الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ترامب يجدّد رفضه القاطع لسيطرة أي دولة على الممر الملاحي

عقوبات أمريكية على «الهيئة الإيرانية المزعومة» لإدارة مضيق هرمز

29 مايو 2026 00:12 صباحًا | آخر تحديث: 29 مايو 01:01 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
صورة من الجو لسفن عدّة في مضيق هرمز قبالة راس مسندم العماني(رويترز)
صورة من الجو لسفن عدّة في مضيق هرمز قبالة راس مسندم العماني(رويترز)
icon الخلاصة icon
أمريكا تعاقب هيئة إيرانية لإدارة هرمز وتلوّح بتقييد الطيران وتحذّر المتعاونين، وترامب يرفض سيطرة أي دولة على المضيق
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الهيئة الايرانية الجديدة لإدارة مضيق هرمز، الى جانب التهديد بتضييق الخناق على الطيران المدني الايراني، وتهديد أي دولة تتعاون مع إيران في فرض رسوم على عبور مضيق هرمز.
فقد وسعت وزارة الخزانة الأمريكية العقوبات المفروضة مسبقاً على ايران، بإضافة «هيئة مضيق الخليج»، وهي الهيئة الإيرانية التي تأسست لإدارة المرور عبر المضيق، إلى قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعة للعقوبات.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في بيان «إن محاولة القوات الإيرانية الأخيرة لابتزاز التجارة البحرية العالمية دليل على أن الغضب الاقتصادي ترك النظام في حاجة ماسة إلى السيولة». وحمل البيان أيضاً تهديداً لكل من يدفع رسوماً للهيئة الإيرانية، لأنهم «قد يقدمون الدعم ويتلقون الخدمات من «الحرس الثوري» الإيراني، وبالتالي قد «يكونون عرضة لخطر العقوبات».
أضاف بيسنت أن «وزارة الخزانة حرمت النظام الإيراني من الإيرادات اللازمة لبرامج أسلحته، ووكلائه الإرهابيين، وطموحاته النووية». وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة نجحت في منع طهران من الوصول إلى «عشرات مليارات الدولارات من الإيرادات».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، إن طهران ستواصل إدارة حركة المرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، مشدداً على أن إيران تجمع رسوماً مقابل «خدمات ملاحية»، ولا تفرض رسوم مرور.
ونشرت «هيئة مضيق الخليج» خريطة على منصة إكس بتاريخ 20 مايو، تحدّد «ولايتها التنظيمية»، حيث رسمت خطوطاً حمراً على جانبي مضيق هرمز تحدد المنطقة التي تتطلب موافقة إيران للمرور. وأطلقت القوات الإيرانية النار على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز من دون تنسيق مع القوات الأمنية، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، أمس الأول الأربعاء. وأضافت «تم تحذيرهم، ولكن بعد أن تجاهلوا التحذير، أُطلقت طلقات تحذيرية عليهم، ما أجبرهم على العودة». وكانت السفن الأجنبية تمرّ بحرية من المضيق قبل الحرب بموجب ضمانات قانونية دولية.
كما قال وزير الخزانة الامريكي بيسنت، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة ستمنع شركات الطيران الإيرانية من الوصول الى مهابط الطائرات من بين إجراءات أخرى ستتخذها، مع تصعيد واشنطن ضغوطها على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وكتب بيسنت على منصة إكس، أن واشنطن «ستمنع وصول شركتي الطيران الإيرانيتين» إلى مهابط الطائرات، وستحول أيضاً دون «تزوّدهما بالوقود وبيع تذاكر» السفر، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية. وأضاف «وحده التوصل الى نتيجة مُرضية في المفاوضات يمكن أن ينهي هذه الدوامة».
ونفى الرئيس الامريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء الماضي، تقريراً بثه التلفزيون الإيراني حول مسودة غير رسمية لاتفاق يهدف إلى إعادة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب، في غضون شهر، على أن تتولى إيران وسلطنة عمان إدارة حركة المرور بشكل مشترك.
وأكد ترامب أنه لن تسيطر دولة بمفردها على الممر المائي، وأضاف «لن يسيطر أحد (على المضيق)... هذه مياه دولية، وسوف تتصرف عُمان مثل أيّ دولة أخرى، وإلا فسنضطر إلى ​قصفها. هم يستوعبون ذلك، وسيكونون ‌على ما يرام». ولم تصدر عُمان أي تصريح بشأن فكرة السيطرة المشتركة على المضيق مع إيران، التي تقول إنها ناقشت معها حرية الملاحة.
وعبّرت طهران عن تضامنها مع عُمان ‌بعد ما وصفته «بتهديدات مسؤولين أمريكيين».
وأعاد «الحرس الثوري» الإيراني تأكيد سيطرته على المضيق، معلناً أنه أوقف سفينتين وسمح بمرور 26 سفينة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وقبل الحرب، كانت أكثر من 100 سفينة في المتوسط تعبر المضيق كل يوم.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة