أكد العقيد أحمد المسماري الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أن قطر منزعجة من مخرجات اجتماعات القاهرة الهادفة لتوحيد الجيش الليبي، موضحاً أنه كانت هناك محاولات للتشويش على الاجتماعات.
وأوضح المسماري أمس الجمعة خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» أن ليبيا طالبت بتحقيق فني وليس قضائياً بشأن ما حدث في مدينة درنة خلال الأيام الأخيرة، مشددا على أن لديهم عشرات المآسي في عدد من المناطق الليبية.
ودعا الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، كل المنظمات الدولية لتحقيق مشترك، مشيرا إلى أن هناك عددا كبيرا من الجرائم في ليبيا يجب النظر إليها، لذلك لا بد من وقفة قانونية موحدة لعمل تحقيق موحد.
ولفت إلى أن الجميع يتحرك داخل المؤسسة العسكرية بالأقدمية والكفاءة والقدرة العسكرية، والمناصب ستكون بالأقدمية والكفاءة، مضيفا أن هناك توجهات من القائد العام خليفة حفتر باحترام الأقدمية والكفاءة.
يذكر أن قطر ما تزال تواصل عبثها بالأمن القومي الليبي وتدعم عددا من الكتائب والميليشيات المسلحة لخدمة أجندتها الخبيثة في البلاد، وأثار التدخل القطري السافر في شؤون ليبيا عددا من التساؤلات حول دوافع النظام القطري للقيام بذلك.
وتمول قطر عدداً من الكتائب والميليشيات المسلحة في ليبيا لمواجهة قيام جيش وطني موحد، وتدفع نحو فكرة تدشين حرس رئاسي يتولى حماية المؤسسات والحدود، وترفض بشكل كامل قيام جيش وطني ليبي موحد.
ويتم التمويل القطري عبر عدد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإعلامية، التي تدعمها الدوحة بشكل مباشر أو شخصيات تتبع تيار الإسلام السياسي، وذلك لتوفير الدعم المالي اللازم لتنفيذ مشروعها التخريبي في ليبيا.
وتستخدم قطر عددا من الأساليب لنقل المقاتلين والمتطرفين من الأراضي السورية والعراقية إلى ليبيا وذلك بنقلهم إلى الأراضي التركية ومن ثم نقلهم براً أو جواً إلى إحدى الدول التي ترتبط بحدود مع جنوب ليبيا ويتم نقلهم عبر جماعات إجرامية وأخرى نشطة في الهجرة غير الشرعية.
وترغب قطر في جعل ليبيا نقطة انطلاق الإرهاب إلى دول شمال إفريقيا ومصر، وتستعين الدوحة بعدد من المرتزقة للعبث بالأمن القومي لدول الجوار الليبي.
وتستخدم الدوحة شركة طيران «الأجنحة الليبية» التابعة للقيادي في تنظيم القاعدة الإرهابي عبد الحكيم بلحاج حيث يتولى عمليات نقل وتدريب المتطرفين في الداخل الليبي.
كما تستخدم قطر ميناء جيهان التركي لنقل أسلحة ثقيلة للمتطرفين المسيطرين على بعض الموانئ الليبية.
وتدعم الجماعات المتطرفة في ليبيا عبر إرسال طائرات حربية تتولى نقل الأسلحة إليهم في غرب وجنوب ليبيا.
وتسعى الدوحة لخلق مناطق نفوذ لها في ليبيا تمكنها من التأثير في المشهد السياسي والعسكري، وتعمل قطر وتركيا على توسيع نفوذهما في ليبيا والحصول على امتيازات.(وكالات)