أعتقد أن انطلاقة البطولة الآسيوية كشفت حقيقة دورينا وواقعنا ومستوانا لأن الذي كنا نخشاه حصل وخسرت فرقنا الأربع جميعها من دون استثناء، لكي تؤكد بأن هناك خللاً كبيراً تعاني منه كرة القدم الإماراتية وبالأخص في السنوات الأخيرة والتي من خلالها ظهر المرض الذي بات يتغلغل في واقعنا الكروي الذي بات يتميز بالتطور والارتقاء ولكن للوراء والى الاسفل .
في كرة القدم نتقبل الخسارة لأنها جزء من كرة القدم ولكن للأسف فرقنا وصلت لدرجة الانهزامية وانعدام الطموح والرغبة من خلال أداء باهت لا يليق بتمثيل الوطن فهناك فارق كبير وبين ان تمثل نفسك وتمثل الوطن .
كيف يتحملها الجمهور الإماراتي، أَمِنْ إحباطات المنتخب أم من إخفاقات الأندية أم من ظهور منتخب نسائي من حيث لا نحتسب لكي يزيد واقعنا احباطاً وحزناً .
الفريق الذي لا يستطيع تجاوز الفرق الآسيوية لا يستحق التواجد في العالمية حتى لو حقق بطولة دورينا، لأن مستوى دورينا أصبح يفتقد القوة والمتعة، والجولة الأولى آسيوياً أثبتت هذه الحقيقة .
الجزيرة عاد لعاداته القديمة ولم يستفد من درس فريق أم صلال في الموسم الماضي، وفريق الأهلي كان من الممكن ان يعود بالنقاط الثلاث ولكنه فجأة خسر بالأربعة من فريق يحتل المركز 16 في الدوري الايراني، وفريق الوحدة خسر خارج الحدود من وصيف الدوري الايراني والغيابات المؤثرة قالت كلمتها .
ومشكلة فريق العين أنه يطمح في الدوري وفي الآسيوية، ويأتي ويخسر بكل سهولة على ملعبه وبين جماهيره، الفرق الكبيرة يجب ان تترجم طموحها بالفعل وليس بالكلام والتصريحات .
لا يختلف اثنان على أن فريق العين يفتقد لنوعية اللاعبين المواطنين المؤثرين وهذا كان سر الانجازات العيناوية محلياً وخارجياً سابقاً . . فهناك لاعب (يمشي الحال) وهنا لاعب (يغير الحال) .
نتفق بأن الحكم لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة لفريق العين . . وأيضاً يجب ان نتفق بأن الأداء المتواضع الذي قدمه فريق العين لا يستحق عليه التعادل .
ضربتان في الرأس توجعان . . فما بالك بأربع ضربات في الرأس!!
Sindbad1999@hotmail .com