أم القيوين: محمد الماحي
شكا مستخدمو مركبات الأجرة «التاكسي» في أم القيوين من تردي بعضها، وتراجع مستوى النظافة فيها واستخدامها في النقل الجماعي وانبعاث روائح كريهة، بالإضافة إلى تقاضي سائقيها أجرة غير محددة، مطالبين بضرورة إخضاعها للرقابة من جهة معينة ووضع شروط لعملها أسوة بمركبات الأجرة في إمارات الدولة، وتركيب كاميرات مراقبة فيها، لرصد سلوكيات السائقين ومدى التزامهم بمعايير السياقة والسلوك المهني والأخلاقي.
وأكدوا أن كثيراً من السائقين تنقصهم الثقافة اللازمة للتعامل مع التقنيات ونظم الملاحة، وجهل العديد منهم بالمواقع والعناوين، وقوانين السير والمرور ما يتسبب في وقوع الحوادث وتعريض حياة الآخرين للخطر.
تغيير المسار
وحدد مواطنون في أم القيوين سلوكيات متهورة يرتكبها، بصفة دورية، سائقو مركبات الأجرة، على الطرق الداخلية والخارجية، منها الوقوف بصورة مفاجئة لنقل أحد الركاب، وتغيير المسار من دون إعطاء إشارة جانبية، وتجاوز السرعة المحددة على الطرق، والتوقف وسط الطريق لنزول أو صعود راكب، الأمر الذي تسبب في وقوع حوادث مرورية، وطالبوا بتشديد العقوبة على المخالفين منهم، وتنفيذ حملات توعية للحد من تجاوزاتهم أثناء القيادة.
وشددت شرطة أم القيوين، على عدم التهاون مع المخالفات المروية على الطرق بوجهٍ عام، داعية سائقي مركبات الأجرة إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية والقيادة الآمنة على الطريق.
وقال سائقو مركبات أجرة إن دخل المركبة لا يسمح بتجديدها أو شراء مركبات حديثة، مؤكدين أن الأجرة يتم تحديدها مع الراكب وحسب المسافة المقطوعة، بسبب قلة توافر الركاب في معظم الأحيان، مؤكدين أنهم لا يخضعون لأي جهة تنظيمية.
آلية متبعة
وقالت شيخة الشامسي نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، إن على المتضرر التوجه إلى قسم حماية المستهلك في الدائرة لتقديم الشكوى لاتخاذ الإجراء المناسب، لافتة إلى أن هناك آلية متبعة في الدائرة في حال الشكاوى والبلاغات، يتم خلالها حل المشكلة خلال ساعات معدودة.
وقال خلفان بن صرم من مواطني الإمارة، إن بعض سائقي مركبات الأجرة في أم القيوين تنقصهم الثقافة اللازمة للتعامل مع العميل ويجهل العديد منهم المواقع والعناوين، بالإضافة إلى تجاهلهم لقوانين السير والمرور ما يتسبب في وقوع الحوادث وتعريض حياة الآخرين للخطر.
وأوضح أن المركبات لا تخضع لأي رقابة الأمر الذي تسبب في عشوائية عملها وافتقارها لمعايير السلامة المرورية والصحة العامة، ولا يوجد عداد لاحتساب الأجرة في جميع المركبات بالإمارة، كما أنها تعاني الرائحة الكريهة بسبب تعطل أجهزة التبريد.
تعرفة مرتفعة
ويتفق محمد أمين علي مع ما سبق بل يضيف عليه: أن تعرفة التاكسي في أم القيوين باتت مرتفعة مقارنة بالسابق، ولم تشهد الخدمات المقدمة أي تطوير عن سابقاتها، وطالب بتركيب كاميرات مراقبة، لرصد سلوكيات السائقين ومدى التزامهم بمعايير السياقة.
وذكر أحمد عبيد من قاطني منطقة السلمة في أم القيوين، أن بعض سائقي الأجرة في أم القيوين، يرتكبون سلوكيات متهورة، على الطرق، من دون وعي بخطورة هذه التصرفات التي قد تؤدي إلى حوادث، مؤكداً أنه رصد وقوف مركبة أجرة في أماكن غير مخصصة سواء في نهر الطريق أو عند مداخل الطرق الفرعية ومخارجها بهدف تنزيل أو نقل ركاب، الأمر الذي يتسبب في عرقلة حركة السير.