<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/162/23" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 15:39:04 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : ثقافة  - كتاب ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حين يتكلم العالم الخفي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعود كتاب «عالم رقمي.. الاتصال والإبداع والحقوق»، تأليف جيليان يونجس، وترجمة محمد حسن، والصادر عن المركز القومي للترجمة، إلى الواجهة من جديد، كواحد من الأعمال المرجعية التي لا تفقد بريقها في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا، وتتغير قواعد اللعبة كل يوم.يضم الكتاب إسهامات أكاديميين رواد، ومبدعين اجتماعيين، ونشطاء، ومتخصصي السياسة، وممارسي النشاط الرقمي والإبداعي، لطرح الأسئلة الكبرى حول التحديات والفرص التي يصنعها الاقتصاد الرقمي والإبداعي المعاصر.يمتد العمل عبر ثلاثة مسارات رئيسية: الاتصال، الإبداع، والحقوق، جامعاً بين المناقشات، النظرية والمفاهيمية، وبين أمثلة واقعية من عالم التكنولوجيا، والعمليات التقنية والإبداعية، وتداعياتها.تفتح موضوعاته نوافذ واسعة على الأبعاد، السياسية والاقتصادية والثقافية، مع قراءة للسياقات الوطنية في بلدان، مثل بريطانيا والصين.كما يتناول قضايا ثرية وحساسة، من بينها: الهوية الرقمية والتمكين، السلطة الخامسة، وسائل التواصل الاجتماعي والربيع العربي، السرد القصصي الرقمي، السرد القصصي عبر المنصات المتعدّدة، الإبداع الاقتصادي والاجتماعي، الشمول الرقمي، ورقابة المجتمع والإنترنت.نشعر في الكتاب بأننا على موعد مع أحاديث تدور في العالم الخفي، ويعيد طرح السؤال الأهم: هل نمتلك العالم الرقمي، أم هو الذي يمتلكنا؟.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944263.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944263.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 23:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الزمن البرّي».. رحلة في أعماق الذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدرت حديثاً عن منشورات رامينا في لندن رواية «الزمن البرّي» للروائيّ والقاصّ السوريّ حسين سليمان، المقيم في أمريكا منذ أكثر من ثلاثين عاماً، ويقدّم عالماً روائياً مشبعاً بالذاكرة والحنين والأسئلة الوجودية التي تتقاطع فيها مصائر الأفراد مع تحولات المكان والزمان.منذ الصفحات الأولى، يضع حسين سليمان قارئه داخل فضاء روائي تتداخل فيه الواقعية بالتأمل، وتتجاور فيه الحياة اليومية مع طبقات عميقة من الذاكرة الفردية والجماعية. تدور الأحداث في بلدة سورية تبدو مألوفة في ظاهرها، غير أنّها تتحول تدريجياً إلى مسرح واسع لاستكشاف العلاقات الإنسانية، وأثر الزمن في البشر والأمكنة، والكيفية التي تتوارث بها العائلات حكاياتها وأسرارها وأوجاعها عبر الأجيال.تتمحور الرواية حول شخصية كندة التي تتحرك بين البيت والسطوح والطرقات والنهر والبراري، حاملةً أسئلة تتجاوز عمرها وتجربتها المباشرة. ومن خلال هذه الشخصية، ينسج الكاتب شبكة واسعة من العلاقات التي تضم الآباء والأمهات والأجداد والأقارب، فتغدو الحكاية رحلة داخل الذاكرة العائلية بقدر ما هي رحلة في الجغرافيا الداخلية للإنسان.ويمنح حسين سليمان للمكان حضوراً استثنائياً في الرواية، فالبلدة ليست خلفية للأحداث، وإنما كائن حي ينبض بالتاريخ والذكريات والرموز. السطوح والأزقة والبيوت القديمة والنهر والبراري تشارك جميعها في تشكيل المعنى، وتتحول إلى عناصر فاعلة في السرد، تحمل آثار من مرّوا بها وتحتفظ بأصداء أصواتهم وحكاياتهم.ومن أبرز ملامح العمل انشغاله العميق بفكرة الزمن. فالزمن يتحرك في اتجاهات متعددة، ويستدعي الماضي باستمرار داخل الحاضر، ويجعل الشخصيات تعيش بين ما حدث وما يمكن أن يحدث. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942603.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942603.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 01:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منصة مجانية لمحبي الكتب والمفكرين والقراء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D8%AA%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ينظم «نادي الكتاب الكبير» التابع لمكتبات الشارقة الخميس القادم في المنتدى الطلابي / جامعة الشارقة جلسة نقاشية حول رواية «إلا جدتك كانت تغني»، التي تغوص في تاريخ الموسيقى الشعبية في الإمارات والخليج. و«نادي الكتاب الكبير» هو منصة مجانية تجمع محبي الكتب والمفكرين والقراء من مختلف الدول لمناقشة الأعمال الأدبية وتبادل الخبرات، ي جامعة الشارقة - المنتدى الطلابي.تستعرض الرواية التناقض المجتمعي تجاه الفن من خلال قصة عائلة توارثت الغناء في الأعراس، لتطرح تساؤلات عميقة حول الهوية والحرية وصراع الفرد مع الموروث. تُقام الجلسة بمشاركة الكاتبة الإماراتية صالحة عبيد، وتديرها الإعلامية علياء المنصوري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938013.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/08/7938013.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D8%AA%D9%83-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%BA%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثلاث مسرحيات وكوميديا تكشف الحقائق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يكون الضحك دائماً بريئاً، ولا الكوميديا مجرد لهو على خشبة المسرح، في بعض اللحظات، يضحك المسرح ليكشف ما يخفى، ويسخر ليقوض ما يبدو راسخاً. من هذا المدخل المراوغ، يأتي كتاب «ثلاث مسرحيات.. الغندور.. الكونت المزيف، فرصة سعيدة» للكاتبة الإنجليزية أفرا بِن وترجمة وتقديم إيزابيل كمال، أحد أكثر الأصوات جرأة في تاريخ المسرح الغربي، في إصدار يقدمه المركز القومي للترجمة لقراء المسرح العربي، فالكتاب يضم ثلاث مسرحيات من أبرز الأعمال الكوميدية التي حققت شهرة واسعة، وتكشف بذكاء لافت قدرة «أفرا بِن» على نقد المجتمع الأرستقراطي عبر كوميديا اجتماعية نابضة بالحيوية والمرح.في «الغندور (سير تيموثي تودري)» تتجسد مأساة الزواج القسري في قالب ساخر، حيث تجبر سيلندا على الزواج من سير تيموثي رغم حبها لبيلمور، قبل أن تنتهي الأحداث بعودة الحبيبين لبعضهما بعد حصول بيلمور على الطلاق.أما مسرحية «الكونت المزيف» فهي عمل هزلي قائم على خدعة ماكرة، يتنكر فيها منظف مداخن يدعى جيليام في هيئة كونت غريب الأطوار، ليتيح للعاشق دون كارلوس التسلل إلى بيت حبيبته جوليا متنكراً في زي خادمة، في لعبة أقنعة تكشف زيف العلاقات الاجتماعية والرغبة في الانتقام ممن خدعوه.تأتي مسرحية «فرصة سعيدة (صفقة عضو البلدية)» لتتناول قصة الليدي فولبانك التي اضطرت للزواج من رجل ثري مسن، في إطار كوميدي جريء يتضمن تفاصيل ساخرة حول نقل عشيقها جايمان إلى غرفة نومها متنكراً في ملابس الشيطان، وهي المسرحية التي حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً واستقبلها الجمهور بحفاوة لافتة.تمثل هذه النصوص مدخلاً مهماً إلى عالم أفرا بِن (1640–1689) إحدى رائدات الكتابة المهنية في الأدب الإنجليزي، وتعتبر صوتاً مبكراً في نقد الأرستقراطية والسلطة الاجتماعية، واسماً استعاد حضوره المعاصر بوصفه من البدايات المؤسسة للكتابة النسوية في المسرح والأدب.في «ثلاث مسرحيات» لا تتخفى الشخصيات لتخدع الآخرين فقط، بل لتكشف العالم وهو يعيد إنتاج أوهامه، وهنا، يصبح الضحك معرفة، وتغدو الكوميديا شكلاً رفيعاً من أشكال التفكير، ويعيد إلى المسرح وظيفته الأولى: أن يقول ما لا يُقال، وأن يضع الإنسان، بهدوء وعمق، أمام صورته الأكثر صدقاً.«أفرا بِن» وُلدت فى 14 ديسمبر 1640م، وتوفيت في 16 إبريل 1689، وتعد من رائدات الكتابة في الأدب الإنجليزي، ألفت للأدب والمسرح المنتمي للخيال، وهي شاعرة، ومترجمة بريطانية، وهي تعد من أبرز أصوات عصر الاسترداد الإنجليزي، وكانت من أوائل من ناهضوا العبودية في روايتها الشهيرة «أورونوكو».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935595.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935595.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 23:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«التاريخانية».. قراءة جديدة للتاريخ والفكر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ضمن إصداراته الفكرية التي تفتح أبواباً واسعة أمام القارئ العربي لاستكشاف أحدث الاتجاهات النقدية والفلسفية، يسلّط المركز القومي للترجمة الضوء على كتاب «التاريخانية»، للمفكر والناقد البريطاني بول هاميلتون، وترجمة الدكتور علي الغفاري، في عمل يُعد من أهم المداخل المعرفية لفهم واحد من أكثر المصطلحات حضوراً وإثارة للجدل داخل النظرية النقدية الحديثة. يأخذ الكتاب القارئ في رحلة فكرية دقيقة لرصد تاريخ مصطلح «التاريخانية»، وتحولاته، مستعرضاً استخداماته المتعدّدة، إلى جانب أبرز المصطلحات النقدية المرتبطة بمناهج البحث التاريخاني، والتي تتردّد بكثرة داخل الدراسات، الأدبية والفكرية، المعاصرة.كما يناقش بول هاميلتون آراء المفكرين الرئيسيين المنتمين إلى هذا التيار، قديماً وحديثاً، ليمنح القارئ أدوات نقدية تساعده على التعامل مع النصوص المؤسسة، والأكثر تأثيراً في هذا المجال. ولا يكتفي الكتاب بتتبع الجذور الفكرية للتاريخانية، بل يوضح كذلك موقعــها داخل النظـــريـــة النقـــدية الحديثـــة، كاشفاً الفروق الجوهـــــرية بين «التاريخانية» و«التاريخانية الجديدة»، ومـبيّناً كيف استطاعت مناهـج البحــــث التاريخانية أن تقدم رؤى مختلفة تجاه عدد من القضايا الفكرية المعاصرة، وفي مقدمتها دراسات ما بعد الاستعمار، والدراسات الإنسانية، وقضايا العولمة، وما تفرضه من تحولات، ثقافية ومعرفية، متسارعة.يمثل هذا الإصدار دليلاً أساسياً للباحثين والدارسين الذين يخطون خطواتهم الأولى داخل ميدان النظرية الأدبية، بما يحمله من مفاهيم ومصطلحات شائكة، كما يشكل مرجعاً مهماً للراغبين في التعمق في مناهج البحث التاريخانية، وفهم تطورها النقدي والفلسفي.يزيد من أهمية الكتاب احتواؤه على مسرد حديث للمصطلحات، إلى جانب ببليوجرافيا محدثة بالكامل، بما يجعله مدخلاً معرفياً متكاملاً لا غنى عنه لكل مهتم بالدراسات النقدية. ويتناول الكتاب المصطلحات المرتبطة بمناهج البحث التاريخاني، والتي أصبحت حاضرة بقوة داخل الدراسات النقدية، المعاصرة، مع تقديم شرح تفصيلي للخلفيات الفكرية التي أسهمت في تشكل هذا الاتجاه النقدي، ما يمنح القارئ مساحة أوسع لفهم طبيعة هذا التيار وتطوره عبر الزمن.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934169.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934169.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 23:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأساطير خرائط للوعي الإنساني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[«الأنوثة الخالدة.. تشدنا إلى أعلى» ما قاله جوتة يكاد يكون الخيط الذي يربط صفحات كتاب جوزيف كامبل «المبدأ الأنثوي الأبدي.. أسرار الطبيعة المقدسة» هذا الكتاب عبارة عن نحو 20 محاضرة وورشة عمل كتبها كامبل بين عامي 1972 و1986 مستكشفاً أشكال ووظائف ورموز وثيمات المقدس الأنثوي.يظهر الكتاب الذي ترجمه إلى العربية محمد جمال، كيف تتبع كامبل (مارس 1904 – 30 أكتوبر 1987) ازدهار الربات العظيمات واحدة تلو الأخرى، عبر المخيلة الأسطورية، وكيف اقتفى آثار المقدس الأنثوي من العصر الحجري الحديث في أوروبا القديمة إلى الميثولوجية المصرية والسومرية، وعبر ملحمة الأوديسة لهومير، والعقيدة السرية اليونانية وأساطير العصور الوسطى، وصولاً إلى النهضة الأفلاطونية الحديثة.محاضرات كامبل نبعت من عمله على الأطلس التاريخي لميثولوجيا العالم، فقد اشتغل الرجل في هذا العمل على غزل الخيوط العرقية والثقافية المتنوعة للأساطير والتقاليد المقدسة في نسيج، يظهر التفاعل المتبادل بين الجذور الكونية والجذور الأولية للنفس في تجليات ثقافية معينة.هذا الكتاب يقدم دليلاً يناقض الفكرة التي تدعي أن كل تركيز كامبل كان منصباً على البطل، ولم يكن مدركاً أو مهتماً بالربات وأساطيرهن، أو هموم النساء وأسئلتهن، اللاتي يسعين إلى فهم العلاقة بين ذواتهن وهذه الحكايات، فالنقاشات التي دارت في منتصف القرن ال 20 والتي منها انبثق الكتاب، هي تمثيل للعناصر العميقة، التي من خلالها نرى ونفهم أنفسنا فردياً وجماعياً.يشير كامبل في كتابه إلى أن العديد من المشاكل، التي تواجهها النساء اليوم، تأتي من حقيقة أنهن يتحركن في مساحة من العالم، كانت محجوزة بالكامل من قبل للذكور، ولا توجد لها نماذج ميثولوجية أنثوية، بالتالي تجد المرأة نفسها في علاقة تنافسية مع الذكر، فتفقد الإحساس بطبيعتها الخاصة، لكن أهميتها تنبع من طبيعتها الخاصة والعلاقة التقليدية التي دامت نحو أربعة ملايين عام مع الذكر، أكدت هذه الطبيعة الخاصة، وقدمتها في هيئة تعاونية لا تنافسية في مواجهة محنة الاستمرار في الحياة المشتركة.الكتاب يفتح سؤالاً أعمق: لماذا احتاج الإنسان منذ البداية إلى تخيل الكون في صورة أم؟ هنا تصبح الأسطورة محاولة لفهم علاقتنا بالطبيعة والموت والجسد والرغبة والزمن، فالآلهة الأنثوية لم تكن مجرد شخصيات دينية، بل تعبير رمزي عن خوف الإنسان من الفناء، وحاجته إلى معنى يتجاوز هشاشته.هنا، يقدم كامبل قراءة مدهشة للأساطير، كخرائط للوعي الإنساني، لا نصوصاً معزولة عن الواقع، إن أكثر ما يميز ذا الكتاب هو قدرته على جعل القارئ يشعر أن الأسطورة ليست ماضياً انتهى، بل شيء لا يزال يسكننا حتى اليوم، في الحب، والخوف، وصورة المرأة، وعلاقتنا الغامضة بالطبيعة والجسد.يشير المؤلف إلى أنه في فن العصر الحجري القديم، من حقبة الكهوف المرسومة في جنوب فرنسا وشمال إسبانيا من نحو 30 ألفاً إلى10 آلاف سنة ق. م تمثل الأنثى بما يعرف الآن بتماثيل فينوس الصغيرة، فسحر المرأة أولي أصلي طبيعي، في المقابل يمثل الذكر على الدوام وهو يؤدي وظيفة.الحياة في هذه الأزمنة كانت حياة صيد وبحث عن المؤن، نساء القبيلة كن يجمعن الجذور والثمار والطرائد الصغيرة، والرجال ينخرطون في الصيد الكبير والخطر، ويدافعون أيضاً عن زوجاتهم وبناتهم من المغيرين، فعليك أن تعلم أن للنساء قيمة لا تقدر بثمن، ما يجعلهن غنيمة عظيمة أيضاً.في مرحلة متأخرة من تاريخ الحياة الإنسانية على الأرض، تطورت فنون الزراعة وتدجين الحيوانات، ومعها حدثت إزاحة للسلطة من الجانب الذكوري إلى الجانب الأنثوي في المعادلة البيولوجية، لم يعد الصيد والذبح من أكبر الهموم، بل الزراعة والرعاية، وبما أن سحر الأرض والنساء لم يتغير، لم يحدث فقط أن صارت الربة مركز اهتمام الميثولوجيا، بل توسعت معها هيبة النساء في القرى أيضاً.تعلم كامب في جامعة كولومبيا، وتخصص في أدب القرون الوسطى، وتابع دراسته في جامعات باريس وميونيخ، وتأثر عن قرب أثناء إقامته خارج أمريكا، بفن بيكاسو وهنري ماتيس وروايات جيمس جويس وتوماس مان والدراسات السيكولوجية لفرويد ويونغ.قادته تجربته إلى نظريته: إن كل الأساطير والملاحم مترابطة في النفس البشرية، وإنها تجلّ ثقافي للحاجة الكونية لتفسير الحقائق الاجتماعية والروحية والكونية.**media[7934164]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934166.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7934166.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 23:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الشارقة الثقافية» تحاور الآخر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر العدد (116)، يونيو (2026م)، من مجلة «الشارقة الثقافية»، وتضمن مجموعة متميزة من الموضوعات والمقالات والحوارات، في الأدب والفن والفكر والسينما والتشكيل والمسرح والتراث.وقد جاءت الافتتاحية تحت عنوان (الدهشة والإبداع)، مشيرة إلى أنّ الإبداع في الشعر والفن والأدب والمسرح، يبدأ بالدهشة التي تسبق السؤال، لأنّها تتمتّع بالقدرة على رؤية المألوف كأنّه أوّل مرة، واستغراب الأشياء العادية بعيون طفل في داخل كلّ مبدع، «كل طفل فنان»، فالمبدع الحقيقي يرى ما لا يراه الآخرون بسبب دهشته، وصوغه للأسئلة، وابتكاره الأطر الجديدة، فهو يكتب ما يراه ويشعر به ويعيشه، وما يملي عليه خياله، أي يكتب ذاته وأحاسيسه وأفكاره بصدق وحقيقة وإبداع.أما مدير التحرير نواف يونس، فاستعرض في مقالته (الحوار الثقافي والتواصل التقني)، داعياً إلى الكثير من الصدقية والشفافية، لمواكبة الحوار الثقافي مع الآخر، بعد أن ذللت كل الصعاب، وأصبحت التقنيات الحديثة تحول دون كل العقبات، التي كانت عائقاً حتى وقت قريب، وصارت تشكل جسراً ثقافياً للتواصل الإبداعي والإنساني الحضاري.واشتمل العدد الجديد على إسهامات ثقافية لنخبة من الكتاب العرب، واشتمل على موضوعات حول الفن التشكيلي والمسرح والسينما والموسيقى والدراما، وأفرد العدد مساحة لمجموعة من القصص القصيرة والترجمات، لكوكبة من الأدباء والمبدعين العرب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927817.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927817.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 23:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قراءة تحليلية ورصينة لفكر رئيس الدولة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر كتاب جديد تحت عنوان: «محمد بن زايد.. القوة في عالم متوجس» من تأليف الزميلة الكاتبة شيماء المرزوقي، ويقدم قراءة تحليلية معمقة ورصينة لفكر وفلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. صدر عن «التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات»، وهو  يستعرض العلاقة المتجذرة والعميقة بين الوالد المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واصفاً سموه بأنه «تلميذ مدرسة زايد الأنجب» الذي نهل من معين حكمته، وورث عنه نقاء الطيبة وحب البشرية. تقدم المؤلفة عبر فصول الكتاب مفهوماً جديداً ل«القوة» نحو أبعاد إنسانية وحضارية، ويركز الكتاب على استراتيجية الإمارات في توظيف «القوة الناعمة» كأداة للتأثير والإقناع، حيث تبوأت الدولة المرتبة الأولى إقليمياً بفضل هذا النهج الذي جعل من الإمارات واحة للتسامح والتعايش.اشتمل الكتاب على أبواب عدة رصدت منجزات وطموحات الإمارات تحت قيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ومن أبرزها: قوة المعرفة: ورؤية سموه نحو العلم وهو الرهان الحقيقي للمستقبل، وقوة الشغف، وتم توثيق رحلة الإمارات نحو العلوم والفضاء، من استقبال الشيخ زايد لرواد الفضاء في السبعينات إلى وصول مسبار الأمل للمريخ، وقوة التعاطف والإنسانية: حيث تم رصد المبادرات العالمية لسموه في مكافحة الأمراض (مثل شلل الأطفال) ودعم البشرية دون تمييز، وقوة الاستدامة: إبراز ريادة الإمارات في حماية البيئة وإطلاق مبادرة الحياد المناخي 2050.وسلط الكتاب الضوء على «الأسس العشرة» التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، لرسم ملامح الخمسين عاماً المقبلة للدولة، والتي تضع «الإنسان» كأهم رأس مال للوطن، و«العلم» كضمانة للاستدامة، و«السلام» كطريق وحيد لتحقيق الازدهار.تختتم الكاتبة شيماء المرزوقي، مؤلفها بالتأكيد على أن رحلة إعداد هذا الكتاب هي اعتزاز بمسيرة قائد استثنائي استطاع أن يجمع بين الحزم العسكري والرحمة الأبوية، وبين الرؤية الاستراتيجية العالمية والارتباط الوثيق بنبض شعبه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926044.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7926044.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B1%D8%B5%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 23:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شهادة إنسانية لثلاثة أجيال من النساء العربيات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في واحدة من أكثر السير الذاتية العربية ثراء، يقدم «جدتي وأمي وأنا» الصادر عن المركز القومي للترجمة، شهادة إنسانية آسرة تمتد عبر ثلاثة أجيال من النساء العربيات، تأليف جين سعيد المقدسي، وترجمة هالة كمال. هذه المذكرات ليست مجرد حكاية عائلة، بل سردية شخصية تستكشف التاريخ عبر تجارب نساء «شهدن أزماناً غير عادية ومربكة»، منذ أواخر القرن الـ 19 وحتى العقود المعاصرة.نحن هنا أمام عدسة أنثوية ترى التحولات الكبرى لا من شرفات السياسة، بل من شرفات البيوت، ومن شقوق القلب.نتتبع مسار ثلاث نساء: الجدة منيرة موسى بدر، التي وُلدت في حمص وتنقلت بين بيروت والقاهرة؛ وابنتها هيلدا موسى سعيد، المولودة في الناصرة، التي عاشت بين بيروت والقاهرة؛ ثم الكاتبة نفسها، جين سعيد المقدسي، المولودة في القدس، وعاشت بين القاهرة والولايات المتحدة وبيروت، حيث استقر بها المقام منذ سبعينات القرن الماضي. عبر هذا الامتداد الجغرافي والوجداني، تمر أمامنا تحولات كبرى انتهاء بالحرب الأهلية اللبنانية في سبعينات القرن العشرين. تأتي هذه المذكرات عند نقطة التقاء لافتة بين الدراسات الأدبية والتاريخية؛ فهي تمثل تقاطعاً بين المذكرات وسيرة الحياة والتاريخ الشفاهي، وتمتد أحياناً لتلامس العلوم السياسية والاجتماعية، إذ يعرض الحدث السياسي من منظور اجتماعي ذاتي، إنها كتابة ترى العام من خلال الخاص، وتعيد تشكيل التاريخ بوصفه تجربة شعورية لا مجرد تسلسل زمني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918786.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918786.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 22:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، ضمن مشروع إصدار الأعمال الكاملة، للدكتور والناقد الراحل شاكر عبد الحميد، كتاباً جديداً بعنوان «الخيال من الكهف إلى الواقع الافتراضي»، وهو عمل فكري موسع يستكشف مكانة الخيال في تشكيل الوعي الإنساني عبر العصور، ودوره في بناء الحضارات، وتطور المعرفةينطلق الكتاب من فكرة مركزية مؤداها أن الخيال ليس ترفاً ذهنياً، أو نشاطاً هامشياً، بل هو قوة فاعلة في مختلف مجالات الحياة الإنسانية. ويؤكد المؤلف أن العقل لا يمكنه أن يعمل من دون خيال، إذ يمارس هذا الأخير دوره في اختراع الأدوات، وصياغة الفروض العلمية واقتراح النماذج النظرية، ويسهم في بناء التصورات الفلسفية، والاستعارات، التي تقوم عليها الأبنية العقلية الكبرى. ويتتبع الكتاب الجذور التاريخية لمفهوم الخيال، مشيراً إلى أن أوغسطين هو أول من استخدم هذا المصطلح اللاتيني، بينما تناول مفكرون من العصور المختلفة طبيعة التخيّل ووظيفته، كما يناقش مواقف الفلاسفة الرواقيين، وفي مقدمتهم أبكتيتوس، الذين رأوا ضرورة إخضاع التخيّل لسلطة العقل من أجل تحقيق الحياة الأخلاقية المتوازنة. ويعرض المؤلف كذلك موقف فلاسفة القرن الـ 17، مثل هوبز، وديكارت، وسبينوزا، الذين نظروا إلى الخيال بشيء من الحذر، وربطوه أحياناً بالخداع الإدراكي، لكنهم في الوقت نفسه أقروا بأهميته في التفكير، العلمي والرياضي، وفي المقابل، شهدت الحركة الرومانتيكية في القرن الثامن عشر تحولاً جذرياً في النظر إلى الخيال، إذ أصبح يُعد الملكة الأولى في العقل الإنساني ومصدر الإبداع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918781.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918781.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D9%81-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 22:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أصول السياسة».. مغامرة عقلية صارمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر حديثاً عن المركز القومي للترجمة كتاب «أصول السياسة» لمؤلفه الفيلسوف الإنجليزي «هنري سيدجويك» (1838–1900) بترجمة حمدي الشريف، والكتاب أحد الأعمال الكلاسيكية المؤسسة للفكر السياسي الليبرالي في القرن الـ 19 فيقدم «سيدجويك» فيه تحليلاً منهجياً للركائز والمفاهيم الجوهرية التي تستند إليها الدولة الحديثة وأصول الحياة السياسية. لا يكتفى سيدجويك بعرض الأفكار، بل يخوض مغامرة عقلية صارمة، بتحليل منطقي ودقيق.ساعياً إلى جلاء الإشكاليات المعقدة، التي صاحبت تشكل الدولة وممارستها للسلطة، وينطلق من هدف واضح يتمثل في إجراء «مناقشة عقلانية للمسائل السياسية في الدول الحديثة».يقدم المؤلف فحصاً دقيقاً للسياسة الفيكتورية، ويبدأ بمناقشة النظرية السياسية قبل أن ينتقل إلى مسائل أكثر واقعية كالملكية والقانون، وتناقش الفصول اللاحقة من الكتاب وظيفة الحكومة من خلال المسائل الإجرائية، والشؤون الدولية، والحرب، وحدود المشاركة العامة في الحياة السياسية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7916550.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7916550.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 25 May 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«تمرد المعنى على الحرف».. تجربة عرفانية جديدة لرائد شهيب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر عن «دار أنهار» مؤخراً كتاب «تمرد المعنى على الحرف... تجربة عرفانية مستقاة من نهج السّدها» للكاتب رائد سامي شهيب. وهو عبارة عن تجربة عرفانية عميقة، يغوص خلالها الكاتب في جوانب فكرية وروحية مختلفة، بما يشكل مادة عامرة بالألق والتوهج، تحفز في الوقت ذاته على القراءة بمنظور مختلف وعميق.يقع الكتاب في 128 صفحة ويشتمل على إهداءين بمنزلة نصين أدبيين مترعين بالبلاغة وحلاوة الكلمة ومعاني الوفاء، و12 فصلًا يغوص من خلالها الكاتب في تجربة عميقة مع المفردات والألفاظ والدلالات والمفاهيم والأسئلة الوجودية. جاء في مقدمة المؤلف: «لم يولد هذا الكتاب من علمٍ مُستعار تراكم في زوايا الذاكرة، ولا من شذرات واقتباسات أُخذت من بطون كتب التراث، بل من تجربة عرفانية طويلة...»في الكتاب يتجرأ المؤلف على طرح سؤال تتجنّبه الكثير من الكتب الروحية، وهو يمتنع عن تقديم الخلاصات الجاهزة، ويترك للقارئ حرية استخراج المعاني عبر التأمل في ثنايا النفس، حيث تتحوّل القراءة إلى تجربة داخلية لا إلى تلقين فكري. الكتاب بمثابة عمل ناضج، متطلب، ومتسق على نحو غير مألوف، وموجه إلى النخب الفكرية الساعية لتذوق التجربة العرفانية، لا إلى وهم تملك المعنى. كما أن هذا الكتاب ليس وعظاً، ولا تنظيراً أكاديمياً، ولا تمرّداً عدمياً بل وقفة جريئة أمام مرآة الحقيقة،ونقرأ في الكتاب: «يعيش الإنسان في فقاعة أوهامه... إلى أن يقترب من حافة الموت؛ هناك تنفجر الفقاعة، ويقف، لأول مرة، عارياً، وجهاً لوجه أمام مرآة لا تجامل. بعضُهم يبلغ الحافة... ثم يُعاد، فتغدو التجربة نقطةً فاصلةً في وعيه؛ ومضة رحمة تنتزعه من غفلته. عند هذا المفترق، لا تعود مجرّد تجربة، بل تغدو محاكاةً صامتةً لإسدال الستار عن المشهد الأخير على خشبة الحياة... وأنا... كنتُ من أولئك. في هذا السياق. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7916545.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7916545.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[الشارقة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 25 May 2026 22:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الأميرة المغولية ودموع الشفقة» لسلطان.. تاريخ يفيض بالمشاعر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تتميز رواية «الأميرة المغولية ودموع الشفقة»، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بأنها تقدم التاريخ بأسلوب واقعي، وليس مجرد معلومات جافة، وأرقام صماء، فهي تجعل القارئ يتابع تفاصيل حياة فتاة حقيقية تمرّ برحلة قاسية ملأى بالخوف والمعاناة.يقول صاحب السمو حاكم الشارقة، في مقدمة الرواية: «هذه رواية تاريخية موثقة لأميرة مغولية، تدعى كوكاجين، السماء الزرقاء، تبلغ السابعة عشرة من عمرها، بالغة الجمال، ورِقَّة الخُلُق. يُدفع بها إلى الأهوال والمصائب، ويتساقط من حولها أعتى الرجال صرعى، وهي صامتة لا تملك إلّا أن تذرف الدموع الصامتة، دموع الشفقة».نجح سموه في تصوير شخصية كوكاجين بشكل واقعي يفيض بالمشاعر، ما منح القصة تميّزها، وقوتها التأثيرية، فالعمل هنا يتجاوز فكرة رصد صعود الممالك وسقوطها، ليدخل في عمق التجربة النفسية للإنسان الذي يصنع هذا التاريخ، أو يقع ضحية له.تعود البنية التاريخية للأحداث إلى كوكاجين، وهي أميرة مغولية تنحدر من الأسرة الحاكمة، وسلالة جنكيز خان. جرى اختيار هذه الأميرة الشابة لتذهب في رحلة طويلة من الصين إلى بلاد فارس، والهدف من هذا الانتقال كان الترتيب لزواج سياسي من أرغون خان، حاكم الدولة الإيلخانية، من أجل دعم الروابط وتقوية العلاقات السياسية بين أطراف الإمبراطورية المغولية المترامية الأطراف في ذلك الوقت.ونظراً لأن الطرق البرية في تلك الحقبة كانت محفوفة بالمخاطر، والحروب، والصراعات، تقرر أن تسافر البعثة الرسمية عبر البحر، وهي رحلة ضمت إلى جانب المبعوثين المغول الرحالة الشهير ماركو بولو، ما أعطى الرحلة أبعاداً توثيقية هامة.لقد استغرقت هذه الرحلة البحرية وقتاً طويلاً جداً، تجاوز كل التوقعات، حيث انطلقت السفن من جنوب الصين عام 1291م، وعبرت مساحات جغرافية واسعة، ومناطق متعدّدة في جنوب شرق آسيا والهند، قبل أن تصل أخيراً إلى السواحل الفارسية.وخلال هذه الرحلة الطويلة، لم تكن التجربة يسيرة بأي حال من الأحوال، إذ واجهت البعثة عواصف بحرية شديدة، وأمراضاً، وأوبئة فتاكة، تسببت بوفاة عدد كبير من أفرادها والمسافرين على متنها.كل هذه الأحداث جعلت رحلة كوكاجين تبدو متعبة وقاسية للغاية، خاصة أنها كانت تعيش في حالة دائمة من الذعر والوحشة، بعيداً عن أهلها ووطنها، وتواجه مصيراً مجهولاً وسط البحار.وعندما وصلت البعثة، أخيراً، إلى بلاد فارس بعد كل هذا العناء، واجهت الأميرة الصدمة الكبرى التي غيرت مجرى حياتها بالكامل، حيث اكتشفت أن أرغون خان قد توفي قبل وصولها بفترة وجيزة. هنا تبدلت كل المخططات، لأن الرحلة الشاقة التي سافرت وتحملت الأهوال من أجلها انتهت بطريقة مختلفة تماماً عمّا كان متوقعاً ومرسوماً لها.لم تتوقف القصة عند هذا الحد، بل تزوجت كوكاجين بعد ذلك من غازان خان، تلبية للظروف السياسية والترتيبات الجديدة التي فرضها الواقع الإمبراطوري في تلك الرحلة، وهذا يعكس كيف كان يتم توجيه مصائر الأميرات وفقاً لمصالح الدول.إن ما يمنح هذه الرواية قيمتها الحقيقية، ويجعلها عملاً متميزاً، هو أن سموه قدّم الأحداث التاريخية بأسلوب سلس، بسيط، وقريب من وجدان القارئ، فلم تظهر كوكاجين في النص كشخصية تاريخية جامدة، أو مجرّد اسم عابر في طيات الكتب القديمة، بل إنسانة حقيقية عاشت مشاعر الخوف، والصبر، والتعب، والغربة طوال رحلتها الطويلة.هذا التوازن الدقيق بين التوثيق التاريخي للأحداث، والتحليل النفسي لمشاعر الأميرة المغولية، هو الأسلوب الذي جعل الرواية أكثر تشويقاً، وأقرب إلى الإقناع، وأسهل في القراءة والمتابعة لجميع الفئات.**media[7911243]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/22/7911244.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/22/7911244.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د.محمد عمران تريم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-22/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D9%82%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%B6-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 22 May 2026 21:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شعوب الصحراء الشرقية.. فصول من ذاكرة الرمل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[يعيد كتاب «تاريخ شعوب الصحراء الشرقية»، الصادر عن المركز القومي للترجمة في مصر، للمؤرخَين هانس برنارد وكم دايشترمات، بترجمة وتقديم الدكتور عاطف معتمد، والدكتور عزت زيان، والدكتور أسامة حميد، قراءة معمقة لواحدة من أكثر مناطق العالم ثراءً وتعقيداً، سواء من الناحية التاريخية أو الإنسانية، وهي الصحراء الشرقية في مصر.ويمثل الكتاب خلاصة جهود علمية، شارك فيها أكثر من ثلاثين باحثاً ومتخصصاً، ما يجعله بمثابة مرجع شامل للباحثين العرب، إذ يربط بين التاريخ والجغرافيا والأنثروبولوجيا بنعومة شديدة، تمنح الصحراء صوتاً ظلّ لعقود طويلة مختبئاً خلف الرمال، وهي ما يتجلى بوضوح في تتبعه الحثيث لحركة الشعوب والقبائل التي عبرت الصحراء المصرية، وتلك التي استوطنتها عبر مئات الآلاف من السنين، سواء تلك التي نزحت من سيناء وفلسطين شمالاً، أو الأخرى التي جاءت من النوبة والحبشة جنوباً.يصطحب الكتاب القارئ في رحلة مثيرة، تمتد عبر عصور ما قبل التاريخ، مروراً بالدولة المصرية القديمة، وما تلاها من فترات فارسية ويونانية ورومانية وعربية، ويكشف جانباً مهماً من العلاقات العميقة التي ربطت قبائل الصحراء الشرقية، وعلى رأسها البجا والعبابدة بمحيطها الإفريقي والعربي، سواء في السودان والنوبة والحبشة أو في شبه الجزيرة العربية، كما يفتح الكتاب نقاشاً واسعاً حول قضايا شديدة الثراء، تتعلق بجذور الإنسان الأولى، وأصول الهجرات التي عرفتها المنطقة، وما خلّفته تلك الشعوب من شواهد على تطور الفنون، وغيرها من المعتقدات والأنشطة التجارية والاقتصادية، فضلاً عن طبيعة العلاقة المتشابكة أحياناً بين سكان الصحراء وسكان المركز في وادي النيل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899707.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/17/7899707.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-17/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 17 May 2026 23:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الألوية الحمراء».. 20 عاماً من العنف في إيطاليا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1-20-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يستخدم مصطلح «سنوات الرصاص» بالإيطالية، للدلالة على فترة الاضطراب الاجتماعي والسياسي في إيطاليا التي استمرت من ستينات القرن العشرين حتى أواخر الثمانينات، وبدأت مع إضرابات خريف إيطاليا الساخن عام 1969 في شمال إيطاليا، حيث طالب العمال بأجور وظروف أفضل.كان هناك صراع اجتماعي وأعمال إرهابية قامت بها جماعات يمينية ويسارية مسلحة، أدت محاولة تأييد الحركة الاجتماعية الإيطالية الفاشية الجديدة، ونسبت إلى «الألوية الحمراء» 428 جريمة قتل على شكل تفجيرات واغتيالات وحرب شوارع بين الفصائل المتشددة المتنافسة بين عامي 1968 و1988.أسئلة كثيرة في هذا الخصوص يجيب عنها ألساندرو أورسيني في كتابه «سنوات الرصاص الإرهاب والمزاج الديني» (ترجمة محمد الفشتكي) عن الألوية الحمراء في إيطاليا ونشأة الإرهاب السياسي في أوروبا، ومنها: كيف نشأت «الألوية الحمراء»؟ للإجابة عن هذا السؤال يذهب المؤلف إلى أن إيطاليا كانت تواجه صعوبات عملية تحديث مكثفة، وكان منطق الأعمال والمنافسة يشارك في جميع جوانب المجتمع.تم تأكيد الفردية واضمحلال الروابط التقليدية، كان يتم استغلال المجموعات الأضعف، بالإضافة إلى حركات هجرة واسعة الانتشار، وفي أقل من عقد من 1955 إلى 1963 انتقلت إيطاليا من اقتصاد زراعي في أغلبه لتصبح إحدى القوى الصناعية الأساسية في العالم، كانت العملية سريعة ومفاجئة، لكنها تميزت بعوامل متناقضة بشكل عميق.اعتاد الرجال على قيم الحياة الريفية، على مفهوم الأبوية في العائلة، ثم فقدوا الاتصال مع جذورهم، حيث وجدوا أنفسهم في وضع غير مألوف، كما دخلت النساء عالم العمل، وخضعت لوتيرة لا هوادة فيها، وأجبرت على التضحية، تأثرت العائلة الريفية التي تأسست على روابط قوية من التضامن وصلات القربى بتضاربها مع حياة المصنع، ارتقت بعض المجموعات الاجتماعية بشكل رشيق، كما انحدرت أخرى بسرعة.يمكن العثور على أصول الألوية الحمراء في تفكك النسيج الاجتماعي الإيطالي في الأعوام التي عرفت بالانفجار الاقتصادي، كما يوضح مؤلف الكتاب الذي التقى أعضاء من الألوية الحمراء، أحدهم يقول: «تكونت المجموعة الأولية للألوية الحمراء من طليعة المقاطعات كالمقاطعات الفقيرة الجائعة المحيطة بالمدن الضخمة، وبالتالي ليس مستغرباً أن الألوية الحمراء نشأت في أغنى مناطق البلاد وأكثرها صناعية، على مدى بضعة أعوام تكيف المجتمع الإيطالي مع الاحتياجات الجديدة للإنتاج الصناعي، وقد حدث التغيير بإيقاع شديد وعميق، إلى جانب تغير علاقات الإنتاج ووسائله فقد تغير كل من نوع التفاهم وأشكال التعايش والتواصل بين الناس والعادات والتقاليد ودور الدين والقيم واتجاهات الاستهلاك والعلاقات الاجتماعية وإدراك الوقت وتوزيعه ونمط الحياة».في هذا المناخ وجدت الألوية الحمراء قاعدة توافقها وتم تشكيل المقاتلين الأوائل، كانوا مثل القرويين في المدينة فهم يرفضون القيم السائدة لمجتمع يشعرون بأنه يقمعهم ويهينهم، إنهم يعيشون في هذا العالم لكنهم ليسوا جزءاً منه، لقد اختاروا الكفاح السياسي ضد قيم المهنية والنجاح الشخصي وهو عملية مؤثرة اجتماعيا تفي بحاجات شاقة للتضامن والتماسك: الحاجة إلى إعادة بناء روابط اجتماعية أكثر صحة وعمقاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7896334.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/15/7896334.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-15/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%A1-20-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 15 May 2026 23:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فرويد.. ضحية عدم الاعتراف العالمي بالتحليل النفسي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتبر كتاب «التحليل النفسي علماً وعلاجاً وقضية» وترجمه إلى العربية د. مصطفى حجازي، مرجعاً لافتاً في مجاله، وفيه يعرض عالم النفس مصطفى صفوان مسارات تطوره وخباياه برؤية مبسطة، مع تقديم قراءات في مختلف المفاهيم والقضايا، وصفوان أحد تلاميذ لاكان والمؤتمن على أعماله، وفي هذا الكتاب يحاول الإجابة عن سؤال: ما الذي يمكنني قوله عن التحليل النفسي، بعد أن جعلت منه نشاطي الرئيس خلال ما يزيد على ستين سنة؟* عودةكان «لاكان» أبرز من عمل على تثوير التحليل النفسي على صعيدي الممارسة والنظرية، بمناداته بالعودة إلى النصوص الأساسية، واستيعاب مضامينها الفعلية، إذ أنه من أبرز من اشتغل على قراءة اللاوعي الإنساني، مستنداً في ذلك إلى معطيات البنيوية واللسانيات والمنطق والرياضيات، حيث أعاد صياغة العديد من المفاهيم الأساسية، وخلص التحليل النفسي من أوجه الغموض، التي اتصف بها خلال نشأته على يد فرويد المعلم.**media[7892896]**بينما يقدم صفوان إجابته من خلال دراسته للفرويدية، والانشقاقات التي حدثت للجيل الأول من المحللين، ويتابع تعثرات تكوين اللجنة السرية والرابطة الدولية للتحليل النفسي، وما صاحبها من مشكلات، خاصة مسألة تكوين المحللين من ناحية، ومن ناحية أخرى ذلك الموقف الذي يقوم به غير الأطباء.ينسج الكتاب رؤية متكاملة للتحليل النفسي، بوصفه معرفة تتجاوز حدود النظرية الطبية، ليغدو أفقاً لفهم الإنسان في علاقته باللغة والرغبة والمؤسسة، ويتحرك صفوان عبر ثلاثة مسارات متداخلة: تاريخي ونظري وسريري، ليكشف كيف تشكل التحليل النفسي داخل توتر دائم بين الاكتشاف العلمي، ومتطلبات التنظيم المؤسسي.يعرض صفوان في القسم الأول من كتابه لحركة التحليل النفسي، ليس بشكل سردي للوقائع، وإنما بشكل يتابع تحولات هذه الحركة، مبيناً كيف أن فرويد سيطر عليه منذ البدء هم إثبات أن التحليل النفسي هو علم من نوع جديد، وليس مجرد طريقة في علاج الاضطرابات النفسية وحالات العصاب.يشير الكتاب إلى أن فرويد وقع ضحية سعيه المحموم لضمان الاعتراف العالمي به، وبالتحليل باعتباره علماً جديداً، من ناحية، وضمان ديمومة أعماله الثرية بعد موته، خصوصاً أن شبح الموت كان يخيم عليه، نظراً لإصابته بالسرطان من ناحية ثانية، وهو ما كان بإمكانه تجاوزه، وترك التحليل بوصفه علما وممارسة علاجية، كي يوطد أركانه من خلال إنجازاته وجدواها في مجال فهم الظواهر الإنسانية (الفردية منها والجماعية).في أحد أقسام الكتاب يعرض صفوان لمسيرة لاكان ومناقشتها، وتطرق بشكل حي وبالغ الإحاطة والعمق لأسلوب لاكان الفريد في التحليل والإشراف على المحللين، حيث يترك المحلل تحت إشرافه يتعلم بقدر ما يحتاج من خلال تجربته الذاتية، وهنا يعرج المؤلف على تجربته الخاصة مع لاكان ومدرسته، مستخلصاً الدرس الرئيس بأن المحلل هو صانع ذاته، وهو المسؤول والمُساءَل معاً، إنه درس فرويد في معنى الحرية والديمقراطية التي تكون بشراً أصيلين.* مأزقفي مقابل هذا الوجه المشرق يعرض صفوان المأزق الذي وقع فيه لاكان على غرار فرويد، وهو المأزق المتمثل في هاجس الحصول على وريث يحافظ على تراث المعلم وديمومته من خلال نشره، وقد يكون الأخطر من ذلك هو محاولات«لاكان» المتكررة إعداد المحللين، وهذا ما اصطدم بالفشل، ما دفعه إلى حلها بالتتابع.يشير الكتاب إلى أن ثورية «لاكان» كانت دائمة، فقد ثار على الرابطة الدولية وعلى ممارسات التحليل قبلها، ثم انخرط في ثورة دائمة على ذاته، وعلى مشاريعه المؤسسية المتلاحقة، هذا المسار يكشف عن دخول البعد السياسي في تنظيم المعرفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892895.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/14/7892895.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-14/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 14 May 2026 15:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[موسوعة «علوم مصر القديمة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يواصل المركز القومي للترجمة مشروعه المعرفي الطموح، بإصدار المجلد الأول من موسوعة «علوم مصر القديمة» بعنوان: «المعرفة والنظام»، للمؤرخ مارشال كلاجيت، أحد أهم الأسماء في تاريخ العلوم عالمياً.يمثل هذا العمل الموسوعي الضخم مدخلاً راسخاً إلى فهم العقل المصري القديم، لا بوصفه عقلاً أسطورياً فحسب، بل عقل منظم للكون، ومدون للتاريخ، وصانع للمعرفة.تمثل هذه الموسوعة عن «علوم مصر القديمة» في مجلدها الأول: «المعرفة والنظام»، ملمحاً مهماً من جوانب الحضارة المصرية في عصرها الفرعوني، ويشتمل هذا المجلد على ثلاثة أجزاء؛ يتناول الجزء الأول (المعرفة) ثمار النشاط المدون في مصر القديمة، والحوليات المبكرة على الحجر، ثم يتبع ذلك بتسع وثائق أثرية مهمة.بينما يتناول الجزء الثاني (النظام) قصة نشأة الكون وعناصره ومكوناته، مدعماً ذلك بإحدى عشرة وثيقة مهمة في هذا الباب، ليختتم المجلد بالجزء الثالث الذي يتضمن عدداً من الملاحق تتناول التسلسل الزمني، والاختصارات، والمراجع، والأشكال التوضيحية.الكتاب من تأليف المؤرخ الأمريكي مارشال كلاجيت، أحد أبرز مؤرخي العلوم في القرن العشرين، وصاحب مشروع علمي ممتد في تتبع تطور المعرفة الإنسانية، قام بترجمة الكتاب فريق متخصص من أساتذة الآثار المصرية بجامعة القاهرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7891006.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/13/7891006.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-13/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 13 May 2026 18:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[55 كاتبا يوقعون في «العويس الثقافية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/55-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية مساء 20 مايو الجاري، حفلاً كبيراً لتوقيع الكتب الإماراتية الصادرة حديثاً (2025 و2026)، وذلك بمناسبة يوم الكاتب الإماراتي، الذي يصادف يوم 26 مايو من كل عام.يشارك في التوقيع 55 كاتباً إماراتياً من مختلف الأجيال والتجارب الأدبية، في أمسية ثقافية تحتفي بالحركة الأدبية في دولة الإمارات وتسلّط الضوء على إبداعات كتّابها. وتأتي هذه الفعالية تقديراً واحتراماً لكل مبدع قدم نتاجاً ثقافياً للمكتبة، وعزز حضور الشخصية الإماراتية في المحافل الثقافية داخل الدولة وخارجها.يعد يوم الكاتب الإماراتي مناسبة وطنية وثقافية أطلقت بمبادرة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتكريم مبدعي الدولة. ويوافق هذا اليوم تاريخ تأسيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ويهدف لتقدير دور الكاتب في التأكيد على الهوية الوطنية وإثراء المشهد الثقافي، وتكريم الأدباء الإماراتيين، وتسليط الضوء على دورهم في خدمة وطنهم ومجتمعهم، ونقل القيم الحضارية والتاريخية للأجيال القادمة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/12/7887595.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/12/7887595.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[دبي: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/55-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8%D8%A7-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 12 May 2026 14:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منشورات القاسمي تشارك في معرض الدوحة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تشارك منشورات القاسمي في معرض الدوحة الدولي للكتاب خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري، وذلك بجناح يضم مؤلفات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والتي تُعد مرجعاً تاريخياً موثوقاً، يقوم على تصحيح المفاهيم التاريخية وتقديم روايات دقيقة مبنية على وثائق ومخطوطات أصلية حول تاريخ الخليج والمنطقة.وتتوافر مؤلفات سموه بلغات عالمية عديدة، ما يفتح باب الحوار بين الشرق والغرب، ويبرز الوجه الحضاري لتسليط الضوء على الدور الريادي للشارقة كعاصمة عالمية للكتاب. ويضم الجناح الإصدار الأحدث لسموه وهو «الأميرة المغولية ودموع الشفقة»، وهي رواية تاريخية موثقة لأميرة مغولية شابة تدعى «كوكاجين»، بالغة الجمال، يُدفع بها إلى الأهوال والمصائب، وهي لا تملك إلا أن تذرف الدموع بصمت.ويحتوي الجناح أيضاً على رواية «الخنجر المرهون» و«ذكريات مصرية»، و«في الشندغة عشت ليالي وأياماً» و«الجريئة»، وهي من الروايات التاريخية التي تشكل مشروعاً سردياً متكاملاً عند سموه.بالإضافة إلى المؤلفات الأخرى في مختلف حقول المعرفة، وأبرزها كتاب: «مختارات من جِرون نامه»، الذي قام سموه بتحقيقه لأهميته التاريخية، حيث عثر سموه على نسخة من مخطوط «جِرُون نامه» في عام 1994م، في المكتبة البريطانية، ومؤرخ بتاريخ 1697م، وقد كُتب باللغة الفارسية شعراً.وموسوعة «تاريخ القواسم»، وتقع في خمسة مجلدات تتناول تاريخ القواسم الكرام على مدى فترات طويلة.ويجد زائر الجناح أيضاً مجموعة مسرحيات سموه، التي تتناول قضايا الصراع بين الحق والباطل، والتاريخ العربي والإسلامي، مثل: مسرحية «مجلس الحيرة»، و«البرّاق وليلى العفيفة»، و«الرداء الملطخ بالدماء» و«النمرود» و«داعش والغبراء».وهناك «المعجم التاريخي للغة العربية».**media[7887332,7887336,7887334]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/12/7887335.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/12/7887335.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-12/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 12 May 2026 13:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التاريخ يتنفس في يوميات ويلفريد بلنت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في إصدار جديد يضيف طبقة أعمق لفهمنا لتاريخ لم يهدأ جدله بعد، صدر حديثاً عن المركز القومي للترجمة كتاب «يوميات ويلفريد بلنت» ترجمة أسامة الغزولي، وهو عمل يتجاوز كونه مجرد مذكرات شخصية، ليصبح شهادة حية على مرحلة مفصلية من تاريخ الشرق والغرب.الكتاب ينقل إلينا يوميات الشاعر والمؤرخ والرحالة الإنجليزي ويلفريد سكاون بلنت (1840–1922) الذي لم يكن مراقباً من بعيد، بل شاهداً ومعايشاً للأحداث بين عامي 1888 و1914.بلنت، الذي بدأ حياته دبلوماسياً قبل أن يترك المناصب ويرتحل في أقاليم المشرق، يفتح صفحات تجربته بين العواصم الأوروبية وبيئات الشرق، من مصر إلى نجد، مسجلاً ملاحظاته الدقيقة عن الناس، والمكان، والصراعات، والتنافس الاستعماري الذي كان يتشكل آنذاك.تأتي هذه اليوميات محملة بتفاصيل ثرية عن الشرق عامة، ومصر خاصة، وعن البسطاء والبدو، مع احترام لافت لبيئة نجد الاجتماعية والطبيعية، كما تكشف حركة بلنت بين النخب البريطانية والفرنسية والأوروبية من جهة، وأهل المشرق على اختلاف فئاتهم وطوائفهم وأعراقهم من جهة أخرى.من خلال هذه الحركة، يرسم «بلنت» صورة بانورامية لأوروبا القلقة، التي يهدد سلامها صراع المصالح على الشرق، ويعري بوضوح مبكر الأطماع الاستعمارية والحالة الإمبريالية للغرب، في نقاش لم ينقطع منذ الاحتلال البريطاني لمصر حتى يومنا هذا.ليس هذا الكتاب استعادة لماض منسي، بل مواجهة هادئة مع لحظة تشكل العالم الحديث؛ لحظة كان فيها الشرق مرآة لصراعات الغرب، وكان القلم شاهداً لا يقل أثره عن السلاح.في «يوميات ويلفريد بلنت» نقرأ التاريخ وهو يتنفس، ونفهم أن بعض الأسئلة القديمة لا تزال تبحث عن إجابة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/11/7885148.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/11/7885148.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-11/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D9%86%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 11 May 2026 14:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المثقفون الفرنسيون في مرآة التاريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[يبدأ كتاب «سيرة المثقفين الفرنسيين على محك التاريخ 1944– 1968» للمؤرخ الفرنسي فرانسوا دوس، وترجمة د. أنور مغيث مع أجواء تحرير فرنسا ومقاومة النازية، وصعود جان بول سارتر كرمز للمثقف «الملتزم»، حيث يتتبع «دوس» تحولات المشهد الثقافي الفرنسي، من هيمنة الوجودية (المرتبطة بالتزام سياسي يساري) إلى صعود البنيوية في الستينات.يكشف الكتاب كيف كان المثقفون «على محك التاريخ» - أي كيف اختبرتهم الأحداث، وكيف أثرت التزاماتهم السياسية (غالباً مع الشيوعية أو ضدها) على إنتاجهم الفكري، وكيف تحول المثقف من قائد رأي عام إلى صوت داخل مؤسسات أكاديمية أو إعلامية.يقع الكتاب في جزأين، مقدماً تاريخاً بانورامياً منهجياً للمغامرة التاريخية والإبداعية للمثقفين الفرنسيين، من التحرير إلى الذكرى المئوية الثانية للثورة الفرنسية وسقوط جدار برلين.يقدم الجزء الأول سنوات جان بول سارتر وسيمون دي بوفوار وخلافاتهما، والعلاقات المتناقضة مع الشيوعية، وصدمة 1956، والحرب الجزائرية، وبدايات العالم الثالث، واندلاع لحظة أو زمن هيمنت عليه محنة التاريخ، وتأثير الشيوعية وخيبة الأمل التدريجية التي تلت ذلك.هذه بعض من معالم هذه الملحمة التي تحتضن واحدة من أكثر الفترات الإبداعية صخباً للمثقفين الفرنسيين، من سارتر إلى ليفي شتراوس، ومن فوكو إلى لاكان، هذا العمل مقدر له تحديد التاريخ لثقافة من أهم الثقافات التي حكمت العالم لعدة عقود في القرن العشرين.يقدم الكتاب مسحاً شاملاً لكل المثقفين الكبار الذين سيطروا على الساحة: من سارتر إلى ألبير كامو، إلى ريمون آرون، إلى كلود ليفي شتراوس، إلى فرانسوا مورياك، إلى جاك لاكان، إلى بيير بورديو، وغيرهم، ولا يكتفي «دوس» بعرض سيرهم، بل يجري مقابلات مع أشخاص عرفوا هذه الشخصيات عن كثب، إنه يلتقي أقرباءهم وأصدقاءهم وتلاميذهم، وعلى هذا النحو، فإنه يجعل الشخصية قريبة إلى القلب.ملحمةيتخذ الجزء الأول من الكتاب عنوان «ملحمة المثقفين الفرنسيين: على محك التاريخ» والثاني «ملحمة المثقفين الفرنسيين: المستقبل محطماً ومتناثراً كالشظايا» ويتجاوز الكتاب بجزأيه الألف، الجزء الأول يغطي مرحلة سارتر وسيمون دو بوفوار (1944 - 1968) ويغطي الجزء الثاني مرحلة فوكو والبنيويين (1968 - 1989).في المرحلة الأولى، كان المثقفون الفرنسيون، من كتاب وأدباء وشعراء وفلاسفة، يشعرون بأنهم محمولون على أجنحة التاريخ، وأن المستقبل واعد، كانوا خارجين للتو من مرحلة الاحتلال النازي، لمدة أربع سنوات متتالية، كان معظمهم ينتمي إلى اليسار، ما عدا فرانسوا مورياك وريمون آرون.في نهاية المطاف، انهارت أحلامهم اليسارية، بانهيار جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفييتي عام 1989 ولم تسقط الرأسمالية، وإنما حصل العكس، ولهذا السبب، فإن عنوان الجزء الثاني هو «المستقبل محطماً كالشظايا» وبين هذين التاريخين (1944 - 1989) جرت أحداث خطرة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/10/7884133.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/10/7884133.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Sun, 10 May 2026 23:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الممرات القاتلة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظة يواصل فيها العالم العربي دفع أثمان عقود من الاضطراب والتراجع، يعود إلى الساحة الفكرية كتاب «الصدام بين الشرق والغرب.. الممرات المسدودة القاتلة» تأليف أنطوان سفير وكريستيان شانسو وترجمة تميم فتح الباب خليل، والصادر عن المركز القومي للترجمة.«الصدام بين الشرق والغرب» ليس مجرد كتاب، بل خريطة صادمة لأزمات الشرق الأوسط المتشابكة منذ الحرب العالمية الأولى، رحلة تكشف عن أطماع القوى الكبرى، ومسؤوليات الداخل العربي، وما تركته الأحداث من صراعات متوارثة.من خلال بحث ميداني امتد لأكثر من عامين، يقدم المؤلفان تحليلاً دقيقاً لأسباب الأزمات ومساراتها، ويطرحان سؤالاً يتردد في كل صفحة: هل هناك حتمية تجعل العالم العربي عاجزاً عن السلام والراحة؟.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/10/7882993.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/10/7882993.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-10/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 10 May 2026 14:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بيت العنكبوت» رواية تغوص في أعماق النفس البشرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%83%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%88%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[صدر مؤخراً عن دار (الآن.. ناشرون وموزعون) في العاصمة الأردنية عمّان رواية «بيت العنكبوت» للكاتبة العمانية شريفة التوبي، وهي صاحبة تجربة سردية تنشغل بهموم الإنسان المعاصر، وُصِفت الرواية بأنها تمثل صرخة مدوية بما فيها من بوح سردي عميق يغوص في تعقيدات النفس البشرية وتجربة المرأة في مواجهة الانكسار والخذلان.تقدم الرواية كما كتب عنها: وثيقة إنسانية حيّة تُشرّح هشاشة بعض الروابط الأسرية والزوجية التي تبدو متماسكة من الخارج، بينما هي في حقيقتها واهية كخيوط «بيت العنكبوت». ومن خلال صفحات هذا العمل الأدبي، تنسج التوبي حكاية بطلتها، المرأة التي تقرر كسر جدار الصمت وإعادة ترتيب قطع حياتها المبعثرة، لتخرج من شرنقة الخوف إلى فضاءات المواجهة والتحرر.تبدأ الرواية بعتبات نصيّة ذات دلالات عميقة، تضع القارئ منذ اللحظة الأولى أمام الجوهر الفلسفي للعمل. هذه العتبات تمهّد الطريق لرواية لا تكتفي بسرد الأحداث، بل تستنطق الأعماق وتطرح أسئلة شائكة حول مفاهيم التضحية، والصمت، والوهم، والشجاعة اللازمة لاستعادة الهوية المفقودة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7882273.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7882273.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%83%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D9%88%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 09 May 2026 22:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بنو إسماعيل.. دراسة عن البدو المصريين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%86%D9%88-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[خلف غبار التاريخ، وفي ممرات الصحراء المصرية التي لا تبوح بأسرارها إلا لمن ألفها، يقبع كتاب «بنو إسماعيل.. دراسة عن البدو المصريين» الصادر عن المركز القومي للترجمة، ذلك الإصدار الذي لم يكن مجرد سرد جغرافي، بل استنطاق لروح الرمال، تأليف جورج وليام مري، وترجمة د. عاطف معتمد ود. ياسر سيد معوض.في هذا الكتاب، نحن أمام وثيقة نادرة قلما يجود الزمان بمثلها، تستعرض عادات وتقاليد القبائل العربية التي استوطنت الصحارى المصرية، لا يقدّم «مَري» مجرد أسماء، بل ينسج قائمة شاملة وبانورامية تضم أسماء القبائل وبطونها وفروعها، متتبعاً أدق تفاصيل تنقلاتها الجغرافية، بمنهجية مكثفة ومنظمة، تتفوق في دقتها حتى على أضخم الموسوعات التي رصدت القبائل العربية في مصر خلال العقود الأخيرة.يأخذنا عنوان الكتاب إلى ما وراء الدلالة العرقية، مشيراً إلى أن سكان هذه الصحارى ينسبون إلى إسماعيل (عليه السلام)، في استحضار عميق للمفاهيم الدينية والمرجعيات التوراتية التي صبغت فكر دارسي جغرافية سيناء وفلسطين في مطلع القرن العشرين، والذين قسموا البشر وفق تلك الجذور التاريخية الضاربة في القدم.يرصد النصف الأول من الكتاب التحولات الكبرى، وعلى رأسها التغير المناخي في الصحراء التي كانت المهد الأول للإنسان في مصر قبل انتقاله إلى ضفاف النيل، ثم يرافقنا في رحلة عبور العرب إلى مصر مع الفتح الإسلامي، وصولاً إلى تفاصيل تكوين القبيلة، ونظمها الدينية والروحية، وما يحيط بها من أساطير وعادات وتقاليد.لم يغفل المؤلف علاقة البدوي بعناصر البيئة من نبات وحيوان، في صراعه وألفته مع الصحراء، لينتهي إلى عرض دقيق لتوزيع القبائل وشجرة الأنساب في كل إقليم جغرافي، إنه عمل يتسم بشمولية فذة، تربط أصول القبائل في مصر بجذورها الممتدة في الجزيرة العربية وبلاد الشام وليبيا والسودان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7882270.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/09/7882270.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-09/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A8%D9%86%D9%88-%D8%A5%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D9%84-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 09 May 2026 22:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طبعة جديدة من «أصل اللغة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ أن بدأ الإنسان يتساءل: كيف وُلدت اللغة؟ وكيف تحوّل الصوت إلى معنى، والمعنى إلى تاريخ؟ يظل كتاب «حول أصل اللغة» تأليف المفكر الفرنسي إرنست رينان، وترجمة سحر سمير يوسف، وتقديم الدكتور عبد الرحمن محمد طعمة والصادر في طبعته الجديدة عن المركز القومي للترجمة، واحداً من أهم الأعمال التي اقتربت من هذا اللغز الشائك.هذا الكتاب من أبرز الدراسات اللغوية التي أعيد طبعها مرات عدة، نظراً لقيمته في مجال البحث حول الأسرار الغامضة والمستغلقة للظهور الأول للغة مع بدايات الحياة على وجه الأرض.لا يتعامل رينان مع اللغة بوصفها أداة تواصل فحسب، بل باعتبارها مفتاحاً لفهم نشأة الإنسان ذاته، ونافذة تطل على ما قبل التاريخ، حيث تتشكل الملامح الأولى للعقل البشري. يسعى المؤلف إلى تتبع أصول اللغات المختلفة على ضوء الدراسات المقارنة بينها، محاولاً الوصول إلى أكبر قدر ممكن من المعلومات حول اللغة البدائية الأولى.وفي هذا السياق، تصبح اللغة وثيقة إنسانية كبرى، تكشف عن طبقات عميقة من التجربة البشرية، وتساعد على استكشاف تطور الفكر والوعي عبر العصور.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/04/7870486.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/04/7870486.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-05/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 05 May 2026 00:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجلة «كتاب» تتناول الاحتفاء البولندي بالشارقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ91 احتفاء بولندا بالشارقة «ضيف شرف» معرض وارسو الدولي للكتاب، الذي يقام في الفترة من 28 حتى 31 من مايو/ أيار الجاري. ونشرت المجلة التي تصدر شهرياً عن هيئة الشارقة للكتاب، دراسة عن الشاعرة البولندية الشهيرة كريستينا ميووبندسكا (1932 – 2025) التي تصدرت صورتها غلاف العدد. كما نشرت تقريراً عن برنامج المشاركة الذي يعكس المكانة العالمية للشارقة، ويشارك فيه 50 كاتباً إماراتياً وبولندياً.وفي افتتاحية عدد المجلة للشهر الجاري، كتب الرئيس التنفيذي للهيئة، رئيس التحرير، أحمد بن ركاض العامري مقالاً بعنوان «احتفاء بولندي يليق بالشارقة»، قال فيه «احتفت دول كثيرة بالشارقة ومشروعها الثقافي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، منذ خمسة عقود، وفق رؤيته الحكيمة والبعيدة المدى، فهو المثقف، المؤرخ، والمؤلف الذي رأى منذ البدء أن الكتاب يضيء العقول والقلوب، وأن الكتاب جسر تعارف وتآلف ومحبة وتعاون وشراكة بين الشعوب».وأضاف «بتوجيهات من سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، أعددنا برنامجاً لمشاركة الشارقة في التظاهرة الثقافية البولندية، يعبّر عن المكانة الثقافية العالمية لإمارة الشارقة، ويعبّر عن هوية ثقافتنا العربية، ويعبّر عن جوهر الثقافة في بناء جسور الحوار بين الشعوب».وتضمن عدد المجلة حواراً مع الكاتب الكاميروني أمبرواز كوم، وحواراً مع الشاعر الإماراتي عبدالله الهدية، ومقالات ودراسات تناولت الأدب الكابوسي، والرواية التاريخية، وتجارب كلّ من الشاعر البريطاني تيد هيوز، والشاعر البلغاري إيفان ميتودييف، والكاتبة الأرجنتينية سامانتا شويبلين، فضلاً عن مقال عن احتفاء مدينة قرطبة الإسبانية بالذكرى الـ900 لميلاد الفيلسوف الأندلسي ابن رشد. كما اشتمل العدد على مراجعات لكتب أدباء من سوريا، والمغرب، واليابان، وفرنسا، وفلسطين، والأردن، وأوكرانيا، والعراق، وسنغافورة.وفي زاوية «رقيم»، كتب مدير التحرير، علي العامري مقالاً عن اهتمام مجلة «كتاب» بمتابعة الأدب وحركة النشر في مناطق ثقافية متعددة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/04/7868820.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/04/7868820.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-04/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 04 May 2026 13:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[4 محطات رئيسية في تاريخ المعرفة الإنسانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/4-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يحاول كتاب «مرآة العقل أو خريطة المعرفة» وهو من الأعمال المحورية للفيلسوف الإنجليزي روبن جورج كولينغوود، رسم صورة شاملة لبنية المعرفة الإنسانية، حيث يسعى إلى فهم كيف يتدرج العقل البشري في إدراك العالم، من خلال أنماط متعددة من الخبرة، تبدأ بالفن وتنتهي بالفلسفة.اختار المؤلف «مرآة العقل» عنوانا لكتابه، الذي ترجمه إلى العربية أحمد جمال أبوالليل، ليشير إلى أن المعرفة ليست مجرد انعكاس خارجي للأشياء، بل كشف تدريجي لقدرات العقل ذاته، أما عنوان «خريطة المعرفة» فيدل على مشروعه المنهجي في تصنيف مجالات الفكر الإنساني، وربطها ضمن وحدة كلية.من هنا يبدو الكتاب أقرب إلى رحلة فلسفية، عبر مستويات الوعي المختلفة، لا مجرد بحث نظري تقليدي، وتكمن أهميته في أنه يكشف المرحلة المثالية المبكرة في تطور فكر كولينغوود، قبل انتقاله لاحقا إلى فلسفة التاريخ التي اشتهر بها، لذلك يعد الكتاب مفتاحاً أساسياً لفهم مشروعه الفلسفي بأكمله.تنوعيرى كولينغوود أن المعرفة الإنسانية ليست نوعاً واحداً ثابتاً، بل تتخذ أشكالاً متعاقبة ومترابطة، يمثل كل منها طريقة مخصوصة لفهم الواقع، وهذه الأشكال الكبرى هي: الفن، العلم، التاريخ، الفلسفة، ويرى أن الفلسفة هي الذروة لأنها تمثل وعي العقل بذاته، أي المرحلة التي يدرك فيها الإنسان كيف يفكر وكيف يعرف.يبدأ العقل بالفن، لأن الإنسان يتعامل أولاً مع العالم عبر الخيال والصور والانفعال الجمالي، الفن ليس ترفاً، بل شكل أولي من أشكال المعرفة، يعبر فيه الإنسان عن خبرته قبل أن يصوغها في مفاهيم عقلية.يمثل العلم مرحلة التفكير المفهومي المنظم، هنا يستخدم العقل الملاحظة والتجريد والاستدلال من أجل تفسير الظواهر، لكنه، عند كولينغوود، ليس الشكل النهائي للمعرفة، لأنه يدرس العالم موضوعياً دون أن يفسر ذات العارف نفسها.أما التاريخ عند كولينغوود فهو ليس سرداً للأحداث، بل إعادة بناء للأفكار والدوافع التي صنعت الوقائع، لذلك يمنح التاريخ معرفة أعمق من العلم الطبيعي لأنه يدرس الإنسان ككائنٍ واعٍ وفاعلٍ، كما أن الفلسفة هي المرحلة العليا، حيث يعود العقل إلى ذاته ليفهم شروط معرفته وأساليب تفكيره وحدودها، إنها ليست علماً إضافياً، بل تأمل شامل في جميع أنماط المعرفة السابقة.طموحاستقبل الكتاب بوصفه عملاً فلسفياً طموحاً، لكنه صعب، إذ يتأثر بالفلسفة المثالية البريطانية والألمانية، خاصة عند هيجل، وقد رأى بعض النقاد أن تقسيم المعرفة إلى مراحل متتابعة، ينطوي على قدر من التبسيط، بينما اعتبر آخرون أنه من أكثر المحاولات أصالة في القرن العشرين، لفهم وحدة الثقافة الإنسانية، وزادت أهمية الكتاب لاحقاً بعد شهرة كولينغوود في فلسفة التاريخ، إذ عاد الباحثون إليه باعتباره الأساس النظري لأعماله المتأخرة.يريد كولينغوود أن يبين أن الحضارة الإنسانية لا تفهم عبر العلم وحده، ولا عبر الفن وحده، بل عبر شبكة متكاملة من أنماط الخبرة، فالإنسان كائن فني وعلمي وتاريخي وفلسفي في آن، وأي اختزال له في بعد واحد يشوه حقيقته.هذا الكتاب مشروع فلسفي لرسم البنية الكاملة للوعي الإنساني، ينقلنا من الخيال الفني إلى التأمل الفلسفي، ويؤكد أن المعرفة رحلة تصاعدية يكتشف فيها العقل العالم، ثم يكتشف نفسه.**media[7867895]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/03/7867894.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/03/7867894.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/4-%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 03 May 2026 22:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حروب الذهب.. لا توجد عملة عالمية آمنة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تزال المقايضة أبسط نظام تجاري، وهو نظام يعود إلى الواجهة في زمن الأزمات والحروب، مثلاً كانت السجائر وسيلة مستخدمة للمقايضة في أوروبا المدمرة في الحرب العالمية الثانية، حتى نهايتها، وقامت السجائر مقام المال، وظهرت المقايضة في الأرجنتين عام 2001 عندما انهار النظام المالي، ورفضت الدول الأجنبية إقراضها، وتجدّد الأمر في صيغة النفط مقابل الغذاء بالعراق، زمن المقاطعة، والاستعداد للغزو الأمريكي لبغداد عام 2003.غالباً ما تموّل الحروب بالنقد الورقي، ولهذا السبب تقع الأنظمة المالية للدول المتحاربة تحت الضغط، هكذا كانت الحال في الحرب العالمية الأولى، وحروب فيتنام والعراق وأفغانستان، وشهدت الحقبة الممتدة من عام 1850 إلى 1914 ازدهاراً اقتصادياً في أوروبا، عندما اعتمد معظم الدول معيار الذهب، ولم تشتعل في تلك الحقبة أيّ حروب، وبقيت قيمة الدولار مستقرة، طيلة فترة اعتماد الولايات المتحدة معيار الذهب.*قروض ميسرةيضع معيار الذهب حداً لتأثير السياسيين والمصرفيين في الاقتصاد، لأنهم يفقدون قدرتهم على التاثير في أسعار صرف العملة، إضافة إلى أن طباعة المال لتزويد الشركات بقروض ميسّرة لدفع عجلة الاقتصاد، لا تكون ممكنة، كما أن معيار الذهب لا ينهار أو يتفكك من تلقاء نفسه، لكن هذا يحدث عندما يكون هناك عجز تجاري كبير، لأن احتياطيات الذهب تنضب بسرعة، وعندما تحدث هذه التدفقات لن تتمكن الدول من إبقاء عملتها، قابلة للاستبدال بالذهب، ستضطر إلى الانسحاب من معيار الذهب، وهذا ما حدث للولايات المتحدة عام 1971.الحرب على الذهب في جوهرها سعي لدعم الدولار، لكن ليس هذا هو المحرك الوحيد لهذه الحرب، فالدراسات تشير إلى أن سعر الذهب، والتوقعات العامة للتضخم، على قدر كبير من الترابط، وعندما يفترض الناس أن التضخم سيبقى عند مستويات منخفضة، سيتصرفون وفق هذا الأساس، ولن يندفعوا لشراء الأصول الثابتة، وتؤكد دراسة أجريت عام 1988 أن سعرَي الذهب والفائدة مترابطان، فانخفاض سعر الذهب يؤدي إلى انخفاض أسعار الفائدة.لكن الحرب الحقيقية على الذهب بدأت عندما اهتزت الثقة بالدولار، حيث أدت الصراعات الجيوسياسية، مثل بناء جدار برلين، وأزمة الصواريخ الكوبية، وتصاعد العنف في فيتنام، إلى تزايد الإنفاق العسكري للولايات المتحدة، الأمر الذي أدى إلى تزايد العجز في ميزانيتها، وقد نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مذكرة حددت فيها الاستراتيجية الأمريكية.خلافاً للنقد الورقي حافظ الذهب على قوته الشرائية، فعملة ذهبية قديمة تزن 8 جرامات، تشتري لك الكثير، تماماً كما كان الأمر منذ ألفي عام، وهذا هو سبب استخدام الذهب، لتحقيق الاستقرار في أنظمة النقد الورقي، في أوقات إعادة ترتيب النقد في الماضي.**media[7866917]***أدلة يقدم ويليام ميدلكوب في كتابه «الانهيار الكبير حروب الذهب ونهاية النظام المالي العالمي» (ترجمة ابتسام محمد الخضراء)، الأدلة المطلوبة للقول بوجود حرب سرية على الذهب، تخوضها الولايات المتحدة، ومحافظو مصارف مركزية آخرون، منذ ستينيات القرن الماضي، بدأ ذلك عندما تعرض الدولار للضغط لأول مرة، في نهاية الحرب العالمية الثانية.وفي وقتنا الحاضر لم يعد هناك من عملة آمنة، حتى الفرنك السويسري، فقد أصدر المصرف المركزي السويسري في عام 2012 قراراً يقضي بربط الفرنك باليورو، لكبح جماح مزيد من الارتفاع في قيمته، ما يشكل ضرراً على قطاع السياحة والصادرات السويسرية.وبغرض مكافحة التداعيات الاقتصادية الناجمة عن أزمة الائتمان، أطلقت عدة دول العنان لعجزها المالي، ليزداد بصورة دراماتيكية. ولدفع قيمة الفواتير المترتبة عليها، ترتب على حكومات تلك الدول بيع كميات هائلة من السندات، لكن أعداداً متزايدة من المستثمرين، توقفت عن شراء هذه السندات، فما كان من المصارف الرسمية إلا اللجوء إلى الطريقة الوحيدة وهي تشغيل مطابع المال (الرقمية)، وبهذا الأسلوب تم شراء الديون المتراكمة والسندات الحكومية.ويصف الاقتصاديون هذه العملية بتسييل الديون من قبل المصارف المركزية، وتشير كتب الاقتصاد إلى هذا الإجراء، باسم (الخيار النووي) الذي يجب اللجوء إليه عندما لا تتوافر أي وسيلة أخرى للتمويل، فمن السهل البدء بهذه العملية، لكن من المستحيل إيقافها.*طريقة تفكيرلا تزال الجامعات في أنحاء العالم تروّج لفكر مدرسة شيكاغو للاقتصاد، وترتكز عقيدتها على إنتاج نقود ورقية، من قبل المصارف المركزية، بالتعاون مع المصارف الخاصة، ولا يزال الطلاب يدرسون مثل هذا الفكر في كتب الاقتصاد، التي تقوم على نماذج أسواق منتهية الصلاحية، وهي نماذج كانت فاعلة قبل أزمة عام 2008.ويوضح ويليام ميدلكوب في كتابه أنه عند الوصول إلى هوة ما، فإن تغييراً كبيراً، هو وحده ما ينقذ النظام النقدي العالمي، ولا شك في أنهم سيصلون إلى هذا الإدراك عندما يقفون مكتوفي الأيدي حيال إعادة تمويل الديون، ويشرح السبب الحقيقي للقول إن التراكم المتزايد للديون، في حساب الميزانيات العمومية للمصارف المركزية، لا يساعد الاقتصاد في التعافي، بأن صناع القرار سيختارون دوماً دفع إعلان الموت المحتمل لهذا النمط الاقتصادي، إلى وقت لاحق، بدلاً من الإقرار باقتراب ساعته.هذا النظام – كما يشير الكتاب – أشبه بشخص مريض، لا يسعه سوى الأمل ببضع سنوات أخرى من البقاء حياً، بالاعتماد على أقوى الأدوية التي تحافظ على سير عملياته الحيوية بعض الوقت.نبؤةفيما يشبه النبوءة يقول ويليام ميدلكوب: «في اعتقادي أنه سيحتاج النظام المالي العالمي إلى نموذج جديد، يكون فيه الذهب اللاعب الأبرز، وسيفقد الدولار مكانته، بوصفه عملة احتياطية فريدة وحصرية، وستبرز دول مثل الصين، ويكون لها دور أقوى بكثير».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/03/7866916.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/03/7866916.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-03/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D8%AF-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A2%D9%85%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 03 May 2026 14:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الحكايات الشعبية مرآة الوعي في القارة الإفريقية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يشكل هذا الكتاب وعنوانه «حكايات سوداء من الغرب الإفريقي.. شهادات كبرى في الإنسانية» مرجعاً أساسياً في دراسة الحكاية الشفهية الإفريقية، وتحليلها من منظور أنثروبولوجي وأدبي، حيث ينطلق الباحث الأنثروبولوجي رولان كولين من فرضية مفادها أن الحكاية الشفهية الإفريقية، ليست مجرد نصوص متداولة شفهياً، بل هي ذاكرة ثقافية متكاملة، تحمل في طياتها قيماً اجتماعية وأخلاقية عميقة، وتشكل منظومة معرفية تستحق التحليل النقدي والمنهجي.الحكايات الشعبية مرآة لوعي الجماعة، وليس مجرد مادة للترفيه أو التجميع الفلكلوري، ويمكن النظر إلى هذا الكتاب على أنه جزء من نقاشات منتصف القرن العشرين حول الهوية والثقافة وحقوق الإنسان، خاصة في سياق ما بعد الاستعمار، حيث يحاول كولين كشف المعنى الإنساني الكامن في التراث الشفهي، وربطه بالقيم الأخلاقية والاجتماعية المتجذرة في المجتمعات الإفريقية، بعيداً عن النظرة الاستشراقية التي كانت سائدة في تلك الفترة.3 مستوياتلا يمكن قراءة هذا الكتاب الذي ترجمته إلى العربية توحيدة علي توفيق بوصفه تجميعاً نصياً للحكايات أو تعليقاً عليها، بل هو بناء مركب يقوم على تداخل ثلاثة مستويات، تتساند في ما بينها لتنتج خطاباً معرفياً مضاداً للمركزية الأوروبية، هذا التداخل يمنح الكتاب قيمته التأسيسية في حقل الدراسات الأنثروبولوجية للأدب الشفهي.يحاول كولين كشف المعنى الإنساني الكامن في التراث الشفهي وربطه بالقيم الأخلاقية والاجتماعية المتجذرة في المجتمعات الإفريقية، بعيداً عن النظرة الاستشراقية التي كانت سائدة في تلك الفترة.تصنف الحكايات عادة في خانة الأدب التقليدي، بمعنى أنها تلعب دور العامل الحافظ للتراث والتقاليد والثقافة، ويصف كولين الشخص الإفريقي بأنه يحكي كما يغني ويرقص، وكما يضرب طبول (التام تام) وهو ذات الفن في كل ربوع إفريقيا، بدءاً من الحد الجنوبي للصحراء وحتى الكاب، ولكل القرى حكاؤوها المشهورون، وكما يعرفون الرقص جميعا، فإن الأفارقة يجيدون الحكي بالسليقة. يحافظ الإفريقي على الحاجة الحيوية للسهرات الجماعية، فهناك ساعات محددة للحكي، وقد تأثر البيض الذين خبروا الحياة اليومية للإفريقي بالحظر العام للحكي أثناء النهار، وهذا الحظر الذي توارثه الناس هناك له أسبابه الغامضة، وهم يكتفون بتبرير أن آباءهم كانوا يفعلون ذلك دائما.تشابهاتيشرح الكاتب كيف تتشابه سهرات الحكي في كافة أنحاء إفريقيا، باستثناء تعديلات طفيفة تتعلق بالخصوصية المحلية، ومنها ما هو عائلي، ومنها ما هو رسمي حيث المشاركة الأكبر عدداً والتنظيم المعقد، فقبائل (البوبو) تقيم أمسياتها فوق أسطح المنازل، ويتحلق الحاضرون حول المدفأة على شكل مروحة، العجائز في الصف الأول بالقرب من المدفأة، ثم يأتي الرجال، فيما تجلس النساء في الصفوف الخلفية.يتحول الكتاب إلى دفاع عن التعدد المعرفي، وإلى دعوة لقراءة التراث الإفريقي من داخله، لا من خلال مقاييس خارجية فتداخل المستويات الثلاثة: المتن الحكائي، التحليل الأنثروبولوجي، السياق الفكري، يجعل من هذا العمل نصاً مركباً يتجاوز التصنيف البسيط، فهو ليس كتاب حكايات، ولا دراسة نظرية صرفة، بل مشروع تأويلي يعيد تعريف العلاقة بين السرد والمعرفة.رؤيةيؤكد كولين أن إفريقيا ظلت مجهولة للرجل الغربي أمداً طويلاً، لا يعرف لها حدوداً، وكان يظن أنه لا يربطها به رابطة دم أو لغة أو فكر أو مصير، وفي تلك الأثناء لم يكن يرى منها سوى الرأس، وهو الجزء المسمى شمال الصحراء، أما بقية الجسد فقد ظل متوارياً.يومها لم تكن إفريقيا تمثل للرجل الغربي إلا وجوداً مادياً، أو جاراً عارضاً في التجمع العالمي، وقد أسهمت المسافات الطويلة، التي لم يكن الإنسان متأهباً للتغلب عليها، في حصار علاقات الجوار إلى أقصى درجة، وطوال تلك القرون لم يشيد الغرب سوى عوالم مثيرة من الأساطير.وجاءت المرحلة التي اتسعت فيها طموحات الملاحين البيض، الذين بدأوا بالالتفاف حول القارة، وهنا تأسست علاقات عابرة بين المسافرين والشعوب الساحلية، سرعان ما توارى الفضول المتواضع لصالح الفائدة التجارية.صكوك اتجارأما في مرحلة الحضور الاقتصادي لإفريقيا في العالم، وهو حضور طويل أفسده استغلال الإنسان وتبديد الثروات، فقد استخدم الرجل الأبيض صكوك الاتجار على الأفارقة والسلع جميعاً. أما ثالثة مراحل الحضور الإفريقي في العقل الغربي، فكان حضوراً روحانياً، لم يبرز إلا ببطء نتيجة جهود كبيرة من التعاطف الإنساني، للتغلب على التخوف الذي تولد عن الأفكار السلبية، في محاولة لتجاوز جراح زمن الجهالة والاحتقار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/28/7856435.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/28/7856435.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[متابعات: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-28/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 28 Apr 2026 15:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عقل الإنسان سكنى اللغة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%83%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[هل تساءلت يوماً لماذا نرى التاريخ كما نراه؟ هل الواقع هو ما حدث فعلاً، أم أنه مجرد استعارة صاغتها اللغة بإحكام؟في واحد من أهم إصدارات المركز القومي للترجمة، يأخذنا المؤرخ والفيلسوف الأمريكي البارز هايدن وايت في عمله المرجعي «مدارات المجاز في الخطاب.. مقالات في النقد الثقافي»، في رحلة تهز يقيننا ببراءة اللغة وشفافيتها.تصل هذه الرؤية إلى القارئ العربي عبر ترجمة رفيعة تحمل توقيع عميد المترجمين الراحل محمد عناني، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة القاهرة، الذي لم يكن مجرد ناقل للنص، بل شريك في تفكيكه وإضاءته.ينتقل الكتاب بيسر لافت بين ردهات التاريخ وعمق الفلسفة وتجليات النقد الأدبي، مركّزاً على «لغة المجاز» بوصفها مفتاحاً لفهم الخطاب، كاشفاً عن أشكالها ودلالاتها المتباينة، ومستشهداً بأعلام الفكر المعاصر ورواده.ربطتكمن أصالة هذا العمل في قدرة وايت الفائقة على الربط بين المفاهيم اللغوية والنقدية الحديثة، وبين مسارات العلوم الإنسانية في حقبة ما يعرف بـ«التحول إلى اللغة»؛ حيث يعقد مقارنات عميقة بين المذاهب اللغوية الحديثة والمذاهب الفكرية للأعلام الذين أسهموا في تشكيل وعينا المعاصر، بما يكشف الدور الجوهري الذي تنهض به اللغة في توجيه هذا المسار، من كتابة التاريخ وصولاً إلى النقد الأدبي بمفاهيمه المتنوعة.في تصديره اللافت، يشير محمد عناني إلى أن هذا الكتاب يسد فجوة حقيقية في دراستنا للغة؛ إذ لا يتعامل معها بوصفها مجرد وسيلة لنقل المعنى، بل باعتبارها الفاعل الأساسي في تشكيل الفكر ذاته، وفي رسم مسارات المدارس الفلسفية داخل العلوم الإنسانية.هكذا، لا يقدم «مدارات المجاز في الخطاب» مجرد مقالات في النقد الثقافي، بل يفتح أفقاً رحباً لإعادة التفكير في اللغة بوصفها قوة خفية تعيد صياغة العالم، وتكتب التاريخ بقدر ما ترويه.إننا لا نسكن العالم، بل نسكن اللغة التي تصفه.. وفي مدارات المجاز، نكتشف أن الحقيقة ليست فيما يُقال، بل في الكيفية التي تختار بها الكلمات أن تصوغ وجودنا.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/27/7853675.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/27/7853675.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-27/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%83%D9%86%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 27 Apr 2026 14:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طبعة جديدة من «أزمة الشعر المعاصر»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-26/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة:«الخليج»أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، طبعة جديدة من كتاب «أزمة الشعر المعاصر» للدكتور شكري عياد، وذلك ضمن مشروعها لإصدار مؤلفاته الكاملة، في خطوة تعيد تقديم أحد أبرز الأصوات النقدية في النصف الثاني من القرن العشرين إلى الأجيال الجديدة من القراء والباحثين.الكتاب دراسة نقدية معمقة في الشعر العربي المعاصر، لا يقدم مختارات شعرية ولا ينحاز إلى مهرجان للمفاضلة بين الشعراء، بل ينطلق من سؤال جوهري حول ماهية الشعر ذاته وأزمته. يؤكد عياد أن كل نص شعري يرد في مقالاته هو نص يحمل «شيئاً من جوهر الشعر» بغض النظر عن مذهب الشاعر، سواء كان إحيائياً أو واقعياً أو حداثياً، فجوهر الشعر، في رؤيته، هو إحساس بالحياة ومحاولة لتشكيل هذا الإحساس في لغة قادرة على أن تأخذنا من الحياة التي نعرفها ثم تعيدنا إليها، عبر فعل شعري يستلزم إيقاعاً قد يتمثل غالباً في الوزن، لكنه يتجاوز الوزن إلى ما هو أعمق.أما النقد، فيراه عياد فعلاً فكرياً يتغلغل في ثنايا العمل الشعري ليكشف الإحساس الذي صدرت عنه القصيدة، والواقع الجديد الذي تحاول أن تلفت الانتباه إليه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/26/7852698.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/26/7852698.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-26/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B7%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 26 Apr 2026 23:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كرة القدم.. لعبة الرجل المثقف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-26/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[أصدر المركز القومي للترجم كتاب «الإمبريالية، والهوية الثقافية، وكرة القدم»، للكاتب «كريستوفر فيرارو»، حيث ارتبطت كرة القدم منذ نشأتها بالسياسة، فثمة ثلاثة متغيرات برزت من خلال عنوان هذا الكتاب، أولها الإمبريالية، وثانيها الهوية الثقافية، وثالثها كرة القدم.تؤرخ الإمبريالية لمرحلة العصر الفيكتوري، الذي حملت فيه إنجلترا العدة والعتاد، وفرضت سيطرتها على كثير من الأرض والبشر، وهذه المرحلة إفراز لتداعيات الثورة الصناعية في إنجلترا الفيكتورية، فتشغيل المصانع، وجلب المواد الخام، وتسويق المنتجات الصناعية، دفع إنجلترا إلى أن تعزل مستعمراتها من هونج كونج إلى الهند وسنغافورة، إلى نيوزيلندا وأسكتلندا، إلى مصر وزنجبار، وغيرها من البقاع، حتى صارت، كما وصفها المؤرخون، الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس.نموذجأما الهوية الثقافية فقد نزع الاستعمار إلى فرض ثقافته على المستعمرين والسكان المحليين - على حدّ تعبير المؤلف – فبين دفتي الكتاب، الذي ترجمه إلى العربية وليد رشاد زكي، محاولات عدة للتأثير في ثقافة السكان المحليين، بالشكل الذي يمكن معه القول إن إنجلترا لم تكن تسعى إلى الاستعمار العسكري فحسب، لكنها كانت تسعى إلى فرض نموذج ثقافي واحد بين جميع شعوب المستعمرات.أما كرة القدم فكانت تمثل شكلاً من أشكال النماذج الثقافية، التي سعى الاستعمار، بشكل مقصود وغير مقصود، إلى نشرها، فقد حاول الاستعمار في بعض المستعمرات أن يقصر لعبة كرة القدم على الإنجليز فقط، لكن سرعان ما سعى السكان المحليون إلى تعلم اللعبة، وتحولت من مجرد لعبة إلى أداة من أدوات التغيير السياسي.سعيلعبت كرة القدم دورها في نمو الحركات القومية المتصاعدة عبر معظم دول الإمبراطورية، بالشكل الذي تحول فيه الصراع العسكري لمواجهة بريطانيا العظمى في ساحة النزال العسكري، إلا أن العديد من المستعمرات سعت إلى مواجهة الإنجليز عبر المستطيل الأخضر، والتغلب على المستعمر في لعبته، حتى بات الانتصار على الإنجليز في كرة القدم هدفاً من ضمن الأهداف القومية، التي سعى إليها العديد من الحركات التحررية، عبر أرجاء عدوة من المستعمرات.وارتبطت ثلاثية الاستعمار والهوية الثقافية وكرة القدم، برباعية التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها إنجلترا عبر أربع مؤسسات: المدارس والجامعات، والجيش، والمصانع، والمؤسسات الدينية، أما المدارس والجامعات فتُعد خير شاهد على التحول الثقافي والسياسي، الذي لحق باللعبة، حيث بدأت بوصفها لعبة الرجل المثقف، ثم سرعان ما تغيرت في ما بعد.مظهر من مظاهر السياسة في نشأة لعبة كرة القدم، علاقتها بالبعد الثقافي، فقد مثلت وسيلة جذب للأطفال إلى المدارس في العصر الفيكتوري، فمع الثورة الصناعية زاد القلق من عمالة الأطفال داخل المصانع، فقرر البرلمان الإنجليزي في ذلك الوقت، تطبيق التعليم الإلزامي للأطفال في تلك الحقبة، فحاول أن يجذب الطلاب إلى المدارس، فبدت المدارس في اللعب بشكل إلزامي، وممتع في ذات الوقت.كبُر خريجو المدارس والجامعات، والتحقوا بالجيش الإنجليزي، وتولوا العديد من المناصب الإدارية، وتقلدوا أعلى المراتب عبر أرجاء المستعمرة، إلا أنهم لم يتركوا كرة القدم، حملوها معهم إلى كتائبهم ومعسكراتهم، في الجيش.وسائليدعم الدور السياسي الذي لعبته كرة القدم في إنجلترا، ما أحدثته هذه الرياضة داخل المصانع، فقد بدأت الاحتجاجات العمالية جراء زيادة ساعات العمل، دفع ذلك السلطة والرأسمالية الوليدة إلى محاولة إخضاع الطبقة العاملة، والاستجابة لمطالبها من دون أن يبرحوا المصنع، فاتخذوا من يوم السبت نصف يوم للعب كرة القدم، ووسيلة لإخضاع الجسد المنفلت، بلغة ميشيل فوكو، إلى جسد منضبط، وفي هذا السبيل تم تشكيل فرق كرة القدم داخل المصانع.تكشف كل هذه التقاطعات أن اللعبة تحركت على عدة مرجعيات، منها ما هو ثقافي، ومنها ما هو سياسي، ومنها ما هو ديني، إلا أن المحصلة النهائية أنها باتت لعبة عالمية، فقد تحولت في نهاية القرن التاسع عشر من لعبة هواة إلى لعبة محترفين، وظهرت الفرق الاحترافية التي تتقاضى أجوراً مقابل اللعب، وارتبط ذلك بتشكّل الملاعب ذات الباب الدوار، التي قادت الجمهور إلى دفع رسوم مقابل الدخول لمشاهدة المباريات، قاد ذلك إلى نمو أرباح النواي من المباريات، دفعت به النوادي أجوراً للاعبين.يتناول الكتاب، في جانب منه، عملية تحول كرة القدم في مصر خلال الفترة الممتدة من الاحتلال البريطاني (1882)، حتى منتصف الثلاثينيات، باعتبارها نموذجاً لتداخل الرياضة بالسياسة الاستعمارية وبناء الهوية الوطنية، وينطلق من فكرة أساسية مفادها أن كرة القدم لم تكن في البداية ممارسة اجتماعية، بل لعبة استعمارية أدخلها الجيش البريطاني ضمن منظومة أوسع من «التحديث العسكري والثقافي»، قبل أن تتحول تدريجياً إلى عنصر مركزي في الحياة اليومية.انتقالمع مرور الوقت، خرجت كرة القدم من الإطار العسكري الضيّق إلى المجال المدني، خصوصاً عبر المدارس والمؤسسات الصناعية، وهنا يشير الكاتب إلى أن هذا الانتقال ارتبط بسياسات استعمارية هدفت إلى تشكيل طبقة إدارية ومهنية مصرية منضبطة، وفق النمط الغربي، وهنا أيضاً بدأت تظهر أندية مرتبطة بالعمال والصناعة مثل «السكك الحديدية»، في ظاهرة كانت معروفة أيضاً في بريطانيا نفسها، حيث ارتبطت كرة القدم بالطبقات العاملة والتنظيم الصناعي.أما في ما يخص المغزى السياسي، فإن الكتاب يُظهر أن الاستعمار البريطاني في مصر، لم يكن مشروع هيمنة عسكرية واقتصادية فقط، بل كان أيضاً مشروعاً ثقافياً طويل المدى، يستهدف إعادة تشكيل المجتمع من الداخل عبر مؤسسات «ناعمة»، مثل التعليم والرياضة، فكرة القدم هنا ليست تفصيلاً هامشياً، بل أداة ضمن استراتيجية سياسية، تهدف إلى إنتاج أفراد منضبطين وفق النموذج البريطاني، وإعادة تنظيم العلاقات الاجتماعية، بما يخدم الإدارة الاستعمارية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/26/7851375.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/26/7851375.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-26/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Sun, 26 Apr 2026 14:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العبقرية الشعرية في أعمال نجيب محفوظ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة: «الخليج»يقدم كتاب «شاعر الدنيا الحديثة.. نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية» للكاتب المصري سعد القرش، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، قراءة عميقة للمشروع الإبداعي لصاحب نوبل، الروائي الكبير الراحل نجيب محفوظ، ليس فقط من منطلق أدبي بحت، وإنما بوصفه ظاهرة فنية وفكرية متكاملة، تتجاوز حدود السرد إلى آفاق فلسفية وجمالية أرحب.ينطلق سعد القرش في كتابه الجديد، من البصمات الواضحة التي رسخها محفوظ في فنون الرواية الحديثة، وهو ما يتجلى بوضوح في مشروعه الأدبي الذي اعتمد بشكل كبير على الاهتمام بالتفاصيل، مخالفاً في ذلك كثير من الأدباء المعاصرين له، الذين انشغلوا طويلاً بالعديد من القضايا الفلسفية، والإغراق بالكليات، في الوقت الذي نجح فيه محفوظ في تجسيد هذا التحول، انطلاقاً من تعامله الفني مع الرواية باعتبارها تمثل شعر الدنيا الحديثة، بما تحمله من كثافة إنسانية وقدرة على التقاط جوهر التجربة البشرية.ويبرز الكتاب البعد الشعري الواضح في العديد من أعمال صاحب نوبل، وهو ما يبدو واضحاً في العديد من الافتتاحيات والخواتيم للعديد من أعماله، التي لا تخلو من قبس شعري واضح، على نحو ما يمكن أن يلمسه القارئ في أعمال مثل «اللص والكلاب» و«الحرافيش» وغيرهما من الأعمال الروائية، حيث تمتزج اللغة الشعرية بالحالة الدرامية، فيرتقي السرد إلى تخوم الشعر، على ما يمنحه هذا التكنيك السردي للنص من أبعاد تأملية عميقة.ينتقد القرش في كتابه الجديد ما يصفه بالنزعة العدائية التي تختزل أعمال محفوظ في بعدها المعلوماتي، بوصفها نافذة لفهم المجتمع المصري فحسب، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس بقايا نظرة استشراقية تتجاهل القيمة الجمالية والفلسفية للأدب العربي، الذي ينطلق دائماً من كونه إبداعاً إنسانياً، قبل أن يكون مصدراً للمعرفة الاجتماعية أو الأنثروبولوجية، ويقارن القرش بين تجربة محفوظ وعدد من التجارب العالمية الأخرى في فنون الرواية، مشيراً إلى أن قراءة كبار الروائيين مثل دوستويفسكي، لا تستهدف فهم مجتمعاتهم فقط، بل التفاعل مع أسئلتهم الإنسانية الكبرى، وهو ما ينطبق على أدب محفوظ الذي يفتح نوافذ واسعة على المجتمع المصري، خاصة الطبقة الوسطى، في تحولات المد والتآكل والتغير، حيث تتجلى النزعة الإنسانية في العديد من أعماله.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/25/7850603.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/25/7850603.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-25/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 25 Apr 2026 23:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دور محوري لمخابرات الدولة المملوكية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتناول كتاب «نظام الاستخبارات والتجسس في العصر المملوكي» للدكتورة نيللي يسري شلبي، أحد الجوانب الحيوية في تاريخ الدولة المملوكية، كاشفاً عن الدور المحوري الذي لعبه نظام الاستخبارات في صناعة القرار السياسي والعسكري خلال تلك الحقبة الممتدة من عام 648هـ/1250م حتى 923هـ/1517م.ينطلق الكتاب من فكرة أساسية مفادها بأن سعي الإنسان إلى المعرفة والحصول على المعلومات كان دوماً ضرورة للبقاء وتحقيق الاستقرار، وأن الدولة، بوصفها كياناً سياسياً واجتماعياً، اعتمدت عبر العصور على أنظمة دقيقة لجمع الأخبار وتحليلها، سواء في أوقات السلم أو الحرب، ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية دراسة نظام الاستخبارات والتجسس في العصر المملوكي، باعتباره أحد العوامل المؤثرة في استقرار الدولة وانتصاراتها العسكرية.لحظاتيتوقف الكتاب عند اللحظات الفارقة في التاريخ المملوكي، منذ تولي المماليك الحكم عقب صد الحملة الصليبية السابعة عام 648هـ/1250م، مروراً بالانتصار الحاسم في معركة عين جالوت عام 658هـ/1260م ضد المغول، وصولاً إلى نهاية الدولة على يد العثمانيين عام 923هـ/1517م.يرى العمل أن تلك الانتصارات لم تكن وليدة القوة العسكرية وحدها، بل ارتبطت أيضاً بفاعلية جهاز الاستخبارات وقدرته على جمع المعلومات الدقيقة عن الأعداء وتحركاتهم.يتكون الكتاب من مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة، وتتناول المقدمة أهمية الاستخبارات والتجسس في الحصول على المعلومات، وتأثيرهما في توجيه السياسات العامة للدولة، أما الفصل التمهيدي، فيعرض لمفهوم الاستخبارات والتجسس قبل العصر المملوكي، موضحاً نشأتهما وتطورهما عبر العصور، تمهيداً لفهم الإطار التاريخي الذي انبثق منه النظام في الدولة المملوكية.يركز الكتاب على «الجهاز الإداري لنظام الاستخبارات والتجسس في العصر المملوكي»، متناولا دور ديوان الإنشاء وأصوله ومهامه، فضلا عن المواصفات العامة والشخصية التي كان ينبغي توافرها في رجال الاستخبارات، من كتمان وذكاء وقدرة على التحليل وتحمل المشاق. ويرصد الكتاب «الجواسيس وطرق جمع المعلومات»، موضحا أهمية الاستخبارات المباشرة وغير المباشرة، ووسائل جمع الأخبار في أوقات الحرب عبر الجيش والأسطول، وكذلك في أوقات السلم، من خلال نظم البريد وأنواعه، وغيرها من القنوات التي ضمنت تدفق المعلومات إلى مركز القرار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/24/7849334.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/24/7849334.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-24/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 24 Apr 2026 23:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفلسفة.. خريطة طريق لحياة أكثر سعادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[إذا كانت فكرة الفلسفة بوصفها طريقة للعيش، قد نشأت اليوم حقلاً فرعياً مستقلاً، ضمن دراسات الميتا – فلسفة وتاريخ الفلسفة، فإن ذلك يرجع في المقام الأول إلى عمل «بيير هادو» الذي بدأ حياته الفكرية كاهناً كاثوليكياً، ومع ذلك تحولت حياته من خلال سلسلة من التجارب الصوفية أو الباطنية، غير العادية، التي مر بها في حياته المبكرة، والتي وجد أنها لا يمكن استيعابها داخل إيمان طفولته.هذا الكتاب وعنوانه «الفلسفة طريقة للعيش: كيف تصبح الفلسفة أسلوب حياة؟» لمؤلفيه ماثيو شارب ومايكل يور الباحثان الأستراليان في الفلسفة وتاريخ الأفكار، يستعرض تاريخ الفلسفة الغربية من زاوية مغايرة: الفلسفة بوصفها تمريناً يومياً، وتربية للنفس، وأسلوباً للعيش من حوارات أفلاطون وحديقة أبيقور، وتأملات الرواقيين، إلى تمارين الذات عند فوكو، حيث يرسم المؤلفان خريطة للفلسفة، كما عاشها أصحابها، لا كما درسوها فقط.يمثل الكتاب دعوة للقارئ كي يعيد التفكير في الفلسفة، لا باعتبار أنها ترف ذهني، بل قوة تمارس في كل لحظة، وتغير رؤيتنا للعالم ولأنفسنا، بمعنى أن هذا الكتاب ليس عن الفلسفة، بل معها، رفيقاً يومياً، ومرشداً للحياة، وهو يجيب عن السؤال: هل يمكن للفلسفة أن تكون أكثر من نظريات جامدة وأفكار تجريدية؟يعيد الكتاب الذي ترجمه إلى العربية «عمر فتحي» بناء تاريخ الفلسفة الغربية من زاوية عملية ترى الفلسفة نشاطاً يومياً يهدف إلى تحويل الإنسان من الداخل، وينطلق الكتاب من أطروحة مفادها بأن الفلسفة لم تُصغ في أصلها، بوصفها نظريات مجردة، بل بوصفها ممارسات تربوية وروحية، تُمارس عبر التمرين والتأمل والحوار.ويقدم سقراط بوصفه النموذج الأول الذي أعاد توجيه الفلسفة نحو الداخل الإنساني، يظهر ككائن غريب عن محيطه، يرفض الانخراط في السياسة التقليدية أو البحث الطبيعي، ويحول الحوار إلى أداة لفحص الحياة، ويتخذ منهجه شكل تمرين يزعزع اليقينيات، ويقود إلى حالة من الحيرة المنتجة، حيث تبدأ رحلة البحث.ويبرز سقراط مفهوم العناية بالنفس باعتباره مركز الفعل الفلسفي، ويغدو الفيلسوف شاهداً حياً على انسجام القول والعمل، هذا الإرث يشكل المرجعية التي ستنبني عليها المدارس اللاحقة.*رؤية تُعرض الأبيقورية كنظام علاجي متكامل يستهدف تحرير الإنسان من القلق، الفلسفة تتحول إلى طب للنفس، يشخص مصادر الألم في الخوف والرغبات غير الضرورية، العلاج الرباعي يلخص هذا التوجه في مبادئ بسيطة تستبطن عبر التكرار والتأمل، الفلسفة تُستخدم كأداة لتحرير العقل من الخرافة، والحياة داخل «الحديقة» تمثل بيئة تطبيقية تقوم على الصداقة والانضباط الداخلي، ويهدف هذا المسار إلى بلوغ حالة سكون نفسي مستقرة.وتتخذ الرواقية شكل نظام عملي يربط المعرفة بالسلوك، العالم يُفهم ككل عقلاني، وعلى الإنسان أن ينسجم معه عبر ضبط أحكامه ورغباته، التدريب الفلسفي يقسم إلى مستويات تتعلق بالرغبة والفعل والتفكير، ويُمارس بشكل يومي عبر التأمل والمراجعة، نصوص سينيكا وإبكتيتوس وماركوس أوريليوس تُقرأ بوصفها تمارين حية، تسعى إلى بناء ذات يقظة قادرة على الثبات أمام تقلبات الحياة.تتجاوز الأفلاطونية صورتها النظرية لتظهر كمسار تحولي، الشك يصبح وسيلة لتحرير النفس من التصلب، والبلاغة تتحول إلى أداة علاج، عند أفلوطين، يأخذ المسار بعداً صوفياً، حيث تسعى النفس إلى العودة إلى أصلها عبر التجرد والتأمل، تجربة بؤثيوس في السجن تجسد الفلسفة كقوة عزاء تعيد ترتيب العلاقة مع القدر والمعاناة.*تأملتُبنى فلسفة شوبنهاور على تشخيص جذري للألم بوصفه بنية العالم، الخلاص يتحقق عبر كبح الإرادة والتعاطف مع الآخرين، الفن يمنح لحظة تحرر مؤقتة، بينما يقود الزهد إلى تجاوز أعمق، الفلسفة هنا تأخذ طابعاً وجودياً حاداً، يركز على إنهاء المعاناة.يطرح نيتشه الفلسفة كأداة لإعادة تقييم القيم، الكتابة نفسها تتحول إلى تمرين يزعزع المسلمات، مفهوم العود الأبدي يعمل كاختبار وجودي يدفع الفرد إلى قبول حياته بالكامل، الهدف يتمثل في بناء ذات قادرة على تأكيد الحياة بكل تناقضاتها.يعود فوكو إلى التراث القديم ليعيد صياغته في سياق معاصر، الفلسفة تصبح ممارسة لتحرير الذات من أنماط السلطة، المنهج الجينالوجي يكشف تاريخ تشكل الهويات، ويفتح إمكانية إعادة تشكيلها، العناية بالذات تتخذ بعدا نقديا وإبداعيا في آن واحد.«التمارين الروحية» ليست بدنية مثل التدريب على الجري لمسافات طويلة، ومع ذلك قد تتضمن عنصرا جسديا، وتتضمن بعض التمارين مصاعب بدنية مختارة بوعي، كما أنها ليست بالضرورة دينية أو بلاغية تماماً، على الرغم من بعض الشك من جانب النقاد في هذا الصدد، ومع ذلك فإن العديد من هذه التمارين تعتمد على الاستخدام الماهر للغة، لصياغة الادعاءات الفلسفية في أكثر الأشكال لفتا للانتباه، وبالتالي أسهلها في التذكر.بدأت الفلسفة بوصفها طريقة للعيش مسيرتها، باعتبارها إجابة على لغز تأويلي، وهو كيف نستطيع أن نفهم التناقضات الظاهرية والسمات الأدبية الغريبة للنصوص الفلسفية القديمة، من دون أن نتجاهل أجزاء كاملة من النصوص أو كلها، فضلاً عن العديد من الشخصيات التي اعتبرها القدماء فلاسفة، بدءاً من ديوجانس الكلبي، وصولاً إلى رجال الدولة مثل كاتو الأصغر.الاعتراض الأخير الذي يطرحه العديد من النقاد في الأوساط الكاديمة البحثية حول الفلسفة بوصفها طريقة للعيش، يتعلق بأهميتها التي يزعمون أنها تاريخية محضة لا غير، كأن هذه الأصوات تردد في انسجام: «صحيح أن الفلسفة بوصفها طريقة للعيش كانت هي الطريقة التي مورست بها الفلسفة يوما ما، بل لفترة طويلة من الزمن، لكن كل ذلك أصبح طي الماضي».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/23/7846133.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/23/7846133.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-23/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 23 Apr 2026 14:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العلاج النفسي.. الإصغاء الشرط الأول لشفاء الروح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[حتى عهد قريب كان العلاج النفسي في أيدي أصحاب العيادات الخاصة، بشكل كبير، كما كان في متناول أولئك القادرين على الدفع للبحث المطول في مشاكلهم الشخصية، أما الأطباء النفسيون العاملون في خدمة الدولة، فكانوا مهتمين بعلاج مرضى العقل الذهانيين والعناية بهم، ولهذا مالوا للطرق الفيزيقية للعلاج أكثر من ميلهم للعلاج النفسي.العلاج النفسي كما يفهمه كثيرون هو فن تخفيف الهموم الشخصية بواسطة الكلام والعلاقة الشخصية المهنية، ونوع العلاج النفسي هو تحليلي وفردي أي يشارك فيه فردان فقط: المريض والمعالج النفسي، ويستند العلاج النفسي التحليلي والفردي إلى منهج فرويد الذي يمكن أن نسميه أبا العلاج النفسي الحديث، ومنذ أن بدأ عمله تطور العلاج النفسي في اتجاهات مختلفة، مما ترتب عليه وجود عدد من المدارس ينتمي إليها الاختصاصيون في العلاج النفسي.يعتقد كثيرون أن العلاج النفسي هو وسيلة لشفاء الأعراض العصابية، وكان هذا هو الهدف الأول لفرويد، بالتأكيد عندما بدأ في أواخر القرن التاسع عشر معالجة العصابيين في فيينا، كان هدفه الأول هو إزالة الأعراض العصابية، إلا أنهم كانوا يشبهون مرضى الجسم بدرجة تسمح بأن نطلق عليهم لقب "مرضى".تغيرأما اليوم فإن المعالج النفسي يستشيره أشخاص يشكون من أعراض غير محددة، وليسوا مرضى بالمفهوم الطبي، حيث أنهم يعانون مما يمكن تسميته "مشاكل الحياة" وما يبحثون عنه هو معرفة أنفسهم، وتقبل ذواتهم، وطرق أفضل لتنظيم حياتهم، ولذلك فإن العلاج النفسي اليوم أكثر اهتماماً بفهم الأشخاص بشكل عام، وتغيير اتجاهاتهم بدلاً من إزالة الأعراض مباشرة.العلاج النفسي ليس مجرد مجموعة من التقنيات أو الإجراءات الجاهزة، بل هو – كما يقدمه أنطوني ستور في كتابه "فن العلاج النفسي" – علاقة إنسانية واعية تقوم في جوهرها على الفهم، والإصغاء، والحضور الصادق.ينطلق هذا الكتاب، الذي ترجمه إلى العربية الدكتور لطفي فطيم، من سؤال بسيط في ظاهره، عميق في مضمونه: ماذا يفعل المعالج حين يجلس أمام إنسان يضع بين يديه ألمه؟يبتعد ستور عن النزعة المدرسية الضيقة، ليقدم رؤية متوازنة تمزج بين التحليل النفسي الكلاسيكي والخبرة الإنسانية المباشرة، فهو لا ينظر إلى العلاج بوصفه سعياً لإزالة الأعراض فحسب، بل كرحلة لاكتشاف الذات، وفهم الصراعات الداخلية، وإعادة تنظيم الحياة على نحو أكثر وعياً ونضجاً.يأخذنا الكتاب في مسار متدرج يبدأ من الإطار الخارجي للعلاج، كالمكان واللقاء الأول، ثم يتوغل نحو جوهر العملية: العلاقة بين المعالج والمريض، بما تحمله من تعقيد إنساني عميق، هنا، يصبح الصمت أداة، والإصغاء فعلاً نشطاً، والتفسير فناً يحتاج إلى توقيت وحساسية، لا مجرد معرفة نظرية.يفتح ستور باباً مهماً لفهم الرمزية في الأحلام والتعبيرات اللاواعية، ويعرض نماذج للشخصيات النفسية المختلفة، موضحاً كيف تختلف مقاربات العلاج تبعاً لكل بنية نفسية وفي كل ذلك، يظل التركيز قائماً على الإنسان، لا على التشخيص.في ذروة الطرح، يلتفت المؤلف إلى المعالج نفسه، مؤكداً أن نجاح العملية العلاجية لا ينفصل عن وعيه بذاته، واتزانه الداخلي، وقدرته على التمييز بين التعاطف والانغماس.تأملهذا الكتاب ليس دليلاً تقنياً بقدر ما هو تأمل عميق في جوهر العلاج النفسي، حيث تتحول الجلسة إلى مساحة لقاء حقيقي بين إنسانين، يسعى أحدهما لفهم الآخر، دون قناع، ودون ادعاء، فالعلاج النفسي ليس ما تفعله بالمريض، بل ما يحدث بينكما، والتعامل معه بوصفه علاقة إنسانية واعية تتجاوز التقنية.يركز ستور على إبراز المبادئ العامة التي تحكم العملية العلاجية، متجاوزاً الانتماءات المدرسية الضيقة، ويعلن استفادته من فرويد ويونغ ومدرسة علاقات الموضوع، ويؤكد أن الهدف العلاجي يتجاوز إزالة الأعراض إلى مساعدة الفرد على معرفة ذاته وتنظيم حياته بصورة أكثر وعياً.في المقابلة الأولى، يبرز القلق المتبادل بين المعالج والمريض، يشدد ستور على أهمية الاهتمام الأصيل بالمريض كإنسان، ويدعو إلى إتاحة المجال لسرده الحر بدل إخضاعه لاستجواب تقني، يناقش مسألة تدوين الملاحظات، ويقر بضرورتها المحدودة دون أن تعطل الإصغاء الانفعالي، ويؤكد أن ضبط الوقت عنصر أساسي في بناء الثبات العلاجي.يرى ستور أن الانتقال من الدور الطبي السلطوي إلى موقع الإصغاء التحليلي يمثل تحدياً جوهرياً، يوضح أن مهمة المعالج هي تشجيع التداعي الحر مع بقائه في الظل، والصمت، في هذا السياق، أداة فاعلة تتيح بروز المادة اللاواعية، مع ضرورة تدخل لطيف حين يتعثر المريض.أما التقدم العلاجي، فيتناوله ستور عبر تفكيك مفهوم التنفيس، متسائلاً إن كان مجرد البوح كافياً، موضحاً أن دور المعالج يتجاوز الإصغاء إلى كشف البنى الدفاعية وتحويل الغامض إلى قابل للفهم، التقدم يتحقق حين يوسع المريض وعيه بذاته، ويتعلم تقبل مشاعره دون إنكار أو إسقاط.تباينفي فصل بعنوان الأحلام، يبين ستور ضرورة استعداد المعالج للإصغاء إليها، ويعرض التباين بين الرؤية الفرويدية واليونغية، ويميل إلى مقاربة مرنة ترى في الحلم تعبيراً عن الحالة الانفعالية الراهنة، ويتوسع ليشمل أحلام اليقظة والرسوم والكتابة بوصفها قنوات رمزية تتيح نقل المادة اللاشعورية إلى حيز التحليل.يتناول ستور التوتر بين التعاطف والموضوعية، ويصف قدرة المعالج على معرفة عدد كبير من الناس معرفة حميمة، ويحلل مخاطر التماهي أو البرود، الموضوعية تعني القدرة على الانغماس ثم الانسحاب نحو موقع المراقب.يشرح ستور آلية إسقاط المريض لخبراته الماضية على المعالج، ويميز بين الطرح الإيجابي والسلبي، ويبين أن فهمه يمكن المعالج من العمل دون انخداع بالحب أو الاستفزاز، هنا فإن حل الطرح يتحقق حين يدرك المريض طبيعة إسقاطاته ويستعيد علاقته بالحاضر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841368.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7841368.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[القاهرة: «الخليج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 14:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أحمد الأنصاري يرسم الذاكرة بألوان الضوء والملح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[جماليات إماراتيةيعتبر البحر في الفن التشكيلي الإماراتي، واحداً من الرموز التي تتجاوز المشهدية الطبيعية والخلفية الجمالية التشكيلية، ليتعدى المعنى نحو الذاكرة الجمعية المرتبطة بشكل وثيق بنمط الحياة على ساحل الخليج العربي، فالبحر رمز للرزق والترحال، ومرآة لتحولات المجتمع بين الماضي والحداثة.من خلال حضوره المتكرر في اللوحات الإماراتية، نجد أن البحر يتحول إلى لغة بصرية، تحمل في طياتها الحنين والاتساع والغموض، كما يتيح للفنان مساحة واسعة للتعبير عن العلاقة العميقة بين الإنسان والمكان.رمزفي هذه اللوحة، للفنان التشكيلي أحمد الأنصاري، يبدو البحر فضاء للمعنى الرمزي، حيث يتداخل مع القارب واللون والانعكاس ليصنع حالة تشكيلية تستدعي روح التجربة الإماراتية في أقرب صورها إلى الذاكرة والوجدان، وهنا يظهر البحر برمزيته وقوته ليمنح العمل إيقاعه في ربط جمالي بين الواقعي والرمزي، وبين الموروث الشعبي والرؤية الفنية المعاصرة.المشهد البحري هو ظاهر اللوحة، ولكن النظرة العميقة المتأملة تكشف عن طبقات أعمق إذا ما قرأنا اللوحة كنص بصري مشبع بالذاكرة والرمز، فالقوارب تحضر هنا كعنصر تشكيلي، وكأثر ثقافي يستدعي علاقة الإنسان الإماراتي بالبحر، ذلك الفضاء الذي كان على الدوام أفقاً مفتوحاً، ومصدر رزق ومحطة للرحلة والمعرفة والحنين.بناء بصريفي البناء الفني للوحة يعتمد الفنان الأنصاري على بناء بصري يزاوج بين الواقعي والتخيلي، فيقدم القوارب الراسية على الضفة، وكأنها عالقة بين ضوء ضبابي وانعكاس مائي، وهذا التداخل بين الكتلة والفراغ، وبين الحضور والتلاشي في الانعكاس، يمنح اللوحة طابعاً تأملياً يقترب من الذاكرة، أكثر مما يقترب من المشهد المباشر، فالتركيب اللوني الذي وظفه الفنان ببراعة، يصف البحر ويستدعي حالته الشعورية، في زرقة تتسع كالأفق، ووهج أحمر وأصفر يقتحم المشهد في غموض عذب يتماهى مع غموض البحر في طبيعته وأيضًا غموض الرحلة للبحار سواء للصيد أو السفر أو التجارة، وهذا التناغم بين الألوان الباردة والحارة يمنح العمل حيوية داخلية، ويجعل المشهد يبدو وكأنه يتأرجح بين السكينة والاضطراب.وفي السياق الثقافي الإماراتي، يشكل هذا الحضور البحري جزءًا مهماً من التاريخ الاجتماعي للمنطقة، فالبحر في الوجدان المحلي ارتبط بالغوص والسفر والتجارة وصناعة السفن، ثم عاد في الفن المعاصر رمزاً لهوية تتجدد ولا تنقطع عن جذورها، ومن هنا تبدو اللوحة امتداداً فنياً وتشكيلياً لذلك الإرث، لكنها تعيد استحضاره في صياغة جديدة وبلغة تشكيلية حديثة تميل إلى الشعرية والاختزال.ما يلفت النظر في هذه اللوحة أيضاً أن القاربين يظهران في تكوين بصري يحمل معنى الانتظار والترقب، فالمشهد يوحي بأن القاربين شبه مهجورين، حيث نلحظ ذلك في هيئتهما، كما قد يوحي بأنهما قد خرجا من معركة مع عاصفة بحرية، وكأن الفنان أراد أن يعكس حالة التوتر بين الثبات والحركة، ليضيف طبقة من الغموض والتحول، حيث وضف تأثير الاهتزاز البصري الذي يحاكي حركة الماء الحقيقية، ليضفي على العمل طابعاً زمنياً، وكأنه يلتقط لحظة انتقالية بين الثبات والتلاشي، مؤكداً أن للبحر حضوره المهم فنياً وثقافياً في المخيال الإماراتي، وتحوله ريشة الفنان إلى رمز للأصالة والتحول معاً، ليروي لنا علاقة البحر والذاكرة التي ما زالت تكتب نفسها بألوان الضوء والملح. **media[7839814]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839814.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839814.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عشر خرائط ترسم ملامح السياسة الدولية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الجغرافيا دليل لفهم متغيرات الواقعالقاهرة: «الخليج»يوضح تيم مارشال في كتابه «سجناء الجغرافيا.. عشر خرائط تخبرك كل ما تحتاج إلى معرفته عن السياسة الدولية» (ترجمة أنس محجوب ويونس محجوب)، أنه لا يوجد عامل جغرافي واحد أكثر أهمية من العوامل الأخرى، فما الجبال بأكثر أهمية من الصحارى، ولا الأنهار أهم من الأدغال، وتعد الخصائص الجغرافية المختلفة، في مختلف أنحاء الكوكب، من بين العوامل المهيمنة بالنسبة إلى تحديد ما يمكن، أو ما لا يمكن للناس فعله.بطريقة أعم، فإن الجغرافيا السياسية تهتم بالطرائق التي يمكن من خلالها فهم الشؤون الدولية، بدلالة العوامل الجغرافية لا بالعوامل الطبيعية فحسب، أي الحواجز الطبيعية التي تصنعها الجبال أو تقاطعات شبكات الأنهار على سبيل المثال، لكن هناك أيضاً المناخ والتركيبة السكانية والمناطق الثقافية واستخدام الموارد الطبيعية.مثل هذه العوامل يمكن أن يكون لها تأثير مهم في العديد من الجوانب المختلفة في حضارتنا، من الاستراتيجية السياسية والعسكرية إلى التنمية الاجتماعية البشرية، بما في ذلك اللغة والتجارة والدين، وغالباً ما يتم تجاهل الحقائق الطبيعية، التي تقوم عليها السياسات الوطنية والدولية، سواء في الكتابة عن التاريخ أو في التقارير المعاصرة عن الشؤون العالمية.عامل أساسييرى الكتاب أن الجغرافيا جزء أساسي من معرفة الوقائع والأحداث، وبحث أسبابها قد لا تكون هي العامل الأساسي، لكن من المؤكد أنها الأكثر اعتباراً، ويضرب مثالاً بالهند والصين، فهما دولتان كبيرتان بعدد ضخم من السكان تشتركان في حدود طويلة جداً، لكنهما غير متحالفتين سياسياً وثقافياً، ولن يكون من المستغرب أن يتصارع هذان العملاقان، ويخوضا عدة حروب، لكنهما في الواقع لم يفعلاً ذلك قط، باستثناء معركة بينهما وقعت عام 1962، واستمرت شهراً واحداً، لماذا؟ لأن أعلى سلسلة جبال في العالم تفصل بينهما.يرى المؤلف أن القادة الأفراد، وكذلك الأفكار والتكنولوجيا وعوامل أخرى، تلعب دوراً في تكوين الأحداث، لكن هذه عوامل مؤقتة، إذ يظل كل جيل جديد في مواجهة العوائق الطبيعية، التي صنعتها جبال هندوكوش والهيمالايا، حيث تظهر التحديات الناجمة عن موسم الأمطار ومساوئ الوصول المحدود إلى المعادن الطبيعية أو مصادر الغذاء.تؤثر الجغرافيا السياسية على كل دولة، سواء كانت في حالة حرب أو في حالة سلم، وفي كل منطقة هناك حالات يمكن تسميتها، على الرغم من أنه، كما يقول المؤلف، يمكن تخصيص كتاب كامل لأستراليا وحدها والطرق الي شكلت بها الجغرافيا روابطها مع أجزاء العالم الأخرى، طبيعياً وثقافياً.يوضح الفصل الخاص بالشرق الأوسط لماذا وقع رسم خطوط الخرائط وتجاهل تضاريس الطوبوغرافيا مع الإبقاء على الثقافات الجغرافية في بعض المناطق وصفة لإثارة القلاقل، وسوف تستمر في هذا القرن، لقد رسمت القوى الاستعمارية حدوداً مصطنعة على الورق، متجاهلة كلياً ما في المنطقة من حقائق طبيعية، وتجري الآن محاولات عنيفة لإعادة رسمها وهذه المحاولات ستستمر لعدة سنوات.دبلوماسيةيتناول الكتاب القطب الشمالي، ويصفه بأنه أحد أكثر الأماكن غير الصالحة للسكن على وجه الأرض، لقد تجاهله البشر في معظم فترات التاريخ، لكننا وجدنا فيه مصدراً للطاقة في القرن العشرين، وستحدد دبلوماسية القرن الحادي والعشرين من يملك هذا المورد ويبيعه.يمكن تفسير رؤية الجغرافيا بوصفها عاملاً حاسماً في مسار التاريخ البشري على أنها نظرة قاتمة للعالم، ولهذا السبب تتجنبها بعض الدوائر الفكرية، إنها تشير إلى أن الطبيعة أقوى من الإنسان وأننا لا نستطيع إلا أن نذهب بعيداً في تقرير مصيرنا، ومع ذلك فمن الواضح أن هناك عوامل أخرى مؤثرة في الأحداث أيضاً.يعترف المؤلف بأن القوة الجوية غيرت طبيعة القواعد، تماماً كما فعلت الإنترنت بطريقة مختلفة، لكن الجغرافيا، والتاريخ الذي وطنت به الدول نفسها في هذه الجغرافيا لا يزالان ضروريين في فهمنا لعالم اليوم وفهم مستقبلنا.نبضلعل أفضل ما قام به مارشال في هذا الكتاب أنه عمم معرفة الجغرافيا السياسية بأن أخرجها من صرامتها المنهجية، ومنحها نبضاً حياً نستطيع أن نعيشه ونتنفس هواءه، الذي يتردد في كل مكان حولنا من الأحداث المتفاقمة، التي تنقلها نشرات الأخبار، فتشي دائماً بأن العالم صار أكثر جنوناً من أي وقنت مضى إلى الأمل الضئيل، الذي يحدونا في أن نرى هذا العالم أكثر إنسانية وهدوءاً.نستطيع أن نتضامن مع المؤلف في إدانة الحروب والاحتلال ونهب الموارد وتحقير الآخر، لكننا سنرفضه حتماً دون تردد، عندما نراه يستثني الحروب التي شنتها الولايات المتحدة والدول الغربية للسيطرة على موارد الآخرين أو دفاعاً عن مصالحها أو يبرر احتلال إفريقيا، مثلاً، ونهب ثرواتها، أو يعمد إلى تحقير غير الغربيين.إضاءةتيم مارشال من أهم الصحفيين إثارة للجدل، فقد تنبأ منذ سنوات بالحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، كما عاين عديداً من التحولات في دول كثيرة.غبار متراكمينبش تيم مارشال مكامن الشر بين الأمم، ويزيح الغبار المتراكم طوال قرون عن المشكلات الخالدة بين البشر ضمن حدودهم القديمة، يستطيع أن يقنعنا بأن جميع الدول الكبرى تقضي أوقات السلم، وهي تستعد ليوم تندلع فيه الحرب، لكنه يفعل ذلك دون أن يشير إلى الأمل في التعايش والمشاركة والسعي إلى خير العالم وجميع سيناريوهاته لا تميل إلى استخلاص أي نتيجة إيجابية يمكن أن تنقذ العالم من الانحدار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839811.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839811.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%81%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B7-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عام 2040 تاريخ وفاة الرأسمالية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D8%A7%D9%85-2040-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[القاهرة: «الخليج»يتعامل المفكر الإيطالي فرانشيسكو بولديزوني في كتابه «التنبؤ بزوال الرأسمالية.. مغامرات فكرية منذ أيام كارل ماركس» مع النبوءات التي تتحدث عن نهاية الرأسمالية، التي وسمت تاريخ علم الاجتماع الحديث منذ نشوئه، فجميع منظري علم الاجتماع تقريباً، أعربوا في مرحلة ما من حياتهم عن إيمانهم بهذا التنبؤ، وهذا ليس مستغرباً بل إنه من الطبيعي حقاً أن الأشخاص الأذكياء كانوا يتساءلون عن مستقبل النظام الذي عاشوا في ظله.اللافت في الأمر أن معظمهم، أعربوا عن درجات متفاوتة من الشك في بقاء الرأسمالية، وآخر مسار الشك هذا وضع عام 2040 تاريخاً لنهاية الرأسمالية، الأمر المهم الثاني هو أن هذه النبوءات لم تتحقق قط، على حد تعبير المؤلف، ومن المهم أن نفهم السبب، علاوة على ذلك فإن التنبؤ لا يزال مستمراً، وهذا أيضاً يتطلب تفسيراً، ومن خلال التفكير في الطريقة التي تم بها تصور نهاية الرأسمالية على مدى القرنين الماضيين، يمكن القول إن الكثير لا يمكن تعلمه فقط من العلوم الاجتماعية لكن من الرأسمالية نفسها.*مولديعود بنا الفصل الأول من الكتاب الذي ترجمه إلى العربية أحمد الزبيدي، إلى عام 1848 وهو العام الذي شهد قيام ثورة فبراير في فرنسا، حيث ولد مصطلح الرأسمالية، وإلى جانب المفهوم الجديد نشأت نبوءات حول مستقبل الرأسمالية وما بعد الرأسمالية، هل كانت هذه صدفة؟ بالطبع لا، فخلال منتصف القرن التاسع عشر بدأ المفكرون يدركون أن العالم من حولهم قد تغير، لدرجة أن المفاهيم القديمة غير مناسبة لوصف المجتمع الجديد.كانت بريطانيا خلال العصر الفيكتوري تعد محرك تطور رأس المال العالمي، وكانت أيضاً موطن كل أنشطة التنبؤات في تلك الفترة، يبدأ الجزء الأول من الحكاية مع جون ستيوارت ميل وكارل ماركس، كطرفين رئيسيين للموضوع، في ذروة الثورة الصناعية التي شهدتها بريطانيا، كان ميل يعتقد أن إمكانات تنامي الاقتصاد الرأسمالي باتت على وشك التوقف، وأنها قد وصلت بالفعل إلى حدود الاستدامة الديموغرافية والبيئية.كان يعتقد أن الاستمرار في هذا الطريق لا يمكن أن يكون أمراً مقبولاً ولا ممكناً، لقد قارن ضمنياً الرأسمالية بالكائن الحي الذي لا يستطيع الهروب من الشيخوخة، لكنه رأى في هذا الزوال فرصة من أجل التقدم الأخلاقي، وتوقع أنه بمجرد التحرر من طغيان الحاجة وعدم القدرة على تحقيق المزيد من النمو، فإن الدول المتقدمة ستكون في وضع مثالي، لمتابعة تحقيق العدالة الاجتماعية.*قوانينعلى النقيض من ذلك لم تكن رؤية ماركس لمستقبل الرأسمالية أنها في انحدار، بل إنها في حالة انهيار، فكان يعتقد أن الرأسمالية ستزول طبقاً لقوانين التطور التي تحكم التاريخ، وحجته هي أن تطوير القوى المنتجة سوف يجعل علاقات الملكية التي قامت عليها الرأسمالية شيئاً من الماضي، ومع ذلك - كما يوضح الكتاب- لم يكن ماركس واضحاً بشأن ميكانيزم انهيار الرأسمالية.مع حلول الحرب العالمية الأولى التي يفتتح بها المؤلف الفصل الثاني من كتابه، كانت الماركسية قد انقسمت بالفعل إلى تيارين، أحدهما ثوري، والآخر إصلاحي، رأى الأول في التوجهات الإمبريالية، التي تسببت في اندلاع الحرب علامة على وصول الرأسمالية إلى مرحلتها الأخيرة، ورأى أن الرأسمالية قد استنفدت جميع هوامش الاستغلال داخل العالم المتقدم، بل حتى قدرتها على جني الأرباح في المستعمرات، بدأت تنفذ بسرعة، مثلت الحرب لحظة الحقيقة، وما سيتبعها سيكون إما الاشتراكية أو الهمجية.على النقيض من ذلك فإن الجناح الإصلاحي الذي كان مهيمناً على دول أوروبا الغربية، والذي سيؤدي إلى ظهور أحزاب الديمقراطية الاجتماعية المعاصرة قد توقف عن الاعتقاد بنهاية الرأسمالية، وكان على يقين من أن القوى المتحاربة ستصل في النهاية إلى اتفاق لتقاسم الثروة التي ستحصل عليها في المستقبل، وفتحت الثورة الروسية هوة لا يمكن جسرها بين هذين التيارين الاشتراكيين.*صدمةلم تمر سوى سنوات قليلة فقط على صدمة الحرب العالمية الأولى، حتى تعرض العالم الغربي لانهيار في سوق الأسهم عام 1929 ودخل مرحلة الكساد العظيم، التي مهدت بدورها لصعود النازية، هذا التسلسل من الاضطرابات الاقتصادية والسياسية انتهى به الأمر بطريقة مأساوية، إلى قيام الحرب العالمية الثانية، وفي مثل هذه الفترة المضطربة بدأت آلة التنبؤ بنهاية الرأسمالية بالعمل مرة أخرى، وبوتيرة محمومة.رأى الماركسيون الأكثر تشدداً في الكساد العظيم الدليل على أن ماركس كان على حق، وأن الرأسمالية كانت في طريقها للخروج من مسرح التاريخ، ولم ير محللون آخرون أقل تشدداً، أن هناك شيئاً يتعذر إصلاحه في هذه الأزمة فيمكن معالجة عدم استقرار السوق عن طريق التنظيم والتخطيط.يشير الكتاب إلى أن المزاج العام تغير مع صعود اليمين الجديد في ثمانينيات القرن الماضي، عندما تفككت الكتلة السوفييتية، وتحدث فوكوياما عن نهاية التاريخ، عام 1989 كانت هناك هيمنة شبه مطلقة للأفكار والممارسات النيوليبرالية التي منحت الرأسمالية درعاً غير قابل لأن يخترق، وحجبت كل الآمال في وجود مستقبل مناهض للرأسمالية، وساد الاعتقاد بأن الرأسمالية خالدة، وقيل إنها تجاوزت نفسها وتطورت إلى شكل كامل ونهائي.بعد عام 2008 تحولت رياح التغيير الفكرية مرة أخرى، كما هو متوقع، أعادت الأزمة المالية عجلة التنبؤ إلى الحركة، وهكذا وسط آلاف الظلال من المحاذير لم يتردد علماء الاجتماع – بعضهم – في تحديد تاريخ وفاة الرأسمالية بحوالي عام 2040 وهذا يأخذنا إلى الجزء الأخير من الكتاب ورؤية ما يمكن أن يسمى تشريح جثة فكرة النبوءات، فالرأسمالية ستنتهي في يوم من الأيام، أو ستتحول ببطء إلى نظام جديد، هكذا قيل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836419.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7836419.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[ثقافة -  - كتاب]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8/%D8%B9%D8%A7%D9%85-2040-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 14:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>