أكد الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن الانقلابيين الحوثيين في الحديدة يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية، ويتعمّدون وضع الأسلحة الثقيلة في الأحياء السكنية ويزرعون الألغام في شوارع المدينة، لوقف مغادرة المدنيين ويهددون سلامة الإغاثة وتوصيل المساعدات الإنسانية والغذائية للمحتاجين، في وقت أكدت مصادر الحكومة اليمنية الشرعية أن الرئيس عبد ربه منصور هادي، أصر أمس عند لقائه المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، على ضرورة انسحاب الحوثيين من الحديدة ومينائها الاستراتيجي، وتسليمها للسلطات الشرعية من أجل تجنيبها القتال والدمار، وأن أي خطة سلام لا بد أن تتوافق مع المرجعيات الثلاث، بما في ذلك انسحاب الحوثيين وتسليم السلاح وبسط سلطة الدولة على كافة التراب الوطني ومؤسسات الدولة. وقال مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبد الله العليمي، إن «معركة الحديدة هي جزء مِن معركتنا الوطنية ضد الميليشيات الانقلابية». وغادر المبعوث الأممي عدن، إلى مسقط. وميدانياً شنت القوات اليمنية المشتركة بدعم التحالف العربي صباح أمس، هجوماً واسعاً ومباغتاً على ميليشيات الحوثي المتمركزة في مزارع الفازة بمديرية الدريهمي في محافظة الحديدة، وتم تضييق الخناق على الميليشيات وفق خطة عسكرية محكمة، وباتت القوات على مشارف مدينة التحيتا، كما صدّت القوات محاولات تسلل حوثية في مناطق الفازة والنخيلة، وتكبدت الميليشيات 22 قتيلاً وأسر 18، وكثفت المقاومة الشعبية أنشطتها ضد الميليشيات الحوثية داخل مدينة الحديدة، كما حقق الجيش الوطني اليمني أمس الأربعاء، تقدماً جديداً في جبهة قانية شمالي محافظة البيضاء، وسط انهيار واسع وخسائر كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي، حيث قتل 25 من عناصر الحوثي وأسر خمسة، فيما تقدّم الجيش في جبهتي طور الباحة والقبيطة شمالي لحج ووصل مشارف «الراهدة» جنوبي تعز، حيث قتل 9 حوثيين وجرح 12 آخرون.
قرقاش: الانقلابيون يستخدمون المدنيين دروعاً بشرية في اليمن
الشرعية: مصممون على انسحاب الحوثيين من الحديدة ومينائها
28 يونيو 2018 05:19 صباحًا
|
آخر تحديث:
28 يونيو 05:35 2018
شارك