<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163/27" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Tue, 25 Aug 2026 12:58:26 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  - تحليلات اقتصادية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[هل هناك «هيروشيما» جديدة؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حذّر الكاتب والمؤرخ البريطاني تيموثي غارتون آش، في مقال نشرته صحيفة الغارديان، من أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بوتيرة تفوق قدرة البشر على تنظيمه والسيطرة على مخاطره، متسائلاً عما إذا كانت كارثة كبرى، بحجم هيروشيما، قد تكون وحدها كافية لدفع العالم إلى التحرك.ويكتب آش من وادي السيليكون، حيث يتوقع خبراء حدوث طفرة استثنائية خلال العامين المقبلين، مع وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة «التحسين الذاتي المتكرر»، التي يتولى فيها كل نموذج تطوير النموذج الذي يليه، وصولاً إلى أنظمة قد تتفوق على البشر في جوانب مهمة من الذكاء.فهل تقود هذه الطفرة إلى الجنة أم الجحيم؟ إيلون ماسك يتوقع عصر وفرة مذهلة، لكنه يقدّر احتمالاً بين 10% و20% لأن تقتل الروبوتات البشر. أما جيفري هينتون، أحد أبرز رواد الذكاء الاصطناعي، فيضع احتمال فناء البشرية عند نحو 50%، مع إقراره بأنه لا يعرف كيفية احتساب النسبة بدقة.ويرى آش أن حجم الاستثمارات في تطوير الذكاء الاصطناعي العام يجعل أي إخفاق أو صدمة في هذا القطاع خطراً على الأسواق المالية أيضاً.ويشير الكاتب إلى ورقة بحثية لمركز تشاتام هاوس تؤكد أن العالم قد يحتاج إلى أزمة كبرى لتحقيق تنسيق دولي حقيقي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، لكنه يعتبر حتى هذا التقدير متفائلاً، قائلاً إنه يعتقد أن احتمال وقوع «كارثة ما» يتجاوز 90%.ويستشهد بجين إيسترلي، المديرة السابقة لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية، التي توقعت حادثاً بالغ الخطورة يؤثر في البنية التحتية الحيوية خلال أربعة إلى ستة أشهر.كما يشير إلى أن وكلاء للذكاء الاصطناعي طورتهم «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» و«ميتا» تمكنوا من الوصول إلى موارد خارجية على الإنترنت، في مؤشرات على صعوبة إبقاء الأنظمة المتقدمة داخل حدودها الرقمية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068679.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/24/8068679.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«الغارديان»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-24/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D9%87%D9%86%D8%A7%D9%83-%D9%87%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 24 Aug 2026 21:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إدمان «المستعمل» في صفقات الأسهم الخاصة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[بين بيرغمانكان قطاع الاستثمار في الأسهم الخاصة يفاخر تاريخياً بقدرته على الاستكتشاف، أي العثور على شركات مقوّمة بأقل من قيمتها، وإعادة هيكلتها، ثم الخروج منها بأرباح مجزية. أما اليوم، فقد تحول جزء كبير من هذا القطاع إلى الاجترار، فبدلاً من البحث عن فرص جديدة، باتت الشركات تشتري الأصول من بعضها بعضاً في شبكة متنامية من «الصفقات المستعملة»، أو ما يعرف بصفقات الشراء الثانوية.لقد أصبحت هذه المعاملات سمة مميزة لعالم الأسهم الخاصة الحديث، وهي تعكس ليس ابتكاراً مالياً فقط، بل تحولاً أعمق في كيفية توظيف رأس المال في عصر يتسم بعدم اليقين، وارتفاع أسعار الفائدة، وتراجع فرص التخارج.وصعود موجة صفقات «المستعمل» هو في جوهره قصة عن السيولة. فصناديق الأسهم الخاصة تعتمد تقليدياً على مسارات خروج واضحة، مثل الطروحات العامة الأولية في البورصة، أو البيع لشركات استراتيجية، أو الاندماجات. لكن منذ عام 2022، ضاقت هذه المسارات بشكل ملحوظ. فقد تباطأت أسواق الطروحات العالمية، وأصبحت الشركات أكثر حذراً في الاستحواذ، وارتفعت تلفة الاقتراض. وفي مواجهة محافظ استثمارية تتقدم في العمر، ومستثمرين يطالبون بعوائد، لجأ مديرو الصناديق إلى المشتري الوحيد المستعد لإبرام الصفقات، وهو في الأغلب زميل أو منافس، أي صندوق أسهم خاصة آخر.وقد توسع هذا السوق الدائري بسرعة لافتة. ففي السنوات الأخيرة، أصبحت صفقات «المستعمل» تشكل نسبة كبيرة من عمليات التخارج في قطاع الأسهم الخاصة، وفي بعض الأحيان تجاوزت مبيعات الشركات للمشترين الاستراتيجيين. وبالتوازي، شهدت «صناديق الاستمرار» نمواً ملحوظاً، وهي أدوات تسمح لمديري الصناديق بنقل الأصول الناضجة إلى صندوق جديد يسيطرون عليه. وتقدم هذه الهياكل حلاً عملياً لمشكلة ملحّة: كيف يمكن الاحتفاظ بشركات واعدة لفترة أطول مع الاستمرار في توزيع الأرباح النقدية على المستثمرين؟ بالنسبة لمديري الصناديق، توفر هذه الآليات مرونة، وبالنسبة للمستثمرين، توفر سيولة اختيارية. لكن بالنسبة للقطاع ككل، تثير أسئلة مقلقة حول التقييم والمخاطر.ويرى المنتقدون أن صفقات «المستعمل» تخلق وهماً بالنشاط بدلاً من توليد قيمة اقتصادية حقيقية. فعندما تبيع شركة أسهم خاصة شركة أخرى إلى شركة مماثلة، قد تحقق الصفقة رسوماً مالية، لكنها لا تنتج بالضرورة نمواً، أو ابتكاراً جديداً. وفي بعض الحالات، قد يتغير مالك الأصل نفسه عدة مرات، وكل عملية بيع تكون مصحوبة بمستوى أعلى من الديون. والنتيجة هي ما يشبه «دوامة مالية» تدور فيها الملكية، بينما تتراكم الديون.أما المؤيدون فيرون أن هذه الصفقات تمثل استجابة عقلانية لظروف السوق المتغيرة. فكثير من شركات المحافظ الاستثمارية تحتاج إلى فترات استثمار أطول من الدورة التقليدية للصندوق التي تمتد عادة خمس سنوات. ومن خلال بيع الأصل إلى صندوق آخر، أو إلى صندوق استمرار، يمكن للمديرين توفير السيولة من دون إجبارهم على التخارج المبكر. وفي قطاعات، مثل الرعاية الصحية والتكنولوجيا والبنية التحتية، حيث تمتد مسارات النمو لعقود، قد تكون القدرة على الاحتفاظ بالأصول لفترة أطول أمراً ضرورياً. * محلل مالي وكاتب عمود في بزنس إنسايدر]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%AF%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[طاقة مراكز البيانات تكريس للعجز الأمريكي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[غاري أبرناثيبناء المزيد من محطات الطاقة الشمسية أو مجمعات توربينات الرياح التي تلبى احتياجاتنا من الطاقة، بات أمراً ملحاً مع ميزة إضافية تضمنها الإعانات الضريبية أو السياسات الحكومية الجذرية التي تغني الناس على اختيار «بدائل» لمصادر الطاقة المجربة والموثوقة التي يُفضّلها معظم الناس.لقد انصبّ غضب العديد من المجتمعات على مراكز البيانات التي تنتشر لتلبية طفرة الذكاء الاصطناعي بعد أن صارت في كل مكان. ولكن على عكس مصادر الطاقة «البديلة»، فإنّ من مصلحة الأمن القومي الأمريكي أن تكون رائدة عالمياً في مجال مراكز البيانات.ويعكس الخوف الذي يُعبّر عنه العديد من الأمريكيين مستوى القلق الطبيعي الذي يُصاحب تاريخياً أي تقنية ثورية. فقد لاحظ العديد من المراقبين أن المخاوف بشأن مراكز البيانات تُذكّر بمخاوف سكان أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، عندما بدأ تركيب خطوط نقل الكهرباء على نطاق واسع في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وبينما رحّب الكثيرون بهذا الابتكار، ساد قلق واسع النطاق بشأن سلامتها وفاعليتها.وتروي مصادر عديدة كيف اشتكى الناس في البداية من خطوط الكهرباء المشوّهة التي تمتد من عمود إلى آخر عبر المناطق الحضرية والريفية الزراعية.في أواخر ثمانينات القرن الماضي، ساد رعب واضح أجزاء من البلاد بعد ورود تقارير عن ظهور حالات إصابة بالسرطان بين أطفال تقطن عائلاتهم بالقرب من خطوط نقل الكهرباء ذات الجهد العالي، كما ورد في مقال لصحيفة نيويورك تايمز.ولكن حتى في مواجهة المعارضة والخوف، لم يكن هناك سبيل للتراجع. فقد مثّلت الكهرباء قفزة نوعية هائلة في مسيرة تقدّم المجتمع الحديث. واليوم، يُواجه الأمريكيون تقنيةً أخرى ناشئةً بسرعة، مع مقاومة واضحة.ففي ويلمنجتون، بولاية أوهايو، طالبت مجموعة من مالكي المنازل في مقاطعة كلينتون قاضياً فيدرالياً بمنع إنشاء مركز بيانات مُقترح لشركة أمازون بكلفة 4 مليارات دولار، استناداً إلى مخاوف بشأن الضوضاء، وانبعاثات الديزل، وزيادة الطلب على الطاقة، واستهلاك المياه، والانخفاض المُحتمل في قيمة العقارات المجاورة.وفي فرجينيا بيتش، فرجينيا، «وافق مجلس المدينة بالإجماع على رفض أي مشروع مستقبليٍّ لإنشاء مركز بياناتٍ واسع النطاق في المدينة.في نوتنغهام، نيو هامبشاير، جمعت عريضة إلكترونية معارضة لإنشاء مركز بيانات آلاف التوقيعات، وكان المتظاهرون يُعدّون لافتات تندد بالمقترح، وفقًا لصحيفة فالي نيوز. وقال توم مولتون، رجل الأعمال من هامبتون، نيو هامبشاير، ومقدم الطلب، إن ردود الفعل فاجأته. لكن مولتون لم يكن ينبغي أن يتفاجأ إلى هذا الحد. فقد أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب مؤخراً أن»سبعة من كل عشرة أمريكيين يعارضون بناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في مناطقهم، بما في ذلك ما يقرب من النصف (48%) ممن يعارضون بشدة.ويؤيد هذه المشاريع ربع المشاركين فقط، منهم 7% يؤيدونها بشدة. كما أظهر الاستطلاع أن نصف المعارضين أشاروا إلى الاستخدام المفرط لمراكز البيانات للموارد، بما في ذلك 18% أشاروا إلى استهلاكها المفرط للمياه، و18% أشاروا إلى استهلاكها المفرط للطاقة. وأشار 16% إلى مخاوف بيئية أخرى تتعلق بالتلوث، بما في ذلك التلوث الضوضائي وتلوث الهواء والماء.ولمواجهة المخاوف بشأن استنزاف الطاقة، تقوم العديد من مراكز البيانات ببناء محطات توليد كهرباء تعمل بالغاز لتوليد الكهرباء بشكل مستقل، وهي خطوة ذكية من شأنها أن تُخفف من هذه المخاوف.كاتب عمود في صحيفة واشنطن بوست متخصص في قضايا الطاقة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 22:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«نواه».. حين تكتب أبوظبي فصول مستقبلها]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%87-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[في ظل ما تواصل أبوظبي تحقيقه من حضور عالمي متنامٍ، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة والسياحة والاقتصاد، فإن استدامة هذا النجاح ترتكز على قدرتنا على أن تُروى قصة الإمارة بأصوات من عاشوا مسيرتها، وأسهموا في صياغة منجزاتها، واستوعبوا جوهر رؤيتها ورسالتها، ويكتسب الاحتفاء باليوم العالمي للشباب في هذا السياق بُعداً استراتيجياً، إذ يجسد مسؤوليتنا المستمرة تجاه الاستثمار في الجيل القادم، وتمكينه من حمل هذه الرسالة الوطنية، وصون إرثها، والمضي بها بثقة نحو آفاق أرحب من التميز والريادة.وفي زمنٍ يشهد فيه العالم المكانة المتنامية لأبوظبي على الخريطة الدولية، لم يعد النجاح الاقتصادي المستدام مرهوناً بالأرقام والمؤشرات فحسب، بل بقدرتنا على أن تُروى حكايتنا بأصواتِ من عاشوا تفاصيلها، وأسهموا في صياغة ملامحها، وتشرّبوا رؤيتها حتى صارت جزءاً من وجدانهم، من هذا المنطلق، جاء إطلاق برنامج «نواه» – برنامج قادة المستقبل في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، بوصفه خطوة استراتيجية تُرسّخ استثمارنا في الإنسان ورأس المال البشري باعتباره الثروة الأولى والأكثر استدامةً.وإذ نواصل تقديم أبوظبي إلى العالم بوصفها وجهةً مركزيةً للثقافة والسياحة والإبداع، تتعاظم مسؤوليتنا في إعداد جيل إماراتي قادر على صون القيم، وتجسيد الهوية، والتعبير عن الرؤية بثقة وأصالة، وقيادة المنظومة الثقافية والسياحية نحو آفاق أكثر رحابة وتأثيراً. فخلف كل تجربة يعيشها الزائر في متاحفنا ومهرجاناتنا ومؤسساتنا الثقافية، تقف كفاءاتٌ نابضةٌ بروح الإمارة، تُجيد الحكاية بقدر ما تُتقن الصنعة، وفي دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، يشكّل موظفونا حجر الأساس في سرديتنا الوطنية، بخبراتهم الواسعة، واحترافيتهم العالية، واعتزازهم العميق بهويتهم الإماراتية.- حين يصبح الاستثمار في الإنسان هويةً:تزدهر المنظومات الثقافية حين تضع الإنسان في قلب رؤيتها واستثماراتها، فالموهبة المحلية ليست مجرد عنصر في منظومة العمل، بل هي المحرّك الأساسي للحيوية الثقافية، والحافظة لذاكرتها، والمصدر الذي تستمد منه أصالتها وقدرتها على التجدد، وفي ظل مشهد عالمي وإقليمي سريع التغيّر، لم يعد الاستثمار في الإنسان مجرد أولوية طويلة المدى، بل خياراً استراتيجياً حاسماً يحدد قدرة المؤسسات والمجتمعات على الازدهار والمنافسة، وفي هذا السياق، تغدو القدرة على التكيّف، والقيادة بوضوح، والتمسّك بالقيم، مرتكزات أساسية لبناء مستقبل أكثر استدامة ومواصلة التقدم بثقة.إن تطوير القيادات وصقل المهارات على نحو مستدام يعزّزان أصالة ما نقدّمه، ويمنحان رسالتنا مصداقيتها العالمية، ولهذا، تحرص برامجنا التدريبية، لا سيما تلك الموجّهة لشبابنا الإماراتي، على أن تجسّد روح أبوظبي وقيمها لدى من يعيشونها عن قرب في تفاصيل حياتهم اليومية، ويُعد الاستثمار في التطوير المهني ركيزةً أساسيةً للتقدم طويل الأمد، وعنصراً محورياً في بناء قدرات مستدامة قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة. غير أن تقارير الأمم المتحدة تكشف عن فجوةٍ عالميةٍ في مفهوم التعلم مدى الحياة، إذ تتجاوز نسب المشاركة في التعليم والتدريب 50% بين الشباب من 15 إلى 24 عاماً، ثم تتراجع إلى نحو 3% فقط لدى الفئة بين 25 و54 عاماً، وهو مؤشرٌ يدعونا إلى تبني نهج مستدام يواكب الإنسان في مختلف مراحل عطائه، ويُبقي التعلّم المستمر جزءاً أصيلاً من مسيرته المهنية والحياتية.- كفاءاتٌ محلية.. بصمةٌ تتجاوز الحدود:تؤكد تجارب مدنٍ عدة حول العالم أن الاستثمار في المواهب قادر على تحويل الهوية المحلية إلى قوة تنافسية عالمية، فقد أسهم تأسيس مدرسة متخصصة في فن الفسيفساء في إحدى المدن في إحياء حرفة تقليدية وتعزيز الجاذبية السياحية. وفي برازافيل، عاصمة جمهورية الكونغو، مكّن الدعم الموجّه للموسيقيين من ترسيخ مكانة المدينة كوجهة نابضة بالموسيقى والمهرجانات.أما ليما في بيرو، فقد قدّمت نموذجاً ملهماً، إذ خرجت من عقود من التحديات لتشهد نهضةً قادها جيلٌ من الطهاة الذين استثمروا في القوة الثقافية والاقتصادية للمطبخ البيروفي، وبفضل التوسع في التدريب المهني ودعم القطاع العام، تحولت فنون الطهي إلى ركيزة من ركائز الهوية الوطنية، وأسهمت بما يزيد على 10% من الناتج المحلي الإجمالي.- ضيافتنا الإماراتية.. ميزةٌ تنافسية برؤية عالمية:استلهاماً لهذه النماذج العالمية، تمتلك أبوظبي مقومات راسخة لقيادة جهود إعداد قيادات الغد، من خلال تبنّي منهجيات مبتكرة والاستثمار المستدام في تنمية الإنسان بوصفه جوهر أي منظومة ناجحة.وتتجلى هذه الرؤية في مبادراتنا المتكاملة: من شراكات دولية لتوسيع قاعدة الرياضة وتطويرها، إلى مدارس الطهي التي تبني قدرات مستدامة لقطاع متسارع النمو، وصولاً إلى منصة التعلم للتراث الثقافي غير المادي التي تدمج عناصر التراث في المناهج الدراسية من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر، لترسّخ الوعي بالهوية منذ المراحل الأولى.كما نستلهم في برامجنا التدريبية الدور التاريخي لأبوظبي كمفترق طرقٍ للثقافات، ووجهة احتضنت التنوع واحتفت به، فهذه الروح ليست قيمة رمزية، بل عنصر أساسي في منظومتنا الثقافية، يتجسد في تطوير المواهب، سواء من أبناء وبنات الإمارات أو من المهنيين المقيمين الذين يسهمون يومياً في إثراء المشهد الثقافي وتعزيز حيويته، وقد أتاح برنامج «خبرتي» دمج الشباب الإماراتي في مؤسسات رائدة بقطاعي السياحة والضيافة، فيما وفر المخيم الصيفي للشباب فرص تدريبٍ عملي في أبوظبي ومنطقة العين، عززت فهمهم الواقعي لمتطلبات القطاع، ويواصل برنامج «حياك» الرقمي الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار، عبر تمكين الكوادر في الصفوف الأمامية بالأدوات والمعرفة التي تضمن تجربة متكاملة تعكس صورة الإمارة بأبهى تجلياتها.- نحو أفق أبعد.. بناء المستقبل بالإنسان:في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير من حولنا، يبقى تركيزنا واضحاً: تمكين الجيل القادم بالمهارات، والرؤية، والثقة اللازمة للتعامل مع الفرص والتحديات، إن إعداد الجيل المقبل من القادة ليس خياراً تكميلياً، بل استثمار مباشر في مستقبل الوطن، ومعاً، نرسّخ بيئةً تمكّن أبناء وبنات الإمارات من المبادرة والابتكار، والريادة والقيادة، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية وتمكين الاستدامة. غير أن هذه الفرص تحمل في طياتها مسؤوليةً واضحة: التزاماً عالياً، وطموحاً متقداً، وروح خدمةٍ تضع المصلحة العامة في المقام الأول، فمرشحو «نواه» لا يشاركون في برنامجٍ تدريبي فحسب، بل يضطلعون بمهمةٍ أسمى: الإسهام في رسم سقف طموح أعلى لأبوظبي.إن بناء المستقبل يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وبإعداد قيادات وطنية تمتلك الكفاءة والرؤية والقدرة على تحويل الطموحات إلى إنجازات مستدامة، وما نوفره اليوم من فرص ومسارات للتمكين يقابله التزام راسخ بالتميز، وطموح يتجاوز التوقعات.وكيل دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[سعود الحوسني]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%87-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%B8%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D8%B5%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%D9%87%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 21:32:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مفهوم جديد للتعايش في صناعة الألماس]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3]]></link> 
        <description><![CDATA[أحمد بن سليملطالما أمعنت صناعة الألماس العالمية في رسم حدود فاصلة ومُحكمة بين الألماس الطبيعي والألماس الاصطناعي، ولسنوات طويلة، صوّر المُحللون المنافسة بين الألماس الطبيعي وبدائله المُصنعة مخبرياً على أنها معركة وجودية لا مجال فيها إلا للانتصار أو الهزيمة. ومع ذلك، فإذا ألقينا نظرة متفحصة على أرفع مستويات أُطر الحوكمة العالمية لصناعة الألماس، سنكتشف أن هذه العوائق الفكرية تفسح المجال سريعاً أمام واقع تجاري جديد تحكمه البراغماتية، فالسوق الحديثة لم تعد تكافئ الرفض والجمود، بل أصبحت تفرض نهجاً أكثر استنارة واستراتيجية أكثر توازناً، توائم بين دعم تجارة الألماس الطبيعي وواقع السوق.وإذا ما نظرنا إلى أعلى مستويات الأُطر المؤسسية لصناعة الألماس العالمية، سنجد هذا التحوّل الجوهري متجسّداً بوضوح. ففي مايو/أيار 2026، شهد المجلس العالمي للماس (WDC) بداية مرحلة جديدة، بتعيين روني فاندرليندن رئيساً له وأنوب ميهتا نائباً للرئيس. ولا شك أن كليهما يُعدّ من أبرز الشخصيات وأكثرها رسوخاً في قطاع الألماس الطبيعي، إلا أن اجتماع هذين الرجلين على قيادة المجلس يُعدّ دليلاً قوياً على تغيّر متطلبات المرحلة الحالية، كونهما لا يحملان موقفاً عدائياً تجاه الألماس المصنّع مخبرياً، بل إن مسيرتهما التجارية والمؤسسية تعكس انخراطاً عملياً وبراغماتياً مع هذا القطاع، بما يثبت أن دعم تجارة الألماس الطبيعي يمكن أن يتعايش بسهولة مع الانخراط العملي في قطاع الألماس المصنّع مخبرياً.ولنأخذ فاندرليندن على سبيل المثال، فهو من أصحاب الخبرة الطويلة في هذه التجارة؛ إذ دخل مجال الألماس عام 1977 عاملاً في نشر الألماس الخام، ويتولى حالياً رئاسة كل من شركة «دياميكس» المتخصصة في صناعة الألماس الطبيعي في نيويورك، وشركة «بينتورا» للألماس المصنّع مخبرياً. وفي الحقيقة، فإن الأمر لا يقتصر على كونه مجرد صلة مؤسسية، بل مصلحة تجارية مباشرة. ويجسّد موقف فاندرليندن نهجاً براغماتياً تفرضه متطلبات السوق، فقد أكد علناً أن الألماس الاصطناعي لا يمثّل تهديداً وجودياً للألماس الطبيعي، بل يمثل نقطة انطلاق تتيح للمستهلك الدخول إلى عالم المجوهرات، بما يسهم في النهاية في توسيع سوق المجوهرات بشكلٍ عام. وكما أشار في تصريح شهير، إذا بدأت رحلة المستهلك باقتناء الأحجار المصنّعة ثم انتقل منها إلى شراء الألماس الطبيعي، فإن ذلك يمثل مكسباً للجميع. وهذا لا يعني أن فاندرليندن يقرّ بالتسويق المضلل أو الادعاءات البيئية المشكوك في أمرها، فقد تصدّت مؤسسات القطاع، في عهده، للروايات المضللة حول البصمة الكربونية. لكنه يقرّ بوضوح بمشروعية وجود هذا المنتج في السوق.أما شريكه في قيادة المجلس العالمي للماس (WDC)، أنوب ميهتا، فيتمتع بخبرة تتجاوز نصف قرن، بصفته رئيساً لبورصة بهارَت للألماس والعضو المنتدب لشركة «موهيت دايموندز». وعلى الرغم من أن «موهيت دايموندز» لا تتعامل مباشرةً في تجارة الألماس المصنّع مخبرياً، فإن ميهتا أوضح بكل شفافية أن شركته تلبّي احتياجات العملاء الراغبين في تصنيع الألماس الخام المصنّع مخبرياً، مشيراً إلى أن هذا النوع من الألماس قد تخلّص من الصورة السلبية التي ارتبطت به تاريخياً. وشبّه ميهتا هذا التطور بتعايش الساعات الذكية مع الساعات الميكانيكية التقليدية. ولــعل ما يؤكد ذلك بصورة أوضح هو تعيين ميهتا في يونيو/حزيران 2025 رئيساً لمجلس إدارة المعهد الدولي للأحجار الكريمة (IGI) وعضواً مستقلاً في مجـــلس إدارته. ويُعدّ المعهد الجهـــة العالمية الرائدة في تقييم وتصنيف الألماس المصنّع مخبرياً.وهنا نصل إلى جوهر الانقسام الهيكلي الذي تواجهه منظومة تداول الألماس العالمية اليوم، والمتمثل في مسألة توثيق الألماس وإصدار شهاداته. وفي ظل إشراف ميهتا على حوكمة المعهد الدولي للأحجار الكريمة (IGI)، اتخذ المعهد، وهو مؤسسة عالمية مدرجة في البورصة ومدعومة من مجموعة «بلاكستون» وتعود جذورها إلى بلجيكا، موقفاً عملياً حاسماً؛ إذ أظهرت نتائج الربع الأول من السنة المالية 2026، أن الألماس المصنّع مخبرياً السائب شكّل 54 في المئة من مجمل أعماله. وفي الوقت الذي يسعى فيه النُقاد إلى التقليل من أهمية تصنيف الألماس الاصطناعي، دافع المعهد بقوة عن سياسته المتمثلة في تطبيق معايير «4Cs» التقليدية بشكلٍ كامل على الألماس المصنّع مخبرياً، وهي معايير القطع واللون والنقاء والقيراط، مؤكداً أن ثقة المستهلك تقوم بالدرجة الأولى على الشفافية المطلقة والإفصاح الواضح عن مصدر الألماس. ويكشف هذا الموقف عن تباين لافت ومثير للاهتمام بين أبرز المؤسسات المعنية بعلم الأحجار الكريمة. ففي الوقت الذي يحافظ فيه المعهد الدولي للأحجار الكريمة (IGI) على هيكل صارم لإعداد التقارير، وفق معايير «4Cs»، اتجه معهد الأحجار الكريمة الأمريكي (GIA) إلى التخلي عن المصطلحات التقليدية المستخدمة لوصف الألماس المصنّع مخبرياً، واعتماد تصنيفين أوسع نطاقاً هما «بريميوم» و«ستاندرد» للأحجار التي تستوفي الشروط. وفي المقابل، اتخذ مختبر HRD Antwerp المتخصص في تصنيف الألماس موقفاً أكثر تشدداً، فأوقف إصدار الشهادات للألماس المصنّع مخبرياً السائب تماماً، في محاولة لفرض حدود صارمة بين الألماس الطبيعي والألماس المصنّع مخبرياً.ويكشف هذا التباين المؤسسي، إضافة إلى هيكل القيادة في المجلس العالمي للماس (WDC)، أن جوهر النقاش لم يعد يتمحور حول ما إذا كان للألماس المصنّع مخبرياً مكان مشروع في السوق، بل حول كيفية تنظيمه والإفصاح عن مصدره ودمجه في منظومة التجارة، ولا يُعد الانخراط في كلا المسارين تناقضاً، بل هو نتيجة طبيعية لتطور سوق متعددة المستويات والفئات.**media[8066924]**أحمد بن سليم* الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066924.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066924.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[أحمد بن سليم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 21:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[غذاء أمريكا تحت المجهر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشديد الرقابة على مكونات الغذاء، في خطوة تستهدف واحدة من أبرز الثغرات التنظيمية التي سمحت لشركات الأغذية بإضافة مواد جديدة إلى منتجاتها دون إبلاغ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).وأعلن وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت كينيدي جونيور مقترحاً يلزم الشركات بإخطار الهيئة عند استخدام مكونات جديدة تصنفها باعتبارها «معترفاً بسلامتها عموماً» (GRAS)، بعد أن كان بإمكان الشركات تقييم بعض المواد بنفسها، وتحديد ما إذا كانت ستبلغ الهيئة أم لا.وأظهر تحليل أجرته «مجموعة العمل البيئي» في 2026 أن شركات أضافت ما لا يقل عن 111 مادة كيميائية إلى منتجات مثل حبوب الإفطار وألواح الوجبات الخفيفة والمشروبات الرياضية، من دون إخطار الهيئة. ويقول كينيدي إن السلطات لا تعرف حتى العدد الدقيق للمواد الكيميائية الموجودة في الغذاء الأمريكي، مقدراً إياه بنحو 10 آلاف مادة.ويمثل المقترح تحولاً مهماً بإلزام الشركات بتقديم إخطارات GRAS، لكنه لا يعني بالضرورة أن هذه المواد ستخضع لمراجعة مسبقة قبل وصول المنتجات إلى المستهلكين. ويحذر خبراء من أن محدودية موارد الهيئة قد تجعلها عاجزة عن مراجعة الإخطارات في الوقت المناسب، فيما قد تلجأ شركات الأغذية إلى القضاء، ما يطيل أمد تطبيق القواعد الجديدة.إن إغلاق ثغرة «GRAS» يمثل خطوة أولى ضرورية، خصوصاً بعد حالات مرضية ارتبطت بمكونات لم تخضع للإبلاغ. ومن أبرزها مادة «دقيق التارا» التي استخدمتها شركة Daily Harvest في أحد منتجاتها عام 2022، قبل أن تربط بحالات مرضية عديدة، ثم تقرر الهيئة في 2024 أنها لا تتمتع باعتراف عام بسلامتها.يكشف الجدل عن تناقض داخل أجندة ترامب نفسها؛ فحركة «MAHA» «لنجعل أمريكا صحية من جديد» تدفع نحو مزيد من الشفافية الغذائية، بينما تتعارض معها توجهات «MAGA» «لنجعل أمريكا عظيمة من جديد» الداعية إلى تخفيف القيود التنظيمية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066662.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/23/8066662.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ذا تايمز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 19:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الاستثمار في الشباب]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8]]></link> 
        <description><![CDATA[لم يعد الاستثمار في الشباب مجرد مسؤولية اجتماعية، بل أصبح ضرورة اقتصادية للشركات في ظل التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، والتحول الأخضر، والتغيرات الديموغرافية، وتبدل احتياجات سوق العمل.ويؤكد المنتدى الاقتصادي العالمي أن الفجوة بين أنظمة التعليم ومتطلبات الوظائف الجديدة تتسع، ما يستدعي بناء مسارات أكثر ارتباطاً بين التعليم وتطوير المهارات والخبرة العملية وفرص العمل. ويمكن للشركات أن تؤدي دوراً محورياً في ذلك عبر برامج التدريب، والتلمذة المهنية، والشراكات مع الجامعات.وتقدم مبادرات عالمية نماذج على هذا التوجه، فقد وصل برنامج «آي بي إم سكيلز بيلد» للتعليم التكنولوجي إلى أكثر من 22 مليون متعلم، فيما تستهدف شركة «آي بي إم» تدريب 30 مليون شخص حول العالم بحلول عام 2030. وفي الهند، ساعد برنامج «إس إيه بي إديوكيت تو إمبلوي» أكثر من 1500 شاب خلال العامين الماضيين على تطوير مهارات رقمية ومهنية والوصول إلى فرص تدريب وتوظيف.وفي مجال الذكاء الاصطناعي، سجل برنامج «إي واي مايكروسوفت إيه آي سكيلز باسبور» أكثر من 100 ألف إكمال للدورات، مع تسجيل نحو 200 ألف شخص، ويعمل في 51 دولة وبـ9 لغات.ولا تقتصر المبادرات على المهارات الرقمية؛ إذ توفر برامج أخرى فرصاً للشباب في قطاعات الزراعة والطاقة والتصنيع والقانون والتسويق، من خلال التدريب العملي والمنح والإرشاد المهني.ويشير المنتدى إلى أن اكتساب المهارات وحده لا يكفي؛ إذ يحتاج الشباب إلى فرص لتطبيق ما تعلموه وبناء الخبرة والعلاقات المهنية، ولهذا تتزايد برامج التدريب المدفوع والتلمذة المهنية والتعاون بين الجامعات والشركات.وقال سيباستيان بوكوب، العضو المنتدب في المنتدى الاقتصادي العالمي، إن الاستثمار في الشباب أصبح جزءاً أساسياً من القدرة التنافسية والازدهار المشترك.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062921.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/20/8062921.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8]]></guid>
        <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 21:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي والانبعاثات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما ارتبط النقاش حول الأثر البيئي للذكاء الاصطناعي باستهلاك مراكز البيانات الهائل للطاقة، لكن بحثاً جديداً يلفت الانتباه إلى جانب آخر قد يكون أكثر تأثيراً: قدرة الذكاء الاصطناعي على جعل صناعة النفط والغاز أكثر إنتاجية، وبالتالي زيادة الانبعاثات العالمية.ووجدت دراسة نُشرت في مجلة «إن بيه جيه كلايميت أكشن»، أن استخدام الذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجية قطاع الوقود الأحفوري يمكن أن يرفع الانبعاثات المرتبطة بالطاقة عالمياً بما يتراوح بين 1.2 % و4.8% سنوياً. وفي السيناريو الأعلى، قد تعادل الزيادة في الانبعاثات تقريباً المستويات الصادرة عن روسيا، رابع أكبر مصدر للانبعاثات في العالم، بينما قد تقترب في السيناريو الأدنى من انبعاثات المكسيك.وأجرى الدراسة ويل ألباين وزوجته هولي، وهما موظفان سابقان في فريق الاستدامة لدى شركة «مايكروسوفت»، بعد مغادرتهما الشركة عام 2024 احتجاجاً على استمرار تعاونها مع قطاع النفط والغاز.ويرى الباحثان أن النقاش حول انبعاثات الذكاء الاصطناعي يركز عادة على الكهرباء التي تستهلكها مراكز البيانات، متجاهلاً ما يسمّيانه «الانبعاثات المُمكّنة»، أي الانبعاثات الناتجة عن استخدام التكنولوجيا لزيادة إنتاج الوقود الأحفوري.واستخدم الباحثان نموذجاً اقتصادياً واسع النطاق لمحاكاة تأثير الذكاء الاصطناعي على مختلف مراحل صناعة النفط والغاز، من الاستكشاف والاستخراج إلى التكرير وتوليد الكهرباء. واستندا إلى بيانات لشركات الطاقة حول المكاسب الإنتاجية التي يمكن أن توفرها أدوات الذكاء الاصطناعي.وتشير النتائج إلى أن زيادة كفاءة شركات النفط والغاز قد تعني إنتاج كميات أكبر من الوقود بكلفة أقل، وهو ما يمكن أن يعزز الاعتماد العالمي على مصادر الطاقة الأحفورية.وتزداد العلاقة بين قطاع التكنولوجيا والطاقة وضوحاً مع توسع شركات النفط والغاز في توفير الكهرباء اللازمة لمراكز البيانات. وأكدت «شيفرون» و«مايكروسوفت» أخيراً تعاوناً يتعلق ببناء محطة غاز كبيرة في تكساس لتوفير الطاقة لمراكز بيانات الشركة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8061069.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/19/8061069.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[(ويارد)]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 21:03:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رأس المال المحفّز]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B2]]></link> 
        <description><![CDATA[تتزايد الدعوات عالمياً إلى إعادة تصميم الأنظمة الاقتصادية بما يحقق التوازن بين النمو وحماية الطبيعة وتعزيز رفاه الإنسان، في ظل تصاعد الضغوط التي فرضتها النماذج الاقتصادية التقليدية على البيئة والمجتمعات.ويرى محللون أن التحدي الحالي لا يتمثل في غياب المبادرات، بل في عدم ترابطها، حيث لا تزال قضايا المناخ والتنوع البيولوجي والمحيطات والتنمية البشرية تُعالج غالباً بشكل منفصل، رغم أنها تشكل منظومة مترابطة تتطلب حلولاً شاملة.وفي هذا الإطار يبرز مفهوم «أجندة أنظمة الأرض» الذي يدعو إلى التعامل مع صحة الغابات والمحيطات والاقتصادات والمجتمعات باعتبارها نظاماً مترابطاً، والانتقال من الحلول الجزئية إلى تصميم أنظمة قادرة على تحقيق الاستدامة الطويلة الأمد.ويشير الطرح إلى أن قطاع الأعمال يمكن أن يكون محركاً رئيسياً للتحول، باعتباره مؤثراً أساسياً في حركة رؤوس الأموال وبناء الأسواق، مع ضرورة الانتقال من نموذج يعتمد على استنزاف الموارد إلى نموذج يركز على التجديد وخلق قيمة مستدامة.ويعتمد هذا التحول على دمج ثلاثة محاور رئيسية: الأنظمة الخضراء المرتبطة بالغابات والأراضي والتنوع البيولوجي، والأنظمة الزرقاء المتعلقة بالمحيطات والمياه، إضافة إلى الأنظمة البشرية التي تشمل القيادة والمؤسسات وآليات اتخاذ القرار.ويلعب رأس المال المحفّز دوراً محورياً في دعم هذه المرحلة، من خلال تقليل المخاطر الأولية أمام الاستثمارات الجديدة، وتحويل المشاريع المستدامة من مبادرات محدودة إلى حلول قابلة للتوسع التجاري.وتبرز مبادرات مثل المسرّع العالمي للعمل من أجل الأرض (GAEA) التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي كأمثلة على الجهود الرامية إلى جمع المستثمرين والقطاع الخاص والحكومات لتطوير حلول متكاملة لمواجهة تحديات المناخ والطبيعة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059300.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/18/8059300.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[المنتدى الاقتصادي العالمي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-18/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%81%D8%B2]]></guid>
        <pubDate>Tue, 18 Aug 2026 21:18:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مياه الشرب تدخل جبهة الأمن السيبراني]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تفتح الهجمات الإلكترونية التي تستهدف مرافق المياه في الولايات المتحدة جبهة جديدة في صراع الأمن السيبراني، بعدما امتد الاختراق من الشركات والمؤسسات الحكومية إلى واحدة من أكثر الخدمات التصاقاً بالحياة اليومية. فالمياه، التي كانت تُعامل باعتبارها خدمة محلية بعيدة عن صراعات القوى الكبرى، باتت جزءاً من معادلة الأمن القومي.الأسبوع الماضي، أعلنت هيئة مياه مقاطعة كلايتون في ولاية جورجيا تعرضها لهجوم إلكتروني أدى إلى انخفاض ضغط المياه في بعض المناطق، ما دفعها إلى إصدار تحذير للسكان بغلي مياه الشرب لتعقيمها. وتمكنت الهيئة من استعادة الخدمة خلال ساعات، قبل رفع التحذير بعد أن أكدت الاختبارات سلامة المياه.جاء الحادث بعد أيام من تحذير مشترك أصدره مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة حماية البيئة الأمريكية بشأن استهداف مرافق للمياه والصرف الصحي في سبع ولايات، قبل أن يرتفع العدد لاحقاً إلى 12 ولاية، فيما أفادت تقارير باستهداف أكثر من 100 بلدية.وتمكن المهاجمون من الوصول عن بُعد إلى أجهزة متصلة بالإنترنت، ثم غيّروا عناوين البروتوكول IP وكلمات المرور، ما أدى إلى تعطيل قدرات المراقبة والتحكم في بعض المرافق. وأوصت السلطات بفصل الأجهزة الحيوية عن الإنترنت واستخدام كلمات مرور أكثر تعقيداً.وسرعان ما اتجهت أصابع الاتهام إلى إيران، في ظل الحرب المستمرة بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، خصوصاً أن طهران سبق أن وُجهت إليها اتهامات بالوقوف وراء هجمات استهدفت بنى تحتية أمريكية. إلا أن الرئيس دونالد ترامب رفض تحميل إيران المسؤولية، ما أبقى هوية الجهة المنفذة موضع شك.لكن القضية الأهم تتجاوز تحديد المهاجم. فمعظم مرافق المياه الأمريكية تخضع لإدارة محلية، لا اتحادية، وتعاني في كثير من الأحيان نقص التمويل والكوادر والأنظمة التقنية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057535.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/17/8057535.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«يو إس نيوز»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-17/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 17 Aug 2026 21:29:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدن كبرى مهدّدة بالغرق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[(فيوتشورا) تواجه عشرات المدن الساحلية الكبرى حول العالم خطراً متزايداً، يتمثل في غرق أراضيها تدريجياً، ليس بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر فقط، وإنما أيضاً نتيجة هبوط الأرض نفسها، في ظاهرة قد تجعل بعض المناطق الحضرية أكثر عرضة للغمر خلال العقود المقبلة.وبحسب دراسة نشرتها مجلة «نيتشر»، تناولت 48 مدينة كبرى تعاني ظاهرة هبوط الأرض، فإن المشكلة تؤثر بالفعل في نحو 20% من سكان المناطق الحضرية حول العالم.ويحدث هبوط الأرض عندما ينخفض سطحها تدريجياً، وتلعب الأنشطة البشرية دوراً رئيسياً في تسارع هذه العملية، خصوصاً بسبب الوزن الهائل للمباني والبنية التحتية، إلى جانب الاستخراج المكثف للمياه الجوفية من الطبقات الموجودة أسفل المدن.وتزداد خطورة الظاهرة في المدن الساحلية، إذ يؤدي هبوط الأرض إلى زيادة تعرّضها لارتفاع مستوى البحر، والعواصف والفيضانات.وأظهرت الدراسة أن 44 مدينة من أصل 48 تنخفض أراضيها بوتيرة أسرع من ارتفاع مستوى سطح البحر، ما يعني أن بعض المدن قد تواجه مخاطر كبيرة خلال بضعة عقود، إذا استمرت الاتجاهات الحالية.وتتصدر تيانجين الصينية قائمة المدن الأسرع هبوطاً، إذ يصل معدل انخفاض الأرض فيها إلى نحو 43 ملليمتراً سنوياً، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها نحو 14 مليون نسمة. وظهرت بالفعل تشققات كبيرة في بعض شوارعها، وسط مخاوف من تداعيات هبوط الأرض على البنية التحتية.وتأتي مدينة هو تشي منه الفيتنامية في مرتبة قريبة، مع معدل هبوط يقترب أيضاً من 43 ملليمتراً سنوياً، فيما يعيش فيها نحو 9 ملايين نسمة.ولا تقتصر الظاهرة على آسيا، إذ تواجه السواحل الأوروبية، بما فيها السواحل الفرنسية، هبوطاً في الأراضي، وإن كان بوتيرة أبطأ تتراوح بين 0.5 و1 ملليمتر سنوياً.ويرى الباحثون أن الحد من المخاطر يتطلب إعادة التفكير في أساليب التوسع العمراني، بما في ذلك تقليل أوزان المباني، والحد من استنزاف المياه الجوفية.    ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055777.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/16/8055777.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 16 Aug 2026 20:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«السالمونيلا» تثير قلق أمريكا]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[يثير تفشٍ جديد لعدوى السالمونيلا في الولايات المتحدة الأمريكية مخاوف بشأن سلامة الأغذية، بعدما أصاب 345 شخصاً، على الأقل، في 27 ولاية، ونُقل 36 منهم إلى المستشفيات، وسط تحقيقات تتركز على فلفل الهالابينو المستورد من المكسيك.وحددت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) مصدر التفشي في فلفل هالابينو مزروع بولاية سينالوا المكسيكية، وموزع من شركة «كوست سيتروس ديستريبيوتورز»، مشيرة إلى أن الفلفل قُدم في مطاعم من بينها «تشيبوتلي» و«كودوبا». وسجلت ولايتا مينيسوتا وكولورادو أكبر عدد من الإصابات، بواقع 110 حالات، على الأقل، في كل منهما.وأقدمت «تشيبوتلي» على سحب الفلفل الذي ورد من الشركة، واستبداله بمنتجات من موردين آخرين، فيما أعلنت «كودوبا» إزالة جميع أنواع الهالابينو من مطاعمها احترازياً. وأكدت السلطات الصحية أنها لا ترى في الوقت الراهن خطراً مستمراً مرتبطاً بالمطعمين، مع مواصلة التحقيق لتحديد ما إذا كان الفلفل الملوث قد وصل أيضاً إلى متاجر التجزئة. كما وافقت الشركة الموزعة على بدء سحب المنتجات المتورطة من الأسواق.تكتسب الواقعة أهمية أكبر في ظل الانتشار الواسع للسالمونيلا، وهي من أكثر مسببات الأمراض المنقولة عبر الغذاء شيوعاً عالمياً. وأظهرت دراسة نُشرت عام 2025 أن الإصابات ارتفعت بنحو 50% بين عامي 1990 و2021، فيما زادت الوفيات المرتبطة بها بنحو 27%.وتسبب العدوى عادة الإسهال والحمى وتقلصات المعدة خلال فترة تتراوح بين 6 ساعات و6 أيام، من تناول البكتيريا، بينما قد تصبح أكثر خطورة لدى الأطفال، وكبار السن، وضعاف المناعة.ولا يأتي تفشي السالمونيلا بمعزل عن سلسلة من المخاطر الغذائية في الولايات المتحدة، إذ تحقق السلطات في تفشيات أخرى مرتبطة بالبيض والدواجن، بالتزامن مع تفشٍ قياسي لداء «السيكلوسبورياز» أصاب آلاف الأشخاص، وأدى إلى وفاتين في ولاية ميشيغان.وتكشف هذه التطورات أن سلامة سلاسل الإمداد الغذائي باتت تحدياً متزايداً، مع اتساع نطاق توزيع المنتجات الغذائية عبر الحدود والأسواق.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052147.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/13/8052147.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«مجلة التايم»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Thu, 13 Aug 2026 21:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[حين تصبح الحرارة سبباً للهجرة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[«مجلة التايم»لم تعُد موجات الحر الشديد مجرّد ظاهرة موسمية عابرة، بل تتحول تدريجياً إلى عامل يدفع ملايين البشر إلى التفكير في مغادرة منازلهم. ففي أوروبا، قدّرت تحليلات أولية أن موجة الحر التي ضربت القارة في يونيو/ حزيران الماضي تسببت في وفاة ما لا يقل عن 20 ألف شخص، فيما تتسع المناطق التي تصبح فيها درجات الحرارة المرتفعة عائقاً أمام الحياة، والعمل، والإنتاج.ويحذّر العلماء من أن تغيّر المناخ يضيّق سريعاً ما يعرف بـ«النطاق المناخي البشري»، أي الظروف من حرارة ورطوبة وأمطار التي ازدهرت فيها المجتمعات البشرية لآلاف السنين. وبحلول عام 2070، قد يعيش ما يصل إلى ثلث سكان العالم خارج هذا النطاق إذا استمرت الانبعاثات بالوتيرة الحالية.لكن الهجرة لا تحدث عادة بسبب موجة حر واحدة، وإنما نتيجة تراكم الخسائر. فالحرارة تضر بالمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، وتقلص ساعات العمل، وترفع كُلف الغذاء، والمياه، والكهرباء، والرعاية الصحية، بينما تتفاقم المخاطر على الأطفال وكبار السن والحوامل. وتكشف قصص كثيرة حول العالم كيف يمكن لهذه الضغوط أن تتداخل؛ عندها يصبح البقاء مرتبطاً بالقدرة على تحمّل الخسائر المالية.ولا تتوزع المخاطر بالتساوي؛ فالنساء، اللواتي يمثلن نحو 80% من النازحين بسبب تغير المناخ، يواجهن أعباء إضافية. كما قد يلاحق الخطر المهاجرين في رحلاتهم، أو في وظائف شديدة الحرارة.وتشير تقديرات البنك الدولي إلى احتمال نزوح 216 مليون شخص داخلياً بسبب تداعيات المناخ خلال ربع القرن المقبل، لكن خفض الانبعاثات والتكيف الطموح يمكن أن يقلص الرقم بنحو 80%.نحن كبشر نعرف بالفعل العديد من الحلول. يمكن للأشجار أن تُبرد الأحياء ببضع درجات. كما أن الأسطح العاكسة للحرارة والشوارع المظللة وتصميم المباني يلعب دوراً بتقليل درجات الحرارة الخطرة. فضلاً عن أنظمة الإنذار المبكر التي تنقذ الأرواح.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8050475.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/12/8050475.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-12/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 12 Aug 2026 21:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[كم ستدفع مقابل طفل أكثر ذكاءً؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%85-%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1]]></link> 
        <description><![CDATA[في أواخر العام الماضي، لاحظ سكان نيويورك سلسلة من الإعلانات الغريبة في مترو الأنفاق، يقول أحدها: «أنجب أفضل طفل لديك». فيما أشار آخر إلى أن «معدل الذكاء وراثي بنسبة 50%». وكما كان متوقعاً، أحدثت هذه الإعلانات الصخب المطلوب منها.تقترب صناعة الإخصاب الصناعي من فتح باب جديد في اختيار صفات الأجيال المقبلة، بعدما بدأت شركات ناشئة في وادي السيليكون تسويق تقنيات لفحص الأجنة لا تقتصر على الكشف عن الأمراض الوراثية، بل تمتد إلى تقدير الذكاء والطول ومتوسط العمر ولون الشعر والعينين. ومع ذلك، يظل السؤال الأهم: هل تتحول هذه التقنيات من أداة طبية إلى سوق لاختيار «الطفل المثالي»؟مصدر تلك الإعلانات كان شركة «نيوكليوس»، التي أثارت جدلاً واسعاً آنذاك، مستندة إلى تقديرات بشأن الارتباط الوراثي بالذكاء. وتقدم شركات منافسة خدمات مماثلة، فيما تصل كلفة بعض عمليات الفحص إلى 50 ألف دولار.لكن الطريق أمام هذه الصناعة ليس ممهداً. ففي بريطانيا وعدد من الدول، يحظر استخدام فحص الأجنة لاختيار الجنس أو بعض الصفات الجسدية، كما يشكك علماء وراثة وأطباء في دقة اختبارات الصفات متعددة الجينات، ويحذر آخرون من تبعاتها الأخلاقية. وفي الولايات المتحدة، حيث البيئة التنظيمية أكثر مرونة، يتصاعد النقاش بين المؤيدين والمعارضين.في المقابل، يتدفق رأس المال على قطاع الخصوبة، مدفوعاً بمحاولات خفض كلفة الإخصاب الصناعي وتوسيع نطاق الوصول إليه. وارتفعت استثمارات رأس المال الجريء الأمريكي في شركات الخصوبة من 254 مليون دولار عام 2019 إلى 496 مليوناً في 2022.ويعتقد مستثمرون أن انخفاض كلفة الإخصاب وارتفاع معدلات نجاحه قد يفتحان سوقاً ضخمة لفحص الأجنة، تصل قيمتها المحتملة إلى 400-500 مليار دولار سنوياً.وبينما تتقدم التكنولوجيا بوتيرة متسارعة، يبدو أن المعركة المقبلة لن تكون حول قدرة العلم على اختيار صفات الأطفال، بل حول حدود ما ينبغي للعلم والسوق أن يختاراه نيابة عن الإنسان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8048641.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/11/8048641.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ذا إيكونومست»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-11/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%83%D9%85-%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%B7%D9%81%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1]]></guid>
        <pubDate>Tue, 11 Aug 2026 21:11:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الوباء المقبل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[(أندبندنت) طرحت المستشارة في سياسات المناخ والصحة أليزا أيّاز، رؤية تحذّر من أن التهديد الصحي الأكبر في المستقبل قد لا يأتي من مختبرات أو أوبئة جديدة، بل من الطقس المتطرف وتداعيات أزمة المناخ، معتبرة أن العالم بحاجة إلى التعامل مع تغير المناخ باعتباره حالة طوارئ صحية، بدلاً من إدارته كمرض مزمن يمكن احتواؤه تدريجياً على مدى عقود.وتستند أيّاز، التي سبق أن تدربت في علم أوبئة الأمراض المعدية، إلى التأثير المتزايد لموجات الحر على الأنظمة الصحية، مشيرة إلى أن بريطانيا شهدت خلال صيفين سابقين أعداداً قياسية من المرضى في أقسام الطوارئ بسبب ارتفاع درجات الحرارة. ودفع ذلك المستشفيات إلى تطبيق بروتوكولات طوارئ تُستخدم عادة خلال موسم الإنفلونزا الشتوية، رغم عدم إعلان حالة طوارئ صحية، إذ جرى التعامل مع الظروف باعتبارها مجرد «أسبوع حار».وترى أيّاز أن جوهر المشكلة لا يتعلق فقط بتفاقم آثار تغير المناخ، وإنما أيضاً بالطريقة التي تتم بها إدارة الأزمة. فعلى الرغم من التعهدات التي قطعتها الدول خلال مؤتمر «كوب 26» في عام 2021 لتحقيق الحياد الكربوني، لم يكن سوى جزء محدود منها مدعوماً بخطط قوية وذات مصداقية. ووفق «متتبع صافي الانبعاثات» التابع لجامعة أكسفورد، كانت الالتزامات القوية تغطي آنذاك نحو 18% فقط من الانبعاثات العالمية و27% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.وتقارن الكاتبة بين آليات الاستجابة لتفشي الأوبئة وبين طريقة التعامل مع الأمراض المزمنة. ففي حالات التفشي، يمكن حشد التمويل خلال أيام، ومراقبة الحالات بصورة مستمرة، واتخاذ إجراءات عاجلة حتى قبل اكتمال جميع الأدلة العلمية، لأن التأخير قد يؤدي إلى خسائر فورية في الأرواح. أما الأمراض المزمنة، فتُدار عادة من خلال أهداف تدريجية ومراجعات تمتد لسنوات.وبحسب هذا الطرح، فإن السياسة المناخية الحالية لا تزال تستخدم أدوات أقرب إلى إدارة مرض مزمن، في وقت بدأت فيه تداعيات تغير المناخ تتخذ ملامح أزمة طارئة، مع تزايد موجات الحر والفيضانات، إلى جانب توسع نطاق بعض الأمراض المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8047001.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/10/8047001.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-10/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Mon, 10 Aug 2026 21:39:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معضلة الذهب الأسود]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[يوسف السعديلم يعد الحديث عن «الاقتصاد الريعي» في العراق ترفاً فكرياً أو جدلاً أكاديمياً، بل تحول إلى تساؤلٍ وجودي يمس جوهر الدولة، ففي اللحظة التي استقر فيها إيقاع الأمن نسبياً، برز التحدي الاقتصادي كـ «حجر الزاوية» في معركة البقاء، إذ يدرك المراقب اليوم أن الاعتماد الأحادي على «أنبوب النفط» لم يعد مجرد ضعفٍ إداري، بل هو «قيد استراتيجي» يجعل من العراق رهينة لتقلبات بورصات العالم وأهواء الأزمات الإقليمية.إن التاريخ يعلمنا أن الدول لا تُبنى بـ «ريعٍ» يأتي من تحت الأرض، بل بـ «قيمةٍ» تخرج من عقول أبنائها وسواعدهم، لقد كشفت أزمات النفط والغاز الأخيرة عن هشاشةٍ هيكلية في بنية الدولة العراقية، فكلما اهتزت أسعار الخام في الأسواق العالمية، اهتزت معها مؤسسات الدولة، وتراجعت قدرتها على الوفاء بالتزاماتها، ما يعيدنا إلى المربع الأول: كيف نكسر هذه الحلقة المفرغة؟إن رؤية المنطقية في هذا الملف يجب أن تنطلق من قراءةٍ واقعية ترى أن الأمان الاقتصادي هو التوأم الشرعي للأمان الأمني، فلا معنى لدولةٍ تحمي حدودها ولا تستطيع تأمين قوت مواطنيها بمعزل عن تقلبات الخارج، إن التحول نحو الاقتصاد المتنوع - عبر الزراعة، والصناعة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة - ليس مجرد خياراتٍ اقتصادية، بل هو مشروع «تفكيك» لتبعيةٍ طال أمدها.إن الانتقال من «اقتصاد الغنيمة» إلى «اقتصاد الإنتاج» يتطلب شجاعةً في اتخاذ القرار، وإرادةً في مواجهة جماعات المصالح التي تقتات على بقاء العراق سوقاً استهلاكية لا منتجة، إن السياحة والاستثمار وتطوير القطاعات الصناعية ليست شعاراتٍ انتخابية، بل هي خطوط دفاع عن هيبة الدولة وسيادتها، فالدولة التي تنتج ما تأكله وتصنع ما تستخدمه، هي وحدها التي تملك قرارها المستقل في المحافل الدولية.إن المرحلة الراهنة تضع أمام صانع القرار في العراق امتحان التغيير الجذري، فإما الاستمرار في الرهان على «الذهب الأسود» الذي قد ينضب أو تتغير قيمته، وإما البدء في بناء اقتصادٍ حقيقي يقوم على تعدد الروافد وتنوع الموارد، إنه تحد كبير، لكن ثمن الاستمرار في النهج القديم بات - وبكل أسف - باهظاً، ولن يتحمله جيلٌ يتطلع إلى دولةٍ تكون فيها الثروة خادمةً للإنسان، لا سيداً يحدد مصيره.]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 21:08:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التهافت على الذهب نذير شؤم للدولار]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%86%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D8%B4%D8%A4%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل خمسة وخمسين عاماً، سعت البنوك المركزية العالمية، التي تزايد قلقها، إلى التخلص من الدولار الأمريكي لصالح الذهب في إشارة إلى سحب الثقة من السياسات الأمريكية. وقد تحققت مخاوفها بعد أن أنهى الرئيس ريتشارد نيكسون قابلية تحويل الدولار إلى ذهب بسعر ثابت قدره 35 دولاراً للأونصة في 15 أغسطس.وكان لافتاً عام 2025 أن البنوك المركزية العالمية قد زادت حيازاتها من الذهب بشكل حاد وسط تزايد الحذر من السياسات الأمريكية. وبحلول نهاية العام الماضي، تجاوزت حيازاتها من السبائك الذهبية حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، وفقاً لتقرير صادر عن البنك المركزي الأوروبي قبل أيام.في كلتا الحالتين، عكست القرارات الصادرة من واشنطن والتي أثرت على سعر صرف الدولار عالمياً ضغوطاً متعلقة بالسياسة الأمريكية. ولا تزال السياسات الأمريكية تتردد أصداؤها في أسواق العملات حتى يومنا هذا، إلا أن عواقبها لا تحظى بالتقدير الكافي.في عام 1971، جاء قرار فصل الدولار عن الذهب وسط اضطرابات داخلية هائلة، شملت معارضة حرب فيتنام التي بدت بلا نهاية، بالإضافة إلى تصاعد التوترات العرقية. ومع اقتراب حملة إعادة انتخاب الرئيس بعد أكثر من عام بقليل، كان اقتصاد البلاد يعاني تضخماً مستمراً وبطالة متفاقمة.ويبدو أن التحول الأخير من سندات الحكومة الأمريكية إلى الذهب جاء كرد فعل على سياسات واشنطن التي كان لها تداعيات جيوسياسية في جميع أنحاء العالم. إضافةً إلى المخاوف المتزايدة بشأن عجز الميزانية الأمريكية -الذي بلغ نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى يرتبط بالركود أو الحرب- فقد تضرر حلفاء الولايات المتحدة من الرسوم الجمركية وانهيار العلاقات مع أوروبا وأعضاء حلف الناتو الآخرين.منذ الحرب الباردة، احتفظت دول أخرى باحتياطياتها من الدولار والسندات الأمريكية لأسباب أمنية في جزء كبير منها، ما يعكس مقايضة ضمنية لحماية أمريكا الدفاعية. ويبدو أن هذه العلاقة التكافلية متوترة الآن، في أحسن الأحوال.وما يُغفل عنه في الغالب من تلك الفترة هو القيود التي فرضها نظام بريتون وودز على صانعي السياسات الاقتصادية، حيث كانت أسعار صرف العملات ثابتة نسبياً مقابل الدولار، الذي كان يُحوّل بدوره بالسعر الثابت المذكور سابقاً وهو 35 دولاراً للأونصة.وقد أدى عجز الموازنة في أواخر الستينيات، نتيجة حرب فيتنام وبرامج الإنفاق المحلي «المجتمع العظيم»، إلى إجهاد ربط العملات بالذهب. واختارت دول أخرى، تزداد حذراً من هذه السياسات التضخمية، استبدال دولاراتها بالذهب. وقد اضطر ليندون جونسون إلى طلب فرض ضريبة دخل إضافية عام 1968 لأنه كان قلقاً من ردود الفعل السلبية المحتملة على الذهب والدولار جراء سياسات «الأسلحة والزبدة» الأمريكية.أما نيكسون، الذي أرجع هزيمته في الانتخابات الرئاسية عام 1960 أمام جون إف. كينيدي إلى تباطؤ الاقتصاد، فقد كان يطمح إلى خفض معدل البطالة من 6% إلى ما يقارب 4%، وكبح جماح التضخم الذي كان يدور حول 5%.أقرّ الديمقراطيون، الذين كانوا يسيطرون على مجلسي الكونغرس، قانون الاستقرار الاقتصادي لعام 1970، الذي منح الرئيس الجمهوري سلطة تثبيت الأسعار والإيجارات والأجور وأسعار الفائدة والأرباح. واعتقد الديمقراطيون أن نيكسون، بوصفه جمهورياً تقليدياً، لن يستخدم أبداً مثل هذه الصلاحيات الواسعة، غير المسبوقة في زمن السلم. ولو لم يتحرك نيكسون، لكان بإمكان الديمقراطيين تحميله مسؤولية الركود التضخمي الذي شهده الاقتصاد خلال حملة عام 1972.منذ الحرب الباردة، وفرت الولايات المتحدة «مظلة نووية» لدول أخرى، ردّت هذه الدول بالمثل بالاحتفاظ بحصة غير متناسبة من احتياطياتها بالدولار وسندات الخزانة.وليس من قبيل المصادفة أن تكون بولندا، التي تشترك في حدود مع روسيا وتولي أهمية كبيرة لعضويتها في حلف الناتو، من أكبر مشتري الذهب.وأشار البنك المركزي الأوروبي في تقريره إلى أن المخاطر الجيوسياسية تُعدّ حافزاً رئيسياً لشراء البنوك المركزية للذهب. اشترت بولندا نحو 100 طن متري من الذهب العام الماضي، تلتها كازاخستان والبرازيل والصين وتركيا. وكان أكبر مشترٍ للذهب العام الماضي هو «تيثر»، مُصدر العملة الرقمية المستقرة، بأكثر من 100 طن. وهذا يُشير إلى أن هذا النوع من العملات الرقمية يُعدّ بديلاً محتملاً آخر للدولار الأمريكي في المعاملات الدولية.وبشكل عام، شكّل الذهب 27% من احتياطيات البنوك المركزية في نهاية عام 2025، ارتفاعاً من 20% في العام السابق، وهو ما يعكس أيضاً ارتفاع سعر المعدن. أعلن البنك المركزي الأوروبي أن حصة سندات الخزانة الأمريكية من احتياطيات البنوك المركزية انخفضت إلى 22% العام الماضي، بعد أن كانت 25% في عام 2024.ومع ذلك، يواصل المستثمرون العالميون التوافد على الولايات المتحدة، لا سيما لشراء الأسهم الأمريكية. ووفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية الصادرة في إبريل، بلغت قيمة الأوراق المالية الطويلة الأجل التي يمتلكها المستثمرون الأجانب 33.7 تريليون دولار أمريكي حتى 30 يونيو 2025، مقارنةً ب 29.566 تريليون دولار أمريكي في العام السابق.ويتجاوز هذا الأمر العوامل الاقتصادية والمالية البحتة التي تُركز عليها أسواق العملات عادةً.* مساعد مدير التحرير في مجلة «بارونز»]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045373.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045373.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راندال فورسيث]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D9%86%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D8%B4%D8%A4%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 21:07:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التمويل بالهامش وصندوق الذكاء الاصطناعي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%B4-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[تطرقت في نيسان/إبريل الماضي، في مقال لي بعنوان «التمويل بالهامش.. المحرك الخفي لانهيارات الأسواق»، إلى المخاطر التي يمكن أن تنشأ عندما تتحول الرافعة المالية من أداة لزيادة العوائد إلى آلية لتضخيم الخسائر وتسريع انهيارات الأسواق.وخلال تلك الفترة الأخيرة، شهدت أسواق المعادن، لا سيما الذهب والفضة، تصحيحات ملحوظة وتذبذبات حادة، ولم يقتصر هذا النمط على المعادن الثمينة، بل امتد إلى أصول استثمارية أخرى، مثل البيتكوين وغيرها من الأدوات المتداولة في الأسواق العالمية.ومؤخراً، تعرض صندوق التحوط «Situational Awareness» لخسائر كبيرة نتيجة رهانات عالية الرافعة على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما اضطره إلى تصفية جزء كبير من مراكزه. ورغم أن هذه الحادثة لم تتحول إلى أزمة أوسع، فإنها تقدم مثالاً واضحاً على المخاطر التي يمكن أن تنتج عن اجتماع الرافعة المالية مع المراكز المركزة والتراجع السريع في الأسعار.وفي تقديري، فإن أحد أبرز العوامل التي تسهم في تعميق الانهيارات أو تسريعها، بغض النظر عن طبيعة الأصل المالي، يتمثل في التمويل بالهامش.فارتفاع مستويات المديونية في الأسواق يعني أن المستثمرين والصناديق أصبحوا أكثر حساسية لأي انخفاض مفاجئ في الأسعار. كما أن حجم الرافعة المالية الفعلية قد يكون أكبر مما تظهره أرقام ديون الهامش التقليدية، بسبب استخدامها عبر صناديق التحوط، والوسطاء الرئيسيين، وصناديق المؤشرات المتداولة، والمشتقات، واستراتيجيات المراجحة وغيرها.ولا تكمن المشكلة في حجم المديونية وحده، بل في الخسائر التي يمكن أن تنتج عنها عندما تبدأ الأسعار في الانخفاض.في ظاهر الأمر، يبدو التداول بالهامش أداة مالية متقدمة تتيح للمستثمر التحكم في مراكز أكبر من رأس ماله الفعلي. فإذا كان الهامش المطلوب 10%، يستطيع المستثمر نظرياً التحكم بمركز يعادل عشرة أضعاف رأس ماله. لكن هذه الآلية لا تضخم الأرباح فقط، بل تضخم الخسائر أيضاً، وقد تؤدي إلى انفصال الأسعار مؤقتاً عن الأساسيات، بحيث تصبح حركة السوق مدفوعة بالرافعة المالية وتدفقات الأموال أكثر من ارتباطها بالقيمة الحقيقية للأصل.كما يمكن للرافعة المالية أن تخلق ما يمكن وصفه ب«السيولة الهشة»، وهي سيولة تبدو وفيرة طالما أن الأسعار ترتفع، لكنها تختفي سريعاً عندما يبدأ الاتجاه بالانعكاس.وهنا تكمن المشكلة الحقيقية، فالتصحيحات في الأسواق أمر طبيعي، وقد تحدث نتيجة تغير أسعار الفائدة أو الأرباح أو التقييمات أو الظروف الاقتصادية والجيوسياسية. لكن التمويل بالهامش يمكن أن يحول التصحيح الطبيعي إلى انهيار سريع من خلال سلسلة متتابعة من الأحداث: انخفاض الأسعار يؤدي إلى خسائر في المراكز الممولة بالهامش، شركات الوساطة تصدر نداءات هامش للمستثمرين، المستثمرون غير القادرين على توفير السيولة يضطرون إلى البيع، البيع القسري يؤدي إلى مزيد من انخفاض الأسعار، انخفاض الأسعار يولد نداءات هامش جديدة، فتتكرر الدورة. وهكذا تتحول السوق إلى حلقة مفرغة من انخفاض الأسعار والبيع القسري.وتزداد أهمية هذا الأمر مع تجربة صندوق «Situational Awareness»، ليس فقط بسبب خسائره، وإنما لأنه كان مرتبطاً بأحد أكثر القطاعات جذباً لرؤوس الأموال في السنوات الأخيرة، وهو الذكاء الاصطناعي.فإذا تكررت مثل هذه الخسائر لدى صناديق ومستثمرين آخرين، فقد لا يقتصر الأثر على أسعار الأسهم، بل يمكن أن يمتد إلى شهية المستثمرين تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي نفسه. وقد يدفع ذلك بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم الأسعار والتوقعات المستقبلية، وبالتالي تباطؤ جزء من تدفقات رأس المال والزخم الاستثماري في هذا القطاع.وهذا لا يعني بالطبع أن أزمة صندوق واحد يمكن أن تنهي قصة الذكاء الاصطناعي أو تلغي الأساس الاقتصادي للاستثمار فيه، لكن الأسواق تتحرك أيضاً وفقاً للثقة والتوقعات وتدفقات الأموال. وإذا بدأت هذه العناصر في التراجع بالتزامن مع ارتفاع الرافعة المالية، فقد نشهد إعادة تسعير أوسع لأسهم وشركات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.ومن هنا، فإن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في ارتفاع المديونية، وإنما في تركيزها وتزامنها مع مراكز استثمارية متشابهة. فعندما يستخدم عدد كبير من المستثمرين الرافعة المالية للاستثمار في الأصول نفسها، فإن انخفاض الأسعار قد يدفع الجميع إلى البيع في الوقت نفسه، فتنتقل العدوى بين الأسواق حتى لو لم يكن هناك ارتباط اقتصادي مباشر بين تلك الأصول.إن التاريخ المالي يثبت أن الرافعة المالية كانت عاملاً حاضراً في العديد من الفقاعات والانهيارات الكبرى. فهي تبدو صديقاً للمستثمر أثناء الصعود، لكنها قد تتحول إلى أخطر خصومه عند الهبوط. لذلك، فإن السؤال الذي ينبغي أن يشغل المستثمرين اليوم ليس فقط: هل أسعار الأصول مرتفعة؟* مستشار في الأسواق المالية والحوكمة والاستدامة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045371.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045371.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%B4-%D9%88%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 21:06:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإلمام بالتقنيات الحديثة ضرورة للحوكمة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[قيس الزريبيعندما بادرت الإمارات إلى تعيين أول وزير للذكاء الاصطناعي في العالم عام 2017، بدا جلياً من تلك الخطوة أن الدولة تطمح إلى جعل التقنيات الناشئة محوراً رئيسياً في مستقبل تنميتها الاقتصادية. وقد تعززت هذه الرؤية بشكل أكبر من خلال «ميثاق تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي في الإمارات»، والذي يؤكد ضرورة الرقابة البشرية وأولويات السلامة والشفافية، مع توفير إطار عملي لاعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول. ومن خلال الجمع بين الابتكار والحوكمة، أرست الإمارات نموذجاً عالمياً يُحتذى في كيفية استعداد الدول لاغتنام فرص الذكاء الاصطناعي ومواجهة تحدياته.ويعكس إدراج «الوعي والتعليم في مجال الذكاء الاصطناعي» كركيزة أساسية في الميثاق، إلى جانب المساءلة والشفافية، تحولاً في مفهوم الإلمام بالذكاء الاصطناعي، بحيث لم يعد يُنظر إليه بوصفه مسؤولية تقليدية تقع على عاتق إدارات الموارد البشرية، بل باعتباره وظيفة أساسية من وظائف الحوكمة والامتثال. وينطوي ذلك على دلالات مهمة للشركات العاملة في الدولة؛ إذ إن المؤسسات التي تدمج المتطلبات التنظيمية في أنظمتها وعملياتها وبرامجها الخاصة بالقوى العاملة منذ البداية، بدلاً من تكييفها لاحقاً، تستطيع تحقيق مزايا تنافسية ملموسة من خلال الحد من المخاطر وتسخير الابتكار بصورة أكثر فاعلية. ومن خلال ذلك، يمكنها المساهمة في ضمان بقاء أنظمة الذكاء الاصطناعي المؤسسية قابلة للتفسير وشاملة ومتمحورة حول الإنسان، مع مواءمتها للمعايير التنظيمية والأخلاقية المتطورة، وتعزيز الثقة لدى مختلف أصحاب المصلحة.في المقابل، قد تكون الشركات التي لا تزال تتعامل مع تطوير مهارات الذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد مبادرة للتعلّم والتطوير، لا تُقدّر بدقة وتيرة التغيير واتجاه التحولات التنظيمية. وفي دولة الإمارات، يُعد تعليم الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية مُدمجة في المدارس والجهات الحكومية وقطاعات الأعمال. وقد أصبح الذكاء الاصطناعي مادة إلزامية في المناهج الدراسية للمدارس الحكومية، في حين تسهم مبادرات منظمة في توسيع نطاق الوصول إلى مهارات الذكاء الاصطناعي عبر القطاعين العام والخاص. علاوةً على ذلك، تواجه القطاعات الخاضعة للتنظيم، مثل الخدمات المالية والرعاية الصحية والاتصالات، توقعات أكثر وضوحاً وتحديداً في ما يتعلق بالإلمام بالذكاء الاصطناعي وجاهزية القوى العاملة.وترتبط هذه الجهود ارتباطاً مباشراً بأهداف التوطين والتنمية الاقتصادية الأوسع نطاقاً، بما في ذلك طموح دولة الإمارات إلى زيادة مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير بحلول عام 2031. فمن خلال توسيع نطاق الوصول إلى قدرات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الإلمام به على مستوى المجتمع، تؤكد الإمارات أن جاهزية القوى العاملة باتت تشكّل عاملاً حاسماً لتعزيز القدرة التنافسية الاقتصادية، وبالتالي أصبحت مطلباً أساسياً لاستمرار نمو الأعمال.إنّ اعتبار الإلمام بالذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة يُغيّر أولويات الشركات؛ إذ يصبح هذا الاعتبار عامل تمييز استراتيجي، مُحوِّلاً التركيز من مجرد نشر التكنولوجيا إلى تنمية القدرات البشرية اللازمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بفاعلية ومسؤولية. ومع وضع تنمية المواهب في صميم أجندة الذكاء الاصطناعي، تسهم الإمارات في ضمان بقاء الابتكار مستداماً ومتوافقاً مع الأولويات الوطنية طويلة الأجل.يُسلّط نهج الإمارات الضوء كذلك على أهمية دمج الإلمام بالذكاء الاصطناعي في صميم حوكمة الشركات. وتؤكد مبادرات مثل برنامج خبراء الإمارات «مسار الذكاء الاصطناعي» على التطبيق العملي والنتائج الواقعية، لا على المعرفة التقنية وحدها. فالغاية من هذا البرنامج لا تقتصر على إنتاج متخصصين في الذكاء الاصطناعي، وإنما على إعداد قادة قادرين على ربط الذكاء الاصطناعي باستراتيجيات الأعمال وأهداف السياسات والأثر المجتمعي. وهذا يشجع ثقافة المسؤولية المشتركة، حيث تتجاوز حوكمة الذكاء الاصطناعي فرق الامتثال، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من ثقافة المؤسسة.وبهذا الشكل، يصبح الإلمام بالذكاء الاصطناعي أساساً متيناً للمرونة المؤسسية. فمن خلال ربط تطوير القوى العاملة بهياكل الحوكمة وإدارة المخاطر والامتثال، تستطيع المؤسسات اعتماد التقنيات الجديدة بثقة أكبر مع الحفاظ على الضمانات المناسبة. كما يهيئ ذلك الظروف اللازمة للابتكار المستدام من خلال ضمان فهم الموظفين ليس فقط لكيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بل أيضاً متى وأين ولماذا ينبغي استخدامها.وفي ضوء الرؤية الاستشرافية لدولة الإمارات، يُعد بناء هذه القدرات البشرية أحد أهم الاستثمارات التي يمكن لأي مؤسسة القيام بها. ولتحقيق القيمة الكاملة من هذا الاستثمار، يتعين على الشركات ترسيخ ثقافة التعلم المستمر لضمان مواكبة مهارات القوى العاملة لأحدث تطورات تقنيات الذكاء الاصطناعي والمتطلبات التنظيمية. ومن دون هذا التطوير المستمر، قد تتسع الفجوة بين تبني التكنولوجيا وجاهزية القوى العاملة، ما يزيد من المخاطر المؤسسية ويحد من القيمة التي يمكن تحقيقها من استثمارات الذكاء الاصطناعي. وقد يؤدي ذلك أيضاً إلى ظهور شريحة متنامية من «المستخدمين الصامتين»، وهم موظفون يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي دون توجيه واضح أو أطر حوكمة معتمدة أو فهم دقيق للمخاطر المرتبطة بها.في نهاية المطاف، يقدّم النهج الإماراتي نموذجاً يُحتذى للدول والمؤسسات على حد سواء؛ فالقدرة التنافسية على المدى الطويل لا تتحقق فقط من خلال الوصول إلى التكنولوجيا، بل من خلال القدرة على تنمية القدرات البشرية اللازمة لتوظيفها بمسؤولية وعلى نطاق واسع. ومن خلال مواءمة التعليم وتطوير القوى العاملة والحوكمة والابتكار ضمن إطار وطني موحد، تُظهر دولة الإمارات كيف يمكن للإلمام بالذكاء الاصطناعي أن يصبح محفزاً للنمو الاقتصادي والتحول المستدام في آنٍ معاً.* المدير العام لشركة «كورسيرا» في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%83%D9%85%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 21:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[معلّم اصطناعي.. ومشكلة بشرية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[«مجلة التايم»تعود الولايات المتحدة، كلما اتسعت الفجوات في التحصيل الدراسي، إلى البحث عن حل سحري جديد. واليوم، يبدو أن الذكاء الاصطناعي التوليدي هو المرشح الأبرز لهذه المهمة. فدعاة التكنولوجيا، وبينهم مسؤولون في قطاع الأعمال وصانعو سياسات، يرون أن منح كل طالب معلّماً شخصياً ومساعداً للبحث والكتابة والدراسة متاحاً على مدار الساعة، يمكن أن يجعل التعليم أكثر عدالة، ويقلص الفوارق بين الطلاب.على مدى أكثر من قرن ونصف القرن، تعامل الأمريكيون مع المدرسة باعتبارها الأداة الرئيسية لتحقيق تكافؤ الفرص. وفي عام 1848، وصف هوراس مان، أول أمين لمجلس التعليم في ماساتشوستس، المدرسة بأنها «المُعادل الأعظم لظروف الناس». ومنذ ذلك الحين، توالت الإصلاحات التي حملت وعوداً كبيرة، من المدارس المستقلة في تسعينيات القرن الماضي، إلى برنامج «علّم من أجل أمريكا»، ثم قانون «لا طفل يتخلف عن الركب» عام 2002.حققت هذه التجارب بعض المكاسب، لكنها لم تُحدث التحول الجذري الموعود. فقد أظهرت المدارس المستقلة تحسناً محدوداً في المتوسط، بينما حدّ ارتفاع معدلات دوران المعلمين من أثر برامج استقطاب الخريجين المتميزين.وهنا يأتي الذكاء الاصطناعي. لا شك في أن قدراته التعليمية حقيقية؛ فهو يستطيع تبسيط المفاهيم المعقدة، وتقديم تغذية راجعة فورية، وترجمة المواد التعليمية، وتوفير دعم أكثر تخصيصاً، فضلاً عن مساعدة المعلمين في تخفيف الأعباء الإدارية. لكن هذه المزايا لا تعالج المشكلة الأعمق.فالطلاب لا يدخلون المدارس متساوين في ظروفهم. بعضهم يأتي من أسر مستقرة، ويحصل على غذاء، ورعاية صحية، وسكن، وإنترنت جيدة، ويعيش في أحياء آمنة، بينما يواجه آخرون الفقر، وعدم استقرار السكن، وضعف الموارد، قبل أن تطأ أقدامهم المدرسة بسنوات. ولا يستطيع أي روبوت محادثة، مهما بلغت كفاءته، محو هذه الفوارق.المشكلة، إذن، ليست في الذكاء الاصطناعي، بل في تحويل الابتكار التكنولوجي إلى بديل عن السياسة الاجتماعية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045345.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/09/8045345.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-09/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 09 Aug 2026 20:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الرياضيات والاختناقات المرورية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[(سيانتفيك أمريكان) تعد الاختناقات المرورية من أكثر المشكلات إزعاجاً التي تواجه ملايين السائقين حول العالم، خصوصاً خلال مواسم العطلات، حيث تهدر ساعات طويلة في طوابير السيارات، ما يؤدي إلى استهلاك إضافي للوقود وزيادة التلوث والضغط على شبكات النقل.ورغم الاعتقاد الشائع بأن تغيير المسارات باستمرار قد يساعد على الوصول بشكل أسرع، تشير النماذج الرياضية إلى أن هذا السلوك غالباً لا يحقق النتيجة المتوقعة، بل قد يزيد من اضطراب حركة المرور.ويشير علماء الرياضيات إلى أن بعض أكثر الازدحامات إزعاجاً لا تحتاج إلى وجود حادث أو أعمال طرق لحدوثها، إذ تظهر أحياناً ما يعرف بـ»الاختناقات المرورية الوهمية»، وهي موجات من التوقف والانطلاق تنتقل عبر الطريق رغم عدم وجود أي عائق واضح.وأظهرت تجربة يابانية في عام 2008 أن مجرد اختلافات بسيطة بين السائقين في الضغط على المكابح أو سرعة الاستجابة يمكن أن تتحول إلى موجة توقف تنتقل عبر عشرات السيارات. فعندما يبطئ أحد السائقين قليلاً، يضطر السائق خلفه إلى الفرملة بشكل أكبر، وتتضخم هذه الاستجابة تدريجياً حتى تتوقف سيارات بعيدة تماماً عن السبب الأصلي.ويعتمد علماء الرياضيات في دراسة حركة المرور على نماذج تشبه تلك المستخدمة في تحليل تدفق السوائل، حيث يتم التعامل مع السيارات باعتبارها تدفقاً مستمراً. وتوضح معادلة بسيطة العلاقة بين عدد السيارات على الطريق وسرعتها، مؤكدة أن زيادة عدد المركبات لا تعني دائماً حركة أسرع؛ فبعد نقطة معينة يؤدي الازدحام إلى انخفاض الكفاءة وإبطاء الجميع.كما أن تغيير المسارات بشكل متكرر يسبب اضطرابات صغيرة تجبر السائقين الآخرين على التفاعل معها، ما قد يؤدي إلى ظهور موجات ازدحام إضافية.لكن الرياضيات لا تكتفي بتفسير المشكلة، بل تساعد أيضاً في تطوير حلول مستقبلية. فمن خلال تحليل بيانات الطرق، والذكاء الاصطناعي، ونماذج التنبؤ، يمكن تحسين توقيت إشارات المرور، وتحديد السرعات المناسبة. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8041781.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/06/8041781.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-06/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Thu, 06 Aug 2026 20:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أدلة الحياة على المريخ]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></link> 
        <description><![CDATA[(سيانتفيك أمريكان) بعد مرور نصف قرن على هبوط مركبة «فايكنغ 1» التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» على سطح المريخ، لا يزال السؤال الأكبر في علوم الفضاء بلا إجابة حاسمة: هل كانت هناك حياة على الكوكب الأحمر؟في 20 يوليو 1976، أصبحت «فايكنغ 1» أول مركبة فضائية تهبط بنجاح على المريخ وترسل صوراً قريبة لسطحه، حيث كشفت عن مشهد صخري قاحل مليء بالحصى. وكانت المهمة تهدف إلى البحث عن علامات وجود كائنات حية، لكنها خرجت بنتائج أثارت الجدل بدلاً من تقديم إجابة نهائية.وخلال العقود الماضية اعتبر معظم العلماء أن المركبتين «فايكنغ 1» و2 لم تجدا دليلاً مؤكداً على وجود حياة، إلا أن بعض الباحثين ما زالوا يعتقدون أن التجارب التي أجريت على تربة المريخ ربما التقطت إشارات بيولوجية حقيقية لم تُفهم في ذلك الوقت.ويشير علماء الأحياء الفلكية إلى أن المريخ القديم كان مختلفاً جذرياً عن الكوكب البارد والجاف الذي نعرفه اليوم، إذ تشير الأدلة إلى أنه قبل نحو 3.5 مليار عام كان أكثر دفئاً، ويمتلك غلافاً جوياً أكثر كثافة، ومياهاً سطحية على شكل بحيرات وأنهار وربما محيطات، وهي ظروف قد تكون مناسبة لظهور الحياة.وتعززت فرضية وجود حياة قديمة على المريخ مع اكتشافات مركبتي «كيوريوسيتي» و«بيرسيفيرانس» التابعتين لناسا، اللتين عثرتا على مركبات عضوية ومعادن تشير إلى بيئات قديمة صالحة للحياة.ومن أبرز الاكتشافات صخرة أطلق عليها العلماء اسم «شلالات تشييافا»، تحتوي على أنماط معدنية تعرف باسم «بقع النمر»، وهي تشبه في تركيبها آثاراً تنتجها كائنات ميكروبية على الأرض. ورغم أن هذه الأدلة ليست دليلاً قاطعاً، فإن العلماء يرون أنها تستحق المزيد من الدراسة.كما أعاد اكتشاف مركبات عضوية في تربة المريخ إحياء النقاش حول نتائج «فايكنغ»، بعدما كان غياب هذه المركبات أحد الأسباب الرئيسية لاستبعاد وجود حياة. ويعتقد بعض الباحثين أن مركبات مثل «البيركلورات» ربما أخفت وجود مواد عضوية خلال التجارب الأولى.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039988.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/05/8039988.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-05/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%AE]]></guid>
        <pubDate>Wed, 05 Aug 2026 21:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مدن مرنة مناخياً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-04/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[(المنتدى الاقتصادي العالمي)أصبحت الظواهر الجوية القاسية أكثر تكراراً وكلفة وتأثيراً على المدن والشركات حول العالم، ما يدفع الحكومات والقطاع الخاص إلى إعادة التفكير في كيفية بناء بنية تحتية أكثر قدرة على مواجهة المخاطر المناخية.ووفقاً لمسح عالمي أجرته شركة التأمين «مارش»، في عام 2025، تعرض نحو ثلاثة أرباع المؤسسات لخسائر أو اضطرابات في الأعمال، بسبب الكوارث المرتبطة بالطقس، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التأمين، وتعطل الإنتاج، إضافة إلى أزمات نقص المياه التي أجبرت بعض المصانع على التوقف.وفي ظل هذه التحديات، بدأت مدن عديدة تعزيز قدرتها على الصمود المناخي، الأمر الذي أصبح عاملاً مهماً في جذب الشركات والمواهب والاستثمارات، وأظهر تقرير صادر عن «منتدى أوليفر وايمان»، قام بتقييم جاذبية الأعمال لنحو 1500 مدينة حول العالم، أن مدناً في شمال ووسط أوروبا مثل برن وأوسلو وغوتنبرغ تتصدر حالياً تصنيفات المرونة المناخية، فيما تستعد مدن أخرى للصعود بفضل استثماراتها في هذا المجال. وتستثمر مدن متزايدة في مشاريع البنية التحتية لمواجهة الفيضانات وارتفاع درجات الحرارة، ففي سنغافورة تشمل الخطط بناء حواجز بحرية للحماية من الفيضانات، إلى جانب فرض أنظمة لإعادة تدوير المياه في المشاريع الصناعية كثيفة الاستهلاك. وأصبحت مرونة سلاسل التوريد عاملاً رئيسياً في قرارات الاستثمار؛ إذ تشير أبحاث «أوليفر وايمان» إلى أن 45% من الرؤساء التنفيذيين يخططون لإعادة هيكلة سلاسل الإمداد الخاصة بشركاتهم. وتسهم المدن ذات البيئة المستدامة والبنية التحتية القوية في جذب الكفاءات، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وتتجه المدن إلى التعاون مع الشركات لمواجهة التكاليف المتزايدة للمخاطر المناخية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/04/8038227.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/04/8038227.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-04/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE%D9%8A%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 04 Aug 2026 21:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجودة الغذائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ظلّ النقاش مستمراً حول العوامل التي تجعل النظام الغذائي أكثر فائدة للجسم: هل الأهم هو مستوى معالجة الطعام أم قيمته الغذائية؟ وتكشف دراسة حديثة قادها باحثون من كلية تي إتش تشان للصحة العامة بجامعة هارفارد الأمريكية، أن جودة العناصر الغذائية قد تكون العامل الأكثر تأثيراً في تحديد الفوائد الصحية طويلة الأمد.وبحثت الدراسة تأثير كل من درجة معالجة الأطعمة وجودتها الغذائية على الصحة العامة، وخلصت إلى أن التركيز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية قد يكون أكثر أهمية من مجرد تجنب الأطعمة المعالجة.وأظهرت النتائج أن الأطعمة الطبيعية الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون، ترتبط بفوائد صحية أكبر مقارنة بالأطعمة التي تفتقر إلى العناصر الأساسية، حتى لو كانت أقل معالجة. ويساعد تناول هذه الأغذية في تزويد الجسم بالفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية المفيدة، ما يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والسمنة.وأوضحت الدراسة أن الإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة، يرتبط بنتائج صحية سلبية، بسبب احتوائها غالباً على كميات مرتفعة من السكريات والملح والدهون غير الصحية، إضافة إلى انخفاض محتواها من العناصر الغذائية الضرورية.وأكد الباحثون أن بعض عمليات معالجة الطعام تعد جزءاً طبيعياً من إنتاج الغذاء الحديث، إلا أن المشكلة تكمن في الاعتماد المفرط على المنتجات المصنعة، بدلاً من الأطعمة الكاملة.وتشير نتائج البحث إلى أهمية إعطاء الأولوية لجودة النظام الغذائي عند وضع الإرشادات الصحية، من خلال زيادة تناول الأطعمة الغنية بالمغذيات وتقليل المنتجات فائقة المعالجة. كما يمكن لهذه النتائج أن تساعد الأفراد والمؤسسات الصحية في تطوير استراتيجيات غذائية.وتخلص الدراسة إلى أن اختيار الطعام بناءً على قيمته الغذائية، يمثل عاملاً رئيسياً في تعزيز الصحة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/03/8036620.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/03/8036620.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف ساينس»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-03/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 03 Aug 2026 21:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رحلة الأرز عبر الحضارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B2-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يُعد الأرز أحد أهم المحاصيل الغذائية في العالم، إذ يعتمد عليه 3.5 مليار شخص يومياً كمصدر أساسي للغذاء. ولم يقتصر دوره على المائدة فقط، بل أصبح جزءاً من ثقافات الشعوب وطقوسها ولغاتها عبر آلاف السنين، في رحلة بدأت من آسيا وانتشرت لتصبح عنصراً رئيسياً في الأمن الغذائي العالمي.تشير الأدلة العلمية إلى أن زراعة الأرز الآسيوي بدأت في منطقة نهر اليانغتسي بالصين قبل آلاف السنين، حيث جمعه البشر من البرية قبل نحو 24 ألف عام، ثم بدأوا بزراعته قبل نحو 13 ألف عام. ومع مرور الوقت، أدت عمليات الانتقاء الزراعي إلى ظهور أصناف مستأنسة قبل نحو 11 ألف عام وفقاً لدراسة من جامعة وايكاتو النيوزيلندية.وفي الهند، ظهرت أدلة على زراعة الأرز بشكل مستقل في مناطق حول نهر الغانج، ما دفع العلماء إلى طرح فرضيات حول تطور أنواع الأرز الرئيسية، ومنها الأرز قصير الحبة في الصين والأرز طويل الحبة في الهند.كما تطور نوع آخر من الأرز في إفريقيا هو «أوريزا جلابيريما»، الذي يتميز بقدرته على تحمل الجفاف والظروف القاسية، رغم انخفاض إنتاجيته مقارنة بالأرز الآسيوي.وانتشر الأرز عالمياً عبر الهجرات والتجارة والحروب؛ فقد نقله التجار عبر طرق الحرير والمحيط الهندي، وجلبه الموريسكيون «هم المسلمون الذين بقوا في الأندلس تحت الحكم المسيحي بعد سقوط الحكم الإسلامي للأندلس» إلى إسبانيا، ثم وصل إلى الأمريكتين مع الاستعمار وتجارة الرقيق، حيث ساهمت خبرات المزارعين الأفارقة في تطوير زراعته هناك.ولم يكن الأرز مجرد محصول غذائي، بل أصبح رمزاً ثقافياً وروحياً في العديد من المجتمعات، من الاحتفالات الزراعية في اليابان وتايلاند إلى الطقوس الهندوسية المرتبطة بمراحل الحياة المختلفة.ومع تزايد الطلب العالمي، يواجه إنتاج الأرز تحديات بيئية، بسبب استهلاك المياه وانبعاثات غاز الميثان.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033713.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033713.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ذا كونفرزيشن»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B2-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 21:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الامتثال استثمار في استدامة النظام المالي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[أمجد نصرتعكس الإجراءات الأخيرة التي اتخذها المصرف المركزي الإماراتي، بفرض غرامة مالية على أحد البنوك الأجنبية وغرامة شخصية على مسؤول الامتثال ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، استمرار النهج الرقابي الصارم الذي تتبناه الدولة لتعزيز سلامة النظام المالي وحماية استقراره ورفع كفاءته بما يتماشى مع أفضل المعايير الدولية.وتؤكد هذه التطورات أن القطاع المصرفي في الإمارات لا يُدار بمعزل عن المنظومة المالية العالمية، بل هو جزء من شبكة مالية دولية مترابطة تتطلب أعلى مستويات الانضباط والالتزام، بما يضمن الحفاظ على سمعة الدولة كمركز مالي عالمي موثوق ومستقر.ومن أبرز الدروس المستفادة من هذه الإجراءات أن الامتثال لم يعد مجرد متطلب تنظيمي أو كلفة تشغيلية ضمن أنشطة البنوك، بل أصبح استثماراً استراتيجياً ضرورياً لحماية استدامة القطاع المصرفي. فالإخفاق في أنظمة مكافحة غسل الأموال أو ضعف الرقابة الداخلية قد يؤدي إلى خسائر كبيرة لا تقتصر على الغرامات المالية فقط، بل تمتد إلى التأثير في السمعة والثقة، وهي عناصر يصعب تعويضها على المدى القصير.كما أن هذه الوقائع تؤكد أهمية إعادة النظر في طريقة تعامل البنوك مع إدارات الامتثال ومكافحة الجرائم المالية، بحيث يتم تعزيزها باعتبارها خط الدفاع الأول عن سلامة المؤسسة المالية. وهذا يتطلب استثماراً أكبر في الكوادر البشرية من خلال التدريب المستمر، وتحسين الحوافز والرواتب لاستقطاب الكفاءات القادرة على إدارة المخاطر بكفاءة عالية، إضافة إلى الاستثمار المكثف في التكنولوجيا الحديثة، خصوصاً الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، لمراقبة العمليات المصرفية؛ مثل فتح الحسابات، التحويلات، والمدفوعات بشكل استباقي وفوري.وفي هذا السياق، يصبح تعزيز البنية التكنولوجية والرقابية داخل البنوك عاملاً أساسياً في رفع قدرة المؤسسات على اكتشاف المخاطر مبكراً وتقليل احتمالات الانحرافات التنظيمية، ما ينعكس إيجاباً على قوة واستقرار القطاع المصرفي ككل.كما تؤكد هذه الإجراءات السابقة للمصرف المركزي، بما في ذلك حالات الإغلاق أو الغرامات على بعض المؤسسات، أن البيئة الرقابية في الإمارات تتسم بالجدية والحزم، وأن الالتزام بالمعايير ليس خياراً، بل شرط أساسي لاستمرار العمل داخل السوق المصرفي.وفي النهاية، فإن الهدف الأساسي لا يقتصر على الامتثال للأنظمة، بل يتجاوز ذلك إلى بناء قطاع مصرفي قوي، شفاف، ومستدام، قادر على دعم النمو الاقتصادي وتعزيز ثقة المستثمرين والمتعاملين. فالقوة الحقيقية للقطاع المصرفي لا تقاس فقط بحجم أرباحه، بل بمدى التزامه وانضباطه وقدرته على إدارة المخاطر بكفاءة عالية، بما يضمن استدامة النظام المالي على المدى الطويل.* خبير مصرفي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033676.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033676.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 21:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[السيولة النقدية.. لماذا تحكم الأسواق؟]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[مارك بكزينسكيمنذ فترة وجيزة ومثيرة، تقع وول ستريت في حب مهندسي النمو السريع والمستمر، فنحن نصفق للمديرين التنفيذيين الذين يقدمون أرباحاً ربع سنوية مثالية، ويتجاوزون تقديرات السوق بدقة متناهية ولو بفلس واحد. تشيد مذكرات أبحاث الأسهم برافعتهم التشغيلية، وتكافئ نماذج التداول الخوارزمية زخمهم الصعودي، بينما يسارع مستثمرو التجزئة للشراء عند القمة.ومع ذلك، وتحت السطح المصقول للتقارير المالية للشركات الحديثة، غالباً ما يتفشى فساد هيكلي خفي، إنه تآكل رياضي هادئ يفصل بين النمو الوهمي والنمو الحقيقي طويل الأجل لرأس المال. وفي عصر تهيمن عليه تقلبات السوق وتغير مستويات الرقابة، فإن المحرك الأكثر أهمية لعوائد الأسهم على المدى الطويل ليس كمية الأرباح المعلنة، بل مدى استدامتها الجوهرية.ويبقى الفخ الأكبر في الاستثمار الحديث هو الخلط الخطر بين صافي الدخل والواقع الاقتصادي. فصافي الدخل ما هو إلا تجريد محاسبي، وبناء معقد يقوم على التقديرات البشرية، والإضفاءات الذاتية، والتلاعب بتوقيت الاعتراف بالإيرادات، وتأجيل المصروفات.في المقابل، يمثل التدفق النقدي التشغيلي حقيقة مادية ملموسة لا تقبل الجدال.وعندما تعلن شركة ما عن أرباح متصاعدة في حين أن حساباتها البنكية الفعلية تستنزف، فإنها تقدم خديعة مالية. والحقيقة أن مقبرة وول ستريت مليئة بالشركات التي بدت مربحة للغاية إلى غاية اليوم الذي انهارت فيه فجأة وأعلنت إفلاسها. ولا شك في أن الفجوة بين هذين العالمين — أي الاتساع بين صافي الدخل المعلن والتدفق النقدي الفعلي — هي المكان الذي تتبخر فيه عوائد الأسهم. تُطلق الأدبيات الأكاديمية على هذه الفجوة المستمرة اسم «ظاهرة الاستحقاقات المحاسبية» (Accrual Anomaly)، وهي واحدة من أكثر الاختلالات ثباتاً في السوق. عندما تعترف شركة ما بالإيرادات اليوم عن منتج قد لا يدفع العميل ثمنه الفعلي حتى العام المقبل، فإنها تخلق استحقاقاً إيجابياً. على الورق، ترتفع الأرباح، ولكن في الواقع، تكون الشركة قد اقترضت ازدهارها من مستقبلها.وتثبت التحليلات الكمية التاريخية باستمرار أن الشركات التي تقع في أعلى فئة من الاستحقاقات — وهي الشركات التي تعتمد أرباحها بشكل كبير على التعديلات المحاسبية بدلاً من التحصيلات النقدية الفعلية — يقل أداؤها بشكل ملحوظ عن السوق العام على مدى أفق زمني يتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.وعلى العكس من ذلك، فإن الشركات ذات الاستحقاقات المنخفضة أو السالبة، حيث يتفوق التدفق النقدي على صافي الدخل هيكلياً، تحقق أرباحاً إضافية بشكل منهجي. إنها شركات النمو الهادئ في السوق، وتتميز عوائدها بالاستدامة لأن أسسها المالية سائلة، وشفافة، وتدعم نفسها ذاتياً بالكامل.لماذا يستمر هذا التسعير الخاطئ في سوق يُفترض أنه عالي الكفاءة؟ يعود السبب في ذلك إلى الطبيعة البشرية والانحياز الهيكلي قصير النظر لأسواق المال.تركز وول ستريت بطبيعتها على المستقبل القريب جداً، حيث يبني محللو الأسهم نماذجهم حول ربحية السهم (EPS) للربع القادم فقط، ويتم تحفيز المديرين التنفيذيين عبر خيارات الأسهم المرتبطة بأهداف الأسعار على المدى القصير.يخلق هذا التوافق دافعاً قوياً للتلاعب بتوقيت تسجيل الأرباح. يمكن للمدير المالي الذكي تسريع الاعتراف بالمبيعات أو تأجيل تسجيل المصروفات لتصنيع ربع سنوي مثالي. ورغم أن هذه المناورات قانونية تماماً بموجب المبادئ المحاسبية المقبولة عموماً (GAAP)، إلا أنها هشة بطبيعتها. فهي تشوه ملف نمو الشركة وتخلق منحدراً مالياً خطراً، وعندما يحين وقت الحساب الحتمي، يكون التصحيح قاسياً، إذ يعاني السهم انكماشاً حاداً في مكررات الربحية، وتدمير كامل لثروات المساهمين.ولحماية المحفظة الاستثمارية من هذه الانهيارات المفاجئة والكارثية، يجب على المستثمرين تحويل أنظارهم من السطر الأخير في قائمة الدخل إلى الميزانية العمومية مباشرة. فالأرباح غير المستدامة تترك خلفها علامات واضحة ومكشوفة قبل وقت طويل من حدوث صدمة الأرباح الرسمية. فتضخم المخزون هو فجوة حادة يتفوق فيها نمو المخزون بشكل كبير على نمو المبيعات، ما ينذر بشطب الأصول مستقبلاً.كما أن تضخم الحسابات المدينة (العملاء) يعني ارتفاع الذمم المدينة بشكل أسرع من الإيرادات، ما يعني أن الشركة تفرط في البيع الآجل لتصريف البضائع بشكل مصطنع.والنتيجة تباعد الاتجاهات الذي يتمثل في صعود صافي الدخل بثبات، بينما تنحدر التدفقات النقدية التشغيلية إلى الأسفل.ومعلوم أن استدامة الأرباح الحقيقية تنبع من خندق اقتصادي عميق. وهي تتوفر في الشركات ذات نماذج الأعمال الخفيفة التي لا تتطلب نفقات رأسمالية ضخمة لمجرد الحفاظ على عملياتها الحالية. وعندما تمتلك الشركة عائداً مرتفعاً على رأس المال المستثمر مدعوماً بالكامل بالتدفق النقدي الحر، فإن أرباحها تكون حقيقية ومستمرة.هذه الشركات لا تحتاج إلى أساليب التلاعب المحاسبي لإرضاء السوق، فقوائمها المالية نظيفة لأن نموذج عملها قوي بطبيعته. * باحث مالي متخصص في العقود الآجلة والخيارات والأسواق المضاربة (ريال كلير ويرلد)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033672.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033672.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 21:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[عجز الحكومات أمام قوى السوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[روبرت روغوسكيعندما خرج الرئيس ترامب من القمة الأمريكية الصينية الأخيرة مُعلناً ظهور عالم «مجموعة الدولتين»، عالم تهيمن عليه قوتان متنافستان لكنهما تتعاونان، كان يُعبّر عما يشكك فيه معظم مكونات النظام الدولي، وهو أن الولايات المتحدة والصين تُمثلان فئة مميزة من القوة.والحقيقة أنهما كذلك بالمقاييس الكمية كافة. ومع ذلك، فإن فحصاً أدق لما تُتيحه هذه القوة فعلياً يُثبت أن انتصار القمة أجوف. علاوة على ذلك، قد يكون انشغال العالم بهذا الاحتكار الثنائي المزعوم لمجموعة الدولتين مجرد تشتيت يُخفي شيئاً أكثر أهمية: أي مدى قدرة بقية العالم، بهدوء وفعالية، على تقييد كلتيهما، مُحدداً عالماً جديداً بلا قوى عظمى تهيمن عليه قوى السوق المدفوعة بالتكنولوجيا المتقدمة، والجهات الفاعلة غير الحكومية المؤثرة، والقوة الناعمة، وهذا في مجمله أمر إيجابي.يبلغ حجم اقتصاد الولايات المتحدة 31 تريليون دولار. أما اقتصاد الصين فيصل إلى 18 تريليون دولار، وهو أكبر بكثير عند قياسه بتعادل القوة الشرائية. ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لأكبر اقتصادين بعد الولايات المتحدة، ألمانيا واليابان، نحو 5.4 تريليون دولار و4.6 تريليون دولار على التوالي. تبدو هذه الأرقام وكأنها تجعل كلمة «حدود» تبدو غير منطقية. ولكن ليس بهذه السرعة.لنأخذ القوة العسكرية كمثال. لقد قضى الردع النووي، لحسن الحظ، على الحرب المباشرة بين القوى العظمى كأداة عملية للسياسة. لكن السؤال الأعمق هو ما الذي يمكن للقوى العظمى تحقيقه عسكرياً حتى ضد خصوم صغار ومتواضعين تقنياً. وهنا، يُظهر السجل تواضعاً كبيراً.لقد فشلت الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية ضد فيتنام وأفغانستان والعراق، وربما قريباً ضد إيران. والصين، على الرغم من جيشها الضخم والمتنامي، فإنها لم تخض حرباً منذ هزيمتها أمام فيتنام عام 1979. وأمضت روسيا أربع سنوات في محاولات فاشلة لإخضاع أوكرانيا، وهي دولة كانت تتوقع انهيارها في غضون أيام.والصين، وهي تراقب كل هذا، امتنعت عن غزو تايوان، على الرغم من امتلاكها اقتصاداً أكبر بثمانية عشر ضعفاً وإنفاقها ما يقرب من تسعة أضعاف على الدفاع. ليس مجرد عدم اليقين بشأن التدخل الأمريكي، بل هناك أيضاً عامل هيكلي، يكبح جماح بكين. هذا الكبح ليس ضعفاً، بل هو إدراك عقلاني بأن القوة العسكرية تفشل باستمرار في تحقيق أهدافها.تعمل القوة الاقتصادية الصلبة عبر آليات مختلفة، لكنها تصطدم بجدار واحد: جدار يُشيّده العالم بأسره. تسيطر الولايات المتحدة على عملة الاحتياط العالمية، وتتبوأ مركز الصدارة في النظام المالي العالمي. وبالتعاون مع حلفائها الأوروبيين، فرضت عقوبات متصاعدة على روسيا منذ عام 2014. وبعد مرور اثني عشر عاماً، لم يتغير الموقف العسكري الهجومي الروسي قيد أنملة. وبالمثل، صمدت إيران لعقود من الضغوط. وتجاوزت كوبا أربعة وستين عاماً من الحصار الأمريكي دون تغيير نظامها السياسي. كما لم تشهد كوريا الشمالية وباكستان والسودان وليبيا وفنزويلا وهايتي والعراق، ونحو ثلاثين دولة أخرى، أي تغيير يُذكر في استجابتها للعقوبات الأمريكية.ما لا يُقدّر حق قدره هو السرعة والبراعة التي أضعفت بها السوق العالمية هذه الأدوات. إن استخدام روسيا لأسطول ناقلات النفط غير الرسمية لنقل النفط الخاضع للعقوبات موثق جيداً. وقد انتشرت شبكات الشحن العابر في جميع أنحاء آسيا الوسطى والقوقاز. شهدت اتفاقيات التجارة الثنائية المقومة بالروبل واليوان والروبية توسعاً سريعاً. وقد طوّرت الصين بنيتها التحتية الخاصة بالمدفوعات عبر الحدود كبديل جزئي لنظام سويفت. وامتنعت دول الخليج عن تطبيق أنظمة العقوبات الغربية، مفضلةً العلاقات التجارية على التضامن الجيوسياسي. إن هذه الإجراءات مجتمعةً لا تُعد مجرد أعمال صمود، بل تشكّل تحايلات واسعة النطاق ومنظمة مدفوعة بقوى السوق على الأدوات الرئيسية للإكراه الاقتصادي للقوى العظمى.لنأخذ على سبيل المثال حملة التعريفات الجمركية الشاملة التي شنتها الإدارة الأمريكية. حتى تلك الرسوم المفروضة على نطاق واسع على الواردات من جميع الشركاء التجاريين تقريباً في وقت واحد لم تُدمّر النظام التجاري العالمي. لقد أحرقت واشنطن النظام الذي بنته. لكن نادراً ما ردّت الدول التي تُدير النسبة المتبقية البالغة 75% من التجارة العالمية بضبط نفس مدروس، وأنشأت هياكل تنويع دفاعية، وبدأت في فتح ممرات تجارية جديدة فيما بينها، متجنبةً الولايات المتحدة والصين قدر الإمكان. لقد تخلّت الدولة التي أنشأت النظام التجاري القائم على القواعد عن قواعدها. أما بقية العالم، في معظمه، فلم يفعل ذلك.هذا هو السوق يفعل ما تفعله الأسواق دائماً، أي إيجاد حلول بديلة. إن براعة السوق المدفوعة بالربح تُشكّل قيداً قوياً على الهيمنة. فكلما استخدمت واشنطن أو بكين النفوذ الاقتصادي كأداة قسرية بشكل أكثر عدوانية، سارعتا في بناء البنية التحتية التي تُضعف نفوذهما.وبينما يُخطط الاستراتيجيون في واشنطن وبكين لتنافسهم الثنائي - حروب تجارية، وفك ارتباط تكنولوجي، واستعراض عسكري عبر مضيق تايوان - فإن أغلبية العالم تُعيد ترتيب أوضاعها بهدوء. عزز الاتحاد الأوروبي علاقاته التجارية مع جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية. وأتقنت دول الآسيان فن الغموض الاستراتيجي، فقبلت ضمانات أمنية من واشنطن مع توسيع علاقاتها التجارية مع بكين ورفضت الانحياز لأي من المعسكرين.لقد أضعفت قوة السوق سلطة حكومتين عملاقتين.* باحث في معهد إندبندنت، وأستاذ فخري للتجارة والدبلوماسية الاقتصادية في معهد ميدلبوري للدراسات الدولية (ريال كلير ويرلد)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033667.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033667.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B9%D8%AC%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 21:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تأثير حفلة الكوكتيل في عالم الأعمال]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد القدرة على عزل الصوت والتركيز عليه وسط بيئة صاخبة من أهم السمات الإدراكية التي يمتلكها العقل البشري، وهي الظاهرة النفسية المعروفة باسم تأثير حفلة الكوكتيل، وتتجلى في قدرتك على متابعة حديث شخص واحد وسط مكان مزدحم بالمحادثات الأخرى. تحولت اليوم الأسواق والمؤسسات إلى غرف معززة بالضجيج المعلوماتي، حيث تتدفق البيانات وتتداخل المتغيرات بشكل مفرط، وتطبيق هذا المفهوم النفسي على إدارة الأعمال يمنح القادة وصناع القرار أدوات تحليلية متقدمة لتحقيق التميز المؤسسي، والرشاقة الاستراتيجية، من خلال فرز الإشارات الجوهرية وعزل المؤثرات الجانبية التي تعيق النمو، وتشتت الجهود التنظيمية. لنرى كيف يكون ذلك.يتطلب النجاح اليوم مستويات رفيعة من الرشاقة المؤسسية، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بكيفية إدارة الانتباه الاستراتيجي لدى القيادة العليا. إن القائد الفعال هو من يستطيع توجيه تركيزه بصرامة نحو الأهداف الاستراتيجية الكبرى، والرؤية المستقبلية للمنظمة، متجاهلاً الأزمات الروتينية والضوضاء التشغيلية اليومية التي تستهلك الموارد من دون إضافة قيمة حقيقية. ومع ذلك، فإن هذه الفلترة الصارمة لا تعني الانفصال عن الواقع، بل تشبه تماماً قدرة الأذن على التقاط الكلمات الحيوية وسط الازدحام، حيث يجب على الأنظمة الإدارية الاحتفاظ بحساسية عالية لالتقاط الإشارات الاستراتيجية الضعيفة، والتغيرات المفاجئة في بيئة الأعمال الخارجية، ما يمكّن المؤسسة من إعادة توجيه بوصلتها بسرعة واستباقية لتجنب المخاطر، أو اقتناص الفرص الاستثمارية الناشئة.ولتعزيز هذه الرشاقة الاستراتيجية في عصرنا الرقمي، تتجه المؤسسات نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكلاء المستقلين لتعمل بمثابة مرشح إدراكي متقدم. وتتولى هذه الأنظمة معالجة ملايين البيانات التشغيلية والروتينية بصمت، ولا تنقل للقيادة العليا سوى الإشارات الاستراتيجية الدقيقة والأنماط غير الاعتيادية، ما يجسد التطبيق التقني الأمثل لفلترة الضجيج المؤسسي وحماية الإدارة من التشتت المعلوماتي.ولو طرقنا باب التميز المؤسسي سنجد تأثير حفلة الكوكتيل حاضراً، فالتميز المؤسسي يتسم بقدرة المنظمة على حوكمة تدفقات البيانات وتحويلها إلى قرارات قابلة للتنفيذ. وتشهد العديد من المؤسسات اليوم ظاهرة سلبية تتمثل في الإفراط في تتبع مئات مؤشرات الأداء الرئيسية، ما يولد ضجيجاً إحصائياً يحجب الرؤية الحقيقية عن مستوى التقدم الفعلي. إن تطبيق تأثير حفلة الكوكتيل في هذا النطاق يفرض على الإدارة التميز في اختيار المؤشرات الحيوية القليلة التي تعكس جودة المخرجات والامتثال الفعلي لمعايير التميز، مع صيانة لوحات القيادة الرقمية من التضخم المعلوماتي. إن التركيز على المؤشرات الجوهرية يساعد القيادة على تمييز صوت القيمة الحقيقية والأداء المستدام، وعزله عن التحسينات السطحية، أو الأرقام المضللة التي قد تخفي وراءها خللاً في العمليات الأساسية.من منظور الاقتصاد السلوكي، يواجه المستهلك كذلك حالة من التخمة الإدراكية نتيجة التعرض لآلاف الرسائل الإعلانية والتسويقية يومياً، ما يدفعه تلقائياً لتفعيل آليات التصفية الذهنية لتجاهل معظم هذه المدخلات لحماية طاقته الاستيعابية. وهنا يصبح التحدي الأكبر أمام قطاعات تطوير الأعمال هو كيفية اختراق حاجز التصفية هذا والوصول إلى وعي المستهلك. إن النجاح في هذه الحفلة الصاخبة لا يعتمد على الطرق التقليدية مثل رفع صيحة الإعلان أو زيادة حجم الإنفاق التسويقي، بل يتطلب الأمر صياغة رسائل اتصالية تتسم بالتخصيص الشديد والفهم العميق للاحتياجات السلوكية الفردية. وعندما تخاطب الرسالة التسويقية اهتمامات المستهلك المباشرة، وتلامس واقعه الشخصي، فإنها تعمل بمثابة نداء الاسم الذي يجبر الدماغ على الانتباه الفوري والتمييز الإيجابي للعلامة التجارية، وسط ركام البدائل المتاحة. ويتجلى ذلك بوضوح عندما تتفوق رسالة نصية مخصصة تحاكي اهتماماً دقيقاً للعميل على ما تحققه حملة إعلانية جماهيرية واسعة ومكلفة.ولو تركنا المستهلك في السوق، ودلفنا نحو البيئة الداخلية للمؤسسات، سنرى مستويات صاخبة من التفاعلات والتقارير والاجتماعات التي قد تطغى على الأصوات الأكثر أهمية، وهي أصوات المواهب والكفاءات الصامتة.ويمتلك القادة الإداريون المتميزون حساسية إدراكية تمكنهم من التركيز على التقاط الملاحظات الدقيقة والإشارات غير اللفظية التي تعكس مستوى الاندماج الوظيفي، أو تشير إلى احتمالية تسرب الخبرات البشرية. إن تفعيل فلترة الانتباه هنا يسمح بتمييز الأفكار الابتكارية والمقترحات الجوهرية التي قد تطرح، بخجل أو همس، وسط أجواء العمل المزدحمة، وعزلها عن التذمر الروتيني، أو الأصوات العالية التي تبحث عن الحضور الإعلامي فقط، من دون تقديم إضافة نوعية، ما يسهم في بناء ثقافة مؤسسية قائمة على التقدير الفعلي والعدالة الإدارية.ولا يعد النجاح الاقتصادي والإداري اليوم مجرد قدرة على جمع البيانات، بل هو براعة في حجب الزائد منها. ولتفعيل تأثير حفلة الكوكتيل كنموذج فكري قيادي، يتوجب على صناع القرار تبني خطوات عملية تبدأ بتقليص لوحات القيادة الرقمية لتشمل المؤشرات الحيوية فقط، وتخصيص قنوات اتصال مباشرة للاستماع إلى الكفاءات من دون وسطاء، وتوظيف الأنظمة الذكية لتصفية الضجيج التشغيلي. وبذلك تضمن المؤسسات صفاء الرؤية، واختراق الأسواق الصاخبة.* مفكر واستشاري إداري]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033665.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/08/02/8033665.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[راسل قاسم]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-08-02/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 21:17:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تاريخ التشكيك في اللقاحات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[طالما وُجدت اللقاحات، وُجد من يشكك في جدواها العلمية وسلامتها. وكان لهذا التشكيك أثر بالغ في الصحة العامة، والتقدم العلمي، وسلامة السكان في جميع أنحاء العالم.يعود التشكيك في اللقاحات إلى قرون مضت، حيث نشأت المخاوف المبكرة من سوء فهم طبيعة اللقاحات وآثارها الجانبية المحتملة. ومع مرور الوقت، تطورت هذه الشكوك استجابةً لتغير المواقف المجتمعية، والتقدم العلمي، وحملات التضليل وفقاً لدراسة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.تغذى التشكيك في اللقاحات تاريخياً على عوامل متعددة، منها الخوف من الآثار الجانبية غير المعروفة، وعدم الثقة بشركات الأدوية، والمعتقدات الدينية، والمعلومات المضللة المنتشرة عبر قنوات مختلفة. وزاد انتشار الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي من حدة هذه المخاوف، ما سهّل انتشار المعلومات غير الدقيقة بسرعة وعلى نطاق واسع.وعلى الرغم من الأدلة العلمية الدامغة التي تدعم سلامة اللقاحات وفعاليتها، لا يزال الشك قائماً في العديد من المجتمعات حول العالم. وأدى ذلك إلى انخفاض معدلات التطعيم، وعودة انتشار أمراض يمكن الوقاية منها، وتفاقم تحديات الصحة العامة.ولا يمكن التقليل من تأثير التشكيك في اللقاحات على المجتمعات، إذ شهدت بعض المناطق عودة أمراض مثل الحصبة والنكاف والسعال الديكي نتيجة انخفاض معدلات التطعيم. ولا تقتصر المخاطر على غير المطعمين فقط، بل تمتد إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة.كما يؤثر تراجع معدلات التطعيم في المناعة الجماعية، التي تساعد في حماية الأشخاص الذين لا يستطيعون تلقي اللقاحات لأسباب طبية. وعندما تنخفض معدلات التطعيم عن مستويات معينة، تصبح المجتمعات أكثر عرضة لتفشي الأمراض.ويتطلب التصدي للتشكيك في اللقاحات تعزيز التثقيف الصحي والتواصل الفعال وإشراك المجتمع. ويلعب العاملون في الرعاية الصحية دوراً مهماً في توضيح الحقائق، والإجابة عن المخاوف، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المتعلقة باللقاحات.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8029534.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/30/8029534.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ذا كونفرزيشن»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-30/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Thu, 30 Jul 2026 21:55:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الغناء تحت الدش]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B4]]></link> 
        <description><![CDATA[لماذا نشعر بالراحة والسعادة عند الغناء تحت الدش؟ سؤال لطالما أثار الفضول، إلا أن العلم بدأ يكشف الأسباب التي تجعل هذه العادة البسيطة ذات تأثير إيجابي في المزاج. فقد أظهرت أبحاث أن الغناء يمكن أن يحفّز مراكز المتعة في الدماغ، ويخفف التوتر، ويمنح شعوراً بالاسترخاء، بينما تضيف بيئة الحمام عوامل صوتية وجسدية تعزز هذه التجربة.وذكرت الدراسة التي أجريت وفقاً لمعلومات عامة مبنية على نتائج وأبحاث سابقة حول تأثير الغناء في المزاج والصحة النفسية من جامعة ريغنسبورغ ألمانيا أن الغناء، سواء أثناء الاستحمام أو في السيارة أو في أي مكان يشعر فيه الشخص بالراحة، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي في الحالة النفسية والمزاج، وذلك بفضل مجموعة من التأثيرات الجسدية والعصبية التي تحدث أثناء هذه التجربة.ويُعد الغناء سلوكاً بشرياً عالمياً ارتبط منذ القدم بالتعبير عن المشاعر والتواصل، حيث تشير الدراسات إلى أنه يساعد على تقليل مستويات التوتر وتحفيز إفراز مواد كيميائية في الجسم مثل الإندورفين، المعروفة بدورها في تعزيز الشعور بالسعادة وتحسين المزاج.ويفسر العلماء متعة الغناء تحت الدش بعوامل عدة، أبرزها الخصائص الصوتية الفريدة للحمام، إذ تعمل الأسطح الصلبة مثل البلاط والزجاج على عكس الموجات الصوتية، ما يمنح الصوت صدًى أكثر قوة وعمقاً، ويجعل الشخص يشعر كأنه يغني بجودة صوت أفضل. كما يساعد الهواء الدافئ والبخار الناتج عن الاستحمام على ترطيب الحلق وإرخاء عضلات الجهاز الصوتي، ما يجعل إصدار الصوت أكثر سهولة.ولا تقتصر فوائد الغناء على الجانب النفسي فقط، إذ تشير الأبحاث إلى أنه يتطلب تنفساً منتظماً واستخدام عضلات التنفس، الأمر الذي يساهم في تحسين التحكم بالنفس ودعم وظائف الرئة. كما يحفز الغناء مناطق متعددة في الدماغ مرتبطة بالعاطفة والذاكرة والمكافأة، ما يفسر ارتباطه باستحضار ذكريات إيجابية وزيادة الشعور بالراحة.ويرى الباحثون أن تخصيص وقت للغناء ضمن الروتين اليومي وسيلة بسيطة لتخفيف الضغوط.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8027577.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/29/8027577.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف تكنولوجي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-29/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B4]]></guid>
        <pubDate>Wed, 29 Jul 2026 22:27:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التوسع الحضري يتسارع]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9]]></link> 
        <description><![CDATA[تتجه المدن إلى احتضان غالبية سكان العالم خلال العقود المقبلة، في تحول ديموغرافي يعيد رسم خريطة السكن والتنمية عالمياً. إذ تشير دراسة حديثة من مؤسسة مركز العلوم، ومقرها فيينا في النمسا، إلى أن المناطق الحضرية ستصبح الموطن الرئيسي لنحو 70% من سكان العالم بحلول عام 2050 ما يعكس استمرار التوسع الحضري بوصفه أحد أبرز التحولات الديموغرافية في القرن الحادي والعشرين، مع توقعات بأن يكون نمو المدن الكبرى أقل حدة مما أشارت إليه تقديرات سابقة.وأوضحت الدراسة أن التوسع الحضري سيظل مدفوعاً بعوامل اقتصادية واجتماعية وتكنولوجية، إذ تستقطب المدن السكان بفضل فرص العمل، وتطور الخدمات، وتوافر البنية التحتية، إلى جانب دورها كمراكز للابتكار والاستثمار والتعليم.وفي الوقت نفسه، تشهد المدن تحولاً متسارعاً نحو تبني التقنيات الذكية، بما في ذلك أنظمة النقل المتطورة، والبنية التحتية الرقمية، وإدارة الموارد بالاعتماد على البيانات، وهو ما يسهم في تحسين كفاءة الخدمات وجودة الحياة وتقليل الأثر البيئي.ورغم المزايا التي يوفرها التوسع الحضري، تشير الدراسة إلى أنه يفرض تحديات كبيرة، أبرزها الاكتظاظ السكاني، والضغط على شبكات النقل والإسكان، والحاجة إلى توفير خدمات صحية وتعليمية وبنية تحتية قادرة على استيعاب الزيادة المتوقعة في عدد السكان. كما يبرز الحفاظ على البيئة والحد من الانبعاثات الكربونية بوصفهما من أهم التحديات التي تواجه المدن المستقبلية.وأكد الباحثون أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تبني سياسات تنموية مستدامة تشمل توسيع المساحات الخضراء، وتعزيز النقل العام، وتوفير مساكن ميسورة التكلفة، وتحسين إدارة النفايات واستخدام مصادر الطاقة المتجددة.وأضافت الدراسة أن نجاح المدن في المستقبل لن يقاس فقط بحجمها أو عدد سكانها، بل بقدرتها على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة والاستدامة البيئية، بما يضمن توفير بيئة حضرية أكثر كفاءة وشمولاً وقدرة على التكيف مع المتغيرات السكانية والمناخية خلال العقود المقبلة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/28/8025809.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/28/8025809.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف تكنولوجي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-28/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%B9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 28 Jul 2026 21:35:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الجينات والشيخوخة الصحية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما أثار سرّ قدرة بعض الأشخاص على بلوغ أعمار متقدمة مع الحفاظ على صحة جيدة، اهتمام العلماء، في حين يعاني آخرون أمراضاً مزمنة في مراحل مبكرة من حياتهم. وبينما تؤثر عوامل، مثل نمط الحياة والبيئة في مسار الشيخوخة، تشير دراسات حديثة إلى أن الجينات تلعب دوراً مهماً في تحديد قدرة الجسم على مقاومة آثار التقدم في العمر.وكشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة لايدن في هولندا، عن أدلة وراثية نادرة، تساعد في تفسير سبب تمتع بعض الأشخاص بما يعرف ب«فترة الصحة الطويلة»، أي العيش لسنوات أكثر بعيداً عن الأمراض المزمنة، والتراجع المعرفي.وركز الباحثون على دراسة العائلات التي تضم عدداً كبيراً من الأشخاص المعمرين، لأن دراسة هذه العائلات يساعد في فصل تأثير الجينات عن العوامل البيئية ونمط الحياة. وأظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم آباء عاشوا أعماراً طويلة يتأخر لديهم ظهور بعض أمراض القلب والأيض، مقارنة بغيرهم، ما يشير إلى انتقال عوامل وراثية مرتبطة بالشيخوخة الصحية عبر الأجيال.وحلل الفريق الجينومات الخاصة ب212 مجموعة من الأشقاء المعمّرين، وتمكنوا من تحديد مناطق في الحمض النووي ترتبط على الأرجح بطول العمر الصحي، إضافة إلى 12 متغيراً وراثياً نادراً يؤثر في البروتينات المرتبطة بهذه العملية.وكان جين CGAS من أبرز الاكتشافات، إذ يرتبط بتنظيم الاستجابة الالتهابية في الجسم. كما وجد الباحثون تغيراً جينياً لدى عائلتين من المعمّرين، يساعد في خفض الالتهاب مع الحفاظ على قدرة الجسم على مقاومة العدوى، وإصلاح الأضرار.ويختبر العلماء حالياً هذه التغيرات الجينية على أسماك الكيلي لمعرفة تأثيرها الفعلي في العمر والصحة. وتفتح هذه الأبحاث، مستقبلاً، طرقاً جديدة لتعزيز سنوات الحياة الصحية بدلاً من مجرد إطالة العمر.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/27/8024060.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/27/8024060.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 27 Jul 2026 21:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دبي.. عندما تفكر خارج الصندوق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل عقدين ونصف العقد من الآن رفعت دبي السقف في المنطقة عندما أطلقت شرارة تملك الأجانب للعقارات السكنية، وطرحت نموذجاً لم يكن متعارفاً عليه آنذاك شكل نقلة نوعية ومفهوماً جديداً لم يعتد عليه التجار التقليديون، وهو «البيع على الخارطة»، الذي يعني ببساطة «شراء شيء الآن واستلامه لاحقاً»، أي شراء المستقبل من الآن.ولأن دبي دائماً تبتكر و«تفكر خارج الصندوق»، كان عليها أن تصنع المستقبل وتستثمر فيه، وأن تطبق فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي يؤمن بأن الأزمات والصعوبات والتحديات تخلق الفرص، بأن أوجدت مساراً جديداً لتجارتها وأعمالها في الساحل الشرقي عبر إنشاء ميناءين يطلان على بحر العرب مرتبطين بميناء جبل علي الشهير الذي يعتبر أحد أكبر موانئ العالم بتعامله مع 19 مليون حاوية سنوياً.نعم، يشكل مضيق هرمز الذي يتعرض الآن لاختطاف من قبل إيران، تحدياً جديداً ليس لدبي أو الإمارات وحدها، وإنما لدول الخليج والعالم، لكن البقاء منتظرين ل «فك رهن»، لا يفيد، فلا بد من تحرك، فالوقت في دبي والإمارات التي بلغت تجارتها الخارجية غير النفطية نحو تريليوني درهم في ستة أشهر ليس رفاهية، بل مكون أساسي لنجاح الأعمال في عصرنا الحالي.أثبتت الأحداث الأخيرة أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر مائي، بل أصبح متغيراً استراتيجياً يفرض نفسه على اقتصادات المنطقة، لكن الدول الناجحة لا تبني استراتيجياتها على انتظار زوال المخاطر، بل على تقليل الاعتماد عليها، وهذا بالضبط ما تفعله الإمارات.حبا الله الإمارات جغرافيا أصبحت الآن حاضرة لكي تصبح قوة اقتصادية، والساحل الشرقي الذي يطل على المحيط الهندي أصبح أكثر أهمية، وعلى الجميع الاستفادة منه، وهذا ما فعلته دبي في استثمارها في اتفاقية امتياز لمدة 50 عاماً 2.5 مليار درهم في بناء ميناءين في الرغيبات ودبا الفجيرة.ولأن الوقت يفرض نفسه بقوة في زمن التحديات، وهو لا ينتظر أحداً، ستعمل دبي على بناء وتشغيل الميناءين خلال فترة قياسية لا تتجاوز عامين ونصف العام، وهي سرعة قصوى لا تحاكيها إلا مشاريع الإمارات حيث تنفذ «أدنوك» خط أنابيب إضافياً لنقل النفط من أبوظبي إلى الفجيرة ينجز قبل نهاية العام.هنا تكمن الميزة التنافسية الحقيقية، ليست في المال وحده، ولا في الموقع الجغرافي وحده، بل في سرعة القرار، وكفاءة المؤسسات، ومرونة الدولة، وقدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع خلال زمن قياسي.قبل خمسة وعشرين عاماً، اشترت دبي المستقبل عندما ابتكرت «البيع على الخارطة»، واليوم، تشتري مستقبل التجارة العالمية مرة أخرى، ولكن هذه المرة بالموانئ، وبالسرعة، وبالقدرة على اتخاذ القرار قبل أن يدرك الآخرون أن الزمن هو السلعة الأغلى في الاقتصاد.barqawi04@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رائد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-27/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 27 Jul 2026 00:05:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسهم.. من حافة النسيان إلى صدارة الأسواق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[في عالم التكنولوجيا، اعتاد المستثمرون الاعتقاد بأن المستقبل ملك للشركات الناشئة فقط، وأن الشركات العملاقة التي برزت في تسعينيات القرن الماضي أصبحت جزءاً من التاريخ. وخلال السنوات الماضية تعرضت أسماء كبيرة، مثل «ديل» و«نوكيا» و«سيسكو» و«إنتل»، لموجات من التشكيك والسخرية، ووصفها البعض بأنها «ديناصورات تقنية»، فقدت قدرتها على المنافسة في عصر الهواتف الذكية، والحوسبة السحابية، والتطبيقات الحديثة. لكن المفاجأة الكبرى جاءت من حيث لم يتوقع أحد.فمع الانفجار العالمي في تقنيات الذكاء الاصطناعي، اكتشف المستثمرون أن الثورة الجديدة لا تقوم على البرمجيات وحدها، ولا على الشرائح الإلكترونية فقط، بل تحتاج إلى بنية تحتية هائلة تضم الخوادم العملاقة، وشبكات الاتصالات فائقة السرعة، ومراكز البيانات، والألياف الضوئية، وأنظمة الربط المتقدمة. وهنا برزت الشركات القديمة من جديد باعتبارها تمتلك بالفعل ما تحتاج إليه ثورة الذكاء الاصطناعي.ووفقاً لتقارير مالية تناولتها وكالة «بلومبيرغ»، أضافت مجموعة من هذه الشركات ما يقارب 1.7 تريليون دولار إلى قيمتها السوقية خلال الفترة الأخيرة، في تحول وصفه بعض المحللين بأنه أحد أكبر التحولات الاستثمارية في تاريخ قطاع التكنولوجيا.فلسنوات طويلة اعتُبرت شركة «ديل» مجرّد شركة تقليدية لصناعة أجهزة الكمبيوتر الشخصية، بينما كانت الأنظار تتجه نحو شركات البرمجيات والحوسبة السحابية.لكن، مع تصاعد الطلب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ارتفعت الحاجة إلى خوادم عالية الأداء قادرة على تشغيل النماذج الضخمة ومعالجة كميات هائلة من البيانات. وهنا وجدت «ديل» نفسها في قلب الحدث.فقد شهدت الشركة طلباً استثنائياً على خوادم الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي دفع سهمها إلى تحقيق قفزات قوية، وسجل في إحدى الجلسات ارتفاعاً تجاوز 33%، خلال يوم واحد، في إشارة واضحة إلى أن البنية التحتية أصبحت لا تقل أهمية عن البرمجيات نفسها.وربما تمثل «نوكيا» أفضل مثال على الشركات التي اعتقد الجميع أنها انتهت إلى الأبد. فبعد أن كانت تسيطر على سوق الهواتف المحمولة عالمياً، تعرضت لانهيار كبير مع ظهور الهواتف الذكية الحديثة، وخسرت مكانتها التاريخية أمام منافسين جدد.لكن ما لم ينتبه إليه كثيرون هو أن «نوكيا» لم تختفِ، بل أعادت بناء نفسها بهدوء في قطاع مختلف تماماً. فقد ركزت على شبكات الاتصالات، والألياف الضوئية، وتقنيات الربط بين مراكز البيانات، وهي المجالات التي أصبحت اليوم العمود الفقري لاقتصاد الذكاء الاصطناعي.ومع تزايد الاستثمارات العالمية في البنية التحتية الرقمية، عادت «نوكيا» لتلعب دوراً محورياً، وسجل سهمها ارتفاعات كبيرة، وصلت إلى نحو 120% في بعض الفترات، لتتحول من شركة اعتُبرت ضحية للتطور التكنولوجي إلى إحدى المستفيدات الرئيسيات منه.وعندما يتحدث العالم عن الذكاء الاصطناعي فإنه يركز غالباً على المعالجات والبرمجيات، لكنه ينسى أن البيانات يجب أن تنتقل أولاً عبر شبكات معقدة، وسريعة، وآمنة.وهنا يأتي دور شركة «سيسكو»، التي لا تزال تسيطر على جزء كبير من البنية التحتية للشبكات حول العالم.فمع إنشاء مراكز بيانات جديدة وتوسع شركات الذكاء الاصطناعي في بناء قدراتها التشغيلية، عادت منتجات «سيسكو» إلى الواجهة باعتبارها جزءاً أساسياً من المنظومة الرقمية الجديدة. وهكذا استعادت الشركة جزءاً كبيراً من بريقها الذي فقدته بعد انفجار فقاعة الإنترنت في مطلع الألفية.أما «إنتل»، الشركة التي رفضت الموت لعدة سنوات، فكانت هدفاً للانتقادات بسبب تراجعها أمام منافسين جدد في سوق الرقائق الإلكترونية، حتى إن بعض المحللين وصفها بأنها «شركة ميتة تمشي على قدميها».غير أن الطفرة غير المسبوقة في الطلب على الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي أعادت الأنظار إلى الشركة. فالعالم يحتاج إلى قدرات تصنيع ضخمة، وإلى تنويع مصادر إنتاج الرقائق الإلكترونية، ما منح «إنتل» فرصة جديدة لإعادة التموضع في السوق.ونتيجة لذلك، حقق سهم الشركة مكاسب قوية تجاوزت 200% خلال موجات الصعود المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لتؤكد أن الشركات العريقة لا تموت بسهولة.إن أهم ما كشفته ثورة الذكاء الاصطناعي هو أن العالم انشغل، لسنوات، بالواجهة التي يراها المستخدم، بينما تجاهل البنية التحتية التي تعمل خلف الكواليس.فالذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى نماذج لغوية وبرمجيات ذكية فقط، بل يحتاج أيضاً إلى خوادم ضخمة، ومراكز بيانات، وشبكات اتصالات، وألياف ضوئية، وأنظمة تبريد وطاقة كهربائية هائلة. وهذه هي المجالات التي تمتلك فيها الشركات العريقة خبرة تراكمية تمتد لعقود.لذلك لم تكن عودة «ديل» و«نوكيا» و«سيسكو» و«إنتل»، مجرد موجة مضاربة في الأسواق المالية، بل كانت اعترافاً متأخراً بأن الثورة التكنولوجية الجديدة تحتاج إلى الأساسات القديمة، بقدر حاجتها إلى الابتكارات الحديثة.لقد ظن كثيرون أن هذه الشركات أصبحت من الماضي، لكن الذكاء الاصطناعي أثبت أن بعض «الديناصورات» لا تنقرض، بل تنتظر اللحظة المناسبة فقط، لتعود إلى صدارة المشهد من جديد. * مستشار في الأسواق المالية والاستدامة]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Sun, 26 Jul 2026 21:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العالم الرقمي والمسؤولية القانونية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حتى وقت قريب، كانت التطبيقات القضائية والفقه القانوني تتعامل مع المسؤولية القانونية ضمن نطاق الأفعال المادية المحددة، كإبرام عقد مكتوب، أو تحرير محرر ورقي، أو وقوع فعل ضار في العالم الواقعي يمكن تحديد فاعله وآثاره القانونية بصورة مباشرة، أما اليوم فقد أحدث التحول الرقمي تمدداً جوهرياً في المبادئ الاستقرارية للمسؤولية، وتحولت التصرفات اليومية التي تتم عبر الوسائط الرقمية من مجرد تفاعلات إلكترونية إلى أفعال قانونية منتجة لآثارها متى ترتب عليها مساس بحقوق أو مصالح يحميها القانون.لقد فرضت البيئة الرقمية واقعاً تشريعياً جديداً، فلم يعد السؤال التقليدي في الفقه القانوني يقتصر على: من ارتكب الفعل المادي؟ بل تشعبت الرابطة السببية لتطرح تساؤلات أكثر تعقيداً: من أنشأ المحتوى؟ ومن أسهم في نشره؟ ومن أعاد تداوله؟ وما هي الإرادة الآثمة الكامنة وراء هذا الانتشار؟وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، التي استبقت هذا التحول ببناء منظومة تشريعية رقمية هي الأكثر تطوراً ومواكبةً، لم يعد الوعي بالالتزامات الرقمية رفاهية معرفية، بل أصبح التعامل مع الفضاء الإلكتروني باعتباره مجالاً واقعياً لممارسة الحقوق والحريات وترتيب الالتزامات القانونية.يعتقد الكثير من مستخدمي تطبيقات التواصل الاجتماعي والمراسلة الفورية أن المسؤولية القانونية تنحصر فقط في المبتدئ للرسالة أو منشئ المحتوى الأول. بيد أن المقاربة القانونية في التشريع الإماراتي تبنت معياراً أوسع، حيث قد تشكل إعادة الإرسال أو المشاركة فعلاً موجباً للمساءلة القانونية متى انصب الفعل على محتوى يجرمه القانون وتوافرت العناصر اللازمة لقيام المسؤولية.فوفقاً لأحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، فإن إعادة تداول أخبار كاذبة، أو محتوى ينطوي على سب وقذف، أو يمس بالسلم المجتمعي، تضع القائم بإعادة النشر تحت طائلة العقاب بصورة مستقلة، دون الاعتداد بكونه ليس الكاتب الأصلي. فالقانون لا يعتد بحجم المجموعة سواء كانت عائلية أو مهنية مغلقة، بل ينظر إلى طبيعة المحتوى وجسامة الضرر المترتب عليه.لم يقتصر التطور على شق التجريم والمسؤولية، بل امتد ليتوج المحررات الرقمية كأدلة إثبات رئيسية أمام القضاء. واستناداً إلى قانون الإثبات في المعاملات المدنية والتجارية الصادر بالمرسوم بقانون اتحادي رقم (35) لسنة 2022، أصبحت للرسائل الإلكترونية، والمراسلات عبر وسائل التقنية الحديثة بما فيها المحادثات الرقمية الموثقة، ذات الحجية المقررة للأوراق العرفية في الإثبات، إلا أن هذه الحجية ليست مطلقة، إذ تخضع دائماً لتقدير محكمة الموضوع للتحقق من سلامة الدليل، ومصدره، وعدم تعرضه للتلاعب، ومشروعية الحصول عليه بحيث لا يكون نتاج اختراق أو انتهاك لخصوصية الغير.ويأتي جميع هذا التطور ضمن رؤية تشريعية حديثة تبنتها دولة الإمارات تقوم على بناء منظومة وقائية تستهدف الحد من المخاطر قبل تحققها، ويجسد ذلك التوجه قرار مجلس الوزراء رقم (106) لسنة 2026 بشأن تنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، الصادر مؤخراً باعتباره نموذجاً للتدخل التشريعي الاستباقي في مواجهة التحديات المستجدة في البيئة الرقمية والتي تمس أهم شريحة في المجتمع.فقد وضع القرار إطاراً تنظيمياً يعزز المسؤولية المشتركة بين الأسر والجهات المشغلة للمنصات الرقمية، من خلال فرض التزامات تهدف إلى توفير بيئة إلكترونية أكثر أماناً للأطفال، بما في ذلك اتخاذ التدابير التقنية والتنظيمية المناسبة للتحقق من أعمار المستخدمين، وتعزيز أدوات الحماية والرقابة، والحد من المخاطر التي قد تنتج عن الاستخدام غير المنضبط لهذه المنصات. ويعكس هذا النهج انتقال دور التشريع من مجرد ترتيب الآثار القانونية بعد وقوع الضرر إلى بناء قواعد وقائية تراعي طبيعة المخاطر الرقمية المتغيرة وتحمي الفئات الأكثر عرضة للتأثر بها.وبينما نعيش اليوم في عام 2026، لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أضحى فاعلاً مستقلاً يطرح إشكاليات قانونية معقدة حول: من يسأل عن الأخطاء والتحيزات الصادرة عن الأنظمة الذكية؟ ومن يملك المحتوى المُنشأ بواسطتها؟إن القواعد التقليدية للمسؤولية التقصيرية المستندة إلى «فعل الإنسان» بدأت تضيق أمام هذه المعطيات، مما دفع المشرع الإماراتي والمجالس الاستشارية القانونية بالدولة للعمل المستمر على صياغة أطر تنظيمية خاصة بالذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات الضخمة لضمان بيئة تقنية آمنة ومسؤولة، وعلى سبيل المثال فإن الهاتف الذي نحمله في جيوبنا لم يعد مجرد أداة اتصال، بل هو بالمنظور القانوني: منصة نشر عامة، مستودع بيانات سيادي، أداة لإبرام العقود والتصرفات، ومصدر منشئ للأدلة الجنائية والمدنية. وعليه، فإن الوعي القانوني الرقمي لم يعد تخصصاً يقتصر على رجال القانون، بل غدا ثقافة مجتمعية إلزامية. ففي عالم تتحول فيه الضغطة على زر «إرسال» أو «إعادة توجيه» إلى التزام قانوني أو جناية محتملة، يجب أن ندرك جميعاً أن المسؤولية القانونية في العصر الرقمي لا تبدأ عند وقوع الضرر... بل تبدأ من أطراف أصابعنا.* مستشار قانوني ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو شعبان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 26 Jul 2026 21:48:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[العالم على مشارف طفرة استثمار كبرى]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89]]></link> 
        <description><![CDATA[على مدى ثلاث سنوات متتالية، وصف محللو «وول ستريت» كل موجة صعود في أسهم التكنولوجيا بأنها «فقاعة»، وكل اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بأنه «فخ»، وكل مركز بيانات جديد للذكاء الاصطناعي بكلفة مليارات الدولارات بأنه «هدر رأسمالي».وفي كل مرة، أثبتت الأسواق خطأهم. اليوم، نصل إلى نقطة فاصلة. لم يعُد من الممكن تفسير ما يحدث في أسواق المال باعتباره دورة اقتصادية عادية، أو موجة مضاربة عابرة. الأرقام، والاستثمارات، وتغيرات الإنتاجية، وحتى التحولات في السياسة النقدية، تشير إلى شيء أكبر بكثير: نحن في بداية دورة استثمارية كبرى جديدة، من النوع الذي لا يتكرر إلا مرة كل جيل.التاريخ يعلّمنا أن الدورات الاستثمارية الكبرى لا تبدأ عندما تكون الأسواق رخيصة. بل تبدأ عندما يتغير المحرك الأساسي لنمو الاقتصاد، ويقضي المستثمرون سنوات يجادلون حول ما إذا كان هذا التغير حقيقياً، أو مجرد ضجيج إعلامي.فالدورة الكبرى الأخيرة امتدت من 1982 إلى 2000. وكانت مدفوعة بثلاثة عوامل: انتشار الحاسب الشخصي، ثم ثورة الإنترنت، وأخيراً، انتصار السياسة النقدية المنضبطة على التضخم. قبلها، كانت هناك دورة كبرى من 1949 إلى 1966، قامت على إعادة بناء الصناعة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية، وتوسع شبكة الطرق السريعة، وانخفاض أسعار الطاقة.الآن، لدينا محرك جديد: الذكاء الاصطناعي. لكنه ليس مجرّد أداة جديدة مثل الحاسب الشخصي. إنه بنية تحتية جديدة للإنتاج نفسه.الإنفاق الذي يعيد تشكيل الاقتصاد، والأرقام تتحدث بوضوح. فهناك شركات على رأسها «مايكروسوفت»، «ألفابت»، و«ميتا»، و«أمازون» سوف تستثمر مجتمعة أكثر من 300 مليار دولار في عام 2026 وحده لبناء مراكز بيانات، وشراء رقائق، وتطوير نماذج لغوية. هذا المبلغ يتجاوز، بعد تعديله للتضخم، ما أنفقته الولايات المتحدة بالكامل على بناء شبكة الطرق السريعة بين الولايات في خمسينيات القرن الماضي. والفرق الحاسم هنا أن هذا الإنفاق ليس تخمينياً. في فقاعة الدوت كوم عام 2000، كانت شركات الإنترنت تحرق النقد من دون نموذج ربح واضح. اليوم، شركات التكنولوجيا الكبرى تحقق أرباحاً قياسية، وتستثمر جزءاً منها في بناء حاجز تنافسي لا يمكن لأحد اللحاق به. لماذا؟ لأن الذكاء الاصطناعي لم يعُد ميزة إضافية. لقد أصبح شرطاً للبقاء.كل شركة لا تستخدم الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف وتحسين المنتج ستخسر أمام منافس يفعل ذلك، في غضون سنوات قليلة. والإنتاجية تتحرك أخيراً منذ الأزمة المالية في 2008، عانى الاقتصاد الأمريكي من مشكلة مزمنة: نمو ضعيف في إنتاجية العمالة. لعقد كامل، لم تتجاوز الزيادة السنوية 1%. هذا يعني نمواً اقتصادياً بطيئاً، وأجوراً راكدة، وديوناً حكومية تتراكم. وفي الربع الأول من 2026، ارتفعت إنتاجية العمالة بنسبة 2.1% على أساس سنوي. هذا أعلى معدل نمو منذ عام 2010. والسبب واضح: الذكاء الاصطناعي يبدأ أخيراً بتحويل العمل المكتبي.هناك شركات في قطاعات الخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتجزئة، تبلغ عن انخفاض 30% إلى 40% في كُلَف العمليات الخلفية، بعد استخدام وكلاء ذكاء اصطناعي لأتمتة المهام المتكررة. هذا ليس تحسيناً هامشياً، بل إعادة هيكلة لنموذج الكلفة بالكامل.إذا استمر هذا المعدل من نمو الإنتاجية لخمس سنوات، فإن الاقتصاد الأمريكي سيضيف نقطة مئوية كاملة إلى معدل نموه السنوي. وهذا وحده كافٍ لإعادة تسعير كل شيء في أسواق المال. الاحتياطي الفيدرالي يتوقف عن محاربة النموالتحول الآخر المهم حدث في مايو 2026، عندما تولى كيفن وارش رئاسة الاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول. وارش جاء بتفويض واضح: استقرار الأسعار والنمو، من دون الانزلاق إلى استخدام السياسة النقدية كأداة لإعادة توزيع الدخل أو تحقيق أهداف اجتماعية.ومع تباطؤ التضخم إلى 2.3% في مايو، ومع ظهور علامات على أن سوق العمل يتكيف مع تأثير الذكاء الاصطناعي بدلاً من الانهيار، أصبح لدى الاحتياطي الفيدرالي مساحة لوقف دورة التشديد النقدي. وقد ألمح وارش في أول اجتماع للجنة السوق المفتوحة في يونيو إلى أن الأولوية الآن هي «عدم خنق الابتكار». هذا تحول جذري.في السنوات الثلاث الماضية، كان الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة لمحاربة التضخم الناتج عن ضغوط العرض. الآن، ومع بدء الذكاء الاصطناعي في تخفيض الكُلف من جانب العرض، يمكن للاحتياطي الفيدرالي أن يدعم النمو بدلاً من محاربته. والمخاوف مشروعة، لكنها ليست جديدة.بالطبع، هناك مخاطر، التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران رفعت أسعار النفط إلى قرب 95 دولاراً للبرميل في يونيو، وهذا قد يبطئ النمو.الخلاصة، نحن لا نعيش فقاعة. نحن نعيش بداية دورة استثمارية كبرى جديدة، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، ومعززة بسياسة نقدية أكثر دعماً للنمو، ومؤكدة ببداية ارتفاع حقيقي في الإنتاجية. هذا لا يعني أن كل سهم في قطاع التكنولوجيا سوف يرتفع. لا شك في أن الدورات الكبرى تفرز الفائزين والخاسرين بوحشية.* كاتب عمود مختص في متابعة الأسواق والاستثمارات (ريال كلير ويرلد)]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[جيمس ماكنتوش*]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%81-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89]]></guid>
        <pubDate>Sun, 26 Jul 2026 21:47:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الدولة التي لا تنتظر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[ليست كل القرارات الحكومية متشابهة، بعضها يُصلح، وبعضها يُطوّر، لكن بين الحين والآخر يظهر قرار لا يغيّر خدمةً أو إجراءً، بل يغيّر المنطق الذي تقوم عليه الدولة بأكملها، هذا ما يحدث الآن.أعلنت الإمارات عن تحويل 50% من قطاعاتها وخدماتها الحكومية خلال عامين، لتعمل بنماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ (Agentic AI)، وتصبح بذلك الدولة الأولى في العالم التي تتبنى هذا التحول بهذا الحجم، الخبر يبدو تقنياً، لكنه في جوهره ليس كذلك.على امتداد التاريخ، كانت الحكومات تُبنى حول فكرة واحدة ثابتة: الإنسان هو مركز العملية، يجمع البيانات، يحللها، يقرر، ينفذ، ثم يقيس.تغيرت الأدوات من الورق إلى الحاسوب إلى الإنترنت، لكن المنطق لم يتغير، حتى الآن وللمرة الأولى، تستطيع الأنظمة أن تُراقب وتُحلل وتُوصي وتُنفذ وتُقيّم وتتعلم، في دورة متكاملة دون توقف، دون انتظار تقرير أسبوعي أو اجتماع لجنة. هذا لا يعني إلغاء الإنسان، بل يعني تحريره للتفكير في ما هو أعمق من التنفيذ: الاستراتيجية، والقيم، والحكم.السؤال لم يعد «كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي داخل الحكومة؟»، بل «كيف ستبدو الحكومة حين يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من بنيتها التشغيلية الأساسية؟».من واقع عملي في بناء المنظومات المؤسسية، تعلمت درساً واحداً يتكرر: المؤسسات التي تفشل في التحولات الكبرى ليست تلك التي تفتقر إلى الأدوات، بل تلك التي تضع الأدوات الجديدة داخل أنظمة قديمة. القفزات الحقيقية تحدث حين يُعاد تصميم النظام نفسه، وهذا بالضبط ما يميز ما تفعله الإمارات.خلال العقود الماضية تنافست الحكومات على سرعة الاستجابة، أما خلال العقد المقبل فستتنافس على قدرة التنبؤ.الفارق بينهما ليس تقنياً، بل فلسفي، الاستجابة تعني معالجة المشكلة بعد وقوعها، أما التنبؤ فيعني معالجتها قبل أن يشعر بها أحد. حكومة ترى الضغط المتزايد على خدمة ما قبل وقوعه، وتحدد احتياج منطقة قبل ظهوره في التقارير، وتعيد توزيع الموارد آنياً وفق متغيرات تتبدل كل دقيقة، ليست حكومة أسرع، بل حكومة من نوع مختلف.معظم الدول تتنافس اليوم على امتلاك التقنية، لكن الإمارات تبدو كأنها تنافس على شيء أصعب وأعمق: القدرة على إعادة تصميم المؤسسات حول هذه التقنية.التاريخ يُثبت أن الدول التي قادت التحولات الكبرى لم تكن دائماً تلك التي امتلكت الاختراع أولاً، بل تلك التي أدركت كيف تُعيد بناء اقتصادها وإدارتها ومجتمعها حوله.بريطانيا لم تخترع البخار وحدها، لكنها كانت الأولى في إعادة تنظيم العالم على أساسه، الأثر الحقيقي لهذا القرار لن يظهر في عدد الخدمات الذكية أو سرعة المعاملات، سيظهر بعد سنوات، حين تتحول البيانات من أرشيف للماضي إلى محرك للمستقبل، وحين تصبح سرعة التعلم أهم من سرعة الإنجاز، وحين تتطور المؤسسات بنفسها بدلاً من انتظار موجات الإصلاح الدورية.إذا كانت الثورة الصناعية قد رسمت ملامح دولة القرن العشرين، فالذكاء الاصطناعي يُعيد رسم دولة القرن الحادي والعشرين، مع فارق جوهري واحد: الثورة الصناعية استغرقت عقوداً حتى يدرك الجميع ما يحدث، أما هذه المرة فالنافذة أضيق، والوعي بها شرط المشاركة فيها.الإمارات لا تراقب من بعيد، إنها تحاول أن تكون من الدول التي تكتب القواعد.. والسؤال الذي يستحق التأمل: من سيكتب القواعد الأخرى؟* رائدة أعمال ]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[مواهب سعيد *]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 26 Jul 2026 21:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[وسائل التواصل.. فوائد ومخاطر]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1]]></link> 
        <description><![CDATA[تزايد الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، ما دفع الباحثين إلى دراسة تأثيراتها المتعددة في الدماغ والصحة النفسية والجسدية. وفي هذا السياق، تناولت دراسة صادرة عن جامعة هارفارد الأمريكية انعكاسات الاستخدام المتواصل لهذه المنصات على سلوك الأفراد وأنماط حياتهم.وأشار التقرير إلى أن الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي أصبح عاملاً مؤثراً في الصحة النفسية والقدرات المعرفية وأنماط الحياة اليومية، في ظل تحول هذه المنصات من أدوات للتواصل إلى بيئات رقمية تؤثر في سلوك الأفراد والمجتمعات.وأوضحت الأبحاث أن خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي المصممة لتعزيز تفاعل المستخدمين، عبر المحتوى المخصص والإشعارات المستمرة، تدفع إلى قضاء فترات طويلة أمام الشاشات، ما يرتبط بتأثيرات محتملة في الانتباه، والوظائف الإدراكية، والصحة النفسية.وبيّنت أن الأطفال والمراهقين يمثلون الفئة الأكثر تأثراً بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، إذ يرتبط ذلك بزيادة مشاعر القلق والتوتر، إلى جانب تغيرات في السلوك الاجتماعي والقدرات المعرفية. كما أشارت إلى أن الاستخدام الطويل للشاشات يؤثر في جودة النوم، ويزيد من الخمول البدني، ما يرفع احتمالات الإصابة بمشكلات صحية مرتبطة بقلة الحركة.ولفتت الأبحاث إلى أن الاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي أصبح مصدر قلق متزايداً، داعية إلى تعزيز الوعي بعلامات الاستخدام المفرط، ووضع حدود زمنية لاستخدام الشاشات، وتشجيع العادات الرقمية الصحية.كما تناولت الجدل حول تنظيم المحتوى الرقمي، في ظل انتشار المعلومات المضللة والمحتوى الضار، مؤكدة أهمية تحقيق توازن بين حماية المستخدمين والحفاظ على حرية التعبير.وخلصت إلى أن التعامل الواعي والاستخدام المسؤول ووضع سياسات تنظيمية مناسبة، خطوة أساسية للاستفادة من التكنولوجيا مع تقليل آثارها السلبية في الصحة النفسية والجسدية. ]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/26/8021843.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/26/8021843.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف تكنولوجي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-26/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1]]></guid>
        <pubDate>Sun, 26 Jul 2026 21:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[دور الفيوميلانين]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما ارتبط الشعر الأحمر والبرتقالي بالغموض في عالم الوراثة، إذ ارتبط الجين المسؤول عن إنتاج الصبغة المميزة لهذه الألوان بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الجلد، حتى في غياب التعرض للأشعة فوق البنفسجية. لكن دراسة جديدة تقترح أن لهذه الصبغة دوراً آخر قد يكون مفيداً للصحة، يتمثل في حماية الخلايا المنتجة لها.يعتمد إنتاج الصبغة البرتقالية الحمراء، المعروفة باسم الفيوميلانين، على جزيء السيستين، وهو أحد المكونات الأساسية لبناء البروتينات في الجسم. ورغم أهمية السيستين، فإن تراكمه داخل الخلايا بمستويات مرتفعة يكون ساماً، وقد ارتبط بأحد أشكال موت الخلايا.ووجد الباحثون أن تصنيع الفيوميلانين يعمل كآلية طبيعية للتخلص من فائض السيستين، عبر تحويله إلى صبغة خاملة تخزن في تراكيب مثل الريش أو الشعر، ما يقلل من احتمال تسببها في أضرار خلوية. وتمثل هذه النتائج أول دليل تجريبي على الدور الفسيولوجي للفيوميلانين، بعد أن ظل دور هذه الصبغة في الجسم غير واضح لفترة طويلة.اعتمدت الدراسة على تجارب أجريت على 65 من طيور الزيبرا البالغة، التي تحتوي مناقيرها البرتقالية على الفيوميلانين. وقسمت الطيور إلى مجموعتين، تلقت مجموعة العلاج السيستين الغذائي إلى جانب مركب ML349، وهو جزيء يمنع إنتاج الفيوميلانين.وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تلقت السيستين مع ML349 عانت تلفاً خلوياً أكبر مقارنة بالطيور التي تلقت السيستين وحده، ما يشير إلى أن إنتاج الفيوميلانين يساعد الخلايا على الحفاظ على توازن مستويات السيستين. كما ظهرت مؤشرات على ضرر خلوي أكبر لدى المجموعة التي تناولت السيستين وحده مقارنة بالمجموعة الضابطة.ويرى الباحثون أن هذا الدور الوقائي يفسر استمرار الصفات الوراثية المرتبطة بإنتاج الفيوميلانين عبر الأجيال، رغم ارتباطها سابقاً ببعض مخاطر سرطان الجلد.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/23/8018377.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/23/8018377.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«إندبندنت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-23/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Thu, 23 Jul 2026 19:58:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[التحكم بالحرارة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[حقق علماء تقدماً لافتاً في مجال تقنيات الحرارة بعد ابتكار مادة قابلة للبرمجة تمنح المهندسين قدرة غير مسبوقة على التحكم في امتصاص الطاقة الحرارية وإطلاقها. وتفتح هذه المادة الطريق أمام تطبيقات جديدة في أنظمة الطاقة، وأجهزة الاستشعار، والذاكرة الفوتونية المتطورة.عادةً ما تتبع الحرارة قواعد ثابتة، فالمادة التي تمتص الحرارة بكفاءة من اتجاه وطول موجي معينين تطلقها بالطريقة نفسها. ويعرف هذا المبدأ باسم المعاملة بالمثل، وقد شكّل لفترة طويلة عائقاً أمام تطوير وسائل للتحكم المستقل في سلوك الحرارة.لكن تجاوز هذا القيد قد يغير مستقبل إدارة الطاقة الحرارية؛ إذ يسمح بتوجيه الحرارة بدقة أكبر، بما يدعم تقنيات تحويل الطاقة، واستشعار الأشعة تحت الحمراء، والاتصالات الحرارية.لذا، طور باحثون من كلية الدراسات العليا للهندسة بجامعة أوساكا اليابانية، جهازاً جديداً بالاعتماد على مواد مغناطيسية بصرية، تتغير خصائص هذه المواد عند تعرضها لمجال مغناطيسي، ما يتيح التحكم في طريقة تفاعلها مع الضوء.وقام الباحثون بدمج مادة مغناطيسية بصرية مع مادة متغيرة الطور تعرف باسم GST، لإنشاء جهاز قادر على التحكم في اتجاه الإشعاع الحراري وتشغيل هذه الخاصية أو إيقافها. كما يحتفظ الجهاز بحالته المبرمجة بعد إزالة الطاقة، ما يجعله شبيهاً بذاكرة تخزن البيانات.وقال الباحثون إنهم جعلوا الإشعاع الحراري يتصرّف بطريقة أكثر ذكاءً، وأن التقنية تسهم في تطوير أجهزة إرسال للأشعة تحت الحمراء أكثر كفاءة، وأجهزة استشعار وذاكرة فوتونية جديدة.وأظهرت الاختبارات أن الجهاز يعمل بكفاءة حتى عند دخول الضوء بزوايا قريبة من الاستقامة، بخلاف التصاميم السابقة التي احتاجت إلى زوايا حادة، كما حافظ على حالته المخزنة دون طاقة مستمرة.ويرى الباحثون أن هذه التقنية تقود إلى عصر جديد تصبح فيه الحرارة قابلة للتحكم بها بدقة مشابهة للتحكم في الكهرباء.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/22/8016384.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/22/8016384.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 23:02:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«جيون»... استثمار السيادة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[هناك إنجازات تُقاس بحجمها، وأخرى تُقاس بأثرها. وإطلاق منظومة المدفوعات الوطنية «جيون» في الإمارات من النوع الثاني، فالأمر ليس مجرد بطاقة مصرفية جديدة، ولا نظام إضافي للمدفوعات، بل خطوة سيادية ترسم ملامح مرحلة جديدة في مسيرة الاقتصاد الإماراتي.في عالم اليوم، لم تعد شبكات المدفوعات شأناً مصرفياً بحتاً، بل أصبحت جزءاً من الأمن الاقتصادي للدول، فكما تحرص الدول على حماية حدودها وموانئها ومطاراتها، فإنها تحرص أيضاً على امتلاك منظوماتها المالية، لأن المال هو عصب الاقتصاد.من هنا، جاء تدشين سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، لمنظومة «جيون»، بعد جهود قادها المصرف المركزي، باعتباره إعلاناً عن انتقال البلاد إلى مرحلة جديدة من السيادة المالية.لم يكن وصف سمو الشيخ منصور بن زايد لهذه الخطوة بأنها «استراتيجية» توصيفاً سياسياً، بل قراءة دقيقة لما تمثله هذه المنظومة من قيمة اقتصادية ووطنية، فهي تعزز سيادة الدولة على بنيتها التحتية المالية، وتفتح الباب أمام منظومة مدفوعات أكثر كفاءة ومرونة وتنافسية، وتدعم رؤية الإمارات في الريادة المالية والاقتصاد الرقمي.التجارب العالمية تؤكد أن الاقتصادات الكبرى لا تترك هذا القطاع الحيوي رهناً للآخرين. فالصين بنت «UnionPay» حتى أصبحت أكبر شبكة بطاقات مصرفية في العالم، والهند أطلقت «RuPay» لتعزيز الشمول المالي، والبرازيل قدمت للعالم نموذج «Pix» الذي غيّر مفهوم التحويلات المالية الفورية، وما يجمع هذه التجارب أنها انطلقت من فكرة واحدة: السيادة المالية تبدأ من امتلاك أدواتها.الإمارات تسير اليوم في الاتجاه ذاته، ولكن من موقع مختلف. فهي لا تبني شبكة وطنية لتعالج نقصاً في بنيتها المالية، بل لتواكب اقتصاداً يعد من الأكثر تطوراً وانفتاحاً في العالم، وقطاعاً مصرفياً تدور أصوله حول خمسة تريليونات درهم، ويصنف بين الأقوى إقليمياً من حيث الملاءة والسيولة والربحية، وفي اقتصاد بهذا الحجم، تصبح شبكة المدفوعات الوطنية ضرورة استراتيجية، لأنها تخفض كلفة المعاملات، وتسرّع عمليات التسوية، وتعزز أمن البيانات، وتدعم الابتكار، وتمنح الشركات والأفراد خيارات أكثر كفاءة.وراء هذا التحول تقف رؤية واضحة قادها سمو الشيخ منصور بن زايد في رئاسته لمجلس إدارة مصرف الإمارات المركزي. فخلال السنوات الماضية، لم يكتفِ المصرف بأداء دوره التقليدي في إدارة السياسة النقدية والحفاظ على الاستقرار المالي، بل تحول إلى مؤسسة تقود تحديث القطاع المالي، وتسرّع التحول الرقمي، وتطوّر البيئة التشريعية والرقابية، وتواكب أفضل الممارسات العالمية.لهذا، فإن «جيون» ليست نهاية مشروع، بل بداية مرحلة.. مرحلة تؤكد أن الإمارات لا تكتفي ببناء اقتصاد كبير، بل تبني اقتصاداً يمتلك أدوات قوته، ويصنع قراره، ويؤسس لسيادته المالية ويرسخ سيادته التنموية.barqawi04@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رائد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-22/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[إسبريسو بلا حرارة]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%88-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما ارتبط تحضير الإسبريسو بالماء الساخن والضغط العالي؛ إذ تمر المياه المغلية عبر القهوة المطحونة ناعماً خلال ثوانٍ قليلة، لتنتج مشروباً مركزاً يجمع بين الرائحة والكريمة والمرارة والكافيين. لكن دراسة جديدة تشير إلى أن الحرارة قد لا تكون ضرورية للوصول إلى النتيجة نفسها.فقد طوّر باحثون تقنية جديدة تعتمد على الموجات فوق الصوتية لتحضير الإسبريسو في درجة حرارة الغرفة، من خلال استخدام اهتزازات صوتية عالية التردد تساعد على استخراج النكهات والزيوت والكافيين من القهوة. وتنتج هذه الطريقة مشروباً بقوة قريبة من الإسبريسو التقليدي خلال أقل من ثلاث دقائق، مع استهلاك طاقة أقل بكثير؛ إذ يمكن أن توفر ما يصل إلى 75% من الطاقة المستخدمة في الطريقة المعتادة.تعتمد التقنية على جهاز معدني صغير يهتز بسرعة على جانب سلة الإسبريسو، ما يطلق موجات صوتية داخل الماء وبقايا القهوة. وتؤدي هذه الاهتزازات إلى تكوين فقاعات دقيقة تنهار بالقرب من جزيئات القهوة، تساعد على تفكيك سطحها وتسريع انتقال مركبات الطعم والرائحة إلى الماء. وبهذه الطريقة، تحل الطاقة الميكانيكية محل الحرارة في عملية الاستخلاص.وللوصول إلى أفضل نتيجة، اختبر الباحثون عدة عوامل، من بينها كمية الماء المستخدمة، وحجم طحن القهوة، ومدة التعرض للموجات فوق الصوتية، ووجدوا أن الوقت المناسب لتحضير المشروب يتراوح بين دقيقتين ونصف وثلاث دقائق.وللتأكد من جودة النتيجة، خضع المشروب لاختبار تذوق أعمى شارك فيه نحو 100 شخص من شاربي القهوة المنتظمين. وأظهرت النتائج أن المشاركين لم يتمكنوا من التمييز بشكل واضح بين الإسبريسو التقليدي والإسبريسو المحضر بالموجات فوق الصوتية، سواء من حيث الرائحة أو النكهة أو مستوى المرارة.وتشير هذه النتائج إلى إمكانية ظهور طرق جديدة لتحضير القهوة تحافظ على قوة الإسبريسو وغناه، مع تقليل استهلاك الطاقة وجعل إنتاج المشروبات المركزة أكثر كفاءة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/21/8014511.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/21/8014511.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس ألرت»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%88-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Jul 2026 20:49:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الكمّ بأعداد حقيقية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[لطالما ارتبط أحد العناصر الرياضية بنظرية ميكانيكا الكمّ، ولكن قد لا يكون هذا حتمياً، بعدما أظهر فريق من الفيزيائيين إمكانية صياغة النظرية باستخدام الأعداد الحقيقية بدلاً من الأعداد التخيلية، مع الحفاظ على النتائج نفسها التي تقدمها ميكانيكا الكمّ التقليدية.أجرى الدراسة باحثون من جامعة هاينريش هاينه دوسلدورف في ألمانيا، بالتعاون مع مركز الفضاء الألماني، حيث أعادوا النظر في إحدى الأفكار الأساسية التي تعتمد عليها الصياغة الرياضية للنظرية. تصف ميكانيكا الكمّ سلوك المادة في أصغر مستوياتها، إذ تختلف القوانين عن عالمنا اليومي، فالجسيمات الصغيرة جداً يمكن أن تتصرف كموجات، وتعبر حواجز تبدو غير ممكنة، كما يمكن أن ترتبط ببعضها بطرق غير مألوفة.ومنذ ظهور ميكانيكا الكمّ في بدايات القرن العشرين، أصبحت من أكثر النظريات نجاحاً في الفيزياء. إذ ساعدت في تفسير ظواهر مثل تجربة الشق المزدوج والنفق الكمّي، كما أصبحت أساساً لتقنيات حديثة مثل الحواسيب والاتصالات الكمومية.وعلى مدى سنوات طويلة، اعتمدت النظرية على الأعداد المركبة، التي تجمع بين الأعداد العادية وما يعرف بالأجزاء التخيلية، لأنها تساعد العلماء على وصف الحالات الكمومية وحساب تطورها. لكن ظل الجدل قائماً حول ما إذا كانت هذه الأعداد جزءاً ضرورياً من طبيعة العالم الكمومي أم مجرد وسيلة رياضية فعالة.وأشارت دراسة سابقة إلى ضرورة استخدام الأعداد المركبة وفق المبادئ المعروفة لميكانيكا الكمّ، وهو ما دعمته تجارب لاحقة. إلا أن الباحثين توصلوا إلى أن النتيجة تعتمد على الطريقة المستخدمة لوصف الأنظمة الكمومية.واقترح الباحثون صياغة بديلة تسمح باستخدام الأعداد الحقيقية فقط، مع بقاء التنبؤات التجريبية مطابقة تماماً للنظرية التقليدية، فهذا يعني أن الأعداد التخيلية ليست ضرورية بشكل أساسي في ميكانيكا الكمّ، ويمكن من حيث المبدأ استبدالها بصيغ تعتمد على الأعداد الحقيقية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/20/8012787.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/20/8012787.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اقتصاد الإمارات.. مرونة تصنع الفارق]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82]]></link> 
        <description><![CDATA[في الاقتصاد، ليست كل الأزمات متشابهة، وليست كل الدول قادرة على تحويل التحديات إلى فرص. هناك اقتصادات تتراجع عند أول اختبار، وأخرى تخرج من الأزمات أكثر قوة. والفرق ليس حجم الموارد، بل جودة الإدارة، ووضوح الرؤية، والاستعداد لما هو قادم.هذا ما تؤكده تجربة الإمارات اليوم، فالمنطقة تعيش مرحلة دقيقة، والاقتصاد العالمي يواجه تباطؤاً، فيما تلقي التوترات الجيوسياسية بظلالها على التجارة والاستثمار. ومع ذلك، لم يكن السؤال في الإمارات: كيف تواجه الأزمة؟ بل كيف تحافظ على زخم النمو بالرغم منها؟وهنا يكمن الفارق بين اقتصاد يدار بردود الأفعال، وآخر تقوده الرؤية والاستعداد.ولهذا، فإن ما أعلنته بعثة صندوق النقد الدولي في ختام زيارتها للإمارات لم يكن مجرد إشادة، بل شهادة مهنية من مؤسسة تعتمد على البيانات، لا الانطباعات.وعندما يؤكد الصندوق أن الاقتصاد الإماراتي أظهر «مرونة كبيرة» في مواجهة التطورات الجيوسياسية، وأن الأسس الاقتصادية المتينة، والاحتياطات المالية، والاستعداد المسبق، وسرعة استجابة الحكومة ومصرف الإمارات المركزي، حدّت من آثار الصدمات، فهو يؤكد نجاح نهج اقتصادي متكامل.ولم يكتفِ الصندوق بذلك، بل أشار إلى استمرار الفوائض المالية والخارجية، وانخفاض الدين العام، وقوة القطاع المصرفي، وهي مؤشرات تعكس اقتصاداً دخل مرحلة التحديات من موقع قوة، فحافظ على استقراره وثقة الأسواق.ولأن الاقتصاد لا يعترف إلا بالأرقام، جاءت نتائج التجارة الخارجية غير النفطية لتترجم هذه الشهادة الدولية إلى حقائق، إذ أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تحقيق تجارة الإمارات الخارجية رقماً قياسياً رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة مع اقتراب التجارة الخارجية غير النفطية من تريليوني درهم خلال ستة أشهر فقط، بإرتفاع 13٪ فيما بلغت الصادرات غير النفطية 452.8 مليار درهم، في إنجاز يؤكد نجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي.ولهذا جاءت كلمات محمد بن راشد معبرة بدقة: «هذه ليست بيانات تجارة فقط.. بل أرقام تعكس قوة اقتصادنا، وفعالية خياراتنا التنموية، وثقة العالم بالإمارات»، فالثقة هي رأس المال الحقيقي في الاقتصاد العالمي، ولا تُبنى بالشعارات، بل بالاستقرار، وكفاءة الإدارة، والوفاء بالالتزامات.إن ما يجمع بين تقرير صندوق النقد الدولي وهذه الأرقام القياسية أنهما يرويان القصة نفسها من زاويتين مختلفتين، الأولى شهادة دولية مستقلة، والثانية إنجاز وطني موثّق بالأرقام.وفي الحالتين، تكون النتيجة واحدة: الإمارات لم تبنِ اقتصاداً يواجه الأزمات فحسب، بل بنت نموذجاً يجعل من التحديات فرصة لإثبات قوته.ولذلك، فإن المرونة الاقتصادية لم تعد مجرد وصف، بل أصبحت عنواناً لنهج تنموي أثبت أن الرؤية الواضحة، والإدارة الكفؤة، والقرار الاستباقي، هي التي تصنع الفارق.barqawi04@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رائد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Jul 2026 00:10:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[أسرار تلوث المدن]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86]]></link> 
        <description><![CDATA[قد يبدو هواء المدن نقياً في لحظة، ثم يتحول سريعاً إلى ضباب ملوث، لكن وراء هذا التغير المفاجئ تجري تفاعلات كيميائية معقدة لا تزال تحمل الكثير من الأسرار. وتشير دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعتي تامبيري وهلسنكي بفنلندا، إلى أن أكسيد النيتريك (NO) قد يكون له دور أكبر في تكوين تلوث الهواء مما كان يُعتقد سابقاً.لطالما اعتبر العلماء أن أكسيد النيتريك مادة كيميائية يحد من تكوين بعض الجسيمات العالقة في الهواء، خصوصاً تلك الناتجة عن أبخرة قابلة للتكثف تساعد على بناء جزيئات الهباء الجوي. لكن وجد الباحثون أن الأمر قد يكون مختلفاً في ظروف حضرية معينة، إذ يمكن لهذا المركب أن يعزز تكوين هذه الجزيئات من بعض المركبات الموجودة في هواء المدن.وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأن جزيئات الهباء الجوي تعد من أخطر مكونات تلوث الهواء، فهي قادرة على الوصول إلى الرئتين، والتأثير في الرؤية، كما تلعب دوراً في تغيرات الطقس والمناخ. لذلك يحتاج العلماء إلى فهم أدق للعمليات التي تؤدي إلى تشكلها من الغازات المنتشرة في الغلاف الجوي.ركز الباحثون على مركبات الكربونيل العطرية التي تصل إلى الهواء من عوادم المركبات والأنشطة الصناعية والمنتجات الاستهلاكية. ومن خلال تجارب مخبرية متقدمة ونماذج حاسوبية، اكتشفوا مساراً كيميائياً لم يحظَ بالاهتمام الكافي سابقاً، يمكن خلاله لأكسيد النيتريك أن يحول هذه المركبات بسرعة إلى مواد أولية تساعد في تكوين الهباء الجوي.وقال الباحثون إنه، تقليدياً، كان يُنظر إلى أكسيد النيتريك على أنه مركب يحد من تكوين المواد الأولية للهباء الجوي، لكن نتائجنا تظهر أنه يعزز تكوينها من بعض المركبات المتطايرة.ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد مستقبلاً في تحسين نماذج جودة الهواء وفهم تأثير التلوث في صحة الإنسان والمناخ بشكل أكثر دقة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010864.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/19/8010864.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساي تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%84%D9%88%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Jul 2026 22:45:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[اضطرابات الأكل]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D9%84]]></link> 
        <description><![CDATA[تُعد اضطرابات الأكل من المشكلات الصحية والنفسية التي تؤثر في حياة الكثير من الشباب، إلا أن انتشارها غالباً ما يرتبط بصور نمطية تحدد فئات معينة بأنها الأكثر عرضة للإصابة.وكشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كوبنهاغن الدنماركية عن انتشار اضطرابات الأكل بين الشباب، مؤكدة أن هذه الحالات لا ترتبط بفئة اجتماعية أو اقتصادية محددة، خلافاً للاعتقاد الشائع أنها تقتصر على المراهقات من الأسر الميسورة.وحلل فريق البحث بيانات 500 ألف شخص ولدوا في الدنمارك بين عامي 1996 و2003، إلى جانب أعراض اضطرابات الأكل التي أبلغ عنها نحو 44 ألف شاب، بهدف تكوين صورة أكثر شمولاً حول انتشار هذه الاضطرابات.وأظهرت النتائج أن الشباب من الخلفيات الاجتماعية والاقتصادية الأقل دخلاً معرضون للإصابة باضطرابات الأكل بدرجة قريبة من نظرائهم من الفئات الأكثر ثراءً، ما يدحض الصورة النمطية التي تربط هذه الحالات بفئة معينة فقط.وأكد الباحثون أن هذه النتائج تستدعي تطوير أساليب أكثر شمولاً للوقاية والتشخيص والعلاج، بحيث تشمل مختلف الفئات السكانية، مع التركيز على الكشف المبكر وتقديم الدعم المناسب للمصابين.كما شددت الدراسة على أهمية تقليل الوصمة المرتبطة باضطرابات الأكل، وتعزيز الحوار حول الصحة النفسية وصورة الجسد، بما يساعد على تشجيع الأفراد على طلب المساعدة في وقت مبكر.وأشار الباحثون إلى أن الدراسات المستقبلية تحتاج إلى البحث في العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهذه الاضطرابات لدى مختلف الفئات الاجتماعية، إضافة إلى متابعة الحالات على المدى الطويل لفهم تطورها، وتحسين طرائق العلاج والوقاية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/16/8006645.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/16/8006645.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-16/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D9%84]]></guid>
        <pubDate>Thu, 16 Jul 2026 20:38:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تدريب يصنع النجاح]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD]]></link> 
        <description><![CDATA[تواجه المؤسسات التي تستثمر في أدوات الذكاء الاصطناعي وتدريب موظفيها تحدياً جديداً، إذ كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة تكساس إيه آند إم الأمريكية أن الأفراد لا يتفاعلون مع تقنيات الذكاء الاصطناعي بالطريقة نفسها، ما يشير إلى ضرورة اعتماد أساليب تدريب أكثر تخصيصاً.ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، تعتمد العديد من المؤسسات على برامج تدريبية لمساعدة الموظفين على الاستفادة من هذه التقنيات، إلا أن الدراسة أوضحت أن اتباع نهج موحد للجميع قد لا يكون الخيار الأكثر فاعلية، بسبب اختلاف مستويات التقبل والقدرة على التكيف مع التكنولوجيا بين الأفراد.وحلل الباحثون طرائق تفاعل الموظفين مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتأثير أساليب التدريب المختلفة على قدرتهم على استخدام هذه الأدوات. وأظهرت النتائج أن تصميم برامج تدريب تتناسب مع احتياجات الموظفين وخصائصهم الفردية، يمكن أن يحسن من تقبلهم للذكاء الاصطناعي ويرفع مستوى الاستفادة منه.كما أكدت الدراسة أهمية مراعاة العوامل النفسية والسلوكية عند دمج الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، مثل موقف الموظفين من التكنولوجيا، وخبراتهم السابقة، وطريقة تعاملهم مع الأدوات الرقمية.وأشار الباحثون إلى أن تخصيص برامج التدريب لا يساعد فقط على تحسين أداء الموظفين، بل يسهم أيضاً في بناء ثقافة قائمة على التعلم المستمر والابتكار، ويعزز قدرة المؤسسات على المنافسة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.ودعت الدراسة إلى تقييم برامج تدريب الذكاء الاصطناعي بشكل مستمر وتحديثها، بما يتناسب مع احتياجات الموظفين والتغيرات التقنية، مؤكدة أن نجاح المؤسسات في استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على امتلاك الأدوات فقط، بل على فهم طريقة تفاعل الأفراد معها وتوفير الدعم المناسب لهم.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/15/8004980.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/15/8004980.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«ساينس تيك ديلي»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-15/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%8A%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD]]></guid>
        <pubDate>Wed, 15 Jul 2026 21:50:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الهجرة والرقابة البيئية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تؤثر التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى في مختلف جوانب الحياة على مصادر التلوث، بما في ذلك السياسات البيئية ومستوى الرقابة.وكشفت دراسة حديثة أجراها فريق بحثي مشترك من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة سنغافورة للإدارة، عن علاقة بين تصاعد الاهتمام السياسي بقضايا الهجرة وتراجع الرقابة البيئية بالولايات المتحدة، ما يؤدي إلى زيادة انبعاثات المواد الكيميائية السامة من الشركات.اعتمد الباحثون على تحليل بيانات تشريعات الهجرة والبيانات البيئية، وخلصوا إلى أن تركيز الجهات التنظيمية وصناع القرار على ملفات الهجرة يقلل الاهتمام بمتابعة الالتزام بالقوانين البيئية، وهي ظاهرة أطلقوا عليها اسم «الاكتظاظ المؤسسي».وأوضح الباحثون أن هذا التحول في الأولويات يضعف عمليات التفتيش والرقابة البيئية، ويمنح بعض الشركات فرصة لزيادة انبعاثات المواد السامة مع تراجع مستويات المساءلة.وحذرت الدراسة من أن ضعف الرقابة البيئية ينعكس سلباً على جودة الهواء والمياه والتربة، ويزيد المخاطر الصحية، خاصة بالنسبة للمجتمعات القريبة من المنشآت الصناعية الأكثر عرضة للتلوث.ودعا الباحثون صناع القرار إلى الحفاظ على قوة أنظمة الرقابة البيئية، حتى في ظل تغير الأولويات السياسية، مؤكدين أهمية تعزيز الشفافية والمساءلة وإشراك المجتمع في عمليات الرقابة لضمان عدم تراجع حماية البيئة.وأكدت الدراسة أن مواجهة ظاهرة «الاكتظاظ المؤسسي» تمثل خطوة مهمة للحفاظ على الصحة العامة ودعم الاستدامة البيئية، بغض النظر عن التغيرات في الأجندات السياسية.تسلط نتائج الدراسة الضوء على أهمية الحفاظ على التوازن بين مختلف أولويات السياسات العامة، وعدم السماح بتراجع الرقابة البيئية في ظل انشغال المؤسسات بملفات أخرى، ويؤكد الباحثون أن تعزيز الشفافية والمساءلة واستمرار تطبيق القوانين البيئية يًعد أمراً أساسياً لحماية الصحة العامة والحد من مخاطر التلوث.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/14/8002767.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/14/8002767.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«لايف ساينس»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-14/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 14 Jul 2026 22:00:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[تحلل البلاستيك الحيوي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[مع تزايد الاعتماد على البلاستيك الحيوي بوصفه بديلاً أكثر استدامة للبلاستيك التقليدي، يبرز التحدي في تقييم مدى تحلله البيولوجي بسرعة ودقة.لذا طوّر باحثون في جامعة أثينا الزراعية في اليونان، أداة جديدة تعتمد على التعلم الآلي للتنبؤ، بسرعة ودقة، بمعدلات التحلل البيولوجي للبلاستيك الحيوي، في خطوة تُسهم في تسريع تقييم الأثر البيئي لهذه المواد وتقليل الاعتماد على الاختبارات المخبرية الطويلة.وأوضحت الدراسة أن الطرق التقليدية لتقييم تحلل البلاستيك الحيوي تستغرق أشهراً، وتمتد في بعض الحالات إلى سنوات، بينما توفر الأداة الجديدة نتائج فورية تقريباً من خلال تحليل البيانات البيئية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.وركز الباحثون على أحد أكثر أنواع البلاستيك الحيوي استخداماً، حيث اختبروا النموذج التنبؤي في ظروف بيئية مختلفة، شملت درجات حرارة ومستويات رطوبة متنوعة. وأظهرت النتائج أن الأداة حققت مستوى مرتفعاً من الدقة والموثوقية في توقع سرعة تحلل المادة، ما يمنح الباحثين وسيلة أسرع لدراسة سلوك البلاستيك الحيوي في البيئات المختلفة.وأشار فريق الدراسة إلى أن هذه التقنية يمكن أن تختصر الوقت والجهد اللازمين لإجراء الاختبارات التقليدية، كما تساعد في اتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن استخدام البلاستيك الحيوي، وإدارة نفاياته، بما يدعم تطوير مواد أكثر استدامة وصديقة للبيئة.وأضاف الباحثون أن الأداة لا تقتصر على تقييم المواد الحالية، بل يمكن الاستفادة منها في تصميم أنواع جديدة من البلاستيك الحيوي، تكون أكثر قدرة على التحلل في ظروف بيئية متنوعة، ما ينسجم مع الجهود العالمية للحد من التلوث البلاستيكي وتعزيز الاقتصاد الدائري.ويعتزم الفريق البحثي خلال المرحلة المقبلة توسيع نطاق استخدام النموذج ليشمل أنواعاً أخرى من البلاستيك القابل للتحلل، إلى جانب التعاون مع شركاء من القطاع الصناعي ومنظمات بيئية، للاستفادة من قدراته التنبؤية في التطبيقات العملية، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة لإدارة النفايات البلاستيكية، ودعم التحول نحو مواد أكثر استدامة.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/13/8000896.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/07/13/8000896.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[«فيزا»]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-07-13/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Mon, 13 Jul 2026 21:37:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>