<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 21:43:59 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بعض ملامح تراثنا العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تتنوع جذور تراثنا العربي، ويتعدد حجم تأثير كل جذر وتفاعله مع غيره.وهذا التنوّع، وذلك التعدّد، هما المنبع الرئيسي لقوة التراث وثباته ومرونته، بقدرته على التعامل مع المتغيرات التي تطرأ عبر العصور.وقد علمنا أن أشد خطورة تدهم أمة من الأمم، هي عندما تتحول عناصر القوة إلى عناصر ضعف وتهالك، ليمسي ما كان ضفيرة أو سبيكة حضارية ثقافية متماسكة تؤدي مهمتها في تقدم الأمة ومنعتها، مفككاً، مفتتاً، متناقضاً، ومتعادياً أحياناً، فيكون الارتداد إلى الانتماءات الفرعية.ومن جذور تراثنا تأتي المسيحية العربية، التي كتبت عن مساهمات لها، وعن رجال أفذاذ في مجالات اللغة العربية والفلسفة والطب، في هذه المساحة.واليوم أتجه إلى معلم من معالم تراثنا المسيحي العربي، الذي لم ينفصل عن تقرير مسار الكنيسة العالمية، ولعب دوراً رئيسياً ومهماً في الجوانب اللاهوتية والطقسية، وشاركت كنائسنا العربية في المجامع المسكونية التي كانت تنعقد كلما جدّ أمر يستدعى اجتماعاً، أو مؤتمراً (مجمعاً)، يضم كل أساقفة العالم «المسكونة»، لتتم مناقشته وحسمه.وهناك سبعة مجامع مسكونية (مؤتمرات دولية) معترف بها، هي: مجمع نيقية عام 325 ميلادية، والقسطنطينية الأول عام 381، وأفسوس عام 431، وخلقيدونية عام 451، والقسطنطينية الثاني عام 533، والقسطنطينية الثالث عام 680، ونيقية الثاني عام 787 ميلادية.وهنا، أتطرق لبعض ملامح المجمع الأول في نيقية، بآسيا الصغرى عام 325، إذ كانت الإمبراطورية الرومانية تحت حكم الإمبراطور قسطنطين الأول، الذي أمه هيلانة، التي أصبحت قديسة بعد ذلك، «سانت هيلانة».وثارت خلافات عاصفة في أرجاء الإمبراطورية حول أسس الإيمان المسيحي، وحول تنظيم شؤون الكنائس، وحول ما سمي «الهرطقات»، أي الرؤى والتفسيرات، التي عدّوها مناقضة للإيمان القويم.وبحنكة ملحوظة وإدراك للخطر؛ دعا الإمبراطور أساقفة كل الأرض المعمورة للاجتماع والمناقشة في نيقية، التي تقع في شمال غرب تركيا الحالية، في مقاطعة بورصة، وصار اسمها إزنيق.وللحديث صلة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد الجمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 01:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات والعالم يواجهان «الشبح»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[في العالم الذي نعيش فيه هذه الأيام، تتجاوز الجرائم حدود الدول بضغطة زر، لذا لم يعُد التصدي للاحتيال الإلكتروني مهمة أمنية محلية، بل أصبح مسؤولية دولية تتطلب توحيد الجهود والخبرات، وتبادل المعلومات، وتكامل الأدوار بين الحكومات وأجهزة إنفاذ القانون، ومن هذا المنطلق، تبرز دولة الإمارات نموذجاً متقدماً في بناء شراكات أمنية عابرة للحدود، وبالتالي تحويل التعاون الدولي من إطار التنسيق إلى نتائج ملموسة تحمي الإنسان، وتصون المجتمعات من مخاطر الجريمة الرقمية.عملية «مواجهة الشبح»، التي قادتها وزارة الداخلية في الدولة بمشاركة سلطات إنفاذ القانون في 30 دولة، وبالتعاون مع منظمتين دوليتين، و13 جهة من القطاع الخاص، تؤكد أن الإمارات لا تكتفي بمواكبة التحديات الأمنية المتجددة، بل تسهم بفاعلية في صياغة استجابات دولية قادرة على مواجهة شبكات الاحتيال المنظم.نتائج العملية كشفت عن حجم التحدي الذي يفرضه الاحتيال الرقمي على الأفراد، والمؤسسات، والأنظمة المالية، وفي الوقت ذاته أظهرت قدرة العمل الجماعي على إحداث أثر ملموس. فقد أسفرت الجهود عن رصد أموال، وأصول، وعملات رقمية، تتجاوز قيمتها 39 مليار دولار أمريكي، وإحباط أكثر من 123.71 مليون محاولة احتيال إلكتروني، والقبض على أكثر من 960 متهماً، إلى جانب تحديد هويات أكثر من 3500 مشتبه فيه و15,500 ضحية. وهي نتائج تكشف عن معركة واسعة ضد شبكات إجرامية تستغل التكنولوجيا لإيقاع ضحاياها.حصيلة العملية تعكس المكانة التي باتت تحتلها الإمارات في تعزيز الأمن الرقمي العالمي، انطلاقاً من رؤية قيادية تنظر إلى أمن الإنسان باعتباره مسؤولية لا تتوقف عند حدود الجغرافيا. وهو ما أكده الفريق سموّ الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بقوله إن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، جعلت من أمن الإنسان مسؤولية تتجاوز الحدود، ومن التعاون الدولي قوة لمواجهة الجريمة، وحماية المجتمعات.إن ما حققته «مواجهة الشبح» يؤكد أن الريادة الأمنية تتجلى في القدرة على جمع الشركاء حول هدف مشترك، وتنسيق الجهود، وتحويل الإمكانات المتاحة إلى حماية فعلية للأفراد والمؤسسات، وقدمت دولة الإمارات من خلال هذه العملية نموذجاً للعمل الأمني الذي يجمع بين الرؤية القيادية، والتحرك الميداني، والشراكة الدولية، ويؤكد أن مواجهة الجرائم العابرة للحدود تبدأ من إدراك طبيعتها المشتركة، وتتقدم بتبادل المعلومات والخبرات، وتتحقق نتائجها بتكامل المسؤوليات.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8199502.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/24/8199502.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 01:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ذكاء اصطناعي لمدير عادي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[اعتدنا أن نميز بين المدير الناجح والمدير محدود الكفاءة من خلال قدرة كل منهما على تحليل المشكلات، واتخاذ القرارات، ووضع الخطط، لكن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي يدفعنا إلى إعادة النظر في هذه المعايير، فماذا لو استطاع مدير يفتقر إلى بعض المهارات الإدارية تحقيق نتائج ممتازة، لأنه يعرف كيف يستعين بأداة ذكية تحلل المشكلات وتقترح الحلول؟لنتخيل مديراً يواجه انخفاضاً في مبيعات شركته، في السابق كان عليه جمع التقارير، ودراسة الأرقام، والاستعانة بالمختصين لمعرفة أسباب التراجع، أما اليوم فيستطيع تقديم البيانات للذكاء الاصطناعي، وطلب تحليل المشكلة، ومقارنة الحلول، وتحديد المخاطر، ثم إعداد خطة عمل واضحة لرفع المبيعات.وإذا واجه صعوبة أثناء التنفيذ، يستطيع العودة إلى النظام، وشرح ما حدث، وطلب حلول أخرى، وهكذا يصبح أمامه مساعد متاح طوال الوقت، يوفر عليه جهداً كان يتطلب خبرات متعددة وساعات طويلة من العمل، بل يمكنه مناقشة التوصيات معه، واختبار أكثر من احتمال قبل اتخاذ القرار.وهنا تظهر مفارقة تستحق التأمل، فقد يحقق مدير متوسط الكفاءة نتائج أفضل من مدير يمتلك خبرة طويلة، لكنه لا يحسن الاستفادة من هذه التقنيات، فالذكاء الاصطناعي قد لا يكشف ضعف بعض المديرين كما يتوقع البعض، بل قد يعوض جوانب من ضعفهم، ويرفع مستوى أدائهم بصورة لم تكن ممكنة من قبل.لكن هل يعني ذلك أن الخبرة الإدارية فقدت قيمتها؟ بالتأكيد لا، فالذكاء الاصطناعي يعتمد على المعلومات التي نقدمها له، وقد يجهل ظروفاً داخل الشركة لم تذكرها التقارير، أو مشكلات بين الموظفين تؤثر في سير العمل، وقد يقترح خطة ممتازة على الورق، لكنها لا تناسب الواقع، وهنا تظهر أهمية المدير الذي يعرف طبيعة عمله، ويفهم موظفيه، ويستطيع التمييز بين الحل المناسب والحل الذي يبدو مناسباً.وهذا التحول يفتح المجال أمام مديرين لتحقيق نجاحات لم يكونوا قادرين عليها سابقاً، ليس لأن خبراتهم زادت فجأة، بل لأن الذكاء الاصطناعي أتاح لهم قدرات إضافية، كما يستدعي من الشركات مراجعة الطريقة التي تقيّم بها مديريها، فلم يعد كافياً النظر إلى خبرة المدير أو قدرته على إنجاز الأعمال بنفسه، بل ينبغي النظر أيضاً إلى ما يحققه من نتائج.لقد أصبح الذكاء الاصطناعي قادراً على مساعدة المدير في أعمال كانت تتطلب سنوات من الخبرة، وربما يأتي وقت لا يكون فيه المدير الأفضل هو الأوسع معرفة أو صاحب الخبرة الأطول، بل من يعرف كيف يستخدم الأدوات المتاحة له لتحقيق نتائج أفضل، ويتخذ قراراته ويتحمل مسؤولية نتائجها.uaeall@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد القبيسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 01:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بياناتك السرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تتطور الحياة في جميع أوجهها، حتى تكاد التعاملات النقدية تختفي، وبات بإمكانك أن تخرج للتسوق من دون محفظة تضم بطاقاتك البنكية أو نقوداً ورقية، كما تعودت، بل يكفي أن تسدد عبر ساعتك الإلكترونية، أو أن تلامس بهاتفك جهاز الدفع، لأن جميع حساباتك المالية باتت مرتبطة بهذه الأجهزة التي تسرع الدفع وتجعل منه تجربة سهلة لا تحتاج لحمل نقود أو إخراج بطاقات، بل بات بإمكانك أيضاً أن تخزن تلك البيانات في مواقع تسوق اعتدت الشراء منها، ووافقت أن تبقى بياناتك فيها.تلك الظروف تطابق أساليب كثير منا في التسوق الإلكتروني، حتى وصلنا إلى درجة التهاون في استخدام تلك التقنيات، وألغينا التحوط والتأكد من كثير من المواقع، حتى تلك التي قد نتعامل معها لأول مرة، وقد تكون خارج الحدود وعبر القارات عرضة للاختراق، أو فخاً يراد لنا أن نقع فيه، بعد أن تطورت الممارسات الاحتيالية، وبلغت حدوداً متقدمة يصعب تتبعها، وهو ما يعني أيضاً أن المشكلة تبدأ من الشخص نفسه، وأن وقوعه فريسة للاحتيال يعني أنه لم يقم بدوره كاملاً في الحفاظ على بياناته البنكية السرية!ما أحوجنا اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى الالتفات لدعوات أجهزة الشرطة في الدولة إلى تعزيز الأمن المالي والرقمي، وتوخي الحيطة والحذر عند إجراء المعاملات الإلكترونية، وضرورة التحقق من موثوقية المواقع الإلكترونية قبل إدخال البيانات الشخصية أو المصرفية، وكذلك عدم مشاركة تفاصيل البطاقات الائتمانية أو البيانات البنكية مع أي أشخاص أو جهات غير موثوقة.في القضية التي ضبطتها شرطة دبي مؤخراً، وصلت الأمور إلى خداع الجمهور بمواقع تسوق وهمية جرى إنشاؤها من أجل سرقة بيانات الضحايا الذين لم يلجأ كثير منهم، وعلى سبيل المثال، إلى اعتماد بطاقة خاصة للتسوق بسقف بسيط، ربما لتقليل فرص سرقة ما فيها، أو التثبت من مصداقية الموقع والخدمات التي يقدمها، والتي غالباً ما تكون طُعماً برخص السعر أو توافر منتجات أو سرعة توصيل، سرعان ما توقع الكثير من الضحايا الذين سعوا إلى الاستفادة واغتنام الفرصة التي بدت ذهبية قبل أن يفكروا في التحوط والتثبت من الجهة.بالتالي، فوجئ ضحايا هذه العصابة بالاستيلاء على بياناتهم البنكية وإعادة استخدامها في عمليات شراء وتحويلات مالية إلى محافظ رقمية، ما مكنهم من سرقة مبالغ متعددة من كل ضحية، ولكن ورغم ذلك تمكنت شرطة دبي من الإيقاع بهم، لكن ذلك لا يعني أن نترك بياناتنا لقمة سائغة لمن أرادها، خاصة في ظل تطور الأساليب الجرمية.alnaymi@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[راشد محمد النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حين يصحّح المؤرخ مجرى التاريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%AD%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[قلت للقلم: أليس عليك الاعتذار للقارئ، فقد وثقت بذاكرتك فخانتك. المؤرخ الفرنسي اسمه هنري غيّومان، لا غيّوميه (1903- 1992)؟ لكنك أصبت في نسبة المقولتين عن الثورة الفرنسية إليه. لعله الأطرف بين المؤرخين الفرنسيين، ولكونه ناقداً أدبياً، نراه في كل أعماله ينقّب عن التاريخ المضاد للمتعارف عليه. ففي شأن الثورة الفرنسية، أعدّ للتلفزيون محاضرات مجموع مدتها سبع ساعات، هي إعادة قراءة واستقراء للتاريخ، فكأنك تتعرف إلى مجرى جديد. سخريته لاذعة عندما يشير إلى الروايات الرائجة بين الناس، بعبارة: «المنشور في الكتب المدرسية».السخرية مدمرة عندما تدخل كتابة التاريخ، إذا كان المؤرخ من الوزن الثقيل. غيّومان عدد من مؤلفاته من منشورات كبرى دور النشر الفرنسية «دار غاليمار»، النشر فيها شهادة تقديرية. هل تريد مثالاً على ما تفعله السخرية؟ في سلسلة محاضرات أخرى، يرمي بسهامه رموزاً رسخت في الأذهان كمحركات للثورة الفرنسية. بحركات سحرية، يبرهن على أنها مضادة للثورة، وأفعالها مناقضة لما تدعيه.ما رأيك في الفيلسوف جان جاك روسو؟ بوخزة إبرة ساخرة يجعل الفيل ينهار. أسوأ من كعب أخيل. قال: «روسو الذي يظن الناس أنه من الرواد الذين ساعدت أفكارهم على تفجير الثورة الفرنسية، كان شريكاً في شركة تتاجر بالعبيد، من إفريقيا إلى أمريكا». ماذا تبقّى للفيلسوف؟وما رأيك في فولتير، الذي أدخل السخرية في الفلسفة، والفلسفة في السخرية. كان فيلسوف التاريخ، الإيراني الراحل باستاني باريزي، يقول: «يتهمونني بأنني أدخلت السخرية في التاريخ، والتاريخ في السخرية». الدبوس الذي استخدمه غيّومان ضد فولتير، هو أنه «جمع ثروة من وراء عمل مشين. حصل على عقد من الجيش لشراء مئة ألف حذاء للعسكر، وتسلّم المبلغ، لكنه قدم عشرة آلاف حذاء فقط». ماذا تبقى للفيلسوف؟ها أنت خرجت من العمود بأمنية ظامئة إلى ظهور مؤرخين عرب، يحوّلون كل حدث وكل حادثة من وقائع التاريخ، إلى قضية تقصٍّ واستقصاء للحقيقة، فيشعر المتلقي بأن المؤرخ صاحب قضية تحقيقيّة لا تقبل المجاملة.لزوم ما يلزم: النتيجة الفكريّة: تأمّل هذه المقولة العجيبة لفيلسوف التاريخ باستاني باريزي: «لا يوجد حدث كبير في التاريخ، لم يبتدئ بسخرية، أو لم ينتهِ بسخرية أكبر».abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%AD%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B1%D8%AE-%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عندما يُغتال الزيتون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في فلسطين، لا تقاس مواسم الزيتون بحسابات البيدر، ولا بوزن المحصول في المعاصر، بل تقاس بالهوية والتجذر في الأرض. فالزيتون ليس مجرّد شجرة تؤتي أُكلها كل عام، بل هو شاهد تاريخي وشريك في البقاء، ومورد تعتمد عليه نحو 100 ألف عائلة لتأمين قوت يومها، وبناء مستقبل أبنائها، غير أن هذا الموسم الذهبي، الذي طالما كان عرساً، اجتماعياً واقتصادياً، يجمع العائلات، يتلاشى اليوم تحت وطأة ممارسات استيطانية ممنهجة، مدعومة من الحكومة الإسرائيلية، تحاول خنق الحياة في مهدها.ما يجري في حقول الضفة الغربية وقطاع غزة لم يعُد مجرّد اعتداءات عابرة، بل يتجاوز ذلك ليصبح استراتيجية تهدف إلى ضرب مقومات الصمود الفلسطيني، فاقتلاع نحو 285 ألف شجرة زيتون، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لم يكن محض مصادفة، أو سلوكاً فردياً طارئاً، بل ينطلق من عقيدة تجريف الأرض لتصحيرها، قانونياً وسياسياً، فالقانون العسكري الإسرائيلي غالباً ما يستهدف الأراضي البور والمتروكة، لإعلانها بما يسمى «أملاك دولة»، ومن هنا يصبح تحويل الحقول الخضراء إلى أراض مهجورة وسيلة صريحة وجديدة لمصادرتها، وتوسيع الرقعة الاستيطانية.الخسائر الناجمة عن هذه الاستراتيجية تجاوزت حدود الأرقام المالية، على الرغم من ضخامتها، حيث بلغت خسائر المحصول وحدها أكثر من 316 مليون دولار، في أربع سنوات، في حين أن الخطر الأكبر يكمن في عزل المزارعين عن أراضيهم، إذ إن نحو 200 ألف دونم باتت تقع في نطاق خنق استيطاني، وخلف جدار الفصل العنصري، ما يحرم ما يقارب ربع الأشجار المثمرة من الرعاية والقطاف. وفي قطاع غزة، تبرز الصورة الأشد قسوة بعد إبادة نحو 90% من الثروة الشجرية هناك، لتتحول المساحات الخضراء التي كانت مصدر رزق إلى صحراء قاحلة.تتضح هنا فلسفة التضييق الاقتصادي بصفتها أداة لإجبار الفلسطيني على ترك أرضه، فالزيتون الذي يشكل جزءاً رئيسياً من الدخل القومي الزراعي لم يعد ينظر إليه كمحصول، بل كعنصر تثبيت للسكان. وعندما يحرم المزارع من الوصول إلى حقله، أو تحرق أشجاره تحت مرأى ومسمع القوات التي تحمي المستوطنين، فإن الرسالة السياسية تكون واضحه: ضرب البيئة المعيشية لدفع الناس نحو الهجرة أو الابتعاد عن المناطق المصنفة «ج».الشجرة التي صمدت عقوداً في وجه التقلبات المناخية تجد نفسها اليوم في مواجهة سياسة تفتيت الجغرافيا الفلسطينية، وتحويل القرى والحقول إلى معازل تخدم رؤية أشمل تهدف إلى رسم واقع ديموغرافي وجغرافي جديد على الأرض، يضعف أي إمكانية لقيام مجتمع متماسك ومكتفٍ ذاتياً.يبقى السؤال المعلّق أمام المجتمع الدولي: إلى متى يترك الجذر الفلسطيني يُقلع في وضح النهار؟ فحماية الزيتون ليست دفاعاً عن زراعة أو تجارة، بل هي دفاع عن أصل الوجود الإنساني في هذه الأرض، وما دامت الحقول تُستهدف بذات الشراسة التي تُستهدف بها المدن والقرى، فإن المعركة على الأرض ستظل جوهر الصراع وأساسه، ولن يكتمل أي حديث عن السلام ما دامت الشجرة التي ترمز إليه تحرق، أو تقتلع كل يوم.aliqabajah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي قباجة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إذا اجتمع القادة الكبار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[في «مؤتمر يالطا» الذي عقد في ذروة الحرب العالمية الثانية بقصر ليفاديا، في شبه جزيرة القرم ما بين 4 و11 فيراير (شباط) 1945، بمشاركة القادة الحلفاء الثلاثة، الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين، والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، ورئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل، تغيّر وجه العالم استعداداً لقيام نظام دولي جديد، تم فيه الاتفاق على تقسيم ألمانيا إلى أربع مناطق، وتعديل حدود بولندا، وإجراء انتخابات ديمقراطية في أوروبا، وتعهد ستالين بدخول الحرب ضد اليابان بعد مرور ثلاثة أشهر على هزيمة ألمانيا، مقابل حصول الاتحاد السوفييتي على جزر الكوريل، وامتيازات إقليمية في آسيا، والاتفاق على تأسيس الأمم المتحدة، مع إقرار مبدأ «حق الفيتو» (النقض) للدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن.وعلى الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط لم تشكل المحور الأساسي للمؤتمر، إلا أن نقاشات جانبية دارت حول فلسطين ومصيرها، حيث أبدى الرئيس الأمريكي روزفلت تأييده لفكرة إنشاء دولة يهودية وفقاً للوعد الذي كان أطلقه وزير الخارجية البريطاني بلفور، عام 1917.في «مؤتمر يالطا» تم الاتفاق على تقاسم مناطق النفوذ، ومن بعده تكرست الثنائية القطبية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، إلى حين تفكك الأخير عام 1991، وتسيّدت الولايات المتحدة بعد ذلك، وحتى الآن، عرش النظام الدولي الذي بات يواجه تحديات، جيوسياسية واقتصادية وتكنولوجية، متسارعة تهز أركانه، وتدفع بالعالم نحو تعددية الأقطاب، جراء نزعة الهيمنة المطلقة التي تمارسها الولايات المتحدة، وفشلها في إدارة الأزمات العالمية، بل والعمل على تسعيرها، ما جعل النظام الدولي الحالي غير قابل للحياة، مع صعود قوى منافسة، مثل الصين وروسيا، وقوى وسطى مثل الهند وتركيا والبرازيل ودول الخليج، وبروز تكتلات مالية واقتصادية موازية، مثل مجموعة «البريكس» و«منظمة شنغهاي»، وتراجع الثقة داخل المعسكر الغربي على ضفتي الأطلسي.لذلك، تأتي الدعوة التي أطلقها الكرملين، مؤخراً، لعقد اجتماع ثلاثي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والزعيم الصيني شي جين بينغ، على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، في مدينة شينزن الصينية، يومَي 18 و19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بهدف صياغة توازنات دولية جديدة، متشابهة إلى حد بعيد- في حال تم الاتفاق على عقد اللقاء - مع «مؤتمر يالطا» الذي عقد قبل 81 عاماً، مع فارق الزمان والمكان.الرئيس الأمريكي أبدى انفتاحاً على الفكرة، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، في حين أن الصين تلزم الصمت حتى الآن، لكنها لا تمانع في استضافة اللقاء في حال وافقت واشنطن.عندما يجتمع الكبار معاً فإن القضايا الكبرى سوف تطرح على الطاولة، وتنتهي بقرارات كبرى في حال توفرت قناعة بأن النظام الدولي الحالي لم يعُد صالحاً لمواجهة الأزمات العالمية المتفاقمة، ولا بد بالتالي من العمل على التوصل إلى حلول لها قبل أن تخرج عن السيطرة.هناك حروب على الساحة الأوروبية في أوكرانيا تهدّد بالتوسع، مع تلويح باللجوء إلى السلاح النووي، وهناك حروب في الشرق الأوسط لا تقل خطورة، ففي فلسطين تمارس إسرائيل حرب إبادة مكشوفة، وتوسع، واستيطان، وتهجير، وفي منطقة الخليج هناك حرب مع إيران أدت إلى أزمة اقتصادية عالمية، جرّاء أغلاق مضيق هرمز، وهناك حرب في اليمن تهدّد الملاحة في باب المندب، وهناك الملف النووي الذي يؤرق العالم جراء غياب الإطار القانوني الذي ينظم مجال الاستقرار الإستراتيجي.وستظل النتائج المحتملة رهن قدرة الأطراف الثلاثة على تجاوز خلافاتها، وتحديد إطار مشترك للمفاوضات، وذلك يحتاج إلى جهد وإعداد لا بد من توافرهما. لكن على العالم أن يستعد إلى وضع دولي جديد، في حال انعقاد المؤتمر ونجاحه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199411.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199411.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاختلاف بين الرجل والمرأة قولاً وعملاً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[خلق الله الزّوجين الذّكر والأنثى وجعل بينهما مودّة ورحمة، كما آلف بين قلبيهما وجعل التّفاهم نبراس حياتهما لتسير وفق مسار صحيح سليم، يعيش الأبناء في ظلّه حياة ملؤها الهناء والسّعادة، فالآباء قدوة للأبناء يتّبعونهم بجميع تصرّفاتهم وأفعالهم، فكلّ منّا قدوة لأبنائه، فالرّجل صمغ الزّواج والمرأة صمغ الأسرة، الرّجل هو من يبدأ الزّواج، يطلب، يقدّم المهر، يبني المنزل، تقع كلّ التّكاليف على عاتقه، العصمة بيده، ومع هذا فإنّه يقدّم الاهتمام لزوجته خلال فترات الزّواج الأولى ومن ثمّ يقلّ اهتمامه وقد يقطعه نتيجة لمشاغل الحياة الكثيرة، ممّا يدعو الزّوجة للاستياء من ذلك.المرأة كائن سمعيّ يحبّ سماع كلمات المدح والإطراء والحبّ والغزل حتّى لو كانت كلمات بسيطة فهي كفيلة بأن تشعرَها بأنّ زوجها مهتمّ بها، فوردة صغيرة كفيلة بأن تغيّر مزاجها ونفسيّتها نحو الأفضل، تشحن طاقتها بالإيجابيّة لتكون مولداً للطّاقة لتمارس مهامها اليوميّة بكلّ نشاط وحيويّة وحبّ لأسرتها، أمّا الرّجل فقد يفعل أكثر ممّا يتكلم، فهناك نوعان من الرّجال، أحدهما يقول ولا يفعل وهو ما تصفه المرأة بالرّجل الكذوب المنافق، والنّوع الآخر الذي لا يتكلّم ولكنّه يفعل، أي يبرهن على حبّه لزوجته بالأفعال لا بالأقوال، وعندما تعاتبه زوجته بأنّه لا يُسمِعها كلمات الحبّ والغزل فوجهة نظرها تقول إنّ هذا دليل على عدم حبّه لها، وعندئذ يكون ردّه أنّه يؤمّن لها كلّ ما تحتاجه من الضّروريات والكماليات، كما يؤمّن لها كلّ ما ترغب به نفسها، أليس هذا حبّاً، يهتمّ بمشاعرها عند الحزن، يقف بجانبها في الأزمات أليس ذلك حبّاً أيضاً.لذا على المرأة أن تستوعب هذا النّوع من الرّجال، لأنّه يفعل الكثير لأسرته بصمت مترافق مع الحبّ، وهذا النّوع من الرّجال أفضل بكثير من النّوع الأول الذي يقول ولا يفعل وكأنّه بائع كلام، وهذا الصّنف لا يمكن تصديقه، بل يتمّ النّفور منه، وهنا يبدأ دور كلّ من الرّجل والمرأة ليمتلك مهارات الذّكاء العاطفيّ، حتّى يعبّر كلّ منهما عن مشاعره لشريك حياته بطريقة يحبّها ويفضّلها كلّ منهما، كما يتعلّمان بعض الأمور والمهارات الّتي من شأنها أن تزيد أواصر المحبّة والعلاقة بينهما، وبالمقابل يجب أن تتذكّر المرأة أنّ الرّجل يحبّ الاهتمام وتخصيص بعض الوقت لأجله بعيداً عن مشاغل الأسرة، فهو يحتاج لبعض الخصوصيّة والاهتمام.نستنتج ممّا سبق أنّ الزّواج علاقة تفاهم بين طرفين، وعلى كلّ منهما أن يفهم طبيعة الآخر ويكتسب مهارات الذّكاء العاطفيّ ليستطيع تحقيق ما يطلبه الطّرف الآخر، فطبيعتهما مختلفة عن بعضهما ولكن بالذّكاء العاطفيّ يمكن فهم واستيعاب كلّ ذلك بحبّ وتفاهم وتفاؤل ليعيشا حياة ملؤها السّعادة والوفاق.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د.مايا الهواري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حدود السيادة الرقمية لأوروبا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كانت السيادة وما زالت تمثل إحدى الرهانات الكبرى في مجمل المواجهات الجيوسياسية بين مختلف الفاعلين على المستوى الدولي، ولا يخلو أي صراع إقليمي أو عالمي من عناصر تتصل بالسيادة، لذلك، فإن فريدريك إنسل يؤكد أن الأمر يتعلق إما باستعادتها عندما يتم فقدانها، وإما بترسيخها عندما تكون مهدّدة أو محل اعتراض، وإما الحصول عليها عندما تكون غير متوفرة.ويتم الحديث في أوروبا غالباً، كما يشير إلى ذلك أوبير فيدرين، عن السيادة من منطلق الدفاع عنها أو استعادتها وتطويرها، وكثيراً ما يكون معناها ملتبساً في عصرنا الذي تهيمن عليه العولمة والتبعية المتبادلة بين مختلف الدول، ويتعلق الأمر في الجمل بأن لا تكون الدول القومية معتمدة بشكل كامل على الغير، وأن تمتلك القدرة على اتخاذ قراراتها انطلاقاً من هامش معقول من الحرية.ونتيجة لتداخل التكنولوجيا بالجوانب الجيوسياسية، باتت السيادة تتجاوز الحيّز الجغرافي لتصل إلى الفضاء الرقمي، وتشير السيادة الرقمية التي تبحث أوروبا عن السبل الكفيلة بتعزيزها، إلى قدرة الدول الأوروبية على التحكّم في نشاطاتها الرقمية من خلال السيطرة على البيانات والبنى التحتية الرقمية والبرمجيات، والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، وعلى تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير نماذج مستقلة غير خاضعة للشركات المتعددة الجنسيات العابرة للحدود خاصة الأمريكية والصينية. لقد قادت الثورة الرقمية إلى عمليات إنتاج ضخمة للمعطيات الرقمية.وعِوض أن تكون أوروبا بمثابة فاعل تكنولوجي رئيسي، تجد نفسها تكتفي الآن بدور المتفرّج على مواجهة حاسمة بين الصين وأمريكا من أجل التحكم في البنيات التحتية التكنولوجية للرقمنة، لأن التحكم في هذه البنيات هو الذي يحقق السيادة والاستقلالية الكاملة وليس التقاسم مثلما يحدث بالنسبة للأسواق، لذلك فقد حرصت بكين على تقليص الفجوة الرقمية بينها وبين واشنطن وعملت على الإبقاء على كفاءاتها التكنولوجية داخل حدودها الوطنية، كما حرصت الولايات المتحدة على إدخال رأس المال العمومي في شركات التقنية الخاصة التي تؤدي دوراً محورياً في تطوير أشباه الموصلات ونماذج الذكاء الاصطناعي، ومن ثم، فإن اتساع حدة المواجهة بين العملاقين التكنولوجيين، يفسّر إلى حد بعيد حالة القلق لدى واشنطن من التطور الصيني المطرد، ويبرّر استخدامها لسلاح العقوبات ضد الشركات الصينية.ويكمُن التحدي الأكبر الذي يواجه السعي الأوروبي من أجل تحقيق السيادة الرقمية، بالدرجة الأولى، في تواضع الميزانيات المخصصة لتطوير القاعدة التكنولوجية في دول الاتحاد، وبخاصة أن أوروبا تريد منافسة شركات التقنية الأمريكية التي تتجاوز قيمتها السوقية الناتج الداخلي الخام لدول أوروبية عريقة.وتتلخص مظاهر التبعية الأوروبية للشركات الأجنبية، لاسيما الأمريكية، في البنية السحابية نفسها حيث تسيطر شركات مثل مايكروسوفت وغوغل على الحصة الأكبر من سوق الحوسبة السحابية في القارة العجوز مقابل حصص متواضعة للشركات الأوروبية.ويمكن القول إن الفرنسيين ومعهم جلّ الأوروبيين عادة ما يخلطون في مجال الرقمنة بين السيادة التكنولوجية والملكية المادية، لأن امتلاك القاعدة البنيوية للتكنولوجيا لا يعني بالضرورة التحكم في التكنولوجيا، الأمر الذي يتطلب من الأوروبيين كما يقول جان باتيست تجاوز ردود الأفعال الدفاعية التي تفتقد للواقعية، ففي اللحظة التي تريد أوروبا مثلاً استثمار 43 مليار يورو لبعث صناعة أشباه الموصلات تستثمر واشنطن أكثر من 280 مليار دولار. وبالتالي، فإن رفض التحالف مع شركاء أجانب لا يضمن بالضرورة استقلالية تكنولوجية في وضعيات تكون فيها الفجوة الرقمية شاسعة، لأن السيادة الرقمية ليست مرتبطة بجنسية رأس المال، لكن بالحصول التدريجي على البنيات الأساسية للمكوّنات التكنولوجية.وعليه، فإن السيادة الرقمية لأوروبا تواجه صعوبة مزمنة في تحديد الرهانات الحقيقية، كما تتبنى مقاربة بيروقراطية لمشروع يتطلب حرية ولا مركزية في اتخاذ القرارات، وتعاني ضيقاً في الأفق، فبينما تحارب من أجل توطين الخوادم، فإن السلطة الحقيقية تكمن في البنيات الدقيقة لمختلف المنشآت والبرامج المتعلقة بعالم الرقمنة. وسيكون من ثم الرهان الحقيقي مرتبطاً ببناء ما تريد أوروبا التحكّم فيه، ولكي يتحقق ذلك على أوروبا، كما يقول الخبراء، أن تفكِّر في الرقمنة كمشروع صناعي متكامل وليس فقط كآلية دفاعية.hzaoui63@yahoo.fr]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[الحسين الزاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاستدامة بين المناخ والعدالة والقيادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في إحدى محاضراتي العامة مع أبنائي الطلبة في إحدى الجامعات الحكومية، سألني أحد الطلبة الحضور سؤالاً بدا بسيطاً في ظاهره، لكنه يحمل عمقاً كبيراً في دلالاته: لماذا نربط الاستدامة دائماً بتغير المناخ، حتى عندما نتحدث عن القيادة، التعليم، الصحة العامة، أو الحوكمة؟ كان هذا السؤال نقطة انطلاق مهمة لفهم التحول العالمي في معنى الاستدامة، وكيف أصبح المناخ بوابتها الكبرى، على الرغم من أن الاستدامة مفهوم أشمل بكثير من البيئة وحدها.لقد أصبح تغيّر المناخ خلال العقدين الماضيين المدخل الأساسي الذي أعاد تشكيل وعي العالم تجاه الاستدامة. فحين ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.1 درجة مئوية، وتزايدت الكوارث الطبيعية بنسبة 83% خلال الأربعين عاماً الماضية، وتحوّلت أنماط الأمراض، أدركت الحكومات والمؤسسات أن هذه الظواهر لا تهدّد البيئة فقط؛ بل تهدّد استدامة الأنظمة البشرية نفسها: الغذاء، الماء، الصحة، الاقتصاد، والحوكمة. ومع هذا الإدراك، ترسّخ في الوعي العام أن الاستدامة مرتبطة بالمناخ، لأن المناخ أصبح التهديد الأكبر لقدرة المجتمعات على الاستمرار عبر الزمن.لكن الاستدامة ليست مفهوماً بيئياً فقط؛ إنها طريقة تفكير في إدارة المستقبل. في القيادة، تعني القدرة على اتخاذ قرارات طويلة المدى، مبنية على بيانات، تتجاوز ردود الفعل اللحظية، وتبني قدرة المجتمع على الصمود أمام الصدمات. في التعليم، تعني إعداد جيل قادر على التعامل مع عالم سريع التغير، بيئياً واقتصادياً وتقنياً. وفي الصحة العامة، تعني بناء أنظمة قادرة على مواجهة موجات الحر، التلوث، الأمراض الجديدة، وانقطاع سلاسل الإمداد الصحية. أما في الحوكمة، فتعني قدرة الدولة على إدارة الموارد، المخاطر، والفرص بطريقة تضمن استمرار الخدمات، العدالة، والاستقرار الاجتماعي.وهنا يظهر الرابط العميق بين الاستدامة والعدالة الاجتماعية. فالتغير المناخي لا يؤثر في الجميع بالتساوي؛ الأسر ذات الدخل المحدود تتأثر أكثر بموجات الحر، وتلوّث الهواء، وارتفاع أسعار الغذاء، وانقطاع الخدمات الصحية. وعندما تتسع الفجوة بين الفئات الاجتماعية، تصبح المجتمعات أقل قدرة على الصمود أمام الأزمات. لذلك أصبحت العدالة الاجتماعية جزءاً أساسياً من الاستدامة.وإذا عدنا إلى ابن خلدون، نجد أن هذا المفهوم ليس جديداً. فقد قدّم قبل أكثر من ستة قرون رؤية عميقة لما نسميه اليوم الاستدامة. قال إن عمران الدولة يقوم على ثلاثة أعمدة: العدل، الإنتاج، والتضامن الاجتماعي. هذه الأعمدة هي نفسها التي ترتكز عليها الاستدامة الحديثة. فالعدل هو العدالة الاجتماعية، والإنتاج هو الاقتصاد المستدام، والتضامن هو قدرة المجتمع على الصمود أمام التغيرّات. تغيّر المناخ أعاد إحياء هذه الفكرة الخلدونية، لأن المجتمعات التي تفتقد أحد هذه الأعمدة تصبح أكثر هشاشة أمام الأزمات البيئية والاقتصادية. ابن خلدون لم يستخدم كلمة الاستدامة، لكنه وصف جوهرها بدقة حين قال إن الدولة التي يختل فيها العدل يختل عمرانها، والدولة التي يضعف إنتاجها يضعف اقتصادها، والدولة التي يتراجع تضامنها تتفكك عند أول أزمة.وفي هذا السياق، تقدم دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في استدامة القيادة، ليس في المناخ فقط؛ بل في الحوكمة، الصحة، والتعليم. فقد كانت الإمارات أول دولة في المنطقة تتعهد بالحياد المناخي بحلول عام 2050، واستثمرت أكثر من 50 مليار دولار في مشاريع الطاقة النظيفة في أكثر من 70 دولة، ووسّعت قدرتها المحلية لتصل إلى 14 جيجاواط من الطاقة النظيفة بحلول 2030. هذه الأرقام ليست مجرد مشاريع بيئية؛ إنها تعبير عن قيادة تستشرف المستقبل، وتبني قدرة الدولة على الاستمرار في عالم يتغير بسرعة. وفي الصحة العامة، أثبتت الإمارات خلال الجائحة قدرة نظامها الصحي على الصمود، وهي اليوم تستعد لمواجهة الأمراض المرتبطة بالمناخ، من الإجهاد الحراري إلى الأمراض التنفسية. وفي التعليم، دمجت الاستدامة في المناهج، وفتحت المجال أمام البحث العلمي في مجالات المناخ، الصحة، والحوكمة، لتُعِدّ جيلاً قادراً على التعامل مع عالم متغير.أما في الحوكمة، فقد تبنت الإمارات نموذجاً استشرافياً يعتمد على البيانات، الابتكار، والتخطيط بعيد المدى، كما يظهر في استراتيجية الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الدائري، واستراتيجيات الأمن الغذائي والمائي. هذه السياسات ليست مجرّد خطط حكومية؛ إنها استدامة قيادية تعكس رؤية طويلة المدى، وتُجسّد ما وصفه ابن خلدون بـ«قوة الدولة في حسن تدبيرها».إن السؤال الذي طرحه الطالب لم يكن عن الاستدامة فقط؛ بل عن كيفية التفكير في المستقبل. والإجابة التي يجب أن تصل إليه هي أن الاستدامة ليست مجرّد حماية البيئة؛ بل حماية قدرة المجتمع على الاستمرار: في قيادته، في تعليمه، في صحته، في اقتصاده، وفي قيمه. تغيّر المناخ لم يخلق الاستدامة، لكنه جعلها ضرورة، وجعلها لغة مشتركة بين القطاعات، وجعلها إطاراً لفهم المستقبل، وجعلها مسؤولية تتجاوز الحكومات لتصل إلى الأفراد، والمؤسسات، والجامعات.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ملف لانا نسيبة.. المهنية والثقة والاحتراف]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D9%84%D9%81-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81]]></link> 
        <description><![CDATA[تحمل لانا نسيبة في حقيبتها الدبلوماسية تاريخاً تراكمياً من العمل الوطني الإماراتي والدولي الغزير والمتكامل مهنياً واحترافياً، هذه حقيقة ليست تعريفاً بسيّدة عربية إماراتية، تعمل في قطاع سياسي دبلوماسي بذكاء وثقة عالية بالنفس، بل هي قراءة متدرّجة في ملف يحمل اسمها المعرفي والثقافي، وفي كل صفحة من هذا الملف شهادة وخبرة ووسام. ملف لانا زكي نسيبة بوصفها المرأة الإماراتية الأولى المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة هو ملفنا نحن جميعاً من الصحفي إلى الكاتب إلى الأكاديمي إلى الدبلوماسي، وعلينا جميعاً في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي دعم هذا الترشيح بكل قوّة ثقافية أولاً، فهي وعد وأمل، ونرى في وصولها إلى منصب الأمين العام بعد انتهاء مهام الأمين الحالي أنطونيو غوتيريش انتصاراً للدبلوماسية الإماراتية والعربية، وانتصاراً آخر للمرأة العربية التي بإمكانها الجلوس على رأس منظمة دولية كبرى هي الأمم المتحدة، وضبط عملها الدولي في إطار ثقافة السلام والتسامح والقيادة المرنة التي تؤمن بقيم التعايش بين الثقافات والدول والشعوب والأفكار الحرّة الإنسانية النبيلة، وهي القيم التي ترفع الإمارات من شأنها، وتربّت عليها لانا نسيبة منذ طفولتها في دولة الحداثة والصداقة والجمال.ميثاق الأمم المتحدة ينص على أن تُعيّن الجمعية العامة أمينها العام بناءً على توصية من مجلس الأمن، وإن كان الأعضاء الدائمون بإمكانهم وقف الترشيح، وهنا، يأتي الدور الدبلوماسي الحيوي للأعضاء العرب، وأصدقاء الإمارات في دعم ملف المرشحة الإماراتية ذات التاريخ الطويل من العمل الدبلوماسي، والمبادرات، والمناصب التي ملأتها بحضورها الثقافي المرن وشخصيتها القيادية الكاريزمية.سباق لانا زكي نسيبة مع المرشحين المنافسين من الأرجنتين وكوستاريكا وغيرهما من بلدان تطمح لقيادة أكبر كيان دولي أممي ليس صعباً؛ لأن تراثها الدبلوماسي أكثر تأثيراً في أماكن كثيرة من العالم، وبخاصة وقوفها إلى جانب تمكين المرأة من العمل السياسي والتعليمي، لكن هذا السباق ليس سهلاً بالكامل، ومرة ثانية يحتاج إلى لغة سياسية دبلوماسية ذات منطق قوي، وهو ما تمتهنه الإمارات، يتبنّى تماماً كفاءة المرشحة الإماراتية.إن فوز لانا زكي نسيبة بمنصب الأمين العام، ليس فوزاً سياسياً أو إنسانياً فقط، بل فوز للثقافة الإماراتية التي تقوم على عنصر المرأة الإبداعية النشيطة في الدولة، وقد وصلت بقوتها الناعمة إلى مواقع ومناصب ومؤسسات نجحت وتفوّقت بهذا العقل الإنساني التنويري الذي يتكامل مع عقل الرجل، ليصنعا معاً مستقبلاً أجمل للبشرية المعاصرة التي تحتاج إلى المزيد من الرعاية والأمل والكمال.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D9%84%D9%81-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علي خليل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8199401]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199401.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199401.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[احذر التفاؤل السام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يتنامى من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، والبعض من الحسابات غير المختصة، أو ممن يُعرّف نفسه بأنه متخصص في التنمية الذاتية، ونحوها من المسميات، تمرير رسائل غير صحيحة، تتعلق بجوانب حياتية تمسّ الكثير من الناس، وهي خاطئة تماماً، وكأنها تمرر معرفة، أو ثقافة غير مرئية تمارس قمعاً ناعماً على مشاعر الناس، مثل تلك التي تحاول أن تفرض الابتسامة والتفاؤل، مهما كانت الظروف، أو تحت أي ظرف وقع، أو في ظل وطأة الخسارة، وبالتالي إن عبّرت عن حزنك أو عن ألمك، أو عن إحباطك، أو قلق أو توتر، فإنك تكون معرّضاً للنقد، وسيل لا يتوقف من النصائح المعلبة والجاهزة والمكررة، والتي تفتقد الروح والشعور، مثل: انظر لما بين يديك، أو ركز على الإيجابية، أو تفاءل، أو لست الوحيد..إلخ.بطبيعة الحال في مثل هذه الكلمات عدم مواساة، ولا دعم لمن هو في حالة الألم، أو الصدمة، بل على العكس بدلاً من الاستجابة الطبيعية للضغوط ولما تعرض له، تتم زيادة العبء بأن لديه نقصاً في الوعي، أو أنه ضعيف الشخصية.المشكلة البالغة في مثل هذه الكلمات التي تُقال في غير وقتها، ولا موضعها الصحيح، أنها تتجاهل طبيعة الإنسان التي تحتاج لتفريغ الضغط، أو الحزن، والتعبير عنه، فالتفاؤل لا يتم بالقسر والقوة، والإنسان يتألم ويتعثر، ويحتاج بين وقت وآخر لإلى التعبير عن مشاعره بأي طريقة يراها تعيد توازنه، فلا بأس ببعض الحزن.دراسة موسعة أجرتها جامعة كاليفورنيا في بيركلي، نُشرت في مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي، بقيادة الباحثة بريت فورد، جاء فيها: «الأفراد الذين يقبلون مشاعرهم السلبية، مثل الحزن والتوتر، كجزء طبيعي من الحياة من دون محاكمة ذواتهم، أو الشعور بالذنب، يتمتعون بصحة نفسية وعاطفية أعلى بكثير، ويكونون أقل عرضة لأعراض الاكتئاب المزمن، مقارنة بأولئك الذين يقاومون تلك المشاعر ويجبرون أنفسهم على التظاهر بالإيجابية».والمعالِجة النفسية ويتني غودمان، في كتابها الذي حمل عنوان «الإيجابية السامة»، قالت: «الإيجابية تصبح سامة عندما تُستخدم لإسكات الألم وإلغاء التجربة الإنسانية الحقيقية، بدلاً من الاعتراف بها ودعم صاحبها».من المهم الوعي، وفهم أن الحزن ليس عيباً، والقلق العابر ليس خللاً، والأهم أخذ المعارف والمعلومات من مصادرها الموثقة وفق العلم، وليس من حسابات البعض منها يحمل أسماء مستعارة ومجهولة، أو من خلال مقولات وكلمات مبهمة ومن دون مصدر لها.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صحيفة «الخليج».. تاريخ من المصداقية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تعدّ الصحافة وسيلة مهمة لتشكيل الوعي المجتمعي تجاه القضايا الجامعة، وقد أدت الصحافة منذ نشأتها في أوروبا، قبل عدة قرون، دوراً بارزاً في نقل الأخبار وتحليلها وكشف مرامي السياسة ومفاعيلها، كما أسهمت بشكل مباشر في تشكيل الرأي العام وتعبئته لنشر العدالة الاجتماعية والمساواة، وسرعان ما برزت مفاعيل الصحافة التي انتشرت بكثرة في أوروبا وعموم الغرب، ومن ثم انتقلت إلى باقي أنحاء العالم، في مطلع القرن العشرين، وكان لها دور كبير في تغيير واقع الشعوب، حيث انتهت الأنساق الاجتماعية القديمة القائمة على الإقطاعية والاستعباد، وظهر عصر الحريات العامة، وهو العصر الذي نعيش فيه اليوم.ولا تزال الصحافة تحتل حيّزاً كبيراً في التأثير على الرأي العام في مختلف الدول، وإن كانت وسائلها قد تعددت، بين ورق الكتابة والمنصات الإلكترونية المختلفة. وقد سلكت «صحيفة الخليج» منذ تأسيسها في 19 أكتوبر/تشرين الأول عام 1970، من قبل قطبي الإعلام الإماراتي الراحلين تريم عمران تريم وأخيه عبدالله عمران تريم، خطّاً يقوم على أن العروبة هوية ثابتة لا حياد عنها، والإمارات وطن نهائي لا بديل عنه. وقد جسّدت الصحيفة هذه المبادئ من خلال تغطيتها للأحداث العربية والعالمية، وكانت رديفاً للسياسة العامة للدولة، تلتزم بخطوطها العريضة، وتكتب عن الإنجازات الوطنية التي تحققت. وقد وثَّقت «الخليج» مسيرة دولة الإمارات التنموية بكل تفاصيلها، يوماً بيوم وشهراً بشهر وسنة بسنة، فهي الكتاب الذي يحفظ تاريخ وطننا المشرق. كما لامست الصحيفة جروح الأمة من الخليج إلى المحيط، ومثلت منبراً للأقلام العربية، ولعرض شجون وقضايا الأمة.وبمناسبة حلول عيدها السادس والخمسين، فقد كتب الأستاذ خالد عبدالله عمران كلمة في افتتاحية الصحيفة بعنوان «الخليج..عهد لا يتغير»، تحدث فيها عن تلك المسيرة الطويلة لهذه الصحيفة التي تبنت قضايا الوطن والأمة ودافعت عنها، فهي كانت، كما يقول، ولا تزال، «شريكاً حقيقياً في كل مفاصل حياة أبناء الإمارات»، و«تبنت طوال مسيرتها المهنية العناوين الكبرى، فلم تلتفت إلى زبد القضايا، والموضوعات الجانبية، وكانت ولا تزال حريصة على وحدة الوطن والأمة، واقفة دوماً إلى جانب الحق والقضايا العادلة».لقد درجتُ على قراءة صحيفة الخليج بشكل يومي، وعندما كنت مدير إدارة الإعلام في وزارة الإعلام والثقافة، طلب مني المرحوم الأستاذ تريم عمران، أن أكتب زاوية يومية في صحيفة الخليج بعنوان «من الواقع»، وقد استمريت في كتابة هذه الزاوية سنوات طويلة، أكتب فيها، بأسلوب سلس ومبسّط، ما يخدم الوطن والمواطن، وما يحقق الغايات الوطنية العليا. ومن ثم التقينا في المغرب وكنا برفقة وزير الإعلام الراحل خلفان الرومي، رحمه الله، الذي غادر عالمنا إلى دار البقاء، بعد مسيرة حافلة بالعطاءات والإنجازات، والتي واكب من خلالها مسيرة البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل جهوده وجهود أبناء جيله، فقد حققت الدولة مكانتها المرموقة عالمياً في مختلف المجالات.وقد طلب مني الأستاذ الدكتور الراحل عبدالله عمران تريم، أن أكتب زاوية في صفحة الرأي في الصحيفة، أتناول فيها قضايا عامة محلية ودولية. وقال: «إن صحيفة الخليج تُقرأ في كافة أرجاء العالم».لقد كان الدكتور الراحل عبدالله عمران، مثقفاً كبيراً وإنساناً استثنائياً بعاطفته، قوياً بإيمانه، متميزاً بعدله وإخلاصه لوطنه. وقد تعلمت منه، الكثير، لاسيما بخصوص تعظيم قيم الإنسانية والإخلاص في أداء الواجب، لاسيما تجاه الوطن. وقد غادر الكبيران: تريم وعبدالله عمران، عالمنا، لكنهما حاضران في وعينا وتفكيرنا، وقد حافظتُ على وصاياهما واستمريتُ في أداء واجبي تجاه الصحيفة التي تواصل الازدهار مع الأستاذ خالد عبدالله تريم، وقد أصبحت أحد أعمدة الصحافة في العالم العربي والعالم، وتجاوز عدد قرائها مليار إنسان في مختلف القارات. وهي تطل بوجه جديد مع كل إشراقة يوم جديد، جامعة أخبار البلد والعالم في السياسة والاقتصاد والفنون المختلفة.وفي خضمّ الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، فقد واكبت صحيفة الخليج تلك الأحداث بكل شفافية وموضوعية، سواء في الميدان العسكري أو الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وذلك التزاماً منها بالبحث عن الحقيقة وإيصالها إلى القرّاء، فكانت مصدراً موثوقاً للأخبار.وفي ظل هذه التطورات، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، مسيرة تقدمها ونجاحها، وقد تحولت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى قوة إقليمية كبرى، وهي مستمرة في تكريس التميّز في كافة المجالات، وترسيخ دورها الرائد عالمياً كشريك فاعل في صنع المستقبل، وستبقى شامخة بشموخ قيادتها، ويقظة أبنائها، وهي ستدافع عن مستقبلها ووجودها في هذا العالم، كما ستبقى صحيفة الخليج تواكب هذه المسيرة الظافرة للقيادة الحكيمة، وترسم صوراً زاهية لمستقبل جميل قادم رغم قتامة المشهد اليوم، فمن شدة الظلام ينبثق النور.medkhalifaaa@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد خليفة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قيود الحرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تتغير الوجوه، لكننا نسمع الأصوات نفسها، والأغنية نفسها ونرى الحركة نفسها، فالصورة الآن تركب على قالب واحد ثم يعاد نشرها مرة بعد أخرى. وعلى الرغم من أن وسائل التواصل ابتكرت لمنح كل واحد منا فرصة ليتميز، فإن التميز غاب عن كل ما ينشر في هذا التقليد، وصار المشهد أشبه بصدى يتردد في غرفة مغلقة.اليوم يعبر الناس عن الحزن بالأغنية نفسها، وعن النجاح بالجملة نفسها، وعن الثقة بالنفس بالمشهد نفسه. حتى التجارب الشخصية اختصرت في قوالب جاهزة.وليست المشكلة في أن تعجبنا أغنية أعجبت غيرنا، أو أن نشارك في فكرة طريفة فالتأثر بالآخرين جزء طبيعي من الحياة، لكن السؤال الحقيقي يتعلق بالمشاركة التي تتكرر من دون التفات إلى معناها، لماذا أنضم إلى هذا التقليد الرائج؟ ولماذا أنشر ما لا يعبر عن مبادئي أو تجربتي ومن دون أن أفهم ما توحي به كلماته أو صورته؟ هل أشارك لأن الجميع يفعل ذلك؟من هنا يتجاوز الأمر تشابه المنشورات إلى العادات التي تتكون خلفها، عادة انتظار ما يفعله الآخرون، واستعارة ردود أفعالهم، وقياس قيمة التجربة بمقدار قابليتها للعرض، ومع الوقت قد يصعب على المرء أن يميز بين ما يحبه وما اعتاد أن يراه محبوباً، وبين ما اختاره وما خشي أن يفوته، فيعيش اللحظة بعين من سيشاهدها وليس بعينه هو.والأخطر من ذلك أن القالب الذي نستعيره للترفيه لا يأتي فارغاً، بل قد يحمل تصوراً عن الناس والعلاقات والنجاح والجمال لا صلة له بتصوراتنا الحقيقة، وحين نكرره نسهم في نشر معناه، وقد نقتنع مع التكرار بأنه يمثلنا وهو ليس كذلك.لهذا، نحتاج أن نتعلم وأن نعلم أبناءنا قراءة ما يشاركونه وما يتبعونه كما نعلمهم قراءة ما يتلقونه وأن ينتبهوا إلى الرسالة التي تحملها الأغنية، وإلى الشخص الذي يسخر منه المقطع، وإلى الفكرة التي تجعلها الصورة مقبولة أو جذابة فالمشاركة فعل له معنى.ويمكن تنمية هذا الوعي بحوار بسيط: ما الذي أعجبك في هذا المقطع؟ وهل كنت ستنشره لو لم يكن رائجاً؟ أسئلة كهذه تفتح مساحة للتأمل، وتمنحهم فرصة لفهم اختيارهم بدل الدفاع عنها دون تفكير.وفي المقابل، علينا أن نذكرهم بأن ما يميزهم حقاً هو رأيهم الخاص في موضوع أو كتاب أو تجربة عاشوها بأنفسهم، فالصوت الشخصي هو الاستقلالية والتميز والمعنى الحقيقي للحرية التي يطالبون بها، أما المقاطع الرائجة فقيود صارمة ترتدي ثوب حرية آيل للتمزق.basema.younes@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[باسمة يونس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%82%D9%8A%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من الطموح المناخي إلى الفرص الاستثمارية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يدخل الحوار العالمي حول الاستدامة مرحلة جديدة؛ فلم يعد السؤال يقتصر على ما إذا كان ينبغي للحكومات والشركات السعي لتحقيق الحياد المناخي، بل أصبح يتمحور حول كيفية توظيف رؤوس الأموال اللازمة لتحقيق هذا التحول بفعالية، وتحويل الطموحات المناخية إلى مشاريع واستثمارات قابلة للتوسع وقادرة على تحقيق أثر ملموس.وتقدم دولة الإمارات نموذجاً مهماً في هذا المجال. فمن المتوقع أن تسهم استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 في توفير نحو 200 ألف فرصة عمل في قطاعات الطاقة الشمسية والبطاريات والهيدروجين، إلى جانب المساهمة بنحو 3% في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.وفي الوقت ذاته، تستهدف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 استثمارات تتراوح بين 150 و200 مليار درهم بحلول عام 2030، بالتوازي مع العمل على مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة ثلاث مرات.وتعكس هذه الأرقام حقيقة مهمة: الاستدامة لم تعد مجرد أجندة بيئية، بل أصبحت بشكل متزايد أجندة اقتصادية واستثمارية ترتبط بالنمو، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز تنافسية القطاعات الصناعية، وخلق فرص اقتصادية جديدة.وبالنسبة للمستثمرين، فإن هذا التحول يعيد صياغة الطريقة التي ينبغي من خلالها تقييم الفرص الاستثمارية.فتوليد الطاقة النظيفة لا يمثل سوى جزء من المعادلة، إذ ستكون هناك حاجة أيضاً إلى توجيه رؤوس الأموال نحو إزالة الكربون من القطاعات الصناعية، وإعادة التدوير، وإدارة النفايات، وكفاءة الطاقة، والمواد المتقدمة، والتنقل الكهربائي، إضافة إلى البنية التحتية التي تربط بين هذه القطاعات.ويقدم مشروع ورسان لتحويل النفايات إلى طاقة في دبي مثالاً عملياً على كيفية تحويل التحديات البيئية إلى بنية تحتية قادرة على خلق قيمة اقتصادية وبيئية في الوقت ذاته.فالمنشأة، التي تعد أكبر منشأة في العالم لتحويل النفايات إلى طاقة، تتمتع بقدرة معالجة تصل إلى 1.9 مليون طن من النفايات سنوياً.ومن خلال تحويل النفايات إلى مصدر للطاقة، تولد المنشأة 215 ميجاواط من الكهرباء، يتم تصدير 193 ميجاواط منها إلى شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، بما يسهم في توفير الطاقة لما يقارب 135 ألف منزل يومياً.ولا يقتصر أثر المشروع على إنتاج الطاقة فحسب، إذ تصل كفاءة تشغيل المنشأة إلى 34%، وهي الأعلى عالمياً بين منشآت تحويل النفايات إلى طاقة، كما يسهم المشروع في تحويل نحو45% من النفايات الصلبة في دبي بعيداً عن المكبات. وعلى المستوى البيئي، يساعد المشروع على تجنب نحو 2.2 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً.وتوضح هذه الأرقام كيف يمكن لمبادئ الاقتصاد الدائري أن تتحول من مفهوم بيئي إلى نموذج استثماري وبنية تحتية واسعة النطاق تحقق أثراً قابلاً للقياس. فبدلاً من النظر إلى النفايات باعتبارها عبئاً بيئياً فقط، يمكن إعادة توظيفها كمورد يسهم في إنتاج الطاقة، وتقليل الاعتماد على المكبات، وخفض الانبعاثات، وخلق قيمة اقتصاديــة طويلة الأجل.وهذا النوع من المشاريع يعكس بصورة واضحة المرحلة المقبلة من الاستثمار المستدام فيصبح رأس مال يتم توجيهه إلى حلول تحقق في الوقت ذاته عائداً اقتصادياً وأثراً بيئياً ملموساً.ومن هنا، فإن الجيل القادم من الاستثمارات المستدامة الناجحة سيحتاج إلى تحقيق هدفين متوازيين: إحداث أثر بيئي قابل للقياس وتحقيق عوائد تجارية مستدامة.وفي دوبال القابضة، يشكل هذا المبدأ جزءاً أساسياً من رؤيتنا للاستثمار طويل الأجل. فالاستدامة لا ينبغي أن تكون عنصراً منفصلاً عن الجدوى الاستثمارية، بل يجب أن تسهم بصورة متزايدة في تعزيزها.إن الفرصة الحقيقية تكمن في القدرة على تحديد القطاعات والتقنيات والمشاريع التي يمكنها الاستجابة للتحديات البيئية، وفي الوقت ذاته بناء نماذج أعمال قابلة للنمو والاستمرار.وسيتطلب الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون مستوى غير مسبوق من التعاون بين الحكومات والمستثمرين وشركات التكنولوجيا والقطاعات الصناعية. فالحكومة تستطيع توفير السياسات والأطر التنظيمية، والتكنولوجيا توفر الحلول، والقطاع الصناعي يوفر نطاق التطبيق، بينما يوفر رأس المال القدرة على تحويل هذه الحلول إلى مشاريع واسعة النطاق.وقد أرست دولة الإمارات بالفعل جانباً كبيراً من الأطر والسياسات اللازمة لتحقيق هذا التحول. وتتمثل الفرصة المقبلة في تحويل هذا الطموح إلى شركات وبنى تحتية وتقنيات قابلة للتوسع والنمو.ومشاريع مثل ورسان لتحويل النفايات إلى طاقة تقدم نموذجاً واضحاً لما يمكن تحقيقه عندما تتكامل الرؤية الحكومية مع الاستثمار والتكنولوجيا والبنية التحتية.وبالنسبة للمستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل، ينبغي النظر إلى التحول الأخضر ليس باعتباره مجرد التزام بيئي، بل باعتباره إحدى أبرز الفرص الاستثمارية التي ستشكل ملامح العقود المقبلة.وفي هذه المرحلة، لن يكون السؤال فقط عن حجم رأس المال المتاح، بل عن مدى قدرتنا على توجيهه نحو الفرص التي تستطيع تحويل الطموحات المناخية إلى قيمة اقتصادية وبيئية ومجتمعية مستدامة.* الرئيس التنفيذي لـ «دوبال القابضة»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد بن فهد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دبي بين الإعلام الاقتصادي والاقتصاد الإعلامي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعد امارة دبي تتفاخر بحجم اقتصادها، أو بعدد الشركات العالمية التي تحتضنها، أو بحجم الاستثمارات التي تستقطبها، بل اليوم هي تتفاخر بقدرتها على رواية قصة نجاحها الاقتصادية للعالم، وتقديم صورة واضحة عن فرصها، ومقوماتها، ورؤيتها المستقبلية، ومنذ زمن نجحت دبي في تصدير صورتها إعلامياً، وتمكنت من خلال الإعلام وأدواته، من تعزيز سمعتها عالمياً وصنع مكانتها المتميزة، فأصبح لا يمر أسبوع أو شهر دون أن يتطرق أحد المواقع الاخبارية أو الصحف الإقليمية والعالمية إلى خبر أو تقرير خاص بدبي، أما عن قطاعها السياحي أو العقاري اللذين احتلا المساحة الكبرى من التغطية الاعلامية العالمية ومازالا حتى الآن، أما الاعلام المحلي فلا يكاد يخلو يومياً من عشرات الأخبار والتقارير.دبي وأخبارها، كانت مادة دسمة للصحف العالمية، والمواقع الاقتصادية المتخصصة، والقنوات الدولية، ليس فقط في أوقات الازدهار والنمو، بل حتى خلال فترات الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية التي شهدها العالم.ففي مراحل النمو، كانت دبي محط أنظار الإعلام العالمي باعتبارها نموذجاً لمدينة استطاعت التحول في وقت وجيز إلى مركز عالمي للأعمال والاستثمار والسياحة والابتكار، من خلال مشاريعها الكبرى، وبنيتها التحتية المتطورة، وقدرتها على استقطاب الشركات والمواهب من مختلف أنحاء العالم.وفي المقابل، خلال الأزمات العالمية، بقيت دبي حاضرة في التغطيات الإعلامية، سواء عند الحديث عن تداعيات الأزمات المالية، أو اضطرابات الأسواق، أو المتغيرات الجيوسياسية، حيث كانت التجربة الإماراتية بشكل عام، وتجربة دبي بشكل خاص، محل متابعة وتحليل من قبل المؤسسات الإعلامية والاقتصادية العالمية.هذا الحضور المستمر لم يكن بسبب حجم الأخبار فقط، بل بسبب طبيعة التجربة نفسها، فدبي أصبحت حالة اقتصادية تستحق الدراسة، لأنها لا تكتفي بالتفاعل مع المتغيرات العالمية، بل تعمل على إعادة صياغة الفرص وتحويل التحديات إلى مسارات جديدة للنمو.من هذا المنطلق تبرز أهمية منصة «دبي الاقتصادية»، كخطوة تعكس تحولاً مهماً في العلاقة بين الاقتصاد والإعلام، فالأمر لم يعد مجرد تغطية إعلامية للأخبار الاقتصادية، بل انتقال نحو مفهوم أوسع يتمثل في الاقتصاد الإعلامي، حيث يصبح الإعلام نفسه جزءاً من منظومة صناعة القيمة الاقتصادية.عندما تتحول دبي إلى مركز عالمي للأعمال والاستثمار والابتكار، فإن الحاجة لا تكون فقط إلى اقتصاد قوي، بل إلى منظومة إعلامية قادرة على مواكبة هذا الحراك ونقله بلغة يفهمها العالم.الاقتصاد الحديث يعتمد بدرجة كبيرة على المعلومات، الثقة، والشفافية، والمستثمر قبل اتخاذ قراره لا يبحث فقط عن الأرقام، بل يحتاج إلى فهم البيئة الاقتصادية، اتجاهات السوق، الفرص المستقبلية، والقصص التي تقف خلف النجاحات.وفي هذه النقطة يأتي دور الإعلام الاقتصادي المتخصص، الذي لا يكتفي بنقل الخبر، وإنما بتفسيره وتحليله وربطه بالأحداث والتحولات العالمية، وهذا ما يساعد على تقديم رؤية أعمق للمشهد الاقتصادي للمستثمر ورائد الأعمال وصانع القرار.لفترة طويلة كان دور الإعلام الاقتصادي يتركز على نمو الناتج المحلي، الأسواق المالية، الصفقات، المشاريع، والتقارير الاقتصادية، أما اليوم، فقد تغير الدور. فالإعلام الاقتصادي الحديث أصبح منصة لصناعة المعرفة، من خلال تحليل البيانات، قراءة الاتجاهات، وتقديم رؤى تساعد على فهم المستقبل، وهذا ما يعكسه توجه «دبي الاقتصادية» نحو تقديم محتوى يستند إلى البيانات والتحليل والرؤى المستقبلية، ليكون نافذة تعكس قصة اقتصاد دبي ومراحلها المستقبلية.يمكن القول إن دبي اليوم ليست مجرد مدينة تنمو، بل نموذج اقتصادي عالمي تتداخل فيه قطاعات متعددة: المال والأعمال، الاقتصاد الرقمي، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، الطيران، الخدمات اللوجستية، والعقار، وكل قطاع من هذه القطاعات يحمل قصة نجاح وفرصاً جديدة تحتاج إلى منصة قادرة على إيصالها إلى المستثمرين والأسواق العالمية، وهنا تظهر أهمية الإعلام ك«شريك في التنمية»، وليس مجرد ناقل لها، فالمشاريع الكبرى، والابتكارات، والتحولات الاقتصادية، لا تكتمل قيمتها بمجرد تنفيذها، بل تحتاج إلى سرد احترافي يوضح تأثيرها وأبعادها الاقتصادية، والمطلوب في هذه النقظة بالضبط أن يكون إعلامنا وأقلامه على قدر أعلى من المسؤولية والمهنية من ذي قبل.* خبير اقتصادي]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إسماعيل الحمادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[انبعاثات الميثان ومسؤولية عمالقة التقنية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، بدأ الأمريكيون- من مختلف التوجهات السياسية- في مساءلة عمالقة التقنية حول دور الذكاء الاصطناعي في شتى المجالات، بدءاً من اقتصاديات القوى العاملة وصولاً إلى مراكز البيانات الموجودة في أحيائهم.ولكن في ظل موجات الحر القياسية التي شهدها هذا الصيف، تركزت الانتقادات بشكل متزايد على التداعيات المناخية واستهلاك الطاقة المرتبط بالذكاء الاصطناعي، إذ أدى تزايد الطلب على الطاقة لتشغيل مراكز البيانات إلى رفع أسعار الكهرباء للمستهلكين بنسبة 27% منذ عام 2019، فضلاً عن زيادة الانبعاثات.ورغم كل هذا، فإن الشركات الأعلى قيمة في العالم لا تزال متخاذلة في العمل على الحد من تسرب الميثان الناتج عن الغاز الطبيعي، الذي يُعد مصدراً رئيسياً للطاقة في مراكز البيانات الأمريكية.يتسبب الميثان في نحو ثلث ظاهرة الاحتباس الحراري، وتفوق قدرة جزيئه الواحد على تسخين الكوكب قدرة جزيء ثاني أكسيد الكربون بثمانين ضعفاً. ولحسن الحظ، يتلاشى الميثان بسرعة في الغلاف الجوي، لذا فإن الحد من تسربه يمنع ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار نصف درجة فهرنهايت على الأقل بحلول أربعينات القرن الحالي، ما يحد من الاحترار بشكل أكبر مما تحققه تخفيضات ثاني أكسيد الكربون خلال العقدين المقبلين الحاسمين. وهذا يجعل من خفض انبعاثات الميثان أسرع وسيلة للحد من الاحترار العالمي.تدرك شركات الغاز ومرافق الكهرباء كيفية منع تسرب الميثان بتكلفة زهيدة، فالأمر لا يتطلب تقنيات معقدة أو «علماً معقداً». يكفي التوقف عن عمليات تنفيس الغاز وحرقه (الإشعال)، واستبدال المعدات القديمة المسببة للتسرب بصمامات وضواغط وخطوط أنابيب جديدة قادرة على منع التسرب بالكامل تقريباً، بحيث لا تتجاوز نسبته 0.25% من إجمالي حجم الغاز.غير أن أطرافاً في هذه الصناعات تدرك حاجتها إلى أسواق وعقود ضخمة ومخصصة للغاز منخفض الميثان للغاية -أو ما يُعرف ب «الغاز المتميز» للبدء في إنتاجه على نطاق واسع. وفي غضون ذلك، تواصل هذه الشركات السماح بحدوث تسربات كبيرة للميثان.تمتلك شركات التقنية الكبرى القدرة على معالجة هذه المشكلة بسرعة، إذ يمكنها إنشاء أسواق جديدة للغاز المتميز، وإلزام شركات المرافق وقطاع الغاز بتوريد غاز منخفض الميثان لجميع مراكز البيانات التابعة لها. ومع ذلك، وفي ظل هذا الوضع، تطلق شركات التقنية وعوداً مشكوكاً في مصداقيتها بشأن تحقيق «صافي انبعاثات صفري».في الواقع، تضاعف عدد مراكز البيانات التي تعمل بالغاز- سواء قيد الإنشاء أو المخطط لها- خلال الأشهر الستة الماضية فقط، حيث قفز الطلب المقترح من 7 جيجاوات فقط في عام 2024 إلى 189 جيجاوات هذا العام (علماً بأن الجيجاوات الواحد يكفي لتزويد حوالي مليون منزل بالطاقة). وحتى لو تم تنفيذ نصف المشاريع المخطط لها فقط، فإنها ستمثل أكبر زيادة في الطلب على الغاز وانبعاثات الميثان في الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات القادمة.وتقوم العديد من شركات التقنية ببناء محطات جديدة لتوليد الطاقة بالغاز خارج نطاق الشبكة الكهربائية العامة، بدعوى أن ذلك سيقلل من التأثير المباشر في أسعار الكهرباء للمستهلكين، إلا أنها لا تزال لا تبذل جهداً كافياً لمعالجة مشكلة الميثان. ففي ولاية تكساس، تعمل شركة أمازون على بناء محطة ضخمة لتوليد الطاقة بالغاز «خلف الشبكة» (أي مستقلة عنها) لتغذية مركز بيانات هائل، ومن شأن هذه المحطة أن تصبح أكبر مصدر منفرد للتلوث المناخي في الولايات المتحدة.كما تَعِد شركات التقنية- دون أدلة واضحة- بأن الذكاء الاصطناعي نفسه سيساعد في الحد من الانبعاثات على المدى الطويل من خلال الاستخدام الأكثر كفاءة للطاقة وابتكار تقنيات جديدة وأنظف. ولكن في غضون ذلك، تستمر انبعاثات الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية القريبة في الارتفاع، في حين يؤكد كبار علماء المناخ ضرورة الحد من ارتفاع درجات الحرارة خلال العقدين المقبلين لضمان فرصة تجنب العديد من الآثار المناخية الحادة.ويمكن لشركات التقنية أيضاً الاستعانة بمزيد من مصادر الطاقة المتجددة وتقنيات تخزين الكهرباء-التي أصبحت تكلفتها منخفضة بشكل متزايد- فضلاً عن أشكال أخرى لتوليد الكهرباء منخفضة الانبعاثات أو الخالية منها تماماً. غير أن الغاز سيُستخدم حتماً لتشغيل جزء من أنظمة الذكاء الاصطناعي - لا سيما خلال العقد المقبل الذي سيشهد أسرع معدلات نمو لهذا المجال - ولذا يتعين أن تكون انبعاثات هذا الغاز عند أدنى مستوى ممكن.تتنامى عالمياً التوجهات الرامية إلى خفض انبعاثات غاز الميثان إلى مستويات متدنية للغاية. إذ ستفرض لوائح الاتحاد الأوروبي الجديدة على مصدري الغاز الطبيعي المسال الأمريكيين (الذين يزودون الاتحاد بمعظم احتياجاته من الغاز) الالتزام بمعايير صارمة لخفض معدلات تسرب الميثان.خلال ولايته الثانية، أرجأ الرئيس ترامب تطبيق القواعد الرامية للحد من انبعاثات الميثان، وهي قواعد كانت ترغب العديد من شركات النفط والغاز في الإبقاء عليها، نظراً لإدراك الشركات الكبرى أن خفض انبعاثات الميثان أمر حيوي لمستقبل قطاع الغاز. ومع ذلك، إذا مارست الشركات التقنية الكبرى ضغوطاً لاتخاذ إجراءات مباشرة، فيمكن للأسواق تجاوز الاعتبارات السياسية وخفض الانبعاثات فوراً.* رئيس شركة «بليدسو وشركاه» للاستشارات الاقتصادية، عمل في فريق البيت الأبيض المعني بتغير المناخ (ريال كلير إنرجي)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[بول بليدسو]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف رفع الاحتياطي الفيدرالي كلفة المنازل؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[أدت سياسة الاحتياطي الفيدرالي في سوق الرهن العقاري إلى مكافأة مالكي المنازل الحاليين، لكنها رفعت حاجز الكلفة أمام المشترين لأول مرة والمشترين المستقبليين.يبلغ متوسط دخل الأسرة في ميامي نحو 62 ألف دولار سنوياً، في حين تصل الكلف الشهرية للسكن بالنسبة لمالكي المنازل الذين لديهم قروض عقارية إلى ما يقرب من 2900 دولار. وعند حسابها على أساس سنوي، نجد أن هذا المبلغ يعادل أكثر من نصف متوسط دخل الأسرة.هناك أسواق إسكان متفاوتة، ومستويات دخل وتشريعات وقيود عرض متباينة. ومع ذلك، تعكس هذه المدن واقعاً وطنياً يبدو أنه لا جدال فيه: لقد أصبحت كلفة السكن باهظة للغاية.وقد كشف تقرير أعدته جامعة هارفارد لعام 2026 بعنوان «حالة الإسكان في البلاد»، أن مبيعات المنازل القائمة عند أدنى مستوياتها منذ ثلاثة عقود. وفي الوقت نفسه، يتجاوز متوسط أسعار المنازل الجديدة والقائمة حاجز ال400 ألف دولار، إذ ارتفعت أسعار المنازل القائمة بنسبة 54% عما كانت عليه في عام 2020، لتصل إلى ما يقرب من خمسة أضعاف متوسط دخل الأسرة.ومن الناحية المالية، تتجاوز معدلات الفائدة على الرهن العقاري نسبة 6%. وبحلول أواخر عام 2025، وصلت الكلفة الشهرية للمنزل الذي يقع سعره عند مستوى المتوسط إلى نحو 3100 دولار، ما يتطلب دخلاً سنوياً يزيد على 120 ألف دولار لتحمل كلفته، وذلك مقارنة بنحو 1700 دولار للكلفة و66 ألف دولار للدخل في أوائل عام 2020.من الواضح أن هذه الصورة القاتمة هي نتاج عوامل متعددة. غير أن أحد هذه العوامل كان تدخل الاحتياطي الفيدرالي في سوق الإسكان. فخلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كوفيد، دخل الاحتياطي الفيدرالي سوق الرهن العقاري على نطاق واسع، ما ساعد على دفع كلف الاقتراض إلى مستويات متدنية تاريخياً. لكن تدخله لم يقتصر على خفض معدلات الفائدة على الرهن العقاري فحسب، بل أثر أيضاً في الأسر بشكل متفاوت، حيث حقق مكاسب لمن هم موجودون بالفعل في سوق الإسكان، بينما جعل دخول السوق أكثر صعوبة بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا فيه.وأسهمت مشتريات الاحتياطي الفيدرالي من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري في استغلال الائتمان الرخيص لرفع أسعار المنازل، ما أثرى مالكي المنازل الحاليين، وفي الوقت نفسه زاد من كلف دخول سوق العقارات للمشترين المحتملين. وعندما رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، واجه هؤلاء المشترون أنفسهم ارتفاعاً في الأسعار وكلف التمويل.ابتداءً من مارس/آذار 2020، اشترى الاحتياطي الفيدرالي تريليونات الدولارات من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري، حيث ارتفعت حيازات المؤسسات الحكومية من هذه الأوراق بنسبة 93% خلال عامين تقريباً، لتصل إلى 2.7 تريليون دولار بحلول منتصف عام 2022. وبدا أن هدف الاحتياطي الفيدرالي المباشر قد تحقق. فقد انخفضت أسعار الفائدة على الرهن العقاري إلى مستويات تاريخية، وهو ما عزاه بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس صراحةً إلى مشتريات الاحتياطي الفيدرالي من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري.إلا أن التداعيات الاقتصادية تتجاوز المدى القصير والفئات المستهدفة. فقد أدى انخفاض كلفة الرهن العقاري إلى زيادة القدرة الشرائية للأسر، وأسهم في زيادة الطلب على المساكن، ما ضغط على الأسعار في سوق لم يتمكن العرض من التكيف معه بسرعة. بمجرد وصول التضخم، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، ما أدى إلى ضربة مزدوجة للمشترين المحتملين.* باحث في المعهد الأمريكي للبحوث الاقتصادية -(ذا ديلي إيكونومي)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أنطون تشامبرلين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خدعة تحميل كلود]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[يبدو تحميل تطبيق للذكاء الاصطناعي من إعلان على محرك البحث «غوغل» أمراً عادياً، لكن هذه الخطوة البسيطة تفتح الباب أمام هجوم إلكتروني يهدد الحاسوب؛ إذ كشفت شركة «بوش سيكيوريتي» الأمريكية المتخصصة في الأمن السيبراني عن حملة احتيالية تستهدف مستخدمي أجهزة ماك، عبر موقع مزيف يوهمهم بتحميل تطبيق «كلود» بصورة شرعية.تبدأ الحيلة بالبحث عن تطبيق كلود لأجهزة ماك، حيث يظهر إعلان مرتبط بمحرك البحث «بينغ» التابع لشركة مايكروسوفت. لكن النقر عليه يقود إلى سلسلة من التحويلات، تبدأ بنظام الإعلانات في غوغل، وتمر بخدمة تتبع نقرات مشروعة تابعة لبينغ، ثم تصل إلى موقع مخترق لشركة تجزئة في أمريكا الجنوبية، قبل أن تنتهي بصفحة تحميل مزيفة.ويستخدم المهاجمون الموقع، الذي يحمل عنوان «كلود ديسك كود»، أساليب تمويه تعرض محتوى مختلفاً بحسب مصدر الزيارة، ما يصعب اكتشافه بواسطة أدوات الفحص الأمني. وتكمن خطورة الحيلة في زر التحميل. فالصفحة تعرض أمراً يبدو رسمياً، لكن زر النسخ يضع في الحافظة تعليمات مختلفة تتضمن عنواناً مخفياً بترميز رقمي.وعند لصق الأمر في نافذة الأوامر على جهاز ماك وتشغيله، يحمل الجهاز نصاً برمجياً من خادم يتحكم فيه المهاجم، ثم ينفذه مباشرة. ولم تحدد نتائج البحث طبيعة البرنامج النهائي أو الأضرار التي يسببها هذا الهجوم تحديداً. وتندرج هذه الطريقة ضمن أساليب احتيالية تخدع المستخدمين لدفعهم إلى تنفيذ أوامر ضارة بأنفسهم، تحت غطاء تثبيت البرامج أو حل المشكلات التقنية.وأعلنت غوغل تعليق حسابات المعلنين المرتبطين بالحملة، في حين أكدت مايكروسوفت أن خدمة الحماية التابعة لها ترصد المؤشرات الضارة المذكورة وتحظرها، بينما لم ترد شركة أنثروبيك، المطورة لتطبيق كلود، على طلب التعليق قبل الموعد النهائي. وينصح الخبراء بتحميل التطبيق من موقعه الرسمي، وتجنب تنفيذ الأوامر مجهولة المصدر، حتى إن بدت موثوقة، إلى جانب تحديث نظام التشغيل واستخدام برامج حماية موثوقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199241.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199241.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«فوكس نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كاريكاتير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[هارون**media[8197754]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8197754.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8197754.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%AD%D8%B7%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 02:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أكتوبر الوردي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في شهر أكتوبر من كل عام، يكتسي العالم باللون الوردي، لتسليط الضوء على أهمية التوعية بسرطان الثدي، والكشف المبكر عنه، وضمان الحصول على رعاية صحية عالية الجودة. وتعتبر مبادرة شهر أكتوبر الوردي بمثابة التوعية بسرطان الثدي كل عام، حيث تلفت الأنظار لحدث عالمي يجمع المجتمعات والمتخصصين في الرعاية الصحية والمؤسسات والأفراد معاً لرفع مستوى الوعي وتشجيع التدابير الوقائية ودعم المصابين بسرطان الثدي.لا يزال هذا المرض أحد أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك فقد ساهمت التطورات في مجالات الفحص والتشخيص والعلاج في تحسين النتائج الصحية للعديد من المرضى. ويلعب الكشف المبكر دوراً حاسماً في رصد المرض قبل تفاقمه مما يجعل الوعي والمشورة الطبية في الوقت المناسب ركيزتين أساسيتين لتحقيق نتائج صحية أفضل.وخلال شهر أكتوبر، يتم تشجيع أفراد المجتمع على التعرف إلى صحة الثدي، وفهم العلامات التحذيرية المحتملة، وطلب المشورة الطبية المتخصصة عند الضرورة. إذ ينبغي فحص أي تغيرات في حجم الثدي أو شكله أو ظهور كتلة جديدة أو تغير ملمس الجلد، كظهور نقرات أو تجاعيد أو تغيرات في الحلمة أو إفرازات غير معتادة وما إلى ذلك من تغيرات ملموسة، من قبل مختص مؤهل في الرعاية الصحية. ورغم أن هذه الأعراض لا تشير بالضرورة إلى الإصابة بالسرطان، إلا أنه ينبغي عدم تجاهلها.يظل الفحص الدوري للثدي، بما في ذلك تصوير الثدي بالأشعة السينية عند التوصية به بناءً على العمر وعوامل الخطر الفردية، جزءاً مهماً من عملية الكشف المبكر. لذا تُنصح النساء بمناقشة عوامل الخطر الشخصية وجداول الفحص المناسبة من مقدمي الرعاية الصحية. وأهمية اتباع نمط حياة صحي والحفاظ على النشاط البدني وتجنب التبغ أيضاً.مع الجانب التوعوي والطبي، تركز المبادرة على قيم التعاطف والتضامن والدعم العاطفي، إذ إن تشخيص الإصابة بسرطان الثدي يؤثر في المريضات ويمتد أثره ليشمل عائلاتهن وأحباءهن. لذا فإن التشجيع واحترام التجارب وضمان الوصول إلى معلومات موثوقة ورعاية ملائمة، يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً وملموساً طوال رحلة العلاج والتعافي. وباستمرار، تساهم مؤسسات عديدة في أماكن العمل ومراكز الرعاية المساهمة في هذه الجهود من خلال تنظيم حملات وجلسات تثقيفية ومبادرات للفحص وأنشطة لجمع التبرعات.فلنتحد يا نساء بلادي ونساء العالم هذا الشهر تحت شعار أكتوبر الوردي، ولنعمل معاً على تمكين الأفراد بالمعرفة وتشجيع الجميع على إيلاء الأولوية لصحة الثدي. لذا علينا بناء مستقبل يحظى فيه المزيد من الأشخاص بفرص التشخيص والعلاج والرعاية المفعمة بالتعاطف والأمل المتجدد.     ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[منى البلوشي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B1%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حرب تنتظر النهاية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[«الأفكار الجديدة» التي عرضها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، على مدى ثلاث ساعات، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مسعى جديد للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الأوكرانية، لم تفتح الثغرة المأمولة لتحقيق هذا الهدف، على الرغم من قول ويتكوف إن الاجتماع كان «مفصّلاً وصريحاً»، لكن من الواضح أن الفرص الدبلوماسية لم تُستنفد بعد، وأن الإدارة الأمريكية ماضية في جهودها للتقريب بين الموقفين، الروسي والأوكراني.وكان ويتكوف أجرى بمشاركة جاريد كوشنر، قبل وصوله إلى سانت بطرسبرغ، محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أوسلو، وقادة من فنلندا والنرويج، تمحورت حول تسهيل سبل التوصل إلى اتفاق سلام، وصفها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها «إيجابية»، لكنه أضاف «دعونا نرى إن كان بإمكاننا إحراز بعض التقدم»، وقال «هناك أمور معقدة، ولو كان إنهاء الحرب سهلاً لكانت انتهت منذ وقت طويل»، وأشار إلى أن أوكرانيا طرحت «أفكاراً جديدة تمت مناقشتها بالتفصيل»، ما يعني أن الظروف ليست مهيأة تماماً لمناقشة تفاصيل أيّ اتفاق محتمل، وأن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد. ما يفسر موافقة روسيا، رسمياً، بعد محادثات ويتكوف مع بوتين على مقترح أمريكي لعقد اجتماع ثلاثي (روسي- أمريكي- أوكراني) بعد العاشر من شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، أي بعد إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، على أمل أن تؤدي إلى وضع صيغة اتفاق حول القضايا الخلافية، وترتيبات ما بعد انتهاء الحرب، إلى جانب خطة اقتصادية، وخريطة أمنية أوروبية أوسع، تلبّي المطالب الروسية للتوصل إلى اتفاق سلام.ولم يتم الكشف عن عناصر إطار السلام التي تم الاتفاق عليها في أوسلو مع الرئيس الأوكراني، والتي تم عرضها على الرئيس الروسي، لكن موقع «إكسيوس» نقل عن مسؤول أمريكي قوله إن هناك «توافقاً قوياً على مستوى فرق العمل بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وأوروبا، بشأن الخطوات المقبلة، إلى جانب التزام مشترك بإيجاد حلول عملية لإنهاء الحرب»، وأشار في هذا الخصوص إلى «ضمانات أمنية طويلة الأمد لأوكرانيا». لكن لم يتضح ما إذا كانت هذه الضمانات الأمنية سوف تكون مقابل القبول بالشروط الروسية لإنهاء الحرب، ومن بينها الاعتراف بالسيادة على شبه جزيرة القرم والمحافظات الأربع (دونيتسك، ولوغانس، وزابورجيا، وخيرسون)، إضافة إلى الحياد، وعدم الانضمام إلى حلف الأطلسي.الرئيس ترامب الذي تلقّى «هدية مجانية» من الرئيس بوتين مع وصول ويتكوف إلى سانت بطرسبرغ، وتمثلت في إطلاق سراح الأمريكي ستيفن هوبارد المعتقل في روسيا منذ عام 2022 وحكم عليه بالسجن لأكثر من ست سنوات بتهمة «القتال كمرتزق» إلى جانب القوات الأوكرانية، يواصل ضغوطه على الرئيس الأوكراني لإبرام تسوية، ومحذّراً من أن عدم القيام بذلك سيكون «سيئاً للغاية»، وقد تم تفسير خطوة بوتين على أنها هدية رمزية تقديراً لجهود ترامب في إنهاء الحرب.هذه الاجتماعات، وإن كانت حتى الآن تدور في حلقة مفرغة، إلا أنها تشير إلى أن الجهد الدبلوماسي للتوصل إلى نهاية للحرب الأوكرانية لا يزال يحمل أملاً، وربما يصل الطرفان إلى قناعة بأن الحرب استنزفت الكثير من مقدّراتهما، وحان الوقت لوقفها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197517.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197517.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إغراق العقل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[لسنوات طويلة لم يكن من حديث لمئات المحللين والمفكرين سوى عن التأثير السلبي للعولمة في مختلف الثقافات، هذا يحذّر من مخاطرها على الهوية، وذاك يشدّد على ضرورة حماية اللغات الوطنية ودعمها، وداخل هذا المشهد من يتناول أساليب تنميط السلوك وصياغة رؤية موحدة للعالم، لا تبدأ من طرائق ارتداء الزي، ولا تنتهي باكتساح أطعمة معيّنة لجهات الأرض كافة، ولكن بعد عقود من العولمة تبيّن أن استهدافها للثقافة لم يكن الخطر الأكبر، وأن هناك تهديدات أكثر تأثيراً تحملها العولمة في ركابها.إذا تجوّلنا قليلاً في تاريخ الاستعمار وتشكيل الإمبراطوريات سنجد أن ما فعلته العولمة في الثقافات الأخرى لم يكن جديداً، أو مبتكراً. فكثيراً ما قلدت الشعوب المغلوبة على أمرها المنتصر في مختلف مظاهر حياته، حتى اعتبر ابن خلدون تلك الظاهرة بمثابة القانون التاريخي. والملاحظة الثانية أن العولمة كما أثرت في ثقافات عدّة، تأثرت بها أيضاً، وهو قانون تاريخي آخر ينتج عن التفاعل بين الحضارات، ولكن الجديد الذي قدمته العولمة في نسختها الغربية للعالم أنها استهدفت العقل الإنساني، وهي لم تفعل ذلك عبر أدوات وتقنيات ثقافية يمكن تغييرها والتخلص سريعاً من آثارها، ولكن من خلال مخطط طويل، ربما يكون قد نجح في تغيير طبيعة العقل نفسه.منذ عقود طويلة والعولمة تقصف العقل البشري بوسائل وأساليب شتى، تأتي في مقدمتها الصورة، ولم تعُد المسألة تقتصر على صور الفضائيات، ولا على إحاطة الإنسان بصور في كل مكان، وكأنه يعيش ويتحرك في معرض من الصور، ولكن الهجوم تزايد حتى أصبحت الصورة رفيقة الإنسان في أي وقت، يصحو عليها، وينام وهو يقلب في آلاف الصور، وعندما يخلو إلى نفسه ليس وراءه إلا الصورة، يخزنها في يده، عبر الهاتف المحمول، والذي يعتبره بعض المفكرين بمثابة عضو جديد أضيف إلى الجسد البشري.ولم يعُد هدف الصور خداع العقل عبر تقنيات تحريف الحقيقة التي يعرفها العاملون في الإعلام، كما كانت تفعل العشرات من الصور الإخبارية في الماضي، ولكننا دخلنا الآن في مرحلة التزييف العميق الذي يخلق صورة مخترعة اختراعاً وتقديمها على أساس أنها الحقيقة، لقد أصبح الخداع موضة قديمة، والآن لا بدّ من اختراع واقع وهمي ينام فيه العقل البشري على أنغام موسيقى سعيدة يعزفها الذكاء الاصطناعي.وصف بعض المنظّرين الحضارة الغربية بأنها حضارة العين، على أساس أنها أكثر حضارة اهتمت بالفنون البصرية، ولكن قبل زمن الانفجار الإعلامي، كان ما يُقدم للعين يهدف إلى إمتاعها جمالياً، بل ويحفز العقل على التأمل والتفكير، وهذه كانت وظيفة الفن التشكيلي، والعمارة، والسينما.لم يكن هدف الفنون إلا ملامسة العين برفق ومخاطبة العقل بتحضر، وهو ما انقلب تماماً مع الصورة الإعلامية الإخبارية التي تطورت أهدافها عبر أربع خطوات: من خداع العقل إلى محاولة ترويضه والوصول في مرحلة ثالثة إلى الهيمنة عليه، وهي الآن في مرحلتها الرابعة أشبه ما يكون بالطوفان الذي يوشك أن يغرق ذلك العقل.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يحيى زكي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[99 % من الخليجيين مع محمد بن راشد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/99-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[لا نحتاج في الخليج إلى استطلاع كي نعرف أن الناس يريدون الهدوء والتفاهم، ولا نحتاج إلى دليل على أن ما يجمعهم أوسع من خلاف عابر أو سجال على منصة.. فقد تملأ الإساءة شاشة الهاتف، وقد تنتشر تغريدة جارحة أسرع من خبر عقلاني، لكن ذلك لا يجعلها رأي الخليج ولا صوته.. الأغلبية التي أراها تريد أن يبقى البيت الخليجي متماسكاً، وأن تظل العلاقة بين أبنائه قائمة على الاحترام، حتى حين تختلف الحكومات أو تتباين المواقف.من هنا تأتي أهمية رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهو لم يدع إلى إلغاء خصوصية الدول، ولا إلى أن تتطابق سياساتها أو تجاربها.. قال إن اختلاف المسارات لا يمنع التقارب، وإن التعاون وإدارة الخلاف يصنعان القوة.. وهذه ليست عبارة مجاملة، إنها تذكير بما نعرفه جميعاً، وبما نحتاج إلى استعادته كلما حاولت منصات التواصل أن تجعل الخصومة هي القاعدة.الخليجي الذي يكتب اليوم على منصة «X» او «tik tok»أو غيرها من المنصات مسؤول عن الكلمة التي يضعها أمام الناس.. من حقه أن يختلف، وأن ينتقد موقفاً أو قراراً، لكن ليس من حقه أن يحول النقد إلى إساءة لشعب، أو شماتة في مصيبة، أو تعرض لرمز، أو تداول معلومة مضللة يعرف أو لا يعرف مصدرها.. الدفاع عن الوطن لا يحتاج إلى شتم جاره، والولاء لا يثبت بإهانة أبناء الخليج.. بل إن من يسيء باسم بلده يسيء إلى صورته قبل أن يسيء إلى غيره.وما يثير القلق فيما ممرنا به مؤخراً أن بعض الحسابات لا تكتفي بإشعال الخلاف، بل تعيد نشر روايات غير موثقة، وتقتطع الكلام من سياقه، وتقدم الظن على أنه معلومة.. ثم يدخل آخرون في الرد، فيتحول النقاش إلى سلسلة من الاتهامات، ويصبح كل طرف أسيراً لما نشره الطرف الآخر. بهذه الطريقة، لا يُحل خلاف ولا يُدافع عن مصلحة، بل تتسع المسافة بين شعوب لا تحتاج إلى من يذكرها بما يجمعها بقدر حاجتها إلى من يحمي هذا المشترك من الاستغلال.والحقيقة التي لا يجب تجاهلها هي أن هناك من يفرحه أن يرى الخليجيين يتخاصمون، ومن يتمنى أن يضعف مجلس التعاون أو يفقد دوره.. ويبدو أن هؤلاء لا يحتاجون إلى بذل جهد كبير إذ تولى أبناء الخليج بأنفسهم تضخيم كل خلاف، وتبادل الإساءة، والتشكيك في النيات.مجلس التعاون لم يولد لأن الدول الست كانت متطابقة في كل شيء.. فقد تأسس قبل خمسة وأربعين عاماً، على فكرة التنسيق والتكامل وتعميق الروابط بين الشعوب.. وكان الآباء المؤسسون ينظرون إلى ما حولهم، ويدركون أن المنطقة تواجه تحديات لا تستطيع دولة أن تتعامل معها وحدها.. ونذكر جميعاً كلمة الشيخ زايد، رحمه الله، إن «في الاتحاد ووحدة الصف القوة التي لا يدركها الكثيرون».. لم تكن تلك الفكرة إنكاراً للاختلاف، بل استجابة واعية لواقع سياسي وجغرافي يجعل التعاون ضرورة.وقد أكد قادة المجلس في بيانهم الختامي عام 2025 حرصهم على قوة المجلس وتماسكه، ووحدة الصف، ومزيد من التنسيق والتكامل، بما يحقق تطلعات المواطنين، كما شددوا على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ.. هذا موقف معلن من قادة الدول، ومعناه واضح.نحن اليوم في مرحلة فارقة، والمنطقة تقف أمام احتمالات صعبة ومتغيرات متسارعة.. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون العناد فضيلة، ولا يصبح التمسك بالموقف غاية بحد ذاته.. والحكمة أن نعرف متى نختلف، وكيف نختلف، ومتى نضع الخلاف جانباً لنبحث عن مصلحة أوسع.. ليس المطلوب أن يذوب أحد في الآخر، ولا أن يتفق الخليجيون على كل تفصيل، المطلوب أن نتفق على الاحترام، وعلى صون مجلس التعاون الخليجي، وعلى أن أمن دولنا واستقرار شعوبنا مصلحة مشتركة.رسالة محمد بن راشد تضع أمامنا هذا الاختيار ببساطة: هل نترك منصات التواصل تجرنا إلى الخصومة، أم نستخدمها لنقرب المسافات ونرفع مستوى النقاش؟ كل مغرد يستطيع أن يختار.. يستطيع أن يتحقق قبل أن يعيد النشر، وأن ينتقد من دون تجريح، وأن يرفض الشائعة حتى لو وافقت موقفه، وأن يوقف سجالاً لا ينتج إلا مزيداً من الغضب.. هذه أفعال صغيرة، لكنها تصنع فارقاً حين تصبح سلوكاً عاماً.لقد بنى الآباء قبل نحو نصف قرن إطاراً للتعاون لأنهم قرأوا تحديات زمنهم وفكروا في الأجيال التي ستأتي بعدهم.. ومن حق الأجيال الحالية أن تختلف في الرأي، لكن عليها أيضاً أن تتحمل مسؤولية ما ورثته وما ستتركه.. لا نحتاج إلى تضخيم نقاط الخلاف، نحتاج إلى تضخيم الإنجازات، والاتفاقات، والمشتركات، وإلى البناء عليها بهدوء وبصيرة.. الخليج لا يخلو من خلاف، لكنه لا ينبغي أن يخلو من الحكمة.. وحين نضع المصلحة المشتركة فوق رغبة الانتصار في سجال، نكون أوفياء لما بناه الآباء، وأقدر على حماية مستقبل أبنائنا.* كاتب صحفي]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الحمادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/99-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدمة «الديزل» بين ترامب وزيلينسكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب الاتصال الهاتفي الذي جرى بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعقد صفقة مع روسيا تقوم بموجبها بتزويد الولايات المتحدة بالديزل الروسي لمواجهة الارتفاع المفرط في أسعار الوقود، كأحد مخرجات الحرب مع إيران، أحدث صدمة كبيرة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، امتدت إلى حلفائه في الاتحاد الأوروبي، ودفعته للخروج عن كل قواعد «اللياقة» والاعتبارات الدبلوماسية في التعامل مع رئيس الولايات المتحدة، خشية أن تكون هذه الصفقة مُدخلاً لتقارب جديد بين واشنطن وموسكو، تدفع أثمانه أوكرانيا، ومعها الحلفاء الأوروبيون الذين يخشون ويتحسبون لجني روسيا مكاسب من حربها في أوكرانيا. فالخطاب الذي اعتمد الرئيس الأوكراني ترويجه أن مثل هذا التقارب الأمريكي – الروسي المحتمل لن يؤثر سلباً فقط في أوكرانيا وحدها، بل سيخل حتماً بمعادلة التوازن الروسي – الأوروبي، ومن هنا جاء رد الفعل الأوكراني والأوروبي المبالغ فيه على «صفقة الديزل» الأمريكية – الروسية.رد الفعل الأوكراني والأوروبي تضاعف بسبب ثلاثة تطورات أخرى مهمة:* أول هذه التطورات، إصدار الرئيس الأمريكي أمراً تنفيذياً، علّق بموجبه قانوناً، له دلالة رمزية كبيرة، هو قانون «غراهام» نسبة إلى السيناتور الأمريكي الراحل «ليندسي غراهام» شديد العداء لروسيا وإيران، وشديد الانحياز لإسرائيل وأوكرانيا، وهو القانون الذي كان قد شكل أول تحرك كبير للكونغرس ضد موسكو منذ عودة ترامب للبيت الأبيض. فقد قرر ترامب بموجب هذا القانون تجميد العقوبات والقيود والرسوم المنصوص عليها في «قانون غراهام»، بتبرير استند إليه ترامب وهو «المصلحة الوطنية للولايات المتحدة».* ثاني هذه التطورات، قيام الولايات المتحدة، وفقاً لاتهامات وجهها الرئيس الأوكراني لواشنطن بحجب شحنات الأسلحة عن كييف، وتهديدات أمريكية بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية الحيوية، وعرقلة صفقات شراء الأسلحة الأمريكية عبر الشركاء الأوروبيين، إذا استمرت القوات الأوكرانية في استهداف مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة في روسيا.ففي اجتماع «افتراضي» للرئيس الأوكراني مع أعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اتهم زيلينسكي وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث برفض الموافقة على تسليم صواريخ «باتريوت» وغيرها من صواريخ الدفاع (الجوي) لبلاده، رغم أن دول حلف شمال الأطلسي دفعت أثمانها بالفعل. موضحاً أن كل هذا يشير إلى «اتخاذ قرار سياسي بإبطاء الدعم المقدم إلى أوكرانيا».* ثالث هذه التطورات، تواتر الحديث الأمريكي والروسي عن وجود نية لعقد قمة ثلاثية بين رؤساء أمريكا والصين وروسيا على هامش قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ» (أبيك)، الذي سيعقد يومي 18 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في مدينة «شينزين» الصينية، لمناقشة الأزمة الأوكرانية، دون مشاركة أوكرانية. فقد كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح خلال اتصاله بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند بحث «صفقة الديزل» فكرة عقد اجتماع ثلاثي على هامش قمة «أبيك» لمناقشة الحرب الأوكرانية.الفكرة لم تتأكد بعد، وإن كان الرئيس الأمريكي قد رد على تساؤل صحفي حول هذه الفكرة بأن «أي قمة محتملة ستركز على نزع السلاح النووي، لكنها قد تتناول أيضاً الحرب الأوكرانية».رغم ضبابية هذه القمة، فإن الدوائر الأوروبية الداعمة لأوكرانيا أخذت تحذر من خطر تجدد حدوث «اتفاق يالطا» جديد يُعيد مآسي «اتفاق يالطا لعام 1945» بين رؤساء الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي ورئيس الوزراء البريطاني، ويفرض على أوكرانيا اتفاقاً يخدم المصالح الروسية دون اعتبار للمصالح الأوكرانية.بسبب هذه التطورات مجتمعة اتهم الرئيس الأوكراني الرئيس الأمريكي بمحاولة دفع بلاده إلى الاستسلام لروسيا، وقال إنه «لا يريد تصديق أن واشنطن تسعى إلى إنهاء الحرب سريعاً على حساب بلاده.. لكن هذا ما يبدو عليه الأمر». وفي مقابلة لافتة مع المذيع التليفزيوني البريطانى «بيرس مورغان» زاد زيلينسكي تدهور الموقف وقال إنه «يشعر بخيانة ترامب، وإنه لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ». أما الرئيس الأمريكي فقد جدد انتقاداته للرئيس الأوكراني قائلاً إن «الوقت قد حان ليتولى شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا».في ضوء هذا السجال غير المسبوق من الاتهامات يفرض السؤال نفسه: هل يمكن أن تؤدي صدمة «صفقة الديزل» الروسية – الأمريكية إلى انسحاب أمريكي من الأزمة الأوكرانية؟ وكيف ستكون تداعيات هذا الانسحاب ليس فقط بالنسبة لأوكرانيا، بل وأيضاً بالنسبة لأوروبا من ناحية، وللعلاقات الأمريكية – الروسية من ناحية أخرى، واحتمالات رد روسيا الجميل للرئيس ترامب بدور مهم في إنهاء الحرب الأمريكية – الإيرانية بشكل يرضي «غرور الرئيس الأمريكي»؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد السعيد إدريس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سباق الدمار بين «أم القنابل».. وأبيها!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لعل أخطر ما في تسمية قنبلتين مدمرتين ب«الأم» و«الأب» ليس المفارقة اللغوية وحدها، بل ما تكشفه من مأزق حضاري أعمق.. حين يفشل العقل في إيجاد حلول، تُستَدعى القنابل لتتولى الحوار. وحين تعجز السياسة عن إدارة الخلاف، تتقدم الجيوش لإدارته بالنار، وكأن ما عجزت عنه الكلمات تستطيع المتفجرات تحقيقه.فالحرب في جوهرها، ليست قوة، بل قد تكون الإعلان الأكثر دموية عن فشل السياسة والعقل والمنطق. فشل في التفاوض، وفي احتواء الأزمات، وفي إدراك أن الخصومة مهما اشتدت لا تستوجب تحويل المدن إلى مقابر والأوطان إلى ركام والأجيال إلى ضحايا. صحيح أن التاريخ عرف حروباً فُرِضت على شعوب للدفاع عن وجودها، لكن الحروب التي تختار القنابل، بدل الحوار تصبح كلفتها الإنسانية أكبر من أي مكسب سياسي، وتكشف عن فشل القرار في التمييز بين امتلاك القوة وحكمة استعمالها. فليس كل من يستطيع إشعال حرب قادراً على إنهائها.وفي سباق الدمار الذي فاق بتمويله وتحديه سباق البناء وتطوير المجتمعات، أطلقت أمريكا على قنبلتها العملاقة اسم «أم القنابل»، وردت روسيا بما عرف باسم «أبو القنابل». المفارقة هنا تتجاوز التنافس العسكري بين القوتين. لقد أصبحت مفردات الأسرة، التي يُفترض أن تحمي الحياة، جزءاً من قاموس الموت. وكأن العالم الذي أخفق في بناء عائلة إنسانية تتعايش بسلام، نجح في بناء عائلة من المتفجرات تتنافس في الفتك بالبشر.بعد مأساة هيروشيما، كان يُفترض أن تكون درساً نهائياً في حدود القوة العسكرية، وأن يتحول الرعب النووي إلى حافز لبناء نظام دولي يمنع تكرار المأساة، لكن ما حدث أن العالم دخل سباقاً طويلاً للتسلح، تطورت فيه الأسلحة النووية والتقليدية. وفي مطلع القرن الحالي، ظهر نوع جديد من التنافس على الأسلحة التقليدية فائقة القدرة التدميرية، تجسد في قنبلتين حملتا اسمين مستعارين من أكثر العلاقات الإنسانية قرباً: الأم والأب.«أم القنابل» الأمريكية كُشِف عنها عام 2003 وأعلن أن وزنها يبلغ 9.8 طن. وتصل قوتها التفجيرية إلى ما يعادل 11 طناً من مادة «تي أن تي» وهي قنبلة موجّهة بالأقمار الصناعية، صُمِمت لإحداث انفجار هوائي شديد التأثير فوق مساحة واسعة. وكانت قد طورت في الفترة التي سبقت غزو العراق في سياق سعي واشنطن إلى امتلاك قوة رادعة تشمل التأثير النفسي في الخصم. وتكشف وثائق سلاح الجو الأمريكي أن تطوير القنبلة جرى بسرعة استثنائية بين أواخر عام 2002 و2003. لكن أول استخدام لها كان في 2017، عندما أسقطتها أمريكا على مجمع أنفاق «داعش» في أفغانستان. لكن استخدام قنبلة بهذا الحجم يطرح سؤالاً يتجاوز الهدف العسكري: هل يحتاج العالم إلى هذا القدر من القوة التفجيرية لتحقيق أهداف تستطيع الوسائل الأقل تدميراً تحقيقها؟ولم يطل انتظار الروس. ففي سبتمبر 2007 أعلنت موسكو اختبار قنبلة حرارية ضغطية هائلة، عرفت إعلامياً ب«أبو القنابل». وبحسب التصريحات العسكرية الروسية، بلغت قوتها التفجيرية ما يعادل 44 طناً من (تي أن تي)، أي نحو أربعة أضعاف قوة نظيرتها الأمريكية، رغم أن وزنها المُعلن أقل. وتعتمد القنابل الحرارية الضغطية على توليد موجة ضغط وحرارة شديدتين، وتكون آثارها مدمرة. وقد نقلت «رويترز» عن نائب رئيس الأركان الروسي ألكسندر روكشين قوله إن نتائج الاختبار أظهرت قدرة تدميرية يمكن مقارنتها في بعض جوانبها بالسلاح النووي.وهكذا دخل العالم فصلاً جديداً في سباق استعراض القوة: أمريكا تتحدث عن «أم القنابل» وروسيا تتحدث عن «أبو القنابل». وكأن التنافس بين القوتين لم يعد على من يمتلك مشروعاً أفضل للسلام، بل على من يستطيع إحداث الانفجار الأكبر. وما يجعل الحديث اليوم أكثر إلحاحاً هو عودتها إلى قلب النقاش العسكري المتعلق بالحرب في الشرق الأوسط.لعل أخطر من القنبلة الاعتياد على فكرة الدمار، فالقصة ليست مجرد تطوير قنابل أكثر قوة، بل الاعتياد على الحديث عنها. أصبحنا نتابع أخبار الأسلحة العملاقة أكثر مما نتابع الاختراعات العلمية. وتكثر الأسئلة: إلى أين يقودنا هذا السباق المُتَزايد على التدمير؟ وكيف أصبحت لغة التهديد أعلى من لغة التفاهم؟ أين ذهبت الدبلوماسية التي وجدت لتمنع الحروب؟ وأين صوت المؤسسات الدولية التي نشأت على أنقاض الحرب العالمية الثانية، بعدما تعهد العالم بألاّ تتكرر المأساة؟nadajaber3@hotmail.comكاتبة وباحثة في الدراسات الإعلامية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. ندى أحمد جابر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المقال الصحفي.. مَنْ يكتبُ ومَنْ يصغي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%BA%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أن يكتب صاحب المقال عن الناس، فإنه بذلك يتحمل مسؤولية تتجاوز إبداء الرأي، إذ يفسح أمام قضاياهم مساحة للفهم والنقاش، وينقل تفاصيل حياتهم من مجال خاص إلى واقع عام، ومن هذه الصلة يستمد المقال الصحفي قيمته، بوصفه عملاً فكرياً يفسر الوقائع، ويحلل الممارسات، ويقترح ما يستحق النظر.وقد اكتسب كتّاب المقالات مكانتهم، بما امتلكوه من قرب وفهم بمجتمعاتهم، وقدرتهم على التقاط ما يشغل الناس، بالإصغاء إلى شكوى، والتوقف عند ظاهرة، والربط بين تجربة فردية وسياق مجتمعي أوسع، وحين يجد القارئ في المقال تعبيراً أميناً عن دواخله وتطلعاته، تنشأ بينه وبين كاتب المقال ثقة تجعل للكلمة وزناً، ولصاحبها مسؤولية مضاعفة في التحقق والإنصاف.وفي هذه المساحة التفاعلية بين مختلف مكونات المجتمع من أفراد ومؤسسات، يستطيع المقال أن يسهم في صناعة القرار، فيلفت الانتباه إلى حاجة غائبة، أو يكشف أثراً لم يؤخذ بالحسبان، أو يطرح بديلاً قابلاً للدراسة، وليس من الدقة ولا الإنصاف ولا حتى النزاهة أن ننسب القرارات الكبرى إلى مقال منفرد، فهي حصيلة اعتبارات ودراسات متعددة، لكن الكلمة الواعية قد تفتح سؤالاً، والسؤال قد يقود إلى مراجعة نافعة.ودور كاتب المقال لا ينقضي بمجرد وصول المعنيين إلى قرار، بل يبدأ دور آخر له في شرح مقاصده، ومتابعة تنفيذه، وتفسير أسباب نفعه التي توجب الإشادة به بنفس الطريقة التي تناولها الكاتب حين سعى خلف وجوب اتخاذه والحث على الالتفات إليه.غير أن هذه العلاقة تستحق اليوم إعادة النظر، فقد تعددت منصات التعبير عن الرأي، وتسارعت دورة الأخبار، وأصبح المقال ينافس محتوى يختصر القضايا المعقدة في ثوانٍ، واتسعت فرص الوصول، بينما بات جذب الانتباه والاحتفاظ به أكثر صعوبة، وهنا يبرز سؤال: هل ما زال المقال يجد قارئاً يتأمل حجته، ومسؤولاً ينظر في مقترحه؟الجواب يحتاج منّا أن نكون متوازنين غير متحيزين ولا معممين، فلا يصح افتراض أن المجتمع أعرض عن القراءة، أو أن المسؤول توقف عن الإصغاء، كما ينبغي للكاتب أن يسأل نفسه: ماذا سأضيف؟ وهل فعلاً استندت إلى مصادر موثوقة؟ وهل اقتربت من أصحاب الشأن بما يكفي لفهم كافة أبعاد قضاياهم؟ وهل قدمت فكرة تستحق أن يخصص القارئ لها جزءاً من وقته، أم اكتفيت بتكرار ما يعرفه؟ بعدها سأضمن تحقيق التأثير المأمول من المقال.ومطلقاً لا أعني بالإصغاء الموافقة على كل ما يكتب، مثلما لا أعني بأن يمنح مقال الرأي صاحبه حصانة من المراجعة، بل المطلوب علاقة تسمح بتبادل المعرفة وتصحيح التصورات، فقد يكشف الكاتب ما غاب عن المؤسسة، وقد تملك المؤسسة معلومات تغير حكم الكاتب.يستحق المقال الصحفي مكانته بقدر ما يضيء من أمور ومسائل ومواضيع، وبحسب ما يترك من فهم عميق، وبحجم ما يسهم في تحسين حياة الناس، وبين قلم يعرف مسؤولياته، ومؤسسات تتيح الحوار وتجيد الإصغاء، وقارئ يملك وعياً حول كل ما يتلقاه، تتجدد قدرة الكلمة على خدمة المجتمع.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد البيرق]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%BA%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التعلم في هدوء أو في العاصفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D8%A3%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الدروس التي تقدمها الحياة، تأتي في قوالب وصور وأحداث مختلفة ومتنوعة، ولا يمكن في البعض من الأحيان توقعها، قد يكتشف أحدنا أثناء القراءة معلومة مهمة تسهم في تجنبه تجربة مريرة، أو عند عمله في مهمة ما، فيرى مهارة يستفيد من خلالها الطريقة المثلى للإنجاز. على الجانب الآخر، قد تمر بنا دروس، لكننا لا ننتبه لها، ولا ندركها إلا حين تتغير الظروف، أو عندما يقع الخطأ.توجد جملة معبرة للكاتبة والروائية الأمريكية ويلا كاثر، التي عاشت في أواخر القرن التاسع عشر. وردت في روايتها «أغنية الطائر»، وهي رواية تتناول تطور موهبة فتاة ومسيرتها الفنية، قالت: «هناك أشياء نتعلمها بصورة أفضل في الهدوء، وأشياء نتعلمها في العاصفة»، هذه الجملة تصف فعلياً نوعاً مما نعيشه في حياتنا. وهي طبيعة الدروس التي نتلقاها ونتعلمها، ففي حين تكون مباشرة وواضحة، وفي أحيان كثيرة قد تكون دروساً غامضة وتحتاج إلى التأمل والتمعن والبحث عن الفوائد والمعرفة فيها، فقد يأتي الدرس عند تحقيق النجاح، أو حين ننجز مهمة بصورة جيدة، تماماً كما تأتي الدروس من العثرات أو الخسائر أو القرارات الخاطئة.والذي هو على درجة عالية من الأهمية، هو الوعي، الوعي بقيمة المنجز، وكيف تم، وعدم الاكتفاء بتحقيقه أو الوصول له، وإنما بالمعرفة بالآلية التي تم فيها الوصول للهدف وتحقيقه. قد تكون الصعوبات أو الإخفاقات السابقة واضحة في منحها الدروس للتعلم منها، لكن النجاحات والتفوق والإنجاز المثالي لا تعطي دروساً مباشرة، بل إن البعض قد يعتبر أن الإنجاز يعني عدم الحاجة إلى أي مراجعة أو إلى أي توقف للتأمل.وبطبيعة الحال، مثل هذا التفكير خاطئ، وغير عملي، لأن المنجزات تتطلب الدراسة والبحث للمحافظة عليها ولتطويرها ومواصلة تحقيق النجاح فيها.ويبقى أن ما نتعلمه في الأوقات المعتادة والروتينية، أو في المواقف العاصفة والصعبة، على نفس الدرجة من الأهمية في المعرفة وفي المعلومات التي نحتاج إليها.، فلا تغفل عن أي جانب، وعلينا الاستعداد دوماً للتعلم، سواء كان من خلال النجاحات أو من خلال الإخفاقات، سواء في أوقات الهدوء أو عند هبوب العاصفة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D8%A3%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات واليونان.. 5 عقود من الثقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-5-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تكتسب الزيارة الرسمية لسموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، إلى جمهورية اليونان، أهمية تتجاوز إطار الزيارات الرسمية، كونها تجسد محطة جديدة في مسيرة علاقات راسخة تجمع الإمارات واليونان، وتؤكد أن خمسين عاماً من الصداقة والتعاون تمثل أساساً للانطلاق نحو مرحلة أكثر طموحاً واتساعاً، ففي العلاقات الدولية، تُقاس متانة الشراكات بقدرتها على تجديد أهدافها، وتحويل الثقة المتبادلة إلى إنجازات، وفتح مسارات جديدة للتعاون.وتأتي الزيارة، تلبية لدعوة كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء جمهورية اليونان، في توقيت يحمل دلالة خاصة، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1976. وخلال هذه العقود، تطورت العلاقة من أطر التعاون الدبلوماسي التقليدي إلى شراكة استراتيجية شاملة.وما يميز علاقات البلدين أنها لا تستند إلى المصالح الاقتصادية وحدها، بل تقوم على الاحترام المتبادل والتفاهم السياسي والرغبة في تعزيز التعاون البنّاء. وهي مقومات تمنح الشراكة قدرة على الاستمرار والتجدد، وتوجت بحضور سموّ الشيخ خالد بن محمد وكيرياكوس ميتسوتاكيس الإعلان عن 18 مذكرة تفاهم واتفاقية وشراكة تجارية بين البلدين بـ12.75 مليار يورو، كما أعلنت الإمارات نيتها ضخ استثمارات إضافية بـ15 مليار يورو ضمن المبادرة الاستثمارية المشتركة مع اليونان.المباحثات التي عقدها سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد مع رئيس الوزراء اليوناني أكدت حرص البلدين على الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستويات أكثر تقدماً، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات ذات الأولوية المشتركة. فقد استعرض الجانبان مسار العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، وعكست المباحثات توجهاً نحو تعزيز التنسيق المؤسسي، وترجمة الأهداف المشتركة إلى مشروعات ومبادرات عملية، وأكد سموّ الشيخ خالد بن محمد اهتمام دولة الإمارات بتعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع اليونان، والحرص على مواصلة البناء على الإنجازات المشتركة وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري.وهكذا، لا تمثل خمسون عاماً من العلاقات محطة للاحتفاء بالماضي فحسب، بل نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر اتساعاً؛ مستقبل تستثمر فيه الإمارات واليونان ما راكمتاه من ثقة وخبرات، وتبنيان على ما تحقق من إنجازات، لتوسيع مجالات التعاون وتحقيق مصالح مشتركة أكثر رسوخاً واستدامة.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197428.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197428.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-5-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«سنين ومرّت زيّ الثواني»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%AA-%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في أغنيتها «أنساك؟»، تغني أم كلثوم من كلمات مأمون الشناوي وألحان العبقري بليغ حمدي: «سنين ومرّت زيّ الثواني». نستمع إليها وهي تردّد المقطع فنشعر بأننا نستمع إلى شيء من حياتنا فيه. كأن الكلمات تفتح الباب على ما تركته السنوات في أرواحنا من أثر.كيف يمكن لسنوات طويلة أن تنكمش في وعينا حتى تبدو كأنها مرّت في ثوانٍ؟ فيصبح الزمن، الذي كان يوماً ممتداً أمامنا بما يحمله من انتظار وأحلام ومخاوف، ذكرى نستعيدها بشيء من الدهشة والحنين، وربما الأسى؟في حساب الزمن، تساوي الدقيقة ستين ثانية، وتظل الساعة ساعة بدقائقها الستين، سواء قضيناها في انتظار خبر مفرح، أو في جلسة ممتعة مع أصدقاء، أو في لحظة ألم لا نطيق امتدادها، لكن الحياة تقول شيئاً آخر تماماً. الدقائق ليست متساوية في شعورنا بها، والأيام لا تمرّ في وعينا بالسرعة نفسها. ثمة فرق بين الزمن الذي يمكن قياسه، والزمن الذي نشعر به. الأول تتعاقب وحداته وفق نظام لا يتأثر بمشاعرنا، أما الثاني فيتصل بوعينا، ومشاعرنا، وانتظاراتنا.ما أكثر ما نستعيد في لقاءات مع أشخاص لهم في القلب مكانة أوقاتاً سعيدة جمعتنا بهم، وحين نسأل في أي سنة كان هذا، سنتذكر أنه كان قبل سنوات، لا بل عقود، لكنها «مرّت زيّ الثواني». شعور لم نختبره ونحن شبان في مقتبل أعمارنا، حيث كنا نشعر بأن الحياة ممتدة أمامنا، وطريقها طويل، ولسنا في عجلة من أمرنا، لكن للعمر منطقه المختلف، هو الذي يجعلنا نقول، وقد تقدّم بنا، ونحن نستعيد أحداثا عشناها: «والله كأنها بالأمس».نعيش ونكبر ونحن لا نعلم أيّ الأحداث سيحتفظ بها الزمن في ذاكرتنا، وأيّ الأشخاص سيتركون أثراً طويلاً فينا. ولا نعرف ما إذا كانت لحظة عادية اليوم ستصبح، بعد عشرين عاماً أو أكثر، من اللحظات التي نتمنى لو استطعنا العودة إليها. إنه أحد أوجه هشاشتنا الإنسانية: نعيش الحاضر من دون أن نعرف أنه سيصبح ماضياً، ثم ندرك بعض معانيه حين يتحوّل إلى ذكرى فقط. نكون داخل اللحظة، فلا نرى حدودها، وحين نبتعد عنها نراها في صورة مكتملة، لكننا نفقد القدرة على العيش فيها مرة أخرى.«سنين ومرّت زيّ الثواني» عبارة قيلت في سياق الحب، لكنها تلامس في نفوسنا ما هو أبعد، وأشمل، وأعمق.dr.h.madan@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسن مدن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%AA-%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدرسة «باريس رفيو» في الحوار الصحفي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أستمتع بحوارات مجلة «باريس رفيو» التي ترجمها وقدّم لها أحمد شافعي، لا بل أتعلم فن الحوار الصحفي الثقافي في مجلة عريقة تأسست في العام 1953، لكن المجلة لم تعش أكثر من ستين عاماً، وكأنما شاءت لها الظروف أن تنتهي عند نهاية كبار الأدب من شعراء وروائيين طبعوا القرن العشرين ببصماتهم العظيمة، وكما نعلم، لا توجد بصمة بشرية تشبه الأخرى، من همنجواي، وإلى ميلر، إلى بورخيس، إلى كونديرا، إلى نجيب محفوظ..في المجلة نقرأ حوار تشارلوت الشبراوي مع صاحب نوبل العربي الوحيد إلى الآن، وكان الحوار في العام 1992، هنا، اقرأ المقدّمة وتأمل شفافية التقديم للحوار وخفّته، وعمقه: «محفوظ على المستوى الشخصي متحفظ إلى حدّ ما، ولكنه دائماً صريح ومباشر، يضحك كثيراً، ويرتدي بذلة زرقاء عتيقة الطراز، يغلق جميع أزرارها، يدخن، ويحب القهوة مرّة».«متى بدأت الكتابة؟ سنة 1929 رُفضت جميع قصصي، كان سلامة رئيس تحرير المجلة الجديدة يقول لي: أنت موهوب، ولكنك لم تصل بعد، وأذكر جيداً سبتمبر من عام 1939، فقد كانت بداية الحرب العالمية الثانية بهجوم هتلر على بولندا، نشرت قصتي «عبث الأقدار»، فكانت تلك هدية ومفاجأة من ناشري المجلة الجديدة، كان ذلك حدثاً ذا أهمية هائلة في حياتي».ولكن من هم شلّة الحرافيش الشهيرة، والتي ستكون موضوع العشرات من الأحاديث الصحفية مع محفوظ؟ يقول صاحب «اللص والكلاب»: تعرفنا للمرة الأولى سنة 1943: مصطفى محمود، أحمد بهاء الدين، صلاح جاهين، محمد عفيفي، كنّا نتناقش في الفن والأحداث السياسية الجارية، الحرافيش تعني «النهّابين» الذين يجدهم المرء على أطراف المظاهرات مستعدين للنهب عندما تسنح أوّل فرصة، هؤلاء هم الحرافيش الممثل السينمائي أحمد مظهر هو الذي أطلق علينا هذا الاسم».اليوم لا توجد حوارات ثقافية في مهنية «باريس رفيو» لأنه لا يوجد نجيب محفوظ، ولا ظاهرة تجمّعية ثقافية فنية مثل الحرافيش، ربما، لأنه لا يوجد ما يستحق أن ينهبه المرء في مظاهرة.انقرض، أو يكاد ينقرض فن الحوار الصحفي مع الشعراء والروائيين، حيث يتحدث الكاتب عن نفسه كما هي طريقة «باريس رفيو». هنا، اقرأ المهمّة التحريرية التي تبنّتها المجلة بكل بساطة كما جاء في تقديم أحمد شافعي:«أن تركّز المجلة على الإبداع القصصي والشعري، وأن تزيح النقد من مكانه المسيطر الذي يحتله في أغلب المجلات الأدبية، لتضعه في موضعه الذي يستحقه كخلفية للكتاب، وانتهى المحررون إلى صيغة تحقق هذه الغاية: أن يتيحوا للكتّاب أنفسهم فرصة للحديث عن أعمالهم».yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 23:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دواء للضغط يحرق الدهون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[من المحتمل أن يكون لدواء شائع لضغط الدم، تأثير غير متوقع في عملية التمثيل الغذائي التي تتجاوز وظيفته الأساسية، بعدما اكتشف باحثون أن «لوسارتان» ينشط نوعاً من الدهون في الجسم يستهلك الطاقة بدلاً من تخزينها. لكن النتائج، على الرغم من أهميتها، لا تعني أن الدواء أصبح وسيلة لإنقاص الوزن.جمعت الدراسة التي أجرتها المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، بين تحليل بيانات 100 ألف مريض وتجارب مخبرية على الخلايا والفئران، لاستكشاف العلاقة بين الدهون البنية وصحة الإنسان.وعلى عكس الدهون البيضاء التي تخزن الطاقة الزائدة، تعمل الدهون البنية على حرق السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة. وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الطبية، رصد الباحثون ارتباطاً بين زيادة نشاط هذه الدهون وتحسن مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي.كما لاحظوا انخفاض معدلات القلق والاكتئاب لدى الأشخاص الذين أظهروا نشاطاً أكبر للدهون البنية، إلا أن هذه الملاحظة لا تثبت أن هذا النوع من الدهون يقي من الاضطرابات النفسية.ولاحظ الفريق أن المرضى الذين يتناولون أدوية تعرف بحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، ومنها اللوسارتان، أظهروا نشاطاً أكبر للدهون البنية. وعندما اختبر الباحثون الدواء في المختبر وعلى الفئران، وجدوا أنه حفز هذه الخلايا، وزاد استهلاك الأوكسجين ومعدل استهلاك الطاقة، لكن أوزان الحيوانات لم تنخفض.وقال الباحثون، إن توسيع نطاق تحليل البيانات أتاح اكتشاف روابط جديدة، وأن تأثير الدواء في الدهون البنية يحدث عبر مسارات جزيئية تختلف عن تلك المسؤولة عن خفض ضغط الدم. ويأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج في تطوير علاجات تستهدف الدهون البنية بصورة أكثر دقة، من دون التأثير في ضغط الدم الطبيعي. وحتى ذلك الحين، يبقى اللوسارتان دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وليس علاجاً مثبتاً للسمنة، ولا ينصح بتناوله أو تغيير جرعته بغرض إنقاص الوزن من دون استشارة الطبيب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197281.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197281.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 21:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مواقف السيارات.. تبحث عن حل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[استمرار معاناة أصحاب السيارات في بعض المناطق السكنية في الحصول على موقف للسيارة، يتطلب من مركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقل»، إعادة دراسة نظام المواقف لجهة البحث عن حلول تضع حداً لهذه القضية التي تشغل بال الكثيرين من السكان في المناطق السكنية ذات الأبراج العالية المخصصة لمكاتب الشركات؛ إذ يضطر مالك الركبة أو السائق للبقاء في سيارته لأكثر من ساعة بحثاً عن موقف لسيارته سواء عند الذهاب إلى عمله أو عند الرجوع إلى منزله في المناطق السكنية ذات الكثافة العالية.نظام تصاريح السكان لاستخدام المواقف يحتاج أيضاً إلى إعادة نظر ودراسته من جديد في ضوء بعض التحديات التي ظهرت خلال السنوات الماضية، والوقوف على إيجابيات هذا النظام والبناء عليها، فمع هذا النظام المطبق من سنوات تزداد صعوبة الحصول على موقف سيارة بعد الساعة التاسعة ليلاً حتى للسكان الحاصلين على تصاريح سكان من مواقف، وهذا يؤكد أهمية وضرورة البحث عن حلول أفضل تسهم في إيجاد حلول ملموسة لمواقف السيارات.منذ أن بدأ تطبيق نظام «مواقف» تم القضاء تماماً على عشوائية توقف السيارات، في المقابل ظهرت إشكالية صعوبة الحصول على موقف في بعض الأحياء بالذات بعد التاسعة ليلاً، وخلال الفترة الصباحية بعد الـ9 صباحاً في المناطق التي تكثر فيها مكاتب الشركات والمؤسسات المختلفة، والأبراج السكنية، ويجب التركيز على هذه المناطق لإيجاد حلول عاجلة.العديد من الموظفين وبعد انتهاء دوامهم والعودة إلى منازلهم يقضون أحياناً وقتاً طويلاً للبحث عن موقف سيارة بالقرب من المنزل، أو الوقوف بعيداً عن المنزل، وأحياناً يحصل صاحب السيارة أثناء الانتظار المؤقت خلف السيارات بحثاً عن موقف لسيارته على مخالفة من سيارات مواقف الذكية التي تجوب مختلف المناطق على مدار الساعة.أحد أسباب هذه المشكلة البنايات القديمة التي لم يراع عند إنشائها توفير عدد كافٍ من مواقف السيارات تتناسب مع عدد السكان، والأمر الآخر تحويل العديد من الأبراج في المناطق السكنية إلى مكاتب للشركات والمؤسسات، ما عمق مشكلة العثور على موقف سيارة في تلك المناطق.مسؤولية الجهة المشرفة على نظام المواقف إيجاد حلول ملموسة لهذه القضية التي طال الحديث عنها، في ظل نجاح بعض الحلول في إيجاد المزيد من مواقف السيارات، مثل بناء المواقف الطابقية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، كما في الموقف الطابقي القريب من مقر دائرة التنمية الاقتصادية، ومراعاة إعادة استخدام المساحات الشاغرة في مختلف المناطق للسماح بتوقيف المركبات فيها وفقاً للرسوم المعتمدة من «مواقف».Salam111333@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سلام أبوشهاب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 01:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كلنا مشاريع ضحايا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كلما تحدثنا عن مخاطر وحروب وسرقات البيانات إلكترونياً، نتجه بتفكيرنا حصرياً في أنفسنا وأفراد أسرتنا، وننسى أن إطار هذه الحروب والاختراقات واسع جداً لدرجة أنه يشمل دولاً ويلف العالم في ثوانٍ؛ فخلف الشاشات تشتعل حروب، ويتحرك جنود، ويتسلل لصوص.. مستهدفين العقول والبيانات من أجل تدميرها وتدمير مؤسسات ومصالح وحتى تعميق الخلافات السياسية وإفساد العلاقات بين الدول.. إنها ساحات حروب الحياة الحديثة، والتي بات معها الأمن السيبراني خط الدفاع الأول عن استقرار الدول، بل عن تفاصيل الحياة اليومية لكل فرد منا.كل سبل الراحة والترفيه باتت ميسرة من خلال الشاشات التي ترافقنا ليل نهار، ندفع ثمن مشترياتنا عبر الهاتف، أو نحوّل الراتب والمدفوعات من خلال تطبيق مصرفي، أو نحجز موعداً طبياً إلكترونياً، ويتابع الأبناء دروسهم عبر منصات تعليمية، ويجرون أبحاثهم بمساعدة الوسائل الذكية.. أي إننا نعتمد على شبكات رقمية نجهل تفاصيلها وأبعادها وكيفية تجنب مخاطرها.آخر ما كشفته بيانات مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات، أنها تمكنت من رصد والتصدي لما يقارب 750 ألف محاولة هجوم سيبراني، استهدفت قطاعات حيوية، في مقدمتها الطاقة والتعليم، وشملت التصيد الاحتيالي وهجمات حجب الخدمة ومحاولات تنفيذ الأوامر البرمجية عن بُعد، فضلاً عن هجمات تستعين بتقنيات الذكاء الاصطناعي.. الرقم مخيف لكنه لا يعني أن جميع هذه المحاولات نجحت، بل يعكس حجم التهديدات التي جرى رصدها والتعامل معها، وأن هناك معارك تحدث خلف الشاشات وهي لا تبدأ عند وقوع الاختراق، وإنما هي قائمة باستمرار بين هذه الجهات الأمنية التي تسهر على مراقبة العالم الافتراضي المظلم، وهؤلاء اللصوص والمتسللين الذين لا يكلون ولا يملون من محاولات الاختراق وتهديد حياة الأفراد والمجتمعات.كثيرة الاختراقات التي هددت مصالح ومؤسسات ودول، في أوكرانيا، تسبب هجوم سيبراني عام 2015 في انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف، ومن أوكرانيا انطلق هجوم «نوتبيتيا» عام 2017 مهدداً شركات ضخمة حول العالم، وتسبب بالفعل في خسائر اقتصادية قُدرت بمليارات الدولارات؛ وعام 2021 أدى الهجوم على خط أنابيب في أمريكا إلى اضطراب إمدادات الوقود واصطفاف المواطنين أمام المحطات.. ناهيك عن تطور التقنيات للوصول إلى سرقة أصوات رؤساء ومسؤولين ونشر رسائل ومقاطع تبدو حقيقية!.كلنا ضحايا أو مشاريع ضحايا يسهل استدراجها، والأمن السيبراني لم يعد ترفاً تقنياً، بل مظلة تحمينا وتحمي تفاصيل حياتنا، من مدخراتنا وخصوصياتنا إلى الكهرباء وكل الخدمات التي نحتاج إليها يومياً، إلى سلامة التعليم وحاضر ومستقبل أبنائنا.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نور المحمود]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%83%D9%84%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إسرائيل واحتمالات التغيير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل أيام قليلة على فتح صناديق الاقتراع أمام الإسرائيليين لانتخاب أعضاء الكنيست في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وتحديد هوية رئيس الوزراء القادم، تلقى بنيامين نتنياهو دعماً مباشراً وصريحاً وكاملاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهل يؤثر هذا الدعم في نتائج الانتخابات لصالح أحد المعسكرين المتنافسين؟قد يكون من المبكر قياس مدى تأثير هذا الدعم قبل صدور نتائج الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن التقديرات التي تفصح عنها التقارير داخل إسرائيل، تشير إلى أن هذا التأثير سيكون محدوداً، وسيقتصر على ناخبي حزب الليكود واليمين المتطرف لأسباب كثيرة ومتعددة، يأتي في مقدمتها تذبذب مواقف ترامب من نتنياهو، وتذبذب مواقف اليمين الإسرائيلي من ترامب نفسه، إذ قبل أيام قليلة من منحه هذا الدعم، كان ترامب قد سئل عن ثقته بنتنياهو وما إذا كان يؤيد إعادة انتخابه، فقال «أنا لا أثق بالسياسيين». فما الذي جعل ترامب يغير رأيه بهذه السرعة ويمنح دعمه المطلق لنتنياهو؟تشير بعض التقارير الإسرائيلية، منها ما نشره موقع «والا» إلى أن ضغوطاً كثيرة مورست على ترامب من داخل البيت الأبيض والقيادات المتنفذة للجمهوريين. إلا أن تقارير أخرى تشير إلى أن الدعم المطلق لنتنياهو ليس بلا ثمن، إذ إن ترامب حصل بالمقابل على تعهد من نتنياهو في ثلاث قضايا رئيسية، الأولى إمكانية توجيه ضربة منفردة لإيران إذا اقتضت الضرورة، والثانية القبول بتشكيل ما يسمى «حكومة وحدة» مع المعارضة أو ما يسمى «معسكر التغيير» ضمن عملية تناوب على منصب رئيس الحكومة، والثالثة المضي قدماً بتنفيذ «خطة السلام» في غزة وعدم عرقلتها وصولاً إلى إيجاد تسوية للصراع.يراهن ما يسمى «معسكر التغيير» بقيادة آيزنكوت، على أن هذا الدعم قد يتحول إلى حالة سلبية في حال قيامه بشرح الأسباب والتعهدات للناخبين الإسرائيليين. ويعزز رهان هذا المعسكر انسحاب وزير الجيش السابق بني غانتس من السباق لاقتناعه بأن حزبه لن يتجاوز عتبة الحسم، وانشقاق رئيس مجلس الأمن القومي السابق تساحي هنيغبي عن حزب الليكود، ما يعني أن أصوات مؤيديهما ستصب في مصلحة المعارضة. اللافت أنه حتى بعد إعلان الدعم الترامبي، لم يتغير الكثير بالنسبة لكتلة اليمين مجتمعة بزعامة نتنياهو، إذ لا تزال نتيجة الاستطلاعات متقاربة عند حدود 51 أو 52 مقعداً، بينما تظهر الاستطلاعات أن نتنياهو خسر بالفعل نحو نصف قوته الانتخابية، مع حصول حزبه الليكود على 18 -21 مقعداً، بينما يوجد له 36 مقعداً في الكنيست الحالي.وسط كل هذه الضبابية، تمنح الاستطلاعات الأحزاب العربية بين 13 و15 مقعداً في الكنيست، ما يمكّنها من أن تلعب دوراً مهماً سواء في الإطاحة بالائتلاف الحاكم حتى من دون المشاركة في الحكومة، أو عبر توفير شبكة أمان توفرها لحكومة أقلية بزعامة آيزنكوت في حال تشكيلها.younis898@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يونس السيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شراكات تتسع وتتمدد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[أن يشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تبادل إطار عمل الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين، وأن يؤكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية بعد اجتماعه في نيودلهي مع وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عمق العلاقات الاستراتيجية مع البلدين، فهذا مجرد جزء من علاقات استراتيجية عملت الإمارات على بنائها في إطار سعيها المتواصل لتوسيع شبكة شراكاتها مع مختلف دول العالم، التي بلغت أكثر من 37 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة، بهدف خفض أو إزالة الرسوم الجمركية، ورفع حجم التجارة الخارجية غير النفطية إلى 4 تريليونات دولار بحلول عام 2031، ما يعزز مكانة الإمارات كواحدة من أكثر الدول اعتماداً على هذا النوع من الاتفاقيات المهمة، بهدف تعزيز التجارة غير النفطية وزيادتها، إلى جانب شراكات استراتيجية أخرى دفاعية وأمنية وتكنولوجية، وفي مجال الطاقة المتجددة، وتخزين الطاقة، والتصنيع الدوائي المتقدم (مثل الشراكات الاستراتيجية مع الصين وكبرى الشركات العالمية).هذا الزخم في إقامة مثل هذه الشراكات يعكس مدى ثقة الشركاء الدوليين بقدرة دولة الإمارات على إدارة اقتصاد متنوع ومستقر رغم التحديات الإقليمية والأوضاع العالمية التي تشهد نزاعات وصراعات غير مسبوقة.وفي إطار هذه الشراكات الممتدة عبر العالم، التي تتسع يوماً بعد يوم، فقد رسّخت دولة الإمارات حضورها كأبرز دولة مانحة ومساهمة رئيسية في مشاريع التنمية المستدامة، والمناخ، ومبادرات الأمم المتحدة، وفي قطاعات الطاقة والبنية التحتية والموانئ والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والصناعة والعقارات والخدمات المالية، إضافة إلى سلاسل التوريد.بفضل هذه الشراكات الاستراتيجية التي ساهمت في الدخول إلى أسواق جديدة، والاستفادة من نقاط القوة المتبادلة في الموارد والأنظمة، وبناء ثقة من خلال الشراكة مع جهات موثوقة، بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الصادرة من دولة الإمارات، حسب أحدث بيانات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) 63.353 مليار دولار خلال عام 2025، فيما بلغ الرصيد التراكمي للاستثمار الإماراتي المباشر في الخارج 402.729 مليار دولار بنهاية العام ذاته، مقابل 55.560 مليار دولار عام 2010.إن الانتشار الجغرافي للاستثمارات الإماراتية الذي يشمل مختلف قارات العالم بفعل الشراكات القائمة، يوفر فرصاً جديدة لتطوير المزيد من الشراكات وفتح المزيد من الأسواق بما يصب في نهاية المطاف في تعزيز دور الإمارات ويرسّخ مكانتها كدولة تصنع المستقبل وتشارك في عجلة التقدم العالمي، ما يجعل التجربة الإماراتية نموذجاً يقتدى على مستوى المنطقة والعالم في كيفية بناء علاقات تقوم على المصلحة المتبادلة، وبما يخدم التنمية المستدامة التي تصب في مصلحة البشرية، وتمثل طوقاً يحد من الأزمات وآفات الفقر والجوع.أن تكون الإمارات هي النموذج في ترسيخ معنى الشراكات، فذلك ينبع من حقيقة أن هناك قيادة تعرف ماذا تريد، لأنها وضعت مصلحة الوطن والمواطن هدفاً يتقدم على ما عداه، ومن أجله تعزز حضورها وترسّخ أقدامها على اتساع الكرة الأرضية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194691.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194691.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D9%88%D8%AA%D8%AA%D9%85%D8%AF%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرياض في قلب أبوظبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تُقاس العلاقات بين الدول بحجم ما يُقال حولها، بل بقدرتها على حماية المصالح الحيوية، وتعزيز الأمن والاستقرار، والصمود أمام تقلبات المراحل. ومن هذا المنطلق، تأتي زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى أبوظبي محطة جديدة تستحق الاحتفاء، وتؤكد أن الرياض حاضرة في قلب الإمارات، وأن الحفاظ على هذه العلاقة وتنميتها ضرورة تتجاوز المصالح الثنائية إلى أمن الخليج ومستقبل المنطقة.فقد استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الأمير خالد بن سلمان يوم الأحد 18 أكتوبر(تشرين الأول)، حيث نقل إلى سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فيما حمّله سموه تحياته إليهما. وتناول اللقاء العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم. وفي السياق نفسه، جاء الاتصال الهاتفي بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام، إلى جانب موضوعات الاهتمام المشترك. ويكشف التلاقي على المستوى القيادي والاتصال على المستوى الدبلوماسي عن استمرارية التشاور الإماراتي السعودي وتعدد قنواته، بما يعزز القدرة على التعامل مع التحديات المشتركة.وفي السياق ذاته، جاءت رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «رسالة إلى أبناء الخليج»، لتضع العلاقة بين دول المنطقة في إطارها الأوسع، مستحضرة التاريخ والجغرافيا والأنساب والمصالح المشتركة، وداعية إلى التقارب والتعاون وحسن إدارة الاختلافات مع الحفاظ على خصوصية كل تجربة خليجية. كما أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن أمن الإمارات والسعودية ومصيرهما مشتركان، وأن الشراكة بينهما إحدى ركائز استقرار الخليج وازدهاره، داعياً إلى تغليب الحكمة والتكاتف.وتلتقي هذه الرسائل عند معنى واحد، وهو أنّ ما يجمع الأشقاء أكبر من أي سجال عابر. وهنا تكمن دلالة العنوان، فالرياض في قلب الإمارات لأن العلاقة بين البلدين ليست ملفاً ثنائياً معزولاً، بل منظومة من الروابط التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، يعزز بعضها بعضاً.وتستند هذه العلاقة إلى تاريخ طويل من الجوار، ووشائج اجتماعية وإنسانية تجاوزت الحدود السياسية، ونهج أرساه الآباء المؤسسون وحافظت عليه القيادتان. غير أن هذا الرصيد، على أهميته، يحتاج إلى مصالح متجددة ورؤية للمستقبل، وهو ما يمنح الشراكة الإماراتية-السعودية أهمية خاصة في مرحلة تتسارع فيها التحولات الاقتصادية والاستراتيجية.اقتصادياً، يمتلك البلدان إمكانات واسعة للتكامل. فالثقل السكاني والجغرافي والاقتصادي للمملكة، إلى جانب مكانة الإمارات في التجارة والخدمات اللوجستية والاستثمار، يفتح آفاقاً للتعاون تتجاوز حجم التبادل التجاري إلى ربط الأسواق وتطوير سلاسل الإمداد وتوسيع فرص الاستثمار المشترك. والتنافس الإيجابي بين الاقتصادين محفّز للتطوير ومصدر قوة للمنطقة، فالتكامل لا يتطلب تطابق السياسات، بل القدرة على تحويل المصالح المتداخلة إلى مكاسب متبادلة تخدم الشعبين وتعزز تنافسية الخليج عالمياً.  أما الأمن، فهو المجال الذي تتجلى فيه قيمة التنسيق بوضوح أكبر. فالتحديات التي تواجه المنطقة، من تهديد الممرات البحرية والمنشآت الحيوية إلى تعقيدات الأزمات الإقليمية، تؤكد أن أمن شبه الجزيرة العربية مترابط، وأن التعاون الدفاعي وتبادل المعلومات والتشاور السياسي عناصر أساسية في مواجهة المخاطر.ولا يعني ذلك تطابق المواقف في جميع الملفات، فلكل دولة أولوياتها وخصوصية قرارها الوطني، لكن قوة العلاقات الاستراتيجية تظهر في الحوار المباشر والثقة المتبادلة اللذين يحفظان التعاون في القضايا التي تمس الأمن والمصالح الأساسية.ومن هنا، لا ينبغي أن تتحول منصات التواصل إلى مرجعية لتفسير العلاقات بين الدول أو الحكم على مستقبلها، فالسجالات الرقمية قد تضخّم مواقف فردية، لكنها لا تعبّر بالضرورة عن اتجاهات المجتمعين الإماراتي والسعودي، ولا عن حسابات المؤسسات الرسمية. وهنا تبرز أهمية دور الإعلام الوطني في تقديم صورة متوازنة تُظهر عمق العلاقات ومتانتها.إن وجود الرياض في قلب الإمارات يعني أن ما يجمع البلدين أعمق من أن تحجبه سجالات عابرة. فالشراكة التي تستند إلى التاريخ والمصالح والروابط الاجتماعية، وتفرضها اعتبارات الأمن الإقليمي، لا تُصان بالاحتفاء بها فقط، وإنما بتطوير آلياتها، وتعزيز الثقة بين مؤسساتها، وتوسيع مجالات التعاون بين شعبيها.وفي منطقة تتداخل فيها التحديات، لا يكفي التأكيد على أهمية العلاقات، بل الأهم أن تظل قادرة على مواجهة الاختبارات. فالقوة الحقيقية تكمن في الجمع بين استقلال القرار الوطني ومقتضيات المصير المشترك، وفي إدراك أن أمن الخليج يتعزز بتكامل دوله وتضامنها. وإذا كانت الرياض في قلب الإمارات، فإن أبوظبي أيضاً في قلب السعودية بالقدر نفسه، فهذه ليست معادلة للمجاملة، بل تعبير عن مصالح متبادلة وأخوّة صادقة يتوقف على متانتها جانب مهم من أمن الخليج وازدهاره.alghoul73@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[صلاح الغول]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب.. ومحاكمة القضاء الدولي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ توليه مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، سواء في ولايته الحالية أو الولاية السابقة، يصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن يقدم للعالم نموذجاً غرائبياً جديداً في عالم السياسة يصعب فهمه، فهو يخلط بين القضايا السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، ومصالحه ومصالح حاشيته بطريقة فجّة، حيث شكلت السياسة الخارجية الأمريكية في عهده ظاهرة تحليلية فريدة، بفعل التفاعل الديناميكي بين الأطر النظرية في العلاقات الدولية والسمات الفردية لصانع القرار، فأظهرت مدة رئاستيه، الأولى والثانية، تراجعاً واضحاً للنظرية الليبرالية، وتجاوزاً على التزامات الولايات المتحدة الدولية، وتحالفاتها الاستراتيجية.وعلى الرغم من أن معظم قراراته تدعو للاستهجان، إلا أن فرض إدارة الرئيس ترامب عقوبات جديدة وشاملة على المحكمة الجنائية الدولية، يُعد خطوة جد خطرة، حيث يؤدي القرار الأمريكي إلى شلّ قدرة المحكمة على العمل، وحظر التعاملات المالية معها، وقطع مواردها.والحقيقة أن الخلاف بين واشنطن والمحكمة الجنائية الدولية ليس وليد اليوم، فعلى مدى عقود، رفض الجمهوريون والديمقراطيون، على حد سواء، فكرة امتلاك المحكمة الجنائية الدولية سلطة مقاضاة المواطنين الأمريكيين، أو أفراد القوات المسلحة، أو القادة السياسيين.لكن توقيت هذه العقوبات بعد مذكرتي الاتهام اللتين أصدرتهما المحكمة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يشير بوضوح إلى أن الهدف من هذه العقوبات، هو تقويض الجهود الرامية لتحقيق العدالة، ليس للفلسطينيين فحسب، بل لضحايا أخطر الجرائم في شتى أنحاء العالم.فالمحكمة الجنائية الدولية كما هو معروف هي آلية قضائية دولية مستقلة، تعتبر ملاذاً أخيراً يجب أن تتمكن من العمل بحرية تامة بعيداً عن التدخلات السياسية، أو الإكراه، لضمان حصول الضحايا، الذين لا سبيل آخر لهم، على العدالة جرّاء الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحقهم.ورأت المحكمة أن هذه التدابير «تهدف إلى ترهيب موظفيها وعرقلة أنشطتها، مؤكدة أنها لن تسمح لشيء بأن يثنيها عن مسارها». وندّدت بالعقوبات، معتبرة أنها «اعتداء على سيادة القانون الدولي». فيما دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش العقوبات الأمريكية، مجدداً تأكيد دعمه الراسخ لاستقلالية المحكمة ومسؤوليها، مشيراً إلى أن القرار الأمريكي يُعد ضربة خطرة للمساعي الدولية نحو تحقيق العدالة الجنائية الدولية، التي تعد المحكمة الجنائية الدولية ركيزة أساسية لها.والحقيقة أن القرار الذي اتخذته إدارة ترامب يظهر كدليل إضافي آخر على تخبط السياسة الأمريكية، وابتعادها عن كل معايير المنطق والعدالة، ويقول كل من أبراهام نيومانان وزميلته ستايسي غودارد، وهما أكاديميان أمريكيان، في مقال مشترك في «نيويورك تايمز»، إن أسلوب ترامب ليس مجرد فوضى، أو نسخة جديدة من صراع القوى العظمى على غرار ما كان سائداً في القرن التاسع عشر، ولكنه مستلهم من نهج في الحكم يعود إلى القرن السادس عشر، وقالا إنه «إذا لم تتحرك الدول الأخرى بسرعة لكبح جماح نزوات ترامب، فمن المرجح أن يتشكل نظام عالمي جديد قائم على الهيمنة». وأشارا إلى أن واشنطن دافعت، لعدة عقود، عن نظام دولي قائم على القواعد، لكن الرئيس ترامب بادر لتدميره بسرعة، وجاهر بذلك التوجه قائلاً «لا أحتاج إلى القانون الدولي».وبغضّ النظر عن المواقف المندّدة بالقرار الأمريكي، وهي كثيرة، إلا أن هذه العقوبات الأمريكية ضد الجنائية الدولية تبدو أشبه بدعوة لتسييد الفوضى في العالم، وزيادة التوترات والصراعات، بل وزيادة التسلح، من رجل يزعم ليل نهار أنه يسعى لإطفاء الحروب، وحلّ النزاعات الدولية، ذلك أنه في حال تقويض القوانين الدولية، والمؤسسات المنوط بها تنفيذها، ما الذي يتبقى لدى الدول المستضعفة من وسائل للدفاع عن مصالحها سوى البحث عن مصادر للقوة، أو عقد التحالفات العسكرية؟وأخيراً، يمكن القول إن من يزعم رغبته في إحلال السلام في العالم، وإطفاء الحرائق، لا يقدِم على محاربة القاضي، ويهدم المؤسسات القانونية العالمية، المنوط بها محاكمة الخارجين عن القانون، ومرتكبي الجرائم على اختلافها.nabil_salem.1954@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل سالم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قمة العمالقة في شينزن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%B2%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[القمة الثلاثية المقترحة بين رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين الشهر المقبل، قد لا تقدم ولا تؤخر شيئاً في مسار الأزمات الراهنة، ما لم تتوافر لدى الأقطاب الثلاثة إرادة سياسية جادة وقناعة راسخة بصياغة استراتيجيات توافقية تسهم في إعادة الاستقرار إلى النظام الدولي وإبعاد العالم عن حافة الهاوية.اقتراح القمة جاء من الكرملين، إذ أعلن المتحدث باسمه عن رغبة روسية في لقاء يجمع الرئيس فلاديمير بوتين بنظيريه الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، وهو اقتراح يعكس رغبة روسيا الواضحة في إعادة تمحور دورها كلاعب رئيسي لا يمكن تجاوزه في هندسة النظام الدولي الجديد، ومحاولة لكسر طوق العزلة الدبلوماسية التي فرضتها القوى الغربية. وعلى الطرف الآخر، وتناغماً مع هذه الرغبة من منظور مختلف، سارع ترامب لإبداء استعداده للقاء نظيريه الروسي والصيني، فهو لا يقل حاجة عن بوتين في سياق ترتيبات أوضاعه الداخلية والخارجية، إذ يرى في هذه القمة فرصة مثالية لاختبار عقيدته السياسية القائمة على «عقد الصفقات الكبرى»، وإثبات قدرته على انتزاع مكاسب استراتيجية للولايات المتحدة عبر المفاوضات المباشرة من دون التزام بالقنوات الدبلوماسية التقليدية ليظهر بمظهر الزعيم الفذ الذي لم تأت السياسة الأمريكية بمثله.الحماس الروسي والأمريكي للقمة، تقابله مقاربة صينية أكثر حذراً وعمقاً، فالرئيس شي جين بينغ يراقب المشهد الدولي بهدوء استراتيجي واسع الأفق، ولن يدخل القمة المفترضة إلا لضمان تحصين صعود بلاده الاقتصادي وتأمين نفوذها العالمي، وليقينه بأن مساعي إيجاد حلول للأزمات الراهنة تمر عبر بوابتها، وهي لن تقبل بصفقات قد تحد من طموحاتها كقوة عظمى تقود قطبية عالمية جديدة بما تمتلكه من قوة اقتصادية وتكنولوجية هائلة تجعل منها «بيضة القبان» في أي معادلات جديدة أو ترتيبات أمنية، قد يكون القطبان الآخران بحاجة إليها بصورة عاجلة.تداخل الأزمات يفرض نفسه على تشابك المصالح، والإشارة هنا واضحة إلى ما تواجهه الولايات المتحدة العالقة في أزمة مع إيران وروسيا المتورطة في حرب بأوكرانيا. وكل قوة منهما تريد خلاصاً عاجلاً ومشروطاً بحفظ ماء الوجه وضمان المصالح الحيوية، فواشنطن تبحث عن صيغة لإنهاء الصراع مع طهران ولو بنصر شكلي، وموسكو تتطلع إلى تسوية ترسخ مكاسبها الميدانية في أوكرانيا والاعتراف بحدود نفوذها الجديد كمنتصر. ويبدو أن البلدين بحاجة إلى الصين في هذه المرحلة، على الرغم من أن أي مساع ستبدو محدودة إذا لم تأخذ في الحسبان مصالح الدول الأخرى، في أوروبا والشرق الأوسط، حيث تمتد شبكة من التحالفات تتقاطع فيها مصالح واشنطن وموسكو وبكين في آن واحد.الأرجح أن قمة العمالقة الثلاثة ستنعقد في شينزن، عاصمة التكنولوجيا الصينية، ما لم يتدخل الشيطان الكامن في تفاصيل الملفات العالقة ليجهض اللقاء في ربع الساعة الأخير.نجاح القمة المفترض لن يقاس بمجرد انعقادها أو بالصور التذكارية لمصافحات الزعماء الثلاثة، بل بقدرة مخرجاتها على تحويل النوايا إلى مسارات عمل حقيقية قد تخفف عن العالم وطأة الصراعات الإقليمية والحروب الاقتصادية وسباق التسلح التكنولوجي والنووي، وتأخذه إلى صياغة توازنات جديدة تمنح البشرية أمناً مستداماً وتأخذها بصدق واقتدار إلى بر الأمان.chouaiebmeftah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مفتاح شعيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%B2%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيران بين الثورة والدولة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ليست المعضلة الإيرانية في افتقارها إلى التاريخ أو الإمكانات الحضارية والبشرية، ولا في موقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية، بل في العلاقة المعقدة بين هوية الدولة، وطبيعة النظام، وأولويات السياسة الخارجية.فمنذ عام 1979، تحاول الجمهورية الإسلامية الجمع بين إرث وطني عريق، ومرجعية دينية ثورية، وطموح إقليمي يتجاوز حدودها. غير أن السؤال الأهم هو: إلى أيّ مدى تستطيع إيران التوفيق بين متطلبات بقاء النظام، ومصالح الدولة، وتطلعات المجتمع؟لا يتعلق الأمر بتعارض حتمي بين الثورة، والمذهب، والوطنية، فهذه المكونات يمكن أن تتكامل داخل الدولة. لكن المعضلة تبدأ حين تختلف الأولويات التي تفرضها، وحين تصبح كيفية ترتيبها مسألة تتصل بشرعية السلطة، وكفاءة المؤسسات، وكلفة السياسات، ومستقبل الدولة.شكّلت الثورة الإسلامية نقطة تحول في تاريخ إيران الحديث، فأعادت بناء المؤسسات السياسية على أساس مرجعية دينية، مع الاحتفاظ بمؤسسات جمهورية، وانتخابات ضمن نظام يمنح المرشد الأعلى موقعاً محورياً في صنع القرار. فالشرعية المرتبطة بالمبادئ التأسيسية تحتاج إلى المحافظة على استمراريتها، بينما تُقاس كفاءة الدولة بقدرتها على توفير الأمن، والاستقرار، والعدالة والفرص الاقتصادية. وقد تتوافق هذه المتطلبات، لكنها لا تتطابق دائماً.وتظهر المعضلة حين تصبح المحافظة على التصور السياسي القائم قيداً على مراجعة السياسات، حتى عندما تستدعي الظروف إعادة تقييمها.فالدولة تحتاج إلى مؤسسات قادرة على التعلم والتكيّف، وإلى آليات تختبر القرارات في ضوء نتائجها، لا الاكتفاء بمدى اتساقها مع الخطاب السياسي.ومن هنا، فإن التحدي الإيراني لا يتمثل في الانتقال من الثورة إلى الدولة، بقدر ما يتمثل في إدارة نظام يجمع بين المرجعية الأيديولوجية والمؤسسات الجمهورية، ويوازن بين متطلبات استمرار النظام والمصلحة الوطنية.ولا يمكن تفسير السياسة الخارجية الإيرانية بالمذهب وحده. فالمرجعية الشيعية عنصر مهم في تصور الجمهورية الإسلامية لدورها، لكنها تتداخل مع حسابات الردع، وتجربة الحرب مع العراق، ومخاوف التهديد الخارجي، والسعي إلى بناء عمق استراتيجي يمنح طهران مساحة أوسع للمناورة. لذلك، من الضروري التمييز بين المذهب بوصفه مكوناً دينياً وثقافياً، وبين توظيفه في بناء النفوذ السياسي. لكن النفوذ، مهما اتسعت أدواته، لا يُقاس بمجرد القدرة على التأثير خارج الحدود، بل بقدرته على تحقيق أمن مستدام، ومكاسب سياسية، وعلاقات أكثر استقراراً. وقد تمنح شبكات النفوذ الدولة أوراق ضغط إضافية، لكنها قد تفرض عليها أيضاً التزامات ومخاطر، وتزيد احتمالات الاحتكاك مع دول الجوار. وهنا تكمن إحدى المفارقات الاستراتيجية: قد تنجح الدولة في توسيع قدرتها على التأثير، من دون أن تحقق زيادة موازية في أمنها الداخلي، أو رفاه مجتمعها، أو استقرار محيطها.لذلك، لا يكمن السؤال في ما إذا كان على إيران التخلي عن دورها الإقليمي، بل في كيفية تقييم هذا الدور، وموازنة مردوده بكلفته، وتحديد ما إذا كانت أدواته تعزز أمن الدولة على المدى الطويل، أم تزيد البيئة المحيطة بها اضطراباً.فالقوة التي لا تتحول إلى استقرار ومكاسب مستدامة تظل محدودة العائد، مهما بدا اتساعها.وتواجه يران تحديات اقتصادية تتداخل فيها العقوبات والقيود على التجارة والاستثمار، والتوترات الجيوسياسية، والاختلالات الداخلية، وضغوط المياه والطاقة.فالقوة الوطنية ليست مجموع القدرات العسكرية والموارد الطبيعية، بل قدرة الدولة على تحويل هذه الإمكانات إلى رفاه اجتماعي، واستقرار داخلي، وعلاقات خارجية أكثر استدامة.وبالنسبة إلى دول الخليج، تظل أهمية هذا السؤال مرتبطة بما يترتب على الخيارات الإيرانية من آثار في أمن المنطقة واستقرارها، وفي إمكان بناء علاقات تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، والمصالح المتبادلة.والتعامل مع إيران يتطلب فهماً دقيقاً لمصادر قوتها وحدودها، والتمييز بين ما هو ثابت في بنية النظام، وما يمكن أن يتغير تحت ضغط البيئة الداخلية والخارجية، مع الجمع بين وضوح المواقف المتعلقة بالسيادة والأمن، والقدرة على الردع، والإبقاء على قنوات الاتصال التي تخدم خفض التصعيد وإدارة المخاطر.وهنا تكمن المسألة الأعمق: مستقبل قوة إيران لن تحدده قدرتها على الاحتفاظ بأدوات النفوذ فقط، وإنما قدرتها على تحويل هذه الأدوات إلى قوة وطنية قابلة للاستمرار.فامتلاك الأوراق لا يعني بالضرورة حسن توظيفها، واتساع النفوذ لا يعني بالضرورة اتساع الأمن.وختام القول: لا تُقاس قوة إيران باتساع نفوذها وحده، بل بقدرتها على تحويله إلى أمن وطني، وتنمية مستدامة واستقرار إقليمي مع الجوار المحيط.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله أحمد آل علي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دردشة في الربيع الأوروبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%AF%D8%B1%D8%AF%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ما هذا الربيع الأوروبي المتفجّر من فرنسا؟ ليس جديداً عليها، أن تنطلق الثورة منها. هكذا كانت الرائدة في أمّ الثورات الفرنسية. التاريخ ساخر لاذع طريف. ذهب بعض المؤرخين الفرنسيين، لعله هنري غيّوميه، إن صدقت ذاكرة القلم، إلى أن سبب الهجوم على قلعة الباستيل كان إرادة الحصول على الحنطة، التي كانت السلطات تخزّنها في الحصن، ولم يكن الهدف تحرير المعتقلين. ما يغيّر الرؤية التاريخية كليّاً، قول المؤرخ نفسه إن الأسباب الحقيقية للثورة الفرنسية لم تكن صراعاً بين الاستبداد والتوق إلى الحرية والديمقراطية، بل كارثة طبيعية ضربت حياة الناس في أجزاء من أوروبا، لا في فرنسا وحدها. قبل اندلاع الثورة بسنوات، ثار أحد أكبر براكين إيسلندا، وأدّت غيوم الرماد إلى حجب الشمس عن بلدان أوروبية عدّة، من بينها فرنسا، لمدّة طويلة، ما قضى على المزروعات فاستشرت المجاعات، فردّد الفرنسيون قبل السيّاب: «وفي فرنسا جوع.. وينثر الغلالَ فيه موسم الحصادْ.. لتشبع الغربان والجرادْ.. وتطحن الشوانَ والحجرْ.. رحىً تدور في الحقول حولها بشرْ».ليس غريباً أن تفعلها فرنسا، بنقل الربيع، في فصل الخريف، إلى أوروبا، «فالشيء من مأتاه لا يستغربُ».القارّة العجوز على مرمى حجر، فمن قبل قطعت المحيط وأوصلت الثورة إلى القارّة الجديدة. ما قد يجعل فرنسا تتهم الوكالة الشهيرة في الإمبراطورية، بأنها أرادت أن تكيل لها الصاع صاعين، وصيعاناً وافيةً أخرى لقرابة نصف دول الاتحاد الأوروبي. مشهد مختلف من مشاهد تاريخ القارّة، ليقولوا: «كلنا في الهمّ غربُ». اللهم، لا شماتة. من حق الديمقراطيات أن تثور وأن تُجنّ هياماً بالديمقراطية. بتعبير عمر بن أبي ربيعة، كأنه يصف افتتانه بالحريات: «ليس حبٌّ فوق ما أحببتها..غير أن أقتل نفسي أو أجنّْ». الديمقراطيات العريقة هي التي أنجبت الهوليغانز، لا أنظمة طبائع الاستبداد. عندما تتأمل الحوادث، تدرك الجانب التراثي الذي يذكّر بأمجاد الفايكينج والفندال.الآن أوان مقولة دوستويفسكي: «عندما يُخفق الذكاء، يتدخّل الشيطان». حين يفشل الأوروبيون في معرفة أسباب هذا الربيع الخريفيّ، الذي عندما كان «عربياً»، كانوا يُرجعونه إلى المظالم والفساد والتخلف، سيعلقونه على شمّاعة روسيّة بوتينية، ويرونها انتقاميةً كرملينيّةً، تعفيهم من متاهة البحث عن الحقيقة.لزوم ما يلزم: النتيجة الجدوائيّة: نهب الساعات الثمينة، أجدى من كرواسون ماري أنطوانيت.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%AF%D8%B1%D8%AF%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هوية البطل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[مع انطلاق منافسات دور الستة عشر لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، تتجدد الإثارة التي ترافق البطولة الأغلى، بما تحمله من مكانة تاريخية وقيمة معنوية كبيرة، وما تتيحه من مواجهات حاسمة لا تقبل التعويض، وتجعل لكل مباراة خصوصيتها وأهميتها في طريق المنافسة على اللقب.لعل ما يستحق الإعجاب في قرعة النسخة الحالية أنها وضعت شباب الأهلي والعين وجهاً لوجه في مواجهة مبكرة تجمع اثنين من أبرز أندية الكرة الإماراتية، بما يمتلكانه من إمكانات فنية وتاريخ حافل بالإنجازات، ما يمنح المنافسة زخماً استثنائياً من بدايتها.يرى البعض أن مباريات الكأس تختلف عن الدوري، لأن ركلات الترجيح قد تمنح فريقاً أقل إمكانات فرصة تجاوز منافس يتفوق عليه فنياً، عندما يكون الحظ حاضراً في تحديد النتيجة، لكنني أرى أن كرة القدم في عصر الاحتراف تجاوزت مرحلة التعويل على الحظ، بعدما تطورت أساليب التدريب والإعداد والتحليل الفني، وأصبحت الفرق مطالبة بصناعة انتصاراتها من خلال الأداء والتخطيط وحسن استثمار الإمكانات، بدلاً من انتظار ركلات الترجيح.كما أن زيادة عدد اللاعبين الأجانب أسهمت في تقليص الفوارق الفنية بين العديد من الفرق، وأصبح المدربون يتحملون مسؤولية أكبر في توظيف قدرات لاعبيهم، فيما يظل الجمهور شريكاً أساسياً في صناعة التفوق.من الإيجابيات التي تستحق الإشادة إتاحة نظام البطولة مقعدين لفريقين من الدرجة الأولى، يمثلهما الفجيرة والعروبة في النسخة الحالية، وهما ناديان عريقان سبق لهما اللعب في دوري المحترفين، ولهما تاريخهما وجماهيرهما، وتشكل مشاركتهما إضافة مهمة للمنافسة، بصرف النظر عن تفاوت الإمكانات الفنية مع الأندية الكبرى.أمام المواجهة المرتقبة بين شباب الأهلي والعين، نتمنى، أياً تكن النتيجة، ألا تخسر البطولة جماهير الفريق الذي سيغادر المنافسة، فارتباط المشجع بناديه لا يتعارض مع استمرار دعمه البطولة الأغلى، وحضوره المباريات حتى صافرة الختام.أعتقد أن نجاح كأس رئيس الدولة لا يقتصر على هوية البطل، بل يتجسد أيضاً في قوة المنافسة واستمرار الحضور الجماهيري، ولذلك فإن المسؤولية مشتركة بين المدربين واللاعبين والجماهير، ليبقى التنافس قائماً على الجدارة الفنية، وتظل المدرجات عامرة بمن يمنحون البطولة قيمتها الحقيقية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبيد صالح سلطان السويدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصين.. وتحوّلات النظام الدولي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظة دولية تتكاثر فيها الأزمات وتتزاحم فيها الحروب والاضطرابات، تبدو الصين وكأنها تتحرك بهدوء محسوب داخل الفراغات التي تتركها انشغالات القوى الغربية. فبينما تنصرف الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى الحرب في أوكرانيا، وتداعيات حرب غزة، والتوترات المرتبطة بإيران، وسلسلة أوسع من الأزمات الجيوسياسية، تسعى بكين إلى استثمار هذا الانشغال الغربي لتوسيع حضورها الاقتصادي والدبلوماسي والأمني. ولا تقوم هذه المقاربة على المواجهة المباشرة أو الإحلال الفوري محل واشنطن، بقدر ما تقوم على توسيع هامش الحركة الصيني داخل نظام دولي يشهد قدراً متزايداً من السيولة والارتباك.أولى ساحات هذا التمدد تتصل بالاقتصاد والطاقة. فقد أتاح استمرار الحرب في أوكرانيا، وما تبعها من عقوبات غربية على روسيا، للصين فرصة لتعزيز موقعها الاقتصادي في علاقتها مع موسكو. إذ تحولت إلى أكبر شريك تجاري لروسيا، ووسّعت وارداتها من النفط والغاز الروسيين، ما منحها قدرة أكبر على التفاوض.وفي السياق نفسه، تبدو العلاقة مع إيران مثالاً آخر على البراغماتية الصينية. فبكين واصلت شراء النفط الإيراني عبر قنوات تجارية ومالية بديلة، رغم الضغوط والعقوبات الأمريكية، ما أتاح لطهران مورداً مهماً للإيرادات، وفي الوقت ذاته رسّخ موقع الصين بوصفها شريكاً اقتصادياً لا يمكن تجاهله. وإلى جانب ذلك، استفادت الشركات الصينية من اضطراب أسواق الطاقة العالمية لتوسيع صادراتها في مجالات السيارات الكهربائية والألواح الشمسية والتقنيات المرتبطة بالطاقة النظيفة، وهو ما ينسجم مع طموح بكين إلى تقديم نفسها مورداً عالمياً لحلول الطاقة الجديدة، لا مجرد مستوردٍ لمصادر الطاقة التقليدية.أما على الصعيد الدبلوماسي، فقد حاولت الصين أن تقدم نفسها بصفتها صوتاً مغايراً داخل النظام الدولي، وخصوصاً في أعين دول الجنوب العالمي. فخطابها السياسي والإعلامي ركّز على مفاهيم السيادة والتنمية والحلول التفاوضية، وانتقد ما تصفه بازدواجية المعايير الغربية في التعاطي مع النزاعات الدولية. ففي ملف غزة، شددت بكين على حقوق الفلسطينيين، وضرورة وقف إطلاق النار، والتمسك بحل الدولتين، كما سعت إلى إظهار اختلاف مقاربتها عن النهج الأمريكي. وفي ملف أوكرانيا، طرحت ورقة من اثنتي عشرة نقطة، محاولةً ترسيخ صورة الصين كطرف قادر على الكلام بلغة التسوية لا بلغة الاستقطاب. ورغم أن هذه التحركات لم تُنتج حلولاً حاسمة، فإنها أسهمت في رفع الرصيد الدبلوماسي الصيني في عدد من العواصم الباحثة عن بدائل أو هوامش أوسع في علاقاتها الدولية.ومن الزاوية الأمنية والعسكرية، تستفيد بكين من الأزمات الجارية بقدر مختلف. فاستنزاف الموارد العسكرية الأمريكية في أكثر من ساحة، لا سيما في أوروبا والشرق الأوسط، يفتح للصين مجالاً إضافياً للحركة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ولهذا واصلت بكين زيادة الضغط العسكري حول تايوان، وتعزيز أنشطتها في بحر الصين الجنوبي، مع المحافظة على مستوى مرتفع من الاحتكاك السياسي والعسكري مع بعض جيرانها، مثل الفلبين واليابان. وفي الوقت نفسه، تراقب الدوائر العسكرية الصينية الحروب المعاصرة عن كثب، لاستخلاص دروس تتعلق بالطائرات المسيّرة، والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الدفاع الجوي، وهشاشة البنى التحتية العسكرية.ولا يقل البعد المؤسسي أهمية عن الأبعاد السابقة. فالصين لا تكتفي بتعظيم نفوذها عبر التجارة أو الدبلوماسية الثنائية، بل تعمل أيضاً على تقوية الأطر التي تمنح الدول النامية بدائل عن المؤسسات الغربية التقليدية. ومن هنا تتزايد أهمية توسيع مجموعة «بريكس»، ودور منظمة شنغهاي للتعاون، واستمرار الدفع بمبادرة «الحزام والطريق»، إلى جانب مبادرات أخرى مثل «مبادرة التنمية العالمية». واللافت في هذا المسار أن بكين تقدم نفسها شريكاً يوفر الاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا من دون الشروط السياسية والحوكمية التي كثيراً ما ترافق المساعدات الغربية. وهذا الطرح يحظى بجاذبية معتبرة لدى حكومات عدة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.مع ذلك، من الضروري تجنب المبالغة في توصيف هذا الصعود. فالصين لم تحل محل الولايات المتحدة، ولم تنشئ بعد بديلاً مكتملاً للنظام الاقتصادي والمالي الذي تقوده واشنطن. فما زال الدولار يحتفظ بموقعه المركزي في التمويل العالمي، كما أن الاقتصاد الصيني نفسه يظل متشابكاً بعمق مع الأسواق الغربية. غير أن الأهمية الحقيقية للتحرك الصيني لا تكمن في الإحلال الكامل، بل في توسيع المجال المتاح أمام بكين للعمل والتأثير من خارج القنوات الغربية التقليدية، وفي تحويل الأزمات العالمية من مجرد تهديدات إلى فرص محسوبة لإعادة التموضع وتعزيز النفوذ.وعليه، فإن ما تشهده المرحلة الراهنة ليس انتقالاً فورياً لمركز الثقل الدولي من واشنطن إلى بكين، بل اتساعاً مطّرداً في القدرة الصينية على المناورة داخل نظام دولي متغير.* أستاذة مشاركة في كلية العلوم السياسية والاقتصاد، جامعة بني سويف، بمصر. وخبيرة في السياسة الصينية، وباحثة زائرة أولى في مركز دراسات الشرق الأوسط (CMES) بجامعة لوند- (السويد). (موديرن ديبلوماسي)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نادية حلمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8194735]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194735.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194735.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الروبوت والجريمة الكاملة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[أحيت واقعة تحرش روبوت بشري بفتاة قاصر في مدينة كولونيا الألمانية، مساء السبت الماضي، سؤالاً قديماً بصيغة مقلقة: هل يمكن أن تصبح هذه الآلات وسيلة مثالية لارتكاب الجريمة الكاملة؟للوهلة الأولى، تبدو الفكرة مغرية: شخص يجلس بعيداً عن مسرح الجريمة، يرسل روبوتاً لتنفيذ أفكاره الشريرة، ثم يتخلص منه بعد انتهاء المهمة، لا مواجهة مباشرة، ولا شهود، ولا بصمات أصابع، غير أن هذا التصور أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع.كانت المشكلة الأساسية أمام المحققين في الماضي هي غياب الأدلة أو نقصها، لكن في أيامنا هذه تتوافر الأدلة بكثرة، وكلما ازدادت التكنولوجيا تعقيداً اتسعت فرص التتبع والكشف.الروبوت ليس كائناً مستقلاً يتحرك من تلقاء نفسه ثم يختفي، فخلف كل روبوتٍ، شخصٌ اشتراه أو شغّله أو برمجه أو أصدر إليه الأوامر، كما أنه يعتمد على شبكات اتصال وأنظمة تشغيل وتحديثات وبرمجيات، وكلها تترك آثاراً رقمية يمكن تتبعها.ولهذا، تنظر القوانين الحديثة إلى الروبوت باعتباره أداة كالمسدس، والمسؤولية الجنائية تقع على الإنسان الذي استخدمه أو وجهه أو برمجه لتنفيذ فعل مخالف للقانون.والأهم من ذلك أن الروبوتات نفسها ليست صناديق سوداء مغلقة كما يعتقد كثيرون، فهي تعمل داخل بيئة رقمية تترك سجلات متواصلة عن الحركة والاتصال والأوامر والبرمجيات المستخدمة، وحتى لو دُمر الجهاز، تظل أجزاء من قصته محفوظة خارج جسده المادي، في الخوادم والشبكات وقواعد البيانات المختلفة.ثم هناك العالم الحقيقي، فالروبوت لا يتحرك في فراغ، إنه يسير في شوارع حافلة بالكاميرات، وبين سيارات تسجل ما يدور حولها، وأمام مارة يحمل معظمهم هواتف قادرة على التصوير والبث الفوري، ولهذا فإن تتبع مسار الروبوت يصبح في كثير من الأحيان أكثر سهولة مما يتصور مصممو السيناريوهات السينمائية.المفارقة أن التكنولوجيا التي يظن البعض أنها تتيح وسيلة مثالية للإفلات من العدالة، هي نفسها الفخ، فالذكاء الاصطناعي لا يمحو الآثار، بل يضيف إليها طبقات جديدة من المعلومات والقرائن.لهذا تبدو فكرة «الجريمة الكاملة بالروبوت» أقرب إلى سراب رقمي منها إلى احتمال واقعي، فكلما ازدادت الآلات ذكاءً، تراكمت قدرات العالم المحيط بها على التذكر والتسجيل والتعقب.وفي النهاية، قد لا يكون الروبوت شريكاً أخرس في الجريمة، بل شاهد رقمي مؤجل، قد يصمت بعض الوقت لكنه يحتفظ بما يكفي لإسقاط الإنسان الذي يقف خلفه.nabilomar911@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل عمر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[في النظر إلى الذاكرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا نتعامل ولا ننظر إلى الذاكرة باعتبارها «قدرات للدماغ تُمكِّنه من تخزين المعلومات واسترجاعها». دورها وأثرها في الإنسان يتجاوزان ذلك التعريف بمراحل، فجهاز الحاسوب له ذاكرة تخزّن وتسترجع، لكنه يظل «شيئاً» والذاكرة تتجاوز التشييئ. هي قدرتها على إدخالنا في حال وإخراجنا منها. قدرتها على وضعنا في حال من المواجهة مع حزمة من الأذى القديم، والتعامل معه بما يمكّننا من المضيّ في الحياة وقد خلعنا كل أو جل ما يشوّهها ويجعلنا تحت رحمة ذلك الأذى. هي البيت الذي نأوي إليه لاسترجاع الجميل لندحر به قبح لحظتنا، أو حتى القبح الذي يصرّ على أن يرافق بعضنا كظله. هي حياة أخرى بالتذكّر الذي نسجّله، بحسب إشارة الروائي والرائي غابرييل غارسيا ماركيز «الحياة ليست ما يعيشه المرء، بل ما يتذكّره وكيف يتذكّره ليرويه».حاجتنا إلى التذكّر. حاجتنا إلى العودة إلى الذاكرة. اللحظة التي استدعيت فيها الذاكرة.. الحدث.. الموقف، كل ذلك يعمل على تحديد الكيفية التي بها نروي ولمن نروي، ونحن في صميم ذلك نقف على ما فاتنا وما لم نستدركه ساعتئذ. نكمل نقصاننا الراهن. نعيد فرز علاقاتنا ونظرتنا وفهمنا وحتى طبيعة مساهمتنا في هذه الحياة. إنها الخزانة التي تستدرجنا إليها وعلينا أن ننتقي ما نتذكّره، أن نتجنّب ما يعيدنا إلى المظلم من تفاصيلها. المظلم باعتباره من نفاياتها. لا نريد لها أن تكون مجمعاً للنفايات. لنجعلها فضاء للكنوز، لما يعيننا على فقر ينتاب لحظاتنا وأيامنا.يأخذنا بلزاك إلى وظيفة نحن نتحكّم في تفاصيلها، أن نجعلها ضعيفة في مواضع لابد لها أن تكون كذلك، خصوصاً حين يتعلّق الأمر بطبيعة علاقاتنا وحجمها وأثرها، الصداقة خصوصاً، ولا غنى لنا عنها ما وسع الظرف «ازدهار الصداقة لا يكون إلا إذا كانت الذاكرة ضعيفة بحيث تنسى الأخطاء».تعيننا الذاكرة وتتكالب علينا في الوقت نفسه. طبيعة المكان تحدّد ذلك. أن تكون صديقة أو أن تكون عدوّة. السجن نموذج، وخير من يلتقط ذلك المعنى، السجين السياسي الأشهر في تاريخنا الحديث، نيلسون مانديلا «في السجن تصبح الذاكرة خليلاً وعدواً في آن واحد».ثم إن حاجتنا إلى النسيان ضرورة وليست خياراً. والنسيان هنا لا يعني تشغيل زر المسح فيها. كل ما يحدث هو أننا نضعها في مساحة معتمة وفي الأطراف، كونها،، أي الذاكرة، «أقوى من النسيان» بحسب تعبير الشاعر الفلسطيني محمود درويش.نظرتنا إلى الذاكرة هي التي تحدّد طبيعة التعامل معها. ويمكن لها أن تقدّم لنا درساً في الكيفية التي يجب أن تكون عليها حياتنا، أن نحياها كما يجب.sawsanon@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سوسن دهنيم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تكامل المجتمع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[كل فرد في المجتمع يقوم بدور يسره الله له، وسخره لخدمة ومنفعة الآخرين، كل يقوم بدوره ليتكامل هذا المجتمع ويخلق البيئة الصحية التي تقوم عليها نهضة الأمم، ولو غاب فرد يوماً واحداً عن عمله سواء بسبب وعكة صحية أو إجازة عرضية يحدث خلل يحس به من تأثر بهذا الغياب، ومهما يكن دور الفرد في المجتمع ولو بسيطاً كمهنة النادل أو من يخدم الآخرين بتلبية طلباتهم سواء في مؤسسة حكومية أو شركة أو غيرهما، هذا الفرد البسيط الذي قد ينظر إليه البعض بازدراء أو أن لا يُحسب له حساب، لو غاب يوماً لتأثر الآخرون وسمعت أصوات الضجر منهم، وسؤالهم: أين هو؟ ومن يخدمنا؟ ونريد ونريد، حتى يقوم أحدهم بمقامه ويقوم بعمله ولو ليوم واحد أو نصف يوم، وهذا ما يحدث أيضاً عند غياب عامل أو مهندس النظافة يوماً واحداً، فتجد تجمع النفايات أمام المنازل، وإلى ذلك من وظائف أو مهام يقوم بها أي فرد في المجتمع، من أقل المناصب إلى أعلى المناصب. ولا يُشعر بأهمية هذا الفرد في المجتمع إلا عند غيابه، ولذلك فإن تقدير وشكر الأفراد على ما يقدمونه من خدمة المجتمع مطلوبان وذلك بالثناء عليهم عند أدائهم هذه المهام وشكرهم، أو الدعاء لهم بظهر الغيب.وعلى من هم في مناصب أعلى عدم الغرور بأنفسهم والتكبر على الآخرين، فهذا المنصب لن ينفع صاحبه إذا ما جاء يوماً واحتاج إلى عامل بسيط كالسباك ليُصلح له تسرب ماء أزعجه وأرّق ليله، ولا ينفعه إذا ما غاب يوماً أو نصف يوم عامل نظافة عن حمل النفايات من أمام منزله، أو غياب سائق حافلة مدرسية عن نقل أبنائه إلى مدارسهم.الجميع يُكملون الجميع، ولا فضل لأحد على أحد، هو دور يؤديه كل فرد ليقوم بخدمة الآخرين وبناء المجتمع على خير وجه، وأقل شيء ممكن أن يقدمه الفرد هو تقدير الآخرين على مهامهم.haya171@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[​ هيا خالد الهاجري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات وسنغافورة.. تجربتان ملهمتان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%87%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[العلاقة الدبلوماسية التي تربط دولة الإمارات وجمهورية سنغافورة تعود إلى عام 1985، وتعد نموذجاً للتعاون الدولي المستدام، ونظراً لأهميتها، افتتحت الإمارات سفارتها في سنغافورة قبل ربع قرن، في عام 2001، فيما افتتحت سنغافورة قنصلية في دبي 1996، وفي 2007 افتتحت سفارتها في أبوظبي.منذ ذلك التاريخ تشهد العلاقات بين البلدين تطوراً ونمواً مستداماً كان له عظيم الأثر في زيادة تعزيزها على المستويات كافة. وزاد من عمقها اتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والتقني التي وقعت في 2005. إذ يوجد في السوق الإماراتي أكثر من 600 شركة سنغافورية تُسهم في العديد من القطاعات الحيوية.تعززت علاقات البلدين على الصعيد الرسمي بشكل كبير خلال الزيارة التاريخية التي قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في فبراير 2019، ولقائه لي سيان لونغ، رئيس وزراء سنغافورة، آنذاك، حيث قرر البلدان ترقية مستوى العلاقات الثنائية إلى شراكة شاملة.بالأمس تعززت علاقات البلدين أكثر وأكثر خلال استقبال صاحب السمو رئيس الدولة لضيف البلاد لورانس وونغ رئيس وزراء سنغافورة الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الإمارات.صاحب السمو رئيس الدولة وضيف البلاد أكدا خلال المباحثات متانة العلاقات التي تجمع دولة الإمارات وسنغافورة، وقال سموه إن البلدين يشتركان في العديد من الجوانب، فلديهما تجربتان ملهمتان للتنمية، ونموذجان للتعايش، ولديهما اهتمام خاص بالتعليم والاستثمار في بناء الإنسان بجانب دعمهما السلام في العالم أجمع.فرص الاستثمار الواعدة بين الدولتين تتركز في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتعليم بجانب التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والابتكار والطاقة المتجددة وغيرها من المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية التي تخدم الرؤية التنموية الشاملة والمستدامة للبلدين. وفي هذا الإطار، شهد لقاء أمس تبادل مذكرات تفاهم بهدف مواصلة تعزيز الشراكة الشاملة.تكتسب العلاقات الإماراتية السنغافورية أهمية خاصة في ضوء ما يتمتع به البلدان من مقومات اقتصادية وتنافسية متقدمة، وتجارب في تطوير بيئات الأعمال واستقطاب الاستثمارات، وهي تستند إلى قواعد استراتيجية ثابتة، وهو ما يؤكده صاحب السمو رئيس الدولة دائماً، أن دولة الإمارات حريصة على تعميق علاقاتها مع مختلف دول العالم على قاعدة الاحترام المتبادل وتعزيز المصالح المشتركة والعمل من أجل التنمية والرخاء للشعوب بجانب دعم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والعالمي.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194701.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194701.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%87%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جهاد هديب.. الضوء الأبيض]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[لم انتبه إلى غزارة جهاد هديب الصحفية إلّا بعد رحيله، وقد جمعت كل ما كتبه تقريباً في الملحق الثقافي في الفترة القصيرة التي أمضاها الى جانبنا في «الخليج» مثل النسمة، لا ادّعاء، ولا مبالغة، ولا استعراض، ولا انتفاخ طاووسي مثل تلك الرغوة البنفسجية التي نراها على أشداق أولئك الذين شعارهم الغضب، وتحت الغضب ثمة كذب لا يوصف.لديّ ملف كامل لما نشره جهاد هديب يكفي لإنجاز كتاب يليق به وبرحيله الموجع السريع، وقد عمل في القسم الثقافي في عام 2008، ولم يستمر أكثر من ثلاثة أعوام حين انتقل إلى الزميلة «الاتحاد» إلى جوار الشاعر والصحفي العبقري عبد العزيز جاسم، ولم يلبث جهاد هديب سوى أعوام قليلة، بل أقل من كلمة أعوام، حين هاجمه الخبيث، فجأة، وظل يقاوم بناء على رغبته الهائلة في الحياة، ومحبته لأصدقائه، ثم حبّه العميق للإمارات، وآنذاك، كتب جهاد عن المعمار الحديث في أبوظبي بقلمه الشعري المثقف ورؤيته الجمالية المبنية على معرفته في روح الفن التشكيلي، والموسيقى، والسينما.في الدورة الأولى لمهرجان دبي الدولي للشعر في فبراير 2009 كان جهاد أحد نجوم المهرجان مشاركاً، وصحفياً، وقد فاجأني، إذ كنت أرأس القسم الثقافي آنذاك في «الخليج»، بمادة نشرها على صفحتين في عدد 7 فبراير 2009 من الملحق الثقافي.مثل الماء تجوّل جهاد بيت شعراء المهرجان في دبي وأخذ قصائدهم وترجمها إلى العربية، وهو بذلك لم يذهب إلى المهرجان لكي يغطّي الأمسيات والسلام عليكم وفقط، بل نقل الروح إلى الصحافة، وآنذاك لم يكن هناك ذكاء اصطناعي.لم أكلفه، بل، لم تكلّفه الجريدة بهذه الترجمة، بل هو بحسّه الصحفي الناعم المهني، راح ينقل الشعر إلى لغة المهرجان، اللغة العربية، التي تستوعب كل لغات العالم.ترجم جهاد هديب لشعراء من اليونان، ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا، إندونيسيا، وسلوفينيا، وكان جهاد قد تعلم الإنجليزية وحاز درجة البكالوريوس فيها وهو لم ينتظم دراسياً في الجامعة (الجامعة الأردنية)، بل كان يذهب إلى محاضرات الجامعة بعد الظهر أو بعد العصر حين كان ينهي عمله في جريدة الدستور. لكن كيف كانت روح جهاد هديب تدب في المادة المترجمة، وتتحوّل إلى روح عربية؟ إليك هذا المثال من الشاعر اليوناني هاريس فولفيانوس (مواليد 1957)، يقول: «أكثر صفاءً هذا الماء من المزهرية المتألقة. ورود صفراء وأخرى حمراء، ضوء أبيض في الغرفة مثل الثلج، إنها نهايات الشتاء، يسقط برقة على المكان المتخيل».جهاد مثل شعره وترجمته: ضوء، وصفاء، وإنسانٌ مُتخيّل.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>