سجلت الأيام الماضية إنتاج كميات متفاوتة من «التين الإماراتي» في موسمه السنوي، والذي تُنتج أجود أصنافه في المرتفعات الجبلية في رأس الخيمة، وسط إقبال واسع وطلب كبير من قبل المستهلكين المواطنين تحديداً، فيما تشهد الثمرة تداولاً لافتاً بين الأهالي حالياً، ويتبادل المواطنون المحصول كهدايا، وتتزين الكثير من مجالس الإماراتيين بالثمرة المرغوبة.
وقال سعيد عبدالله الظهوري، من أبناء القبائل الجبلية في رأس الخيمة، وصاحب قرية محمد بن راشد التراثية بمنطقة وادي شعم الجبلية، شمالي الإمارة: «إن شجرة «التين» من الأشجار المعمرة والتاريخية في الإمارات، وثمارها ذات مذاق لذيذ، وتثمر الشجرة مرة واحدة سنوياً، وتنقسم الثمرة المحببة إلى شكلين، الأحمر المائل إلى الاسوداد، والأبيض أو «الأخضر»، ويتوزع محصول «التين الإماراتي» بين صنفين، الأول «السقب»، وهو من فصيلة التين، ويعد من الثمار والأشجار النادرة، ويتميز بحجمه الصغير، ويميل إلى اللونين الأحمر والأسود، وينمو ويثمر وينضج وحده، في الجبال، معتمداً على مياه الأمطار، دون حاجة إلى ري على مدار العام، وتنضج وتحصد ثماره أولاً، في موسم القيظ (الصيف).
وواجه هذا الصنف مخاطر شح مياه الأمطار خلال السنوات الطويلة الماضية، ما أدى إلى موت الكثير من أشجاره، فيما يتطلب الصنف الثاني (الأخضر) سقايته بصورة منتظمة من الآبار والبرك الجبلية وسواها من المناطق السهلية، وينضج ويحصد في وقت لاحق من الصيف».
وأشار إلى شجرة تين قديمة في رأس الخيمة، تنسب إلى صاحبها، رحمه الله، في أحد جبال شعم، وهي «تينة مالك علي الظهوري» التي اكتسبت شهرة واسعة خلال الأعوام الطويلة الماضية.
موسم «التين الإماراتي» يزين المجالس
27 يوليو 2019 03:44 صباحًا
|
آخر تحديث:
27 يوليو 03:44 2019
شارك
رأس الخيمة: عدنان عكاشة