<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163/25" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 21:45:43 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  - مقالات ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاختلاف بين الرجل والمرأة قولاً وعملاً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[خلق الله الزّوجين الذّكر والأنثى وجعل بينهما مودّة ورحمة، كما آلف بين قلبيهما وجعل التّفاهم نبراس حياتهما لتسير وفق مسار صحيح سليم، يعيش الأبناء في ظلّه حياة ملؤها الهناء والسّعادة، فالآباء قدوة للأبناء يتّبعونهم بجميع تصرّفاتهم وأفعالهم، فكلّ منّا قدوة لأبنائه، فالرّجل صمغ الزّواج والمرأة صمغ الأسرة، الرّجل هو من يبدأ الزّواج، يطلب، يقدّم المهر، يبني المنزل، تقع كلّ التّكاليف على عاتقه، العصمة بيده، ومع هذا فإنّه يقدّم الاهتمام لزوجته خلال فترات الزّواج الأولى ومن ثمّ يقلّ اهتمامه وقد يقطعه نتيجة لمشاغل الحياة الكثيرة، ممّا يدعو الزّوجة للاستياء من ذلك.المرأة كائن سمعيّ يحبّ سماع كلمات المدح والإطراء والحبّ والغزل حتّى لو كانت كلمات بسيطة فهي كفيلة بأن تشعرَها بأنّ زوجها مهتمّ بها، فوردة صغيرة كفيلة بأن تغيّر مزاجها ونفسيّتها نحو الأفضل، تشحن طاقتها بالإيجابيّة لتكون مولداً للطّاقة لتمارس مهامها اليوميّة بكلّ نشاط وحيويّة وحبّ لأسرتها، أمّا الرّجل فقد يفعل أكثر ممّا يتكلم، فهناك نوعان من الرّجال، أحدهما يقول ولا يفعل وهو ما تصفه المرأة بالرّجل الكذوب المنافق، والنّوع الآخر الذي لا يتكلّم ولكنّه يفعل، أي يبرهن على حبّه لزوجته بالأفعال لا بالأقوال، وعندما تعاتبه زوجته بأنّه لا يُسمِعها كلمات الحبّ والغزل فوجهة نظرها تقول إنّ هذا دليل على عدم حبّه لها، وعندئذ يكون ردّه أنّه يؤمّن لها كلّ ما تحتاجه من الضّروريات والكماليات، كما يؤمّن لها كلّ ما ترغب به نفسها، أليس هذا حبّاً، يهتمّ بمشاعرها عند الحزن، يقف بجانبها في الأزمات أليس ذلك حبّاً أيضاً.لذا على المرأة أن تستوعب هذا النّوع من الرّجال، لأنّه يفعل الكثير لأسرته بصمت مترافق مع الحبّ، وهذا النّوع من الرّجال أفضل بكثير من النّوع الأول الذي يقول ولا يفعل وكأنّه بائع كلام، وهذا الصّنف لا يمكن تصديقه، بل يتمّ النّفور منه، وهنا يبدأ دور كلّ من الرّجل والمرأة ليمتلك مهارات الذّكاء العاطفيّ، حتّى يعبّر كلّ منهما عن مشاعره لشريك حياته بطريقة يحبّها ويفضّلها كلّ منهما، كما يتعلّمان بعض الأمور والمهارات الّتي من شأنها أن تزيد أواصر المحبّة والعلاقة بينهما، وبالمقابل يجب أن تتذكّر المرأة أنّ الرّجل يحبّ الاهتمام وتخصيص بعض الوقت لأجله بعيداً عن مشاغل الأسرة، فهو يحتاج لبعض الخصوصيّة والاهتمام.نستنتج ممّا سبق أنّ الزّواج علاقة تفاهم بين طرفين، وعلى كلّ منهما أن يفهم طبيعة الآخر ويكتسب مهارات الذّكاء العاطفيّ ليستطيع تحقيق ما يطلبه الطّرف الآخر، فطبيعتهما مختلفة عن بعضهما ولكن بالذّكاء العاطفيّ يمكن فهم واستيعاب كلّ ذلك بحبّ وتفاهم وتفاؤل ليعيشا حياة ملؤها السّعادة والوفاق.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د.مايا الهواري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عندما يُغتال الزيتون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[في فلسطين، لا تقاس مواسم الزيتون بحسابات البيدر، ولا بوزن المحصول في المعاصر، بل تقاس بالهوية والتجذر في الأرض. فالزيتون ليس مجرّد شجرة تؤتي أُكلها كل عام، بل هو شاهد تاريخي وشريك في البقاء، ومورد تعتمد عليه نحو 100 ألف عائلة لتأمين قوت يومها، وبناء مستقبل أبنائها، غير أن هذا الموسم الذهبي، الذي طالما كان عرساً، اجتماعياً واقتصادياً، يجمع العائلات، يتلاشى اليوم تحت وطأة ممارسات استيطانية ممنهجة، مدعومة من الحكومة الإسرائيلية، تحاول خنق الحياة في مهدها.ما يجري في حقول الضفة الغربية وقطاع غزة لم يعُد مجرّد اعتداءات عابرة، بل يتجاوز ذلك ليصبح استراتيجية تهدف إلى ضرب مقومات الصمود الفلسطيني، فاقتلاع نحو 285 ألف شجرة زيتون، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لم يكن محض مصادفة، أو سلوكاً فردياً طارئاً، بل ينطلق من عقيدة تجريف الأرض لتصحيرها، قانونياً وسياسياً، فالقانون العسكري الإسرائيلي غالباً ما يستهدف الأراضي البور والمتروكة، لإعلانها بما يسمى «أملاك دولة»، ومن هنا يصبح تحويل الحقول الخضراء إلى أراض مهجورة وسيلة صريحة وجديدة لمصادرتها، وتوسيع الرقعة الاستيطانية.الخسائر الناجمة عن هذه الاستراتيجية تجاوزت حدود الأرقام المالية، على الرغم من ضخامتها، حيث بلغت خسائر المحصول وحدها أكثر من 316 مليون دولار، في أربع سنوات، في حين أن الخطر الأكبر يكمن في عزل المزارعين عن أراضيهم، إذ إن نحو 200 ألف دونم باتت تقع في نطاق خنق استيطاني، وخلف جدار الفصل العنصري، ما يحرم ما يقارب ربع الأشجار المثمرة من الرعاية والقطاف. وفي قطاع غزة، تبرز الصورة الأشد قسوة بعد إبادة نحو 90% من الثروة الشجرية هناك، لتتحول المساحات الخضراء التي كانت مصدر رزق إلى صحراء قاحلة.تتضح هنا فلسفة التضييق الاقتصادي بصفتها أداة لإجبار الفلسطيني على ترك أرضه، فالزيتون الذي يشكل جزءاً رئيسياً من الدخل القومي الزراعي لم يعد ينظر إليه كمحصول، بل كعنصر تثبيت للسكان. وعندما يحرم المزارع من الوصول إلى حقله، أو تحرق أشجاره تحت مرأى ومسمع القوات التي تحمي المستوطنين، فإن الرسالة السياسية تكون واضحه: ضرب البيئة المعيشية لدفع الناس نحو الهجرة أو الابتعاد عن المناطق المصنفة «ج».الشجرة التي صمدت عقوداً في وجه التقلبات المناخية تجد نفسها اليوم في مواجهة سياسة تفتيت الجغرافيا الفلسطينية، وتحويل القرى والحقول إلى معازل تخدم رؤية أشمل تهدف إلى رسم واقع ديموغرافي وجغرافي جديد على الأرض، يضعف أي إمكانية لقيام مجتمع متماسك ومكتفٍ ذاتياً.يبقى السؤال المعلّق أمام المجتمع الدولي: إلى متى يترك الجذر الفلسطيني يُقلع في وضح النهار؟ فحماية الزيتون ليست دفاعاً عن زراعة أو تجارة، بل هي دفاع عن أصل الوجود الإنساني في هذه الأرض، وما دامت الحقول تُستهدف بذات الشراسة التي تُستهدف بها المدن والقرى، فإن المعركة على الأرض ستظل جوهر الصراع وأساسه، ولن يكتمل أي حديث عن السلام ما دامت الشجرة التي ترمز إليه تحرق، أو تقتلع كل يوم.aliqabajah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي قباجة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%BA%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حدود السيادة الرقمية لأوروبا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كانت السيادة وما زالت تمثل إحدى الرهانات الكبرى في مجمل المواجهات الجيوسياسية بين مختلف الفاعلين على المستوى الدولي، ولا يخلو أي صراع إقليمي أو عالمي من عناصر تتصل بالسيادة، لذلك، فإن فريدريك إنسل يؤكد أن الأمر يتعلق إما باستعادتها عندما يتم فقدانها، وإما بترسيخها عندما تكون مهدّدة أو محل اعتراض، وإما الحصول عليها عندما تكون غير متوفرة.ويتم الحديث في أوروبا غالباً، كما يشير إلى ذلك أوبير فيدرين، عن السيادة من منطلق الدفاع عنها أو استعادتها وتطويرها، وكثيراً ما يكون معناها ملتبساً في عصرنا الذي تهيمن عليه العولمة والتبعية المتبادلة بين مختلف الدول، ويتعلق الأمر في الجمل بأن لا تكون الدول القومية معتمدة بشكل كامل على الغير، وأن تمتلك القدرة على اتخاذ قراراتها انطلاقاً من هامش معقول من الحرية.ونتيجة لتداخل التكنولوجيا بالجوانب الجيوسياسية، باتت السيادة تتجاوز الحيّز الجغرافي لتصل إلى الفضاء الرقمي، وتشير السيادة الرقمية التي تبحث أوروبا عن السبل الكفيلة بتعزيزها، إلى قدرة الدول الأوروبية على التحكّم في نشاطاتها الرقمية من خلال السيطرة على البيانات والبنى التحتية الرقمية والبرمجيات، والحوسبة السحابية والأمن السيبراني، وعلى تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال تطوير نماذج مستقلة غير خاضعة للشركات المتعددة الجنسيات العابرة للحدود خاصة الأمريكية والصينية. لقد قادت الثورة الرقمية إلى عمليات إنتاج ضخمة للمعطيات الرقمية.وعِوض أن تكون أوروبا بمثابة فاعل تكنولوجي رئيسي، تجد نفسها تكتفي الآن بدور المتفرّج على مواجهة حاسمة بين الصين وأمريكا من أجل التحكم في البنيات التحتية التكنولوجية للرقمنة، لأن التحكم في هذه البنيات هو الذي يحقق السيادة والاستقلالية الكاملة وليس التقاسم مثلما يحدث بالنسبة للأسواق، لذلك فقد حرصت بكين على تقليص الفجوة الرقمية بينها وبين واشنطن وعملت على الإبقاء على كفاءاتها التكنولوجية داخل حدودها الوطنية، كما حرصت الولايات المتحدة على إدخال رأس المال العمومي في شركات التقنية الخاصة التي تؤدي دوراً محورياً في تطوير أشباه الموصلات ونماذج الذكاء الاصطناعي، ومن ثم، فإن اتساع حدة المواجهة بين العملاقين التكنولوجيين، يفسّر إلى حد بعيد حالة القلق لدى واشنطن من التطور الصيني المطرد، ويبرّر استخدامها لسلاح العقوبات ضد الشركات الصينية.ويكمُن التحدي الأكبر الذي يواجه السعي الأوروبي من أجل تحقيق السيادة الرقمية، بالدرجة الأولى، في تواضع الميزانيات المخصصة لتطوير القاعدة التكنولوجية في دول الاتحاد، وبخاصة أن أوروبا تريد منافسة شركات التقنية الأمريكية التي تتجاوز قيمتها السوقية الناتج الداخلي الخام لدول أوروبية عريقة.وتتلخص مظاهر التبعية الأوروبية للشركات الأجنبية، لاسيما الأمريكية، في البنية السحابية نفسها حيث تسيطر شركات مثل مايكروسوفت وغوغل على الحصة الأكبر من سوق الحوسبة السحابية في القارة العجوز مقابل حصص متواضعة للشركات الأوروبية.ويمكن القول إن الفرنسيين ومعهم جلّ الأوروبيين عادة ما يخلطون في مجال الرقمنة بين السيادة التكنولوجية والملكية المادية، لأن امتلاك القاعدة البنيوية للتكنولوجيا لا يعني بالضرورة التحكم في التكنولوجيا، الأمر الذي يتطلب من الأوروبيين كما يقول جان باتيست تجاوز ردود الأفعال الدفاعية التي تفتقد للواقعية، ففي اللحظة التي تريد أوروبا مثلاً استثمار 43 مليار يورو لبعث صناعة أشباه الموصلات تستثمر واشنطن أكثر من 280 مليار دولار. وبالتالي، فإن رفض التحالف مع شركاء أجانب لا يضمن بالضرورة استقلالية تكنولوجية في وضعيات تكون فيها الفجوة الرقمية شاسعة، لأن السيادة الرقمية ليست مرتبطة بجنسية رأس المال، لكن بالحصول التدريجي على البنيات الأساسية للمكوّنات التكنولوجية.وعليه، فإن السيادة الرقمية لأوروبا تواجه صعوبة مزمنة في تحديد الرهانات الحقيقية، كما تتبنى مقاربة بيروقراطية لمشروع يتطلب حرية ولا مركزية في اتخاذ القرارات، وتعاني ضيقاً في الأفق، فبينما تحارب من أجل توطين الخوادم، فإن السلطة الحقيقية تكمن في البنيات الدقيقة لمختلف المنشآت والبرامج المتعلقة بعالم الرقمنة. وسيكون من ثم الرهان الحقيقي مرتبطاً ببناء ما تريد أوروبا التحكّم فيه، ولكي يتحقق ذلك على أوروبا، كما يقول الخبراء، أن تفكِّر في الرقمنة كمشروع صناعي متكامل وليس فقط كآلية دفاعية.hzaoui63@yahoo.fr]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[الحسين الزاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاستدامة بين المناخ والعدالة والقيادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في إحدى محاضراتي العامة مع أبنائي الطلبة في إحدى الجامعات الحكومية، سألني أحد الطلبة الحضور سؤالاً بدا بسيطاً في ظاهره، لكنه يحمل عمقاً كبيراً في دلالاته: لماذا نربط الاستدامة دائماً بتغير المناخ، حتى عندما نتحدث عن القيادة، التعليم، الصحة العامة، أو الحوكمة؟ كان هذا السؤال نقطة انطلاق مهمة لفهم التحول العالمي في معنى الاستدامة، وكيف أصبح المناخ بوابتها الكبرى، على الرغم من أن الاستدامة مفهوم أشمل بكثير من البيئة وحدها.لقد أصبح تغيّر المناخ خلال العقدين الماضيين المدخل الأساسي الذي أعاد تشكيل وعي العالم تجاه الاستدامة. فحين ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.1 درجة مئوية، وتزايدت الكوارث الطبيعية بنسبة 83% خلال الأربعين عاماً الماضية، وتحوّلت أنماط الأمراض، أدركت الحكومات والمؤسسات أن هذه الظواهر لا تهدّد البيئة فقط؛ بل تهدّد استدامة الأنظمة البشرية نفسها: الغذاء، الماء، الصحة، الاقتصاد، والحوكمة. ومع هذا الإدراك، ترسّخ في الوعي العام أن الاستدامة مرتبطة بالمناخ، لأن المناخ أصبح التهديد الأكبر لقدرة المجتمعات على الاستمرار عبر الزمن.لكن الاستدامة ليست مفهوماً بيئياً فقط؛ إنها طريقة تفكير في إدارة المستقبل. في القيادة، تعني القدرة على اتخاذ قرارات طويلة المدى، مبنية على بيانات، تتجاوز ردود الفعل اللحظية، وتبني قدرة المجتمع على الصمود أمام الصدمات. في التعليم، تعني إعداد جيل قادر على التعامل مع عالم سريع التغير، بيئياً واقتصادياً وتقنياً. وفي الصحة العامة، تعني بناء أنظمة قادرة على مواجهة موجات الحر، التلوث، الأمراض الجديدة، وانقطاع سلاسل الإمداد الصحية. أما في الحوكمة، فتعني قدرة الدولة على إدارة الموارد، المخاطر، والفرص بطريقة تضمن استمرار الخدمات، العدالة، والاستقرار الاجتماعي.وهنا يظهر الرابط العميق بين الاستدامة والعدالة الاجتماعية. فالتغير المناخي لا يؤثر في الجميع بالتساوي؛ الأسر ذات الدخل المحدود تتأثر أكثر بموجات الحر، وتلوّث الهواء، وارتفاع أسعار الغذاء، وانقطاع الخدمات الصحية. وعندما تتسع الفجوة بين الفئات الاجتماعية، تصبح المجتمعات أقل قدرة على الصمود أمام الأزمات. لذلك أصبحت العدالة الاجتماعية جزءاً أساسياً من الاستدامة.وإذا عدنا إلى ابن خلدون، نجد أن هذا المفهوم ليس جديداً. فقد قدّم قبل أكثر من ستة قرون رؤية عميقة لما نسميه اليوم الاستدامة. قال إن عمران الدولة يقوم على ثلاثة أعمدة: العدل، الإنتاج، والتضامن الاجتماعي. هذه الأعمدة هي نفسها التي ترتكز عليها الاستدامة الحديثة. فالعدل هو العدالة الاجتماعية، والإنتاج هو الاقتصاد المستدام، والتضامن هو قدرة المجتمع على الصمود أمام التغيرّات. تغيّر المناخ أعاد إحياء هذه الفكرة الخلدونية، لأن المجتمعات التي تفتقد أحد هذه الأعمدة تصبح أكثر هشاشة أمام الأزمات البيئية والاقتصادية. ابن خلدون لم يستخدم كلمة الاستدامة، لكنه وصف جوهرها بدقة حين قال إن الدولة التي يختل فيها العدل يختل عمرانها، والدولة التي يضعف إنتاجها يضعف اقتصادها، والدولة التي يتراجع تضامنها تتفكك عند أول أزمة.وفي هذا السياق، تقدم دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في استدامة القيادة، ليس في المناخ فقط؛ بل في الحوكمة، الصحة، والتعليم. فقد كانت الإمارات أول دولة في المنطقة تتعهد بالحياد المناخي بحلول عام 2050، واستثمرت أكثر من 50 مليار دولار في مشاريع الطاقة النظيفة في أكثر من 70 دولة، ووسّعت قدرتها المحلية لتصل إلى 14 جيجاواط من الطاقة النظيفة بحلول 2030. هذه الأرقام ليست مجرد مشاريع بيئية؛ إنها تعبير عن قيادة تستشرف المستقبل، وتبني قدرة الدولة على الاستمرار في عالم يتغير بسرعة. وفي الصحة العامة، أثبتت الإمارات خلال الجائحة قدرة نظامها الصحي على الصمود، وهي اليوم تستعد لمواجهة الأمراض المرتبطة بالمناخ، من الإجهاد الحراري إلى الأمراض التنفسية. وفي التعليم، دمجت الاستدامة في المناهج، وفتحت المجال أمام البحث العلمي في مجالات المناخ، الصحة، والحوكمة، لتُعِدّ جيلاً قادراً على التعامل مع عالم متغير.أما في الحوكمة، فقد تبنت الإمارات نموذجاً استشرافياً يعتمد على البيانات، الابتكار، والتخطيط بعيد المدى، كما يظهر في استراتيجية الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد الدائري، واستراتيجيات الأمن الغذائي والمائي. هذه السياسات ليست مجرّد خطط حكومية؛ إنها استدامة قيادية تعكس رؤية طويلة المدى، وتُجسّد ما وصفه ابن خلدون بـ«قوة الدولة في حسن تدبيرها».إن السؤال الذي طرحه الطالب لم يكن عن الاستدامة فقط؛ بل عن كيفية التفكير في المستقبل. والإجابة التي يجب أن تصل إليه هي أن الاستدامة ليست مجرّد حماية البيئة؛ بل حماية قدرة المجتمع على الاستمرار: في قيادته، في تعليمه، في صحته، في اقتصاده، وفي قيمه. تغيّر المناخ لم يخلق الاستدامة، لكنه جعلها ضرورة، وجعلها لغة مشتركة بين القطاعات، وجعلها إطاراً لفهم المستقبل، وجعلها مسؤولية تتجاوز الحكومات لتصل إلى الأفراد، والمؤسسات، والجامعات.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صحيفة «الخليج».. تاريخ من المصداقية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تعدّ الصحافة وسيلة مهمة لتشكيل الوعي المجتمعي تجاه القضايا الجامعة، وقد أدت الصحافة منذ نشأتها في أوروبا، قبل عدة قرون، دوراً بارزاً في نقل الأخبار وتحليلها وكشف مرامي السياسة ومفاعيلها، كما أسهمت بشكل مباشر في تشكيل الرأي العام وتعبئته لنشر العدالة الاجتماعية والمساواة، وسرعان ما برزت مفاعيل الصحافة التي انتشرت بكثرة في أوروبا وعموم الغرب، ومن ثم انتقلت إلى باقي أنحاء العالم، في مطلع القرن العشرين، وكان لها دور كبير في تغيير واقع الشعوب، حيث انتهت الأنساق الاجتماعية القديمة القائمة على الإقطاعية والاستعباد، وظهر عصر الحريات العامة، وهو العصر الذي نعيش فيه اليوم.ولا تزال الصحافة تحتل حيّزاً كبيراً في التأثير على الرأي العام في مختلف الدول، وإن كانت وسائلها قد تعددت، بين ورق الكتابة والمنصات الإلكترونية المختلفة. وقد سلكت «صحيفة الخليج» منذ تأسيسها في 19 أكتوبر/تشرين الأول عام 1970، من قبل قطبي الإعلام الإماراتي الراحلين تريم عمران تريم وأخيه عبدالله عمران تريم، خطّاً يقوم على أن العروبة هوية ثابتة لا حياد عنها، والإمارات وطن نهائي لا بديل عنه. وقد جسّدت الصحيفة هذه المبادئ من خلال تغطيتها للأحداث العربية والعالمية، وكانت رديفاً للسياسة العامة للدولة، تلتزم بخطوطها العريضة، وتكتب عن الإنجازات الوطنية التي تحققت. وقد وثَّقت «الخليج» مسيرة دولة الإمارات التنموية بكل تفاصيلها، يوماً بيوم وشهراً بشهر وسنة بسنة، فهي الكتاب الذي يحفظ تاريخ وطننا المشرق. كما لامست الصحيفة جروح الأمة من الخليج إلى المحيط، ومثلت منبراً للأقلام العربية، ولعرض شجون وقضايا الأمة.وبمناسبة حلول عيدها السادس والخمسين، فقد كتب الأستاذ خالد عبدالله عمران كلمة في افتتاحية الصحيفة بعنوان «الخليج..عهد لا يتغير»، تحدث فيها عن تلك المسيرة الطويلة لهذه الصحيفة التي تبنت قضايا الوطن والأمة ودافعت عنها، فهي كانت، كما يقول، ولا تزال، «شريكاً حقيقياً في كل مفاصل حياة أبناء الإمارات»، و«تبنت طوال مسيرتها المهنية العناوين الكبرى، فلم تلتفت إلى زبد القضايا، والموضوعات الجانبية، وكانت ولا تزال حريصة على وحدة الوطن والأمة، واقفة دوماً إلى جانب الحق والقضايا العادلة».لقد درجتُ على قراءة صحيفة الخليج بشكل يومي، وعندما كنت مدير إدارة الإعلام في وزارة الإعلام والثقافة، طلب مني المرحوم الأستاذ تريم عمران، أن أكتب زاوية يومية في صحيفة الخليج بعنوان «من الواقع»، وقد استمريت في كتابة هذه الزاوية سنوات طويلة، أكتب فيها، بأسلوب سلس ومبسّط، ما يخدم الوطن والمواطن، وما يحقق الغايات الوطنية العليا. ومن ثم التقينا في المغرب وكنا برفقة وزير الإعلام الراحل خلفان الرومي، رحمه الله، الذي غادر عالمنا إلى دار البقاء، بعد مسيرة حافلة بالعطاءات والإنجازات، والتي واكب من خلالها مسيرة البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل جهوده وجهود أبناء جيله، فقد حققت الدولة مكانتها المرموقة عالمياً في مختلف المجالات.وقد طلب مني الأستاذ الدكتور الراحل عبدالله عمران تريم، أن أكتب زاوية في صفحة الرأي في الصحيفة، أتناول فيها قضايا عامة محلية ودولية. وقال: «إن صحيفة الخليج تُقرأ في كافة أرجاء العالم».لقد كان الدكتور الراحل عبدالله عمران، مثقفاً كبيراً وإنساناً استثنائياً بعاطفته، قوياً بإيمانه، متميزاً بعدله وإخلاصه لوطنه. وقد تعلمت منه، الكثير، لاسيما بخصوص تعظيم قيم الإنسانية والإخلاص في أداء الواجب، لاسيما تجاه الوطن. وقد غادر الكبيران: تريم وعبدالله عمران، عالمنا، لكنهما حاضران في وعينا وتفكيرنا، وقد حافظتُ على وصاياهما واستمريتُ في أداء واجبي تجاه الصحيفة التي تواصل الازدهار مع الأستاذ خالد عبدالله تريم، وقد أصبحت أحد أعمدة الصحافة في العالم العربي والعالم، وتجاوز عدد قرائها مليار إنسان في مختلف القارات. وهي تطل بوجه جديد مع كل إشراقة يوم جديد، جامعة أخبار البلد والعالم في السياسة والاقتصاد والفنون المختلفة.وفي خضمّ الحرب الأخيرة في الشرق الأوسط، فقد واكبت صحيفة الخليج تلك الأحداث بكل شفافية وموضوعية، سواء في الميدان العسكري أو الدبلوماسية الإقليمية والدولية، وذلك التزاماً منها بالبحث عن الحقيقة وإيصالها إلى القرّاء، فكانت مصدراً موثوقاً للأخبار.وفي ظل هذه التطورات، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، مسيرة تقدمها ونجاحها، وقد تحولت في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى قوة إقليمية كبرى، وهي مستمرة في تكريس التميّز في كافة المجالات، وترسيخ دورها الرائد عالمياً كشريك فاعل في صنع المستقبل، وستبقى شامخة بشموخ قيادتها، ويقظة أبنائها، وهي ستدافع عن مستقبلها ووجودها في هذا العالم، كما ستبقى صحيفة الخليج تواكب هذه المسيرة الظافرة للقيادة الحكيمة، وترسم صوراً زاهية لمستقبل جميل قادم رغم قتامة المشهد اليوم، فمن شدة الظلام ينبثق النور.medkhalifaaa@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد خليفة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 24 Oct 2026 00:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إغراق العقل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[لسنوات طويلة لم يكن من حديث لمئات المحللين والمفكرين سوى عن التأثير السلبي للعولمة في مختلف الثقافات، هذا يحذّر من مخاطرها على الهوية، وذاك يشدّد على ضرورة حماية اللغات الوطنية ودعمها، وداخل هذا المشهد من يتناول أساليب تنميط السلوك وصياغة رؤية موحدة للعالم، لا تبدأ من طرائق ارتداء الزي، ولا تنتهي باكتساح أطعمة معيّنة لجهات الأرض كافة، ولكن بعد عقود من العولمة تبيّن أن استهدافها للثقافة لم يكن الخطر الأكبر، وأن هناك تهديدات أكثر تأثيراً تحملها العولمة في ركابها.إذا تجوّلنا قليلاً في تاريخ الاستعمار وتشكيل الإمبراطوريات سنجد أن ما فعلته العولمة في الثقافات الأخرى لم يكن جديداً، أو مبتكراً. فكثيراً ما قلدت الشعوب المغلوبة على أمرها المنتصر في مختلف مظاهر حياته، حتى اعتبر ابن خلدون تلك الظاهرة بمثابة القانون التاريخي. والملاحظة الثانية أن العولمة كما أثرت في ثقافات عدّة، تأثرت بها أيضاً، وهو قانون تاريخي آخر ينتج عن التفاعل بين الحضارات، ولكن الجديد الذي قدمته العولمة في نسختها الغربية للعالم أنها استهدفت العقل الإنساني، وهي لم تفعل ذلك عبر أدوات وتقنيات ثقافية يمكن تغييرها والتخلص سريعاً من آثارها، ولكن من خلال مخطط طويل، ربما يكون قد نجح في تغيير طبيعة العقل نفسه.منذ عقود طويلة والعولمة تقصف العقل البشري بوسائل وأساليب شتى، تأتي في مقدمتها الصورة، ولم تعُد المسألة تقتصر على صور الفضائيات، ولا على إحاطة الإنسان بصور في كل مكان، وكأنه يعيش ويتحرك في معرض من الصور، ولكن الهجوم تزايد حتى أصبحت الصورة رفيقة الإنسان في أي وقت، يصحو عليها، وينام وهو يقلب في آلاف الصور، وعندما يخلو إلى نفسه ليس وراءه إلا الصورة، يخزنها في يده، عبر الهاتف المحمول، والذي يعتبره بعض المفكرين بمثابة عضو جديد أضيف إلى الجسد البشري.ولم يعُد هدف الصور خداع العقل عبر تقنيات تحريف الحقيقة التي يعرفها العاملون في الإعلام، كما كانت تفعل العشرات من الصور الإخبارية في الماضي، ولكننا دخلنا الآن في مرحلة التزييف العميق الذي يخلق صورة مخترعة اختراعاً وتقديمها على أساس أنها الحقيقة، لقد أصبح الخداع موضة قديمة، والآن لا بدّ من اختراع واقع وهمي ينام فيه العقل البشري على أنغام موسيقى سعيدة يعزفها الذكاء الاصطناعي.وصف بعض المنظّرين الحضارة الغربية بأنها حضارة العين، على أساس أنها أكثر حضارة اهتمت بالفنون البصرية، ولكن قبل زمن الانفجار الإعلامي، كان ما يُقدم للعين يهدف إلى إمتاعها جمالياً، بل ويحفز العقل على التأمل والتفكير، وهذه كانت وظيفة الفن التشكيلي، والعمارة، والسينما.لم يكن هدف الفنون إلا ملامسة العين برفق ومخاطبة العقل بتحضر، وهو ما انقلب تماماً مع الصورة الإعلامية الإخبارية التي تطورت أهدافها عبر أربع خطوات: من خداع العقل إلى محاولة ترويضه والوصول في مرحلة ثالثة إلى الهيمنة عليه، وهي الآن في مرحلتها الرابعة أشبه ما يكون بالطوفان الذي يوشك أن يغرق ذلك العقل.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يحيى زكي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[99 % من الخليجيين مع محمد بن راشد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/99-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[لا نحتاج في الخليج إلى استطلاع كي نعرف أن الناس يريدون الهدوء والتفاهم، ولا نحتاج إلى دليل على أن ما يجمعهم أوسع من خلاف عابر أو سجال على منصة.. فقد تملأ الإساءة شاشة الهاتف، وقد تنتشر تغريدة جارحة أسرع من خبر عقلاني، لكن ذلك لا يجعلها رأي الخليج ولا صوته.. الأغلبية التي أراها تريد أن يبقى البيت الخليجي متماسكاً، وأن تظل العلاقة بين أبنائه قائمة على الاحترام، حتى حين تختلف الحكومات أو تتباين المواقف.من هنا تأتي أهمية رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فهو لم يدع إلى إلغاء خصوصية الدول، ولا إلى أن تتطابق سياساتها أو تجاربها.. قال إن اختلاف المسارات لا يمنع التقارب، وإن التعاون وإدارة الخلاف يصنعان القوة.. وهذه ليست عبارة مجاملة، إنها تذكير بما نعرفه جميعاً، وبما نحتاج إلى استعادته كلما حاولت منصات التواصل أن تجعل الخصومة هي القاعدة.الخليجي الذي يكتب اليوم على منصة «X» او «tik tok»أو غيرها من المنصات مسؤول عن الكلمة التي يضعها أمام الناس.. من حقه أن يختلف، وأن ينتقد موقفاً أو قراراً، لكن ليس من حقه أن يحول النقد إلى إساءة لشعب، أو شماتة في مصيبة، أو تعرض لرمز، أو تداول معلومة مضللة يعرف أو لا يعرف مصدرها.. الدفاع عن الوطن لا يحتاج إلى شتم جاره، والولاء لا يثبت بإهانة أبناء الخليج.. بل إن من يسيء باسم بلده يسيء إلى صورته قبل أن يسيء إلى غيره.وما يثير القلق فيما ممرنا به مؤخراً أن بعض الحسابات لا تكتفي بإشعال الخلاف، بل تعيد نشر روايات غير موثقة، وتقتطع الكلام من سياقه، وتقدم الظن على أنه معلومة.. ثم يدخل آخرون في الرد، فيتحول النقاش إلى سلسلة من الاتهامات، ويصبح كل طرف أسيراً لما نشره الطرف الآخر. بهذه الطريقة، لا يُحل خلاف ولا يُدافع عن مصلحة، بل تتسع المسافة بين شعوب لا تحتاج إلى من يذكرها بما يجمعها بقدر حاجتها إلى من يحمي هذا المشترك من الاستغلال.والحقيقة التي لا يجب تجاهلها هي أن هناك من يفرحه أن يرى الخليجيين يتخاصمون، ومن يتمنى أن يضعف مجلس التعاون أو يفقد دوره.. ويبدو أن هؤلاء لا يحتاجون إلى بذل جهد كبير إذ تولى أبناء الخليج بأنفسهم تضخيم كل خلاف، وتبادل الإساءة، والتشكيك في النيات.مجلس التعاون لم يولد لأن الدول الست كانت متطابقة في كل شيء.. فقد تأسس قبل خمسة وأربعين عاماً، على فكرة التنسيق والتكامل وتعميق الروابط بين الشعوب.. وكان الآباء المؤسسون ينظرون إلى ما حولهم، ويدركون أن المنطقة تواجه تحديات لا تستطيع دولة أن تتعامل معها وحدها.. ونذكر جميعاً كلمة الشيخ زايد، رحمه الله، إن «في الاتحاد ووحدة الصف القوة التي لا يدركها الكثيرون».. لم تكن تلك الفكرة إنكاراً للاختلاف، بل استجابة واعية لواقع سياسي وجغرافي يجعل التعاون ضرورة.وقد أكد قادة المجلس في بيانهم الختامي عام 2025 حرصهم على قوة المجلس وتماسكه، ووحدة الصف، ومزيد من التنسيق والتكامل، بما يحقق تطلعات المواطنين، كما شددوا على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ.. هذا موقف معلن من قادة الدول، ومعناه واضح.نحن اليوم في مرحلة فارقة، والمنطقة تقف أمام احتمالات صعبة ومتغيرات متسارعة.. وفي مثل هذه اللحظات، لا يكون العناد فضيلة، ولا يصبح التمسك بالموقف غاية بحد ذاته.. والحكمة أن نعرف متى نختلف، وكيف نختلف، ومتى نضع الخلاف جانباً لنبحث عن مصلحة أوسع.. ليس المطلوب أن يذوب أحد في الآخر، ولا أن يتفق الخليجيون على كل تفصيل، المطلوب أن نتفق على الاحترام، وعلى صون مجلس التعاون الخليجي، وعلى أن أمن دولنا واستقرار شعوبنا مصلحة مشتركة.رسالة محمد بن راشد تضع أمامنا هذا الاختيار ببساطة: هل نترك منصات التواصل تجرنا إلى الخصومة، أم نستخدمها لنقرب المسافات ونرفع مستوى النقاش؟ كل مغرد يستطيع أن يختار.. يستطيع أن يتحقق قبل أن يعيد النشر، وأن ينتقد من دون تجريح، وأن يرفض الشائعة حتى لو وافقت موقفه، وأن يوقف سجالاً لا ينتج إلا مزيداً من الغضب.. هذه أفعال صغيرة، لكنها تصنع فارقاً حين تصبح سلوكاً عاماً.لقد بنى الآباء قبل نحو نصف قرن إطاراً للتعاون لأنهم قرأوا تحديات زمنهم وفكروا في الأجيال التي ستأتي بعدهم.. ومن حق الأجيال الحالية أن تختلف في الرأي، لكن عليها أيضاً أن تتحمل مسؤولية ما ورثته وما ستتركه.. لا نحتاج إلى تضخيم نقاط الخلاف، نحتاج إلى تضخيم الإنجازات، والاتفاقات، والمشتركات، وإلى البناء عليها بهدوء وبصيرة.. الخليج لا يخلو من خلاف، لكنه لا ينبغي أن يخلو من الحكمة.. وحين نضع المصلحة المشتركة فوق رغبة الانتصار في سجال، نكون أوفياء لما بناه الآباء، وأقدر على حماية مستقبل أبنائنا.* كاتب صحفي]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الحمادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/99-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صدمة «الديزل» بين ترامب وزيلينسكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[القرار الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب الاتصال الهاتفي الذي جرى بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعقد صفقة مع روسيا تقوم بموجبها بتزويد الولايات المتحدة بالديزل الروسي لمواجهة الارتفاع المفرط في أسعار الوقود، كأحد مخرجات الحرب مع إيران، أحدث صدمة كبيرة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، امتدت إلى حلفائه في الاتحاد الأوروبي، ودفعته للخروج عن كل قواعد «اللياقة» والاعتبارات الدبلوماسية في التعامل مع رئيس الولايات المتحدة، خشية أن تكون هذه الصفقة مُدخلاً لتقارب جديد بين واشنطن وموسكو، تدفع أثمانه أوكرانيا، ومعها الحلفاء الأوروبيون الذين يخشون ويتحسبون لجني روسيا مكاسب من حربها في أوكرانيا. فالخطاب الذي اعتمد الرئيس الأوكراني ترويجه أن مثل هذا التقارب الأمريكي – الروسي المحتمل لن يؤثر سلباً فقط في أوكرانيا وحدها، بل سيخل حتماً بمعادلة التوازن الروسي – الأوروبي، ومن هنا جاء رد الفعل الأوكراني والأوروبي المبالغ فيه على «صفقة الديزل» الأمريكية – الروسية.رد الفعل الأوكراني والأوروبي تضاعف بسبب ثلاثة تطورات أخرى مهمة:* أول هذه التطورات، إصدار الرئيس الأمريكي أمراً تنفيذياً، علّق بموجبه قانوناً، له دلالة رمزية كبيرة، هو قانون «غراهام» نسبة إلى السيناتور الأمريكي الراحل «ليندسي غراهام» شديد العداء لروسيا وإيران، وشديد الانحياز لإسرائيل وأوكرانيا، وهو القانون الذي كان قد شكل أول تحرك كبير للكونغرس ضد موسكو منذ عودة ترامب للبيت الأبيض. فقد قرر ترامب بموجب هذا القانون تجميد العقوبات والقيود والرسوم المنصوص عليها في «قانون غراهام»، بتبرير استند إليه ترامب وهو «المصلحة الوطنية للولايات المتحدة».* ثاني هذه التطورات، قيام الولايات المتحدة، وفقاً لاتهامات وجهها الرئيس الأوكراني لواشنطن بحجب شحنات الأسلحة عن كييف، وتهديدات أمريكية بوقف تبادل المعلومات الاستخباراتية الحيوية، وعرقلة صفقات شراء الأسلحة الأمريكية عبر الشركاء الأوروبيين، إذا استمرت القوات الأوكرانية في استهداف مصافي النفط والبنية التحتية للطاقة في روسيا.ففي اجتماع «افتراضي» للرئيس الأوكراني مع أعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، اتهم زيلينسكي وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث برفض الموافقة على تسليم صواريخ «باتريوت» وغيرها من صواريخ الدفاع (الجوي) لبلاده، رغم أن دول حلف شمال الأطلسي دفعت أثمانها بالفعل. موضحاً أن كل هذا يشير إلى «اتخاذ قرار سياسي بإبطاء الدعم المقدم إلى أوكرانيا».* ثالث هذه التطورات، تواتر الحديث الأمريكي والروسي عن وجود نية لعقد قمة ثلاثية بين رؤساء أمريكا والصين وروسيا على هامش قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ» (أبيك)، الذي سيعقد يومي 18 و19 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في مدينة «شينزين» الصينية، لمناقشة الأزمة الأوكرانية، دون مشاركة أوكرانية. فقد كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح خلال اتصاله بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب عند بحث «صفقة الديزل» فكرة عقد اجتماع ثلاثي على هامش قمة «أبيك» لمناقشة الحرب الأوكرانية.الفكرة لم تتأكد بعد، وإن كان الرئيس الأمريكي قد رد على تساؤل صحفي حول هذه الفكرة بأن «أي قمة محتملة ستركز على نزع السلاح النووي، لكنها قد تتناول أيضاً الحرب الأوكرانية».رغم ضبابية هذه القمة، فإن الدوائر الأوروبية الداعمة لأوكرانيا أخذت تحذر من خطر تجدد حدوث «اتفاق يالطا» جديد يُعيد مآسي «اتفاق يالطا لعام 1945» بين رؤساء الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي ورئيس الوزراء البريطاني، ويفرض على أوكرانيا اتفاقاً يخدم المصالح الروسية دون اعتبار للمصالح الأوكرانية.بسبب هذه التطورات مجتمعة اتهم الرئيس الأوكراني الرئيس الأمريكي بمحاولة دفع بلاده إلى الاستسلام لروسيا، وقال إنه «لا يريد تصديق أن واشنطن تسعى إلى إنهاء الحرب سريعاً على حساب بلاده.. لكن هذا ما يبدو عليه الأمر». وفي مقابلة لافتة مع المذيع التليفزيوني البريطانى «بيرس مورغان» زاد زيلينسكي تدهور الموقف وقال إنه «يشعر بخيانة ترامب، وإنه لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ». أما الرئيس الأمريكي فقد جدد انتقاداته للرئيس الأوكراني قائلاً إن «الوقت قد حان ليتولى شخص آخر التفاوض نيابة عن أوكرانيا».في ضوء هذا السجال غير المسبوق من الاتهامات يفرض السؤال نفسه: هل يمكن أن تؤدي صدمة «صفقة الديزل» الروسية – الأمريكية إلى انسحاب أمريكي من الأزمة الأوكرانية؟ وكيف ستكون تداعيات هذا الانسحاب ليس فقط بالنسبة لأوكرانيا، بل وأيضاً بالنسبة لأوروبا من ناحية، وللعلاقات الأمريكية – الروسية من ناحية أخرى، واحتمالات رد روسيا الجميل للرئيس ترامب بدور مهم في إنهاء الحرب الأمريكية – الإيرانية بشكل يرضي «غرور الرئيس الأمريكي»؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد السعيد إدريس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سباق الدمار بين «أم القنابل».. وأبيها!]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لعل أخطر ما في تسمية قنبلتين مدمرتين ب«الأم» و«الأب» ليس المفارقة اللغوية وحدها، بل ما تكشفه من مأزق حضاري أعمق.. حين يفشل العقل في إيجاد حلول، تُستَدعى القنابل لتتولى الحوار. وحين تعجز السياسة عن إدارة الخلاف، تتقدم الجيوش لإدارته بالنار، وكأن ما عجزت عنه الكلمات تستطيع المتفجرات تحقيقه.فالحرب في جوهرها، ليست قوة، بل قد تكون الإعلان الأكثر دموية عن فشل السياسة والعقل والمنطق. فشل في التفاوض، وفي احتواء الأزمات، وفي إدراك أن الخصومة مهما اشتدت لا تستوجب تحويل المدن إلى مقابر والأوطان إلى ركام والأجيال إلى ضحايا. صحيح أن التاريخ عرف حروباً فُرِضت على شعوب للدفاع عن وجودها، لكن الحروب التي تختار القنابل، بدل الحوار تصبح كلفتها الإنسانية أكبر من أي مكسب سياسي، وتكشف عن فشل القرار في التمييز بين امتلاك القوة وحكمة استعمالها. فليس كل من يستطيع إشعال حرب قادراً على إنهائها.وفي سباق الدمار الذي فاق بتمويله وتحديه سباق البناء وتطوير المجتمعات، أطلقت أمريكا على قنبلتها العملاقة اسم «أم القنابل»، وردت روسيا بما عرف باسم «أبو القنابل». المفارقة هنا تتجاوز التنافس العسكري بين القوتين. لقد أصبحت مفردات الأسرة، التي يُفترض أن تحمي الحياة، جزءاً من قاموس الموت. وكأن العالم الذي أخفق في بناء عائلة إنسانية تتعايش بسلام، نجح في بناء عائلة من المتفجرات تتنافس في الفتك بالبشر.بعد مأساة هيروشيما، كان يُفترض أن تكون درساً نهائياً في حدود القوة العسكرية، وأن يتحول الرعب النووي إلى حافز لبناء نظام دولي يمنع تكرار المأساة، لكن ما حدث أن العالم دخل سباقاً طويلاً للتسلح، تطورت فيه الأسلحة النووية والتقليدية. وفي مطلع القرن الحالي، ظهر نوع جديد من التنافس على الأسلحة التقليدية فائقة القدرة التدميرية، تجسد في قنبلتين حملتا اسمين مستعارين من أكثر العلاقات الإنسانية قرباً: الأم والأب.«أم القنابل» الأمريكية كُشِف عنها عام 2003 وأعلن أن وزنها يبلغ 9.8 طن. وتصل قوتها التفجيرية إلى ما يعادل 11 طناً من مادة «تي أن تي» وهي قنبلة موجّهة بالأقمار الصناعية، صُمِمت لإحداث انفجار هوائي شديد التأثير فوق مساحة واسعة. وكانت قد طورت في الفترة التي سبقت غزو العراق في سياق سعي واشنطن إلى امتلاك قوة رادعة تشمل التأثير النفسي في الخصم. وتكشف وثائق سلاح الجو الأمريكي أن تطوير القنبلة جرى بسرعة استثنائية بين أواخر عام 2002 و2003. لكن أول استخدام لها كان في 2017، عندما أسقطتها أمريكا على مجمع أنفاق «داعش» في أفغانستان. لكن استخدام قنبلة بهذا الحجم يطرح سؤالاً يتجاوز الهدف العسكري: هل يحتاج العالم إلى هذا القدر من القوة التفجيرية لتحقيق أهداف تستطيع الوسائل الأقل تدميراً تحقيقها؟ولم يطل انتظار الروس. ففي سبتمبر 2007 أعلنت موسكو اختبار قنبلة حرارية ضغطية هائلة، عرفت إعلامياً ب«أبو القنابل». وبحسب التصريحات العسكرية الروسية، بلغت قوتها التفجيرية ما يعادل 44 طناً من (تي أن تي)، أي نحو أربعة أضعاف قوة نظيرتها الأمريكية، رغم أن وزنها المُعلن أقل. وتعتمد القنابل الحرارية الضغطية على توليد موجة ضغط وحرارة شديدتين، وتكون آثارها مدمرة. وقد نقلت «رويترز» عن نائب رئيس الأركان الروسي ألكسندر روكشين قوله إن نتائج الاختبار أظهرت قدرة تدميرية يمكن مقارنتها في بعض جوانبها بالسلاح النووي.وهكذا دخل العالم فصلاً جديداً في سباق استعراض القوة: أمريكا تتحدث عن «أم القنابل» وروسيا تتحدث عن «أبو القنابل». وكأن التنافس بين القوتين لم يعد على من يمتلك مشروعاً أفضل للسلام، بل على من يستطيع إحداث الانفجار الأكبر. وما يجعل الحديث اليوم أكثر إلحاحاً هو عودتها إلى قلب النقاش العسكري المتعلق بالحرب في الشرق الأوسط.لعل أخطر من القنبلة الاعتياد على فكرة الدمار، فالقصة ليست مجرد تطوير قنابل أكثر قوة، بل الاعتياد على الحديث عنها. أصبحنا نتابع أخبار الأسلحة العملاقة أكثر مما نتابع الاختراعات العلمية. وتكثر الأسئلة: إلى أين يقودنا هذا السباق المُتَزايد على التدمير؟ وكيف أصبحت لغة التهديد أعلى من لغة التفاهم؟ أين ذهبت الدبلوماسية التي وجدت لتمنع الحروب؟ وأين صوت المؤسسات الدولية التي نشأت على أنقاض الحرب العالمية الثانية، بعدما تعهد العالم بألاّ تتكرر المأساة؟nadajaber3@hotmail.comكاتبة وباحثة في الدراسات الإعلامية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. ندى أحمد جابر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المقال الصحفي.. مَنْ يكتبُ ومَنْ يصغي؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%BA%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أن يكتب صاحب المقال عن الناس، فإنه بذلك يتحمل مسؤولية تتجاوز إبداء الرأي، إذ يفسح أمام قضاياهم مساحة للفهم والنقاش، وينقل تفاصيل حياتهم من مجال خاص إلى واقع عام، ومن هذه الصلة يستمد المقال الصحفي قيمته، بوصفه عملاً فكرياً يفسر الوقائع، ويحلل الممارسات، ويقترح ما يستحق النظر.وقد اكتسب كتّاب المقالات مكانتهم، بما امتلكوه من قرب وفهم بمجتمعاتهم، وقدرتهم على التقاط ما يشغل الناس، بالإصغاء إلى شكوى، والتوقف عند ظاهرة، والربط بين تجربة فردية وسياق مجتمعي أوسع، وحين يجد القارئ في المقال تعبيراً أميناً عن دواخله وتطلعاته، تنشأ بينه وبين كاتب المقال ثقة تجعل للكلمة وزناً، ولصاحبها مسؤولية مضاعفة في التحقق والإنصاف.وفي هذه المساحة التفاعلية بين مختلف مكونات المجتمع من أفراد ومؤسسات، يستطيع المقال أن يسهم في صناعة القرار، فيلفت الانتباه إلى حاجة غائبة، أو يكشف أثراً لم يؤخذ بالحسبان، أو يطرح بديلاً قابلاً للدراسة، وليس من الدقة ولا الإنصاف ولا حتى النزاهة أن ننسب القرارات الكبرى إلى مقال منفرد، فهي حصيلة اعتبارات ودراسات متعددة، لكن الكلمة الواعية قد تفتح سؤالاً، والسؤال قد يقود إلى مراجعة نافعة.ودور كاتب المقال لا ينقضي بمجرد وصول المعنيين إلى قرار، بل يبدأ دور آخر له في شرح مقاصده، ومتابعة تنفيذه، وتفسير أسباب نفعه التي توجب الإشادة به بنفس الطريقة التي تناولها الكاتب حين سعى خلف وجوب اتخاذه والحث على الالتفات إليه.غير أن هذه العلاقة تستحق اليوم إعادة النظر، فقد تعددت منصات التعبير عن الرأي، وتسارعت دورة الأخبار، وأصبح المقال ينافس محتوى يختصر القضايا المعقدة في ثوانٍ، واتسعت فرص الوصول، بينما بات جذب الانتباه والاحتفاظ به أكثر صعوبة، وهنا يبرز سؤال: هل ما زال المقال يجد قارئاً يتأمل حجته، ومسؤولاً ينظر في مقترحه؟الجواب يحتاج منّا أن نكون متوازنين غير متحيزين ولا معممين، فلا يصح افتراض أن المجتمع أعرض عن القراءة، أو أن المسؤول توقف عن الإصغاء، كما ينبغي للكاتب أن يسأل نفسه: ماذا سأضيف؟ وهل فعلاً استندت إلى مصادر موثوقة؟ وهل اقتربت من أصحاب الشأن بما يكفي لفهم كافة أبعاد قضاياهم؟ وهل قدمت فكرة تستحق أن يخصص القارئ لها جزءاً من وقته، أم اكتفيت بتكرار ما يعرفه؟ بعدها سأضمن تحقيق التأثير المأمول من المقال.ومطلقاً لا أعني بالإصغاء الموافقة على كل ما يكتب، مثلما لا أعني بأن يمنح مقال الرأي صاحبه حصانة من المراجعة، بل المطلوب علاقة تسمح بتبادل المعرفة وتصحيح التصورات، فقد يكشف الكاتب ما غاب عن المؤسسة، وقد تملك المؤسسة معلومات تغير حكم الكاتب.يستحق المقال الصحفي مكانته بقدر ما يضيء من أمور ومسائل ومواضيع، وبحسب ما يترك من فهم عميق، وبحجم ما يسهم في تحسين حياة الناس، وبين قلم يعرف مسؤولياته، ومؤسسات تتيح الحوار وتجيد الإصغاء، وقارئ يملك وعياً حول كل ما يتلقاه، تتجدد قدرة الكلمة على خدمة المجتمع.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد البيرق]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%88%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%BA%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إسرائيل واحتمالات التغيير]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل أيام قليلة على فتح صناديق الاقتراع أمام الإسرائيليين لانتخاب أعضاء الكنيست في 27 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وتحديد هوية رئيس الوزراء القادم، تلقى بنيامين نتنياهو دعماً مباشراً وصريحاً وكاملاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهل يؤثر هذا الدعم في نتائج الانتخابات لصالح أحد المعسكرين المتنافسين؟قد يكون من المبكر قياس مدى تأثير هذا الدعم قبل صدور نتائج الانتخابات الإسرائيلية، إلا أن التقديرات التي تفصح عنها التقارير داخل إسرائيل، تشير إلى أن هذا التأثير سيكون محدوداً، وسيقتصر على ناخبي حزب الليكود واليمين المتطرف لأسباب كثيرة ومتعددة، يأتي في مقدمتها تذبذب مواقف ترامب من نتنياهو، وتذبذب مواقف اليمين الإسرائيلي من ترامب نفسه، إذ قبل أيام قليلة من منحه هذا الدعم، كان ترامب قد سئل عن ثقته بنتنياهو وما إذا كان يؤيد إعادة انتخابه، فقال «أنا لا أثق بالسياسيين». فما الذي جعل ترامب يغير رأيه بهذه السرعة ويمنح دعمه المطلق لنتنياهو؟تشير بعض التقارير الإسرائيلية، منها ما نشره موقع «والا» إلى أن ضغوطاً كثيرة مورست على ترامب من داخل البيت الأبيض والقيادات المتنفذة للجمهوريين. إلا أن تقارير أخرى تشير إلى أن الدعم المطلق لنتنياهو ليس بلا ثمن، إذ إن ترامب حصل بالمقابل على تعهد من نتنياهو في ثلاث قضايا رئيسية، الأولى إمكانية توجيه ضربة منفردة لإيران إذا اقتضت الضرورة، والثانية القبول بتشكيل ما يسمى «حكومة وحدة» مع المعارضة أو ما يسمى «معسكر التغيير» ضمن عملية تناوب على منصب رئيس الحكومة، والثالثة المضي قدماً بتنفيذ «خطة السلام» في غزة وعدم عرقلتها وصولاً إلى إيجاد تسوية للصراع.يراهن ما يسمى «معسكر التغيير» بقيادة آيزنكوت، على أن هذا الدعم قد يتحول إلى حالة سلبية في حال قيامه بشرح الأسباب والتعهدات للناخبين الإسرائيليين. ويعزز رهان هذا المعسكر انسحاب وزير الجيش السابق بني غانتس من السباق لاقتناعه بأن حزبه لن يتجاوز عتبة الحسم، وانشقاق رئيس مجلس الأمن القومي السابق تساحي هنيغبي عن حزب الليكود، ما يعني أن أصوات مؤيديهما ستصب في مصلحة المعارضة. اللافت أنه حتى بعد إعلان الدعم الترامبي، لم يتغير الكثير بالنسبة لكتلة اليمين مجتمعة بزعامة نتنياهو، إذ لا تزال نتيجة الاستطلاعات متقاربة عند حدود 51 أو 52 مقعداً، بينما تظهر الاستطلاعات أن نتنياهو خسر بالفعل نحو نصف قوته الانتخابية، مع حصول حزبه الليكود على 18 -21 مقعداً، بينما يوجد له 36 مقعداً في الكنيست الحالي.وسط كل هذه الضبابية، تمنح الاستطلاعات الأحزاب العربية بين 13 و15 مقعداً في الكنيست، ما يمكّنها من أن تلعب دوراً مهماً سواء في الإطاحة بالائتلاف الحاكم حتى من دون المشاركة في الحكومة، أو عبر توفير شبكة أمان توفرها لحكومة أقلية بزعامة آيزنكوت في حال تشكيلها.younis898@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يونس السيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرياض في قلب أبوظبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تُقاس العلاقات بين الدول بحجم ما يُقال حولها، بل بقدرتها على حماية المصالح الحيوية، وتعزيز الأمن والاستقرار، والصمود أمام تقلبات المراحل. ومن هذا المنطلق، تأتي زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى أبوظبي محطة جديدة تستحق الاحتفاء، وتؤكد أن الرياض حاضرة في قلب الإمارات، وأن الحفاظ على هذه العلاقة وتنميتها ضرورة تتجاوز المصالح الثنائية إلى أمن الخليج ومستقبل المنطقة.فقد استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الأمير خالد بن سلمان يوم الأحد 18 أكتوبر(تشرين الأول)، حيث نقل إلى سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فيما حمّله سموه تحياته إليهما. وتناول اللقاء العلاقات الأخوية وسبل تعزيز التعاون المشترك، إلى جانب التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق السلام الدائم. وفي السياق نفسه، جاء الاتصال الهاتفي بين سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام، إلى جانب موضوعات الاهتمام المشترك. ويكشف التلاقي على المستوى القيادي والاتصال على المستوى الدبلوماسي عن استمرارية التشاور الإماراتي السعودي وتعدد قنواته، بما يعزز القدرة على التعامل مع التحديات المشتركة.وفي السياق ذاته، جاءت رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «رسالة إلى أبناء الخليج»، لتضع العلاقة بين دول المنطقة في إطارها الأوسع، مستحضرة التاريخ والجغرافيا والأنساب والمصالح المشتركة، وداعية إلى التقارب والتعاون وحسن إدارة الاختلافات مع الحفاظ على خصوصية كل تجربة خليجية. كما أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن أمن الإمارات والسعودية ومصيرهما مشتركان، وأن الشراكة بينهما إحدى ركائز استقرار الخليج وازدهاره، داعياً إلى تغليب الحكمة والتكاتف.وتلتقي هذه الرسائل عند معنى واحد، وهو أنّ ما يجمع الأشقاء أكبر من أي سجال عابر. وهنا تكمن دلالة العنوان، فالرياض في قلب الإمارات لأن العلاقة بين البلدين ليست ملفاً ثنائياً معزولاً، بل منظومة من الروابط التاريخية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، يعزز بعضها بعضاً.وتستند هذه العلاقة إلى تاريخ طويل من الجوار، ووشائج اجتماعية وإنسانية تجاوزت الحدود السياسية، ونهج أرساه الآباء المؤسسون وحافظت عليه القيادتان. غير أن هذا الرصيد، على أهميته، يحتاج إلى مصالح متجددة ورؤية للمستقبل، وهو ما يمنح الشراكة الإماراتية-السعودية أهمية خاصة في مرحلة تتسارع فيها التحولات الاقتصادية والاستراتيجية.اقتصادياً، يمتلك البلدان إمكانات واسعة للتكامل. فالثقل السكاني والجغرافي والاقتصادي للمملكة، إلى جانب مكانة الإمارات في التجارة والخدمات اللوجستية والاستثمار، يفتح آفاقاً للتعاون تتجاوز حجم التبادل التجاري إلى ربط الأسواق وتطوير سلاسل الإمداد وتوسيع فرص الاستثمار المشترك. والتنافس الإيجابي بين الاقتصادين محفّز للتطوير ومصدر قوة للمنطقة، فالتكامل لا يتطلب تطابق السياسات، بل القدرة على تحويل المصالح المتداخلة إلى مكاسب متبادلة تخدم الشعبين وتعزز تنافسية الخليج عالمياً.  أما الأمن، فهو المجال الذي تتجلى فيه قيمة التنسيق بوضوح أكبر. فالتحديات التي تواجه المنطقة، من تهديد الممرات البحرية والمنشآت الحيوية إلى تعقيدات الأزمات الإقليمية، تؤكد أن أمن شبه الجزيرة العربية مترابط، وأن التعاون الدفاعي وتبادل المعلومات والتشاور السياسي عناصر أساسية في مواجهة المخاطر.ولا يعني ذلك تطابق المواقف في جميع الملفات، فلكل دولة أولوياتها وخصوصية قرارها الوطني، لكن قوة العلاقات الاستراتيجية تظهر في الحوار المباشر والثقة المتبادلة اللذين يحفظان التعاون في القضايا التي تمس الأمن والمصالح الأساسية.ومن هنا، لا ينبغي أن تتحول منصات التواصل إلى مرجعية لتفسير العلاقات بين الدول أو الحكم على مستقبلها، فالسجالات الرقمية قد تضخّم مواقف فردية، لكنها لا تعبّر بالضرورة عن اتجاهات المجتمعين الإماراتي والسعودي، ولا عن حسابات المؤسسات الرسمية. وهنا تبرز أهمية دور الإعلام الوطني في تقديم صورة متوازنة تُظهر عمق العلاقات ومتانتها.إن وجود الرياض في قلب الإمارات يعني أن ما يجمع البلدين أعمق من أن تحجبه سجالات عابرة. فالشراكة التي تستند إلى التاريخ والمصالح والروابط الاجتماعية، وتفرضها اعتبارات الأمن الإقليمي، لا تُصان بالاحتفاء بها فقط، وإنما بتطوير آلياتها، وتعزيز الثقة بين مؤسساتها، وتوسيع مجالات التعاون بين شعبيها.وفي منطقة تتداخل فيها التحديات، لا يكفي التأكيد على أهمية العلاقات، بل الأهم أن تظل قادرة على مواجهة الاختبارات. فالقوة الحقيقية تكمن في الجمع بين استقلال القرار الوطني ومقتضيات المصير المشترك، وفي إدراك أن أمن الخليج يتعزز بتكامل دوله وتضامنها. وإذا كانت الرياض في قلب الإمارات، فإن أبوظبي أيضاً في قلب السعودية بالقدر نفسه، فهذه ليست معادلة للمجاملة، بل تعبير عن مصالح متبادلة وأخوّة صادقة يتوقف على متانتها جانب مهم من أمن الخليج وازدهاره.alghoul73@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[صلاح الغول]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب.. ومحاكمة القضاء الدولي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ توليه مقاليد الحكم في الولايات المتحدة، سواء في ولايته الحالية أو الولاية السابقة، يصرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أن يقدم للعالم نموذجاً غرائبياً جديداً في عالم السياسة يصعب فهمه، فهو يخلط بين القضايا السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، ومصالحه ومصالح حاشيته بطريقة فجّة، حيث شكلت السياسة الخارجية الأمريكية في عهده ظاهرة تحليلية فريدة، بفعل التفاعل الديناميكي بين الأطر النظرية في العلاقات الدولية والسمات الفردية لصانع القرار، فأظهرت مدة رئاستيه، الأولى والثانية، تراجعاً واضحاً للنظرية الليبرالية، وتجاوزاً على التزامات الولايات المتحدة الدولية، وتحالفاتها الاستراتيجية.وعلى الرغم من أن معظم قراراته تدعو للاستهجان، إلا أن فرض إدارة الرئيس ترامب عقوبات جديدة وشاملة على المحكمة الجنائية الدولية، يُعد خطوة جد خطرة، حيث يؤدي القرار الأمريكي إلى شلّ قدرة المحكمة على العمل، وحظر التعاملات المالية معها، وقطع مواردها.والحقيقة أن الخلاف بين واشنطن والمحكمة الجنائية الدولية ليس وليد اليوم، فعلى مدى عقود، رفض الجمهوريون والديمقراطيون، على حد سواء، فكرة امتلاك المحكمة الجنائية الدولية سلطة مقاضاة المواطنين الأمريكيين، أو أفراد القوات المسلحة، أو القادة السياسيين.لكن توقيت هذه العقوبات بعد مذكرتي الاتهام اللتين أصدرتهما المحكمة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يشير بوضوح إلى أن الهدف من هذه العقوبات، هو تقويض الجهود الرامية لتحقيق العدالة، ليس للفلسطينيين فحسب، بل لضحايا أخطر الجرائم في شتى أنحاء العالم.فالمحكمة الجنائية الدولية كما هو معروف هي آلية قضائية دولية مستقلة، تعتبر ملاذاً أخيراً يجب أن تتمكن من العمل بحرية تامة بعيداً عن التدخلات السياسية، أو الإكراه، لضمان حصول الضحايا، الذين لا سبيل آخر لهم، على العدالة جرّاء الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحقهم.ورأت المحكمة أن هذه التدابير «تهدف إلى ترهيب موظفيها وعرقلة أنشطتها، مؤكدة أنها لن تسمح لشيء بأن يثنيها عن مسارها». وندّدت بالعقوبات، معتبرة أنها «اعتداء على سيادة القانون الدولي». فيما دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش العقوبات الأمريكية، مجدداً تأكيد دعمه الراسخ لاستقلالية المحكمة ومسؤوليها، مشيراً إلى أن القرار الأمريكي يُعد ضربة خطرة للمساعي الدولية نحو تحقيق العدالة الجنائية الدولية، التي تعد المحكمة الجنائية الدولية ركيزة أساسية لها.والحقيقة أن القرار الذي اتخذته إدارة ترامب يظهر كدليل إضافي آخر على تخبط السياسة الأمريكية، وابتعادها عن كل معايير المنطق والعدالة، ويقول كل من أبراهام نيومانان وزميلته ستايسي غودارد، وهما أكاديميان أمريكيان، في مقال مشترك في «نيويورك تايمز»، إن أسلوب ترامب ليس مجرد فوضى، أو نسخة جديدة من صراع القوى العظمى على غرار ما كان سائداً في القرن التاسع عشر، ولكنه مستلهم من نهج في الحكم يعود إلى القرن السادس عشر، وقالا إنه «إذا لم تتحرك الدول الأخرى بسرعة لكبح جماح نزوات ترامب، فمن المرجح أن يتشكل نظام عالمي جديد قائم على الهيمنة». وأشارا إلى أن واشنطن دافعت، لعدة عقود، عن نظام دولي قائم على القواعد، لكن الرئيس ترامب بادر لتدميره بسرعة، وجاهر بذلك التوجه قائلاً «لا أحتاج إلى القانون الدولي».وبغضّ النظر عن المواقف المندّدة بالقرار الأمريكي، وهي كثيرة، إلا أن هذه العقوبات الأمريكية ضد الجنائية الدولية تبدو أشبه بدعوة لتسييد الفوضى في العالم، وزيادة التوترات والصراعات، بل وزيادة التسلح، من رجل يزعم ليل نهار أنه يسعى لإطفاء الحروب، وحلّ النزاعات الدولية، ذلك أنه في حال تقويض القوانين الدولية، والمؤسسات المنوط بها تنفيذها، ما الذي يتبقى لدى الدول المستضعفة من وسائل للدفاع عن مصالحها سوى البحث عن مصادر للقوة، أو عقد التحالفات العسكرية؟وأخيراً، يمكن القول إن من يزعم رغبته في إحلال السلام في العالم، وإطفاء الحرائق، لا يقدِم على محاربة القاضي، ويهدم المؤسسات القانونية العالمية، المنوط بها محاكمة الخارجين عن القانون، ومرتكبي الجرائم على اختلافها.nabil_salem.1954@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل سالم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قمة العمالقة في شينزن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%B2%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[القمة الثلاثية المقترحة بين رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين الشهر المقبل، قد لا تقدم ولا تؤخر شيئاً في مسار الأزمات الراهنة، ما لم تتوافر لدى الأقطاب الثلاثة إرادة سياسية جادة وقناعة راسخة بصياغة استراتيجيات توافقية تسهم في إعادة الاستقرار إلى النظام الدولي وإبعاد العالم عن حافة الهاوية.اقتراح القمة جاء من الكرملين، إذ أعلن المتحدث باسمه عن رغبة روسية في لقاء يجمع الرئيس فلاديمير بوتين بنظيريه الأمريكي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، وهو اقتراح يعكس رغبة روسيا الواضحة في إعادة تمحور دورها كلاعب رئيسي لا يمكن تجاوزه في هندسة النظام الدولي الجديد، ومحاولة لكسر طوق العزلة الدبلوماسية التي فرضتها القوى الغربية. وعلى الطرف الآخر، وتناغماً مع هذه الرغبة من منظور مختلف، سارع ترامب لإبداء استعداده للقاء نظيريه الروسي والصيني، فهو لا يقل حاجة عن بوتين في سياق ترتيبات أوضاعه الداخلية والخارجية، إذ يرى في هذه القمة فرصة مثالية لاختبار عقيدته السياسية القائمة على «عقد الصفقات الكبرى»، وإثبات قدرته على انتزاع مكاسب استراتيجية للولايات المتحدة عبر المفاوضات المباشرة من دون التزام بالقنوات الدبلوماسية التقليدية ليظهر بمظهر الزعيم الفذ الذي لم تأت السياسة الأمريكية بمثله.الحماس الروسي والأمريكي للقمة، تقابله مقاربة صينية أكثر حذراً وعمقاً، فالرئيس شي جين بينغ يراقب المشهد الدولي بهدوء استراتيجي واسع الأفق، ولن يدخل القمة المفترضة إلا لضمان تحصين صعود بلاده الاقتصادي وتأمين نفوذها العالمي، وليقينه بأن مساعي إيجاد حلول للأزمات الراهنة تمر عبر بوابتها، وهي لن تقبل بصفقات قد تحد من طموحاتها كقوة عظمى تقود قطبية عالمية جديدة بما تمتلكه من قوة اقتصادية وتكنولوجية هائلة تجعل منها «بيضة القبان» في أي معادلات جديدة أو ترتيبات أمنية، قد يكون القطبان الآخران بحاجة إليها بصورة عاجلة.تداخل الأزمات يفرض نفسه على تشابك المصالح، والإشارة هنا واضحة إلى ما تواجهه الولايات المتحدة العالقة في أزمة مع إيران وروسيا المتورطة في حرب بأوكرانيا. وكل قوة منهما تريد خلاصاً عاجلاً ومشروطاً بحفظ ماء الوجه وضمان المصالح الحيوية، فواشنطن تبحث عن صيغة لإنهاء الصراع مع طهران ولو بنصر شكلي، وموسكو تتطلع إلى تسوية ترسخ مكاسبها الميدانية في أوكرانيا والاعتراف بحدود نفوذها الجديد كمنتصر. ويبدو أن البلدين بحاجة إلى الصين في هذه المرحلة، على الرغم من أن أي مساع ستبدو محدودة إذا لم تأخذ في الحسبان مصالح الدول الأخرى، في أوروبا والشرق الأوسط، حيث تمتد شبكة من التحالفات تتقاطع فيها مصالح واشنطن وموسكو وبكين في آن واحد.الأرجح أن قمة العمالقة الثلاثة ستنعقد في شينزن، عاصمة التكنولوجيا الصينية، ما لم يتدخل الشيطان الكامن في تفاصيل الملفات العالقة ليجهض اللقاء في ربع الساعة الأخير.نجاح القمة المفترض لن يقاس بمجرد انعقادها أو بالصور التذكارية لمصافحات الزعماء الثلاثة، بل بقدرة مخرجاتها على تحويل النوايا إلى مسارات عمل حقيقية قد تخفف عن العالم وطأة الصراعات الإقليمية والحروب الاقتصادية وسباق التسلح التكنولوجي والنووي، وتأخذه إلى صياغة توازنات جديدة تمنح البشرية أمناً مستداماً وتأخذها بصدق واقتدار إلى بر الأمان.chouaiebmeftah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مفتاح شعيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%B2%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيران بين الثورة والدولة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ليست المعضلة الإيرانية في افتقارها إلى التاريخ أو الإمكانات الحضارية والبشرية، ولا في موقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية، بل في العلاقة المعقدة بين هوية الدولة، وطبيعة النظام، وأولويات السياسة الخارجية.فمنذ عام 1979، تحاول الجمهورية الإسلامية الجمع بين إرث وطني عريق، ومرجعية دينية ثورية، وطموح إقليمي يتجاوز حدودها. غير أن السؤال الأهم هو: إلى أيّ مدى تستطيع إيران التوفيق بين متطلبات بقاء النظام، ومصالح الدولة، وتطلعات المجتمع؟لا يتعلق الأمر بتعارض حتمي بين الثورة، والمذهب، والوطنية، فهذه المكونات يمكن أن تتكامل داخل الدولة. لكن المعضلة تبدأ حين تختلف الأولويات التي تفرضها، وحين تصبح كيفية ترتيبها مسألة تتصل بشرعية السلطة، وكفاءة المؤسسات، وكلفة السياسات، ومستقبل الدولة.شكّلت الثورة الإسلامية نقطة تحول في تاريخ إيران الحديث، فأعادت بناء المؤسسات السياسية على أساس مرجعية دينية، مع الاحتفاظ بمؤسسات جمهورية، وانتخابات ضمن نظام يمنح المرشد الأعلى موقعاً محورياً في صنع القرار. فالشرعية المرتبطة بالمبادئ التأسيسية تحتاج إلى المحافظة على استمراريتها، بينما تُقاس كفاءة الدولة بقدرتها على توفير الأمن، والاستقرار، والعدالة والفرص الاقتصادية. وقد تتوافق هذه المتطلبات، لكنها لا تتطابق دائماً.وتظهر المعضلة حين تصبح المحافظة على التصور السياسي القائم قيداً على مراجعة السياسات، حتى عندما تستدعي الظروف إعادة تقييمها.فالدولة تحتاج إلى مؤسسات قادرة على التعلم والتكيّف، وإلى آليات تختبر القرارات في ضوء نتائجها، لا الاكتفاء بمدى اتساقها مع الخطاب السياسي.ومن هنا، فإن التحدي الإيراني لا يتمثل في الانتقال من الثورة إلى الدولة، بقدر ما يتمثل في إدارة نظام يجمع بين المرجعية الأيديولوجية والمؤسسات الجمهورية، ويوازن بين متطلبات استمرار النظام والمصلحة الوطنية.ولا يمكن تفسير السياسة الخارجية الإيرانية بالمذهب وحده. فالمرجعية الشيعية عنصر مهم في تصور الجمهورية الإسلامية لدورها، لكنها تتداخل مع حسابات الردع، وتجربة الحرب مع العراق، ومخاوف التهديد الخارجي، والسعي إلى بناء عمق استراتيجي يمنح طهران مساحة أوسع للمناورة. لذلك، من الضروري التمييز بين المذهب بوصفه مكوناً دينياً وثقافياً، وبين توظيفه في بناء النفوذ السياسي. لكن النفوذ، مهما اتسعت أدواته، لا يُقاس بمجرد القدرة على التأثير خارج الحدود، بل بقدرته على تحقيق أمن مستدام، ومكاسب سياسية، وعلاقات أكثر استقراراً. وقد تمنح شبكات النفوذ الدولة أوراق ضغط إضافية، لكنها قد تفرض عليها أيضاً التزامات ومخاطر، وتزيد احتمالات الاحتكاك مع دول الجوار. وهنا تكمن إحدى المفارقات الاستراتيجية: قد تنجح الدولة في توسيع قدرتها على التأثير، من دون أن تحقق زيادة موازية في أمنها الداخلي، أو رفاه مجتمعها، أو استقرار محيطها.لذلك، لا يكمن السؤال في ما إذا كان على إيران التخلي عن دورها الإقليمي، بل في كيفية تقييم هذا الدور، وموازنة مردوده بكلفته، وتحديد ما إذا كانت أدواته تعزز أمن الدولة على المدى الطويل، أم تزيد البيئة المحيطة بها اضطراباً.فالقوة التي لا تتحول إلى استقرار ومكاسب مستدامة تظل محدودة العائد، مهما بدا اتساعها.وتواجه يران تحديات اقتصادية تتداخل فيها العقوبات والقيود على التجارة والاستثمار، والتوترات الجيوسياسية، والاختلالات الداخلية، وضغوط المياه والطاقة.فالقوة الوطنية ليست مجموع القدرات العسكرية والموارد الطبيعية، بل قدرة الدولة على تحويل هذه الإمكانات إلى رفاه اجتماعي، واستقرار داخلي، وعلاقات خارجية أكثر استدامة.وبالنسبة إلى دول الخليج، تظل أهمية هذا السؤال مرتبطة بما يترتب على الخيارات الإيرانية من آثار في أمن المنطقة واستقرارها، وفي إمكان بناء علاقات تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، والمصالح المتبادلة.والتعامل مع إيران يتطلب فهماً دقيقاً لمصادر قوتها وحدودها، والتمييز بين ما هو ثابت في بنية النظام، وما يمكن أن يتغير تحت ضغط البيئة الداخلية والخارجية، مع الجمع بين وضوح المواقف المتعلقة بالسيادة والأمن، والقدرة على الردع، والإبقاء على قنوات الاتصال التي تخدم خفض التصعيد وإدارة المخاطر.وهنا تكمن المسألة الأعمق: مستقبل قوة إيران لن تحدده قدرتها على الاحتفاظ بأدوات النفوذ فقط، وإنما قدرتها على تحويل هذه الأدوات إلى قوة وطنية قابلة للاستمرار.فامتلاك الأوراق لا يعني بالضرورة حسن توظيفها، واتساع النفوذ لا يعني بالضرورة اتساع الأمن.وختام القول: لا تُقاس قوة إيران باتساع نفوذها وحده، بل بقدرتها على تحويله إلى أمن وطني، وتنمية مستدامة واستقرار إقليمي مع الجوار المحيط.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله أحمد آل علي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصين.. وتحوّلات النظام الدولي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في لحظة دولية تتكاثر فيها الأزمات وتتزاحم فيها الحروب والاضطرابات، تبدو الصين وكأنها تتحرك بهدوء محسوب داخل الفراغات التي تتركها انشغالات القوى الغربية. فبينما تنصرف الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى الحرب في أوكرانيا، وتداعيات حرب غزة، والتوترات المرتبطة بإيران، وسلسلة أوسع من الأزمات الجيوسياسية، تسعى بكين إلى استثمار هذا الانشغال الغربي لتوسيع حضورها الاقتصادي والدبلوماسي والأمني. ولا تقوم هذه المقاربة على المواجهة المباشرة أو الإحلال الفوري محل واشنطن، بقدر ما تقوم على توسيع هامش الحركة الصيني داخل نظام دولي يشهد قدراً متزايداً من السيولة والارتباك.أولى ساحات هذا التمدد تتصل بالاقتصاد والطاقة. فقد أتاح استمرار الحرب في أوكرانيا، وما تبعها من عقوبات غربية على روسيا، للصين فرصة لتعزيز موقعها الاقتصادي في علاقتها مع موسكو. إذ تحولت إلى أكبر شريك تجاري لروسيا، ووسّعت وارداتها من النفط والغاز الروسيين، ما منحها قدرة أكبر على التفاوض.وفي السياق نفسه، تبدو العلاقة مع إيران مثالاً آخر على البراغماتية الصينية. فبكين واصلت شراء النفط الإيراني عبر قنوات تجارية ومالية بديلة، رغم الضغوط والعقوبات الأمريكية، ما أتاح لطهران مورداً مهماً للإيرادات، وفي الوقت ذاته رسّخ موقع الصين بوصفها شريكاً اقتصادياً لا يمكن تجاهله. وإلى جانب ذلك، استفادت الشركات الصينية من اضطراب أسواق الطاقة العالمية لتوسيع صادراتها في مجالات السيارات الكهربائية والألواح الشمسية والتقنيات المرتبطة بالطاقة النظيفة، وهو ما ينسجم مع طموح بكين إلى تقديم نفسها مورداً عالمياً لحلول الطاقة الجديدة، لا مجرد مستوردٍ لمصادر الطاقة التقليدية.أما على الصعيد الدبلوماسي، فقد حاولت الصين أن تقدم نفسها بصفتها صوتاً مغايراً داخل النظام الدولي، وخصوصاً في أعين دول الجنوب العالمي. فخطابها السياسي والإعلامي ركّز على مفاهيم السيادة والتنمية والحلول التفاوضية، وانتقد ما تصفه بازدواجية المعايير الغربية في التعاطي مع النزاعات الدولية. ففي ملف غزة، شددت بكين على حقوق الفلسطينيين، وضرورة وقف إطلاق النار، والتمسك بحل الدولتين، كما سعت إلى إظهار اختلاف مقاربتها عن النهج الأمريكي. وفي ملف أوكرانيا، طرحت ورقة من اثنتي عشرة نقطة، محاولةً ترسيخ صورة الصين كطرف قادر على الكلام بلغة التسوية لا بلغة الاستقطاب. ورغم أن هذه التحركات لم تُنتج حلولاً حاسمة، فإنها أسهمت في رفع الرصيد الدبلوماسي الصيني في عدد من العواصم الباحثة عن بدائل أو هوامش أوسع في علاقاتها الدولية.ومن الزاوية الأمنية والعسكرية، تستفيد بكين من الأزمات الجارية بقدر مختلف. فاستنزاف الموارد العسكرية الأمريكية في أكثر من ساحة، لا سيما في أوروبا والشرق الأوسط، يفتح للصين مجالاً إضافياً للحركة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ولهذا واصلت بكين زيادة الضغط العسكري حول تايوان، وتعزيز أنشطتها في بحر الصين الجنوبي، مع المحافظة على مستوى مرتفع من الاحتكاك السياسي والعسكري مع بعض جيرانها، مثل الفلبين واليابان. وفي الوقت نفسه، تراقب الدوائر العسكرية الصينية الحروب المعاصرة عن كثب، لاستخلاص دروس تتعلق بالطائرات المسيّرة، والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الدفاع الجوي، وهشاشة البنى التحتية العسكرية.ولا يقل البعد المؤسسي أهمية عن الأبعاد السابقة. فالصين لا تكتفي بتعظيم نفوذها عبر التجارة أو الدبلوماسية الثنائية، بل تعمل أيضاً على تقوية الأطر التي تمنح الدول النامية بدائل عن المؤسسات الغربية التقليدية. ومن هنا تتزايد أهمية توسيع مجموعة «بريكس»، ودور منظمة شنغهاي للتعاون، واستمرار الدفع بمبادرة «الحزام والطريق»، إلى جانب مبادرات أخرى مثل «مبادرة التنمية العالمية». واللافت في هذا المسار أن بكين تقدم نفسها شريكاً يوفر الاستثمار والبنية التحتية والتكنولوجيا من دون الشروط السياسية والحوكمية التي كثيراً ما ترافق المساعدات الغربية. وهذا الطرح يحظى بجاذبية معتبرة لدى حكومات عدة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية.مع ذلك، من الضروري تجنب المبالغة في توصيف هذا الصعود. فالصين لم تحل محل الولايات المتحدة، ولم تنشئ بعد بديلاً مكتملاً للنظام الاقتصادي والمالي الذي تقوده واشنطن. فما زال الدولار يحتفظ بموقعه المركزي في التمويل العالمي، كما أن الاقتصاد الصيني نفسه يظل متشابكاً بعمق مع الأسواق الغربية. غير أن الأهمية الحقيقية للتحرك الصيني لا تكمن في الإحلال الكامل، بل في توسيع المجال المتاح أمام بكين للعمل والتأثير من خارج القنوات الغربية التقليدية، وفي تحويل الأزمات العالمية من مجرد تهديدات إلى فرص محسوبة لإعادة التموضع وتعزيز النفوذ.وعليه، فإن ما تشهده المرحلة الراهنة ليس انتقالاً فورياً لمركز الثقل الدولي من واشنطن إلى بكين، بل اتساعاً مطّرداً في القدرة الصينية على المناورة داخل نظام دولي متغير.* أستاذة مشاركة في كلية العلوم السياسية والاقتصاد، جامعة بني سويف، بمصر. وخبيرة في السياسة الصينية، وباحثة زائرة أولى في مركز دراسات الشرق الأوسط (CMES) بجامعة لوند- (السويد). (موديرن ديبلوماسي)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نادية حلمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هوية البطل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[مع انطلاق منافسات دور الستة عشر لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، تتجدد الإثارة التي ترافق البطولة الأغلى، بما تحمله من مكانة تاريخية وقيمة معنوية كبيرة، وما تتيحه من مواجهات حاسمة لا تقبل التعويض، وتجعل لكل مباراة خصوصيتها وأهميتها في طريق المنافسة على اللقب.لعل ما يستحق الإعجاب في قرعة النسخة الحالية أنها وضعت شباب الأهلي والعين وجهاً لوجه في مواجهة مبكرة تجمع اثنين من أبرز أندية الكرة الإماراتية، بما يمتلكانه من إمكانات فنية وتاريخ حافل بالإنجازات، ما يمنح المنافسة زخماً استثنائياً من بدايتها.يرى البعض أن مباريات الكأس تختلف عن الدوري، لأن ركلات الترجيح قد تمنح فريقاً أقل إمكانات فرصة تجاوز منافس يتفوق عليه فنياً، عندما يكون الحظ حاضراً في تحديد النتيجة، لكنني أرى أن كرة القدم في عصر الاحتراف تجاوزت مرحلة التعويل على الحظ، بعدما تطورت أساليب التدريب والإعداد والتحليل الفني، وأصبحت الفرق مطالبة بصناعة انتصاراتها من خلال الأداء والتخطيط وحسن استثمار الإمكانات، بدلاً من انتظار ركلات الترجيح.كما أن زيادة عدد اللاعبين الأجانب أسهمت في تقليص الفوارق الفنية بين العديد من الفرق، وأصبح المدربون يتحملون مسؤولية أكبر في توظيف قدرات لاعبيهم، فيما يظل الجمهور شريكاً أساسياً في صناعة التفوق.من الإيجابيات التي تستحق الإشادة إتاحة نظام البطولة مقعدين لفريقين من الدرجة الأولى، يمثلهما الفجيرة والعروبة في النسخة الحالية، وهما ناديان عريقان سبق لهما اللعب في دوري المحترفين، ولهما تاريخهما وجماهيرهما، وتشكل مشاركتهما إضافة مهمة للمنافسة، بصرف النظر عن تفاوت الإمكانات الفنية مع الأندية الكبرى.أمام المواجهة المرتقبة بين شباب الأهلي والعين، نتمنى، أياً تكن النتيجة، ألا تخسر البطولة جماهير الفريق الذي سيغادر المنافسة، فارتباط المشجع بناديه لا يتعارض مع استمرار دعمه البطولة الأغلى، وحضوره المباريات حتى صافرة الختام.أعتقد أن نجاح كأس رئيس الدولة لا يقتصر على هوية البطل، بل يتجسد أيضاً في قوة المنافسة واستمرار الحضور الجماهيري، ولذلك فإن المسؤولية مشتركة بين المدربين واللاعبين والجماهير، ليبقى التنافس قائماً على الجدارة الفنية، وتظل المدرجات عامرة بمن يمنحون البطولة قيمتها الحقيقية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبيد صالح سلطان السويدي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تكامل المجتمع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[كل فرد في المجتمع يقوم بدور يسره الله له، وسخره لخدمة ومنفعة الآخرين، كل يقوم بدوره ليتكامل هذا المجتمع ويخلق البيئة الصحية التي تقوم عليها نهضة الأمم، ولو غاب فرد يوماً واحداً عن عمله سواء بسبب وعكة صحية أو إجازة عرضية يحدث خلل يحس به من تأثر بهذا الغياب، ومهما يكن دور الفرد في المجتمع ولو بسيطاً كمهنة النادل أو من يخدم الآخرين بتلبية طلباتهم سواء في مؤسسة حكومية أو شركة أو غيرهما، هذا الفرد البسيط الذي قد ينظر إليه البعض بازدراء أو أن لا يُحسب له حساب، لو غاب يوماً لتأثر الآخرون وسمعت أصوات الضجر منهم، وسؤالهم: أين هو؟ ومن يخدمنا؟ ونريد ونريد، حتى يقوم أحدهم بمقامه ويقوم بعمله ولو ليوم واحد أو نصف يوم، وهذا ما يحدث أيضاً عند غياب عامل أو مهندس النظافة يوماً واحداً، فتجد تجمع النفايات أمام المنازل، وإلى ذلك من وظائف أو مهام يقوم بها أي فرد في المجتمع، من أقل المناصب إلى أعلى المناصب. ولا يُشعر بأهمية هذا الفرد في المجتمع إلا عند غيابه، ولذلك فإن تقدير وشكر الأفراد على ما يقدمونه من خدمة المجتمع مطلوبان وذلك بالثناء عليهم عند أدائهم هذه المهام وشكرهم، أو الدعاء لهم بظهر الغيب.وعلى من هم في مناصب أعلى عدم الغرور بأنفسهم والتكبر على الآخرين، فهذا المنصب لن ينفع صاحبه إذا ما جاء يوماً واحتاج إلى عامل بسيط كالسباك ليُصلح له تسرب ماء أزعجه وأرّق ليله، ولا ينفعه إذا ما غاب يوماً أو نصف يوم عامل نظافة عن حمل النفايات من أمام منزله، أو غياب سائق حافلة مدرسية عن نقل أبنائه إلى مدارسهم.الجميع يُكملون الجميع، ولا فضل لأحد على أحد، هو دور يؤديه كل فرد ليقوم بخدمة الآخرين وبناء المجتمع على خير وجه، وأقل شيء ممكن أن يقدمه الفرد هو تقدير الآخرين على مهامهم.haya171@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[​ هيا خالد الهاجري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاعتزاز بالوطن أفق مستقبلي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كانت العرب متى ما ترحّلت عن مضاربها الأولى حملت معها شيئاً من تراب أرضها، تستنشقه فتتداوى به من حنينها إلى مراتع صباها، فإذا هي بذلك تحوّل الحنين من إحساس وجدانيّ إلى فعل ماديّ، وهو المعنى الذي أوجزه أحد بني ضبة في قوله: «وَلَا بُدَّ فِي أَسْفَارِنَا مِنْ قَبِيصَةٍ ** مِنَ التُّرْبِ نُسْقَاهَا لِحُبِّ الْمَوَالِدِ».ولعلّ في الشاهد السابق ما يُفيد بأنّ الأوطان منابتُ الشعوب، ومرجعُها من التّيه، ومصدر أحلامها. وهو ما يفرض علينا أن نُخلص للوطن الجهد والعزيمة، ونعقد غاية نجاحنا بنجاحه، وأن نعتزّ به واقعاً وحلماً. نعتزّ بواقعه بوصفه ثمرة جهود أسلافنا الذين أفنوا أعمارهم في بنائه، وحمايته، وتطويره، لنجده نحن اليوم أيقونة النجاح في محيطَيْه العربي والدوليّ، ففي هذا الاعتزاز كثير من الاعتراف بالأسلاف.كما أنّ الواجب الوطنيّ يدعونا إلى أن نمرّر هذا الاعتزاز إلى الأجيال القادمة، أي أن نمكّنها من وطن جدير بالافتخار والاعتزاز، وهذا لا يتحقّق إلا بالدّأب على توفير أسباب تحقّق ديمومة هذا الازدهار وتزيد من أسبابه، وتضمن سلامته، فلا يجده الأحفاد إلا وهو كامل عنفوانه الحضاريّ، فيكون الاعتزاز هنا شكلاً من أشكال الأمانة التي نؤدّيها سابقاً عن لاحق.ويحضُر في هذا المقام ذكر الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس هذا الوطن بالمجد والعزة والحكمة، فكان يردد: «مصلحة الوطن فوق كل اعتبار»، فالعِزَّةُ ليست وليدةَ الصدفة، إنها امتدادٌ لماضٍ عريقٍ متجذِّرٍ في هذا الوطن العزيز.وعليه، فنحن اليوم، شباب وطننا العزيز، موكولة إلينا مهمة أن نواصل المسيرة التي بدأها الأجداد، مستلهمين منهم قيم العطاء والانتماء، فالوطن يحتاج إلى أبنائه الذين يحوِّلون حبهم له وانتماءهم إليه إلى عملٍ وسلوكٍ والتزام، انطلاقاً من الشعور بالمسؤولية وردِّ الجميل للوطن الذي أرسى دعائم الأمن والاستقرار، وصنع بيئةً تحتضن الطموح وتدعم النجاح.ولا يتحقّق ذلك إلا بالعمل المخلص والاجتهاد في طلب العلم واحترام القوانين امتثالاً للواجب الوطني والمحافظة على الهوية الوطنية والمشاركة الفعالة في المبادرات المجتمعية، نفعل ذلك وفي أذهاننا الحرص على رسم صورة مجتمعٍ متكاتفٍ تتجلّى فيه قيم التراحم والتعاضد، وتتوارث فيه الأجيال عادات الآباء والأجداد، فينشأ الأبناء على احترام الكبير وتوقير الصغير، وتظل الأخلاق الأصيلة حاضرةً في السلوك والممارسة، ويحمل أبناء الإمارات اسم وطنهم إلى المحافل العلمية والثقافية بما يليق بمكانته، ويعكس ما عُرف عنه من رقيٍّ وتميز.في وطنٍ قامت نهضته على الإخلاص والعطاء، يبقى الاعتزاز به مسؤوليةً يحملها كل فرد، تُترجمها المواقف قبل الكلمات، ويجسدها العمل قبل الشعارات، وفاءً لماضٍ مشرِّف، وحفظاً لحاضرٍ مزدهر، واستعداداً لمستقبلٍ أكثر إشراقاً.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حمده حمد الكعبي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A3%D9%81%D9%82-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 01:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصعود الآسيوي.. والتنوير الشرقي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ينبع جل الألم البشري من تلك الفجوة الدائمة بين الواقع والمأمول، بين ما يملكه الإنسان وما يطمح إلى تملكه. ولأنه لا سقف للطموحات والرغبات، فيما الجهد والعمر الإنسانيين محدودين، تنمو تلك الفجوة باستمرار ويصير الألم معها طابعاً أصيلاً للوجود البشري، يحاول الفكر الفلسفي التخفيف من وطأته، وهنا تختلف الثقافات. فمثلاً، اختارت فلسفات التنوير الأوروبي، خصوصاً المادية، تحدي تلك الفجوة، فحرضت الإنسان على زيادة طاقاته، وتنمية قدراته، كي تواكب احتياجاته وتقارب رغباته. هذا الطريق جعل العلاقة بين الإنسان والعالم أقرب إلى صراع دائم، إذ يسعى الإنسان للسيطرة على العالم، فيما العالم يتحدى الإرادة الإنسانية، وينثر الصعوبات أمامها. ينجح الإنسان أحياناً في تحقيق ذاته، وهو ما يفسر التقدم المشهود في مسيرة التاريخ البشري، فلولا دأب إنسان الأمس في تجاوز ممكناته، لما كان لدى إنسان اليوم أغلب ما يملك.غير أن تلك العلاقة الصراعية تحرم الإنسان من الشعور بالراحة والرضا، ومن القدرة على التكيف مع الآخرين في مجتمعه، ومع الطبيعة المحيطة به، إلى درجة تعتصر رحيق عمره، وربما تشوه معنى وجوده. ولعل هذه هي حال عالمنا، المفعم بمآسٍ كبرى وتوترات صغرى، وأزمات بكل الأحجام رغم الثورات التكنولوجية والتقدم المادي المفرط.على عكس الثقافة الغربية، اختارت الثقافة الآسيوية أن تتكيف مع تلك الفجوة الوجودية بدلاً من تحديها، داعية إنسانها إلى تقليص رغباته إلى الحد الذي يملكه بالفعل، بدلاً من اللهاث خلف ما لا يملكه، مستندة إلى ما لديها من أنساق دينية وضعية يأتي على رأسها مبدأ (اللاتعلق) في البوذية، والفلسفات الأخلاقية والتقاليد الجماعية في الكونفوشية والتاوية. لدى هذه الأنساق، لا تنشأ المعاناة فقط من تعلق المرء بما لا يملك، بل أيضاً بما لا يمكنه أن يملك، ومن ثم تصبح الأشياء العصية على التملك سبباً أبدياً للمعاناة إذا لم يحصل عليها من الأصل، أو فقدت منه بعد أن تذوق حلاوة تملكها. فإذا أمكن غرس روح اللاتعلق بالأشياء الزائدة عن الحاجة، أمكن القضاء على المعاناة وعلى الشر الأخلاقي الناجم عنها، وفتح الباب واسعاً على الحياة الخيِّرة. ومن هنا صارت البوذية جوهرياً هي فن العيش في إطار السيطرة الكاملة على الذات، وصارت الممارسة العملية لها بمثابة أنماط من التدريبات النفسية، والطقوس اليومية كالنيرفانا واليوغا، تفضي إلى استنارة الروح، وتألق الوجدان. تقود النيرفانا إلى الاندماج في الكون دمجاً يزيل الفواصل بين الفرد ومحيطه، ويذيبه في الوجود، وكأنه ذرة كونية انفصلت عن الوجود الكوني في لحظة سابقة، ولا تبغي، منذ تلك اللحظة سوى العودة إليه، كما يعود الجزء إلى الكل. أما اليوغا فطريقة لترويض الجسد الإنساني، الذي لا أهمية له في ذاته، كونه جزءاً من عالم المادة الفاني، تنبع قيمته فقط من كونه وعاء للروح الخالدة، ومن ثم لا يتوانى الشخص الحكيم عن محاولة قهره ليكف عن الإلحاح برغباته التي تطمس نقاء الروح.هذه الممارسات العملية تقوم على مبدأ فلسفي، وهو ضرورة معرفة الذات الإنسانية لحاجاتها الأساسية، ولطبيعة علاقتها بالوجود المحيط بها. ففي غياب تلك المعرفة تبقى الذات مجرد ذرة تائهة، إرادة ضالة، تصعب السيطرة عليها أو تلبية مطالبها المفتعلة. أما في حضورها فتستطيع الذات أن تكتشف حقيقتها الكبرى، وأن تدرك كونها مجرد تجليات لواقع أكثر عمقاً، لا يعرف الانقسام، يتجسد بحسب «الأوبانيشاد»، كتاب البرهمية المقدس، في البراهمن، أي القوة العظمى التي تمنح الكون طاقته المادية، كما تمنح للذات الإنسانية/ الأتمان، طاقتها الروحية، باعتبارهما في النهاية وجهين لشيء واحد. يعود الأتمان إلى البراهمن كما يعود الفرع إلى أصله. وهكذا تعمل القوة العظمى الكونية الكامنة في البراهمن، على تحرير الذات الإنسانية من ضعفها ورغباتها!.لا شك في أن الثقافة الغربية المسيحية، وكذلك الثقافة العربية الإسلامية، قد شهدتا ممارسات عدة تنتمي إلى فلسفة اللاتعلق، استمر بعضها إلى اليوم، كطقوس الرهبنة المسيحية التي نراها في بعض الأديرة خصوصاً الشرقية، أو أشكال التصوف الإسلامي التي لا تزال مرئية في بعض الطرق وحول بعض الأولياء. بل إن الثقافة الحديثة نفسها تشهد ممارسات هامشية تمتّ إلى تلك الفلسفة بصلة، لدى بعض الجماعات الثقافية والفنية المغتربة وأشهرها الهيبيز. ولكن تلك الظواهر تظل أقرب لجيوب ضامرة أو كهوف مغلقة على نفسها، هوامش نحيفة على متن العالم الحديث الذي يمور بالصراعات ولا يكاد يلتفت إليها، ومن ثم يبقى السؤال: ألسنا بحاجة إلى تطعيم الوجود الإنساني بتلك القيم الآسيوية التي تحض على الرفق والمحبة والتعايش الحنون مع الطبيعة والآخرين، يمكن اعتبارها تنويراً جديداً يصاحب ويمهد لصعود الشرق الحضاري، يتعين بثها في عروق مؤسساتنا الحديثة، ونظمنا القانونية، كي تمنحنا القدرة على الانفلات من قبضة القلق الوجودي، وتحقيق الشعور بالانسجام والطمأنينة إزاء الواقع الخشن من دون أن نتخلى عن مسيرة تقدمنا التاريخي.salahmsalem@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[صلاح سالم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رسائل محمد بن راشد.. روح دبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تزدان شوارع دبي بأقوال قائدها وحكمه، فترافق الناس عند ذهابهم إلى أعمالهم وعودتهم إلى منازلهم. وأتأمل المشهد، فأرى مدينة تحمل كلمات من أحبها وبناها، وتتيح لعابريها والقاطنين فيها فرصة الالتقاء بفكره ومصافحة رؤيته الملهمة. وحين تكون هذه الكلمات مقتبسة من كتاب «الرسائل» أشعر بأن صفحاته تقترب من تفاصيل حياتنا، وأن لكل منا نصيباً من المعرفة ورسالة يقرؤها من موقعه وتجربته ومسؤوليته.يضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في هذا الكتاب ستاً وعشرين رسالة، تختزل نحو ستة عقود من العمل العام والتجارب القيادية، ويهدي خلاصتها إلى أسرته وفريق عمله وأبناء وطنه والعالم.أقرأه وأنا معجبة بقائد ملهم يجمع بين الرؤية والإنسانية، ويمنح الآخرين ما علمته الحياة. ومن خلال رواية القصص واستحضار الذكريات، نقترب من الابن الوفي، والأب الحريص، ورفيق الدرب الذي يحفظ الود، والقائد الذي يرى في نجاح الآخرين امتداداً لرسالته.في رسالته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يحضر الوفاء للأخ والصديق ورفيق الدرب. وفي رسالتيه إلى نجليه، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، تتجلى محبة الأب ووصاياه المقرونة بالمسؤولية والأمانة والقيادة العادلة وخدمة الناس وتحسين جودة حياتهم.وتحمل رسائل سموه إلى والديه وإلى رفيقة دربه سمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم دفء الأسرة وصدق الامتنان. وتمتد عناية سموه إلى الأبناء والبنات والشباب، فيمنحهم الثقة، ويدعوهم إلى التعلم وتحمّل المسؤولية. هنا ندرك ونحن في «عام الأسرة» كيف تبدأ القيم من البيت، ثم تتسع لتترك أثرها في المجتمع.أما رسائل سموه إلى فريق العمل والمسؤولين، فتعكس قيم العدل والإخلاص والقرب من الناس والثقة بقدرات فريقه. وتكمن قوة هذه الرسائل الاستراتيجية في أنها تمنح كل مخاطب فهماً لدوره، وتربط مسؤوليته بأثر عمله في الآخرين وتسهيل حياتهم، فأثر الإنسان يبقى في ما يغرسه من مبادئ ومعرفة وأمل.وللإعلاميين ورواد العمل الإنساني وأبناء الخليج رسائلهم، وللقارئ العالمي نافذته على تجربة الإمارات ودبي. وبهذا التنوع، تتعمق السردية الوطنية بتفاصيل الإنسان الذي صنع التجربة، وبالقيم التي تمنح الإنجاز استمرارية مستدامة.يغمرني الفرح والفخر حين أشاهد رسائل راعي دبي وملهم الأجيال وأتأمل معانيها، فالرسالة وصلتنا وزادت من حرصنا على عملنا، وألهمتنا أفكاراً، وجعلتنا أرفق وألطف بأهلنا ومن حولنا.علّمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن نتوكل على الله وأن نحسن الظن به عز وجل، وأن نقابل الأمل بالسعي والعمل. وأجمل وفاء لرسائل سموه أن يجد الإنسان في تعاملنا وقراراتنا شيئاً من القيم التي قرأناها، وأن يجد الوطن في جهودنا ما يضيف إلى مسيرته، فالوطن أمانة، ولكل منا نصيب في حملها.X: @alya_alyassi]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علياء حسن الياسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B1%D8%A7%D8%B4%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D8%AD-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جوع غزة يشتد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%88%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[من المعتاد، منذ بدأت الحرب في غزة وعليها، اقتران يومياتها بالجوع وغيره من مفردات المأساة المتواصلة والمتجاوزة لكل جهود الإغاثة والاتفاق الداخلي والخارجي على نهاية تيسّر ترميم ما أصاب النفوس قبل العمران.توقفت الحرب بمستواها العنيف، وغابت الإبادة بمعناها المباشر البادي للعيان في التصرفات الإسرائيلية، لكنها مستمرة في صور مستترة تقتل ببطء مستغلة انشغال المنطقة والعالم بأولويات أخرى تتبدل بين حين وآخر على خريطة الصراعات.لا تنسى الإمارات واجبها المتجدد تجاه غزة، وتتلاحق قوافلها حاملة كل أنواع المدد والغوث، لكن الجرح الإنساني هناك، رغم توقف الحرب الصريحة، لا يندمل؛ بل يتسع بأشكال أخرى تحاول معها إسرائيل قطع الطريق على كل يد تمتد بالعون لأهل القطاع، أو تجعله غير كافٍ.لا جديد إن قلنا إن غزة جائعة، فذلك شعور ولد من رحم المأساة وتعاظمها، وفي تفاصيله اليومية ما يشعر العالم بالخزي، والأنكى أن الجوع يشتد ولا تؤمن عواقبه المنتظرة والمرشحة لأن تتفاقم بأكثر ما عرفنا خلال السنوات الماضية على قسوته.قال برنامج الأغذية العالمي ما لا يمكن المرور عليه سريعاً في غمرة التطورات المتلاحقة في المنطقة، وهو أن نقص التمويل يضع مئات الآلاف من الفلسطينيين من أهل غزة في دائرة أوسع من الجوع، كأنهم مرشحون دوماً لاختبار معانيه المتعددة، مع تعدد أسباب ذلك.لم يصل الفلسطينيون في القطاع إلى امتلاك الحد الأدنى من شيء، سواء في خضم الحرب، أو توقفها الذي لم يغيّر كثيراً من تفاصيل يومياتهم، وحاجتهم دوماً أكبر من القدرة على الوفاء بها رغم حرص بعض الجهات على الوقوف معهم. وهم اليوم على أعتاب مرحلة جديدة بعد أن قلّص برنامج الغذاء العالمي مساعداته بنحو الثلث لحاجته إلى 450 مليون دولار تمويلاً عاجلاً يضمن الحفاظ على وتيرة دعمه للغزيين.كأن أكتوبر يجدّد ويلاته على أهل القطاع، ففيه بدأت المأساة قبل ثلاث سنوات، وفيه يتعمق جزء قاسٍ من تبعاتها مع إعلان البرنامج أن تقليص دعمه يخرج نصف مليون فلسطيني في غزة من دائرة مساعداته ويلقي بهم من جديد في فم الجوع حتى مارس/آذار المقبل.ليست معاناة الحصول على الطعام هي فقط الوجه الممتد لمأساة غزة، فمرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار لم يغير شيئاً، والجهود الإغاثية التي لم تتوقف، من الإمارات على الأقل، ليست كافية، والتعنت الإسرائيلي لم يتبدل وتبقى معه معاني الحرمان مما يضمن استمرار الحياة، لكن الجوع وحده، في أي مكان، فيه تكثيف لامتهان الإنسانية، فما بالنا إذا التقى مع غياب المأوى والمسكن والاستغراق في حاضر مؤلم لا يتبين أحد نهايته.جوع غزة في أعلى درجاته، وحين يشتد إدانة لمن قاد إليه، ومن صمت عنه، ولعالم عاجز عن صون القيم الإنسانية التي تتبدل حسب الموضوع الجغرافي وحدود مصلحة القوى الكبرى.ledo5@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[وليد عثمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%88%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الخليج العربي ومخاض التحولات التاريخية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[العالم على أعتاب مرحلة حضارية جديدة، إذ يشهد اليوم تصاعداً في حدّة الصراعات، والحروب، والتوترات، وتنامياً في سباقات التسلح، والتنافس على النفوذ، حتى بات المشهد الدولي يوحي كأن البشرية تتجه نحو مرحلة أكثر اضطراباً وانقساماً. غير أن القراءة المتأنية لحركة التاريخ قد تقودنا إلى رؤية مختلفة، فليس كل تصاعد في الصراعات مؤشراً على استمرارها، بل قد يكون تعبيراً عن مخاض تاريخي عميق يسبق الانتقال إلى مرحلة حضارية جديدة.لقد شهد العالم، خلال العقود الماضية، حروباً وصراعات وتنافساً محموماً على مناطق النفوذ، ترتبت عليها خسائر بشرية واقتصادية هائلة، وأهدرت فرصاً تاريخية للبناء والتنمية.ومع تعاظم التشابك الاقتصادي والتكنولوجي بين الدول، لم تعُد آثار الحروب محصورة في أطرافها المباشرة، وإنما أصبحت تمتد إلى أمن الطاقة، والغذاء، والمياه، وسلاسل الإمداد، والاقتصاد العالمي، بما يجعل الجميع عرضة لتداعياتها.ليست منطقة الشرق الأوسط، والخليج العربي على وجه الخصوص، بمعزل عن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم، بل إن ما عرفته المنطقة خلال العقود الماضية، من حروب وتوترات وتنافس على النفوذ وتدخلات في شؤون الدول، يمثل جانباً من مخاض مرحلة تاريخية طويلة تتغير اليوم الكثير من معطياتها.وقد أثبتت التجارب أن محاولات فرض الإرادات وتوسيع النفوذ على حساب استقرار الآخرين لم تحقق، بالضرورة، الأمن المنشود، وإنما أسهمت في تعميق المخاوف المتبادلة، واستنزاف الموارد، وتعطيل التنمية، وتركت آثاراً عميقة في العلاقات بين الدول والشعوب.ولعل الدرس الأهم أن أمن المنطقة لا يمكن أن يتحقق من خلال إضعاف بعض أطرافها، أو استنزافها، لأن المصالح والمخاطر متشابكة، ولأن اضطراب أي جزء منها ينعكس بدرجات متفاوتة على محيطه الإقليمي.من هنا، فإن دول الخليج مطالبة بإدراك طبيعة اللحظة التاريخية التي يمر بها العالم، واستيعاب أن استمرار التنافس على النفوذ وإدارة الخلافات بعقلية المواجهة قد يفوّت عليها فرصاً استثنائية للمشاركة في بناء المرحلة المقبلة.لعل أخطر ما يمكن أن تواجهه الدول في المنعطفات التاريخية الكبرى هو الاستمرار في التعامل مع المتغيرات بعقليات وأساليب لم تعُد تتناسب مع معطيات العصر، والإصرار على سياسات أثبتت التجارب محدودية جدواها، بدافع المكابرة، أو الخشية من أن تُفسَّر المراجعة باعتبارها تراجعاً، أو ضعفاً.فالعناد في مواجهة التحولات لا يوقف حركة التاريخ، وإنما يضاعف تكاليف التكيّف معها، وقد تمتد تداعياته من استنزاف الموارد وتعطيل التنمية إلى إضعاف تماسك المجتمعات وزعزعة استقرار الدول، ومؤسساتها، بل وقد تبلغ في بعض الظروف مستويات تهدّد استمرارية الأنظمة السياسية نفسها.من هنا، فإن مراجعة السياسات وتصحيح الأخطاء ليست اعترافاً بالهزيمة، ولا انتقاصاً من الهيبة والمكانة، وإنما تعبير عن النضج السياسي والوعي الاستراتيجي، وحرص على حماية الدولة والمجتمع، والمحافظة على المكتسبات.إن أخطر ما تخلّفه الصراعات الممتدة لا يقتصر على الخسائر المادية والبشرية، وإنما يشمل أيضاً ما تتركه من تصدعات في الثقة بين الدول والمجتمعات، وما تولده من مشاعر سلبية قد تستمر آثارها بعد انتهاء أسباب الخلاف.وقد تستطيع الدول إعادة بناء منشآتها وتعويض جانب من خسائرها الاقتصادية خلال سنوات، لكنها قد تحتاج إلى عقود لترميم الثقة، وإزالة آثار الخصومات المتراكمة.فليس من الحكمة أن تحرق الدول جسور العودة إلى بعضها بعضاً، وهي تعلم أن متطلبات المستقبل ستفرض عليها التعاون والعيش المشترك.تمتلك منطقة الخليج إمكانات استثنائية تؤهلها لأن تكون إحدى أهم مناطق العالم في البناء والتنمية والازدهار، بما تملكه من موارد طبيعية، ومواقع استراتيجية، وقدرات مالية وبشرية وعلمية متنامية.غير أن الاستفادة المثلى من هذه الإمكانات تتطلب الانتقال من استنزاف الموارد في الصراعات إلى توظيفها في مشروعات التنمية المستدامة.إن ما يشهده العالم من اضطرابات وصراعات قد يكون جزءاً من مخاض تاريخي واسع، تتفاعل فيه مفاعيل الزمن لتعيد تشكيل العلاقات الدولية، وتفتح آفاقاً أمام مرحلة حضارية جديدة تتعاظم فيها أهمية التعاون، والتكامل، والمصير الإنساني المشترك.ومن هنا، فإن دول المنطقة مدعوة إلى قراءة هذه اللحظة التاريخية بوعي ومسؤولية، والتوقف عن استنزاف مواردها وطاقاتها، ومراجعة سياساتها وتصحيح أخطائها، وتجاوز المكابرة والعناد، وإعادة بناء جسور الثقة والتفاهم.فالفرص التاريخية لا تبقى مفتوحة إلى الأبد، وكلما تأخرت المراجعة ارتفعت تكاليفها، وتعقدت فرص التعافي والمصالحة، وربما أصبحت السياسات التي أُريد بها تعزيز القوة والنفوذ أسباباً لإضعافهما، وتهديد استمرارهما.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسن إبراهيم العيسى النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إعادة حسابات واشنطن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[يبدو أن الولايات المتحدة بصدد تحولات سياسية أكثر واقعية، تمليها المعطيات الراهنة والمستقبلية، ومفادها أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في خيار العمل العسكري في غرب آسيا والشرق الأوسط والخليج بالنهج السابق نفسه.وفي هذا السياق، تدرس وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ودوائر استخباراتية، بمشاركة قائد القيادة المركزية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، خيارات تقليص الوجود العسكري في الشرق الأوسط. ولذا، أعلنت «سنتكوم» في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي اكتمال انسحاب جميع القوات والمعدات الأمريكية من العراق.ورغم التصعيد في المواجهة الأمريكية–الإيرانية، تبدو الولايات المتحدة أكثر ميلاً نحو التهدئة وإنهاء الصراع عبر قنوات التفاوض غير المباشر والتسويات السياسية، متجنبةً الانخراط في حروب مباشرة جديدة بالمنطقة أو الاعتماد الحصري على الأداة العسكرية لحل خلافاتها الخارجية، لا سيما مع عودة المعارضة الشعبية في الداخل الأمريكي لتنظيم صفوفها عبر احتجاجات «لا للملوك» المناهضة لسياسات الرئيس دونالد ترامب وتفرده بقرارات الحرب، والتي تأتي قبل نحو أسبوعين فقط من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. ولذا، يقول المؤرخ الأمريكي، مايكل ريتشارد بيشلوس، عضو مجلس أمناء جمعية البيت الأبيض التاريخية، «يجب أن يخضع الرئيس لرقابة المحكمة العليا والكونغرس ووسائل الإعلام الحرة والنزيهة».التحول الأمريكي تفرضه أيضاً حالة من الانقسام والرفض على الساحة الدولية، فرغم أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ساندا أوكرانيا في حربها مع روسيا، إلا أنهما اختلفتا بشأن الحرب الأمريكية – الإيرانية، فلم تساند أوروبا أمريكا في حربها، أو كانت مساندتها محدودة اقتصرت على تقديم دعمٍ لوجستي من القواعد الأمريكية في أوروبا والانضمام إلى حملات الخنق الاقتصادية، بينما رفض المجتمع الدولي الحرب، ورفضت الصين – أكبر شريك تجاري لإيران– المشاركة في حملات الضغوط الاقتصادية الأمريكية – الأوروبية، وهو الموقف ذاته الذي اتخذته روسيا ومعظم دول الجوار الإيراني، حيث ظلت تبادلاتها التجارية مع طهران مستمرة، لاسيما وأن لسياسة الضغوط القصوى ارتدادات سلبية على اقتصادات حلفاء واشنطن أنفسهم، وتفتح باباً للصراع بين أمريكا وحلفائها. أيضاً، التقت هذه المواقف مع قمة رؤساء الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون و«شنغهاي بلس» التي انعقدت في بيشكيك، قرغيزستان (31 أغسطس – 1 سبتمبر 2026)، والتي دعمت إيران ودعت لإنهاء المواجهة المسلحة والعودة للدبلوماسية، وهو مشهدٌ شكل عامل ضغط حقيقياً على صانع القرار الأمريكي للتراجع عن خيار المواجهة الشاملة.وفي السياق ذاته، يمر التحالف الأمريكي – الإسرائيلي بمرحلة ضعف، لا سيما بعد معارضة نائب الرئيس جي دي فانس ومُشرّعين أمريكيين التدخل الإسرائيلي في السياسة الأمريكية. وتزداد التوقعات السياسية بأن مخرجات انتخابات التجديد النصفي للكونغرس (نوفمبر 2026) والانتخابات الرئاسية (2028)، ستفرز واقعاً جديداً يرجح فيه - وبقوة - عدم استمرار الإدارات الأمريكية المقبلة، سواء كانت ديمقراطية أو جمهورية، في إدارة العلاقة مع تل أبيب بالنهج السابق نفسه، ما سيحرم إسرائيل القدرة على جرّ واشنطن إلى حروب إقليمية في الشرق الأوسط. ويتزامن ذلك مع معارضة عالمية مُتنامية ضد السياسة الإسرائيلية، تجلّت أبرز مظاهرها في مغادرة وفود عشرات الدول قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك احتجاجاً على صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنصة في سبتمبر(أيلول) الماضي، ما يعكس عمق العزلة الدبلوماسية التي تواجهها تل أبيب.ثمة أسباب اقتصادية هيكلية لهذا التَحَوُّل السياسي الأمريكي. حيث سجل الدين العام الأمريكي رقماً قياسياً بتجاوزه عتبة 40 تريليون دولار، بحسب وزارة الخزانة الأمريكية، في 20 أغسطس (آب) 2026، وهو مؤشر مالي حرج جاء أسرع بكثير من تقييمات مكتب الميزانية في الكونغرس الذي كان يتوقع وصوله إلى هذا المستوى بحلول السنة المالية 2028. وتعكس هذه الفترة التاريخية تسارعاً ناهز تريليون دولار إضافي خلال الأشهر الخمسة الماضية، فقط، من عام 2026، جراء تتالي عجز الميزانية وتفاقم كلفة خدمة الدين مع بقاء أسعار الفائدة مرتفعة. وأفادت شبكة «سي إن إن» الأمريكية أن هذا التراكم الحاد في الالتزامات المالية ينذر بعواقب اقتصادية هيكلية تشمل تقليص الخيارات المتاحة للحكومة الاتحادية الأمريكية، وفرض أعباء تمويلية متزايدة على الشركات والمواطنين لأعوام قادمة. وهذا تحدٍ صارم أمام الاستقرار الأمريكي.هذا التحول السياسي تحركه كلفة اقتصادية باهظة تتجلى ملامحها في سوق الطاقة الأمريكي، ففي سبتمبر(أيلول) الماضي، سجل سعر غالون الديزل أعلى مستوى قياسي في تاريخه ببلوغه 6.49 دولار، فيما استقر متوسط غالون البنزين عند 4.47 دولار، متجاوزاً عتبة ال 6 دولارات في بعض الولايات. ومع تخطي سعر النفط حاجز 108 دولارات للبرميل في أكتوبر(تشرين الأول) الجاري، تضاعفت كلفة النقل، والزراعة، والتصنيع، ما ألقى بأعباء تضخمية ثقيلة على كاهل الاقتصاد الأمريكي وبات يضغط بقوة لتغيير أولويات واشنطن السياسية واستراتيجيتها الإقليمية.dr.mansour.research@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[منصور جاسم الشامسي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أوروبا.. إلى «اليمين»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[هناك عدة انتخابات قريبة في دول أوروبية، تظهر المؤشرات الأولية أن فرص فوز أحزاب يمينية متطرفة وتيارات شعبوية، يمينية في الأغلب وربما يسارية أيضاً، أكبر مما سبق. يعود ذلك إلى أكثر من عامل، وإن كان ذلك المنحى لا يعكس تحولاً أوروبياً جذرياً، على مستويات القواعد الجماهيرية، نحو اليمين المتطرف أو اليسار المتشدد.بالطبع العامل الأكثر وضوحاً هو تأثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتياره اليميني الشعبوي في الولايات المتحدة. فغالباً ما ينظر الأوروبيون إلى أمريكا باعتبارها تطورهم التاريخي الذي سبقهم في أغلب المجالات. لكن تأثير ترامب هو في النخبة السياسية أكثر منه في القواعد الجماهيرية التي وإن كانت تتطلع لأمريكا لكنها لا تستسيغ ترامب وفريقه.العامل الأهم في ما يتعلق بالجماهير الأوروبية هو أن تصويتها لليمين المتشدد تصويت احتجاجي على الأحزاب التقليدية من يمين ويسار الوسط التي فشلت في أن تحقق تطلعات الناس بتحسين مستوى المعيشة. وترفع الأحزاب الصاعدة، من اليمين المتطرف واليسار الشعبوي، شعارات تداعب هذا الاحتجاج الجماهيري.ليس لدى اليمين المتطرف ولا اليسار المتشدد برامج عملية قابلة للتنفيذ بشكل واقعي، خاصة في ما يتعلق بالاقتصاد الذي يمس حياة الناس العادية. وقد جرب البريطانيون مثلاً، على المستوى المحلي في الأحياء والبلدات التي شهدت انتخابات بلدية مؤخراً انتخاب ممثلي حزب يميني متطرف، ولم تمض أسابيع حتى اتخذت مجالس تلك الأحياء التي فازوا فيها قرارات عكس شعارات الحزب، بل استقال أو أقيل عشرات من هؤلاء المنتخبين أغلبهم لأسباب تتعلق بالسلوك، وأغلبهم في النهاية لا يعرفون أي شيء عن عمل مجالس الأحياء ولا دواليب عمل الدولة على أي مستوى. ربما يحتاج الناس إلى اختبارات أوسع، كانتخابات عامة تصعد بحزب يميني متطرف إلى السلطة كما يتوقع في فرنسا أو ألمانيا، أكبر بلدين في أوروبا. مع أن نموذج المجر ماثل للأذهان، إذ انتخب المجريون زعيماً يمينياً شعبوياً هو فيكتور أوربان عام 2010 ولم يتحقق لهم شيء مما وعد به.لكن الشعوب عامــة، وليس الأوروبيون استثناء، تستسيغ الشعارات المثيرة والخطاب الشعبوي لأنه «استسهال»، ثم يفيقون على اكتشاف أنه لا يصمد أمام الواقع لكن غالباً بعد فوات الأوان. وفي تاريخ أوروبا الحديث مثال جلي على ذلك، ففي نهاية النصف الأول من القرن الماضي انتخب الإيطاليون موسوليني وانتخب الألمان هتلر على أساس شعارات اشتراكية براقة. والنتيجة طبعاً معروفة وما زالت أوروبا والعالم يعانون بعض آثار الفاشية والنازية حتى الآن. ربما لا يكرر التاريخ نفسه بهذا الشكل، وبالتأكيد تختلف ظروف العالم الآن عما كانت عليه قبل نحو قرن من الزمان، لكن نتائج صعود اليمين المتطرف والتيارات الشعبوية، يسارية كانت أو يمينية، لا تحتاج إلى ذكاء كبير لتوقعها: انهيار الشعارات والوعود على صخرة الواقع وفشل ربما أكبر وأخطر من فشل تيار أوربان في المجر.لعل في نموذج صعود اليمين الشعبوي في أمريكا ما يشير إلى أن تلك الأحزاب والتيارات والحركات ما إن تصل إلى السلطة حتى تسعى إلى تعديل القوانين وتغيير شكل النظام بما يسمح باستمرارها في السلطة حتى لو فشلت سياسياً واقتصادياً. ومع اتساع رقعة صعود قوى مماثلة في أكثر من بلد يصبح من السهل على اليمين المتطرف واليسار الشعبوي صبغ النظام كله بذلك النهج الشمولي.إذا حدث ووصل اليمين المتطرف إلى السلطة في فرنسا وألمانيا، إلى جانب وجوده في الولايات المتحدة وبعض دول أمريكا اللاتينية وآسيا، فلن تقف تلك الموجة عند هذا الحد وسيواجه العالم كله صعوداً للمتطرفين والشعبويين ربما بما يشكل «النظام العالمي الجديد» الذي يسعى العالم إليه منذ نهاية الحرب الباردة في الربع الأخير من القرن الماضي.صحيح أن العالم قد لا يشهد موجة فاشية ونازية كما حدث في القرن الماضي في أوروبا، لكن أيضاً ليس هناك ما يضمن ألا تكون النتيجة أسوأ من ذلك. وفي كل الأحوال على الجميع «ربط الأحزمة استعداداً لاضطرابات شديدة».mustafahmed@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد مصطفى]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 00:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«بو سعيد».. تستاهل الناموس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D9%88-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[هناك شخصيات نعرفها من خلال إنجازاتها ومناصبها، وأخرى تبقى في ذاكرتنا بمواقفها التي لا تُنسى. ومن بين هذه الشخصيات محمد عبدالله القرقاوي، «بو سعيد»، الذي أعادني تكريمه مؤخراً بوشاح محمد بن راشد إلى موقف عشته قبل أكثر من ثلاثة عشر عاماً، وما زلت أحتفظ بتفاصيله حتى اليوم.في عام 2013، تشرفت بالمشاركة في تنظيم الدورة الأولى من القمة الحكومية، حين كنت أعمل لدى هيئة تنمية المجتمع في مركز دبي للتطوع، ضمن فريق الإشراف على المتطوعين المشاركين في تنظيم الحدث.كانت تجربة استثنائية، لكن أجمل ما فيها جاء بعد ختام القمة، حين اجتمع المتطوعون، وكان أحمد سعيد البخيت، مدير المركز آنذاك، يلقي كلمة شكر وتقدير لجهودهم. وبينما كنا نجلس على الأرض نستمع إلى حديثه، فوجئنا بشخص يجلس بهدوء بين المتطوعين، دون أي ترتيبات أو رسميات. التفتنا، وإذا به محمد القرقاوي رئيس اللجنة المنظمة للقمة، بكل مسؤولياته ومكانته، يجلس على الأرض بين المتطوعين بكل تواضع وبساطة، ثم يتناول الميكروفون ليشكرهم على جهودهم.وما زلت أحتفظ بصورة التقطتها لـ «بو سعيد». وهو جالس بينهم، توثق تواضعه وقربه من فريق العمل، وهذا ليس بغريب عليه.لكن المفاجأة الأكبر كانت بعد ذلك، حين دعانا لالتقاط صورة جماعية مع فريق العمل. وهناك فوجئنا بعودة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بعد انتهاء القمة ومغادرة ضيوفها، ليشاركنا الصورة ويشكر الجميع على جهودهم.موقفان في يوم واحد، اختصرا بالنسبة لي معنى القيادة الحقيقية. حينها أدركت أن تواضع «بو سعيد» لم يكن موقفاً عابراً، بل امتداد لمدرسة محمد بن راشد في صناعة القادة، مدرسة تؤمن بأن النجاح تصنعه جهود الجميع، وأن تقدير الإنسان لا يرتبط بمنصبه.واليوم، بعد أكثر من ثلاثة عشر عاماً، يأتي تكريم «بو سعيد» ليعيد إلى ذاكرتي ذلك المشهد، ويؤكد لي أن أعظم ما يتركه القائد ليس منصبه، بل أثره في نفوس الآخرين.حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام على الإمارات عزها وأمنها وازدهارها.شكراً يا بو سعيد على موقف لم أنساه، وتستاهل الناموس. ومن مثل «بو سعيد»؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[بدر صعب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A8%D9%88-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 01:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سحر السراب الخادع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[نعرّف سحر السراب الخادع بأنه أهداف انتظمت في خطاب مغرٍ للكائن البشري، خطاب يمتلك من سحر الجذب ما يدفع المؤمن به إلى سلوك مطابق للأوامر الكامنة فيه، حتى لو أفضى هذا السلوك إلى التضحية بالذات أو التضحية بالآخرين.وكل الخطابات اللاواقعية التي تطلب من معتنقيها التضحية في سبيل أهدافها، تنطوي على سحر السراب الخادع، سواء أكانت الخطابات أصولية أم دنيوية. فحين تطرح الخطابات هدفاً أعلى قيمة من الإنسان، وتحمل المؤمن بها على الموت في سبيله، فإنها تحول الإنسان من غاية إلى وسيلة، ومن ذات حرة إلى أداة لتحقيق وعد متخيل. وهنا تكمن خطورتها: إنها تمنح الوهم سلطة على الواقع، وتجعل التضحية بالحياة طريقاً إلى حياة موعودة.فالأصولية تناقض الدين الشعبي. وهنا يجب أن نميز بين الدين الشعبي، بوصفه وعياً روحياً ينطوي على التسامح والسلم والقيم الإنسانية الرفيعة ومحبة الإله، وبين الأصولية العنفية التي تسعى إلى الاستيلاء على السلطة بالقوة والإرهاب، وتجعل من البندقية وسيلة لتحقيق أهداف دنيوية بحجة تنفيذ إرادة إلهية.وبهذا المعنى، فإن الدين بحد ذاته، يهودية كان أم مسيحية أم إسلاماً، ليس بالضرورة خطابات تدعو إلى الموت، بل الدين نمط من وعي الشعوب بحياتها ومصيرها، وعلاقتها بالمقدس. أما الأصولية فهي تحويل الدين من تجربة روحية وأخلاقية إلى خطاب سياسي سلطوي، يسعى إلى إقناع المؤمن بأن الاستيلاء على السلطة أمر إلهي، وأن طاعة أصحاب هذا الخطاب طاعة لله نفسه.وهنا تقع أخطر عمليات تزييف، إذ تتحول إرادة الجماعة السياسية إلى إرادة إلهية مزعومة، ويغدو الاعتراض على الجماعة اعتراضاً على المقدس. وبذلك تُمنح السلطة البشرية حصانة إلهية، ويُمنح القتل معنى الواجب المقدس.تكمن خطورة هذه الخطابات، مهما كان مرجعها الديني، في الدعوة إلى القتل باسم المقدس ورموزه المتعددة، حيث يغدو القتل وسيلة للانتصار، ويصبح الموت برهاناً على الإيمان، فقد جرت الحروب الصليبية تحت راية الدفاع عن المسيح والقدس، أي باسم الصليب، وهي الحروب التي عرفها المؤرخون العرب بحروب الفرنجة. وجاء من جاء إلى الشام باسم الدفاع عن المراقد المقدسة، وجعل من هذا الدفاع ذريعة لحروب السلطة والنفوذ.والصهيونية فكرة حديثة نشأت في أوروبا، واستثمرت، في تيارات منها، فكرة الوعد الإلهي بأرض الميعاد لإضفاء المشروعية المقدسة على مشروع سياسي دنيوي، والحركات الأصولية الإسلامية اتكأت، في بعض تياراتها، على فكرة الحاكمية لله، واتكأت تيارات أخرى على انتظار المهدي، وحولت التصورات الدينية إلى أدوات للتعبئة السياسية والصراع على السلطة.وهكذا يغدو المقدس، وسيلة لتحقيق غايات دنيوية، ويصبح الله، في الخطاب الأصولي، اسماً آخر لإرادة الساعين إلى السلطة، وهذا لا يعني أن سراب الخطابات الدنيوية الوهمية أقل خطراً من سراب الخطابات الأصولية. فقد بشرت الخطابات الدنيوية بالحرية والعدالة والمساواة والسعادة البشرية، وحين وصلت حركاتها إلى السلطة تبخرت وعودها، وتحولت السلطة إلى صنمها المعبود. وما كان وسيلة لتحرير الإنسان صار غاية لإخضاعه.إن أخطر ما في سراب هذه الخطابات بكل أنواعها ليس وعدها بالخلاص، بل حمل المؤمنين بها على الموت من أجل السراب. ولهذا فإن مواجهة سحر السراب لا تكون بسراب مضاد، بل باستعادة قيمة الإنسان بوصفه غاية، وقيمة الحياة بوصفها المعنى الأول للوجود الإنساني، ولا شك في أن خطاباً حول السعادة البشرية الدنيوية، وحول قيمة الحياة الإنسانية، وقيمة الإنسان من حيث هو ذات والآخر ذات مثله، أمر في غاية الأهمية لمواجهة سحر الأيديولوجيا وسرابها.ولكن كيف نعلّم الناس حب الحياة؟ هذا ليس سؤالاً تسهل الإجابة عنه. فقد أكدت دراسات علم النفس أهمية الطفولة في تكوين الشخصية وميولها. وكان عالم النفس الأمريكي واطسون، أحد مؤسسي المدرسة السلوكية، قد بالغ في تأكيد أثر البيئة والتربية حين زعم أنه يستطيع، بالتدريب، أن يجعل من الطفل طبيباً أو محامياً أو لصاً، بصرف النظر عن استعداداته الفردية.وإذا كانت الطفولة مرحلة أساسية في تكوين الشخصية، فإن المدرسة، منذ الروضة، يجب أن تكون فضاءً لتربية الإنسان على حب الحياة، لا مؤسسة لترويضه على الطاعة العمياء، ومن هنا تأتي أهمية الموسيقى والرسم والرياضة والفنون والآداب، من شعر وقصة ومسرح، إلى جانب المعرفة العلمية والتفكير النقدي. فهذا الزاد الجمالي والمعرفي يثري عالم الطفل الروحي، ويعزز قدرته على تذوق الحياة واحترام الآخر، ويمنحه مناعة نسبية ضد ثقافة الكراهية والموت.فالطفل الذي يتعلم جمال الحياة أقدر على إدراك بشاعة تدميرها، والذي يتعلم التفكير الحر أقل استعداداً للخضوع لسلطة الوهم، وهنا يجب أن نميز بين الأمل والسراب. فالأمل وعي بإمكان تغيير الواقع، أما السراب فهو الهروب من الواقع إلى وعد لا يُختبر. الأمل فعل في الحياة، أما السراب فهو استبدال الحياة بوهم الخلاص منها.فليس المطلوب أن نحرر الإنسان من حاجته إلى الحلم، بل أن نحرره من أولئك الذين يحولون أحلامه إلى أدوات لاستعباده.d.ahmad.barqawi@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. أحمد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التضامن العربي القادم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[تمنح المواقف العربية الداعمة للمملكة العربية السعودية فرصة للنظر إلى مستقبل المنطقة بثقة أكبر. فحين تتقارب إرادة الدول على حماية السيادة وصون الاستقرار، يصبح التعاون قوة مؤثرة في إدارة الأزمات وفتح الطريق أمام السلام. وتقدم التحركات المصرية والإماراتية الأخيرة معاني واضحة لهذا التضامن، بما تحمله من مساندة للأشقاء، وتواصل سياسي، وحرص على أمن المنطقة وشعوبها.في هذا السياق، جاء إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، في 17 أكتوبر، استعداد مصر لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السعودية إذا طلبت ذلك. ويؤكد هذا الموقف أهمية الروابط العربية حين تتحول إلى استعداد لتحمّل المسؤولية، مع احترام قرار المملكة وتقديرها لاحتياجاتها الأمنية ورؤيتها لمتطلبات المرحلة الراهنة.تعزز الموقف في 18 أكتوبر، عندما قرر مجلس الدفاع الوطني المصري تقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة، دفاعاً عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها. واقترن ذلك بتأكيد مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد وتسوية أزمات المنطقة سلمياً. وهنا تتضح قيمة الجمع بين مساندة الأشقاء والعمل من أجل السلام، فالتضامن يمنح الدبلوماسية ثقلاً، والدبلوماسية تمنح التضامن أفقاً سياسياً يخدم الاستقرار. ويعكس هذا التوازن نضجاً في إدارة الملفات الإقليمية، إذ لا يُنظر إلى الدعم بوصفه بديلاً عن الحل السياسي، بل رافعة له تعيد التوازن إلى معادلات المنطقة وتفتح الباب أمام تسويات عادلة ومستدامة.وتحضر دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المشهد بموقف واضح. فقد أكدت وزارة الخارجية، في أكثر من بيان، تضامن الدولة الكامل مع السعودية ودعمها في حفظ أمنها واستقرارها، ودانت استمرار استهداف جماعة الحوثي المدنيين والمنشآت والسفن السعودية. ويعبّر هذا الموقف عن ارتباط التضامن بحماية سيادة المملكة وسلامة مجتمعها. كما يجسد نهجاً إماراتياً ثابتاً يقوم على نصرة الأشقاء ورفض المساس بأمن دول الجوار، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن استقرار المملكة امتداد طبيعي لاستقرار الإمارات والمنطقة بأسرها.وفي تطور يعكس استمرار التشاور بين البلدين، استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في 18 أكتوبر، الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة. وتناول اللقاء العلاقات الأخوية وسبل تطوير التعاون، إلى جانب التطورات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.تتيح هذه المواقف قراءة متفائلة لإمكانات العمل العربي المشترك. فالتواصل بين القيادات، ووضوح المساندة، وتبادل الرأي بشأن الأزمات، كلها عناصر تساعد على بناء الثقة وتوسيع مجالات التعاون. وتزداد أهميتها عندما ترتبط بأهداف يفهمها المواطن: أمن أسرته، واستمرار الخدمات، وسلامة السفر، وقدرة بلاده على مواصلة البناء والتنمية. فالمواطن العربي هو المعني الأول بثمار هذا التضامن، وهو الأقدر على إدراك قيمته حين يلمس أثره في واقعه اليومي.والتضامن مع السعودية يحمل بعداً عربياً واسعاً، فأمنها ركيزة مهمة لاستقرار محيطها، وحماية منشآتها المدنية وممراتها الحيوية تتصل بمصالح تتجاوز حدودها. ومن شأن تماسك المواقف في مواجهة اعتداءات جماعة الحوثي الإرهابية أن يعزز رسالة احترام سيادة الدول، وأن يدعم حق المجتمعات في العيش بأمان، بعيداً عن استخدام احتياجات الناس وسيلة للضغط.يمكن لهذا التقارب أن يفتح مجالات عملية للمستقبل، تبدأ بتطوير التشاور السياسي، وتبادل الخبرات في حماية المرافق الأساسية، والتنسيق في إدارة الأزمات. فالتعاون الذي يتراكم عبر خطوات واضحة يمنح الدول قدرة أفضل على الاستجابة، ويجعل العلاقات الأخوية أكثر حضوراً في المؤسسات والممارسات اليومية. ويمكن أن يمتد هذا التعاون ليشمل أمن الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، وحماية البنية التحتية الرقمية، ودعم مسارات التكامل الاقتصادي التي تجعل الاستقرار مصلحة مباشرة لكل أطراف المنطقة.كما يستطيع التضامن العربي أن يمنح جهود التسوية قوة إضافية. فالدول المتعاونة على حماية أمنها أقدر على دعم مبادرات السلام ومتابعة تنفيذها، وتوفير بيئة تساعد على نجاح الحلول السياسية. وفي هذا المعنى، يصبح الوقوف إلى جانب الأشقاء إسهاماً في صناعة مستقبل تتسع فيه فرص الاستقرار، ويحظى فيه الحوار بسند من الثقة والجدية.إن ما يبعث على الأمل في المواقف المصرية والإماراتية تجاه السعودية هو ما تتيحه من أساس للبناء: روابط أخوية، ومصالح مشتركة، وإرادة معلنة لحماية الأمن ودعم السلام. ومن هذا الأساس يمكن أن يحقق التضامن العربي القادم، تعاوناً أكثر انتظاماً وفاعلية واتساعاً في مجالاته، يشعر المواطن بنتائجه في حياته. فكل خطوة تحفظ أمن دولة عربية، وتقوي صلتها بأشقائها، تضيف إلى قدرة المنطقة على حماية مستقبلها وصناعة فرصها. وبهذا المعنى، لا يكون التضامن العربي شعاراً عابراً تفرضه اللحظة، بل يصبح خياراً استراتيجياً تمليه حقائق الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك، ومسؤولية تتقاسمها الحكومات والشعوب على السواء من أجل غدٍ أكثر أمناً وازدهاراً.khaledmbz@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. خالد راشد الزيودي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 00:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الشعبوية والديمقراطية في زمن الأزمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تصاعد وتمدد التيارات الشعبوية عبر العالم، يتجدّد طرح السؤال حول: ما إذا كان ذلك يشكل مؤشراً وتعبيراً عن أزمة الديمقراطية بصورها المختلفة، أم مجرد ردود فعل مرحلية تفرضها الممارسات الديمقراطية باعتبارها آلية لتدبير التنوع المجتمعي والتداول على السلطة بشكل سلمي؟تحيل الشعبوية إلى تيارات، واتجاهات فكرية وممارسات اجتماعية، وخطابات غالباً ما تحيل إلى الديماغوجية، وهي تقوم على الانتقاص من قيمة الفكر والعلم داخل المجتمع، في مقابل التركيز على الخطابات السطحية والأفكار الخرافية، في سياق حشد الجماهير بناء على ثنائية الخير والشر، والنقاوة والفساد.. حيث يقدم «الشعبويون» أنفسهم كمنقذين من الأزمات والمعضلات المختلفة، وعلى عكس بعض التيارات، كالليبرالية والاشتراكية، تفتقر الشعبوية إلى أساس نظري متجانس، فكرياً وسياسياً واقتصادياً.وفي الوقت الذي يعتبرها البعض بمثابة حركات احتجاجية ضد الإكراهات والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية تدعم توسيع دائرة المشاركة السياسية وتعزّز التواصل بأساليب بسيطة، يرى فيها آخرون مجرّد أصوات مرحلية تحرّكها ردود الفعل، تبرز إبان الأزمات، وتكرس شخصنة الأحزاب السياسية، وتفرغ العمل المؤسساتي من أهميته.يمتد ظهور الشعبوية إلى عصور قديمة؛ مع صعود الديماغوجيين بعد انتكاس الديمقراطية اليونانية، ومع حزب الشعب الأمريكي 1892 الذي برز مع تطور الرأسمالية، وتراجع الحزبين الديمقراطي والجمهوري آنذاك، وبعد الحرب العالمية الأولى، وأجوائها المحبطة التي مهدت المناخ لبروز قيادات شعبوية ديكتاتورية كـ«هتلر» في ألمانيا، و«موسوليني» في إيطاليا، و«فرانكو» في إسبانيا، قبل أن تظهر في دول أمريكا اللاتينية خلال ثلاثينات وأربعينات القرن الماضي، مع الزعيمين خوان بيرون في الأرجنتين، وجيتوليو فارجاس، في البرازيل.وفي العقود الثلاثة الأخيرة، تنامى ظهور وانتشار الشعبوية في أوروبا وأمريكا، مع عجز الأحزاب التقليدية عن تقديم حلول مقنعة لعدد من المشكلات المطروحة، كالهجرة، والأزمات الماليــة المتلاحقة، وتوحش الليبراليــة، أو بلورة تواصل سياسي مواكب للتحولات الثقافية والاقتصادية والسياسية التي شهدتها هذه المجتمعات.إن تمدد هذه التيارات على المستويات الوطنية والدولية، يعكس تراجع الثقة بأداء النخب السياسية التقليدية، حيث فسر البعض التصويت المكثف على هذه التيارات بمثابة ردّة فعل عقابية ضد الأحزاب التقليدية التي لم تجدّد نفسها؛ ولم تواكب انتظارات المجتمع، ولم تطور خطاباتها. على المستوى العربي، برزت خطابات شعبوية، خلال العقدين الأخيرين، مستثمرة الإمكانات التي يوفرها التطور الرقمي، وكذا هامش الحرية الذي أتاحته شبكات التواصل الاجتماعي، والحراك الذي تفجّر في عدد من دول المنطقة، ما فتح الفرص لإطلاق خطابات دينية وأخلاقية لكسب تعاطف الجماهير، وصلت أحياناً إلى حدّ طرح حلول أخلاقية وسطحية لمعضلات وأزمات، اقتصادية واجتماعية وسياسية.إن التجييش الذي تعتمده التيارات الشعبوية يمكن أن يدفع الجماهير إلى اتخاذ مواقف وخيارات ضد مصالحها أحياناً، وتساهم في ضياع الكثير من المكتسبات المحققة في هذا الخصوص. ولذلك، فهي تمثل خطراً على الممارسة الديمقراطية؛ بما تنطوي عليه من تشاركية، وتدبير للاختلافات.إن محاصرة الخطابات الشعبوية هي مهمة جماعية، تتحمل فيها الأحزاب السياسية مسؤولية مهمة، في ما يتعلق بإعادة الاعتبار للعمل الحزبي، وتبنّي الديمقراطية الداخلية التي تتيح الحضور المستمر في عمق المجتمع.وهي مهمة تسائل الدولة أيضاً، وبخاصة في ما يتعلق بتطوير المشهد الإعلامي (العمومي والمستقل)، وإرساء تواصل بنّاء يضيق الخناق على التيارات الشعبوية، ومواجهة الفساد في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتقليص الفوارق الاجتماعية، واعتماد الصرامة في مواجهة الجرائم الرقمية التي تكرس الابتذال، والتفاهة، وتسطح الوعي، وتنشر الإشاعات والأخبار الزائفة، علاوة على برمجة التربية الرقمية ضمن المقررات التعليمية لتحصين الأجيال. كما يفرض الأمر انخراط النخب المثقفة في إطلاق نقاشات مجتمعية حقيقية، إلى جانب دور المجتمع المدني في تبنّي أداء احترافي ومنفتح على قضايا المجتمع.إن هذه التيارات وإن تمدّدت، فهي تمثل «حركات» مرحلية، تبرز كردّ فعل آني على أوضاع مأزومة، وليس نتاج تطور مجتمعي طبيعي، وبقدر ما توفره الأزمات من فرص لصعود هذه التيارات، فهي غالباً ما تصبح مع مرور الوقت بمثابة فخّ لكشف هشاشة بنائها، وعامل لسقوطها.drisslagrini@yahoo.fr]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إدريس لكريني ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معركة الوعي.. نحو مصير مشترك]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83]]></link> 
        <description><![CDATA[تخوض المنطقة في الآونة الأخيرة مواجهة غير تقليدية في ساحات حروب الجيل الخامس، حيث لم تعد التهديدات تقتصر على الصواريخ أو الحدود الجغرافية، بل امتدت لتستهدف الوعي الجمعي والنسيج الاجتماعي عبر السلاح السيبراني والذباب الإلكتروني.وفي خضم تلك الحروب، فإن هذا الذباب الذي يقتات على الأزمات ليس مجرد حسابات وهمية عابرة، بل هو منظومات موجهة تُدار باستراتيجيات خبيثة لإشعال الفتن، وتفكيك أواصر البيت الواحد. إن الخطورة الحقيقية للذباب الإلكتروني لا تكمن فقط في نشر الشائعات أو التضليل الإعلامي، بل في قدرته على تزييف الواقع وإيهام المتابعين بأن هذه الآراء المتطرفة هي الاتجاه العام للشعوب.ومع ذلك، أثبتت الأزمات أن الوعي المجتمعي هو الحصن الأخير والسلاح الأقوى في مواجهة هذه الهجمات الممنهجة. واتساقاً مع هذا التحدي المتصاعد، أكد عبدالله آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، خلال منتدى الإعلام الإماراتي الذي عقد في شهر يونيو (حزيران) في دبي، أن دولة الإمارات خالية من ظاهرة «الذباب الإلكتروني» بفضل القوانين الرادعة والمنظومة التشريعية التي تتصدى للمخالفات الرقمية، موضحاً أن نحو 70% من الأخبار المتداولة عبر المنصات الرقمية عالمياً مزيفة.كما بيّن أن دولة الإمارات تجاوزت مختلف التحديات، بفضل وعي مجتمعها وتلاحمه، مؤكداً أن المقيمين كانوا أيضاً سفراء للدولة، ونقلوا صورتها الحقيقية إلى العالم، ما يعكس قوة النموذج الإماراتي وثقة الجميع بما تحقق على أرضها.وفي هذا السياق، تأتي الدعوة التي أطلقها الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، لتضع النقاط على الحروف؛ حيث دعا إلى تجاوز المهاترات الخليجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خلال هذه المرحلة المفصلية وتغليب لغة الحكمة والمسؤولية، مؤكداً أن الإساءة والتراشق لا يمثلان أخلاق المجتمعات الخليجية وقيمها الأصيلة.وقدم قرقاش تشخيصاً دقيقاً للمرحلة مشدداً على المنعطف التاريخي الحاسم، مشيراً إلى أننا في مرحلة مفصلية تتطلب منا جميعاً الوعي والمسؤولية، وقد نختلف في تقييم المواقف، لكن لا بديل عن التكاتف وتغليب الحكمة ونبذ التناكف. وانطلاقاً من هذه الرؤية الجامعة وتأكيداً على عمق الروابط الأخوية، شدد الدكتور أنور بن محمد قرقاش، على أن العلاقات الإماراتية السعودية راسخة.وأوضح عبر منصة «إكس»، أن الزيارة الناجحة للأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وزير دفاع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ولقائه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تؤكد عمق العلاقات الإماراتية السعودية ورسوخها. فأمننا ومصيرنا مشترك، وشراكتنا من ركائز استقرار الخليج وازدهاره، وحكمة القيادتين وصدق المواقف في الشدائد أبلغ رد على كل رهان بخلاف ذلك.خلاصة القول، إن الرهان الحقيقي في هذه المرحلة هو على وعي الشعوب وتماسكها، فالمصير الواحد يترسخ بالمسؤولية التي تجعل من الوعي سلاحنا الأول لمواجهة التحديات ومواصلة المسيرة نحو مستقبل آمن.mohmed_asmaiey@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الأصمعي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النموذج الإماراتي والرد على نداء أينشتاين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[ظل الحوار العالمي حول الأمن النووي، لعقود خلت، رهيناً لمقولة مكشوفة مفادها أن الأمن الحقيقي لا يُشترى إلا بالتهديد بالدمار الشامل. ولطالما كرست النظرية الواقعية أن عقيدة «التدمير المتبادل المؤكد» التي سادت إبان الحرب الباردة هي الضامن الأخير للاستقرار العالمي، وهي معادلة مرعبة لا يُحفظ فيها السلام بالنوايا الحسنة، بل بالخشية المشتركة من الفناء المتبادل.غير أنه مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتفاقم المخاطر النووية إلى مستويات لم تشهدها الأجيال الحالية، أضحت هذه الرؤية أقرب إلى الفخ الموقوت منها إلى الدرع الواقية. إن فن الحكم الراسخ يتطلب طموحاً أسمى. يتطلب منا التسامي فوق توازن الرعب والعودة إلى مبدأ أقدم وأكثر شجاعة: أن الأمن القائم على القدرة على الإبادة العشوائية أمنٌ هشٌ بطبعه.قبل ما يناهز قرناً من الزمان، كانت صفارات الإنذار قد بدأت بالدوي بالفعل، حتى إن العقول الفذة التي كشفت أسرار الذرة كانت أول من أدرك أخطارها الوجودية المرعبة. وعندما أصدر ألبرت أينشتاين والفيلسوف برتراند راسل بيانهما التاريخي عام 1955 في فجر العصر الثرمونووي، وجها تحدياً صارخاً وخالداً للإنسانية. وأمام احتمال الفناء الشامل، حث أينشتاين بمقولته الشهيرة على أنه «يتوجب علينا أن نتعلم التفكير بطريقة جديدة»، متوجهاً إلى قادة العالم بتذكيرهم بأن واجبهم الأساسي لم يعد تحقيق النصر لدولة بمفردها، بل ضمان البقاء الفعلي للجنس البشري.إن هذا النداء الفلسفي للعمل غالباً ما يُغفل عنه اليوم في أروقة السلطة ومراكز القرار، لكنه يظل حياً ونابضاً في صلب الهندسة الاستراتيجية للسياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة. فمنذ تأسيسها، حملت الدولة راية الحل السلمي للنزاعات، وكما عبّر الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بطريقة جامعة، فإن السياسة الخارجية للدولة قائمة على العدالة، والحل السلمي للنزاعات، و«الرفض القاطع لجميع أسلحة الدمار الشامل التي تهدد الإنسانية».هذه الفلسفة التأسيسية ليست مجرد إرثٍ ساكنٍ في طيات الماضي، بل هي مخطط عملي ناهض ومستمر. ففي مناقشات اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وضعت الإمارات هذا المبدأ مجدداً في الصدارة، مجددة قناعتها الراسخة بأن الضمان الوحيد المطلق ضد استخدام أسلحة الدمار الشامل أو التهديد بها هو إزالتها الكاملة.إن تفكيك فلسفة إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل يقتضي أولاً إسقاط وهمين رئيسيين لطالما أعاقا مسار الدبلوماسية الدولية:الوهم الأول، هو تلك المقولة المترسخة زوراً التي تروّجها الدول الساعية لبسط هيمنتها، إذ تتخذ من ذريعة الأمن مبرراً لنفسها لامتلاك أسلحة الدمار الشامل في طريقها نحو التفرد بالزعامة، مفترضةً أن المكانة العالمية والبقاء الوطني لا يتحققان إلا بالقدرة على التدمير الشامل.هنا يقدم نموذج دولة الإمارات تفنيداً عملياً لهذا المنطق. فبدلاً من بناء النفوذ عبر التهديد والسيطرة، أرست الإمارات قوتها الاستراتيجية على أسس الدبلوماسية الفاعلة، وحفظ السلام البنّاء، والشراكة الإقليمية. وللبرهنة على أن الدولة قادرة على بلوغ أسمى مراتب التحديث دون تجاوز المحظور النووي، ترجمت الإمارات رؤيتها واقعاً ملموساً من خلال «محطات براكة» للطاقة النظيفة، إذ يُعد هذا البرنامج النووي السلمي الرائد الشاهد الأبرز على أن التحديث العلمي والتنمية المستدامة يمكن أن يتناغما بانسياب تام مع أقصى معايير الشفافية وعدم الانتشار.وبدلاً من الاختباء خلف التهديد بالدمار الشامل لفرض السلام، اختارت الإمارات طريق المسؤولية الصارمة والامتثال التام، فصادقت على اتفاقية الضمانات الشاملة وبروتوكولها الإضافي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووقعت «الاتفاقية 123» مع الولايات المتحدة، متنازلة طوعاً عن تخصيب اليورانيوم محلياً ومعالجة الوقود المستهلك.لتؤكد بذلك حقيقة ساطعة: أن السيادة الوطنية والأمن المستدام لا يحتاجان البتة إلى أسلحة دمار شامل. فالقوة الدفاعية التقليدية واليقظة الاستراتيجية لحماية الوطن يختلفان تماماً عن السعي وراء أسلحة الإبادة. وفنون الحكم الراسخة تثبت أن الدولة قادرة على صيانة قدرات دفاعية كفيلة بحماية حدودها وشعبها من أي عدوان، مع بقائها ثابتة على رفضها المطلق لظلال أسلحة الدمار الشامل الكارثية.والوهم الثاني، هو القناعة القاصرة بأن الاستقرار الإقليمي يتأتى من خلال سباق التسلح أو المواجهات النووية الهشة. وفي المحافل الدولية، تواصل الإمارات دعوة المجتمع الدولي إلى إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، وهي رؤية تتطلب عملاً متعدد الأطراف، والتزاماً بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبناء ثقة دبلوماسية عميقة.ولفهم أسباب أهمية هذا النموذج اليوم، يتعين علينا النظر بتمعن في الطبيعة المتغيرة للنزاعات الحديثة وأمن الدول، إذ نشأت نظريات الردع التقليدية في ظل نظام عالمي ثنائي القطبية لم يعد له وجود اليوم. أما الآن، فتتقاطع أخطار الانتشار النووي مع الثغرات السيبرانية، والذكاء الاصطناعي، وعدم الاستقرار الناجم عن الحروب بالوكالة، ما يضاعف من خطر الحسابات الخاطئة الكارثية. وفي هذا المشهد المعقد والهش، لم يعد الاحتفاظ بترسانات نووية ضخمة صمام أمان لاستقرار العالم، بل أضحى قنبلة موقوتة.إن الفلسفة التي تتبناها الإمارات تعيد صياغة مفهوم أمن الدولة بعيداً عن الخوف ونحو المرونة والمنعة. ولا تُقاس المرونة الحقيقية بمدى قدرة الدولة على التدمير ضد جيرانها، بل بقدرتها على تعزيز التنمية المستدامة، وبناء الثقة الدبلوماسية، وإقامة التحالفات التعاونية. وعندما تستثمر الدول مواردها وعقولها في الطاقة النظيفة، والابتكار العلمي، والتكامل الإقليمي بدلاً من الترسانات الذرية، فإنها ترتقي بمكانتها وبالأمن الجماعي للبشرية جمعاء.في النهاية، يبدو الخيار أمام قادة العالم واضحاً وجلياً: إما أن نستمر في طريق الحتمية النووية المظلم، مكتفين بقبول سيف «داموكليس» المسلط فوق رؤوسنا كأمر واقع في السياسة الدولية، أو أن نتحلى بشجاعة الموقف التي جسدتها دولة مثل الإمارات، وطالبت بها عقول فذة مثل أينشتاين منذ عقود.إن إخلاء العالم من أسلحة الدمار الشامل ليس حُلماً يوتوبياً لزمن بعيد، بل هو ضرورة ملحة وعملية لعصرنا الحاضر. ببرهنتها على أن السيادة والريادة لا تُستمدان من ترسانات الفناء، بل من القوة القائمة على السلام، تقدم الإمارات البوصلة الأخلاقية والعملية التي يحتاج إليها العالم للابتعاد عن الهاوية واختيار السلام في نهاية المطاف.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عائشة عبدالله تريم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 02:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[القراءة ووجع الرأس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[إذا سألنا أي قارئ كبير «حزين» عن رؤيته للقراءة، فسيحدثنا بحماس وشغف عن طقوسها وما تفعله في الوعي والإدراك وما تحدثه من تراكم وما تحفره في الروح، سيكلمنا بشاعرية عن ملمس الورق وعن طرق انتقال الكلمة والمعنى من العين إلى العقل، وسيتناول القراءة بلغة العاشق، يخرج الكلام من قلبه، ولكن بلهجة حزينة، والحزن هنا مضاعف، ففئة القراء الكبار الآن، موجودة، ولكنها على وشك الانقراض، والقراءة نفسها موجودة وربما تكون مزدهرة ولكنه ازدهار من نوع آخر، ازدهار الكم لا الكيف، الازدهار السريع العابر والوظيفي لا الجمالي أو الذي يؤثر، الازدهار الذي نترجمه في أهداف عملية وليس في إبداع.لنترك القارئ الكبير لماضيه الذي يحن إليه، وندعه في أحزانه، ولنسأل أنفسنا السؤال البسيط للغاية، وربما البديهي والذي لا يطرحه أحد، لماذا كانت القراءة دوماً ضرورية؟، كانت القراءة ضرورية لصناع القرار في مختلف بلدان العالم لمعرفة ما يدور في الساحة الداخلية والدولية، للاطلاع على دروس الماضي ومقاربة المستقبل، وكلها مفاصل كانت تستدعي قراءً كباراً ممن كانوا على صلة وثيقة بصناع القرار والمراكز البحثية والعلمية.كانت القراءة سلطة في أزمنة الأفكار الكبرى، إذ كان العالم نفسه ينقسم إلى معسكرين متقابلين، بل ونستطيع أن نتمثل كل معسكر منهما في مجموعة من الكتب: «1984» و«مزرعة الحيوان» لجورج أورويل في أيدي المعسكر الغربي في مقابل «غاتسبي العظيم» لسكوت فيتزجيرالد و«عناقيد الغضب» لجون شتاينبك في حوزة الطرف المقابل، ولم تحدث بينهما يوماً مواجهة مصيرية، وإنما كانت غالباً حرب أفكار، وصراع كلمات، والسلاح كان القراءة.كانت القراءة بوابة التنوير الكبرى، التي من خلالها ارتقى الإنسان بعقله، وتخلص من الخرافات، واستطاع أن يؤسس الحداثة ويجعل من نفسه مركزاً للعالم، وكانت في بلدان أخرى أهم خطوة في طريق النهضة، فسؤال: كيف ننهض من سباتنا ونلحق بالعالم ونجد مكاننا المستحق؟ استدعى آلاف القراء الذين حملوا الكتب بوصفها طوق النجاة وطريقاً وحيداً نحو التقدم.كانت القراءة ضرورة وجودية لكل من يريد أن يكتب، فلا يمكن لأحدهم أن يخوض مغامرة قصيدة أو رواية أو فكرة، من دون خزين ضخم من القراءة، كانت كل كتابة جديدة عملية غربلة طويلة ومضنية لما قرأه المبدع وهضمه وأضاف إليه.لم تكن القراءة هي الوسيلة الأبرز وراء ازدهار كافة المشاهد السابقة، ولكنها كانت الصانعة لها أيضاً، بمعنى أنها كانت في المحصلة النهائية هي من رسمت القرار لأصحابه، ومن خططت الأيديولوجيات، ومن دفعت بالتنوير إلى الأمام، ومن نهضت بالشعوب المتطلعة إلى حياة أفضل، ومن صقل الإبداع وأكسبه قوة، كانت السلطة الأولى والأكثر نفوذاً وتأثيراً.بعيداً عن تلك الأبنية الكبرى، فإننا أينما وجهنا البوصلة وجدنا أثراً من قراءة، مشهد طفل حزين وفقير يفتش عن الطعام في وسط القمامة صورة قرآناها في الآداب الكبرى، أما تعقيدات النفس الإنسانية وتشابكاتها ووجود أمكنة مخبوءة لا نستطيع الوصول إليها فصورة أخرى برع فيها شعراء وروائيون عظام، حتى أن نقرأ للترفيه والتسلية وتزجية أوقات الفراغ كان سلوكاً ضرورياً في وقت ما.الآن انقلب العالم تماماً، لم يعد صانع القرار في حاجة إلا لمعلومات واضحة ومباشرة، وليس هناك من أفكار تتصارع، وكشفت الوسائل التقنية الحديثة طبيعة مختلف المجتمعات، وانتفت الحاجة إلى التحليل والتنظير والتوقع، لقد انتهت الأيديولوجيات، وبات التنوير والنهضة من الماضي، والإبداع تولاه الذكاء الاصطناعي، وليس هناك من داعٍ لأي جهد أو تعلم أو معاناة، وهناك من ينظّرون الآن للقضاء على أي مقاومة إنسانية لذلك الذكاء، وأصبحت الكاميرا هي من تصور المشاهد البائسة التي تتحول إلى «ترند»، أما بشر الراهن فهم إلى التسطيح أقرب، ولا يشغلهم إلا التافه والمباشر والمعلب، وهناك وسائل عدة نستخدمها لكي نملأ أوقات فراغنا، فلماذا إذن القراءة ووجع الرأس؟.انقلب العالم، وتغير كل شيء، وتغيرت طبيعتنا أيضاً، فلماذا نتوقع أن تبقى القراءة على حالها؟.mohamedismaael@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد زاهر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أصحاب الهمم.. مكانهم في قلب المجتمع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D9%85-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[حين تحتضن دبي في التاسع عشر من أكتوبر «إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2026»، فإن المناسبة ليست مجرد معرض للتقنيات والأجهزة والخدمات، بل فرصة لنتوقف أمام فئة عزيزة من مجتمعنا، من أبنائنا وبناتنا أصحاب الهمم، تستحق منا كل الاهتمام والتقدير والرعاية.أكتب عنهم اليوم لا من بعيد، بل من تجربة أب، فابني عبد الله واحد من أصحاب الهمم، ومنه تعلمت أن قيمة الإنسان لا تُقاس بقدرته على الحركة أو الكلام، وإنما بما يحمله من مشاعر وكرامة وأمل وطموح، ورغبة في أن يكون له مكان ودور في مجتمعه.من الإنصاف أن نتوجه بالشكر والتقدير إلى وزارة تمكين المجتمع على ما تقدمه لهذه الفئة وأسرها من خدمات ومبادرات، آملين أن تتضاعف هذه الجهود، وأن يُنظر إلى كل حالة وفق ظروفها واحتياجاتها الفعلية، ومن أهم تلك الاحتياجات الأجهزة والتقنيات المساعدة، التي قد تكون باهظة الثمن، وتختلف باختلاف نوع الإعاقة ودرجتها، بل إن بعضها يُصنع أو يُعدّل خصيصاً لحالة معينة.لكن احتياجات أصحاب الهمم لا تتوقف عند الأجهزة والعلاج والتأهيل، فهم بحاجة كذلك إلى حياة اجتماعية حقيقية. ونأمل أن نرى في كل إمارة أندية ومجالس مناسبة، يجتمعون فيها ويتعارفون، بإشراف مختصين، فكم من موهبة قد تكون خلف إعاقة ولم تجد من يكتشفها.في هذا المجال، لا بد من الإشادة بما تقوم به مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من جهود رائدة في تعليم أصحاب الهمم وتأهيلهم وتمكينهم ورعايتهم. وهي تجربة إنسانية ومؤسسية جديرة بالتقدير والاستفادة منها، ونتمنى أن نرى مراكز متكاملة على غرارها في مختلف إمارات الدولة.لقد قطعت دولة الإمارات خطوات كبيرة في رعاية أصحاب الهمم، ويحمل هذا الاسم الجميل في ذاته رسالة حضارية: أن ننظر إلى الهمة والقدرة قبل الإعاقة. ومع ذلك، فالمسؤولية لا تقع على المؤسسات وحدها، بل علينا جميعاً. فالدمج الحقيقي يبدأ من احترام صاحب الهمة، والاستماع إليه، ومنحه الفرصة ليعبر عن نفسه وطموحاته واحتياجاته.معرض إكسبو أصحاب الهمم فرصة لنتعرف إلى أحدث ما وصل إليه العالم من تقنيات وحلول، وكذلك هو مناسبة لنسأل أنفسنا: ماذا نستطيع أن نقدم لهم أكثر؟ أقولها بصفتي أباً لعبد الله قبل أن أكون كاتباً.أصحاب الهمم لا يحتاجون إلى شفقتنا، بل إلى فهمنا واهتمامنا وإيماننا بقدراتهم. فلنوفر لهم الأجهزة التي تعينهم، والمراكز التي تحتضنهم، والملتقيات التي تجمعهم، والمختصين الذين يكتشفون مواهبهم، وقبل ذلك كله مجتمعاً يحفظ كرامتهم ويمنحهم مكانهم الطبيعي في قلبه.فهم أبناؤنا وبناتنا، وإخواننا وأخواتنا، والاهتمام بهم ليس إحساناً نقدمه إليهم، بل حق لهم وواجب علينا.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد عبدالله الأحمد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85%D9%85-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سباق أممي على وقع الانقسام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد ست جولات من التصويت غير الرسمي في مجلس الأمن لاختيار أمين عام للأمم المتحدة خلفاً للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، لا تزال هوية الأمين العام الجديد غير واضحة في ظل الانقسام الدولي وصراع الأجندات بين الدول المتنفذة، ما يُبقي الخيارات مفتوحة على كل الاحتمالات.في التصويت الاستطلاعي الأخير الذي جرى يوم الجمعة الماضي، تبين أن المرشحين السبعة للمنصب يواجهون «فيتو» أو أكثر من أحد الأعضاء الدائمين، على الرغم من تصدر مرشحة كوستاريكا، نائبة الرئيس السابقة، ريبيكا غرينسبان نتائج التصويت. وقد اعتمد التصويت على مجموعتين من أوراق الاقتراع، إحداهما ملونة باللون الأحمر للدول الخمس الدائمة العضوية وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين، والثانية باللون الأبيض للدول العشر المنتخبة، وهي الدنمارك واليونان وباكستان وبنما والصومال والبحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا.وبحسب التسريبات الدبلوماسية لعملية الفرز، على الرغم من سرية التصويت، فقد حافظت غرينسبان على تقدمها في الجولات السابقة، وحصلت على «تشجيع» 9 أصوات من الأصوات الـ15، مقابل «عدم تشجيع» 5 أصوات بينها بطاقتان حمراوان وواحدة «لا رأي».وبحسب التكهنات أيضاً، فإن الاعتراضين جاءا من روسيا والصين، وسط حديث متواتر عن أنها تحظى بدعم إسرائيل. وبحسب التسريبات كذلك، حلت وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت في المركز الثاني مع حصولها على 8 أصوات «تشجيع» و6 «عدم تشجيع» بينها بطاقتان حمراوان أيضاً، و«لا رأي» من عضو واحد، مع الاشتباه بأن إدارة ترامب تعارض وصولها إلى رئاسة المنظمة الدولية.وفي المركز الثالث حل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأرجنتيني رافاييل ماريانو غروسي، مع حصوله على «تشجيع» 8 أعضاء، و6 «عدم تشجيع» بينها بطاقتان حمراوان أيضاً، وعضو بـ«لا رأي». وسط حديث عن اعتراض روسي على غروسي. وفيما حصل المرشحون الأربعة الآخرون على نتائج متدنية مع بطاقة حمراء أو أكثر، وهم الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، ورئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق أولارا أوتونو، ووزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا، والدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي، فإن المنافسة تنحصر عملياً بين المرشحين الثلاثة الأوائل.وتجدر الإشارة هنا إلى أن الرئيسة التشيلية السابقة ميشال باشيليه انسحبت عقب الجولة الثالثة، علماً بأن العرف بشأن تناوب المجموعات الإقليمية يقضي بأن يعود المنصب هذه المرة إلى أمريكا اللاتينية. غير أن عدم حدوث توافق دولي على أي من المرشحين، يشي بحجم الخلل في النظام الدولي القائم، ويفتح المجال أمام مرشحين جدد للانضمام إلى السباق، الذي سيبقى مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة، إذ يشير الخبراء في هذا المجال إلى أن غوتيريش قد تم التوافق عليه قبل 18 يوماً فقط من بدء ولايته.younis898@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يونس السيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[في صلات الاقتصاد والسياسة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يعرف العاملون في حقل الدّراسات السّياسيّة والعلاقات الدّوليّة أنّ الاقتصاد حسّاسٌ جدّاً تجاه الأزمات المفاجئة أو المتوقّعة، وأنّه سرعان ما يشهد على انكماشٍ أو تراجُعٍ أو أيِّ نوعٍ من أنواع الاختلال وعدمِ الاستقرار ما إنْ يجد نفسَه أمام أيّ مشكلة. لعلماء الاقتصاد ما يفسّرون به هذه الحالة: ارتباطُ أحوال الاقتصاد، إيجاباً وسلباً، بأوضاع السّياسة وعدمُ قدرة هذا الاقتصاد على التّحكُّم في نفسه - بميكانيزماته الذّاتيّة - لوقوعه تحت طائلة الآثار السّياسيّة الوافدة عليه من الخارج.أمّا علماءُ السّياسة والباحثون في العلاقات الدّوليّة - الذين يصادقون على هذا الرّبط العضويّ بينهما - فيضيفون إلى ذلك ما يفيد أنّ العلاقة بينهما ليست علاقةً من جانب واحد، بل متبادَلة الأثر، حيث إنّ السّياسة التي يخشى منها الاقتصاد وقُواهُ وينسُبون إليها مشكلاته هي عينُها تلك التي تُسعِفه، عند الشّدّة، بسياساتٍ إنقاذيّة، لذلك ليس للاقتصاد، بالتّالي، أن يكون عن آثارها بمعزلٍ ولا أن يقوم بذاته من دونها، فهي بيئتُه المحيطة والماءُ الذي فيه يسبح والموردُ الذي يمتح منه شروطَ الإمكان.ليس في حساسيّة الاقتصاد تجاه السّياسة ما يُستَغرب، إذِ السّياسةُ مرجِعُ حركة الاقتصاد، في أيّ اجتماعٍ إنسانيّ، وضابطُ إيقاعها والمؤطِّرُ لها الذي يرسم الوجهات ويفتح الممكنات أو يُغلقها في وجهها. أليس بالسّياسات ينتظم أمرُ النّشاط الاقتصاديّ ويَنْحَكم بأحكامها؟ إنّها هي التي تسُنّ القوانين والتّشريعات التي تُنَظِّم كل عملٍ اجتماعيّ بما فيه النّشاط الاقتصاديّ، على النّحو الذي لا مجال فيه للحديث عن استقلاليّة ناجزة لأيّ عملٍ وإنْ بَدَا حُرّاً: على ما قد توحي بذلك، مثلاً، عبارة «الاقتصاد الحرّ». قوانينُ السّياسة وتشريعاتُها، وهي صادرة عن مؤسّسات سياسيّة عليا، تشمل كلّ ما يدخل في تكوين العمليّة الاقتصاديّة: قوانين الاستثمارات، الضّرائب، التّجارة، الملكيّة، نِسبُ الفائدة التي يحدّدها البنك المركزيّ... وما إلى ذلك.الاقتصادُ لا ينمو في أجواء ملبَّدة وفي بيئة صراعيّة، وهذا ما تُدركه السّياسة وتُسلِّم بمصلحتها فيه. هذا يعني، ابتداءً، أنّ خضوع الاقتصاد لشرائط السّياسة يرتِّب على الأخيرة مسؤوليّة تأمين ظروف صحّيّة مواتية للاقتصاد والنّشاط الاقتصاديّ.ولمّا كان الرّأسمال جباناً، كما يقال، يتنكّب عن أيِّ إقدامٍ ما إنْ يشعر بأنّ بيئة الاستثمار غيرُ مستقرّة ويتعتورها ظواهرُ مأزمة، كان غالباً ما يميل إلى الانكماش والإضراب (عن الاستثمار)، أو البحث عن وِجهات أخرى أدعى إلى الاطمئنان، الأمر الذي تصيب المجتمعَ (والدّولةَ بالتّالي) أضرارٌ مادّيّة كثيرة من ذلك الانكفاء الاستثماريّ أو من نزوح الرّأسمال. لكنّ موقفاً ثانيّاً يُبديه الرّأسمالُ وقواهُ، أحياناً، قد لا يكون أقلّ خطورةً على المجتمع والدّولة من الموقف الأوّل، إنّه مناصبةُ الاقتصاد العداءَ للدّولة ودعوةُ قواهُ إيّاها إلى كفّ يدها عن التّدخّل في الحياة الاقتصاديّة.تبدأ مطالبات الاقتصاد، هنا، بداياتٍ «متواضعةً» بالدّعوة إلى الخوصصة، وتحرير الأسعار، واحترام «قوانين السّوق»، وتقديم الحوافز، وتنشيط القروض... ولكنّها قد تستقرّ على نهاياتٍ مدمِّرة من جنس المطالبة بتقييد وجود الدّولة وعملها بل ووقْف أيِّ تدخُّل منها في الميادين الاقتصاديّة! وما اللّيبراليّة المتوحّشة التي عادت لتفرض نفسَها في النّظام الرّأسماليّ، منذ العهد الرّيغانيّ- التّاتشريّ، في ثمانينيّات القرن العشرين، حتّى اليوم إلاّ التّبدّيّ المادّيّ لرجحان كفّة المطالبات القُصوويّة لقوى الرّأسمال في مجتمعات اليوم.في مثل هذه العلاقة المعقّدة بين الاقتصاد والسّياسة، في المجتمعات المعاصرة، نحن لا نستبعد أن تتصرّف السّياسةُ تُجاه الاقتصاد تصرّفاً انتفاعيّاً ومن جانبٍ واحد، كأن يحرص نظامٌ سياسيّ مّا على استثمار مكتسبات التّنمية الاقتصاديّة في بلدٍ مّا لتعظيم مكانته السّياسيّة وترسيخ قوّته التّمثيليّة وسط الشّعب والجمهور النّاخب.بمقدار ما تحتاج الدّولة إلى ثمرات الاقتصاد الوطنيّ مورداً لعملها، يحتاج الاقتصاد إلى الدّولة حامياً وملاذاً. في مثل هذه العلاقة الصّحّيّة نفهم لماذا كانتِ السّياسةُ/ الدّولة تَهْرَع إلى إنقاذ الاقتصاد إنْ ألمّت به مصيبة، على نحو ما فعلت في الأزمتين الاقتصاديّتين العالميّتين لعام 1929 وعام 2008: لقد كانت، عمليّاً، تنقذ نفسَها بإنقاذه.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد الاله بلقزيز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماذا يريد ترامب؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[ماذا يريد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إن كان خارجياً أو داخلياً؟كثيرون يعتقدون، من بينهم قطاع لا بأس به من الشعب الأمريكي، أن ترامب ظاهرة غريبة، بمعنى أن لا أحد يستطيع التنبّؤ بقراراته، وغريب في سلوكه وحركاته ولغته ومنطقه، وغريب أيضاً في التعامل مع حلفائه، ومن بينهم إسرائيل، التي تنال الرعاية الأكبر من سياسته الخارجية.لكن في الواقع، فإن الرجل يتّسم بشيء من الدهاء والمكر والمراوغة، وإن ظهر مباشراً في حديثه وقراراته، ولديه سياسة تنسجم مع السياسة العامة للولايات المتحدة، كدولة عظمى، أو كجزء من تحالف عالمي، أو كشريك في السياسات العالمية العامة. ويبقى السؤال يدور في الأذهان، ويُطرح في كل مرة يتحدث فيها الرئيس الأمريكي إلى جمهوره المحلي أو إلى العالم: ماذا يريد ترامب؟أعتقد، وأتّفق مع المحلّلين الذين يقولون إن ترامب يسعى بشكل رئيسي ومختصر إلى هدف كبير يتمثل في شعار «أمريكا أولاً»، وهذا يتطلّب منه إعادة تشكيل أقوى دولة في العالم عبر خطوات عديدة منها: إعادة التصنيع إلى الداخل الأمريكي وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية، وتشديد سياسات الهجرة والحدود وجعل الأمن الحدودي قضية مركزية، وزيادة إنتاج الطاقة الأمريكية وتقليل القيود التنظيمية على قطاعات النفط والغاز والصناعة، وتقليص حجم البيروقراطية الفيدرالية وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة بدعوى مكافحة الهدر وزيادة الكفاءة، واعتماد سياسة خارجية لا تلتزم كثيراً بالترتيبات الدولية التقليدية وتركّز أكثر على المكاسب المباشرة.وبعد هذا السؤال يأتي آخر حتمي هو: هل هذه السياسة خاصة بالرئيس ترامب أم أنها سياسة الولايات المتحدة، أي سياسة نظام كامل؟ هنا، تطل إيران برأسها، لأن المعنى يقود إليها، ويرى اختصاصيو السياسة الأمريكية أن هناك مصلحة أمريكية ثابتة تجاه إيران، أي هناك سياسة مؤسسية نظامية سبقت ترامب وربما تستمر بعده تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وحماية تدفق الطاقة والتجارة العالمية، ومنع ظهور قوة إقليمية قادرة على تهديد النفوذ الأمريكي، ويرى هؤلاء أن هذه الأهداف تبنّتها إدارات جمهورية وديمقراطية لعقود.ويرون أن السياسة (الترامبية) تختلف في الأسلوب والأولويات، فهو يركّز أكثر على الضغط الاقتصادي والعقوبات، ويربط السياسة الخارجية بمفهوم «أمريكا أولاً» فيطالب الحلفاء بتحمل كلفة أكبر للدفاع عن أنفسهم، وهو أيضاً يفضّل الصفقات والتفاوض من موقع القوة بدلاً من الانخراط في حروب طويلة. لهذا، يمكن القول إن العداء الاستراتيجي مع إيران يمكن وصفه بسياسة دولة، أما طريقة إدارته فهي سياسة (ترامبية)، وأحدث كذلك فرقاً عن طريق إضافة لهجة أكثر صدامية وقومية، لكنه لم يخترع التنافس مع إيران. أما بالنسبة للشرق الأوسط، فيعتقد كثير من الباحثين أن هدف واشنطن الأعمق ليس هزيمة إيران في حد ذاتها، بل منع أي قوة إقليمية واحدة من الهيمنة على المنطقة، سواء كانت إيران أو غيرها.إن السؤال الأكثر أهمية: هل حربه مع إيران تحقق له هذه الأهداف المحلية أو الخارجية؟ وهنا، يرى المراقبون أن الحرب مع إيران ربما حقّقت له بعض الأهداف مثل: إضعاف قوة إقليمية يعتبرها خصماً للولايات المتحدة وحلفائها، وطمأنة حلفاء واشنطن في المنطقة، خصوصاً إسرائيل ودول الخليج، وإظهار صورة الرئيس الحازم القادر على استخدام القوة عند الحاجة. لكن لتلك السياسة تداعيات أيضاً وقد تكون سلبية مثل: ارتفاع أسعار النفط والطاقة، وزيادة الإنفاق العسكري في وقت يدعو فيه أنصاره إلى التركيز على الداخل، وخطر التورط في صراع طويل، واضطراب الأسواق العالمية والتجارة، وهو ما يتعارض مع هدف تعزيز النمو الاقتصادي.ويمكن مناقشة هذه النتائج، فالبعض يقول إنه حقّق بعض الأهداف الخارجية على المدى القصير، فإذا كان الهدف إظهار القوة الأمريكية وفرض الردع على إيران، فقد حقق مكسباً سياسياً وإعلامياً مؤقتاً.في الواقع، إن الولايات المتحدة، بمعزل عن تناوب الرؤساء على البيت الأبيض، لها ثوابتها في السياسة الخارجية، والاختلاف يحدث فقط في أولويات السياسات المحلية، وأحياناً في أساليب التعاطي مع الأزمات الخارجية، وإدارة الصراع، فإدارة أوباما تختلف عن إدارة ترامب في إدارة الصراع مع إيران، وبالتالي اختلفت النتائج، وكذلك الأمر مع الصين وروسيا، ودعم إسرائيل. ولكل رئيس بصمته في العلاقات الخارجية والدولية.ومهما يكن من أمر، تبقى شخصية ترامب مثيرة للجدل، وجزء منها يعود إلى الشعور بالعظمة، فجميع الرؤساء يعلمون أن الولايات المتحدة هي أقوى دولة في العالم، إلا أن ترامب مزهوٌ أكثر من غيره بهذه الحقيقة، ويستند إليها دائماً في تعاطيه مع الآخرين، من بينهم أوروبا، وباللهجة العامية «ما عندو كبير..». وكان مباشراً جداً في تعامله مع حلفائه، إذ لم ينس يوماً أنه الحامي «والمعلّم الكبير»، وأحياناً «الفتوّة»، وتجاوز مسألة اعتماد الحلفاء على أنفسهم في الدفاع عن بلادهم. باختصار، أعتقد أن ما يريده ترامب أعمق مما ذكرناه.suwaiji@emirates.net.ae]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله السويجي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب والانتخابات والجبهات الثلاث]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB]]></link> 
        <description><![CDATA[ليس أشد قلقاً على السلطة ممن يملكها ويخشى أن تضيق بين يديه. فالخسارة عند من ينتظر الحكم حرمان من فرصة، أما عند من اعتاده فهي اقتطاع من قدرة، وانتزاع من نفوذ. وربما لهذا لا يخشى بعض الحكام أن يغادروا مناصبهم بقدر ما يخشون أن تبقى مناصبهم وتغادرها القوة.ولعل دونالد ترامب، وهو يستعد للانتخابات النصفية، يدرك أن اسمه لن يكون على ورقة الاقتراع، لكن سلطته ستكون عليها. فالرئيس الذي يملك البيت الأبيض وأغلبية الكونغرس، قد يستيقظ بعد الانتخابات مالكاً الأول، فاقداً بعض مفاتيح الثاني، وهذه ليست خسارة مقاعد، بل احتمال انتقال رئاسته من صناعة القرار إلى الدفاع عنه.ولعل قراءة تحركات ترامب قبيل الانتخابات، عبر ثلاثة مشاهد من بين غيرها تكشف كيف تتعدد أدوات الرئيس وتتباين ساحاتها، بينما يظل هاجس الاحتفاظ بالسلطة خيطها الناظم.*المشهد الأول: في جورجيا، وقف ترامب أمام أنصاره مطالباً إياهم بالتصويت كأنه شخصياً يخوض الانتخابات. لم تكن العبارة مجرد حيلة لحشد الناخبين، بل اعترافاً بمأزق زعامة استطاعت إخضاع الحزب لشخصها، فالحزب الذي يستمد قوته من رجل واحد، قد يكتشف أن غياب الرجل عن ورقة الاقتراع يترك فراغاً لا تملؤه صورته.*المشهد الثاني: في الثاني عشر من أكتوبر/ تشرين الأول، فتش عناصر الأمن الداخلي منزل النائبة الديمقراطية إلهان عمر، مصادرين جواز سفرها وهاتفها، فيما طالت استدعاءات هيئة المحلفين بعض أقاربها، ضمن تحقيق يتصل بتاريخ هجرتها وجنسيتها. جاء ذلك بعد أيام من هجوم ترامب عليها وعلى بلدها الأصلي. وتنفي عمر الاتهامات، فيما تؤكد وزارة العدل قانونية إجراءاتها.هنا لا تكمن الخطورة في التحقيق بذاته، فلا حصانة انتخابية من المساءلة الجنائية. إنما في توقيته وحدود استقلاله. فعُرف الستين يوماً الذي تتبعه وزارة العدل ليس قانوناً يحظر التفتيش، لكنه ضمانة لحماية الانتخابات من شبهة التأثير القضائي.ولأن مقعد إلهان عمر يعد آمناً نسبياً، يبقى السؤال: ما المكسب الانتخابي من استهدافها خطابياً؟ ربما لا يتعلق الأمر بإسقاطها، بل بتحويلها إلى رمز يستدعي مخاوف ناخبين في دوائر أخرى. *المشهد الثالث: الاختبار الأثقل لترامب في الداخل، تصنعه هذه المرة حرب في الخارج، فصناديق الاقتراع الأمريكية لن تنفصل عما يجري في إيران، بعدما أصبحت الحرب التي أرادها خاطفة، عبئاً سياسياً يطول أمده، وتتآكل معه شعبية الرئيس وصدقية وعوده. ولعل المفارقة أن ترامب، الذي ذهب إلى الحرب ليُخضع خصمه، بات يخشى أن تُخضع نتائجها حزبه لحكم الناخبين.فالحرب التي وعد بحسمها خلال أسابيع تدخل شهرها الثامن، وقد هبط تأييده إلى 32%، فيما يعارض نحو 65% من الأمريكيين إدارته لها.وبين صندوقين انتخابيين أحدهما إسرائيلي والآخر أمريكي، يبدو أن الحرب باتت معلقة. وبينهما أسبوع واحد، قد تتبدل بعده حسابات نتنياهو، فيما يظل ترامب أسير استحقاقه، فهل يفتح انتهاء المعركة الإسرائيلية باب التسوية، أم يرفع عن حليفه حرج التصعيد؟ولأن الدستور الأمريكي عصي على السهولة والتساهل، يعطينا من جعبته شيئاً من التعقيد حتى بعد انتهاء الانتخابات، فحتى خسارة الجمهوريين لن تقيد ترامب فوراً، فالكونغرس الجديد لا يتسلم سلطاته قبل الثالث من يناير (كانون الثاني)، تاركاً شهرين للأغلبية القديمة، يستطيع خلالهما الرئيس مواصلة التفاوض أو التصعيد ضمن صلاحياته القائمة، قبل أن يواجه رقابة أشد إن انتقلت الأغلبية إلى الديمقراطيين.وهنا مأزقه: هل يعجل بتسوية تحفظ صورة المنتصر، أم يؤجل الحسم إلى ما بعد الانتخابات متحرراً من حسابات الناخبين؟ ففي الحرب كما في السياسة، يستطيع الرئيس اختيار موعد قراره، لكنه لا يملك وحده كتابة نتائجه.وبين جورجيا وإلهان عمر، وصولاً إلى طهران: ثلاث ساحات تختلف أدواتها، ويجمعها صراع الرئيس مع حدود سلطته، أصوات لا يضمنها، ومؤسسات لا يجوز أن يمتلكها، وحرب لا يستطيع أن يُملي نتائجها.لعل مأزق ترامب ليس أن يخسر الانتخابات وهو رئيس، بل أن يبقى رئيساً بعد أن تخسر سلطته شيئاً من اتساعها. فالدستور الأمريكي لم يُكتب ليحدد متى يغادر الحاكم فحسب، بل ليمنع بقاءه من أن يصير امتلاكاً للدولة.وبين صندوق يراجع التفويض، ورئيس يريد تمديده، تقف الديمقراطية أمام امتحانها الأقدم: أن تبقى السلطة في يد من يحكم، دون أن تصبح البلاد ملكاً لمن يملك السلطة.yousra.adil@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يسرا عادل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 00:13:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غزة وقصة مريم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يُروى أن للحرب ألف حكاية وحكاية، وأن وراء كل حكاية قلباً أضناه الفراق المُر، وعيناً أرقها السهر الطويل، وطفلاً لم يعرف من الحياة إلا بضع سنين، فإذا بالدنيا تُقبل عليه بوجهها العابس، وتفتح له من أبواب الفجيعة ما لا يحتمل.. وفي غزة، حيث استُهدفت شقة سكنية مأهولة، وغدت الخيام بعد الدمار ملاذاً بائساً لا يرد لهيب النيران، كانت مريم، طفلة الأعوام الثلاثة، على موعد مع مشهد يفوق خيال الحكايات وأوجاعها، هناك، بين ألسنة النار المتصاعدة وضيق الملاذ البسيط، تنكشف حكاية لا تحتاج إلى راوٍ يجمّل وقائعها، بعدما وقفت طفلة صغيرة أمام فجيعة أكبر بكثير من عمرها، بينما يظل العالم بكل مواثيقه عاجزاً عن منح أطفال الحروب حقهم البسيط في الأمان والإيواء.تكمن فداحة هذه المشاهد في التناقض الصارخ بين استهداف الشقق السكنية وهشاشة الخيام التي يلجأ إليها النازحون هرباً من الموت المباشر، إذ لا توفر سوى حماية ضئيلة، لكنها تمثل لآلاف الأسر المشرّدة آخر ما تبقى من ملاذ. وعندما تتحول الشقق السكنية والملاجئ القماشية إلى مسارح للهب والموت، يصبح من المستحيل اختزال الجريمة في لغة عسكرية باردة، أو التعامل مع الضحايا باعتبارهم مجرد أرقام هامشية في تقارير العمليات الميدانية أو كما يقول الإسرائيليون «أضرار جانبية»،هذه الفظائع تستدعي فصولاً قاسية من حروب سابقة، ولا سيما حرب الهند الصينية، حين أثارت عمليات إحراق القرى جدلاً واسعاً حول استخدام مصطلحات تقنية معقمة مثل الضرر الجانبي لتوصيف نتائج مدمرة، واحتواء الخسائر البشرية الفادحة داخل أدبيات خادعة تُخفف من وقعها الإنساني.وفي الحالة الراهنة، تقتضي خطورة المأساة تفكيك الظروف التي أفضت إليها وتفنيد الذرائع الميدانية التي تتجاهل قواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة. إن مبادئ التمييز والتناسب ليست شعارات أخلاقية براقة، بل قواعد أساسية يفرضها القانون لتحديد الاستخدام المفرط للقوة، غير أن غياب المساءلة والاكتفاء بالتبريرات العامة يفاقم أزمة الثقة بالمنظومة برمتها.ولا تتوقف تداعيات صور المعاناة عند حدود الميدان، إذ إن التوثيق الحقيقي لاحتراق الأمهات والأطفال يضع المجتمع الدولي أمام اختبار غير مسبوق، ويؤسس لوعي جمعي يرفض كافة المسميات المعقمة التي تسعى لشرعنة الموت وتجميل نتائج القسوة فوق رؤوس العزل المحاصرين.من هنا، تؤدي هذه المشاهد المفصلية إلى تعميق العزلة الاستراتيجية لإسرائيل، التي باتت تواجه خطراً حقيقياً بتآكل شراكاتها الدولية وخسارة حلفائها التقليديين على غرار أزماتها التاريخية السابقة مع بريطانيا وغيرها من العواصم الغربية حين تصادمت النزعة العسكرية مع الضمير السياسي لحلفائها، فالإصرار على تجميل صور احتراق الخيام والبيوت يضع الدعم الخارجي لإسرائيل في حرج أخلاقي وسياسي بالغ لا يمكن تحمله طويلاً.وهكذا تظل صورة مريم من وسط ألسنة اللهب شاهدة على انكسار خطابات التضليل، لتؤكد أن استمرار التغاضي الميداني يسرّع في فقدان إسرائيل مصداقيتها وغطاءها السياسي، فللمظلومية أثرها البعيد في تغيير معادلات الحلفاء وفي رسم الوعي التاريخي للمستقبل.amsd2029@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد صلاح الدين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 00:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[..ويشتد الخناق على «الإخوان»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[إذا كان حصار التنظيمات المتطرفة يبدأ بتجفيف منابع تمويلها، فإن القضاء على نفوذها لا يتحقق إلا بتفكيك الأفكار التي تتغذى عليها، وبين هذين المسارين تقف جماعة الإخوان المسلمين اليوم أمام مرحلة جديدة من المواجهة الدولية، بعدما بدأت عواصم غربية تتخذ إجراءات أكثر صرامة تجاه فروعها وشبكاتها، في تحوّل يكشف أن سياسة «غض الطرف» التي انتهجها الغرب مع هذه الجماعة ومثيلاتها لم تعد كافية لحماية المجتمعات من مخاطر التطرف.قرار البرلمان الأوروبي الأخير الداعي إلى وضع استراتيجية أوروبية لمواجهة نفوذ شبكات جماعة الإخوان وتقييم الإجراءات القانونية المناسبة حيالها، يمثل خطوة مهمة، وإن جاءت متأخرة، خصوصاً أنه يعني تحولاً غربياً تجاه جماعة وجدت في الغرب مأوى لعناصرها الهاربة من أحكام قضائية بسبب تخطيطها وتنفيذها عمليات إرهابية. صحيح أن القرار لا يعني تصنيف الجماعة بأكملها تنظيماً إرهابياً، ولا يفرض تلقائياً تجميد أموال كل جهة يُشتبه في ارتباطها بها، لكنه يفتح الباب أمام تحرك أوروبي أكثر تنسيقاً، ويضع الحكومات والمؤسسات المعنية أمام مسؤولية التعامل الجاد مع المخاطر التي يجري تقييمها.الولايات المتحدة كانت اتخذت إجراءات لتصنيف فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان إرهابية، وفرضت قيوداً مالية وقانونية عليها.تحرك أمريكا وأوروبا لا يعني أن الغرب اكتشف فجأة حقيقة جماعة عمرها يقارب القرن، بقدر ما يعكس تغييراً في حساباته الأمنية والسياسية، فقد تعاملت عواصم غربية طويلاً مع بعض أنشطة الإسلام السياسي باعتبارها جزءاً من المجال المدني أو الدعوي، بينما ظلت التحذيرات العربية من مخاطر استغلال الدين في الصراع على السلطة موضع خلاف وتجاهل من الغرب في أحيان كثيرة.تأتي التحركات الغربية متأخرة جداً خصوصاً أنها بعد سنوات وسنوات دفعت خلالها دول عربية أثماناً باهظة في مواجهة الإرهاب ومحاولات تقويض الدولة الوطنية، وكانت مصر في مقدمة الدول التي واجهت تداعيات العنف بعد ثورة يونيو/ حزيران 2013، وأعلنت حظر الجماعة وتصنيفها تنظيماً إرهابياً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، لتخوض حرباً طويلة ضد الإرهاب وجماعاته الحاملة لمسميات مختلفة وإن كانت جميعها قد خرجت من رحم «الإخوان». جاء الموقف الخليجي حاسماً في رفضه فكر الجماعة المتطرف، حيث قامت الإمارات والسعودية بحظر الجماعة وإدراجها ضمن القوائم الإرهابية عام 2014، بعد أن اعتبرت فتاوى دينية صادرة عن جهات موثوقة فكر الإخوان منحرفاً ومناقضاً لقيم الإسلام السمحة.السؤال الأهم ليس كم القرارات التي صدرت ضد الجماعة، بل ما إذا كانت ستنجح هذه القرارات في التغيير على أرض الواقع؟ وهل تستطيع الحكومات إغلاق منافذ التمويل غير المشروع، ومنع الالتفاف على العقوبات، وكشف الواجهات التي تُستخدم لإخفاء الأنشطة المحظورة، أم أن المواجهة ستظل محصورة في قوائم وأسماء قابلة للتبديل؟الأخطر أن تجفيف الأموال، مهما بلغت صرامته، لا يجفف وحده منابع التطرف، فالأفكار الإقصائية لا تختفي بقرار حكومي، ولا تتراجع بمجرد حظر كيان تنظيمي، بل تحتاج إلى مواجهة فكرية جادة، تبدأ بتعزيز قيم المواطنة والتسامح وقبول الاختلاف، وتحصين الأجيال الجديدة من خطاب يوظف الدين لتبرير احتكار الحقيقة وإقصاء الآخرين.إن حصار شبكات الإخوان يمثل اختباراً حقيقياً لقدرة المجتمع الدولي على الانتقال من الإدانات إلى الفعل، ومن ردود الأفعال المؤقتة إلى استراتيجية مستدامة، لكنه لن يكون نهاية المعركة ما لم يترافق مع تفكيك البيئة الفكرية التي تسمح للتطرف بإعادة إنتاج نفسه.الحصار الدولي لسرطان التطرف الذي تمثله جماعة الإخوان هو اعتراف صريح بسلامة الرؤية العربية الوطنية، إلا أن حماية مستقبل الأجيال وتحصين السلم العالمي يحتاجان إلى نَفَس طويل وإرادة دولية مستدامة تطارد «الفكر الإقصائي»، فالفكرة الحية لا يقتلها إلا الفكر المستنير والتشريعات الصارمة معاً.التنظيم قد يفقد أمواله، وقد تتعطل مؤسساته، وقد تتغير أسماؤه، لكن الأفكار التي تمنحه القدرة على العودة ستظل خطراً قائماً ما لم تواجه بالحجة والوعي والقانون.mahmoudhassouna2020@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمود حسونة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%88%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 00:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثلاثة أسئلة عراقية بعد الخروج الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في أعقاب انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وخروج القوات الأمريكية من العراق في نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، تدخل البلاد مرحلة جديدة تعيد طرح الأسئلة بشأن سيادتها وأمنها وعلاقاتها الإقليمية، ويحمل تنفيذ قرار الانسحاب ثقل تاريخ بدأ بالغزو وتفكيك الدولة، مروراً بسنوات العنف الطائفي وصعود تنظيم «داعش»، ثم بعودة التدخل العسكري تحت عنوان محاربته، ولهذا، يستدعي الخروج ذاكرة عراقية مثقلة بالخسائر، ويعيد فتح النقاش حول ما آلت إليه البلاد بعد أكثر من عقدين من التدخل الأمريكي، أما قيمته بالنسبة إلى المستقبل، فستتحدد بقدرة العراقيين على استثمار هذه اللحظة لتوسيع استقلال قرارهم، وبناء مؤسسات تستطيع تحمل المسؤوليات الأمنية والسياسية التي تضعها المرحلة أمامهم.ومن الطبيعي أن يُستقبل انتهاء مهمة التحالف بوصفه خطوة في مسار استعادة السيادة، خصوصاً في بلد ظل الوجود العسكري الأجنبي فيه مصدراً للانقسام، وذريعة تستخدمها قوى متنافسة لتبرير خياراتها، لكن السيادة تصبح أكثر تعقيداً حين تنتقل من الخطاب إلى الممارسة، فهي تظهر في قدرة الحكومة على إنفاذ قراراتها، وحماية حدود البلاد، ومنع استخدام أراضيها في صراعات لا يقررها العراقيون، وفي خضوع أصحاب السلطة أنفسهم للقانون، ومن هذه الزاوية، تفتح مرحلة ما بعد الخروج الأمريكي ثلاثة أسئلة عراقية تتعلق بالقرار الأمني، والعلاقة بين بغداد وأربيل، وموقع البلاد في محيطها الإقليمي.يرتبط السؤال الأول بالجهة التي تمتلك قرار استخدام القوة في العراق، وإذا كان الدستور يحصر هذا القرار في مؤسسات الدولة، غير أن الواقع الذي تشكّل خلال السنوات الماضية جعل المسافة واسعة بين الصلاحيات الرسمية والقدرة الفعلية على ممارستها، فبعض الجماعات المسلحة تجمع بين حضورها داخل أجهزة الدولة، ونفوذها السياسي والاقتصادي، واحتفاظها بعلاقات وقيادات تمنحها مجالاً للتحرك خارج قرار الحكومة، وهذا التداخل يجعل تنظيم السلاح مسألة تتصل ببنية السلطة كلها، وبالطريقة التي توزّع بها الموارد والمناصب والحماية.قد يسحب الخروج الأمريكي من هذه الجماعات أحد المبررات التي استندت إليها للاحتفاظ بسلاحها واستقلال قرارها، لكنه لا يلغي المصالح التي نشأت حول هذا السلاح، ولا يحسم الخلاف بشأن دور الفصائل وعلاقتها بالدولة والجوار، فالقوة المسلحة، حين تقترن بمكاسب سياسية واقتصادية، تصبح جزءاً من ترتيب داخلي يصعب تغييره بمجرد تبدّل الظروف التي ساعدت على نشأته، ولهذا، فإن الاختبار الحقيقي أمام بغداد هو قدرتها على تحويل انتهاء المهمة الأجنبية إلى بداية لمسار يعيد تنظيم العلاقة بين المؤسسات الرسمية ومراكز القوة المتعددة.أما السؤال الثاني، فيتعلق بقدرة بغداد وأربيل على بناء أمن مشترك يستند إلى ثقة سياسية قابلة للاستمرار، فقد أدّى الحضور الأمريكي دوراً أساسياً في موازين العلاقة بين الطرفين، ومع تراجعه، تصبح الحاجة أكبر إلى ترتيبات عراقية واضحة، خصوصاً في المناطق التي تتداخل فيها المسؤوليات الأمنية وتتقاطع فيها النزاعات على الأرض والصلاحيات والموارد.هناك العديد من القضايا الحساسة موضع الخلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، مثل قضايا الموازنة والرواتب والنفط والصلاحيات، وهي قضايا تمس حياة الناس مباشرة، وتؤثر في تصوراتهم عن الشراكة داخل الدولة، وحين تتحول هذه الملفات إلى أدوات ضغط متبادل، سيكون طبيعياً أن تتراجع الثقة وتزداد الحاجة إلى ضمانات خارجية، ومن هنا، فإن المرحلة الجديدة تتطلب قواعد أكثر استقراراً لإدارة الخلاف، بما يحمي الحقوق ويحدّ من ربطها بالتجاذبات السياسية المتغيرة.ويتصل السؤال الثالث بموقع العراق في إقليم تتزاحم فيه الحروب والمصالح ومشروعات النفوذ، فهل سيكون قادراً على إدارة علاقاته الخارجية وفق أولويات وطنية، وعلى حماية أراضيه من أن تصبح امتداداً لمواجهات الآخرين؟.تلتقي الأسئلة الثلاثة عند طبيعة الدولة العراقية، وقدرتها على أن تصبح مرجعية مشتركة لمجتمع أنهكته الحروب والانقسامات، فالخروج الأمريكي يلقي بالمزيد من الأعباء والمسؤوليات على عاتق السلطات العراقية، ويقلّص إمكان إحالة الإخفاقات إلى وجود القوات الأجنبية وحده.لقد دفع العراقيون أثماناً باهظة لتفكك دولتهم، ومن حقهم أن تفتح هذه المرحلة أفقاً يتجاوز تبدّل الحضور العسكري وموازين النفوذ، ويتطلب ذلك استعداد القوى الحاكمة لمراجعة امتيازاتها وطريقة ممارستها للسلطة، وقبولها بأن استقلال البلاد يرتبط بحق مواطنيها في مراقبة من يديرها ومحاسبته، عندئذ يكتسب الخروج الأمريكي معناه الأعمق، بوصفه فرصة لبناء دولة تستطيع حماية مجتمعها، وصيانة علاقاتها، واتخاذ قراراتها من موقع المسؤولية أمام العراقيين.husammiro@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[حسام ميرو]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A6%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 00:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[جودة البيوت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[الأسرة هي نواة المجتمع، ومتى تشكّلت بشكل صحيح نشأ مجتمع مزدهر بأبنائه، والخطوة الأساسيّة لذلك هي التّربية الصّحيحة لبناتنا فهنّ أساس هذه الأسرة ونصف المجتمع، بل المجتمع بأكمله، إذ يجب تربية الفتيات وتهيئتهنّ، وتعليمهنّ معنى الأسرة، وأن تكون هذه الفتاة هي القائدة في المنزل، وكيف تعتني بالزّوج والأولاد، وتقوم بواجباتها تجاه أسرتها، وتصبر على زوجها في الضّراء والسّراء، وتشكر وتثني على جهوده، وتقدّر تعبه من أجلهم، وتصون ماله وعرضه وتحفظه في غيابه، وتكون قوية في غيابه، وتصبح طفلة صغيرة أثناء تواجده، تكون سرّه الدّفين، والحضن الّذي يحتويه في أوقات الشّدة خاصّة، تهوّن عليه متاعب الحياة وتعطيه طاقة إيجابيّة وبارقة أمل أنّ الأمور ستتغير للأفضل، فلا حزن يدوم، ولا فقر يدوم، ولا تعب مع الدّعاء الدّائم بأن يبدّل الله أيّامهم إلى الأفضل، ويحفظ أولادهم من كلّ مكروه، والكثير من الأدعية للحفظ والسّلامة من كلّ مكروه.حتّى وإن حصل خلاف مع زوجها فلا تترك منزلها متوجّهة لمنزل أهلها، فالأم تربّي ابنتها أنّ الغضب لا يساعد في حلّ المشكلات، بل على العكس تماماً، فهو يساعد في اتخاذ قرارات خاطئة، فإن حصل خلاف ما فالأب والأم يوجّهان ابنتهما لأن تهدأ ولا تغادر منزل زوجها، بل تنتظره بكل حبّ، فهو زوجها وسندها بعد الله تعالى، وهنا يجب على الوالدَين أن يعملا على بثّ فكرة أنّ الزّوجة لزوجها ولأسرتها، ولا يجب مغادرة المنزل، وعليها أن تحلّ الخلاف النّاشئ بذكاء ومهارة، فامتلاك كلّ من الزّوجين مهارات الذّكاء العاطفيّ أمر في غاية الأهميّة، إذ يصبح كل منهما قادراً على إصلاح المنزل وعودة الحيويّة إليه، فالبيوت لا تعمر بالتّكبر والأنانيّة، بل بالتّواضع الذي هو الخيار الأفضل، إذ لا توجد أسر كبرت دون مشاكل وخلافات وضغوطات، لكنّ المرء يصبر، يتحمّل، يساعد، يساند... إلخ لتقف الأسرة من جديد.نستنتج ممّا سبق أنّ إعمار البيوت أصعب من هدمها، ويحتاج للصبر والتّأني، والعمل الدّؤوب لتأمين احتياجات الأسرة، والتّجاهل أحياناً وبثّ روح الإيجابيّة في أرجائه لينشأ منزلاً هانئاً وذا أفراد صالحين، وبالتّالي ينشأ مجتمع مزدهر متطوّر بأبنائه فخور بهم.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د.مايا الهواري]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 00:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شروط واشنطن وقلق العواصم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعُد العلاقات عبر الأطلسي تسير في مدارها التقليدي الدافئ الذي اتسم بصفاء استراتيجي لعدة عقود، إذ أثبتت التحولات السياسية الأخيرة في واشنطن أن التحالف التاريخي العريق بين الولايات المتحدة والعواصم الأوروبية لم يعُد معصوماً من مراجعات جذرية تقلب المفاهيم المستقرة، حيث إن المشهد الدولي يتجه اليوم بخطى حثيثة نحو صياغة معادلات جديدة، تحكمها النفعية السياسية، وتغليب لغة «الصفقات والأرقام» على حساب الأيديولوجيا المشتركة، والالتزامات الأمنية التقليدية التي قامت عليها المنظومة الغربية، منذ أواسط القرن الماضي.تجد القارة العجوز نفسها اليوم أمام لحظة مكاشفة حقيقية، وشديدة التعقيد، حيث لم تعُد الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تتحدث بأسلوب الشراكة المتكافئة، بل بمنطق يميل إلى فرض معادلة صريحة تقايض تقديم المظلة الدفاعية بتحمّل الفاتورة الاقتصادية والعسكرية. فالمطلوب من حلف شمال الأطلسي «الناتو»، لم يعُد يقتصر على مجرّد التعهد بالوصول إلى نسبة الإنفاق العسكري البالغة 2% من الناتج المحلي الإجمالي، بل امتد ليشمل قفزات طموحة تصل إلى حدود 5%، إلى جانب تقديم تنازلات تجارية ملموسة، وإلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأمريكية، وفتح الأسواق أمام منتجات الطاقة، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، القادمة من خلف الأطلسي، فضلاً عن تقديم الدعم الكامل للتوجهات الاستراتيجية الأمريكية في مختلف الملفات الدولية الساخنة.هذا التغيير الهيكلي وضع الأوروبيين بين فكّي كماشة، فمن جهة، تدرك دول، مثل ألمانيا وفرنسا، خطورة الصدام التجاري المباشر مع واشنطن، لما يترتب عليه من تهديدات جمركية باهظة، وإضعاف لمنظومة الردع الجماعي أمام المخاطر الإقليمية المحدقة، ومن جهة أخرى، تشعر العواصم الأوروبية بمرارة التهميش، والتأثير السلبي نتيجة اتخاذ واشنطن لقرارات مصيرية وتفاهمات استراتيجية بمعزل عن مشاورة حلفائها الأقربين، خصوصاً في ملف أوكرانيا، ما يمسّ مباشرة بالسيادة الوطنية والإرادة السياسية للقارة، ويرسخ انقساماً عميقاً في المفاهيم والرؤى المستقبلية.المفارقة الكبرى تكمن في أن الضغوط الأمريكية المتواصلة لتقليل أعباء واشنطن المالية باتت تحدث أثراً عكسياً يخدم دعاة السيادة الأوروبية، إذ أصبحت تدفع التكتل الأوربي نحو التعجيل بتفعيل خطط «الاستقلال الاستراتيجي»، ولم تعُد الأحاديث المتزايدة عن تعزيز خطط إعادة التسليح وتأسيس صندوق استثماري دفاعي مستقل مجرّد شعارات سياسية برّاقة، بل أصبحت ضرورة وجودية فرضتها المخاوف العميقة من تحول حلف الأطلسي إلى عقد شراكة مشروط ومتقلب.ما نراه اليوم ليس سحابة صيف عابرة، بل هو إعادة تشكيل جذرية للتحالف الغربي برمّته، فواشنطن تبحث عن حلفاء يسهمون بالحصة الأكبر، وينفذون الرؤية الأمريكية، بينما تسعى العواصم الأوروبية جاهدة للحفاظ على توازن دقيق يضمن أمنها القومي، من دون الارتهان الكامل لإرادة الحليف الأمريكي.وفي النهاية، تؤكد هذه التحولات أن النظام الدولي بات يدار بمعيار المصالح المباشرة والبراغماتية الصريحة، مقدماً لغة الحسابات الدقيقة على كل الثوابت التاريخية، والمبادئ النظرية.aliqabajah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي قباجة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 00:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصوت العربي في الانتخابات الإسرائيلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تصل نسبة السكان العرب في إسرائيل الى 21% من تعداد السكان، أي في حدود المليوني نسمة. وعلى الرغم من الثقل العددي، يبقى الحضور العربي في الانتخابات التشريعية قضية معقدة وغير ثابتة النتائج، وبالتالي، لا يعتبر العرب، بشكل عام، قادرون على حسم هوية الحكومة، ومردّ ذلك الانقسام ما يقلّص الوزن السياسي.ويعود تاريخ المشاركة العربية في انتخابات الكنيست إلى بداياتها في العام 1949، حيث ارتبط الصوت العربي بشكل لافت بالأحزاب التابعة للحركة الصهيونية، كحزب ماباي وحزب العمل، عبر ما عُرف بقوائم الأقليات، إذ اتسمت تلك المرحلة بسيطرة الحكم العسكري الذي فُرض على المناطق العربية حتى عام 1966.ومع بداية سبعينيات القرن الماضي، ظهر وعي سياسي مستقل. حيث نمت أحزاب عربية ويهودية - عربية، كالجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (1977)، والتقدمية للسلام، ثم الحزب الديمقراطي العربي. حيث حاولت هذه الأحزاب الخروج من سيطرة الأحزاب اليهودية المتطرفة إلى تمثيل مباشر لقضايا المواطنين العرب.إلا أن التحوّل الأهم حدث في عام 2015 عندما توحدت أربعة أحزاب رئيسة عربية، هي: الجبهة، والتجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، والقائمة العربية الموحدة في إطار واحد هو «القائمة المشتركة». وحقق هذا التحالف في انتخابات مارس/ آذار 2020 مكاسب لافتة بحصوله على 15 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست، وهي سابقة، حيث اصبح ثالث أكبر قوة برلمانية، في ذروة لم يبلغها التمثيل العربي قبلاً.وعلى الرغم من الارتفاع العددي، تبقى نسبة المشاركة، الفعلية والعملية، هي المعضلة الأساسية، في حين تراوحت نسبة التصويت العامة في إسرائيل بين 67%، و72%، فإن نسبة التصويت في البلدات العربية لم تكن مستقرة، حيث بلغت ذروتها 79% في عام 1999، عندما تنافس إيهود باراك وبنيامين نتنياهو، إذ شعر الناخب العربي بإمكانية التأثير المباشر. لكنها انهارت إلى 53% في انتخابات 2009، وبعدها إلى 49% فقط، في انتخابات إبريل/ نيسان 2019، وهي أدنى نسبة في تاريخ الانتخابات الإسرائيلية، ويعتبر هذا التحوّل نتاج فقد الثقة بالتحالفات والبرامج.ويبدو أن ثمة ثلاثة أسباب رئيسية لذلك، أولاً، الشعور بانعدام الجدوى، حيث اعتبر كثير من المواطنين العرب أن أصواتهم لا تترجم إلى تحسن واضح في قضايا الإسكان، والعنف والجريمة، والتمييز في الميزانيات والتوظيف، وثانياً، قانون القومية لعام 2018 الذي نص على أن إسرائيل هي «الدولة القومية للشعب اليهودي»، فقد عمق الشعور بالتمييز والإقصاء، ودفع شرائح واسعة للاعتقاد أن الدولة عرّفت نفسها كدولة يهودية خالصة، وليست دولة لجميع مواطنيها. ثالثاً، الانقسام الحاد داخل الأحزاب العربية حول جدوى التوصية على مرشح لرئاسة الحكومة، والمشاركة في أيّ ائتلاف حكومي.وينقسم حالياً الخطاب السياسي العربي بين تيارين كبيرين، الأول، ويمثله التجمع الوطني الديمقراطي وجزء من الجبهة، يتبنى خطاباً يعتقد أن المشاركة ينبغي أن تكون أداة لطرح القضية الفلسطينية والقومية داخل الكنيست، ويرفض أيّ تزكية، أو دخول في حكومات صهيونية، باعتبار أن ذلك نتاج الاحتلال والتمييز، أما التيار الثاني، وتمثله القائمة العربية الموحدة (راعم)، فيتبنى ما يسمى «النهج الواقعي الجديد». وهو يقوم على فكرة أن العرب يجب أن يتحولوا من معارضة دائمة إلى قوة قادرة على المساومة، والحصول على ميزانيات وخطط حكومية مباشرة.في ظل نظام انتخابي يعتمد على تمثيل نسبي كامل ونسبة حسم 3.25%، فإن كل مقعد يحصل عليه حزب عربي هو مقعد يُقتطع عملياً من قدرة أحزاب اليمين على الوصول إلى 61 مقعداً.وخلاصة القول، يبقى الصوت العربي في الانتخابات الإسرائيلية أكثر من مجرّد ورقة اقتراع، إنه استفتاء مستمر على الهوية والانتماء، والعلاقة مع الدولة، فبين من يراه أداة للتغيير المدني الملموس، ومن يراه ساحة لإثبات الوجود القومي، وبالتالي يتقرر مستقبل أكثر من خُمس السكان الذين يعيشون بين كونهم مواطنين في دولة، وجزءاً لا يتجزأ من شعب.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[خليل حسين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 00:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات.. الرقم الصعب في المعادلات الدولية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تقدمها وازدهارها في عالم يموج بالتحديات والتقلبات. وقد برهنت الإمارات أنها حلمٌ تحوّل إلى حقيقة، فأضحت رقماً صعباً، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، وهي قبلة الحالمين بحياة تنعم بالاستقرار، والرفاهية، والأمن.جاء هذا النجاح ثمرة عملية طويلة من البناء المتواصل والشامل، وفي مختلف المجالات، سواء منها الاقتصاد، أو العمران، أو الطاقة، أو الذكاء الاصطناعي، وغير ذلك من المجالات الأخرى. حيث إنها لم تعُد مجرّد دولة تضاف إلى غيرها من دول الجنوب العالمي، بل أصبحت رقماً صعباً في المعادلات الدولية، بما تملكه من أصول استراتيجية لا يمكن لأي دولة في العالم أن تتعامى عنها. وقد أصبحت قوة إقليمية كبرى، ودخلت في تجمع «بريكس» الذي يضم القوى الدولية الصاعدة، وهي ذات اقتصاد ناشئ وأصبحت على بعد خطوة من التحول إلى دولة ذات اقتصاد متطور مستدام.والإمارات هي بوصلة التواصل بين جهات العالم الأربع، وفيها مركز الثقل النقدي بسبب وجود مراكز لأهم البنوك في العالم، وهي بقوانينها الليبرالية قد تحولت إلى وجهة عالمية للسياحة، حيث يقصدها السياح من مختلف دول العالم لزيارة مدنها، وللتعرف إلى تاريخها وتراثها ومعالمها والاستمتاع بمناخها، وهوائها النقي، وطبيعتها الساحرة. وقد كان من الضروري أن تحصل دولة الإمارات العربية المتحدة على مراكز الصدارة والريادة في مختلف المؤشرات التي تصدر عن الجهات والمراكز الدولية المرموقة.وفي أحدث هذه المؤشرات، حافظت على موقعها كأقوى علامة تجارية وطنية في منطقة الشرق الأوسط، ضمن مؤشر العلامات التجارية الوطنية للدول الذي تصدره شركة «براند فاينانس» والتي يقع مقرها في لندن، وتعمل في مجال تقييم العلامات التجارية والاستشارات التجارية للشركات. وتقوم سنوياً بتقييم أكثر من 3500 علامة تجارية في جميع القطاعات والمناطق الجغرافية. وحصلت شركة «طيران الإمارات» على المركز الأول إقليمياً، والرابع عشر عالمياً، مع نمو قيمة العلامة الوطنية 5%، فيما عززت هذه الشركة الحضور العالمي لدولة الإمارات العربية المتحدة بتصدرها شركات الطيران خارج أمريكا.وكانت شركة «أدنوك» التابعة لإمارة أبوظبي قد حصلت على مركزها المتقدم على مؤشر شركة «براند فاينانس» باعتبارها العلامة التجارية الأكثر قيمة في دولة الإمارات، وزادت قيمة العلامة التجارية لأدنوك بنسبة 25% مقارنة بالسنة السابقة لتصل إلى 18.9 مليار دولار العام الماضي، محققةً نمواً بنسبة تتجاوز 300% منذ عام 2017، لتصبح سادس أكثر العلامات التجارية قيمة في هذا القطاع على مستوى العالم، متجاوزة اثنين من الشركات العالمية الكبرى.كما رسّخت صدارتها الإقليمية بحلولها في المركز الأول عربياً ضمن مؤشر المعرفة العالمي 2025، مؤكدة ريادتها في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار ورأس المال البشري. وجاءت الإمارات في المرتبة 26 عالمياً، من أصل 195 دولة شملها المؤشر. وأصدرت المنظمة العالمية للملكية الفكرية «WIPO» مؤشر الابتكار العالمي، حيث قيّمت مستوى الابتكار لاقتصاد 139 دولة. وعلى صعيد الدول العربية، احتلت الإمارات المركز الثلاثين على القائمة عالمياً، والأول عربياً. وهذه المؤشرات هي غيض من فيض، وهي تدل بلا أدنى شك، على أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قد أثبتت وجودها كإحدى الدول القوية والراسخة في مجالات الاقتصاد، والعلم، والتقنية، وهي المجالات التي تتسابق فيها جميع دول العالم اليوم.يعكس هذا الأداء استمرار الإمارات في تعزيز مكانتها، الاقتصادية والمالية، عالمياً، وسط بيئة دولية تشهد اضطرابات جيوسياسية، وتباطؤاً اقتصادياً أثّرا في العديد من الاقتصادات الكبرى، وفق ما أظهره التقرير.وجاءت الولايات المتحدة في صدارة التصنيف العالمي بقيمة علامة تجارية بلغت 35 تريليون دولار، تلتها الصين في المركز الثاني بقيمة 22 تريليون دولار، ثم ألمانيا ثالثة ب4.6 تريليون دولار، والمملكة المتحدة رابعة ب4.2 تريليون دولار، فيما حلّت فرنسا في المركز الخامس عالمياً بقيمة 3.6 تريليون دولار.ووفق التقرير، جاءت الإمارات ضمن مجموعة الدول التي حققت أداء قوياً خلال هذا العام بفضل اعتمادها على قطاعات اقتصادية غير دورية، تتمتع بمرونة عالية أمام التقلبات العالمية. وعززت مكانتها بفضل ريادتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات المالية واللوجستية، ما ساعدها على الحفاظ على نمو علامتها التجارية الوطنية، واستمرار جاذبيتها للمستثمرين، والزوار، والشركات العالمية. كما أشار إلى أن الدول متوسطة الحجم باتت قادرة على تعزيز قيمة علاماتها التجارية عبر التركيز على نقاط القوة النوعية لديها، وبناء علاقات قوية مع المستثمرين، والعملاء، والزوار، بما يدعم قوتها الناعمة ويحافظ على استقرارها الاقتصادي.لقد أثبتت الإمارات منذ نشأتها، بفضل رؤية المؤسسين، رحمهم الله، أنها شجرة أصلها ثابت في الأرض، وفرعها في السماء، لم تكن أحلام قادتها مجرّد رؤى عابرة، بل خطط، وعمل، وجهد دؤوب، ومواجهة التحديات، لتصل الإمارات اليوم إلى مكانة سامية في كل المجالات. فهنيئا لدولتنا قيادتها الرشيدة.medkhalifaaa@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد خليفة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تايوان.. والإنذار الصيني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لا مجال للمساس بسيادتنا على تايوان.. إنذار سياسي وجّهته الصين لمن يحاولون اختراق الخط الأحمر الذي يربط جانبي المضيق.بكين كشفت عبر خارجيتها، الاثنين الماضي، عن إجراءات مضادة ضد وزيرين من باراغواي، و«بليز» الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى على ساحل البحر الكاريبي والمستعمرة البريطانية السابقة، تشمل تجميد كل الممتلكات والأصول المملوكة لهما داخل الصين، ورفض منحهما تأشيرات الدخول إلى أراضيها.الإجراءات طالت وزير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في باراغواي جوستافو إميجديو فيلاتي سامانيجو، ووزير الخارجية والتجارة الخارجية في بليز فرانسيس فونسيكا، ردّاً على تقاربهما مع سلطات الحزب الديمقراطي التقدمي الساعية إلى ما يسمى «استقلال تايوان».ردّ وصفته بكين بأنه في إطار التحذير والردع لمن يتعاونون مع القوى الانفصالية، مع إبداء الاستعداد لاتخاذ كل التدابير العقابية اللازمة لحماية سيادة البلاد، ووحدة وسلامة أراضيها.هذه الصرامة تعكس كيفية تعامل الصين مع القضية التي تشكل جوهر مصالحها الأساسية.، باعتبار أن أي خطوة إيجابية باتجاه تايوان تعتبر خطوة مضادة للصين لا يمكن التسامح معها، ويجب مواجهتها بصرامة، كي لا تكررها أيّ دولة أخرى.فالتجاوز في ملف تايوان ليس مقبولاً في أسس العلاقات الخارجية الصينية، وعلى من يسعى لإقامة شراكة بنّاءة مع «التنين» أن يتجنب المساس بوحدة أراضيه.لذا في خلفيات هذه القرارات العقابية لا يمكن استبعاد موقفين واضحين للخارجية الصينية، أولهما، إدانتها سعي زعيم تايوان لاي تشينغ-ته للحصول على دعم خارجي لما يسمى «استقلال تايوان»، وفي خطابه الأخير الذي ألقاه في تايبيه. وثانيهما، دعوة بكين واشنطن للتعامل مع مسألة تايوان بعقلانية، واتخاذ تدابير ملموسة للتمسك بالعلاقات الشاملة بين البلدين، والسلام والاستقرار في المنطقة، ردّاً على وصف وزارة الخارجية الأمريكية للأنشطة البحرية الاقتصادية الصينية قبالة الساحل الشرقي لتايوان بأنها «تزعزع الاستقرار بشكل كبير».هذا المزج بين إدانة تطلعات زعيم تايوان، والعقوبات ضد وزيرين أحدهما ينتمي لدولة صغيرة، يعبّر عن موقف الحكومة الصينية بإغلاق كل المنافذ الخارجية في وجه الانفصاليين.علاوة على ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي لإجبارهم على القبول بإعادة التوحيد مع البر الرئيسي على المدى البعيد، وضمان التثبيت المؤقت للوضع القائم للجزيرة، ووأد أي فرصة لتوسع شبكة علاقاتها الدولية خارج مظلة الوطن الأم.وعلى الرغم من انعدام أي وجه للمقارنة في القوة الشاملة بين الولايات المتحدة وبليز إلا أن ردّ الصين على سلوكهما تجاه تايوان، يؤكد تعاملها بحزم في هذا الملف «الدقيق» مع أكبر وأصغر الدول، على حدّ سواء.رسالة جديدة تأمل بكين أن تعيها الإدارة الأمريكية، وأن تضعها رفقة سابقاتها في صندوق رسائل تايوان المكدس على مدار قرابة 50 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وكأنها تذكّر ترامب، إذا كنت حقاً مهتماً بتحسين العلاقات الثنائية «بليز» لا تمس الخط الأحمر.* باحث في الشؤون الصينية والعلاقات الدوليةamrmansour617@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. عمرو منصور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B0%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 00:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأفكار التي نحملها.. كيف وصلت؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[من أكثر الأمور التي لا نتوقف عندها كثيراً، كيف وصلت إلينا أفكارنا؟ نحن نميل إلى الاعتقاد بأن قناعاتنا تعبّر عنّا وحدنا، وأنها جاءت نتيجة تجاربنا وطريقة تفكيرنا. وهذا صحيح إلى حد كبير، لكن هناك جانباً آخر لا نلتفت إليه دائماً، فالإنسان يتأثر بما حوله منذ سنواته الأولى، قبل أن يمتلك القدرة على الاختيار، أو حتى السؤال.فالطفل لا يختار البيئة التي يولد فيها، ولا اللغة التي يتحدث بها، ولا الصورة الأولى التي تتكون لديه عن العالم. الأسرة، والمدرسة، والمجتمع، والثقافة المحيطة، كلها تترك أثراً في طريقة فهمه للأشياء. وبعد ذلك تأتي تجاربه الخاصة لتضيف إلى هذه الصورة، أو تغيّر بعض جوانبها.ومع مرور الوقت، تصبح بعض الأفكار مألوفة إلى درجة أننا لا نسأل عن مصدرها. نأخذها كجزء طبيعي من رؤيتنا للحياة، وقد ندافع عنها من دون أن نفكر كثيراً في الطريقة التي وصلت بها إلينا.وهذا لا يعني أن الإنسان لا يفكر باستقلالية، أو أن كل ما يؤمن به مفروض عليه من الخارج، لكن التفكير الجيد لا يبدأ من امتلاك رأي فقط، بل من معرفة كيف تكوّن هذا الرأي. هذه المسألة أصبحت أكثر أهمية اليوم، لأن مصادر التأثير لم تعُد محدودة كما كانت في السابق.ربما نبالغ أحياناً في اعتقادنا أننا نكوّن أفكارنا وحدنا. فالإنسان يحب أن يرى نفسه صاحب قرار مستقل، وهذا جزء من طبيعته. لكنه في الواقع يبدأ حياته وهو محاط بالكثير من الأشياء التي تشكّل نظرته، قبل أن يملك القدرة على مناقشتها.ومع مرور الوقت، يصبح من الصعب أن نعرف أين تنتهي الأشياء التي تعلمناها، وأين تبدأ الأشياء التي اخترناها. هذا لا يقلل من قيمة الإنسان، أو قدرته على التفكير، ولا يعني هذا أن الإنسان لا يملك حرية التفكير، أو أنه مجرّد نتيجة لما حوله. لكن المشكلة تبدأ عندما لا ننتبه إلى حجم التأثيرات التي أسهمت في تشكيل أفكارنا. فمعرفة مصادر أفكارنا لا تقل أهمية عن الأفكار نفسها، لأن الإنسان لا يستطيع مراجعة شيء لا يدرك كيف تكوّن.هذه ليست مشكلة في حد ذاتها. فلو لم يتأثر الإنسان بمن حوله لما تعلّم لغة ،أو اكتسب خبرة، أو أصبح جزءاً من مجتمع. التأثر جزء طبيعي من الحياة. لكن السؤال يبدأ عندما لا ننتبه إلى هذا التأثير، ونظن أن كل فكرة في أذهاننا وصلت إلينا بعد اختيار واعٍ ومدروس.نسأل: هل هذه الفكرة مقنعة فعلاً؟ أم أنها أصبحت مألوفة لأنها تكررت أمامنا كثيراً فقط؟ربما لهذا السبب لا ينبغي أن نفهم الأيديولوجيا بالأفكار السياسية التي ترتبط عادة بهذا المصطلح فقط، بل بالطريقة التي ننظر بها إلى العالم. فلكل إنسان إطار يفسر من خلاله الأحداث، ويحدّد به ما يقبله، وما يرفضه.في السابق كانت مصادر التأثير محدودة وواضحة، وهي الجهات الأساسية التي تسهم في تشكيل الوعي. أما اليوم، فقد أصبح المشهد مختلفاً تماماً. الإنسان يحمل في يده شاشة توصله خلال دقائق إلى كم هائل من الأفكار، والمعلومات، والآراء.المنصات الرقمية لم تغيّر طريقة حصولنا على الأخبار والمعلومات فقط، بل غيرت أيضاً طريقة تشكيل الاهتمام، فهذه التقنيات تساعدنا في الوصول، لكنها في الوقت نفسه تشارك في اختيار ما يصل إلينا وترتيبه، وهذا ليس أمراً سلبياً، لكنه يجعل السؤال أكثر تعقيداً، عندما تصبح الخوارزميات تعرف اهتماماتنا وتوجه المحتوى إلينا، كيف نحافظ على مساحة كافية لاختيارنا نحن؟لا أعتقد أن الحل هو مقاومة التقنية، أو الخوف من الانفتاح. فالعالم أصبح أكثر ترابطاً، والمعرفة أصبحت متاحة بطريقة لم تكن ممكنة من قبل. امتلاك المعرفة لا يعني بالضرورة امتلاك الوعي، الفرق بين الاثنين هو القدرة على السؤال، والمراجعة، وعدم الاكتفاء بما يصل إلينا.وهذا الأمر يكتسب أهمية خاصة في المجتمعات الخليجية، التي تعيش انفتاحاً واسعاً على العالم، وتستفيد من التطور التقني والاقتصادي، مع حرصها في الوقت نفسه على الحفاظ على هويتها، وخصوصيتها الثقافية.الحفاظ على الهوية لا يكون بالابتعاد عن العالم، فالمجتمعات تتقدم عندما تتعلم من غيرها، وتتفاعل مع التحولات الجديدة، لكن الانفتاح يحتاج إلى وعي، وإلى أفراد قادرين على التمييز بين المعرفة والتأثير.الوعي هنا لا يعني رفض كل جديد، ولا الشك في كل ما نراه ونسمعه. فالمجتمعات لا تتطور بالانغلاق، بل بالقدرة على التعامل مع العالم بثقة، وإنسان قادر على التفكير، والمقارنة، والسؤال قبل أن يتبنّى أي فكرة.ففي عصر أصبحت فيه الأفكار تصل إلينا أسرع من أيّ وقت مضى، قد تكون أهم مهارة نحتاج إليها ليست أن نعرف أكثر فقط، بل أن نفكر أكثر. وربما يكون السؤال الأهم في هذا العصر ليس: ما الأفكار التي نحملها؟ بل: كيف وصلت إلينا هذه الأفكار أصلاً؟.ifalah@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إبراهيم فلاح القحطاني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عقيدة الركام.. أرض بلا حياة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بالعودة إلى ما كتبه الباحث ناثان ج. براون في الأول من يونيو(حزيران) 2026، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية، في مركز كارنيغي للسلام الدولي، في دراسة بعنوان «عقيدة الركام الإسرائيلية»، خلص فيها إلى أن التدمير لم يعُد بالضرورة نتيجة جانبية للحرب، وإنما يمكن فهمه بوصفه جزءاً من استراتيجية ترمي إلى إلحاق ضرر بالغ بالخصوم في بيئاتهم، بحيث تصبح استعادة قدراتهم وإعادة بناء مجتمعاتهم شديدة الصعوبة. فالحرب التقليدية تستهدف جيشاً، أو موقعاً، أو قدرة عسكرية، ثم تنتهي المعركة ويبدأ السؤال: كيف نعيد البناء؟أما «عقيدة الركام»، فهي بحسب براون، تطرح منطقاً مختلفاً: كيف نجعل إعادة البناء نفسها صعبة؟ كيف يتحول المكان بعد الحرب إلى عبء على أهله؟ وكيف يصبح البيت المهدّم والطريق المقطوع جزءاً من معادلة فقدان الأمن، والأمل بعودة الحياة؟ كيف تصبح إعادة البناء حرباً جديدة؟ لذلك لا يمكن قياس ما أصاب غزة، وما أصاب لبنان، بعدد الشهداء والجرحى وحدهم، على فداحة الخسائر، ثمة ضحية أخرى اسمها.. المكان.البيت ليس أربعة جدران فقط. قد يكون البيت تاريخ عائلة كاملة، بناه الأب وأضاف الابن فوقه، وزرع زيتونة أمامه، وتركت الأم مفتاحه معها حين نزحت لأنها كانت تظنّ أنها ستعود بعد أيام. لهذا البيت هنا سيرة حياة، وعمر سُحِق تحت الأسمنت. وهنا تبدأ حرب إعادة الحياة لذاكرة المكان، ومعاناة العودة. ناثان يرى أن الحرب لم تعُد مقتصرة على إضعاف الخصوم، وإنما تمتد إلى منعهم من إعادة بناء قدراتهم وإعادة الحياة بحيث يصبح التعافي شديد الصعوبة، أو مستحيلاً. إنها حرب الإعمار.. حرب أُعدّت كي تُستثمر اقتصادياً، واجتماعياً، وسياسياً.الحقيقة أن «عقيدة الركام» التي يتباهى بها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، لا يُراد لها أن تصنع سلاماً. فالسلام يحتاج أولاً إلى العودة إلى الأرض، وإلى ذاكرتها المحفورة فيهم. يقدم براون توصيفاً مقلقاً لهذا التحول: هيمنة من دون تسوية، إضعاف من دون إعادة إعمار، ومنع للعودة إلى مناطق معينة من دون أفق سياسي واضح، بحيث لا تعود الحرب جسراً يؤدي في النهاية إلى ترتيب سياسي، بل تتحول الحرب المستمرة نفسها إلى جزء من الترتيب الأمني، والتوزيع الجغرافي. وهنا تحديداً، تكمن خطورة الفكرة، فهي لا تتجه إلى اتفاق سلام، بل إلى منع إعادة التكوين. فليس المطلوب أن يخاف الخصم من الحرب المقبلة، وإنما أن يخرج من الحرب الحالية وقد فقد جزءاً كبيراً من قدرته على استعادة ما كان يمتلكه قبلها. هذا هو الفرق بين تدمير هدف، وتدمير إمكانية عودة الحياة إلى سابق عهدها.في لبنان كما في غزة.. المكان هو الضحية. ففي أكتوبر (تشرينالأول) 2024، أظهرت صور أقمار صناعية حلّلتها «رويترز»، دماراً واسعاً في بلدات حدودية لبنانية. وفي تقييم أجراه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وأشارت إليه وثيقة للأمم المتحدة في نوفمبر(تشرين الثاني) من العام نفسه، أظهر أن 44.2% من المباني التي شملها التقييم تضررت. بينما وصل التدمير إلى نسبة 50% في بعض البلدات. هذه ليست مجرّد أرقام هندسية. فوراء كل مبنى عائلة، ووراء كل شارع حياة، أو مدرسة، أو مخبز، أو دكان، أو حقل زيتون، وليسوا كلهم مقاتلين، بل في معظمهم مدنيون أبرياء.أما البنك الدولي فقد نشر أرقاماً أكثر وضوحاً. ففي تقييم شامل من 8 أكتوبر(تشرين الأول) 2023 إلى 20 ديسمبر(كانون الأول) 2024، قدّر البنك الكلفة الاقتصادية للصراع في لبنان بنحو 14 مليار دولار. والقطاع الأكثر تضرراً كان السكن. وهنا يصبح معنى عقيدة الركام اقتصادياً مقصوداً.لبنان لا يواجه اليوم أزمة إعادة إعمار عادية. بل تراكم انهيارات اقتصادية فوق بعضها بعضاً. فالحرب الإسرائيلية لم تضرب اقتصاداً سليماً بإمكانه جلب الاستثمارات لإعادة ترميم ما دُمّر، بل أصابت بلداً يحمل أصلاً خسائر مصرفية، وانهيار الليرة، وتعثر الدولة، وانفجار المرفأ، وتآكل البنية التحتية، وهجرة الرأسمال البشري. لذلك، فإن ما يمكن تسميته بـ«عقيدة الركام» أخطر اقتصادياً على لبنان من مجرد قيمة الأبنية المهدمة.لماذا نتوقف عند لبنان؟ لأن «عقيدة الركام.. والحرب الاقتصادية» تسعى لإفقار طويل الأمد. ومنع العودة يمنع عودة الحياة، ويمنع الأمل في بلد يتعبه السؤال: هل يريد العالم سلاماً يعيد للأرض الحياة؟ أم تسوية تعيد توزيع أرض بلا ذاكرة، ولا حياة؟.nadajaber3@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. ندى أحمد جابر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حين تعود الصلاة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل عدة سنوات في برلين، سألتني ابنتي روضة، وكانت تبلغ حينها اثني عشر عاماً، عن كنيسة مهدمة في وسط المدينة، أبقت ألمانيا برجها المحطم شاهداً على الحرب العالمية الثانية. كانت كنيسة القيصر فيلهلم التذكارية، التي أصابها القصف عام 1943، وأقيمت بجوارها لاحقاً كنيسة حديثة، بينما بقي الجرح القديم مفتوحاً أمام العيون.سألتني ونحن ننظر إليها: «لماذا لم يعيدوا بناءها يا أبي؟». قلت لها: «هي شاهد على بشاعة الحروب. ألمانيا تقول لأجيالها القادمة وللعالم إن بيوت الله قد تُستباح حين يفقد الإنسان إنسانيته». عادت روضة لتسأل: «من قصف الكنيسة؟ هل كانوا مسيحيين؟». أجبتها: «نعم». وبدا على وجهها الاستغراب والحزن معاً.بقي سؤالها معي. الأطفال لا يعرفون التعقيدات التي نصنعها لتبرير القتل، يرون بيتاً للصلاة، ويسألون كيف يهدمه إنسان يؤمن بالله. والحرب العالمية الثانية لم تكن حرباً دينية، لكن سؤال روضة تجاوز أسبابها إلى معنى أعمق: ماذا يبقى من إيمان الإنسان حين لا يأمن الآخر منه، حتى وهو يصلي؟وقبل تلك الحرب بقرون، عاشت أوروبا حرب الثلاثين عاماً، بين 1618 و1648، وهي من أشد حروبها تدميراً. بدأت بصراع بين الكاثوليك والبروتستانت، ثم تشابكت فيها مصالح الدول وصراعات النفوذ. وتُقدَّر وفياتها بنحو خمسة إلى ثمانية ملايين إنسان، معظمهم مدنيون أودت بهم المجاعة والأوبئة، إلى جانب القتال والمجازر. خلف الأرقام قرى اختفت، وأمهات انتظرن أبناء لم يعودوا.والتاريخ الإسلامي، القديم والحديث، ليس بريئاً من دماء المسلمين. كثيراً ما ارتفعت شعارات الدين فوق صراعات السلطة، ودفع الأبرياء الثمن. ومع القنابل والأحزمة الناسفة، وصلت الجريمة إلى صفوف المصلين: مسلمون يفجرون مساجد مسلمين لاختلاف الطائفة، وآخرون يستهدفون الكنائس والمعابد. يكفي أن ننظر إلى العراق وسوريا ولبنان ومصر وباكستان وأفغانستان، لنعرف كم مرة تحول مكان الطمأنينة إلى مشهد للفجيعة.لكن مسجد النوري في الموصل يحمل قصة مختلفة. فهذا المسجد، الذي يعود بناؤه إلى عام 1172 في عهد نور الدين زنكي، دمرته أيادٍ تدّعي الانتماء إلى ملة أهله ومذهبهم. ومن منبره ألقى البغدادي خطبته العلنية الشهيرة عام 2014، قبل أن يفجر داعش المسجد ومئذنته الحدباء عام 2017، وهو يتراجع أمام القوات العراقية. كأن التنظيم أراد أن يختطف ذاكرة المكان، ثم يدفنها تحت ركامه.لم تنتصر عقيدة الظلام، ولم تصبح خطبة البغدادي خاتمة حكاية المسجد. أُعيد بناؤه، وافتُتح رسمياً في سبتمبر/أيلول 2025، وعاد مكاناً للصلاة. واستُخدم ما أمكن إنقاذه من الحجارة والمواد الأصلية في الترميم، كأن ما نجا من الانفجار عاد ليشهد على هزيمة أصحابه. وللحجر هنا معنى يتجاوز البناء: تستطيع يد أن تهدمه، وتستطيع أخرى أن تعيده إلى خدمة الحياة.وفي هذه الحكاية يحضر اسم سموّ الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ونهج الإمارات في مواجهة التطرف بالعمل الإنساني والحضاري من خلال وزارة الخارجية، فقد موّلت الدولة إعادة إعمار المسجد ومئذنته، بالشراكة مع اليونسكو والعراق، ضمن مبادرة «إحياء روح الموصل». وامتد دعمها إلى كنيستي الطاهرة والساعة، لتعود للمدينة أصواتها وملامحها المتنوعة. هذه رسالة يفهمها الجميع: حرمة الصلاة لا تتوقف عند باب مسجد، وكرامة الإنسان لا تتغير بتغير دينه.ربما يكون القاسم المشترك بين المتشددين ادعاء احتكار «الحقيقة المطلقة». يبدأ الأمر بإلغاء حق الآخر في الفهم، ثم يتحول إلى إقصائه ومحاربته، وإقناع الأتباع بأن الجنة لهم وحدهم. والأخطر أن يُطلب منهم تدريب مشاعرهم على الكراهية، حتى تصبح قسوة القلب علامة على صدق الإيمان. عندها يستطيع القاتل أن ينظر إلى ضحيته فلا يرى إنساناً، بل اسماً لطائفة علّموه أن يبغضها.لهذا الفكر منابع ينبغي مواجهتها بوضوح. وأرى في فكر سيد قطب واحداً من أخطرها، بما يحمله من أحكام على المجتمعات وتصورات للعزلة عنها. وهنا أستحضر نقد عبدالله بن بجاد العتيبي، الباحث في تاريخ الإسلام السياسي، لثقافة الكراهية في كتابات قطب. والمؤلم أن يحمل أحد أشهر كتبه عنوان «في ظلال القرآن»، ثم يجد فيه دعاة القطيعة ما يغذّي رفضهم للمجتمع. ما أقسى أن يُستدعى كتاب الله، بما فيه من رحمة، ليصبح غطاءً لتضييق الحياة على عباده.فبيوت الله تحفظ شيئاً من سيرة الناس، فيها دعوات الأمهات، ودموع المفجوعين، وفرح العائدين من سفر طويل.وأعود إلى روضة وسؤالها أمام الكنيسة. ربما كانت الإجابة التي أبحث عنها اليوم في الموصل: هناك من أبقى حجراً مهدماً كي نتذكر بشاعة الحرب، وهناك من أعاد حجراً إلى مكانه كي نتذكر قدرتنا على الشفاء. وبين المشهدين مسؤولية واحدة: أن نحمي الإنسان الذي يدخل بيت الله، ويحمل معه خوفه ورجاءه وأسماء أحبته، ثم يرفع يديه مطمئناً إلى أنه سيعود إليهم. تلك الطمأنينة هي ما ينبغي أن نصونه جميعاً، لكي لا يرث أطفالنا حزننا، ولا يكبروا وهم يسألون لماذا يقتل المصلون، ومن منح القاتل حق التحدث باسم الله؟]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي عبدالله الأحمد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[احتجاجات فرنسا وأبعادها العالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تقترب الاحتجاجات الطلابية في فرنسا من إتمام شهر، وقد تستمر إلى أبعد من ذلك في ضوء تفكك المشهد السياسي، وتتعقد بانضمام قطاعات حيوية أخرى، ذلك أن الطلاب هم روح المجتمع، وضميره، ومستقبله، والشرارة التي غالباً ما تحرك الركود السياسي وتفرض معادلات جديدة على أصحاب القرار.لفرنسا تجارب سابقة مع احتجاجات طلابية ضاربة، ويشهد تاريخها أن مدارسها وجامعاتها كانت دوماً مرآة عاكسة لواقعها، وتعبيراً صادقاً عن شواغلها. وما زالت الذاكرة تحتفظ بالزلزال الذي أحدثه حراك الطلاب في مايو(أيار) 1968، ولم يتوقف حتى أعاد صياغة وجه فرنسا، الاجتماعي والسياسي والثقافي، بالكامل، مرغماً واحداً من أقوى الشخصيات التاريخية، الجنرال شارل ديغول، على إعادة حساباته، وإضعاف موقفه، ودفعه لاحقاً إلى التنحي عن سدة الرئاسة والانسحاب من المشهد حتى وفاته عام 1970، بينما تجاوزت تأثيرات ذلك الحراك التاريخي حدود فرنسا إلى ألمانيا الغربية، وإيطاليا، وبريطانيا، مع انتشار أفكار الرفض للقوالب الجاهزة، وألهم شباب تشيكوسلوفاكيا تصعيد «ربيع براغ» التحرري قبل أن تسحقه الدبابات السوفييتية، في وقت لاحق من ذلك العام.لا ينكر الفرنسيون ونخبهم السياسية، على اختلاف ألوانها، أن بلادهم تعيش وضعاً استثنائياً مع زيادة الإحباط العام تجاه الانقسام السياسي، وغياب الرؤية الواضحة للمستقبل، فتراكم الأزمات الهيكلية والشلل البرلماني، مع غياب الأغلبية المطلقة داخل الجمعية الوطنية، جعل حكومة سيباستيان ليكورنو، رابع رئيس وزراء خلال عامين، تعيش حالة من الهشاشة المستمرة، فيما يقترب الرئيس إيمانويل ماكرون من نهاية ولايته الثانية والأخيرة، وسط حالة من الضبابية حول البديل السياسي القادم، وقلق من أن يقفز اليمين المتطرف، أو اليسار الراديكالي إلى سدة السلطة، وعندها لن يكون المشهد السياسي الفرنسي ساحة للتنافس التقليدي فحسب، بل نقطة تحول جذري قد تعيد صياغة هوية الجمهورية الخامسة، وركائزها الدستورية.واقع الاستقطاب الحاد بين القوى الراديكالية من اليمين واليسار وتشتت أحزاب الوسط، يهدد بحالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي يضرب فرنسا، ويحدث تصدعاً قارياً قد يعجّل بانهيار الاتحاد الأوروبي الذي يعيش بالفعل مأزقاً وجودياً، يؤكد العارفون أنه قد يأخذه إلى حالة «موت دماغي» إذا ما تغير النهج السياسي في باريس، مدعوماً بإرهاصات مماثلة في دول محورية أخرى على غرار ألمانيا.السياق العام للاحتجاجات الطلابية الراهنة في فرنسا يشير إلى أنها قد تتحول إلى أزمة وطنية خانقة، أو ثورة مكتملة لا تنقصها المغذيات من تأثيرات الأوضاع المتدهورة على أكثر من صعيد، داخلياً وخارجياً. ويقول التاريخ إن باريس هي أمّ الحركات الاحتجاجية، وقائدة التغيير في الغرب منذ ثورة 1789، التي غيرت وجه العالم إلى الأبد، وجاءت بقيم الجمهورية، والديمقراطية، والمواطنة، وحقوق الإنسان، وحرية الفكر، وحملت باستحقاق لقب «عاصمة الأنوار» لتشع بأفكارها وفلسفتها غرباً وشرقاً، بدءاً من أوروبا.بالنظر إلى هذه الخلفية التاريخية والواقع الراهن، يعيش عالم اليوم وضعاً استثنائياً، لم تعُد فيه الأزمات محلية أو معزولة، وبات بحاجة إلى أفكار متنورة ترسي إيديولوجية جديدة تنتصر للقيم الكونية، وتعيد للإنسان إنسانيته. وبهذا المنطق، يمكن أن تكون احتجاجات فرنسا خطوة نحو عالم مختلف، يجب أن يتجاوز حالة العبث التي تتسم بسياسات عشوائية واستهانة بالحقوق والمبادئ، وإيغال في استخدام التكنولوجيا الحديثة، وكل الخوارزميات الفاقدة للروح والمشاعر الإنسانية.* chouaiebmeftah@gmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مفتاح شعيب]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عراق ما بعد الانسحاب العسكري الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[على عكس الكثير من التوقعات التي كانت تُشكّك في جدّية وعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته لرئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، عند زيارته لواشنطن في يوليو/ تموز الماضي، بالانسحاب العسكري الأمريكي الكامل من العراق، أعلن الرئيس ترامب أواخر الشهر المنصرم مغادرة آخر القوات الأمريكية العراق، واصفاً الحدث بأنه «يوم عظيم لأمريكا».على الزيدي، بدوره، قال في بيان، إن «انتهاء مهمة التحالف الدولي لا يعني انتهاء معركتنا مع الإرهاب، بل هو انتقال العراق إلى مرحلة يتولى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره». وبعد يومين، في اليوم الذي أعطوه اسم «يوم السيادة»، قال الزيدي في احتفالية كبيرة حضرها مسؤولون تنفيذيّون وتشريعيّون إن «العراق دولة تترسخ فيها مقومات السيادة السياسية، والاقتصادية، والأمنية»، وأوضح أن «السيادة التي استعادها العراق اليوم تتجسد في انسحاب القوات الأجنبية، وإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق بشكل تام».إذا كانت هذه هي رؤى كل من الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء العراقي للانسحاب العسكري الأمريكي، فكيف سيؤثر هذا الانسحاب في المستقبل العراقي؟ وهل سيكون في مقدور الحكومة العراقية نزع أسلحة الفصائل العراقية المسلحة؟ وكيف ستؤثر الأجواء الضبابية لسيناريوهات انتهاء الحرب الإيرانية في مهمة نزع أسلحة الفصائل العراقية، بخاصة إذا خرجت إيران من هذه الحرب من دون الإصابة بانتكاسة تهدد مشروعها الإقليمي؟في ظل ما يتردّد من معلومات شبه مؤكدة تقول إن الانسحاب العسكري الأمريكي ليس كاملاً، وإن هناك قوات أمريكية ومعدات عسكرية في السفارة الأمريكية، وإن الانسحاب العسكري ليس إلا انسحاباً شكلياً، وإن «الشراكة الاستراتيجية» الموقعة بين بغداد وواشنطن تعطي للولايات المتحدة قدرات هائلة، استخباراتية وأمنية واقتصادية، لاستمرار السيطرة والهيمنة، في ظل اتفاقيات فعلية موقعة بهذا الخصوص بين الطرفين.أسئلة كثيرة تحكم الإجابة حول مستقبل العراق بعد الانسحاب الأمريكي، لكن يظل العامل الحاسم فيها هو حقيقة الموقفين الأمريكي والإيراني.بالنسبة للولايات المتحدة، يصعب تصور حدوث أمرين، أولهما: إن الولايات المتحدة يمكن أن تفرط في العراق كمحور ارتكاز لنفوذها في مواجهة إيران، وصراع المشروعات الإقليمية المتضاربة في المنطقة في ظل تعثر تحقيق انتصار، عسكري أو سياسي، أمريكي ساحق على إيران، بمستوى ما يؤكده الرئيس الأمريكي دائماً، وهو: استسلام إيران. وثانيهما: استبعاد تخطيط الرئيس ترامب توظيف إعلان الانسحاب العسكري من العراق لخدمة المعركة الانتخابية الراهنة التي باتت «غير متوازنة» بين الحزب الديمقراطي المتفوق على حساب حزب الرئيس، أي الحزب الجمهوري في معركة التجديد النصفي للكونغرس التي ستجري بعد أقل من ثلاثة أسابيع فقط من الآن، على نحو ما يسعى ترامب لتوظيف اتفاقه مع الرئيس الروسي لتصدير كميات كبيرة من «الديزل» الروسي للولايات المتحدة وأوروبا، لإحداث انفراجة في الأسعار تخدم مرشحي الحزب الجمهوري الانتخابية.تأكيد ذلك ظهر مبكراً في برقية تهنئة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لرئيس الحكومة العراقية ب«يوم الاستقلال العراقي»، عقب اكتمال الانسحاب العسكري الأمريكي من العراق، حيث تحدث عن لقاء الزيدي بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض الذي «عكس متانة الصداقة بين البلدين، والالتزام المشترك ببناء مستقبل قوي ومزدهر». كما أوضح روبيو في رسالته أن «الشراكات الاقتصادية التي أُعلن عنها خلال تلك الزيارة، تُجسد الإمكانات الواسعة للتعاون، التجاري والاستثماري، بين الشركات الأمريكية والعراقية». هذه الشراكات تتركز بالأساس على دخول شركات النفط الأمريكية للسوق الاستثماري النفطي العراقي، وفق تصور أمريكي يربط بين الاقتصاد والأمن.وإذا كانت هناك معلومات صدرت على لسان مسؤولين أمريكيين تتحدث عن تركيز «البنتاغون» على الأردن كمرتكز لمواجهة أيّ تطورات تتهدد الأمن العراقي، بخاصة من تنظيم «داعش»، حيث يستطيع البنتاغون «استهداف المسلحين الذين يشكلون تهديداً للأفراد والمصالح الأمريكية»، فإن فصائل مسلحة عراقية، بخاصة «حركة النجباء»، تتحدث بجدية عن وجود قوات أمريكية متواجدة على الأراضي العراقية، سواء كانت في شكل شركات أمنية، أو مستشارين، أو غير ذلك، حيث دعت إلى ضرورة معاملة السفارة الأمريكية في بغداد كغيرها من السفارات، وإنهاء الهيمنة الأمريكية على اقتصاد العراق ومقدراته، وتحرير سماء العراق من طائراتهم المعتدية.هذا التشكيك في جدية انتهاء النفوذ الأمريكي بالعراق يقابله حرص إيراني على فرض النفوذ، فإيران ترى من ناحية أن الانسحاب الأمريكي من العراق «انتصار» ل«محور المقاومة»، ومن ناحية أخرى، تطالب الفصائل العراقية الموالية لها ب«سيادة عراقية كاملة»، و«مغادرة واشنطن العراق بصورة نهائية»، وترفض استخدام الولايات المتحدة لسفارتها في بغداد لأغراض استخباراتية أو عسكرية، حيث تؤكد أن لديها معلومات عن وجود قوات قتالية داخل السفارة، وقواعد عسكرية.بهذا المعنى، وفي ظل استمرار الصراع الأمريكي – الإيراني حول العراق، سيبقى مستقبل العراق بعد الانسحاب الأمريكي محفوفاً بالخطر، والتوتر، وتصاعد الصراعات، في ظل تعقّد مشاهد الحرب الأمريكية الراهنة على إيران.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد السعيد إدريس]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 00:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>