متابعة:أيمن بشير

عاد الوصل من مدينة كربلا بخسارة ثقيلة صفر-5، أمام مضيفه الزوراء العراقي، ليتراجع ترتيب (الإمبراطور) إلى المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بينما ذهبت الصدارة إلى الزوراء الذي ارتفع رصيده إلى 4 نقاط.
وكانت الخسارة تاريخية للوصل بكل معنى الكلمة، بعدما تلقى «الإمبراطور» أكبر خسارة منذ 26 عاماً، أي منذ مشاركته الأولى عام 1993 بالنظام القديم لبطولة دوري أبطال آسيا.
وكانت أقصى خسارة تعرض لها الوصل حدثت في عام 1994 حين سقط أمام نيفتشي الأوزبكي 4-1.
كما كانت الخسارة تاريخية؛ كون المباراة كانت الأولى التي تقام في العراق في دوري أبطال آسيا على مدار تاريخه، بسبب الحظر السابق على الملاعب العراقية.
وتعتبر الخسارة الثقيلة، هي الثانية لمدرب الوصل لورينت ريجيكامب مع الأندية الإماراتية في دوري أبطال آسيا، بعدما خسر في النسخة الماضية مع فريقه السابق الوحدة بخماسية أمام لوكوموتيف الأزوبكي.
وتعرض الوصل لصدمة خلال مباراة ملعب كربلاء التي شاهدها جمهور كبير بلغ 30 ألف متفرج، بعد إقصاء لاعبه البرازيلي فابيو دي ليما بالبطاقة الحمراء، وبالتالي سيفتقد الوصل إلى جهوده في المباراة القادمة، حين يستضيف فريق ذوب آهن أصفهان الإيراني في الجولة الثالثة في 8 إبريل/ نيسان المقبل، بينما ينزل الزوراء ضيفاً على النصر السعودي في الرياض.
وقال ريجيكامب في المؤتمر التقييمي عقب المباراة،: «أهنئ الزوراء، لقد كانوا أفضل منا بكثير، كانت ليلة رائعة بالنسبة لهم، بينما فريقنا لم يكن في يومه، لا تنظروا إلى الوصل بالعين السوداء، لقد انتصرنا في المباراة الأولى على فريق قوي (النصر السعودي)، وتأثرنا أمام الزوراء بالغيابات وحتى أن طرد ليما لم يكن صحيحاً حسب رأيي، لدينا مباراة مهمة بعد ثلاثة أيام في نصف نهائي كأس رئيس الدولة».
وطالب المدرب الروماني من فريق الزوراء ألّا يتمادى في الأفراح، مبيناً أن مباريات دوري أبطال آسيا مختلفة، وتحتاج إلى الانتظار، وقال: «كما رأيتم، لقد فزنا في أولى مبارياتنا ضد النصر السعودي، وهو فريقٌ بالغ القوة، ثم خسرنا أمامكم، من حق الزوراء أن يفرح بهذا الفوز، ولكن الوضع ليس سهلاً في دوري أبطال آسيا، هذه مجرد مباراة واحدة». أما عن الأسباب التي أدّت إلى سقوطه بهذه النتيجة الثقيلة، فصرّح ريجيكامب، «علينا أن نعترف بأننا فقدنا العديد من اللاعبين بداعي الإصابات البسيطة، حينما تكتمل الصفوف، ستكون نتائجنا أفضل».
وفي المباراة الثانية، ضمن نفس المجموعة تعرض النصر السعودي لخسارة ثانية توالياً بسقوطه أمام ضيفه ذوب آهن الإيراني 2-3 على استاد آل مكتوم في دبي.
وسجل البرازيلي جوليانو دي باولا (5) والمغربي عبد الرزاق حمد الله (57) هدفي النصر، ومحمد نجاد (29) ووحيد زاده (39) وأمير مطهري (90) أهداف ذوب آهن.
وأقيمت المباراة في دبي نظراً لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين السعودية وإيران.
ورفع ذوب آهن رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني لترتيب المجموعة بفارق الأهداف عن الزوراء العراقي، وبقي النصر من دون نقاط. وبحث النصر منذ انطلاقة الشوط الأول عن هدف مبكر، ونجح في ذلك بعد مرور أربع دقائق، عندما استفاد البرازيلي دي باولا من كرة عرضية، ولعبها مباشرة داخل المرمى على يسار محمد مظاهري (5).
وعادل ذوب آهن النتيجة إثر كرة عرضية نفذت من ركلة حرة، ارتقى لها محمد نجاد، ولعبها برأسه على يسار الحارس الأسترالي براد جونز، ومن كرة عرضية ثانية أضاف ذوب آهن هدفه الثاني بواسطة وحيد محمد زاده الذي صوب كرة قوية على يمين براد جونز (39).
وفي الشوط الثاني، حصل النصر على ركلة جزاء تصدّى لتنفيذها حمد الله، ولعب الكرة قوية على يسار محمد مظاهري (57)، مدركاً التعادل، وفي الدقيقة الأخيرة، خطف ذوب آهن النقاط الثلاث، عندما أكمل أمير مطهري كرة عرضية في المرمى على يسار براد جونز.