<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163/27" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Sat, 24 Oct 2026 21:45:46 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  - تحليلات اقتصادية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[من الطموح المناخي إلى الفرص الاستثمارية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يدخل الحوار العالمي حول الاستدامة مرحلة جديدة؛ فلم يعد السؤال يقتصر على ما إذا كان ينبغي للحكومات والشركات السعي لتحقيق الحياد المناخي، بل أصبح يتمحور حول كيفية توظيف رؤوس الأموال اللازمة لتحقيق هذا التحول بفعالية، وتحويل الطموحات المناخية إلى مشاريع واستثمارات قابلة للتوسع وقادرة على تحقيق أثر ملموس.وتقدم دولة الإمارات نموذجاً مهماً في هذا المجال. فمن المتوقع أن تسهم استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050 في توفير نحو 200 ألف فرصة عمل في قطاعات الطاقة الشمسية والبطاريات والهيدروجين، إلى جانب المساهمة بنحو 3% في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.وفي الوقت ذاته، تستهدف استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 استثمارات تتراوح بين 150 و200 مليار درهم بحلول عام 2030، بالتوازي مع العمل على مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة ثلاث مرات.وتعكس هذه الأرقام حقيقة مهمة: الاستدامة لم تعد مجرد أجندة بيئية، بل أصبحت بشكل متزايد أجندة اقتصادية واستثمارية ترتبط بالنمو، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز تنافسية القطاعات الصناعية، وخلق فرص اقتصادية جديدة.وبالنسبة للمستثمرين، فإن هذا التحول يعيد صياغة الطريقة التي ينبغي من خلالها تقييم الفرص الاستثمارية.فتوليد الطاقة النظيفة لا يمثل سوى جزء من المعادلة، إذ ستكون هناك حاجة أيضاً إلى توجيه رؤوس الأموال نحو إزالة الكربون من القطاعات الصناعية، وإعادة التدوير، وإدارة النفايات، وكفاءة الطاقة، والمواد المتقدمة، والتنقل الكهربائي، إضافة إلى البنية التحتية التي تربط بين هذه القطاعات.ويقدم مشروع ورسان لتحويل النفايات إلى طاقة في دبي مثالاً عملياً على كيفية تحويل التحديات البيئية إلى بنية تحتية قادرة على خلق قيمة اقتصادية وبيئية في الوقت ذاته.فالمنشأة، التي تعد أكبر منشأة في العالم لتحويل النفايات إلى طاقة، تتمتع بقدرة معالجة تصل إلى 1.9 مليون طن من النفايات سنوياً.ومن خلال تحويل النفايات إلى مصدر للطاقة، تولد المنشأة 215 ميجاواط من الكهرباء، يتم تصدير 193 ميجاواط منها إلى شبكة هيئة كهرباء ومياه دبي، بما يسهم في توفير الطاقة لما يقارب 135 ألف منزل يومياً.ولا يقتصر أثر المشروع على إنتاج الطاقة فحسب، إذ تصل كفاءة تشغيل المنشأة إلى 34%، وهي الأعلى عالمياً بين منشآت تحويل النفايات إلى طاقة، كما يسهم المشروع في تحويل نحو45% من النفايات الصلبة في دبي بعيداً عن المكبات. وعلى المستوى البيئي، يساعد المشروع على تجنب نحو 2.2 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنوياً.وتوضح هذه الأرقام كيف يمكن لمبادئ الاقتصاد الدائري أن تتحول من مفهوم بيئي إلى نموذج استثماري وبنية تحتية واسعة النطاق تحقق أثراً قابلاً للقياس. فبدلاً من النظر إلى النفايات باعتبارها عبئاً بيئياً فقط، يمكن إعادة توظيفها كمورد يسهم في إنتاج الطاقة، وتقليل الاعتماد على المكبات، وخفض الانبعاثات، وخلق قيمة اقتصاديــة طويلة الأجل.وهذا النوع من المشاريع يعكس بصورة واضحة المرحلة المقبلة من الاستثمار المستدام فيصبح رأس مال يتم توجيهه إلى حلول تحقق في الوقت ذاته عائداً اقتصادياً وأثراً بيئياً ملموساً.ومن هنا، فإن الجيل القادم من الاستثمارات المستدامة الناجحة سيحتاج إلى تحقيق هدفين متوازيين: إحداث أثر بيئي قابل للقياس وتحقيق عوائد تجارية مستدامة.وفي دوبال القابضة، يشكل هذا المبدأ جزءاً أساسياً من رؤيتنا للاستثمار طويل الأجل. فالاستدامة لا ينبغي أن تكون عنصراً منفصلاً عن الجدوى الاستثمارية، بل يجب أن تسهم بصورة متزايدة في تعزيزها.إن الفرصة الحقيقية تكمن في القدرة على تحديد القطاعات والتقنيات والمشاريع التي يمكنها الاستجابة للتحديات البيئية، وفي الوقت ذاته بناء نماذج أعمال قابلة للنمو والاستمرار.وسيتطلب الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون مستوى غير مسبوق من التعاون بين الحكومات والمستثمرين وشركات التكنولوجيا والقطاعات الصناعية. فالحكومة تستطيع توفير السياسات والأطر التنظيمية، والتكنولوجيا توفر الحلول، والقطاع الصناعي يوفر نطاق التطبيق، بينما يوفر رأس المال القدرة على تحويل هذه الحلول إلى مشاريع واسعة النطاق.وقد أرست دولة الإمارات بالفعل جانباً كبيراً من الأطر والسياسات اللازمة لتحقيق هذا التحول. وتتمثل الفرصة المقبلة في تحويل هذا الطموح إلى شركات وبنى تحتية وتقنيات قابلة للتوسع والنمو.ومشاريع مثل ورسان لتحويل النفايات إلى طاقة تقدم نموذجاً واضحاً لما يمكن تحقيقه عندما تتكامل الرؤية الحكومية مع الاستثمار والتكنولوجيا والبنية التحتية.وبالنسبة للمستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل، ينبغي النظر إلى التحول الأخضر ليس باعتباره مجرد التزام بيئي، بل باعتباره إحدى أبرز الفرص الاستثمارية التي ستشكل ملامح العقود المقبلة.وفي هذه المرحلة، لن يكون السؤال فقط عن حجم رأس المال المتاح، بل عن مدى قدرتنا على توجيهه نحو الفرص التي تستطيع تحويل الطموحات المناخية إلى قيمة اقتصادية وبيئية ومجتمعية مستدامة.* الرئيس التنفيذي لـ «دوبال القابضة»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد بن فهد]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دبي بين الإعلام الاقتصادي والاقتصاد الإعلامي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعد امارة دبي تتفاخر بحجم اقتصادها، أو بعدد الشركات العالمية التي تحتضنها، أو بحجم الاستثمارات التي تستقطبها، بل اليوم هي تتفاخر بقدرتها على رواية قصة نجاحها الاقتصادية للعالم، وتقديم صورة واضحة عن فرصها، ومقوماتها، ورؤيتها المستقبلية، ومنذ زمن نجحت دبي في تصدير صورتها إعلامياً، وتمكنت من خلال الإعلام وأدواته، من تعزيز سمعتها عالمياً وصنع مكانتها المتميزة، فأصبح لا يمر أسبوع أو شهر دون أن يتطرق أحد المواقع الاخبارية أو الصحف الإقليمية والعالمية إلى خبر أو تقرير خاص بدبي، أما عن قطاعها السياحي أو العقاري اللذين احتلا المساحة الكبرى من التغطية الاعلامية العالمية ومازالا حتى الآن، أما الاعلام المحلي فلا يكاد يخلو يومياً من عشرات الأخبار والتقارير.دبي وأخبارها، كانت مادة دسمة للصحف العالمية، والمواقع الاقتصادية المتخصصة، والقنوات الدولية، ليس فقط في أوقات الازدهار والنمو، بل حتى خلال فترات الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية التي شهدها العالم.ففي مراحل النمو، كانت دبي محط أنظار الإعلام العالمي باعتبارها نموذجاً لمدينة استطاعت التحول في وقت وجيز إلى مركز عالمي للأعمال والاستثمار والسياحة والابتكار، من خلال مشاريعها الكبرى، وبنيتها التحتية المتطورة، وقدرتها على استقطاب الشركات والمواهب من مختلف أنحاء العالم.وفي المقابل، خلال الأزمات العالمية، بقيت دبي حاضرة في التغطيات الإعلامية، سواء عند الحديث عن تداعيات الأزمات المالية، أو اضطرابات الأسواق، أو المتغيرات الجيوسياسية، حيث كانت التجربة الإماراتية بشكل عام، وتجربة دبي بشكل خاص، محل متابعة وتحليل من قبل المؤسسات الإعلامية والاقتصادية العالمية.هذا الحضور المستمر لم يكن بسبب حجم الأخبار فقط، بل بسبب طبيعة التجربة نفسها، فدبي أصبحت حالة اقتصادية تستحق الدراسة، لأنها لا تكتفي بالتفاعل مع المتغيرات العالمية، بل تعمل على إعادة صياغة الفرص وتحويل التحديات إلى مسارات جديدة للنمو.من هذا المنطلق تبرز أهمية منصة «دبي الاقتصادية»، كخطوة تعكس تحولاً مهماً في العلاقة بين الاقتصاد والإعلام، فالأمر لم يعد مجرد تغطية إعلامية للأخبار الاقتصادية، بل انتقال نحو مفهوم أوسع يتمثل في الاقتصاد الإعلامي، حيث يصبح الإعلام نفسه جزءاً من منظومة صناعة القيمة الاقتصادية.عندما تتحول دبي إلى مركز عالمي للأعمال والاستثمار والابتكار، فإن الحاجة لا تكون فقط إلى اقتصاد قوي، بل إلى منظومة إعلامية قادرة على مواكبة هذا الحراك ونقله بلغة يفهمها العالم.الاقتصاد الحديث يعتمد بدرجة كبيرة على المعلومات، الثقة، والشفافية، والمستثمر قبل اتخاذ قراره لا يبحث فقط عن الأرقام، بل يحتاج إلى فهم البيئة الاقتصادية، اتجاهات السوق، الفرص المستقبلية، والقصص التي تقف خلف النجاحات.وفي هذه النقطة يأتي دور الإعلام الاقتصادي المتخصص، الذي لا يكتفي بنقل الخبر، وإنما بتفسيره وتحليله وربطه بالأحداث والتحولات العالمية، وهذا ما يساعد على تقديم رؤية أعمق للمشهد الاقتصادي للمستثمر ورائد الأعمال وصانع القرار.لفترة طويلة كان دور الإعلام الاقتصادي يتركز على نمو الناتج المحلي، الأسواق المالية، الصفقات، المشاريع، والتقارير الاقتصادية، أما اليوم، فقد تغير الدور. فالإعلام الاقتصادي الحديث أصبح منصة لصناعة المعرفة، من خلال تحليل البيانات، قراءة الاتجاهات، وتقديم رؤى تساعد على فهم المستقبل، وهذا ما يعكسه توجه «دبي الاقتصادية» نحو تقديم محتوى يستند إلى البيانات والتحليل والرؤى المستقبلية، ليكون نافذة تعكس قصة اقتصاد دبي ومراحلها المستقبلية.يمكن القول إن دبي اليوم ليست مجرد مدينة تنمو، بل نموذج اقتصادي عالمي تتداخل فيه قطاعات متعددة: المال والأعمال، الاقتصاد الرقمي، التكنولوجيا، الذكاء الاصطناعي، الطيران، الخدمات اللوجستية، والعقار، وكل قطاع من هذه القطاعات يحمل قصة نجاح وفرصاً جديدة تحتاج إلى منصة قادرة على إيصالها إلى المستثمرين والأسواق العالمية، وهنا تظهر أهمية الإعلام ك«شريك في التنمية»، وليس مجرد ناقل لها، فالمشاريع الكبرى، والابتكارات، والتحولات الاقتصادية، لا تكتمل قيمتها بمجرد تنفيذها، بل تحتاج إلى سرد احترافي يوضح تأثيرها وأبعادها الاقتصادية، والمطلوب في هذه النقظة بالضبط أن يكون إعلامنا وأقلامه على قدر أعلى من المسؤولية والمهنية من ذي قبل.* خبير اقتصادي]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إسماعيل الحمادي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[انبعاثات الميثان ومسؤولية عمالقة التقنية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، بدأ الأمريكيون- من مختلف التوجهات السياسية- في مساءلة عمالقة التقنية حول دور الذكاء الاصطناعي في شتى المجالات، بدءاً من اقتصاديات القوى العاملة وصولاً إلى مراكز البيانات الموجودة في أحيائهم.ولكن في ظل موجات الحر القياسية التي شهدها هذا الصيف، تركزت الانتقادات بشكل متزايد على التداعيات المناخية واستهلاك الطاقة المرتبط بالذكاء الاصطناعي، إذ أدى تزايد الطلب على الطاقة لتشغيل مراكز البيانات إلى رفع أسعار الكهرباء للمستهلكين بنسبة 27% منذ عام 2019، فضلاً عن زيادة الانبعاثات.ورغم كل هذا، فإن الشركات الأعلى قيمة في العالم لا تزال متخاذلة في العمل على الحد من تسرب الميثان الناتج عن الغاز الطبيعي، الذي يُعد مصدراً رئيسياً للطاقة في مراكز البيانات الأمريكية.يتسبب الميثان في نحو ثلث ظاهرة الاحتباس الحراري، وتفوق قدرة جزيئه الواحد على تسخين الكوكب قدرة جزيء ثاني أكسيد الكربون بثمانين ضعفاً. ولحسن الحظ، يتلاشى الميثان بسرعة في الغلاف الجوي، لذا فإن الحد من تسربه يمنع ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار نصف درجة فهرنهايت على الأقل بحلول أربعينات القرن الحالي، ما يحد من الاحترار بشكل أكبر مما تحققه تخفيضات ثاني أكسيد الكربون خلال العقدين المقبلين الحاسمين. وهذا يجعل من خفض انبعاثات الميثان أسرع وسيلة للحد من الاحترار العالمي.تدرك شركات الغاز ومرافق الكهرباء كيفية منع تسرب الميثان بتكلفة زهيدة، فالأمر لا يتطلب تقنيات معقدة أو «علماً معقداً». يكفي التوقف عن عمليات تنفيس الغاز وحرقه (الإشعال)، واستبدال المعدات القديمة المسببة للتسرب بصمامات وضواغط وخطوط أنابيب جديدة قادرة على منع التسرب بالكامل تقريباً، بحيث لا تتجاوز نسبته 0.25% من إجمالي حجم الغاز.غير أن أطرافاً في هذه الصناعات تدرك حاجتها إلى أسواق وعقود ضخمة ومخصصة للغاز منخفض الميثان للغاية -أو ما يُعرف ب «الغاز المتميز» للبدء في إنتاجه على نطاق واسع. وفي غضون ذلك، تواصل هذه الشركات السماح بحدوث تسربات كبيرة للميثان.تمتلك شركات التقنية الكبرى القدرة على معالجة هذه المشكلة بسرعة، إذ يمكنها إنشاء أسواق جديدة للغاز المتميز، وإلزام شركات المرافق وقطاع الغاز بتوريد غاز منخفض الميثان لجميع مراكز البيانات التابعة لها. ومع ذلك، وفي ظل هذا الوضع، تطلق شركات التقنية وعوداً مشكوكاً في مصداقيتها بشأن تحقيق «صافي انبعاثات صفري».في الواقع، تضاعف عدد مراكز البيانات التي تعمل بالغاز- سواء قيد الإنشاء أو المخطط لها- خلال الأشهر الستة الماضية فقط، حيث قفز الطلب المقترح من 7 جيجاوات فقط في عام 2024 إلى 189 جيجاوات هذا العام (علماً بأن الجيجاوات الواحد يكفي لتزويد حوالي مليون منزل بالطاقة). وحتى لو تم تنفيذ نصف المشاريع المخطط لها فقط، فإنها ستمثل أكبر زيادة في الطلب على الغاز وانبعاثات الميثان في الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات القادمة.وتقوم العديد من شركات التقنية ببناء محطات جديدة لتوليد الطاقة بالغاز خارج نطاق الشبكة الكهربائية العامة، بدعوى أن ذلك سيقلل من التأثير المباشر في أسعار الكهرباء للمستهلكين، إلا أنها لا تزال لا تبذل جهداً كافياً لمعالجة مشكلة الميثان. ففي ولاية تكساس، تعمل شركة أمازون على بناء محطة ضخمة لتوليد الطاقة بالغاز «خلف الشبكة» (أي مستقلة عنها) لتغذية مركز بيانات هائل، ومن شأن هذه المحطة أن تصبح أكبر مصدر منفرد للتلوث المناخي في الولايات المتحدة.كما تَعِد شركات التقنية- دون أدلة واضحة- بأن الذكاء الاصطناعي نفسه سيساعد في الحد من الانبعاثات على المدى الطويل من خلال الاستخدام الأكثر كفاءة للطاقة وابتكار تقنيات جديدة وأنظف. ولكن في غضون ذلك، تستمر انبعاثات الذكاء الاصطناعي الحالية والمستقبلية القريبة في الارتفاع، في حين يؤكد كبار علماء المناخ ضرورة الحد من ارتفاع درجات الحرارة خلال العقدين المقبلين لضمان فرصة تجنب العديد من الآثار المناخية الحادة.ويمكن لشركات التقنية أيضاً الاستعانة بمزيد من مصادر الطاقة المتجددة وتقنيات تخزين الكهرباء-التي أصبحت تكلفتها منخفضة بشكل متزايد- فضلاً عن أشكال أخرى لتوليد الكهرباء منخفضة الانبعاثات أو الخالية منها تماماً. غير أن الغاز سيُستخدم حتماً لتشغيل جزء من أنظمة الذكاء الاصطناعي - لا سيما خلال العقد المقبل الذي سيشهد أسرع معدلات نمو لهذا المجال - ولذا يتعين أن تكون انبعاثات هذا الغاز عند أدنى مستوى ممكن.تتنامى عالمياً التوجهات الرامية إلى خفض انبعاثات غاز الميثان إلى مستويات متدنية للغاية. إذ ستفرض لوائح الاتحاد الأوروبي الجديدة على مصدري الغاز الطبيعي المسال الأمريكيين (الذين يزودون الاتحاد بمعظم احتياجاته من الغاز) الالتزام بمعايير صارمة لخفض معدلات تسرب الميثان.خلال ولايته الثانية، أرجأ الرئيس ترامب تطبيق القواعد الرامية للحد من انبعاثات الميثان، وهي قواعد كانت ترغب العديد من شركات النفط والغاز في الإبقاء عليها، نظراً لإدراك الشركات الكبرى أن خفض انبعاثات الميثان أمر حيوي لمستقبل قطاع الغاز. ومع ذلك، إذا مارست الشركات التقنية الكبرى ضغوطاً لاتخاذ إجراءات مباشرة، فيمكن للأسواق تجاوز الاعتبارات السياسية وخفض الانبعاثات فوراً.* رئيس شركة «بليدسو وشركاه» للاستشارات الاقتصادية، عمل في فريق البيت الأبيض المعني بتغير المناخ (ريال كلير إنرجي)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[بول بليدسو]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كيف رفع الاحتياطي الفيدرالي كلفة المنازل؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[أدت سياسة الاحتياطي الفيدرالي في سوق الرهن العقاري إلى مكافأة مالكي المنازل الحاليين، لكنها رفعت حاجز الكلفة أمام المشترين لأول مرة والمشترين المستقبليين.يبلغ متوسط دخل الأسرة في ميامي نحو 62 ألف دولار سنوياً، في حين تصل الكلف الشهرية للسكن بالنسبة لمالكي المنازل الذين لديهم قروض عقارية إلى ما يقرب من 2900 دولار. وعند حسابها على أساس سنوي، نجد أن هذا المبلغ يعادل أكثر من نصف متوسط دخل الأسرة.هناك أسواق إسكان متفاوتة، ومستويات دخل وتشريعات وقيود عرض متباينة. ومع ذلك، تعكس هذه المدن واقعاً وطنياً يبدو أنه لا جدال فيه: لقد أصبحت كلفة السكن باهظة للغاية.وقد كشف تقرير أعدته جامعة هارفارد لعام 2026 بعنوان «حالة الإسكان في البلاد»، أن مبيعات المنازل القائمة عند أدنى مستوياتها منذ ثلاثة عقود. وفي الوقت نفسه، يتجاوز متوسط أسعار المنازل الجديدة والقائمة حاجز ال400 ألف دولار، إذ ارتفعت أسعار المنازل القائمة بنسبة 54% عما كانت عليه في عام 2020، لتصل إلى ما يقرب من خمسة أضعاف متوسط دخل الأسرة.ومن الناحية المالية، تتجاوز معدلات الفائدة على الرهن العقاري نسبة 6%. وبحلول أواخر عام 2025، وصلت الكلفة الشهرية للمنزل الذي يقع سعره عند مستوى المتوسط إلى نحو 3100 دولار، ما يتطلب دخلاً سنوياً يزيد على 120 ألف دولار لتحمل كلفته، وذلك مقارنة بنحو 1700 دولار للكلفة و66 ألف دولار للدخل في أوائل عام 2020.من الواضح أن هذه الصورة القاتمة هي نتاج عوامل متعددة. غير أن أحد هذه العوامل كان تدخل الاحتياطي الفيدرالي في سوق الإسكان. فخلال فترة الإغلاق بسبب جائحة كوفيد، دخل الاحتياطي الفيدرالي سوق الرهن العقاري على نطاق واسع، ما ساعد على دفع كلف الاقتراض إلى مستويات متدنية تاريخياً. لكن تدخله لم يقتصر على خفض معدلات الفائدة على الرهن العقاري فحسب، بل أثر أيضاً في الأسر بشكل متفاوت، حيث حقق مكاسب لمن هم موجودون بالفعل في سوق الإسكان، بينما جعل دخول السوق أكثر صعوبة بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا فيه.وأسهمت مشتريات الاحتياطي الفيدرالي من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري في استغلال الائتمان الرخيص لرفع أسعار المنازل، ما أثرى مالكي المنازل الحاليين، وفي الوقت نفسه زاد من كلف دخول سوق العقارات للمشترين المحتملين. وعندما رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، واجه هؤلاء المشترون أنفسهم ارتفاعاً في الأسعار وكلف التمويل.ابتداءً من مارس/آذار 2020، اشترى الاحتياطي الفيدرالي تريليونات الدولارات من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري، حيث ارتفعت حيازات المؤسسات الحكومية من هذه الأوراق بنسبة 93% خلال عامين تقريباً، لتصل إلى 2.7 تريليون دولار بحلول منتصف عام 2022. وبدا أن هدف الاحتياطي الفيدرالي المباشر قد تحقق. فقد انخفضت أسعار الفائدة على الرهن العقاري إلى مستويات تاريخية، وهو ما عزاه بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس صراحةً إلى مشتريات الاحتياطي الفيدرالي من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري.إلا أن التداعيات الاقتصادية تتجاوز المدى القصير والفئات المستهدفة. فقد أدى انخفاض كلفة الرهن العقاري إلى زيادة القدرة الشرائية للأسر، وأسهم في زيادة الطلب على المساكن، ما ضغط على الأسعار في سوق لم يتمكن العرض من التكيف معه بسرعة. بمجرد وصول التضخم، رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، ما أدى إلى ضربة مزدوجة للمشترين المحتملين.* باحث في المعهد الأمريكي للبحوث الاقتصادية -(ذا ديلي إيكونومي)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أنطون تشامبرلين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%84%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[خدعة تحميل كلود]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[يبدو تحميل تطبيق للذكاء الاصطناعي من إعلان على محرك البحث «غوغل» أمراً عادياً، لكن هذه الخطوة البسيطة تفتح الباب أمام هجوم إلكتروني يهدد الحاسوب؛ إذ كشفت شركة «بوش سيكيوريتي» الأمريكية المتخصصة في الأمن السيبراني عن حملة احتيالية تستهدف مستخدمي أجهزة ماك، عبر موقع مزيف يوهمهم بتحميل تطبيق «كلود» بصورة شرعية.تبدأ الحيلة بالبحث عن تطبيق كلود لأجهزة ماك، حيث يظهر إعلان مرتبط بمحرك البحث «بينغ» التابع لشركة مايكروسوفت. لكن النقر عليه يقود إلى سلسلة من التحويلات، تبدأ بنظام الإعلانات في غوغل، وتمر بخدمة تتبع نقرات مشروعة تابعة لبينغ، ثم تصل إلى موقع مخترق لشركة تجزئة في أمريكا الجنوبية، قبل أن تنتهي بصفحة تحميل مزيفة.ويستخدم المهاجمون الموقع، الذي يحمل عنوان «كلود ديسك كود»، أساليب تمويه تعرض محتوى مختلفاً بحسب مصدر الزيارة، ما يصعب اكتشافه بواسطة أدوات الفحص الأمني. وتكمن خطورة الحيلة في زر التحميل. فالصفحة تعرض أمراً يبدو رسمياً، لكن زر النسخ يضع في الحافظة تعليمات مختلفة تتضمن عنواناً مخفياً بترميز رقمي.وعند لصق الأمر في نافذة الأوامر على جهاز ماك وتشغيله، يحمل الجهاز نصاً برمجياً من خادم يتحكم فيه المهاجم، ثم ينفذه مباشرة. ولم تحدد نتائج البحث طبيعة البرنامج النهائي أو الأضرار التي يسببها هذا الهجوم تحديداً. وتندرج هذه الطريقة ضمن أساليب احتيالية تخدع المستخدمين لدفعهم إلى تنفيذ أوامر ضارة بأنفسهم، تحت غطاء تثبيت البرامج أو حل المشكلات التقنية.وأعلنت غوغل تعليق حسابات المعلنين المرتبطين بالحملة، في حين أكدت مايكروسوفت أن خدمة الحماية التابعة لها ترصد المؤشرات الضارة المذكورة وتحظرها، بينما لم ترد شركة أنثروبيك، المطورة لتطبيق كلود، على طلب التعليق قبل الموعد النهائي. وينصح الخبراء بتحميل التطبيق من موقعه الرسمي، وتجنب تنفيذ الأوامر مجهولة المصدر، حتى إن بدت موثوقة، إلى جانب تحديث نظام التشغيل واستخدام برامج حماية موثوقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199241.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/23/8199241.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«فوكس نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%83%D9%84%D9%88%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Fri, 23 Oct 2026 22:01:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دواء للضغط يحرق الدهون]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[من المحتمل أن يكون لدواء شائع لضغط الدم، تأثير غير متوقع في عملية التمثيل الغذائي التي تتجاوز وظيفته الأساسية، بعدما اكتشف باحثون أن «لوسارتان» ينشط نوعاً من الدهون في الجسم يستهلك الطاقة بدلاً من تخزينها. لكن النتائج، على الرغم من أهميتها، لا تعني أن الدواء أصبح وسيلة لإنقاص الوزن.جمعت الدراسة التي أجرتها المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، بين تحليل بيانات 100 ألف مريض وتجارب مخبرية على الخلايا والفئران، لاستكشاف العلاقة بين الدهون البنية وصحة الإنسان.وعلى عكس الدهون البيضاء التي تخزن الطاقة الزائدة، تعمل الدهون البنية على حرق السعرات الحرارية لإنتاج الحرارة. وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الطبية، رصد الباحثون ارتباطاً بين زيادة نشاط هذه الدهون وتحسن مؤشرات صحة القلب والتمثيل الغذائي.كما لاحظوا انخفاض معدلات القلق والاكتئاب لدى الأشخاص الذين أظهروا نشاطاً أكبر للدهون البنية، إلا أن هذه الملاحظة لا تثبت أن هذا النوع من الدهون يقي من الاضطرابات النفسية.ولاحظ الفريق أن المرضى الذين يتناولون أدوية تعرف بحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين، ومنها اللوسارتان، أظهروا نشاطاً أكبر للدهون البنية. وعندما اختبر الباحثون الدواء في المختبر وعلى الفئران، وجدوا أنه حفز هذه الخلايا، وزاد استهلاك الأوكسجين ومعدل استهلاك الطاقة، لكن أوزان الحيوانات لم تنخفض.وقال الباحثون، إن توسيع نطاق تحليل البيانات أتاح اكتشاف روابط جديدة، وأن تأثير الدواء في الدهون البنية يحدث عبر مسارات جزيئية تختلف عن تلك المسؤولة عن خفض ضغط الدم. ويأمل الباحثون أن تساعد هذه النتائج في تطوير علاجات تستهدف الدهون البنية بصورة أكثر دقة، من دون التأثير في ضغط الدم الطبيعي. وحتى ذلك الحين، يبقى اللوسارتان دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم، وليس علاجاً مثبتاً للسمنة، ولا ينصح بتناوله أو تغيير جرعته بغرض إنقاص الوزن من دون استشارة الطبيب.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197281.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/22/8197281.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87%D9%88%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 22 Oct 2026 21:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[البحر الميت يسخن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%B3%D8%AE%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يقتصر تأثير انحسار مياه البحر الميت على تراجع شواطئه، وانكشاف أراض كانت مغمورة بالمياه، إذ تشير دراسة علمية جديدة إلى أن تقلص البحيرة نفسها، يسهم في ارتفاع حرارتها، في ظاهرة قد تساعد العلماء على فهم تكون رواسب الملح الضخمة في البحار القديمة.يعد البحر الميت من أشد المسطحات المائية ملوحة في العالم، إذ تراجع منسوبه نحو 34 متراً بين عامي 1979 و2019، بينما ارتفعت حرارة مياهه العميقة بنحو 2.8 درجة مئوية، وسجلت الطبقة السطحية ارتفاعاً يقارب 1.7 درجة.وقال باحثون من مركز «غف زي إف» الألماني لعلوم الأرض وجامعة بينغهامتون الأمريكية، إنهم طوروا نموذجاً يربط بين فقدان المياه وتركيز الأملاح وانتقال الحرارة داخل البحيرة. وأظهرت المحاكاة أن ارتفاع حرارة الهواء، أسهم بنحو 1.3 درجة مئوية في احترار المياه العميقة، فيما أضاف انخفاض منسوب البحيرة نحو 1.5 درجة.ويرى الباحثون أن تبخر المياه يؤدي عادة إلى تبريدها، لكن زيادة تركيز الأملاح تقلل فاعلية هذه العملية، ما يسمح للمياه المتبقية بالاحتفاظ بمزيد من الحرارة، وأن تحويل المياه الواردة إلى البحر الميت أسهم في ارتفاع حرارة مياهه، إلى جانب الاحترار الناتج عن الأنشطة البشرية.أما بالنسبة لمستقبل البحيرة، توقعت محاكاة حاسوبية في ظل افتراضات محددة، انخفاض منسوبها نحو 85 متراً بحلول عام 2100، مع ارتفاع حرارة المياه بين 5 و8 درجات مئوية، وفقاً لمستويات الانبعاثات. وامتد البحث إلى أحواض بحرية قديمة معزولة، حيث أظهرت المحاكاة ارتفاع الحرارة بنحو 20 درجة خلال قرابة 8 آلاف عام، بالتزامن مع تراجع كبير في مستوى المياه.ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد على قراءة السجل المناخي المحفوظ داخل بلورات الملح، وفهم كيف تشكلت رواسب ملحية ضخمة في الماضي، حتى عندما لم يكن المناخ المحيط شديد الحرارة والجفاف.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194503.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/21/8194503.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألرت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D8%B3%D8%AE%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 21:40:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تطوّر سوق الذهب الفوري في دبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أحمد بن سليملطالما استمدّت دبي مكانتها في سوق المعادن الثمينة العالمية من دورها المحوري في تجارة الذهب المادي، إذ شكّلت جسراً تجارياً حيوياً ينقل الذهب من المناجم الإفريقية والخزائن الغربية إلى الأسواق الاستهلاكية المتنامية في جنوب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط عموماً. غير أن تسارع حركة التجارة الدولية، وتنامي تطلعات رؤوس الأموال المؤسسية إلى مستويات أعلى من الشفافية والكفاءة والسرعة، أسهما في تغيير الأساليب التقليدية لتداول الذهب. وخلال السنوات الثلاث الماضية، شهدت دبي تحولاً هيكلياً أعاد تشكيل دورها في هذا القطاع، لتنتقل من مركز إقليمي تقليدي لتجارة الذهب المادي إلى مركز متكامل يتسم بقدر متزايد من الشفافية والخضوع للأطر التنظيمية، ويضطلع بدور متنامٍ في اكتشاف الأسعار.ويكمن جوهر هذا التحوّل في تطوير مدروس للبنية التحتية المالية التي يقوم عليها السوق. فقد اعتمدت تجارة الذهب المادي في المنطقة تاريخياً، إلى حدّ كبير، على المعاملات الثنائية التي تُجرى خارج الأسواق المنظمة، والتي توفر مرونة في إبرام الصفقات، لكنها تنطوي على تحديات تشغيلية، من بينها تعقيد الإجراءات، وإطالة فترات التسوية، وتفاوت مستويات المخاطر المرتبطة بالطرف المقابل. ولا يستهدف هذا التطوّر الاستغناء عن سوق المعاملات خارج الأسواق المنظمة، الذي يظل مصدراً أساسياً للسيولة والمرونة في التسعير والتسليم والشروط التجارية، بل يهدف إلى استكماله ببنية تحتية توفر عقوداً موحّدة، وشفافية في تنفيذ الصفقات، وإطاراً متّسقاً لإدارة مخاطر الطرف المقابل. وبذلك تخطو دبي خطوات متقدمة نحو مصاف نخبة أسواق السبائك الذهبية العالمية، جنباً إلى جنب مع لندن ونيويورك.وقد شكّلت بورصة دبي للذهب والسلع، بدعم من مركز دبي للسلع المتعددة، المحرّك الرئيسي لهذا التحوّل، إذ عملت بصورة متواصلة على تحديث مجموعة منتجاتها بما يسهم في ردم الفجوة بين التداولات المالية والتسليم الفعلي للذهب. ويرتكز هذا الجهد على معيار ذي مسيرة واضحة، ففي عام 2005، أرسى مركز دبي للسلع المتعددة «معيار دبي للتسليم الجيد»، الذي أصبح في عام 2021 «معيار الإمارات للتسليم الجيد»، وهو المعيار الوطني لاعتماد مصافي الذهب والفضة ومنتجاتها في دولة الإمارات، وتشرف عليه لجنة سوق السبائك الإماراتية. ويحدد هذا المعيار المتطلبات المتعلقة بمواصفات المعادن، واعتماد المصافي، والامتثال، وممارسات التوريد المسؤول، بما يعزّز ثقة المشترين ومنصات التداول بالسبائك المعتمدة. ومن خلال مواءمة معايير التسليم مع مواصفات معيار الإمارات للتسليم الجيد، بما يشمل سبائك بوزن كيلوجرام واحد ودرجة نقاء تبلغ 995 بالألف، أرسى السوق مرجعية موحدة وموثوقة على امتداد سلسلة الحيازة.ويجب أن تمتد هذه الثقة من المعدن نفسه إلى آليات تسجيل ملكيته ونقلها. وتدعم منصة «تريدفلو» التابعة لمركز دبي للسلع المتعددة تسجيل السلع المادية ونقل ملكيتها من خلال أوامر الضمان الإلكترونية. وبالاقتران مع البنية التحتية للخزائن المعتمدة، تربط هذه الأوامر بين السبائك المحفوظة في الخزائن وعمليات التسليم والتسوية عبر البورصة، بما يعزّز الصلة بين الأصول المادية والمعاملات المالية.وقد انعكس نضج هذه البنية التحتية بصورة واضحة على أداء السوق خلال الفترة الأخيرة. ففي الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، ارتفعت أحجام التداول الإجمالية عبر جميع عقود البورصة بنسبة 29% على أساس سنوي، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتصل إلى 1760004 عقود. وارتفعت القيمة الإجمالية للتداولات بنسبة 49% لتبلغ 46.43 مليار دولار أمريكي (170.49 مليار درهم)، مقارنة ب31.24 مليار دولار أمريكي (114.75 مليار درهم) خلال الفترة المقابلة من العام السابق، فيما ارتفع متوسط حجم التداول اليومي بنسبة 29% ليبلغ 10,292 عقداً. كما سجّل متوسط المراكز المفتوحة نمواً بنسبة 4% ليصل إلى 13,148 عقداً. وتعكس هذه الأرقام النشاط الإجمالي عبر مجموعة منتجات البورصة كاملة، ولا تقتصر على الذهب وحده، في دلالة على اتساع قاعدة المشاركة وتعمّق السيولة.وشكّل شهر يونيو 2026 محطة مفصلية في هذا المسار، مع إطلاق بورصة دبي للذهب والسلع عقد الذهب الفوري بالتسوية في اليوم ذاته (Gold Spot T+0)، وهو أول منتج للذهب الفوري يتيح التسوية والتسليم الفعليين في يوم التداول نفسه عبر بورصة منظمة في دول مجلس التعاون الخليجي. ففي الوقت الذي اعتادت فيه صفقات الذهب المادي أن تُسوّى وفق دورات تمتد إلى يوم العمل التالي أو لعدة أيام، يجمع هذا العقد ضمن إطار واحد بين تنفيذ الصفقات عبر البورصة، وإجراء المقاصة من خلال الطرف المقابل المركزي عبر «شركة دبي لمقاصة السلع»، وإتمام التسليم الفعلي للذهب في الخزائن المعتمدة خلال اليوم نفسه.وبالنسبة إلى المصافي والصاغة وتجار السبائك والمتداولين من المؤسسات، فإن المزايا عملية ومباشرة. فإتمام التسوية في يوم التداول نفسه يقلّص الفترة بين تنفيذ الصفقة وتبادل المدفوعات وملكية السبائك، بما يحرّر رأس المال العامل، ويحدّ من التعرّض للمخاطر المرتبطة بالصفقات غير المسوّاة، فيما توفّر المقاصة المركزية إطاراً منظّماً لإدارة مخاطر الطرف المقابل. ويستند العقد إلى سبائك ذهب بوزن كيلوجرام واحد مطابقة لمعيار الإمارات للتسليم الجيد، وتُجرى تسويته بالدرهم الإماراتي، بما يربط بصورة مباشرة بين تنفيذ الصفقات في الأسواق المالية والتدفقات الفعلية لتجارة الذهب. ومنذ إطلاقه في 22 يونيو 2026، تجاوز حجم الذهب المادي المتداول من خلاله طناً واحداً، بقيمة إجمالية للعقود بلغت 140.29 مليون دولار أمريكي (514.31 مليون درهم).ويأتي هذا العقد إلى جانب منظومة البورصة الراسخة من مشتقات العملات، ومنها العقود الآجلة للروبية الهندية. فبالنسبة إلى الشركات العاملة في الممر التجاري بين الإمارات والهند، تتجاوز المخاطر التجارية سعر السبائك، إذ تؤثر تحرّكات أسعار الصرف في تكاليف الشراء وحصيلة المبيعات وهوامش الربح. ولأن جميع عقود البورصة تخضع للمقاصة عبر «شركة دبي لمقاصة السلع»، يمكن لمكاتب تداول السبائك ومصنّعي المجوهرات استلام الذهب فعلياً والتحوّط من مخاطر الروبية المرتبطة به عبر البورصة ذاتها ومن خلال غرفة المقاصة نفسها، مع مواءمة حجم التحوّط وتوقيته مع تدفقاتها النقدية. ويُعد الممر الإماراتي الهندي من أهم ممرات تجارة السبائك في العالم، وتمثّل البنية التحتية التي تخدم شقّي المعدن والعملة في الصفقة ميزة عملية واضحة.وتشتد المنافسة الإقليمية على هذا النشاط، وهو أمر صحي للسوق. فمن المقرر أن تُنشئ بورصة سنغافورة نظاماً لمقاصة الذهب المحفوظ في سنغافورة (Loco Singapore) بحلول نهاية عام 2026، فيما بدأت هونغ كونغ في يوليو 2026 التشغيل التجريبي لنظامها المركزي لمقاصة الذهب وتسويته. وما يميز دبي أن تداول الذهب الفوري بالتسوية في اليوم نفسه، مع المقاصة المركزية والتسليم الفعلي، متاح بالفعل عبر بورصة منظمة، على مقربة من طاقات التكرير والتخزين الإقليمية ومن التدفقات المادية التي تربط إفريقيا بالشرق الأوسط وجنوب آسيا. وتتمثل المهمة الآن في تحويل هذا السبق إلى سيولة مستدامة.وتظل لندن ونيويورك المركزين الرئيسيين لاكتشاف أسعار الذهب عالمياً. وتتمثل فرصة دبي في تطوير تسعير إقليمي أكثر شفافية يعكس تدفقاتها المادية وظروف التسليم وعلاقاتها التجارية، مع الحفاظ على ارتباطها بالمرجعيات السعرية الدولية. وتدعم منطقتها الزمنية هذا الدور، إذ تسدّ الفجوة الزمنية في هذه المنطقة من العالم وتتيح تداخلاً في ساعات العمل مع الأسواق الرئيسية في آسيا وأوروبا. غير أن بناء مرجعية سعرية إقليمية موثوقة لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل يتطلب سيولة مستمرة، وتسوية يُعتمد عليها، ومشاركة مؤسسية مستدامة، ويأتي عقد الذهب الفوري بالتسوية في اليوم ذاته ليشكّل إحدى ركائز هذا البناء طويل الأمد.وتحمل هذه التطورات الهيكلية دلالات أوسع لمستقبل دور دبي في منظومة التمويل العالمية. ففي ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، وما تفرضه من إعادة تشكيل لسلاسل التوريد الدولية، تتزايد حاجة المتعاملين إلى أسواق توفر مستويات عالية من الأمان والسيولة والسرعة. ومن خلال توحيد تنفيذ الصفقات في البورصة، والمقاصة المركزية، والتسوية الفعلية السريعة ضمن الإطار التنظيمي الاتحادي لدولة الإمارات، ترسي دبي مرجعية سعرية أكثر مباشرة وشفافية للذهب المادي.وتتطلع بورصة دبي للذهب والسلع إلى توسيع قاعدة المشاركة، وتعزيز شفافية السوق، وتطوير منتجات تلبّي المتطلبات المتغيرة لتجارة الذهب المادي والأسواق المالية المرتبطة بها. ومن خلال الابتكار المستمر، والضوابط التنظيمية الراسخة، وتعميق التكامل مع الممرات التجارية الحيوية، وفي مقدمتها الهند ومنطقة رابطة أمم جنوب شرق آسيا، تواصل دبي تعزيز مكانتها بوصفها أحد أهم المراكز العالمية لتجارة السبائك الذهبية. ومن خلال تقريب تنفيذ الصفقات والمقاصة والتسوية وإدارة المخاطر من التجارة المادية، تمنح دبي المؤسسات مزيداً من الأسباب لممارسة أعمالها في الذهب انطلاقاً منها.**media[8191360]*** الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذيلمركز دبي للسلع المتعددةرئيس مجلس إدارة بورصة دبي للذهب والسلع]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191360.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191360.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد بن سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 20:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مستقبل الرعاية الطبية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في خطوة تمهد الطريق لمناهج مبتكرة في الرعاية الصحية، نجح باحثون في مستشفى ماساتشوستس العام - بريغهام في تطوير أداة ذكاء اصطناعي رائدة تُعرف باسم «FAHR-Face»، لاستخلاص مؤشرات صحية بالغة الأهمية من صور الوجه البسيطة وغير الجراحية.ويمثل النظام نموذجاً أساسياً دُرب بدقة على مجموعة بيانات ضخمة تضم أكثر من 40 مليون صورة وجه، ما يمنحه دقة عالية وقدرة فريدة على رصد الأنماط والعلامات الدقيقة التي تشير إلى حالات صحية كامنة أو عوامل خطر. وتتجسد أبرز مزايا التقنية في شمولية بيانات التدريب، والدقة الموثوقة، وقابلية التوسع لتشمل الفحوص السكانية الواسعة، مع الالتزام الصارم ببروتوكولات أمان وحماية خصوصية المعلومات الحساسة.وعلى صعيد التطبيقات السريرية، تقدم التقنية حلولاً واعدة تتضمن الكشف المبكر عن الأمراض لضمان التدخل العلاجي في الوقت المناسب، وتطوير الطب الشخصي عبر تصميم خطط علاجية تلائم الاحتياجات الفردية، فضلاً عن دعم إدارة صحة السكان من خلال تحليل الاتجاهات العامة وتوجيه التدخلات المستهدفة.وتلعب المؤسسات الطبية الكبرى دوراً محورياً في اختبار هذه النماذج المبتكرة وتهيئة البنية التحتية الملائمة لتبنيها ضمن المنظومات العلاجية القائمة، بما يضمن تعزيز كفاءة الكوادر الطبية وتقديم رعاية أعمق وأشمل للمرضى.ويشدد الخبراء على ضرورة مواكبة هذه التطورات الواعدة باعتبارات أخلاقية وتنظيمية دقيقة تضمن الشفافية والمساءلة والإنصاف في نشر وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما تعد الأبحاث التحققية المستمرة والجهود التعاونية بين الباحثين ومقدمي الرعاية الصحية والهيئات التنظيمية ركيزة أساسية لوضع المبادئ التوجيهية والمعايير اللازمة لدمج هذه الابتكارات بنجاح ومسؤولية في الممارسة الطبية الواقعية، ما يمثل تقدماً كبيراً في تعزيز القدرات التشخيصية وتحسين نتائج المرضى وتحويل تقديم خدمات الرعاية الشخصية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191284.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/20/8191284.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألارت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 20 Oct 2026 20:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحولات كلمات الأغاني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت دراسة حديثة أجريت في جامعة ولاية ميشيغان الأمريكية، عن اتجاه مقلق في الموسيقى الشعبية، ألا وهو التراجع التدريجي في التعبير الصريح عن المشاعر والعلاقات في كلمات الأغاني. وتُظهر هذه الدراسة، التي حللت بيانات تمتد عبر أجيال من الفنانين ومسيرتهم المهنية، تحولاً ملحوظاً في محتوى كلمات الأغاني المعاصرة.على مرّ السنين، مثّلت الموسيقى وسيلةً فعّالةً للفنانين للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم وتجاربهم للجماهير في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، تشير نتائج هذا البحث إلى أن الموسيقى الشعبية الحديثة قد تتجه نحو أسلوب غنائي أكثر هدوءاً وأقلّ عاطفيةً.ودرس الباحثون مجموعة متنوعة من الأغاني على مر العصور والأنواع الموسيقية لتتبع التغيرات في المواضيع الغنائية المتعلقة بالعواطف والعلاقات. وباستخدام تقنيات تحليل البيانات المتقدمة، تمكنوا من قياس ومقارنة مستوى التعبير العاطفي في الموسيقى عبر الزمن.من المثير للاهتمام أن الدراسة وجدت نمطاً ثابتاً لانخفاض حدة المشاعر في كلمات الأغاني عبر أجيال متعددة من الفنانين. وتجلى هذا الاتجاه ليس فقط عند مقارنة حقب زمنية مختلفة، بل أيضاً خلال مسيرة الفنانين أنفسهم، ما يشير إلى تحول أوسع في طريقة تصوير المشاعر في الموسيقى الشعبية.ويُثير تراجع الكلمات العاطفية في الموسيقى الشعبية تساؤلاتٍ هامة حول الطبيعة المتطورة للتعبير الفني وتأثيره في المجتمع. لطالما عُرفت الموسيقى بقدرتها على إثارة مشاعر قوية والتواصل مع الناس على مستوى عميق. وقد يعكس التحول نحو محتوى عاطفي أقل وضوحاً في الأغاني تغيرات مجتمعية أوسع أو تطوراً بأذواق المستمعين.علاوة على ذلك، فإن نتائج هذه الدراسة لها آثار في صناعة الموسيقى، إذ قد يحتاج الفنانون والمنتجون إلى تكييف أساليبهم الإبداعية للتواصل مع الجمهور في مشهد موسيقي متزايد التعقيد والتنوع. إن فهم هذه التوجهات في المحتوى الغنائي يمكن أن يساعد الجهات المعنية في صناعة الموسيقى على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن إنتاج المحتوى والتفاعل مع الجمهور.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189104.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/19/8189104.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«بي بي سي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 19 Oct 2026 21:15:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نظرات الآخرين والقلق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[غالباً ما يُظهر الأفراد المصابون بالقلق الاجتماعي استجابة دماغية مُفرطة عند شعورهم بنظرات الآخرين. إلا أن هذه الاستجابة لا تُؤدي بالضرورة إلى تحسين فهمهم لنوايا تلك النظرات. وأظهرت دراسة جديدة من جامعتي ميشيغان ونورث وسترن الأمريكيتين أن الأفراد المصابين بالقلق الاجتماعي يمتلكون استجابة عصبية فريدة للإشارات الاجتماعية، وخاصةً النظرات، مما يُؤثر على إدراكهم للتفاعلات الاجتماعية.وأشارت الدراسة إلى أن استجابة الدماغ للنظرات تلعب دورا هاما في الإدراك والتفاعل الاجتماعي لدى الأفراد الذين يعانون القلق الاجتماعي، وتتضخم هذه الاستجابة، مما يؤدي إلى زيادة الحساسية تجاه التدقيق أو التقييم من الآخرين. ورغم أن هذه الاستجابة المفرطة تكون مزعجة لهؤلاء الأفراد، إلا أنها لا تُحسن بالضرورة قدرتهم على فهم نوايا النظرات بدقة.وقدمت دراسات التصوير العصبي رؤىً ثاقبة حول الآليات العصبية الكامنة وراء استجابة الدماغ المتزايدة للنظرة لدى الأفراد الذين يعانون القلق الاجتماعي. وأظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي زيادة في نشاط مناطق الدماغ المرتبطة بالإدراك الاجتماعي واكتشاف التهديدات عندما يتعرض الأفراد المصابون بالقلق الاجتماعي لمحفزات النظرة.علاوة على ذلك، الأفراد الذين يعانون القلق الاجتماعي يُظهرون أنماطاً متغيرة من الاتصال العصبي استجابةً للنظرة، مما يدل على خلل محتمل في الدوائر العصبية المسؤولة عن الإدراك الاجتماعي. تُسلط هذه النتائج الضوء على التفاعل المعقد بين العمليات العصبية وأعراض القلق الاجتماعي، وتُبين الآليات الكامنة وراء تفاقم القلق الاجتماعي لدى بعض الأفراد.ويُعد فهم الأساس العصبي للقلق الاجتماعي واستجابة الدماغ المتزايدة للنظرات أمراً بالغ الأهمية لتطوير تدخلات وعلاجات فعالة للأفراد الذين يعانون هذه الحالة. ومن خلال توضيح المسارات العصبية المتورطة في القلق الاجتماعي، يستطيع الباحثون والأطباء تصميم مناهج علاجية أكثر ملاءمة لاستهداف آليات عصبية محددة وتخفيف الأعراض المرتبطة بالقلق الاجتماعي.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187000.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/18/8187000.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف تكنولوجي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 18 Oct 2026 21:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكرز وجودة النوم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[يحظى الكرز الحامض باهتمام متزايد بوصفه أحد الخيارات الغذائية التي تساعد على تحسين النوم، بفضل احتوائه على مركبات نباتية ترتبط بدورة النوم والاستيقاظ، إذ يحتوي على الميلاتونين، وهو هرمون ينتجه الجسم لتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، إلى جانب التربتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج الميلاتونين والسيروتونين، اللذين يؤديان دوراً في تنظيم النوم والمزاج.كما تسهم المركبات الأخرى الموجودة في الكرز الحامض أيضاً في فوائدها المحتملة للنوم، إذ تشمل هذه المركبات البوليفينول، وهي مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات. كما تعد الأنثوسيانين، وهو نوع من البوليفينول الذي يعطي الكرز لونه الأحمر، من بين المركبات التي تظهر نتائج واعدة في دعم النوم.وأظهرت مراجعة علمية، أن عصير الكرز الحامض أو مكملاته، حسنت النوم في خمس من ست دراسات شملتها المراجعة. وفي دراسة صغيرة أجريت عام 2018، نام ثمانية بالغين تجاوزوا الخمسين ويعانون الأرق، مدة أطول بمعدل 84 دقيقة، بعد تناول 240 ملليلتراً من العصير مرتين يومياً لمدة أسبوعين، مقارنة بمن تناولوا مشروباً وهمياً.تشير بعض الأدلة إلى فوائد محتملة أخرى للكرز الحامض، منها دعم التعافي بعد التمارين الرياضية والمساهمة في خفض ضغط الدم والكوليسترول. ويمكن إدراجه ضمن النظام الغذائي من خلال تناول كمية صغيرة من عصيره الطبيعي، ويفضل قبل النوم بساعة إلى ساعتين. ومع ذلك، ينبغي الانتباه إلى احتواء العصير على سكريات طبيعية، حتى في حال عدم إضافة السكر إليه. كما يمكن تناوله كاملاً أو مجمداً دون إضافات سكرية.وتخلص النتائج إلى أن الكرز الحامض يشكل إضافة مفيدة إلى العادات المسائية، لكنه لا يغني عن أساليب النوم الصحية، مثل الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، وتقليل الكافيين مساءً، وتهيئة غرفة نوم هادئة ومظلمة. أما اضطرابات النوم المستمرة، فتستدعي استشارة مختص صحي لتحديد أسبابها والعلاج المناسب لها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185291.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/17/8185291.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه أو إل»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%B2-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Sat, 17 Oct 2026 21:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التنويع الاقتصادي والتكامل الخليجي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[ظل التنويع الاقتصادي لعقود محوراً رئيسياً في الاستراتيجيات الخليجية، بهدف تخفيف الاعتماد على النفط، وتوسيع مصادر الدخل، وإيجاد فرص للعمل والاستثمار. وقد أسهم هذا التوجه في تطوير الصناعة والسياحة والخدمات المالية والاقتصاد الرقمي. لكن الأحداث الراهنة أضافت بُعداً إلى معادلة التنمية: فالقاعدة الاقتصادية المتنوعة تحتاج إلى بنية تحتية وشبكات نقل وإمداد تضمن استمرار نشاطها ووصول منتجاتها إلى الأسواق.وتكمن أهمية هذا التحول في أن تنوع القطاعات لا يضمن وحده تنوع مصادر الأمان الاقتصادي. فقد تعمل المصانع والفنادق والمؤسسات التجارية في أنشطة مختلفة، لكنها تعتمد على ممرات متشابهة لاستيراد احتياجاتهـــا وتصديــــر منتجاتهـــا. ولذلك تصبـــح كفاءة النقل وتعدد منافذه عنصراً مكملاً للتنويع، وأحد شروط المحافظة على مكاسبه.وقد أشار البنك الدولي، في تقريره الصادر في السادس من أكتوبر 2026، إلى امتداد تأثير اضطراب الممرات البحرية إلى السياحة والطيران والخدمات اللوجستية، بما يوضح الترابط بين قطاعات الطاقة والأنشطة الأخرى. وتدفع هذه القراءة إلى توسيع مفهوم التنمية ليشمل قدرة الاقتصاد على مواصلة الإنتاج والتجارة تحت ظروف متغيرة.وتؤكد التجربة قيمة ما تحقق من تنويع اقتصادي. فقد أكد صندوق النقد الدولي في تقريره أن اتساع القطاع غير النفطي في الإمارات البحرين والسعودية ساعد بتخفيف أثر الصدمة. كما أشار إلى دور الاستثمارات السابقة في الطاقة والخدمات اللوجستية، وتنسيق التجارة إقليمياً، في استمرار تدفقات الإمداد والحد من التداعيات الأوسع.تكتسب هذه النتيجة أهمية عند مقارنتها بحجم التحول الاقتصادي الخليجي؛ فقد أشار تقرير البنك الدولي في يناير 2026 إلى أن الأنشطة غير النفطية أصبحت تمثل أكثر من 60% من الناتج المحلي لدول المجلس. واتساع هذه القاعدة يجعل تطوير البنية التحتية ضرورة لحماية استثمارات متراكمة، وتمكينها من تحقيق إنتاجية أعلى وأسواق أوسع.ومن هنا، ينبغي النظر إلى المشاريع التكاملية باعتبارها جزءاً من استراتيجية التنويع نفسها. فسكة الحديد الخليجية، والربط بين الموانئ، وتطوير الطرق ومراكز التخزين، توفر للمؤسسات خيارات أوسع لنقل مدخلاتها ومنتجاتها. وقد أشار صندوق النقد إلى أن استكمال سكة الحديد الخليجية والجسر البري السعودي يمكن أن يقلل خسائر تعطل هرمز، ويزيد الناتج حتى حين يكون المضيق مفتوحاً.هذه نقطة جوهرية؛ فالعائد من التكامل يتجاوز الاستجابة للطوارئ إلى تحسين القدرة التنافسية في الظروف العادية. إذ يستطيع انتظام النقل تقليص زمن التسليم والمخزون الذي تحتاج إليه الشركات، وتوسيع نطاق الموردين والعملاء، وجعل الاستثمار الصناعي أكثر جدوى. وبذلك تتحول البنية التحتية المشتركة إلى عامل لتنمية القطاع الخاص وتعميق السوق الخليجية.لكن تسريع المشاريع يحتاج إلى تكامل تشغيلي يوازي الإنشاءات. فالقطار أو الطريق يفقد جزءاً من فائدته عندما تواجه البضائع إجراءات متكررة، أو اشتراطات مختلفة، أو تأخيراً عند الحدود. ولذلك تبرز ضرورة توحيد المستندات، وتسريع التخليص، والاعتراف المتبادل بالمواصفات، وربط المنصات الجمركية، وتسهيل حركة خدمات النقل والتأمين والتمويل.كما يمكن توسيع التعاون في المخزون الاستراتيجي للغذاء والدواء ومدخلات الصناعة، وربط مواقع التخزين بشبكات توزيع مشتركة. ويتطلب ذلك معرفة خليجية أدق بالاحتياجات والطاقات المتاحة، واتفاقات واضحة تتيح الاستفادة منها عند الضرورة. وتستطيع هذه الترتيبات تقليل التكلفة وتحسين سرعة الاستجابة.وعلى مستوى التمويل، يستحسن إعطاء المشاريع المشتركة أولوية تعكس عائدها الإقليمي، مع فتح مجال أكبر للمصارف والمستثمرين والقطاع الخاص للمشاركة. كما ينبغي اعتماد جداول تنفيذ معلنة ومؤشرات تقيس تحسن زمن النقل وتكلفته وحجم التجارة، حتى ترتبط المتابعة بالنتائج الاقتصادية الفعلية.وبالنسبة للبحرين، يمنح التكامل الأوسع مؤسساتها الصناعية والتجارية والخدمية قدرة أكبر على الوصول إلى السوق الخليجية، والاستفادة من تعدد المنافذ والموردين. وتزداد هذه الفائدة للمؤسسات الصغيرة التي تحتاج إلى خدمات نقل وتمويل موثوقة وميسرة لتوسيع أعمالها.لقد رسخ التنويع الاقتصادي قاعدة أوسع للنمو الخليجي، وتدعو المرحلة الراهنة إلى تعزيزها بشبكات مشتركة تكفل استمرار النشاط وترفع كفاءته. وتسريع المشاريع التكاملية، مقروناً بتنسيق أكبر للسياسات والإجراءات، يستطيع تحويل اقتصادات وطنية متنوعة إلى قوة اقتصادية خليجية أشد ترابطاً وقدرة على المنافسة.* الرئيس السابق لاتحاد المصارف العربية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عدنان أحمد يوسف ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسعار الوقود تُسرّع عصر السيارة الكهربائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[كتبت مقالاً بعنوان «السيارات الكهربائية الصينية وأسعار النفط» في 22 سبتمبر 2024، تناولت فيه العلاقة المتزايدة بين الانتشار السريع للسيارات الكهربائية في الصين وبين مستقبل الطلب العالمي على النفط، وتساءلت آنذاك عما إذا كان التحول نحو السيارات الكهربائية يمكن أن يصبح أحد العوامل المؤثرة في أسواق الطاقة العالمية.وبعد نحو عامين، يبدو أن السؤال أصبح أكثر إلحاحاً، ولكن من زاوية مختلفة: كيف يؤثر ارتفاع أسعار الوقود في الطلب على السيارات الكهربائية، وهل أصبحت السيارات الصينية تحديداً المستفيد الأكبر من هذا التحول؟فارتفاع أسعار النفط لا يعني فقط ارتفاع تكلفة الطاقة بالنسبة للدول والشركات، وإنما ينعكس مباشرة على المستهلك الذي يدفع فاتورة الوقود بشكل متكرر. وكلما ارتفع سعر البنزين والديزل، أصبح المستهلك أكثر اهتماماً بتكلفة تشغيل السيارة على المدى الطويل، وليس بسعر شرائها فقط.وهنا تبرز السيارة الكهربائية كخيار اقتصادي، وليس بيئياً فقط.وتشير أحدث بيانات وكالة الطاقة الدولية إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً تجاوزت 20 مليون سيارة في عام 2025، فيما تجاوزت مبيعات الصين وحدها 13 مليون سيارة، وأصبحت السيارات الكهربائية تمثل أكثر من نصف مبيعات السيارات الجديدة في السوق الصينية. كما أن انتشار السيارات الكهربائية في أوروبا وأسواق أخرى يواصل الارتفاع.لكن التطور الأهم ليس في حجم السوق فقط، وإنما في تغير طبيعة المنافسة.فالشركات الصينية لم تعد تقدم سيارات كهربائية مرتفعة السعر موجهة إلى فئة محدودة من المستهلكين، بل أصبحت تقدم نماذج متنوعة تجمع بين السعر المنافس والتكنولوجيا الحديثة والمدى الجيد للبطارية، وهو ما جعلها منافساً مباشراً للشركات العالمية الكبرى.وتبرز شركة «بي واي دي» بصورة خاصة في هذا المجال، بعدما تحولت من شركة صينية متخصصة في السيارات الكهربائية إلى واحدة من كبرى شركات السيارات في العالم، مع توسع سريع في صادراتها إلى الأسواق الخارجية. كما أصبحت شركات صينية أخرى مثل Geely وSAIC وغيرها جزءاً أساسياً من المنافسة العالمية.واللافت أن ارتفاع أسعار الوقود يمكن أن يمنح هذه الشركات دفعة إضافية.فعندما يدفع المستهلك سعراً أعلى للبنزين، تصبح السيارة الكهربائية ذات التكلفة التشغيلية المنخفضة أكثر جاذبية، خصوصاً إذا كان سعر شرائها قريباً من سعر السيارة التقليدية. وهذه المعادلة تعني أن ارتفاع النفط قد يؤدي بصورة غير مباشرة إلى تسريع التحول نحو السيارات الكهربائية.وهنا تبرز أهمية الصين مرة أخرى؛ فهي لا تملك فقط سوق السيارات الكهربائية الأكبر في العالم، وإنما تسيطر أيضاً على أجزاء مهمة من سلسلة إنتاج البطاريات ومكوناتها، ما يمنح شركاتها قدرة كبيرة على خفض التكلفة والاستجابة السريعة للطلب.ولعل ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مؤخراً حول السيارات الصينية يعكس جانباً من هذا التحول، عندما أشار إلى قدرتها على تقديم سيارات جيدة وبأسعار منخفضة، في وقت تواجه فيه صناعة السيارات التقليدية في عدد من الدول ضغوطاً متزايدة.لكن نجاح السيارات الصينية لا يعني أن الشركات العالمية الأخرى ستختفي من المشهد. بل على العكس، فإن المنافسة الحالية يجب أن تدفع شركات السيارات الأوروبية واليابانية والكورية والأمريكية إلى تسريع استثماراتها في السيارات الكهربائية والبطاريات والبرمجيات والذكاء الاصطناعي، والأهم خفض أسعار السيارات الكهربائية لتصبح في متناول شريحة أوسع من المستهلكين. فالمنافسة القادمة لن تكون فقط على من يصنع السيارة الأفضل، وإنما على من يستطيع أن يصنع السيارة الأفضل بسعر أقل وتكلفة تشغيل أدنى.ومن زاوية أخرى، فإن هذا التحول يحمل دلالة مهمة بالنسبة لسوق النفط نفسه. فقد قدرت وكالة الطاقة الدولية أن السيارات الكهربائية حلت بالفعل محل ملايين البراميل من الطلب على النفط يومياً، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة مع استمرار نمو مبيعات السيارات الكهربائية.وبذلك، فإن العلاقة بين النفط والسيارات الكهربائية أصبحت علاقة متبادلة: ارتفاع النفط يشجع المستهلك على التحول إلى الكهرباء، وانتشار السيارات الكهربائية يقلل بدوره الطلب على النفط.وبعد عامين من مقالي السابق، يبدو أن التحول الذي كان آنذاك في بداياته أصبح اليوم واقعاً اقتصادياً وصناعياً. وربما يكون السؤال الأهم في السنوات المقبلة ليس ما إذا كانت السيارات الكهربائية ستنتشر، وإنما مدى سرعة انتشارها، ومن سيكون قادراً على قيادة هذه الصناعة عالمياً.وفي هذا السباق، تبدو الصين حتى الآن في موقع متقدم، وعلى شركات السيارات الكبرى الأخرى أن تلحق بالركب قبل أن يتحول التفوق الصيني في السيارات الكهربائية من ميزة تنافسية إلى هيمنة عالمية يصعب تغييرها.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 21:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[البشر ومخرجات الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أصبح تداول آفاق المستقبل بين الإدراك البشري وسهولة استخدام الأدوات ذات القدرات المتزايدة، موضوعًا شائعًا، لكن الاهتمام الأكثر مباشرة هو التحول المتزايد في توازن المدخلات والمخرجات بين البشر والذكاء الاصطناعي.فقد كشف استطلاع أجرته منظمة «كمون سينس ميديا» عام 2026 أن 70 في المئة من المراهقين الأمريكيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في الواجبات المدرسية. ومن بين هؤلاء المستخدمين، قال 63% إنهم يستخدمونه للحصول على إجابات، بينما قال 38% إنهم أنتجوا عدداً أقل من أفكارهم الخاصة لأن الذكاء الاصطناعي متاح.وحذر عالم الرياضيات تيرينس تاو مؤخراً من تحول الذكاء الاصطناعي إلى «بديل معرفي»، يحمل في طياته مخاطر فقدان المهارات، وضمور القدرة على حل المشكلات، بل وحتى فقدان الصبر. هناك مصدر قلق آخر هو ما يحدث عندما تستمر الاستعانة بمصادر خارجية معرفية عبر الأجيال. تخيل جيلًا يستخدم الذكاء الاصطناعي في الكتابة أو الرياضيات أو حل المشكلات أو التعامل مع أي شيء يتطلب جهدًا معرفيًا مستمرًا. إذا استحوذت الآلة باستمرار على أصعب الأجزاء، فإنها تخاطر بفقدان القدرة المستقلة على القيام بهذه الأشياء الصعبة بنفسها. في معظم عصر الكمبيوتر، كان من الواضح أن البشر هم المدخلات، وكانوا يتعلمون ما يجب أن يقدمه الكمبيوتر ويضيفه إلى البيئة، لقد كانوا مدخلات للمعلومات وكان الكمبيوتر مخرجًا للنتائج.لقد قررنا ما هي المشكلة المهمة، وما هو السؤال الذي يجب طرحه، وما هي المعلومات التي تم إدخالها إلى الجهاز. قام الكمبيوتر بمعالجة ما قدمناه له وأعاد المخرجات. لقد بدأ الذكاء الاصطناعي التوليدي في التحرك نحو الأعلى من هذا الدور القديم. ويمكنه الآن أن يقرر ما هي المعلومات التي تبدو ذات صلة، وينظم الحجة، ويقترح الاختيارات المتاحة، ويكتب اللغة التي يتم من خلالها فهم الاختيارات، ويساعد في تحديد السؤال الذي كان ينبغي طرحه في المقام الأول. إذا استسلم البشر تماماً لهذه العملية، فقد نتوقف عن كوننا المدخلات ونبدأ في أن نصبح مخرجات الآلة.وهناك أدلة على أن هذا التحول يجري الآن. وجدت تجربة ميدانية عشوائية كبيرة نُشرت مجلة «بروسيدنجز أوف ناشونال أكاديمي أوف ساينس» وشملت ما يقرب من 1000 طالب رياضيات في المدارس الثانوية، أن الوصول إلى معيار GPT-4 أدى إلى تحسين الأداء بنسبة 48 في المئة بينما كان الطلاب يمتلكون الأداة. وبمجرد إزالة الذكاء الاصطناعي، كان أداء هؤلاء الطلاب أسوأ بنسبة 17% من الطلاب الذين لم يتلقوه مطلقًا. والأمر الأكثر دلالة هو أن مدرس الذكاء الاصطناعي المصمم خصيصًا الذي أجبر الطلاب على العمل من خلال المواد تجنب معظم هذه العقوبة. يعد الذكاء الاصطناعي أداة تعليمية رائعة، لكنه عكاز لأولئك الذين يتطلعون إلى خداع أنفسهم في التعليم.لقد اعتمدت البشرية دائمًا التكنولوجيا لجعل الحياة أسهل واستخدام وقتنا بشكل أكثر كفاءة، لكن الذكاء الاصطناعي يهدد شيئًا أعمق من خلال إضعاف قدرتنا الإجمالية ببطء على التعامل مع المشكلات الصعبة والتفكير فيها بأنفسنا.قام باحثو ن من «ماكروسوفت» و«كارنجي ميلون» بدراسة 319 عاملاً في مجال المعرفة عبر 936 مثالًا حقيقيًا لاستخدام تطبيق «جين إيه أي» GenAI، ووجدوا أن الثقة الأكبر في الذكاء الاصطناعي كانت مرتبطة بالتفكير النقدي الأقل.ولاحظوا أيضًا تغييرًا في ما كان ينفذه الإنسان فعليًا. وبدلاً من إنتاج العمل من البداية، كان الناس يتحققون من المعلومات، ويدمجون استجابات الذكاء الاصطناعي، ويشرفون على المنتج النهائي.هذا هو المكان الذي يمكننا أن نلاحظ فيه فقدان الأجيال في القدرة المعرفية. يسلم الجيل الأول العبء المعرفي لمساعدي الذكاء الاصطناعي. أما الثاني فسيصبح معتمدًا بشكل مفرط عليهم في جميع القدرات المعرفية اليومية تقريبًا. وبحلول الجيل الرابع، ستكون المدارس وأماكن العمل قد أعادت تصميم مسارات العمل والتعلم حول نماذج لغوية كبيرة بما يكفي للافتراض بأن الوظيفة المعرفية قد تم تسليمها إلى الآلة. المهارات التي نمتلكها اليوم يمكن أن تختفي ببساطة لأن المجتمع توقف عن مطالبة الناس بأن يكونوا جيدين فيها.ويستخدم الباحثون مصطلح «نقل القوة المعرفية» لوصف العملية التي من خلالها لا يسلم الأشخاص المهام فحسب، بل القرارات المتعلقة بالمعلومات المهمة، وكيف ينبغي تقييم الأدلة، وما هي الاستنتاجات التي ينبغي أن تتبعها.من الصعب تجاهل حلقة ردود الفعل الإيجابية. كلما زاد عدد الأعمال المعرفية التي نعتمد فيها على مصادر خارجية، قل ممارستنا لها. وكلما أصبحنا أقل قدرة بدون المساعدة، كلما أصبحت المساعدة أكثر قيمة. وكلما زادت قيمتها، كلما أصبح الحافز لبناء التعليم والعمل حوله أقوى، وهو ما يعطي الجيل القادم أسباباً أقل لتطوير قدراته المستقلة.كل هذا لا يثبت أن الذكاء الاصطناعي سيحل محلنا. وبدلاً من ذلك، يبدو المستقبل وكأن الذكاء الاصطناعي سيصبح ما مثلته البشرية في السابق. محرك معرفي في الفكر والتفكير العميق. ولم يصبح هذا الأمر لأننا أردناه، بل لأن البشرية تقع في فخ التكنولوجيا. في النهاية، ستصبح الإنسانية هي المخرجات، وستكون الآلة هي المدخلات، ما سيغير ديناميكيات الإنسان والآلة إلى الأبد.* باحث مستقل (ريال كلير ويرلد)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مايكل آرون كودي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 21:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ماذا لو تخلت أمريكا عن هيمنة الدولار؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ظل الدولار عملة الاحتياطي العالمية منذ عام 1944. وعلى مدى معظم القرن الماضي، ساعدت هيمنة الدولار العالمية الولايات المتحدة على تبوّؤ مكانة الزعيم بلا منازع على الساحة الدولية، ما أدى إلى وصف القرن العشرين ب«القرن الأمريكي». وقد عاد ذلك بالنفع على المستهلكين والمصنعين الأمريكيين، كما شكل عامل استقرار في جميع أنحاء العالم.غير أن حصة الدولار من الاحتياطيات العالمية انخفضت إلى ما دون 57 في المئة -وهو أدنى مستوى منذ عام 1995- بعد أن كانت تبلغ نحو 72 في المئة في عام 2001. فقد اشترت البنوك المركزية أكثر من 1000 طن من الذهب سنوياً على مدار ثلاث سنوات متتالية، في خطوة هادئة لتنويع الأصول وتقليل الاعتماد على الدولار. ورغم أن هذا التراجع كان تدريجياً ولم يحظَ باهتمام يُذكر، إلا أن الجديد في الأمر هو دعوة نائب الرئيس الحالي جيه دي فانس، إلى تسريع هذه العملية.في عام 2023، صرّح فانس لرئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن وضع العملة الاحتياطية يمثل «ضريبة هائلة على المنتجين الأمريكيين» ترتبط بقاعدة صناعية أصابها الوهن. وقد وصف هذا الوضع لاحقاً بأنه «لعنة الموارد» -على غرار لعنة الفحم في منطقة أبالاشيا- حيث يتيح للأمريكيين الاقتراض والاستهلاك بكلفة منخفضة، بينما يقوّض في الوقت نفسه وبشكل خفي قطاع التصنيع المحلي. وتُعد هذه حجة اقتصادية وجيهة، إذ إن الطلب العالمي على حيازة الدولار يُبقي قيمة العملة أعلى من حالة ضعف الطلب، وهو ما يفيد المستهلكين ويضر بالمصدرين.في المقابل، تبنى الرئيس ترامب وجهة نظر مغايرة، إذ صرّح أمام أعضاء حكومته في يوليو 2025 بأن فقدان الدولار مكانته «سيكون بمثابة خسارة حرب عالمية كبرى»، مشدداً على أنهم لن يسمحوا بحدوث ذلك. ولا يمثل هذا الأمر خلافاً حزبياً، بل هو جدل لم يُحسم بعد بين الشخصيتين اللتين تديران الحكومة الأمريكية حالياً.وتشير النماذج الاقتصادية التي أعدها أرفيند كريشنامورثي، الخبير الاقتصادي في جامعة ستانفورد، إلى أن فقدان وضع العملة الاحتياطية سيؤدي إلى رفع أسعار الفائدة الأمريكية بما يقرب من نقطة مئوية كاملة، فضلاً عن خسارة ما يعادل 0.9 في المئة تقريباً من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة التي يوفرها هذا الوضع حالياً.ويصف هذا النموذج كلفة أسعار الفائدة بأنها تفوق بمراحل الفائدة التجارية التي يسعى إليها فانس. ويشير نموذج منفصل أعده مركز البحوث الاقتصادية والسياسية إلى احتمالية ارتفاع أسعار الفائدة بمقدار 90 نقطة أساس، وانخفاض القيمة الحقيقية للدولار بنسبة 9%، وخسارة في الثروة تعادل تقريباً إجمالي الناتج المحلي لسنة كاملة.وهناك أيضاً كلفة تتعلق بالأمن القومي، فوضع العملة كعملة احتياطية عالمية هو ما يمنح العقوبات الأمريكية فاعليتها وقوتها، نظراً لصعوبة تحويل الأموال عالمياً دون المرور عبر بنك أمريكي أو استخدام الدولار ذاته. ويُقدّر المحللون أن الناتج المحلي الإجمالي لروسيا انخفض بأكثر من 100 مليار دولار جراء العقوبات التي استغلت هذه المركزية تحديداً، فإذا فُقدت مركزية العملة، تضعف معها تلك الأداة القوية للتأثير.وتشير النماذج البحثية التي أعدها بيير يارد، الخبير الاقتصادي في جامعة كولومبيا، إلى وجود هذه العلاقة المتبادلة: فالقوة العسكرية تساعد في ترسيخ مكانة العملة الاحتياطية، وتوفر هذه المكانة تكاليف اقتراض منخفضة تموّل بدورها القوة العسكرية.* عضو سابق في مجلس نواب ولاية أوهايو، ورئيس لجنة المؤسسات المالية والإسكان والتنمية الحضرية (أميركان غريتنيس)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جوناثان ديفير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 21:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مراكز البيانات والعطش]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%B4]]></link> 
        <description><![CDATA[في جزيرة باتام الإندونيسية، لم يعد الحصول على المياه أمراً مضموناً لبعض السكان. فبعد ثلاثة أشهر من انقطاعها عن المنازل، خرج نحو 300 شخص للاحتجاج أمام مجمع يضم مراكز بيانات، مرددين هتافات تطالب بالمياه، وحاملين زجاجات وعبوات فارغة، في مشهد يعكس حجم القلق من تراجع الإمدادات مع توسع الاستثمارات الرقمية.في قرية باكاو سيريب، يضطر السكان إلى الاعتماد على صهاريج تنقل مياهاً عكرة وكريهة الرائحة. ويربط الأهالي بين تفاقم الأزمة وإنشاء مراكز البيانات، مؤكدين أن إمدادات المياه كانت مستقرة قبل وصولها. لكن السلطات المحلية تعزو النقص إلى استمرار الجفاف، وتنفي تحويل المياه المخصصة للمنازل إلى تلك المنشآت، فيما تقول شركة المياه إنها تعمل على تحسين الإمدادات، من دون حسم العلاقة بين التوسع في مراكز البيانات والأزمة الحالية.وتزداد المخاوف في جزيرة يبلغ عدد سكانها نحو 1.3 مليون نسمة، وتعتمد على مياه الأمطار المخزنة في ستة خزانات اصطناعية، في ظل غياب مصادر طبيعية للمياه العذبة. وتشير تقديرات بيئية إلى أن أحد الخزانات الرئيسية، الذي يمد المناطق المتضررة بالمياه، قد يجف خلال شهر إذا لم تهطل الأمطار.وفي المقابل، تواصل باتام استقطاب الاستثمارات بفضل قربها من سنغافورة وانخفاض تكاليف التشغيل. إذ تجاوزت قيمة الاستثمارات في مراكز البيانات 6.7 مليار دولار بحلول منتصف عام 2026، بينما يتوقع أن يتجاوز الطلب على الكهرباء 1100 ميجاوات بحلول عام 2030.وتكشف الأزمة عن تحد يتجاوز حدود البنية التحتية الرقمية، فمع تزايد الطلب على الموارد اللازمة لتشغيل مراكز البيانات، تصبح إدارة المياه مسألة أكثر إلحاحاً. وبين طموحات النمو الاقتصادي واحتياجات السكان اليومية، يبقى ضمان إمدادات المياه اختباراً أساسياً لقدرة السلطات على تحقيق التوازن بين الاستثمار ومتطلبات الحياة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183976.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/16/8183976.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«بي بي سي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B7%D8%B4]]></guid>
        <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 21:36:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هبوط يهدد السواحل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يقتصر خطر ارتفاع مستوى سطح البحر على التهديد المتزايد الذي تواجهه السواحل، فالأرض نفسها تهبط في مناطق واسعة، ما يزيد احتمالات الفيضانات ويهدد البنية التحتية والمجتمعات الساحلية.وفي دراسة شملت الساحل الأمريكي، حلل باحثون من جامعتي تافتس وفرجينيا للتكنولوجيا، 190 مليون نقطة بيانات لقياس الحركة الرأسية للأرض بين عامي 2007 و2020، اعتماداً بصورة أساسية على قياسات الأقمار الصناعية وإشارات الرادار.وأظهرت النتائج أن 71.5% من المناطق الساحلية الأمريكية تشهد هبوطاً يتجاوز 0.1 سنتيمتر سنوياً، فيما يسجل ساحل الخليج أعلى المعدلات. كما يهبط نحو 43% من الساحل بمقدار 0.2 سنتيمتر سنوياً أو أكثر، بينما تبلغ النسبة 23.3% للمناطق التي يتجاوز هبوطها 0.3 سنتيمتر سنوياً.ورغم أن الظاهرة تبدو أشد وضوحاً على ساحل الخليج، فإنها تنتشر على نطاق واسع على طول الساحل الشرقي أيضاً، في حين سجلت حالات ارتفاع للأرض، معظمها على الساحل الغربي.ولا يرجع هذا الهبوط إلى سبب واحد. فبعضه ناتج عن عمليات جيولوجية طبيعية، مثل انضغاط الرواسب في الدلتا والأراضي الرطبة، أو التغيرات المستمرة منذ العصر الجليدي الأخير. كما يمكن أن يسهم الضخ المفرط للمياه الجوفية في تفاقم المشكلة.وتتجاوز المخاطر الأرقام الجيولوجية، إذ يقدر الباحثون أن نحو 84.3 مليون شخص يعيشون في مناطق ساحلية أمريكية تتأثر بدرجات متفاوتة من هبوط الأراضي، بينهم 67.1 مليون في مناطق الهبوط المنخفض، و14 مليوناً في المناطق متوسطة الهبوط، و3.2 مليون في المناطق مرتفعة الهبوط.ويحذر الباحثون من أن هبوط الأرض يضعف كفاءة السدود والجدران البحرية وأنظمة الصرف، ويزيد الضغط على الطرق والجسور والمباني وخطوط الأنابيب. كما تتحمل الفئات الأقل قدرة على التكيف العبء الأكبر غالباً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181811.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/15/8181811.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألرت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 21:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تهديد المياه لجبال الهيمالايا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[كشفت نتائج دراسة حديثة نُشرت في مجلة «ساينتيفيك ريبورتس» عن تزايد خطر الفيضانات في مناطق جبال الهيمالايا النيبالية والهندية والصينية، مُشيرة إلى أن ما يقرب من 300 ألف شخص يعيشون في مناطق مُعرضة للفيضانات، ما يُؤكد الحاجة المُلحة إلى اتخاذ تدابير استباقية للتخفيف من آثار الكوارث المُحتملة.ويسلط البحث الضوء أيضاً على اتجاه مثير للقلق يتمثل في زيادة كبيرة بنسبة 45% بالمساحة الإجمالية التي تغطيها المباني داخل المناطق المعرضة للفيضانات المحتملة، مما يشكل تهديداً متزايداً لكل من حياة الإنسان والبنية التحتية في هذه المناطق عالية الخطورة.ولطالما كانت مناطق جبال الهيمالايا عرضةً للكوارث الطبيعية نتيجةً لعوامل بيئية متعددة، حيث أدى تغير المناخ والتنمية السريعة والتوسع الحضري إلى تفاقم الوضع وارتفاع مقلق في عدد الأفراد المعرضين للخطر. وتؤكد هذه البيانات وجود شريحة كبيرة من السكان معرضة لخطر النزوح والأذى في حال حدوث فيضان كارثي، إلى جانب تهديد البنية التحتية الحيوية كالطرق والجسور وشبكات المرافق، مما يزيد من تعقيد جهود الاستجابة الطارئة وعمليات التعافي.وتُشكل نتائج هذه الدراسة دعوةً ملحةً لاتخاذ إجراءات فورية تتضمن التقييم الفعال للمخاطر، وأنظمة الإنذار المبكر، وتعزيز الجهود التعاونية بين الحكومات والسلطات المحلية والمنظمات الدولية لتطبيق حلول مستدامة تُعطي الأولوية لسلامة ورفاهية الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر عبر الاستثمار في بنية تحتية مرنة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8179065.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/14/8179065.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيه بي سي» نيوز]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 22:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الثقة مفتاح الاستمرارية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لا يقتصر الشعور بالأمان في العلاقة على التواصل الحالي بين الشريكين فحسب، بل أيضاً على مستوى ثقة الأفراد بمستقبل علاقتهم، فهو يلعب دوراً حاسماً في تشكيل تجربتهم الشاملة للعلاقات العاطفية. فعوامل مثل مشاعر التقارب والثقة والاستقرار، إلى جانب الشعور بمستقبل واعد، تؤثر بشكل كبير في كيفية إدراك الأفراد لعلاقاتهم وتفاعلهم معها.وأظهرت الدراسات أن الثقة المستقبلية في العلاقة تُعد مؤشراً رئيسياً على الرضا عنها واستمراريتها. فعندما يشعر الأفراد بالاطمئنان حيال مستقبل شراكتهم، يزداد احتمال استثمارهم للوقت والجهد والمشاعر في رعاية وتقوية الرابطة مع شريك حياتهم. هذا الشعور بالأمان يُعزز التواصل ويُحسن جودة العلاقة بشكل عام.لا يؤثر التفاؤل بالمستقبل في شعور الأفراد تجاه علاقاتهم فحسب، بل يؤثر أيضاً على ديناميكيات الشراكة. فالأزواج الذين يتشاركون إيماناً راسخاً باستمرارية علاقتهم يميلون إلى التواصل بانفتاح أكبر، وحل النزاعات بشكل بناء، ودعم بعضهم بعضاً في مواجهة التحديات. هذه النظرة الإيجابية للمستقبل تخلق بيئة داعمة ومُحفزة تُعزز نمو العلاقة ومرونتها.يتطلب بناء الثقة في العلاقة مستقبلاً جهداً والتزاماً مستمرين من كلا الطرفين. ويُعد بناء الثقة، وتعزيز التواصل المفتوح، ووضع أهداف مشتركة، وإظهار الالتزام، عناصر أساسية في تنمية الشعور بالأمان والتفاؤل بالمستقبل. ومن خلال الاستثمار الفعال في العلاقة وإعطاء الأولوية لنجاحها على المدى الطويل، يستطيع الأفراد تقوية روابطهم وتعزيز رضاهم العام.ويُعد الاستقرار والثقة عنصرين أساسيين يُسهمان في بناء الثقة في العلاقات مستقبلاً. فعندما يشعر الأفراد بالأمان في استقرار شراكتهم ويثقون بالتزام شريكهم، يصبحون أكثر ميلاً لتصور مستقبل مشترك. لذا، يُعد خلق بيئة آمنة وداعمة يشعر فيها كلا الشريكين بالتقدير والاحترام أمراً بالغ الأهمية لتعزيز الشعور بالأمان والثقة في استمرارية العلاقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175586.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/13/8175586.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف تكنولوجي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 21:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء البشري والاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتمد التفكير البشري في كثير من جوانبه على الرموز، سواء عند كتابة النصوص أو حل المسائل الرياضية، إذ يستخدم الإنسان الكلمات والأرقام والمتغيرات لتمثيل الأفكار والمفاهيم وتحليل المشكلات والوصول إلى الحلول.في المقابل، تعمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بآليات مختلفة عن الإدراك البشري، لكنها تستطيع معالجة اللغة وتحليل المعلومات وتوليد إجابات متماسكة تساعد المستخدمين في مجالات معرفية متعددة.وتبرز الكتابة بوصفها أحد المجالات التي توفر فيها هذه التقنيات دعماً عملياً، من خلال اكتشاف الأخطاء النحوية، وتحسين تركيب الجمل، وتعزيز ترابط الأفكار، واقتراح أساليب تعبيرية أكثر وضوحاً. كما يمكنها تقديم أفكار إبداعية وملاحظات تساعد الكتّاب على تطوير أساليبهم وتحسين جودة نصوصهم. وفي الرياضيات، تتيح أدوات الذكاء الاصطناعي شرح المفاهيم، وتوضيح خطوات حل المسائل، ومراجعة العمليات الحسابية، وتقديم تدريبات تتناسب مع مستوى المتعلم. ويمكن لهذا الدعم أن يسهم في تعزيز الفهم، شريطة التحقق من النتائج، إذ قد ترتكب الأنظمة أخطاء حسابية أو تقدم تفسيرات غير دقيقة.ولا تقتصر تطبيقات هذه التقنيات على الكتابة والرياضيات، بل تمتد إلى التعليم والرعاية الصحية والخدمات المالية وخدمة العملاء، حيث تساعد في تنظيم المعلومات، والإجابة عن الاستفسارات، ودعم اتخاذ القرارات وتحسين الإنتاجية.ومع استمرار تطور التعلم الآلي وتقنيات فهم اللغة، يُتوقع أن تصبح المساعدات الذكية أكثر قدرة على تقديم استجابات تراعي احتياجات المستخدمين وسياقاتهم المختلفة.ومع ذلك، لا يعني تشابه الإجابات مع التفاعل البشري أن الذكاء الاصطناعي يمتلك وعياً أو طريقة تفكير مماثلة للإنسان. فهذه الأنظمة تعتمد على نماذج حسابية تتعلم الأنماط من البيانات، وتنتج معلومات خاطئة رغم صياغتها المقنعة.ويظل الاستخدام الأمثل لهذه الأدوات قائماً على التكامل بين قدراتها التقنية والحكم البشري، بما يدعم التعلم والإبداع والتفكير النقدي، دون الاستغناء عن التحقق من المعلومات أو الاعتماد على النتائج بصورة مطلقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8173078.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/12/8173078.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إيموري نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 22:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسرار بحيرة سولت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يحمل ماضي بحيرة سولت ليك الكبرى في ولاية يوتا الأمريكية، مفاتيح لفهم مستقبلها. إذ كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا، ونشرت في مجلة علم المحيطات القديمة وعلم المناخ القديم، أن البحيرة شهدت خلال نحو 240 ألف عام، مرحلتين ارتفع فيهما حجمها إلى ما يقارب عشرة أضعاف حجمها الحالي، بينما كانت مياهها أكثر عذوبة بكثير.تبلغ مساحة البحيرة اليوم نحو 4144 كيلومتراً مربعاً، فيما تصل ملوحتها في بعض المناطق إلى عشرة أمثال ملوحة مياه البحر، ما أكسبها لقب «البحر الميت في أمريكا». لكن الباحثين توصلوا إلى صورة مختلفة تماماً للماضي بعد تحليل عينة رواسب امتدت 120 متراً في قاع البحيرة.وكشفت المؤشرات الكيميائية التي خلفتها الميكروبات عن فترتين كانت فيهما المياه أقل ملوحة، تزامنتا مع اتساع كبير للبحيرة. إذ ترتبط الأولى ببحيرة بونفيل، التي وجدت قبل نحو 30 ألفاً إلى 16 ألف سنة، والثانية ببحيرة ليتل فالي، قبل نحو 140 ألفاً إلى 135 ألف سنة. وتشير آثار الشواطئ القديمة على الجبال المحيطة إلى أن عمق البحيرتين بلغ نحو 300 متر.ويشير الباحثون إلى أن حجم البحيرة ظل مستقراً نسبياً خلال معظم هذه الفترة، قبل أن تشهد في مناسبتين ارتفاعاً هائلاً، إذ أصبحت أكبر بنحو عشرة أضعاف من حجمها المعتاد. كما كشفت الرواسب أن بحيرة بونفيل كانت عذبة بالفعل، في حين بقيت بحيرة ليتل فالي ذات ملوحة طفيفة.ويرى الباحثون أن ارتفاع درجات الحرارة أدى في الماضي إلى انكماش البحيرات وعودة الملوحة خلال آلاف السنين. ويحذروا من أن الاحترار الحالي يزيد جفاف التربة والبحيرات عبر تعزيز التبخر، كما يشددون على أن البشر يفرضون الآن ضغوطاً جديدة على البحيرة والمناخ، وأن انكماشها الحالي لا يمكن اعتباره مجرد ظاهرة طبيعية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170605.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/11/8170605.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألرت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D9%84%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 20:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ذكاء اصطناعي للرعاية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد التحدي الأكبر أمام قطاع الرعاية الصحية هو جمع البيانات، بل فهمها وتحويلها إلى قرارات عملية في الوقت المناسب. وتبرز هذه المشكلة بوضوح في إدارة الإيرادات، حيث تتنقل مليارات المعاملات سنوياً بين الجهات الممولة للرعاية ومقدمي الخدمات، بينما تظل المعلومات المتعلقة بالسداد موزعة بين أنظمة وعقود وسياسات متعددة.في الولايات المتحدة، تتجاوز كلفة التعقيدات الإدارية في نظام الرعاية الصحية 200 مليار دولار سنوياً، فيما ينفق مقدمو الخدمات نحو 20 مليار دولار على إدارة حالات رفض المطالبات واستئنافها. ولا تعكس هذه الأرقام، بالضرورة، ضعف كفاءة الإجراءات فحسب، بل تكشف أيضاً عن مشكلة أعمق تتمثل في صعوبة فهم كيفية عمل النظام فعلياً.هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي، الذي لا تقتصر أهميته على تسريع الأعمال وتقليل المهام اليدوية، بل تمتد إلى ربط المعلومات المتفرقة واكتشاف الأنماط التي يصعب رصدها بالوسائل التقليدية. فعلى الرغم من أن المؤسسات الصحية قطعت شوطاً طويلاً في رقمنة سجلاتها وعملياتها، لا تزال تفتقر إلى رؤية واضحة ومتكاملة لسلوك الجهات الدافعة. ولا تظهر متطلبات السداد الفعلية إلا بعد تأخر المدفوعات أو رفض المطالبات، ما يدفع الفرق إلى قضاء وقت طويل في التحقيق في المشكلات ومعالجتها، بينما يتحمل المرضى تبعات التأخير والغموض المالي.يمكن للذكاء الاصطناعي تغيير هذه المعادلة من خلال رصد مؤشرات المخاطر مبكراً، ومتابعة التغيرات في سياسات السداد وسلوك الجهات الدافعة، والاستفادة من النتائج السابقة لتحسين إجراءات الموافقات والترميز والفوترة. وبدلًا من انتظار رفض المطالبة ثم بدء رحلة الاعتراض، تستطيع المؤسسات اتخاذ قرارات أكثر دقة منذ البداية.ولا تقتصر الفوائد المحتملة على مقدمي الخدمات، إذ يمكن أن يساعد فهم البيانات بصورة أفضل الجهات الدافعة أيضاً على تقليل الجهد المتكرر وتبسيط الإجراءات وتعزيز التعاون بين الطرفين، فالهدف ليس إدخال التكنولوجيا فحسب، بل بناء نظام صحي أكثر شفافية وكفاءة وأقل استنزافاً للوقت والموارد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169006.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/10/8169006.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«تيك كرنش»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 21:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عصر التحول إلى اقتصاد الهوية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد التنافس الاقتصادي اليوم محصوراً في رأس المال، أو حجم البنية التحتية، أو وفرة الموارد التقليدية. فهذه العناصر، على أهميتها، لم تعد وحدها كافية لصناعة ميزة تنافسية مستدامة. العالم يتجه اليوم نحو مرحلة جديدة يمكن وصفها بـ«اقتصاد الهوية»، حيث تصبح شخصية المدينة أو الدولة، ووضوح رؤيتها، وقيمها المؤسسية، وقدرتها على تقديم تجربة متكاملة، عناصر مؤثرة في قرارات المستثمرين والشركات ورواد الأعمال.في السابق، كانت الاستثمارات تتجه غالباً إلى الأسواق الأكبر حجماً أو الأقل تكلفة أو الأسرع نمواً. أما اليوم، فقد أصبحت أكثر حساسية لعوامل الثقة، والاستقرار، وجودة الحياة، والحوكمة، والاتساق طويل المدى في السياسات الاقتصادية. كما بات المستثمر يبحث عن بيئة يعرف اتجاهها، ويفهم أولوياتها، ويستطيع بناء أعماله فيها على مدى زمني طويل، لا مجرد تحقيق عائد قصير الأجل.هذا التحول لم يأتِ من فراغ. فمع تسارع التغيرات الجيوسياسية، وتزايد المنافسة بين المدن والمراكز الاقتصادية، وارتفاع أهمية الاستدامة والاقتصاد المعرفي، أصبحت الهوية الاقتصادية عاملاً حاسماً في تقليل الضبابية ورفع الجاذبية الاستثمارية. وفي وقت تتشابه فيه كثير من المدن في البنية الأساسية والخدمات، تصبح الهوية الواضحة هي الفارق الحقيقي.فالاقتصادات التي تعرف نفسها جيداً، وتستثمر في خصوصيتها الثقافية والاجتماعية والبيئية، تكون أكثر قدرة على جذب الشركات النوعية، واستقطاب المواهب، وتطوير قطاعات جديدة، وبناء ارتباط أعمق مع المستثمرين والزوار والمجتمعات المحلية. وهي أيضاً أكثر قدرة على إنتاج قيمة مركبة تجمع بين العائد الاقتصادي، والأثر الاجتماعي، والجاذبية السياحية، والسمعة الدولية.وفي هذا السياق، تبرز إمارة الشارقة بوصفها نموذجاً واضحاً لاقتصاد يقوم على هوية تنموية متماسكة. فقوة الشارقة لا تنبع فقط من موقعها الاستراتيجي، أو مرونة اقتصادها، أو تنوع قطاعاتها، بل من قدرتها على الحفاظ على شخصيتها الخاصة وهي تدخل بثقة إلى اقتصاد المستقبل.فعلى مدى عقود، رسخت الشارقة نموذجاً تنموياً يقوم على التوازن بين الصناعة والثقافة، وبين الاستثمار والتنمية المجتمعية، وبين حماية التراث والانفتاح على الابتكار، وبين النمو الاقتصادي وجودة الحياة. وهذا التوازن منح الإمارة صورة واضحة لدى المستثمرين بوصفها بيئة مستقرة، تعرف أولوياتها، وتبني اقتصادها على أسس طويلة المدى.وقد لعبت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) دوراً محورياً في ترجمة هذه الرؤية إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر ملموس. فإسهام «شروق» لم يقتصر على تطوير وجهات استثمارية أو سياحية، بل امتد إلى بناء نموذج تنموي يحول عناصر الهوية المحلية إلى أصول اقتصادية منتجة، ويعيد تعريف العلاقة بين الاستثمار والمكان.ويظهر ذلك بوضوح في مشاريع أعادت تقديم التراث العمراني كقيمة اقتصادية وثقافية، كما في «منطقة قلب الشارقة»، وفي مشاريع حولت البيئة الطبيعية إلى محرك للنمو المستدام، كما في «منتزه مليحة الوطني» ومشاريع «مجموعة الشارقة للضيافة»، إلى جانب وجهات معرفية وثقافية حديثة مثل «بيت الحكمة»، بما يعكس رؤية الإمارة لمستقبل يقوم على المعرفة والانفتاح وجودة الحياة.هذه المقاربة أثبتت جدواها بالأرقام. فقد استقطبت الشارقة خلال عام 2025 نحو 142 مشروعاً جديداً في الاستثمار الأجنبي المباشر، وبلغ حجم الاستثمارات ما يقارب 7.74 مليار درهم، مع استحداث أكثر من 5600 وظيفة جديدة. وهي مؤشرات لا تعكس نشاطاً اقتصادياً فحسب، بل تعكس ثقة متزايدة في نموذج تنموي واضح المعالم، قادر على الجمع بين العائد والاستقرار والاستدامة.كما أن ما يميز الشارقة اليوم ليس فقط قدرتها على جذب الاستثمار، بل نوعية الاستثمار الذي تجذبه. فالاقتصادات القائمة على الهوية تميل إلى استقطاب الشركات التي تبحث عن استقرار مؤسسي، وبيئة أعمال ناضجة، وارتباط حقيقي بالمجتمع، وفرص نمو قابلة للاستمرار. وهذا النوع من الاستثمار غالباً ما يكون أكثر التزاماً، وأطول بقاءً، وأعلى أثراً على الاقتصاد المحلي.ومن هنا، فإن المرحلة المقبلة تفتح فرصاً أكبر أمام الشارقة لتعزيز موقعها كمركز اقتصادي يستند إلى الوضوح لا الضجيج، وإلى القيمة الحقيقية لا المكاسب المؤقتة. فالعالم اليوم لا يبحث فقط عن الأماكن الأسرع نمواً، بل عن الأماكن الأكثر اتزاناً، والأوضح رؤية، والأقدر على تحويل خصوصيتها إلى فرص.إن التجربة تؤكد أن الاقتصادات التي ستقود المستقبل ليست بالضرورة الأكبر حجماً، بل الأكثر قدرة على معرفة ذاتها، وصياغة نموذج تنموي يعكس شخصيتها ويواكب التحولات العالمية. وفي هذا المسار، تقدم الشارقة نموذجاً عربياً متقدماً يثبت أن الهوية ليست مفهوماً ثقافياً فقط، بل أصلاً اقتصادياً حقيقياً، ومحركاً مستداماً للنمو.* المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[أحمد عبيد القصير]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 22:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ألاسكا.. مخرج النجاة من أزمة المعادن النادرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يعتمد الاقتصاد العالمي الحديث على عناصر تُعد الركيزة الخفية لقوة القرن الحادي والعشرين. ولعقود من الزمن، عاشت الولايات المتحدة وهماً خطِراً وهو أن السوق المعولمة ستضمن دائماً إمداداً خالياً من الاحتكاك والتحديات لهذه الموارد الأساسية. واليوم، تبدد هذا الوهم تماماً؛ فقد احتكرت جمهورية الصين الشعبية بشكل منهجي استخراج وتكرير أكثر العناصر حيوية في العالم، ولم تعد بكين تتردد في استخدام هذا الهيمنة كأداة للإكراه الجيوسياسي.إن هذا ليس مجرد قلق اقتصادي نظري، بل هو أزمة أمنية قائمة بالفعل. ومع تصاعد التوترات التجارية والقرارات الدفاعية التي تضغط على المشهد الدولي، أحكمت بكين قبضتها باطراد على العناصر الأرضية النادرة الثقيلة، وتقنيات المعالجة، والمغناطيس الدائم. ويضرب هذا التضييق قلب القدرات الدفاعية الأمريكية مباشرة؛ فقد تطورت عقود من الصراعات منخفضة الكثافة إلى بيئة أمنية عالمية متقلبة، ما أدى إلى استنزاف سريع لمخزونات الذخيرة الغربية. ولإعادة بناء هذه المخزونات، بدءاً من صواريخ كروز «توماهوك» إلى صواريخ اعتراض «ثاد»، يحتاج الجيش الأمريكي إلى تدفق مستمر من الإلكترونيات المتقدمة والسبائك المتخصصة. ومع ذلك، تحظر اللوائح الفيدرالية الآن بشكل صارم على مقاولي الدفاع الحصول على مكونات صينية؛ لقد أغلقنا قانونياً خطوط إمداد خصمنا بوجهنا دون أن نبني أبوابنا الخلفية البديلة. لا تكمن نقطة الضعف الأساسية في مكان استخراج هذه المعادن من باطن الأرض فحسب، بل في مكان غسلها وفصلها وتشكيلها؛ إذ تسيطر الصين على ما يتراوح بين 85% و90% من قدرات تكرير المعادن العالمية. وحتى لو قامت دولة حليفة باستخراج الكوبالت الخام أو الليثيوم، فإن الخام غير المكرر يتجه حتماً وبشكل شبه دائم في رحلة التفافية عبر المراكز الصناعية الصينية قبل أن يصبح صالحاً للاستخدام في خط التجميع.يخلق هذا خناقاً يطبق على قطاع التصنيع الغربي وقد يصيبه بالشلل في أي لحظة، وإذا أرادت الولايات المتحدة الحفاظ على تفوقها التكنولوجي، وحماية سيادتها الوطنية، وضمان مستقبلها الصناعي، فعليها أن تنتقل من موقف التبعية الضعيفة إلى موقف الهيمنة المطلقة على المعادن الحيوية.ولكسر احتكار هذا الحجم، يجب على الولايات المتحدة أن تتطلع إلى أكبر أصولها الجغرافية والجيولوجية وهي ولاية ألاسكا.يمكن القول بأن ألاسكا مستودع استراتيجي، ووفقاً للمسوحات الجيولوجية الحكومية والفيدرالية، تحتوي الولاية على رواسب لـ57 معدناً من أصل أكثر 60 معدناً حيوياً يتطلبها الاقتصاد العالمي الحديث. إنها جبهة واسعة وغنية بالموارد تقع بالكامل تحت حماية العلم الأمريكي، وتعمل بموجب قوانين عمل ومعايير بيئية محلية صارمة. كما تمتلك الولاية الثروة الجيولوجية الدقيقة المطلوبة لإحباط نفوذ بكين وضغوطها، شريطة أن تمتلك الحكومة الفيدرالية الإرادة السياسية للمساعدة في استخراجها.وبدأت طليعة ثورة الموارد المحلية هذه تتشكل بالفعل عبر أراضي ألاسكا. ولنتأمل هنا مشروع «جرافيت كريك» في شبه جزيرة سيوارد، والذي يعمل بنشاط على تطوير ما يُعرف بأنه أكبر رأس مال ومخزون معروف للجرافيت في الولايات المتحدة. ويُعد الجرافيت المكون الأثقل والأهم في بطاريات الليثيوم أيون التي تشغل كل شيء. ولسنوات طويلة، ظل الغرب رهيناً بالكامل للجرافيت الصيني الاصطناعي والطبيعي. إن الوصول بمشروع «جرافيت كريك» إلى النطاق التجاري الكامل هو شرط أساسي مطلق لبناء سلسلة إمداد محلية ذاتية الاستدامة للبطاريات.وعلى نفس القدر من الأهمية، يأتي السباق للحصول على الأنتيمون، وهو معدن حيوي للبصريات العسكرية، والذخيرة، وتقنيات إخماد اللهب. ويعمل مشروع «إستيل»، وهو مركز ناشئ للأنتيمون والذهب تديره شركة «نوفا مينيرالز» على تسريع بناء سلسلة إمداد آمنة ومتكاملة بجرأة كبيرة. وتتدفق على أرصفة ميناء «ماكينزي» في ألاسكا حالياً أكثر من 550 طناً من معدات المعالجة المتخصصة. ويستهدف المشروع بدء الإنتاج الفعلي بحلول عام 2027، ما يظهر مدى السرعة التي يمكن بها للقطاعين الخاص والعام التحرك جنباً إلى جنب عندما يكون الأمن القومي على المحك.علاوة على ذلك، بدأت الحكومة الفيدرالية تستيقظ وتلتفت إلى الأهمية الاستراتيجية لألاسكا؛ فقد أقرت وزارة الدفاع مؤخراً استثماراً استراتيجياً في أسهم شركة «تريلوجي ميتالز» بقيمة 35.6 مليون دولار لتسريع عمليات الاستكشاف وتطوير البنية التحتية لمشاريع المعادن في «أبر كوبوك» بشمال غرب ألاسكا. وتزخر هذه المنطقة بثروات هائلة من النحاس والكوبالت والجرمانيوم، وهو المزيج الدقيق من المعادن المطلوبة لتغذية تحول الطاقة الخضراء والإلكترونيات الدفاعية المتقدمة على حد سواء. وعندما يبدأ البنتاغون في شراء حصص مباشرة في شركات استكشاف التعدين، فإن عهد التعامل مع تأمين المعادن كمسألة تجارية ثانوية قد انتهى رسمياً.ومع ذلك، فإن الاعتراف بإمكانات ألاسكا يمثل نصف المعركة فقط؛ أما التحدي الأكثر صعوبة فيكمن في التغلب على عقود من الركود التنظيمي المحلي والإهمال الذي طال البنية التحتية. والحقيقة المرة هي أنه في ظل الهياكل البيروقراطية الحالية، يمكن أن يستغرق مشروع تعدين أمريكي نموذجي ما بين 15 إلى 20 عاماً للانتقال من مرحلة الاستكشاف الأولي إلى مرحلة الإنتاج الفعلي في السوق. وفي المقابل، يمكن للمؤسسات الصينية المدعومة من الدولة تحديد وترخيص وبناء منشأة تكرير جديدة بالكامل في جزء بسيط من ذلك الوقت؛ إننا نخوض سباق فضاء جيوسياسي باستخدام المعاملات البيروقراطية الورقية كمحرك دفع رئيسي لنا.يتطلب فتح آفاق ألاسكا جهداً موحداً وحاسماً لتبسيط عملية إصدار التصاريح دون المساس بالسلامة البيئية، كما يتطلب التزاماً هائلاً تجاه البنية التحتية الأساسية؛ فالتعدين في المناطق القريبة من القطب الشمالي يحتاج إلى شبكات طاقة موثوقة وعالية الإنتاج وممرات نقل قوية.* حاكم ولاية ألاسكا الأمريكية (فوكس نيوز)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مايك دانليفي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 22:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[ثورة الروبوتات في الصين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[تبدو الروبوتات البشرية في المعارض التكنولوجية الكبرى ومقاطع الفيديو واسعة الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، وكأنها المستقبل الحتمي للصناعة العالمية حيث نراها تقفز، وتهرول في الماراثونات، بل وتستعرض مهارات الفنون القتالية في قاعات العرض الفخمة خاصة في بكين.لكن خلف هذه الهالة الإعلامية البراقة والمكلفة، هناك حقيقة صناعية وجيوسياسية مختلفة تماماً، إذ إن ثورة الأتمتة الحقيقية التي تقودها الصين وتُعيد بها تشكيل الاقتصاد العالمي لا تسير على قدمين، بل تتحرك على عجلات، وتتألف من أذرع ميكانيكية ثابتة تعمل في مصانع مظلمة لا يدخلها البشر.لقد سارعت أكثر من 150 شركة صينية إلى دخول معترك تطوير الروبوتات البشرية، مدفوعة بفيض من الاستثمارات وحماس حكومي أولي. ومع ذلك، بدأ كبار المخططين الاقتصاديين في بكين مؤخراً في التحذير من «فقاعة» استثمارية واضحة في هذا القطاع.والسبب في ذلك براغماتي بحت: فالروبوتات ثنائية الأرجل، رغم جاذبيتها البصرية، تمثل كابوساً هندسياً واقتصادياً عند محاولة تشغيلها على أرض الواقع. ذلك لأن معادلة توازن تلك الآلة على قدمين يتطلب محركات دقيقة (Servos) باهظة الثمن ومعالجة برمجية معقدة للغاية، وكل ذلك من أجل أداء مهام في خطوط الإنتاج يمكن لذراع ميكانيكية مثبتة بالأرض أو منصة متحركة على عجلات إنجازها بجزء صغير من التكلفة وبأضعاف السرعة.تشير البيانات الميدانية إلى أن الروبوتات البشرية التجريبية تعمل حالياً بنصف سرعة العامل البشري، وفي بعض المنشآت المدعومة حكومياً، تنخفض الكفاءة إلى 20% فقط عند تنفيذ المهام البسيطة. علاوة على ذلك، يتطلب الذكاء الاصطناعي الفيزيائي مئات الملايين من ساعات البيانات التدريبية عالية الجودة لكي تتمكن هذه الآلات من التعامل مع البيئات المتغيرة، وهي بيانات لا تزال مراكز الأبحاث تكافح لجمع جزء يسير منها. في المقابل، لا تحتاج المصانع الحديثة إلى روبوتات بملامح بشرية تقود الجرارات أو تحمل الصناديق، بل تحتاج ببساطة إلى أتمتة الجرارات والصناديق نفسها. هنا تحديداً تكمن الثورة الحقيقية الصامتة. فبينما يركز الغرب بشكل مكثف على البرمجيات ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل روبوتات الدردشة، تركز السياسة الصناعية للصين على ربط الذكاء بالآلات المادية المتخصصة. ولنأخذ على سبيل المثال تجربة مصنع السيارات الكهربائية التابع لشركة «شاومي» في بكين، حيث يقوم أكثر من 700 روبوت صناعي بمهام اللحام الدقيق، والتثبيت، واللصق، لتبلغ نسبة الأتمتة في العمليات المعقدة 91% بدون أي تدخل بشري. هذه الأذرع الميكانيكية لا تبتسم ولا ترقص، لكنها تعمل بدقة متناهية على مدار الساعة دون توقف.وفي قطاع اللوجستيات، أحدثت الروبوتات المحمولة الذاتية (AMRs) التي طورتها شركات مثل «جيك بلس» (Geek+) ثورة كاملة في إدارة المستودعات الضخمة. هذه الآلات تتحرك على عجلات وتسترشد برموز استجابة سريعة (QR codes) مطبوعة على الأرض، وتقوم بقلب نموذج العمل التقليدي رأساً على عقب. وبدلاً من أن يسير العامل البشري كيلومترات طويلة للبحث عن البضائع، تأتي الرفوف الشاهقة محمولة فوق هذه الروبوتات مباشرة إلى محطة العمل الثابتة. هذا التصميم البسيط والمخصص حلّ أعقد مشكلات سلاسل الإمداد دون الحاجة لمحاكاة الجسد البشري.إن ما يمنح الصين تفوقاً ساحقاً في هذه الثورة الصامتة هو قربها من سلاسل التوريد. في مراكز التكنولوجيا مثل شينزين، يمكن لمصنع الروبوتات تأمين المحركات الحيوية، والبطاريات، والتروس، والمستشعرات في أقل من ساعة—وهي عملية قد تستغرق أسبوعاً كاملاً في أوروبا أو الولايات المتحدة. وتدعم الحكومة هذا الزخم عبر مبادرات «روبوت بلاس» التي تنشر الأتمتة في قطاعات غير تقليدية، حيث قفزت معدلات تبني الروبوتات في صناعة الأغذية والمشروبات بنسبة 86%، وفي قطاع المنسوجات بنسبة 29%.تتجلى الفجوة بين الوهم والواقع في أرقام الإنتاج الضخمة لعام 2025، حيث أنتجت الصين 556 ألف وحدة من الروبوتات الصناعية المتخصصة، مقابل 12800 وحدة فقط من الروبوتات أشباه البشر. هذا الانتشار الهائل أدى إلى ظهور ما يُعرف ب«المصانع المظلمة»، وهي منشآت تصنيعية تعمل بالكامل في ظلام دامس وبلا تكييف هواء، لأن الآلات لا تحتاج إلى الضوء لتتفوق في عملها.في النهاية، يجب على المستثمرين وصناع القرار إدراك أن التفوق في مضمار الأتمتة لا يتطلب ذكاء عاماً يحاكي البشر، بل يتطلب حل مشكلات محددة وبأعلى كفاءة ممكنة عبر آلات متخصصة. إن الروبوتات أشباه البشر ستظل لسنوات قادمة مادة جاذبة للمعارض ومقاطع الفيديو، لكن الثورة التي تعيد صياغة الاقتصاد العالمي وتقودها الصين بالفعل يتم خوضها وإحراز النصر فيها بواسطة آلات صامتة، مخصصة، وعملية للغاية.وعلى الرغم من أن المفاجآت التي تزج بها شركات التقنية لا تنقطع وسط بيئة تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فإن الحاجة العملية إلى الروبوت البشري وقدرته على المنافسة في ميدان العمل ومعايير الإنتاجية ومعادلات الربح والخسارة، ستكون العامل الحاسم في تحديد هوية الفائزين في المستقبل الذي لن يكون بعيداً.* رئيسة مكتب صحيفة فايننشال تايمز في هونغ كونغ (ريال كلير ويرلد)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[زيجنغ وو]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 22:30:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[استدامة الشركات وأكذوبة «الجيل الثالث»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D9%83%D8%B0%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB]]></link> 
        <description><![CDATA[بحكم سفري المستمر، تتيح لي اللقاءات المتكررة عبر مختلف العواصم فرصة الجلوس مع العديد من العائلات التجارية؛ نستعرض التحديات المشتركة، ونتحدث في الحوكمة، والاقتصاد، وإدارة الأصول واستدامتها. اعتدت على لغة الأرقام وخطط النمو، لكن عبارة واحدة استوقفتني في إحدى رحلاتي وجعلتني أعيد التفكير طويلاً في المعنى الحقيقي للاستمرارية.حدث ذلك وأنا جالس على طاولة حوار في هونغ كونغ. سألت مضيفي عن أفق رؤيتهم لمستقبل أعمالهم، فأجابني بهدوء غير متوقع: «خطة لألف عام».لم يكن يصف أرقام الإيرادات، ولا خطط التوسع الإقليمي، ولا صفقة الاستحواذ القادمة؛ بل كان يصف النية العميقة الكامنة خلف الكيان العائلي برمّته: ألف عام.خلف هذه العبارة تكمن قصة ملهمة بدأت من نقطة الصفر؛ فالمؤسس الأول انطلق قبل أكثر من قرن من بداية شديدة التواضع، لكن القوة الحقيقية لم تكن في البدايات فقط؛ بل في الوعي المبكر بأهمية وضع إطار مؤسسي يسبق الخلافات ويحمي الإرث عبر تعاقب الأجيال. وحين تسلّم الأحفاد والأجيال اللاحقة الأمانة، لم ينشغلوا بإدارة الأصول فحسب؛ بل بنوا على تلك الهياكل ميثاقاً صارماً ومجلساً للعائلة، واضعين نصب أعينهم أن الاستدامة ليست رقماً في ميزانية سنوية؛ بل التزام يمتد لعشرة قرون.أعدت تكرار هذه العبارة في ذهني وأنا أسترجع النقاشات المتكررة في منطقتنا حول عمر الشركات العائلية، وتلك المقولة الشائعة التي لطالما تحفّظت عليها: أسطورة «عقدة الجيل الثالث»، والافتراض غير الدقيق بأن الجيل الثالث هو سبب ضياع الثروة.الواقع والوقائع يثبتان عكس ذلك تماماً؛ فالمسؤولية الحقيقية للاستمرارية تقع على عاتق الجيلين الأول والثاني. إن مهمة المؤسسين والجيل الذي يليهم لا تنتهي عند مراكمة الثروة وتوسيع رقعة الأعمال؛ بل تبدأ من بناء «الهيكل المؤسسي المحكم» الذي يستوعب اتساع رقعة العائلة وتنوع اهتماماتها. إن انهيار أي كيان عائلي لا يحدث لأن الجيل الثالث يفتقر للكفاءة أو الطموح؛ بل لأن الجيلين الأول أو الثاني فشلا في توريث «نظام حوكمة واضح»، وتركا وراءهما فراغاً هيكلياً يُدار بالنوايا الطيبة والتفاهمات غير المكتوبة.حين يغيب هذا الإطار الهيكلي، يقع الالتباس القاتل الذي رأيته يتكرر مراراً: الخلط بين الحق في وراثة الحصة، والحق في إدارة الشركة.الإرث واقع قانوني وحق لا جدال فيه، أما القيادة فجدارة واستحقاق يُكتسب بالعمل والكفاءة. وعندما يفشل المؤسسون في وضع قواعد فصل واضحة بين الملكية والإدارة قبل اتساع شجرة العائلة، تظهر التصدعات تدريجياً؛ تبدأ بنقاش مرتبك في مجلس إدارة، ثم تنتقل حمولته إلى مائدة عشاء عائلية، حتى تنفصل العائلة عن التجارة. والحقيقة الراسخة دائماً: العائلة تتصدع أولاً.. ثم تتبعها التجارة، مهما تعاظم حجمها.إن التطلع لألف عام ليس خيالاً؛ بل هو قرار هيكلي وأخلاقي شجاع يبدأ من التأسيس: أن يمتلك الجيلان الأول والثاني الجرأة والحكمة لبناء أطر تحمي «العلاقة والثقة» قبل حماية «الأصل المالي»؛ فالهيكل السليم يحمي الأجيال القادمة، أما إلقاء اللوم عليها فهو هروب من استحقاق البناء المؤسسي.* رئيس مجلس أبوظبي للشركات العائلية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[خالد الفهيم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D9%83%D8%B0%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 22:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السكر وميكروبيوم الأمعاء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[قد يكون تقليل الحلويات أثناء تناول المضادات الحيوية أكثر أهمية مما يبدو، إذ تشير دراسة جديدة إلى أن الإكثار من السكر يزيد اضطراب ميكروبيوم الأمعاء، خصوصاً لدى مرضى السرطان الذين يخضعون لعلاجات مكثفة.تستخدم المضادات الحيوية غالباً لعلاج العدوى، لكن الدراسات السابقة أظهرت أنها تدمر أيضاً البكتيريا الجيدة في الأمعاء على نطاق واسع، ما يسمح بالنمو المفرط للميكروبات الضارة.درس باحثون في مركز «سيتي أوف هوب» في كاليفورنيا بيانات 173 مريضاً بسرطان الدم خضعوا لزرع الخلايا المكونة للدم الخيفي، وهي عملية تسبقها عادة علاجات كيميائية وإشعاعية مكثفة. وتتبع الفريق 9419 وجبة، إلى جانب أكثر من ألف عينة براز، لرصد التغيرات في ميكروبيوم الأمعاء، الذي يضم تريليونات الكائنات الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي.وأظهرت النتائج أن المرضى الذين تناولوا كميات أكبر من الحلويات أثناء استخدام المضادات الحيوية كانوا أكثر عرضة لفقدان تنوع البكتيريا المعوية. ووجد الباحثون أن كل زيادة قدرها 100 غرام في تناول الحلويات ارتبطت بانخفاض قدره 24% في التنوع البكتيري، وهو ما يعادل تقريباً كمية السكر الموجودة في عبوة مخفوق حليب كبيرة.وبرزت بكتيريا «المكورات المعوية» بصورة خاصة، إذ يمكن أن يؤدي تكاثرها لدى مرضى زراعة الخلايا الجذعية إلى زيادة خطر التهابات مجرى الدم ومضاعفات خطيرة أخرى.وقال الباحثون إن المضادات الحيوية تعطل تنوع الميكروبيوم، وأن تجنب الأطعمة السكرية يساعد على حمايته. وأكدوا بأنهم لم يكتفوا ببيانات المرضى، بل اختبروا النتائج أيضاً على الفئران، التي أدى الجمع بين المضادات الحيوية والنظام الغذائي الغني بالسكروز لديها إلى نمو مفرط للمكورات المعوية.وشدد الباحثون على أنه من المبكر التوصية للجميع بتجنب السكر أثناء تناول المضادات الحيوية، وفي المقابل، يكون تقليل السكر خياراً بسيطاً، فيما لا تزال الأدلة غير قوية على قدرة البروبيوتيك على استعادة تنوع الميكروبيوم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167870.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/09/8167870.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«أبل» تريد مفتاح البيت]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[تخيل منزلاً لا يحتاج ساكنه إلى البحث عن مفاتيحه، ولا إلى تفقد الكاميرات واحدة تلو الأخرى، ولا حتى إلى ضبط درجة الحرارة يدوياً. يكفي أن تقترب من الباب حتى يتعرف إليك، بينما تتولى منظومة رقمية واحدة مراقبة المنزل وإدارة تفاصيله اليومية. هذا المشهد، الذي ظل طويلاً أقرب إلى الخيال التقني، يبدو أن «أبل» تريد تحويله إلى واقع، لكن هذه المرة من خلال منظومة تتجاوز حدود أجهزتها التقليدية.في هذا المكان، لن يكون «آيفون» أو «آيباد» هو مركز التجربة بالضرورة.. الواقع الجديد عبارة عن جرس ذكي، قفل إلكتروني، كاميرات داخلية وخارجية، وغير ذلك من المنتجات التي تسعى «أبل» إلى تطويرها بالتعاون مع «إل جي».ستكون هذه المنتجات جزءاً من منظومة متكاملة من الأجهزة المتوافقة مع مركز أبل الجديد للمنزل الذكي، إضافة إلى جهاز «هوم بود ميني» المُطوّر وجهاز استقبال تلفزيوني، تحمل كلها علامة «إل جي» وتتولى الشركة الكورية تصنيعها ودعمها.وراء هذا الترتيب تكمن فكرة أكثر أهمية من مجرد إضافة منتجات جديدة. فـ«أبل» تستطيع بهذه الطريقة توسيع شبكتها بسرعة، من دون أن تتحمل وحدها كلفة تصنيع ودعم عشرات الأجهزة. وهو نموذج سبق أن تعاملت به مع شركات مثل «بيلكين» و«لوجيتك»، بحيث تحتفظ بدور في التصميم والهندسة والخصائص، بينما يبقى التنفيذ التجاري في يد الشريك.تكشف التفاصيل التقنية عن محاولة لبناء منزل تتحدث أجهزته اللغة الرقمية نفسها؛ إذ تدعم المنتجات تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث» و«ثريد» و«ماتر»، فيما يتيح القفل تقنية النطاق فائق العرض لفتح الباب تلقائياً عند اقتراب صاحبه. اللافت في الأمر، أن «أبل» تدخل سوقاً لم تكن يوماً صاحبة الصوت الأعلى فيه. فمنصة «هوم كيت»، التي أطلقتها عام 2014، لم تلق نجاح منظومتي «أمازون» و«غوغل». لكن الرهان هذه المرة لا يقتصر على الأجهزة، بل يمتد إلى «سيري» والذكاء الاصطناعي. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165752.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/08/8165752.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(بلومبيرغ)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-08/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 22:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معايير مشتركة للذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد التحدي الأكبر في سباق الذكاء الاصطناعي يتمثل في ابتكار نماذج أكثر قدرة فحسب، بل في ضمان بقاء هذه القدرات ضمن حدود يمكن للبشر فهمها والسيطرة عليها. وفي هذا السياق، طرحت «أوبن إيه آي» مقترحات لتطوير معايير عالمية للسلامة والأمن في مجال الذكاء الاصطناعي المتقدم، مع تركيز خاص على أبحاث المواءمة وتقنية «التحسين الذاتي المتكرر» (RSI)، التي قد تتيح للأنظمة تطوير قدراتها من دون تدخل بشري مباشر.وتدعو الشركة إلى تعاون دولي لصياغة معايير مشتركة للذكاء الاصطناعي المتقدم، بالاستفادة من جهود معاهد السلامة القائمة حول العالم. ولا تتعلق الدعوة بالجوانب التقنية وحدها، بل بإدارة العلاقة بين المنافع والمخاطر، خصوصاً مع انتقال أنظمة الذكاء الاصطناعي من أدوات ينفذها البشر إلى أنظمة قادرة على البحث والتطوير بصورة متزايدة من تلقاء نفسها.تكمن حساسية «RSI» في أنها قد تقود مستقبلاً إلى نماذج أساسية قادرة على تحسين نفسها ذاتياً، وهو تطور يثير حماس المطورين بقدر ما يثير مخاوف خبراء التكنولوجيا. فكلما أصبحت الأنظمة أكثر تعقيداً وانتشاراً، يزداد احتمال أن يفقد مطوروها القدرة العملية على فهم مسارات تطورها أو التدخل في الوقت المناسب عند ظهور نتائج غير مقصودة. وتحذر «أوبن إيه آي» صراحة من السعي إلى تطوير تقنية «التحسين الذاتي المتكرر» قبل ضمان إمكان تنفيذه بأمان.وتأتي هذه الدعوة في وقت تتصاعد فيه المطالب بإبطاء سباق تطوير النماذج المتقدمة. فقد دعا الرئيس التنفيذي لـ»أنثروبيك» إلى تشديد الضوابط وإتاحة دور أكبر لمقيّمين مستقلين لفحص المخاطر، بما فيها استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز الهجمات السيبرانية أو تطوير أسلحة بيولوجية. كما برزت دعوات لمنح جهات التقييم المستقلة وصولاً أعمق إلى التقنيات وحمايتها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8162879.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/07/8162879.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«سي إن بي سي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-07/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 21:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الصين شريان موانئ أمريكا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A6-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[لا تبدو العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين مسألة دبلوماسية بعيدة عن الحياة الاقتصادية اليومية في أمريكا، خصوصاً على الساحل الغربي، حيث تعتمد أكبر موانئ الحاويات في البلاد بدرجة كبيرة على حركة التجارة مع بكين. ففي ميناء لونغ بيتش، تمثل الصين نحو 55% من إجمالي التجارة، فيما تقترب حصتها من 40% في ميناء لوس أنجلوس، ما يجعل استقرار العلاقات بين البلدين عاملاً مؤثراً مباشرة في حركة الشحن وسلاسل الإمداد والوظائف والاستثمارات.ويشكل الميناءان، المتجاوران في خليج سان بيدرو بولاية كاليفورنيا، بوابة الحاويات الأكبر في الولايات المتحدة، ويرتبطان بشبكة واسعة من عمال الموانئ وشركات النقل ومستودعات التخزين والسكك الحديدية وتجار التجزئة والمصدرين. ويقول مسؤولو الميناءين إن الصين كانت لعقود الشريك التجاري الأكبر للونغ بيتش من حيث حجم البضائع، بينما تمثل نحو 40% من أعمال لوس أنجلوس، أي أكثر من2.5 ضعف حصة الشريك التجاري التالي.ولا تقتصر أهمية هذه العلاقة على تدفق الواردات. فالصين تمثل أيضاً سوقاً رئيسية للصادرات القادمة من كاليفورنيا، ما يجعل أي اضطراب في التجارة الثنائية قابلاً للانتقال سريعاً إلى قطاعات أوسع من الاقتصاد الأمريكي، وصولاً إلى المستهلكين والشركات وسلاسل التوريد. في المقابل، تتجاوز الشراكة بين الموانئ الأمريكية ونظيراتها الصينية حركة البضائع، لتشمل مجالات مثل الشحن الأخضر والرقمنة وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. وتعمل موانئ لوس أنجلوس ولونغ بيتش مع موانئ شنغهاي وغوانغتشو وشنتشن على مبادرات لخفض الانبعاثات ورفع كفاءة التجارة العالمية.وتكشف الأرقام حجم الرهان الاقتصادي؛ فقد تعامل ميناء لوس أنجلوس مع أكثر من 10 ملايين وحدة مكافئة لعشرين قدماً سنوياً، بينما سجل لونغ بيتش رقماً قياسياً بلغ 9.9 مليون وحدة في 2025. ومعاً، استحوذ الميناءان على نحو 31% من التجارة الدولية المنقولة بحراً بالحاويات في الولايات المتحدة خلال العام نفسه، ودعما نحو 2.4 مليون وظيفة على مستوى البلاد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8160238.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/06/8160238.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«تشاينا ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A6-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 21:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل ينتظر العالم «تشيرنوبل» الرقمية؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتسارع سباق تطوير الذكاء الاصطناعي بوتيرة تتجاوز قدرة الحكومات على وضع قواعد تحكم مخاطره، فيما تكشف التطورات الأخيرة أن الأخطار التي كانت تبدو افتراضية بدأت تقترب من الواقع. فقد شهدت الأشهر الماضية حالات استخدم فيها وكلاء ذكاء اصطناعي لمحاولة اختراق قواعد بيانات شركات أخرى وخداع أشخاص حقيقيين، فيما تمكن باحثون من استخدام التكنولوجيا في تصميم فيروسات جديدة. وفي الوقت نفسه، تتجه الشركات نحو تطوير نماذج أكثر استقلالية وقدرة على تحسين نفسها، ما يثير مخاوف من أن يتحول التنافس على التفوق التقني إلى سباق لتخفيف معايير السلامة.ويستند التردد في تنظيم هذه التكنولوجيا إلى روايات تبدو للوهلة الأولى منطقية، وهي أن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة تجعل الرقابة التقليدية متأخرة دائماً، والشركات قادرة على وضع ضوابطها الخاصة، كما أن المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين تجعل أي تباطؤ منفرد مخاطرة محتملة. لكن المشكلة أن هذه الحجج تفترض أن الانتظار أكثر أماناً من التحرك، بينما لا تتوقف مخاطر الذكاء الاصطناعي عند حدود دولة أو شركة، ولا تستطيع حكومة واحدة التعامل معها بمفردها. يقدم التاريخ ما يثبت أن التعاون الدولي ممكن حتى في أكثر الظروف تعقيداً. فقد نجحت الدول في الحد من انتشار الأسلحة النووية والكيميائية، وحماية طبقة الأوزون والقضاء على الجدري، رغم اختلاف المصالح وغياب الثقة الكاملة بين الأطراف. ولم يكن التوافق السياسي شرطاً لتحقيق تلك الإنجازات، بل مجرد إدراك أن بعض المخاطر أكبر من الخلافات بين الخصوم.لهذا تبدو الحاجة ملحة إلى هيئة دولية متخصصة بالذكاء الاصطناعي المتقدم، تتولى رصد الحوادث الخطرة وتبادل المعلومات والتحقق المستقل من إجراءات السلامة، وتضع خطوطاً حمراء واضحة لتطوير الأنظمة الأكثر قوة. ويمكن لمثل هذه الهيئة أن تمنح الحكومات والجمهور والشركات ضمانة لا تستطيع أي شركة توفيرها بمفردها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157674.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/05/8157674.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«تايم»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-05/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 21:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تكساس.. الكهرباء أولاً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[بعد قرار حاكم تكساس غريغ أبوت، إيقاف إصدار جميع التراخيص المرتبطة بمراكز البيانات، تتسع الفجوة أكثر بين الطموحات الاقتصادية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والضغوط التي تفرضها احتياجات الطاقة والبنية التحتية والاعتراضات المحلية.يأتي القرار بعد أسابيع من تعليق الموافقات الجديدة لربط مراكز البيانات بشبكة الكهرباء، إلى حين تدقيق قائمة الانتظار الحالية لدى مجلس موثوقية الكهرباء في الولاية. ما يعني توسيع نطاق التجميد ليشمل الموافقات البيئية الصادرة عن لجنة الجودة البيئية.يُذكر أن تكساس كانت على وشك تجاوز فرجينيا لتصبح أكبر سوق لمراكز البيانات في العالم بحلول نهاية العقد، إلا أن توجيهات أبوت الأخيرة قد تُبطئ هذا التقدم.وتشير التقديرات إلى أن نحو 20% من خطط مراكز البيانات الأمريكية، البالغة 253 غيغاواط، معرضة للخطر بسبب التوقف في تكساس، بما يعادل قرابة 50 غيغاواط من القدرات المقترحة. وقد تبلغ خسائر إيرادات المراكز 8 مليارات دولار بحلول الربع الأول من 2027.ولا تقتصر المشكلة على تكساس. فقد أُرجئت أو أُلغيت مشاريع لتطوير مراكز بيانات بقيمة 68 مليار دولار خلال الربع السابق بسبب الاعتراضات المحلية، في مؤشر على أن التوسع السريع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي بدأ يواجه قيوداً اجتماعية وسياسية متزايدة. يكتسب هذا التحول أهمية أكبر مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، إذ أظهر استطلاع حديث أن 64% من الأمريكيين سيكونون أقل ميلاً للتصويت لمرشح يؤيد بناء مراكز بيانات محلية. كما بدأت شركات الذكاء الاصطناعي نفسها تتعامل مع المعارضة الشعبية باعتبارها مخاطرة استثمارية. يجد أبوت، الذي يخوض منافسة شرسة للفوز بولاية رابعة ضد النائبة جينا هينوجوسا، نفسه في قلب العاصفة. فقد اضطر إلى التراجع عن تصريحه الذي أعلنه عام 2025 بأن تكساس، بفضل إعفاءات ضريبة المبيعات لمراكز البيانات المؤهلة، بالإضافة إلى مشاريعها البارزة مثل مشروع ستارغيت التابع لشركة «أوبن إيه آي»، ستكون «مركز تطوير الذكاء الاصطناعي».]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/04/8155035.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/04/8155035.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[سي إن بي سي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-04/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%83%D8%B3%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 20:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أزمة التضخم البريطانية لم تبدأ بعد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تبدأ أزمة التضخم البريطانية فصلها الأصعب بعد، رغم أن الأرقام الأخيرة قد تبدو أقل سوءاً مما كان متوقعاً. فقد نما الاقتصاد بنسبة 0.4% في يوليو، وفق أحدث بيانات متاحة، فيما ارتفع التضخم إلى 3.1% في أغسطس، مقارنة مع 2.9% في الشهر السابق. لكن خلف هذه المؤشرات تختبئ ضغوط مرشحة للتصاعد خلال الأشهر المقبلة، ما يضع الحكومة وبنك إنجلترا أمام معادلة اقتصادية وسياسية شديدة التعقيد.يقود ارتفاع أسعار الطاقة موجة التضخم، بعدما قفزت أسعار وقود السيارات 23% خلال عام، وبلغ متوسط سعر لتر البنزين 1.61 جنيه إسترليني، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2022. كما ارتفعت أسعار تذاكر الطيران 6.2% بين يوليو وأغسطس، فيما صعدت تكاليف الكهرباء والغاز والوقود 6% على أساس سنوي. وتزداد المخاطر مع استمرار اضطراب أسواق الطاقة العالمية بفعل الحرب في إيران، في وقت يتوقع فيه اقتصاديون وصول التضخم البريطاني إلى نحو 4.5% مطلع العام المقبل، أي أكثر من ضعف هدف بنك إنجلترا البالغ 2%.وقد يكون الشتاء المقبل أكثر صعوبة للأسر، إذ من المتوقع ارتفاع سقف أسعار الطاقة بأكثر من 20% في يناير وفق مستويات أسعار الغاز الحالية، بعد زيادة أخرى مرتقبة في أكتوبر. وفي المقابل، لا تزال أسعار الغذاء ترتفع بوتيرة محدودة نسبياً، لكنها تواجه ضغوطاً بفعل موجات الجفاف والحر، وسط توقعات بارتفاعها العام المقبل.ولا تتوقف المخاطر عند الطاقة والغذاء، إذ بدأت الإيجارات أيضاً في التسارع، مسجلة زيادة سنوية قدرها 4.2% في أغسطس. ويهدد استمرار هذا الاتجاه بتحويل أزمة تكاليف المعيشة إلى عبء على الحكومة.أما بنك إنجلترا، فيجد نفسه أمام إشارات متناقضة: صدمة خارجية قوية من الطاقة، في مقابل سوق عمل ضعيف وتراجع الوظائف الشاغرة، ما يحد من احتمالات انتقال التضخم سريعاً إلى الأجور. وتبقى مهمة البنك منع صدمة الأسعار المؤقتة من التحول إلى تضخم مستدام، في وقت تواجه الأسر البريطانية احتمال ارتفاع فواتير الطاقة وتكاليف الرهن العقاري.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153613.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/03/8153613.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[تلغراف]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%A8%D8%B9%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 21:33:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أزمة الوقود وتداعياتها على الاقتصاد العالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم تعد أزمة الطاقة العالمية مجرد مخاوف نظرية أو سيناريوهات محتملة، بل بدأت ملامحها تظهر بوضوح في أسواق النفط والوقود، مع تداخل مجموعة من العوامل الجيوسياسية والتشغيلية التي تهدد إمدادات المنتجات النفطية المكررة، وتفتح الباب أمام موجة جديدة من ارتفاع الأسعار والتضخم، في وقت كانت فيه الاقتصادات العالمية تأمل في تجاوز آثار موجة التضخم السابقة.وجاء أحدث تحذير من الرئيس التنفيذي لشركة شيفرون، مايك وورث، الذي أشار إلى أن العالم يواجه أزمة متزايدة في إمدادات الوقود. ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه حركة ناقلات النفط والمنتجات المكررة أكثر صعوبة نتيجة الاضطرابات الأمنية والعسكرية في مناطق استراتيجية من تجارة الطاقة العالمية.ويبرز مضيق هرمز في مقدمة مصادر القلق، بعدما أدت الحرب إلى تعطيل حركة الإمدادات عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في باب المندب. وتكتسب هذه التطورات أهمية استثنائية نظراً إلى الدور المحوري الذي يلعبه المضيقان في نقل النفط والمنتجات النفطية بين مناطق الإنتاج والأسواق العالمية.وتشير البيانات إلى أن حجم المنتجات النفطية المكررة التي تمر عبر مضيقي هرمز وباب المندب تراجع بنسبة 61% خلال الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وهذا الانخفاض الكبير لا يعكس فقط اضطراب حركة التجارة، بل يوضح أيضاً حجم المخاطر التي تواجه سلاسل إمدادات الوقود العالمية، خصوصاً إذا استمرت الاضطرابات لفترة طويلة.وفي روسيا، تتسع المشكلة من جانب آخر. فقد خفضت ثلاث من أكبر ست مصافٍ لإنتاج الديزل إنتاجها بصورة كبيرة أو توقفت عن العمل خلال سبتمبر، وهي مصافٍ تمثل نحو نصف إنتاج الديزل الروسي. وأي استمرار في انخفاض الإنتاج الروسي يمكن أن ينعكس على الأسواق الدولية، خصوصاً أن روسيا تعد من كبار منتجي ومصدري المنتجات النفطية.وفي المقابل، يرى الرئيس الأمريكي أن ارتفاع أسعار الديزل يرتبط بصورة أساسية بالحرب الروسية الأوكرانية، وليس بالحرب مع إيران. ويعكس هذا الاختلاف في تفسير أسباب ارتفاع الأسعار مدى تعقيد المشهد الحالي، حيث تتداخل العوامل الجيوسياسية مع مشاكل الإنتاج والتكرير والنقل، بحيث يصعب تحميل عامل واحد مسؤولية التطورات في الأسواق.ولا تقتصر الضغوط على مناطق الإنتاج والنقل، إذ تراجعت قدرة التكرير العالمية خلال يوليو إلى نحو 81 مليون برميل يومياً، أي أقل بنحو خمسة ملايين برميل يومياً من مستواها في العام السابق. وهذه النقطة بالغة الأهمية، لأن المشكلة لا تتعلق فقط بتوافر النفط الخام، وإنما أيضاً بقدرة المصافي على تحويله إلى البنزين والديزل ووقود الطائرات وغيرها من المنتجات التي يحتاج إليها الاقتصاد العالمي.وهنا تظهر خطورة الأزمة بشكل أوضح. فقد يكون النفط الخام متاحاً في مناطق الإنتاج، لكن اضطراب طرق الشحن أو انخفاض طاقة المصافي يعني أن هذا النفط لن يتحول بالضرورة إلى وقود يصل في الوقت المناسب إلى المستهلك النهائي. وبالتالي، فإن الاختناق قد يحدث في أي مرحلة من مراحل سلسلة الإمداد، من الإنتاج والنقل البحري إلى التكرير والتوزيع.وقد بدأت هذه الضغوط تنعكس بالفعل على المستهلك الأمريكي، حيث ارتفع سعر البنزين إلى نحو 4.30 دولار للجالون، بينما تجاوز سعر الديزل 6 دولارات للجالون، وهي مستويات تضع تكاليف النقل والصناعة أمام ضغوط إضافية.لكن التأثير الأكبر قد يظهر في الدول المستوردة للنفط والوقود، خصوصاً الاقتصادات التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد لتلبية احتياجاتها من الطاقة. فارتفاع أسعار النفط والمنتجات المكررة يعني ارتفاع قيمة فاتورة الاستيراد، وبالتالي زيادة الضغط على احتياطيات العملات الأجنبية والميزان التجاري.كما أن ارتفاع كلف الشحن والتأمين، نتيجة اضطراب الممرات البحرية، يضيف طبقة أخرى من الضغوط على هذه الدول. وقد تجد الحكومات نفسها أمام خيارات صعبة بين رفع أسعار الوقود محلياً، وهو ما ينعكس على التضخم وكلف المعيشة، أو زيادة الدعم الحكومي للحد من أثر ارتفاع الأسعار، الأمر الذي يضغط بدوره على الموازنات العامة.وتصبح المشكلة أكثر حساسية في الدول ذات العملات الضعيفة أو التي تعاني عجزاً في الحساب الجاري، إذ يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع العملة المحلية إلى زيادة فاتورة الاستيراد، بما يضغط على كلفة المعيشة والمالية العامة والاستقرار الاقتصادي.كما تتأثر قطاعات النقل والصناعة والزراعة والكهرباء بارتفاع كلف الطاقة، ما يرفع أسعار السلع والخدمات، ويضعف القوة الشرائية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تباطؤ النمو.والأهم أن ارتفاع أسعار الوقود ينتقل تدريجياً إلى كلف النقل والشحن والإنتاج، ما يجعل عودة التضخم أحد أبرز المخاطر. وقد تجد البنوك المركزية نفسها أمام معادلة صعبة بين احتواء التضخم ودعم النمو، بما قد يحد من خفض أسعار الفائدة.كما تنعكس الأزمة على الأسواق المالية من خلال ارتفاع كلف الشركات وتراجع هوامش أرباح القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، في حين قد تستفيد بعض شركات الطاقة من ارتفاع الأسعار.وبالتالي، فإن التحدي لا يتعلق فقط بأسعار النفط الخام، بل بقدرة العالم على تأمين الوقود المكرر ونقله. وإذا استمرت اضطرابات هرمز وباب المندب بالتزامن مع تراجع إنتاج المصافي وطاقات التكرير، فقد تتحول أزمة الإمدادات إلى أزمة وقود عالمية أوسع، تمتد تداعياتها إلى التضخم والنمو والأسواق المالية.وفي النهاية، فإن تطورات الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الضغوط ستبقى أزمة مؤقتة في الإمدادات، أم أنها ستتحول إلى موجة عالمية جديدة من ارتفاع أسعار الوقود والتضخم، مع تفاوت كبير في حجم التأثير بين الدول المصدرة للطاقة والدول المستوردة لها.* مستشار في الأسواق المالية والحوكمة والاستدامة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 22:16:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التشريع الإماراتي والذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد الذكاء الاصطناعي تقنية تقف على هامش المنظومة القانونية، بل أصبح حاضراً في صميم قطاعات تتصل مباشرة بالأفراد والأعمال والإدارة العامة وصناعة القرار. ومع انتقاله من مجرد أداة لتحليل المعلومات إلى أنظمة قادرة على التوصية والتنبؤ وتوليد المحتوى وتنفيذ مهام متتابعة دون تدخل بشري مباشر في كل خطوة، تتغيّر طبيعة المسألة القانونية ذاتها؛ فالتحدي لم يعد مرتبطاً باستيعاب تقنية جديدة فحسب، بل بمدى قدرة القواعد القانونية القائمة على مواكبة قرارات أصبحت الآلة شريكاً في إنتاجها، وبيانات باتت عنصراً أساسياً في بناء القرار، ومخرجات لم يعد من اليسير دائماً تحديد مصدرها البشري بدقة.برزت المرونة التشريعية في دولة الإمارات مبكراً، لا بوصفها ردّ فعل على أزمة تنظيمية، بل باعتبارها خياراً استراتيجياً واعياً سبق التحدي نفسه. فمنذ استحداث منصب وزير دولة للذكاء الاصطناعي في أكتوبر 2017 -أول منصب من نوعه عالمياً- وإطلاق استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، جرى إدماج هذه التقنية ضمن مسار أوسع للتحول الحكومي والاقتصاد الرقمي وتوظيف البيانات في تطوير الخدمات. وترجم «ميثاق تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي» هذا التوجه إلى مبادئ عملية تتصل بالسلامة والخصوصية والشفافية والرقابة البشرية والحوكمة والمساءلة، ومعالجة التحيّز الخوارزمي، والالتزام بالتشريعات النافذة في الدولة. ويُلاحظ هنا أن هذه المنظومة لم تُنشأ من فراغ تشريعي، بل جاءت لتتكامل مع أطر قائمة بالفعل، أبرزها قانون حماية البيانات الشخصية وقانون حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، اللذان امتدّا، دون الحاجة إلى تعديل جوهري، ليستوعبا معطيات المعالجة الآلية للبيانات والمصنفات الرقمية المولّدة بأدوات ذكية.هنا تتجلّى قيمة المرونة التشريعية بوصفها أكثر من مجرد أسلوب في صياغة النصوص؛ فهي تعني أن تكون القاعدة القانونية قابلة للتطبيق على واقع متغيّر دون أن تفقد غايتها. فالقانون لا يحتاج بالضرورة إلى أن يذكر اسم كل تقنية مستحدثة حتى يحمي الحق الذي قد تمسّه، بل يحتاج إلى أن يكون قادراً على التعامل مع الفعل والأثر والبيانات والمسؤولية، بصرف النظر عن الأداة التقنية المستخدمة في إحداثها. وهذا بالضبط ما يميّز التشريع الاستباقي عن التشريع اللاحق الذي يجري خلف التقنية بدلاً من أن يواكبها.وتتأكد أهمية هذا النهج بالنظر إلى التسارع اللافت في البنية الرقمية للدولة خلال العامين الأخيرين، ففي أكتوبر 2025، أطلقت بلدية دبي بالشراكة مع دائرة الأراضي والأملاك مبادرة لتوظيف تقنيات التوأم الرقمي في إدارة عمليات المدينة، عبر دمج بيانات التخطيط الحضري والقطاع العقاري لدعم إدارة البنية التحتية واتخاذ القرار. ولم تمضِ أشهر قليلة حتى تطوّرت هذه الخطوة، في يوليو 2026، إلى منصة توأم رقمي متكاملة على مستوى إمارة دبي بأكملها، تدمج البيانات المكانية والتشغيلية -بما يتجاوز مئات آلاف الأصول والمرافق وآلاف الطبقات الجغرافية- ضمن بيئة رقمية واحدة تتيح محاكاة السيناريوهات المستقبلية. وما يستحق التوقف عنده ليس حجم المشروع بحد ذاته، بل إن انتقاله من نطاق بلدي محدود إلى نطاق إماراتي شامل، في غضون أقل من عام، لم يستدعِ فراغاً تشريعياً طارئاً؛ لأن القواعد الناظمة لملكية البيانات والمسؤولية عن استخدامها كانت جاهزة أصلاً لاستيعاب هذا التمدد.وبمنطق مماثل على المستوى الاتحادي، أعلنت الحكومة الاتحادية في إبريل 2026 إطاراً للتحول إلى الذكاء الاصطناعي المساعد، يستهدف إدماجه في 50% من القطاعات والخدمات والعمليات الحكومية خلال عامين، بما يعكس انتقال النقاش من مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي إلى تنظيم الصلاحيات الممنوحة للأنظمة الذكية، وحدود تفويضها، وآليات الرقابة عليها. وتوّج هذا التوجه، في يونيو 2026، باعتماد إنشاء الهيئة الاتحادية للذكاء الاصطناعي والبيانات، بضم مكتب وزير دولة للذكاء الاصطناعي وقطاع المعلومات والحكومة الرقمية ومكتب الإمارات للبيانات، لتكون مظلة وطنية موحدة تُعنى باقتراح السياسات والتشريعات والاستراتيجيات ذات الصلة، ووضع المعايير والأدلة المتعلقة بإدارة البيانات والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكامل بين المبادرات الاتحادية والمحلية.يكشف هذا المسار المتدرج أن الرهان القانوني الإماراتي في مواجهة الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بإصدار نصوص تحمل اسمه، بقدر ما يتعلق ببناء منظومة تعرف سلفاً كيف تتعامل مع أثره أياً كان شكله القادم. وفي دولة تتحرك بخطى متسارعة من الاقتصاد الرقمي إلى منظومات أكثر اعتماداً على البيانات والذكاء الاصطناعي، تصبح قيمة التشريع في قدرته على الاستباق بقدر قدرته على الاستجابة؛ بحيث يفتح المجال أمام الابتكار من جهة، ويضع حدوداً واضحة للمسؤولية وحماية الحقوق من جهة أخرى.فالقانون لا يحتاج إلى أن يتنبأ بالشكل الذي ستتخذه التقنية في السنوات المقبلة، بل يكفي أن يظل قادراً، مهما تبدّلت أدواتها، على التعرّف إلى الحق الذي يجب حمايته، والفعل الذي يستوجب المساءلة، والبيانات التي تستحق الصون، والقرار الذي ينبغي أن تبقى له، مهما بلغت درجة الأتمتة، يدٌ بشرية مسؤولة.* مستشار قانوني، شركة تاج مستشارون قانونيون]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو شعبان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 22:14:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بنوك الصين وبناء اقتصاد السوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[النظام المالي الصيني لم يوجد لتعظيم ربحية المساهمين، بل وُجد لتنفيذ السياسة الصناعية التي أصبحت عام 2026 واضحة بشكل أكثر صرامة تنفذ عمليات دعم الشركات، مع التركيز على الشركات الخاصة، بأي ثمن.ويعدّ هذا تحولاً جذرياً، فعلى مدى عقود فضّلت البنوك الحكومية الصينية الإقراض للشركات المملوكة للدولة. كانت تلك البنوك آمنة، ولديها دعم سياسي، ولن يُسمح لها أبداً بالفشل. أما الشركات الخاصة، التي تولّد الآن 60% من الناتج المحلي الإجمالي و80% من الوظائف الحضرية، فقد عوملت كمقترضين خطرين من الدرجة الثانية.أدركت بكين أنها إذا أرادت الفوز بالثورة الصناعية القادمة، الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والتكنولوجيا الخضراء والتصنيع المتقدم، فلا يمكنها فعل ذلك بالشركات المملوكة للدولة وحدها، إنها بحاجة إلى قطاعها الخاص. والشركات الخاصة متعطشة للسيولة، لذا فتح بنك الشعب الصيني أبواب السيولة، ولكن بسباكة محددة للغاية.ففي يناير، خفض سعر إعادة الإقراض الهيكلي من 1.5% إلى 1.25% وأعلن عن 900 مليار يوان من التمويل الموجه الجديد. وشمل ذلك 500 مليار يوان إضافية للشركات الصغيرة والزراعة، وتوسيع حصة إعادة الإقراض للابتكار التكنولوجي إلى 1.2 تريليون يوان.ثم انتهج مساراً جديداً تماماً يقوم على تسهيل إعادة إقراض بقيمة تريليون يوان مخصص فقط للمؤسسات الخاصة. هذه الآلية مهمة لأن إعادة الإقراض ليست تيسيراً كمياً كما يفهمه الغرب. فالبنك المركزي لا يضخ الأموال في النظام ويأمل أن تجد طريقها إلى النمو. إنه يقرض المال الرخيص للبنوك التجارية بنسبة 1.25% بشرط أن تقرضه لنوع معين من المقترضين، شركة تكنولوجيا خاصة صغيرة ومتوسطة، أو شركة تصنيع متوسطة الحجم ذات إنفاق عالٍ على البحث والتطوير، أو مقترض لأول مرة.بحلول يوليو، تم بالفعل توجيه 760 مليار يوان من خلال هذا التسهيل الجديد للقطاع الخاص. وأصبح نمو إجمالي القروض لقطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي الآن أسرع من نمو إجمالي القروض.من الناحية النظرية، هذا المسار لم ينجح. في يوليو، ضخت الدولة 70 تريليون وون أخرى من رأس المال، نحو 50 مليار دولار، في نظامها المالي، مع تخصيص 40 مليار دولار للبنك الزراعي والبنك الصناعي والتجاري وبنك الاستيراد والتصدير صراحةً ل«دعم التوسع في الإقراض».في أي بلد آخر، كان هذا سيسمى إنقاذاً. في الصين، يسمى استراتيجية. لكن عند التدقيق، تظهر الشقوق في النموذج. فخلال الشهر الماضي، انكمش الإقراض المصرفي الجديد في الصين بمقدار 47.4 مليار دولار، وهو أكبر انخفاض منذ بدء التسجيل. كما انخفضت قروض الأسر بمقدار 64 مليار دولار. لماذا؟ لأن الأسر الصينية، التي احترقت بثلاث سنوات من انخفاض أسعار المنازل، بانخفاض 3.2% على أساس سنوي في يوليو، ترفض الاقتراض لشراء المنازل.ولا تزال المعاملات بطيئة وثقة المستهلك مهزوزة. لذا يتم دفع البنوك للإقراض للشركات، لأن الأسر لن تقترض. إنه نموذج دفع، وليس نموذج سحب. لهذا السبب في مايو، أجرت الإدارة الوطنية للتنظيم المالي تغييراً دقيقاً لكنه تاريخي. منذ عام 2018، كان يُطلب من البنوك أن تزيد قروضها «الشاملة» للشركات الصغيرة على الأقل بنفس سرعة إجمالي الإقراض. كان هدفاً كمياً صعباً. الآن أسقطت الجهة التنظيمية هذا الهدف.يقوم التوجيه الجديد على الحفاظ على استقرار الإقراض، وتحسين هيكل القروض، ورفع الجودة، وضمان الاستدامة. وهذا معناه أن تتوقف البنوك عن تقديم قروض سيئة فقط لتحقيق الرقم المطلوب، لأن هذا هو الخطر الدائم لنظام الصين.عندما تخبر مدير فرع بنك في تشنغدو أن ترقيته تعتمد على تحقيق هدف إقراض للشركات الصغيرة، فإنه سيقرض للشركات الصغيرة، حتى لو لم تتمكن من السداد. وكانت النتيجة طفرة في الائتمان، ولكن أيضاً تدهوراً مطرداً في جودة الأصول، وتجديد القروض المتعثرة، والديون المعدومة المخفية.وتعرف الحكومة ذلك تمام المعرفة. إنها تحاول تربيع الدوائر من خلال إجبار البنوك على الإقراض أكثر للشركات الخاصة الأكثر مخاطرة، بينما تخبرها في نفس الوقت بتحسين جودة القروض.هذا يعني أن فائض القدرة التصنيعية الصينية لن يختفي. طالما أن الائتمان الرخيص الموجه من الدولة يتدفق إلى المصانع، فإن تلك المصانع ستنتج، سواء كان هناك طلب محلي أم لا. سيتم تصدير تلك السلع.ثانياً، هذا يعني أن الصين تبني نظاماً مالياً من مستويين ليس لدى الغرب نظير له. لدينا نظام قائم على السوق فعال بشكل لا يصدق في تخصيص رأس المال للفكرة الأكثر ربحية، وهي الآن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في أريزونا. لديهم نظام قائم على السياسة فعال بشكل لا يصدق في تخصيص رأس المال للفكرة الأكثر استراتيجية، وهي الآن مصنع روبوتات شبيهة بالبشر في شنتشن قد لا يكون مربحاً لمدة عشر سنوات. في الغرب نظام واحد يحسن العائد، وفي الصين يحسن المرونة والسيطرة.اعتقد خبراء الاقتصاد لسنوات أن نموذج الصين سينهار تحت وطأة قروضه المعدومة. لكن ذلك لم يحدث. لقد تكيف. الدولة تضخ رأس المال، والبنك المركزي يوفر إعادة إقراض رخيصة، والبنوك تستمر في تمديد القروض، والمصانع تستمر في العمل.السؤال ليس ما إذا كانت البنوك الصينية تدعم الشركات.* خبير اقتصادي، مدير صندوق «غلوبال ماركتس» «في سيول ريال كلير ويرلد»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شي يونغ هو]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 22:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[لماذا بات الدين الأمريكي مشكلة الآن؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لقد حان وقت دفع الفاتورة أخيراً. فعلى مدى ما يقرب من عقدين من الزمن، عاشت واشنطن في ظل وهم مغرٍ وخطر مفاده أن الديون ليست مشكلة.كان بإمكان الولايات المتحدة أن تقترض بقدر ما تريد، وأن تنفق بقدر ما تريد، دون خوف من دفع الثمن. كانت أسعار الفائدة منخفضة، والتضخم منخفضاً، والطلب على سندات الخزانة يبدو لا نهائياً، وأي موقف سياسي يحذّر من المسؤولية المالية يغرّد خارج السرب باعتباره متذمراً عالقاً في تسعينات القرن الماضي.هذا الوهم ينتهي الآن. ليس بتخلّف دراماتيكي عن السداد أو أزمة مفاجئة، بل بحقيقة أكثر تآكلاً بكثير، وهي نزف بطيء ومستمر بدأ يظهر في كل زاوية من زوايا الحياة الأمريكية. بنهاية الشهر الماضي، تجاوز الدين الوطني 40 تريليون دولار لأول مرة في التاريخ. وهو رقم لم يكن مكتب الميزانية في الكونغرس يتوقع أن نصل إليه حتى عام 2030.نحن متقدمون بأربع سنوات عن جدول انهيارنا المالي نفسه. أرقام بهذا الحجم تصبح مجردة؛ لذا دعونا نجعلها ملموسة. هذا يعني 114,000 دولار لكل شخص في هذا البلد.لكن الدين نفسه لم يكن الفخ الحقيقي. الفخ كان دائماً في الفائدة. في هذه السنة المالية وحدها، أنفقت الولايات المتحدة 931 مليار دولار كصافي فوائد على الدين وحده. وهذا أكثر مما أنفقناه على الدفاع الوطني.هذا ما يحدث عندما تفرّط في الدين خلال فترة من أسعار الفائدة المنخفضة بشكل مصطنع. الآن أعيد ضبط المعدل، وحان وقت السداد. لسنوات، أخبرنا الاقتصاديون أن الدين العام يزاحم الاستثمار الخاص. بدا الأمر أكاديمياً. الآن يمكنك أن تراه. عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، وهو المعيار المرجعي لكل شيء تقريباً في اقتصادنا، يقترب من 5%، وهو مستوى لم نشهده منذ ما يقرب من عشرين عاماً. لماذا؟ من جهة؛ لأن المعروض من الدين الحكومي ضخم جداً لدرجة أن المستثمرين يطالبون بتعويض أعلى للاحتفاظ به. ومن جهة أخرى لأن واشنطن تواجه الآن منافسة شرسة على رأس المال من القطاع الخاص نفسه.تنفق شركات التكنولوجيا الأمريكية تريليونات الدولارات لإنشاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مراكز البيانات والرقائق ومحطات الطاقة، وهي تمول الكثير منها في سوق السندات. كل دولار يذهب لتمويل مركز بيانات جديد في أريزونا هو دولار لا يذهب لتمويل وزارة الخزانة.لم تعد واشنطن هي المقترض النهم الوحيد. عليها الآن أن تنافس. تلك المنافسة تدفع العوائد إلى الأعلى، والعوائد الأعلى تعني تكاليف اقتراض أعلى للجميع.وفقاً لتقديرات مختبر الميزانية في جامعة ييل، فإن ارتفاع أسعار الفائدة طويلة الأجل منذ عام 2015، مدفوعاً إلى حد كبير بعجزنا المتضخم، قد أضاف نحو 2500 دولار سنوياً إلى كُلفة الرهن العقاري لمدة 30 عاماً على منزل بسعر متوسط. وعلى مدى عمر القرض، ستدفع تلك العائلة 76,000 دولار إضافية، ليس لأنها ارتكبت أي خطأ، بل لأن واشنطن لا تستطيع التوقف عن الاقتراض.هناك حلقة مفرغة ثانية وأكثر خطورة تعمل الآن. ارتفاع كلف الفائدة لا يدع لصانعي السياسات مجالاً لتمويل أولويات أخرى دون زيادة الإيرادات، أو الخفض في مكان آخر، أو المزيد من الاقتراض. لكن المزيد من الاقتراض يدفع العوائد إلى الارتفاع أكثر.بدأت فرنسا، التي يبلغ دينها 117% من الناتج المحلي الإجمالي ونموها أقل من 1%، تتعلم هذا الدرس، حيث أصبح عائدها لأجل 10 سنوات ضعف سعر الفائدة للبنك المركزي الأوروبي تقريباً.* كاتب ومستثمر، رئيس مؤسسة روكفلر الدولية «ريال كلير ويرلد»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ريشي شارما]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 22:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي وسوق العمل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[قال المنتدى الاقتصادي العالمي، إن أربع تقنيات رئيسية تستعد لإحداث تحولات واسعة في القوى العاملة عالمياً، هي الذكاء الاصطناعي، والروبوتات والأنظمة الذاتية، وتقنيات الطاقة، وتقنيات الشبكات والاستشعار، مشيراً إلى أنها قد ترفع الإنتاجية وتخلق وظائف جديدة، لكنها تتطلب أيضاً استثمارات وتدريباً وأطر حوكمة مناسبة.وأوضح المنتدى، في ورقة بحثية حول مستقبل الوظائف والتقنيات المتقدمة، أن 86% من أصحاب العمل يتوقعون أن يؤدي الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى تغيير مؤسساتهم بحلول عام 2030. وتشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي التوليدي والذكاء الاصطناعي الوكيلي، وهو أنظمة قادرة على تنفيذ مهام بصورة مستقلة مع توجيه وإشراف بشريين. وأشار إلى أن استخدام الروبوتات والأنظمة الذاتية ينمو بنحو 5% إلى 7% سنوياً منذ 2020، مع انخفاض كلفتها بنحو 40% خلال العامين السابقين للورقة. وتستحوذ الصين واليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا مجتمعة على نحو 80% من تركيبات الروبوتات عالمياً.تُعد الزراعة أكبر قوة عاملة في العالم، وتمثل نحو ربع إجمالي العمالة العالمية، وترتفع حصتها إلى 57% من العمالة في الاقتصادات منخفضة الدخل. ويمكن للطائرات المسيّرة والجرارات الذاتية والروبوتات الزراعية وتقنيات الزراعة الدقيقة زيادة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على العمالة اليدوية، مع خلق وظائف جديدة لمشغلي الطائرات المسيّرة ومحللي البيانات وفنيي التقنيات الزراعية.أما التصنيع، الذي يمثل نحو 14% من العمالة العالمية، فيشهد توسعاً في استخدام الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل فحص الجودة وتحليل أسباب الأعطال وفرز المنتجات وتنفيذ طلبات التجارة الإلكترونية.يمثل قطاع البناء نحو 8% من العمالة العالمية، وتساعد أنظمة الذكاء الاصطناعي على التخطيط وجدولة المشاريع وتحسين السلامة، بينما يمكن للآلات شبه الآلية والروبوتات تنفيذ بعض أعمال البناء. وأشار التقرير إلى بناء سد «كاواكامي» في اليابان باستخدام الروبوتات، بما في ذلك الرافعات التي يتم التحكم فيها عن بُعد. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8152434.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/02/8152434.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[المنتدى الاقتصادي العالمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 21:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي ومراقبة جودة الهواء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تسهم تلوثات الهواء في أكثر من 7 ملايين وفاة حول العالم، ما يجعل تحسين مراقبة جودة الهواء أولوية صحية وبيئية متزايدة. وفي عصر الذكاء الاصطناعي، يمكن للتقنيات الحديثة أن تجعل رصد الملوثات أسرع وأكثر دقة، وتساعد على إصدار تحذيرات مبكرة من مخاطر تلوث الهواء.وتوفر أنظمة المراقبة الأرضية بيانات عن مستويات الملوثات في طبقة التروبوسفير، وهي الطبقة الأكثر كثافة من الغلاف الجوي. ويمكن دمج خوارزميات التعلم الآلي مع هذه الأنظمة لتحليل التغيرات في مستويات الملوثات والتنبؤ بمخاطر التلوث قبل تفاقمها.ويمكن للذكاء الاصطناعي معالجة كميات ضخمة من البيانات التي تجمعها أجهزة استشعار جودة الهواء بسرعة، ما يتيح اكتشاف التغيرات في مستويات الملوثات بصورة أسرع ومساعدة الجهات الحكومية على اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب.كما يمكن للأتمتة خفض كلفة تحليل البيانات وجعل معلومات جودة الهواء متاحة لشريحة أوسع من المستخدمين، في حين تسهم خوارزميات التعلم الآلي في تحسين دقة التنبؤ بمستويات الملوثات.وتوفر هذه القدرات للجهات الحكومية والشركات أدوات تساعدها على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر اعتماداً على البيانات لحماية السكان من مستويات التلوث الخطرة.وبدأت دول عدة بالفعل في دمج الذكاء الاصطناعي في أنظمة مراقبة جودة الهواء. ففي جنوب إفريقيا، طور باحثون نظام «Ai_r» لمراقبة جودة الهواء والتنبؤ بمناطق التلوث المحتملة، بينما طور باحثون صينيون نظام «AI-Air» للتنبؤ بتركيزات الملوثات.وفي إفريقيا، تستخدم منصة «AirQo» أجهزة استشعار منخفضة الكلفة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي وواجهات سهلة الاستخدام لتحليل بيانات جودة الهواء ودعم القرارات المتعلقة بمخاطر التلوث في أكثر من 16 مدينة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8150607.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/10/01/8150607.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[المنتدى الاقتصادي العالمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-10-01/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 21:52:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أزمة القراءة في العصر الرقمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يتراجع الإقبال على القراءة في وقت تتزايد فيه سرعة تدفق المعلومات عبر الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي، ما يثير تساؤلات حول قدرة الأفراد على فهم الأحداث ووضعها في سياقها، والحفاظ على أدوات التفكير النقدي اللازمة للمشاركة الواعية في الحياة العامة.ويرى الكاتب جون هاريس، في مقال نشرته صحيفة «الغارديان»، أن الاعتماد المتزايد على المحتوى الرقمي السريع والمقتضب قد يكون أحد العوامل التي تضعف القدرة على التركيز والتعمق في القضايا العامة. ويشير إلى أن كثيراً من المستخدمين يتنقلون بسرعة بين مقاطع الفيديو القصيرة، ما يجعل الأخبار والأحداث الكبرى جزءاً من تدفق متواصل من الصور والمحتوى المتنوع.ويستند هاريس إلى نتائج استطلاع أجرته «يوغوف»، أظهرت أن 53% من البريطانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً لم يكن لديهم رأي بشأن ما إذا كانت بعض الاحتجاجات الأخيرة تمثل وسيلة مشروعة للتعبير، فيما قال 43% من المشاركين من مختلف الأعمار إنهم لم يكونوا على علم بالقضية أو لم يتابعوها.ويضع الكاتب هذه الأرقام في إطار أوسع يتعلق بتراجع القراءة، مشيراً إلى أن القدرة على متابعة الأحداث وفهم خلفياتها تتطلب وقتاً وتركيزاً، وهما عنصران يصعب الحفاظ عليهما في بيئة رقمية تقوم على الانتقال السريع بين المحتويات.ويستشهد هاريس بكتاب «العصور المظلمة الجديدة» للكاتب جيمس ماريوت، الذي يناقش تراجع القراءة واحتمال انتقال المجتمعات إلى مرحلة تقل فيها القدرة على التعامل مع النصوص الطويلة والمعقدة. ويشير الكتاب إلى تراجع عدد الأطفال والشباب الذين يقولون إنهم يستمتعون بالقراءة في أوقات الفراغ، بينما بات عدد متزايد من البالغين يصفون أنفسهم بأنهم توقفوا عن القراءة للمتعة.كما يلفت المقال إلى تراجع الصحافة المحلية في بريطانيا، مع إغلاق أكثر من 320 صحيفة بين عامي 2009 و2019، ما قلل من فرص وصول بعض المجتمعات إلى الأخبار والتحليلات المحلية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8148667.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/30/8148667.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(ذا غارديان)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 23:09:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نحو عالم «إيجابي للطبيعة» بحلول 2030]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-2030]]></link> 
        <description><![CDATA[يمثل التراجع السريع في التنوع الحيوي والطبيعة تحدياً متزايداً للاقتصادات والمجتمعات، مع تدهور الأنواع والأنظمة البيئية والعمليات الطبيعية التي تعتمد عليها قطاعات واسعة من النشاط الاقتصادي. ويؤكد تقرير نشره المنتدى الاقتصادي العالمي، أن حماية الطبيعة لا ينبغي النظر إليها كأولوية منفصلة عن التنمية، بل باعتبارها الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات والاقتصادات.وتؤدي النظم الطبيعية أدواراً أساسية في تخزين الكربون وتنظيم المناخ ودعم دورات المياه، فيما ينعكس تراجع قدرتها على قطاعات الغذاء والصحة والنشاط الاقتصادي. ويدعو «الإطار العالمي للتنوع البيولوجي كونمينغ-مونتريال» إلى وقف فقدان التنوع الحيوي وعكس مساره بحلول 2030، بينما تستهدف مبادرة «الطبيعة الإيجابية» تحقيق التعافي الكامل بحلول 2050. ويرى التقرير أن الحفاظ على المناطق والأنظمة الطبيعية السليمة يجب أن يتقدم على جهود استعادة المناطق المتدهورة، إذ إن فقدان الأنظمة الطبيعية لا يعني فقط اختفاء الغطاء النباتي، بل يؤدي أيضاً إلى الإضرار بمخزونات الكربون وتدفقات المياه والعلاقات البيئية.وتشمل الأولويات حماية الأنهار وتدفقات المياه، والحفاظ على وظائف الغابات الكبرى، وضمان مسارات هجرة الحيوانات بين مناطق التكاثر والتغذية والمواسم المختلفة.وتبرز غابات الأمازون مثالاً على الترابط بين الطبيعة والاقتصاد، إذ تسهم في توليد الأمطار التي تدعم الزراعة والطاقة الكهرومائية وإمدادات المياه في مناطق واسعة من أمريكا الجنوبية.ويشير التقرير إلى ضرورة إدخال قيمة الطبيعة في القرارات الاقتصادية والاستثمارية، بدلاً من التعامل مع الموارد الطبيعية باعتبارها موارد مجانية لا تظهر كلفتها الحقيقية في الحسابات المالية.ويمكن أن يشمل ذلك إعادة توجيه الحوافز التي تشجع على تدهور الطبيعة، وتقييم تأثير الأنشطة الاقتصادية والاستثمارات في البيئة، إلى جانب قياس مدى اعتماد الشركات عليها.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8146209.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/29/8146209.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-29/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D9%84%D9%88%D9%84-2030]]></guid>
        <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 23:12:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[20 عاماً من التقدم في المساواة بين الجنسين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/20-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[أظهرت بيانات تمتد على مدى 20 عاماً أن التقدم العالمي نحو تحقيق المساواة بين الرجال والنساء كان أسرع خلال العقد الأول مقارنة بالعقد الثاني، رغم أن معظم الاقتصادات التي يتابعها «المنتدى الاقتصادي العالمي» حققت تحسناً منذ إطلاق «مؤشر الفجوة العالمية بين الجنسين» في 2006.وأوضح «المنتدى الاقتصادي العالمي»، أن المؤشر يتابع التقدم في أربعة مجالات رئيسية؛ هي: المشاركة والفرص الاقتصادية، والتحصيل التعليمي، والصحة والبقاء على قيد الحياة، والتمكين السياسي. ويقيس المؤشر الفجوات النسبية بين الرجال والنساء، وليس مستويات المساواة المطلقة، ما يسمح بمقارنة اقتصادات تختلف في مستويات الدخل والظروف المؤسسية ومسارات التنمية.وتكشف بيانات العقدين أن مسار التقدم لم يكن متساوياً أو خطياً بين الاقتصادات أو بين المجالات المختلفة. ففي مجال التحصيل التعليمي، بدأت معظم الاقتصادات في 2006 وقد أغلقت ما لا يقل عن 70% من فجوة التعليم بين الجنسين. وخلال العقدين الماضيين، تقلصت الفجوة التعليمية العالمية 6.5 نقطة مئوية، وبوتيرة التقدم الحالية يمكن تحقيق المساواة التعليمية خلال نحو 8 سنوات.أما في المشاركة والفرص الاقتصادية، فكانت نحو 57% من الاقتصادات قد أغلقت 60% على الأقل من فجوتها في 2006، لترتفع النسبة إلى 84% في 2026. وانخفضت الفجوة الاقتصادية العالمية 6.1 نقطة مئوية خلال 20 عاماً، لكن الوصول إلى المساواة الكاملة، بالوتيرة الحالية، لا يزال يستغرق نحو 129 عاماً.ويبقى التمكين السياسي المجال الأبعد عن تحقيق المساواة. ففي 2006، سجل أقل من 15% من الاقتصادات درجة تتجاوز 30% في هذا المجال، بينما ارتفعت النسبة إلى 40% في 2026. ومع ذلك، يقدّر المؤشر أن تحقيق المساواة السياسية قد يستغرق 192 عاماً بالوتيرة الحالية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8143087.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/28/8143087.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/20-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 22:20:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[شيخوخة العالم.. وفرصة اقتصادية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[يتقدم العالم في العمر بوتيرة أسرع مما كان متوقعاً، ما يثير تساؤلات حول قدرة الاقتصادات على الحفاظ على النمو والإنتاجية في ظل تراجع أعداد السكان في سن العمل. لكن هذه التحولات الديموغرافية لا تعني بالضرورة دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة من التراجع، إذ تشير أدلة متزايدة إلى أن الناس لا يعيشون لفترات أطول فحسب، بل يتمتعون أيضاً بصحة أفضل خلال سنواتهم المتقدمة.ووفقاً لتقرير حديث لمكتب الإحصاء الأمريكي، تسارعت شيخوخة سكان العالم نتيجة عوامل عدة، من بينها انخفاض معدلات المواليد خلال جائحة كورونا، إلى جانب ارتفاع متوسط العمر المتوقع. وأصبحت نسبة كبار السن كبيرة لدرجة أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر يمثلون حالياً 14% على الأقل من السكان في أكثر من ثلث دول العالم.وتظهر هذه الظاهرة بوضوح في اقتصادات مختلفة. ففي اليابان يتجاوز عدد الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 100 عام 100 ألف شخص، بينما ارتفعت حصة الأمريكيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر إلى 18% في بداية القرن الحالي. وحتى إفريقيا، التي تتمتع بتركيبة سكانية شابة نسبياً، يُتوقع أن تصبح ثاني أكبر مصدر للنمو في أعداد السكان فوق 65 عاماً بعد آسيا.غير أن التحوّل الديموغرافي قد يحمل فرصة اقتصادية، وليس عبئاً فقط. ويشير جورج وارتون، الأستاذ المشارك في سياسات الصحة في كلية لندن للاقتصاد، إلى أهمية التوقف عن النظر إلى كبار السن باعتبارهم عبئاً، مشدداً على مساهمتهم الكبيرة في الاقتصاد. ويرى أن الاستثمار في أنظمة الدعم والرعاية طويلة الأجل يمكن أن يساعد المجتمعات على الاستفادة من هذه الفئة المتزايدة.وتشير دراسة نُشرت في يونيو إلى تحسن الحالة الصحية للأمريكيين خلال السنوات الأخيرة من حياتهم. وبين أوائل تسعينات القرن الماضي وقبيل جائحة كورونا، ارتفع متوسط العمر المتوقع بنحو 2.4 سنة، واستطاع كثيرون قضاء هذه السنوات الإضافية من دون قيود جسدية أو معرفية كبيرة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8140382.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/27/8140382.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%88%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 22:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التوافق القانوني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تتزايد أهمية التوافق القانوني بين الدول مع توسع التجارة العالمية وتسارع انتقال الأموال والبيانات والأصول الرقمية عبر الحدود؛ إذ لا تنتقل الحقوق القانونية تلقائياً مع انتقال المنتجات والعقود والمعاملات من دولة إلى أخرى.وتبرز هذه المسألة عند نشوء نزاع حول عقد دولي، أو الحاجة إلى تنفيذ حكم قضائي في دولة أخرى، أو استخدام وثيقة رسمية صادرة في دولة داخل ولاية قضائية مختلفة. ومع تنامي التجارة الرقمية، تتسع الأسئلة لتشمل القانون الذي يحكم الأصول الرقمية ووثائق التجارة الإلكترونية والمعاملات العابرة للحدود.ويشير مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص إلى أن هذه التحديات ليست قانونية فقط، بل اقتصادية أيضاً؛ لأن الإجراءات الطويلة وعدم وضوح القواعد وصعوبة تنفيذ الأحكام خارج الحدود تفرض تكاليف إضافية على الشركات، ولا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة.ولا يعني التوافق القانوني توحيد قوانين الدول، بل وضع معايير مشتركة تسمح للأنظمة القانونية المختلفة بالعمل معاً بكفاءة. ومنذ عام 1893، يعمل مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص على تطوير اتفاقيات دولية تضع قواعد مشتركة للتعامل مع الحالات العابرة للحدود.وتوفر هذه الاتفاقيات قنوات للتعاون بين الأنظمة القانونية مع الحفاظ على القوانين الوطنية لكل دولة، بما يعزز القدرة على تنفيذ العقود والأحكام والوثائق عبر الحدود.وتسهم اتفاقيتا اختيار المحكمة والأحكام القضائية في جعل نتائج النزاعات التجارية أكثر قابلية للتوقع، من خلال وضع قواعد للاعتراف بالأحكام وتنفيذها في دول أخرى. ويؤكد مؤتمر لاهاي أن اتفاقية الأحكام لعام 2019 تهدف إلى تعزيز اليقين القانوني وتقليل الوقت والكلف والمخاطر في المعاملات العابرة للحدود.كما تساعد اتفاقية «الأبوستيل» لعام 1961 على تبسيط استخدام الوثائق العامة في الخارج، بعدما استبدلت سلاسل طويلة من إجراءات التصديق بشهادة واحدة، وتضم الاتفاقية حالياً 130 طرفاً متعاقداً.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/26/8138854.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/26/8138854.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 21:34:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التحوّل إلى الكهرباء]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[تواجه أوروبا تحديات متزايدة تتعلق بكلفة الطاقة والمرونة وأمن الإمدادات وخفض الانبعاثات، فيما يبرز التحوّل إلى الكهرباء مساراً يمكن أن يجمع بين هذه الأهداف من خلال الانتقال من نظام يعتمد على الوقود الأحفوري إلى منظومة تقودها الكهرباء والطاقة النظيفة والتخزين وشبكات الكهرباء الحديثة.ويستعرض تقرير حديث لشركة «كوبنهاغن إنفراستركتشر بارتنرز» ثلاثة سيناريوهات لمسار نظام الطاقة الأوروبي حتى عام 2050، هي «التنافسية والمرونة»، و«التحول التدريجي» و«الحياد الكربوني» مؤكداً ضرورة تسريع الاستثمارات في التحول إلى الكهرباء والشبكات وأطر التمويل.وتعتمد أوروبا حالياً على الوقود الأحفوري المستورد الذي يمثل نحو 40 % من الطلب على الطاقة الأولية، ما يجعلها أكثر تعرضاً لتقلبات أسواق الطاقة العالمية. ويرى التقرير أن الاعتماد على الطاقة النظيفة المنتجة محلياً يمكن أن يقلل هذه المخاطر ويعزز أمن الإمدادات.وتتمثل إحدى أبرز مزايا التحوّل إلى الكهرباء في كفاءته العالية، إذ تستهلك التقنيات الكهربائية طاقة أقل لتقديم الخدمات نفسها مقارنة بالأنظمة القائمة على الاحتراق والوقود الأحفوري.وبحلول عام 2050، يمكن أن ينخفض استهلاك الطاقة النهائي في أوروبا بأكثر من الثلث، رغم ارتفاع الطلب على عمليات النقل والخدمات التي تستهلك الطاقة. وفي المقابل، يمكن أن ترتفع حصة الكهرباء من الطلب النهائي على الطاقة من 21 % حالياً إلى 55 % بحلول 2050.وفي السيناريو التنافسي والمرن، قد تنخفض أسعار الكهرباء بنحو 40 % مقارنة بالمستويات الحالية، مدفوعة باستبدال إنتاج الكهرباء المرتفع التكلفة بالغاز بالطاقة المتجددة.كما يمكن لأوروبا خفض وارداتها من الوقود الأحفوري بنحو 80 %، وتقليص اعتمادها الخارجي إلى نحو 10 % بحلول 2050، ما يعزز قدرتها على تحقيق قدر أكبر من الاستقلال في مجال الطاقة.لكن تحقيق هذا التحول يتطلب توسعاً كبيراً في شبكات الكهرباء وتحديث بنيتها التحتية. ويقدر التقرير حاجة أوروبا إلى استثمارات تبلغ نحو 5.2 تريليون يورو في نظام الطاقة حتى 2050، منها نحو 2.9 تريليون يورو لشبكات الكهرباء وحدها. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8137489.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/09/25/8137489.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-25/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Fri, 25 Sep 2026 21:42:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[البنوك المركزية تتأهب لمواجهة التضخم]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%87%D8%A8-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعيد الارتفاعات الحادة في أسعار النفط والديزل إحياء المخاوف بشأن التضخم والركود؛ إذ ارتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة بنحو 60% منذ شهر فبراير، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 6 دولارات للجالون.وتستجيب البنوك المركزية لهذه الصدمة في قطاع الطاقة؛ حيث بدأ البنك المركزي الأوروبي بالفعل في رفع أسعار الفائدة، بينما تُسعّر الأسواق احتمالاً كبيراً لقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بخطوة مماثلة. وتتفاقم أزمة الإمدادات مع توسع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، حيث أدى توقف خط أنابيب «الشرق-الغرب» السعودي إلى تفاقم نقص الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط وروسيا.واصلت أسعار النفط الخام مكاسبها هذا الأسبوع، مع ضآلة احتمالات تراجعها في ظل توسع الحرب في الشرق الأوسط وتضاؤل الآمال في التوصل إلى حل سلمي، بالتزامن مع استمرار انخفاض مخزونات النفط العالمية. وفي هذه الأثناء، يتصاعد التضخم تدريجياً وتعود مخاوف الركود للظهور؛ إذ يبدو أن الأمر بات مسألة وقت لا أكثر.ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في أواخر الأسبوع الماضي أن أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفعت بنحو 60% منذ أواخر فبراير. وشهد ذلك الأسبوع أيضاً وصول أسعار الديزل إلى مستوى قياسي تاريخي بلغ 6 دولارات للجالون، ما أثار مخاوف الركود المذكورة. ومع ذلك، أشارت الصحيفة إلى عدم وجود أدلة قوية على انتقال أثر تضخم أسعار الوقود إلى السوق الأوسع، مستشهدة ببيانات وزارة العمل التي أظهرت أن معدل التضخم الأساسي بلغ 2.4% في شهر أغسطس.تكمن طبيعة تضخم تكاليف الطاقة واتجاهات الأسعار العامة في أن انتقال الأثر يحدث بشكل تدريجي؛ فالشركات تدرك جيداً مخاطر تحميل العملاء التكاليف الإضافية للطاقة دفعة واحدة، لكنها ستضطر في النهاية إلى القيام بذلك من أجل البقاء. فمن الصعب -إن لم يكن من المستحيل تماماً- استيعاب ارتفاع بنسبة 60% في أسعار الديزل دون نقل جزء من هذا العبء إلى الآخرين، وهو ما تراقبه البنوك المركزية عن كثب.ديريك تانغ، الخبير الاقتصادي في شركة «إم بي إيه ماكرو» قال: «لقد بدأ الناس أخيراً يدركون خطر استمرار الحرب مع إيران لفترة طويلة، وبالتالي لم يعد هناك أمل في انخفاض أسعار الطاقة في المدى المنظور».يسود القلق أيضاً أروقة البنك المركزي الأوروبي؛ إذ يُعد الاتحاد الأوروبي أكثر عرضة بكثير من الولايات المتحدة لجميع التداعيات السلبية للحرب في الشرق الأوسط، وذلك نظراً لاعتماده الكبير على واردات الطاقة. وقد أعلن البنك المسؤول عن منطقة اليورو الأسبوع الماضي عن رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، مشيراً إلى أن «الصراع في الشرق الأوسط يواصل توليد ضغوط تضخمية، ومن المتوقع أن يظل معدل التضخم أعلى بكثير من المستهدف لفترة طويلة».خصّت رئيسة البنك المركزي الأوروبي بالذكر «هوامش التكرير» وأسعار الوقود، واصفةً هذا القطاع الاقتصادي بأنه كان غير ذي أهمية سابقاً لكنه بات الآن محط الأنظار.ووفقاً لخبراء اقتصاديين لا يوجد داعٍ للقلق حتى الآن؛ إذ إن العديد من الشركات تلجأ إلى التحوط ضد ارتفاع أسعار النفط من خلال تأمين إمداداتها بسعر ثابت متفق عليه مسبقاً. ومع ذلك، يظل هذا عزاءً مؤقتاً؛ فإمدادات النفط تواصل الانكماش، واتفاقيات التحوط ليست أبدية، ما يعني أن الجولة القادمة من التحوط ستتم بأسعار أعلى بكثير، وسيتعين تحميل هذه التكاليف الإضافية على العملاء.ولا يتوقف التضخم الناجم عن أسعار الطاقة عند محطة الوقود، بل ينتقل عبر الشاحنات والطائرات وسفن الشحن ليصل إلى كل متجر تقريباً في أمريكا.*محللة متخصصة في متابعة قضايا الطاقة والنفط في مجلة «أويل برايس» الأمريكية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[إيرينا سلاف]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D9%87%D8%A8-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85]]></guid>
        <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 22:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي.. غُنم أمريكي وغُرم أوروبي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%BA%D9%86%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%BA%D8%B1%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[سرّحت شركة «أكسنتشر»، عملاق الاستشارات الإدارية 11 ألف موظف؛ لأن برنامج دردشة ذكياً قادراً على إنتاج كلام فارغ لا معنى له حول «غلي المحيط» بنفس كفاءة خريج ماجستير إدارة أعمال حديث التعيين.كما قلّصت شركة «أوراكل» أكثر من 20 ألف وظيفة، بعد أن اكتشفت أن برنامج «كلود» أو «تشات جي بي تي» قادر على البرمجة بكفاءة مماثلة لكفاءة الشخص الهادئ ذي الكفاءة العالية، بينما تعمل شركة «بيكر ماكنزي»، عملاق القانون، على تسريح ما يصل إلى ألف موظف بعد أن اكتشفت أن آلة قادرة على كتابة مذكرة حول «الطرف المذكور آنفاً» بدرجة كفاءة تعادل أياً من محاميها المبتدئين.ولا يكاد يمر يوم دون أن تقع دفعة جديدة من المهنيين ذوي الياقات البيضاء ضحية لكارثة الوظائف التي يقودها الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، ورغم أن الأمر واقعي، إلا أن هناك جانباً لم يلحظه الكثيرون بعد، مفاده أن أمريكا سوف تتجاوز هذه الأزمة بشكل أفضل بكثير من منافسيها، بينما ستكون أوروبا الخاسر الأكبر.هناك بالفعل ردود فعل غاضبة تجاه عدد الوظائف التي فقدتها شركات الذكاء الاصطناعي. فقبل أيام، اقتحم متظاهرون مكاتب جماعات الضغط التابعة لشركة «تشات جي بي تي» في واشنطن رافعين شعار «كفوا عن سرقة مستقبلنا». ومع ذلك، من السهل إغفال نقطة بسيطة، وهي أن هذه الأزمة تؤثر في القارات المختلفة بطرق متباينة. وقد بدأ تورستن سلوك، كبير الاقتصاديين في شركة «أبولو» الاستثمارية العملاقة، بتتبع التباين بين سوقي العمل الفرنسي والأمريكي.ويبدو أن الاختلافات صارخة. فقد ارتفع معدل البطالة في فرنسا إلى 8.3% في الربع الثاني من عام 2026، وهو أعلى مستوى له منذ بدء الجائحة، والأهم من ذلك، تجاوزت بطالة الشباب 21%. وعلى مدار عام واحد، ورغم وعود الرئيس ماكرون بإعادة الفرنسيين إلى سوق العمل، ارتفع إجمالي عدد العاطلين عن العمل في فرنسا بأكثر من 260 ألف عامل خلال العام الماضي. صحيح أن فرنسا، بقوانينها العمالية الصارمة (بالنسبة لأصحاب العمل)، قد تكون حالة شاذة. لكن البطالة تتزايد في بريطانيا أيضاً، وفي ألمانيا، حيث وصلت إلى 6.4% في يوليو/تموز، وتقترب من تجاوز حاجز الثلاثة ملايين عاطل عن العمل، وهو حاجز حساس سياسياً. وقد صارت فرص العمل شحيحة في جميع الاقتصادات الكبرى في القارة.يختلف الوضع تماماً على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي. صحيح أن بعض أرقام خلق فرص العمل الأخيرة كانت مخيبة للآمال بعض الشيء، وأن معدل المشاركة في سوق العمل يتراجع مع خروج العمال من السوق. لكن هل يُنذر الذكاء الاصطناعي بكارثة؟ ليس تماماً. فمعدل البطالة يبلغ 4.1% فقط، أي نصف المعدل الفرنسي تقريباً، بينما تم استحداث 103 آلاف وظيفة في مايو/أيار ويونيو/حزيران، متجاوزاً بذلك الانخفاض الطفيف في يوليو/تموز. يُضاف إلى ذلك أن الولايات المتحدة تواجه أيضاً تبعات فرض الرسوم الجمركية، وما يترتب على ذلك من اضطرابات في سلاسل التوريد، والانخفاض الحاد في الهجرة، ما يُسبب نقصاً في العمالة في مختلف القطاعات، ومع ذلك، فإن وضع التوظيف يبدو جيداً.ما الذي يحدث؟ ففي نهاية المطاف، من المفترض أن يؤثر الذكاء الاصطناعي في جميع الاقتصادات الكبرى بنفس الطريقة. يمكنك استبدال محاسبك بكلود بسهولة تامة في برمنغهام، إنجلترا، كما هي الحال في برمنغهام، ألاباما، ويمكن استبدال المساعد القانوني بجيميني بنفس السهولة في أورليانز القديمة كما هي الحال في الجديدة. يُعدّ انتشار روبوتات الدردشة الذكية ظاهرة عالمية، ومعدل تبنيها من قبل الشركات، بل والقطاع العام أيضاً، متقارب في كل مكان. ينبغي أن يستفيد منها الجميع بالتساوي.والواقع أن الروبوتات سوف تستحوذ على جميع وظائفنا. فسوق العمل في أوروبا وأمريكا يتأثر بنفس الطريقة تماماً. الفرق هو أن أمريكا تشهد طفرة معاكسة. ففي الولايات المتحدة، بينما يقضي الذكاء الاصطناعي على بعض الوظائف، فإنه يخلق أيضاً الكثير منها. من المتوقع أن تنفق شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية العملاقة ما بين 660 و725 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام وحده، أي ما يقارب ضعف ما أنفقته في عام 2025.إنها واحدة من أكبر فترات الإنفاق الرأسمالي على الإطلاق، وربما لا تُقارن إلا بطفرة السكك الحديدية الكبرى في القرن التاسع عشر. الفرق هو أنه بينما كان بناء السكك الحديدية عالمياً، فإن الذكاء الاصطناعي يُبنى في الغالب على الأراضي الأمريكية. كل هذا الإنفاق يمتد أثره إلى الاقتصاد الأوسع. فقد كشف تقرير صادر عن معهد «بروكينغز» أنه في المناطق التي تم فيها بناء مراكز البيانات، ارتفع التوظيف المحلي في وظائف مثل معالجة المعلومات بنسبة 56%. كما اتضح أنه لا يمكنك إنفاق 700 مليار دولار سنوياً دون خلق بعض الوظائف، مهما بلغت درجة تقدمك التكنولوجي.على النقيض من ذلك، لا تشهد أوروبا طفرة مماثلة. يُقدّر الإنفاق الرأسمالي في الاتحاد الأوروبي على الذكاء الاصطناعي بنحو 46 مليار دولار فقط هذا العام، بينما تخطط المفوضية الأوروبية في بروكسل لإنفاق 10 مليارات دولار إضافية من الأموال العامة. وهذا يُعادل 8% فقط من الإنفاق الأمريكي. بعبارة أخرى، تتحمل أسواق العمل الأوروبية العبء الأكبر من انتشار الذكاء الاصطناعي، دون أن تجني أي فائدة تُذكر. تُفقد الوظائف بنفس الوتيرة، دون أن تُستحدث وظائف جديدة.والخلاصة: تشهد أمريكا جانبي عملية «التدمير الخلّاق»، بينما لا تنال أوروبا سوى نصفها، وللأسف هو جانب «التدمير» في هذه المعادلة.*محلل مالي وكاتب عمود له عدة مؤلفات «ذا سبيكتاتور»]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[ماثيو لين]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%BA%D9%86%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%88%D8%BA%D8%B1%D9%85-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 22:57:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التقاعد المنتج]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC]]></link> 
        <description><![CDATA[يرتبط التقاعد في الوعي الاجتماعي بانتهاء الحياة الوظيفية والانتقال من دائرة الإنتاج إلى الراحة والاعتماد على المعاش. غير أن هذا التصور أصبح أقل ملاءمة للتحولات الديموغرافية والاقتصادية في دول الخليج العربي؛ فارتفاع متوسط العمر وتحسن الصحة يعنيان أن أعداداً متزايدة من المتقاعدين تستطيع مواصلة العطاء سنوات طويلة بعد مغادرة الوظيفة الرسمية.وتكمن المفارقة في أن الاقتصادات الخليجية تنفق مبالغ كبيرة على التعليم والتدريب والاستشارات الخارجية، بينما يفترض أن تركز بصورة أكبر على خبراتها الوطنية. فالمصرفي الذي أمضى أربعين عاماً في إدارة المخاطر والائتمان، والمهندس الذي شارك في المشروعات الكبرى، والطبيب والقانوني والمعلم والإداري، لا يفقد خبرته في اليوم الذي يتقاعد فيه؛ بل يفقد غالباً القناة المؤسسية التي تتيح له توظيفها.ولا تتمثل قيمة هؤلاء في الشهادات والمعلومات المكتوبة فقط، وإنما في «المعرفة الضمنية» الناتجة عن مواجهة الأزمات واتخاذ القرارات وفهم المؤسسات والأسواق. وعندما يغادر أصحاب الخبرة، لا تفقد المؤسسات موظفين فحسب، بل تخسر جزءاً من ذاكرتها، ثم قد تعوض هذا النقص بالتعاقد مع مستشارين من الخارج بتكاليف مرتفعة، رغم وجود الخبرة المطلوبة داخل المجتمع.وفي هذا المجال، حققت البحرين خطوة مؤسسية مهمة بتدشين «المنصة الوطنية لخبراء البحرين» «خبراء» في مارس 2023، ضمن مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة «بحريننا». ونفذت المنصة وزارة العمل بالتعاون مع هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية، بهدف حصر الكفاءات البحرينية وتوثيق سيرها العلمية والمهنية وإبرازها وتسويقها داخلياً وخارجياً.وتضم المنصة خبرات في ستة قطاعات رئيسية هي: المال والمصارف والتأمين، والصحة، والهندسة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والصناعة، والعقارات. كما تخضع طلبات التسجيل للمراجعة والاعتماد وفق شروط مهنية محددة، بما يجعلها قاعدة موثوقة للخبرات الوطنية وليست مجرد موقع مفتوح للسير الذاتية.وتمثل هذه المبادرة أساساً مهماً يمكن البناء عليه للانتقال من مرحلة حصر الخبرات والتعريف بها إلى مرحلة أكثر تقدماً تتمثل في تشغيل الخبرة وتحويلها إلى قيمة اقتصادية. ويمكن تطوير المنصة لتصبح سوقاً منظمة تتيح للمؤسسات الصغيرة والجامعات والجهات الحكومية ورواد الأعمال التعاقد مع الخبراء، ومن بينهم المتقاعدون، لإنجاز مهام محددة مثل مراجعة الخطط، وتقييم طلبات التمويل، وإعداد أنظمة الحوكمة، وتدريب الموظفين، وتقديم الإرشاد للمشروعات الناشئة.ولا يعني التقاعد المنتج إعادة المتقاعد إلى الدوام الكامل أو مزاحمة الشباب على الوظائف. المطلوب عمل جزئي ومرن ومحدد بالمهمة. وبذلك تصبح العلاقة بين الأجيال تكاملية؛ فالشاب يمتلك الأدوات الرقمية والطاقة، بينما يمتلك المتقاعد الحكم المهني والخبرة والذاكرة المؤسسية. ويمكن اشتراط أن تتضمن بعض عقود الخبراء تدريب موظف شاب أو توثيق المعرفة في دليل عملي، لضمان انتقالها إلى الجيل الجديد.ويمكن إعطاء قيمة اقتصادية أكبر لهذه المبادرة عبر تطويرها من منصة وطنية إلى منصة خليجية مشتركة للخبرات. فاقتصادات دول الخليج العربي تمثل أسواقاً واسعة ومتنوعة، تشهد توسعاً كبيراً في المشروعات المالية والصناعية والتقنية والصحية والعقارية، وتحتاج باستمرار إلى خبرات مهنية متخصصة. وقد لا يجد الخبير فرصاً كافية داخل سوقه الوطنية، بينما تكون خبرته مطلوبة في دولة خليجية أخرى، ولاسيما من قبل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي لا تستطيع تحمل كلفة بيوت الاستشارات العالمية.ويمكن للمنصة الخليجية أن تتيح للمؤسسات والجهات الحكومية والجامعات ورواد الأعمال البحث في قاعدة موثقة للخبراء الخليجيين والتعاقد معهم لتنفيذ مهام محددة، حضورياً أو عن بُعد، مثل مراجعة الخطط، وإعداد أنظمة الحوكمة، وتقييم المشروعات، وتدريب الموظفين، ونقل الخبرة إلى القيادات الشابة. ويتطلب ذلك توحيد معايير اعتماد الخبراء، والاعتراف المتبادل بالمؤهلات المهنية، وتنظيم العقود والمدفوعات والمسؤولية المهنية، مع وضع قواعد واضحة بشأن تأثير الدخل الإضافي في المعاش التقاعدي.إن تحويل منصة «خبراء البحرين» إلى نواة لشبكة خليجية لا يوسع فرص الخبراء البحرينيين والمتقاعدين فحسب، بل يعزز أيضاً جهود تكامل أسواق العمل الخليجية وحرية انتقال الكفاءات الوطنية بين دول المجلس. فالتكامل الاقتصادي لا يتحقق بحركة السلع ورؤوس الأموال وحدها، وإنما كذلك بتداول المعرفة والخبرة.ويمكن للبحرين، انطلاقاً من تجربتها القائمة، أن تقترح هذا المشروع على المستوى الخليجي، ليصبح خطوة عملية نحو سوق عمل خليجية أكثر تكاملاً، وأداة لتحويل الخبرات الوطنية المتراكمة إلى قيمة اقتصادية واجتماعية مشتركة.*الرئيس السابق لاتحاد المصارف العربية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عدنان أحمد يوسف ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AC]]></guid>
        <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 22:56:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«تمويل الابتكار: من دعم الشركات إلى بناء قدرات جديدة»]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعُد تمويل الابتكار قضية مرتبطة بتوفير رأس المال للشركات الناشئة فقط، بل أصبح عنصراً أساسياً في قدرة الاقتصادات على بناء قطاعات جديدة، وتسريع تبنّي التكنولوجيا، وتحويل المعرفة والأفكار إلى قيمة اقتصادية مستدامة.وفي الوقت الذي تتسارع فيه التحولات التكنولوجية وتتغيّر فيه نماذج الأعمال بوتيرة غير مسبوقة، تزداد أهمية وجود منظومة تمويل قادرة على مواكبة رحلة الشركات المبتكرة منذ تأسيسها وحتى وصولها إلى مراحل النمو والتوسع.فالابتكار لا يكتمل عند تطوير فكرة جديدة أو تقنية متقدمة. القيمة الحقيقية تبدأ عندما تتمكن هذه الفكرة من الوصول إلى السوق، واكتساب العملاء، وتوسيع عملياتها، ودخول أسواق جديدة، والتحول إلى شركة قادرة على المنافسة وخلق قيمة على نطاق أوسع.وهذه المرحلة تحديداً تطرح أحد أهم الأسئلة أمام منظومات الابتكار حول العالم: كيف نضمن أن الشركات التي أثبتت جدوى حلولها وتمتلك إمكانات حقيقية للنمو تستطيع الوصول إلى التمويل الذي تحتاج إليه لمواصلة رحلتها؟من تمويل الأفكار إلى تمويل النموتطورت منظومة ريادة الأعمال بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية، وأصبحت الشركات الناشئة أمام مجموعة أوسع من الخيارات التمويلية، بدءاً من المستثمرين الأفراد ورأس المال الجريء، وصولاً إلى المؤسسات المالية وأدوات التمويل المختلفة.لكن احتياجات الشركة تتغير مع تطورها.فما تحتاج إليه الشركة عند تأسيسها يختلف عما تحتاج إليه عندما تبدأ بتحقيق الإيرادات أو تتطلع إلى مضاعفة قدراتها التشغيلية، أو الاستثمار في التكنولوجيا، أو توسيع فريقها أو دخول سوق جديد.لذلك، فإن بناء منظومة متقدمة للابتكار يتطلب توفير مسارات تمويل متنوعة تتناسب مع مراحل نمو الشركات المختلفة، بحيث لا يصبح الوصول إلى رأس المال عائقاً أمام الشركات التي أثبتت قدرتها على الابتكار، ولديها إمكانات واضحة للتوسع.ومن هنا تكتسب أدوات تمويل النمو أهمية خاصة، بما فيها الحلول التي تساعد الشركات المبتكرة على الوصول إلى التمويل مع الحفاظ على ملكيتها، إلى جانب رأس المال الاستثماري وغيره من الأدوات. فتنوع خيارات التمويل يمنح رواد الأعمال قدرة أكبر على اختيار النموذج الأنسب لطبيعة أعمالهم وطموحاتهم المستقبلية.التمويل كأداة لبناء قدرات اقتصاديةالأثر الحقيقي لتمويل الشركات المبتكرة يتجاوز حدود الشركة نفسها. فعندما تحصل شركة تكنولوجية واعدة على التمويل اللازم لتطوير منتجها، أو تتمكن شركة في قطاع الصحة، أو التعليم، أو الطاقة النظيفة، من توسيع عملياتها، فإننا لا نتحدث عن نمو تجاري فقط، بل عن بناء معرفة وخبرات وتكنولوجيا وفرص عمل جديدة داخل الاقتصاد. ولهذا، يجب النظر إلى تمويل الابتكار باعتباره جزءاً من البنية التحتية للاقتصاد الجديد.فالشركات المبتكرة اليوم يمكن أن تتحول إلى شركات رائدة في قطاعاتها مستقبلاً، وأن تسهم في تطوير سلاسل قيمة جديدة، واستقطاب الكفاءات، وتعزيز الإنتاجية، وفتح مجالات اقتصادية لم تكن موجودة من قبل.وفي دولة الإمارات، تكتسب هذه المسألة أهمية إضافية في ظل التوجه نحو بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، وقائم على المعرفة والتكنولوجيا. ومن هنا يأتي التركيز على دعم الابتكارات ذات الإمكانات العالية في قطاعات استراتيجية، تشمل التكنولوجيا، والتعليم، والصحة، والمياه، والنقل، والطاقة النظيفة، والفضاء.منظومة لا تعتمد على التمويل وحدهمع ذلك، لا يمكن لرأس المال وحده أن يصنع شركات ناجحة.الشركات المبتكرة تحتاج أيضاً إلى الخبرة، والوصول إلى الأسواق، وشبكات العلاقات، والكفاءات، والبيئة التنظيمية المناسبة، والقدرة على اختبار حلولها وتطوير نماذج أعمال قابلة للتوسع.ولهذا، فإن المنظومات الأكثر نجاحاً هي التي تربط بين التمويل وهذه العناصر ضمن بيئة متكاملة تساعد الشركات على الانتقال من مرحلة إلى أخرى بصورة أكثر كفاءة.وتكمن أهمية المؤسسات الداعمة للابتكار في قدرتها على العمل كحلقة وصل بين رواد الأعمال والمؤسسات المالية والمستثمرين والخبراء والجهات الحكومية والقطاع الخاص، بما يحول دعم الشركات الناشئة من مبادرات منفصلة إلى مسار متكامل للنمو.المرحلة المقبلة: تمويل الطموحالسؤال الذي ينبغي أن نسأله خلال المرحلة المقبلة ليس كيف نزيد حجم التمويل المتاح للابتكار فقط، وإنما كيف نجعل منظومة التمويل أكثر قدرة على دعم الشركات التي تمتلك فرصة حقيقية لبناء المستقبل.ويتطلب ذلك فهماً أعمق لاحتياجات الشركات في مراحل النمو، وتنوعاً أكبر في أدوات التمويل، وتعاوناً متواصلاً بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات المالية والمستثمرين.فالهدف في نهاية المطاف ليس تمويل شركة ناشئة لتستمر فحسب، بل تمكينها من أن تتحول إلى شركة تنمو، وتتوسع، وتبتكر باستمرار، وتخلق قيمة تتجاوز حدودها.وعندما تصبح منظومة التمويل قادرة على مرافقة الشركات المبتكرة في رحلة النمو، فإننا لا نمول الابتكار فحسب، بل نستثمر في بناء القدرات الاقتصادية للسنوات والعقود المقبلة.*مدير صندوق محمد بن راشد للابتكار]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[شاكر زينل]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-09-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 22:53:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>