<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 11:16:08 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اليوبيل الذهبي الجامعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت مسيرة التعليم العالي الجامعي في دولة الإمارات العربية المتحدة في 7 يوليو 1976، بتأسيس جامعة الإمارات في مدينة العين، بموجب القانون الاتحادي رقم 4 لسنة 1976 الصادر عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه»، لتستقبل الجامعة دفعتها الطلابية الأولى (192 طالباً و50 طالبة) من أبناء دولة الإمارات الذين توافدوا لبناء مستقبلهم ومستقبل وطنهم مع مطلع العام الدراسي (1977-1978)، عبر أربع كليات رئيسية: (كلية الآداب) التي تُعرف حالياً بـ(كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية)، (كلية العلوم)، (كلية التربية)، و(كلية العلوم الإدارية والسياسية) التي تُعرف حالياً بـ(كلية الإدارة والاقتصاد).وجاء حفل التخريج الأول بعد إتمام سنوات الدراسة في عام 1981، لتتولى مجموعة كبيرة من الخريجين الأوائل لاحقاً مناصب رئيسية في الدولة أسهمت في النهضة الإماراتية الشاملة، فيما تابعت الجامعة مسيرتها الأكاديمية بتأسيس مجموعة من الكليات والتخصصات العلمية، منذ عام 1978 وحتى عامنا الجاري 2026 الذي يشهد احتفالية اليوبيل الذهبي الجامعي.خمسون عاماً علمياً جامعياً إماراتياً، هي مسيرة جامعة الإمارات التي حظيت بتكريم من قِبَلِ منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بإدراجها ضمن برنامج الذكرى السنوية (2026-2027) احتفاءً بمرور 50 عاماً على تأسيسها وتزامناً مع اليوبيل الذهبي لانطلاق مسيرتها كأول صرح وطني للتعليم العالي في الدولة، ليجيء التكريم تقديراً لدور الجامعة المحوري في إعداد الكفاءات الوطنية ودعم مسيرة التنمية الشاملة والبحث العلمي منذ عام 1976، إذ إن (برنامج اليونيسكو للاحتفال بالذكرى السنوية) هو برنامج تابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يُعنى بإدراج شخصيات تاريخية بارزة أو جهات ذات إسهامات مؤثرة أو أحداث تاريخية مهمة للاحتفاء بها في مناسبات دورية توافق مرور عدد من السنوات على ميلادها أو تأسيسها، ويُعد البرنامج منصة دولية تبرز القيمة الثقافية والعلمية والإنسانية لهذه الإسهامات، وتعزز حضورها في الذاكرة العالمية.جامعة الإمارات، هي أم الجامعات الإماراتية، والكليات والمعاهد، على اختلاف أنوعها وأحجامها وأشكالها وتخصصاتها وأزمنة وأمكنة إنشائها؛ فمبارك لها يوبيلها الذهبي (1976-2026)، إذ حققت خلال عمرها القصير إنجازات علمية وتاريخية وجغرافية وأكاديمية عظيمة، من ذلك توقيع شراكة مع «جامعة أكسفورد» في عام 2020 لتعزيز البحث العلمي في مجالات الصحة والاستدامة، وحصولها في عام 2022 على الاعتماد المؤسسي للجامعات لمدة 10 سنوات، وحصولها في عام 2023 على المرتبة الأولى في دولة الإمارات، والثانية في دول مجلس التعاون الخليجي بحسب تصنيف QS لماجستير إدارة الأعمال العالمية. ومبارك للجيل الطلابي الطليعي، ومبارك للأجيال الطلابية المتتابعة في مسيرتها العلمية، للجيل الطلابي الذهبي الحالي، لخريجي وخريجات العام الدراسي الجامعي (2025-2026).a_assabab@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله محمد السبب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المعلّم.. تلميذ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B0]]></link> 
        <description><![CDATA[الكل يستعد لبدء العام الدراسي، والاستعداد لا يقتصر على شراء كل المستلزمات والملابس وتزيين الحقائب والاهتمام بالتفاصيل التي يحب الطلاب اقتناءها والتباهي بها بين الأصحاب كنوع من التجديد و«النيولوك»، وهي تفاصيل تنعكس إيجاباً عليهم وتزيد من فرحة العودة إلى المدرسة ولقاء المدرسين والأصدقاء. لكن الاستعداد لا يقتصر على هذه المظاهر بل هناك استعدادات أخرى نفسية ومعنوية، ومثلما يتهيّأ الطالب لاستقبال معلومات جديدة واكتشاف مواد علمية توسع مداركه، من الضروري أيضاً أن يسبقه المعلّم ليتزود بمعلومات جديدة وتطوير أفكاره وأدواته والاطّلاع على كل ما هو حديث، لكي يتمكن من نقل تلك المعلومات إلى طلابه وفتح مجالات معرفية جديدة تحثهم على التفكير بطرق جديدة ومتطورة.من هنا تأتي أهمية أسبوع التدريب التخصصي الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم استعداداً للعام الدراسي 2026-2027، بمشاركة أكثر من 24 ألفاً من الكوادر، ويتضمن 80 برنامجاً وورشة تدريبية. الأرقام تبدو كبيرة، لكن المضمون والهدف من تلك الورشة أكبر، إذ لا يمكن أن نطلب من المدرسة أن تتهيأ لتكون على مستوى تطلبات أبناء هذا العصر إذا لم نمنح من يعمل فيها فرصة حقيقية ليتغير ويتطور ويزيد من مخزونه العلمي والمعرفي الذي لا يجب أن ينضب.لن يتمكن الطالب من مواكبة عصره والسير معه بنفس سرعته وقفزاته، واستخدام التكنولوجيا، وفهم الذكاء الاصطناعي، والتركيز في نفس الوقت على اكتساب المعلومات واكتشاف موهبته، والتعامل ببراعة مع عالم التكنولوجيا، إذا لم يكن هناك معلم يسبقه بخطوات ويمتلك مهارة عالية في التعامل مع العصر ويفهم كل ما وصل إليه العالم من تغيرات، غير مكتف بما تعلمه في السابق وما تضمنته الكتب والنظريات.. فالتعليم ليس مهنة تكتفي بشهادة، إنما هو مهنة تتطلب أن يبقى صاحبها تلميذاً يتعلم باستمرار ويتطور بلا ملل.أهم ما في برامج أسبوع التدريب التخصصي، أنها لا تتعامل مع التدريب بوصفه إجراءً إدارياً، بل تنطلق من احتياجات الميدان التعليمي، وتركز على التطبيقات العملية وتبادل الخبرات.. كي لا يبقى هذا التدريب مجرد مشاركة صورية، ولقاء للمعلمين يجمعون فيه المعلومات ثم ينصرفون لبدء العام الدراسي دون نقل تلك الفوائد إلى الطلاب، إذ لم يعد مسموحاً أن يتفوق الطلاب على أساتذتهم في معرفة كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي مثلاً، وليس مقبولاً ألا يستغل المدرّس التقنيات في خدمة التعليم وتوسيع مدارك الطلاب وحثهم على التعامل بذكاء مع هذا الكمّ الهائل من المعلومات والمهارات والتقنيات والذكاء الاصطناعي!مفهوم التعليم تغير، لم تعد المدرسة مجرد مكان يلتقي فيه الطالب مع الأستاذ ليتلقى المعلومة ويخضع لاختبارات وعينه على الدرجات فقط، بل تحولت إلى مكان لتلقي العلم والمعلومة بوعي وبحوار راقٍ بين المعلّم والتلميذ.marlynsalloum@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مارلين سلوم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B0]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تجزئة الانتباه]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل عقدين من الزمن كان القلق الثقافي يدور حول سؤال هل يقرأ الناس وكم يقرؤون؟، وبعد أن أغرقتنا فيضانات المحتوى المصمم لجذب الانتباه والاستهلاك ثم النسيان خلال ثوانٍ تغير السؤال ليصبح هل يقرأ الناس المحتوى الجيد من بين المليارات؟وفي الحقيقة يجب أن ندرك بأن جيلين كاملين اعتمدا على منصات المحتوى السريع كمصدر أساسي للمعرفة والثقافة والوعي بالعالم ظنّا بأنها تغنيهم عن قراءة كتب أو التبحّر في نظريات كبرى ومعلومات كانت تحتاج إلى سنوات طويلة لفهمها، وهذا يجبرنا على الانتباه إلى أن تلك المنصات شكلت وعي الجيلين ودربت عقولهم على الحصول على أكبر قدر من معلومات رغم أنها تتلاشى في أقصر وقت ممكن.إن الإنسان العادي لا يستطيع الاحتفاظ بكل المعلومات والمحتوى السريع مقارنة بما يستطيع تذكّره من القراءة المعمقة أو حتى مشاهدة محتوى واحد طويل بسبب حاجة الدماغ البشري إلى وقت كاف لمعالجة المعلومات وربطها بما يعرفه ليفهم. ولأن الدماغ يتكيف مع ما يتعرض له باستمرار، فهو يتمرن اليوم ومن خلال مفهوم المحتوى السريع وشديد التنوع على عدم التركيز لفترة طويلة، فيتحول إلى شظايا صغيرة تنتقل بسرعة من موضوع لآخر فلا يعود بإمكان الشخص قراءة تقرير من عشرين صفحة أو كتابة بحث.يتحدث الباحثون عن ظاهرة «تجزئة الانتباه»، فبدلاً من أن يعمل الانتباه ككتلة واحدة مركزة يتحول إلى شظايا صغيرة تنتقل بسرعة من موضوع لآخر، وهذا النمط قد يكون مفيداً في بعض السياقات لكنه يتحول إلى كارثة عند الحاجة للقيام بعمل أو مهمة تتطلب التركيز.ومن الإنصاف القول بأن التكنولوجيا ليست المسؤولة عن ذلك، لكن المسؤولية تقع على ممارسة مشاهدة المحتوى السريع والثقة بما يقدمه من انطباعات سطحية.وقد يبدو انتشار تلخيص الكتب والمعلومات إيجابياً في ظاهره للأشخاص الذين لا يملكون وقتاً للقراءة، لكنه يحرمهم من المرور بعملية التفكير التي مر بها المؤلف ولا يربطهم بتجاربهم الشخصية ليفهموا.والحل ليس في رفض ما يحدث ولكن في تشكيله، فالمحتوى القصير موجود وسيبقى وسينمو، ولا ينبغي أن يختفي ولكن علينا أن نضعه في مكانه الصحيح ليكون بوابة بداية وليس نهاية والشرارة التي تدفعنا لقراءة كتاب وليس بديلاً عن الكتاب. والمسؤولية هنا تتوزع بين الفرد المسؤول عن وعيه وخياراته والأسرة المسؤولة عن بيئتها الثقافية والمدرسة عن تأسيس التفكير النقدي والإعلام المسؤول عن تقديم بديل حقيقي، وصولاً إلى مقاومة المحتوى المبسط وعدم الاستسلام للسطحية.basema.younes@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[باسمة يونس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القمة لا تنتظر أحداً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[انطلقت الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، ومعها بدأت ملامح موسم جديد تتشكل، وسط مؤشرات مبكرة تقول إن الطريق إلى القمة لن يكون سهلاً، وإن الأسماء الكبيرة وحدها لن تكون كافية لحسم السباق.. فالبدايات حملت رسائل متباينة بين فرق دخلت الموسم بثقة، وأخرى لا تزال تبحث عن هويتها.في إسبانيا، جاءت بداية ريال مدريد أقل من طموحات جماهيره، في وقت تزداد فيه الأنظار على جوزيه مورينيو في عودته إلى البيت الملكي، فالمدرب البرتغالي ليس غريباً عن هذه الأجواء، بعدما قاد ريال مدريد بين 2010 و2013، ونجح في استعادة شخصية الفريق التنافسية، محققاً الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر.. واليوم يعود مورينيو في مهمة مختلفة، لكن الهدف يبقى واحداً: إعادة ريال مدريد إلى القمة.. ولذلك فإن البداية غير المقنعة تضعه أمام مسؤولية تصحيح المسار سريعاً، خصوصاً أن الفريق يملك الأسماء والقدرات التي تفرض عليه أن يكون أكثر إقناعاً.في المقابل، وجّه برشلونة رسالة قوية بفوزه العريض على إلتشي، مؤكداً أن الفريق يريد مواصلة البناء على ما تحقق، وأن طموحه هذا الموسم يتجاوز مجرد المنافسة، القوة الهجومية والحضور الجماعي منحت الانطلاقة الكتالونية زخماً كبيراً، لكن الاختبار الحقيقي سيأتي عندما تبدأ مواجهات القمة وتتضاعف الضغوط.وفي إنجلترا، تبدأ قصة مختلفة لمانشستر سيتي، الذي يدخل موسمه الجديد من دون بيب جوارديولا، صاحب الحقبة الذهبية في تاريخ النادي.. غياب المدرب الإسباني يضع الفريق أمام تحدٍ استثنائي: كيف يحافظ على شخصيته وأسلوبه وثقته بنفسه بعد سنوات من الاستقرار؟أما أرسنال بقيادة أرتيتا فيبدو وكأنه يواصل ما بدأه في الموسم الماضي.. الفريق يظهر بثقة ونضج وطموح، وكأنه لم يغلق صفحة الموسم الماضي بل بنى عليها، وهذه الاستمرارية قد تكون سلاحه الأهم في سباق الدوري الإنجليزي.وفي فرنسا، بدأ باريس سان جيرمان بصورة لافتة، بينما خطف توريس الأضواء بحضوره الهجومي المثير، ليمنح الفريق خياراً جديداً في الثلث الأخير، ويؤكد أن باريس لا يكتفي بالسيطرة المحلية، بل يبحث عن حلول إضافية لمشروعه الأوروبي.أما إيطاليا وألمانيا، فالمنافسة فيهما بدأت بدورها تحمل الكثير من الوعود، في انتظار أن تكشف الجولات المقبلة موازين القوى الحقيقية.آخر الكلامإنها البداية فقط، لكنها بداية تقول إن الموسم الأوروبي الجديد سيكون مفتوحاً، وإن القمة لا تنتظر أحداً.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد بن ثعلوب الدرعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D9%83%D9%84-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دبي.. عنوان الإعلام العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل ربع قرن، لم تكن دبي تبحث عن فعالية إعلامية جديدة تضاف إلى أجندة المؤتمرات العربية، بل كانت تبني موقعاً جديداً للإعلام العربي نفسه.. واليوم، تأتي قمة الإعلام العربي لتؤكد أن ما بدأ رؤية طموحة، أصبح منظومة متكاملة، وأن دبي نجحت في أن تكون العاصمة الفعلية للإعلام العربي، والمدينة التي تجمع كل عام الصحفيين ورؤساء التحرير والإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى تحت سقف واحد.هذه المكانة لم تُصنع بالمصادفة، وإنما بدأت برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي أدرك مبكراً أن الإعلام والتكنولوجيا سيتكاملان، وأن المستقبل لن يكون لمن يملك المنبر وحده، بل لمن يصنع البيئة التي تحتضن الأفكار والمواهب والمؤسسات.من هنا جاءت مدينة دبي للإعلام، ومدينة دبي للإنترنت، والمناطق الحرة والتشريعات المرنة التي جذبت كبريات المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية العالمية، وجاء نادي دبي للصحافة، ومنتدى الإعلام العربي، ثم جائزة الصحافة العربية التي تحولت إلى جائزة الإعلام العربي، وصولاً إلى قمة تجمع اليوم تحت مظلتها منتديات متخصصة في الإعلام والاتصال الحكومي والشباب وصناعة المحتوى والأفلام والألعاب الإلكترونية.وإذا كانت المؤتمرات تُقاس عادة بعدد الحضور، فإن تجربة دبي تُقاس بما تركته من أثر، فجائزة الإعلام العربي، التي تحتفل بيوبيلها الفضي، استقطبت أكثر من 82 ألف مشاركة، وكرّمت 359 فائزاً ومكرّماً، وقدمت جوائز تجاوزت قيمتها 22 مليون درهم، لكن الرقم الأهم هو آلاف العلاقات المهنية والأفكار والمبادرات التي خرجت من دبي إلى المؤسسات الإعلامية العربية.لقد منحت دبي الإعلام العربي مكاناً يلتقي فيه، ومنصة يحاور عبرها نفسه والعالم، ومساحة يراجع فيها أدواته ويستشرف مستقبله، لقد بنت دبي مدينة يعيش فيها الإعلام ويعمل وينتج ويتطور، فأصبحت عنواناً له وبجدارة.قصة قمة الإعلام العربي ليست قصة حدث ناجح، بل قصة رؤية استمرت ربع قرن، وحين تعقد القمة دورتها المقبلة من 15 وحتى 17 سبتمبر المقبل، ستستمر الرؤية ويتجدد الطموح، وستتحول دبي إلى مدينة كل الإعلاميين العرب وعاصمة إعلامه.X: @MEalhammadi]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الحمادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النزيف الهادئ.. معركة بلا جبهات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تُقاس الحروب المعاصرة فقط بهدير الدبابات، ولا بدويّ الصواريخ في ساحات المعارك، ثمة حروب أخرى لا تُرى بالعين المجردة، تُدار داخل أروقة المكاتب، إذ يُستخدم فيها المال كسلاح فتاك.من هذا المنطلق بدأت الولايات المتحدة في شن معركة «النزيف الهادئ» ضد الاقتصاد الإيراني، حربٌ بلا جبهات معلنة، لكنها أشد ضراوة، وأطول أثراً من الصدامات العسكرية التقليدية.وقد حدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ساعة الصفر، الاثنين، لإطلاق ما وصفه بأضخم هجوم مالي على طهران.وأعلن في مقال بصحيفة «فايناشيال» تايمز أن الهجوم بهدف قطع جميع مصادر الإيرادات التي تدعم النظام الإيراني، مؤكداً أن الإجراءات تسعى لإنهاء المسارات الاقتصادية أمام الدول التي تربط مصالحها بإيران.ورغم ذلك، لم يغفل وزير الخزانة الأمريكي السياق العسكري، مشدداً على أن أي محاولة للاعتداء من جانب إيران ستقابل برد مباشر وحاسم.ومن ثم، كشفت واشنطن عن استراتيجيتها في خنق الموارد الإيرانية من خلال حصار اقتصادي مُحكم، يُجفف شريان الحياة المالي.وفي هذا الصدد لم تعد العقوبات مجرد إجراءات وقائية أو أدوات ضغط، بل استحالت هندسة معقدة لشلل شامل، يستهدف النفط والقطاع الاقتصادي بأكمله، والهدف هنا واضح، وهو جعل كلفة البقاء السياسي والسيادي داخل النظام الإيراني أعلى بكثير من قدرته على الاحتمال.حيال ذلك، تتكشف المعضلة الحقيقية لدى النظام الإيراني من خلال المعاناة من الانقسامات، قبل أن يئن تحت وطأة الضغط الاقتصادي، إذ لم يعد لدى طهران حاكم واحد، لا منازع له على قمة السلطة.وهو ما قد يفسر تصلب موقفها، في وقت تدرس فيه استئناف المحادثات مع واشنطن والعودة إلى المفاوضات من خلال وساطة باكستانية.ولا شك في أنه رغم ذلك النزاع على الحكم داخل النظام الإيراني إلا أن أيديولوجية الحرس الثوري، تشكل في الواقع الاستراتيجية الرئيسية، إذ تبقى عملية صنع القرار حكراً عليهم، ولا يملك أي طرف داخل النظام القوة أو النطاق لمقاومة ما يراه الحرس الثوري، حتى لو أراد ذلك.هنا تتجلى الفجوة في القطيعة الهيكلية بين السلطة والمجتمع، فبينما يصر النظام على توجيه الموارد المتاحة لنفوذه الإقليمي ومشاريعه الاستراتيجية، يجد الشارع نفسه أمام انكماش اقتصادي متواصل، ما أدى إلى تآكل الطبقة الوسطى وتراجع قدرة الدولة على تقديم الخدمات الأساسية. هذا التباين الحاد في الأولويات يضع الداخل الإيراني في حالة احتقان دائم، يُغذيها الشعور بأن الكلفة التنموية باتت تتدفق بالكامل، لصالح الأيديولوجيا على حساب التنمية.إن المخرج الوحيد من هذه الدوامة، يتطلب مراجعة من النظام الإيراني لحسابات الأولويات وتغليب المصلحة المباشرة للشعب، من خلال العمل على إرساء السلام أولاً ، وعدم الدخول في صراعات إقليمية، وبعد ذلك العمل نحو التنمية عبر انفتاح سياسي واقتصادي حقيقي، فالحصانة الحقيقية لأي دولة تبدأ من داخلها، لا من خارج حدودها.Mohmed _asmaiey@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الأصمعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الطموحات العسكرية الهادئة لألمانيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تحرص برلين، لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية، على أن يكون هناك تنسيق دقيق بين سياستها الخارجية واستراتيجيتها الدفاعية، بالنظر إلى التحولات القارية والدولية التي تجبرها على الخروج من منطقة الراحة إلى مربع تجد فيه نفسها مضطرة إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاقتصادية والأمنية، وذلك في سياق عام يتميّز بتراجع النظام الدولي الذي ساد خلال العقود الماضية، وبانتشار الأزمات والصراعات في كل أصقاع المعمورة، الأمر الذي يجعلها تعمل على إنجاز تقييم جديد لمواقفها ومواقعها لتكون أكثر قدرة على التعايش مع عالم يتغيّر بوتيرة فائقة السرعة. ويرى المراقبون أن برلين بدأت تكشف عن خطط عسكرية جديدة من أجل التصدي للتهديدات الروسية، من خلال الزيادة في أعداد الجنود وتطوير تكنولوجيات عسكرية جديدة وتخصيص ميزانية ضخمة لتحديث قطاع الدفاع لتصبح القوة العسكرية الأولى في أوروبا.وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أشار إلى التحديات الكبرى التي تواجهها بلاده في سياق الخطاب الذي ألقاه في نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث أكد أن هناك ثلاث قوى كبرى تعمل على تضييق الخناق على الكرة الأرضية، وتقوم بنفث رياح عنيفة على مسار الأحداث في العالم، ومن ثم فإن الاتحاد الأوروبي، وفي طليعته ألمانيا، لن يستطيع فرض نفسه إلا إذا استطاع الأوروبيون أن يتعلموا بأنفسهم التحدث بلغة القوة، وأن يصبحوا هم أنفسهم قوة أوروبية.ومن الواضح أنه ومع تراجع الالتزام الأمريكي بدعم أوروبا على المستوى الدفاعي، تطمح برلين بشكل أساسي إلى تطوير القدرات الصاروخية التي تهدف إلى توجيه ضربات قوية يمكنها أن تصل إلى عمق العدو، ويتطلب ذلك تطوير القدرات التكنولوجية التي تسمح بصناعة صواريخ دقيقة بعيدة المدى، لأن هذه الصواريخ تمثل رهاناً عسكرياً رئيسياً ليس على مستوى القابلية للاستعمال في حالات المواجهة المباشرة ولكن أيضاً على مستوى الردع.ويكمُن الهدف الأساسي المعلن عنه من قبل السلطات الألمانية في تأسيس أقوى جيش تقليدي في أوروبا بحلول 2039، ويُنظر إلى هذا الهدف بوصفه أول استراتيجية عسكرية متكاملة في تاريخ المؤسسة العسكرية الألمانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ليكون الجيش الألماني بذلك العمود الفقري للردع والدفاع في أوروبا بعد أن كان رمزاً للهيمنة والاحتلال بالنسبة لجيرانه الأوروبيين.وتسعى السلطات الألمانية في السياق نفسه إلى القيام بإعادة هيكلة شاملة للجيش الألماني، يكون قادراً بموجبها على تنفيذ عملياته العسكرية خارج النطاق الجغرافي المنصوص عليه في الدستور، ويكون مؤهلاً وجاهزاً أيضاً، لتنفيذ مهام القيادة الجماعية لفرق عسكرية تنتمي إلى دول أوروبية مختلفة، وخاصة أن هناك خطة لنشر لواء قتال ألماني في ليتوانيا بالقرب من الحدود الروسية.وفضلاً عن كل ذلك، فإن برلين تبدو واثقة إلى حد بعيد من قدرتها على قيادة قاطرة الصناعات العسكرية الأوروبية من أجل تقليص الاعتماد القاري على السلاح الأمريكي. ويُنتظر أن تكون شركة «راينميتال» الألمانية رائدة في العديد من مشاريع الصناعات العسكرية في أوروبا، على الرغم من أن بعض الخبراء كانوا قد أشاروا إلى وجود خطط أمريكية سابقة على إدارة ترامب، تهدف إلى تحويل بولندا إلى قاعدة صناعية قادرة على منافسة الصناعات الألمانية.هناك في مقابل هذه الطموحات العسكرية الألمانية المعلنة، تحفظات أوروبية عديدة تتعلق بمشاريع تطوير الصناعات العسكرية، إذ يذهب العديد من الفرنسييين إلى أن قيام برلين برصد أكثر من 183 مليار يورو خلال سنة 2030 للصناعات العسكرية سيكون على حساب الصناعات العسكرية الفرنسية لأن تخصيص هذا المبلغ المالي بشكل شبه كامل للشركات الألمانية، سيحرم الشركات الفرنسية من الحصول على عقود أوروبية.ويمكن القول إن ألمانيا تعمل بجدية على حماية أمنها القومي وتحرص بكل هدوء على ألاّ تؤدي استراتيجيتها الدفاعية إلى المبالغة في بعث المخاوف التاريخية لجيرانها الأوروبيين بشأن القوة العسكرية الألمانية، لقناعتها أنها ملزمة بإعادة بناء قوتها العسكرية للحفاظ على سيادتها بعد التحولات التي شهدتها العقيدة العسكرية الأمريكية والتي تجعل من مسألة إعادة بناء القوة العسكرية خياراً وجودياً.hzaoui63@yahoo.fr]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[الحسين الزاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الممر البحري تحت طبقات التهديد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[كان يُنظر إلى القرصنة الصومالية طوال السنوات الماضية بوصفها تهديداً بحرياً تراجع إلى حد كبير، بعدما بلغت ذروتها في سنوات سابقة ثم انحسر نشاطها بفعل تغير البيئة الأمنية وتشديد إجراءات حماية الملاحة. لكن اختطاف ناقلة المنتجات النفطية (Sibu 1 )قبالة اليمن واقتيادها باتجاه ساحل بونتلاند يعيد هذا الملف إلى الواجهة في توقيت تبدو فيه الممرات البحرية المحيطة بالمنطقة أكثر اضطراباً من أي وقت مضى، ووفقاً لما أوردته «أسوشيتد برس»، فإن الحادثة تمثل سادس سفينة تجارية تتعرض للاختطاف منذ إبريل (نيسان)في خليج عدن وغرب المحيط الهندي. ولا تكمن أهمية الرقم في عدد السفن وحده، وإنما في أنه يشير إلى أن القرصنة لم تعد حادثة استثنائية يمكن التعامل معها باعتبارها من بقايا مرحلة انتهت، بل نشاط يختبر مجدداً قدرته على العودة والاستفادة من التحولات الجارية في البيئة البحرية،والأهم أن القراصنة الصوماليين لم يعودوا مقيدين بالعمل بالقرب من الساحل. فاستخدام السفن المختطفة كسفن يوسع نطاق تحركهم، ويمنحهم قدرة على الوصول إلى مسافات أبعد داخل خليج عدن وبحر العرب وغرب المحيط الهندي. وهذه القدرة تغير طبيعة الخطر؛ لأن المسألة لم تعد مرتبطة بشريط ساحلي محدود، وإنما بمساحات بحرية تمر عبرها خطوط حيوية للتجارة والطاقة بين آسيا والخليج وأوروبا. وقد أثبتت التجارب السابقة أن هذا الأسلوب كان العامل الحاسم في توسع القرصنة الصومالية خلال ذروتها، إذ سمح للقراصنة بملاحقة أهدافهم في أعالي البحار المفتوحة.لكن عودة القرصنة تصبح أكثر دلالة عندما توضع داخل المشهد البحري الأوسع. فالمنطقة تواجه اليوم طبقات مختلفة من التهديد على الطريق البحري نفسه. في البحر الأحمر هناك تهديدات مرتبطة بالميليشيات والصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف السفن لأهداف سياسية وعسكرية. وفي خليج عدن يعود نموذج مختلف تماماً، قائم على القرصنة الجنائية والخطف وطلب الفدية. وفي الاتجاه الآخر، يبقى مضيق هرمز مرتبطاً بمواجهة استراتيجية أوسع تتداخل فيها حسابات القوى الإقليمية والدولية وأمن الطاقة. وبين هذه النقاط الثلاث تتحرك يومياً آلاف السفن التي لا تملك ترف اختيار طريق آخر.وهنا تكمن خصوصية المرحلة الحالية. فالخطر لم يعد صادراً عن خصم واحد أو من طبيعة واحدة. السفينة التي تعبر المنطقة قد تنتقل خلال رحلة واحدة بين بيئات تهديد تختلف جذرياً في دوافعها وأدواتها وأهدافها. قد تواجه في منطقة تهديداً عسكرياً ذا دوافع سياسية، ثم تنتقل إلى منطقة يكون الخطر فيها عصابات قرصنة تبحث عن عائد مالي، قبل أن تدخل مجالاً بحرياً تحكمه حسابات الردع بين دول وقوى كبرى.هذا التعدد يجعل البيئة البحرية أكثر تعقيداً من وجود تهديد واحد يمكن فهم سلوكه أو توقع مساراته وفق منطق ثابت. كما أن أهمية عودة القرصنة ترتبط بتوقيت حدوثها. فقد دفعت الاضطرابات في البحر الأحمر خلال السنوات الأخيرة بعض شركات الشحن إلى إعادة النظر في مساراتها واللجوء إلى طرق أطول بعيداً عن مناطق التوتر. لكن اتساع النشاط غير المشروع في غرب المحيط الهندي وخليج عدن يعني أن فكرة «الممر البديل الآمن» نفسها أصبحت أكثر نسبية.فالطرق البحرية لا تعمل بصورة منفصلة. البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب ومضيق هرمز تشكل جميعها شبكة جغرافية واحدة تتداخل فيها التجارة والطاقة وحركة الموانئ وسلاسل الإمداد. وأي ارتفاع مستمر في المخاطر عبر أكثر من نقطة في هذه الشبكة ينعكس على حسابات شركات الملاحة والتأمين وتكاليف النقل وزمن الرحلات. وقد ظهر ذلك بوضوح في ارتفاع أقساط التأمين البحري على السفن العابرة لهذه المناطق، وفي لجوء بعض الشركات إلى خدمات الحماية الخاصة، وهي تكاليف تنتقل في نهاية المطاف إلى المستهلك في صورة أسعار أعلى للسلع والطاقة. وبالنسبة إلى دول الخليج، لا يمثل ذلك خطراً بعيداً عن محيطها المباشر.فاقتصادات المنطقة مرتبطة بدرجة كبيرة بحرية الملاحة واستقرار الممرات المؤدية إلى موانئها وأسواقها. وكلما تعددت بؤر الاضطراب في هذه الممرات، اتسعت دائرة المخاطر الاقتصادية والأمنية المرتبطة بها. كما أن أمن الملاحة يمس مكانتها المتنامية كمراكز عالمية للتجارة واللوجستيات وإعادة التصدير. لا تعني حادثة (Sibu1 ) أن القرصنة الصومالية عادت إلى المستويات التي عرفها العالم في ذروة نشاطها، ومن المبكر الوصول إلى مثل هذا الاستنتاج. لكنها تكشف تحولاً آخر أكثر أهمية: أن البيئة البحرية المحيطة بالمنطقة لم تعد تواجه أزمة واحدة، بل مجموعة أزمات متجاورة تتقاطع جغرافياً رغم اختلاف دوافعها.ومن هنا، فإن عودة القرصنة ليست مجرد إضافة رقم جديد إلى سجل الحوادث البحرية، بل مؤشر على مشهد تتراكم فيه المخاطر فوق بعضها بعضاً. فالتهديد الحقيقي اليوم ليس في قوة أحد هذه الأخطار منفرداً، وإنما في اجتماعها على الممر البحري نفسه.khaledmbz@hotmail.com* دكتوراه في إدارة الأزمات والمخاطر]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. خالد راشد الزيودي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B7%D8%A8%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماذا بعد «الإنزال الاقتصادي»؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر بحري استراتيجي، بل أصبح مركز الثقل في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ومن يملك مفاتيحه فإنه يحسم المعركة لمصلحته. فالمواجهة بين الطرفين دخلت مرحلة شديدة الخطورة والتعقيد بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «يوم الإنزال الاقتصادي» الذي بدأ أمس للضغط على إيران وإرغامها على التخلي عن تحكمها في مضيق هرمز والقبول بالشروط الأمريكية، فيما أعلنت طهران عدم الإذعان والصمود والقدرة على تحمل ضغوط واشنطن، ما أدخل المنطقة والعالم في دوامة غير محسوبة العواقب.وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت توعّد بفرض أقصى عقوبات في التاريخ على إيران، بهدف قطع كل شرايين الحياة عنها، ودعا حلفاء أمريكا ودول العالم إلى وقف التعاملات التجارية مع إيران قائلاً،«إن واشنطن ستستخدم كل قوتها ضد أي دولة أو جهة لا تمتثل للعقوبات».العقوبات الحالية تعتبر تصعيداً أمريكياً للعقوبات المفروضة على إيران منذ اندلاع الحرب بينهما في 28 فبراير/ شباط الماضي في إطار الضغط الاقتصادي عليها، وتتجاوز بكثير الحصار المفروض على إيران منذ أكثر من خمسين عاماً، لأن العقوبات الحالية تستهدف كل ما له علاقة بالاقتصاد والتجارة وإصابة كل الموانئ الإيرانية بالشلل، في إطار استراتيجية «خنق» اقتصادها، وإضعاف موقفها التفاوضي وحملها على الرضوخ، وخلق حالة داخلية رافضة للنظام جراء سياساته التي تضع المجتمع الإيراني تحت مقصلة الحصار الخانق، ما يتسبب بأزمة معيشية خانقة، وارتفاع في أسعار السلع الأساسية، وتدني سعر العملة الوطنية، إذ بلغ سعر صرف التومان الإيراني مليونين مقابل دولار واحد أمريكي. ومع ذلك أعلنت طهران أنها «أعدّت سيناريوهات للالتفاف على العقوبات»، من دون أن تكشف عن ماهيتها.لكن السؤال: هل تنجح الولايات المتحدة في إجبار إيران على الاستسلام بعدما ثبت أن الخيار العسكري لم يحقق الهدف؟ وما هي تبعات «الإنزال الاقتصادي» على العالم، وعلى الولايات المتحدة أيضاً ؟تُعتبر الصين «ثغرة» مهمة في الحصار الأمريكي لأنها تستورد نحو 90 في المئة من النفط الإيراني، ورفضها المشاركة في الحصار يعني أن بكين سوف تقاوم الدعوة الأمريكية، وقد يؤدي ذلك إلى أزمة جديدة بين البلدين، فقد أعلن المتحدث باسم الخارجية الصينية أن التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات جديدة على إيران «لن تساعد في معالجة الأزمة القائمة»، وأكد أن بكين «ستتخذ ما يلزم لحماية حقوقها المشروعة ومصالحها». وهذا يعني أن هذه «الثغرة» سوف تخفف من وطأة العقوبات، ولن تؤدي إلى عزل الدول التي ترتبط بعلاقات اقتصادية مع إيران.من الواضح كما تقول صحيفة «نيويورك تايمز» أن واشنطن تراهن على أن تشديد الخناق الاقتصادي سينجح، حيث فشلت الضربات العسكرية السابقة من خلال فرض «حصار اقتصادي هائل» على إيران وعلى كل من يتعامل معها. من جهتها ترى مجلة «نيوز ويك» أن مصطلح «يوم الإنزال الاقتصادي» قد يبدو رناناً في أروقة البيت الأبيض، لكنه يرسم واقعاً مقلقاً للمواطن الأمريكي الذي يواجه ارتفاعاً قياسياً في أسعار المعيشة، وقد تجاوز فيه الدين الوطني الأمريكي حاجز 40 تريليون دولار.إجمالاً تُظهر تفاصيل المشهد الحالي أن العالم لن يكون بمأمن من أزمة اقتصادية واجتماعية سوف تتفاقم مع الأيام في حال بلغت هذه الحرب الاقتصادية مداها من دون حل ما زالت الدول الإقليمية المنخرطة في المفاوضات تعمل عليه.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068866.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068866.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بين إيقاع الفراهيدي وخيال ثيربانتس.. حين تقرأ أبوظبي العالم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B3-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[أعتقد -ولا أعلم إن كان هناك اتفاق واسع معي- بأنه يُفترض بمعارض الكتب، في حقبة الذكاء الاصطناعي وما يرافقها من تطورات رقمية غير مسبوقة، أن تتجاوز كونها معارض للمطبوعات الورقية وحسب، بل عليها أن تكون مساحات واسعة لتبادل المعارف والثقافات وأيضاً عقد الصفقات التجارية، وأن تكون مختبرات للفكر، تُعاد فيها صياغة الوعي البشري، وتوضع خلالها مسارات وطرق نحو الحضور الدولي والقوة الناعمة.لذا أعتقد بأن الدورة الخامسة والثلاثين، الموعودين بها من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، تحت شعار: «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، تنفرد بهذا الهدف، وتذهب نحو تحقيق هذه الغاية، وتُبيّن هذا البُعد وتضعه واقعاً نعيشه، وكأن المعرض يؤسس بأن الثقافة هي المحرك الأول نحو صناعة المستقبل واقتصاد المعرفة.موعودون في دورة معرض أبوظبي للكتاب هذا العام التي تنطلق خلال الفترة من 13 إلى 18 سبتمبر 2026 بهندسة ثقافية مشوّقة تجمع الخليل بن أحمد الفراهيدي كشخصية محورية، ورواية «دون كيخوته» الإسبانية لميغيل دي ثيربانتس ككتاب للعالم، وفي هذين ما يماثل الحوار بين الشرق والغرب، بين عمق الانضباط العقلي وهندسة اللسان العربي وتأسيس عروض الشعر ومقامات المعاجم، وبين ما تجسده «دون كيخوته» من خيال أدبي، يتجاوز الواقع ويعيد تعريفه. وكأن معرض أبوظبي يُبيّن أن الأمم تنهض بما تملكه من رصانة وفهم للجذور بما يمثله الفراهيدي، وشجاعة كيخوته في اقتحام الخيال والتجديد.هذا المعرض الذي وضع بذرته الأولى قبل نحو ثلاثة عقود الوالد المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله رحمة واسعة، نما وصار غابة من المعرفة والثقافة، تضم في جنباتها واحدة من أهم جوائز الاحتفاء بالإبداع الإنساني: جائزة الشيخ زايد للكتاب، وبات المعرض مناسبة سنوية تجمع كل من هو مهتم بصناعة النشر والاستثمار المعرفي والثقافي.شعار هذا العام: «لنقلبَ الصفحة ونقرأَ العالم»، هو دعوة عميقة لتجاوز الاعتيادية وأي نمط قديم، سواء في التفكير أو الرؤية والعمل، هو دعوة لاستشراف الغد بثقة ووعي. وبالتالي فإن هذا المعرض سيكون أكثر من كتب، بل خرائط ورؤى، وعالم من المعارف، يجتمع لترتيب أولويات الحوار البشري.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B3-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أيها الصحفي.. تعال اكتبني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يحمل السجل الأثري في دولة الإمارات الكثير من المعالم والمواقع التاريخية التي يعود بعضها إلى ما قبل التاريخ (العصر البرونزي) وآلاف السنوات قبل الميلاد، وبعضها مُسجّل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مثل منطقة الفاية في المنطقة الوسطى في الشارقة، ومنطقة العين، ووادي الوريعة في الفجيرة.السجل الأثري الإماراتي يحمل أيضاً مواقع أخرى هي حواضن أرضية للتاريخ والاستيطان البشري وذاكرة المكان من الأبراج والحصون في خورفكانإلى ساروق الحديد في دبي إلى قصر الزباء في رأس الخيمة، وجبل حفيت في العين.قبل نحو عشرين عاماً زرت قرية نحوة في الشارقة، وأخذني الباحث والشاعر عبدالعزيز المسلم بسيارته إلى المنطقة بعدما انطلقنا إلى نحوة من الشارقة مع ساعات الصباح الأولى، وأمضيت إلى جانب عبدالعزيز المسلم العارف بالمكان وثقافته وإشاراته التاريخية إلى ما بعد الظهر وسط جبال وأودية وينابيع الماء وظلال الأشجار، لأعود إلى الجريدة، وأدوّن ما رأيته وعشته تلك الساعات الرائعة في حياتي الصحفية، بل، كان يخيل إليّ آنذاك أنني أسمع صوت التاريخ والبشر الذين كانوا يستوطنون ذلك المكان الحيّ بالماء والخضرة وصلابة الجبال.قرأت أمس في «الخليج» تقرير «وام» عن الدراسات والاكتشافات الأثرية في الإمارات، ومن بينها موقع البحيص الصخري في الشارقة، ويفيد التقرير بأن الموقع كان يستقطب وجوداً بشرياً يعود إلى نحو 60 ألف سنة وحتى 16 ألف سنة مضت، أما مقبرة قطارة في العين فتعود إلى نحو 2000 و130 سنة قبل الميلاد.يعرف القارئ الذي عاش في الإمارات ويهمّه تاريخ وثقافة وجماليات المكان أن حضارة أم النار تعود إلى 2700 و200 عام قبل الميلاد، ويعرف جيداً العلامات الآثارية والتاريخية والجمالية في وادي الحلو، وفي العديد من جغرافيا الإمارات النابضة بروح التاريخ وحضارات المكان.تقرير الاكتشافات الأثرية في الإمارات دفعني لكتابة هذه المقالة اليوم، غير أن المهم هو التساؤل الذي يفرض نفسه في هذا السياق وهو: أين الصحافة الميدانية الاستقصائية التي تقوم على عناصر مهنية مهمّتها الذهاب إلى الأماكن الأثرية والتاريخية في الإمارات، ومعاينة التاريخ والجغرافيا في الواقع وعلى الواقع بالعين البشرية، والكاميرا، والقلم والورقة والتسجيل الصوتي كما كانت الصحافة أيام زمان، أيام الميدان لا أيام وليالي المكاتب المبرّدة وأجهزة الكمبيوتر والأرشيف القديم، وأضف إلى كل ذلك، الذكاء الاصطناعي الآن، الذي يجمّد الصحفي في مكانه، ويجعل منه تابعاً لثقافة الكمبيوتر.التاريخ موجود في الجغرافيا، والجغرافية مكان ينادي الصحفي، ويهتف بهِ: تعال، واكتبني.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A3%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%A8%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مِنَح سلطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تهل علينا مِنَح ومكارم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للتعليم العالي والبحث العلمي، لتدخل السعادة والسرور إلى قلوب آلاف الأسر التي لن تتكبد كلف تعليم أبنائها في أرقى المؤسسات التعليمية في الإمارة.4434 منحة دراسية للطلبة المواطنين وأبناء مواطنات إمارة الشارقة المقبولين في 8 مؤسسات للتعليم العالي في الإمارة، هذه هي منحة سلطان لأبنائه الطلبة ليبدأوا حياتهم الأكاديمية وهم مرتاحو البال.اعتماد حاكم الشارقة للمِنَح الدراسية يعكس إيمان سموه الراسخ والمستمر بأهمية التعليم ودوره في بناء الأجيال الشابة على المعارف والعلوم والمهارات اللازمة للارتقاء بأنفسهم وأوطانهم وتعزيز فاعليتهم في المجتمع، وتتوزع هذه المنح على 8 مؤسسات للتعليم العالي في إمارة الشارقة.حاكم الشارقة ولطالما أكد في أكثر من مناسبة أن تطوير المدارس والمستوى التعليمي في مدن ومناطق الإمارة لن يتوقف، وأنه حريص على تطوير التعليم من خلال توفير المنشآت المتطورة والمتكاملة التي تسهم في تعزيز مستوى الطلبة، وتوفر الاحتياجات التربوية والأدوات التعليمية للطلاب والطالبات.وقال في آخر حديث له خلال ترؤسه الاجتماع الثاني لمجلس الشارقة للتعليم العالي إن المؤسسات الأكاديمية في الإمارة تمضي بخطط طموحة ومدروسة في مشوارها الأكاديمي.في الشارقة هناك أكثر من 130 مدرسة خاصة، و156 حضانة وفقاً لإحصاءات هيئة الشارقة للتعليم الخاص، يزيد عدد الطلاب الذين يدرسون فيها أكثر من 200 ألف طالب وطالبة، يتوفر لهم 10 مناهج تعليمية متنوعة تشمل المنهج الوزاري، البريطاني، الأمريكي، والهندي وغيرها.هذا في الشأن المدرسي، أما في شأن التعليم العالي، فكلنا نعرف المستوى الأكاديمي العالمي الذي بلغته جامعات الشارقة التي حرص سموه على رئاستها لسنوات طويلة، قبل أن ينقل جزءاً من هذا العبء إلى من وجد فيهم الكفاءة والأمانة ليكملوا مشواره كالشيخ سلطان بن أحمد والشيخة بدور بنت سلطان.حاكم الشارقة، صاحب فلسفة عميقة في العلم والثقافة والأدب، وهو دائماً يتطلع إلى تحصين الأجيال بهذه المنظومة، وما يأتي حرصه على التعليم وتوفير المنح لأبنائه إلا ترجمة لهذه الرؤية العميقة.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068877.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068877.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D9%85%D9%86%D8%AD-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[علي خليل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8068864]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068864.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068864.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الغباء العاطفي وموت الآخر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[لست في معرض قول ما قيل عن الغباء العاطفي بوصفه حالة نفسية بل هو نمط وجود، وعكسه الذكاء العاطفي، وهما مصطلحان مرتبطان، كما أرى، بمفهومي الخير والشر.يشير مفهوم الذكاء إلى قدرات متعددة عند الإنسان: المحاكمة العقلية، والاكتشاف، والتلاؤم، وحل المشكلات. وقد اغتنى هذا المفهوم بمفهوم الذكاء العاطفي، بوصفه شكلاً من أشكال الحضور الإنساني الإيجابي في العلاقة بالآخر ولهذا فهو ينتمي إلى عالم القيم الإيجابية.فالذكاء العاطفي هو القدرة على التعاطف، والاحترام، والصداقة، والتعاون، والنجدة، والإيثار؛ وهي قيم يكتسبها الإنسان بالثقافة والتربية والتجربة المعشرية. فالإنسان لا يولد محباً أو كارهاً بالمعنى القيمي، بل يدخل عالماً من القيم يتعلم فيه كيف يرى الآخر ويشعر نحوه. ولهذا فالعاطفة ليست مجرد انفعال طبيعي، بل هي أيضاً ثمرة من ثمرات الثقافة.وعكس الذكاء العاطفي الغباء: الحقد والكراهية والتشفي بعذاب الآخر، والشماتة بمصائبه، واللامبالاة بموته،، فهو ينتمي إلى القيم السلبية. غير أن الغباء العاطفي، في صورته القصوى، ليس مجرد نقص في التعاطف، بل انقلاب في سلم القيم: فالألم الذي يجب أن يثير الشفقة يصبح باعثاً على الفرح، والموت الذي يستدعي الحزن مدعاة للشماتة، والمصيبة التي تستدعي النجدة مناسبة للتشفي.هنا لا نكون أمام غياب القيم فقط، بل أمام القيم الشريرة؛ أي القيم التي تمنح الشر معنى إيجابياً في وعي صاحبها: القتل بطولة، والقسوة قوة، والانتقام عدالة، والإذلال انتصار، وموت المختلف مدعاة للسرور. وأخطر ما في الشر ليس ارتكابه، بل تحوله إلى فضيلة يُفتخر بها.ويغدو الغباء العاطفي أشد خطراً حين ينتقل من الفرد إلى الجماعة؛ لأن الجماعة المصابة به لا تعود ترى في الجماعة الأخرى بشراً جديرين بالتعاطف. ومن هنا تبدأ عملية موت الآخر.فالقتل الواقعي للآخر يسبقه قتل رمزي: احتقاره، وتجريده من قيمته، ونزع صفته الإنسانية عنه. وحين يموت الآخر في الوعي يسهل موته في الواقع.والمحتل والعنصري من أوضح نماذج الغباء العاطفي؛ فكلاهما لا يستطيع ممارسة فعله إلا بعد أن يقتل في ذاته الشعور بإنسانية الآخر.فالمحتل، كي يحتل أرض الآخر، يحتاج أولاً إلى صورة تجعل المحتل أقل استحقاقاً للأرض والحرية والحياة. ولهذا فالاحتلال ليس احتلالاً للأرض فقط، بل احتلال للوعي بالقيم الشريرة. أرض الآخر تصبح «أرضي»، ومقاومته لاستعادة حريته تصبح جريمة، فيما يتحول عنف المحتل إلى دفاع عن النفس. وهكذا تنقلب القيم: المعتدي ضحية، والضحية معتدٍ، والاحتلال حق، والتحرر جريمة.والعنصري من البنية العاطفية نفسها. فهو لا يرى الإنسان ثم يرى اختلافه، بل يرى الاختلاف فيختفي الإنسان وراءه. يرى اللون أو العرق أو القومية أو الدين أو الأصل، ولا يرى الذات الإنسانية. فالعنصرية، في جوهرها، إلغاء لفكرة الإنسان الكلي وتقسيم للبشر إلى مراتب في القيمة.ويلتقي المحتل والعنصري في نزع إنسانية الآخر: الأول يقول إن حقي في أرضه أعلى من حقه، والثاني يقول إن قيمتي أعلى من قيمته لأن انتمائي أعلى من انتمائه. وكلاهما لا يستطيع ذلك إلا بإلغاء مبدأ المساواة الإنسانية.غير أن الأخطر هو انتقال الغباء العاطفي من الفرد إلى المؤسسة. فالاحتلال الطويل يحتاج إلى ثقافة تبرره، وخطاب يشرعنه، وذاكرة تمجد آلام الذات وتمحو آلام الآخرين. والعنصرية تحتاج إلى لغة وصور نمطية وحكايات ومؤسسات تعيد إنتاج وهم البشر الأعلى والبشر الأدنى. وعندها تتحول القسوة إلى مؤسسة، والكراهية إلى خطاب، والتمييز إلى ممارسة مستقرة، ويكتسب الشر مظهر العقل والمعقولية.وأخطر انتصار يحققه المحتل ليس احتلال الأرض، بل إقناع ذاته بأن صاحب الأرض لا يستحقها، وأخطر انتصار تحققه العنصرية ليس التمييز، بل إقناع العنصري بأن التمييز حق. فالشرير لا يمارس الشر دائماً وهو يقول: أنا شرير. إن أخطر الشرور هو الشر الذي يمارسه صاحبه مقتنعاً بأنه على حق.والسلطة المستبدة تجد في الغباء العاطفي ضالتها أيضاً؛ لأنها لا تستطيع أن تحكم مجتمعاً متعاطفاً زمناً طويلاً. إنها تحتاج إلى إنتاج الكراهية، واختراع العدو، وتقسيم البشر إلى «نحن» و«هم». فالتعاطف يوحّد الضحايا، أما الكراهية فتجعل الضحايا يتقاتلون فيما بينهم.ولهذا فمقاومة الغباء العاطفي ليست تهذيباً فردياً وحسب، بل مسألة أخلاقية وثقافية وسياسية؛ إنها دفاع عن حق الآخر في أن يكون آخر، وعن حق المختلف في الحياة، وعن الإنسان بوصفه قيمة لا تتوقف على هويته أو انتمائه أو معتقده.فالذكاء العاطفي ليس أن تحب من يشبهك، فهذه غريزة الجماعة، بل أن تعترف بإنسانية من لا يشبهك. أما الغباء العاطفي فهو أن تعجز عن رؤية الإنسان في المختلف، فيتحول اختلافه إلى مبرر لكراهيته، ثم لإيذائه، وربما لقتله.d.ahmad.barqawi@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. أحمد البرقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هارون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[**media[8068855]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068855.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068855.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%B1/%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حنين إلى الخيال والأفكار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ما رأيك في أن نأخذ القول المأثور: «إذا سألتم الله فاسألوه...» وجعلناه بمثابة استمارة، ونوّعنا السؤال؟ أمّا القلم فليس لديه سؤْل يجب أن يجري على لسان الأمّة، غير: إذا سألتم الله، فاسألوه الخيال والأفكار. هل لديك ما هو خير وأفضل؟تأمل معي: عشرات الملايين من العرب، من الشبيبة في عنفوان الطاقة والاستعداد للعطاء، شحناتهم كلها مهدورة في عبثيات تيك توك، ومَقاتل الوقت في مقاهي لعب الورق. الصمت أكرم للمرء. فدعِ الأرقام تُقرّع وتهجو، قل، ولو بشيء من المبالغة، إن الشرائح المعنية تشكّل مئة مليون. دعك من الاعتراض، فسوف ترى أن المأساة لن تكون أهون، لو اقتصر الرقم على خمسين مليوناً. تخيل أن كل واحد يلقي في مكبّات الوقت ستّ ساعات يومياً، سيكون المجموع ستمئة مليون ساعة يومياً، أي 219 مليار ساعة في العام. في عقد يكون العرب قد أهدروا تريليوني ساعة عمل. أرأيت كيف أن المصيبة لا تقلّ هولاً، لو تحدثنا عن تريليون ساعة فقط؟هنا يتدخل الخيال والأفكار: ما هذه التنميات المتعثرة التي لديها عشرات الملايين من البطاريات البشرية، ولا تستطيع أن تفعل بها شيئاً؟ قحط خيال وأفكار إلى هذا الحد؟ في عصر المعلوماتية والحواسيب والشبكة والذكاء الاصطناعي وإمكانيات العمل من بعيد، تظل الطاقات يُفرغ شحناتها الجمود والخمود، وكأنها أوراق خريف في انتظار إعادة التدوير. حتى كطاقة عضلية، تصور أن يزرع كل واحد شجرةً في السنة.معاذ الله أن يكون في هذا غمز من قناة الجامعة العربية، وحاشا أن يكون المضمر المقدّر المستتر قول القائل: «كالعيس في البيداء يقتلها الظمَا.. والماء فوق ظهورها محمولُ». كأن جلال الدين استلهم من شاعرنا: «الماء في الكوز ونحن نهيم ظامئين.. الحبيب في الدار، ونحن في الأرجاء عنه باحثون». لا أحد يجرؤ على معاتبة المنظمة، فليس ثمة شيء أيسر من التنصل من المسؤولية. هي جامعة الدول، لا الشعوب. ثم إن القاعدة لا تزال سارية المفعول: اتفق العرب على ما هو صحيح متفق عليه.لزوم ما يلزم النتيجة اليقينيّة: لو كان العرب القدامى مثل العرب اليوم، لكانت للتاريخ مسارات مختلفة تماماً.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%AD%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 25 Aug 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل هناك «هيروشيما» جديدة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حذّر الكاتب والمؤرخ البريطاني تيموثي غارتون آش، في مقال نشرته صحيفة الغارديان، من أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بوتيرة تفوق قدرة البشر على تنظيمه والسيطرة على مخاطره، متسائلاً عما إذا كانت كارثة كبرى، بحجم هيروشيما، قد تكون وحدها كافية لدفع العالم إلى التحرك.ويكتب آش من وادي السيليكون، حيث يتوقع خبراء حدوث طفرة استثنائية خلال العامين المقبلين، مع وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة «التحسين الذاتي المتكرر»، التي يتولى فيها كل نموذج تطوير النموذج الذي يليه، وصولاً إلى أنظمة قد تتفوق على البشر في جوانب مهمة من الذكاء.فهل تقود هذه الطفرة إلى الجنة أم الجحيم؟ إيلون ماسك يتوقع عصر وفرة مذهلة، لكنه يقدّر احتمالاً بين 10% و20% لأن تقتل الروبوتات البشر. أما جيفري هينتون، أحد أبرز رواد الذكاء الاصطناعي، فيضع احتمال فناء البشرية عند نحو 50%، مع إقراره بأنه لا يعرف كيفية احتساب النسبة بدقة.ويرى آش أن حجم الاستثمارات في تطوير الذكاء الاصطناعي العام يجعل أي إخفاق أو صدمة في هذا القطاع خطراً على الأسواق المالية أيضاً.ويشير الكاتب إلى ورقة بحثية لمركز تشاتام هاوس تؤكد أن العالم قد يحتاج إلى أزمة كبرى لتحقيق تنسيق دولي حقيقي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، لكنه يعتبر حتى هذا التقدير متفائلاً، قائلاً إنه يعتقد أن احتمال وقوع «كارثة ما» يتجاوز 90%.ويستشهد بجين إيسترلي، المديرة السابقة لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية، التي توقعت حادثاً بالغ الخطورة يؤثر في البنية التحتية الحيوية خلال أربعة إلى ستة أشهر.كما يشير إلى أن وكلاء للذكاء الاصطناعي طورتهم «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«ميتا» تمكنوا من الوصول إلى موارد خارجية على الإنترنت، في مؤشرات على صعوبة إبقاء الأنظمة المتقدمة داخل حدودها الرقمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068679.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068679.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الغارديان»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تمكين الميدان التربوي أولوية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[وزارة التربية والتعليم تدخل مرحلة الاستعدادات النهائية لانطلاقة العام الدراسي 2026-2027 برؤية لا تضع جاهزية المدارس والطلبة وحدها في مقدمة الأولويات، بل تنطلق من استثمارها في العنصر الأهم في العملية التعليمية، وهم من يقودونها من معلمين وكوادر تربوية، ومن هذا المنحى التربوي، أطلقت الوزارة «أسبوع التدريب التخصصي»، الذي يشارك فيه نحو 24 ألفاً من الكوادر التعليمية والتربوية، خلال الفترة من 24 إلى 28 أغسطس.الأسبوع يمثل محطة مهنية مكثفة تستهدف تطوير الخبرات، وتحديث الممارسات، وفتح مساحات أوسع أمام العاملين في الميدان للتعرف إلى أحدث الاتجاهات العالمية في التربية والتعليم، بما يعزز قدرتهم على التعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع، خصوصاً في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات التعليمية والتقييم المبني على البيانات، لذا فإن فعاليات الأسبوع تتضمن 80 برنامجاً وورشة تدريبية تخصصية.ولا تقتصر أهمية هذه البرامج على تقديم معارف نظرية، إذ تركز الوزارة على تحويل التدريب إلى ممارسة فعلية داخل البيئة المدرسية، من خلال التطبيقات العملية والمختبرات التفاعلية ودراسة الحالات الواقعية وتبادل الخبرات، وتتنوع أنماط التدريب بين الحضور المباشر، والتدريب عن بُعد، والتدريب الهجين.تمتلك الجهات المختصة في الوزارة رؤية خاصة في ظل التحولات التي يشهدها التعليم عالمياً، حيث لم يعد دور المعلم مقتصراً على نقل المعرفة، بل أصبح شريكاً في بناء مهارات الطلبة، وتطوير قدراتهم على التفكير والإبداع وحل المشكلات والتعلم المستمر، وهو ما ذكرته سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، بتأكيدها أن التطوير المهني المستمر يمثل أحد المحركات الأساسية لتحديث المنظومة التعليمية.تطوير المعلم لم يعد نشاطاً تدريبياً موسمياً، وإنما أصبح جزءاً من منظومة مستدامة لبناء القدرات، تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية وتستجيب للاحتياجات المتغيرة للطلبة والمدارس والمجتمع، وتعمل عليها الجهات المختصة في الوزارة، وهذا التوجه يعكس تحولاً في طبيعة العلاقة بين التكنولوجيا والتعليم.الرهان الحقيقي لأسبوع التدريب لا يكمن في عدد البرامج أو المشاركين فحسب، بل في الأثر الذي سينتقل من قاعات التدريب إلى المدارس والفصول الدراسية، بما يساعد الكوادر على تحويل المعرفة الجديدة إلى أدوات وممارسات يمكن استخدامها في الحياة اليومية للمدرسة، لذا يأتي الأسبوع قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد تأكيداً على أن الاستعداد للعام الدراسي في الإمارات لا يبدأ من الجرس الأول، وإنما يبدأ من إعداد الإنسان الذي يقود العملية التعليمية.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8067076.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8067076.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[احتيال إلكتروني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[منصات التواصل تبث الكثير من الأمور التسويقية غير المفهومة، بعضها واضح وجلي بأنه نصب، وبعضها الآخر، عبارة عن «جر رجل» الزبون إلى مكان المعروضات أو السوق، ومن ثم محاولة بيعه أي شيء.هذه المنصات تنتشر بكثرة، وكل شخص قد يلجأ إلى استخدامها بكل بساطة، بيد أن الأمر أصبح مرهوناً بوعي المستهلك ويقظته، هل ما يسمعه منطقي؟ أم أن في الأمر خدعة.إعلانات الشركة المعروفة لدى العامة لا غبار عليها، طالما أن اسم الشركة ومقرها معروف، ولكن المشكلة أن تظهر لنا إعلانات لعقارات وسيارات بغير أسعارها الدارجة، وعند محاولة التواصل مع البائع، فلا مجيب، ويدفعك إلى التواصل معه عبر «الواتساب».إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية في وزارة الداخلية حذرت من قضية الاحتيال الاستثماري الإلكتروني، كونه إحدى صور الجرائم الإلكترونية التي يخدع فيها الجاني الضحية، ويوهمها بوجود فرصة استثمارية مشروعة، تحقق عوائد مالية مرتفعة أو مضمونه.الإدارة أكدت أن المحتالين لا يقتصر نشاطهم على مجال معين، بل يشمل الأسهم، والعملات الرقمية، والفوركس، والمعادن الثمينة، والعقارات، والصناديق الاستثمارية، وغيرها من المجالات التي يستغلها المحتالون، لاستدراج الضحايا. ويتميز هذا النوع من الجرائم بقدرته على التكيف مع المتغيرات التقنية، حيث يعتمد مرتكبوه على وسائل متطورة تجمع بين الهندسة الاجتماعية والتقنيات الرقمية الحديثة، ما يجعل اكتشافها أكثر تعقيداً، ويستلزم وعياً مجتمعياً وإجراءات أمنية وتشريعية متقدمة.قضايا النصب، أصبحت أصعب بكثير من لجمها أو تجفيف منابعها، فالنصابون يجيدون استخدام كل تقنية جديدة، كما يجيدها العامة وأكثر، ومثلما يفرح الناس بكل تطور جديد، يجد ضعاف النفوس وسيلة عبره للاستغلال والاحتيال، ونهب الجيوب.المسألة برمتها أصبحت مرتبطة باليقظة والوعي، وألا يغامر الشخص بتسليم أموال أو إرسالها إلى أي جهة دون التأكد، ومن غير المعقول مثلاً، أن يقوم شخص بشراء عقار أو سيارة دون معاينة، ويرسل أموالاً لصاحب الإعلان حتى من دون اتصال، وكل ما في الأمر رسائل «واتساب».لشراء بيت أو شقة، يجب أن يُعرف الموقع واسم الشركة ومقرها، وعقود البيع والشراء. أما السيارة فيجب رؤيتها وتفحصها، فهل يعقل أن نسمع في أيامنا هذه عن شخص اشترى سيارة عبر «الواتساب» وأرسل ثمنها إلى البائع، جالساً في بيته بانتظار أن تصله؟.jamal@daralkhaleej.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الدويري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمن الخليج لا يقبل المساومة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في خضم تبادل التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه الأنظار إلى واشنطن لمعرفة حجم «العقوبات القاسية» التي توعدت واشنطن باتخاذها ضد طهران، حتى تقبل بصفقة لإنهاء الحرب، دون استبعاد أن يتم تعديل هذا التوجه في آخر لحظة، بالنظر إلى الجهود الدبلوماسية المتسارعة لخفض التصعيد وإيجاد صيغة للعودة إلى مسار المفاوضات.لا تتسم المواقف في واشنطن وطهران بالوضوح الكافي الذي يسمح بتحديد الآفاق الممكنة لهذا الوضع، فهناك فجوة واسعة بين الخطابات السياسية والواقع الميداني والدبلوماسي، فمن جهة، يؤكد الرئيس دونالد ترامب أن إيران فقدت معظم قدراتها العسكرية والتقنية، وأنها تريد التفاوض، ثم يعلن لاحقاً أنه لا يعرف أصلاً مع من يتفاوض، أما وصفه مضيق هرمز بأنه «أرض أمريكية» فيطرح تساؤلات خطيرة حول طبيعة رؤية واشنطن للممرات الدولية، ومدى جديتها في إيجاد حلول للأزمات القائمة بدل تعقيدها.بالمقابل، لا تبدو المواقف في طهران أفضل حالاً، فالتناقضات والتباينات ظاهرة للعيان في الخطاب السياسي الذي يراوح بين ادعاء الصمود والرغبة في إنهاء الحرب. ويعكس هذا التناقض صراعاً مكتوماً بين التيار المحافظ المتمسك بأيديولوجية المواجهة، والتيار البراغماتي الطامح إلى إنهاء العزلة الدولية عن البلد منذ عقود، ورفع العقوبات والانخراط تدريجياً في المنظومة العالمية، بعيداً عن سياسة المحاور والتوترات المزمنة.الغموض المتبادل بين واشنطن وطهران، والفجوة المتسعة بين التهديد والرغبة في الحوار، يرفعان من احتمالات سوء التقدير الميداني، ويجعلان أي جهود للتهدئة مغامرة سياسية غير مضمونة النتائج، في ظل غياب قنوات اتصال مباشرة وموثوقة. وقد تكون هذه الساعات حاسمة لتحديد المسار الذي ستسلكه المنطقة، حيث تتأرجح الخيارات بين حافة الهاوية والانفراجة الدبلوماسية المفاجئة، فإما أن تدفع الضغوط الاقتصادية والميدانية الطرفين نحو الجلوس إلى طاولة مفاوضات غير مباشرة، وإما أن يؤدي أي خطأ حسابي صغير إلى تفجير مواجهة عسكرية واسعة النطاق، لا يمكن السيطرة على تداعياتها الإقليمية والدولية.أمن الخليج العربي ودوله، يجب ألا يخضع للمساومة أو التدخل من أي طرف كان، فاستقرار هذا الشريان الاقتصادي العالمي ليس مجرد شأن محلي، بل ركيزة أساسية للأمن والسلم الدوليين وإمدادات الطاقة العالمية. ولذلك فإن تحويل الممرات المائية الدولية، لا سيما مضيق هرمز، إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، أو أداة للابتزاز والمساومة، يهدد مصالح المجتمع الدولي بأسره.في هذه الأثناء، يكثف الطرف الثالث المتمثل في الوسطاء، جهوده واتصالاته خلف الكواليس لنزع فتيل الأزمة، ومحاولة التوصل إلى صياغة اتفاق مرحلي يجمد المسعى الأمريكي لفرض «عقوبات ساحقة» ويمنع التصعيد العسكري، ويسمح بحرية الملاحة في مضيق هرمز دون قيود أو إجراءات مخالفة للقوانين والمعاهدات.وإذا نجح الوسطاء مجدداً في خفض التصعيد بين واشنطن وطهران، فإن ذلك لن يقتصر على العودة إلى مذكرة التفاهم أو صياغة بنود اتفاق جديد فقط، بل النجاح الحقيقي يتطلب إلزام إيران بتقديم ضمانات ملموسة تثبت تخلّيها عن سياسة حافة الهاوية، والانتقال نحو سلوك إقليمي مسؤول يحترم دول الجوار ويحفظ سيادتها دون عربدة أو تدخل.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8067012.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8067012.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الثقافة.. صناعة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الثقافة بمفهومها العام صناعة، صناعة الإبداع والمبدع، وخلق التراكم الثقافي الخلاق الذي يقدم لنا وعيه وفكرته وأسلوبه ومبدعيه، خلق أدوات تلك الصناعة الثقافية التي ترقى بها وتجعلها ذات قيمة تسويقية عالية.الثقافة صناعة، لها أدواتها ومقوماتها وأساليبها التي تتطور مع تطور العصر وأدواته وتقنياته، وصناعة الثقافة تحتاج إلى وعي وإدراك حقيقي لقيمة الثقافة ومعناها ودورها في المجتمع من قبل القائمين عليها أو الداخلين فيها، وليست مجرد فعالية ونشاط هنا وهناك، هي بناء حقيقي يتطور مع تطور الزمن ويواكب معطياته وأساليبه، فهل نتقن هذه الحرفية ونعي كيفية التعامل معها كصناعة مثلها مثل أي صناعة أخرى ملموسة، تمثل الوطن وشخصيته وتفكير ووعي أبنائه، أم هي وليدة اللحظة أو وليدة رغبة هذا المسؤول أو ذاك، وتتغير بتغير المسؤولين وكأنها ليست جزءاً مهماً من خطط الاستراتيجية الوطنية مثلها مثل غيرها.هل نستطيع أن نقول إننا نمتلك هوية ثقافية واضحة المعالم لها مكوناتها وأهدافها وأساليبها، أم إن ما نقدمه «من كل قطر أغنية» حسب مزاجية من يمتلك القرار، دون رؤية واضحة تؤصل للثقافة بمفهومها العام، تعمل على تطويرها ودعم ممارسيها والمتعاملين معها والمحبين لها كل في حقله، لا يطغى حقل على حقل بل وضوح تام يدعم كل مناحي الثقافة بوعي وإدراك لقيمة الثقافة في حياة الشعوب ومدى انعكاسها على صورته أمام العالم.في تقديري الشخصي أننا نمتلك القدرات والإمكانيات، سواء كانت مادية أو بشرية، لكننا كما يقال «كلٌ يغني على ليلاه»، لا نتجاذب بل نتنافر، نتعاطى مع الأمر وكأنه تحد شخصي بعيد عن التفاهم والعمل المشترك. بعيداً عن التفكير في خلق أرضية مشتركة نستطيع جميعاً، دون استثناء، أن نُبلي فيها البلاء الحسن لصالح الثقافة والمثقفين بشكل عام وواع ومنتج.أي صناعة كانت، تحتاج إلى خطط واضحة، واستراتيجية مدروسة، لها أبعادها الزمنية، ونهجها الوطني الخالص الذي يتطلع إلى تقديم ثقافة هذا الوطن بشكل يجعلها في الواجهة، ويرسخ قيمتها وقيمة مثقفيها على المستوى الإقليمي والعربي والعالمي بشكل ممنهج ومدروس، لا يعتمد على جهود المثقفين والمبدعين وحدهم، بل يأخذ بأيديهم ويدعمهم ويقدمهم للعالم كقيمة وطنية تمثل الوطن في جانبه الثقافي والإبداعي خير تمثيل.فهل نمتلك من هذه الأدوات والاستراتيجيات شيئاً؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إبراهيم الهاشمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سيناريوهات سيئة لحرب أوكرانيا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[أغلب المؤشرات الآتية من الحرب الروسية الأوكرانية، منذ اندلاعها قبل 4 أعوام، توحي بأن الصراع يستعر ويتوسع ولا يلوح في الأفق القريب أي مؤشر على قرب التهدئة، بل تتجه كافة المعطيات الميدانية والسياسية نحو حرب استنزاف تكنولوجية واقتصادية طويلة الأمد تتجاوز حدود البلدين لتلقي بظلالها على الأمن العالمي.الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، هدد للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع، بأن أوكرانيا فتحت على نفسها أبواب الجحيم، متوعداً بردود عسكرية بالغة القسوة والتدمير بعد أن أقدمت كييف على استهداف شركة «أوزون»، ثاني أكبر شركة تجارة إلكترونية في روسيا، في تصعيد يدشن مرحلة جديدة من صراع بدأ ينتقل تدريجياً من خطوط المواجهة التقليدية إلى استهداف العمق الاقتصادي المشترك، والشاهد على ذلك اتساع الضربات المتبادلة على مصافي النفط وقطاعات الطاقة والناقلات في البحار واللوجستيات الحيوية وصولاً إلى المنشآت النووية.وتزايدت مخاطر تمدد الحرب جغرافياً مع تكرار اختراق الطائرات المسيرة للأجواء الحدودية لدول الجوار مثل رومانيا ومولدوفا، واستهداف ممرات التصدير البرية والبحرية القريبة من حدود حلف «الناتو»، الأمر الذي يضع العالم بأسره على حافة مواجهة شاملة ويُنذر بانهيار ما تبقى من خطوط حمراء بين موسكو والغرب.اتساع الحرب لم يعد مجرد احتمال يُخشى وقوعه، بل أصبح واقعاً يتجسد يومياً في الميدان، إذ تحولت التحذيرات السابقة إلى معطيات استراتيجية جديدة تضع مزيداً من التحديات، ليس أمام البلدين المتصارعين فحسب، بل أمام العالم بأكمله، الذي يراقب صراعاً تحولت ميادينه وأجواؤه إلى مختبر مفتوح لحرب المسيرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة لإيقاع أكبر الخسائر المؤلمة بالخصم، ما أدى إلى نشوء مفاهيم عسكرية مستحدثة تتجاوز القوانين الدولية والأعراف التقليدية للحروب، وتؤسس لعصر لا يرحم.مثلما هناك بعض الأصوات الداعية إلى إنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا، هناك أطراف أكثر تعمل على إذكاء هذه الحرب وتأمل أن تحقق لها مصالحها الاستراتيجية والاقتصادية، محولة الأزمة الأوكرانية إلى أداة لتصفية الحسابات الجيوسياسية الكبرى، وهذا الموقف تتبناه أغلب الدول الأوروبية التي وجدت نفسها في مأزق خطير وعند مفترق طرق لا تعرف ما بعده، في وقت تواجه فيه حكوماتها ضغوطاً داخلية متزايدة مع استمرار ضخ مليارات اليوروهات لدعم ترسانة أوكرانيا العسكرية، بينما تعاني ميزانياتها من التضخم، وضغوط الإنفاق الاجتماعي، ونقص مخزوناتها الدفاعية التقليدية.وسط هذه الحرب، لا يغيب الموقف الأمريكي الذي مازال المحرك الأساسي والديناميكي للصراع، وهو ذات الموقف سواء مع إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب أو سلفه الديمقراطي جو بايدن، ورغم اختلاف الخطاب والمعالجة بين الإدارتين، لم تختلف الأهداف الأمريكية المعلقة بين الرغبة في إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، والحذر الشديد من الانزلاق إلى مواجهة نووية مباشرة.وإزاء هذا الوضع المعقد، فإن مسار هذا الصراع سيظل مفتوحاً على المجهول وقابلاً لتحقيق أسوأ السيناريوات في عالم يزداد تأزماً واشتعالاً.chouaiebmeftah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مفتاح شعيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[البطالة السياسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[قد تكون البطالة أسوأ ما يمكن أن يتعرّض له الإنسان في حياته الفردية والجماعية، ونحن هنا نتحدث عن البطالة كزمن فارغ من الجدوى، لا قيمة له، وإذا كان اختيارياً يكون صاحبه قد وصل إلى أعلى درجات الاكتئاب أو العبث. لكن الحديث بشكل عام لا يدور عن البطالة من دون أن تُرفق بمصطلح آخر، مثل البطالة الاقتصادية، وهي الأكثر شيوعاً، لأنها تؤثر بشكل مباشر في حياة الشخص النفسية والاقتصادية والاجتماعية، وربما العاطفية.واليوم سنتحدث عن بطالة قد يعيشها المجتمع من دون أن يشعر أو يعي آثارها وهي البطالة السياسية، وهو مصطلح غير متداول على نطاق واسع، رغم انتشاره بشكل أو بآخر في العالم، لاسيّما في الدول النامية، فالبطالة السياسية هي حالة وجود شخص أو جماعة في المجال السياسي من دون أن يكون لهم دور سياسي حقيقي أو قدرة على التأثير، أي أنهم يحتلون موقعاً أو يمتلكون صفة سياسية، لكنهم معطّلون عن الفعل.وهناك أشكال للبطالة السياسية منها، البطالة الفردية، أي سياسي فقد موقعه وتأثيره، لكنه لم يغادر المشهد، وجماعية، وتعني أحزاباً موجودة شكلياً، لكنها عاجزة عن إنتاج موقف أو تغيير، وهناك البطالة الشعبية، وهي حين يشعر المواطن بأن مشاركته السياسية لا تغيّر شيئاً، فينسحب من المجال العام، وهناك البطالة السياسية القسرية، وهي حين تمنع السلطة أو الظروف السياسية فئة ما من ممارسة دورها. وهناك غياب المشاركة، ويحدث هذا حين يعزف المواطنون عن التصويت والنقاش والانخراط في العمل العام، وبذلك يصبح الفضاء السياسي فارغاً من الفعل الشعبي.وأصعب أنواع البطالة السياسية تكون في شلل النخب، عندها يتحول السياسيون أنفسهم إلى موظفين بلا مشروع، يكررون الخطاب دون قدرة على التغيير، فينتُج فراغاً فعلياً في القيادة، وهناك بطالة صعبة أخرى تتمثّل في الاستلاب أمام الخارج، وذلك حين تُصادر القرارات من قوى خارجية أو مصالح اقتصادية كبرى، فيصبح الداخل في حالة بطالة، لأنه لا يملك أدوات القرار.وتتحدث بعض الأدبيات في البطالة السياسية وتقول إن المصطلح يصبح أكثر حدّة إذا قلنا إن البطالة السياسية ليست غياب السياسي عن السلطة، بل غياب الفعل عن السياسي، وهناك من يقول إن البطالة السياسية أخطر من البطالة الاقتصادية، لأنها تعني أن الإنسان فقد دوره كفاعل في صياغة مصيره، وهي حالة من الفراغ الوجودي، حيث يغيب المشروع، وتبقى الشعوب تحت رحمة الأحداث بدل أن تصنعها.ويحق لنا أن نطرح سؤالاً جوهرياً وهو: هل وجود البطالة السياسية يؤدي إلى بطالة اقتصادية؟.هنالك آراء في هذا الشأن، البعض لا يربط بين البطالة السياسية والبطالة الاقتصادية، ويدلّل على ذلك بدول لا توجد فيها أحزاب، وليس فقط أحزاب لا تعمل، ورغم ذلك، تشهد نمواً اقتصادياً ونمواً عالياً. وهناك من يرى أن البطالة السياسية تنعكس بالضرورة على البطالة الاقتصادية بسبب غياب المحركات والتشريعات والقرارات، ويضربون مثالاً بدول تعاني سوء التنمية والتخلف لأن أحزابها تتدخل في كل شاردة وواردة، بل وتقتسم المصالح، فيدخل الفساد من الباب الواسع، وتدخل البلاد في كساد مزمن.وهناك من يرى أن الحروب، وهي شكل من أشكال البطالة السياسية، لأن الدولة باتت تحت إمرة العسكريين، وبذلك، تتسبب الحروب ببطالة اقتصادية عالمية، وهذا ما يحدث الآن في العام 2026 نتيجة الحروب الجارية في الشرق الأوسط، إذ من المتوقع أن يتراجع النمو العالمي إلى نحو 2.5%، مع احتمال هبوطها إلى 2.1% في حال استمرار الأزمة، ومن المتوقع أن يصل التضخم العالمي إلى 3.9% - 4.4% خلال هذا العام، قبل أن يبدأ بالتراجع في 2027. حيث يتوقع أن يصل عدد العاطلين عن العمل في العالم إلى أكثر من 186 مليون شخص مع نهاية عام 2026، وفق تقرير منظمة العمل الدولية.وإذا عدنا للبطالة السياسية وتحدياتها سنجد أنها تمثّل أخطر أشكال الفراغ، لأنها تعني غياب الفعل السياسي الفعّال، وتحوّل المجتمع أو النخب إلى متفرجين أمام الأزمات. وأهم تحديات البطالة السياسية تكمن في ضعف المشاركة الشعبية: عزوف المواطنين عن التصويت أو الانخراط في العمل العام، ما يؤدي إلى فراغ سياسي، حيث تتحول السياسة إلى إدارة شكلية بلا قاعدة جماهيرية، ومن أهم تحدياتها أيضاً، شلل المؤسسات، إذ إن تضخم البيروقراطية وتعدد الأحزاب بلا مشروع واضح يخلق حالة من الجمود، حيث تُستهلك الطاقة في المحاصصة بدل الفعل. وهناك أيضاً الأزمات الاقتصادية مثل التضخم، والبطالة، والديون الخارجية، وهذه تضعف ثقة الناس بالعملية السياسية، وتجعلهم يبحثون عن حلول سريعة حتى لو كانت سلطوية. وهناك ممارسات يلجأ إليها النظام السياسي حيث يقوم بإدارة الأزمات بدل الحلول، وهذا يؤدي إلى حالة البطالة السياسية.البطالة فعل مكروه دينياً ودنيوياً ويسبب الأزمات تلو الأزمات، لذلك تهتم الحكومات دائماً بتوفير فرص العمل، وأعتقد أن هذا التوفير هو في حد ذاته عمل سياسي بامتياز لأثره في الفرد والمجموع، المجتمع والدولة، والحديث ذو شجون.suwaiji@emirates.net.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله السويجي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فرادةُ الصعود الصيني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[بات في حكم المسلّم به أن الصعد السريع للصين، كقوة عالمية جديدة، هو أضخم معجزة سياسية - اقتصاديّة - استراتيجية في العصر الحديث تفوق قوّة ونتائجَ ما كانتْهُ المعجزة اليابانيّة في النصف الثاني من القرن العشرين. يكاد أن ينعقد إجماعٌ، اليوم، بين دارسي تاريخ النظام الدولي وتوازنات القوى فيه، كما بين الباحثين في ميادين الاقتصاد والتنمية والشؤون الاستراتيجية في العالم، على تلك الحقيقة. حتى النخب السياسية والاقتصادية المسيطرة في دول الغرب تعترف بذلك، وتخشى من أن يبلغ صعودُ الصين ذروتَه، قريباً، على عرش النظام الدولي لينته بسلطانها الكوني عصر الغرب الذي عُمِّر طويلاً: من القرن السادس عشر حتى يوم الناس هذا.الصينيون وحدهم لا يتحدثون عن معجزةٍ ما يجترحونها ولا يسعوْن في تلميع صورتهم وتعظيم منجزهم. يتركون ذلك لغيرهم، فيما يشددون على أنّهم لا يفعلون سوى الانصراف إلى تطوير برامج تنمية بلادهم، وتحسين شروط حياة شعبهم والحفاظ على علاقات السِّلم والتعاون في العالم.مفردة المعجزة ليستِ المفردةَ المناسبة لتوصيف عملية الصعود تلك، وما من أحدٍ يجحد حقيقة وجودِ سوابق صعود اقتصادي وعلميّ وتكنولوجيّ واستراتيجيّ في العالم منذ القرن الثامن عشر حتى الآن، ولا أحد يُنْكر أن قطبيةَ أي قوةٍ كبرى لم تكن تأخذ زمناً طويلاً، كي تتكون وتفرض وجودها، مثلما كان الأمرُ في إمبراطوريات الماضي.مع ذلك، لا أحد يمكنه أن يُماريَ، أيضاً، في أن وراء عنفوان بريطانيا وفرنسا قرون ثلاثة من التّراكم، ووراء قوة أمريكا قرنان من التطور، وكذلك ألمانيا التي يعود تاريخ بداية صعودها إلى سبعينات القرن التاسع عشر، واليابان التي بدأت إقلاعها منذ منتصف القرن عينِه.لقد قطعت هذه البلدان الكبرى، وهي تنتمي إلى الغرب، شوطاً تاريخياً طويلاً في بنائها النهضوي والتنموي لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم، وبالتالي، يقف خَلْفَ صعودها تاريخٌ مديد. وليست هذه حال الصين في نهضتها وصعودها الحديثين، إذْ ما مرَّ عليها من الزمن أكثر من نيّفٍ وأربعين عاماً، أي ما يعادل جِيلاً واحداً من أجيالها، وهو زمن قياسي بجميع المعايير وليس موضعَ مقارنة، بالتالي، مع زمن النهوض الحضاري الغربي بنُسخاته المتعددة وآخرها النسخة الأمريكية.لم يمر على استقلال الصين وثورتها أكثر من 77 عاماً، وهي، بحساب الزمن، أقل من جِيلين. حين نجحتِ الثورة الصينية، في عام 1949، كانت البلاد غارقة في مواريث القرون الوسطى وآثارِ الاحتلال الاستعماري لتسعِ دولٍ متعاقبة (آخرها الياباني) والحروب مع روسيا وبريطانيا، فضلاً عن الحرب الأهلية الداخلية التي انتهت إلى تقسيم البلاد. كان الفقر والأمراض والتخلف، وقد زادها الأفيون أواراً، منتشرةً في أنحاء البلاد كافة وتسحق مئات الملايين من الصينيين، مثلما تتحدى إرادةَ سلةٍ ثورية جدي ما كان أمامها من طبقات المجتمع المنتجة إلا طبقة الفلاحين الفقراء تعتمدها قاعدةً اجتماعيةً لها.ولأن الثورة التي حصلت فيها قادها حزبٌ شيوعي وأقام سلطةً تالفت مع الاتحاد السوفييتي في العهد الستاليني، ولأن الحقبة كانت حقبةَ صراعٍ ضارٍ بين الغرب الرأسمالي والشرق الشيعي، فقد نال الصين من نتائج ذلك نصيب ثقيل الكلفة تَمَثَّلَ في حصار الغرب، والولايات المتّحدة، لها وفي دعم غريمتها تايوان وبالتالي، تعسيرِ شروط خروجها مما ترزح فيه من الأحوال الكالحة.على أن الصين أتقنت كيف تستفيد من الحصار الاقتصادي المضروب عليها، وقد زادت وطأتُه بعد الانشقاق بينها والاتحاد السوڤييتي (في عهد بريجنيڤ)، إذْ ما لبثت أن انتهجت سياسة الاعتماد على الذات، وتعبئةِ الموارد الوطنية، ومقاومة الثقافة الاستهلاكية وتكثيفِ الإنتاج الوطني والاعتماد الحصري عليه، والتركيز على التنمية الإنسانية من تعليم وصحة وإسكان، وتعظيمِ الكفاءات الوطنية والاستثمارِ فيها بتنمية الموارد البشرية وتأهيلها، والاقتصادِ في استهلاك الموارد الطبيعية غير المتجددة.ما من شك في أن حقبة الثورة مع قيادة ماوتسي تونغ (1949-1976) وضعت أسس المشروع التنموي للصين، غير أن حكومة هوا كوفينغ ومشروع العصرنات الأربع هي ما سيفتح أمام البلاد فرص الازدهار الكبير. ولم تكن عشرون عاماً قد انصرمت على تجبة تلك الحكومة، حتى كانت الصين تنتقل، في نهاية القرن العشرين، من دولةٍ تنتمي إلى «العالم الثالث» إلى دولةٍ تزاحم اليابان وألمانيا على مكانتهما في النظام الدولي قبل أن تتجاوزهما بمسافات شبه فلكية في العقدين الأخيرين موشكةً على زحزحة أمريكا نفسها من رُتبتها التي احتكرتها لِمَا يزيد عن ثمانين عاماً.إذا كان من درس تستفيده دول الجنوب من صعود الصين فهو أن أي سيْرٍ في طريق النموذج الصيني قابلٌ لبلوغ أفضل النتائج إنْ سُلِك إليه من باب التنمية الوطنية المستقلة، وأُعْرِض عن كل سياسةٍ تشد إلى علاقات التبعية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد الاله بلقزيز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بنظهر الأقوى والأفضل».. حكاية امرأة ووطن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D9%86%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%B7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في يوم المرأة الإماراتية، أكتب هذه الكلمات لا بصفتي أكاديمية وإعلامية فحسب، بل بصفتي امرأة إماراتية عاشت تجربة هذا الوطن، وتعلّمت في مؤسساته، وعملت بين ميادينه، وشهدت كيف تحوّل تمكين المرأة من طموح إلى واقع، ومن فرصة إلى مسؤولية.وحين أتأمل اليوم رؤية أم الإمارات 50:50، لا أقرأها بوصفها مجموعة من المستهدفات والمؤشرات فقط، وإنما أراها امتداداً لقصة بدأت منذ قيام دولتنا؛ قصة وطن آمن منذ البداية بأن بناء الإنسان لا يكتمل دون المرأة، وأن المستقبل لا يمكن أن يُصنع بنصف المجتمع.فالتعليم بالنسبة لي لم يكن شهادة أحملها، وإنما كان الطريق الذي شكّل شخصيتي، ووسّع رؤيتي، ومنحني القدرة على أن أبحث وأناقش وأعلّم أجيالاً أخرى، واليوم، وأنا أقف أمام طالباتي في الجامعة، أرى في كل واحدة منهن مشروع امرأة إماراتية قادرة على أن تكون باحثة أو إعلامية أو قيادية أو مبتكرة، وأشعر بأن مسؤوليتنا كأكاديميين لم تعد أن نمنح الطالبات المعرفة فقط، بل أن نهيئهن لعالم يتغير بسرعة؛ عالم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والاقتصاد الجديد والقطاعات المستقبلية، وهذا تحديداً ما يجعلني أرى في رؤية أم الإمارات 50:50 رؤية للمستقبل، لا مجرد احتفاء بالماضي، أما الإعلام، فقد علّمني شيئًا آخر: أن الإنجاز الذي لا تصل قصته إلى الناس قد لا يأخذ حقه من التأثير.ومن خلال تجربتي الإعلامية، أدركت أن المرأة الإماراتية اليوم لا تحتاج فقط إلى من يتحدث عن إنجازاتها، بل تحتاج إلى أن تكون هي نفسها صاحبة الصوت، وصانعة الرسالة، وشريكة في تشكيل الوعي المجتمعي.نحن بحاجة إلى إعلام لا يقدم المرأة في صورة احتفالية ليوم واحد، وإنما يتابع مسيرتها طوال العام؛ الباحثة في مختبرها، والأستاذة في جامعتها، والطبيبة في مستشفاها، والمهندسة في مشروعها، والأم التي تبني داخل بيتها أجيال المستقبل، فكل واحدة منهن تكتب فصلاً من قصة الإمارات.«بنظهر الأقوى والأفضل».. كما أفهمها، حين قرأت شعار يوم المرأة الإماراتية «بنظهر الأقوى والأفضل»، توقفت عنده كثيراً.. فالقوة في نظري ليست أن نثبت أننا أفضل من الآخرين، وإنما أن نكون كل يوم نسخة أفضل من أنفسنا.أن تكون المرأة قوية بعلمها، واثقة بهويتها، معتزة بقيمها، قادرة على اتخاذ قرارها، وفي الوقت ذاته مدركة أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالمناصب وحدها، بل بالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين، وهنا أجد نفسي في هذه العبارة.فكل مرحلة مررت بها في حياتي، أكاديمياً وإعلامياً ومجتمعياً، أكدت لي أن الوصول ليس نهاية الطريق.. كل إنجاز يضع أمامنا مسؤولية جديدة، وكل موقع نصل إليه يعني أن هناك من تنظر إلينا وتقول: إذا استطاعت هي، فأنا أيضاً أستطيع.. وهذه مسؤولية كبيرة.تمكين المرأة ليس قصة امرأة وحدها، ومن واقع تجربتي، لا أحب أن نتحدث عن نجاح المرأة وكأنه تحقق بعيداً عن محيطها.. فالمرأة الإماراتية نجحت داخل منظومة وطنية كاملة آمنت بها.. وراءها قيادة جعلت تمكينها جزءاً من مشروع الدولة، وأسرة شجعتها، ومؤسسات منحتها الفرصة، ومجتمع أصبح يرى نجاحها نجاحاً للوطن كله.ولهذا فإن ما تحقق ليس انتصاراً للمرأة على الرجل، وإنما نجاح لشراكة وطنية آمنت بأن الرجل والمرأة معاً يصنعان المجتمع.. وهذه إحدى أجمل سمات التجربة الإماراتية في نظري.ما يشدني أكثر في رؤية أم الإمارات 50:50 أنها لا تسأل فقط: ماذا حققت المرأة الإماراتية؟، بل تطرح سؤالاً أهم: أين نريدها أن تكون في المستقبل؟نريدها في مواقع صناعة القرار، وفي الذكاء الاصطناعي والعلوم والتكنولوجيا والطاقة والاقتصاد والإعلام، وفي المنظمات والمحافل الدولية، ونريد في الوقت ذاته أن تبقى قريبة من أسرتها ومجتمعها وهويتها، فالحداثة بالنسبة لي لا تعني أن نتخلى عن جذورنا، بل أن ننطلق منها بثقة نحو العالم.رسالتي لابنة الإمارات.. في هذا اليوم، لا أريد أن أقول للمرأة الإماراتية: كل عام وأنتِ بخير فقط.أريد أن أقول لها: لا تجعلي ما تحقق قبلك سقفاً لطموحك، بل اجعليه نقطة البداية.نحن جيل استفاد من فرص صنعتها نساء سبقننا، ومسؤوليتنا أن نصنع فرصاً أكبر لمن سيأتي بعدنا.وأقول لطالباتي دائماً: لا تنتظرن المستقبل حتى يأتي، بل امتلكن العلم والمهارة والثقة التي تجعلكن جزءاً من صناعته، لأن أجمل ما يمكن أن نقدمه لوطننا ليس أن نفتخر فقط بما منحنا إياه، وإنما أن نسأل أنفسنا دائماً:ماذا سنعيد نحن لهذا الوطن؟. وفي يوم المرأة الإماراتية، أقولها بفخر امرأة إماراتية عاشت هذه المسيرة وما زالت تؤمن بأن أجمل فصولها لم تُكتب بعد:بنظهر الأقوى والأفضل.. ليس لأن الطريق كان سهلاً، بل لأن وطناً آمن بنا، ولأننا آمنا بأنفسنا، ولأن مسؤوليتنا تجاه الأجيال القادمة أكبر من كل إنجاز مضى.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نوال بن عسكر النقبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D9%86%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%B7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل لا يزال الإنسان يفكر؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D9%83%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[مهارات التفكير، هي قدرات يمتلكها ويستخدمها الإنسان لفهم المعلومات، واختبار التجارب الحياتية، ومواجهة المشكلات، واتخاذ القرارات المهمة، وبقدر ما تتسع هذه المهارات وتتعمق، يصبح الإنسان أكثر استقلالية في أفكاره وفي أحكامه على المواقف، كما يصبح مع تطويرها أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والوهم، والتمييز بين ما يختاره فعلاً وما يقدم له من خيارات مصممة وجاهزة «على قياسه».لهذا ينبغي أن تكون «تنمية مهارات التفكير» والحفاظ عليها جزءاً أساسياً من أي نقاش متعلق بالذكاء الاصطناعي، فالقضية اليوم لا تقتصر على ما تستطيع الآلة أن تنجزه، ولا على مقدار السرعة التي تقدم بها إجاباتها، القضية الأهم هي ما الذي نخسره نحن في أثناء اعتمادنا المتزايد عليها، يجب أن نمتلك الشجاعة ونسأل هل تساعدنا الآلة على التفكير، أم تفكر بدلاً منا؟قد يتبدى للبعض أن الخطر يكمن في أمكانية أن تصبح الآلة أذكى من الإنسان، ولكن لو نظرنا بعمق لأدركنا أن الخطر الحقيقي يتمثل في أن يصبح الإنسان أقل قدرة على التفكير، وهذا أمر جلل يستحق التوقف عنده كثيراً، فالمشكلة ليست في ذكاء الآلة بحد ذاته، فهذا أمر مرحب به ونسعى إليه، لكن ماهي أحتمالية تحول الإنسان إلى مستخدم سلبي لهذا الذكاء، إنسان يكتفي فقط بتلقي النتائج، من دون أن يشارك في إنتاج الأسئلة أو اختبار الإجابات.قبل سنوات، كنا نطور آلات تساعدنا على أداء أعمال شاقة أو متكررة، ثم انتقلنا إلى برمجيات تحاكي بعض جوانب التفكير البشري، قبل أن تظهر النماذج اللغوية الكبيرة التي باتت تكتب وتحلل وتشارك في اتخاذ القرارات، ومع كل خطوة، يتزايد اعتماد الناس على هذه المنظومة في مهام كانت تتطلب جهداً عقلياً أصيلاً، مثل البحث والمقارنة وصياغة الرأي، ويبدو أننا أمام سؤال جديد ما الذي سيتوقف الإنسان عن فعله؟مشكلتنا بدأت عندما دخلت الخوارزمية من أوسع الأبواب في حياتنا، ثم أعادت تشكيل عاداتنا وميولنا من دون أن نشعر، بحيث انتقلنا تدريجياً من مرحلة التفكير والتحليل والشك، إلى ما يمكن تسميته «نمط الاستجابات»، صحيح أن التقنية الذكية لا تخبرنا دائماً بما ينبغي أن نفكر فيه، لكنها تمنحنا محتوى مصمماً وفق نقاط ضعفنا، وتدفعنا إلى رؤية العالم من خلال انحيازات معينة، فتتوالى الإشعارات والاقتراحات، ونسمع ما نريد سماعه، ونرى ما يوافق اعتقاداتنا، ونستبعد كل ما يفسد يقيننا، ثم نخرج مقتنعين بأننا وصلنا إلى آرائنا بصورة مستقلة، بينما الحقيقة أن الخوارزمية كانت ترسم الطريق أمامنا خطوة خطوة.reda.madallah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رضا السميحيين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D9%87%D9%84-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D9%83%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قيم مضافة إلى المعارف والعلوم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[لماذا لا يلعب الخيال دوراً في تجديد دماء العلوم والمعارف؟ مسيرة تطورها لا تعني الاكتفاء بما يضاف إليها عبر القرون. هي ثروات، ولا حدود لأساليب تنميتها. قبل حوالي ثلاثة عقود، أضافت جامعة برينستون الأمريكية، لمسةً ظريفةً إلى المناهج الخاصة بنوابغ الرياضيات والفيزياء. صار إجبارياً أن يدرسوا الفلسفة والموسيقى. اللمسة ذات معنى. أمّا الفلسفة، فهي أمّ العلوم، وأمّا الموسيقى، فمن الضروريّ أن يلمّ بها أهل الرياضيات والفيزياء، فلا شيء في الموسيقى غيرهما. الإيقاع رياضيات، ويُعرّف بأنه «تقسيم الزمن إلى وحدات»، والأصوات فيزياء، موجات لها تردّدات وذبذبات. كيف أدرك اليونانيون القدامى، إلى الغربيين في زماننا، علاقة الموسيقى بالفلسفة والرياضيات؟.الاستطراد آفة، فنحن في موضوع القيمة المضافة. تخيل الآن الفراغات في الثقافة. في كل الأربعة عشر مليون كم2، يبدو أن مصر والمغرب، هما البلدان العربيان الوحيدان، اللذان يدرّسان تاريخ التصوف الإسلامي، وفي نطاق مذهبي محدود، أي بانتقائية صارمة ضمن المذاهب السنيّة. وهنا يواجه المرء أمرين عجيبين: الأول، أن على المتفكر الباحث، ألاّ يختلط لديه وعليه التصوف والفقه أو فقه المذاهب. الآخر، عدم وضوح الفوارق الكبيرة، عند هذه المناهج، بين «التصوف الإسلامي» و«الفكر الإسلامي».المهمّ أن نقيس على لمسة جامعة برينستون. قبل أيّ شأن آخر، من المعيب أن يقصي العالم العربي مكتبةً لا تقدّر بثمن، عن مناهجه التعليمية، بينما نرى حشداً من أكبر المستشرقين، بذلوا حياتهم لخدمة ميراثنا الثقافي، من رينولد نيكولسون البريطاني، آسين بلاثيوس الإسباني، الأب ماسينيون الفرنسي، آن ماري شيمل الألمانية، والقائمة أعمدة.كيف يمكن تجديد دماء العرفان الإسلامي؟ ماذا لو أضفنا إليه أدبيات الفيزياء الفلكية، ولكن بتعمق أكثر من مجرّد المعلومات العامّة عن علوم الكون؟ على المثقفين الذهاب بعيداً على هذا الطريق، فمن المؤسف أن نرى سوء فهم التصوف، وأغاليط القناعات أو الانطباعات أو الأفكار المسبقة، منتشرةً في وسائط التواصل، وهي ناجمة عن الخلط بين التصوف وشعوذات الممارسات الدراويشية. هؤلاء المساكين ضحايا عدم التمييز بين الحجارة الكريمة والحصى. هؤلاء تستوي لديهم قمم في ذرى محيي الدين بن عربي، شهاب الدين السهروردي، الرومي، النفّري، القشيري، وفولكلور حفلات الزار، والعيسوية.لزوم ما يلزم: النتيجة الإضافية: جنابك أيضاً أضف قيمةً مضافةً أخرى إلى ما طاب لك من المعارف والعلوم، وإلاّ فالأصباح غير بعيدة.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D9%82%D9%8A%D9%85-%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أصبحنا نعيش وحدنا معاً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[ميثاء أحمد البسطيزمان، كان الإنسان يطرق باب صديقه لأنه مر من الشارع، أو يشرب فنجان قهوة مع جارٍ صادفه في الطريق. لم يكن أحد يسأل: ما المناسبة؟ كان اللقاء نفسه هو المناسبة.أما اليوم، فأصبح لكل لقاء عنوان: دعوة، أو عزومة، أو مناسبة، أو موعد يُحجز قبل أسابيع. وإذا لم يوجد سبب، فلا لقاء.والغريب أننا، رغم كل وسائل التواصل التي بين أيدينا، نشكو أكثر من أي وقت مضى من الشعور بالوحدة؛ لأن المشكلة ليست في أننا فقدنا القدرة على التواصل، بل في أننا فقدنا المساحات التي تجعل التواصل يحدث تلقائياً.لقد صممنا حياتنا لتكون أكثر كفاءة، لكننا نسينا أن الإنسان لا يعيش بالكفاءة وحدها. كل دقيقة أصبحت محسوبة، وكل ساعة لها مهمة، حتى أصبح الوقت الذي لا نفعل فيه شيئاً يبدو وكأنه وقت ضائع.ولهذا أعتقد أن الانتماء تصنعه العادة. فالإنسان لا يشعر بأن هذا المكان مكانه لأنه أحبه من أول زيارة، وإنما لأنه عاد إليه عشرات المرات. ولا يشعر أن هؤلاء الناس جماعته لأنهم يشبهونه، بل لأن الأيام جمعته بهم مرة بعد أخرى، حتى أصبح وجودهم جزءاً طبيعياً من حياته.لهذا كانت الأحياء القديمة أكثر دفئاً؛ لأنها كانت تجبر الناس على أن يلتقوا. فالبقالة، والسوق، والطريق.. كلها كانت تصنع لقاءات صغيرة لا يخطط لها أحد، لكنها كانت تنسج خيوط المجتمع بصمت.واليوم نعمل من خلف الشاشات، ونتسوق دون حديث، ثم نتساءل: لماذا أصبح الشعور بالوحدة أكثر انتشاراً؟ لأن المجتمع لا يُبنى بالتطبيقات، بل بالتكرار؛ بأن ترى الوجوه نفسها، وتبادلها السلام نفسه، وتجلس معها مرات كثيرة حتى تتحول المعرفة إلى ألفة، والألفة إلى ثقة، والثقة إلى انتماء.ونحن لا نفتقد كثرة الناس حولنا، بل نفتقد أن يكون لنا مكان نعود إليه باستمرار، وأشخاصاً ينتظروننا دون حاجة إلى مناسبة. وأظن أن هذه هي المعادلة التي غابت عن عالمنا الحديث.فالانتماء ليس شعوراً يظهر أولاً ثم يدفعنا إلى المشاركة، بل هو نتيجة المشاركة نفسها. ننتمي لأننا نكرر الحضور، لا لأننا شعرنا بالانتماء منذ البداية.ولهذا، فإن أكثر ما يحتاج إليه مجتمعنا اليوم ليس المزيد من الفعاليات، ولا المزيد من التطبيقات، بل المزيد من الأبواب المفتوحة، والمبادرات البسيطة التي تعيد الناس إلى بعضهم.المجتمعات لا تتأثر عندما يختلف الناس، بل عندما يتوقفون عن اللقاء.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكلمة الأولى بعد السقوط]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7]]></link> 
        <description><![CDATA[في مقال أمس، تحت عنوان: «ماذا يقول لك الإخفاق؟»، تحدّثتُ عن الفرق بين «أخفقتُ في هذا» و«أنا فاشل»، وكأن الفرق بينهما تماماً كالفرق بين الطريق والجدار.لكن الموضوع لا يتوقّف عند ما نقوله لأنفسنا؛ فمعظم ما نردّده على النفس في لحظة الإخفاق هو تلك الكلمات التي سبق أن سمعناها من الآباء أو المعلّمين أو المسؤولين، أو حتى من الأصدقاء ونحوهم. وبالتالي فإن صوتنا الذي نجلد به الذات هو صوتٌ مستعارٌ في عمقه وتكوينه.لذا علينا جميعاً الوعي والفهم بأن الإنسان عندما يخفق لا يحتاج إلى معلومة؛ فهو يعلم تماماً ما حدث، ويعرف أنه أخطأ. لذا لا تقل له إنه حدث خطأ، وأيضاً لا تهوّن ما حدث. كلّ ما عليك أن تفعله أن تقول كلمات لا تحمل نصيحة، بل تشجيعاً، مثل: «أعرف أنك تعبتَ فيه». مثل هذه الكلمات بطبيعة الحال لا تحمل أي حلول، لكنها ستكون في وقتها تماماً، وكأنها تفعل ما تفعله الحلول؛ لأنها ببساطة تقول له إن جهدك واضح، وإن الإخفاق حدث في المشروع، ليس حكماً نهائياً على قدراته ولا موهبته ولا معرفته.وما يحدث في كثير من الأحيان هو دمجٌ بين وقت التصحيح والمواساة والتأنــــيب، خاصة في مجال التعلـــــيم والتربية، وأيضاً على مستوى العمل والوظيــــفة. ففــــي بيئة العمل نسمع ونرى موظّفـــــين يذكــرون مديريهم الذين لم تهتزّ ثقتهم بهم لمجرّد الإخفاق في مشروع ما، بل عادوا وكلّفوهم بمشاريع أخرى، ما كان له بالغ الأثر في نفوسهم، ويذكرون تلك المواقف كثيراً بامتنان. والحال على مستوى الأسرة وداخل المنزل قد يكون أهمّ وأخطر، لأن الطفل لا يملك أي قدرة على مراجعة ما يصدر ضدّه من أحكام؛ فهو عندما يسمع كلمات حادّة مثل: «أنت مهمل»، «أنت لا تفهم»، إنما يسمع في الحقيقة تقييماً لجهده واجتهاده، وكأنه تعريفٌ لنفسه يأتي من أهمّ شخصية يعرفها.والحقيقة البديهية التي نعرفها جميعنا أننا معرّضون للإخفاق خلال مسيرتنا الحياتية، وفي مختلف جوانب الحياة، وأننا سنقف في موضع الإخفاق وننتظر كلمات ممّن يقيّمنا أو يشرف علينا، كلماتٍ تُبقي من كرامتنا. لذا لنقل لغيرنا ما نتمنّى أن يُقال لنا غداً، لأن الكلمة التي تُقال عند لحظة السقوط والإخفاق لا تُنسى وتبقى محفورة داخل النفس، سواء أكانت إيجابيةً أم سلبية.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بأي عين نرى الناس ويروننا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%A3%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%86%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كنت أحاول الإصلاح بين صديقين، فقاطعني أحدهما بحدة: «أنت معه». ثم رمى بالمثل: «كل يرى الناس بعين طبعه». تركت الخلاف الأصلي، وعلقت عبارته في ذهني.لم أكن منحازاً لأحد، لكنني أدركت في تلك اللحظة أن الحياد نفسه لا يبدو حياداً في عيون الغاضبين؛ فمن لا يقف معنا تماماً، نحسبه في صف الخصم.المفارقة أن صديقي كان يصف نفسه بالمثل ذاته من دون أن يدري. رأى موقفي من وراء غضبه، وحاكم نيتي بما في صدره هو. وحينها اتضحت الحقيقة الأغرب: إن أحكامنا على الآخرين تقول عنا أحياناً أكثر مما تقول عنهم.ثم فكرت في الأمر من الجهة الأخرى: إذا كان صديقي قد رآني بعين غضبه، فهل رأيته أنا بعين ثقتي الزائدة في حيادي؟ ربما لم أكن منحازاً إلى أحدهما، لكن ذلك لا يعني أنني رأيت الموقف كاملاً.نحن لا ننظر إلى العالم بعدسة صافية، فنظرتنا محملة بالخيبات والتجارب والحسابات القديمة. هناك من يشك في كل موقف صادق لأنه لم يعتد أن يرى الأفعال منفصلة عن المصالح. وهناك من يرى فخاً خلف كل يد تمتد إليه، فقد علمته تجارب الحياة ألا يطمئن. وكلما صعب علينا فهم سلوك، عدنا إلى مرجعنا الأقرب: أنفسنا.وهذا ما تفعله المنظومات أيضاً. حين يستقر الخلل داخل منظومة، تصبح عاجزة عن رؤية ما حولها إلا من خلاله. لا تناقش الفكرة المخالفة، وتقفز إلى التشكيك في صدق صاحبها ونواياه، وتصفه بالانتهازية؛ لأن الطعن في النيات أسهل بكثير من مراجعة البناء الداخلي.لكن من يملك الحقيقة حتى يعظ الآخرين بها؟ وهل تتحول وجهة نظرنا إلى حقيقة لمجرد أننا نؤمن بها؟سقراط رأى في أسئلته بحثاً عن الحكمة، فيما رأت السلطة الأثينية فيها إفساداً للشباب. وبعد قرون، انحاز التاريخ إلى سقراط، لكن السؤال ما زال قائماً: هل كان يملك الحقيقة كاملة، أم رأى خصومه خطراً لم يعد ظاهراً اليوم؟ قد لا تكون المشكلة في اختلاف الزوايا، ولكن في أن كل طرف ينظر من زاويته ثم يسمي ما يراه حقيقة.وهذا لا يعني أن جميع وجهات النظر متساوية، أو أن الحقيقة لا وجود لها. بعض الآراء تسندها الوقائع، وبعضها تسقطه. لكن امتلاك الحجة لا يمنح أحداً حق ادعاء امتلاكها كاملة. وقد يكون الرأي خاطئاً من دون أن تكون النية فاسدة.والغريب أننا نرفض أن يحكم علينا أحد بنظرة واحدة، ثم نحكم على غيرنا بالطريقة نفسها.فبأي عين نرى الناس، وبأي عين يروننا؟ وكم حكماً أصدرناه على غيرنا، ولم يكن في حقيقته إلا اعترافاً غير معلن بشيء في داخلنا؟jamal.alshehhi@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جمال الشحي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D8%A8%D8%A3%D9%8A-%D8%B9%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%86%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«دون كيخوتة» في معرض أبوظبي للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[عمّرت رواية «دون كيخوتة» أكثر من أيّ جسر أو قلعة أو كاتدرائية في إسبانيا بُنيت قبل أكثر من أربعمائة عام، وبعد هذا العمر الروائي الطويل، ما زال بطل الرواية أو الأصحّ فارسها يحارب طواحين الهواء، أو أن أشباهه ممن هم من سلالته اليوم يرفعون سيوفهم على قطعان الماعز ظناً منهم أنها فرقة من الجيش.رواية تأسيسية، نقدية، ساخرة، كتبها «ثربانتس» في عام 1605، وهي أيضاً رواية مركّبة، ويمكن القول إنه إذا كانت ألف ليلة وليلة هي السردية الحكائية للشرق فإن دون كيخوتة هي سردية الغرب الحكائية، مع الفارق الزمني، وهو أن ألف ليلة وليلة هي قصة ليل، في حين بطولات دون كيخوتة الحقيقية والوهمية كان أغلبها يجري في النهار.رواية بهذا الثقل، والحجم والمرجعية التاريخية استحقت الاحتفاء بها في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي للكتاب، ويشحننا هذا الاحتفاء باستعادة الرواية ومناخها الفروسي الساخر ضمن قراءة جديدة في بيئة إماراتية مجتمعية قارئة قائمة على رؤية المؤسسة الثقافية في أبوظبي التي حوّلت معرض الكتاب إلى فضاءات ثقافية حضارية تنتج الحوار وتعيد صياغة تعريفه الثقافي، وهذه المرة، عبر الرواية أو عبر فن الرواية الذي أصبح ديواناً عالمياً يضم سرديات الشرق والغرب إلى جانب سرديات الشمال والجنوب، التي اجتمعت هنا في الإمارات من خلال مشروعها الترجماني الكبير الذي يتحرّك في أكثر من مؤسسة ثقافية محلية، وصدر عن هذا الحراك مئات وربما آلاف العناوين المنقولة من لغات العالم إلى اللغة العربية المرنة والمستوعبة لآداب وفنون العالم.نقلت (دون كيخوتة) إلى عشرات لغات العالم، ولعلّ ترجمة عبد الرحمن بدوي «الطبعة الأولى 1998 عن دار المدى» هي واحدة من أهم الترجمات وأكثرها اقتراباً من الروح الثقافية للرواية الأشهر في العالم، تحوّلت إلى الكثير من الأعمال السينمائية، والتشكيلية، أما دون كيخوتة فقد بُنيت على شخصيته، وطباعه، وفروسياته، وعشقه، وتهوّراته الكثير من النصوص الشعرية، لا بل الرواية وبطلها، تحولت إلى مجموعة مركبة من روايات وأبطال يشبهون ذلك البطل الذي عاش، وحارب، وظل رغم كل ذلك مشهراً سيفه في الهواء.تجد في (دون كيخوتة) العرب والمسلمين، والأندلس، والأتراك، وأرواح النساء، والأساطير، والكتب، والعثمانيين، وتجد فلسطين، تجد الحب والجمال، وقيل عن الرواية «أعظم قصة اجتماعية في إسبانيا في بداية القرن السابع عشر».رواية تتجاوز تعريف المغامرة، إلى مرارة النفس البشرية حين تكتشف أن البطولة فكرة جارحة، عندما تتحوّل إلى مجرّد طاحونة هواء.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%83%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AA%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إدمان «المستعمل» في صفقات الأسهم الخاصة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بين بيرغمانكان قطاع الاستثمار في الأسهم الخاصة يفاخر تاريخياً بقدرته على الاستكتشاف، أي العثور على شركات مقوّمة بأقل من قيمتها، وإعادة هيكلتها، ثم الخروج منها بأرباح مجزية. أما اليوم، فقد تحول جزء كبير من هذا القطاع إلى الاجترار، فبدلاً من البحث عن فرص جديدة، باتت الشركات تشتري الأصول من بعضها بعضاً في شبكة متنامية من «الصفقات المستعملة»، أو ما يعرف بصفقات الشراء الثانوية.لقد أصبحت هذه المعاملات سمة مميزة لعالم الأسهم الخاصة الحديث، وهي تعكس ليس ابتكاراً مالياً فقط، بل تحولاً أعمق في كيفية توظيف رأس المال في عصر يتسم بعدم اليقين، وارتفاع أسعار الفائدة، وتراجع فرص التخارج.وصعود موجة صفقات «المستعمل» هو في جوهره قصة عن السيولة. فصناديق الأسهم الخاصة تعتمد تقليدياً على مسارات خروج واضحة، مثل الطروحات العامة الأولية في البورصة، أو البيع لشركات استراتيجية، أو الاندماجات. لكن منذ عام 2022، ضاقت هذه المسارات بشكل ملحوظ. فقد تباطأت أسواق الطروحات العالمية، وأصبحت الشركات أكثر حذراً في الاستحواذ، وارتفعت تلفة الاقتراض. وفي مواجهة محافظ استثمارية تتقدم في العمر، ومستثمرين يطالبون بعوائد، لجأ مديرو الصناديق إلى المشتري الوحيد المستعد لإبرام الصفقات، وهو في الأغلب زميل أو منافس، أي صندوق أسهم خاصة آخر.وقد توسع هذا السوق الدائري بسرعة لافتة. ففي السنوات الأخيرة، أصبحت صفقات «المستعمل» تشكل نسبة كبيرة من عمليات التخارج في قطاع الأسهم الخاصة، وفي بعض الأحيان تجاوزت مبيعات الشركات للمشترين الاستراتيجيين. وبالتوازي، شهدت «صناديق الاستمرار» نمواً ملحوظاً، وهي أدوات تسمح لمديري الصناديق بنقل الأصول الناضجة إلى صندوق جديد يسيطرون عليه. وتقدم هذه الهياكل حلاً عملياً لمشكلة ملحّة: كيف يمكن الاحتفاظ بشركات واعدة لفترة أطول مع الاستمرار في توزيع الأرباح النقدية على المستثمرين؟ بالنسبة لمديري الصناديق، توفر هذه الآليات مرونة، وبالنسبة للمستثمرين، توفر سيولة اختيارية. لكن بالنسبة للقطاع ككل، تثير أسئلة مقلقة حول التقييم والمخاطر.ويرى المنتقدون أن صفقات «المستعمل» تخلق وهماً بالنشاط بدلاً من توليد قيمة اقتصادية حقيقية. فعندما تبيع شركة أسهم خاصة شركة أخرى إلى شركة مماثلة، قد تحقق الصفقة رسوماً مالية، لكنها لا تنتج بالضرورة نمواً، أو ابتكاراً جديداً. وفي بعض الحالات، قد يتغير مالك الأصل نفسه عدة مرات، وكل عملية بيع تكون مصحوبة بمستوى أعلى من الديون. والنتيجة هي ما يشبه «دوامة مالية» تدور فيها الملكية، بينما تتراكم الديون.أما المؤيدون فيرون أن هذه الصفقات تمثل استجابة عقلانية لظروف السوق المتغيرة. فكثير من شركات المحافظ الاستثمارية تحتاج إلى فترات استثمار أطول من الدورة التقليدية للصندوق التي تمتد عادة خمس سنوات. ومن خلال بيع الأصل إلى صندوق آخر، أو إلى صندوق استمرار، يمكن للمديرين توفير السيولة من دون إجبارهم على التخارج المبكر. وفي قطاعات، مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والبنية التحتية، حيث تمتد مسارات النمو لعقود، قد تكون القدرة على الاحتفاظ بالأصول لفترة أطول أمراً ضرورياً. * محلل مالي وكاتب عمود في بزنس إنسايدر]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طاقة مراكز البيانات تكريس للعجز الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[غاري أبرناثيبناء المزيد من محطات الطاقة الشمسية أو مجمعات توربينات الرياح التي تلبى احتياجاتنا من الطاقة، بات أمراً ملحاً مع ميزة إضافية تضمنها الإعانات الضريبية أو السياسات الحكومية الجذرية التي تغني الناس على اختيار «بدائل» لمصادر الطاقة المجربة والموثوقة التي يُفضّلها معظم الناس.لقد انصبّ غضب العديد من المجتمعات على مراكز البيانات التي تنتشر لتلبية طفرة الذكاء الاصطناعي بعد أن صارت في كل مكان. ولكن على عكس مصادر الطاقة «البديلة»، فإنّ من مصلحة الأمن القومي الأمريكي أن تكون رائدة عالمياً في مجال مراكز البيانات.ويعكس الخوف الذي يُعبّر عنه العديد من الأمريكيين مستوى القلق الطبيعي الذي يُصاحب تاريخياً أي تقنية ثورية. فقد لاحظ العديد من المراقبين أن المخاوف بشأن مراكز البيانات تُذكّر بمخاوف سكان أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، عندما بدأ تركيب خطوط نقل الكهرباء على نطاق واسع في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وبينما رحّب الكثيرون بهذا الابتكار، ساد قلق واسع النطاق بشأن سلامتها وفاعليتها.وتروي مصادر عديدة كيف اشتكى الناس في البداية من خطوط الكهرباء المشوّهة التي تمتد من عمود إلى آخر عبر المناطق الحضرية والريفية الزراعية.في أواخر ثمانينات القرن الماضي، ساد رعب واضح أجزاء من البلاد بعد ورود تقارير عن ظهور حالات إصابة بالسرطان بين أطفال تقطن عائلاتهم بالقرب من خطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالي، كما ورد في مقال لصحيفة نيويورك تايمز.ولكن حتى في مواجهة المعارضة والخوف، لم يكن هناك سبيل للتراجع. فقد مثّلت الكهرباء قفزة نوعية هائلة في مسيرة تقدّم المجتمع الحديث. واليوم، يُواجه الأمريكيون تقنيةً أخرى ناشئةً بسرعة، مع مقاومة واضحة.ففي ويلمنجتون، بولاية أوهايو، طالبت مجموعة من مالكي المنازل في مقاطعة كلينتون قاضياً فيدرالياً بمنع إنشاء مركز بيانات مُقترح لشركة أمازون بكلفة 4 مليارات دولار، استناداً إلى مخاوف بشأن الضوضاء، وانبعاثات الديزل، وزيادة الطلب على الطاقة، واستهلاك المياه، والانخفاض المُحتمل في قيمة العقارات المجاورة.وفي فرجينيا بيتش، فرجينيا، «وافق مجلس المدينة بالإجماع على رفض أي مشروع مستقبليٍّ لإنشاء مركز بياناتٍ واسع النطاق في المدينة.في نوتنغهام، نيو هامبشاير، جمعت عريضة إلكترونية معارضة لإنشاء مركز بيانات آلاف التوقيعات، وكان المتظاهرون يُعدّون لافتات تندد بالمقترح، وفقًا لصحيفة فالي نيوز. وقال توم مولتون، رجل الأعمال من هامبتون، نيو هامبشاير، ومقدم الطلب، إن ردود الفعل فاجأته. لكن مولتون لم يكن ينبغي أن يتفاجأ إلى هذا الحد. فقد أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب مؤخراً أن»سبعة من كل عشرة أمريكيين يعارضون بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في مناطقهم، بما في ذلك ما يقرب من النصف (48%) ممن يعارضون بشدة.ويؤيد هذه المشاريع ربع المشاركين فقط، منهم 7% يؤيدونها بشدة. كما أظهر الاستطلاع أن نصف المعارضين أشاروا إلى الاستخدام المفرط لمراكز البيانات للموارد، بما في ذلك 18% أشاروا إلى استهلاكها المفرط للمياه، و18% أشاروا إلى استهلاكها المفرط للطاقة. وأشار 16% إلى مخاوف بيئية أخرى تتعلق بالتلوث، بما في ذلك التلوث الضوضائي وتلوث الهواء والماء.ولمواجهة المخاوف بشأن استنزاف الطاقة، تقوم العديد من مراكز البيانات ببناء محطات توليد كهرباء تعمل بالغاز لتوليد الكهرباء بشكل مستقل، وهي خطوة ذكية من شأنها أن تُخفف من هذه المخاوف.كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست متخصص في قضايا الطاقة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 22:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«نواه».. حين تكتب أبوظبي فصول مستقبلها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%87-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظل ما تواصل أبوظبي تحقيقه من حضور عالمي متنامٍ، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والسياحة والاقتصاد، فإن استدامة هذا النجاح ترتكز على قدرتنا على أن تُروى قصة الإمارة بأصوات من عاشوا مسيرتها، وأسهموا في صياغة منجزاتها، واستوعبوا جوهر رؤيتها ورسالتها، ويكتسب الاحتفاء باليوم العالمي للشباب في هذا السياق بُعداً استراتيجياً، إذ يجسد مسؤوليتنا المستمرة تجاه الاستثمار في الجيل القادم، وتمكينه من حمل هذه الرسالة الوطنية، وصون إرثها، والمضي بها بثقة نحو آفاق أرحب من التميز والريادة.وفي زمنٍ يشهد فيه العالم المكانة المتنامية لأبوظبي على الخريطة الدولية، لم يعد النجاح الاقتصادي المستدام مرهوناً بالأرقام والمؤشرات فحسب، بل بقدرتنا على أن تُروى حكايتنا بأصواتِ من عاشوا تفاصيلها، وأسهموا في صياغة ملامحها، وتشرّبوا رؤيتها حتى صارت جزءاً من وجدانهم، من هذا المنطلق، جاء إطلاق برنامج «نواه» – برنامج قادة المستقبل في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بوصفه خطوة استراتيجية تُرسّخ استثمارنا في الإنسان ورأس المال البشري باعتباره الثروة الأولى والأكثر استدامةً.وإذ نواصل تقديم أبوظبي إلى العالم بوصفها وجهةً مركزيةً للثقافة والسياحة والإبداع، تتعاظم مسؤوليتنا في إعداد جيل إماراتي قادر على صون القيم، وتجسيد الهوية، والتعبير عن الرؤية بثقة وأصالة، وقيادة المنظومة الثقافية والسياحية نحو آفاق أكثر رحابة وتأثيراً. فخلف كل تجربة يعيشها الزائر في متاحفنا ومهرجاناتنا ومؤسساتنا الثقافية، تقف كفاءاتٌ نابضةٌ بروح الإمارة، تُجيد الحكاية بقدر ما تُتقن الصنعة، وفي دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، يشكّل موظفونا حجر الأساس في سرديتنا الوطنية، بخبراتهم الواسعة، واحترافيتهم العالية، واعتزازهم العميق بهويتهم الإماراتية.- حين يصبح الاستثمار في الإنسان هويةً:تزدهر المنظومات الثقافية حين تضع الإنسان في قلب رؤيتها واستثماراتها، فالموهبة المحلية ليست مجرد عنصر في منظومة العمل، بل هي المحرّك الأساسي للحيوية الثقافية، والحافظة لذاكرتها، والمصدر الذي تستمد منه أصالتها وقدرتها على التجدد، وفي ظل مشهد عالمي وإقليمي سريع التغيّر، لم يعد الاستثمار في الإنسان مجرد أولوية طويلة المدى، بل خياراً استراتيجياً حاسماً يحدد قدرة المؤسسات والمجتمعات على الازدهار والمنافسة، وفي هذا السياق، تغدو القدرة على التكيّف، والقيادة بوضوح، والتمسّك بالقيم، مرتكزات أساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة ومواصلة التقدم بثقة.إن تطوير القيادات وصقل المهارات على نحو مستدام يعزّزان أصالة ما نقدّمه، ويمنحان رسالتنا مصداقيتها العالمية، ولهذا، تحرص برامجنا التدريبية، لا سيما تلك الموجّهة لشبابنا الإماراتي، على أن تجسّد روح أبوظبي وقيمها لدى من يعيشونها عن قرب في تفاصيل حياتهم اليومية، ويُعد الاستثمار في التطوير المهني ركيزةً أساسيةً للتقدم طويل الأمد، وعنصراً محورياً في بناء قدرات مستدامة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة. غير أن تقارير الأمم المتحدة تكشف عن فجوةٍ عالميةٍ في مفهوم التعلم مدى الحياة، إذ تتجاوز نسب المشاركة في التعليم والتدريب 50% بين الشباب من 15 إلى 24 عاماً، ثم تتراجع إلى نحو 3% فقط لدى الفئة بين 25 و54 عاماً، وهو مؤشرٌ يدعونا إلى تبني نهج مستدام يواكب الإنسان في مختلف مراحل عطائه، ويُبقي التعلّم المستمر جزءاً أصيلاً من مسيرته المهنية والحياتية.- كفاءاتٌ محلية.. بصمةٌ تتجاوز الحدود:تؤكد تجارب مدنٍ عدة حول العالم أن الاستثمار في المواهب قادر على تحويل الهوية المحلية إلى قوة تنافسية عالمية، فقد أسهم تأسيس مدرسة متخصصة في فن الفسيفساء في إحدى المدن في إحياء حرفة تقليدية وتعزيز الجاذبية السياحية. وفي برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو، مكّن الدعم الموجّه للموسيقيين من ترسيخ مكانة المدينة كوجهة نابضة بالموسيقى والمهرجانات.أما ليما في بيرو، فقد قدّمت نموذجاً ملهماً، إذ خرجت من عقود من التحديات لتشهد نهضةً قادها جيلٌ من الطهاة الذين استثمروا في القوة الثقافية والاقتصادية للمطبخ البيروفي، وبفضل التوسع في التدريب المهني ودعم القطاع العام، تحولت فنون الطهي إلى ركيزة من ركائز الهوية الوطنية، وأسهمت بما يزيد على 10% من الناتج المحلي الإجمالي.- ضيافتنا الإماراتية.. ميزةٌ تنافسية برؤية عالمية:استلهاماً لهذه النماذج العالمية، تمتلك أبوظبي مقومات راسخة لقيادة جهود إعداد قيادات الغد، من خلال تبنّي منهجيات مبتكرة والاستثمار المستدام في تنمية الإنسان بوصفه جوهر أي منظومة ناجحة.وتتجلى هذه الرؤية في مبادراتنا المتكاملة: من شراكات دولية لتوسيع قاعدة الرياضة وتطويرها، إلى مدارس الطهي التي تبني قدرات مستدامة لقطاع متسارع النمو، وصولاً إلى منصة التعلم للتراث الثقافي غير المادي التي تدمج عناصر التراث في المناهج الدراسية من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر، لترسّخ الوعي بالهوية منذ المراحل الأولى.كما نستلهم في برامجنا التدريبية الدور التاريخي لأبوظبي كمفترق طرقٍ للثقافات، ووجهة احتضنت التنوع واحتفت به، فهذه الروح ليست قيمة رمزية، بل عنصر أساسي في منظومتنا الثقافية، يتجسد في تطوير المواهب، سواء من أبناء وبنات الإمارات أو من المهنيين المقيمين الذين يسهمون يومياً في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز حيويته، وقد أتاح برنامج «خبرتي» دمج الشباب الإماراتي في مؤسسات رائدة بقطاعي السياحة والضيافة، فيما وفر المخيم الصيفي للشباب فرص تدريبٍ عملي في أبوظبي ومنطقة العين، عززت فهمهم الواقعي لمتطلبات القطاع، ويواصل برنامج «حياك» الرقمي الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار، عبر تمكين الكوادر في الصفوف الأمامية بالأدوات والمعرفة التي تضمن تجربة متكاملة تعكس صورة الإمارة بأبهى تجلياتها.- نحو أفق أبعد.. بناء المستقبل بالإنسان:في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير من حولنا، يبقى تركيزنا واضحاً: تمكين الجيل القادم بالمهارات، والرؤية، والثقة اللازمة للتعامل مع الفرص والتحديات، إن إعداد الجيل المقبل من القادة ليس خياراً تكميلياً، بل استثمار مباشر في مستقبل الوطن، ومعاً، نرسّخ بيئةً تمكّن أبناء وبنات الإمارات من المبادرة والابتكار، والريادة والقيادة، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وتمكين الاستدامة. غير أن هذه الفرص تحمل في طياتها مسؤوليةً واضحة: التزاماً عالياً، وطموحاً متقداً، وروح خدمةٍ تضع المصلحة العامة في المقام الأول، فمرشحو «نواه» لا يشاركون في برنامجٍ تدريبي فحسب، بل يضطلعون بمهمةٍ أسمى: الإسهام في رسم سقف طموح أعلى لأبوظبي.إن بناء المستقبل يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وبإعداد قيادات وطنية تمتلك الكفاءة والرؤية والقدرة على تحويل الطموحات إلى إنجازات مستدامة، وما نوفره اليوم من فرص ومسارات للتمكين يقابله التزام راسخ بالتميز، وطموح يتجاوز التوقعات.وكيل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سعود الحوسني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%87-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 21:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مفهوم جديد للتعايش في صناعة الألماس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[أحمد بن سليملطالما أمعنت صناعة الألماس العالمية في رسم حدود فاصلة ومُحكمة بين الألماس الطبيعي والألماس الاصطناعي، ولسنوات طويلة، صوّر المُحللون المنافسة بين الألماس الطبيعي وبدائله المُصنعة مخبرياً على أنها معركة وجودية لا مجال فيها إلا للانتصار أو الهزيمة. ومع ذلك، فإذا ألقينا نظرة متفحصة على أرفع مستويات أُطر الحوكمة العالمية لصناعة الألماس، سنكتشف أن هذه العوائق الفكرية تفسح المجال سريعاً أمام واقع تجاري جديد تحكمه البراغماتية، فالسوق الحديثة لم تعد تكافئ الرفض والجمود، بل أصبحت تفرض نهجاً أكثر استنارة واستراتيجية أكثر توازناً، توائم بين دعم تجارة الألماس الطبيعي وواقع السوق.وإذا ما نظرنا إلى أعلى مستويات الأُطر المؤسسية لصناعة الألماس العالمية، سنجد هذا التحوّل الجوهري متجسّداً بوضوح. ففي مايو/أيار 2026، شهد المجلس العالمي للماس (WDC) بداية مرحلة جديدة، بتعيين روني فاندرليندن رئيساً له وأنوب ميهتا نائباً للرئيس. ولا شك أن كليهما يُعدّ من أبرز الشخصيات وأكثرها رسوخاً في قطاع الألماس الطبيعي، إلا أن اجتماع هذين الرجلين على قيادة المجلس يُعدّ دليلاً قوياً على تغيّر متطلبات المرحلة الحالية، كونهما لا يحملان موقفاً عدائياً تجاه الألماس المصنّع مخبرياً، بل إن مسيرتهما التجارية والمؤسسية تعكس انخراطاً عملياً وبراغماتياً مع هذا القطاع، بما يثبت أن دعم تجارة الألماس الطبيعي يمكن أن يتعايش بسهولة مع الانخراط العملي في قطاع الألماس المصنّع مخبرياً.ولنأخذ فاندرليندن على سبيل المثال، فهو من أصحاب الخبرة الطويلة في هذه التجارة؛ إذ دخل مجال الألماس عام 1977 عاملاً في نشر الألماس الخام، ويتولى حالياً رئاسة كل من شركة «دياميكس» المتخصصة في صناعة الألماس الطبيعي في نيويورك، وشركة «بينتورا» للألماس المصنّع مخبرياً. وفي الحقيقة، فإن الأمر لا يقتصر على كونه مجرد صلة مؤسسية، بل مصلحة تجارية مباشرة. ويجسّد موقف فاندرليندن نهجاً براغماتياً تفرضه متطلبات السوق، فقد أكد علناً أن الألماس الاصطناعي لا يمثّل تهديداً وجودياً للألماس الطبيعي، بل يمثل نقطة انطلاق تتيح للمستهلك الدخول إلى عالم المجوهرات، بما يسهم في النهاية في توسيع سوق المجوهرات بشكلٍ عام. وكما أشار في تصريح شهير، إذا بدأت رحلة المستهلك باقتناء الأحجار المصنّعة ثم انتقل منها إلى شراء الألماس الطبيعي، فإن ذلك يمثل مكسباً للجميع. وهذا لا يعني أن فاندرليندن يقرّ بالتسويق المضلل أو الادعاءات البيئية المشكوك في أمرها، فقد تصدّت مؤسسات القطاع، في عهده، للروايات المضللة حول البصمة الكربونية. لكنه يقرّ بوضوح بمشروعية وجود هذا المنتج في السوق.أما شريكه في قيادة المجلس العالمي للماس (WDC)، أنوب ميهتا، فيتمتع بخبرة تتجاوز نصف قرن، بصفته رئيساً لبورصة بهارَت للألماس والعضو المنتدب لشركة «موهيت دايموندز». وعلى الرغم من أن «موهيت دايموندز» لا تتعامل مباشرةً في تجارة الألماس المصنّع مخبرياً، فإن ميهتا أوضح بكل شفافية أن شركته تلبّي احتياجات العملاء الراغبين في تصنيع الألماس الخام المصنّع مخبرياً، مشيراً إلى أن هذا النوع من الألماس قد تخلّص من الصورة السلبية التي ارتبطت به تاريخياً. وشبّه ميهتا هذا التطور بتعايش الساعات الذكية مع الساعات الميكانيكية التقليدية. ولــعل ما يؤكد ذلك بصورة أوضح هو تعيين ميهتا في يونيو/حزيران 2025 رئيساً لمجلس إدارة المعهد الدولي للأحجار الكريمة (IGI) وعضواً مستقلاً في مجـــلس إدارته. ويُعدّ المعهد الجهـــة العالمية الرائدة في تقييم وتصنيف الألماس المصنّع مخبرياً.وهنا نصل إلى جوهر الانقسام الهيكلي الذي تواجهه منظومة تداول الألماس العالمية اليوم، والمتمثل في مسألة توثيق الألماس وإصدار شهاداته. وفي ظل إشراف ميهتا على حوكمة المعهد الدولي للأحجار الكريمة (IGI)، اتخذ المعهد، وهو مؤسسة عالمية مدرجة في البورصة ومدعومة من مجموعة «بلاكستون» وتعود جذورها إلى بلجيكا، موقفاً عملياً حاسماً؛ إذ أظهرت نتائج الربع الأول من السنة المالية 2026، أن الألماس المصنّع مخبرياً السائب شكّل 54 في المئة من مجمل أعماله. وفي الوقت الذي يسعى فيه النُقاد إلى التقليل من أهمية تصنيف الألماس الاصطناعي، دافع المعهد بقوة عن سياسته المتمثلة في تطبيق معايير «4Cs» التقليدية بشكلٍ كامل على الألماس المصنّع مخبرياً، وهي معايير القطع واللون والنقاء والقيراط، مؤكداً أن ثقة المستهلك تقوم بالدرجة الأولى على الشفافية المطلقة والإفصاح الواضح عن مصدر الألماس. ويكشف هذا الموقف عن تباين لافت ومثير للاهتمام بين أبرز المؤسسات المعنية بعلم الأحجار الكريمة. ففي الوقت الذي يحافظ فيه المعهد الدولي للأحجار الكريمة (IGI) على هيكل صارم لإعداد التقارير، وفق معايير «4Cs»، اتجه معهد الأحجار الكريمة الأمريكي (GIA) إلى التخلي عن المصطلحات التقليدية المستخدمة لوصف الألماس المصنّع مخبرياً، واعتماد تصنيفين أوسع نطاقاً هما «بريميوم» و«ستاندرد» للأحجار التي تستوفي الشروط. وفي المقابل، اتخذ مختبر HRD Antwerp المتخصص في تصنيف الألماس موقفاً أكثر تشدداً، فأوقف إصدار الشهادات للألماس المصنّع مخبرياً السائب تماماً، في محاولة لفرض حدود صارمة بين الألماس الطبيعي والألماس المصنّع مخبرياً.ويكشف هذا التباين المؤسسي، إضافة إلى هيكل القيادة في المجلس العالمي للماس (WDC)، أن جوهر النقاش لم يعد يتمحور حول ما إذا كان للألماس المصنّع مخبرياً مكان مشروع في السوق، بل حول كيفية تنظيمه والإفصاح عن مصدره ودمجه في منظومة التجارة، ولا يُعد الانخراط في كلا المسارين تناقضاً، بل هو نتيجة طبيعية لتطور سوق متعددة المستويات والفئات.**media[8066924]**أحمد بن سليم* الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066924.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066924.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد بن سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 21:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غذاء أمريكا تحت المجهر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشديد الرقابة على مكونات الغذاء، في خطوة تستهدف واحدة من أبرز الثغرات التنظيمية التي سمحت لشركات الأغذية بإضافة مواد جديدة إلى منتجاتها دون إبلاغ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).وأعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت كينيدي جونيور مقترحاً يلزم الشركات بإخطار الهيئة عند استخدام مكونات جديدة تصنفها باعتبارها «معترفاً بسلامتها عموماً» (GRAS)، بعد أن كان بإمكان الشركات تقييم بعض المواد بنفسها، وتحديد ما إذا كانت ستبلغ الهيئة أم لا.وأظهر تحليل أجرته «مجموعة العمل البيئي» في 2026 أن شركات أضافت ما لا يقل عن 111 مادة كيميائية إلى منتجات مثل حبوب الإفطار وألواح الوجبات الخفيفة والمشروبات الرياضية، من دون إخطار الهيئة. ويقول كينيدي إن السلطات لا تعرف حتى العدد الدقيق للمواد الكيميائية الموجودة في الغذاء الأمريكي، مقدراً إياه بنحو 10 آلاف مادة.ويمثل المقترح تحولاً مهماً بإلزام الشركات بتقديم إخطارات GRAS، لكنه لا يعني بالضرورة أن هذه المواد ستخضع لمراجعة مسبقة قبل وصول المنتجات إلى المستهلكين. ويحذر خبراء من أن محدودية موارد الهيئة قد تجعلها عاجزة عن مراجعة الإخطارات في الوقت المناسب، فيما قد تلجأ شركات الأغذية إلى القضاء، ما يطيل أمد تطبيق القواعد الجديدة.إن إغلاق ثغرة «GRAS» يمثل خطوة أولى ضرورية، خصوصاً بعد حالات مرضية ارتبطت بمكونات لم تخضع للإبلاغ. ومن أبرزها مادة «دقيق التارا» التي استخدمتها شركة Daily Harvest في أحد منتجاتها عام 2022، قبل أن تربط بحالات مرضية عديدة، ثم تقرر الهيئة في 2024 أنها لا تتمتع باعتراف عام بسلامتها.يكشف الجدل عن تناقض داخل أجندة ترامب نفسها؛ فحركة «MAHA» «لنجعل أمريكا صحية من جديد» تدفع نحو مزيد من الشفافية الغذائية، بينما تتعارض معها توجهات «MAGA» «لنجعل أمريكا عظيمة من جديد» الداعية إلى تخفيف القيود التنظيمية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066662.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066662.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ذا تايمز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 19:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عام دراسي جديد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[يعيش الأهالي هذه الأيام حالة مدرسية بامتياز، ما بين دفع الرسوم، وتوقيع شيكات الدفعات، وتأمين الاحتياجات المدرسية اللازمة للطلبة.المفارقة التي يشكو منها أغلب الأهالي ارتفاع رسوم المدارس الخاصة وملحقاتها، كالزيّ، والنقل المدرسي الذي ارتفع سعره بسبب ارتفاع أسعار الوقود عالمياً.رسوم المدارس المتوسطة المستوى التي يتطلع أغلبية الأهالي إلى إلحاق أبنائهم بها، مرتفعة نسبياً، أما المدارس بالمستوى دون ذلك، فأسعارها جيدة لكن يبقى مستواها الأكاديمي غير مُرضٍ لكثير من الأهالي.من يخوض مجال الاستثمار في التعليم، يتوجب أن يدرك أن هذا المجال، ليس ترفيهياً، وعليه أن يضع هوامش ربحية معقولة، بحيث يحقق فائدة من استثماره، من جهة، ويرحم الأهالي من جهة أخرى.القضية التي يثيرها كثير من الأهالي، لماذا لا تدخل وزارة التربية والتعليم الميدان، فتنشئ المدارس والحضانات بشكل كافٍ، وجاذب للطلبة، وهي باستطاعتها أن تنافس قطاع التعليم الخاص بقوة، فلديها الإمكانات والقدرة على استقطاب الكفاءات التدريسية، وبناء المدارس بشكل قريب من الجميع.وهي، كذلك تبقى مأمونة على الأولاد ومستقبلهم التعليمي، وتقدم إلى المجتمع أفضل الطلبة، وهناك دليل ساطع في ذلك، بأن أغلب أوائل الثانوية في كل عام خريجو المدارس الحكومية.دخول وزارة التربية ميدان التربية بتوفير مدراس بمواصفات معينة، وضمن مناهج وزارية، سيجذب بالتأكيد الأهالي، خاصة إذا ما حرصت هذه المدارس على تنويع جنسيات الطلبة، كما هو حاصل في مدارس القطاع الخاص.إذا ما عزمت الوزارة ذلك، فهي بالتاكيد ستنجح، وأقرب مثال على ذلك حرص الكثير من العامة على العلاج في المستشفيات الحكومية، لأن كوادرها وإمكاناتها الطبية أفضل بكثير من تلك التابعة للقطاع الخاص.المستشفيات الحكومية، تعالج الناس، وسط بيئة طبية ممتازة، وإن كانت تسجل عليها بعض الملاحظات من ارتفاع أسعارها لدى غير المنتفعين، لكن مستويات العلاج فيها أفضل بكثير من مستشفيات القطاع الخاص، التي تنصرف إلى تزيين غرفها بديكورات فندقية على حساب الخبرة الطبية، وتبدأ بمحاسبة المريض على كل وخز إبرة.التربية قادرة على استثمار في التعليم أكبر بكثير مما هو حاصل، ولو دخلت به بقوة لاستقطبت الطلبة من المدارس الخاصة، وأراحت الأهالي من ارتفاع أسعارها.ebnaldeera@gmail.com]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065493.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065493.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[ابن الديرة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B5%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%B1/%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«حل الدولتين».. تحت مطرقة الاستيطان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تتوقف إسرائيل عن سياساتها العدوانية في المنطقة، لاسيما في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا تأبه بالنداءات الدولية التي تطالبها بالتوقف عن انتهاك القانون الدولي وعرقلة مسار السلام على أساس «حل الدولتين»، وهو ما يتجلى في تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي، إلى جانب فرض واقع ديموغرافي وجغرافي معقد في الضفة الغربية والقدس الشرقية يهدف إلى تقويض أي فرصة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة قابلة للحياة.بالتوازي مع المماطلة في تنفيذ استحقاقات السلام في قطاع غزة المدمر، تنتهك إسرائيل بأبشع الصور القانون الدولي والمواثيق الإنسانية في الضفة الغربية، وها هي تتعمد عزل القدس عن باقي الأراضي الفلسطينية عبر طرح مناقصة لبناء 1234 وحدة جديدة ضمن مشروع «إي 1» الاستيطاني غير القانوني، حيث تمثل هذه الخطوة تحولاً خطيراً ينقل المخطط من النوايا السيئة إلى حيز التنفيذ الفعلي على الأرض، ما يؤدي إلى قطع التواصل الجغرافي تماماً بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويفرض أمراً واقعاً يعزز سياسات الضم، ويعزل القدس عن محيطها الفلسطيني، ويدفع بالمنطقة نحو مزيد من التصعيد وزعزعة الاستقرار الهش.هذا السلوك الإسرائيلي غير المسؤول، فجّر موجة إدانة واسعة النطاق على الصعيدين العربي والدولي، تجسدت في تحركات ومواقف صارمة ترفض المساس بالوضع القانوني والتاريخي للأراضي المحتلة. وأصدر وزراء خارجية الإمارات وسبع دول عربية وإسلامية بياناً شديد اللهجة والوضوح حذروا فيه من أن خطة «إي 1» تمثل «تصعيداً خطيراً» يمهد للضم الفعلي، ويقوض تماماً فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافياً وقابلة للحياة، كما طالبوا مجلس الأمن الدولي باتخاذ تدابير عاجلة وفعالة لوقف التوسع الاستيطاني، وضمان حماية الشعب الفلسطيني، وصون حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير وتحقيق دولته المستقلة.وفي ذات السياق أيضاً، أعلنت دول أوروبية وغربية كبرى، بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، رفضها للخطوة الإسرائيلية واعتبرتها «عملاً غير مقبول ومدمراً للجهود السياسية»، واستدعت بريطانيا القائم بالأعمال الإسرائيلي للاحتجاج، فيما تصاعدت التلميحات الدبلوماسية الأوروبية حول إمكانية فرض عقوبات على إسرائيل وتوجيه تحذيرات قانونية لشركات المقاولات من المشاركة في العطاءات لبناء الوحدات الاستيطانية الجديدة.تصاعد اللهجة الدولية ضد إسرائيل يعبر عن مخاوف جادة من انسداد سياسي قاتل أمام مسار السلام وينذر بتدمير ما تبقى من ركائز «حل الدولتين»، وهو ما يستدعي تجاوز المواقف الدولية مرحلة الإدانة التقليدية إلى اتخاذ إجراءات عقابية وقانونية لكبح التطرف الإسرائيلي، وسط ضغوط شعبية وحقوقية متزايدة تطالب بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وتهديدها للاستقرار الإقليمي عبر استمرار اعتداءاتها المتكررة على الجوار وخصوصاً في لبنان وسوريا.من شأن هذه السياسة أن تضع النظام الدولي بأكمله أمام اختبار مصيري لمدى فاعلية قوانينه ومؤسساته في لجم القوى المارقة، إذ سيؤدي استمرار التسامح مع هذه الانتهاكات إلى تعميق الشعور بالعجز الأممي وتكريس سياسة الكيل بمكيالين، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً لأن نتائجه وخيمة وستؤدي إلى تفجير موجات جديدة من العنف الشامل، تتبدد معها أي فرص متبقية لبناء السلام العادل والدائم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065559.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/22/8065559.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[افتتاحية الخليج]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D8%B7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الذاكرة» والحروب المعاصرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تتجاوز الحروب المعاصرة نطاق الاستحواذ الميداني والسيطرة الجغرافية، لتطال ركائز الذاكرة الجمعية، والشواهد التي تربط المجتمعات بتاريخها، فحين تُدمَّر المتاحف، والأرشيفات، ودور العبادة، والمباني التاريخية، لا تكون الخسارة عمرانية فحسب، بل تمتد إلى الهوية والمعرفة، وإمكان نقل التاريخ إلى الأجيال اللاحقة، لاسيما عندما يتكرر استهداف المواقع ذات القيمة الرمزية والحضارية.وتتبدى إحدى أبشع صور هذه «الإبادة الثقافية» في قطاع غزة، حيث أصاب الدمار متاحف ومباني تاريخية، ومواقع دينية وأثرية، من بينها المسجد العمري، ومجمعات كنسية، ومعالم تعود إلى حقب مختلفة، ومهما دار الجدل بشأن القصد العسكري في كل واقعة على حدة، فإن النتيجة الثقافية شديدة الوضوح، وهي اختفاء أجزاء من الشاهد المادي على تاريخ المكان، وتآكل قدرة الأجيال القادمة على معاينة إرثها في صورته الأصلية.أما على الجبهة الشرقية من أوروبا، فإن الحرب في أوكرانيا تكشف وجهاً آخر للاستنزاف الحضاري، فقد تضررت كاتدرائيات، ومتاحف، ومبانٍ تاريخية، في مدن بينها أوديسا وخاركيف، بفعل العمليات العسكرية، فيما وثقت جهات دولية أضراراً واسعة لحقت بالممتلكات الثقافية، كما أن استخدام أيّ طرف لمبنى ثقافي لأغراض عسكرية قد يزيد من تعرّضه للخطر، من دون أن يلغي ذلك القيود التي يفرضها القانون الدولي على استهداف الممتلكات الثقافية.وفي إيران، يأخذ محو الذاكرة طابعاً داخلياً مختلفاً عن ساحات الحرب، وتبرز المقابر، ومواقع دفن ضحايا القمع السياسي، بوصفها من أكثر الأمثلة دلالة، إذ وثقت تقارير حقوقية أعمال تجريف وتغيير وطمس طالت مواقع قبور جماعية، بينها خاوران، إضافة إلى الجدل بشأن تغييرات في أجزاء من مقبرة «بهشت زهراء»، ويترافق ذلك مع حضور أمني كثيف في فضاءات عامة رمزية، مثل ميداني أزادي وانقلاب، بما يجعل السيطرة على المكان جزءاً من إدارة الذاكرة العامة، ومن يُسمح له بالتجمع والتعبير فيها.فقدان الذاكرة لا يقتصر على الحجارة، لكن يمتد إلى المكتبات، والجامعات، والأرشيفات المحلية والرقمية، وإلى الباحثين، والفنانين، وحراس التراث أنفسهم، فضياع الوثيقة، أو المخطوطة، أو المؤسسة المعرفية قد يقطع سلسلة من المعرفة لا يمكن إعادة بنائها بمجرّد تشييد مبنى جديد.هذه الوقائع تكشف محدودية قدرة آليات الحماية الدولية على منع الضرر أثناء النزاعات المسلحة، على الرغم مما توفره اتفاقية لاهاي وغيرها من قواعد لحماية الممتلكات الثقافية، أما ممارسات المحو والطمس داخل الدول فتطرح، إلى جانب ذلك، أسئلة تتعلق بحقوق الإنسان، وحماية الذاكرة الجماعية من هيمنة السلطة.قد تعيد خطط الإعمار الطرق والمباني، لكنها لا تستعيد بالضرورة أصالة أثر اندثر، أو مخطوطاً أُبيد، أو شاهداً تاريخياً مُحي، لذلك يصبح تدمير التراث، أياً كان دافعه، أكثر من خسارة مادية، إنه انتقاص من قدرة المجتمع على رواية ماضيه، وفهم حاضره، وبناء مستقبله على ذاكرة لا تزال حية.amsd2029@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اتفاق مكة وأمن الخليج.. هل تكفي الشراكات المنفردة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في منطقة تتغير فيها موازين القوة، لا يمكن النظر إلى الاتفاقات الدفاعية باعتبارها مجرد ترتيبات بين دول، بل من الهام النظر إلى ما يمكن أن تضيفه إلى أمن المنطقة واستقرارها. ومن هذه الزاوية، يمثل اتفاق مكة بين السعودية وتركيا وباكستان خطوة مهمة، ليس لما يمكن أن يضيفه إلى قدرات السعودية فقط، وإنما لما يفتحه من نقاش أوسع حول مستقبل الأمن الخليجي.بالنسبة إلى السعودية، الاتفاق يضيف إلى خياراتها، ويمنحها تعاوناً مع دولتين لهما خبرة وقدرات عسكرية، ويفتح مجالات في التدريب والتنسيق والصناعات الدفاعية. وهذه مكاسب هامة في منطقة تتغير فيها طبيعة التهديدات باستمرار.السؤال الهام هو: كيف ينظر الخليج إلى أمنه؟معظم دول مجلس التعاون لديها اتفاقيات وشراكات دفاعية مع الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا. والسعودية لديها الآن شراكة جديدة مع تركيا وباكستان. وليس في ذلك ما يدعو إلى القلق، فتنويع العلاقات الأمنية يمكن أن يكون مصدر قوة. والأهم من وجود هذه الشراكات، مدى فاعليتها عندما تكون هناك حاجة فعلية إليها.لكن، ربما تكون المسألة في طريقة النظر إلى هذه الشراكات، وليست في وجودها.دول المجلس تعيش في جغرافيا واحدة، ومصالحها مترابطة، والتهديد الذي يصل إلى دولة قد تكون له تداعيات على بقية الدول. لذلك يصعب التعامل مع أمن كل دولة باعتباره قضية منفصلة تماماً عن أمن الآخرين.أمن الخليج يحتاج إلى أن يُفهم كأمن مشترك، لا كمجموعة من الملفات الفردية، وهذا يعيدنا إلى الدفاع الخليجي المشترك. دول المجلس لديها تعاون عسكري قائم، لكن الظروف الحالية تستدعي تطويره، ليس عبر زيادة التدريب والتنسيق فقط، وإنما في مجالات أشمل. بمعنى آخر، أن تكون لدى الخليج قدرة حقيقية على الدفاع عن نفسه كمنظومة واحدة، وكلما أصبح الدفاع الخليجي أكثر تكاملاً، أصبح بإمكان دول المجلس أن تنظر إلى الشراكات الخارجية من موقع مختلف.وهنا يبرز اتفاق مكة، السعودية هي الدولة الخليجية الوحيدة في الاتفاق. وإذا تعرضت دولة خليجية أخرى لتهديد، فإن تركيا وباكستان لا تكونان بالضرورة ملزمتين بالدفاع عنها، لأنها ليست طرفاً في الاتفاق. أما السعودية، فمن الصعب عزل أمنها عن أمن بقية دول المجلس، لأن أمن الخليج في النهاية مترابط. وهذا الأمر لا ينطبق على هذا الاتفاق فقط، بل على باقي الاتفاقيات الأخرى لدول المجلس.وهنا، لا ينبغي أن يُقلل من قيمة الاتفاق، لكنه يكشف حدود أيّ ترتيب لا يشمل الخليج كله. النقطة هنا ليست في الاتفاق نفسة، وإنما في ما يمكن البناء عليه مستقبلاً. هل يمكن أن تستفيد منظومة الدفاع الخليجي، ككل، من مثل هذه الشراكات؟ربما يكون ذلك من خلال صيغة مستقبلية تربط اتفاق مكة بمنظومة الدفاع الخليجي، أو من خلال ترتيبات تسمح لدول المجلس بالتعامل مع الشراكات الدفاعية الإقليمية ككتلة واحدة. وليس ضرورياً أن تنضم بقية الدول إلى الاتفاق بصيغته الحالية، فالهام هو الوصول إلى صيغة تخدم الأمن الخليجي المشترك.وأما الحديث عن دول أخرى، مثل مصر والأردن، أو غيرهما، فيمكن أن تبقى علاقاتها في إطار أوسع من الشراكات والتحالفات العربية، بما يتيح الاستفادة من قدراتها وخبراتها، من دون الحاجة إلى إدخالها في اتفاق مكة، أو غيره.الفكرة ليست تشكيل حلف في مواجهة أحد، وإنما الوصول إلى وضع تكون فيه دول الخليج أكثر قدرة على حماية مصالحها، وأن تمتلك تأثيراً وحجماً في ميزان القوى الإقليمي.فالقوة ليست بالضرورة استعداداً للحرب. في كثير من الأحيان، تكون القوة وسيلة لتجنبها.الدول الخليجية لديها المال، والموقع، والمصالح، والقدرات، ولديها أيضاً شبكة واسعة من العلاقات الدولية. ما ينقصها هو أن تنظر إلى هذه العناصر من زاوية واحدة، ماذا تعني للأمن الخليجي ككل؟يمكن للسعودية أن تتعاون مع تركيا وباكستان، ويمكن لدول الخليج أن تحافظ على شراكاتها، ويمكن تطوير التعاون مع مصر والأردن. لكن كل ذلك يصبح أكثر فاعلية عندما تكون هناك منظومة خليجية قادرة على الاستفادة من هذه العلاقات. وهنا تصبح الاتفاقيات الفردية جزءاً من القوة، لا بديلاً عنها.فالهدف ليس أن يختار الخليج بين الشراكات الخارجية والقوة الذاتية. الأفضل أن يمتلك الاثنتين معاً.ولعل هذه هي الزاوية الأهم في اتفاق مكة، أنه يمنح السعودية شراكة دفاعية هامة، لكنه في الوقت نفسه يفتح أمام الخليج فرصة للتفكير في أمنه بطريقة مختلفة، ويذكر بحقيقة بسيطة (لكل دولة خليجية شراكاتها، لكن أمن الخليج واحد).وإذا كان الأمن واحداً، فمن الطبيعي أن تكون هناك قوة خليجية واحدة، أو على الأقل منظومة دفاعية مشتركة، تستطيع أن تجعل الخليج طرفاً له وزنه في معادلة الأمن الإقليمي، وليس مجرد مجموعة دول تتعامل كل منها مع التحديات منفردة.ifalah@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إبراهيم فلاح القحطاني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الثوابت والمتغيرات في عملية بناء الاستراتيجيات السياسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يبدو أن استراتيجيات جديدة تُرسم بمناسبة الهياج السياسي والعسكري القائم في المنطقة العربية ومحيطها، أو في الشرق الأوسط، وفقاً للتوصيف الغربي، وغرب آسيا بموجب التسمية التي يعتمدها أقصى الشرق. ويتبلور شكل جديد من التعاون، أو الخصام بين القوى الكبرى وسط فضاء هذا الصراع، ويُفتح دفتر حسابات لتسجيل ما يحصل، والبناء عليه بين الدول المعنية في الإقليم. ويبدو أن ما بعد التوتر والعدوان الذي بدأ منذ أكتوبر 2023، وهو مُستمرّ حتى اليوم، لن يكون كما قبله.من المؤكد أن الاستراتيجيات السابقة عند بعض دول الإقليم أثبتت فشلها، وهي كانت ولاَّدة حروب واضطرابات، أكثر مما كانت مُنتجة للاستقرار والسلام، ونذكر هنا تحديداً المقاربات الإسرائيلية والإيرانية، وهي متناقضة في الشكل ومتقاربة في المضمون، ولدى كليهما أطماع في الهيمنة على مقدرات الغير، ويملكان رؤية توسعية، تعتمد على الاعتداء على الجيران، والتدخُل في شؤون دول المنطقة، وتوليف البرامج التي تصنع التفرقة والفوضى بهدف بسط نفوذ على أراضي الغير من دون وجه حق.الاستراتيجية العدوانية الإسرائيلية لا تتعايش مع النظام والقانون، لأنها تنطلق من خلفيات ميثولوجية واهية، وتحلم بتنفيذ مشاريع توسعية كبرى، ليس لها أي أساس منطقي، وهدفها اغتصاب المزيد من الأراضي الفلسطينية والعربية، وفرض هيمنة تتعارض مع المشروعية الدولية، وهي تعتمد على القوة العسكرية والسيبرانية لتعطيل مبادرات السلام، والتعاون، والإنماء في المنطقة، ولا تتورَّع عن الدخول في حياكة مؤامرات للإيقاع بين الدول العربية وجيرانها  لاسيما في إفريقيا - عن طريق الدسائس والمُغريات.أما الاستراتيجية الإيرانية، فقد اعتمدت نموذجاً «انفلاشياً»، يرفع شعارات الدفاع عن الحقوق الفلسطينية والإسلامية، ويخفي أطماعاً إمبراطورية. وتوضّحت معالم هذا النهج منذ عام 2003، على أقل تقدير، وبدل أن تكون عضداً للدول العربية الجارة في مسيرة بناء الاستقرار والتنمية، والدفاع عن الفلسطينيين المُضطهدين، ومقارعة المشروع الإسرائيلي، قدمت خدمات كبيرة لهذا المشروع، وأعطته الفرص للتمادي في عدوانه. وقد استنزفت هذه الاستراتيجية مقدرات الشعب الإيراني، وعطلت مسارات التقدّم في عدد من الدول العربية، وانتهى بها الأمر الى صِدام مع الجميع، وهذا لا يعني أن الاعتداءات الإسرائيلية عليها كانت مُبررة على الاطلاق، فهي عدوان حصل بعد أن تأكد الإسرائيلي، بوصفه طرفاً ينشد الهيمنة والتوسّع، استحالة التعايش مع طرفٍ آخر يتطلع الى ذات الأهداف.الهياج العسكري والسياسي القائم في المنطقة يصنع خرائط جديدة، ويُبدّل التوازنات، أو يُخلّ بها. والحرب أثبتت أن الحمايات التي تعتمد على التحشيد الشعبي وعلى البرامج  النووية والصاروخية  السريّة، لا تصنع استقراراً ولا تقدّماً، وهذا الرأي لا يُبرّر لإسرائيل امتلاك آلة العدوان والدمار النووية وحدها، ولا بدّ من تفعيل مبادرة إخلاء الشرق الأوسط بكامله من الأسلحة النووية، وهذه المبادرة كانت قد طُرحت منذ مطلع القرن الجاري. في المقابل، لا شيء يبرر الهجمات الإيرانية على الدول المجاورة التي ليست طرفاً في الحرب على الإطلاق، بل على العكس من ذلك، فإن الهجمات الإيرانية هي عدوان سافر.بناء استراتيجيات سياسية جديدة يستند إلى موازين القوى، وإلى الأخذ بالمتغيرات، والاعتراف بفشل المقاربات السابقة، وهذه العملية ليس بإمكانها تجاهل الثوابت والحقوق المتوارثة. ولا بد للقوى الدولية الكبرى، أن تأخذ في الاعتبار مصالح الدول الأخرى في منطقة غرب آسيا، كما أهمية اشراك الشرعية الدولية في توليف أيّ ترتيبات تتعلق بالممرات العالمية، وهذه الثوابت لا يمكن اخضاعها لتسويات آنية تتعلق بمجرى الحرب، أو التنازل عنها كجوائز ترضية، لأن ذلك يُهدّد الاستقرار العالمي برمّته، ويضرب مصداقية القوانيين الدولية.والجانب الإيراني مُطالب بالابتعاد عن المقاربات التي يلجأ إليها، أحياناً، في ابتزازه للجيران، واستهداف دول مجاورة ليس لها علاقة بالحرب، بينما يتجاهل الرد مباشرة على القوى المعنية بالحرب عليه. ومحاولة استثمار النكبة التي حلّت بإيران للحصول على مكاسب ليست من حقه في مضيق هرمز، وهي محاولة لن يكتب لها النجاح، لأن في هذا المرفق الدولي حقوق للدول المجاورة لا يمكن تجاهلها، وحرية الملاحة فيه تتعلق بالانتظام الدولي العام، وترتبط بها مصالح عالمية، كما هو الحال في الممرات الدولية الأخرى.أما إسرائيل، فهي مُخطئة إذا اعتقدت أن عمليات القتل ضد الفلسطينيين وضد جيرانها قد تُحقّق لها السلام، على العكس من ذلك، فهي لن تنعم بأي استقرار مع استمرارها في العدوان.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ناصر زيدان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النموذج الفكري في التعليم والثقافة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ماذا لو تغيّر النموذج الفكريّ في التعليم والثقافة؟ منذ القرن العشرين، لم تحدث تغييرات جدّيّة في الميدانين الحيويين. لو تغيّرت طريقة التفكير، لتغيّر كل شيء. العالم العربي، يحتاج إلى إعادة النظر في التعليم والثقافة، لأن الخطر ينجم عن ترك الحبل على الغارب، بعدم إخراج حليمة من عاداتها القديمة.يكرّر القلم عبر السنين، أن الأبوين، في اليوم الأول من الصف الأول الابتدائي، يعهدان إلى المدرسة بدماغ طفلهما، وفيه 86 مليار خلية عصبية، بينها 86 تريليون تشابك عصبي. هل ثمة أمانة أكبر من أكبر حاسوب في الكون؟ «وتحسب أنك جِرم صغيرٌ.. وفيك انطوى العالم الأكبرُ»؟ لو كان النموذج الفكري يسمح لسمكة الدماغ العربي، باستكشاف العالم خارج مائها، لكان ممكناً استشراف المكانة التي احتلتها العلوم العصبية، في العقود الأخيرة.السؤال: ما هي الآثار التي كانت لظهور المعلوماتية والحواسيب والشبكة، ثم الذكاء الاصطناعي، في تطوير المناهج وتحوّل الفكر الثقافي؟ أليست التسوناميات، دوافع إلى التغيير؟ ألا يشعر المعنيون بأن هذه السباع التكنولوجية تطاردهم في كل مطلع شمس بهجمات جديدة؟ ألا تهتز الأرض تحت أقدامهم، حين يرون الآلة الذكية تتعلم في لمح البصر، ما يظلون يتصببون عرقاً في تلقينه وتلقّيه سنين وعقوداً؟تغيير النموذج الفكري في التعليم والثقافة، أبعد بكثير من حاجة الميدانين إلى التجديد. واضعو المناهج يرون وظيفتهم في تخريج الأجيال بشهادات، تؤهلهم للمهن، ويا خيبة المسعى، فكأن الأوطان أرخبيلات جزر للحِرَف والمشاغل، وكأن البلدان شركات أو مؤسسات. لا مفرّ من تفشّي هذه النظرة، بدليل أن التنميات المتعثرة، لا يُبين عن وحدتها غير شمول الإخفاقِ جميعَ المجالات. الإطار الفكري الرسالي للتربية والتعليم، يتقمّص الغايات النهضوية للدولة، لا تفريخ باحثين عن وظائف.غاية الثقافة، ليست مجرد استعراض الفنون، بل في إطلاق مارد الوعي الإبداعي من القمقم. بتعبير المتنبي: «وتركك في الدنيا دويّاً كأنما.. تداول سمعَ المرء أنملُهُ العشرُ». وحافظ الشيرازي يقول: «انشر جناحك واصدح من على شجرة الطوبى.. حَيْفٌ أن يكون طائر مثلك أسير قفص». وجلال الدين: «صهٍ، إلى متى أئنّ، فحتى مئة قرن سيظل هذا العالم، يدور على آهاتي، ويلفّ على حسراتي».لزوم ما يلزم: النتيجة الشموخيّة: الثقافة نهضة نجومية للأمّة، أو لا تكون.abuzzabaed@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبداللطيف الزبيدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%84%D8%B2%D9%88%D9%85-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%84%D8%B2%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حين يصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً في بناء الإنسان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يمر العالم بتحولات عميقة تعيد تشكيل العلاقات بين الدول والشعوب، في وقت أصبحت فيه المصالح والمصائر والتحديات الإنسانية أكثر ترابطاً من أي وقت مضى. ومع اتساع هذا الترابط، يبدو أن العالم يتجه بصورة تلقائية نحو تكامل حضاراته، ليس باعتباره حلماً مثالياً، وإنما نتيجة طبيعية لتطور البشرية وتشابك مصالحها وحاجتها إلى التعاون في مواجهة تحديات لم تعد دولة أو حضارة واحدة قادرة على التعامل معها بمفردها.لكن التحولات الكبرى لا تسير دائماً في خطوط مستقيمة، وقد تعترضها الصراعات والتعصب والمصالح الضيقة والخوف من الآخر. وإذا كان تكامل الحضارات يمثل اتجاهاً تفرضه التحولات الراهنة، فلماذا لا توظف البشرية ما وصلت إليه من تقدم تكنولوجي لتسريع هذا التحول، وتخفيف ما قد يصاحبه من صعوبات، واختصار الطريق نحو حضارة إنسانية عالمية تستوعب تنوع البشر ولا تلغيه؟وهنا يبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه من أعظم الأدوات التي امتلكها الإنسان، وربما أكثرها قدرة على التأثير في مستقبله.استطاعت التكنولوجيا خلال عقود قليلة أن تختصر المسافات وتكسر الحواجز وتربط المجتمعات والأسواق، وجاء الذكاء الاصطناعي ليضيف بعداً أكثر عمقاً، فلم تعد التكنولوجيا مجرد أداة يستخدمها الإنسان، بل أصبحت رفيقاً يومياً يتفاعل معه ويتعلم منه ويستشيره.ومن هنا يبرز السؤال: إذا كانت التكنولوجيا قد نجحت في اختصار المسافات بين الأماكن، فلماذا لا نوظفها لاختصار المسافات بين البشر والثقافات والحضارات أيضاً؟فالذكاء الاصطناعي يستطيع التواصل مع البشر بلغاتهم وثقافاتهم المختلفة، ومساعدتهم على فهم الآخر والتعرف إلى الحضارات واكتشاف المساحات الإنسانية المشتركة بينها. وبذلك يمكن أن يصبح أداة للتقارب بدل الانقسام، وللحوار بدل الصدام، وللتفاهم بدل الكراهية.إن التحدي الحضاري القادم لا يتمثل فقط في جعل التكنولوجيا أكثر ذكاءً، وإنما في جعلها أكثر إنسانية.بدل أن يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على زيادة الإنتاجية وتحليل البيانات وتحقيق الأرباح، يمكن أن يصبح شريكاً في بناء الإنسان، يساعده على التفكير قبل الغضب، والحوار قبل الخصومة، وفهم الآخر قبل الحكم عليه، والتسامح بدل الانتقام، والتعاون بدل الصراع.لكن مشروعاً بهذا الحجم لا يمكن أن يُترك لقوى السوق وحدها. وهنا تظهر مسؤولية الدول التي تنظر إلى الإنسان باعتباره غاية التنمية، وتمتلك في الوقت نفسه القدرة على الاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة.إذ يمكن للدول التي تمتلك مشروعاً تنموياً يقوم على بناء الإنسان أن تدخل مجال الذكاء الاصطناعي لا باعتباره استثماراً اقتصادياً وتقنياً فقط، وإنما باعتباره استثماراً حضارياً. وهنا تصبح دولة الإمارات نموذجاً مهماً، فاستراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031 تتضمن هدفاً يتعلق بالحوكمة الفاعلة والتنظيم، وتشير صراحة إلى دمج الاعتبارات الأخلاقية في تصميم التكنولوجيا.لعل الوقت قد حان لإطلاق مبادرة دولية تقودها مجموعة من الدول التي تجمع بين الإرث الحضاري والطموح التكنولوجي، ويمكن أن تشكل الإمارات والصين وماليزيا وفرنسا نواة أولى لها، على أن تكون مفتوحة أمام جميع الدول والحضارات.فالإمارات تقدم تجربة في التعايش والتسامح والانفتاح والاستثمار في المستقبل، والصين تجمع إرثاً حضارياً عميقاً مع قدرة علمية وتكنولوجية هائلة، وماليزيا تمثل تجربة آسيوية إسلامية جمعت بين الهوية والتنمية والانفتاح، بينما تحمل فرنسا إرثاً أوروبياً مهماً في الفكر والتنوير ومبادئ الحرية والمساواة وحقوق الإنسان إلى جانب مكانتها العلمية والتكنولوجية.واجتماع هذه الدول يحمل رسالة في حد ذاته: أنسنة التكنولوجيا ليست مشروعاً شرقياً في مواجهة الغرب، ولا غربياً في مواجهة الشرق، وإنما مشروع إنساني تشارك فيه الحضارات المختلفة.ويمكن لهذه الدول أن تؤسس هيئة عالمية تجمع علماء التكنولوجيا والفلاسفة وعلماء الاجتماع والتربية والمتخصصين في الأديان والأخلاق والجامعات ومراكز الفكر، لاستخلاص المشترك الأخلاقي الذي راكمته البشرية: الكرامة الإنسانية، والعدل، والرحمة، والصدق، والإحسان، والمسؤولية، واحترام الآخر، ونبذ العنف والكراهية، والمحافظة على الحياة والطبيعة.لكن المهمة الأهم ليست وضع هذه المبادئ في وثيقة جديدة، وإنما تحويلها إلى تطبيقات عملية داخل منظومات الذكاء الاصطناعي، لتصبح الحكمة الإنسانية المتراكمة جزءاً من البيئة الرقمية التي يعيش فيها الإنسان.لقد راكمت الحضارات عبر تاريخها قدراً هائلاً من الحكمة والقيم، وقدم العصر الحديث للبشرية قدرة تكنولوجية غير مسبوقة. والتحدي الآن هو الجمع بين الاثنين:الحضارات تقدم الحكمة، والتكنولوجيا تقدم الأداة، والدول ذات الرؤية توفر الإرادة والاستثمار، والإنسان هو الغاية.لقد استخدمت البشرية التكنولوجيا طويلاً لتطوير حياة الإنسان، وقد حان الوقت لكي تستخدمها أيضاً للمساهمة في تطوير الإنسان نفسه. وإذا كان تكامل الحضارات يمثل إحدى ضرورات المستقبل، فإن أنسنة التكنولوجيا يمكن أن تكون من أهم الوسائل لتسريع هذا التحول واختصار المسافات وتجنب كثير من العقبات التي قد تعترض طريقه.لقد علّم الإنسان الآلة كيف تفكر، وربما حان الوقت لكي يوظف ذكاءها لمساعدته على أن يصبح أكثر حكمة وخيراً.فأعظم إنجاز في عصر الذكاء الاصطناعي لن يكون أن نصنع آلة أكثر ذكاءً فحسب، وإنما أن نجعل من ذكائها شريكاً في صناعة إنسان أكثر وعياً، وعالم أكثر أمناً، وحضارة أكثر إنسانية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسن إبراهيم العيسى النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نولان يبحث عن السلام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%86%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[من البراعة أن يلجأ المخرج كريستوفر نولان إلى أسطورة الأوديسة، ليحاكم عصرنا، فالاكتشاف الأهم في الفيلم ليس معنى الحرب، بل معنى العودة.في الأوديسة الكلاسيكية «إيثاكا» هي الوطن الذي يحاول أوديسيوس الوصول إليه بعد ضياع في التيه والبحار عشر سنوات، أما «إيثاكا» نولان فهي شيء آخر، ليست جزيرة بلا حاكم مفقود، وإنما هي السلام. فكل ما يمر به أوديسيوس يوحي بأن رحلته لا تقصد مكاناً فقط، بل رحلة إلى حالة وجودية مفقودة، إنه يبحث عن السكينة التي دمرتها الحرب، عن التوازن الذي تحطم، عن إمكانية أن يعيش من جديد دون أن يظل الخراب ساكناً داخله. فالإنسان يمكن أن يعود إلى بيته ويفشل أن يعود إلى نفسه.من هنا يظهر السؤال الذي ظل يرافقني بعد انتهاء الفيلم: لماذا عاد أوديسيوس وحده دون جنوده ورفاقه؟لماذا استطاع هو أن يفر من التيه الذي ابتلع الجميع؟أتصور أن الإجابة التي حرص عليها الفيلم لا تتعلق بالشجاعة ولا الذكاء، وإنما بالوعي.أوديسيوس هو الشخصية الوحيدة التي تبدو منشغلة طوال الوقت بمعنى ما حدث، بينما الآخرون يريدون النجاة فحسب.إنه الوحيد الذي لم يتوقف عن محاسبة نفسه، الوحيد الذي يمتلك الشجاعة للنظر إلى الماضي دون تبرير، كأن رحلة التيه قد تحولت إلى عملية تطهير أخلاقي طويلة.ولعل الجملة التي قالها أمام أنقاض طروادة تضيء هذه الحقيقة، فالرجل يعترف بأن الحرب كانت صيداً، لم يعد أسير البطولة.وفي التراجيديا القديمة كما في الحياة، تبدأ النجاة الحقيقية من لحظة الرؤية، فلم يعد يكذب على نفسه، لذلك كانت العودة إلى إيثاكا مكافأة، استحقاقاً أخلاقياً.فقط من يعترف بخرابه يستطيع أن يبحث عن السلام، ولا أعتقد أن الفيلم يتنبأ بنهاية عصور الظلام، كما وردت العبارة على لسان أوديسيوس، كما لو كانت نتيجة حتمية لمسار التاريخ، إنه يقول إن الظلام يولد عندما ينسى البشر القانون الذي يجعلهم بشراً.إنها ليست نبوءة، بل مسؤولية.تبقى مسألة أخيرة محيرة، ففي الوقت الذي أصر نولان على بياض البشرة ل«بينيلوبي» زوجة أوديسيوس، وهي رمز الوفاء والانتظار، اختار نولان سواد البشرة لكل من هيلين وكليتمنسترا زوجتي مينلاوس وأجامنون، وهما مثالا الخيانة وتقويض البيت والعهد، على خلاف الأسطورة الأصلية، ومخرج في حجم نولان لا يترك شيئاً للمصادفة أو عفو الخاطر، ولم أجد إجابة.nabilomar911@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل عمر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85/%D9%86%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مسؤولو التعليم.. أين؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[مقالة الأسبوع الماضي «التعليم إلى أين..؟!» كانت «فضفضة» حرة من قصة سمعتها، ولكني تفاجأت بعد نشرها بكمية المواضيع التي فتحت من قصة واحدة وسبب واحد، ولأوضح هنا لبساً مؤذياً، البعض دخل في تصنيف الأهل والأمهات، وشمل الأمر بالرسوب التام في حين أني كتبت أن المفاضلة والنظر هنا يأتي من حالة جامعة لمراجعة مستوى الطالب، وفهمه وتقييم نجاحه في المواد الأخرى ودراسة أسباب تعرقله في مادة ما، وإعادة النظر، لماذا يعيد أبناؤنا عاماً كاملاً بسبب مادة..!تفاصيل الإجابات التي قرأتها صادمة، لأن هناك مشاكل لا أفقه فيها ولست في منظومة التعليم منذ أعوام، لكنني استشففت الكثير من الحسرة، الألم، المطالبة بأن تفتح آذان المسؤولين، ويأتي هنا سؤالي: مسؤولو التعليم.. أين أنتم؟؟ نحن لا نوجه اتهاماً هنا، وندرك قيمة التعب والجهود الكبيرة المبذولة لتطوير استراتيجيات التعليم والنهوض بها لأن معايير الدولة عالية، وتطلعات القيادة كبيرة، وطموحات المستقبل تحتاج لكل فرد وجيل المستقبل دونما استثناء لأن يكون مؤهلاً وقادراً على استكمال الراية، يأتي الخطاب هنا من أجل أن نفتح صدرونا وقلوبنا أيها المسؤولون، وأن تنزل الصفوف الأولى وما دونها أيضاً للميدان، أن تفتح مجالس الأحياء وتدار حلق ات مع الأهالي ويُسمع لهم، أن تُقام معهم ورش العمل، أن تُؤخذ كل السلبيات والتطلعات وتعطى أولويات لأنها طريق التحسين والتطوير..!لم تكن الإجابات التي وصلت من فراغ، فكثير منها كان من المعلمين الأفاضل الذين أخلصوا لهذه المهنة، وهم أيضاً أهالٍ ويحسون بألم الطالب وأهله، لمن يقرأ ما قرأت وأنا من خارج المنظمومة سيدرك أن الهم واحد، والهدف كبير وعميق، وأن التعليم في صلب كل إنجاز وأننا هنا نفتح باباً للنقاش، وللحوار، ويكفي كما قالوا تقليداً أعمى، يكفي أن تعاد القصص نفسها والمشاكل نفسها ولا يعار لها بال، يكفي أن نقول أين أنتم، وأنتم موجودون في بروج مغلقة، لا نحتاج للمزيد من الفعاليات التي تصرف عليها الملايين في حين أن بعضاً من هذه المبالغ قد تساهم في تطوير أدوات وطرق استثنائية في التعلم.كتبت من قبل: تعليم فوق العادة، تعليم ذكي. تواصلت مع بعض الأصدقاء لإيصال هذه الرسائل، حتى وصلت لقناعة أنني كنت أكتب فقط مقالة عابرة، لكنني اليوم على يقين تام، لن تعبر هكذا بل أنتظر شخصياً أول دعوة لحضور أول مجلس حوار مفتوح بين المسؤولين من كل المستويات وبين الأهالي، وكلي ثقة بذلك لأننا شعب لا يريد إلا المراكز الأولى وسنكون دائماً الأقوى والأفضل فنحن نستحقها.mar_alblooshi@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مريم البلوشي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رياضتنا ورياضتهم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%AA%D9%87%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[درستُ في منتصف السبعينات، في المراحل الابتدائية، عن الرياضة وقيمها.. فكان مدرس التربية الإسلامية يردد علينا: «المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف»، ويوضح وقتها بأنها قوة الإيمان مع القوة البدنية معاً.. ومدرس العلوم يحاضرنا -يومئذ- بقوله «العقل السليم في الجسم السليم»، مشيراً أنه بالرياضة سيتأتى لكم ذلك.. ومدرس الرياضة في ساحة المدرسة يشدد علينا بأن الرياضة بكل أنواعها مع كونها لعباً وفناً وهندسة وفوزاً وخسارة، فهي أيضاً ذوق وأخلاق وروح رياضية.. وإدارة المدرسة كانت تعزز فينا هذه المعاني الأصيلة والقيم النبيلة للرياضة عبر اللافتات الكبيرة المعلقة في سقوف فناء المدرسة.. وهكذا أُشرِبنا حُب الرياضة.أما هذه الأيام، فيتساءل المرء منّا هل بقيت هذه المعاني أم اختفت في عالم مليء بالغرابة وعدم الإنصاف.نتساءل: كيف لهذه الرياضة وابنتها المدللة كرة القدم -التي يحلو لها أن تفعل ما تشاء- أن تكون مجحفة في قراراتها التحكيمية على «أبيضنا» في الملحقين المنصرمين.. وتضيّع علينا فرصاً ثمينة كانت وكادت -وعلى بعد شعرات- أن توصلنا للمونديال الماضي؛ لولا ما نزل علينا من استهتار في التقديرات التحكيمية.حُقّ لنا أن نستغرب عندما تدير الرياضة ظهرها لنا -وهي غير مبالية البتة- وممثل الوطن شباب الأهلي كان على أعتاب النهائي الآسيوي، ليخسر بالجحود الجهود هكذا في غمضة عين.كيف لنا أن نرى إنصافاً عادلاً ومبادئ التكافؤ السوية منسية في رياضتهم -في النخبة الآسيوية تحديداً- الرياضة -يا سادة- التي تعتمد على مبدأ الإملاء لطرف والمحاباة لآخر، لا تَبني قواعد النزاهة وأسس المحبة بين المتنافسين بل تسبب فيهم وبينهم نفوراً وجفوة وقطيعة.. وبها لن تكون بعدها للبطولات طعم ولا للإنجازات مذاق ولا أي معنى شريف نظيف -يبقى- في الذاكرة الكروية والتاريخ الرياضي.حتى المونديال المنصرم، أبى إلا أن يُظهر لنا مثالاً للرياضة الغريبة العجيبة جهاراً نهاراً، حتى إن المخضرمين والمُحْدَثين من الرياضيين أبدوا اشمئزازهم منها، لدرجة أن أحد المدربين أدلى بامتعاض بعد أن رأى قرارات الرياضة تتجلى في أبشع صورها قائلاً: «هذه رياضتنا وتلك رياضتهم».على الرياضة أن تراجع نفسها تماماً وتعيد النظر جيداً، وخصوصاً في غضها الطرف عما تقوم به ابنتها -كرة القدم- من إسفاف وإجحاف، حتى يعود لها رونقها وصفاؤها والروح الجميلة فيها، وإلا فعلى الرياضة السلام.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله عبدالرحمن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%86%D8%B8%D8%B1/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%AA%D9%87%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الفراهيدي في معرض أبوظبي للكتاب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[اختار معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين الخليل بن أحمد الفراهيدي شخصية محورية للمعرض، وهي المرة الأولى التي يحضر فيها أوّل منشئ لعلم العروض في معرض للكتاب باعتباره واحداً من أهم أعلام الثقافة الأدبية العربية، ويشكّل حضور الفراهيدي أيضاً استعادة تاريخية للظاهرة الثقافية التي يمثلها بمفرده، إلا أن تلك (الفردية) كانت متعددة وغزيرة على مستوى الإسهام الجذري في الأدب وفي الثقافة، فهو معجمي وعروضي ونحوي ولغوي وموسيقي وشاعر، إلا أن شخصية الفراهيدي المعروفة على نطاق واسع في الأدب واللغة هي ذات الصلة بالعروض ووضع البحور الوزنية القائمة على التفعيلات الأصلية وأشكالها الإيقاعية، وهو علم قائم بذاته يتداخل فيه ما هو رياضي، مع ما هو موسيقي، إضافة إلى جماليات هذا العلم (العروضي) وعلاقتها بالغناء العربي القائم على الشعر.شخصية الفراهيدي التعددية، العلمية والفكرية والنقدية، تعطي هذه الدورة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب ميزة ثقافية واضحة، لكن المهم أيضاً في اختيار الفراهيدي شخصية محورية في المعرض هو الرمزية التي يحملها هذا الاختيار، وهي في رأيي إحياء علم العروض في المدارس ومؤسسات التعليم الحديثة في ضوء إهمال هذا العلم في مناهج التدريس العربية، وتفشي الأمية الموسيقية في الأذن العربية عند الاستماع لقصيدة عربية وردها إلى البحر العروضي الذي تجري وفقه.حضور ظاهرة الفراهيدي في المعرض أيضاً عودة ضمنية إلى كلاسيكيات البلاغة العربية، والعودة أيضاً إلى ثقافة قراءة المعاجم العربية، والعودة إلى أمهات كتب النحو، وبكلمة ثانية، ترمز محورية الفراهيدي في المعرض إلى محورية اللغة العربية، وثقافة الفصحى وجماليات هذه الثقافة، وأسرارها وأعماقها البلاغية التي انشغل بها الفراهيدي على مستويين، الأول: مستوى اللغة في معجمه العظيم (العين)، والثاني: المستوى الوزني الموسيقي، وذلك باهتدائه إلى وضع علم العَروض الذي استخلصه من الشعر العربي.رمزية الخليل بن أحمد الفراهيدي في معرض أبوظبي الدولي للكتاب تحيل أيضاً إلى الشخصيات التي تشكّل ذاكرة وتاريخاً وركناً معتمداً في الأدب وفي الثقافة وفي الفنون القريبة من عائلة الشعر، كما تدفعنا هذه الرمزية إلى قراءة صاحب (العين) من جديد، وبرؤية معرفية جديدة.yabolouz@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يوسف أبو لوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%81/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإماراتية.. أصالة تترفع عن زيف الإعلانات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[إن التصرف الفردي الصادر عن إحدى المعلِنات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يعبر إلا عن صاحبته، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ينتقص من مكانة المرأة الإماراتية، المحشومة، المرفوعة المقام عن كل عيب أو زلل. فما صدر لا يعدو كونه إساءة فردية لا تمثلها، ولا تمس صورتها الراسخة في وجدان المجتمع.ولعل ما يدعو إلى الاستغراب، ما كان يدور في خلد تلك «المسيئة» وهي تسطّر عبارات تمس المرأة الإماراتية، مستهدفة البحث عن امرأة للإعلان عن يوم المرأة الإماراتية، في صورة لا تتجاوز التسويق السطحي، وكأن قيمة هذه المناسبة الوطنية يمكن اختزالها في إعلان عابر أو محتوى مصطنع، وما حسبت ردة فعل مجتمع لا يقبل أن تُمس المرأة الإماراتية بكلمة، فهي نصف المجتمع وروحه، وشريكة مسيرته وبانية نهضته.إن شعار المرحلة الحقيقية: «سنظهر أقوى»، وهذه القوة لا تحتاج إلى إعلانات مصطنعة، ولا إلى تمثيل لا يمت إلى واقعنا بصلة، فالمرأة الإماراتية لا تحتاج إلى من يصنع لها صورة، لأنها صنعت حضورها ومكانتها بإنجازاتها، وما قدمته لوطنها ومجتمعها، وما تحمله من قيم وأخلاق وأصالة.ومن هنا، فإن ما حدث يستوجب وقفة جادة من الجهات المعنية، لضمان دقة الاختيار وحسن انتقاء الشركات الإعلانية والجهات التي تتولى تقديم صورة المرأة الإماراتية في المناسبات الوطنية. فمن غير المقبول أن تُدفع مبالغ كبيرة مقابل محتوى لا يرتقي إلى مستوى المناسبة، ولا يعكس الحقيقة التي نعيشها، وهو أمر نرفضه جملة وتفصيلاً، شكلاً ومضموناً.وفي يوم المرأة الإماراتية، لا نريد إعلاناً يتحدث عنا ما لم يكن حقيقياً ونابعاً من القلب، لا نريد زخرفة مبالغاً فيها ولا صورة مصطنعة، بل محتوى صادقاً يعكس صورة المرأة الإماراتية كما هي: حاضرة، واثقة، معتزة بهويتها، وماضية في مسيرتها بثبات.ولأن الحفاظ على هذا الكيان الشامخ مسؤولية الجميع، فإن مواجهة مثل هذه التصرفات المسيئة لا تكون بالرد بالمثل، ولا بالانجرار إلى السجالات الرقمية، بل بالارتقاء عنها، فالترفع عن الصغائر دليل نضج وقوة، وهو من القيم التي يتحلى بها المجتمع الإماراتي، الذي يرى في التمسك بالأخلاق الحميدة أبلغ رد على كل زلل.فالمرأة الإماراتية أكبر من إساءة عابرة، وأعمق من صورة زائفة، وأرسخ من أن تنال منها عبارات عابرة في فضاء التواصل. إنجازها هو صورتها، وأخلاقها عنوانها، وأصالتها حصانتها، وستبقى ماضية في مسيرتها بثقة، تحمل وطنها في وجدانها، وتثبت كل يوم أن المكانة الحقيقية لا تُصنع بالإعلانات، وإنما تُبنى بالعمل والإنجاز.Hissasaif@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حصة سيف]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%86%D8%A8%D8%B6/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%B9%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماذا يقول لك الإخفاق؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[النفس تتأثّر بالكلمات والصفات التي نصمها بها، مثلما تتأثّر عند سماعها من طرف خارجي يُلقي بكلمات تأنيب ضدّنا، بل إن الكلمات والصفات التي نجلد بها الذات قد تكون أقوى في وقعها، وأكثر تأثيراً في سلبيّتها وتحطيمها للروح المعنوية.عندما يقوم أحدنا بتنفيذ مشروع ما، ثم لا يُتمّه بالشكل الصحيح أو المطلوب، ويقول: «أنا فاشل»، سيكون لهذه العبارة وقعٌ على روحه المعنوية، ويختلف الحال تماماً لو أنه قال: «لقد أخفقتُ في هذا».فعندما يقول: «أنا فاشل»، هو يصف نفسه بهذه الحالة، وكأن عمره بأسره في حالة فشل، أما عندما يقول: «لقد أخفقتُ في هذا»، فهو يصف حالة محدّدة لم يُنجزها، ولديه الفرصة لإتمامها والنجاح.والجانب الآخر، وهو المهمّ، أن الإخفاق هنا جاء في صيغة معلومة وتنبيهٍ إلى أن ما تمّ تقديمه لم يكن بالوجه المطلوب ولا بالمواصفات المحدّدة، وما زال الباب مفتوحاً لتقديم المزيد، وتجويد العمل بمهارة أكبر وتفكير أوسع.أما صيغة «أنا فاشل»، فهي تعبّر عن عدم الأهلية التامّة لإتمام هذه المهمّة بالشكل المطلوب. والفرق بين الصيغتين واسعٌ وكبير، فصيغة الحكم على الذات تهدم الأساس النفسي وتكسر الطموح، أما صيغة وصف الحدث فتحوّل الإخفاق إلى معلومة يمكن الاستفادة منها، وإعادة المحاولة متسلّحاً بها لتجويد العمل والإتقان.والفرق بين قول: «أنا فاشل»، وبين قولك: «لقد أخفقتُ في هذا»، ليس في التفاؤل ولا في قوّة الشخصية، بل في منطلق النظر وموضعه: أهو نحو الذات أم يتّجه نحو العمل نفسه؟ والذي نحتاج إليه أن يكون مركّزاً ومنصبّاً على العمل نفسه، دون إقحام الذات.فالفشل واقع حياتي، ويجب فهمه وقراءته بشكل صحيح، وأجد أن له جانبين اثنين: الأول الفصل بين الشخص والحدث، وهو ما أشرنا إليه سابقًا. وأما الثاني فهو التمييز بين أنواع الفشل، حيث يوجد فشلٌ يكون سببه الإهمال، وهو واضح، وهذا يُلام صاحبه. وهناك فشل بسبب التعقيد وتشابك الأسباب، وهذا يُدرَس ولا يُلام. وهناك الفشل الناتج بسبب التجربة الأولى، وهذا لا يُسمّى فشلاً، بل ثمناً للمعرفة والخبرة.والحقيقة أن من يخلط بين هذه الأنواع يظلم نفسه في موضع، وقد يعفو عن نفسه في موضع كان أولى بالمحاسبة. علينا جميعاً الفهم والوعي بهذه الأنواع، حتى لا نكسر روحنا المعنوية بأحكام قطعية، ولا نتسبّب للآخرين في الأذى فنحطّم حماسهم وجدارتهم.Shaima.author@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شيماء المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%81%D8%A7%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أدب هجين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%87%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[دشنت رواية «دون كيخوته» لميغيل دي ثربانتس أول شكل من أشكال الروايات الهجينة، باعتبارها تمزج بين السرد والحوار والحكاية داخل الحكاية وأيضاً التأمل في الكتابة والواقع.لاحقاً عرف هذا النوع من الروايات بدمجه بين أجناس أدبية متعددة كالسرد الروائي بالشعر والفلسفة والوثيقة والرسائل وغيرها.الانطلاقة الحديثة لصنف الرواية الهجينة تبلورت بوضوح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الـ 20 حين سعى الكتاب لكسر قوالب الرواية التقليدية الصارمة، بدمجها بين أنواع مختلفة كالتوثيق البصري أو التاريخي.وعودة إلى «دون كيخوته» فقد بهرت القراء حال صدورها بتكنيكها الروائي الذي ابتدعه ثيربانتس، بمزجه بين الرواية والشعر، والقصص، والرسائل والسخرية، فنجح مؤلفها في المزج بين عدة أنواع أدبية وسردية مختلفة (مثل روايات الفروسية، الرواية البيكارية وهي النوع الأدبي النثري الذي ظهر في إسبانيا خلال القرن الـ 16 ومزج  بين الحكايات الشعبية، والشعر) داخل قالب واحد متصادم مع الواقع المعيش، ما خلق فناً روائياً حديثاً متعدد الأصوات والطبقات.بعد دون كيخوته، ظهرت رواية تريسترام شاندي، لـ لورنس ستيرن وصدرت  1759، ووصفت بأنها: «عمل تجريبي رائد في القرن الـ 18 وحطمت القواعد التقليدية للسرد، وأسست لمفاهيم الحداثة وما بعدها في فن الرواية بتفكيك الحبكة، واستخدام تقنيات بصرية ولغوية غير مسبوقة.جاءت أيضاً رواية «جاك القدري» للفرنسي دينيس ديدرو، ونشرت في 1796 بوصفها العمل الأبرز الذي سار على خطى الأسلوب الهجين والتجريبي الذي دشنه ميغيل دي ثيربانتس وتعمق وتفرد فيه لورنس ستيرن. توالت الروايات فيما بعد، وحسبت الكثير من الأعمال على هذا النوع الأدبي ولنا أن نذكر: أوليس لجيمس جويس باستخدامها لتيار الوعي والتهجين الأسلوبي وهناك «اسم الوردة» لأمبرتو إيكو وغيرها من الأعمال الرصينة.عربياً، ثمة روايات كثيرة ناجحة مثل «التبر» لإبراهيم الكوني ومزجها بين السرد الأسطوري والصوفي والفلسفي، ويمكن الإشارة إلى «رامة والتنين» لإدوارد الخراط، مروراً بـ»الزيني بركات» لجمال الغيطاني، و«اللجنة» لصنع الله إبراهيم. وبعد، فهذا النوع من الروايات سجل نجاحات لا بأس بها، لكنه من جهة أخرى و(تجارب أخرى) سجل إخفاقات في روايات تفككت بنيتها الفنية، وعانى بعضها من ضبابية الرؤية الفكرية والثقافية، ولكن الرواية الهجينة في نهاية المطاف تظل من التجارب التي يراهن على تبنيها لرؤى تجريبية تستند إلى ثقافات وأفكار وتجارب لا حصر لها.Ohasan005@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عثمان حسن]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي ]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%A3%D9%81%D9%82/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D9%87%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>