الاستبطان هو نظر الإنسان في أحاسيسه بنفسه/، أو عكوفه على ذاته ليتأمل حالاته الشعورية/ وما يعتريها من تغير. وقد تأسس علم النفس الكلاسيكي، منذ سقراط إلى برجسون، على هذا المنهج الذاتي الذي سرعان ما ثبتت نقاط ضعفه متمثلة أساساً في كونه يصعب على الإنسان أن يكون ملاحظاً موضوعياً لحالاته الشخصية، أو أن ينقل ما يشعر به إلى غيره، أو يعبر عما يخالجه بكامل الدقة، ويتعذر عليه معرفة ما يدور في لا شعوره من دوافع لا واعية تحدد سلوكه/ وأفكاره/ ومواقفه، ما حدا بعلماء النفس المعاصرين، ولا سيما أصحاب النزعة السلوكية إلى تجاوز الاستبطان وتعويضه بعلم نفس موضوعي يقوم على دراسة السلوك العيني والظاهري. إلا أن منهج الاستبطان لم يتم إلغاؤه تماماً من المباحث النفسية، ولا سيما من المباحث السريرية حيث لا يستغنى عنه نظراً إلى ما يقدمه من معلومات مهمة تتعلق بمواقف الشخص الذاتية، ونظراته إلى نفسه، وتقييمه لذاته. وربما يطلق بعضهم على الاستبطان: «مطالعة النفس»، «التأمل الباطني»، «التعقل النفسي»، «الانشغال بالذات»..الخ.
ينتقد أوغست كونت الاستبطان بالقول: «من المعلوم أن الفكر البشري يستطيع أن يلاحظ مباشرة كل الظواهر ما عدا الظواهر الخاصة، وفق ضرورة لا يستطيع لها رداً، إن الفرد المفكر لا يمكنه أن ينقسم إلى شطرين، أحدهما يفكر، والآخر ينظر إليه وهو يفكر».
ينتقد أوغست كونت الاستبطان بالقول: «من المعلوم أن الفكر البشري يستطيع أن يلاحظ مباشرة كل الظواهر ما عدا الظواهر الخاصة، وفق ضرورة لا يستطيع لها رداً، إن الفرد المفكر لا يمكنه أن ينقسم إلى شطرين، أحدهما يفكر، والآخر ينظر إليه وهو يفكر».
تشينوا أتشيبي
لقد نشأت مدركاً أنه لا يوجد أي شخص يسدي إليّ النصح، وأنه عليك بذل قصارى جهدك، وإذا لم يكن ذلك كافياً، فسيأتي يوم وتتصالح مع الأمر.
إيزابيل الليندي
في أفضل الحالات، الكتابة تحاول أن تكون صوت من لا صوت له، أو أن تكون صوت الذين تم إسكاتهم، لكن عندما أقوم بذلك، فأنا لا أُمثّل أحداً، ولا أقدّم رسالة، ولا أفسّر أسرار الكون، بكلّ بساطة أحاول أن أحكي أحاديث ذات صبغة خاصّة.
هاروكي موراكامي
عندما أرجع النظر أرى أنه كان طبيعياً تماماً أن أعجز عن إنتاج رواية جيدة. كانت غلطة كبيرة أن يفترض شخص مثلي، لم يكتب من قبل أي شيء على الإطلاق، أنه قادر على الخروج بشيء عبقري على الفور. كنت أحاول تحقيق المحال. فقلت لنفسي، دعك من محاولة كتابة شيء معقد. واجلس؛ فدوّن مشاعرك وأفكارك حسبما تأتيك، بحرية تامة، وعلى النحو الذي يروق لك.