<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 15:12:18 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زوجة متقاعد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل أيام كنت أجلس مع أم حمد، وكانت تحدثني عن إحدى صديقاتها ومعاناتها بعد تقاعد زوجها، في البداية ظننت أن الحديث سيدور حول الراتب أو الفراغ أو الصحة، وهي أمور كثيراً ما ترتبط بمرحلة التقاعد، لكن المفاجأة أن المشكلة كانت مختلفة.قالت إن زوجها بعد التقاعد أصبح موجوداً في المنزل طوال الوقت، يراقب التفاصيل، ويتدخل في أمور لم يكن يلتفت إليها سابقاً، ويدقق في كل شيء، من مواعيد خروج ودخول الأبناء، إلى ترتيب المنزل وطريقة إدارة شؤون الأسرة، حتى الأمور التي كانت تسير بهدوء منذ سنوات أصبحت محل نقاش وملاحظة وتعليق.وأنا أستمع إلى القصة، أدركت أن المشكلة لم تكن في التقاعد نفسه، بل في أن الرجل خرج من وظيفته، لكنه لم يخرج من الدور الذي عاشه لسنوات، فبعض الناس يقضون أعمارهم في مواقع القيادة والإدارة واتخاذ القرار، حتى يصبح المنصب جزءاً من هويتهم.وعندما يأتي التقاعد، يكتشف الإنسان أن جزءاً كبيراً من حياته قد اختفى، ليس الراتب أو المكتب فقط، بل الشعور بالأهمية والانشغال والتأثير الذي اعتاد عليه سنوات، ولأن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى دور يؤديه، يبحث عن مساحة جديدة يمارس فيها ما اعتاد عليه، وأقرب مساحة يجدها أمامه هي البيت، وهنا تبدأ بعض المشكلات...فالمنزل ليس مؤسسة، والزوجة ليست موظفة، والأبناء ليسوا فريق عمل، وما كان مناسباً في بيئة العمل قد لا يكون مناسباً داخل الأسرة، لذلك يتحول بعض المتقاعدين إلى مراقبين للتفاصيل اليومية ومدققين في أمور كانت تسير بشكل طبيعي قبل سنوات.ولا يحدث ذلك بسبب سوء نيّة، بل لأن الفراغ يبحث دائماً عما يملؤه، وإذا لم يجد الإنسان هدفاً جديداً أو اهتماماً جديداً، فقد يعود إلى الأدوار القديمة حتى وإن لم تعد مناسبة لمرحلته الجديدة.ولهذا فإن التقاعد الناجح لا يبدأ يوم مغادرة المكتب، بل قبل ذلك بسنوات، يبدأ عندما يدرك الإنسان أن وظيفته كانت جزءاً من حياته وليست حياته كلها.بعد أن انتهت أم حمد من سرد القصة، لم أفكر كثيراً في صديقتها، بل فكرت في آلاف الأشخاص الذين يستعدون للتقاعد مالياً، لكنهم لا يستعدون له حياتياً، فالراتب يمكن حسابه، والاستثمارات يمكن التخطيط لها، أما الحياة بعد الوظيفة فلا يمكن اختصارها في الأرقام، ولهذا قد لا يكون أهم سؤال قبل التقاعد كم أملك؟ بل من سأكون عندما لا أعود أحمل ذلك المنصب؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد القبيسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 01:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لحظة غضب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[الكثير من القضايا التي تحدث هذه الأيام قد تنتج من مواقف عابرة سببها الرئيسي هو الغضب المفاجئ، وما يتبعه من سلوك قد يصل إلى القتل، كما حدث ذات مرة بسبب شجار على موقف سيارة ادعى كل طرف أولويته في الحصول عليه، وتطورت الأمور لتسلك مساراً غير متوقع انتهى بجريمة لم تكن في الحسبان ومأساة في بيت الجاني والمجني عليه، لكن ترى، ماذا لو تعلمنا أن نسيطر على أنفسنا وقت الغضب؟.بالأمس أحالت النيابة العامة في دبي سائقاً إلى محكمة المرور للجنح والمخالفات، بعد اتهامه بمطاردة مركبة أخرى والانحراف المفاجئ أمامها لإجبار سائقها على التوقف، في تصرف عرّض حياة المجني عليه ومستخدمي الطريق للخطر، وانتهى بحكم قضائي قضى بحبسه ثلاثة أشهر وإيقاف رخصة قيادته لمدة سنة، والمؤسف أن تفاصيل الواقعة بدأت عندما حاول المجني عليه الخروج بمركبته من منطقة أسواق البرشاء، إلا أن وجود مركبة متوقفة بصورة تعرقل الحركة حال دون تمكنه من التحرك، وفي تلك الأثناء كان المتهم يقف خلف مركبة المجني عليه، ويستخدم بوق المركبة بصورة متكررة، ويومض بالأضواء الأمامية مطالباً إياه بالتحرك.موقف عابر كان يمكن تجاوزه خاصة أن المجني عليه أوضح للمتهم أن سبب التأخير يعود إلى وجود مركبة أخرى تعوق السير، إلا أن ذلك لم يهدئ غضبه، وبعد فتح الطريق وتحرك المركبات، فوجئ المجني عليه بالمتهم يلاحقه بصورة متهورة، قبل أن ينحرف بشكل مفاجئ أمامه ويغلق الطريق عليه لإجباره على التوقف ليترجل المتهم بعد ذلك من مركبته متجهاً نحو المجني عليه في محاولة للاعتداء عليه، الأمر الذي دفع الأخير إلى الهروب سريعاً من المكان تفادياً للمواجهة، بينما تعرضت مركبته لأضرار أثناء محاولته الفرار.كثيرة هي المواقف المماثلة وخاصة بين السائقين، حيث يمكن أن يتطور حادث بسيط إلى جريمة في ظل عدم السيطرة على مشاعر الغضب، فيكون السبب الرئيسي لكل ما سيحدث لاحقاً هو عدم التحلي بضبط النفس والتعامل مع أي خلاف أو سلوك مروري خاطئ عبر الجهات المختصة حيث إن القانون كفيل بحماية الحقوق ومحاسبة المخطئين، من دون أن يضع الأفراد أنفسهم تحت طائلة المساءلة القانونية.من اليوم فصاعداً راجع نفسك في مواقف من هذا النوع.احذر من السخرية أو التحريض على عدم اتباع الإجراءات الاحترازية، وتأكد أنها جرائم خاضعة للعقوبات، من بينها السجن. يأتي ذلك في وقت رصدت فيه «نيابة الطوارئ والأزمات» مقاطع مرئية تدعو لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية.alnaymi@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[راشد محمد النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 01:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«محو كل ما هو فلسطيني»!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%85%D8%AD%D9%88-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[صار الضمير العالمي والمجتمع الدولي ومعظم الدول الغربية، ومعهم الأمم المتحدة في قفص اتهام التاريخ لمشاركتهم في الجريمة اليومية المتواصلة التي تجري على الأرض الفلسطينية بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وفرض واقع جديد يلغي التاريخ والجغرافيا والمعتقد واللغة والثقافة.لم تعد القضية مجرد احتمال أو مخطط قيد النظر، لقد صارت واقعاً على الأرض يتجسد بمشاريع وخطوات تنفيذية يتم تطبيقها جهاراً نهاراً على الملأ وأمام نظر العالم الذي يغض الطرف عن هذه الجريمة. في تقرير «منظمة العفو الدولية» الذي صدر قبل أيام بعنوان «محو كل ما هو فلسطيني» إعلان صريح عما تنفذه الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية من جعل الضم الرسمي هدفاً سياسياً معلناً، وتنفيذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية عبر حملة تطهير عرقي واسعة تقودها الدولة تحديداً، وتستهدف التجمعات البدوية والرعوية في المنطقة (ج) التي تشكل نحو 60% من الضفة الغربية المحتلة.هذا الضم المتعمد تقوده الحكومة الإسرائيلية، وليس «مستوطنون مارقون» أو وزراء «متطرفون» عبر توسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وزيادة الدعم المالي واللوجستي للمستوطنات، وتسليح المستوطنين، وتمكينهم من شن هجمات غير مسبوقة من الاعتداءات على الفلسطينيين لاقتلاعهم من أرضهم وتجريدهم من ممتلكاتهم وتهجيرهم بالقوة.وبحسب الأمم المتحدة، فقد تعرض ما لا يقل عن 117 تجمعاً بدوياً ورعوياً فلسطينياً للتهجير القسري الكامل أو الجزئي منذ يناير/ كانون الثاني 2023، إذ تم تهجير ما لا يقل عن 5910 فلسطينيين، بينما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على المنازل والأراضي.وأكَّد تقرير «منظمة العفو الدولية» أن عنف المستوطنين، أصبح أداة رئيسية للتهجير القسري، إذ تم إنشاء عشرات البؤر الاستيطانية وتحويل مناطق واسعة من الأغوار إلى بيئات غير صالحة للسكن.كل هذه الخطوات تتم بموافقة لتسريع الضم، ويوم أمس الأول صدر قرار جديد بتخصيص نحو 337.8 مليون دولار لبناء مستوطنات جديدة وربطها بالبنية التحتية للمستوطنات في الضفة الغربية، وكانت الحكومة الإسرائيلية خصصت الأسبوع الماضي 51 مليون دولار لإعداد مخططات بناء 69 مستوطنة وبؤرة استيطانية، إضافة إلى 542 مستوطنة وبؤرة يقطنها حالياً أكثر من 780 ألف مستوطن، بهدف «دفن فكرة» إقامة دولة فلسطينية كما يقول وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي أكد أن «خطة السيادة» تقتضي تعزيز احتلال الضفة الغربية، وذلك بفرض القانون الإسرائيلي على 82% من الضفة الغربية، وترك 18% فقط «كجيوب فلسطينية معزولة».ضم الضفة الغربية لم يعد مجرد كلام نظري، أو مجرد تعبير عن ضغط سياسي كما يروج له البعض، إنه واقع يمارس يومياً في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، لذلك دعت «منظمة العفو الدولية» دول العالم، إلى الضغط على إسرائيل لتفكيك المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وضمان حق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7946031.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7946031.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%85%D8%AD%D9%88-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أرواح في مهبّ الريح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعُد قضية الهجرة غير النظامية مجرّد مانشيتات عابرة، تطالعنا بها وكالات الأنباء الدولية في نشراتها اليومية، بل تحولت في واقع الأمر إلى جرح، نازف وعميق، في جسد الإنسانية بأسرها، ومرآة كاشفة لضمير عالمي يبدو أنه بات يعيش مرحلة خطرة من التبلّد واللامبالاة تجاه عذابات البشر.خلف كل قارب متهالك ومكتظ يمخر عباب البحار والمحيطات المظلمة، ثمة أرواح بريئة، وأُسر كاملة فرت من رمضاء الحروب الأهلية المشتعلة، أو من وطأة فقر مدقع وقاسٍ يطحن عظام بسطاء لم يطلبوا من هذه الدنيا سوى العيش في سلام وأمان.غير أن المأساة الحقيقية لا تكمن في ركوب أهوال البحر ومخاطره الجسيمة فقط، بل في تلك البيئات، السياسية والقانونية، الجافة التي تقابل هؤلاء المكلومين، وجدران عازلة تفتقر إلى التعاطف الإنساني الفطري.في هذا السياق المأساوي، جاءت الصرخة المدوية التي أطلقها البابا ليو الرابع عشر خلال زيارته الاستثنائية لجزر الكناري الإسبانية، لتضع النقاط على الحروف من دون مواربة، حينما حذّر، بقوة، من أن «التاريخ سيدين، عاجلاً أم آجلاً، من يتجاهلون وفيات المهاجرين ومعاناتهم المريرة». هذه الكلمات الحازمة لا تمثل مجرّد موقف روحي أو ديني عابر، بل هي بمثابة بيان سياسي وإنساني بامتياز، يضع المجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياته الأخلاقية والوجودية المقصّر فيها، بشكل فاضح، حيث إن الكرامة البشرية، كما حددها البابا بدقة متناهية، لا يمكن أن تحمل جنسية معيّنة، ولا تسقط قيمتها المطلقة، أو تتجزأ بمجرّد عبور حدود رسمتها السياسة والمصالح، فاعتياد رؤية الجثث تتقاذفها الأمواج على الشواطئ، وتحويل مأساة الفارّين بأرواحهم وأطفالهم إلى مشهد يومي مألوف، هو المؤشر الأخطر على سقوط النظام الدولي المعاصر في اختبار القيم والمبادئ.ما يعرف بـ«رصيف العار» في ميناء أرجينيجين، الذي شهد وعاين معاناة آلاف المهاجرين في ظروف معيشية وصحية غير آدمية بالمرة، ليس مجرّد بقعة جغرافية معزولة، بل هو رمز حي لسياسة الإقصاء والتهميش الممنهج التي تنتهجها الدول المتقدمة تجاه المستضعفين في الأرض.فالمهاجرون ليسوا أرقاماً في إحصائية، بل هم بشر يمتلكون تطلعات مشروعة تماماً في الأمان والاستقرار، وليس من حق أيّ قوة سياسية أو قيادة عالمية في هذا الكون أن تحتقر أحلامهم البسيطة، أو تسحقها تحت وطأة الحسابات الانتخابية والمصالح العابرة.علاج هذه الكارثة المتفاقمة لا يمكن أن يتحقق أبداً عبر عسكرة الشواطئ، وتشديد الحراسة، وزيادة القيود الحدودية، بل يتطلب شجاعة دولية حقيقية لفتح «مسارات قانونية وآمنة» تحمي الأرواح، وتضرب بيد من حديد على شبكات ومافيات الاتجار بالبشر.والأهم من ذلك كله، هو ضرورة البدء الفوري بمعالجة الجذور الحقيقية للأزمة، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل السطحي مع قشورها، من خلال تجفيف منابع الفقر المدقع، ووقف الحروب العبثية، والفساد المستشري الذي يدفع الناس للمخاطرة بأرواحهم في غياهب المجهول.aliqabajah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي قباجة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استراتيجية الدفاع الأمريكي لعام 2026]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2026]]></link> 
        <description><![CDATA[في شهر فبراير 2026 أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما سمي «استراتيجية الأمن القومي الأمريكي لعام 2026»، وتحدد هذه الاستراتيجية أربع قضايا رئيسية يتعين على وزارة الحرب الأمريكية معالجتها وهي: الدفاع عن الوطن الأمريكي، وردع الصين، وزيادة تقاسم الأعباء مع الحلفاء والشركاء، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية. وتصنف الاستراتيجية إسرائيل ك»حليف أمريكي نموذجي»، يجب تقديم الدعم المعنوي والمادي اللازم لها لتحقيق أهدافها العسكرية دون قيود أو تدخل، وتُحدد الاستراتيجية التهديدات التي تُشكلها الصين. وتُشير، على وجه الخصوص، إلى أن منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستُمثل قريباً نصف الاقتصاد العالمي، مُوضحةً أن هيمنة الصين على هذه المنطقة قد تُشكل «حق نقض» أمام وصول الولايات المتحدة إلى «مركز الثقل الاقتصادي العالمي». ولمواجهة هذا التهديد، تشدد الاستراتيجية على ضرورة تعزيز «الردع بالمنع». ويتطلب ذلك أن تمتلك الدول الحليفة، اليابان والفلبين وتايوان، الإرادة والموارد العسكرية الكافية لمقاومة أي توغل صيني مُحتمل»، هذه الاستراتيجية تصنف أربع دول كأعداء استراتيجيين للولايات المتحدة وهي «روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية»، وقد لا يكون للدولتين الأخيرتين تأثير استراتيجي كبير في العالم، لكن روسيا والصين هما قوتان عظميان، وهما جزء من مجلس الأمن الدولي الذي تناط به حماية الأمن والسلم في العالم، ووضع هاتين الدولتين في مسار واحد مع كوريا الشمالية وإيران، يدل على أن الولايات المتحدة تنظر إلى هذه الدول مجتمعة نظرة واحدة، ولكن وبشكل أساسي، الصين التي باتت على وشك امتلاك ناصية القوة الاقتصادية، وبالتالي فإن استمرار تقدمها من دون وجود عوائق سيؤدي خلال سنوات قليلة إلى تحوّلها إلى قوة عالمية عظمى أولى، ولاسيما أنها لا تعاني الديون التي تكبّل الولايات المتحدة والتي بلغت 39 تريليوناً في وقتنا الراهن.وتُعد الولايات المتحدة دولةً رائدةً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لأنها هي التي شكَّلت هذه المنطقة في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، فقد حطّمت اليابان واحتلتها ووضعت يدها على مستعمراتها في شبه جزيرة كوريا، وفرموزا «تايوان»، وقد نجح الاتحاد السوفييتي السابق في انتزاع حصة صغيرة من شبه الجزيرة الكورية، وأقام فيها دولة شيوعية موالية له، وهي كوريا الشمالية. وقد ربطت الولايات المتحدة كلّاً من اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، بمنظومتها السياسية والاقتصادية، وصعّدت اليابان إلى مستوى قوة عظمى صناعية في العالم، أما كوريا وتايوان فاكتفت بضخ استثمارات صناعية فيهما وجعلتهما قوتين صناعيتين وفق رغبتها لمنطقة الشرق الأقصى والعالم.وأقامت الولايات المتحدة ما سمي «منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ» IPEM، برعاية مشتركة من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ومجلس الهيمنة الوطنية للطاقة في الولايات المتحدة، وقد استغلت الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب، هذا المنتدى لتعزيز التواصل مع دول المحيط الهندي.وأعلنت الولايات المتحدة عن تقديم ما يقرب من 300 مليون دولار أمريكي للدول الواقعة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، منها 39 مليون دولار لبنغلاديش، و40 مليون دولار لسريلانكا، و17 مليون دولار لنيبال، وفي نفس الوقت فعّلت الإدارة الأولى للرئيس ترامب «تحالف كواد» الذي يضم أربع دول هي «أستراليا والهند واليابان والولايات المتحدة»، وتأسس هذا التحالف عام 2007، وقد عارضت الحكومة الصينية إنشاءه، واعتبرت أنه يمثل تحدياً لمصالحها الإقليمية، ولم تكن الولايات المتحدة تريد آنذاك، فتح حرب مع الصين، ولذلك أوقفت نشاطه، حتى تم تفعيله من جديد عام 2017، ومنذ ذلك الحين ظل في حالة نشاط، وهدفه المعلن هو «دعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ مفتوحة وحرة وشاملة»، وانعقد اجتماع لوزراء خارجية تحالف «كواد» الشهر الماضي، في نيودلهي، وقال وزير الخارجية الأمريكي ​ماركو روبيو: إن ​دول المجموعة «اتفقت ​على إطلاق مبادرة بشأن أمن الطاقة في منطقة ​المحيطين الهندي والهادئ، بهدف مواجهة اضطرابات الإمدادات من خلال احتياطيات الوقود الاستراتيجية، ومبادرات سياسية محددة الأهداف، لكن هل ستنجح الاستراتيجية الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في تكبيل الصين وإفشال نهضتها؟.في الواقع إن الصين لديها أوراق قوة متعددة أهمها أنها دولة كبرى بالمساحة التي تبلغ نحو عشرة ملايين كيلومتر مربع، وعدد السكان الذي يبلغ ملياراً ونصف مليار إنسان، كما أنها متحالفة مع روسيا التي تستطيع أن تأخذ منها كل ما تحتاج إليه من نفط وغاز، وبالتالي فهي قادرة على الاستمرار في تقدمها وازدهارها، ولا شك أن التحالف القائم حالياً بين هاتين الدولتين يمثل عقدة لا يمكن للولايات المتحدة حلّها إلا من خلال إعلان حرب عسكرية شاملة عليهما، وهذا أمر غير مستبعد، فالحرب الروسية القائمة حالياً في أوروبا، قد تكون نهايتها في الشرق الأقصى، وقد يتبدل المشهد العالمي بشكل شامل ونهائي، فنحن اليوم نعيش في قلب الصراع الدولي الكبير.medkhalifaaa@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد خليفة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2026]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عُملة باهظة الثمن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%87%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يخلط كثيرون بين الحرية والعشوائية، فيظنون أن أكثر الناس حرية هو من لا يلتزم بشيء، يفعل ما يريد حين يريد دون نظام يحكمه. لكن من جرب أن يعيش بلا ترتيب، أو أهداف، أو جدول، لفترة طويلة، يكتشف أن العشوائية لا تمنح الحرية التي يتوقعها، بل تمنح في الغالب نوعاً من الفوضى التي تستهلك الطاقة دون أن تعطي شعوراً بالإنجاز.والنقطة التي يصل إليها البعض متأخراً هي أن الانضباط، الذي يبدو قيداً للبعض، يمنح حريةً أكبر بكثير من العشوائية التي تبدو حرية. الانضباط يحرر الإنسان من العشوائية والمزاجية. من يعيش بلا نظام يكون رهيناً لما يشعر به في كل لحظة، يعمل حين تأتيه الحماسة ويتوقف حين تغيب. وهذا يجعل حياته متذبذبة، لا يستطيع أن يعتمد على نفسه فيها. أما من بنى نظاماً، فإنه لا ينتظر المزاج المناسب، بل يتحرك بناء على التزامه. هذه الاستقلالية عن المزاج هي حرية حقيقية، على الجانب العلمي توجد عدة دراسات تؤكد وتدعم هذا التوجه، منها الدراسة التي نشرتها جامعة فريدريش ألكسندر، وخلص الباحثون فيها إلى «أن الأشخاص ذوي الانضباط العالي يتمتعون بمستويات حرية ورضا أكبر، لأن النظام يحميهم من تشتت المشاعر اللحظية»، لأن الإنسان فيها يقود نفسه بدل أن تقوده مشاعره المتغيرة.ما يجعل هذا الأمر صعب الإدراك في البداية هو أن الانضباط يكلف ثمناً في لحظته. الالتزام بنظام يتطلب تخلياً عن إغراء اللحظة، وهذا غير مريح.لكن هذا الثمن القصير يشتري راحة طويلة. الإنسان المنضبط يعيش بفوضى أقل، وندم أقل، وشعور أكبر بأنه يسير في اتجاه يريده. أما الإنسان العشوائي، فيستمتع بحرية اللحظة، لكنه يدفع ثمنها لاحقاً على شكل فوضى يصعب الخروج منها.ما يكتشفه من يعيش بنظام لفترة كافية أن النظام لم يقيده، بل حرره من أشياء كثيرة كانت تثقله. حرره من التشتت، ومن التأجيل، ومن الشعور الدائم بأنه متأخر عن شيء.وهذه الحرية هي الشعور الثمين الذي لن يندم عليه الشخص، أما العشوائية والحرية اللحظية فشعور مؤقت لكن ثمنه هو الوقت، عملة باهظة الثمن ولا يمكن استرجاعها.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%87%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يصرخ لبنان بين «كان» و«أصبح»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[كان لبنان صاحب تاريخٍ وطناً، أو طنيناً جميلاً، مُقيماً للضيافة وهندسة العلاقات الطبيعية في الأرجاء العربية، وحتى الصحراوية، والأوروبية والعالمية، وصار لبنان واللبنانيون، شيئاً آخر، غريباً، عجيباً، هجيناً، لا ندركه، ونبحث عن تسميته إذ نراه لا ينام، لكأنه يتحضّر للسقوط النهائي في فم الموت.كانت السلطات فيه أحلاماً طبيعية تكسوها الثلوج، وتبادل الثقافات والضيافات المستوردة، العربية والعالمية، المنتظرة على باب كلّ صيف، وأصبحت، وتُصبح، من يوم لآخر سلاسلَ انهيارات وانقسامات، وجنونٍ، مذهبي وسياسي وطائفي، اهترأت عبرها الآمال، والأحوال، والأجيال، لكأنّي أراه بصفته بقايا أوطان وخطبٍ، في مساحته ال 10452 كلم مربعاً، وعبر رياح الأرض.كنّا، وأصبحنا وقد افترقت «كانَ» عن أخواتها، باكية على الحاضر أمام فرضية انتظار انهيار السلطات، والخطب، والمنازعات، الطائفية والمذهبية التقليدية، وأصبحنا مسارح هزيلة مطفأة سوداء في العالم، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، أمام وقائع ونصوص وآراء مُرتجلة، ترفع شعارات فرضية انهياراتٍ، اجتماعية وسياسية وأخلاقية، بل أمام تتبّع مشاهد تتراكم فوق عيوننا وأحلامنا، تبعثر لبنان في رياح الأرض، وسقوط مواطنيه مثل لعب مهشمة، ضائعة، مهملة، حائرة لبنانياً، وإقليمياً ودولياً، ملفوفة بضياع مستقبلها، ومستقبل أجيالها، والأحفاد في أقمطتهم.بين «كان» و«أصبح» ألف سنة مسافات من خرائب، وقتلى، وقحط، وجهل سياسي عامر، وأجيال هجينة، وسلاسل تآمر يتجدّد متعفناً في فهم، أو حتى إدراك الماضي، والحاضر، والمستقبل الوطني، مسافات أراها طويلة ومتعبة، جعلت لبنان في نظر الأجيال مشروع وطن ما اكتمل، ولم يكتمل بعد، لكأنه مُذ وُلد فإنّه كالديك المذبوح أبداً، بحروبه الطائفية، وأفكاره ونصوصه وشعوبه المستوردة، قبل حشوه هذا الصيف، وكل صيف، وطرحه في طنجرة ضغط فوق النار، لكأنه غير صالح للأكل.لم يكن يخطر في بال مجنون أنّهم سيرمون بقايانا شعوباً متنافرة في فقر، وجوع، وخوف، وهجران، ويزرعون رعباً أبدياً فينا.هكذا، ما زالت تتزاحم مقولات وحروب الحذف والإلغاء، وادّعاءات التجديد والتطوير، والثورة والتغيير، والأكاذيب، والفشل الديمقراطي. ويتصور هؤلاء أنفسهم، وأمامهم تراكم أغلبية الشعب اللبناني، أحياناً، أنهم أسرى فرضيّات، ووعود، وخطب، ومقابلات إعلامية نظرية، تثبت نفسها باكتشافات طائفية مذهبية مدفوعة متيسّرة للجميع، وهي ليست بحاجة، مطلقاً، إلى أبحاث وجهود وتصويب ونقد، لإثباتها، لأنّ الخبرة في السياسة اللبنانية الهرمة تتوافق مع المواقف المجبولة بالسرقات، والجرائم، وانقسامات المذاهب والطوائف.نعم، شباب وشابات لبنان يلفظهم وطنهم رفوفاً مهيضة الأجنحة نحو باحات المطارات، ولا مانع من إيقافهم وتقريعهم بارتجاليات رجال الأمن القاسية، وفي هذا وجه أساسي، ربما، من وجوه الريادة في سلخ جلود الشعوب المهيضة، كما في صعوبة انتفاء الصلة المتنامية في لبنان بين اليوم وأمس.فليقرأوا: تعتمد حركة الشابات والشباب الإقامة في عالم «الأون لاين»، لا تعنيهم كلمة زعمائهم وسحناتهم. ينبذونهم، ولا يعنون لهم شيئاً في سياق الحاضر أو المستقبل، لأنهم، وقد عشنا ونعيش معهم في الجامعات أجيالاً مشرقة، نعم من فصائل «الفئران الذكية المُشرقة» أبداً، ويتجاوزوننا، تفكيراً وتعبيراً وأحلاماً، خصوصاً عندما تُطرح عليهم مسائل خاصة بتاريخ بلدهم، أو بسلوك زعمائهم الطائفيين التقليديين.تشعر نفسك أمام أجيالٍ تعلمها وتخرّجها لتُغادر فجراً، وكأنهم ولدوا في رحم وطنٍ ليس في حاضرهم ومستقبلهم، ولا في أحلامهم. هم صبايا وشباب يولدون في عالم متشعب من الأبحاث المقننة الدقيقة، والدراسات والفرضيات والتجارب التي يسبقونها دائماً. كنّا وأصبحنا، وقد نبقى طويلاً أمام أجيالٍ، هرمة قميئة، لسياسيين ينتظرون، بما لا يوصف بالعربية أو في أيّ لغةٍ أخرى، مساعدات العالم لهم، لكأنّ في ذلك فروضاً وواجبات من الغير، تكريماً لفشلهم وتخريب وطنهم. باقون أبداً، يبشرون بالحروب والانفجارات، لكنهم يلتحقون بعائلاتهم وأبنائهم وأحفادهم بطائراتهم الخاصة عند أيّ خطر، نحو قصورهم المسروقة أثمانها، في أرقى الأحياء من عواصم العالم.nassim.khoury@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نسيم الخوري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العالم يتجرّع الكأس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[هل تمنّيتَ لو كان عمالقة الأدب الساخر والفنون الكوميدية اللاذعة، أحياء يشهدون الإمبراطورية وهي تجمع العالم على السلام والوئام؟ «ما كل ما يتمنّى المرء يدركه»، لذلك كان على الخيال استدعاء هُدهده، ليأتيه بأخبار ما يدور في خاطر أولي الأمر والنهي والعقوبات، في تلك الأصقاع التي وقعت الكأس في شباكها. اختيار الفيفا المكانَ ورعاته، لم يكن حكيماً شفيفاً، لكن، ليس مصدره لفيفاً كفيفاً، أو عقلاً خفيفاً، أغلب الظن أن الفحص كان على عجل طفيفاً، كأنما كان حفيفاً هفيفاً.لا أحد يجرؤ على التدخل في شؤون المنظمات العالمية، فقد حكمت التصاريف الدولية بأن تكون هي دائماً التي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، من أمور الخليقة. المسائل مفعمة بالدعابة. تريد أدلة؟ الإمبراطورية لا تستطيع تصور العالم من دون عقوبات.لا حاجة إلى أن يرتكب الشخص، المادي أو المعنوي، خطأً أو خطيئةً، حتى يعاقب. العقاب لدى البعض له قائمة طويلة من الموجبات: إرضاء لذة إثبات القوة. إحساس الطرف بفوقية التسلط. إقرار المفعول بفارق القدرة. إخافة الأطراف الأخرى بخطر عدم الرضوخ، ما يجعل الحاصل في حكم القانون المعترف به دولياً، إلخ.يمكن تطبيق الفوقية التسلطية، في ملاعب الكأس، حتى تستطيع الإمبراطورية في المباريات التي يلعب فيها منتخبها، أن ترفض اشتراك اللاعبين المتألقين في الفريق الخصم. هذه إجراءات إدارية بسيطة، كعدم الموافقة على التأشيرة.تستطيع أيضاً أن تُعيّن الحكم الذي يعرف فضيلة السمع والطاعة، فيكون هو الخصم والحكم، في نظر الفريق المقابل، فإذا عصى فاختطافه وزوجته أسهل من عمليّة مادورو، والفيفا لديها حشد بدائل.الإمبراطورية قادرة على أن تهب الكأس لمن تشاء. هل تتوهّم أن تكون كأس المستديرة أهمّ من الجولان؟ الكأس كعطيّة مجّانيّة، أيسر من تعقيدات السطو على جرينلاند الدانماركيّة، أو تحويل غزّة إلى ريفيرا، أو ضمّ كندا، ومساحتها قرابة عشرة ملايين كم2، كولاية حادية وخمسين. هل تتصور أن قوانين الفيفا تساوي قطميراً؟ القانون الدولي بطم طميمه، صار مجرد «قواعد دولية»، ليست حتى أعرافاً دوليّةً، ولا وجود لها ولو كحبر على أوراق خريف.لزوم ما يلزم: النتيجة الفكاهية:لا تأخذ المسألة على أكثر من ثرثرة في الوقت الضائع.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7945975]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945975.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945975.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«هرمز».. من اضطراب الطاقة إلى تهديد الأمن الغذائي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في خضم الأزمة الراهنة، انشغل الإعلام العالمي والإقليمي، ومعه منصات التواصل، بزاوية واحدة تكاد تطغى على كل ما عداها: النفط والغاز. فالعناوين تتحدث عن أسعار الطاقة، وعن الناقلات المحتجزة، وعن مستقبل الإمدادات، وكأن العالم لا يتحرك إلا على إيقاع البرميل. هذا التركيز مفهوم من زاوية اقتصادية وسياسية، لكنه يحجب جانباً أخطر وأعمق: أن الأزمة لا تهدد الطاقة وحدها، بل تهدد الغذاء، وأن الخطر الحقيقي قد يبدأ من التربة قبل أن يظهر في الأسواق. فحين يتوقف مضيق بحجم هرمز، لا تتعطل حركة السفن فقط، بل تتعطل دورة الحياة الزراعية التي تعتمد على الأسمدة والغاز والكبريت، وهي عناصر تمر عبر هذا الشريان البحري الحيوي.لقد نبّهني أحد الأساتذة المتخصصين في علوم التربة والزراعة في جامعة Reading البريطانية – حيث يواصل ابني دراسته للدكتوراه – إلى أن ما يجري اليوم ليس مجرد أزمة جيوسياسية، بل أزمة “كيمياء تربة” ستنعكس على نوعية المحاصيل في العالم كله. فالمضيق الذي يمر عبره نحو 30% من تجارة الأسمدة العالمية، و50% من الكبريت المستخدم في صناعة الفوسفات، و20% من الغاز الطبيعي المُسال الضروري لإنتاج الأمونيا، يشكّل العمود الفقري للإنتاج الزراعي العالمي. وعندما يتعطل هذا العمود، تبدأ التربة نفسها بفقدان توازنها الكيميائي خلال أسابيع قليلة، وهو ما ينعكس مباشرة على المحاصيل وجودتها.التربة، التي تبدو ثابتة ومستقرة، هي في الحقيقة نظام حيّ يعتمد على توازن دقيق بين النيتروجين والفوسفات والبوتاسيوم. أي خلل في هذا التوازن ينعكس على نمو النباتات وقدرتها على مقاومة الجفاف والملوحة. نقص النيتروجين يضعف نمو الحبوب، ونقص الفوسفات يحدّ من قوة الجذور، ونقص البوتاسيوم يقلل من قدرة النباتات على مواجهة الإجهاد الحراري. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن انخفاض الأسمدة بنسبة 25% يؤدي إلى تراجع جودة القمح بنسبة تصل إلى 20%، وإلى انخفاض إنتاجية الذرة بنحو 10–15%. وهذا يعني أن الأزمة لا تهدد الكميات فقط، بل تهدد نوعية الغذاء ذاته، وهو ما يجعلها أزمة بنيوية لا ظرفية.التاريخ الحديث يقدم لنا نماذج لأزمات غذائية كبرى، لكنها لم تجمع عناصر الخطر كما تفعل أزمة هرمز اليوم. إغلاق قناة السويس بين 1967 و1975 عطّل التجارة العالمية ورفع تكاليف الشحن، لكنه لم يمسّ مدخلات الإنتاج الزراعي. أزمة النفط عام 1973 رفعت أسعار الطاقة وأثّرت في كلفة الأسمدة، لكنها لم تترافق مع حصار بحري. الحرب الروسية–الأوكرانية في 2022 عطّلت صادرات القمح والزيوت، لكنها لم تضرب التربة نفسها. أما أزمة الأسمدة في 2021–2022 فقد أظهرت كيف يمكن لارتفاع أسعار الغاز أن يخلق “مجاعة صامتة”، لكنها بقيت أزمة اقتصادية لا جيوسياسية.أزمة هرمز مختلفة لأنها تجمع بين ثلاثة عناصر لم تجتمع من قبل: حصار ممر بحري حيوي، وانقطاع مدخلات الإنتاج الزراعي، وارتفاع أسعار الطاقة والنقل. هذه “العاصفة الثلاثية” تضرب سلسلة الغذاء من بدايتها: التربة، ثم المزارع، ثم المحاصيل، ثم الأسواق، ثم الدول الأكثر هشاشة. الأمم المتحدة حذّرت بالفعل من دخول 45 مليون شخص إضافي إلى دائرة الجوع إذا استمرت الأزمة، وهو رقم يعكس حجم الخطر الذي يهدد الأمن الغذائي العالمي.المزارعون حول العالم بدأوا بالفعل في تغيير أنماط الزراعة. فمع ارتفاع أسعار الأسمدة أو انقطاعها، يتجهون إلى محاصيل أقل استهلاكاً للمدخلات، مثل فول الصويا والشعير، على حساب القمح والذرة. هذا التحول يغيّر الخريطة الزراعية العالمية خلال موسم واحد، ويؤثر في سلاسل الإمداد الغذائية لسنوات. كما أن الدول الفقيرة، التي تعتمد على الاستيراد، تواجه مخاطر مضاعفة: ارتفاع الأسعار، وتراجع الجودة، وصعوبة الوصول إلى الأسواق.وفي منطقتنا الخليجية، التي تستورد بين 55% و80% من غذائها، تبدو الصورة أكثر حساسية. لكن دولة الإمارات، بخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات وبنيتها المؤسسية المتقدمة، قدّمت نموذجاً مختلفاً في التعامل مع الأمن الغذائي. فالدولة لم تنتظر الأزمات لتتحرك، بل بنت منظومة متكاملة تشمل تنويع مصادر الاستيراد، وتطوير الزراعة الذكية، والاستثمار في التقنيات الحيوية، وإنشاء مجلس الإمارات للأمن الغذائي، وتوسيع المخزون الاستراتيجي، وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات الغذاء والمياه. هذه الرؤية الاستباقية جعلت الأمن الغذائي جزءاً من الأمن الوطني، لا مجرد ملف اقتصادي، ورسّخت قناعة بأن حماية الغذاء تبدأ من حماية التربة، وأن الاستعداد للمستقبل لا يكون بردود الفعل، بل ببناء منظومة قادرة على الصمود أمام الأزمات.إن أزمة هرمز تذكّر العالم بأن الأمن الغذائي يبدأ من التربة، وأن أي اضطراب في الممرات البحرية أو أسواق الطاقة يمكن أن يتحول بسرعة إلى أزمة غذاء عالمية. كما تذكّرنا بأن الاستقرار الإقليمي ليس مسألة سياسية فقط، بل مسألة تتعلق بقدرة العالم على إطعام نفسه. وفي زمن تتداخل فيه الجغرافيا مع الاقتصاد، وتتشابك فيه الطاقة مع الغذاء، يصبح الحفاظ على استقرار الممرات البحرية جزءاً من حماية مستقبل الغذاء العالمي. أما الإمارات، فتمضي في رؤيتها الواضحة: أمن الغذاء ليس رد فعل، بل هو مشروع دولة، واستثمار طويل الأمد في الإنسان والأرض والتقنية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الآداب الصينية في الترجمات الإماراتية..]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[.. تقول الدكتورة فاتن حلمي في مقدّمة وضعتها لكتاب (من الشرق الأقصى.. الشعر والحكمة) الذي نقله إلى العربية يحيى معوض أحمد، إن النقّاد والمترجمين العرب أغفلوا الآداب الشرقية، آداب الصين واليابان، لأننا، كما تقول.. «انبهرنا مع روّادنا الكبار مثل طه حسين، والعقّاد، وتوفيق الحكيم بأدب الغرب وعلومه الإنسانية على مدى عشرات السنين، لكننا، أدركنا الآن أن علينا أن نولي آداب الشرق أهمية أكبر»..صدر الكتاب الذي وضعت له المقدّمة الدكتورة فاتن حلمي، قبل نحو عشر سنوات في القاهرة، عن الهيئة المصرية العامّة للكتاب، ويجد فيه القارئ الكثير من المعلومات الأدبية والثقافية الخاصّة، تحديداً بالشعر والفنون في الصين واليابان، ويقدّم أفقاً بانورامياً في ما يخص شعر الحكمة وشعر الهايكو بشكل خاص... وقبل عشر سنوات، أي قبل ملاحظة الدكتورة فاتن المتعلّقة بإغفال المترجمين العرب للآداب الشرقية، كان مشروع كلمة في أبوظبي في ذروة عطائه الثقافي المنتظم في عملية نقل ثقافات وحضارات شعوب العالم الشرقية والغربية إلى اللغة العربية، ومن بينها وبشكل خاص الثقافة الأدبية في الصين، وفي إطار هذه الترجمات المهنية التخصصية صدر عن مشروع كلمة في العام 2009، أي قبل أكثر من خمسة عشر عاماً (معجم الأدب الصيني) الذي وضعه الباحث (أندريه ليڤي)، ونقله إلى العربية في ترجمة محترمة الدكتور محمد حمّود، وسوف نتعرّف من خلال هذه الترجمة للمعجم الصيني إلى ما يُسمّى (أدب الجذور) في الصين، وأثر الأدب الصيني في ڤيتنام، وكيف كان ملوك وأباطرة السلالات الصينية العريقة يقرّبون الشعراء والخطاطين والرسّامين والمسرحيين إلى بلاط الحكم، لا بل كان الكثير من ملوك تلك السلالات يكتبون الشعر.(معجم الأدب الصيني) الذي أتيح للكتّاب الإماراتيين والعرب من خلال الترجمة، يُعرّف مهنياً وتوثيقياً بأعلام الأدب الصيني وظواهره الفنية والإبداعية منذ سنوات ما قبل الميلاد، مروراً بالسلالات الصينية كلّها وصولاً إلى القرن العشرين، وأظن أنه يعوّض تماماً ذلك الإغفال غير المتعمّد بالطبع للآداب الشرقية الصينية.أذكر أيضاً أن من أوائل إصدارات اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات مجموعة شعرية لشاعر ياباني صدرت في العام 1986، ونقلت المترجمة والباحثة الإماراتية هيام عبدالحميد مجموعة قصصية يابانية إلى العربية عبر الإنجليزية، وهناك أيضاً العشرات من العناوين الشرقية صدرت هنا في الإمارات، وقرأناها بتذوّق مبكر يليق بالشعر والحكمة والفلسفة.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لهجات العرب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يشغلني أمر اللهجات العربية وتنوعها وتعددها بين الأقطار، وأيضاً داخل القطر الواحد، لدرجة أننا نستطيع تحديد الجهة التي ينتمي إليها المتحدث من طريقة نطقه للحروف ومن استخدامه كلمات بعينها كلازمات في حديثه، ثم من الأسماء التي يطلقها على الأدوات وأنواع المأكل والملبس.وفي ذلك طرفة أو نكتة ترددت في مصر أواخر الخمسينات، إذ ظهرت دعوة للحد من كثافة السكان في القاهرة، وخاصة من الوافدين إليها من الصعيد، ولأن بطاقات الهوية لم تكن انتشرت آنذاك؛ فإن الطرفة تقول: إن الحكومة لجأت إلى حيلة تعرف بها الصعايدة ليتم ترحيلهم من القاهرة، فوضعوا أوعية تسمى «الجردل» على رصيف القطار المتجه جنوباً، وكلما مر أحدهم استوقفوه، وسألوه: ما اسم هذا؟ فإذا قال «جردل» بالجيم صرفوه، وإذا قال «دردل» أي قلب الجيم دالاً، أمروه بالركوب.وقد فطن صعيدي نابه إلى الأمر، وسألوه فنطقها جيماً، فوجهوا سؤالاً آخر: من أين أنت؟ فأجاب من «دردا» يقصد جرجا.وفطن ثالث، وأجاب بأنه جردل، وأن بلده ليست جرجا، ونطق الجيم فصيحة، فسألوه إذا لم تكن من جرجا فمن أين أنت؟ فقال: «من البلد اللي دنبها»، أي جنبها!وللنكتة استكمال هو أن ابنة الرئيس جمال عبد الناصر هرولت إلى أبيها فزعة تقول: «أين سنذهب؟ إن زكريا محيي الدين يرحّل الصعايدة من القاهرة»!ولقد لفتني تغير اللهجات من الشرق في الخليج وصولاً إلى الغرب في سيناء والصحراء الشرقية في مصر وإلى الدلتا.. ومن بعدها إلى الغرب الأقصى ليبيا وما بعدها.ولفتني أيضاً وجود الانتماء القبلي والعشائري في شبه الجزيرة العربية والعراق والشام الجغرافي، وصولاً إلى منطقة الجوف أي «الشرقية» في مصر.ثم نفاجأ بأن هذا الانتماء يضمر ويختفي في الوجه البحري بمصر، الذي يضم الدلتا وأجوارها القريبة، ليظهر مرة أخرى غرباً عند بداية الصحراء الغربية وامتدادها في المغرب العربي الكبير.وكثيراً ما يؤدي اختلاف اللهجات، ومن ثم المسميات، إلى سوء الفهم وأحياناً الاشتباك اللفظي الحاد، خاصة إذا كان المسمى ينصرف إلى الخبز مثلاً في قطر ما.. وينصرف إلى عضو حساس في الجسم في قطر آخر. ولذلك اتجهت للمصادر العلمية التي تصدت لقضية اللهجات العربية، وهذا حديث آخر.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد الجمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدن الشارقة الجديدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[شكّل الإعلان عن تحويل 4 مناطق تتبع إمارة الشارقة، وهي البطائح والحمرية والمدام ومليحة، إلى مدن، خطوة تنموية جديدة، تعكس الرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها الإمارة في تعزيز التنمية المتوازنة بين مختلف مناطقها، وترسيخ مكانة التجمعات السكانية الرئيسية كمراكز حضرية متكاملة، وهذا التحول يضيف بُعداً جديداً إلى مسيرة التنمية الشاملة التي تقودها الإمارة، ويؤكد نجاح السياسات الحكومية في تطوير البنية التحتية والخدمات والمرافق العامة في مختلف المناطق.برنامج «الخط المباشر» كشف عن اعتماد تغيير مسميات المناطق الأربع لتصبح رسمياً مدناً معترفاً بها ضمن التقسيم الإداري للإمارة، لتنضم إلى المدن القائمة وهي الشارقة وكلباء وخورفكان ودبا الحصن والذيد. ليرتفع عدد المدن إلى 9 موزعة على مختلف مناطقها الجغرافية، بما يعكس اتساع رقعة التنمية وتنوع المراكز العمرانية والحضرية.هذا القرار يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد تغيير المسميات الإدارية، إذ يعكس حجم التطور الذي شهدته هذه المناطق خلال السنوات الماضية، سواء من حيث النمو السكاني أو التوسع العمراني أو اكتمال منظومة الخدمات الحكومية والبنية التحتية والمرافق العامة، لأن التحول إلى مدينة يعني وجود مقومات متكاملة تشمل شبكات طرق حديثة، ومرافق تعليمية وصحية، وخدمات بلدية، إضافة إلى النشاط الاقتصادي والاجتماعي الذي يجعلها مراكز جذب واستقرار للسكان.المدن الأربع، تحمل كل منها سمات خاصة، تجعلها نقاط جذب سكاني، بعدما شهدت خلال السنوات الماضية نهضة تنموية واسعة، انعكست في توسع الأحياء السكنية وتطوير المرافق والخدمات، إلى جانب مواقعها الحيوية، التي تربط بين مناطق الدولة، ما عزز مكانة المدن الأربع، وباتت مراكز عمرانية واقتصادية مهمة.رفْع عدد مدن الإمارة إلى تسع مدن يعكس نجاح الرؤية التي يقودها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، القائمة على تحقيق تنمية متوازنة تشمل مناطق الإمارة دون استثناء، حيث حرصت الشارقة منذ سنوات طويلة على توزيع المشاريع التنموية والخدمية بصورة متوازنة بين المدن والمناطق المختلفة، ومن المتوقع أن ينعكس هذا القرار إيجاباً على التخطيط العمراني المستقبلي فيها.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945933.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945933.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صورة تفتح العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[في المعايير الثقافية تُعد مرحلة الطفولة إحدى أكثر المراحل حساسية وتأثيراً في تشكيل بنية الوعي الإنساني، فهي فترة نمو، جسدي ونفسي، ومساحة يتكون فيها الإدراك الأولي للعالم، وتتحدّد من خلالها أنماط الفهم والتلقي والقيم، التي يحملها الفرد لاحقاً. فالطفل في هذه المرحلة يتفاعل مع محيطه الاجتماعي والثقافي عبر الأسرة والمدرسة واللغة، ومن هنا، ندرك الدور الجوهري لهذه المرحلة في ترسيخ الهوية الثقافية، أو إعادة إنتاجها، فهي مرحلة تأسيسية في بناء الوعي الثقافي والإدراك الجمعي للفرد داخل مجتمعه.والطفل، في جميع الأحوال، يتفاعل بشكل أساسي مع ما يقدم له، سواء على الصعيد الديني، أو الاجتماعي، والثقافي، وهنا تبرز أهمية الإصدرات والكتب الموجهة للطفل، وحساسية الدور الوسيط الذي تلعبه هذه الإصدرات، والتي تُعد مدخلاً أساسياً إلى بناء عقل الطفل، ولغته، وخياله. ولكن الأمر المثير للاهتمام وفق ما تكشفه الدراسات، التربوية والنفسية، الحديثة بأن الطفل تبدأ علاقته بالمعرفة من خلال الصور والرسوم، في مرحلة ما قبل القراءة، فنجده يتفاعل مع رسوم الوجه المبتسم أو الحزين، وتثير انتباهه الألوان، وتشدّه الحركات المرسومة التي توحي بالحدث، وهي تفاصيل تدفعه إلى السؤال والتعليق، وهنا تحديداً، تكمن القيمة العميقة للرسوم القصصية، فهي تفتح أبواب الخيال للطفل، وتقدم له تدريباً مبكراً على التفكير التفاعلي.لكن قيمة الرسومات القصصية لا تتحقق بازدحام صفحات الكتاب بها، وكثرة الألوان، فالرسم الجيد الموجّه للطفل هو الذي يحترم ذكاءه، ويضيف إلى النص طبقة جديدة من المعنى، لذا تعتبر أجود وأجمل الكتب المصورة هي التي تجعل الطفل يكتشف شيئاً لم تقله الجملة، وتنمّي لديه مهارات الملاحظة، والمقارنة، والاستنتاج، والقدرة على ترتيب الأحداث، وفهم السبب والنتيجة، وحين يرى الطفل شخصية حزينة في بداية القصة ثم سعيدة في نهايتها، فهو في الحقيقة يمارس تفكيراً سردياً يفسر ماذا حدث؟ وما الذي تغيّر؟ ومن ساعده؟ وهذه الأسئلة الصغيرة، بحد ذاتها، قادرة على بناء لبنات التفكير المنطقي والوجداني عند الطفل.يجب أن ندرك حقيقة أن الكتاب المصور، هي أداة ثقافية هامة، يجب أن نعمل على تعزيزها وتطويرها في عالمنا العربي، ودعم العاملين في هذا القطاع، وشمولهم بالرعاية ورصد الجوائز الكبرى على غرار «جائزة الشارقة لرسوم كتب الطفل»، و«الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي»، لتقديم منتج عربي يتوافق مع قيمنا و ثقافتنا، بأعلى معايير الجودة، ليكون هناك مساحة هادئة وشفافة تفتح آفاق الطفل على التأمل والحوار، فمن يضع كتاباً مصوراً بين يدي طفل، فهو يمنحه حكاية، كما يمنحه طريقة لرؤية العالم، وتسميته، وفهمه.reda.madallah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[500 جين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/500-%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما شكّلت أعماق البحار لغزاً غامضاً يحبس في عتمته أسرار نشأة الحياة، لكن العلم الحديث بدأ يزيح الستار عن هذه البيئة القاسية ليعيد تعريفها ككنز جيني لا مثيل له. ولم تعُد تلك الأعماق مجرّد مساحات معزولة، بل باتت تُصنف كمحرك تطوري نشط، يمتلك القدرة على إحداث ثورة غير مسبوقة في مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية.وفي هذا الصدد، كشفت دراسة عالمية شاملة، قادها نحو 60 باحثاً من المملكة المتحدة والصين، عن بناء أضخم مجموعة بيانات جينية لأعماق البحار، تشمل أكثر من 500 مليون جين فريد، و2.4 مليون بنية بروتينية، تم جمعها من 2100 عيّنة بيئية، بما فيها خندق ماريانا السحيق. وأظهرت النتائج مفارقة مذهلة؛ فعلى الرغم من التطور الجيني المستمر والسريع للميكروبات لمواجهة الضغط الهائل، والظلام الدائم، والحرارة المتطرفة، إلا أنها تحافظ على تصاميم هيكلية مستقرة لبروتيناتها للبقاء على قيد الحياة. ومن أبرز الاكتشافات العلمية في هذا البحث، رصد نوع فريد من إنزيم «الهيليكاز» المسؤول عن فك لولب الحمض النووي، والذي يتمتع بخصائص بنيوية استثنائية من شأنها تطوير تقنيات تسلسل الحمض النووي النانوية في الطب والرصد البيئي، ما يفتح الباب لتفكيك «المادة الجينومية المظلمة» التي توسع التنوع الجيني البحري المعروف بنسبة تتجاوز 50%.وتؤكد هذه الدراسة أن الطبيعة قد ابتكرت بالفعل، حلولاً جزيئية مذهلة لكثير من التحديات المعقدة التي تواجه البشرية اليوم، وما على العلماء سوى استكشافها. إن استغلال هذا المورد البيولوجي الهائل لا يسهم في تسريع الابتكارات الطبية والصناعية فقط، بل يفرض التزاماً دولياً بحماية هذه البيئات المتطرفة واستدامتها، باعتبارها المخزن الحيوي الأثمن لمستقبل التطور التكنولوجي على كوكب الأرض.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945741.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945741.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه بي سي نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/500-%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 21:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الانفراجة ممكنة لو صدقت النوايا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%88-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات الجوية على إيران بعد أن تبلورت لديه ملامح إتمام صفقة إنهاء الحرب أو اتفاق تاريخي كما قال، يمكن أن يسمح للمنطقة أن تتنفس من عناء أزمة خانقة ألمّت بها أكثر من ثلاثة أشهر، وأربكت العالم وشلّت قطاعات حيوية وأوشكت أن تودي بالجميع في مأزق سحيق.ما صدر عن ترامب قد يشكّل بالفعل نقطة تحول جيوسياسية كبرى في الشرق الأوسط، ستنقل المنطقة من حافة مواجهة عسكرية شاملة إلى مسار تسوية دبلوماسية مفاجئة. والفيصل الحقيقي في ترجمة هذا الإعلان إلى واقع مستدام يكمن في صدق النوايا ومستوى الالتزام الفعلي من كافة الأطراف، وسرعة تطبيق الاتفاقيات على الأرض، والسماح لشعوب المنطقة أن تعيش بأمن وسلام. وإذا أمكن للاتفاق أن يرى النور خلال أيام، فإن الشرق الأوسط سيتجه نحو صياغة مشهد إقليمي جديد تماماً، ينهي عقوداً من الحروب بالوكالة والصراعات المستمرة، ويفتح الباب أمام حقبة غير مسبوقة من البناء والتنمية والازدهار تعود بالنفع على جميع الأطراف.دول الخليج العربية، التي وجدت نفسها في أتون هذا الصراع من دون أن تكون طرفاً فيه، تحلّت بالصبر والحكمة ونظرت إلى أبعد من الواقع القائم، وحرصت على ضرورة الحوار والمسارات الدبلوماسية، رغم ما تعرضت له من أذى واعتداءات من الجار الإيراني، وآخرها الهجمات العدوانية التي طالت خلال اليومين الماضيين البحرين والكويت والأردن. ورغم احتفاظها بحق الدفاع عن النفس، فإنها على قناعة بأن مثل هذه الاعتداءات لن تساعد على حل المشكلة. ومع بدء الرهان على مرحلة جديدة، إذا ما صدقت النوايا مرة أخرى، فإن دول المنطقة العربية مطالبة ببلورة استراتيجية موحدة لحماية أمنها القومي، وألا تسمح بأن تعقد أي صفقات على حساب مصالحها الاستراتيجية، لاسيما أن المتفاوضين في هذه الأزمة لا يكشفون كل أورارقهم ونواياهم سواء في العمليات الحربية أو المسار التفاوضي.إنها تجربة مؤلمة مرت بها المنطقة، والأمل سيظل معقوداً على أن تكون الدروس المستفادة من هذه الأزمة تؤسس لواقع مختلف عما سبق وما بعد هذه الحرب لا يجب أن يكون كما قبلها.ومن هذا المنطلق، فإن منطق المصلحة الوطنية والإقليمية لا يجب أن يسمح بأن يظل الإقليم مسرحاً للمغامرات المفلسة، والمراوحة الرخيصة بين استعراض القوة العسكرية وادّعاء التمسك بالدبلوماسية.وإذا كان الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لم يكن لينتهي بنصر عسكري حاسم لكلا الطرفين، وإنما بحل سياسي عبر الحوار، فإن الحفاظ على أي اتفاق مستدام يفرض أن يكون الطرف العربي، والخليجي أساساً، شريكاً رئيسياً وأصيلاً في أي طاولة مفاوضات مقبلة، ودون ذلك فإن من حقها ألا تكون ملزمة بأي تفاهمات ثنائية قد تتم خلف الكواليس على حساب أمن المنطقة ومستقبل شعوبها وازدهارها الاقتصادي ودورها المحوري في سوق الطاقة العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7944511.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7944511.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%88-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ضجيج كوني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B6%D8%AC%D9%8A%D8%AC-%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لقد كان حلم معظم المفكرين والفلاسفة على مدار التاريخ، أن يكون لكل فرد صوته الخاص، وأن يمتلك القدرة على إيصال هذا الصوت، بما يحمله من رأي وهموم وآمال وأحلام، إلى الآخرين، ومرت قرون طويلة حتى تحقق ذلك، بفضل تقنيات التكنولوجيا فائقة الحداثة، وباتت أصوات الأفراد في العالم بأكمله مسموعة، حتى يمكن توصيف عصرنا بأنه زمن «الأصوات المليارية».ولكن المفارقة هنا أن تلك الأصوات الضخمة لم تخلق إلا أكبر حالة ضجيج عرفها البشر في التاريخ، وهو ضجيج منفلت من عقاله، مصحوب بصراخ وتلوث سمعي وبصري وفكري، ويمكن القول إن مواقع التواصل الاجتماعي لم تنتج سوى «نفايات» لحظية، وكأننا أمام سلة مهملات كونية، لا نلبث أن ننظفها على مدار الساعة حتى تعود فتمتلئ.الأكثر أهمية من ذلك أن تلك الأصوات المليارية بضجيجها وصخبها طغت على أصوات أصحاب المشاكل الملحة، والآراء الجادة وهمشتها وجعلتها بلا جدوى، والذي يدعو إلى الأسى هنا ونحن نتجول في هذا العالم، أننا لا نتوقف أمام تدوينة لها قيمة أو فيديو يحمل رسالة أو تعليق جاد، ولكننا لا شعورياً نتجاوز كل هذا إلى ما هو سطحي وتافه، وكأن تلك المواقع، ولكن صرحاء، لم تصنع إلا لنشر التفاهة والسطحية، هي خفيفة إلى أقصى حد وعابرة ولا يتبقى منها في الوجدان أو الذاكرة الفردية والجماعية شيء.هنا نحن أمام سؤالين في غاية الأهمية، الأول يتعلق بحقوق البشر الأساسية، كما فكر فيها ونظّر لها الفلاسفة، ويتمثل السؤال في: هل حرية التعبير متاحة للجميع؟، هل لكل إنسان الحق في أن يقول ما يشاء في الوقت الذي يحلو له؟، وإذا كانت الإجابة بنعم فنحن نمنح شرعية ولو نظرية لكل هذا الصخب، إما إذا كانت الإجابة بلا، فسنقع في فخ الاستبداد والنخبوية والتعالي على البشر، وينتج عن ذلك المأزق أو تلك المفارقة سؤال فرعي آخر ويتمثل في: هل يحق لكل فرد التعبير عن رأيه وهو لا يملك أي مقومات بناء هذا الرأي؟، أي لا يتحلى بأية خلفية معلوماتية أو معرفية، يدافع البعض عن ذلك انطلاقاً من فكرة تقول إن هذا الإنسان سيمتلك مع الوقت تلك المقومات، ويصبح مؤهلاً لكي يدلي برأيه، ولكن الواقع يقول العكس، فمعظم البشر يمتلكون آراءً معدة مسبقاً من دون تفكير أو تمحيص أو إعمال للعقل.السؤال الثاني المهم في هذا الإطار، إشكالي: هل التفاهة الملاحظة في مواقع التواصل الاجتماعي نتيجة طبيعية للأداة، أي تلك المواقع، أم نتيجة تغيرات أعمق يعيشها البشر منذ عقود وأصابتهم بالسطحية، وبالتالي فتلك التفاهة تعود إلى المستخدم أم المرسل، لا الأداة، بلغة الإعلام، وهنا بالإمكان القول إن الربع الأول من القرن الجديد شهد تحولات فارقة، حيث انتهى عصر الأيديولوجيات والأفكار الكبرى، وبتنا جميعاً أسرى العولمة وملحقاتها من ثقافة صورة أعقبها هيمنة لا مثيل لها لثقافة التحديق في الهاتف المحمول، ما أدى إلى حالة الضجيج الكوني التي نعيشها بسلبياتها كافة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يحيى زكي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B6%D8%AC%D9%8A%D8%AC-%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عصبة الأمم المنتصرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في أعقاب الحرب العالمية الأولى وبالتحديد في العاشر من يناير 1920 أُعلن في «مؤتمر باريس للسلام» تأسيس عصبة الأمم بمبادرة من دول الحلفاء المنتصرة في هذه الحرب، وكان الهدف من تأسيس عصبة الأمم تعزيز التعاون الدولي، وتحقيق السلم والأمن، ومنع قيام نزاعات مسلحة جديدة، بيد أن هذه المنظمة تم حلها رسمياً في عام 1946 بعد أن أثبتت عجزها عن منع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتم نقل صلاحياتها إلى منظمة الأمم المتحدة، التي أنشئت هي الأخرى في أعقاب حرب عالمية خلَّفت عشرات الملايين من الضحايا ودماراً هائلاً وكوارث بيئية ما زالت آثارها ماثلة أمام العالم حتى يومنا هذا، ولا سيما الآثار التي تركها استعمال السلاح النووي الذي دشنته الولايات المتحدة في قنبلتي هيروشيما وناغازاكي في نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945.ومنذ ذلك الوقت سعت الدول الغربية ولاسيما الولايات المتحدة إلى الهيمنة على الأمم المتحدة، التي تحولت من منظمة دولية لحفظ الأمن والاستقرار في العالم إلى أداة في يد الدول الكبرى التي استمدت نفوذها من هيكلية المنظمة التي أتاحت للدول الكبرى احتكار المقاعد الدائمة في مجلس الأمن واستخدام حق النقض (الفيتو) إلى جانب التفاوت الكبير في النفوذ الاقتصادي والسياسي الذي يعيق تحقيق العدالة الدولية للشعوب النامية، ولا سيما في المناطق التي شهدت الحروب والصراعات الداخلية الدموية، كمنطقة الشرق الأوسط وبعض المناطق الساخنة الأخرى.ومع مرور الوقت تحول السلام الذي حلمت به الكثير من الشعوب إلى مجرد شعار أجوف يتم ترديده في المحافل والمنابر الدولية بينما تباد شعوب بأكملها، وتراق دماء الأبرياء، في مشهد يمثل التناقض الصارخ بين الخطابات الدبلوماسية والكلام المعسول، والواقع الدموي الذي يضع البشرية كلها أمام أزمة ضمير حقيقية، ويفضح حقيقة المعايير المزدوجة التي تدار بها شؤون العالم، من قبل القوى المتنفذة الكبرى التي قد تختلف على أي شيء إلا تقاسم ثروات العالم ونهب خيرات الشعوب.ولعل ما جرى ويجري في منطقتنا يثبت بشكل جلي أن هناك فارقاً وبوناً شاسعاً بين ما يقال على منابر السياسة الدولية، وبين ما يجري على الأرض، فكما هو معلوم شكَّلت المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي سواء في قطاع غزة أو لبنان، وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في قطاع غزة، صدمة حقيقية للعالم ودفعت بالملايين للنزول إلى الشوارع في تظاهرات عارمة، وحتى داخل الدول الغربية الحليفة لإسرائيل.لكن المفاجئ في الأمر أنه رغم هذا الرفض الشعبي الواسع على مستوى العالم لسياسة الاحتلال الإسرائيلي، فإن أكثر من واحد وخمسين دولة زودت إسرائيل بإمدادات عسكرية خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2025، حسب تحقيقات صحفية واستخباراتية في حين أظهرت بيانات التحقيقات أن 91% من هذه الواردات تدفقت بعد تحذير محكمة العدل الدولية من خطر الإبادة الجماعية، وذلك حسب العديد من المصادر والتقارير الاستخباراتية، التي تؤكد أن إسرائيل تعتمد على سلسلة توريد عسكرية عالمية تقودها الولايات المتحدة وتشارك فيها الكثير من الدول الغربية وأن الذخائر المتفجرة، بما في ذلك القنابل والصواريخ والألغام، شكلت النسبة الأكبر من الواردات العسكرية لإسرائيل مما يثير تساؤلات حول فاعلية النظام القانوني الدولي، والقرارات الدولية وعلى رأسها قرارات الأمم المتحدة، ومدى فاعليتها .واللافت أنه حتى بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت في 21 نوفمبر 2024، فإن إسرائيل لم تتوقف يوماً واحداً عن استهداف المدنيين واستمرت في ارتكاباتها سواء في قطاع غزة أو جنوب لبنان، رغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أكثر من مرة على الساحتين، الفلسطينية واللبنانية، وإن تغيرت أعداد الضحايا الذين يسقطون كل يوم، ناهيك عن الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت دولاً أخرى في المنطقة.ويكفي الإشارة هنا إلى أن المعارك التي يشهدها لبنان مؤخراً أوقعت اكثر من 3500 قتيل ناهيك عن إصابة أكثر من 10000 مواطن لبناني، ونزوح قسري لأكثر من مليون شخص أصبحوا بلا مأوى ويفترشون الطرقات خصوصاً في العاصمة بيروت.أما المفارقة الكبرى فهي أنه في ظل هذا المشهد القاتم ما يزال هناك من يتكلم عن السلام والقانون الدولي وعن دور الأمم المتحدة التي أثبتت فشلها وعجزها تماماً مثل سابقتها عصبة الأمم.nabil_salem.1954@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل سالم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B5%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مؤشرات لإمبراطورية بديلة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الخبراء الذين لفت انتباههم تدافع مؤشرات تفصح عن أفول للنظام العالمي أحادي القطبية، ومعه بالطبع الزعامة الأمريكية الأحادية لهذا النظام، أخذهم الاهتمام إلى دراسة وتحليل أسباب سقوط الإمبراطورية البريطانية، وكانت أهم استنتاجاتهم هي تلك القاعدة التي تقول إن القوى العظمى نادراً ما تسقط بسبب هزيمة عسكرية مباشرة، بل بسبب الإفراط في التوسع، والانخراط فى صراعات هامشية تستنزف مواردها، وتمنعها من التركيز على مصادر قوتها الأساسية، وهي القاعدة نفسها التي استخلصها المؤرخ والمفكر السياسي الأمريكي بول كندي، في مؤلفه عن «صعود وسقوط الإمبراطوريات».الوعي بهذه القاعدة وجد له أصداء في العاصمة الصينية بكين مرّتين، المرة الأولى عند زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصين، والمرة الأخرى عند زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أربعة أيام لبكين، عقب مغادرة ترامب لها، في زيارة امتدت ليومين. في المرة الأولى نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» اهتمام الصحافة الصينية بظاهرة استنزاف الحرب الطاحنة الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، بشدّة، لقوة النيران الأمريكية، لدرجة تشكيك الصينيين علناً في قدرة واشنطن على الدفاع عن تايوان، وبحقيقة كشف هذه الحرب عيباً كبيراً في استراتيجية الحرب الأمريكية هو «عدم قدرة الولايات المتحدة على صنع الأسلحة بالسرعة الكافية لتجديد ترسانتها في صراع مستمر ومكثف»، لدرجة ترويج المعلقين الصينيين، حسب ملاحظة «نيويورك تايمز» لفكرة أن «القوات الأمريكية لم تعُد قادرة على الدفاع، بفعالية، عن تايوان، إذا خاضت الولايات المتحدة والصين حرباً حول هذه الجزيرة»، وأن تحديات سلسلة توريد الذخيرة الأمريكية التي كشفت عنها الحرب الإيرانية «لم تمنح بكين ميزة مادية فحسب، بل أيضاً ميزة نفسية في أي حرب محتملة حول تايوان». والخلاصة، كما كتبها «هو شيجين» المحرر المؤثر السابق لصحيفة «جلوبال تايمز» الصينية، هي أنه إذا لم يتمكن الجيش الأمريكي من نشر أسلحة في جميع أنحاء العالم فسيكون «عملاقاً أعرج».في المرة الثانية كان هذا الوعي ليس مجرّد استخلاص لنتائج أو لمؤشرات عن تداعي الإمبراطورية الأمريكية، بل كان تأسيساً لحقائق استراتيجية قاعدتها الشراكة الاستراتيجية الصينية – الروسية، كقاعدة لصعود قيادة عالمية بديلة، أو على الأقل، لقيادة قادرة على منافسة القوة الأمريكية، عبر ما جرى الاتفاق عليه وتأكيده خلال زيارة بوتين الأخيرة للصين. فما جرى بين بكين وموسكو، خلال هذه الزيارة، تجاوز كثيراً حدود «الشراكة بلا حدود» التي أعلنها الرئيسان الصيني والروسي، قبل سنوات، لأن العالم نفسه تغيّر، فالحرب في أوكرانيا، والحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران، والتوتر الصيني ـ الأمريكي المتزايد حول تايوان وبحر الصين الجنوبي، والأزمات الاقتصادية العالمية، التي تصاعدت بحدة في الأشهر الأخيرة بسبب إغلاق إيران لمضيق هرمز، كلها دفعت القوى الكبرى إلى البحث عن «تحالفات البقاء» لا مجرّد تفاهمات «المصالح العابرة»، وهذا ما حاول الرئيسان الصيني شي جين بينج، والروسي فلاديمير بوتين، في لقائهما الأخير، ترسيخه وتحويله من مجرّد الرؤى والأفكار إلى مستويات السياسات والاتفاقيات، وبالتحديد، النهوض بالشراكة الاستراتيجية الصينية ـ الروسية إلى طموح تأسيس محور عالمي ثلاثي صيني ـ روسي ـ إيراني، يمكن وصفه بـ«الحلف الأوراسي» يربط بين بكين وموسكو، وبين الخليج ومضيق هرمز، والبحر الأحمر، والممرات التي تتحكم في الطاقة والتجارة العالمية، عبر ربط إيران بالشراكة الصينية ـ الروسية.فالصين تنظر إلى هذا المشروع، بعين الخرائط وخطوط التجارة والطاقة، حيث محورية النفط الخليجي، وحيث النظر إلى البحر الأحمر ليس كمجرّد ممر مائي، بل كطريق استراتيجي لمبادرة «الحزام والطريق». أما روسيا فتنظر إلى الشرق الأوسط باعتباره «ساحة استنزاف رئيسية للولايات المتحدة»، حيث ترى في التصعيد الأمريكي ضد إيران فرصة لإشغال واشنطن بعيداً عن جبهة أوكرانيا، وإعادة توزيع الضغط العسكري والسياسي الأمريكي، والمزيد من استنزاف القوة الأمريكية.مشاهد محصلة تلك التفاعلات تحمل، عن جد، مؤشرات تقول إن قوة إمبراطورية تتداعى، وقوة إمبراطورية بديلة تتأسس، حتى ولو كان المسمى الرسمي هو فرض قاعدة التعددية القطبية لنظام عالمي بديل، تلعب فيه كل من الصين وروسيا دوراً أساسياً، من دون إغلاق أبواب صعود قوى عظمى أخرى إضافية، سواء كانت أوروبا أو الهند، وغيرهما من القوى الدولية الوسطى الصاعدة.الطموح الصيني ـ الروسي إلى فرض هذه التعددية ينبع من قناعة أساسية، هي أولاً تقوية وتكثيف التعاون الصيني ـ الروسي، الاستراتيجي والاقتصادي والعسكري، ومن هنا جاء الحرص الصيني ـ الروسي على الدفع بمشروع «قوة سيبريا – 2» نحو الأمام، لتعويض روسيا عن خسائرها من النفط والغاز بسبب المقاطعة الأوروبية، وتعويض الصين عن إمداداتها من نفط وغاز الخليج، بسبب إغلاق مضيق هرمز، كما تنبع هذه القناعة ثانياً من حتمية التصدي للميول الاستعمارية الأمريكية الجديدة، على نحو ما ورد في البيان الختامي لقمة بكين الأخيرة، بين الرئيسين يشي جين بينج وفلاديمير بوتين، الذي ذكّر بأن «العالم يواجه الآن خطر العودة إلى قانون الغاب».]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد السعيد إدريس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إعلان حكيم أسرّ الأُسر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[في الثاني من يونيو 2026 ثمة إعلان مهم يجب التوقف عنده والإشادة به، حيث أعلنت أبوظبي فرض تجميد مؤقت على الإيجارات في العقارات السكنية والتجارية والصناعية، بحيث يتم إيرام عقود الإيجار الجديدة، أو تجديد القديمة دون أي زيادة، بما يضمن استقرار الأسعار عند مستوياتها الحالية. وقد نُظر إلى هذه الخطوة باعتبارها تدخلاً تنظيمياً مهمّاً في سوق العقارات يهدف إلى تعزيز استقرار كلف المعيشة ودعم التوازن الاقتصادي في الإمارة.ويأتي هذا القرار في ظل ارتفاع ملحوظ شهدته أبوظبي خلال السنوات الأخيرة في أسعار الإيجارات، نتيجة النمو السكاني المتسارع، وزيادة الطلب على السكن، إضافة إلى محدودية المعروض في بعض المناطق الحيوية. وقد انعكس ذلك على ضغوط معيشية متزايدة، خصوصاً على شريحة المقيمين بدولتنا الحبيبة الذين يشكلون جزءاً كبيراً من القوى العاملة.ومن شأن تثبيت الإيجارات أن يحدّ من حالة عدم اليقين المرتبطة بأحد أبرز بنود الإنفاق الشهري للأسر، ما يسهم في تعزيز الاستقرار المالي وتحسين جودة الحياة. كما يمنح القرار الوافدين مساحة أكبر للتخطيط المالي والاستقرار المهني، دون القلق من ارتفاعات مفاجئة في كلف السكن قد تدفعهم إلى تغيير أماكن إقامتهم.ويُتوقع أن ينعكس هذا الاستقرار إيجاباً على الاقتصاد المحلي، إذ يؤدي ثبات كلف السكن إلى زيادة الدخل المتاح للإنفاق، ما يعزز الاستهلاك في قطاعات التجزئة والخدمات. كما قد يخفف من الضغوط على أصحاب العمل الذين يضطرون عادة إلى رفع الرواتب لمواكبة ارتفاع كلف المعيشة. ومن إيجابيات القرار أيضاً أنه يعزز جاذبية الإمارة للمستثمرين عبر تقليل تقلبات السوق.إضافة إلى ذلك، وهو الأمر المهم، ينعكس الاستقرار السكني على التماسك الاجتماعي، حيث يسهم في تقليل معدلات التنقل السكني وتعزيز الشعور بالأمان المجتمعي، وهو عامل مهم في مدينة متعددة الثقافات مثل أبوظبي. كما أن وضوح السياسات يعزز ثقة المستثمرين ويدعم استراتيجيات الاستثمار طويلة الأجل بدلاً من المضاربات قصيرة المدى.ومن الجوانب الإيجابية الأخرى لهذا القرار أنه يبعث برسالة طمأنة إلى مختلف فئات المجتمع، مفادها أن التنمية الاقتصادية تسير جنباً إلى جنب مع مراعاة الأبعاد الاجتماعية والإنسانية. كما يساعد على تعزيز القدرة التنافسية للإمارة في استقطاب الكفاءات والخبرات من مختلف أنحاء العالم، إذ يعد الاستقرار السكني أحد العوامل المهمة التي تؤثر في قرارات الأفراد والشركات عند اختيار مكان الإقامة والعمل والاستثمار.لذلك يُنظر إلى تجميد الإيجارات كأداة تنظيمية تسعى إلى تحقيق توازن بين حماية المستأجرين وضمان استقرار السوق العقاري، بما يدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي بشكل أكثر استدامة، ويعزز مكانة أبوظبي كبيئة جاذبة للعيش والاستثمار والأعمال.muna.abdulla2@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[منى البلوشي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التدمير.. ليس انتصاراً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظات الحروب الكبرى، قد يبدو الدمار كأنه دليل قوة. المدن المحترقة، الجسور المنهارة، والأحياء التي تتحول الى ركام، كلّها تمنح المعتدي شعوراً بالتفوق. لكن التاريخ يروي قصصاً مختلفة تماماً. فالتدمير ليس انتصاراً، والقدرة على الهدم لا تعني القدرة على الفوز.وعبر القرون، شهد العالم قوى عسكرية امتلكت جيوشاً هائلة، وأسلحة مدمرة، واستطاعت أن تسحق مدناً كاملة، وتبث الرعب في قارات بأكملها، لكنها انتهت الى هزيمة، على الرغم مما أحدثته من دمار.نابوليون في روسيا 1812، دخل روسيا، ودمّر ما استطاع، وبدا أن سقوط موسكو مسألة وقت فقط، تقدم مئات الجنود الفرنسيين وعبروا الأراضي الروسية حتى وصلوا إلى موسكو. لكن دخول العاصمة لم يكن نهاية الحرب، بل بداية الكارثة. فقد وجدوا مدينة شبه خالية، وقد التهمت النيران أجزاء واسعة منها، وتعرّض جيشه للاستنزاف. وعلى الرغم من وصوله الى قلب روسيا، انتهت الحملة بانهيار «الجيش العظيم» الفرنسي، لتتحول الحملة الى نقطة الانكسار التي قادت لاحقاً الى سقوط نابوليون نفسه، وإجباره على التنازل عن العرش.ألمانيا النازية، سبّبت دمار أوروبا، ونهاية برلين. ففي الحرب العالمية الثانية اجتاحت ألمانيا معظم أوروبا، خلال سنوات قليلة. دُمرت مدن كبيرة وتَعرضت للاحتلال. دُمِرت البنية التحتية في عشرات الدول، وسقط الملايين من الضحايا. لكن القوة والدمار لم يمنعا النهاية المعاكسة. فبعد سنوات وجدت ألمانيا نفسها مُحاصَرة من الشرق والغرب، وتحولت برلين إلى ساحة قتال، وانتهى النظام النازي بالسقوط الكامل عام 1945. لقد نجحت آلة الحرب الألمانية في التدمير على نطاق غير مسبوق، لكنها فشلت في تحقيق النصر النهائي.وفي اليابان الإمبراطورية، التي خاضت انتصارات سريعة في بداية الحرب العالمية الثانية، حيث تمدّدت عبر شرق آسيا والمحيط الهادئ بسرعة مذهلة، سقطت مدن وموانئ وقوعد عسكرية عدّة، تحت سيطرتها، وبدت كأنها القوة الجديدة القادرة على تدمير العالم. لكن هذا التوسع العسكري الضخم لم يتحول الى انتصار دائم. فمع طول أمد الحرب واستنزاف الجنود، خسرت اليابان مواقعها الواحد تلو الآخر، وانتهت الحرب باستسلامها عام 1945، بعد دمار واسع أصاب مدنها واقتصادها. كانت قادرة على التدمير لكنها لم تحسم الحرب بانتصار يُسَجل لها.أما الولايات المتحدة في فيتنام، فقد كانت قوة نارية غير مسبوقة، حيث استخدمت في تدميرها أعظم القدرات العسكرية في العالم. وتعرّضت مساحات شاسعة من فيتنام للقصف، واستخدمت كميات ضخمة من المتفجرات، ومواد إزالة الغابات، مثل «العامل البرتقالي». وعلى الرغم من التفوق الجوي والتقني الهائل، لم تحقق الحرب أهدافها السياسية النهائية. وبعد سنوات من القتال والخسائر، انسحبت القوات الأمريكية، وانتهت الحرب في عام 1975. كان حجم التدمير هائلاً ومرعباً، لكن النتيجة لم تكن نصراً عسكرياً، أو سياسياً.ولا بدّ هنا أن نذكر الجزائر التي تعرضت للقمع والهدم والتدمير إبّان الاحتلال الفرنسي. ودافعت عن استقلالها بصمود شعبها، وإصراره على الحرية، ذلك الإصرار الذي دفعت فيه الأرواح والدماء، فكان أسطورة انتصار.الدرس يكرر نفسه.. التاريخ لا يقيس الانتصارات بعدد المباني التي تهدمت، ولا بعدد الأطنان من المتفجرات التي ألقيت، ولا بمساحات الأراضي التي تحولت إلى أنقاض. فالمدن يمكن تدميرها وإعادة بنائها. أما النصر الحقيقي فيقاس بالقدرة على تحقيق الأهداف، السياسية والاستراتيجية، للحرب. لهذا تبدو صفحات التاريخ واضحة في رسالتها.. من موسكو الى برلين، ومن آسيا الى فيتنام، لم يكن التدمير طريقاً للنصر. بل إن كثيراً من الجيوش التي أتقنت الهدم والدمار انتهت الى الهزيمة.التدمير قد يصنع مشهداً مرعباً في الحاضر، لكنه لا يضمن كتابة التاريخ لمصلحة صاحبه. ولهذا فإن ما نشهده اليوم من مآسٍ، في غزة وفي لبنان، لا يعدو كونه لحظة عابرة، ليست حاسمة، ولا تعني انتصاراً. التدمير والانتشاء والتفوق العسكري ليست النهاية، ودروس التاريخ كثيرة: النصر هو ما صنعته أوروبا ضد ألمانيا النازية، على الرغم مما لحق بها من دمار.. النصر هو ما صنعته آسيا بصمودها ضد اليابان.. والنصر هو ما صنعه الشعب الفيتنامي، على الرغم من ضعف قوته العسكرية أمام آلة الدمار الأمريكية، وإجبار جيشها على الانسحاب.. الدمار يطال الحجر لكنه يخلق في البشر قوة غريبة تعيد رسم خريطة الحرب.يقول التاريخ: «النصر قوة في النفوس توقظها آلة الدمار فتخلق من الصمود.. أقوى انتصار».nadajaber3@hotmail.com*كاتبة وباحثة في الدراسات الإعلامية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. ندى أحمد جابر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7944381]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944381.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944381.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتبة محمد بن راشد تحتفي باليوم العالمي للموسيقى 19 الجاري]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-19-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تنظّم مكتبة محمد بن راشد، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى، يوم الجمعة المقبل؛ وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الحراك الثقافي والفني، وإتاحة مساحات إبداعية تفاعلية تجمع الموهوبين والجمهور في تجربة ثقافية ملهمة.وتتضمن الفعالية مساحة مفتوحة للمواهب الموسيقية، تتيح للعازفين والموسيقيين من مختلف الأعمار والخلفيات فرصة تقديم مواهبهم ومشاركة شغفهم بالموسيقى أمام الجمهور، احتفاءً بلغة الفن العالمية التي تجمع الشعوب والثقافات.يلي هذه المشاركة المفتوحة ثلاثة عروض موسيقية حيّة متنوعة، تبدأ بعرض «من الظلام إلى النور» الذي يقدمه عازف البيانو والمؤلف الموسيقي أحمد الهاشمي من ذوي التوحد، حيث يروي من خلال مقطوعته الموسيقية الملهمة رحلة من الشغف والإبداع والأمل، مجسداً قدرة الموسيقى على التعبير عن الإرادة وتجاوز التحديات.كما تشهد الاحتفالية «أمسية كمان» تقدمها الفنانة ناستاسيا، التي تستعرض مجموعة مختارة من الأغاني العالمية إلى جانب أعمالها الموسيقية الخاصة، في عرض يجمع بين الأداء الاحترافي والإيقاعات الحيوية التي تعكس تنوع التجارب الموسيقية المعاصرة.**media[7944358]**ويختتم الاحتفال باليوم العالمي للموسيقى بـ«أمسية قيثارة» تقدمها العازفتان مريم وجولي فرنكول، حيث تصطحبان الجمهور في رحلة موسيقية تمزج بين روائع الموسيقى العربية وأشهر المقطوعات العالمية، في عرض حيّ يبرز جمال التنوع الثقافي والثراء الفني للموسيقى.وتدعو مكتبة محمد بن راشد جمهورها ومحبّي الموسيقى من مختلف الفئات العمرية، للمشاركة والتسجيل في هذه الفعالية العالمية المفتوحة، والاستمتاع ببرنامج متنوع يحتفي بالموسيقى بوصفها لغة إنسانية مشتركة تعزز الأمل والإلهام والتقارب بين الثقافات، وذلك من خلال التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للمكتبة www.mbrl.ae، أو عبر الروابط المتاحة في منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944360.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944360.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%89-19-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي.. كاتب العدل العاطفي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تخيل هذا السيناريو الذي يتكرر كثيراً، تجلس في هدوء، وفجأة يهتز هاتفك ليعلن وصول رسالة، تفتحها لتجد نفسك أمام جدار ضخم من نص رسالة عتاب طويلة معقدة، ومشحونة بسنوات من المواقف المتراكمة، وتحتمل في جوهرها مئة تفسير وتفسير، في تلك اللحظة، يصاب أغلبنا بنوع من الحيرة أو الارتباك العاطفي؛ هناك خوف من سوء الفهم، وخوف أكبر من عواقب الرد السريع الاندفاعي، وبدلاً من المواجهة المباشرة، يتم التوجّه لحيلة رقمية، ينسخ الرسالة بالكامل، ويلصقها في محادثة مستعجلة مع الذكاء الاصطناعي، مذيّلة بسؤال قلق: «حلّل هذه الرسالة، ماذا يقصد بدقة؟ وكيف أرد بأقل الخسائر الممكنة؟»هنا تحديداً، وبشكل غير معلن، يتنازل الإنسان عن جزء من سيادته الإنسانية ليمنح الذكاء الاصطناعي دوراً غريباً: دور «كاتب العدل العاطفي» أو المصلح الاجتماعي الصامت، نحن لا نبحث في الآلة عن مشاعر أو طبطبة، بل نبحث عن «ممتص للصدمات»، عندما نتلقى عتاباً من شريك أو صديق مقرّب، تقع عقولنا فوراً ضحية لما يسميه علماء النفس «انحياز السلبية».الروبوت، يقرأ النص ببرود تام، ويجرده من «الدراما الزائدة»، ويفكك العُقَد اللغوية الملغومة ليقدم للمستخدم لُبّاً عقلانياً جافاً ومفهوماً: «هو يعاتبك لأنه يشعر بالإهمال، وليس لأنه يريد إنهاء العلاقة».هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا يضعنا أمام مفارقة سلوكية لافتة ومرعبة في آنٍ واحد، نحن نعيش في العصر الأكثر تقدماً في تاريخ البشرية من حيث وسائل وتطبيقات التواصل، لكننا في الوقت ذاته، نبدو عاجزين عن فهم رسالة من شخص واحد نحبّه ونعرفه جيداً، عندما نترك للآلة مهمة تفكيك نصوصنا الشخصية، فإننا نرفع عبء المسؤولية العاطفية عن كاهلنا؛ فالآلة لا تحكم بالعدل ولا تملك قلباً، لكنها توفر دليلاً إرشادياً سريعاً يساعدنا على تجاوز صدمة القراءة الأولى، وتصوغ لنا كلمات منمّقة ودبلوماسية للرد دون إشعال حريق جديد في العلاقة.إن هذه الآلة، التي تُتقن تصنيف الكلمات، وتلخيص الشكاوى، واختصار النصوص بدقة متناهية، تفتقر في النهاية إلى الروح، وإلى «الخلفية التاريخية» التي تجمع بين شخصين، الآلة لا تعرف كم من المرات ضحكتم معاً، ولا تدرك حجم التنازلات غير المكتوبة بينكما، قد تنجح التكنولوجيا في فك شفرة الرسالة بدقة، لكن قرار الغفران الحقيقي، ونبرة الصوت الدافئة والخجولة أثناء الاعتذار، والقدرة العفوية على احتواء حزن الصديق أو الشريك، ستبقى دائماً وأبداً مهامّ بشرية خالصة لا يمكن أتمتتها أو اختصارها في سطر برمجي.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هذا الكتاب ليس لك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[تناولنا، قبل أسبوعين، ما قالته الممثلة السينمائية الأمريكية سالي فيلد عن قناعتها بأنها حين تنتهي من الاستماع إلى كتاب صوتي تُفضل أن تقول إنها قرأته، وليس استمعت إليه، ولم نذكر يومها أن هذا القول أتى في حوار متلفز بينها والممثل الأمريكي الشاب، لويس بولمان، المولود في عام 1993، وهو ابن الممثل بيل بولمان.تقاسم لويس بولمان وسالي فيلد بطولة الفيلم الدرامي Remarkably Bright Creatures، المقتبس من رواية مصنفة في خانة الكتب الأكثر مبيعاً للكاتبة شيلبي فان بيلت، واعتبر بولمان العمل مع أيقونة مثل سالي من أعظم متع مسيرته، ولعل هذا الحوار المتلفز بينهما جاء على خلفية عملهما المشترك في الفيلم المذكور.في الحوارقال بولمان إنه ميّال إلى قراءة الكتاب الورقي، على خلاف سالي فيلد الميّالة إلى الكتاب الصوتي، وقالت إن قراءة الكتب ذات الأغلفة الصلبة صعبة بالنسبة لها، حين تكون مستلقية على السرير، فسرعان ما تغفو، فنصحها بولمان بأن تسند ظهرها إلى السرير وهي تقرأ، لا أن تستلقي عليه.وعن بداية تشكّل علاقته مع قراءة الكتب، حكى بولمان لسالي أنه مرّ بلحظة أحدثت في نفسه أثراً، فعندما كان تلميذاً في المدرسة الثانوية عمل، مع زميل له، عاملَي نظافة في مكتبة كان صاحبها يقدّم لهما اقتراحات بعناوين كتب جديرة بالقراءة، وأصبح لديهم نادٍ صغير للكتب مكوّن من ثلاثة أشخاص اسموه «القراءة للفائزين».وعلقت في المكتبة يافطة بالعبارة التالية: «كتاب واحد قد يغيّر حياتك»، وربما في نوعِ من التفسير لهذه العبارة، قال صاحب المكتبة لبولمان مرة: «هناك عدد هائل من الكتب في العالم»، منبهاً إياه إلى أنه لن يتمكن من قراءتها كلها، «وإذا لم يشددك الكتاب، فهو ببساطة مكتوب لشخصٍ آخر».غيّرت هذه النصيحة التي حفظتها ذاكرة بولمان من طريقة تفكيره بالكامل، فبعد أن كان مهووساً بإنهاء قراءة الكتاب مهما كان، وجد نفسه يأخذ بنصيحة صاحب المكتبة، ويندم لأنه لم يعمل بها قبل ذلك، فتحرر من الشعور بالذنب لعدم إكمال قراءة كتاب لم يرُق له، وتعزّز لديه الشعور بأن «بعض الكتب تبدو وكأنها كُتبت خصيصاً لك، لكنها موجودة هناك في مكانٍ ما تنتظرك.»ربما كان عليه أن يضيف: «اسعَ إليها، فهي لن تأتيك وحدها».]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسن مدن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دولة الفيفا..]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[..أوجدت الفيفا (لنقل دولة الفيفا) اقتصاداً موازياً لبعض أكبر الاقتصاديات المنافسة في العالم، من دون اللجوء إلى الحروب أو الاحتكار أو التحكم في الأسواق، فقط الجمهور والاستثمار فيه، وكيفية صناعة النجم الكروي، وتسويقه، ثم اقتصاديات الأندية الرياضية الكبرى التي دخلت السوق بعلامات تجارية بات بعضها ينافس أرقى علامات الأزياء في عالم الموضة..نجحت «الفيفا» أيضاً في تكريس مسافة واسعة فعلاً بين السياسة والرياضة. ممنوع إعطاء إشارات انتمائية أو عقائدية أو إيديولوجية في أرض الملعب، وممنوع على اللاعب أن يُظهر ميوله لحزب أو جهة أو سلطة ذات نفوذ دولي أو حتى بلا نفوذ، ويظل هوى اللاعب السياسي وتضامنه العاطفي أو الإنساني تجاه قضية دولية ما، في داخل صدره، ومن غير المسموح له أن يصرّح بعاطفته إعلامياً أو صحفياً داخل الملعب أو خارجه، عبر وسيلة تلفزيونية أو صحيفة..أصبحت «الفيفا» دولة رمزية، لها اعتبارية دولية، لكن لا تشبه الحضور الدولي المؤسّساتي لدول العالم المنتمية إلى كيانات كبرى مثل هيئة الأمم أو مجلس الأمن، وهنا، نلاحظ أن هذه الكينونة الاعتبارية للفيفا تشابه إلى حدّ استقلالية دولة الفاتيكان مع الفارق، بالطبع، بين الدولتين أو الكيانين.. «الفيفا» كيان رياضي صرف ينحصر نفوذها الإداري والفني والاقتصادي في قطاع كرة القدم، فيما، الفاتيكان كيان ديني عالمي روحي، وفي حين يُمنع منعاً باتاً إظهار أي حيثيات سياسية في عالم الرياضة الذي تحيط به «الفيفا»، فإن الفاتيكان قد يعطي، أحياناً، بعض الإشارات السياسية هنا أو هناك، لكنها تظل إشارات طفيفة لا تشكل أزمات دولية، وإن كان من حق البابا أن تكون له ثقافة سياسية معينة، لكن الطابع الإنساني الصرف هو ما يسيطر على ثقافة الفاتيكان..في الفاتيكان أعمال فنية خالدة من لوحات ومنحوتات وراءها تاريخ ثقافي فني عريق، وتؤلف هذه التشكيلة الإبداعية جزءاً مهماً من تاريخ واقتصاد الفاتيكان، في حين أن «الفيفا» لا علاقة لها بالثقافة بالمعنى الأدبي أو الفني، ولا أدري في حدود معلوماتي المتواضعة إن كانت «الفيفا» قد استثمرت في قطاع الفنون ضمن اقتصادياتها الكبيرة، لكن «الفيفا»، من زاوية ثانية هي في حدّ ذاتها كيان فنّي. كرة القدم عمل إبداعي جمالي جماعي، وتوصف لعبة كرة القدم الجميلة بأنها قطعة سيمفونية، ويتفنّن الصحفيّون المعلّقون على المباريات باستعارة الكثير من اللغة الأدبية الشعرية أحياناً، وبخاصة حين تكون المباراة بين فريقين كبيرين، ولكل فريق جمهوره الحماسي من شرق الكرة الأرضية وإلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها في ذلك المستطيل الأخضر الذي يسمّيه البعض: أرض العالم..]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كفاءة سياسات الإمارات المالية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتماد المجلس الوطني الاتحادي، الحساب الختامي الموحد للاتحاد عن السنة المالية 2025، يعكس محطة مهمة في مسيرة الإدارة المالية الحكومية في الإمارات، ويؤكد متانة الاقتصاد الوطني وكفاءة السياسات المالية التي تنتهجها الدولة، في إدارة مواردها، وتوجيه إنفاقها نحو تحقيق التنمية المستدامة، فالنتائج المالية التي استعرضتها الحكومة أمام المجلس، لا تمثل مجرد أرقام وإحصاءات، بل تقدم صورة متكاملة عن قدرة الدولة على المحافظة على الاستقرار المالي، وتعزيز الجاهزية الوطنية، وترسيخ أسس النمو الاقتصادي طويل الأمد على مستوى الوطن.موافقة المجلس على الحساب الختامي الموحد للاتحاد، تؤكد الثقة في سلامة الأداء المالي للحكومة الاتحادية، وفاعلية منظومة الحوكمة والرقابة التي تضمن إدارة المال العام، وفق أعلى معايير الشفافية والمساءلة، كون الحساب الختامي أداة رئيسية لقياس مدى نجاح الخطط والبرامج الحكومية في تحقيق الأهداف التنموية، لأنه يتيح تقييماً دقيقاً لكفاءة إدارة الموارد العامة.والأرقام المسجلة خلال عام 2025، كشفت نجاحاً واضحاً في تحقيق التوازن بين تعزيز الإيرادات، والمحافظة على مستويات إنفاق تدعم التنمية والرفاه الاجتماعي، حيث بلغت الإيرادات الإجمالية للحكومة الاتحادية نحو 86.3 مليار درهم، الأمر الذي يعكس تنوع مصادر الدخل ومرونة المالية العامة.توزيع الإنفاق الحكومي، أظهر بوضوح أن الإنسان يبقى محور التنمية في الوطن. فقد خصصت الحكومة 16.3 مليار درهم لقطاع التعليم، لتأكيد أهمية بناء رأس المال البشري، وإعداد أجيال قادرة على المنافسة في اقتصاد المعرفة. وفي الوقت ذاته، بلغ الإنفاق على الصحة 5.6 مليار درهم، بما يعزز جودة الخدمات الصحية، ويرفع جاهزية القطاع، لمواكبة الاحتياجات المستقبلية، كما لم تغفل الميزانية القطاعات المرتبطة بالأمن والاستقرار المجتمعي، إذ بلغ الإنفاق على النظام العام والسلامة العامة 8.1 مليار، بينما وصلت مخصصات الحماية الاجتماعية إلى 7.1 مليار درهم.ومن المؤشرات التي تستحق التوقف عندها، استمرار الحكومة في دعم قطاع الإسكان، إذ بلغ 2.9 مليار درهم. وهو ما يؤكد أن توفير السكن الملائم للمواطنين، ما زال يمثل أولوية وطنية.هذا الأداء المالي المتقدم، يؤكد نجاح الرؤية الاقتصادية للدولة القائمة على تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإيرادات الذاتية، وتوجيه الإنفاق نحو القطاعات ذات الأثر المباشر في حياة المجتمع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944269.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944269.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماذا لو كانت قراءاتك تفسدك؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D8%AF%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[ينتج عن فعل القراءة مزيج مختلف من الآثار النفسية والسلوكية، والدراسات التي طرقت هذا الباب وتوسعت به كثيرة ومنتشرة، وقد خلصت في مجملها إلى أن ما نقرأه في الغالب يلامس جزءاً من ذكرياتنا، ويؤثر في حالتنا النفسية والمعنوية، وينشط مناطق معينة في الدماغ، يكون لها الأثر الكبير في السلوك وأحداث تغيرات على مستوى الشخصية.فبحسب الأبحاث في علم الأعصاب والدماغ، أكدت العديد من الدراسات أن نوع المادة المقروءة يحدد أي مناطق دماغية تفعل بشكل أكبر، وعلى سبيل المثال، الكلمات والجمل والفقرات يتعامل معها غالباً نصف الدماغ الأيسر والمخيخ، والقراءة الجهرية تنشط مناطق الصوت والحركة، بينما القراءة الصامتة تستهلك موارد عقلية أكبر من مختلف أجزاء الدماغ، كل هذا يعني علمياً أن القراءة تعد شبكة متعددة من العمليات الدماغية، ولها انعكاس مباشر على العمليات العقلية وإفراز المواد الكيميائية داخل أدمغتنا، خصوصاً في ما يتعلق بالتفاعل مع النصوص من الناحية الشعورية.من هنا لا يمكننا تجاهل أن نوع النص المقروء لا يكتفي بتغيير مسار الفهم لدى القارئ، لكنه أيضاً يعيد تشكيل استجاباته الداخلية، تماماً كما يختلف أثر الدواء باختلاف تركيبته ووظيفته، وهذا الأثر يتفاوت تبعاً لطبيعة النص وبنيته، سواء كان خيالاً أدبياً روائياً، أو قصيدة شعرية تميل لمخاطبة طبقات عميقة في الوجدان، وحتى النصوص العلمية أو الإخبارية، كل له دوره وآلية عمل في إعادة تشكيل الحس الداخلي للقارئ وتوسيع أفق إدراكه الإنساني.وهنا قد يقع الإشكال، حين تنحرف القراءة عن دورها التنويري، وتتحول إلى عامل تضييق وعزلة أو تشويه داخلي لصفاء النفس، إذ قد يجد القارئ نفسه، من حيث لا يدري، عالقاً في دوامة نصوص مشبعة بالكراهية أو السوداوية أو الغموض المرضي، والإدمان على أنواع بعينها من الكتب مثل الأعمال التي تكرر مشاعر الكآبة والقلق، أو تصف بدقة الأمراض النفسية، قد تنقل للقارئ المشاعر والأفكار، فتحدث تماهياً عميقاً قد يغير المزاج حتى السلوكيات اليومية، ما يؤدي تدريجياً إلى إعادة تشكيل نظرته للعالم ولذاته على نحو قد يتعارض مع توازنه النفسي، وهنا لا تعود القراءة عملية بناء وتطوير للذات، إذ قد تتحول إلى ممارسة تعمق الانطوائية أو تدخل القارئ في متاهة من صراعات القلق.لذلك، يجب أن ندرك أن آثار القراءة علينا تختلف حسب نوع النص وسياقه، وكذلك حسب وعينا بما نقرأ، فالقراءة المفيدة هي التي تدعم صحة الإنسان النفسية وتساعده على النمو، وليست التي ترهقه أو تؤثر فيه سلباً.reda.madallah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D8%AF%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمريكا بين مونديالين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[* قبل أكثر من ثلاثة عقود، استضافت الولايات المتحدة كأس العالم 1994 في نسخة ما زالت تُذكر باعتبارها واحدة من أكثر البطولات نجاحاً وتأثيراً في تاريخ اللعبة، يومها كانت أمريكا تقدم نفسها للعالم باعتبارها نموذجاً للانفتاح والحرية، وكانت كرة القدم تبحث عن أسواق جديدة وجماهير إضافية، فالتقت المصالح وخرجت بطولة مبهرة تنظيمياً وجماهيرياً وفنياً، رسخت مكانة المونديال كأكبر حدث رياضي على وجه الأرض.أما اليوم، ومن قبل انطلاق كأس العالم 2026، فإن الصورة تبدو مختلفة تماماً. فبدلاً من أن تكون كرة القدم جسراً بين الشعوب، تحولت في كثير من المشاهد إلى ضحية جديدة لتداخل الرياضة مع السياسة. والمثير للدهشة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» يقف متفرجاً، وكأنه لا يرى ما يحدث أو لا يريد أن يراه.* لقد شاهد العالم خلال الفترة الماضية إجراءات أثارت الكثير من الجدل، من صعوبات الدخول لبعض الجماهير واللاعبين والحكام والإعلاميين، إلى شكاوى متكررة تتعلق بطريقة التعامل مع مواطني عدد من الدول في المطارات، وصولاً إلى أجواء سياسية ألقت بظلالها على البطولة قبل أن تبدأ، ورغم ذلك لم نسمع موقفاً حازماً من «فيفا»، بل شاهدنا رئيسه جياني إنفانتينو يتحدث لوسائل الإعلام بطريقة أقرب إلى محاولة تبرير الواقع بدلاً من معالجته.* ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، فأسعار التذاكر وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، جعلت حضور المباريات حلماً بعيد المنال لكثير من عشاق اللعبة، لم يعد الفقراء وحدهم عاجزين عن متابعة منتخباتهم من المدرجات، بل امتد الأمر إلى شرائح واسعة من الطبقة الوسطى التي كانت تمثل دائماً العمود الفقري للجماهير في بطولات كأس العالم.أضف إلى ذلك الانتقادات المتعلقة بأرضيات بعض الملاعب ومستوى الجاهزية الفنية، لتكتمل صورة تثير القلق بشأن مستقبل البطولة الأشهر في العالم، فالمونديال لم يُخلق للأثرياء وحدهم، ولم يكن يوماً مناسبة حصرية لمن يملك القدرة على دفع آلاف الدولارات مقابل تذكرة أو رحلة سفر.* كرة القدم أصبحت اللعبة الشعبية الأولى لأنها كانت ملكاً للجميع، وعندما تتحول إلى سلعة نخبوية، وعندما يتم التعامل مع مبادئها وفق معايير انتقائية، فإن الخاسر الحقيقي لن يكون منتخباً أو جماهير دولة بعينها، بل اللعبة نفسها التي أحبها العالم لأنها كانت دائماً أقرب إلى الناس من أي شيء آخر.X: @AhmedEzzatBoush]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد عزت]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 00:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الملكية الفكرية.. وصناعة القيمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[انتشرت في الآونة الأخيرة الثقافة القانونية والاقتصادية المرتبطة بالملكية الفكرية، بشكل واضح، وأصبحت تحظى باهتمام متزايد من الأفراد والشركات، على حد سواء، فلم تعُد الملكية الفكرية تقتصر على كونها إجراءات قانونية تخص فئة محددة من المخترعين، أو المبدعين، أو أصحاب العلامات التجارية العالمية، بل أصبحت وسيلة أساسية لحماية الحقوق القانونية لشريحة واسعة من رواد الأعمال، وأصحاب المشاريع، والشركات التجارية التي تسعى إلى بناء هويتها، وتعزيز ثقة المجتمع بما تقدمه من منتجات وخدمات.ومع التطور المتسارع الذي يشهده العالم في مختلف مجالات التكنولوجيا والابتكار والتجارة، برزت الحاجة، بصورة أكثر إلحاحاً، إلى إيجاد منظومة قانونية تضمن حماية الإبداع وتشجع الاستثمار في الأفكار الجديدة، فالفكرة اليوم قد تتحول إلى مشروع ناجح، والعلامة التجارية قد تصبح أحد أهم أصول الشركة، وأكثرها قيمة، الأمر الذي يجعل حمايتها ضرورة، قانونية واقتصادية، وليست مجرّد إجراء شكلي.ومن هذا المنطلق، جاءت تشريعات الملكية الفكرية لتمنح أصحاب الحقوق الحماية القانونية اللازمة، ولتضع إطاراً ينظم العلاقة بين صاحب الحق والمجتمع، بما يحقق التوازن بين تشجيع التمييز من جهة، وضمان عدم الاعتداء على الحقوق الفكرية للغير من جهة أخرى. وعلى الرغم من تنامي الوعي بأهمية الملكية الفكرية، لا تزال هناك تصورات غير دقيقة يتداولها الكثير من أصحاب المشاريع ورواد الأعمال. فكثيراً ما نصادف من يعتقد أن الحصول على رخصة تجارية أو تسجيل شركة يعني، تلقائياً، امتلاك الحق الحصري في الاسم، أو العلامة المستخدمة، بينما يظن آخرون أن نشر فكرة أو تصميم عبر الإنترنت، يكفي لإثبات ملكيتهم القانونية له، غير أن الواقع القانوني أكثر تعقيداً من ذلك، فلكل حق من حقوق الملكية الفكرية طبيعته الخاصة، وشروطه، وإجراءاته التي تضمن لصاحبه الحماية القانونية اللازمة. لذلك، فإن الاكتفاء بوجود الفكرة أو الإعلان عنها لا يكون دائماً كافياً لحمايتها من الاستغلال، أو التقليد.وتزداد هذه المسائل تعقيداً في ظل التحولات الرقمية التي يشهدها العالم اليوم، فالمحتوى أصبح ينتقل من شاشة إلى أخرى في لحظات، والصور والتصاميم والأعمال الإبداعية باتت قابلة للنسخ وإعادة النشر على نطاق واسع، من دون عناء. ومع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي واتساع استخدامها، برزت تحديات وتساؤلات قانونية لم تكن مطروحة قبل سنوات قليلة: لمن تُنسب الأعمال التي تنتجها هذه التقنيات؟ وأين تبدأ حقوق المبدع وأين تنتهي؟ وكيف يمكن للقانون أن يواكب هذا التسارع، من دون أن يقف عائقاً أمام الابتكار؟ وهي تساؤلات لا تزال تشغل المشرعين والخبراء القانونيين حول العالم، سعياً للوصول إلى حلول تحقق التوازن بين حماية الحقوق وتشجيع التطور التقني.وفي ظل هذه المتغيرات، لم تعُد حماية الملكية الفكرية مسألة يمكن تأجيلها إلى مرحلة لاحقة من عمر المشروع، أو النشاط التجاري، بل أصبحت جزءاً من التخطيط السليم لأيّ فكرة تسعى إلى النمو والاستمرار. فكثير من قصص النجاح بدأت بفكرة بسيطة، أو اسم مميز، أو ابتكار صغير، ثم تحولت، مع مرور الوقت، إلى أصول ذات قيمة كبيرة، غير أن قيمة هذه الأصول لا تتجسد في وجودها فحسب، وإنما في القدرة على حمايتها، والحفاظ عليها من الاستغلال غير المشروع.وفي النهاية، فإن الحديث عن الملكية الفكرية لا يتعلق بالنصوص القانونية وحدها، بل يرتبط بثقافة احترام الإبداع وتقدير الجهد الإنساني. فحين نحمي الأفكار والابتكارات، فإننا لا نحفظ حقوق أصحابها فحسب، بل نؤسس لبيئة تشجع على الإنتاج، والمعرفة، والتطوير. والمجتمعات التي تدرك قيمة الفكرة وتٌحسن حمايتها هي المجتمعات الأكثر قدرة على صناعة المستقبل، لأن الثروة الحقيقية في عالم اليوم لم تعد في ما نملكه من موارد فحسب، بل في ما نمتلكه من عقول قادرة على الإبداع، وصنع الفرص، وقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال السنوات الماضية، أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، ودورها في دعم بيئة الأعمال والاستثمار، وهو ما يتجلى في حرص كبرى الشركات، الوطنية والعالمية العاملة في الدولة، على تسجيل علاماتها التجارية وحماية حقوقها الفكرية باعتبارها من أهم الأصول التي تمتلكها. ويعكس ذلك مستوى الوعي المتزايد بأهمية هذه الحقوق، ليس من الناحية القانونية فقط، بل أيضاً من الناحية الاقتصادية باعتبارها ركيزة أساسية للنمو والاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية.* مستشار قانوني- شركة تاج مستشارون قانونيون]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو شعبان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدائل يوفرها بحر قزوين في الحرب الإيرانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ اندلاع الحرب الإيرانية، انصبّ اهتمام العالم على الخليج العربي، وتحديداً مضيق هرمز، الذي يمر عبره في الظروف العادية ما يقارب 25% من نفط العالم، و20% من غازه الطبيعي. وقد أدت الحرب والحصار إلى شلّ حركة الملاحة البحرية، وتفاقم أزمة الطاقة العالمية. ومع ذلك، فإن الخليج ومضيقه ليسا المسطحين المائيين الوحيدين اللذين عرّضتهما الحرب للخطر. فمن جهتها الشمالية، تُطلّ إيران على بحر قزوين، أكبر مسطح مائي داخلي في العالم. وعلى طول سواحله تقع قوى إقليمية كبرى مثل روسيا، ودول مهمة، مثل أذربيجان وكازاخستان. ولطالما شكّلت التجارة البحرية وخطوط أنابيب النفط شرياناً حيوياً يربط بين أوروبا وآسيا عبر بحر قزوين، ما جعله مركزاً تجارياً هاماً.وباعتباره حوضاً غنياً بالطاقة يقع عند ملتقى ثلاث مناطق متوترة - الشرق الأوسط، وشرق أوروبا، وآسيا الوسطى - فقد شهد بحر قزوين وصول الصراعات إلى سواحله. وقد أدى القصف الأمريكي والإسرائيلي لطهران إلى تكثيف النشاط العسكري بالقرب من المجال الجوي لبحر قزوين، على بُعد 67 ميلاً فقط. كما استهدفت الغارات الجوية موانئ إيرانية على طول بحر قزوين. ففي 19 مارس، شنت القوات الإسرائيلية غارات على بندر أنزلي، وهي مدينة ساحلية وميناء رئيسي على بحر قزوين للبحرية الإيرانية التقليدية، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من الأسطول الإيراني في بحر قزوين. وفي 1 إبريل، استهدفت سلسلة أخرى من الغارات الجوية البنية التحتية لميناء بندر أنزلي.يُعدّ ميناء بندر أنزلي أكبر ميناء على بحر قزوين، وممراً رئيسياً للتجارة بين إيران وآسيا الوسطى. في الظروف العادية، كان 90% من التجارة الإيرانية يمر عبر الخليج العربي. إلا أن الحرب أدت إلى إغلاق 95% من حركة الملاحة البحرية الإيرانية. ولضمان وصول البضائع الإيرانية إلى الأسواق، باتت روابط النقل غير العربية وغير الخليجية - كالممر عبر بحر قزوين - ضرورية للتجارة العالمية. وقد أثر الهجوم على بندر أنزلي سلباً في الطرق البديلة لإيران.ولعل أبرز القطاعات التجارية المتأثرة هي تلك التي تربط إيران بروسيا. وتعود العلاقات عبر بحر قزوين إلى ما قبل الحرب، لكنها شهدت نمواً ملحوظاً منذ ذلك الحين. وعلى الرغم من أن حجم التجارة الثنائية كان متواضعاً عند 4.8 مليار دولار أمريكي في عام 2024، إلا أنه نما بنسبة 16% خلال العام الماضي، مدفوعاً بالآلات والسلع الصناعية الروسية التي تحتاجها إيران بسبب العقوبات الغربية. وتشير التقديرات إلى أن حجم التجارة بين روسيا وإيران سيتجاوز 10 ملايين طن بحلول عام 2026.وقد تعهدت روسيا بدعم إيران خلال الحرب الدائرة. وشمل هذا الدعم بشكل أساسي شحن طائرات مسيّرة هجومية من طراز شاهد، والتي استخدمتها طهران بفعالية، كصواريخ لمهاجمة إسرائيل والدول العربية والمنشآت العسكرية الأمريكية. كانت الطائرات المسيّرة سلاح إيران الأكثر فعالية في الحرب.تصنع روسيا هذه الطائرات في شمال البلاد في مدينة ييلابوغا، ثم تنقلها بحراً من ميناء أستراخان على نهر الفولغا إلى إيران، حيث ترسو السفن في ميناء بندر أنزلي. ويُسهّل استخدام السفن غير المسجلة وقوائم الشحن المزورة، المعروفة باسم «الأسطول الخفي»، عبور هذه الأسلحة بحر قزوين للوصول إلى القوات الإيرانية، التي تنقل أيضاً أسلحة وذخائر أخرى. وجّهت الهجمات على بندر أنزلي رسالة إلى روسيا تدعوها إلى وقف دعم إيران. مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت موسكو قد استوعبت هذه الرسالة.وتُعدّ أذربيجان القوة الرئيسية الأخرى في بحر قزوين، ولها حدود برية مع إيران تمتدّ على مسافة 400 ميل. وتُمثّل إيران بالنسبة لأذربيجان الطريق البري الوحيد إلى جيبها نخجوان المُحاصر، والذي تفصله أرمينيا عن البر الرئيسي.أصبحت هذه المنطقة المعزولة بؤرة توتر خلال الحرب الدائرة عندما قصفت طائرات إيرانية مسيرة مطاراً ومدرسة في نخجوان. وردّت أذربيجان بسحب دبلوماسييها من إيران وإعداد إجراءات انتقامية. كما وجّه الرئيس إلهام علييف عبارات دبلوماسية إلى الأذربيجانيين في إيران، ما أثار قضية حساسة بالنسبة لطهران التي تخشى من نزعة أذربيجانية انتقامية، وفقدان أراضٍ. ونفت إيران تورطها في الحادث، وسرعان ما استأنف البلدان علاقاتهما الطبيعية.رسمياً، تلتزم أذربيجان الحياد في الحرب، وترفض السماح لأي من الطرفين باستخدام أراضيها في عمليات عسكرية. مع ذلك، كانت الأراضي الأذربيجانية أساسية لاستيعاب النازحين الفارين من العنف. أما بالنسبة لأذربيجان، فقد مكّنها موقعها على بحر قزوين من جني مكاسب مالية كبيرة خلال الحرب، بصفتها منتجة للنفط وممراً تجارياً هاماً. وتشير التقديرات إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يدرّ على البلاد 200 مليون دولار إضافية من الإيرادات، في حين زادت التجارة عبر بحر قزوين بنسبة 500%. وسوف يستفيد ميناء باكو، أكبر موانئ أذربيجان، كثيرا باعتباره مركزاً لوجستياً، من الرسوم الجمركية ورسوم العبور، حيث سيتجاوز حجم التجارة إيران عبر القوقاز، في طريقه إلى أسواق أخرى كأوروبا.في الواقع، قد يكون ميناء باكو هو السبيل الآمن الوحيد للتجارة العامة للوصول إلى إيران، إذ تتعرض موانئها الشمالية، مثل بندر أنزلي، للاستهداف الإسرائيلي، وتستمر إيران وأذربيجان في التبادل التجاري عبر حدودهما البرية.*صحفي وكاتب عمود هندي يقيم في واشنطن (ذي ناشونال انتريست)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أرجون سينغ*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تأطير العملات المستقرة والأصول المرجحة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A3%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%AD%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد التنافس الحقيقي يدور حول مدى الحماس للعملات المشفرة، بل حول أنظمة الدفع، وتمويل التجارة، وهيكلية السيولة عبر الحدود.ولا يزال التفسير الأكثر شيوعًا للعملات المستقرة خاطئًا. فهي لا تكتسب أهميتها لأن العملات المشفرة قد حظيت أخيراً بالقبول السياسي، بل لأن السلطات القضائية الرئيسية بدأت بإدراجها ضمن الهيكل المالي الرسمي.ففي الولايات المتحدة وأوروبا، طُبقت أحكام العملات المستقرة في أسواق الأصول المشفرة منذ 30 يونيو/ حزيران 2024.وفي هونغ كونغ، كانت الخطوة الحاسمة في 10 إبريل 2026، عندما منحت سلطة النقد في الجزيرة أول تراخيص إصدار العملات المستقرة لشركتَي «أنكور بوينت فاينانشال» ومجموعة «إتش إس بي سي» المصرفية. وفي تلك اللحظة، تجاوز النقاش مرحلة البيئات التجريبية، وخطابات المؤتمرات، وإشارات السوق، ودخل صلب القطاع المالي الخاضع للتنظيم. لهذا السبب تكتسب هونغ كونغ أهمية بالغة اليوم. ليس الهدف من ذلك خلق قصة جديدة في عالم تداول العملات الرقمية، بل تحديد مكانة العملات المستقرة ضمن نظام مالي حقيقي. دخل نظام المدينة حيز التنفيذ في 1 أغسطس/ آب 2025. وكانت الجولة الأولى من منح التراخيص محدودة النطاق عمداً. فمن بين 36 طلباً، لم يُعتمد سوى طلبين.أحد هذين الطلبين، وهو الطلب المقدم من شركة «أنكور بوينت»، ليس مجرّد أداة هامشية للأصول الرقمية، بل مشروع مشترك بين بنك ستاندرد تشارترد (هونغ كونغ) المحدود، وشركة هونغ كونغ للاتصالات، وشركة «أنيموكا براندز» المتخصصة في تقنيات الويب. أما الطلب الآخر فهو من مجموعة «إتش إس بي سي».وكانت الإشارة واضحة لا لبس فيها، فالمرحلة الأولى ستكون من نصيب المؤسسات التي تمتلك ميزانيات عمومية، وشبكة توزيع، وقدرة على الامتثال، ومصداقية تنظيمية، وليس الجهات المصدرة التي تسعى إلى تجاوز الرقابة.هنا يكمن اختلاف هونغ كونغ عن النموذجين، الأمريكي والأوروبي. فالنهج الأمريكي يتمحور في جوهره حول توسيع نفوذ الدولار الأمريكي ليشمل طبقة المدفوعات الرقمية من خلال إطار عمل فيدرالي للجهات المصدرة الخاصة. أما النهج الأوروبي فيتمحور حول وضع القواعد أولاً، ثم إجبار السوق على النمو ضمنها.لذا يعتبر نهج هونغ كونغ أكثر تركيزاً واستراتيجية. فهي لا تسعى لإثبات انفتاحها الأيديولوجي على العملات المشفرة، بل تسعى لبناء واجهة خاضعة للإشراف، تضمن الوصول إلى السيولة المرتبطة بالدولار عبر النظام النقدي المحلي، مع الحفاظ على قابليتها للاستخدام في الأصول المرتبطة بالصين، والتدفقات التجارية عبر الحدود. ويُعدّ نظام سعر الصرف المرتبط بالعملات المشفرة في المدينة عاملاً مهماً هنا. فالعملة المستقرة المقومة بدولار هونغ كونغ لا تعمل بمعزل عن نطاق الدولار الأوسع، بل تعمل على هامشه. ولهذا السبب أيضاً، لم يكن التطور الأهم في هونغ كونغ في مارس مجرّد شائعة ترخيص، بل كان مذكرة التفاهم الموقعة في 2 مارس بين سلطة النقد في هونغ كونغ، ومكتب بيانات شنغهاي، والمركز الوطني للابتكار التكنولوجي لتقنية البلوك تشين.*خبير عملات رقمية ورئيس مجلس إدارة شركة «هابسبورغ» (آسيا تايمز)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جيفري سيزي*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A3%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%AD%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التقنية وثقة البشر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[بين دقة الآلة في رصد الصياغات المشبوهة، وحكمة البشر بتفكيك المواقف المعقدة، تقف ثقة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مناصفةً بين الذكاء الاصطناعي ومدققي الحقائق، فقد كشفت دراسة أمريكية حديثة أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يثقون بأنظمة الذكاء الاصطناعي ومدققي الحقائق من البشر على حد سواء ولكن لأسباب مختلفة، حيث يرى الجمهور نقاط قوة وضعف مميزة في كل منهما دون وجود «فائز» بشكل قاطع.وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا، أن المشاركين يميلون إلى الثقة بالذكاء الاصطناعي في المهام واسعة النطاق مثل تحديد المؤشرات اللغوية التحذيرية والصياغات المشبوهة، بينما يثقون بالبشر في عمليات التحقق الأكثر دقة التي تتطلب جمع الأدلة وتفسير المواقف المعقدة.واعتمدت الدراسة على منصة محاكاة لوسائل التواصل الاجتماعي عُرضت على 291 مشاركاً، تضمنت تصنيف الأخبار بواسطة بشر أو ذكاء اصطناعي بناءً على ثلاثة أنواع من التفسيرات، تشمل التفسير المستند للأدلة المتناقضة، والتفسير المستند للميزات اللغوية، بالإضافة إلى خيار «الصندوق الأسود» الذي يقدم النتيجة النهائية دون أي توضيح للأسباب.وأكدت النتائج أن المستخدمين يرفضون تماماً نظام «الصندوق الأسود»، ويفضلون الحصول على تفسير واضح ومفهوم لكيفية اتخاذ القرار، مما يساعدهم على تقييم ثقتهم بالنظام وبناء رأيهم المستقل.وأوضح القائمون على الدراسة أن المشاركين ينظرون إلى الآلات باعتبارها دقيقة وموضوعية، لكنهم يترددون في الثقة الكاملة بها نظراً لافتقارها إلى الحكم البشري، وهي نظرة تجعل كفة الثقة تتعادل في النهاية بين الطرفين.وخلص الباحثون إلى أن ملاحقة التدفق الهائل للمعلومات المضللة على الإنترنت تتطلب في المستقبل الدمج بين كفاءة الآلة والتدخل البشري، مع ضرورة تصميم أدوات ذكية تشرح للمستخدمين طريقة توصلها للنتائج بدلاً من الاكتفاء بتقديم أحكام نهائية ساكنة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944186.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944186.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«انترستنج انجنيرنج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دول الخليج.. آفاق جديدة لصناعة الألعاب العالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يعاني سوق الألعاب الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي ضعفاً في التطوير، بل يواجه نقصاً كبيراً في الخدمات والدعم على مستوى المنصات الرقمية. فالمستخدمون في المنطقة ينفقون بالفعل بمعدلات مرتفعة على الشراء، والاشتراكات، وتنزيل الألعاب، والبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تعمل الاستوديوهات المحلية بنشاط على بناء مجتمعات رقمية أكثر نضجاً، يوماً بعد يوم. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوة واضحة، مقارنة بالأسواق المتقدمة، مثل اليابان والولايات المتحدة وأوروبا الغربية، إذ لا تزال الركائز الأساسية لتجربة الألعاب الحديثة، مثل البث السحابي، والمتاجر الرقمية الناطقة بالعربية، والمنظومة الرسمية للأجهزة والعلاقات الإقليمية بالمطورين، وقنوات الدفع المحلية، إما غير مكتملة إلى حد كبير، أو غير متسقة عبر المنطقة.اليوم، يستضيف مركز دبي للسلع المتعددة أكثر من 150 شركة ألعاب، تمثل أكثر من 40% من إجمالي قطاع الألعاب في دبي، ضمن مجتمع تكنولوجي أوسع للمركز يضم أكثر من 4,000 شركة. كما يشهد قطاع الألعاب في دبي نمواً متسارعاً، حيث تضم المدينة أكثر من 350 شركة ألعاب، من بينها 260 مطوّراً متخصصاً. وفي الوقت نفسه، يستهدف «برنامج دبي للألعاب الإلكترونية 2033» خلق 30,000 وظيفة جديدة، والمساهمة بقيمة مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي، بحلول عام 2033، فيما تشير التقديرات الحالية إلى أن سوق الألعاب في دولة الإمارات، قد تقترب من 2.4 مليار دولار من الإيرادات، بحلول أوائل العقد المقبل.لذلك، فإن التحدي الأساسي لا يكمن في حجم الطلب. فعلى الرغم من وجود بنية تحتية متقدمة لشبكات الجيل الخامس، ووصول معدلات الإيرادات لكل مستخدم إلى مستويات عالمية متقدمة، لا تزال دول الخليج سوقاً عالية الربحية، لكنها تعاني نقصاً في اكتمال منظومة المنصات الرقمية.وتتصدر مجموعة من الفجوات الواضحة المشهد الحالي، حيث يتجلى أبرزها في منظومة Xbox. فعلى الرغم من إتاحة خدمة Xbox Game Pass بالكامل وبأسعار محلية في أسواق خليجية رئيسية، فإن خدمة Xbox Cloud Gaming لا تزال غير متاحة في المنطقة، وتمثل هذه الفجوة نقطة لافتة، خصوصاً أن مايكروسوفت تدير مراكز بيانات Azure في دبي وأبوظبي منذ عام 2019، ما يشير إلى أن التحدي لا يرتبط بالبنية التحتية بقدر ما يتعلق بمسألة الترخيص، وإطلاق المنتجات والأولويات التجارية. ومن شأن تفعيل هذه المراكز المحلية لـ Azure استكمال منظومة الخدمة والإسهام في رفع متوسط الإيرادات لكل مستخدم وتقليل معدلات فقدان العملاء وفتح المجال أمام شراكات جديدة مع شركات الاتصالات لتقديم تجربة ألعاب أكثر مرونة في المنطقة.أما Nintendo فتتبع نهجاً مشابهاً، حيث تدير أعمالها باعتبار المنطقة سوقاً للتوزيع أكثر من كونها شريكاً رقمياً متكاملاً، وعلى الرغم من أن متجر Nintendo في السعودية، والذي يديره موزّع محلي، يُعد خطوة إيجابية، إلا أنه لا يرتبط بخدمات My Nintendo Store، أو متجر eShop، كما لا يتوفر دعم باللغة العربية على أجهزة Nintendo Switch وSwitch 2، ولا يوجد برنامج إقليمي لدعم العلاقات بالمطورين. وبالنسبة لاستوديوهات، مثل Artisan Studios، التي تتخذ مركز دبي للسلع المتعددة مقراً لها، فإن هذا الأمر يشكل قيداً هيكلياً على نشر وتطوير المحتوى العربي، ليس على مستوى الوصول إلى المستخدمين فقط، بل أيضاً على مستوى النشر نفسه. لذلك، يعتبر بناء منظومة رقمية متكاملة ركيزة أساسية لتعزيز تبني امتيازات الألعاب على المدى الطويل، وتحسين الوصول إلى المستهلك، وفتح قنوات الدفع الرقمي أمام شريحة الشباب الأكثر استخداماً للتكنولوجيا بالمنطقة.وبالنسبة إلى PlayStation، تضع شركة سوني معياراً إقليمياً لدعم المستخدمين باللغة العربية، ولكن خدمات الألعاب السحابية التابعة لها لم تصل بعد إلى دول الخليج. إذ لا تزال خدمات البث السحابي لألعاب PS5 وجهاز PlayStation Portal مقتصرة على عدد من الأسواق، التي لا تشمل دول مجلس التعاون الخليجي، ومن شأن إتاحة هذه الخدمات في دول الخليج تعزيز تجربة PlayStation  الكلية بما يواكب الحضور القوي للعلامة في المنطقة، وتوفير قاعدة مهمة لنمو الألعاب الإلكترونية (eSports) محلياً، وزيادة التفاعل القائم على الاشتراكات.وتحظى الشركات الكبرى الأخرى بنفس الفرصة لتحقيق حضور إقليمي قوي، مثل منصة Steam التابعة لشركة Valve، التي لا تزال المنصة المهيمنة لألعاب الحاسب في معظم دول الخليج. وعلى الرغم من هذه المكانة، فإن Steam لا توفر واجهة استخدام باللغة العربية، ولا تتيح للمستخدمين اختيار العربية كلغة لواجهة المستخدم، على الرغم من إشارة المطورين إلى وجود دعم بالعربية على مستوى كل لعبة على حدة. ومن ثم، فإن الفرصة لا تقتصر على إضافة العربية فحسب، بل تتمثل في توفير تجربة متكاملة باللغة العربية على مستوى المنصة بأكملها، بما في ذلك دعم الكتابة من اليمين إلى اليسار والخطوط العربية، وتصميم المتجر وإدارة المجتمع الرقمي، وتعزيز خدمات الدعم ومنظومة التجارة الإقليمية. أما بالنسبة إلى مطوري الألعاب في دبي، فإن التحديات المتمثلة في الضرائب العابرة للحدود، ومعالجة أنظمة الدفع والاستقطاعات الضريبية، وتوزيع إيرادات المنصات، قد تؤثر بصورة مباشرة في صافي العوائد، ما يجعل البنية التحتية المحلية الخاصة بالنشر وشبكات الدفع أمراً يرتبط مباشرة بالربحية، لا مجرد مسألة تشغيلية.وينطبق المنطق ذاته على الخدمات السحابية، فخدمة NVIDIA GeForce NOW لديها مسار تشغيلي في المملكة العربية السعودية، لكنها لا تمتلك مساراً مماثلاً في دولة الإمارات، ما يترك سوقاً رئيسية من دون بنية تحتية محلية مباشرة. أما Amazon Luna، فلا تزال غير متاحة كخدمة سحابية متكاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من وجود بنية AWS  التحتية في المنطقة، حيث تقتصر الخدمة حالياً على 14 سوقاً خارج الخليج. ويُعد إنشاء مسارات سحابية محلية عاملاً مؤثراً في تقليل زمن الاستجابة، وتحسين جودة التجربة، وخلق فرص تجارية جذابة لباقات الخدمات مع شركات الاتصالات في المنطقة.ولا بدّ لأيّ استراتيجية جدية لقطاع الألعاب الإلكترونية في دول الخليج من إدراك واقع السوق الذي يتصدره الهاتف المحمول، فعلى الرغم من أن قطاعَي أجهزة الكونسول والكمبيوتر الشخصي يمثلان شريحتين عاليَتي القيمة، إلا أن الهاتف المحمول هو المكان الذي يتركز فيه أغلب حجم السوق وسلوكات الدفع، والنمو المتعلق بصُناع المحتوى، وهناك عدة نماذج دولية يمكن الاستفادة منها، أبرزها كندا وفرنسا، اللتان تحولتا إلى قوى عالمية في مجال تطوير الألعاب، من خلال الإعفاءات الضريبية القوية ودعم المطورين. وتمتلك دولة الإمارات موقعاً فريداً يتيح لها تبني نموذج خاص بها. فبينما تركز أسواق المنطقة الأخرى على ضخ رأس المال، تكمن الميزة التنافسية للإمارات في الابتكار التنظيمي، والاستقرار التشريعي، وسهولة ممارسة الأعمال التجارية.وما تحتاجه المنطقة الآن، هو دعم عملي يسهل عمليات التطوير، والنشر، والتوظيف، والتوسع، وهذا يعني خفض عوائق دخول السوق عبر شراكات استراتيجية مع مزوّدي الخدمات القياسية مثل Unity وUnreal Engine وXsolla. فمن خلال توفير تراخيص منخفضة الكلفة، وإتاحة فرص وصول تفضيلية وتسهيل نظم الدفع للشركات داخل دولة الإمارات، يمكن تطوير الألعاب محلياً، بصورة أكثر كفاءة من أي منطقة أخرى في العالم، ويدعم مركز دبي للسلع المتعددة هذا التوجه بشكل مباشر، من خلال إصدار التراخيص المتخصصة وتأشيرات الألعاب الإلكترونية المصممة، لجذب المواهب العالمية والاحتفاظ بها.وفي الختام، لا يكمن التحدي في حجم الطلب، بل في التنفيذ، وباعتباره المركز الفعلي لقطاع الألعاب في دولة الإمارات، يشجع مركز دبي للسلع المتعددة المنصات العالمية، بما في ذلك EA وUbisoft وRiot وDiscord وRoblox وEpic وTwitch وYouTube Gaming، على الانتقال من كونها نموذج بيع، إلى نموذج تشغيلي متكامل. ومن خلال تأسيس تواجد فعلي في دبي يتيح لها التوظيف والمواءمة المحلية والنشر ودعم صناع الألعاب وإدارة العلاقات بالمطورين وعمليات الإشراف والأمان والموثوقية، ستتمكن هذه الشركات من ربط منتجاتها العالمية بواحد من أكثر مجتمعات الألعاب انتعاشاً في العالم. إن الشركات التي تبني أعمالها انطلاقاً من الخليج اليوم، ستسهم في رسم ملامح العقد المقبل لقطاع الألعاب في المنطقة. أما من يتحرك أولاً، فلن يقتصر دوره على الوصول إلى لاعبي دول مجلس التعاون الخليجي، بل سيمتد إلى المساهمة في تشكيل المنظومة الرقمية التي ستحدد مستقبل هذه الصناعة في المنطقة.* الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعدّدة (DMCC)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد بن سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 13:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دول الخليج العربي.. رسالة سلام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[منطقة الخليج العربي من أكثر مناطق العالم استهدافاً من قبل الدول الإقليمية المجاورة والدولية الطامحة للسيطرة عليها نظراً لأهميتها الاستراتيجية الكبيرة، وكونها منطقة النفط العالمية الأولى في العالم. وتاريخياً شهدت المنطقة كل أشكال الصراع بين هذه القوى ومحاولاتها المستديمة للسيطرة عليها. وفى مقدمة هذه الدول إيران التي اتسم سلوكها بالعدوانية وبفرض رؤيتها الأمنية، واعتبار منطقة الخليج مجالها الحيوي الأول، ولذلك عمدت حتى منذ زمن الشاه إلى التأكيد على فارسية الخليج، واحتلالها للجزر الثلاث لدولة الإمارات العربية المتحدة عشية انسحاب بريطانيا في سبعينيات القرن الماضي، وبروز ما عرف وقتها بنظرية فراغ القوة التي حاولت كل الدول ملأه كالولايات المتحدة والاتحاد السوفييتى سابقاً، وذهبت إيران أبعد من ذلك بمحاولة ضم البحرين والادعاء بملكيتها، ولقد شهدت المنطقة أطول الحروب بين إيران والعراق في أعقاب الثورة الإيرانية 1979، والتي دفعت دول المنطقة ثمناً لها من استقرارها وأمنها، والحرب الثانية التي مست جوهر الأمن الخليجي هي حرب العراق على الكويت ما ترك تداعيات خطرة على مفهوم أمن الخليج العربي والأمن العربي والعلاقة بينهما. وزادت المخاطر التي تستهدف أمن دول المنطقة في أعقاب ما عرف بالتحولات العربية وبروز دور جماعة الإخوان، ولقد زادت محاولات الاستهداف مع محاولة إيران خلق ما يعرف بالطوق الأمني على منطقة الخليج العربي بوجودها في اليمن الخاصرة الجنوبية لمنطقة الخليج، وتفعيل دور الحوثيين، وفي العراق الخاصرة الشمالية وتفعيل دور العديد من الجماعات الموالية لها كالحشد الشعبي، وفي سوريا الحد الشرقي وبتحكمها في الحد الغربي المتمثل في مياه الخليج ومحاولة التحكم في مضيق هرمز. هذا وزادت المخاطر بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وزيادة وتيرة التصعيد واحتمالات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران كما اليوم.إزاء هذه التهديدات كان لا بد لدول المنطقة أن تتبنى سياسات حكيمة عقلانية تحمي أمنها وإنجازاتها التنموية الكبيرة، فهي دول لا تسعى للحرب، ولم تكن في وقت من الأوقات خياراً لها، بدليل أنه وعبر تاريخها لم تقم بالاعتداء على أي دولة، وتبنت سياسات تستهدف السلام والأمن والاستقرار، وتقوم سياستها من فرضية أساسية أن أمن دول المنطقة يدعمه أمن واستقرار وتنمية الدول المجاورة، ومن هنا سياسة مد اليد والمساعدات الإنسانية. وتحاول هذه الدول النأي بنفسها عن أي استهداف أو الانجرار في حروب ليست لها، ورأينا ذلك تماماً في الحرب الإيرانية العراقية وكيف نجحت في النأي بنفسها عن هذه الحرب. ولعل موقف دول المنطقة من الحرب اليوم يؤكد نفس الموقف والخيارات بالنأي عن الحرب والقيام بدور السلام وتبني دور الوساطة والحوار، ورغم موقف إيران وعدوانها على الأهداف المدنية لدول الخليج العربي، ظلت هذه الدول متمسكة بالحياد والدعوة إلى إنهاء الحرب وتبني لغة الحوار، كما لعبت دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.هذا الموقف الثابت ينبع من الرؤية الحكيمة لقادة دول الخليج باعتبار أن المنطقة منطقة سلام وأمن واستقرار للجميع ما يحتم عليها التمسك بخيار السلام وليس الحرب. وهذا الموقف ليس نابعاً عن ضعف بل عن قوة وعدم قبولها لأي اعتداء.هناك خيارات كثيرة مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران، هذه الخيارات كلها ليست قاصرة فقط عليهما، بل أي توافقات أو خيارات سترتد على المستقبل السياسي لدول المنطقة. ولعل من أبرز الأخطاء التي وقعت فيها إدارة الرئيس أوباما، أنها وقعت الاتفاق النووي مع إيران بعيداً عن دول المنطقة والتنسيق معها. واليوم وفي أعقاب انسحاب إدارة الرئيس ترامب من الاتفاق النووي وتبني استراتيجيات العقوبات الاقتصادية المتصاعدة، والذهاب لخيار الحرب الثلاثية، لا ينبغي تكرار الأخطاء السابقة، فكما أن المنطقة كلها تدفع ثمن أي حرب، لا بد أن يكون لدول المنطقة دور مباشر في أي خيارات يتم الاتفاق عليها بين واشنطن وطهران. ففي أي مفاوضات حول أي اتفاق نووي جديد أو أي اتفاق سياسي لا بد أن يكون لها حضورها السياسي والدبلوماسي. وعسكرياً هي ليست طرفاً في أي خيار لأي حرب، لكن هذا لم يمنعها من تقوية بنيتها العسكرية وهذا حق لكل دول العالم، وتنويع تحالفاتها الاستراتيجية وعلاقاتها الدولية، وفي الوقت ذاته إنشاء قوة عربية مشتركة وأساسها قوة خليجية مشتركه قادرة على التصدي لأي عدوان.لم تعد دول الخليج العربي دولاً هامشية ليس لها دور في تقرير مصير أمن واستقرار المنطقة، وهذا الدور يفرض على جميع الأطراف الدولية أن تأخذ في اعتبارها موقف وأهداف دول المنطقة، حيث تبقى منطقة الخليج العربي منطقة من حق دولها أن تحافظ على مصالحها التي يجب أن يتم مراعاتها في أي تطورات مستقبلية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ناجي صادق شراب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غطرسة إيران تُمعن في العدوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%BA%D8%B7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[مرة أخرى، ومن دون أي مبرر مشروع، جددت إيران اعتداءاتها الغادرة على البحرين والكويت والأردن بزعم الرد على هجمات أمريكية استهدفت بعض مواقعها العسكرية إثر إسقاطها مروحية أباتشي في أجواء مضيق هرمز. لاعنوان لهذا العدوان غير العنجهية والغطرسة، وغير الدفع بالمنطقة إلى مزيد من الفوضى واستهداف دول ذات سيادة لا علاقة لها بهذا الصراع العبثي.مازال صناع القرار في طهران يصرون على تصدير أزماتهم الداخلية إلى الجوار وصرف الأنظار عن استحقاقات إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، فضلاً عن الخسائر العسكرية والاقتصادية الفادحة التي تكبدوها في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وبدل الانخراط بنوايا صادقة والتجاوب مع الجهود الدولية والإقليمية لخفض التصعيد، لا تبدو البوصلة الإيرانية تتجه إلى بر الأمان، فيما تتزايد المؤشرات التي تدل على رغبة طهران في الحفاظ على وتيرة التصعيد الإقليمي كأداة للمساومة، مما يضع أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط أمام منعطف تاريخي حرج.مهما كانت النتيجة النهائية لهذا الصراع، فإن إيران تكبدت خسائر استراتيجية لا يمكن تعويضها، وأهمها أنها فقدت ثقة محيطها وتعدت على مبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول، مما عمّق الفجوة بينها وبين محيطها العربي، ودول الخليج، رغم صبرها الطويل وحكمتها في التعامل مع السياسات الطائشة التي اقترفها النظام الإيراني وأذرعه على مر العقود الخمسة الماضية وتجاوزت كل الخطوط الحمراء في الأشهر الأخيرة.مع كل عدوان على دول المنطقة، تجابه طهران سيلاً من الإدانات والشجب والاستنكار لأفعال لا يبررها منطق أو قانون. ومثلما تؤكد دولة الإمارات، في كل مرة، فإن الاعتداءات الإيرانية الغادرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة على البحرين والكويت والأردن تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الشقيقة الثلاث، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأعلنت الإمارات تضامنها الكامل مع هذه الدول، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها، ويتجلى هذا التضامن والدعم في حراك دبلوماسي إماراتي مكثف، يهدف إلى بناء موقف عربي ودولي موحد للضغط على طهران ودفعها لوقف ممارساتها العدائية.مثل هذه الاعتداءات لن تأتي بحلّ لهذه الأزمة المعضلة، وإنما تزيد من تعقيد المشهد الأمني، وتهدد بجرّ المنطقة بأسرها إلى أتون حرب شاملة لا تحمد عقباها، وهو ما يفرض تحركاً دولياً عاجلاً لوضع حدٍّ لهذا التصعيد، وتفعيل القوانين والمواثيق التي تضمن احترام سيادة الدول وحظر التدخل في شؤونها الداخلية والتعدي على سيادتها وأمن شعوبها. ولن يتم هذا الاستحقاق، إلا إذا ارتقت كل الأطراف إلى ما تستوجبه المسؤولية التاريخية في هذا الظرف الراهن من ضرورة الانتقال من مرحلة التلاعب والاستثمار الانتهازي في الأزمة إلى إيجاد تسويات سياسية شاملة تعالج مسببات الصراع الأساسية بدلاً من الاكتفاء بمعالجة الأعراض.استمرار هذه الحرب لم يعد يحتمل، وتمادي الاعتداءات الإيرانية الغادرة على دول الجوار لعبة خطرة قد تجر مزيداً من الويلات. وعلى كل المتلاعبين والعابثين بمصائر الدول والشعوب أن يدركوا أن الحفاظ على استقرار هذه المنطقة لايخضع لمزاج فرد أو زمرة، بل تصنعه إرادة جماعية تؤمن بقوة الحق والردع المشروع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942417.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942417.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%BA%D8%B7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%85%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أوكرانيا.. بين الحرب والسلام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[الدعوة التي وجهها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد محادثات مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بلد محايد لإنهاء الحرب الأوكرانية التي دخلت منذ بضعة أشهر عامها الخامس، لا يبدو أنها لقيت صدى إيجابياً في موسكو في ظل الاستعداد لمواصلة الحرب.من حيث المبدأ، لا أحد يعترض على إنهاء الحرب في أوكرانيا التي تحولت إلى حرب استنزاف ليس لموسكو وحدها وإنما لأوكرانيا أيضاً ومعها أوروبا والغرب عموماً، وباتت مرشحة للاتساع وتهديد القارة الأوروبية برمتها إذا لم يتم نزع فتيل التوتر والعمل الجاد للتوصل إلى تسوية عادلة تراعي مصالح كل الأطراف الأمنية والسياسية والاقتصادية. كما أن موسكو لا تعترض مبدئياً على المفاوضات لإنهاء النزاع، بحسب التصريحات الصادرة عنها إذا ما توفرت الظروف الملائمة لخوض هذه المفاوضات. وسبق لموسكو أن خاضت هذه التجربة أكثر من مرة، آخرها الوساطة الأمريكية التي تعثرت في مرحلة ما بسبب عوامل كثيرة، يأتي في مقدمتها الإصرار الأوروبي على الحضور والمشاركة الفاعلة في هذه المفاوضات وهو عامل مهم إذا ما تم استثماره إيجابياً في إعادة صياغة الأمن الأوروبي على قاعدة الأمن للجميع واحترام مصالح الجميع بعدما اختلت هذه المعادلة في أعقاب انهيار الاتحاد السوفييتي. مشكلة روسيا أنها تريد إعادة تصحيح هذا الخلل الذي تعتقد أنه كان مجحفاً بحقها في لحظة ضعف أعقبت انهيار الاتحاد السوفييتي وألحقت ضرراً فادحاً بمصالحها وما تعتبره فضاء لها، حيث تقدم حلف «الناتو» ليقف على أعتاب موسكو. ومن هنا يأتي الرفض الروسي لانضمام أوكرانيا إلى حلف «الناتو» كي لا يضع جنود الحلف أقدامهم على حدودها الجنوبية، بعدما كان الحلف قد رسخ أقدامه في دول البلطيق.ما تراه موسكو أن إشراك أوروبا في المفاوضات الأوكرانية يحمل أمرين متناقضين لا يستقيمان، حيث لا يمكن الجمع بين الحرب والسلام معاً، إذ من وجهة نظر روسيا، تقدم أوروبا لأوكرانيا أحدث أنواع السلاح والتكنولوجيا والتمويل وكل أنواع الدعم السياسي والاقتصادي، وتفرض العقوبات تلو العقوبات على موسكو، وهي تستعد لفرض الحزمة ال21 من هذه العقوبات، بينما تدفع الآن كييف نحو المفاوضات.وغني عن القول إن بعض هذه العقوبات ألحق أضراراً بالجانب الأوروبي أكثر مما ألحقه بروسيا، علاوة على أن هناك أصواتاً أوروبية كثيرة، خصوصاً في ألمانيا وفرنسا، بدأت تتعالى لإعادة فتح الحوار مع موسكو. لكن المسألة برمتها، من وجهة نظر موسكو، تحتاج إلى تهيئة الظروف المناسبة والإقرار بما تعتبره حقوقاً لها في مجال الأمن والسيادة بالدرجة الأولى، وعندما يتم التفاهم مبدئياً على هذه الحقوق، لا ترى موسكو أي مانع في لقاء بوتين وزيلينسكي، بحسب ما صدر عن الكرملين، ولا في إشراك أوروبا في المفاوضات على قاعدة تحقيق الأمن للجميع واحترام سيادة الدول على قدم المساواة.younis898@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يونس السيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مذكرة إفريقية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[انتظم في القاهرة قبل أيام احتفال بيوم إفريقيا، قيل لي إنه كان فاتراً مقارنة بما كان يستحق لو أنه انتظم في أيام بعيدة خلت. لا أريد أن أكون واحداً من «الشكائين» أو «البكائين» على أمجاد انحسر تألقها بفعل الزمن أو بفعلنا، لكن يجب أن أعترف بأنني حزنت نوعاً ما لأننا لم ننظم احتفالاً يليق بذكرى يوم إعلان إقامة علاقة بين جمهورية الصين الشعبية والجمهورية المصرية، احتفال ينسجم مع قادم الأيام والأحلام. أتمنى على كل حال أن لا يتمدد سبب حزني أو يطول.لي مع إفريقيا حكايات ولي مع الصين حكايات أخرى. ففي مثل عمري يحب المرء أن يقضي بعض فراغ وقته، وهو بعض كبير، يقضيه مع الذكريات ينعشها وتنعشه ثم يستأذن ليروي منها ما لا يزعج ولا يؤذي.أذكرني جالساً في غرفة من غرف مخصصة لموظفي إدارة الصحافة في موقعها الجديد بالعمارة التي احتلتها وزارة الخارجية في ضاحية الجيزة، وفي الطابق ذاته سكنت الإدارة الإفريقية وإدارات غيرها غرفاً أخرى. تصادف وقتها، أي قبل نحو 60 سنة، أنني كنت عائداً للديوان العام من دورة السنوات الأربع التي قضيتها في الهند والصين وإيطاليا على التوالي. تصادف أيضاً أن زملاء آخرين من دفعتي كانوا عائدين من دورات أخذت البعض منهم إلى سفارات في باكستان والسودان والدنمارك وقنصلية نابولي، هؤلاء التحقوا بإدارات متنوعة منها الإدارة الإفريقية ومكاتبها التي، كما ذكرت، تقع بالطابق نفسه الذي احتلته إدارتنا.لاحظت، وهنا تبدأ الحكاية، أن زملائي في الإدارة الإفريقية كانوا يقضون معظم أوقات عملهم في مكاتبنا بإدارة الصحافة كأنهم بلا عمل يؤدونه. صرنا مع الوقت على علم بشكواهم، وخلاصتها أن جهازاً يتبع رئيس الدولة مباشرة صار يحتكر كل العمل المتعلق بالنشاط المصري في إفريقيا وبسياسات وأنشطة الدول الإفريقية. تردد كثيراً اسم الضابط الشاب محمد فايق كرئيس لهذا الجهاز.أنا مدين لكثيرين قدموني لإفريقيا، لكني أختص باعترافي بالجميل، وهو كبير وصادق وثمين، لعدد محدود، على رأسهم محمد فايق.كان سمير أمين واحداً من بين كثيرين رشحوا لي فايق ليحتل هذه المكانة الفريدة في قائمة من أعتز بقيمتهم ومنهم من قدم لإفريقيا خدمات جليلة وسعى بكل إخلاص ليحقق أهدافها ويعزز سعيها نحو التقدم والتكامل. من هؤلاء الدكتور بطرس غالي وأحمد حجاج وحلمي شعراوي ومحسن عوض وحمدي عبد الرحمن ومنى عمر، والزميلة أماني الطويل.زرت دكار. هناك رأيت سمير أمين يعمل على الطبيعة متحدياً واقعاً صعباً. حضرته يحاضر في التنمية عشرات الباحثين من كافة الجنسيات الإفريقية في مركز تابع للأمم المتحدة. وصفه سياسيون أجانب بالراهب الذي وهب نفسه لخدمة إفريقيا.زرت بعدها زامبيا وجنوب إفريقيا وفي رحلة ثالثة زرت جزر القمر وموزمبيق ومدغشقر وتنزانيا وكينيا وجنوب السودان وإثيوبيا والصومال.كان للتجوال في أنحاء إفريقيا في ذلك الوقت طعم محبب. طعم شعوب أفاقت من كابوس رهيب، أذكر قادتهم وقد جاؤوا إلى القاهرة بنية التصديق في مؤتمر شامل لكل إفريقيا على وثيقة إقامة منظمة إفريقية كبرى تلم شتات الإفريقيين دولاً ومنظمات وشعوباً وحركات وطموحات وأحلاماً. كنت شاهداً على فرحة أممية لا تعادلها فرحة أخرى. أذكرني، قبل التخرج في الجامعة، وأنا أعيش يوماً مع قبيلة تسكن جبالاً في أعالي كردفان. تصادف أنه كان يوم احتفال شيوخها بعيد بلوغ شباب القبيلة. كنت أعرف أن للبلوغ عند القبائل الإفريقية مكانة مقدسة. يثقون، كما شرح لنا أحد شيوخ القبيلة صباح يوم الاحتفال، بأن عيد «البلوغ» يعني أشياء كثيرة، في صدارتها يأتي الإيمان بأن القبيلة في هذا اليوم تتجدد وترتقي في آن. حضرني هذا الشرح وأنا أشارك ضمن فريق من شباب الخارجية المصرية مكلف بتنظيم عقد المؤتمر الإفريقي الأول فأتساءل عما إذا كان ما أشهد أمامي في القاعة من حماسة وصدق وثقة بالمستقبل هو أول خطوة على الطريق نحو «البلوغ»، بلوغ الأمة، أمتنا العربية وأمة إفريقيا. الغريب والمثير معاً هو أن يخطر لي الشرح نفسه بعد مرور أكثر من عشرين سنة على انعقاد المؤتمر الإفريقي الأول وكنت رئيساً لفريق لجنة صياغة قرارات أحد مؤتمرات القمة العربية، وكنا، رئيساً وأعضاء وبينهم من صار وزيراً لخارجية بلده، مجمعين على أننا نعيش للأسف مرحلة أفول في العمل العربي المشترك. يومها خطر الخاطر نفسه حتى رحت أتساءل عما إذا كان ما نشهده أمامنا خطوة إلى الوراء على الطريق نحو «البلوغ»؟مرت سنوات أخرى عديدة. اجتمعنا بعدها في القاهرة كفريق مشترك من متخصصين في الشؤون العربية ومتخصصين في الشؤون الإفريقية. فكرنا وبحثنا وتوصلنا إلى رأي أخشى القول إنه كان موحداً. نعم، لقد سعت الأمم الإفريقية والأمم العربية للوصول كل بوسائلها الخاصة إلى حال «البلوغ»، وكانت حصيلة السعي واحدة في الساحتين العربية والإفريقية:كلتاهما وصلت إلى «سن البلوغ»، ثم تجاوزته من دون أن تتوصل أي منهما، للأسف الشديد، إلى «حال البلوغ».تؤلمني الإضافة بأنه حتى السعي نحو «البلوغ» توقف.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جميل مطر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تضرر الخليج.. تألم الجميع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[من أطرف ما سمعته أخيراً في إحدى قنوات الجار العدو محاولة تسويق رواية ساذجة تقول إن مضيق هرمز يحمل اسماً فارسياً، وبالتالي فإن ذلك يشكل دليلاً تاريخياً على ملكية إيران له.من الصعب التعامل مع هذا النوع من الطرح التافه. فلو كانت أسماء الأماكن تمنح حق السيادة المطلقة على الممرات الدولية، لتغيرت خريطة العالم كلها بين ليلة وضحاها. القانون الدولي لا يُبنى على الشعارات ولا على الروايات الدعائية، بل على الاتفاقيات والقواعد التي توافق عليها المجتمع الدولي.الأكثر إثارة للاستغراب هو الغياب شبه الكامل للأمم المتحدة عن هذا المشهد الخطر، وكأن المنظمة الدولية التي يفترض أن تكون الحارس الأول للقانون الدولي دخلت في حالة من السكون المزمن، أو كأننا أمام حفل تأبين طويل لمؤسسة داهمها الهرم.منطقياً وقانونياً، يبقى مضيق هرمز ممراً ملاحياً دولياً مفتوحاً أمام جميع الدول. هذا المبدأ ليس وجهة نظر خليجية أو غربية أو آسيوية، بل قاعدة أساسية من قواعد النظام الدولي الحديث. وأي محاولة لتغيير مفهوم حرية الملاحة أو فرض ترتيبات جديدة على حركة السفن لا يمكن أن تتم بقرار أحادي من دولة واحدة، مهما كان حجمها أو موقعها الجغرافي، بل عبر المؤسسات الدولية المختصة وبموافقة المجتمع الدولي.لهذا السبب، من المتأمل أن تضع دول الخليج كل خلافاتها جانباً عندما يتعلق الأمر بأمن المضيق. فهذه ليست قضية سياسية عابرة، بل قضية وجودية تمس الأمن الوطني والاقتصادي لدول المنطقة، وتمس في الوقت نفسه الاقتصاد العالمي بأكمله.المطلوب في هذه المرحلة هو تحرك سياسي دبلوماسي وقانوني واسع النطاق لاستصدار قرار أممي ملزم بحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتوفير آلية مراقبة دولية دائمة عند مداخل الخليج ومخارجه، تضمن سلامة السفن التجارية وناقلات الطاقة وكافة وسائل النقل البحري العابرة للمضيق.بل إن الأمر يجب أن يتجاوز ذلك إلى إنشاء إطار دولي تشارك فيه الدول المستفيدة من التجارة العالمية في تحمل مسؤولية حماية هذا الشريان الحيوي. فإذا كان العالم كله يستفيد من انسياب التجارة والطاقة عبر الخليج، فمن الطبيعي أن يسهم العالم كله في حماية هذا الممر الاستراتيجي.أما الرهان على أن الأزمة ستبقى محصورة داخل حدود المنطقة فهو رهان ساذج وخطر. فالعالم المعاصر مترابط بصورة غير مسبوقة، وأي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عبر هرمز سينعكس على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد والتضخم والنمو الاقتصادي في مختلف القارات ، ولا شك أن من مصلحة دول الخليج رفض تحويل أهم ممر مائي في المنطقة إلى أداة ابتزاز سياسي أو اقتصادي فهم أكبر الخاسرين.يا لوقاحة المشهد الذي يتبناه العدو، أن تكون أنت المعتدي الآثم ثم تحاول تقديم نفسك باعتبارك الجهة المخولة بإدارة الحل. أن تعتدي ثم تطالب الآخرين بالامتثال لشروطك. وأن تسعى إلى عسكرة الجغرافيا وتحويل موقعك على الخريطة إلى أداة ضغط على العالم بأسره.هرمز لم تصنعه ايران و ليس ميناءً خاصاً، حتى تتصرف به كما تشاء. إنه ممر دولي حيوي ترتبط به مصالح عشرات الدول ومئات الملايين من البشر. وليس من حق أي دولة أن تقرر منفردة مستقبل التجارة العالمية أو أمن الطاقة الدولي. إعلان ايران عن إنشاء هيئات أو سلطات جديدة للإشراف على العبور في المضيق لا يعدو كونه محاولة أخرى لإضفاء شرعية شكلية على واقع لا يعترف به القانون الدولي. إنها نسخة مكررة من كوميديا سياسية باتت مكشوفة ومملة ورخيصة في آن واحد.إن التحدي الإيراني السافر لقواعد الملاحة الدولية يجب ألا يمر بلا ثمن سياسي أو قانوني. وعلى الدول التي صاغت النظام الدولي وأسست مؤسساته أن تثبت أن تلك القواعد ليست مجرد نصوص جميلة تُقرأ في المؤتمرات ثم تُنسى عند أول اختبار حقيقي.لكن الحقيقة التي يجب الاعتراف بها هي أن القانون الدولي وحده لا يكفي. فالقرارات الأممية مهما كانت قوية تفقد قيمتها عندما لا تملك الإرادة السياسية والقدرة التنفيذية لحمايتها. فالقانون الذي لا تحرسه قوة جماعية يتحول في النهاية إلى مجرد أمنيات مكتوبة على الورق.ومن هنا تأتي أهمية تحرك دول الخليج المشترك مع كل شركائها، فهي أكبر المتضررين. فالحراك الدبلوماسي المنظم والمؤثر قادر على تحويل القضية من أزمة إقليمية إلى قضية عالمية تتعلق بمستقبل حرية الملاحة والتجارة الدولية.أما السيناريو الأخطر فهو أن تبدأ بعض الشركات أو الجهات التجارية بالقبول بالأمر الواقع، وأن تدفع رسوماً أو إتاوات تحت أي مسمى كان. عندها ستتحول الأزمة من إجراء مؤقت إلى نموذج دائم، وسيكتشف العالم متأخراً أنه منح الشرعية لمنطق الابتزاز.متى ما ذاقوا المال الناتج عن السيطرة على الممرات التجارية لن يتخلون عنه أبداً إلا إذا أرغموا على ذلك. وعندما يصبح العائد المالي جزءاً من المعادلة، تتضاعف الحوافز للتصعيد والمساومة والضغط.ولهذا تحديداً، لا وقت للحياد بالنسبة لهرمز، فالقضية ليست خليجية، بل قضية النظام الاقتصادي العالمي المتشابك والذي لن يستطيع استبدال حصتنا في الطاقة أو في التجارة العالمية وإن استطاع لفترة قليلة فلن يستطيع الاستمرار . إما أن يبقى هرمز ممراً دولياً مفتوحاً تحكمه القوانين الدولية، أو يفتح العالم الباب أمام سابقة خطرة ستتكرر في ممرات ومضائق أخرى حول العالم.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي عبدالله الأحمد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غياب الطلبة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب نهاية العام الدراسي، والاستعداد لامتحانات نهاية العام التي تنطلق 24 يونيو/ حزيران الجاري، وتستمر حتى 3 يوليو/ تموز المقبل، تتكرر ظاهرة الغياب شبه الجماعي للطلبة من مختلف المراحل والصفوف الدراسية، على الرغم من أهمية وضرورة حضور الطلبة، والالتزام بدوامهم المدرسي خلال هذه الفترة التي تسبق الامتحانات، للاستفادة من عمليات المراجعة التي تحرص عليها العديد من إدارات المدارس بالتعاون مع المعلمين، لتحقيق أكبر فائدة ممكنة للطلبة قبل دخول الامتحانات، وهي قضية متجددة مع كل نهاية عام دراسي، ما يتطلب حلولاً ناجعة للقضاء عليها.هذه المراجعات في المدارس خلال هذه الفترة، والتي قد تعتبرها نسبة من الطلبة عادية وبالإمكان القيام بها بشكل فردي في البيت، تعتبر مهمة لدورها الحيوي بتذكير الطلبة بأهم المحاور في المواد التعليمية، والتي من المتوقع أن يتم التركيز عليها في الامتحانات، ما يساعد الطالب على مراجعة المواد بطريقة سلسة ومنظمة تساعده في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي وتحصيل أعلى العلامات وبالتالي تحسين نتائج الطلبة، الأمر الذي يتطلب من جميع الطلبة الالتزام التام بالدوام المدرسي والابتعاد عن الغياب الذي لا مبرر له.نسبة من الطلبة تعتمد على الدروس الخصوصية التي تنشط بشكل كبير خلال هذه الفترة، على الرغم من زيادة أسعار هذه الدروس بشكل مبالغ فيه، بالذات المواد العلمية، نظراً للإقبال عليها، وبالتالي الطلبة رواد الدروس الخصوصية لا يبالون بالمراجعات المجانية في المدارس، وهذه الفئة من الطلبة الأكثر غياباً عن المدارس خلال الأيام التي تسبق الامتحانات، وهنا يأتي دور أولياء الأمور الذين تقع عليهم مسؤولية كبيرة في قضية غياب الطلبة عن المدارس خلال الأسابيع التي تسبق الامتحانات، حيث يجب عليهم إلزام أبنائهم بالدوام المدرسي وعدم الغياب غير المبرر قبل الامتحانات النهائية.في الوقت ذاته، إدارات المدارس تتحمل مسؤولية أيضاً، حيث إنها مطالبة باتخاذ الإجراءات اللازمة مع الطلبة الذين يتغيبون عن المدارس دون مبرر خلال الأسابيع التي تسبق الامتحانات، وذلك بإبلاغ أولياء الأمور عن حالات تغيب أبنائهم الطلبة واستدعائهم إلى المدارس في حال تكرار الغياب، وتوقيع العقوبات الجزائية الواردة في اللوائح المعتمدة لردع الطلبة المتغيبين، والسؤال الذي يتبادر للذهن، هل فعلاً إدارات المدارس تتخذ الإجراءات اللازمة مع الطلبة المتغيبين؟ أم تغض النظر، ولا تتخذ أي إجراء مع هؤلاء الطلبة، الأمر الذي يفسر أن الظاهرة مستمرة من سنوات ولم تتوقف، فإن كانت إدارات المدارس راغبة في مواجهة هذه الظاهرة والقضاء عليها، فهي قادرة على ذلك.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سلام أبوشهاب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اختبار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[متى تخوننا الكلمات، فنجد أنفسنا وكأننا لا نجيد النطق ولا التعبير ولا الكتابة؟ حين تفاجئنا الحياة بما لا نتوقعه، وما لا نستطيع استيعابه، ومفاجآت الحياة كثيرة منها المبهج ومنها المؤلم.تخوننا الذاكرة أيضاً فنعجز عن البحث في ثناياها، عن أفضل ما يمكن قوله للتعبير عن عمق مشاعرنا، فما نختزنه كبير ولا يمكن اختزاله بحروف، فكيف نقول ما يجب قوله الآن حتى لا نشعر بالتقصير وربما الندم لاحقاً؟خيط رفيع يفصل بين المبالغة وحجم ما في قلوبنا وأهميته، وخيط رفيع يفصل بين المجاملة واختيار العبارات، بتنميق شديد من جهة، وصدق ما نقوله، ويأتي في مكانه ووقته الصحيحين من جهة ثانية، وبين هذا وذاك، نتلعثم كلما وضعتنا الحياة أمام اختبار صعب، وحسبنا أن الآخرين سيدركون ويجيدون التمييز والفهم حتى من دون كلمات.مهما كبرنا ومررنا بتجارب، وعشنا مرارة بعض المواقف، سواء التي نكون في صلبها أم تلك التي نكون شهوداً عليها، لأنها تحدث مع أحد المقربين منّا أو الزملاء والمعارف وربما الجيران.. يأتي ما يعيدنا إلى نقطة الصفر، وكأننا بلا خبرة، ونصطدم بحقائق تصعقنا، فنشعر بأن طريق التعلم مازال طويلاً، وباب الاختبارات لا يُغلق، والمواجهة حتمية لا مفر منها، وفي كل مرة نسأل أنفسنا «لماذا فلان؟ ولماذا الآن؟» حتى وإن كنّا نعلم أن السؤال لا إجابة له، وأننا نسير على دروب مرسومة لنا، لا نملك سوى عبورها بإيمان مطلق وتسليم بمشيئة الله، ومحطات لا يمكن تجاهلها، بل لا بدّ من اجتيازها، كل وفق ما يختزن من إيمان وثقة بالله.كل تجربة هي اختبار، وكل اختبار يضعك أمام ميزان الإيمان، لترى فعلياً إن كنت تحمل ما يكفي من وزن للصمود والاستمرار، بل لتسرع إلى ما يجعلك تزيد وزن إيمانك، أم أن ما تحمله يختل توازنه بسرعة ويهبط مع أول، أو مع كل تجربة صعبة، لكن بعض الاختبارات يبلغ بمرارته العلقم، والمشاعر تجعلنا ننحني أمام الحزن والمرض والألم، ونتمسّك بالأمل وإن كنّا نراه في لحظة الصدمة بعيد المنال، وفي الأمل رجاء ودعاء وصلاة، بل وشفاء للروح قبل أن يُشفى البدن.كل اختبار يراه البشر بطرائق مختلفة، منهم من يجد فيه تحديات تعيد صقل الروح، ومنهم من يجده عقاباً، ويبدأ بالبحث عن سبيل للخروج منه بعفو ومغفرة، ومنهم من يؤمن بأن لله رسائل كثيرة، وعلينا أن نفهم ونتعلم ونكمل الطريق كما يشاء لنا.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نور المحمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B2%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عالم مضغوط في كرة القدم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أصغر لاعب في كأس العالم الذي يبدأ اليوم يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، وأكبر لاعب في هذه النسخة عمره ثلاثة وأربعون عاماً، وما بينهما تقع أعمار مشاهدي اللعبة الأشهر في العالم وكانت بدايتها في عام 1930 في الأورغواي.يتابع كرة القدم رجال ونساء في السبعين والثمانين والتسعين من أعمارهم، كأنما هي لعبة الكبار في السن، لكنهم بالطبع ليسوا في الملعب، إنهم العدد التراكمي من المشاهدين الذين يجلسون بين أبنائهم وأحفادهم، ويطيرون من الفرح مثل المراهقين حيث يُسدّد لاعبو منتخباتهم ضرباتهم الصاروخية الحرّة نحو حراس المرمى.إنها لعبة الأعمار الصغيرة القصيرة على أرض الملعب، وفي الوقت نفسه هي لعبة الكبار المكتهلين الذين ضاع شبابهم في طاحونة الليالي والأيام، ولم يتح لهم ذات يوم أن يكونوا أبطالاً وقد تدلّت من أعناقهم قلادات الذهب والفضة.عمر أُولمبياد كرة القدم يبلغ الآن 95 عاماً، وهي البطولة الدولية الجماعية التي نجم عنها دولة رمزية لها قوانين صارمة هي (الفيفا)، وقد ذهبت كؤوس اللعبة إلى الأورغواي، وإيطاليا، وألمانيا، والبرازيل، وإنجلترا، والأرجنتين، وفرنسا، وإسبانيا، ولم تفز بها أمريكا، ولا الصين، ولا روسيا، كما لم يفز العرب لا بالذهب ولا بالفضة على أمل أن نجد لنا موطئ قدم أو موطئ (كرة).هذا العام، حيث الحيتان الكروية يأكل كبيرها صغيرها، لكنه على أي حال ذلك الأكل المعنوي الرمزي الذي لا يشبه مطلقاً منطق الغابة.يحمل حكام المباريات في جيوبهم بطاقات صفراء وحمراء، أما صوت الصّافرة فهو الصوت القاطع الحاسم في الهواء الطلق وأمام الملايين من المشاهدين حول العالم الذي يتحوّل بالفعل إلى قرية صغيرة في حجم كرة يركض وراءها 22 لاعباً، وكلٌّ منهم يبحث عن مجده الشخصي المكثف تماماً في هذه الكرة المنفوخة بالهواء، وأحياناً بالغرور.أخيراً، أوروبا وأمريكا اللّاتينية تلعبان، أما آسيا وإفريقيا فتكتفيان بالفرجة ولو من بعيد، وهنا في المستطيل الأخضر الكوني لا شرق ولا غرب، لا شمال ولا جنوب، لا أبيض ولا أسود.. فيفا، فيفا.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رثاثة اجتثاث التراث]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%AB%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB]]></link> 
        <description><![CDATA[قلت للقلم: كيف نسيتَ أن تختم العمود أمس، بأهمّ مسك للختام، ألم تسمع بقولهم: «الأمور بخواتيمها»، الذي لم يُنله العرب أذناً صاغية؟ أوصيتك منذ عقود، بألّا تتحرّش بالأوراق، قبل أن تكون قد ذرعت الفكرة في ذهنك جيئةً وذهاباً، حتى ضاقت بك ذرعاً. وإلّا صار مثلك كمثل من يغادر بيته، فلا يدري كيف يعود إليه. أو كالعازف يبدأ التقسيم في الراست ويختم بالحجاز. أو كقول سعدي الشيرازي: «أخشى ألّا تصل إلى الكعبة أيها الحاج.. فالطريق التي تسلكها تؤدي إلى تركستان». كم قلت لك، دع الفكرة تختمر وتتعتّق في دنّ جمجمتك، وتترسب شوائبها، فتنساب صافيةً، رقراقةً حانيةً، كأنها غانية، في راحتها قطوف دانية، تتمنى كل روح أن تكون في عشقها فانية.يستخف الناس بالتراث. فئات كثيرة، منها من يرى الميراث الثقافي، موضات تجاوزها الزمن، فيتوهمون أنهم هم الجدد، وأن القدامى كائنات متحفيّة أرشيفية، فبضائعهم منتهية الصلاحية. كأنما روائع الميراث بليت بلى الأطلال، أمّا الخربشات، فهي شموس الخلود.الاستخفاف بالتراث، قد تكون له علاقة بالجوقة التي رافقت الحركات الحداثوية، وينمّ عن تسطيحية فكرية، تتمثل في عدم إدراك أن بدائع العصور هي المصرف المركزي للإبداع العربي. بالمناسبة سبق أن دعا القلم أنظمة التعليم العربية، إلى تدريس اللغة العربية وآدابها، بطريقة قطار الزمن، أي من زماننا إلى سالف العصور. أيها الأساتذة، لا تستخدموا شواهد النحو القديمة، وتجرّبوها في رؤوس مساكين الإعدادية والثانوية. اختبروا مدرّسي الثانوية في قراءة سطور من نصوص القرون الثالث والرابع والخامس الهجرية، من دون شكل وإعراب.في الختام، ما نسيه القلم أمس، عليه استحضاره اليوم. بعد اتّضاح صور الأواصر التي يجب أن تربطنا بالميراث، بقي الأهمّ، الذي سيرينا أن التراث ليس صندوقاً فولكلورياً من الصناعات التقليدية. نحن أبناء القرن الحادي والعشرين، تراث أيضاً. نعم، نحن بالمعلوماتية وبالرقمي وبالذكاء الاصطناعي، وإذا تألقت التنمية العربية، فبفيزياء الكمّ، سنكون تراثاً لأحفادنا. السؤال الوجيه، لدى الوجوه التي تأبى أن تشيه، هو: ما هو تراثنا نحن الذي ستسمق به قامات أبناء العرب مستقبلاً، وتشمخ هاماتهم، فخراً بين الأمم، في شمم، في ذرى القمم؟لزوم ما يلزم: النتيجة العجبيّة: المأساة هي ألّا يجد العرب ما يُهدونه من تراث إلى القادمين، غير ذلك التراث القديم، الذي سعوا إلى اجتثاثه.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%AB%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7942610]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942610.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7942610.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[موظف الاستقبال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[في كل مؤسسة أو وزارة أو شركة، يوجد هناك في المقدمة مكتب دائماً ما يجلس خلفه موظف أو أكثر، ويكون حسن الهيئة ويرحب بأي قادم لهذا المكان، وعند دخول العميل أو الزبون يكون في رأسه أسئلة واستفسارات متعددة يود الحصول عليها من الموظف الذي من المفروض أن يكون مُلمّاً بكل الإجابات والاستفسارات وبصدر رحب، وهذا لأن هذا الموظف إن كان على قدر المسؤولية فإنه مُلمّ ويفهم المكان الذي يعمل به، وليس حضوراً روتينياً كل يوم، لا.. بل لأنه يعمل بضمير ويحاول بجهده الشخصي أن يتعرف على جميع أمور مؤسسته أو المكان الذي يعمل فيه.وفي بعض الأماكن تجد هذا الموظف الذي يُجيب على الاستفسارات وتخرج أو تُكمل مسارك وأنت بغاية الرضا لأنك وجدت الإجابات التي تبحث عنها، وعلى هذه المعلومات التي تحدد ما إذا كنت سُتكمل الإجراءات، أو تُحضر أوراق أخرى مطلوبة إذا كانت ناقصة. ولكن في بعض الأحيان ومع الأسف يقع الشخص في موظف استقبال مهمل لعمله ولا يعرف عن المكان الذي يعمل به شيئاً، وكأنه موظف جديد منذ يوم واحد فقط، فلا يُفيد في معلومات أو تسهيلات ممكن أن تساعد الشخص أو تسهل عليه الوقت والجهد، ولا يبذل جهداً في أن يسأل أحداً من زملائه الموظفين، فقط يعطي إجابة ناقصة، تزيد من جهد ووقت العميل، دون فائدة تُذكر.وهنا يكمن الفرق الجوهري بين موظف يفهم رسالته وموظف يكتفي بالحضور، فموظف الاستقبال الحقيقي يُدرك أنه واجهة المؤسسة، وأن كلمة واحدة صحيحة في الوقت المناسب قد تُوفر على العميل ساعات من التنقل والانتظار، بل إن بعض الزوار يُقررون مواصلة تعاملهم مع المؤسسة أو العزوف عنها بناءً على تلك اللحظات الأولى عند مكتب الاستقبال.لذا فإن الاستثمار الحقيقي في تدريب موظفي الاستقبال وتأهيلهم ليس ترفاً إدارياً، بل ضرورة تعكس احترام المؤسسة لوقت عملائها، وسمعتها أمامهم، فالبسمة الصادقة والمعلومة الدقيقة معاً هما عنوان وهوية أي مؤسسة ناجحة.haya171@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[​ هيا خالد الهاجري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رزق اسمه صاحب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1/%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[المكان ليس ما يحدد سعادة الفرد بل الصحبة، والطريق والوجهة والمسافة ليست ما تحدد البوصلة، بل الصحبة، والنجاح لا يكتمل إلا بالصحبة، والأمان لا يتحقق إلا بالصحبة.الصحبة ليست مجرد أسماء تكتب في صفحات العمر، ولا مجرد ذكريات تضاف إلى شريط حياة أحدنا. هي الوطن المصغر الذي نأخذه معنا حيثما ذهبنا، وهي الشعور بالرضا حين يخذلنا كل شيء من حولنا.ليست حكراً على الأصدقاء، ولا على الأهل أو الأحباب، ولا زملاء العمل الذين يتشاركون معنا في أكثر ساعات اليوم، بل تشكّل كل ذلك، كل من نمضي معهم وقتاً حقيقياً ونتشارك معهم جزءاً من حيواتنا ونشركهم في تفاصيلها لأنها تهمهم.وبالرغم من تشعب واختلاف الصحبات في زمن يشكل فيه العالم الافتراضي نسبة لا يستهان بها، إلا أن كثيرين يعانون الوحدة والافتقار إلى وجود صحبة حقيقية تشكل لهم ذاك الوطن الذي يجلب الشعور بالرضا والأمان.فهل صار ذاك الصاحب الحقيقي الذي لا يشعل لك الشمعة في الظلام بل يكونها، ضرباً من الإعجاز، أو حتى ذلك الذي لا يكتفي بتخزين اسمك ورقم هاتفك في جوّاله أو يضيف حسابك في أحد مواقع التواصل الاجتماعي كي تكونا صديقين، بل يذكر اسمك في كل دعاء صادق ومع كل سجدة تتضرع بها لله، وحين تجد هذا الصاحب ستكون من المحظوظين.الصاحب الذي يأخذ بيدك عند حاجتك، ولا تنتظر منه تصريحاً حين يكون بحاجتك، هو الذي تأتمنه على أسرارك ولا تخشى منه غدراً ولو حذرك مليون شخص، تتأكد أن كل معروف صنعته لأجله لن يضيع بمجرد أن ينال كل ما يبتغي، ولن يتنكر لك حين ينجح ويصل لأعلى المراتب في أي شأن. هو الذي تظل تتقاسم معه كل الأحداث المهمة قي حياتك حتى وإن لم تلتق به لأيام أو أشهر لأنه دائماً سيكون موجوداً ولو باعدت بينكما المسافات والظروف.sawsanon@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سوسن دهنيم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1/%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الثروة الحقيقية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أن تسعى دبي إلى أن تكون مركزاً عالمياً للصحة المستدامة المتقدمة، فذلك يعتبر مدماكاً آخر في بنيان «دانة الدنيا» الساعية دوماً إلى تقديم الأفضل والأجود لأبنائها والمقيمين فيها.أمس، أصدر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي، القانون رقم (17) لسنة 2026، لإنشاء هيئة جديدة في دبي تسمى «سلطة دبي للديمومة الصحية»، وفق أعلى المعايير التنظيمية المعتمدة، واستقطاب الاستثمارات النوعية في هذا القطاع الحيوي، على أن يتولى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، منصب الرئيس في هذه الهيئة لضمان سلاسة التطبيق وتحقيق الهدف الأسمى لها.صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد علّق على قرار إنشاء السلطة الجديدة بالقول: رهاننا الدائم على الإنسان هو صحّتُه، وجودةُ حياته، وقدرته على العطاء والإبداع. ورؤيتنا أن تكون دبي في طليعة المدن التي تصنع مستقبل الصحة.هذه هي دبي الساعية دوماً إلى إحداث الفرق في حياة الناس في شتى المجالات، فهي إلى جانب بنيتها التحتية والتشريعية والاستثمارية التي جعلتها مقصد رجال الأعمال والباحثين عن العمل والنجاح، ها هي تكثف جهودها لأن تكون جاذبة أيضاً في مجالات الإنسان، والارتقاء بصحته.دبي طموحة، وساعية دائماً لكل تميز، وما فيه مصلحة الناس، ورغد حياتهم، وهي اليوم تسعى لأن تضع معايير عالمية جديدة في الصحة وجودة الحياة. عبر استقطاب العقول والكفاءات والمواهب التي تسهم في تحسين حياة الإنسان.المبادرات التي أطلقتها دبي، وتواكبها بالأفكار والمشاريع الجديدة، جميعها تصب في خانة أن تكون من أفضل المدن، وهي جميعها تخدم مستهدفات «أجندة دبي الاقتصادية D33»، و«أجندة دبي الاجتماعية 33»، الساعيتين إلى ترسيخ مكانة دبي ضمن أفضل ثلاث مدن عالمياً، بجودة الحياة، وتعزيز الريادة في مؤشرات متوسط العمر الصحي، بتوظيف أحدث الابتكارات، وتعزيز الحوكمة، وبناء شراكات استراتيجية فعّالة.كل هذه المؤشرات تؤكد مسلك دبي لأن تترجم شعارها الذي يؤكده دائماً الشيخ محمد بن راشد بأن الثروة الحقيقية للأمم هي صحة شعوبها، وخدمة الإنسان ستبقى الهدف الأسمى لكل استثمار في العلم والمعرفة والابتكار.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942342.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942342.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المونديال الاستثنائي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كأس العالم 2026 حدث استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ليس فقط بسبب اتساع المشاركة إلى 45 منتخباً إضافة إلى الدول الثلاث المستضيفة، بل لأنه يعكس تحولاً كبيراً في فلسفة كرة القدم العالمية، من حيث التنافسية والانتشار الجغرافي وتنوع المدارس الكروية. وهذا يفتح أمامنا فرصة حقيقية للتأمل والدراسة، لا سيما ونحن نطمح لبناء منتخب وطني قادر على بلوغ مونديال 2030 بثبات واستحقاق.أحد أهم الدروس التي يمكن استخلاصها من هذا المونديال هو الاستقرار الفني في المنتخبات المتأهلة، حيث نلاحظ أن غالبية الاتحادات حافظت على مدربيها لفترات طويلة دون تسرع في الإقالة أو الاستقالة، وهو ما انعكس إيجاباً على الانسجام وتطور الأداء. هذا العامل وحده كفيل بإعادة النظر في بعض الأمور المهمة في تطور المنتخبات، حيث ما زال التغيير السريع للمدربين يعرقل بناء المشاريع الكروية طويلة المدى.كذلك الحاجة إلى خوض أكبر عدد من المباريات الودية التي تمنح المنتخب صورة فريق محترف تنافسياً داخل وخارج الدولة، كما أن قوة المنتخبات المشاركة ترتبط بشكل مباشر بجودة دورياتها المحلية، التي توفر للاعبين بيئة تنافسية عالية ومستويات احتكاك مستمرة. وهذا يدفعنا إلى مراجعة دورينا المحلي، ليس من حيث الخطط فقط، بل من حيث الاستمرارية ورفع نسق المنافسة، رغم قناعتي بأن ما يتم العمل عليه حالياً في دوري أدنوك للمحترفين في أغلب البرامج يعد جيداً ويحتاج فقط إلى الوقت ليؤتي ثماره.أما من ناحية التنظيم، فإن هذا المونديال يقدم نموذجاً مختلفاً، حيث يقام في ثلاث دول، مع تحديات مناخية وكلفة حضور مرتفعة بشكل لافت، حتى إن بعض المشجعين دفعوا مبالغ تصل إلى 4000 دولار لتذكرة واحدة في دور المجموعات، ما يعكس التحول الكبير في اقتصاد كرة القدم.ويحمل المونديال الحالي بُعداً عربياً لافتاً، مع وصول ثمانية منتخبات عربية، وسط تطلعات بأن يكون للعرب حضور مؤثر. وتبرز هنا أسماء كبيرة مثل المغرب بقيادة إبراهيم دياز، ومصر بقيادة النجم محمد صلاح، حيث تعقد الجماهير آمالاً واسعة على تقديم أداء تاريخي يليق بهذه المرحلة.وفي الختام، فإن هذا المونديال ليس مجرد بطولة عابرة، بل هو مرآة حقيقية لتطور اللعبة عالمياً، ورسالة واضحة بأن النجاح لم يعد وليد الصدفة، بل نتاج تخطيط طويل، واستقرار فني، واستثمار ذكي في المواهب.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبيد صالح سلطان السويدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التحول السلوكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تتحدى دراسة جديدة الفكرة السائدة منذ عقود بأن العادات لا تتشكل إلا عبر التكرار البطيء والممتد. فبدلاً من ذلك، تشير نتائج بحث أجرته جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، إلى أن الدماغ ينتقل أحياناً بشكل مفاجئ من السلوك الموجه نحو الهدف إلى السلوك التلقائي، وكأن «مفتاحاً» أدير في لحظة واحدة.هذا الاستنتاج يفتح باباً لإعادة فهم كيفية تشكل الروتين اليومي، ولماذا تظهر بعض العادات فجأة بعد فترة من التردد أو التعلم المقصود، ويقدم مفاتيح لفهم تعديل السلوكيات المتجذرة، بما فيها غير الصحية. ويأتي ذلك في سياق جدل علمي قديم يرى أن العادة نتاج تعزيز تدريجي عبر التكرار، وهو ما تعيد الدراسة الجديدة التشكيك فيه.اعتمد الباحثون على تصميم تجريبي يحاكي قرارات الحياة اليومية بشكل أقرب من الطرائق التقليدية. ففي التجربة، حصلت الفئران على مياه حمضية متاحة دائماً داخل أقفاصها، لكنها كانت تتلقى الماء المفضل لديها عند الاستجابة لإشارة صوتية معينة. وبما أن الحيوانات لم تكن عطشى، كانت تستجيب أحياناً وتتجاهل أحياناً أخرى، ما عكس سلوكاً موجهاً نحو الهدف مرتبطاً بالتفضيل لا الحاجة.لكن السلوك تغير لاحقاً، إذ بدأت الفئران تستجيب للإشارة في كل مرة تقريباً، حتى عندما لم تعد راغبة في الماء المفضل. المفاجئ بحسب الباحثين أن هذا التحول لم يحدث تدريجياً، بل بدا وكأنه وقع دفعة واحدة. كما أظهرت تسجيلات الدماغ نشاطاً في منطقة يعتقد أنها تتحكم في الانتقال بين السلوك الموجه نحو الهدف والسلوك المعتاد.ويشير الباحثون إلى أن بعض الفئران عادت لاحقاً إلى السلوك الموجه نحو الهدف بعد فترات من الاعتياد، ما يعزز فكرة أن هذا التحول قابل للعكس. وأن ما نعتبره «عادة» يكون أقرب إلى نظام تحكم مرن في الدماغ يمكن أن يتبدل، وهو ما يمنح أملاً لفهم كيفية التخلص من السلوكيات غير المرغوبة، وإعادة تشكيل الروتين اليومي، بشكل أكثر وعياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942155.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942155.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صافرة النهاية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%8A/%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[توقف كل شيء وجاءت صافرة النهاية، انتهت متعة الجولات وإثارة المباريات، وامتنعت الكرة عن الدوران ودخول الشبكة، هكذا نحن محبي وعاشقي اللعبة نعيش واقعاً بين الحياة وكرة القدم في كل وقت، هي من تشعل الحرارة في صدورنا، عندما تلتهب وتيرة اللقاءات يزداد شوقنا معها، وحينما يخفت وينطفئ صوت متعتها يتوقف شغفنا، فاز من فاز وانتصر من انتصر وخسر آخرون. كثيراً ما يقدم فريقك كل شيء ويكون رائعاً، لكنه يصطدم في النهاية ويخسر الرهان، ثم يعيد التجربة للفوز من جديد في كل موسم.نقلب صفحات موسم جاء ختامه، نستذكر سوياً الرغبات الصادقة، التي لم تجعل من العقبات سبباً للتراجع والفشل، والأندية التي قالت كلمتها وبرهنت عن معدنها، التي أرادت العودة وإظهار الإصرار والقوة، لكي تسترجع مكانتها وهيبتها، وتحقق مبتغاها بعد موسم مخيب مرّ بها، في قصة إصرار وتحدٍ وكسب المخاطرة، وإبراز إرادتها أمام جماهيرها المتيمة. وعلى الضفة الأخرى أندية تاهت وسط مطبات الطرقات، وسقطت في غياهب الظلمات، وهوت عن القمم لأسفل القاع، وفشلت من إظهار إمكانياتها.صور كثيرة رسمت لنا ملامح الملاعب، وسطرت لنا السباق المثير، مواقف مختلفة من لاعبين مبدعين، ونجوم مميزين صنعوا لنا تفاصيل ليالينا، ومعلقين شدوا وتغنوا بالألعاب الجميلة، ومدربين يقفون على الخط يأتون بالخطط والأفكار، قادرين على تغيير مجرى المباريات، ولاعب يدخل في الثواني المتبقية ليصنع لنا قصة، مملوءة بالفرح والانتصار، أو بغلطة مدافع لم يحسن التصرف، كبدت الفريق الخسارة والهزيمة، موسم مرهق ذهنياّ وبدنياً، وجو مشدود ومشحون، منذ انطلاقة الصافرة حتى نهايتها.عندما تصل إلى قمة النجاح وتتذوق لذة الفوز، ستجد الجميع يلتفون حولك يشاركونك المجد، في النهاية تتويجك هو نتاج عملك، وعندما تخسر يختفي الجميع، ولا يبقى إلا القليل معك أو ربما لا يبقى أحد. بين مباريات صعبة وأخرى تمكنت من اجتيازها بسهولة، نعيش لحظات بين المحاولات لإثبات الذات، أمام خصوم متمرسين قد تنجح أمامهم وقد تفشل، والمعاناة لتحقيق البطولات، ثم يتم نسيانه في الموسم الذي يليه، فمن سيعيد الحياة إلى صدورنا من جديد؟ والآن عيشوا أجواء الحماس والتشويق مع كأس العالم.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مبارك الرصاصي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%8A/%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 00:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>