رأي 26 يناير 2026
بين بكين وأوتاوا.. واشنطن على المحك
حين تحدث مارك كارني في دافوس، لم يكن يلقي خطاباً بقدر ما كان يعلن نهاية وهم وبداية وعي. لم يرفع صوته، ولم يستعرض قوة كندا العسكرية أو وزنها العددي، لكنه فعل ما هو أخطر: قرأ المشهد العالمي كما هو، لا كما ترغب العواصم الكبرى في تسويقه. لذلك بدت كلمته قوية، ليس لأنها هجومية، بل...