محمد رُضا
خلال هذه الفترة بدأت بالظهور في السينما في أدوار أولى. بعض هذه الأفلام منحها دور امرأة مقاتلة في سبيل البقاء على قيد الحياة، كما في «ترميناتور جنيسيس» وبعضها الآخر هي أنثى عاطفية في أدوار أكثر نعومة كما الحال في «أنا قبلك». لكن فيلمها الجديد «صولو: حكاية ستار وورز» (الذي يحتل الرقم الأول حالياً في قائمة أنجح الأفلام) ينتمي إلى النوع الأول.
* تظهرين لأول مرة في مسلسل «ستار وورز» ما رأيك كمسلسل فانتازي ناجح؟
- قبل أن يُطلب مني تمثيل دور كيرا قبل نحو سنة من الآن كانت السلسلة بالنسبة لي متعة فائقة؛ لكن كمشاهدة فقط. لم أشاهد كل الأجزاء لكن ما شاهدته ترك فيّ انطباعاً جيداً لا أعتقد أنه خاص؛ لأن المسلسل كما تعرف نال نجاحاً كبيراً وبات نقطة حسد باقي المسلسلات. إنه نقطة تحول في سينما الخيال العلمي.
* هذا، كما تقولين، قبل أن يطلب منك تمثيل شخصية كيرا، ماذا بعد ذلك؟
عندما أصبحت واحدة من ممثلي هذا المسلسل بت من العالم الداخلي. أعتقد أن متعة الانتماء إلى «ستار وورز» تصبح مزدوجة. على جانب معين ما زلت سعيدة به حين أشاهده وسعيدة أكثر بمشاركتي.
هل تنتقدين نفسك حينما تشاهدين الأفلام التي تظهرين فيها؟
- لا. أعتقد أن الناقد الصحيح يجب أن يكون المخرج. هو الذي كان عليه أن يطلب مني تغيير سلوك معين أو الحديث بنبرة مختلفة أو أي شيء لا يراه مناسباً.
إذاً ما أفضل أفلام السلسلة بالنسبة لك؟
- من بين ما شاهدته الأفلام الأربعة الأولى. كنت صغيرة حين شاهدت الفيلم الأول «ستار وورز»؛ ولذلك شاهدته لمرتين بعد ذلك عندما كبرت. هل يحدث ذلك معك؟ تشاهد فيلماً مرّة أخرى بعد سنوات طويلة فتشعر بأنك تعود إلى الوراء للزمن الذي شاهدت فيه ذلك الفيلم وأنت صغير؟ هذا ما يحدث معي.
طبيعة هوليوودية
* هل تعلمين أنك الممثل رقم 11 الذي يتم جذبه إلى مسلسل «ستار وورز» من مسلسل «لعبة العرش» التلفزيوني؟
- لا. كيف؟
هناك عشرة ممثلين وممثلات ظهروا في شتى أفلام «ستار وورز» جيء بهم من المسلسل الذي تقومين بالاشتراك به أنت أيضاً من بينهم جوليان جلوفر وونينا جولد وماكس فون سيدو ومارك ستانلي.
- لم أفكر في ذلك ولم يلفت هذا الأمر اهتمامي (يبدو عليها التفكير لبرهة) لكن هذا معقول (تضحك) ربما يثبت بأن المسلسل التلفزيوني له تأثير كبير على ذلك المسلسل وربما هو من باب المصادفة لا أكثر. في الحقيقة هناك شيء مختلف عما ذكرته يشد انتباهي وهو أنني أمنح أدوار المرأة القوية في الكثير مما أمارسه من أدوار. هذا موضوع تسألني فيه.
هل من سبب لذلك في رأيك؟
- ربما مرد ذلك أنني أعكس قوة شخصية. في الحقيقة لا علم لي بأن هناك سبباً معيناً. مثلت في فيلمين سابقين من نوع الخيال العلمي، «هجوم ترياسيك» و«ترميناتور جنيسيس» والأخير ربما يكون أحد الأسباب. وودي هارلسون، وهو ممثل أحب حضوره في أي فيلم يمثله، أخبرني خلال التصوير بأن العادة السائدة بين الممثلين والمخرجين هي أن يتم تداول الشخصية ذاتها للممثل إذا نجح في فيلم واحد. قال إنها طبيعة هوليوودية. تنجح في دور فتجد نفسك تؤديه بطريقة مختلفة بعض الشيء وباسم آخر في أفلام لاحقة.
إلى جانب الشخصية القوية التي حسبما ترين أنت قد تكون مسؤولة أو غير مسؤولة عن جذبك إلى مدارات هذا الفيلم، هل حلمت بتمثيل دور أميرة؟
- شاهدت الكثير من الأفلام الفانتازيا التي تدور حول الأميرات ومعظمهن منبوذات كدوري في «لعبة العرش». الأكثر تأثيراً فيّ كانت «سنو وايت». لكن هذا التأثير ينحسر أمام إعجابي بشخصية سندريللا. هي ليست أميرة بالطبع؛ لكنها ضحية. كانت ابنة رجل ثري تزوّج من امرأة شريرة وزوجة أبيها عاملتها بقسوة كبيرة؛ لكنها تسللت إلى الحفل الملكي وسرقت قلب الأمير، بالتالي أصبحت أميرة فيما بعد (تضحك).
طبعاً أنت مختلفة كلياً في «صولو: حكاية ستار وورز». أنت عضوة في عصابة.
- هذا ما يجذبني إلى التمثيل. في عمل ما أنت أمير. في عمل آخر أنت صعلوك. هنا تؤدي دور شخص شريف وهناك دور متسوّل. هذا هو التمثيل. ما تقوله صحيح. لكن ما اكتشفته خلال قراءة دوري لهذا الفيلم هو أن كيرا في الواقع فتاة بذلت كثيراً للبقاء حية. في خلفية الشخصية التي لا نراها في الفيلم هي فتاة كبرت بسرعة وتعلمت القتال وحاربت طويلاً وصولاً إلى المشهد الأول الذي نتعرف فيه إليها. بالمناسبة، النمو على هذا النحو من دون فترة تفصل الطفولة عن النضج مسألة يلتقي عليها علم النفس بأنها خطرة وخارجة عن الطبيعة البشرية؛ لذلك حاولت أن أجسد هذا الأمر غير الطبيعي بتمثيل شخصية فتاة لا تنظر بود لحياتها أو لكيف كان عليها أن تقاتل لكي تبقى حية.
تيار واضح
هل كان تصوير هذا الفيلم ممتعاً؟ أسألك لأن ما تم تصويره في مطلع فترة العمل تم إلغاؤه. هذا قبل أن ينقذ المخرج رون هوارد الوضع وإعادة التصوير من البداية.
أعتقد أن رون جلب للفيلم توازناً مهماً فلم يعد مجرد فيلم قتال؛ بل هو قتال وعاطفة في الوقت ذاته. هناك دراميات كثيرة في هذا الفيلم ولو أنه لا وقت للدخول في تفاصيلها كثيراً.
في كل شخصياتك التي نالت إقبالاً- وأقول ذلك تكملة لموضوع تطرقنا إليه قبل قليل- قوة استثنائية. إنك في هذه الأدوار امرأة محاربة
- (مقاطعة بابتسامة لطيفة): أنت لست الوحيد الذي قال لي ذلك. الكثير من المقابلات التي أجريتها خلال الحملة الترويجية لفيلم «صولو» ركّزت على هذه النقطة. الأسئلة عادة ما تبدأ بعبارة «تؤدين الكثير من أدوار القوة» ثم يمضي السائل محاولاً أن يعرف تأثير ذلك عليّ شخصياً. نحن نمثل أدوارنا. ندخلها ونخرج منها. هذا هو التمثيل في صفائه. لا يثيرني أن أكون قوية في هذا الدور أو لا لأن ذلك هو عملي وما ينص عليه الدور الذي أقوم بتمثيله.
لكنها ظاهرة واسعة ومنتشرة هذه الأيام، تلك التي نرى فيها المرأة كمحاربة قوية. لدينا تشارليز ثيرون وسكارلت جوهانسون وجنيفر لورنس، ألا توافقين على أن المسألة هي تيار واضح في سينما اليوم على أي حال؟
- نعم أوافق. لكن ككل تيار يخفي هذا النجاح الذي يحققه جوانب أخرى. ما أراه هو أن الشخصية المكتوبة من الصحيح عليها أن تعكس جانبي المرأة وليس جانباً واحداً. المرأة هي قوية بضعفها وضعيفة بقوتها. قوية لأنها تريد أن تدافع عن نفسها كما يفعل الرجل في عالم غير آمن. ضعيفة بقوّتها لأنها ما تزال أنثى تحب وتكره وتقع في حب الرجل الذي سيراها على حقيقتها.
هل سنتطلع إلى دور مختلف كلياً عن أفلام الصراعات الكونية؟
- أتطلع بنفسي إلى سيناريو يضعني في دور عاطفي. ما لم تذكره في هذا المقابلة هي أنني لعبت في عدة أفلام أدواراً ناعمة.
أعرف. آخرها «أنا قبلك».
- بالفعل. وهناك مشروع فيلم جديد مشابه. أعتقد أن عنوانه المبدئي هو «جمال داخلي». كل ما أقوله هنا هو أن هناك جوانب مختلفة لما تسعى الصحافة لتسويقه. نعم هي أدوار لنساء قويات لكن الجوانب الأخرى عليها لشخصياتهن عليها أن تتمتع بحقها من الإضاءة.
لم يكن أحد في انتظار الممثلة الشابة إميليا كلارك؛ عندما قررت أن تترك التمثيل المسرحي، وتلجأ إلى السينما والتلفزيون. ولا وصولها من مسارح منطقة «وست إند» المسرحية في لندن إلى استوديوهات هوليوود، سبقه نجاح مدو سمع به الأمريكيون فطلبوها بناءً عليه.
ولدت في لندن قبل 31 سنة، وعلاقتها بالمسرح بدأت عبر والدها الذي كان مهندس صوت يعمل في المسارح، بطريقة شبه أوتوماتيكية كبرت على حب التمثيل ولجأت إلى مدرسة الدراما الملكية في لندن، وتخرجت قبل نحو عشر سنوات لتدلف من باب المواهب الجديدة في الحلقات التلفزيونية البريطانية من العام 2009.
ربحت رهانها مع نفسها عندما قررت أن تكون هوليوود محطتها المقبلة فوصلت من دون سابق معرفة وقامت سنة 2011 بالظهور في فيلم تلفزيوني عنوانه «هجوم من العصر الترياسي» ومنه دلفت إلى مسلسل ناجح بوشر العمل فيه في ذلك العام، وانتهى بث آخر حلقاته في الشتاء الفائت.
* تظهرين لأول مرة في مسلسل «ستار وورز» ما رأيك كمسلسل فانتازي ناجح؟
- قبل أن يُطلب مني تمثيل دور كيرا قبل نحو سنة من الآن كانت السلسلة بالنسبة لي متعة فائقة؛ لكن كمشاهدة فقط. لم أشاهد كل الأجزاء لكن ما شاهدته ترك فيّ انطباعاً جيداً لا أعتقد أنه خاص؛ لأن المسلسل كما تعرف نال نجاحاً كبيراً وبات نقطة حسد باقي المسلسلات. إنه نقطة تحول في سينما الخيال العلمي.
* هذا، كما تقولين، قبل أن يطلب منك تمثيل شخصية كيرا، ماذا بعد ذلك؟
عندما أصبحت واحدة من ممثلي هذا المسلسل بت من العالم الداخلي. أعتقد أن متعة الانتماء إلى «ستار وورز» تصبح مزدوجة. على جانب معين ما زلت سعيدة به حين أشاهده وسعيدة أكثر بمشاركتي.
هل تنتقدين نفسك حينما تشاهدين الأفلام التي تظهرين فيها؟
- لا. أعتقد أن الناقد الصحيح يجب أن يكون المخرج. هو الذي كان عليه أن يطلب مني تغيير سلوك معين أو الحديث بنبرة مختلفة أو أي شيء لا يراه مناسباً.
إذاً ما أفضل أفلام السلسلة بالنسبة لك؟
- من بين ما شاهدته الأفلام الأربعة الأولى. كنت صغيرة حين شاهدت الفيلم الأول «ستار وورز»؛ ولذلك شاهدته لمرتين بعد ذلك عندما كبرت. هل يحدث ذلك معك؟ تشاهد فيلماً مرّة أخرى بعد سنوات طويلة فتشعر بأنك تعود إلى الوراء للزمن الذي شاهدت فيه ذلك الفيلم وأنت صغير؟ هذا ما يحدث معي.
طبيعة هوليوودية
* هل تعلمين أنك الممثل رقم 11 الذي يتم جذبه إلى مسلسل «ستار وورز» من مسلسل «لعبة العرش» التلفزيوني؟
- لا. كيف؟
هناك عشرة ممثلين وممثلات ظهروا في شتى أفلام «ستار وورز» جيء بهم من المسلسل الذي تقومين بالاشتراك به أنت أيضاً من بينهم جوليان جلوفر وونينا جولد وماكس فون سيدو ومارك ستانلي.
- لم أفكر في ذلك ولم يلفت هذا الأمر اهتمامي (يبدو عليها التفكير لبرهة) لكن هذا معقول (تضحك) ربما يثبت بأن المسلسل التلفزيوني له تأثير كبير على ذلك المسلسل وربما هو من باب المصادفة لا أكثر. في الحقيقة هناك شيء مختلف عما ذكرته يشد انتباهي وهو أنني أمنح أدوار المرأة القوية في الكثير مما أمارسه من أدوار. هذا موضوع تسألني فيه.
هل من سبب لذلك في رأيك؟
- ربما مرد ذلك أنني أعكس قوة شخصية. في الحقيقة لا علم لي بأن هناك سبباً معيناً. مثلت في فيلمين سابقين من نوع الخيال العلمي، «هجوم ترياسيك» و«ترميناتور جنيسيس» والأخير ربما يكون أحد الأسباب. وودي هارلسون، وهو ممثل أحب حضوره في أي فيلم يمثله، أخبرني خلال التصوير بأن العادة السائدة بين الممثلين والمخرجين هي أن يتم تداول الشخصية ذاتها للممثل إذا نجح في فيلم واحد. قال إنها طبيعة هوليوودية. تنجح في دور فتجد نفسك تؤديه بطريقة مختلفة بعض الشيء وباسم آخر في أفلام لاحقة.
إلى جانب الشخصية القوية التي حسبما ترين أنت قد تكون مسؤولة أو غير مسؤولة عن جذبك إلى مدارات هذا الفيلم، هل حلمت بتمثيل دور أميرة؟
- شاهدت الكثير من الأفلام الفانتازيا التي تدور حول الأميرات ومعظمهن منبوذات كدوري في «لعبة العرش». الأكثر تأثيراً فيّ كانت «سنو وايت». لكن هذا التأثير ينحسر أمام إعجابي بشخصية سندريللا. هي ليست أميرة بالطبع؛ لكنها ضحية. كانت ابنة رجل ثري تزوّج من امرأة شريرة وزوجة أبيها عاملتها بقسوة كبيرة؛ لكنها تسللت إلى الحفل الملكي وسرقت قلب الأمير، بالتالي أصبحت أميرة فيما بعد (تضحك).
طبعاً أنت مختلفة كلياً في «صولو: حكاية ستار وورز». أنت عضوة في عصابة.
- هذا ما يجذبني إلى التمثيل. في عمل ما أنت أمير. في عمل آخر أنت صعلوك. هنا تؤدي دور شخص شريف وهناك دور متسوّل. هذا هو التمثيل. ما تقوله صحيح. لكن ما اكتشفته خلال قراءة دوري لهذا الفيلم هو أن كيرا في الواقع فتاة بذلت كثيراً للبقاء حية. في خلفية الشخصية التي لا نراها في الفيلم هي فتاة كبرت بسرعة وتعلمت القتال وحاربت طويلاً وصولاً إلى المشهد الأول الذي نتعرف فيه إليها. بالمناسبة، النمو على هذا النحو من دون فترة تفصل الطفولة عن النضج مسألة يلتقي عليها علم النفس بأنها خطرة وخارجة عن الطبيعة البشرية؛ لذلك حاولت أن أجسد هذا الأمر غير الطبيعي بتمثيل شخصية فتاة لا تنظر بود لحياتها أو لكيف كان عليها أن تقاتل لكي تبقى حية.
تيار واضح
هل كان تصوير هذا الفيلم ممتعاً؟ أسألك لأن ما تم تصويره في مطلع فترة العمل تم إلغاؤه. هذا قبل أن ينقذ المخرج رون هوارد الوضع وإعادة التصوير من البداية.
أعتقد أن رون جلب للفيلم توازناً مهماً فلم يعد مجرد فيلم قتال؛ بل هو قتال وعاطفة في الوقت ذاته. هناك دراميات كثيرة في هذا الفيلم ولو أنه لا وقت للدخول في تفاصيلها كثيراً.
في كل شخصياتك التي نالت إقبالاً- وأقول ذلك تكملة لموضوع تطرقنا إليه قبل قليل- قوة استثنائية. إنك في هذه الأدوار امرأة محاربة
- (مقاطعة بابتسامة لطيفة): أنت لست الوحيد الذي قال لي ذلك. الكثير من المقابلات التي أجريتها خلال الحملة الترويجية لفيلم «صولو» ركّزت على هذه النقطة. الأسئلة عادة ما تبدأ بعبارة «تؤدين الكثير من أدوار القوة» ثم يمضي السائل محاولاً أن يعرف تأثير ذلك عليّ شخصياً. نحن نمثل أدوارنا. ندخلها ونخرج منها. هذا هو التمثيل في صفائه. لا يثيرني أن أكون قوية في هذا الدور أو لا لأن ذلك هو عملي وما ينص عليه الدور الذي أقوم بتمثيله.
لكنها ظاهرة واسعة ومنتشرة هذه الأيام، تلك التي نرى فيها المرأة كمحاربة قوية. لدينا تشارليز ثيرون وسكارلت جوهانسون وجنيفر لورنس، ألا توافقين على أن المسألة هي تيار واضح في سينما اليوم على أي حال؟
- نعم أوافق. لكن ككل تيار يخفي هذا النجاح الذي يحققه جوانب أخرى. ما أراه هو أن الشخصية المكتوبة من الصحيح عليها أن تعكس جانبي المرأة وليس جانباً واحداً. المرأة هي قوية بضعفها وضعيفة بقوتها. قوية لأنها تريد أن تدافع عن نفسها كما يفعل الرجل في عالم غير آمن. ضعيفة بقوّتها لأنها ما تزال أنثى تحب وتكره وتقع في حب الرجل الذي سيراها على حقيقتها.
هل سنتطلع إلى دور مختلف كلياً عن أفلام الصراعات الكونية؟
- أتطلع بنفسي إلى سيناريو يضعني في دور عاطفي. ما لم تذكره في هذا المقابلة هي أنني لعبت في عدة أفلام أدواراً ناعمة.
أعرف. آخرها «أنا قبلك».
- بالفعل. وهناك مشروع فيلم جديد مشابه. أعتقد أن عنوانه المبدئي هو «جمال داخلي». كل ما أقوله هنا هو أن هناك جوانب مختلفة لما تسعى الصحافة لتسويقه. نعم هي أدوار لنساء قويات لكن الجوانب الأخرى عليها لشخصياتهن عليها أن تتمتع بحقها من الإضاءة.
لم يكن أحد في انتظار الممثلة الشابة إميليا كلارك؛ عندما قررت أن تترك التمثيل المسرحي، وتلجأ إلى السينما والتلفزيون. ولا وصولها من مسارح منطقة «وست إند» المسرحية في لندن إلى استوديوهات هوليوود، سبقه نجاح مدو سمع به الأمريكيون فطلبوها بناءً عليه.
ولدت في لندن قبل 31 سنة، وعلاقتها بالمسرح بدأت عبر والدها الذي كان مهندس صوت يعمل في المسارح، بطريقة شبه أوتوماتيكية كبرت على حب التمثيل ولجأت إلى مدرسة الدراما الملكية في لندن، وتخرجت قبل نحو عشر سنوات لتدلف من باب المواهب الجديدة في الحلقات التلفزيونية البريطانية من العام 2009.
ربحت رهانها مع نفسها عندما قررت أن تكون هوليوود محطتها المقبلة فوصلت من دون سابق معرفة وقامت سنة 2011 بالظهور في فيلم تلفزيوني عنوانه «هجوم من العصر الترياسي» ومنه دلفت إلى مسلسل ناجح بوشر العمل فيه في ذلك العام، وانتهى بث آخر حلقاته في الشتاء الفائت.