<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Mon, 15 Jun 2026 18:34:51 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التوعية «حصن الحماية»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[جرأة كبيرة يتحلى بها تجّار المخدرات وهي أن يبعثوا برسائل عبر تطبيقات محادثة إلى أرقام مجهولة تعرض عليهم بضاعة وحبوب، وكأنهم يعرضون سلعاً ومنتجات منزلية، وليس كأنها تجارة سموم، يقف القانون لكل من يتعامل معها بالمرصاد.للأسف، ومثلما وجد الناس ضالّتهم في وسائل التواصل، وأصبحت متنفّسهم من ضغوط الحياة، أصبحت أيضاً أداة سهلة لتجار المخدرات للوصول إلى أكبر قدر من الزبائن، لكن هؤلاء ألا يخافون من التبليغ عنهم، ومَنْ منحهم كل هذه الجرأة لأن يرسلوا رسائل غريبة عجيبة.ليس لدينا أدنى شك في قدرة أجهزة المكافحة على الضبط والمتابعة والقبض على كل من تسول له نفسه بيع السموم للناس، ولكن الأمر يجب أن يُكبح من منبعه، وألّا يصبح كل من لديه هاتف عرضه لأن يرى أو يتعرف إلى هذه المنتجات.هذه الكارثة، بحسب تحقيق صحفي تجريه «الخليج» أطلت منذ زمن، تعود بين الحين والآخر، وفي كل الدول دون استثناء، ومثلما نشرت صحيفة إندبندنت البريطانية في تقرير سابق، فإن موقع «طريق الحرير»، تأسس منذ سنوات على يد مؤسس خفي، يحقق مكاسب سراً بملايين الدولارات كسوق غير مشروع لتجارة المخدرات.ويمنح المشتري ضمانات سرية لاتكشف عن هويته، عبر مسارات يقوم بها «هاكر» تصعب طريقة كشف المصدر.الأمر الخطر هنا، أن البعض ينجرّ إلى محادثات مشبوهة من هذا النوع، وإذا ما قصد تبليغ الأجهزة المعنية فإنه من الصعوبة بمكان أن يتم الوصول إلى مصدر الرسائل، ما دفع الأمم المتحدة إلى التحذير من أن شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تُعد أخطر وسائل ترويج المخدرات في العالم.لدولة الإمارات دور كبير في مكافحة المخدرات عالمياً، وتسهم عبر أجهزتها بشكل دائم في ضبطيات دولية، وإن كان آخرها إسهام جمارك دبي في إحباط محاولة تهريب شحنة ضخمة من الحبوب المخدرة قادمة جواً من إحدى الدول الآسيوية إلى دولة إفريقية، ما أسهم في حماية آلاف الأسر والشباب من مخاطر الإدمان والجريمة.إزاء الدور الكبير الذي تقوم به أجهزة المكافحة المحلية والدور التوعوي، وبما أنه ليس هناك شخص محصّن من هذه الرسائل الغريبة، فإن الأمر يبقى رهن مؤازرة من الأسرة والمدرسة والمجتمع، لأن في عالم «فلتان» المواقع تبقى التوعية الحصن المنيع لحماية الأبناء.jamal@daralkhaleej.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الدويري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%B5%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 01:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عن «السيادة» اللبنانية!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ استقلال لبنان في نوفمبر/ تشرين الثاني 1943 وحتى اليوم كان مفهوم «السيادة» الأكثر تداولاً بين جميع القوى والأحزاب والحكومات، بين من يؤمن بها وبين من لا يؤمن بها. بين من يستخدمها شعاراً مرحلياً عند الضرورة، وبين من يستخدمها غطاء لموقف سياسي نكاية بالآخر. لكن الجميع يستخدمونها في النهاية خدمة لأغراضهم الخاصة.حتى في الموقف من إسرائيل تتحول «السيادة» إلى إشكالية كبيرة قد يصل فيها السلم الأهلي إلى حافة الهاوية، كما كان حال اتفاق الطائف الذي أخرج لبنان من الاحتراب الأهلي الذي استمر 15 عاماً إلى مادة خلاف تتعلق ب«السيادة» أدت إلى تجميد تطبيق العديد من بنوده التي تحقق بعض «السيادة».الآن، وبينما لبنان ينزف، وتحتل إسرائيل المزيد من أرضه، وتجرف قراه، وتهجّر أكثر من مليون ونصف، فإن الخلاف على «السيادة» يستعر أكثر، والاتهامات المتبادلة بين السلطة والأحزاب تشتد وطأة حول الولاء للخارج والارتباط بأجندات خارجية، خصوصاً ما يتعلق ب«حزب الله» وحليفه «حركة أمل» وموقفهما الرافض لحصر السلاح بيد الدولة، والمفاوضات مع إسرائيل، باعتبار أن الدولة وحدها تمثل «السيادة» وليس أي طرف آخر.هذه الإشكالية اللبنانية ليست جديدة، إنها في الحقيقة تعبير عن مأزق يعيشه منذ إنشائه قبل 83 عاماً من خلال محاصصة طائفية كانت في أساس نظامه، حيث شكلت في الوعي الجمعي الولاء للطائفة وليس للوطن وسيادته، إذ تشتد قوة الطائفة وتقوى ويتعزز نفوذها بقدر قوة ونفوذ الدولة الخارجية التي ترتبط بها.لذلك، تم بناء هياكل الدولة والسلطة على قاعدة «الكوتا» الطائفية القائمة على بنية اجتماعية جرى توليفها بقرار من الانتداب، وهكذا فإن السلطات اللبنانية المتعاقبة عجزت عن أن تكون سلطة حقيقية تمثل «السيادة» أو تحميها.بسبب هذه «السيادة» الفاقدة لمعناها وغياب الدولة عن القيام بدورها من خلال تعميم مفهوم «قوة لبنان في ضعفه»، وتعمد عدم توفير القدرات اللازمة لجيشه لتكريس السيادة الحقيقية، دأبت إسرائيل على الاعتداء على لبنان منذ قيامها، واحتلت أجزاء من جنوبه أكثر من مرة، ودخول الفصائل الفلسطينية إليه بعد العام 1967 إلى حين خروجها عام 1982 بعد حصار إسرائيل لبيروت، ثم خضوعه للوصاية السورية حتى أواخر إبريل/ نيسان 2005.ولم يحدث أبداً أن تمكن لبنان من تحقيق سيادته، حتى انتخابات الرئاسة وتشكيل الحكومات، واختيار الوزراء، ونص البيان الحكومي كان يتم بتوافق الخارج أو تأثيره، وصولاً إلى المرحلة الحالية حيث يتصارع النفوذ الإيراني من خلال «حزب الله» مع النفوذ الأمريكي والإسرائيلي من خلال قوى باتت تجاهر بالسلام مع إسرائيل وإقامة علاقات طبيعية معها.وكل ذلك لأن الخلاف على مفهوم «السيادة» تحول إلى طلسم اختلط فيه الحابل بالنابل، ودخل لبنان في دهاليز الخلافات والمغامرات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948581.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/15/7948581.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 01:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حرج ألماني بامتياز]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D8%B1%D8%AC-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B2]]></link> 
        <description><![CDATA[في مطلع يونيو/ حزيران الجاري، فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم لها في مجلس الأمن الدولي، خلال تصويت سرّي جرى في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث تفوقت عليها كل من البرتغال والنمسا بفارق كبير، وتمكنتا من حجز مقعديهما عن مجموعة أوروبا الغربية.ينظر إلى هذه الخسارة على أنها تمثل انتكاسة مهمة للدبلوماسية الألمانية، وتعكس تراجعاً للثقة الدولية بالسياسة الخارجية لبرلين، بالنظر إلى المكانة التي تمتعت بها لعقود داخل الأمم المتحدة. إذ إن ألمانيا تعتبر من أكبر المساهمين الماليين في الأمم المتحدة، ولطالما ارتبط اسمها، تاريخياً، بالدفاع عن القانون الدولي، والتعدّدية، وحقوق الإنسان، ما جعلها تحظى بصورة إيجابية لدى دول كثيرة.غير أن ما حدث في هذه الانتخابات شكّل صدمة لها، خصوصاً أنها اعتادت على الفوز بعضوية مجلس الأمن غير الدائمة، كلما ترشحت، كما أنها بذلت جهوداً كبيرة، في الأشهر الأخيرة، لتحقيق هذا الفوز، وتصرفت بكثير من الثقة كما لو أن هذا الفوز كان مؤمّناً في جيبها، أو أنه مجرّد تحصيل حاصل. وبالتالي فقد شكلت النتائج التي أسفرت عنها هذه الانتخابات حرجاً بالغاً لحكومة برلين، مع حصولها على 104 أصوات مقابل حصول البرتغال على 134 صوتاً، والنمسا على 131 صوتاً، ما أثار جدلاً كبيراً لدى الأوساط السياسية، وفي الداخل الألماني.ويرى كثير من المراقبين أن حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة وعدم اتخاذ ألمانيا موقفاً صريحاً مناهضاً لها، واستمراها في دعم إسرائيل بالأسلحة والعتاد، والتغطية على جرائمها بذريعة ما يسمى «حقها في الدفاع عن النفس» كانت العامل الأبرز، من بين ملفات أخرى، في خسارتها عضوية مجلس الأمن.فهناك دول كثيرة ترى في استمرار الدعم الألماني للحرب الإسرائيلية على غزة نوعاً من الانقلاب على مواقفها التقليدية تجاه القانون الدولي وحقوق الإنسان، ويمثل نموذجاً صارخاً على المعايير المزدوجة لسياسة برلين الخارجية. فضلاً عمّا تظهره استطلاعات الرأي من وجود فجوة كبيرة بين مواقف قطاعات واسعة من الرأي العام، وبين سياسات الحكومة في برلين، لا سيما تجاه حرب الإبادة الجماعية في غزة.بهذا المعنى، فإن نتائج التصويت تعكس رفضاً لسياسة الحكومة الألمانية تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة، لدى الكثير من الدول، خصوصاً لدى دول الجنوب العالمي، في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، والتي أصبحت تلعب دوراً متزايداً في تشكيل موازين التصويت في الأمم المتحدة. ومع أن برلين حاولت أن تصرف النظر عن موقفها من إسرائيل وحربها على غزة، بادعاء أن سبب خسارتها يعود إلى دعمها لأوكرانيا، إلا أنها سرعان ما اكتشفت أن حجتها واهية، وأن من فازوا عليها هم أيضاً يدعمون أوكرانيا. لكن يبدو أن لعنة غزة بدأت تطارد الدول التي تواطأت ضدها، فهل تذهب غزة إلى فرض عقابها الخاص؟younis898@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يونس السيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D8%B1%D8%AC-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B2]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 01:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي و«شات جي بي تي»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لا شك في أن حياتنا أصبحت أسهل وإنجازاتنا لمعاملاتنا صارت أسرع بفضل التطور التكنولوجي والتقني، ليس هذا فقط، فقد لعبت ثورة الاتصال والتواصل في تقريب ثقافات الشعوب من بعضها، حتى أصبحنا نعيش في ما يطلق عليه (القرية الصغيرة).ورغم هذا التقارب لا تزال وسائل التواصل الاجتماعي، وهي من مخرجات التكنولوجيا الحديثة، وخاصة تكنولوجيا الاتصال والشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت)، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على استخدامها، تدافع عن نفسها أمام الاتهامات التي تُوجه إليها بالجملة من المحافظين والمتطرفين وغيرهم، بل ويحملونها مسؤولية الفساد وانتشار الرذيلة، وأنواع السلوكيات القبيحة كافة، بينما هي لم تُصنع من أجل ذلك لأن شريحة من البشر هي التي حوّلتها إلى واحات للفساد. وعلى سبيل المثال فإن مارك زوكربيرغ، صاحب منصة «فيسبوك»، كان قد اختارها ليجمع خريجي الجامعات والمدارس، لكن الناس حوّلوها إلى مكان للتعارف والتجارة ونشر الصور العارية والابتزاز. ويمكننا القول باختصار إن وسائل التواصل بريئة من كل الاتهامات، والمتهم الأول والأخير هو الإنسان المستخدم لها.ولم يكد الجدل يستقر ويبرد بشأن وسائل التواصل الاجتماعي حتى ظهرت لنا منصات دردشة أكثر تقدّماً، بل هي فائقة السرعة، وحلّت محل كل محركات البحث بجودة أعلى ومنطق متقدّم ألا وهي الذكاء الاصطناعي وchat gpt. وعلينا أن نتدارك أمراً قبل الوقوع في الخطأ، ونقول إن الذكاء الاصطناعي هو تقدّم آخر وفتح جديد للعصر التقني والتكنولوجي، وحين نتحدث عنه فإننا لا نعني تلك التقنيات والبرامج الحديثة جداً التي تستخدمها الحكومات والمؤسسات، ما أدى إلى تسريع إنجاز الخدمات، وهذا الذكاء الاصطناعي يُستخدم على نطاق واسع هذه الأيام، ابتداء من قيادة الطائرات وصولاً إلى تأليف القصائد، ولكننا نتحدث عن محركات البحث والدردشة مثل chat gpt التي حلّت محل غوغل، واستطاعت ببرمجتها الخارقة أن تحل محل المهندس والفنان وطالب الجامعة والشاعر والباحث والمصمّم وغيرهم.إن الاتهامات التي تُوجّه لهذه المحركات تبدأ من الصداقة وتنتهي بالمؤامرة، أي أن (تشات جي بي تي) يراقبك ويتجسس عليك وينقل أخبارك (للأعداء)، ويسعى إلى التحكّم فيك والسيطرة عليك. ويقدّم البعض أدلة وبراهين على ذلك. وقد كان سبباً في خلق المشاكل بين أفراد الأسرة، ناهيك عن المشاكل في النظام التعليمي والبحثي والفني. لهذا تطالب جهات أوروبية بوقف تطوير هذا الذكاء الاصطناعي.ومرة أخرى، إن الإنسان يُقبل على هذه البرامج بإرادته وكامل وعيه، ويخطط لاستغلالها أبشع استغلال، إلى درجة يسمح لنفسه بالغش التعليمي والبحثي والوظيفي والإبداعي، فهذا الذكاء يستطيع أن ينجز لك بحثاً أو مقالة اجتماعية أو سياسية أو حتى علمية خلال زمن قياسي. أي أنه لم يعتدِ عليك ولم يتجسس، لأنك أنت من تزوده بمعلوماتك الخاصة.ولا يخفى على أحد أن كتّاباً كثيرين وإعلاميين باتوا يستخدمون هذه المنصات بغزارة، ولا أستبعد منهم المحللين السياسيين أيضاً وربما كتاب المقالات السياسية، وقد قرأت أن أحدهم كتب ثلاثين رواية خلال عامين ونشرها، ولاقت إقبالاً كبيراً من القراء، لكنه اعترف بعد ذلك بالمؤلف الحقيقي لتلك الروايات.إن السيطرة وتقنين استخدام هذه المنصات أو ترشيدها في غاية الصعوبة، وقد حاولت حكومات كثيرة السيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي وفشلت. نعم تستطيع مراقبتها، ولكنها لا تتمكن من السيطرة عليها، لأنها تصطدم بقوانين حرية التعبير والآراء الشخصية، والمساحات الافتراضية الخاصة أو الشخصية، وبالتالي، يبقى الوضع كما هو عليه، بل ولجأت الحكومات إلى استخدامات منصات التواصل الاجتماعي من خلال الجيوش الإلكترونية للتأثير في قضية معيّنة أو الدفاع عنها، بل يقال إن جهة سياسية تقوم بتدريب وتأهيل أشخاص في مجال الدين، ليفتعلوا الحوارات ويثيروا الضغائن والحساسيات الطائفية، وزرع التفرقة في المجتمع.تبقى المسألة منوطة بالأخلاقيات والالتزامات والإخلاص والصدق مع الذات، في استخدام منصات الذكاء الاصطناعي، فمن يريد الغش، سيرتكبه في حياته كلها، وليس في بحث مدرسي أو جامعي. أما في ما يتعلق بتأثيره في العلاقات الأسرية سلباً، فهذا تتم معالجته كما تُعالج أي قضية أخرى، عن طريق الحوار الهادئ والنقاش البنّاء للوصول إلى أرضية مشتركة. ولو جاز لي أن أعطي رأيي في المحصلة، أنا لا أجد حرجاً من الحديث مع الذكاء الاصطناعي ومناقشته والدخول في جدال معه، لأنني أعلم، ولو بشكل مبسّط، كيف تمت برمجته وتغذيته بالمعلومات، وكيف يستطيع معالجة آلاف البيانات خلال لحظات. لهذا أرى أنني أمام مجموعة من الشخصيات وليس شخصاً واحداً، وقد أطرح عليه قضية سياسية وأطلع على رأيه، وبالمناسبة هو يقدم آراء عديدة وليس رأياً واحداً.الذكاء الاصطناعي شأنه شأن أي تقنية أخرى، يجب استخدامه بذكاء وموضوعية، وهناك متعة حقيقية في مناقشته، إلى درجة تشعر أنك أمام إنسان حقيقي، له مشاعر، والجميل أنه يذكّرك دائماً أنه لا عواطف له.suwaiji@emirates.net.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله السويجي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 01:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أوروبا التي لا تريد «الناتو» وتريده!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[صمدت العلاقات الأطلسيّة لعقود من الزّمن، الممتدّ على مدى حقبة الحرب الباردة بين الشرق «الاشتراكي» والغرب الرأسماليّ، حتّى لَيكاد أن يكون قد خُيِّل لكلّ من راقبوا أحوال تلك العلاقات أنها ثابتة في سرّائها لا يلْحقها تبدّل أو فساد ولا يشوبُها شوْبٌ أو يعتورها خلل. استمرّ ذلك لجيل كامل (1945- 1990) وَقَر فيه في نفوس الغربيّين (الأوروبيّون منهم على الأقلّ) أنّ الغرب الذي باعدت الجغرافيا بين ضِفّتيْه/قارّتيْه وحدّتْه السياسة والمصالح، ولعلّها دَلَّتْهُ على وحدته الثقافية والحضارية... وربّما الدينية.  هكذا، على الأقل، بدا الغرب لنفسه أو لبعضه، ولكنّه هكذا نُظِر إليه - قطعاً - من قِبل أعدائه وخصومه في شرق أوروبا والجنوب.وراء تلك الحال من «الوحدة» التي بدا الغرب وكأنه يرفَل فيها (وهي محضُ «وحدة» تكتيكيّة انتقاليّة) واقعٌ تاريخيّ وسياسيّ حَمل شريكاها عليها وعلى المُضيّ فيها من غير أن تتهيّأ لها الأسباب العميقة ولا الإرادة الواعية. وليس الواقع الحامل عليها سوى وجود خطر مشترك وداهم يتهدد النظام الرأسماليّ، إبّانئذٍ، هو «الخطر الشّيوعيّ» الذي مثّله الاتحاد السوفييتيّ والمعسكر «الاشتراكيّ». على أن «الوحدة» التي سِيقَ إليها الغربيّون ردّاً منهم على ذلك الخطر، أتت شكليّة في مضمونها السّياسيّ والاقتصاديّ، إلى أبعد حدّ، فما كادت أن تتجاوز نطاقها الأمنيّ والعسكريّ نحو صُوَرٍ منها أرقى.هكذا أوجدت لنفسها صيغة مؤسّسيّة في إطار «منظّمة حلف شمال الأطلسيّ»، لكنّها الصّيغةُ التي ما من شيء وحدويّ كان فيها لأنها - ببساطة شديدة - بُنيت على قاعدة قيادةِ مركزٍ (أمريكيّ) لهوامشَ أوروبيّة ضعيفة منهكَة من حربٍ خرجت منها مهزومةً للتّوّ (الحرب العالميّة الثّانيّة) وإنْ حَشَرها نظامُ الأمم المتّحدة وسلطةُ العضويّة الدّائمة في مجلس الأمن فيه ضمن زمرة المنتصرين فيها إلى جانب الاتّحاد السّوفييتيّ والولايات المتّحدة.لقد كان «النّاتو»، دائماً، غطاءً عسكريّاً أمريكيّاً يغطّي أوروبا بحمايته ويفرض عليها شروطه ولم يكن، قطعاً، حلفاً عسكريّاً بين شركاء يتقاسمون الأعباء. حين يُجبر دونالد ترامب، بعد ثلاثة أرباع القرن من وجود «النّاتو»، دولَ أوروبا على زيادة إنفاقها العسكريّ ورفْعِ نسبته من 5% من الإنتاج الإجماليّ، قصد تعظيم مساهمتها في الأعباء الماليّة المتعلّقة بنفقات الدّفاع داخل الحلفمَرّ حينٌ من الدّهر جرّبت فيه أوروبا الاستقلالَ عن المظلّة الأطلسيّة بكيانٍ خاصّ. خامرتها الرّغبةُ تلك بعد النّجاح في إعادة توحيد شطريْ ألمانيا وقيام «الاتّحاد الأوروبيّ» ثمّ توسيعِه بضمّ دول شرق أوروبا إليه. كانت العولمة قد شرعت، حينذاك، في فرض أحكامها على العالم ومنها الحاجة إلى الاندماج الإقليميّ والقارّيّ في تكتّلاتٍ كبرى قادرة على الحياة... وعلى حِفْظ السّيادات من الاستباحة الخارجيّة واستقلاليّة القرار من المصادَرة. بانهيار الاتّحاد السّوفييتيّ ومعسكره، انتهى الخطر الذي كان يسوِّغ لأوروبا أن تلتئم خلف أمريكا من غير تبرُّمٍ منها بقيود التّبعيّة لها ليُفسح مجالاً لتحسُّسِ قيام خطرٍ جديد، من ذوي القربى هذه المرّة، هو خطر الهيمنة الأمريكيّة على قرار أوروبا رُمَّةً، الهيمنة التي تستَطْرِق إلى التّحقُّق من طريق الولاية العسكريّة والأمنيّة على دول الاتّحاد التي يسمح بها وجود «النّاتو».اليوم، تكاد أوروبا أن تنسى أنّ الولايات المتّحدة هي من أفشلَ فكرة الجيش الأوروبيّ الموحّد وأبْطلَها حين واجهتها بالاعتراض الصّارم. تنسى ذلك لأنّها تشعر بأنّها غير قادرة وحدها - من دون الولايات المتّحدة - على تحصين أمنها الإقليميّ في مواجهة القوّة الاستراتيجيّة الرّوسيّة الضّاربة التي تخشى من أن تتمدّد إلى عمقها مستطرقةً إليها من أوكرانيا.ما إنْ حلّت إدارة ترامب محلّ سابقتها، إذْ ما اكتفى ترامب بأن طالبها ب «تقاسُم الأعباء» وصرْفِ مزيدٍ من المال على الدّفاع، ولا اكتفى بتقليص المساعدات لأوكرانيا، بل ذهب إلى حدّ الضّغط عليها للتّفاوض بشروط روسيا على إنهاء الحرب غير آبهٍ بهواجس الأمن الأوروبيّ والموسكوفوبيا السّائدة في أوروبا. هكذا تجد أوروبا نفسها تنقلب من مُطالِبٍ بالاستقلال الدّفاعيّ والأمنيّ عن أمريكا إلى مطالبةِ الأخيرة بحماية أوروبا، من مُطالِب بالتّحرُّر من الهيمنة الأطلسيّة- الأمريكيّة إلى المتمسِّك بها.abdilkeziz29@ gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد الاله بلقزيز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 01:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل يولد الاتفاق من رحم النفاق؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما كان للتوقيع في السياسة معنى يتجاوز الورق. كان لحظة عبور بين زمنين، اللحظة التي يضع فيها الأعداء أقلامهم فوق الوثيقة، وكأنهم لا يوقعون على اتفاق فقط، بل يوقعون على اعتراف بأن العالم بعدهم لن يكون كما كان قبلهم. كانت القاعات الكبرى، والوجوه المتقابلة، والمصافحات أمام عدسات العالم جزءاً لا يتجزأ من صناعة اللحظة والتاريخ على حد سواء، لأن السياسة ليست نصوصاً فقط، بل رموز وطقوس وصور تبقى في ذاكرة الشعوب.لكن الشرق الأوسط الذي اعتاد أن يكتب تاريخه بالحبر والدم، قد يكون على موعد مع مشهد مختلف: اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لا يولد من قاعة مفاوضات تجمع الخصمين، بل من شاشة إلكترونية، يوقعه كل طرف من مكانه، كأن واحدة من أعقد خصومات القرن يمكن اختزالها في ملف رقمي ينتقل عبر خطوط مشفرة، كأن الجغرافيا تقف عصية أمام مشهد تاريخي وتضيق الخناق عليه.وربما تكون هذه هي المفارقة الأكثر تعبيراً عن طبيعة اللحظة نفسها: اتفاق يريد أن يطفئ حريقاً تاريخياً، لكنه لا يزال يخشى الاقتراب من النار.فالوثيقة المرتقبة، حتى لو وُقعت، لا تبدو اتفاقاً يغلق الملفات بقدر ما تبدو صيغة لإدارة ملفات مؤجلة. فما بين طهران وواشنطن عقد كبرى ما زالت معلقة في الهواء: من يبدأ أولاً، هل تفتح إيران هرمز أم تخفف واشنطن ضغطها البحري وتفرج عن بعض الأموال المجمدة؟ وما مصير البرنامج النووي الإيراني في ظل عدم وضوح مستقبل التخصيب والمخزون وآليات التفتيش؟ وهل تتحول مهلة الستين يوماً إلى مسار تفكيك حقيقي أم إلى فرصة لإعادة ترتيب الأوراق؟ ثم تأتي الملفات الأكثر تعقيداً: الصواريخ، والمسيرات، وشبكة النفوذ الإقليمي، ولبنان، والسيطرة على إسرائيل، وضمانات أمن الخليج.لكن القضية الأعمق ليست في هذه البنود وحدها، بل في السؤال الذي يختبئ خلفها: هل نحن أمام اتفاق ينهي صراعاً؟ أم اتفاق يمنح الصراع فرصة ليتنفس بطريقة مختلفة؟من هنا يصبح التوقيع الإلكتروني أكثر من إجراء تقني، يصبح لغة سياسية.لم يكن ينقص هذا العصر سوى أن يُوقع اتفاق حرب وسلام في الشرق الأوسط بكبسة زر. كأن أربعة عقود من العداء بين «العدو الإمبريالي» و«الدولة المتمردة» يمكن أن تختصر في نافذة إلكترونية صغيرة يظهر فيها خيار «أوافق»، ثم يغلق الطرفان الشاشة وكأن التاريخ، بكل حروبه وعقوباته وذاكرته الثقيلة، أصبح مجرد تحديث مؤقت لبرنامج قديم.لكن المفارقة أن هذا الشكل البارد قد يكون الأكثر صدقاً مع مضمون الاتفاق نفسه. فهذا ليس اتفاق مصالحة، بل اتفاق مصالح. ليس إعلان صداقة، بل ترتيب مسافات. لا توجد صورة تريد طهران أن تمنحها لجمهورها، ولا صورة يريد ترامب أن يمنحها لخصومه.إيران، التي قامت جمهوريتها الحديثة على سردية مواجهة الولايات المتحدة، لا تستطيع بسهولة إنتاج مشهد مصافحة مع من وصفته لعقود بأنه «الشيطان الأكبر». فالمصافحة هنا ليست حركة يدين، بل امتحان لذاكرة سياسية كاملة.وفي المقابل، فإن ترامب، الذي بنى جزءاً أساسياً من هويته السياسية على نقد إرث إدارة أوباما والاتفاق النووي السابق، يدرك أن الصورة قد تكون أخطر من الاتفاق نفسه. فهناك فرق بين توقيع وثيقة يمكن شرحها للناخبين، وصورة تاريخية قد تصبح رمزاً يتجاوز كل التفسيرات. ولهذا تغيب الصورة. وهنا يكمن جوهر اللحظة.في التاريخ الحديث لم تكن الصور مجرد زينة دبلوماسية. فعندما صافح ريتشارد نيكسون ماو تسي تونغ في بكين عام 1972، لم تكن الكاميرات توثق لقاءً عابراً بل لحظة أدرك فيها التاريخ أن خصمين أيديولوجيين قررا إعادة ترتيب موقعهما في العالم. وعندما خرجت كامب ديفيد بصورها الشهيرة، كانت الصورة تقول إن عدو الأمس أصبح شريك الغد، حتى لو بقيت الجروح مفتوحة.أما واشنطن وطهران اليوم فتبدوان وكأنهما تريدان نتائج تلك اللحظات التاريخية من دون تحمل تكلفتها الرمزية. يريدان الاتفاق، لكنهما لا يريدان الاعتراف الكامل. يريدان خفض التصعيد، لا تغيير الهوية. يريدان إدارة الخلاف، لا دفنه. وهنا تظهر ملامح الشرق الأوسط الجديد.فالمرحلة المقبلة لا تبدو مرحلة انتصار كامل لأي طرف. لن يكون هناك خروج أمريكي كامل، ولا سيطرة إيرانية كاملة، ولا سلام شامل، ولا حرب شاملة. إنها مرحلة إعادة تموضع، مرحلة تتحول فيها الصراعات من ساحات مفتوحة إلى طاولات تفاوض، ومن صواريخ معلنة إلى رسائل مشفرة. قد يكون هذا هو المعنى الحقيقي للتوقيع الإلكتروني: إنه ليس توقيع نهاية، بل توقيع انتظار.سيبقى التوقيع معلقاً في فضاء إلكتروني بارد، كما تبقى أسئلة الشرق الأوسط معلقة في فضاء سياسي أكثر برودة، إلى أن يكشف الزمن من كان يرى هذه الهدنة بداية طريق، ومن كان يراها مجرد استراحة محارب.ففي الشرق الأوسط، لا تنتهي الحروب دائماً عندما تُوقع الاتفاقات... أحياناً تبدأ مرحلة جديدة منها.* Yousra.adil@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يسرا عادل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 01:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«خودي.. نه خودي» ومستقبل النظام الإيراني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%86%D9%87-%D8%AE%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تكن ثنائية «خودي/نه خودي» في الأدبيات السياسية الإيرانية مجرد تعبير لغوي يميز بين «من هو منّا» و«من هو ضدنا»، بل كانت منذ قيام الجمهورية الإسلامية إحدى أدوات النظام في تعريف ذاته، وحراسة حدوده، وضبط المجال السياسي من داخله، فالنظام الإيراني لم يبنِ سلطته فقط على الدستور، ولا على الانتخابات، ولا حتى على ولاية الفقيه بمعناها الفقهي، بل بنى إلى جانب ذلك دائرة عميقة للولاء، تحدد من يحق له أن يختلف داخل النظام، ومن يصبح اختلافه تهديداً له.وبهذا المعنى لا يكون «الخودي» مجردَ مسؤولٍ في مؤسسة رسمية، أو نائب في البرلمان، أو وزيرٍ في الحكومة، بل هو من يقبل السقف الأعلى للثورة كما تحدده القيادة، ومراكز القوة الصلبة. أما «نه خودي» فليس بالضرورة معارضاً في الخارج، أو خصماً معلناً للجمهورية الإسلامية، فقد يكون من داخل النظام نفسه، ولكنه يقترب من منطقة لا يسمح النظام بالاقتراب منها: تقديم الدولة على الثورة، أو المجتمع على الأمن، أو السياسة على العقيدة، أو التسوية على التعبئة.وفي خطاب المرشد الراحل علي خامنئي ظل المفهوم مرتبطاً بحراسة الحدود بين الإيمان بالثورة، والتشكيك في أصولها، ف«الخودي» هو المؤمن بولاية الفقيه، وبمركزية الثورة، وبأولوية النظام على ما عداه. أمّا «نه خودي»، فهو من يفتح باباً للنقد قد يتحول في نظر السلطة إلى باب للطعن في أصل الجمهورية الإسلامية، وهكذا أصبح المصطلح جزءاً من ضبط دوائر الولاء السياسي، لا مجردَ وصفٍ أخلاقي، أو أيديولوجي.غير أن الحرب، ومقتل خامنئي، وما تلاهما من انتقال مضطرب للسلطة، وضعت هذا المفهوم أمام مرحلة جديدة، فالسؤال لم يعد: من يقف مع النظام؟ ومن يقف ضده؟ بل من يملك الآن حق تعريف النظام نفسه؟ ومن يقرر من هو «الخودي» بعد غياب الشخصية التي كانت تمسك بخيوط التوازن بين الحرس الثوري، ومكتب المرشد، والرئاسة، والقضاء، والبرلمان، والمؤسسة الدينية؟وهنا تبرز دلالة صعود مجتبى خامنئي، فاختياره لم يأتِ بوصفه انتقالاً عائلياً في نظام يفترض أنه ثوري، بل بوصفه حلاً أمنياً في لحظة ضاغطة، فقد احتاجت مراكز القوة إلى رأس يمنح الشرعية، ولا يقيد الحركة، وإلى اسم يحافظ على رمزية الاستمرارية من دون أن يعيد إنتاج خامنئي الأب، ولذلك كان للحرس الثوري دَور حاسم في تمرير هذا الاختيار، لا بوصفه تابعاً للقيادة الجديدة، بل بوصفه الأكثر قدرة على صياغة شروطها.وهنا تتشكل معادلة دقيقة: المرشد الجديد يحتاج إلى شرعية الاسم والدين والمؤسسة، ولكنه يحتاج أكثر إلى الحرس، والحرس لا يحتاج إلى إلغاء موقع المرشد، بل إلى إعادة تعريف وظيفته، فالقيادة الجديدة يمكن أن تبقى في القمة، ولكنها قمة تمنح الغطاء أكثر مما تحتكر القرار. وفي هذه اللحظة تحديداً يبدأ مفهوم «الخودي» في التحول من ولاء للثورة إلى ولاء لمركز القوة الأمنية.أما «نه خودي» الجديد، فقد لا يكون معارضاً، ولا إصلاحياً جذرياً، ولا تابعاً للخارج، فقد يكون رئيساً يرى أن الدولة تحتاج إلى تسوية، أو دبلوماسياً يرى أن كلفة المواجهة تجاوزت حدودها، أو تكنوقراطياً يتحدث بلغة الاقتصاد والمعيشة في وقت يتبنى فيه النظام خطاب التعبئة.وفي هذا السياق تبدو حالة الرئيس مسعود بزشكيان كاشفة، فهو ابن النظام، لا وافد عليه، جاء من داخل الجمهورية الإسلامية، ولا يمكن تصويره خصماً خارجياً، ومع ذلك، فإن توتر موقعه مع صعود منطق الحرس، وحديث الاستقالة حتى مع نفيه رسمياً، يعكسان حدود السياسي المدني في نظام يتجه إلى تعزيز طابعه الأمني. بزشكيان قد يكون خودياً مؤسسياً، ولكنه ليس بالضرورة خودياً بالمعنى الحَرسي الجديد.وعلى المسار نفسه يبرز وزير الخارجية، عباس عراقجي، اختباراً آخر، فعندما تتحدث الدبلوماسية عن إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، ثم تأتي المؤسسة الحرسية لتعيد تقييد المعنى أو فرض شروط ميدانية، فإن الأمر لا يتعلق بتباين في التصريحات، بل بمن يملك الكلمة الأخيرة في الأمن القومي.وفي مقابل الدبلوماسية تبرز حالة محمد باقر قاليباف، لتعكس بعداً آخر، فهو ليس سياسياً مدنياً خالصاً، ولا قائداً عسكرياً حاضراً بصفته الحرسية المباشرة، بل شخصية هجينة تصلح للنظام في لحظات الالتباس. ويمنح القرار الصلب وجهاً سياسياً، ويمنح البرلمان خلفية أمنية، وبهذا المعنى هناك «خودي» مدني يدير الداخل، و«خودي» دبلوماسي يشتري الوقت، و«خودي» برلماني يمنح القرار غطاءً سياسياً، و«خودي» حَرسي يملك السلاح، والميدان.هذه هي النقلة الأهم في مستقبل الجمهورية الإسلامية، فالنظام لا يتجه بالضرورة إلى انقلاب معلن، ولا إلى إلغاء مؤسساته، بل إلى انكماش منظم: بقاء الواجهات، وتضييق القرار، وتعظيم وزن الحرس، وتحويل القيادة الجديدة إلى مركز شرعية أكثر من كونها مركز ضبط كامل. وسيبقى للرئيس دور، وللخارجية دور، وللبرلمان دور، وللقضاء دور، ولكن بشرط واحد: ألا تتحول هذه الأدوار إلى مصادر مستقلة لتعريف المصلحة العليا.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. سلطان النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AE%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%86%D9%87-%D8%AE%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 01:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الانتماء تراكم معرفي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[جميعنا ندرك بأن الانتماء عملية بناء مستمرة، وحتى لو كان الإنسان يولد في وطنه، لكنه لا يتعرف إليه إلا عبر رحلة طويلة من التعليم والمعرفة والذاكرة المشتركة، وهذا يعني عدم تأجيل الاستثمار في وعي الأبناء وجعل المدرسة والجامعة والكتاب والرواية والمسرح والتلفزيون أدوات استراتيجية لصناعة المواطن القادر على فهم وطنه والدفاع عنه والإسهام في مستقبله.ومن هنا تبرز أهمية الأدب بوصفه أحد أهم روافد بناء الهوية الوطنية، فالأدب ليس مجرد نصوص جميلة أو حكايات للتسلية والترفيه عن النفس، بل هو الذاكرة الحية للأمم.إن الطفل الذي يقرأ قصص أبطال وطنه ويكتشف في الكتب ملامح بيئته ولهجته وثقافته وقيم مجتمعه، ينشأ وهو يشعر بأن هذا الوطن ليس مجرد مكان يعيش فيه، بل هو كيان ينتمي إليه. أما الطفل الذي يكبر من دون أن يرى وطنه في الكتب التي يقرأها، ومن دون أن يسمع صوته في النصوص التي يدرسها، فإنه قد يكتسب المعرفة، لكنه يفقد شيئاً أكثر أهمية ألا وهو الإحساس العميق بالانتماء.ولعل أحد أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات الحديثة، أن أبناءها أصبحوا يعيشون في فضاء عالمي مفتوح تتدفق فيه آلاف الرسائل الثقافية يومياً عبر الشاشات والمنصات الرقمية. وهذا الانفتاح في حد ذاته ليس مشكلة، بل هو فرصة للتعلم والتفاعل مع العالم. لكن المشكلة تبدأ عندما لا تمتلئ عقولهم بالتراكم المعرفي والثقافي الوطني ويصبح هذا الانفتاح بديلاً عن معرفة الذات، وعندما يعرف الشاب تفاصيل ثقافات بعيدة أكثر مما يعرف تاريخ وطنه وأدباءه ورموزه وقصص نجاحه.في هذا الزمن أصبح الأدب الوطني ضرورة لا ترفاً وحقيقة يجب عدم تأخير البت فيها، فالهوية تبنى عبر مشوار طويل يبدأ من السنوات الأولى في حياة الإنسان. وما يقرأه الطفل في العاشرة من عمره قد يكون أكثر تأثيراً في تشكيل شخصيته من عشرات المحاضرات التي يستمع إليها.ولهذا فإن إدراج الأدب الوطني في المناهج الدراسية لا ينبغي النظر إليه باعتباره إضافة ثقافية هامشية، بل باعتباره استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري للأمة لأن المدارس مؤسسات لتشكيل الوعي وتسهم بمناهجها في بناء مواطن أكثر ارتباطاً بمجتمعه.ولا يقتصر أثر الأدب الوطني على تعزيز الانتماء فحسب، بل يمتد إلى تنمية التفكير النقدي والقدرة على الحوار وفهم التنوع داخل المجتمع الواحد. فالأدب الجيد لا يفرض رؤية أحادية للوطن، بل يكشف تعددها وثراءها ويمنح الأجيال القدرة على رؤية أنفسهم جزءاً من مشروع وطني جامع يتسع للاختلاف من دون أن يفقد وحدته.basema.younes@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[باسمة يونس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مجلس للهوية الوطنية واللغة العربية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[التوصية التي خرج بها المجلس الوطني الاتحادي قبل مدة قصيرة والخاصة بإنشاء مجلس للهوية الوطنية واللغة العربية، لم تخرج من فراغ بل بعد دراسة متأنية وسبر لواقع معيش نشهده كل يوم في الكثير من المؤسسات والمواقع والجهات، فاللغة العربية، وهي جزء لا يتجزأ من مكونات الهوية الوطنية، باتت غريبة في بلادها، فالكثير من المؤسسات لا تتعامل ولا تقبل المراسلات إلا باللغة الإنجليزية.وهناك مؤسسات لا يكون التحدث في مؤتمراتها إلا باللغة الإنجليزية، وهناك مدارس عربية حفلات تخرجها لا تنطق إلا بالإنجليزية، وقد طال ذلك حتى المرافق فهناك مرافق باتت تسمى بمسميات أجنبية، وصار أطفالنا لا يعرفون كيف يتحدثون العربية ولا كيف يكتبون بها، وحتى حديثهم بينهم في المنازل إما بلغة هجينة بين العربية والإنجليزية، وإما بالإنجليزية وحدها.هذه المعضلة تتعاظم في ظل غياب الوعي الوطني وقيمة اللغة الأم في تجذير الهوية الوطنية في النفوس خصوصاً مع الناشئة، وتعامل الكثير من المؤسسات والجهات والمدارس بتهاون مع اللغة العربية كلغة علم ودراسة وهوية، والاعتماد فقط على الإنجليزية بشكل كبير. وزارة التربية من جهة مطالبة بموقف أكثر حزماً وقوة وتأثيراً، فحصص اللغة العربية وما يتعلق بها صارت أضعف وأقل، ودور المدرسة في تنمية المواهب في الكتابة الإبداعية باللغة العربية باتت أضعف.موضوع الهوية الوطنية واللغة العربية يحتاج إلى حزم وعزم وإرادة حقيقية وليس مجرد مجلس فقط، فالعديد من المجالس أو الهيئات التي تم إنشاؤها لكن لم تتمكن من أداء الدور المنوط بها لغياب التشريع القوي الملزم الذي يمنحها القوة في التنفيذ والتوجيه والابتكار في التطوير المناسب للهدف المنشود.توصية المجلس الوطني لم تأت من فراغ، بل من هم وطني وجرح واضح المعالم، ومشكلة تم رصدها من قبل الإخوة الممثلين لنا في المجلس، هذه التوصية هي مؤشر لحقائق واضحة ومعاينة لواقع معيش، ويجب أن ينظر إليها بحرص وبخطط استراتيجية تستوعبها وتحقق أهدافها المنشودة.لنكن صادقين، لغتنا العربية في الحياة العملية أصبحت على الهامش والهوية الوطنية تحتاج إلى التفاتة قوية تؤصلها في النفوس.مجلس أو هيئة أو مؤسسة للهوية الوطنية واللغة العربية، هدف نبيل وتوصية ذات مدلول تحتاج إلى سرعة في البت وتشريعات قوية تدعمها.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إبراهيم الهاشمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D9%84%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدن وأسماء ولغات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[طعم بيروت ما زال على لساني منذ أن زرتها قبل نحو عام، وفي أعالي جبالها مسكت الغيم أو قبضت عليه بيدي في منطقة اسمها (صوفر)، وكانت الرياح تصفرُ بين الشجر، والليل قصيدة من الكهرمان..معي دائماً ما يشبه المسرد اللغوي والتاريخي لأسماء المدن، وإذا أردت أن تعرف شيئاً أوّلياً عن مدينة تزورها للمرة الأولى، فابحث عن معنى اسمها، لكن المدن التاريخية العريقة أو العتيقة مثل بيروت لا تعطيك معنى الاسم على نحوٍ قطعيّ نهائي، وبخاصة أن جذور هذه الأسماء تعود إلى لغات عديدة، فينيقية، ورومانية، وآشورية، وكنعانية، وسريانية، وبخاصة في بلاد الشام أو الهلال الخصيب في ماضي الأيام..أحب اسم بيروت، ويقال إنه يعني الآبار وجذره كنعاني فينيقي، أما مدينة مادبا حيث مسقط الرأس، ومسقط الجسد كلّه، فيعني اسمها: مياه الفاكهة، لكن، أحب معنى آخر لمادبا يتداوله بعضٌ من أهلها، وهو (المأدبة)، ومن ناحية لغوية يعود اسم مادبا إلى جذر آرامي أو سرياني.لم أزر طنجة في المغرب، ولكنني شغفت بقراءة حَيَوات الكثير من كتّاب العالم الكبار الذين عشقوا تلك المدينة البحرية الشعرية أو الروائية بامتياز، وعاش فيها فترة من الزمن الكاتب الفرنسي جان جُنيه، ونشأت بينه وبين محمد شكري صاحب رواية الخبز الحافي صداقة أدبية وشخصية أسهمت بتعريفه وتقديمه الأدبي الثقافي للعالم، وتقول بعض المصادر إن طنجة تعني المنطقة المرتفعة، ويعود اسمها إلى جذر لغوي أمازيغي.كلما أقرأ أدباً أندلسياً لكتّاب عرب أو أجانب (أراغون على سبيل المثال) أطرب لاسم قرطبة. اسم شعري بامتياز وكالعادة هناك اختلاف لغوي على معاني الاسم ومن بينها (المدينة الطيّبة أو العظيمة)، ويعود هذا المعنى إلى جذر فينيقي، أما لشبونة فهي المرفأ اللطيف.زرت تونس أكثر من مرّة، وهي أيضاً ما زالت على لساني، وعلى عيني، وبخاصة شارع بورقيبة الذي تأوي إلى أشجاره ملايين العصافير قبيل غروب الشمس لتؤلف هناك سيمفونية الطير وتبيت في الأشجار، وتونس تعني مكان المبيت.موسكو مدينة الساحات الحمراء، والفكر الأحمر في زمن مضى يشقها، كما تقول بعض المصادر نهر موسكفا، ويعني الماء الداكن.غزة تعني أرض القوّة بحسب جذرها السرياني، وسيناء: أرض القمر، ونابلس: جبل النار، وبيت لحم: بيت الخبز، وبغداد هبة..yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل الخوف حكمة متنكرة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[هل نحن مرتاحون فعلاً، أم أننا خائفون وأطلقنا على خوفنا اسم الحكمة؟قال لي صديق ذات يوم بهدوء تام: «حان وقت الراحة، لقد أنجزت ما علي». بنى بيته، استقر، وأغلق الباب. وحين سألته: ماذا تقصد بأنجزت ما علي؟ لم ينظر إليّ وصمت.نحن بارعون في تجميل الحقيقة، نسمي عدم خوض التجارب استقراراً لنهرب من مواجهة الفشل. في النهاية لا نفعل شيئاً سوى ترتيب أثاث سجننا بكلمات مريحة.الجيل السابق في مجتمعنا الخليجي اختار الاستقرار لأن الحاجة دفعته إليه. كان خوف الفقر وراء كل محاولة، لكن الإيمان بما ينتظره في المجهول كان أقوى من الخوف. الاستقرار عنده كان نقطة وصول تُستحق بعد تعب. أما كثير من أبناء الجيل الحالي فقد بدأوا حياتهم من مساحة استقرار أوسع مما عرفه آباؤهم، فأصبح الاستقرار نقطة بداية لا نقطة وصول. ومن يبدأ من الاستقرار لا يعرف معنى المجازفة لأنه لم يحتج يوماً الى أن يقفز في المجهول. أتقنا فن الحفاظ على المكتسبات وخسرنا جرأة البناء، وأقنعنا أنفسنا بأن الحذر من التجربة هو عين العقل. والفرق واضح: من يرتاح بعد التعب، ومن يرتاح قبل أن يبدأ.للفشل ثقل في مجتمعاتنا لأن تبعاته ليست فردية، تنعكس على الأسرة والمجتمع. في المجتمعات المحافظة همّ الفرد من هموم المجتمع، ينجح وحده لكنه يفشل مع الجميع. هذا الثقل الجماعي يجعل الخوف أكبر مما ينبغي ويجعل الاستقرار يبدو خياراً عاقلاً ومسؤولاً. لكننا لا نخاف التجربة بقدر ما نخاف الكلام الذي يأتي بعدها. وهنا يتسلل الخداع الذاتي، نقول لا نستطيع بدلاً من الاعتراف بأننا لا نريد مواجهة احتمال الفشل. أخطر أنواع الخداع هو الذي يلبس ثوب الفضيلة، حين نسمي خوفنا حكمة لا نعود نراه خوفاً، وما لا نراه لا نستطيع أن نتجاوزه.يقول سارتر إن الإنسان محكوم عليه بالحرية، لا يستطيع الهروب من مسؤولية خياراته. لكن هذه الحرية مرعبة، فيختار الإنسان أن يتظاهر بأنه ليس حراً، أن يردد «لا أستطيع» ليهرب من ثقل القرار. حين نسمي خوفنا حكمة نحمي أنفسنا من المساءلة. لكن الاعتراف بالخوف يعني مواجهته. نحن لا نخاف الفشل، نخاف الحرية، لأن الحرية تعني أننا المسؤولون ولا أحداً نلومه سوانا.الراحة الحقيقية ثمرة تأتي بعد جهد. أما الخوف فيقف بيننا وبين البداية. إن كنا مرتاحين قبل أن نبدأ فنحن لسنا في راحة، نحن في خوف. ومن يطلب الراحة قبل التعب لا ينال طمأنينة، بل ينال فراغاً يملؤه بالقلق، لأن الراحة التي لم تُكتسب لا تُشبع الروح.الخوف يرى ما قد نخسره، أما الإيمان بحكمة المجهول فيرى ما قد نكسبه. وبين الرؤيتين تُصنع الحياة. لكنك لا تستطيع أن تختار بينهما ما دمت لا تزال ترتب أثاث سجنك.jamal.alshehhi@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الشحي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D9%81-%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نضج مؤسسي حكومي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%86%D8%B6%D8%AC-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إنشاء «الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات»، خطوة استراتيجية جديدة هدفها توحيد منظومة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية، على مستوى الوطن، وتعكس رؤية استشرافية تتجاوز حدود التطوير التقني التقليدي إلى بناء نموذج حكومي متكامل يعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي بوصفهما ركيزتين أساسيتين لصناعة المستقبل، وهو ما أكده سموه بقوله: «دولة الإمارات مستمرة في تطوير نموذج حكومي عالمي أكثر كفاءة، ومرونة، واستباقية، يعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي في صناعة القرار، وتطوير الخدمات الحكومية، ورفع جودة الحياة، بما يعزز تنافسية الدولة وريادتها العالمية في الاقتصاد الرقمي».القرار، يأتي في توقيت يشهد تسارعاً عالمياً غير مسبوق في سباق الذكاء الاصطناعي، وهو ما يؤكد حرص الإمارات على ترسيخ مكانتها ضمن الدول الرائدة في توظيف التكنولوجيا المتقدمة لخدمة الإنسان وتعزيز جودة الحياة، كما تعكس الهيئة مرحلة متقدمة من النضج المؤسسي في إدارة الملفات الرقمية، حيث تجمع تحت مظلة وطنية واحدة منظومات البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية.صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، زفّ البشرى لأبناء الوطن، بقوله:«اعتمدنا إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات، لتكون المظلة الوطنية الموحّدة لإدارة البيانات والذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية في دولة الإمارات وستتبع مجلس الوزراء. وكلّفنا عمر سلطان العلماء، قيادة الهيئة؛ هدفنا حكومة أكثر كفاءة ومرونة واستباقية، وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان وصناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة»، وأكد سموه الاستمرار في تطوير حكومة المستقبل، لتكون أكثر سرعة في الأداء والقرار والكفاءة وقدرة على خدمة الإنسان .التوجّه الجديد يؤسس لبيئة عمل أكثر انسجاماً وكفاءة، قادرة على الاستفادة المثلى من البيانات الوطنية وتحويلها إلى أداة فاعلة لصناعة القرار وصياغة السياسات العامة وتطوير الخدمات الحكومية، وتوحيد التوجهات الوطنية المتعلقة بالحكومة الرقمية، خصوصاً مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد، التي تمثل الجيل الجديد من الأنظمة القادرة على تنفيذ المهام واتخاذ الإجراءات بصورة أكثر استقلالية وكفاءة.إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات يجسد انتقال دولة الإمارات من مرحلة تبنّي التقنيات الحديثة إلى مرحلة قيادة منظوماتها وتوجيهها لخدمة التنمية المستدامة. وهو استثمار وطني في المستقبل يرسخ نموذجاً حكومياً وطنياً أكثر ذكاءً وكفاءة واستباقية، ويعزز القدرة على مواكبة التحولات العالمية وصناعة فرص جديدة للأجيال القادمة.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948400.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948400.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%86%D8%B6%D8%AC-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7948455]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948455.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948455.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات.. أَمطِرِي حَيْثُ شِئْتِ..!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%AB-%D8%B4%D8%A6%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[نعيش عصراً بات مفهوم القوة فيه أوسع وأكثر شمولية، فلم يعد كافياً أن تستند إلى امتلاك السلاح العسكري فقط، حيث ساهمت التطورات التقنية على مستوى العالم، وتحديداً في مجال الاتصالات والخدمات الكثيرة التي تقدمها شبكة الإنترنت، في إحداث تغييرات واسعة في شتى أنحاء العالم. كما ساهمت في ظهور أشكال جديدة وحديثة من القوة، تتمثل في التنمية والبنية التحتية، والقوة في رعاية الإنسان في مجالاتها المتنوعة مثل الصحة والرعاية الاجتماعية ونحوهما، وفي قوة الاقتصاد على اختلاف أنواعه.سيجد أي مراقب أو متابع - ولله الحمد - أن بلادنا الحبيبة، حققت قصب السبق والريادة ومنذ وقت مبكر، في جميع هذه المجالات، ولعل من أهم ملامح هذا التفوق العالمي، التربع على مراكز متقدمة في مجال استقطاب الاستثمارات العالمية، فضلاً عن كون الإمارات من أهم الخيارات للكثير من المستثمرين ورجال الأعمال للإقامة والسكن على مستوى العالم.وفي وقت كانت كثير من دول العالم - خاصة في منطقتنا - تعمل وتحافظ على نهجها التقليدي، وفي رؤيتها وعملها على مبدأ القوة التقليدية والمحافظة على حضورها الدولي وجاذبيتها المعهودة، دون أي تغييرات أو تحديث، حتى استيقظت على تراجعات في اقتصاداتها وتدهور في تنميتها وانخفاض في دخلها القومي، مما كان له تأثير واضح في مواطنيها مثل تزايد البطالة، وتعثر في مجالات مهمة وحيوية مثل الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية ونحوهما.كان النهج الإماراتي مختلفاً وبدأ منذ وقت مبكر في منطقتنا وعلى مستوى كثير من البقاع في العالم، وقد نُظِر إلى هذا النهج في حينها باستغراب واستهجان، خاصة لتلك الخطط المتعلقة بتنويع الاقتصاد، وفتح منافذ جديدة للاستثمار، والتوجه نحو الأسواق العالمية، والدخول في شراكات في مختلف أرجاء العالم، وقد كانت الرؤية الإماراتية، وما رافقها من تخطيط يستهدف المستقبل، في محلها تماماً، حيث أمسكت الإمارات بمفاصل القوة العالمية الحديثة؛ فعلى مستوى التسليح العسكري، باتت تصنع السلاح وتصدره، وتحقق مكاسب بالمليارات في ميزانيتها السنوية.منذ عقود، والإمارات تغرد وحيدة خارج حدودها الجغرافية، فهي لا تعتمد على مصدر واحد في دخلها، ولا تتأثر بانخفاضات هنا أو هناك؛ لأن البدائل لديها كثيرة ومتنوعة، وكما قال الخليفة العباسي هارون الرشيد، عندما شاهد تلك السحابة في السماء: «أَمْطِرِي حَيْثُ شِئْتِ، فَسَيَأْتِينِي خَرَاجُكِ».Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%8A-%D8%AD%D9%8A%D8%AB-%D8%B4%D8%A6%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رسالة إنسانية موازية لـ «الفيفا»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[هل تستطيع تصوّر أن تتحلى الفيفا، بدعابة ماكرة فيها منافع جمّة للشعوب؟ مقترح لا يكلف شيئاً، سوى أن إخراجه إلى حيّز الوجود، أبعد قليلاً من عشم إبليس في الجنّة. الاتحاد الدولي لكرة القدم، يحتضن شعوب العالم، معنوياً، فليس مستبعداً أن تخطر بباله عثرات حياتها. إذا صدق الظن، فإن الفيفا قد يغريها القيام بعمل خيريّ، في الدول التي جفتها التنمية الرشيدة، وخانتها الإدارة الفائقة، فانبثقت في أدمغة التكوير، فكرة مبادرة طريفة، لحث التنميات المتعثرة، على الانعتاق من الحظ العاثر، بهجمات تنموية، يسندها ظهير أيمن زراعي، وظهير أيسر صناعي، وقلب دفاع لحماية الميادين السيادية، وظهير متقدم تكنولوجي، وخط وسط من البحث العلمي. المايسترو مدرّب فذّ للإدارة الفائقة.الفيفا قادرة على أن تردف دورها الأساسي، الذي له سلسلة وظائف ومسؤوليات، برسالة إزاء الشعوب، المقترح يتوسّم فيه القلم أن يكون إنجازاً لم يكن، ولن يكون له مثيل في تاريخ الاتحاد الدولي ما اختلف الليل والنهار. لا شك في أن هذا الإنجاز، إن جاز، سيجعل المستديرة تلوح في عيون الإنسانية كرة نجميّةً مشرقةً بالآمال، تُعانق فيها الروح الرياضية، روح إرادة الحياة لدى الأمم.حتى لا يقول القارئ لجوهر الموضوع «أنا في انتظارك ملّيت»، المقترح لا يكلّف شيئاً، كل ما هنالك تقسيم شاشة التلفاز إلى شطرين. شطر يبثّ المباراة، والشطر الآخر هو بيت القصيد، الذي سيغمز من قناة البلد الذي ينتمي إليه المنتخب، إذا كان من التنميات العاثرة. هذا الشطر سيركل كل القطاعات في كل المجالات، فتهبّ من السبات الاقتصادي والعلمي والتكنولوجي، فتعقد العزم على إعادة النظر في جميع الخطط الكسيحة التي كانت تُفرغ شحنات الطاقات، وتكبّل الكفاءات، وتشل الحركة بالبطالة، وتفشّي الفسادين الإداري والمالي.المطلوب سهل يسير. اتفقنا على أن شطر الشاشة سيبثّ المباراة، أمّا الشطر الآخر، فسيبثّ على مدى تسعين دقيقة، ويُحسب حساب للأشواط الإضافية والوقت الضائع، شريطاً منوّعاً، شافياً كافياً، لكل مظاهر تعثر التنمية في تلك الدولة، في الميادين كافة، فيشعر المسؤولون بالخيبة، فتدوّي الآية في ضمائرهم: «يا ليْتني متّ قبل هذا وكنت نسياً منسيّا».لزوم ما يلزم: النتيجة القياسية: المستديرة لا تغني عن التألق عالمياً في الرياضيات والفيزياء والتكنولوجيا وكل ريادة.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 15 Jun 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تنقية المياه بمخلفات الزراعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تُمثل مشكلة تلوث المياه الناجم عن تدفق الأدوية والمبيدات الحشرية والملوثات العضوية، تحدياً عالمياً متفاقماً، لا سيما في المناطق التي تفتقر إلى بنية تحتية متطورة لمعالجة مياه الصرف الصحي. وفي هذا السياق، تقدم أطروحة دكتوراه جديدة من جامعة «أوميا» السويدية حلاً مبتكراً ومستداماً يقوم على فكرة جديدة: تحويل المخلفات الزراعية إلى مواد فعالة للغاية لتنقية المياه وحماية النظم البيئية والصحة العامة.وتعتمد هذه التقنية البيئية على استغلال وفرة وانخفاض كلفة المنتجات الثانوية الزراعية، مثل بقايا المحاصيل، والقشور، والأصداف التي كان يُتخلص منها كنفايات، وإخضاعها لسلسلة من المعالجات الفيزيائية والكيميائية المبتكرة، لتعديل بنيتها وتطوير قدرتها على الامتصاص، ما يمنحها قوة جذب عالية، تُمكنها من احتجاز الملوثات العضوية المعقدة، وفصلها عن المياه بفاعلية كبرى، تعجز عنها طرائق المعالجة التقليدية.وأثبتت الاختبارات المعملية الدقيقة، نجاح هذه المواد المستخلصة في إزالة المستحضرات الصيدلانية والمبيدات بكفاءة واعدة، ما يجعلها بديلاً بيئياً واقتصادياً مثالياً للمواد الماصة الصناعية، ويقلل من الاعتماد على المعالجات الكيميائية المكلفة، ذات الأثر البيئي السلبي.ويأتي هذا البحث ليمهد الطريق لعصر جديد من تقنيات تنقية المياه؛ فهو لا يقدم فقط بصيص أمل للمناطق الأكثر تضرراً من التلوث، بل يجسد بعمق مبادئ الاقتصاد الدائري وكفاءة استخدام الموارد، من خلال إعادة تدوير النفايات، وتحويلها إلــــى أصـــول بيئية ثمينة تضمـــن نقـــاء المياه، باعتبارها المورد الحيوي الأهم لاستدامة الحياة.كما يثبت هذا الابتكار السويدي أن حلول التحديات البيئية الكبرى، قد تكمن في تفاصيل مهملة من حولنا؛ فتحويل المخلفات الزراعية إلى درع واقية للمياه، يمثل قفزة نوعية تجمع بين حماية الصحة العامة وتطبيق الاقتصاد الدائري، ممهداً الطريق نحو مستقبل أكثر نقاءً واستدامة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948289.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7948289.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 21:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7947269]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947269.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/14/7947269.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 01:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يزعجني..!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D8%B2%D8%B9%D8%AC%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يزعجني أن أرى مهاترات، وقذفاً وسباً، وألفاظاً بذيئة بين من يجمعهم الدين، واللغة والإرث الواحد، الهجوم على الأنساب والتاريخ، وكأننا في وقت نحتاج فيه لكل هذا، وكأن من يتقصد فعل هذا لا يدرك خطورة ما نمر به، والأزمة المشتركة التي عصفت بنا جميعاً دونما استثناء، الأزمة التي وضحت للمغالطين أن المصير الواحد لا يكون إلا بالمصداقية، والالتزام بالوعود والعهود، وتذكر ألفة القلب والمكان والزمان، وأن كل ما دون أوطاننا وكرامتنا لا يهم..!تزعجني تلك الالتفاتات غير المدركة لأننا في زمن صعب، وأن خلافاتنا هي فجوة لمن أراد أن يقضي على ما وصلنا له، وأن الهوة الصغيرة التي يلعب عليها الذباب الإلكتروني ويكبر فيها ويعزز فيها الشقاق والخلاف هي في مصلحة أجندات أخرى، وأن السقوط في هذه الهوة سيكون أحادياً، لا يشمل الكل، وأن البعض الذي أصبح حلفاً لهذا الذباب بل جيشه وأداته وذراعه، هو في معركة خاسرة مهما امتدت، وما مررنا به قبل عقد من الزمن كفيل بأن يعيد الصفعة لهم حتى يستيقظوا..!يزعجني ونحن سندخل عاماً هجرياً جديداً، ونحن نتذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، هجرته وتضحياته وإعلاءه لدين الله، ما نمر به اليوم تحت غطاء الدين والمذهب والإسلام، فكل من كان الدين له لعبة سياسية قذرة أقول: لن يرضى عنك الله ولا رسوله وأنت تتاجر بدينه وصفته، لن ترضى عنك البشرية وأنت تدنس بأفعالك أسمى وأرقى دين، دين بني على الأخلاق وحفظ وصون الجار، واحترام الغريب، وتطمين البشر، وتوفير الحياة لا سلبها، لن ترضى عنك حتى ملائكة السماء في ليلة الهجرة العظيمة وأنت تهنأ وتبارك وفي فعلك ما دنس الهوية والقيم وتضحيات أشرف الخلق.. ولن يرضى عنك التاريخ..!لن يزعجني يوماً أن أرى من سولت له نفسه اللعب بكل ما نملك من دين وقيم وأخلاق، وطن وحكومة، أن يضرب بيد من حديد، وأن يتعلم الدرس الذي يستحقه، فنحن في أوطاننا لينون هينون وفي الصد والدفاع بكل الطرق أقوياء أشداء، نحن أبناء زايد في كل محفل كرام ونكرم وطننا، ونرفع شأنه عالياً، رغم أنوف من لا يرضى، وهذا عام جديد ونحن فيه أقوى بإذن الله وبإرادة حكومتنا، ورفعة شعبنا، واستحقاقه بأخلاقه أن ينادي في العالم كله «أبناء زايد»، أرض الكرم والخير والعزة، كل عام والعالم يشهد علي تفوقنا، ونجاحنا، وتميزنا، كل عام والعالم يتعلم درساً أكبر مما رسمه يوماً عنا، نحن دولة عمرها لا يتجاوز الـ5 عقود، لكننا تفوقنا على المئات والآلاف.. فالحمد لله ملء السماوات والأرض، وكل عام والأمة الإسلامية بخير ووطني بخير.mar_alblooshi@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مريم البلوشي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D8%B2%D8%B9%D8%AC%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 01:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تفكيك المسلّمات لمصلحة الوطن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[إذا كان التقدم يبدأ من مراجعة الأفكار السائدة وعدم التعامل معها كحقائق مطلقة، فإن المؤسسات الناجحة هي التي تجعل من النقد والمساءلة أدوات للتطوير المستمر. فحتى الإنجازات الكبيرة لا ينبغي أن تتحول إلى مسلّمات تمنع طرح الأسئلة أو البحث عن فرص التحسين، لأن مصلحة الوطن تقتضي مراجعة الواقع بالأرقام والنتائج لا بالاكتفاء بما تحقق.ولعلّ الجلسة الماضية للمجلس الوطني الاتحادي قدّمت نموذجاً عملياً لهذا النهج، إذ شهدت مناقشة مشروع قانون اعتماد الحساب الختامي الموحد للاتحاد، وجاء أداء حكومتنا مدعوماً بالأرقام والنتائج فوق المستوى المطلوب ولله الحمد والمنة، واتسمت الجلسة باتفاق عام على جودة العمل الحكومي وتميزه، ومع ذلك فقد حظيت بعض الأسئلة البرلمانية بزخم خاص يحمل في طياته تطلعات وطنية عميقة، وتحديداً تلك المتعلقة بقياس الأثر الحقيقي لإدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأداء الحكومي، والسؤال عن خطة الوزارة لرفع نسبة التوطين التي تقف حالياً عند 65% ومدى وجود خطة إحلال واضحة للنسبة المتبقية.بالإضافة إلى ملف التوطين في الشركات الاستشارية التي تستعين بها الجهات الحكومية؛ حيث جاء الرد بإقحام برنامج «نافس» في هذا المحور رغم الفارق الجوهري بين المجالين، فإذا كان برنامج نافس قد فرض التوطين في القطاع الخاص، فإن بقاء نسبة غير المواطنين في الحكومة عند 35% يظل رقماً كبيراً لا سيما في جهات حكومية ترتبط بملفات حيوية تتقاطع مع الأمن العام، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية والدولية المعقدة التي نشهدها اليوم.إن المسلّمات كانت حاضرة في هذه الجلسة بمعنى أن الأداء الحكومي الفعال بات حقيقة ثابتة عاماً بعد عام، لكن طموح أبناء الإمارات لا يتوقف عند التميز بل يمتد إلى التمام والكمال، ومن هنا تكتسب أسئلة وملاحظات أعضاء المجلس أهميتها كونها تشكل قوة دفع للجهات المختصة نحو تحقيق المستهدفات كاملة على أرض الواقع، وتضع المقصرين تحت طائلة المساءلة، فلا يوجد اليوم تخصص يصعب على الكوادر الوطنية الشابة خاصة مع الطفرة التي تشهدها جامعاتنا وتنوع تخصصاتها التي تواكب متطلبات سوق العمل. إن التكامل بين الرقابة البرلمانية والمرونة الحكومية يضعنا أمام الحقيقة الأهم؛ وهي أن بلوغ «الرقم واحد» الذي تطمح إليه قيادتنا الرشيدة يحتم وضع كل تفصيلة تحت مجهر التطوير والمراجعة المستمرة. وفي عالم تتقاذفه ظروف استثنائية وغير اعتيادية، أثبتت الإمارات كفاءتها بالأرقام والمؤشرات على أرض الواقع، مجسدةً تطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حين قال «سنخرج أقوى»، لتبقى مصلحة الوطن والمواطن هي المسلّمة الوحيدة الثابتة التي لا تقبل المساومة. Hissasaif@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حصة سيف]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بلا دم وبلا عسل..]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D8%B3%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[في الميثولوجيا الإسكندنافية، وبحسب موسوعة الأساطير العالمية (حنّا عبّود) كان هناك أخوان قزمان: فيالار، وغالار، قاما بدعوة أحد الأرباب واسمه (كفاسير) إلى حفلة، غير أن الدعوة كانت مجرّد خدعة، فقد قتلا كفاسير هذا، ومزجا دمه مع العسل، وعندئذ حصلا على شراب فريد من نوعه اسمه شراب الميد «الملهم للشعراء، فأولئك الذين يشربونه يصبحون شعراء مُلهمين..».عند العرب لا توجد ميثولوجيات وأساطير من هذا النوع سوى بعض السرديات الغامضة حول وادي عبقر الذي يهبط فيه الوحي على الشعراء، وهناك من قال إن لكل شاعر جنّياً يسكنه هو مَنْ يملي عليه الشعر، لكن، لأنه الآن لا يوجد وادي عبقر، ومسألة الجنّ هذه لا تدخل العقل، فإن أقرب شيء لأولئك الشعراء غير المحظوظين هو مركب الأخوين: فيالار وغالار: شراب الميد الذي يحوّل أحدهم بمجرّد جرعة واحدة إلى شاعر عبقري..في زمننا الحالي، الزمن الذي اختفت فيه الأساطير يمكنك أن تقرأ بعض المقابلات الصحفية مع شعراء يتحدثون عن لحظة الإلهام في أثناء كتابة القصيدة، البعض يقول إنه يستعين بالموسيقى، ويحدّد موسيقياً بعينه: والأغلب أنه باخ أو بيتهوفن، والبعض يستعين بالشموع والعطر، والبعض يختار الليل، وتحديداً، الهزيع الأخير من الليل..وبالطبع، لكل طريقته ولكل طقوسه وملهماته، لكن المرء يستغرب فعلاً من شاعر مثل فرناندو بيساوا الذي كان يكتب في الظهيرة وهو مستند إلى جدار أو جذع شجرة، ولم يكن في حاجة مطلقاً إلى شراب الميدو، كما لا حاجة له لأن يذهب إلى الأودية حيث يكثر الجن، فالمجنون الحقيقي هو من يترك مقاهي لشبونة الهادئة المشمسة.يُروى عن غابرييل غارسيا ماركيز أنه كان يضع وردة صفراء أمامه على طاولة الكتابة حين يشرع في رواية وقد حضّرت له زوجته مرسيدس رزمة من الورق، فيما لم يكن محمود درويش بحاجة إلى ورد لا أحمر ولا أصفر، فقط «إنّا نحب الورد لكنّا نحب الخبز أكثر».. وحين كان يشرع صاحب «أحبك أو لا أُحبك» في الكتابة كان يرتدي ملابسه الرسمية من بدلته الكلاسيكية، إلى ربطة العنق، إلى حذائه الأنيق.عمل الكثير من الشعراء العرب في الصحافة، وفي مكاتبهم المتواضعة في جرائدهم كتبوا أجمل أشعارهم، ولكي لا نعمل من هذه الزاوية قضية، فإن الشاعر الحقيقي، أحياناً، يكتب قصيدته وهو نائم، إذا كان بالقرب من وسادته ورق وقلم وكأس ماء..تلك هي أسطورته الصغيرة، بلا دم وبلا عسل..yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D8%B3%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكرة رياضيّات وفيزياء وفلسفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[قلت للقلم: ما رأيك في أن نتجاذب أطراف حديث الرياضيات والفيزياء، فقد طال شوقي إلى رؤيتهما تتهاديان في المضارب العربية، وكل كرات الأمل ضربت العارضة؟ قال: كم أنت ماهر في اختيار الوقت غير المناسب. شعوب الأرض جميعاً بوصلتها الآن كأس المستديرة، وأنت متسمّر في مشكلات تنمية العالم العربي.قلت: أسأتَ الفهم، فقد فرغتُ لتويّ من قراءة مقال في مجلة «لأجل العلم» الفرنسية (11 يونيو)، عنوانه: «الرياضيات والفيزياء وراء كرة كأس العالم 2026»، فاستمع. كرة هذه الكأس سمّيت «تريوندا»، بالإسبانية، أي «الموجات الثلاث»، كنايةً عن الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. لقد صنعت انطلاقاً من الشكل الهندسي رباعيّ الوجوه المثلثيّة. جدير بالوضع نصب العين، لدى أهل البحث العلمي العرب، أن ميداناً مثل المستديرة، لا تتوقف فيه بحوث الرياضيات والفيزياء، فلا تشبه كرة كأسٍ كرةَ غيرها من الكؤوس. في هذه الكأس بالذات أضيفت لمسات مذهلة. «التريوندا» مثلاً مجمّعة من أربع قطع فقط، وهو عدد ضئيل جدّاً، قياساً على كرة كأس العالم في قطر 2022، التي كانت مكوّنةً من عشرين قطعة.إن «تصميم أيّ كرة يعتمد على سؤال قديم: كيف يمكن تحقيق شكل دائري بمادّة مسطحة؟ الشكل الهندسي المناسب لصنع كرة قدم، هو العشروني الوجوه (إيكوساهيدرون)، الذي له عشرون وجهاً مثلّثيّاً». هل تتوهم أن المتيّمة بالأقدام، ليست لها علاقة سريّة بالدماغ، بل وفي قمّة تجلياته؟ نعم وأجل، للكرة صلة وثيقة بالفلسفة. كل كرات كأس العالم السابقة، كانت مستلهمةً من أبسط أشكال الرياضيات ثلاثية الأبعاد: المواد الصلبة الخمس الأفلاطونية.حتى كرة هذه الكأس تريوندا، «اعتمد إنجازها على كرة أفلاطونية صلبة، الشكل الرباعي الأوجه. يتكون رباعي السطوح من أربعة مثلثات، ويلتقي ثلاثة منها عند كل رأس. تكمن خدعة التريوندا في شكل لوحاتها. وعلى الرغم من أن لها ثلاثة رؤوس، مثل المثلث المنتظم، إلاّ أن حوافّها منحنية وتتناسب معاً، لتمنح الكرة سطحاً أكثر استدارة». العجيب، هو أن التأثيرات الفيزيائية غير المتوقعة في الهواء، عند تحليق الكرة، أثبتت أن الكرة الأكثر استدارةً وسلاسةً، ليست هي الأفضل، قطعاً.لزوم ما يلزم: النتيجة الرجائية: علماء الغرب عاكفون إمّا على كرات الكواكب والنجوم، وإما على كرات الملاعب. نحن لا نريد من علمائنا غير العكوف على تسجيل أهداف زراعية وصناعية.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اللغة والمتغيرات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[لعل سؤال كيفية مجاراة اللغة للمتغيرات الحياتية العصرية، هو من الأسئلة الملحة، فهل تكتسب الكلمات والمفردات معاني ودلالات جديدة، أم تحتفظ بذات القديم؟ البعض يشير إلى أن اللغة تتسم بالمرونة والتطور المستمر لتعكس تفاصيل الحياة العصرية وتلبي احتياجات المتحدثين بها، وهي تفعل ذلك عبر آليات لغوية واجتماعية تجعلها تواكب العصر.وربما من أبرز تلك الآليات، الاشتقاق، وهو توليد الكلمات الجديدة من جذور لغوية قديمة لتعبر عن مخترعات حديثة مثل «الحاسوب»، وهناك النحت اللغوي، والتعريب وهو إدخال الكلمات الأجنبية إلى النظام الصوتي والصرفي العربي وتغيير أوزانها على نحو: «تلفزة» و»راديو»، ما يشير إلى مقدرتها على الاستيعاب والتطور ، فهي تمتلك إمكانية التوسع الدلالي بمنح معان جديدة، بفضل بنية العربية المرنة، وجذورها الاشتقاقية الواسعة، ما يمنحها حيوية مستمرة عبر العصور. تغلبت العربية تاريخياً على موجات التطور العلمي، فهي تملك المقومات الذاتية لمواجهة تحديات المستقبل الرقمي.ولعل من نافلة القول الإشارة إلى أن التردي الثقافي في أي عصر يصيب اللغة بالتراجع، فتسود الكلمات والمفردات المتدنية، وذلك حدث في أوقات كثيرة، فهي كائن حي تؤثر وتتأثر بالواقع والحياة، ومتى ما بدأ الاهتمام بها فهي تزدهر وتقاوم التراجع والانحطاط، فعندما تواجه اللغة خطر الموت أو التهميش بسبب العولمة أو سيطرة لغات أخرى، تتدخل عدة عوامل وممارسات لحمايتها وإبقائها حية.وربما من أبرز تلك العوامل التي تبقي اللغة حية الدعم الحكومي والمؤسسي والمجامع والمنظمات اللغوية وقيام مؤسسات لتعريب المصطلحات والمعاجم وتحديثها، ووضع سياسات لحماية الهوية اللغوية، وصنع محتوى إلكتروني يجعلها متواجدة باستمرار على الإنترنت والشبكة العنكبوتية والتطبيقات وغيرها، ونقل اللغة الأم للأجيال الناشئة عبر المناهج، والتشجيع على التحدث داخل الأسرة كعنصر فخر، ومن خلال الإنتاج الثقافي والفني عبر واستمرارها في الأدب والأفلام، والأغاني، ما يجعلها قريبة من وجدان الشباب والمجتمع، وأيضاً إدراجها ضمن اللغات الرسمية للمنظمات العالمية. في الواقع نجد أن هناك بعضاً من الدول العربية التي اتجهت بشكل كبير نحو العناية بالعربية والنهوض بها لتواكب العصر الرقمي. تجسد هذا الاهتمام في سن تشريعات قانونية ملزمة، وإطلاق مبادرات وجوائز عالمية، ورقمنة المحتوى العربي، وكذلك إقرار قوانين للغة الضاد والاهتمام بالمعاجم والمجامع اللغوية، وذلك من شأنه أن يبقي اللغة حية ومتطورة ومقاومة لعوامل الاندثار أو التراجع.alaamhud33@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علاء الدين محمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كلمات تشبه قضبان السجن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D9%82%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[للوهلة الأولى قد يعتقد البعض أنه لا يوجد إنسان عاقل يسمح لفعل ما بأن يؤذيه، بل إننا وبمجرد الشعور بالأذى ندخل في حالة من الدفاع عن النفس والرفض، هذه فطرة وطبيعة بشرية. ومع هذا توجد فئة من الناس تفتح العقل لأفكار أو أحكام هدامة تحطم تقدير الذات لديهم وتسبب لهم الأذى. أعتقد أن الجهل وعدم المعرفة وأثر الطفولة هي المسؤولة، لأن معظم من يتقبل الأذى مروا بتجربة في طفولتهم انخفض فيها تقديرهم لأنفسهم، وباتت صفة التصديق للكلمات المؤذية وكأنها مألوفة، لأن هذا الشخص يعتقد في قرارة نفسه بأنه هو هكذا، وأنه يستحق هذه المعاملة.على الجانب الآخر – أو على الضفة الأخرى – هناك ثقافات في بعض المجتمعات تشجع مبدأ التضحية على حساب الذات، أو قبول التهميش على اختلاف درجاته، وتصبغ هذه التضحية بالأخلاق والقيم العالية، بينما على أرض الواقع لا دخل للأخلاق ولا للقيم بالحط من قدر الإنسان. لكن مرة أخرى تحضر معنا معضلة الجهل وعدم المعرفة كونها المسبب الأول لوجود إنسان لا يعرف حقوقه، ولا كيف ينمي الاحترام لنفسه.سطوة المجتمع قوية، خاصة عندما تأتي القسوة من جانب أناس نرتبط بهم عاطفياً، مثل أفراد العائلة والأقارب والصحب ونحوهم، هنا تكون العاطفة أقوى من غريزة الدفاع عن النفس.ولا ننسى ما يُبث على وسائل التواصل الاجتماعي من تسطيح لكثير من المثل والقيم والمبادئ الحياتية، وبثها للأفكار السوداوية أو الإحباط، وهي أفكار من السهولة التقاطها وتبنيها دون أي تدقيق أو مراجعة.من يُوصف بأنه يؤدي دور الضحية، قد يكون فعلاً مؤدياً لهذا الدور رغماً عنه وليس باختياره، البعض يصمت على الإهانة رغبة في البقاء بالقرب من أناس يحبهم أو أقاربه، وهو ما يجعله يتحمل قسوة وبذاءة لسان أحدهم.بصفة عامة، علينا جميعاً حماية النفس من الأذى أياً كان نوعه أو شكله أو مصدره، عندما تمر بنا فكرة عن كسر الروح أو تقلل من الذات، يجب علينا مباشرة النظر لها وفق مبدأ الشك المنهجي، لا نتقبلها، بل على العكس ندرسها بعمق وندرك أبعادها وعمقها. وكما يقال، فإن عصر المعلومات شهد تدفقاً مدوياً للمعلومات، وبتنا نستهلك كميات هائلة من هذه المعلومات التي يحمل بعضها الإحباط والنقد الهدام، وهي تتسلل إلى عمق عقولنا وتؤثر فينا.العقول يتم أسرها بالكلمات وكأنها قضبان السجن. احمِ نفسك، كبرياءك، وأفكارك، احمِ شخصيتك، ذاتك وكيانك.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D9%82%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العالم ما بعد الغرب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[إذا كان تأويل الأحداث والتحولات الكبرى، في القرن العشرين وبدايات القرن الجاري، غير ممكن إلا عبر جمل مفاهيمية محدّدة، يحتل مفهوم الغرب مكانة مركزية فيها، فإن ما يشهده العالم، منذ سنوات، يدفع إلى إعادة النظر في منظومة الجمل المفاهيمية التي سادت طويلاً، ومن بينها مفهوم الغرب نفسه، الذي قُدم على الدوام بوصفه مركز النظام الدولي، وصانع القواعد، ومصدر الشرعية السياسية والقانونية، وأكبر قوة صلبة عالمية، وأهم محدد للمعايير، لكن هذا الغرب الذي عرفه العالم لم يعد اليوم ذاته كما كان عليه في القرن الماضي، فمشهد الانزياحات الكبرى بات مملوءاً بالمنعطفات والتفاصيل.تَشكل مفهوم الغرب كتركيب متداخل بين الليبرالية والديمقراطية والتطور، التكنولوجي والعسكري والمالي، وخاض هذا الغرب صراعاته مع الآخرين، بوصفه المعيار الأساس الذي ينبغي أن يتبناه التاريخ، وهو ما كثفه المفكر الأمريكي فرانسيس فوكوياما في أطروحته «نهاية التاريخ»، التي روّج فيها لانتصار حاسم لليبرالية الغربية، بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، لكن فوكوياما نفسه، عاد في الأعوام الأخيرة لينقض تلك الأطروحة، بل وذهب نحو نقد حالة التراجع التي تشهدها الديمقراطية الأمريكية، وانهيار الثقافة السياسية العامة، وتراجع الثقة بالمؤسسات.إن التبشير بنهاية التاريخ، وانتصار الليبرالية، لم يكن مجرد أطروحة فكرية لمفكر وأستاذ جامعي، حقّقت انتشاراً وجدلاً واسعين، وإنما دعاية للانتصار النهائي للغرب الأمريكي، وبالتالي، التبشير بحقه في إرساء نظام دولي أحادي القطب، تحدد فيه واشنطن مصالح جميع اللاعبين، الدوليين والإقليميين، والأدوار المنوطة بكل واحد منهم، وفرض الحلول بالطريقة التي تناسبها، عبر عولمة التجارة والاقتصاد، والانتقال الحرّ لرأس المال، العابر للقوميات والحدود.ما جعل من الغرب قوة مركزية في النظام الدولي، لم يكن قدرته الهائلة على إنتاج أدوات القوة فقط، وإنما إنتاج المعيار، فقد أصبح الغرب وحدة قياس معيارية، يتحدّد من خلالها من يحوز الشرعية، ومن هو النظام الديمقراطي، وما هو القانوني، وما هو المقبول دولياً، وأصبح ممكناً وواقعياً أن تقوم الولايات المتحدة بشن حرب ضد بلد آخر لإزاحة من تعتبره مستبداً، تحت راية تحرير الشعوب، وإرساء قيم الحرية والديمقراطية، ولو كان الثمن هو تحويل دولة ما، إلى دولة فاشلة، بعد تدمير مؤسساتها، وحلّ جيشها، وفتح المجال أمام انتهاك أطراف إقليمية لسيادة هذه الدولة، كما حدث مع احتلالها للعراق في عام.إن هــذه المـــعيارية التي امتلكها الغـرب، وجعلها القيمة بالتعــــريف، تعـــرّضــت أيـــــضاً لانكشاف أمام نماذج أخـرى، في طليعتها نموذج الصين، الذي حافـــظ على خــصوصية قومية عالية، ومسارات تنمية مستمـــــرة، وانخـــراط واســــع وحيوي في الاقتصاد العالمي، وبنديّة كامــلة مـــع الغـــــرب، وبتواضع شديد جعله لا يسوّق نفسه نموذجاً أو قيمة معيارية للآخرين، في الوقت الذي تصرّ فيه الولايات المتحدة على ممارسة أعلى درجات التناقض بين الخطاب والفعل، كما في مثال فنزويلا، حيث تجاهلت كلياً، مبدأ السيادة، وقامت بعملية عسكرية، اعتقلت فيها رئيس الدولة، فارضة هيمنتها على النظام السياسي، ووضعت يدها على مقدرات النفط.إن ما اعتبر في تأويلات المبشرين بالهيمنة النهائية للنموذج الليبرالي في لحظة تاريخية فارقة، خرج منها أحد قطبي النظام الدولي من المعادلة، أي لحظة إعلان نهاية الاتحاد السوفييتي، كان في الوقت ذاته بداية النهاية للنموذج الليبرالي الغربي، فجاذبية النموذج الغربي ولدت في سياق صراع أيديولوجي مع مفهوم آخر هو الاشتراكية الأممية، الذي تمتع هو الآخر بجاذبية كبيرة لدى شعوب وفئات في كل القارات، كما أن حرص الولايات المتحدة على كسب الصراع الأيديولوجي، دفعت إداراتها المتعاقبة خلال الحرب الباردة للحرص على مستوى منخفض وقابل للتبرير بين النموذج الذي يمثله الغرب، وبين ممارساته، لكن غياب العدو الأيديولوجي، سمح بطفو تلك التناقضات على السطح بشكل أكثر وضوحاً.لكن زمن ما بعد الغرب ليس بالضرورة بلا كُلف كبيرة، فالعالم ينتقل مما هو معلوم إلى حالة عدم يقين، فمع تراجع قدرة الولايات المتحدة، بوصفها الركن الرئيسي في مفهوم الغرب، على ضبط تناقضات النظام الدولي، أو تحديد اتجاهاته، يبدو أن العالم دخل في مرحلة من الفوضى المنظمة، حيث التوازنات القائمة أقرب إلى صيغ مؤقتة، والصراعات مضبوطة بشكل جزئي، مع قابلية انفجار مرتفعة، وتحالفات تقتضيها حالات ظرفية، قابلة للانفراط عند أيّ تحول مفصلي، وبالتالي، فإن أخطر ما يواجهه العالم، ليس تعدّد القوى على حساب تراجع الغرب، وإنما غياب الإطار المنظم لهذا التعدّد، هذا الغياب الذي يجعل من احتمالية عودة منطق الحرب كأساس في تعريف العلاقات الدولية أمراً مرجحاً بقوة.كل المحطات الانتقالية في التاريخ تتسم عموماً بالاضطراب، وليس التحول إلى عصر ما بعد الغرب حالة استثنائية، ففي هذه الفترات، تسعى قوى عدّة لزيادة مساحة هيمنتها ونفوذها، كما تسعى قوى أخرى لإحياء مشاريعها الإمبراطورية، في محاولة للاستفادة من حالة الفوضى التي يتيحها اليوم تراجع الغرب، وقد سبقت روسيا الآخرين في حربها على أوكرانيا في عام 2022.husammiro@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسام ميرو]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مساعدات لا تعرف الوقت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[فلسطين وغزة، حاضرتان في الوجدان الإماراتي دائماً وأبداً، وقد بدأت أخبار الحرب في غزة تتراجع عما كانت قبل أسابيع أو أشهر، إلا أن الحضور الإماراتي لم يهفت لحظة واحدة، والمساعدات ما زالت تتدفق كالأول وأكثر مع إمكانية إيصالها إلى مستحقيها بشكل أكثر يسراً.حول تفاصيل هذه المساعدات، فمنذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، وإطلاق عملية «الفارس الشهم 3» بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في 5 نوفمبر 2023، لدعم الشعب الفلسطيني في القطاع، تبارت مؤسسات الدولة الخيرية لتقديم المساعدات والمعونة الإغاثية والإنسانية، وأظهرت أحدث الإحصاءات التي تنشرها «الخليج» أن إجمالي المساعدات المقدمة إلى القطاع تجاوزت 3.12 مليار دولار، ما يمثل 46% من إجمالي المساعدات الإنسانية الدولية المقدمة للقطاع.مساعدات الإمارات إلى غزة نفذت عبر منظومة نقل استراتيجية متكاملة، شملت 778 رحلة جوية وأكثر من 12 ألف شاحنة لنقل المساعدات الإنسانية، إلى جانب تسيير 25 سفينة إغاثية، لنقل مختلف أنواع المساعدات الطبية والغذائية والإيوائية إلى قطاع غزة.أما عملية «طيور الخير» فقد نفذت 81 عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية باستخدام 218 طائرة، أسهمت في إيصال 4076 طناً من المواد الإغاثية إلى المناطق المتضررة.هذا كله إلى جانب الإغاثات الأخرى، التي قدمتها الدولة، ومنها إنشاء المخابز، ودعم المتوفر منها، ومحطات تحلية المياه، وتنظيم العرس الجماعي ل408 عرسان، ومستلزمات الأعياد للأطفال والحقائب المدرسية للطلبة، ومشاريع إصلاح البنية التحتية وتشغيل مستشفى عائم يضم 100 سرير، وتقديم العلاج لنحو 30 ألف حالة.كل هذا الخير قدمته الإمارات خلال عامين ونصف العام، وهي لا تتوانى عن تقديم المزيد من الدعم وأكثر، ولا تنفك عن التفكير في وجوب مساعدة الأشقاء هناك بشتى السبل والطرق.أما الموقف السياسي، فهي دائماً صاحبة الموقف التاريخي الراسخ تجاه صون حقوق الشعب الفلسطيني، والموقف الجاد لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ما يعكس قناعتها بأنه لا استقرار في المنطقة إلا بحل الدولتين، ورفضها القاطع للمساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني.هذه هي الإمارات التي تقف دائماً إلى جانب كل قضية عادلة وكل شعب مكلوم، فكيف إذا كان صاحب هذه القضية هو الشعب الفلسطيني.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947132.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947132.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرّقمنة.. وصناعة التفاهة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أحدثت الرقمنة بما تحيل إليه من تحويل المعلومات والمعطيات والوثائق ومختلف الخدمات والأعمال إلى صيغ إلكترونية، ثورة حقيقية في مختلف مناحي الحياة الإنسانية عبر العالم، وأضحت جزءاً من الحياة اليومية للأفراد، بعدما اجتاحت عدداً من المجالات الصناعية والإدارية والتعليمية.تنطوي الرقمنة بشكل عام على قدر كبير من الأهمية، باعتبارها تدعم التطور التكنولوجي، وتتيح حفظ المعلومات والأرشيف، علاوة على ضمان حماية المعطيات والبيانات ومنع ضياعها تحت تأثير الزمن أو اعتبارات أخرى، كما لا تخفى أهميتها على مستوى تعزيز التواصل الإنساني، وتحسين الخدمات الإدارية، وتجاوز الإشكالات البيروقراطية والتقليل من الأخطاء البشرية.ومن جهة أخرى، وفّرت الرقمنة والتكنولوجيا الحديثة فرصاً كبيرة لتطوير منظومة التعليم والتربية، حيث أصبح التعليم عن بعد أحد السبل الداعمة للجودة وتطوير المناهج، وتجاوز الإكراهات الناجمة عن ضعف الإمكانيات ونقص البنى التحتية والأطقم التربوية.كما برزت المدن الذكية كفضاءات منفتحة على الطفرة الرقمية، خاصة على مستوى تعزيز الاستجابة للتطورات المجتمعية المتصلة بتمدّد المجالات الحضرية، والمحافظة على البيئة، وتحقيق الأمن الإنساني، وتيسير تدفق المعلومات، وإضفاء طابع من الحوكمة على الخدمات المقدمة للمواطن.وإضافة إلى ذلك، مثّل بروز الإعلام الرقمي ثورة حقيقية في مجال الصحافة، بعد ظهور قنوات ومواقع متعددة، إضافة إلى شبكات التواصل الاجتماعي، التي انتشرت عبر العالم. وأسهمت في تقديم معلومات وافية حول عدد من المواضيع، كما وجهت انتقادات للسياسات، ما أسهم في تزايد تأثيرها في أوساط الرأي العام وطنياً ودولياً.وفي مقابل ذلك، طرحت الرقمنة بتسارعها الكثير من الإشكالات، خاصة على مستوى التهديدات المرتبطة بالقرصنة واختراق الخصوصيات، والمسّ بحقوق الأفراد والجماعات، زيادة على تكريس هوة رقمية بين دول تصنع وتتحكم في هذه التكنولوجيا، وأخرى تستهلكها بشكل عشوائي ومن دون أن تمسك بخيوطها.وعلى المستوى الاجتماعي، كرّست هذه التقنيات مجموعة من الممارسات والسلوكات غير السليمة كما هو الأمر بالنسبة لتراجع الروابط الأسرية، والاعتماد المبالغ فيه على الرقمنة في الحصول على المعلومات والتواصل والبحث العلمي، على حساب التنكر لمجموعة من القنوات التقليدية التي لا تخلو من أهمية كالكتاب الورقي والنقاشات الواقعية. فيما تغيرت الكثير من المفاهيم بصورة كبيرة، كالعمل والتواصل والانتماء والتفاعل والخصوصيات من طابعها التقليدي إلى طابع افتراضي.قبل أكثر من سبعة عقود، تنبأ الكاتب «جورج أورويل» ضمن كتابه الموسوم: «1984» بهيمنة التكنولوجيا على حياة الإنسان، وتحكّمها فيه جسدياً ونفسياً، من خلال أجهزة بثّ للدعاية السياسية ومراقبة تحرك الأفراد، والتنصت عليهم في كل مكان. وكذا استعمال تقنيات متطورة لإعادة صياغة الصحف القديمة، بما يجرّد الأفراد من ذاكرتهم ويكرّس رؤية الحزب المهيمن. إضافة إلى اعتماد هندسة لغوية تختزل الكلمات، كسبيل لمنع الأفراد من الاجتهاد أو بلورة أفكار متحررة من خلال جهود وتأثيرات ما يسميها ب«وزارة الحقيقة».لقد أسهمت التحولات التي رافقت الرقمنة، خاصة مع تصاعد أدوار شبكات التواصل الاجتماعي التي تحظى بإقبال جماهيري كبير وبين مختلف الفئات الاجتماعية وفي مناطق مختلفة من العالم، في نشر الكثير من الأخبار الزائفة، والمعلومات التافهة التي تفتقد لأي عمق معرفي أو علمي.وقد تمّ تصميم هذه الشبكات بشكل ذكي حتى تشدّ انتباه المرتادين عبر نشر يوميات تافهة بمقاربات سطحية، تعيد تشكيل الوعي بما يخدم الاستهلاك السلبي المستدام الذي يصب في مصلحة الشركات التكنولوجية الكبرى، حيث أسهمت في قلب الكثير من المفاهيم، فالشهرة أضحت متاحة للمؤثرين من ناشري هذه المحتويات المبنية على الإثارة وأرقام المشاهدات، في مقابل تغييب النخب المثقفة والأكاديمية، وكل المحتويات المفيدة.رغم فوائدها المتعددة، فرضت الرقمنة واقعاً جديداً، سمح بالتحول من «مجتمع المعرفة إلى مجتمع المنصات والشبكات الرقمية» ومن التثقيف إلى التتفيه، ما أسهم بشكل كبير في تهميش النقاشات الفكرية النقدية والمنفتحة على قضايا المجتمع الحقيقية.إن مواجهة طوفان التفاهة هي مسؤولية مشتركة تتقاسمها الدولة والمجتمع، وهي تتطلب سنّ قوانين توازن بين حرية التعبير من جهة وحماية الحقوق والحريات من جهة أخرى، ثم إدراج الوعي الرقمي ضمن البرامج التعليمية.drisslagrini@yahoo.fr]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إدريس لكريني ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تفاؤل حذر يسبق الاتفاق المنتظر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[من المفترض أن تشهد الساعات أو الأيام القليلة المقبلة توقيع مذكرة التفاهم الأولية لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم أن نبرة التفاؤل تبدو عالية وواثقة من بدء حقبة جديدة في الإقليم، تبقى حالة عدم اليقين ملازمة لهذا المسار حتى يصبح توقيع الاتفاق فعلاً منجزاً ووثيقة رسمية.ومن السابق لأوانه أيضاً الاعتقاد بأن هذه المذكرة تعني إنهاء الخلاف الجذري بين واشنطن وطهران، أو أنها تمثل اتفاقية سلام دائم، ولكنها ستكون، بلا شك، تحولاً كبيراً في مسار الصراع وقد تخرجه من مسرح المواجهة العسكرية إلى طاولات المفاوضات والآليات الدبلوماسية السلمية. وإلى الآن ما زال المشهد يشوبه الغموض بالنظر إلى التصريحات المتناقضة والتلاسن الإعلامي بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، وهو أمر مفهوم لأن كل طرف يسعى لفرض سرديته أمام رأيه العام الداخلي لإيجاد أرضية تسمح له بتمرير هذا الاتفاق الصعب دون الظهور بمظهر الطرف «المتنازل» أو الضعيف.وبينما يحتاج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التأكيد على أن الاتفاق تم ب«شروطه هو» وتحت الضغط الأقصى، وليس تقديم تنازلات، تتعمد إيران تصوير الاتفاق كإنجاز يكسر الحصار الاقتصادي، ويدفع الولايات المتحدة إلى رفع تجميد الأرصدة المليارية وتخفيف العقوبات. وتفسير هذين الخطابين اللذين يبدوان متباينين ظاهرياً أن غموضهما الملاحظ مقصود ومحسوب، لأنه يمنح الطرفين مساحة للمناورة تسمح لكل منهما بإدارة الأزمة داخل حدوده في واشنطن وطهران، وربما يشكل ذلك غطاء سياسياً يحمي الاتفاق من الانهيار ويوصله إلى اللحظة الحاسمة بالتوقيع المعلن والملزم للطرفين.الاتفاق المنتظر بين واشنطن وطهران لا تخص نتائجه البلدين فقط، بل تتجاوزهما إلى المنطقة وفي صدارتها دول الخليج العربية التي تجد نفسها في قلب ارتدادات هذا التفاهم، وتنظر إليه بمزيج من الترقب الحذر والفرص الجيوسياسية والاقتصادية الجديدة، وسط آمال بأن تعود الأوضاع إلى سالف عهدها وربما أفضل مما كان قبل الحرب، وهو ما يتماشى مع تطلعات دول الخليج، وبينها دولة الإمارات، التي تنظر إلى المستقبل بعين الاستقرار الإقليمي والروابط الاقتصادية المتينة، والردع القادر والموثوق، ساعيةً لتحويل التهديدات السابقة في المنطقة إلى فرص واعدة للتنمية والازدهار المشترك.الرهان الرئيسي لنجاح هذا المسار بين الولايات المتحدة وإيران سيتوقف على معرفة بنود الاتفاق المزمع التوقيع عليه، ثم متابعة تنفيذه، ويؤمل أن يتضمن توافقاً بين كل الأطراف ذات الصلة بالأزمة وليس مجرد صفقة بين طرفين تتجاهل الهواجس المشروعة لبقية القوى الفاعلة في المنطقة، ما يجعل من شمولية الطرح الضمانة الوحيدة لعدم انتكاس التهدئة الحالية ووصولها إلى اتفاق سلام دائم وحيوي.وتطلعات دول المنطقة العربية تتجاوز مجرد رغبة واشنطن في إغلاق ملفات ساخنة أو مساعي طهران إلى الخروج من عزلتها الدولية الطويلة، بل تهدف إلى صياغة منظومة أمن جماعي تضمن كبح الأنشطة المزعزعة للاستقرار على كافة الجبهات، وتسمح بإعلاء مبادئ العيش المشترك وحسن الجوار والتفاعل البناء مع كل الشعوب الأصيلة، التي عاشت معاً قروناً طويلة، وستظل كذلك، وهو ما يفرض تحويل هذه اللحظة التاريخية من مجرد تسوية سياسية عابرة إلى حجر زاوية لبناء مستقبل مستدام للجميع.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947134.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7947134.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فتوّات نجيب محفوظ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8]]></link> 
        <description><![CDATA[في حارات نجيب محفوظ التي يلمسها القارئ في سطوره، ويشّم رائحتها في عباراته، ويعيش أحداثها كأنه من أهلها، نجد شخصية الفتوّة، سواء كان شريراً أو خيراً، حالة خاصة، نفخ فيه من أفكاره وفلسفته الكثير، لم يكن فتوّة محفوظ مجرّد عضلات مفتولة، و«نبوت»، ومعارك، عشوائية أو مدبّرة، وإنما هو السلطة في أصفى صورها البدائية، أداة يفسر بها معنى العدل والظلم على الأرض، كائن فريد يقف مرتبكاً على خط رفيع مشدود بين ضفتي الملائكة والشياطين، فهو أحياناً حامي الفقراء والمحتاجين، حين يلتزم بأخلاق النبوّة كما صوّرتها الكتب السماوية، وأحياناً هو الطاغية المستبد ناهب قوت الناس وساحق كرامتهم، حين تُسكره القوة، ويُغريه التسلّط.ولا تخلو حارة نجيب محفوظ من «البيت الكبير» أو «التكية»، فإذا كانت الحارة هي مسرح الصراع اليومي، فالبيت الكبير والتكية هما الحلم، والأماني، والرمز الذي يتوقون إليه، ويمثل لهم الرحمة المفقودة، والصفاء الروحي.وجسّد محفوظ في ملحمة الحرافيش «هذه الصورة الفاتنة»، فهي سلسلة من الفتوّنة المتوارثة، فالفتوة الأول عاشور الناجي هو رمز العدالة ومعناها، لم يطلب القوة لذاتها، وإنما وُجدت بين يديه في لحظة فارقة، حين أجهز الوباء على معظم سكان الحارة بمن فيهم الأقوياء، خرج عاشور الناجي من هذه المحنة بنفسية أولياء الله الصالحين، يأخذ من الأثرياء ليطعم الحرافيش وأصحاب الحاجات، يؤدّب الطغاة وغِلاظ القلوب الذين يستضعفون البسطاء والأرامل، فيتحول إلى أسطورة تحلف الحارة بنقائها وعدالتها، على مَر الزمان.لكن في عالم نجيب محفوظ الفساد مرض حتمي، جراثيمه تهاجم أصحاب المناعة الضعيفة وتُفسد قلوبهم، وبالضرورة تتبدل الأحوال بعد رحيل الفتوة العادل، ويغادر الأولاد والأحفاد ضفة الملائكة إلى غابة الشياطين، لم يكن هذا مجرد انحدار سلوكي تفرضه الحبكة الدرامية، وإنما تعبير عن أزمة سياسية أزلية تؤرق نجيب محفوظ في أعمال كثيرة، منها «أولاد حارتنا»، فالجدّ الأكبر «الجبلاوي» يترك إدارة الوقف لأبنائه الفتوات، لكنهم بدلاً من توزيع ريعه بالعدل على أهل الحارة، يستولون عليه لأنفسهم ورجالهم الأشداء.لم يعُد الفتوة مشروعاً أخلاقياً، وصار مركزاً للخوف والترهيب، لكنه يعيش قلقاً وجودياً، فهو يعلم يقيناً أن شرعيته معلقة بقوة ذراعه، وقوته مرهونة بالزمن، والزمن ترس يهرس العمر والقوة، وأن ثمة فتوة آخر ينتظر الفرصة.شخصيات الفتوة عند محفوظ وثيقة فلسفية بأن العضلات قد تصنع حاكماً لأيام، لكن العدل هو ما يمنح صاحبه الخلود في الذاكرة الجمعية للناس.nabilomar911@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل عمر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%AC%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D9%81%D9%88%D8%B8]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمنيات السلام في بريق المونديال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[خلف بريق المونديال وصخب الملاعب الصاعد من ثلاث دول متجاورة تشهد كواليسها مشادات سياسية معقدة، تولد مع ركل الكرة الأولى أمنيات عريضة وتطلعات متجددة تعانق السماء، حيث يبحر طموح الشعوب خلف المستديرة الساحرة في قلب أمريكا الشمالية، لعلها تنجح في ترميم ما هدمته الأزمات، وتحمل في دورانها بارقة أمل تعيد حياكة الروابط الإنسانية الممزقة ووأد الصراعات التي تحرق جبين العالم اليوم.فمنذ انطلاق المسابقات الرياضية العالمية والتي بدأت في أثينا بالقرن التاسع عشر تطلع المفكرون والسياسيون إلى دور فعال لهذه التجمعات الكبرى في وأد الخلافات ونشر السلام بين مختلف الشعوب، وتسليط الضوء بصورة أكبر على معاناتهم وكفاح اللاعبين الذين سحروا الأعين بمهاراتهم الفائقة في كرة القدم على وجه التحديد.فكرة القدم التي يصفها البعض ب«مخدر الشعوب» مثلت متنفساً للجماهير التي تعلقت بفرقها وزحفت خلفها لتملأ المدرجات تستعرض طقوسها وفنونها التي بهرت العالم، متخطية الحواجز التي تصنعها السياسة وآلة الحروب، لقد نجحت في إيصال رسالة الشعوب، كما تمثل منصة للحكومات لتعزيز الهوية الوطنية والدعاية لها وعرض قوتها وما حققته من تطور ورقي، وتمثل ذلك في المنافسة الشرسة على إخراج هذه البطولات في أبهى صورها.تاريخياً لم تنفصل الرياضة عن السياسة، وقد ساهمت كرة القدم في نزع فتيل بعض الأزمات وتعزيز فرص التعايش، ففي نيجيريا أثناء الحرب الأهلية المريرة، اتفق المتقاتلون على هدنة عام 1969 لمشاهدة مباراة ودية لبيليه، وفي العام نفسه أغارت طائرات السلفادور على هندوراس عقب مباراة بينهما في التصفيات المونديالية، وقبلها وضع جنود الحرب العالمية الأولى سلاحهم في هدنة عيد الميلاد ليخوضوا مباراة ودية معلنين أن العداء يزول بمجرد ركل الكرة، كما جمعت كرة القدم بين فريقي الكويت الكويتي والشرطة العراقي باستاد القاهرة بعد سنوات من الانقطاع عقب الحرب بين البلدين الشقيقين.في المقابل، وُظفت اللعبة لخدمة الأيديولوجيات، حيث استغل موسوليني كأس العالم بإيطاليا عام 1934 للترويج لنظامه الفاشي، تبعه هتلر الذي روج لنظامه النازي خلال أولمبياد برلين 1936، وخلال الحرب الباردة قاطعت الدول الغربية دورة موسكو عام 1980 احتجاجاً على احتلال الاتحاد السوفييتي لأفغانستان، ليرد الأخير بمقاطعة دورة لوس أنجلوس عام 1984، ومؤخراً أُقصي منتخب روسيا من الملحق المؤهل لكأس العالم عقب وقوع الحرب بين روسيا وأوكرانيا.وتقدم بطولة العالم الحالية نماذج إنسانية لنجوم ولدوا من رحم المعاناة وقهروا الصعوبات، مثل الكندي «ألفونسو ديفيز» المولود بمخيم للاجئين، والبرازيلي «فينيسيوس جونيور» الذي نشأ في أزقة بلاده الفقيرة، والمغربي «أشرف حكيمي» الذي كافحت والدته بمهنة التنظيف ليقود بلاده اليوم لتحدي الكبار، هؤلاء ليسوا مجرد لاعبين، بل سفراء يحملون باقة الأمل لآلاف الأطفال المشردين في المخيمات والخنادق.ستنتهي البطولة، وتنطفئ الأضواء، ويظل طفل في قرية نائية أو مخيم نزوح يركل كرته المصنوعة من بقايا القماش، يحلم بصناعة مجد من ثنيات الخراب. ستتبدل الأجيال ولكن ستبقى المستديرة هي الطقس الذي يمنح البسطاء متنفساً مجانياً يعبرون فيه عن أحلامهم التي قد تتحقق يوماً.. بعيداً عن دهاليز السياسة.amsd2029@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 14 Jun 2026 00:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الوعي المالي يبدأ بالحوار فما دور البنوك؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل سنوات كان الحديث عن المال داخل كثير من البيوت، يدور غالباً حول المصروفات والفواتير ونهاية الشهر. أما اليوم، فقد أصبح المال جزءاً من نقاش أوسع يرتبط بجودة الحياة، والشعور بالأمان، والقدرة على التخطيط للمستقبل بثقة. ولم يعد الوعي المالي ترفاً بقدر ما هو مهارة حياتية أساسية يحتاج إليها الجميع، بدءاً من الأطفال والشباب، وصولاً إلى الأفراد والعائلات ورواد الأعمال.أهمية هذا الوعي تأتي في وقت يواجه فيه الجيل الجديد كماً هائلاً من الرسائل المالية المتدفقة، عبر التطبيقات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، حيث تختلط النصائح المهنية بالمعلومات المضللة، وتتحول بعض أنماط الاستهلاك إلى ضغوط اجتماعية تدفع نحو الإنفاق غير المدروس وربط النجاح بالمظاهر السريعة. وهنا تحديداً، لم تعد المشكلة في نقص المعلومات، بل في القدرة على التمييز بين ما يفيد فعلاً، وما يخلق سلوكاً مالياً غير صحي على المدى الطويل.يأتي الاهتمام بدعم نشر الوعي المالي في دولة الإمارات ضمن جهود يقودها مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، لتعزيز الثقافة المالية وترسيخ السلوك المالي المسؤول والمستدام، بما ينسجم مع توجهات الدولة في بناء مجتمع أكثر وعياً واستعداداً للمستقبل.كما يواصل مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي دوره في دعم جهود التوعية المالية على مستوى القطاع المصرفي، عبر مبادرات وأدلة إرشادية وبرامج تسهم في تعزيز مفاهيم التخطيط المالي والادخار والاستثمار المسؤول، انطلاقاً من قناعة متزايدة بأن الثقافة المالية أصبحت إحدى الركائز الأساسية للشمول المالي والاستقرار المجتمعي.لقد أصبح دور البنوك يتجاوز فتح الحسابات وتقديم الخدمات التمويلية، ليمتد إلى المساهمة في بناء ثقافة مالية أكثر وعياً داخل المجتمع. فالمؤسسات المالية الأكثر تأثيراً في المستقبل هي الأسرع في تقديم الخدمات الرقمية، والأكثر قدرة على بناء علاقة قائمة على الثقة والمعرفة مع العملاء، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات مالية مدروسة.ولهذا بدأت بنوك ومؤسسات مالية حول العالم تتعامل مع الثقافة المالية باعتبارها استثماراً طويل الأمد، عبر تطوير برامج تعليمية للأطفال واليافعين، وإطلاق تطبيقات ومحتوى تفاعلي مبسط، يرسّخ مفاهيم الادخار والتخطيط وإدارة المصروف من سنّ مبكرة. كما باتت حملات التوعية اليوم تأخذ أشكالاً أكثر قرباً من الناس، من خلال الفيديوهات التوعوية القصيرة، وورش العمل التفاعلية، والمحتوى الرقمي المبسط عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الأدوات الرقمية التي تساعد الأفراد على تتبع الإنفاق وإدارة الميزانية واتخاذ قرارات مالية أكثر وعياً.وفي مصرف الشارقة الإسلامي نحرص على تنظيم ورش توعوية مالية موجهة للأطفال واليافعين بالتعاون مع العديد من الشركاء المجتمعيين، كمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، بهدف غرس مفاهيم الادخار والتخطيط المالي السليم لدى منتسبي أطفال الشارقة وسجايا فتيات الشارقة، من خلال أساليب تفاعلية تجمع بين الفائدة والمتعة وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية، انطلاقاً من قناعة بأنّ بناء جيل واعٍ مالياً يمثل استثماراً حقيقياً في استقرار المجتمع ومستقبله.كما يشمل هذا الدور تعزيز الوعي بالسلوك المالي المتوازن، فالثقافة المالية لا تعني التقشف، بل فهم الأولويات وإدارة الدخل بطريقة صحية ومستدامة. ومع التوسع الكبير في الخدمات الرقمية، برزت أيضاً أهمية التوعية بمخاطر الاحتيال المالي والأمن الرقمي، خاصة مع تطور أساليب التصيّد والاحتيال الإلكتروني. وفي النهاية، فإنّ بناء ثقافة مالية أكثر ذكاءً يحتاج إلى وعي مستمر، ومعلومات موثوقة، وحوار مفتوح يساعد الأفراد على فهم علاقتهم الحقيقية بالمال. وعندما تنجح البنوك والمؤسسات المالية والجهات التنظيمية في أداء هذا الدور بشكل متكامل، فإنها تعزز الاستقرار المالي للأفراد، وتسهم أيضاً في بناء مجتمع أكثر قدرة على التخطيط، وأكثر ثقة في مواجهة المستقبل.* رئيس الاتصال المؤسسي وتوعية العملاء في مصرف الشارقة الإسلامي]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسن البلغوني*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%85%D8%A7-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 22:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نظرة مستقبلية لقطاع الخدمات اللوجستية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[د. شيرين نصاريشهد قطاع الخدمات اللوجستية، في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تحولاً محورياً يعيد رسم دوره الاقتصادي والاستراتيجي. فبعد أن ارتبطت مكانة الدولة بموقعها الجغرافي عند ملتقى طرق التجارة العالمية، أصبحت اليوم منظومة متكاملة تشمل الموانئ والمطارات، والمناطق الحرة، ومنصات التجارة الرقمية، وشبكات التوزيع للميل الأخير، ضمن نظام أكثر تنسيقاً وتكاملاً من أيّ وقت مضى.هذا التطور جاء نتيجة استثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية، ونمو متسارع للتجارة الإلكترونية، وإصلاحات تنظيمية تهدف إلى تبسيط الإجراءات، وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد. ووفقاً لتقديرات كين ريسيرش (2024)، من المتوقع أن يرتفع حجم سوق الخدمات اللوجستية في الإمارات من 30 مليار دولار في 2023 إلى نحو 40 مليار دولار بحلول 2028، مدفوعاً بتوسع التجارة الإلكترونية والاستثمارات في البنية التحتية الذكية. كما سجلت موانئ دبي العالمية نشاطاً قياسياً في مناولة الحاويات خلال 2024، واستمر في الزخم خلال 2025، ما يعكس قوة استخدام الأصول واستقرار الحركة التجارية.العامل الأول والأكثر تأثيراً هو تغيّر الطلب، وفي مقدمته التجارة الإلكترونية. فقد شهد قطاع التجزئة الإلكترونية في الإمارات نمواً ملحوظاً خلال 2024، ومن المتوقع استمرار هذا النمو، ما أدى إلى زيادة تدفق الطرود، وتعقيد عمليات الإرجاع، وارتفاع الطلب على مساحات توزيع متطورة تقنياً.المستهلك اليوم يتوقع توصيلاً أسرع وأكثر موثوقية، ما يفرض ضغطاً على شبكات التوصيل للميل الأخير. وفي الوقت ذاته، يخلق هذا الواقع فرصاً لشركات الخدمات اللوجستية لتطوير حلول رقمية ذكية، وتحليلات بيانات دقيقة، لتحسين القدرة على التنبؤ بالطلب، وإدارة المخزون.العامل الثاني، هو تحديث البنية التحتية المادية والرقمية. فالإمارات ودول المنطقة قادرة على التوسع بسرعة، وبناء مرافق حديثة مقارنة بالمناطق المتقدمة التي تعاني بنية تحتية متقادمة. ويواصل القطاعان، العام والخاص، الاستثمار في الربط متعدّد الوسائط، وتوسيع التخزين، وتحسين كفاءة الموانئ والمطارات.وتعتبر دبي وأبوظبي، إضافة إلى المنطقة الحرة لجبل علي، نماذج رائدة في التحول الرقمي، مع محطات آلية ومنصات تجارة إلكترونية، وتطبيق إجراءات غير ورقية بالكامل، ما أسهم في خفض التكاليف، وتسريع التخليص الجمركي، وخفض الانبعاثات. كما تم تعزيز البنية التحتية، في السعودية ومصر والمغرب، لدعم الربط الإقليمي وتحسين موثوقية العمليات.ويشهد القطاع اعتماداً متزايداً لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وتقنية سلسلة الكتل، بهدف رفع الكفاءة والشفافية. كما يتم اختبار الروبوتات، وأتمتة المحطات، وحلول التوصيل الذاتي، بدءاً من معدات مناولة الحاويات الآلية، وصولاً إلى مراكز التوزيع المدعومة بالروبوتات، ومركبات الشحن الثقيلة ذاتية القيادة.وتهدف هذه المبادرات إلى خفض التكاليف، وتحسين السلامة، وخفض البصمة البيئية، وتعزيز الاستدامة التشغيلية، ما يجعل الإمارات منصة رائدة لتجارب الخدمات اللوجستية المستقبلية.وباتت الاستدامة محوراً رئيسياً، مع لوائح دولية ومحلية للحد من الانبعاثات، وتحسين كفاءة الوقود. ويشكل المرسوم بقانون اتحادي رقم 11 لسنة 2024 إطاراً قانونياً لإدارة الانبعاثات، حيث قد تتراوح الغرامات وفق تقديرات KPMG (2024) بين 50,000 و2,000,000 درهم، مع مضاعفة العقوبة عند تكرار المخالفات.5 أولويات للمستقبل1. تعزيز الربط متعدّد الوسائط: تكامل الموانئ والسكك الحديدية والطرق البرية والشحن الجوي، للحد من الاختناقات وضمان استمرارية سلاسل التوريد.2. تسريع التشغيل البيني للتجارة الرقمية: توسيع منصات النافذة الواحدة، وتوحيد معايير البيانات، وتمكين واجهات برمجة التطبيقات لتقليل كُلَف المعاملات.3. إعادة تصور خدمات الميل الأخير: مراكز توزيع مصغرة، وشبكات خزائن الطرود، وأساطيل منخفضة الانبعاثات لتحسين الموثوقية والحد من الازدحام.4. تطوير قدرات القوى العاملة: شراكات بين الصناعة والحكومة والتعليم العالي، لتأهيل الكوادر في تحليل البيانات، وصيانة الروبوتات، والتكامل الرقمي.5. دمج الاستدامة والمرونة: الاستثمار في أصول موفرة للطاقة، تحسين خيارات التوجيه، وتعزيز الشفافية لمواجهة المخاطر، التشغيلية والجيوسياسية والبيئية.* المديرة العالمية للدراسات اللوجستية وسلاسل التوريد في جامعة «هيريوت وات دبي»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%AC%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 22:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف تفوز جوجل بسباق الذكاء الاصطناعي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل عامين فقط، بدت «جوجل» وكأنها في مأزق. ففي محاولة يائسة للحاق بركب روبوت الدردشة «أوبن أيه آي» الذي أحدث ثورة في صناعة التكنولوجيا، أطلقت عملاقة البحث نسخة غير مكتملة من تطبيق ذكائها الاصطناعي على موقعها وقدّم هذا التطبيق معلومات رديئة، من بينها نصائح للناس بتناول الحجارة ووضع الغراء على البيتزا. وبدا أن هيمنة «جوجل» على الإنترنت مهددة.لكن اليوم، يتشكل إجماع في وادي السيليكون ليس فقط على أن «جوجل» قد تعافت ولحقت بالركب، بل إنها قادرة بالفعل على الفوز في سباق الذكاء الاصطناعي، ما يُعد دليلاً على سرعة تغير الأمور في فترة وجيزة.فقد أعلنت «جوجل» في مؤتمرها السنوي لمطوري البرمجيات أن عدد مستخدمي روبوت الدردشة «جيميني (Gemini) قد تضاعف خلال عام واحد فقط، ليصل إلى أكثر من 900 مليون مستخدم، وهو ما يُعادل عدد المستخدمين النشطين لروبوت ChatGPT التابع لشركة OpenAI، ويُقارب 30 ضعف حجم حركة المرور على الإنترنت لروبوت الدردشة»كلود«(Claude) التابع لشركة Anthropic، والذي يُركز بشكل أكبر على عملاء الشركات.وعلى عكس شركتي»أنثروبك«و»أوبن أيه أي«اللتين لا تزالان تتكبدان خسائر مالية نتيجة تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المكلفة، تُطور جوجل بسرعة طرقاً لاستخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة أرباحها من الإعلانات عبر الإنترنت، والتي تُعدّ مصدر دخلها الرئيسي. وأفادت جوجل في تقريرها الأخير بأن إيراداتها الإعلانية ارتفعت بنسبة 16% لتصل إلى 77 مليار دولار، مدفوعةً بتقنية الذكاء الاصطناعي التي ساعدت المسوقين على جمع معلومات أعمق حول اهتمامات المستخدمين.وقريباً جداً، سيُصبح»جيميني«عنصراً أساسياً في منصة منافسة هاتف آيفون من أبل. وكانت جوجل وأبل قد أعلنتا في يناير أن»جيميني«سوف يصبح منصة الذكاء الاصطناعي الأساسية. وهناك تقنية مخصصة بإصدار مستقبلي من سيري، المساعد الصوتي من أبل. وسوف يُدمج نظام جيميني بالفعل في أجهزة أندرويد، لذا فإن الشراكة مع أبل ستُدمجه فعلياً في جميع هواتف العالم تقريباً.في مؤتمر مطوري برامج جوجل الأخير، عرضت الشركة رؤيتها لكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لزيادة مبيعات تجار التجزئة عبر الإنترنت، بما في ذلك من خلال نوع جديد من سلال التسوق التي تُظهر العروض الترويجية تلقائياً للمتسوقين.كما صرّحت الشركة بأنها تُواصل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأدوات التي يستخدمها الناس يومياً، على سبيل المثال، من خلال تمكين مستخدم جوجل دوكس من طلب كتابة خطاب من جيميني يتضمن حكايات شخصية ونكات.يُعدّ نجاح جوجل مع نظام»جيمني«مثالاً حياً على كيفية تحوّل الشركات العملاقة، ظاهرياً، بين عشية وضحاها للحفاظ على هيمنتها. لكن الشركات السابقة التي واجهت تهديدات وجودية مماثلة لم يكن لها نفس المصير.قبل نحو 15 عاماً، فشلت مايكروسوفت، التي واجهت تحدياً من صعود هواتف آيفون من أبل ونظام أندرويد من جوجل، في الحفاظ على مكانتها في عصر الهواتف المحمولة حتى بعد إطلاق أجهزة ويندوز فون واستحواذها على شركة نوكيا لصناعة الهواتف مقابل 7.2 مليار دولار. ولا تزال مايكروسوفت تحقق أرباحاً طائلة بفضل عملائها من الشركات، ولديها قطاع ألعاب فيديو ضخم، لكنها لم تعد تتصدر السوق بين المستهلكين.وبدلاً من عزل نظام»جيميني«، أعادت جوجل ابتكار نفسها من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في جميع منتجاتها الرئيسية. على سبيل المثال: يوجد فريق يعمل على»جيميني«لخدمة»جي ميل«، وآخر يعمل داخل خرائط جوجل، وفريق ثالث يركز على تطبيق الدردشة الآلية.كما أن جوجل في وضع يسمح لها باستخدام الذكاء الاصطناعي للاستفادة من قطاع السفر. يُعد»جيميني«برنامج الدردشة الآلية الوحيد الذي يتمتع بإمكانية الوصول المباشر إلى خدمات جوجل فلايتس وجوجل هوتيلز للبحث عن تذاكر الطيران والإقامة، ما يجعله وكيل سفر متميزاً.بعبارة أخرى: ما يميز جوجل عن شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى هو مكانتها الثقافية. وبفضل دمج نموذج جيميني في العديد من الخدمات الشائعة التي يعتمد عليها الناس يومياً في العمل والترفيه، زادت جوجل من احتمالية تفاعل المستخدمين مع ذكائها الاصطناعي.من الواضح أن جوجل استغلت مزاياها لتحسين تقنيتها، حيث جعلت الإجابات المُولّدة بالذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من موقعها على الشبكة Google.com -الذي لا يزال الموقع الأكثر زيارة في العالم- دون منح المستخدمين خيار إخفاء هذه الإجابات.ورغم ارتكابها أخطاءً فادحة في بداياتها، من بينها أخطاء تتعلق بالقيمة الغذائية للصخور، إلا أن جوجل سرعان ما طورت النموذج. ولكن لا يزال هناك مجال للتحسين. فقد خلص تحليل حديث أجرته صحيفة التايمز إلى أن إجابات جوجل المُولّدة بالذكاء الاصطناعي كانت صحيحة بنسبة 90%. وقد اعترضت جوجل على الدراسة، مؤكدةً أن نتائجها أكثر دقة.وتتمتع الشركة بنفوذ واسع قلّما تجده شركات أخرى في العالم. فهل تبحث عن جوجل القادمة؟ ربما تكون جوجل هي الإجابة.*كاتبٌ رئيسي بتكنولوجيا المستهلك في صحيفة «نيويورك تايمز»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[برايان إكس. تشين*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%AC%D9%88%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 22:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اليابان... أموال رخيصة ومخاطر عالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حوّلت أسعار الفائدة المنخفضة للغاية الين إلى سيولة نقدية سهلة للمصرفيين، لكن تجارة الفائدة تربط الآن الأسواق العالمية بقرارات طوكيو.في عام 2015، تخيّل كلايد بريستويتز في كتابه «اليابان المستعادة» قرناً يابانياً يولد من رحم اضطرابات جيوسياسية، من بينها حرب إسرائيلية على إيران. اليوم، وبينما تعصف التوترات بالشرق الأوسط، لا يبدو أن ذلك التحول الجذري قد تحقق. ومع ذلك، يمكن القول إننا نعيش بالفعل، ولو جزئياً، «قرناً يابانياً» من نوع مختلف، بفضل دور الين كعملة رخيصة للتمويل العالمي.لقد أدت السياسة النقدية فائقة التيسير التي يتبعها بنك اليابان، إلى تحويل الين إلى أرخص عملة تمويل وأكثرها موثوقية في العالم، فمن خلال كبح عوائد الدين العام لدعم الاقتصاد المحلي، أنشأ البنك فعلياً قناة تمويل حكومية مدعومة بشكل غير مباشر لصالح المؤسسات المصرفية العالمية.النتيجة كانت ازدهار ما يُعرف ب «تجارة العائد على الين» (ين كاري تريد)، أي اقتراض منخفض التكلفة بالين، ثم توظيف هذه الأموال في أصول ذات عوائد أعلى، مثل الأسهم الأمريكية. وبعد جائحة كورونا، تضخمت هذه الاستراتيجية بشكل لافت، حيث ضخ المضاربون نحو 435 مليار دولار، خلال عامين فقط حتى 2024، من أصل نحو 1.7 تريليون دولار من السيولة المقومة بالين. أما الأرباح، فقد قُدرت بعشرات المليارات من الدولارات.ورغم أن بنك اليابان رفع أسعار الفائدة، لأول مرة منذ عام 2007 في مارس/ آذار 2024، فإن ذلك لم يُضعف جاذبية هذه التجارة بشكل يُذكر. لكن القلق الحقيقي يكمن في احتمال أن يفاجئ البنك الأسواق برفع حاد لأسعار الفائدة.خطوة قد تُحدث صدمة مالية عالمية لسببين: أولاً، سيتقلص هامش الربح الناتج عن الفارق بين العوائد اليابانية والأمريكية. وثانياً، سيؤدي ارتفاع قيمة الين إلى زيادة كلفة سداد الديون المقومة به، ما يضغط على المقترضين عالمياً. ومع الأخذ في الحسبان أن صناديق التحوط العاملة في هذا المجال تعتمد على مستويات عالية من الرافعة المالية، يصبح من الطبيعي أن تهتز الأسواق حتى عند مجرد التلميح بتغيير في السياسة. غير أن مكمن قوة اليابان هو ذاته نقطة ضعفها. فقد خلقت طوكيو اعتماداً خارجياً، عبر «تجارة العائد»، لإدارة أزمات داخلية تعود جذورها إلى نجاحها الاقتصادي السابق. ففي عام 1985، أقنعت القوى الغربية اليابان برفع قيمة الين بشكل كبير، ما دفع السلطات إلى التعويض عبر سياسة ائتمانية ميسّرة، أدت إلى تضخم هائل في أسعار الأصول. في ذروة الفقاعة، كانت قيمة الأرض التي يقع عليها القصر الإمبراطوري في طوكيو، والتي تقل مساحتها عن ميل مربع، تُقدَّر بما يعادل قيمة جميع الأراضي في ولاية كاليفورنيا. لكن الفقاعة انفجرت عام 1992، لتبدأ عقود من الركود.لقد أصبحت السياسات الاقتصادية أكثر جرأة، من دون أن تغيّر المسار جذرياً. ومن غير المرجح أن يتبدل هذا النهج في ظل رئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايتشي، التي تتبنّى توجهات توسعية داعمة للإنفاق المالي. منذ ذلك الحين، أمضت اليابان أكثر من ثلاثة عقود تحاول خلالها منح الاستقرار لقطاع خاص متردد في الاقتراض، ما جعل عملتها ملاذاً للتمويل العالمي منخفض التكلفة. لكن الاستقرار، كما يثبت الواقع، ليس مرادفاً للنمو.هنا تبرز أطروحات الاقتصادي لويز كارلوس بريسير بيريرا، الذي يرى أن نجاح الدول يعتمد على إدارة خمسة عوامل اقتصادية رئيسية: الربح، سعر الصرف، الفائدة، الأجور، التضخم.وبتطبيق هذا الإطار على اليابان، خامس أكبر اقتصاد عالمي، تتضح القيود البنيوية.(افتتاحية الغارديان)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D8%AE%D9%8A%D8%B5%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 22:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تلوث الهواء وأمراض القلب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[الخطر الخفي الذي يهدد سلامة الأوعية الدموية، بات اليوم أكثر وضوحاً؛ فقد كشفت دراسة علمية حديثة نشرتها مجلة Radiology، أن التعرض طويل الأمد لتلوث الهواء، يرتبط بشكل وثيق بالإصابة بأمراض الشريان التاجي، وتصلب الشرايين المتقدمة، حتى وإن كانت مستويات التلوث معتدلة، أو كانت مستويات هذا التلوث ضمن النطاقات المقبولة بيئياً.واعتمدت هذه الدراسة، التي تُصنف كواحدة من أكبر الأبحاث في هذا المجال، على تحليل دقيق لبيانات مجموعات واسعة من الأفراد، لرصد كيفية تأثير جودة الهواء على الأوعية الدموية المغذية للقلب. وتوصل الخبراء إلى أن استنشاق الهواء الملوث يؤدي مباشرة إلى زيادة تراكم اللويحات الخطيرة داخل الشرايين، محددين «الجسيمات العالقة الدقيقة»، وغاز «ثاني أكسيد النيتروجين» كمتهمين رئيسيين في إحداث هذه الأضرار القلبية الوعائية الجسيمة.وتضع هذه النتائج قطاعات الصحة العامة أمام مسؤولية ملحة، تستدعي تحركاً فورياً لتشديد اللوائح والسياسات البيئية الرامية إلى خفض الانبعاثات الضارة، فضلاً عن أهمية دمج هذه الحقائق في برامج التوعية الطبية؛ إذ إن رفع وعي المجتمعات بالصلة المباشرة بين جودة الهواء وصحة القلب، يمثل الخطوة الأولى لتمكين الأطباء، وصنّاع القرار من صياغة استراتيجيات وقائية فعالة تحمي الفئات الأكثر عرضة للخطر.وتؤكد هذه الدراسة أن مواجهة تلوث الهواء، لم تعد مجرد قضية تتعلق بالمناخ، بل هي معركة صحية مصيرية لحماية القلوب؛ وهو ما يتطلب تكثيف الأبحاث المستقبلية، وتوظيف التقنيات الحديثة للتخفيف من حدة الانبعاثات، لضمان بناء بيئات معيشية آمنة توفر هواءً نقياً، يحفظ سلامة الأجيال الحالية والمستقبلية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946936.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/13/7946936.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألرت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 21:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[زوجة متقاعد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل أيام كنت أجلس مع أم حمد، وكانت تحدثني عن إحدى صديقاتها ومعاناتها بعد تقاعد زوجها، في البداية ظننت أن الحديث سيدور حول الراتب أو الفراغ أو الصحة، وهي أمور كثيراً ما ترتبط بمرحلة التقاعد، لكن المفاجأة أن المشكلة كانت مختلفة.قالت إن زوجها بعد التقاعد أصبح موجوداً في المنزل طوال الوقت، يراقب التفاصيل، ويتدخل في أمور لم يكن يلتفت إليها سابقاً، ويدقق في كل شيء، من مواعيد خروج ودخول الأبناء، إلى ترتيب المنزل وطريقة إدارة شؤون الأسرة، حتى الأمور التي كانت تسير بهدوء منذ سنوات أصبحت محل نقاش وملاحظة وتعليق.وأنا أستمع إلى القصة، أدركت أن المشكلة لم تكن في التقاعد نفسه، بل في أن الرجل خرج من وظيفته، لكنه لم يخرج من الدور الذي عاشه لسنوات، فبعض الناس يقضون أعمارهم في مواقع القيادة والإدارة واتخاذ القرار، حتى يصبح المنصب جزءاً من هويتهم.وعندما يأتي التقاعد، يكتشف الإنسان أن جزءاً كبيراً من حياته قد اختفى، ليس الراتب أو المكتب فقط، بل الشعور بالأهمية والانشغال والتأثير الذي اعتاد عليه سنوات، ولأن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى دور يؤديه، يبحث عن مساحة جديدة يمارس فيها ما اعتاد عليه، وأقرب مساحة يجدها أمامه هي البيت، وهنا تبدأ بعض المشكلات...فالمنزل ليس مؤسسة، والزوجة ليست موظفة، والأبناء ليسوا فريق عمل، وما كان مناسباً في بيئة العمل قد لا يكون مناسباً داخل الأسرة، لذلك يتحول بعض المتقاعدين إلى مراقبين للتفاصيل اليومية ومدققين في أمور كانت تسير بشكل طبيعي قبل سنوات.ولا يحدث ذلك بسبب سوء نيّة، بل لأن الفراغ يبحث دائماً عما يملؤه، وإذا لم يجد الإنسان هدفاً جديداً أو اهتماماً جديداً، فقد يعود إلى الأدوار القديمة حتى وإن لم تعد مناسبة لمرحلته الجديدة.ولهذا فإن التقاعد الناجح لا يبدأ يوم مغادرة المكتب، بل قبل ذلك بسنوات، يبدأ عندما يدرك الإنسان أن وظيفته كانت جزءاً من حياته وليست حياته كلها.بعد أن انتهت أم حمد من سرد القصة، لم أفكر كثيراً في صديقتها، بل فكرت في آلاف الأشخاص الذين يستعدون للتقاعد مالياً، لكنهم لا يستعدون له حياتياً، فالراتب يمكن حسابه، والاستثمارات يمكن التخطيط لها، أما الحياة بعد الوظيفة فلا يمكن اختصارها في الأرقام، ولهذا قد لا يكون أهم سؤال قبل التقاعد كم أملك؟ بل من سأكون عندما لا أعود أحمل ذلك المنصب؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد القبيسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 01:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لحظة غضب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[الكثير من القضايا التي تحدث هذه الأيام قد تنتج من مواقف عابرة سببها الرئيسي هو الغضب المفاجئ، وما يتبعه من سلوك قد يصل إلى القتل، كما حدث ذات مرة بسبب شجار على موقف سيارة ادعى كل طرف أولويته في الحصول عليه، وتطورت الأمور لتسلك مساراً غير متوقع انتهى بجريمة لم تكن في الحسبان ومأساة في بيت الجاني والمجني عليه، لكن ترى، ماذا لو تعلمنا أن نسيطر على أنفسنا وقت الغضب؟.بالأمس أحالت النيابة العامة في دبي سائقاً إلى محكمة المرور للجنح والمخالفات، بعد اتهامه بمطاردة مركبة أخرى والانحراف المفاجئ أمامها لإجبار سائقها على التوقف، في تصرف عرّض حياة المجني عليه ومستخدمي الطريق للخطر، وانتهى بحكم قضائي قضى بحبسه ثلاثة أشهر وإيقاف رخصة قيادته لمدة سنة، والمؤسف أن تفاصيل الواقعة بدأت عندما حاول المجني عليه الخروج بمركبته من منطقة أسواق البرشاء، إلا أن وجود مركبة متوقفة بصورة تعرقل الحركة حال دون تمكنه من التحرك، وفي تلك الأثناء كان المتهم يقف خلف مركبة المجني عليه، ويستخدم بوق المركبة بصورة متكررة، ويومض بالأضواء الأمامية مطالباً إياه بالتحرك.موقف عابر كان يمكن تجاوزه خاصة أن المجني عليه أوضح للمتهم أن سبب التأخير يعود إلى وجود مركبة أخرى تعوق السير، إلا أن ذلك لم يهدئ غضبه، وبعد فتح الطريق وتحرك المركبات، فوجئ المجني عليه بالمتهم يلاحقه بصورة متهورة، قبل أن ينحرف بشكل مفاجئ أمامه ويغلق الطريق عليه لإجباره على التوقف ليترجل المتهم بعد ذلك من مركبته متجهاً نحو المجني عليه في محاولة للاعتداء عليه، الأمر الذي دفع الأخير إلى الهروب سريعاً من المكان تفادياً للمواجهة، بينما تعرضت مركبته لأضرار أثناء محاولته الفرار.كثيرة هي المواقف المماثلة وخاصة بين السائقين، حيث يمكن أن يتطور حادث بسيط إلى جريمة في ظل عدم السيطرة على مشاعر الغضب، فيكون السبب الرئيسي لكل ما سيحدث لاحقاً هو عدم التحلي بضبط النفس والتعامل مع أي خلاف أو سلوك مروري خاطئ عبر الجهات المختصة حيث إن القانون كفيل بحماية الحقوق ومحاسبة المخطئين، من دون أن يضع الأفراد أنفسهم تحت طائلة المساءلة القانونية.من اليوم فصاعداً راجع نفسك في مواقف من هذا النوع.احذر من السخرية أو التحريض على عدم اتباع الإجراءات الاحترازية، وتأكد أنها جرائم خاضعة للعقوبات، من بينها السجن. يأتي ذلك في وقت رصدت فيه «نيابة الطوارئ والأزمات» مقاطع مرئية تدعو لعدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية.alnaymi@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[راشد محمد النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 01:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«محو كل ما هو فلسطيني»!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%85%D8%AD%D9%88-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[صار الضمير العالمي والمجتمع الدولي ومعظم الدول الغربية، ومعهم الأمم المتحدة في قفص اتهام التاريخ لمشاركتهم في الجريمة اليومية المتواصلة التي تجري على الأرض الفلسطينية بهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وفرض واقع جديد يلغي التاريخ والجغرافيا والمعتقد واللغة والثقافة.لم تعد القضية مجرد احتمال أو مخطط قيد النظر، لقد صارت واقعاً على الأرض يتجسد بمشاريع وخطوات تنفيذية يتم تطبيقها جهاراً نهاراً على الملأ وأمام نظر العالم الذي يغض الطرف عن هذه الجريمة. في تقرير «منظمة العفو الدولية» الذي صدر قبل أيام بعنوان «محو كل ما هو فلسطيني» إعلان صريح عما تنفذه الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية من جعل الضم الرسمي هدفاً سياسياً معلناً، وتنفيذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية عبر حملة تطهير عرقي واسعة تقودها الدولة تحديداً، وتستهدف التجمعات البدوية والرعوية في المنطقة (ج) التي تشكل نحو 60% من الضفة الغربية المحتلة.هذا الضم المتعمد تقوده الحكومة الإسرائيلية، وليس «مستوطنون مارقون» أو وزراء «متطرفون» عبر توسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وزيادة الدعم المالي واللوجستي للمستوطنات، وتسليح المستوطنين، وتمكينهم من شن هجمات غير مسبوقة من الاعتداءات على الفلسطينيين لاقتلاعهم من أرضهم وتجريدهم من ممتلكاتهم وتهجيرهم بالقوة.وبحسب الأمم المتحدة، فقد تعرض ما لا يقل عن 117 تجمعاً بدوياً ورعوياً فلسطينياً للتهجير القسري الكامل أو الجزئي منذ يناير/ كانون الثاني 2023، إذ تم تهجير ما لا يقل عن 5910 فلسطينيين، بينما واصل المستوطنون اعتداءاتهم على المنازل والأراضي.وأكَّد تقرير «منظمة العفو الدولية» أن عنف المستوطنين، أصبح أداة رئيسية للتهجير القسري، إذ تم إنشاء عشرات البؤر الاستيطانية وتحويل مناطق واسعة من الأغوار إلى بيئات غير صالحة للسكن.كل هذه الخطوات تتم بموافقة لتسريع الضم، ويوم أمس الأول صدر قرار جديد بتخصيص نحو 337.8 مليون دولار لبناء مستوطنات جديدة وربطها بالبنية التحتية للمستوطنات في الضفة الغربية، وكانت الحكومة الإسرائيلية خصصت الأسبوع الماضي 51 مليون دولار لإعداد مخططات بناء 69 مستوطنة وبؤرة استيطانية، إضافة إلى 542 مستوطنة وبؤرة يقطنها حالياً أكثر من 780 ألف مستوطن، بهدف «دفن فكرة» إقامة دولة فلسطينية كما يقول وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي أكد أن «خطة السيادة» تقتضي تعزيز احتلال الضفة الغربية، وذلك بفرض القانون الإسرائيلي على 82% من الضفة الغربية، وترك 18% فقط «كجيوب فلسطينية معزولة».ضم الضفة الغربية لم يعد مجرد كلام نظري، أو مجرد تعبير عن ضغط سياسي كما يروج له البعض، إنه واقع يمارس يومياً في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والشرعة الدولية لحقوق الإنسان، لذلك دعت «منظمة العفو الدولية» دول العالم، إلى الضغط على إسرائيل لتفكيك المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وضمان حق الفلسطينيين في العودة إلى أراضيهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7946031.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7946031.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%85%D8%AD%D9%88-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أرواح في مهبّ الريح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعُد قضية الهجرة غير النظامية مجرّد مانشيتات عابرة، تطالعنا بها وكالات الأنباء الدولية في نشراتها اليومية، بل تحولت في واقع الأمر إلى جرح، نازف وعميق، في جسد الإنسانية بأسرها، ومرآة كاشفة لضمير عالمي يبدو أنه بات يعيش مرحلة خطرة من التبلّد واللامبالاة تجاه عذابات البشر.خلف كل قارب متهالك ومكتظ يمخر عباب البحار والمحيطات المظلمة، ثمة أرواح بريئة، وأُسر كاملة فرت من رمضاء الحروب الأهلية المشتعلة، أو من وطأة فقر مدقع وقاسٍ يطحن عظام بسطاء لم يطلبوا من هذه الدنيا سوى العيش في سلام وأمان.غير أن المأساة الحقيقية لا تكمن في ركوب أهوال البحر ومخاطره الجسيمة فقط، بل في تلك البيئات، السياسية والقانونية، الجافة التي تقابل هؤلاء المكلومين، وجدران عازلة تفتقر إلى التعاطف الإنساني الفطري.في هذا السياق المأساوي، جاءت الصرخة المدوية التي أطلقها البابا ليو الرابع عشر خلال زيارته الاستثنائية لجزر الكناري الإسبانية، لتضع النقاط على الحروف من دون مواربة، حينما حذّر، بقوة، من أن «التاريخ سيدين، عاجلاً أم آجلاً، من يتجاهلون وفيات المهاجرين ومعاناتهم المريرة». هذه الكلمات الحازمة لا تمثل مجرّد موقف روحي أو ديني عابر، بل هي بمثابة بيان سياسي وإنساني بامتياز، يضع المجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياته الأخلاقية والوجودية المقصّر فيها، بشكل فاضح، حيث إن الكرامة البشرية، كما حددها البابا بدقة متناهية، لا يمكن أن تحمل جنسية معيّنة، ولا تسقط قيمتها المطلقة، أو تتجزأ بمجرّد عبور حدود رسمتها السياسة والمصالح، فاعتياد رؤية الجثث تتقاذفها الأمواج على الشواطئ، وتحويل مأساة الفارّين بأرواحهم وأطفالهم إلى مشهد يومي مألوف، هو المؤشر الأخطر على سقوط النظام الدولي المعاصر في اختبار القيم والمبادئ.ما يعرف بـ«رصيف العار» في ميناء أرجينيجين، الذي شهد وعاين معاناة آلاف المهاجرين في ظروف معيشية وصحية غير آدمية بالمرة، ليس مجرّد بقعة جغرافية معزولة، بل هو رمز حي لسياسة الإقصاء والتهميش الممنهج التي تنتهجها الدول المتقدمة تجاه المستضعفين في الأرض.فالمهاجرون ليسوا أرقاماً في إحصائية، بل هم بشر يمتلكون تطلعات مشروعة تماماً في الأمان والاستقرار، وليس من حق أيّ قوة سياسية أو قيادة عالمية في هذا الكون أن تحتقر أحلامهم البسيطة، أو تسحقها تحت وطأة الحسابات الانتخابية والمصالح العابرة.علاج هذه الكارثة المتفاقمة لا يمكن أن يتحقق أبداً عبر عسكرة الشواطئ، وتشديد الحراسة، وزيادة القيود الحدودية، بل يتطلب شجاعة دولية حقيقية لفتح «مسارات قانونية وآمنة» تحمي الأرواح، وتضرب بيد من حديد على شبكات ومافيات الاتجار بالبشر.والأهم من ذلك كله، هو ضرورة البدء الفوري بمعالجة الجذور الحقيقية للأزمة، بدلاً من الاكتفاء بالتعامل السطحي مع قشورها، من خلال تجفيف منابع الفقر المدقع، ووقف الحروب العبثية، والفساد المستشري الذي يدفع الناس للمخاطرة بأرواحهم في غياهب المجهول.aliqabajah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي قباجة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استراتيجية الدفاع الأمريكي لعام 2026]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2026]]></link> 
        <description><![CDATA[في شهر فبراير 2026 أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما سمي «استراتيجية الأمن القومي الأمريكي لعام 2026»، وتحدد هذه الاستراتيجية أربع قضايا رئيسية يتعين على وزارة الحرب الأمريكية معالجتها وهي: الدفاع عن الوطن الأمريكي، وردع الصين، وزيادة تقاسم الأعباء مع الحلفاء والشركاء، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية. وتصنف الاستراتيجية إسرائيل ك»حليف أمريكي نموذجي»، يجب تقديم الدعم المعنوي والمادي اللازم لها لتحقيق أهدافها العسكرية دون قيود أو تدخل، وتُحدد الاستراتيجية التهديدات التي تُشكلها الصين. وتُشير، على وجه الخصوص، إلى أن منطقة المحيطين الهندي والهادئ ستُمثل قريباً نصف الاقتصاد العالمي، مُوضحةً أن هيمنة الصين على هذه المنطقة قد تُشكل «حق نقض» أمام وصول الولايات المتحدة إلى «مركز الثقل الاقتصادي العالمي». ولمواجهة هذا التهديد، تشدد الاستراتيجية على ضرورة تعزيز «الردع بالمنع». ويتطلب ذلك أن تمتلك الدول الحليفة، اليابان والفلبين وتايوان، الإرادة والموارد العسكرية الكافية لمقاومة أي توغل صيني مُحتمل»، هذه الاستراتيجية تصنف أربع دول كأعداء استراتيجيين للولايات المتحدة وهي «روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية»، وقد لا يكون للدولتين الأخيرتين تأثير استراتيجي كبير في العالم، لكن روسيا والصين هما قوتان عظميان، وهما جزء من مجلس الأمن الدولي الذي تناط به حماية الأمن والسلم في العالم، ووضع هاتين الدولتين في مسار واحد مع كوريا الشمالية وإيران، يدل على أن الولايات المتحدة تنظر إلى هذه الدول مجتمعة نظرة واحدة، ولكن وبشكل أساسي، الصين التي باتت على وشك امتلاك ناصية القوة الاقتصادية، وبالتالي فإن استمرار تقدمها من دون وجود عوائق سيؤدي خلال سنوات قليلة إلى تحوّلها إلى قوة عالمية عظمى أولى، ولاسيما أنها لا تعاني الديون التي تكبّل الولايات المتحدة والتي بلغت 39 تريليوناً في وقتنا الراهن.وتُعد الولايات المتحدة دولةً رائدةً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، لأنها هي التي شكَّلت هذه المنطقة في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، فقد حطّمت اليابان واحتلتها ووضعت يدها على مستعمراتها في شبه جزيرة كوريا، وفرموزا «تايوان»، وقد نجح الاتحاد السوفييتي السابق في انتزاع حصة صغيرة من شبه الجزيرة الكورية، وأقام فيها دولة شيوعية موالية له، وهي كوريا الشمالية. وقد ربطت الولايات المتحدة كلّاً من اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، بمنظومتها السياسية والاقتصادية، وصعّدت اليابان إلى مستوى قوة عظمى صناعية في العالم، أما كوريا وتايوان فاكتفت بضخ استثمارات صناعية فيهما وجعلتهما قوتين صناعيتين وفق رغبتها لمنطقة الشرق الأقصى والعالم.وأقامت الولايات المتحدة ما سمي «منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ» IPEM، برعاية مشتركة من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ومجلس الهيمنة الوطنية للطاقة في الولايات المتحدة، وقد استغلت الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب، هذا المنتدى لتعزيز التواصل مع دول المحيط الهندي.وأعلنت الولايات المتحدة عن تقديم ما يقرب من 300 مليون دولار أمريكي للدول الواقعة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، منها 39 مليون دولار لبنغلاديش، و40 مليون دولار لسريلانكا، و17 مليون دولار لنيبال، وفي نفس الوقت فعّلت الإدارة الأولى للرئيس ترامب «تحالف كواد» الذي يضم أربع دول هي «أستراليا والهند واليابان والولايات المتحدة»، وتأسس هذا التحالف عام 2007، وقد عارضت الحكومة الصينية إنشاءه، واعتبرت أنه يمثل تحدياً لمصالحها الإقليمية، ولم تكن الولايات المتحدة تريد آنذاك، فتح حرب مع الصين، ولذلك أوقفت نشاطه، حتى تم تفعيله من جديد عام 2017، ومنذ ذلك الحين ظل في حالة نشاط، وهدفه المعلن هو «دعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ مفتوحة وحرة وشاملة»، وانعقد اجتماع لوزراء خارجية تحالف «كواد» الشهر الماضي، في نيودلهي، وقال وزير الخارجية الأمريكي ​ماركو روبيو: إن ​دول المجموعة «اتفقت ​على إطلاق مبادرة بشأن أمن الطاقة في منطقة ​المحيطين الهندي والهادئ، بهدف مواجهة اضطرابات الإمدادات من خلال احتياطيات الوقود الاستراتيجية، ومبادرات سياسية محددة الأهداف، لكن هل ستنجح الاستراتيجية الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في تكبيل الصين وإفشال نهضتها؟.في الواقع إن الصين لديها أوراق قوة متعددة أهمها أنها دولة كبرى بالمساحة التي تبلغ نحو عشرة ملايين كيلومتر مربع، وعدد السكان الذي يبلغ ملياراً ونصف مليار إنسان، كما أنها متحالفة مع روسيا التي تستطيع أن تأخذ منها كل ما تحتاج إليه من نفط وغاز، وبالتالي فهي قادرة على الاستمرار في تقدمها وازدهارها، ولا شك أن التحالف القائم حالياً بين هاتين الدولتين يمثل عقدة لا يمكن للولايات المتحدة حلّها إلا من خلال إعلان حرب عسكرية شاملة عليهما، وهذا أمر غير مستبعد، فالحرب الروسية القائمة حالياً في أوروبا، قد تكون نهايتها في الشرق الأقصى، وقد يتبدل المشهد العالمي بشكل شامل ونهائي، فنحن اليوم نعيش في قلب الصراع الدولي الكبير.medkhalifaaa@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد خليفة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-2026]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عُملة باهظة الثمن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%87%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يخلط كثيرون بين الحرية والعشوائية، فيظنون أن أكثر الناس حرية هو من لا يلتزم بشيء، يفعل ما يريد حين يريد دون نظام يحكمه. لكن من جرب أن يعيش بلا ترتيب، أو أهداف، أو جدول، لفترة طويلة، يكتشف أن العشوائية لا تمنح الحرية التي يتوقعها، بل تمنح في الغالب نوعاً من الفوضى التي تستهلك الطاقة دون أن تعطي شعوراً بالإنجاز.والنقطة التي يصل إليها البعض متأخراً هي أن الانضباط، الذي يبدو قيداً للبعض، يمنح حريةً أكبر بكثير من العشوائية التي تبدو حرية. الانضباط يحرر الإنسان من العشوائية والمزاجية. من يعيش بلا نظام يكون رهيناً لما يشعر به في كل لحظة، يعمل حين تأتيه الحماسة ويتوقف حين تغيب. وهذا يجعل حياته متذبذبة، لا يستطيع أن يعتمد على نفسه فيها. أما من بنى نظاماً، فإنه لا ينتظر المزاج المناسب، بل يتحرك بناء على التزامه. هذه الاستقلالية عن المزاج هي حرية حقيقية، على الجانب العلمي توجد عدة دراسات تؤكد وتدعم هذا التوجه، منها الدراسة التي نشرتها جامعة فريدريش ألكسندر، وخلص الباحثون فيها إلى «أن الأشخاص ذوي الانضباط العالي يتمتعون بمستويات حرية ورضا أكبر، لأن النظام يحميهم من تشتت المشاعر اللحظية»، لأن الإنسان فيها يقود نفسه بدل أن تقوده مشاعره المتغيرة.ما يجعل هذا الأمر صعب الإدراك في البداية هو أن الانضباط يكلف ثمناً في لحظته. الالتزام بنظام يتطلب تخلياً عن إغراء اللحظة، وهذا غير مريح.لكن هذا الثمن القصير يشتري راحة طويلة. الإنسان المنضبط يعيش بفوضى أقل، وندم أقل، وشعور أكبر بأنه يسير في اتجاه يريده. أما الإنسان العشوائي، فيستمتع بحرية اللحظة، لكنه يدفع ثمنها لاحقاً على شكل فوضى يصعب الخروج منها.ما يكتشفه من يعيش بنظام لفترة كافية أن النظام لم يقيده، بل حرره من أشياء كثيرة كانت تثقله. حرره من التشتت، ومن التأجيل، ومن الشعور الدائم بأنه متأخر عن شيء.وهذه الحرية هي الشعور الثمين الذي لن يندم عليه الشخص، أما العشوائية والحرية اللحظية فشعور مؤقت لكن ثمنه هو الوقت، عملة باهظة الثمن ولا يمكن استرجاعها.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%87%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[يصرخ لبنان بين «كان» و«أصبح»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[كان لبنان صاحب تاريخٍ وطناً، أو طنيناً جميلاً، مُقيماً للضيافة وهندسة العلاقات الطبيعية في الأرجاء العربية، وحتى الصحراوية، والأوروبية والعالمية، وصار لبنان واللبنانيون، شيئاً آخر، غريباً، عجيباً، هجيناً، لا ندركه، ونبحث عن تسميته إذ نراه لا ينام، لكأنه يتحضّر للسقوط النهائي في فم الموت.كانت السلطات فيه أحلاماً طبيعية تكسوها الثلوج، وتبادل الثقافات والضيافات المستوردة، العربية والعالمية، المنتظرة على باب كلّ صيف، وأصبحت، وتُصبح، من يوم لآخر سلاسلَ انهيارات وانقسامات، وجنونٍ، مذهبي وسياسي وطائفي، اهترأت عبرها الآمال، والأحوال، والأجيال، لكأنّي أراه بصفته بقايا أوطان وخطبٍ، في مساحته ال 10452 كلم مربعاً، وعبر رياح الأرض.كنّا، وأصبحنا وقد افترقت «كانَ» عن أخواتها، باكية على الحاضر أمام فرضية انتظار انهيار السلطات، والخطب، والمنازعات، الطائفية والمذهبية التقليدية، وأصبحنا مسارح هزيلة مطفأة سوداء في العالم، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، أمام وقائع ونصوص وآراء مُرتجلة، ترفع شعارات فرضية انهياراتٍ، اجتماعية وسياسية وأخلاقية، بل أمام تتبّع مشاهد تتراكم فوق عيوننا وأحلامنا، تبعثر لبنان في رياح الأرض، وسقوط مواطنيه مثل لعب مهشمة، ضائعة، مهملة، حائرة لبنانياً، وإقليمياً ودولياً، ملفوفة بضياع مستقبلها، ومستقبل أجيالها، والأحفاد في أقمطتهم.بين «كان» و«أصبح» ألف سنة مسافات من خرائب، وقتلى، وقحط، وجهل سياسي عامر، وأجيال هجينة، وسلاسل تآمر يتجدّد متعفناً في فهم، أو حتى إدراك الماضي، والحاضر، والمستقبل الوطني، مسافات أراها طويلة ومتعبة، جعلت لبنان في نظر الأجيال مشروع وطن ما اكتمل، ولم يكتمل بعد، لكأنه مُذ وُلد فإنّه كالديك المذبوح أبداً، بحروبه الطائفية، وأفكاره ونصوصه وشعوبه المستوردة، قبل حشوه هذا الصيف، وكل صيف، وطرحه في طنجرة ضغط فوق النار، لكأنه غير صالح للأكل.لم يكن يخطر في بال مجنون أنّهم سيرمون بقايانا شعوباً متنافرة في فقر، وجوع، وخوف، وهجران، ويزرعون رعباً أبدياً فينا.هكذا، ما زالت تتزاحم مقولات وحروب الحذف والإلغاء، وادّعاءات التجديد والتطوير، والثورة والتغيير، والأكاذيب، والفشل الديمقراطي. ويتصور هؤلاء أنفسهم، وأمامهم تراكم أغلبية الشعب اللبناني، أحياناً، أنهم أسرى فرضيّات، ووعود، وخطب، ومقابلات إعلامية نظرية، تثبت نفسها باكتشافات طائفية مذهبية مدفوعة متيسّرة للجميع، وهي ليست بحاجة، مطلقاً، إلى أبحاث وجهود وتصويب ونقد، لإثباتها، لأنّ الخبرة في السياسة اللبنانية الهرمة تتوافق مع المواقف المجبولة بالسرقات، والجرائم، وانقسامات المذاهب والطوائف.نعم، شباب وشابات لبنان يلفظهم وطنهم رفوفاً مهيضة الأجنحة نحو باحات المطارات، ولا مانع من إيقافهم وتقريعهم بارتجاليات رجال الأمن القاسية، وفي هذا وجه أساسي، ربما، من وجوه الريادة في سلخ جلود الشعوب المهيضة، كما في صعوبة انتفاء الصلة المتنامية في لبنان بين اليوم وأمس.فليقرأوا: تعتمد حركة الشابات والشباب الإقامة في عالم «الأون لاين»، لا تعنيهم كلمة زعمائهم وسحناتهم. ينبذونهم، ولا يعنون لهم شيئاً في سياق الحاضر أو المستقبل، لأنهم، وقد عشنا ونعيش معهم في الجامعات أجيالاً مشرقة، نعم من فصائل «الفئران الذكية المُشرقة» أبداً، ويتجاوزوننا، تفكيراً وتعبيراً وأحلاماً، خصوصاً عندما تُطرح عليهم مسائل خاصة بتاريخ بلدهم، أو بسلوك زعمائهم الطائفيين التقليديين.تشعر نفسك أمام أجيالٍ تعلمها وتخرّجها لتُغادر فجراً، وكأنهم ولدوا في رحم وطنٍ ليس في حاضرهم ومستقبلهم، ولا في أحلامهم. هم صبايا وشباب يولدون في عالم متشعب من الأبحاث المقننة الدقيقة، والدراسات والفرضيات والتجارب التي يسبقونها دائماً. كنّا وأصبحنا، وقد نبقى طويلاً أمام أجيالٍ، هرمة قميئة، لسياسيين ينتظرون، بما لا يوصف بالعربية أو في أيّ لغةٍ أخرى، مساعدات العالم لهم، لكأنّ في ذلك فروضاً وواجبات من الغير، تكريماً لفشلهم وتخريب وطنهم. باقون أبداً، يبشرون بالحروب والانفجارات، لكنهم يلتحقون بعائلاتهم وأبنائهم وأحفادهم بطائراتهم الخاصة عند أيّ خطر، نحو قصورهم المسروقة أثمانها، في أرقى الأحياء من عواصم العالم.nassim.khoury@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نسيم الخوري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%8A%D8%B5%D8%B1%D8%AE-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العالم يتجرّع الكأس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[هل تمنّيتَ لو كان عمالقة الأدب الساخر والفنون الكوميدية اللاذعة، أحياء يشهدون الإمبراطورية وهي تجمع العالم على السلام والوئام؟ «ما كل ما يتمنّى المرء يدركه»، لذلك كان على الخيال استدعاء هُدهده، ليأتيه بأخبار ما يدور في خاطر أولي الأمر والنهي والعقوبات، في تلك الأصقاع التي وقعت الكأس في شباكها. اختيار الفيفا المكانَ ورعاته، لم يكن حكيماً شفيفاً، لكن، ليس مصدره لفيفاً كفيفاً، أو عقلاً خفيفاً، أغلب الظن أن الفحص كان على عجل طفيفاً، كأنما كان حفيفاً هفيفاً.لا أحد يجرؤ على التدخل في شؤون المنظمات العالمية، فقد حكمت التصاريف الدولية بأن تكون هي دائماً التي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة، من أمور الخليقة. المسائل مفعمة بالدعابة. تريد أدلة؟ الإمبراطورية لا تستطيع تصور العالم من دون عقوبات.لا حاجة إلى أن يرتكب الشخص، المادي أو المعنوي، خطأً أو خطيئةً، حتى يعاقب. العقاب لدى البعض له قائمة طويلة من الموجبات: إرضاء لذة إثبات القوة. إحساس الطرف بفوقية التسلط. إقرار المفعول بفارق القدرة. إخافة الأطراف الأخرى بخطر عدم الرضوخ، ما يجعل الحاصل في حكم القانون المعترف به دولياً، إلخ.يمكن تطبيق الفوقية التسلطية، في ملاعب الكأس، حتى تستطيع الإمبراطورية في المباريات التي يلعب فيها منتخبها، أن ترفض اشتراك اللاعبين المتألقين في الفريق الخصم. هذه إجراءات إدارية بسيطة، كعدم الموافقة على التأشيرة.تستطيع أيضاً أن تُعيّن الحكم الذي يعرف فضيلة السمع والطاعة، فيكون هو الخصم والحكم، في نظر الفريق المقابل، فإذا عصى فاختطافه وزوجته أسهل من عمليّة مادورو، والفيفا لديها حشد بدائل.الإمبراطورية قادرة على أن تهب الكأس لمن تشاء. هل تتوهّم أن تكون كأس المستديرة أهمّ من الجولان؟ الكأس كعطيّة مجّانيّة، أيسر من تعقيدات السطو على جرينلاند الدانماركيّة، أو تحويل غزّة إلى ريفيرا، أو ضمّ كندا، ومساحتها قرابة عشرة ملايين كم2، كولاية حادية وخمسين. هل تتصور أن قوانين الفيفا تساوي قطميراً؟ القانون الدولي بطم طميمه، صار مجرد «قواعد دولية»، ليست حتى أعرافاً دوليّةً، ولا وجود لها ولو كحبر على أوراق خريف.لزوم ما يلزم: النتيجة الفكاهية:لا تأخذ المسألة على أكثر من ثرثرة في الوقت الضائع.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A3%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[7945975]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945975.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945975.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«هرمز».. من اضطراب الطاقة إلى تهديد الأمن الغذائي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في خضم الأزمة الراهنة، انشغل الإعلام العالمي والإقليمي، ومعه منصات التواصل، بزاوية واحدة تكاد تطغى على كل ما عداها: النفط والغاز. فالعناوين تتحدث عن أسعار الطاقة، وعن الناقلات المحتجزة، وعن مستقبل الإمدادات، وكأن العالم لا يتحرك إلا على إيقاع البرميل. هذا التركيز مفهوم من زاوية اقتصادية وسياسية، لكنه يحجب جانباً أخطر وأعمق: أن الأزمة لا تهدد الطاقة وحدها، بل تهدد الغذاء، وأن الخطر الحقيقي قد يبدأ من التربة قبل أن يظهر في الأسواق. فحين يتوقف مضيق بحجم هرمز، لا تتعطل حركة السفن فقط، بل تتعطل دورة الحياة الزراعية التي تعتمد على الأسمدة والغاز والكبريت، وهي عناصر تمر عبر هذا الشريان البحري الحيوي.لقد نبّهني أحد الأساتذة المتخصصين في علوم التربة والزراعة في جامعة Reading البريطانية – حيث يواصل ابني دراسته للدكتوراه – إلى أن ما يجري اليوم ليس مجرد أزمة جيوسياسية، بل أزمة “كيمياء تربة” ستنعكس على نوعية المحاصيل في العالم كله. فالمضيق الذي يمر عبره نحو 30% من تجارة الأسمدة العالمية، و50% من الكبريت المستخدم في صناعة الفوسفات، و20% من الغاز الطبيعي المُسال الضروري لإنتاج الأمونيا، يشكّل العمود الفقري للإنتاج الزراعي العالمي. وعندما يتعطل هذا العمود، تبدأ التربة نفسها بفقدان توازنها الكيميائي خلال أسابيع قليلة، وهو ما ينعكس مباشرة على المحاصيل وجودتها.التربة، التي تبدو ثابتة ومستقرة، هي في الحقيقة نظام حيّ يعتمد على توازن دقيق بين النيتروجين والفوسفات والبوتاسيوم. أي خلل في هذا التوازن ينعكس على نمو النباتات وقدرتها على مقاومة الجفاف والملوحة. نقص النيتروجين يضعف نمو الحبوب، ونقص الفوسفات يحدّ من قوة الجذور، ونقص البوتاسيوم يقلل من قدرة النباتات على مواجهة الإجهاد الحراري. وتشير الدراسات الحديثة إلى أن انخفاض الأسمدة بنسبة 25% يؤدي إلى تراجع جودة القمح بنسبة تصل إلى 20%، وإلى انخفاض إنتاجية الذرة بنحو 10–15%. وهذا يعني أن الأزمة لا تهدد الكميات فقط، بل تهدد نوعية الغذاء ذاته، وهو ما يجعلها أزمة بنيوية لا ظرفية.التاريخ الحديث يقدم لنا نماذج لأزمات غذائية كبرى، لكنها لم تجمع عناصر الخطر كما تفعل أزمة هرمز اليوم. إغلاق قناة السويس بين 1967 و1975 عطّل التجارة العالمية ورفع تكاليف الشحن، لكنه لم يمسّ مدخلات الإنتاج الزراعي. أزمة النفط عام 1973 رفعت أسعار الطاقة وأثّرت في كلفة الأسمدة، لكنها لم تترافق مع حصار بحري. الحرب الروسية–الأوكرانية في 2022 عطّلت صادرات القمح والزيوت، لكنها لم تضرب التربة نفسها. أما أزمة الأسمدة في 2021–2022 فقد أظهرت كيف يمكن لارتفاع أسعار الغاز أن يخلق “مجاعة صامتة”، لكنها بقيت أزمة اقتصادية لا جيوسياسية.أزمة هرمز مختلفة لأنها تجمع بين ثلاثة عناصر لم تجتمع من قبل: حصار ممر بحري حيوي، وانقطاع مدخلات الإنتاج الزراعي، وارتفاع أسعار الطاقة والنقل. هذه “العاصفة الثلاثية” تضرب سلسلة الغذاء من بدايتها: التربة، ثم المزارع، ثم المحاصيل، ثم الأسواق، ثم الدول الأكثر هشاشة. الأمم المتحدة حذّرت بالفعل من دخول 45 مليون شخص إضافي إلى دائرة الجوع إذا استمرت الأزمة، وهو رقم يعكس حجم الخطر الذي يهدد الأمن الغذائي العالمي.المزارعون حول العالم بدأوا بالفعل في تغيير أنماط الزراعة. فمع ارتفاع أسعار الأسمدة أو انقطاعها، يتجهون إلى محاصيل أقل استهلاكاً للمدخلات، مثل فول الصويا والشعير، على حساب القمح والذرة. هذا التحول يغيّر الخريطة الزراعية العالمية خلال موسم واحد، ويؤثر في سلاسل الإمداد الغذائية لسنوات. كما أن الدول الفقيرة، التي تعتمد على الاستيراد، تواجه مخاطر مضاعفة: ارتفاع الأسعار، وتراجع الجودة، وصعوبة الوصول إلى الأسواق.وفي منطقتنا الخليجية، التي تستورد بين 55% و80% من غذائها، تبدو الصورة أكثر حساسية. لكن دولة الإمارات، بخبرتها الطويلة في إدارة الأزمات وبنيتها المؤسسية المتقدمة، قدّمت نموذجاً مختلفاً في التعامل مع الأمن الغذائي. فالدولة لم تنتظر الأزمات لتتحرك، بل بنت منظومة متكاملة تشمل تنويع مصادر الاستيراد، وتطوير الزراعة الذكية، والاستثمار في التقنيات الحيوية، وإنشاء مجلس الإمارات للأمن الغذائي، وتوسيع المخزون الاستراتيجي، وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات الغذاء والمياه. هذه الرؤية الاستباقية جعلت الأمن الغذائي جزءاً من الأمن الوطني، لا مجرد ملف اقتصادي، ورسّخت قناعة بأن حماية الغذاء تبدأ من حماية التربة، وأن الاستعداد للمستقبل لا يكون بردود الفعل، بل ببناء منظومة قادرة على الصمود أمام الأزمات.إن أزمة هرمز تذكّر العالم بأن الأمن الغذائي يبدأ من التربة، وأن أي اضطراب في الممرات البحرية أو أسواق الطاقة يمكن أن يتحول بسرعة إلى أزمة غذاء عالمية. كما تذكّرنا بأن الاستقرار الإقليمي ليس مسألة سياسية فقط، بل مسألة تتعلق بقدرة العالم على إطعام نفسه. وفي زمن تتداخل فيه الجغرافيا مع الاقتصاد، وتتشابك فيه الطاقة مع الغذاء، يصبح الحفاظ على استقرار الممرات البحرية جزءاً من حماية مستقبل الغذاء العالمي. أما الإمارات، فتمضي في رؤيتها الواضحة: أمن الغذاء ليس رد فعل، بل هو مشروع دولة، واستثمار طويل الأمد في الإنسان والأرض والتقنية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الآداب الصينية في الترجمات الإماراتية..]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[.. تقول الدكتورة فاتن حلمي في مقدّمة وضعتها لكتاب (من الشرق الأقصى.. الشعر والحكمة) الذي نقله إلى العربية يحيى معوض أحمد، إن النقّاد والمترجمين العرب أغفلوا الآداب الشرقية، آداب الصين واليابان، لأننا، كما تقول.. «انبهرنا مع روّادنا الكبار مثل طه حسين، والعقّاد، وتوفيق الحكيم بأدب الغرب وعلومه الإنسانية على مدى عشرات السنين، لكننا، أدركنا الآن أن علينا أن نولي آداب الشرق أهمية أكبر»..صدر الكتاب الذي وضعت له المقدّمة الدكتورة فاتن حلمي، قبل نحو عشر سنوات في القاهرة، عن الهيئة المصرية العامّة للكتاب، ويجد فيه القارئ الكثير من المعلومات الأدبية والثقافية الخاصّة، تحديداً بالشعر والفنون في الصين واليابان، ويقدّم أفقاً بانورامياً في ما يخص شعر الحكمة وشعر الهايكو بشكل خاص... وقبل عشر سنوات، أي قبل ملاحظة الدكتورة فاتن المتعلّقة بإغفال المترجمين العرب للآداب الشرقية، كان مشروع كلمة في أبوظبي في ذروة عطائه الثقافي المنتظم في عملية نقل ثقافات وحضارات شعوب العالم الشرقية والغربية إلى اللغة العربية، ومن بينها وبشكل خاص الثقافة الأدبية في الصين، وفي إطار هذه الترجمات المهنية التخصصية صدر عن مشروع كلمة في العام 2009، أي قبل أكثر من خمسة عشر عاماً (معجم الأدب الصيني) الذي وضعه الباحث (أندريه ليڤي)، ونقله إلى العربية في ترجمة محترمة الدكتور محمد حمّود، وسوف نتعرّف من خلال هذه الترجمة للمعجم الصيني إلى ما يُسمّى (أدب الجذور) في الصين، وأثر الأدب الصيني في ڤيتنام، وكيف كان ملوك وأباطرة السلالات الصينية العريقة يقرّبون الشعراء والخطاطين والرسّامين والمسرحيين إلى بلاط الحكم، لا بل كان الكثير من ملوك تلك السلالات يكتبون الشعر.(معجم الأدب الصيني) الذي أتيح للكتّاب الإماراتيين والعرب من خلال الترجمة، يُعرّف مهنياً وتوثيقياً بأعلام الأدب الصيني وظواهره الفنية والإبداعية منذ سنوات ما قبل الميلاد، مروراً بالسلالات الصينية كلّها وصولاً إلى القرن العشرين، وأظن أنه يعوّض تماماً ذلك الإغفال غير المتعمّد بالطبع للآداب الشرقية الصينية.أذكر أيضاً أن من أوائل إصدارات اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات مجموعة شعرية لشاعر ياباني صدرت في العام 1986، ونقلت المترجمة والباحثة الإماراتية هيام عبدالحميد مجموعة قصصية يابانية إلى العربية عبر الإنجليزية، وهناك أيضاً العشرات من العناوين الشرقية صدرت هنا في الإمارات، وقرأناها بتذوّق مبكر يليق بالشعر والحكمة والفلسفة.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لهجات العرب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يشغلني أمر اللهجات العربية وتنوعها وتعددها بين الأقطار، وأيضاً داخل القطر الواحد، لدرجة أننا نستطيع تحديد الجهة التي ينتمي إليها المتحدث من طريقة نطقه للحروف ومن استخدامه كلمات بعينها كلازمات في حديثه، ثم من الأسماء التي يطلقها على الأدوات وأنواع المأكل والملبس.وفي ذلك طرفة أو نكتة ترددت في مصر أواخر الخمسينات، إذ ظهرت دعوة للحد من كثافة السكان في القاهرة، وخاصة من الوافدين إليها من الصعيد، ولأن بطاقات الهوية لم تكن انتشرت آنذاك؛ فإن الطرفة تقول: إن الحكومة لجأت إلى حيلة تعرف بها الصعايدة ليتم ترحيلهم من القاهرة، فوضعوا أوعية تسمى «الجردل» على رصيف القطار المتجه جنوباً، وكلما مر أحدهم استوقفوه، وسألوه: ما اسم هذا؟ فإذا قال «جردل» بالجيم صرفوه، وإذا قال «دردل» أي قلب الجيم دالاً، أمروه بالركوب.وقد فطن صعيدي نابه إلى الأمر، وسألوه فنطقها جيماً، فوجهوا سؤالاً آخر: من أين أنت؟ فأجاب من «دردا» يقصد جرجا.وفطن ثالث، وأجاب بأنه جردل، وأن بلده ليست جرجا، ونطق الجيم فصيحة، فسألوه إذا لم تكن من جرجا فمن أين أنت؟ فقال: «من البلد اللي دنبها»، أي جنبها!وللنكتة استكمال هو أن ابنة الرئيس جمال عبد الناصر هرولت إلى أبيها فزعة تقول: «أين سنذهب؟ إن زكريا محيي الدين يرحّل الصعايدة من القاهرة»!ولقد لفتني تغير اللهجات من الشرق في الخليج وصولاً إلى الغرب في سيناء والصحراء الشرقية في مصر وإلى الدلتا.. ومن بعدها إلى الغرب الأقصى ليبيا وما بعدها.ولفتني أيضاً وجود الانتماء القبلي والعشائري في شبه الجزيرة العربية والعراق والشام الجغرافي، وصولاً إلى منطقة الجوف أي «الشرقية» في مصر.ثم نفاجأ بأن هذا الانتماء يضمر ويختفي في الوجه البحري بمصر، الذي يضم الدلتا وأجوارها القريبة، ليظهر مرة أخرى غرباً عند بداية الصحراء الغربية وامتدادها في المغرب العربي الكبير.وكثيراً ما يؤدي اختلاف اللهجات، ومن ثم المسميات، إلى سوء الفهم وأحياناً الاشتباك اللفظي الحاد، خاصة إذا كان المسمى ينصرف إلى الخبز مثلاً في قطر ما.. وينصرف إلى عضو حساس في الجسم في قطر آخر. ولذلك اتجهت للمصادر العلمية التي تصدت لقضية اللهجات العربية، وهذا حديث آخر.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد الجمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدن الشارقة الجديدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[شكّل الإعلان عن تحويل 4 مناطق تتبع إمارة الشارقة، وهي البطائح والحمرية والمدام ومليحة، إلى مدن، خطوة تنموية جديدة، تعكس الرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها الإمارة في تعزيز التنمية المتوازنة بين مختلف مناطقها، وترسيخ مكانة التجمعات السكانية الرئيسية كمراكز حضرية متكاملة، وهذا التحول يضيف بُعداً جديداً إلى مسيرة التنمية الشاملة التي تقودها الإمارة، ويؤكد نجاح السياسات الحكومية في تطوير البنية التحتية والخدمات والمرافق العامة في مختلف المناطق.برنامج «الخط المباشر» كشف عن اعتماد تغيير مسميات المناطق الأربع لتصبح رسمياً مدناً معترفاً بها ضمن التقسيم الإداري للإمارة، لتنضم إلى المدن القائمة وهي الشارقة وكلباء وخورفكان ودبا الحصن والذيد. ليرتفع عدد المدن إلى 9 موزعة على مختلف مناطقها الجغرافية، بما يعكس اتساع رقعة التنمية وتنوع المراكز العمرانية والحضرية.هذا القرار يحمل أبعاداً تتجاوز مجرد تغيير المسميات الإدارية، إذ يعكس حجم التطور الذي شهدته هذه المناطق خلال السنوات الماضية، سواء من حيث النمو السكاني أو التوسع العمراني أو اكتمال منظومة الخدمات الحكومية والبنية التحتية والمرافق العامة، لأن التحول إلى مدينة يعني وجود مقومات متكاملة تشمل شبكات طرق حديثة، ومرافق تعليمية وصحية، وخدمات بلدية، إضافة إلى النشاط الاقتصادي والاجتماعي الذي يجعلها مراكز جذب واستقرار للسكان.المدن الأربع، تحمل كل منها سمات خاصة، تجعلها نقاط جذب سكاني، بعدما شهدت خلال السنوات الماضية نهضة تنموية واسعة، انعكست في توسع الأحياء السكنية وتطوير المرافق والخدمات، إلى جانب مواقعها الحيوية، التي تربط بين مناطق الدولة، ما عزز مكانة المدن الأربع، وباتت مراكز عمرانية واقتصادية مهمة.رفْع عدد مدن الإمارة إلى تسع مدن يعكس نجاح الرؤية التي يقودها صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، القائمة على تحقيق تنمية متوازنة تشمل مناطق الإمارة دون استثناء، حيث حرصت الشارقة منذ سنوات طويلة على توزيع المشاريع التنموية والخدمية بصورة متوازنة بين المدن والمناطق المختلفة، ومن المتوقع أن ينعكس هذا القرار إيجاباً على التخطيط العمراني المستقبلي فيها.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945933.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945933.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صورة تفتح العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[في المعايير الثقافية تُعد مرحلة الطفولة إحدى أكثر المراحل حساسية وتأثيراً في تشكيل بنية الوعي الإنساني، فهي فترة نمو، جسدي ونفسي، ومساحة يتكون فيها الإدراك الأولي للعالم، وتتحدّد من خلالها أنماط الفهم والتلقي والقيم، التي يحملها الفرد لاحقاً. فالطفل في هذه المرحلة يتفاعل مع محيطه الاجتماعي والثقافي عبر الأسرة والمدرسة واللغة، ومن هنا، ندرك الدور الجوهري لهذه المرحلة في ترسيخ الهوية الثقافية، أو إعادة إنتاجها، فهي مرحلة تأسيسية في بناء الوعي الثقافي والإدراك الجمعي للفرد داخل مجتمعه.والطفل، في جميع الأحوال، يتفاعل بشكل أساسي مع ما يقدم له، سواء على الصعيد الديني، أو الاجتماعي، والثقافي، وهنا تبرز أهمية الإصدرات والكتب الموجهة للطفل، وحساسية الدور الوسيط الذي تلعبه هذه الإصدرات، والتي تُعد مدخلاً أساسياً إلى بناء عقل الطفل، ولغته، وخياله. ولكن الأمر المثير للاهتمام وفق ما تكشفه الدراسات، التربوية والنفسية، الحديثة بأن الطفل تبدأ علاقته بالمعرفة من خلال الصور والرسوم، في مرحلة ما قبل القراءة، فنجده يتفاعل مع رسوم الوجه المبتسم أو الحزين، وتثير انتباهه الألوان، وتشدّه الحركات المرسومة التي توحي بالحدث، وهي تفاصيل تدفعه إلى السؤال والتعليق، وهنا تحديداً، تكمن القيمة العميقة للرسوم القصصية، فهي تفتح أبواب الخيال للطفل، وتقدم له تدريباً مبكراً على التفكير التفاعلي.لكن قيمة الرسومات القصصية لا تتحقق بازدحام صفحات الكتاب بها، وكثرة الألوان، فالرسم الجيد الموجّه للطفل هو الذي يحترم ذكاءه، ويضيف إلى النص طبقة جديدة من المعنى، لذا تعتبر أجود وأجمل الكتب المصورة هي التي تجعل الطفل يكتشف شيئاً لم تقله الجملة، وتنمّي لديه مهارات الملاحظة، والمقارنة، والاستنتاج، والقدرة على ترتيب الأحداث، وفهم السبب والنتيجة، وحين يرى الطفل شخصية حزينة في بداية القصة ثم سعيدة في نهايتها، فهو في الحقيقة يمارس تفكيراً سردياً يفسر ماذا حدث؟ وما الذي تغيّر؟ ومن ساعده؟ وهذه الأسئلة الصغيرة، بحد ذاتها، قادرة على بناء لبنات التفكير المنطقي والوجداني عند الطفل.يجب أن ندرك حقيقة أن الكتاب المصور، هي أداة ثقافية هامة، يجب أن نعمل على تعزيزها وتطويرها في عالمنا العربي، ودعم العاملين في هذا القطاع، وشمولهم بالرعاية ورصد الجوائز الكبرى على غرار «جائزة الشارقة لرسوم كتب الطفل»، و«الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي»، لتقديم منتج عربي يتوافق مع قيمنا و ثقافتنا، بأعلى معايير الجودة، ليكون هناك مساحة هادئة وشفافة تفتح آفاق الطفل على التأمل والحوار، فمن يضع كتاباً مصوراً بين يدي طفل، فهو يمنحه حكاية، كما يمنحه طريقة لرؤية العالم، وتسميته، وفهمه.reda.madallah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 13 Jun 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[500 جين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/500-%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما شكّلت أعماق البحار لغزاً غامضاً يحبس في عتمته أسرار نشأة الحياة، لكن العلم الحديث بدأ يزيح الستار عن هذه البيئة القاسية ليعيد تعريفها ككنز جيني لا مثيل له. ولم تعُد تلك الأعماق مجرّد مساحات معزولة، بل باتت تُصنف كمحرك تطوري نشط، يمتلك القدرة على إحداث ثورة غير مسبوقة في مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية.وفي هذا الصدد، كشفت دراسة عالمية شاملة، قادها نحو 60 باحثاً من المملكة المتحدة والصين، عن بناء أضخم مجموعة بيانات جينية لأعماق البحار، تشمل أكثر من 500 مليون جين فريد، و2.4 مليون بنية بروتينية، تم جمعها من 2100 عيّنة بيئية، بما فيها خندق ماريانا السحيق. وأظهرت النتائج مفارقة مذهلة؛ فعلى الرغم من التطور الجيني المستمر والسريع للميكروبات لمواجهة الضغط الهائل، والظلام الدائم، والحرارة المتطرفة، إلا أنها تحافظ على تصاميم هيكلية مستقرة لبروتيناتها للبقاء على قيد الحياة. ومن أبرز الاكتشافات العلمية في هذا البحث، رصد نوع فريد من إنزيم «الهيليكاز» المسؤول عن فك لولب الحمض النووي، والذي يتمتع بخصائص بنيوية استثنائية من شأنها تطوير تقنيات تسلسل الحمض النووي النانوية في الطب والرصد البيئي، ما يفتح الباب لتفكيك «المادة الجينومية المظلمة» التي توسع التنوع الجيني البحري المعروف بنسبة تتجاوز 50%.وتؤكد هذه الدراسة أن الطبيعة قد ابتكرت بالفعل، حلولاً جزيئية مذهلة لكثير من التحديات المعقدة التي تواجه البشرية اليوم، وما على العلماء سوى استكشافها. إن استغلال هذا المورد البيولوجي الهائل لا يسهم في تسريع الابتكارات الطبية والصناعية فقط، بل يفرض التزاماً دولياً بحماية هذه البيئات المتطرفة واستدامتها، باعتبارها المخزن الحيوي الأثمن لمستقبل التطور التكنولوجي على كوكب الأرض.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945741.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945741.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه بي سي نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/500-%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 21:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الانفراجة ممكنة لو صدقت النوايا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%88-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات الجوية على إيران بعد أن تبلورت لديه ملامح إتمام صفقة إنهاء الحرب أو اتفاق تاريخي كما قال، يمكن أن يسمح للمنطقة أن تتنفس من عناء أزمة خانقة ألمّت بها أكثر من ثلاثة أشهر، وأربكت العالم وشلّت قطاعات حيوية وأوشكت أن تودي بالجميع في مأزق سحيق.ما صدر عن ترامب قد يشكّل بالفعل نقطة تحول جيوسياسية كبرى في الشرق الأوسط، ستنقل المنطقة من حافة مواجهة عسكرية شاملة إلى مسار تسوية دبلوماسية مفاجئة. والفيصل الحقيقي في ترجمة هذا الإعلان إلى واقع مستدام يكمن في صدق النوايا ومستوى الالتزام الفعلي من كافة الأطراف، وسرعة تطبيق الاتفاقيات على الأرض، والسماح لشعوب المنطقة أن تعيش بأمن وسلام. وإذا أمكن للاتفاق أن يرى النور خلال أيام، فإن الشرق الأوسط سيتجه نحو صياغة مشهد إقليمي جديد تماماً، ينهي عقوداً من الحروب بالوكالة والصراعات المستمرة، ويفتح الباب أمام حقبة غير مسبوقة من البناء والتنمية والازدهار تعود بالنفع على جميع الأطراف.دول الخليج العربية، التي وجدت نفسها في أتون هذا الصراع من دون أن تكون طرفاً فيه، تحلّت بالصبر والحكمة ونظرت إلى أبعد من الواقع القائم، وحرصت على ضرورة الحوار والمسارات الدبلوماسية، رغم ما تعرضت له من أذى واعتداءات من الجار الإيراني، وآخرها الهجمات العدوانية التي طالت خلال اليومين الماضيين البحرين والكويت والأردن. ورغم احتفاظها بحق الدفاع عن النفس، فإنها على قناعة بأن مثل هذه الاعتداءات لن تساعد على حل المشكلة. ومع بدء الرهان على مرحلة جديدة، إذا ما صدقت النوايا مرة أخرى، فإن دول المنطقة العربية مطالبة ببلورة استراتيجية موحدة لحماية أمنها القومي، وألا تسمح بأن تعقد أي صفقات على حساب مصالحها الاستراتيجية، لاسيما أن المتفاوضين في هذه الأزمة لا يكشفون كل أورارقهم ونواياهم سواء في العمليات الحربية أو المسار التفاوضي.إنها تجربة مؤلمة مرت بها المنطقة، والأمل سيظل معقوداً على أن تكون الدروس المستفادة من هذه الأزمة تؤسس لواقع مختلف عما سبق وما بعد هذه الحرب لا يجب أن يكون كما قبلها.ومن هذا المنطلق، فإن منطق المصلحة الوطنية والإقليمية لا يجب أن يسمح بأن يظل الإقليم مسرحاً للمغامرات المفلسة، والمراوحة الرخيصة بين استعراض القوة العسكرية وادّعاء التمسك بالدبلوماسية.وإذا كان الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لم يكن لينتهي بنصر عسكري حاسم لكلا الطرفين، وإنما بحل سياسي عبر الحوار، فإن الحفاظ على أي اتفاق مستدام يفرض أن يكون الطرف العربي، والخليجي أساساً، شريكاً رئيسياً وأصيلاً في أي طاولة مفاوضات مقبلة، ودون ذلك فإن من حقها ألا تكون ملزمة بأي تفاهمات ثنائية قد تتم خلف الكواليس على حساب أمن المنطقة ومستقبل شعوبها وازدهارها الاقتصادي ودورها المحوري في سوق الطاقة العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7944511.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7944511.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%83%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%88-%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 01:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>