رأس الخيمة:حصة سيف
بكلمات مقتضبة عبرت الصيدلانية هند، الابنة الكبرى للشهيد الرائد طيار حميد الزعابي (53 عامًا)، الذي كان يقود الطائرة العمودية التي اصطدمت بالمسار الانزلاقي في جبل جيس في رأس الخيمة مؤخراً، عن بالغ حزنها لفقدها والدها الحنون، الذي أمضى معهم إجازة صغيرة في دولة الكويت الشقيقة، قبل يوم واحد من الحادثة.
وقالت: والدنا، رحمه الله، عطوف حنون علينا جميعاً، وكان يلبي كل متطلباتنا نحن بناته الأربع، وحينما أردت أن أدرس الصيدلة وقف بجانبي وشجعني حتى أنهيت دراستي والتحقت بوظيفة، كما أنه لم يقصر مع شقيقاتي الثلاث.
وأضافت: كنا معه في الكويت قبل الحادثة بيوم واحد، ورجعنا منها فجر الجمعة، واستودعنا الله وخرج لتأدية عمله حيث حصلت حادثة الطائرة التي أودت بحياته مع زملائه.
من جانبه أكد شقيق الشهيد (عبيد الزعابي - 51 عاماً) قائلاً إن شقيقي حميد يكبرني بسنتين، ونحن ستة أشقاء ذكور وشقيقتان، وترتيبه الثاني في العائلة، وكان، رحمه الله، طيب الخلق، ولم يُسمع عنه إلا الخير ولم يخطئ في حق أحد يوماً ما، فكان متعاوناً مع الجميع، ويعمل الخير بصمت دون أن يفصح عنه، وكان، طيب الله ثراه، يعشق الطيران، ويحب عمله كثيراً، ومواظباً على أداء مهامه، سواء كان في العمل أو مسؤولياته الأسرية، والحمد لله نحن جميعاً راضون بقضاء الله وقدره.
بكلمات مقتضبة عبرت الصيدلانية هند، الابنة الكبرى للشهيد الرائد طيار حميد الزعابي (53 عامًا)، الذي كان يقود الطائرة العمودية التي اصطدمت بالمسار الانزلاقي في جبل جيس في رأس الخيمة مؤخراً، عن بالغ حزنها لفقدها والدها الحنون، الذي أمضى معهم إجازة صغيرة في دولة الكويت الشقيقة، قبل يوم واحد من الحادثة.
وقالت: والدنا، رحمه الله، عطوف حنون علينا جميعاً، وكان يلبي كل متطلباتنا نحن بناته الأربع، وحينما أردت أن أدرس الصيدلة وقف بجانبي وشجعني حتى أنهيت دراستي والتحقت بوظيفة، كما أنه لم يقصر مع شقيقاتي الثلاث.
وأضافت: كنا معه في الكويت قبل الحادثة بيوم واحد، ورجعنا منها فجر الجمعة، واستودعنا الله وخرج لتأدية عمله حيث حصلت حادثة الطائرة التي أودت بحياته مع زملائه.
من جانبه أكد شقيق الشهيد (عبيد الزعابي - 51 عاماً) قائلاً إن شقيقي حميد يكبرني بسنتين، ونحن ستة أشقاء ذكور وشقيقتان، وترتيبه الثاني في العائلة، وكان، رحمه الله، طيب الخلق، ولم يُسمع عنه إلا الخير ولم يخطئ في حق أحد يوماً ما، فكان متعاوناً مع الجميع، ويعمل الخير بصمت دون أن يفصح عنه، وكان، طيب الله ثراه، يعشق الطيران، ويحب عمله كثيراً، ومواظباً على أداء مهامه، سواء كان في العمل أو مسؤولياته الأسرية، والحمد لله نحن جميعاً راضون بقضاء الله وقدره.