في أمان الله
ضياء الدين علي ** إلى كل من كان «اللعب على الورق» جسر وصالي وتواصلي معهم، عبر ملحق الخليج الرياضي، وما أكثرهم.. وما أجملهم.. وما أخلصهم.. فهم ثروتي وأثمن ما ربحت في سنوات غربتي، التي ما كانت غربة بالمرة في الإمارات، الوطن الذي لا أدري في هذه اللحظة أهو الثاني حقاً بحسبة الأرض...
