تمثل الصواريخ أهمية استراتيجية كبرى للقوات العسكرية في أغلبية المعارك. وتقدم الصواريخ ميزة القدرة على الحسم وإلحاق خسائر كبيرة بقوات الأعداء بأقل قدر من المخاطرة. وتعتبر الصواريخ الاستراتيجية والتكتيكية مهمة ميدانياً وللردع، لذلك يركز تسابق hلتسلح على الصواريخ التكتيكية (متوسطة المدى) والاستراتيجية (العابرة للقارات). ويشتد خطر الصواريخ مع قدرتها على الانطلاق والوصول إلى أرض العدو في 12 دقيقة على الأكثر وهي تحمل رؤوساً نووية متعددة.
تملك الولايات المتحدة 4 طرز لصواريخ تتفاوت قدراتها الفنية والتدميرية. وهي تحتل المراكز الثاني والخامس والثامن والعاشر بين أقوى الصواريخ في العالم.
وتحتل منظومة صواريخ «آر -36» الروسية المرتبة الأولى بين الصواريخ في العالم. ويحتل الصاروخ الصيني دونج فنج -41 المرتبة الثالثة، ويحتل الصاروخ الفرنسي «إم - 51» المرتبة الخامسة، فيما يحتل الصاروخ «الإسرائيلي» جيرشو - 3» المرتبة السادسة، والصاروخ الهندي «آجني» المرتبة السابعة.
صواريخ «آر-36» هي عبارة عن سلسلة من صواريخ روسية-الصنع عابرة للقارات وفي نفس الوقت هي مركبات إطلاق فضائية. صممت خلال الحرب الباردة، ويمكنها أن تحمل الكثير من الوزن، ولديها ميزة حمل أكثر من 10 رؤوس حربية مختلفة و40 من معدات الاختراق. تتمثل جودة الصاروخ في هذه السلسلة أنه يمكن أن يستهدف مواقع متعددة في آن واحد.
«إل جي إم -30 مينيوتمان» صاروخ عابر للقارات أمريكي- الصنع يبلغ مداه 13000 كلم. ويمكن أن يحمل ما يصل إلى 3 رؤوس نووية مختلفة تستطيع أن تستهدف مواقع منفصلة. وهو صاروخ موجه ويشكل جزءاً من الثالوث النووي الأمريكي، جنبا إلى جنب مع أنظمة الصواريخ «ترايدنت» والقاذفات الشبح. وهو الصاروخ البالستي العابر للقارات الوحيد الذي يوجد في الولايات المتحدة حاليا.
«دي إف -41»: أنظمة الدفاع الصينية سرية ولكن هناك القليل المعروف عن «دونج فنج-41» (أو دي إف-41). وهو صاروخ نووي يعتمد على الوقود الصلب، وهو من الصواريخ البالستية العابرة للقارات. وربما كان أطول الصواريخ مدى على مستوى يصل إلى 14000 كلم. ولديه القدرة على ضرب أي مكان في العالم. يمكن أن يحمل حمولات متعددة وله سرعة قصوى ماخ 25، (سرعة الماخ-واحد على مستوى سطح البحر 1225 كيلومترا/ساعة أي 340 متراً / ثانية تقريباً، ويتغيّر هذا الرقم أيضاً باختلاف درجة الحرارة والضغط الجوي).
أما «إم 51» فهو صاروخ فرنسي بالستي يطلق أيضا من الغواصات. قامت بتصميمه «إي أيه دي أس أستريوم» للنقل الفضائي. ويستخدم من قبل البحرية الفرنسية. لدى «إم 51» القدرة على حمل من 8 إلى 10 رؤوس حربية نووية حرارية ويمكن إطلاقه بواسطة غواصة مغمورة بالكامل. ويتميز بنطاق إطلاق جيد، ويمكن أن يكون بمثابة الضربة الأولى لسلاح الردع النووي الاستراتيجي.
«ترايدنت الثاني» (يوجي إم -133) هو صاروخ بالستي يطلق من غواصة وهي لا تزال مغمورة تحت الماء. وهو دقيق بما فيه الكفاية بحيث يعتبر سلاح الضربة الاستراتيجية الأولى. قامت ببنائه أنظمة لوكهيد مارتن سبيس الفضائية، تستخدمه الولايات المتحدة والبحرية الملكية في المملكة المتحدة، ويمكن أن يحمل رؤوساً حربية نووية متعددة.
أنظمة الأسلحة «الإسرائيلية» سرية للغاية، وكل ما هو معروف عنها هو من خلال التكهنات. «أريحا» (جيرشو) هو اسم رمزي يطلق على برنامجها للصواريخ البالستية، وأحدث صواريخها البعيدة المدى وهو صاروخ بالستي عابر للقارات. يمكن أن تبلغ حمولته حوالي 1000 كلجم ويمكن أن يحمل حمولة نووية تقليدية أو غير تقليدية. وقد تم التكهن بأن مدى الصاروخ «أريحا» يتراوح ما بين 2000 كلم إلى 11500 كلم.
سلسلة صواريخ «آجني» الهندية، هي صواريخ بالستية نووية سطح- سطح ، وعابرة للقارات. «آجني 5» هو أكبر نظام متقدم في السلسلة حتى الآن، حيث إنه مزود بتقنيات كثيرة من حيث الملاحة والتوجيه والرأس الحربي والمحرك. وميزة نظام ملاحة ميكرو يضمن أن يصل الصاروخ إلى نقطة الهدف بدقة بالغة. ويبلغ طول الصاروخ ذي ال3 مراحل 17 متراً ويزن حوالي 50 طناً.
«توماهوك» هو صاروخ متوسط إلى طويل المدى كانت تستخدمه البحرية الأمريكية. وهو صاروخ دون سرعة الصوت، يمكن إطلاقه من كل من السفن والغواصات. وتم إزاحة الستار عنه في عام 1970، وما زال يعمل في أشكال كثيرة. وهو مدعوم بمحرك طائرة، ولديه القدرة على استهداف مجموعة متنوعة من الأهداف السطحية.