<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162/23" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 10:32:13 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  - كتاب ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الحرب مرض نفسي جماعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعد كتاب «سيكولوجيا الحرب» للطبيب النفسي جون ت. ماكوردي من الكتب التأسيسية في مجال التحليل النفسي للظواهر الجماعية، وتحديداً ظاهرة الحرب، وقد كتب خلال الحرب العالمية الأولى (1916-1917) وهو محاولة جريئة لتطبيق أدوات علم النفس الدينامي (وديناميكية الجماعات) على الظاهرة الأكثر تدميراً في التاريخ البشري.يرفض ماكورد «في كتابه الذي ترجمه إلى العربية إسماعيل زين العابدين» وصدر عن دار الحوار للنشر والتوزيع، التفسيرات السطحية التي ترجع الحرب إلى أسباب سياسية أو اقتصادية فقط، ويسعى بدلاً من ذلك إلى كشف الجذور النفسية العميقة التي تجعل الإنسان، هذا الكائن المتحضر، يندفع نحو التدمير الجماعي بهذه اللاعقلانية.*محاولة للفهم يستخدم ماكوردي المنهج المقارن، معتبراً أن الحرب مرض نفسي جماعي، وأن دراسة أعراضه يمكن أن تقودنا إلى فهم أسبابه، وربما إلى سبل علاجه، ويكتب في مقدمته: «إن هدف عالم النفس هو جعل الناس يفكرون قبل أن يفعلوا».يطرح السؤال الأساسي: لماذا يتمسك الإنسان بالحرب بهذه اللاعقلانية رغم خسائرها الفادحة؟ ويرى أن السلام ليس غياب الحرب، بل هو فترة تراكم القوى النفسية التي تؤدي إلى الحرب، ويدعو إلى استخدام علم النفس الدينامي لفهم الحرب، تماما كما يستخدم الطب لفهم الأمراض.يقارن بين الحرب والمرض النفسي، ويرى أن الحرب هي ناتج خلل في توازن القوى النفسية الطبيعية، وليس إضافة شيء غريب من الخارج، وينتقد كلاً من العسكريين (الذين يرون الحرب حلاً لكل مشكلة) والسلاميين (الذين يريدون تغيير الطبيعة البشرية بمرسوم) مؤكداً أن الوقاية من الحرب تتطلب تعليماً نفسياً وفهم الذات، تماماً كما تتطلب الوقاية من الأمراض العقلية وعياً ذاتياً.يستعرض ماكوردي آراء فرويد وإرنست جونز حول دوافع الحرب، وعلى سبيل المثال فإن فرويد يرى أن الحرب تكشف عن الهمجية الكامنة في الإنسان، وأن الحضارة مجرد قشرة رقيقة، والحرب تسمح بتفريغ الغرائز البدائية المكبوتة (كشهوة التدمير والقسوة) التي يقمعها المجتمع في أوقات السلم.*رغبة محمومة أما إرنست جونز فيذهب إلى أبعد من ذلك، ويرى أن الرغبة في العنف قد تكون هي السبب الأساسي للحرب نفسها، وليس مجرد عرض من أعراضها، ويستشهد ماكوردي بمقولته: «الحرب الجيدة هي التي تقدس كل قضية» (نقلاً عن نيتشه) منتقداً هذا التفسير، ويرى أنه يبالغ في أهمية الغرائز الفردية، ويتجاهل العوامل الاجتماعية والجماعية، ويخلص إلى أن الغرائز البدائية مهمة، لكنها ليست السبب الوحيد، فهي أشبه «بشرارة» تشعل فتيل الحرب، لكن الوقود الذي يغذيها هو عوامل اجتماعية أوسع.ينتقل ماكوردي إلى تفسير ويلفريد تروتر، الذي يرى أن غريزة القطيع هي المفتاح لفهم الظواهر الاجتماعية، بما فيها الحرب، ويرى أن العداء للغريب هو جزء طبيعي من غريزة القطيع، وأن الإنسان ينظر إلى أعضاء الجماعات الأخرى وكأنهم من نوع مختلف، ما يبرر العدوان عليهم، ويصف كيف أن اقتراحات القطيع أقوى من العقل الفردي، وكيف أن الطبقة الوسطى المستقرة، التي تشكل العمود الفقري للدولة، تتميز بقدرتها على تجاهل الحقائق الجديدة لمصلحة تقاليد القطيع.يصف ماكوردي التغييرات النفسية التي تطرأ على الأمة والفرد أثناء الحرب، فعلى مستوى الأمة يكون هناك تماسك أكبر، تختفي الخلافات الداخلية، وتزداد الكراهية للعدو، وتنتشر الشائعات، وتظهر الريبة تجاه كل أجنبي، وعلى مستوى الفرد تتراجع الأنانية، وتزداد روح التضحية، والشعور بأن الفرد جزء من كيان أكبر (القطيع) وفقدان الخوف من الموت الفردي لمصلحة الجماعة.*اختبار هناك ملحق في الكتاب عنوانه «أمريكا في الحرب» وقد كتبه ماكوردي بعد دخول الولايات المتحدة الحرب (إبريل 1917) ويحلل الموقف النفسي للأمريكيين قبل الحرب: انقسامهم بين مؤيد للحلفاء وآخر لألمانيا، وضعف الولاء للدولة الأمريكية ككل، وغلبة المصالح الفردية والجماعات الصغرى (كالنقابات والأحزاب) على المصالح الوطنية.يرى أن الحرب هي اختبار حقيقي للوحدة الأمريكية، وأن التحدي الأكبر هو تحويل هذا التجمع من مهاجرين إلى أمة واحدة متماسكة، ويلاحظ أن الرئيس ويلسون استخدم في خطابه خطابين متوازيين: خطاب المبادئ العليا (الموجه للمثقفين) وخطاب الرد على الإهانات (الموجه للجماهير) ويختم بتأكيد أن مستقبل أمريكا كأمة حقيقية يعتمد على دورها في الحرب العالمية، وعلى قدرتها على تجاوز الانقسامات الداخلية.يرى الكتاب أن الحرب ليست نتيجة العقل، بل نتيجة الغرائز، ويؤكد ماكوردي أن الإنسان يحمل نزعات بدائية مثل العدوان والخوف والانتماء للجماعة، وعندما تضعف ضوابط العقل تتحول هذه النزعات إلى صراعات وحروب، ويوضح أن الفرد داخل الجماعة يتخلى أحياناً عن تفكيره النقدي، ويتبنى آراء المجموعة بسهولة، مما يجعل تعبئة الشعوب للحرب أكثر سهولة عبر الشعارات والدعاية.ينهي ماكوردي كتابه بتأكيد أن الحرب ليست ظاهرة معزولة، بل هي نتاج أعمق القوى الإنسانية، وأنه لا يمكن القضاء عليها بالتشريع أو الاتفاقات الدولية، تماماً كما لا يمكن علاج المرض العقلي بالقوة أو بالوعود، والحل الوحيد، بحسب ماكوردي، هو التعليم النفسي، أي تمكين الإنسان من معرفة نفسه وفهم القوى الخفية التي تحركه، وبالتالي تمكينه من اختيار مسار مختلف.*وعي ذاتي «سيكولوجيا الحرب» كتاب كلاسيكي يتجاوز زمنه، يقدم قراءة نفسية عميقة لظاهرة الحروب، تجمع بين التحليل الفرويدي للغرائز البدائية، ونظرية القطيع عند تروتر، وتطبيقاتهما على سلوك الأمم والأفراد في زمن الحرب، يرى ماكوردي أن الحرب هي مرض نفسي جماعي، وأن علاجها يتطلب وعياً ذاتياً، وتوسيعاً لدائرة الولاء، وإيجاد بدائل نفسية واجتماعية للعنف، ويظل هذا الكتاب مرجعاً مهماً لكل من يبحث عن فهم أعمق للعنف البشري، ولكل من يؤمن بأن السلام يبدأ من الداخل، من أعماق النفس، قبل أن يتحقق في الميادين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067657.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067657.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B1%D8%B6-%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 14:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«يوميات سجين» للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، كتاب «يوميات سجين» للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وفيه يسرد ساركوزي تفاصيل حياته فيما أسماه «العزلة» حيث «يفترس اللون الرمادي كل شيء».في كتابه «يوميات سجين»، الذي نقله إلى اللغة العربية المترجم اللبناني أدونيس سالم.يروي الرئيس الفرنسي الأسبق، على مدى 136 صفحة، تفاصيل محاكمته ثم سجنه، حيث عبّر عن «مشاعره بدون أيّ تحريف»، ومن دون أي نية ل«تصفية أيّ حساب مع أحد»، سوى مع «الكذب والكاذبين».وجاء على غلاف الكتاب: «يوميّات سجين – تخيّل أن تكون يوماً سيّداً في قصر الإليزيه، لتصبح بعدها مجرّد رقم خلف قضبان سجن لاسانتيه. في هذه اليوميّات الصادمة والجريئة، يكسر نيكولا ساركوزي، كلّ الحواجز، ليأخذك معه في رحلة مؤلمة وحميمة لم يجد سبيلاً لمواجهتها سوى بالقلم. هكذا، يصف اللحظات الفاصلة بين الحرية والأسر، وجبة الفطور الأخيرة التي تناولها مع عائلته، لحظة انزلاق البوابة الحديدية للزنزانة رقم 11 خلفه، واللحظات اللاحقة التي تحوّلت فيها الكتابة – والرياضة – إلى وسيلة للمقاومة النفسية والهروب الذهني».يجمع هذا العمل بين السرد الشخصي الصريح والتوثيق الدقيق لحقبة حساسة من حياة رجلٍ سياسيٍ بارز، إذ يسلّط الضوء على التحقيقات القضائية الطويلة والمُحاكمات المُرهقة التي سبقت دخول ساركوزي السجن، مُقدّماً نظرةً شاملةً إلى الأحداث التي أدّت إلى ذلك، ومُسجّلاً شهادةً تاريخيةً تعكس التعقيدات السياسية والقانونية للنظام الفرنسي المعاصر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067569.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067569.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدور المجموعة الثالثة من «قهوة عربية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي، الإصدار الثالث من الكتيِّب الإلكتروني لمبادرتها «قهوة عربية»، بهدف التوعية بسُبل الاستخدام الصحيح لها وتوظيفها بالصورة المُثلى في الصياغة التشريعية، وإبراز الأخطاء الشائعة والتعريف بجماليات «لسان الضاد».وقال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام للجنة: «يسرنا إطلاق الإصدار الثالث من كتيِّب «قهوة عربية»، استكمالاً لما قدمته هذه المبادرة من إسهامات أَثرتْ الحراك المعرفي والثقافي، وشكلت رافداً نوعياً للجهود الوطنية الرامية لتوسيع نطاق الاستخدام السليم للغتنا الغرَّاء وتسليط الضوء على ما تتفرد به من سماتٍ جمالية، ومرونة في الصياغة وثراءٍ في المفردات. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإنجازات النوعية التي حققتها المبادرة، ولا سيما إحراز جائزة «أفكار الإمارات» المرموقة ضمن فئة «تعزيز اللغة العربية»، وتكريم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة، لفريق عمل المبادرة».وأكد سالم الأحمد، المستشار اللغوي للجنة مؤسس «قهوة عربية»، أن المبادرة تضطلع بدور مهم في تمكين وتعزيز اللغة العربية عبر تصحيح ما يشوبها من أخطاء، وتعزيز الرصيد اللغوي لكوادر الجهات الحكومية. وأوضح أن المبادرة تُعنى أيضاً بإظهار مدى ثراء اللغة العربية وأهميتها ودورها الحضاري، مشيراً إلى أنَّ الأمانة العامة للجنة ستواصل العمل على تطوير المبادرة ونشرها على نطاقٍ أوسع في إطار التعاون مع الشركاء والجهات المعنية.وأضاف: "شهدت المبادرة تجاوباً لافتاً من قيادات وموظفي الجهات الحكومية وكذلك متابعي وسائل التواصل الاجتماعي، وحققت أثراً ملموساً في تعزيز اللغة القانونية السليمة. وقد ركزنا في الإصدار الثالث الذي ضم 30 فنجاناً على ما يعزز السلامة اللغوية للصياغة القانونية.www.orientplanet.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067552.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8067552.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 13:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرأسمالية المتوحشة تكتب تاريخ العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يستعرض راج باتيل وجاسون مور في كتابهما «تاريخ العالم في سبعة أشياء رخيصة.. دليل الرأسمالية والطبيعة ومستقبل الكوكب» (ترجمة وفاء يوسف) كيف صنع العالم الحديث من خلال سبعة أشياء رخيصة، وهي الطبيعة، والمال، والعمل، والرعاية، والغذاء، والطاقة، وحياة الأشخاص.لا يحمل هذا الكتاب بين طياته سرداً لتاريخ العالم كله، بل لتاريخ العمليات التي يمكن من خلالها تعليل ما يبدو عليه اليوم، ويتبين من خلال قصة هذه الأشياء الرخيصة السبعة كيف اتسعت رقعة الرأسمالية حتى أسفرت عن خرائط، يتضح فيها مدى ضآلة الجزء الذي يقع خارج نطاق نفوذ أوروبا الاستعمارية.*طفراتيشير الكتاب إلى أن الفترة الدافئة في العصور الوسطى شكلت شذوذاً مناخياً امتد من عام 950 إلى عام 1250 في شمال المحيط الأطلسي، فازدادت أعداد البشر في أوروبا، وبلغ التعداد السكاني في إنجلترا ذروته، وفاقه في سرعة النمو فائض الإنتاج الزراعي، فنهضت القرى في كل مكان، وقد أثار هذا الازدهار النسبي شهية التوسع.تعتبر الحملات الصليبية مثالاً على تلك الشهية، والحملات الصليبية هي عمليات تم التسويق لها بشكل كبير، وحشدت لها التجهيزات العسكرية لتستهدف ثروات شرق حوض البحر الأبيض المتوسط، وذلك في بداية عام 1095 م وقد صاحبت هذه الحملات حركات غزو أخرى، أثرت اثنتان منها بشكل كبير في تشكيل العالم الحديث بعد ذلك بأربعة قرون.تمثلت الحركة الأولى في الحروب التي هدفت إلى استرداد شبه جزيرة أيبيريا، حيث تقع إسبانيا والبرتغال اليوم، وقد استفاد الصليبيون من حروب الاسترداد عبر فرض الإتاوة، التي أصبحت فيما بعد إحدى سمات الرأسمالية الاستعمارية، أما الحركة الثانية، فكانت أقل وضوحاً، إذ كانت أهم سمات النظام الإقطاعي هي قدرته على مواصلة التوسع الاستيطاني الضخم، من دون الحاجة إلى سلطة مركزية، وذلك من خلال الاعتماد على استصلاح الأراضي للزراعة، والذي يمكن اعتباره أكبر أشكال الغزو.*كارثةيوضح الكتاب أن أوروبا خرجت من الفترة الدافئة في القرون الوسطى بحالة يرثى لها، وكان نقص الغذاء قد جعل الأجسام الأوروبية عرضة للإصابة بالأمراض، وحول الموت الأسود ذلك إلى كارثة تشبه نهاية العالم، إذ أباد ما يتراوح بين الثلث إلى النصف من سكان أوروبا، مستغلاً في ذلك العولمة بشكلها المعروف في القرون الوسطى، فقد أدت طرق التجارة إلى دمج آسيا وأوروبا في قارة واحدة عظمى، شكلت بؤرة للأمراض، وبمجرد أن وصل الموت الأسود إلى أوروبا تراجع النظام الإقطاعي.لم يكن الموت الأسود مجرد كارثة ديموغرافية فحسب، بل تكمن أهميته في قلبه موازين القوى في المجتمع الأوروبي، كما أن الحضارات لا تنهار بجوع الناس فحسب، ومع بداية تفشي الموت الأسود لم تنقل شبكات التبادل التجاري المرض فقط، ولم تعد ثورات الفلاحين شأناً محلياً، غدت تشكل تهديداً واسع النطاق للنظام الإقطاعي، المتعلق بالسلطة والإنتاج والطبيعة.عجل الموت الأسود في وقوع ضغط هائل على منظومة، كانت على شفير الانهيار، أصبحت أوروبا بعد الطاعون ساحة لصراع طبقي شديد، ومن هذا الوضع المتردي نشأت الرأسمالية، إذ لم تحاول الطبقات الحاكمة استعادة الفائض الاقتصادي فحسب، بل أيضاً توسعته، ومع نهاية القرن الخامس عشر كانت حروب الاسترداد قد بدأت، ما أثار مزيجاً من ديون الحرب ووعود الثراء، وكان حل مشكلة ديون الحرب يكمن في شن المزيد من الحروب، التي كان مردودها يتمثل في الربح الاستعماري، في تخوم كبرى جديدة.*مزيجتستفيد الرأسمالية من مجموعة كبيرة من علاقات صناعة الحياة وتتحكم بها، وهذه العلاقات أكبر مما يظهر في حسابات الموازنة الخاصة بالربح والخسارة، إن كل ما ينتجه الإنسان من غذاء ولباس وبيوت وأماكن عمل وطرق وسكك حديدية ومطارات وحتى الهواتف والتطبيقات تشارك في إنتاجه سائر الطبيعة.من السهل نسبياً فهم كيف تمزج الفلاحة مثلاً بين عمل البشر والتربة، وتمزج أيضاً بين كافة أنواع العمليات الفيزيائية والمعرفة الإنسانية، فالطبيعة تشترك في صناعة وول ستريت بالقدر ذاته الذي تشترك به في صناعة سوق الفلاحين، فالفصل بين البشر والطبيعة لا يصنع التاريخ، بل إنه يصنع من خلال الأشكال المتطورة والمتنوعة لكل منهما.حقق هذا الكتاب منذ صدوره ضجة كبرى في الأوساط الأكاديمية والثقافية، إذ تناول فكرة الرأسمالية من زوايا مختلفة، قطعت مع القراءات الأكاديمية المغلقة، ويربط الكتاب فكرة الرأسمالية بالطبيعة، إذ يرى المؤلفان أن استغلال الطبيعة على نحو خاطئ ومتوحش مهد المجال لاستغلال البشر.نشأت الرأسمالية على ثنائية استغلال الطبيعة والإنسان، وهو استغلال جعل من العالم عالماً رخيصاً، ففكرة الاستعمار هي التي جعلت من المال رخيصاً، بما أنها استطاعت توفيره من جماجم المضطهدين، كما جعلت الغذاء رخيصاً، بما أنها نهبت العوالم الجديدة، ودمرت الحياة الإيكولوجية فيها، كما دمرت حيوات الأفراد عبر تعزيز ثقافة العبودية والاستغلال والاضطهاد، علاوة على آثارها في جميع مناحي الحياة.*أدواريأخذنا هذا الكتاب في رحلة مع الاكتشافات الكبرى التي شهدها العالم القديم، وكيف كانت تلك الاكتشافات مدخلاً لبروز عصور دموية ومريعة، علاوة على تطرقه إلى دور الأوبئة والجوائح في بروز فكرة الاستعمار بشكلها الحالي، ويمكن القول إن هذا الكتاب من أبرز الكتب التي تؤرخ للعالم من منظور مختلف ومتحرر من التحيزات والمركزية الأوروبية التي سادت في أغلب البحوث الأكاديمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066209.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066209.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 14:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«حارسات الوقت» يتجول بين ساعات 120 دولة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-120-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحولت الساعة في كثير من مدن العالم إلى شاهدة على تاريخها، وعلامة راسخة في ذاكرتها، ومعْلم يستوقف الزائرين. ومن هذا الحضور اللافت للزمن في تفاصيل المدن، انطلق الكاتب الإماراتي ناصر الظاهري في كتابه الجديد «حارسات الوقت والمدن»، الصادر حديثاً عن مركز أبوظبي للغة العربية بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية.في 610 صفحات، يأخذ الكتاب قارئه في رحلة بصرية ومعرفية عبر نحو 120 دولة، ليتتبع معه أشهر الساعات وأجملها، من اليابان شرقاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية غرباً. ولا يكتفي الظاهري بتوثيق أشكالها وأماكنها، بل يقرأ ما تختزنه من حكايات، وما تمثله من تحولات حضارية وثقافية وفنية ارتبطت بمفهوم الزمن لدى الشعوب.ويمنح الكتاب للصورة حضوراً أساسياً؛ إذ التقط المؤلف بنفسه الصور التي توثق رحلاته بين المدن والمعالم، محولاً عدسته إلى أداة لاستكشاف ذاكرة الأمكنة. وتظهر الساعات في الكتاب بأشكال ووظائف عدة، بعضها جزء من أبراج وميادين مركزية، وبعضها الآخر مثبت على مبانٍ تاريخية ومعالم أثرية، قبل أن تتحول بمرور الزمن إلى رموز للمدن ووجهات يقصدها السياح.ولا يقدم «حارسات الوقت والمدن» تاريخاً تقليدياً للساعات بقدر ما يفتح نافذة على علاقتها بالمكان والإنسان؛ ففي مقدمته، يستعيد الظاهري شغفه القديم بتصوير ساعات المدن العتيقة، موضحاً أن السفر قاده إلى التوقف أمام الجدران التي تحمل ساعات قديمة ظلت شاهدة على أحداث المدن وتحولات سكانها، وجزءاً من المشهد الذي يستوقف الزائرين.ومن هذا الشغف الشخصي تتسع الرحلة لتصبح قراءة في حضور الزمن داخل الحضارات. ويتتبع الكتاب تطور أدوات قياس وضبط الوقت، بدءاً من الساعات الشمسية والمائية والزئبقية والرملية والشمعية، مروراً بالساعات الآلية والفلكية، وصولاً إلى الساعات الكهربائية والذرية والرقمية وساعات الزهور.كما يرصد التحولات التي طرأت على تصميم الساعات ووظائفها، وكيف تجاوزت وظيفتها العملية لتحتل مواقع بارزة في العواصم والمدن، وتعلو الأبراج والميادين، وترتبط بالعمارة التاريخية، حتى غدت في حالات كثيرة جزءاً من هوية المكان وذاكرته البصرية.يستعيد الظاهري في فصول الكتاب جانباً من تاريخ ابتكار الساعات وصناعتها، مستحضراً علماء ومبتكرين أسهموا في تطوير أدوات قياس الزمن عبر الحضارات والعصور. كما يذكر المدن والأماكن التي توجد فيها هذه الساعات، ويعرّف بالمباني والمعالم التي أصبحت جزءاً من الصورة الراسخة لتلك المدن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063708.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/21/8063708.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D9%88%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-120-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 21 Aug 2026 15:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفلسفة في مختبر «باتمان»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يضم كتاب «باتمان والفلسفة.. الخوض في روح فارس الظلام» الذي حرره مارك د. وايت مقالات لأكاديميين وفلاسفة، يستخدمون شخصية باتمان وقصصه المصورة والأفلام كمدخل لمناقشة قضايا فلسفية عميقة، مثل العدالة، والأخلاق، والهوية، والانتقام، وطبيعة الخير والشر، والعلاقة بين الفرد والدولة.ينطلق الكتاب الذي ترجمه إلى العربية المجتبى الوائلي من سؤال جوهري: ما الذي يجعل باتمان بطلاً أخلاقياً رغم أنه يعمل خارج إطار القانون؟ فباتمان ليس كباقي الأبطال الخارقين، لا يمتلك قوى خارقة، بل يعتمد على تدريبه البدني والعقلي المكثف، وذكائه الحاد، وثروته الهائلة، كما أنه يعمل خارج النظام القانوني، متخذاً من نفسه قاضياً ومنفذاً في آن، دون تفويض رسمي من الدولة.*استكشافيرتكز الكتاب على أطروحة أساسية مفادها أن شخصية باتمان ليست مجرد بطل خارق في قصة مصورة، بل هي مختبر فلسفي حي لاستكشاف أعقد الأسئلة الأخلاقية والسياسية التي تواجه البشرية، ومن خلال تحليل أفعال باتمان وخياراته، يستكشف الفلاسفة المشاركون في الكتاب قضايا محورية مثل، العدالة مقابل الانتقام، هل يسعى باتمان لتحقيق العدالة أم لإشباع رغبته في الانتقام لمقتل والديه؟، هل يتصرف باتمان وفق مبادئ أخلاقية مطلقة (كانط) أم وفق مبدأ تحقيق أكبر قدر من المنفعة لأكبر عدد من الناس (بينثام وميل)؟، هل يحق للفرد أن يطبق العدالة بنفسه عندما تفشل الدولة في القيام بواجبها؟، وهل يمكن أن تكون هناك عدالة خارج النظام القانوني؟.باتمان نموذج فلسفي متكامل، وقصصه ليست مجرد ترفيه، بل وسيلة لفهم أعمق القضايا الإنسانية المتعلقة بالخير والشر، والعدالة، والحرية، والمسؤولية، ويطرح أسئلة حول أخلاقيات القتل: لماذا لا يقتل باتمان الجوكر؟ النفعيون يرون أن قتل الجوكر يمنع مقتل الآلاف، فهو الفعل الأخلاقي الصائب.الكانطيون (أتباع كانط) يرون أن القتل خطأ مطلق بغض النظر عن العواقب، والغاية لا تبرر الوسيلة، ويرفض باتمان القتل لأنه يخاف من تجاوز «الخط» الأخلاقي والتحول إلى مجرم مثل أعدائه.المسؤولية تتطلب إرادة حرة، والجوكر مجنون، فهل يمتلك إرادة حرة؟، وفق مدرسة فرانكفورت، الإرادة الحرة تتطلب القدرة على تكوين «رغبات ثانوية» والجوكر يفتقدها، لكنه اختار بحرية أن يصبح مجرماً في البداية وهذا يحمله تبعاته (حجة المسؤولية المتراكمة).هل كان بإمكان باتمان أن يصبح الجوكر؟ إذا كان «باتمان» اسما، فإنه يشير إلى نفس الشخص في كل العوالم (بروس واين) فلا يمكن أن يكون الجوكر، إذا كان «باتمان» وصفا، فيمكن أن يشير إلى شخصيات مختلفة، وقد يكون الجوكر في قصة بديلة، فالشخصيات الخيالية لا تملك جوهراً ثابتاً، بل تتغير حسب القصص.ضمن أسئلة الكتاب يأتي هذا السؤال: هل إشراك الأطفال في محاربة الجريمة أخلاقي؟ كانط يؤكد أن تعريض طفل للخطر ينتهك الواجب الأخلاقي في حماية الأطفال، والنفعيون يبررون: إذا كانت الفوائد (إنقاذ أرواح) تفوق التكاليف (خطر إصابة روبن) لكن أخلاق (أرسطو) تعكس شجاعة باتمان لكنه يهمل فضائل أخرى كالاعتدال.*فراغقضايا عديدة يطرحها الكتاب ومنها أن الكراهية قد تكون فضيلة إذا كانت موجهة ضد الشر (حب الخير يستلزم كراهية الشر) لكنها تفقده التوازن، وتجعله وحيداً ومستهلكاً بالانتقام، وقد تضر بنفسه أكثر من المجرمين، وبدون قانون تصبح «حرب الكل ضد الكل» لكن باتمان يملأ فراغ الدولة، يفرض النظام، يوزع الموارد، لكنه يبقى غير شرعي.كيف يصنع الإنسان نفسه؟ نيتشه يرى أن الإنسان يصنع هويته بنفسه عبر «إرادة القوة» واحتضان الحياة بكل ألمها وفرحها، بينما يؤكد فوكو أن الهوية نتاج علاقات القوة والمؤسسات التي تصنف الناس وتتحكم بهم، لقد أعاد باتمان بناء نفسه بعد صدمة الطفولة، واختار أن يكون بطلا، متغلباً على خوفه من الوطاويط.«باتمان والفلسفة» أكثر من مجرد كتاب عن بطل خارق، إنه مشروع فلسفي طموح يستخدم الثقافة الشعبية كمدخل لمناقشة أعمق الأسئلة الإنسانية، وينطلق من فكرة أن الفلسفة ليست حكرا على النخبة الأكاديمية، بل يمكن العثور عليها في كل مكان، حتى في القصص المصورة، وأن الأخلاق ليست مسألة حسابات باردة، بل معركة دائمة بين المبادئ والعواطف، بين الواجب والنتائج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060148.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060148.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[95 دولة في معرض أبوظبي للكتاب 13 سبتمبر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/95-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-13-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ينظّم مركز أبوظبي للغة العربية، الدورة ال35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تحت شعار «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر المقبل.يُجسد شعار الدورة رؤية المعرض في فتح آفاق جديدة للتبادل الفكري والثقافي، وترسيخ مكانته منصةً عالميةً تجمع صناع المعرفة والناشرين والمبدعين وصناع القرار الثقافي من مختلف أنحاء العالم. ويستضيف المعرض في دورته الجديدة عارضين من 95 دولة، إلى جانب نخبة من الأدباء والمفكرين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم، ضمن برنامج يضم نحو 1500 فعالية صُممت بما يواكب إعلان دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2026 «عام الأسرة»، ويُعزز دور الثقافة في بناء الإنسان، وترسيخ التماسك المجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على صناعة المستقبل.* محاورتتوزع فعاليات دورة هذا العام على ثلاثة محاور رئيسية هي: الثقافة العالمية والحوار الحضاري، والابتكار وصناعة المستقبل، والفنون والتجارب الثقافية الحية. وتحل ثقافة البلقان ضيف شرف على الدورة، في ما تحتفي بالعلّامة الخليل بن أحمد الفراهيدي، شخصيةً محوريةً، وتختار رواية «دون كيخوته» لميغيل دي ثيربانتس كتاباً للعالم، في تجسيد لرسالة المعرض في تكريم الرموز الفكرية والأعمال الإنسانية الخالدة التي أسهمت في تشكيل الوعي الإنساني، وإثراء الفكر، وتعزيز الحوار الثقافي بين الحضارات عبر العصور.وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «يجسد المعرض رؤية أبوظبي في الاستثمار بالثقافة والمعرفة باعتبارهما ركيزتين للتنمية الشاملة، ومحركين لبناء اقتصاد المعرفة وتعزيز التقارب بين الشعوب. وعلى مدار 35 عاماً، تطوّر المعرض من منصة تجمع الناشرين والمؤلفين إلى مؤسسة ثقافية رائدة تسهم في تشكيل الحراك الفكري، وتحفّز الابتكار، وتدعم نمو الصناعات الثقافية والإبداعية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي. ويأتي استمرار تطوير المعرض انطلاقاً من التزامنا ببناء منظومة ثقافية مستدامة، تستثمر في الإنسان، وتمكّن المبدعين، وتلهم الأجيال المقبلة، وترسخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة والإبداع».*مشروعالدكتور علي بن تميم، رئيس المركز، قال: «تمثل الدورة الجديدة من المعرض محطةً جديدة في مسيرة مشروع ثقافي وطني رسّخ مكانته بوصفه منصةً عالمية لإنتاج المعرفة، وتعزيز الحوار الحضاري، واستشراف مستقبل الصناعات الثقافية والإبداعية. ويواصل المعرض تجسيد رؤية دولة الإمارات في ترسيخ الثقافة قوةً دافعةً للتنمية، واللغة العربية جسراً للمعرفة والإبداع والتواصل الإنساني، من خلال استقطاب نخبة من المفكرين والكتّاب والناشرين وصناع المحتوى من مختلف أنحاء العالم، وإتاحة فضاء عالمي لتبادل الخبرات، وإطلاق المبادرات النوعية، وبناء الشراكات التي تسهم في تطوير قطاع النشر وتعزيز اقتصاد المعرفة. وتؤكد هذه الدورة المكانة المتنامية لأبوظبي مركزاً عالمياً للثقافة والمعرفة، وحاضنةً للابتكار والإبداع، وشريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل المشهد الثقافي العالمي، بما ينسجم مع رؤيتها في الاستثمار بالإنسان وتمكين العقول وصناعة المستقبل».وللمرة الأولى منذ انطلاقه، يستهلّ المعرض فعالياته بحفل افتتاح يحتفي بمسيرته الممتدة على مدار 35 عاماً، ويستعرض السردية الإماراتية من خلال الموسيقى والأغنية الوطنية، إلى جانب عرض مسرحي مستوحى من الشخصية المحورية للدورة الحالية، الخليل بن أحمد الفراهيدي، في احتفاء يجمع بين الأصالة والابتكار ويعكس تطور المشروع الثقافي الإماراتي.وتشهد الدورة المقبلة برنامجاً ثقافياً ومعرفياً ومهنياً متكاملاً يضم مجموعة واسعة من الفعاليات والندوات والجلسات الحوارية، إلى جانب البرنامج التعليمي، والبرنامج الإبداعي، وبرنامج الأطفال والناشئة، فضلاً عن البرنامج المهني والمؤتمر المتخصص الذي يناقش أبرز التحولات والاتجاهات الناشئة في قطاع النشر والصناعات الثقافية والإبداعية.يعقد المعرض هذا العام برنامج «ليالي الشعر» الذي يقدم مجموعة من الأمسيات الشعرية واللقاءات والجلسات النقدية بمشاركة نخبة من أبرز الشعراء العرب، بما يعزز حضور الشعر العربي في المشهد الثقافي المعاصر، ويكرس مكانة أبوظبي منصةً للإبداع الأدبي.* تكريميستضيف المعرض حفل تكريم الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2026، الذي يحتفي بمنجزات الجائزة على مدار عقدين من الزمن، ويستعرض إسهاماتها في دعم التأليف والترجمة والبحث العلمي، وترسيخ حضور الثقافة العربية على الساحة الدولية، انسجاماً مع الدور الذي يؤديه المعرض في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الإنتاج المعرفي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060137.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8060137.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/95-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-13-%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D9%85%D8%A8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 13:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف قتلت «النيوليبرالية» الجامعات؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يأتي كتاب «الأكاديميا المظلمة.. كيف تموت الجامعات» لبيتر فليمنج، الأستاذ في جامعة سيدني للتكنولوجيا، كاتهام للجامعة المعاصرة، التي تحولت – في رأيه – من فضاء للفكر النقدي والمعرفة إلى «مصنع تعليمي» يخضع لمنطق السوق والمؤشرات الرقمية والتنافسية المريضة.يقدم الكتاب الذي ترجمه إلى العربية عبد القدوس سماتي تشخيصاً قاتماً لوضعية الجامعة بعد خمسين عاماً من تغلغل النيوليبرالية، ويروي قصصاً حقيقية لأساتذة وباحثين دفعوا ثمناً باهظاً لهذا التحول، ويؤكد أن الجامعة المعاصرة ليست مجرد مؤسسة تمر بأزمة عابرة، بل هي في حالة موت سريري، وأن السبب الجوهري لهذا الموت هو تحولها إلى كيان نيوليبرالي يخضع لمنطق السوق والمؤشرات والأداء.*خنق الإبداعالأطروحة الأكثر جرأة في الكتاب، هي أن الموت النفسي والجسدي للأساتذة والطلاب ليس مجرد نتيجة ثانوية أو أعراض لاضطرابات نفسية فردية، بل هو نتاج مباشر للهياكل التي أنشأتها النيوليبرالية، فالأكاديميون اليوم يعملون في بيئة «مسمومة» تخنق الإبداع وتستنزف الطاقة، وتحول العلاقة بين الزملاء إلى تنافس شرس، وتجعل من الجامعة مكاناً يموت فيه حب المعرفة.يرد فليمنج على الخطاب اليميني الذي يصور الجامعة كفضاء منعزل يحيا فيه الأكاديميون حياة مترفة بعيدة عن هموم العالم الحقيقي، ويقدم أدلة دامغة على أن هذه الصورة وهمية، مستشهداً بحالات حقيقية لأساتذة وباحثين عانوا من الفقر، والمرض، والانتحار بسبب ظروف العمل في الجامعات النيوليبرالية.يتناول تحول الجامعة إلى «مصنع» لإنتاج المخرجات القابلة للقياس فالأستاذ لم يعد معلماً أو مرشداً، بل أصبح «عاملاً في خط إنتاج» ملزماً بتلبية مؤشرات أداء محددة: عدد المنشورات، حجم التمويل البحثي، تقييمات الطلاب، ونقاط الاستشهادات أي انحراف عن هذه المؤشرات يعاقب بفقدان الوظيفة أو التهميش.*معاييريصف فليمنج كيف استعارت الجامعات آليات الإدارة من الشركات الخاصة، ما أدى إلى توسع هائل في عدد المديرين والإداريين على حساب الأساتذة والباحثين، وهؤلاء المديرون، غير الملمين بالعمل الأكاديمي، يفرضون سياسات ومعايير لا تخدم سوى «النتيجة النهائية»، ويذهب فليمنج إلى حد مقارنة هذه الإدارة بالأنظمة الشمولية.يخصص فليمنج فصلاً لنقد نظام النشر الأكاديمي وتحكيم الأقران، الذي أصبح خاضعاً لمنطق السوق والسمعة فالنشر في المجلات «الرفيعة» لم يعد وسيلة لنشر المعرفة، بل أصبح غاية في حد ذاته، وشرطاً للبقاء في الوظيفة، ما يخلق دوامة من التنافس غير الصحي والاستنساخ الفكري على حساب الإبداع الحقيقي.لا يقتصر النقد على الأساتذة، بل يمتد إلى الطلاب الذين تحولوا إلى «مستهلكين» للتعليم فالتعليم لم يعد عملية تنوير، بل أصبح سلعة تشترى وتباع، والطلاب يقيمون الأساتذة كما يقيمون منتجاً استهلاكياً وهذا يحول العلاقة التعليمية إلى علاقة سوقية باردة، ويزيد من ضغوط الأداء على الطلاب أنفسهم، ما يسهم في تدهور صحتهم النفسية.يقدم الكتاب أكثر من مجرد نقد للجامعة، إنه اتهام للنيوليبرالية بوصفها فلسفة دمرت مؤسسة كانت، في أحسن أحوالها، مساحة للتفكير النقدي والتحرر الفكري، فتحول الجامعة إلى «مصنع» ليس مجرد تغيير في الإدارة، بل هو تحول في جوهر المعرفة ذاتها، فالمعرفة لم تعد تنتج لأنها مفيدة أو جميلة، بل لأنها قابلة للقياس والبيع وهذا يحول العقل الأكاديمي من عقل ناقد إلى عقل أداتي، ومن مفكر إلى منتج.ولد هذا الكتاب في خضم تفشي جائحة كوفيد 19 فالجائحة لم تدفع الجامعات إلى طور الاحتضار فحسب، بل كشفت عن مرض كان ينهشها منذ عقود، ففي الوقت الذي هرعت فيه المؤسسات الأكاديمية إلى التحول الرقمي وواجهت انهيارات مالية خانقة، كانت العلة الأعمق تكمن في انقلاب الجامعة الحديثة إلى مؤسسة تجارية تدار بعقلية السوق، مهووسة بالأداء والمخرجات والمؤشرات، ومنفصلة عن رسالتها الأصلية في التعليم والبحث.يختتم فليمنج كتابه بسؤال مفتوح: هل الجامعة قضية ضائعة لا أمل في إنقاذها، أم أن هناك أملاً في إعادة بناء ما تبقى منها؟ يترك الإجابة مفتوحة، لكنه يحذر من أن التأخير في التحرك يجعل الإجابة «نعم» حتمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058376.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8058376.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 14:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بريطانيا تنتصر بالخداع في الحرب العالمية الثانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يكشف المؤرخ البريطاني نيكولاس رانكين في كتابه «ونستون تشرشل والخداع البريطاني»، ترجمة علي أمين علي، عن جانب مغاير تماماً للصورة النمطية للحرب العالمية، مقدماً سرداً تاريخياً يركز على الحرب غير المرئية التي دارت خلف الجبهات: حرب المعلومات، والتضليل الاستراتيجي، وصناعة الأوهام العسكرية.لا يقتصر الكتاب على توثيق المعارك الكبرى، بل يتعمق في الآليات التي مكنت بريطانيا من التفوق على خصومها عبر عقود من التخطيط الخداعي، مستندة إلى عبقرية تنظيمية في مجالي الاستخبارات والدعاية النفسية، تحت إشراف قادة سياسيين وعسكريين، وفي مقدمتهم ونستون تشرشل خلال الحرب العالمية الثانية.الكتاب بمثابة تأريخ شامل لظهور «عقل الدولة الخادع» في بريطانيا، حيث تطورت أدوات الخداع من تجارب بدائية في الحرب العالمية الأولى إلى عمليات استراتيجية معقدة في الحرب العالمية الثانية، أثبتت أن النصر العسكري لا يحسم بالقوة المادية وحدها، بل بإدارة إدراك العدو وتشكيل تصوراته.* تطوريؤكد رانكين أن تفوق بريطانيا العسكري في الحربين العالميتين لم يكن نتيجة القوة النارية أو التفوق العددي فحسب، بل كان ثمرة لعبقرية استثنائية في فنون الخداع والاستخبارات وصناعة الوهم الاستراتيجي، فبريطانيا، وفقا للكاتب، طورت على مدى ثلاثة عقود «عقلاً خادعاً» للدولة.هذه العبقرية الخداعية، كما يرى رانكين، لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج ثقافة تنظيمية وإدارية راكمتها بريطانيا عبر تجاربها الاستعمارية، وطورتها استجابة لتفوق خصومها العددي في كل من الحربين، ويرصد الكتاب البدايات المبكرة لثقافة الخداع في المؤسسة العسكرية البريطانية خلال الحرب العالمية الأولى، حيث برزت الحاجة إلى تعويض النقص في القوة البشرية والعتاد بالمكر التنظيمي.تطورت هذه الثقافة عبر ثلاثة مسارات متوازية: التمويه العسكري كإخفاء القوات والمعدات، واستخدام التقنيات البصرية لتضليل الطائرات والمراقبين، والعمليات النفسية كإدارة معنويات العدو من خلال الشائعات والحملات الإعلامية، وتطوير أجهزة استخبارات متخصصة كمكتب الاستخبارات البحرية، وإدارة العمليات الخاصة، التي أصبحت لاحقا العمود الفقري للخداع البريطاني.*خططيركز الكتاب على الدور الحاسم للاستخبارات البريطانية، وبخاصة في مجال فك الشفرات ومراقبة الاتصالات، ومن أبرز محطاتها فك شفرة إنجما الألمانية، الذي حققه فريق من علماء الرياضيات والمحللين في بلتشلي بارك، بقيادة آلان تورينغ، ما أتاح لبريطانيا الاطلاع على خطط العدو في الوقت الفعلي.كذلك إدارة العملاء المزدوجين، حيث تم تحويل جواسيس ألمانيا الذين تم القبض عليهم إلى أدوات لتضليل برلين، من خلال تغذيتهم بمعلومات مضللة تصل إلى قادة العدو عبر قنواتهم الخاصة، ومراقبة الاتصالات السرية، وتحليل أنماط السلوك الإذاعي للوحدات العسكرية الألمانية، لتقدير مواقعها وخططها.يشرح الكاتب كيف حولت بريطانيا الإعلام إلى سلاح فتاك، من خلال إنشاء محطات إذاعية مزيفة تبث أخباراً مضللة موجهة إلى جنود ومدنيي العدو، وإدارة حملات نفسية منسقة تهدف إلى إضعاف الروح المعنوية للجيش الألماني، واستغلال وسائل الإعلام المحايدة والدولية لنشر معلومات تخدم الأهداف الاستراتيجية البريطانية.* تضليليقدم رانكين عرضاً لأشهر العمليات الخداعية في التاريخ العسكري الحديث، وعلى رأسها «عملية فورتيتيود» وهي عملية تضليل كبرى سبقت إنزال نورماندي، حيث نجحت بريطانيا في إقناع القيادة الألمانية بوجود جيش أمريكي - بريطاني وهمي بقيادة الجنرال باتون في جنوب شرق إنجلترا، استعداداً لغزو كاليه وليس نورماندي، هذه العملية أوقعت الألمان في خطأ فادح، وجعلتهم يؤخرون تعزيزاتهم حتى فات الأوان.«عملية أفرلورد» وهي الإنزال الحقيقي في نورماندي، الذي استفاد بشكل مباشر من نجاح عملية «فورتيتيود» في تضليل العدو، وقد كانت هذه العمليات ذروة «العبقرية الخداعية» البريطانية، حيث أظهرت كيف يمكن للوهم أن يحسم نتيجة معركة بحجم غزو أوروبا.يرصد الكتاب تطبيق استراتيجيات الخداع في مختلف مسارح الحرب، بما فيها شمال إفريقيا، حيث استخدمت بريطانيا الخداع في معركة العلمين وغيرها، عبر إيهام رومل بوجود قوات كبيرة في مواقع غير حقيقية، وأوروبا الغربية في العمليات التي سبقت تحرير فرنسا، حيث كانت شبكات الخداع في ذروة تعقيدها، والجبهة الداخلية البريطانية حيث تمت إدارة الرأي العام والمعلومات المتعلقة بالمجهود الحربي بشكل دقيق.يظهر الكتاب أن الحرب العالمية الثانية تحولت إلى شبكة معقدة من الإشارات المضللة، حيث كان كل تحرك عسكري مصحوباً بحملة تضليل موازية، ويصل الكتاب إلى فكرة جوهرية تتجاوز مجرد توثيق العمليات، وهي أن الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل صارت صناعة لـ«واقع بديل» يُفرض على العدو.لم تخدع بريطانيا ألمانيا فقط عبر الأكاذيب، بل صنعت لها عالماً متكاملاً من الأوهام، جعلها تتخذ قرارات بناء على معلومات زائفة، ما يعني أن العدو كان يهزم قبل أن تبدأ المعركة فعلياً، هذه الفكرة تعيد تعريف الحرب ذاتها، وتظهر أن الانتصار في الصراعات الحديثة يعتمد على القدرة على تشكيل إدراك الخصم، وليس فقط على تدمير قواته.* أفكاريعيد الكتاب تعريف الحرب، ويقدم قراءة جديدة لتاريخ القرن العشرين من منظور اقتصاد المعرفة في الميدان العسكري، فالكتاب يطرح أكثر من فكرة، منها أن القوة العسكرية لا تكفي وحدها للحسم، فالتفوق في المعلومات وإدارة إدراك الخصم قد يكون أكثر فعالية من التفوق في العدد والعتاد، كما أن المعلومات سلاح أخطر من السلاح التقليدي، لأنها توجه استخدام السلاح وتحدد متى وأين يستخدم.يوضح الكتاب أن الحرب الحديثة أصبحت ميداناً لإدارة الإدراك بقدر ما هي مواجهة عسكرية، وأن الخداع كان أحد أهم أسلحة النصر البريطاني في القرن العشرين، ويظل الكتاب شهادة على عبقرية تنظيمية قل نظيرها، وتذكيراً بأن الانتصار في المعارك الكبرى لا يحسم بالقوة المادية وحدها، بل بالقدرة على تشكيل ما يراه العدو وما يعتقده.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056641.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8056641.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 13:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدريد.. تاريخ عاصمة أوروبية بتوقيع عربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم كتاب «مدريد الإسلامية.. الأصول الخفية لعاصمة مسيحية» قراءة مغايرة لتاريخ العاصمة الإسبانية، على يدي مؤلفه دانيال خيل بن أمية وقد ترجمه إلى العربية د. خالد سالم. هنا، نحن أمام كتاب يمثل قيمة مضافة لما نشر عن الأندلس وعن مدريد، العاصمة الأوروبية الوحيدة التي أسسها العرب في القرن التاسع الميلادي، وأضفت ثراء على الحضارة الإنسانية.ينطلق الكتاب من طرح جديد، يعد امتداداً لما أثير سابقاً حول الأصل العربي لاسم «مدريد» ويكشف أن كلمة «مجريط» تتكون من كلمتين: «مجرى» العربية، واللاحقة اللاتينية «إيت» التي تفيد الكثرة، في إشارة إلى وفرة المجاري المائية الجوفية، التي قامت عليها المدينة، أي أن اسمها يعني المكان، الذي تكثر فيه المجاري المائية، فباطن مدريد عبارة عن مجار وقنوات جوفية، كانت تحمل الماء إلى بيوت المدينة وحدائقها ومزارعها وحماماتها.*طبقات خفيةيأخذنا المؤلف إلى منتصف القرن التاسع الميلادي، حين أسس الأمير محمد الأول هذه المدينة، لتكون ثغراً بين طليطلة وقرطبة، عاصمة الخلافة الأموية آنذاك، وفي هذا السياق، يناقش التحول في تسمية المدينة من «مدريد العربية» كما كان شائعاً، إلى «مدريد الإسلامية» وهو اختيار دلالي يعكس حضور العنصر البربري في تشكيل تاريخ الأندلس منذ الفتح، حتى سقوط غرناطة، آخر المعاقل الإسلامية عام 1492.**media[8055023]**يقدم الكتاب رؤية تتجاوز السرد التقليدي، ليعيد مساءلة التاريخ من زاوية الهوية، واللغة، وتراكم الحضارات، كاشفاً عن طبقات خفية، لا تزال تسكن ذاكرة المدن، فيأتي في لحظة تاريخية فارقة، وفي وقت يحاول فيه البعض إضفاء ضبابية على الماضي العربي في شبه جزيرة إيبيريا.يتطرق الكتاب إلى آلاف الكلمات الإسبانية ذات الأصل العربي التي لا تزال مستخدمة، بالإضافة إلى العادات والتقنيات الزراعية (مثل استخدام القنوات المائية) التي ورثتها مدريد عن أسلافها المسلمين، ولا يقف الكتاب عند حدود الماضي، بل يربط استعادة هذا التاريخ بالواقع المعاصر.تبعاً للمؤلف الذي تنحدر أصوله من غرناطة الأندلسية، كانت المدينة تحت هيمنة بني سالم من أمازيغ المغرب، وحملت اسمهم، وأصبحت تدعى «مدينة سالم» وهو الاسم الذي عرفت به عند الإسبان، ويذكر المؤلف أن العديد من المصادر العربية تذكر تطور مدريد الإسلامية، مثل كتابات الجغرافي الشريف الإدريسي، الذي تحدث عن المدينة بعد انتزاعها من يد المسلمين، وخضوعها لمملكة قشتالة عام 1085، وبقي المسلمون فيها إلى عام 1502، ثم أُجبروا على اعتناق المسيحية، وأصبحت عاصمة لإسبانيا عام 1561.*سيرلا يزال تاريخ مدريد الإسلامية يثير الكثير من التساؤلات، حول تاريخ شوارعها، وسيرة بعض الشخصيات التي عاشت فيها، ويسعى الكتاب من خلال علم الآثار، والوثائق، إلى تسليط الضوء على ماضي تلك الحاضرة المزدهرة، التي قام الإدريسي بوصفها منذ ما يقرب من ألف عام، كما ذكرنا، ولا تزال أصداء وصفه باقية حتى اليوم.يستكشف الكتاب تاريخ المدينة منذ تأسيسها في زمن إمارة الأندلس، مروراً بالتحولات التي طرأت على المجتمع المسلم «الموريسكي» في مدريد المسيحية في العصور الوسطى، وحتى فجر العصر الحديث، عندما تمت تصفية آخر بقايا الحضارة الأندلسية.يغطي الكتاب ما يقرب من 750 عاماً من الوجود الإسلامي في مدريد، وهو تراث لم يعرف ويقدر بشكل عام إلا من قبل المتخصصين، بسبب عوامل مختلفة، من أبرزها مساعي الهدم والتدمير المادي والرمزي المتواصل لهذا الإرث، منذ عام 1561، فلم يكن من الممكن أن تتخذ مدريد كعاصمة للدولة الإسبانية، وهي لا تزال محتفظة بطابعها الإسلامي.يتناول فترة طويلة من الوجود الإسلامي في مدريد، بدءاً من التأسيس كـ«ثغر» لحماية طليطلة، مروراً بالتعايش الذي أعقب السقوط في أواخر القرن الحادي عشر، ووصولاً إلى الوجود المستمر للأقلية الموريسكية، وكيف أثر هذا الوجود العميق في البنية المادية والثقافية واللغوية للمدينة حتى العصر الحديث.*أدلةينقسم الكتاب إلى عدة محاور، تعمل على تفكيك فكرة «مدريد القوطية المسيحية الخالصة» التي تم الترويج لها طويلاً، وتقديم الأدلة القوية على أصولها الأندلسية، ويصحح الاعتقاد السائد بأن سقوط مدريد في يد القشتاليين في عام 1083 يعني انتهاء الوجود الإسلامي.على العكس من ذلك، يوضح المؤلف أن المجتمع الإسلامي ظل حياً وفاعلاً داخل المدينة لقرون تالية كأقلية، دعيت باسم «المدجنون» وهي تسمية للمسلمين الذين بقوا تحت الحكم المسيحي.يشير أيضاً إلى أن الطراز المعماري – وهو دمج فريد بين الفنون الإسلامية والمسيحية – ساد في مدريد حتى القرن السادس عشر، ما يدل على استمرار تأثير الحرفيين والعمال المسلمين، ويسلط الضوء على بقاء المسلمين في أحيائهم القديمة، وخاصة «حي المورية» حيث استمروا في ممارسة حياتهم وتقاليدهم، حتى بعد تحولهم القسري إلى المسيحية، ليصبحوا «الموريسكيين» في القرن السادس عشر، ثم طردهم لاحقاً.يبحث المؤلف في المعالم الأثرية التي نجت من التدمير أو التحويل، مشيراً إلى أن عمليات الطمس لم تكن تدميراً مادياً فحسب، بل كانت تطهيراً عرقياً وثقافياً يهدف إلى محو أي ذكر لأصل المدينة، ويوضح أن اسم أهم كنيسة في المدينة «كاتدرائية نويسترا سينيورا دي لا ألمودينا» هو في الأصل تصحيف للاسم العربي «المُدَيْنَة» وهي القلعة التي كانت مركزاً للحكم الإسلامي في مجريط، هذا التحول اللغوي والديني دليل مادي على استبدال الهوية دون تغيير الأساس الجغرافي.*ضوءدانيال خيل بني أمية هو أستاذ الدراسات العربية والإسلامية، يهتم بدراسة التاريخ والأحداث الجارية للمجتمعات الإسلامية في أوروبا وإسبانيا، وتحديداً فيما يتصل بعمليات تكوين الهوية، وهو إسباني الأب والأم، ولد في المغرب ودرس فقه اللغة العربية والدراسات الإسلامية في البيت العربي في مدريد، ويعمل حالياً أستاذاً لتاريخ الأندلس في جامعة كومبلوتسي بمدريد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055022.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055022.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 13:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القربان».. حكاية قرية تكشف المجتمع الهندي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من بين إصداراته التي تعود لتفتح نوافذ جديدة على الأدب العالمي وأسئلة الإنسان والمجتمع، يستعيد المركز القومي للترجمة رواية «القربان» للكاتب الهندي الكبير بريم تشند، وترجمة رانيا محمد فوزي، ومراجعة وتقديم أحمد محمد عبد الرحمن، رواية تتخذ من القرية مسرحاً لأحداثها، لكنها سرعان ما تتجاوز حدود المكان لتقدم صورة أوسع لعالم الإنسان، بما يحمله من علاقات وتناقضات وقضايا اجتماعية.تعتبر «القربان» من أهم روايات بريم تشند، حيث تعالج قضايا اجتماعية مهمة، فقد اتخذ المؤلف القرية مسرحاً لروايته هذه، وكان لحسن تصويره حياة الفلاحين والكادحين في القرية أبلغ الأثر في شهرة أعماله، إذ نجح في أن ينقل إلى القارئ صورة حية لجو القرية، أضحت هذه الصورة خالدة في ذاكرة قراء الأدب الأردي.ليست القرية مجرد شريحة من شرائح المجتمع كما يفهم من قراءة الرواية، بل هي تجسيد لعالم القرية كنظام اجتماعي وإداري كان سائداً في البلاد ولا يزال قائماً إلى اليوم، وإنما كان تقديم أديبنا للقرية باعتبارها نموذجاً مصغراً للعالم الكبير، ما يضفي على الشخصيات من أبناء القرية وما ينتابهم من أحداث بعداً رمزياً إنسانياً بارزاً، يصبح أساساً في قراءتها للعمل القصصي وتقييمه.*قراءة تتجاوز الحكايةمن خلال هذا العالم القروي، يفتح بريم تشند الباب أمام قراءة تتجاوز الحكاية المباشرة، فالشخصيات ليست مجرد وجوه تعيش داخل قرية، والأحداث ليست مجرد وقائع عابرة، وإنما تتحول القرية نفسها إلى مرآة تكشف بنية المجتمع، وتضيء جوانب من حياة الفلاحين والكادحين، وتضع الإنسان في مواجهة عالمه بما يحمله من نظم وعلاقات وأعباء.في 31 يوليو عام 1880 ولد بريم تشند في إحدى القرى الهندية النائية، في أسرة متواضعة، لكنه سيصبح لاحقاً شخصية بارزة في تاريخ الأدب الهندي والعالمي، وسينال لقب «إمبراطور الرواية» في الهند، هذا البلد الفريد في تنوعه الثقافي والحضاري، وبحسب تعبير النقاد والأدباء الهنود، هو أول كاتب هندي وضع اللبنة الأولى للقصة في اللغة الأردية، وهو الذي يُعزى إليه الفضل في تخليد القصة الأردية.كان والده موظفاً في مصلحة البريد، فنشأ بريم تشند على معاناة من الفقر والبؤس، وأجبرته الظروف الاقتصادية الحرجة على العمل في وظائف غير منتظمة، فلم يستطع تحصيل البكالوريوس إلا بعد عشرين سنة في 1919، وظل كاتباً وطنياً ومبدعاً بارزاً. حاول بريم تشند تصوير المجتمع الهندي، ومعاناة الشعب الهندي تحت براثن الاستعمار الإنجليزي، والتمييز العنصري والعرقي، وصدرت له العديد من المجموعات القصصية ذات الاتجاهات الاجتماعية، والوطنية، وترك بصمات قوية في الأوساط العلمية والأدبية والفكرية والفلسفية والتاريخية والسياسية على مستوى العالم كذلك. وذلك من أجل فكره، وخياله، وجده، ولمواجهاته المباشرة للمعاناة ما واجهتها الطبقات المختلفة للمجتمع الهندي، وذلك كله ما بعث أصحاب اللغات الأخرى على ترجمة أعماله بلغاتهم وآدابهم. وبالتالي، لقد ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية، والروسية، والسنسكريتية، والبنغالية، والمليالية، ولغة التلغو، والإسبانية، والعربية.غير بريم تشند مجرى الأدب الأردي والهندي من أدب اللهو إلى أدب يعالج القضايا الاجتماعية والسياسية التي تلفت أنظار الدارسين، والأدباء، والكتاب إلى الأدب الحي الذي يتطلع إليه الفرد والمجتمع، وبعد انتهائه من كتابة روايته «القربان» لفظ أنفاسه الأخيرة في 8 أكتوبر 1936، وبموته ترك فراغاً كبيراً في الأدب الهندي.**media[8054205]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054204.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/15/8054204.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 15 Aug 2026 19:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الوجودية.. تاريخ طويل من الفلسفة إلى العلاج النفسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[من أنت؟ من تريد أن تكون؟ ما خبرتك في الوجود؟ كيف تختار مصيرك وتبني هويتك وسط عالم يعج بالصراعات؟ كيف تواجه: السأم، الحزن، العزلة، تفاهة الحياة، وقلق الموت؟ وكيف تكون حراً ومسؤولاً في آن؟، هذه التساؤلات الكبرى التي تقض مضاجع الوعي البشري، يجيب عنها كتاب «مدخل إلى العلاج النفسي الوجودي» لمؤلفيه رائدي الطب النفسي رولو ماي وإرفين يالوم.الكتاب الذي ترجمه إلى العربية د. عادل مصطفى، ليس مجرد نظريات أكاديمية جافة، بل محاولة جادة لفهم الكائن الإنساني الحي الذي يعيش ويشعر ويتألم، متجاوزاً النظرات الاختزالية التي كثيراً ما عاملت الإنسان على أنه مجرد ردود أفعال ميكانيكية أو غرائز مكبوتة.مشاكلينظر العلاج الوجودي إلى المريض دائماً في سياق ثقافته الخاصة، فمعظم مشاكل البشر الآن هي الوحدة والعزلة والاغتراب، وعصرنا الحاضر هو عصر تفسخ الأعراف التاريخية والثقافية، وهذا التفسخ هو الذي جعل العلاج النفسي في القرن العشرين ينتشر بجميع أنواعه.للفكر الوجودي جذور ضاربة في عمق التاريخ، فالملامح الوجودية لا تخفى على من ينظر في فكر سقراط والقديس أوغسطين والحلاج ودانتي وبسكال وبعض الرومانتيكيين الألمان، وصولاً إلى أواسط القرن التاسع عشر، حيث بدأت النبرة الوجودية تعلو وتتحدد.وتبلغ النغمة الوجودية ذروة عالية في كتابات المفكر الألماني نيتشه الذي التقت فيه ملكات الفيلسوف والشاعر وعالم النفس في أصفى صورها، وحمل حملة شعواء ضد الزيف المتوطن في هذا العصر الحديث وأهله الذين استمرؤوا الأفكار الاتفاقية والرضا الذاتي، وزين لهم خداع النفس أن يعيشوا في عالم منقسم يعاني صدعاً متفاقماً بين المثال والواقع.تراثأما المؤسس الحقيقي للوجودية المعاصرة فهو المفكر الدنماركي كيركجارد الذي توفي عام 1855 بعد حياة قصيرة، تاركاً تراثاً في الأدب والفلسفة والفكر الديني، ولا يزال فكره السيكولوجي ثورة علمية لا تخمد، إن توكيد كيركجارد على أولوية الوجود والذاتية والنمو الشخصي والحدود الإنسانية يجعل منه أباً ومعلماً لجميع المفكرين الوجوديين في القرن العشرين.تأصلت أفكار كيركجارد بعمق في تأملات عدد من الكتاب الفرنسيين والألمان في النصف الأول من القرن العشرين، فقد اجتذب جبرييل مارسيل الأنظار في الأوساط السيكولوجية والطبنفسية باستبصاراته الثاقبة في عدد من المسائل الوجودية، وشارك مارسيل في الوجودية شأنه شأن سارتر بأدبه المسرحي الذي ساعد على انتشار الوجودية بين سواد الناس ما أفادها في الذيوع، وإن أساء لها من جانب التلقي السطحي المعهود لدى عامة الجمهور.لعل ألبير كامو وجان بول سارتر هما أكثر الوجوديين شهرة، وأبعدهم صيتاً، ويعد موريس ميرلوبونتي المتوفى عام 1961 آخر الفلاسفة الوجوديين الكبار في فرنسا فقد تلقى تدريباً سيكولوجياً، ودرس السيكوباثولوجيا والتحليل النفسي دراسة جادة، وكان أول الأساتذة الألمان استجابة لرسالة كيركجارد هو كارل ياسبرز الطبيب النفسي والفيلسوف الذي توفي عام 1969 بعد حياة أكاديمية طويلة وحافلة.أما «رولو ماي» مؤسس العلاج الوجودي في أمريكا فإنه يؤكد مسؤولية المريض عن اضطراباته، وعما يجري له في حياته، ويحثه على أن يواجه ما يبدو له عوامل حتمية، تجبره على التسليم أو الانسحاب وتجنب الحياة، وله في ثيمة القلق إضافة رائدة ومهمة.مواجهةيميز رولو ماي بين نوعين من القلق، فهناك الدور الصحي الذي يضع يد المرء على مكامن إشكالية في حياته، وبذلك يفتح له الباب أمام إمكانات الحياة بصورة مختلفة، ويدفعه عن طريق المواجهة إلى مزيد من النمو والإبداع.هناك دور آخر مرضي للقلق، وهو ما يؤدي بالمرء إلى تجنب هذه الإمكانات، ومحاولة العيش في قوقعة آمنة، ويبقى علامة تشير إلى الإمكانات غير المعيشة، وإلى الموت المبكر والوجود الضيق، وقد وجد رولو ماي في الخمسينيات أن معظم الأفراد يعانون ما أسماه «العصاب الوجودي» أكثر مما يعانون العصابات التقليدية.العصاب الوجودي هو فقدان الإحساس بالذات وبالدهشة والشغف والثراء النفسي الداخلي والعجز عن امتلاك المرء لحياته وأفعاله وعن الاستقلال الذاتي والأصالة وعن أن يتوافر لديه بصورة مباشرة أساس داخلي ومصدر للأفعال والاختيارات، ونتيجة لهذا الفقدان ينشأ الإحساس بالفراغ والعبث والسأم والجزع واليأس ويسود إحساس غامر بالضياع والتخبط وفقدان المعنى في الحياة.​لا يتم الحديث عن العلاج الوجودي من دون ذكر الطبيب النمساوي فيكتور فرانكل مؤسس مدرسة العلاج بالمعنى الوجودي والذي بنى نظريته العلاجية على علم وافر مضفور بخبرة وجودية عميقة كنزيل بمعسكرات الاعتقال النازية، فيرى فرانكل أن سعي الإنسان إلى البحث عن معنى في حياته هو قوة دافعية أولية وليس تبريراً ثانوياً لحوافزه الغريزية.تشويه​نشأ العلاج الوجودي بشكل تلقائي في أوروبا خلال الأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، استجابة لعدم ارتياح بعض الأطباء النفسيين للمدارس السائدة التي شوهت صورة الإنسان، ففي حين تركز الفرويدية التقليدية على الغرائز والدوافع المكبوتة، وتركز السلوكية على ردود الأفعال، يتساءل المعالجون الوجوديون: أين الشخص الحقيقي المباشر الذي تحدث له هذه الأشياء؟.​ على المعالج الوجودي ألا يقع في ما وقع فيه غيره من المعالجين، وهو أول من يناضل ضد تشييء الإنسان والتلاعب به، واستلابه، خاصة إذا كان هذا الإنسان في مرحلة ضعف وحالة مرض، إن هدفه هو أن يلتقي المريض بنفسه ويخبر وجوده من حيث هو حدود وممكنات، وأن يتقبل القلق والذنب ويبني عليهما التزاماً مسؤولاً تجاه ممكناته الفريدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052994.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/14/8052994.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 14 Aug 2026 16:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ندى جابر تختبر سؤال الهوية في «ذات النصفين»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%86%D8%AF%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن الدار العربية للعلوم- ناشرون، رواية «ذات النصفين» للكاتبة الدكتورة ندى أحمد جابر، في عمل روائي جديد يقدّم تجربة سردية تمزج بين الأدب والواقع، وتتناول قضايا الهوية، والانتماء، والعنصرية، والهجرة، ضمن حبكة مشوّقة تنبض بالإنسانية.في هذه الرواية، تخوض الدكتورة ندى أحمد جابر مغامرة أدبية تتجاوز حدود السرد التقليدي، لتقدّم نصاً متماسكاً يجمع بين الحقيقة والخيال، ويوظّف الأحداث، الواقعية والتاريخية والسياسية، داخل البناء الروائي بأسلوب سلس، يجعل القارئ شريكاً في التجربة لا مجرّد متلقٍ لها.وتتمحور أحداث «ذات النصفين» حول بطلة تحمل هويتها كصراع دائم؛ فهي ابنة جذور لبنانية وإفريقية، ونصفها أسود ونصفها أبيض، لتجد نفسها في مواجهة قاسية مع العنصرية وأحكام المجتمع المسبقة، حيث يتحول لون البشرة إلى اختبار يومي للانتماء والقبول. ومن خلال هذه الرحلة الإنسانية، ترسم الكاتبة صورة مؤثرة للبنان المقيم، ولبنان المهاجر، حيث تتشابك الذاكرة مع الحنين، وتلتقي الأوطان بالمنافي.ولا تتوقف الرواية عند حدود سؤال الهوية، بل تنقل القارئ إلى قلب القارة الإفريقية، عبر مسارات الهجرة المملوءة بالمخاطر، قبل أن تفتح له أبواب أدغال «سامبيسا»، حيث تنسج مشاهد مستوحاة من الواقع داخل معاقل تنظيم «بوكو حرام»، في سرد مشوق يكشف قسوة الإرهاب، وتأثيره في الإنسان، من دون أن يفقد البعد الأدبي والإنساني الذي يميز العمل.وتبرز قوة الرواية في قدرتها على تحويل الوقائع التاريخية والسياسية إلى جزء حي من حياة الشخصيات، فتأتي المعلومات منسوجة داخل الحبكة الروائية بانسيابية، ما يضيف إلى متعة القراءة بعداً معرفياً وثقافياً، يعزز من قيمة العمل.«ذات النصفين» ليست مجرد رواية عن الاختلاف، بل هي دعوة للتأمل في معنى الإنسانية، وصرخة أدبية تطرح سؤالاً يبقى حاضراً حتى بعد الصفحة الأخيرة: هل تُقاس قيمة الإنسان بلون بشرته، أم بإنسانيته؟عبر حبكة مشوقة، وشخصيات تنبض بالحياة، تؤكد الدكتورة ندى أحمد جابر من خلال هذا الإصدار حضورها كصوت روائي قادر على معالجة القضايا الإنسانية الكبرى، بلغة تجمع بين العمق والجمال، لتقدم للقارئ رواية تُقرأ بشغف، وتبقى في الذاكرة طويلاً بعد انتهائها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051356.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051356.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%86%D8%AF%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 13:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[2500 مدخل لفهم الإنسان في موسوعة علم الاجتماع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/2500-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدر المركز القومي للترجمة، «موسوعة علم الاجتماع» في ثلاثة مجلدات، والموسوعة ليست مجرد معجم للمصطلحات، وإنما مشروع معرفي واسع يرصد علم الاجتماع في اتساعه وتنوعه، ويجمع بين دقة المصطلح واتساع الرؤية؛ فهي تمثل أشمل وأدق وأحدث معجم لعلم الاجتماع في مطلع الألفية الثالثة، وقد شارك في تأليف أصلها الإنجليزي 50 من علماء الاجتماع المتخصصين، تحت إشراف جون سكوت وجوردون مارشال، لتأتي في ثلاثة مجلدات تحمل خلاصة جهد علمي موسوعي كبير.تشتمل الموسوعة على أكثر من 2500 مدخل، تغطي مصطلحات علم الاجتماع ومناهجه ومفاهيمه، في إطار رؤية عالمية تتجاوز حدود التعريفات الضيقة، وتفتح المجال أمام فهم أوسع للقضايا والظواهر الاجتماعية وتطوراتها.لا تتوقف أهمية الموسوعة عند حدود علم الاجتماع وحده؛ إذ تستوعب كذلك المصطلحات وثيقة الصلة بمجموعة واسعة من العلوم والمعارف، من بينها علم النفس، والاقتصاد، والأنثروبولوجيا، والفلسفة، والسياسة، والإحصاء وغيرها، بما يجعلها مرجعاً يخدم الدارسين في مختلف العلوم الاجتماعية، وبخاصة المشتغلين بدراسة علم الاجتماع وتدريسه.تتوزع هذه الموسوعة المعرفية على ثلاثة مجلدات، تجمع بين ثراء المحتوى واتساع نطاق التغطية العلمية، لتقدم للقارئ والباحث أداة لا تكتفي بشرح المصطلح، بل تضعه داخل شبكة واسعة من المفاهيم والمناهج والعلوم المتقاطعة معه، فكلما اتسعت معرفتنا بالمجتمع، اتسعت قدرتنا على فهم الإنسان، وبين صفحات الكتب، لا نكتشف العالم من حولنا فقط؛ بل نكتشف شيئاً جديداً من أنفسنا أيضاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051390.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8051390.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/2500-%D9%85%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 13:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«اقتصاد الموت».. كيف تقودنا الرأسمالية المتوحشة إلى الهاوية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يمثل الفهد رمزاً للقوة والشجاعة، ومثالاً للقدرة البدنية والوعي العقلي، لدى أبناء ثقافات الأزتيك والإنكا والمايا، واليوم في منطقة الأمازون، ترمز «ملامسة الفهد» ضمن البحث عن الرؤية والبصيرة، إلى شجاعة التغلب على الشكوك، وتحدي الأعداء وتجاوز الصعاب.مقدرتك على تحديد مخاوفك والعوائق أمامك، ومواجهتها وتغيير تصوراتك حولها، وقبول طاقتها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتغيير نفسك والعالم هي أبرز ما تتبناه استراتيجية ملامسة الفهد التي أوحى بها ساحر من الأمازون لجون بيركنز مؤلف هذا الكتاب.يأتي كتاب «ملامسة الفهد.. تحويل الخوف إلى فعل لتغيير حياتك والعالم» للكاتب الأكثر مبيعاً جون بيركنز ليقدم تكملة لكتابه الشهير «اعترافات قاتل اقتصادي» حيث ينتقل من سرد اعترافاته ك«رجل ضربات اقتصادي» إلى تقديم رؤية للتغيير الشخصي والعالمي، ويستعير عنوان كتابه من تجربة شخصية عميقة مر بها عندما كان شاباً في فيلق السلام، حيث أنقذ حياته شامان من الأمازون وعلمه كيفية «لمس الفهد» أي تحويل الخوف إلى طاقة إيجابية وفعل.*أزماتصدر الكتاب الذي ترجمه إلى العربية الهادر المعموري في سياق أزمات متعددة، بيئية، واقتصادية، وصحية، ما منحه راهنية خاصة، حيث يقدم إطاراً للتحول من «اقتصاد الموت» إلى «اقتصاد الحياة» عبر تغيير جذري في الإدراك.ويستهل كتابه بسرد تجربته التحولية عندما كان متطوعاً شاباً في فيلق السلام في الإكوادور، وكان على وشك الموت، لكن شامان من الأمازون أنقذ حياته وعلمه ممارسة روحية عميقة «لمس الفهد» لمواجهة الخوف وجهاً لوجه وتحويله إلى وقود للفعل الإيجابي.هذه التجربة شكلت مسار حياته، لكنها لم تكن كافية وحدها لحمايته من الانجراف وراء نظام «اقتصاد الموت» فيصف كيف أصبح لاحقاً «رجل ضربات اقتصادياً» حيث أقنع الدول النامية ببناء مشاريع بنية تحتية ضخمة تضعها في احتياج دائم للبنك الدولي والمؤسسات التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، ورغم اعتقاده الصادق في ذلك الوقت بأن هذا هو أفضل نموذج للتنمية الاقتصادية، إلا أنه أدرك لاحقاً أنه شكل جديد من أشكال الاستعمار.عند عودته إلى الأمازون، شاهد الأثر المدمر لعمله السابق، لكنه أيضاً استلهم من قبيلة لم تكن على اتصال بالعالم الخارجي، والتي «لمست فهدها» بتوحيد صفوفها مع أعدائها القدامى للدفاع عن أراضيها ضد شركات النفط والتعدين الغازية، والفكرة المركزية للكتاب هنا هي تحويل الخوف إلى فعل إيجابي وهو المفتاح لتغيير حياتنا الشخصية والعالم من حولنا.*طاقةيستند بيركنز إلى مبدأ روحي قديم تعلمه من شامان الأمازون، مفاده أن الخوف ليس عدواً يجب تجنبه، بل طاقة يمكن تسخيرها ويمتد هذا المبدأ من المستوى الفردي إلى المستوى الجماعي، حيث يمكن للمجتمعات أيضاً أن تواجه مخاوفها الجماعية من الاستعمار، والانهيار البيئي، والظلم الاقتصادي، وتحولها إلى قوة دافعة للتغيير.يرى أن النظام الاقتصادي السائد، الذي يسميه «اقتصاد الموت» يقوم على استغلال الموارد التي تتناقص بمعدلات متسارعة، ويخلق فجوات هائلة في الثروة والسلطة، في المقابل، يدعو إلى «اقتصاد الحياة» القائم على تنظيف التلوث، وإعادة التدوير، وتطوير التقنيات الخضراء، وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل.الانتقال من اقتصاد الموت إلى اقتصاد الحياة يتطلب تغييراً في الإدراك، ورؤية العالم بشكل مختلف، وتجاوز الأوهام التي تفرضها علينا المؤسسات القوية، واستعادة الاتصال بالحكمة الأصلية للشعوب التي حافظت على توازنها مع الطبيعة لآلاف السنين.*نفوذ السؤال أيضاً: كيف يعمل «اقتصاد الموت» وما دور «رجل الضربات الاقتصادي» في استدامته؟ هذا القسم هو الأكثر إيلاماً في الكتاب، حيث يروي بيركنز رحلته ك«رجل ضربات اقتصادي» يصف كيف تم تجنيده من قبل وكالات استخباراتية أمريكية للعمل كمستشار اقتصادي للدول النامية كانت مهمته بسيطة: إقناع هذه الدول بقبول قروض ضخمة لبناء مشاريع بنية تحتية (سدود، طرق، محطات طاقة) تفوق احتياجاتها الفعلية، وتضعها في ديون لا تستطيع سدادها أبداً وهذه الديون، بدورها، تمنح المؤسسات المالية الغربية (كصندوق النقد الدولي والبنك الدولي) نفوذاً هائلاً على سياسات هذه الدول.يصف بيركنز كيف كان يعتقد في البداية أنه يقوم بعمل نبيل، لكنه أدرك تدريجياً أنه جزء من آلة استغلالية ويستعرض قصصاً محددة من عمله في دول مثل الإكوادور، بنما، والمكسيك، حيث شهد بنفسه كيف تؤدي هذه المشاريع إلى تدمير البيئات المحلية وتشريد المجتمعات الأصلية.كيف يبدو «اقتصاد الحياة» في الممارسة العملية، وما الخطوات اللازمة لبنائه؟ في هذا القسم، ينتقل بيركنز من التشخيص إلى العلاج، مقدماً رؤية ملموسة ل «اقتصاد الحياة» هذا الاقتصاد، بحسب وصفه، يقوم على أربع ركائز أساسية: تنظيف التلوث وإصلاح الأضرار البيئية، إعادة التدوير واستخدام الموارد بشكل مستدام، تطوير تقنيات خضراء تعمل في انسجام مع الطبيعة، وإعادة توزيع الثروة بشكل عادل لسد الفجوات الهائلة بين الأغنياء والفقراء.*ضرورة عملية يستشهد المؤلف بأمثلة واقعية لمبادرات تطبق مبادئ «اقتصاد الحياة»، من مشاريع الطاقة المتجددة في أوروبا، إلى حركات الزراعة العضوية في أمريكا اللاتينية، إلى نماذج الاقتصاد التشاركي التي بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم، ويؤكد أن الانتقال إلى اقتصاد الحياة ليس حلماً طوباوياً، بل هو ضرورة عملية، فاقتصاد الموت، بموارده المتناقصة وتأثيراته المدمرة، لا يمكن أن يستمر، والخيار ليس بين اقتصاد الحياة واقتصاد الموت، بل بين اقتصاد الحياة والانهيار.**media[8049721]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049722.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8049722.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 15:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفلسفة.. ألف وجه لأساليب العيش]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B4]]></link> 
        <description><![CDATA[نعيش في عالم تهيمن عليه تعريفات ضيقة للفلسفة، تختزل في تحليل مفاهيمي مجرد، غير أن طبيعة هذا النشاط الفكري تظل موضع خلاف، وفي هذا السياق، يقدم جاستن إي. إتش. سميث استقصاء تاريخياً موسعاً للإجابة عن السؤال: ما الفلسفة؟ لكنه يفعل ذلك بطريقة غير تقليدية، إذ يمتنع عن التصريح بما يجب أن تكون عليه الفلسفة، ويسأل بدلاً من ذلك: ما الذي فعله الناس تحت راية الفلسفة في أوقات وأماكن مختلفة على مدى 2500 عام؟ينطلق الكتاب الذي جاء بعنوان «الفيلسوف.. تاريخ من ستة أنماط»، وترجمته إلى العربية د. إيمان معروف، من فكرة أن الفلسفة ليست تخصصاً بدهياً ثابتاً، بل هي ممارسة ثقافية متنوعة تشكلت عبر تاريخ طويل من التحولات والارتدادات، فبدلاً من التسلسل الزمني التقليدي، يكشف سميث عن حركة الفلسفة كتعثر عشوائي وتراجع أحياناً عن فهم سابق أكثر رحابة، مقدماً بذلك رؤية نقدية ثرية لتاريخ الفلسفة، ناقداً المركزية الأوروبية وداعياً إلى اعتبار الفلسفة نشاطاً إنسانياً عالمياً يتجاوز حدود الأكاديميا والتراث الغربي.*طرائق جديدةيجيب جيل دولوز وفيليكس جوتاري عن السؤال، في كتابهما «ما الفلسفة؟» بالقول إنها نشاط الابتكار المفاهيمي، وإنشاء مفاهيم جديدة، وبالتالي طرائق جديدة للنظر إلى العالم، لكن هذا مفهوم غير مألوف للفلسفة في رأي لودفيج فيتجنشتاين، الذي اقترح أن الفلسفة تعني «أن تدل الذبابة إلى طريق الخروج من الزجاجة» أو أنها «معركة ضد تسليط السحر على ذكائنا من خلال اللغة».يُنظر إلى الفلسفة، غالباً، على أنها النشاط الذي يهتم بالحقائق المطلقة التي تكتشف من خلال التأمل المسبق (العقلاني البحت) وليس بالحقائق الجزئية التي تكتشف بالوسائل التجريبية وتكمن إحدى طرائق توضيح هذه النقطة في تمييز مفهوم قديم للتاريخ، حيث يشتمل هذا المجال الأخير على مجالين فرعيين، مدني وطبيعي، وكلاهما يهتم بـ«الخصوصية الفردية» أو الأشياء المحددة.* أنماطفي تاريخ الفلسفة نلاحظ تكرار عدد من النماذج الأساسية للمفكرين، على مدى عصور وأماكن مختلفة، صنفوا جميعاً «فلاسفة» على الرغم من الاختلافات الكبيرة بينهم، فهناك شخصية «المتفحص»، ذلك النموذج العظيم المنسي للحياة الفلسفية ولعل الشاغل الرئيسي لهذا الكتاب هو حل لغز اختفائه، إنه الفيلسوف الذي يستفيض في الحديث عن العواصف والأعاصير، والاختلافات المغناطيسية، والتفاصيل الدقيقة لأجنحة البراغيث غالباً ما يكون المتفحص متفحصة فالكثير من رواد الفلسفة التجريبية الحديثة المبكرة نساء.في أنماط الفلاسفة، هناك «الحكيم» إنه على الأرجح أقدم دور اجتماعي للفيلسوف، ويسبق بآلاف السنين الظهور الأول لكلمة «فيلسوفوس» باليونانية ويجب فهم المصطلح هنا بمعنى واسع، ليشمل أي شخصية اجتماعية محترمة تقدم كوسيط بين العوالم الداخلية والسامية، ويعتقد أنها تستطيع التحدث باسم الآلهة أو تفسير ما يجري خارج نطاق التجربة البشرية.هناك نموذج الناقد المزعج حيث لا يفهم هذا النمط من الفلاسفة دوره الاجتماعي كوسيط بين الاجتماعي والإلهي، ولا كنكران للجانب الاجتماعي، بل بالأحرى يراه تصحيحاً، قدر الإمكان، للآراء والتفسيرات الخاطئة قصيرة النظر لأعضاء مجتمعه، يعد سقراط حالة خاصة من «الناقد المزعج» لأنه لا يملك برنامجاً إيجابياً يحل محل المعتقدات والخطط الخاطئة المختلفة لمعاصريه، على عكس مختلف النقاد الاجتماعيين أو الفلاسفة الملتزمين الذين يسيرون على هذا النهج الجليل، والحيوي، حتى الآن.هناك الزاهد الذي يظهر في ما يسميه كارل ياسبرز «العصر المحوري»، العصر الذي تظهر فيه الأديان، مثل البوذية والمسيحية على المسرح العالمي، وكلتاهما تضع نفسها على أنها رفض صريح لسلطة الكهنة في معابدها المزخرفة، حيث يقدم الكلبيون (الساخرون) أو «السفسطائيون» والمسيحيون الأوائل وغيرهم من الزاهدين في الدنيا نموذجاً لمفهوم الفلسفة كأولوية مطلقة تتماشى مع طريقة عيش المرء بشكل متنوع وفقاً للطبيعة، أو القانون الإلهي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047769.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047769.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%B4]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 14:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الموسيقى ترجمان الشعر في «مائة أغنية وأغنية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتزم مركز أبوظبي للغة العربية، إصدار كتاب «مائة أغنية وأغنية: قصائد حديثة أثْرت الموسيقى العربية»، الذي أعده فريق من الباحثين تحت إشراف الدكتور علي بن تميم، رئيس المركز.ويستكمل هذا الكتاب، الذي يعدّ الخامس في سلسلة «مائة كتاب وكتاب» السنوية، إصدار «مائة قصيدة وقصيدة مغنّاة»، الذي وقف عند القصائد العربيّة المغنّاة منذ عصر ما قبل الإسلام حتى العصر الحديث، ليقف عند قصائد عربية من العصر الحديث، حظيت بألحان موسيقية استثنائية، وأداء غنائي مميّز، ويقدم الكتاب تحليلات علميّة يتجاور فيها الأدبيّ والثقافيّ والموسيقيّ.يقول الدكتور علي بن تميم في مقدّمة الكتاب؛ «علاقة الشعر بالغناء ليست حديثة؛ إذ وجد فنّ الغناء لدى العرب عناية خاصة ليس فقط بسبب الحاجة إلى الترويح عن النّفس، بل بسبب طبيعة اللغة المشبعة بالموسيقى والتناغم الإيقاعي، وهكذا بدا الشعر العربي قابلاً للغناء بحيث لم يجد المغنّون القدامى مثل معبد وابن سريج وإبراهيم الموصلي وزرياب صعوبة في غناء مئات القصائد والمقطوعات التي نظمها شعراء ما قبل الإسلام وبعده، وحين أطلق أبو الفرج الأصفهاني على كتابه الشهير اسم "الأغاني" لم يكن الأمر من قبيل الصدفة المحضة، بل جاء نتيجة طبيعية لذلك الارتباط الوثيق بين الشعر والغناء إذ اختار أبو الفرج أن يؤرّخ لرموز الشعر العربي من خلال أصوات المغنّين».ويأخذ الكتاب، الذي يقع في 396 صفحة من القطع الكبير، قارئه في رحلة بين القصائد والألحان في العصر الحديث، ويستكشف الصلات الإبداعية التي قامت بين عمالقة الشعر والموسيقى والغناء مثل تلك التي ربطت بين أمير الشعراء أحمد شوقي ورياض السنباطي وأم كلثوم، وبين سعيد عقل والأخوين رحباني وفيروز، وبين نزار قبّاني وكاظم الساهر، على امتداد قرن من الزمان، وإضاءات واسعة على أسماء شعرية على امتداد الجغرافيا العربية، تنتمي إلى مدارس شعريّة أو لحنيّة أو أدائية متنوّعة.ويتضّمن الكتاب، الذي اشترك في إعداده عشرة متخصصين في الشعر والموسيقى، 101 من المداخل يختصّ كلّ مدخل منها بقصيدة شعريّة مغنّاة حديثة فيقدّم تعريفاً موجزاً بالشاعر، وشرحاً بسيطاً للأبيات المغنّاة، ثمّ تحليلاً علميّاً رصيناً للحن والأداء الغنائيّ، ويضمّ الكتاب ملحقاً بالمصطلحات الموسيقيّة والشّعريّة، ليكون دليلاً للقارئ عند الحاجة، ويتميّز الكتاب بحسن الإخراج وفخامة الطباعة، التي جاءت ملوّنة ومزّيّنة بصور المبدعين من الشعراء والملحّنين والمغنّين.ويحاول هذا الإصدار الجديد أن يحيي فنّ المختارات الأدبيّة، ويقرّب كنوز المكتبة العربيّة من ذائقة الشّباب، على نحو محبّب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047648.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8047648.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 13:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العنصرية.. تاريخ مظلم من العبودية إلى اللغة الازدرائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتبنى كتاب إيان لوو وعنوانه «العنصرية والتعصب العرقي.. من التمييز إلى الإبادة الجماعية» تعريف السلالة بأنها مجموعة من الناس يشتركون في سمات طبيعية أو ملامح الوجه أو ينحدرون من أصل أو نسب مشترك، ويتطلب تحديد الفوارق السلالية العديد من المحددات مثل التسمية، التصنيف، وسمات البشر، والمستويات الحضارية، القدرات العقلية والبدنية، الثقافات والتقاليد الجنسية والقرابة البيولوجية.الكتاب الذي ترجمه إلى العربية عاطف معتمد وكرم عباس وعادل عبد الحميد، يؤكد أنه هذه المحددات لا تخلو من الاعتماد على الأساطير والموروثات الشعبية غير المستندة إلى دليل علمي أو حقائق موثوق فيها، وعند هذا الحد فإن السلالة وجود سلمي وجزء من التكوين الطبيعي للمجتمعات البشرية، لكن حين تحدث الصراعات بين السلالات والأعراق الفرعية المنبثقة عنها، ننتقل من السلالة إلى التعصب أو العنصرية التي تؤدي إلى تعبئة الجماهير.*غيابتتدرج أشكال الممارسات العنصرية من أخفها وطأة (التمييز) إلى أكثرها دموية (الإبادة الجماعية والتطهير العرقي) ومن أبرز أشكال التمييز ذلك النوع المنطوي على الحرمان من الحصول على الفرص المجتمعية، واستخدام اللغة الازدرائية التي تميل لأن تكون عدوانية مصحوبة بنكات عنصرية. يندر أن نجد دولة من دول العالم اليوم لا تعاني فيها جماعات بشرية ما غياب المساواة في فرص العمل والتعليم والرعاية الاجتماعية، سواء على أسس من الطبقة أو الجنس أو العرق أو معايير الاستبداد الأخرى، وفي ظل استقطاب الثروات والموارد وتركزها في كثير من الأحيان في أيدي جماعات بعينها تظل جماعات بشرية أخرى داخل الدول والأقاليم محرومة من عدالة إعادة توزيع الدخول والثروات والعوائد.يعتبر كثير من الناس أن العنصرية الحديثة ولدت مع حركة العبودية التي تلت الكشوف الجغرافية في نهاية العصور الوسطى، حين تم نقل قسري لملايين من الأفارقة للعمل كعبيد في مستعمرات العالم الجديد، غير أن مراجعة التاريخ تثبت أن الممارسات العنصرية أعمق في عمرها من ذلك، فالخطاب العنصري الحديث يستند إلى كتابات الفلاسفة القدماء وعلماء اللاهوت في القرون الوسطى، فمفاهيم التفوق البيولوجي بدأت مع الثقافة الهيلينية التي رأت في «الآخرين» برابرة.*تنازعتنشأ الصراعات العرقية وموجات الكراهية والعنصرية بسبب التنازع والسيطرة على الأرض والموارد الاقتصادية، وكذلك النزاع حول فرص التعليم والتوظيف الحكومي، والصراع حول امتلاك رأس المال وقد ينشأ الصراع بحثاً عن عدالة في تحديد وتخصيص الموارد، ويمكن للتدهور الاقتصادي أن يصعد من العداء بين الثقافات المختلفة عندما يرتبط بالبطالة وتقليص الثروات ويمكن أن تلعب سياسات الهجرة دوراً كبيراً في هذا الصراع أيضاً وتلعب عدم العدالة الاقتصادية دوراً كبيراً في تحفيز الصراع الإثني.تتعايش مجموعات عديدة مختلفة ثقافياً وإثنياً بشكل سلمي في ما بينها، ولكن عند نقطة بعينها يتفجر الصراع إما بسبب الإهانة المكشوفة لكرامة وشرف الجماعة الإثنية أو الثقافية أو بسبب التهديدات الملموسة للمصالح الحيوية لمجموعة إثنية أو ثقافية، ففي القارة الأوربية يرى الكثيرون من الطبقة العاملة أن المهاجرين غير البيض أو غير الأوروبيين بشكل عام يشكلون تهديداً لمنازلهم وأحيائهم السكنية ووظائفهم ومدارسهم وأمنهم الشخصي والعائلي.تزايدت أشكال العنصرية المتقنعة بأقنعة حديثة، وتتمثل النتائج المشتركة في تعرض جماعات كثيرة حول العالم لانتزاع إنسانيتهم ومعاملتهم كسلعة أو ملكية خاصة، وتفرض عليهم قيوداً علىالحركة، وتشمل العبودية الحديثة وما يرتبط بها من ممارسات عنصرية الإيقاع بملايين العمال في شرك السخرة الحديثة أو أن يخدعوا لدفعهم للحصول على قروض صغيرة جداً يعادل كل منها ثمن الدواء لطفل مريض.*مشاكليقدم الكتاب دراسة حالة للغجر في القارة الأوربية والذين يقدر عددهم بحوالي 10 ملايين نسمة، وأهم الجماعات الفرعية بين شعوب الغجر كل من الجيبسي، والتسيجان، وما يرتبط بهما من مجموعات فرعية مثل السنتو، والبوياش، والكالديراش، ويتعرض الغجر في أوروبا لأشكال مختلفة من التمييز والاستبعاد، ففي فرنسا وبلجيكا والبرتغال، ليس مسموحاً للأسر الغجرية الحصول على مساكن للإقامة والاستقرار، إذ يتم هدم منازل الغجر ويتعرضون لعمليات إخلاء قسري ومداهمات عنصرية وحرق منازلهم وطردهم منها فيضطر الغجر إلى السكن في المستودعات الصناعية المهجورة، والمنشآت السكنية القديمة التي وضعت على قائمة الهدم، والمستودعات الخالية، والمخيمات.تتعدد مشاكل إسكان الغجر بدرجة خطرة فتشمل عدم الوصول إلى المرافق الأساسية مثل مياه الشرب ودورات المياه في ما يوصف بأنه «حالة طوارئ إنسانية» يعانى الناس فيها عدم الوصول إلى خدمات الصرف الصحي، والافتقار إلى وسائل التخلص من النفايات ونقص المياه والكهرباء.ينتج عن ذلك ضعف الصحة البدنية والعقلية للسكان الغجر، وانخفاض مستويات التحصيل العلمي ومستويات الدخل، جنباً إلى جنب مع العديد من الأبعاد الأخرى من الاستبعاد أو الإقصاء الاجتماعي، وكلها ذات صلات محددة مع الظروف السكنية السيئة، فضلاً عن التأخر الدراسي لأبنائهم في التعليم ومعاناتهم من التمييز والعنصرية من قبل المدرسين وزملاء الفصل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044969.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044969.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة :الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الترجمة.. صراع ثقافي تاريخي بين العالمية والمحلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ثمة كلمات تسكن في المسافة البينية بين لغتين، ترفض الانصياع لقواعد النقل، وتقاوم محاولات «الإحلال»، تلك هي سياسات «ما لا يقبل الترجمة» التي يضعنا أمامها هذا الإصدار الاستثنائي وعنوانه «في مواجهة الأدب العالمي.. تسييس ما لا يقبل الترجمة» الصادر عن المركز القومي للترجمة، والكتاب من تأليف إميلي أبتر، وترجمة غادة الحلواني، ومراجعة بهاء الدين محمد مزيد.**media[8044948]**يعيد الكتاب رسم خريطة الأدب المقارن، متخذاً موقفاً نقدياً جريئاً يواجه الافتراضات السائدة حول الأدب العالمي، وتنطلق أطروحة الكتاب من رؤية مفادها أن الجهود الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن في جوهرها إلى فرضية «عدم قابلية الترجمة» وهو ما يجعل «عدم قابلية القياس» وتلك المفاهيم العصية على النقل، غير مندمجة على نحو كافٍ في الوظيفة الاستكشافية للأدب.يركز الكتاب على الإشكالية التي تبرز حين تتجاهل الأنساق الأدبية سياسات الكلمات التي يعاد ترجمتها باستمرار، أو تفهم على نحو خاطئ، أو تنتقل بخصوصيتها من لغة إلى أخرى، رافضة للذوبان، ومن هنا، يقدم الكتاب بديلاً فلسفياً وجيوسياسياً قوياً للمفهوم المهيمن ل«الأدب العالمي» القائم على القراءة والاستحسان التجاري، مقترحاً عوضاً عنه مفهوم «آداب عالمية عدة» تضرب بجذورها في نقاط الضغط الحقيقية للعالم.* عدم اندماجتتمثل إحدى الحجج الأولية التي يتبناها هذا الكتاب في أن عديداً من المجهودات الحالية لإحياء الأدب العالمي ترتكن إلى فرضية عدم قابلية الترجمة، وبناء عليه، تصبح عدم قابلية القياس، وما يسمى بغير القابل للترجمة، غير مندمجين اندماجاً كافياً في الوظيفة الاستكشافية للأدب.يتخذ الكتاب موقفاً مناهضاً لمفهوم الأدب العالمي، من أجل إعادة التفكير في الأدب المقارن، مركزاً على المشكلة التي تبرز حين تتجاهل أنساق الدراسات الأدبية سياسات «ما لا يقبل الترجمة» عالم تلك الكلمات التي يعاد ترجمتها باستمرار أو تترجم ترجمة خاطئة أو تنتقل من لغة إلى لغة أو حين تقاوم الإحلال.كما يمنحنا الكتاب بديلاً لمفهوم «الأدب العالمي» وهو نسق مهيمن في العلوم الإنسانية، متجذر في تصورات القراءة والاستحسان العالمي اللذين يهيمنان على سوق الأدب، وهو مفهوم «آداب عالمية عدة» تدور حول المفاهيم الفلسفية ونقاط الضغط الجيوسياسية.* تمييزترى المؤلفة أنه منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، برز «الأدب العالمي» على نحو متزايد، بوصفه نقطة تجمُّعٍ معرفي للنقد الأدبي والإنسانيات الأكاديمية، ومن دلائل ذلك كتاب باسكال كازانوفا «الجمهورية العالمية للأدب» الذي أصبح نقطة إضاءة في الدراسات الأدبية والثقافية، فيما يتعلق بأنه حافظ على منظور المركزية الأوروبية (وعلى الأخص الفرنكفونية) باعتماده التمييز بين المركز والأطراف.تعترف المؤلفة بأنها ضد إحياء «الأدب العالمي» في بعض مظاهره المؤسساتية الجديدة، وتؤيد نزع الإقليمية عن المدونة الخاصة به، وهي ترى في هذا الصدد أنه مع الزخم المتزايد في دراسات الترجمة، اكتسب الأدب العالمي اهتماماً متجدداً، وتؤكد أن النظرية النقدية ما بعد الكولونيالية، كما أثارها إدوارد سعيد، وآخرون، تعارض مفهوم الأدب العالمي.أظهرت كازانوفا كيف أن نجاح فرنسا في تعريف الأدب العالمي في القرن ال19، وأوائل القرن ال20، ضمن مكانتها القومية وهيمنتها كمحور جغرافي للرأسمال الثقافي، وعلى الرغم من أن كتاب كازانوفا لم يروج لبرنامج تصحيحي للأدب العالمي، فإنه أشار إلى عدد من العوالم الصغيرة في الترجمة، إذ يختصر دور المجتمعات المهيمنة في إدارة الأدب، وركزت الأعمال الأكثر حداثة في فرنسا، والتي تحمل بصمة بورديو، على هجرة الأفكار والإحلال وإعادة تكوين الشبكات الفكرية.ينظر إلى «الإلياذة» و«جلجامش»، و«الكوميديا الإلهية»، و«الحرب والسلام»، و«أشياء تتداعى»، و«أطفال منتصف الليل»، غالباً على أنها لا تنتمي إلى المشاعات الثقافية، بل باعتبارها تستهدف نخبة ثقافية، وتوضح المؤلفة أن «إخفاق الترجمة» أحد المفاهيم التي شغلت فالتر بنيامين، ومعه مفهوم آخر ملغز (لغة نقية أو شفافة).يشمل هذا المفهوم الترجمة الخاطئة والمتناقضة، وهو الظرف السلبي الذي قد يبدو أنه متداخل في اللغة، ونشهد هذا التأثير، كما تقول المؤلفة، في توصيف عبد الفتاح كيليطو لحالات ترفض خلالها اللغة: الهدف أن تتعاون مع المترجم، بخاصة حين تكون هناك عبارات صعبة جداً في العربية مثل «ليت شعري».* توتراتيتحدى الكتاب المفهوم التقليدي ل«الأدب العالمي» الذي يُفهم غالباً كأدب قابل للترجمة والتداول العالمي، حيث تقدّم النصوص بلغات مختلفة وكأنها شفافة أو متكافئة عبر اللغات، وتقدم المؤلفة نقداً لهذا التصور، مؤكدة أن الترجمة ليست مجرد نقل لغوي، بل عملية محفوفة بالتوترات السياسية والثقافية والمعرفية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044947.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044947.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الحرب.. ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ظلت الحروب جزءاً لا يتجزأ من التجربة البشرية، وهو ما يعكس رغبة الإنسان في السيطرة، والحصول على الموارد، وتحقيق الهيمنة على الآخرين، في عالم مليء بالأحداث والتحديات الكبرى، وفي هذا السياق، يعد استمرار الحروب عبر الزمن ظاهرة معقدة تحتاج إلى إعادة نظر، حيث لا تقتصر على مجرد تحليل حدث ما باعتباره شرارة القتال. في كتابه «لم الحرب؟» يرفض المؤرخ البريطاني ريتشارد أوفري رؤية فرويد التي تعتبر العنف صفة فطرية للبشر، إذ يرى أن نشوء الحرب يرتبط بتفاعل معقد بين عوامل طبيعية واجتماعية واقتصادية وغيرها، فالكتاب الذي ترجمه إلى العربية محسن بن سعيد ليس مجرد دراسة تاريخية، بل محاولة لتفكيك العوامل المتشابكة، التي تدفع البشر إلى الحرب، من الغرائز البيولوجية إلى حسابات القوة والأمن، مروراً بالمعتقدات والموارد.*دوافعيستعرض المؤلف أدبيات ذات صلة بدوافع الحرب وطبيعة النفس البشرية، واستخلص عوامل أخرى محفزة للحرب، منها الصراع على الموارد الاقتصادية، فالصراع على الموارد أحد أبرز الدوافع التي شكلت الحروب بين البشر عبر التاريخ، هناك أيضاً الصراعات ذات الدوافع الدينية، حيث يشير أوفري إلى أن العديد من الحروب اندلعت بدافع ديني، حتى وإن تداخلت معها دوافع مادية، ومن أبرز الأمثلة على ذلك، الحروب الصليبية.يتبنى أوفري تعريفاً واسعاً للحرب باعتبارها «عنفاً جماعياً، هادفاً، مميتاً، بين المجموعات» وينظر في الأدلة الأنثروبولوجية والتاريخية عبر 30 ألف عام، ويتحدى الادعاء بأن المجتمعات «الأقل تقدماً» كانت تعيش بدون حرب، موضحاً أن الأبحاث اللاحقة أظهرت أن هذه المجتمعات كانت قادرة على العنف المميت، ويقدم أدلة أثرية تظهر أن الحرب قديمة قدم جنسنا البشري، وأن العنف الجماعي زاد من فرص بقاء ونجاح المجموعات البشرية المبكرة.يرفض أيضاً نظرية مالينوفسكي التي طرحها عام 1940، وتدعي أن الشعوب القديمة كانت نادراً ما تلجأ إلى العنف المميت، وعلى خلاف ذلك، يشير أوفري إلى أدلة أثرية تظهر انتشار العنف على نطاق حربي في العصر الحجري الحديث، أي قبل ظهور أول مدينة، وفي هذا السياق، يستشهد أوفري بمقولة عالم الأنثروبولوجيا بيير كلاستر: «المجتمع البدائي.. هو مجتمع حرب».*استجابةيبحث أوفري كيف تدفع الضغوط البيئية، كالتغيرات المناخية، والجفاف، ونقص الموارد، المجموعات البشرية إلى الصراع، ويرى أن الحرب يمكن أن تكون نتاجاً لتكيف تطوري أو استجابة ثقافية للضغوط البيئية، ويناقش الصراع على الموارد كدافع رئيسي للحرب، من شهية الإمبراطورية الرومانية للموارد إلى الصراعات المعاصرة، الموارد ليست مجرد مواد خام، بل تشمل الأرض، والمياه، والطاقة، وطرق التجارة.يحلل كيف تدفع المعتقدات الدينية، والأيديولوجية، والقومية البشر إلى الحرب، المعتقدات لا تبرر الحرب فقط، بل تجعلها ضرورة أخلاقية أو وجودية، ويركز على الدافع إلى القوة لدى القادة والقوى العظمى المعاصرة، القوة ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة للسيطرة والهيمنة والأمن.يرى أوفري أن الطموحات كانت دافعاً أساسياً للحروب عبر التاريخ، مشيراً إلى شخصيات تاريخية مثل الإسكندر الأكبر، ونابليون بونابرت، وأدولف هتلر، إضافة إلى الحروب التي خاضتها الجمهورية الرومانية ويعتقد أن التبريرات التي قدمها هؤلاء القادة لحروبهم لم تتوافق مع احتياجات دولهم بشكل دقيق، فمثلاً، بعدما هزم الإسكندر الأكبر الإمبراطورية الفارسية التي كانت تهدد اليونان، لم يكن هناك مبرر لمواصلة التوسع إلى مناطق في أفغانستان.استخدم نابليون الذرائع أيضاً لمهاجمة قيصر روسيا ألكسندر الأول عام 1812، مدعياً أن روسيا أعادت فتح موانئها أمام التجارة البريطانية أما هتلر، فعلى الرغم من تبريره لغزو الاتحاد السوفييتي عام 1941 بالحاجة إلى الموارد، فإن ألمانيا كانت تتلقى الموارد السوفييتية بسهولة دون الحاجة إلى الحرب وقد تسبب هذا الطموح المبالغ فيه في التدهور والهزيمة لكل هؤلاء القادة.*دعوة للفهمالكتاب يخلص إلى أن البشرية ليست قريبة من عالم بلا حرب، لكنه ليس متشائماً عبثاً، بل هو دعوة إلى الفهم العميق للجذور المتشابكة للصراع، كشرط أساسي لأي محاولة جادة لتجاوزه، إنه كتاب يذكرنا بأن الحرب ليست مجرد فشل سياسي، بل هي ظاهرة متجذرة في طبيعتنا البيولوجية، وتاريخنا الثقافي، وحسابات قادتنا.يستعرض النظريات السائدة حول أصول العنف المنظم، مروراً بعلمي الآثار والبيولوجيا ومجالات معرفية أخرى، وصولاً إلى مراجعة الأدبيات ذات الصلة، من أجل تقديم رؤية أكثر عمقاً وشمولاً، لفهم الدوافع التي جعلت الحرب ظاهرة مستمرة عبر العصور، إذ ينفي أوفري فكرة تراجع الحرب لمجرد أنه حتى الآن لم تندلع حرب عالمية ثالثة بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية، مشيراً إلى أن هناك تزايداً ملحوظاً ومستمراً في الحروب الأقل نطاقاً.**media[8044786]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044785.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8044785.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%B0%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أمبرتو إيكو».. كتابة ضد النسيان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يحوّل أمبرتو إيكو المقالة القصيرة إلى أداة تشريح ثقافي، لا تبحث عن نسق مغلق بقدر ما تلتقط اهتزازات العالم وهو يفقد مركزه ومعناه، فهذه النصوص ليست تأملات عابرة في أحداث يومية، بل أرشيف فلسفي لزمن سائل، زمن تتفكك فيه الحقائق الكبرى، وتصبح الهوية نفسها قابلة للتبديل السريع مثل الأخبار والصور والاتجاهات.ينطلق إيكو من تفاصيل تبدو هامشية: الإعلام، والتليفزيون، والاستهلاك، واللغة، والذاكرة، والإنترنت، والسياسة، والثقافة الجماهيرية، لكنه يكشف من خلالها عن تحول أعمق، أصاب الإنسان المعاصر: الانتقال من عالم المعنى إلى عالم التدفق.لهذا يبدو كتاب «بابي ساتان أليبي وقائع مجتمع سائل» لإيكو كأنه كتابة ضد النسيان، لأن المجتمع السائل لا يحتفظ بشيء طويلاً، بل يستهلك الوقائع ثم يقذفها خارج الذاكرة الجماعية، هنا تصبح الثقافة مجرد تداول سريع للصور، ويتحوّل الرأي إلى انفعال لحظي، بينما تفقد الحقيقة ثباتها تحت ضغط الإعلام والتكرار.إن مفهوم «السيولة» الذي يستحضره إيكو، في تقاطع ضمني مع زيجمونت باومان، لا يعني فقط تغير العالم، بل انهيار الأشكال الصلبة التي كانت تمنح الإنسان نوعاً من الاستقرار الرمزي: الأسرة، والأيديولوجيا، والهوية، والمرجعيات الفكرية، حتى فكرة المثقف نفسها.في هذا السياق، يمارس إيكو نقداً لاذعاً لما يسميه ضمنياً «ابتذال المعرفة» حيث يصبح الجميع قادرين على الكلام، لكن دون قدرة حقيقية على الفهم، فوفرة المعلومات لا تنتج بالضرورة وعياً، بل قد تؤدي إلى ضجيج يحجب المعنى.شبكة متداخلةغير أن ما يمنح الكتاب قيمته الفلسفية ليس موضوعاته وحدها، بل أسلوبه أيضاً، إذ يكتب إيكو كما لو أنه يقاوم تفكك العصر بالسخرية والمعرفة معاً، فهو ينتقل من دانتي إلى القصص المصورة، ومن هيرودوت إلى الصحافة اليومية، كأن الثقافة شبكة متداخلة لا تعترف بالحدود الصارمة بين «الرفيع» و«الشعبي».يوضح إيكو أن معالم المجتمع السائل بدأت بالتشكل تزامناً مع التيار المسمى ما بعد الحداثة، كان يرصد أزمة السرديات العظمى، وإعادة النظر في التاريخ بطريقة ترفيهية أو هزلية، وتقاطع مع النزعات العدمية بشتى الطرق.يتناول إيكو أزمة الأيديولوجيات والأحزاب مشيراً إلى أن أحدهم قال إن الأحزاب باتت سيارات أجرة، يركبها قائد غوغائي أو زعيم مافيا، يتحكم بالأصوات، ويختار ركوبها بسلاسة وفقاً لما تجود به الفرص، وهذا ما ينزع وصمة العار عن الانتهازيين، لا بل يجعل تبدلاتهم مفهومة أيضاً، فليس الأفراد فحسب، بل المجتمع نفسه يعيش ضمن مسار ينحو إلى عدم الثبات متعمداً.يتساءل إيكو: هل توجد طريقة للصمود في وجه السيولة؟ ويجيب: نعم توجد، وهي بالضبط أن نعي أننا نعيش في مجتمع سائل، يتطلب أدوات جديدة، ليصبح مفهوماً وربما متجاوزاً، غير أن المصيبة هي أن السياسة وأغلبية الأنتلجنسيا لم تدركا بعد خطورة الظاهرة، يبقى باومان حتى الآن مثل «صوت صارخ في البرية».أما العنوان الغامض: «بابي ساتان أليبي» المأخوذ من الكوميديا الإلهية، فيختزل روح الكتاب كلها، كلمات مبهمة، متشظية، بلا معنى حاسم، لكنها تعبر بدقة عن عالم فقد يقينه النهائي، وصار يعيش داخل فوضى التأويلات.يكتب إيكو عن هذا الاقتباس من دانتي قائلاً: على الرغم من محاولة جحافل الشرح إيجاد معنى لهذا البيت الأول من الجحيم، الأنشودة السابعة، يعتقد سوادهم الأعظم أنه بلا معنى محدد، إنها كلمات تشوش الأفكار عموماً، لا سيما أنها وردت على لسان بلوتوس، وقد تكون مجدية لأي نوع من الشيطنات. بهذا المعنى، لا يقدم بابي ساتان أليبي وقائع مجتمع سائل مجرد مقالات ثقافية، بل يقدم صورة فلسفية عن الإنسان المعاصر وهو يغرق في فائض التواصل، لكنه يزداد وحدة، ويتنقل بين آلاف الخطابات، لكنه يفقد القدرة على الإصغاء إلى المعنى العميق للأشياء.في أحد المقالات يشير إيكو إلى أننا نشهد نكوصاً تكنولوجياً مثيراً للاهتمام، موضحاً أننا قبل ذلك كنا سيطرنا على سطوة التلفاز المزعجة، بفضل جهاز التحكم عن بعد، بحيث يمكن للمتفرج أن يقلب القنوات بعجالة، ليدخل والحال هذه في طور من الحرية الإبداعية.كان التحرر النهائي من التلفاز قد وقع بفضل مسجل الفيديو، الذي أسهم بالتطور المعاكس، نحو السينماتوغراف، إضافة إلى أن جهاز التحكم مكننا من كتم الصوت، لنعود بذلك إلى فخامة الفيلم الصامت.ثم جاء الإنترنت ليفرض تواصلاً أبجدياً بجدارة، ويقضي على حضارة الصورة، وما تسببه من مخاوف.تطور تكنولوجييرى إيكو أن هناك أشكالاً من التطور التكنولوجي لا يمكننا الذهاب بها أبعد مما هي عليه، فلا يسعنا اختراع ملعقة آلية، فالملعقة التي كانت صالحة قبل ألفي سنة، لا تزال صالحة إلى يومنا هذا، وقد استغنينا عن الكونكورد، كما يقول، مع أنها كانت تصل باريس بنيويورك في ثلاث ساعات، التقدم قد يعني أن نرجع خطوتين إلى الوراء كالعودة إلى الدفع المروحي، عوضاً عن البترول وأشباهه.إنه كتاب يجعلنا نتساءل: هل ما نعيشه اليوم هو وفرة في المعرفة، أم انهيار بطيء لفكرة الحقيقة؟]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044446.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044446.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أرض واحدة وحكايات لا تنسى في رواية باكستانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يعيد المركز القومي للترجمة، تسليط الضوء على رواية «أرض الله» للكاتب الباكستاني شوكت صديقي، ترجمة محمد محمدي توفيق، ومراجعة أحمد القاضي، في عمل يعد واحداً من أبرز الروايات التي تناولت سؤال العدالة الاجتماعية بجرأة إنسانية لافتة.لا تزال تلك الرواية تحتفظ بقدرتها على إثارة القلق والتأمل، وتعود اليوم لتعرض صوراً من الظلم الإنساني والاجتماعي الذي تعانيه فئة من الناس، خاصة في المناطق العشوائية، بأسلوب سردي يجعل القارئ في ترقب دائم لما سيحدث.تدور أحداثها حول كفاح أسرة من الطبقة الوسطى مات عائلها، فحملت الأم على عاتقها مسؤولية أسرة تتكون من ولدين، وفتاة في سن النضوج تساعدها على حياكة الملابس وصنع لفائف التبغ لأحد المصانع الصغيرة، بينما يعمل الابن المراهق في ورشة صغيرة للسيارات.من خلال يوميات تلك الأسرة وأصدقائهم، تتكشف تفاصيل حياة تدار على حافة العوز، وتختبر فيها الإرادة الإنسانية كل يوم.فئاتيعرض شوكت صديقي في روايته شخصيات متعددة تمثل الصراع الطبقي بين ثلاث فئات واضحة الملامح: المهمشون الذين يبذلون قصارى جهدهم للتكيف مع حياة فرضت عليهم، والانتهازيون الذين يسعون لاستغلالهم من أجل جمع الثروة، ورجال السياسة الأثرياء الفاسدون الذين يشترون أصوات الناخبين بشتى السبل.هكذا تتحول الحكاية الفردية إلى مشهد اجتماعي واسع يعري البنية العميقة للاختلال، كما تناقش الرواية ظاهرة العشوائيات وما ينتج عنها من سلبيات، حتى إنها باتت تحتل جزءاً كبيراً من فكر صانعي القرار وعلماء الاجتماع والسياسة، خاصة بعد الربط بين هذه المناطق المهمشة وبزوغ أنماط متعددة من العنف والتطرف.في زمن تتغير فيه العناوين سريعاً، تبقى بعض الكتب قادرة على أن تهمس لنا من جديد: إن الأرض التي نتقاسمها لا تختبر قوتنا بقدر ما تختبر عدالتنا.. وإن الحكايات التي تولد من الهامش، كثيراً ما تكون أصدق ما كتب في قلب المدينة.ترقبتعرض الرواية صوراً من الظلم الإنساني والاجتماعي الذي تعانيه فئة من الناس خاصة في المناطق العشوائية، وبأسلوب يجعل القارئ في ترقب دائم لما سيحدث، وذلك من خلال كفاح إحدى أسر الطبقة الوسطى التي مات عنها الأب، وتدور الأحداث في فلك أفراد تلك الأسرة وأصدقائهم. تناقش الرواية ظاهرة العشوائيات وما ينتج عنها من سلبيات، حتى إنها باتت تحتل جزءاً كبيراً من فكر صانعي القرار، وعلماء الاجتماع والسياسة بعد الربط بين هذه المناطق المهمشة، وبزوغ الإرهاب بكل أنواعه منها.شوكت صديقي من أبرز ممثلي التيار الواقعي الحديث في الأدب الأردي، وتعد روايته الشهيرة «خدا كي بستى» (أرض الله) من أهم الروايات الاجتماعية في هذا الأدب، وفي مقدمة الترجمة العربية للعمل يصف الدكتور أحمد القاضي الرواية بأنها من أكثر الأعمال تأثيراً في الأدب الأردي، لما تتناوله من تصوير عميق لمعاناة الإنسان ومشكلاته في الحياة المدنية الحديثة، ويؤكد أن ترجمتها إلى اللغة العربية بهذا المستوى الرفيع يعد إنجازاً أدبياً وثقافياً مهماً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044439.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/08/8044439.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-08/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أرض واحدة وحكايات لا تنسى في رواية باكستانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يعيد المركز القومي للترجمة، تسليط الضوء على رواية «أرض الله» للكاتب الباكستاني شوكت صديقي، ترجمة محمد محمدي توفيق، ومراجعة أحمد القاضي، في عمل يعد واحداً من أبرز الروايات التي تناولت سؤال العدالة الاجتماعية بجرأة إنسانية لافتة.لا تزال تلك الرواية تحتفظ بقدرتها على إثارة القلق والتأمل، وتعود اليوم لتعرض صوراً من الظلم الإنساني والاجتماعي الذي تعانيه فئة من الناس، خاصة في المناطق العشوائية، بأسلوب سردي يجعل القارئ في ترقب دائم لما سيحدث.تدور أحداثها حول كفاح أسرة من الطبقة الوسطى مات عائلها، فحملت الأم على عاتقها مسؤولية أسرة تتكون من ولدين، وفتاة في سن النضوج تساعدها على حياكة الملابس وصنع لفائف التبغ لأحد المصانع الصغيرة، بينما يعمل الابن المراهق في ورشة صغيرة للسيارات.من خلال يوميات تلك الأسرة وأصدقائهم، تتكشف تفاصيل حياة تدار على حافة العوز، وتختبر فيها الإرادة الإنسانية كل يوم.فئاتيعرض شوكت صديقي في روايته شخصيات متعددة تمثل الصراع الطبقي بين ثلاث فئات واضحة الملامح: المهمشون الذين يبذلون قصارى جهدهم للتكيف مع حياة فرضت عليهم، والانتهازيون الذين يسعون لاستغلالهم من أجل جمع الثروة، ورجال السياسة الأثرياء الفاسدون الذين يشترون أصوات الناخبين بشتى السبل.هكذا تتحول الحكاية الفردية إلى مشهد اجتماعي واسع يعري البنية العميقة للاختلال، كما تناقش الرواية ظاهرة العشوائيات وما ينتج عنها من سلبيات، حتى إنها باتت تحتل جزءاً كبيراً من فكر صانعي القرار وعلماء الاجتماع والسياسة، خاصة بعد الربط بين هذه المناطق المهمشة وبزوغ أنماط متعددة من العنف والتطرف.في زمن تتغير فيه العناوين سريعاً، تبقى بعض الكتب قادرة على أن تهمس لنا من جديد: إن الأرض التي نتقاسمها لا تختبر قوتنا بقدر ما تختبر عدالتنا.. وإن الحكايات التي تولد من الهامش، كثيراً ما تكون أصدق ما كتب في قلب المدينة.ترقبتعرض الرواية صوراً من الظلم الإنساني والاجتماعي الذي تعانيه فئة من الناس خاصة في المناطق العشوائية، وبأسلوب يجعل القارئ في ترقب دائم لما سيحدث، وذلك من خلال كفاح إحدى أسر الطبقة الوسطى التي مات عنها الأب، وتدور الأحداث في فلك أفراد تلك الأسرة وأصدقائهم.تناقش الرواية ظاهرة العشوائيات وما ينتج عنها من سلبيات، حتى إنها باتت تحتل جزءاً كبيراً من فكر صانعي القرار، وعلماء الاجتماع والسياسة بعد الربط بين هذه المناطق المهمشة، وبزوغ الإرهاب بكل أنواعه منها.شوكت صديقي من أبرز ممثلي التيار الواقعي الحديث في الأدب الأردي، وتعد روايته الشهيرة «خدا كي بستى» (أرض الله) من أهم الروايات الاجتماعية في هذا الأدب، وفي مقدمة الترجمة العربية للعمل يصف الدكتور أحمد القاضي الرواية بأنها من أكثر الأعمال تأثيراً في الأدب الأردي، لما تتناوله من تصوير عميق لمعاناة الإنسان ومشكلاته في الحياة المدنية الحديثة، ويؤكد أن ترجمتها إلى اللغة العربية بهذا المستوى الرفيع يعد إنجازاً أدبياً وثقافياً مهماً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/07/8042683.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/07/8042683.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 07 Aug 2026 15:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدور «حُمَّى التريند» لعايدة القمش]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%AF-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B4]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت دار «بلو برنت للنشر»، كتاباً جديداً للإعلامية عايدة عبد الحميد القمش، بعنوان: «حُمَّى التريند - إعلامُ الأزماتِ بين وهمِ المشاهيرِ وفوضى الخوارزميات.. دليلُ الجاهزيةِ الإنسانية».استُهِلَّ الكتاب والذي يقع في 74 صفحة من القطع المتوسط، بنصوص إنسانية ووجدانية، حيث افتتحت المؤلفة كتابها بـ«بوحٌ» صادق أهدته: «إلى العقلِ الذي رفضَ أن يكونَ «ترينداً»... في زمنٍ يُرادُ له أن يغيب».ويقدم الإصدار الجديد عبر أروقته دراسة استراتيجية وميدانية شاملة لتفكيك آليات هندسة الانتباه ورصد التحولات الجوهرية في مشهد إعلام الأزمات، محذراً من خطورة انقياد الرأي العام خلف السبق الرقمي المزيف وقت الكوارث والحروب، ومسلطاً الضوء على أبعاد «السيادة الوطنية الرقمية».ويتضمن الكتاب تحليلاً لمفاهيم «الحُمّى الرقمية» واقتصاد الانتباه عبر أربعة محاور رئيسية، تفكك من خلالها المؤلفة «اقتصاد الأوهام» وشبكات الحسابات الوهمية المبرمجة، وآليات «إدمان المنصات» والتأثير العصبي للخوارزميات، وصولاً إلى تشريح نرجسية بعض المؤثرين أثناء الأزمات الإنسانية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8041692.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8041692.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B5%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%AF-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B4]]></guid>
        <pubDate>Thu, 06 Aug 2026 19:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تفكيك شخصيات شكسبير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت دار الشؤون الثقافية العامة التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية، ضمن سلسلة «دراسات نقدية»، كتاب «الهدم والبناء في أداء الشخصية الشكسبيرية» للباحث العراقي د. إياد طارش ساچت، ويقع في 228 صفحة.ويتناول الكتاب الشخصية الشكسبيرية من منظور تفكيكي، مقدماً قراءة تتجاوز الوظيفة التمثيلية للمسرح إلى فضاء يعيد إنتاج المعنى، ويجعل من النص الشكسبيري مادة خصبة للاشتغال النقدي وإعادة التأويل.ويرتكز الكتاب على مفهومي الهدم والبناء، من خلال تفكيك المركز المهيمن في الشخصية الشكسبيرية وإعادة بناء الهامش، بما يتيح قراءة جديدة للشخصيات ويعيد النظر في العلاقة بين النص والعرض المسرحي، وبين المؤلف والممثل والمتلقي، داعياً إلى مقاربات أدائية تمنح الهوامش حضوراً وصوتاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8041087.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8041087.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 06 Aug 2026 15:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الخوف من الذكاء الاصطناعي..أسطورة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ينتمي جان غابرييل غاناسيا مؤلف كتاب «أسطورة الغرابة... هل ينبغي الخوف من الذكاء الاصطناعي؟» إلى الجيل الأكاديمي المتخصص في الذكاء الاصطناعي منذ سبعينات القرن العشرين، ولذلك، فإن كتابه لا يصدر عن خوف تقني أو رفض للتقدم العلمي؛ بل عن موقف نقدي عقلاني يسعى إلى التمييز بين البحث العلمي الحقيقي والخطابات الإعلامية المحيطة بالذكاء الاصطناعي.الكتاب الذي ترجمه إلى العربية صلاح العبد الله، لا ينكر التطور الهائل في تقنيات التعلم الآلي والخوارزميات، لكنه يرفض تحويل هذا التقدم إلى نبوءة ميتافيزيقية تتحدث عن نهاية الإنسان أو ولادة عقل آلي خارق يهيمن على العالم، ولهذا يحاول المؤلف تفكيك الأسس الفكرية والفلسفية والإعلامية التي تقوم عليها أسطورة التفرد، مبيناً أن كثيراً من هذه التصورات أقرب إلى الخيال العلمي منها إلى العلم الدقيق.*حتميةيبدأ غاناسيا بتحليل مفهوم التفرد التكنولوجي، الذي يشير إلى اللحظة المفترضة التي يصبح فيها الذكاء الاصطناعي قادراً على تجاوز الذكاء البشري وتطوير نفسه بصورة مستقلة ومتسارعة، ويرى أن هذه الفكرة انتقلت من أدبيات الخيال العلمي إلى الخطابات العلمية والإعلامية، حتى أصبحت تقدم أحياناً وكأنها مستقبل حتمي للبشرية.يشير إلى أن بعض الشخصيات المؤثرة في عالم التكنولوجيا أسهمت في نشر هذه التصورات، مثل راي كرزويل الذي توقع وصول التفرد التكنولوجي بحلول عام 2045، أيضاً نيك بوستروم الذي كتب عن أخطار الذكاء الاصطناعي الفائق وإمكان خروجه عن السيطرة البشرية، وستيفن هوكينج الذي حذر من أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل تهديداً وجودياً للبشرية، وبيل غيتس الذي صرح بأنه لا يفهم سبب تجاهل البعض للمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على المدى البعيد، وإيلون ماسك الذي وصف الذكاء الاصطناعي بأنه أشبه باستدعاء الشيطان، محذراً من فقدان السيطرة عليه مستقبلاً، لكن غاناسيا يرى أن هذه التصورات تقدم غالباً بلغة تنبئية أقرب إلى النبوءات المستقبلية منها إلى التحليل العلمي الصارم.*تبعيةهل يمكن أن تصبح الآلات مستقلة حقاً؟ من أهم محاور الكتاب نقد فكرة استقلالية الآلات، ويشرح غاناسيا أن الأنظمة الذكية الحالية، مهما بلغت قدرتها على التعلم، تظل معتمدة على البشر في تصميم الخوارزميات، وتحديد الأهداف، واختيار البيانات، ووضع المعايير، وتفسير النتائج، فالآلة لا تمتلك إرادة ذاتية أو وعياً مستقلاً بالمعنى الفلسفي، وهي لا تستطيع أن تضع لنفسها غايات أخلاقية أو وجودية؛ بل تعمل دائماً داخل إطار يحدده الإنسان.كما يميز المؤلف بين الاستقلالية التقنية والاستقلالية الفلسفية فالسيارة ذاتية القيادة مثلاً قد تتخذ قرارات تقنية أثناء الحركة، لكنها لا تمتلك مشروعاً ذاتيا أو رغبة حرة كما يفترض بعض أنصار التفرد، ويناقش الكتاب الفروق العميقة بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي، فالخوارزميات تستطيع تحليل كميات هائلة من البيانات والتعرف إلى الأنماط بدقة كبيرة، لكنها لا تملك فهماً إنسانياً للمعنى أو الخبرة أو الوعي الذاتي.ويرى غاناسيا أن الآلات لا تفكر بالمعنى الإنساني؛ بل تعالج الرموز والبيانات وفق نماذج رياضية محددة، كما يؤكد أن الإبداع البشري لا يقتصر على تركيب المعلومات؛ بل يرتبط بالخيال والوعي والتجربة الحياتية والسياق الثقافي، وهي عناصر يصعب اختزالها في الحسابات الخوارزمية.*جاذبيةيشير غاناسيا إلى أن الخطابات الكارثية حول الذكاء الاصطناعي تحقق جاذبية إعلامية كبيرة، لأنها تثير الخوف والانبهار في الوقت نفسه، ويرى أن بعض الشركات والشخصيات التكنولوجية تستفيد من هذه الخطابات في جذب التمويل والاهتمام السياسي والإعلامي، ولهذا يدعو القارئ إلى التعامل النقدي مع التنبؤات المستقبلية، وعدم الخلط بين الإنجازات الحقيقية للذكاء الاصطناعي وبين المبالغات الدعائية أو السيناريوهات السينمائية.تكمن أهمية الكتاب في أنه يدعو إلى التمييز بين التقدم العلمي الحقيقي والأساطير التكنولوجية الحديثة، فغاناسيا لا يدعو إلى رفض الذكاء الاصطناعي أو الخوف منه؛ بل إلى فهمه ضمن حدوده الواقعية، والانشغال بالقضايا الأخلاقية والاجتماعية الفعلية المرتبطة به، مثل المراقبة الرقمية، والتحكم في البيانات، والتحيز الخوارزمي، ومستقبل العمل، والسلطة التكنولوجية للشركات الكبرى، كما يحذر من تحويل التكنولوجيا إلى عقيدة خلاصية جديدة، تستخدم لتبرير الهيمنة الاقتصادية أو الإعلامية.«أسطورة الغرابة» من أهم الكتب النقدية المعاصرة حول الذكاء الاصطناعي، لأنه يواجه الخطابات المبالغ فيها بلغة علمية وفلسفية متزنة، ومن خلال تفكيكه لفكرة التفرد التكنولوجي، يوضح جان غابرييل غاناسيا أن كثيراً من المخاوف المنتشرة حول سيطرة الآلات على البشر لا تستند إلى أسس علمية قوية؛ بل إلى تصورات أسطورية وخيالية.وفي المقابل، يدعو الكتاب إلى التركيز على التحديات الواقعية الحالية للذكاء الاصطناعي، والتعامل معها بعقلانية ومسؤولية أخلاقية، بعيداً عن الهلع أو التهويل الإعلامي.*وضوححظي الكتاب بتقدير واسع باعتباره من أكثر الأعمال اتزاناً وعقلانية في نقاش الذكاء الاصطناعي، وأشاد النقاد بقدرة غاناسيا على الجمع بين المعرفة التقنية العميقة والتحليل الفلسفي والثقافي، مع تقديم خطاب نقدي واضح ضد المبالغات المنتشرة حول نهاية الإنسان، كما اعتبر الكتاب مساهمة مهمة في النقاشات الأخلاقية حول التكنولوجيا، لأنه يركز على المشكلات الواقعية الحالية بدل الانشغال المفرط بسيناريوهات خيالية بعيدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8040971.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8040971.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 06 Aug 2026 14:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تكنولوجيا القرن الـ21 «تدجن البشر»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%8421-%D8%AA%D8%AF%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[في كتابهما «العبودية مقابل الأمن.. تكنولوجيات السيطرة على البشر»، يتناول ندى فاضل الربيعي وعباس الزبيدي التحولات العميقة في علاقة الفرد بالدولة والتكنولوجيا في القرن الحادي والعشرين، ويطرح الكتاب إشكالية مركزية: هل يمكن للفرد أن يحتفظ بحريته وخصوصيته في عصر تتقاطع فيه مصالح الشركات التكنولوجية مع أجهزة الاستخبارات، وتتحول فيه البيانات الشخصية إلى سلعة وسلاح؟التكنولوجيا الرقمية ليست محايدة، بل تستخدم بشكل منهجي من قبل تحالفات حكومية (كتحالف «العيون الخمس») وشركات كبرى (كجوجل، فيسبوك، أمازون)، لخلق نظام مراقبة شامل، يهدف إلى «تدجين البشر» وجعله جزءاً من اللعبة لا ضدها، تحت شعارات برّاقة كالأمن، والصحة العامة، والراحة، والحداثة.ويؤكد الكتاب أن الخصوصية هي جوهر الحرية، وأن انتهاكها ليس مجرد جريمة أخلاقية، بل هو أداة للسيطرة المطلقة، تصل إلى حد اختراق العقل البشري عبر تقنيات التصوير العصبي، وفك التشفير الذهني، وفي هذا السياق، يقدم الكتاب تحذيراً فلسفياً مستلهماً من جورج أورويل، مؤكداً أن رواية «1984» لم تكن تنبؤاً، بل تحذيراً من مستقبل نعيش ملامحه اليوم.يركز المؤلفان على كشف البنية التحتية للتجسس العالمية، بدءاً من التجارب الصغيرة وصولاً إلى التحالفات الاستخباراتية الكبرى، ويبدأ الكتاب بحالة دراسية مثيرة: ملهى ليلي في روتردام عرض على رواده زرع شريحة إلكترونية (RFID) تحت الجلد للدفع والدخول، بحجة منع السرقة، وتم تسويق الفكرة على أنها موضة وحلّ عملي، ووافق المئات على زرع الشريحة من دون إدراك للمخاطر.يكشف الكتاب عن تطورات مذهلة لهذه الفكرة، منها براءة اختراع لشريحة تحتوي على سم (السيانيد) لقتل حاملها عن بعد في حال خرج عن القانون، ما يطرح تساؤلات أخلاقية مرعبة عن مستقبل هذه التقنيات، كما يذكر أن تجارب مماثلة انتشرت في السويد، وأمريكا اللاتينية، وإفريقيا، بأسباب متعددة، لكن بنتيجة واحدة: تطبيع زرع أجهزة التتبع في جسد الإنسان.ويشبّه الكتاب إدوارد سنودن بباندورا التي فتحت صندوق الشرور، حيث كشف هذا الموظف السابق في وكالة الأمن القومي عن برامج مراقبة ضخمة، ويفصل الكتاب دوافع سنودن، وكيف تحول من جندي مخلص إلى أشهر منشق استخباراتي في التاريخ، ثم يكشف عن تحالف «العيون الخمس، وهو اتفاق تجسس استخباراتي سري بين دول ناطقة بالإنجليزية (أمريكا، بريطانيا، كندا، أستراليا، نيوزيلندا)، يقوم على تقسيم العالم لمناطق للتجسس وتبادل المعلومات.ويكشف الكتاب أن هذا التحالف لم يتوقف عند مراقبة الدول المعادية، بل امتد ليشمل حلفاءه، كما حدث مع التجسس على المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، محاولاً اختراق متاجر تطبيقات الهواتف الذكية لزرع برمجيات تجسسية.ويستعرض الكتاب إنترنت الأشياء باعتباره «حصان طروادة» الجديد الذي ندخله إلى منازلنا بإرادتنا، من دون أن ندرك تداعياته الأمنية، ويصف كيف تحولت الأجهزة المنزلية (الثلاجات، أجهزة التلفاز، أجراس الباب، منظمات الحرارة) إلى أدوات تجمع البيانات عن عاداتنا، وحياتنا الخاصة.ويقدم الكتاب سيناريوهات مرعبة للحرب السيبرانية: إفراغ الحسابات البنكية، تعطيل إشارات المرور، إغلاق محطات الطاقة، فتح السدود المائية، وحتى تعطيل أنظمة الدفاع الصاروخي، ويشير إلى أن هذه الهجمات يمكن أن تُشن من أي مكان في العالم، مع صعوبة تحديد مصدرها، ما يجعل الرد والانتقام أكثر صعوبة.سيناريو مرعب«ما بعد الفوضى» هذا الفصل هو الأكثر تشاؤماً، إذ يرسم سيناريو مستقبلياً للحرب الرقمية والأسلحة النووية، ويرسم المؤلفان صورة كئيبة لما بعد انهيار الحضارة الرقمية بسبب الحروب، في هذا السيناريو، تختفي شبكات الكهرباء والإنترنت، وتنهار وسائل التواصل الاجتماعي، وتصبح الخصوصية بلا معنى، لأن الجميع يبحثون عن لقمة العيش تحت ظلام دامس، ويشير الكتاب إلى أن هذا السيناريو أصبح أكثر احتمالاً من أي وقت مضى، مع تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية في إدارة كل شيء، من المواصلات إلى توزيع المياه والكهرباء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/03/8036702.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/03/8036702.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%8421-%D8%AA%D8%AF%D8%AC%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 03 Aug 2026 22:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبناء مَنْجَخ».. رواية تغوص في تعقيدات المجتمع التشادي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%AC%D8%AE-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%88%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت منشورات رامينا في لندن  رواية «أبناء مَنْجَخ» للكاتب التشادي حمزة باشر، والذي يقدّم تجربة روائية تستلهم الحياة في العاصمة  أنجمينا، تغوص في عالم الأحياء الشعبية، وتحولات المجتمع، والعلاقات التي تتشكّل خارج سلطة القبيلة، وسط بيئة تفرض قوانينها الخاصة.**media[8030291]**تدور أحداث الرواية في أحياء أنجمينا القديمة، داخل حيّ «منجخ» الذي يتحوّل مع الزمن إلى ملاذ للهامشيين، واللقطاء، والمطارَدين، وتجار المخدرات، وقطاع الطرق، وكلّ الذين انقطعت صلتهم بماضيهم. ومن خلال هذا الفضاء المتشابك، يرسم الكاتب صورة لمجتمع تعيد المصالح تشكيل موازين القوة فيه، وتفرض الجماعات نفوذها على حساب البنى التقليدية، في رواية تجعل المكان بطلاً موازياً للشخصيات، وتمنح الحي ذاكرةً وصوتاً وقوانين خاصة تتحكم في حياة سكانه.وتصدر الرواية ضمن سلسلة الأدب الإفريقي التي تطلقها منشورات رامينا، ويشرف عليها الروائي التشادي طاهر النور، بهدف التعريف بالأصوات الأدبية الإفريقية، وإتاحة مساحة أوسع للرواية القادمة من القارة، بما تحمله من تجارب إنسانية وثقافية ثرية لا تزال بعيدة عن القارئ العربي.ولا تكتفي الرواية برصد الحياة في أحد أحياء أنجمينا، بل تبني عالماً تتداخل فيه الذاكرة الشعبية مع الصراع على النفوذ، وتتشابك فيه الحكايات الفردية مع التاريخ الشفهي للمكان. وتتعاقب الأجيال داخل السرد، بينما تتنازع الشخصيات مفاهيم السلطة والشرعية والانتماء، في نصٍّ يطرح أسئلة عن العدالة، والحرية، وتقاسم الثروة، والحق في صناعة المستقبل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/31/8030290.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/31/8030290.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-31/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%AC%D8%AE-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%88%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 31 Jul 2026 16:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[60 ألف بيت عن العشق لجلال الدين الرومي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/60-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%82-%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[خلف أسوار الصمت الصوفي، وبينما كان جلال الدين الرومي يسكب دم قلبه في نهر من الوجد، لم يكن يكتب للناس، بل كان يكتب لنفسه، وللعشاق.هناك، حيث تتوارى العبارة ويعلو الاحتراق، وُلد «ديوان شمس الدين التبريزي»؛ أو «الديوان الكبير»، بوصفه واحداً من أعمق تجليات التجربة الصوفية في الشعر الإنساني.هذا العمل الضخم، الصادر عن المركز القومي للترجمة في جزأين تحت عنوان «مختارات من ديوان شمس الدين التبريزي»، بترجمة وتقديم الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا، لا يُقرأ بوصفه تجميعاً لقرابة ستين ألف بيت من الغزل والرباعيات والقصائد، بل بوصفه سيرة عشق كاملة لا تغادر موضوعها فمهما تنوعت الأشكال، يظل الجوهر واحداً: العشق في جميع أحواله وصروفه، في وجدِه وجنونه، في موسيقاه التي لا تهدأ، وفي فكره السامي الذي يتجاوز حدود اللغة ذاتها.كان التبريزي، وهو ينظم هذا العمل الشعري الهائل، يكتب لمريديه، لكنه في لحظات الاسترسال كان يتوقف عند تخوم لا ينبغي البوح بها؛ كأن الكلمات تبلغ حافة السر فتلوذ بالصمت فالديوان، في جوهره، كتابة للنفس، وكتابة للعشاق، وكتابة لذلك المعشوق الذي لا يُحدّ باسم ولا يُختزل في صورة.في تجل فريد لروح التلمذة الصوفية، اختار الرومي أن يضع اسم شيخه ومرشده شمس الدين التبريزي على ديوانه؛ لا مجاملة ولا تقليداً، بل لأن شمس كان عنده مظهر العشق وتجليه الحي، واليد الآخذة إلى الطريق، حتى إن الاعتقاد الذي شاع طويلاً بأمية شمس أعيد النظر فيه بعد اكتشاف كتابه «المقالات»، بما كشف عنه من لغة راقية مكثفة تضاهي الشعر المنثور في حرارة وجدها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8028496.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8028496.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/60-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%82-%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 30 Jul 2026 14:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كنز من المعارف الفكرية في «تاريخ الفلسفة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%86%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتناول كتاب «تاريخ الفلسفة – المجلد التاسع» الفلسفة الحديثة من الثورة الفرنسية إلى ليفي شتراوس، وقد قسمه المؤلف إلى ثلاثة أجزاء، الجزء الأول: من الثورة إلى أوجست كونت، ويتضمن خمسة فصول، تناول فيها المؤلف: رد الفعل التقليدي على الثورة، والأيديولوجيات ومين دي بيران، والنزعة الانتقائية، والفلسفة الاجتماعية في فرنسا، وأوجست كونت.أما الجزء الثاني: «من أوجست كونت إلى هنري برجسون» فقد تضمن خمسة فصول، تناول فيها المؤلف: الوضعية في فرنسا، والنقدية الجديدة والمثالية، والحركة الروحية، إضافة إلى فصلين عن هنري برجسون، وتضمن الجزء الثالث: «من برجسون إلى سارتر» ثمانية فصول، تناول فيها المؤلف: الفلسفة وعلم الدفاع عن المسيحية، والتوماوية في فرنسا، وفلسفة العلم، وفلسفة القيم والميتافيزيقا، والشخصانية، ومفكرين دينيين إضافة إلى فصلين عن «وجودية سارتر»، و«فينومنولوجيا ميرلو بونتي».أتى المؤلف في بعض فصوله على ذكر فلاسفة قد يصعب على القارئ أن يجدهم في أحدث الموسوعات الفلسفية، ما يجعلنا أمام كنز من المعارف الفلسفية يستحق القراءة والاقتناء. الكتاب أحد أهم إصدارات المركز القومي للترجمة، تأليف المؤرخ البريطاني فردريك كوبلستون، وترجمة كل من إمام عبد الفتاح إمام ومحمود سيد أحمد، ويمثل هذا المجلد (التاسع) محطة أساسية لفهم التحولات الكبرى التي شهدها الفكر الفلسفي الحديث، إذ يرصد رحلة العقل الأوروبي منذ الزخم الفكري الذي أعقب الثورة الفرنسية، وصولاً إلى أبرز تيارات القرن العشرين، في معالجة تجمع بين العمق التاريخي والتحليل الفلسفي الدقيق.يبدأ الجزء الأول من الكتاب برصد المرحلة الممتدة من الثورة الفرنسية إلى أوجست كونت، عبر خمسة فصول يتناول فيها ردود الفعل التقليدية على الثورة، وصعود الأيديولوجيات، وفكر مين دي بيران، والنزعة الانتقائية، ثم ينتقل إلى تطور الفلسفة الاجتماعية في فرنسا وصولاً إلى المشروع الوضعي الذي أسسه أوجست كونت، بوصفه أحد أهم المنعطفات في تاريخ الفكر الحديث.*تطوريضم الجزء الثاني، الممتد من أوجست كونت إلى هنري برجسون، خمسة فصول ترصد تطور الفلسفة الفرنسية بعد الوضعية، فيناقش تيار الوضعية في فرنسا، والنقدية الجديدة، والمثالية، والحركة الروحية، قبل أن يخصص فصلين متكاملين لفلسفة هنري برجسون، وما أحدثته من أثر عميق في الفكر الأوروبي الحديث.يختتم المؤلف رحلته في الجزء الثالث، من برجسون إلى سارتر، عبر ثمانية فصول ثرية، يتناول فيها العلاقة بين الفلسفة وعلم الدفاع عن المسيحية، وحضور التوماوية في فرنسا، وفلسفة العلم، وفلسفة القيم والميتافيزيقا، والشخصانية، كما يتوقف عند عدد من المفكرين الدينيين، ويخصص فصلين لتحليل الوجودية عند جان بول سارتر، قبل أن يصل إلى فينومنولوجيا موريس ميرلو- بونتي، في لوحة فكرية متكاملة تكشف تنوع المدارس الفلسفية وتشابك مساراتها.لا تقتصر قيمة هذا المجلد على عرضه لأشهر الأسماء الفلسفية، بل تمتد إلى تقديمه عدداً من المفكرين الذين قد لا يجدهم القارئ بسهولة حتى في أحدث الموسوعات الفلسفية، ليصبح الكتاب مرجعاً ثرياً يفتح أبواباً واسعة أمام الباحثين والمهتمين بتاريخ الفكر، ويمنح القارئ فرصة لاكتشاف أسماء وتجارب كان لها أثرها في تشكيل الفلسفة الحديثة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8028574.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8028574.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D9%86%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 30 Jul 2026 14:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شهادة وليد حنبلاط في «قدر هذا المشرق»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن دار نوفل - هاشيت أنطوان، كتاب «قدر في هذا المشرق... من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل»، وفيه يقدّم الوزير والنائب اللبناني السابق وليد جنبلاط، شهادة تاريخية من قلب الأحداث التي عصفت بالشرق الأوسط طوال العقود الخمسة الماضية.ترجم الكتاب إلى العربية اللبناني، أدونيس سالم، ويستعرض فيه دور السياسي البارز، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي  وهو أحد أبرز السياسيين اللبنانيين، وأهم وجوه الزعامة الدرزية في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط في 1977 وتسلّمه قيادة الجبل والطائفة  تاريخ عائلته وتاريخه الشخصي، ومن خلالهما تاريخ لبنان والمنطقة.يتناول جنبلاط تفاصيل محاور متعدّدة (الحرب الأهلية اللبنانية، كواليس بعض الاغتيالات والمؤامرات، لقاءات ومحادثات كثيرة بين لاعبين كثر، وبينهم وبين كبار قادة العالم والمنطقة. يتطرق السياسي المخضرم لإعادة البناء الديمقراطي لسوريا بعد الأسد، والتحديات الأمنية التي واجهت لبنان خلال الحرب الإسرائيلية.لعب جنبلاط دوراً محورياً في الحرب الأهلية اللبنانية، وفي مرحلة ما بعد الحرب ضمن إطار اتفاق الطائف، وعُرف بقدرته على تغيير التحالفات السياسية تبعاً لموازين القوى، وبتمسكه بالقضية الفلسطينية، وبفكرة الدولة المدنية في لبنان. تولّى مناصب وزارية مرات عدّة، وكان شريكاً أساسياً في محطات مفصلية، مثل ثورة الأرز عام 2005، وخروج الجيش السوري من لبنان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8027648.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8027648.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[بيروت: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 23:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثقافة الخوف.. أنت مراقب على مدار الساعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في كتابها «سلطة شبكات التعقب عبر وسائل الاتصال والإنترنت» (ترجمة حسان البستاني) تنقل جوليا أنغوين، تقارير من الخطوط الأمامية لاقتصاد الرقابة في أمريكا، وتلقي نظرة ثاقبة ومقلقة على كيفية استخدام الحكومة، والشركات الخاصة، بل والمجرمين أيضاً، التكنولوجيا لمعرفة بياناتنا الشخصية بطريقة وقحة.والمؤلفة صحفية تخوض تجربة شخصية وعملية، وتشرع في رحلة استقصائية لمدة عام للإفلات من شبكات المراقبة التي تحيط بنا، مسجلة كل خطوة تخطوها في دفتر ملاحظاتها، لتنطلق في كتابها من سؤال محوري: هل ما زال هناك مجال للخصوصية؟تستعرض أنغوين من خلال تجربتها الشخصية، كيف تحولت المراقبة من أداة تستهدف المجرمين إلى شبكة تعقب شاملة تطال الجميع دون تمييز، وكيف أصبحت بياناتنا الشخصية سلعة تتداول في أسواق خفية.بنية تحتيةالفكرة ليست مجرد أننا مراقبون، بل إن المراقبة أصبحت هي البنية التحتية للحياة الرقمية ذاتها، فالكاتبة لديها أطروحة أساسية: الخصوصية ليست ترفاً فكرياً، بل هي شرط أساسي للحرية، وللعلاقات الإنسانية الوثيقة، ولممارسة حقنا في أن نكون مختلفين.تمزج أنغوين الصحافة الاستقصائية بالتجربة الذاتية، لتصل إلى أن «الخيار ليس بين الخصوصية والتكنولوجيا، بل بين نوعين من المستقبل: مستقبل نعيش فيه في خوف ورقابة ذاتية، ومستقبل نستعيد فيه سيطرتنا على معلوماتنا»،تشرح الكاتبة كيف أن التكنولوجيا سمحت بظهور عصر جديد من شبكات التعقب المعززة، وأصبح جمع البيانات الشخصية رخيصاً وسهلاً، وأصبحت الحكومات، مثل وكالة الأمن القومي والشركات، تقدم قائمة صادمة بالأشياء التي يمكن أن تحدث لنا في هذا العالم.أثرتناقش أنغوين الأثر النفسي للمراقبة الجماعية، مستعينة بدراسات الحالة وتاريخ جهاز الأمن الألماني الشرقي (الشتازي) وتستعرض دراسة الشتازي التي احتفظت بملفات عن ربع السكان، وكيف أن الخوف من المراقبة دفع الناس إلى تغيير سلوكهم، إما بأن يصبحوا مواطنين نموذجيين أو ينسحبوا من المجتمع.رغم أن بعض الدراسات تشير إلى أن وجود عيون مراقبة قد يردع الجريمة، إلا أن الأدلة على فعالية المراقبة في منع الإرهاب ضعيفة جداً، لأن الإرهاب حدث نادر لا يمكن التنبؤ به باستخراج البيانات، وتخلص أنغوين إلى أن السؤال الحقيقي ليس «هل المراقبة تمنع الجريمة؟» بل «هل ثقافة الخوف التي تخلقها تستحق العناء؟».تركز أنغوين على التحدي الأكبر في رحلتها: الهاتف المحمول، وتشرح كيف أن الهواتف المحمولة أصبحت «جهاز التعقب الأكثر فعالية في العالم» وتحكي كيف اشترت هاتفاً «خادعاً» نقداً، وحاولت استخدام (حقائب تعزل الإشارات) لمنع التتبع، لكنها اعترفت بأن هذه الحلول غير عملية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8027643.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8027643.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D8%A3%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 23:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مذكرات سيدة الموت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[حين كان الآخرون يقعون على جانب الطريق، استمرت لودميلا بافلتشنكو في عملها كقناصة، بعد تلقيها الإصابة عدة مرات، فقد امتلكت صفات القناص النموذجي، فهي متحفظة، شبه انطوائية، تخجل من الدعاية وترغب في أداء واجبها فقط.يوجد بالتأكيد قناصون يفضلون الصحبة على العزلة، لكنهم قلة، ونجاتهم في المجال الذي اختاروه غير محتملة، وفي الوقت الذي تعاظم فيه الاهتمام بالدور الذي تؤديه بافلتشنكو صرحت: «على القناص ألا يلفت الانتباه إلى نفسها أو نفسه، يظل البقاء متخفياً هو المتطلب الأساسي للعمل بنجاح.كتاب «سيدة الموت.. مذكرات قناصة ستالين» للكاتبة والقناصة السوفييتية لودميلا بافلتشنكو (ترجمة هيثم فرحت) وثيقة تاريخية وأدبية، فهو أول مذكرات تُكتب بقلم قناصة خدمت في الخطوط الأمامية للجبهة الشرقية، خلال الحرب العالمية الثانية.تنحدر لودميلا من عائلة سوفييتية ملتزمة، والدها (ميخائيل بلوف) كان موظفاً في المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية ومحارباً قديماً في الحرب الأهلية الروسية، ووالدتها (إلينا ترفمفنا) كانت معلمة لغات أجنبية غرست في بناتها حب الأدب والتاريخ.سيرةانتقلت العائلة إلى كييف عام 1932 وعملت لودميلا في مصنع الذخائر كعاملة خراطة ثم رسامة هندسية، وهناك انضمت إلى رابطة الشبيبة الشيوعية ليتغير مسار حياتها تماماً عندما انضمت إلى دائرة الرماية في المصنع تحت إشراف المدرب فيودور كشتشنكو.أبدت مهارة استثنائية وطفرة فطرية في تناسق العين واليد وثبات العضلات والصبر أثناء تدربها على بندقية الرماية الصغيرة، ونالت وسام «القناص فورشلوف» واشتركت في مسابقات منظمة أسوافياكم (هيئة تطوير الصناعات الدفاعية).في أواخر الثلاثينيات، وأثناء دراستها في كلية التاريخ في جامعة كييف الحكومية، انضمت إلى دورة متقدمة في مدرسة إعداد القناصين التابعة لـ«أسوافياكم» تدربت هناك على يد الرائد والمشرف الأقدم ألكساندر بوتابوف الذي علمها «فلسفة القنص» التي لا تعتمد على العين الثاقبة فحسب، بل على الشخصية المتزنة، الصبر الشديد، التمويه العالي، والقدرة على تقدير المسافات وحساب زوايا انحراف الرصاصة، وتخرجت في عام 1939 بتقدير ممتاز.في يونيو 1941، وبينما كانت في بعثة دراسية في مدينة أوديسا، شن هتلر هجومه على الاتحاد السوفييتي (عملية بارباروسا) فتطوعت طالبة التاريخ ذات الـ24 ربيعاً على الفور في صفوف الجيش الأحمر، وواجهت عقبات في البداية من مكاتب التجنيد كونها امرأة، لكنها أصرت وأبرزت شهاداتها العسكرية لتنخرط في «فوج رماة ستبان ريزن الرابع والخمسين» التابع لـ«فرقة شبايف الخامسة والعشرين» الأسطورية.بدأت خدمتها بالعمل في حفر الخنادق مع نقص الأسلحة، قبل أن تتسلم بندقيتها القناصة المفضلة المزودة بمنظار PE التلسكوبي، وخاضت مع فرقتها معارك ضارية للدفاع عن السهوب السوفييتية وجبهة نهر بروت ضد القوات الألمانية والرومانية، وامتدت عملياتها لتشمل حصاري أوديسا وسيفاستوبول.مأساةتكشف المذكرات الجانب الإنساني والمأساوي للحرب، حيث التقت لودميلا بحب حياتها الملازم ألكسي كتسنكو وتزوجا في ميدان المعركة، لكنه قٌتل بعد ثلاثة أسابيع فقط من زواجهما في سيفاستوبول، وأصيبت لودميلا خلال المعارك أربع مرات، وعانت أزمات جسدية ونفسية بالغة (بما في ذلك فقدان السمع).أصبحت بافلتشنكو واحدة من أكثر القناصين فتكاً في التاريخ، وحصدت رسمياً 309 قتلى موثقين من جنود وضباط الأعداء (من بينهم قناصون ألمان في نزالات ثنائية حبست الأنفاس) وتشير التقديرات إلى أن حصيلتها الفعلية تقارب الـ500، وبسبب فتكها الشديد، أطلق عليها لقب سيدة الموت.نظراً لشهرتها وإصاباتها المتكررة، أمر ستالين بسحبها من خطوط المواجهة الأمامية عام 1942 وأُرسلت ضمن وفد شبابي سوفييتي إلى واشنطن وكندا وأوروبا للمطالبة بفتح جبهة ثانية في أوروبا الغربية، لتلتقي في جولتها بالرؤساء والساسة (مثل إيليانور روزفلت) وتقدم في مذكراتها نظرة فريدة ومتهكمة أحياناً عن الصحافة والإعلام الغربي الذي كان يهتم بتفاصيل زيها ومظهرها بدلاً من فظائع الحرب.عقب انتهاء الحرب، نالت لودميلا أرفع الجوائز السوفييتية كلقب «بطل الاتحاد السوفييتي» ووسام لينين مرتين، وأكملت تعليمها لتصبح مؤرخة وباحثة في معهد البحوث التابع للبحرية السوفييتية، وتوفيت عام 1974 ودُفنت بمراسم شرف عسكرية كاملة في موسكو.ذكرياتتروي لودميلا ذكريات الفتاة التي استفزتها الحرب وأيقظت فيها ما هو أبعد من الأنوثة، فاندفعت للانخراط في لعبة الموت. من وراء البندقية فجأة تجد نفسها وجهاً لوجه أمام القيادة السياسية الأولى لدول الحلفاء: ستالين وروزفلت وتشرشل، فتخوض رحلة سياسية دولية تكشف فيها مواهبها في الإقناع والتواصل لتعمل على جبهة تغيير الرأي العام الأمريكي من الحرب.«سيدة الموت» كتاب مثير يستفز الحواس قبل المشاعر ويدفعك إلى الانتباه والترقب، حكاية مختلفة من زمن الحرب نعيشها من وراء منظار قناصة، تراقب وتقنص الحياة من مكانها لإيمانها بأنها تسهم في حمايتها في مكان آخر.تضارع مهارات لودميلا في استخدام البندقية في هذه المذكرات، إمكاناتها بصفتها كاتبة، فتصف كيف أن شغفها ما قبل الحرب بالرمي الموجه ساعدها على أن تصير واحدة من قناصي الجيش الأحمر الأكثر رعباً على الخط الأمامي من الجبهة الشرقية.تقدم لودميلا بوصفها القناصة صاحبة الرصيد الأعلى في الجيش الأحمر وصفاً دقيقاً لكفاح مقاتلي الجيش الأحمر، والعقبات التي واجهتهم، وتجاوزوها مع اتساع رقعة الحرب على الجبهة الشرقية، فلم تثبت ذاتها في ميدان المعركة فحسب، بل كانت واحدة من المواطنين القلائل الذين أتيحت لهم المشاركة من أجل المسعى الحربي في الخارج، وعلى هذا تقدم لنا رأياً إضافياً فريداً عن الغرب عبر وجهة نظر محارب سوفييتي قديم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8026620.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8026620.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 14:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«اليخت الأبيض».. دراما إنسانية حول الشغف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AE%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[عن دار «التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات» في دبي، صدر للكاتبة الإماراتية شيماء المرزوقي روايتها الجديدة بعنوان: «اليخت الأبيض»؛ وتدمج بين أدب التشويق الاجتماعي والتأمل.تأتي الرواية في 102 صفحة من القَطع المتوسط، وتعتمد على تقنية الراوي المتكلم؛ حيث تتبع حكاية شاب ينحدر من إحدى جزر المحيط الهندي، يمتلك شغفاً كبيراً بالبحر ومهارات استثنائية في صيانة محركات السفن والغوص الحر. يصل الشاب إلى دبي طامحاً إلى بناء مستقبل مهني أفضل، إلا أنه يصطدم فور وصوله بمتغيرات غير متوقعة في العرض الوظيفي، تجعله أمام خيارات صعبة تُجبره على القبول بالعمل كحارس وعامل بسيط في مرفأ حديث للقوارب واليخوت.وبدلاً من الاستسلام لإحباط البدايات، يستثمر الشاب إمكانياته وتعامله العفوي ليعكس صورة مشرفة عن الإخلاص وحسن التعامل، مما يجعله محط إعجاب وتقدير رواد المرفأ من كبار الشخصيات وأصحاب الثروات.تأخذ الأحداث منحنى درامياً مشوقاً مع ظهور «اليخت الأبيض»؛ وهو يخت فاره وباهظ الثمن يملكه رجل أعمال ثري. تتطور العلاقة بين الشاب ومالك اليخت لتتجاوز الحدود المهنية إلى مساحة من الثقة المتبادلة والانسجام الإنساني.ومع مرور الوقت، تطفو على السطح تعقيدات عائلية وظروف صحية غامضة تحيط برجل الأعمال، ليجد حارس المرفأ البسيط نفسه فجأة في قلب أزمة غير متوقعة، وحاملاً لسر ثقيل وأمانة عالية الخطورة تقتضي منه اتخاذ قرارات مصيرية في ظل ظروف محفوفة بالمخاطر وتضارب المصالح.تميزت الرواية بلغة سلسة وأسلوب سينمائي معتمد على نقل التفاصيل الدقيقة لمشاعر الشخصيات والبيئة البحرية والمرفأ، وتنجح المرزوقي، في حبك عناصر الغموض، مما يجعل القارئ مشدوداً لمتابعة خط سير الأحداث والتساؤل المستمر حول المآلات التي ستؤول إليها أقدار الشخصيات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/28/8024988.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/28/8024988.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AE%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Tue, 28 Jul 2026 15:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عين جديدة على تاريخ الأدب البولندي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم كتاب «موجز تاريخ الأدب البولندي»، من تأليف يان تومكوفسكي، وترجمة الدكتورة هالة كمال والدكتورة أجنيشكا بيوتروفسكا، رؤية مكثفة وشاملة لتاريخ الأدب البولندي، بوصفه مرجعاً لا غنى عنه للمهتمين بهذا الأدب، سواء كانوا في بداية رحلتهم المعرفية أو يمتلكون خبرة سابقة به. من خلال أسلوب يجمع بين السلاسة والدقة، يتيح للقارئ فرصة الإحاطة بمختلف الاتجاهات الأدبية منذ البدايات وحتى العصر الحديث، مع تتبع تطور الفكر والإبداع في بولندا عبر قرون متعاقبة.لا يقتصر الكتاب على استعراض المراحل الأدبية، بل يضم ثروة من المعلومات التي تجعل قراءته أكثر عمقاً، إذ يتناول الأدب البولندي عبر خمسة فصول رئيسية تشمل: الأدب القديم، وأدب القرن الثامن عشر، وأدب القرن التاسع عشر، وأدب القرن العشرين، وصولاً إلى الآفاق الجديدة للأدب المعاصر، بما يتيح للقارئ رؤية متكاملة لمسيرة هذا الأدب وتحولاته.يبدأ كل فصل بمقدمة أعدها المؤلف خصيصاً للقارئ العربي، تتضمن خلفية تاريخية تساعد على فهم السياق الثقافي والفكري لكل مرحلة، إلى جانب أهم الملامح التي ميزت الأدب البولندي في تلك الفترات.*أثريضم الكتاب قائمة بأبرز الأحداث التاريخية والثقافية في بولندا، بما يعكس أثرها المباشر في تشكيل الحركة الأدبية، ويمنح القارئ مفاتيح لفهم العلاقة الوثيقة بين التاريخ والإبداع.بحسب المؤلف فإن أدب المهجر يحتل مكاناً بارزاً، وهو الذي نشأ بعد فقدان بولندا الاستقلال خلال فترة التقسيم بين روسيا والنمسا وبروسيا في القرن الـ 18، مروراً بالاحتلال الألماني والسوفييتي، واستمر حتى لحظة التحول السياسي عام 1989 ورفع الرقابة في بولندا.يؤكد المؤلف أن نموذج فن الكتابة في القرن العشرين، بدأ يتشكل أولاً في الشعر، تقريباً عند نهاية الحرب العالمية الأولى، وأصبح هدفه الرئيسي هو التغلب على الجماليات الشعرية لتيار بوابة «بولندا الشابة» فجاء الشعر الجديد رافضاً فنيات اللغة المستخدمة سابقاً، ويخضع التعبير الفني لقواعد تركيب دقيقة، أو باحثاً عن الإلهام من اللغة الدارجة، كما حلّت صور المدينة المرادفة للحداثة محل المناظر الطبيعية.في فترة ما بين الحربين كان الشعراء العظام الذين ظهروا للمرة الأولى في القرن التاسع عشر، ما زالوا يبدعون، وتميز شعر فترة ما بين الحربين بوجود عدد من الجماعات الشعرية المتنافسة، وتركزت أقوى هذه الجماعات حول مجلة شهرية استمر صدورها لأكثر من عشر سنوات.يشير المؤلف إلى أنه نتيجة لضعف الرقابة والتخلي عن أسلوب الواقعية الاشتراكية تمكن العديد من المبدعين من نشر كتاباتهم المهمة في المجلات الأدبية، وكانت من بينهم فيسوافا شيمبوريسكا " التي تم استقبال خبر فوزها بجائزة نوبل عام 1996 بمشاعر متضاربة، فلم يستطع البعض أن يغفر لها دواوينها الأولى التي هيمنت عليها الواقعية الاشتراكية، بينما رأى آخرون أن زبجنيف هيربرت هو الذي يستحق الجائزة.«موجز تاريخ الأدب البولندي» كتاب يمنح القارئ فرصة ليعبر التاريخ بعين جديدة، ويكتشف أن كل لغة تحمل عالماً كاملاً ينتظر من يصغي إليه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/28/8024903.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/28/8024903.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 28 Jul 2026 14:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خيبات الإنسان في «أحزان وحيد القرن»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[صدرت رواية «أحزان وحيد القرن» للكاتب والأكاديمي الأردني موسى برهومة عن المؤسسة العربية للداسات والنشر في بيروت، وجاءت لوحة الغلاف بريشة الفنان خلدون الداوود.تُعاين الرواية التي تعد بمثابة «نوفيلا» في 80 صفحة من القطع المتوسط أحوال الكائن المعاصر وتمزقاته في إطار تأملي فلسفي ضمن طبيعة تهكمية.وتحاول وفق أحداث متصاعدة تكثيف أحزان الإنسان وخيباته في أزمنة العزلة والقحط الوجداني، وسيطرة الممارسات البرغماتية المصلحية على العلاقات والتواصل.وتستلهم من خلال شخصيات يطغى عليها عدم الرضا مقولة الفيلسوف الفرنسي سارتر: «الآخرون هم الجحيم».وتظهر في الرواية ملامح محاكمة للأفكار التي تروض الإنسان وتجعله فرداً من قطيع وتجرده من خصوصيته.ورغم مناخات السوادوية، تتمسك الرواية بالأمل الخلاق الذي يصنعه الكائن من أجل إعادة إنتاج انسجام ذاتي لا يكترث باسترضاء الآخرين.وقال الكاتب فهمي جدعان في تقديم على الغلاف الخلفي للرواية: «ملحمة متمردة تنفجر في مباوحات قاسية عميقة وتتقلب بين أسئلة العقل المنطقي، ومطامع العقل الوجداني بين الرواقية والوجودية في ظل حكي بليغ ورؤى تثير التساؤل».وتعد هذه الرواية الثالثة لبرهومة الحاصل على الدكتوراه في الفلسفة وأستاذ الإعلام في الجامعة الأمريكية في دبي بعد «حتى مطلع الشغف»، و«ضحكت تاني»، وله إصدارات نثرية وفي الفكر العربي المعاصر ومهارات الكتابة الإعلامية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/27/8023086.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/27/8023086.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عمان: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AE%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 27 Jul 2026 14:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رحلة في الطب المصري البطلمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظة تاريخية فارقة، التقت حضارتان على ضفاف النيل، حضارة عتيقة تمتلك أسرار الجسد والروح، وأخرى وافدة تحمل معها منطق الفلاسفة ومشارط الأطباء الهيلينيين، من هذا المزيج المثير، تنسج الباحثة فيليبا لانج ببراعة مذهلة تفاصيل كتابها الاستثنائي «الطب والمجتمع في مصر في العصر البطلمي» الذي صدر عن المركز القومي للترجمة، وقدمه إلى المكتبة العربية الدكتور أحمد خفاجة رحيم.يسعى الكتاب إلى سبر أغوار الطب في مصر خلال الحِقبة الهيلينستية التي امتدت لثلاثة قرون، حيث وجدت الثقافة الطبية اليونانية نفسها في قلب الممارسة الطبية المصرية ذات الجذور الضاربة في عمق التاريخ، ولا يكتفي العمل برصد المناهج العلمية فقط، بل يذهب بعيدًا ليكشف كيف صيغت الانتماءات والتفاعلات اللغوية والثقافية والعرقية داخل أروقة المشافي والمعابد.بين دفتيه، ننتقل من عالم النخبة السياسية المترف إلى أزقة الطبقات الاجتماعية الدنيا، لنستكشف التجربة الإنسانية الخالصة التي مرّ بها سكان مصر آنذاك، كيف فهموا المرض؟ وكيف طاردوا الشفاء؟ هل كان ذلك عبر المناهج العلمية الصارمة للطب المصري-اليوناني، أم عبر اللجوء إلى قوة الإيمان ومناجاة الآلهة، وانتظار الوحي الإلهي وتفسير الرؤى في حضرة المعجزات؟الشفاء في مصر القديمة لم يكن مجرّد استعادة لعافية الجسد، بل كان تصالحاً مقدساً بين التراب والسماء، وفي هذا الكتاب، ندرك أن المرض ليس إلا سؤالاً يطرحه الفناء، وأن الطب هو محاولة الإنسان الأزلية لصياغة إجابة تليق بخلوده.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/25/8020701.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/25/8020701.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 25 Jul 2026 23:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[برنارد لويس يقدّم شهادته على القرن العشرين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يمثل كتاب «هوامش على قرن مضى» الذي ترجمه إلى العربية د. عبد الله الأسمري، وصدر عن دار الرافدين، سيرة فكرية وتأملية للمؤرخ البريطاني - الأمريكي برنارد لويس، أحد أشهر مؤرخي الشرق الأوسط والإسلام في القرن العشرين، ومن خلال استعادة قرن كامل تقريباً من الأحداث والتحولات، يقدم لويس تأملات في: التاريخ، والسياسة، والاستشراق، والحروب، والعلاقة بين الإسلام والغرب، وتحولات الشرق الأوسط الحديث.الكتاب ليس مجرد مذكرات شخصية، بل شهادة فكرية على قرن من الصراعات العالمية، وانهيار الإمبراطوريات، وصعود القوميات، والحرب الباردة، والإسلام السياسي، والتدخلات الغربية في الشرق الأوسط، إذ يحاول لويس الدفاع عن رؤيته للتاريخ بوصفه أداة لفهم الحاضر، مع تبرير كثير من مواقفه الفكرية والسياسية التي أثارت جدلاً واسعاً طوال حياته.يتعامل مع التاريخ بوصفه تجربة معيشة، ويفتتح الكتاب بتأكيد أن المؤرخ لا يعيش خارج التاريخ، بل داخله، فالتاريخ بالنسبة له ليس سرداً للماضي فقط، بل تجربة إنسانية وسياسية وثقافية متواصلة، ويشير إلى أن اهتمامه بالشرق الأوسط لم يكن مجرد تخصص أكاديمي، بل محاولة لفهم واحدة من أكثر مناطق العالم تعقيداً وتأثيراً.تجربةيستعيد لويس طفولته ونشأته في بريطانيا، وتكوينه الثقافي المبكر، واهتمامه المبكر باللغات الشرقية، والتاريخ، والحضارة الإسلامية، ويصف كيف قادته دراسته إلى التخصص في التاريخ العثماني، والدراسات الإسلامية، وتاريخ الشرق الأوسط، كما يكشف عن تأثير أوروبا ما بين الحربين العالميتين على وعيه الفكري والسياسي.**media[8019273]**يتناول تجربته خلال الحرب العالمية الثانية، حيث عمل في أجهزة الاستخبارات البريطانية، ويشرح كيف أسهمت الحرب في تعميق فهمه للسياسة الدولية، وإدراك أهمية الشرق الأوسط استراتيجياً، والربط بين المعرفة الأكاديمية والعمل السياسي، كما يقدم وصفاً لكيفية توظيف المعرفة اللغوية والتاريخية في الصراع العالمي.يناقش الكاتب العلاقة بين المعرفة، والثقافة، والسياسة الدولية، ويشرح كيف استخدمت الدراسات الشرقية أحياناً كوسيلة للتواصل الثقافي أو النفوذ السياسي، كما يعرض لقاءاته مع دبلوماسيين، وسياسيين، وأكاديميين، وزعماء من الشرق الأوسط، ويبرز الدور السياسي للمعرفة التاريخية في العلاقات الدولية.يدافع لويس عن أهمية التاريخ، بوصفه أداة لفهم الحاضر وتجنب أخطاء الماضي، ويرفض اختزال التاريخ إلى أيديولوجيا، أو دعاية سياسية، أو سرديات قومية مغلقة، كما يؤكد أن الجهل بالتاريخ يؤدي إلى سوء الفهم الحضاري، والقرارات السياسية الخاطئة، وتكرار الكوارث.يناقش الشرق الأوسط بوصفه شديد التعقيد، تحكمه الهويات الدينية، والقوميات، والصراعات التاريخية، والتدخلات الخارجية، ويحلل أزمات العرب وإسرائيل، والقومية العربية، والإسلام السياسي، وتركيا، وإيران، ويرى أن الصراعات الحديثة لم تعد اقتصادية أو قومية فقط، بل أصبحت ذات أبعاد ثقافية، وحضارية، ودينية.يرد لويس بصورة مباشرة على نقد إدوارد سعيد لعلم الاستشراق، ويرى أن بعض الاتجاهات الأكاديمية الحديثة تُسيّس المعرفة، وتهاجم الدراسات الشرقية بدوافع أيديولوجية، وتفرض نوعاً من «الصواب السياسي» ويدافع عن الاستشراق التقليدي بوصفه مشروعاً علمياً لفهم الحضارات الشرقية.تحذيريناقش كيف تتغير كتابة التاريخ تبعاً للتحولات السياسية، والأيديولوجيات، وتغير الوثائق والمناهج، ويرى أن التاريخ ليس ثابتاً، بل عملية مراجعة مستمرة، لكنه يحذر من تحويل التاريخ إلى أداة للدعاية السياسية أو الهويات المغلقة، ويتناول أيضاً موقفه من حرب العراق 2003، وعلاقته بالنقاشات السياسية الأمريكية حول الشرق الأوسط.تكمن القيمة الفكرية للكتاب في كونه يتجاوز حدود المذكرات الشخصية التقليدية، ليصبح شهادة فكرية على تطور حقل كامل من الدراسات التاريخية والسياسية المتعلقة بالشرق الأوسط والعالم الإسلامي، فمن خلال المزج بين التجربة الذاتية والتحليل التاريخي والتأمل الجيوسياسي، يرسم برنارد لويس صورة واسعة لتحولات الاستشراق، ودراسات الشرق الأوسط، والعلاقة المعقدة بين المعرفة الأكاديمية والسلطة السياسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/24/8019272.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/24/8019272.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة : الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 24 Jul 2026 16:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أفكار أصحاب الهمم تثري «أبوظبي للكتاب»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D9%85-%D8%AA%D8%AB%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[دعت هيئة زايد لأصحاب الهمم، أصحاب الأفكار والمبادرات للمساهمة بمقترحاتهم حول البرامج والأنشطة التي يتطلعون لرؤيتها ضمن جناح الهيئة في معرض أبوظبي للكتاب الذي سيعقد خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر/ أيلول 2026، مشيرة إلى أن المشاركات تشمل الجلسات التوعوية، وأركان القراءة، والأنشطة التفاعلية، وفعاليات الأطفال، إلى جانب أي أفكار مبتكرة من شأنها إثراء تجربة الزوار وتعزيز المحتوى الثقافي والمعرفي.وأشارت الهيئة إلى فتح باب استقبال الأفكار والمقترحات للمشاركة في تصميم وإثراء جناحها في المعرض، انطلاقاً من إيمانها بأن المعرفة تُصنع بالشراكة، وحرصها على تقديم تجربة ثقافية ومعرفية ملهمة تعكس قدرات أصحاب الهمم وتحتفي بإبداعاتهم، داعية من لديه فكرة أو موهبة أو تجربة معرفية تستحق المشاركة إلى المبادرة بتقديمها للهيئة. كما وجهت الهيئة دعوة خاصة إلى أصحاب الهمم الراغبين في المشاركة بمهاراتهم ومواهبهم وتجاربهم المعرفية، مؤكدة أن الجناح سيكون منصة لإبراز قدراتهم وإبداعاتهم، وتعزيز حضورهم الفاعل في المشهد الثقافي، بما يسهم في ترسيخ قيم الشمولية والتمكين والمشاركة المجتمعية.وأكدت الهيئة أن جميع المقترحات والمشاركات ستخضع للتقييم من قبل اللجنة المنظمة، على أن تتوافر 6 شروط للمشاركة هي: أن يكون المشارك من أصحاب الهمم، أن تقدم المشاركة محتوى معرفياً أو ثقافياً هادفاً، أن تكون المادة المقدمة مناسبة لجميع الفئات العمرية وتحترم القيم المجتمعية، الالتزام بمدة المشاركة والمواعيد المحددة، الالتزام بتعليمات الجهة المنظمة، ويفضل أن تتضمن المشاركة عنصراً تفاعلياً يسهم في إشراك الزوار، وذلك تمهيداً لاعتماد المبادرات التي تنسجم مع أهداف الجناح وتسهم في تقديم تجربة ثقافية ثرية ومؤثرة لزوار المعرض.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/21/8014664.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/21/8014664.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[شما المنصوري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D9%85-%D8%AA%D8%AB%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Jul 2026 23:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الليبرالية المتوحشة في «التحول الكبير»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم كتاب «التحول الكبير.. التخلص من الليبرالية الجديدة» من تأليف جيرار ديمونيل ودومينيك ليفي، وترجمة فوزية العشماوي، رؤية فكرية جريئة تناقش أحد أكثر التحولات الاقتصادية والاجتماعية تأثيراً في عالمنا المعاصر.يأخذنا الكتاب إلى واقع باتت فيه قيمة الإنسان تقاس بإنتاجيته، وتختزل الأحلام إلى أرقام في أسواق المال، بينما تتقدم الأرباح على احتياجات البشر، وتتحول الخدمات الأساسية إلى سلعة يحصل عليها من يملك القدرة على الدفع.من خلال تحليل عميق، يكشف المؤلفان كيف تحولت أيديولوجية الليبرالية الجديدة إلى أحد أبرز أسباب التراجع الاجتماعي، بعدما أسهمت في تقلص القوة الشرائية، وتراجع جودة التعليم، وإضعاف منظومات الحماية الاجتماعية، فضلاً عن تفاقم الأزمات البيئية.لا يكتفي الكتاب بتشخيص أوجه الخلل، بل يطرح تصوراً متكاملاً ل«التحول الكبير» عبر خريطة طريق تتجاوز النموذج الرأسمالي التقليدي نحو نظام يقوم على مفهوم العيش معاً، حيث يصبح التعاون والمساواة أساساً للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية، مع الحد من هيمنة الملاك داخل القطاعين المالي والصناعي، وإعادة الاعتبار للصالح العام، وترسيخ الديمقراطية الحقيقية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وصولاً إلى اقتصاد يجعل الإنسان غايته الأولى، ويعيد توجيه التنمية لخدمة البشرية لا لخدمة الأرباح.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/20/8012849.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/20/8012849.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 22:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة الإسكندرية تستكمل تاريخ الجبرتي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أطلقت مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، كتاب «أعلام مصر في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين»، للمؤرخ حسن قاسم.ويعد الإصدار الجديد استكمالًا لموسوعة المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي الشهيرة «عجائب الآثار في التراجم والأخبار»، التي توقفت أحداثها عند عام 1821 ميلادية، حيث يستكمل المؤرخ حسن قاسم توثيق تاريخ مصر الحديث، بدءًا من أحداث عام 1822 وصولًا الى عام 1970، بعد سنوات من البحث والتأليف، ليقدم حلقة تاريخية توثق مرحلة تمتد لنحو قرن ونصف، وتسد فجوة مهمة في تدوين تاريخ مصر الحديث.تتألف الموسوعة من ستة مجلدات تضم أكثر من 3770 صفحة، وتتناول تراجم شخصيات بارزة في التاريخ المصري والعربي، شملت مجالات السياسة والاقتصاد والاجتماع والأدب والفكر والعلوم الدينية والدنيوية، إضافة إلى تراجم لشخصيات عربية وغير مصرية أقامت في مصر، ومستشرقين أسهموا في دراسة تاريخها، بما يجعلها مرجعًا شاملًا لتاريخ مصر والعالم العربي خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين.وتضم الموسوعة كشافات تفصيلية للأعلام الواردة فيها، بما يسهّل على الباحثين والمؤرخين الوصول إلى المعلومات، ويعزز قيمتها بوصفها مرجعًا علميًّا موثقًا لدراسة التاريخ الحديث والمعاصر في مصر والعالم العربي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010150.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010150.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 13:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زمن متخيل وملمح أسطوري في «ألواح الملك شمسمر» لوليد حيدر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%85%D9%84%D9%85%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%85%D8%B1-%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت دار وعد للنشر والتوزيع بالقاهرة رواية «ألواح الملك شمسمر» للكاتب وليد حيدر، وهي من أحدث أعمال المؤلف الذي صدر له العديد من الأعمال مثل: كتاب «حكايات صحفية: عشرة آلاف ليلة وليلة في بلاط صاحبة الجلالة»، وكتابه «حوادث الطيران»، لتأتي «ألواح الملك شمسمر» بوصفها أول عمل روائي يفتح أمامه أفقاً جديداً في الكتابة الإبداعية.تدور أحداث الرواية في زمن متخيل شديد الرمزية، حيث يتابع القارئ رحلة «شمسمر» الذي يبدأ منقذاً يحمل حلماً بالعدل والحرية، ثم يتحول تدريجياً إلى حاكم مطلق يعيد تشكيل المجتمع وفق رؤيته الخاصة، حتى تصبح السلطة غاية في ذاتها، ويتحول الحلم إلى منظومة من الطقوس والخوف والطاعة.لا تقدم الرواية صراعاً بين الخير والشر بالمعنى التقليدي، بل تطرح أسئلة فلسفية عميقة حول نشأة السلطة، وصناعة القداسة، والعلاقة المعقدة بين الإنسان والقوة، وكيف يمكن أن يتحول المخلص نفسه إلى مستبد عندما يعتقد أنه يمتلك الحقيقة المطلقة.وتعتمد الرواية على بناء سردي غير تقليدي، إذ جاءت في هيئة «ألواح» متتابعة، يكتشف القارئ من خلالها التحولات النفسية والفكرية للشخصيات، في أسلوب يجمع بين السرد الملحمي والرمزية الفكرية، مع لغة عربية رصينة وإيقاع متصاعد يحافظ على التشويق حتى الصفحات الأخيرة.وأكد وليد حيدر أن الرواية التي تدور أحداثها قبل خمسة آلاف سنة ليست قراءة للتاريخ، ولا إسقاطاً على مرحلة بعينها، وإنما محاولة لفهم سؤال إنساني خالد: كيف يولد الوهم والطغيان؟ ولماذا يمنح الناس السلطة لمن قد يسلبهم حريتهم؟ وهي أسئلة تظل متجددة في كل زمان ومكان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8009771.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8009771.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B2%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%85%D9%84%D9%85%D8%AD-%D8%A3%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%85%D8%B1-%D9%84%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 00:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«السكر».. مادة غيرت التاريخ البشري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[هذا الكتاب عن حركة ملايين ‏الناس، عن ثروات راوحت بين المكسب والخسارة، عن القسوة والفرح، كل ذلك بسبب بلورات السكر، التي غيرت العالم، فالكتاب وعنوانه «كيف غير السكر العالم؟» لمؤلفيه «مارك آرونسون ومارينا بودوس» يثير سؤالين تاريخيين أولهما: ما علاقة السكر ‏بالعبودية والنضال من أجل الحرية؟ وكيف تورط في ولادة الثورة الصناعية في إنجلترا؟يكشف الكتاب عن عذابات العبيد وأرباح ‏السادة، والسعي إلى إلغاء العبودية، كانوا يعتقدون أن ذلك بمنزلة خدمة ‏لصالح فئة جديدة من الأثرياء، هنا يتعرف القارئ إلى النطاق الحقيقي ‏لعبودية السكر، واتساع عصر الثورات السياسية والصناعية، وما أفرزته من قسوة واستلاب ‏وظلم.الكتاب الذي ترجمته إلى العربية «فاطمة نعيمي» من أكثر الأعمال التاريخية تأثيراً في ربط سلعة واحدة بالتحولات الكبرى في التاريخ، أو كما وصفته إحدى المجلات إنه «قصة ملحمية على لوحة واسعة، لا تفقد أبداً لحظات الدراما الإنسانية الفردية».اكتشف المؤلفان، وهما زوجان، أن كلاً منهما لديه تاريخ عائلي مرتبط بالسكر، آرونسون من أصل يهودي روسي، كان أحد أقاربه مرتبطاً بتاريخ سكر البنجر، بينما بودوس من أصل هندي - غوياني، عمل أجدادها في مزارع قصب السكر في غويانا البريطانية في القرن التاسع عشر، هذا الاكتشاف الشخصي دفعهما إلى رحلة استكشافية حول العالم لتتبع تاريخ هذه المادة.السكر ليس مجرد سلعة استهلاكية، بل كان المحرك الرئيسي للتاريخ العالمي على مدى قرون، حيث قاد إلى تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، وأسهم في الثورات التي حررت العبيد، وأحدث تحولات اقتصادية واجتماعية هائلة «إنها قصة حركة ملايين البشر، وثروات جمعت وخسرت، ووحشية وبهجة، كل ذلك بسبب بلورات صغيرة».تسبب السكر في «أفظع حالات البؤس والدمار، لكن أيضاً في أكثر أفكار الحرية إلهاماً» فمن ناحية، كان المحرك الرئيسي لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، حيث قُدر أن أكثر من ثلاثة ملايين إفريقي نُقلوا إلى البرازيل وحدها للعمل في مزارع السكر.يقدم الكتاب نظرة على العالم قبل انتشار السكر، ويستعرض كيف كان العسل يُستخدم في الطقوس الدينية في الهند، وكيف ظل السكر مجرد «سلعة غريبة» بالنسبة لمعظم سكان العالم القديم، ويستعرض الأصول الأولى للسكر في غينيا الجديدة، حيث كان النبات ينمو برياً، ثم ينتقل إلى الهند، حيث بدأ استخدامه في الطقوس الدينية الهندوسية قبل أكثر من 2000 عام.كان السكر مرتبطاً بالسحر والطقوس الدينية، وتحت عنوان «أول جامعة حقيقية في العالم» يتناول المؤلفان دور الحضارة الإسلامية في نشر زراعة السكر، وتطوير تقنيات تكريره، فالمسلمون هم من ابتكروا أول «مزرعة سكر» حقيقية، واستخدموا مساحات شاسعة وعمالة كثيفة لإنتاجه بكميات تجارية، كما كان للعلماء المسلمين دور في تحسين طرق التكرير.يستعرض أحد الفصول حملات الصليبيين، وتأثيرها في نقل المعرفة بالسكر إلى أوروبا، حيث اكتشف الأوروبيون السكر عبر الصليبيين والتجار الإيطاليين، ويتناول الكتاب دخول السكر إلى أوروبا عبر المدن الإيطالية، وتحوله من «توابل» نادرة إلى سلعة مرغوبة مع بداية العصور الوسطى المتأخرة، ويوضح كيفية انتشار تجارة السكر في أوروبا عبر الأسواق التجارية الكبرى، ودوره في تحويل الاقتصاد الأوروبي.الكاريبي والبرازيلفي الجزء الثاني من الكتاب وعنوانه «الجحيم» يصف المؤلفان حياة العبيد في مزارع السكر في الكاريبي والبرازيل، ويقدر أن أكثر من مليوني إفريقي نُقلوا إلى جزر السكر، ولكن عند التحرير (1865) لم يبق منهم سوى 670 ألفاً بسبب ظروف العمل القاسية، التي كانت تؤدي إلى الموت المبكر.يشرح كيف شكل السكر حلقة أساسية في التجارة بين أوروبا وإفريقيا والأمريكيتين: تُرسل السلع المصنعة إلى إفريقيا، ويشترى بها العبيد، ويُنقلون إلى الأمريكيتين، ويُعاد السكر والتبغ والقطن إلى أوروبا، فالكتاب يروي قصصاً من حياة العبيد اليومية، وطرق مقاومتهم البسيطة (كالموسيقى والطقوس) التي حافظت على إنسانيتهم، ويصف دور المشرفين البيض الذين يديرون المزارع، وعلاقتهم بالعبيد، والقسوة المنظمة التي كانت جزءاً من نظام إنتاج السكر.يشرح الكتاب أيضاً كيف أصبح السكر، بحلول القرن الثامن عشر، سلعة أساسية يستهلكها حتى الفقراء، ما زاد الطلب عليه، وضاعف من وحشية استغلال العبيد، يقول المؤلفان: «إن السكر وفر الطاقة التي احتاج إليها العمال الإنجليز في المناجم والمصانع خلال الثورة الصناعية، لكنه كان أيضاً مصدر الثروة لبناء وتشغيل المصانع الإنجليزية، فقد بنيت وأديرت ودفعت تكاليفها بواسطة السكر».يستعرض الكتاب كيف أثرت أفكار الثورة الأمريكية في العبيد، وكيف استخدم الإيطاليون هذه الأفكار لمحاربة العبودية، ويناقش الجدل الأخلاقي والديني حول شرعية العبودية، ويروي قصة تمرد العبيد في هايتي (1791-1804) بقيادة توسان لوفرتير، الذي قاد انتفاضة ناجحة ضد الفرنسيين، وأسس أول دولة سوداء حرة في العالم.عبور المياه السوداءيروي فصل بعنوان «عبور المياه السوداء» قصة رحلة العمال الهنود من الهند إلى غويانا وترينيداد وجزر أخرى، وهي الرحلة التي أطلق عليها (المياه السوداء) في الثقافة الهندية، حيث كان الاعتقاد بأن عبور المحيط يؤدي إلى فقدان المكانة الطبقية، ويناقش الوضع القانوني والاجتماعي للعمال المستأجرين، الذين كانوا في منطقة رمادية بين العبودية والحرية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8009767.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/18/8009767.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 00:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قلق الإنسان المعاصر في «خضوع»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B6%D9%88%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدرت عن «التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات» رواية «خضوع» للكاتب عبدالله زايد، وتقع في 360 صفحة من القطع المتوسط، وتقدم تجربة سردية تمزج بين البُعد النفسي والتحليل الاجتماعي، مستكشفةً أدق الصراعات التي يعيشها الإنسان المعاصر بين رغباته الداخلية وإملاءات الواقع المحيط به.واختار الكاتب أن يفتتح عمله باقتباس بليغ لشمس الدين التبريزي، يمهد من خلاله للعمق الفلسفي الذي تقوم عليه الرواية: «الحب لا يمكن أن يكون علاجاً للوحدة والانفراد، إن لم تجد نفسك بداخلك فلن تجدها في أي مكان آخر». كما جاء إهداء الرواية موجهاً لـ«الرهاب والقلق»، في إشارة واضحة من المؤلف إلى أن العمل يتجاوز كونه حكاية عابرة، ليصبح تشريحاً سيكولوجياً للمشاعر الإنسانية المركبة.وتدور أحداث الرواية حول رحلة بطلها «كنان»، مستعرضةً التحولات الجوهرية في حياته ونمو شخصيته عبر فصول مشوقة؛ من بينها: «سياحة»، «وظيفة»، «استثمار»، «المعركة»، و«القرار». وتنطلق الحكاية من عوالم ذكريات الطفولة في الأحياء القديمة والبيئة التقليدية، لتشكل تلك الخلفية مرآةً تفسر الكثير من مواقفه وحذره في الحاضر.ومع تطور الخط الدرامي، ينقلنا الكاتب من قوقعة العمل الروتيني البسيط إلى دهاليز الشركات الكبرى وعالم المال والأعمال الصاخب برهاناته وصراعاته. وفي هذا المضمار، تشتبك مصائر الشخصيات وتتقاطع المصالح، حيث تتجلى منظومة العلاقات الإنسانية القائمة على النفوذ، والبحث الدؤوب عن الأمان المادي والمعنوي، في مواجهة تحديات إدارية ومالية معقدة تختبر المبادئ وتضعها على المحك.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/14/8001786.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/14/8001786.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AE%D8%B6%D9%88%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أوّل الغيث»..رواية مميزة في أدب الطفرة اللاتينية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدر مركز أبوظبي للغة العربية، ضمن مشروع «كلمة» للترجمة، رواية «أوّل الغيث» للكاتب المكسيكيّ أغوستين يانييس. ترجم الرواية الكاتب المصريّ أحمد عبد اللطيف، وراجعها الشاعر والأكاديميّ العراقيّ كاظم جهاد.صدرت «أول الغيث» في العام 1947، وسرعان ما بوّأت كاتبها مكانة رياديّة في أدب بلده وقارّته. وإلى جانب المؤلّفات السرديّة للكاتب المكسيكيّ الشهير خوان رولفو، تُعدّ رواية يانييس «أوّل الغيث» عملاً ممهّداً لما سُمّي أدب الطفرة الأدبية اللاتينية الأمريكية، التي انطلقت في منتصف القرن العشرين، وكان من صانعيها أليخو كاربنتييه، وغابريال غارسيا ماركيز، وخوليو كورتاثار، وكارلوس فوينتس، وماريو فارغاس يوسا وآخرون.أبدع روّاد هذه الطفرة عناصر فنّية ومعالجات لغوية جديدة، فضلاً عن الواقعية السحريّة، التي لم يلتفت إليها يانييس وبرزت في الروايات الأمريكية اللاتينية التي تلته. ومع أنّ يانييس ألّف نحو أربعين عملاً توزّعت على الرواية والقصّة القصيرة والمقالة الفكريّة والنقديّة، إلا أنّ تميزه وإسهامه الرياديّ في تطوير الرواية المكسيكية والأمريكية اللاتينية الحديثة بقيا مرتبطين بروايته «أوّل الغيث».وتدور أحداث الرواية في بلدة مكسيكية صغيرة لا يسمّيها، ولكنّ طبيعتها وأجواءها تشير إلى إحدى البلدات التابعة إلى ولاية خاليسكو، مسقط رأس يانييس، والتي حفل تاريخها بالأحداث. ولعل عدم تسمية البلدة جعلها أنموذجيّة، وأتاح للرواية أن تشمل بدلالاتها واستنتاجاتها ما كان يجري آنذاك في مدن المكسيك وأريافها، وسائر أقطار أمريكا اللاتينية.*مشاعرركّز يانييس في روايته على عذاب الأرواح والأجساد، واشتعال المطامح الشرعية المقموعة، والمشاعر والأحاسيس الحميميّة، وفي الوقت نفسه تصوغ الرواية التاريخ اليوميّ والروحانيّ والاجتماعيّ والنفسيّ لحقبة معيّنة لشعب يعاني هيمنة الشعوذات والخرافات، إلى جانب سطوة يمارسها رجال دين يذهبون في الرقابة وتقنين المصائر إلى ما هو أبعد من متطلبّات الدين نفسه. يُضاف إلى هذا كلّه الحضور الطاغي للسياسة الدكتاتورية، والفساد الإداريّ، ومتطلبات التقدّم التي تجابه المواطنين البسطاء.وتتميّز الرواية بكتابة متعدّدة الأصوات (بوليفونية)، تبدأ بالعزف على بضع تجارب فردية مؤثّرة ومأساويّة، ثمّ تتوالى هذه الصيغة البوليفونية فتتجاور المآسي الفردية والجماعية، وتتنوّع الحكايات، ويتصاعد من ثناياها هذيان أفرادٍ يدورون في حلبة واقع مسوّر، وأحلام مجهضة.ولد يانييس في مدينة «وادي الحجارة»، عاصمة ولاية خاليسكو في غرب المكسيك، في العام 1904، وتوفّي في مكسيكو في العام 1980. كان أديباً وكاتب مقالاتٍ وسياسيّاً، شغل منصب محافظ لولاية خاليسكو بين العامين 1953 و1959، ثمّ منصب وزير التعليم العموميّ.يُعدّ من أهمّ روائيي بلاده في القرن العشرين. أدخل في رواياته تقنيات سردية حديثة، وسعى إلى اكتناه هواجس أبناء المكسيك، وحساسياتهم، وخلفيّاتهم التاريخية والاجتماعية والروحية، وإخفاقاتهم، وتطلّعاتهم في فترة مفصلية من حياتهم الوطنية، في نهايات النظام الدكتاتوريّ للرئيس بورفيريو دياس والسنوات الممهّدة للثورة المكسيكيّة، التي اندلعت في العام 1910.أمّا مترجم الرواية أحمد عبد اللطيف فروائيّ وقاصّ ومترجم عن الإسبانية. حصل على الإجازة في اللغة الإسبانية والترجمة من كلية اللغات والترجمة، وعلى الماجستير من جامعة أوتونوما بمدريد، ودبلوم الترجمة من مدرسة طليطلة للمترجمين. ترجم من الإسبانية إلى العربية أكثر من أربعين كتاباً، من بينها أعمال لجوزيه ساراماغو، وماركيز، وخوان خوسيه مياس، وجيوكوندا بيلي، وأونامونو، وباتريثيو برون، وأندريس باربا. وتنوّعت ترجماته بين الرواية والمسرح والقصة والفكر والفلسفة والنقد الأدبيّ.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/14/8001621.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/14/8001621.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أبوظبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%8A%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 14:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مذكرات تواجه قسوة العالم بالجمال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%82%D8%B3%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[يأخذ كتاب «مذكرات ماما بلانكا» للكاتبة الفنزويلية تيريسا دي لا بارا، وترجمة علي عبد اللطيف، القارئ في رحلة دافئة إلى عالم الطفولة والذاكرة والحنين، حيث تنسج تيريسا نصاً رقيقاً بلغة بسيطة آسرة، يتابع سيرة امرأة تجسد قيم البساطة والمحبة والانفتاح على الآخرين، لترسم من خلال تفاصيل الحياة اليومية صورة إنسانية نابضة بالحياة، يمتزج فيها الحس الشعري بصدق التجربة وشفافية السرد.لا يقف الكتاب عند حدود السيرة الذاتية؛ بل يتحول إلى شهادة أدبية تحتفي بقوة الروح الإنسانية وقدرتها على مقاومة القسوة بالحب، ومواجهة قسوة العالم بالجمال، في عمل يلامس الوجدان ويعيد الاعتبار للقيم التي تمنح الحياة معناها.تُعد المذكرات من أبرز أعمال تيريسا دي لا بارا، التي كرست كتاباتها لقضايا الهوية والمرأة والمجتمع، حتى أصبحت أحد أهم الأصوات الأدبية في أمريكا اللاتينية خلال القرن العشرين، فثمة كتب لا تمرّ بقلوبنا كحكاية عابرة؛ بل تلامس أعمق ما فينا برفق، فتوقظ تلك الدهشة الأولى التي ظننّا أنها انطفأت مع الزمن، وتهمس إلينا بأن أصدق ما يبقى في الإنسان هو ما يخبئه القلب في حنايا الذاكرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/13/8000064.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/13/8000064.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%82%D8%B3%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 15:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الليبرالية المتوحشة في «التحول الكبير»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[يقدم كتاب «التحول الكبير.. التخلص من الليبرالية الجديدة» من تأليف جيرار ديمونيل ودومينيك ليفي، وترجمة فوزية العشماوي، رؤية فكرية جريئة تناقش أحد أكثر التحولات الاقتصادية والاجتماعية تأثيراً في عالمنا المعاصر.يأخذنا الكتاب إلى واقع باتت فيه قيمة الإنسان تقاس بإنتاجيته، وتختزل الأحلام إلى أرقام في أسواق المال، بينما تتقدم الأرباح على احتياجات البشر، وتتحول الخدمات الأساسية إلى سلعة يحصل عليها من يملك القدرة على الدفع.من خلال تحليل عميق، يكشف المؤلفان كيف تحولت أيديولوجية الليبرالية الجديدة إلى أحد أبرز أسباب التراجع الاجتماعي، بعدما أسهمت في تقلص القوة الشرائية، وتراجع جودة التعليم، وإضعاف منظومات الحماية الاجتماعية، فضلاً عن تفاقم الأزمات البيئية.لا يكتفي الكتاب بتشخيص أوجه الخلل، بل يطرح تصوراً متكاملاً لـ«التحول الكبير» عبر خريطة طريق تتجاوز النموذج الرأسمالي التقليدي نحو نظام يقوم على مفهوم العيش معاً، حيث يصبح التعاون والمساواة أساساً للعلاقات الاقتصادية والاجتماعية، مع الحد من هيمنة الملاك داخل القطاعين المالي والصناعي، وإعادة الاعتبار للصالح العام، وترسيخ الديمقراطية الحقيقية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وصولاً إلى اقتصاد يجعل الإنسان غايته الأولى، ويعيد توجيه التنمية لخدمة البشرية لا لخدمة الأرباح.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7998454.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/12/7998454.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 12 Jul 2026 13:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سبعة عشر جزيئاً غيرت العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%A6%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[«أزرار نابوليون.. كيف تغير التاريخ بفضل سبعة عشر جزيئاً» (تأليف بني لو كوتور، وجاي بورسون، وترجمة سهيلة رمضان) كتاب يمزج بين التاريخ وعلم الكيمياء، ليثبت كيف يمكن للتغيرات الضئيلة على المستوى الجزيئي للمركبات الكيميائية أن تحدث تحولات كبرى في مسار الحضارة الإنسانية.ينطلق الكتاب من فكرة مثيرة وهي أن الأحداث التاريخية الجسيمة، والتحولات السياسية، والاقتصادية، حتى العادات اليومية للبشر، لا تعود فقط لقرارات القادة أو الحروب، بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بـ«بنية الجزيئات» وروابطها الكيميائية، فتغيير بسيط في موضع ذرة أو رابطة داخل جزيء ما، يمكن أن يغير خصائص المادة تماماً، وهو ما ينعكس بدوره على مجرى التاريخ.يستخدم المؤلفان قصة انهيار جيش نابليون بونابرت في الحملة الروسية عام 1812 كمدخل لتوضيح فكرة الكتاب، فقد تقلص جيش نابليون من 600 ألف مقاتل إلى أقل من 10 آلاف، ليس فقط بسبب البرد والمجاعة، بل بسبب نظرية كيميائية طريفة، تعزى إلى أزرار ملابس الجنود.كانت الأزرار مصنوعة من معدن القصدير، وعند انخفاض درجات الحرارة بشدة في الشتاء الروسي، يصاب القصدير بما يعرف كيميائياً بـ «مرض القصدير» حيث تتغير بنيته البلورية، ويتحول من معدن لامع ومتماسك إلى مسحوق هش سريع التفتت. تفتت الأزرار أدى إلى عدم قدرة الجنود على إغلاق معاطفهم لحمايتهم من البرد القارس، وانشغال أيديهم بشد ملابسهم، بدلاً من حمل السلاح، ورغم أن هذه النظرية تواجه بعض الإشكاليات التاريخية والعلمية إلا أنها تظل نموذجاً مثالياً، يوضح كيف يمكن لـ «زر» أن يسهم في سقوط إمبراطورية، وتغيير خريطة أوروبا.يشير الكتاب إلى معاهدة بريدا لعام 1667، حيث تنازل الهولنديون فقط عن ممتلكاتهم في أمريكا الشمالية، مقابل الحصول على جزيرة رون الصغيرة، وهي جزيرة تقع شرق جاوة بإندونيسيا، أما الطرف الآخر في الاتفاقية فهو إنجلترا، التي تنازلت عن ملكيتها الشرعية للجزيرة، وأصولها الوحيدة هي بساتين أشجار جوزة الطيب، مقابل الحصول على حقوق قطعة صغيرة أخرى من الأرض في منتصف الطريق حول العالم، وهي جزيرة مانهاتن.قدمت معاهدة بريدا فرصة لحفظ ماء الوجه للجانبين.الكتاب ليس مجرد سرد لتاريخ الكيمياء، بل هو إعادة قراءة للتاريخ الإنساني عبر عدسة المجهر الكيميائي، ليثبت أن مصائر الإمبراطوريات والشعوب قد تتقرر أحياناً بناء على سلوك جزيء لا يرى بالعين المجردة. ويصف الجزيئات ذات الأهمية القصوى في  حركة التبادل التجاري المسؤولة عن هجرة البشر والاستعمار، والتي أدت إلى الاستعباد والعمالة الجبرية.يتساءل الكتاب: في المستقبل إذا نظر الناس إلى حضارتنا فما الجزيئات التي كان لها أكبر تأثير في القرن الـ21؟ هل ستغدو جزيئات مبيدات الأعشاب  المضافة إلى المحاصيل المعدلة وراثياً هي التي تقضي عن غير قصد على مئات الأنواع النباتية الأخرى؟ أم الجزيئات الصيدلانية التي تعمل على تحسين صحتنا الجسدية ورفاهيتنا العقلية؟ وهل سيؤدي الإفراط في استخدام المضادات الحيوية إلى ظهور جراثيم خارقة للمقاومة؟]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/11/7997770.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/11/7997770.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%A6%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[توظيف السرد في البحث الاجتماعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدر المركز القومي للترجمة، الطبعة العربية من كتاب «تطبيق السرد في البحث الاجتماعي.. المداخل الكمية والكيفية»، من تأليف جين إليوت، وترجمة ربيع كمال كردي صالح، ومراجعة عبد الرحمن محمد رضا الرافعي.يعد الكتاب مدخلاً علمياً وتطبيقياً متكاملاً لتوظيف السرد في البحث الاجتماعي، ويوضح كيف يمكن للمناهج الكمية والكيفية أن تتكامل في تفسير الظواهر الاجتماعية، وتحليل الخبرات الإنسانية، وبناء المعنى انطلاقاً من البيانات.من خلال فصوله، يقدم الكتاب رؤية متعمقة لكيفية الإنصات إلى قصص الأفراد وتحليلها وتفسيرها، كما يوضح آليات الدمج بين البحث الكيفي والبحث الكمي للكشف عن العمليات السببية، وفهم هوية الفاعل الاجتماعي، مع إيلاء اهتمام خاص للأبعاد الأخلاقية والسياسية المرتبطة باستخدام السرد، ودور الباحث باعتباره «راوياً للنتائج» يسهم في إنتاج معرفة علمية أكثر عمقاً وإنسانية.لا يقتصر الكتاب على الجانب النظري، بل يسعى إلى تجاوز الحواجز التقليدية بين المناهج البحثية المختلفة في العلوم الاجتماعية، ليقدم مرجعاً علمياً يجمع بين التأصيل والتطبيق، ويخاطب الباحثين وطلاب علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، وكل من يسعى إلى تطوير أدواته البحثية وتعميق فهمه للواقع الاجتماعي.كما يضم الكتاب معجماً لأبرز المصطلحات الحديثة المتداولة في هذا المجال، مثل المدخل التصوري، وتناقض العينة، والبيانات الطولية، والفوج، وغيرها من المفاهيم التي أصبحت جزءاً أساسياً من الدراسات الاجتماعية المعاصرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/11/7997768.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/11/7997768.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 11 Jul 2026 22:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تاريخ علم النفس في مئة عام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[مرَّ تاريخ علم النفس بنفس المراحل التي مر بها تاريخ الفكر عموماً، ابتداء من الأفكار الأسطورية والغيبية إلى مختلف المحاولات المثالية، ولا تزال جميع هذه الأفكار والمدارس توجد وتتصارع فيما بينها، لذلك كان واجب المؤرخ عبئاً ثقيلاً إذا ما أراد بإخلاص أن يبين تشابك هذه الأفكار وعلاقاتها، وأين تتصل وأين تنفصل.تاريخ علم النفس لا يزال ينتظر من يكتبه من وجهة نظر المادية العلمية، على أنه يبدو لأول وهلة أن تاريخ علم النفس إنما يعاني مزيداً من النقد لا مزيداً من التمسك بالعقائد فتاريخه يبدو أنه سلسلة من النقد: نقد السيكولوجيا الفلسفية القديمة على يد المدرسة المسماة بالعلمية، ونقد السيكولوجيا العلمية على يد أتباع فونت، لذلك لم يكن غريباً أن تظل المكتبة العربية مفتقرة إلى كتاب في تاريخ علم النفس، رغم التقدم الكبير في دراسته.من هنا يمكن أن نقرأ كتاب «علم النفس في مئة عام» لمؤلفه «ج. ل. فلوجل» ترجمة لطفي فطيم، ففي خلل فترة زمنية محددة هي مئة عام، يتعرض المؤلف للتيارات الفكرية الأساسية في علم النفس، متناولاً جذورها ومتتبعاً إياها في منعرجات التطور ودروبه المتشعبة، ليصل بنا في النهاية إلى صورة متكاملة نسبياً، مع وضوح في العرض وبراعة فائقة في الربط بين مختلف الأفكار.يرى «فلوجر» أن القيمة التي نحصل عليها من دراسة علم بعينه لا تكمن في مجرد فهم الحقائق والمبادئ المتعلقة به، وإنما تكمن في تأمل صراع العقل الإنساني مع المشاكل الخاصة بهذا العلم، ثم في إدراك كيف نتجت معارفنا الحالية من التغلب على العقبات، واستنباط الأساليب ولمحات الإلهام، وتصحيح الأخطاء، وصراع الآراء، وقبل هذا وذاك من الممارسة اليومية والتجريب التي يقوم بها جمع كبير من الباحثين.يوضح الكتاب أن المنهج العلمي الوحيد في التأريخ هو المنهج الجدلي، والصراع بين فكر قديم وجديد فكر قديم نابع من ظروف اجتماعية ومعرفية مرتبطة بزمانها وظروف وجودها، وفكر جديد هو تعبير عن واقع اجتماعي ومعرفي متغير.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/10/7996773.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/10/7996773.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Fri, 10 Jul 2026 22:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>