اتفقت مصر والسودان أمس الأحد، على تسيير دوريات عسكرية مشتركة على الحدود بينهما «لمكافحة الإرهاب» والهجرة غير الشرعية، بعد شهر من توقيع حزمة اتفاقات اقتصادية في الخرطوم.
وجاء الإعلان المشترك في ختام زيارة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري محمد أحمد زكي للخرطوم، حيث التقى نظيره أحمد عوض بن عوف.
وقال الفريق أول كمال عبد المعروف، رئيس أركان الجيش السوداني للصحفيين في ختام الزيارة التي استمرت يومين: «في جانب العمليات، تم الاتفاق على (تسيير) دوريات مشتركة وقريباً قوات مشتركة، كل ذلك لمكافحة الإرهاب وضبط الحدود والجرائم العابرة لها».
وأشار عبد المعروف إلى أنّ الطرفين اتفقا على عقد لقاءات دورية بين رئيسي أركان الجيشين، على أن يجتمع مديرو الاستخبارات العسكرية كل ستة أشهر.
وتابع: «تم الاتفاق على تبادل التعاون الأمني والاستخباري في كل الملفات التي تخص البلدين والإقليم».
وتمتد حدود البلدين بطول أكثر من ألفي كيلومتر في منطقة صحراوية شاسعة ومقفرة، يقع جزء منها في إقليم دارفور السوداني المضطرب منذ عام 2003، فيما يتنازع البلدان على مثلث حلايب الحدودي المتاخم للبحر الأحمر، حيث يتنازع البلدان السيادة على المثلث الذي تديره مصر منذ العام 1996.
وأوضح رئيس الأركان المشتركة كمال عبد المعروف في تصريحات صحفية أن زيارة وزير الدفاع المصري ستشهد طرح العديد من المشروعات المشتركة بين الجيشين، وأشار إلى زيارة رئيس هيئة أركان الجيش المصري قبل شهرين للبلاد والتي تم التوافق خلالها على التعاون في كل المجالات، لاسيما المجال التدريبي والتعاون الأمني والاستخباري والتصنيع الحربي بجانب المجالات الخدمية بين الجيشين.
ونوه بالعمل الذي بدأ منذ فترة طويلة وتمثّل في إقامة دوريات على الحدود وضباط اتصال، لافتاً إلى أن وزيري الدفاع في البلدين سيعقدان الأحد مباحثات رسمية لبحث أوجه التعاون العسكري.
ونبّه عبد المعروف إلى مشاركة الجيش السوداني في مناورات النجم الساطع التي أقيمت في مصر بصفة مراقب، بجانب مشروعات استخبارية مشتركة، وقال إن الفترة القادمة ستشهد تطوراً كبيراً في كل هذه المجالات. (وكالات)
وجاء الإعلان المشترك في ختام زيارة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري محمد أحمد زكي للخرطوم، حيث التقى نظيره أحمد عوض بن عوف.
وقال الفريق أول كمال عبد المعروف، رئيس أركان الجيش السوداني للصحفيين في ختام الزيارة التي استمرت يومين: «في جانب العمليات، تم الاتفاق على (تسيير) دوريات مشتركة وقريباً قوات مشتركة، كل ذلك لمكافحة الإرهاب وضبط الحدود والجرائم العابرة لها».
وأشار عبد المعروف إلى أنّ الطرفين اتفقا على عقد لقاءات دورية بين رئيسي أركان الجيشين، على أن يجتمع مديرو الاستخبارات العسكرية كل ستة أشهر.
وتابع: «تم الاتفاق على تبادل التعاون الأمني والاستخباري في كل الملفات التي تخص البلدين والإقليم».
وتمتد حدود البلدين بطول أكثر من ألفي كيلومتر في منطقة صحراوية شاسعة ومقفرة، يقع جزء منها في إقليم دارفور السوداني المضطرب منذ عام 2003، فيما يتنازع البلدان على مثلث حلايب الحدودي المتاخم للبحر الأحمر، حيث يتنازع البلدان السيادة على المثلث الذي تديره مصر منذ العام 1996.
وأوضح رئيس الأركان المشتركة كمال عبد المعروف في تصريحات صحفية أن زيارة وزير الدفاع المصري ستشهد طرح العديد من المشروعات المشتركة بين الجيشين، وأشار إلى زيارة رئيس هيئة أركان الجيش المصري قبل شهرين للبلاد والتي تم التوافق خلالها على التعاون في كل المجالات، لاسيما المجال التدريبي والتعاون الأمني والاستخباري والتصنيع الحربي بجانب المجالات الخدمية بين الجيشين.
ونوه بالعمل الذي بدأ منذ فترة طويلة وتمثّل في إقامة دوريات على الحدود وضباط اتصال، لافتاً إلى أن وزيري الدفاع في البلدين سيعقدان الأحد مباحثات رسمية لبحث أوجه التعاون العسكري.
ونبّه عبد المعروف إلى مشاركة الجيش السوداني في مناورات النجم الساطع التي أقيمت في مصر بصفة مراقب، بجانب مشروعات استخبارية مشتركة، وقال إن الفترة القادمة ستشهد تطوراً كبيراً في كل هذه المجالات. (وكالات)