سيطرت قوات الجيش الوطني الليبي، أمس السبت، على عدة مناطق حيوية في العاصمة طرابلس ومحيطها، حيث سيطرت على معبر «ذهبية وازن» الحدودي بين تونس وليبيا، كما سيطرت بالكامل على مطار طرابلس الدولي وتأمينه كنقطة انطلاق للمواقع الأخرى واستعادة السيطرة على البوابة 27، وسيطرت أيضا على بلدة الساعدية في مدينة ورشفانة، ودخلت «عين زارة» جنوبي العاصمة، فيما أكد اللواء أحمد المسماري، المتحدث العسكري باسم الجيش الليبي، أن «هدف الجيش تأمين العاصمة طرابلس وتجنب توسيع رقعة المعارك».
ودفعت قوات الجيش الوطني الليبي في اطار عملية «طوفان الكرامة « التي تشنها ضد المليشيات الإرهابية في طرابلس بمزيد من التعزيزات العسكرية، خاصة من قوات الصاعقة، إلى محاور القتال في طرابلس، استعداداً لمواصلة استكمال عملياته ضد الميليشيات المسلحة. وأعلن الجيش الليبي أن المنطقة الغربية من البلاد منطقة عمليات عسكرية.
أكدت القوات الجوية أنه «سيتم التعامل مع أي طائرة تحلق في المنطقة الغربية وضرب المطار الذي أقلعت منه على الفور».
وأعلن الجيش الوطني أمس إنه تعرض لغارة جوية على بعد 50 كيلومتراً من طرابلس.
وندد عبر مكتبه الإعلامي ب«شدّة بالغارة الجوية على منطقة العزيزية»، من طائرة أقلعت من مصراتة «غرب»، علماً أن القوات المتمركزة في هذه المدينة موالية بغالبيتها لحكومة الوفاق الوطني.
في أثناء ذلك، عقد القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، مساء أمس، اجتماعاً موسعاً في الرجمة، بحضور رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني، ورئيس الأركان العامة الفريق عبدالرازق الناظوري، ووزير الداخلية المستشار إبراهيم بوشناف.
وجرى خلال الاجتماع بحث خطة تأمين طرابلس، والمنطقة الغربية بعد انتهاء العمليات العسكرية، وكذلك ضمان عدم انقطاع الخدمات عن المواطنين وتسهيل أمورهم الحياتية والمعيشية
الى ذلك ،اتهم فائز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني، المشير خليفة حفتر، القائد العام لقوات الجيش الوطني الليبي بالانقلاب على الاتفاق السياسي، وإعلان الحرب على المدن الليبية والعاصمة، مؤكداً أنه تفاجأ بتحرك الجيش.من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الليبي، اللواء أحمد المسماري، أمس، أن هدف العملية في طرابلس ينحصر في تأمين العاصمة وتحريرها من الميليشيات الإرهابية،مشيراً إلى أن هناك تدابير لحماية المدنيين وعدم استخدام القوة المفرطة في عملية «طوفان الكرامة».
وقال إن القوات المسلحة لم تستخدم المقاتلات الحربية أو الطائرات العمودية في معركة تحرير طرابلس، مؤكداً استهدافه لأي طائرة حربية تحلق في أجواء المنطقة الغربية.
وأكد المسماري في مؤتمر صحفي بمدينة بنغازي، مساء أمس، أنه «لا توجد لدينا أي خسائر عسكرية في الغارات التي شنت على قواتنا».
وأشار في كلمته بالمؤتمر الصحفي إلى قيادة طيارين أجانب لطائرات تتبع ميليشيات مصراتة لاستهداف قوات الجيش الليبي. وعرض المسماري صورة إرهابي من البوسنة والهرسك وصل من سوريا إلى طرابلس.
وبث المتحدث عشرات الصور لإرهابيين من القاعدة مطلوبين وموجودين حاليا في طرابلس.
وتابع: «خطة الجيش الليبي لا تتعدى مكافحة الإرهاب في العاصمة طرابلس»، لافتا إلى أن قواته تواصل التقدم على 7 محاور في طرابلس.
وأكد أن القوات الجوية الليبية لم تدخل في العمليات العسكرية الجارية لتحرير طرابلس.
وأوضح المسماري أن عدد ضحايا الجيش الليبي الذين سقطوا في العمليات العسكرية بلغ 14 شهيدا خلال عملية تحرير طرابلس.
وأشار إلى أن هناك وحدات خاصة للجيش الليبي لتأمين البعثات الدبلوماسية ومؤسسات الدولة، مضيفا «أي طائرة ستستهدف قواتنا سنقوم بضربها وبضرب القاعدة التي أقلعت منها».
وأعلن المتحدث باسم الجيش الليبي أن هناك أرتال تتقدم من مصراتة لطرابلس وقد حاولت التقدم لمسلاتة وفشلت. وقال إن قوات الجيش الليبي تقدمت ليلا وتمركزت في منطقة السواني، مشيرا إلى أن قصر بن غشير تحت السيطرة الكاملة للجيش وكذلك طريق وادي الربيع حتى الساحل ومطار طرابلس، بالإضافة إلى أن طريق المطار تحت سيطرة الجيش الليبي وكذلك كوبري المطار إلى كوبري السواني وكذلك منطقة ورشفانة بالكامل وصلتها قوات الجيش ودخلتها بدون قتال.
وأشار اللواء المسماري إلى أن منطقة كوبري 27 بالكامل تحت سيطرة الجيش وهي منطقة مهمة لقطع الطريق على خطوط هروب العدو، لافتا إلى أن القتال يدور في منطقة صلاح الدين.
وأوضح أن الهضبة الخضراء جاهزة لاستقبال القوات القادمة من صلاح الدين مردفا أنه سيتم تحرير عين زارة قريبا ووضع كل المجرمين في سجن عين زارة مضيفا خلال الساعات القادمة سنكون في ميدان الشهداء.
ورحب المسماري بالموقف الروسي الداعي لإنهاء خطر الميليشيات والتنظيمات الإرهابية في العاصمة الليبية طرابلس.
على صعيد آخر، قالت مصادر إخبارية، إن شركة «إيني» الإيطالية للنفط تستعد لإجلاء موظفيها العاملين في ليبيا، وأصدر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، قراراً بتعيين العقيد طيار محمد حسن محمد قنونو ناطقاً رسمياً باسم قوات الوفاق.وعبّر مجلس شيوخ ليبيا عن «قلقه» إزاء الأحداث الجارية.(وكالات)
المسماري: هدفنا تأمين طرابلس..وطيارون أجانب يستهدفون قواتنا
معركة طرابلس مستمرة والجيش ينتزع مواقع جديدة
7 أبريل 2019 04:49 صباحًا
|
آخر تحديث:
7 أبريل 05:25 2019
شارك