متابعة: جيهان شعيب، رانيا الغزاوي وعماد الدين خليل

«من لا يشكر الناس لا يشكر الله» هذا هو النهج السامي للقيادة الحكيمة للدولة، الذي عكسته كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، التي جاء فيها، «شكراً خط دفاعنا الأول.. شكراً لتضحياتكم.. وسهركم.. وبذلكم من أجل الوطن»، فالكلمات الطيبة جبرت بما تضمنته من ثناء وتقدير، خواطر الصف الأول من الكوادر الطبية العاملة التي يبذل أفرادها من أطباء وممرضين،
ما بوسعهم؛ لاجتياز الأزمة الحالية التي تواجهها شعوب العالم أجمع؛ جرّاء انتشار فيروس «كورونا».
وعندما يأتي الشكر ممن هم بالفعل يستحقون الشكر؛ يقف الجميع احتراماً لهم، وتقديراً لأصالتهم، واعترافاً بجميل فضلهم، ومبادراتهم المشهودة، وإجراءاتهم الوقائية والاحترازية الاستباقية في تحجيم انتشار هذا الفيروس، في مقابل بلدان أخرى تقف عاجزة أمامه؛ لافتقارها إلى الحكمة في إدارة الأزمة، وعجزها عن اتخاذ إجراءات سريعة؛ لاحتواء الموقف بما يصب في المصلحة العامة لشعوبها، كما فعلت إمارات الأمان، والإنسانية، والفكر الواعي منذ اللحظة الأولى.
وأكدت الكوادر والطواقم الطبية التي تقف اليوم بشجاعة في الصف الأول، وتسارع؛ لتقديم كل ما يمكنها، أن الشكر السامي لسموه بمثابة طاقة إيجابية ودعوة للتوحد.


طاقة إيجابية


د. حسين الرند رئيس اللجنة الوطنية لتنفيذ أحكام اللوائح الصحية الدولية والوقاية من الجائحات، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع لقطاع المراكز والعيادات الصحية والصحة العامة: «كل الشكر نرفعه إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله؛ لدعم سموه المتواصل للقطاع الصحي، وتزويد الكوادر العاملة فيه بطاقة إيجابية منقطعة النظير، بكلماته الطيبة، التي شملت الأطباء والممرضين؛ حيث إن الطواقم الطبية والفنيين، هم في الصفوف الأمامية؛ لمجابهة فيروس (كورونا)».
وأضاف: «في الحقيقة هذا ليس بغريب عن سموه؛ حيث عهدنا منه دوماً مدنا بالطاقة الإيجابية، والقوة، فيما أشعرتنا كلماته الأصيلة بأن القيادة الرشيدة للدولة تقف معنا وإلى جانبنا في الصف الأمامي، بما يسهم في شحذ هممنا؛ لمضاعفة الاجتهاد في المواجهة، ويضاعف مثابرتنا، ومما لا شك فيه أن الجميع منا يبذل الغالي والنفيس؛ لتقديم كل ما يمكنه القيام به، وبإذن الله عز وجل ، وفي ظل قيادتنا الرشيدة؛ سنتغلب على هذا الفيروس، الذي اجتاح العالم، وستخرج الإمارات قوية كما هي دائماً».


مضاعفة الجهد


د. عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي الشارقة: «لقد أثلجت صدورنا وأسعدتنا كثيراً كلمة الشكر التي وجهها صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، للكوادر الطبية والتمريضية العاملة في الدولة، كما أشعرتنا أن مسؤولي الدولة معنا في الصف الأول، وحملتنا مسؤولية مواصلة ومضاعفة الجهد في التصدي لانتشار الفيروس ومواجهته، والحقيقة حالياً أننا نعد أنفسنا في ساحة معركة كما هي حال جنودنا الذين يدافعون عن أرض الوطن، وجميعنا على استعداد تام لبذل كل ما نستطيع؛ لحماية الدولة ومواطنيها ومقيميها».
وأضاف: «بصدق لقد أثرت فينا كلمة سموه، وعززت داخلنا الفخر والعزة بقيادتنا، ودولتنا، ونعاهدهم أننا لن نتردد في تقديم كل ما يمكن؛ لحماية أبناء المجتمع، وأهلنا، وأسرنا، وإن شاء الله سنتجاوز هذه الأزمة، كما تجاوزنا أزمات أخرى سابقة، وكلنا ثقة بقيادتنا، وحكمتها في إدارتها بامتياز».


وسام فخر


د. فاطمة سلطان العلماء استشارية ورئيسة قسم صحة الطفل بهيئة الصحة في دبي: «تعودنا دائماً من قيادتنا تقدير جهود أبناء الشعب من المواطنين والمقيمين، وهذا أمر غير مستغرب، وما هو بالجديد عليهم؛ لكن هذا الثناء الذي قدمه صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله في هذا التوقيت تحديداً للكادر الطبي بجميع منتسبيه؛ يعد وسام فخر على صدورنا سنحمله ما حيينا، وسنبقى دوماً نتباهى به أمام الأجيال القادمة، فيما الظرف الحالي ما هو سوى أزمة تستوجب منا جميعاً، الوقوف صفاً واحداً؛ لتخطيها، وتجاوزها دون أية خسائر أو بالحد الأدنى منها بشكل عام، ومن واجبنا القيام بمهامنا؛ بل والتطوع لخدمة وطننا، وإنقاذ حياتنا وحياة شعبٍ يعيش على هذه الأرض الكريمة».
وأضافت: «لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لسموه، وهو القامة الشامخة، وكذا أصحاب السمو الشيوخ حكام الدولة، وللمسؤولين على تقديرهم لجهد الكادر والطاقم الطبي، فلولا دعمهم ومشاركتهم لنا في هذه الأزمة، ما كنا بهذه العزيمة القادرة بإذن الله على تجاوز الخطر، والانتصار على هذا الوباء».


واجب ومسؤولية


د. صقر المعلا نائب مدير مستشفى القاسمي: «كل الشكر للدولة ولقيادتنا بالكامل، على الرعاية التي نلقاها من سموهم، والحمد لله دولتنا في عز وأمان، بما توفره من فحوص مختلفة، وطرق وقاية وتوعية جيدة، والحمد لله الوضع الحالي تحت السيطرة، وأفراد المجتمع على قدر المسؤولية؛ بالالتزام بالبقاء في منازلهم، وما نقدمه بشكل عام؛ يعد جزءاً من مسؤوليتنا، وواجبنا تجاه إمارات الإنسانية، التي لا تدخر جهداً في سبيل رفعة أرضها، وسلامة مواطنيها ومقيميها».


مضاعفة المسؤولية


حنان محمد دسوقي (ممرضة): «أعتز بعملي ممرضة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، فواجبي الإنساني يحتم عليّ العمل ليلاً ونهاراً بجد وإخلاص؛ للتصدي لفيروس «كورونا»؛ (كوفيد 19)، وأشيد بدور وجهود الدولة، وتوجيهاتها في توفير جميع المستلزمات والاحتياجات الطبية، والأدوية، وأرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو حاكم دبي، رعاه الله، على دعم سموه لجهود الكوادر الطبية، وقوله: (نحن فخورون بكم، فخورون بكل الأطباء والممرضين والممرضات والمسعفين والمسعفات والإدارين في قطاع الصحة)؛ فكلمة سموه تضاعف لدينا المسؤولية في الدفاع عن الوطن، حمى الله دولة الإمارات حكومة وشعباً، ونسأل الله عز وجل أن تمر هذه الظروف بسلام، وأن يبعد عنا كل مكروه».


دعم حقيقي


قال إبراهيم فرج المنصوري مدير إدارة التأهب والاستجابة الطبية بدائرة الصحة أبوظبي، وقائد فريق الاستجابة الطبية بمدينة الإمارات الإنسانية نفخر بقيادتنا على دعمها الكبير لنا، ورسالة الشكر التي تقدم بها سموه هي وسام على صدورنا، ودعم حقيقي لنا في دورنا الإنساني الذي نقوم به في خدمة الوطن.
وأكد أن دعم القيادة الرشيدة للكوادر الطبية في تلك الفترة الحالية دليل على قوة القطاع الطبي في الدولة على مواجهة أي أزمات مختلفة وحماية المواطنين وكل من يقيم على أرض هذه الدولة، بما يعزز مكانتها الدولية في توفير كل سبل الحماية من جميع النواحي الطبية وغيرها، وهو ما يجعله الوطن الأكثر أماناً في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».
وأضاف: دورنا في خدمة ضيوف مدينة الإمارات الإنسانية الذين تم إجلاؤهم من الصين شرف كبير لخدمة الوطن، وإبراز قدرته الطبية في التعامل مع الأزمات والأمراض والفيروسات.


المستوى الطموح


أكد الدكتور عماد واني استشاري طب الأسنان في أبوظبي، أن رسالة الشكر التي بعثها سموه لخط الدفاع الأول في الدولة تؤكد المستوى الطموح الذي تعول عليه القيادة الرشيدة للارتقاء بالقطاع الطبي إلى أعلى المستويات في المجالات العملية والعلمية.
وأضاف أن حرص سموه على شكر الخطوط الدفاعية الأولى من «أطباء وممرضين ومسعفين وإداريين» في قطاعنا الطبي في الدولة يؤكد قدرة القطاع الطبي في الدولة على الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد- 19»، وأي أمراض أخرى للحفاظ على سلامة كل من يقيم على أرض دولة الإمارات.


العين الساهرة


قال الدكتور حسام التتري استشاري طب الأطفال والأمراض المعدية في العين: «شكراً لك صاحب السمو على الدعم المادي والنفسي الذي تقدمه هذه الفترة الصعبة للكوادر الطبية، الذين يعملون بشكل متواصل بعيداً عن أسرهم وسط ضغوط نفسية وجسدية، في سبيل خدمة أفراد المجتمع في الدولة، وأؤكد لسموك وللقيادة الرشيدة أنني كطبيب اصطف ضمن زملائي الأطباء في هذا الوطن في صف واحد، وقد نذرنا أنفسنا لأن نكون العين الساهرة التي يستند إليها المجتمع، لمواجهة هذا الوباء، مستلهمين منكم ومن روح الاتحاد القوة والصبر، وأن نكون في الصفوف الأولى حتى ننتصر على هذا الوباء، ونكتب صفحة بيضاء تتذكرها الأجيال القادمة عبر التاريخ».
ودعا أفراد المجتمع للبقاء في المنزل للمحافظة على سلامة المجتمع ككل من هذا الوباء، وعدم الوصول إلى ما وصلت له الدول الأخرى، وهذا مرتبط بالالتزام بالتعليمات التي تصدر من الجهات المعنية في الدولة، مطالباً بالإكثار من الدعاء للكادر الطبي ولدولتنا وكل الأمة بأن نجتاز هذا الوباء.


الصفوف الأولى


وقالت أسماء درويش المسماري ممرضة بوحدة الطوارئ بمدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي: «فخورة بكوني ممرضة إماراتية أعمل في الصفوف الأولى لتقديم الرعاية العاجلة، وإنقاذ حياة المرضى، في كل يوم يمر أشعر بمزيد من المسؤولية لتقديم أفضل ما لدي لمواجهة هذا التحدي العالمي، واجبي اليوم يقتضي أن أكون في الصفوف الأولى لحماية وطني».
وأضافت: أقول لسموه نحن على أتم الجاهزية والاستعداد لهذا اليوم لرد جزء من الجميل لدولتنا الغالية، في ظل قيادتنا الرشيدة يمكننا أن نقول: إن دولة الإمارات بخير، شكراً محمد بن زايد، شكراً محمد بن راشد، كلماتكما أعطتنا الدافع لتقديم الأفضل، وكانت طمأنينة لقلوبنا، شكراً لدعمكم اللامحدود».


دعم لا محدود


وثمنت حصة أحمد الشحي ممرضة بالعناية المركزة بمدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة والكلمات الداعمة لصاحب السمو، التي تنسيها أي عقبات أو صعوبات، وخصوصاً النفسية التي يمر بها المجتمع خلال هذه الفترة تخوفاً من فيروس كورونا. وأوضحت أنها كأحد الكوادر الطبية تبذل قصارى جهدها لتقديم الخدمات الصحية لأبناء دولة الإمارات الغالية، مشيرة إلى أن واجبها يتركز في تقديم الرعاية التمريضية للمريض، وفقاً لاحتياجاته الجسدية والنفسية، سواء كانت هذه الرعاية في المستشفيات أو في المنازل، وهذا واجبها الذي تسعد في تقديمه لرد الجميل لكونها أحد أبناء هذه الدولة.