حذرت دراسة علمية أجراها فريق من الباحثين الفرنسيين في المركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية، من أن أشجار المانجروف الساحلية النادرة، المنتشرة عبر 123 منطقة، وتمثل مساحات واسعة من الغابات الاستوائية حول العالم، مهددة بالانقراض بمعدل يتراوح ما بين 3 إلى 5 مرات أسرع من الغابات الأخرى حول العالم، بسبب تغير المناخ، وارتفاع درجة حرارة الأرض، وارتفاع منسوب مستوى سطح البحر بفعل ذوبان الجليد بمعدلات متسارعة. إضافة إلى الأنشطة البشرية الجائرة مثل، قطع الأشجار، والصيد، والتي قضت على مساحات واسعة منها خاصة في دول أمريكا اللاتينية.
وبحسب منظمة International conservation المعنية بحماية البيئة الإيكولوجية للمانجروف، فإن تدهور وضع تلك الغابات، وغيرها من الأنظمة الإيكولوجية الساحلية يتسبب في انبعاث الكربون الذي كانت تخزنه منذ قرون طويلة، وتصبح مصدراً لغازات الدفيئة. وتقدر المنظمة بأن نحو مليار طن متري من ثاني أكسيد الكربون تنبعث سنوياً من الأنظمة الإيكولوجية الساحلية المتدهورة، وهو ما يعادل إجمالي الانبعاثات الكربونية من السيارات والحافلات والطائرات والقوارب في الولايات المتحدة في عام 2017.
تمثل غابات المانجروف التي تحتوي على 450 نوعاً من النباتات والشجيرات التي تنمو في المياه الضحلة على سواحل البحار والمحيطات، نظاماً بيئياً فريداً يختلف عن بقية النظم الإيكولوجية للغابات، حيث تكون التربة رديئة التهوية ومشبعة بالماء وترتفع بها نسبة ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لا تجد جذور هذه النباتات كفايتها من الأكسجين اللازم لتنفسها، وعلى الرغم من ذلك تنمو.
وتنمو غابات المانجروف أو«الأيكة الساحلية» في البيئات الشاطئية المالحة على التراب الطيني، والبعض الآخر ينمو على الرمال والصخور المرجانية، كما أنها تتحمل العيش في مياه أكثر ملوحة بـ100 مرة من تلك التي تستطيع أغلب النباتات الأخرى العيش بها. موزعة حول المناطق الاستوائية، والعدد الأكبر منها (65 نوعاً) في منطقة جنوب شرق آسيا، بينما تشتهر عدة أنواع في الوطن العربي أشهرها «القرم»، و«الشورى» المنتشر حول الساحل الغربي للبحر الأحمر(مصر والسودان)، والشرقي (المملكة العربية السعودية واليمن)، إضافة إلى مناطق أخرى في الخليج العربي، وخليج العقبة. وتضم الإمارات أحد الأنواع النادرة ويطلق عليه القرم الرمادي أو أفيسينيا مارينا.
تقدم غابات المانجروف خدمة هامة للبشرية باحتجازها ما يقدر بـ 75 مليار طن من الكربون، وأشارت دراسات حديثة إلى أن بإمكانها تخزين ما يصل إلى 10 أضعاف كمية الكربون لكل فدان بالمقارنة بالغابات البرية. إضافة إلى توفيرها المأوى لعدة أنواع من أشكال الحياة البحرية، وغيرها من الحيوانات. كما تعد موطناً لآلاف الأنواع من الحشرات، والطيور التي تجد الحماية وسط فروعها الكثيفة خلال رحلات هجرتها الساحلية.
تمتاز غابات المانجروف بقدرتها الهائلة على التكيف مع الظروف البيئية الصعبة، وفي الوقت الذي يمكن أن تقتل المياه المالحة النباتات، تتمكن هي من استخراج المياه العذبة من مياه البحر المحيطة بها، عن طريق تصفية ما يصل إلى 90% من الملح الموجود في مياه البحر أثناء دخوله إلى جذورها، وبعضها تفرز الملح من خلال أوراقها التي تبدو مغطاة ببلورات الملح الجافة.
كما تعمل الغابات كمنطقة عازلة تحمي الأرض من أضرار الرياح والأمواج، وتوفر العديد من الموارد التي يعتمد عليها سكان المناطق الساحلية من أجل بقائهم على قيد الحياة، فعند انخفاض المد، يمكن للناس السير عبر مسطحات المد والجزر لجمع المحار، وعند ارتفاعه تتحرك الأسماك لتتغذى على عوالق جذور المانجروف، وتحول أرض المستنقع إلى مناطق صيد غنية. كما توفر أشجار المانجروف نفسها الوقود والأدوية والخشب لبناء المنازل والقوارب.
تحظى المانجروف بأهمية دولية خاصة، لذلك حدد المجلس التنفيذي لليونيسكو 26 يوليو من كل عام، يوماً دولياً لحماية النظام الإيكولوجي لغابات المانجروف.
وبحسب منظمة International conservation المعنية بحماية البيئة الإيكولوجية للمانجروف، فإن تدهور وضع تلك الغابات، وغيرها من الأنظمة الإيكولوجية الساحلية يتسبب في انبعاث الكربون الذي كانت تخزنه منذ قرون طويلة، وتصبح مصدراً لغازات الدفيئة. وتقدر المنظمة بأن نحو مليار طن متري من ثاني أكسيد الكربون تنبعث سنوياً من الأنظمة الإيكولوجية الساحلية المتدهورة، وهو ما يعادل إجمالي الانبعاثات الكربونية من السيارات والحافلات والطائرات والقوارب في الولايات المتحدة في عام 2017.
تمثل غابات المانجروف التي تحتوي على 450 نوعاً من النباتات والشجيرات التي تنمو في المياه الضحلة على سواحل البحار والمحيطات، نظاماً بيئياً فريداً يختلف عن بقية النظم الإيكولوجية للغابات، حيث تكون التربة رديئة التهوية ومشبعة بالماء وترتفع بها نسبة ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي لا تجد جذور هذه النباتات كفايتها من الأكسجين اللازم لتنفسها، وعلى الرغم من ذلك تنمو.
وتنمو غابات المانجروف أو«الأيكة الساحلية» في البيئات الشاطئية المالحة على التراب الطيني، والبعض الآخر ينمو على الرمال والصخور المرجانية، كما أنها تتحمل العيش في مياه أكثر ملوحة بـ100 مرة من تلك التي تستطيع أغلب النباتات الأخرى العيش بها. موزعة حول المناطق الاستوائية، والعدد الأكبر منها (65 نوعاً) في منطقة جنوب شرق آسيا، بينما تشتهر عدة أنواع في الوطن العربي أشهرها «القرم»، و«الشورى» المنتشر حول الساحل الغربي للبحر الأحمر(مصر والسودان)، والشرقي (المملكة العربية السعودية واليمن)، إضافة إلى مناطق أخرى في الخليج العربي، وخليج العقبة. وتضم الإمارات أحد الأنواع النادرة ويطلق عليه القرم الرمادي أو أفيسينيا مارينا.
تقدم غابات المانجروف خدمة هامة للبشرية باحتجازها ما يقدر بـ 75 مليار طن من الكربون، وأشارت دراسات حديثة إلى أن بإمكانها تخزين ما يصل إلى 10 أضعاف كمية الكربون لكل فدان بالمقارنة بالغابات البرية. إضافة إلى توفيرها المأوى لعدة أنواع من أشكال الحياة البحرية، وغيرها من الحيوانات. كما تعد موطناً لآلاف الأنواع من الحشرات، والطيور التي تجد الحماية وسط فروعها الكثيفة خلال رحلات هجرتها الساحلية.
تمتاز غابات المانجروف بقدرتها الهائلة على التكيف مع الظروف البيئية الصعبة، وفي الوقت الذي يمكن أن تقتل المياه المالحة النباتات، تتمكن هي من استخراج المياه العذبة من مياه البحر المحيطة بها، عن طريق تصفية ما يصل إلى 90% من الملح الموجود في مياه البحر أثناء دخوله إلى جذورها، وبعضها تفرز الملح من خلال أوراقها التي تبدو مغطاة ببلورات الملح الجافة.
كما تعمل الغابات كمنطقة عازلة تحمي الأرض من أضرار الرياح والأمواج، وتوفر العديد من الموارد التي يعتمد عليها سكان المناطق الساحلية من أجل بقائهم على قيد الحياة، فعند انخفاض المد، يمكن للناس السير عبر مسطحات المد والجزر لجمع المحار، وعند ارتفاعه تتحرك الأسماك لتتغذى على عوالق جذور المانجروف، وتحول أرض المستنقع إلى مناطق صيد غنية. كما توفر أشجار المانجروف نفسها الوقود والأدوية والخشب لبناء المنازل والقوارب.
تحظى المانجروف بأهمية دولية خاصة، لذلك حدد المجلس التنفيذي لليونيسكو 26 يوليو من كل عام، يوماً دولياً لحماية النظام الإيكولوجي لغابات المانجروف.