قبل حوالي نصف قرن من الزمن دخل رجل أسود عملاق (91. 1 م) إلى محل أحذية في مدينة زيوريخ السويسرية وسأل عن حذاء بمقاس 47.
بدا صاحب محل شويبخلر مرتبكاً، في وقت كان المارة يتهافتون في الخارج من أجل رؤية هذا الزبون الاستثنائي الذي لم يكن سوى أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي الذي كان بحاجة إلى زوج حذاء جديد بعدما «أنهك» الزوج القديم في التدريبات التي أجراها على ثلوج جبل اويتليبرغ في زيوريخ.
والرجل الذي أوصل محمد علي إلى محل الأحذية كان المصور السويسري ايريك باخمان الذي رافقه طوال الوقت خلال استعداداته للمباراة التي فاز بها على الألماني يورغن بلين في 1971.
وفي مقابلة هاتفية أجرتها وكالة «فرانس برس» مع باخمان من منزله في زيوريخ، تحدث عن سلسلة من الأحداث العفوية التي أوصلت محمد علي إلى محل الأحذية.
كانت زيوريخ منبهرة بمحمد علي، والعرق لعب دوراً في هذه المسألة بحسب ما يتذكر باخمان الذي كان يعمل حينها لمجلة «رينغيير».
في تلك اللحظة، اضطر الترام إلى التوقف بسبب تهافت الجمهور الذي حاول الحصول على توقيع محمد علي لدى دخوله المحل.
لم يتكبد باخمان عناء الذهاب إلى المطار لاستقبال محمد علي إدراكاً منه بأنه سيكون من الصعب عليه التقاط صور حصرية للملاكم الأسطورة بسبب وجود وكالات الأنباء السويسرية.
وفي اليوم التالي، ذهب باخمان إلى فندق اتلانتيس على أمل أن يتمكن من التقاط صور لمحمد علي وهو يتناول الفطور.
دخل محمد علي إلى الردهة وهو يرتدي ثياب التمارين، فلمح باخمان يلتقط الصور فتقدم منه وسأله إذا كان بإمكانه إرشاده إلى مكان يجري فيه تمارين الركض، فقلت له: «ليس هناك اي مشكلة، اتبعني سأريك مكاناً جميلاً بإمكانك الركض هناك»، وتوجه الرجلان إلى جبل اويتليبرغ المطل على زيوريخ.
والصور التي التقطها باخمان لمحمد علي على ذلك الجبل موجودة في كتابه «محمد علي، زيوريخ» وهي تظهر الملاكم الشاب حينها وعلى محياه ابتسامة عريضة في طريقه نزولاً من الجبل ومحاطاً بالأشجار العارية مع ثلج خفيف على المنحدرات.
وأشار باخمان إلى أنه، ورغم أنه لم يشهد أي حادثة عنصرية خلال زيارة محمد علي، فإن رؤية رجل من جذور إفريقية بوزن 100 كلم وطول 1.91م يركض في جبال اويتليبرغ كان لافتا للأنظار خلال تلك الحقبة.
بالترافق مع المسار المبتل لجبل اويتليبرغ، وجد الملاكم الاسطورة نفسه بحاجة ماسة إلى زوج جديد من الأحذية وأراد معرفة أين بإمكانه إيجاد نفس النوعية التي يرتديها المقيمون في اويتليبرغ.
عاد الرجلان إلى الفندق ووجدا أن سائق محمد علي غير موجود هناك، ثم ركب الملاكم الأمريكي ومدربه الشهير انجيلو داندي مع باخمان في سيارته الصغيرة وتوجهوا إلى محل شويباخلر في شارع لانغشتراس.
«كان متجراً عائلياً قديماً ولم يعرفوا في بادئ الأمر من هو محمد علي، وبحسب باخمان «كان محظوظا لأنه كان يوجد هناك زوج واحد بمقاس 47».
وبعدها بتسعة أيام، نجح محمد علي في إسقاط بلين في الجولة التاسعة من مواجهتهما في «هالينشتاديون» في زيوريخ.
بدا صاحب محل شويبخلر مرتبكاً، في وقت كان المارة يتهافتون في الخارج من أجل رؤية هذا الزبون الاستثنائي الذي لم يكن سوى أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي الذي كان بحاجة إلى زوج حذاء جديد بعدما «أنهك» الزوج القديم في التدريبات التي أجراها على ثلوج جبل اويتليبرغ في زيوريخ.
والرجل الذي أوصل محمد علي إلى محل الأحذية كان المصور السويسري ايريك باخمان الذي رافقه طوال الوقت خلال استعداداته للمباراة التي فاز بها على الألماني يورغن بلين في 1971.
وفي مقابلة هاتفية أجرتها وكالة «فرانس برس» مع باخمان من منزله في زيوريخ، تحدث عن سلسلة من الأحداث العفوية التي أوصلت محمد علي إلى محل الأحذية.
كانت زيوريخ منبهرة بمحمد علي، والعرق لعب دوراً في هذه المسألة بحسب ما يتذكر باخمان الذي كان يعمل حينها لمجلة «رينغيير».
في تلك اللحظة، اضطر الترام إلى التوقف بسبب تهافت الجمهور الذي حاول الحصول على توقيع محمد علي لدى دخوله المحل.
لم يتكبد باخمان عناء الذهاب إلى المطار لاستقبال محمد علي إدراكاً منه بأنه سيكون من الصعب عليه التقاط صور حصرية للملاكم الأسطورة بسبب وجود وكالات الأنباء السويسرية.
وفي اليوم التالي، ذهب باخمان إلى فندق اتلانتيس على أمل أن يتمكن من التقاط صور لمحمد علي وهو يتناول الفطور.
دخل محمد علي إلى الردهة وهو يرتدي ثياب التمارين، فلمح باخمان يلتقط الصور فتقدم منه وسأله إذا كان بإمكانه إرشاده إلى مكان يجري فيه تمارين الركض، فقلت له: «ليس هناك اي مشكلة، اتبعني سأريك مكاناً جميلاً بإمكانك الركض هناك»، وتوجه الرجلان إلى جبل اويتليبرغ المطل على زيوريخ.
والصور التي التقطها باخمان لمحمد علي على ذلك الجبل موجودة في كتابه «محمد علي، زيوريخ» وهي تظهر الملاكم الشاب حينها وعلى محياه ابتسامة عريضة في طريقه نزولاً من الجبل ومحاطاً بالأشجار العارية مع ثلج خفيف على المنحدرات.
وأشار باخمان إلى أنه، ورغم أنه لم يشهد أي حادثة عنصرية خلال زيارة محمد علي، فإن رؤية رجل من جذور إفريقية بوزن 100 كلم وطول 1.91م يركض في جبال اويتليبرغ كان لافتا للأنظار خلال تلك الحقبة.
بالترافق مع المسار المبتل لجبل اويتليبرغ، وجد الملاكم الاسطورة نفسه بحاجة ماسة إلى زوج جديد من الأحذية وأراد معرفة أين بإمكانه إيجاد نفس النوعية التي يرتديها المقيمون في اويتليبرغ.
عاد الرجلان إلى الفندق ووجدا أن سائق محمد علي غير موجود هناك، ثم ركب الملاكم الأمريكي ومدربه الشهير انجيلو داندي مع باخمان في سيارته الصغيرة وتوجهوا إلى محل شويباخلر في شارع لانغشتراس.
«كان متجراً عائلياً قديماً ولم يعرفوا في بادئ الأمر من هو محمد علي، وبحسب باخمان «كان محظوظا لأنه كان يوجد هناك زوج واحد بمقاس 47».
وبعدها بتسعة أيام، نجح محمد علي في إسقاط بلين في الجولة التاسعة من مواجهتهما في «هالينشتاديون» في زيوريخ.