اختتمت منافسات المرحلة الثانية من برنامج «الزمن الجميل» الذي تعرضه قناة «أبوظبي» التابعة ل «أبوظبي للإعلام» مساء كل جمعة، بتأهل 36 مشتركاً بدلاً من العدد المقرر وهو 30، وذلك بالنظر إلى مستوى الأداء المتميز الذي أظهره المتنافسون ومواهبهم الاستثنائية التي لم يتمكن أعضاء لجنة التحكيم من تجاهلها أو استبعادها.

وشهدت الحلقة الثالثة من برنامج المسابقات الغنائي تنافس 50 موهبة نجحت في تجاوز اختبارات المرحلة الأولى من أصل 100 متنافس اختيروا من إجمالي 8600 شخص تقدموا للبرنامج.

ومن أبرز الأصوات التي شهدت تطوراً كبيراً بعد تعرضها لخطر الاستبعاد، المشارك محمد شطا من مصر الذي تألق بغنائه لمقطع من أغنية «مين عذبك».

شطا حظي في المرحلة الأولى بتعاطف الفنانة أسماء المنور، وهو ما مثل له فرصة كبيرة.

كذلك، حظي المشارك السعودي أسيد الشامي باستحسان لجنة التحكيم، وحصلت المشاركة دعاء عبدالنور من المغرب على لقب فني جديد وهو «ناي»، الذي أطلقه عليها مروان خوري بالنظر إلى مستوى أدائها وخامة صوتها وقدرتها على التحكم بالأغنية وهو ما يعبر عن تطور ملموس لديها مقارنة بالمرحلة الأولى. وحظي المشارك أحمد عباسي من فلسطين بعد أدائه أغنية «ما ودعوني» للفنان وائل حجازي بالإشادة والثناء من لجنة التحكيم، وعبرت أسماء المنور عن غرامها بصوته وتركيبته لتلقبه ب«الصوت الباكي».

وشهدت الأصوات القادمة من المغرب تطوراً كبيراً وظهوراً واضحاً في المنافسات وأبرزهم حسناء باهدي، وأيوب التجاني.

ومن الأردن برز المشارك إياد بشير بإحساسه العميق وخامة صوته المميزة، فيما تميز من العراق المشارك أحمد خضير بعد تقديمه الأغنية العراقية «عاليمان يا قلب».

ولمعت خلال المنافسات ثلاثة أصوات استرعت اهتمام لجنة التحكيم ووصفتها بالقمة في الأداء، وهي علي المديدي من المغرب، وموسى معيدي من السعودية، وعمر فتحي من فلسطين.

وتعرض تجارب أداء المرحلة الثالثة يوم الجمعة المقبل، وتتضمن تقييم ال36 متأهلاً، واختيار 20 صوتاً منهم، قبل الوصول إلى المرحلة الرابعة لانتقاء أفضل 10 متنافسين للظهور في العروض المباشرة.

وخلال العروض المباشرة، يتمكن الجمهور من التصويت للمرشح الذي يفضلونه لتمكينه من الانتقال إلى المرحلة الختامية من البرنامج.