حقق وسم اليوم العالمي للمعلم مشاهدات تزيد على 359 مليون مشاهدة حول العالم، فيما وجه المغرّدون مع الوسم الشكر للمعلمين، باعتبارهم بناة المستقبل. وأعربوا عن بالغ امتنانهم لمن علمهم الكتابة والقراءة، وصنع منهم جيلاً متسلحاً بالعلم والمعرفة.
وقال أحد المغردين: «شكراً لمن أعطى وأجزل، شكراً لمن سقى وأروى، شكراً لمن ضحى وبذل، شكراً لك معلمي القدير». وقال مغرّد آخر: «طوبى لمن بالعلم صرحاً شيّدوا، تفنى الدهور وليس يفنى ذكرهُم»، وكتب مغرّد آخر بيت الشعر المعروف: «قم للمعلم وفه التبجيلا:: كاد المعلم أن يكون رسولا».
وقال آخر: «ما أشرقت في الكون أي حضارة إلا وكانت من ضياء معلم، شكراً لكل معلم ومعلمة»، وكتبت المغرّدة أحلام: «الأب والأم، هما المعلم الأول في حياة الأبناء.. بصمة لا تمحى على مر الزمن»، وقالت تهاني العنزي: «كلمات الحب والشكر والدعوات الصادقة من قلبي، لكل معلم علمني حرفاً واحداً، وغرس قيمة في نفسي، فيما أعانني على الاستقامة في حياتي». وكتبت غادة حسين: «دعوة صادقة من القلب لكلّ معلمة علمتني حرفاً، وقوّمت فيّ سلوكاً وغرست في نفسي قيماً أعانتني على الاستقامة في حياتي».
وكتبت رفعة السبيل: «تحية شكر وتقدير وإجلال واحترام لكل معلم ومعلمة أخلصوا وارتقوا في رسالتهم العظيمة، وفقهم الله وزادهم ميزاناً راجحاً بالحسنات».
وكتب مغرّد آخر: «لأن ثمار المعلم نجنيها للأبد؛ لأن نهضة الأمة تبدأ من المعلم، شكراً لكل من علمنا حرفاً». وغرد نبيل العقيلي: «تحية إجلال وتقدير لكل معلم ومعلمة، لكل من حمل مشعل العلم من أجل إنارة العقول»، وكتبت المغردة نوف: «أعجز عن وصف ما في مخيلتي من كلمات، أعجز عن نطق ما تستحقه كل معلمة جاهدة، لترشدني إلى الطريق، فيا رب آت كل معلمة ما في مرادها».
وكتب مغرد آخر: «شكرًا لكل معلم علمني حرفاً، ولا أنسى أن أشكر والدتي رحمة الله عليها، هي كانت من بدأت في تعليمي أول حرف رحمة الله عليها».
وقال مغرد آخر: «كلمات الشكر وجدّة الأفكار لا تفي بمقدار ذرة أو أقل، مما تقدمه للعالمين أخي المعلم، تحياتي لكل معلم». وكتبت مغردة: «كل معلمة مخلصة ستجد ثمرة إخلاصها أثراً باقياً في نفوس طالباتها، وذكراً طيباً خلفها، شكراً أستاذتي». وكتبت المغرّدة مزن: «معلمتي ثقيّ بأن هناك طالبة لك لن تنساكِ طالما كانت على هذه الأرض حيّة، تدعو لك في كل وقت بالسعادة الدائمة».
وكتبت المغردة أسماء: «شكراً بحجم السماء لكل من علّمتنا حرفاً ومن لقّنتنا درساً، ومن غرست فينا قيماً، شكراً لمن أطعمتنا معنى الحياة».