متابعة: ضمياء فالح
استأثر لاعبو المنتخب العراقي الموهوبون بالأضواء بعدما تألق مهند علي كاظم «ميمي» بشكل لافت وسجل هدفاً، في حين أن الموهوب الآخر محمد داوود دخل التاريخ كأصغر لاعب يشارك في كأس أمم آسيا (من مواليد 2000) وذلك بعد إشراك المدرب كاتانيتش له في الدقيقة 88 من المباراة.
واعترف المدرب كاتانيتش بموهبة محمد داوود رغم الوقت القصير الذي شارك فيه وألمح لإمكانية الزج به أمام إيران يوم بعد غد الأربعاء،وشهدت المباراة تسجيل علاء عباس أول هدف دولي في أول مباراة رسمية له مع المنتخب.
كما لفت الأضواء،مشجع صيني ارتدى وشاح علم العراق وحضر لتشجيع «أسود الرافدين»، وظهر في فيديو طريف في حوار على إحدى القنوات، وهو يقول: «شلونكم شخباركم؟» وهي العبارة المعتادة لدى العراقيين في التحية فسأله المعلق: «أنت من وين ؟فرد:» أنا من الصين، صيني أصلي، اليوم إجيت هنا أشجع العراق، يله بطل»، ثم قال «ها خوتي ها»فرد عليه المشجعون«ها»فقال «هذا ملعب ذاك ملعب، حيوا العراقي حيوه»، ثم قالها باللغة الصينية وسط ضحكات المشجعين العراقيين.
ولم يكتف مهند علي بالتألق في الملعب، بل نال النسبة الأعلى من الإعجاب في وسائل التواصل الاجتماعي بالنظر إلى موهبته.
وقدمت فتاة عربية معروفة في وسائل التواصل الاجتماعي عبر حسابها في «تويتر» عرض زواج لمهند علي عبر تغريدة كتبت فيها،حيث علقت على صورة نشرتها لمهند: «أنا لو يتقدم لي هذا، رايحة أوافق بدون مهر».
لكن انهالت على الفتاة تعليقات العراقيين مثل: «اتركوا اللاعب بحاله، دعوه يركز في البطولة» و«العراقي ما يتزوج إلا عراقية» فيما شجع الجمهور اليمني منتخب العراق بعد مشاهدة إبداعه. وانهالت عبارات المديح والثناء على مهند علي الذي حصل على لقب أفضل لاعب في المباراة للمرة الثانية على التوالي وقارنه مشجعون بالنجم يونس محمود (السفاح) وكتب أحدهم: «مات في القرية ساحر فاستراحوا من أذاه خلف الساحر جنياً فاق في السحر أباه». وعن أداء المنتخب عنونت الصحافة العراقية:«الأسود دائما تسود».
وأصبح العراق أول منتخب آسيوي يمرر 400 تمريرة في تاريخ البطولة، وأنهى الشوط الأول باستحواذ 75 في المئة وجاء الهدف الأول بعد 33 تمريرة، وقلل المشجعون من أهمية هذا الإنجاز وقالوا ننتظر الإبداع أمام إيران لأنه أقوى بكثير من اليمن لكن الاحتفالات عمت شوارع العاصمة بغداد بعد الفوز .
وعلق يونس محمود على المواجهة المقبلة مع إيران وقال: «حسمنا التأهل ولم يتبق سوى حسم المركز الأول والثاني، إنها مباراة ديربي ينتظرها الجميع في البطولة، المباراة ستحدد سهولة الطريق أو صعوبته لكن الشيء الجميل في العراقيين أنهم لا يفكرون في الطريق بل يواجهون بشجاعة مهما كان الخصم». وتغنى المشجعون: «للصدارة العراق رايح للصدارة وبجدارة».