رأس الخيمة: عدنان عكاشة
شهدت أعلى قمة جبلية في الدولة، الواقعة في جبل جيس في رأس الخيمة، ظاهرة "الصقيع"، في ساعة مبكرة من فجر أمس (الثلاثاء)، ما أدى إلى تجمد "برك الأمطار"، واستمر حتى ساعات الصباح الأولى، في ظل البرودة الشديدة والانخفاض الحاد في درجة الحرارة في القمة الجبلية.
وتشكل الحالة الأولى من نوعها للصقيع وتجمد المياه في القمة الجبلية، التي يرصدها الأهالي وأبناء المنطقة الجبلية هذا العام.
ورصد مواطنون وعاملون في القمة الجبلية، التي ترتفع نحو ١٩٠٠ متر عن سطح البحر، مشاهد للصقيع، تمثلت في حالات تجمد للمياه ضمن "البرك"، التي خلفتها مياه الأمطار الغزيرة، التي هطلت، الأحد الماضي. على مناطق متفرقة من الإمارة وسواها من إمارات الدولة، وشملت المرتفعات الجبلية في رأس الخيمة.
وأشارت مصادر مختصة في رأس الخيمة إلى أن حالات تجمد المياه في "برك الأمطار"، الناجمة عن الصقيع بدأت بالتشكل في نحو الساعة الرابعة فجرا، وتواصلت بعدها لساعات، مؤكدة أن الظاهرة تتكرر سنويا تقريبا، في ظل الانخفاض الكبير والحاد في درجات الحرارة شتاء، تحديدا على القمة الجبلية شاهقة الارتفاع.
ونشر موقع "العاصفة" في الإمارات، المتخصص في رصد ومتابعة حالة الطقس وتقلبات المناخ والظواهر الطبيعية المصاحبة، أمس، صورا لحالات تجمد المياه في "برك الأمطار" في قمة جبل جيس، فيما حظيت صور "الصقيع" والمياه المتجمدة بتداول واسع في برامج التواصل الاجتماعي في الدولة، وتناقلها عدد كبير من مستخدمي "السوشيال ميديا" من الأهالي.
وبين وليد بن شيبان الحبسي، من أبناء ووجهاء المنطقة الجبلية، أن الصقيع وما يؤدي إليه من تجمد البرك والمياه ظاهرة سنوية في جبال رأس الخيمة إجمالا، تتشكل بعد هطول الأمطار، فيما تنخفض درجات الحرارة بفعل الرياح الشمالية الغربية، التي تؤدي إلى تجمد المياه المتجمعة في سطح الجبل.