كشف السلوفاكي جان كوسيان المدير الفني للمنتخب اليمني، أن منتخبه يطمح لتقديم مستويات قوية أمام إيران والعراق، بوصفهما أقوى المنتخبات، ضمن المجموعة الرابعة من كأس آسيا، والتمثيل المشرف في البطولة بشكل عام.
وعن إيران، قال: منتخب إيران لا يمر بأفضل حالاته في الفترة الحالية، لمطاردة شبح الإصابات مجموعة كبيرة من لاعبيه، وتابعت العديد من المباريات الأخيرة لهم، وهم كانوا يقدمون مستوى قوياً خاصة بعد مشاركتهم الجيدة بكأس العالم الأخيرة في روسيا.
أوضح كوسيان أن مباراة سوريا الودية التي انتهت بفوز منتخب سوريا بهدف نظيف، كشفت عن مستوى مميز في النواحي الدفاعية، وفي المقابل شهدت عقماً هجومياً، خاصة أن منتخب اليمن تحصّل على فرصتين أمام مرمى المنافس، ولم يحسن استغلالهما.
وقال عبدالله الثريا مدير المنتخب اليمني إن منتخب بلاده يبحث عن فرصة في تجاوز دور المجموعات، ويؤمن بحظوظه.
وعن نقص خبرات لاعبي المنتخب اليمني، خصوصاً أنها المشاركة الأولى، قال: اللاعبون يتمتعون بخبرات دولية غنية، لمشاركتهم في عدد كبير من المباريات، ولا يوجد ما يدعو للقلق في المشاركة الأولى، وعملنا خلال الفترة الأخيرة على إبعاد اللاعبين عن الضغوطات، للظهور بالصورة المشرفة للكرة اليمنية.
وأضاف: لم نحضر للإمارات للمشاركة كضيف شرف في البطولة، الكل يعلم وضع البلد والدوري اليمني متوقف منذ 2015، وأغلب لاعبي المنتخب يتشكلون من المحترفين خارج حدود الدولة، والذين يبلغ عددهم 15 لاعباً، والتجمع بدأ قبل شهرين ونصف الشهر من انطلاق البطولة.
وأشار إلى أن فريقه يرغب في الفوز، وسيدخل جميع مبارياته بالمجموعة بهدف تقديم أفضل المستويات، وعكس صورة إيجابية للمتابعين. مضيفاً: «عندما أتحدث إلى اللاعبين في التدريبات لا أتطرق سوى إلى أننا نبحث عن الفوز في أي مباراة نخوضها».
ولفت إلى أن اليمن يعول على علاء الصاصي قائد المنتخب، وأحمد السروري، وأحمد الضبعان، وعماد منصور، وسالم موزعي، بجانب الواعد علي حفيظ الذي يتمتع بإمكانيات مميزة، وينشد الحصول على فرص المشاركة.
وأكمل: خاض المنتخب مباراته الودية الوحيدة أمام سوريا في أبوظبي التي سيتسمر بها حتى تدشين المنافسات في البطولة القارية بها، ويواصل التدريبات اليومية.
وعن النظام الجديد الذي يسمح بمشاركة 24 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة، قال: النظام الجديد إيجابي ويصب في منح العديد من المنتخبات فرصة المشاركة في البطولة لأول مرة كاليمن، وظهورها بصورة مشرفة على الصعيد القاري، كل تجربة جديدة تتطلب فترة جيدة لتقييمها من قبل الاتحاد الآسيوي الذي أدعوه للتروي في الحكم على نجاح أو فشل التجربة في النسخة الحالية، خاصة أن الموضوع مرتبط بعدة عوامل إيجابية ستكتسبها البطولة من زيادة العوائد الاقتصادية والرفع من القوة الدعائية والترويجية لها في بلدان العالم، لتغزو عدداً أكبر من البلدان في القارة الصفراء، وترفع من معدل الحضور الجماهيري للبطولة بشكل عام، فلا يقتصر فقط على المباريات التي يكون طرفاها من المنتخبات المنافسة أو الديربي، بل تمتد إلى العديد من المنتخبات التي حصلت حديثاً على فرصة المشاركة، وتستند إلى قاعدة جماهيرية كبيرة من أبناء الجالية بدولة الإمارات.
وعن إيران، قال: منتخب إيران لا يمر بأفضل حالاته في الفترة الحالية، لمطاردة شبح الإصابات مجموعة كبيرة من لاعبيه، وتابعت العديد من المباريات الأخيرة لهم، وهم كانوا يقدمون مستوى قوياً خاصة بعد مشاركتهم الجيدة بكأس العالم الأخيرة في روسيا.
أوضح كوسيان أن مباراة سوريا الودية التي انتهت بفوز منتخب سوريا بهدف نظيف، كشفت عن مستوى مميز في النواحي الدفاعية، وفي المقابل شهدت عقماً هجومياً، خاصة أن منتخب اليمن تحصّل على فرصتين أمام مرمى المنافس، ولم يحسن استغلالهما.
وقال عبدالله الثريا مدير المنتخب اليمني إن منتخب بلاده يبحث عن فرصة في تجاوز دور المجموعات، ويؤمن بحظوظه.
وعن نقص خبرات لاعبي المنتخب اليمني، خصوصاً أنها المشاركة الأولى، قال: اللاعبون يتمتعون بخبرات دولية غنية، لمشاركتهم في عدد كبير من المباريات، ولا يوجد ما يدعو للقلق في المشاركة الأولى، وعملنا خلال الفترة الأخيرة على إبعاد اللاعبين عن الضغوطات، للظهور بالصورة المشرفة للكرة اليمنية.
وأضاف: لم نحضر للإمارات للمشاركة كضيف شرف في البطولة، الكل يعلم وضع البلد والدوري اليمني متوقف منذ 2015، وأغلب لاعبي المنتخب يتشكلون من المحترفين خارج حدود الدولة، والذين يبلغ عددهم 15 لاعباً، والتجمع بدأ قبل شهرين ونصف الشهر من انطلاق البطولة.
وأشار إلى أن فريقه يرغب في الفوز، وسيدخل جميع مبارياته بالمجموعة بهدف تقديم أفضل المستويات، وعكس صورة إيجابية للمتابعين. مضيفاً: «عندما أتحدث إلى اللاعبين في التدريبات لا أتطرق سوى إلى أننا نبحث عن الفوز في أي مباراة نخوضها».
ولفت إلى أن اليمن يعول على علاء الصاصي قائد المنتخب، وأحمد السروري، وأحمد الضبعان، وعماد منصور، وسالم موزعي، بجانب الواعد علي حفيظ الذي يتمتع بإمكانيات مميزة، وينشد الحصول على فرص المشاركة.
وأكمل: خاض المنتخب مباراته الودية الوحيدة أمام سوريا في أبوظبي التي سيتسمر بها حتى تدشين المنافسات في البطولة القارية بها، ويواصل التدريبات اليومية.
وعن النظام الجديد الذي يسمح بمشاركة 24 منتخباً لأول مرة في تاريخ البطولة، قال: النظام الجديد إيجابي ويصب في منح العديد من المنتخبات فرصة المشاركة في البطولة لأول مرة كاليمن، وظهورها بصورة مشرفة على الصعيد القاري، كل تجربة جديدة تتطلب فترة جيدة لتقييمها من قبل الاتحاد الآسيوي الذي أدعوه للتروي في الحكم على نجاح أو فشل التجربة في النسخة الحالية، خاصة أن الموضوع مرتبط بعدة عوامل إيجابية ستكتسبها البطولة من زيادة العوائد الاقتصادية والرفع من القوة الدعائية والترويجية لها في بلدان العالم، لتغزو عدداً أكبر من البلدان في القارة الصفراء، وترفع من معدل الحضور الجماهيري للبطولة بشكل عام، فلا يقتصر فقط على المباريات التي يكون طرفاها من المنتخبات المنافسة أو الديربي، بل تمتد إلى العديد من المنتخبات التي حصلت حديثاً على فرصة المشاركة، وتستند إلى قاعدة جماهيرية كبيرة من أبناء الجالية بدولة الإمارات.