أبوظبي: «الخليج»
حذرت شرطة أبوظبي الجمهور من المساس بالآداب العامة، بنشر أو تداول مقاطع تتضمن سلوكات أوعبارات تضع مرتكبيها تحت طائلة القانون. داعية إلى ضرورة الاستخدام الإيجابي لمواقع التواصل.
ودعا العميد محمد سهيل الراشدي، مدير قطاع الأمن الجنائي، مستخدمي مواقع التواصل، إلى التحلي بروح المسؤولية ومراعاة الآداب العامة في المواد الإعلامية والفيديوهات التي تنشر عبر حساباتهم، لتأثيرها في شريحة كبيرة من المجتمع.
وأكد أن تشريعات الدولة تصدت للممارسات التي تشكل أفعالاً مخلة بالآداب العامة، باستخدام وسائل التقنية الحديثة، ومواقع التواصل. ومثل هذه التصرفات تضع فاعلها تحت طائلة القانون. وقلة الوعي والإلمام بمثل هذه الأمور، والاستخفاف بها، قد يوقعان آخرين تحت المساءلة القانونية.
فيما أوضح العميد عمران المزروعي، مدير مديرية التحريات والتحقيقات الجنائية، أن إساءة استعمال تقنيات الاتصال الحديثة، تتنافى مع مبادئ الإمارات الحريصة على ترسيخ هويتها الوطنية، والاعتزاز بتراثها وقيمها النبيلة، حيث تعدّ من أولى الدول التي أصدرت قوانين مكتملة في هذا الشأن.
وقد نصت المادة (17) من المرسوم بقانون اتحادي بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات، بالحبس والغرامة التي لا تقل عن 250 ألف درهم، ولا تجاوز 500 ألفاً، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أنشأ أو أدار موقعاً إلكترونياً أو أشرف عليه، أو بثّ أو أرسل أو نشر أو أعاد نشر عن طريق الشبكة المعلوماتية، مواد وكل ما من شأنه المساس بالآداب العامة.