دبي: محمد إبراهيم
وجهت وزارة التربية والتعليم بإيقاف توصيات سابقة خاصة بالإحلال، ومنها مدرسة زمزم برأس الخيمة، نظراً لجودة حالتها، وجاهزيتها، بحسب تقرير لجان متخصصة في اللنية والمباني المدرسية، في وقت تفحص الوزارة نتائج مسح جديد خاص بمبادرة «مدرستنا مسؤوليتنا»، التي تركز على دعم المدارس في رفع معدل الجاهزية للعام الدراسي المقبل 2019-2020.
ووجهت الوزارة ممثلة في قطاع العمليات المدرسية، مؤخراً، مخاطبة لمديري المدارس، بعمل مسح ميداني لجاهزية المباني المدرسية للعام الدراسي المقبل 2019-2020، من خلال استمارات تم توزيعها على أن يتم رفعها، أمس الثلاثاء، 9 يوليو/تموز.
وجاء قرار الوزارة في استجابة لما نشرته «الخليج» في عددها بتاريخ 16يونيو/ حزيران الماضي، تحت عنوان «توصيات تدعو لإحلال مدرسة حكومية تحت الصيانة»، حيث قامت لجان في يوم النشر نفسه، بزيارة مدرسة زمزم برأس الخيمة المستهدفة بتوصية من مدير النطاق المعني، والتأكد من جودة حالتها، وعدم جواز إحلالها.
وتضم المدرسة التي تأسست في العام 1989، 440 طالباً، و46 معلمة، وتستوعب أربع مراحل دراسية في 24 فصلاً، وكانت أخر صيانة شاملة لها منذ ثلاث سنوات، بتكلفة سبعة ملايين درهم، كما كانت المدرسة ضمن مجموعة مدارس أدرجت في مشروع استكمال بنيتها التحتية لفصول المدارس الحكومية، إذ تبلغ تكلفة كل مدرسة في المشروع نحو 3 ملايين درهم.
وبحسب توجيهات الوزارة، أرسلت المدارس الحكومية، أمس الثلاثاء، استمارة المسح، ليتسنى رفع نتائج المسح للجهات المختصة بالمبادرة، لاسيما وأن البيانات اشتملت على مدى جاهزيتها، وأبرز التحديات التي تواجه المدارس، وتعوق إنجازها. وتضمنت استمارة المسح التي حصلت «الخليج» على نسخة منها، «المبنى المدرسي، وتاريخ آخر صيانة، وبرادات المياه ومدى صلاحية الفلاتر والتوصيلات الكهربائية، واحتياجات الأمن والسلامة في المعامل والمختبرات، وتغطية المواسير المكشوفة من شبكات المياه المدفونة تحت الأرض، وتخزين الأثاث الفائض عن الحاجة، وتوافر اشتراطات السلامة للمركبات والنقل المدرسي، وتغيير الزجاج المكسور للنوافذ والأبواب، وإزالة الصدأ عن الأجزاء الحديدية للبوابات والنوافذ».
وركز المسح على الصيانة اللازمة لمطافئ الحريق منتهية الصلاحية، والمقصف المدرسي والتأكد من توفر وسائل السلامة والاشتراطات الصحية، وتفقد الأثاث التالف وحصره، ووجود مخارج كافية للطوارئ، ومدى تهيئة المبنى لاحتياجات أصحاب الهمم.