أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، بالتزامن مع لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فرض عقوبات على صلاح بادي قائد «ميليشيا الصمود» متهمة إياها بإثارة اشتباكات عنيفة في جنوب العاصمة طرابلس. عند دخوله لها في أواخر أغسطس 2018.
وقالت الوزارة في بيان إن بادي دعا أيضا إلى دعم ميليشيات أخرى لمهاجمة المدينة، ما أدى إلى اضطرابها. وشنت الصمود هجمات ضد ميليشيات متنافسة تتفق مع حكومة الوفاق الوطني، والتي من خلالها قوض بادي السلام والأمن والاستقرار في ليبيا.
وقال سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية: «لقد دمرت هجمات ميليشيات صلاح بادي الطويلة العاصمة الليبية، وعطلت السلام، تستهدف وزارة الخزانة الجهات الفاعلة المارقة في ليبيا التي ساهمت في الفوضى والاضطرابات التي تقوض حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا».
وأضاف بيان الوزارة: «في سبتمبر أيضاً خاضت قوات الميليشيات بقيادة بادي معركة مع ميليشيات منافسة رغم النداءات المتكررة من الأمم المتحدة لجميع الأطراف بالالتزام بوقف إطلاق النار، حيث كان من بين القتلى أعضاء في خدمات الإسعاف والطوارئ في طرابلس.
منذ بداية الاشتباكات، استخدم لواء الصمود صواريخ غراد مدمرة للغاية في مناطق مكتظة بالسكان، ما زاد من دموية الهجمات».
وكانت الخارجية البريطانية أعلنت الأحد، أن مجلس الأمن الدولي، وافق على فرض عقوبات على صلاح بادي عضو المؤتمر الوطني السابق، أحد أبرز قياديي عملية فجر ليبيا 2014. وأكد مجلس الأمن في قراره المضي قدما في محاسبة الساعين إلى تقويض استقرار وأمن ليبيا.
على صعيد آخر، أكد وكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق لشؤون الهجرة غير الشرعية، محمد الشيباني، ضرورة إشراك سفارات الدول التي يرفض رعاياها النزول من باخرة بميناء مصراته في المفاوضات الهادفة لإخراجهم، وإنهاء ما وصفه بالأزمة الإنسانية، مشيرا إلى تعامل السلطات الليبية مع أزمة المهاجرين بشكل إنساني بعيدا عن العنف.
(وكالات)
وقالت الوزارة في بيان إن بادي دعا أيضا إلى دعم ميليشيات أخرى لمهاجمة المدينة، ما أدى إلى اضطرابها. وشنت الصمود هجمات ضد ميليشيات متنافسة تتفق مع حكومة الوفاق الوطني، والتي من خلالها قوض بادي السلام والأمن والاستقرار في ليبيا.
وقال سيغال ماندلكر، وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية: «لقد دمرت هجمات ميليشيات صلاح بادي الطويلة العاصمة الليبية، وعطلت السلام، تستهدف وزارة الخزانة الجهات الفاعلة المارقة في ليبيا التي ساهمت في الفوضى والاضطرابات التي تقوض حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا».
وأضاف بيان الوزارة: «في سبتمبر أيضاً خاضت قوات الميليشيات بقيادة بادي معركة مع ميليشيات منافسة رغم النداءات المتكررة من الأمم المتحدة لجميع الأطراف بالالتزام بوقف إطلاق النار، حيث كان من بين القتلى أعضاء في خدمات الإسعاف والطوارئ في طرابلس.
منذ بداية الاشتباكات، استخدم لواء الصمود صواريخ غراد مدمرة للغاية في مناطق مكتظة بالسكان، ما زاد من دموية الهجمات».
وكانت الخارجية البريطانية أعلنت الأحد، أن مجلس الأمن الدولي، وافق على فرض عقوبات على صلاح بادي عضو المؤتمر الوطني السابق، أحد أبرز قياديي عملية فجر ليبيا 2014. وأكد مجلس الأمن في قراره المضي قدما في محاسبة الساعين إلى تقويض استقرار وأمن ليبيا.
على صعيد آخر، أكد وكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق لشؤون الهجرة غير الشرعية، محمد الشيباني، ضرورة إشراك سفارات الدول التي يرفض رعاياها النزول من باخرة بميناء مصراته في المفاوضات الهادفة لإخراجهم، وإنهاء ما وصفه بالأزمة الإنسانية، مشيرا إلى تعامل السلطات الليبية مع أزمة المهاجرين بشكل إنساني بعيدا عن العنف.
(وكالات)