العين: منى البدوي

رفع رجل الأعمال السعودي محمد ناصر وزن القحطاني، الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وليّ عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعدما أرسل إليه طائرة إماراتية لنقله هو ونجله من العاصمة الموريتانية نواكشوط، إلى أبوظبي، مؤكداً أن سموه رجل عن أمة.
قال رجل الأعمال السعودي ل«الخليج» من داخل الحجر الصحي بأحد فنادق أبوظبي: «الفحوصات المبدئية سلبية». وأضاف: ما قام به رجل الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، أزال كابوساً جثم على أنفاسي وأنفاس نجلي بعد أن علقنا في نواكشوط إثر وقف الطيران بسبب أزمة فيروس «كورونا».. ولا نملك سوى تقديم أسمى آيات الشكر لسموه على إرسال طائرة خاصة مروراً بإتمام جميع التسهيلات التي تمت في سفارة دولة الإمارات بنواكشوط، وانتهاء بعملية النقل التي تمت بعد فتح عدة مطارات لهبوط الطائرة وتزويدها بالوقود، وانتهاء بالوصول إلى مطار البطين الخاص، ونقلي مع ابني للحجر في أحد فنادق الخمس نجوم بالعاصمة أبوظبي.
وأكد القحطاني أن نتائج الفحص المبدئية التي تم عملها فور وصولهما أثبتت خلوه ونجله من فيروس «كورونا»، مشيراً إلى الرعاية الكبيرة التي يحظيان بها في الفندق والخدمات الكبيرة التي يتم تقديمها لهما، والاهتمام الكبير من عدة جهات رسمية للدولة، بهدف الاطمئنان على صحتهما وسلامتهما وراحتهما.
وفي ختام حديثه قال القحطاني: لأول مرة أجد نفسي عاجزاً عن إيجاد عبارات توفي القائد الشيخ محمد بن زايد حقه، وتصف حجم المعروف الكبير الذي أداه تجاه أبناء كثير من الدول العربية والإسلامية والصديقة ونحن من ضمنهم، وهو ما جعلنا نرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يتجسد أمامنا في شخصة الشيخ محمد بن زايد، الذي ينشر الخير ويزرعه، ليس فقط في حدود دولة الإمارات، وإنما بالعالم أجمع، وهو ما يجعلنا كعرب نشعر بالفخر والاعتزاز.
ومن جانبها عبّرت أسرة القحطاني عن امتنانها للقيادة الرشيدة والجهات المعنية، وتقديرهم لما بذلته من جهود كبيرة لإجلاء والدهم من موريتانيا، وقالت زوجته الدكتورة عائشة الجابري أخصائية نفسية بوزارة التربية والتعليم، المقيمة مع جميع أفراد أسرتها في مدينة العين: كل ما يمكن قوله من كلمات لا يمكن أن يعبر عن عمق مشاعرنا الممتنة لرجل العطاء والإنسانية والبذل، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وقالت: كان زوجي في مهمة عمل بموريتانيا، وبعد انتشار المرض وإغلاق المطارات باتت عودته إلى ربوع أسرته أمراً في غاية الصعوبة، عندها بدأنا نشعر بالقلق، إلا أنني تمكنت من السيطرة على الحالة النفسية التي كانت تسيطر على أطفالي الذين انتابتهم مشاعر الرعب بسبب عدم تمكن والدهم من العودة، عندها تواصلت مع مكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعلى الفور تم إنجاز جميع الأوراق المطلوبة خلال زمن قياسي، والتواصل مع سفارة الدولة في نواكشوط، وفتح المجالات الجوية للطائرة الخاصة التي أقلتهما من نواكشوط.
وفي نهاية حديثها قالت: «محظوظ من يعيش على أرض الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة ووجود رجل الإنسانية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان».