القاهرة: «الخليج»
أعلن الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، عن وصول وشيك لوثائق نادرة عن أعمال حفر قناة السويس، إلى مكتبة الإسكندرية، مشيراً، في كلمة له أمس، أمام مؤتمر نظمه قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع رابطة مقتنيات فرديناند ديلسيبس، وقناة السويس، بمناسبة مرور 150 عاماً على افتتاح القناة، إلى أن هناك مباحثات بين مكتبة الإسكندرية، والسفير إيهاب بدوي، للحصول على تلك الوثائق، ولو لفترة مؤقتة للعرض.
وأكد أن قناة السويس لم تكن مجرد أعمال إنشائية فقط، بل إنها غيرت طبيعة العلاقة بين مصر وفرنسا، مؤكداً أن حفر قناة السويس عمل تاريخي عظيم، وشكّل تحولاً ثقافياً كبيراً في العقلية المصرية.
وقال تيري شمبول رئيس جمعية ذكرى فرديناند ديلسيبس وقناة السويس، إن فرنسا احتفلت بالعيد 150 للسويس في باريس ومارسيليا، لافتاً إلى أن الخديوي إسماعيل أنعم على أحد مهندسي مشروع قناة السويس بالبهاوية، مما وطد العلاقة مع فرنسا.
وقالت ماري دومينيك نينا، مديرة مركز الدراسات السكندرية، إن المركز الوطني للبحوث العلمية في باريس وثَّق جميع المعلومات الخاصة بقناة السويس من الناحية التاريخية، كما قام مركز الدراسات السكندرية بتجميع وتحليل المعلومات التاريخية الخاصة بالقناة، مشيرة إلى أن الأفلام الوثائقية التي تم إعدادها حول قناة السويس هي جزء توثيقي من تاريخ فرنسا.