نظم الصالون الثالث لملتقى المبدعين في فندق هيلتون الكورنيش في أبوظبي أمسية ثقافية متنوعة، اشتملت على محاضرة عن المحبة، قدمها الشاعر الدكتورمحمد عيسى الحوراني، وفقرة شعرية شارك فيها كل من الشعراء إياد المريسي ومحمد الحجاجي، وفقرة غنائية شارك فيها الفنان الدكتور حسني مجاهد والدكتورة فادية خلف الله.
في بداية الأمسية رحبت سهير الغنام بالمشاركين والحضور بكلمة ركزت فيها على أهمية نشر المحبة والسلام بين جميع البشر، ثم قدمت نبذة عرفت فيها بضيوف الأمسية، ثم قرأت قصيدة بالعامية المصرية من أشعارها تقول فيها:
عيش الحب وانس أوجاعه
ده العيب مش في الحب
العيب في اللي غدروا وباعوا
عقب ذلك قدم الدكتور محمد عيسى الحوراني محاضرته قائلاً: انطلاقاً من موطن الخير والمحبة والسعادة، يطيب لي أن أتحدث معكم عن المحبة، موضحاً أن التسامح ونقاء السريرة وصفاء النفس مطمح كل أريب، وهي مجتمعة عنوان الطمأنينة والسعادة، وهي قاعدة القناعة والرضى واكتساب محبة الله ومحبة الناس، وهي تعني التجرد من الصفات السلبية، فتنأى بنا عن الغل والحقد والحسد والبغضاء، وتجمع إنسانيتنا لنرى الفرح الجمعي الذي لا تنتقص منه أفراح الآخرين، ولندرك أن هذه الحياة فيها من الجمال والمحبة والسعة ما يكفي كلّ البشر.واستشهد الدكتور الحوراني بعدد من الأبيات الشعرية من تراثنا العربي والتي تحث على الابتسام والتفاؤل والتسامح، ثم قرأ من مقطع شعري من كتابته يقول فيه:
قف بالديار وعانق الشهبا
واحفر خطاك على الدجى لهبا
الشاعر إياد المريسي قرأ مجموعة من القصائد الشعرية النبطية العاطفية، ومنها قصيدة «ثرثرة مشتاق» التي يقول فيها:
يا كيف تقدر تنام لهفتي ما تنام
ما غمضت عين قلبي من عشقتك جفن
حبيس ما بين ضحكاتك وبين الغرام
ومكبل يدين صوتي عن فضول الزمن
الشاعر محمد الحجاجي قرأ عدداً من القصائد النبطية والتي تغنى فيها بالمحبة والوئام ومنها قوله:
وش بي شربت من السهر كل فنجان؟
وصارت فناجين التعب تشتهيني
وطيفٍ يعللني على بساط هيمان
ما كني الا تيه عن عارفيني