الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الشارقة تحتفي بثلاثة مبدعين في ملتقى الخط أكتوبر المقبل

11 مايو 2026 14:01 مساء | آخر تحديث: 11 مايو 14:41 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
محمد القصير
محمد القصير
icon الخلاصة icon
ملتقى الشارقة للخط أكتوبر بشعار «ميزان» يكرّم علي الحمادي وبلعيد حميدي وخليفة الشيمي مع معارض شخصية وبرامج فنية عالمية
تحت رعاية صاحب الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة؛ يكرّم ملتقى الشارقة للخط في دورته الثانية عشرة التي تقام في أكتوبر المقبل تحت شعار «ميزان»، 3 مبدعين في فن الخط العربي، وهم: علي الحمادي - الإمارات، و بلعيد حميدي -المغرب، و خليفة الشيمي - مصر.
تُفتتح في اليوم الأول من الملتقى معارض شخصية للمكرّمين الثلاثة في «ساحة الخط»، حيث تُعرض مختارات من تجاربهم وأعمالهم الخطّية التي تعكس مساراتهم الفنية وإسهاماتهم في تطوير فنون الحرف العربي، على أن تستمر المعارض الثلاثة في استقبال الجمهور طوال فترة الملتقى، بما يتيح للزوار والمهتمين فرصة الاطلاع على تنوّعات التجارب الإبداعية والرؤى الجمالية التي يقدمها الخطّاطون المكرَّمون.

*حضور

قال محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير الملتقى: «نواصل برعاية ودعم صاحب حاكم الشارقة، ترسيخ حضور الملتقى بوصفه منصة ثقافية وفنية عالمية تحتفي بجماليات الحرف العربي وتفتح آفاق الحوار بين التجارب الإبداعية المختلفة».
و أشار القصير إلى أن ما حققه الملتقى على مدى دوراته السابقة يعكس مكانته المميزة على خريطة فنون الخط العربي في العالم، وأضاف أن تكريم ثلاثة مبدعين يأتي تقديراً لإسهاماتهم الفنية والمعرفية في خدمة الخط العربي، سواء عبر تجاربهم الإبداعية أو جهودهم البحثية والتوثيقية، مؤكداً أن الملتقى يحرص في كل دورة على الاحتفاء بالأسماء التي أسهمت في تطوير هذا الفن وتعزيز حضوره عربياً ودولياً.
وأوضح القصير أن الدورة الجديدة ستشهد برامج ومعارض نوعية تستحضر العلاقة المتجددة بين الحرف والفنون البصرية، إلى جانب المعارض الشخصية للمكرّمين، والتي تتيح للجمهور فرصة التعرّف إلى تجارب فنية متنوعة تعكس ثراء الخط العربي وقدرته المستمرة على التجدد والانفتاح على التعبيرات المعاصرة.

*دلالات


حول شعار الملتقى «ميزان»، قال القصير: «يحمل الشعار دلالات فنية واسعة، تمنح الخطّاط رؤية كبيرة للإبداع في إنجاز العمل الخطّي، كما يحيل إلى معان متعددة يسهم في تعزيز جمالياته، ويعكس طاقة الأعمال الخطية التي ترتقي إلى مكانة فنية مميزة لما لها من شخصية إبداعية متفردة».
ولفت إلى أن الملتقى منذ انطلاقته عام 2004، نجح في بناء مساحة تفاعلية تجمع الخطاطين والفنانين والباحثين من مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن الملتقى يواصل العمل على تقديم رؤى جديدة تستلهم عمق التراث العربي والإسلامي وتواكب في الوقت ذاته التحولات الجمالية والفنية الحديثة.

* إضاءات


نشأ الخطّاط علي الحمادي وفي قلبه حب فنون الخط العربي، وقاده الشغف بالخطوط منذ سنواته الأولى إلى تعلّمه، قبل أن تتطور تجربته تدريجياً نحو التخصص والاحتراف، ليقدّم أعمالاً خطية وفنية اتسمت بالمزاوجة بين الدقة الهندسية والبعد الجمالي في تكوينات بصرية متنوعة. ونجح الحمادي، عبر مسيرته الفنية، في بناء تجربة تستند إلى أصالة الحرف العربي وروحه المعاصرة، من خلال مشاركاته في معارض فنية وورش تدريبية متخصصة داخل الدولة وخارجها، إلى جانب حضوره في عدد من الفعاليات المعنية بفنون الخط. وقد درس الخط العربي والزخرفة الإسلامية في مركز الشارقة للخط العربي.
ارتبطت تجربة بلعيد حميدي مبكراً بفنون الخط العربي، حيث كرّس جانباً كبيراً من مسيرته لتطوير الأسلوب المغربي الأندلسي وإبراز جمالياته، وبرز في كتابة «الحلية الشريفة» بهذا الأسلوب منذ عام 1996. وتمتد مساهماته إلى الجانب الأكاديمي والتحكيمي، إذ يشغل عضوية لجنة التحكيم الدولية لفن الخط العربي في إسطنبول منذ عام 2007، إلى جانب إسهاماته في تدريس الخط العربي ونشر تقنياته في عدد من الدول، من بينها ماليزيا وإندونيسيا، ما عزّز حضوره بوصفه أحد الأسماء الفاعلة في المشهد الخطّي العربي والإسلامي.
أما خليفة الشيمي فيُعدّ من الأسماء البارزة في فن الخط العربي والحروفيات، وقد ارتبطت تجربته الفنية بالمزاوجة بين أصالة الخط والرؤية التشكيلية المعاصرة. يقيم في دولة الإمارات منذ سبعينات القرن الماضي، وترك بصمة واضحة في عدد من الأعمال الخطية والزخرفية.
وظّف الشيمي الحرف العربي بوصفه عنصراً جمالياً وتعبيرياً يتجاوز الكتابة التقليدية، حيث قدّم معارض عدة تناولت البعد الروحي والجمالي للحرف، من بينها معرض «ابتهالات»..

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة