لاتزال فضائح نهب وسرقات نظام الحمدين الإرهابي الحاكم في قطر لثروات القطريين تتوالي، وتتكشف كل يوم حقائق صادمة عن سوء إدارة أموال البلاد والأجيال القادمة وتبديدها في نزوات شخصية لأفراد من أعضاء الأسرة الحاكمة دون ضابط أو رابط أو وازع من ضمير.
وأطلقت المعارضة القطرية أمس الأربعاء هاشتاج يحمل اسم «لصوص قطر»، وغرّد المواطنون القطريون على الهاشتاج ليعبّروا عن مدى معرفتهم بكل تجاوزات الأسرة الحاكمة.
غرّد يوسف الكعبي، قائلا: ينهبون ثروات الشعب القطري لصرفها على ملذاتهم وقصورهم في الداخل والخارج، ويدعمون المتطرفين والإرهابيين للحفاظ على السلطة التي ستزول بعد أن كشف المستور، وأحرار قطر تسحب جنسيتهم وتنتهك حرياتهم.
وغرد محمد الكواري قائلا: بسبب لصوص قطر وإهمالهم لتسليح وطننا لحساب مصالحهم الشخصية، فقد أصبح الجندي القطري يعمل تحت عبودية التركي وأمام مرأى جميع المواطنين من دون ردة فعل.
أما فهد ديباجي فقال: اللصوص قديماً كانوا يقطعون الطرق على عابري السبيل أو يسطون على المنازل أو على الأسواق، أما نظام الحمدين فقد سرق وطناً بما فيه، وسرق حياة وفرحة وابتسامة الشعب العربي بمخطط الربيع العربي.
وفي اليوم الخامس لحملة «نهبوا ثروات شعبهم» تم فضح الشخصيات المحسوبة على تنظيم الحمدين ممّن سيطروا على أموال الشعب القطري، واستخدموا أداة للتنظيم واستثماراتهم الخاصة.
واستعرض الهاشتاج أسماء المحسوبين على «الحمدين» ممن تضخمت أرصدتهم من أموال الشعب القطري، حيث يملك فيصل بن قاسم آل ثاني ثروة تقدر ب2.4 مليار دولار، ومحمد بن سحيم آل ثاني تقدر ثروته ب2.1 مليار دولار، وعدد محدود آخر من أسرة آل ثاني تفوق أرصدتهم ملياري دولار، وسحيم بن عبدالله آل ثاني يمتلك 1.153 مليار دولار، وجاسم بن حمد بن جاسم 100 مليون دولار «رغم صغر سنه».
وأكد الهاشتاج أنهم بنوا ثرواتهم بالاستفادة من الاستثمارات الخارجية المخصصة للدولة.
وكشف موقع متخصص في عالم اليخوت الفارهة، أن إجمالي ثروة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الشخصية بلغت 2.5 مليار دولار أمريكي، على شكل قصور ويخوت، واستثمارات وعقارات داخل الدوحة وخارجها.
وأوضح موقع «سوبر يخت فان» أن تميم يملك اليخت العملاق «سوبر لوسيل» الذي تبلغ قيمته 300 مليون دولار أمريكي، ويمكن له استيعاب 36 ضيفاً ويقوم على خدمته طاقم من 56 فرداً.
وأشار الموقع بسخرية إلى حرص تميم على أن يكون طول يخته أقل من يخت والده الذي لا يقل فخامةً بمتر واحد.
وذكر الموقع أن تميم الذي يترأس مجلس إدارة هيئة الاستثمار القطرية، الشركة القابضة الضخمة التي تُشرف على إدارة إيرادات وفوائض النفط والغاز الطبيعي، وتقدر استثماراتها بما يزيد على 300 مليار دولار، ما يفتح الباب بهذه الطريقة على كل التجاوزات الممكنة والمحتملة.
وأورد الموقع نبذة عن يخت تميم، وبعض قصوره والعقارات التي يمتلكها، بشكل مباشر أو عبر قطر للاستثمار.
وحسب الموقع يقيم تميم في قصر ضخم في الدوحة، ولكنه يقضي فترات مطولة أيضاً في قصر كورنويل تيراس اللندني التاريخي، الذي اشتراه في 2014 مقابل 150 مليون دولار.
إلى ذلك، كشفت مجلة «ميديا بارت» الفرنسية، التي أجرت تحقيقات صحفية حول السرقات العلنية لثروات قطر، أنها واجهت صعوبات جمة في متابعة ممتلكات حمد بن خليفة في فرنسا نظراً لاتباعه وسائل مختلفة لتسجيلها؛ فمرة بأسماء زوجاته الثلاث وأولاده منهن، وحتى أحفاده القُصَّر، وأحياناً بأسماء شركات وهمية مملوكة لشركات وهمية أخرى. وقد أُصيب محررو المجلة بالذهول حين قارنوا بين ثروة حمد بن خليفة عندما تسلم الحكم عام 1995 وثروته عندما ترك الحكم شكليّاً عام 2013، إذ انتقل من مجرد مليونير متواضع ببضعة ملايين إلى ملياردير بثروة تجاوزت 91 مليار دولار.
وأطلقت المعارضة القطرية أمس الأربعاء هاشتاج يحمل اسم «لصوص قطر»، وغرّد المواطنون القطريون على الهاشتاج ليعبّروا عن مدى معرفتهم بكل تجاوزات الأسرة الحاكمة.
غرّد يوسف الكعبي، قائلا: ينهبون ثروات الشعب القطري لصرفها على ملذاتهم وقصورهم في الداخل والخارج، ويدعمون المتطرفين والإرهابيين للحفاظ على السلطة التي ستزول بعد أن كشف المستور، وأحرار قطر تسحب جنسيتهم وتنتهك حرياتهم.
وغرد محمد الكواري قائلا: بسبب لصوص قطر وإهمالهم لتسليح وطننا لحساب مصالحهم الشخصية، فقد أصبح الجندي القطري يعمل تحت عبودية التركي وأمام مرأى جميع المواطنين من دون ردة فعل.
أما فهد ديباجي فقال: اللصوص قديماً كانوا يقطعون الطرق على عابري السبيل أو يسطون على المنازل أو على الأسواق، أما نظام الحمدين فقد سرق وطناً بما فيه، وسرق حياة وفرحة وابتسامة الشعب العربي بمخطط الربيع العربي.
وفي اليوم الخامس لحملة «نهبوا ثروات شعبهم» تم فضح الشخصيات المحسوبة على تنظيم الحمدين ممّن سيطروا على أموال الشعب القطري، واستخدموا أداة للتنظيم واستثماراتهم الخاصة.
واستعرض الهاشتاج أسماء المحسوبين على «الحمدين» ممن تضخمت أرصدتهم من أموال الشعب القطري، حيث يملك فيصل بن قاسم آل ثاني ثروة تقدر ب2.4 مليار دولار، ومحمد بن سحيم آل ثاني تقدر ثروته ب2.1 مليار دولار، وعدد محدود آخر من أسرة آل ثاني تفوق أرصدتهم ملياري دولار، وسحيم بن عبدالله آل ثاني يمتلك 1.153 مليار دولار، وجاسم بن حمد بن جاسم 100 مليون دولار «رغم صغر سنه».
وأكد الهاشتاج أنهم بنوا ثرواتهم بالاستفادة من الاستثمارات الخارجية المخصصة للدولة.
وكشف موقع متخصص في عالم اليخوت الفارهة، أن إجمالي ثروة أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الشخصية بلغت 2.5 مليار دولار أمريكي، على شكل قصور ويخوت، واستثمارات وعقارات داخل الدوحة وخارجها.
وأوضح موقع «سوبر يخت فان» أن تميم يملك اليخت العملاق «سوبر لوسيل» الذي تبلغ قيمته 300 مليون دولار أمريكي، ويمكن له استيعاب 36 ضيفاً ويقوم على خدمته طاقم من 56 فرداً.
وأشار الموقع بسخرية إلى حرص تميم على أن يكون طول يخته أقل من يخت والده الذي لا يقل فخامةً بمتر واحد.
وذكر الموقع أن تميم الذي يترأس مجلس إدارة هيئة الاستثمار القطرية، الشركة القابضة الضخمة التي تُشرف على إدارة إيرادات وفوائض النفط والغاز الطبيعي، وتقدر استثماراتها بما يزيد على 300 مليار دولار، ما يفتح الباب بهذه الطريقة على كل التجاوزات الممكنة والمحتملة.
وأورد الموقع نبذة عن يخت تميم، وبعض قصوره والعقارات التي يمتلكها، بشكل مباشر أو عبر قطر للاستثمار.
وحسب الموقع يقيم تميم في قصر ضخم في الدوحة، ولكنه يقضي فترات مطولة أيضاً في قصر كورنويل تيراس اللندني التاريخي، الذي اشتراه في 2014 مقابل 150 مليون دولار.
إلى ذلك، كشفت مجلة «ميديا بارت» الفرنسية، التي أجرت تحقيقات صحفية حول السرقات العلنية لثروات قطر، أنها واجهت صعوبات جمة في متابعة ممتلكات حمد بن خليفة في فرنسا نظراً لاتباعه وسائل مختلفة لتسجيلها؛ فمرة بأسماء زوجاته الثلاث وأولاده منهن، وحتى أحفاده القُصَّر، وأحياناً بأسماء شركات وهمية مملوكة لشركات وهمية أخرى. وقد أُصيب محررو المجلة بالذهول حين قارنوا بين ثروة حمد بن خليفة عندما تسلم الحكم عام 1995 وثروته عندما ترك الحكم شكليّاً عام 2013، إذ انتقل من مجرد مليونير متواضع ببضعة ملايين إلى ملياردير بثروة تجاوزت 91 مليار دولار.
