<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163/25" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 19:23:52 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  - مقالات ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نعم وبكل وضوح.. انتصرت الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يراودني أحياناً سؤال، أو مجموعة من الأسئلة، وأنا أقود سيارتي، حين يظهر أمامي من بعيد ذلك المشهد الساحر لإحدى مدن الإمارات الجميلة، حيث لا تخفي الأيقونات المعمارية ملامحها. كيف ينظر «الآخر»، على الضفة الأخرى من الخليج العربي، إلى هذا العمران والازدهار؟ وهل يتساءل: كيف يمكن استنساخ هذه التجربة؟ إنه سؤال طبيعي، خاصة أن ذلك الآخر تأخر كثيراً عن ركب التنمية والنهضة والتقدم العلمي.لكن، وللأسف، لم يكن تفكير ذلك «الآخر» منصباً على البناء والتطوير، بل على الهدم والتدمير، وإيذاء جاره المسلم الذي مدّ له يد العون حين تخلى عنه العالم. أي منطق يمكن أن يفسر هذا المسار؟مع هذه التساؤلات، تتولد أسئلة أخرى: ماذا لو تعرّضنا لاعتداء من هذا الطرف؟ هل يمكن مواجهته مع الحفاظ على منجزاتنا التي كلفت الكثير؟ وهل نمتلك من القدرات الدفاعية ما يكفي لحماية هذه الإنجازات الممتدة في كل مدن الإمارات؟ لم تكن لدي إجابة واضحة، رغم أن الاحتمالات كانت تميل إلى الطمأنينة، إلى أن «حدث ما حدث»، لتتضح الحقيقة: الإمارات كانت، وما زالت، جاهزة في الرخاء وفي مواجهة التحديات، مهما يكن حجمها أو مصدرها.بعد 40 يوماً من الاعتداءات، ماذا يمكن أن نقول بصوت مرتفع، نعم انتصرت الإمارات في مواجهة الارهاب الإيراني. قد يدّعي «الآخر» النصر، لكن روايته باتت مكشوفة، فهي مجرّد خطاب موجّه للاستهلاك الداخلي، يهدف إلى حفظ «ماء الوجه» وإبقاء صورة القوة قائمة. هكذا تفعل الأنظمة الأيديولوجية والاستبدادية، تكرّر السرديات حتى تترسخ، مهما ابتعدت عن الواقع.لكن، كيف انتصرت الإمارات؟سياسياً، جاء الانتصار نتيجة رؤية استشرافية واضحة، قرأت المشهد الجيوسياسي بدقة، واستعدّت مبكراً للتحديات. تحرّكت الدولة بسرعة لتشكيل موقف دولي داعم ومندّد بالاعتداءات، مؤكدة صمودها كونها دولة ذات سيادة، لا تُستباح، ولا تُرهب.وفي قلب هذا المشهد، برز دور القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كعامل حاسم في توجيه مسار الأحداث. لم تكن القيادة مجرد إدارة أزمة، بل قيادة واثقة صنعت الفارق بين ردّ الفعل والمبادرة. بحضورٍ مباشر، وقرارات محسوبة، ورؤية بعيدة المدى، قاد الدولة بثبات في أصعب اللحظات، محافظاً على توازن دقيق بين الحزم العسكري والحكمة السياسية، مؤكداً أن الإمارات قادرة على حماية مكتسباتها وإدارة التحديات بعقل الدولة وقوة الإرادة.عسكرياً، تحققت أولى مؤشرات التفوق منذ الساعات الأولى. فرغم أكثر من 500 هجوم خلال أقل من 36 ساعة، استهدفت البنية التحتية المدنية بهدف بث الذعر، فإن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية أظهرت كفاءة عالية، ونجحت في اعتراض نحو 96% من التهديدات. ومع مرور الوقت، تحوّل الهجوم إلى عامل كشف لقدرات دفاعية متقدمة أبهرت المتابعين.اجتماعياً، تجلّى التماسك بصورة استثنائية،. مواطنين ومقيمين... بروح واحدة. تلاحم إنساني عابر للثقافات، عبّر عن نفسه في الالتزام، في التعاون، وفي الثقة بالمؤسسات. هذا المشهد لم يكن عابراً، بل كان انعكاساً لعلاقة متينة بُنيت عبر سنوات، جعلت من الإمارات وطناً ثانياً لملايين البشر، لا مجرد مكان للعمل أو الإقامة. لذلك، عندما جاءت اللحظة الصعبة، كان الرد طبيعياً: البقاء، الصمود، والمشاركة في حماية هذا الاستقرار.كان هذا الثبات المجتمعي رسالة في حد ذاته، لا تقل قوة عن أي إنجاز عسكري أو اقتصادي. رسالة تقول إن ما بُني في الإمارات لم يكن بنية تحتية فقط، بل نسيج إنساني متماسك، قادر على مواجهة الأزمات بثقة، وعلى تحويل التحدي إلى لحظة وحدة حقيقية.مدنياً، أثبتت مؤسسات الدولة جاهزيتها. استمرت الحياة اليومية بانضباط ملحوظ، وأدت أنظمة الإنذار المبكر دوراً مهماً في حماية الأفراد، بينما تعاملت الجهات المختصة بكفاءة مع التحديات الرقمية والإعلامية، مع الحفاظ على قدرٍ عالٍ من الشفافية والمسؤولية.اقتصادياً، كان المشهد لافتاً. خلال أربعين يوماً من الاستهداف، لم يشهد الاقتصاد اضطراباً يُذكر. لم تظهر مظاهر هلع، ولا نقص في السلع، ولا تعطّل في الأسواق. بل استمرت الدورة الاقتصادية بكفاءة، وكأنها تعمل ضمن وضع طبيعي مُعزّز، لا في ظل أزمة.ما حدث لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم استراتيجي طويل. تنويع اقتصادي حقيقي، وبنية تحتية مصممة لتحمّل الأزمات، ومؤسسات تعمل بعقلية الجاهزية الدائمة، لا بردّ الفعل.كشفت هذه المرحلة عن عنصر حاسم: الثقة. ثقة المجتمع بمؤسساته، وثقة الأسواق بالاقتصاد، وثقة المستثمرين بقدرة الدولة على الإدارة السريعة والفعالة. هذه الثقة، غير المرئية، كانت أحد أهم عوامل الصمود.نموذج الامارات انتصر بكل ما يحمله الانتصار من معانٍ، وهو انتصار للمنطقة والعالم، انتصار للإنسان المثابر المنفتح المتسامح الذي يبني التنمية ويصدّر الازدهار، في مقابل خسارة مريرة للأيدولوجيا الضيقة التي تسعى إلى القتل والتدمير عبر اختطاف الدين وتصدير الثورة بحجج وشعارات واهية.. إنها الإمارات دولة الازدهار والصمود تقول للعالم، إنها ستكتب فصلاً جديداً لغدٍ أفضل.barqawi04@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رائد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 01:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أمن الخليج من أمن الوطن العربي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كانت بلاد الخليج العربيّ، منذ مائة عامٍ، وما برحت حتّى اليوم مَطْمعاً للقوى العظمى في العالم، كما للقوى الإقليميّة الي وجدت في غياب المشروع العربيّ الجامع الفراغَ المنشود قصد الاعتياشِ منه وملئه. ثْواتُ المنطقة، خاصّةً مصادر الطّاقة، والموقعُ الجيوستراتيجيّ المميَّز عى امتداد واحدٍ من أهمّ الممرّات المائيّة التي تشهد على نسبةٍ عالية من حركة الملاحة التّجاريّة الدّوليّة، ثمّ الفرص الكبيرة التي تسمح بها اقتصاداتُ بلدان الخليج، بل والسّياسات الاقتصاديّة المتَّبعة فيها، أمام الاستثمارات الأجنبيّة قصد تعظيم الأرباح، ناهيك عن التّقدّم الهائل المتحقّق في مشاريع البنى التّحتيّة الارتكازيّة، الضّروريّة لكلّ نهوضٍ اقتصاديّ.. (جميعُها) عوامل تفسّر ذلك الطّلب المتزايد على المصالح في منطقة الخليج العربيّ من قِبل القوى المشار إليها، بمقدار ما تفسّر حالة الازدهار في النّموّ التي تشهد عليها بلدانُها في العقود الأخيرة.من الطّبيعيّ أن يتكاثر الطّامعون، وأن تتنوّع صورُ أطماعهم متدرِّجةً من الابتزاز السّياسيّ والاقتصاديّ إلى العدوان العسكريّ. لذلك ما كان غريباً أن تشهد منطقة الخليج على ثلاث حروبٍ كبرى على ساحتها منذ ما يقلّ قليلاً عن نصف قرن، وأن يصيبها من الموت ودمار العمران ما أصابها منهما.لذلك، أيضاً، كان من الطّبيعيّ أن يكون أمنُ الخليج في قلب هواجس بلدان الخليج العربيّة، ليس من باب حماية نفسها من المخاطر الخارجيّة والعدوان عليها فقط، بل لأنّ الأمن سلعةٌ استراتيجيّة حيويّة لا إمكانَ لأن يعيش اقتصاد وينمو ويزدهر، ولا أن تتدفّق استثماراتٌ من الخارج والدّاخل من دون استتبابه.ولقد كان منطقُ المصالح نفسُه يقضي بأن يكون أمن الخليج في القلب من سياسات كلّ الدّول التي لديها مصالح في منطقة الخليج وشراكاتٌ اقتصاديّة مع دولها ومؤسّساتها، لكنّ ذلك إذا كان يَصِحّ نظريّاً، فهو ما لم يستقم له أمرٌ على الصّعيد العملي، حيث عانى ذلك الأمن الكثير الكثير من القوى الإقليميّة والدّوليّة التي كان يُفتَرض فيها مساعدة دول الخليج على حِفْظ أمنٍ يستفيد منه الجميع.قادت تجاربُ بلدان الخليج مع مسألة أمنها الإقليميّ دولَها إلى مبادرةٍ جماعيّة قضت بتأسيس قيادة عسكريّة موحّدة عُرفت باسم «درع الجزيرة». كان ذلك قبل نيّفٍ وأربعين عاماً حين امتحنتِ الحربُ العراقيّةُ- الإيرانيّةُ أمنَ الخليج، بل هدّدتْه في الصّميم، وخاصّةً حينما باتتِ الملاحةُ التّجاريّة في مياه الخليج محفوفةً بخطر التّوقّف الكامل بعد تلغيمها. ثمّ ما لبثت فكرةُ أمن الخليج أن أخذت بعداً أوسعَ مدى حين وضعت الحربُ العراقيّةُ- الإيرانيّة أوزارها وحصل اجتياحُ الجيش العراقيّ للكويت (1990) واندلاع حرب «عاصفة الصّحراء» ضدّ العراق (1991).إنّ نظام الأمن الذّاتيّ الخليجيّ، الذي مثّلتْه صيغةُ «درع الجزيرة»، لم يثبت مشروعيّته والحاجةَ إليه فقط، بل أثبت فاعليّته ونجاعته في صون الحدّ الأدنى الضّروريّ من الأمن الجماعيّ الخليجيّ أيضاً. ولعلّه وحده، اليوم، ما يمكن اعتبارُه المظهرَ اليتيم المصغَّر لفكرة الأمن القوميّ الجامع والمشترك الذي كان يُفترض أن يشمل البلاد العربيّة كلَّها منذ توافقت دولُها، قبل ثلاثة أرباع القرن، على العمل بأحكام «معاهدة الدّفاع العربيّ المشترك» (1950)، من غير تفعيلٍ منها، يوماً، لتلك الأحكام على هوْل ما واجهتْه من حروب واحتلالات!على أنّ الأمن الذّاتيّ الخليجيّ يحتاج إلى أن يتعزّز أكثر ويَقْوى حالاً وشوكةً بأمن عربيّ رافدٍ، لأنّ التّحديّ الذي تواجهه أقطار الخليج العربيّ، إقليميّاً ودوليّاً، ضخمٌ وكبير ويُجاوِز قدْرات الإقليم الواحد منفرداً. ليس في صيغةٍ متوافَقٍ عليها لأمنٍ قوميّ في الخليج العربيّ ما يُخشى على الخليج العربيّ منها، فهي في رصيد أمنه تصُبّ لا محالة، وهو ممّا تقدّمه له من أمنٍ مستفيدٌ أعظمَ الاستفادة. إلى ذلك، يُوفّر وجودُ صيغِ منظومةٍ أمنيّة عربيّة لمنطقة الخليج العربيّ توازناً في القوى الإقليميّة مطلوباً، والأهمّ من ذلك يكرّس الحقيقة التي لا مندوحة عن التّشديد عليها: إنّ أمن الخليج جزءٌ لا يتجزّأ من الأمن القوميّ العربيّ.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد الاله بلقزيز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لجنة غزة المعطلة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد نحو ثلاثة أشهر على تشكيلها، لا تزال لجنة التكنوقراط الوطنية لإدارة قطاع غزة تقبع في أحد فنادق القاهرة من دون أن تتمكن من ممارسة عملها على الأرض بفعل الرفض الإسرائيلي، رغم أنها منبثقة من «مجلس السلام» الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.عودة الحديث مؤخراً، عن تفعيل هذه اللجنة، يأتي كخيار من جانب الوسطاء وممثل «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، لتجاوز عقبتي «نزع السلاح» و«الانسحاب الإسرائيلي»، في محاولة لوضع الأطراف أمام واقع جديد يجب التعامل معه. ولكن هذا الواقع الجديد يحتاج أولاً إلى كسر «الفيتو» الإسرائيلي الذي لا يزال يرفض التعامل مع أي التزامات تتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة، قبل «نزع السلاح»، يقابله إصرار من الجانب الفلسطيني على تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى وفي مقدمتها الالتزام الفعلي بوقف إطلاق النار، ووقف الخروقات والمقتلة اليومية بحق الفلسطينيين، وفتح المعابر وإدخال المساعدات طبقاً للاتفاق، والبروتوكول الإنساني بكامله، قبل الحديث عن «نزع السلاح» الذي هو من استحقاقات المرحلة الثانية.بطبيعة الحال، هناك مقترحات من جانب «مجلس السلام» مترافقة مع ضغوط على الطرف الفلسطيني للقبول ب«نزع السلاح» كمدخل لحل القضايا الأخرى، على أن يتم ترحيل ما تبقى من استحقاقات المرحلة الأولى وربطها بالمرحلة الثانية وأن يجري التفاوض بشأنها دفعة واحدة. وهو ما يتفق مع الطرح الإسرائيلي، بينما يريد الجانب الفلسطيني إدخال تعديلات حول هذا الطرح بحيث يتم «نزع السلاح» بالتدريج ومن ثم ربطه بأفق سياسي لحل الصراع في نهاية المطاف.ومن ضمن المقترحات الجديدة أيضاً تقصير فترة المرحلة الثانية من ثمانية شهور إلى أربعة أو ثلاثة أشهر، لتعجيل البدء بإعادة الإعمار وتمكين لجنة الإدارة الجديدة من تقديم الخدمات لسكان القطاع وإحداث تغيير حقيقي في حياة هؤلاء السكان الذين يعانون كارثة إنسانية متفاقمة. غير أنه حتى في إطار هذا المفهوم، فإن الإدارة الجديدة لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن إدخال قوات الشرطة التي جرى تدريبها في الشهور الأخيرة، ونشر قوات الاستقرار الدولية، وأيضاً توفير التمويل الكافي، لكي تتمكن هذه الإدارة من التحرك في كل مناطق القطاع، وتتسلم دفة الحكم فعلياً وتقوم بحصر السلاح في نطاق سلطة واحدة تابعة لها.وحقيقة الأمر، أن مفتاح كل هذه القضايا، يكمن في واشنطن، المنشغلة كلياً في الصراع الإقليمي الدائر في المنطقة، والتي يعتقد أنها، في هذه المرحلة، ليست في وارد ممارسة الضغوط أو كسر «الفيتو» الإسرائيلي لحلحلة الأمور والمضي قدماً في تنفيذ خطة غزة. وهو ما يحمل على الاعتقاد بأن كل المحاولات الجارية من جانب الوسطاء و«مجلس السلام» لن تتمكن من تحقيق أي تقدم جدي وملموس على هذا الصعيد، بقدر ما يمكنها التعايش مع هدنة هشة لإبقاء ملف غزة على قيد الحياة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يونس السيد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B7%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المجر بعد أوربان.. دولة تعيد تعريفها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في المساء الذي بدا عادياً فوق نهر الدانوب، كانت المجر تغير جلدها بصمت ثقيل، كأمة أنهكها طول البقاء في صورة واحدة. لم تكن هزيمة فيكتور أوربان مجرد انتقال سلطة، بل انكسار سردية حكمت البلاد ستة عشر عاماً، حتى بدت وكأنها قدرٌ لا يُكسر. ثم كُسر، لا بضجيج الشوارع، بل بتآكل داخلي بلغ لحظة الانكشاف.جاء بيتر ماغيار بأغلبية دستورية حاسمة 141 مقعداً من أصل 199 تفويضاً لا يتيح له الحكم فحسب، بل إعادة كتابة قواعده. لكن السؤال الأعمق لم يكن كيف فاز، بل لماذا خسر أوربان؟ خلال العامين الأخيرين، تجاوز التضخم في المجر حدود 20% في ذروته، متآكلاً في صمت القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، بينما ظلت أكثر من 10 مليارات يورو من أموال الاتحاد الأوروبي مجمدة بسبب مخاوف تتعلق بسيادة القانون. في الوقت نفسه، بات ما يُقدر بنحو 80% من المشهد الإعلامي خاضعاً بشكل مباشر أو غير مباشر لنفوذ السلطة، في فقاعة لم تعد تقنع حتى جمهورها. ثم جاءت حرب أوكرانيا لتضع أوربان في موقع ملتبس، أقرب إلى فلاديمير بوتين منه إلى أوروبا، ففقد توازنه بين الداخل والخارج معاً.المفارقة أن ماغيار لم يأت من خارج هذا النظام، بل خرج من رحمه. كان جزءاً من دوائره، شاهداً على آلياته، قبل أن يتحول إلى خصمه. ولهذا، لا يقدم نفسه كثائر، بل كمُرمم يعيد التوازن: مكافحة الفساد، استعادة أكثر من عشرة مليارات يورو مجمدة من الاتحاد الأوروبي، وإعادة بناء القضاء والإعلام.في عهد أوربان، لم تكن الدولة إطاراً محايداً، بل أداة أعيد تشكيلها تدريجياً حتى غدت مؤسساتها امتداداً للسلطة لا رقيباً عليها. ومن هنا، لا يرث ماغيار مؤسسات قابلة للإصلاح، بل بنية صُممت لتقاومه. معركته الأولى لن تكون مع خصومه في البرلمان، بل مع «شكل الدولة» نفسه: أن يفكك دون أن يُسقط، وأن يعيد البناء دون أن يعيد تركيز القوة في يد واحدة. وهي معادلة نادراً ما تنجح، لأن أدوات الإصلاح حين تشتد قد تتحول بسهولة إلى أدوات سيطرة جديدة.أوروبياً، لم يُقرأ الحدث كفوز معارضة، بل كعودة دولة. داخل الاتحاد الأوروبي، بدا وكأن بودابست تقترب مجدداً من مركز القرار بعد سنوات من الفيتوهات المعطلة. إعادة تدفق الأموال، واحتمال رفع العوائق أمام دعم كييف، تعني أن «العضو المشاغب» قد غادر موقعه. لكن السؤال الأهم يبقى: هل انتهت «الأوربانية» كنهج، أم أنها انكفأت مؤقتاً؟في موسكو، تُقرأ الخسارة بوضوح أشد. لم يكن أوربان مجرد حليف، بل أداة تعطيل داخل أوروبا تمنح فلاديمير بوتين ما هو أثمن من الدعم: الوقت. ومع غيابه، تخسر روسيا قدرتها على إبطاء خصومها من الداخل. إنها خسارة درامية لنقطة ارتكاز، لكنها ليست هزيمة كاملة فتماسك أوروبا نفسه لا يزال عرضة للاهتزاز، من الحرب في أوكرانيا إلى تعقيدات أسواق الطاقة عبر مضيق هرمز، حيث يكفي اضطراب محدود لرفع الأسعار عالمياً وإرباك الحسابات الأوروبية.أما الولايات المتحدة، فلا تنظر إلى المجر كدولة محورية بقدر ما تراها عقدة داخل شبكة أوسع. زيارة جي دي فانس عشية الانتخابات دعماً لأوربان عكست رهاناً على استمرار نموذج الشعبوية المرتبط بتيار دونالد ترامب، لكن النتيجة كشفت حدود هذا الرهان. المجر ليست أولوية لواشنطن، لكنها ليست هامشية، فهي نقطة توازن داخل أوروبا والناتو، وأي تحول فيها ينعكس على تماسك الغرب ككل.في المقابل، تخسر الصين أحد أكثر أبوابها انفتاحاً داخل أوروبا. فلم تكن بودابست في عهد فيكتور أوربان مجرد شريك اقتصادي، بل نقطة ارتكاز في مشروع الحزام والطريق داخل القارة. من خط السكك الحديدية بين بودابست وبلغراد إلى مشروع جامعة فودان الذي أثار احتجاجات واسعة، لم يكن الحضور الصيني عابراً، بل كان جزءاً من إعادة رسم موقع المجر بين الشرق والغرب.داخلياً، يفتح التفويض الدستوري الباب أمام تغييرات عميقة: تعديل قواعد الحكم، إعادة هيكلة الإعلام، ومحاسبة شبكات الفساد. لكن الخطر الحقيقي لا يكمن في صعوبة الهدم، بل في تعقيد البناء. فالنظام الذي استمر ستة عشر عاماً لم يترك مؤسسات فقط، بل ترك ثقافة سياسية وشبكات نفوذ قد تعرقل أي محاولة إصلاح. المشكلة ليست في أن النظام سقط، بل في أن أجزاء منه ما زالت قائمة داخل الدولة نفسها.أما أوربان، فلم يغادر تماماً. سيبقى زعيماً للمعارضة، وربما رمزاً لتيار لم ينته بعد. وهنا يتجاوز السؤال مصيره الشخصي إلى ما هو أعمق: هل انتهت الحاجة إلى «الرجل القوي»، أم أنها تنتظر شكلاً جديداً؟في النهاية، لا تغيّر المجر حكومتها فحسب، بل تختبر قدرتها على إعادة تعريف الدولة نفسها. الاختبار الحقيقي ليس في إسقاط رجل قوي، بل في قدرة دولة على ألا تبحث عن بديل له.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[يسرا عادل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحديات الهدنة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[الأحداث الفجائية هي المقلقة، هي المدهشة الحاملة للصدمة المثيرة للأسئلة، وكونها تفعل ذلك، لا تعني أنها أقرب إلى المؤامرة أو الكذبة أو عدم التصديق.نحن نفهم اندلاع الحروب فجأة، لأن لها ما يسبقها من توترات في العلاقات تنعكس في التصريحات الإعلامية والمواقف، على سبيل المثال، كان من المتوقع أن تشن إسرائيل حرباً على إيران، أو توجّه ضربة عسكرية كبيرة لتعطيل المفاعلات النووية أو تعوق عملها، أو إضعاف ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، التي اشتكت منها إسرائيل ووضعتها بنداً رئيسياً في المفاوضات مع أمريكا. ونستطيع أن نفهم أيضاً أن تقوم إسرائيل، بعد نشوب الحرب مع إيران، بتوجيه ضربة استباقية لحزب الله أو الحوثيين، لكننا لم نتوقّع صبر إسرائيل حتى قام حزب الله بإطلاق صواريخ على المستوطنات الشمالية.وفي الحقيقة، لم تكن إسرائيل صامتة كلياً، إذ على مدى عام ونصف العام، على إثر وقف إطلاق النار في عام 2024، كانت إسرائيل تنفذ ضربات ضد قيادات وعناصر من حزب الله وحركة حماس في لبنان، حتى يقال إنه سقط نحو 600 ضحية خلال الفترة التي تلت وقف إطلاق النار، وآلاف الجرحى. في النهاية اندلعت المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، وكانت مواجهة شرسة للغاية.قلنا، نتوقع اندلاع الحروب للأسباب المذكورة، والمنطق يقول إن علينا أن نتوقع وقف إطلاق النار بالطريقة ذاتها، لكن ما حدث هذه المرة، على الجبهة الأمريكية -الإسرائيلية- الإيرانية، والجبهة الإسرائيلية -اللبنانية، فاق كل التوقعات، وترك المحللين والمتابعين والناس العاديين في حالة اندهاش.صحيح أن المدافع كانت تعمل والقنوات الدبلوماسية كانت تعمل بالتوازي، إلا أن الأمر حدث بسرعة كبيرة، كأن تدلق برميل ماء بارد فجأة على نار مشتعلة، وفجأة تتحول هذه النار إلى رماد قد ينبت منها العشب. فجأة تم الإعلان عن وقف إطلاق نار بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة، ثم حدث وقف إطلاق نار مفاجئ بين إسرائيل من جهة وحزب الله في لبنان من جهة ثانية،مفاجأة تجعلنا نشعر أحياناً بالغباء السياسي، أو بسذاجة التفكير الاستراتيجي، أو تجعلنا نضحك كثيراً على الأخبار وحرارة وسائل الإعلام وحماسة المراسلين، المشهد يشبه تماماً رجلاً كان يصرخ لمدة طويلة ويطلق الشتائم وعبارات التهديد والوعيد ثم يصمت فجأة. هنالك أمر غير طبيعي.. وما يجعله كذلك هو طبيعة الأهداف الموضوعة لكل حرب، فإذا الحرب تنتهي من دون تحقيق الأهداف مع الإعلان أن المفاوضات ستحقّق الأهداف كافّة.. ولن نكرر مجموعة الأهداف التي كان يطلقها كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكيف أنها تحوّلت في طبيعتها وشكلها وحدّتها وربما تبدّلت.نتمنى، قبل كل شيء، أن يدوم وقف إطلاق النار على الجبهتين ويؤدي إلى اتفاقية سلام دائمة، لكن الأمنيات شيء والواقع شيء آخر، وهذا يعني وجود تحديات، ولن أقول عراقيل، ليس لوقف إطلاق النار، لكن للعملية السلمية برمتها، وهذه التحديات تشبه قريناتها في العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين، لأن المعاهدات ركّزت على القشور وتجاهلت الجوهر، والجوهر في نظري هو العقلية وما تقوم عليه من مبادئ وقناعات وعقائد. والأمر ذاته يحدث في العملية السلمية، إن كان بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أو بين إسرائيل وحزب الله.إن ما يتسرّب في وسائل الإعلام عن قرب التوصل إلى اتفاقية بين الولايات المتحدة وإيران، يركز على فتح مضيق هرمز والمفاعلات النووية الإيرانية، وقد تؤكد إسرائيل على أمريكا ضمان عدم دعم إيران لأذرعها العسكرية في اليمن ولبنان والعراق، وحسب رأيي المتواضع، فإن هذه البنود شكلية أكثر منها جوهرية ولا تضع حداً لسلام دائم.فعقيدة إيران الإثني عشرية وموقفها من إسرائيل، وطموحها التاريخي في الخليج والمنطقة، والمبادئ الخمينية في تصدير الثورة، كل ذلك يجتمع في النظام، وطالما أن النظام موجود، فإن السلام سيكون هشاً لأن البعد الروحاني يتغلّب على البعد السياسي، أما في الجانب السياسي، فإن إيران خرجت من الحرب بدعم روسي صيني، ما يجعلها حليفة لهما، وعليها سداد الدين بطريقة أو بأخرى، وهذه البنود لم تتطرق إليها المفاوضات.وفيما يتعلق بالمحور اللبناني الإسرائيلي، فما ينطبق على إيران ينطبق على حزب الله، لأن الأخير تابع للأول، وهناك من يعتقد أن حزب الله تلقى أوامر من إيران لفتح جبهة الجنوب اللبناني. وبغض النظر عن هذا الأمر، هناك تحديات أمام رئيس الجمهورية نفسه، يتعلق بالدستور، حيث يجرّم الدستور اللبناني التطبيع مع إسرائيل، لذلك، يحتاج الأمر إلى تشريع جديد، يمر بمجلس النواب، وهنا: سيحتدم الصراع الحقيقي بين مع وضد، بين الوطنية والتخوين. والتحدّي الثاني يقع على الحكومة نفسها حين تُقدم على تجريد حزب الله من سلاحه، والجميع يعرف تواضع قوة الجيش اللبناني.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبدالله السويجي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 00:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجنرالات يكسبون الفلاسفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[آخر الكلامثمة مفارقة كبرى في التاريخ الحديث، بين توقعات فلسفية وفكرية رسمت صورة لعالم يسير نحو العقلانية والسلام، مقابل واقع ممتد عاشته البشرية في حروب متكررة وأزمات طاحنة مدمرة، وكان المفكرون والفلاسفة، بالرغم من مشاهد الحروب حولهم في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، يتوقعون أن التقدم العلمي سيقود العالم إلى تقدم أخلاقي، ويصورون العقل كأنه مصباح سيضيء العالم بالقانون، وأن الإنسان في أصله بريء، لكن المجتمع هو الذي يفسده، وأن العودة إلى الحالة الطبيعية تحمل وعداً بالسلام، وأن الحرية الفكرية ستقود إلى عالم أكثر عدلاً، لكن الذي حدث شيء مغاير تماماً: حربان عالميتان لأول مرة في التاريخ في أقل من 25 سنة، يقدر عدد ضحاياهما ما بين 85 و105 ملايين إنسان، بين عسكريين ومدنيين. وقبل هاتين الحربين في القرن العشرين كانت هناك حروب واسعة، دون أن تكون عالمية، لعدم مشاركة قوى كبرى من قارات متعددة، تتقاتل في مناطق مختلفة في وقت متزامن.فضلاً عن مئات الحروب الصغيرة والمتوسطة كالحروب الأهلية في روسيا والصين، والحرب الكورية والحرب الفيتنامية وحرب بيرو والإكوادور والحرب العراقية الإيرانية، والحرب الروسية الأوكرانية..الخ، ويقدر ضحاياها ما بين 40 إلى 70 مليون إنسان!وهي أرقام لم تصل إليها أي حروب قديمة، أي أن التقدم العلمي جعل الدمار في القرنين العشرين والحادي والعشرين أوسع وأسرع وأكثر تنظيماً.وهذا يعني أن التقدم التقني لم يواكبه تقدم أخلاقي، وكأن الإنسان يضاعف أدواته دون أن يضاعف حكمته، وأن كل فترة «سلام» في التاريخ، هي مجرد «هدنة مؤقتة»، يشحذ فيها البشر أسلحتهم، لمعاودة الصراع والقتال، وأن العقلانية التي تحدث عنها الفلاسفة والمفكرون، هي نفسها التي استخدمت لتطوير أدوات الدمار، من المدفعية إلى القنبلة النووية، ويبدو أيضاً أن الحرية التي بشّروا بها لم تأخذ البشرية إلى الاستقرار، إذ انحرف السياسيون بها إلى دروب مسكونة بالقلق واللايقين، وكأن الحرية تحولت إلى عبء، بدلاً من أن تكون قيمة عليا، وتشى بأن الجنرالات يكسبون الفلاسفة دوماً، وأن التقدم لا يضمن القيم.ومن هنا، عاد الفكر الفلسفي إلى أفكار الإنجليزي توماس هوبز، أحد أبرز فلاسفة القرن السابع عشر، الذي قال إن النزعة العدوانية كامنة في الإنسان، وإن الحضارة ما هي إلا محاولة لترويضها، أي أن كل تقدم تقني أو سياسي يظل هشاً أمام اندفاعات الغريزة في التملك والسيطرة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل عمر]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 00:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرياضة بين التسامح والكراهية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تقترن الرياضة عادة بالأخلاق والحوار والتواصل بين الشعوب، فقد شكلت المناسبات الرياضية فرصة لإبراvز التنوع الحضاري والثقافي العالميين، والتحسيس بقضايا إنسانية وحقوقية وبيئية عبر العالم.كما لعبت أدوراً طلائعية على مستوى التقريب بين الأمم وتوفير المناخ الديبلوماسي السليم للحد من الأزمات والصراعات، فقد برزت خلال السنوات الأخيرة مجموعات منظمة ضمن ما يعرف «بالألتراس» تعطي لهذه التظاهرات زخماً وتأثيراً كبيرين.وفي الوقت الذي أضحت فيه الملاعب خصوصاً تلك الخاصة بكرة القدم تحظى بمتابعات ومشاهدات واسعة عبر العالم في أوساط عدد من الفئات الاجتماعية، بفعل النقل المباشر للمقابلات الذي تقوده مجموعة من القنوات الفضائية الدولية المتخصصة، أضحت الرياضة مقوماً مهماً ضمن مقومات القوة الناعمة التي تسهم في تعزيز السلام العالمي وتذليل الخلافات السياسية، وتعزيز التقارب بين الشعوب، ودعم مشاريع التنمية.وفي هذا السياق، أصبحت الكثير من الملاعب تعج بالشعارات واللافتات التي لا تخلو من حمولات إنسانية وسياسية وثقافية، كثيراً ما أسهمت في تحويل هذه اللحظات الرياضية إلى قنوات للترافع بشأن عدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية والبيئية والسياسية التي لا تحظى باهتمام الإعلام التقليدي..ومع ذلك، لم تخل هذه الفعاليات في كثير من الأحيان من انحرافات ومظاهر من العنف والشغب، جعلها تتحول إلى ما يشبه منصات لتصريف سلوكات مشينة وإلى لحظات لتصريف مواقف عنصرية ومتطرفة، بفعل الشحن الإعلامي الذي تقع فيه مجموعة من وسائل الإعلام التي تتبنى مصطلحات وتعابير عسكرية كالهجوم والمعسكر التدريبي، والانتقام، والإصابة، والخطط الاستراتيجية، والمواجهة المصيرية..، ما يوحي للمتلقي وكأن الأمر يتعلق بمواجهة عسكرية.ففي كثير من اللقاءات الرياضية، تتعالى بعض الهتافات التي تشكل إهانة للاعبين من جنسيات وأقليات معينة، وهو ما يؤثر بشكل سلبي على نفسية اللاعبين، وعلى مردودهم داخل الميادين، كما لا تخفى التأثيرات النفسية والاجتماعية التي تتمخض عن هذه السلوكات، بالنسبة للجماهير.إن تصاعد هذه الخطابات ونسفها لملتقيات رياضية وتحويلها إلى فضاءات لتكريس العداء والأحقاد والكراهية، يجد أساسه في التجييش الإعلامي خاصة من خلال شبكات التواصل الاجتماعي الذي يرافق هذه التظاهرات، وضمن عدد من البرامج الإعلامية.كما أن انتشار هذه السلوكات في عدد من الميادين الرياضية، هو تعبير عن تصاعد العداء ضد الأجانب خاصة داخل أوروبا بفعل الخطابات التي تعتمدها الكثير من الأحزاب والتيارات اليمينية المتطرفة إزاء الأجانب والهجرة بشكل عام، وهو ما يمثل خطراً على القيم النبيلة التي ترسخها الرياضة بشكل عام.هناك توجهات جدّية وطنياً وإقليمياً ودولياً للحد من هذه الممارسات، التي أصبحت تواجه بعقوبات جنائية، وأحياناً بوقف المقابلات الرياضية، بعدما كان الأمر يقتصر في السابق على الغرامات المالية فقط. ونشير في هذا الصدد إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، اتخذ تدابير زجرية في مواجهة هذه السلوكات داخل الملاعب، حيث فرض غرامات مالية ضد عدد من الاتحادات الوطنية بسبب ممارسات عنصرية لبعض الجماهير داخل الملاعب، إضافة إلى إيقاف بعض اللاعبين بسبب تورطهم في هذه السلوكات.إن مواجهة هذه المظاهر المسيئة، يسائل مختلف قنوات التنشئة الاجتماعية من إعلام ومؤسسات تعليمية ومجتمع مدني وأحزاب سياسية، كما يفرض سن تشريعات صارمة لأجل مناهضة هذه الممارسات المقيتة، علاوة على تفعيل الاتفاقيات الدولية ذات الصلة (الاتفاقية الدولية لمناهضة التمييز العنصري التي اعتمدت في عام 1965 ودخلت حيز التنفيذ عام 1969).كما يمكن للأندية الرياضية بدورها أن تتخذ تدابير صارمة في مواجهة المتورطين في مثل هذه السلوكات، من خلال فرض غرامات على المعنيين بها من لاعبين وفرق، وتنظيم مباريات من دون جمهور، علاوة على إطلاق برامج للتوعية في هذا الشأن. وهو ما سيسمح حتماً بجعل الرياضة وسيلة أساسية لبناء شخصية متوازنة للشباب، كفيلة بمواجهة التطرف والعنف والكراهية، وترسيخ قيم الحوار والتسامح والتواصل والاحترام المتبادل بين الشعوب.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إدريس لكريني ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 00:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مضيق التفاوض وفرص السلام]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[عاش العالم 40 يوماً على وقع حرب جسدت الخروج على الشرعية الدولية وتجاوز القوانين الدولية والأعراف الإنسانية والاعتداء على حقوق الجار. الضربة الأولى التي وجهتها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى طهران فاجأت العالم، قتلت حالة تفاؤل سائدة في ظل تصريحات متبادلة عن تقدم في مباحثات جنيف بين الأمريكيين والإيرانيين، أشعلت حرباً من وراء ظهر العالم ومن دون علم المنظمة الدولية والحلفاء لتكون انتهاكاً جديداً للقانون الدولي.إيران ردت على هذه الضربة بضربات على دول الخليج التي قاومت الحرب وحذرت من عواقبها وبذلت كل جهد دبلوماسي ممكن لمنعها، ليجسد العدوان الإيراني أسوأ صور الانتهاك للقيم والأعراف والقوانين، عدوان على جيران لم يكونوا أبداً دعاة حرب وظلوا دوماً صناع سلام، وجاء رد الفعل الخليجي مخيباً لظنون من كانوا يستهدفون إحراق الأخضر واليابس وإشاعة الفوضى، دفاع وصمود عسكري وشعبي يعكس حكمة صنّاع القرار ووعي الشعوب.40 يوماً حبس العالم فيها أنفاسه، مشدوهاً أمام الشاشات متابعاً لضربات وأهوال تستهدف تخريب وتدمير منجزات وأحلام شعوب، متوجساً من خروج الأمور عن السيطرة، متحملاً أثماناً اقتصادية تفوق إمكانياته، وعندما تم الإعلان عن الهدنة وبدء مرحلة التفاوض تنفس العالم الصعداء، واستعادت أسواق المال بعض الأمل المفقود، وتراجعت أسعار النفط، وبدأ الناس ينتظرون في مختلف بقاع الأرض انعكاس ذلك على حياتهم، ولكن سرعان ما عاد التوجس والخوف من القادم أمام إصرار إسرائيل على عدم شمول لبنان بأي اتفاق ليبقى وحيداً في مواجهة القوة الغاشمة، وجاءت ضربة الثامن من إبريل/ نيسان بأكثر من 100 ضربة على 100 موقع مدني في لبنان في 10 دقائق تم خلالها قتل وإصابة المئات، لتسرق الأمل الذي بدد بقاياه انهيار مفاوضات إسلام آباد.التفاوض بين أمريكا وإيران لم يتوقف منذ ثورة الخوميني، ولكنه في ذات الوقت لم يغير من حدة العداء بينهما شيئاً، وظل مجرد أداة لتخدير الرأي العام والعبث بالدبلوماسية، ومن يستعيد محطات التفاوض بين الدولتين يدرك أنه كان دوماً محكوماً بالفشل سواءً العاجل أم الآجل، مثل أزمة الرهائن التي طال التفاوض حولها ليتم الإفراج عنهم بعد 444 يوماً، واتفاق 2015 بشأن النووي والذي تم توقيعه في عهد أوباما لتنسحب منه أمريكا في فترة ترامب الأولى.هذه الرحلة الطويلة من التفاوض العقيم والذي ضاقت فيه آفاق السلام ضيق مضيق هرمز لم يغير في علاقات البلدين شيئاً كان متوقعاً، أن ينتهي بحرب عنيفة لا تنفي أن الهدف لدى الطرفين في النهاية هو الاتفاق، ولأن عقيدة الرئيس ترامب هي أن السلام لا يتحقق سوى بالقوة فقد كانت هذه الحرب المأساوية التي استعرضت خلالها القوى الثلاث المتحاربة قدراتها العسكرية، واستنزفت بعضها البعض ومن استطاع التدمير لم يكتف بالمواقع العسكرية بل تجاوزها إلى بنى تحتية ومؤسسات علمية وصناعية ونفطية وملاحية، وحاولت إيران استغلال الحرب للنيل من استقرار ورفاه دول خليجية وعربية.التاريخ المعاصر يؤكد أن الحروب تخرب وتدمر لكنها لا تضع حلولاً، ولكل حرب نهاية، ومثل الكثير من الحروب التي عايشناها في العقود الماضية تخرج كل الأطراف المتحاربة لتعلن انتصارها وكأنها كانت مجرد حروب على الفراغ، ولا سبيل لحل الأزمات سوى الجلوس على موائد المفاوضات، التي يعني فشلها المزيد من الخراب والانهيار، وينقذ نجاحها ما تبقى من مقومات الحياة من أجل الأجيال المقبلة.مشكلة المفاوضات الأمريكية الإيرانية أن كل طرف منهما ذهب إلى إسلام آباد للجلوس مع الآخر بمنطق المنتصر القادم لجني الثمار ونيل المغانم، ذهب ليفرض شروطه على الآخر من دون أن يقدم تنازلات، وهذه أوهام المتحاربين، ناهيك عن انعدام الثقة بين الطرفين، ولو تولدت بعض الثقة فإن وجود إسرائيل في الموضوع واستمرار قصفها للبنان كفيلان بتبديدها لدى الإيرانيين.نجاح المفاوضات يستلزم وقتاً وجهداً، ولن يتم الاتفاق خلال جولة او اثنتين ولكنه سيتم بعد جولات، ويفرض التخفيف من حدة التهديد والوعيد المتبادل، وفي النهاية لا بد من الاتفاق، الذي لا نتمناه أن يكون هدنة طويلة الأمد، بل نهاية للحرب، وخصوصاً أن الموروث بين الأطراف الثلاثة لا يبشر بسلام دائم، وأياً كان الاتفاق المنتظر فإن الوصول إليه أفضل من استمرار الحرب التي فقدت فيها الأطراف العقل وتخلت عن الحكمة وتجاوزت الشرعية، وهددت استقرار الإقليم وهددت الملاحة والتجارة العالمية وألقت بظلال قاتمة على الاقتصاد العالمي ورفعت معاناة البشر في أربع جهات الأرض.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمود حسونة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 00:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإرادة الغائبة في أزمة المضيق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يكن أحد يتصور أن تنتهي المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ولو بهدنة أجلها أسبوعان أوشكا على النهاية، بأزمة عالمية في مضيق هرمز لها أثرها الحالي على الاقتصاد العالمي، وتبعاتها الأكثر خطورة إذا استمر الأمر رهن إرادتي طهران وواشنطن فقط.كان حصار المضيق أحد السيناريوهات المطروحة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل بدء الحرب من مستشاريه، لكنه لم يختر ذلك، ربما ثقة في أن مسارات المواجهة لن تفرض ذلك، وأن الضربات التي ستتلقاها إيران ستضعفها إلى الحد الذي تعجز معه عن اللعب بورقة المضيق.وخلال أيام الحرب وبعدها، قال ترامب غير مرة إن البحرية الإيرانية أصبحت مستقرة في القاع وإنها انتهت للأبد، لكن الأمور قادت العالم قبل بدء المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان إلى واقع واحد هو أن إيران أغلقت المضيق في وجه الملاحة الدولية، وبذلك أصبح مضيق هرمز محور النقاش العالمي، متقدماً في الاهتمام الأمريكي على ما بدأت الحرب من أجله، وهو موضوع البرنامج النووي والصواريخ.وبعيداً عن أن دونالد ترامب ساير في البداية رغبة إيران في فرض رسوم عبور من المضيق وأعلن أنه يمكن أن يقاسمها إياها، فإن الأمر انتهى إلى حصار أمريكي للممر بداعي الضغط الاقتصادي على إيران ودفعها إلى القبول باتفاق نهائي، وبدا أن هذه الحصار آتى أكله بالإعلان الإيراني، السبت، عن فتح المضيق، ما وسع دائرة التفاؤل بانتهاء الحرب، لكنه لم يستمر غير ساعات عاد بعدها التوتر إلى «هرمز» بإحكام الحرس الثوري قبضته عليه.ورغم أن البعض يقرأ الصراع الأمريكي الإيراني في المضيق في إطار تبادل الضغوط قبل الاتفاق أو العودة إلى الحرب، فإن كل دول العالم ترى في رهن الممر الحيوي بإرادتي طهران ووشنطن خطراً لا يصح النظر فقط إلى تأثيراته الحالية، ولا السماح بشرعنة هذا الوضع المتجاوز بوضوح للقانون الدولي.نحن أمام اختبار جديد للقانون الدولي والعبث بمصالح العالم التي تتأرجح بين إغلاق المضيق أو فتحه من جانب إيران، وحصاره من الطرف الأمريكي، والأخطر في الأمر هو بقاء هذه الورقة في يد طهران وإيمانها بنجاعتها للاستخدام المرن عند كل أزمة.من هنا، فإن الإرادة الثالثة، بل الوحيدة، التي يجب أن تعلو على ما سواها، هي إرادة العالم التي تتوالى المناقشات حول صيغتها وأسلوب تعبيرها عن رفضها للاحتكار الإيراني لأمر المضيق وجرّه إلى تفاصيل أي خلاف من دون النظر إلى مصالح الدول.ولا يخفى الجهد الإماراتي المبكر لقطع الطريق على تثبيت أي واقع إيراني في المضيق، والاستعداد للتعاون في حماية وضعه التاريخي ممراً عالمياً مفتوحاً للجميع بغير ارتهان لإرادة طرف، وهذا الجهد انتبهت لقيمته بقية دول العالم مع استحكام أزمة المضيق وها هي تشارك فيه، لاستعادة الإرادة الدولية التي تغيب في تطورات الصراع.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[وليد عثمان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 00:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل تُستأنف الحرب بين أمريكا وإيران؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[عندما تأخذ دولة قرار الحرب، فإن قرار إيقافها لن يكون بيديها، ومن يقرأ التاريخ يدرك ذلك جيداً، بدأت ألمانيا الحرب العالمية لكنها دفعت الثمن غالياً، ولم يكن خيار انتهاء الحرب يومها بيديها.بعد مرور 40 يوماً من القتال المستمر بين أمريكا من جهة، وإيران من جهة أخرى، فقد طلبت الولايات المتحدة هدنة مدتها أسبوعان من أجل التفاوض لإيقاف الحرب، ورغم تهديد الرئيس الأمريكي ترامب إيران بإعادتها إلى العصر الحجري، إن لم تفتح مضيق هرمز، وأمهلها حتى يوم الثامن من إبريل (نيسان)، لكن بعد انتهاء المهلة، طلب الرئيس ترامب وقف الحرب مؤقتاً من أجل التفاوض.ما الذي جعل الرئيس الأمريكي يغيّر موقفه فجأة ويندفع نحو التفاوض؟ في حين أعلن نائب الرئيس الأمريكي فانس فشل المفاوضات وعودة الوفد الأمريكي إلى أمريكا.في الواقع أن الحرب وصلت إلى طريق مسدود، ومن أجل تطويرها، وإكمال السير فيها يتعين على الولايات المتحدة الدخول في مرحلة الحرب البرية، ذلك أن القصف الجوي المتواصل لم ينجح في القضاء على قوة إيران العسكرية، لأن هذه الأخيرة كانت قد عملت منذ سنين طويلة على دفن أسلحتها المختلفة على أعماق سحيقة تحت الأرض، وبالتالي لم تنجح ضربات الطيران القاذف تدمير تلك البنية، واستمر إطلاق الصواريخ والمسيرات من دون توقف.كما أن الصين وروسيا دخلتا في الحرب بشكل غير مباشر، فقد قدمت الصين، كما ذكرت بعض المعلومات نظامها الملاحي «بيدو» من أجل توجيه الصواريخ الإيرانية بعيداً عن تشويش نظام «جي بي إس» الأمريكي، وبالتالي فقد كانت تلك الصواريخ تصل إلى أهدافها من دون أي اعتراض. كما أن روسيا قدمت أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، ومكنت إيران من إسقاط أحدث المقاتلات في العالم وأكثرها قدرة على التخفي والضرب والهروب من دون أي رصد لها.وفي نفس الوقت فقد ذكرت مواقع عسكرية متخصصة أن روسيا قدمت لإيران 1000 صاروخ من طراز «سارمات» العابر للقارات، وقد تم ذلك خلال مناورات استضافتها إيران في مياهها الإقليمية في بحر قزوين، في شهر يوليو (تموز) العام الماضي، وقبل أن تنتهي الحرب الأولى بين أمريكا وإيران بيومين، وخلال تلك المناورات تم نقل تلك الصواريخ عبر سفن عسكرية إلى الجانب الإيراني وتم وضعها في مواقع حصينة تحت الأرض وعلى امتداد عدة محافظات.و رغم أن القانون الدولي وخاصة «معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NPT)، تمنع الدول الحائزة للسلاح النووي «من نقل هذا السلاح إلى أية دولة أخرى، سواء أكانت نووية أم غير نووية كما تلتزم هذه الدول بعدم مساعدة غيرها في تصنيع أو حيازة هذه الأسلحة»، لكن روسيا أرادت أن ترد الصاع للولايات المتحدة الداعم الرئيس لأوكرانيا، لذا تدرك الولايات المتحدة جيداً من يقف خلف إيران، خاصة بعد تعذر التجارة في مضيق هرمز، وكانت مصادر استخباراتية أمريكية قد أشارت إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران، ورغم أن الصين نفت ذلك، لكنها بالفعل لا تستطيع أن تكون بعيدة عنها، فمصالحها الكبرى في هذه المنطقة باتت على المحك.بعد الأزمة الاقتصادية التي خلفتها الحرب الروسية الأوكرانية، لم يكد العالم يتعافى من آثار تلك الأزمة، حتى جاءت تلك الحرب التي خنقت أهم شريان اقتصادي وهو مضيق هرمز، ما يعني حدوث أزمة اقتصادية عالمية، بسبب انقطاع النفط ومشتقاته واليوريا والأمونيا وغير ذلك من المواد الكيماوية المهمة.ووفقاً للأمم المتحدة، يمرّ نحو ثلث الأسمدة في العالم -مثل اليوريا والبوتاس والأمونيا والفوسفات- عادةً عبر مضيق هرمز، وتُظهر بيانات منظمة التجارة العالمية أن شحنات المنتجات المتعلقة بالأسمدة عبر الممر المائي قد انخفضت بشكل حاد منذ بدء النزاع. والواقع أن السلام لن يكون خياراً سهلاً للولايات المتحدة، لأن إيران وضعت شروطاً للتفاوض معها من أجل إيقاف الحرب، ومن هذه الشروط: «تعهد الولايات المتحدة بعدم الاعتداء، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، ورفع جميع العقوبات عن إيران، وإنهاء جميع قرارات مجلس الأمن ضدها، ودفع تعويضات لإيران، وخروج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة».هذه الشروط التعجيزية، وخاصة خروج القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، وهذا يعني أن الولايات المتحدة ستترك الفراغ ليملأه الغرماء خاصة روسيا والصين، ولذلك فإن المحادثات بين الجانبين لن تفضي إلى الوصول إلى سلام حقيقي، ما لم يتم تقديم تنازلات متبادلة وعلى الأغلب سوف يستمر التجييش، فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار في أعالي البحار على السفن القادمة من إيران والمتجهة إليها.إن الانقسام الحاد في الشارع الأمريكي حول جدوى تلك الحرب، ورفض عدد من الجنرالات لها، ودعم الحليفين الروسي والصين قد يجبر الولايات المتحدة على تقديم بعض التنازلات، لأن استمرار الحرب يفاقم الأزمات الاقتصادية التي تلقي بظلالها على القرارات السياسية المصيرية.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد خليفة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 20:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاستيطان «السري» في الضفة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بلملمة جراح المنطقة ومحاولة احتواء الحرائق المندلعة هنا وهناك، تواصل الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو سياسة «فرض الأمر الواقع» بعيداً عن الأضواء، وكأنها تسابق الزمن لابتلاع ما تبقى من الأرض الفلسطينية. الكشف الأخير عن الموافقة «السرية» لإنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ليس مجرد رقم يضاف إلى سجل الانتهاكات الطويل، بل هو إعلان صريح عن وأد أي فرصة مستقبلية لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.هذا التوسع الاستيطاني الذي يتم خلف الأبواب المغلقة، وبمباركة الرقابة العسكرية، يعكس عقلية «دولة المستوطنين» التي باتت تهيمن على مفاصل القرار في تل أبيب. فاختيار المناطق النائية والجبلية لإقامة هذه البؤر ليس عبثاً، بل هو مخطط استراتيجي يهدف إلى تمزيق التواصل الجغرافي الفلسطيني، وتحويل المدن والقرى في الضفة إلى «جزر» معزولة وسط محيط من الإسمنت الاستيطاني المسلح.ما يثير المخاوف، هو تلك التوأمة المنهجية بين قرارات الحكومة الرسمية وهجمات المستوطنين الميدانية، فالمستوطن الذي يهاجم المزارع الفلسطيني في «تياسير» أو يطارد الرعاة في «طوباس»، لا يتحرك بوازع فردي، بل هو الأداة التنفيذية لسياسة الوزير بتسلئيل سموتريتش، الذي أعلن بوضوح أن هدفه هو «دفن» فكرة الدولة الفلسطينية، لذا فإننا أمام مشهد «تبادل أدوار» متقن، فبينما تمنح الحكومة التغطية القانونية والتمويل، يتولى المستوطنون مهمة الترهيب والتهجير القسري تحت حماية فوهات بنادق الجيش.وبالرغم من قرار محكمة العدل الدولية الذي أكد صراحة عدم شرعية هذه المستوطنات وضرورة إخلائها، تضرب إسرائيل بكل هذه القوانين عرض الحائط، مستغلة حالة الانشغال الإقليمي لتعزيز مشروعها الاستعماري.ما يحدث اليوم في المناطق (أ) و(ب) و(ج) هو قرار بإلغاء «اتفاقية أوسلو» فعلياً على الأرض، وتكريس نظام «أبارتهايد» مكتمل الأركان، حيث تضيع حقوق أكثر من 3 ملايين فلسطيني تحت وطأة التوسع الاستيطاني، ويترك الفلسطيني معدماً من كل شيء في ظل ضغط اقتصادي وأمني مرير يعيش فيه.القضية الفلسطينية تمر بمنعطف هو الأخطر منذ عقود، فالمستوطنات لم تعد مجرد وحدات سكنية، بل هي ألغام مزروعة في جسد الوجود الفلسطيني. وإذا استمر هذا التغول من دون رادع دولي حقيقي يتجاوز الإدانة إلى العقوبات الفعلية، فإننا سنستيقظ قريباً على واقع لا يوجد فيه مكان للفلسطينيين حتى فوق أرضهم التي ورثوها أباً عن جد.الطريق إلى الاستقرار لا يمر عبر مصادرة الأراضي وبناء القلاع الاستيطانية، بل عبر الاعتراف بالحقوق المشروعة، وإنهاء هذا الاحتلال الذي بات ينتهك ضمير الإنسانية بمحو شعب كامل إما بالقتل أو بالتهجير.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[علي قباجة]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 20:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فائض القوة.. والمأزق الإسرائيلي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D8%B2%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يستخدم مصطلح فائض القوة في العلاقات الدولية لوصف حالة تمتلك فيها دولة قدرات عسكرية وتكنولوجية واستخباراتية، تفوق حاجتها لتحقيق أمنها، وبالرغم من أن هذا الفائض في القوة يفترض به أن يمنح هذه الدولة تفوقاً واستقراراً، إلا أن هذا الفائض قد يتحول لأسباب كثيرة إلى مصدر قلق عندما يدفعها إلى الاستمرار في استعمال القوة، ومحاولة توسيع دائرة التهديدات التي تفترض وجودها في محيطها، الأمر الذي يقودها إلى صراعات وحروب لا تنتهي، عندما تتوهم أنها قادرة على تطويع كل ما يعترض طريقها من أجل الهيمنة والسيطرة.والحقيقة أن هذا هو بالضبط المأزق الاستراتيجي الكبير الذي تعيشه إسرائيل، ولا سيما في ظل حكم اليمين الذي يقوده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه المتطرف.فمنذ إقامتها في إطار مؤامرة استعمارية على أنقاض الوطن الفلسطيني عام 1948 ترتكز العقيدة الأمنية الإسرائيلية على نظرية الردع والتفوق، بسبب الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي اللامحدود التي قدمته لها الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، وهو ما أنتج فائض القوة لدى إسرائيل، ما جعلها تبني سياستها في المنطقة من منظور عنصري مرتكزة على عقيدة أمنية تقوم على الردع والتفوق النوعي والحسم السريع، حيث لم تعد القوة مجرد أداة للدفاع، بل لاختراع الحروب، وتضخيم التهديدات التي ترى فيها مبررات لاستخدام ما لديها من فائض قوة من أجل التوسع ومنع أي تطور في المنطقة قد يحدّ أو يقلل من هيمنتها، ولذلك لم تتورع في محاربة أو تدمير أي إنجاز علمي لافت في الدول العربية، ولا سيما المحيطة بفلسطين المحتلة.لكن اللافت في الأمر هو أنه ورغم كل التفوق العسكري الذي وفره الغرب لإسرائيل لم تستطع من حسم الصراع أو الصراعات التي ولدتها في المنطقة، حيث أثبت الواقع أكثر من مرة في التاريخ أن فائض القوة لا يترجم بالضرورة إلى نصر حاسم، وأن القوة مهما كبرت تبقى نتائجها مؤقتة وغير نهائية، لأن الشعوب التي تستخدم ضدها هذه القوة تتكيف مع متطلبات هذه الحروب غير المتكافئة، وتستطيع تحويلها إلى حروب استنزاف، ناهيك عن استثمار البعد الإعلامي والنفسي الذي يوقع هذه القوى في مآزق سياسية وأخلاقية، لأن فائض القوة لا ينتج أزمات عسكرية فقط، وإنما يخلق أزمة أخلاقية أيضاً.وبدا ذلك جلياً بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قطاع غزة، والأثر الكبير الذي تركته هذه الجرائم في الرأي العام العالمي، الذي أدرك حقيقة إسرائيل كقوة استعمارية عنصرية.والحقيقة التي تبدو واضحة للعيان هي أن شعور إسرائيل بفائض القوة وتحررها من كل القيم الأخلاقية والإنسانية والقانونية من شأنه أن يشعل المزيد من الحروب في المنطقة، فها هي قوات الاحتلال تتوسع داخل الأراضي اللبنانية، بل وتعلن صراحة أن نهر الليطاني هو خط الحدود مع لبنان، وقبلها كان توسعها داخل الأراضي السورية عقب سقوط النظام السوري السابق، ومع أنه في الوقت الراهن قد تستطيع إسرائيل فرض هيمنتها والتوسع في الأراضي العربية بسبب حالة التشرذم والضعف العربي، إلا أن فائض القوة الذي تمتلكه إسرائيل بدل أن يكون ضمانة لأمنها، سوف يتحول بالتأكيد إلى مأزق حقيقي حين يفقدها القدرة على التكيّف السياسي، لأن التفوق العسكري وحده لم ولن ينتج حسماً، بل يعيد إنتاج الصراع وتكراره بأشكال أكثر تعقيداً. وهكذا، تقف إسرائيل أمام معادلة صعبة، هي أنها مهما امتلكت من القوة لن تستطيع وضع نهاية للصراع، ومهما تعاظمت قوة الردع لديها لن تستطيع فرض السلام حسب رؤيتها، ما يعني أن تفوقها لا يمكن أن يترجم إلى استقرار.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[نبيل سالم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A3%D8%B2%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 20:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قولوا لهم: هذا اليقين اسمه الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[عاملنا أهلُ الإمارات كأهلِها، وما كان لنا إلا أن نكون أهلاً لهذا الخلق، وأهلاً لهذا الكرم، وفاءً يليق بوفائهم، وموقفاً يليق بوطنٍ لم يعاملنا كغرباء، بل كجزءٍ من خيره واتساعه الإنساني، ليست هذه جملاً تُقال على سبيل الامتنان العابر، بل هي مفتاح لفهم وطنٍ استثنائي في معدنه قبل منجزه.قولوا لهم.. إننا -نحن المقيمين- على هذه الأرض الطيبة، لسنا عابرين في حكاية الإمارات، ولا متفرجين على مجدها من بعيد، ولا أشخاصاً بلا ذاكرة ولا وفاء، لقد أعطتنا هذه البلاد من الأمن ما يطمئن القلب، ومن العدالة ما يصون الكرامة، ومن الفرص ما يفتح الأفق، ومن الإنسانية ما يجعل الامتنان لها دَيناً أخلاقياً قبل أن يكون شعوراً جميلاً.قولوا لهم.. إن الامتنان للإمارات ليس مبالغة، بل عدل، وليس انفعالاً عابراً، بل موقف أخلاقي، لأن الوفاء للأوطان الكريمة ليس تفضلاً، والإنصاف للتجارب العظيمة ليس ترفاً، بل مسؤولية من يعرف أن بعض الدول لا يكفي أن تُذكر بخير، بل يجب أن يُشهد لها بما هي عليه حقاً.ومن هنا يبدأ الحديث الصحيح عن الإمارات: لا من الأبراج، بل من الإنسان، لا من المظهر، بل من الجوهر، لا من الدهشة العابرة، بل من ذلك المعنى العميق الذي جعل هذا الوطن ثابتاً في رؤيته وطموحه ومبادئه، ومتغيراً نحو الأفضل في كل شيء آخر.قولوا لهم... إن الإمارات لم تصبح الإمارات صدفة، بل لأنها امتلكت منذ البدء وضوح الفكرة، وصدق الإرادة، ونبل المقصد، هنا قامت دولة عرفت ماذا تريد، وعرفت كيف تمضي إليه، وعرفت أن احترام الإنسان ليس تفصيلاً في مشروعها، بل جوهر مشروعها.قولوا لهم.. إن وراء هذا النموذج قيادةً من طرازٍ كبير، تتقدمها حكمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الذي رسّخ في وجدان الناس معنى القائد الذي يزرع الطمأنينة بالفعل قبل القول، ويمنح الدولة هيبتها من غير استعراض، ويقودها بعينٍ على الحاضر وعينٍ على المستقبل، لقد كرّس سموه صورة القيادة التي لا تضطرب أمام التحديات، ولا تنشغل بالمظاهر، بل تبني وتحمي وتوازن، وتحسن قراءة الإقليم والعالم، وتبقي الإنسان في قلب المعادلة، وهذه ليست ميزة سياسية فحسب، بل نعمة كبرى من الله لهذا الوطن، لأن القائد الحقيقي لا يملأ المشهد ضجيجاً، بل يملأ نفوس الناس يقيناً بأن وطنهم في يدٍ أمينة تعرف كيف تصون المنجز وتدفع به إلى الأمام.قولوا لهم.. إن عظمة الإمارات تُقرأ كذلك في التعاضد الرفيع بين صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، ذلك التعاضد الذي جعل من الاتحاد حقيقةً متجددةً لا ذكرى تأسيس فقط. هنا لا يقوم الاتحاد على الصيغة الدستورية وحدها، بل على أخلاق سياسية نادرة: تفاهمٌ يعلو على التفاصيل، وإخلاصٌ يسبق الحسابات، ووعيٌ بأن رفعة كل إمارة من رفعة الاتحاد كله، وأن قوة الاتحاد من تماسك قادته حول رؤية واحدة ومصير واحد.قولوا لهم.. إن الأمن في الإمارات ليس مجرد غيابٍ للخطر، بل حضورٌ كامل للثقة، وأن العدالة فيها ليست مادةً في القانون فقط، بل روحٌ تحكم العلاقة بين الدولة والناس، وإن الاستقرار فيها ليس ركوداً، بل بيئةٌ منتجةٌ للحياة والطموح والإنجاز.قولوا لهم.. إن الذين يرمون الإمارات كذباً وسفاهةً وافتراءً وجهلاً، لا يجرحونها بقدر ما يكشفون ضآلة أدواتهم أمام تجربة أكبر من أحقادهم، فالإمارات ليست في حاجة إلى أن تنزل إلى مستوياتهم لأن منجزها أبلغ من الرد عليهم، وإنسانيتها أفصح من افترائهم، وعروبتها العملية أنصع من مزايداتهم، ومواقفها في البناء والإغاثة والوفاء للإنسان أينما كان أكفأ من أن ينازعها فيها صخبُ العاجزين، إن أصغر إنجازٍ في الإمارات أكبر من حملاتهم، وأبسط موقفٍ إنساني لها أرفع من ادعاءاتهم، وأهدأ خطوةٍ تخطوها هذه الدولة في اتجاه المستقبل تمحو ضجيجاً كاملاً من الأكاذيب.قولوا لهم.. إن عروبة الإمارات ليست شعاراً يعلو في المواسم ثم يخفت، بل ممارسةٌ ثابتةٌ في الموقف، ونبلٌ يظهر عند الحاجة، ووفاءٌ لا يضج بنفسه، فهي لم تتاجر بعروبتها، بل حملتها مسؤولية، ولم ترفعها لافتةً للزينة، بل ترجمتها عملاً يليق بالأشقاء، واحتراماً للإنسان العربي، وإيماناً بأن قوة هذه الأمة لا تكون بالصراخ، بل بصناعة نموذجٍ ناجحٍ ومشرّفٍ يرد الاعتبار، وإلى قيمة الاعتدال، وإلى فضيلة البناء.قولوا لهم.. هذه هي الإمارات: وطنٌ يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بحكمةٍ تليق بالكبار، ويشد أزره إخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات بتعاضدٍ يليق بجلال الاتحاد.قولوا لهم.. بملء الفخر الذي يليق بالانتماء، وبملء الصدق الذي يليق بالشهادة، وبملء الامتنان الذي يليق بهذا الوطن العظيم: هذا اليقين فينا اسمه الإمارات، وهنا تعرف معنى المجد حين يكون نبيلاً نقياً واثقاً وأكبر من أن يكتب في كلمات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835553.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/18/7835553.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[يوسف الطويل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 19:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[.. فهو آثمٌ قلبه]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D9%87%D9%88-%D8%A2%D8%AB%D9%85-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%87]]></link> 
        <description><![CDATA[آخر الكلاملا يعرف قيمة العمل العلمي، وخاصة في مرحلة البحث عن المصادر، إلا من كابد عناء السعي للحصول على وثيقة أصلية في موضوع البحث.وقد كنت واحداً من كثيرين كابدوا هذه المعاناة في مرحلة الدراسات العليا، وكم من باحثين أحبطوا ولم يستكملوا أبحاثهم العلمية لأنهم لم يجدوا المادة.ولذلك، فإن ما قام ويقوم به العالم الجليل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي من جهد مضنٍ للبحث عن الوثائق، والوصول إليها والاطلاع عليها، ثم ترجمتها وتصنيفها ونشرها في مجلدات توافرت فيها الأمانة العلمية، وأعلى درجات الإتقان المنهجي، والإتقان في إخراج الصفحات وعدد الكلمات ولون الورق، لهو جهد تنوء به مراكز بحثية فيها فرق عمل مدربة.وأعتقد أن مِن واجب مَن قيض له أن يطلع على ما نشر في هذا الصدد ألا يكتم معرفته، لأن ذلك بمثابة كتمان للشهادة، وهو ما يجعل القلب آثماً.وقد سبق وكتبت أن كتاب «مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس.. أحداث في حوليات من عام 1622 إلى عام 1810» ويقع في ثلاثة وثلاثين مجلداً، هو إحدى درر علم التاريخ، حيث كتب الدكتور سلطان مقدمة عامة في نحو 15 صفحة، وفيها أن ذلك العمل استغرق منه قرابة أربعين عاماً، أكرر أربعين عاماً، وأنه اعتمد على وثائق اقتناها من مراكز توثيق عدة، ثم رتبها وصنفها وترجمها.ثم يذكر تلك المراكز ومنها سجلات الأرشيف الحكومي في مدينة لاهاي بهولندا، ويفصّل ما تضمنته وثائق ذلك الأرشيف، وما اتبعه من منهج علمي في تلخيص بعضها، ونقل بعضها الآخر كاملاً، وخاصة المتعلق بمسقط والدول العربية.ومعها اعتمد على أرشيف يوميات مكتب الشركة الإنجليزية في غمبرون «Gombron Factory Diary»، ويقدم تفصيلات عنها وأنها تتكون من مواضيع متنوعة تتعلق ببلاد فارس والخليج.أما الأرشيف الثالث، فهو يوميات الشركة الإنجليزية في بوشهر، التي تمثل، أي اليوميات، مصدراً أساسياً لدراسة التاريخ السياسي والاقتصادي لمنطقة الخليج العربي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.أما الرابع، فهو أرشيف يوميات مكتب الشركة الإنجليزية في البصرة، وتكمن أهميته في كونه نقطة الربط التجارية بين البضائع البريطانية القادمة من الهند عبر الخليج العربي من جهة وبين الموانئ العثمانية من جهة أخرى، ولنا مع المقدمة العامة وقفات مقبلة.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد الجمال]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - مقالات]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%81%D9%87%D9%88-%D8%A2%D8%AB%D9%85-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%87]]></guid>
        <pubDate>Sat, 18 Apr 2026 19:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>