شارك نحو 150 طبيباً في اعتصام صامت، أمس الاثنين، أمام مستشفى في العاصمة السودانية استنكاراً لمقتل طبيب خلال تظاهرات مناهضة للحكومة في الخرطوم الأسبوع الماضي، وأعلنت رابطة الأطباء وفاة متظاهر متأثراً بجروح أصيب بها قبل يومين خلال تدخل قوات الأمن لفض الاحتجاجات، وتحدث وزير الإعلام السوداني عن تفلتات وظواهر سلبية في الاحتجاجات الأخيرة في حين دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى تظاهرات جديدة في العاصمة والولايات.
وشارك الأطباء وبعضهم ارتدى المعاطف البيضاء في اعتصام صامت أمام مستشفى أحمد قاسم حيث كان الطبيب القتيل يعمل.
ورفع المحتجون لافتات كتب عليها «قتل طبيب يعني قتل أمة» ووقفوا في صمت، فيما كانت قوات الأمن تنتشر في محيط المستشفى. وقتل الطبيب الخميس خلال اشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في حي بوري غربي العاصمة، بحسب نقابة للأطباء تنتمي لاتحاد المهنيين الذي يقود الحركة الاحتجاجية.
واتهم وزير الإعلام السوداني مأمون حسن، حزباً معارضاً وحركة متمردة بإدارة تحركات خلال الاحتجاجات الحالية لضرب استقرار وأمن البلاد. وقال في مؤتمر صحفي: «تنضم العناصر الشيوعية إلى ما تبقى من الحركات السلبية وحركة عبد الواحد محمد نور (حركة مسلحة متمردة) ودورها في التخريب والتدمير».
إلى ذلك، تعهد تجمع المهنيين السودانيين وثلاثة تحالفات معارضة للحكومة، بالاستمرار في الاحتجاجات حتى تحقيق المطالب بتنحي الرئيس عمر البشير. (وكالات)