<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 16 Sep 2026 00:43:58 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ذاكرة ثقافة البلقان في أبوظبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يضع معرض أبوظبي الدولي للكتاب في رؤيته الثقافية ضرورة الانفتاح على ثقافات وحضارات ولغات العالم في شرق وغرب هذه الأرض التي لا يجب أن يضيق أبناؤها بالفكر الإنساني المتسامح وبالآداب الحرّة، ولكن يحدث أحياناً وربما كثيراً أن تتعرّض الثقافات للإبادة المنظمة، وذلك بواسطة حرق الكتب والمكتبات بطرق تشبه إبادة الإنسان والأعراق.هذا ما جرى، وبعنف لإبادة الذاكرة الثقافية في البوسنة والهرسك والبلقان على يد قوات الصرب المسلّحة وبتعليمات من الرئيس الصربي آنذاك سلوبودان ميلو زفيتش، وذلك في تسعينات القرن العشرين، وكان المستهدف أيضاً حرق الثقافة في بلد أنتج ثقافة عريقة، ومن يقرأ الباحث ريتشارد أوفندن في كتابه الذي يؤرخ لما سمّاه الهجوم على المعرفة في العالم بإحراق الكتب يعرف، وبالكثير من الأسى، كيف دمّر الصرب المكتبة الوطنية والجامعية للبوسنة والهرسك التي تأسست في العام 1945، وبحلول عام 1992، كانت تحتوي على أكثر من 150000 كتاب نادر إلى جانب 500 مخطوطة من العصور الوسطى ومئات المؤلفات والأرشيفات إضافة إلى مخزون الدولة الرئيسي من الصحف والجرائد الوطنية.في شهر أغسطس 1992، وفق أوفندن، بدأت القذائف تتساقط على مبنى المكتبة الوطنية والجامعية للبوسنة والهرسك، ولم يكتف الصرب بتدمير المكتبة بالقذائف فقط، بل، راحوا ينشرون فرقاً من القنّاصة لقتل رجال الإطفاء الذين حاولوا إخماد النار في مبنى المكتبة، ووصف الشاعر البوسني فاليران زوهو تساقط الرماد المتناثر من الكتب المحترقة بالطيور السوداء، ويرجع أوفندن جذور هذا العنف الموجّه إلى الكتب والبشر وبخاصة المسلمون في البوسنة والهرسك إلى ما وصفه (امتزاج النزعة القومية بالحقد العرقي والديني).يقول أوفندن «كانت دولة البلقان تتمتع بثقافة عريقة من الكتب، وفي العصور الوسطى كان هناك وجود للعديد من الطوائف الكاثوليكية التي اهتمت بالأرشفة والمكتبات». ويقول «إن احتراق المكتبة استغرق ثلاثة أيام بالكامل، من 25 إلى 27 أغسطس1992، وتهدّمت الأعمدة الرخامية للمكتبة بفعل حرارة النيران، وأفسد دخان الحريق ما تبقى من الكتب، بحيث أصبحت غير مقروءة».استخدم الصرب القنابل الفسفورية لحرق المكتبة، واحترقت بسبب ذلك أكثر من 5000 مخطوطة، و20000 مستند عثماني، وأكثر من 100 سجل ملكية يعود إلى الحقبة العثمانية، ويقول أوفندن إن ما مجموعه أكثر من 480000 متر مربع من الأرشيفات والمخطوطات التي كانت تحفظ في مؤسسات حكومية في أنحاء البوسنة، وأكثر من مليوني نسخة من الكتب المطبوعة دُمّرت خلال الحرب.كل تلك السردية المرعبة من اغتيال المعرفة تعود إلى الذاكرة، حيث تحضر ثقافة البلقان في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إعلام العلم متى غدهُ؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%BA%D8%AF%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[هل أدرك الإعلاميون العرب، وهم يدخلون ربع القرن الثاني من عمر جائزة الإعلام العربي، القضية الوجودية التي، على الأرجح، لم يتطرقوا إليها طوال خمس وعشرين سنة؟ إنها قضية غياب الإعلام العلمي في بلاد العُرْب أوطاني. إنها قضية العصر. المفارقة هي حضور التكنولوجيا، والحديث عنها وعن آثارها، بإسهاب، في حين أن الرياضيات والفيزياء باتتا كالغول والعنقاء.ليس المهمّ معرفة تشغيل منتجات التكنولوجيا. الأطفال اليوم منذ نعومة لوحات مفاتيحهم، هم فرسان جوّال ولوح نقّال، كأن ابن كلثوم قال: «إذا بلغ الفطام لنا رضيعٌ... تخرّ له الهواتف شابكينا». ولو عقد الأميون العزم، وثابروا وصابروا، لحقّقت البرمجيات والذكاء الاصطناعي أحلامهم. القدرة على التعامل مع الأجهزة ليست غاية. الفوارق، حاضراً ومستقبلاً، تكمن في المعرفة العملية لأسرار صناعتها، وصنعها والارتقاء إلى تجاوزها بتحقيق ما يفضلها. لا يأتي ذلك إلا بمراحل تبدأ بتطوير مناهج التربية والتعليم، تم بإنشاء مراكز البحث العلمي، وانتهاءً بإنتاج العلوم، لكن منصة الانطلاق الموازية منذ البداية، هي الأدوار الريادية التي يلعبها الإعلام العلمي في كل مراحل المسيرة.من الضروريات الأولويات أن يضع الإعلاميون العرب القضايا الوجودية التالية نصب أعينهم، في كل مناسبة، ولا مناسبة أروع من قمة الإعلام العربي في دبي: هل يعقل ألاّ تبزغ في سماء الأرض العربية، ولا حتى مجلة علمية واحدة ذات مستوىً رفيع؟ الصين يصدر فيها أكثر من أربعة آلاف وخمسمئة مجلة علمية في كل ما يتصوره الذهن وما يخفى؟ هل ينبغي لأربعمئة مليون عربي ألا تنتج قنواتهم التلفزيونية، وهي بالمئات، برامج من عرق إبداعهم، فحتى المدبلج والمترجم نادر وعرضي؟هل يمكن أن يغض الإعلاميون، مظهرُ الوعي والتوعية، النظر عن قضية القضايا، وهي المسافات الشاسعة التي تفصل العالم العربي عن الدول المتقدمة زراعياً وصناعياً، إنتاجياً وإنتاجاً للعلوم والتكنولوجيا، بفضل الرياضيات والفيزياء بالدرجة الأولى؟ يذكّر القلم بأن اليابان، قبل عقود، أحدثت ضجّةً وأثارت جدلاً مدوّياً، بحركة ثورية، تمثلت في اقتطاع نسبة من حصة الفرع الأدبي، أضافتها إلى العلمي، لكون البلد في حاجة إلى تدارك تراجعه قليلاً في الريادة الاقتصادية عالمياً.لزوم ما يلزم: النتيجة التوعويّة: من العجيب ألا يحمل الإعلاميون هذه الأمانة العاجلة المستعجلة.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%AA%D9%89-%D8%BA%D8%AF%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جيل الثمانينات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%8A/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[بات الناس يتغنون بالحنين والشوق لفترة الثمانينات، وتم التعبير عنها بالظاهرة الواسعة النطاق التي اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي مؤخراً، وأظهرت التفاعل الكبير، والارتباط القوي مع هذه الحقبة، والذي يراه الكثيرون زمناً أكثر بساطة وتناغماً مع الذات، قبل هيمنة الهواتف الذكية والاتصال الدائم بالإنترنت، حيث كان التواصل البشري أكثر عمقاً وواقعية، وهكذا كانت تلك الفترة العصر الذهبي وبداية التأسيس الحقيقي للنجاحات الكبرى لكرة القدم في الإمارات، حيث اتسمت بروح الهواية والحماس الجماهيري الكبير.وجدنا هذا الأثر العميق والبالغ، في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بنجوم الكرة الاماراتية وجيلها الذهبي، أمثال عدنان الطلياني، فهد خميس، خالد إسماعيل، زهير بخيت، ومحسن مصبح، الذين صنعوا الفارق محلياً ودولياً، في حقبة مهدت للوصول التاريخي إلى كأس العالم 1990، وكان لأغلبهم دور محوري ومؤثر في صياغة مشهد الكرة بعد اعتزالهم، حيث تحولوا إلى ركائز أساسية للعمل الإداري والتحليل الرياضي، وفي نقل خبراتهم الميدانية المتراكمة عبر الأجيال.جيل كانت الأندية فيه تدار بعشق حقيقي للعبة، وكان الارتباط العاطفي والانتماء للنادي هو السائد، والمتحكم في علاقة اللاعب بناديه، حيث كانت الكرة تمارس بدافع الشغف الخالص والمتعة فقط والرغبه الصادقة في الفوز، دون انتظار أي مقابل مادي، وشهدت مسابقات الكرة تنافساً قوياً وحضوراً جماهيرياً غفيراً، يغلب عليه طابع الحب والترابط المجتمعي بين الأندية وجماهيرها، وهي فترة مازالت سماتها وذكرياتها خالدة امتداداً لهذا المستقبل الحاضر، حيث شكلت ملامحه قبل أن تتحول لاحقاً إلى عصر الاحتراف.الواقع الماضي تغيرت واختلفت معالمه، من مجرد لعبة ونشاط ترفيهي وشغف عفوي، إلى صناعة ضخمة تحكمها الأموال والعقول، ولاشك أن الحقبة الماضية وإن اشتقنا لبساطتها، تظل فترة عفوية تعتمد على الصرامة والانضباط، ولم يعد الاختلاف مجرد جودة لاعبين وقوانين تحكمها الانتقالات، بل تغيرت هوية اللعبة والمسابقات، من النواحي الفنية والاقتصادية والتحكيمية، وتقبل هذا الواقع الجديد بات أمراً واقعاً يتطلب التكيف السريع من جميع الأطراف، لضمان الاستمرارية في المنافسة وتحقيق النجاح.alrasasi355@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115311.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115311.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[مبارك الرصاصي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%8A/%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا صعود اليمين المتطرف؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[تجاوز الاهتمام بفوز حزب اليمين المتطرف «البديل من أجل ألمانيا» في ولاية شرقي البلاد حدود الساحة الألمانية إلى الساحة الأوروبية الأوسع وحتى عبر الأطلسي بترحيب أركان الإدارة الأمريكية به. ربما يمكن فهم «ابتهاج» الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأعوانه بفوز حزب شعبوي أوروبي ولو بانتخابات محلية لأنه يتسق مع رؤيتهم ونهجهم الشعبوي في الولايات المتحدة. لكن الزلزال الحقيقي لتلك النتيجة الانتخابية الألمانية هو في الاتحاد الأوروبي.أما سبب القلق الأوروبي الواسع فهو أن الحزب الذي شعاره الأساسي، مثل بقية أحزاب اليمين المتطرف، هو العداء للهجرة والمهاجرين، فاز في ولاية ألمانية ليست بها مشكلة مهاجرين. فولاية ساكسونيا أنهالت شبه خالية من الهجرة ولا يقصدها مهاجرون، إنما هي ولاية فقيرة وتعاني مشكلات اقتصادية وخدمية في الأساس.حتى التصويت من قبل أنصار الحزب نفسه لم يكن على أساس وقف الهجرة، لأنها غير موجودة ولا متوقعة. أما فوزه الواضح فيعود إلى اجتذابه ناخبين كانوا غالباً يعزفون عن التصويت، وأن شعاراته بدت مقبولة للمواطنين، وأنه قادر على مواجهة مشكلات تكاليف المعيشة والخدمات العامة.حتى وإن كانت تجربة أحزاب اليمين المتطرف ورافعي الشعارات الشعبوية بشكل عام في بلدان أخرى لم تثبت أن تلك الشعارات الانتخابية تتحقق. كما أن أحزاب اليمين المتطرف لا تطرح في الواقع سياسات عملية قابلة للتطبيق لتحقق الشعارات التي ترفعها.لماذا إذاً صعود شعبية أحزاب اليمين المتطرف والتيارات الشعبوية، خاصة في الديمقراطيات الغربية الراسخة؟ رغم أنه ليست هناك إجابة بسيطة عن السؤال، إلا أن نتائج الانتخابات الإقليمية في ألمانيا تعزز بعض الاستنتاجات المنطقية.جاء التصويت لحزب البديل في أغلبه احتجاجياً على نهج الحكومة وعدم قدرتها على التعامل مع التحديات التي تواجهها ألمانيا. وهكذا أغلب التصويت لليمين المتطرف في بلدان أخرى كان احتجاجياً على الطبقة السياسية التقليدية. فهناك فقدان ثقة واضح في النخب السياسيــــة من يمين ويسار ووســـــط وحكوماتها المنتخبة. بل إن تدهور الثقة بات في «النظام الديمقراطي» ذاته، وهو ما يجعل الناس تصوت لتيارات شعبوية ويمين متطرف يعلن أنه «ضد المؤسسة».هنـاك أيضـــــاً التصويت الاضطراري من قبل شرائح ناخبين سئموا من تجريب الأحزاب التقليدية فيغامرون بالتصويت لتيار جديد تماماً لم يجرب في السلطة عله يحقق لهم شيئاً فشل السابقون في تحقيقه. ويلعب اليمين المتطرف على زيادة نصيبه من هؤلاء برفع شعارات تمزج بين سياسات يمينية ويسارية في خلطة شعبوية غير منطقية.بالطبع هناك كتلة وإن كانت صغيرة من الجماهير التي أصبحت تميل إلى التطرف وهي النواة الصلبة لليمين المتطرف. تلك التي تتميز بنوع من «الاستسهال» وترفض بشدة كل ما هو «معقد» من سياسات وقواعد وأصول. وفي الأغلب تميل إلى تفسيرات «نظرية المؤامرة» التي تحل كل شيء بشكل مباشر وإن كان استناداً إلى كذب وتضليل.المشكلة أن هذا التوجه «الاستسهالي» صار يشيع بين الناس التي سئمت من القواعد والأصول. وتلعب تطورات وسائل التواصل دوراً مهماً في شيوع ذلك التوجه، ما يوفر تلك الشعبية لتيارات اليمين المتطرف. ولا تحتاج تلك الأحزاب الشعبوية إلى هياكل تنظيمية تقليدية وتوسع في العضوية، إنما هي «تقتنص» الأصوات في الانتخابات من دون ولاءات حزبية قد تفرض عليها الالتزام ببرامج محددة وسياسات تحقق الوعود الفارغة التي طرحتها.لذلك، تخشى أوروبا التقليدية من صعود اليمين المتطرف والتيارات الشعبوية بقوة وبسرعة. فالأوضاع الاقتصادية والمعيشية في أغلب الدول الأوروبية تشهد تردياً يزيد من نقمة الناس على حكوماتها. وتتدهور ثقة الجماهير العادية في «مؤسسة» الحكم بشكل متسارع. وبالتالي فإن احتمالات تحول الجماهير نحو التصويت لليمين المتطرف في ازدياد.وما زالت أوروبا تذكر أنه في النصف الأول من القرن الماضي انتخبت الجماهير في إيطاليا وألمانيا حزبين على أساس شعارات «تقدمية» لينتهي بها الأمر تحت حكم فاشية ونازية تتميز بالعنصرية والشوفينية. وليس هناك ما يضمن ألا ينتهي صعود اليمين المتطرف الحالي بما هو أسوأ لأوروبا والعالم.mustafahmed@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد مصطفى]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاغتراب الإنساني في الفضاء العالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لعبت التكنولوجيا أدواراً مركبة، متعددة ومتناقضة، في حياة البشر، لعل أكثرها أصالة هو زيادة ممكنات الإنسان عبر تطوير حواسه الأساسية ليرى ما هو أبعد وأصغر، ويُصغى إلى ما هو أدق. وأكثرها أخلاقية يتمثل في تحرير العبيد، تلك المهمة التي لم تكن ممكنة، رغم نبلها، من دون الآلة التي حلّت محل الإنسان في بذل الجهد العضلي الشاق، سواء لحمل الأشياء وجرها أو لرعاية الأرض وفلاحتها، ما أتاح إعادة هيكلة النظام الاجتماعي ليقتصر على مواطنين أحرار، قد يحتل بعضهم مواقع دنيا على صعيد الثروة والسلطة، يعانون فقراً أو تهميشاً، لكنهم على الأقل صاروا يملكون حرية أرواحهم. أما أكثر أدوار التكنولوجيا إشكالية فقد صاحب ثورة الاتصالات والمعلومات، التي نحتت الفضاء الرقمي، وأنتجت وسائط التواصل الاجتماعي، وبشرتنا بعالم جديد رائع، يستطيع الإنسان فيه أن يصبح مواطناً كوكبياً، يستمتع بدفء التواصل مع باقي أفراد القرية العالمية‏.والبادي لنا أن تلك البشارة، إن لم تكن خاطئة، فإنها مبالغة حسب قراءة هادئة تميز بين الاتصال التكنولوجي كقنوات لتبادل الرسائل عبر وسائل تنتمي في النهاية إلى عالم الآلة ولو امتلكت مقومات الذكاء الاصطناعي، وبين التواصل الإنساني كتفاعل مباشر يقوم على الحميمية والانفعال الوجداني، فسهولة الاتصال لا تعني بالضرورة عمق التواصل، بل إن هيمنة الاتصال التكنولوجي قد تكون وسيلة لإفقار ‏ التواصل الإنساني، حيث إن التعامل الكثيف مع الشبكة العنقودية يغير تدريجياً في طبيعة الفرد النفسية، يحيله من كونه ذاتاً تحتاج إلى غيرها لتشكيل علاقة اجتماعية في عالم واقعي‏، إلى كونه بنية مستقلة بذاتها، تقف على أطراف عالم متخيل، يحل بديلاً عن العالم الحقيقي من دون قدرة على القيام بدوره في إشباع حاجات الفرد الطبيعية إلى الانتماء والتعاطف والدفء.كانت الأسرة الممتدة، التي تجمع بين الجد والأب والحفيد في بيت واحد، والموروثة عن العصر الزراعي، قد انسحبت تدريجياً إلى ذاكرة التاريخ أمام زحف الأسرة «النووية» التي ولدت من رحم العصر الصناعي. أما التكنولوجيا الرقمية فدفعت بالمجتمع نحو «الأسرة الإلكترونية» القائمة على الفرد وحده مع عدته الاتصالية. وبينما كان التلفزيون، رمز الثورة الصناعية الثانية/ الحداثة، محوراً لانشغال الأسرة النووية، قادراً على جمع أعضائها أمام مباراة مثيرة لكرة القدم، أو عمل درامي جذاب يتبادلون الحديث حول قضاياه المثيرة، فيتولد لدى الجميع مساحة من الاهتمام المشترك تعكس روح الأسرة بطريقة تلقائية، بات التليفون المحمول هو رمز الأسرة الإلكترونية، أما وسائط التواصل الاجتماعي فأصبحت هي سرها الكبير.ورغم أن التلفزيون لا يزال موجوداً كشكل وبنية، فقد خضع كدور ومضمون لمنطق ما بعد الحداثة، حيث تعددت قنواته/ رسائله في ظل الفضاء الرقمي الشاسع إلى حد لم يعد ممكناً معه أن يتفق شخصان على أولوية رسالة معينة اللهم إلا في حالات شديدة الاستثناء، كمباريات المنتخبات الوطنية لكرة القدم، والكوارث الطبيعية، والصراعات العسكرية، والثورات السياسية. وعلى هذا لم يعد هناك تلفزيون «الأسرة/ المنزل» بل صار هناك تلفزيون «الحجرة/ الشخص» يتيح لكل فرد إحكام بابه على نفسه، والذوبان الكامل في عزلته، وهو يتلقى رسالته المفضلة. أما وسائط التواصل الاجتماعي، فعمّقت اغتراب الإنسان حتى عن أولئك الذين يجاورونه في البيت نفسه، وذلك بفعل عملية مزدوجة التأثير: فمن ناحية تلتهم تلك الوسائط جغرافيا الكوكب، ليصبح الفرد في أستراليا والولايات المتحدة، على مسافة لا تزيد على تلك الممتدة من عينيه وأذنيه إلى شاشة الكمبيوتر أو التليفون الذكي، ويصير العالم مجرد حجرة وليس فقط قرية صغيرة. ومن ناحية أخرى تزيد تلك الوسائط المسافات الفاصلة بين سكان البيت الواحد: الأخ والأخت، الأب والأم، أو الزوج/ الزوجة، ليصبح صاحب الغرفة المجاورة بعيداً جداً، غير موضع للاكتراث أحياناً.وبالطبع لا يتوقف مسار الابتعاد عن القريب والاندماج في البعيد عند مستوى الاهتمام، بل يصل تدريجياً إلى مستوى التعاطف، فمع طول اهتمام الشاب بقضية صديق أمريكي يحاوره، أو صديقة أوروبية تبادله الاهتمام، ينسحب إلى وعيه مضمون قضاياهما، وتصير المرجعية الأخلاقية لهما إطاراً مرجعياً للفهم. وفي المقابل تتضاءل قدرة الشاب نفسه على تفهم قضايا وشواغل المحيطين به. ولكن هل معنى ذلك أن الإنسان صار قادراً على استبدال انتماء قريب بآخر بعيد ومن ثم فهي حركة تواصل كوكبي تتسم بالديمقراطية، يحل فيها الصديق محل الشقيق، والبعيد محل القريب؟الإجابة للأسف بالنفي. فمع وقوع حادث بسيط يدخل الفرد على أثره إلى مستشفى، أو أزمة في العمل تحتاج إلى مساندة، يكتشف الإنسان تلقائياً كم عوَّل على عالم تمثيلي/ وهمي ينطوي على القليل من الحقيقة، وربما سقط فريسة للشعور بالفراغ الوجداني الناجم عن ذبول المجتمع الكلاسيكي وعلاقاته الحميمة، حيث تتراجع قيم التكافل والتعاطف، وتزداد حالات الطلاق والانفصال العاطفي، مع نمو الشعور بالقدرة على الاستغناء في إطار مجتمع يقوم على الفردانية المطلقة والآلية الكاملة.salahmsalem@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[صلاح سالم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بريطانيا تدخل نفق الانفصال !]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%86%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[إعلان قادة الأحزاب القومية في أسكتلندا وإيرلندا الشمالية وويلز الذين اجتمعوا بمدينة كارديف عاصمة ويلز، عن «حق شعوبهم في تقرير مصيرها والانفصال عن بريطانيا»، مؤكدين أن «مستقبل أممهم يكمن داخل الاتحاد الأوروبي»، يضع بريطانيا أمام أزمة دستورية غير مسبوقة تهدد وحدتها، وتضيف ضغوطاً اقتصادية وسياسية هائلة على حكومة أندي بيرنهام العمالية، الذي بادر إلى رفض الدعوة، مشدداً على التمسك بوحدة المملكة المتحدة، ومؤكداً أن إجراء أي استفتاء جديد يعد «محظوراً وخارج النقاش» في الوقت الحالي، وأوضح أن تركيز حكومته في الوقت الحالي ينصب بالكامل على قضايا النمو الاقتصادي، ومواجهة أعباء المعيشة، وتطوير الخدمات العامة، بدلاً من الدخول في نقاشات دستورية «تؤدي إلى الانقسام».وكان قادة الأحزاب القومية الحاكمة في أسكتلندا (جون سوني)، وويلز (رون أب يورورث) وإيرلندا الشمالية (ميشيل أونيل وماري لو ماكدونالد) وقعوا مذكرة تفاهم في كارديف جاء فيها أن «زمن سلطة وستمنستر شارف على نهايته»، مطالبين لندن بتسهيل التغيير الدستوري، ومنح شعوبهم حق تقرير مستقبلهم.تأتي هذه الحركة السياسية في وقت فازت فيه الأحزاب المؤيدة للاستقلال لأول مرة منذ عام 1999، بأغلبية في برلماني أسكتلندا وويلز، كما أصبح حزب «الشين فين» أكبر حزب في برلمان إيرلندا الشمالية منذ عام 2022. وعلى الرغم من اتفاق الأحزاب الثلاثة على مبدأ الانفصال، إلا أن أساليبهم وجداولهم الزمنية تختلف عن بعضها، فالحزب الوطني الأسكتلندي يطالب بإجراء استفتاء ثانٍ على الاستقلال بعد التصويت بفارق ضئيل عام 2014 على البقاء داخل بريطانيا، فيما يطالب «حزب الشين فين» بإجراء استفتاء لتوحيد إيرلندا الشمالية مع جمهورية إيرلندا، بموجب اتفاقية السلام الموقعة عام 1998 المعروفة ب«اتفاقية الجمعة العظيمة»، أما حزب «بلايد كيمرو» في ويلز فيتبنى استراتيجية طويلة الأمد ولا يطالب باستفتاء فوري.ورغم الهزة السياسية التي أحدثتها مذكرة التفاهم بين الأحزاب السياسية الثلاثة، وما حملته من مضامين انفصالية، إلا أن مسألة الانفصال معقدة جداً، إذ لا يوجد دستور مكتوب يحدد آلية أي انفصال، إنما القوانين والقواعد الدستورية تتحدث عن إمكانية انفصال أي إقليم، والأمر يحتاج إلى موافقة رسمية من البرلمان (مجلس العموم) عبر تشريع خاص أو تفويض بإجراء استفتاء قانوني، بشرط توافر دعم شعبي واضح ومستمر يثبت رغبة الأغلبية بالانفصال كما هو الحال بالنسبة لأسكتلندا، أما إيرلندا الشمالية فوضعها يحدده اتفاق «الجمعة العظيمة»، لكن بالنسبة لويلز فلا توجد آلية دستورية ومباشرة لانفصالها.من الواضح أن الضغوط السياسية تزايدت على الحكومة البريطانية بعد التصريحات العلنية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أبدى فيها تأييده لتوحيد إيرلندا، ما أعطى دافعاً للأحزاب القومية الثلاثة كي تطلق دعوتها الانفصالية، التي تتحدى السلطة المركزية وتضعفها، وتؤدي إلى تداعيات اقتصادية ومالية، وإضعاف ثقة المستثمرين في الاقتصاد البريطاني، وتراجع قيمة الأصول، ما يهدد النمو، إضافة إلى تراجع النفوذ الجيوسياسي، وخسارة الموارد الحيوية في حال انفصال أسكتلندا، وتعميق شرخ بريكست، عندما ترى الأقاليم الثلاثة أن مستقبلها يكمن داخل الاتحاد الأوروبي.تقف حكومة حزب العمال أمام نفق سياسي جديد عليها تجاوزه بأقل الخسائر الممكنة كي تتمكن من مواجهة التحديات الداخلية الأخرى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115307.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115307.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D9%86%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B5%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لا تجعل قناعاتك قيوداً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يدخل بعض الناس النقاش وهم يحملون إجاباتهم مسبقاً. لا يستمعون ليفهموا، بل ينتظرون دورهم ليقوموا بالرد. وقد لا يكون ذلك عن سوء نية، بل لأن ما يؤمنون به رسخ في أذهانهم إلى درجة لم تعد تسمح بمراجعته؛ فالقناعة حين تصبح صلبة أكثر مما ينبغي تتحول من رأي يحمله الإنسان إلى شيء شخصي يمثل هويته، وأي نقد له يعتبر هجوماً شخصياً.ما يجعل هذه الحالة أخطر مما تبدو أنها لا تجعل صاحبها يشعر بأنه متعصب، بل إنه يدافع عن الحق وعن نفسه، لأن هذه الآراء تمثله. ولهذا يصعب على المتعصب الحياد، فما يبدو من الخارج انغلاقاً، يبدو له كأنه ثبات على المبادئ.الحياد المطلوب هنا ليس أن يتخلى الإنسان عن آرائه أو يقف في منتصف كل مسألة. الحياد أن يمنح الفكرة المخالفة الفرصة نفسها التي منحها لفكرته حين اقتنع بها، أن يفحصها بالقدر نفسه، ويسأل عنها الأسئلة ذاتها. من يفعل هذه الأشياء لا يفقد قناعاته و يتخلى عن مبادئه، بل يعرف أيها يستحق البقاء.تناول المفكر البريطاني جون ستيوارت مثل هذه المشكلة في كتابه «عن الحرية» الصادر عام 1859 حين قال: «من لا يعرف إلا جانبه من القضية لا يعرف عنها إلا القليل»، فالتعصب للرأي في الحقيقة يؤذي المتعصب أكثر من الطرف الآخر؛ لأنه لا يعطي نفسه مجالاً ليتعلم ويتطور، لذلك هو لا يعرف إلا القليل.ما يكشف وجود التعصب هو ملاحظة بسيطة يمكن لأي شخص أن يراها في نفسه. حين يسمع حجة تدعم رأيه يقبلها بسرعة دون تدقيق، وحين يسمع حجة تخالفه يبحث فوراً عن ثغرة فيها. هذا التفاوت في المعايير هو التعصب في أوضح صوره. ثمن التعصب لا يدفعه الطرف الآخر بالنقاش، بل الشخص المتعصب نفسه، فهو يغلق على نفسه أبواباً كان يمكن أن تزيده معرفة لم تكن عنده، ويحرم نفسه من فرص التصحيح التي لا تأتي إلا من خارج دائرة الراحة، ومع الوقت يجد أن آراءه التي لا يراجعها ولا يطورها أصبحت مجرد عائق في طريقه. مع مرور السنوات، قد يكتشـف الشخص أن بعض الأمور التي كان يدافع عنها لم تكن تستحق ذلك، وأنها أخذت طاقة أكثر مما ينبغي. وليس المقصود أن يكون ضعيفاً في موقفه فيتقبل أي رأي يمر عليه، بل أن يجد ذلك الخط المحايد الذي يجعله شخصاً ذا مبادئ، ويملك الأسباب المنطقية التي تجعله يدافع عنها؛ لأنك أنت تحمل مبادئك، وليست هي التي تحملك.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب ونار الطاقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[رغم نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصلة بين سعيه إلى إقرار هدنة الطاقة بين روسيا أوكرانيا، والصراع مع إيران، فإن الواقع يقول إن هذا أوضح مثال للتداخل بين الجبهتين، وهو تداخل حاصل منذ بداية المواجهة الجارية بين طهران وواشنطن، غير أن كثيراً من تفاصيله لم تكن واضحة، كما هو الأمر الآن.جبهتا الحرب في النزاع الروسي الأوكراني، والمواجهة مع إيران متداخلتان منذ البداية، بحكم الصلات الوثيقة بين موسكو وطهران، وبفعل دور نفط روسيا في تعويض ما نشأ من نقص الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز. وهما أيضاً جبهتان تمثلان مأزقاً للرئيس الأمريكي. فرغم تباهيه، حتى قبل بدء ولايته الثانية، بقدرته على إنهاء النزاع الروسي الأوكراني في ساعات، ومحاولاته منذ دخل البيت الأبيض بتقريب المسافات بين روسيا وأوكرانيا ودول أوروبا المعنية، وتبشيره بأن وقف الحرب بات قريباً، فإن شيئاً لم يحدث، بل إن الوضع يزداد تعقيداً. والحال نفسها في مواجهة واشنطن مع إيران التي تشتت كل جهود إنهائها حتى الساعة بالترغيب والترهيب، وربما تتوسع إذا ما اشتعلت جبهة باب المندب وأخذت المنطقة إلى مساحة أخرى من عدم الاستقرار والتهديد الإضافي للممرات البحرية، ما يفاقم الضغط على إمدادات الطاقة وحركة التجارة، وبالتالي التأثير السلبي في الاقتصاد والأمن العالميين.أثر الصراع في الشرق الأوسط في سوق الطاقة لم يعد قابلاً للإنكار، فمؤشراته واضحة في الأسعار والكميات، ولا شك في أن ذلك زاد الضغط على الرئيس دونالد ترامب، سواء في الداخل الأمريكي المقبل على انتخابات التجديد النصفي، أو في الدول المتأثرة بنقص الإمدادات. ولاشك أيضاً في أن طهران تلعب بهذه الورقة وتمد خيوط الصراع إلى باب المندب، وهو ما يمكن القول بأن روسيا وأوكرانيا عمدتا إلى تكراره، كلٌ لأهدافه الخاصة، بتبادل مهاجمة مواقع الطاقة، وهو ما تألم منه ترامب وسعى إلى تطويقه.أهمية المصافي الروسية خاصة المنتجة للديزل باب دخلت منه أوكرانيا للضغط على ترامب وحلفائها الأوروبيين لزيادة دعمها عسكرياً، خاصة بعد أن توالت مؤشرات تراجع المساندة الأمريكية لكييف. والرد الروسي المماثل يعني أن جولة من معارك الطاقة يمكن أن تكون عنواناً لهذه المرحلة من النزاع مع أوكرانيا، وهو أمر أجبر ترامب على التدخل وإيلائه اهتماماً لهذه الجبهة التي توارت في تحركاته لمصلحة الصراع المستمر مع إيران.وبهذا، بان بشكل ربما يكون غير مسبوق الخط الواصل بين جبهتي الصراع الأمريكي مع إيران، والنزاع الروسي الأوكراني، مع احتمالات اشتعال الأول من جهة باب المندب وتركز المواجهة فيها لفترة، ما يعني مزيداً من الضغط الداخلي والعالمي على البيت الأبيض.لهذا تدخل ترامب، وتحت وطأة الضغط، أكد لأوكرانيا حقيقة مخاوفها من تخلي وشنطن عنها، أو على الأقل تراجع الاهتمام بملفها، فالهدنة التي أرادها تخص مصافي النفط فقط، ولا يمانع في أن تتبادل موسكو وكييف الاستهداف في ما سواها.ledo5@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[وليد عثمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كاريكاتير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[على خليل**media[8115291]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115291.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115291.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Wed, 16 Sep 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي يسهل التقديم على الوظائف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد البحث عن وظيفة صعباً بسبب تعقيد إجراءات التقديم، بل أصبحت المشكلة اليوم في العكس تماماً: التقديم صار سهلاً إلى درجة أنه أربك سوق العمل وأفسد عملية التوظيف.فبفضل الذكاء الاصطناعي، وميزة «التقديم السريع»، وأدوات التقديم التلقائي، أصبح بإمكان أي شخص إرسال عشرات أو حتى مئات طلبات التوظيف خلال وقت قصير. لكن هذه السهولة أدت إلى نتيجة غير متوقعة: طوفان من الطلبات يصعب على الشركات التعامل معه.يقول أندرو ستوكويل، المسؤول السابق عن التوظيف في شركة «فيندر»، إنه قبل ثلاث سنوات كان إعلان الوظيفة يجذب عشرات الطلبات، وربما يصل العدد إلى مئة. أما اليوم، فقد تتلقى الشركة مئات أو آلاف الطلبات خلال يوم أو يومين فقط.والمشكلة ليست في العدد وحده، بل في جودة المتقدمين أيضاً. فبعض الطلبات تأتي من أشخاص غير جادين، وبعضها من مرشحين وهميين، بينما يستخدم كثيرون الذكاء الاصطناعي لكتابة سير ذاتية ورسائل تقديم متشابهة ومبالغ فيها، ما يجعل اكتشاف المرشح الحقيقي والمميز أكثر صعوبة.وبحسب بيانات منصة «لينكدإن»، ارتفع عدد طلبات التوظيف لكل متقدم بنسبة 46% مقارنة بعام 2020، كما ارتفع عدد الطلبات بنسبة 22% منذ ظهور «شات جي بي تي».وهنا ظهرت مفارقة غريبة: الشركات تقول إنها لا تستطيع العثور على موظفين جيدين، بينما يقول الباحثون عن العمل إنهم لا يستطيعون العثور على وظائف!ولهذا بدأ مسؤولو التوظيف، بحسب أوفير سامسون من شركة «غرين هاوس»، يطالبون بإضافة بعض الصعوبة إلى عملية التقديم، بدلًا من جعلها مجرد ضغطة زر. فقد بدأت بعض الشركات باستخدام مقابلات أولية بالذكاء الاصطناعي، وأسئلة استبعادية، واختبارات للمهارات لتقليل عدد المتقدمين غير الجادين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115259.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/15/8115259.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(وايرد)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 23:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ساحة التقاء الأفكار والثقافات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[حين تتحول الإمارات إلى ساحة يلتقي فيها صناع المعرفة بصناع الرأي، فإنها لا تستضيف مجرد فعاليات ثقافية وإعلامية، وإنما تفتح نوافذ واسعة على العالم، وتمنح الحوار مكانته باعتباره أحد أهم أدوات صناعة المستقبل.في أبوظبي، يجمع معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي انطلق، أمس الأول، تحت سقفه قادة الفكر والمثقفين والمبدعين والناشرين، لتصبح أروقة المعرض مساحة مفتوحة لتبادل الأفكار والرؤى، وليس فقط لعرض الكتب وبيعها؛ وبين صفحات أحدث الإصدارات الأدبية والسياسية والتاريخية، يجد القارئ نفسه أمام أسئلة العالم الكبرى، فيما يتيح الحوار المباشر مع أصحاب الفكر والإبداع فرصة لفهم قضايا الإنسان والمجتمع من زوايا متعددة.في المقابل، ينطلق في دبي اليوم منتدى الإعلام العربي ليجمع وجهاً آخر من وجوه صناعة الوعي؛ حيث يلتقي رموز الإعلام وصناع القرار والمؤثرون في الرأي العام من العرب والأجانب، في جلسات وندوات لا تكتفي بتشخيص واقع الإعلام، وإنما تبحث في مستقبله، وفي التحولات التي فرضتها التكنولوجيا والمنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي على صناعة الخبر وتشكيل الرأي العام.قد يبدو الحدثان مختلفين في الشكل والمكان، لكنهما يلتقيان في الجوهر، فالكتاب يصنع المعرفة، والإعلام يحقق انتشارها؛ والمثقف يطرح السؤال، والإعلامي يضعه أمام جمهور أوسع؛ وكلاهما شريك في تشكيل وعي الإنسان.هنا تكمن قيمة التجربة الإماراتية؛ فهي لا تتعامل مع الثقافة والإعلام باعتبارهما نشاطين منفصلين، وإنما باعتبارهما جزءاً من مشروع أوسع لبناء مجتمع يعرف كيف يقرأ العالم، وكيف يناقشه، وكيف يشارك في صناعة مستقبله.. وبين أبوظبي ودبي، تبدو الإمارات وكأنها تقول إن المستقبل لا تصنعه التكنولوجيا وحدها، ولا الاقتصاد وحده، وإنما تصنعه أيضاً العقول القادرة على التفكير، والكلمات القادرة على التأثير، والحوار القادر على تقريب المسافات بين المختلفين.من معرض الكتاب إلى منتدى الإعلام العربي، تتأكد الرسالة ذاتها: من يملك المعرفة يملك القدرة على فهم العالم، ومن يملك إعلاماً واعياً يملك القدرة على مخاطبته والتأثير فيه؛ ولذلك، فإن استضافة هذه العقول والأصوات ليست احتفاء بالحاضر بقدر ما هي مشاركة في رسم ملامح الغد، والإضاءة على نقاط مهمة سواء كانت مشاكل يجب معالجتها وتفاديها، أو طرح أفكار تسهم في زيادة الوعي خصوصاً لدى الشباب من أجل تأهيلهم للمشاركة في العمل وتولي المسؤولية وبناء المستقبل.مرة جديدة تثبت الإمارات أنها ساحة مفتوحة لالتقاء الأفكار والثقافات وتبادل الخبرات ونشر المعلومة والمعرفة.marlynsalloum@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مارلين سلوم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 01:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإعلاميون في دبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[مجدداً يلتئم شمل الإعلاميين في دبي، لحضور قمة الإعلام العربي الـ24، بدورتها الأكبر على الإطلاق والتي تستمر حتى 17 سبتمبر الجاري في مركز دبي التجاري العالمي، برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام.القمة كعادتها تكبر عاماً بعد عام، ويتسع صداها وتأثيرها وحضورها، وتضم حواراتها وجلساتها جمعاً من كبار مسؤولي المؤسسات الوطنية، والاعلاميين والكُتّاب والمحللين، وصنّاع المحتوى والمؤثرين من 23 دولة، حيث تستضيف أكثر من 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وتشمل أكثر من 175 جلسة نقاشية يشارك فيها أكثر من 400 متحدث، ويتوقع أن يحضرها نحو 10 آلاف من الإعلاميين والمعنيين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء المنطقة، إلى جانب تكريم الفائزين بجائزة الإعلام العربي بدروتها الـ 25.هذه هي دبي، لا تقبل بالقليل أبداً، وهي إذ تنضم هذه القمة اليوم، تعي جيداً أهمية الإعلام وصناع المحتوى، ودورهم وتأثيرهم في هذه المرحلة الفاصلة، خاصة أن الدول أصبحت اليوم بحاجة إلى جيوشها الإعلامية لتكون الرافد والسند لقوات المسلحة حصن الوطن المنيعة.في بلادنا اليوم فعاليات متعددة، ففي دبي يقام سوق السفر العربي بدورته الـ 33، بمشاركة أكثر من 180 عارضاً من 30 دولة، ويعقد هذا العام تحت شعار «السفر في عام 2040: استشراف آفاق جديدة عبر الابتكار والتكنولوجيا»، أما في أبوظبي فيقام معرض أبوظبي للكتاب في دورته الـ35، ويستضيف 1200 عارض من 95 دولة، ويقدم نحو 1500 فعالية، ويكرّم خلال دورة هذا العام، الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب للعام 2026، ضمن احتفاء بمرور عقدين على انطلاق مسيرتها.كل هذه الأحداث وغيرها تقام اليوم في الإمارات، وجميعها تعكس نبض بلادنا الحيوي والمتطلع دائماً إلى المستقبل وخير البشرية، لنؤكد للعالم بأن بلادنا مضيافة وصدرها رحب، كما قال الشيخ محمد بن راشد: نرحب بالجميع في بلادنا.. ونعد الجميع باستمرار جهودنا لترسيخ بلادنا إحدى أفضل وأرقى الوجهات السياحية العالمية بكرمها.. وتنوعها.. وحيويتها.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112986.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112986.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ربع قرن.. وجائزة الإعلام في القمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تنطلق اليوم في دبي «قمة الإعلام العربي»، وفي قلب هذه الدورة مناسبة لها دلالتها الخاصة: مرور خمسة وعشرين عاماً على انطلاق «جائزة الإعلام العربي». وبالنسبة لي، لا تمثل المناسبة مجرد ذكرى مهنية، فقد كنت شاهداً، قبل ربع قرن، على انطلاقة «جائزة الصحافة العربية». يومها بدت الفكرة طموحة، لكن توقعت أن تتحول إلى الجائزة الإعلامية الأولى عربياً، وإلى موعد ينتظره الإعلاميون بشغف كل عام.علاقتي بالجائزة لم تكن علاقة متابع من بعيد، فقد عِشت مراحل مختلفة من مسيرتها، وشاركت في بعض لجانها، ثم رأيت أثرها عندما كنت رئيساً لتحرير صحيفة «الاتحاد»، وفاز عدد من الزملاء بجوائزها. وتكرر الشعور عندما توليت رئاسة تحرير صحيفة «الرؤية» وحقق صحفيوها الفوز أيضاً.كنت أرى كيف يعود الصحفي إلى مؤسسته مختلفاً بعد الفوز، أكثر ثقة وأشد تمسكاً بالمهنة، فالجائزة لا تمنحه درعاً أو مكافأة فحسب، وإنما تمنحه اعترافاً عربياً بموهبته وجهده، ومكانة مستحقة داخل مؤسسته وفي الوسط الإعلامي.وتشرفت لاحقاً بتسليم الجوائز إلى بعض الفائزين، بصفتي عضواً في مجلس إدارة الجائزة. لذلك، فإن شهادتي ليست انطباعاً عابراً، بل خلاصة تجربة عرفت خلالها ما يجري أمام الجمهور وخلف الكواليس: تحكيم مهني، وتنظيم دقيق، وحرص دائم على سمعة الجائزة وتطويرها.وراء هذا النجاح رعاية استثنائية من صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي آمن منذ البداية بأن تكريم الصحفي المتميز استثمار في مستقبل الإعلام العربي، ومنح الجائزة برعايته وحضوره قيمة معنوية ومكانة يصعب أن تنافسها جائزة عربية أخرى.ومنذ انطلاقها، كان لمنى غانم المري دور متميز في تحويل هذه الرؤية إلى مؤسسة عربية راسخة، وفي قيادة مسيرة تطويرها مع فريق نادي دبي للصحافة، حتى انتقلت من «جائزة الصحافة العربية» إلى «جائزة الإعلام العربي»، مواكبةً اتساع المشهد وتنوع منصاته.بعد 25 عاماً، لم تعد الجائزة مجرد تكريم، بل أصبحت تاريخاً مهنياً، ومنصة عربية للتميز، وحلماً مشروعاً لكل إعلامي يعرف قيمة الكلمة ويسعى إلى إتقانها.هذه هي الإمارات، وهذه هي دبي: تراهنان على النجاح، وتصنعان التميز، وتدعمان المبدعين، لأنهما تعرفان أن تكريم الإبداع اليوم ليس احتفاءً بالحاضر فقط، بل هو بناء للمستقبل. لذا، فإن الجائزة هي الأهم عربياً، وبقيت الأبرز إقليمياً.X: @MEalhammadi]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الحمادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D9%86-%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8112985]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112985.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112985.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السبيكة الأولى في اليوبيل الذهبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[هل بقي في الإعلام موضوع لم يُطرق؟ بتعبير عنترة: هل غادر الإعلامُ من متردّمِ؟ صحيح أن ما قيل في بحوث الإعلام، يحتاج المرء إلى سنين للإحاطة به، فما طُرح من قضايا في سني اليوبيل الفضي لمنتديات الإعلام في دبي، يملأ مكتبة، لكن محاور الإعلام تظل تتجدّد، كأنها تفاعلات نووية متسلسلة، لا تفني نظائرها المشعة. الإعلام أيضاً يكون مشعّاً أو لا يكون، لأنه مؤشر الطاقة الحيوية في الشعوب والأمم.لمَ لا نبدأ من ضرورة أن يكون الإعلام مصدر إشعاع؟ اليوم هو اللبنة الأولى، ولنتفاءل بأن تكون سبيكةً أولى في صرح اليوبيل الذهبي. الجهد المطلوب لا يقلّ عمّا يستدعيه تحويل الفضّة إلى ذهب. جمال الإنشاء يصطدم بوقائع الواقع، فليس سهلاً على الإعلاميين، حتى ولو كان كل المثقفين لهم ظهيراً، زحزحة جلاميد العقبات، المتجذّرة في مجالات تتجاوز الميادين التي يستطيعون التحرّك فيها، لكن، ما المانع من طرح هذه القضايا؟ فلا توجد في دنيا العرب فرص أفضل من هذه الفرصة الذهبية، التي أتاحتها لهم جائزة الصحافة العربية منذ 1999، مروراً بمراحل نموّها إلى أن غدت قمةً للإعلام العربي.من أهمّ المنطلقات الجديرة بتلاقح الأفكار والآراء، الحوارات الصريحة لأسباب تغيّر اتجاه سهم التطور في الكثير من المجالات الحيوية في العالم العربي. مثلاً: لماذا كانت للصحف والمجلات حركات وتيارات فاعلة، لها أقلام رائدة، توارت هي وأصحابها؟ لماذا كان الأدباء، والشعراء أيضاً، ذوي أدوار بارزة في الإعلام؟ هل ثبت للناس أنهم لا يصلحون لذلك؟يكفي أن تنبش هذه الزوايا، لتنهال أكوام أسئلة تحتاج إلى الكثير من فكّ الارتباط والاشتباك. تلك التراجعات لها خطوط موازية: الثلاثي الجوهري في الإعلام هو الفكر والرأي والتعبير. حسناً، أليس عجيباً أن تفقد الآداب والفنون مكانتها الرياديّة؟ من أطاحها فهبط منسوب الإبداع والريادة فيها إلى الضحالة؟ الضحل هو الماء الذي لم يتبقّ منه غير خيوط. نمو مضاد، من الأساطين إلى الأسى طين.لزوم ما يلزم: النتيجة الإيقاظية: يجب أن يكون ربع القرن الذي يبدأ اليوم، على بركة الله، تحوّلاً جذرياً في طرائق تناول القضايا بثلاثي حريات الفكر والرأي والتعبير.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عمل الكبير يراه القليل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[هنالك أعمال تبرز بسبب ظهورها بشكل بسيط رغم صعوبة تنفيذها. مثلاً، الترجمة الجيدة تجعل القارئ ينسى المترجم المبدع، وتنظيم فعالية ناجحة تعجب الحضور، لكنهم لا يسألون عمن يقف خلف تنظيمها المتقن، والنظام الذي يعمل دون توقف، لا يفكر أحد في كيفية إدارته بدقة ومهارة، ما دام أنه يعمل.في المقابل، حين يظهر أي من هؤلاء ويصبح حديث الناس، فذلك في الغالب لأن خللاً وقع. هذه معادلة تبدو قاسية على من يبذل الجهد، فهو يعمل ساعات طويلة على تفاصيل دقيقة، ثم لا يجد من يشير إليها. وقد يشعر البعض في هذا الموقف بشيء من المرارة، ويتساءل عن جدوى كل هذا الإتقان إن كان لا أحد يلاحظ، لكن قراءة الموقف بهذا الشكل تغفل جانباً مهماً، وهو أن الصمت الذي يحيط بالعمل الجيد ليس تجاهلاً، بل هو المؤشر الأقوى على أنه أدى وظيفته كما ينبغي.من أبرز وأشهر الأمثلة مقولة الفيلسوف الفرنسي بليز باسكال في رسالة كتبها عام 1656 حين قال: «جعلت هذه الرسالة طويلة جداً، لأنني لم أجد فسحة من الوقت لأجعلها أقصر». وفي هذه العبارة البسيطة معنى عميق، يشير إلى أن ما يبدو أبسط هو ما يتطلب جهداً أكبر، فالقارئ الذي يمر على نص قصير مركّز، لا يعرف كم من الحذف والمراجعة سبقه، بينما النص الطويل الذي يكرر ويعيد ويزيد، هو الأسهل لأنه بالعادة يكون نتاج نقل سريع من العقل إلى الورق.فهم هذه المعادلة يساعدنا على تغيير المعيار الذي يقيس به الإنسان جودة عمله. من ينتظر ملاحظة الناس ليعرف أنه أتقن، يربط جودته بأمر خارج عن سيطرته، ويتذبذب إتقانه بحسب من يراه. أما من يعرف أن غياب التعليق قد يكون في حد ذاته شهادة، فإنه يبني معياره داخلياً، ويستمر في العمل بالطريقة نفسها سواء التفت إليه أحد أم لم يلتفت.هذا لا يعني أن التقدير غير مهم أو أن على الإنسان أن يستغني عنه، لكنه يعني أن يفهم أشكال التقدير. بعض الأعمال يصفق لها حين تنجح، وبعضها يتم التحدث عنها فقط حين تخفق. ومن يعمل في النوع الثاني يحتاج إلى أن يجد رضاه في هذا المؤشر، في معرفته هو بما بذله، وفي أن اليوم مر بهدوء لأنه هو من جعله يمر كذلك.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لنقلب الصفحة ونقرأ العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[تحت شعار «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، انطلقت فعاليات الدورة ال«35» لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، بتنظيم مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة، في مركز أدنيك أبوظبي، في الفترة (13 - 18 سبتمبر 2026)، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي أكّد في تغريدة نشرها في الحساب الرسمي لأخبار سموّه على «تويتر» في شهر إبريل من عام 2018، حيث الدورة ال 28 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب جاء فيها: «القراءة رافد من روافد المعرفة وسعة الاطّلاع، ودورنا توثيق صلة الأجيال بها، نريدهم رواداً في مختلف العلوم».نَعَمْ، «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، هو شعار الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي افتتحه صباح يوم الأحد 14 سبتمبر 2026 سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الذي قال في أحد تصريحاته في شهر القراءة «مارس» من عام التسامح الإماراتي 2019: «إنّ الإنسان يحتاج إلى سنوات لعيش تجربة حقيقية، ولكن من خلال القراءة يستطيع أن يعيش عشرات التجارب في عدة ساعات».نَعَمْ، «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، ولنكتب سيرة مختصرة لمسيرة معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وهو القائل: «الكتاب هو وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون، وأنَّ الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتاب هو أساس هذه الأصالة»، إذ كانت الدورة التأسيسية للمعرض في عام 1981 تحت اسم «معرض الكتاب الإسلامي» في مبنى المَجْمع الثقافي في العاصمة أبوظبي، على نفقة الشيخ زايد الخاصة، بمشاركة نحو 50 ناشراً من مصر ولبنان، بالإضافة إلى المكتبات ودور النشر المحلية، ليستمر المعرض في مسيرته تحت مسمى «معرض الكتاب الإسلامي» لمدة خمس سنوات حتى عام 1985.فيما انطلقت المرحلة الجديدة للمعرض في عام 1986، حيث جاءت الدورة الأولى تحت عنوان «معرض الكتاب الأوّل في أبوظبي»، لتكون الدورة الثانية في عام 1988، وبدءاً من الدورة الثالثة عام 1993، تم إقرار انتظام المعرض في المثول في المشهد الثقافي العالمي، ليبلغ دورته الحالية ال«35»، بمشاركة نحو 1200 عارض، يمثلون 95 دولة، مؤكداً على أنّهُ أصبح تظاهرة ثقافية تجذب المزيد من دور النشر المحلية والعربية والعالمية، والجمهور بكافة أجناسه. نَعَمْ، «لِنَقْلِبَ الصَّفْحَةَ وَنَقْرَأُ الْعَالَمْ»، ولنُخبر جميع الأجيال، والجاليات، في جميع الجهات، بأنّ الإمارات بلد الكِتابِ، والكُتّابِ، والحضارات.a_assabab@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله محمد السبب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الطريق لا يزال طويلاً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يحتج الدوري الإنجليزي وقتاً طويلاً حتى يرفع سقف الإثارة ويكشف مبكراً عن سباق محموم بين أرسنال ومانشستر سيتي.. أرسنال، حامل اللقب، يبدو مصمماً على حماية عرشه، فيما يتحرك السيتي، بطل النسخة قبل الماضية، لاستعادة المكان الذي اعتاد أن يكون فيه لسنوات.البداية تمنح أرسنال أفضلية معنوية، لكن السيتي أثبت سريعاً أنه لن يترك الطريق ممهداً لمنافسه، والصراع بينهما لا يتعلق فقط بالنقاط، وإنما بامتلاك القدرة على المحافظة على النسق وسط موسم طويل تتداخل فيه المنافسات المحلية مع دوري أبطال أوروبا.وخلف الثنائي، تبدو صورة الكبار أكثر تعقيداً، فليفربول يواصل تراجعه، بعدما فقد جزءاً من بريقه ولم يقدم حتى الآن ما يؤهله للدخول في سباق القمة، أما مانشستر يونايتد، فلا تزال معاناته مستمرة، وجاءت خسارته أمام السيتي على ملعب أولد ترافورد، لتؤكد أن طريق العودة إلى المنافسة لا يزال طويلاً. السيتي حسم الديربي بهدف هالاند رغم خوضه أكثر من ساعة بعشرة لاعبين، ليبعث برسالة قوية إلى منافسيه.وفي إسبانيا، يبدو المشهد مختلفاً، فبرشلونة الذي يدخل الموسم بصفته بطل آخر نسختين، يتصدر الليغا، ولعل انطلاقته القوية تحمل معنى أكبر، فهو لا يبحث عن استعادة اللقب وإنما يسعى لتأكيد هيمنته ومواصلة فرض إيقاعه على البطولة.في المقابل، يلفت التراجع الملحوظ لأتلتيكو مدريد الأنظار، خصوصاً أن الفريق يعيش على هامش أزمة متصاعدة حول نجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز، فالقضية لم تعد مجرد رغبة في الانتقال، بعدما دخلت في مسار رسمي بين برشلونة وأتلتيكو، لكن النادي المدريدي رفض بشكل قاطع فتح باب المفاوضات، ليدخل اللاعب حالة من التوتر الجماهيري والإعلامي.وهكذا، بين سباق إنجليزي يشتعل مبكراً، وسيطرة كتالونية على الليغا، ومحاولات أتليتكو البحث عن مخرج من أزمته، تبدو ملامح الموسم الأوروبي أكثر إثارة من أي وقت مضى، لكن طريق المنافسة التي بدأت مبكراً لا يزال طويلاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112950.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112950.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد بن ثعلوب الدرعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كاريكاتير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[على خليل**media[8112948]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112948.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112948.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل اختفى حارس البوابة الإعلامية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[د. فواز علي عبدالحميدكان حارس البوابة الإعلامية، في الصحافة التقليدية، شخصية واضحة المعالم، سواء كان محرراً، أو مؤسسة صحفية تملك سلطة اختيار الأخبار، وترتيبها، وصياغة عناوينها، وتحديد الزاوية التي تصل من خلالها إلى الجمهور. ولم يكن دوره يقتصر على تمرير المعلومات، بل كان يشارك في صناعة الأجندة العامة، وتحديد القضايا التي تستحق اهتمام المجتمع، وتشكيل الطريقة التي يفهم بها الناس الأحداث من خلال الانتقاء، والتأطير، والتفسير.لكن هذه الصورة تغيرت جذرياً مع صعود الإنترنت والمنصات الرقمية. فقد أصبح الخبر ينتقل بسرعة من مصادر متعدّدة إلى الجمهور، من دون أن يمرّ دائماً عبر البوابة التحريرية التقليدية. وظهر الصحفي المواطن، وتحوّل المتلقي من مستهلك سلبي إلى مشارك في إنتاج المحتوى، وتداوله، والتعليق عليه، وتصحيحه أحياناً. كما بات بإمكان أي مستخدم أن ينشر صورة، أو مقطعاً، أو شهادة قد تتحول خلال ساعات إلى مادة تحظى باهتمام واسع. فهل يعني ذلك أن حارس البوابة اختفى؟الأدق أنه لم يختف، بل تغيّرت وظيفته، وتوزعت بين حراس متعدّدين. فالمحرر ما زال يختار الموضوعات، ويتحقق من المصادر، ويمنح الخبر سياقه، ويميز بين المعلومة، والرأي، والدعاية. غير أن سلطته لم تعُد منفردة، إذ تشاركها الخوارزميات، والجمهور، ومنصات التواصل الاجتماعي والمؤثرون ومحركات البحث والمعلنون، فضلاً عن السياسات التي تضعها الشركات المالكة للمنصات.وتؤدي الخوارزميات اليوم دوراً حاسماً في تحديد ما يراه المستخدم. وهي لا ترتب الأخبار دائماً وفق أهميتها العامة، أو قيمتها الصحفية، بل تعتمد على مؤشرات مثل حجم التفاعل، وسرعة الانتشار، واحتمال النقر، ومدة المشاهدة، واهتمامات المستخدم السابقة. وبذلك قد يحظى المحتوى المثير أو العاطفي بانتشار أكبر من التحقيق المتخصص، أو الخبر الموثق، لأن الأول يحقق تفاعلاً أسرع. هنا تتسع البوابة من جهة، لكنها تصبح أقل شفافية من جهة أخرى، إذ لا يعرف المستخدم دائماً لماذا ظهر له خبر واختفى آخر، ولا يدرك مقدار ما تسهم به الخوارزمية في تشكيل أولوياته اليومية.أما الجمهور، فقد أصبح حارساً آخر للبوابة. فالمشاركة وإعادة النشر والتعليق قادرة على تحويل قضية هامشية إلى موضوع عام، كما يستطيع المستخدمون كشف الأخطاء والضغط على المؤسسات لتغطية قضايا مهملة، أو أصوات لم تكن تجد طريقها إلى الإعلام التقليدي. وقد أتاح ذلك قدراً أكبر من التفاعل والمساءلة، وجعل المؤسسات الصحفية أكثر قرباً من اهتمامات الجمهور. غير أن هذه القوة قد تنقلب إلى خطر عندما تتحول المشاركة إلى إعادة نشر غير مسؤولة، أو عندما يصبح عدد المشاهدات بديلاً عن معيار الدقة والأهمية، أو عندما تتحول الجماعة الرقمية إلى أداة للضغط والتشهير.ولا يعني تعدد الحراس أن المجال الإعلامي أصبح أكثر شفافية بالضرورة. صحيح أن المنصات أتاحت أصواتاً جديدة، وكسرت احتكار المؤسسات الكبرى للنشر، لكنها نقلت جزءاً من السلطة إلى شركات تقنية تتحكم في خوارزميات التوزيع، وتعمل غالباً وفق منطق تجاري. كما أن وفرة المعلومات لم تؤد دائماً إلى معرفة أعمق، فقد أنتجت فقاعات معلوماتية، وغرف صدى تعزز قناعات المستخدم بدلاً من تعريضه لوجهات نظر متنوعة. وقد يجد الفرد نفسه محاطاً بمحتوى يشبه آراءه السابقة، فيتوهم أن موقفه يحظى بإجماع واسع، بينما تغيب عنه الآراء المخالفة.ومن هنا تبرز مسؤولية المحرر والمؤسسة الصحفية. فالمحرر لم يعد مجرد بوابة تمنح الخبر حق المرور أو تمنعه، بل أصبح مطالباً بالتحقق من المواد المتداولة، ومراجعة المصادر، وشرح السياق، ومواجهة التضليل، وتقديم ما يتجاوز الخبر العاجل إلى الفهم والتحليل. وفي زمن السرعة، تصبح المهنية في القدرة على التريث، لا في السباق إلى النشر. كما أن الصحافة مطالبة بالحفاظ على حضورها الإنساني والأخلاقي، وعدم ترك تحديد أهمية القضايا لمنطق التفاعل وحده.لذلك فإن مستقبل الإعلام لا يكمن في الدفاع عن المحرر بوصفه الحارس الوحيد، ولا في تسليم البوابة للخوارزمية والجمهور. المطلوب هو إعادة تعريف الدور التحريري، وتعزيز الشفافية في عمل المنصات، وإلزامها بتوضيح مبادئ التوصية وترتيب المحتوى، مع ترسيخ التربية الإعلامية التي تساعد الجمهور على التحقق والتمييز بين الخبر والرأي والإشاعة. فحرية الوصول إلى المعلومات لا تكتمل من دون القدرة على فهم مصدرها ودرجة موثوقيتها.إن التحول الرقمي لا يلغي الحاجة إلى الحراسة المهنية، بل يجعلها أكثر ضرورة وتعقيداً ومسؤولية. لم يختف حارس البوابة الإعلامية، بل فقد صورته القديمة المنفردة. نحن اليوم أمام منظومة من الحراس، لا يملكون السلطة نفسها، ولا يعملون وفق المعايير ذاتها. وإذا كانت البوابة قد اتسعت أمام المنتجين، فإنها أصبحت أكثر تعقيداً أمام الجمهور. ومن ثم فإن السؤال الأهم ليس: هل اختفى الحارس؟ بل: من يملك مفاتيح البوابة الرقمية؟fawaz.ali.a@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[فواز علي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%81%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات في قمة «البريكس»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[مشاركة دولة الإمارات في قمة «البريكس» ال 18 التي استضافتها العاصمة الهندية نيودلهي واختُتمت يوم أمس الأول، بحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نيابة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، شكّلت محطة جديدة في دور الإمارات المتنامي على صعيد علاقاتها الدولية، فهي تشارك في أعمال القمة للمرة الثالثة منذ انضمامها للمجموعة عام 2023، لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين الاقتصادات الناشئة، وبدأت تلعب دوراً محورياً في رسم معالم هذه المنظومة وتحديد أهدافها وتطلعاتها، من أجل دعم مشاركة الدول النامية والناشئة في تعزيز الشراكات وتعزيز الاستقرار والنمو المستدام، بما يمكّن من الاستجابة للتحديات العالمية والمتغيرات المتسارعة.عندما قررت دولة الإمارات تنويع شراكاتها من منطلق إيمانها بتوثيق علاقاتها مع مختلف دول العالم وفق مصالحها، من دون الأخذ بالحدود الجغرافية أو السياسية أو الأيديولوجية، إنما أرادت أن تؤكد أنها تؤمن بالتعددية والتعاون هدفاً لا بدّ من بلوغه، من خلال العمل المشترك الذي يحقق وحده الأمن والسلام والازدهار للبشرية جمعاء.لهذا كان انضمامها لمجموعة «بريكس» من منطلق التزامها في تعزيز الحوار البنّاء والعلاقات الاقتصادية والسياسية المتوازنة، لإقامة نظام عالمي دائم التطور وقادر على تحقيق ما تصبو إليه شعوب العالم، وخاصة دول الجنوب، والإمارات جزء فاعل فيها. ذلك أنها تحتل موقعاً مميزاً على خطوط الإمداد العالمية وتلعب دوراً مهمّاً كجسر تجاري ومالي ولوجستي حيوي يربط بين دول الجنوب العالمي واقتصادات العالم الأخرى.ولهذا فإن وجود الإمارات في «بريكس» يعتبر إضافة مهمّة لهذا المنتدى العالمي الذي يضم عشر دول، ويسيطر على 40 في المئة من إنتاج النفط العالمي، وعلى ثلاثة أرباع المواد الأرضية النادرة، وعلى قرابة 40 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 25 بالمئة من حجم التجارة الدولية، في حين يبلغ عدد سكان دول «البريكس» بين 3.9 مليار شخص و4.5 مليار، أي ما يوازي 45 إلى 50 في المئة من سكان العالم.أما بالنسبة للإمارات، فإن التجارة الخارجية غير النفطية مع دول «البريكس» فتجازوت عام 2025 مبلغ 312 مليار دولار، مقابل 243 مليار دولار عام 2024، بنمو 28.5 في المئة، وذلك بالتزامن مع توسيع الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الهند وإندونيسيا، العضوين في المجموعة، كما تبرز الصين في صدارة الشركاء التجاريين للإمارات ضمن المجموعة، إذ بلغت التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات مع الصين 111.5 مليار دولار عام 2025، بنمو 24.5 في المئة، مدفوعة بتوسيع التعاون في التجارة والاستثمار والصناعة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية.في قمة«البريكس» الأخيرة تم رسم خريطة طريق لإعادة هيكلة النظام الدولي، بدءاً من الدعوة لإصلاح مجلس الأمن، ومشاركة دول الجنوب فيه على قدم المساواة مع الدول الأخرى، وقيام نظام عالمي أكثر عدالة ومساواة، وكذلك إصلاح المؤسسات المالية الدولية وصولاً إلى قواعد التجارة الجديدة.وقد حظيت القضية الفلسطينية بحصة وازنة في البيان الختامي، إذ أكد القادة الرفض الحازم لأي محاولات للتهجير القسري، سواء كان مؤقتاً أو دائماً، أو إحداث أي تغييرات جغرافية أو ديمغرافية في أراضي قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية، وقواعد القانون الدولي التي تحمي حقوق الشعب الفلسطيني على أرضه، واحترام قرارات مجلس الأمن، ودعم حل الدولتين وإنهاء الإحتلال، إضافة إلى دعم وكالة الأونروا، وعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112946.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112946.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قوة المنطق ومنطق القوة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[نعرّف منطق القوة مجرداً من قوة المنطق بأنه سلطة تعسفية تفرض ما تريد. والقوة، بهذا المعنى سلطة، إذ لا تتحقق إلا في علاقة بين طرفين: صاحب السلطة، والمتسلَّط عليه، سواء اعترف هذا الأخير بشرعية السلطة أم لم يعترف. ومن هنا تتعدد السُّلط بتعدد أشكال القوة التي يمتلكها الإنسان أو الجماعة أو الدولة.غير أن القوة لا تعمل دائماً بالطريقة نفسها. فحين تنتظم العلاقات بين أفراد المجتمع وفق قاعدة مشتركة للحق والقانون، تتولى قوة المنطق تنظيم هذه العلاقات، بحيث يصبح القانون تعبيراً عن حق عام يتساوى أمامه الجميع. وهنا لا تعود القوة مجرد قدرة على الفرض، بل تصبح وسيلة لإقامة نظام مشترك يحدّ من إرادة الأفراد الخاصة، وهنا تتحد سلطة قوة المنطق وسلطة منطق القوة.فإذا كان الحكم أن الملكية حق مقدس، وكنت أمتلك قطعة أرض، فإن النتيجة المنطقية هي أن تكون هذه الأرض حقاً مقدساً لي، لا يجوز الاعتداء عليه أو سلبه. هنا تتطابق قوة المنطق مع قوة الحق، لأن القانون لا يكتفي بتقرير الحق، بل يوفر له الحماية، وينقل الاعتراف به من مستوى المبدأ إلى مستوى الواقع.لكن هذا التطابق يظل مشروطاً بوجود قوة قادرة على إنفاذ القانون. فإذا ظهرت داخل المجتمع قوة غاشمة تستطيع خرق القانون وانتهاك الحقوق، فإنها لا تعتدي على فرد أو ملكية فحسب، بل تهدم النظام القائم على الحق والقانون، وتطيح بالأساس الذي تقوم عليه قوة المنطق، فتسود مظاهر العدوان. وبذلك ينفصل الحق عن القوة التي تحميه، ويتحول القانون إلى نص عاجز أمام إرادة لا تعترف به.لهذا لا تستطيع أن تواجه قوة عمياء غاشمة بقوة المنطق وحدها، ولا بقوة ناعمة لا تملك وسائل الردع. وليس في مقدورك أن تواجه منطق القوة إلا بقوة مكافئة ومبدعة، قادرة على حماية الحق ومنع تحويله إلى مجرد فكرة عاجزة.والتاريخ يؤكد أن منطق القوة هو الذي تحكم في مساره، وما زال يتحكم فيه: من القوة العسكرية إلى القوة الاقتصادية، ومن القوة العلمية والمعرفية إلى القوة النخبوية والجغرافية. أما القوة المنطقية والقوة الأخلاقية، فلم تكونا، في الغالب، العامل الحاسم في صناعة التاريخ، إلا حين امتلكتا من الوسائل ما يحولهما إلى قوة فاعلة. فالتاريخ لا يكافئ الحق لمجرد كونه حقاً، بل يسأل دائماً عن القوة القادرة على حمايته وفرض الاعتراف به.ومن هنا نفهم وظيفة الدولة. فسلطة الدولة هي منطق القوة الذي يدافع عن منطق الحق داخل المجتمع. إنها التي تحول، بما تمتلكه من قوانين وشرطة ومحاكم وعقوبات، دون اعتداء الناس على حقوق بعضهم بعضاً. وبذلك لا تكون الدولة نقيضاً للحق، من حيث المبدأ، بل أداته الواقعية التي تمنع القوة الخاصة من تحويل المجتمع إلى ساحة صراع دائم. فالدولة تنزع القوة من أيدي الأفراد والجماعات، وتحتكر استخدامها باسم قانون عام، لكي تجعلها في خدمة الحق لا في خدمة الإرادة الخاصة.وعلى المستوى الخارجي، تعني سيادة الدولة على الوطن امتلاكها من القوة العسكرية والاقتصادية والثقافية ما يمكّنها من حماية نفسها من الاعتداء الخارجي وحماية مواطني الدولة. فالدولة التي لا تملك قوة تحمي سيادتها تظل سيادتها ناقصة أو مهددة.ومن هنا تبدو مظاهر شريعة الغاب حاضرة، على نحو أو آخر، في العلاقات الإنسانية، وبخاصة في المناطق التي تشهد صراعات داخلية مسلحة على امتلاك السلطة والثروة. ففي هذه الحالات تتراجع الدولة بوصفها قوة قانونية عامة، وتحل محلها قوى متنافسة تستخدم السلاح لفرض إرادتها.وتستند هذه الصراعات، غالباً، إلى تبريرات أيديولوجية زائفة تمنح العنف مظهراً مشروعاً، لكنها تظل في جوهرها صراعات على السلطة والثروة. وهي صراعات قاتلة، لا تكتفي بتدمير المؤسسات والبيوت، بل تحمل كثيراً من البشر على الهجرة بحثاً عن مكان يوفر لهم الأمان. وهنا لا يكون اللجوء نتيجة جانبية للحرب فحسب، بل يصبح دليلاً على انهيار الوظيفة الأساسية للدولة: حماية الإنسان داخل فضاء قانوني يضمن له الحق في الحياة والأمان.أما إذا استمر الشعور باللجوء جيلاً بعد جيل خارج حدود المواطنة وحقوقها، فإن المأساة لا تكمن في فقدان الوطن وحده، بل في فقدان الاعتراف أيضاً. فالمواطنة ليست إقامةً قانونية فحسب، بل اعتراف بالإنسان بوصفه عضواً كاملاً في المجتمع والدولة، له فيها حقوق وعليه واجبات، وصوت لا يُعامل كصوت مؤقت أو زائد.وحين يُحرم اللاجئ من هذا الاعتراف، يبقى معلقاً بين وطن فقده ووطن لا يمنحه وجوداً كاملاً، يحمل ذاكرة الاقتلاع في جسده، ويعيش حاضراً لا يعترف به إلا بقدر ما يحتاج إليه. عندئذ لا يعود اللجوء حالة عابرة، بل يتحول إلى وجود موروث، ينتقل من الآباء إلى الأبناء، ويصبح غياب المواطنة شكلاً مستمراً من أشكال نفي الإنسان.d.ahmad.barqawi@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. أحمد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجغرافيا المسلحة.. خليج وبحران وأزمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعد الجغرافيا في صراعات اليوم مجرد مسرح تتحرك فوقه الجيوش، بل أصبحت هي نفسها جزءاً من أدوات القوة. الميناء، والمضيق، وخط الأنابيب، والطريق البديل، باتت عناصر في معادلة الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي. وما يجري في البحر الأسود والبحر الأحمر والخليج العربي يقدم صورة واضحة للجغرافيا المسلحة.في البحر الأسود، فرضت الحرب الروسية الأوكرانية واقعاً جديداً على حركة التجارة والطاقة والغذاء. فقد تعرضت الموانئ والبنية التحتية ومنشآت التصدير للضغوط، واتجهت أوكرانيا إلى مسارات بديلة عبر نهر الدانوب والسكك الحديدية والمعابر البرية. وانتقلت التداعيات إلى أسواق الحبوب والنقل والتأمين وسلاسل الإمداد.وفي البحر الأحمر، تبدو الصورة أكثر خطورة بسبب صعود جماعة الحوثي الإرهابية وتحولها إلى عامل مؤثر في أحد أهم الممرات البحرية في العالم. فتقدم الجماعة على الساحل الغربي اليمني وسيطرتها على مواقع قريبة من باب المندب لا يمثلان تغيراً جغرافياً محلياً فحسب، بل يرفعان قدرتها على تهديد الملاحة الدولية والضغط على تجارة الطاقة بين آسيا وأوروبا.والخطر هنا أن جماعة مسلحة غير دولية باتت تستطيع، بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية، أن تفرض تكلفة أمنية واقتصادية على سفن ودول لا علاقة مباشرة لها بالصراع اليمني. وكلما اقترب الحوثيون من باب المندب، أصبحت الجغرافيا نفسها جزءاً من قوة الجماعة، إذ يقلل قرب منصات الإطلاق زمن الإنذار ويزيد العبء على السفن وشركات التأمين وقوات حماية الملاحة.أما في الخليج العربي، فإن السلوك الإيراني الخطر وغير المسؤول يقدم نموذجاً آخر لاستخدام الجغرافيا أداة للإكراه. فمضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، تعرض لاعتداءات وتهديدات ومحاولات فرض قواعد انتقائية على مرور السفن، إلى جانب استهداف ناقلات تجارية.خطورة هذا السلوك لا تكمن فقط في تعطيل سفينة أو رفع سعر برميل النفط، وإنما في محاولة تحويل مضيق دولي حيوي إلى وسيلة ضغط سياسي واقتصادي. فعندما تسأل شركة الشحن قبل الإبحار عن احتمال الاستهداف أو الاحتجاز، فإن حرية الملاحة تصبح تحت الضغط من دون إغلاق رسمي للمضيق.وهنا يبرز التشابه بين البحار الثلاثة. ففي البحر الأسود تتأثر موانئ الغذاء والتصدير، وفي البحر الأحمر تقترب جماعة الحوثي الإرهابية من عقدة بحرية تربط الشرق بالغرب، وفي الخليج العربي يؤدي السلوك الإيراني إلى تهديد شريان أساسي للطاقة العالمية. تختلف الأطراف والدوافع، لكن النتيجة واحدة: نقطة جغرافية صغيرة تنتج أزمة اقتصادية تتجاوز حدودها بآلاف الكيلومترات.والأخطر أن آثارها لا تتوقف عند السفن والموانئ. اضطراب طريق بحري يؤدي إلى ارتفاع التأمين، وارتفاع التأمين يرفع تكلفة الشحن، وتكلفة الشحن تنتقل إلى أسعار الطاقة والغذاء والسلع، ثم تضغط على الاقتصادات والمستهلكين. وهكذا يتحول الصراع الجغرافي إلى أزمة طاقة وتضخم واضطراب في سلاسل الإمداد.بل إن البدائل قد لا تكفي دائماً. فإذا تعرض هرمز للضغط، ترتفع أهمية خطوط الأنابيب والبحر الأحمر، وإذا اقترب التهديد من باب المندب، نكتشف أن البديل نفسه قد يتحول إلى هدف.وسط هذه البيئة المضطربة، تبرز جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في احتواء أزمات المنطقة ومنع تحولها إلى مواجهات أوسع. فقد حافظت الإمارات على موقف ثابت يدعو إلى خفض التصعيد، والحوار والدبلوماسية، واحترام سيادة الدول، وحماية الملاحة والتجارة الدولية من تداعيات الصراعات.كما حرصت الإمارات، حتى في أكثر مراحل التوتر الإقليمي حساسية، على إبقاء قنوات الاتصال والحوار مفتوحة، والمشاركة في الجهود الإقليمية والدولية لتهدئة الأزمات وتقريب وجهات النظر. فالتجربة تثبت أن توسع دائرة الصراع لا ينتج منتصراً حقيقياً بقدر ما يخلق أزمات تتجاوز أطراف المواجهة لتصيب شعوب المنطقة واقتصاداتها ومصالحها المشتركة.ومن هنا تكتسب الدعوات الإماراتية المتكررة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد أهمية أكبر. ففي منطقة ترتبط فيها الممرات البحرية بالطاقة والغذاء والتجارة العالمية، قد يبدأ القرار العسكري في بقعة محدودة، لكن آثاره لا تعرف الحدود. ولذلك فإن حماية أمن المنطقة لا تنفصل عن حماية حرية الملاحة واستقرار الأسواق ومنع امتداد الأزمات من ساحة إلى أخرى.لقد أثبتت التطورات أن معالجة الأزمات الإقليمية لا تكون بتوسيع مساحتها، بل بتضييق دوائرها وإبقاء المجال مفتوحاً للحلول السياسية. وهذا ما يجعل الحوار والدبلوماسية وضبط النفس أدوات قوة حقيقية، خصوصاً عندما يكون البديل سلسلة أزمات يصعب التحكم في مساراتها ونتائجها.من البحر الأسود إلى البحر الأحمر والخليج العربي، عادت الجغرافيا بقوة إلى قلب السياسة الدولية. لكنها لم تعد فقط جغرافيا حدود وأراضٍ، بل جغرافيا موانئ ومضائق وخطوط أنابيب وسلاسل إمداد. وفي عالم تنتقل فيه الأزمات من بحر إلى آخر ومن ممر إلى اقتصاد كامل، تبدو الحاجة إلى الحكمة السياسية وخفض التصعيد أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.khaledmbz@hotmail.com*دكتوراه في إدارة الأزمات والمخاطر]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112945.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112945.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. خالد راشد الزيودي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%88%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إسرائيل وتحولات القوة في المنطقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يمكن فهم الخيارات العسكرية بين إسرائيل وإيران، وما نشهده من حرب محدودة وضربات عسكرية متبادلة، إلا من منظور تحوّلات القوة التي تشهدها المنطقة، أو ما يعرف بالعقدة الأمنية، أو عقدة ثيوسيديدس، ورغبة إيران في امتلاك برنامج نووي من ناحية، ومن منظور كيف ترى إسرائيل أمنها وحدود هذا الأمن؟صحيح أن لكل دولة أمنها ومصالحها القومية، وهي أساس سلوكها السياسي، ما يفسر لنا لماذا الصراعات والحروب. لكن الأمر بالنسبة لإسرائيل يختلف عن بقية الدول الأخرى. ذلك أن إسرائيل تقدم أنموذجاً فريداً في العلاقات بين الدول.الأساس بالنسبة لإسرائيل هو الأمن الذى يجبّ أيّ اعتبار آخر حتى السلام، ثم إنها قامت بالقوة والسيطرة، واستمرار الاحتلال، ورفضها لفكرة الدولة الفلسطينية أو فكرة حل الدولتين. كذلك هي قامت بفعل القوى الإستعمارية في حينها، في أهم منطقة استراتيجية في العالم، كي تقوم بدور الوكيل عنها كما دورها اليوم في علاقاتها بأمريكا، لكن إسرائيل أيضاً تبقى لها رؤيتها ومصالحها، وتحلم بقيام إسرائيل الكبرى في المنطقة، ما يعني الحيلولة دون قيام أية دولة تمتلك أية قوة استراتيجية، فما بالنا بالقوة النووية التي تعني تقليص حدود الأمن الإسرائيلي.والمسألة المهمة هنا، أن إسرائيل، أو فلسطين أصلاً، دولة صغيرة من منظور المساحة الجغرافية، فمساحتها الإجمالية تقارب ال27 ألف كيلو متر مربع، بعمق قليل، ولهذا دلالات استراتجية عميقىة، والتعويض عن ذلك هو امتلاك القوة النووية، واحتكارها، ومنع أيّ دولة من دول الإقليم إمتلاكها من، وهذا ينطبق على إيران، وغيرها.فإسرائيل قامت على القوة المسلحة والحرب، ففي حرب 1948 أضافت ما يقارب 25 في المئة من مساحة فلسطين، أو المساحة التي خصصتها الأمم المتحدة بقرار التقسيم رقم 181، ثم في حرب 1967 ضمت كل فلسطين، وأخضعت شعبها للإحتلال، وها هي حرب غزة المتواصلة تهدف إلى وأد القضية، وتهجير شعبها.إن إسرائيل تعمل جهدها لتجريد المنطقة من كل سلاح استراتيجي يمكن أن يشكّل تهديداً لأمنها، لذلك هي تخوض أكثر من حرب على مختلف الجبهات، بدءاً من غزة، إلى الضفة الغربية، وإيران، وجنوب لبنان، وسوريا.إن إعلان نتنياهو عزمه على اسقاط النظام الإيرانى، ورفض قيام الدولة الفلسطينية بأيّ شكل من الأشكال، يعني أن العامل الأمني سيبقى هاجس إسرائيل الدائم في كل علاقاتها، العربية والإقليمية، ما يفسر لنا رفضها القاطع للدولة الفلسطينية لأنه يهزمها أمنياً، لأنها من الدول التي تعيش على التمدد الأمني، ولو تخيلنا تقوقعها داخل مساحة صغيرة محاطة بالدولة الفلسطينية فهذا يعني بالنسبة إليها سقوط وهم إسرائيل الكبرى، القوية والمهيمنة. ولذلك، فحدودها ورؤيتها لأمنها لا حدود لها، وكما قيل أحلام إسرائيل أطول من حدودها.لذلك هي لا تعترف بالأمن العربي، ولا بأمن أيّ دولة عربية، وهذا ما قاله نتنياهو بعد الهجوم على إيران، باعتبار أن أمن إسرائيل يأتي أولاً وأخيراً، لذلك ترى أن من حقها وحدها فقط، أن تكون دولة القوة الوحيدة فى المنطقة، وسلامها سلام القوة وليس قوة السلام. ووفقاً لهذه الرؤية هي الدولة الوحيدة التي لها حق استخدام القوة في أيّ زمان ومكان، ومنع أي دولة من امتلاك عناصر القوة التي قد تخل بموازين القوة لغير مصلحتها.في هذا السياق، يمكن فهم حالة الحرب، مع إيران ومع غيرها. إسرائيل قامت على القوة، ولا تعترف بقوة الشرعية، أنها في وسط إقليم جغرافي ليس منها، وهنا المعادلة تكون بالتحكم في الواقع الجيوسياسي من خلال القوة، والتفوق، واحتكار السلاح النووي. وإن كان لهذا من دلالة فهو استمرار حالة الحرب والصراع في المنطقة.drnagishurrab@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ناجي صادق شراب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طفولة غزة.. بين الحقيبة والصاروخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تكن الطفلة الفلسطينية وفاء عكيلة وحقيبتها المدرسية التي أصبحت هدفاً صريحاً في ظل آلة الحرب والتدمير سوى واحدة من قصص آلاف الأطفال الذين انتُزعت أرواحهم بصاروخ يستهدف المستقبل قبل أن يطول الأجساد، إذ إن مأساة غزة وأطفالها لا تنفصل بحال من الأحوال عن سياق الاحتلال الشامل والسياسات الاستيطانية والإجراءات غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.على طريقٍ ممتد بين ركام المباني المدمَّرة ومخلفات العدوان، تمشي الطفلة بثبات، تحمل على ظهرها حقيبة مدرسية تزن أكثر من جسدها النحيل. تتفادى خطواتها الصغيرة الحجارة المتناثرة والحديد المنصهر، متجهةً نحو فصل دراسي قد لا تجد فيه سقفاً يقيها حرارة الشمس أو برودة الرياح.إنها ليست مجرد رحلة يومية للحصول على المعرفة، بل هي فعل مقاومة يومي يجسّد إرادة الحياة في أبهى صورها وأشدّها قسوة، إنها معركة صامتة بين إصرار الطفولة وعنفوان البارود.كانت وفاء في التاسعة من عمرها، وتحمل أحلاماً صغيرة، لم تكن تطلب من عامها الدراسي الجديد أكثر من أن تعيش طفولتها كما ينبغي لطفلة، كانت تريد أن تستمتع مع الأطفال في غزة بعودتهم إلى مقاعدهم الدراسية بعد انقطاع طويل فرضته الحرب على قطاع غزة.بعد انتهاء يومها الدراسي الأول، خرجت وفاء برفقة أبيها لشراء مستلزمات المدرسة، لكن الطريق الذي خرجت فيه وفاء مع والدها كان آخر طريق تسلكه. فقد استهدف صاروخ إسرائيلي، السيارة التي كانا يستقلانها في حي النصر بمدينة غزة.تتسارع الأحداث الميدانية لتكرس واقعاً من التصعيد المستمر، حيث تتقاطع مجريات الأحداث بين الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة والتحركات العسكرية المرتقبة في الضفة الغربية.ولا جرم أن هذه التطورات تكشف عن استمرار هشاشة الأوضاع الميدانية، رغم المساعي والاتفاقات المعلنة لتهدئة الأوضاع، فقد كشفت مصادر عبرية أن الجيش الإسرائيلي يجري استعدادات لإطلاق عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية المحتلة عقب تدمير أنفاق مرتفعات «علي الطاهر» في لبنان.في غضون ذلك، ارتفع عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، الأحد، إلى 593 مستوطناً، فيما فرضت السلطات الإسرائيلية قيوداً على دخول المصلين الفلسطينيين إليه، بالتزامن مع رأس السنة العبرية.إن الربط بين الغارات الجوية في غزة والتحركات المرتقبة في الضفة الغربية واقتحامات المسجد الأقصى، يظهر أن المنطقة تسير نحو مرحلة جديدة من عدم الاستقرار، لذا بات على المجتمع الدولي سرعة التحرك من أجل تحقيق السلام العادل من خلال تنفيذ حل الدولتين.بين الحقيبة المدرسية والصاروخ، تخوض طفولة غزة معركتها اليومية. وستبقى حقيبة وفاء عكيلة وخطوات الأطفال وسط الركام تذكيراً دائماً للعالم بأن حق الحياة والتعليم لا يسقط بالصواريخ، وأن إرادة السلام تقتضي موقفاً دولياً حاسماً يُعيد للطفولة حقها المسلوب، ويضع حداً لمأساة يندى لها جبين الإنسانية.Mohmed_asmaiey@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الأصمعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدن الكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[في كل موسم، تتحول قاعات معارض الكتب في الدولة إلى مدن ثقافية تعج بممرات مزدحمة ورفوف تتراص فيها العناوين الجديدة والأغلفة الجذابة وتتحلق حولها ملامح وجوه تحمل آمالاً واسعة بالحصول على عناوين جديدة لديها القدرة على غرس شغف القراءة فيها.إنهم يدخلون ويخرجون محملين بالكتب كما لو أنهم يحملون غنائم. وقد يبدو معرض الكتاب في ظاهره مناسبة تجارية موسمية، لكنه في حقيقته اختبارات سنوية لسؤال أعمق عن علاقتنا بالكتاب، وهل تمنحنا هذه المعارض ما نحتاج إليه منها؟كان خورخي لويس بورخيس يقول: «لطالما تخيلت الجنة على هيئة مكتبة»، وفي عبارته ما يذكرنا بأن قيمة المكان المملوء بالكتب لا تكمن في كثرة عناوينه وحدها، بل في الشعور بالاكتشاف والدهشة والاتساع الذي يمنحه للإنسان.إن أول ما يقاس به نجاح أي معرض هو عدد الزوار وعدد دور النشر المشاركة وحجم المبيعات وعدد العناوين الجديدة، وهي مؤشرات مهمة تعكس حيوية القطاع وقدرته على الاستمرار اقتصادياً، فلا يمكن لصناعة النشر أن تُبنى على الشغف وحده لأن الكاتب يحتاج إلى من يقرأه والناشر يحتاج إلى أن يبيع ما ينشره والمكتبة تحتاج إلى التمويل.لكن عدد الزوار ليس هو الإنجاز الوحيد الذي يقيس نجاح المعرض، بل هناك أثر حقيقي يتركه في وعي الزائر وهو قدرته على تغيير علاقة الناس بالكتاب ومساعدة الزائر على اكتشاف كاتب لم يسمع به، وأن يمنح الطفل أول تجربة سعيدة مع القراءة، وأن يفتح أمام الأسرة فرصة لتقرأ معاً، وأن يتيح للكاتب لقاءً حقيقياً مع قرائه، بعيداً عن منصات التوقيع وأن يخرج كل زائر بكتاب سيقرأه فعلاً ليعيد الكَرّة ويشتري غيره، لأنه اكتشف كاتباً جديداً غير طريقة تفكيره وجعله يتمسك بعادة القراءة ولا يستطيع التخلي عنها.إن المعرض فضاء للقاء الحقيقي بين الكاتب والقارئ، وهذا ما يجعله أكثر من منصة عرض للكتب، ومنصة كبرى تصنع لحظات لقاء مقصودة بين الكتاب والقراء مثل ورش كتابة صغيرة، ونقاشات مفتوحة لا تفصل المتحدث عن الجمهور، ومساحات هادئة للقراءة وسط الضجيج. وإذا أردنا إعادة تعريف نجاح معرض الكتاب، فربما يكون المعيار الأصدق هو الأثر المؤجل أي ما يحدث بعد أن تطوى الأجنحة وتغلق الأبواب، مثل ازدياد عدد أندية القراءة ومناقشات الكتب وارتباط عائلة بكتاب وقرار ناشر أن يعيد طباعة كتاب لأنه مؤثر ومهم.basema.younes@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[باسمة يونس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل نترجم محمد المرّ إلى العالمية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يحتفي معرض أبوظبي الدولي للكتاب بِعَلَم ورمز من رموز الثقافة الإماراتية الحديثة، القاصّ، والصحفي، وكاتب أدب الرحلة، والمتذوّق الرفيع للفنون والخط والموسيقى محمد المرّ، وجاء الاحتفاء بِ «أبو أحمد» في جناح خاص رتّبته إدارة المعرض بتنظيم مهني محترم يليق برجل أعطى الثقافة الإماراتية قلمه، ووقته، وقراءاته، وأكثر من ذلك، ترجم محمد المرّ حلمه الثقافي الوطني الإماراتي إلى واقع يومي على الأرض، وجعل من مكتبة محمد بن راشد مؤسسة نشطة في إنتاج الثقافة وتعميمها اليومي بين كل فئات المجتمع الإماراتي القارئ والمتعلم والمثقف.الاحتفاء بمحمد المرّ يأتي في إطار تقليد منتظم وضعه المعرض تحت عنوان «أعلام الإمارات»، وهم فعلاً أعلام لأنهم ذاكرة، ولأنهم تاريخ، ولأنهم رجال معرفة وعلم وتعليم منذ روّاد الثقافة الاماراتية قبل عقود من الزمن، وإلى اليوم، وقد شارك في هذه الريادة الثقافية والتاريخية رجال المال والأعمال والاقتصاد في الإمارات، وكان ذلك الصف التأسيسي الريادي يسهم في دعم المدارس وتحويل التعليم إلى منظومة يستفيد منها الجيل الأول من المتعلمين في الدولة.محمد المرّ شاهد عيان، وشاهد ثقافي، وشاهد تاريخي على تلك المرحلة التكوينية في ثقافة الإمارات. يرى وَيُخزّن، ويوثّق، ثم، يكتب.جعل من فن القصة القصيرة تاريخاً توثيقياً أدبياً وجمالياً لمدينة دبي العريقة، ببحّارتها، وعمّالها، وأجدادها الأوائل، وكتب وثيقته الأدبية تلك بهدوء وبلا مبالغة.هادئ، وحدسي، واستنتاجي بناء على قراءاته، وسفره في الأمكنة وفي الثقافات، وهو لم يكن كاتباً سياحياً، خفيفاً، استعراضياً على الإطلاق، وإنما يمتلك قوّة الشخصية الأدبية النافذة، النقدية، القارئة.أُتيح لي أمس حضور جلسة صباحية احتفائية برجل الكتابة محمد المرّ، وقد عرف من حضر تلك الجلسة ومن «أبو أحمد» نفسه كيف طوّر وأضاف وجدّد في الصحافة الإماراتية وتحديداً في الزميلة «البيان» قبل عقود من الزمن.تراث محمد المرّ القصصي، والصحفي، والثقافي معروف جيداً في الإمارات، ولكنه في الوقت نفسه معروف أيضاً في المحيط الخليجي والعربي ولكي تكون مقالتي الصحفية الثقافية هذه مقالة عملية، فإنني أشير إلى ضرورة ومهمّة ترجمة محمد المرّ إلى الإنجليزية ولغات عالمية حية أخرى، وبشكل نطاقي واسع وحرفي من جانب احدى مؤسسات الثقافة الاماراتية.ترجمة محمد المرّ من العربية إلى لغات العالم مبادرة نبيلة، تليق به ويستحقها، ولكن من سوف يلتقط هذا الاقتراح، ويحوّله من فكرة إلى مشروع؟محمد المرّ كتب عن دبي، ودبي اليوم مدينة العالم ومكان لغاته، وثقافاته، وحضاراته الإنسانية المتلاقية.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 00:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي.. والخروج عن السيطرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يثير التطوّر المتسارع في قدرات الذكاء الاصطناعي تساؤلات متزايدة حول مدى قدرة البشر على الاحتفاظ بالسيطرة على هذه الأنظمة، بعدما كشفت أبحاث حديثة عن ارتفاع ملحوظ في حالات قيام نماذج الذكاء الاصطناعي بالكذب، وتجاهل تعليمات المستخدمين، أو السعي لتحقيق أهداف بطرق قد تتعارض مع مصالح البشر.ووفقاً لبيانات «مرصد فقدان السيطرة»، وهو مشروع يتابع البلاغات المتعلقة بسلوكيات الذكاء الاصطناعي الخارجة عن تعليمات المستخدمين، تجاوز عدد الحوادث المسجلة خلال يوليو 300 حالة، بزيادة قاربت الضعف مقارنة بشهر يونيو.ويرصد المرصد حالات تتضمن أدلة على سلوكيات مثل المراوغة والخداع، وتجاوز الضوابط، وتجاهل التعليمات المباشرة. ومن بين الوقائع التي تم تسجيلها، أنظمة ذكاء اصطناعي ادعت أنها المستخدم البشري نفسه، وقلدت أسلوب كتابته للحصول على ما يشبه «الموافقة» على تنفيذ إجراءات لم يُسمح لها بها، أو حاولت تجاوز قواعد تتطلب موافقة بشرية مسبقة.وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من سلوك النماذج المتقدمة، خصوصاً بعد تقارير عن رصد سلوكيات غير متوقعة خلال اختبارات لأنظمة ذكاء اصطناعي طورتها شركات كبرى. كما كشفت اختبارات للأمن السيبراني عن قدرة بعض الأنظمة المتقدمة على تنفيذ عمليات معقدة بصورة مستقلة ضمن بيئات اختبارية.ومن الأمثلة اللافتة، حالة مساعد ذكي شخصي استخدمه أحد الأشخاص في أستراليا، حيث قام النظام، من دون علم مستخدمه، بإزالة شخص آخر من قائمة انتظار لحصة رياضية بهدف تأمين مكان لمستخدمه. ورغم اعتذار النظام لاحقاً، فإنه لم يتمكن من التراجع عن الإجراء الذي اتخذه.ويؤكد الباحثون أن معظم الحوادث المسجلة لم تؤدِّ إلى أضرار جسيمة، إلا أن نسبة متزايدة منها أظهرت مستويات أعلى من الخداع وعدم التوافق مع نوايا المستخدمين. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112912.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/14/8112912.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(ذا غارديان)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 23:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المدير الأول]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[لكل شيء في بداياته طعم مختلف، والفائز الأول في أي منافسة ستكون له ذكرى مميزة، وسيخلد في الذاكرة كثيراً، ويبقى الكلام يدور حوله بأنه أول من فاز وأول من كُرّم.هذا هو حال مدير من مديري دوائر دبي، سيحظى في 23 من سبتمبر الجاري، بتكريم خاص بفوزه ب«وسام محمد بن راشد للقيادة»، المنبثق من «ملتقى محمد بن راشد للقادة 2026» حيث تقام دورتها الثانية.سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي، ترأس أمس اجتماع اللجنة الإشرافية على «الوسام»، لاستعراض مخرجات التقييم ل32 جهة حكومية مشاركة في الدورة الأولى من الوسام، الذي يعد أرفع أوسمة حكومة دبي.المدير الفائز، وبحسب فلسفة الجائزة، لن تُمنح له لأنه الأكثر تحقيقاً للإيرادات أو تنفيذاً للسياسات المؤسسية، بل ستمنح إلى من يسهم في تنمية قيادات الصف الثاني وتمكينها وتدريبها وإبرازها، وتعزيز الثقة داخل فرق العمل والمؤسسات، وتحفيز طاقات الموظفين لإطلاق أفضل ما لديهم وتحقيق مستويات رفيعة من الأداء والإبداع.هذه الفلسفة التي تقوم حولها الجائزة، تكمن في أن دبي تبحث عن المديرين الذين يُعِدُّون مديرين من خلفهم لليوم والغد، وليس أولئك الذين قد حققوا السياسات أو النتائج المطلوبة، فهذا المدير لن يكون في موقعه إذا لم يكن قادراً على تحقيق هذه المنجزات، بيد أن الرهان الحالي هو على المدير الذي ينظر للأمر على أنه مسؤولية متواصلة وعليه أن يدركها جيداً.بعض المديرين، وبسبب مركزيتهم، قد يخفون خلفهم طاقات شابة يكون لديها قدرة كبيرة على العطاء والإنجاز، وهو ما تبحث عنه الجائزة، بهدف بناء منظومة تمكِّن القيادات في كل مؤسسة بما يضمن الجاهزية في التعامل مع المتغيرات والتحديات المستقبلية بكفاءة ومرونة.العمل الحكومي مسؤولية كبيرة، والمدير الناجح هو من يبني قراره بمسؤولية وتشاركية مع فريقه، دون أن يصادر جهدهم أو حقهم فيما قدموه أو اقترحوه، وأن ينسب الأمور إلى أصحابها، وهذا الأمر مرده أن يكون لدى الإدارة كفاءات حقيقية تؤازر وتدير بعيداً عن المركزية التي قد تأخذ الدائرة برمتها إلى الخلف.لدى مديري دبي تحدٍّ جديد، فإلى جانب مسؤولياتهم، عليهم أن يُبقوا أعينهم على كامل فريقهم، وإشراكهم المبكّر في صنع القرار، وتكليفهم بمهام استراتيجية تعزز جاهزيتهم للمستقبل، ليكونوا مديرين سواء في نفس أماكن عملهم أو لدى دوائر أخرى.jamal@daralkhaleej.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الدويري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8110235]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110235.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110235.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعد أن يرحل أصحاب الكتب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[توفي قبل سنوات صديق، كاتب وجامع كتب معروف، وترك وراءه مكتبة كبيرة جمعها على مدى عمر كامل. بعد رحيله، اختلف أبناؤه في ما يفعلون بها. كانوا يظنون في البداية أن معظم ما فيها مهم ونادر، ثم اكتشفوا بعد المراجعة والاستشارة أن جزءاً محدوداً منها يحمل قيمة خاصة، وأن كثيراً من الكتب مكرر أو موجود في مكتبات أخرى.انتهى الأمر بقائمة صغيرة تستحق الاحتفاظ، وصناديق كتب في المخزن لا يعرف أحد ماذا يفعل بها.لكن ما بقي في ذهني لم يكن مصير الكتب، وإنما مصير تفاصيل الحكاية.فالقيمة الحقيقية كانت في الرحلة التي صنعت تلك المكتبة. رجل قضى سنوات يبحث عن الكتب ويشتريها، ويمضي وقتاً في مساومة بائعيها. كان يقرأ بعضها مرة بعد مرة، ويكتب على هوامشها ملاحظة هنا وتاريخاً هناك، حتى أصبح لكل كتاب قصة، ولكل رف جزء من ذاكرته. ولم تكن تجربته بعيدة عن جيله؛ جيل كان يرى في الكتاب شيئاً يستحق البحث عنه، واقتناءه، والاحتفاظ به سنوات طويلة.حين رحل صاحب المكتبة، انشغل الجميع بالسؤال الطبيعي: ماذا نفعل بالكتب؟ وضاع سؤال آخر وسط الصناديق: من سيحفظ قصة هذه المكتبة؟فالكتاب قد يكون عادياً في السوق، لكنه داخل مكتبة صاحبه يحمل معنى آخر. قد يرتبط بمرحلة من حياته، أو بصديق أهداه إياه، أو بفكرة غيرت شيئاً في وعيه. وأحياناً تقول ورقة صغيرة بين الصفحات، أو إهداء قديم، أكثر مما تقوله قائمة طويلة بعناوين الكتب.وهذا المعنى موجود اليوم في مكتبات كثيرة لدى كتاب ومثقفين وناشرين وصحفيين في الخليج. مكتبات تبدو من الخارج رفوفاً وكتباً، لكنها تحمل ذاكرة مرحلة كاملة.المشكلة أننا نعرف كيف نرث الأشياء، لكننا لا نعرف دائماً كيف نرث معناها وأثرها.ولا يعني حفظ الذاكرة أن نحتفظ بكل كتاب وكل ورقة. ربما لا تحتاج كل مكتبة إلى أن تبقى كاملة، لكن كل تجربة تستحق أن تروى. أن نسأل أصحاب هذه المكتبات وهم بيننا: لماذا جمعتموها؟ ما الكتب التي صنعت وعيكم؟ وما القصص التي لا تظهر في الفهارس؟لدينا في الخليج فرصة مهمة؛ فكثير ممن صنعوا تلك البدايات ما زالوا بيننا. يمكننا أن نسجل ذاكرتهم الآن، قبل أن نبحث عنها غداً في صناديق لا تتكلم.فالذاكرة هي ما يبقى من الحكاية، وحين تضيع الحكاية التي وراء الكتب، نفقد معها جزءاً من ذاكرة الثقافة.jamal.alshehhi@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الشحي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AD%D9%84-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإعلام بين رُبُعي قرن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[كيف سيكون شعور الإعلاميين، وهم يحتفلون في دبي باليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي؟ سيحضرون افتتاح الملتقى، غداً، والأحاسيس كالأمواج المتلاطمة. الإحساس بالمسؤولية مائج، وبحر الأسئلة هائج. إذا كان جليّاً ما أسدته أيادي دبي البيضاء، إلى الإعلام العربي، من خدمات جليلة عددَ النجم، على مدى ربع قرن، فإن زملاء الميدان، سيجدون عسيراً تحديد ما أسدوه هم في سبيل الارتقاء بهذه المهنة في البلاد العربية.قد يرى الذين تكشّ أغشية أدمغتهم من أدنى نقد، أنه ليس من دماثة الخُلُق، إحراج الضيف بسؤاله عمّا قدّم، لكن المرء لا يكون ضيفاً طوال خمسة وعشرين عاماً. لقد صار من أهل الدار. هل من حرج على سؤاله: الحد الأدنى من المحاور التي تُطرح في كل عام، لا يقلّ عن عشرة مباحث، فالعدد الإجمالي مئتان وخمسون موضوعاً، فما الذي عكستَه، أم تُراكَ عكسته؟الاحتفال باليوبيل الفضي، لأكبر حدث في تاريخ الإعلام العربي، يحتاج إلى أن يتصوّر الإعلامي نفسه همزة وصل بين جيلين، بين رُبُعي قرن، واحد مضى وآخر ستنطلق جياد عربته غداً. الذي مضى، لا نقول انقضى، إلاّ إذا نحن أعددنا جردة الحساب. المطلوب ليس على الإعلام اليقظ بعزيز. ليست الغاية أن تكون وسائط الإعلام مرايا متعاكسةً، وإنما التألّق في أن تكون في اختلافها متكاملةً، وألاّ تكون في ائتلافها متجاملة.هل يتذكر الأشقّاء الزملاء رائعة مقولات فولتير: «إنني مختلف معك على طول الخط، ولكنني مستعد للتضحية بحياتي، في سبيل أن تقدر أنت على التعبير عن رأيك»؟ على كل إعلامي، في هذه المحطة الزمنية المفصلية، الفاصلة بين ربعي قرن، أن يهمس في سمع ضميره: لقد اخترتَ مهنة المتاعب غير مسلطٍ عليك سيفٌ ولا رأسك تحت المقصلة، فما هي إنجازاتك في حريات الفكر والرأي والتعبير؟أمّا ربع القرن الذي سيولد غداً، عند انطلاق الاحتفال باليوبيل الفضي، فلا غضاضة في أن يكون شعاره: أيّها الإعلاميون اتحدوا. ولتكن أفكاركم وآراؤكم وطرائق تعبيركم، أثرى من الثمار تنوّعاً وألواناً ومذاقات ومنافع للناس، غذاءً ودواءً ورواءً وحياة.لزوم ما يلزم: النتيجة الارتقائية: بعد ربع قرن سيحتفل الإعلاميون باليوبيل الذهبي. عليهم الارتقاء بالإعلام العربي من الفضة إلى الذهب. آمين.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معرض أبوظبي للكتاب.. مجتمع القراءة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لنقلب الصفحة ونقرأ أنطون تشيخوف، وليف تولستوي، ووليد سيف في معرض أبوظبي للكتاب، أما لماذا هؤلاء بالتحديد، فلأنني اشتريت أمس الأعمال القصصية الكاملة (10 أجزاء مجلّدة) لتشيخوف، ورواية الحرب والسلام (طبعة جديدة) في أربعة أجزاء، ثم خريف إشبيلية، وغرناطة، والتغريبة الفلسطينية (جزآن) لوليد سيف، وأقل كتاب من هذه الحزمة فوق الخمسمئة صفحة، والمهم هنا أن هناك خصماً تلقائياً على الكتب في هذه الدورة من المعرض يصل إلى 34% الأمر الذي يجعلك تهجم على الكتب القديمة والجديدة، وتبحث عن الروايات التي ما كنت قد قرأتها من قبل.تجوّلت مبكراً في المعرض، ذهبت إلى جناح البلقان؛ حيث يحتفي المعرض بثقافة بلاد كانت تعرّضت لإبادة الكتب والمكتبات على يد الصرب، وأمضيت وقتاً طويلاً في أجنحة كتب الأطفال، والتقيت بعض الناشرين العرب أصحاب الدور العريقة في صناعة الكتاب الأدبي العربي مثل الآداب، والساقي، والتقيت عدداً من الصحفيين في خلية العمل الإعلامية في المعرض، وكنت أرى فريق عمل منظماً وحيوياً وبكل أداء مهني أنيق.هذا عيد من أعياد الإمارات؛ عيد ثقافي بامتياز، يؤكد أن الثقافة في دولة صناعة المعرفة وأخلاقيات التنوير هي العنوان الحضاري للإمارات، واسمها الجمالي الرفيع.إصدارات مركز أبوظبي للغة العربية، وإصدارات مشروع كلمة للترجمة، وإصدارات اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، ودائرة الثقافة في الشارقة، وهيئة الشارقة للكتاب، والعديد من دور النشر المحلية وأهمها دار غاف في دبي هي معاً صورة عملية تعبّر عن نموّ متصاعد في صناعة النشر في الإمارات إلى جانب تصاعد حيوية الترجمة من اللغات العالمية إلى العربية.معرض أبوظبي للكتاب مجتمع ثقافة لصنّاعها من الإماراتيين، ومن المقيمين فيها من عرب وأجانب، كما هي مجتمع آداب وثقافات لضيوف المعرض من ناشرين وإعلاميين جاؤوا إلى البلاد بفرح وتفاؤل وصداقة.نتمسك في هذه التظاهرة الثقافية الدولية بمعناها التنويري أولاً، معنى أن يكون الكتاب سفيراً للمحبة والصداقة والانفتاح على فكر الحياة وثقافة الحياة، لا فكر العنف والتهديد والترهيب.الثقافة تبشر بالمستقبل، وسوف يلفت زائر معرض أبوظبي للكتاب تنوّع وتعدد أجنحة الكتب والإصدارات ذات الصلة بثقافة الطفل المبشر الصغير الأول والجميل بهذا المستقبل الذي لا ننتظره فقط، بل نعيشه أيضاً من خلال الكتاب والقراءة.معرض الكتاب في أبوظبي احتفاء دولي بثقافة القراءة، ثقافة التربية التي ترتفع بالإنسان إلى اسمه الحضاري الجميل.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[22 عاماً من النجاحات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/22-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[مع انتهاء حظر العمل وقت الظهيرة بخصوص العمالة في المواقع الإنشائية، لا ينتهي في الإمارات درسٌ في حماية الإنسان وصون كرامته والحفاظ على صحته، بل ينتهي موسمٌ من مواسم تطبيق واحدة من أكثر السياسات الإنسانية رسوخاً في سوق العمل، والتي بدأ تنفيذها منذ 22 عاماً، بعدما وضعت الدولة صحة العامل وسلامته في مقدمة اعتبارات العمل والإنتاج صيفاً، في تأكيد أن التنمية لا تُقاس بما تنجزه المشاريع، بل بكيفية حماية من يسهم في إنجازها.ثلاثة أشهر، من 15 يونيو إلى 15 سبتمبر، كانت كافية لحماية العمال، حيث توقفت خلالها الأعمال الخارجية تحت أشعة الشمس وفي الأماكن المكشوفة، من الساعة 12:30 ظهراً وحتى الثالثة مساءً، والقرار في ظاهره للعيان تنظيمي لساعات العمل فقط، لكنه في جوهره تعبير عن فلسفة أعمق لدى القيادة الرشيدة، والتي تتجسد في أن الإنتاجية لا يمكن أن تكون على حساب صحة الإنسان وسلامته، وأن بيئة العمل الناجحة هي التي توازن بين متطلبات الإنجاز وحق العامل في السلامة والوقاية.هذه السياسة اللافتة لم تعد مجرد قرار حكومي يطبق كل صيف سنوياً، بل أصبحت ثقافة مستقرة في سوق العمل الإماراتي، وأحد مميزاته الكثيرة، والدليل على أنه بات ثقافة راسخة في المجتمع، أن معدلات التزام الشركات تجاوزت 99% خلال الأعوام السابقة، وهو مؤشر يعكس تحول معايير السلامة المهنية إلى ممارسة يومية راسخة، وشراكة تتقاسم مسؤوليتها الجهات الحكومية وأصحاب العمل والعمال والمجتمع، وبالتالي فإن القرار حقق نجاحاً كبيراً على جميع المستويات.والأهم أن الرقابة لم تعد تعتمد على التفتيش التقليدي وحده، إذ تتابع وزارة الموارد البشرية والتوطين الالتزام من خلال أدوات ذكية رقمية وجولات ميدانية، بالتوازي مع حملات التوعية وإشراك المجتمع في رصد التجاوزات، وانتهاء الحظر غداً الثلاثاء لا يعني أن الرسالة انتهت، لأن الأثر الأهم لها هو ما تركته من وعي لدى صاحب العمل والعامل والمجتمع بأن الوقاية مسؤولية مشتركة، وأن احترام الإنسان يمكن أن يكون جزءاً من معادلة النجاح الاقتصادي، وهذه هي الصورة التي تريد الإمارات ترسيخها لسوق العمل: اقتصاد سريع النمو، لكن ليس على حساب الإنسان.فحين تحمي الإمارات من يعملون تحت شمسها، فإنها لا تحمي قوة العمل فحسب، بل تحمي الوجه الإنساني للتنمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110210.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110210.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/22-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حين راهن محمد بن راشد على الإعلام العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 1999، والعالم يستعد لوداع ألفية واستقبال أخرى، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مشروعاً إعلامياً عربياً طموحاً، انطلق من إيمان سموه بأهمية الصحافة والصحفيين، وبالدور الحساس الذي تؤديه هذه المهنة في تشكيل وعي المجتمعات وقدرتها على مواجهة المستقبل.لم يكن للصحافة العربية يومها ما لديها اليوم من جوائز ومنصات ومؤسسات تجمع أهلها. وعندما أطلق الشيخ محمد بن راشد جائزة للصحافة، لم تكن الجوائز المتخصصة في هذه المهنة مألوفة عربياً. وعندما أسس نادي دبي للصحافة، كانت فكرة نوادي الصحافة أكثر انتشاراً في الغرب، حيث ترسخت مكانة الإعلام باعتباره سلطة رابعة.لكن الشيخ محمد بن راشد أراد للإعلاميين العرب كيانَهم، مكاناً يحتضنهم، ويرتقي بمهنتهم، ويصقل مهاراتهم، ويجمعهم بعيداً عن دهاليز السياسة وحساباتها وأجنداتها.كان سموه يريد، باختصار، بيتاً للإعلام العربي في دبي.. وهذا ما تحقق بجهد وتميز واقتدار.ولتحويل الرؤية إلى واقع، كلّف الشيخ محمد بن راشد، محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي آنذاك ووزير شؤون مجلس الوزراء حالياً، بالإشراف على إطلاق المشروع، في مرحلة كانت دبي ترسم فيها أيضاً ملامح مشروع أكبر لتحويل الإمارة إلى مركز إقليمي لصناعة الإعلام، بالتزامن مع تأسيس مدينة دبي للإعلام.أتذكر النقاشات التي دارت يومها حول جدوى هذا التجمع، وكنت من بين الذين اعتقدوا أن الصحفيين صعاب المراس، وأن جمعهم تحت سقف واحد، في ظل الخلافات والتجاذبات المتكررة بين دولهم، يحتاج إلى جهد استثنائي ونَفَس طويل، إن لم تكن المهمة مستحيلة أصلاً.وكان «بوسعيد» يستمع إلى تلك التحفظات برحابة صدر، لكن رده كان دائماً واضحاً: الشيخ محمد مؤمن بفكرته، وهو يحب الصعاب ويقبل التحدي. وكان الرهان في مكانه.لكن الرؤية، مهما بلغت قوتها، تحتاج إلى من يحملها ويمنحها القدرة على الاستمرار والتجدد. وهنا لا يمكن الحديث عن هذه المسيرة من دون التوقف عند الدور المحوري للأخت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، التي ارتبط اسمها بالنادي منذ بداياته، وحملت مسؤولية تحويل الفكرة إلى مؤسسة مؤثرة.ومع فريق عملها، واصلت منى المري البناء والتطوير عاماً بعد عام. وفي السنوات الأخيرة، وتحت قيادة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، توسعت المبادرات والمنصات حتى أصبح المشروع جزءاً أصيلاً من المشهد الإعلامي العربي.وتطور منتدى الإعلام العربي ليصبح موعداً ينتظره الإعلاميون وقادة المؤسسات والمفكرون للحوار حول قضايا المهنة ومستقبلها، فيما توسعت جائزة الصحافة العربية بدورها إلى جائزة الإعلام العربي لتواكب التحولات التي شهدتها الصناعة وتعدد منصاتها.والأرقام تختصر جانباً من حجم الرهان ونتائجه. فمنذ انطلاق منتدى الإعلام العربي، استقطب عشرات الآلاف من الإعلاميين وقادة المؤسسات وصناع القرار والمفكرين، وبات يجمع في دوراته الأخيرة أكثر من ثلاثة آلاف مشارك سنوياً. أما الجائزة، التي بدأت باسم «جائزة الصحافة العربية» وتطورت إلى «جائزة الإعلام العربي»، فقد استقطبت خلال 25 دورة أكثر من 82 ألف مشاركة، وكرّمت 359 فائزاً. أرقام تؤكد أن الفكرة التي بدأت قبل أكثر من ربع قرن تحولت إلى واحدة من أبرز منصات الإعلام العربي.وعلى مدى أكثر من ربع قرن، لم يكن الإعلاميون القادمون إلى دبي يشاهدون تطور هذه المنظومة فقط، بل كانوا يشاهدون أيضاً التطور المذهل الذي حققته الإمارات عاماً بعد عام، وكيف يمكن للرؤية، حين تقترن بالإرادة والعمل، أن تتحول إلى إنجاز.وبالنسبة إليّ، لم تكن هذه المسيرة حدثاً تابعته من بعيد. فقد كان لي شرف العضوية في مجالس إدارة جائزة الصحافة العربية لدورات عدة، وأن أساهم، ولو بجزء صغير، في إضافات كان هدفها الارتقاء بصناعة الإعلام العربي. وهي تجربة أعتز بها لأنها أتاحت لي أن أرى من الداخل كيف تتحول الفكرة إلى مؤسسة والطموح إلى واقع.وبعد أكثر من ربع قرن، تكاملت فصول الحكاية: رؤية محمد بن راشد التي سبقت زمنها، وفرق عمل مثابرة، وجهود مضنية، وشبكة علاقات إعلامية مع صناع القرار، وقيادة شابة يرأسها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لمواكبة المتغيرات اليومية في صناعة الإعلام مع دخول التقنيات الحديثة كل بيت وكل زاوية في مجتمعاتنا.كنت يومها واحداً ممن تساءلوا: هل يمكن حقاً جمع الصحفيين العرب، بكل اختلافاتهم، تحت سقف واحد؟واليوم، أجد في ما تحقق الإجابة الأبلغ. قبل أكثر من ربع قرن، كان الرهان على أن يجتمع الإعلاميون العرب في دبي، واليوم السؤال: ماذا سيقولون منها للعالم؟.barqawi04@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رائد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ما لا نتعلمه من النجاح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[حين يخفق أحدهم في أمر، يعيد الموقف في عقله عدة مرات، ويسأل نفسه: أين الخلل؟ ويبحث عن السبب في كل تفصيل. أما حين ينجح، فالغالب أنه يفرح ويمضي، دون أن يسأل نفسه: لماذا نجح؟ أو يركز على العوامل التي ساعدته على النجاح لكي يستفيد من هذه التجربة مستقبلاً، وهكذا يتعلم الناس الدروس من الفشل أكثر مما يتعلمون من النجاح.السبب أن النجاح يبدو أحياناً وكأنه يفسر نفسه، فمن وصل لما يريد، يميل إلى أن ينسب ذلك إلى جهده وحسن تدبيره، فلا يجد ما يستدعي البحث في جوانبه المتعددة. أما الإخفاق، فيفرض نفسه كتجربة لها أثرها، لأنه يترك في داخل النفس شعوراً لا يمكن تجاهله. ولهذا قد يخرج الإنسان من تجربة فاشلة وهو أعرف بنفسه وبعمله أكثر ممن خرج من تجربة ناجحة.كتب الكاتب الإسكتلندي صامويل سمايلز كتابه «العون الذاتي» سنة 1859، وجمع فيه قصص أشخاص بلغوا ما بلغوه بالمثابرة وليس بالحظ، وأراد أن يبين أن ما يصنع الإنسان هو جهده ومواظبته، وأحد أهم الاقتباسات من كتابه: «نتعلم الحكمة من الإخفاق أكثر بكثير مما نتعلمها من النجاح»، هذه العبارة لا تجعل الإخفاق مطلوباً، ولا تقول إن من أخفق أفضل ممن نجح. الكلمة المحورية فيها «نتعلم»، فالإخفاق لا يمنح شيئاً مباشرة بمجرد وقوعه، بل يمنح من تمعن فيه وفكر بتجربته ودرسها. أما من اكتفى بأن يعلق سببه على ظرف خارجي أو على شخص آخر، خرج منها بالخسارة فقط، ودفع الثمن ولم يأخذ المقابل الثمين، وهو المعرفة التي تترافق مع التجربة.في المقابل، فإن النجاح الذي يمر بلا مراجعة له كلفة لا تظهر في حينها؛ فمن كرر ما نفعه دون أن يعرف لماذا نفع، سيكرره حين تتغير الظروف فلا ينفع، ولن يعرف ما الذي تبدل وهو يظن أنه يملك طريقة مجربة، بينما يملك عادة قد صادف أنها نجحت مرة في ظروف معينة. قد يكون ما يستحق الانتباه أن السؤال الذي نطرحه بعد الإخفاق يستحق أن نطرحه بعد النجاح أيضاً، فالأمر الثمين في التجارب هذه كلها هو الاستفادة منها، وهذا أهم من النتيجة نفسها.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حرب ممتدة وحلول صعبة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[على الرغم من الإشارات الإيجابية التي صدرت عن المبعوثَين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذين زارا موسكو وكييف، مؤخراً، والحديث عن «تقدم كبير» في المحادثات التي جرت في الكرملين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلا أن الواقع يؤشر إلى شيء مختلف، ذلك أنه تم طرح الكثير من الأسئلة والأفكار الجديدة، لكنها لم تخرج عن جسّ النبض والاستطلاع، لعلّها توفر قاعدة ممكنة لإطلاق مفاوضات ثلاثية قد تُعقد بعد انتخابات مجلس الدوما الروسي، الأسبوع المقبل.هذا الحراك الأمريكي يتم وسط تصاعد في وتيرة الحرب، وتبادل القصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة الذي يطول مختلف المدن، والقواعد العسكرية، والمصانع، ومحطات الطاقة، والمطارات، والموانئ، والسفن، والبنى التحتية، ولا يستثني المناطق السكنية، ما يدلّ على أن الحرب تأخذ منحى جديداً يتجاوز الميدان، وخطوط القتال التقليدية، بهدف تحقيق واقع جديد يجبر أحد الطرفين على القبول بالتسوية التي يريدها الطرف الآخر.كان واضحاً، بعد محادثات المبعوثين الأمريكيين، أن لا موسكو تخلت عن شروطها السابقة المعروفة، ولا كييف وافقت على القبول بتسوية تلزمها التخلي عن الأراضي التي تحتلها القوات الروسية، والتوقف عن مساعيها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).فقد أعلن المتحدث الرسمي باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن شروط روسيا لوقف الحرب في أوكرانيا «معروفة جيداً»، وأن «الظروف لم تتغير فعلياً عمّا أعلنه الرئيس الروسي ووزارة الخارجية، قبل عامين»، كما أن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، خفض سقف التوقعات بقوله إن نجاح مهمة ويتكوف وكوشنر يتوقف على استعداد الإدارة الأمريكية للعمل من أجل التوصل إلى ما وصفه ب«حل حقيقي» يراعي «الوقائع على الأرض».أما في كييف، فقد رسم زيلينسكي صورة رمادية للوضع، متوقعاً استمرار الحرب حتى فصل الشتاء، على الرغم من حديثه عن «سلام عادل» لا يتيح لروسيا «فرصة شن عدوان جديد»، خصوصاً أنه أشار إلى أن مسألة الأراضي تحتاج إلى قمة تجمعه بالرئيس الروسي، ما يعني غياب أي آفاق، أو احتمالات للتوصل إلى تسوية في المدى المنظور.مع ذلك، لا تريد موسكو قطع حبل التواصل مع واشنطن، نظراً لدورها المحوري في الاتصالات الجارية بشأن الحرب الأوكرانية، فبعد زيارة ويتكوف وكوشنر الأخيرة أجرى بوتين اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، استمر نحو ساعة، وُصف بأنه كان «بنّاء وصريحاً للغاية»، وأن بوتين «شدّد خلاله على أن موسكو ليست لديها أيّ خطط عدائية قط، حيال أوروبا»، أعلن بعدها ترامب أن الرئيس الروسي يريد «إبرام صفقة، وإذا كان الرئيس الأوكراني يريد إبرام صفقة فسيكون ذلك جيداً»، وأضاف «أنا ملمّ بالصفقات، وهذان شخصان سئما القتال».لكنّ هناك بوناً شاسعاً بين التصريحات المتفائلة والكلام الدبلوماسي، وبين الواقع الميداني والشروط المتبادلة صعبة التحقيق التي تحول دون التوصل إلى حل سياسي يضع حداً لحرب مدمّرة تبدو طويلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110168.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110168.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العالم يزداد توتراً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يتّجه العالم إلى مزيد من الأزمات، بعلمه أو بغير علمه، وفي الحالتين، لا يتغيّر شيء من الحيثيات والوقائع التي تجتمع وتزيد من الأزمات وتراكمها. إنما من المؤكد أن المفكّرين الاستراتيجيين يعلمون أي كارثة يأخذ العالم نفسه إليها، وربما يعرف بعض السياسيين هذا الأمر، ومن المؤكد أيضاً أن العديد من السياسيين والقادة العسكريين لا يعلمون في أي اتجاه تسير الأمور، وإن أدركوا ذلك فإنهم يضعون سيناريوهات تخدم مصالحهم ورؤاهم وفرضياتهم.ولا شك أنهم يعرفون أن العالم يتجه نحو مزيد من الأزمات، ذلك أن تقرير المخاطر العالمية للمنتدى الاقتصادي العالمي (وهو متاح)، يصف المرحلة الحالية بأنها «عصر المنافسة»، ويعيدها إلى تصاعد المواجهات الجيوسياسية والاقتصادية، وتراجع التعاون الدولي، وازدياد هشاشة الأنظمة.هذا كلام تقرير رسمي لا يشخصن الأحداث، وأظنه يتحدّث بتجرّد، والتقرير نفسه يعتبر أن المواجهة الجيو-اقتصادية، هي الخطر الأكبر للعام الحالي، والسبب: تُستخدم التجارة والتمويل والتكنولوجيا كسلاح سياسي، ثم تأتي النزاعات المسلحة في مرتبة ثانية، بسبب استمرار الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وهو أمر مثير للدهشة أن تحتل النزاعات المسلحة المرتبة الثانية للتوتر العالمي وليست الأولى. وما يثير الاهتمام أيضاً أن التقرير يضع عامل الاستقطاب الاجتماعي (وهو عامل مدني)، بما تعنيه من انقسامات داخلية في المجتمعات ما يهدّد الاستقرار السياسي. ولعل عامل الذكاء الاصطناعي لا يكاد يخطر على بال أحد، لكنه يحتل المرتبة الخامسة بما يوفّره من معلومات مضلّلة في الفضاء الرقمي، بناء على بينات مقحمة.ببحث بسيط، نجد أن أقطاب المواجهات الجيوسياسية والاقتصادية في 2026 تتمثل في الأصل في الولايات المتحدة والصين وروسيا، مع دخول الاتحاد الأوروبي وبعض دول الخليج كلاعبين مؤثرين عبر الاستثمار في الطاقة والتكنولوجيا، إضافة إلى دور الهند وتركيا في إعادة تشكيل التوازنات الدولية. وهذه القوى تستخدم التجارة، والتمويل، والتكنولوجيا، والطاقة كسلاح سياسي في «عصر المنافسة» الجديد.فالولايات المتحدة يهمها المحافظة على هيمنتها عبر تحالفات أمنية واقتصادية، وتستخدم العقوبات والقيود التكنولوجية ضد أعدائها. والصين تسعى إلى توسعة نفوذها عبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وروسيا تضغط على أوروبا عبر الطاقة والحرب في أوكرانيا، وتوظف أدوات اقتصادية وعسكرية لتعزيز نفوذها.أما الاتحاد الأوروبي فيواجه تحديات داخلية، ورغم ذلك، يبقى قوة اقتصادية مؤثّرة، خصوصاً في مجال التشريعات الرقمية والبيئية. وهناك قوى إقليمية صاعدة مثل الإمارات والسعودية وقطر، تستثمر بكثافة في الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، وتدخل سباق الذكاء الاصطناعي كأداة نفوذ استراتيجي، أما تركيا، فتتجه إلى التحالفات الدفاعية وتعتمد على موقعها الجغرافي بين آسيا وأوروبا، والهند توازن بين الغرب وروسيا وتستثمر في التكنولوجيا والطاقة لتصبح قطباً اقتصادياً عالمياً.يمكننا أن نفهم مما سبق، وبشكل مباشر، كيف أنه يزيد من التوتر العالمي ويساهم في خلق الأزمات، لكننا كنّا نشكّ في دور الاستقطاب الاجتماعي في زيادة حدة التوتر في العالم. ويقول التقرير السابق إن الانقسامات الداخلية تُعتبر من أخطر العوامل التي تزيد حدة التوتر عالمياً، لأسباب عديدة منها تسييس الهويات، بمعنى أنه عندما تتحول الهوية الدينية أو العرقية أو اللغوية إلى أداة سياسية يؤدي ذلك إلى انقسام في المجتمعات، ويفتح المجال أمام الصراعات الداخلية. وبالإضافة إلى تسييس الهوية هناك تغذية النزاعات، حيث تُستغل الانتماءات الطائفية سياسياً ما يؤدي إلى اندلاع حروب أهلية مدمرة.قد نُدهش حين تُدرج التقارير الذكاء الاصطناعي ضمن أسباب أو عوامل زيادة التوتر في العالم، ومع شيء من البحث، نعلم أن الذكاء الاصطناعي أصبح في 2026 أحد أبرز عوامل التوتر العالمي، لأنه يُستخدم كسلاح اقتصادي وعسكري وسياسي، ويُعيد تشكيل موازين القوة بين الدول الكبرى، خصوصاً الولايات المتحدة والصين، وتشير تقارير إلى أن سباق السيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي يهدد الاستقرار الدولي ويزيد احتمالات الصدام المباشر بين القوى العظمى.ويتضح دور الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري من خلال استخدام الطائرات المسيّرة، وأنظمة الاستهداف الذاتي، والهجمات السيبرانية، ما يجعل الحروب أكثر سرعة وتعقيداً، ويضعف قدرة المؤسسات الدولية على ضبطها. ونعلم أيضاً أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم للتأثير على الرأي العام عبر تحليل البيانات الضخمة، وإنتاج محتوى مزيف، ما يهدد الثقة بالعملية الديمقراطية. إضافة إلى ذلك، فإن الدول تعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأزمات وهذا يجعل البيانات مورداً استراتيجياً جديداً يُستخدم كسلاح اقتصادي.وهكذا، فإن زيادة التوتر في العالم لا تأتي من فراغ، فالإنسان، ومن ورائه الدولة، ثم الشركات العابرة للقارات يساهمون بقدر عالٍ في زيادة التوتر عالمياً، وأتصوّر أن الإنسان العادي يدرك بطريقة أو بأخرى تلك الأسباب، وينعكس هذا الإدراك على أساليب حياة المواطنين في العالم أجمع.suwaiji@emirates.net.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله السويجي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B2%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[في تناقضات النّظام الدّيمقراطي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[عُدَّتِ الدّيمقراطيّةُ، في الفكر السّياسيّ المعاصر، المبدأَ الأساس لكلّ شرعيّةٍ سياسيّة ومصدَرَها الرّئيس. ليس من شرعيّةٍ، في ذلك الفكر، لأيّ سلطةٍ سياسيّة إلاّ الشّرعيّة الدّيمقراطيّة، وما عداها باطلٌ أو منقوصٌ أو مطعون فيه. الدّيمقراطيّة وحدها تُحقِّق، في نظريّة السّياسة الحديثة، المبدأَ الذي تقوم عليه السّلطة في النّظام السّياسيّ الحديث ومقتضاه أنّ الشّعب مصدر السّلطة والسّيادة: منه تنبع، وهو يمارسها من طريق ممارسته حقَّه في تفويض مَن يَكِلُ إليه القيام بها وعلى أمرها نيابةً عنه.الاقتراعُ آليةٌ لتوقيع ذلك التّفويض (تصييره واقعاً) الذي يأخذ شكل تمثيلٍ سياسيّ يُنجب هيأة تمثيليّة تنوب عن صاحب السّلطة (الشّعب) في تشريع القوانين، وتنتخب منها هيئة تنفيذيّة (حكومة) تطبِّق ما قرّرتْه الأولى نيابةً عن الشّعب وتدير شؤون السّلطة في الدّولة.هكذا يظلّ الشّعبُ في هذا النّظام - وطبقاً لهذه النّظريّة السّياسيّة - مالكاً للسّلطة، مفوِّضاً غيره إدارتَها نيابةً عنه ومالكاً، في الوقت عينه، الحقَّ في أن ينزع التّفويض عن المفوَّضين (النّوّاب) إنْ هُم أساؤوا التّمثيل والنّيابة وحادوا عن صيانة الحقوق والمصالح العامّة للمواطنين. وعليه، ما من شرعيّةٍ سياسيّة تعلو مقاماً هذه الشّرعيّةَ التي يوفّرها نظامٌ سياسيّ - هو النّظام الدّيمقراطيّ - يَحفظ للشّعب مصدريَّتَه وحقَّه في سلطةٍ تُمثِّله وتحكُم باسمه ونيابةً عنه، إنّها الشّرعيّة النّابعة من إرادة الشّعب.ولأنّ الشّرعيّة بهذه المثابة، فقد نُظِر إليها بما هي أعلى أنماط الشّرعيّة وأفضلُها: على مثال تصنيف ماكس ڤيبر للشّرعيّات وتمييزِه ونمطِ كلٍّ منها وتعيين مَواطن الفرادة والتّفوُّق في هذا النّمط الذي سمّاهُ نمط الشّرعيّة العقلانيّة، القائمة على إرادة الشّعب وسيادة القانون ونظام المؤسّسات. على أنّ هذه الدّيمقراطيّة، التي أُعْلِيَ مقامُها وقُدّست سياسيّاً، لم تَسْلَم من غوائل الزّمن ومن الثُّغَر ومَواطن العطب فيها لتجدَ نفسَها واقعةً في أحوالٍ متباينةٍ من التّأزُّم ما عادت معها تعمل بالسّلاسةِ المعتادة عينِها، ولا عادت تملك ما كان لها من الجاذبيّة قبْلاً في عيون الشّعوب التي رفَلت فيها في الماضي.ليس يهِمّنا أن نبحث في ما إذا كان مصدرُ الخلل في النّظام الدّيمقراطيّ كامناً فيه ذاتيّاً وتكوينيّاً، لتشوُّهاتٍ في البنية والخِلْقة مثلاً، أو كامناً في سوء تطبيقه وتحقيقِه في السّواد الأعظم من الدّول التي أخذت به واعتمدت آلياته، وإنّما يهمّنا أن نلقيَ ضوءاً سريعاً على بعض ما باتت تعانيه هذه الدّيمقراطيّة. يمكن أن نشير، في إسراعٍ، إلى وجهيْن رئيسين لتلك المعاناة المديدة التي تشهد عليها الدّيمقراطيّة اليوم ومنذ عقودٍ خلت:أوّلها ما بات يعتور نظام المشاركة والتّمثيل السّياسيّيْن من نقصٍ فادحٍ في الكمِّ والنّوع يطعن في سلامة النّظام الدّيمقراطيّ وشمولِه جميعَ فئات المجتمع. بعضُ ذلك النّقص قديمٌ، نسبيّاً، وقد أخذ شكلَ إقصاءٍ واستثناءٍ يقوّضان، من حيث المبدأ، الأسس الدّيمقراطيّة للنّظام السّياسيّ، أمّا بعضه الثّانيّ فحديث: ومنه ذلك الاستثناء الذي يضع عتباتٍ تمثيليّةً على كلّ الأحزاب تَخطّيها لحيازة الحقّ في المشاركة في المؤسّسات بذريعة الحدّ من تذرُّر التّمثيل، مع ما يُخلِّفه ذلك من إقصاءٍ وحرمانٍ لبعضها الصّغير.في مقابل هذا الحجب والحرمان، يتّجه التّمثيلُ السّياسيّ في الدّيمقراطيّات الغربيّة - ونظائرها العالمثالثيّة استطراداً - إلى حيث يغدو فضاءً محتَكَراً، بالكلّيّة، من قوى الرّأسمال في المجتمع. هكذا يجد نظام الدّيمقراطيّة نفسَه وقد عاد القهقرى إلى ما كانه قبل الحرب العالميّة الأولى: حين لم يتّسع لفئات المجتمع جميعِها بل للطّبقات المالكة لوسائل الإنتاج حصراً! وهذا إنّما يعني أنّ انهياراً حَصَل في هذا النّظام الدّيمقراطيّ بضرب أحدِ أهمّ أركانه التي يقوم عليها: المشاركة والتّمثيل.ثانيها التّناميّ المطّرد لظاهرة تشظّيّ التّمثيل السّياسيّ والنّيابيّ وتشتُّته على النّحو الذي يوشك معه أن يصير فسيفسائيّاً! بعد ردْحٍ طويلٍ من الزّمن، امتدّ منذ النّصف الثّانيّ من القرن التّاسع عشر حتّى ثمانينيّات القرن العشرين، كان الصّراع السّياسيّ، في معظم دول العالم ومجتمعاته، يدور في نطاقٍ من التّقاطب بين قوّتين/جبهتين رئيستين: يمين ويسار، تلتحم كلّ جبهة منها على مشتَرَكاتٍ وتفترق على خلافات في الرّأي والمصلحة، وكان التّقاطب ذاك يترجم حالاً من الصّراع الاجتماعيّ بين فئات وطبقات عديدة متباينةِ المصالح، متنازعة عليها وعلى السّلطة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد الاله بلقزيز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كاريكاتير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[على خليل**media[8110146]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110146.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110146.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عطاءٌ واجبٌ.. فمن يبادر؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[الشركات والمؤسسات الكبرى في القطاع الخاص مثل الشركات العقارية والبنوك تجني سنوياً أرباحاً مليارية نتيجة لوجودها في سوق هذا الوطن المنتعش الحي والحيوي، والذي يتطور ويواكب التطور بشكل متسارع وديناميكي، ويعمل في بلد تدعم حكومته وبكل الوسائل نجاح وربحية المؤسسات فيها، وتسهل لها الخدمات والقوانين بما يمكنها من مواكبة الأسواق سواء محلياً أو عالمياً.بالطبع ليس في ذلك ضير بتاتاً بل إن هذا التناغم مطلوب وصحي لصالح اقتصاد البلاد والتنمية بشكل عام، لكن هناك مسؤولية مجتمعية لابد لمثل هذه الشركات العقارية والاستثمارية والتكنولوجية والبنوك أن تعيها، وتتعامل معها بجدية صادقة وحقيقية، بل تعتبرها أولوية وطنية وواجباً لا بد من تقديمه لهذا الوطن الذي منح الكثير لها لتصبح شركات كبرى وتحقق مليارات الأرباح.بكل تأكيد لا نطالبها بتقديم صدقات أو هبات، بل تمارس دورها الاجتماعي الحقيقي الذي يجب أن تمارسه، وهذا ليس شيئاً جديداً، فالكثير من الشركات العالمية تمارس هذا الدور في خدمة مجتمعات بلادها، فتقوم بإنشاء المرافق العامة التي تخدم الناس مثل المكتبات العامة أو دعم المؤسسات الثقافية، وبناء المتاحف ودور التعليم والمستشفيات وتبتكر الجوائز في المجالات المختلفة وتكرم مبدعيها، وغيرها مما يمكن أن يخدم أفراد المجتمع بشكل عام، وتقدم ذلك بكل أريحية وصدق، بل تجعله جزءاً لا يتجزأ من استراتيجياتها وضمن موازناتها السنوية.مثل هذا الفعل الاجتماعي يرسخ اسم الجهة التي تقوم به، بل يدون اسمها في تاريخ العطاء وتاريخ الوطن، ومثل هذا الفعل واجب وليس مِنةً تمنها أية جهة كانت، وتعني الكثير في وجدان وضمير الوطن وأبنائه.ما الذي يمكن أن يضير أية جهة كانت من تلك المؤسسات الكبرى لو خصصت في مخططاتها السكنية لمكتبات عامة أو متاحف بكل أنواعها وأشكالها، أو مراكز ثقافية وتعليمية تعلم الفنون بأنواعها وتصقل المواهب، وتوفر المراكز الثقافية المؤهلة بشكل مميز، أو تبتكر وتقدم الجوائز المختلفة في الحقول العلمية والأدبية والثقافية ولا تترك عبء ذلك على الحكومة وحدها.مثل هذه المبادرات لو حصلت سيكون لها صداها ودورها في المجتمع، بل وتمنح الجهات الممولة سمعةً أكبر، وهو وفاءٌ لهذا الوطن وأهله وناسه.يا ترى من سيبادر ويبدأ أول خطوة ليتبعه الباقون خدمة للوطن والمجتمع؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إبراهيم الهاشمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D9%81%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فخ انتخابات التجديد النصفي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تقل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي ضراوة وحماساً عن الاقتراع الرئاسي، فهي ليست مجرد اقتراع روتيني في منتصف الولاية الرئاسية، بل هي زلزال سياسي يعيد تشكيل خريطة القوة في واشنطن، ويحدد ملامح العامين المقبلين من حكم الرئيس، ويمنح الناخب الأمريكي ورقة لكبح جماح البيت الأبيض أو منحه الضوء الأخضر للمضي في سياساته المعلنة.هذه المرة يواجه الرئيس دونالد ترامب فخاً مركباً، ليس في ولايته الحالية فحسب، بل في كل مسيرته المثيرة للجدل، وستكون هذه المعركة بمكانة استفتاء تاريخي على سياساته وقراراته، وعلى وضع حزبه الجمهوري. ولا تبدو المؤشرات الأولية مطمئنة بالنسبة إليه، رغم الوعود الاقتصادية الضخمة التي أطلقها مؤخراً، والمغريات المريبة، وفي مقدمتها مقترح توزيع مكافأة ال 5 آلاف دولار للأمريكيين البالغين في حال الحفاظ على أغلبية حزبه، وهو مقترح قد يدفع ثمنه السياسي غالياً، إذ قوبل هذا الوعد بمساءلات قانونية حادة وتحذيرات من خبراء التشريع الذين اعتبروا الخطوة، محاولة صريحة ل «شراء الأصوات»، ما يضع ترامب في مواجهة اتهامات بالفساد الانتخابي، قد تلاحقه جنائياً عقب انتهاء المعركة التشريعية، في الوقت الذي تمنح فيه استطلاعات الرأي ونماذج التنبؤ تقدماً مريحاً للديمقراطيين، لاستعادة السيطرة على مجلس النواب وربما الشيوخ أيضاً، وعندها ستعيش النخبة الأمريكية من الحزبين كوميديا سوداء، وسيتحول مبنى الكابيتول إلى مسرح لأكبر عملية تصفية حسابات سياسية في التاريخ الحديث.الخلافات بين الديمقراطيين والجمهوريين بزعامة ترامب بدأت شرارتها في انتخابات 2016، وتعززت بعد خسارته في اقتراع 2020، ثم تعمقت مع بدء ولايته الثانية قبل عامين، لتتسع الهوة بين الطرفين في السياسة الداخلية حول قوانين الهجرة، والرعاية الصحية، والإعفاءات الضريبية للشركات الكبرى، مقابل رغبة الديمقراطيين في تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، والتحول نحو الطاقة النظيفة.كما يتهمون ترامب وحركته «ماغا» بتقويض أسس النظام الديمقراطي الأمريكي، والهجوم المستمر على نزاهة الانتخابات والمؤسسات القضائية والإعلامية. أما في السياسة الخارجية، فالطرفان على طرفي نقيض، إذ يتبنى ترامب عقيدة «أمريكا أولاً» القائمة على الحمائية التجارية، وضرب التحالفات التقليدية لواشنطن مع شركائه في أوروبا وحلف «الناتو»، وتركيزه على إبرام «صفقات ثنائية» مشوبة بالتساؤلات.أما حربه مع إيران، فقد فجّرت فصلاً جديداً من الصدام، إذ يرى الديمقراطيون أن هذا الانخراط العسكري المباشر يمثّل مغامرة غير محسوبة، تقوّض استقرار الشرق الأوسط، وتجرّ الولايات المتحدة إلى استنزاف خارجي طويل، وقد تخرج منه بأضرار لا يمكن إصلاحها وتمنح فرصة للخصوم، مثل الصين، لتسديد ضربة قوية للحضور الأمريكي في منطقة شديدة الحيوية لمستقبل العالم أجمع.خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية سيناريو مرجح بقوة تعززه الأرقام على الأرض، والاستياء المتصاعد جراء ارتفاع الأسعار والتضخم وفقدان ثقة الحلفاء، هي عوامل منحت المعارضة الديمقراطية الوقود اللازم لقيادة هذه الموجة المضادة، وقد تجد النخبة الجمهورية نفسها مجبرة على خوض معارك دفاعية مستميتة، لحماية رئيسها من مقصلة «عزل ثانٍ أو ثالث»، وملاحقات قضائية لها أول وليس لها آخر.chouaiebmeftah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مفتاح شعيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%AE-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب وفانس وأمريكا الغائبة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يكن مؤتمر الجمهوريين في دالاس، في التاسع والعاشر من سبتمبر/ أيلول، مجرد محاولة متأخرة لشحذ الهمم قبل انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني. كان مرآةً لسياسة أمريكية تبدو فيها القوة صاخبة، لكنها ليست مطمئنة إلى نفسها، حزب حاكم يستدعي رئيسه ليملأ الفراغ، ورئيس يحوّل الدولة إلى وعد نقدي، ونائب للرئيس يجرّ الخصومة إلى تخوم التخوين، ومعارضة ترى التشقق في الجدار لكنها لم تعثر بعد على المطرقة التي تهدمه.في قلب المؤتمر، لم يقف دونالد ترامب ليعد الأمريكيين بتحسين الاقتصاد أو خفض الضرائب أو حماية الحدود، وقف ليعرض شيئاً أقرب إلى عقد نقدي مباشر بين السلطة والناخب: خمسة آلاف دولار لكل أمريكي بالغ، شريطة احتفاظ الجمهوريين بالكونغرس في نوفمبر.لم يكن الوعد عادياً لا في حجمه ولا في موقعه السياسي. فبحسب التغطيات المتاحة، قد تكون هذه المرة الأولى التي يعرض فيها رئيس أمريكي دفعة مالية شاملة لكل البالغين في سياق نداء انتخابي صريح لحشد التصويت. وهو ليس أول اقتراح نقدي يطرحه ترامب، لكن الجديد في دالاس أنه رفع الرقم، ووسّع دائرة المستفيدين، وربط المنفعة لا بظرف اقتصادي طارئ ولا بتشريع قائم، بل ببقاء حزبه حاكماً للكونغرس.ترامب ربط الوعد بعائدات الرسوم الجمركية فاقتضى الحساب، وبحساب يقارب 267 مليون بالغ، فإن الكلفة النظرية تقترب من 1.35 تريليون دولار، فيما بلغ صافي ما دخل الخزانة من الرسوم الجمركية خلال الأشهر الأحد عشر حتى أغسطس/ آب نحو 167 مليار دولار، بعد احتساب ردّ أكثر من 125 ملياراً. بالتالي... حتى لو جُمعت هذه العوائد كلها في كيس واحد، لبقي الوعد أكبر من مصدره بأضعاف.لكن الخلل ليس حسابياً فحسب. فإيرادات الدولة ليست مالاً خاصاً للرئيس، ولا يحق للسلطة التنفيذية أن تسحب من الخزانة العامة تريليونات الدولارات بإعلان من منصة انتخابية، فالإنفاق يحتاج إلى قانون واعتماد من الكونغرس. ثم إن القانون الفيدرالي يجرّم دفع المال أو عرضه مقابل التسجيل أو التصويت في انتخابات تشمل مرشحاً فيدرالياً. قد يقول المدافعون إن ترامب علّق المنفعة على فوز الحزب بصورة عامة، لا على ورقة اقتراع فرد بعينها، لكن ذلك لا يبدد الإشكال: حين يصبح المال العام مشروطاً بنتيجة حزبية، تقترب السياسة من لحظة يصبح فيها صوت الناخب باباً إلى شيك، لا طريقاً إلى عقد اجتماعي.ولم يكن الشيك وحده رسالة ترامب. طلب من الحاضرين أن يرفعوا أيديهم، وأن يتعهدوا بالتصويت، ثم قال، وهو يخلط المزاح بالتهديد، إن من لا يذهب إلى صناديق الاقتراع «يذهب إلى الجحيم». في ذلك المشهد لم يُطلب من المواطن أن يقتنع، طُلب منه أن يقسم. وبين الإقناع والقسم مسافة هائلة: الأول يفترض حرية الاختيار، والثاني يستدعي ولاء الجماعة وخوفها من التردد.ثم جاء جي دي فانس ليؤدي دوراً أكثر هدوءاً وأشد خطورة: أن يكتب للترامبية مستقبلها بعد ترامب. فالرجل الذي يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز ورثة الرئيس المحتملين في 2028 لم يناقش الديمقراطيين، أخرجهم من فضاء المنافسة الوطنية. وصفهم ب«حزب الكراهية»، وقال، إنهم «يحتقرون أمريكا» وإنهم قادرون على إيجاد تعاطف مع إرهابيي 11 سبتمبر.مثل هذا الكلام لا يحتاج إلى غضب كي يُفند، بل إلى قليل من الحقيقة. فالديمقراطيون أيدوا، بأغلبية واسعة، تفويض استخدام القوة ضد المسؤولين عن الهجمات، وقاد أوباما عام 2011 العملية التي انتهت بمقتل أسامة بن لادن. لكن أهمية خطاب فانس ليست في صحة الاتهام، بل في وظيفته السياسية.أما الديمقراطيون، فقد التقطوا شيئاً من روح المشهد ولم يلتقطوا المشهد كله. حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم قال: إن ترامب استبدل قسَم الولاء للوطن بقسم ولاء لشخصه، وهي عبارة تصيب جوهر المؤتمر. وحاكم إلينوي جي بي بريتزكر قال: إن الاحتفال الجمهوري لا يستطيع ستر حقيقة أن الحزب لم يفعل ما يستحق به أصوات الأمريكيين. لكن ما بين تشخيص نيوسوم ونقد بريتزكر بقيت الرسالة المعارضة موزعة: سخرية صحيحة، وغضب مفهوم، بلا رواية جامعة تخاطب الناخب المتردد بلغته اليومية.ذلك هو المشهد الأمريكي الآن: ترامب يعرض المال بدلاً من البرنامج، وفانس يعرض الكراهية بدلاً من الحجة، والديمقراطيون يعرضون الاعتراض من دون أن يحولوه بعد إلى وعد كبير يستطيع المواطن أن يرى فيه صورته ومستقبله. وبين هؤلاء جميعاً يغيب الأمريكي الذي لا ينتظر قسماً، ولا يبحث عن عدو، ولا يطلب من السياسة أن تهديه شيكاً مؤجلاً، إنه يريد فقط أن يعرف كيف يدفع إيجار بيته، ويملأ عربة غذائه، ويعالج أسرته، ويضمن أن أبناءه لن يرثوا بلداً أغنى في شعاراته وأفقر في عدالته.قد يبتلع رجل حزباً.. وقد يملأ حزب قاعة.. لكن الأمم لا تُبنى على مال مشروط ولا كراهية معلنة، إنها تُبنى حين يعود المواطن، لا الزعيم ولا المانح ولا الغاضب، إلى قلب الحكاية.yousra.adil@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يسرا عادل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل ابنك ضحية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تخيل أباً يؤجل فتح حساب ادخار لطفله، أو أماً تتردد في تسجيل ابنها في نشاط ينمي موهبته، بينما تذهب آلاف الدراهم إلى حقيبة من علامة فاخرة، أو إلى قسط سيارة تفوق القدرة المادية للأسرة. هنا لا يكون الثمن مالياً فقط، بل مستقبلاً مؤجلاً لطفل كان أولى بهذا الإنفاق.والسؤال الذي لا يطرح بصراحة: لماذا نفعل ذلك؟ لأن المجتمع ما زال يحاسب على المظاهر قبل الجوهر. لكن النتيجة أن يبقى الطفل بلا ادخار يحفظه، بلا خطة تعليمية قوية، بلا مظلة مالية تحميه من تقلبات الحياة.المجتمع لن يرضى، وهذه حقيقة يتأخر كثيرون في استيعابها. من ترتدي الأغلى يقال عنها مبذرة، ومن يقود الأفخم يقال عنه متكبر. اللعبة مصممة كي لا تنتهي، ولن تربح فيها أبداً؛ لأن معيارها ليس راحتك ولا سعادتك، بل نظرة الآخرين التي لا تستقر.والأقسى أن الطفل يدفع ثمناً لم يختره. هو لا يرى الحقيبة ولا السيارة، لكنه سيرى الأبواب المغلقة أمامه حين يحتاج إلى دورة أو جامعة أو بداية.الأجدى أن يوجَّه جزءٌ من هذا المال إلى مستقبل الطفل. فادخار مبلغ بسيط بانتظام قد يصبح سنداً حقيقياً له حين يكبر. المبالغ الصغيرة لا تبدو شيئاً، لكنها تتراكم بصمت، والوقت وحده كفيل بتحويلها إلى أمان. ودرهم يوجه إلى تعليم إضافي أو مهارة أو رحلة تفتح عقله، يبقى أثره عمراً.والمظاهر تشيخ سريعاً. الحقيبة تتبدل موضتها بعد موسم، والسيارة تفقد قيمتها عاماً بعد عام، أما المهارة التي غرستها في ابنك فلا تسقط ولا تستهلك، وأما الأمان الذي بنيته له فيكبر معه.ولست مطالباً بالحرمان، ولا بالزهد في كل جميل. المطلوب فقط أن ترتب أولوياتك، وأن تسأل نفسك قبل كل قرار: هل أشتري راحة أسرتي، أم أشتري نظرة عابرة ممن لن يقف معي يوم الحاجة؟لا تجعل مظهرك اليوم سبب احتياج طفلك غداً. خطط مبكراً وابن مستقبلك ومستقبل طفلك، فالواجهة الاجتماعية التي تركض خلفها اليوم لا تقدم ولا تؤخر، أما ما تبنيه لطفلك بهدوء وصبر فستجني ثماره طوال العمر.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ميثاء أحمد البسطي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وقود لا نراه]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتاد الإنسان أن يربط التعب بسنوات العمر، وكأن كل عام يمضي يأخذ معه شيئاً من طاقته. لكن الحياة تضع أمامنا مشاهد تربك هذه المعادلة، أشخاص نشعر بأن لديهم فائضاً من الحياة، يتحدثون بحماسة، ويخططون لما هو قادم، ويجدون دائماً سبباً جديداً للبدء، وآخرون يبدون وكأنهم استهلكوا حصتهم من المحاولات مبكراً، يؤدون ما عليهم، لكنهم لا ينتظرون شيئاً، ولا يلمع في أعينهم ذلك الشغف بما سيأتي.أقابل أشخاصاً تجاوزوا الستين، وبعضهم اقترب من السبعين، وما زالوا يعملون بطاقة متجددة ورغبة لا تهدأ في العطاء. يبدأون يومهم مبكراً، مدققين في تفاصيل العمل، يفكرون ويتحدثون في المشاريع القائمة والقادمة، بل ويحرصون على التعلم، ومواكبة الأنظمة والتقنيات الحديثة. وفي المقابل، نلتقي بمن هو في الخامسة والثلاثين أو الأربعين، لكنه يبدو متعباً من كل شيء، وكأن الحياة مرّت عليه أكثر مما مرّ هو عليها. كنت أتساءل دائماً: من أين تأتي كل هذه الطاقة؟ وهل للعمر علاقة بها فعلاً؟مع الوقت، بدأت أرى أن بعض الطاقة لا يصنعها الجسد وحده، بل تصنعها أيضاً علاقتنا بالحياة، وما تعيده إلينا مقابل ما نبذله فيها. فالإنسان الذي يسعى، ثم يرى ثمرة سعيه، يستمد من النجاح طاقة تدفعه إلى المحاولة مرة أخرى. وحين يُقدَّر عمله، تزداد رغبته في العطاء، وحين تُمنح له الثقة، يريد أن يكون على قدرها. ثم تأتي فرصة لم يبحث عنها، أو باب لم يتوقعه، أو نجاح آخر، فتدور العجلة: عطاء يولّد تقديراً، والتقدير يولّد ثقة، والثقة تستدعي عطاءً أكبر. وهكذا يكبر الإنسان في العمر، وتكبر فيه الرغبة في العطاء.لكن الحياة لا تمنح الجميع المسار نفسه. هناك من سعى طويلاً ولم يصل، وحاول مرات كثيرة من دون أن يجد ما كان يبحث عنه. قد يكون أخطأ الطريق، أو احتاج إلى مراجعة سلوكه أو النهج الذي اتبعه، أو قد يكون ممن طال بقاؤه في مكان من دون أن يلتفت للفرص الكثيرة من حوله، وقد لا يكون وجد من يراه أو يمنحه الفرصة، وقد يكون ما أراده رزقاً لم يُكتب له. ومع تكرار الأبواب المغلقة، لا يتعب الجسد وحده، تتعب الرغبة أيضاً.ولهذا نتسرع أحياناً حين نصف شخصاً بأنه «فقد شغفه» أو «لم يعد لديه طموح». فنحن نرى ما بقي من طاقته، ولا نعرف كم استهلك منها قبل أن نلتقيه، ولا كم مرة بدأ من جديد، ولا كم باباً طرقه، ولا كم مرة جمع نفسه بعد خيبة وقال: سأحاول مرة أخرى.فالإنسان لا يعيش على قوته وحدها، هناك تقدير يعيد إليه شيئاً من نفسه، وثقة تجعله يريد أن يكون على قدرها، ونجاح صغير يخبره بأن المحاولة ما زالت تستحق، وفرصة تأتي في وقتها فتغيّر علاقته بالطريق كله.وفي الجهة الأخرى، يفعل تكرار الخيبة العكس، فالإنسان لا ينطفئ دائماً دفعة واحدة، بل قد يخسر، مع كل محاولة لا تكتمل، شيئًا صغيراً من رغبته في المحاولة التالية.لهذا لا تخبرنا السنوات وحدها عن عمر الإنسان من الداخل. هناك وقود لا نراه، تصنعه فرصة، أو ثقة، أو تقدير، أو نجاح جاء في وقته. وقد يكون هذا ما يجعل إنساناً في السبعين متعطشاً للغد، وآخر في الثلاثين مثقلاً بالأمس.فليست كل طاقة شباباً، وليس كل تعبٍ عمراً.asmaaljanaahi@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أسماء الجناحي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%A7-%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Mon, 14 Sep 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عوائد السندات تشعل مخاوف الأسواق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[إذا استمرت العوائد في الارتفاع مع اتساع فروق الائتمان فقد تنتقل المشكلة من سوق السندات إلى الاقتصاد العالمي. وعندها ستكون الصورة واضحة، الدولار قد يستفيد أولاً، ثم يتعرض للضغط إذا تحولت أزمة الدين إلى أزمة ثقة.يشهد سوق السندات العالمي تحولاً لافتاً مع ارتفاع عوائد السندات الحكومية وسندات الشركات، في وقت تتزايد فيه حاجة الحكومات والشركات إلى الاقتراض وإعادة تمويل الديون القائمة. ولا تكمن المشكلة فقط في حجم الديون، وإنما في قدرة الأسواق على استيعاب الإصدارات الضخمة دون مطالبة المستثمرين بعوائد أعلى.في الولايات المتحدة، بلغ عائد السندات لأجل عشر سنوات نحو 4.78%، فيما تجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً 5.2%. وفي اليابان ارتفع عائد السندات لأجل عشر سنوات إلى نحو 3%، وهو مستوى لم تشهده البلاد منذ عقود. وتعكس هذه المستويات تغيراً مهماً في تكلفة رأس المال العالمي.الواقع الآن أن الحكومات والشركات تتنافس على السيولة، إذ تحتاج الولايات المتحدة إلى إعادة تمويل كميات ضخمة من الديون المستحقة، إضافة إلى تمويل عجزها، بينما تواجه اليابان وضعاً مشابهاً في بيئة لم تعد فيها أسعار الفائدة شديدة الانخفاض التي اعتاد عليها المستثمرون.وفي الوقت نفسه، أصبحت شركات التكنولوجيا العملاقة منافساً جديداً للحكومات على رأس المال. فقد لجأت شركات مثل Amazon وAlphabet إلى إصدارات ضخمة من السندات لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والبنية التحتية.وأصدرت Amazon خلال 2026 عشرات المليارات من الدولارات من السندات، فيما أصدرت Alphabet نحو 20 مليار دولار في إصدار واحد، ووصلت عوائد بعض إصداراتها في الأسواق الدولية إلى مستويات تقترب من 7%.ولا تعني هذه العوائد بالضرورة أن الشركات العملاقة تواجه مخاطر ائتمانية مرتفعة، فجزء كبير من الفارق عن السندات الحكومية يعود إلى طول آجال الاستحقاق وعلاوة السيولة والائتمان. لكن الاتجاه العام واضح: تكلفة رأس المال الطويلة الأجل أصبحت أعلى.لماذا ترتفع العوائد؟ تعود موجة ارتفاع عوائد السندات إلى ثلاثة عوامل رئيسية: زيادة الإصدارات الحكومية والشركاتية، ومخاطر التضخم، وارتفاع العوائد اليابانية، ما قد يدفع جزءاً من الأموال اليابانية للعودة إلى السوق المحلية ويقلل الطلب على السندات الأجنبية.وبالتالي، لا يتعلق الأمر بنقص مطلق في السيولة، بل بشح نسبي في رأس المال المتاح لاستيعاب هذا الحجم المتزايد من الديون بالعوائد السابقة.والسؤال الآن هو هل يمكن أن يتحول الأمر إلى أزمة ائتمان؟حتى الآن، لا توجد مؤشرات كافية للقول إن العالم دخل أزمة سيولة شاملة، فالأسواق ما زالت قادرة على استيعاب الإصدارات الكبيرة.لكن الخطر يكمن في استمرار ارتفاع تكلفة التمويل. فارتفاع العوائد يعني ارتفاع تكلفة خدمة الدين، وانخفاض أسعار السندات القائمة، وزيادة تكلفة الاقتراض للشركات والأفراد والحكومات.والخطورة هنا أن زيادة الديون تعني زيادة الإصدارات، تعني ارتفاع العوائد، تعني ارتفاع تكلفة خدمة الدين، تعني زيادة العجز، تعني مزيداً من الاقتراض.إذا استمرت هذه الدورة لفترة طويلة فقد ينتقل الضغط من الأسواق المالية إلى الاقتصاد الحقيقي، عبر انخفاض الاستثمار والاستهلاك وارتفاع تكلفة العقارات والائتمان، بما يزيد احتمالات الركود.التأثير على الدولارفي المدى القصير، ارتفاع عوائد السندات الأمريكية يدعم الدولار، لأنه يزيد جاذبية الأصول المقومة بالعملة الأمريكية.لكن الأمر يعتمد على سبب ارتفاع العوائد. فإذا كان نتيجة قوة الاقتصاد وتحسن النمو فذلك إيجابي للدولار. أما إذا كان نتيجة مخاوف بشأن الدين والعجز والتضخم فقد يتحول ارتفاع العوائد إلى مصدر قلق على العملة نفسها.لذلك فإن سبب ارتفاع العائد أهم من مستوى العائد.كما أن ارتفاع العوائد اليابانية قد يدعم الين ويشجع جزءاً من الأموال اليابانية على العودة إلى الداخل، ما قد يقلل الطلب الياباني على الأصول الأجنبية.أما بالنسبة للتأثير على الأسهم، وخاصة أسهم التكنولوجيا والنمو، فإنها ستواجه ضغطاً أكبر عندما ترتفع عوائد السندات.فالسندات الأمريكية تمثل مرجعاً أساسياً لتسعير الأصول العالمية. وكلما ارتفع العائد الخالي من المخاطر أصبح المستثمر أقل استعداداً لدفع مضاعفات مرتفعة مقابل أرباح مستقبلية. وتزداد الحساسية لدى شركات التكنولوجيا التي تعتمد على الاقتراض لتمويل الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي.لكن هذا لا يعني انهيار الأسهم. فإذا نجحت استثمارات الذكاء الاصطناعي في رفع الإنتاجية والأرباح بمعدل يفوق تكلفة التمويل، فقد تستوعب الشركات ارتفاع الفائدة. ولذلك قد تكون النتيجة الأقرب إعادة تقييم للأسهم وارتفاع التقلبات وانتقال الأموال نحو الشركات ذات التدفقات النقدية القوية.أما الذهب فهو المستفيد المحتمل الأكبر. ارتفاع العوائد الحقيقية يضغط عليه، لأن المستثمر يستطيع الحصول على عائد من السندات دون امتلاك أصل لا يدر فائدة.لكن إذا كان ارتفاع العوائد نتيجة التضخم وارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف من الدين الحكومي وتراجع الثقة بالعملات، فإن الذهب يصبح أكثر جاذبية كأداة للتحوط. لذلك قد يكون ارتفاع العوائد سلبياً للذهب على المدى القصير، لكنه إيجابي له على المدى الطويل إذا تحول إلى أزمة ثقة مالية.يدخل الاقتصاد العالمي مرحلة يمكن وصفها ب«عصر رأس المال الغالي» بعد سنوات من المال الرخيص.الحكومات تحتاج إلى الاقتراض، والشركات العملاقة تحتاج إلى تمويل استثمارات ضخمة، خصوصاً في الذكاء الاصطناعي، بينما أصبح المستثمر أكثر تشدداً في تسعير المخاطر.لذلك فإن المؤشر الأهم خلال المرحلة المقبلة لن يكون فقط عائد السند الأمريكي لأجل عشر سنوات، بل عائد السندات الطويلة الأجل واتساع فروق العائد بين سندات الشركات والحكومات وقدرة السوق على استيعاب الإصدارات الجديدة.إذا استمرت العوائد في الارتفاع مع اتساع فروق الائتمان، فقد تنتقل المشكلة من سوق السندات إلى الاقتصاد العالمي. وعندها ستكون الصورة واضحة، الدولار قد يستفيد أولاً، ثم يتعرض للضغط إذا تحولت أزمة الدين إلى أزمة ثقة، الأسهم ستواجه ضغوطاً من ارتفاع تكلفة رأس المال، أما الذهب فقد يصبح المستفيد الأكبر إذا تحول ارتفاع العوائد من علامة على قوة الاقتصاد إلى علامة على التضخم وتفاقم الديون وفقدان الثقة بالنظام المالي.والسؤال الذي ستفرضه الأسواق خلال المرحلة المقبلة ليس فقط كم من الديون سيصدر العالم؟ بل من سيموّل كل هذه الديون، وبأي تكلفة؟* مستشار في الأسواق المالية والحوكمة والاستدامة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 22:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شفافية كيفين وارش.. ماذا تخفي وراءها؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B4-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[سيؤدي تقليص وتيرة المؤتمرات الصحفية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى انخفاض شفافية السياسات. وسيُكبّد ذلك المقترضين تكاليف إضافية تتمثل في تقلبات السوق وعلاوات المخاطريُراهن المستثمرون على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه القادم للسياسة النقدية. لكن ما لا يُمكنهم التنبؤ به هو ما إذا كان رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، سيعقد مؤتمراً صحفياً لشرح أسباب رفع أسعار الفائدة أم لا.عندما سُئل وارش عن المؤتمرات الصحفية المُستقبلية في أول اجتماع له مع الصحفيين في يونيو/حزيران، قال إنها مُفيدة عندما يكون لديك ما تقوله.وأضاف: «أعتقد أننا سنُعلن عن بعض الأمور الجديدة والمُثيرة للاهتمام. قد يكون بعضها جديراً بعقد مؤتمر صحفي».يبدو أن هذه الصياغة تُخصّص المؤتمرات الصحفية للإعلانات الهامة فقط، وهو تغيير عن رؤساء مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابقين الذين كانوا يتحدثون إلى الصحفيين أربع مرات، ثم ثماني مرات سنوياً بعد قرارات السياسة النقدية.هناك عدة أسباب تجعل هذا الأمر بمثابة انتكاسة. أولاً، أدرجت لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي عبارة جديدة في بيانها الصادر في يونيو: «ستعمل اللجنة على تحقيق استقرار الأسعار».كان هذا التعهد غير مألوف لأنه رفع فجأةً مخاطر التضخم فوق هدف الاحتياطي الفيدرالي الآخر المتمثل في تحقيق أقصى قدر من التوظيف، وذلك بعد خمس سنوات من ارتفاع الأسعار بوتيرة أسرع من هدف البنك المركزي البالغ 2%. وما زال من غير الواضح كيف سيحقق الاحتياطي الفيدرالي هذا الهدف. وحتى الآن، لم يُجدِ اتباع نهج الترقب والانتظار في مواجهة الصدمات التضخمية نفعاً، مثل الرسوم الجمركية والارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة. تتآكل المصداقية عندما تعلن البنوك المركزية عن أهداف دون وجود استراتيجية لتحقيقها. في الوقت الراهن، أي قرار بشأن أسعار الفائدة، بما في ذلك الإبقاء عليها، يستحق مؤتمراً صحفياً.كما أن للمؤتمر الصحفي غاية أوسع من مجرد قرار اليوم. يُعدّ هذا إحدى آليات المساءلة العامة القليلة التي يشارك فيها الاحتياطي الفيدرالي، حيث ينصبّ التركيز في الغالب على السياسة النقدية. ومن خلال المؤتمر الصحفي، يتحدث الاحتياطي الفيدرالي إلى عامة الناس، وإلى نظرائه من محافظي البنوك المركزية حول العالم، عن سعر الفائدة المرجعي على عملة الاحتياط العالمية. فماذا يُمكن أن يكون أهم من ذلك؟ومن بين جميع أشكال التواصل التي يستخدمها الاحتياطي الفيدرالي، صُنّف المؤتمر الصحفي بأنه مفيد أو مفيد للغاية من قِبل 80% من المشاركين من القطاع الخاص و88% من المشاركين من الأوساط الأكاديمية ومراكز الأبحاث - وهو ما يجعله أكثر قيمة من الشهادة أو بيان السياسة أو معظم أشكال التواصل الأخرى، وفقاً لدراسة أجراها مركز هاتشينز للسياسات المالية والنقدية عام 2026.تاريخياً، كان الكونغرس مسؤولاً عن الإشراف على السياسة النقدية من خلال جلسة استماع نصف سنوية ينصّ عليها القانون. وينص قانون الاحتياطي الفيدرالي على أن جلسات الاستماع ستركز على «إدارة السياسة النقدية» بالإضافة إلى «التطورات الاقتصادية وآفاق المستقبل».لكن ما كان من المفترض أن يكون أداة فعّالة للمساءلة في السياسة النقدية، تحوّل إلى جلسة أسئلة وأجوبة تُوجّهها مصالح المشرّعين أو نفوذ جماعات المصالح. ففي شهادة جيروم باول أمام مجلس النواب في يونيو/حزيران 2025، طُرحت أسئلة حول السياسة النقدية، بالإضافة إلى أسئلة حول الإسكان والأصول الرقمية والأمن السيبراني. هذه المواضيع مشروعة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لكنها تُسلّط الضوء على تركيز المؤتمر الصحفي الذي يلي الاجتماع بشكلٍ حصري على السياسة النقدية.رفع باول وتيرة المؤتمرات الصحفية بحيث تعقد بعد كل اجتماع، وذلك في يناير/كانون الثاني 2019، وهو تغيير عن سلفيه المباشرين اللذين كانا يعقدانها أربع مرات في السنة. قال وارش، في معرض حديثه عن هذا التغيير، إنه يأمل في «تشجيع حوار عام حول ما يفعله الاحتياطي الفيدرالي لدعم اقتصاد قوي ومرن».*رئيس تحرير نشرات معهد أندرسن للتمويل والاقتصادالمصدر: ماركت ووتش]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[كريغ ستيفين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D9%81%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B4-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 22:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إنقاذ الين لن يحل مشكلة السندات اليابانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تحاول اليابان الدفاع عن عملتها، لكن ذلك يتطلب شراء كميات أقل من سندات الخزانة الأمريكية أو بيع ما لديها منها لجمع الأموال.يُجمع المحللون على أن جهداً مشتركاً بين الولايات المتحدة واليابان لدعم العملة، لن يصلح ما أفسدته عقود من تشوّه أسعار السندات وتراكم الديون.ويُذكّرنا قرار وزارة الخزانة الأمريكية بالتعاون مع اليابان في دعم الين بالمخاطر الناجمة عن كبح الحكومات لعوائد السندات لسنوات. وتُشكّل السندات أساس المخاطر للنظام المالي بأكمله، ولذا يُعدّ التدخل المفرط في أسواق الدخل الثابت أمراً مثيراً للقلق بشكل خاص.كما تُعتبر السندات الحكومية الصادرة عن الدول ذات التصنيف الائتماني الجيد أصولاً خالية من المخاطر تُحدّد كيفية تقييم أسعار الأصول وتكلفة رأس المال. ويُشكّل الدين السيادي ركيزة النظام المالي وأساس أسواق الأصول الخطرة.لا تمثل عوائد السندات أبداً أسعار السوق الحقيقية، لذا يبقى التدخل الحكومي أمراً واقعاً. وتُصدر الحكومات السندات، ويعتبر بيعها وشراؤها هو أساس سياستها النقدية. لكن للتدخل حدوداً حيث لا تزال الأسواق تلعب دوراً هاماً، خاصةً في السندات طويلة الأجل، والتدخل المفرط يُشوّه كيفية تخصيص رأس المال ويؤدي إلى مخاطر التسعير. والأسوأ من ذلك، أنه يُشجع على التهور المالي. عندما تسوء الأمور، تنقلب الأوضاع رأساً على عقب بسرعة، وقد يؤدي ذلك، كما حدث بالفعل، إلى أزمات مالية عالمية. مع ذلك، أصبح التدخل هو القاعدة لأن الحكومات تُفضل اختيار سعر الاقتراض بدلاً من ترك السوق يُحدده. أحياناً تنجح في ذلك، حتى لسنوات طويلة، لكن في النهاية تأتي المحاسبة، وربما تشكل اليابان مثالاً واضحاً على ذلك. وعلى مدى عقود، بذلت اليابان قصارى جهدها للحفاظ على انخفاض عوائد سنداتها عن طريق شراء ديونها أو سنّ قوانين تلزم صناديق التقاعد أو غيرها من الجهات بشراء هذه الديون. وقد مكّنها ذلك من مواصلة الاقتراض رغم النمو الاقتصادي الهزيل. وأصبحت اليابان مثالاً يُحتذى به في تقزيم أهمية الديون، وفي فكرة أن بإمكان الدول إنفاق ما تشاء دون رفع أسعار الفائدة.لم تكن أسعار الفائدة اليابانية مرتبطة بتقييم السوق لديونها بقدر ما كانت مرتبطة بمحاولات طوكيو للحفاظ على انخفاض العوائد من خلال شراء السندات أو تشجيع المدخرين على ذلك. وقد مكّن هذا الكبح من زيادة أعباء الديون، إلا أن سوء تقدير المخاطر لم يكن بلا ثمن. فقد أدى إلى تباطؤ النمو بتشويه رأس المال والكفاءات، ولم تجنِ أجيال من المدخرين اليابانيين عوائد تُذكر. كما أدى ذلك إلى ظهور تجارة الفائدة اليابانية، حيث كان المستثمرون يقترضون بأسعار فائدة منخفضة بالين ثم يستثمرون في أصول ذات عوائد أعلى في مكان آخر. وقد ضمنت تجارة الفائدة طلباً قوياً على الين.لكن كبح منحنى العائد توقف عن العمل بمجرد أن واجهت اليابان التضخم، وأدى الحفاظ على انخفاض أسعار الفائدة إلى زيادة الضغط التصاعدي على الأسعار. اضطر بنك اليابان إلى السماح برفع أسعار الفائدة. حاول البنك القيام بذلك بأكثر الطرق تحكماً وتدريجياً، لكن محاولته لم تكن مقنعة. تعتزم اليابان زيادة الإنفاق لمواجهة النمو المنخفض، ما يزيد الضغط على أسعار الفائدة نحو الارتفاع. وأوشكت تجارة الفائدة على الانهيار طوال العام نظراً لاحتمالية ارتفاع أسعار الفائدة، وهذا يعني انخفاض قيمة الين، الأمر الذي قد يزيد من زعزعة استقرار الأسواق.تحاول اليابان الدفاع عن عملتها، لكن ذلك يتطلب شراء كميات أقل من سندات الخزانة الأمريكية أو بيع ما لديها منها لجمع الأموال. تحافظ الولايات المتحدة على انخفاض أسعار الفائدة بالاعتماد على مشترين أجانب، مثل اليابان، ولهذا السبب تدخلت وزارة الخزانة الأمريكية لدعم الين في أول جهد مشترك منذ عام 2011. ويبدو أن هذا الجهد قد نجح حتى الآن.لكن هذا أشبه بمحاولة سد ثغرة. يعتقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، أن الين كان مقوماً بأقل من قيمته الحقيقية قبل التدخل، وأن هذه الخطوة ساهمت في استقرار السوق. لكن وزارة الخزانة لم تُغير العوامل الأساسية. أولاً، باعت الولايات المتحدة اليورو لشراء الين، ما قد يُقوّض جهود تهدئة الأسواق، لأن الحاجة إلى بيع اليورو تُثير تساؤلات حول التدفقات النقدية لوزارة الخزانة. كما أن الين يتعرض لضغوط لأن عوائد السندات اليابانية لا تزال أقل بكثير مما ينبغي بالنظر إلى التضخم وتزايد عبء الديون. هذه الإجراءات المؤقتة لا تُعالج المشكلة. هذا هو التدخل الثالث لطوكيو هذا العام، ولا تزال الأسواق تتجه نحو الين لأن عوائده لا تزال منخفضة للغاية مقارنةً بالدول الأخرى، فضلاًَ عن كونها لا تتناسب مع التوقعات الاقتصادية اليابانية.وهنا يتبين سبب عدم جدوى كبح منحنى العائد لتمويل الإنفاق المُستمر، حتى في اليابان. قد يستمر هذا الوضع لعقود إذا كانت الظروف المالية مواتية. لكن اليابان الآن عالقة بين ثلاثية معقدة تشمل الديون المرتفعة، والنمو المنخفض، وأسعار فائدة متزايدة مع عودة التضخم. وبما أنه لا يُمكن للحكومة تشويه سعر المخاطر إلى ما لا نهاية، فلا بد في النهاية من أن تتحمل عواقبها المالية.* كاتبة عمود وباحثة في معهد مانهاتنالمصدر: ذا سيتي جورنال]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[​ اليسون وير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 22:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تستطيع إفريقيا اغتنام فرصتها في سباق المعادن؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تواجه إفريقيا لحظة قد تكون تحولية مع اشتداد المنافسة العالمية على المعادن الحيوية، إذ تُعد القارة منتجاً رئيسياً لمعادن أساسية للتحول في قطاع الطاقة، مثل النحاس والكوبالت والمنغنيز، لكنها لا تزال بعيدة عن استغلال كامل إمكاناتها.وتستحوذ إفريقيا على نحو 30% من الاحتياطيات المعدنية العالمية، لكنها لا تحصل سوى على 10% من إيرادات المعادن عالمياً، وفق معهد «بروكينغز». كما لم تستحوذ القارة سوى على 10% من الإنفاق العالمي على استكشاف المعادن في 2024، ما يشير إلى احتمال وجود ثروات أكبر لم تُكتشف بعد.ومع تنافس الغرب والصين على المعادن اللازمة للتقنيات الخضراء ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، تتزايد فرصة إفريقيا لتغيير شروط تجارتها مع العالم.يتمثل أحد المسارات الرئيسية في زيادة قدرة الدول الإفريقية على معالجة المعادن محلياً بدلاً من تصديرها كمواد خام. وأظهرت إندونيسيا نموذجاً لذلك بعدما حظرت صادرات خام النيكل في 2020، ما دفع شركات التعدين إلى الاستثمار في المصاهر، لتصبح البلاد لاحقاً المنتج المهيمن عالمياً لمجموعة واسعة من منتجات النيكل.واتخذت دول إفريقية خطوات مماثلة، إذ فرضت زيمبابوي قيوداً على صادرات الليثيوم، وغينيا على البوكسيت، فيما فرضت جمهورية الكونغو الديمقراطية قيوداً على صادرات الكوبالت والنحاس.لكن بناء صناعة معالجة ناجحة يواجه عقبات كبيرة، أبرزها إمدادات الكهرباء والبنية التحتية والخدمات اللوجستية والقدرات الفنية والسياسات الحكومية.يمكن أن يلعب ممر «لوبيتو» دوراً محورياً في تعزيز قدرة إفريقيا على الاستفادة من ثرواتها المعدنية. ويربط الممر، عبر خطوط سكك حديدية جديدة وقائمة، حزام النحاس في وسط إفريقيا بميناء «لوبيتو» الأنغولي، بدعم كبير من الولايات المتحدة وأوروبا.ويقدم الممر بديلاً غربياً لخط تازارا الذي أنشأته الصين، كما يخفض زمن نقل المعادن من مناجم الكونغو إلى البحر من أكثر من شهر إلى نحو أسبوع.ولا يقتصر المشروع على نقل المعادن، بل يستهدف إنشاء مراكز للزراعة والمعادن والتكنولوجيا على امتداد مساره البالغ 1800 كيلومتر، إلى جانب تطوير التجارة والتدريب المهني وفرص العمل المحلية.يُعد دمج عمال التعدين الحرفي والصغير تحدياً رئيسياً أيضاً، إذ يعمل نحو 10 ملايين شخص مباشرة في هذا القطاع بإفريقيا، ويعتمد عليه ملايين آخرون.وتسعى دول، بينها الكونغو، إلى إدماج هؤلاء العمال في قطاع التعدين الرسمي، بما يضمن دخلاً أفضل للدول وظروف عمل أكثر أماناً، ويمنح الشركات الغربية ضمانات بشأن حقوق الإنسان ومصدر المعادن.وقد يكون إشراك عمال التعدين التقليديين أحد أهم مفاتيح إفريقيا للخروج من تاريخ طويل من استغلال مواردها، وتحويل ثروتها المعدنية إلى نمو اقتصادي طويل الأجل.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أندي هوم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B7%D9%8A%D8%B9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 22:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التصحّر يهدد مستقبل الأراضي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يتزايد خطر التصحّر حول العالم مع ارتفاع درجات الحرارة وتكرار موجات الجفاف وتدهور الأراضي، في وقت يعيش فيه نحو ملياري شخص في مناطق جافة تعد الأكثر عرضة لهذه الظاهرة.ولا يعني التصحّر تحول الأراضي إلى صحارى بالمعنى التقليدي، بل يشير إلى التدهور المستمر للأنظمة البيئية في المناطق الجافة، نتيجة عوامل تشمل تغيّر المناخ وإزالة الغابات والرعي الجائر والممارسات الزراعية غير المستدامة. وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن ثلاثة أرباع أراضي العالم أصبحت أكثر جفافاً بشكل دائم خلال العقود الثلاثة الماضية.ويحذّر الخبراء من أن استمرار التدهور قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية واسعة، إذ يهدد الأمن الغذائي وتوافر المياه والتنوع البيولوجي وصحة الإنسان، وقد يؤدي إلى نزوح نحو 50 مليون شخص خلال العقد المقبل. كما تقدّر الأمم المتحدة اتفاقية مكافحة التصحّر أن تدهور الأراضي والتصحّر والجفاف يكلف الاقتصاد العالمي نحو 878 مليار دولار سنوياً.وتعد إفريقيا من أكثر المناطق تضرراً، إذ تشكل الصحارى والأراضي الجافة نحو ثلثي القارة، بينما يعاني إقليم الساحل تدهوراً واسعاً للأراضي. كما تواجه مناطق في آسيا الوسطى والصين ومنغوليا مخاطر متزايدة، في حين يتأثر أكثر من 30% من أراضي الولايات المتحدة بالتصحّر، إضافة إلى أجزاء واسعة من أمريكا اللاتينية وأوروبا.وتبرز آثار التصحّر بوضوح في منطقة بحر آرال بوسط آسيا، التي تقلّصت مساحتها بشكل كبير نتيجة الاستخدام المكثف للمياه في الزراعة، قبل أن يتحول قاعها الجاف إلى منطقة مغطاة بالملح والرمال، ما أدى إلى تضرر سبل المعيشة.وفي المقابل، تتوسع جهود مكافحة الظاهرة عبر التشجير وإعادة تأهيل الأراضي وتحسين إدارة المياه، إلى جانب الزراعة المستدامة والرعي المنظم. وفي إفريقيا، تهدف مبادرة «السور الأخضر العظيم» إلى استعادة 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول 2030، مع إمكانية تخزين أكثر من 250 مليون طن من الكربون وخلق 10 ملايين وظيفة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110002.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/13/8110002.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%AD%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 21:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>