<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 13:01:42 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أجمل وجهة شاطئية عائلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مشروع شواطئ الممزر يجسد فلسفة دبي في التنمية المستدامة؛ حيث لا تقتصر المشاريع على تحقيق النمو الاقتصادي؛ بل تمتد لتعزيز جودة الحياة، وبناء مجتمع متماسك؛ إذ لا تُقاس المشاريع بحجمها فقط؛ بل بقدرتها على إعادة تعريف المستقبل، لذا فإن الإنجاز يعد نهجاً راسخاً، فالمشروع الذي تنفذه بلدية دبي بقيمة نصف مليار درهم، يشكل جزءاً من خطة أشمل لتطوير الشواطئ العامة على مستوى الإمارة، بكلفة تتجاوز 3 مليارات درهم.من هذا المنطلق، جاء تفقّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمشروع الذي يعد أجمل وجهة شاطئية عائلية ليستقبل مع اكتماله 7 ملايين زائر سنوياً، وهو رقم كبير لوجهة ترفيهية واحدة.مشروع شواطئ الممزر ضمن مستهدفات خطة دبي الحضرية 2040، التي تسعى إلى جعل دبي أفضل مدينة للعيش في العالم، وهو ما تناوله صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال الزيارة بقوله: «المشروع أوشك على الانتهاء ليكون أجمل وجهة شاطئية للعائلات في دبي، قادر على استيعاب 7 ملايين زائر سنوياً وعلى مساحة 4 ملايين قدم مربعة»، مضيفاً سموّه: «المشاريع مستمرة.. العمل لن يتوقف.. الوتيرة ستكون مضاعفة.. لدينا أجندة تنموية.. ونحن ملتزمون بأجندتنا.. والقادم سيكون أكبر وأجمل، بإذن الله»، وعكست تصريحات سموّه روح القيادة التي لا تعرف التباطؤ، حيث شدد على أن فرق العمل لم تتوقف عن الإنجاز، ولن تتوقف، وأن وتيرة العمل ستتضاعف، في ظل أجندة تنموية واضحة المعالم.شاطئ خور الممزر وكورنيش الممزر مع اكتمال الأعمال فيهما سيعتبران إضافة نوعية إلى خريطة دبي السياحية، ويجمعان بين الخصوصية والرفاهية والتجارب العائلية المتكاملة، ويعززان الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص عبر فتح آفاق استثمارية جديدة، لذا فإنه ليس مجرد تطوير عمراني فقط للمكان؛ بل تجسيد حي لرؤية دبي المستقبلية، حيث تتكامل جودة الحياة مع التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية، في مدينة تشهد جديداً فيها كل يوم في شتى القطاعات، بهدف إسعاد مواطنها وقاطنها وزائرها.دبي مدينة لا تعرف التوقف، تكتب فصولها قيادة رشيدة وطموحة ورؤية واضحة، حيث يعكس مشروع تطوير شواطئ الممزر رؤيتها في تعزيز جودة الحياة وتطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة تلبي احتياجات السكان والزوار.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842621.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842621.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A3%D8%AC%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بين الخبر والنمط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[تلفزيون قطر: إعلان تفكيك خلية إرهابيةتلفزيون الكويت: تأكيد إحباط مخطط مرتبط بخلية إرهابيةتلفزيون البحرين: تفكيك خلية مرتبطة بتنظيمات خارجيةتلفزيون أبوظبي: الكشف عن خلية إرهابيةأربع شاشات، أربع عواصم، وعنوان يكاد يُنسخ كما هو. هنا لا يعود الخبر عابراً، بل إشارة؛ فالأحداث حين تتشابه، لا تُقرأ منفصلة، بل كأنها جملة واحدة كُتبت على أكثر من سطر.الحديث هنا ليس عن حادثة أمنية معزولة، بل عن خلايا. والخلايا، بطبيعتها، لا تنشأ في الفراغ، ولا تتحرك دون سياق، ولا تختار توقيتها عبثاً؛ فهي نتيجة لا بداية، أثر لا صدفة.الدول لا تُحاسب على نواياها، بل على أنماطها. وما يتكرر لا يمكن اعتباره استثناء. حين تتعدد الخلايا في أكثر من مكان، وتتشابه التوقيتات، وتتقاطع الأساليب، يصبح السؤال أقل أهمية من الاستنتاج.قد يُقال إن لكل حادثة ظروفها، وهذا صحيح... إلى أن تتشابه الظروف حد التطابق. عندها، لا يكون الإنكار حذراً، بل تجاهل. ولا يكون الشك مبالغة، بل قراءة أولية للواقع.ليست القضية في تسمية فاعل، بل في قراءة فعل؛ فالأسماء قد تُقال أو تُترك، لكن الأثر يبقى. وما يترك أثراً متكرراً، يكتب نفسه بنفسه.وفي السياسة، كما قال هنري كيسنجر: «لا يمكن لأي دولة أن تعتمد على النوايا الحسنة وحدها في عالم تُحدد فيه الأفعال ميزان الثقة». وهنا، نقف بأعين حائرة أمام «صف الحياد»، الذي ارتأى أن يكون شاهداً وعلى مسافة واحدة من الجميع! الوقوف على مسافة واحدة يبدو، في ظاهره، حكمة تُجنب الانزلاق، لكنه في لحظات بعينها يتحول إلى حياد مُكلف.الحياد يكون فضيلة حين تتساوى الأطراف في الفعل، لكنه يفقد معناه حين يختل الميزان؛ فليس من المنطق أن يُوضع من يحمي استقراره في الكفة نفسها مع من تتسلل الفوضى من أثر أفعاله إلى أكثر من ساحة. هنا، لا يكون الوقوف في المنتصف عدلاً، بل قراءة ناقصة للمشهد.وليس هذا استنتاجاً عاطفياً، بل قاعدة راسخة في السياسة: الدول تُقاس بأنماط سلوكها لا بخطاباتها. وما يتكرر لا يحتاج إلى تأويل بقدر ما يحتاج إلى اعتراف.وقد لخص كوفي عنان هذا المعنى حين قال: «الحياد في وجه الظلم ليس حياداً، بل انحياز غير معلن».وبين هجوم لا يُعلن نفسه، وحياد لا يبرر صمته، تُكتب الحقيقة وحدها.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يسرا عادل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كاريكاتير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842602.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842602.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علي خليل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صمود الإمارات.. وانتصارها في عبور الأزمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظات الارتباك الكبرى، لا تسقط الدول بسبب الأزمات، بل لسوء تقديرها لها وضعف جاهزيتها لمواجهتها.فهناك دول تُفاجأ بالخطر، وأخرى تسبقه. وفي هذا الفارق تحديداً، تتشكل قيمة الدولة، ويُكتب موقعها في التاريخ. والقوة الحقيقية للأمم لا تُقاس بما تملكه في أوقات الرخاء، بل بقدرتها على الإمساك بالمشهد حين تتداخل المخاطر وتضيق الخيارات.  وفي الإمارات، لا تُدار الأزمات بوصفها مفاجآت، بل كاحتمالات محسوبة ضمن بيئة متغيرة، تُقرأ بدقة وتُدار بثقة. وهنا تتجلّى حكمة القيادة عند صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في قدرته على قراءة اللحظة من دون انفعال، وتحويل الضغط إلى أداة قوة، لا إلى مصدر ارتباك.فاللحظات الفارقة في حياة الشعوب تكشف المعنى الحقيقي للقيادة، وقدرتها على إدارة الأزمات لا الهروب منها. فحين نعود للماضي لنأخذ منه الدروس والعبر، كانت الأزمة المالية العالمية أول اختبار واسع لهذا النهج. حيث اهتز الاقتصاد العالمي، وواجهت الإمارات ضغوطاً حقيقية، غير أن الفارق لم يكن في حجم التأثر، بل في طريقة التعامل معه.لم تُرحَّل الأزمة، بل فُككت، وأُعيد ضبط إيقاعها، وأُسست أطر أكثر صرامة، ليبدأ التحول نحو نموذج أكثر توازناً وصلابة.ثم جاء عام 2020 ليختبر الدولة في مستوى أعمق وأقوى عبر مرور العالم بأزمة انتشار فيروس كورونا. لم تكن الجائحة أزمة صحية فقط، بل أزمة ثقة وشعور عام بعدم اليقين.توقفت حركة الطيران، تعطلت سلاسل الإمداد، وارتفعت المخاوف من نقص الغذاء والدواء.في مثل هذه اللحظات، لا يحتاج الناس إلى تحليل، بل إلى طمأنة ويقين. وهنا كلمات صاحب السموّ رئيس الدولة، حفظه الله، «لا تشيلون همّ» لتؤدي هذا الدور بدقة لافتة، لم تكن مجرد طمأنة، بل إعلان سيطرة.قيمتها لم تكن في بساطتها، بل في توقيتها، وفي ما دعمها على الأرض من إمدادات لم تنقطع، أسواق مستقرة، وقدرة على إعادة توجيه السلع بسرعة وكفاءة.  ومع اندلاع الحرب مع إيران، دخلت الإمارات اختباراً من نوع مختلف، يتجاوز الاقتصاد والخدمات إلى مستوى الصمود الوطني الشامل.لم يكن التحدي في مواجهة التداعيات فقط، بل في الحفاظ على استقرار الداخل، واستمرار الحركة الاقتصادية، وإدارة التوتر الإقليمي من دون انزلاق.ما برز هنا لم يكن مجرد احتواء ظرفي، بل تأكيد عملي على أن الدولة تمتلك قدرة مزدوجة: الصمود تحت الضغط، والردع الذي يمنع تمدد الأزمة.لم تتوقف الحياة، ولم تتعطل المصالح، ولم تهتز الثقة، بل تحركت الدولة داخل الأزمة بثقة واقتدار.واليوم، بعد وقف إطلاق النار يتسع المشهد أكثر، وتتداخل الأبعاد الجيوسياسية مع الاقتصادية. فالتوتر في مضيق هرمز لم يعد مجرد ملف إقليمي، بل نقطة ضغط مباشرة على الاستقرار العالمي، تمتد آثارها إلى الطاقة وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي.وفي هذا السياق، تتمايز الإمارات بقدرتها على التعامل مع هذا التعقيد، عبر منظومة مرنة قادرة على إعادة توجيه التدفقات وتأمين الاحتياجات الأساسية، والحفاظ على استقرار الأسواق في بيئة عالمية مضطربة.لكن ما يمنح هذا النموذج ثقله الحقيقي ليس حجم الإمكانات، بل طريقة إدارتها في لحظة التوتر.أما تأملاتي وثقتي وانبهاري بقيادة الدولة أثناء الحرب كان يزداد كل لحظة إعجاباً وفخراً بوطني وقيادته الرشيدة ، فحين زار صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، المصابين جراء الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، لم تكن الرسالة إنسانية فقط، بل سياسية أيضاً: إن الدولة التي تبدو مستقرة وجاذبة، تمتلك في الوقت ذاته القدرة على حماية هذا الاستقرار. وحين قال سموّه: «الإمارات قدوة»، و«لحمها مُر».. و«جلدها غليظ»، لم تكن تلك عبارات بلاغية، بل رسائل ردع محسوبة، تؤكد أن الاستقرار هنا ليس هشاً، بل محكوم بمعادلة واضحة.ليست كل الدول تتعلم من الأزمات، فبعضها يخرج منها مثقلاً، وبعضها يخرج منها مختلفاً، وقليل جداً من يخرج منها أقوى مثلما فعلت الإمارات التي حوّلت الأزمات إلى معيار دائم لقوتها، تمر بها، لكنها لا تمرّ عليها. وهنا تتضح إجابة السؤال عن سر صمود الإمارات وقوتها العسكرية والاقتصادية وتماسك شعبها والمقيمين على أرضها.  وفي التاريخ، لا تُخلَّد الدول لأنها لم تواجه أزمات، بل لأنها عرفت كيف تعبرها دون أن تفقد توازنها، أو مكانتها.ودولة الإمارات، في هذا السياق، لا تكتب مجرد تجربة عابرة، بل رسخت نموذجاً لدولة تُبنى على الجاهزية، وتُدار بالعقل، وتُحمى بالإرادة.وهنا أيضاً يكمن سر أن القوة ليست في تجنب العواصف، بل في أن تمرّ بك، وتخرج منها لا كما كنت، بل أكثر قوة وثباتاً وحضوراً، وأقرب إلى أن تُكتب كحالة تُدرّس، لا كأزمة تُروى.mahra-almuhairi@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مهرة سعيد المهيري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بريطانيا.. والأداء الأسوأ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3]]></link> 
        <description><![CDATA[في تقريره نصف السنوي حول آفاق الاقتصاد العالمي، يشير صندوق النقد الدولي إلى أن أداء بريطانيا سيكون الأسوأ بين نظرائه من الاقتصادات المتقدمة. رغم هذا الوضع الاقتصادي لبريطانيا، تظل بالنسبة للغرب، وربما العالم كله، مرجعية في «الديمقراطية التمثيلية» التي تميز الرأسمالية الغربية.ربما هذا الإرث القانوني والسياسي لبريطانيا يعمل كسلاح ذي حدين. فبقدر ما يفيد بأن يجعلها وجهة للآخرين للاستفادة من قطاعها الخدمي والمالي، فهو يضر بأن يجعل نظامها في بؤرة الضوء وقياداتها تحت ضغط الالتزام والصرامة.لعل ذلك هو ما يحدث الآن لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في فضيحة تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى واشنطن نهاية عام 2024. مع أن ماندلسون أقيل من منصبه بعد ظهور اسمه في وثائق إبستين، إلا أن قضيته لم تنته. فبدايةً، ألقت الشرطة القبض عليه ثم أفرجت عنه تحت التحقيق، ليس في قضايا الإجرام الجنسي المرتبطة بإبستين؛ بل لأن الوثائق كشفت عن تسريبه معلوماتٍ في غاية الحساسية لتاجر الجنس الأمريكي، بالتأكيد استخدمها لتحقيق مصالح مالية له ولعصابته من رجال المال والأعمال. وما سرّبه ماندلسون لإبستين لا يقتصر على وثائق حكومية بريطانية، وإنما أيضاً أسراراً اقتصادية أوروبية.أما ما يتعلق بأزمة ستارمر، فليس كل هذا، إنما محاسبته سياسياً على تعيينه لشخص لم يتجاوز الفحص الأمني الذي يجري لكل من يتولى منصباً رسمياً. لا شك أن ستارمر بعد فوز حزب العمال وتوليه السلطة العام قبل الماضي أراد تعزيز علاقته مع أمريكا، فاختار شخصية من دائرة توني بلير في الحزب لها علاقات بدوائر الفساد حول السلطة الأمريكية الجديدة.بعد الكشف عن أن ماندلسون لم يتجاوز التدقيق الأمني قبل أيام، يدافع ستارمر عن نفسه بأنه «لم يكن يعلم»؛ لذا أقال كبير موظفي وزارة الخارجيـة معتبـراً إيــاه مسؤولاً عن عدم إبلاغه بقلق الأجهزة بشأن تعيين ماندلسون في منصب رسمي. لكـن الوزارة والأجهزة المعنية التي تُجري ذلك التدقيق والفحص لا تبــرئ ستارمر وجهاز حكومته. فرئيس الـــوزراء «أراد تعيينــه سفـــيراً واتخذ القرار رغم كل شيء»، كما قال أحد كبار الموظفين في شهادة له أمام لجنة برمانية قبل شهور طويلة من الفضيحة.أحـزاب المعارضة بالطبـع أشهرت سكاكينها على ستارمر ضغطاً عليه كي يستقيل. والدفع الآن بأنه «كذب» على البرلمان، وضلل الشعب البريطاني بشأن تعيين سفير لأمريكا. وذلك كفيل بالقضاء نهائياً على الحياة السياسية لأي مسؤول، خاصة رئيس الوزراء.يصّر ستارمر على أنه لم «يخدع البرلمان ولا الشعب»، وأنه وقع ضحية إخفاء أمر فشل ماندلسون في الفحص الأمني عنه، فاتخذ قراراً خاطئاً بسبب تضليل الموظفين له، يستخدم ستارمر دفعاً قانونياً، وهو كان سابقاً قبل دخول السياسة رئيس هيئة الادعاء في القضاء البريطاني. لكن الدفع القانوني لا يعفي من المسؤولية السياسية.ففي النهاية، سواء عرف ستارمر بالمخاوف الأمنية بشأن مادندلسون وضلل البرلمان والشعب أو لم يعرف، فقد فشل في قيادته للحكومة وإداراتها وموظفيها. وهذا أيضاً كفيل بأن يجعله يستقيل. خاصة أنه ليست أحزاب المعارضة فقط من تتصدى له، بل إن عدداً من أعضاء حزبه ونوابه في البرلمان يعارضون ستارمر وإحاطته قيادته بمجموع «أنصار بلير» من الحزب على حساب الأجنحة الأخرى.يتعلق كل ذلك بالسياسة البريطانية الداخلية، وهناك عامل آخر غير ظاهر تماماً، وهو أن فشل القيادة ليس قاصراً على حزب حاكم أو ضغط معارضة أو عدم كفاءة رئيس وزراء. إن الأمر برمته يهدد تلك «الريادة» البريطانية في المجال الأوسع للديمقراطية الغربية. لذا، فإن استقالة ستارمر يُنظر إليها على أنها أيضاً إنقاذ لقيادة بريطانيا، على الأقل عند مستوى السياسة النظرية بعدما فقدت الريادة الاقتصادية. وكما قال معلق بريطاني مخضرم: «هذه ليست أمريكا، ولا هو (ستارمر) ترامب».ربما تلك هي الميزة الأخيرة الباقية لبريطانيا بين ما يسمى «العالم المتقدم» اليوم، وإذا لم يستقل كيير ستارمر من منصبه فسيضر بها ضرراً شديداً.mustafahmed@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد مصطفى]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أوروبا والهوية.. الإشكالية لروسيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تقع روسيا على خطوط تماس عدة، تتقاطع مع المكونات الأساسية للهُوية الأوروبية. فعلى صعيد الجغرافيا تقع في منطقة التماس مع القلب الأوراسي. وعلى صعيد الدين يسود فيها المذهب الأرثوذكسي، السائد في شرق أوروبا، لكنه مذهب الأقلية في غربها، وفي الولايات المتحدة. وعلى صعيد الجذور الإثنية، يسود العرق السلافي الذي يكاد يرتبط بالمذهب الأرثوذكسي، ويمتد بمحاذاته. أما على صعيد التجربة التاريخية، فقد ولد التشكيل الحضاري الروسي من رحم الثقافة البيزنطية، قلب الإمبراطورية الرومانية الشرقية، فيما خرجت التحولات الكبرى التي صاغت ملامح أوروبا الحديثة من رحم الإمبراطورية الرومانية المقدسة: حركة النهضة، المذهب الإنساني، الإصلاح الديني، حركة الكشوف الجغرافية، عصر التنوير، الثورة الصناعية، والنزعة الكولونيالية.وهكذا كان مسار التطور الحضاري الأوروبي مغايراً لنظيره في روسيا، التي استمرت أراضيها مسرحاً لحركة الدول المغولية حتى مطلع القرن الخامس عشر، وظلت عاصمتاها التاريخيتان «كيفان روسي» التي صارت عاصمة لأوكرانيا، ثم «موسكوفي» العاصمة الحالية، بمعزل عن تأثيرات الحداثة الأوروبية، فلم تعرفا العلمانية السياسية؛ حيث الفصل بين الدولة والكنيسة، أو الديمقراطية، حيث تسود مفاهيم كالنزعة الفردية، وحكم القانون، والتمثيل البرلماني.استمر الحال على هذا المنوال حتى كان حكم القيصر المتنور «بطرس الأكبر» (1689-1725)، والذي أدرك من خلال جولة طويلة في ربوع القارة الأوروبية كيف باتت روسيا متخلفة عن أوروبا الغربية، ليشرع بمجرد عودته في عملية تحديث كبرى. وعلى منوال الباشا محمد علي في مصر، كان أول شيء قام به بطرس الأكبر هو تطوير الجيش الروسي، فأنشأ القوات البحرية، وأدخل التجنيد الإجباري، وشيد الصناعات الدفاعية، والمدارس الفنية. كما أرسل البعثات العلمية إلى أوروبا، خاصة فرنسا، للتعرف على أحدث المعارف الخاصة بالإدارة الحديثة والتصنيع والتسليح، خصوصاً بناء السفن. ولكي ينفق على كل تلك الإصلاحات قام بتطوير النظام الضريبي. وقرب نهاية عهده ترك موسكو وانتقل إلى العاصمة الجديدة «سان بطرسبورغ». وليعلن حضور روسيا الجديد كقوة مهيمنة في بحر البلطيق، شن حرباً ضد السويد. وفي خضم الحروب النابليونية ضد الملكيات الأوروبية كان دور روسيا الدفاعي حاسماً في هزيمة نابليون وانكفائه تالياً.لم يتوقف الجدل حول هوية روسيا منذ بطرس الأكبر وحتى مطلع القرن العشرين، خصوصاً بين أدبائها الكبار: نيكولاي غوغول، وألكسندر بوشكين، فيودور ديستوفيسكي، وليف تولستوي. فثمة من تحمّس لتحديث روسيا والسير الحثيث على طريق أوروبا ولو اقتضي ذلك التخلي عن الروح الروسية مثل غوغول المتأثر بثقافتـه الفرنسية. وثمة من نادوا بضــرورة استمــرار روحهــا المتميزة، المترعة بالحس الأخلاقي، وإن أبطأ ذلك من مسيرة تحديثها كما تصوّر ديستوفيسكي، وهو ما حدث تقريباً، فظل نظامها السياسي حتى الآن يتسم بملامح آسيوية جلية من قبيل النزعة الاستبدادية، ومركزية القرار وتقديس الحاكم. كما ظل مجتمعها المدني يخلو من التعددية المدنية الحقيقية. في هذا السياق كانت الثورة البلشفية بمثابة هدنة سعيدة لكن مؤقتة لهذا الجدل، إذ حوَّلت روسيا إلى الاتحاد السوفييتي، وجعلت منه قائداً لمعسكر (شرق الغرب)، تتسم علاقته بالمعسكر الأوروـ أمريكي، أي (غرب الغرب)، بالندية الكاملة، رغم أنه قد تأسس على قاعدة أيديولوجيا ماركسية ولدت داخل الغرب نفسه (ألمانيا وإنجلترا)، لكنها وجدت تجسيدها الأبرز في أوروبا الشرقية. هكذا صارت روسيا السوفييتية مختلفة عن الغرب وفي الوقت ذاته نداً له، خصوصاً على الصعيد الفضائي والعسكري، كما على الصعيد الأيديولوجـــي، وتحـــول الجـــدل حـــول مستقبلهــا من ثنائية محلية طرفيها السلافية والتغريب، إلى ثنائية كوكبية طرفيها الشرق والغرب، اليسار واليمين.عبر هذا التاريخ الطويل لم تكن روسيا القيصرية عدواً مطلقاً لأوروبا الغربية، فلم تحارب سوى السويد، والسلطنة العثمانية في القرم، أما حربها مع فرنسا النابليونية، فكانت دفاعاً عن نفسها وأيضاً الملكيات الأوروبية المحافظة. وهو الدور نفسه الذي لعبه الاتحاد السوفييتي دفاعاً عن الحلفاء ضد دول المحور في الحربين العالميتين. اليوم، نجد أن روسيا الاتحادية قد فقدت الهيلمان السوفييتي والأيديولوجية الشيوعية، ولم تعد قادرة على منازلة القطب الأمريكي، لكنها تظل رغم ذلك قوة إقليمية عظمى، تحتاج إلى علاقات ودية مع دول أوروبا، مثلما تحتاج تلك الدول إلى علاقات ودية معها. ومن ثم فإن الشعور الأوروبي بالخطر الروسي إنما ينطوي على تهويل كبير صنعته الولايات المتحدة، لتدجين القارة العجوز، وفرض بعض الشروط عليها، كزيادة إنفاقها الدفاعي إلى نسب غير مسبوقة، وتخلي بعض دولها عن حيادها التاريخي والانضمام للناتو كالسويد وفنلندا، وبعضها الآخر للعودة إلى سياسة التسلح كألمانيا. إنه الطريق الذي تسير فيه أوروبا الآن للأسف، غير مدركة لقدرتها على الاستغناء عن أمريكا واستراتيجياتها الصراعية. فأوروبا الأسيرة لأمريكا هي أوروبا التابعة، المحكومة بمنطق الحرب الباردة والجغرافيا السياسية، المتورطة في الدفاع عن المركزية الغربية، فإذا ما غيرت نظرتها إلى نفسها، أدركت أنها ليست بحاجة إلى السير خلف أمريكا نحو الصراع مع روسيا بل بحاجة إلى صداقتها.salahmsalem@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[صلاح سالم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B4%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قطع أذرع الأخطبوط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[قطع أذرع الأخطبوط استراتيجية سياسية وعسكرية تهدف إلى إضعاف القوة المركزية، وهو الرأس، من خلال استهداف الأذرع المتمثلة في المجموعات المسلحة غير النظامية التي تعمل لخدمة الرأس، أو الخلايا الإرهابية التي تعمــل فــي الخارج للغرض نفسه.وفي حالة إيران، فإن ما قامت به من اعتداءات غاشمة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على دولة الإمارات ودول الخليج العربي الأخرى، يمثل عملاً عدوانياً مباشراً، لكن في المقابل هناك العديد من الأذرع التي تعمل كرديف لهذا العمل، مثل حزب الله والحشد الشعبي وجماعة الحوثي، إضافة إلى الخلايا الإرهابية التي تعمل في الظلام لتنفيذ مآرب وأهداف داخلية عجز النظام الإيراني عن تنفيذها مباشرة، وهي ممارسة أعمال إرهابية داخلية لتقويض الأمن والاستقرار.صحيح أن قطع هذه الأذرع لا يعني موت الأخطبوط؛ لأنه يجدد خلاياه، كما يجدد أذرعه المقطوعة، لكنه مع ذلك يتعرض لشلل في حركته لفترة طويلة.ولأن أجهزة الأمن الإماراتية بالمرصاد وفي يقظة تامة، وعينها لا تنام للسهر على أمن الوطن والمواطنين، لمواجهة أي تهديدات تمس الأمن العام، فقد تمكنت قبل يومين من قطع إحدى هذه الأذرع المتمثلة في تنظيم إرهابي والقبض على عناصره، كان يعمل سراً، مستهدفاً المساس بالوحدة الوطنية وزعزعة الاستقرار من خلال التخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ممنهجة على أراضي الدولة.وقد كشفت التحقيقات مع أعضاء هذا التنظيم ارتباطه بـ«ولاية الفقيه» في إيران. كما أظهرت التحقيقات تبني أعضاء التنظيم أيديولوجيات وأفكاراً إرهابية متطرفة تهدد الأمن الداخلي؛ حيث قاموا بتنفيذ عمليات استقطاب وتجنيد عبر لقاءات سرية، وفق مخطط منسق مع جهات خارجية، بهدف الوصول إلى مناطق حساسة، كما قام أعضاء التنظيم بعقد اجتماعات سرية داخل الدولة وخارجها مع عناصر إرهابية وتنظيمات مشبوهة، بهدف نقل أفكار مضللة إلى الشباب الإماراتي، وتجنيدهم لصالح ولاءات خارجية للتحريض على سياسة الدولة الخارجية والإجراءات الداخلية، ومحاولة إظهار الدولة بمظهر سلبي، علاوة على القيام بجمع أموال بطريقة غير رسمية، ونقلها إلى جهات خارجية مشبوهة.إنه إنجاز أمني مهم يتمثل في قطع إحدى أذرع الأخطبوط الإيراني الإرهابي، استكمالاً للإنجاز العسكري المتمثل في الانتصار الذي سجّلته قواتنا المسلحة في معركة التصدي للعدوان الإيراني المباشر، وإحباط محاولات تهديد الأمن الداخلي والوحدة الوطنية التي أثبتت أنها حصينة وعصيّة على كل محاولات النيل منها.كل يوم تثبت الإمارات أنها أقوى من اليوم الذي سبقه بفضل قيادة قادرة وواعية تعرف ماذا تريد، وبفضل قوات مسلحة جاهزة ومتوثبة ومستعدة دائماً لمواجهة أي عدوان، والتصدي لكل من يحاول المساس بسيادة الوطن، وأجهزة أمنية تراقب وترصد أي محاولة للمساس بالأمن الداخلي، وشعب واعٍ متحد خلف قيادته وقواته المسلحة، إضافة إلى المقيمين على أرض هذا الوطن الذين أثبتوا أن ولاءهم وحبهم للإمارات لا ينفصل عن حب وولاء أي مواطن.على صخرة الإمارات سوف تتحطم كل المؤامرات والاعتداءات ومعها الأذرع الإرهابية، وستبقى الإمارات عزيزة، قوية، شامخة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842590.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842590.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A3%D8%B0%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A8%D9%88%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مراجعة لمفهوم الثقافة العربية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لزوم ما يلزمأبَعْدَ هذا التفتّت والتفكّك في نسيج الخريطة العربية، يجوز الحديث عن رؤى متقاربة، كدرجات اللون الواحد، في مفهوم الثقافة العربية، أو ثقافة عربية؟بدايةً، يجب أن يتفهم المحللون المفارقة في معنى الثقافة العربية، فهي مسمّىً صارخٌ بالتناقض. كأننا نتحدث عن الشيء الذي يربط العرب في عدم ترابطهم. من دون دعابة، كالبحث عن قطة سوداء في غرفة مظلمة، والقطة أصلاً غير موجودة. بعبارة أخرى، إن الأحبولة التي يفضي إليها هذا النهج، هي أن الثقافة العربية أخفقت في أداء وظيفتها، لأن أهلها لم يفصّلوها على مقاس زمانهم ومكانهم. الأنكى أن الأيدي الأظهر من أن تخفى، شقّت لهم دروباً متباينةً، جعلت حاضرهم صوراً مختلفةً عن ماضيهم. لهذا مضى كل إلى غايته، يتلاقون لقاء الغرباء.التحليل المنبثق من التنمية البينية، بدافع العمل المشترك، مهمّ للغاية. تخيّل لو انطلقت الدول العربية، بعد الحرب العالمية الثانية، من المصالح الاقتصادية المتبادلة، بمحركات من التعليم الموحّد، المبرمج على بلوغ البحث العلمي وإنتاج العلوم، وهو مسار كان يؤدي إلى حماية الإنجازات بقوة ضاربة. لو كان لثقافة أن تجدي نفعاً، ما كان لأحد أن يتفوّه بهراء تغيير خريطة الشرق الأوسط، بينما تاريخ الإمبراطورية لا يساوي واحداً من العشرين أو الثلاثين من الحضارات التي سادت الدنيا على خريطة العالم العربي.لبّ الثقافة وروحها أن الماضي لم يمضِ. يقولون إن «الثقافة هي ما يبقى عندما يذهب كل شيء». الأرض العربية ليست ريشةً في مهبّ الريح، ولا ورقةً للعابثين الدوليين مِزقاً وقصاصات، ولا الشعوب النائمة رميم. لهذا واجب جميع المثقفين العرب أن يُجروا مراجعةً لمفهوم الثقافة العربية. ناقوس الخطر هو أنها ليست قوّةً جامعة. ما يجب أن يشكل الأواصر العربية ليست المعلقات ولا أشعار المتنبي وابن زيدون. الشعر والموسيقى والفنون التشكيلية يمكن أن تمدّ جسوراً بين أمم وشعوب شتى. البوصلة أكبر بكثير وأعمق وأبعد وأعلى من الاشتراك في الذوقيات والشوقيات. الاشتراك الأوثق والأسمى والأبقى هو عناق الأفئدة والمهج والعقول في الإرادة والطموح وسبل الحياة والبقاء.لزوم ما يلزم: النتيجة اليقينية: لا وجود لبديل من التكامل الإيجابي المدروس، وإلّا فلا منجاة من شرك الضياع العربي المشترك.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأمم المتحدة على محك الأزمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ تأسيس الأمم المتحدة في أعقاب الحرب العالمية الثانية، سعت المنظمة إلى ترسيخ نظام دولي يقوم على حفظ السلام ومنع النزاعات. غير أن العقود الأخيرة، بما شهدته من حروب متكررة وأزمات متصاعدة، أعادت طرح تساؤل جوهري حول مدى قدرة هذه المؤسسة الدولية على أداء دورها بفاعلية في عالم يشهد تحولات سياسية عميقة.لا شك أن الحروب تمثل التحدي الأكبر أمام فاعلية الأمم المتحدة؛ إذ تكشف في كثير من الأحيان حدود قدرتها على التدخل الحاسم. ففي النزاعات الكبرى، يبرز دور مجلس الأمن الدولي باعتباره الجهة المخولة باتخاذ القرارات الملزمة، إلا أن استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل الدول دائمة العضوية يؤدي غالباً إلى شلل في عملية صنع القرار. هذا التعطيل لا يقتصر تأثيره على الجانب السياسي فحسب، بل يمتد ليُضعف ثقة المجتمع الدولي بقدرة المنظمة على منع التصعيد أو حتى احتوائه.إضافة إلى ذلك، تؤدي الحروب إلى تسييس العمل الدولي؛ حيث تتداخل المصالح الاستراتيجية للدول الكبرى مع المبادئ التي قامت عليها المنظمة. ونتيجة لذلك، تتحول بعض الأزمات إلى ساحات صراع غير مباشر بين القوى الدولية، ما يحدّ من حيادية الأمم المتحدة ويقوّض دورها كوسيط نزيه. كما أن استمرار النزاعات رغم الجهود الأممية يثير تساؤلات حول فاعلية أدوات الردع المتاحة، ويعكس فجوة بين الأهداف المعلنة والواقع العملي.في المقابل، لا يمكن إغفال أن الحروب نفسها تبرز أهمية الأمم المتحدة، خاصة في الجانب الإنساني. ففي ظل الأزمات، تلعب وكالاتها دوراً محورياً في تقديم المساعدات للمتضررين، وتوفير الغذاء والرعاية الصحية لملايين اللاجئين والنازحين. كما تظل المنظمة منصة أساسية للحوار؛ حيث تُبذل من خلالها جهود الوساطة والتفاوض لوقف إطلاق النار أو التوصل إلى تسويات سياسية، حتى وإن كانت هذه الجهود بطيئة أو محدودة النتائج.علاوة على ذلك، تسهم الأمم المتحدة في توثيق الانتهاكات ونقل صورة النزاعات إلى المجتمع الدولي، وهو ما يعزز الضغط الدبلوماسي والإعلامي على أطراف الصراع. ورغم أن هذه الأدوار قد لا تنهي الحروب بشكل مباشر، إلا أنها تخفف من تداعياتها وتحدّ من اتساع نطاقها.في المحصلة، يمكن القول إن الحروب لا تضعف الأمم المتحدة بقدر ما تكشف حدود النظام الدولي القائم. ففاعلية المنظمة تبقى مرهونة بإرادة الدول الأعضاء، خصوصاً القوى الكبرى، واستعدادها لتغليب منطق التعاون على حساب المصالح الضيقة. ومن هنا، تبدو الحاجة ملحّة إلى إصلاحات تعزز قدرة المنظمة على التحرك بشكل أكثر استقلالية وفاعلية.وبين التحديات والإنجازات، تبقى الأمم المتحدة ضرورة لا غنى عنها في عالم مضطرب؛ إذ تمثل الإطار الأهم لإدارة الأزمات والسعي نحو تحقيق السلام، حتى وإن كان هذا السلام لا يزال هدفاً بعيد المنال.abed36jamal31@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالحفيظ جمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AD%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاعتذار الناقص]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B5]]></link> 
        <description><![CDATA[إضاءاتثمة فرق كبير بين أن يقول شخص «آسف» وبين أن يكون آسفاً فعلاً. الأولى كلمة تخرج من الفم في لحظة ضيق أو ضغط، والثانية شعور يخرج من مكان أعمق بكثير، من ذلك الجزء في الإنسان الذي يدرك أنه أخطأ ويريد أن يصلح ما أفسده.كثير منا تعلموا الفرق بين الاثنتين في لحظة صارمة، حين سمعوا اعتذاراً بدا ناقصاً من الداخل، حتى وإن جاء مكتمل الحروف، وخرج بنبرة هادئة ووجه جاد. الاعتذار الناقص له أشكال كثيرة، وأكثرها شيوعاً ذلك الذي يأتي مصحوباً بمقولة «ولكن»، تلك الكلمة الصغيرة التي تمسح كل ما قيل قبلها، وكأن الاعتذار كان مجرد مقدمة لتبرير أطول. وهناك شكل آخر، وهو الاعتذار المتسرع، ذلك الذي يقال في لحظة توتر لإسكات الموقف، وليس لإنهائه. وأحياناً، يأتي الاعتذار في صيغة ملتوية مثلاً: «أنا آسف إن كنت قد أزعجتك»، وهو في حقيقته ليس اعتذاراً، بل إلقاء للمسؤولية على الطرف الآخر، كأنه هو من اختار أن يتأذى، وكأن ما حدث لم يكن سوى سوء فهم من جانبه. ما يجعل هذا النوع من الاعتذار مؤلماً وخاطئاً ليس غيابه، بل حضوره الغريب. حين لا يعتذر أحد، يستطيع الإنسان، على الأقل، أن يفهم الموقف على حقيقته، ويبني موقفه بناء على ذلك. أما حين يأتي الاعتذار فارغاً من المعنى، فإنه يربك كل شيء ويضع الطرف المتضرر في مأزق حقيقي: هل يرفضه فيبدو متشدداً أو عاجزاً عن العفو، أم يقبله ويشعر في قرارة نفسه بأنه تنازل عن شيء لم يعط له أصلاً؟كلا الخيارين ثقيل، وهذا الثقل بالأخص هو ما يترك الاعتذار الناقص خلفه. الاعتذار الحقيقي لا يحتاج إلى مهارة خطابية ولا إلى كلمات منمقة. يحتاج فقط إلى لحظة صدق يقف فيها الإنسان أمام ما فعله، ويرى أثره على الآخر بوضوح، دون أن يبحث عن مخرج أو يلتمس عذراً لنفسه. هذه اللحظة هي الاعتذار الحقيقي قبل أي كلمة تقال، وبدونها تبقى الكلمات مجرد صوت لا قيمة له، يسمعه الطرف الآخر، ولكن لا يحس به. ربما لهذا تبقى بعض الجروح مفتوحة لمدة طويلة، ليس لأن الاعتذار لم يأتِ، بل لأنه جاء ومع ذلك لم يصل.وفي نهاية المطاف، كثير ممن أسيء إليهم لا يريدون أن يسمعوا كلمة «آسف» بقدر ما يريدون أن يشعروا بأن الآخر يراهم فعلاً، وأدرك ما سبّبه، وأن تلك اللحظة الصعبة لم تمر دون أن تترك أثراً في ضميره هو أيضاً.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B5]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإعلام الإماراتي..  نموذج في إدارة التحديات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[د. نوال بن عسكر النقبيفي سياق عالمي يتسم بتسارع الأزمات وتعقّد البيئات الاتصالية، لم يعد الإعلام مجرد وسيط لنقل المعلومات، بل أضحى عنصراً حاكماً في إدارة الأزمات وصياغة الإدراك العام. ومن هذا المنطلق، تبرز تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة بوصفها نموذجاً متقدماً في إدارة الخطاب الإعلامي، لا من حيث الفاعلية فقط، بل من حيث قابليتها للتحليل والتدريس كنموذج تطبيقي في دراسات الإعلام والاتصال الاستراتيجي وكذا الإعلام وإدارة الأزمات. إن القراءة المنهجية للأداء الإعلامي الإماراتي تكشف عن إطار مؤسسي واضح المعالم، يقوم على إدارة مدروسة للرسائل الاتصالية خلال الأزمات، ويتأسس هذا الإطار على أربعة مرتكزات رئيسية يمكن اعتمادها كنموذج تدريسي: «وضوح الرسالة، دقة المعلومات، سرعة الاستجابة، والانضباط المهني»... هذه العناصر لا تعمل بصورة منفصلة، بل تعمل ضمن منظومة متكاملة تضمن اتساق الخطاب الإعلامي وقدرته على تحقيق الاستقرار، وتقليل حالة عدم اليقين لدى الجمهور. ويُعد الاتزان في الخطاب الرسمي من أبرز السمات التي تميز هذا النموذج، إذ تتجنب المؤسسات الإماراتية الانجرار وراء الخطابات الانفعالية أو ردود الفعل المتسرعة، مع الالتزام بنبرة هادئة تعكس ثقة مؤسسية واستيعاباً عميقاً لطبيعة الأزمات. هذا النمط من الاتصال يمثل تحولاً نوعياً من الإعلام التفاعلي اللحظي إلى الإعلام الاستراتيجي القائم على التخطيط المسبق وإدارة التوقعات. كما يتسم النموذج الإماراتي بالابتعاد عما يُعرف بالحروب الإعلامية، والتي غالباً ما تؤدي إلى تضليل الجمهور وتصعيد النزاعات. وبدلاً من ذلك، تعتمد الدولة على تقديم معلومات دقيقة وموثوقة، مدعومة بمصادر رسمية، بما يعزز مصداقيتها ويحد من انتشار الشائعات. وهنا تتجلى إحدى أهم القيم التي يمكن تدريسها: إن المصداقية ليست نتاج الخطاب فقط، بل نتاج الاتساق والاستمرارية في الأداء الإعلامي. ومن الزوايا التعليمية المهمة في هذا النموذج، احترام وعي الجمهور كفاعل رئيسي في العملية الاتصالية. فالإعلام الإماراتي يتجنب التهويل والمبالغة، ويعتمد على الشفافية والطرح المتوازن، وهو ما يعكس فهماً متقدماً لنظريات الاتصال الحديثة التي ترى الجمهور شريكاً في إنتاج المعنى، وليس مجرد متلقٍ سلبي. ويتكامل هذا الأداء مع بنية مؤسسية قوية تقوم على التنسيق الفعّال بين الجهات الحكومية والإعلامية، بما يضمن وحدة الرسالة وتماسكها. ويمكن هنا تقديم التجربة الإماراتية كنموذج عملي في تدريس «حوكمة الاتصال»، حيث يُظهر كيف يمكن للإعلام أن يكون جزءاً من منظومة إدارة الأزمات، لا مجرد أداة داعمة لها. وعلى المستوى التطبيقي، تتيح هذه التجربة إمكانات واسعة للتوظيف الأكاديمي، سواء من خلال دراستها ك«حالة دراسية» (Case Study) في مقررات الإعلام، أو كنموذج لتحليل استراتيجيات الاتصال في الأزمات، فهي تقدم مثالاً حياً على كيفية تحقيق التوازن بين متطلبات الشفافية الإعلامية واعتبارات الأمن والاستقرار، وهو أحد أكثر التحديات تعقيداً في هذا المجال. ختاماً، إن الإعلام الإماراتي لا يمثل فقط تجربة ناجحة، بل إطاراً معرفياً متكاملاً يمكن تدريسه وتفكيكه وإعادة بنائه كنموذج إرشادي في إدارة الأزمات الإعلامية، وهو ما يؤكد أن الاحترافية الإعلامية، عندما تُدار برؤية استراتيجية ومؤسسية، تتحول من مجرد ممارسة إلى علم قابل للتدريس والتطوير، يجمع بين الدقة والاتزان، وبين التأثير والمسؤولية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نوال عسكر النقبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صنع لنفسه شمعة مسمومة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%B4%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يذكر بطل قصة «جنة أرنهايم» لإدغار ألن بو أربعة شروط أو مبادئ أوّلية للسعادة (ترجمة: خالدة سعيد)، وهو يرى أن الشرط الأول الرياضة الحرّة في الهواء الطلق وكان يذكر لذّة صيّادي الثعالب، ويرى أن الفلّاحين هم الوحيدون الذين يمكن اعتبارهم أكثر سعادة من الآخرين. لماذا، وكما أرى أنا كاتب هذه السطور، لأن الثعالب والفلاحين يعيشون عيشة الهواء الطلق.الشرط الثاني للسعادة عند إليسون، وهو اسم بطل القصة، هو حب امرأة، أما الشرط الثالث فهو احتقار الطموح جملةً، وكان الشرط الرابع هو «خلق الجمال».لقد لاحظت في هذه القصة القصيرة أن إليسون الذي يتحدث بالطبع بلسان المؤلف إدغار ألن بو قد تجاهل أو تناسى شروطاً عديدة للسعادة من الممكن أن تخطر على بال القارئ، قارئ القصة أو قائل هذه المقالة المبنية على القصة. المال، مثلاً، أَلَا يجلب السعادة؟ بلى يجلبها وحتى يشتريها إذا كانت هناك سوق للسعادة.السفر، النجاح، وأحياناً القوّة والنفوذ، ثم، الصحة، والقناعة، والجمال، وإلى آخره من أسباب كهذه يمكن بالفعل أن تكون طريقاً إلى السعادة، ولكنني، لسبب ما، وأنا أقرأ مجمل قصص إدغار ألن بو، الكابوسية، الهذيانية أحياناً، والمركبة من الوعي واللّاوعي، والقائمة في أغلب الحالات على وصف مذهل للطبيعة، أقول، وأنا أقرأ هذا الفيض من الجمال والدقة والتركيز تساءلت: لماذا لم يعتبر إدغار ألن بو أن الكتابة هي أقوى وأجمل شروط السعادة؟نعم الكتابة أقوى من الهواء الطلق، أو الأصح أن الكتابة في الهواء الطلق على طريقة صيّادي الثعالب وعمل الفلّاحين هي سعادة مركبة وإذا كانت السعادة تأتي للإنسان من خلال حب امرأة، فالكتابة هي حب أكثر من امرأة: الأم، الابنة، الجدّة، وإذا كانت المعرفة تجلب السعادة، فإن الكتابة تصنع المعرفة، ثم، عد قليلاً إلى شروط إليسون. إنه يقول إن خلق الجمال يؤدي إلى السعادة، والكتابة هنا، هي خلق وجودي مكثف للجمال، والشعر جمال مطلق.الكتابة لم تخطر على بال إليسون وهو يضع شروطه الأربعة للسعادة، ذلك أن هذا الرجل هو رجل قصصي، لغوي، أدبي، وليس رجلاً حقيقياً، وإن كان هو نفسه إدغار ألن بو، الذي لم يعش السعادة، لا في الهواء الطلق ولا في حقول الفلّاحين، ولم يعش سوى نحو أربعين عاماً ربما لم تكن كافية لحب امرأة، ولم يجد ولو جنة صغيرة له على الأرض، ومات وحيداً على مقعد في حديقة، بعدما صنع لنفسه شمعة مسمومة، وحوّل الظل إلى رجل يتكلم.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%87-%D8%B4%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%85%D9%88%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجولات الحاسمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في المرمىمن أصعب الأمور التي تعانيها الأندية مع اقتراب نهاية الموسم، البحث عن طريقة لاستدراك ما فاتها، ومحاولة استجماع طاقاتها للهروب من مأزق هي وضعت نفسها فيه واختارته، فالأمر لا ينطوي على لعب مباريات وجمع نقاط فقط، إنما كيفية إدارة الموسم وطريقة التحول من أسلوب إلى آخر، فهو عبارة عن مباراة طويلة ممتدة حتى ختام الموسم، وهنا يكمن الفارق الكبير بين أن تتحول لأسلوب جمع النقاط وبين أن تستفيد من نقاط قوة فريقك وتحفيزها طوال فترة الموسم.موت بطيء وعقول حائرة، مواقف ستعيشها الفرق التي تحاول النجاة والخلاص من القاع في منافسة وصلت إلى مرحلة لا يمكن معها التفريط بأي نقطة، حيث الفارق البسيط الذي يتيح ويمنح أمل البقاء وتعزيز الحظوظ حتى الجولات الختامية، وإن كان هذا الكفاح من بداية انطلاقة الدوري، ولكن الأمر يستحق المحاولة والقتال حتى الأنفاس الأخيرة، وسترفع من حدة اللقاءات القادمة حسابات معقدة وإثارة متوقعة، وترقب حذر ستكون حاضرة من الشارع الرياضي، نظراً لتقارب النقاط وصعوبة المواجهات.لم يكن الطموح والمنافسة على اللقب هو المأمول الذي كانت تطمح إليه بعض جماهير الأندية مع انطلاقة صفارة البدايات، حيث ابتعدت أغلب الأندية عن الصراع، وأدى تراجع العديد من الأندية، إلى جعل المنافسة غير متوازنه ومتذبذبة، والنتائج بشكل عام أقل من المتوقع، ولا تتوافق مع التصريحات الإدارية التي سبقت انطلاقة الموسم والتطلعات، وانحصرت المنافسة بين فريقي شباب الأهلي، الذي خسر معظم المسابقات رغم الأداء المميز، والعين الذي يتقدم بثبات في البطولات وأظهرا استقراراً فنياً وجودة وكفاءة عالية.جولات مصيرية وسيناريوهات حماسية مرتقبة، ومباريات كسر عظم ستعيشها الأندية وتعتبر نهائيات حاسمة، بين ستة إلى سبعة فرق من دورينا، ولا سيما التي لا تزال رهينة معمعة الهبوط وتعيش الدوامة؛ حيث الفارق ضئيل في النقاط وتقارب المستويات، ما يجعل الأمر على صفيح ساخن في كل جولة، لضمان البقاء في دوري الأضواء والشهرة، والمرهون بقدرة كل فريق على استدراك الوضع وعدم إهدار النقاط المتبقية، مع التركيز الذهبي والنفسي الجيد طوال المباريات وإظهار روح الفريق وشخصيته والرغبة الصادقة بالروح القتاليّة.alrasasi355@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842478.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842478.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مبارك الرصاصي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Apr 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بروتين أفضل طعماً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[«ساي تيك ديلي»لم يعد الطعم غير المستساغ أو الملمس الطباشيري لمشروبات البروتين أمراً لا مفر منه كما كان يُعتقد. فبحسب أبحاث حديثة، يمكن لإجراء تغييرات بسيطة في طريقة معالجة بروتين مصل اللبن أن يحدث فرقاً ملحوظاً في التجربة الحسية لهذه المشروبات، من حيث الطعم والملمس معاً.فقد ركزت دراسة شارك فيها باحثون من جامعتي ريدينغ البريطانية، على إعادة النظر في كيفية التعامل مع بروتين مصل اللبن على المستوى الجزيئي. ونجح الفريق في تطوير نسخة معدلة من هذا البروتين، المستخدم على نطاق واسع في مشروبات اللياقة والمكملات الغذائية، تتميز بملمس أكثر نعومة وسلاسة. وكشفت النتائج أن طرق التصنيع تلعب الدور الحاسم في تحديد جودة الطعم والملمس.ويوضح الباحثون أن مشروبات البروتين غالباً ما تعاني مشكلات في الطعم والملمس، ما يجعل استهلاكها أمراً غير مريح للكثيرين. وهذه المشكلة لا تقتصر على الرياضيين فقط، بل تشمل أيضاً من يسعون للحفاظ على صحتهم مع التقدم في العمر، والنتائج الحالية تقدم مساراً واضحاً لتحسين هذه المنتجات.اعتمد الفريق في عمله على تقنية سابقة تقوم على تمرير مصل اللبن عبر غشاء دقيق تحت ضغط مضبوط، ما سمح بزيادة تركيز بروتين (ألفا لاكتالبومين) إلى أكثر من الضعف. ويعد هذا البروتين مهماً بشكل خاص في تصنيع حليب الأطفال.لكن التجارب كشفت مفارقة لافتة، فبينما تحسن الملمس بشكل واضح، ظهرت نكهات مريرة وفلفلية. وبعد تحليل دقيق، تبين أن السبب يعود إلى تركيز المعادن أثناء المعالجة، وليس إلى البروتين نفسه. ومع تعديل عملية الترشيح لإزالة هذه المعادن، نجح الباحثون في تحقيق توازن يجمع بين المذاق المقبول والملمس المحسن.ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل خبراً جيداً للمصنعين، إذ يمكن تطبيقها بسهولة، وتفتح الباب أمام جيل جديد من مشروبات البروتين، أكثر سلاسة وقبولاً، وربما أقرب إلى تفضيلات المستهلكين اليومية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842423.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842423.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الضرائب الذكية».. ركيزة استراتيجية لاستدامة التنافسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تمضي الهيئة الاتحادية للضرائب بخطى واثقة نحو إعادة صياغة مفاهيم الإدارة الضريبية، مستندة إلى رؤية وطنية طموحة تضع الابتكار الرقمي في صميم محركات الاقتصاد في دولة الإمارات. ولم تعد كفاءة المنظومات الضريبية تُقاس فقط بقدرتها على تحصيل الإيرادات، بل بمدى مساهمتها في تعزيز الوضوح التشريعي، وتقليل كلفة الامتثال، وتمكين بيئة أعمال أكثر استقراراً وقدرة على التخطيط طويل الأجل. ويُعد التحول الجوهري من الأنظمة التقليدية إلى نموذج «الضرائب الذكية» التزاماً مؤسسياً يجسد مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» و«مئوية الإمارات 2071» في بناء اقتصاد معرفي مستدام وتنافسي. وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في استباق متطلبات المستقبل، تم توظيف التكنولوجيا التنبئية وتقنيات الذكاء الاصطناعي كقاعدة أساسية لضمان دقة البيانات، ورفع كفاءة الامتثال، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كبيئة استثمارية عالمية ترتكز على الشفافية الرقمية كدعامة للنمو.منظومة «تارا» الذكيةوتواصل الهيئة تعزيز خدماتها الرقمية من خلال مساعدها الافتراضي «تارا»؛ حيث توفر دعماً فورياً ودقيقاً لدافعي الضرائب على مدار الساعة، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديث مستمر للمحتوى لضمان موثوقية المعلومات. ولم يعد دور «تارا» مقتصراً على الإجابة عن الاستفسارات فقط، بل تطور الدعم ليشمل تقديم خدمات إجرائية مباشرة، مثل تمكين المتعاملين من التحقق من حالة الطلبات بشكل فوري، ما يسهم في تقليل الحاجة إلى التواصل مع مركز الاتصال، وتسريع إنجاز المعاملات.وخلال عام 2025، أجرت «تارا» أكثر من 209,767 محادثة بإجمالي 402,967 تفاعلاً، بنسبة دقة في الردود بلغت 84%، مع نمو بنسبة 35.13% مقارنة بعام 2024.ويعكس هذا الأداء المتقدم نجاح الهيئة في تبني الحلول الذكية لتعزيز كفاءة الخدمات، وتحقيق مستويات أعلى من رضا وسعادة المتعاملين، بما يدعم توجهات الحكومة نحو تقديم خدمات رقمية متكاملة ومتمحورة حول المتعامل. وتعمل الهيئة حالياً على توسيع قدرات «تارا» لتشمل خدمات إجرائية إضافية خلال الفترة المقبلة، في إطار سعيها لتقديم تجربة رقمية متكاملة، سهلة وسريعة، تعزز رضا وسعادة المتعاملين.وتبرز منصة «إمارات تاكس» كأداة محورية في أتمتة العمليات؛ حيث نجحت الهيئة في توظيف تقنيات تحليل البيانات المتقدمة لمراقبة سلوكيات وأنماط امتثال المسجلين بدرجة عالية من الدقة. فمن خلال تطوير منصة ذكية لتحليل سلوك ما يقارب 700 ألف دافع ضرائب، أصبح بالإمكان رصد حالات عدم الامتثال والتنبؤ بالمخاطر المحتملة؛ استناداً إلى الأنماط التاريخية والبيانات اللحظية. ومن هذا المنطلق، لم يعد تحليل البيانات مجرد أداة تقنية، بل أحد الممكنات الرئيسية لصياغة سياسات مالية أكثر دقة واستجابة للمتغيرات الاقتصادية. وقد أسهم هذا النهج التحليلي القائم على «الذكاء الاستباقي» في تقليص الاعتماد على الإجراءات اليدوية والتدخل البشري، بما يعزز كفاءة الامتثال ويرسخ الثقة في المنظومة المالية الوطنية.الكفاءة الرقميةويتجلّى جوهر «الضرائب الذكية» بوضوح في قدرة المنظومة على تحويل الإجراءات المعقدة إلى مسارات ميسرة وفائقة السرعة، وهو ما يجسد توجه دولة الإمارات نحو «تصفير البيروقراطية». ويظهر ذلك في تبني تقنيات الأتمتة الروبوتية (RPA) التي أسهمت في مراجعة قرابة 66 ألف طلب تسجيل لضريبة الشركات خلال العام الماضي بدقة وكفاءة عاليتين، ويمتد هذا التفوق الرقمي ليشمل تفعيل منظومات الربط الإلكتروني مع الجهات المعنية في الدولة، ما أتاح للهيئة الاستفادة من تدفق البيانات المتبادلة في إرسال دعوات تسجيل استباقية للخاضعين للضريبة قبل حلول المواعيد النهائية، وهو نهج يعزز سلاسة الامتثال، بالتوازي مع تقليص زمن تقديم خدمات نوعية، مثل تسجيل السلع الانتقائية، من 45 دقيقة إلى 10 دقائق فقط. ومن هذا المنظور، يُسهم تقليص الزمن الإجرائي في خفض كلفة الامتثال، وتعزيز كفاءة بيئة الأعمال، ودعم قدرة الشركات على التخطيط ضمن إطار تنظيمي أكثر وضوحاً واستقراراً. إن هذا التسارع الإجرائي يعكس الجاهزية الرقمية العالية في استيعاب التوسع الاقتصادي؛ حيث نجحت الهيئة الاتحادية للضرائب في إدارة قاعدة بيانات ضخمة شهدت معالجة أكثر من 1.7 مليون معاملة خلال عام 2025، بزيادة تجاوزت 20% مقارنة بالعام السابق، بما يؤكد مرونة الأنظمة وقدرتها على مواكبة المتغيرات التشريعية بكفاءة.الشفافية التقنيةويرتكز ترسيخ مكانة الدولة كوجهة عالمية للاستثمار على توفير بيئة مالية تتسم بالعدالة والوضوح. وتؤدي الأنظمة الذكية دوراً محورياً في تحقيق هذا التوازن، عبر توظيف شاشات تحليل متقدمة توجه جهود التدقيق نحو الحالات عالية الخطورة فقط، وفي هذا السياق، يرتبط وضوح الأطر التنظيمية بارتفاع مستويات الثقة بالسوق. ما يضمن حماية قطاع الأعمال الممتثل وتعزيز الشفافية في السوق. وتكتمل هذه المنظومة باتصال توعوي ذكي ومباشر، عبر القنوات الرقمية، ما يسهم في بناء ثقافة امتثال طوعي قائمة على الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة وقطاع الأعمال. ويساعد هذا النهج على تقليل الأعباء الإدارية على الشركات، ويوفر بيئة عمل تتسم بالقدرة على التنبؤ والاستقرار التشريعي، وهي عناصر أساسية لجذب الاستثمارات النوعية طويلة الأمد.استشراف المستقبليمثل توظيف التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي الاستباقي ركيزة أساسية لضمان استدامة النمو الاقتصادي؛ حيث تتيح البنية التحتية الرقمية المتطورة للهيئة، والمدعومة بأعلى معايير الأمن السيبراني، استمرارية الأعمال تحت كافة الظروف والسيناريوهات، ما يعكس توازناً دقيقاً بين كفاءة الأداء وحماية أمن البيانات. إن هذا الالتزام بالتميز المؤسسي جعل من تجربة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً متقدماً يُحتذى به في كفاءة الإدارة الضريبية، حيث يتم تسخير التكنولوجيا لأتمتة المهام ودعم الامتثال، وفي الوقت ذاته، لتمكين قطاع الأعمال وتحفيز الابتكار الاقتصادي.وتستمر الهيئة الاتحادية للضرائب تطوير أطر تنظيمية وتقنية تدعم حماية الاقتصاد الوطني، وتعزز فاعلية السياسات الضريبية كأداة للتنمية وتنويع الإيرادات السيادية. وفي ظل اقتصاد عالمي متسارع التحول، تزداد أهمية توظيف البيانات في دعم قرارات مالية أكثر دقة واستدامة. ويعكس الاستثمار في «الضرائب الذكية» توجهاً استراتيجياً نحو بناء منظومة مالية أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية، حيث تتحول البيانات إلى مورد استراتيجي يدعم صناعة القرار ويعزز كفاءة التخطيط طويل الأجل. ونؤمن بأن التكامل بين التكنولوجيا المتقدمة والرؤية الاستراتيجية يرسخ موقع دولة الإمارات كمركز مالي عالمي يلتزم بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي، ويعزز مرونة الاقتصاد للأجيال القادمة.* المدير العام للهيئة الاتحادية للضرائب**media[7842411]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842411.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842411.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالعزيز محمد الملا]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الريادة الإماراتية في الشراكات الدولية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[خلال أسبوع عمل في واشنطن، ومن ردهات مبنى صندوق النقد الدولي، إلى قاعات مجموعة البنك الدولي، ومنتدى سيمافور للاقتصاد العالمي، وما سبق ذلك من تكريم معهد الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية للدكتور سلطان بن أحمد الجابر بجائزة «القيادة العالمية المتميزة 2026». حضور إماراتي متفرّد في إحدى أهم العواصم العالمية وأكثرها نفوذاً.خلال أسبوع عمل واحد، يلاحظ المتابع مدى نشاط الوفود الإماراتية: اجتماعات عمل على مستويات وزارية وفنية، توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم أبرزها الشراكة الاستراتيجية التي أطلقها مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء مع مجموعة البنك الدولي، بهدف دعم جهود تطوير الإدارة الحكومية عالمياً، والتي شهد توقيعها محمد بن هادي الحسيني، مساهمة في المحتوى الفكري العالمي وفي عملية صنع القرار من واقع الكلمة المؤثرة لريم بنت إبراهيم الهاشمي في منتدى سيمافور، والتي أكدّت خلالها صلابة دولة الإمارات ومرونتها في مواجهة التحديات. لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف لخالد محمد بالعمى، محافظ المصرف المركزي في اجتماعات مجموعات العمل الدولية مثل مجموعة العشرين (G20) ومجموعة (G24) ومجموعة بريكس، والتي انعقدت على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.وأكثر من ذلك، هو ريادة التمثيل الإقليمي وليس المحلي فحسب من خلال رئاسة الدولة لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينافاتف)، والتي شهدت مشاركة نشطة لرئيسها، حامد سيف الزعابي، في مختلف الأنشطة واللقاءات كان أهمها الاعتماد الوزاري للدول الأعضاء في مجموعة العمل المالي (فاتف) للبيان الخاص بأولويات فاتف خلال الأعوام 2026 – 2028 والتي تتقاطع أيضاً مع أولويات رئاسة الإمارات لمجموعة مينافاتف، ومع أولويات الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات في مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، ما يشكل مثالاً على رؤية الإمارات المنسجمة مع واقع العالم وتحدياته وطموحاته.قيادات إماراتية من مختلف المستويات والقطاعات، تؤكد نموذج ونهج الدولة الراسخ في التواصل البنّاء مع العالم والانفتاح عليه من خلال الشراكات الاستراتيجية وتبادل الآراء.هذا النشاط هو إحدى جواهر وركائز نجاح النموذج الإماراتي المُلهم، فالإمارات أدركت مبكراً أن العلاقات الدولية لا تُدار بخطابات جامدة، بل بتحركات سريعة وانخراط فعلي في العمل الدولي الجاد والمؤثر.الإمارات أدركت مبكراً أن البناء لمستقبل أفضل لن يكون بمعزل عن الحوار والتواصل مع الآخر. إنه الإدراك المبني على الإيمان بأن البشر يتشاركون المسؤولية والواجبات نحو عالم أكثر استقراراً وسلامة.هذا النشاط والالتزام الدولي أكسب دولة الإمارات احتراماً وثقة يمكنك أن تلمسها بسهولة في أي حديث مع ممثلي المنظمات الدولية، وممثلي وفود الدول، وكذلك شركاء القطاع الخاص. الإجماع بأن نموذج الإمارات التنموي هو ما يفتح الآفاق لعالم أكثر تسامحاً، وشرق أوسط أكثر ازدهاراً.خلال أحد الأحاديث الجانبية، علّق مسؤول رفيع من إحدى المنظمات الدولية على نجاح الدولة في حصولها على ثقة العالم من خلال اعتماد استضافة العاصمة أبوظبي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي 2029 على الرغم من التحديات والاضطرابات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط، وكيف أن هذا الاعتراف الدولي وفي هذا الوقت بالتحديد، هو شهادة ثقة عالمية بمستقبل الإمارات ومكانتها الدولية.هذا الاعتراف ليس بالشيء الجديد على الدولة، فالريادة الإماراتية في الشراكات الدولية حققت لجواز سفرها أرقام صعبة، وانتزعت لها نجاحات سابقة وحالية في التمثيل الدولي في كبرى المنظمات العالمية، مثل الشرطة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وغيرها، وضمنت لها استضافة كبرى الأحداث العالمية في شتى المجالات. مرة أخرى، تثبت الإمارات أن قوة الحضور تفوق السرديات، وأن الأفعال أصدق وأسبق من الأقوال. كما تواصل الإمارات ظهور جمال حضورها في المحافل الدولية، وبريق معدنها الأصيل في زمن انطفأت فيه أنوار كبيرة وغاب بريقها.بريق الإمارات الذي يزداد سطوعاً بقيادة فارس الدبلوماسية الإماراتية وعرّاب علاقاتها الخارجية المتميزة، سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، حيث تزامن الأسبوع المنصرم بكافة أحداثه مع الحملة الوطنية #شكراً_عبد الله_بن_زايد تعبيراً عن مشاعر الشكر والتقدير، ما هو إلا انعكاس لرؤية قيادة حكيمة آمنت بالإنسان، واستثمرت في الإنسان، فكان حصادها شعباً يعشق القيادة والريادة. فالإمارات بهم رقم صعب، قوة ناعمة وصلبة، خطان متلازمان يكمل كل منها الآخر، ويرفرفان عالياً كجناحين، يحملان معها الإمارات إلى أعلى مستويات التميّز والنجاح.* مدير إدارة الشراكات الاستراتيجية والاتصال في الأمانة العامة للجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح.**media[7842407]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842407.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842407.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد شالوه]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صندوق النقد يحذر من تباطؤ عالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يشير التقرير الربع سنوي الأخير الصادر عن صندوق النقد الدولي، إلى أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة أكثر تعقيداً، تتسم بما يمكن وصفه ب«النمو المنخفض الممتد»، حيث تتقاطع عوامل تباطؤ الإنتاجية، وارتفاع مستويات الدين العالمي التي تجاوزت 300% من الناتج، مع استمرار الضغوط التضخمية وبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبياً. هذه البيئة لا تقيّد فقط قدرة الدول على التوسع والاستثمار، بل تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي في اتجاه أكثر حذراً، يركز على إدارة المخاطر وتعزيز المرونة، في ظل تحولات هيكلية كبرى تشمل صعود تكتلات اقتصادية جديدة، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد، والتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتزايدة.في هذا السياق، جاءت تقديرات الصندوق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعكس صورة غير متجانسة، إذ خفّض توقعات النمو إلى نحو 1.4% في عام 2026، مع تأكيد أن الصدمات الاقتصادية والجيوسياسية ذات تأثير «غير متناظر» بين دول المنطقة. ويبرز هذا التفاوت بوضوح في دول الخليج، حيث تعيد التوترات الإقليمية تشكيل مسارات النمو بشكل متفاوت.ففي حين يُتوقع أن يسجل الاقتصاد الإيراني انكماشاً حاداً يقارب -12% في 2026 نتيجة الحرب والعقوبات والضغوط على صادرات الطاقة، تظهر اقتصادات خليجية أخرى قدراً أعلى من المرونة.إذ يُتوقع أن تحافظ الإمارات العربية المتحدة على نمو يقارب 4% في 2026، لكن هذه الأرقام لا تعكس فقط الأداء الكلي، بل تخفي وراءها تحولات نوعية عميقة في بنية الاقتصاد. فالإمارات اليوم تعتمد بشكل متزايد على القطاعات غير النفطية التي باتت تشكّل النسبة الأكبر من الناتج المحلي، حيث تقود قطاعات مثل السياحة، والخدمات المالية، والتجارة، واللوجستيات، والتكنولوجيا هذا النمو. كما تلعب مراكزها الحضرية، وفي مقدمتها أبوظبي ودبي، دوراً محورياً في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للأعمال والاستثمار، مدعومة ببنية تحتية متقدمة، وبيئة تنظيمية مرنة، وتشريعات حديثة تجذب الشركات متعددة الجنسيات ورواد الأعمال.إلى جانب ذلك، استفادت الإمارات من موقعها الاستراتيجي كمحور لسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل إعادة تشكيل هذه السلاسل بعد الأزمات العالمية، ما عزّز دور موانئها ومناطقها الحرة كمراكز لإعادة التصدير والخدمات اللوجستية. كما أن استثماراتها المتواصلة في الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، تعزز من قدرتها على تحقيق نمو مستدام يتجاوز تقلبات أسواق النفط.كما أن السياسة المالية المتوازنة، وارتفاع مستويات الاحتياطيات، وقدرة الدولة على إدارة الدين العام بكفاءة، تمنحها هامشاً مالياً مريحاً للتعامل مع الصدمات. وفي الوقت ذاته، تستفيد الإمارات من تنوع شركائها التجاريين، وعدم اعتمادها على سوق واحد أو قطاع واحد، ما يعزز من مناعتها الاقتصادية في مواجهة التقلبات الإقليمية.أما قطر، فتستفيد من استقرار صادرات الغاز الطبيعي المسال، مع توقعات نمو تتراوح بين 2% و3% في 2026، بينما تواجه الكويت تباطؤاً نسبياً نتيجة اعتمادها الأكبر على النفط، وتبدو البحرين أكثر تأثراً بالصدمات على المدى القصير. خارج المنظومة الخليجية، تتباين الصورة كذلك، إذ يُتوقع أن ينكمش اقتصاد العراق بنحو -6.8%، في حين تحافظ مصر على نمو إيجابي.وفي هذا المشهد، تبرز المملكة العربية السعودية مع توقعات نمو متسارع مدعوم بمشاريع «رؤية 2030»، بينما يسير الأردن في مسار أكثر تحفظاً نتيجة التحديات الهيكلية والضغوط المالية. غير أنه من الضروري التأكيد على أن ما سبق يمثل في جوهره «توقعات» مبنية على معطيات راهنة، وليس مسارات حتمية. فطبيعة الصدمات الجيوسياسية، خاصة تلك المرتبطة بالتصعيد الإيراني في المنطقة، توحي بأن آثارها قد تكون أطول وأكثر تعقيداً مما تفترضه النماذج الاقتصادية التقليدية. وعليه، فإن دول المنطقة مطالبة بعدم الاكتفاء بإدارة المرحلة الحالية، بل بالتهيؤ لسيناريو يمتد فيه أثر هذه الصدمات لفترة أطول، من خلال تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحيوية، وبناء هوامش مالية ونقدية أكبر، إضافة إلى تطوير سياسات استباقية لإدارة المخاطر. إن القدرة على التكيف مع عدم اليقين الممتد ستصبح العامل الحاسم في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، بل وفي تحويل التحديات إلى فرص في بيئة دولية شديدة التقلب.* مستشار في الأسواق المالية والحوكمة والاستدامة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842399.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842399.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منصور بن زايد وحماية الشركات العائلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في خطوة تعكس نضج المنظومة التشريعية في إمارة أبوظبي، أصدر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، بصفته رئيس دائرة القضاء، القرار رقم (3) لسنة 2026 بشأن تشكيل لجان فض نزاعات الشركات العائلية في إمارة أبوظبي، كمبادرة نوعية تستهدف أحد أكثر الملفات حساسية في بيئة الأعمال المحلية.ولا ينظر إلى هذا القرار بوصفه إجراءً تنظيمياً تقليدياً، بل هو تدخل تشريعي مدروس لحماية ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، حيث تمثل الشركات العائلية النسبة الكبرى من النشاط الاقتصادي في الدولة، وتمتد آثارها إلى قطاعات متعددة، من العقار إلى الصناعة والتجارة والخدمات.في جوهره، يعالج القرار إشكالية معقدة طالما واجهت هذا النوع من الشركات، وهي النزاعات الداخلية التي تنشأ بين الشركاء من أفراد العائلة، خاصة عند انتقال الملكية بين الأجيال، فهذه النزاعات، وإن بدت في ظاهرها قانونية، إلا أنها في حقيقتها تتشابك مع اعتبارات اجتماعية وعاطفية، ما يجعل معالجتها عبر المسار القضائي التقليدي أقل كفاءة وأطول زمناً.ومن هنا، جاء إنشاء لجان متخصصة تضم قضاة وخبراء في الجوانب القانونية والمالية، لتوفير منصة أكثر مرونة وقدرة على استيعاب طبيعة هذه النزاعات. ويُحسب لهذا التوجه أنه ينقل التعامل مع النزاع من إطار الخصومة القضائية إلى إطار الحلول المتوازنة التي تراعي استمرارية الكيان الاقتصادي.كما منح القرار هذه اللجان صلاحيات عملية مؤثرة، تشمل اتخاذ تدابير وقتية ومستعجلة للحفاظ على استمرارية الشركات ومنع تعطل أعمالها، وهو ما يعكس فهماً عميقاً لخطورة توقف النشاط التجاري خلال النزاعات. فالمسألة هنا لا تتعلق فقط بحسم الخلاف، بل بضمان بقاء الشركة ذاتها.وفي سياق متصل، يبرز توجه واضح نحو تعزيز ثقافة التسوية الودية، حيث أعطى القرار أولوية لما يتم الاتفاق عليه في عقود تأسيس الشركات أو أنظمتها، مع فتح الباب أمام حلول قائمة على الوساطة عند غياب تلك النصوص. وهذا يعكس تحولاً مهماً في الفكر القانوني، من فرض الحلول إلى تشجيع الأطراف على صناعتها بأنفسهم.ومن الجوانب اللافتة أيضاً، التركيز على عنصر السرية في إجراءات اللجان، وهو عامل بالغ الأهمية في هذا النوع من النزاعات، نظراً لما قد يترتب على العلنية من تأثيرات سلبية على سمعة الشركات وثقة المتعاملين معها. فالقرار يدرك أن حماية السمعة لا تقل أهمية عن حماية الحقوق.وعلى صعيد بيئة الاستثمار، يرسل القرار رسالة واضحة بأن أبوظبي لا توفر فقط بيئة جاذبة للأعمال، بل تمتلك أيضاً منظومة متكاملة لإدارة النزاعات بكفاءة وسرعة، بما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.في المحصلة، يمكن القول إن هذا القرار يمثل خطوة متقدمة في تنظيم الشركات العائلية، ليس فقط من زاوية فض النزاعات، بل من حيث ترسيخ مفاهيم الحوكمة والاستدامة. وهو في الوقت ذاته دعوة ضمنية للمؤسسين لإعادة النظر في هياكل شركاتهم وآليات إدارتها، بما يضمن انتقالاً سلساً بين الأجيال، ويقلل من احتمالات الخلاف.إن حماية الاقتصاد تبدأ من حماية وحداته الأساسية، والشركات العائلية في دولة الإمارات تمثل أحد أهم هذه الوحدات. * مستشار قانوني]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842395.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842395.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو شعبان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بُناة الوعي وزُرّاع الفتن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[استثنائياً كان الأمس بكل ما فيه، من جانب عشنا فرحة عودة النبض إلى المدارس، وعودة البهجة باستقبال الصفوف للطلبة بعد شوق وغياب فرضته الحرب، رغم أن الدراسة لم تتوقف والعملية التعليمية تحدت الظروف القاهرة لتثبت أن إرادة الاستمرار ومواصلة التعليم ولو عن بُعد أقوى من رغبة البعض في إشعال نيران الحرب وإطفاء شعلة الأمان؛ ومن جهة أخرى شهدنا أمس الاثنين وجهاً آخر لإرادة الحياة والتمسك بالاستقرار والأمن والسلام، من خلال تفكيك خلية إرهابية كانت تخطط لتضليل الشباب في الإمارات وزرع الفتنة وأعمال الشغب في الدولة.الفرق كبير بين من يزرع الخير وينمّيه في عقول الشباب ليحصدوا نجاحاً ويُزهر المستقبل بفضل إنجازاتهم وإبداعاتهم وما تعلموه في المدارس، وبين من يزرع السموم لينشر الحقد ويجني بسببه المجتمع كرهاً وتشتتاً وضياعاً، ويفقد الشباب بوصلة الأمان والوعي والفهم السليم لكل ما هو صواب.. تلك الخلايا المسمومة التي تنبت من فترة لأخرى تتسلل خلسة وتعمل في الظلام لأنها تكره النور، فالنور يعرّي الحقائق ويكشف الأقنعة ويفضح الزيف، فكيف يخرجون إلى العلن وهم دعاة ضلال وسواد وفساد وموت؟في نفس اليوم الذي تشرق فيه المدارس والجامعات بضحكات أبنائها الأطفال والشباب، وتعود فرحة الطلاب بلقاء معلميهم وزملائهم، وكلهم حماس لمواصلة دراستهم المدرسية والجامعية بشكل مباشر، في نفس اليوم يكشف جهاز أمن الدولة عن ذلك التنظيم الإرهابي السري الذي كان يعمل على استقطاب الشباب لغسل أدمغتهم بأفكار وأحقاد تنمي لديهم الرغبة في تنفيذ أعمال إرهابية وزرع الفتن.إنه وجه آخر للحرب، وتعليم الشباب وتوعيتهم وتثقيفهم هو نوع آخر من التمسك بالسلام ونبذ العنف والحروب، وجه آخر للانفتاح وبناء العقول لا هدمها بهدف تخريب الدولة ونشر الخوف والقلق والفكر الإرهابي في كل مكان.الإمارات التي تراهن على الشباب، تؤمن بقدراتهم وبوعيهم، وتراهن على قوة ووعي أجهزتها الأمنية وقدرتها على استباق الأحداث وتفكيك الخلايا الإرهابية والقبض على كل من تسول له نفسه التخطيط لزعزعة أمن واستقرار الدولة؛ كما فعلت دائماً ولسنوات عدة، حيث سبق أن أفشلت مخططات تخريبية وقبضت على خلايا إرهابية.. حفظ الله الإمارات وحفظ شبابنا من الفتن ومن الانجراف خلف المضللين وخلف كل من يحاول جرهم للانخراط في تنظيمات مشبوهة وتبني الفكر المتطرف ويحاول جعلهم وقوداً للحروب وللصراعات ولخلخلة الاستقرار.marlynsalloum@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مارلين سلوم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 02:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيران والمهزلة التاريخية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[قالوا إن التاريخ يجري مرة على نحو أصيل، لكنه قد يعيد نفسه مرة أخرى، ولكن على نحو مهزلة. وهذا، لعمري، ينطبق أكثر ما ينطبق على إيران المعاصرة.فإيران ذات تاريخ عريق وفاعل سياسياً وثقافياً، إنها إحدى الإمبراطوريات القديمة الكبرى إلى جانب الإمبراطورية الرومانية. ولقد أنهى العرب هذه الإمبراطورية الكبيرة بعد سلسلة من المعارك بدأت في عهد الخليفة أبي بكر، وانتهت في عهد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب سنة 644 ميلادية.وغدا الإسلام دين الناس، وأصبحت العربية لغة أساسية في كل أنحاء الإمبراطورية الأموية، ومن ثم في بلدان الإمبراطورية العباسية. وأصبح الحرف العربي حرف الكتابة في اللغة الفارسية، ونبغ عدد كبير من جميع الأقوام المكوِّنة للحضارة العربية، بما في ذلك الأقوام الفارسية.ليس هدفنا العودة إلى التاريخ، لكننا سردنا ما سبق لنكشف أن هناك ذهنية متكوِّنة ذات طابع إمبراطوري، معتدة بتاريخ قديم، يخلق الوهم لدى أصحاب القرار في إيران المعاصرة بإمكان استعادته، وخاصة بعد نشوء دولة ولاية الفقيه.تعتقد سلطة ولاية الفقيه أن المجال الحيوي لتحقيق النزعة الذهنية الإمبراطورية الجديدة يكمن أساساً في بلاد الشام والعراق واليمن ودول الخليج العربي.ولتحقيق هذا الوهم الإمبراطوري بصورته الجديدة، عملت على تحقيق ثلاثة أمور بوصفها أدوات هيمنة:الصناعات العسكرية المتقدمة، بما فيها طموحها النووي، لتزويد المؤسسة العسكرية الرئيسية، وهي الحرس الثوري، بالتقنية العسكرية العالية. تأسيس ميليشيات مسلحة ذات توجه أيديولوجي ديني وفق تصورات ولاية الفقيه في البلدان التي تعيش مأزق ضعف الدولة، مع تمويلها. استغلال العداء العربي لإسرائيل، وطرح الشعارات المرتبطة بذلك، كيوم القدس مثلاً.فالحرس الثوري، والصواريخ بكل أنواعها، والميليشيات في العراق ولبنان واليمن، والميليشيات التي كانت لها في سوريا، ومدُّ هذه الميليشيات بالسلاح والمال، والتعبئة الأيديولوجية الثأرية، جعلها قادرة على أن تحضر بوصفها لاعباً أساسياً في مشكلات هذه البلدان، ولا شك أن لديها طموحاً أكبر من ذلك. بل إنها، عبر خطاب معادٍ لإسرائيل، جعلت من حماس والجهاد والقيادة العامة حلفاء لها في المنطقة، مع مدِّ هذه المنظمات بالمال الوفير. وهذا ما يقدم لها براءة زائفة من أيديولوجيتها الثأرية وتعصبها القومي.لكن هذا الوهم الإمبراطوري، الذي يختلط فيه الوعي القومي الفارسي الماضوي، والوعي الديني السياسي، والوعي بالقوة المسلحة، لم يحسب حساب التاريخ الواقعي والمراكز الأساسية: أمريكا والصين وروسيا. ولهذا فإن الصراع على الهيمنة يحتاج إلى قوى متكافئة، ولا علاقة له بالوهم الأيديولوجي.وما تراجعها في سوريا، وضعفها في لبنان، وأزمتها في العراق واليمن، إلا نتيجة طبيعية وصورة واضحة للمهزلة الناتجة عن وهم الذهنية الماضوية بقدرتها على استعادة التاريخ. بل إن الاعتداء على دول الخليج العربي ليس سوى رد فعل يائس من قبل هذه المهزلة.هل سألت السلطة في إيران نفسها السؤال الأهم: ما الغايات التي ستجنيها إيران من قصف المواقع المدنية والاقتصادية الآن وفي المستقبل؟الجواب، ولا شك: لا شيء. بل إنه سلوك لا يعود إلا بالضرر الذي لا طائل منه، وأكثر ما يعود الآن وفي المستقبل على شعوب إيران.فمن الصعب على الذاكرة البشرية نسيان الجراح التي يولدها العدوان في حياة الشعوب، فكيف إذا كان العدوان جريمة عبثية من طرف على آخر لا يكنُّ له أي سوء؟ففي الوقت الذي يعلن فيه العقل ضرورة السلم بين دول الجوار، بما يخلق المصالح المشتركة، تدق سلطة ولاية الفقيه اللاعقلانية إسفين العداوة بعدوانيتها علينا.أجل، ما من عالم جديد يُبنى بأوهام استعادة عالم قديم، وذهنية تنتمي إلى الماضي السحيق. ورحم الله من قال: إن التاريخ يجري مرة على نحو أصيل، وقد يعيد نفسه مرة أخرى على نحو مهزلة أو مسخرة.barqawi@philosophyhouse.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. أحمد البرقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كاريكاتير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839829.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839829.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[علي خليل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات ترسم مستقبل الأولويات الحكومية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد التحدي اليوم في قدرة الحكومات على إدارة الحاضر، بل في قدرتها على استباق المستقبل وصياغة ملامحه قبل أن يفرض نفسه. وفي هذا السياق، تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً مختلفاً في التفكير والعمل، حيث لا تكتفي بمواكبة التحولات العالمية، بل تسعى إلى إعادة تعريف قواعد العمل الحكومي بما يتناسب مع عالم سريع التغير، عالي التعقيد، ومفتوح على احتمالات غير تقليدية.في ظل قيادتنا الرشيدة، تنطلق الدولة نحو مرحلة جديدة من العمل الحكومي، تقوم على فهم عميق لطبيعة هذه التحولات، وإدراك بأن الأدوات التقليدية لم تعد كافية لإدارة واقع متغير. هذا التحول لا يأتي في إطار تطوير شكلي، بل ضمن إعادة صياغة شاملة لأولويات الحكومة، بما يضمن جاهزيتها المستمرة وقدرتها على تحقيق أثر ملموس ومستدام.الجاهزية للمستقبل، كما تطرحها دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تعد مفهوماً نظرياً يُدرج ضمن الخطط، بل ممارسة يومية متجذرة في منهج العمل الحكومي. فهي تقوم على بناء قدرة مؤسسية مرنة، قادرة على التنبؤ بالتحديات والاستعداد لها قبل أن تتحول إلى أزمات، إلى جانب الاستثمار في الإنسان والمعرفة والتقنيات الحديثة التي تدعم اتخاذ القرار. هذه الجاهزية لا تمنح الدولة فقط القدرة على التكيف، بل تمنحها ميزة تنافسية تجعلها أكثر قدرة على التحرك بثقة في بيئة عالمية متقلبة.وفي هذا الإطار، جاء «ملتقى الأولويات الحكومية القادمة» ليجسد هذا النهج على أرض الواقع. فاجتماع أكثر من 40 جهة اتحادية لم يكن مجرد تنسيق مؤسسي، بل خطوة استراتيجية لإعادة تقييم مسار العمل الحكومي وفق معايير دقيقة تركز على الأثر والأولوية. هذا التوجّه يعكس انتقالاً واضحاً من قياس الأداء بالإنجازات الشكلية إلى قياسه بالنتائج الفعلية التي تنعكس على المجتمع والاقتصاد.كما يعكس هذا التوجّه قناعة راسخة بأن التحديات العالمية المتسارعة تفرض على الحكومات تطوير أدوات تفكيرها قبل أدوات عملها. فالتغيرات الاقتصادية، والتطورات التكنولوجية، وتعقيدات المشهد الدولي، تجعل من المرونة في تحديد الأولويات ضرورة استراتيجية. ومن هنا، تتبنّى الدولة نموذجاً حكومياً قادراً على إعادة ترتيب أولوياته بشكل مستمر، بما يتناسب مع المستجدات ويعزز تنافسيتها.ويبرز في هذا السياق التحول نحو التكامل المؤسسي، حيث لم تعد الجهات الحكومية تعمل في مسارات منفصلة، بل ضمن منظومة موحدة تتكامل فيها الجهود لتحقيق أهداف مشتركة. وقد عكس الملتقى هذا التوجّه من خلال تطوير نماذج تكاملية لمشاريع حكومية، تسهم في تسريع الإنجاز، وتقليل الازدواجية، وتوجيه الموارد نحو المبادرات الأكثر تأثيراً.كما أن التركيز على المشاريع التحولية يعكس إدراكاً استراتيجياً لطبيعة المرحلة المقبلة، حيث لا تكتفي الدولة بتحسين ما هو قائم، بل تسعى إلى إحداث نقلات نوعية تعيد تشكيل القطاعات الحيوية وتفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي والاجتماعي. ويرتبط هذا التوجّه برؤية القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، وتعزيز مكانة الدولة كمركز عالمي في مجالات الابتكار والاقتصاد الرقمي.ويأتي توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة كأدوات استراتيجية لتعزيز كفاءة العمل الحكومي وتسريع وتيرة الإنجاز. غير أن الأهم هو توظيف هذه التقنيات ضمن رؤية متكاملة تضمن انسجامها مع الأهداف الوطنية، بحيث تتحول إلى رافعة حقيقية لدعم اتخاذ القرار وتحسين جودة الخدمات، وليس مجرد حلول جزئية معزولة.يتجلى هذا النهج كترجمة عملية لرؤية قيادية تدرك أن التميز الحكومي لم يعد معيارُه حسن الإدارة فحسب، بل القدرة على قراءة التحولات قبل وقوعها، والتعامل معها كفرص تُبنى عليها مراحل جديدة من النمو. ومن هذا المنطلق، تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة بثقة نحو ترسيخ نموذج حكومي متقدم، يجمع بين وضوح الرؤية وسرعة التنفيذ، وبين الابتكار كخيار دائم والاستدامة كمسار ثابت.هذه المعادلة الإماراتية تصنع أثراً ممتداً ينعكس مباشرة على حياة الإنسان، ويعزز جودة معيشته، ويفتح أمامه آفاقاً أوسع للمشاركة في مسيرة التنمية. ومع هذا النهج، لا تبدو الإمارات وكأنها تواكب المستقبل، بل كأنها تسهم في صياغته، وتؤكد أن الريادة ليست موقعاً يُحافظ عليه، بل مسؤولية تُجدَّد كل يوم.khaledmbz@hotmail.com*باحث دكتوراه في إدارة الأزمات والمخاطر]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839826.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839826.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. خالد راشد الزيودي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ما معنى نهاية الحرب؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[لا عاقل يصفق لأيّ حرب، ودائماً ما تنبني استراتيجيات التعامل مع أي خلاف على تجنّبها ما أمكن؛ لأن الخسائر لا تستثني أحداً، حتى الذي تنتهي المواجهة بإعلان انتصاره.وانتصار طرف، أو أطراف، يعني تحقق كل أو معظم أهداف الحرب المعلنة بالسلاح والتفاوض، وهو أمر لايمكن حسمه حتى الآن بالنسبة لطرفي المواجهة الأمريكية - الإيرانية، بعيداً عن ادعاءات كل منهما، أو الزعم بتحطيم أحدهما قدرات الطرف الآخر، إما للحفاظ على القدرات النفسية وترويج استمرار إحجام القبضة على الداخل في هذا الجانب، أو إرضاء لتيارات سياسية أو أتباع، والضغط على الخصم لدفعه إلى التسليم والقبول بالشروط في الجانب الآخر.الواقع أننا نعيش ساعات قد تكون حاسمة في المواجهة الأمريكية -الإيرانية، والمؤكد أن كل طرف ينشد نهاية لهذه الجولة وفق معاييره، وقد تكون النهاية وشيكة، أو تتأجل، سواء بامتداد الهدنة، أو استئناف الحرب بحثاً عن صيغة حسم جديدة.الثابت أن دول الخليج التي استهدفها العدوان الإيراني، ضمن حسابات خاطئة وحمقاء، لم تسعَ إلى الحرب، ولم تحرّض طرفاً عليهاً، بل رحّبت قبلها بأيّ صيغة تساعد على عدم الانجرار إليها، وأسهمت في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران. والمؤكد أن دول الخليج تنتظر نهاية لأوضاع حذرت منها كثيراً، ومنها تهديد أمن العالم واستقراره الاقتصادي والإنساني، وزيادة دوائر العداء الإقليمي بما ينال من أمان الشعوب وحقها في العيش والحلم.ورغم الثابت والمؤكد، فإن حسابات دول الخليج اختلفت بعد أن طالها العدوان، فليس من المتصور أن تكون بعيدة عن سياقات رسم نهاية الحرب بعد أن كانت الأقرب إلى آثارها بعدوان مباشر عليها استهدف سكانها وممتلكاتها وثرواتها المتصلة بمسارات الاقتصاد العالمي.كيفية توقف الحرب، لا مجرد نهايتها، هو ما يعني دول الخليج، وحضورها في أروقة التفاوض، بأي شكل تختاره، ليس رفاهية أو إثباتاً للتمثيل، بل هو استمرار للتصدي للعدوان الإيراني، والأهم عدم تكراره، أو حتى التهديد به.اللغة الإماراتية في التعامل مع الأمر لم تتخلّ يوماً عن وضوحها ومواكبتها لكل تصرف خلال أيام العدوان. بهذه اللغة، واجهت الإمارات الجار الأحمق، ليس فقط لأنه خصّها بمعظم نيران إرهابه، لكن أيضاً لأنها نظرت في آفاق ما بعده ورأت أن الانشغال بالتصدي له لا يعني تأجيل التهيّؤ للمستقبل.لا شك في أن رؤية الإمارات للمستقبل ما يعالج قضايا العالم، والإقليم، والمنطقة، والبيت الخليجي، لكن ذلك لا تكتمل نجوعه بغير صيغة طويلة الأمد رادعة للجار. والمسألة هنا لم تعد مجرد مخاوف، أو هواجس، أو احتمالات، فنحن إزاء حقائق صنعها العدوان الإيراني ونسفت قواعد حكمت التجاور والتعاون وراهنت على فهم جماعي للتعايش الآمن.كل ذلك ينبغي أن يكون في جوهر النهاية الحقيقية للحرب، أياً كان موعدها، بعيداً عن التسويف أو المناورة.ledo5@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[وليد عثمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المراجعة الضرورية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في الأزمات الكبرى التي تشهدها منطقتنا والعالم، وعلى ضوء العدوان الغاشم وغير المبرر الذي قامت به إيران على دولة الإمارات ودول الخليج الأخرى بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدى أربعين يوماً، وما أسفر عنه من خسائر بشرية ومادية، وعلى ضوء استخدام مضيق هرمز أداة ابتزاز وتهديد وتعطيل واحد من أهم شرايين الحياة للاقتصاد العالمي، بعد كل ذلك لا يجوز أن تبقى العلاقات مع إيران كما كانت في السابق، بل تستدعى المراجعة العميقة والدقيقة، لأن المراجعة في الأزمات الكبرى تعتبر ركيزة لضمان صمود الدول وحماية مصالحها، والتعلم من الأحداث لتفادي المخاطر المستقبلية، من خلال فرز التحالفات وتمحيص الصداقات والبناء عليها في تحديد الاستراتيجيات، وتشخيص المواقف بما يحقق التوازن بين الحقوق والالتزامات وتحديد القواعد والمعايير في العلاقات مع الدول الأخرى، وخصوصاً مع إيران.إذ لا يجوز بعد الذي حصل أن تبقى العلاقات معها من دون مراجعة حقيقية، باعتبارها دولة انتهكت كل القوانين الدولية بهدف تقويضها وقيمها، ونسفت قواعدها والأسس التي قامت عليها، لخدمة مصالحها الخاصة. كما انتهكت علاقات حسن الجوار، وخلقت حالة من التوتر والفوضى وعدم الاستقرار في عموم المنطقة والعالم.لذا فعملية مراجعة العلاقات مع إيران ضرورية جداً لتعديلها بما يتلاءم مع مصالح دولة الإمارات وكي تتكيف مع الوقائع الجديدة للحد من المخاطر المستقبلية للنظام الإيراني الذي كشف عن حقيقته كنظام معادي للسلام ولا يحترم حسن الجوار، من منطلق المكابرة والاستعلاء.وعندما يؤكد الدكتور أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أنه «لا يمكن العودة إلى وتيرة العلاقات السابقة مع إيران من دون مراجعة ومصارحة وضمانات، ولا يمكن القبول بالاحتقان والتهديد والعدوان كواقع جديد»، وأن «بقاء العدوان الإيراني الغاشم على الإمارات ودول وشعوب الخليج العربي، وتداعياته، محور اهتمام الدولة»، فإنه بذلك يضع الإصبع على الجرح، ويؤكد أن مبدأ المراجعة سوف يشكل منطلقاً لنهج إماراتي جديد في تصحيح العلاقات والمسارات مع إيران ووضعها في إطار قواعد جديدة تماماً تختلف عن القواعد الماضية من خلال تحليل الفوائد والتكاليف المنسجمة مع مصالح الإمارات، مع الحرص على تحقيق الضمانات التي تصب في هذه المصالح.لا بد من وضع الأمور في نصابها الصحيح كي لا نستعيد الماضي، بل كي لا نخسر الغد، حتى يكف النظام الإيراني عن الاستفزاز والتهديد والعربدة، ويتوقف عن ممارسة الضغط والابتزاز من خلال تعطيل ممر مائي حيوي وضرب الاقتصاد العالمي في مقتل، أو استهداف النموذج الإماراتي في التنمية والازدهار الذي يشكل علامة بارزة في المنطقة والعالم، وهو نموذج يشكل نقيضاً لم قامت عليه إيران من تبديد لثرواتها، ولحق الشعب الإيراني في أن ينعم بهذه الثورات، بدلاً من العزلة والحصار.المراجعة باتت ضرورية بعد أن بلغ التهديد الإيراني حداً لا يمكن القبول به، أو التعايش معه.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القوميون البيض وسؤال الهوية الأمريكية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يخفي تخبّط واشنطن على المستوى الدولي أزمة عميقة داخل المجتمع الأمريكي، حيث يمكننا ملاحظة زيادة الصراع حول مشروع المجتمع بين تيارين مختلفين تزداد حدة الاستقطاب بينهما إلى درجة بدأت تهدّد السلم الأهلي في أقوى دولة في العالم، فهناك من جهة أنصار القوميين البيض الذين يرفضون التعدّد الثقافي والعرقي ويدافعون عن مرجعية أمريكية ذات أصول ثقافية أوروبية وبيضاء، ونجد من جهة أخرى دعاة الليبرالية المنفتحة على التنوّع الفكري والثقافي وقبول الآخر المختلف، ويرون أن أمريكا تأسّست على قبول المهاجرين القادمين من كل بقاع العالم دون تمييز بين الأفراد على أساس اللون والعرق أو الانتماء الديني. ويطرح الصراع بشأن طبيعة المجتمع أسئلة وجودية حول الهوية الحضارية للأمة الأمريكية، ويتجلى هذا الصراع بشكل واضح من خلال سياسة الهجرة التي يتبناها الرئيس ترامب، الأمر الذي يجعل المواجهة تتصاعد بين القوميين البيض الذين يتميّزون بنزوع واضح نحو الاستبداد وبين المدافعين عن المثل الديمقراطية وعن التعدد العرقي.ومن الواضح أن السياسة المتشدّدة التي تطبقها الإدارة الأمريكية بشأن ملف الهجرة والقمع الذي تمارسه ضد المهاجرين، يمثلان إلى حد كبير نقطة الذروة في التوترات العرقية في أمريكا في سياق معركة أيديولوجية ذات تأثير أوسع تمس الهوية والقيم المؤسِّسة للديمقراطية الأمريكية. وقبل أن نستعرض بعض تجليات الصراع الهوياتي في الولايات المتحدة، نتوقف قليلاً عند مفهوم الهوية التي يقول عنها جان فرانسوا دورتيه، إنه شهد توظيفاً قوياً منذ التسعينات من القرن الماضي ليشير إلى ظواهر مثل الصراعات الإثنية والوضعيات والأدوار الاجتماعية على غرار الهوية الذكورية وثقافة المجموعة من قبيل الهوية القومية والدينية أو اضطرابات الهوية الشخصية، لنكون بذلك أمام 3 مستويات لتجلي الهوية: الهوية الجماعية، الهوية الاجتماعية، والهوية الشخصية، وتعتبر الهوية الجماعية هي المؤطرة لهويات الأقليات والقوميات.يرى برتراند بادي في سياق متصل أن مفهوم الهوية السياسية يلعب دوراً كبيراً في الحياة السياسية على الرغم من الالتباسات التي يحملها، إنه يستجيب في واقع الأمر إلى مسعى يتعلق بترسيخ سلوكيات الأفراد في شكل من أشكال التناسق والانسجام والاستمرارية، فأن تكون مواطناً أمريكياً، على سبيل المثال، فذلك يحمل دلالة إيحائية بوجود أوجه تشابه أساسية مع كل الأمريكيين رغم اختلاف الطبقات والوضعيات والتربية إلخ، ليس فقط مع المعاصرين، ولكن أيضاً مع أجيال الماضي والمستقبل. ويحضر مفهوم الهوية هنا ليس فقط من أجل تأكيد شيء ما ثابت ويمثل قاسماً مشتركا بين الأفراد، ولكن أيضاً بهدف إبعاد كل الاختلافات ووضعها في زاوية خلفية.ويشير المتابعون للشأن الأمريكي إلى أن المواجهة ذات الطابع الهوياتي بين القوميين البيض وبين الليبراليين، هو في حقيقة الأمر خلاف يتصل بمسألة تعريف الأمة، حيث يرى الطرف الأول أنها قائمة على العرق والثقافة الأصلية الأنجلوساكسونية للمهاجرين البيض من أوروبا، بينما يرى الطرف الثاني أنها قائمة على القيم الكونية، وعلى المؤسسات والانفتاح المؤمن بالمواطنة واحترام الدستور.ونعتقد في هذا الإطار أن سياسات ترامب في مجال الهجرة تزيد من حدة التوتر الهوياتي في المجتمع الأمريكي وتعزّز حجج القوميين البيض، وتدعم رواياتهم المتعلقة بالتهديد الوجودي، وتجعل خطابهم أكثر قبولاً لدى السكان البيض، وتفضي هذه السياسات أيضاً إلى إعادة النظر في حقوق المواطنة المكتسبة وتبدو الجنسية الأمريكية وكأنها منحة سخية من الدولة، وليست حقاً يكفله الدستور الأمريكي، كما تعزّز هذه السياسات التصادم بين ما هو محلي وما هو عالمي بشكل يجعل الليبراليين يدعمون تصوراً مدنياً منفتحاً للهوية، بينما يدافع القوميون عن الخصوصية العرقية والدينية، ويمارسون، انطلاقاً من ذلك، تمييزاً خارجاً عن القانون تجاه الأقليات المنحدرة من أصول لاتينية وإفريقية ومسلمة وحتى آسيوية بشكل يدفع هذه الأقليات إلى الارتماء في أحضان الليبراليين الذين يدعمون أحياناً هويات جندرية تتعارض مع قيمهم الدينية.نخلص بناءً على ما تقدم، إلى أن النقاش الهوياتي في أمريكا بدأ يخرج عن طابعه الفكري والسياسي، وبات يأخذ صبغة الاستقطاب العرقي الذي يجعل عدداً من المواطنين الأمريكيين يشعرون بتهديد وشيك لوجودهم، وهو ما قد يؤثر سلباً في الاستقرار والسلم في المجتمع.hzaoui63@yahoo.fr]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[الحسين الزاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D9%88%D8%B3%D8%A4%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات تُسقط صواريخ إيران وعملاءها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[فشلٌ جديد للمخرّبين والأيادي القذرة التي تعتقد بأنها قادرة على العبث مع دولة الإمارات، فبعد نجاح قواتنا المسلحة في التصدي لصواريخ إيران الغادرة؛ ‏ها هو جهاز أمن الدولة ينجح في كشف العملاء والخونة الذين يعيشون بيننا لخدمة أجندة النظام الإيراني.وهذا نجاح يضاف إلى سجلات إنجازات الدولة، فالإعلان عن تفكيك تنظيم سري مرتبط بـ«ولاية الفقيه» في إيران، كان يخطط لأعمال تخريبية وزعزعة استقرار البلاد عبر استقطاب الشباب ونشر أفكار متطرفة، وهو ما تم كشفه أمس، يؤكد أننا أمام مشروع متكامل وبنية تنظيمية تسعى للاختراق الهادئ، مستندة إلى السرية، والعمل تحت غطاء اجتماعي، بهدف إضعاف صورة الدولة من الداخل والخارج،والسعي للوصول إلى مفاصل السلطة، وبناء شبكة علاقات مع مسؤولين، وجمع أموال وتهريبها إلى الخارج، وربط تنظيمي وفكري يتجاوز الحدود عبر «البيعة» والانتماء.وهذه ليست الحادثة الأولى، فقبل 15 عاماً تقريباً، تعاملت الإمارات بحزم مع محاولات مشابهة استهدفت أمنها واستقرارها، حيث تم الكشف عن خلايا وتنظيمات سعت لاختراق الدولة أو العبث بنسيجها المجتمعي، لكن الرد كان واضحاً: لا تهاون مع من يهدد أمن الوطن.وتكمن خطورة هذا النوع من التهديد في أنه لا يأتي بصوت مرتفع، بل يتسلل عبر التفاصيل، عبر العلاقات، عبر الخطاب، وعبر محاولات كسب الثقة قبل الانقلاب عليها، لكن ما لم يدركه هؤلاء العابثون والفاشلون أن الإمارات ليست ساحة رخوة يمكن اختراقها، بل دولة تعرف خصمها، وتقرأ أنماطه، وتتحرك بدقة استباقية.إن النجاح في تفكيك هذه الخلية يعكس احترافية عالية لدى الأجهزة المعنية، وقدرتها على العمل في صمت، وجمع الخيوط، وربطها قبل أن تتحول إلى خطر فعلي، وهو أيضاً دليل على منظومة أمنية متكاملة تعمل بالفهم العميق لطبيعة التهديدات الحديثة.بعد أن تم إحالة المتهمين إلى القضاء بتهم تأسيس تنظيم سري والإضرار بالسلم المجتمعي، وتورطهم في تمويلات غير قانونية ولقاءات سرية، نقولها بصوت عال مرة اخرى لمن يُخدع بالإمارات: إن من يظن أن بإمكانه العبث بأمنها، لم يقرأها جيداً، فهذه دولة «جلدها غليظ ولحمها مرّ»، لا يمكن اختراقها، ولا تتسامح مع الخيانة.حفظ الله الإمارات من كل غادر وخائن، ومن كل متربّص ومخرّب.Mealhammadi@]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الحمادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بالمرصاد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[بالمرصاد مجدداً، تقف أجهزتنا الأمنية لمرضى النفوس الذين يحاولون النيل من بلادنا ومنجزنا وحياتنا.بالأمس، أعلن جهاز أمن الدولة، تفكيك تنظيم إرهابي، والقبض على عناصره، لتورطهم في نشاط سري، استهدف المساس بالوحدة الوطنية، وزعزعة الاستقرار، بالتخطيط لتنفيذ أعمال إرهابية وتخريبية ممنهجة على أراضي الدولة.في البيان الصادر عن الجهات الأمنية، أكَّد أن هؤلاء يرتبطون بـ«ولاية الفقيه» في إيران، وأنهم يتبنون أيديولوجيات وأفكاراً إرهابية متطرّفة، ونفّذوا عمليات استقطاب وتجنيد، بهدف الوصول إلى مواقع حساسة في بلادنا.أعضاء التنظيم، عقدوا اجتماعات سرية داخل الدولة وخارجها، مع عناصر إرهابية وتنظيمات مشبوهة، في محاولة لإظهار الدولة بمظهر سلبي، فضلاً عن جمع أموال بطرائق غير رسمية، ونقلها إلى جهات خارجية مشبوهة.الحديث عن هذا التنظيم، يقودنا إلى استذكار التنظيم السري الذي ضبطت بلادنا عناصره، بُعَيْد ما سُمِّي «الربيع العربي» وكانوا يريدون النيل من المنجز الإماراتي بأفكارهم المتطرفة، وحقدهم الدفين، إلا أن هذا التنظيم الذي كُشف قبل نحو 15 عاماً، أسهم في أن جميع أبناء الإمارات من مواطنين ومقيمين توحدوا حول قيادة البلاد.التنظيم الذي أُعلن عنه بالأمس يعيش بيننا وعلى أرضنا، وينعم بخيراتنا، ومع ذلك يريد بنا السوء، هذا المنطق العجيب والغريب هو منطق الإرهابيين وحدهم، الذين يلقون الحصى في البئر الذي يشربون منه، ولا يقدِّرون النعمة التي يعيشون فيها ويتمتعون بها.هؤلاء لا يعرفون العيش بكرامة، أن تكون لديهم مدارس وجامعات، ومستشفيات ومراكز طبية وطرقات حديثة، أن تكون لديهم مدن جميلة، ومرافق حيوية، أن تكون لديهم حياة جديرة بأن تُعاش، بل اعتادوا أن يعيشوا مدججين بالتخلف والرجعية، محاولين النيل من كل منجز لم يقدروا على تحقيقه.الإمارات كانت وستبقى عصيَّة على كل أصحاب الأفكار المتطرفة، والنظرات الهدَّامة، أولئك الذين لم يستطيعوا الانخراط في نسيجها أو العيش بمستوى الحياة التي توفرها لأهلها، وكان الأجدر بهؤلاء، أن يذهبوا إلى حيث ينتمون، لا أن يعكروا صفو حياة الآخرين الذين أرادوا لبلادهم وأبنائهم العيش بكرامة.جهاز أمن الدولة مستمر في التصدّي بحزم لأي تهديدات تمسُّ الأمن العام، ونحن واثقون أنهم لن ينالوا من شجرة الإمارات الوارفة.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839816.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7839816.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا نقرأ الشعر؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ما من نمطٍ إبداعي أقرب إلى الوجدان من الشعر؛ فعلى الرغم من ازدهار الأشكال الأدبية الأخرى كالسرد وتصدّرها للمشهد القرائي، إلا أن القارئ دائماً ما يتلفّتُ إلى بيتٍ احتضنته قصيدة، أو مشهدٍ صاغه شاعر. إنه ينقّب عن كلمات الشعر حتى داخل الرواية أو القصة، ويفتش عن الحالة الشعرية في العرض المسرحي، أو الفيلم السينمائي، أو حتى في اللوحة التشكيلية، وكأنه الأساس الذي يجب أن تُبنى عليه بقية الفنون والآداب. والواقع أن كل هذه الأنواع الإبداعية تبنّت أدوات الشعر منذ ظهورها، ولا يزال بعضها يفعل ذلك.وفي ما يبدو، نحن نقرأ الشعر لأنه اللغة الوحيدة التي تجرؤ على تسمية ما لا يُسمى، وهو الملاذ الذي نجد فيه أنفسنا حين تخذلنا الكلمات العادية؛ نقرأه لنعرف أننا لسنا وحدنا في شعورنا. هو «بحث عن الحقيقة» بوسائل جمالية، نجد فيه تفسيراً لدهشتنا، وحزناً مصاغاً بكرامة، وفرحاً يرتدي حلة من خلود.نحن نقرأ الشعر لأنه دوحةٌ في عالمٍ يمور؛ فالعالم اليوم ماديٌّ، سريعٌ، ومنفعي، بينما الشعر «بطيء» ومتأمل. يظل الشعر تلك الواحة لأنه يقاوم «التسليع»؛ فهو المنطقة التي لا يمكن قياسها بالأرقام أو بيعها كسلعة، بل هو مساحة للحرية الروحية والجمال الخالص وسط صخب المادة. فالشعر هو الطريقة التي يحاول بها الإنسان ترميم العالم كلما انكسر، وعبره نعيد صياغة الوجود؛ فهذا الإبداع هو المختبر الروحي الذي يأخذ الواقع الصلب ويحوله إلى رؤى مرنة قابلة للتأويل. إن الشعر يكسر «العادة»؛ إذ إن الأشياء التي نمر بها يومياً دون اكتراث، كغروب الشمس أو فنجان القهوة، يعيد الشعر صياغتها لتصبح أحداثاً كبرى ومواضيع للتأمل، مما يجعل العالم يبدو متجدداً لا رتيباً.وفي عالمٍ يمور بالاضطرابات، يعيد الشعر صياغة الألم؛ فالقصيدة لا تمحو الجرح، لكنها تجعل منه رمزاً للصلابة. وعندما يضيق الواقع، يفتح الشعر آفاقاً استشرافية؛ فهو لا يرضى بالهزيمة أو يبرر الواقع، بل يصوغ عبر الاستعارة والخيال عالماً «يوتوبياً» يمنح البشرية القوة، ويرمم الوجود؛ فالمكان الذي يلمسه الشعر لا يعود مجرد جغرافيا، بل يصبح تاريخاً وشعوراً وذاكرة.إذن، فقراءة الشعر هي أخطر أنواع المغامرات؛ لأنها ليست نزهةً بين الكلمات، بل هي رحلةٌ استكشافيةٌ في «المناطق غير المأهولة» داخل أنفسنا وحولنا. فعندما تبدأ بقراءة قصيدة، فأنت لا تعرف أين ستنتهي بك؛ قد تبدأ بوصف وردة، ثم تجد نفسك فجأةً في مواجهة تساؤلاتٍ وجوديةٍ كبرى عن الحياة والموت والزمن. فالشعر يلقي بك في لُجّة المعنى، ويتركك وحيداً أمام أمواج الأسئلة.alaamhud33@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 01:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسرة بلا ولي أمر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[هل ستأخذ العنوان على محمل الجدّ؟ شيئاً من التريّث قبل التعجيل بالحكم. يقيناً، الجامعة العربية ليست وليّ أمر الاثنتين والعشرين دولةً، فهي لا يجوز لها ذلك، ولا ينبغي لبلاد العرب أن تجمعهم منظمة لا تصلح إلّا للطرح والقسمة.لكن، حذار اختلاط الأوراق، الذي يُوقع في شرّ الفخاخ. مشكلة المشكلات في المنظمة، جذرية وليست فرعيةً، هي في التأسيس لا في النموّ. أهمّ شيء عند إنشاء أيّ مؤسسة، هو تحديد الهدف من إحداثها، ورسم المسار الذي سيوصل إلى الغاية. تستطيع بيسر اختبار هذا المبدأ بألف مثال فاشل في ركام التجارب العربية: أنظمة التربية والتعليم لم توضع لها رسالة تَهدي مناهجها، فتربطها بالتنمية، محرّكاً ورافداً، فخاب مسعاها. التنميات لم تكن شاملةً، فظلت القطاعات والميادين، أرخبيل جزر منفصلة، غير متكاملة وغير متواصلة.تخيّل الملهاة المأساة التي تبخّر بها ماء وجه الجامعة، منذ اندلاع حلقات الحروب في الشرق الأوسط. ليس لها صوت أو حضور في المنظومة العربية غير المنظومة، ولا هي قادرة على الصعيد الدولي على أن يَسمع بيانَها من به صمم، في الرأي الأعمى العالمي.لك أن تتحدى أيّ عربي يدّعي أنه يعرف باسم من تتكلم، إن حدثت معجزة فتمتمت بصوت صفير بلبل. عشرات السنين مرّت والأنظمة ساكتة عن صمتها. أمّا الشعوب فهي على طول المدى براء من التدخّل في ما يعنيها من شؤونها المصيرية.معاذ الله أن يخطر ببال عاقل، أن تكون للبلاد العربية، منظمة تلعب دور وليّ أمر.ما يتمناه المرء، ولا يدركه، هو عمل عربي مشترك. وما يدريك لعل الطوالع استجابت فكان أن المتربصين بالأمّة «عملوا لها عملاً» مشتركاً، فمن لم يصبه وابل فطلّ.من هذا الطلّ انتشرت في المشرق والمغرب الطلول والأطلال، لولا أن العربي عصيّ الدمع شيمته الصبر.لكن، لا تستطيع أن تنكر أن هشاشة أوضاع العالم العربي، أمام كساح القانون الدولي، وانفلات الضوابط والكوابح، جعلت المنظومة العربية المنفرطة، أضيع من الأيتام، في غارات اللئام الجيوسياسية.لزوم ما يلزم: النتيجة التنّورية: ألا يبدو لك أن على العرب أن يخشوا بجدّ العواقب الطوفانية، إذا لم يكن لسفينتهم نوح أو ربابنة أفذاذ؟abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 00:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هذا ما يدونه التاريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[هناك مصطلح يسمى «فخ الإنتاجية الوهمية»، أو «الإنتاجية السامة»، وقد تناوله الكثير من الدراسات، ومنها ما كشفته دراسة بحثية نشرت في مجلة علم نفس الصحة المهنية، مطلع عام ٢٠٢٦، جاء فيها «أن ما يعرف بالإنتاجية السامة، ليس مجرد ضغط عمل... وأن الارتفاع المزمن لهرمون الكورتيزول لدى المنخرطين في هذا الفخ يؤدي إلى تآكل القدرة على التركيز العميق، حيث يتحول الشعور بالذنب تجاه الراحة إلى عائق يمنع العقل من الوصول إلى مرحلة التخليق الإبداعي».هذا الفخ، يتمثل في أعمال ومهام تعطي شعوراً بالانشغال لكن دون إنتاجية، لا توجد هناك إنتاجية حقيقية، كلما هو موجود يتمثل في اجتماعات كثيرة، ردود سريعة على البريد الإلكتروني، ونشر يومي لأكثر من مرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتفاعل معها، وهذه جميعها مهام صغيرة متواضعة، لكنها تستهلك الجهد الذهني والوقت، وتسبب أيضاً إفراز الدوبامين، عند تحقيق هذه المنجزات الهامشية المتواضعة. ومن هنا يتوهم البعض أنه منتج وفاعل، بينما الواقع أنه يراوح في المكان نفسه.مصطلح «فخ الإنتاجية الوهمية» جاء مع تطور الاتصالات الحديثة، ونمو مواقع التواصل الاجتماعي المذهل السريع، وتجد ملامح مثل هذا الفخ في مجال الأعمال الإبداعية بصفة عامة، حيث يتم الطلب بشكل مباشر أو غير مباشر من المؤلفين أو المفكرين أو المبتكرين أن يكونوا حاضرين ومتفاعلين ومنتجين على مدار الساعة، أما إذا رفضوا الاستجابة، فإن العقاب أن يكونوا خارج المشهد.الفخ هنا يستهلك ويلتهم أعظم وأهم ما يملكه المبدع، أياً كان نوع إبداعه، وهو العمق، التميز، التأثير... وبشكل تدريجي يقوم المبدع بالابتعاد عن العمق، وينشغل بجوانب وهمية سطحية، يحسبها إنتاجاً، بينما هي جوانب متواضعة، مثل الرد على التعليقات، تنسيق منشور، متابعة إحصائيات، وهذه جميعها تعطي شعوراً بالإنجاز، لكنه هامشي متواضع، لأن عمل المبدع الحقيقي يتمثل في مهام أكثر دقة وعمقاً وحيوية، المبدع ينشغل بتأليف كتاب، ببناء استراتيجية لنشر المعرفة، أو بحث تاريخي، أو في ابتكار برامج جديدة، أو برمجة تطبيقات أو تقنيات حديثة، أو غيرها من المهام الإبداعية، ومثل هذه المهام والأعمال تتطلب عزلة وتركيزاً، وعملاً قد لا يشاهد الناس نتائجه إلا بعد عدة شهور أو سنوات.لذا، علينا جميعاً الحذر من «فخ الإنتاجية الوهمية» أو الإنتاجية المتواضعة أو السطحية، والتركيز دائماً على العمق، والمهام الأكثر عمومية وفائدة وتأثيراً إيجابياً في حياة الناس، فهي التي تبقى، وهي التي يدونها التاريخ، وهي النجاح الحقيقي، دون شك.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 00:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الخطأ ممنوع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[دخل سباق اللقب في الدوري الإنجليزي الممتاز مرحلة الحسم، بعدما أعادت قمة الجولة 33 خلط الأوراق بين أرسنال المتصدر ومضيفه مانشستر سيتي الوصيف، في مواجهة انتهت بفوز الفريق السماوي 2-1.وقلّص مانشستر سيتي الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، مع أفضلية مباراة مؤجلة، ما يمنحه فرصة التساوي مع أرسنال في حال تحقيق الفوز، لتتحول الجولات الخمس المتبقية إلى صراع مفتوح قد يحمل واحدة من أكثر النهايات إثارة في تاريخ المسابقة. وباتت أي خسارة للنقاط بمثابة تنازل مباشر عن اللقب، في ظل احتدام المنافسة بين الطرفين، ما يعني أن الخطأ ممنوع بدءاً من الجولة القادمة.وقبل هذه القمة، بدا مانشستر سيتي في أفضل حالاته، متجاوزاً بدايته المتذبذبة، في حين ظهر أرسنال بعيداً عن مستواه المعتاد، رغم تصدره بفارق ست نقاط آنذاك. وافتقد الفريق اللندني لجرأته التي ميزت بدايته القوية، حيث طغى الحذر والتوتر على أدائه، في مشهد أعاد إلى الأذهان سيناريوهات مواسم سابقة فقد خلالها اللقب في الأمتار الأخيرة.في المقابل، واصل سيتي إظهار قوته في المراحل الحاسمة، مستفيداً من دفعة معنوية كبيرة بعد تتويجه بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو ما انعكس على أدائه في القمة، رغم محاولات أرسنال العودة في الدقائق الأخيرة، والتي أظهرت جانباً من شخصيته، لكنها لم تكن كافية لتغيير النتيجة، بل على العكس، التساؤل كان مفتوحاً حول أسباب غياب شخصية الفريق منذ بداية المباراة ولم تظهر إلا في اللحظات الأخيرة، بينما يُعزى تفوق سيتي إلى خبرة جهازه الفني، إلى جانب تأثير عدد من لاعبيه الحاسمين، الذين رجّحوا كفته في توقيت بالغ الأهمية من عمر الموسم.وعلى صعيد آخر، حسم بايرن ميونيخ لقب الدوري الألماني للمرة الـ35 في تاريخه، متفوقاً بفارق 15 نقطة عن أقرب منافسيه، قبل أربع جولات من الختام، في دلالة واضحة على هيمنته المحلية.وبات الفريق البافاري، بعد حسمه اللقب مبكراً، متفرغاً لمواصلة مشواره القاري، حيث يستعد لخوض نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الصعب الذي يجمعه مع باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، واضعاً نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد على الساحة الأوروبية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839750.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839750.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد بن ثعلوب الدرعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 00:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشارقة تنسج ثقافة عربية في أوروبا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AC-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تقوم الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للغة والثقافة العربية على مقاربات وأفكار وأوراق عمل بحثية لأكثر من عشرين كاتباً وباحثاً ومترجماً من ثلاث عشرة دولة عربية وأوروبية، وتلتقي هذه النخب الرفيعة في مدينة ميلانو الإيطالية ضمن أفق حواري تشاركي قوامه عنوان ثقافي يهم الكتّاب العرب والكتّاب الأوروبيين على السواء، وهو «النسيج العربي في بنية الأدب الأوروبي».يأتي المهرجان الذي ترعاه هيئة الشارقة للكتاب بالتعاون مع المعهد الثقافي العربي ومركز أبحاث اللغة العربية في جامعة القلب المقدّس الكاثوليكية في ميلانو ليترجم عملياً وعلى أرض الواقع فاعلية الجسور الثقافية والأدبية التي يقيمها مشروع الشارقة الثقافي مع الأفق العالمي، وتحديداً، الأفق الأوروبي الثقافي الذي يحمل في آدابه وفنونه وتراثه المعرفي القديم والحديث الكثير من الأثر الثقافي العربي، بل إن هذا الأثر يتصل أيضاً باللغات الأوروبية: الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والإسبانية التي يدخل في نسيجها اللغوي آلاف المفردات العربية.موضوع مهم، وله أبعاد جمالية، وفكرية، ولغوية جرت قراءته بحثياً وأكاديمياً قبل يومين في إيطاليا ذات النسائج الثقافية العديدة المتوسطية وشرق المتوسطية، وبالتالي، فهي جغرافياً وتاريخياً من أكثر البلدان الأوروبية تماسّاً مع الثقافة العربية إضافة إلى إسبانيا، واليونان، والبرتغال بشكل خاص، وهي البلدان التي تنشط فيها مؤسسات ومعاهد ثقافية أرسى جذورها وأساساتها مشروع الشارقة الثقافي ببعده العالمي مثل المعهد الثقافي العربي في جامعة القب المقدّس.النسيج العربي في بنية الأدب الأوروبي حقل واسع التأمل والقراءة والتوصيف، وقد انشغل الكثير من الباحثين العرب، والمستشرقين الأوروبيين بهذا الموضوع الذي يمثل قمة التلاقي والتفاعل الثقافي والحضاري بين أوروبا والعرب، ويأتي المهرجان الدولي للغة والثقافة العربية ليؤكد على علاقات الجوار الثقافي أو لنقل علاقات الجغرافية الثقافية بين الشرق والغرب بعيداً عن مصطلح «الآخر»، أو مصطلح «المركزية الثقافية» أو صراع الحضارات، بل يؤكد المهرجان على حوار الحضارات لا تصادمها أو قيام نزاعات أيديولوجية وإثنية أو عرقية بينها.النسيج العربي سجادة عظيمة يجلس أو جلس عليها أعلام الغرب الثقافي في الماضي والحاضر الأدبي والإبداعي: من دانتي اليغيري إلى أمبرتو إيكو، ومن أراغون إلى شعراء التروبادور المتشرّبين حتى العظم بروح الشعر الأندلسي، ومن غوته في ألمانيا إلى أنطونيو غالا في إسبانيا، ومن شكسبير، وتوماس مور، واللورد بايرون في إنجلترا إلى ريتسوس، وكفافي في اليونان.خريطة قربى وصداقات وحوارات ترسمها ثقافة الشارقة في أوروبا الأدبية، الجمالية، الإبداعية.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D8%AC-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 00:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رنين شومان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[خلال الأسابيع الماضية، شهدت الأرض ارتفاعاً في اهتزازات طبيعية غامضة أثارت جدلاً واسعاً بين الناس، إذ أبلغ البعض عن اضطرابات في النوم، وشعور برنين في الأذنين، وحتى إحساس عام بعدم الراحة. وانتشرت هذه الشكاوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ربطها البعض بتغيرات غير معتادة في نبض الكوكب.يعرف هذا الاهتزاز باسم رنين شومان، وهو ظاهرة كهرومغناطيسية طبيعية توصف أحياناً بأنها نبض قلب الأرض. ينشأ هذا الرنين نتيجة ارتداد موجات البرق بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، مكوّناً تردداً ثابتاً داخل طبقة جوية تمتد إلى ارتفاعات كبيرة فوق الكوكب.وأفاد تطبيق مراقبة الطقس الفضائي ميتيو إيجنتMeteoAgent بارتفاع ملحوظ في قراءات رنين شومان، واصفاً إياها بأنها مرتفعة وقد تكون مؤثرة، رغم أن خبراء آخرين أكدوا أن هذه القراءات قابلة للتقلب بشكل طبيعي ولا تعني بالضرورة وجود خطر.في الظروف العادية، يبلغ التردد الأساسي لرنين شومان نحو 7.83 هرتز، مع وجود نطاقات أعلى. ويشير بعض الباحثين في مجالات الصحة والعافية إلى احتمال تداخل هذه الترددات مع موجات الدماغ المرتبطة بالنوم والاسترخاء والتركيز، بينما يرى العلماء أن الأدلة على هذا التأثير لا تزال غير حاسمة.وتداول بعض الأشخاص تجارب شخصية تربط هذه التغيرات بالأرق والأحلام المزعجة والتعب. في المقابل، يؤكد خبراء الصحة أن هذه الأعراض لها أسباب متعددة، ولا يوجد دليل سريري قاطع يربطها مباشرة برنين شومان.ويعود هذا الرنين أساساً إلى آلاف ضربات البرق اليومية حول العالم، التي تولّد موجات ترتد بين الأرض والغلاف الجوي. لكن العواصف الشمسية والرياح الشمسية يمكن أن تضغط المجال المغناطيسي وتغير من شدة هذا الإيقاع.ورغم أن هذه الظواهر تؤثر نظرياً على أنظمة حساسة مثل الأقمار الصناعية والاتصالات، إلا أن تأثيرها المباشر على صحة الإنسان أو حياته اليومية لا يزال محل نقاش.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839684.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839684.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 23:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نعم وبكل وضوح.. انتصرت الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يراودني أحياناً سؤال، أو مجموعة من الأسئلة، وأنا أقود سيارتي، حين يظهر أمامي من بعيد ذلك المشهد الساحر لإحدى مدن الإمارات الجميلة، حيث لا تخفي الأيقونات المعمارية ملامحها. كيف ينظر «الآخر»، على الضفة الأخرى من الخليج العربي، إلى هذا العمران والازدهار؟ وهل يتساءل: كيف يمكن استنساخ هذه التجربة؟ إنه سؤال طبيعي، خاصة أن ذلك الآخر تأخر كثيراً عن ركب التنمية والنهضة والتقدم العلمي.لكن، وللأسف، لم يكن تفكير ذلك «الآخر» منصباً على البناء والتطوير، بل على الهدم والتدمير، وإيذاء جاره المسلم الذي مدّ له يد العون حين تخلى عنه العالم. أي منطق يمكن أن يفسر هذا المسار؟مع هذه التساؤلات، تتولد أسئلة أخرى: ماذا لو تعرّضنا لاعتداء من هذا الطرف؟ هل يمكن مواجهته مع الحفاظ على منجزاتنا التي كلفت الكثير؟ وهل نمتلك من القدرات الدفاعية ما يكفي لحماية هذه الإنجازات الممتدة في كل مدن الإمارات؟ لم تكن لدي إجابة واضحة، رغم أن الاحتمالات كانت تميل إلى الطمأنينة، إلى أن «حدث ما حدث»، لتتضح الحقيقة: الإمارات كانت، وما زالت، جاهزة في الرخاء وفي مواجهة التحديات، مهما يكن حجمها أو مصدرها.بعد 40 يوماً من الاعتداءات، ماذا يمكن أن نقول بصوت مرتفع، نعم انتصرت الإمارات في مواجهة الارهاب الإيراني. قد يدّعي «الآخر» النصر، لكن روايته باتت مكشوفة، فهي مجرّد خطاب موجّه للاستهلاك الداخلي، يهدف إلى حفظ «ماء الوجه» وإبقاء صورة القوة قائمة. هكذا تفعل الأنظمة الأيديولوجية والاستبدادية، تكرّر السرديات حتى تترسخ، مهما ابتعدت عن الواقع.لكن، كيف انتصرت الإمارات؟سياسياً، جاء الانتصار نتيجة رؤية استشرافية واضحة، قرأت المشهد الجيوسياسي بدقة، واستعدّت مبكراً للتحديات. تحرّكت الدولة بسرعة لتشكيل موقف دولي داعم ومندّد بالاعتداءات، مؤكدة صمودها كونها دولة ذات سيادة، لا تُستباح، ولا تُرهب.وفي قلب هذا المشهد، برز دور القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كعامل حاسم في توجيه مسار الأحداث. لم تكن القيادة مجرد إدارة أزمة، بل قيادة واثقة صنعت الفارق بين ردّ الفعل والمبادرة. بحضورٍ مباشر، وقرارات محسوبة، ورؤية بعيدة المدى، قاد الدولة بثبات في أصعب اللحظات، محافظاً على توازن دقيق بين الحزم العسكري والحكمة السياسية، مؤكداً أن الإمارات قادرة على حماية مكتسباتها وإدارة التحديات بعقل الدولة وقوة الإرادة.عسكرياً، تحققت أولى مؤشرات التفوق منذ الساعات الأولى. فرغم أكثر من 500 هجوم خلال أقل من 36 ساعة، استهدفت البنية التحتية المدنية بهدف بث الذعر، فإن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية أظهرت كفاءة عالية، ونجحت في اعتراض نحو 96% من التهديدات. ومع مرور الوقت، تحوّل الهجوم إلى عامل كشف لقدرات دفاعية متقدمة أبهرت المتابعين.اجتماعياً، تجلّى التماسك بصورة استثنائية،. مواطنين ومقيمين... بروح واحدة. تلاحم إنساني عابر للثقافات، عبّر عن نفسه في الالتزام، في التعاون، وفي الثقة بالمؤسسات. هذا المشهد لم يكن عابراً، بل كان انعكاساً لعلاقة متينة بُنيت عبر سنوات، جعلت من الإمارات وطناً ثانياً لملايين البشر، لا مجرد مكان للعمل أو الإقامة. لذلك، عندما جاءت اللحظة الصعبة، كان الرد طبيعياً: البقاء، الصمود، والمشاركة في حماية هذا الاستقرار.كان هذا الثبات المجتمعي رسالة في حد ذاته، لا تقل قوة عن أي إنجاز عسكري أو اقتصادي. رسالة تقول إن ما بُني في الإمارات لم يكن بنية تحتية فقط، بل نسيج إنساني متماسك، قادر على مواجهة الأزمات بثقة، وعلى تحويل التحدي إلى لحظة وحدة حقيقية.مدنياً، أثبتت مؤسسات الدولة جاهزيتها. استمرت الحياة اليومية بانضباط ملحوظ، وأدت أنظمة الإنذار المبكر دوراً مهماً في حماية الأفراد، بينما تعاملت الجهات المختصة بكفاءة مع التحديات الرقمية والإعلامية، مع الحفاظ على قدرٍ عالٍ من الشفافية والمسؤولية.اقتصادياً، كان المشهد لافتاً. خلال أربعين يوماً من الاستهداف، لم يشهد الاقتصاد اضطراباً يُذكر. لم تظهر مظاهر هلع، ولا نقص في السلع، ولا تعطّل في الأسواق. بل استمرت الدورة الاقتصادية بكفاءة، وكأنها تعمل ضمن وضع طبيعي مُعزّز، لا في ظل أزمة.ما حدث لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم استراتيجي طويل. تنويع اقتصادي حقيقي، وبنية تحتية مصممة لتحمّل الأزمات، ومؤسسات تعمل بعقلية الجاهزية الدائمة، لا بردّ الفعل.كشفت هذه المرحلة عن عنصر حاسم: الثقة. ثقة المجتمع بمؤسساته، وثقة الأسواق بالاقتصاد، وثقة المستثمرين بقدرة الدولة على الإدارة السريعة والفعالة. هذه الثقة، غير المرئية، كانت أحد أهم عوامل الصمود.نموذج الامارات انتصر بكل ما يحمله الانتصار من معانٍ، وهو انتصار للمنطقة والعالم، انتصار للإنسان المثابر المنفتح المتسامح الذي يبني التنمية ويصدّر الازدهار، في مقابل خسارة مريرة للأيدولوجيا الضيقة التي تسعى إلى القتل والتدمير عبر اختطاف الدين وتصدير الثورة بحجج وشعارات واهية.. إنها الإمارات دولة الازدهار والصمود تقول للعالم، إنها ستكتب فصلاً جديداً لغدٍ أفضل.barqawi04@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رائد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 01:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دور إماراتي مشرّف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[مشرّف جداً الدور الذي يؤديه المجلس الوطني الاتحادي في نقل رسالة دولة الإمارات إلى العالم، وتوجهاتها، وشراكاتها، ومؤخراً موقفها من الاعتداءات الإيرانية التي وقّعت عليها وعدد من شقيقاتها في دول المنطقة.المجلس الوطني وبصفته الجهة البرلمانية الممثلة لشعب دولة الإمارات نقل رسالة الدولة وشعبها إلى العالم، بكل وضوح وصلابة، وأوضح رئيسه صقر غباش خلال اجتماعات الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة إسطنبول التركية، إشكالية العلاقة التي تربط إيران بالعالم أو بمحيطها على أقل تقدير، حين قال: «إذا أردنا تشخيصاً دقيقاً وعميقاً لما نعيشه في منطقتنا الآن ومنذ قيام الثورة الإيرانية، فإنه علينا الوقوف على الفلسفة التي قام عليها الدستور الإيراني، ويتصل بجوهر المشكلة كما تأسست منذ البداية».غباش الذي عقّب على كلمة الوفد الإيراني بقوله: «نحن بحاجة إلى العودة إلى الدستور الإيراني الذي تتحدث مقدمته عن امتداد الثورة خارج الحدود، عبر مشروع أيديولوجي يرى لنفسه رسالة ودوراً يتجاوز حدوده.حديث غباش الذي ردده خلال الاجتماعات الحافلة في إسطنبول، يبين بكل وضوح الخطر الإيراني المحدق بدول الخليج، والذي ينصب على دعم إيران لكل من ينسجم مع مشروعها وتوجهاتها الأيديولوجية المتطرفة.المشكلة الكامنة في الدستور الإيراني، هي للأسف قابعة في عقول الكثير من البشر بشكل أو بآخر، وكثير منهم يتخندقون فوراً في وجه أي نجاح، ويبدأون عند الحديث عن النموذج الإماراتي تحديداً، البحث في أكوام القش علّهم يجدون ما يرمونها به، كمبرر لفشلهم أو تراخيهم.الإمارات دولة نجحت، وبإذن الله مستقبلها مشرق، وذلك كله من واقع خططها ورؤاها التي وضعتها وتسير عليها بوضوح وثبات، ولم تعد تلتفت إلى الأمور الصغيرة، بل تمضي في مشوارها بكل جدية، لانها مدركة أن لديها قيادة وحكومة مؤمنة بثوابت لا تحيد عنها، تنشد لأبنائها والمقيمين على أرضها أفضل سبل الحياة والعيش الرغيد.الإمارات، وإلى جانب ما سجلته من نجاحات في مسيرتها على غير صعيد، ظهرت لنا مؤخراً بوحه آخر من النجاح، عندما تصدت قواتها المسلحة ودفاعاتها الجوية للصواريخ والمسيّرات التي أطلقتها عليها إيران، وتمكنت بكل بسالة من التصدي لأكثر من 95% منها دون أن يرفّ لها جفن.jamal@daralkhaleej.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الدويري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 01:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإرهاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[هذه الكلمة التي أصبحت على كل لسان، ويكثر استخدامها من مختلف البشر ساسة كانوا أو أناساً عاديين، تستخدمها بعض قيادات الدول، ويستخدمها في ذات الوقت خصومهم، يوصم بها كل معارض لسياسة ما لا تتسق مع منهجية هذا أو ذاك، سواءً كانت دولاً أو أحزاباً أو منظمات أو حتى أفراداً.ولو رجعنا لمعنى كلمة إرهاب في اللغة العربية لوجدنا أنها (مشتقة من الفعل «أرهب» أي أخاف وأفزع، ويعني إثارة الذعر والتخويف والتهديد. وهو استخدام العنف أو التهديد به لخلق حالة من الخوف الشديد، وذلك لتحقيق أهداف سياسية، أيديولوجية، أو شخصية. المصطلح يشمل الترهيب والتهويل، ويستخدم سياقياً لوصف الأفعال التي تهدف لزعزعة الاستقرار).وفي ما مر بنا منذ اجتياح الكويت حتى الآن، مروراً بحرب الخليج واجتياح لبنان ثم تدمير غزة واجتياح لبنان مرة أخرى، واحتلال أجزاء من سوريا وانطلاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وإعتداء إيران على دول الخليج، يتضح أن الإرهاب جزء أساسي في كل تلك الحروب والمعارك، يستخدمه الجميع لتبرير ما يقومون به من أفعال تتعارض ومنطق القوانين والأعراف الإنسانية والذي يمثل أحد أهم وأخطر التحديات التي تواجه المجتمعات في كل العالم في عصرنا الحاضر، وليس هناك أي دولة في العالم بعيدة عن خطر الإرهاب وأعماله أو حتى تداعيات نتائجه.ولو عدنا للإرهاب الذي يوظف من هذا أو ذاك الطرف لشنّ أي حرب لأغراض سياسية واضحة لتبرير وتمرير تصرفات لا تتوافق مع القانون والنظام الدولي، وذلك لتبرير ما تريده هذه الدولة أو تلك، وقد عبر عن ذلك مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق «زبغنيو بريجينسكي» قائلاً: «إن استخدام تعبير الحرب على الإرهاب كان بهدف خلق ثقافة الخوف عن عمد لأنها تحجب العقل وتزيد من حدة المشاعر، وتجعل من الأسهل على السياسيين الغوغائيين تعبئة الجمهور بالسياسات التي يرغبون في تمريرها».تبقى كلمة إرهاب غائمة التعريف، كلٌ يستخدمها حسب مفهومه ورغبته وطريقته ومصالحه، سواء السياسية أو الشخصية أو العقائدية أو الاقتصادية، وذلك لتمرير المرغوب تمريره على المجتمعات، سواء المجتمع الدولي بشكل عام أو المجتمع في هذه الدولة أو تلك.لكن يبقى الإرهاب بكل أشكاله وأساليبه وأنماطه فكراً وسلوكاً لا يمارسه إلا غير الأسوياء وضعاف الحجة.تساؤل أطرحه للقراء، يا ترى من ترون أنه يمارس الإرهاب في هذا الزمن الذي نعيشه؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إبراهيم الهاشمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمن الخليج من أمن الوطن العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كانت بلاد الخليج العربيّ، منذ مائة عامٍ، وما برحت حتّى اليوم مَطْمعاً للقوى العظمى في العالم، كما للقوى الإقليميّة الي وجدت في غياب المشروع العربيّ الجامع الفراغَ المنشود قصد الاعتياشِ منه وملئه. ثْواتُ المنطقة، خاصّةً مصادر الطّاقة، والموقعُ الجيوستراتيجيّ المميَّز عى امتداد واحدٍ من أهمّ الممرّات المائيّة التي تشهد على نسبةٍ عالية من حركة الملاحة التّجاريّة الدّوليّة، ثمّ الفرص الكبيرة التي تسمح بها اقتصاداتُ بلدان الخليج، بل والسّياسات الاقتصاديّة المتَّبعة فيها، أمام الاستثمارات الأجنبيّة قصد تعظيم الأرباح، ناهيك عن التّقدّم الهائل المتحقّق في مشاريع البنى التّحتيّة الارتكازيّة، الضّروريّة لكلّ نهوضٍ اقتصاديّ.. (جميعُها) عوامل تفسّر ذلك الطّلب المتزايد على المصالح في منطقة الخليج العربيّ من قِبل القوى المشار إليها، بمقدار ما تفسّر حالة الازدهار في النّموّ التي تشهد عليها بلدانُها في العقود الأخيرة.من الطّبيعيّ أن يتكاثر الطّامعون، وأن تتنوّع صورُ أطماعهم متدرِّجةً من الابتزاز السّياسيّ والاقتصاديّ إلى العدوان العسكريّ. لذلك ما كان غريباً أن تشهد منطقة الخليج على ثلاث حروبٍ كبرى على ساحتها منذ ما يقلّ قليلاً عن نصف قرن، وأن يصيبها من الموت ودمار العمران ما أصابها منهما.لذلك، أيضاً، كان من الطّبيعيّ أن يكون أمنُ الخليج في قلب هواجس بلدان الخليج العربيّة، ليس من باب حماية نفسها من المخاطر الخارجيّة والعدوان عليها فقط، بل لأنّ الأمن سلعةٌ استراتيجيّة حيويّة لا إمكانَ لأن يعيش اقتصاد وينمو ويزدهر، ولا أن تتدفّق استثماراتٌ من الخارج والدّاخل من دون استتبابه.ولقد كان منطقُ المصالح نفسُه يقضي بأن يكون أمن الخليج في القلب من سياسات كلّ الدّول التي لديها مصالح في منطقة الخليج وشراكاتٌ اقتصاديّة مع دولها ومؤسّساتها، لكنّ ذلك إذا كان يَصِحّ نظريّاً، فهو ما لم يستقم له أمرٌ على الصّعيد العملي، حيث عانى ذلك الأمن الكثير الكثير من القوى الإقليميّة والدّوليّة التي كان يُفتَرض فيها مساعدة دول الخليج على حِفْظ أمنٍ يستفيد منه الجميع.قادت تجاربُ بلدان الخليج مع مسألة أمنها الإقليميّ دولَها إلى مبادرةٍ جماعيّة قضت بتأسيس قيادة عسكريّة موحّدة عُرفت باسم «درع الجزيرة». كان ذلك قبل نيّفٍ وأربعين عاماً حين امتحنتِ الحربُ العراقيّةُ- الإيرانيّةُ أمنَ الخليج، بل هدّدتْه في الصّميم، وخاصّةً حينما باتتِ الملاحةُ التّجاريّة في مياه الخليج محفوفةً بخطر التّوقّف الكامل بعد تلغيمها. ثمّ ما لبثت فكرةُ أمن الخليج أن أخذت بعداً أوسعَ مدى حين وضعت الحربُ العراقيّةُ- الإيرانيّة أوزارها وحصل اجتياحُ الجيش العراقيّ للكويت (1990) واندلاع حرب «عاصفة الصّحراء» ضدّ العراق (1991).إنّ نظام الأمن الذّاتيّ الخليجيّ، الذي مثّلتْه صيغةُ «درع الجزيرة»، لم يثبت مشروعيّته والحاجةَ إليه فقط، بل أثبت فاعليّته ونجاعته في صون الحدّ الأدنى الضّروريّ من الأمن الجماعيّ الخليجيّ أيضاً. ولعلّه وحده، اليوم، ما يمكن اعتبارُه المظهرَ اليتيم المصغَّر لفكرة الأمن القوميّ الجامع والمشترك الذي كان يُفترض أن يشمل البلاد العربيّة كلَّها منذ توافقت دولُها، قبل ثلاثة أرباع القرن، على العمل بأحكام «معاهدة الدّفاع العربيّ المشترك» (1950)، من غير تفعيلٍ منها، يوماً، لتلك الأحكام على هوْل ما واجهتْه من حروب واحتلالات!على أنّ الأمن الذّاتيّ الخليجيّ يحتاج إلى أن يتعزّز أكثر ويَقْوى حالاً وشوكةً بأمن عربيّ رافدٍ، لأنّ التّحديّ الذي تواجهه أقطار الخليج العربيّ، إقليميّاً ودوليّاً، ضخمٌ وكبير ويُجاوِز قدْرات الإقليم الواحد منفرداً. ليس في صيغةٍ متوافَقٍ عليها لأمنٍ قوميّ في الخليج العربيّ ما يُخشى على الخليج العربيّ منها، فهي في رصيد أمنه تصُبّ لا محالة، وهو ممّا تقدّمه له من أمنٍ مستفيدٌ أعظمَ الاستفادة. إلى ذلك، يُوفّر وجودُ صيغِ منظومةٍ أمنيّة عربيّة لمنطقة الخليج العربيّ توازناً في القوى الإقليميّة مطلوباً، والأهمّ من ذلك يكرّس الحقيقة التي لا مندوحة عن التّشديد عليها: إنّ أمن الخليج جزءٌ لا يتجزّأ من الأمن القوميّ العربيّ.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد الاله بلقزيز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نجاة الصغيرة.. الدفء والعذوبة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D9%88%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[رفيفترتبط العذوبة بالماء، ويرتبط الدفء بالشمس، وإذا كان المجاز يقترب أحياناً من الحقيقة، فالماء والشمس هما عصب صوت نجاة الصغيرة. صوت هادئ بالغ الليونة كالماء، وهو أيضاً دافئ لأنه صوت حميم، لا مبالغة فيه، ولا ضجيج، يولد من حنجرة رقيقة، ناعمة مصنوعة من الحرير.مغنية أوسمة ملوك ورؤساء لهم اعتباريتهم الثقافية والنفسية في ثقافة الإنسان العربي. وسام من جمال عبدالناصر، ووسام الاستقلال من الدرجة الأولى قدّمه لها الملك الحسين بن طلال، ومنحها الرئيس التونسي بورقيبة جائزة تليق بثقافتها العالية، وهي أيضاً مغنية جوائز رفيعة المستوى ارتبطت بأسماء شعرية عربية محترمة مثل جائـــزة سلطان بن علي العويس في العام ٢٠٠٦، وفي هذا العام ٢٠٢٦ هي أوّل مغنية تحصل على جائزة الشيخ زايد للكتاب في حقل شخصية العام الثقافية.الجانب الثقافي في شخصية نجاة الصغيرة يعود إلى حضورها الفني والإبداعي الهادئ مرة ثانية في مراحل حيوية من تاريخ الثقافة العربية الحديثة، وتحديداً في الستينات والسبعينات والثمانينات، وغنّت في تلك المرحلة الذهبية لشعراء كبار: نزار قباني، وعبدالرحمن الأبنودي على سبيل المثال لا الحصر، وهي فنانة موسيقيين عرب كبار: محمد عبدالوهاب، بليغ حمدي، سيد مكاوي، محمد الموجي، وغيرهم ممّن صنعوا هوية الحساسية الموسيقية والغنائية في ثقافة الموسيقى العربية الحديثة قبل نحو نصف قرن من الزمان، وهي علامة مضيئة رومانسية في السينما المصرية، وفي السياق يذكر أنها عرفت السينما وهي طفلة في الثامنة من عمرها، وذلك في أوّل فيلم لها فيلم «هدية» في العام ١٩٤٧.ابنة بيت عائلة مثقفة ذات صلة مباشرة بالفن، والدها خطّاط، واثنان من اخوتها موسيقيان أو عازفان، وتقول مصادر حياتها إن بيت أبيها كان يطلق عليه «بيت الفنانين»، وجاء في الموسوعة الحرّة أنه في عام ١٩٤٦ كتب الصحفي الشهير آنذاك فكري أباظة في مجلة «المصوّر» أنها «مطربة بجب أن تستولي عليها الحكومة» مشيراً إلى دعم موهبتها المبكرة.لم يستولِ أحد على كينونة نجاة الصغيرة، بل صوتها المفعم بالحياة والحلم استولى على عواطف وأشواق أجيال عربية بأكملها كانت تعشق الطريق إلى قيم ليس لها ثمن مثل الجمال، والمحبة، وسلام القلب والرّوح.في نجاة الصغيرة شيء من طبيعة طائر الحجل رمز الروح الكردية، وفيها شيء من نفرتيتي المصرية التي تغسل شعرها دائماً في النيل.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B0%D9%88%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لجنة غزة المعطلة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد نحو ثلاثة أشهر على تشكيلها، لا تزال لجنة التكنوقراط الوطنية لإدارة قطاع غزة تقبع في أحد فنادق القاهرة من دون أن تتمكن من ممارسة عملها على الأرض بفعل الرفض الإسرائيلي، رغم أنها منبثقة من «مجلس السلام» الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.عودة الحديث مؤخراً، عن تفعيل هذه اللجنة، يأتي كخيار من جانب الوسطاء وممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، لتجاوز عقبتي «نزع السلاح» و«الانسحاب الإسرائيلي»، في محاولة لوضع الأطراف أمام واقع جديد يجب التعامل معه. ولكن هذا الواقع الجديد يحتاج أولاً إلى كسر «الفيتو» الإسرائيلي الذي لا يزال يرفض التعامل مع أي التزامات تتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة، قبل «نزع السلاح»، يقابله إصرار من الجانب الفلسطيني على تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى وفي مقدمتها الالتزام الفعلي بوقف إطلاق النار، ووقف الخروقات والمقتلة اليومية بحق الفلسطينيين، وفتح المعابر وإدخال المساعدات طبقاً للاتفاق، والبروتوكول الإنساني بكامله، قبل الحديث عن «نزع السلاح» الذي هو من استحقاقات المرحلة الثانية.بطبيعة الحال، هناك مقترحات من جانب «مجلس السلام» مترافقة مع ضغوط على الطرف الفلسطيني للقبول ب«نزع السلاح» كمدخل لحل القضايا الأخرى، على أن يتم ترحيل ما تبقى من استحقاقات المرحلة الأولى وربطها بالمرحلة الثانية وأن يجري التفاوض بشأنها دفعة واحدة. وهو ما يتفق مع الطرح الإسرائيلي، بينما يريد الجانب الفلسطيني إدخال تعديلات حول هذا الطرح بحيث يتم «نزع السلاح» بالتدريج ومن ثم ربطه بأفق سياسي لحل الصراع في نهاية المطاف.ومن ضمن المقترحات الجديدة أيضاً تقصير فترة المرحلة الثانية من ثمانية شهور إلى أربعة أو ثلاثة أشهر، لتعجيل البدء بإعادة الإعمار وتمكين لجنة الإدارة الجديدة من تقديم الخدمات لسكان القطاع وإحداث تغيير حقيقي في حياة هؤلاء السكان الذين يعانون كارثة إنسانية متفاقمة. غير أنه حتى في إطار هذا المفهوم، فإن الإدارة الجديدة لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن إدخال قوات الشرطة التي جرى تدريبها في الشهور الأخيرة، ونشر قوات الاستقرار الدولية، وأيضاً توفير التمويل الكافي، لكي تتمكن هذه الإدارة من التحرك في كل مناطق القطاع، وتتسلم دفة الحكم فعلياً وتقوم بحصر السلاح في نطاق سلطة واحدة تابعة لها.وحقيقة الأمر، أن مفتاح كل هذه القضايا، يكمن في واشنطن، المنشغلة كلياً في الصراع الإقليمي الدائر في المنطقة، والتي يعتقد أنها، في هذه المرحلة، ليست في وارد ممارسة الضغوط أو كسر «الفيتو» الإسرائيلي لحلحلة الأمور والمضي قدماً في تنفيذ خطة غزة. وهو ما يحمل على الاعتقاد بأن كل المحاولات الجارية من جانب الوسطاء و«مجلس السلام» لن تتمكن من تحقيق أي تقدم جدي وملموس على هذا الصعيد، بقدر ما يمكنها التعايش مع هدنة هشة لإبقاء ملف غزة على قيد الحياة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يونس السيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عدوان قديم.. جديد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[من الأخطاء القاتلة في علم السياسة، الشعور بالعظمة والتعالي، والبحث في زوايا التاريخ عن جذور حضارة أو عقيدة لعلها تشكّل أساساً لزعامة أو قيادة أو سيطرة وتمدد نفوذ. إنها حالة من عمى البصر والبصيرة التي تؤدي إلى كوارث، لأنها تفتقد الحكمة اللازمة للرؤية الصحيحة والمستقبلية.هذه هي حال القيادة الإيرانية التي تمسكت بمبادئها العدائية في إطار ممارستها للسياسة مع جيرانها والعالم، ووضعت نفسها في موقع العزلة الخانقة، وهي الآن تستعدي العالم من خلال السعي لاستخدام مضيق هرمز كأداة ابتزاز، واختطافه كرهينة لتحقيق أهداف سياسية تتناقض مع كل القوانين الدولية، تماماً كما فعلت خلال أربعين يوماً من اعتداءات غاشمة على دولة الإمارات ودول الخليج العربي الأخرى.في اجتماع الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي ال152 الذي انعقد مؤخراً في إسطنبول، أشار رئيس المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات صقر غباش، إلى قضية بالغة الأهمية تفسر أسباب أزمة الثقة والعداء بين دول الخليج وإيران، هذه القضية تتعلق بالدستور الإيراني الذي وضع عام 1989 بعد الثورة على الشاه، ثم تم تعديله بعد أشهر قليلة، وفي متنه لب الأزمة مع دول الجوار، حيث تنص العديد من المبادئ على أهداف عابرة للحدود من خلال «تصدير الثورة»، وعلى سبيل المثال «حماية الدول المحرومة والمضطهدة»، أي: إن إيران ترى لنفسها «رسالة ودوراً يتجاوز حدودها»، كما أكد صقر غباش، بمعنى آخر، إن إيران تعطي لنفسها حق التدخل بشؤون الدول الأخرى وفق مشروع أيديولوجي ديني، يتنافى بالمطلق مع حقوق السيادة الوطنية والقانون الدولي، وهو أمر يتناقض مع منطق الدولة الذي يرتكز على الدستور والقوانين والاعتراف الدولي والاستقرار والمؤسسات والسيادة والسيطرة.وأوضح رئيس المجلس الوطني في تعقيب على كلمة الوفد الإيراني بالقول: «إن موضوع الإشكال الحقيقي هو أن هذا التصوّر، في بنيته العميقة، لا ينسجم مع روح النظام الدولي المعاصر الذي قام بعد حروب ومآسٍ كبرى على احترام سيادة الدول، وعلى المساواة القانونية بينها، وعلى صون استقرارها الوطني». وأكد أن من حق دولنا أن تقول بوضوح إن المشكلة مع هذا النهج والسلوك لم تبدأ من رد سياسي ولا من خلاف دبلوماسي، وإنما بدأت من الدستور الإيراني والفلسفة التي قام عليها، ومن النصوص التي منحت هذا التصور معنى يتجاوز الداخل، ومن الرؤية التي لم تكتفِ ببناء دولة داخل حدودها».إن النظام الإيراني سعى منذ قيامه عام 1989 إلى نشر مبادئه وفكره من خلال تدخله المباشر بالشؤون الداخلية لدول الجوار، إما مباشرة، وإما من خلال أذرعه في الدول العربية التي عمد إلى تسليحها ودعمها مادياً كي تقوم بالمهمة نيابة عنه، من خلال استثمار الصراع مع إسرائيل لتبرير ما تقوم به.ما واجهته وتواجهه دول الخليج ليس تصعيداً عابراً، بل هو نمط متكرر من السلوك العدواني الإيراني المباشر، ويستهدف المدنيين والبنى التحتية والمطارات والموانئ ومنشآت الطاقة، وصولاً إلى تعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يعتبر شريان حياة للعالم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837346.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837346.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أكمة هموم وراء العلوم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A3%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%87%D9%85%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[هل ستتذكّر المثل: «شتّان ما بين الثرى والثريا»؟ لا حاجة إلى المبالغة، فعنقود الثريا، المعروف بالأخوات السبع، بعيد من الأرض حوالي 440 سنةً ضوئيةً. يكفي أن تتخيل شخصاً واقفاً عند سفح الهيمالايا، وهو يحدّق في قمة إيفريست. شعر القلم بالإحباط وهو يتصفح حاسوبياً عدد مايو المقبل، من المجلة الفرنسية «لأجل العلم»، 124 صفحة في موضوع واحد: «الجاذبية الكمومية: نفس جديد».مكانة القارئ أعزّ من أن يضنّ عليه العمود بتلمّظ عناوين الفهرس. قبل قرن بدأت الحبوات الأولى على هذا الطريق، إلى آخر ما وصلت إليه اليوم الاكتشافات في أكبر تحديات الفيزياء، فغاية المبتغى هي توحيد نظرية النسبية العامة وميكانيكا الكمّ. هاك بعض ما في مواضيع العدد: «أفاتارات الزمكان. في الجاذبيّة شيء من المصادفة. ماذا لو كان في الزمكان خاصيّات حرارية. بنية الزمكان والتشابك الكمومي...».ما الحاجة إلى كل هذا التمهيد؟ معك حق، ولكن مقولة الفيلسوف البريطاني برتراند راسل، قبل سبعة عقود، مفيدة: «إن الفلسفة لا تحل لك المشكلة، إلّا أنها تجعلك تراها على نحو أكبر». بتلك المقدمة الطويلة تستطيع أن تدرك هول البيد التي دونها بيد، بين حقيقة واقع العلوم اليوم، وبين التنميات غير القادرة على محو الأمية. المثل الفرنسي يقول، غامزاً من قناة قوم من أمة «اقرأ»: «الإرادة هي القدرة»، لهذا يعجب المتنبي: «ولم أرَ في عيوب الناس شيئاً.. كنقص القادرين على التمامِ».كيف لم يعلن العرب حالة الطوارئ، بعد الحرب العالمية الأولى، حين اتضحت التقاسيم على أوتار الطول والعرض، فـــي الخرائط. بعد الحرب العالمية الثانية، كانت الصورة أجلى. الرؤية المطلوبة ليست في العيون، إذا كانت على القلوب أقفال. على العرب أن يعلموا أن كل ما لقيته الشعوب في التاريخ المعاصر، من نوائب حتى الساعة، إنما هو تشويش مدروس على التنمية النهضوية العربية. كيف اتفق العرب على أن يتفقوا، في اجتناب كل لبنات المدنية والحضارة؟ الأكثريّة متجاوبون في نبذ محو الأمية وتطوير التعليم، ومراكز البحث العلمي وإنتاج العلوم، والصناعات الثقيلة والتصنيع العسكري. لا إحساس بالأخطار.لزوم ما يلزم النتيجة الغرائبيّة: أخطر مأساة هي أن يفكّك العرب العالم العربي بأيديهم. المخططات محظوظة!abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A3%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%87%D9%85%D9%88%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وهم النجاح اليومي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[مواقع التواصل الاجتماعي أحدثت الكثير من التغييرات في حياة الكثير من الناس، كما أنها غيرت مفاهيم. هي لم تمارس إقصاء لأية قيمة، ولا حكمت على أي مبادئ بالإلغاء، لكن في جوهرها وآلية عملها، كان من الضروري أن تستحدث الكثير من الخطوات والممارسات الخاصة بها، أو التي تحمل بصمتها. ونظراً لمستخدميها الذين يعدون بمئات الملايين من الناس، كان من البديهي أن تنتقل مفاهيمها وآلياتها لتكون جزءاً من التفكير المجتمعي للكثير من الناس.على سبيل المثال، التميز على مواقع التواصل الاجتماعي يعني أن تكون ناجحاً بشكل يومي، وهذا يعني أن تكون مرئياً بشكل متكرر، وإذا فعلت هذا تدخل نحو ما يسمى بالنجاح الأدائي، ولأنه يومي، ستكون محتاجاً لإعادة وتكرار وتدوير نجاحاتك، أو إيجاد إنجازات صغيرة جداً، ثم تضخيمها لتبدو وكأنها منجزات كبيرة. هناك حقيقة معروفة عن الإبداع الصحيح، وهي أنه يحتاج إلى فترات من الصمت، حتى ينمو بشكل طبيعي، ويعبر عن نفسه بنفسه، دون الحاجة للتضخيم. في اللحظة نفسها نعرف جميعنا أن النجاحات الكبرى والمنجزات اللافتة لا تتحقق، ولا تبنى في 24 ساعة، بل تحتاج إلى التخطيط والعمل والمتابعة، وهذه تستهلك الوقت والجهد، حتى تصبح واقعاً مشاهداً.أما النجاح الرقمي، إذا صحت الكلمة، فهو عبارة عن مكافأة متواضعة فورية، لكن المشكلة أن العقل قد يعتاد عليها، وعلى طبيعتها المتعلقة بالنتائج السريعة، فتصبح جزءاً من التوجه، ومنهجاً في آلية العمل. على الضفة الأخرى يظهر ما يسمى بالوهم الرقمي، والذي بسببه نشعر بالإحباط إن مر يوم أو يومان ولم نر تصفيقاً إلكترونياً: «لايك»، «إعجاب»، متابعة، تعليق إلخ.أعتقد أننا نعيش في لحظة زمنية، نشهد فيها تغير مفهوم النجاح نفسه، من كونه وصولاً للهدف، إلى كونه استعراضاً يومياً، يستنزف الطاقة الذهنية التي يجب أن تستغل في ما هو أهم وتوجّه نحو المنجزات الحقيقية التي تحدث فرقاً في الحياة. ومع هذا توجد عادات يومية يمكنك معها الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وتوظيفها لخدمتك، من الممكن أن تعد منجزات تدفع بك نحو النجاح الأكبر، أو تمهد لك الطريق نحو الأفضل في المستقبل القريب، مثل تطوير عادة القراءة والكتابة، تحقيق الانضباط والدقة في إنجاز المهام الصغيرة، والتدرب على المحافظة على التوازن النفسي، التعلم على البرمجة والعلوم الحديثة.ليس إنجازاً أن يتابعك المئات ولا الآلاف، ولا أن تصور يومياتك التي هي عابرة ولا تعني أحداً، المنجزات الحقيقية هي تلك التي تبقى، والتي لا يقدر ولا يستطيع أن يقدمها إلا قلة من الناس.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بناء شراكات استراتيجية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أمام صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أدى 4 سفراء للدولة، اليمين القانونية، بعدما تم تعيينهم لدى الدول الصديقة، في خطوة تعكس مواصلة الدولة نهجها في ترسيخ حضورها الدولي، وتعزيز شبكة علاقاتها مع مختلف دول العالم.وخلال مراسم أداء اليمين، أكد صاحب السموّ رئيس الدولة ثقته الكبيرة في كفاءة السفراء، مشدداً على أهمية دورهم في تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، بما ينسجم مع توجهات الإمارات في بناء شراكات استراتيجية، قائمة على المصالح المشتركة، وتحقيق الازدهار المتبادل، كما عبّر سموّه عن تطلعه إلى أن يكون السفراء جسور تواصل فاعلة بين الإمارات والعالم.أداء اليمين القانونية أمام قائد الوطن، هو بمكانة عهد بالولاء والانتماء، والتزام صادق بخدمة الوطن، وصون مكتسباته، طوال عقود من العمل على جميع المستويات، ومع هذه الكوكبة الجديدة من السفراء، تواصل دولة الإمارات مسيرتها بثقة وثبات.توجيهات صاحب السموّ رئيس الدولة تأتي في سياق سياسة خارجية متزنة، تنتهجها دولة الإمارات، ويقودها باحتراف مهندس هذه السياسة، سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والتي تقوم على مبادئ واضحة، أبرزها احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتعزيز الحوار وسيلة لحل النزاعات، إلى جانب دعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.الإمارات نجحت، بفضل هذه السياسة التي وضعت القيادة الرشيدة، خطوطها العريضة، منذ أكثر من عقود مع بدايات تأسيس دولة الاتحاد، في بناء شبكة علاقات واسعة ومتنوعة، جعلتها شريكاً موثوقاً على المستويين الإقليمي والدولي.مؤسس دولة الإمارات، المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان، وضع اللبنات الأولى لهذه السياسة المتزنة التي تقوم على الحكمة والانفتاح وتعزيز السلام، وهو النهج الذي تسير عليه قيادة الدولة، تعزيزاً لمكانتها الدولية.لذا تمضي الدولة بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بخطى راسخة، نحو آفاق أرحب من الحضور الدولي، مستندة إلى رؤية استراتيجية طموحة، وكوادر وطنية مؤهلة، وإرث من الثقة والمصداقية، لتبقى نموذجاً يحتذى في العمل الدبلوماسي البنّاء الذي يخدم الإنسانية جمعاء، دونما تفرقة باللون أو الجنس أو العقيدة.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837293.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837293.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تصنع الثروة الدول؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[هل الثروة الطبيعية للدول اختبار أم جائزة؟حين هاجمت الصواريخ الإيرانية حقول النفط والغاز في المنطقة، وجدت نفسي أحدّق في خريطة القوى العالمية، وهذا السؤال يطاردني.الأرض منحت الجميع بعدالة متفاوتة؛ غابات هنا، وأنهاراً هناك، ونفطاً في مكان آخر، لكن الهبة وحدها لا تصنع أمة. في محيطنا الإقليمي، هناك دول أعطاها الله الكثير من الثروات الطبيعية، ومع ذلك بقيت عالقة في دوامات من الأزمات والفقر، لكن الصورة في الخليج كانت مختلفة؛ ثروة في حضن صحراء قاسية، عرف أهلها كيف يديرونها، فكانت نقطة انطلاق لنهضة سبقت دولاً تملك موارد أكبر، لكنها لم تستثمرها بالقدر نفسه.حظ الخليج الجغرافي لم يكن نعمة خالصة، بل حمل معه تبعات ثقيلة. من الربع الخالي إلى صحارٍ لا تنتهي، وحرارة قاسية تكاد تذيب كل شيء. ثم الموقع في قلب الشرق الأوسط، حيث تلتقي أطماع القوى الكبرى وتتشابك حسابات الجوار منذ قرون. كان يمكن لهذا كله أن يكون عبئاً، لكن الخليج قرأ جغرافيته بعيون مختلفة، وحوّل قسوة الموقع إلى فرصة. اللحظة الفارقة لم تكن فيما منحته الأرض، بل في كيفية التعامل معه حين بدأ هذا الموقع يُقرأ كجسر يربط العالم، لا كعبء يعيق الحركة.قادة من أمثال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، آمنوا بأن بناء الإنسان هو الاستثمار الحقيقي، فكان النفط وسيلة لا غاية؛ صرف على التعليم والبنية التحتية وبناء الدولة، وامتد إلى صناديق سيادية ومدن تخطط للمستقبل. وفي نماذج أخرى، تحوّل النفط إلى أداة لبقاء النظام؛ ذهب للحروب وأجهزة الأمن، بينما يواجه المواطن أعباء الحياة اليومية بصعوبة.التجربة الخليجية ليست صورة مثالية مكتملة، والتحول لمرحلة ما بعد النفط لا يزال تحدياً حقيقياً، لكن ما يميزها، ربما، هو الإدراك المبكر أن المستقبل يُبنى بالعقل قبل الموارد.بعد آخر برميل، ما سيبقى ليس ما استُخرج من باطن الأرض، بل ما زُرع في عقول الناس. المرحلة القادمة بدأت ملامحها تتشكل، حيث يتزايد الرهان على المعرفة والابتكار، لأنهما الامتداد الصحيح للاستثمار في الإنسان.حين تتساقط الصواريخ وتُختبر الجغرافيا، يصمد ما بنته المجتمعات من قدرة على التكيف والاستعداد، فالجغرافيا قد تُهاجَم، لكن ما يُبنى في العقل يظل أكثر قدرة على الصمود والبقاء.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الشحي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحديات الهدنة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الأحداث الفجائية هي المقلقة، هي المدهشة الحاملة للصدمة المثيرة للأسئلة، وكونها تفعل ذلك، لا تعني أنها أقرب إلى المؤامرة أو الكذبة أو عدم التصديق.نحن نفهم اندلاع الحروب فجأة، لأن لها ما يسبقها من توترات في العلاقات تنعكس في التصريحات الإعلامية والمواقف، على سبيل المثال، كان من المتوقع أن تشن إسرائيل حرباً على إيران، أو توجّه ضربة عسكرية كبيرة لتعطيل المفاعلات النووية أو تعوق عملها، أو إضعاف ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، التي اشتكت منها إسرائيل ووضعتها بنداً رئيسياً في المفاوضات مع أمريكا. ونستطيع أن نفهم أيضاً أن تقوم إسرائيل، بعد نشوب الحرب مع إيران، بتوجيه ضربة استباقية لحزب الله أو الحوثيين، لكننا لم نتوقّع صبر إسرائيل حتى قام حزب الله بإطلاق صواريخ على المستوطنات الشمالية.وفي الحقيقة، لم تكن إسرائيل صامتة كلياً، إذ على مدى عام ونصف العام، على إثر وقف إطلاق النار في عام 2024، كانت إسرائيل تنفذ ضربات ضد قيادات وعناصر من حزب الله وحركة حماس في لبنان، حتى يقال إنه سقط نحو 600 ضحية خلال الفترة التي تلت وقف إطلاق النار، وآلاف الجرحى. في النهاية اندلعت المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، وكانت مواجهة شرسة للغاية.قلنا، نتوقع اندلاع الحروب للأسباب المذكورة، والمنطق يقول إن علينا أن نتوقع وقف إطلاق النار بالطريقة ذاتها، لكن ما حدث هذه المرة، على الجبهة الأمريكية -الإسرائيلية- الإيرانية، والجبهة الإسرائيلية -اللبنانية، فاق كل التوقعات، وترك المحللين والمتابعين والناس العاديين في حالة اندهاش.صحيح أن المدافع كانت تعمل والقنوات الدبلوماسية كانت تعمل بالتوازي، إلا أن الأمر حدث بسرعة كبيرة، كأن تدلق برميل ماء بارد فجأة على نار مشتعلة، وفجأة تتحول هذه النار إلى رماد قد ينبت منها العشب. فجأة تم الإعلان عن وقف إطلاق نار بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة، ثم حدث وقف إطلاق نار مفاجئ بين إسرائيل من جهة وحزب الله في لبنان من جهة ثانية،مفاجأة تجعلنا نشعر أحياناً بالغباء السياسي، أو بسذاجة التفكير الاستراتيجي، أو تجعلنا نضحك كثيراً على الأخبار وحرارة وسائل الإعلام وحماسة المراسلين، المشهد يشبه تماماً رجلاً كان يصرخ لمدة طويلة ويطلق الشتائم وعبارات التهديد والوعيد ثم يصمت فجأة. هنالك أمر غير طبيعي.. وما يجعله كذلك هو طبيعة الأهداف الموضوعة لكل حرب، فإذا الحرب تنتهي من دون تحقيق الأهداف مع الإعلان أن المفاوضات ستحقّق الأهداف كافّة.. ولن نكرر مجموعة الأهداف التي كان يطلقها كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكيف أنها تحوّلت في طبيعتها وشكلها وحدّتها وربما تبدّلت.نتمنى، قبل كل شيء، أن يدوم وقف إطلاق النار على الجبهتين ويؤدي إلى اتفاقية سلام دائمة، لكن الأمنيات شيء والواقع شيء آخر، وهذا يعني وجود تحديات، ولن أقول عراقيل، ليس لوقف إطلاق النار، لكن للعملية السلمية برمتها، وهذه التحديات تشبه قريناتها في العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين، لأن المعاهدات ركّزت على القشور وتجاهلت الجوهر، والجوهر في نظري هو العقلية وما تقوم عليه من مبادئ وقناعات وعقائد. والأمر ذاته يحدث في العملية السلمية، إن كان بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أو بين إسرائيل وحزب الله.إن ما يتسرّب في وسائل الإعلام عن قرب التوصل إلى اتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران، يركز على فتح مضيق هرمز والمفاعلات النووية الإيرانية، وقد تؤكد إسرائيل على أمريكا ضمان عدم دعم إيران لأذرعها العسكرية في اليمن ولبنان والعراق، وحسب رأيي المتواضع، فإن هذه البنود شكلية أكثر منها جوهرية ولا تضع حداً لسلام دائم.فعقيدة إيران الإثني عشرية وموقفها من إسرائيل، وطموحها التاريخي في الخليج والمنطقة، والمبادئ الخمينية في تصدير الثورة، كل ذلك يجتمع في النظام، وطالما أن النظام موجود، فإن السلام سيكون هشاً لأن البعد الروحاني يتغلّب على البعد السياسي، أما في الجانب السياسي، فإن إيران خرجت من الحرب بدعم روسي صيني، ما يجعلها حليفة لهما، وعليها سداد الدين بطريقة أو بأخرى، وهذه البنود لم تتطرق إليها المفاوضات.وفيما يتعلق بالمحور اللبناني الإسرائيلي، فما ينطبق على إيران ينطبق على حزب الله، لأن الأخير تابع للأول، وهناك من يعتقد أن حزب الله تلقى أوامر من إيران لفتح جبهة الجنوب اللبناني. وبغض النظر عن هذا الأمر، هناك تحديات أمام رئيس الجمهورية نفسه، يتعلق بالدستور، حيث يجرّم الدستور اللبناني التطبيع مع إسرائيل، لذلك، يحتاج الأمر إلى تشريع جديد، يمر بمجلس النواب، وهنا: سيحتدم الصراع الحقيقي بين مع وضد، بين الوطنية والتخوين. والتحدّي الثاني يقع على الحكومة نفسها حين تُقدم على تجريد حزب الله من سلاحه، والجميع يعرف تواضع قوة الجيش اللبناني.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله السويجي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المجر بعد أوربان.. دولة تعيد تعريفها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في المساء الذي بدا عادياً فوق نهر الدانوب، كانت المجر تغير جلدها بصمت ثقيل، كأمة أنهكها طول البقاء في صورة واحدة. لم تكن هزيمة فيكتور أوربان مجرد انتقال سلطة، بل انكسار سردية حكمت البلاد ستة عشر عاماً، حتى بدت وكأنها قدرٌ لا يُكسر. ثم كُسر، لا بضجيج الشوارع، بل بتآكل داخلي بلغ لحظة الانكشاف.جاء بيتر ماغيار بأغلبية دستورية حاسمة 141 مقعداً من أصل 199 تفويضاً لا يتيح له الحكم فحسب، بل إعادة كتابة قواعده. لكن السؤال الأعمق لم يكن كيف فاز، بل لماذا خسر أوربان؟ خلال العامين الأخيرين، تجاوز التضخم في المجر حدود 20% في ذروته، متآكلاً في صمت القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، بينما ظلت أكثر من 10 مليارات يورو من أموال الاتحاد الأوروبي مجمدة بسبب مخاوف تتعلق بسيادة القانون. في الوقت نفسه، بات ما يُقدر بنحو 80% من المشهد الإعلامي خاضعاً بشكل مباشر أو غير مباشر لنفوذ السلطة، في فقاعة لم تعد تقنع حتى جمهورها. ثم جاءت حرب أوكرانيا لتضع أوربان في موقع ملتبس، أقرب إلى فلاديمير بوتين منه إلى أوروبا، ففقد توازنه بين الداخل والخارج معاً.المفارقة أن ماغيار لم يأت من خارج هذا النظام، بل خرج من رحمه. كان جزءاً من دوائره، شاهداً على آلياته، قبل أن يتحول إلى خصمه. ولهذا، لا يقدم نفسه كثائر، بل كمُرمم يعيد التوازن: مكافحة الفساد، استعادة أكثر من عشرة مليارات يورو مجمدة من الاتحاد الأوروبي، وإعادة بناء القضاء والإعلام.في عهد أوربان، لم تكن الدولة إطاراً محايداً، بل أداة أعيد تشكيلها تدريجياً حتى غدت مؤسساتها امتداداً للسلطة لا رقيباً عليها. ومن هنا، لا يرث ماغيار مؤسسات قابلة للإصلاح، بل بنية صُممت لتقاومه. معركته الأولى لن تكون مع خصومه في البرلمان، بل مع «شكل الدولة» نفسه: أن يفكك دون أن يُسقط، وأن يعيد البناء دون أن يعيد تركيز القوة في يد واحدة. وهي معادلة نادراً ما تنجح، لأن أدوات الإصلاح حين تشتد قد تتحول بسهولة إلى أدوات سيطرة جديدة.أوروبياً، لم يُقرأ الحدث كفوز معارضة، بل كعودة دولة. داخل الاتحاد الأوروبي، بدا وكأن بودابست تقترب مجدداً من مركز القرار بعد سنوات من الفيتوهات المعطلة. إعادة تدفق الأموال، واحتمال رفع العوائق أمام دعم كييف، تعني أن «العضو المشاغب» قد غادر موقعه. لكن السؤال الأهم يبقى: هل انتهت «الأوربانية» كنهج، أم أنها انكفأت مؤقتاً؟في موسكو، تُقرأ الخسارة بوضوح أشد. لم يكن أوربان مجرد حليف، بل أداة تعطيل داخل أوروبا تمنح فلاديمير بوتين ما هو أثمن من الدعم: الوقت. ومع غيابه، تخسر روسيا قدرتها على إبطاء خصومها من الداخل. إنها خسارة درامية لنقطة ارتكاز، لكنها ليست هزيمة كاملة فتماسك أوروبا نفسه لا يزال عرضة للاهتزاز، من الحرب في أوكرانيا إلى تعقيدات أسواق الطاقة عبر مضيق هرمز، حيث يكفي اضطراب محدود لرفع الأسعار عالمياً وإرباك الحسابات الأوروبية.أما الولايات المتحدة، فلا تنظر إلى المجر كدولة محورية بقدر ما تراها عقدة داخل شبكة أوسع. زيارة جي دي فانس عشية الانتخابات دعماً لأوربان عكست رهاناً على استمرار نموذج الشعبوية المرتبط بتيار دونالد ترامب، لكن النتيجة كشفت حدود هذا الرهان. المجر ليست أولوية لواشنطن، لكنها ليست هامشية، فهي نقطة توازن داخل أوروبا والناتو، وأي تحول فيها ينعكس على تماسك الغرب ككل.في المقابل، تخسر الصين أحد أكثر أبوابها انفتاحاً داخل أوروبا. فلم تكن بودابست في عهد فيكتور أوربان مجرد شريك اقتصادي، بل نقطة ارتكاز في مشروع الحزام والطريق داخل القارة. من خط السكك الحديدية بين بودابست وبلغراد إلى مشروع جامعة فودان الذي أثار احتجاجات واسعة، لم يكن الحضور الصيني عابراً، بل كان جزءاً من إعادة رسم موقع المجر بين الشرق والغرب.داخلياً، يفتح التفويض الدستوري الباب أمام تغييرات عميقة: تعديل قواعد الحكم، إعادة هيكلة الإعلام، ومحاسبة شبكات الفساد. لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في صعوبة الهدم، بل في تعقيد البناء. فالنظام الذي استمر ستة عشر عاماً لم يترك مؤسسات فقط، بل ترك ثقافة سياسية وشبكات نفوذ قد تعرقل أي محاولة إصلاح. المشكلة ليست في أن النظام سقط، بل في أن أجزاء منه ما زالت قائمة داخل الدولة نفسها.أما أوربان، فلم يغادر تماماً. سيبقى زعيماً للمعارضة، وربما رمزاً لتيار لم ينته بعد. وهنا يتجاوز السؤال مصيره الشخصي إلى ما هو أعمق: هل انتهت الحاجة إلى «الرجل القوي»، أم أنها تنتظر شكلاً جديداً؟في النهاية، لا تغيّر المجر حكومتها فحسب، بل تختبر قدرتها على إعادة تعريف الدولة نفسها. الاختبار الحقيقي ليس في إسقاط رجل قوي، بل في قدرة دولة على ألا تبحث عن بديل له.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يسرا عادل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رؤية فلسفية جديدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اتساع آفاق العمل والتعليم عن بعد، لم يعد هذا التحول مجرد خيار تقني عابر، بل غدا رؤية فلسفية جديدة تعيد صياغة علاقة الإنسان بذاته ووقته وبالمعرفة وسبل تحصيلها. إنه انتقال هادئ من حضور الجسد إلى يقظة الذهن، ومن التشتت في صخب الخارج إلى غوص عميق في عوالم الداخل؛ حيث تتاح للإنسان فرصة نادرة ليعيد تشكيل صلته بالمعرفة، ويصالح ذاته، ويعيد اكتشاف العالم من حوله بعين أكثر وعياً واتساعاً.ومع انغماسه في فضائه الخاص، بعيداً عن صخب الأماكن التقليدية، تنشأ حالة من الصفاء الذهني تشبه إلى حد كبير لحظات التأمل، فالهدوء ليس فراغاً، بل امتلاء من نوع آخر وتركيز مكثف تتجه فيه الطاقة الذهنية إلى جوهر المهمة بدل أن تتشتت بين المثيرات المحيطة وهو ما يمنح الإنسان فرصة إعادة اكتشاف قدرته على الغوص في الفكرة، لا مجرد المرور السريع عليها.ولم يعد التركيز في بيئة العمل أو الدراسة عن بعد مجرد مهارة، بل نتيجة طبيعية لامتلاك زمام الوقت والتحكم فيه، فالمرونة التي يوفرها هذا النمط تتيح للفرد العمل في أوقات ذروة نشاطه الذهني؛ حيث تكون قدرته على التحليل والاستيعاب في أعلى مستوياتها.كما يسهم في تنمية مهارة «القراءة مع الاستماع»، وهي مهارة مركبة تجمع بين استقبال المعلومات بصرياً وسمعياً في آن واحد والقدرة على الاستفادة منهما معاً. فعندما يتابع الطالب محاضرة مسجلة، أو يقرأ مادة علمية مصحوبة بشرح صوتي، تنشط لديه مسارات معرفية متعددة، تعزز الفهم وتثبت المعلومة في ذاكرته.ويفرض هذا النمط على الفرد تطوير مجموعة من المهارات الذاتية، مثل إدارة الوقت، والانضباط الذاتي، والقدرة على التعلم المستقل والشعور بالحرية والقدرة على الاختيار، فغياب الرقابة المباشرة لا يعني الفوضى، بل يستدعي وعياً أعلى بالمسؤولية، ليتحول الفرد من متلقٍّ سلبي إلى فاعل نشط، يصنع مساره المعرفي بيده، ويمضي على مسار التعليم المستمر.ومن زاوية فلسفية أعمق، يمكن القول إن العمل والدراسة عن بعد يعيدان تعريف مفهوم «المكان» الذي لم يعد شرطاً للإنتاج، بل أصبح مجرد إطار يمكن تجاوزه. وهذا التحرر يمنح الإنسان شعوراً بالاستقلال ويعيد ترتيب أولوياته.ولا يمكن إغفال البعد الإبداعي في هذه التجربة؛ إذ إن العزلة النسبية التي يوفرها البعد تفتح المجال أمام التفكير الحر، بعيداً عن القيود الاجتماعية المباشرة؛ فتنمو الأفكار وتتبلور الرؤى ويجد الفرد صوته الخاص في الدراسة والعمل عن بُعد اللذين لم يعودا مجرد بديل مؤقت، بل انتقال من الكم إلى الكيف.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[باسمة يونس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مطارات دبي.. منظومة حيّة في الظروف الاستثنائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ماجد الجوكرفي أوقات الاستقرار، يقاس أداء المطارات بقدرتها على إدارة العمليات بكفاءة وانسيابية، أما في أوقات التحدّيات، فتتغيّر المعادلة بالكامل ويتحوّل التركيز من إدارة الحركة إلى التعامل مع التعقيد الذي يحيط بها.نعمل في مطارات دبي في أوضاعٍ استثنائية ضمن بيئة متقلبة لحظةً بلحظة، حيث تداخلت المتغيرات التشغيلية مع معطيات إقليمية تطلّبت أعلى درجات الجاهزية والمرونة والتنسيق. وفي هذا السياق، واستجابةً لتلك الأوضاع، أصبح المطار منظومة حيّة تتكيّف باستمرار مع كل المستجدات، وتعيد ضبط نفسها للحفاظ على استمرارية العمليات وسلامة الضيوف.ومنذ اللحظات الأولى، واصل نموذج مجتمع المطار oneDXB الاضطلاع بدورٍ محوريٍ في توحيد الجهود، حيث يجتمع تحت مظلته مختلف الشركاء، من الجهات الحكومية إلى شركات الطيران ومزودي الخدمات، ضمن منظومة عمل واحدة تقوم على التنسيق الوثيق والمسؤولية المشتركة. وامتد هذا التكاتف ليشمل آلاف الموظفين عبر مختلف المواقع، الذين عملوا بروحٍ واحدة وهدف موحّد، ضمن ثقافة مؤسسية قائمة على تكامل الأداء وتحمّل المسؤولية الجماعية، بما يضمن انسجام الجهود وتوجيهها نحو تحقيق أهداف مشتركة في مختلف الظروف.هذه المنظومة لا تعتمد على الثبات، بل على التكيّف، فمسارات الطيران قد تتغير خلال دقائق، وتدفقات المسافرين قد تتوزع بشكل ديناميكي، أما القرارات التشغيلية فيتم اتخاذها آنياً. وفي هذه البيئة، أصبحت الثواني عاملاً حاسماً، حيث أسهمت سرعة اتخاذ القرار في الحفاظ على انسيابية الرحلات والتعامل بكفاءة مع أي تغييرات تشغيلية.وفي قلب هذا المشهد، عمل مركز مراقبة عمليات المطار كمنصة موحدة لإدارة العمليات، حيث تم رصد المؤشرات التشغيلية بشكل مستمر إلى جانب تحليل البيانات، وتم اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة بالتنسيق مع مختلف الشركاء. ولم يكن التعامل مع التحدّيات بعد وقوعها هو النهج المتّبع، بل جرى استباقها من خلال قراءة مستمرة للمشهد التشغيلي والاستعداد لمختلف السيناريوهات، في إطار عملٍ يعكس مستوى عالياً من التوافق بين الفِرق وتكامل الأدوار.أما تجربة المسافرين، فقد حافظت على استقرارها وانسيابيتها إلى حد كبير على الرغم من التحديات، حيث بدت الرحلات اعتيادية من حيث الإجراءات والحركة، في وقت كانت تكثف فيه فرق العمل جهودها لإعادة توزيع الموارد وتعديل الجداول وإدارة المخاطر بشكل متواصل لضمان استمرارية العمليات، وهنا برزت أهمية إدارة التفاصيل غير المرئية التي شكّلت نتيجة مباشرة لتكامل الجهود وتنسيقها بين مختلف الأطراف.هذا الأداء استند إلى نهجٍ مرن صُمِّمت من خلاله الأنظمة التشغيلية لتكون قابلة للتكيّف وإعادة التشكيل، بما مكّن الفرق من التعامل مع مختلف المتغيرات دون التأثير في انسيابية العمليات، فاستمرارية العمليات كانت نتيجة عمل دؤوب وتنسيق متكامل تحت مظلة مجتمع المطار oneDXB الذي يتحمّل مسؤولياته بشكل جماعي ويعمل وفق هدف مشترك تطبيقاً لاستراتيجية فعّالة تتيح مرونةً كبيرة لمنظومة العمل.كما برز خلال تلك الفترة دور العمل الجماعي على جميع المستويات، حيث لم تكن الاستجابة محصورة في اتخاذ القرار، وإنما في مدى انسجام الفرق وتكامل أدوارها وقدرتها على التصرف دون الحاجة إلى تلقي توجهات مباشرة من القيادة، فقد عملت منظومة المطار ككل بروح واحدة، مدفوعة بهدف مشترك يتمثّل في الحفاظ على استمرارية العمليات وتجربة الضيوف، في نموذج يعكس قوة التوافق المؤسسي عندما يتوحد الجميع خلف غاية واحدة.العنصر البشري كان بلا شك الركيزة الأساسية في هذه المعادلة، حيث تعاملت فرق العمل في مختلف المواقع مع مواقف متغيرة تطلّبت سرعة استجابة ووضوحاً في القرار وثقةً في التنفيذ، وهو الأداء الذي أسهم بشكلٍ ملحوظ في تعزيز ثقة الضيوف والشركاء، كما عكس قدرة المنظومة على العمل بانسجامٍ كامل، حيث يدرك كل فرد دوره ومسؤوليته ضمن إطار مجتمع المطار oneDXB.لم يقتصر دور مطارات دبي خلال تلك الفترة على نقل المسافرين من نقطة إلى أخرى، بل امتد ليشمل توفير إحساس بالطمأنينة بأن الرحلة ستستمر وفقاً لما هو مخطط، حتى في ظل بيئة معقدة ومتغيرة، وهي ثقة ترسخت من خلال الأداء المتواصل وتكامل فرق العمل والقدرة على الحفاظ على الاستقرار في مختلف الظروف.لطالما كانت الكثافة التشغيلية نسقاً معتاداً بمطارات دبي، إلا أن ما شهدته هذه الفترة تطلَّب مستوىً أعلى من الاحترافية والمرونة، واستجابة لحظية للمتغيرات، وعلى الرغم من كل ذلك، بقيت أولويتنا واضحة، وهي ضمان تجربة سفر سلسة وآمنة لكل الضيوف، وأن تظل مطارات دبي نقطة عبور موثوقة للعالم، مهما كانت الظروف.* الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837194.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837194.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات ومرونة سلاسل التوريد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[قد يشكل عام 2026 محطة مفصلية في تطور النظام التجاري العالمي، حيث تتداخل الاعتبارات السياسية والاقتصادية بشكل غير مسبوق. وتؤدي سلاسل التوريد دوراً محورياً في تحديد توازنات القوة الاقتصادية. ترى دراسات اقتصادية أن التجارة الدولية تعد العمود الفقري للاقتصاد العالمي، الذي يؤثر في دول العالم والمتغيرات الاقتصادية في كل دولة. وتذكرنا تلك الدراسات بأن أنماط التجارة الدولية شهدت تطورات واضحة عبر العقود المختلفة، فمع النصف الثاني من عقد التسعينات من القرن العشرين شهد الاقتصاد العالمي شكلاً جديداً من التجارة الدولية هو سلاسل القيمة العالمية Chains Global Value (GVCs)، الذي تقوده الشركات متعددة الجنسيات وتدعمه المنظمات الدولية، ويتضمن تجزئة لمراحل المنتج مع مشاركة شركات متعددة في مناطق جغرافية مختلفة. وقد تباينت آراء الاقتصاديين بشأن تفسير هذا النمط الجديد من التجارة الدولية، الذي يستند على تجارة القيمة المضافة. فيرى البعض أن نظريات التجارة الدولية هي القادرة وحدها على تفسير أنماط التجارة الدولية الحالية، وأن سلاسل القيمة العالمية لا تعد نظرية مستقلة مفسرة لتلك الأنماط. بينما يرى آخرون أن تلك السلاسل تعد نظرية مستقلة، فهي القادرة وحدها على تفسير أنماط التجارة الدولية الحالية.وكانت أبرز تطورات السياسة التجارية عام 2025 لم تكن تعريفات الرئيس دونالد ترامب الجمركية، بل رفض الحكومات الأجنبية الرد بالمثل. فعلى الرغم من أن هذا الامتناع يُعدّ الأمثل اقتصادياً، إلا أن السياسيين عادةً ما يتبنون سياسة الرد بالمثل لأسباب سياسية واستراتيجية. لذا، عندما حذت الصين وكندا فقط حذو ترامب في نهجه الحمائي، كان الهدوء النسبي نتيجةً غير معتادة، وإن كان مُرحّباً به. لكن هذا لا يعني أن الحكومات والشركات وحتى العديد من الأفراد ظلوا مكتوفي الأيدي، بل «ردوا» بطريقة أكثر ذكاء: من خلال تقليل اعتمادهم المستقبلي على الولايات المتحدة، التي تبنّت سياسات حمائية متزايدة منذ عام 2016 على الأقل - وهي حمائية، ويا للمفارقة، قد تُفيد الدولة التي كان من المفترض أن تُقيّدها التعريفات. وتتوقع مجموعة بوسطن الاستشارية استمرار هذا الاتجاه في السنوات المقبلة، حيث ستنخفض حصة الولايات المتحدة من التجارة العالمية من 12% في عام 2024 إلى 9% بحلول عام 2034 بسبب «السياسات التي انتهجتها إدارة ترامب».ويزيد العديد من الدول الأخرى تجارتها فيما بينها، بينما تقلل تجارتها نسبياً مع الولايات المتحدة. في عام 2025، ارتفعت الصادرات الهندية إلى الصين والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الرغم من تأثير التعريفات الأمريكية المرتفعة سلباً في المبيعات في أمريكا. وحققت البرازيل وتشيلي والأرجنتين وبيرو أرقاماً قياسية في الصادرات، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة التجارة مع الصين وبقية دول العالم، وليس مع الولايات المتحدة. صحيح أن دول «الآسيان» لا تزال تُصدّر كميات كبيرة إلى أمريكا، لكن غالباً كجزء من سلسلة توريد آسيوية تعتمد على المدخلات والاستثمارات الصينية. واليوم، تقود التجارة بين الدول النامية، خاصة في شرق آسيا وإفريقيا، نمو التجارة العالمية، بينما تعاني أمريكا الشمالية وأوروبا من الركود.ولا تزال الولايات المتحدة اقتصاداً ضخماً، بالطبع، ولم تحذُ جميع الأسواق حذو الصين. لا تزال كندا والمكسيك تعتمدان على الاقتصاد الأمريكي، وهما مندمجتان بشكل كبير في سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية. ولا يزال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يُتاجران بكميات كبيرة من السلع والخدمات مع الولايات المتحدة، وبمستويات أعلى مما كانت عليه قبل عقد من الزمن. مع ذلك، حتى هذه الأسواق تشهد بعض التحولات الطفيفة: فمثلا,مبيعات النفط الكندية إلى الصين تشهد ازدهاراً ملحوظاً (وتتجه لاحقاً نحو الهند)، بينما يقضي السياح الكنديون عطلاتهم في أماكن أخرى في إطار انخفاض أوسع نطاقاً في السفر الدولي إلى الولايات المتحدة. وقد استأنفت الشركات الألمانية استثماراتها في الصين، وأوقفت التوسع في فروعها الأمريكية، ويعود ذلك جزئياً على الأقل إلى سياسات ترامب التجارية.وقد وقّع الاتحاد الأوروبي اتفاقيات تجارة حرة منفصلة خلال الاثني عشر شهراً الماضية مع السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) والهند، ما أدى إلى إلغاء نحو 90% من الرسوم الجمركية الثنائية، وتغطية ما يقرب من ملياري نسمة وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وحسّنت الصين اتفاقيتها مع دول الآسيان.إن تراجع حصة الولايات المتحدة في التجــارة العالميـــة وتوفر أسواق بديلـــة أمام المصدّرين الأجانب جعـــلا عـــبء الرســـوم الجمركيـــة يقـــع أساساً على الشركات والمستهلكين الأمريكيين، لا على الخارج.ويجب عدم إغفال وجود مخاطر رئيسية تعترض مرونة سلاسل الإمداد على سبيل المثال:التصعيد المفاجئ في النزاعات التجارية. ارتفاع تكاليف المدخلات. تقلبات الأسواق الناتجة عن عدم اليقين الجيوسياسي. وقامت بعض الدول الرائدة الراشدة مثل دولة الامارات العربية المتحدة باعتماد استراتيجيات استثمارية مرنة تقوم على: تنويع الأصول. إدارة المخاطر الجيوسياسية. المتابعة المستمرة للتطورات في السياسات التجارية للدول الكبرى. سلاسل القيمة العالمية تحقق منافع عديدة لدولة الإمارات وللدول المشاركة أهمها:1) زيادة واستقرار معدل النمو الاقتصادي.2) تحسين الكفاءة الاقتصادية.3) تطوير الشركات من خلال الاستفادة من التطورات التكنولوجية في الإنتاج وتنمية قدراتها الذاتية لمقابلة المعايير العالمية.4) تطوير تجارة القيمة المضافة من خلال مشاركة شركات في دول مختلفة في مراحل مختلفة.* أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد العظيم محمود حنفي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القفازات».. وخطط الصين الخمسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-3055704]]></link> 
        <description><![CDATA[دينغ غانغقبل أكثر من أربعة عقود، حين كنت طالباً جامعياً، أهداني صديق أمريكي قلماً نادراً صُنع في الولايات المتحدة. لم يكن مجرد أداة للكتابة، بل رمزاً لجودة كانت تبدو آنذاك بعيدة المنال، ومهارة صناعية تصعب منافستها.بعد سنوات طويلة، أعاد إليّ مقطع فيديو تلك الذكرى، لكن مع انقلاب كامل في الأدوار والاتجاهات.في الفيديو، يروي ميكانيكي أمريكي كيف اشترى أدوات صينية عبر الإنترنت، ليجد داخل الطرد قفازات عمل قطنية بسيطة، أُضيفت كهدية غير متوقعة. استحضرت تلك اللفتة لديه هدايا الطفولة، علكة مرفقة ببطاقات بيسبول، أو زيت إضافي للمحرك في محطات الوقود، أو قطعة دونات مجانية.في ذلك الوقت، كانت الشركات الأمريكية تهتم حقاً بعلاقاتها مع عملائها. أما اليوم، فقد أصبحت التجارة الأمريكية أكثر دقة... لكنها أيضــاً أكثــر برودة. الخوارزميات تعرف ما تريد، لكنها لم تعد تكترث بك كإنسان.ثم انتقل الميكانيكي إلى تقييم الأدوات نفسها. لم تكن توقعاته جيدة للمنتج؛ فالسعر المنخفض جعله يظن أن الأدوات قد لا تصمد سوى لاستخدام واحد. لكن المفاجأة كانت في الجودة، التي دفعته للتفكير بأنه قد يستخدمها لسنوات.بالنسبة لي، عند مشاهدة ذلك الفيديو، لم تكن الرسالة الأساسية التي خطرت ببالي: «يا له من تطور هائل في الصناعة الصينية!». ما لفت انتباهي كان أعمق من ذلك بكثير: «ربما لا يدرك هذا الميكانيكي أن جودة المنتج الذي يحمله في يده ليست صدفة، بل نتيجة قوة هيكلية تعمل في الخلفية، قوةٌ بنتها الصين تدريجياً عبر خططها الخمسية المتعاقبة».في مارس/آذار الماضي، أقرت الصين الخطوط العريضة لخطة التنمية الخمسية الخامسة عشرة. وقد نشر مركز أبحاث «المجلس الأطلسي» في واشنطن، تحليلاً يحذر صانعي القرار الأمريكيين من صعود الصين في مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية، واستمرار زخم الصادرات، وطموحها لأن تصبح أكبر ممول عالمي للبحث والتطوير.هذه الملاحظات صحيحة، لكنها تظل ناقصة. فما رآه المركز كان مجرد تحركات على رقعة شطرنج استراتيجية، أما ما يمثله هذا الزوج من القفازات فهو العنصر الحاسم في اللعبة.لا تكمن قوة الصين في البحث العلمي أو توفر المواد الخام فحسب، بل في قدرتها وكفاءتها الإنتاجية أيضاً. والأدوات التي اقتناها الميكانيكي الأمريكي من الصين ليست سوى الحلقة الأخيرة في سلسلة طويلة من التحويل الصناعي المتكامل.صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الولايات المتحدة ستتحرك «بسرعة فائقة خلال العامين المقبلين» لتقليل اعتمادها على المعادن الأرضية النادرة الصينية.لا شك في جدية هذا الطموح. لكن ربما لا يدرك الوزير تماماً أن ما ينبغي التحرر منه لم يعد مجرد المعادن. فحين تتحول هذه المعادن إلى أدوات، ثم إلى جودة، ثم إلى ثقة، ثم في نهاية المطاف، إلى قفازات تجعل عاملاً أمريكياً يشعر بأنه موضع تقدير حقيقي، فإن فك الارتباط عند مستوى المواد الخام وحده يصبح غير كافٍ إطلاقاً.ثمة منطق يغيب باستمرار عن كثير من المراقبين في الغرب، وهو أن ساحة المعركة الحقيقية في صعود التصنيع الصيني ليست المختبرات ولا الوثائق السياسية، بل التجربة اليومية للمستهلكين حول العالم.تكمن القوة الحقيقية لخطط الصين الخمسية في قدرتها على التنفيذ، لا مجرد السرديات الكبرى. فهي تُترجم الاستراتيجية الوطنية إلى تعليمات في المصانع، ثم تُترجم ما يخرج من تلك المصانع إلى شيء ملموس يشعر به المستهلكون في أقصى بقاع الأرض. وهذا بالضبط جوهر الميزة التنافسية التي بنتها الصين عبر أربعة عقود من التصنيع المتراكم.لذلك، حين نتساءل كيف ينبغي للولايات المتحدة أن تقرأ الخطة الخمسية الصينية الجديدة، فالإجابة، ألا تكتفوا فقط بمتابعة التصويت في قاعة الشعب الكبرى، ولا في تفكيك الكلمات المفتاحية في الوثائق الاستراتيجية. انظروا إلى شيء أبسط بكثير، إلى القفازات، واستمعوا إلى ما قاله ذلك الميكانيكي الأمريكي.ففي تلك الهدايا الصغيرة غير المعلنة، والمخبأة داخل صناديق الشحن القادمة من مصانع الصين التي لا تُحصى، تتجلى القوة التنفيذية الحقيقية لخطط البلاد التنموية، يوماً بعد يوم.* باحث في معهد «تشونغيانغ» للدراسات المالية، ومحرر في صحيفة «بيبولز ديلي» (غلوبال تايمز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837190.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837190.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-3055704]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>