الشارقة:عايدة عبد الحميد
أطلق المستشار المالي والقانوني إبراهيم عبدالله المنصوري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة «بداية» للتسويات والمفاوضات والخدمات المالية، وتنظيم الديون والنفقات، خدمة «مستشار الخير»، تزامناً مع عام الخير، وهي ذات إطار خيري وإنساني لخدمة المجتمع وحل قضايا الناس، تتمثل في تقديم المساعدة القانونية والمالية للمتعثرين مالياً، وتقديم الاستشارات المجانية لتوفيق أوضاعهم، بلا مقابل.
ودعا المنصوري في تصريح ل«الخليج» كل من لديه مشكلة مالية مع البنوك أو المصارف أو قضية مالية أسرية إلى التواصل مع المؤسسة؛ حيث تبادر بتقديم خطة علاجية متكاملة دون مقابل مالي، وبين أن عدد الحالات التي تستقبلها المؤسسة يومياً يبلغ سبعاً. وذكر أن هناك 20 % من الحالات المتعثرة من العائلات تأتي بأكملها إلى المؤسسة، ويراوح عدد أفرادها بين 4 و6، وجميعهم متعثرون، بأسباب على رأسها تعثر الأب «القديم المتجدد».
وأوضح أن هناك أسباباً أخرى لتعثر الأسر وأفرادها، منها طلب الحصول على مبالغ كبيرة تفوق قدراتهم المعيشية، لبناء منزل فخم، أو لاستثمار غير مدروس، وتعالج المؤسسة مشكلة الأب بعيداً عن الأبناء، عبر خطط سداد طويلة الأجل، وبالنسبة للأبناء، بخطط علاجية، بحيث تؤدي إلى استقرار الأسرة.
وشرح المنصوري، أن أكثر المشكلات التي يقع فيها المقترضون، تتمثل في تعدد القروض من بنوك مختلفة، من مصدر لراتب واحد، وهي أحد أسباب التعثر في الإيفاء بالسداد، كما أن هناك أولياء أمور ظهروا مؤخراً، غير قادرين على سداد رسوم المدارس، لتورطهم في قروض مختلفة، أو اختيار أسلوب لإعادة جدولة القرض بطريقة لا تناسب العميل، من حيث الدخل الشهري، أو لمعالجة أزمة، وهناك من يقع في حبائل شركات الاستثمار الوهمية، وأغلبها من الخارج، وتدار إلكترونياً.
وبين أن تسوية النزاعات المالية في قضايا الطلاق والنفقة بالحلول الودية في المؤسسة، جاءت عقب توقيع اتفاقية تعاون مع مركز التسويات الودية للمنازعات بمحاكم دبي، لتقديم خدمات الحلول المالية والتسويات وجدولة القروض لمتعاملي المركز مع الجهات الحكومية، ومراكز الشرطة، والجهات الخاصة والأفراد والبنوك داخل الدولة، عبر حزمة خدمات تتمثل في الخدمة النسائية، عبر مندوبات إلى المنزل، وحضور التسويات بدلاً عنهن ووضع الحلول السريعة.
وذكر أن «بداية» تستقبل نحو 1000 حالة سنوياً، «استشارات - فتح ملف» من بينها 600 حالة نفقة.