<rss  xmlns:content="https://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="https://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0" >
<channel> 
        <atom:link href="https://www.alkhaleej.ae/rssFeed/163/27" rel="self" type="application/rss+xml"/>
    <lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 12:29:53 +0400</lastBuildDate>
    <title><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae]]></title>
    <description><![CDATA[ RSS Feed : رأي  - تحليلات اقتصادية ]]></description>
    <link>https://www.alkhaleej.ae</link>
     <image>
        <url>https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/global_files/main-logo.png</url>
        <title>صحيفة الخليج</title>
        <link>https://www.alkhaleej.ae/</link>
    </image>
      
        <item>
        <title><![CDATA[بروتين أفضل طعماً]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A7]]></link> 
        <description><![CDATA[«ساي تيك ديلي»لم يعد الطعم غير المستساغ أو الملمس الطباشيري لمشروبات البروتين أمراً لا مفر منه كما كان يُعتقد. فبحسب أبحاث حديثة، يمكن لإجراء تغييرات بسيطة في طريقة معالجة بروتين مصل اللبن أن يحدث فرقاً ملحوظاً في التجربة الحسية لهذه المشروبات، من حيث الطعم والملمس معاً.فقد ركزت دراسة شارك فيها باحثون من جامعتي ريدينغ البريطانية، على إعادة النظر في كيفية التعامل مع بروتين مصل اللبن على المستوى الجزيئي. ونجح الفريق في تطوير نسخة معدلة من هذا البروتين، المستخدم على نطاق واسع في مشروبات اللياقة والمكملات الغذائية، تتميز بملمس أكثر نعومة وسلاسة. وكشفت النتائج أن طرق التصنيع تلعب الدور الحاسم في تحديد جودة الطعم والملمس.ويوضح الباحثون أن مشروبات البروتين غالباً ما تعاني مشكلات في الطعم والملمس، ما يجعل استهلاكها أمراً غير مريح للكثيرين. وهذه المشكلة لا تقتصر على الرياضيين فقط، بل تشمل أيضاً من يسعون للحفاظ على صحتهم مع التقدم في العمر، والنتائج الحالية تقدم مساراً واضحاً لتحسين هذه المنتجات.اعتمد الفريق في عمله على تقنية سابقة تقوم على تمرير مصل اللبن عبر غشاء دقيق تحت ضغط مضبوط، ما سمح بزيادة تركيز بروتين (ألفا لاكتالبومين) إلى أكثر من الضعف. ويعد هذا البروتين مهماً بشكل خاص في تصنيع حليب الأطفال.لكن التجارب كشفت مفارقة لافتة، فبينما تحسن الملمس بشكل واضح، ظهرت نكهات مريرة وفلفلية. وبعد تحليل دقيق، تبين أن السبب يعود إلى تركيز المعادن أثناء المعالجة، وليس إلى البروتين نفسه. ومع تعديل عملية الترشيح لإزالة هذه المعادن، نجح الباحثون في تحقيق توازن يجمع بين المذاق المقبول والملمس المحسن.ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تمثل خبراً جيداً للمصنعين، إذ يمكن تطبيقها بسهولة، وتفتح الباب أمام جيل جديد من مشروبات البروتين، أكثر سلاسة وقبولاً، وربما أقرب إلى تفضيلات المستهلكين اليومية.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842423.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842423.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A7]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:31:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«الضرائب الذكية».. ركيزة استراتيجية لاستدامة التنافسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[تمضي الهيئة الاتحادية للضرائب بخطى واثقة نحو إعادة صياغة مفاهيم الإدارة الضريبية، مستندة إلى رؤية وطنية طموحة تضع الابتكار الرقمي في صميم محركات الاقتصاد في دولة الإمارات. ولم تعد كفاءة المنظومات الضريبية تُقاس فقط بقدرتها على تحصيل الإيرادات، بل بمدى مساهمتها في تعزيز الوضوح التشريعي، وتقليل كلفة الامتثال، وتمكين بيئة أعمال أكثر استقراراً وقدرة على التخطيط طويل الأجل. ويُعد التحول الجوهري من الأنظمة التقليدية إلى نموذج «الضرائب الذكية» التزاماً مؤسسياً يجسد مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» و«مئوية الإمارات 2071» في بناء اقتصاد معرفي مستدام وتنافسي. وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في استباق متطلبات المستقبل، تم توظيف التكنولوجيا التنبئية وتقنيات الذكاء الاصطناعي كقاعدة أساسية لضمان دقة البيانات، ورفع كفاءة الامتثال، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كبيئة استثمارية عالمية ترتكز على الشفافية الرقمية كدعامة للنمو.منظومة «تارا» الذكيةوتواصل الهيئة تعزيز خدماتها الرقمية من خلال مساعدها الافتراضي «تارا»؛ حيث توفر دعماً فورياً ودقيقاً لدافعي الضرائب على مدار الساعة، بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديث مستمر للمحتوى لضمان موثوقية المعلومات. ولم يعد دور «تارا» مقتصراً على الإجابة عن الاستفسارات فقط، بل تطور الدعم ليشمل تقديم خدمات إجرائية مباشرة، مثل تمكين المتعاملين من التحقق من حالة الطلبات بشكل فوري، ما يسهم في تقليل الحاجة إلى التواصل مع مركز الاتصال، وتسريع إنجاز المعاملات.وخلال عام 2025، أجرت «تارا» أكثر من 209,767 محادثة بإجمالي 402,967 تفاعلاً، بنسبة دقة في الردود بلغت 84%، مع نمو بنسبة 35.13% مقارنة بعام 2024.ويعكس هذا الأداء المتقدم نجاح الهيئة في تبني الحلول الذكية لتعزيز كفاءة الخدمات، وتحقيق مستويات أعلى من رضا وسعادة المتعاملين، بما يدعم توجهات الحكومة نحو تقديم خدمات رقمية متكاملة ومتمحورة حول المتعامل. وتعمل الهيئة حالياً على توسيع قدرات «تارا» لتشمل خدمات إجرائية إضافية خلال الفترة المقبلة، في إطار سعيها لتقديم تجربة رقمية متكاملة، سهلة وسريعة، تعزز رضا وسعادة المتعاملين.وتبرز منصة «إمارات تاكس» كأداة محورية في أتمتة العمليات؛ حيث نجحت الهيئة في توظيف تقنيات تحليل البيانات المتقدمة لمراقبة سلوكيات وأنماط امتثال المسجلين بدرجة عالية من الدقة. فمن خلال تطوير منصة ذكية لتحليل سلوك ما يقارب 700 ألف دافع ضرائب، أصبح بالإمكان رصد حالات عدم الامتثال والتنبؤ بالمخاطر المحتملة؛ استناداً إلى الأنماط التاريخية والبيانات اللحظية. ومن هذا المنطلق، لم يعد تحليل البيانات مجرد أداة تقنية، بل أحد الممكنات الرئيسية لصياغة سياسات مالية أكثر دقة واستجابة للمتغيرات الاقتصادية. وقد أسهم هذا النهج التحليلي القائم على «الذكاء الاستباقي» في تقليص الاعتماد على الإجراءات اليدوية والتدخل البشري، بما يعزز كفاءة الامتثال ويرسخ الثقة في المنظومة المالية الوطنية.الكفاءة الرقميةويتجلّى جوهر «الضرائب الذكية» بوضوح في قدرة المنظومة على تحويل الإجراءات المعقدة إلى مسارات ميسرة وفائقة السرعة، وهو ما يجسد توجه دولة الإمارات نحو «تصفير البيروقراطية». ويظهر ذلك في تبني تقنيات الأتمتة الروبوتية (RPA) التي أسهمت في مراجعة قرابة 66 ألف طلب تسجيل لضريبة الشركات خلال العام الماضي بدقة وكفاءة عاليتين، ويمتد هذا التفوق الرقمي ليشمل تفعيل منظومات الربط الإلكتروني مع الجهات المعنية في الدولة، ما أتاح للهيئة الاستفادة من تدفق البيانات المتبادلة في إرسال دعوات تسجيل استباقية للخاضعين للضريبة قبل حلول المواعيد النهائية، وهو نهج يعزز سلاسة الامتثال، بالتوازي مع تقليص زمن تقديم خدمات نوعية، مثل تسجيل السلع الانتقائية، من 45 دقيقة إلى 10 دقائق فقط. ومن هذا المنظور، يُسهم تقليص الزمن الإجرائي في خفض كلفة الامتثال، وتعزيز كفاءة بيئة الأعمال، ودعم قدرة الشركات على التخطيط ضمن إطار تنظيمي أكثر وضوحاً واستقراراً. إن هذا التسارع الإجرائي يعكس الجاهزية الرقمية العالية في استيعاب التوسع الاقتصادي؛ حيث نجحت الهيئة الاتحادية للضرائب في إدارة قاعدة بيانات ضخمة شهدت معالجة أكثر من 1.7 مليون معاملة خلال عام 2025، بزيادة تجاوزت 20% مقارنة بالعام السابق، بما يؤكد مرونة الأنظمة وقدرتها على مواكبة المتغيرات التشريعية بكفاءة.الشفافية التقنيةويرتكز ترسيخ مكانة الدولة كوجهة عالمية للاستثمار على توفير بيئة مالية تتسم بالعدالة والوضوح. وتؤدي الأنظمة الذكية دوراً محورياً في تحقيق هذا التوازن، عبر توظيف شاشات تحليل متقدمة توجه جهود التدقيق نحو الحالات عالية الخطورة فقط، وفي هذا السياق، يرتبط وضوح الأطر التنظيمية بارتفاع مستويات الثقة بالسوق. ما يضمن حماية قطاع الأعمال الممتثل وتعزيز الشفافية في السوق. وتكتمل هذه المنظومة باتصال توعوي ذكي ومباشر، عبر القنوات الرقمية، ما يسهم في بناء ثقافة امتثال طوعي قائمة على الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة وقطاع الأعمال. ويساعد هذا النهج على تقليل الأعباء الإدارية على الشركات، ويوفر بيئة عمل تتسم بالقدرة على التنبؤ والاستقرار التشريعي، وهي عناصر أساسية لجذب الاستثمارات النوعية طويلة الأمد.استشراف المستقبليمثل توظيف التحليلات المتقدمة والذكاء الاصطناعي الاستباقي ركيزة أساسية لضمان استدامة النمو الاقتصادي؛ حيث تتيح البنية التحتية الرقمية المتطورة للهيئة، والمدعومة بأعلى معايير الأمن السيبراني، استمرارية الأعمال تحت كافة الظروف والسيناريوهات، ما يعكس توازناً دقيقاً بين كفاءة الأداء وحماية أمن البيانات. إن هذا الالتزام بالتميز المؤسسي جعل من تجربة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً متقدماً يُحتذى به في كفاءة الإدارة الضريبية، حيث يتم تسخير التكنولوجيا لأتمتة المهام ودعم الامتثال، وفي الوقت ذاته، لتمكين قطاع الأعمال وتحفيز الابتكار الاقتصادي.وتستمر الهيئة الاتحادية للضرائب تطوير أطر تنظيمية وتقنية تدعم حماية الاقتصاد الوطني، وتعزز فاعلية السياسات الضريبية كأداة للتنمية وتنويع الإيرادات السيادية. وفي ظل اقتصاد عالمي متسارع التحول، تزداد أهمية توظيف البيانات في دعم قرارات مالية أكثر دقة واستدامة. ويعكس الاستثمار في «الضرائب الذكية» توجهاً استراتيجياً نحو بناء منظومة مالية أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التحولات الاقتصادية، حيث تتحول البيانات إلى مورد استراتيجي يدعم صناعة القرار ويعزز كفاءة التخطيط طويل الأجل. ونؤمن بأن التكامل بين التكنولوجيا المتقدمة والرؤية الاستراتيجية يرسخ موقع دولة الإمارات كمركز مالي عالمي يلتزم بأعلى معايير الحوكمة والنزاهة، بما يدعم استدامة النمو الاقتصادي، ويعزز مرونة الاقتصاد للأجيال القادمة.* المدير العام للهيئة الاتحادية للضرائب**media[7842411]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842411.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842411.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[عبدالعزيز محمد الملا]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:28:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الريادة الإماراتية في الشراكات الدولية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[خلال أسبوع عمل في واشنطن، ومن ردهات مبنى صندوق النقد الدولي، إلى قاعات مجموعة البنك الدولي، ومنتدى سيمافور للاقتصاد العالمي، وما سبق ذلك من تكريم معهد الشرق الأوسط في الولايات المتحدة الأمريكية للدكتور سلطان بن أحمد الجابر بجائزة «القيادة العالمية المتميزة 2026». حضور إماراتي متفرّد في إحدى أهم العواصم العالمية وأكثرها نفوذاً.خلال أسبوع عمل واحد، يلاحظ المتابع مدى نشاط الوفود الإماراتية: اجتماعات عمل على مستويات وزارية وفنية، توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم أبرزها الشراكة الاستراتيجية التي أطلقها مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء مع مجموعة البنك الدولي، بهدف دعم جهود تطوير الإدارة الحكومية عالمياً، والتي شهد توقيعها محمد بن هادي الحسيني، مساهمة في المحتوى الفكري العالمي وفي عملية صنع القرار من واقع الكلمة المؤثرة لريم بنت إبراهيم الهاشمي في منتدى سيمافور، والتي أكدّت خلالها صلابة دولة الإمارات ومرونتها في مواجهة التحديات. لقاءات ثنائية ومتعددة الأطراف لخالد محمد بالعمى، محافظ المصرف المركزي في اجتماعات مجموعات العمل الدولية مثل مجموعة العشرين (G20) ومجموعة (G24) ومجموعة بريكس، والتي انعقدت على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.وأكثر من ذلك، هو ريادة التمثيل الإقليمي وليس المحلي فحسب من خلال رئاسة الدولة لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينافاتف)، والتي شهدت مشاركة نشطة لرئيسها، حامد سيف الزعابي، في مختلف الأنشطة واللقاءات كان أهمها الاعتماد الوزاري للدول الأعضاء في مجموعة العمل المالي (فاتف) للبيان الخاص بأولويات فاتف خلال الأعوام 2026 – 2028 والتي تتقاطع أيضاً مع أولويات رئاسة الإمارات لمجموعة مينافاتف، ومع أولويات الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات في مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، ما يشكل مثالاً على رؤية الإمارات المنسجمة مع واقع العالم وتحدياته وطموحاته.قيادات إماراتية من مختلف المستويات والقطاعات، تؤكد نموذج ونهج الدولة الراسخ في التواصل البنّاء مع العالم والانفتاح عليه من خلال الشراكات الاستراتيجية وتبادل الآراء.هذا النشاط هو إحدى جواهر وركائز نجاح النموذج الإماراتي المُلهم، فالإمارات أدركت مبكراً أن العلاقات الدولية لا تُدار بخطابات جامدة، بل بتحركات سريعة وانخراط فعلي في العمل الدولي الجاد والمؤثر.الإمارات أدركت مبكراً أن البناء لمستقبل أفضل لن يكون بمعزل عن الحوار والتواصل مع الآخر. إنه الإدراك المبني على الإيمان بأن البشر يتشاركون المسؤولية والواجبات نحو عالم أكثر استقراراً وسلامة.هذا النشاط والالتزام الدولي أكسب دولة الإمارات احتراماً وثقة يمكنك أن تلمسها بسهولة في أي حديث مع ممثلي المنظمات الدولية، وممثلي وفود الدول، وكذلك شركاء القطاع الخاص. الإجماع بأن نموذج الإمارات التنموي هو ما يفتح الآفاق لعالم أكثر تسامحاً، وشرق أوسط أكثر ازدهاراً.خلال أحد الأحاديث الجانبية، علّق مسؤول رفيع من إحدى المنظمات الدولية على نجاح الدولة في حصولها على ثقة العالم من خلال اعتماد استضافة العاصمة أبوظبي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي 2029 على الرغم من التحديات والاضطرابات التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط، وكيف أن هذا الاعتراف الدولي وفي هذا الوقت بالتحديد، هو شهادة ثقة عالمية بمستقبل الإمارات ومكانتها الدولية.هذا الاعتراف ليس بالشيء الجديد على الدولة، فالريادة الإماراتية في الشراكات الدولية حققت لجواز سفرها أرقام صعبة، وانتزعت لها نجاحات سابقة وحالية في التمثيل الدولي في كبرى المنظمات العالمية، مثل الشرطة الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة، وغيرها، وضمنت لها استضافة كبرى الأحداث العالمية في شتى المجالات. مرة أخرى، تثبت الإمارات أن قوة الحضور تفوق السرديات، وأن الأفعال أصدق وأسبق من الأقوال. كما تواصل الإمارات ظهور جمال حضورها في المحافل الدولية، وبريق معدنها الأصيل في زمن انطفأت فيه أنوار كبيرة وغاب بريقها.بريق الإمارات الذي يزداد سطوعاً بقيادة فارس الدبلوماسية الإماراتية وعرّاب علاقاتها الخارجية المتميزة، سموّ الشيخ عبدالله بن زايد، حيث تزامن الأسبوع المنصرم بكافة أحداثه مع الحملة الوطنية #شكراً_عبد الله_بن_زايد تعبيراً عن مشاعر الشكر والتقدير، ما هو إلا انعكاس لرؤية قيادة حكيمة آمنت بالإنسان، واستثمرت في الإنسان، فكان حصادها شعباً يعشق القيادة والريادة. فالإمارات بهم رقم صعب، قوة ناعمة وصلبة، خطان متلازمان يكمل كل منها الآخر، ويرفرفان عالياً كجناحين، يحملان معها الإمارات إلى أعلى مستويات التميّز والنجاح.* مدير إدارة الشراكات الاستراتيجية والاتصال في الأمانة العامة للجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح.**media[7842407]**]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842407.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842407.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد شالوه]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:25:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[صندوق النقد يحذر من تباطؤ عالمي]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></link> 
        <description><![CDATA[يشير التقرير الربع سنوي الأخير الصادر عن صندوق النقد الدولي، إلى أن الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة أكثر تعقيداً، تتسم بما يمكن وصفه ب«النمو المنخفض الممتد»، حيث تتقاطع عوامل تباطؤ الإنتاجية، وارتفاع مستويات الدين العالمي التي تجاوزت 300% من الناتج، مع استمرار الضغوط التضخمية وبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبياً. هذه البيئة لا تقيّد فقط قدرة الدول على التوسع والاستثمار، بل تعيد رسم خريطة الاقتصاد العالمي في اتجاه أكثر حذراً، يركز على إدارة المخاطر وتعزيز المرونة، في ظل تحولات هيكلية كبرى تشمل صعود تكتلات اقتصادية جديدة، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد، والتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية المتزايدة.في هذا السياق، جاءت تقديرات الصندوق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتعكس صورة غير متجانسة، إذ خفّض توقعات النمو إلى نحو 1.4% في عام 2026، مع تأكيد أن الصدمات الاقتصادية والجيوسياسية ذات تأثير «غير متناظر» بين دول المنطقة. ويبرز هذا التفاوت بوضوح في دول الخليج، حيث تعيد التوترات الإقليمية تشكيل مسارات النمو بشكل متفاوت.ففي حين يُتوقع أن يسجل الاقتصاد الإيراني انكماشاً حاداً يقارب -12% في 2026 نتيجة الحرب والعقوبات والضغوط على صادرات الطاقة، تظهر اقتصادات خليجية أخرى قدراً أعلى من المرونة.إذ يُتوقع أن تحافظ الإمارات العربية المتحدة على نمو يقارب 4% في 2026، لكن هذه الأرقام لا تعكس فقط الأداء الكلي، بل تخفي وراءها تحولات نوعية عميقة في بنية الاقتصاد. فالإمارات اليوم تعتمد بشكل متزايد على القطاعات غير النفطية التي باتت تشكّل النسبة الأكبر من الناتج المحلي، حيث تقود قطاعات مثل السياحة، والخدمات المالية، والتجارة، واللوجستيات، والتكنولوجيا هذا النمو. كما تلعب مراكزها الحضرية، وفي مقدمتها أبوظبي ودبي، دوراً محورياً في ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للأعمال والاستثمار، مدعومة ببنية تحتية متقدمة، وبيئة تنظيمية مرنة، وتشريعات حديثة تجذب الشركات متعددة الجنسيات ورواد الأعمال.إلى جانب ذلك، استفادت الإمارات من موقعها الاستراتيجي كمحور لسلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل إعادة تشكيل هذه السلاسل بعد الأزمات العالمية، ما عزّز دور موانئها ومناطقها الحرة كمراكز لإعادة التصدير والخدمات اللوجستية. كما أن استثماراتها المتواصلة في الاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، تعزز من قدرتها على تحقيق نمو مستدام يتجاوز تقلبات أسواق النفط.كما أن السياسة المالية المتوازنة، وارتفاع مستويات الاحتياطيات، وقدرة الدولة على إدارة الدين العام بكفاءة، تمنحها هامشاً مالياً مريحاً للتعامل مع الصدمات. وفي الوقت ذاته، تستفيد الإمارات من تنوع شركائها التجاريين، وعدم اعتمادها على سوق واحد أو قطاع واحد، ما يعزز من مناعتها الاقتصادية في مواجهة التقلبات الإقليمية.أما قطر، فتستفيد من استقرار صادرات الغاز الطبيعي المسال، مع توقعات نمو تتراوح بين 2% و3% في 2026، بينما تواجه الكويت تباطؤاً نسبياً نتيجة اعتمادها الأكبر على النفط، وتبدو البحرين أكثر تأثراً بالصدمات على المدى القصير. خارج المنظومة الخليجية، تتباين الصورة كذلك، إذ يُتوقع أن ينكمش اقتصاد العراق بنحو -6.8%، في حين تحافظ مصر على نمو إيجابي.وفي هذا المشهد، تبرز المملكة العربية السعودية مع توقعات نمو متسارع مدعوم بمشاريع «رؤية 2030»، بينما يسير الأردن في مسار أكثر تحفظاً نتيجة التحديات الهيكلية والضغوط المالية. غير أنه من الضروري التأكيد على أن ما سبق يمثل في جوهره «توقعات» مبنية على معطيات راهنة، وليس مسارات حتمية. فطبيعة الصدمات الجيوسياسية، خاصة تلك المرتبطة بالتصعيد الإيراني في المنطقة، توحي بأن آثارها قد تكون أطول وأكثر تعقيداً مما تفترضه النماذج الاقتصادية التقليدية. وعليه، فإن دول المنطقة مطالبة بعدم الاكتفاء بإدارة المرحلة الحالية، بل بالتهيؤ لسيناريو يمتد فيه أثر هذه الصدمات لفترة أطول، من خلال تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي، وتعزيز الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحيوية، وبناء هوامش مالية ونقدية أكبر، إضافة إلى تطوير سياسات استباقية لإدارة المخاطر. إن القدرة على التكيف مع عدم اليقين الممتد ستصبح العامل الحاسم في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، بل وفي تحويل التحديات إلى فرص في بيئة دولية شديدة التقلب.* مستشار في الأسواق المالية والحوكمة والاستدامة]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842399.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842399.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[د. رامي كمال النسور]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A4-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:23:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[منصور بن زايد وحماية الشركات العائلية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[في خطوة تعكس نضج المنظومة التشريعية في إمارة أبوظبي، أصدر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، بصفته رئيس دائرة القضاء، القرار رقم (3) لسنة 2026 بشأن تشكيل لجان فض نزاعات الشركات العائلية في إمارة أبوظبي، كمبادرة نوعية تستهدف أحد أكثر الملفات حساسية في بيئة الأعمال المحلية.ولا ينظر إلى هذا القرار بوصفه إجراءً تنظيمياً تقليدياً، بل هو تدخل تشريعي مدروس لحماية ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، حيث تمثل الشركات العائلية النسبة الكبرى من النشاط الاقتصادي في الدولة، وتمتد آثارها إلى قطاعات متعددة، من العقار إلى الصناعة والتجارة والخدمات.في جوهره، يعالج القرار إشكالية معقدة طالما واجهت هذا النوع من الشركات، وهي النزاعات الداخلية التي تنشأ بين الشركاء من أفراد العائلة، خاصة عند انتقال الملكية بين الأجيال، فهذه النزاعات، وإن بدت في ظاهرها قانونية، إلا أنها في حقيقتها تتشابك مع اعتبارات اجتماعية وعاطفية، ما يجعل معالجتها عبر المسار القضائي التقليدي أقل كفاءة وأطول زمناً.ومن هنا، جاء إنشاء لجان متخصصة تضم قضاة وخبراء في الجوانب القانونية والمالية، لتوفير منصة أكثر مرونة وقدرة على استيعاب طبيعة هذه النزاعات. ويُحسب لهذا التوجه أنه ينقل التعامل مع النزاع من إطار الخصومة القضائية إلى إطار الحلول المتوازنة التي تراعي استمرارية الكيان الاقتصادي.كما منح القرار هذه اللجان صلاحيات عملية مؤثرة، تشمل اتخاذ تدابير وقتية ومستعجلة للحفاظ على استمرارية الشركات ومنع تعطل أعمالها، وهو ما يعكس فهماً عميقاً لخطورة توقف النشاط التجاري خلال النزاعات. فالمسألة هنا لا تتعلق فقط بحسم الخلاف، بل بضمان بقاء الشركة ذاتها.وفي سياق متصل، يبرز توجه واضح نحو تعزيز ثقافة التسوية الودية، حيث أعطى القرار أولوية لما يتم الاتفاق عليه في عقود تأسيس الشركات أو أنظمتها، مع فتح الباب أمام حلول قائمة على الوساطة عند غياب تلك النصوص. وهذا يعكس تحولاً مهماً في الفكر القانوني، من فرض الحلول إلى تشجيع الأطراف على صناعتها بأنفسهم.ومن الجوانب اللافتة أيضاً، التركيز على عنصر السرية في إجراءات اللجان، وهو عامل بالغ الأهمية في هذا النوع من النزاعات، نظراً لما قد يترتب على العلنية من تأثيرات سلبية على سمعة الشركات وثقة المتعاملين معها. فالقرار يدرك أن حماية السمعة لا تقل أهمية عن حماية الحقوق.وعلى صعيد بيئة الاستثمار، يرسل القرار رسالة واضحة بأن أبوظبي لا توفر فقط بيئة جاذبة للأعمال، بل تمتلك أيضاً منظومة متكاملة لإدارة النزاعات بكفاءة وسرعة، بما يعزز ثقة المستثمرين المحليين والدوليين على حد سواء.في المحصلة، يمكن القول إن هذا القرار يمثل خطوة متقدمة في تنظيم الشركات العائلية، ليس فقط من زاوية فض النزاعات، بل من حيث ترسيخ مفاهيم الحوكمة والاستدامة. وهو في الوقت ذاته دعوة ضمنية للمؤسسين لإعادة النظر في هياكل شركاتهم وآليات إدارتها، بما يضمن انتقالاً سلساً بين الأجيال، ويقلل من احتمالات الخلاف.إن حماية الاقتصاد تبدأ من حماية وحداته الأساسية، والشركات العائلية في دولة الإمارات تمثل أحد أهم هذه الوحدات. * مستشار قانوني]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842395.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/21/7842395.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[محمد أبو شعبان]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-21/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 22:21:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[رنين شومان]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6]]></link> 
        <description><![CDATA[خلال الأسابيع الماضية، شهدت الأرض ارتفاعاً في اهتزازات طبيعية غامضة أثارت جدلاً واسعاً بين الناس، إذ أبلغ البعض عن اضطرابات في النوم، وشعور برنين في الأذنين، وحتى إحساس عام بعدم الراحة. وانتشرت هذه الشكاوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ربطها البعض بتغيرات غير معتادة في نبض الكوكب.يعرف هذا الاهتزاز باسم رنين شومان، وهو ظاهرة كهرومغناطيسية طبيعية توصف أحياناً بأنها نبض قلب الأرض. ينشأ هذا الرنين نتيجة ارتداد موجات البرق بين سطح الأرض والغلاف الأيوني، مكوّناً تردداً ثابتاً داخل طبقة جوية تمتد إلى ارتفاعات كبيرة فوق الكوكب.وأفاد تطبيق مراقبة الطقس الفضائي ميتيو إيجنتMeteoAgent بارتفاع ملحوظ في قراءات رنين شومان، واصفاً إياها بأنها مرتفعة وقد تكون مؤثرة، رغم أن خبراء آخرين أكدوا أن هذه القراءات قابلة للتقلب بشكل طبيعي ولا تعني بالضرورة وجود خطر.في الظروف العادية، يبلغ التردد الأساسي لرنين شومان نحو 7.83 هرتز، مع وجود نطاقات أعلى. ويشير بعض الباحثين في مجالات الصحة والعافية إلى احتمال تداخل هذه الترددات مع موجات الدماغ المرتبطة بالنوم والاسترخاء والتركيز، بينما يرى العلماء أن الأدلة على هذا التأثير لا تزال غير حاسمة.وتداول بعض الأشخاص تجارب شخصية تربط هذه التغيرات بالأرق والأحلام المزعجة والتعب. في المقابل، يؤكد خبراء الصحة أن هذه الأعراض لها أسباب متعددة، ولا يوجد دليل سريري قاطع يربطها مباشرة برنين شومان.ويعود هذا الرنين أساساً إلى آلاف ضربات البرق اليومية حول العالم، التي تولّد موجات ترتد بين الأرض والغلاف الجوي. لكن العواصف الشمسية والرياح الشمسية يمكن أن تضغط المجال المغناطيسي وتغير من شدة هذا الإيقاع.ورغم أن هذه الظواهر تؤثر نظرياً على أنظمة حساسة مثل الأقمار الصناعية والاتصالات، إلا أن تأثيرها المباشر على صحة الإنسان أو حياته اليومية لا يزال محل نقاش.]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839684.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/20/7839684.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%B1%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%B4%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%87%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 23:44:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[نعم وبكل وضوح.. انتصرت الإمارات]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></link> 
        <description><![CDATA[يراودني أحياناً سؤال، أو مجموعة من الأسئلة، وأنا أقود سيارتي، حين يظهر أمامي من بعيد ذلك المشهد الساحر لإحدى مدن الإمارات الجميلة، حيث لا تخفي الأيقونات المعمارية ملامحها. كيف ينظر «الآخر»، على الضفة الأخرى من الخليج العربي، إلى هذا العمران والازدهار؟ وهل يتساءل: كيف يمكن استنساخ هذه التجربة؟ إنه سؤال طبيعي، خاصة أن ذلك الآخر تأخر كثيراً عن ركب التنمية والنهضة والتقدم العلمي.لكن، وللأسف، لم يكن تفكير ذلك «الآخر» منصباً على البناء والتطوير، بل على الهدم والتدمير، وإيذاء جاره المسلم الذي مدّ له يد العون حين تخلى عنه العالم. أي منطق يمكن أن يفسر هذا المسار؟مع هذه التساؤلات، تتولد أسئلة أخرى: ماذا لو تعرّضنا لاعتداء من هذا الطرف؟ هل يمكن مواجهته مع الحفاظ على منجزاتنا التي كلفت الكثير؟ وهل نمتلك من القدرات الدفاعية ما يكفي لحماية هذه الإنجازات الممتدة في كل مدن الإمارات؟ لم تكن لدي إجابة واضحة، رغم أن الاحتمالات كانت تميل إلى الطمأنينة، إلى أن «حدث ما حدث»، لتتضح الحقيقة: الإمارات كانت، وما زالت، جاهزة في الرخاء وفي مواجهة التحديات، مهما يكن حجمها أو مصدرها.بعد 40 يوماً من الاعتداءات، ماذا يمكن أن نقول بصوت مرتفع، نعم انتصرت الإمارات في مواجهة الارهاب الإيراني. قد يدّعي «الآخر» النصر، لكن روايته باتت مكشوفة، فهي مجرّد خطاب موجّه للاستهلاك الداخلي، يهدف إلى حفظ «ماء الوجه» وإبقاء صورة القوة قائمة. هكذا تفعل الأنظمة الأيديولوجية والاستبدادية، تكرّر السرديات حتى تترسخ، مهما ابتعدت عن الواقع.لكن، كيف انتصرت الإمارات؟سياسياً، جاء الانتصار نتيجة رؤية استشرافية واضحة، قرأت المشهد الجيوسياسي بدقة، واستعدّت مبكراً للتحديات. تحرّكت الدولة بسرعة لتشكيل موقف دولي داعم ومندّد بالاعتداءات، مؤكدة صمودها كونها دولة ذات سيادة، لا تُستباح، ولا تُرهب.وفي قلب هذا المشهد، برز دور القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كعامل حاسم في توجيه مسار الأحداث. لم تكن القيادة مجرد إدارة أزمة، بل قيادة واثقة صنعت الفارق بين ردّ الفعل والمبادرة. بحضورٍ مباشر، وقرارات محسوبة، ورؤية بعيدة المدى، قاد الدولة بثبات في أصعب اللحظات، محافظاً على توازن دقيق بين الحزم العسكري والحكمة السياسية، مؤكداً أن الإمارات قادرة على حماية مكتسباتها وإدارة التحديات بعقل الدولة وقوة الإرادة.عسكرياً، تحققت أولى مؤشرات التفوق منذ الساعات الأولى. فرغم أكثر من 500 هجوم خلال أقل من 36 ساعة، استهدفت البنية التحتية المدنية بهدف بث الذعر، فإن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية أظهرت كفاءة عالية، ونجحت في اعتراض نحو 96% من التهديدات. ومع مرور الوقت، تحوّل الهجوم إلى عامل كشف لقدرات دفاعية متقدمة أبهرت المتابعين.اجتماعياً، تجلّى التماسك بصورة استثنائية،. مواطنين ومقيمين... بروح واحدة. تلاحم إنساني عابر للثقافات، عبّر عن نفسه في الالتزام، في التعاون، وفي الثقة بالمؤسسات. هذا المشهد لم يكن عابراً، بل كان انعكاساً لعلاقة متينة بُنيت عبر سنوات، جعلت من الإمارات وطناً ثانياً لملايين البشر، لا مجرد مكان للعمل أو الإقامة. لذلك، عندما جاءت اللحظة الصعبة، كان الرد طبيعياً: البقاء، الصمود، والمشاركة في حماية هذا الاستقرار.كان هذا الثبات المجتمعي رسالة في حد ذاته، لا تقل قوة عن أي إنجاز عسكري أو اقتصادي. رسالة تقول إن ما بُني في الإمارات لم يكن بنية تحتية فقط، بل نسيج إنساني متماسك، قادر على مواجهة الأزمات بثقة، وعلى تحويل التحدي إلى لحظة وحدة حقيقية.مدنياً، أثبتت مؤسسات الدولة جاهزيتها. استمرت الحياة اليومية بانضباط ملحوظ، وأدت أنظمة الإنذار المبكر دوراً مهماً في حماية الأفراد، بينما تعاملت الجهات المختصة بكفاءة مع التحديات الرقمية والإعلامية، مع الحفاظ على قدرٍ عالٍ من الشفافية والمسؤولية.اقتصادياً، كان المشهد لافتاً. خلال أربعين يوماً من الاستهداف، لم يشهد الاقتصاد اضطراباً يُذكر. لم تظهر مظاهر هلع، ولا نقص في السلع، ولا تعطّل في الأسواق. بل استمرت الدورة الاقتصادية بكفاءة، وكأنها تعمل ضمن وضع طبيعي مُعزّز، لا في ظل أزمة.ما حدث لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة تراكم استراتيجي طويل. تنويع اقتصادي حقيقي، وبنية تحتية مصممة لتحمّل الأزمات، ومؤسسات تعمل بعقلية الجاهزية الدائمة، لا بردّ الفعل.كشفت هذه المرحلة عن عنصر حاسم: الثقة. ثقة المجتمع بمؤسساته، وثقة الأسواق بالاقتصاد، وثقة المستثمرين بقدرة الدولة على الإدارة السريعة والفعالة. هذه الثقة، غير المرئية، كانت أحد أهم عوامل الصمود.نموذج الامارات انتصر بكل ما يحمله الانتصار من معانٍ، وهو انتصار للمنطقة والعالم، انتصار للإنسان المثابر المنفتح المتسامح الذي يبني التنمية ويصدّر الازدهار، في مقابل خسارة مريرة للأيدولوجيا الضيقة التي تسعى إلى القتل والتدمير عبر اختطاف الدين وتصدير الثورة بحجج وشعارات واهية.. إنها الإمارات دولة الازدهار والصمود تقول للعالم، إنها ستكتب فصلاً جديداً لغدٍ أفضل.barqawi04@hotmail.com]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[رائد برقاوي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-20/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/%D9%86%D8%B9%D9%85-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%84-%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA]]></guid>
        <pubDate>Mon, 20 Apr 2026 01:26:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[الإمارات ومرونة سلاسل التوريد]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF]]></link> 
        <description><![CDATA[قد يشكل عام 2026 محطة مفصلية في تطور النظام التجاري العالمي، حيث تتداخل الاعتبارات السياسية والاقتصادية بشكل غير مسبوق. وتؤدي سلاسل التوريد دوراً محورياً في تحديد توازنات القوة الاقتصادية. ترى دراسات اقتصادية أن التجارة الدولية تعد العمود الفقري للاقتصاد العالمي، الذي يؤثر في دول العالم والمتغيرات الاقتصادية في كل دولة. وتذكرنا تلك الدراسات بأن أنماط التجارة الدولية شهدت تطورات واضحة عبر العقود المختلفة، فمع النصف الثاني من عقد التسعينات من القرن العشرين شهد الاقتصاد العالمي شكلاً جديداً من التجارة الدولية هو سلاسل القيمة العالمية Chains Global Value (GVCs)، الذي تقوده الشركات متعددة الجنسيات وتدعمه المنظمات الدولية، ويتضمن تجزئة لمراحل المنتج مع مشاركة شركات متعددة في مناطق جغرافية مختلفة. وقد تباينت آراء الاقتصاديين بشأن تفسير هذا النمط الجديد من التجارة الدولية، الذي يستند على تجارة القيمة المضافة. فيرى البعض أن نظريات التجارة الدولية هي القادرة وحدها على تفسير أنماط التجارة الدولية الحالية، وأن سلاسل القيمة العالمية لا تعد نظرية مستقلة مفسرة لتلك الأنماط. بينما يرى آخرون أن تلك السلاسل تعد نظرية مستقلة، فهي القادرة وحدها على تفسير أنماط التجارة الدولية الحالية.وكانت أبرز تطورات السياسة التجارية عام 2025 لم تكن تعريفات الرئيس دونالد ترامب الجمركية، بل رفض الحكومات الأجنبية الرد بالمثل. فعلى الرغم من أن هذا الامتناع يُعدّ الأمثل اقتصادياً، إلا أن السياسيين عادةً ما يتبنون سياسة الرد بالمثل لأسباب سياسية واستراتيجية. لذا، عندما حذت الصين وكندا فقط حذو ترامب في نهجه الحمائي، كان الهدوء النسبي نتيجةً غير معتادة، وإن كان مُرحّباً به. لكن هذا لا يعني أن الحكومات والشركات وحتى العديد من الأفراد ظلوا مكتوفي الأيدي، بل «ردوا» بطريقة أكثر ذكاء: من خلال تقليل اعتمادهم المستقبلي على الولايات المتحدة، التي تبنّت سياسات حمائية متزايدة منذ عام 2016 على الأقل - وهي حمائية، ويا للمفارقة، قد تُفيد الدولة التي كان من المفترض أن تُقيّدها التعريفات. وتتوقع مجموعة بوسطن الاستشارية استمرار هذا الاتجاه في السنوات المقبلة، حيث ستنخفض حصة الولايات المتحدة من التجارة العالمية من 12% في عام 2024 إلى 9% بحلول عام 2034 بسبب «السياسات التي انتهجتها إدارة ترامب».ويزيد العديد من الدول الأخرى تجارتها فيما بينها، بينما تقلل تجارتها نسبياً مع الولايات المتحدة. في عام 2025، ارتفعت الصادرات الهندية إلى الصين والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الرغم من تأثير التعريفات الأمريكية المرتفعة سلباً في المبيعات في أمريكا. وحققت البرازيل وتشيلي والأرجنتين وبيرو أرقاماً قياسية في الصادرات، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى زيادة التجارة مع الصين وبقية دول العالم، وليس مع الولايات المتحدة. صحيح أن دول «الآسيان» لا تزال تُصدّر كميات كبيرة إلى أمريكا، لكن غالباً كجزء من سلسلة توريد آسيوية تعتمد على المدخلات والاستثمارات الصينية. واليوم، تقود التجارة بين الدول النامية، خاصة في شرق آسيا وإفريقيا، نمو التجارة العالمية، بينما تعاني أمريكا الشمالية وأوروبا من الركود.ولا تزال الولايات المتحدة اقتصاداً ضخماً، بالطبع، ولم تحذُ جميع الأسواق حذو الصين. لا تزال كندا والمكسيك تعتمدان على الاقتصاد الأمريكي، وهما مندمجتان بشكل كبير في سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية. ولا يزال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يُتاجران بكميات كبيرة من السلع والخدمات مع الولايات المتحدة، وبمستويات أعلى مما كانت عليه قبل عقد من الزمن. مع ذلك، حتى هذه الأسواق تشهد بعض التحولات الطفيفة: فمثلا,مبيعات النفط الكندية إلى الصين تشهد ازدهاراً ملحوظاً (وتتجه لاحقاً نحو الهند)، بينما يقضي السياح الكنديون عطلاتهم في أماكن أخرى في إطار انخفاض أوسع نطاقاً في السفر الدولي إلى الولايات المتحدة. وقد استأنفت الشركات الألمانية استثماراتها في الصين، وأوقفت التوسع في فروعها الأمريكية، ويعود ذلك جزئياً على الأقل إلى سياسات ترامب التجارية.وقد وقّع الاتحاد الأوروبي اتفاقيات تجارة حرة منفصلة خلال الاثني عشر شهراً الماضية مع السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) والهند، ما أدى إلى إلغاء نحو 90% من الرسوم الجمركية الثنائية، وتغطية ما يقرب من ملياري نسمة وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وحسّنت الصين اتفاقيتها مع دول الآسيان.إن تراجع حصة الولايات المتحدة في التجــارة العالميـــة وتوفر أسواق بديلـــة أمام المصدّرين الأجانب جعـــلا عـــبء الرســـوم الجمركيـــة يقـــع أساساً على الشركات والمستهلكين الأمريكيين، لا على الخارج.ويجب عدم إغفال وجود مخاطر رئيسية تعترض مرونة سلاسل الإمداد على سبيل المثال:التصعيد المفاجئ في النزاعات التجارية. ارتفاع تكاليف المدخلات. تقلبات الأسواق الناتجة عن عدم اليقين الجيوسياسي. وقامت بعض الدول الرائدة الراشدة مثل دولة الامارات العربية المتحدة باعتماد استراتيجيات استثمارية مرنة تقوم على: تنويع الأصول. إدارة المخاطر الجيوسياسية. المتابعة المستمرة للتطورات في السياسات التجارية للدول الكبرى. سلاسل القيمة العالمية تحقق منافع عديدة لدولة الإمارات وللدول المشاركة أهمها:1) زيادة واستقرار معدل النمو الاقتصادي.2) تحسين الكفاءة الاقتصادية.3) تطوير الشركات من خلال الاستفادة من التطورات التكنولوجية في الإنتاج وتنمية قدراتها الذاتية لمقابلة المعايير العالمية.4) تطوير تجارة القيمة المضافة من خلال مشاركة شركات في دول مختلفة في مراحل مختلفة.* أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية]]></description>
                <dc:creator><![CDATA[عبد العظيم محمود حنفي]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[مطارات دبي.. منظومة حيّة في الظروف الاستثنائية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[ماجد الجوكرفي أوقات الاستقرار، يقاس أداء المطارات بقدرتها على إدارة العمليات بكفاءة وانسيابية، أما في أوقات التحدّيات، فتتغيّر المعادلة بالكامل ويتحوّل التركيز من إدارة الحركة إلى التعامل مع التعقيد الذي يحيط بها.نعمل في مطارات دبي في أوضاعٍ استثنائية ضمن بيئة متقلبة لحظةً بلحظة، حيث تداخلت المتغيرات التشغيلية مع معطيات إقليمية تطلّبت أعلى درجات الجاهزية والمرونة والتنسيق. وفي هذا السياق، واستجابةً لتلك الأوضاع، أصبح المطار منظومة حيّة تتكيّف باستمرار مع كل المستجدات، وتعيد ضبط نفسها للحفاظ على استمرارية العمليات وسلامة الضيوف.ومنذ اللحظات الأولى، واصل نموذج مجتمع المطار oneDXB الاضطلاع بدورٍ محوريٍ في توحيد الجهود، حيث يجتمع تحت مظلته مختلف الشركاء، من الجهات الحكومية إلى شركات الطيران ومزودي الخدمات، ضمن منظومة عمل واحدة تقوم على التنسيق الوثيق والمسؤولية المشتركة. وامتد هذا التكاتف ليشمل آلاف الموظفين عبر مختلف المواقع، الذين عملوا بروحٍ واحدة وهدف موحّد، ضمن ثقافة مؤسسية قائمة على تكامل الأداء وتحمّل المسؤولية الجماعية، بما يضمن انسجام الجهود وتوجيهها نحو تحقيق أهداف مشتركة في مختلف الظروف.هذه المنظومة لا تعتمد على الثبات، بل على التكيّف، فمسارات الطيران قد تتغير خلال دقائق، وتدفقات المسافرين قد تتوزع بشكل ديناميكي، أما القرارات التشغيلية فيتم اتخاذها آنياً. وفي هذه البيئة، أصبحت الثواني عاملاً حاسماً، حيث أسهمت سرعة اتخاذ القرار في الحفاظ على انسيابية الرحلات والتعامل بكفاءة مع أي تغييرات تشغيلية.وفي قلب هذا المشهد، عمل مركز مراقبة عمليات المطار كمنصة موحدة لإدارة العمليات، حيث تم رصد المؤشرات التشغيلية بشكل مستمر إلى جانب تحليل البيانات، وتم اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة بالتنسيق مع مختلف الشركاء. ولم يكن التعامل مع التحدّيات بعد وقوعها هو النهج المتّبع، بل جرى استباقها من خلال قراءة مستمرة للمشهد التشغيلي والاستعداد لمختلف السيناريوهات، في إطار عملٍ يعكس مستوى عالياً من التوافق بين الفِرق وتكامل الأدوار.أما تجربة المسافرين، فقد حافظت على استقرارها وانسيابيتها إلى حد كبير على الرغم من التحديات، حيث بدت الرحلات اعتيادية من حيث الإجراءات والحركة، في وقت كانت تكثف فيه فرق العمل جهودها لإعادة توزيع الموارد وتعديل الجداول وإدارة المخاطر بشكل متواصل لضمان استمرارية العمليات، وهنا برزت أهمية إدارة التفاصيل غير المرئية التي شكّلت نتيجة مباشرة لتكامل الجهود وتنسيقها بين مختلف الأطراف.هذا الأداء استند إلى نهجٍ مرن صُمِّمت من خلاله الأنظمة التشغيلية لتكون قابلة للتكيّف وإعادة التشكيل، بما مكّن الفرق من التعامل مع مختلف المتغيرات دون التأثير في انسيابية العمليات، فاستمرارية العمليات كانت نتيجة عمل دؤوب وتنسيق متكامل تحت مظلة مجتمع المطار oneDXB الذي يتحمّل مسؤولياته بشكل جماعي ويعمل وفق هدف مشترك تطبيقاً لاستراتيجية فعّالة تتيح مرونةً كبيرة لمنظومة العمل.كما برز خلال تلك الفترة دور العمل الجماعي على جميع المستويات، حيث لم تكن الاستجابة محصورة في اتخاذ القرار، وإنما في مدى انسجام الفرق وتكامل أدوارها وقدرتها على التصرف دون الحاجة إلى تلقي توجهات مباشرة من القيادة، فقد عملت منظومة المطار ككل بروح واحدة، مدفوعة بهدف مشترك يتمثّل في الحفاظ على استمرارية العمليات وتجربة الضيوف، في نموذج يعكس قوة التوافق المؤسسي عندما يتوحد الجميع خلف غاية واحدة.العنصر البشري كان بلا شك الركيزة الأساسية في هذه المعادلة، حيث تعاملت فرق العمل في مختلف المواقع مع مواقف متغيرة تطلّبت سرعة استجابة ووضوحاً في القرار وثقةً في التنفيذ، وهو الأداء الذي أسهم بشكلٍ ملحوظ في تعزيز ثقة الضيوف والشركاء، كما عكس قدرة المنظومة على العمل بانسجامٍ كامل، حيث يدرك كل فرد دوره ومسؤوليته ضمن إطار مجتمع المطار oneDXB.لم يقتصر دور مطارات دبي خلال تلك الفترة على نقل المسافرين من نقطة إلى أخرى، بل امتد ليشمل توفير إحساس بالطمأنينة بأن الرحلة ستستمر وفقاً لما هو مخطط، حتى في ظل بيئة معقدة ومتغيرة، وهي ثقة ترسخت من خلال الأداء المتواصل وتكامل فرق العمل والقدرة على الحفاظ على الاستقرار في مختلف الظروف.لطالما كانت الكثافة التشغيلية نسقاً معتاداً بمطارات دبي، إلا أن ما شهدته هذه الفترة تطلَّب مستوىً أعلى من الاحترافية والمرونة، واستجابة لحظية للمتغيرات، وعلى الرغم من كل ذلك، بقيت أولويتنا واضحة، وهي ضمان تجربة سفر سلسة وآمنة لكل الضيوف، وأن تظل مطارات دبي نقطة عبور موثوقة للعالم، مهما كانت الظروف.* الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837194.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837194.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:24:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القفازات».. وخطط الصين الخمسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-3055704]]></link> 
        <description><![CDATA[دينغ غانغقبل أكثر من أربعة عقود، حين كنت طالباً جامعياً، أهداني صديق أمريكي قلماً نادراً صُنع في الولايات المتحدة. لم يكن مجرد أداة للكتابة، بل رمزاً لجودة كانت تبدو آنذاك بعيدة المنال، ومهارة صناعية تصعب منافستها.بعد سنوات طويلة، أعاد إليّ مقطع فيديو تلك الذكرى، لكن مع انقلاب كامل في الأدوار والاتجاهات.في الفيديو، يروي ميكانيكي أمريكي كيف اشترى أدوات صينية عبر الإنترنت، ليجد داخل الطرد قفازات عمل قطنية بسيطة، أُضيفت كهدية غير متوقعة. استحضرت تلك اللفتة لديه هدايا الطفولة، علكة مرفقة ببطاقات بيسبول، أو زيت إضافي للمحرك في محطات الوقود، أو قطعة دونات مجانية.في ذلك الوقت، كانت الشركات الأمريكية تهتم حقاً بعلاقاتها مع عملائها. أما اليوم، فقد أصبحت التجارة الأمريكية أكثر دقة... لكنها أيضــاً أكثــر برودة. الخوارزميات تعرف ما تريد، لكنها لم تعد تكترث بك كإنسان.ثم انتقل الميكانيكي إلى تقييم الأدوات نفسها. لم تكن توقعاته جيدة للمنتج؛ فالسعر المنخفض جعله يظن أن الأدوات قد لا تصمد سوى لاستخدام واحد. لكن المفاجأة كانت في الجودة، التي دفعته للتفكير بأنه قد يستخدمها لسنوات.بالنسبة لي، عند مشاهدة ذلك الفيديو، لم تكن الرسالة الأساسية التي خطرت ببالي: «يا له من تطور هائل في الصناعة الصينية!». ما لفت انتباهي كان أعمق من ذلك بكثير: «ربما لا يدرك هذا الميكانيكي أن جودة المنتج الذي يحمله في يده ليست صدفة، بل نتيجة قوة هيكلية تعمل في الخلفية، قوةٌ بنتها الصين تدريجياً عبر خططها الخمسية المتعاقبة».في مارس/آذار الماضي، أقرت الصين الخطوط العريضة لخطة التنمية الخمسية الخامسة عشرة. وقد نشر مركز أبحاث «المجلس الأطلسي» في واشنطن، تحليلاً يحذر صانعي القرار الأمريكيين من صعود الصين في مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية، واستمرار زخم الصادرات، وطموحها لأن تصبح أكبر ممول عالمي للبحث والتطوير.هذه الملاحظات صحيحة، لكنها تظل ناقصة. فما رآه المركز كان مجرد تحركات على رقعة شطرنج استراتيجية، أما ما يمثله هذا الزوج من القفازات فهو العنصر الحاسم في اللعبة.لا تكمن قوة الصين في البحث العلمي أو توفر المواد الخام فحسب، بل في قدرتها وكفاءتها الإنتاجية أيضاً. والأدوات التي اقتناها الميكانيكي الأمريكي من الصين ليست سوى الحلقة الأخيرة في سلسلة طويلة من التحويل الصناعي المتكامل.صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الولايات المتحدة ستتحرك «بسرعة فائقة خلال العامين المقبلين» لتقليل اعتمادها على المعادن الأرضية النادرة الصينية.لا شك في جدية هذا الطموح. لكن ربما لا يدرك الوزير تماماً أن ما ينبغي التحرر منه لم يعد مجرد المعادن. فحين تتحول هذه المعادن إلى أدوات، ثم إلى جودة، ثم إلى ثقة، ثم في نهاية المطاف، إلى قفازات تجعل عاملاً أمريكياً يشعر بأنه موضع تقدير حقيقي، فإن فك الارتباط عند مستوى المواد الخام وحده يصبح غير كافٍ إطلاقاً.ثمة منطق يغيب باستمرار عن كثير من المراقبين في الغرب، وهو أن ساحة المعركة الحقيقية في صعود التصنيع الصيني ليست المختبرات ولا الوثائق السياسية، بل التجربة اليومية للمستهلكين حول العالم.تكمن القوة الحقيقية لخطط الصين الخمسية في قدرتها على التنفيذ، لا مجرد السرديات الكبرى. فهي تُترجم الاستراتيجية الوطنية إلى تعليمات في المصانع، ثم تُترجم ما يخرج من تلك المصانع إلى شيء ملموس يشعر به المستهلكون في أقصى بقاع الأرض. وهذا بالضبط جوهر الميزة التنافسية التي بنتها الصين عبر أربعة عقود من التصنيع المتراكم.لذلك، حين نتساءل كيف ينبغي للولايات المتحدة أن تقرأ الخطة الخمسية الصينية الجديدة، فالإجابة، ألا تكتفوا فقط بمتابعة التصويت في قاعة الشعب الكبرى، ولا في تفكيك الكلمات المفتاحية في الوثائق الاستراتيجية. انظروا إلى شيء أبسط بكثير، إلى القفازات، واستمعوا إلى ما قاله ذلك الميكانيكي الأمريكي.ففي تلك الهدايا الصغيرة غير المعلنة، والمخبأة داخل صناديق الشحن القادمة من مصانع الصين التي لا تُحصى، تتجلى القوة التنفيذية الحقيقية لخطط البلاد التنموية، يوماً بعد يوم.* باحث في معهد «تشونغيانغ» للدراسات المالية، ومحرر في صحيفة «بيبولز ديلي» (غلوبال تايمز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837190.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837190.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جريدة الرايةِ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9-3055704]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:22:00 +0400</pubDate>
    </item>
      
        <item>
        <title><![CDATA[«القفازات».. وخطط الصين الخمسية]]></title>
        <link><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></link> 
        <description><![CDATA[قبل أكثر من أربعة عقود، حين كنت طالباً جامعياً، أهداني صديق أمريكي قلماً نادراً صُنع في الولايات المتحدة. لم يكن مجرد أداة للكتابة، بل رمزاً لجودة كانت تبدو آنذاك بعيدة المنال، ومهارة صناعية تصعب منافستها.بعد سنوات طويلة، أعاد إليّ مقطع فيديو تلك الذكرى، لكن مع انقلاب كامل في الأدوار والاتجاهات.في الفيديو، يروي ميكانيكي أمريكي كيف اشترى أدوات صينية عبر الإنترنت، ليجد داخل الطرد قفازات عمل قطنية بسيطة، أُضيفت كهدية غير متوقعة. استحضرت تلك اللفتة لديه هدايا الطفولة، علكة مرفقة ببطاقات بيسبول، أو زيت إضافي للمحرك في محطات الوقود، أو قطعة دونات مجانية.في ذلك الوقت، كانت الشركات الأمريكية تهتم حقاً بعلاقاتها مع عملائها. أما اليوم، فقد أصبحت التجارة الأمريكية أكثر دقة... لكنها أيضــاً أكثــر برودة. الخوارزميات تعرف ما تريد، لكنها لم تعد تكترث بك كإنسان.ثم انتقل الميكانيكي إلى تقييم الأدوات نفسها. لم تكن توقعاته جيدة للمنتج؛ فالسعر المنخفض جعله يظن أن الأدوات قد لا تصمد سوى لاستخدام واحد. لكن المفاجأة كانت في الجودة، التي دفعته للتفكير بأنه قد يستخدمها لسنوات.بالنسبة لي، عند مشاهدة ذلك الفيديو، لم تكن الرسالة الأساسية التي خطرت ببالي: «يا له من تطور هائل في الصناعة الصينية!». ما لفت انتباهي كان أعمق من ذلك بكثير: «ربما لا يدرك هذا الميكانيكي أن جودة المنتج الذي يحمله في يده ليست صدفة، بل نتيجة قوة هيكلية تعمل في الخلفية، قوةٌ بنتها الصين تدريجياً عبر خططها الخمسية المتعاقبة».في مارس/آذار الماضي، أقرت الصين الخطوط العريضة لخطة التنمية الخمسية الخامسة عشرة. وقد نشر مركز أبحاث «المجلس الأطلسي» في واشنطن، تحليلاً يحذر صانعي القرار الأمريكيين من صعود الصين في مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية، واستمرار زخم الصادرات، وطموحها لأن تصبح أكبر ممول عالمي للبحث والتطوير.هذه الملاحظات صحيحة، لكنها تظل ناقصة. فما رآه المركز كان مجرد تحركات على رقعة شطرنج استراتيجية، أما ما يمثله هذا الزوج من القفازات فهو العنصر الحاسم في اللعبة.لا تكمن قوة الصين في البحث العلمي أو توفر المواد الخام فحسب، بل في قدرتها وكفاءتها الإنتاجية أيضاً. والأدوات التي اقتناها الميكانيكي الأمريكي من الصين ليست سوى الحلقة الأخيرة في سلسلة طويلة من التحويل الصناعي المتكامل.صرّح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن الولايات المتحدة ستتحرك «بسرعة فائقة خلال العامين المقبلين» لتقليل اعتمادها على المعادن الأرضية النادرة الصينية.لا شك في جدية هذا الطموح. لكن ربما لا يدرك الوزير تماماً أن ما ينبغي التحرر منه لم يعد مجرد المعادن. فحين تتحول هذه المعادن إلى أدوات، ثم إلى جودة، ثم إلى ثقة، ثم في نهاية المطاف، إلى قفازات تجعل عاملاً أمريكياً يشعر بأنه موضع تقدير حقيقي، فإن فك الارتباط عند مستوى المواد الخام وحده يصبح غير كافٍ إطلاقاً.ثمة منطق يغيب باستمرار عن كثير من المراقبين في الغرب، وهو أن ساحة المعركة الحقيقية في صعود التصنيع الصيني ليست المختبرات ولا الوثائق السياسية، بل التجربة اليومية للمستهلكين حول العالم.تكمن القوة الحقيقية لخطط الصين الخمسية في قدرتها على التنفيذ، لا مجرد السرديات الكبرى. فهي تُترجم الاستراتيجية الوطنية إلى تعليمات في المصانع، ثم تُترجم ما يخرج من تلك المصانع إلى شيء ملموس يشعر به المستهلكون في أقصى بقاع الأرض. وهذا بالضبط جوهر الميزة التنافسية التي بنتها الصين عبر أربعة عقود من التصنيع المتراكم.لذلك، حين نتساءل كيف ينبغي للولايات المتحدة أن تقرأ الخطة الخمسية الصينية الجديدة، فالإجابة، ألا تكتفوا فقط بمتابعة التصويت في قاعة الشعب الكبرى، ولا في تفكيك الكلمات المفتاحية في الوثائق الاستراتيجية. انظروا إلى شيء أبسط بكثير، إلى القفازات، واستمعوا إلى ما قاله ذلك الميكانيكي الأمريكي.ففي تلك الهدايا الصغيرة غير المعلنة، والمخبأة داخل صناديق الشحن القادمة من مصانع الصين التي لا تُحصى، تتجلى القوة التنفيذية الحقيقية لخطط البلاد التنموية، يوماً بعد يوم.* باحث في معهد «تشونغيانغ» للدراسات المالية، ومحرر في صحيفة «بيبولز ديلي» (غلوبال تايمز)]]></description>
                <enclosure url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837185.webp" length="50000" type="image/jpeg" />
        <media:content url="https://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/uploads/images/2026/04/19/7837185.webp" type="image/jpeg" />
                <dc:creator><![CDATA[جاستن كلاوانز ]]></dc:creator>
        <category><![CDATA[رأي -  - تحليلات اقتصادية]]></category>
        <guid><![CDATA[https://www.alkhaleej.ae/2026-04-19/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%81%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9]]></guid>
        <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 22:19:00 +0400</pubDate>
    </item>
    </channel>
</rss>