دبي: علي نجم
في ظل توقف مسابقة «دوري الخليج العربي» بعد مرور 19 جولة من عمر المسابقة، وقبل 7 مراحل من صافرة الختام؛ بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد، يواصل «الخليج الرياضي» عرض بعض الأرقام والإحصاءات التي سجلت خلال الموسم الحالي.

تميزت مباريات الموسم الحالي بالغزارة التهديفية؛ حيث شهدت المسابقة حتى الآن تسجيل 385 هدفاً خلال 19 جولة تضمنت 133 مباراة، ما يعني أن نسبة التهديف في المباراة الواحدة 2.9% هدف.

وبدأ الموسم بمؤشر تهديفي جيد؛ حيث سجلت المرحلة الأولى تسجيل 17 هدفاً، قبل أن يرتفع سريعاً العدد إلى 27 هدفاً في المرحلة الثانية.

وكانت المرحلة الخامسة من عمر الموسم، هي الأكثر غزارة تهديفياً، بعدما سجل خلالها 30 هدفاً.

ومن بين المراحل ال19 التي لعبت، شهدت 7 جولات تسجيل ما معدله 3 أهداف أو أكثر في المباراة الواحدة، وهي المراحل التي تجاوز بها عدد الأهداف حاجز ال21 هدفاً.

أما الجولة الأكثر سلبية، والأقل تهديفياً فكانت «السابعة»؛ حيث اقتصر عدد الأهداف التي سجلت خلالها 12 هدفاً فقط.

وشهد الأسبوع الخامس عشر، تسجيل 14 هدفاً، مقابل 15 هدفاً للجولة السابعة عشرة.

الشوط الثاني

وتفاوت تسجيل الأهداف ما بين شوطي المباراة الواحدة؛ لكن الكفة كانت أكثر ترجيحاً «للشوط الثاني» بعدما شهد المباريات تسجيل 178 هدفاً في الحصة الأولى، مقابل 207 أهداف في الشوط الثاني.

الأجانب

أما على مستوى الهدافين، فقد مالت الكفة بشكل لافت وكبير لمصلحة اللاعبين الأجانب، بعدما كانت حصيلة الأجانب خلال الجولات ال19 التي لعبت 234 هدفاً، مقابل 140 هدفاً للاعبين المواطنين، و11 هدفاً للاعبي الفئات الأخرى من مقيمين ومواليد.

واللافت أن الجولات التي لعبت لم تشهد سوى مرة واحدة، تفوق اللاعبون المحليون على الأجانب، حين سجلت المرحلة ال14 تسجيل 18 هدفاً، كان 9 منها من نصيب المواطنين، مقابل 8 للأجانب إلى جانب هدف واحد «للفئات».

وغابت الفعالية التهديفية عن اللاعبين «المواطنين» بشكل واضح في المرحلتين الثالثة والسابعة؛ حيث شهدت كل جولة تسجيل 4 أهداف للمواطنين، مقابل 5 أهداف في المرحلة السابعة عشرة، و6 أهداف في المرحلة التاسعة.

أما على مستوى لاعبي «الفئات»، فقد كانت حصيلتهم حتى الآن 11 هدفاً، وكانت نسبة التسجيل الأعلى لهم في المرحلتين 15 و19 بتسجيل هدفين، مقابل هدف واحد في الجولات الرابعة والثامنة و11 و12 و14 و17 و18.

ملحوظة

تم احتساب الأهداف التي سجلها سيباستيان تيجالي وكايو كانيدو وفابيو ليما ضمن قائمة الهدافين الأجانب حتى نيلهم قرار «التجنيس»، ليتم بعدها قيد ما سجل بعد تلك الفترة في قائمة «المواطنين».