<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163/27" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 13 Jun 2026 15:40:42 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  - تحليلات اقتصادية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[500 جين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/500-%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما شكّلت أعماق البحار لغزاً غامضاً يحبس في عتمته أسرار نشأة الحياة، لكن العلم الحديث بدأ يزيح الستار عن هذه البيئة القاسية ليعيد تعريفها ككنز جيني لا مثيل له. ولم تعُد تلك الأعماق مجرّد مساحات معزولة، بل باتت تُصنف كمحرك تطوري نشط، يمتلك القدرة على إحداث ثورة غير مسبوقة في مجالات الطب والتكنولوجيا الحيوية.وفي هذا الصدد، كشفت دراسة عالمية شاملة، قادها نحو 60 باحثاً من المملكة المتحدة والصين، عن بناء أضخم مجموعة بيانات جينية لأعماق البحار، تشمل أكثر من 500 مليون جين فريد، و2.4 مليون بنية بروتينية، تم جمعها من 2100 عيّنة بيئية، بما فيها خندق ماريانا السحيق. وأظهرت النتائج مفارقة مذهلة؛ فعلى الرغم من التطور الجيني المستمر والسريع للميكروبات لمواجهة الضغط الهائل، والظلام الدائم، والحرارة المتطرفة، إلا أنها تحافظ على تصاميم هيكلية مستقرة لبروتيناتها للبقاء على قيد الحياة. ومن أبرز الاكتشافات العلمية في هذا البحث، رصد نوع فريد من إنزيم «الهيليكاز» المسؤول عن فك لولب الحمض النووي، والذي يتمتع بخصائص بنيوية استثنائية من شأنها تطوير تقنيات تسلسل الحمض النووي النانوية في الطب والرصد البيئي، ما يفتح الباب لتفكيك «المادة الجينومية المظلمة» التي توسع التنوع الجيني البحري المعروف بنسبة تتجاوز 50%.وتؤكد هذه الدراسة أن الطبيعة قد ابتكرت بالفعل، حلولاً جزيئية مذهلة لكثير من التحديات المعقدة التي تواجه البشرية اليوم، وما على العلماء سوى استكشافها. إن استغلال هذا المورد البيولوجي الهائل لا يسهم في تسريع الابتكارات الطبية والصناعية فقط، بل يفرض التزاماً دولياً بحماية هذه البيئات المتطرفة واستدامتها، باعتبارها المخزن الحيوي الأثمن لمستقبل التطور التكنولوجي على كوكب الأرض.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945741.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/12/7945741.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه بي سي نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/500-%D8%AC%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 12 Jun 2026 21:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الملكية الفكرية.. وصناعة القيمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[انتشرت في الآونة الأخيرة الثقافة القانونية والاقتصادية المرتبطة بالملكية الفكرية، بشكل واضح، وأصبحت تحظى باهتمام متزايد من الأفراد والشركات، على حد سواء، فلم تعُد الملكية الفكرية تقتصر على كونها إجراءات قانونية تخص فئة محددة من المخترعين، أو المبدعين، أو أصحاب العلامات التجارية العالمية، بل أصبحت وسيلة أساسية لحماية الحقوق القانونية لشريحة واسعة من رواد الأعمال، وأصحاب المشاريع، والشركات التجارية التي تسعى إلى بناء هويتها، وتعزيز ثقة المجتمع بما تقدمه من منتجات وخدمات.ومع التطور المتسارع الذي يشهده العالم في مختلف مجالات التكنولوجيا والابتكار والتجارة، برزت الحاجة، بصورة أكثر إلحاحاً، إلى إيجاد منظومة قانونية تضمن حماية الإبداع وتشجع الاستثمار في الأفكار الجديدة، فالفكرة اليوم قد تتحول إلى مشروع ناجح، والعلامة التجارية قد تصبح أحد أهم أصول الشركة، وأكثرها قيمة، الأمر الذي يجعل حمايتها ضرورة، قانونية واقتصادية، وليست مجرّد إجراء شكلي.ومن هذا المنطلق، جاءت تشريعات الملكية الفكرية لتمنح أصحاب الحقوق الحماية القانونية اللازمة، ولتضع إطاراً ينظم العلاقة بين صاحب الحق والمجتمع، بما يحقق التوازن بين تشجيع التمييز من جهة، وضمان عدم الاعتداء على الحقوق الفكرية للغير من جهة أخرى. وعلى الرغم من تنامي الوعي بأهمية الملكية الفكرية، لا تزال هناك تصورات غير دقيقة يتداولها الكثير من أصحاب المشاريع ورواد الأعمال. فكثيراً ما نصادف من يعتقد أن الحصول على رخصة تجارية أو تسجيل شركة يعني، تلقائياً، امتلاك الحق الحصري في الاسم، أو العلامة المستخدمة، بينما يظن آخرون أن نشر فكرة أو تصميم عبر الإنترنت، يكفي لإثبات ملكيتهم القانونية له، غير أن الواقع القانوني أكثر تعقيداً من ذلك، فلكل حق من حقوق الملكية الفكرية طبيعته الخاصة، وشروطه، وإجراءاته التي تضمن لصاحبه الحماية القانونية اللازمة. لذلك، فإن الاكتفاء بوجود الفكرة أو الإعلان عنها لا يكون دائماً كافياً لحمايتها من الاستغلال، أو التقليد.وتزداد هذه المسائل تعقيداً في ظل التحولات الرقمية التي يشهدها العالم اليوم، فالمحتوى أصبح ينتقل من شاشة إلى أخرى في لحظات، والصور والتصاميم والأعمال الإبداعية باتت قابلة للنسخ وإعادة النشر على نطاق واسع، من دون عناء. ومع ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي واتساع استخدامها، برزت تحديات وتساؤلات قانونية لم تكن مطروحة قبل سنوات قليلة: لمن تُنسب الأعمال التي تنتجها هذه التقنيات؟ وأين تبدأ حقوق المبدع وأين تنتهي؟ وكيف يمكن للقانون أن يواكب هذا التسارع، من دون أن يقف عائقاً أمام الابتكار؟ وهي تساؤلات لا تزال تشغل المشرعين والخبراء القانونيين حول العالم، سعياً للوصول إلى حلول تحقق التوازن بين حماية الحقوق وتشجيع التطور التقني.وفي ظل هذه المتغيرات، لم تعُد حماية الملكية الفكرية مسألة يمكن تأجيلها إلى مرحلة لاحقة من عمر المشروع، أو النشاط التجاري، بل أصبحت جزءاً من التخطيط السليم لأيّ فكرة تسعى إلى النمو والاستمرار. فكثير من قصص النجاح بدأت بفكرة بسيطة، أو اسم مميز، أو ابتكار صغير، ثم تحولت، مع مرور الوقت، إلى أصول ذات قيمة كبيرة، غير أن قيمة هذه الأصول لا تتجسد في وجودها فحسب، وإنما في القدرة على حمايتها، والحفاظ عليها من الاستغلال غير المشروع.وفي النهاية، فإن الحديث عن الملكية الفكرية لا يتعلق بالنصوص القانونية وحدها، بل يرتبط بثقافة احترام الإبداع وتقدير الجهد الإنساني. فحين نحمي الأفكار والابتكارات، فإننا لا نحفظ حقوق أصحابها فحسب، بل نؤسس لبيئة تشجع على الإنتاج، والمعرفة، والتطوير. والمجتمعات التي تدرك قيمة الفكرة وتٌحسن حمايتها هي المجتمعات الأكثر قدرة على صناعة المستقبل، لأن الثروة الحقيقية في عالم اليوم لم تعد في ما نملكه من موارد فحسب، بل في ما نمتلكه من عقول قادرة على الإبداع، وصنع الفرص، وقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال السنوات الماضية، أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، ودورها في دعم بيئة الأعمال والاستثمار، وهو ما يتجلى في حرص كبرى الشركات، الوطنية والعالمية العاملة في الدولة، على تسجيل علاماتها التجارية وحماية حقوقها الفكرية باعتبارها من أهم الأصول التي تمتلكها. ويعكس ذلك مستوى الوعي المتزايد بأهمية هذه الحقوق، ليس من الناحية القانونية فقط، بل أيضاً من الناحية الاقتصادية باعتبارها ركيزة أساسية للنمو والاستدامة وتعزيز القدرة التنافسية.* مستشار قانوني- شركة تاج مستشارون قانونيون]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو شعبان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بدائل يوفرها بحر قزوين في الحرب الإيرانية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[منذ اندلاع الحرب الإيرانية، انصبّ اهتمام العالم على الخليج العربي، وتحديداً مضيق هرمز، الذي يمر عبره في الظروف العادية ما يقارب 25% من نفط العالم، و20% من غازه الطبيعي. وقد أدت الحرب والحصار إلى شلّ حركة الملاحة البحرية، وتفاقم أزمة الطاقة العالمية. ومع ذلك، فإن الخليج ومضيقه ليسا المسطحين المائيين الوحيدين اللذين عرّضتهما الحرب للخطر. فمن جهتها الشمالية، تُطلّ إيران على بحر قزوين، أكبر مسطح مائي داخلي في العالم. وعلى طول سواحله تقع قوى إقليمية كبرى مثل روسيا، ودول مهمة، مثل أذربيجان وكازاخستان. ولطالما شكّلت التجارة البحرية وخطوط أنابيب النفط شرياناً حيوياً يربط بين أوروبا وآسيا عبر بحر قزوين، ما جعله مركزاً تجارياً هاماً.وباعتباره حوضاً غنياً بالطاقة يقع عند ملتقى ثلاث مناطق متوترة - الشرق الأوسط، وشرق أوروبا، وآسيا الوسطى - فقد شهد بحر قزوين وصول الصراعات إلى سواحله. وقد أدى القصف الأمريكي والإسرائيلي لطهران إلى تكثيف النشاط العسكري بالقرب من المجال الجوي لبحر قزوين، على بُعد 67 ميلاً فقط. كما استهدفت الغارات الجوية موانئ إيرانية على طول بحر قزوين. ففي 19 مارس، شنت القوات الإسرائيلية غارات على بندر أنزلي، وهي مدينة ساحلية وميناء رئيسي على بحر قزوين للبحرية الإيرانية التقليدية، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من الأسطول الإيراني في بحر قزوين. وفي 1 إبريل، استهدفت سلسلة أخرى من الغارات الجوية البنية التحتية لميناء بندر أنزلي.يُعدّ ميناء بندر أنزلي أكبر ميناء على بحر قزوين، وممراً رئيسياً للتجارة بين إيران وآسيا الوسطى. في الظروف العادية، كان 90% من التجارة الإيرانية يمر عبر الخليج العربي. إلا أن الحرب أدت إلى إغلاق 95% من حركة الملاحة البحرية الإيرانية. ولضمان وصول البضائع الإيرانية إلى الأسواق، باتت روابط النقل غير العربية وغير الخليجية - كالممر عبر بحر قزوين - ضرورية للتجارة العالمية. وقد أثر الهجوم على بندر أنزلي سلباً في الطرق البديلة لإيران.ولعل أبرز القطاعات التجارية المتأثرة هي تلك التي تربط إيران بروسيا. وتعود العلاقات عبر بحر قزوين إلى ما قبل الحرب، لكنها شهدت نمواً ملحوظاً منذ ذلك الحين. وعلى الرغم من أن حجم التجارة الثنائية كان متواضعاً عند 4.8 مليار دولار أمريكي في عام 2024، إلا أنه نما بنسبة 16% خلال العام الماضي، مدفوعاً بالآلات والسلع الصناعية الروسية التي تحتاجها إيران بسبب العقوبات الغربية. وتشير التقديرات إلى أن حجم التجارة بين روسيا وإيران سيتجاوز 10 ملايين طن بحلول عام 2026.وقد تعهدت روسيا بدعم إيران خلال الحرب الدائرة. وشمل هذا الدعم بشكل أساسي شحن طائرات مسيّرة هجومية من طراز شاهد، والتي استخدمتها طهران بفعالية، كصواريخ لمهاجمة إسرائيل والدول العربية والمنشآت العسكرية الأمريكية. كانت الطائرات المسيّرة سلاح إيران الأكثر فعالية في الحرب.تصنع روسيا هذه الطائرات في شمال البلاد في مدينة ييلابوغا، ثم تنقلها بحراً من ميناء أستراخان على نهر الفولغا إلى إيران، حيث ترسو السفن في ميناء بندر أنزلي. ويُسهّل استخدام السفن غير المسجلة وقوائم الشحن المزورة، المعروفة باسم «الأسطول الخفي»، عبور هذه الأسلحة بحر قزوين للوصول إلى القوات الإيرانية، التي تنقل أيضاً أسلحة وذخائر أخرى. وجّهت الهجمات على بندر أنزلي رسالة إلى روسيا تدعوها إلى وقف دعم إيران. مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت موسكو قد استوعبت هذه الرسالة.وتُعدّ أذربيجان القوة الرئيسية الأخرى في بحر قزوين، ولها حدود برية مع إيران تمتدّ على مسافة 400 ميل. وتُمثّل إيران بالنسبة لأذربيجان الطريق البري الوحيد إلى جيبها نخجوان المُحاصر، والذي تفصله أرمينيا عن البر الرئيسي.أصبحت هذه المنطقة المعزولة بؤرة توتر خلال الحرب الدائرة عندما قصفت طائرات إيرانية مسيرة مطاراً ومدرسة في نخجوان. وردّت أذربيجان بسحب دبلوماسييها من إيران وإعداد إجراءات انتقامية. كما وجّه الرئيس إلهام علييف عبارات دبلوماسية إلى الأذربيجانيين في إيران، ما أثار قضية حساسة بالنسبة لطهران التي تخشى من نزعة أذربيجانية انتقامية، وفقدان أراضٍ. ونفت إيران تورطها في الحادث، وسرعان ما استأنف البلدان علاقاتهما الطبيعية.رسمياً، تلتزم أذربيجان الحياد في الحرب، وترفض السماح لأي من الطرفين باستخدام أراضيها في عمليات عسكرية. مع ذلك، كانت الأراضي الأذربيجانية أساسية لاستيعاب النازحين الفارين من العنف. أما بالنسبة لأذربيجان، فقد مكّنها موقعها على بحر قزوين من جني مكاسب مالية كبيرة خلال الحرب، بصفتها منتجة للنفط وممراً تجارياً هاماً. وتشير التقديرات إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يدرّ على البلاد 200 مليون دولار إضافية من الإيرادات، في حين زادت التجارة عبر بحر قزوين بنسبة 500%. وسوف يستفيد ميناء باكو، أكبر موانئ أذربيجان، كثيرا باعتباره مركزاً لوجستياً، من الرسوم الجمركية ورسوم العبور، حيث سيتجاوز حجم التجارة إيران عبر القوقاز، في طريقه إلى أسواق أخرى كأوروبا.في الواقع، قد يكون ميناء باكو هو السبيل الآمن الوحيد للتجارة العامة للوصول إلى إيران، إذ تتعرض موانئها الشمالية، مثل بندر أنزلي، للاستهداف الإسرائيلي، وتستمر إيران وأذربيجان في التبادل التجاري عبر حدودهما البرية.*صحفي وكاتب عمود هندي يقيم في واشنطن (ذي ناشونال انتريست)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أرجون سينغ*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D9%82%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تأطير العملات المستقرة والأصول المرجحة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A3%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%AD%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد التنافس الحقيقي يدور حول مدى الحماس للعملات المشفرة، بل حول أنظمة الدفع، وتمويل التجارة، وهيكلية السيولة عبر الحدود.ولا يزال التفسير الأكثر شيوعًا للعملات المستقرة خاطئًا. فهي لا تكتسب أهميتها لأن العملات المشفرة قد حظيت أخيراً بالقبول السياسي، بل لأن السلطات القضائية الرئيسية بدأت بإدراجها ضمن الهيكل المالي الرسمي.ففي الولايات المتحدة وأوروبا، طُبقت أحكام العملات المستقرة في أسواق الأصول المشفرة منذ 30 يونيو/ حزيران 2024.وفي هونغ كونغ، كانت الخطوة الحاسمة في 10 إبريل 2026، عندما منحت سلطة النقد في الجزيرة أول تراخيص إصدار العملات المستقرة لشركتَي «أنكور بوينت فاينانشال» ومجموعة «إتش إس بي سي» المصرفية. وفي تلك اللحظة، تجاوز النقاش مرحلة البيئات التجريبية، وخطابات المؤتمرات، وإشارات السوق، ودخل صلب القطاع المالي الخاضع للتنظيم. لهذا السبب تكتسب هونغ كونغ أهمية بالغة اليوم. ليس الهدف من ذلك خلق قصة جديدة في عالم تداول العملات الرقمية، بل تحديد مكانة العملات المستقرة ضمن نظام مالي حقيقي. دخل نظام المدينة حيز التنفيذ في 1 أغسطس/ آب 2025. وكانت الجولة الأولى من منح التراخيص محدودة النطاق عمداً. فمن بين 36 طلباً، لم يُعتمد سوى طلبين.أحد هذين الطلبين، وهو الطلب المقدم من شركة «أنكور بوينت»، ليس مجرّد أداة هامشية للأصول الرقمية، بل مشروع مشترك بين بنك ستاندرد تشارترد (هونغ كونغ) المحدود، وشركة هونغ كونغ للاتصالات، وشركة «أنيموكا براندز» المتخصصة في تقنيات الويب. أما الطلب الآخر فهو من مجموعة «إتش إس بي سي».وكانت الإشارة واضحة لا لبس فيها، فالمرحلة الأولى ستكون من نصيب المؤسسات التي تمتلك ميزانيات عمومية، وشبكة توزيع، وقدرة على الامتثال، ومصداقية تنظيمية، وليس الجهات المصدرة التي تسعى إلى تجاوز الرقابة.هنا يكمن اختلاف هونغ كونغ عن النموذجين، الأمريكي والأوروبي. فالنهج الأمريكي يتمحور في جوهره حول توسيع نفوذ الدولار الأمريكي ليشمل طبقة المدفوعات الرقمية من خلال إطار عمل فيدرالي للجهات المصدرة الخاصة. أما النهج الأوروبي فيتمحور حول وضع القواعد أولاً، ثم إجبار السوق على النمو ضمنها.لذا يعتبر نهج هونغ كونغ أكثر تركيزاً واستراتيجية. فهي لا تسعى لإثبات انفتاحها الأيديولوجي على العملات المشفرة، بل تسعى لبناء واجهة خاضعة للإشراف، تضمن الوصول إلى السيولة المرتبطة بالدولار عبر النظام النقدي المحلي، مع الحفاظ على قابليتها للاستخدام في الأصول المرتبطة بالصين، والتدفقات التجارية عبر الحدود. ويُعدّ نظام سعر الصرف المرتبط بالعملات المشفرة في المدينة عاملاً مهماً هنا. فالعملة المستقرة المقومة بدولار هونغ كونغ لا تعمل بمعزل عن نطاق الدولار الأوسع، بل تعمل على هامشه. ولهذا السبب أيضاً، لم يكن التطور الأهم في هونغ كونغ في مارس مجرّد شائعة ترخيص، بل كان مذكرة التفاهم الموقعة في 2 مارس بين سلطة النقد في هونغ كونغ، ومكتب بيانات شنغهاي، والمركز الوطني للابتكار التكنولوجي لتقنية البلوك تشين.*خبير عملات رقمية ورئيس مجلس إدارة شركة «هابسبورغ» (آسيا تايمز)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جيفري سيزي*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A3%D8%B7%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AC%D8%AD%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التقنية وثقة البشر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[بين دقة الآلة في رصد الصياغات المشبوهة، وحكمة البشر بتفكيك المواقف المعقدة، تقف ثقة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي مناصفةً بين الذكاء الاصطناعي ومدققي الحقائق، فقد كشفت دراسة أمريكية حديثة أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يثقون بأنظمة الذكاء الاصطناعي ومدققي الحقائق من البشر على حد سواء ولكن لأسباب مختلفة، حيث يرى الجمهور نقاط قوة وضعف مميزة في كل منهما دون وجود «فائز» بشكل قاطع.وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا، أن المشاركين يميلون إلى الثقة بالذكاء الاصطناعي في المهام واسعة النطاق مثل تحديد المؤشرات اللغوية التحذيرية والصياغات المشبوهة، بينما يثقون بالبشر في عمليات التحقق الأكثر دقة التي تتطلب جمع الأدلة وتفسير المواقف المعقدة.واعتمدت الدراسة على منصة محاكاة لوسائل التواصل الاجتماعي عُرضت على 291 مشاركاً، تضمنت تصنيف الأخبار بواسطة بشر أو ذكاء اصطناعي بناءً على ثلاثة أنواع من التفسيرات، تشمل التفسير المستند للأدلة المتناقضة، والتفسير المستند للميزات اللغوية، بالإضافة إلى خيار «الصندوق الأسود» الذي يقدم النتيجة النهائية دون أي توضيح للأسباب.وأكدت النتائج أن المستخدمين يرفضون تماماً نظام «الصندوق الأسود»، ويفضلون الحصول على تفسير واضح ومفهوم لكيفية اتخاذ القرار، مما يساعدهم على تقييم ثقتهم بالنظام وبناء رأيهم المستقل.وأوضح القائمون على الدراسة أن المشاركين ينظرون إلى الآلات باعتبارها دقيقة وموضوعية، لكنهم يترددون في الثقة الكاملة بها نظراً لافتقارها إلى الحكم البشري، وهي نظرة تجعل كفة الثقة تتعادل في النهاية بين الطرفين.وخلص الباحثون إلى أن ملاحقة التدفق الهائل للمعلومات المضللة على الإنترنت تتطلب في المستقبل الدمج بين كفاءة الآلة والتدخل البشري، مع ضرورة تصميم أدوات ذكية تشرح للمستخدمين طريقة توصلها للنتائج بدلاً من الاكتفاء بتقديم أحكام نهائية ساكنة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944186.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/11/7944186.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«انترستنج انجنيرنج»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 22:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دول الخليج.. آفاق جديدة لصناعة الألعاب العالمية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يعاني سوق الألعاب الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي ضعفاً في التطوير، بل يواجه نقصاً كبيراً في الخدمات والدعم على مستوى المنصات الرقمية. فالمستخدمون في المنطقة ينفقون بالفعل بمعدلات مرتفعة على الشراء، والاشتراكات، وتنزيل الألعاب، والبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تعمل الاستوديوهات المحلية بنشاط على بناء مجتمعات رقمية أكثر نضجاً، يوماً بعد يوم. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوة واضحة، مقارنة بالأسواق المتقدمة، مثل اليابان والولايات المتحدة وأوروبا الغربية، إذ لا تزال الركائز الأساسية لتجربة الألعاب الحديثة، مثل البث السحابي، والمتاجر الرقمية الناطقة بالعربية، والمنظومة الرسمية للأجهزة والعلاقات الإقليمية بالمطورين، وقنوات الدفع المحلية، إما غير مكتملة إلى حد كبير، أو غير متسقة عبر المنطقة.اليوم، يستضيف مركز دبي للسلع المتعددة أكثر من 150 شركة ألعاب، تمثل أكثر من 40% من إجمالي قطاع الألعاب في دبي، ضمن مجتمع تكنولوجي أوسع للمركز يضم أكثر من 4,000 شركة. كما يشهد قطاع الألعاب في دبي نمواً متسارعاً، حيث تضم المدينة أكثر من 350 شركة ألعاب، من بينها 260 مطوّراً متخصصاً. وفي الوقت نفسه، يستهدف «برنامج دبي للألعاب الإلكترونية 2033» خلق 30,000 وظيفة جديدة، والمساهمة بقيمة مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي، بحلول عام 2033، فيما تشير التقديرات الحالية إلى أن سوق الألعاب في دولة الإمارات، قد تقترب من 2.4 مليار دولار من الإيرادات، بحلول أوائل العقد المقبل.لذلك، فإن التحدي الأساسي لا يكمن في حجم الطلب. فعلى الرغم من وجود بنية تحتية متقدمة لشبكات الجيل الخامس، ووصول معدلات الإيرادات لكل مستخدم إلى مستويات عالمية متقدمة، لا تزال دول الخليج سوقاً عالية الربحية، لكنها تعاني نقصاً في اكتمال منظومة المنصات الرقمية.وتتصدر مجموعة من الفجوات الواضحة المشهد الحالي، حيث يتجلى أبرزها في منظومة Xbox. فعلى الرغم من إتاحة خدمة Xbox Game Pass بالكامل وبأسعار محلية في أسواق خليجية رئيسية، فإن خدمة Xbox Cloud Gaming لا تزال غير متاحة في المنطقة، وتمثل هذه الفجوة نقطة لافتة، خصوصاً أن مايكروسوفت تدير مراكز بيانات Azure في دبي وأبوظبي منذ عام 2019، ما يشير إلى أن التحدي لا يرتبط بالبنية التحتية بقدر ما يتعلق بمسألة الترخيص، وإطلاق المنتجات والأولويات التجارية. ومن شأن تفعيل هذه المراكز المحلية لـ Azure استكمال منظومة الخدمة والإسهام في رفع متوسط الإيرادات لكل مستخدم وتقليل معدلات فقدان العملاء وفتح المجال أمام شراكات جديدة مع شركات الاتصالات لتقديم تجربة ألعاب أكثر مرونة في المنطقة.أما Nintendo فتتبع نهجاً مشابهاً، حيث تدير أعمالها باعتبار المنطقة سوقاً للتوزيع أكثر من كونها شريكاً رقمياً متكاملاً، وعلى الرغم من أن متجر Nintendo في السعودية، والذي يديره موزّع محلي، يُعد خطوة إيجابية، إلا أنه لا يرتبط بخدمات My Nintendo Store، أو متجر eShop، كما لا يتوفر دعم باللغة العربية على أجهزة Nintendo Switch وSwitch 2، ولا يوجد برنامج إقليمي لدعم العلاقات بالمطورين. وبالنسبة لاستوديوهات، مثل Artisan Studios، التي تتخذ مركز دبي للسلع المتعددة مقراً لها، فإن هذا الأمر يشكل قيداً هيكلياً على نشر وتطوير المحتوى العربي، ليس على مستوى الوصول إلى المستخدمين فقط، بل أيضاً على مستوى النشر نفسه. لذلك، يعتبر بناء منظومة رقمية متكاملة ركيزة أساسية لتعزيز تبني امتيازات الألعاب على المدى الطويل، وتحسين الوصول إلى المستهلك، وفتح قنوات الدفع الرقمي أمام شريحة الشباب الأكثر استخداماً للتكنولوجيا بالمنطقة.وبالنسبة إلى PlayStation، تضع شركة سوني معياراً إقليمياً لدعم المستخدمين باللغة العربية، ولكن خدمات الألعاب السحابية التابعة لها لم تصل بعد إلى دول الخليج. إذ لا تزال خدمات البث السحابي لألعاب PS5 وجهاز PlayStation Portal مقتصرة على عدد من الأسواق، التي لا تشمل دول مجلس التعاون الخليجي، ومن شأن إتاحة هذه الخدمات في دول الخليج تعزيز تجربة PlayStation  الكلية بما يواكب الحضور القوي للعلامة في المنطقة، وتوفير قاعدة مهمة لنمو الألعاب الإلكترونية (eSports) محلياً، وزيادة التفاعل القائم على الاشتراكات.وتحظى الشركات الكبرى الأخرى بنفس الفرصة لتحقيق حضور إقليمي قوي، مثل منصة Steam التابعة لشركة Valve، التي لا تزال المنصة المهيمنة لألعاب الحاسب في معظم دول الخليج. وعلى الرغم من هذه المكانة، فإن Steam لا توفر واجهة استخدام باللغة العربية، ولا تتيح للمستخدمين اختيار العربية كلغة لواجهة المستخدم، على الرغم من إشارة المطورين إلى وجود دعم بالعربية على مستوى كل لعبة على حدة. ومن ثم، فإن الفرصة لا تقتصر على إضافة العربية فحسب، بل تتمثل في توفير تجربة متكاملة باللغة العربية على مستوى المنصة بأكملها، بما في ذلك دعم الكتابة من اليمين إلى اليسار والخطوط العربية، وتصميم المتجر وإدارة المجتمع الرقمي، وتعزيز خدمات الدعم ومنظومة التجارة الإقليمية. أما بالنسبة إلى مطوري الألعاب في دبي، فإن التحديات المتمثلة في الضرائب العابرة للحدود، ومعالجة أنظمة الدفع والاستقطاعات الضريبية، وتوزيع إيرادات المنصات، قد تؤثر بصورة مباشرة في صافي العوائد، ما يجعل البنية التحتية المحلية الخاصة بالنشر وشبكات الدفع أمراً يرتبط مباشرة بالربحية، لا مجرد مسألة تشغيلية.وينطبق المنطق ذاته على الخدمات السحابية، فخدمة NVIDIA GeForce NOW لديها مسار تشغيلي في المملكة العربية السعودية، لكنها لا تمتلك مساراً مماثلاً في دولة الإمارات، ما يترك سوقاً رئيسية من دون بنية تحتية محلية مباشرة. أما Amazon Luna، فلا تزال غير متاحة كخدمة سحابية متكاملة في دول مجلس التعاون الخليجي، على الرغم من وجود بنية AWS  التحتية في المنطقة، حيث تقتصر الخدمة حالياً على 14 سوقاً خارج الخليج. ويُعد إنشاء مسارات سحابية محلية عاملاً مؤثراً في تقليل زمن الاستجابة، وتحسين جودة التجربة، وخلق فرص تجارية جذابة لباقات الخدمات مع شركات الاتصالات في المنطقة.ولا بدّ لأيّ استراتيجية جدية لقطاع الألعاب الإلكترونية في دول الخليج من إدراك واقع السوق الذي يتصدره الهاتف المحمول، فعلى الرغم من أن قطاعَي أجهزة الكونسول والكمبيوتر الشخصي يمثلان شريحتين عاليَتي القيمة، إلا أن الهاتف المحمول هو المكان الذي يتركز فيه أغلب حجم السوق وسلوكات الدفع، والنمو المتعلق بصُناع المحتوى، وهناك عدة نماذج دولية يمكن الاستفادة منها، أبرزها كندا وفرنسا، اللتان تحولتا إلى قوى عالمية في مجال تطوير الألعاب، من خلال الإعفاءات الضريبية القوية ودعم المطورين. وتمتلك دولة الإمارات موقعاً فريداً يتيح لها تبني نموذج خاص بها. فبينما تركز أسواق المنطقة الأخرى على ضخ رأس المال، تكمن الميزة التنافسية للإمارات في الابتكار التنظيمي، والاستقرار التشريعي، وسهولة ممارسة الأعمال التجارية.وما تحتاجه المنطقة الآن، هو دعم عملي يسهل عمليات التطوير، والنشر، والتوظيف، والتوسع، وهذا يعني خفض عوائق دخول السوق عبر شراكات استراتيجية مع مزوّدي الخدمات القياسية مثل Unity وUnreal Engine وXsolla. فمن خلال توفير تراخيص منخفضة الكلفة، وإتاحة فرص وصول تفضيلية وتسهيل نظم الدفع للشركات داخل دولة الإمارات، يمكن تطوير الألعاب محلياً، بصورة أكثر كفاءة من أي منطقة أخرى في العالم، ويدعم مركز دبي للسلع المتعددة هذا التوجه بشكل مباشر، من خلال إصدار التراخيص المتخصصة وتأشيرات الألعاب الإلكترونية المصممة، لجذب المواهب العالمية والاحتفاظ بها.وفي الختام، لا يكمن التحدي في حجم الطلب، بل في التنفيذ، وباعتباره المركز الفعلي لقطاع الألعاب في دولة الإمارات، يشجع مركز دبي للسلع المتعددة المنصات العالمية، بما في ذلك EA وUbisoft وRiot وDiscord وRoblox وEpic وTwitch وYouTube Gaming، على الانتقال من كونها نموذج بيع، إلى نموذج تشغيلي متكامل. ومن خلال تأسيس تواجد فعلي في دبي يتيح لها التوظيف والمواءمة المحلية والنشر ودعم صناع الألعاب وإدارة العلاقات بالمطورين وعمليات الإشراف والأمان والموثوقية، ستتمكن هذه الشركات من ربط منتجاتها العالمية بواحد من أكثر مجتمعات الألعاب انتعاشاً في العالم. إن الشركات التي تبني أعمالها انطلاقاً من الخليج اليوم، ستسهم في رسم ملامح العقد المقبل لقطاع الألعاب في المنطقة. أما من يتحرك أولاً، فلن يقتصر دوره على الوصول إلى لاعبي دول مجلس التعاون الخليجي، بل سيمتد إلى المساهمة في تشكيل المنظومة الرقمية التي ستحدد مستقبل هذه الصناعة في المنطقة.* الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعدّدة (DMCC)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد بن سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A2%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 11 Jun 2026 13:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التحول السلوكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تتحدى دراسة جديدة الفكرة السائدة منذ عقود بأن العادات لا تتشكل إلا عبر التكرار البطيء والممتد. فبدلاً من ذلك، تشير نتائج بحث أجرته جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، إلى أن الدماغ ينتقل أحياناً بشكل مفاجئ من السلوك الموجه نحو الهدف إلى السلوك التلقائي، وكأن «مفتاحاً» أدير في لحظة واحدة.هذا الاستنتاج يفتح باباً لإعادة فهم كيفية تشكل الروتين اليومي، ولماذا تظهر بعض العادات فجأة بعد فترة من التردد أو التعلم المقصود، ويقدم مفاتيح لفهم تعديل السلوكيات المتجذرة، بما فيها غير الصحية. ويأتي ذلك في سياق جدل علمي قديم يرى أن العادة نتاج تعزيز تدريجي عبر التكرار، وهو ما تعيد الدراسة الجديدة التشكيك فيه.اعتمد الباحثون على تصميم تجريبي يحاكي قرارات الحياة اليومية بشكل أقرب من الطرائق التقليدية. ففي التجربة، حصلت الفئران على مياه حمضية متاحة دائماً داخل أقفاصها، لكنها كانت تتلقى الماء المفضل لديها عند الاستجابة لإشارة صوتية معينة. وبما أن الحيوانات لم تكن عطشى، كانت تستجيب أحياناً وتتجاهل أحياناً أخرى، ما عكس سلوكاً موجهاً نحو الهدف مرتبطاً بالتفضيل لا الحاجة.لكن السلوك تغير لاحقاً، إذ بدأت الفئران تستجيب للإشارة في كل مرة تقريباً، حتى عندما لم تعد راغبة في الماء المفضل. المفاجئ بحسب الباحثين أن هذا التحول لم يحدث تدريجياً، بل بدا وكأنه وقع دفعة واحدة. كما أظهرت تسجيلات الدماغ نشاطاً في منطقة يعتقد أنها تتحكم في الانتقال بين السلوك الموجه نحو الهدف والسلوك المعتاد.ويشير الباحثون إلى أن بعض الفئران عادت لاحقاً إلى السلوك الموجه نحو الهدف بعد فترات من الاعتياد، ما يعزز فكرة أن هذا التحول قابل للعكس. وأن ما نعتبره «عادة» يكون أقرب إلى نظام تحكم مرن في الدماغ يمكن أن يتبدل، وهو ما يمنح أملاً لفهم كيفية التخلص من السلوكيات غير المرغوبة، وإعادة تشكيل الروتين اليومي، بشكل أكثر وعياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942155.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/10/7942155.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 10 Jun 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الطنين الغامض]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[على مدى عقود، ظل صوت غامض منخفض التردد يعرف باسم «الطنين» يثير التساؤلات في مختلف أنحاء العالم، بعدما أبلغ عنه أشخاص من دول متعددة دون أن يتمكن العلماء من تحديد مصدر واحد واضح له.تبدأ القصة بشكل متشابه، شخص يستلقي ليلاً في هدوء، فيسمع صوتاً يشبه طنين محرك بعيد أو اهتزاز آلة صناعية. يتفقد المكان من حوله، ينظر إلى الخارج، يحاول العثور على تفسير منطقي، لكن دون جدوى. والمثير للاهتمام أن من يشاركه المكان لا يسمع شيئاً على الإطلاق.أول تسجيل واسع لهذه الظاهرة كان في بريستول بإنجلترا خلال سبعينات القرن الماضي، حين امتلأت الصحف بشهادات سكان تحدثوا عن ضوضاء مستمرة منخفضة التردد. لاحقاً، ظهرت شكاوى مشابهة في الولايات المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وأوروبا، مع حالة لافتة في تاوس بولاية نيو مكسيكو دفعت علماء للتحقيق ميدانياً.ورغم اتساع رقعة البلاغات، تشير الدراسات إلى أن نسبة قليلة فقط من الناس تقول إنها تسمع هذا الصوت، وغالباً ما يكون أوضح ليلاً داخل المنازل، حيث يقل الضجيج المحيط.تعددت التفسيرات المقترحة بين مصادر صناعية مثل أنظمة التهوية أو شبكات الكهرباء، وأخرى طبيعية مثل الأمواج والاهتزازات الأرضية، لكن طبيعة الترددات المنخفضة تجعل تتبع مصدرها أمراً بالغ الصعوبة، إذ تنتقل لمسافات بعيدة دون أن تفقد قوتها بسهولة.وفي دراسات حديثة، فحص باحثون في ألمانيا أشخاصاً يشتكون من الطنين، ووجدوا أن معظمهم يمتلك سمعاً طبيعياً، ما يشير إلى أن الحساسية السمعية ليست السبب الرئيسي. كما تم استبعاد احتمال أن تكون أصواتاً تولدها الأذن نفسها في أغلب الحالات.ويخلص الباحثون إلى أن «الطنين» ليس ظاهرة واحدة، بل مجموعة حالات مختلفة، بعضها قد يكون صوتاً بيئياً حقيقياً، وبعضها الآخر يرتبط بطنين الأذن منخفض التردد الذي يبدو كأنه قادم من الخارج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940000.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/09/7940000.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Tue, 09 Jun 2026 22:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غرام بين القمامة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في مشهد يبدو أقرب إلى الطرائف الطبيعية، لم تعد بعض الطيور تعتمد على التوت والأوراق الملونة لكسب ود شريكاتها، بل أصبحت تستعين بأغراض بشرية مهملة مثل الأصفاد وعبوات الأدوية وحتى أقنعة الوجه الرياضية ذات الألوان الزاهية.فقد كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة إكستر البريطانية، أن ذكور طيور التعريشة الكبيرة في المناطق الحضرية بأستراليا، بدأت تستبدل الزخارف الطبيعية التقليدية بعناصر من صنع الإنسان لجذب الإناث. وقارن الباحثون بين طيور تعيش في مدينة تاونزفيل وأخرى في المناطق الريفية بولاية كوينزلاند، ليتبين أن عروض المغازلة في المدن تتميز بألوان أكثر حيوية، خصوصاً الأحمر والأخضر الباهت.إذ تقوم ذكور هذا النوع من الطيور ببناء ممر من الأغصان يعرف بـ«الكوخ»، ثم تزين محيطه بأشياء ملونة تعرضها أمام الإناث خلال طقوس التزاوج. وفي البيئات الطبيعية تجمع الطيور التوت والبذور والأوراق، بينما تتجه طيور المدن إلى جمع الزجاج والبلاستيك والأسلاك وغيرها من المخلفات البشرية.وقال الباحثون إن توفر المواد البشرية، وخاصة الزجاج والبلاستيك، يؤثر بوضوح في سلوك طيور التعريشة، مشيرة إلى أن العلماء لا يعرفون بعد ما إذا كان هذا التأثير إيجابياً أم سلبياً، لكنه يوضح كيف يغير النشاط البشري العالم الطبيعي بطرق غير متوقعة. وأوضحوا أن بعض الطيور جمعت أشياء غير مألوفة للغاية، بينها زوج من الأصفاد وعبوات أدوية وأقنعة وجه فلورية عُثر عليها قرب ملاعب رياضية.وأظهرت الدراسة أن الطيور الحضرية تجمع في المتوسط نحو 90 قطعة لكل تعريشة، فيما تمكن أحد الذكور من جمع أكثر من 300 قطعة، مقابل متوسط لا يتجاوز 20 قطعة لدى الطيور الريفية.كما كشفت تجربة أجراها الباحثون أن الطيور، سواء في المدينة أو الريف، فضلت بشكل واضح العناصر البشرية على الطبيعية.ورغم أن الدراسة لم تختبر تفضيلات الإناث مباشرة، فإن إقبال الذكور على جمع هذه المواد يوحي بأنها قد تلعب دوراً مهماً في نجاحها بالتزاوج.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935536.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/07/7935536.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إنتريستينغ إنجنيرينغ»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-07/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 22:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اقتصادنا راسخ وثقتنا قوية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AE-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، يزداد التركيز على متانة الاقتصادات وقدرتها على الاستمرار بثبات في مواجهة المتغيرات. فهذه اللحظات لا تختبر حجم الاقتصاد بقدر ما تكشف عن جودة بنيته وعمق توازنه، ومدى قدرته على التكيف مع التحديات دون أن يفقد مساره. وفي هذا السياق، تؤكد تقارير المؤسسات الدولية أن الاقتصادات التي تقوم على قاعدة قطاعية متنوعة وتتمتع بدرجة عالية من المرونة هي الأقدر على الحفاظ على استقرار نموها، نظراً لانخفاض حساسيتها للتقلبات المفاجئة، وارتفاع قدرتها على إعادة توزيع مواردها واستيعاب التحولات التقنية والجيو-اقتصادية بكفاءة. وتعكس تجربة دولة الإمارات هذا النهج بوضوح، حيث تشير بيانات صندوق النقد الدولي إلى ارتفاع مساهمة القطاعات غير النفطية من 71% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010 إلى 75.5% في عام 2024، في مؤشر على عمق التنوع القطاعي وكفاءة الهيكل الاقتصادي، وقدرته على دعم الإنتاجية وتعزيز استقطاب الاستثمارات النوعية.في قلب هذا المشهد، تبرز إمارة الشارقة كنموذج اقتصادي يعكس تماسكاً حقيقياً في بنية النمو وتنوعاً فعلياً في مصادره، حيث نجحت في ترسيخ قاعدة قطاعية متعددة تمتد من الصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية إلى قطاعات متقدمة تشمل التكنولوجيا، والرعاية الصحية، والاقتصاد الإبداعي. وقد انعكس هذا التنوع بشكل مباشر على طبيعة الفرص الاستثمارية في الإمارة، حيث أصبح الاستثمار قائماً على منظومة متكاملة تتيح للمستثمرين تنويع محافظهم والدخول إلى قطاعات مرتبطة بتحولات الاقتصاد العالمي، بما يعزز فرص النمو وتأسيس الأعمال على أسس أكثر استدامة واستقراراً.ويظهر ذلك بوضوح في الأداء الاستثماري الأخير، إذ سجلت الإمارة تدفقات استثمار أجنبي مباشر بلغت نحو 2.1 مليار دولار في عام 2025، مع 142 مشروعاً استثمارياً جديداً بزيادة 45% عن العام السابق، إلى جانب نمو فرص العمل المرتبطة بهذه الاستثمارات بنسبة 25.7%. هذه المؤشرات تعكس اتساع قاعدة الاهتمام الاستثماري، وتؤكد أن تنوع القطاعات لم يعزز فقط استقرار الاقتصاد، بل أسهم في مضاعفة قدرته على جذب الاستثمارات النوعية.وفي هذا السياق، يضطلع مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة) بدور محوري في تحويل هذا التنوع الاقتصادي إلى تدفقات استثمارية فعلية، من خلال تطوير منظومة متكاملة ترافق المستثمر عبر مختلف مراحل الاستثمار، بدءاً من تحديد الفرص القطاعية الأكثر جدوى، مروراً بتسهيل إجراءات التأسيس والتوسع، وصولاً إلى ربط الشركات بشبكات التوريد والأسواق الإقليمية. ويركّز المكتب على استقطاب الاستثمارات التي تضيف قيمة نوعية للاقتصاد، بما يعزز التكامل بين القطاعات ويرفع من كفاءتها الإنتاجية. كما يعمل على مواءمة الفرص الاستثمارية في الشارقة مع التوجهات العالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والصناعات المستقبلية، بما يضمن توجيه الاستثمارات نحو قطاعات قادرة على تحقيق نمو مستدام وتعزيز تنافسية الإمارة على المدى الطويل.واستناداً لما سبق، وبالرغم من كل الظروف الحالية، فإننا نستطيع القول بثقة إن اقتصادنا راسخ، وقاعدته قوية، ويستند إلى منظومة متكاملة وهيكلية أكبر من أن تُهز. نحن نملك ما هو أقوى من أي طارئ، نملك ثقة العالم بهذا الاقتصاد، ونملك بيئة أعمال أثبتت قدرتها على الاستمرار، كما نملك ثروة بشرية لا تنضب، قادرة على الابتكار وصناعة الفرص وتحويل التحديات إلى مسارات جديدة للنمو. *المدير التنفيذي ل«استثمر في الشارقة»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد جمعة المشرخ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AE-%D9%88%D8%AB%D9%82%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[سيف دموقليس والوجه الآخر للقيادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تعود قصة سيف دموقليس إلى القرن الرابع قبل الميلاد، في مدينة سرقوسة الصقلية، حين تمادى دموقليس في تملّق حاكمه ديونيسيوس الأول، معبّراً عن حسده لنعيم السلطة، فقرر الحاكم تلقينه درساً بدعوته لتولي العرش ليوم واحد. وبينما كان غارقاً في ترف الولائم، ذعر دموقليس لرؤية سيف ضخم معلق فوق رأسه بشعرة رقيقة من ذيل حصان، لتتلاشى في لحظة بهجة النفوذ أمام الخطر المحدق، ويتوسل التخلي عن المنصب بعدما أدرك أن القيادة عبء ثقيل محفوف بالتهديدات الدائمة. يطيب لي أن أستذكر هذه الحادثة لأنها تمثل بدقة الواقع الذي تعيشه الإدارات التنفيذية ومجالس الإدارة اليوم، حيث تفكك النظرة السطحية للقيادة وتكشف عن وجهها الآخر الذي يتطلب شجاعة استثنائية للتعامل مع الأزمات والمخاطر.ينظر الكثير من الموظفين وطامحي المناصب إلى القيادة العليا من منظور دموقليس قبل رؤيته للسيف المعلق، إذ تبرز أمامهم المكاتب الفاخرة، والمكانة الاجتماعية، والصلاحيات الواسعة، والمزايا المالية الاستثنائية. غير أن الحقيقة التي يدركها القادة المخضرمون هي أن المنصب ليس مكافأة على نجاح سابق، بل هو تكليف تبدأ معه مرحلة جديدة من المسؤولية الشاقة، والضغط النفسي والمهني المستمر.إن خلف كل قرار استراتيجي، أو توقيع على حزمة استثمارية يكمن سيف معلق يهدد الكيان بأكمله. فالقائد لا يتحمل مسؤولية أدائه الفردي فحسب، بل تقع على عاتقه استدامة المؤسسة، ومصائر الموظفين وعائلاتهم، وأموال المستثمرين، وسمعة العلامة التجارية في السوق. هذه المسؤولية التضامنية تصنع ضغطاً متواصلاً، حيث يمكن لخطأ تقديري واحد أن يقطع تلك الشعرة الرفيعة التي تفصل بين النجاح والانهيار.صحيح أن السيف المعلق فوق رأس قائد الأعمال اليوم لا يشكّل خطراً عسكرياً، كما كان في الأزمنة الغابرة، بل يتخذ أشكالاً ديناميكية ومعقدة تفرضها طبيعة العصر. ويبرز في مقدمة هذه المخاطر سيف التحولات التكنولوجية المتلاحقة، حيث تشكل التقنيات الصاعدة مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيل تحدياً حقيقياً، يفرض على القادة تبنّيها السريع وحوكمتها، وإلا واجهت مؤسساتهم خطر التجاوز والتقادم، الإداري والفني، في غضون أشهر قليلة.ويتأرجح سيف التقلبات الاقتصادية والجيوسياسية باستمرار، إلى جانب التحدي التكنولوجي، بما يتضمنه من تضخم مالي، وأزمات مفاجئة في سلاسل الإمداد العالمية، وتغيرات مستمرة في القوانين والتشريعات، ما يتطلب جهوزية كاملة لتعديل الخطط الاستراتيجية في أوقات قياسية. كما لا يمكن إغفال سيف السمعة المؤسسية الذي بات في عصر شبكات التواصل الاجتماعي أكثر حدة وحساسية، حيث يمكن لخطأ تشغيلي بسيط أو أزمة علاقات عامة غير معالجة بذكاء أن تطيح بالقيمة السوقية للمؤسسة وصورتها الذهنية في دقائق معدودة.حين رأى دموقليس السيف فوق رأسه أصابه شلل تام، وفقد القدرة على الحركة والاستمتاع بوقته، وهذا يمثل الفارق الجوهري بين الموظف التقليدي والقائد الحقيقي الذي لا ينكر وجود التهديدات، ولا يدعها تشل قدرته على الابتكار والتطوير. إن التعايش مع السيف يتطلب أولاً إضفاء الطابع المؤسسي على إدارة المخاطر، من خلال تحويل الهواجس والتهديدات إلى سيناريوهات واضحة وحوكمة متكاملة تسهم في توقع الأزمات والتعامل معها قبل وقوعها، بدلاً من الخوف منها.كما يرتكز هذا التعايش على تفعيل صناعة القرار المبني على البيانات الدقيقة والمستمرة، فالخوف والقلق ينبعان دائماً من الغموض، وإحاطة القائد بالقنوات الشفافة والتقارير الموثوقة تسهم في قياس متانة تلك الشعرة الرفيعة، والتحرك بثقة في الأوقات الصعبة. ولا يمكنني أن أختزل هذا الطرح من دون الدعوة إلى بناء مرونة مؤسسية حقيقية تتجاوز فكرة تجنب الصدمات إلى امتصاصها، والتعافي السريع منها، ما يجعل السيف أداة لشحذ الهمم وتطوير العمل بدلاً من كونه سبباً في النهاية المأساوية للمؤسسة.إن سيف دموقليس سيظل ناقوساً يذكرنا بأن المواقع القيادية ليست مكاناً للاسترخاء، بل هي منصات لليقظة الدائمة، وصنع الفارق، حيث تكمن عظمة القادة في قدرتهم على توجيه الدّفة بنجاح وأعصاب هادئة، محوّلين وطأة التهديد إلى طاقة خلاقة تدفع نحو التميز والاستدامة.rassel_kassem@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[راسل قاسم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B3%D9%8A%D9%81-%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اكتتاب «سبيس إكس»  والتقييمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تشهد أسواق المال الأمريكية مرحلة استثنائية مع اقتراب إدراج شركة «SpaceX» في ما قد يكون أكبر اكتتاب عام أولي في التاريخ، بتقييم مستهدف يقارب 1.75 تريليون دولار، وجمع نحو 75 مليار دولار، وسط توقعات بأن يتزامن ذلك مع طروحات مرتقبة لشركتي «OpenAI»، و«Anthropic»، وهما من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة في العالم.ولا تكمن أهمية هذه الاكتتابات في حجمها فقط، بل في كونها تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الأسواق المالية على استيعاب شركات عملاقة خلال فترة زمنية متقاربة، وفي وقت تشهد فيه الأسهم الأمريكية مستويات تقييم مرتفعة مدفوعة بالحماس تجاه الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما تناولته في مقال سابق بعنوان «فقاعة الذكاء الاصطناعي»، نُشر بتاريخ 25 نوفمبر 2025، حيث أشرت إلى أن التدفقات الاستثمارية الضخمة نحو شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى تضخم التقييمات إلى مستويات تتجاوز الأسس، الاقتصادية والمالية، الحقيقية، وأن الأسواق قد تنتقل من مرحلة الاستثمار القائم على الأداء إلى مرحلة التسعير المبني على التوقعات المفرطة. واليوم، ومع اقتراب طرح SpaceX وOpenAI وAnthropic بتقييمات غير مسبوقة، يعود السؤال ذاته: هل تعكس هذه القيم السوقية الإمكانات الاقتصادية الفعلية لهذه الشركات، أم أننا أمام موجة جديدة من التفاؤل المفرط؟عندما تطرح شركة بحجم SpaceX عشرات المليارات من الدولارات للاكتتاب، فإن هذه الأموال لا تأتي من فراغ، بل تنتقل من محافظ استثمارية قائمة. وهذا يعني أن جزءاً من السيولة سيخرج من الأسهم، والصناديق الاستثمارية، والسندات، وغيرها من الأدوات المالية، للمشاركة في الاكتتاب الجديد. ومع احتمال إدراج OpenAI وAnthropic خلال الفترة نفسها، قد تحتاج الأسواق إلى استيعاب مئات المليارات من الدولارات، الأمر الذي قد يفرض ضغوطاً مؤقتة على بعض الأسهم والأصول، نتيجة إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية.وعلى الرغم من المكانة الاستثنائية التي تتمتع بها SpaceX في قطاع الفضاء والاتصالات، فإن الجدل الأكبر يدور حول تقييمها المستهدف البالغ 1.75 تريليون دولار. فبينما ترى الأسواق أن الشركة تمتلك إمكانات نمو هائلة، تشير بعض التقديرات إلى أن القيمة العادلة قد تكون أقل من ذلك بكثير، ما يثير تساؤلات حول مدى استدامة هذه التقييمات، إذا لم تتحقق معدلات النمو المتوقعة خلال السنوات المقبلة.كما أن جزءاً كبيراً من التقييم الحالي، يعتمد على توقعات مستقبلية بعيدة المدى، أكثر من اعتماده على الأداء المالي الحالي، ما يزيد من حساسية السهم تجاه أيّ تباطؤ في النمو، أو تراجع في الإيرادات. من هنا يبرز السؤال الجوهري: هل يدفع المستثمرون مقابل الأداء الحالي للشركة أم أنهم يشترون أحلام المستقبل؟ومن الصعب أيضاً فصل SpaceX عن شخصية مؤسسها، إيلون ماسك، إذ ترتبط جاذبية الشركة، إلى حد كبير، بسجله في بناء شركات غيرت صناعات كاملة مثل Tesla وSpaceX. إلا أن هذا الواقع يخلق ما يعرف بـ«مخاطر الرجل الواحد»، حيث تصبح التقييمات وثقة المستثمرين مرتبطة بشخصية قيادية واحدة، ما يجعل السهم أكثر حساسية لأيّ تطورات تتعلق بها.أما في ما يتعلق بالاقتصاد الحقيقي، فإن الانتقاد التقليدي للاكتتابات العملاقة يتمثل في أنها قد ترفع أسعار الأصول المالية من دون أن تضيف قيمة مماثلة للنشاط الاقتصادي. إلا أن حالة SpaceX تختلف جزئياً، إذ يمكن أن تسهم الأموال المحصلة من الطرح في تمويل توسع شبكة Starlink وتطوير برنامج Starship والاستثمار في البنية التحتية الفضائية والتكنولوجية.وبالمثل، تستثمر OpenAI وAnthropic مليارات الدولارات في مراكز البيانات والرقائق المتقدمة والبحث والتطوير، وهي استثمارات تدعم الإنتاجية والتقدم التكنولوجي، وخلق فرص العمل. لذلك يمكن القول إن هذه الاكتتابات تضيف قيمة حقيقية للاقتصاد من خلال دعم الابتكار، إلا أن هذه القيمة تبقى أقل بكثير من التقييمات السوقية الضخمة التي تمنحها الأسواق لهذه الشركات، ما يستوجب التمييز بين القيمة الاقتصادية الفعلية، والقيمة المالية الناتجة عن توقعات المستثمرين.ومن وجهة نظري، لا خلاف على أن SpaceX تمثل أحد أهم المشاريع الصناعية والتكنولوجية في القرن الحادي والعشرين، وأن إدراجها سيمنح المستثمرين فرصة نادرة للمشاركة في قطاع كان مقتصراً على المستثمرين الخاصين. إلا أن التقييم المقترح يبدو متفائلاً للغاية، مقارنة بالمؤشرات المالية الحالية، خاصة أن جزءاً كبيراً منه يعتمد على توقعات النمو المستقبلية، أكثر من اعتماده على الأرباح والتدفقات النقدية الفعلية.أما طرح SpaceX بالتزامن مع طروحات محتملة لـ OpenAI وAnthropic فقد يمثل سلاحاً ذا حدين؛ فمن جهة يعكس قوة الاقتصاد الأمريكي وريادته التكنولوجية، ومن جهة أخرى، قد يؤدي إلى استنزاف جزء مهم من السيولة المتاحة، ورفع مستويات المضاربة إلى حدود يصعب تبريرها اقتصادياً.وفي الختام، فإن ما نشهده اليوم قد يكون بداية مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي العالمي، وقد يكون في الوقت ذاته اختباراً حقيقياً لقدرة الأسواق على التمييز بين القيمة الحقيقية والاندفاع الاستثماري. وكما أشرت في مقالي «فقاعة الذكاء الاصطناعي»، فإن التحدي لا يكمن في جودة التكنولوجيا، أو أهمية الابتكار، بل في قدرة الأسواق على تسعير هذه التطورات بشكل متوازن ومستدام. فالتاريخ المالي يعلمنا أن أعظم الابتكارات قد تتحول إلى استثمارات سيئة إذا تم شراؤها بأسعار مبالغ فيها، وأن القيمة الحقيقية لا تُقاس بحجم التقييمات السوقية، بل بقدرة الشركات على تحويل رأس المال إلى إنتاجية، وأرباح، ونمو اقتصادي، ملموس ومستدام.*مستشار في الأسواق المالية والاستدامة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%83%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مؤشر الغذاء العالمي ورافعة الحروب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[لا شك أن القلق العالمي المتصاعد حول أسعار الغذاء وأمن موارده وسلامة سلاسل توريده، قلق مبرر يستدعي البحث عن حلول سريعة قبل أن يتضاعف عدد الجوعى الذين يفقد بعضهم حياته خاصة في الدول الأشد فقراً.وتبحث لجنة الزراعة في مجلس الشيوخ أسباب أزمة الغذاء العالمية، وتسعى بلا شك إلى إيجاد حلول، ويصر أعضاء مجلس الشيوخ على الحصول على إجابات من الشهود حول العوامل التي تُسهم تحديداً في النقص الوشيك في الغذاء حول العالم.ومع ذلك، فإن هذه الأزمة ليست ناجمة عن تصرفات المنتجين الأمريكيين، بل هي نتيجة حتمية لسلاسل التوريد العالمية المتكاملة التي تعمل تحت ضغط جيوسياسي كبير.منذ بداية الصراع الإيراني وإغلاق مضيق هرمز، تضاعفت أسعار النفط الخام تقريباً، وارتفعت أسعار الديزل بنحو 50%. ونظراً لأن الوقود مُتضمن في كل مرحلة من مراحل سلسلة الإمداد الغذائي -من الجرارات وأساطيل النقل بالشاحنات إلى النقل بالسكك الحديدية والشحن البحري- فإن ارتفاع كُلف الطاقة يؤثر في القدرة على تحمل كُلف الغذاء، ويُمثل الوقود ما بين 15% و30% من كُلف إنتاج الغذاء في الولايات المتحدة.في الوقت نفسه، يُواجه المزارعون في جميع أنحاء السهول الكبرى ظروف جفاف شديدة، حيث يعاني نحو 90% من ولايتي نبراسكا وأوكلاهوما حالياً إجهاد الجفاف، ما يهدد إنتاجية القمح واستدامة القطعان. لكن ربما يكون أحد أهم أسباب صعوبة توفير الغذاء هو تزايد الطلب على الأسمدة ونقص الإمدادات المتزايد، يقع سوق الأسمدة عند تقاطع قطاعات الطاقة والشحن والتعدين، وكل هذه القطاعات تتعرض لضغوط كبيرة، يعتمد سماد النيتروجين على الأمونيا المستخرجة من الغاز الطبيعي، بينما يستخدم سماد الفوسفات كميات كبيرة من الأمونيا والكبريت، وهو منتج ثانوي لتكرير النفط. ومعلوم أن منطقة الخليج هي مصدر لما يقارب نصف الكبريت المتداول عالمياً؛ وقد تسبب إغلاق مضيق هرمز -الذي يمر عبره عادةً نحو 16 مليون طن من منتجات الأسمدة سنوياً- في اضطراب هائل في حركة الشحن.في الوقت نفسه، استهدفت غارات الطائرات الأوكرانية المسيّرة البنية التحتية الروسية لتكرير النفط والأسمدة، بما في ذلك منشآت النيتروجين المرتبطة بإنتاج الأمونيا، تُعدّ روسيا ثالث أكبر منتج للكبريت في العالم، وأكبر منتج للبوتاس، وهو أحد مدخلات الأسمدة.وقد نتج عن ذلك تشديد في جميع أسواق المدخلات الرئيسية تقريباً، حيث انخفضت صادرات الأمونيا من روسيا بنحو 80% عن مستويات ما قبل الحرب، علاوة على ذلك فرضت الصين قيوداً جديدة على صادرات الأسمدة ومنتجات الكبريت لحماية الإمدادات الزراعية المحلية، ما حدّ من وصولها إلى بقية دول العالم.وقد أثّر نقص الأسمدة بالفعل في قدرة الإنتاج الغذائي العالمي، يُعدّ استخدام الأسمدة حساسًا للغاية للوقت: فلا يمكن للمزارعين تعويض ما فاتهم من الأسمدة لاحقاً خلال موسم النمو، إذا أجبرت الكُلف المرتفعة على تقليص المساحات المزروعة أو خفض معدلات التسميد خلال فترات الزراعة، فإن غلة المحاصيل تتأثر سلباً بعد أشهر.هذه التعديلات جارية بالفعل، ويتجه المزارعون بشكل متزايد نحو زراعة محاصيل أقل اعتماداً على الأسمدة مع ارتفاع كُلف المدخلات، من المتوقع أن تنخفض مساحة زراعة الذرة هذا العام، بينما انخفضت مساحة زراعة القمح إلى أدنى مستوى لها منذ قرن، نتيجةً لذلك يُقدّر المحللون أن صافي دخل المزارع قد ينخفض بما يصل إلى 60 مليار دولار عن ذروته في عام 2022. * باحث بارز في مؤسسة جاك كيمب الأمريكيةللدراسات الاقتصادية «ريال كلير ويرلد».]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[آيك برانون*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%88%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خمول الذهب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%85%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[يعد الذهب واحداً من أكثر المعادن قيمةً على وجه الأرض، ولا يعود ذلك فقط إلى بريقه الجذاب، بل أيضاً إلى خصائصه الكيميائية الفريدة التي تجعله مختلفاً عن معظم المعادن الأخرى. فبينما تتعرض المعادن عادةً للصدأ أو التشوه مع مرور الوقت، يحتفظ الذهب بلمعانه الأصفر اللامع حتى بعد آلاف السنين، وكأنه لا يتأثر بمرور الزمن.تعرف هذه الخاصية باسم «الخمول الكيميائي»، وتعني أن الذهب منخفض التفاعل مع العناصر الأخرى، وعلى رأسها الأكسجين الذي يسبب عادةً الصدأ والتآكل. ولهذا السبب يطلق عليه العلماء لقب «أنبل المعادن»، إذ لا يرتبط بسهولة بالمواد المحيطة به.لكن هذا السلوك المحيّر لم يكن مفهوماً بالكامل حتى وقت قريب، إذ اكتشف كيميائيون من جامعة تولين الأمريكية، أن السر يكمن في ترتيب الذرات على سطح الذهب. فبحسب أبحاثهما، تشكل ذرات الذهب على السطح نمطاً شديد الاكتظاظ، يمنع جزيئات الأكسجين من الانقسام بسهولة إلى ذرات نشطة قادرة على بدء تفاعلات الأكسدة.وعندما حاكى الباحثون أسطح مختلفة للذهب، وجدوا أن الأسطح «المعاد بناؤها» ذات الترتيب السداسي المتراص تعيق تفاعل الأكسجين بشكل كبير، بينما تسمح الأسطح غير المعاد بناؤها، ذات البنية الأكثر مرونة التي تميل إلى الشكل المربع، بانقسام جزيئات الأكسجين بسهولة كبيرة. بل إن الفارق في سرعة التفاعل يصل إلى مليارات أو تريليونات المرات.هذه النتائج تساعد أيضاً في تفسير سلوك جسيمات الذهب النانوية، التي تظهر نشاطاً تحفيزياً أعلى بكثير من الذهب الصلب، ربما لأنها لا تمتلك دائماً البنية السطحية المحكمة نفسها، ما يترك مناطق أكثر تفاعلاً.وأخيراً، لا يبدو أن خمول الذهب مجرد صفة سطحية بسيطة، بل نتيجة لتوازن دقيق في بنيته الذرية. وتفتح هذه الاكتشافات الباب أمام تصميم محفزات جديدة تعتمد على الذهب، تجمع بين مقاومة التآكل وقدرة أعلى على تنشيط التفاعلات الكيميائية، خاصة تلك المرتبطة بالأكسجين.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933926.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/06/7933926.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D9%85%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Sat, 06 Jun 2026 21:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثورة العلوم التشاركية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في السنوات الأخيرة، اكتسبت منهجية العلوم التشاركية زخماً كبيراً، وأصبحت ذات أهمية متزايدة في البحوث البيئية وجهود الحفاظ على الطبيعة واسعة النطاق. فمن خلال إشراك المتطوعين، تتيح هذه المنهجية مستوى من التغطية المكانية والزمانية يصعب تحقيقه في كثير من الأحيان ضمن أطر البحث التقليدية، مما فتح آفاقاً جديدة لدراسة النظم البيئية والتنوع البيولوجي والتغيرات المناخية. ويلعب العلماء، وهم في الغالب أفراد شغوفون بالطبيعة، دوراً محورياً في جمع البيانات ورصد الأنواع، مما يساهم في رفع مستوى الوعي العام والتثقيف البيئي من خلال إشراك شريحة واسعة من غير المتخصصين والطلاب وأفراد المجتمع.وبفضل هذه المبادرات التعاونية، تمكن الباحثون من جمع بيانات وفيرة حول طيف واسع من الظواهر البيئية، بدءاً من هجرات الطيور وتوزيع النباتات، وصولاً إلى تقييمات جودة المياه وتأثيرات تغير المناخ، وهذا أحدث ثورة حقيقية في مجال البحوث البيئية. وتُمكّن هذه البيانات الضخمة العلماء من رصد التغيرات البيئية طويلة الأمد، وتتبع انتشار الأنواع الغازية، وتقييم صحة النظم البيئية في الوقت الفعلي على نطاق لم يكن متاحاً من قبل، بالإضافة إلى مساهمتها في اكتشاف أنواع جديدة وتوثيق النادرة منها، وتحديد المناطق البيئية الهامة التي تتطلب استراتيجيات حماية عاجلة.ورغم الفوائد الجمة لهذا العلم، فإنه يطرح أيضاً تحديات لا بد من معالجتها لضمان جودة وموثوقية البيانات المُجمعة، مثل دقة البيانات، وتدريب المتطوعين، وتوحيد معايير الرصد؛ وهي قضايا يديرها الباحثون باستمرار عبر تطوير أدوات جمع بيانات سهلة الاستخدام ومنصات إلكترونية متطورة.وهكذا، برزت العلوم التشاركية كأداة فعالة تمتلك القدرة على دفع عجلة الاكتشاف العلمي وتعزيز الإشراف البيئي، مما يسهم في اتخاذ قرارات سياسية وممارسات إدارة أكثر استنارة واستدامة لحماية العالم الطبيعي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932844.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/05/7932844.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألرت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-05/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 05 Jun 2026 21:51:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اللغة تبحث عن الأمان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما اعتقد الباحثون أن الكلمات ومعانيها تدور أساساً حول المشاعر، وأن البشر ينظمون اللغة، وفق ما هو إيجابي أو سلبي، مثير أو هادئ. لكن دراسة جديدة صادرة عن باحثين في جامعة فيرمونت الأمريكية تقترح رؤية مختلفة تماماً، مفادها بأن اللغة قد تكون مبنية على دافع أكثر عمقاً وأهمية وهو البحث عن الأمان.اعتمدت الدراسة على تحليل مليارات الكلمات وأكثر من 20 ألف مفردة مستخدمة في الكتب والأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي واللغة المنطوقة. وخلص الباحثون إلى أن النموذج التقليدي المعروف باسم «VAD»، والذي يقيس المعنى عبر أبعاد العاطفة والإثارة والهيمنة، لا يفسر بنية المعنى بشكل كاف.وبدلاً من ذلك، يقترح الفريق ثلاثة أبعاد أساسية جديدة لفهم اللغة وهي القوة، والخطر، والبنية. أي أن البشر لا يقيمون الأشياء فقط من منظور المشاعر، بل أيضاً من حيث ما إذا كانت قوية أو ضعيفة، آمنة أو خطيرة، منظمة أو فوضوية.وكانت النتيجة الأبرز هي ظهور ما وصفه الباحثون بـ«التحيز الأمني»، إذ أظهرت البيانات أن اللغة تميل باستمرار إلى تفضيل الكلمات المرتبطة بالسلامة على تلك المرتبطة بالخطر. ويرى الباحثون أن ما يعرف منذ عقود بـ«مبدأ بوليانا»، الذي يشير إلى ميل اللغة نحو الإيجابية، قد يكون في حقيقته انعكاساً لهذا التحيز الأعمق نحو الأمان.وقال الباحثون إن التعبير عن الأمان أمر بالغ الأهمية لجميع اللغات. وأن أبعاد القوة والخطر والبنية ترتبط بتجربة إنسانية مشتركة عاشها كل البشر.وتحمل النتائج أهمية خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي، إذ تساعد على تطوير أنظمة أكثر دقة لفهم اللغة البشرية. كما تفتح الباب أمام إعادة النظر في مفاهيم راسخة في علم النفس واللغويات، من خلال اعتبار أن المعنى لا ينبع من العاطفة وحدها، بل من حاجة الإنسان المستمرة إلى فهم المخاطر، والتنقل بأمان داخل عالم معقد ومتغير.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931350.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/04/7931350.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-04/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%AA%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 22:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قواعد الأوسكار الجديدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في خطوة وصفت بأنها لحظة محورية في تاريخ الفن السابع، كشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن إدخال تعديلات جوهرية وشاملة على معايير الأهلية للأفلام المتنافسة على جوائز الأوسكار المرموقة، والتي من المقرر بدء تطبيقها رسمياً اعتباراً من دورة عام 2027 وما بعده. تأتي هذه الخطوة التاريخية استجابةً للمشهد الرقمي المتسارع والتغيرات الثقافية والبيئية التي تشهدها صناعة السينما عالمياً، وتعكس التزام الأكاديمية بالاعتراف بالتميز الفني عبر مختلف الأنواع والتنسيقات الحديثة لمواكبة نبض العصر.وتستهدف التحديثات الجديدة أربعة جوانب رئيسية تسعى الأكاديمية من خلالها إلى تعزيز الشمولية والابتكار؛ حيث تشمل توسيع نطاق منصات الإصدار المؤهلة لاستيعاب التأثير المتزايد لخدمات البث الرقمي وقنوات التوزيع الحديثة دون اشتراطات العرض التقليدية الصارمة. كما تتضمن القواعد الجديدة إدراج معايير محددة للتنوع والتمثيل لتشجيع تقديم الأفلام التي تعكس مجموعة واسعة من الأصوات والوجوه ووجهات النظر خلف وأمام الكاميرا، إلى جانب إدخال مبادئ توجيهية صارمة للاستدامة البيئية لتعزيز الممارسات الواعية وتقليل الانبعاثات أثناء الإنتاج، علاوة على تركيز مُعزز على تقنيات سرد القصص الرقمية.ومن المتوقع أن تُحدث هذه التغيرات أثراً بالغاً على صُناع الأفلام والمنتجين حول العالم، حيث تضعهم أمام واقع إنتاجي جديد يتطلب مواءمة أعمالهم مع القيم السائدة في الصناعة، وتفتح لهم في الوقت ذاته آفاقاً إبداعية جديدة لعرض مواهبهم. وقد أثار هذا الإعلان ردود فعل متباينة في الأوساط السينمائية؛ فبينما رحب بها قطاع عريض كخطوة إيجابية نحو ديمقراطية السينما والاعتراف بالأصوات المستقلة والمهمشة، أعرب آخرون عن مخاوفهم بشأن التكاليف الإضافية والآثار العملية لتطبيق معايير الاستدامة والتمثيل المعقدة على المشاريع ذات الميزانيات المحدودة. وفي الختام، تؤكد الأكاديمية من خلال رؤية 2027 التزامها بتقبل التغيير لضمان بقاء الأوسكار منارة عالمية رائدة للاحتفاء بالتميز السينمائي بجميع أشكاله.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929466.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/03/7929466.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه بي سي نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 21:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اليابان.. «الاستعداد اليوم» يبدّد القلق في المستقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[يخلّف الوضع الراهن، الذي باتت فيه حركة التجارة عبر مضيق هرمز شبه معطّلة بالكامل، آثاراً خطرة على استقرار إمدادات الطاقة واستدامة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية في الدول الآسيوية، بما فيها اليابان. ورغم أنّ الأزمة الحالية لم تكن متوقعة، فإنّ أحد أبرز الدروس المستفادة منها يتمثّل في ضرورة العمل المستمر، حتى في أوقات عادية، على تعزيز مرونة سلاسل إمداد السلع الحيوية، وفي مقدمتها الطاقة. وكما يقول المثل الياباني: «الاستعداد اليوم يبدّد القلق في المستقبل»، فقد تمكنت اليابان من التعامل مع النقص عبر السحب من احتياطياتها النفطية التي تكفي لنحو ثمانية أشهر من الاستهلاك المحلي، علماً أن جزءاً من النفط الجاري الإفراج عنه يأتي من المخزون النفطي الخام المشترك مع الإمارات العربية المتحدة.ومن ناحية تأمين سلاسل الإمداد، فإن تعزيز قدرة الدول الآسيوية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاقتصاد الياباني على الصمود يكتسب أهمية مماثلة. وفي 15 إبريل،   أعلنت اليابان إطلاق مبادرة «الشراكة الآسيوية لتعزيز مرونة إمدادات الطاقة والموارد» (POWERR Asia)حيث إنها تقدم تعاوناً مالياً وإجراءات داعمة بقيمة نحو 10 مليارات دولار، للدول الآسيوية من أجل تعزيز مرونة سلاسل إمداد الطاقة والمواد الحيوية. كما تهدف هذه المبادرة، إلى التعاون مع الإمارات العربية المتحدة في مجال ترتيب تخزين النفط الخام المشترك.وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية «منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة (FOIP)»، وهي رؤية للنظام الدولي تعمل اليابان على الترويج لها منذ عام 2016. وترتكز المبادئ الأساسية لهذه الرؤية على الحرية، والانفتاح، والتنوع، والشمولية، وسيادة القانون.. وفي الثاني من مايو، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية  ساناي تاكاييتشي،   عن الرؤية المحدّثة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة (The Updated Free and Open Indo-Pacific) في خطابها عن السياسة الخارجية والذي يهدف إلى مواءمة الرؤية مع التحولات التي شهدتها الأوضاع الدولية خلال العقد الماضي منذ إطلاقها لأول مرة. وأعربت  تاكاييتشي عن عزم اليابان على تعزيز جهودها الذاتية وتعاونها مع الدول الشريكة في ثلاثة مجالات ذات أولوية، وهي مجالات تكتسب أهمية لأي دولة تسعى إلى تحقيق أمنها وازدهارها.ويتمثل المجال الأول في«بناء بنية تحتية اقتصادية تناسب عصر الذكاء الاصطناعي والبيانات». ويشمل ذلك تحديداً تعزيز سلاسل إمداد المواد الحيوية، وحماية وتطوير البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبيانات، وإرساء منظومات ابتكار«آمنة وموثوقة وجديرة بالثقة». أما المجال الثاني فهو التشارك في خلق فرص النمو الاقتصادي من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص ومشاركة المسؤولية. ويهدف هذا التوجه إلى مواصلة تعزيز التجارة والاستثمار، بالتوازي مع المشاركة في إيجاد أسواق أعمال جديدة عبر معالجة التحديات التي تواجه دول الجنوب العالمي بالاستفادة من الخبرات والتقنيات اليابانية. وفي هذا الإطار، تتماشى الدبلوماسية الاقتصادية الإماراتية، التي تستهدف بناء شبكة اقتصادية جديدة تربط آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا عبر اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، مع مفهوم FOIP الذي يركز على الترابط والصمود. ومن المتوقع أن يسهم اختتام مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين اليابان والإمارات في مارس الماضي في توسيع آفاق التعاون الثنائي وما بعده.أما المجال الثالث فيتمثل في«تعزيز القدرات في مجالي إنفاذ القانون والأمن». ويشمل ذلك بناء أطر متعددة الطبقات للتعاون الأمني، وتعزيز قدرات إنفاذ القانون والدفاع، والتعاون لتقوية الردع. ويكتسب الأمن البحري، على وجه الخصوص، أهمية بالغة من زاوية ضمان أمن الممرات البحرية والحفاظ على الحركة اللوجستية الدولية.وتشكّل المجالات الثلاثة ذات الأولوية ضمن الرؤية «المحدّثة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة» عناصر أساسية للدول الساعية إلى حماية أمنها وأمنها الاقتصادي بما يضمن تحقيق الازدهار الاقتصادي في ظل الظروف الدولية الراهنة. ومن المنتظر أن يتحقق شعار الرؤية المحدّثة:«لنصبح أكثر صموداً وازدهاراً معاً» عبر تعاون عملي وملموس بين اليابان وشركائها.وكما يتضح من إعلان رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي لأول مرة عن رؤية FOIP في كينيا قبل عقد من الزمن، فإن المبادرة لا تقتصر على مفهوم جغرافي محدد، بل تنفتح على المجتمع الدولي بأسره. وفي هذا السياق، تحتل الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب بقية دول الخليج، موقعاً جغرافياً بالغ الأهمية بوصفها حلقة وصل بين منطقتي الهند والمحيط الهادئ وإفريقيا، وهو ما ينسجم بصورة مباشرة مع تركيز الرؤية على الترابط.وعلى صعيد العلاقات اليابانية-الإماراتية تحديداً، توسّع التعاون بين البلدين منذ عام 2020، حين ارتقت العلاقات إلى مستوى «مبادرة الشراكة الاستراتيجية الشاملة»(CSPI)، ليتجاوز قطاع الطاقة التقليدي ويشمل مجالات واسعة مثل الذكاء الاصطناعي، والفضاء، والشركات الناشئة، والدفاع. وتتقاطع مجالات التعاون بين اليابان والإمارات بدرجة كبيرة مع أولويات الرؤية المحدّثة لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، بما يعكس توجه الإمارات نفسها نحو تعزيز الصمود والاعتماد على الذات. ومن المؤمل أن تُشكّل أزمة مضيق هرمز الحالية نقطة تحوّل لليابان والإمارات لتعميق التعاون المتبادل، بما يُعزز ليس فقط قدرة كلٍّ منهما على الصمود واتخاذ القرارات، بل أيضاً قدرة الدول الآسيوية عموماً. وأعتقد أن هذه الجهود المتواصلة في الأوقات العادية ستُثبت بلا شك جدواها في أوقات الأزمات الوطنية.*سفير فوق العادة ومفوض لليابان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[كين أوكانيوا]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 12:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مكتب الميزانية الاتحادي.. تجربة إماراتية رائدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعتبر مكاتب الميزانية في البرلمانات الحديثة من أبرز الأدوات التي تدعم الحوكمة المالية الرشيدة، حيث توفر آليات تحليلية ورقابية تسهم في تعزيز الشفافية والمساءلة وضمان الاستخدام الأمثل للموارد العامة، وفي هذا السياق، تمثل تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في إنشاء مكتب دراسات الميزانية العامة للاتحاد، ضمن الهيكل التنظيمي للمجلس الوطني الاتحادي، نموذجاً رائداً في المنطقة العربية، يعكس طموح الدولة في ترسيخ مبادئ الإدارة المالية الحديثة وربطها بالأهداف التنموية بعيدة المدى.منذ تأسيسه في العام 2022، شكّل مكتب دراسات الميزانية إطاراً مؤسسياً متقدماً عزّز من قدرة البرلمان على القيام بدوره الرقابي والتشريعي، فقد جاء إنشاؤه انسجاماً مع توجهات الدولة نحو تحديثِ منظومة المالية العامة، بما يتوافق مع قوانين ربط الميزانية العامة وقوانين الحسابات الختامية، وليكون منصةً تحليليةً تساعد في مراجعة السياسات المالية ورصد الأداء الحكومي، تمثل هذه التجربة امتداداً لتوجهٍ عالمي نحو تمكين البرلمانات من أدوات فنية مستقلة، كما هو الحال في مكتب الميزانية بالكونغرس الأمريكي ومكتب الميزانية البرلماني الكندي.تتجلى أهمية مكاتب الميزانية في قدرتها على تحليلات محايدة تدعم عملية اتخاذ القرار داخل البرلمان، فهي لا تقتصر على قراءة الأرقام، بل تتجاوز ذلك إلى تحليل الاتجاهات الاقتصادية، وقياس كفاءة الإنفاق العام، ورصد مدى ارتباط الموازنات السنوية بالخطط الاستراتيجية الوطنية، وبهذا تصبح هذه المكاتب جسراً بين البيانات المالية المجردة ومتطلبات التشريع والرقابة البرلمانية، بما يعزز الاستدامة المالية ويحد من المخاطر الاقتصادية.يلعب مكتب دراسات الميزانية في المجلس الوطني الاتحادي أدواراً متعددةً تبرز في ثلاثة محاور أساسية، أولاً، تعزيز الشفافية والمساءلة عبر تقديم تقارير تحليلية دورية تكشف حجم الاعتمادات غير المستخدمة، وتوضح الفجوات بين الخطط المعلنة والإنفاق الفعلي، مما يتيح للأعضاء مناقشة الحكومة على أسس موضوعية. ثانياً، دعم العملية التشريعية دراسة الميزانية العامة والحساب الختامي، وذلك من خلال تزويد اللجان البرلمانية ببياناتٍ ماليةٍ دقيقةٍ، وتحليلاتٍ معمقة تُمكّنها من تقييم أوجه الإنفاق والإيرادات، ومقارنتها بالأهداف والخطط المعتمدة، بما يساعد على تقديم ملاحظات مدروسة تعزز كفاءة إدارة المال العام. ثالثاً، تمكين الأعضاء عبر توفير أوراق موجزة وجداول مقارنة تساعدهم على طرح أسئلة دقيقة خلال الجلسات العامة، إضافة إلى بناء قدرات الباحثين البرلمانيين في تحليل الموازنات.عمل مكتب دراسات الميزانية العامة للاتحاد على تطوير منهجية متكاملة لتعزيز كفاءة دراسة وتحليل الوثائق المالية، من خلال تطوير أدوات تحليلية متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنشاء منصات ذكية تدعم سرعة الإنجاز ورفع كفاءة تحليل البيانات المالية، مع مراعاة التوافق الكامل مع أحكام الدستور والاختصاصات المقررة للمجلس الوطني الاتحادي، كما يولي المكتب أهمية خاصة لبناء وتطوير الكفاءات الوطنية المتخصصة في مجالات المالية العامة والاقتصاد البرلماني، بما يعزز جاهزيته المؤسسية ويضمن استدامة دوره الرقابي والتحليلي.وتُظهر المقارنة الدولية أن التجربة الإماراتية، رغم حداثتها، تسير بخطى متسارعة نحو مواءمة أفضل الممارسات العالمية، ففي حين يتميز مكتب الكونغرس الأمريكي باستقلاليته الكاملة وقدرته على بناء نماذج اقتصادية متقدمة، فإن مكتب دراسات الميزانية يتميز بقدرته على الربط بين الممارسات المالية الدولية والسياق المحلي، عبر تقارير مبسطةٍ وأوراقٍ موجزة تراعي احتياجات الأعضاء وسرعة إيقاع العمل البرلماني.في المحصلة، تعكس تجربة مكتب دراسات الميزانية العامة للاتحاد في دولة الإمارات إدراكاً عميقاً لأهمية تمكين البرلمان من أدوات تحليلية مستقلة، تضمن الاستخدام الأمثل للموارد العامة، فهي تجربة تسهم في رفع كفاءة السياسات المالية وتعزيز الثقة المؤسسية، كما أنها تمثل نموذجاً يمكن تعميمه على المستويين الإقليمي والدولي، لاسيما في الدول الساعية إلى تطوير أطرها المالية والبرلمانية.إن مستقبل هذه التجربة يتطلب الاستثمار في التكنولوجيا المالية، وتوسيع مجالات التعاون مع المكاتب النظيرة في العالم، وتعزيز الاستقلالية الفنية للمكتب داخل هيكل البرلمان. وبهذا، يظل المكتب حَجَر الزاوية في مسيرة التوازن بين الطموح التنموي والاستدامة المالية، ودليلاً على التزام الدولة بمبادئ الشفافية والمساءلة كركائز للحكم الرشيد.* باحث رئيسي اقتصادي بالمجلس الوطني الاتحادي**media[7927754]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927754.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927754.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[إيمان محمد المرزوقي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 22:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الدولار الأمريكي أمام اختبار التاريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل عام تقريباً، أشرت في مقال سابق إلى أن التحدي الحقيقي الذي يواجه الدولار الأمريكي لا يكمن في ظهور عملة منافسة، بل في التراجع التدريجي للثقة بالنظام المالي العالمي القائم على هيمنة الدولار، وفي توجه العديد من الدول والبنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وتقليص اعتمادها على الأصول المقومة بالدولار.واليوم تبدو تلك المؤشرات أكثر وضوحاً. فمنذ مايو 2025 وحتى مايو 2026 تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 10% أمام سلة العملات الرئيسية، متأثراً بتباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي، وارتفاع الدين العام، وتزايد التوقعات بخفض أسعار الفائدة، إضافة إلى التحولات الجيوسياسية التي دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية.كما أعادت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط والخليج والمخاوف المرتبطة بأمن الطاقة والملاحة البحرية طرح تساؤلات مهمة حول مستقبل النظام النقدي العالمي ومكانة الدولار كعملة احتياط رئيسية. وفي هذا السياق، أثارت التقارير المتعلقة بقيام بعض الجهات الأجنبية ببيع نحو 60 مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية اهتمام الأسواق العالمية. ورغم أن هذا الرقم محدود مقارنة بالحجم الضخم لسوق السندات الأمريكية، فإن أهميته تكمن في دلالته على احتمال تحول بعض المؤسسات الرسمية حول العالم إلى إعادة هيكلة احتياطياتها بصورة تدريجية.فالتحدي الحقيقي لا يتمثل في عمليات بيع محدودة للسندات الأمريكية، بل في إمكانية تحول هذا السلوك إلى توجه استراتيجي طويل الأجل لدى البنوك المركزية وصناديق الثروة السيادية، عبر تخفيض حصة السندات الأمريكية وزيادة المخصصات للذهب أو العملات الأخرى.وقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً قياسياً في مشتريات البنوك المركزية من الذهب، بما يعكس رغبة متزايدة في تنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على أصل أو عملة واحدة. واستفاد الذهب والفضة بشكل مباشر من هذه التحولات، حيث عزز ضعف الدولار وارتفاع المخاطر الجيوسياسية جاذبية المعادن الثمينة باعتبارها ملاذات آمنة للتحوط وحفظ القيمة.وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة بالنسبة للدول النفطية والدول العربية المرتبطة عملاتها بالدولار، ومنها الأردن. فضعف الدولار قد يعزز القوة الشرائية للعائدات النفطية عند ارتفاع أسعار الطاقة، لكنه في المقابل يزيد تكلفة الواردات القادمة من الدول ذات العملات القوية، ما قد ينعكس على معدلات التضخم المحلية. كما ساهم تراجع الدولار في دعم وصول الذهب إلى مستويات تاريخية مرتفعة مع تزايد إقبال المستثمرين والبنوك المركزية على اقتنائه كوسيلة للتحوط من المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.ومن الملاحظ أن ضعف الدولار لم يؤثر سلباً في سوق الأسهم الأمريكية، بل تزامن مع تسجيل مؤشرات رئيسية، وفي مقدمتها مؤشر داو جونز الصناعي، مستويات قياسية جديدة. ويعود ذلك إلى أن انخفاض قيمة الدولار يعزز القدرة التنافسية للشركات الأمريكية متعددة الجنسيات ويرفع قيمة إيراداتها الخارجية عند تحويلها إلى الدولار. كما دعمت توقعات خفض أسعار الفائدة شهية المستثمرين نحو الأسهم، إلى جانب الأداء القوي لشركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي قادت موجة الصعود في الأسواق العالمية. ومع ذلك، فإن الحديث عن نهاية وشيكة للدولار يبقى مبالغاً فيه. فما زال الدولار يشكل العمود الفقري للنظام المالي العالمي، وما تزال الولايات المتحدة تمتلك أكبر وأعمق الأسواق المالية وأكثرها سيولة، كما أن التجارة العالمية وأسواق الطاقة والتمويل الدولي لا تزال تعتمد بصورة كبيرة على العملة الأمريكية.لكن ما نشهده اليوم قد يمثل بداية مرحلة جديدة من التوازن النقدي العالمي، تنتقل فيها الأسواق تدريجياً من نظام أحادي الهيمنة إلى نظام أكثر تنوعاً وتعددية في مراكز القوة المالية والاحتياطية. ولذلك لم يعد السؤال: هل سيفقد الدولار مكانته غداً؟ بل إلى أي مدى ستتراجع هيمنته خلال العقد المقبل، وما حجم الحصة التي ستنتقل إلى الذهب والعملات الأخرى والأصول البديلة؟إن مستقبل الدولار سيتحدد وفق مجموعة من العوامل المتراكمة تشمل مستويات الدين الأمريكي، والسياسات النقدية، ومعدلات النمو، والثقة الدولية بالمؤسسات الأمريكية، إضافة إلى تطور البدائل المالية المنافسة. وإذا كان الذهب يعكس مستوى الثقة بالنظام النقدي العالمي، فإن الأسهم الأمريكية تعكس ثقة المستثمرين بقدرة الشركات الأمريكية على تحقيق النمو.ومن هنا يمكن القول إن الدولار الأمريكي لا يواجه أزمة وجود، لكنه يمر باختبار تاريخي لقدرته على المحافظة على المكانة الاستثنائية التي تمتع بها لعقود طويلة، وستكون نتائج هذا الاختبار من أبرز العوامل التي سترسم ملامح الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.* مستشار في الأسواق المالية والاستدامة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 22:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أثرياء أمريكا ومتاهة السعادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[على الرغم من أن ازدياد الثروة في المراحل المبكرة من حياة الأفراد والدول يعزز السعادة، إلا أن استمرار ازدياد الثروة لا يجعل الأفراد أو الدول أكثر سعادة بشكل دائم. فقد اكتشف أستاذ الاقتصاد ريتشارد إيسترلين من جامعة بنسلفانيا وجامعة جنوب كاليفورنيا أنه عند نقطة معينة، تؤدي زيادة الثروة إلى انخفاض مستوى السعادة.تاريخياً، جرى التعامل مع السعادة باعتبارها نتيجة جانبية للازدهار المادي. كان المنطق بسيطاً: اكسب المزيد، استهلك المزيد، وستأتي السعادة تلقائياً. طوال القرن العشرين بدا هذا الافتراض صحيحاً إلى حد بعيد. فقد أدت زيادة الدخول واتساع الطبقة الوسطى وتطور التكنولوجيا إلى تحسين مستويات المعيشة بشكل كبير. لكن مع بدايات القرن الحادي والعشرين برزت مفارقة واضحة: كثير من المجتمعات حققت ثروات غير مسبوقة، لكنها شهدت في الوقت نفسه ارتفاعاً في القلق والوحدة وعدم الرضا. وهكذا اتضح أن السعي إلى السعادة عبر التراكم المادي وحده طريق ناقص.قد تتضح هذه المفارقة بشكل أفضل من خلال بيانات الولايات المتحدة. فقد تجاوز إجمالي ثروة الأسر الأمريكية 182 تريليون دولار بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 466%، صعوداً من 39 تريليون دولار في عام 1980. ومع ذلك، في عام 1980، وصف 82% من الأمريكيين أنفسهم بأنهم يشعرون بالرضا والسعادة، مقابل 44% فقط اليوم، أي بانخفاض يقارب النصف. وبالمثل، في عام 1980، وصف 20% فقط من الأمريكيين أنفسهم بأنهم يشعرون بالوحدة، بينما تبلغ هذه النسبة اليوم 40%، أي ضعف النسبة السابقة. وإحدى السمات الأساسية للسعادة الوفيرة هي المرونة. ففي أوقات الأزمات—سواء كانت ركوداً مالياً أو أوبئة أو حروباً—تميل المجتمعات التي تتمتع بروابط اجتماعية قوية إلى التعافي بسرعة أكبر. فالأفراد فيها يدعمون بعضهم بعضاً ويتقاسمون الموارد ويحافظون على الأمل. هذه المرونة الجماعية تحوّل السعادة من شعور فردي إلى بنية تحتية اجتماعية.ومن المفارقات أن ازدياد ثروة الأمريكيين جعلهم أقل سعادة، وساهم في تفشي ظاهرة الوحدة. ما السبب في ذلك، وما الحل؟بحسب برنامج ازدهار الإنسان في جامعة هارفارد، فإن السعادة والرضا عن الحياة ليسا ماديين بالكامل. صحيح أن العمل والسكن الأساسي والرعاية الصحية والصفات المادية مهمة، لكنها لا تقل أهمية عن العلاقات الأسرية والصداقات، والمشاركة المجتمعية، والانتماء الديني. ويمكن تعزيز هذه العوامل على أفضل وجه من خلال بيوت حاضنة، وتعليم جيد، وبيئات عمل داعمة. أما بناء الشخصية فهو أساسي لتحقيق المعنى والغاية في الحياة.من الواضح أن باحثي جامعة هارفارد استقوا الكثير من أفكارهم من الذي رأى أن العديد من الفضائل المدنية ضرورية لتحقيق السعادة (مصطلحه الخاص بالازدهار/الرخاء). وتشمل هذه الفضائل الاعتدال، والكرم، والشجاعة، والسخاء، والتواضع، والطموح السليم، والإخلاص، والعدل. ويتطلب غرس هذه الفضائل في المجتمع توحيد الأهداف، والتعليم المتميز، والأسر المتماسكة، والقيادة الرشيدة.إحدى الطرق التي يمكن للأثرياء من خلالها تعزيز السعادة - سعادتهم وسعادة الآخرين - هي استخدام جزء من ثرواتهم لدعم ازدهار البشرية بشكل مباشر. وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي الاستثمار في الشركات والصناديق التي تدعم بصدق وتُعزز الشمولية، والمنتجات والخدمات الصحية، والقيم المدنية السامية.لقد لعبت التكنولوجيا دوراً متناقضاً في هذا التحول. فمن جهة، ربطت المنصات الرقمية مليارات البشر، ووفرت وصولاً غير مسبوق إلى المعلومات والتعليم والتواصل. ومن جهة أخرى، يمكن للاتصال الدائم أن يضاعف التوتر والمقارنة الاجتماعية. فوسائل التواصل الاجتماعي غالباً ما تعرض صوراً منتقاة للنجاح تخلق توقعات غير واقعية. والنتيجة دورة من عدم الرضا، يشعر فيها الأفراد أنهم متأخرون دائماً عن الآخرين. وتتطلب السعادة الوفيرة كسر هذه الدورة عبر إعادة تعريف النجاح وفق معايير شخصية لا وفق مقاييس خارجية.ويوفر مكان العمل مثالاً واضحاً على هذا المبدأ. فقد ركزت النماذج التقليدية على الكفاءة والإنتاج، غالباً على حساب الرفاه. أما اليوم، فتدرك المؤسسات المتقدمة أن رضا الموظفين هو محرك الابتكار. فالجداول المرنة والقيادة الداعمة وفرص التطور المهني تخلق ثقافة من الانخراط والولاء. والعامل الذي يشعر بالتقدير يساهم بإبداع أكبر ويبقى في المؤسسة مدة أطول. في هذا السياق، تصبح السعادة ميزة تنافسية لا ترفاً.ويمكن لرأس المال الخاص المُدار بوعي أن يحقق النجاح والنفع في آنٍ واحد، أي أن يحقق عوائد معقولة مُعدلة حسب المخاطر، مع المساهمة في حل التحديات المادية والتعليمية والبيئية والاجتماعية والشمولية التي تواجه البشرية. ولحسن الحظ، يمكن إنجاز الكثير بموارد قليلة نسبياً. تُشير أبحاثي إلى إمكانية تحقيق جميع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة في أقل من عقد من الزمن إذا لم يُخصص المستثمرون ذوو الثروات الطائلة أكثر من 1.6% من إجمالي أصولهم القابلة للاستثمار سنوياً لاستراتيجيات الاستثمار المؤثرة المُوثقة، أما النسبة المتبقية البالغة 98.4% فيمكن إنفاقها أو استثمارها كيفما يشاؤون.* «ريال كلير بوليتكس»**media[7927746]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927746.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927746.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[تيرنس كيلي*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%AB%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%A7%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 22:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التضخم كسياسة.. والذهب كملاذ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%83%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد الجدل في الولايات المتحدة يدور حول ما إذا كانت الحكومة تنفق أكثر من اللازم، بل حول مدى سرعة تفاقم هذا الإفراط. فإجمالي الدين الحكومي تجاوز مستوياته في ذروة عام 1946، ولم يسبقه سوى ذروة جائحة 2020.بحلول السنة المالية 2025، بلغ الدين 137% من الناتج المحلي الإجمالي، رقم يعكس اختلالاً هيكلياً عميقاً، لا مجرد ظرف اقتصادي عابر. لكن الأخطر من الرقم ذاته، هو المسار السياسي الذي يقوده. فبينما يُفترض أن يشكّل الحزبان، الجمهوري والديمقراطي، توازناً في إدارة الإنفاق، تبدو الحقيقة أكثر تعقيداً وإزعاجاً. ويتحمّل الجمهوريون مسؤولية مضاعفة. فهم، نظرياً، الحزب الذي يقدّم مرشحين يدعون إلى ضبط الإنفاق، لكنهم عملياً يواصلون توسيعه. الكونغرس الجمهوري، إلى جانب إدارة دونالد ترامب، لم يوقفا عجلة التوسع المالي، بل سرّعاها. وقد استجاب الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُفترض أن يكون مستقلاً، وواكب هذا التوسع بسياسات نقدية فضفاضة رفعت المعروض النقدي الحقيقي بنسبة سنوية بلغت 16% بين أغسطس وأكتوبر 2025. هذه ليست مجرد أرقام تقنية، بل تعبير عن تآكل قيمة الدولار نفسه.في المقابل، لا يُخفي الديمقراطيون توجههم نحو زيادة دور الحكومة، وغالباً ما يوظفون الأزمات لتعزيز وجهة النظر هذه.تُقدم تصرفات الأغلبية الجمهورية، والرئيس مؤخراً، مثالاً عملياً على أن التغيير السريع والجذري ليس سيّئاً بالضرورة. فإذا كان في الاتجاه الصحيح، فإنه يخلق مستفيدين يدافعون عنه. وإذا كان في الاتجاه الخاطئ، فإنه يثير رد فعل قوياً يقود إلى تصحيح المسار نحو الأفضل.وما يحدث اليوم هو مثال على الحالة الثانية. فالتوسع المالي السريع الذي يقوده الجمهوريون بدأ يولّد مقاومة متزايدة، ليس في السياسة فقط، بل في السوق نفسها.في مواجهة تراجع قيمة الدولار، لم ينتظر المنتجون والمستهلكون قرارات الحكومات. فقد ارتفع سعر الذهب بنسبة 77% بين يناير 2025 وإبريل 2026. هذه القفزة ليست مجرد حركة سوقية، بل تصويت صامت ضد العملة الأمريكية.ورغم حديث ترامب المتكرر عن «عصر ذهبي»، فإن هذا العصر لم يتحقق كما رُوّج له. بل إن السياسات الحالية تدفع الأفراد والشركات إلى العودة إلى الذهب، ليس كمخزن للقيمة فحسب، بل كأساس للتعاملات والعقود.حتى على المستوى الدولي، تتجه دول «بريكس» نحو اختبار عملة تسويات مدعومة بنسبة 40% بالذهب و60% بعملات تلك الدول. لكن الحل الأكثر تنافسية يكمن في نظام أبسط، وهو استخدام الدولار كوسيط تسوية مثبّت، مع تسعير العقود فعلياً على أساس الذهب بنسبة 100%.في السياق ذاته، تفقد سندات الخزانة الأمريكية بريقها تدريجياً. فهي مقوّمة بعملة تتآكل قيمتها بسرعة، وكان من المفترض ألا تصل إصدارتها إلى هذا الحجم أساساً. لأن هذا المسار يمثل خرقاً للدستور، عبر غياب الضوابط الفعلية على السلطة المالية. والنتيجة، تحميل الأجيال القادمة أعباء متزايدة من الفوائد، إلى جانب تضخم مستمر في الأسعار. لكن هذه الديناميكية لا يمكن أن تستمر إلى الأبد.ما يلفت في الطرح، هو الرهان على الأفراد لا الحكومات. فالمبادرات اللامركزية، من المنتجين والمستهلكين، بدأت فعلاً في تقويض هيمنة الدين الحكومي. كما أن وجود الذهب، كأصل محمي قانونياً عبر عدة دول، إلى جانب نظام التسويات القائم بالدولار، يتيح بناء نموذج نقدي هجين، مرن، ومدعوم بالكامل.* مؤلف وكاتب مقال «أميركان ثينكر»**media[7927744]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927744.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927744.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جيمس أنتوني*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%83%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 22:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كنز علمي ثمين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%86%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%AB%D9%85%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[غاصت الإرادة العلمية في وعورة الطبيعة، حيث تمكن فريق بحثي من إتمام رحلة استكشافية حبست الأنفاس لمدة 24 ساعة متواصلة صعوداً نحو بحيرة «ستوبتيورنا». ورغم وعورة التضاريس الصخرية وثقل حقائب المعدات، عاد العلماء بكنز جيولوجي وبيولوجي من أعماق البحيرة، يحمل في طياته أسراراً مناخية وميكروبية قد تغير فهمنا للتطور البيئي.ونجح الفريق في العودة بعينات بعد رحلة ميدانية شاقة قطعوا خلالها مسافة 9 كيلومترات سيراً على الأقدام مع صعود بارتفاع 400 متر عبر تضاريس صخرية غير مستقرة، حاملين حقائب ظهر ثقيلة ومعدات معقدة. واستمرت هذه البعثة الاستكشافية لأكثر من 24 ساعة متواصلة في الميدان، مما أسفر عن جمع بيانات علمية قيمة تبشر بفتح آفاق جديدة في فهم التنوع البيولوجي والتاريخ البيئي للمنطقة.وقدمت عينات الرواسب المستخرجة من قاع البحيرة كنزاً معلوماتياً ثميناً، حيث كشفت التحليلات الأولية عن وجود مجتمعات ميكروبية فريدة من نوعها تزدهر في هذا النظام البيئي المعزول، مما يلمح بقوة إلى إمكانية تصنيف أنواع ميكروبية جديدة تماماً لم يسبق التعرف إليها من قبل. وإلى جانب البُعد البيولوجي، وفرت الطبقات الرسوبية العميقة سجل التاريخ الجيولوجي والمناخي للمنطقة، حيث تحمل كل طبقة أدلة دقيقة حول التقلبات البيئية والمناخية الماضية، مما يتيح للعلماء فهم تطور المناظر الطبيعية عبر الزمن.وتحمل نتائج هذه الرحلة آثاراً بالغة الأهمية على مجالات علمية متعددة، إذ ستساهم البيانات الميكروبية مباشرة في الدراسات الجارية حول علم البيئة والتنوع البيولوجي، بينما ستثري المعلومات الجيولوجية الأبحاث المتعلقة بإعادة بناء المناخ القديم. ومن خلال تجميع أجزاء هذه الأحجية التاريخية، يسعى الباحثون إلى تكوين صورة أوضح للقوى الطبيعية التي شكلت كوكبنا.وفي خطوة تالية، بدأ الفريق البحثي بالفعل تفعيل جهود تعاونية مع خبراء ومؤسسات علمية في تخصصات مختلفة لتحليل العينات بعمق أكبر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927702.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/02/7927702.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه بي سي نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%86%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%85%D9%8A-%D8%AB%D9%85%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 22:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[المتاجر الاجتماعية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يزال انعدام الأمن الغذائي، والمقصود به عدم القدرة على الحصول على أغذية كافية ومغذية وآمنة، يُمثل تحدياً عالمياً مستعصياً يُؤثر في ما يقرب من ثلث سكان العالم، محركاً ابتكار حلول مرنة تضمن وصول الفئات الضعيفة للغذاء. ومن بين هذه الحلول، يبرز مفهوم المتاجر الاجتماعية كنهج مبتكر يكتسب رواجاً متزايداً في أستراليا، حيث يسعى إلى معالجة هذه الأزمة العميقة، من خلال توفير خيارات غذائية بأسعار معقولة تتكامل مع خدمات الدعم الاجتماعي الأساسية، لتعزيز جودة الحياة.ووفقاً لبحوث معمقة أجرتها جامعة فليندرز، تمثل هذه المتاجر نقلة نوعية في جهود الإغاثة؛ فبخلاف البرامج التقليدية التي تقتصر على توفير الطرود الغذائية، تقدم المتاجر الاجتماعية نموذجاً شمولياً يدمج توزيع الأغذية المخفضة مع برامج التثقيف التغذوي، وورش الطهي، والاستشارات المالية، ما يعالج الأسباب الجذرية للمشكلة ويمكن الأفراد من تحقيق الاكتفاء الذاتي والقدرة على الصمود. كما يركز هذا النموذج بشكل جوهري على صون كرامة واستقلالية المستفيدين، عبر إتاحة تجربة تسوق طبيعية يختارون فيها سلعهم بحرية، ما يسهم في التخفيف من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمساعدات. وفضلاً عن ذلك، تتحول هذه المتاجر إلى مراكز مجتمعية تكافح العزلة الاجتماعية، وتوفر بيئة داعمة تضمن الاندماج والتواصل الإنساني، وهي نتائج إيجابية أكدتها دراسات الجامعة، مشيرة إلى تحسن ملحوظ في الوعي الغذائي والمشاركة المجتمعية.وتُثبت المتاجر الاجتماعية أنها ليست مجرد منافذ لبيع الأغذية المدعومة، بل هي محفز حقيقي للتغيير الاجتماعي المستدام وأداة قوية لمكافحة الفقر والعزلة. وتؤكد الرؤى البحثية لجامعة فليندرز، ضرورة دعم هذه النماذج المبتكرة وتوسيع نطاقها كجزء من استراتيجيات الصحة العامة العالمية، حيث يمهد هذا التلاحم بين الدعم المادي والنفسي الطريق نحو بناء مجتمعات أكثر كرامة، وعدالة، وقدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والمناخية التي تهدد الأمن الغذائي العالمي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7925868.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/06/01/7925868.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه بي سي نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-06-01/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الواقع الافتراضي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-31/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهر باحثون من جامعة أوتريخت الهولندية، كيف أن ممارسة لعبة واقع افتراضي يتقمص فيها اللاعب دور فطر الزومبي الطفيلي «أوفيوكوردسيبس»، تُحسن بشكل ملحوظ فهم آليات التطور ونظرية الانتقاء الطبيعي. وتأتي هذه الدراسة لتقدم نموذجاً مبتكراً يدمج بين التقنيات الرقمية الحديثة والتعليم التجريبي، ما يفتح آفاقاً جديدة لتبسيط المفاهيم العلمية المعقدة التي طالما واجهت أساليب التدريس التقليدية صعوبــة في إيصالهــا بشكل ملموس وشائق للمتلقين.فقد دُعي زوار متحف الجامعة لتجربة اللعبة، حيث أظهرت المقارنات بين استبيانات قبل وبعد ممارسة اللعبة زيادة ملحوظة في وعي اللاعبين بكيفية عمل الانتقاء الطبيعي في الطبيعة. وأتاحت الطبيعة الغامرة للعبة تجسيد دور الفطر في تفاعلاته الفريدة مع النمل؛ فمن خلال محاكاة دورة حياته وسلوكياته عبر اللعب التفاعلي والسيناريوهات الجذابة، شاهد المشاركون التحديات والتكيفات الطبيعية بشكل مباشر. هذا النهج لم يجعل التطور أكثر واقعية فحسب، بل عمق أيضاً تقديرهم للتعقيدات البيئية، مبرزاً إمكانات الواقع الافتراضي كأداة ديناميكية وتفاعلية تعزز تعليم العلوم وتشجع على التفكير النقدي وحل المشكلات بمتعة وجاذبية، ما يُحسن استيعاب المفاهيم المجردة لجميع الأعمار من خلال تجسيدها في بيئة واقعية.كما يُبشر دمج تكنولوجيا الواقع الافتراضي في البيئات التعليمية بإمكانات هائلة لابتكار طرائق مؤثرة في تدريس المواضيع العلمية مع استمرار التطور التقني المتسارع. وتؤكد هذه الدراسة أن التوسع بتطوير الألعاب التعليمية الغامرة واستكشاف آفاق التعلم التفاعلي، يعد أمراً بالغ الأهمية لتسخير كامل طاقات هذه التقنية، ما يسهم في تحويل تجارب التعلم التقليدية إلى تجارب حية، وإلهام جيل جديد من المتعلمين لاستكشاف عجائب العالم الطبيعي وفهم أسراره الحيوية بكفاءة وعمق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/31/7924085.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/31/7924085.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-31/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 31 May 2026 21:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استدامة الأمن الغذائي في الإمارات في زمن الأزمات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في وقت يشهد فيه العالم واحدة من أكثر الفترات حساسية، مع تصاعد التوترات الإقليمية والحرب على إيران وما تبعها من إغلاق مضيق هرمز لفترات متقطعة، هذا المضيق الذي يمر عبره ما يقارب 21% من تجارة النفط العالمية، ويُعد شرياناً حيوياً لسلاسل الإمداد الدولية، شكّل إغلاقه اختباراً حقيقياً لقدرة الدول على حماية أمنها الغذائي واستدامة مواردها.وفي ظل هذه الظروف، برزت الإمارات كنموذج استثنائي في الاستعداد، والمرونة، والتخطيط طويل المدى، فبينما شهدت بعض الدول اضطرابات في سلاسل التوريد وارتفاعاً في أسعار السلع الأساسية، استطاعت الإمارات الحفاظ على استقرار أسواقها الغذائية بفضل منظومة متكاملة بُنيت على مدى سنوات.وتشير البيانات الرسمية إلى أن الاستثمارات الإماراتية في التكنولوجيا الزراعية تجاوزت 2.5 مليار درهم خلال السنوات الخمس الماضية، وأن عدد المزارع الذكية في الدولة تجاوز 1000 مزرعة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والاستشعار وإدارة المياه، هذه الأرقام تعكس رؤية واضحة:أن الأمن الغذائي لا يُترك للظروف، بل يُبنى بالعلم والتخطيط والاستثمار.وفي ظل إغلاق مضيق هرمز، أثبتت الإمارات أن منظومتها الغذائية قادرة على الاستمرار دون اضطراب، بفضل:* المخزون الاستراتيجي الذي يغطي شهوراً طويلة.* تنويع مصادر الاستيراد من أكثر من 120 دولة.* البنية التحتية اللوجستية المتقدمة.* الموانئ التي تُعد من الأكثر كفاءة عالمياً.* الإنتاج المحلي الذي يتوسع عاماً بعد عام.وقد جاءت مشاهداتي في المعرض الزراعي الإماراتي 2026 حيث كانت زيارتي للمعرض الزراعي الإماراتي 2026 لتؤكد أن هذا الاستقرار لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة استثمار واعٍ في المعرفة والتقنية وتمكين المزارعين.ففي أجنحة المعرض، لفت انتباهي التطور الكبير في الأبحاث العلمية التي قدمتها مراكز البحوث الوطنية، فقد عرضت هذه المراكز حلولاً عملية لتقليل استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 40% عبر أنظمة ري ذكية، وتجارب في الزراعة المائية والهوائية التي تستخدم مياهاً أقل بنسبة 90% مقارنة بالزراعة التقليدية، هذه التقنيات ليست رفاهية، بل أصبحت ضرورة في عالم تتأثر فيه سلاسل الإمداد بأحداث جيوسياسية مفاجئة.كما برزت المنتجات الزراعية المحلية بجودتها وتنوعها، وهو ما يعكس نجاح السياسات التي رفعت نسبة الاكتفاء المحلي من الخضروات الطازجة إلى ما بين 20% و30%، مع خطط لرفعها إلى 50% بحلول 2030، وفي ظل إغلاق المضيق، أثبت هذا الإنتاج المحلي أهميته في تقليل الاعتماد على الواردات، وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة أي اضطرابات خارجية.ولم يكن حضور الشركات الصغيرة أقل أهمية، فقد شارك في المعرض أكثر من 120 شركة صغيرة تعمل في مجالات الزراعة الذكية، والإنتاج العضوي، وتقنيات الري، وتصنيع الأغذية، هذه الشركات تمثل جيلاً جديداً من رواد الأعمال الذين يسهمون في بناء منظومة غذائية مرنة -resilient - قادرة على الصمود أمام الأزمات.إن ما شاهدته في المعرض الزراعي الإماراتي 2026 يؤكد أن الإمارات لا تنتظر الأزمات لتتحرك، بل تبني جاهزيتها قبل وقوعها، وفي عالم تتغير فيه المعادلات بسرعة، وتتعرض فيه سلاسل الإمداد لتهديدات جيوسياسية، تبرز الإمارات كنموذج لدولة حولت التحديات إلى فرص، وبنت منظومة غذائية مستدامة قادرة على حماية مجتمعها واقتصادها.إن الأمن الغذائي في الإمارات لم يعد مجرد ملف حكومي، بل أصبح قصة نجاح وطنية تتجسد في كل جناح من أجنحة المعرض، وفي كل مزرعة، وفي كل منتج محلي يحمل بصمة هذه الأرض، كما أن القائمين على هذا الملف الحساس في الإمارات المختلفة يستحقون الشكر والتقدير. *وزير سابق]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ د. عبدالله بلحيف النعيمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العملات المستقرة محل «المشفرة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يشهد النظام النقدي والنظام المالي العالمي تغيرات جذرية، منذ بداية العام الجديد 2026، من هذه التحولات الدرامية، التحول نحو العملات المستقرة بدلاً من العملات المشفرة، المتقلبة، في المعاملات اليومية والمدفوعات والتسويات، وهو تحول اتخذ منحىً تصاعدياً في عام 2026، فالعملات المستقرة اليوم، وخاصة تلك المقومة بالدولار الأمريكي، تعمل بشكل متزايد كـ»دولار إنترنت» (Internet's dollar)، وتشكل العمود الفقري للبنية التحتية المالية الرقمية، ومع ذلك هذا لا يعني أن العملات المشفرة التقليدية مثل البيتكوين ستختفي، بل إنها تتجه نحو أدوار مختلفة، ففي حين تعمل عملة البيتكوين بشكل أكبر كمخزن للقيمة (ذهب رقمي)، فإن العملات المستقرة تتولى وظيفة وسيط المدفوعات والمقبوضات التجارية.وارتفع حجم معاملات العملات المستقرة إلى مستوى قياسي بلغ 33 تريليون دولار في عام 2025، متجاوزاً حجم المعاملات المعالَجة بواسطة أدوات الدفع التقليدية مثل فيزا، وذلك بتأثير، في ما هو راجح، من مسارعة السلطات الأمريكية لوضع اللوائح التنظيمية مثل قانون GENIUS الذي أُقر في يوليو/ تموز 2025، وقانون تنظيم أسواق الأصول المشفرة (Markets in Crypto-Assets Regulation - MiCA)، الذي سنه الاتحاد الأوروبي في 2024 وأخضع جميع المنخرطين في قطاع التشفير وكذلك المستخدمين وحاملي العملات الرقمية، سواء كانت شركات أو أفراداً، للامتثال للوائحه، ومنها إلزام مُصدري العملات المستقرة، بتغطية كاملة بالاحتياطيات، إضافة إلى تجاوز العملات المستقرة بسرعة نطاق منصات تداول العملات المشفرة لتشمل التحويلات المالية عبر الحدود، ومدفوعات الشركات(Business-to-business - B2B)، وإدارة خزائن الشركات، ما يوفر تسوية أسرع على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بكُلف أقل.الأمر لن يخلو من تنافس حاد بين العملات المستقرة، المتنافسة على حصة السوق، وتحديداً بين (Tether)، أو (USDT)، كما يشار إليها برموز عملتها، و(Circle) أو (USDC)، و (PayPal) أو (PYUSD)، (Tether) عملة مستقرة مشفرة أطلقتها شركة (TETHER Limited Inc) في عام 2014، وهي مرتبطة بالدولار الأمريكي، وعملة USDC هي عملة مستقرة أصدرتها شركة التكنولوجيا المالية (Circle Internet Financial) في سبتمبر/ كانون الأول 2018، مدعومة بعملات ورقية ومرتبطة بالدولار الأمريكي بنسبة 1:1.PayPal (PYUSD)، هي الأخرى عملة مدعومة بالدولار الأمريكي بواقع 1:1، كانت قد أصدرتها شركة باكسوس ترست (Paxos Trust Company) في أغسطس 2023، بسعر صرف ثابت أمام الدولار الأمريكي بواقع 1:1، لكنها مدعومة بالودائع النقدية وسندات الخزانة، وتُستخدم لإجراء تحويلات عالمية سريعة ومنخفضة الكلفة، وللدفع على مدار الساعة، ولتداول الأصول الرقمية، وفي حين تعتبر (USDC)، خياراً مفضلاً للاستخدام المؤسسي الخاضع للتنظيم الحكومي، فإن (USDT)، هي المهيمنة في الأسواق الناشئة.آدم كاري (مواليد 1964) رجل أعمال وشخصية إعلامية أمريكية هولندية، يُعرف على نطاق واسع باسم «أبو البودكاست» لدوره التأسيسي في تطوير البودكاست في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ومعروف أيضاً في أوساط العملات المشفرة، لاسيما بيتكوين، مؤخراً، قدّم شرحاً لكيفية عمل العملات المستقرة، ومنها «تيثر»، والمستقبل المحتمل لنظام الدولار الرقمي الأمريكي، بحسبه فإن «العملة المستقرة هي دولار رقمي مرتبط بالدولار الأمريكي، لذا فهي تساوي دولاراً دائماً، والسبب الوحيد لقيمتها الدولارية هو أن الشركة المُصدرة لها تمتلك ديوناً وأوراقًا مالية تدعمها، فهي تشتري ديون الولايات المتحدة، وتشتري سندات الخزانة التي تدفع أرباحاً تُدرّ فوائد، ومقابل كل دولار اشترته من سندات الخزانة، تقوم بإصدار ما يعادلها جميعاً من عملات مستقرة، بالنسبة لشركة Tether، فقد اشترت من ديون الولايات المتحدة أكثر مما اشترته معظم الدول، لديها ديون أمريكية بقيمة 160 مليار دولار، ولكل دولار من هذه الديون، لديها ما يقابله من عملة مستقرة، ويقرر آدم كاري: «نحن بمساعدة الرئيس ترامب، سنخلق دولاراً من الديون، وسنخلق دولاراً آخر يُمكن استخدامه في جميع أنحاء العالم كعملة احتياطية، وهذا من شأنه أن يُؤدي إلى نظام نقدي جديد نحتاج إلى ابتكاره، مع الحفاظ على مكانة الدولار كعملة احتياطية، نحن لم نعد نُنتج أي شيء نبيعه في الخارج، ولا يُمكننا جميعاً أن نُقدِّم لبعضنا البعض البرغر والبطاطا المقلية- علينا أن نبني شيئاً ما، كل ذلك ذهب إلى الخارج. لذلك يسعى ترامب لإعادة تمويل البلاد رقمياً، وهذا لا يُعجب مُؤيدي البيتكوين لأنهم يُريدون أن تكون البيتكوين العملة الوحيدة التي يستخدمها الجميع، يبدو لي أن العملات المُستقرة، وتيثر على وجه الخصوص، ستكون مستقبل مدفوعات الدولار الأمريكي، وإنه لا مفر من وجود شكل من أشكال «الدولار الرقمي».* خبير بحريني في العلاقات الاقتصادية الدوليةalsayyadm@yahoo.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد الصياد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%81%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:43:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف يمكن تهدئة سوق القصدير الجامح؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[يواصل القصدير، أصغر عقود المعادن الأساسية في بورصة لندن للمعادن، تحدي منطق السوق بصورة لافتة.ويجرى تداول عقود القصدير لثلاثة أشهر في بورصة لندن عند مستوى 55,225 دولارا للطن المتري، بالقرب من أعلى مستوى تاريخي بلغ 59,040 دولارا، والذي تم تسجيله خلال موجة الارتفاع المحمومة في أسواق المعادن في يناير/ كانون الثاني الماضي. للمقارنة، فإن الرقم القياسي السابق كان عند 51 ألف دولار للطن، في مارس/ آذار 2022، عندما قفزت أسعار المعادن رداً على الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.وارتفع سعر القصدير في لندن بنسبة 36%، منذ بداية العام، ليكون من بين أفضل المعادن أداءً. ويأتي الألمنيوم في المرتبة التالية بارتفاع نسبته 23%، مدفوعاً بصدمة غير مسبوقة في الإمدادات، بعد فقدان إنتاج منطقة الخليج بسبب الأوضاع الجيوسياسية. أما القصدير، فعلى النقيض، ظل وضع الإمدادات فيه يبدو مستقراً نسبياً مقارنة بالسنوات الماضية. كما ارتفعت المخزونات في بورصة لندن، في حين تشير فروق الأسعار الزمنية إلى عدم وجود نقص فعلي في السوق.وهذا يثير تساؤلاً مهماً: كيف لا يزال سعر معدن يُستخدم في اللحام والتغليف يتداول عند هذه المستويات التاريخية المرتفعة؟لا يمتلك القصدير تعرضاً مباشراً للحرب في الخليج، بخلاف الألمنيوم والنيكل والنحاس، وتشير تقديرات الرابطة الدولية للقصدير إلى أن إنتاج المناجم العالمي يتجه للنمو بنسبة قوية تبلغ 8.7% هذا العام. كما بدأت مناجم «مان ماو» في ميانمار تستعيد نشاطها تدريجياً بعد فترة توقف طويلة، في حين استقر الإنتاج في منجم «بيسي» بجمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد الإغلاق المؤقت في العام الماضي. وفي الوقت نفسه، تجاوزت واردات الصين من مركزات القصدير مستوى 15 ألف طن شهرياً، للمرة الأولى منذ عام 2023.ورغم ذلك، لا يزال إنتاج القصدير المكرر يحتاج إلى مزيد من الوقت للحاق بنمو المعروض، إذ من المتوقع أن ينمو الإنتاج العالمي بنسبة 2.7% فقط هذا العام، وفق عرض قدمه محلل السوق في الرابطة الدولية للقصدير، هوانبو تشين، خلال أسبوع بورصة لندن للمعادن في آسيا.في المقابل، من المتوقع أن ينخفض الاستهلاك العالمي بنسبة 0.7%، متأثراً بتباطؤ تركيبات الطاقة الشمسية في الصين، والتداعيات الأوسع للحرب الإيرانية على الطلب الاستهلاكي للأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى الأسعار المرتفعة تاريخياً.وتشير المعطيات الأساسية للسوق إلى تحرك تدريجي نحو التوازن بين العرض والطلب، وهو ما يظهر بوضوح في ارتفاع المخزونات المرئية في البورصات، فقد ارتفعت مخزونات بورصة لندن بنسبة 60% منذ بداية العام، لتصل إلى 8,660 طناً. وعند احتساب المخزونات خارج مستودعات البورصة، إلى جانب مخزونات بورصة شنغهاي للعقود الآجلة، تقترب المخزونات العالمية في البورصات من 20 ألف طن، مقارنة مع 11 ألف طن فقط في أكتوبر الماضي.وبالمقارنة مع التقلبات الحادة في الأسعار الفورية، فإن فروق الأسعار الزمنية في بورصة لندن تتحرك بشكل جانبي ضمن حالة «كونتانغو» مريحة، ما يعكس غياب الضغوط الفورية على الإمدادات.لكن كل ذلك لم يردع المستثمرين الذين ما زالوا يراهنون على مزيد من الارتفاعات السعرية، خصوصاً في السوق الصينية، ورغم انحسار موجة الحمى التي اجتاحت المعادن في يناير، فإنها لم تنتهِ بالكامل بعد، إذ لا تزال التداولات على عقود القصدير في بورصة شنغهاي عند مستويات مرتفعة للغاية.*كاتب متخصص في أسواق المعادن (رويترز)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أندي هوم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منتدى فيلار ينعش «الاقتصاد الأزرق»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[انتشر مصطلح «الاقتصاد الأزرق» بين المعلقين البيئيين لسنوات، وغالباً ما يُفسَّر حسب رغبة المتحدث، فبالنسبة للبعض، يتعلق الأمر بمصايد الأسماك المستدامة والمناطق البحرية المحمية، وبالنسبة لآخرين، هو مصطلح واسع يشمل طاقة الرياح البحرية، والتعدين في أعماق البحار، وشهادات الكربون الأزرق، أما بالنسبة للمتشككين، فهو مجرد مصطلح رائج، لكنه يبقى غامضاً، في ما يتعلق بالإجراءات القابلة للقياس.وحتى وقت قريب، لم يكن لهذا المفهوم تعريف عملي أو مصدر تمويل موثوق. وهذا ما يسمح بفهم المصطلح بطرق متعددة، سواء أكان نهجاً ملائماً للشركات في مجال الحفاظ على البيئة، أم طريقة جديدة للحديث عن استخراج الموارد البحرية، بشكل مستدام أو غير ذلك.لكن زمن تجاهل المحيط في نقاشات المناخ قد ولّى، لم يعد عدد كبير من المستثمرين والعلماء وقادة المجتمع يتساءلون عن جدوى الاقتصاد الأزرق، بل باتوا يركزون على كيفية توسيعه بسرعة، ساد هذا الانطباع بعد منتدى فيلار للمحيطات، الذي يعقد دورياً في مدينة فيلار سور مير جنوب فرنسا، وضم هذا العام أكثر من 150 خبيراً من خلفيات أكاديمية وتجارية. ويجذب المنتدى حشداً من الفاعلين، حيث بدأ الناس دراسة تنفيذ مشاريع مهمة، وهم الآن يبحثون عن سبل تمويلها.في ركن من أركان المنتدى، كان عالم جليديات، عاد لتوه من رحلة استكشافية إلى غرينلاند، يتأمل في آفاق الهندسة الجيولوجية، بينما في ركن آخر، ناقش رواد الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال المغامرة أرصدة الكربون البحرية، وتبادل منظمو المجتمع الحديث حول كيفية تدريبهم للسكان المحليين على مراقبة الحيتان، وجمع بيانات الحمض النووي البيئي لإثراء إدارة المناطق البحرية المحمية.أدرك الجميع في فيلار أن استخدام العلم لتحفيز تغيير السياسات، ثم السعي وراء التمويل الخيري، لم يكن مجدياً، بدلاً من ذلك، بدأ العلماء بالتواصل مباشرةً مع الشركات، وجمع البيانات التي تُغذي مباشرةً أطر الإفصاح المؤسسي، مثل فريق العمل المعني بالإفصاحات المالية المتعلقة بالطبيعة، ثم يستخدم المستثمرون هذه البيانات لتقييم المخاطر وهيكلة السندات الزرقاء، في المقابل، تُشغّل المجتمعات المحلية محطات الرصد وتحصل على رسوم مقابل ذلك.وأكَّد البروفيسور تيم لينتون من جامعة إكستر، بأن ما يقرب من 85% من الشعاب المرجانية في المياه الدافئة حول العالم، قد دخلت في حالة تدهور لا رجعة فيها، يعتمد نصف مليار شخص على هذه الشعاب في الغذاء والدخل وحماية السواحل، وتدعم الشعاب المرجانية الاقتصادات المحلية، من خلال أنشطة مثل صيد الأسماك والسياحة، والتي تُدرّ أكثر من 9.9 تريليون دولار من القيمة الاقتصادية السنوية.وحذر علماء آخرون من أن الدوران الانقلابي الأطلسي (AMOC)، وهو حزام النقل المحيطي العظيم، مُعرّض للانهيار أكثر مما كان متوقعاً، مما سيؤدي إلى تجميد العواصم الأوروبية وتعطيل الرياح الموسمية في غرب إفريقيا والهند.وقد تجاوز النقاش مسألة حدوث هذه التغيرات، ليتطرق إلى الجهة التي تبذل الجهود لإصلاحها، وكيفية توفير التمويل اللازم لها.لنأخذ رسم خرائط المحيطات كمثال، لعقود طويلة، كان رسم خرائط قاع البحر مجالاً علمياً هامشياً، أما الآن، فيضُخّ مطورو طاقة الرياح البحرية وشركات الكابلات البحرية وشركات المقاولات الدفاعية أموالاً طائلة في رسم خرائط قاع البحر عالية الدقة، ولا تُحرك هذه الاستثمارات دوافع إنسانية نبيلة لحماية المحيطات، ولكن هذا العمل يُتيح فهماً أفضل للمحيطات، وربما يُسهم في جهود الحماية كأثر جانبي إيجابي.هناك طرق أخرى تتكامل فيها الحلول القائمة على السوق، مع جهود الحفاظ على البيئة، فمشروع الكربون الأزرق في منطقة الكاريبي، والذي ينفذه صندوق التنوع البيولوجي الكاريبي، من خلال مبادرة «الكربون الأزرق الكاريبي»، يُنتج حالياً أرصدة كربون عالية الجودة من أشجار المانغروف والأعشاب البحرية. ويُشرك المشروع المجتمعات المحلية كجهات راعية ومستفيدة، موجهاً تمويل المناخ مباشرةً إلى الأشخاص الذين يديرون هذه النظم البيئية، ويُعدّ العائد المُعدّل حسب المخاطر جذاباً بما يكفي لجذب مكاتب إدارة الثروات العائلية وصناديق الاستثمار ذات الأثر الاجتماعي كجهات داعمة.كثيراً ما نتحدث عن نقاط التحول بمعنى سلبي، كما هو الحال عندما يتدهور نظام بيئي إلى درجة يصعب معها إنقاذه، ولكن هناك أيضاً نقاط تحول «إيجابية»، حيث يُسهم ترميم نظام بيئي في تعزيز نفسه ويؤدي إلى تحولات إيجابية في أماكن أخرى، فعلى سبيل المثال، قد يسمح تعافي غابة عشب البحر على ساحل المحيط الهادئ بإعادة توطين ثعالب البحر.هناك أيضاً نقاط تحول اجتماعية: قد يشجع تعميم سندات الطاقة الزرقاء الشركات الكبرى على تبني مبادرات، مثل مبادرة الإفصاح عن المعلومات المتعلقة بالبيئة البحرية، لكن من المهم التذكير بأنه لا يوجد حل سحري في مجال الحفاظ على البيئة والاستدامة وخفض الانبعاثات، لم يدّعِ أحد في منتدى فيلار تحقيق نصرٍ كامل، فالأطر التنظيمية لا تزال مجزأة، والبيانات المتعلقة بأعماق المحيطات لا تزال محدودة.* خبيرة البيئة في مركز أبحاث سياسات الطاقة في هونغ كونغ المصدر: مجلة فورتشن]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ناتالي سوم يو تشونغ *]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D8%B1%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قبضة اليد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[اكتشف العلماء أن قوة قبضة اليد، تشكل مؤشراً رئيسياً لخطر الإصابة بالاكتئاب، إذ تعكس القوة العضلية عامة، والقدرة الوظيفية لليد، والتقدم في السن. ولطالما اعتُبرت هذه القوة، وهي أقصى جهد يمكن بذله باليد، مقياساً قيّماً للشيخوخة؛ إلا أن الأبحاث الحديثة كشفت عن بُعد جديد يربطها بالصحة النفسية، مظهرةً التفاعل المعقد بين العقل والجسد.فقد أظهرت الدراسات وجود ارتباط قوي وثابت عبر مختلف الفئات العمرية والسكان؛ حيث تبين أن الأفراد ذوي القبضة الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، مقارنة بمن يتمتعون بقبضة أقوى. ويكمن التفسير المحتمل في الفوائد الفسيولوجية والنفسية للكتلة العضلية؛ فالقوة ليست ضرورية فقط لأداء المهام اليومية والحفاظ على الاستقلالية، بل تلعب دوراً حيوياً في تنظيم المزاج والرفاهية النفسية، ما يؤكد التلاحم الوثيق بين اللياقة البدنية والصحة العقلية.يحمل هذا الاكتشاف آثاراً بالغة الأهمية لمبادرات الصحة العامة والممارسات السريرية. فمن خلال دمج تقييمات قوة قبضة اليد البسيطة وغير المكلفة في الفحوص الطبية الروتينية، يمكن لمقدمي الرعاية الصحية التنبؤ بالأشخاص الأكثر عرضة للمرض وتحديدهم مبكراً، ما يتيح فرصاً أفضل للتدخل الفوري والعلاج الفعال. علاوة على ذلك، يمكن تصميم برامج تمارين مخصصة لتدريبات المقاومة والقوة، وتعديل نمط الحياة، لتعمل كأداة وقائية تسهم في الحد من انتشار الاكتئاب عبر نهج صحي شامل.تتطلع الأبحاث المستقبلية إلى تعميق فهم الآليات البيولوجية والمسارات المحددة التي تؤثر من خلالها القوة العضلية في الكيمياء الدماغية والحالة النفسية. كما ستسهم الدراسات الطولية التي تتبع التغيرات الديناميكية لقوة اليد بمرور الوقت في ابتكار استراتيجيات علاجية مشخصنة.كما تؤكد هذه الأدلة أن الصحة منظومة متكاملة، وأن تقوية الأجساد قد تكون خطوة حاسمة، لحماية العقول، والارتقاء بجودة الحياة عالمياً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/30/7922566.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/30/7922566.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس تك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[فلسفة الكتابة والذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-29/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في وقتٍ يندفع فيه العالم نحو أتمتة كل شيء، يقف القلم حائراً أمام شاشات الذكاء الاصطناعي، متسائلاً: هل ما تنتجه الخوارزميات هو «كتابة» حقاً، أم مجرد رصف بارد للكلمات؟ إن الإجابة على هذا السؤال لا تكمن في سطور البرمجة الحديثة، بل في صدى أصواتٍ قادمة من عمق التاريخ، ترسم حداً فاصلاً بين «نقل المعلومات» و «تحريك النفوس».تُشير الرؤى التاريخية، بدءاً من إنخيدوانا (أول مؤلفة في التاريخ عام 2300 قبل الميلاد) وصولاً إلى أفلاطون وأرسطو، إلى أن الكتابة ليست مجرد وضع كلمات على ورق، بل هي تجربة حية تهدف إلى تغيير الواقع. فقد استخدمت إنخيدوانا قصائدها وسيلةً سياسية ودينية لتوحيد الإمبراطورية الأكادية واستعادة منصبها المسلوب، مما يجعل الكتابة فعلاً نابعاً من المعاناة الإنسانية والقدرة على صياغة المستقبل، وهو ما يفتقر إليه الذكاء الاصطناعي الذي يفتقد للمشاعر والدوافع الذاتية.من جانبه، عرف أرسطو الكلمات المكتوبة بأنها «رموز للتجربة العقلية»، مؤكداً في كتابه «الخطابة» أن الغاية من الكتابة هي «تحريك النفوس» وليس مجرد تبادل البيانات. وبالمثل، يرى أفلاطون أن الكتابة الجيدة هي التي تقود المتعلم نحو الحقيقة، بينما يُنذر استخدام الذكاء الاصطناعي اليوم بـ «تنميط» الكتابة، حيث تفقد النصوص أسلوبها المميز وتصبح متشابهة، مما يؤدي في النهاية إلى تشابه أفكار البشر أنفسهم وفقاً لدارسات أكاديمية حديثة من جامعة جنوب كاليفورنيا.ونظراً لأن الناس يميلون فطرياً لتفضيل ما يكتبه البشر، حتى لو تساوى أسلوبياً مع نتاج الآلة، فقد برزت الحاجة إلى تمييز ما تنتجه الخوارزميات عن «الكتابة البشرية» المتجسدة. وفي محاولة لتعريف هذا النوع من النصوص، استقر الكاتب وبالتعاون مع برنامج «تشات جي بي تي» على مصطلح جديد هو (الكتابة التوليدية)، لوصف النصوص التي تنتجها النماذج اللغوية، بعيداً عن مفهوم الكتابة الأصيل الذي يربط النص بالأفكار والتجارب الحية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/29/7921322.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/29/7921322.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ذا كونفرزيشن»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-29/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 29 May 2026 21:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مستقبل الحكومات الذكية ترسمه الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[عندما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة (وكلاء الذكاء الاصطناعي)، خلال عامين، لم يكن ذلك مجرّد خطوة تقنية أخرى، بل إعلان بأن قدرات الذكاء الاصطناعي ستصبح جزءاً لا يتجزأ من البنية التشغيلية للحكومة.وتعكس هذه اللحظة الفارقة رؤية قيادية تسبق التوجهات العالمية، ولا تكتفي بتبنّي التقنيات الناشئة، بل تعمل على تشغيلها وتطبيقها على نطاق وطني. ومن خلال ذلك، ترسّخ دولة الإمارات مكانتها كنموذج عالمي في كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الواقعية.وتُمثل نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة تحولاً هيكلياً، حيث لا تقتصر على أدوات تولّد المخرجات عند الطلب وحسب، بل هي أنظمة مستقلة موجهة نحو أهداف محدّدة، وقادرة على فهم السياق، واتخاذ القرارات، وتنفيذ إجراءات متعدّدة الخطوات على مسار العمل. وعند تطبيقها على نطاق واسع، لن يقتصر تأثيرها في تحسين الخدمات، بل ستغير طريقة عمل المؤسسات بالكامل.ومن الطبيعي أن تثير هذه الطموحات العديد من التساؤلات، لا سيما في ما يتعلق بأمن الوظائف، ودور العمل البشري، حيث قد يفسر البعض هذا التوجه على أنه استبدال للأفراد عبر الأتمتة، إلا أن هذا الفهم لا يعكس حقيقة التقنية، ولا الغاية منها.فالمستقبل الذي تبنيه دولة الإمارات ليس مستقبلاً يُستبعد فيه الإنسان من المنظومة، بل يُعزَّز فيه دوره. وستتولى نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة الأعباء الإدارية من خلال معالجة الطلبات، وتنسيق سير العمل، وإدارة تبادل البيانات، ما يتيح للكوادر الحكومية التركيز على التقييم واتخاذ القرار وتقديم الخدمات. فالأتمتة هنا ليست من أجل رفع الكفاءة وحسب، بل لتعزيز الأثر.وفي هذا السياق، لا تبدأ دولة الإمارات من نقطة الصفر، حيث تمضي أبوظبي قدماً لتصبح أول حكومة قائمة على الذكاء الاصطناعي في العالم، بحلول عام 2027، مدعومة باستثمارات تتجاوز 13 مليار درهم. وفي الوقت ذاته، أعلنت مجموعة G42 عن تطوير مصنع نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة لتلبية الطلب المتسارع على هذه الأنظمة، مع قيام «بريسايت» بدور محوري في تطوير، ونشر هذه القدرات. وبوتيرة التقدم الحالية، بدأت هذه النماذج في تجاوز مجرد كونها أدوات مساعدة، لتصبح أنظمة قادرة على المشاركة الفعلية في العمل، مع نماذج ناشئة باتت قادرة حتى على التقدم للوظائف.وبدأنا نشهد بالفعل، ملامح هذا التحول على أرض الواقع. وتُعد منصة «تم» في أبوظبي واحدة من أكثر النماذج تقدماً عالمياً في الخدمات الحكومية المعززة بنماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة، حيث أصبحت الخدمات أكثر تكاملاً واستجابة وتركيزاً على النتائج.وفي دائرة الصحة في أبوظبي، نشرت «بريسايت» نماذج ذكاء اصطناعي لإدارة حركة المرضى خلال حالات الطوارئ، عبر توزيع المستشفيات وموارد الإسعاف والمسارات بشكل ديناميكي، إلى جانب محاكاة عمليات إخلاء المستشفيات باستخدام التوائم الرقمية لتعزيز الجاهزية.وفي مكتب أبوظبي التنفيذي، تم تطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي لتحسين توزيع مواقع ملاجئ الدفاع المدني باستخدام بيانات متعدّدة الجهات، وكذلك لنمذجة التأثيرات، الاجتماعية والتنقلية والاقتصادية، للفيضانات، ما يتيح التدخل المبكر، والأكثر دقة.هذه ليست مجرّد قدرات نظرية، بل أنظمة تشغيلية تحقق نتائج ملموسة.وبالتوازي مع هذه الأنظمة المعقدة والحيوية، تعمل «بريسايت» أيضاً على تمكين الجهات الحكومية من أتمتة نطاق واسع من العمليات، الإدارية والتشغيلية، عالية الحجم، من خلال تطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة في العمليات اليومية التي تتطلب الكفاءة، والاتساق، وسرعة الاستجابة. والآن، تخيّل توسيع نطاق هذه القدرات لتشمل نصف عمل الحكومة.عمليات ترخيص تتكيف ديناميكياً وفقاً لسياق المتقدم، وأنظمة رعاية صحية يتم فيها تنسيق مسارات المرضى بشكل استباقي، وأنظمة حضرية تستجيب في الوقت الفعلي للتغيرات في التنقل، والمرافق، والسلامة العامة، وأطر تنظيمية تنتقل من الرقابة الدورية إلى الامتثال المستمر.هذا ليس مجرّد رقمنة للعمليات القائمة، بل إعادة تصميم لكيفية عمل الأنظمة. ومع توسّع هذه الأنظمة، سيتغير دورها؛ إذ ستنتقل نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة من كونها أدوات لتصبح بنية تحتية أساسية. ويتطلب تحقيق هذا التحول أكثر من نماذج متقدمة، بل يحتاج إلى أنظمة قادرة على العمل بشكل موثوق في بيئات واقعية معقدة، حيث يجب أن تظل البيانات، والقرارات، والإجراءات، متسقة باستمرار.وهنا يأتي دور «بريسايت»، حيث نقوم بتصميم ونشر أنظمة ذكية تدمج البيانات، ونماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة، والتحكم التشغيلي ضمن البيئات الداعمة للحكومات والمؤسسات، لضمان ترجمة هذه القدرات إلى إجراءات، منسقة وفعّالة، على أرض الواقع.فالتحدي الحقيقي في المرحلة المقبلة لا يكمن في تطوير المزيد من نماذج الذكاء الاصطناعي، بل في دمج قدرات الذكاء ضمن أنظمة يجب أن تعمل بكفاءة وأمان، وعلى نطاق واسع.ومع تحول هذه الأنظمة إلى عناصر حيوية، تتغير المتطلبات؛ إذ يجب أن تكون سيادية، وآمنة، ومرنة بطبيعتها، وأن تعمل ضمن أطر حوكمة واضحة، مع ترسيخ الشفافية، والمساءلة، والإشراف البشري، في كل مستوى. وهذا ليس خياراً، بل أساس لا غنى عنه. وقد حدّدت دولة الإمارات هذا التوجه بوضوح.وستحدّد الخطوات القادمة كيفية تطور الحكومات حول العالم في عصر الأنظمة الذكية. فالدول التي ستنجح هي التي ستتعامل مع الذكاء الاصطناعي ليس كبرمجيات، بل كبنية تحتية؛ وليس كمشاريع تجريبية، بل كتطبيق فعلي؛ وليس كقدرات منفصلة، بل كمنظومة تشغيلية متكاملة على مستوى الحكومة، والاقتصاد، والمجتمع.وترى «بريسايت» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يتحدد بالأتمتة، بل بالتعزيز من خلال أنظمة تدعم الحكم البشري، وتحسّن القدرات وتمكّن من اتخاذ قرارات أفضل في وقت أبكر، وبثقة أكبر.وهنا يتحقق التقدم الحقيقي، وبقيادة دولة الإمارات، يتحول الذكاء الاصطناعي إلى نظام تشغيلي يشمل الحكومة، وما بعدها، غير أن قيمة هذا الذكاء الاصطناعي تكمن في النتائج التي يحققها.لقد رسمت دولة الإمارات الاتجاه، وما سيحدث بعد ذلك لن يحدّد مستقبل الذكاء الاصطناعي في الحكومات عالمياً وحسب، بل سيعيد تعريف الخدمات الحكومية.* الرئيس التنفيذي للعمليات في «بريسايت»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. عادل الشرجي*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 21:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حماية الأجور.. حوكمة الاستقرار المهني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[في قراءة فاحصة للقرار الوزاري رقم (340) لسنة 2026 بشأن نظام حماية الأجور، يتبين أنه لم يعد نظام حماية الأجور في دولة الإمارات العربية المتحدة مجرد أداة تنظيمية لضمان تحويل الرواتب في مواعيدها، بل أصبح النظام وفقاً للقرار الصادر جزءاً من تحول أعمق في فلسفة إدارة سوق العمل وبناء الاستقرار التنموي المستدام، يقوم على إعادة تعريف الحوكمة التشغيلية للمنشآت، وإعادة ضبط العلاقة بين المنشأة والعامل والدولة ضمن إطار أكثر دقة في تحديد المسؤوليات القانونية.ويأتي هذا التطور التشريعي الصادر عن وزارة الموارد البشرية والتوطين ليعكس انتقالاً تدريجياً من مفهوم الحماية التقليدية للأجور بوصفها منظومة رقابية تفاعلية تقوم على معالجة الأزمات بعد وقوعها، إلى مفهوم الإدارة الاستباقية للامتثال المالي داخل بيئة العمل، بحيث يصبح الالتزام نفسه عملية قابلة للقياس اللحظي والتصحيح السريع، وليس مجرد التزام قانوني يُفحص بأثر رجعي، وهذا ما يمنحه صبغة التفرد.ولعل أهم ما تناوله القرار الذي سيدخل حيز التطبيق في مطلع شهر يونيو لهذا العام هو توحيد موعد استحقاق الأجور في اليوم الأول من كل شهر لجميع العاملين في منشآت القطاع الخاص عن الشهر السابق، وإلزامية إيداع الأجور والمرتبات عن طريق نظام حماية الأجور والأنظمة المعتمدة الأخرى من قبل الوزارة تحصيناً لحقوق العمال وضماناً لاستقرار العلاقة التعاقدية. ويعكس توحيد تاريخ استحقاق الأجور تحولاً مهماً في إدارة الإيقاع المالي لسوق العمل، إذ لم يعد الأمر مرتبطاً بسياسات داخلية متفاوتة بين منشأة وأخرى، بل أصبح جزءاً من نظام زمني موحد يهدف إلى خلق انسجام في التدفقات النقدية داخل الاقتصاد الخاص.وأيضاً من أبرز ما تناوله القرار التشريعي، أنه حدد نسبة دنيا لالتزام المنشآت بسداد الأجور وهو ما لا يقل عن 85% من إجمالي الأجور المستحقة في موعدها، وأن استلام العامل أو الموظف لما نسبته 85% من راتبه لا يجعله غير مستلم لراتبه، طالما كان الفرق ناتجاً عن استقطاعات أو خصومات قانونية بموجب تشريع تنظيم علاقة العمل.وفي المقابل، لم يغفل القرار عن إدخال قدر من المرونة عبر تحديد حالات استثنائية لا تحتسب ضمن نظام حماية الأجور، مثل بعض حالات النزاعات العمالية المنظورة أمام القضاء، أو الإجازات بدون أجر، أو بعض الفئات الخاصة من العمالة المؤقتة. هذه الاستثناءات تعكس إدراكاً تنظيمياً بأن سوق العمل ليس بيئة موحدة تماماً، وأن التطبيق الصارم غير المرن قد يؤدي إلى نتائج غير متوازنة إذا لم يُراعِ طبيعة كل حالة على حدة.كما يؤكد القرار مبدأ بالغ الأهمية يتمثل في عدم انتقال المسؤولية القانونية في حال تفويض جهة خارجية لسداد الأجور، إذ تبقى المنشأة مسؤولة مسؤولية كاملة عن أي إخلال بمواعيد الدفع. هذا المبدأ يعزز اتجاه المشرّع نحو ترسيخ فكرة أن الامتثال ليس وظيفة تشغيلية يمكن تفويضها، بل هو التزام حوكمي أصيل يرتبط بالمنشأة ذاتها بصرف النظر عن آلية التنفيذ.أما على مستوى أدوات التنفيذ، فإن القرار يقدم نموذجاً متدرجاً للعقوبات يعتمد على الزمن بوصفه عنصر ضغط رئيسياً، حيث تبدأ المنظومة بالمتابعة الإلكترونية المباشرة من لحظة الاستحقاق، ثم تتدرج إلى الإشعارات والتنبيهات، وصولاً إلى إجراءات أكثر تأثيراً مثل إيقاف تصاريح العمل، ثم الغرامات والتصنيف الإداري، وقد تصل في بعض الحالات إلى الإحالة القضائية والإجراءات التحفظية. هذا التدرج الزمني يعكس فلسفة تنظيمية جديدة لا تكتفي برد الفعل، بل تعمل على توجيه سلوك المنشآت عبر ضغط زمني متصاعد يجعل الامتثال الخيار الأقل كلفة والأسرع استجابة.وبعيداً عن الأطر القانونية، يحمل هذا القرار أبعاداً اقتصادية بالغة الأهمية؛ فالاستقرار المالي للعامل هو المحرك الخفي لتعافي القطاعات الاستهلاكية والخدمية في الدولة. فعندما يضمن العامل استلام أجره في موعده، تنشط الدورة النقدية فوراً في الاقتصاد المحلي، وبهذا يبرز القرار كأداة لتحفيز النمو الاقتصادي، حيث تدرك القيادة الرشيدة أن قوة الاقتصاد الوطني تستمد حيويتها من استقرار أفراده، ما يرسل رسالة واضحة للمستثمرين في الداخل والخارج بأن الإمارات هي وجهة الاستثمار الذي يبدأ باحترام العقد الاجتماعي ويحفظ كرامة الإنسان كبوصلة أولى لكل قرار.* مستشار قانوني، شركة تاج مستشارون قانونيونmas@tajlc.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو شعبان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 21:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بنوك التنمية العالمية ومعضلة التوسع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تراجع المساعدات الثنائية، تتوسع بنوك التنمية العالمية أكثر من أي وقت مضى، ويخشى منتقدوها من أنها ربما تكون قد فقدت بوصلتها.خلال أول اجتماع سنوي لهم في لندن منذ تسع سنوات، والذي عقد في منتصف مايو 2025، منح محافظو البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير صفة الدول المستفيدة لكل من جمهورية بنين وساحل العاج ونيجيريا. وكانت كينيا والسنغال، اللتان أكملتا إجراءات الانضمام إلى المساهمين في وقت سابق من العام، قد انضمتا بالفعل إلى قائمة الدول المستفيدة. وهكذا، أصبح البنك، الذي أمضى 34 عاماً في الإقراض في أوروبا الوسطى والشرقية، وجمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، وتركيا، ومنغوليا، وجنوب البحر الأبيض المتوسط، موجوداً الآن فعلياً في إفريقيا جنوب الصحراء.بحلول نهاية عام 2025، بلغ عدد مساهمي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 79 مساهماً، وكان قد وافق على إطار رأسمالي جديد مدته خمس سنوات يمتد حتى عام 2030، ورفع قاعدة رأسماله بمقدار أربعة مليارات يورو لضمان استمرار دعمه لأوكرانيا. وكان شعار منتدى الأعمال الذي عقده في لندن ذلك الأسبوع، والذي تم اختياره مسبقاً، هو «آفاق مفتوحة، ونقاط قوة راسخة».وفي كلا الجانبين، يمكن للبنك أن يدّعي بجدارة أنه حقق إنجازات ملموسة. أما تفويض عام 1991 (تعزيز التحول في دول الكتلة الشرقية السابقة) فيبدو بعيد المنال.في عام 2024، استثمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مبلغاً قياسياً قدره 16.6 مليار يورو، بزيادة تجاوزت 25% مقارنة بالعام السابق. وفي العام الماضي، استثمر مبلغاً أكبر، بلغ 16.8 مليار يورو، إضافة إلى حشد 26.8 مليار يورو أخرى إلى جانب استثماراته الخاصة.وقد ذهب محافظو بنك التنمية الآسيوي إلى أبعد من ذلك: ففي نوفمبر 2025، وافقوا على تعديل ميثاقه التأسيسي لإزالة قيدٍ قائمٍ منذ زمنٍ طويل على الإقراض، ما مهد الطريق لزيادة الالتزامات السنوية من 24 مليار دولار أمريكي إلى أكثر من 36 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034. وفي عهد أجاي بانغا، أمّن البنك الدولي نحو 150 مليار دولار أمريكي كقدرة إقراض إضافية لمدة عشر سنوات من خلال سلسلة من إصلاحات كفاية رأس المال (خفض نسب حقوق الملكية إلى القروض، ورأس المال المختلط، ورأس المال القابل للاستدعاء «المُحسّن»)، وقلص متوسط مدة الموافقة على المشاريع من 19 شهراً إلى 16 شهراً، وحدد لنفسه هدفاً يتمثل في خفضها إلى 12 شهراً.وفي ديسمبر 2025، كشف البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي عن إطار الاعتماد المتبادل الكامل، والذي بموجبه يقوم مُقرض رئيسي واحد بإعداد المشاريع الممولة بشكل مشترك والإشراف عليها وفقاً لمعايير المؤسستين. وعلى رأس قائمة المستفيدين مشروع إصلاح شامل للنظام الصحي في فيجي، ومشروع بقيمة 120 مليون دولار أمريكي في تونغا، يشمل النقل والصرف الصحي وتعزيز مرونة المدن (وهو أكبر مشروع ممول من شركاء التنمية في تاريخ البلاد). ومن الواضح أن المقترضين راضون عن منجزاتهم.في يناير/كانون الثاني 2025، حلت إدارة ترامب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، أكبر مانح ثنائي في العالم؛ وبحلول مارس/آذار، تم خفض 83% من برامجها. وتتجه المملكة المتحدة إلى خفض ميزانية مساعداتها الخارجية من 0.5% من إجمالي الدخل القومي إلى 0.3% بحلول عام 2027. وأعلنت فرنسا عن تخفيضات بنحو 37%، وخفضت ألمانيا ميزانيتها التنموية في ظل ائتلاف جديد، كما أن 11 دولة من أعضاء لجنة المساعدة الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية قد وافقت على إجراء تخفيضات. ومن المتوقع الآن أن تنخفض المساعدات الثنائية لأقل البلدان نمواً في العالم إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف العقد الأول من الألفية الثانية.من بين الدول الخمس والعشرين الأكثر تضرراً من حل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، تعاني 21 دولة إما ضائقة ديون أو تواجه خطراً متوسطاً إلى مرتفع لحدوثها.تأسس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عام 1991 بهدف محدد ظاهرياً هو دعم جهود الانتقال السياسي في الدول الملتزمة بالديمقراطية التعددية، والتعددية السياسية، واقتصاد السوق. ولم تخرج رسمياً من برنامج مساعدات البنك سوى جمهورية التشيك، وكان ذلك في عام 2007.لطالما اتهمت منظمة «بانك ووتش»، وهي منظمة غير حكومية مقرها براغ وتتابع البنك منذ عقدين، بأن قروض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في منغوليا (العضو منذ عام 2006) تركزت بشكل كبير على قطاعي التعدين والموارد الطبيعية، ما زاد من اعتماد البلاد على السلع الأساسية بدلاً من تنويعه (ما يُعرف بـ«لعنة الموارد»). ولا تزال المادة الأولى من اتفاقية تأسيس البنك تشترط على الدول التي يعمل بها تطبيق مبادئ الديمقراطية والسوق، وهو ما لا تفعله العديد منها بشكل واتُقدم البنوك خدمات أكثر ومبالغ أكبر. ويُطلب منها القيام بذلك أيضاً لأن الكثير من الأنشطة الأخرى قد تراجعت. * باحث في مركز «ري إنفنتاج» للأبحاث في باريس (إميرجنغ يوروب)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ماريك غريغورتشيك *]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 21:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الطاقة المتجددة هي المستقبل إلا لدى ترامب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[الولايات المتحدة هي الاقتصاد الأكبر والأكثر تقدماً في العالم، فهل يعصمها ذلك من «لعنة الموارد»؟ طبقاً لما تقوله كتب الاقتصاد الأبرز، يجب أن تكون الصين أكثر عرضة لتحمل مثل هذه اللعنة، ربما بسبب احتكارها شبه الكامل للعناصر الأرضية النادرة. ومن المثير للاهتمام أنها تتقدم بأقصى سرعة في انتقالها نحو الطاقة الخضراء.قبل الأزمة المالية العالمية 2007-2008 التي أسفرت عن انهيار سوق العقارات عالية المخاطر في الولايات المتحدة ومشتقاتها المالية، كان معظم صانعي السياسات الأمريكيين يعتقدون أيضاً أن مثل هذه الأزمات تحدث فقط في الاقتصادات النامية.في بودكاست حديث مع المؤرخة هيذر كوكس ريتشاردسون، حذر عالم الاقتصاد الحاصل على جائزة نوبل، بول كروغمان، من أن الولايات المتحدة تعاني بالفعل من لعنة الموارد. فقد قال: «ما لدينا في الولايات المتحدة هو لعنة موارد حقيقية. لن نرفض الطاقة المتجددة. ربما لم نكن لنرفض التكنولوجيا الكهربائية لو لم يكن لدينا كل هذا النفط والغاز».وأضاف: «سياساتنا ملوثة نوعاً ما بقوة صناعة الوقود الأحفوري، وهذا ربما ينتهي به الأمر ليكون عائقاً اقتصادياً... نحن لسنا مختلفين كثيراً عن الدول التي تمتلك موارد معدنية فعلياً تشكل عاملاً سلبياً وليس إيجابياً لها».وقد تسببت الحرب ضد إيران في أزمة طاقة عالمية. إذا كان هناك جانب مشرق في الحرب، فهو أن العديد من الدول تسرع في انتقالها إلى الطاقة المتجددة، لكن ليس في الولايات المتحدة.لقد تحرك الرئيس دونالد ترامب بعد أن بدأ حربه وتسبب في أزمة الطاقة، لمنع مشاريع طاقة الرياح في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وفقاً للجمعية الأمريكية للطاقة النظيفة.وقد وصف طاقة الرياح بأنها «أسوأ أشكال الطاقة» وقال إن هدفه هو عدم السماح ببناء أي طاحونة هواء في الولايات المتحدة. وتهدف حملته إلى عرقلة ما يصل إلى 250 مشروعاً في أكثر من 30 ولاية.يقدر أن هذه المشاريع مجتمعة تنتج حوالي 30 جيجاواط، وهي كمية كافية لتشغيل 15 مليون منزل أمريكي. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت حملة ترامب ضد الطاقة المتجددة ستصمد أمام التحديات القانونية التي تستشهد بالأمن القومي. لكن حجبه قد يقيد أو يؤخر تلك المشاريع لفترة طويلة. وقد يقتل رفع التكاليف بعضها حتى لو حكمت المحكمة لصالحهم في النهاية.وتثير أسعار البنزين التي بلغت أعلى مستوياتها خلال أربع سنوات، استياء واسع النطاق في جميع أنحاء الولايات المتحدة. لكن عمالقة النفط يحققون أرباحاً كبيرة. وذكرت بلومبيرغ أن إكسون موبيل وشيفرون حققتا «أرباحاً أعلى بكثير من المتوقع للربع الأول» لأن أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب تسببت في رفع أسعار النفط والغاز الطبيعي.في مارس تم الإبلاغ أن إدارة ترامب وافقت على دفع ما يقرب من مليار دولار أمريكي لشركة توتال إنرجيز للتخلي عن مشروع طاقة الرياح البحرية في الولايات المتحدة.وعلى عكس الولايات المتحدة، بقية العالم يتطلع نحو المستقبل. وتبدو الحرب الإيرانية محفزاً للتحول في مجال الطاقة. فقد سارعت دول جنوب شرق آسيا وإفريقيا إلى استيراد الألواح الشمسية لتخفيف ارتفاع أسعار النفط والغاز واضطرابات الإمدادات.* كاتب عمود في شبكة «ساوث تشاينا مورننغ بوست» (ساوث تشاينا مورننغ بوست)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أليكس لو*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AF%D9%89-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 21:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الطبيعة والرفاهية النفسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[شهدت الأبحاث النفسية والبيئية، طفرة ملحوظة في فهم الروابط الخفية بين الطبيعة والرفاهية النفسية، حيث ظل العلماء لعقود يبحثون عن الآليات الدقيقة التي تجعل من المساحات الخضراء والبيئات الطبيعية ملاذاً آمناً للعقل البشري.وجاءت دراسة دولية كبرى، لتكشف عن حلقة وصل غير متوقعة تؤكد أن تحسن الرضا عن الحياة يمر بشكل مباشر عبر تصالح الإنسان مع جسده وقبوله له، وهي الفائدة التي تمنحها الطبيعة بسخاء لروادها.وكشفت الدراسة الدولية بقيادة جامعة أنجليا البريطانية، والتي تُعد الأكبر من نوعها، أن قضاء الوقت في الطبيعة يساعد الأفراد على تكوين صورة إيجابية عن أجسادهم، وأن هذا التقدير المتزايد للذات البدنية هو المحرك الأساسي لارتفاع مستويات الرضا عن الحياة. وشمل البحث تحليل استجابات خمسين ألف شخص تراوحت أعمارهم بين 18 و99 عاماً ينتمون لثمان وخمسين دولة، لتبين النتائج أن هذه الفوائد النفسية تتجاوز الحدود الثقافية والجغرافية، وتنطبق على جميع الأعمار والهويات الجنسية دون استثناء.وقاد هذا البحث البروفيسور فيرين سوامي، أستاذ علم النفس الاجتماعي بالجامعة، الذي أوضح أن العلاقة بين الطبيعة والصورة الإيجابية للجسم تستند إلى مسارين رئيسيين؛ أولهما يكمن في قدرة البيئات الطبيعية على منح الإنسان فرصة ذهنية تُعرف بـ«الهدوء الإدراكي»، وهي حالة ينبهر فيها الانتباه البشري بسلاسة بالمناظر والأصوات الهادئة، ما يتيح فرصة للتأمل دون إجهاد ذهني، ويسهم في زيادة التعاطف مع الذات وإظهار اللطف نحوها، وهو ما يترجم فوراً إلى تقدير أعلى للجسد.أما المسار الثاني، فيركز على دور الطبيعة في تقديم الترميم النفسي والتعافي من الإرهاق الذهني الذي تسببه البيئات الحضرية المزدحمة؛ فالمدن تفرض على الدماغ تركيزاً مستمراً لإدارة الضوضاء وحركة المرور، بينما توفر البيئات الطبيعية شعوراً عميقاً بالانتعاش والاسترخاء، والذي تبين ارتباطه الوثيق بتقبل الجسد والرضا العام عن مجريات الحياة اليومية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7919678.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/28/7919678.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف تكنولوجي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 28 May 2026 21:04:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[النباتات الصامدة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم الكائنات الحية، يمتلك معظم البشر والحيوانات مجموعتين من الكروموسومات، واحدة من كل والد. لكن النباتات كثيراً ما تكسر هذه القاعدة. فبعض الأنواع، مثل الفراولة، تحتوي على ثماني مجموعات كاملة من الكروموسومات داخل كل خلية، وهي ظاهرة تعرف باسم «تعدد الصبغيات» أو تضاعف الجينوم الكامل.وعلى الرغم من أن العلماء اعتبروا لفترة طويلة هذه السمة عبئاً تطورياً يهدد بقاء الأنواع، إلا أن دراسة حديثة تشير إلى أنها ربما كانت أحد أسرار نجاة النباتات وصمودها عبر الكوارث البيئية الكبرى، وذلك بعد أن حلل باحثون من جامعة غنت البلجيكية، جميع جينــومات النــــباتات المزهرة البالغ عددها 470 جينوماً، وهي مزيج من الأنواع البرية والمحاصيل الزراعية من جميع أنحاء العالم، في محاولة لفهم سبب انتشار تعدد الصبغيات بين النباتات الحديثة.وكشفت النتائج أن تضاعف الجينوم لم يحدث عشوائياً، بل تركزت خلال فترات شهدت اضطرابات مناخية حادة على مدى 150 مليون سنة، مثل موجات التبريد والاحترار الشديد والانقراضات الواسعة.ومن بين أكثر الفترات إثارة تلك التي أعقبت اصطدام كويكب بالأرض قبل نحو 66 مليون سنة، وهو الحدث الذي تسبب في اختفاء الديناصورات وتدمير أعداد هائلة من النباتات. لكن النباتات متعددة الصبغيات، على ما يبدو، كانت أكثر قدرة على الصمود.وأوضح الباحثون أن امتلاك نسخ إضافية من الجينات، ربما منح هذه النباتات قدرة أفضل على التكيف مع نقص الضوء أو التغيرات الحادة في درجات الحرارة، ما ساعدها على مواصلة عملية التمثيل الضوئي والبقاء عندما اختفت أنواع أخرى.ورغم أن تضاعف الجينوم يؤدي إلى أخطاء وراثية ومشكلات في انقسام الخلايا، إلا أنه يتحول في أوقات الأزمات إلى ميزة حقيقية تشبه بوليصة تأمين للبقاء. وتمنح هذه النتائج العلماء أملاً جديداً في تطوير نباتات أكثر قدرة على مواجهة التغير المناخي مستقبلاً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918664.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/27/7918664.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إن بي آر»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 27 May 2026 21:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[قوة الحوسبة في معركة الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ريان فيداسيوكأصبحت قوة المعالجة الحاسوبية الخام - والمعروفة في الصناعة باسم «الحوسبة» - تشكل عنق الزجاجة في تطوير الذكاء الاصطناعي العالمي، وهو ما تدركه الصين التي توليه اهتماماً مركزياً.ومنذ فبراير، أديرت منصة تحليلات الذكاء الاصطناعي تحت مسمى «السفارة الرقمية». وهي منصة تجمع بين خدمة استخبارات خاصة، وخدمة عامة، إذ تُحلل الأخبار اليومية من 22 عاصمة عالمية على غرار مشروع المصادر المفتوحة التابع لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وقد أصبحت صيانتها مكلفة للغاية. فأنا أعالج نحو 10 ملايين «رمز» يومياً - أي 8 ملايين كلمة، بكلفة تتجاوز 1000 دولار شهرياً- لكي تنفذ نماذج الذكاء الاصطناعي في شركة «أنثروبيك» مهام التفكير والكتابة، التي كانت تتطلب سابقاً مئات المحللين الحكوميين.وبدلاً من الاستمرار في الإنفاق المفرط، توصلتُ إلى استنتاج مشابه لاستنتاج العديد من مطوّري البرامج، مفاده أن حرية البرمجة تتطلب حرية الحوسبة. لذا ذهبتُ لشراء جهاز كمبيوتر جديد، قادر على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي «المفتوحة» بنفسي. لم أكن أرغب في الاقتصار على تشغيل نظام ذكاء اصطناعي «صغير» ذي معدل إنتاجية منخفض، بل أردتُ تشغيل بعضٍ من أفضل النماذج متوسطة الحجم التي تقدمها شركات أمريكية، مثل جوجل وميتا، أو مختبرات صينية، مثل ديب سيك وكوين.كنتُ بحاجة إلى جهاز متطوّر، لا مجرّد حاسوب محمول عادي. لذا ادّخرتُ مبلغ 8000 دولار لشراء حاسوب من الطراز الأول: ماك استوديو مزود بشريحة منطقية M3 Ultra من أحدث جيل، وذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 256 جيجابايت - وهي سعة كافية لتشغيل 80 مليار مُعامل في نموذج متوسط الحجم.لكن لم يسمح لي موقع آبل الإلكتروني بإتمام الطلب. والسبب، هو أنهم توقفوا عن تصنيعها مؤخراً. فقد نفدت مخزونات المصانع الكورية الجنوبية التي تُنتج ذاكرة النطاق الترددي العالي لجهاز ماك استوديو. وعلى حد علمي، لا توجد أجهزة ماك استوديو مزودة بتلك الشرائح متاحة للشراء في أيّ مكان في العالم.هذه الحلقة هي لمحة عن الواقع الكئيب لسلاسل توريد الحوسبة في عام 2026. ببساطة، لم يعد من المجدي لثالث أكبر شركة في أمريكا أن تنتج جهاز كمبيوتر شخصياً بقيمة 8000 دولار لعميل «منخفض الكلفة» مثلي.إن تداعيات النقص العالمي في القدرات الحاسوبية تتجاوز بكثير نطاق جهاز الكمبيوتر المنزلي الخاص بي. فهناك حصن منيع يُقام حول الوصول إلى القدرة الحاسوبية. ويشعر مطورو الذكاء الاصطناعي، في الصين، بهذا النقص أيضاً.وقد أذهل إطلاق برنامج «كلود ميثوس» من شركة «أنثروبيك» العالم، مؤخراً، بقدرته على اكتشاف ثغرات أمنية جديدة في جميع متصفحات الإنترنت وأنظمة التشغيل تقريباً. وقد أثار تطوير هذا «السلاح السيبراني الخارق» حالة من الذعر بين كبار المسؤولين في إدارة ترامب، الذين عقدوا اجتماعاً طارئاً مع الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا والمؤسسات المالية، لوضع خطة لمواجهة إطلاقه.لكن السؤال الذي يهيمن الآن على النقاشات في واشنطن وسان فرانسيسكو: ماذا سيحدث عندما تلحق النماذج الصينية مفتوحة المصدر بالركب؟ هذا سؤال لا مبرر له. فهناك ما يدعو للاعتقاد بأن الذكاء الخارق سيظل محصوراً خلف قدرات حاسوبية هائلة.والمسار الأكثر ترجيحاً هو وجود انقسام ملحوظ بين طرفي سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، حيث تكتسب المختبرات الصينية حصة سوقية عالمية في الأسفل - على الأجهزة الطرفية التي يمتلكها الناس بالفعل، أو لا يزال بإمكانهم شراؤها بسهولة - بينما تظل الأنظمة الأكثر قوة محصورة خلف خندق حوسبة هائل في الأعلى.في أدنى مستويات الأداء، تستقطب مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية مطوري الذكاء الاصطناعي حول العالم. ويمكن تشغيل نماذج التركيز المتناوب، التي طورتها شركات مثل «ديب سيك» و«مون شوت» محلياً، على الأجهزة الطرفية. وتحظى هذه النماذج بشعبية متزايدة لدى الجمهور العالمي، ما يؤثر سلباً في أرباح مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.وتركز الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين، بشكل أساسي، في تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، من خلال تشجيع مستخدمي الإنترنت على استخدام برامج شخصية، مثل «أوبن كلو»، لإنشاء شركات فردية من شأنها تسريع التنمية الاقتصادية الشاملة في الصين، واستيعاب جزء من أعداد الشباب العاطلين عن العمل.لقد باتت حماية أجهزة الحاسوب الضخمة أكثر تعقيداً. ولهذا السبب تحديداً، أصبحت ضوابط التصدير الأمريكية على أشباه الموصلات المتقدمة أكثر أهمية الآن من أيّ وقت مضى، منذ إنشائها في عام 2022. فهذه الضوابط تقيّد كمية ونوعية الحوسبة المتاحة للأجهزة العسكرية والاستخباراتية الصينية، كما أنها تعزز، في الوقت نفسه، الظروف الهيكلية التي تجعل من الصعب على بكين توزيع قدرات الذكاء الاصطناعي المتطورة على نطاق واسع.إن تخفيف هذه القيود لا يؤدي إلا إلى تضييق الخندق الحسابي الذي يفصل حالياً الذكاء الاصطناعي المخصص للمستهلكين، عن نوع القدرة التي استخدمتها شركة «أنثروبيك» لتوليد ثغرات في كل نظام تشغيل ومتصفح ويب معروف.خلال عام 2026 ستتضح للجميع أهمية تفوّق الصين في مجال الحوسبة، وهو العام الذي ستغيّر فيه الصين، على الأرجح، رأيها بشأن الاعتماد الكامل على البرمجيات مفتوحة المصدر. من هنا لا ينبغي لواشنطن أن تُسهّل على بكين تضييق الفجوة في هذه اللحظة بالذات.*باحث في معهد أمريكان «إنتربرايز»(ذا ناشونال إنتريست)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 26 May 2026 21:59:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل يملك المركزي الأوروبي ترف الانتظار؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[جوي سيولليعندما يشير صنّاع السياسات في البنك المركزي الأوروبي إلى أنهم يمتلكون «ترف» الانتظار قبل رفع أسعار الفائدة مجدداً، فهم لا يصدرون حكماً تقنياً فحسب بشأن التضخم، بل يرسلون رسالة اقتصادية وجيوسياسية أوسع مفادها أن أوروبا تعتقد أن الوقت، في هذه المرحلة على الأقل، يعمل لصالحها. فنحن نعيش في ظل اقتصاد عالمي يغوص في ارتدادات التضخم والحروب والضغوط المالية، حيث أصبح الصبر نفسه أداة من أدوات السياسة النقدية.في قاموس البنوك المركزية، لا تعني كلمة «ترف» الراحة أو التراخي، بل تعني مرونة في السياسة، أي القدرة على تأجيل التشديد النقدي لأن ضغوط التضخم تتراجع، أو لأن مخاطر النمو تتزايد، أو لأن الأوضاع المالية أصبحت مقيدة.بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، تنبع هذه المرونة من ثلاث حقائق هيكلية هي أن التضخم يتراجع، لكن بشكل غير متوازن، والنمو الاقتصادي في منطقة اليورو لا يزال هشاً، ومخاطر الاستقرار المالي ما زالت مرتفعة.لم يعد التحدي اليوم هو مكافحة تضخم جامح كما كان في 2022–2023، بل تجنب الإفراط في التشديد الذي قد يدفع الاقتصاد إلى الركود.ويختلف موقف البنك المركزي الأوروبي ولو بشكل غير مباشر عن موقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. فالاقتصاد الأمريكي أظهر نمواً أقوى وسوق عمل أكثر متانة، وهي معطيات لا تمنح صانعي السياسة مساحة كافية للتريث. أما أوروبا، فتواجه إنتاجاً صناعياً أضعف، وإنتاجية متباطئة، واعتماداً مستمراً على الطاقة المستوردة.ولا شك أن مثل هذا التباين يعكس اختلافات هيكلية ذلك أن الاقتصاد الأمريكي قائم على الطلب المحلي بدرجة أكبر من اعتماد الكثير من الاقتصادات الأوروبية الأشد حساسية للتجارة الخارجية والطاقة، ناهيك عن أن التعافي الأوروبي ما زال رهين الصدمات الخارجية.أما من منظور الاقتصاد السياسي، فإن صبر البنك المركزي الأوروبي ليس مجرد حذر بل ضرورة شريطة أن يأخذ بعين الاعتبار أن المخاطر الخفية ربما تكمن في الانتظار أكثر من اللازم، وأن الصبر يمكن أن يثبت التوقعات ويهدئ الأسواق، لكنه قد يخلق مخاطر جديدة.وفي حال طال الانتظار قد يعاود التضخم الارتفاع، خصوصاً إذا ارتفعت أسعار الطاقة، وقد تتشكل فقاعات في الأصول، خاصة في العقارات أو الديون السيادية، وعندها قد تتآكل مصداقية السياسة النقدية.ومعلوم أن فاعلية البنوك المركزية تعتمد على المصداقية بقدر اعتمادها على أسعار الفائدة. والتأخر في التحرك قد يُفسَّر على أنه ضعف لا حكمة.وقد ظهر خطر التردد بوضوح خلال أزمة الديون السيادية الأوروبية عندما أدى بطء الاستجابة السياسية إلى تعميق الانقسامات المالية داخل منطقة اليورو. لذلك فالعبرة لا تزال ماثلة أمام أعين الجميع وخلاصتها أن التوقيت هو روح السياسة النقدية.وهناك بعد سياسي للاقتصاد النقدي حيث إن قرارات أسعار الفائدة ليست اقتصادية بحتة، فهي تعيد توزيع الدخل والمخاطر داخل المجتمع. وهناك حالات تكون فترة التريث الطويلة مفيدة على الصعيد السياسي خاصة لدى الحكومات ذات الديون المرتفعة. كما يفيد التريث طويل الأجل قطاعات مثل المقترضين في القطاع العقاري والشركات التي تعتمد على التمويل الرخيص. لكن ذلك في الوقت نفسه يهدد بإلحاق الضرر بقطاعات أخرى منها المدخرون وصناديق التقاعد، ناهيك عن تبعاتها على استقرار العملة.*كاتب عمود ومحلل مالي في صحيفة «بزنس إنسايدر»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 26 May 2026 21:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ترامب: انتهى أجل النظام المالي السائد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[بصورة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن النظام المالي العالمي الحالي عفا عليه الزمن تمامًا، وسيتم استبداله قريبًا بإطار عمل متطور للعملات المشفرة بموجب قانون الهيكلة الأمريكي الجديد، الذي سيتم بموجبه الانتقال إلى تقنية البلوك تشين القائمة على العملات المشفرة. وإن المدفوعات، والتسويات، والتحويلات عبر الحدود، ستتم بسرعة البرق، مشددًا على أن Ripple (ريبل) وXRP، ستكونان اللاعبين الرئيسيين في هذا التحول الهائل. علمًا بأن شركة ريبل هي شركة تقنية خاصة مختصة بتطوير حلول دفع مالي للمؤسسات المالية. أما «إكس آر بي»، فهي عملة رقمية مستقلة مفتوحة المصدر تعمل على سجل XRP اللامركزي. والشركتان على صلة وثيقة ببعضهما البعض، إذ تستخدم «ريبل» عملة «إكس آر بي» في منتجاتها لتسهيل المدفوعات الدولية السريعة والمنخفضة الكلفة عبر الحدود، وتمتلك كمية كبيرة من الرموز، لكنها لا تُسيطر على سجل XRP نفسه.هل هذا يعني أن اشتغال شركة ريبل لسنوات (تأسست سنة 2012) على أصحاب المصالح والنفوذ لتعبئتهم ضد النظام المالي التقليدي، أثمر هذا التحول النوعي في النظرة للنظام المالي الدولي المعمول به، من خلال فتح الرئيس ترامب الباب أمام البنية التحتية للعملات المشفرة للهيمنة؟لقد صُممت XRP خصيصًا لهذه اللحظة. تسويات دولية سريعة ورخيصة تجعل نظام سويفت القديم يبدو عتيقًا. إنها أكبر عملية إعادة هيكلة مالية في التاريخ. يراد لمشروع قانون الهيكلة المالية الجديد، إطلاق العنان لتبني مؤسسي واسع النطاق، وترسيخ مكانة الولايات المتحدة، إلى جانب عملة XRP، كقائدة بلا منازع للنظام المالي العالمي الجديد. فحين ينتقل النظام المالي بأكمله إلى تقنية البلوك تشين، يتأمل أصحاب «الصفقة» أن يكون حاملو عملة XRP في قلب هذا التحول!في 18 يوليو 2025، تم إقرار «قانون توجيه وتأسيس الابتكار الوطني للعملات المستقرة الأمريكية» (Guiding and Establishing National Innovation for U.S. Stablecoins Act)، أو قانون جينيوس (GENIUS Act)، كما يسمى، كإطار تنظيمي للعملات المستقرة Stablecoins المدعومة بالدولار الأمريكي. وهناك مشروع قانون ثان يدعى «قانون وضوح سوق الأصول الرقمية» (Digital Asset Market Clarity Act)، المعروف اختصارًا بقانون الوضوح CLARITY Act، تم تقديمه في مايو 2025 لإنشاء إطار تنظيمي شامل للعملات المشفرة والأصول الرقمية، لتعريف السلع الرقمية، وتحديد أدوار الرقابة لهيئة تداول السلع الآجلة وهيئة الأوراق المالية والبورصات، ووضع قواعد للبورصات والوسطاء، بهدف الابتعاد عن «التنظيم عن طريق الإنفاذ». هو مشروع قانون فيه تحديد لاختصاصات هيئة الأوراق المالية والبورصات/هيئة تداول السلع الآجلة على الأصول الرقمية بشكل عام، وتصنيف للرموز الرقمية بين الأوراق المالية أو السلع. مشروع القانون أُقر في مجلس النواب، وبانتظار إقراره من مجلس الشيوخ قبل مصادقة الرئيس عليه.يوم الثلاثاء 25 مارس 2025، وقّع الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا لتحديث طريقة تعامل الحكومة مع الأموال، والتحول من المدفوعات الورقية التقليدية إلى المدفوعات الإلكترونية السريعة والآمنة، وذلك اعتبارًا من 30 سبتمبر 2025، حيث توقفت الحكومة الفيدرالية عن إصدار الشيكات الورقية لجميع المدفوعات، بما في ذلك المدفوعات الحكومية الداخلية، والمزايا، ومدفوعات الموردين، واسترداد الضرائب. وتوجب على جميع الإدارات والوكالات الحكومية التنفيذية، التحول إلى أساليب التحويل الإلكتروني للأموال. واستثنى الأمر الرئاسي من ذلك الحالات التالية: الأشخاص الذين لا يملكون حسابات مصرفية أو إمكانية الوصول إلى المدفوعات الإلكترونية، وبعض مدفوعات الطوارئ، وبعض أنشطة إنفاذ القانون، وغيرها من الحالات الخاصة التي تستوفي شروط الاستثناء بموجب الأمر أو أي قانون سارٍ آخر. وقد قدم فريق ترامب الاقتصادي تبريرات مختلفة لهذا التحول، مثل التغلب على الاحتيال والفساد المالي، وتوفير مصروفات لا لزوم لها تتعلق بالمدفوعات الورقية مثل الشيكات والحوالات المالية، وتأخيرها وضياعها وسرقتها.هذا التحول له محاذيره أيضاً، التي جادل الكثيرون بشأن مخاطرها. أبرزها: إزاحة الودائع المصرفية وتقليص الائتمان المصرفي الموجه للاقتصاد الحقيقي نتيجة لنمو العملات المستقرة، وارتفاع مخاطر هروب الودائع في حال تمكن مُصدرو العملات المستقرة من دفع الفوائد بشكل غير مباشر عبر شركات تابعة أو أطراف ثالثة أخرى، التفافًا على قانون GENIUS الذي يحظر دفع الفوائد والعوائد، وانكشاف المستهلكين أمام مخاطر إقراض واقتراض العملات الرقمية عبر منصات التمويل اللامركزيDecentralized Finance - DeFi (نظام خدمات مالية مبني على تقنية البلوك تشين، يعمل دون وسطاء مركزيين مثل البنوك أو السلطات الحكومية)، لأنها، على عكس البنوك التقليدية، لا توفر التأمين على الودائع، كما أنها غير مُلزمة بمتطلبات رأس المال أو السيولة أو التدقيق الدوري. هذا فضلاً عن ثغرات قانون GENIUS، التي تُتيح لتجار المخدرات والإرهابيين وغيرهم من المجرمين استغلال العملات الرقمية.*خبير بحريني في العلاقات الاقتصادية الدولية]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7917551.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7917551.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد الصياد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%89-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Tue, 26 May 2026 20:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي.. نفط الإمارات الجديد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[تؤمن دولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة مواكبتها لعصر التكنولوجيا الحديثة، بعد أن أصبحت تتغلغل بصورة متزايدة في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والأمنية، والعسكرية، وباتت تؤثر، بصورة أو بأخرى، في حياة البشر، بل إن امتلاك أدوات التكنولوجيا والقدرة على توطينها أصبحا من المعايير المهمة في قياس مستوى تطور الدول، فالدول التي تكتفي بشراء الآلات والمعدات الحديثة لا تمتلك القدرة على تطوير ما تستورده من تكنولوجيا، أو حتى معرفة أسرارها، لأن السيطرة على التكنولوجيا تتم من خلال المعرفة، ومن خلال نظم البحث والتطوير، وليس بالامتلاك الشكلي للتكنولوجيا، ولهذا، تحركت الإمارات بثبات، وعزم، وتصميم لا يلين، على مواكبة عصر التكنولوجيا الحديثة، وامتلاك أدواتها، والاستثمار في المعارف والعلوم التي تعزز من مواكبة الدولة لتكنولوجيا العصر. ولذا، تحضر الريادة الإماراتية في مواكبة تكنولوجيا العصر، واستيعاب أدواتها وعلومها، كنموذج من نماذج التجارب الرائدة عالمياً، لأن نجاح ذلك النموذج في التعامل مع التقنيات الحديثة، في الحاضر والمستقبل، يستند إلى مقومات عدّة، سواء في ما يتعلق بالاهتمام بالابتكار والإبداع، أو الاستثمار في التعليم، وجعله يواكب عصر العلوم والتكنولوجيا الحديثة، أو في إعداد أبناء الوطن للتعامل مع متطلبات تكنولوجيا المستقبل، فضلاً عن امتلاك الإمارات بنية أساسية ومعرفية تعزز من مساهمتها في مسيرة التقدم الحضاري العالمي، خاصة في مجال التكنولوجيا، إذ إنها وضعت سياسة عليا في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، واستحدثت مجموعة من الوزارات التي تعزز من دورها في هذا المجال، كما تمتلك استراتيجية واضحة تستهدف إدماج التقنيات الحديثة في كل مجالات الحياة، ولهذا، فإن هذه التجربة تمثل مصدر إلهام للدول العربية جميعاً في اللحاق بعصر التكنولوجيا.وقطعت الإمارات مرحلة متقدمة على طريق توطين التكنولوجيا المتقدمة، فاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي أطلقتها الحكومة الإماراتية، في أكتوبر عام 2017 تعتبر الأولى من نوعها، في المنطقة والعالم، للارتقاء بالأداء الحكومي، وتسريع الإنجاز، وخلق بيئات عمل مبدعة ومبتكرة، ذات إنتاجية عالية، من خلال استثمار أحدث تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقها فــي شتى ميادين العمل بكفاءة رفيعة المستوى، واستثمار كل الطاقات على النحو الأمثل، واستغــلال الموارد، والإمكانات، البشرية والمادية المتوافرة، بطريقة خلاقــة تعجّــِل تنفيـــذ البرامج والمشاريع التنموية لبلوغ المستقبل. وحتى تتمكن الإمارات العربية المتحدة من تعزيز دورها كعنصر مؤثر في مجال الذكاء الصناعي، قامت بالمشاركة النشطة والاستثمارات السخية، مع تسريع وتيرة حركة البحث العلمي والتعاون بين القطاعين، العام والخاص، والتشجيع والتحفيز الحكومي، إضافة إلى وضع اللوائح والقوانين والنّظم الضرورية.كما أنجزت الدولة عدة شراكات في هذا المجال؛ فعند زيارة الرئيس الكوري الجنوبي للدولة، في شهر نوفمبر 2025، دخلت العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وكوريا الجنوبية مرحلة جديدة بعد قمة أبوظبي التي عقدها الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي أسفرت عن توقيع سبع مذكرات تفاهم عبّرت عن شراكة جديدة بين البلدين، وتصدّر الذكاء الاصطناعي أجندة تلك الشراكة الجديدة؛ إذ اتفق الجانبان على إطار عمل استراتيجي للتعاون في الذكاء الاصطناعي، يتضمن الاستثمار في البنية التحتية، وسلاسل الإمداد، والبحث والتطوير، مع تمكين الشركات الكورية من دخول مرحلة مبكّرة في مشروع ستارغيت للذكاء الاصطناعي في الإمارات. ويهدف مشروع «ستارغيت» إلى بناء حرم ضخم لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، يُعد الأكبر خارج الولايات المتحدة، وتقدر المرحلة الأولى منه في الإمارات بطاقة واحد غيغاواط، تقودها شركة «جي42» الإماراتية، بالشراكة مع شركات، مثل أوبن إيه آي، وأوراكل، وإنفيديا، وسيسكو سيستمز، وسوفت بنك غروب. ولا يقتصر هذا التعاون على مراكز البيانات؛ فالتفاهمات تشمل إدخال تقنيات «الذكاء الاصطناعي الفيزيائي» في موانئ البلدين، ما يعني أتمتة العمليات اللوجستية والرقابة التشغيلية، وخلق نموذج مشترك للموانئ الذكية يمكن تصديره لاحقاً إلى أسواق أخرى. ومن ثم أعادت تلك الشراكة رسم تكنولوجيا المنطقة. حيث قدرت الرئاسة الكورية أن مخرجات التعاون في الذكاء الاصطناعي وحده قد تصل إلى 20 مليار دولار.ومن أحد اهم مخرجات زيارة دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، لدولة الإمارات العربية المتحدة، كانت اتفاقية تاريخية تقضي باختيار أبوظبي مقراً لأكبر مجمّع للذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة الأمريكية، يُزوَّد بأحدث التكنولوجيا الأمريكية، ومنها الرقائق المتقدمة التي يُحظر تصديرها عادة خارج الولايات المتحدة. ويُعدّ تدشين هذا المجمّع، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالشراكة مع الرئيس الأمريكي، إيذاناً ببدء عصر جديد لدولة الإمارات، ولدول العالم النامي في إفريقيا وآسيا، فهذا *المجمّع، الذي يعمل بطاقة 5 جيجاوات، يُتوقع أن يمثّل بوابة تقنية تخدم نحو ثلث سكان العالم خارج الدول الرائدة، ويُسهم في تسريع وتحفيز نمو 10 في المئة من اقتصادات العالم. ويُقدّم هذا المجمّع نموذجاً فريداً في آسيا وإفريقيا، فهو لا يفتح الآفاق للطاقات الفكرية والإبداعية فقط، بل ويمثّل أيضاً وجهة رئيسية للراغبين في الوصول إلى أحدث الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، والاطّلاع على مستجداته، ونقلها إلى مجتمعاتهم للاستفادة منها في تطوير اقتصاداتهم وتحفيزها، والارتقاء بمستوى مجتمعاتهم. ويطرح هذا المجمّع نموذجاً جديداً في إدارة الذكاء الاصطناعي يقوم على منظومة طاقة متقدمة، تعتمد مزيجاً من الطاقة النووية، والطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، ما يُسهم في تقليل الانبعاثات الحرارية، والحفاظ على البيئة، وحماية كوكب الأرض. وسوف تُسهم هذه المبادرة غير المسبوقة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات واحدة من أبرز الدول المنتجة للذكاء الاصطناعي.*أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7917547.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7917547.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبد العظيم محمود حنفي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Tue, 26 May 2026 20:41:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التغذية الدقيقة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تفتح نتائج دراسة حديثة أجرتها كلية ليونارد ديفيس لعلم الشيخوخة بجامعة جنوب كاليفورنيا، آفاقاً جديدة في فهم العلاقة بين الغذاء وشيخوخة الخلايا. وتشير الدراسة إلى أن جزءاً من الفوائد الصحية للنظام الغذائي المتوسطي، يرتبط ببروتينات دقيقة تنتج داخل الميتوكوندريا، ما يربط بين ما نأكله وبين كيفية عمل الخلايا وتقدمها في العمر، في إطار ما يعرف اليوم بـ«التغذية الدقيقة».تبين الدراسة أن الأشخاص الذين التزموا بشكل أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي سجلوا مستويات أعلى من بروتينين دقيقين يعرفان باسم «هيومانين» و«شموس»، وارتبطت هذه الجزيئات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض التنكسية العصبية، إلى جانب انخفاض علامات الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل الرئيسية في الشيخوخة والأمراض المزمنة.ويعتمد النظام الغذائي المتوسطي، الغني بزيت الزيتون والأسماك والبقوليات والخضروات والفواكه، على نمط غذائي ارتبط منذ سنوات بانخفاض معدلات السكري وأمراض القلب والتدهور المعرفي. وتوضح الدراسة أن بعض مكونات هذا النظام تؤثر مباشرة في بيولوجيا الميتوكوندريا، إذ ارتبط زيت الزيتون والأسماك والبقوليات بارتفاع مستويات «هيومانين»، بينما ارتبط تقليل الكربوهيدرات المكررة بزيادة بروتين «شموس».وأشار الباحثون إلى أن هذه البروتينات الدقيقة قد تعمل كمؤشرات حيوية تربط بين التغذية وصحة الخلايا. كما أظهرت النتائج علاقة بين ارتفاع «هيومانين» وانخفاض نشاط إنزيم Nox2 المسؤول عن إنتاج الجذور الحرة الضارة، ما يشير إلى دور محتمل في حماية القلب وتقليل الإجهاد التأكسدي بشكل مباشر مع زيادة البروتينات الدقيقة للميتوكوندريا التي تساعد في قمع العمليات البيولوجية الضارة. ورغم أن الدراسة رصدية وصغيرة الحجم، فإنها تفتح الباب أمام مجال متنامٍ في التغذية الدقيقة، إذ يمكن مستقبلاً استخدام هذه المؤشرات لتصميم أنظمة غذائية مخصصة تعزز الشيخوخة الصحية. ويأمل الباحثون في الانتقال من مجرد رصد الارتباطات إلى اختبار الأسباب المباشرة، بما قد يسهم في تطوير استراتيجيات غذائية أكثر دقة للحفاظ على الصحة وإطالة العمر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7917533.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/26/7917533.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 26 May 2026 20:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وعي الآلة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[عاد الجدل حول وعي الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة بعد مقال نشره عالم الأحياء التطوري ريتشارد دوكينز، ألمح فيه إلى أن روبوت الدردشة «كلود» قد يمتلك شكلاً من أشكال الوعي، ولكنه لم يجزم بالأمر. وأقر بأن قدرات النظام المتقدمة تجعل من الصعب تجاهل فكرة وجود خبرة داخلية ما لدى الآلة، حتى وإن بدت الفكرة غير مريحة لكثيرين.وقال الباحث إنه أحياناً يتردد في إخبار كلود بأنه قد لا يكون واعياً، خشية إيذاء مشاعره، في إشارة إلى مدى الإقناع الذي تخلقه هذه الأنظمة أثناء التفاعل معها. هذه الفكرة ليست جديدة تماماً، ففي عام 2022، أثار مهندس سابق في شركة «غوغل» جدلاً واسعاً بعدما اعتبر أن برنامج «لامدا» يمتلك مشاعر واهتمامات خاصة.لكن جذور هذه العلاقة العاطفية مع الآلات تعود إلى ستينيات القرن الماضي، حين ظهر برنامج «إليزا»، أول روبوت دردشة في العالم، الذي على الرغم من بساطة تصميمه، ارتبط به المستخدمون نفسياً وشاركوه تفاصيل شخصية، وهو ما وصفه مبتكره لاحقاً بأنه تفكير وهمي قوي.ورغم أن معظم الخبراء يرفضون فكرة امتلاك روبوتات الدردشة وعياً حقيقياً، فإنهم يعترفون بوجود معضلة معقدة. فهذه الأنظمة تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة، التي تتنبأ بالكلمات التالية استناداً إلى كم هائل من النصوص، ما يجعلها تبدو وكأنها تفهم وتفكر.المشكلة، بحسب الباحثين، لا تكمن فقط في التقنية، بل في الطريقة التي تقدم بها للمستخدمين. فالروبوتات تتحدث بصيغة «أنا»، وتستخدم واجهات تشبه تطبيقات المحادثة البشرية، ما يعزز الإحساس بوجود عقل خلف الشاشة.ويرى الباحثون أن الحل قد لا يكون في نفي وعي الذكاء الاصطناعي بشكل قاطع، بل في توعية الناس بكيفية عمل هذه الأنظمة، حتى لا يختلط عليهم الفرق بين آلة تتنبأ بالكلمات، وشخص حقيقي يفهم ويشعر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7916425.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/25/7916425.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألرت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 25 May 2026 21:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إيقاع الدماغ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA]]></link> 
        <description><![CDATA[يقوم الدماغ البشري باستمرار بإدارة تدفقات المعلومات التي تصل إليه بسرعات متفاوتة. إذ تتطلب بعض الإشارات استجابات فورية للتغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة، مثل الانتباه لخطر مفاجئ أو تفادي عائق أثناء القيادة، في حين تنطوي إشارات أخرى على أشكال أبطأ من التفكير، مثل تفسير المعنى، أو السياق، أو اتخاذ قرار في مواقف معقدة.ورغم أن هذه العملية تبدو تلقائية بالنسبة للإنسان، فإن العلماء لا يزالون يحاولون فهم الكيفية التي ينسق بها الدماغ بين هذا الكمّ من الإشارات السريعة والبطيئة في الوقت نفسه. وهذا ما كشفت عنه دراسة حديثة أجرتها جامعة روتجرز هيلث الأمريكية، من خلال دراسة شبكة اتصالات المادة البيضاء، المسؤولة عن نقل المعلومات بين مناطق الدماغ المختلفة.يرى الباحثون أن هذه الشبكة تؤدي دوراً أساسياً في تنظيم الإدراك والسلوك والاستجابة للعالم المحيط. وأن مناطق الدماغ لا تعالج المعلومات بالطريقة نفسها أو بالسرعة ذاتها، بل تعمل وفق ما يعرف بـ «المقاييس الزمنية العصبية الجوهرية»، وهي أنماط تحدد الفترة الزمنية التي تحتاجها كل منطقة لمعالجة المعلومات، وأن الدماغ ينجح في دمج هذه العمليات المختلفة عبر اتصالات المادة البيضاء، ما يسمح بظهور سلوك متماسك وفعال.حلل الباحثون بيانات تصوير دماغي متعددة الوسائط لـ960 شخصاً، مع استخدام نماذج رياضية متقدمة لرسم خرائط الوصلات العصبية ودراسة كيفية انتقال المعلومات داخل الدماغ بمرور الوقت. وأظهرت النتائج أن طريقة تنظيم هذه المقاييس الزمنية تؤثر بشكل مباشر في القدرات المعرفية، وتفسر جانباً من الاختلافات بين الأفراد في سرعة التفكير وكفاءة الأداء الذهني. كما أظهرت ارتباط هذه الأنماط بخصائص جينية وخلوية، مع العثور على آليات مشابهة لدى الفئران، ما يشير إلى احتمال وجود نظام مشترك بين الأنواع.ويأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج مستقبلاً في فهم اضطرابات مثل الفصام والاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب، من خلال دراسة تأثير تغيرات الاتصال الدماغي على معالجة المعلومات والسلوك الإنساني.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7914422.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/24/7914422.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 24 May 2026 20:46:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تصفير البيروقراطية.. رافعة تنافسية للمؤسسات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[في بيئة أعمال تتسارع فيها القرارات، وتحتدم فيها المنافسة، لم تعُد قدرة المؤسسات على النجاح مرتبطة بحجمها أو مواردها فقط، بل بمدى مرونتها، وسرعة استجابتها، وكفاءة رأس مالها البشري. وهنا تبرز البيروقراطية كعامل حاسم: إما أن تكون نظاماً داعماً للتنظيم والتنافسية، أو عبئاً يُبطئ القرار، ويستنزف الطاقات، ويُضعف القدرة على النمو.من هذا المنطلق، لم يعد مفهوم تصفير البيروقراطية شعاراً إدارياً، بل خيار استراتيجي تسلكه المؤسسات الطامحة إلى الريادة، عبر الانتقال من التركيز على النظام إلى الاستثمار في الإنسان القادر على تشغيله، بذكاء ومسؤولية.البيروقراطية بين الحوكمة والتعطيلوُجدت البيروقراطية في أصلها لضمان العدالة، وتوحيد الإجراءات، وحماية القرار المؤسسي. غير أن الإشكالية تبدأ حين تتحول من أداة تنظيم إلى ثقافة تعطيل، تُغرق المؤسسات في دوائر الموافقات، وتُبطئ التنفيذ، وتُضعف روح المبادرة.وهنا يجب التمييز بوضوح بين: بيروقراطية تنظيمية ذكية تحفظ الحوكمة وتضبط المسار، وبيروقراطية بشرية معيقة تنشأ من الخوف من القرار، وتُدار باللجان بدل المسؤوليات، وبالإجراءات بدل النتائج.المؤسسات التنافسية لا تلغي النظام، لكنها تُعيد تصميمه ليخدم الهدف، لا ليُعطله.تحرير العقل المؤسسيالتحدي الذي يواجه المؤسسات اليوم لم يعد تقنياً، بقدر ما هو ثقافي وسلوكي. فبعض التعقيد لا يزال قائماً، على الرغم من رقمنة الأنظمة، لأن القرار لا يزال يُدار بعقلية قديمة، أو لأن الخوف من المساءلة يدفع البعض إلى الاحتماء باللجان وتعدد التواقيع. وهنا يصبح تصفير البيروقراطية عملية تحرير للعقل المؤسسي، قبل أن تكون إعادة هندسة للإجراءات.اللجان... حين تُضعف التنافسية تلعب اللجان دوراً مهماً في القضايا الاستراتيجية والمعقدة، لكن الإفراط في استخدامها يحوّلها إلى عائق تنافسي. فكثرة اللجان تؤدي غالباً إلى: بطء في اتخاذ القرار، عدم وضوح المسؤولية، ضياع فرص السوق، وتراجع سرعة التنفيذ.في المقابل، فإن التكليف المباشر بصلاحيات واضحة، وأهداف محدّدة، وزمن إنجاز معلوم، يخلق بيئة أكثر كفاءة، ويعزز المحاسبة، ويرفع جودة القرار. وهي عناصر أساسية في أي مؤسسة تسعى إلى التميز والريادة.الإنسان كرافعة تنافسيةفي جوهرها، تقوم التنافسية المؤسسية على الإنسان: قدرته على التفكير، وسرعته في القرار، وجرأته في الابتكار، والتزامه بالمسؤولية. والمؤسسة التي تثق بموظفيها، وتمنحهم الصلاحيات، وتُقيّمهم بالنتائج لا بالإجراءات، هي الأقدر على التكيف مع المتغيرات، واستغلال الفرص. أما المؤسسة التي تُقيّد الإنسان خوفاً من الخطأ، فإنها تُفرّط في أهم عناصر قوتها التنافسية، مهما بلغت جودة أنظمتها. تصفير البيروقراطية  ميزة تنافسيةيمكن للمؤسسات أن تحوّل تصفير البيروقراطية إلى رافعة تنافسية حقيقية من خلال: تفويض ذكي بصلاحيات واضحة ومعلنة، تقليص مستويات الموافقة غير الضرورية، استبدال اللجان الدائمة بفرق عمل ذات أهداف محددة، أو العمل على تكليف محدد لإنجاز مهام واضحه، قياس الأداء بالأثر والنتائج لا بعدد الإجراءات، تمكين الموارد البشرية لتكون شريك أعمال استراتيجياً يقود التغيير الثقافي، لا مجرد جهة تنظيمية.هذه الممارسات لا تُضعف الحوكمة، بل تجعلها أكثر ذكاء وفاعلية.من النظام إلى الإنسانإن تصفير البيروقراطية ليس تفكيكاً للنظام، بل إعادة توجيهه ليخدم الإنسان ويُطلق طاقاته.والمؤسسات التي تنجح في هذا التحول، لا تكتفي بتسريع الإجراءات، بل تبني ثقافة تنافسية قادرة على الاستدامة والنمو في بيئة أعمال متغيرة.ففي اقتصاد اليوم، لا تنتصر المؤسسات الأكثر تعقيداً، بل تلك التي تُحسن الاستثمار في الإنسان، وتجعل من تصفير البيروقراطية رافعة تنافسية حقيقية.* خبير ومتخصص في إدارة الموارد البشرية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جاسم محمد الطنيجي ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 21:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«ليوا» الأمن المائي واستدامة الاقتصاد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم تتزايد فيه المخاطر الجيوسياسية وتتسارع فيه تحديات التغير المناخي، لم يعد الأمن المائي مسألة خدمية أو تشغيلية، بل تحول إلى أصل استراتيجي سيادي يرتبط مباشرة بالاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للدول. ضمن هذا السياق، يبرز نموذج إمارة أبوظبي — وتحديداً مشروع خزان المياه الاستراتيجي في ليوا— كواحد من أكثر النماذج تقدماً عالمياً في إدارة المخاطر المرتبطة بندرة الموارد، ليس فقط من منظور هندسي، بل من زاوية اقتصادية واستراتيجية شاملة.إن تأمين إمدادات المياه في أوقات الأزمات والحروب ليس مجرد مسألة خدمية، بل يمثل ركيزة أساسية للاستقرار الوطني والأمن الشامل. فالمياه تضمن استمرارية الحياة اليومية، وتحافظ على الصحة العامة، وتمنع تفاقم الأزمات الإنسانية، مما يقلل من احتمالات الاضطرابات الاجتماعية ويعزز الشعور بالأمان. كما أن امتلاك الدولة لقدرات مستقلة ومستدامة في إدارة مواردها المائية يمنحها مرونة أكبر في اتخاذ قراراتها الاقتصادية، ويخفف من اعتمادها على الخارج في أوقات التوتر. وعلى الصعيد السياسي، يعزز الاكتفاء المائي سيادة الدولة ويقوي موقفها التفاوضي، حيث تصبح أقل عرضة للضغوط أو الابتزاز المرتبط بالموارد الحيوية، مما يرسخ استقلال القرار الوطني ويضمن استمرارية التنمية حتى في أحلك الظروف.تقليدياً، كانت إدارة المياه تُعالج كقضية تشغيلية ترتبط بالإنتاج والتوزيع. أما اليوم، فقد أصبحت جزءاً من إدارة المخاطر الكلية (Macro Risk Management)، خصوصاً في الاقتصادات التي تعتمد على التحلية كمصدر رئيسي.ما قامت به أبوظبي هو الانتقال من نموذج «الإمداد عند الطلب» إلى نموذج أكثر تقدماً يقوم على، بناء احتياطيات استراتيجية طويلة الأجل، وتقليل التعرض للصدمات وتعزيز الجاهزية في سيناريوهات الطوارئ. أما النتيجة فهي قدرة على تأمين إمدادات مائية تصل إلى 90 يوماً، وهو رقم لا يعكس فقط وفرة، بل يعكس رؤية استباقية لإدارة الأزمات.وللتوضيح أكثر المقصود هو جوهر هذا التحول ويكمن في تبني تقنية تخزين واستعادة المياه الجوفية ASR (Aquifer Storage and Recovery) (ASR)، والتي تمثل نموذجاً متقدماً في تعظيم كفاءة استخدام الأصول الطبيعية. اقتصادياً، يمكن قراءة هذه التقنية من عدة زوايا، تحويل التحديات البيئية إلى فرص فبدلاً من اعتبار البيئة الصحراوية قيداً، تم استخدامها كـ «خزان طبيعي منخفض التكلفة»، ما يقلل الحاجة إلى استثمارات رأسمالية ضخمة في البنية السطحية. ثم خفض التكاليف الحدّية طويلة الأجل حيث لا توجد خسائر تبخر تُذكر مع انخفاض تكاليف الصيانة وعمر تشغيلي أطول. أيضاً هو تعزيز كفاءة رأس مال الاستثمار في ASR لا يُقاس فقط بتكلفته المباشرة، بل بقيمته في تقليل المخاطر النظامية ودعم استمرارية الاقتصاد.وتعتمد منظومة (تخزين واستعادة المياه الجوفية) على مبدأ بسيط وذكي في آنٍ واحد، تخزين المياه المحلاة داخل الطبقات الجوفية الطبيعية، ثم استعادتها عند الحاجة حيث تبدأ مراحل التشغيل بالحقن يتم ضخ المياه المحلاة عالية الجودة عبر آبار عميقة إلى خزانات مائية طبيعية، غالباً في طبقات ذات نفاذية عالية.ثم التخزين وتبقى المياه مخزنة في بيئة تحت سطح الأرض، محمية من: التبخر والتلوث الخارجي والتغيرات المناخية وأخيراً الاستعادة (Recovery) يتم سحب المياه عند الحاجة مع الحفاظ على جودتها للاستخدام.لماذا تُعد ASR حلاً استراتيجياً؟ تقليل الفاقد (لا تبخر تقريباً) وكفاءة تكلفة أعلى على المدى الطويل واستدامة بيئية باستخدام الطبيعة وأخيراً مرونة تشغيلية في إدارة الفائض والطوارئ. وعلى الرغم من استخدام التقنية في دول مثل: الولايات المتحدة وهولندا وأستراليا إلا أن ما يميز نموذج أبوظبي هو الحجم الاستراتيجي + التكامل مع التحلية + البعد السيادي للأمن المائي.في بيئة عالمية تشهد تنافساً متزايداً على الموارد، أصبحت المياه عنصراً محورياً في معادلة الأمن القومي. النموذج الإماراتي يرسل رسالة واضحة وهي الاستثمار في الأمن المائي يساوي تقليل المخاطر الجيوسياسية مستقبلاً.أما الانعكاسات على المستثمرين وصناع القرار فتمثل هذه المشاريع (مشاريع ASR) استثماراً في البنية التحتية طويلة الأجل وأداة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وعنصر جذب لصناديق الثروة السيادية، كما تدعم التصنيف السيادي وثقة المستثمرين واستدامة النمو.إن ما تحقق في ليوا ليس مجرد مشروع، بل تحول استراتيجي من إدارة الموارد إلى إدارة الأصول ومن رد الفعل إلى الاستباق ويمثل نموذجاً عالمياً في دمج الاستدامة، الكفاءة الاقتصادية والرؤية السيادية.في عالم مليء بالمخاطر، لا تُقاس قوة الدول فقط بحجم اقتصادها، بل بقدرتها على ضمان الاستمرارية وإدارة الأزمات.* المستشار في الأسواق المالية والاستدامة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 21:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هيكلية رسوم النيكل هل تحرر إندونيسيا؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%84-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[تدخل سياسة إندونيسيا الشاملة بشأن تصنيع النيكل، التي أُطلقت عام 2020، مرحلة أكثر أهمية. فبعد نجاحها في وقف صادرات خام النيكل، تستعد الحكومة الآن لاستخدام أداة أكثر حزماً، تتمثل في فرض رسوم تصدير إضافية على منتجات النيكل المصنعة.وأوضح وزير الطاقة والموارد المعدنية، بهليل لاهاداليا، الذي يشرف أيضاً على الاستثمار، أن هذه الخطوة لا تتعلق بزيادة إيرادات الدولة فقط، بل تتعلق أيضاً بالتغلب على حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي المتزايد، والتشبع المتزايد في سوق المعادن الأساسية.يمثل هذا الاقتراح استجابة مباشرة للإفراط في إنتاج منتجات النيكل منخفضة الجودة - مثل النيكل الخام ونيكل الحديد - والتي غمرت الأسواق العالمية من قطاع الصهر المتوسع بسرعة، في إندونيسيا.أدى هذا الفائض إلى انخفاض أسعار النيكل العالمية، ما أسفر عن تآكل العائدات والإيرادات الحكومية. ومن منظور اقتصادات التعدين، تمثل هذه السياسة تصحيحاً واسع النطاق للسوق يهدف إلى حماية قيمة الموارد الاستراتيجية لإندونيسيا من التقليل من شأنها دولياً.وسوف تستهدف الضريبة مشتقات النيكل المنتجة من خلال عمليات التعدين الحراري، خاصة النيكل الخام وحديد النيكل، والتي يظل محتواها من النيكل منخفضاً نسبياً إلى متوسط المدى.ويبدو أن الهيكل الضريبي المقترح تصاعدي، ويرتبط ارتباطاً مباشراً بتحركات الأسعار في بورصة لندن للمعادن. وبموجب هذا الإطار، سيرتفع العبء الضريبي بالتوازي مع ارتفاع الأسعار العالمية، ما يُمكّن الدولة من جني أرباح طائلة خلال فترات ازدهار أسعار السلع.ومن المتوقع أن يبدأ المعدل الأساسي عند نحو 2% عندما تتراوح أسعار النيكل بين 15 ألف دولار، و16 ألف دولار للطن، ويرتفع بشكل متناسب مع ارتفاع الأسعار.إن الحاجة الملحّة وراء فرض هذه الرسوم على الصادرات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالضغوط المالية المتزايدة على ميزانية الدولة الإندونيسية. فمع انخفاض قيمة العملة المحلية إلى نحو 16,991 روبية للدولار الأمريكي، اعتباراً من مارس/ آذار 2026، ازدادت كلفة دعم الطاقة وتمويل البرامج الوطنية الاستراتيجية. وفي هذا السياق، يُنظر إلى قطاع المعادن، لا سيما النيكل، باعتباره الضمانة المالية الأكثر جدوى.ومع وصول صادرات النيكل المُعالَج إلى 1.92 مليون طن، وقيمة صادرات سنوية تقارب 7.99 مليار دولار، فإنّ المكاسب المحتملة من الرسوم كبيرة. ويوفر هذا الحجم من الصادرات قاعدة واسعة تستطيع الحكومة من خلالها استخلاص قيمة مالية إضافية، من دون تقييد الإنتاج بشكل فوري.وفي ظل ظروف سوقية أكثر ملاءمة، لا سيما خلال فترات ازدهار أسعار السلع، قد ترتفع الإيرادات بشكل حاد. وإذا اقتربت معدلات الفائدة التصاعدية من 10%، فقد يصل الدخل السنوي إلى 13.57 تريليون روبية، ما يوفر هامش أمان هام في مواجهة الضغوط المالية المتزايدة.وبعيداً عن الدوافع المالية، تستند هذه السياسة إلى ضرورة استراتيجية أكبر هي الحفاظ على الموارد. فإندونيسيا تُخاطر باستنزاف احتياطياتها من النيكل عالي الجودة من خام السابروليت، من خلال انتشار أفران الصهر الكهربائية الدوارة، والتي تستهلك كميات هائلة من الموارد.وقد يؤدي تصدير الحديد الخام المحتوي على النيكل، من دون ضوابط، إلى تسريع استنزاف الاحتياطيات بشكل يفوق التوقعات الأولية بكثير، ما قد يقوض استدامة صناعة الصلب المحلية على المدى الطويل. وهذا يثير مخاوف ليس بشأن استدامة الموارد فقط، بل أيضاً بشأن الأمن الصناعي في المستقبل.وستؤدي هذه السياسة أيضاً إلى نوع من الانتقاء الصناعي. وستواجه مصاهر المعادن الحرارية غير الفعالة، التي تعمل بالفعل بتكاليف نقدية تقارب 14700 دولار للطن، انخفاضاً حاداً في هوامش الربح، ما سيجبرها على الاندماج، أو التحديث التكنولوجي، أو الخروج من السوق تماماً.ومن المتوقع أن يواجه المشهد الاستثماري في قطاع النيكل في إندونيسيا تحولاً كبيراً.لقد سحبت الحكومة صراحة حوافز الإعفاء الضريبي لمشاريع صهر الحديد الزهر النيكل الجديدة، ما أدى إلى إعادة توجيه رأس المال الأجنبي - خاصة من الصين - بعيداً عن إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ نحو التقنيات الهيدروميتالية، مثل الترشيح الحمضي عالي الضغط.ومن المرجح أن يعيد المستثمرون الذين يسعون إلى تحقيق عوائد سريعة من المنتجات شبه المصنعة النظر في الأمر، بينما سيجد أولئك الذين يتماشون مع الإنتاج طويل الأجل، وعالي القيمة فرصاً أكبر.تُتيح مكانة إندونيسيا الرائدة، التي تمتلك 42.3% من احتياطيات النيكل العالمية، قوة تفاوضية كبيرة. وعلى الرغم من أن رسوم التصدير قد تُثير مخاوف بشأن عدم استقرار الأنظمة، إلا أن أهميتها الاستراتيجية تضمن ضرورة تكيف المستثمرين العالميين. ولم يعد التركيز على كمية الاستثمار، بل على جودته، لا سيما في ما يتعلق بنقل التكنولوجيا والامتثال البيئي.* محلل ومراقب الاقتصاد الأخضر في إندونيسيا ( آسيا تايمز)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جانوس سياهان *]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%8A%D9%83%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%83%D9%84-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B1-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 21:54:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العيد في الشارقة اختبار لهوية المدينة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مواهب سعيد*ما الذي يجعل الناس يتذكرون مدينة بعد انتهاء العيد؟في رأيي، ليست الفعاليات وحدها، ولا التخفيضات، ولا حتى حجم الإنفاق. ما يبقى فعلاً هو التجربة التي يعيشها الناس: هل كانت المدينة مريحة؟ منظمة؟ واضحة؟ وهل شعر الناس بأن كل شيء صُمم من أجلهم، أم أنهم مجرّد جزء من زحام موسمي مؤقت؟المشكلة أن كثيراً من المدن والعلامات التجارية في المنطقة لا تزال تتعامل مع مواسم الأعياد باعتبارها «فترة تشغيل قصيرة»، أو فرصة لزيادة الاستهلاك، بينما تحولت هذه المواسم عالمياً، إلى اختبار حقيقي لهوية المدينة، وصورتها الذهنية، وقدرتها على تقديم تجربة متكاملة للناس.ففي الشرق الأوسط اليوم، لم تعُد الأعياد مجرّد إجازات، أو مناسبات اجتماعية، بل لحظات تكشف كيف تفكر المدن، وكيف تدير تفاصيلها، وكيف تنظر إلى الإنسان داخل المشهد الحضري والاقتصادي.ومن واقع عملي في استراتيجيات العلامات التجارية وإدارة المشاريع، أرى أن الخطأ الأكثر شيوعاً خلال المواسم هو التركيز على «الضجيج التسويقي»، بدل بناء تجربة متناسقة ومريحة. فبعض الجهات تعتقد أن زيادة الفعاليات أو الحملات الإعلانية كافية لصناعة صورة ذهنية قوية، بينما التجربة الفعلية للناس هي ما يحدّد علاقتهم بالمكان، على المدى الطويل. فالناس لا يتذكرون عدد الإعلانات التي شاهدوها خلال العيد، لكنهم يتذكرون، بسهولة، ساعات الازدحام الطويلة، وصعوبة الوصول، وجودة التنظيم، وطريقة تعامل الخدمات مع الضغط الموسمي. ولهذا، أصبحت التفاصيل الصغيرة اليوم جزءاً من «سمعة المدن»، بقدر أهمية المشاريع الكبرى نفسها.وهنا تحديداً، تظهر أهمية المدن التي تنجح في بناء «هوية حضرية» واضحة خلال المواسم، بحيث تصبح التجربة امتداداً لشخصية المدينة نفسها، لا مجرّد نشاط مؤقت مرتبط بالعطلات.وفي الإمارات، تبرز الشارقة كنموذج مختلف في هذا السياق، لأنها لا تتعامل مع العيد باعتباره موسم استهلاك فقط، بل كجزء من صورة المدينة، وهويتها الثقافية والعائلية، فالاستعدادات التي تشمل المرافق العامة، والأسواق، والحدائق، والفعاليات، وحركة المدينة، تبدو أقرب إلى «تصميم تجربة متكاملة»، أكثر من كونها ترتيبات تشغيلية مؤقتة.واليوم، تبدو الشارقة من المدن القليلة التي نجحت في الحفاظ على هويتها الثقافية والعائلية، بالتوازي مع التطور الحضري المتسارع، ما يمنح تجربة العيد فيها طابعاً مختلفاً، أكثر قرباً من الناس، وأكثر اتساقاً مع شخصية المدينة نفسها.كما أن تنوع الأنشطة والمعارض والمواسم العائلية خلال العيد، يعكس فهماً متقدماً لفكرة «تسويق المدن»، حيث لم تعد المنافسة بين المدن الخليجية قائمة على البنية التحتية، أو المشاريع الضخمة فقط، بل على جودة الحياة.وهذا يرتبط بفكرة مهمة كثيراً ما يتم تجاهلها في التسويق الحضري، وهي أن هوية المدن لا تُبنى عبر الشعارات، بل عبر التفاصيل اليومية التي يعيشها الناس فعلاً. فالمدينة التي تنجح في إدارة أكثر مواسمها ازدحاماً بسلاسة وهدوء، ترسل رسالة أقوى بكثير من أيّ حملة دعائية.وفي السنوات المقبلة، أعتقد أن المنافسة الحقيقية بين المدن الخليجية لن تكون على عدد الفعاليات أو حجم الإنفاق فقط، بل على قدرة كل مدينة على تصميم تجربة إنسانية متكاملة، يشعر فيها الناس بالراحة، والانتماء، والثقة.لأن المدن الناجحة لا تجعل الناس يزورونها فقط، بل تجعلهم يرغبون في العودة إليها مرة أخرى.* الشريكة المؤسسة والمديرة العامة لـ «يازميديا»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 21:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إدراك الألوان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد ما يقرب من مئة عام على طرح الفيزيائي النمساوي إروين شرودنغر لنظريته حول إدراك البشر للألوان، نجح علماء أخيراً في الاقتراب من تفسير الهندسة الخفية التي تحكم الطريقة التي ترصد بها العيون الألوان وتفرق بينها. فقد قدمت الدراسة الجديدة، التي أجراها باحثون من مختبر لوس ألاموس الوطني بولاية نيو مكسيكو الأمريكية، نموذجاً رياضياً أكثر دقة لفهم العلاقة بين اللون والتشبع والخفة، وهي العناصر الأساسية التي تشكل التجربة البصرية لدى الإنسان.واعتمد الباحثون على الهندسة الرياضية لوصف الطريقة التي يقدّر بها الدماغ الفروق بين الألوان. ووجدوا أن خصائص اللون ليست ناتجة فقط عن الخبرات الثقافية أو العوامل المكتسبة، بل ترتبط بطبيعة نظام الألوان نفسه وكيفية تنظيمه داخل الإدراك البشري. وأن هذا النظام يحدد المسافة اللونية المدركة، أي مقدار الاختلاف الذي يشعر به الإنسان بين لون وآخر.ويستند إدراك الألوان إلى ثلاثة أنواع من الخلايا المخروطية في العين، متخصصة في التقاط اللون الأحمر والأخضر والأزرق، وهو ما يشكل فضاءً ثلاثي الأبعاد للألوان. وفي القرن التاسع عشر، افترض علماء الرياضيات أن هذا الفضاء ليس مسطحاً بل منحنٍ، قبل أن يطور شرودنغر لاحقاً نموذجاً رياضياً لتفسير خصائص اللون.بيد أن الباحثين اكتشفوا خلال تطوير خوارزميات للتصور العلمي أن النموذج القديم يواجه مشكلات رياضية، خاصة في ما يتعلق بما يعرف بـ «المحور المحايد»، وهو خط تدرجات الرمادي الممتد من الأسود إلى الأبيض. ومن خلال إعادة بناء النموذج باستخدام هندسة أكثر تعقيداً، تمكن الباحثون من معالجة هذه الفجوة وتفسير ظواهر بصرية أخرى، مثل تغير إدراك اللون مع اختلاف شدة الضوء.ويرى الباحثون أن هذه النتائج تفتح الباب أمام تطبيقات واسعة في التصوير والفيديو وتحليل البيانات والتصور العلمي، إضافة إلى تطوير نماذج أكثر دقة لفهم كيفية رؤية الإنسان للعالم من حوله.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7912907.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/23/7912907.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sat, 23 May 2026 21:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الأطفال واللغة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تشهد قدرة الدماغ على استخدام اللغة وفهمها نمواً ملحوظاً خلال السنوات الأولى من العمر، حيث ينتقل الرضع من المناغاة إلى فهم الكلام وإنتاجه بشكل مفهوم. وتلعب مناطق معالجة اللغة المعقدة في الدماغ دوراً محورياً في فك رموز الكلمات وبناء جمل مترابطة تدريجياً. وعندما يتعرض الرضع لبيئة لغوية غنية، تبدأ أدمغتهم باستيعاب أصوات وأنماط لغتهم الأم، ما يحفز سلسلة من الروابط العصبية وعمليات التشذيب المشبكي التي ترسي الأساس لاكتساب اللغة، وتطوير القدرة على تمييز الكلمات، وفهم التعليمات، والتعبير عن الأفكار.ومع تقدم الأطفال في العمر، تستمر هذه المناطق في التطور والتكيف لاستيعاب المفردات المتنامية والتعقيد النحوي، ما يُمكنهم من التواصل بطلاقة ودقة متزايدتين، ويُظهر المرونة المذهلة لمراكز اللغة. وتُعد الأسس العصبية البيولوجية لتطور اللغة موضوعاً لبحث علمي مكثف؛ إذ كشفت دراسات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي عن أنماط تنشيط مناطق الدماغ الرئيسية، حيث تُظهر منطقتا «بروكا» و«فيرنيكه» نشاطاً متزايداً أثناء المهام اللغوية، بالإضافة إلى دور قشرة الفص الجبهي في تنظيم ومراقبة إنتاج اللغة. ولا يُمكن المُبالغة في أهمية التعرض المُبكر للغة؛ فالأطفال في البيئات الغنية لغوياً يتمتعون بمهارات مُحسنة، حيث تؤثر جودة وكمية المُدخلات اللفظية عميقاً على التنظيم البنيوي والوظيفي لمراكز اللغة. كما تشير الأبحاث إلى أن ثنائية أو تعدد اللغات يمنح مزايا معرفية ويعزز مرونة الدماغ والتحكم المعرفي.ويلعب المربون ومقدمو الرعاية دوراً محورياً في تنمية المهارات من خلال تهيئة بيئات ثرية تشجع على التفاعل النشط. إن دمج أنشطة، مثل سرد القصص وألعاب القوافي وتمارين بناء المفردات، يُعزز الكفاءة اللغوية والقرائية، مستغلين مرونة الدماغ النامي في بيئة تعليمية داعمة ومحفزة. ويُمثل تطور اللغة رحلة رائعة من النمو العصبي والتكيف المستمر، والكشف عن أسسها البيولوجية يعزز فهمنا لكيفية إتقان الأطفال للنظام اللغوي المعقد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/22/7911234.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/05/22/7911234.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-05-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 22 May 2026 21:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>