقصيدة شعريّة مغنّاة حديثة فيقدّم تعريفاً موجزاً بالشاعر، وشرحاً بسيطاً للأبيات المغنّاة، ثمّ تحليلاً علميّاً رصيناً للحن والأداء الغنائيّ، ويضمّ الكتاب ملحقاً بالمصطلحات الموسيقيّة والشّعريّة، ليكون دليلاً للقارئ عند الحاجة، ويتميّز الكتاب بحسن الإخراج وفخامة الطباعة، التي جاءت ملوّنة ومزّيّنة بصور المبدعين من الشعراء والملحّنين والمغنّين.ويحاول هذا الإصدار الجديد أن يحيي فنّ المختارات الأدبيّة، ويقرّب كنوز المكتبة العربيّة من ذائقة الشّباب، على نحو محبّب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047648.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047648.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 13:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العنصرية.. تاريخ مظلم من العبودية إلى اللغة الازدرائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتبنى كتاب إيان لوو وعنوانه «العنصرية والتعصب العرقي.. من التمييز إلى الإبادة الجماعية» تعريف السلالة بأنها مجموعة من الناس يشتركون في سمات طبيعية أو ملامح الوجه أو ينحدرون من أصل أو نسب مشترك، ويتطلب تحديد الفوارق السلالية العديد من المحددات مثل التسمية، التصنيف، وسمات البشر، والمستويات الحضارية، القدرات العقلية والبدنية، الثقافات والتقاليد الجنسية والقرابة البيولوجية.الكتاب الذي ترجمه إلى العربية عاطف معتمد وكرم عباس وعادل عبد الحميد، يؤكد أنه هذه المحددات لا تخلو من الاعتماد على الأساطير والموروثات الشعبية غير المستندة إلى دليل علمي أو حقائق موثوق فيها، وعند هذا الحد فإن السلالة وجود سلمي وجزء من التكوين الطبيعي للمجتمعات البشرية، لكن حين تحدث الصراعات بين السلالات والأعراق الفرعية المنبثقة عنها، ننتقل من السلالة إلى التعصب أو العنصرية التي تؤدي إلى تعبئة الجماهير.*غيابتتدرج أشكال الممارسات العنصرية من أخفها وطأة (التمييز) إلى أكثرها دموية (الإبادة الجماعية والتطهير العرقي) ومن أبرز أشكال التمييز ذلك النوع المنطوي على الحرمان من الحصول على الفرص المجتمعية، واستخدام اللغة الازدرائية التي تميل لأن تكون عدوانية مصحوبة بنكات عنصرية. يندر أن نجد دولة من دول العالم اليوم لا تعاني فيها جماعات بشرية ما غياب المساواة في فرص العمل والتعليم والرعاية الاجتماعية، سواء على أسس من الطبقة أو الجنس أو العرق أو معايير الاستبداد الأخرى، وفي ظل استقطاب الثروات والموارد وتركزها في كثير من الأحيان في أيدي جماعات بعينها تظل جماعات بشرية أخرى داخل الدول والأقاليم محرومة من عدالة إعادة توزيع الدخول والثروات والعوائد.يعتبر كثير من الناس أن العنصرية الحديثة ولدت مع حركة العبودية التي تلت الكشوف الجغرافية في نهاية العصور الوسطى، حين تم نقل قسري لملايين من الأفارقة للعمل كعبيد في مستعمرات العالم الجديد، غير أن مراجعة التاريخ تثبت أن الممارسات العنصرية أعمق في عمرها من ذلك، فالخطاب العنصري الحديث يستند إلى كتابات الفلاسفة القدماء وعلماء اللاهوت في القرون الوسطى، فمفاهيم التفوق البيولوجي بدأت مع الثقافة الهيلينية التي رأت في «الآخرين» برابرة.*تنازعتنشأ الصراعات العرقية وموجات الكراهية والعنصرية بسبب التنازع والسيطرة على الأرض والموارد الاقتصادية، وكذلك النزاع حول فرص التعليم والتوظيف الحكومي، والصراع حول امتلاك رأس المال وقد ينشأ الصراع بحثاً عن عدالة في تحديد وتخصيص الموارد، ويمكن للتدهور الاقتصادي أن يصعد من العداء بين الثقافات المختلفة عندما يرتبط بالبطالة وتقليص الثروات ويمكن أن تلعب سياسات الهجرة دوراً كبيراً في هذا الصراع أيضاً وتلعب عدم العدالة الاقتصادية دوراً كبيراً في تحفيز الصراع الإثني.تتعايش مجموعات عديدة مختلفة ثقافياً وإثنياً بشكل سلمي في ما بينها، ولكن عند نقطة بعينها يتفجر الصراع إما بسبب الإهانة المكشوفة لكرامة وشرف الجماعة الإثنية أو الثقافية أو بسبب التهديدات الملموسة للمصالح الحيوية لمجموعة إثنية أو ثقافية، ففي القارة الأوربية يرى الكثيرون من الطبقة العاملة أن المهاجرين غير البيض أو غير الأوروبيين بشكل عام يشكلون تهديداً لمنازلهم وأحيائهم السكنية ووظائفهم ومدارسهم وأمنهم الشخصي والعائلي.تزايدت أشكال العنصرية المتقنعة بأقنعة حديثة، وتتمثل النتائج المشتركة في تعرض جماعات كثيرة حول العالم لانتزاع إنسانيتهم ومعاملتهم كسلعة أو ملكية خاصة، وتفرض عليهم قيوداً علىالحركة، وتشمل العبودية الحديثة وما يرتبط بها من ممارسات عنصرية الإيقاع بملايين العمال في شرك السخرة الحديثة أو أن يخدعوا لدفعهم للحصول على قروض صغيرة جداً يعادل كل منها ثمن الدواء لطفل مريض.*مشاكليقدم الكتاب دراسة حالة للغجر في القارة الأوربية والذين يقدر عددهم بحوالي 10 ملايين نسمة، وأهم الجماعات الفرعية بين شعوب الغجر كل من الجيبسي، والتسيجان، وما يرتبط بهما من مجموعات فرعية مثل السنتو، والبوياش، والكالديراش، ويتعرض الغجر في أوروبا لأشكال مختلفة من التمييز والاستبعاد، ففي فرنسا وبلجيكا والبرتغال، ليس مسموحاً للأسر الغجرية الحصول على مساكن للإقامة والاستقرار، إذ يتم هدم منازل الغجر ويتعرضون لعمليات إخلاء قسري ومداهمات عنصرية وحرق منازلهم وطردهم منها فيضطر الغجر إلى السكن في المستودعات الصناعية المهجورة، والمنشآت السكنية القديمة التي وضعت على قائمة الهدم، والمستودعات الخالية، والمخيمات.تتعدد مشاكل إسكان الغجر بدرجة خطرة فتشمل عدم الوصول إلى المرافق الأساسية مثل مياه الشرب ودورات المياه في ما يوصف بأنه «حالة طوارئ إنسانية» يعانى الناس فيها عدم الوصول إلى خدمات الصرف الصحي، والافتقار إلى وسائل التخلص من النفايات ونقص المياه والكهرباء.ينتج عن ذلك ضعف الصحة البدنية والعقلية للسكان الغجر، وانخفاض مستويات التحصيل العلمي ومستويات الدخل، جنباً إلى جنب مع العديد من الأبعاد الأخرى من الاستبعاد أو الإقصاء الاجتماعي، وكلها ذات صلات محددة مع الظروف السكنية السيئة، فضلاً عن التأخر الدراسي لأبنائهم في التعليم ومعاناتهم من التمييز والعنصرية من قبل المدرسين وزملاء الفصل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044969.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044969.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة :الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الترجمة.. صراع ثقافي تاريخي بين العالمية والمحلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ثمة كلمات تسكن في المسافة البينية بين لغتين، ترفض الانصياع لقواعد النقل، وتقاوم محاولات «الإحلال»، تلك هي سياسات «ما لا يقبل الترجمة» التي يضعنا أمامها هذا الإصدار الاستثنائي وعنوانه «في مواجهة الأدب العالمي.. تسييس ما لا يقبل الترجمة» الصادر عن المركز القومي للترجمة، والكتاب من تأليف إميلي أبتر، وترجمة غادة الحلواني، ومراجعة بهاء الدين محمد مزيد.**media[8044948]**يعيد الكتاب رسم خريطة الأدب المقارن، متخذاً موقفاً نقدياً جريئاً يواجه الافتراضات السائدة حول الأدب العالمي، وتنطلق أطروحة الكتاب من رؤية مفادها أن الجهود الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن في جوهرها إلى فرضية «عدم قابلية الترجمة» وهو ما يجعل «عدم قابلية القياس» وتلك المفاهيم العصية على النقل، غير مندمجة على نحو كافٍ في الوظيفة الاستكشافية للأدب.يركز الكتاب على الإشكالية التي تبرز حين تتجاهل الأنساق الأدبية سياسات الكلمات التي يعاد ترجمتها باستمرار، أو تفهم على نحو خاطئ، أو تنتقل بخصوصيتها من لغة إلى أخرى، رافضة للذوبان، ومن هنا، يقدم الكتاب بديلاً فلسفياً وجيوسياسياً قوياً للمفهوم المهيمن ل«الأدب العالمي» القائم على القراءة والاستحسان التجاري، مقترحاً عوضاً عنه مفهوم «آداب عالمية عدة» تضرب بجذورها في نقاط الضغط الحقيقية للعالم.* عدم اندماجتتمثل إحدى الحجج الأولية التي يتبناها هذا الكتاب في أن عديداً من المجهودات الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن إلى فرضية عدم قابلية الترجمة، وبناء عليه، تصبح عدم قابلية القياس، وما يسمى بغير القابل للترجمة، غير مندمجين اندماجاً كافياً في الوظيفة الاستكشافية للأدب.يتخذ الكتاب موقفاً مناهضاً لمفهوم الأدب العالمي، من أجل إعادة التفكير في الأدب المقارن، مركزاً على المشكلة التي تبرز حين تتجاهل أنساق الدراسات الأدبية سياسات «ما لا يقبل الترجمة» عالم تلك الكلمات التي يعاد ترجمتها باستمرار أو تترجم ترجمة خاطئة أو تنتقل من لغة إلى لغة أو حين تقاوم الإحلال.كما يمنحنا الكتاب بديلاً لمفهوم «الأدب العالمي» وهو نسق مهيمن في العلوم الإنسانية، متجذر في تصورات القراءة والاستحسان العالمي اللذين يهيمنان على سوق الأدب، وهو مفهوم «آداب عالمية عدة» تدور حول المفاهيم الفلسفية ونقاط الضغط الجيوسياسية.* تمييزترى المؤلفة أنه منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، برز «الأدب العالمي» على نحو متزايد، بوصفه نقطة تجمُّعٍ معرفي للنقد الأدبي والإنسانيات الأكاديمية، ومن دلائل ذلك كتاب باسكال كازانوفا «الجمهورية العالمية للأدب» الذي أصبح نقطة إضاءة في الدراسات الأدبية والثقافية، فيما يتعلق بأنه حافظ على منظور المركزية الأوروبية (وعلى الأخص الفرنكفونية) باعتماده التمييز بين المركز والأطراف.تعترف المؤلفة بأنها ضد إحياء «الأدب العالمي» في بعض مظاهره المؤسساتية الجديدة، وتؤيد نزع الإقليمية عن المدونة الخاصة به، وهي ترى في هذا الصدد أنه مع الزخم المتزايد في دراسات الترجمة، اكتسب الأدب العالمي اهتماماً متجدداً، وتؤكد أن النظرية النقدية ما بعد الكولونيالية، كما أثارها إدوارد سعيد، وآخرون، تعارض مفهوم الأدب العالمي.أظهرت كازانوفا كيف أن نجاح فرنسا في تعريف الأدب العالمي في القرن ال19، وأوائل القرن ال20، ضمن مكانتها القومية وهيمنتها كمحور جغرافي للرأسمال الثقافي، وعلى الرغم من أن كتاب كازانوفا لم يروج لبرنامج تصحيحي للأدب العالمي، فإنه أشار إلى عدد من العوالم الصغيرة في الترجمة، إذ يختصر دور المجتمعات المهيمنة في إدارة الأدب، وركزت الأعمال الأكثر حداثة في فرنسا، والتي تحمل بصمة بورديو، على هجرة الأفكار والإحلال وإعادة تكوين الشبكات الفكرية.ينظر إلى «الإلياذة» و«جلجامش»، و«الكوميديا الإلهية»، و«الحرب والسلام»، و«أشياء تتداعى»، و«أطفال منتصف الليل»، غالباً على أنها لا تنتمي إلى المشاعات الثقافية، بل باعتبارها تستهدف نخبة ثقافية، وتوضح المؤلفة أن «إخفاق الترجمة» أحد المفاهيم التي شغلت فالتر بنيامين، ومعه مفهوم آخر ملغز (لغة نقية أو شفافة).يشمل هذا المفهوم الترجمة الخاطئة والمتناقضة، وهو الظرف السلبي الذي قد يبدو أنه متداخل في اللغة، ونشهد هذا التأثير، كما تقول المؤلفة، في توصيف عبد الفتاح كيليطو لحالات ترفض خلالها اللغة: الهدف أن تتعاون مع المترجم، بخاصة حين تكون هناك عبارات صعبة جداً في العربية مثل «ليت شعري».* توتراتيتحدى الكتاب المفهوم التقليدي ل«الأدب العالمي» الذي يُفهم غالباً كأدب قابل للترجمة والتداول العالمي، حيث تقدّم النصوص بلغات مختلفة وكأنها شفافة أو متكافئة عبر اللغات، وتقدم المؤلفة نقداً لهذا التصور، مؤكدة أن الترجمة ليست مجرد نقل لغوي، بل عملية محفوفة بالتوترات السياسية والثقافية والمعرفية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044947.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044947.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الحرب.. ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ظلت الحروب جزءاً لا يتجزأ من التجربة البشرية، وهو ما يعكس رغبة الإنسان في السيطرة، والحصول على الموارد، وتحقيق الهيمنة على الآخرين، في عالم مليء بالأحداث والتحديات الكبرى، وفي هذا السياق، يعد استمرار الحروب عبر الزمن ظاهرة معقدة تحتاج إلى إعادة نظر، حيث لا تقتصر على مجرد تحليل حدث ما باعتباره شرارة القتال. في كتابه «لم الحرب؟» يرفض المؤرخ البريطاني ريتشارد أوفري رؤية فرويد التي تعتبر العنف صفة فطرية للبشر، إذ يرى أن نشوء الحرب يرتبط بتفاعل معقد بين عوامل طبيعية واجتماعية واقتصادية وغيرها، فالكتاب الذي ترجمه إلى العربية محسن بن سعيد ليس مجرد دراسة تاريخية، بل محاولة لتفكيك العوامل المتشابكة، التي تدفع البشر إلى الحرب، من الغرائز البيولوجية إلى حسابات القوة والأمن، مروراً بالمعتقدات والموارد.*دوافعيستعرض المؤلف أدبيات ذات صلة بدوافع الحرب وطبيعة النفس البشرية، واستخلص عوامل أخرى محفزة للحرب، منها الصراع على الموارد الاقتصادية، فالصراع على الموارد أحد أبرز الدوافع التي شكلت الحروب بين البشر عبر التاريخ، هناك أيضاً الصراعات ذات الدوافع الدينية، حيث يشير أوفري إلى أن العديد من الحروب اندلعت بدافع ديني، حتى وإن تداخلت معها دوافع مادية، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الحروب الصليبية.يتبنى أوفري تعريفاً واسعاً للحرب باعتبارها «عنفاً جماعياً، هادفاً، مميتاً، بين المجموعات» وينظر في الأدلة الأنثروبولوجية والتاريخية عبر 30 ألف عام، ويتحدى الادعاء بأن المجتمعات «الأقل تقدماً» كانت تعيش بدون حرب، موضحاً أن الأبحاث اللاحقة أظهرت أن هذه المجتمعات كانت قادرة على العنف المميت، ويقدم أدلة أثرية تظهر أن الحرب قديمة قدم جنسنا البشري، وأن العنف الجماعي زاد من فرص بقاء ونجاح المجموعات البشرية المبكرة.يرفض أيضاً نظرية مالينوفسكي التي طرحها عام 1940، وتدعي أن الشعوب القديمة كانت نادراً ما تلجأ إلى العنف المميت، وعلى خلاف ذلك، يشير أوفري إلى أدلة أثرية تظهر انتشار العنف على نطاق حربي في العصر الحجري الحديث، أي قبل ظهور أول مدينة، وفي هذا السياق، يستشهد أوفري بمقولة عالم الأنثروبولوجيا بيير كلاستر: «المجتمع البدائي.. هو مجتمع حرب».*استجابةيبحث أوفري كيف تدفع الضغوط البيئية، كالتغيرات المناخية، والجفاف، ونقص الموارد، المجموعات البشرية إلى الصراع، ويرى أن الحرب يمكن أن تكون نتاجاً لتكيف تطوري أو استجابة ثقافية للضغوط البيئية، ويناقش الصراع على الموارد كدافع رئيسي للحرب، من شهية الإمبراطورية الرومانية للموارد إلى الصراعات المعاصرة، الموارد ليست مجرد مواد خام، بل تشمل الأرض، والمياه، والطاقة، وطرق التجارة.يحلل كيف تدفع المعتقدات الدينية، والأيديولوجية، والقومية البشر إلى الحرب، المعتقدات لا تبرر الحرب فقط، بل تجعلها ضرورة أخلاقية أو وجودية، ويركز على الدافع إلى القوة لدى القادة والقوى العظمى المعاصرة، القوة ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة للسيطرة والهيمنة والأمن.يرى أوفري أن الطموحات كانت دافعاً أساسياً للحروب عبر التاريخ، مشيراً إلى شخصيات تاريخية مثل الإسكندر الأكبر، ونابليون بونابرت، وأدولف هتلر، إضافة إلى الحروب التي خاضتها الجمهورية الرومانية ويعتقد أن التبريرات التي قدمها هؤلاء القادة لحروبهم لم تتوافق مع احتياجات دولهم بشكل دقيق، فمثلاً، بعدما هزم الإسكندر الأكبر الإمبراطورية الفارسية التي كانت تهدد اليونان، لم يكن هناك مبرر لمواصلة التوسع إلى مناطق في أفغانستان.استخدم نابليون الذرائع أيضاً لمهاجمة قيصر روسيا ألكسندر الأول عام 1812، مدعياً أن روسيا أعادت فتح موانئها أمام التجارة البريطانية أما هتلر، فعلى الرغم من تبريره لغزو الاتحاد السوفييتي عام 1941 بالحاجة إلى الموارد، فإن ألمانيا كانت تتلقى الموارد السوفييتية بسهولة دون الحاجة إلى الحرب وقد تسبب هذا الطموح المبالغ فيه في التدهور والهزيمة لكل هؤلاء القادة.*دعوة للفهمالكتاب يخلص إلى أن البشرية ليست قريبة من عالم بلا حرب، لكنه ليس متشائماً عبثاً، بل هو دعوة إلى الفهم العميق للجذور المتشابكة للصراع، كشرط أساسي لأي محاولة جادة لتجاوزه، إنه كتاب يذكرنا بأن الحرب ليست مجرد فشل سياسي، بل هي ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية، وتاريخنا الثقافي، وحسابات قادتنا.يستعرض النظريات السائدة حول أصول العنف المنظم، مروراً بعلمي الآثار والبيولوجيا ومجالات معرفية أخرى، وصولاً إلى مراجعة الأدبيات ذات الصلة، من أجل تقديم رؤية أكثر عمقاً وشمولاً، لفهم الدوافع التي جعلت الحرب ظاهرة مستمرة عبر العصور، إذ ينفي أوفري فكرة تراجع الحرب لمجرد أنه حتى الآن لم تندلع حرب عالمية ثالثة بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، مشيراً إلى أن هناك تزايداً ملحوظاً ومستمراً في الحروب الأقل نطاقاً.**media[8044786]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044785.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044785.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>